محتوى القصة

أسطول ديال الطوموبيلات كيشقو طريقهم وسط الظلام فهاداك الطريق و الغابة على جنابهم .. الگارد القدام و اللور و الطوموبيلات لي راكبين فيهم هوما كانو لوسط .. كانو فلازون ديالهم و قربو يوصلو للقصر ..
غير شوية و بدا كيبان السور العالي قدامهم .. و البوابة بدات كتتحل .. الطوموبيلات القداميين ديال الگارد بداو كيتفرقو فالجناب .. و الهامر ديال الأوصو تقدمات مباشرة للبوابة دخلات هي اللولة وراها الچيب ديال آدم عاد ديال صلاح و وراهم المرسيدس فين كاينة عايدة و لاشان .. دخلو مصافين و الگارد بقاو برا .. تسدات البوابة وراهم .. كملو طريقهم وسط الجردة الوااسعة .. ضارو بالنافورة عاد حبسو مصافين قدام الدروج لي قدام الباب الرئيسي ..
شدى كانت داتها عينيها و لكن ملي حبسات اللوطو فاقت .. كانت مقلوبة بالنعاس .. الربعة و نص ديال الصباح .. شافت من الزاج فالدار و رجعات شافت فيه هو لي جالس حداها اللور ..
شدى: ( بصوت منخفض و مبحوح بالنعاس ) وصلنا !
آدم: سي ..
ضار نزل و الشيفور كان نزل و ضار حل ليها هي الباب .. فاش هبطات لقات بلي عايدة و لاشان طالعين فالدروج و صلاح عاد حل لماريا الباب تنزل .. بعينيها المعسلين الثقال شافت جهة الهامر ديال الأوصو كيبان ليها مزال حتى باب ما تحل .. يالاه غاتمشي ليها و هي تحس بيد شدات فيدها .. شافت لقاتو آدم جرها بشوية لجهة الدروج ..
شدى: ( كتشير بيدها اللور ) و ياسمين ؟
آدم: حتى لغدا و شوفيها ..
شدى كان غالب عليها النعاس بحال شي زومبي .. كانت باغية غير وقتاش توصل للناموسية و تلاح تنعس .. كتتفوه و كتميل بحال شي سكرانة .. مالت تكات على آدم و غمضات عينيها خلاتو هو يمشيها ..
__
الأوصو كان شاد فالڤولون .. هو الوحيد لي ساق راسو و ماخدمش الشيفور هاديك الليلة .. ضار شاف للجنب و بانت ليه حداه .. مرخية على الكوسان و عينيها مسدودين .. كتبان هادئة و تنفسها منتظم .. بدا كيدوز عينيه عليها كلها ببطئ شديد كيتفحصها .. و زير بيدو على الڤولون حتى تنفخو عروقو .. الغوب الحمرة ديالها كانت طالعة شوية و مبينة جزء من فخاضها و الشال هابط على كتافها معـ.ري عنقها و صدرها .. لحمها بيض و نقي .. و هو عاقل عليه شحال رطب من آخر مرة قيسها .. شعرها مخربق و شفايفها الحمرين بارزين .. كانت كتتزاد إثارة بالنسبة ليه كل نهار .. و كل نهار كيزيد يصعاب عليه يقاومها .. ماعارفش علاش كيقاوم .. أول مرة يقاوم شي رغبة .. ديما كيدير غير لي بغا و مكيتسوقش للعواقب .. و لكن ملي كيوصل لياسمين كيحس بشي حاجة فيه لداخل هي لي كتمنعو يقرب ليها .. كتمنعو يدير فيها داكشي لي هو باغي يدير .. و هادشي كيمرضو و كيزيد يحمقو و كيزيد يخلي رغبتو فيها تكبر .. بحالا كيتحدا نفسو باش يوصل ليها ..
ياسمين كانت فايقة و كتحس بعينيه عليها و هادشي كيوترها .. نعسات فالطريق و ملي حبسات اللوطو فاقت .. و لكن مابغاتش تبين هادشي .. بقات سادة عينيها كتمثل النعاس لسبب واحد .. ماباغاش تتحاك معاه .. هوما رجعو و غاتكون بوحدها معاه فالجناح و عارفة الموضوع لي غايهضر معاها فيه .. مابغاتش تناقشو فيه و ماعندهاش الجهد باش تتقاتل معاه .. كانت عيانة بزاااف .. داكشي علاش قررات تبقا هاكاك و تتهرب منو بهاديك الطريقة الجبانة ..
حل الباب خرج و تنهدات هي بشوية ديال الراحة حيت مابقاش مراقبها .. سمعات الباب حداها تحل .. من بعد حسات بيه قرييب ليها .. حسات بنفسو سخونة على وجهها .. كانت غادي تتخطڤ و تحل عينيها و لكن ملي حسات بيه كيحل حزام الأمان ديالها تكالمات .. ماحاولش يفيقها واخا توقعاتو يديرها .. فالمقابل هو دار يديه تحت ركابيها و راسها و هزها .. كانت خفيفة بزاف بالنسبة ليه .. ضرب الباب سدو برجلو و مشا طالع الدروج بشوية ..
تفكرات هاداك النهار فغرناطة ملي تسرب عليها الغاز و دخل للدار هزها بنفس الطريقة باش يديها للسبيطار .. كانت أول مرة يهزها .. مزال ذراعاتو و صدرو بنفس الحجم .. نفس الملمس .. نفس الدفئ .. و نفس دقات القلب تحت ودنها لي فوق صدرو .. و لكن ماشي نفس المشاعر .. شحال هادي فاش كان كيهزها هاكاك كانت كتحس بالحب و الدفا و الأمان .. دابا غير الخوف و التوتر و الكراهية ..
حل آدم الجناح و دخلو .. طلق منها سبقاتو كتجر فرجليها و هو وقف سد الباب .. تم داخل بشوية عليه كيحيد الڤيست ديالو و كيتنهد .. حتى هو كان عيان .. عقلو عيان .. السيمانة كلها لي دوزها بعيد على غرناطة كان غير كيفكر .. و حتى هاد الليلة دوزها تفكير فشدى و ماركوس و غوستا و ماريا و گاع داكشي لي كيوقع .. كان عقلو مخربق و بغا يطفيه .. و لكن ماكانش باغي يطفيه بالنعاس حيت مافيهش .. و ماشي بالشراب حيت شرب ما فيه الكفاية .. هو كان باغي يطفيه بيها هي واخا هي سباب التخربيق لي فيه .. هي لي معصباه و هي لي مرضاه و هي لي مقلقاه .. و لكن فنفس الوقت هي لي كتعرف تنسيه و ترفعو و تغيبو على الوعي .. تأثير قربها كان أقوى من أي مخد.ر آخر فايت جربو .. علاقة حب و كراهية واخا يعيا يحاول يفهمها ماغاديش يقدر .. ماحاملهاش و فنفس الوقت كيبغيها .. باغي يڨتلها و فنفس الوقت ناوي يمو.ت عليها ..
آدم: قبلما تنعسي غاندوشو بجـ...
حبس الهضرة و حبس حتى نصيل الڤيست ملي دخل و بانت ليه مليوحة فوق الناموسية .. كانت ناعسة عليها بالعرض .. البوشيط مزال فيدها و السباط فرجليها .. ناعسة على كرشها و وجهها مغطي بشعرها .. و أنفاسها ثقااال بحالا كتشخر ..
آدم: ( ميل راسو كيطل عليها ) شدى !!
" اممهمهمم "
همهمة عياااانة و منخفضة كتبين بلي راها كتغرق فالنعاس .. قرن حجبانو و قرب منها كثر ..
آدم: نعستي ؟!! شددى .. ( ماجاوباتوش ) غير نوضي راه ماعنديش مشكل نحـ.وي جثـ.ة ..
حيد الڤيست لاحها فالأرض و زاد قرب كثر .. طلع فوق منها ركابيه على الناموسية و هي بين رجليه .. بعد ليها شعرها من فوق وجهها و مال كيطل عليها ..
آدم: واش الليلة كلها كتشعلي فيا و دابا غاتطفاي ؟ ( قيسها على كتفها كيزعزعها ) نووضي أ الموصيبة ..
شدى: ( قرنات حجبانها و نطقات بالثقالة ) قوود عليا ..
ضارت للجهة لاخرة بلاما تحل عينيها ولا تفيق .. تنهد هو بعمق كبييييييييييير من بعد ناض من فوقها .. ذاتو كلللها سخوونة و العضو ديالو منتصب .. و كلشي بسبابها حيت هي لي ملي خرجو من الحفلة الطريق كللها و هي كتتقرب منو و تغريه .. خلاتو حتى وصل لمرحلة كبيرة من الرغبة و نعسات بلاما تلبيها ليه .. حس بيها بحالا كتنتقم منو ..
آدم: ( بصوت منخفض ) نتي عقاب من عند الله .. عقااب .. ( تحنى كيحيد ليها السباط من رجليها بشوية ) و بصراحة .. نستاااهلك .. حتى أنا مقودها مع لي خلقني .. ( حط السباط على الأرض و ناض تحنى عليها .. بعد شعرها بيدو و حل السلسلة ديال الغوب لي هابطة مع ظهرها .. من بعد قلبها بشوية على ظهرها ) ڨتلت .. سرقت .. حگرت .. ( تنهد ) خنت ..
شد الغوب من جهة الكتاف و بدا كيجرها كيحيدها ليها .. بشويية ماباغيش يخسر ليها نعاسها ..
آدم: مانستاهلش شي وحدة ساهلة بلا مشاكيل .. نستاهلك غير نتي باش نخلص على گاااع هادشي لي درت ..
حيد ليها الغوب لاحو فالأرض بقات غير بدوبياس كحلين .. أجزاء منهم من الدونتيل شفاف .. تقاد فالوقفة و شد على جنابو .. عض شفتو كيتأملها و جسمو كيزيد يسخن عليه ..
آدم: ( بهمس ) مييردا !!
عينيه كيدوزو بشوية على لحمها .. منحنياتها المثاليين .. كل مرة كيشوف فيها كيحس بحالا راها أول مرة .. جسمها كان بحال شي ثقب أسود كيجرو و كياكلو .. مستحيل يقاومو و القوة ديالو قدامو منعدمة تماما .. هو كان ضعيف بالجهد قدام زينها و جسمها الأنثوي المثير ..
غمض عينيه زير عليهم و نفض راسو بالجهد .. خيالاتو و أفكارو المنحرفة ماكانوش فصالحو نهائيا و كان خاصو يغطيها بالزربة قبلما يفقد السيطرة على راسو .. تحنى عندها .. هزها بشوية .. قادها فبلاصتها و غطاها .. و جلس حداها على طرف الناموسية كيشوف فيها و كيتفكر گاع داكشي لي وقع فالسواري .. خصوصا ملي لقاها فالبار هاضرة مع ماركوس ..
هي خائنة .. جات من طرف عدوه باش تدمرو .. دخلات لحياتو غير باش تستغلو بشي طريقة من الطرق .. و لكن فييينما كيحااول يقنع راسو بهادشي باش يحقد عليها .. كيتفكر هاداك النهار فالبرتغال و كيفاش عنقاتو و بكات وسط الحر.ب .. كيتفكر هاديك الليلة فالظلام و هي كتعاود ليه ماضيها .. كيتفكر كل مرة فاش كيشوف فعينيها .. كلشي كيبان ليه حقيقي .. و هو راجل عذپ بزاااف ديال الناس من قبل باش يجبد منهم الهضرة داكشي علاش ولا خبير فالكدوب و كيحس بيه .. معاها هي كيحس بكلشي حقيقي و صحيح .. و ماعرفش واش بصح هي مكتكدبش .. ولا حيت كيبغيها باغي يتيقها بزز ؟
مد يدو بشوية و بعد خصلات شعرها من فوق وجهها .. كتبان ملاك و هي ناعسة .. هاد الفكرة خلاتو يبتسم .. عينيها الكحلين هوما لي جمعو شرها و حماقها .. ملي كتسدهم ظلامها كيمشي .. و نوعا ما هو مكيعجبوش هادشي .. كتعجبو و هي حالاهم و كتشوف فيه .. كيعجبو يشوف فيهم و يحس براسو كيتحرق .. كتعجبو هاديك الشراسة لي فيهم و هاداك الحماق و التحدي .. عينيها و هادشي لي فيهم هوما لي خلاوه يطيح ليها من النهار اللول .. هوما لي خلاوه يبغيها ..
آدم: ( مال بشوية حتى وصل لوجهها و همس ) Eres mi fin .. mi final perfecto ..
" نتي هي النهاية .. النهاية المثالية ديالي .."
باس شفايفها .. رعشو عينيها و حلاتهم شوية مقلوبة بالنعاس ماعارفاش شنو واقع ..
شدى: همم ؟ شنو ؟
آدم: والو ( باس على جبهتها بشوية ) تصبحي على خير ..
ناض مشا من تماك غادي للحمام ياخد دوش بارد يبردو .. تبعاتو هي بعينيها حتى دخل للحمام .. من بعد ضارت للجنب لاخر و رجعات نعسات ..
حل الأوصو الباب ديال الجناح دخل و سدو برجلو .. مشا قاصد الناموسية و دقات قلب ياسمين كيتسارعو مع كل خطوة دار .. كتفكر كيفاش تقدر تنعس و هي بهاديك الغوب ؟ هي من النوع لي مستحيل ينعس مرتاح إيلا ماكانش لابس بيجامة مريحة .. و كتفكر تاني واش الوحش غايحطها و يخليها تنعس ولا غايحاول يدير شي حاجة ؟ تمنات غير يحطها و يخليها .. ماشي مشكل تنعس معنكشة المهم هو مايقربش ليها ..
تحنى الأوصو حطها فجنبها من الناموسية بشوية .. ضار و حسات بالراحة ملي سمعات خطواتو كيبعدو فاتجاه الحمام .. عرفاتو باغي يدوش .. تنهدات بشوية و حمدات الله حيت سلكات .. حيت كون كان باغي يدير شي حاجة كون دارها دابا ..
الأوصو: ( ابتسم بالجنب و هو مكمل طريقو بلاما يضور ) بعدي من التمثيل مي ڤيدا .. مكتعرفيش ليه ..
تخطڤات نفسها و حلات عينيها موسعاهم فالسقف .. ضارت للجنب و بان ليها دخل للحمام و سد عليه .. جلسات بالزربة و دقات قلبها تجهدو .. جسمها سخن و خدودها حماااارو .. بلعات ريقها و رجعات كتشوف قدامها ..
ياسمين: عاق بيا !!
غمضات عينيها مزيرة عليهم كتحس بالإحراااج و الغباااء .. عرفاتو غايكون عاق بيها من اللول و بقا مجاريها حتى لآخر لحظة ..
حلات عينيها .. حيدات الطالون لاحتو فالأرض و الشال حتى هو .. كتفكر شنو تدير ؟ مدة الدوش ديالو هو قصيرة يعني شوية و غايخرج عندها .. غايجبد ليها نفس الموضوع .. و يمكن يبغي ينعس معاها .. قال ليها سيمانة و السيمانة دازت .. و هو ماشي من النوع لي غادي يفراني عليها إيلا قالت ليه راها عيانة و فيها النعاس !
خدات نفس عمييق كتهدن راسها .. و بدات كتفكر هضرة شدى لي قالت ليها واحد النهار فهاديك السيمانة ..
" المضوبل ديالك داير بحال شي بكتيريا كتتغدى على الخوف .. إيلا بغيتي تڨتليه خاصك تحيدي منك الخوف .. ماتبقايش غير كترعدي و تخني قدامو .. جمعي راسك .. تبتي .. تهدني .. و بردييييييي .. عرفي تهضري و تناقشي معاه .. بيني ليه شوية السيطرة باش يدير بحسابك .. فرضي رأيك و أفكارك و لكن فنفس الوقت ما تتحدايهش .. هضري معاه عادي بحال كيفما كتهضري معايا أنا دابا .. ماتحشميش منو .. تصرفي معاه بحالا راه بنادم عااااادي مكيهمكش و ماخايفاش منو .. "
عضات شفتها التحتانية كتحرك راسها بآه بحالا كتعاود تجاوبها .. ضارت جلسات فحافة السرير و رجليها حفيانين على الأرض .. كتشوف جهة الحمام و كتسنى .. كتزيد تشجع راسها و تزعم ..
