الأوصو

الأوصو الجزء 26

من تأليف Mari Posa و ROSA

82 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

دفعات ليه يدو و ربعات يديها قدامها كتشوف لتحت و بقات غير كتتنخصص هو حاضيها كيشوف فيها ماهضرش و ماعاوش قرب ليها غير كيشوف ... بقات هاكاك لدقايق طوييلة كتبكي بشوية و تمسح دموعها و نيفها فوسادتو و هو غيير كيشوف .. شوية و رجعات لوعيها حبسات البكا و بدات كتسترجع الريتم الطبيعي لأنفاسها .. و هزات راسها كتشوف فيه ...

إيدر: صافي ساليتي ؟

ياسمين حركات راسها بالإيجاب و تنهدات ..

إيدر: فيك الجوع ؟

عاود هزات راسها شافت فيه و حركات راسها بالإيجاب .. وقف و مشا لتيليفونو هزو كيصوني منو على عايدة ...

ياسمين جمعات رجليها عندها كتشوف فيه عاطيها بالظهر كيهضر فالتيليفون و كيوصي عايدة تطلع الماكلة ..

شافت فحياتها بزاااف ديال الكوابيس .. و لكن ماعمرها فاقت من شي واحد فيهم باش تلقى لي يعنقها هاكا و يواسيها و يهدنها .. كتسول راسها كيفاش يمكن لنفس الشخص لي يعيشك الرعب يوفر ليك أكثر حضن آمن تخبيتي فيه ؟ و كيفاش يمكن لهاديك العيون الشرسة لي شفتي فيها الموت تشوف فيه بهاداك الحب و الحنان ؟؟ و كيفاش يمكن لليد لي صفعاتك بقوة تمسح دموعك و تطبطب على راسك و ظهرك باش تواسيك ؟؟

حاسة بقلبها كيضرب .. ماشي بخوف و ماشي بفرحة .. واحد الشعور غريب عليها .. و هاد المرة ماشي حيتاش قرب ليها قيسها ولا باسها .. حيتاش سولها واش فيها الجوع !!

يمكن يكون سؤال بسيييط و تافه للبعض .. و لكن بالنسبة للبعض الآخر راه كيعني بزااف .. كيعني بلي كاين واحد الشخص مهتم بيك و براحتك .. و هي ماعمرها كان عندها هاداك الواحد ..

كمل إيدر و قطع .. حط التيليفون على الطابلة و ضار شاف فيها .. رفع حاجبو باستغراب ملي بانت ليه جامعة رجليها عندها معنقاهم و كتشوف جهتو ساهية فيه و ابتسامة على فمها ..!!

إيدر: ياسمين !

ياسمين: (مزال ساهية فيه بنفس الابتسامة) اممم ..

إيدر: (بشك) بخير ؟

ياسمين: (ابتسامتها توسعات و كملات بلا وعي) اممم ..

ايلا سولتو إيدر على الحركة ولا الكلمة لي كتخليه يتجنن عليها غايقولكم هاديك (اممم) .. بهاديك الإبتسامة ... و هادوك الشوفات .. و هاديك الجلسة .. فهاديك الوقيتة .. و هاديك البلاصة ..

حط يدو على قرفادتو كيماصيها بالجهد و تنهد و هو كيهز راسو لفوق محيد عليها عينيه .. هاديك البنت كل نهار كتزيد تقوى و هو كيزيد يضعاف قدامها و قدام قلبو و داكشي لي كتخليه يحس بيه .. مابقاش قادر يصبر نهائيا .. و لكن غير معاها هي ماباغيش يتسرع .. غير معاها هي مايقدرش يتهور .. حيت الأوصو ايلا تهور يقدر يواجه نتائج التهور ديالو مهمااا كانو كبار .. و لكن إيدر إيلا تهور فعلاقتو مع ياسمين مستحيل يقدر يواجه النتائج لي ممكن يجيو من بعد ..

رجع شاف فيها عاض على لسانو داخل فمو بالجهد .. و هي بقات شحال كتشوف فيه بنفس الطريقة حتى شوية فاقت .. حيدات الابتسامة من فمها و بقات كترمش فعينيها لي فقلب عينيه ...

شافت فالجهة الثانية بتوتر .. شافت تاني فالباب .. بقات كتدور عينيها فالجناح من بعد شافت فيه لقاتو مزال كيشوف فيها .. بلعات ريقها و نطقات بانفعال تصنعاتو باش تخفي التوتر ديالها و لكن فشلات ..

ياسمين: ه..ه.هيييه .. مالك ؟ فاش كتشوف ؟؟ ياااه ..

هبطات من السرير باغية تلبس الصندالة و مع متوترة و رجليها كيتفتفو حتى الصندالة مابغات تتلبس و كتتقلب ليها فالأرض و هو حااضيها هاكاك ...

لبساتها بزز وجهها غايطرطق بالحشمة و مع ذلك هازا راسها زعما ماكاين والو .. و مشات من حداه قاصدة الحمام فين كتتخبا منو ..

دازت من جنبو و هو ضاار معاها تابعها بعينيه حتى حلات الحمام و قبلما تدخل وقفات و ضارت شافت فيه ...

ياسمين: آدم هنا ؟

إيدر جاوبها بإيمائة من راسو كيقول ليها (آه) ..

ياسمين: اليوم نعست بزااااف داكشي علاش ماغاديش ننعس بالليل ..

إيدر: (فهم قصدها داكشي علاش قرن حجبانو و حط يديه على جنابو) و المطلوب ؟

ياسمين: بغيت آدم يطلع عندي ...

إيدر: انا مسالي ماعندي مايدار ..

ياسمين: (قرنات حجبانها) لا انا بغيت آدم ..

إيدر: و أنا بغيتك نتي ..

ياسمين: (زادت خنزرات) بغيت نهضر معاه ..

إيدر: و أنا بغيت نبوسك ...

وسعات عينيها و وجهها زاااد حمار .. زيرات على لبوانيي فيدها و هي كترمش بالزربة مافهماتش منين جا هاداك الجواب و شنو خاصها تقول ولا تدير ..!

إيدر: (حرك راسو بلا) لا ؟؟

ياسمين: (بالجهد) بطبييعة الحااال لاااا ...

إيدر: (غمض عينيه و ميل راسو) تماما ... حتى أنا هاداك هو جوابي ..

تسمع الدقان فالباب حيت المساعدة وصلات الماكلة .. و هي دخلات للحمام بالزربة و سدات وراها الباب هاربة من الشوفات ديالو و الحرارة لي قريب تذوبها قدامو ...

الشمس غربات ولكن سما ماتضلماتش كليا ... على ليمن ديال البالكون كاينة طبيلة ديال الزاج دائرية و رجليها الطوال ، معاها كرسي بنفس الديزاين كانت جالسة عليه ياسمين و كتاكل من الطباسل لي قدامها ... يديها فيها معيلقة كتحرك بيها السوپ لي سخوونة ، كانت مقابلة مع إيدر لي فالجهة الثانية جالس على الفوتوي غارق بين زوج بيسيات مشعولين قدامو ، الوراق مشتتين على الطبلة و حتى حداه على الكانابي واخا خدمتو كانت كثييرة ولكن كان كيبان مرتااح ، راشقة ليه يخدم فالجناح حيت هي فيه و قريبة منو ..

حنكها منفوخ بالطرف ديال الخبز لي كلات و دايرة معلقة ففمها ... وهي حادرة راسها طلعات غير عينيها كتشوف فيه من تحت شفارها و دغيا حدراتهم ... حيدات المعيلقة حطاتها فوق الطبلة كتمدغ بشوييية و هي كتفكر فهاد اليوم بالأحداث ديالو كيفاش داز ، شابكات يديها فوق الطبلة كتلعب بصباعها و ديك "بغيت نبوسك" تعاودات ليها فودنيها لحمها كلوو تبورش وزيرات على يديها فاش كرشها تهزات !! بلعات ديك الدغمة بصعوووبة و كتحاول تفهم شنو هادشي كيوقع ليها و باش كتحس !! حشمانة و متوترة و شعور اخر لي باقي ماعرفاتش تحدد شنو هو ..

هزات منديل مسحات بيه جناب فمها ، رجعات بالكرسي اللور دفعاتو تنهدات و ناضت متاجهة للسرير ، إيدر غير سمع سمع خطواتها طلع راسو متبع ليها الشوفة حتى بانت ليه جلسات مربعة رجليها فوق الفراش و رجع حدر راسو ..

وهي فنفس الوضعية جرات الغطا على رجليها و طلعات راسها شافت فيه و ضورات عينيها على الجناح ... دغيا رجعات حسات بالقنط و تنهدات بملل حادرة كتافها ..

ضارت براسها كتشوف لجهة الساعة كان باقي الحال و غمضات عينيها كتفكر باش تلهي راسها و دغيا حلاتهم فاش تفكرات الاجوندا ديالها ... دارت يديها تحت المخدة و جبداتها حطاتها قدامها على واحد الصفحة وتحنات حاطة يديها على خدها مكالية راسها و كتخطط ... الدقايق كيدوزو و هي على هاديك الحالة .. كان إيدر مرة مرة كيهز راسو فيها مرة يلقاها كتشوف فيه و مرة فالمذكرة عااضة على شفايفها و مركزة على شنو كتدير ...

يديها حبسات! مدة و هي كتشوف فديك الصفحة بحجبان مقرونين كتميل راسها يميين و شماال بشوية بحركة بطييئة .. حطات الستيلو فالصفحة كتنهد و سدات الأجوندة و رجعاتها لبلاصتها ...

رجعات عوتاني كتضور فعينيها عمرها حسات بهاد القنط كاامل !! شافت فالتيفي لي معلقة كانت هي الحل لي قدامها ... مدات يديها للكوافوز لي عند راسها هزات الريموت شعلات التلفازة نيشان على نيتفليكس تكمل حلقات المسلسل لي متبعة ..

السكات ولا عاام على الجناح كيتسمع غير صوت التلفازة و أصابع إيدر على الكلافيي ... بزوجهم كانو مركزين مع داكشي لي قدامهم ، ياسمين معنقة مخدتها عندها عايشة مع أحداث السيري حتى سمعات إيدر شمر على نيفو و حولات عينيها ليه .. باقي فنفس وضعيتو يد على الكلاڤيي و اليد الثانية هاز بيها ورقة كيقراها و من بعد يرجع يطابي فالبيسي ، مدة و هي غير كتشووف حتى صغرااات عينيها فيه و عوجات شفايفها للجنب !! تفكرات بلي قرا ليها المذكرة ديالها واخا كان واعدها مايقربش ليها !!

هي مربعة رجليها تقادات فجلستها و رجعات كتشوف فالتلفازة حتى تسمعات منها "احمم" قويية باش تلفت انتباه إيدر و واخا ماطلعش راسو نطقات ..

يَاسَمِين : هااد ستيفان تباارك الله علييه !!! وااعدهاا بلي غادي يعتق ليها ولدها و يرجعو ليها و داكشيي لي دار نييت (شافت فيه بنص عين) الرااجل هو الكلمة !!

إيدر سمعها و عرفها كتمعني ولكن بقا حادر راسو بلا حتى ردة فعل و هي باقة كتشوف فيه بنص عيين ... طعاات النفس مدة و رجعات زفراتها بالجهد باغا غيير تلفت الانتباه ديالو يجاوبها و تجبد معاه الصدااع و تبدا تلوم فيه و تحاسبو ..

يَاسَمِين :(حولات عينيها للتلفازة) الصرااحة مااعرفتش كيفااش شي وحدين كيقدرو ينعسوو بالليل و هوما خانو وعد دييجا عاطيينو و ماادارووش عتيباار لاتفاق داروه !

رجعات شافت فيه غير بنص عين كتغض فشفايفها كتسناه يهدر ولا غير يشوف فيها و لكن ماحرك حتى ساكن ...

يَاسَمِين : (صغرات عينيها فيه و جرات خصلة من شعرها كتلعب بيها ) و كفااس من أن الوااحد يخون الاتفااق (زادت براسها القدام زعما باش تسمعها ليه) يكذب باش يلقىى عذر يخرج بييه راسوو (رجعات تقادات فجلستها كتحرك راسها يمين و شمال) تء تء تء ...

خسرات فيه ملامحها و حركات فمها مميقة فيه فاش شافتو باقي منخلها ..

زادت زيرات على المخدة لي معنقاها ، طلعات راسها فالتيفي بانت ليها الشاشة طفات !! مدات يديها للريموت كتبرك على الزر باش ترجع المسلسل و واالو !!

يَاسَمِين : (مطلعة حاجبها) ماال هاد ...

قبل ماتكمل هدرتها بانت ليها رجعات شعلات ولكن ماشي على نيتفليكس !!

الشاشة كانت مفروقة على ربعة و بان ليها الفوق من الجنب دقائق كيدوزو و حتى التاريخ مكتوب عرفاتو غايكون شي تسجيل ديال الكاميرا ! وهي باقا مطلعة حاجبها زادت براسها للقدام باش تشوف شنو داكشي !

كان كيبان السريير لي هي جالسة فيه دابا مصور من ربعة ديال الزوايا ... كانت ناعسة و حداها إيدر خدام فالبيسي ديالو ، نتابهات لكيفاش طفاه و حيدو فاش شافها كتحرك فبلاصتها خافها لاتفيق ! وحتى كيفاش كان غايطفي الابجورة و من بعد خلاها شاعلة ....

و عينيها بداو كيوساعو بشوييية حتى قربو يخرجو من بلاصتهم فاش شافت راسها كتقرب منو عنقاتو و تخشات فيه واخدة راحتها !!! السخونية ديال الحشمة طلعات معاها وجهها ولا كيفوور ولا كلوو حمر !! حساات بالدوخة فاش شافت رجليها كيتحركو من تحت الفراش وباااين كيدخلو بين رجليه !

باقا فنفس البوز غير عينيها لي تحركو و شافو فيه ! جالس براحة على الفوتوي مربع يديه جهة صدرو و كيشوووف فيها و طلع فيها حجبانو بمعنا 'اش بان ليك؟'

رخات المخدة لي فيديها و بزز قدرات تبلع ريقها كتشوف فيه و ترجع تشوف فالشاشة ..

يَاسَمِين : ( كتمتم و كتشير بالريموت لي فيديها) و ... و من بعد !!!!... رااه كنت نااعسة !! .... مكتشوفش؟ ... و اصلاا ... اصلاا انااا ...

الحشمة لي كتحس بيها خلاات لسانها يتقال عليها و هدرتها ماتخرجش !! بقاات سااكتة كتشوف فيه و من بعد حدرات عينيها لاحت داكشي من يديها خرجات من السرير و متاجهة للباب ناوية تخرج حتى سمعات صوتو ..

إيدر : فيين غادية ؟؟

يَاسَمِين : (ضارت شافت فيه مخطوفة) همم ؟؟ (بلعات ريقها ، متفادية تشوف فيه ) انمشيي نشوف يوسف ..

رجعات حطات يديها على البوانيي حلات الباب و عاودات حبسات فاش نطق ..

إيدر : ماتعطليش عندو (ضارت شافت فيه لقاتو رجع لخدمتو و عينيه على البيسي) كتفو مضروب خاصو يرتاح ..

يَاسَمِين : (زادت بخطوة للقدام موسعة عينيها تخلعات!) يووسف !!؟ كيفااش تضرب ؟؟ و إيمتا ؟؟

إيدر : (هز راسو شاف فيها) آدم ..

سكاتات مشابكة يديها كتشوف فيه ... مدة و هي كتستوعب شنو قال ليها عاد فهمات بلي عاق بيها غادا لعند ادم !! رخات فيها النفس و رمشات بعينيها و دغيا خرجات من الجناح سادة الباب موراها و هو حرك راسو يمين و شمال كيتنهد ...

يَاسَمِين : ( كتتمشى فالكولوار رافعة حجبانها و كتهمس) واش هادا داير لياا الكاميرات حتى فعقلي ولا كيفاش؟؟

ملي مشات إيدر شاف جهة بلاصتها فين كانت جالسة .. حيد البيسي من فوق رجليه و ناض مشا لجهة السرير ... وقف حدا بلاصتها و تحنى حيد الوسادة و هز المذكرة تاني .. و حلها على فين محطوط الستيلو ....

{ جناح آدم }

الثرية الكبيرة ديال الجناح كانت طافية .. و لكن المصابيح لي فالحيوط كانو شاعلين عاطين إضائة خفيفة مريحة للعين و الأعصاب .. جالس هو فوق الفوتوي الكحل مرجع ظهرو اللور مفرق رجليه و مرتاااح ... لابس سليب سماطي كحل ديال القطن لاسق على صدرو .. دراعاتو و كتافو عريانين .. كتفو المضروب الزروقية فيه مزال باينة و كيلمع واضح أنه مدهون بهاديك البوماض ... لابس سروال سيرفيت كحل و شعرو كان باين بلي مزال مانشفش من اخر دوش خدا قبل شوية الوقت ...

قدامو على الطابلة دالزاج محطوطة قرعة ديال الويسكي محلولة غلاقتها محطوطة حداها .. كأس كريستالي خاوي تقريبا كيلمع مع انعكاس الإضاءة عليه ... طفاية كحلة فيها بقايا ثلاثة الگاروات مطفيين .. باكية الگارو محلولة و بريكة فضية كتلمع ...