من بعد دقايق خرج الأوصو .. لاوي فوطة كحلة على نصو التحتاني و وحدة كيمسح بيها شعرو .. شاف فيها كيفاش جالسة و عرفها ناوية على شي حاجة .. ابتسم بالجنب و مشا للدريسينغ ..
بلعات ريقها تاني .. خدات نفس عميييق و ناضت مشات تبعاتو .. ملي وصلات لقاتو واقف جهة حوايجو .. وقفات عند الباب ربعات يديها و تكات بكتفها على الكادر ديالو ..
ياسمين: كنتي باغي تنعس مع ماريا ؟
الأوصو: ( جبد سروال ديال النعاس كحل و تيشورت ) مزاال باغي نعس مع ماريا ..
ياسمين: ( زيرات على سنانها شوية ) ماتصححش ليا .. جاوبني ..
الأوصو: ( ابتسامتو توسعات من نبرة الأمر فصوتها الحنين ) كيبان ليا الضريرات ديالي مفاهمين مزيان .. ( شاف فيها ) ملي هاكا نجمعكم فبيت واحد ..
ياسمين: ( قرنات حجبانها ) كتطنز !
الأوصو: ( بجدية ) واش نتوما كتهضرو عليا هاكا ؟ شنو تاني ؟ كتناقشو حتى كيفاش كنحو..ي ؟
ياسمين: ( بطنز ) أوووه .. واش الوحش عندو مبادئ ؟
الأوصو: ( رجع لابتسامتو اللعوبة .. حيد الفوطة لي كان لاويها عليه من لتحت و تعـ.را كامل ) و شنو كيحساب ليك ؟
هي فايت شايفاه هاكاك .. جسمو كامل شايفاه و كتعرفو .. حافضاه .. حافضة السيكاتريسات لي فيه و عارفة قصصهم كاملين .. الشامات ديالو الغابرين .. الوشامات ديالو فين كيبداو و فين كيساليو .. منحنيات عضلاتو ..
و لكن حسات بحالا راجل غريب عليها هو لي مع..ري قدامها واخا نفس الجسد .. و كلشي بسباب عينيه الباردين .. كيلغيو إيدر من الوجود و كيلغيو أي حاجة كتتعلق بيه حتى جسمو!
وجهها حمار و سخن .. ذاتها بدات كتعرق .. خلات عينيها فعينيه ماهبطاتهمش لتحت و كانت محتاجة قوة جبارة باش تدير هادشي .. صدرها بدا كيطلع و يهبط من شدة قوة أنفاسها .. واضح عليها بلي كتتقاتل مع راسها باش تزيد تقاومو .. و منظرها بهاداك الشكل كان أحسن حاجة شاف فهاديك السيمانة كلها لي فاتت ..
ياسمين: ( بلعات ريقها و حاولات صوتها يخرج تابت ) فشكل .. واقيلة بديتي كتعجبني !
الأوصو: ( توسعات ابتسامتو و رفع حاجبو ) حتى أنا هاد الڤيرسيون الجديدة ديالك بدات كتعجبني ..
ياسمين: Vale ..
تقدمات بخطوات خفيفة دخلات لداخل كتقرب منو .. كيشوف فيها و ماينكرش أنها صدماتو بالجرأة ديالها .. كان متوقع أنها غاتهرب من قدامو بحال القطة ملي يتع./را ..
مشات لواحد المجر كبير حلاتو فيه كانو مصافين البوكسرات ديالو مطويين .. جبدات واحد كحل و ضارت تقابلات معاه .. قربات منو حتى ولات قدامو مباشرة .. هزات راسها باش تتقابل مع عينيه .. حطات البوكسر على صدرو و يدها فوق منو شاداه ..
ياسمين: ملي بدينا كنعجبو بعضياتنا .. شنو بان ليك ناخدو وقتنا و نتعرفو على بعضياتنا كثر ؟ باش .. إيلا نعست معاك .. بجوجنا ندوزو وقت زوين .. ( بلعات ريقها ) إيلا كان هادشي غايوقع و ماعنديش كيفاش نهرب منو .. على الأقل خليني نستمتع بيه ..
الأوصو: ( ابتسامة جانبية .. طلع يدو و حطها على يدها لي على صدرو .. تنهد بشوية و ميل راسو ) قربتي تقنعيني ..
هبطات راسها كتشوف فيدو لي على يدها .. كانت كبيرة غطات يدها كاملة و دفناتها تحتها .. كتحس بكفو سخون .. قاسح و قوي ..
هي كلها كتبان صغيرة قدامو .. أعلى راسها عند النص فصدرو .. حجمو الكبير كان فاللول كيخلعها من بعد ولا كيعجبها .. كيثيرها .. و دابا كلشي تخلط .. خايفة من حجمو و فنفس الوقت كتحس بذاتها كلها كتذوب قدامو بسبابو ..
ياسمين: ( ماعرفاتش شنو وقع ليها حتى همسات ) علاش نتا كبير قد هاكا ؟
الأوصو: ( رفع حجبانو بجوج .. كتزيد تصدمو ) راك نتي لي صغيرة بزاف ..
ياسمين: نو .. ( هزات راسها كتشوف فعينيه ) كلشي كيبان صغير قدامك .. حتى الحوايج الكبار .. حداك نتا .. كلشي كيصغار ..
الأوصو: و هادشي كيعجبك ..
ياسمين: كيخلعني ..
الأوصو: ( توسعات ابتسامتو و رجع أكد هضرتو ) و كيعجبك ..
تنهدات و شافت للجنب هاربة من عينيه لي كيشوفو حقيقتها .. و هو شاف لتحت گاع .. فالقضيب ديالو لي انتصب و قرب يقيس بطن ياسمين .. تنهد .. و هي رجعات كتشوف فيه بعدما جمعات راسها ..
ياسمين: بعد من ماريا ..
رجع لعينيها هاز حاجبو .. لثاني مرة كتآمرو .. ماعرفش كيفاش تجرآت و كيفاش مزال مخليها تديرها .. بدا كيميل بشوية للقدام لجهتها .. بغات تتراجع و لكن كان مزال شاد يدها عند صدرو .. بلعات ريقها كتشوف فيه حتى وصل وجهو عند وجهها .. عينيه فعينيها .. طلع يدو الثانية و شدها من عنقها اللور مانعها تتراجع .. و رعشو عينيها ..
الأوصو: ( همس ) غرتي عليا منها ؟ ولا خفتي عليها مني ؟
حاسة بالأدرينالين كيتدفق فعروقها .. خايفة منو و لكن فنفس الوقت حاسة بالإثارة باش تزيد تكمل .. هزات يدها و حطاتها على خدو .. فوق لحيتو .. خشات فيها صباعها كيف موالفة تدير مع إيدر و حركات إبهامها فيها ..
و للحظة شافت كيفاش عينيه حتى هو رعشو .. تفاحة آدم فحلقو تحركات بالجهد .. حركة مفاجئة خلاتو يتزعزع و يتخربق .. هو براسو مافهمش شنو وقع ليه .. العرق لي فراسو بدا كيضرب و كيحرقو ..
ياسمين: ( زادت قربات منو حتى ما بقا والو و نيفها يقيس نيفو و همسات بشوية ) هاديك الليلة هضرت معاك و قلت ليك بلي نتا ماغاتنعس مع حتى وحدة .. ماريا ولا غيرها .. حتى وحدة ماغادي تغرق فيك من غيري أنا ياسمين .. ( زادت قربات حتى وصلات لودنو و نطقات بشوية ) Tu vida ..
" حياتك. "
تراجعات شوية كتشوف فعينيه .. البرود و الاستمتاع و كلشي لي كان فيهم مشا .. حتى ابتسامتو مابقاتش .. كتحس بيه ترفع .. رخا على يدها لي فوق صدرو و هي طلقات البوكسر طاح للأرض .. جرات يدها الثانية حتى هي و تراجعات اللور كتبعد منو .. تقاد فالوقفة حاضيها و كيحس براسو تسالا .. مابقات عندو حتى هضرة لي يقولها قدام داكشي لي دارت ..
مشات ياسمين لبلاصة حوايجها هزات بيجامة النعاس حريرية و ملابس داخلية .. خرجات من تماك و خلاتو .. مشات للحمام ناوية تدوش و تنعس حتى هي .. فخورة بالإنجاز لي دارت واخا رجليها فشلو عليها ..
كولوار واسع و طويل .. بساط أحمر أطرافو منقوشين بالذهبي مفرش على طولو .. حيوط فالقهوي قاتم .. أبواب خشبية منقوشة و البوانيي ذهبيين .. لوحات فالحيوط لأشهر الرسامين الإيطاليين بكادرات ذهبية .. و ثريات مصافين فالسقف من الكريستال ضوهم صفر هاادئ و ناقص ..
كان ناتالينو كيتمشى فيه بالزربة مزال بالكوستار ديالو .. كيرخي الكرافاطة بالو مشغول بالكارثة لي دار ماركوس فالانتخابات و لي عاد عرفها ..
وصل لآخر باب فهاداك الممر حلو بلاما يدق .. بقا شاد البوانيي و واقف عند الباب كيشوف لداخل ..
كان الظلام الضواو كاملين طافيين .. الضو الوحيد لي كاين هو هاداك لي داخل من الشرجم الكبير لي ورا البيرو .. جاي من البروجيكتورات لي مضويين الجردة برا .. كيبان ليه خيال ماركوس جالس على الكرسي الكبير ديال الكوير .. ماد رجليه حاطهم على المكتب الخشبي لي قدامو .. مكتب الكابو ديال مولياني .. كيبان دخان السيغار ديالو ضاير بيه .. و من كتفو العر..يان عرفو محيد حوايجو من لفوق ..
تنهد ناتالينو ريحة السيغار و الويسكي و الدم .. سد الباب و دخل عندو .. وقف قدام البيرو كيشوف فجهة وجهو لي مظلم و مكيبانش ..
ناتالينو: ( قرن حجبانو ) فاش كنتي كتفكر ملي ڨتلتيه ؟
ماركوس: ( ببرود و بصوت عميق ) ماكنتش كنفكر ..
ناتالينو: ( شد جبهتو وغمض عينيه ) بادرييينوووو .. ( حل عينيه و قرب من البيرو ) راك خرقتي قانون السلام لي دارت المنظمة فالانتخاباات .. ڨتلتي ولد بوووص .. و عذپتييه فمو.تو .. واش عارف آش كيعني هادشي ؟
ماركوس: ( بنفس الهدوء المستفز ) آش كيعني ؟
ناتالينو: كيعني الگييراا .. ( مال حط يديه على البيرو مقابل معاه ) واش بنا ليك ناقصين مشاكيل ؟؟ الموليانيز من جيهة و المارتينيز من جيهة و زدتينا هم وارنر و المنظمة .. راه ماغايسمحوش ليك ..
ماركوس: غانولي أب أ لينو .. أب !!
ناتالينو بقا كيشوف فيه .. مابقاش قادر يتفاهم معاه فالظلام داكشي علاش مد يدو للأباجورة لي فوق البيرو شعلها ..
ضو أصفر هادئ خلا ماركوس يغمض عينيه ثواني حيت كان تعود على الظلام .. فعلا عر..يان من لفوق .. و بقع دم حمرين نااشفين مفرقين على صدرو و عضلات بطنو .. السيغار بين صباعو و قرعة ويسكي عسلية قدامو على البيرو و حداها كاس فيه شوية .. عينيه حمرين و ثقال .. شعرو مخربق .. و ابتسامة صغيرة على شفايفو ..
ناتالينو رفع حجبانو حيت ملي شعل الضو بان ليه فوق المكتب كيفاش مخربق .. ضور عينيه على البيرو كامل كيشوفو فهاداك الضو القليل كتبان ليه الروينة .. مشا بالزربة للحيط شعل الضو ديال الثرية لي لفوق و وسع عينيه ..
ناتالينو: مامامِيا !!!
كان بحالا شي إعصار داز من هاداك البيرو !! الطابلة ديال الزاج مشخشخة .. رفوف الكتب مخرسين و الكتوبة طايحين .. الطوابل مقلوبين .. الفوتويات حتى هوما .. التماثيل الخزفية و الديكورات كلشي مهرس .. الڤيست ديال ماركوس و الشوميز لي كان لابس مليوحين فالأرض ..
فوضى !
ناتالينو شاف فماركوس كيفاش جالس مهدن و كيشوف فالسقف .. عرفو غايكون دار هادشي باش يتكالما .. ليلة بحال هاديك لي دوزو فاليونان و من بعد كاع هادوك الخسارات لي خسر طبيعي يحماق و يدير حوايج بحال هادوك .. تنهد و مافكرش نهائيا يناقشو فالبيرو لي قلب .. كانو فراسو مواضيع أهم باش يهضر معاه عليهم ..
ناتالينو: ( مشا عاود وقف قدامو و نطق ) شنو غانديرو دابا ؟
ماركوس: ماعمرني فكرت فيها !
ناتالينو: ( بعدم فهم ) فاش ؟
ماركوس: ( هبط راسو بشوية شاف فيه ) أنني نكون أب .. ( تنهد ناتالينو ) ماعمرني فكرت فهادشي ..
ناتالينو: بادرينو .. مزال عندنا تسع شهور باش نفكرو فهادشي و نفرحو بيه .. دابا .. خاصنا نفكرو فشنو نديرو مع المنظمة و ...
ماركوس: ( قاطعو ) بغيتو يكون ولد .. و يكون كيشبه ليا فكلشي ..
ناتالينو عض شفتو التحتانية ..
ماركوس: غانربيه مزيان .. ماغاديش نقمعو كيفما قمعني الواليد .. غانعلمو بلي ماكايناش شي حاجة مستحيلة فهاد الدنيا .. أي حاجة بغاها غاياخدها كيفما بغات تكون .. و إيلا ماقدرش يوصل ليها هو غانوصل ليها أنا و نعطيها ليه .. ( دار السيغار ففمو و حيدو دغيا باش يكمل هضرتو ) و حتى إيلا كانت بنت مزيانة .. ( توسعات ابتسامتو و عينيه لمعو ) أميرة فلورنسا .. الأميرة ديالي !!
ناتالينو: ( تنهد بنفاذ صبر و نطق بانفعال ) ماركووس ..
ماركوس: ( بدا كيجمع ابتسامتو ) مالك ؟ مافرحانش ليا ؟
ناتالينو: ( ضار على البيرو كيقرب منو ) إيلا نتا ماعمرك فكرتي فهادشي أنا فكرت فيه .. من نهار تزوجتي و أنا كنفكر فيه .. ( وقف حداه و ماركوس هبط رجليه و ضار بالكرسي تقابل معاه ) نتا كنتي باغي تكون الكابو و الكابو ضروري يكون عندو لي يخلفو .. أنا فرحاان حيت كلاوديا حاملة .. و لكن دابا .. ( مال عندو شد ليه فكتفو ) عندنا مشاكيل كباااار خاصنا نحلوهم باش نفرحو بخاطرنا ..
بقا ماركوس كيشوف ليه فعينيه بلاما يجاوب .. و ناتالينو نطق و باين فيه متوتر و مضطرب ..
ناتالينو: خاصك تلقا الحل قبلما توصل لخبار لعمامك و ولادهم .. غادي يبغيو يستغلو هادشي ضدك و يقلبو عليك رجالك .. راه حتى واحد ماغادي يبغي كابو متهور مكيفكرش قبلما يبدا گيرا ..
ناتالينو طلق منو و تقاد فالوقفة .. و ماركوس حدر راسو كيحك بإبهام اليد لي فيها السيغار فوق حاجبو .. كيفكر ..
ماركوس: ( حرك راسو ) عندك الحق ..
ناتالينو: ( عاد تنهد براحة ملي شاف ماركوس توگض ) شنو غانديرو دابا ؟
ماركوس: ( حط السيغار فالطفاية و شاف فيه ) غاتخلي ليا هادشي كامل أنا نتكلف بيه .. نتا غاتمشي من هنا ..
ناتالينو: ( رفع حجبانو ) نعام !!!! فين غانمشي ؟
ماركوس: ( وقف تقاد معاه قارن حجبانو و الحدة فعينيه ) الأوصو هددني بكلاوديا أ ناتالينو .. باغي يڨتل ليا ولدي كيفما ڨتلت ليه أنا ولدو .. خاصني نبعدها من هنا و نحميها منو .. و مكنتيق فحتى واحد من هادو لي ضايرين بيا من غيرك .. ( بجدية ) غاتهزها و تديها لبلجيكا .. الڤيلا ديالي تماك ماكيعرفها حتى واحد غاتكون مأمنة فيها .. بقا معاها حتى نشوف آش ندير ..
ناتالينو: و لكن .. مانقدرش نمشي و نخليك هنا بوحدك وسط هاد المشاكيل ..
ماركوس: حاليا كلاوديا و ولدي لي فكرشها أهم من هادشي كامل .. و ماتخافش غانحل المشكلة مع وارنر بلاما نزيد نسيل الدم .. هوما عارفين مزيان بلي الحرپ مع المولياني ماشي فمصلحتهم .. تلقاهم دابا خايفين كيفكرو شنو دار البرهوش ديال ولدهم حتى عصبني و ڨتلتو و خايفيني نعلن عليهم الگيرا .. شوية من لرض ولا شي صفقة و المشكل تحل ..
ناتالينو: ( بفضول ) و لكن بصح .. شنو دار حتى ڨتلتيه ؟
ماركوس: قيم ..
ناتالينو: ( رفع حجبانو ) ق..قيم ؟! ( وسع عينيه ) عليك ؟؟؟؟؟
ماركوس قرن حجبانو بتقزز من الفكرة .. و ناتالينو دغيا نفض راسو و بغا يتجاوز الموضوع ..
ناتالينو: و المنظمة .. آش غاتدير معاهم ؟
ماركوس: المنظمة راه ماغاتدير والو غادي غير تفرض غرامة و غانخلصها .. رتاح ..
ناتالينو: (تنهد ) من غير هادشي .. هنا كيعيشو عمامك و ولادهم و كلهم كيتسناو غير الفرصة باش يدورو عليك .. خاصني نكون فجنبك ..
ماركوس: و أنا محتاجك كثر تكون فجنب ولدي ..
ناتالينو بلع ريقو .. دوز يدو على شعرو كيفكر .. هو عارف ماركوس قاد بداكشي كامل بوحدو و مايخافش عليه .. و لكن هو ولف ديما يكون معاه و يوقف حداه .. جاتو غريبة يبعد منو و يمشي لبلاد أخرى گاع ..
ناتالينو: ( تنهد باستسلام ) آش عندي ما نقول .. ( ابتسم بالجنب ) الكابو ديالي عطا لوردر أنا خاصني نفذ .. ( دار يديه فجيابو ) أنا لي غانختار الرجال لي ندي معايا ؟
ماركوس: ماغاتدي معاك حتى واحد .. الگارد ديالي كاينين تماك فالدار .. كنتيق فيهم حيت ماعندهم حتى علاقة بالمولياني .. ( سكت ثواني و تنهد ) رد البال ..
ناتالينو: كنواعدك .. ما حد فيا نفس واحد كيطلع .. غاندير أي حاجة باش نحمي مراتك .. ( ماركوس ضرپو لراسو من اللور و هو شد بلاصة الضرپة و قرن حجبانو ) بادريينو !!
ماركوس: حمي راسك حتى نتا .. و إيلا تحطيتي فشي موقف كيحتم عليك تختار حياة كلاوديا ولا حياتك .. ختار راسك .. ( هز ناتالينو حجبانو و ماركوس شد ليه على كتافو ) نقدر نصبر إيلا خسرتها هي و حتى ولدي لي فكرشها .. العيالات كيتعوضو و الولاد مزال نقدر نديرهم .. و لكن نتا .. ماعنديش كي ندير نعوضك إيلا مشيتي .. نتا هو الفاميليا لي بقات ليا ..
ناتالينو عارف بلي علاقتهم بجوج قوية و بلي كبرو مع بعضياتهم كيتقاتلو مع الدنيا .. عارف بلي ماركوس كيبغيه حيت بين ليه هادشي فبزاف ديال المواقف من قبل .. و لكن ماكانش متوقع بلي غايكون عندو أغلى من مراتو و ولدو .. ماكانش متخيل بلي ماركوس الكابو قادر يبين الضعف ديالو قدامو و يعترف ليه بهادشي ..
ناتالينو: ( بلع ريقو كيفكر باش يجاوب ) مالنا على هاد الهضرة .. ( ابتسم كيحك ودنو لي حمارت بإحراج ) هاداك الموقف ماغاديش نتحطو فيه غير تهنا .. و ولدك أنا لي غانسميه ..
ماركوس: ( طلق منو ) لا غير نسا ..
ناتالينو: علاش ؟
ماركوس: ( ابتسم ) حيت عارفك غاتمشي تسميه ليا شي سمية من هادوك الأنبياء ديالك .. سمية غاتعجبك غير نتا ..
ناتالينو: ( بجدية ) مالها سمية عيسى ؟ مازويناش ؟؟
ماركوس بدا كيضحك بالجهد و ضار كيكب ليه الويسكي .. ابتسم ناتالينو و مشا تبعو .. ضورو عندو و عنقو .. ماركوس حبس الضحكة و هز حجبانو .. كاس فيد و القرعة فيد .. تصدم منو ..
ناتالينو: مبروك عليك أخويا .. مبروك علينا كاملين .. الفاميليا ديالنا غاتكبر ..
ماركوس: ناتالينو .. واش كتبكي ؟!!
ناتالينو: ( فصل العناق و ضار للجنب كيمسح عينيه ماراضيش ) لا .. علاش غانبكي ؟
ماركوس: ( ابتسم بالجنب ) واش كتبكي حيت فرحان !! من نيتك ؟!!
ناتالينو: ( ضار غادي للباب ) راه قلت ليك لا ..
ماركوس: ( ضحك ) تخبا عنداك شي واحد يشوفك .. يضحكو عليا يقولو المستشار ديالي رطب ..
ناتالينو: قود نتا و ياهم ..
خرج و سد الباب وراه .. و ماركوس رجع جلس كيف كان كيشرب من كاسو .. شوية بشوية ابتسامتو كتتجمع و كيرجع يغرق فذكريات هاديك الليلة فاليونان .. ملي دخل لهاداك القصر حتى خرج منو ..
صوت التقرقيب خلا نعاسها يخسر .. ضارت فبلاصتها بشوية جسمها كاامل ثقييييل .. حلات عين وحدة مضببة كتشوف حولها .. البالكون مسدود و لكن أشعة الشمس متسربين من الريدو .. ضارت كتشوف للجنب بان ليها الأوصو واقف على الطابلة قدامو الفرادا ديالو كيلقمهم و يركبهم فالسمطة .. كان بحوايجو ديال الخدمة كلشي كحل .. من الگاط للتيشورت لي مزير عليه .. جامع شعرو اللور و مركز مع داكشي لي فيديه .. شافت فواحد الساعة كبيرة معلقة فالحيط وراه .. السبعة و خمسة الدقايق .. رجعات غمضات عينيها مزيرة عليهم حيت مزال الحال يالاه نعسات جوج سوايع تقريبا .. تنهدات و عاود حلاتهم بجوج و شافت فيه ..
ياسمين: ( بصوت باح بالنعاس ) صباح الخيير ..
كان واضح من نبرتها بلي قالتها غير باش تمعني ليه أنه باقي الحال و أنه خسر ليها نعاسها ..
ماجاوبهاش و بقا مكمل على سلاحو لي فيدو بحالا ماسمعهاش .. تگعدات هي بشوية جلسات كتشوف فيه .. عينيها نص محلولين و شعرها مخربق .. وحدة من السميطات ديال البيجامة دالنعاس الغوز طايح على كتفها مخلي صدرها يزيد يتع.را ..
ياسمين: ماغاتردش عليا صباح الخير ؟ ( زادت بطنز كتقاد شعرها بيديها ) فين هي مبادئ الليدر ؟
الأوصو: ( ركب الفردي فالسمطة و سد عليه ) وجدي راسك هاد الليلة ..
ياسمين: ( وسعات عينيها و النعاس طار .. بقات ساكتة ثواني كتستوعب عاد نطقات بشك ) كيفاش ؟
الأوصو: ( شاف فيها ) السيمانة سالات ..
ياسمين: ( دقات قلبها تسارعو و معدتها تقلبات ) و لكن .. ياك لبارح .. اتفقنا باش نتسناو شوية حتى نعرفو بعضياتنا ..
الأوصو: ( ابتسم بالجنب ) نتعارفو ؟ مي ڤيدا راني باغي غير نحو..يك ماشي نعاود نتزوج بيك!
صدمها .. من بعد ردة فعلو الهادئة لبارح و كيفاش خلاها تنعس بلاما يقرب ليها ظنات أنها قدرات تقنعو و بلي غاينسا فكرة الجنس شي شوية ..
حيدات عليها الغطا و ناضت من فوق الناموسية .. الغوب دو نوي الحريرية كانت فالغوز كريمي .. سميطاتها رقاق على الكتاف و قصيرة حد النص فالفخاض و ضايرة بشريط بيض دانتيل من الأطراف ..
ياسمين: ( قربات منو و نطقات باعتراض ) نتا ماتقدرش تدير هادشي .. راه ماشي بوحدك لي عندك الحق تقرر فهادشي حتى أنا عندي .. و أنا بغيت وقت ..
الأوصو: ( ضار تقابل معاها كيلبس السمطة على كتافو .. هضر بهدوء و برود ) و شكون غايمنعني أ ياسمين ؟ ( طلعها و هبطها بعينيه و ابتسم ) نتي ؟
ياسمين: ( زيرات على قبضات يديها و قلبها كيرجف ) آه ..
سد السمطة .. ميل راسو للجنب طرطق عنقو و بدا كيقرب ليها .. تراجعات خطوة و حبسات كتشجع راسها .. بغات تزيد تزعم و تواجهو واخا خايفة و ماكارهاش تهرب ..
ملي وصل عندها شد يديها بجوج دارهم وراها و شدهم بيد وحدة .. جرها عندو بالجهد حتى تخبطات مع صدرو .. زيرات على سنانها و عينيها لمعو بالدموع .. قبضة يدو كانت قوية و هي ماحاولاتش تقاوم باش تتحرر منها حيت عارفة راسها غاتفشل .. جوج صباع من يدو لاخرة حطهم تحت ذقنها و طلع ليها راسها باش تتقابل معاه .. عينيها فعينيه .. و كرهات لمعة المتعة لي كتشوف فيهم .. زادت كرهات ضعفها قدامو ..
الأوصو: نتي بنت صغيرة .. زوينة .. رطبة .. و ضعيفة .. ( ترفعات زاوية من فمو باستهزاء مخلط بمتعة ) ماغاتقدريش على راجل بحالي ..
ياسمين: ( بعصبية ) نتا ماشي راجل نتا وحححش ..
الأوصو: ( ترفعات الزاوية الثانية من فمو حتى هي و زاد زير على يديها اللور مخليها تئن بألم ) تماما .. ( شد على ذقنها بيدو عاود هز ليها راسها ) و هاد الوحش .. ماعندوش مشكل يعسف على وردة زوينة بحالك و يڨتلها .. ماتحاوليش تتحدايني .. ( بدا كيتحنى عندها و فنفس الوقت كيخفض صوتو ) حيت إيلا درتيها .. ( زاد قرب حتى وصل لودنها و نطق بشوية ) Seré tu muerte ..
" غانكون أنا هو مو.تك. "
تراجع اللور باش يشوف ملامحها .. كانت كتشوف قدامها بصدمة .. أنفاسها مجهدين .. عينيها مغرغرين .. باين عليها خايفة .. ابتسم و طلق منها .. هز سوارتو و كونطاكت اللوطو و مشا قاصد الباب ..
الأوصو: وجدي راسك هاد الليلة ..
قالها بصوت مسموع و من موراها سمعات صوت باب الجناح تسد .. بقات بحال شي تمثال وراه .. هضرتو كتتعاود فودنيها و الأفكار كيتضارپو فراسها لداخل .. فجأة رعش جسمها كاامل بالجهد ملي جات لبالها صورتو فوق منها .. نفضات راسها بالزربة و بلاما تحس مشات كتجرييي للباب .. خرجات منو و مشات نيشان للاسانسير دخلات ليه ضغطات على الزر .. غير تحل بيها فالطابق الثاني رجعات كتجري تاني حتال جناح آدم .. حلاتو بلاما تدق و كملات طريقها لداخل كتنهج ..
ياسمين: شددددىىىىى ...
غوتة ياسمين خلات شدى تنوض مفزوووعة من النعاس .. مع الفيقة مع الوقفة فوق الناموسية مقلوبة و شعرها مشعكك .. عينيها مسدودين عسفات على آدم و نقزات عندها مخلوعة وقفات قدامها كتمييييل بحال السكران غاتطيح ..
شدى: ( بالفرنسية ) فين هو الكلب ولد الڨحبة ؟؟؟!!!!
ياسمين: ( شدات ليها فكتافها كتقادها فالوقفة ) شدى عتقي أوصو باغي يـ....
آدم: ( بصوت ثقيل و باح ) ميييردا !!
ياسمين وسعات عينيها حابسة الهضرة و شافت جهة الناموسية .. آدم جلس شعرو مخربق كامل حال غير عين وحدة و شاد جنبو لي عسفات عليه شدى .. قارن حجبانو كيشوف فيهم و عر.. يا..ن من لفوق ..
ياسمين: آدم نتا هنا ؟!!!
آدم: ( خاسر بالنعاس ) و فين باغاني نكون ؟؟
ياسمين شافت فشدى .. طلعاتها و هبطاتها كتبان ليها غير بدوبياس .. وجهها حماااار و حسات بالحشششمة و الصههد .. عاد وعات بلي راه دخلات على كوبل مزوجين فالصباح لبيتهم بلا دقان !!
آدم: ( قالبو النعاس ) واش نتي بايتة هنا ؟
ياسمين: ( بلعات ريقها كتشوف فيه و فيها متوترة و حشمانة ) ل..لا .. أنا .. غير .. جيت باش ن.. نهضر مع شدى ..
شدى: ( قارنة حجبانها مزال عقلها ثقييل ) شواقع ؟ مال المضوبل ؟
آدم: ( ملي وعا بداكشي لي لابسة ياسمين شاف للجنب ) ختي ياسمين .. ماتطلعيش لبيتك و تعطينا شوية الخصوصية ؟ الصباح هادا ..
ياسمين: لا .. ( حركات يدها فالهوا ) كمل نعاسك نتا ماعندي ما ندير بيك .. ( شافت فشدى ) خاصنا نهضرو .. ضرووري ..
شدى: ( كتتاوب ) واخا .. ( أشارت للبالكون ) نخرجو تماك و نهضرو ..
ياسمين حركات راسها و مشات طااارت سبقاتها خرجات ليه .. و شدى بشوووية عليها كتجر فرجليها تابعاها و كتتكسل ..
آدم زاد قرن حجبانو .. هز وسادتها لي حداه و زف عليها للظهر ..
شدى: ( وقفات شادة ظهرها و ضارت عندو مخنزرة ) واش جهلتي ولا مال مك ؟؟
آدم: ( حرك راسو بغمزة ) فين غادية ؟
شدى: للبالكون .. عند ياسمين ..
آدم: و باغية تخرجي ليه عر..يا.نة ؟
هبطات راسها كتشوف فجسمها و عاد وعات بشنو لابسة .. وسعات عينيها ملي تفكرات ياسمين تماك و ممكن تكون شافت الآثار ديال الحريق !! ضارت كتشوف جهة البالكون بخوف ..
آدم: ماشافت والو ..
شدى: ( شافت فيه ) متأكد ؟؟
آدم: ياسمين الفضولية لي كنعرف كون شافت داكشي كانت غاتنسا علاش جات و تبدا تسول فيك عليه ..
تنهدات شدى براحة و مشات قربات من الناموسية .. كانت الڤيست ديالو مزال مليوحة تماك هزاتها و لبساتها .. كانت هابطة حتى للنص ففخاضها و كمايمها طوااال عليها مغطياها مزيان ..
شدى: ( مدات يديها قدامو ) مزيان دابا ؟
آدم: ( تنهد و ضار كيهز باكية الكارو ديالو و البريكة من الطابل دو نوي ) سيري غا سيري ..