كانو عينيه معسلين و نااايمين .. حاط راسو على التكاية دالفوتوي و كيشوف لفوووق فالسقف ... و كيرمش بشويييية .. فاش كيدوز نهار طويل فالخدمة و كيكون عياااان .. كيدير بحال هاد الجليسة .. بووحدو يكمي و يشرب شوية حتى يديه النعاس و ينععس ..

عينيه ثقااال .. غمضهم .. كيتسمع الهدوووء ضاير بيه .. و بداا كيترخا غاينعس .. حتى سمع دقة فالباب من بعدها الباب تحل بالجهد !! تكسر الهدوء و الصمت و دخلات بحال العاصفة ..! قرن حجبانو و قاد راسو كيشوف شكون جا عندو ! من بعد رخاهم و طلعهم لفوق بدهشة .. و نطق بصوت ثقيل ...

آدم: ياسمين !!

ياسمين كانت مزال عند الباب واقفة حداه .. بابتسامة وااسعة مستفزة دفعات الباب سداتو و ربعات يديها .. و نطقات كتشوف فيه ..

ياسمين: سمحيليييي وصلت و دخلت (ميلات راسها و ضيقاو عينيها) نسييت بلي يمكن تكون معاك لوناسة ...

رجع راسو كيف كان و غمض عينيه .. يالاه كان مهنيي و مرخي باغي ينعس جات تنكدها عليه و تطير عليه النعاس ..

آدم: (بنفس الوضعية) ياسمييين .. عيااان ...

ياسمين جمعات ابتسامتها و جات جلسات فالفوتوي لي جنبو و ربعات رجليها .. هزات وسادة و شيرات عليه بيها لصدرو ..

ياسمين: فيق فيق .. بغيت نهضر معاك ..

شد الوسادة بيدو على صدرو و حل عين وحدة و ضار شاف فيها ..

آدم: فاش ؟

ياسمين: (رجعات ابتسمت) بريطانيا ...

تگعد وقف و هو حاس بجسمو ثقيل حيت شارب و زيد عليها يالاه بدا كيشد فيه النعاس .. هز القرعة ديال الشراب و الكاس و مشا جهة الميني بار لي تماك باش يحطهم يحيدهم من قدامها .. و ضار راجع عندها و كيهضر ..

آدم: مالقيتي مايدار جيتي تبرزطيني ؟

ياسمين: (بجدية) الصباح سمعت هاداك الرجل كيهضر على شي ميسيون و على بيدرو ! بغيت نعرف شنو وقع فبريطانيا ؟

آدم: (جلس فبلاصتو) سيري سولي راجلك ...

ياسمين: (قرنات حجبانها) سميتو اييدر ماشي راجلي ... و راه مابغاش داكشي علاش جيت لعندك ..

آدم: (رجع ترخى على الكرسي) ملي هو مابغاش حتى أنا مانقدرش نقول ليك ...

ياسمين ضيقات عينيها كتشوووف فيه .. ملي سكتات هز عينيه شاف فيها لقاها كتدير فيه هادوك الشوفات بحجبان مقرونين .. رفع حاجبو حاس بلي فرااسها شي حاجة كيتسناها تقولها ..

ياسمين: دابا مابغيتيش ؟؟

آدم: ماشي مابغيتش .. مانقدرش ..

ياسمين: (كتحرك راسها بالإيجاب) واخا .. واخا (ربعات يديها و حتى هي رفعات حاجبها) حتى أنا غانطلع نقول لإيدر عليك نتا و ماريا ...

آدم: (هز حجبانو مصدوم منها و من كيفاش كتهضر) ياسمين !!

ياسمين: ايلا ماقلتيش ليا شنو وقع فهاديك الميسيون غادي نطلع داااابا عندو و نعاود ليه كلللللشي لي قلتي ليا هاداك النهار ..

بقا كيشوف فيها لثواني و هو مدهوش من كيفاش كتهضر و شنو كتقول .. جاتو نسخة صغيرة و كيوت من "الأوصو" .. حتى هي جالسة قدامو بكل ثقة كتشوف فيه و كتهددو بالسر ديالو لي بين يديها !! هاكا تماما كيخدم الأوصو و هادي هي شخصيتو !

بلاما يحس ضحك بالجهد و هو كيشوف فالسقف .. و هي جمعات ابتسامتها ماعارفاش علاش كيضحك ؟؟ خافتو يكون عرف بلي تهديدها خاوي و بلي ماتقدرش تفضحو واخا يرفض يعاود ليها .. و بصح هو شاف هادشي فعينيها و لكن الضحكة ضحكها على التصرف لي دارت ..

زاد للقدام شوية و حط المرفقين ديالو على فخاضو و شابك يديه قدامو .. شاف فيها بابتسامة واسعة على فمو و نطق ..

آدم: كان يحساب ليا غاترطبي الأوصو صدق هو لي كيقسحك .. غاتولي دبة أنص ميترو !

بقات كتشوف فيه مافاهماش علاش كيهضر .. تنهد بععممق و مد يديه للطابلة هز باكية الگارو و البريكة .. دار واحد ففمو بانت ليه هزات يدها و قبلما تنطق باش تمنعو يشعلو هضر هو ...

آدم: (كيهضر و الگارو بين سنانو) لابغيتيني نعاود ليك راه خاصني نكمي باش مانهزكش نلوحك من البالكون ...

بدا كيشعل فيه و هي قرنات حجبانها ..

ياسمين: تلوحني ؟ علاش ؟؟

تفكر شنو داز عليه فبريطانيا .. الصهد ديال الأسطوانة و ألكسا .. خيانة شاو لونغ و قصة سيلينا مع الليزر .. غمض عينيه و طرطق عنقو للجنب .. لاح البريكة على الطابلة حتى تسمع صوت ارتطامها بالزاج .. جر من الگارو و دارو بين صباعو حيدو من فمو .. شاف فيها بعيون حمراء و نطق و الدخان كيخرج من فمو مع الهضرة ..

آدم: حيت هاد الهيلالة كااااااملة (شير ليها بصبعو) سبابها نتي ..

"سبابها نتي" ..

هاد الهضرة مابقاتش عارفة باش خاصها تحس ملي تسمعها .. شحال هادي كانت كتبكي و تخاف و تكره ملي كتعرف بلي شي حاجة خايبة وقعات بسبابها .. و لكن ملي فهمات نظام البلاصة لي هي فيها و أنواع البشر لي معمرينها مابقاتش عارفة أشمن موقف تاخد !

كتتفكر پاولو .. هضرتو .. عينيه .. ابتسامتو .. حتى حاجة فيه ماكانت كتوحي بلي راه انسان مزيان و تقتل مظلوم ! خصوصا بعدما سمعات منو كيفاش كان باغي يقتلها ! ملي شافتو مات هي ماعرفاتش باش خاصها تحس تجاه الوضع .. و ماعرفاتش علاش فدااخل قلبها فبلاصة بعيييدة حسات بالراحة ! ضميرها كيحاول ينكر هادشي و لكن راه بصح .. هي فعلا حسات بالراحة و هي كتتأكد بلي راه مات و ماغاديش يقدر يوصل ليها تاني ..!

هادشي علاش بغات تفهم شنو واقع باش تقدر تفكر و تحدد باش خاصها تحس .. و فين الصحيح و الخطأ .. مع أن عقلها واعي بحقيقة أن حتى حاجة ما صحيحة تماك ..

آدم: منين نبدا ؟

ياسمين: من البداااااااية .. بغيت نعرف كللللشي ...

ضحك آدم بشوية مغمض عينيه و كيحك حاجبو بإبهام اليد لي هاز بيها الگارو ... حل عينيه و شاف فيها ..

آدم: البدية كانت نهار جابك لهنا .. من أول دقيقة حطيتي فيها رجليك ففيلا الأوصو ...

هزات وسادة صغيرة عنقاتها قدامها و حطات تركيزها كلللوو معاه متبعة اش كيقول مابغات تفلت حتى تفصيل ..

آدم: فاش خطفك إيدر ماكانش كيفكر .. ما وعى بالكارثة لي دار حتى دخلك لهنا و شافك ناعسة فبيتو .. 3 اياام مانعسش غير كيفكر فشنو غايدير باش يصايب ليك لوراق هنا فالمنظمة ...

تحنى كيسوس الگارو فالطفاية على الطابلة عاد رجع لجلستو ...

آدم: لقا الحل الوحيد لي كاين هو التبني .. و كان خاصنا نختارو الضحية المنااااسبة لهاد لبلان ..

ياسمين: (باستفهام) ضحية !!

آدم: وا راه ضحية نيت لي غايولي باك ..

ياسمين: (خنزرات فيه) ادااام ..