مشات قاصدة البالكون .. و فطريقها هزات هاديك الوسادة و ضارت زفات عليه بيها .. كان يالاه دار الگارو ففمو ضرپاتو ليه و تهرس ..
آدم: ( قرن حجبانو تاني ) Por favoooor ..
خرجات ليه لسانها بحال شي بنت صغيرة و ضارت كملات طريقها .. تنهد .. ابتسم بالجنب و همس مع راسو ..
آدم: برهوشة دينمها ..
الشميسة دافية فالسما الزرقا و غيوم بيضين مفرقين فيها بحال القطن .. الگاردز فالجردة لتحت مسلحين و الجاردينيي خدام على الكازو .. صباح آخر عادي بحال كاع الصباحات فالڤيلا ..
جالسات فالبالكون وحدة مقابلة مع الثانية و بيناتهم طابلة دالزاج .. ياسمين كانت عاد سكتات بعدما عاودات ليها على الليلة دلبارح و شنو وقع فيها .. كتعض فضفارها و كتحرك رجلها تحت الطابلة بتوتر واضح و كتتسنا جواب شدى لي مزال قارنة حجبانها و كتشوف فيها .. مزال خاسرة حيت فاقت بهاديك الطريقة ..
شدى: و هادشي راه مزيان .. فين كاين المشكل ؟
ياسمين: ( شابكات يديها على الطابلة ) المشكل هو ملي فقنا اليوم قلت ليه صباح الخير .. بغيت نتصرف معاه عادي كيف قلتي ليا .. و لكن هادشي مانفع بوالو حيت جبد معايا نفس الموضوع و قال ليا نوجد راسي هاد الليلة ..
شدى شافت فيدين ياسمين .. زادت قرنات حجبانها و مالت لقدام شدات وحدة منهم طلعاتها عندها .. كتشوف معصمها حمممر و متورم ..
زيرات على سنانها .. تفكرات تورمات يديها و العلامات لي كانو كيبقاو فيهم ملي كيشدها منهم الوحش ديال عمها ولا فاش كيربطها .. تعصبات .. استفزها الموضوع حيت حسات بياسمين ..
شدى: ( تنهدات و خرج نفسها كيرعش ) الوحوش بحال هادا مكيحسوش بالألم داكشي علاش مكيتسوقوش ملي كيخليو الناس لاخرين يحسو بيه ..
ياسمين: ( كتشوف فيدها حتى هي ) شنو خاصني ندير دابا أشدى ؟ ( شدى شافت فيها ) راني خايفة بزاف ..
شدى: ( طلقات ليها يدها و رجعات اللور ) هادا مريض ماباغيش يحو..يك بالخاطر .. باغيك بزز .. ( ضيقات عينيها ) آش بان ليك تغامري و تمشي نتي تقربي منو و تبيني ليه راك باغاه ؟ يمكن يبعد منك ..
ياسمين: ( حركات راسها بلا بالزربة ) لا مانقدرش نغامر .. و إيلا بينت ليه راني باغاه و صدق ناعس معايا بصح ؟ ( عاود حركات راسها بلا ) و زايدون هو كيعرفني ملي كنكدب ولا نمثل ..
شدى رجعات راسها اللور و غمضات عينيها .. و ياسمين مالت للقدام واضح عليها الخوف ..
ياسمين: شدى .. راه قال ليا وجدي راسك .. يعني ناوي هاد الليلة ينعس معايا ..
شدى: إوا وجدي راسك ..
ياسمين: ( قوسات شفايفها لتحت ) يقيسني نمووو.ت ..
شدى: ( حلات عينيها قارنة حجبانها شوية و شافت فيها ) قودي بعدي مني دابا .. مزال عيني مسدودين قهوتي باقي ما شربتهاش .. مصبحة عليا بداك الميكروب غاتخسري ليا نهاري ..
ياسمين: واخا واخا .. غانمشي دابا .. ( رجعات شعرها مور ودنيها ) و نتي مشطي شعرك هو اللول عاد شربي قهوتك و طلعي عندي .. ولا عرفتي شنو ؟ طلعي عندي نشربوها بجوج لفوق و نهضرو .. بالي ؟
شدى: واخا ..
ياسمين: ( وقفات و هزات عليها صبعها ) عنداك تعطلي عليا .. غانتسناك ..
شدى حركات راسها بواخا .. ياسمين مشات دخلات للجناح بان ليها آدم متكي بظهرو على الوسادة وراه و كيكمي ..
ياسمين: ( ابتسمت ليه ) بوينوس ديااس ..
آدم: ( قارن حجبانو شاف للجنب تاني ) سيري .. سيري لبسي حوايجك ..
ياسمين: ( لوات شفايفها ) حتى تلبسهم نتا بعدا ..
مشات كملات طريقها للباب ..
آدم: و تعلمي تدقي ..
ماداتهاش فيه و مشات خرجات من الجناح .. دخلات شدى و جات جلسات فطرف الناموسية و شدات راسها عاطياه بالظهر ..
آدم: مالها ؟
شدى: الأوصو بغا يحو..يها ..
آدم: بالسيييف و هي هاكاك .. كون تلبس حوايجها كون قالها عليه ..
شدى: ( بجدية ) ماتطنزش أ آدم غانتعصب ..
آدم: ( مميل راسو كيطل عليها ) و فين كاين المشكل إيلا بغا يحو..يها ؟ ياك مراتو هاديك ..
شدى: ( ضارت عندو ) هي ماباغاش ..
آدم: علاش ؟
طلعات شدى للناموسية على يديها و رجليها قربات منو حتى جلسات ليه على حجرو فوق الغطا مقابلة معاه ..
شدى: حيد الگارو عاد نهضرو ..
خدا آدم نترة طوييلة من الگارو عاد مال للطفاية لي على الطابل دو نوي و طفاه .. رجع تقابل معاها و حط يديه على فخاضها تحت الڤيست ..
آدم: ها هو طفا ..
شدى: مابغاتش تنعس معاه حيت بالنسبة ليها هو راجل آخر ماشي إيدر .. قالت بلي غاتحس براسها كتخون راجلها إيلا خلاتو يقيسها ..
آدم: ( بانو على وجهو علامات الاستغراب و هو كيحرك يديه بشوية على فخاضها ) مافهمتش .. كيفاش غاتخونو و هي غاتنعس غير معاه ؟
شدى: ( صباعها كيمشطو عضلات بطنو بشوية و بخفة ) حتى أنا فاللول جاني هادشي غريب .. و لكن ملي فكرت مزيان لقيت بلي عندها الحق .. إيدر و الوحش ماشي نفس الراجل واخا عندهم نفس الكسدة و نفس الوجه .. و هي من حقها ترفض تنعس معاه إيلا ماكانتش باغية ..
آدم: ( تنهد ) شدى .. راجل بينو و بين مراتو خرجي من هاد السوق ..
شدى: ( هزات حاجبها .. حبسات بيديها و شافت فعينيه بحدة ) ياك ؟!
آدم: آه .. الحو.ا حاجة ماخاص حتى واحد يتدخل فيها من غيرهم هوما بجوج ..
شدى: ( جمعات يديها عندها و قرنات حجبانها ) هو راه باغي يغتصپها .. و حتى واحد فهاد الدار ماباغي يتدخل ؟
آدم: ماتزيديش فيه ..
شدى: ( زيرات على سنانها ) عايدة ماغاديش تتدخل .. لاشان ماغاديش يتدخل .. ماريا حتى هي و نتا باغي تدخل سوق راسك و صلاح مامسوقش گاع .. و شكون غايعاونها هي و يوقف معاها ؟ همم ؟ باغيين تخليوها منها ليه حتى يڨتلها ؟ ولا حيت هو واحد منكم و هي لا ؟
آدم: ( قرن حجبانو ) ماشي هادشي لي قصدت ..
شدى: ( ابتسمت بعصبية ) لا راه هادشي لي قصدتي .. أصلا قلتوها ليها بفمكم هاديك الليلة ملي بدا هاد المشكل .. بينتو ليها نتوما فصف من و لكن هي بهلة و مكلخة حيت مزال كتعتبركم عائلتها و كتيق فيكم .. ( شدات يديه حيداتهم عليها ) نتا براسك لبارح كانت عندك هضرة ااااااخرى ملي قلت ليك نفس الهضرة على ماريا .. ديك الساعة ماقلتيش ليا نخليوهم بيناتهم راجل و مراتو .. تعصبتي و شعلتي و بديتي كتسب خايف عليها ..
آدم: ( مد يديه شد كتافها ) سمعي .. ماريا راه ما بقا بيني و بينها والو .. كنت باغي نعاود ليك كلشي و لكن ....
شدى: ( نترات ليه يديه ) مكنهضررش على داكشي .. لي بغيت نقول هو فاش كيتعلق الموضوع بواحد منكم كتنفعل و كتبغي تتدخل .. و لكن ياسمين لا .. ياسمين نخليوها منها ليه ..
بقا كيشوف فيها كيفاش شعلات فيه صدماتو .. و هي ناضت من فوقو ..
شدى: كون غير بقيتي مسافر و مارجعتيش ..
قبلما توقف و تبعد منو شدها من يدها و جرها عندو طاحت عليه و شعرها تخربق على صدرو .. بغات تدفعو و لكن هو لوا عليها ذراعو معنقها عندو ..
شدى: ( بدات كتضرپو لصدرو بقبضة يدها ) طلق مني .. طللق خليني نمشي ..
آدم: واش هاد العصبية كلها بسباب ياسمين ؟
حبسات الضرپ و حطات جبهتها على صدرو .. كانت كتنهج .. غمضات عينيها و بقات ساكتة شحال كتحاول تتحكم فراسها باش تتهدن ..
آدم قاد ليها شعرها بيدو و بدا كيدوز يدو على راسها بشوية بحالا كيواسيها .. حاس بيها ماشي بيخير و كتفكر فشي حاجة خايبة ..
آدم: ( بشوية ) صاڤا ؟
شدى: ( هضرات بشوية و هي دافنة وجهها فصدرو ) كتفكرني فراسي ..
آدم خدا منو الأمر ثواني باش يستوعب هضرتها حيت عقلو مزال مثقل بالنعاس .. و ملي فهمها قلبو تزير عليه و ورك على سنانو ..
شدى: ( بنفس الوضعية و بصوت منخفض ) صعيب أن شي واحد يحگر عليك يغتصپك و يتعدا عليك .. و لكن لي صعب من هادشي هو أن حتى واحد ما يوقف معاك و يحامي عليك .. خايبة تحس براسك بوحدك كتواجه شي واحد كبر منك و قوا منك و ماقادر تدير والو .. واخا تبغي تدافع على راسك ماتقدرش .. واخا تكون عندك القوة كتحس براسك فاشل و خايف حيت بووحدك .. و مكتدير والو باش تعتق راسك كتبقا حتى كتغرق وسط الظلام .. مابغيتهاش تحس بهادشي .. ( هزات راسها تواجهات معاه .. عينيها مغرغرين و حمرين ) واخا نعرف نوقف فوجه الوحش و نتقاتل معاه .. واخا نكون غانمو.ت فيها .. ماغانخليش ياسمين بوحدها .. يوقع لي يوقع ..
هاديك الشوفة فعينيها هي لي كتخربقو .. إيلا كانت خائنة و فصف ماركوس علاش غادي تبغي تدافع على ياسمين ؟ علاش غادي تبغيها ؟ علاش غاتقرر تضحي براسها على قبلها ؟ علاش هي البنت القوية عينيها يلمعو بالدموع على قبل وحدة إيلا كانت عدوتها ؟
كتخليه يتوضر و مايبقا فاهم والو .. واش هي معاهم ولا معاه .. واش عدوة ولا فاميليا ؟
آدم: ( يدو مزال كتدوز على شعرها ) شدى .. واش نتي متعلقة بياسمين لهاد الدرجة ؟
شدى: آه ..
آدم: بهاد العائلة كلها ؟
شدى: ( بدات كتحرك سبابتها على صدرو بحالا كترسم شي حاجة و كتشوف فيها ) آه ..
آدم: كيفاش ولفتينا بحال هاكا ؟
شدى: ( هزات كتفها ) ماعرفتش .. يمكن حيت .. ماعمرني كانت عندي عائلة .. ( رجعات كتشوف فوجهو ) أول مرة تكون عندي ختي ياسمين تفرع ليا كري بمشاكلها و تتفشش عليا .. ( ابتسم آدم ) أول مرة تكون فحياتي مرا لي تدير ليا عقلي و تنصحني بحال عايدة .. ( سهات كتفكر ) أول مرة نحس بشي راجل باغي يحميني واخا معصباه و فاقساه بحال لاشان .. ( ابتسمت ) و أول مرة شي واحد يعنقني و يقول عليا زوينة واخا ماعمرو شافني .. بحال جوزيف .. ( رجعات كتشوف فعينيه ) و ماريا .. الإكس ديال راجلي .. بعض المرات كنحس بلي راها عزيزة عليا و كتبقا فيا .. و بعض المرات كنحبس راسي بزز باش مانڨتلهاش ..
آدم: ( جمع ابتسامتو بشوية ) كيفاش عرفتي ؟
شدى: ماشي مهم .. و ماباغاش نهضر فهادشي حيت ماباغة نعرف عليكم والو .. خاصك غير نتا تعرف حاجة وحدة .. ( حطات يدها على صدرو و دارت فوقها ذقنها مكالية راسها ) أنا خايبة بزاف إيلا غرت أ آدم .. و حاجتي مكنبغيش نتشاركها مع شي واحد .. كنفضل نحرقها و نرجعها رماد و مانخليش شي واحد من غيري يديها ..
آدم: أخيرا تفاهمنا على شي حاجة .. ( رجع خصلة من شعرها لمور ودنها كيهضر بشوية ) حتى أنا حاجتي مكنبغيش نتشاركها مع شي واحد .. و لكن أنا ماشي بحالك مكنحرقهاش .. ( شاف فعينيها ) كنحرق هاداك لي طمع فيها و بغا يديها ليا ..
بلعات شدى ريقها .. حسات بيه بحالا كيلمح لشي حاجة .. خصوصا الشوفات المظلمين لي فعينيه ..
آدم: إيلا شي نهار المنظمة عطاتك حريتك .. تقبليها ؟
شدى: بغيت حريتي .. و لكن مابغيتش نتفرق عليكم ..
آدم: حريتك هي تخرجي من هاد الدار .. و من هاد العالم .. تخلينا وراك و ماتعاويش ترجعي .. ( سكت ثانية ) تقبليها ؟
سكتات ..
ماقدراتش تجاوب .. هاد السؤال إيلا بغات تجاوب عليه خاصها تقول ليه كلشي .. و هي ماتقدرش تديرها .. و ماتقدرش تكدب عليه .. داكشي علاش ختارت تسكت و بدات كتتمنى أنه مايحكرش و يقلب الموضوع ..
آدم ماعجبوش الحال .. حس بالعافية كتحرق فيه من لداخل .. تمناها تقول " لا " .. جوج حروف و تهنيه و تطفي عافيتو .. كان مستعد يتيقها واخا تكون كتكدب .. و لكن هي بقات ساكتة .. بلع ريقو .. و قرر يحقق الأمنية لي شاف فعينيها و يقلب الموضوع ..
آدم: ( رجع ابتسم و قرس خدها بشوية ) و أنا نسيتيني ؟ فين بلاصتي فالفاميليا ديالك ؟
شدى: ( ابتسمت ) نتا .. ( حركات لسانها ففمها بتفكير و لمعو عينيها ) راجلي لي كيبغيني حد الحماق ..
آدم: ( هز حجبانو ) كيبغيك حد الحماق ؟!!
شدى: و كيحشم يقولها ليا داكشي علاش كيبقا يتمتمها بالاسبانية لي مكنفهمهاش ..
آدم: ( زاد هز حجبانو و ضحك ) كيحشم ؟؟!!!
شدى: ولا يمكن كيخاف مني ..
آدم: ولا يمكن مكيبغيكش گاع غير فهمتيه غلط ..
شدى: ماعرفتش .. و لكن راه بديت كنتعلم الإسبانية بالتخبية عليه .. باش ملي يعاودها نفهمو و نتأكد ..
آدم: مزياان .. عنداك غير يعيق بيك و يولي يتمتم بشي لغة أخرى ..
شدى: حتى هي غانتعلمها .. و نبقاو هاكا حتى يزعم و يهضر معايا بلغة كنفهموها بجوج ..
آدم: أنا كيبان ليا راك نتي لي كتبغي هاد راجلك حد الحماق ..
شدى: ( لوات شفايفها و هزات كتافها ) يمكن ..
آدم: ( تنهد ) هاد راجلك دينموووو .. عندو الزهر ..
توسعات ابتسامتها .. شدات فكتفو و طلعات راسها عندو كتبوسو .. حط يدو على راسها من اللور كيزيد يقربها ليه و كيعمق البوسة و يدو لي كانت على ظهرها هبطها لمؤخرتها كيعصرها .. رجعات كيف كانت فاللول جالسة فوقو و بدا كيحيد ليها الڤيست لي لابسة و هوما كيزيدو يغرقو فهاديك البوسة و حرارة أجسامهم كترتفع ..
فجأة تسمع صوت تيليفون كيصوني .. شدى ملي سمعات تيليفونها بدات كتتراجع و لكن آدم مابغاش يطلقها .. دفعاتو بالجهد حتى فصل القبلة ..
شدى: غاتكون ياسمين ..
آدم: ( كيقرب ليها ) تتسنا ..
شدى: ( حطات يدها على فمو كترجع راسها اللور ) لا .. خاصني نطلع عندها ..
آدم: ( حيد ليها يدها و جرها عندو كيبوس عنقها و كيهمس ) باقي الحال ..
شدات وجهو بين يديها و طلعاتو عندها .. خدات شفايفو فبوسة طوييلة و قطعاتها كتشوف فعينيه لي تعسلو ..
شدى: خاصني نمشي ..
طلقات منو و حيدات من فوقو مخليا ملامحو خاسرين بعدم رضى ..
آدم: واش أنا هاد ياسمين غاتبقا تابعاني فحياتي ؟
شدى تبعات صوت التيليفون لي بدا كيصوني تاني حتى وصلات للبوشيط ديالها فوق الطابلة .. حلاتها جبداتو و فعلا كانت ياسمين ..
شدى: ( جاوبات ) نعام ..
ياسمين: وا فينك ؟ تعطلتي عليا ..
شدى: Change of plans .. لبسي حوايج السبور و نتلاقاو فالجيم ديال آدم ..
ياسمين: ( بتذمر ) نووو مافياااش ..
شدى: أكثر حاجة نتي محتاجة دابا هي تتخيلي وجه المضوبل فالصاك و تشبعيه عصا .. نص ساعة نلقاك تماك ..
ياسمين: ( تنهدات ) ففففففف واخا ..
قطعات شدى و مشات قاصدة الدريسينغ .. و آدم زاد تنهد و ناض مشا نيشان للدوش فاقد فيها الأمل و كيسب فزهرو ...
دوش بالزربة و خرج لاوي عليه الفوطة .. شعرو فازگ هابط على جبهتو و لحيتو حتى هي .. الما مزال كيقطر على عضلات صدرو و بطنو و كتافو .. وشاماتو كيلمعو مع ضو الصباح و الآثار ديال الجروح لي فجسمو واضحين كثر .. مشا للدريسينغ كانت شدى تماك جالسة على واحد الكرسي .. كانت بسروال رياضي ضيق كحل هابط بخطوط حمرين من الجناب .. نفس الخطوط ضايرين بأطراف الصدرية الرياضية لي لابسة لفوق .. جامعة شعرها كودشوفال و كتحزم سيور السبادرين فرجليها ..
آدم: ( مشا لجهة حوايجو ديال الخدمة و بدا كيجبد شنو يلبس ) غانسافر ..
شدى: ( هزات حجبانها و راسها كتشوف فيه ) تاني !!! راك عاد جيتي لبارح !
آدم: خاصني نمشي على قبل شي خدمة ضروري ..
شدى: ( وقفات ) و إيمتا غاترجع ؟
آدم: ماعرفتش .. يمكن يوم يمكن سيمانة ..
شدى: ( قرنات حجبانها شوية ) متأكد غير الخدمة ولا هارب من شي حاجة تاني ؟
آدم: ( لوا شفايفو ) مانعرف .. يمكن نكون هارب منك .. تاني ..
شدى: مكنضحكش معاك ..
آدم: ( هز واحد التيشورت كحل ) غانحاول نسالي دغيا و نرجع .. حتى أنا ماباغيش نمشي و نخليك ورايا عارفك كاديري غير الكوارث ..
شدى: ( تنهدات بعمق و حطات يديها على جنابها كتشوف فيه .. كانت موحشاه و هو عاد رجع مزال ماشبعاتش منو كيقول ليها غايسافر تاني ) فهاد الوقيتة بالضبط و وسط هادشي لي كيوقع بين ياسمين و المضوبل .. مانضمنش ليك راسي ..
آدم: ( ضار حط حوايجو فوق المكعب الكحل وسط الدريسينغ و وقف كيطلعها و يهبطها بعينيه و حجبانو مقرونين ) محتاج نتكونسونطرا مع خدمتي .. ماتبرزطينيش .. ديري عقلك و بعدي من المشاكيل ..
شدى: فهاد الدار المشاكيل هوما لي كيقلبو عليا .. ( كيبان ليها مشا لجهتها ديال الحوايج كيقلب فيهم ) علاش كتقلب ؟
آدم: ( جبد قبية كحلة أوڤر سايز ) على هادي .. ( مدها ليها ) لبسيها .. واخا كيبان ليا كتديريها بلعاني باغية تهبليني عاد ترومي للطريق ..
شدى: ( خداتها منو و قرنات حجبانها ) واش باغيني نتريني لابسة خنشة ؟
آدم: حتى توصلي للاصال و حيديها ..
شدى: ( لاحتها عليه ) مابغيتش كاين الصهد ..
آدم شد القبية و قرب منها خشاها ليها فراسها بزز كيلبسها ليها و هي كتنتر منو و تسب .. لبسها الكمايم و هبطها ليها .. ملي كمل جمعات هي قبضة يدها و عطاتو بونية للصدر خلاتو يشد بلاصتها ..
آدم: هاديك اليد غانقطعها ليك إيلا مزال هزيتيها عليا ..
جمعات اليد لاخرة و بغات تضرپو للجنب لاخر .. قبلما توصل ليه شدها منها و ضورها و عنقها عندو من اللور ..
المراية مقابلة معاهم شافت فيها كيبان ليها شعرها خسر و البانضة ترخات ..
شدى: شووف أ الزمممر خسسرتي لياا شعري ..
آدم: ( ابتسم بالجنب و مال باس عنقها ) و نتي كتخسري ليا خاطري ..
جرات يديها من يديه و طلعاتهم كتقاد شعرها .. كانت منفعلة ماشي حيت لبسها القبية بزز .. هي ماكانش عاجبها الحال حيت غايسافر .. ملي كتفكر بلي غاتبقا سيمانة أخرى بلاما تشوفو كتزيد تتعصب ..
آدم كان حاط يديه على خصرها و صدرو على ظهرها .. كيشوف فيها فالمرايا و ابتسامة على شفايفو .. كيعجبو شكلها ملي كتكون معصبة .. عصبيتها كتخليها تولي فقمة الإثارة بالنسبة ليه .. كتخلي قلبو يبدا ينقز دقة و يضرب جوج دقات فنفس الوقت .. كتخربق فيه كلشي و كتلفو ..
شدى: ( شافت فيه عبر المراية مخنزرة ) شنو ؟
آدم: غدا غانرجع ..
شدى: ( وسعات عينيها و ابتسمت دغيااا و ضارت عندو ) حلف !
آدم هز راسو كيضحك .. كان حاس بيها مقلقة حيت غايسافر و ردة فعلها أكدات ليه هادشي ..
شدى: وا هضر معايا .. واش كتطنز ؟
آدم: ( شاف فيها ) كيبان ليا توحشتيني بالجهد فهاد السيمانة !
شدى: ( بابتسامة ) كيفما توحشتيني نتا توحشتك ..
آدم: ( تنهد كيشوف فيها .. شدها من خصرها و قربها ليه ) ياسمين راه ختي .. ( بشوية بدات كتجمع ابتسامتها ملي قلب الموضوع تماما ) أنا مانقدرش نمشي دابا و ندخل بيناتهم غير هاكاك حيت راها مراتو و ماعنديش الحق .. و لكن إيلا دار ليها شي حاجة خايبة .. راه غانحيدها ليه و ماعانخليهش يقرب ليها واخا نعرف نمو.ت معاه ..
شدى: و نبقاو حنا نتسناوه حتاااا يدير ؟!
آدم: هادشي إيلا دار ..
شدى: غايدير ..
آدم: تعصبت ملي سمعتو باغي ينعس مع ماريا حيت عارفو مكيبغيهاش .. ماريا مكتسوا والو بالنسبة ليه ماغاديش يفراني عليها .. غادي يغتصپها و يتعدا عليها .. و لكن ياسمين .. ياسمين كيبغيها .. مايقدرش يآذيها .. كيهددها و كيلعب ليها بنفسيتها غير باش يشوفها خايفة منو .. هاكا ختار ينتقم منها على داكشي لي دارت .. و لكن مايقدرش يدير كثر من هادشي ..
شدى: هو راه دلاها من البالكون ..
آدم: و لكن مالاحهاش ..
شدى تنهدات و سكتات ..
آدم: حتى نتي بحال ماريا بالنسبة للأوصو .. و الأوصو مكيخافش مني .. إيلا بقيتي كتبرزطيه راه يقدر يدير ليك أي حاجة .. ملي كانكون هنا كانكون مهني حيت نقدر نتدخل .. و لكن بعيد مانقدر ندير والو ..
بقات ساكتة كتشوف فصدرو .. عارف بلي هضرتو ماغادي تدير والو معاها و بلي لي فراسها فراسها و هادشي كيمرضو ..
آدم: تمشي معايا ؟
شدى: ( شافت فعينيه ) مستحيل نتحرك من هنا و نخلي ياسمين بوحدها ..
آدم بقا كيشوف فيها قارن حجبانو و هي تنهدات ..
شدى: صافي صافي .. غاندير عقلي و نحاول نبقا بعيدة عليه حتى ترجع ..
آدم: نتيق فيك ؟
شدى: آه .. ( هزات عليه صبعها ) و لكن غير من هنا لغدا .. إيلا ماجيتيش و الله حتى نقودها فهاد الدار ..
ضحك .. مال عندها باس جبهتها و ضار رجع لحوايجو .. و هي مشات قاصدة الباب ..
شدى: ملي نصوني عليك جاوبني ..
آدم: Vale ..
شدى: ( وصلات للباب شدات فالكادر و ضارت شافت فيه ) فين غاتسافر بعدا ؟
آدم: بلجيكا ..
شاف فيها و هي هزات حاجبها .. و دغيا انفجرت الفكرة فراسها بحال شي بومبا !!
كلاوديا مرات ماركوس حاملة و أكيد غاتكون فراس المارتينيز ..
المارتينيز يمكن يبغيو ينتقمو منو على ڨتل ولد ياسمين بنفس الطريقة ..
ماركوس غادي يبغي يحمي مراتو و غايبغي يخبيها فأكثر بلاصة كيتيق فأمانها ..
أكثر بلاصة مأمنة عند ماركوس هي الڤيلا فين كان مخبيها هي ست سنين هادي ..
بلجيكا !
و آدم مسافر لتماك !
آدم: ( مراقب تعابيرها ) شنو ؟
شدى: غاتمشي بوحدك ؟
آدم: أنا و صلاح ..
شدى: اشمن نوع ديال الخدمة عندكم تماك ؟
آدم: ( ضيق عينيه ) مامولفاش تسولي !
شدى: ( بلعات ريقها ) بصح .. ( نفضات راسها و حركات يدها فالهوا ) ماعلينا .. طريق السلامة ..
و ضارت مكملة طريقها باش تخرج من الجناح .. مخلياه هو واقف شاد التيشورت فيدو و كيفكر ..
من بعد نص ساعة خرج آدم من الباب الرئيسي ديال الڤيلا .. سروال عسكري فالخزي و تيشورت كحل .. سمطة السلاح فكتافو مشارجية فرادا و سمطة جلدية كحلة ضايرة بفخضو مشارجية بالماس .. ليگات دالجلد فيديه و نضاضر كحلين فعينيه .. قارن حجبانو هابط مع الدروج و كيشوف فصلاح ..
صلاح كان راكب فالچيپ .. الباب لي حداه محلول كيبان منو بحوايجو لي كلهم گري غير الگاط لي كحل .. گارو ففمو و عينيه على البيسي لي قدامو .. تاني لابس هاديك الجلدة لي كتغطي عينو لي عليها الضربة بحال القرصان .. كيلبسها بزاف فالنهار حيت عينو كتضرو إيلا بقا فأشعة الشمس بزاف ..
آدم: ( وقف حداه و شد فالباب ديال اللوطو ) فين الرجال ؟
صلاح: ( مزال كيشوف فالشاشة ) ساعة هادي باش سبقونا ..
آدم: و داكشي لي قلت ليك ؟
صلاح: فالكوفر ..
آدم سد الباب و ضار مشا ركب بلاصة الشيفور حداه .. ديمارا و تحرك من تماك و تحركو وراهم جوج طوموبيلات ديال الگارد ..
آدم: ( جبد باكية الگارو من جيبو حلها و جر واحد بسنانو .. لاحها و جبد البريكة باش يشعلو و عينيه على البوابة لي كتحل قدامهم ) حددتي لوكاليزاسيون ديال الڤيلا ؟
صلاح: الإشارة باقي كتحرك .. مزال ماوصلوش .. ( حيد يديه من الكلاڤيي و زاد ترخى فوق الكوسان كيشوف قدامهم فالطريق ) تكون زعما نفس الڤيلا لي كانت فيها مراتك ؟
آدم زير بيدو على الڤولون و ماجاوبش ..
صلاح: شنو مزال كتسناو نتا و الأوصو ؟ ( شاف فيه ) علاش ديك البنت مزال كتدور وسطنا واخا عرفناها معاه ؟
آدم: مزال خاصني نتأكد من شي حوايج ..
صلاح: شي حوايج بحالاش ؟
آدم: ( زاد فالسرعة ) ماتفرعش ليا كري بالتسوال الصباح هادا ..
صلاح تنهد و رجع كيشوف قدامو .. ماعمرو كمل مع آدم شي حوار و تناقشو بحال الناس الطبيعيين .. واحد بارد ثلجة و الثاني شاعل عافية .. دقيقة وحدة و حتى واحد مكيبقا مستحمل يهضر مع الثاني ..
و كيسكتو ..
____
الضو داخل للجناح من الشراجم و البالكون لي محلول .. كيتسمع صوت أنفاس ثقااال و أنين مكتوم .. مكمشة فوق ناموسيتها بوضعية الجنين .. يديها مزيرين على الغطا و خاشية راسها فالوسادة ..
دوني سميطات حريري و سروال طويل و عريض نفس الثوب و الديزاين فالبنفسجي ..
جسمها كامل عرقان و كيرعععش .. شعرها لسق على لحمها بكثرة العرق .. كتحس بألم كبير بزااف فبطنها لداخل بحالا أعضائها كلللهم كيتقطعو .. الدموع نازلين من عينيها و كتوجع ..
تسمع دقان خفيف فالباب من بعد تحل .. هزات راسها من الوسادة و دغيا بدات كتمسح دموعها مايفضحوهاش .. بلعات ريقها مزيرة على سنانها كتحاول تخبي الألم و تبان طبيعية .. بدات كتجلس و لكن الحريق تجهد عليها شدات على بطنها و غمضات عينيها مزيرة عليهم ..
سمعات صوت خطوات خفيفة .. ماشي عايدة حيت ماسمعاتش طالونها .. و ماشي ياسمين حيت مكتجيش عندها و حتى إيلا جات كتدق و تتسنا الإذن .. و طبعا ماشي آدم ولا الأوصو حيت خطواتهم ثقال .. حلات عينيها و شافت جهة المدخل كتتسناه يبان .. يوسف بوحدو لي صوت خطواتو منخفض .. خطواتو مترددين و بطيئين و خفاف ..