آدم: (تنهد) كان خاصنا واحد عندو (بدا كيهز فصباعو بالتوالي مع كل حاجة كيقول بحالا كيحسب) نفووذ .. قووة .. بزااف ديال لفلووس .. و بلاصة كبييرة وسط المنظمة (حط الگارو ففمو كيجر منو تاني) حيت شحالما كان عندو بزااف .. شحالما كان خايف يخسرو ...

ياسمين حلات عينيها و فمها بدهشة حيت بدات الصورة كتتوضح قدامها ...

آدم: و لقينا بيدرو غارسيا ... واحد من السياسيين الكباار لي متعاقدين مع المنظمة ...

كمل آدم كيعاود ليها .. هضر ليها على سيرجيو لي جا عندهم و علاش كانو باغيينو .. هضر ليها على الكليكة واحد بواحد و سافر بيها لبريطانيا .. مكيغفل على والو بالتفاصيل كيشرح ليها الخطة ديالهم كيفاش مشات .. حتى خيانة شاو لونغ ليهم و كيفاش كانو غادي يحصلو شحال من مرة ..

و ياسمين معنقة عندها هاديك لوسادة و كتسمع منسججمة مع القصة و كتتخيل داكشي بحال شي فلم ديال الأكشن !! مرة تتصدم و تشهق ملي يكونو غايحصلو و مرة تضحك على ريتا و مصايبها هي و أنتوني .. و مرة تبتسم بفرحة ملي تنجح شي حاجة و مرة تقوس شفايفها لتحت ملي تعرف شنو داز على آدم و على لاخرين لي معاه ..

داز الوقت كيجري و هوما فهاداك الحال .. سوايع ماحسوش بيهم كيفاش طارو .. آدم براسو رجع انسجم مع القصة و حتى هو يضحك معاها ملي تضحك ..

و أكيد بدل شوية من السيناريو ... ماقالش ليها على ريتا و حركاتها الجنسية مع جيمس .. و حتى على ألكسا و تحرشها بيه .. و مشاهد العنف و القتل حاول يقولهم بطريقة خفيفة باش مايأثرش عليها خايف تتخلع و تتعقد ليه تاني و يوحل فيها مع الأوصو ..

آدم: سيلينا كانت سالات و غادي تخرج من البيرو .. و لكن قدام البيرو كانو الگاردز بزاف .. كان خاصنا نديرو شي لعبة لتحت لي تنزلهم من لفوق و تترون القضية ... كنت واااقف حتى قال ليا الأوصو نوض دير كارثة ... و انا ن.....

كان سااهي كيعاود غير شاف فين وصل و هو يسكت و قطع الهضرة فالنص .. شاف فعيون ياسمين لي كانت حابسة النفس متبعة معاه كتتسناه يكمل ..

ياسمين: شنو درتي ؟

آدم: (حدر راسو كيحك نيفو و كيفكر فشنو يقول) شنو درت ؟

ياسمين: شنو ؟

آدم: (ضور عينيه هنا و لهيه من بعد شاف فيها) صرفقتها ..

ياسمين: (وسعات عينيها) سيليناا ؟؟؟

آدم: (كيبلع ريقو و يشوف بعيد عليها) لا .. ألكسا ..

ياسمين: (زااادت وسعات عينيها) ألكسااااا !!! مراات بييدرو ؟؟ (آدم حرك راسو بالإيجاب) و شنو وقع ؟؟؟

آدم: تخلطات الدنيا لتحت .. الحراس نزلو و سيلينا هربات .. خدينا لكتاب و خرجنا من تماك و جينا فحالنا لهنا ...

ياسمين: (عرفاتو زرب عليها) و علاش زربتي هاكا كمل كيف قبل و عاود ليا بليديطاي ... علاش جيتي نتا اللول ؟ و فين بقا إيدر ؟؟

آدم: (تنهد) وا صافي راني عاودت ليك كلشي .. شنو كان كيدير انا ماعارفش سيري عندو هو يقول ليك ...

ياسمين صافي سكتات و بدات كتركب الصورة فعقلها .. نزلات بعينيها لكتف آدم و تفكرات انه دخل لهاديك لبلاصة السخونة و تسلق هاديك الحرارة و انه حل هاداك الباب الثقيل و حتى انه تقاتل مع الرجال بزاف بهاداك الكتف المضروب و زاد عليه .. تنهدات بحزن كبيييير و تسمعات تنهيدتها مجهدة .. ادم شاف فيها لقاها كتشوف فكتفو عرفها فاش غاتكون كتفكر .. دوز لسانو على سنانو القداميين بتفكير من بعد ابتسم و نطق ..

آدم: كيف والو أياسمين ...

ياسمين: (فاقت من السهوة و شافت فعينيه) هاه ؟ شنو قلتي ؟

آدم: (شير براسو لكتفو) هاد الضريبة راه كيف وااالو ... ماتديريش فبالك ..

ياسمين: (عاود تنهدات و عينيها غرغرو) مابغيتش هادشي ا آدم .. الرجال لاخرين يتآداو ولا يموتو يمكن شي نهار نتجاوز و ننسى .. و لكن نتا و ... (سكتات قبلما تكمل هضرتها .. بلعات ريقها عاد كملات) هاد المرة فكر قبلما تلوح راسك فالعافية ا آدم ..

آدم: (توسعات ابتسامتو و حدر راسو) العافية ؟ (عاود هزو و شاف فيها) ياسمين .. واش مزال مافهمتيش ؟؟ حنا عايشين فوسط جهنم .. هاد العافية لي كتوصيني عليها كبرت فيها ...

تقاد معاها فالجلسة .. ماكانش باغيها تخرج من عندو هاكاك حزينة و باكية .. ماشي غير حيتاش الأوصو يمكن يتعصب عليه .. و لكن حيت بصح دايرها بحال ختو مايبغيهاش تتقلق ..

آدم: ماتحسيش بالذنب .. أنا و إيدر حياتنا كلها حرب كبييرة بدات من نهار جابونا لهنا و ها هي غادية حتال نهار نموتو .. نتي راك غير معركة وسط هاد الحرب (سكت كيفكر و هو كيشوف جنب و شاف فيها) بالنسبة ليا .. حيت يمكن عند إيدر نتي هي الحرب كلها ...

ياسمين رمشات عينيها و هو ابتسم بالجنب مكمل هضرتو ...

آدم: كنتي ولا ماكنتيش حنا غانتضربو و نتجرحو و نطيحو و نوضو ..

ياسمين: (نطقات بعد سكات دام لثواني غير كتتمعن فيه فهضرة آدم) إيدر كيدير هادشي حيت قال بلي كيبغيني و باغي يحميني .. و نتا ؟

ادم: (تنهد) إيدر .. هو عائلتي .. و إيلا إيدر دارك عائلتو هادشي كيعني بلي راك وليتي عائلتي حتى انا (مد يدو بابتسامة لشعرها كيخربقو) راه قلت ليك وليتي ختي ...

كان باغي يسكتها صدقات كتزم فشفايفها كثر و عينيها كيزيدو يغرغرو .. رفع حجبانو مصدوم و رجع يدو عندو ...

آدم: مالك تاني ؟؟

ياسمين: (كتبكي) من ديماا كنت بغييت يكوون عندي خوويااا كبيير ...

آدم: (شد راسو) كارييثة هادي ..

عيا يحاول مااا أمكن يبسط ليها القصة باش ماتتأثرش ... و فاش بانت ليه غاتبكي قال نواسيها هاكا .. صدق زايد عليها و خلاها تبكي كثر ...

آدم: أ باراكة مسحي هادوك الدموع غاتصدقي جابدة علينا الصداع مع راجلك فهاد الليل ..

ياسمين: (وسط البكا) وا ماراجليييش ..

آدم: صافي صافي ماراجلكش راجلي انا غير سكتي ... دابا علاش كتبكي ؟

ياسمين: (كتمسح الدموع بكمايمها) ماعرفتتش .. ماعرفتتتش علاش ..

ناض وقف مشا جاب ليها مناديل ورقية حطهم قدامها على الطابلة و هي مسحات بيهم خدودها و نيفها .. بصح ماكانتش عارفة علاش كتبكي .. و لكن حاسة براسها هشيشة بلااا قياس و بلي قلبها عامر .. و فاش قال ليها هاديك وليتي ختي ماحساتش حتى بدات كتدمع تماك قدامو ...

شاف آدم فالتيليفون لي كيصوني على الطابلة هزو لقاه إيدر .. شاف فيها حط صبعو على شفايفو كيومي ليها تحبس الصوت .. جاوب و حطو على ودنو ..

آدم: نعام .... (شاف فالساعة لي فالحيط ملي بانت ليه الطناش دالليل رفع حجبانو مصدوم) أصاحبي نتاا لي مسيفطها ليا انا مااالي !!