بان ليها جاي لجهتها .. حافظ جناحها و لكن واخا هاكاك كان كيتمشى بشوية و ماد يدو قدامو بحذر كبير .. شورط بيض و تيشورت زرق و سبادرين بيضاء فرجليه .. شعرو الكحل الكثيف هابط على جبهتو .. عينيه الكحلين كبار و واسعين .. بحال عادتهم موضرين فالفراغ لي قدامو .. كيتقدم بشوية جهة السرير ..
ماريا ملي شافتو هو رجعات تكات كيف كانت كتشوف فيه .. و رجعو تاني دموعها كيهبطو ..
وصل للناموسية .. قيسها بيديه .. تحنى لتحت كيحيد السبادرين ديالو و هي مراقباه .. كان كيحيدها بشوووية و كيحطها على الأرض بحرص ماباغيش يدير الصوت .. بقا غير بتقيشرات بيضين قصار .. من بعد طلع فوق الناموسية و جلس على ركابيه .. كيقيس بيديه على الغطا و الوسادة .. لمسات خفاف و حذرين .. قيسها هي .. و شافت كيفاش ترفعو زوايا شفايفو بابتسامة .. بقا طالع بيديه مع جسمها حتى وصل لشعرها من بعد وجهها .. كتبان ليها ابتسامتو بدات كتنقص بشوية حتى حط يديه بشوية فوق عينيها ..
يوسف: ( بصوت منخفض ) ماما .. فايقة ؟
ماريا: ( بشوية ) سي ..
يوسف: ( كيقيس بصباعو تحت عينيها و خدودها و كيبان القلق فوجهو ) و علاش كتبكي ؟
ماريا زمات شفايفها حابسة شهقتها ماتخرجش و يوسف زاد قرب منها جلس حداها و يديه مزال كيتساراو برقة و برفق على وجهها ..
يوسف: واش مريضة ؟ كتضرك شي حاجة ؟
ماريا: ( حركات راسها بآه ) اممم ..
يوسف: شنو كيضرك ؟
ماريا: ( شدات ليه يديه قرباتهم لفمها كتبوس كفوفو بجوج .. من بعد حطاتهم على كرشها ) كيضرني هنا ..
يوسف دخل يدو تحت الدوني و بدا كيتحسس بطنها .. كيحس بماماه كيفاش كترعش و جسمها باارد .. بدا كيدور يدو على بطنها بحركات دائرية كيف موالفة هي كتدير ليه فاش كتضرو كرشو ..
يوسف: علاش ؟ واش كليتي شي حاجة خايبة ؟
ماريا: ( كتبكي ) اممم ..
يوسف: ( عينيه موضرين و بعاد على عينيها ) ماتقوليهاش لطاطا عايدة .. إيلا عرفات غادي تقلق منك ..
ماريا: سيي .. كلهم غادي يتقلقو مني ملي يعرفو ..
يوسف: ( ابتسم بشوية ) أنا ماغاديش نتقلق منك أ ماما ..
ماريا غطات وجهها بيدها كتزيد تبكي بالصوت .. و هو رجع جمع ابتسامتو بخوف و قلق ..
يوسف: ماما .. كتبكي حيت كتضرك بزاف ياك ؟
ماريا: ( حركات راسها بآه بحالا راه قادر يشوفها ) سيي .. ( مدات يدها كتدوزها على شعرو ) ماغاديش تبوس ليا كرشي باش نبرا ؟
يوسف: أنا مابقيتش صغير أماما وليت كنعرف بلي إيلا بغيتي تبراي خاصك تشربي الدوا .. واخا حار خاصك تشربيه ..
تفكر شي حاجة و بالزربة دار يدو فجيبو دالسروال .. كانو فيه ثلاثة الحلوات ديال الكراميل جبدهم و مدهم جهتها ..
يوسف: ( ابتسم ) شربي الدوا و كولي تشوتشيس .. غادي تحيد ليك الحرورة ديال الدوا من فمك ..
مدات يدها كترعش خداتهم منو .. بقات كتشوف فيهم شحال و هي كتبكي .. من بعد زيرات عليهم فقبضة يدها و جراتو عندها لحضنها عنقاتو .. تكا على كتفها و حتى هو عنقها خاشي راسو فعنقها ..
ماريا: نتا ماكبرتيش .. مزال صغير .. و بغيتك تبقا ديما صغير .. هاكا ..
يوسف: علاش ؟
ماريا: حيت إيلا كبرتي .. ( دموعها كينزلو بالجهد ) حتى نتا غادي تقلق مني ..
يوسف: لا أنا ماعمرني غادي نتقلق منك أ ماما .. ( زير عليها فالتعنيقة ) حيت كنبغيك بزاف ..
غمضات عينيها كتبكي و هو فحضنها .. شوية حسات بيدو الصغيرة كتطبطب على ظهرها بشوية ..
يوسف: ماتخافيش أ ماما .. شوية و غادي تبراي .. ماتبكيش ..
باست على جبهتو .. و زادت زيرات عليه فالتعنيقة .. حسات بقلبها كيحرقها .. فهاديك اللحظة و هي معنقاه وعات بأنها ماعمرها كانت محتاجة آدم .. بلي ضيعات سنين من عمرها كتعطي الحب للإنسان الغلط في حين كان خاصها تعطيه كلو لولدها .. سعادتها كانت قدامها و هي كانت عمية ماشافتهاش و مشات كتقلب عليها فحضن راجل محرم عليها .. فخيانة خلاتها تعاني نفسيا و جسديا و تطيح راسها فمشاكيل كبار بزاف عليها ..
ماريا: سمح ليا أولدي .. سمح ليا ..
يوسف: ( مزال كيطبطب على ظهرها ) ماشي مشكل أماما .. حتى أنا كنبكي بعض المرات ..
____
صوت ضرپات قويين و النهيج .. شدى بقفازات الملاكمة فيديها كتضرپ فالكيس الكحل لي معلق بالسلاسل من السقف .. كلها عرقانة .. خصلات من شعرها لاسقين فوجهها و عنقها .. لكمات و ركلات و الكيس كيتحرك و كيتسمع صوت السلاسل ..
وراها كانت ياسمين متكية على هاداك الكرسي المعدني الكحل الطويل و مقابلة مع السقف الكحل لي كيعكس صورتها .. سروال رياضي ضيق فالرمادي على جنابو هابط شريط غوز .. صدرية رياضية غوز أطرافها و سميطاتها رماديين .. فرجليها سبادرين رمادية و جامعة شعرها كودشوفال .. الشريط الأبيض ملوي على يديها بجوج مشابكاهم و حاطاهم على بطنها .. و الليگات كانو محطوطين عند راسها .. حتى هي كانت عرقانة حيت يالاه تكات من بعد نص ساعة ديال الملاكمة فالكيس لاخر ..
كتشوف فانعكاسها فالسقف و كتفكر فالأوصو و داكشي لي تابعها .. ملي دخلو لهاداك لاصال ماهضروش فالموضوع نهائيا .. بانت ليها شدى ماشي هي هاديك معصبة و منيرڤية داكشي علاش ماجبداتوش معاها بغاتها حتى تتطلق .. فكرات بلي يمكن راها هاكاك حيت مزال الصباح و حيت ماناعساش مزيان .. قالت مع راسها ملي تتريني شوية و تحل عينيها غادي تهضر معاها ..
ضورات راسها للجنب كتبان ليها مزال كتضرپ فالكيس .. ضرپاتها هاد المرة ماكانوش كيف العادة ملي كتجي معاها .. هاد المرة كانت كتضرپ بالجهد بحالا مقاتلة مع شي واحد ..
فالحقيقة شدى كانت مقاتلة مع فكرة .. مع فِعل باغية تديرو و ماعارفاش واش خاصها تديرو ولا لا .. كانت مقاتلة مع راسها ..
ياسمين: ( تنهدات و ناضت من بلاصتها مشات وقفات حداها ) شدى .. ( ماجاوباتش و ياسمين رفعات صوتها ) وااا شدددى ..
شدى كانت مرفوعة ماسمعاتهاش .. و ياسمين قربات منها و شداتها من كتفها .. شدى تخطڤات و ماحساتش حتى ضارت و اللكمة لي كانت غاتعطا للكيس توجهات لوجه ياسمين .. ياسمين وسعات عينيها غوتات و هزات يديها قدام وجهها كتحميه .. و شدى حبسات فآخر لحظة قبلما تضرپها ..
ياسمين: ( عرات وجهها كتطل عليها بعيون واسعين ) كنتي غاتضرپيني !!!
شدى: ( كتنهج ) كنت ساهية مارديتش البال .. شنو بغيتي ؟؟
ياسمين: عيت نعيط ليك ماسمعتينيش .. و من قبيلة و نتي مرفوعة .. فاش كتفكري ؟؟
شدى: ( طلعات الليگة كتحلها بسنانها ) كنفكر فواحد الحاجة خايبة خاصني نديرها ..
ياسمين: ( هزات حاجبها ) بحالاش ؟؟
شدى: ماتسوليش .. ( حيدات الليگة اللولة و هزات راسها شافت فيها ) يالاه .. اليوم غانخرجو للمدينة ..
ياسمين: ( هزات حتى حاجبها لاخر ) نخرجو ؟!! علاش ؟
شدى: تخنقت هنا فالدار .. و حتى نتي مخنوقة .. غانمشيو نفطرو تماك نديرو الشوبينغ نمشيو للصالون أي حاجة ..
ياسمين: ( حركات راسها بلا ) مافياش أشدى و ماعنديش الگانة .. خليها لنهار آخر ..
شدى: ( مشات حطات الليگات فبلاصتهم و مشات قاصدة الباب عاطياها بالظهر ) ماسولتكش .. طلعي دوشي و بدلي .. ساعة نتلاقاو لتحت فالگاراج ..
طريق ملتوية وسط الجبال .. كيشقوها بزاف ديال الطوموبيلات كحلين مصافين .. الشمس منعكسة عليهم و على الزاج الفيمي ديالهم .. خرجو من طريق فرعية ترابية و دخلو لواحد الغابة .. الغبرة كتطير فالجو و هوما مكملين طريقهم .. غير دقايق و بدا كيبان واحد السور .. طويل و عاالي و لونو كحل قاتم .. كيبان بحالا قرب يقيس السما .. الكحولية ديالو كتخليك تخاف من داكشي لي يمكن يكون وراه .. كأنه درع كيخفي وراه الجحيم بشياطينو كاملين ..
عند النهاية ديال الطريق كانت بوابة حديدية لونها أفتح من السور كتتهز بشوية كتحل .. دخلو منها و كملو فطريق حجرية وسط حديقة واااسعة و كبيرة .. أشرطة طواال من الورد البيض الكبير متفتح غاديين مع الطريق .. الگازو خضر و أشجار قصار مفرقين .. و بزاف ديال الگارد موزعين فكل جهة بأسلحة على كتافهم .. كلشي كيشوف فالطوموبيلات لي داخلين و متبعينهم بعينيهم .. و صوت الصونفيل بدا كيتسمع كيعلمو الكل بلي راهم وصلو ..
فاللخر ديال هاديك الطريق كان تمثال لـ Hades .. آلهة الموت و حاكم العالم السفلي فأساطير اليونان .. كان طويل و عالي و كلو كحل .. خوذة بقرون طوال على راسو و صولجان طويل فيدو فالنهاية ديالو قرون بحال هادوك لي فوق راسو .. و حداه الكلب ديالو بثلاثة ديال الريوس .. كيبان متوحش و مستعد يهاجم أي واحد وقف قدام التمثال باش يتأمل تفاصيلو ..
ورا التمثال كانو دروج كبار كيطلعو لواحد الباب مزدوج خشبي منقوش .. السواري حدا الباب كانو رخاميين و عرااض .. الواجهة ديال الڤيلا كانت بيضاء كلللها .. شراجم مسدودين و بالكونات و الأسطح مقببة ..
الطوموبيلات ديال الگارد حبسو اللور و غير طوموبيل وحدة لي بقات مكملة الطريق حتى ضارت على التمثال عاد حبسات .. تحل واحد من البيبان اللور و خرج ناتالينو .. سروال توب بلومارين أنيق مع سباط كلاس .. تيشور پولو بيض و نضاضر كحلين على عينيه .. حيدهم و هو كيطلع راسو كيشوف فالواجهة .. أول مرة يجي لتماك .. أول مرة يعرف واش ديك الڤيلا كاينة ..
الشيفور نزل و ضار حل الباب الثاني و هبطات منو كلاوديا .. شعرها الأشقر مجموع ذيل حصان .. شوميز بيضاء أنيقة و سروال جينز قصير مع طالون فالأزرق نفس لون البوشيط لي فيدها .. حتى هي وقفات و بدات كتشوف حولها .. ماكانتش كتبان فرحانة ولا متحمسة .. كانت مقلقة ..
كلاوديا: ( شافت فناتالينو ) غاتقول ليا دابا علاش جينا لهنا ؟
ناتالينو: ( ضار بشوية و تقابل مع التمثال كيشوف فيه من اللور ) هنا .. غانبقاو حتى تولدي ..
_____
ملي دخلات ياسمين للگاراج بانت ليها شدى جاالسة فوق الكابو ديال واحد اللامبرغيني كحلة .. سبادرين كحلة و خلخال ذهبي مزين بأحجار كحلين فكاحلها .. سروال جينز كحل قصير مقطع من جهة الركبة و تيشورت بيض قصير عريض مكتوب عليه " YOLO "بالأسود و خط كبير .. شعرها مطلوق بلاما يتصايب و نضاضر كحلين على عينيها و فمعاصمها بزاف ديال البراسليات بالعقيق فالألوان ..
ملي بانت ليها ياسمين هزات هادوك النضاضر لفوق باش تطلعها و تهبطها بعينيها ..
ياسمين ستيلها كان عكسها تماما .. كانت بغوب فالغوز بيبي حد الركبة و سميطاتها رقاق على الكتاف .. لابسة فوقها كاب بيض مشبك و فرجليها صندالة طالون بيضا بنفس لون الصاك لي فيدها .. شعرها جامعاه كودشوفال عالي و على وجهها ميكاب فاتح .. نضاضر دالشمس كادرهم غوز و سلسلة من الذهب الأبيض فعنقها .. كتقرب منها بشوية صوت طالونها هو لي كيتسمع ..
شدى: ( صفرات ) آش هاد الزين كامل طالقة عليا ؟
ياسمين: ( ميلات راسها ) واش نتي كتلبسي بحال البنات غير فالسواريات ؟
شدى: ( نقزات من فوق الكابو ) نتحبس مؤبد فبيت فيه ميترو مع المضوبل و ماندوزش نهار كامل بالطالون .. ( حلات ليها الباب بحال الشيفور و تحنات شوية كتشير ليها لداخل بيدها ) تفضلي سينيورا مارتينيز ..
ابتسمت ياسمين كتدور فراسها و ركبات .. شدى سدات الباب و ضارت تركب حداها و هي كترجع شعرها اللور ..
ديمارات شدى و تسمع صوت اللامبرغيني بحال زمجرة شي حيوان مفترس .. غير هاداك الصوت خلا قلب شدى ينبض بالجهد و الأدرينالين يتدفق فعروقها .. دوزات يديها بشوية على الڤولون و عينيها كيلمعو .. و ياسمين حاضياها و كتشوف كيفاش كتبان بحال شي بنت صغيرة عطيتيها شي لعبة كانت كتتمناها ..
ياسمين: ( لبسات حزام السلامة ) نتحركو ؟
شدى: نتحركو ..
تحركات اللامبو خرجات من الكاراج و توجهات بيها لجهة البوابة .. ملي قربات و بان ليها شكون الگارد لي تماك تمتمات بشوية كتلعن زهرها .. كان نفس الراجل لي ضحكات عليه آخر مرة بمحادثة مزيفة بينها هي و آدم باش تهرب ..
حبسات اللوطو حداه و طلات عليه من الزاج بابتسامة وااااسعة ..
شدى: Hellllooo old friend ..
" السلااام أ صاحبي القديم .."
الگارد ملي شافها و سمع صوتها هز راسو لفوق و خدا نفس عمييييق كيتنهد .. آخر مرة دارتها بيه خلاتو ضحكة وسط الگاردز لاخرين و خدا إنذار من عند آدم و كان غايتعاقب .. آخر حاجة يبغيها هي يتحاك معاها تاني ..