حيد التيليفون من ودنو و خنزر فيها هي لي نشفات وجهها و كتشوف فيه ...

آدم: نوضي طلعي فحالك قبلما يصدق هو لي نازل يخلطنا هنا بجوج ..

عارفة إيدر يديييرها ... داكشي علاش ناضت وقفات و هي كتتنهد .. و مشات كتجر فرجليها جهة الباب و كتهضر ...

ياسمين: تصبح على خييير ...

آدم: تصبحي على خير (حلات الباب غاتخرج وقفها بصوتو) و عنداك تقولي ليه راني عاودت ليك هادشي ..

طلعات يدها جهة فمها و حركات عليه صباعها بجوج بحالا كتسدو بالسلسلة .. آدم ابتسم للحركة و هي بادلاتو الابتسامة .. من بعد خرجات و سدات وراها الباب ... مخلياه وراها كيحاول يرجع للهدوء لي كان فيه و يحاول ينعس حيت طيراتو عليه ...

رجعات للجناح فالطابق الثالث .. الأضواء كلهم كانو مطفيين من غير الأباجورات بجوج لي فجناب السرير ... و إيدر ماكانش على الفوتويات فين خلاتو ولا فأي بلاصة تماك .. شافت جهة المكتب الصغير لي مرتبط بالجناح كيبان ليها الباب مردود و ضو خفيف خارج منو ... مشات بشوية على طراف صباعها قربات من الباب و وقفات كتطل عليه من الفجوة ... كيبان ليها جالس على البيرو قدامو حاسوب كبير و مزال خدام ... تكات براسها على الكادر ديال الباب و عينيها مزال عليه ..

كيبان ليها تحرك رجع ظهرو للكرسي كيماصي جبهتو لي كتحرقو و كيفرك عينيه بشوية .. تنهد بصوت منخفض .. تنهيدة فيها بزااف ديال التعب و العيا .. و رجع تقاد الجلسة مرجع يديه للكلاڤيي باش يكمل خدمتو .. مزاال تركيزو كامل غير على وراقها ..

" حيت يمكن عند إيدر نتي هي الحرب كلها ..."

من بعد هضرة آدم هي عرفات مزيان "الحوايج الكبيرة" لي كيدير على قبلها .. بصح ماشي هي لي جات لهنا برجليها و بصح جات مخطوفة .. و لكن فكرة أنه مقاتل باش يدير ليها بلاصتها و يشري راحتها كتخلي شعور قوي يزلزل قلبها من لداخل !

سهات فيه كتتفكر كلشي .. تعنيقاتو و هضرتو لي فعز خوفها خلاتها تحس بالأمان .. ماكانتش تايقة فيه .. و دابا حاسة براسها قادرة تغمض عينيها فالليل و تنعس و هي عارفة بلي بصح ماغادي يقيسها والو و ماغادي يآديها حتى واحد !

ماعمرها حسات بلي فظهرها شي واحد قوي هاكا يعاونها .. هي لي كانت هاد الشخص القوي فحياة جداها .. و فحياتها حتى هي .. و ماعمرها نهائيا حتى تجرآت تحلم برفاهية انسان يحميها و يحسسها بالأمان .. حتى جا هو !

ماعارفاش واش خاصها تكرهو ولا تبغيه ؟ واش تهرب منو ولا تهرب ليه ؟ هي غير كتسول مع أن الأجوبة تحددو بالفعل ! واضحين لكلشي إلا ليها هي ..

بلعات ريقها و تراجعات بشوووية بلا حس مابغاتوش يلاحظ وجودها ... غير هي تحركات من تماك شاف فالباب فين كانت واقفة .. حط المرفقين ديالو على المكتب و جمع يديه شابكهم و حطهم تحت ذقنو مكالي بيهم راسو .. كيحرك إبهامو على لحيتو و تنهد بشوية ..

برغم كلشي لي كيوقع .. هاد المشاكل كللهم لي على راسو كيتسناو الحلول .. العداوات لي كيشري كل نهار و المعارك لي كيدخل ليهم .. هو كان مرتاح .. مجرد التفكير فأنها كتشاركو هواء نفس الغرفة و نفس السرير و أحيانا نفس الحضن كيخلي المشاكل و الكوارث كلهم مايبانوش قدامو !

تسنى لسنين طويلة و مزال ناوي يتسنى .. مادام واحد النهار غاتولي ليه بصح هو قادر يصبر ...

حيد عينيه من الباب و حولها بشوية لفوق المكتب حدا البيسي ... فين كاينة هاديك الصفحة من المذكرة لي فيها وجهو !! الرسمة لي بداتها شحال هادي و كملاتها قبل ساعات ملي كانت جالسة على السرير قدامو ... محطوطة فكادر كحل جلدي و مغطية بالزاج بحال شي صورة .. هزها بيدو و رجع ظهرو اللور متكي على الكرسي .. و ترسمات ابتسامة صغيرة على شفايفو و هو كيشوف فيها ...

ماعمرو فحياتو تصور حيت باغي يتصور .. ماعمرو جلس قدام عدسة الكامرة باش يلتقط صورة و يخلد شي ذكرى عاشها .. كيتصور غير ايلا بغا يصايب شي ورقة .. حتى المرايا كيشوف فيها غير إيلا بغا يحسن لحيتو بيديه ولا ايلا بغا يداوي شي جرحة فوجهو .. داكشي علاش جاتو غريبة يشوف وجهو هاكاك قدامو على ورقة .. عينيه كانت فيهم حياة .. و بزاف ديال الغضب ..

هو ابتسم ليها بزاف .. و شاف فيها بحب بزاف .. و لكن ماعرفش علاش رسماتو هاكاك و هو مخنزر .. علاش هادي هي الصورة لي لسقات فراسها لوجهو ؟!!

دوز يدو على لحيتو و هو كيدوز عينيه على تفاصيل الرسم .. حجبانو و شعرو و لحيتو و شفايفو و حتى عنقو و كتافو من لفوق ...

حتى وجهو عجبو .. حيت رسماتو هي !

صبح الصباح ...

و الشمس دخلات للجناح من البالكون و الشراجم مضوياه و مدفياه ...

تحل باب الدريسينغ و خرج منو إيدر بحوايجو الكحلين .. معلق سلاحو و جامع شعرو اللور .. كيلبس فالليگات ديال الجلد فيديه و حادر راسو كيشوف فيهم .. هز عينيه شاف فالسرير بانت ليه بلاصتها خاوية عرفها غاتكون فاقت ملي كان كيلبس ... ضور عينيه فالجناح كيقلب عليها حتى سمع باب الحمام تحل ... شاف جهتو بانت ليه خرجات ببيجامة النعاس الكحلة الحريرية شعرها مطلوق .. حادرة راسها ماشافتش فيه و جاية جهتو ...

إيدر: صباح ال.....

سكت متبعها بعينيه حيت دازت من قدامو بالزربة بحالا مكتشوفوش و مكتسمعوش .. دخلات للدريسينغ وراه و سدات الباب .. قرن حجبانو باستغراب ماعرفش مالها !! هاديك الزربة لي كتمشي بيها و كيفاش شادة كرشها خلاوه يتشوش عليها .. قرب من الباب و دق عليه بصباعو بجوج ..

إيدر: ياسمين ؟

ياسمين لداخل فالدريسينغ حاطة يدها على تحت بطنها و كتضغط عليه ... مزيرة على سنانها و قارنة حجبانها واضح أنها كتتألم ..

شافت تحت حوايجها فين معلقين و تحنات بشوية كتأن بهمس حيت كرشها كتتقطع عليها .. جلسات على ركابيها و طلات تحت واحد الرف أسود فين كانت فاليزتها لي كانت جامعة باش تسافر بيها لبرشلونة ... جراتها بزز حيت ظهرها حتى هو كيحرقها من لتحت و ضارها .. خرجاتها قدامها و بدات كتحل و مرة مرة تعنق راسها بالجهههد مزيرة على كرشها و تتأوه بشوية ... و إيدر برا حاط ودنو على لباب بالو ماهانيش باغي يعرف مالها !

حلاتها كيبانو حوايجها مزاال مرتبين بنففس الطريقة .. حتى الكرة الزجاجية كانت تماك ... ماداتها فواالو وبدات كتحل الجيوب الداخلية ديال الفاليزة و هي قريب تبكي ... كتقلب و تفتش وسط لحوايج .. حتى لقاتها .. بلاستيكة ديال الفوط الصحية !! كتقلبها لقاتها خواات بقات فيها غير وحدة .. شداتها فيدها كتتغبن بوجهها قارنة حجبانها من حر الألم و الحريق ... شافت جهة الباب كتسمع إيدر كيعيط عليها .. كتسووط بفمها ألم الدورة الشهرية غادي يقتلها ..

ماسداتش الفاليزة خلاتها هاكاك و وقفات تاني بزز .. دارت الفوطة الصحية فجيب البيجامة و حطات عليه يدها ... و مشات حلات الباب لقات ايدر واقف عليه كيتسناها يدو مهزوزة كان ناوي يدق تاني ... و قبلما يسول حطات يدها على صدرو كتدفعو يبعد من الباب حيت سادو عليها بالجسم ديالو .. تراجع اللور و هي مشات جهة الحمام بالزربة و كتهضر ..

ياسمين: ماتخرجش تسنا تما حتى نرجع ..

دخلات تاني للحمام و سدات عليها و مشاا تاني تبعها تماك وقف على الباب مقرب ليه راسو..

إيدر: واش مريضة ؟؟ ها ؟؟ ياسمين ..

كيدق و هي مكتجاوبش .. دقايق و هو تماك مسمر على الباب حتى عاود حلات و خرجات عندو .. هاد المرة خرجات كتتمشى بشوية لجهتو .. سدات باب الحمام و وقفات مقابلة معاه .. حط يديه على جنابو و مال براسو قارن حجبانو .. و هي جامعة يديها قدامها و كتشوف فالأرض ..

إيدر: اش واقع ؟ مالك ؟

ياسمين: بغيت واحد الحاجة ..

إيدر: (كيميل عندها لقدام) شنو هي ؟

ياسمين: (كتهز عينيها تشوف فيه و ترجع تحدرهم) لا ماشي نتا .. نقولها لآدم ...

إيدر: (زاد قرن حجبانو) ياسميين ..

وجهها ولا حمر و الصهد طلع معاها .. آدم الصديق ديالها يمكن تحااااول تزعم راسها و تهضر معاه فالموضوع .. و لكن إيدر مستحيل حتى تتخيل راسها كتقولها ليه !

غمضات عينيها بالجهد و نطقات ..

ياسمين: وا صافي عافاك ماتحكرش راه مانقدرش نقول ليك ..

بقا حااضيها بعينيه المضيقين كيحاول يفهم شنو واقع و لكن عقلو تخربق معاها .. مافهمش علاش غادي تبغي تطلب شي حاجة من آدم و ماشي منو هو ؟ كيقول مع راسو ياك رتاحت ليه و ياك تطلقات معاه شوية علاش كتتصرف هاكاك ؟

جبد تيليفونو و دوز نمرة ادم كيصوني عليه .. و هي رجعات حدرات راسها كتشوف لتحت و تلعب بيديها مع بعضياتهم بتوتر و مرة مرة تحس بالحريق تجهد و تزير على عينيها و سنانها و حتى صباعها ...

إيدر: طلع طلع عندي ...

غير قالها ليه و قطع ماتسناهش يجاوب .. رجع شاف فيها .. حالتها ماعجباتوش .. واضح عليها أنها ماشي بيخير و كتتألم ..

إيدر: واش ضاراك شي حاجة ؟؟

ياسمين: (شافت فيه) لا .. ادم غايطلع ياك ؟

تنهد حتى تنفخ صدرو و فشو .. و حرك راسو بمعنى آه .. و تااني كيف البرق خلاتو و مشات للباب حلاتو و خرجات كتتمشى بالزربة .. بقا قارن حجبانو كيفكر و كيحاول يفهم .. تقدم خطوات قليلة حتى تقاد مع الزاج لي كيطل على التيراس برا .. كتبان ليه واقفة حدا الحديدات تماك و كتشوف جهة المصعد كتتسنا .. شوية بانت ليه كتشير بيدها .. شاف فين كتشوف بان ليه آدم خرج من المصعد .. و هو يحل شوية من الزاج باش يسمع شنو بغات تقول ليه ...

آدم كان عاد خرج من المصعد .. بحوايجو العسكرية كان غادي قاصد الباب حتى كتبان ليه واقفة تماك كتشير عليه باش يمشي عندها .. قرن حجبانو باستغراب .. شاف فالباب و شاف فجهتها تاني عاد مشا قاصدها ... و هي واقفة بحال هاداك لي كيبيع الح-شيش فراس الدرب كتتصدد و مربعة يديها ...

و إيدر حدا الشرجم واقف و لكن مكيبانش ليهم ..

آدم: (وقف قدامها) اش كاين تاني ؟ شي كارثة اخرى ..

ياسمين: (كترجع خصلات شعرها ورا ودنها و تحرك راسها بلا) لا .. انا .. غير .. بغيت ... واحد الحاجة ..

آدم: ( تكى بيدو على الگرياج ديال لحديد لي حداه و بقا مقابل معاها ) اهاه .. شنو هي هاد الحاجة ؟

ياسمين: (حتى كتبغي تهضر و تسكت ماعارفاش منين تبدا) دابا .. هاديك .. اممم .. واحد ... دابااا ..

آدم: (ميل راسو) بشوية عليك ..

ياسمين: (غمضات عينيها كتزگي راسها) شوف (حلاتهم كتشوف فيه) كتعرف لبنات ... واحد المرة فالشهر .. شنو كيجيهم ؟

آدم: (بطنز) لهبال ...؟

ياسمين: (بعصبية) اداام .. هاضرة معاك بنيتي ..

آدم: إوا نتي كتقولي لبنات أنا باش غانعرف ؟

ياسمين: (كتشرح بيديها وجهها حمر كتشوف فصدرو هاربة من عينيه) ها نتا .. دابا .. كاينة لي كتجيها غير 5 أيام .. و كاينة لي كتوصل معاها ل7 ايام ... البنت فيها كتكون ماشي طبيعية ... كتبكي بزااف و كتأثر من أبسط لحواايج و ...

آدم: (مقاطعها كيزيد يطنز) وايلي !! نتي واقيلة كتجيك ديما مكتمشيش !

ياسمين: (غوتات عليه) واا ادااام واا صاافي ..

آدم: (ابتسم حيت نيتو يخرج منها شنو كتدير فيه) واخا واخا .. كملي ..

ياسمين: (بلعات ريقها و طلعات يدها كتحك ودنها شداتها البكية من شدة الحشمة) راه فاش كتجي للبنت .. مكتقدرش .. تدير .. يعني مثلا نتا ايلا كانت مراتك .. ماغاديش تقدرو ت... تت.... تتتت.... يعني ت.... نتا و هي ت... تت....

كيحرك لسانو على ضرستو و ابتسامتو وااسعة .. هو فهمها من أول مرة غير كان باغي يجرجرها و يعصبها شوية ... و لكن ملي بانت ليه غاتسخف بالحشمة نطق ..

آدم: الپيريود ياك ؟

ياسمين: (صفقات بيدها بفرحة) ااااااه اه اه هي ... هي ...

آدم: أهاه (غمزها) و شنو المطلوب مني ؟

ياسمين: (بدات كتحك شعرها من اللور بالحشمة) بغيت ... ااا .. فوط صحية ...

آدم: (رفع حجبانو) و أنا ماالي أياسمين !! هادشي قوليه لإيدر !

ياسمين: (قوسات شفايفها لتحت) واا لاا كنحششم ..

آدم: (وسع عينيه) و انا ماتحشميش مني ؟؟

ياسمين: (ابتسمت ببراءة) لا نتا بحال ختي ...

آدم: (زاااد وسع عينيه و غوت) شنااااااوااااااا !!!!

ياسمين عاد وعات بشنو قالت هزات يديها كتحركهم مع وجها ب"لا" ..

ياسمين: لا لا قصدت زعما خويا .. خويا ...

آدم: (مزال هاز حجبانو مصدوم) صافي هادشي لي كان باقي ما درتوش .. نمشي نشري الپاد'ز ... من هنا لعام نولي نشري ليكوش لولادكم .. أوديي ملي دابا وليت ختك بحال والو گااع نولي نرضعهم معاك ..

ياسمين: (كتشوف فيه بترجي) عافاك عافاك .. غير هاد المرة راه ماعندي كيف ندير .. كون كنت كنخرج راه نتسخر بوحدي ...

بقا كيشوف فيها و يديه على جنابو قارن حجبانو .. و حتى هي مزال كتشوف فيه بعيون القط باش تقنعو و يحن .. و فراسها كتتخيلو هو ولا واحد من رجالهم الطوال العراض بهاداك اللبس داخل للسوبر مارشي يشري داكشي !! جاتها الضحكة و لكن حبساتها خافت تطلقها يمشي و يخليها ...

آدم: (تنهد باستسلام) واخا ... واخا ...

ابتسمت بفرحة و جمعات يديها عندها ..

ياسمين: شكرااا ... نتسناك .. ماتعطلش عليا ...

ادم كيجاوبها غير براسو و هي خلاتو و مشات داخلة طايرة ناوية ترجع للفراش .. اليوم الأول فأيام العادة الشهرية كيكون صعيب عليها بغات تشد الدفى و ماتخرجش من السرير حتى يمشي لحريق ...