شدى: هييهووو .. كتسمعني ؟ ( كتشير ليه بيدها ) معاك كنهضر أ داك الطويل الخايب ..
الگارد: ( هبط راسو شاف فيها ) سي سينيورا باش نقدر نعاونك ؟
شدى: ( حيدات النضاضر و ابتسمت ) بغيت آيس كوفي بيغ سايز و تشيز كايك بالحامض .. ( قرنات حجبانها ) شنو غانبغي منك مثلا ؟ حل عليا هاد الحبس ..
الگارد: مانقدرش نحل عليك الباب إيلا ماقالهاش ليا سينيور آدم ..
شدى حلات الباب غاتنزل و ياسمين شداتها من ذراعها ..
ياسمين: ( بشوية ) شدى آش كتديري ؟؟
شدى: غانزل نتفاهم معاه ..
ياسمين: بلاما تديري مشكلة صوني على آدم و هو يهضر معاه ..
شدى ماسمعاتش منها و نزلات خلاتها كتعيط .. مشات وقفات قدام الگارد لي طويييييل عليها و عريض .. يديها على جنابها ميلات راسها كتشوف فيه مضيقة عينيها من أشعة الشمس ..
شدى: هاد السي آدم ديالك ملي كيبغي يخرج علاش مكتقولش ليه تسنا نتشاور مع سينيورا شدى عاد نحل ليك الباب ؟
الگارد هز راسو كيشوف قدامو ماشي فيها باغي يتجاهلها .. ماشي فمصلحتو يبقا كيتجاوب معاها ..
شدى: هيه راه معاك كنهضر شوف فيا .. ( فرقعات صباعها قدام وجهو ) علاش مكتحبسش ماريا و عايدة و ياسمين ملي كايكونو خارجين ؟ ( دفعاتو من صدرو ) راه كاملين مارتينيز .. حتى أنا مارتينيز و نقدر نخرج بلا إذن شي واحد ..
تنهد و دار يدو فجيبو جبد تيليفونو كيدوز نمرة شي واحد ..
شدى: شنو كتدير ؟ لمن كتصوني ؟
بغات تاخد ليه التيليفون علاه عليها و دارو فودنو ..
شدى: واش كتصوني على آدم ؟ ( قرنات حجبانها ) قطع .. قلت لييك قططع ..
الگارد: آلو سينيور آدم ..
حبسات شدى و قطعات الحس كتشوف فيه ..
الگارد: سينيورا شدى واقفة عند البوابة بغات نحلو ليها باش تخرج .. معاها حتى سينيورا جاسمين ..
آدم فالطرف لاخر من لابيل كان كيسوق و داير السبيكر .. ملي سمع الگارد شنو قال بقا غير ساكت .. صلاح هز راسو من البيسي و شاف فيه ..
الگارد: سينيور آدم كتسمعني ؟؟
آدم: دوزها ليا ..
الگارد شاف فشدى و مد ليها التيليفون .. خداتو منو بالنترة و دارتو عند ودنها ..
شدى: إيمتا غايجي النهار لي نولي نخرج فيه حتى أنا بلاما يحبسني هاد خونا ؟ واش أنا فحبس ولا كيفاش ؟
آدم: فين غاديين ؟
شدى: لشي بلاصة نخسرو فيها بزاااف من فلوسكم نتا و المضوبل ..
آدم: ( بلع ريقو .. زير على الڤولون فيدو .. تنهد بعمق كبيييير عاد نطق ) رجعي ليه التيليفون ..
مدات ليه تيليفونو و الگارد خداه منها و دارو عند ودنو ..
الگارد: سي .... سي سينيور .. بالي .. بالي ....
تقطع الخط و دار التيليفون فجيبو .. من بعد حيد الصونفيل من السمطة و دارو عند فمو كيعطي الأوامر لحراس البوابة يحلوها و للگارد يركبو باش يمشيو مع البنات ..
شدى: ( رجعات ركبات و سدات الباب ) المرة الجاية إيلا وقفني شي قواد هنا غانڨتل شي واحد ..
ياسمين: أصاحبتي حتى نتي دغيا كتشعلي .. راه هادشي عادي ..
شدى: نو ماشي عادي .. ماريا و عايدة و نتي .. فاش كتكونو خارجين حتى واحد مكيحبسكم هنا و يبغي الإذن من شي واحد اخر .. كيديرو هادشي غير معايا أنا ..
ياسمين: ( ضحكات ) يمكن حيت نهار خرجتي أول مرة هربتي على الگارد و درتي معاهم سباق فالمدينة .. مابقاوش كيتيقو فيك ..
شدى: كانت أول مرة .. و مااااغاتكونش اللخرة ..
ياسمين: متمردة مع راسك !!
شدى: ( رجعات لبسات نضاضرها ) الحياة بلا تمرد و حماق مكتستاهلش تتعاش .. بونيتا ..
البوابة تحلات قدامهم و بانو ليهم طوموبيلات برا كيتسناوهم .. من المرايات كيبانو لشدى طوموبيلات آخرين وراها فيهم الگارد .. طلات من الزاج و هبطات نضاضرها شوية كتشوف فهاداك الگارد لي حبسهم فاللول ..
شدى: Hey .. What's your name big boy ؟؟
" شنو سميتك ؟؟ "
الگارد: فارس ..
شدى: ( هزات عليه صبعها الوسطاني ) Fũck you Fares ..
وسعات ياسمين عينيها و هي رجعات نضاضرها اللور بنفس الصبع الوسطاني .. و كسيرات خارجة من البوابة مخلية الگارد وراها رافع حجبانو و كيشوف !
___
صلاح: ( ملي تقطع الخط شاف قدامو ) قلتي ليها غانمشيو لبلجيكا .. ياك ؟
آدم ماجاوبش .. زير بيدو على الڤولون كثر و عروقو غادي يطرطقو ..
صلاح: خرجات باش توصلها ليه .. ( ابتسم بالجنب ) مزيان .. على الأقل دابا غاتأكد من هادوك شي حوايج ديالك ...
رجع للبيسي ديالو و لخدمتو .. و آدم كيفكر غير فهاداك الموضوع .. هو قال ليها بلجيكا غير باش يشوف ردة فعلها فهاديك اللحظة .. ماتوقعش تكون جريئة لدرجة تبغي تخرج تاني باش تقولها لماركوس !!
كان باغي يدير المهمة لي تكلف بيها بهدوء و بلاما يطلق حتى رصاصة .. و لكن إيلا تحولات لگيرا بسبب شدى هو ماعندوش مشكل .. بالقرطاس ولا بلا بيه .. هو غايدير داكشي لي باغي كيفما كان الثمن .. و إيلا شدى بصح وصلاتها لماركوس .. إيلا تهورات و دارتها .. هي غاتكون جاوبات على گاع الأسئلة لي عندو فراسو .. غاتكون بخرات الشكوك ديالو و أكدات ليه على الصف لي هي واخدة .. على الولاء ديالها لمن كينتمي ..
إيلا شدى وصلات هاديك الخبار لماركوس و حذراتو من آدم .. هي غاتكون رسميا خانت المارتينيز ..
هي غاتكون دخلات فعداد المو.تى بالنسبة ليه ......
مطعم تركي وسط المدينة .. ديكور جامع بين الأصالة التركية و العصرنة الإسبانية .. ريحة القهوة التقليدية و الخبز التركي فالهوا .. الطابق الثاني كان هادئ و خاوي .. الكارد خرجو كلشي ملي وصلو لبنات و ختارو هاداك الريسطو يفطرو فيه .. جالسين فطابلة فالتيراس مقابلات مع بعضياتهم .. قدام كل وحدة كاس أتاي تركي و بيناتهم محطوط الفطور .. الگارد جوج واقفين بعيد عليهم واحد عند الباب و واحد معاهم فالتيراس كيشوف لبرا .. الگارد لاخرين كانو موزعين فالطابق الأرضي و قدام الريسطو للحراسة ..
كيتسمع صوت المعلقة ديال شدى كتحرك كاسها ديال أتاي .. عينيها على ياسمين لي مربعة يديها و ساهية فالشارع لي عامر برا .. مقلقة و غير كتنهد .. ملي جلسو ما كلات والو و حتى كاسها ما شرباتش منو .. غير ساكتة ما قالت والو ..
شدى: ( حطات العاشق ) راه ماخرجتكش باش تديري ليا هاكا ..
ياسمين: ( شافت فيها ) همم ؟؟
شدى: ( ربعات يديها على الطابلة ) صافي باراكة من الدراما و الأوڤر ثينكينغ .. راه خرجنا باش نتنفسو و ندوزو وقت زوين و ننساو الهم باش ينسانا ..
ياسمين: ( تنهدات و هي كترجع اللور حتى قاس ظهرها الكرسي ) كتقولي هاد الهضرة حيت ماحاساش بيا ..
شدى: حاسة بيك ..
ياسمين: لا ماحاساش حيت ما مجرباش هادشي ..
شدى: حتى أنا واحد النهار كنت بحالك ..
هزات ياسمين حاجبها .. شدى ماكانتش باغية تهضر معاها فهاد الموضوع و ماعرفاتش كيفاش حتى نطقات بداكشي .. و لكن كانت باغية تواسيها واخا يكون الثمن هو أنها تهضر شوية على ماضيها ..
شدى: بصراحة ماشي واحد النهار .. ( هزات طرف ديال الخبز و الموس و بدات كتدهن فيه الزبدة .. كتتهرب من الشوفة فعينين ياسمين ) بزاف ديال النهارات ..
ياسمين: ( مالت للقدام و ربعات يديها تاني على الطابلة كتشوف فيها بفضول و استغراب مخلطين ) مافهمتش .. كيفاش كنتي بحالي ؟!
شدى: من صغري كنت كل ليلة كنشوف واحد الكابوس .. ( عينيها على الموس لي فيدها كتتفكر الماضي ) فيه واحد الوحش .. و تيقي بيا .. كان خيب بزاف من الأوصو ديالك .. كفس منو .. ( هزات راسها بشوية شافت فياسمين ) كل ليلة كنت كنواجهو .. كنتخنق و كنحس براسي كنمو.ت .. كيآذيني بزاف .. كيدير فيا بزاف ديال الحوايج الخايبين لي ماعمرني غانساهم .. كنت كنتمنى إما الليل ما يوصلش .. ولا نمو.ت قبلما تغرب الشمس .. المهم ما نشوفوش ..
قرنات ياسمين حجبانها شوية مركزة معاها و مع هضرتها .. و شدى تنهدات .. حطات هاداك الموس و هزات واحد آخر باش تدهن كوفيتير الفريز ..
شدى: ولات حياتي دايرة بحال شي فيلم ديال الرعب مكيساليش .. كنعيش كل نهار خايفة و كنفكر غير الليل ملي يوصل شنو غانشوف فيه .. شنو غايوقع ليا .. ( سكتات و حتى يدها حبسات .. بحالا جمد بيها الزمن لثواني عاد شافت فعيون ياسمين و نطقات ) و لكن واحد النهار لقيت واحد الطريقة تخفف عليا هادشي شوية ..
ياسمين: شنو هي هاد الطريقة ؟
شدى: مابقيتش كنفكر فالليل .. مكنتسناهش .. بحالا ماكاينش .. وليت كنفكر غير فغدا .. كنبقا نقول مع راسي غدا غايكون حسن .. غدا غاتطلع الشمس .. غدا غانكون مزال حية و كنتنفس .. غدا غانفيق .. غدا الوحش غايمشي .. غدا يمكن يسالي كلشي ..
ابتسمت شدى شوية و ياسمين مزال كتستوعب هضرتها ..
شدى: حتى نتي دابا ماتفكريش فهاد الليلة و نسايها .. حيت غاتدوز .. كييفماا كانت غاااتدوز .. فكري فغدا الصباح شنو غايوقع ..
ياسمين: ( تنهدات بعمق كبييير و حدرات راسها ) كنتمنى كون كان الموضوع ساهل بحال هاكا .. كون كان الوحش ديالي حتى أنا غير كابوس بحال ديالك .. تطلع الشمس و نفيق منو ..
كانت هادي هي اللحظة لي كانت غاتقول ليها شدى أن هاداك ماكانش كابوس .. كان واقع عاشتو كل ليلة .. من نهار بداو ذكرياتها كيتكونو حتال ملي ولات فعمرها 17 عام .. كانت غاتقول ليها التفاصيل كلهم .. ربما إيلا ياسمين سمعات قصتها تهون عليها المعاناة لي كتعيش هي .. ربما تحس براسها حسن إيلا عرفات بلي واحد الطفلة كانت كتغتصپ كل ليلة نفسيا و جسديا ..
و لكن مادارتهاش .. سكتات .. حيت يمكن يوقع العكس ديال هادشي .. يمكن قصتها المأساوية تخلي ياسمين تزيد تتأزم كثر .. تزيد تمرض .. تزيد تكتئب ..
شدى: ( حطات الخبز لي صاوبات قدام ياسمين ) دابا حيدي عليا هاد الغوباشة .. غانفطرو و غانخرجو نخسرو گاع فلوس المارتينيز و نديرو ليهم إفلاس .. و بغيتك تكوني فرحانة و حنا كنديرو هادشي ..
ابتسمت ياسمين بتنهيدة .. هزات الخبز لي حطات ليها شدى عضات منو و هي كتشوف للريسطو لي يالاه ردات ليه البال ..
ياسمين: هاد الريسطو زوين .. ( رجعات شافت فشدى و وسعات ابتسامتها ) غدا نرجعو نفطرو فيه ..
و ابتسمت شدى ..
آدم كان كيسوق فطريق مستقيم وسط الغابة و ما بقا ليه والو و يوصل للمطار الخاص ديالهم .. صلاح مزال مركز مع الشاشة ديال البيسي ..
آدم: مابقاوش تحركو ؟ ( صلاح حرك راسو بلا ) يعني وصلو ..
صلاح: سي ..
آدم: سيفط لوكاليزاسيون ديالها للرجال و ... ( سكت ملي سمع تيليفونو كيصوني .. ملي قابلو معاه بانت ليه سمية الأوصو و همس ) مييردا ..
جاوب و دار السبيكر ...
الأوصو: ( سول بدون مقدمات ) قلتي ليها غادي لبلجيكا ؟
آدم: بوينوس دياس هيرمانو .. ( صباح الخير خويا ) ..
الأوصو: قلتي ليها غادي لبلجيكا ..
المرة الثانية ملي نطقها ماكانتش سؤال إنما حقيقة تأكد منها ملي آدم ماجاوبش فاللول بـ " لا " ..
الأوصو: آدم .. هيرمانيتو .. ( خويا الصغير )
آدم: ( تنهد قارن حجبانو ) سي ..
الأوصو: ماسوقيش إيلا مراتك الزوينة خرجات .. و ماسوقيش إيلا هضرات مع صاحبها الطالياني و قالت ليه كلشي .. و ماسوقيش إيلا هرب مراتو من تماك قبلما توصل ليها .. نتا واعدتيني غاتجيب ليا واحد الحاجة من بلجيكا .. ماترجعش عندي بلا بيها ..
قطع قبلما آدم يجاوبو ..
آدم: ( ضرب الڨولون بالجهد و نطق بعصبية ) HIIJOO DEE LAAA GRAANDEEE PŪUUTAAA .. " وللللد الڨحححبببةةة "
و ابتسامة جانبية ترسمات على وجه صلاح ..
_____
شدى ما كانتش كتتفلى ملي قالت لياسمين غايخسرو بزال ديال الفلوس .. كانت كتدير الشوبينغ بطريقة مجنونة و ماشي طبيعية .. شرات بزاف ديال الحوايج .. بزاااف ديال الحوايج .. حوايج محتاجاهم و يمكن تستعملهم و حوايج ماعندها ما تدير بيهم .. وصلات حتى للديكور و الماعن ديال الكوزينة !! كتشريهم بعدم اهتمام و بتهور .. حتى الخادمات و لي شيف كتشري ليهم فالكادوات الغاليين ! و كل مرة تدور عند ياسمين :
" هاد الطقم دالماعن غايعجب عايدة .. " " هاد الكوستار غايجي مع لاشان .. " "هاد البيانو كادو لجوزيف .. " " و هاد الطقم الألماسي لي بثمن جوج ديور و طوموبيل غانشريه لماريا واخا مكنحملهاش .. "
ياسمين حتى هي تعادات منها .. ولات كتشري أي حاجة جات قدامها فهاداك المول .. بجوج باغيين غير ينساو شنو تابعهم .. و الگارد وراهم كل واحد محمل ببزاف ديال الساشيات .. كل مرة يخرجو يديرو وحدين فالطوموبيلات باش يرجعو يهزو وحدين آخرين .. و أغلب المشتريات خلاوهم حتى يرجعو ليهم بالشاحنات من بعد ..