مع الدخلة تلاقات بإيدر خارج .. غير ابتسمت فوجهو و كملات طريقها ماوقفاتش .. تبعها بعيينه حتى مشات و ضار خرج لقا آدم غادي جهة المصعد باغي ينزل ...

إيدر: آدم ...

آدم: (وقف و ضار عندو) نعام ...

إيدر: (بحجبان مقرونين) هاديك السخرة .. أنا غانتكلف ...

آدم بقا كيشوف فيه لثواني حتى استوعب فكرة أن إيدر سمع ياسمين شنو بغات .. من بعد حرك شفايفو بمعنى واخا لي بغيتي ..

آدم: įvale .. غانسبقك لتحت ...

مسح يديه مع بعضياتهم و مشا كمل طريقو ينزل .. و إيدر ضار تقابل مع باب الجناح كيسول راسو شنو هي لپيريود ؟ و كيفاش كتجي 5 ولا 7 ايام ؟؟ و شنو علاقتها بالبكا ؟؟ و علاش حشمات تقولها ليه ؟؟ مافهم واالو ...

طرطق عنقو يمين و شمال و جبد تيليفونو من جيبو يوصي على شنو بغات ...

وصلات الربعة ديال العشية ... و الجو المشمس تقلب .. السماء احتلوها بعض الغيمات الكبار و غطاو الشميسة .. و لكن الجو كان مزال معتدل دافي مابردش و الريح لي تحركات كانت خفيييفة ...

على السرير ديال الجناح كانت ياسمين .. ساجدة خاشية وجهها فالمخدة الرطبة و الغطى على ظهرها مزيراه عليها بيديها و مكمشة على كرشها ... لابسة بيجامة رمادية سخونة و غليضة .. كانت كتتقطع بالحريق لي مابغاش يسالي .. حتى الدوا لي موالفة تشرب باش يخفف عليها ماعندهاش ... عرقات و العرق كيبرد عليها .. زيد عليها أنها مع كل دقيقة كتتعصب كثر حيت مزاال كتتسنا آدم يجيب ليها السخرة .. مامرتاحاش نهائيا و هادشي كيخليها باغية تبكي بكثرة ما طلع ليها الدم .. هي ديجا حساسة و لكن فمرحلة الدورة الشهرية كتولي هشيشة كثر و دموعها غير على سبة يطيحو على أي حاجة كانت خايبة ولا حتى زوينة .. كتولي مزاجية بلا قياس ...

سمعات الباب تحل و صوت خطوات البروتكان على الأرض .. و لكن ماتحركاتش من بلاصتها و من وضعيتها عارفاه إيدر غير من مشيتو و هي كتتسنا ادم ماشي شي واحد اخر ...

سمعات تاني صوت شي حاجة ثقيلة كتتحط حداها على السرير و إيدر كيهضر بصوت واضح عليه القلق ...

إيدر: ياسمين ؟!! مالك ؟

ماتحركش جسمها ضورات غير راسها مخرجة وجهها من الوسادة بغات تشوف فيه تجاوبو .. و لكن ملي ضارت لقات ساشيات بيضين كبااار عامرين حاجبين عليها الرؤية !!

وجهها حمر و سخوون .. قرنات حجبانها باستغراب و تقادات فالجلسة بشوية بلاما تطلق الغطى و بقات لاوياه عليها باش تدفى من لتحت .. هي كتشوف فالساشيات بعدم فهم و إيدر حاضيها و قلبو كيضرب بالجهد خايف عليها حيت بانت ليه حمرا و عرقانة !

تحنى جهتها و مد يدو جهة وجهها حطها على جبهتها و خدودها كيحس بيهم سخاان .. و هي كتبعد راسها غير بشوية باش تطل على الساشيات ..

إيدر: مريضة ياك ؟؟ نعيط للطبيب ؟؟؟

ياسمين: (عينيها على الساشيات) شنو هادشي ؟؟

إيدر: (شاف فيهم و تقاد فالوقفة) داكشي لي بغيتي ...

ياسمين رفعات حجبانها ! هي وصات على باكية ديال الپاد'ز كتلقى ربعة الساشيات كباار قدامها !! اش فيهم ؟؟ مدات يديها قربات منها اللولة كتطل شنو فيها ... و زاااادت وسعات عينيها مصدومة .. قربات الثانية و الثالثة كتلقا فيهم نفس المنظر !! بزاااااااف ديال الباكيات ديال الفوط الصحية بالأشكال و الأنواع و الأحجام !!

هزات راسها كتشوف فيه و هو واقف قدامها .. كان "إيدر" ماعمرها شافتو من قبل .. بحال شي ولد صغير مافاهم والو غير كيشوف فيها و فالساشيات و كيتسنى تعليقها عليهم باش يعرف واش جاب السخرة هي هاديك ولا لا ... ضحكات بشوية بلاما تحس و نطقات ...

ياسمين: واش بنت ليك أنا بغيت ندير مشروع ؟؟ راه وصيت غييير على وحيدة ولا جوج !!

إيدر: (رفع حاجبو) وا نتي ما قلتي لا سمية الماركة لا الحجم ... جبنا كلشي لي عندهم ..

بدات ياسمين كتقلب وسط الساشيات و ابتسامتها كتتوسع ... و هو حاضيها و جامع يديه قدامو ..

إيدر: ايلا بغيتي مزال قوليها ليا ...

ياسمين غمضات عينيها كتضحك بالججججهد .. هزات راسها كتشوف فيه مزال ميتة بالضحك و كتهضر ...

ياسمين: إييييييدر !!

هي كتضحك بالجهد و هو كيشوف .. أول مرة تضحك معاه هاكاك قلبو تهز .. سهاا مع ضحكتها الزوينة البريئة و صوتها الطفولي ... عينيها لي تغمضو و سنيناتها لي كيبانو كاملين و يديها لي كيصفقو مع بعضياتهم ... و ابتسامة جانبية بانت على وجهو ...

هو ماشي مكلخ و ماشي ماقاريش باش مايعرفش شنو هي الدورة الشهرية .. و لكن كانت درس واحد قراه شحاال هادي و هو صغير .. دابا هو رجل .. و عاش وسط الرجال .. وسط البيسيات الآلات القرطاس القنابل و الدم لي كينزفوه الرجال .. هادشي لي كيخص لبنات تمسح من الذاكرة ديالو و من عقلو مابقاش كيعرفو ... عقلو كان صفحة بيضاااء ملي كيتعلق الأمر بأمور النساء مكيعرف فيهم والو ... حتى زواجو من ماريا لي من المفروض يعطيه تجربة كان زواج فاشل ماوصلوش فيه لهادشي ..

ياسمين: (كتمسح الدموع لي نزلو ليها بالضحك و كتشوف فيه) منين جاي نتا ؟ واش كتهضر من نيتك ولا كتطنز عليا ؟

إيدر: (رجع جمع حجبانو كيشوف فيها بجدية من نيتو) كيفاش ؟

ياسمين: (تنهدات بابتسامة) راه كينزل غير شوووية الدم .. مانحتاجش هادشي كامل !

إيدر: و باش غانعرف أنا ؟؟

ضحكات عليه تاني بالشوية و رجعات للساشيات كتقلب حتى انفجرت بالضحك تاني لدرجة تخنقات ... و إيدر كيشوف فيها تاني بفضول باغي يعرف علاش هاديك الضحكة تاني ؟؟

جبدات واحد الباكية من هادوك كتضحك و تحل فيها .. جبدات فوطة منهم و حلاتها .. كانت أكبر حجم كبيرة بزاااف .. كتشوف فيها و كتضحك البنت غاتحماق ... و هو بلاما يفهم عاداتو بالضحك ابتسم باتساع و ربع يديه ...

ياسمين: ههههه إيدر غانحمااق !! اش هادا !!!! ههههه

إيدر: مالها ؟

ياسمين: (كتشوف فالفوطة و تشوف فيه) هادي لبسها نتا تجي قدك ههههه

لاحتها على السرير و شدات كرشها ... رجع جمع ضحكتو ملي عرفها كتطنز عليه و هي كملااات الضحك بالدمووع .. ماقدراتش تحبس مع أن الضحك كيزيد عليها الوجع ...

البنت كانت حشمانة و بالتصرف ديالو طيير عليها الحشمة ..

إيدر: ياسمين باراكة من الضحك ..

ياسمين: (عينيها رجعو كيدمعو) هههه ماقادرااش نحبس ههههه

إيدر: (تنهد كيشوف فالساشيات) واش غير هادشي لي خاصك ؟ مابغيتيش الفاصمة ولا شي حاجة اخرى ؟

كانت حتى بدات تسكت غير سمعات الفاصمة و زاادت فوتيرة الضحك حتى رجعات طاحت متكية على الوسادة ..