من بعد ربعة ديال السوايع .. الثلاثة ديال العشية .. كانت شدى جالسة على واحد الكرسي حمر دالكوير فغرفة التبديل فواحد المحل .. الغرفة كانت كبيرة و كلها بيضاء بسبب الضو البيض الناصع لي جاي من الثرية فالسقف .. العلاقات فكل جهة فيهم بزاف ديال ليغوب بتصاميم و ألوان مختلفين .. مرايات طوال ضايرين مع الحيوط .. و واحد الجهة كان هابط عليها ريدو حمر طوييل وراه كانت ياسمين كتبدل للمرة الخامسة ..
شدى كانت مربعة رجليها و كتضور تيليفونها فيدها و سااااهية كتفكر .. السبب الأول لي خرجات على قبلو هو آبيل لماركوس تحذرو باش يهرب مراتو من بلجيكا قبلما يوصل ليها آدم .. فيها كانت كتفكر النهار كامل و فيها مزال كتفكر ..
ياسمين: ( خرجات من مور الريدو ) كيف جاني ؟
شافت فيها شدى .. كانت بغوب صيفي مخلطين فيه بزاف ديال الألوان .. سميطاتو رقاق على الكتاف و مزير على جسمها كامل حتى للركابي مبين فورمتها المقادة .. مؤخرتها المشدودة و صدرها البارز و خصرها الضيق .. توب الغوب كان متجعد و كامل تنيات صغار ..
شدى: زوين و جا معاك .. شريه ..
ياسمين: ( تقادات مع المرايا و هزات شعرها لفوق كتشوف ) خسارة واسع عليا شوية من جهة الكرش ..
شدى: لاسيسطونت غاتاخد قياسك و ينقصوه ليك ..
ياسمين: بصح .. ( ابتسمت ) عجبني .. ( شافت فيها من المرايا ) ديال شي سواري فالبحر ..
شدى: ( حركات راسها ) ڤغي ..
ياسمين: ( أشارت لواحد الغوب أزرق معلق ) نوضي نتي جربي هادا ..
شدى: ( تنهدات ) ياسمين .. نسولك ؟
ياسمين: ( تقادات معاها ) شنو ؟
شدى: ( كانت كتبان عليها الجدية و هادشي وتر ياسمين ) نفترضو مثلا .. ماركوس .. هاداك الراجل لي ڨتل ليك ولدك .. ( جمعات ياسمين ابتسامتها ) مراتو حملات .. ( حطات ياسمين يدها على بطنها بحركة لا إرادية ) واش غاتردي ليه الصرف بنفس الطريقة ؟ تڨتلي ليه ولدو و تخليه يعيش نفس داكشي لي عشتيه نتي و الأوصو ؟
ياسمين كانت مرفوعة لفوق بعيد على الواقع .. و لكن هضرة شدى خلاتها تعاود تتخبط معاه .. بالجهد .. كانت باغية غير تنسى شنو وقع فالسواري ديال لبارح و لقائها بماركوس .. كانت باغية غير تنسى كيفاش كان وسط المارتينيز مبتسم فوجههم و حتى واحد ما قدر يمسو ..
مشات جلسات على الكرسي .. مورالها تقلب تاني .. عينيها غرغرو .. قلبها ضياق عليها و تزير .. زيرات على قبضات يديها و على سنانها ..
شدى كانت مراقباها و كتتسنى جوابها .. حيت هاداك الجواب كان هو لي غايحدد هي شنو تدير ..
ملي قال ليها آدم أنه غادي لبلجيكا و هي كتفكر .. باغية تصوني لماركوس و تقول ليه على آدم و شنو ناويين المارتينيز يديرو .. فجميع الأحوال كيبقا انسان عزيز عليها ماتبغيش ليه شي حاجة تضرو .. ماتبغيهش يخسر ولدو ولا مراتو ولا أي واحد .. و لكن فنفس الوقت كتقول مع راسها بلي هو لي بدا هادشي اللول .. هو لي ڨتل جنين ما عندو حتى ذنب فهاديك الحر.ب .. و يستاهل إيلا رجعات ليه الأذية بنفس الطريقة ..
و من فوق هادشي كامل كانت كتقاتل ما بين ولائها لماركوس و حبها للمارتينيز ..
ماصعيبش عليها تخرج تسلت من وسط الگارد بلاما يعيقو بيها و تدير آبيل من أقرب تيليفون فيكس فالمول .. غير دقيقة وحدة كافية باش توَصل المعلومة لماركوس و ترجع عند ياسمين بلاما يعيق بيها شي واحد .. و لكن شي حاجة لداخل مزال كتمنعها .. مزال ماقدراتش تحدد الصحيح من الغلط .. داكشي علاش حطات كلشي بين يدين ياسمين و بغاتها هي تقرر عليها .. بغات تعرفها واش باغية ولد ماركوس يمو.ت ولا لا .. حيت ياسمين هي الوحيدة لي عندها الحق تقرر ..
ياسمين: ( نطقات بهدوء .. و بشوية ) لا .. ( هزات راسها كتشوف فشدى ) أنا ماشي مجرمة أ شدى .. ماشي ڨتالة بحالو .. مانقدرش ندير هادشي فشي واحد .. أنا مانقدرش نڨتل جنين فكرش ماماه ..
نفس الجواب لي توقعات شدى .. بلعات ريقها و حركات ليها راسها .. دقات قلبها تسارعو .. حتى الأدرينالين تدفق فدمها بالجهد .. و بدات كتستعد نفسيا باش تخرج تنفذ المهمة لي خرجات على قبلها ..
شدى: ( وقفات ) غانمشي للحمام .. ماغاديش نتعطل ..
مشات خارجة من تماك .. و لكن قبلما توصل للباب حبسها صوت ياسمين ..
ياسمين: شدى ..
شدى: ( وقفات و ضارت عندها ) همم ..
ياسمين: أنا ماشي ڨتالة .. و لكن فنفس الوقت ماشي ملاك .. ( هبطات دمعة من عينها ) من بعد هادشي لي وقع ليا كنحس بشي حاجة مظلمة عندي لداخل نهار على نهار كتزيد تكبر .. بغيت ننتاقم منو و نرد حقي .. مانقدرش نڨتل ولد ماركوس .. و لكن إيلا كان شي واحد غايڨتلو على قبلي .. شي واحد مافقلبوش الرحمة و قادر يديرها و يوسخ يديه بالدم .. ( حركات راسها بلا ) ماغاديش نمنعو .. غايعذبني ضميري و غانكره راسي حياتي كلها .. و لكن غانكون راضية حيت هاداك الوحش غايشرب من نفس الكاس .. هادا هو العدل .. كنفضل نتعذ.بو أنا و ياه بجوج على أنني نتعذب بوحدي .. ( مسحات دمعتها و شافت لتحت ) كان عندهم الحق ملي قالو ليا حتى أنا غانتوسخ بحالهم .. ( لوات شفايفها و هزات كتافها ) الانسان ولد بيئتو كيف كيقولو .. و أنا وليت عايشة فهاد الجحيم .. ( رجعات شافت فشدى ) طبيعي نولي شيطانة بحالهم ..
مسحات وجهها بيديها و وقفات تاني راجعة للريدو ..
ياسمين: ماتعطليش .. بغيت نرجعو للدار ..
شدى: ( بصوت منخفض ) واخا ..
خرجات شدى من غرفة التبديل للمحل .. رمز ماركة شانيل فكل جهة .. اللون الأبيض فالأرض و السقف و الرفوف .. فساتين معلقين و صيكان و سبابط و اكسيسوارات .. إضاءة بيضاء ناصعة و مساعدات فكل جهة بلباس موحد أسود ..
شدى بقات غادية بخطوات بطيئة كتشوف قدامها و مرفوعة .. ماتوقعاتش هاداك الجواب من ياسمين .. سولاتها و هي متأكدة أن جوابها غايكون لا .. كانت مستعدة تماما باش تخرج تصوني لماركوس .. كانت مستعدة باش تعتق ولد كلاوديا .. و لكن جواب ياسمين قلب كلشي ..
ياسمين بغات انتقام واخا يكون غايآذيها حتى هي .. و شدى غاتخليها توصل ليه .. على حساب ماركوس مولياني و ولائها ليه .. على حساب سعادة كلاوديا .. و على حساب حياة الجنين لي فكرشها و لي حتى هو ما عندو حتى ذنب فهاديك الحر.ب ..
شدى: ( كتهضر مع راسها بشوية ) الروح بالروح أ شدى .. الروح بالروح ...
- العاشرة ليلا -
تحل باب الحمام و خرجات شدى لاوية عليها فوطة قصيرة و فوطة ملوية على شعرها .. غادية للدريسينغ و فطريقها وقفات .. شافت جهة البالكون كتبان ليها السما كحلة .. الليل طاح ..
شدى: يكون وصل ليها ؟ يكون طيح ليها البيبي ؟ ( عضات خدها من لداخل ) ماركوس يكون عرف ؟
تنهدات بعمق ملي تفكرات ياسمين وسط هادشي .. مشات مكملة طريقها للدريسينغ و هي كتفكر غير فيها .. كيفاش غاتكون خايفة فجناحها .. بوحدها .. كيفاش غاتدوز هاديك الليلة معاه .. شنو ممكن يوقع ؟
دخلات للدريسينغ و مشات لحوايجها كتجبد شنو تلبس و هي كتخمم فداكشي .. مشاو عينيها للمراية لا إراديا و عاود رجعات كتشوف فحوايجها .. و لكن فثانية حبسات التقلاب و رجعات كتشوف فالمراية تاني .. كان انعكاس المكعب لي وسط الدريسينغ .. ضارت بشوية كتشوف فيه .. خصوصا فواحد المجر فيه .. مجر خاص بآدم .. كيتحل غير بالكود و هي عارفاه حيت حلو قدامها شحال من مرة .. بقات كتشوف فيه .. و بلعات ريقها ...
____
جالسة فالبالكون على الكرسي .. بيجامة حريرية كحلة و شعرها مطلوق .. جامعة رجليها عندها معنقاهم و كتشوف قدامها مباشرة .. من فوق السور .. سوايع و هي جالسة هاكاك .. قبلما تغرب الشمس .. كتشوف فالوقت كيدوز و مع كل ثانية كتتمناه يحبس .. يوقف .. ولا على الأقل يمشي بشوية .. مابغاتش الليل يوصل دغيا .. و لكن وصل .. و قلبها كيزيد يتزير عليها .. كتزيد تخاف ..
ياسمين من النوع لي وسط مشاكيلو كيضحك .. وسط طلاق واليديها و طفولتها المتشردة .. وسط شبابها الضايع و مستقبلها المجهول .. و وسط اختطاڤها و هاد العالم المتوحش .. كانت ديما كتلقا فرصة باش تضحك .. كانت ديما كتتناسى همومها بالضحك .. كتمثل السعادة على راسها و كتيقها .. و كيبدا يحساب ليها بلي بهاد الطريقة همومها فاتو .. مشاو .. و لكن فالحقيقة هوما غير مخبيين .. كيبقاو مخبيين حتى كيجي واحد الوقت كيطيح الستار لي بينها و بينهم و كتستوعب حجمهم الكبير .. و كتهجر ضحكها كامل ..
هادا كان واحد من هادوك الوقات .. الستار طاح و ما بقا حتى فاصل بينها و بين همومها و مشاكلها .. مابقاوش مخبيين و مابقاتش قادرة تمثل السعادة ..
عينيها حمرين بكثرة ما بكات بوحدها تماك .. و كيلمعو بدموع آخرين جايين فالطريق ..
كتبغي إيدر .. و من نهار وعات بهاد الحب فقلبها هي واعدات راسها باش ماعمرها تندم على حبها ليه .. باش تبقا تبغيه حياتها كلها لي غاتعيش .. واعدات راسها باش ماعمرها تفكر تبعد عليه و على دارو .. و لكن فهاديك اللحظة هي تمنات كون كانت قادرة تهرب .. تمنات كون كانت تقدر تبعد منو ..
صوت الباب كيتحل خلاها تتخطڤ و تحبس النفس .. وقفات و ضارت مقابلة مع الجناح و قلبها كيضرب بالجهد ..
ياسمين: ( بهمس ) جا !! صافي جا ..
بلعات ريقها فمها نشف .. ولات كترعش .. ماقادراش تتنفس مزيان .. تراجعات خطوة اللور و رجليها فشلو عليها .. كتسمع شي واحد كيقرب و خوفها كيتزاد لدرجة بصح تخنقات ..
- ياسمين ؟؟؟
ملي سمعات صوت شدى طاحت جالسة على الكرسي و شدات على قلبها كتنهج ..
شدى: ياسمين فينك ؟؟
ياسمين: ( هزات راسها ) هنا ..
شدى كانت بسروال رياضي رمادي و تيشورت بيض قصيير معري النص فبطنها .. شعرها الفازگ مطلوق و بانطوفة كحلة فرجليها .. جات عندها للبالكون لقاتها جالسة هاكاك .. وجهها صفر و باين فيها شحال خايفة و مكتائبة .. تنهدات و دخلات عندها ..
ياسمين: علاش جيتي ؟ ما بقا ليه والو يجي مابغيتوش يلقاك هنا ..
شدى: جيت حيت ضروري نهضر معاك ..
ياسمين: ( باستسلام ) مابقا عندنا فاش نهضرو أ شدى .. و الهضرة أصلا مكتنفع بوالو .. ( تنهدات ) إيلا بغيتي تواسيني أجي عندي غدا مع الصباح .. دابا مزال ما وقع والو ..
قربات منها شدى .. جرات واحد الكرسي حطاتو قدامها و جلسات مقابلة معاها .. من بعد مدات يديها و شدات ليها فيديها .. لقاتهم كيرعشو .. و بدات كتحرك إبهاميها على ظهرهم ..
شدى: نتي دابا خايفة .. متوترة .. قلبك كيضرپ بالجهد و حاسة بيه كيضرك فصدرك .. معدتك مزيرة و كتحرقك .. حلقك حتى هو كيضرك و كتحسي بحالا شي يد مجيفاك .. هاد البلاصة واخا واسعة كتحسي بيها بحال الصندوق مضيق عليك و نتي وسطو .. باغية تبكي بالجهد و تغوتي .. و من فوق هادشي كامل حاسة براسك معصبة حيت ماقادرة تديري والو .. ياك ؟
زمات ياسمين شفايفها غاتبكي و حركات راسها بآه ..
شدى: هادشي .. راه والو قدام داكشي لي غاتحسي بيه من بعد ..
رفعات ياسمين حجبانها من هضرة شدى لي كتزيد تخلعها ..
شدى: إيلا اغتصپك .. داكشي لي غاتحسي بيه .. قاسح بزاف .. بزاف أ ياسمين .. قسح من أي حاجة فايت حسيتي بيها من قبل ..
ياسمين: ( هبطو دموعها و نطقات بصوت ضعييييف بزز باش خرج ) و شنو ندير أ شدى ؟ همم ؟ كاين شي حل ؟
شدى: كاين ..
ياسمين: ( تفاجأت و وسعات عينيها ) شنو هو ؟
شدى: نتي ماتقدريش تهربي من هنا .. خاصك تواجهيه .. ( بغات ياسمين تهضر و لكن هي كملات بلاما تخلي ليها الفرصة ) هو كبير عليك .. و قوا منك .. مستحيل تقدري عليه .. و لكن ...
طلقات وحدة من يدين ياسمين .. دارت يدها وراها و من حزام السروال جبدات واحد الفردي .. كحل و كبير .. ملي شافتو ياسمين شهقات بالجهد موسعة عينيها و جرات يدها لاخرة من يد شدى ..
شدى: هادا يقدر ..
ياسمين: ش..شدى !! شدى !!! ش..شنو باغاني ندير بهادا ؟؟
شدى: ( بحدة ) غاتڨتليه ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.