عارفها كتضحك عليه و على السذاجة لي ركباتو فهاد الموضوع بالضبط .. و لكن ماقادرش يمنع راسو يبتسم معاها و يستمتع بمنظرها و هي هاكاك .. ياسمين لي دخلات لهاديك الفيلا بالدموع و البكا قدامو دابا كتضحك بقوتها كلها .. علاش مايفرحش ؟

بقا واقف عليها حتى كملات الضحك و رجعات جلسات .. شافت فيه و تنهدات .. ضربات بيدها بشوية على السرير باش يجلس .. و فعلا قرب و جلس حداها ... بقات كتشووف فيه بابتسامة كذوب فقلبو .. حطات الحشمة فالجنب و تخيلات راسها كتهضر مع ولد صغير و بغات توعيه بالموضوع .. حيت بان ليها برغم العبقرية ديالو كللها كان حاير و تالف ماعارفش شنو كيوقع ...

خشات يدها فالساشية جبدات واحد الباكية هي النوع لي كتستعمل و حتى الحجم ديالها .. حطاتها قدامها و هو غير ساكت و متبع معاها شنو كتدير ..

ياسمين: هادي هي الماركة لي كنستعمل (حطات صبعها على الكتابة لي فيها) و هادا هو الحجم ...

مدات ليه يدها و هو شاف فيدها و رجع شاف فوجهها و حرك راسو بشوية بمعنى (شنو ؟) ..

ياسمين: يدك ..

إيدر مد ليها يدو شداتها قلباتها و حطات صباع السبابة و الإبهام على كفو كتعطيه واحد القياس صغير ...

ياسمين: راه غيير قد هاكا كينزل من البنت (حابسة الضحكة) فذاتي كللللها عندي غير كويس ديال الدم و نتا جايب ليا هادشي كامل !! الله يهديك هههه

رجعات تاني كتضحك و طلقات يدو و هو ماعرف واش يضحك معاها ولا يتقلق لي مطلعاها عليه .. هو حاليا فبلاصة ماعمرو توقع يكون فيها .. ماعمرو فكر يشري هادشي لشي بنت .. هو كان ناسي أصلا بلي لبنات كيحتاجو هادشي و بلي كاينة شي حاجة فالعالم سميتها (فوطة صحية) ....

إيدر: صافي حبسي الضحك راه ماكنتش عارف ...

ياسمين: ههه و شنو كتعرف ؟؟

إيدر: كلشي (شاف فالساشيات) من غير هادشي .. منين غادي نعرف على الپيريود أنا ؟

ياسمين: إوا ها نتا دابا عرفتي ...

تنهد و ضار كيشوف قدامو .. مسح على وجهو و دوز يدو على لحيتو .. عاود شاف فيها و نطق بجدية ...

إيدر: هاد المرة ملي تبغي شي حاجة قوليها ليا أنا .. ماشي لآدم ..

ياسمين كانت مشغولة كتجر عندها الساشية الرابعة تشوف حتى هي شنو فيها داكشي علاش جاوباتو غير ب (اممم) ...

قرباتها ليها و طلات عليها .. و غير شافت شنو فيها وسعات عينيها تاني !!!

بزاااف ديال باكيات الشوكولا و ثلاثة القراعي كبار ديال النوتيلا ! المكسرات على الأشكال و الأنواع و الشيبس و السقاطة ... و واحد القرعة جلدية مسطحة هي لي كيديرو فيها الماء سخون و كيحطوها على البطن باش تدفي هاديك المنطقة و يخفاف لوجع .. و حتى ساشية صغيرة تماك عليها علامة صيدلية .. جبداتها حلاتها كتلقى مجموعة من الأدوية و المهدئات لتشنجات و تقلصات الدورة الشهرية منهم هاداك لي كانت كتستعمل !!

الضحك لي كانت كتضحك مابقاش .. على وجهها كانو واضحين علامات الصدمة و لكن مخلطين بالإمتنان .. هزات راسها و شافت فيه .. هي عارفة بلي إيدر ماعندوش تجربة و واضح عليه أنه مافاهم والو فهادشي ... داكشي علاش ماتوقعاتش منو يجيب ليها داكشي خصوصا الدوا ..!!

ياسمين: باش عرفتي بلي خاصني هادشي ؟؟

ملي سولاتو حدر عينيه كيشوف فالسرير كيتفكر السوايع ديال الصباح لي دوزهم و هو قدام البيسي كيقلب على معلومات كتخص الدورة الشهرية و شنو كيخص لبنات فهاد الفترة ...

بدا كيحك قرفادتو اللور و طلع حاجبو ..

إيدر: غير .. عرفت ... و صافي ..

كل مرة كيزييييد يصدمها بتصرفاتو لي كيدير معاها .. كيبين ليها بلي هو ماشي هاداك الوحش لي كانت راسمة فراسها .. و بصح .. بعد كل حاجة كيدير معاها .. بعد كل يوم كتدوز معاه .. هاديك الصورة لي فعقلها كتتهرس شوية بشوية و كيبان ليها إنسان .. واحد الشخص لي كيبغيها بزاف كثر من أي حاجة .. رجل كيحط سلاحو على الطابلة و يجلس يقرا و يبحث على الدورة الشهرية باش يعرف شنو خاصو يجيب ليها و كيفاش خاصو يتعامل معاها !!

ابتسمت ياسمين و رجعات شافت فالساشية ... جبدات باكية ديال كوكيز حلاتها و بدات كتحل النوتيلا ...

إيدر: نعيط للطبيب ؟

ياسمين: (حركات راسها بلا و هزات الدوا كتبينو ليه) غير هادا غادي يخفف الحريق ...

حرك راسو بواخا و هي رجعات للنوتيلا .. ناض من حداها و مشا باغي يدخل للحمام .. فطريقو وقفاتو بصوتها ..

ياسمين: إيدر ...

إيدر: (ضار شاف فيها) همم ..

ياسمين: (شيرات بصباعها للساشيات) حيدهم من حدايا عافاك ..

بلاما يجاوب رجع هزهم بغا يهز لي فيها السقاطة شداتها بيدها ..

ياسمين: هادي لا غير خليها ..

حيد هادوك الثلاثة و مشا دخلهم للدريسينغ حطهم و خرج ضار باغي يدخل للحمام وقفاتو تاني بصوتها ..

ياسمين: إييدر ..

شاف فيها تاني و هي رمشات عينيها و ابتسمت ..

ياسمين: (كتشير بيدها للطابلة لي بعيدة عليها) التيليكوموند ...

مشاا للطابلة هز الريموت شعل التلفزة و مدها ليها .. خداتها منو و ضار راجع للحمام .. حتى سمعها تاني ..

ياسمين: إيدر ..

حبس و غمض عينيه بالجهد .. معاها كيتنازل بزاف .. الأوصو مكيتلقاش الأوامر و مكيتسخرش ... و مع ذلك داير ليها الخاطر بحال الأب لي كيعتني ببنتو .. ضار عندها قارن حجبانو زعما راك عيقتي ...

ياسمين بابتسامة هزات الكوكي لي مغمساها فنوتيلا كتوريها ليه و نطقات ..

ياسمين: شكرا ... على كلشي ...

هي عضات من الكوكي و شافت فالتلفزة بابتسامتها الكبيرة لي كتبين شحال فرحات بالجيست لي دار .. و هو ترخاو حجبانو و بقا جامد فبلاصتو شحال كيرمش فعينيه و كيشوف ... كيحس بقلبو فسباق مع راسو .. كيجري و كيجري بلاما يوقف ولا يرتاح !

عاود شافت فيه ملي بان ليها باقي واقف ..

ياسمين: غاتبقا تماك ؟؟ حتى انا راه بغيت ندخل للحمام ..

إيدر: (فاق من سهوتو) اه .. واخا ..

مشا ضار دخل للحمام و هي ضحكات بشوية و رجعات كتشوف فالتلفزة ...

ملي سد عليه الباب فالحمام مشا وقف على لافابو هز شيتة السنان و هز قرعة الشامبو كيشوف فلمراية و كيحط الشامبو على الشيتة ... هو أصلا ماكانش داخل تماك باش يغسل سنانو .. و لكن ضحكتها قدامو و ابتسامتها الواسعة ليه و حتى هاديك كلمة (شكرا) تلفوه و خلاوه يترفع ناسي آش باغي و آش كيدير ...

دار الشيتة ففمو كيحك و ملي استطعم مذاق الشامبو عاد فاق بشنو كيوقع ! خسر سيفتو و الرغاوي ففمو ! كيشوف فالشيتة و فالشامبو لي مزال فيدو ! تصدم من راسو و من شنو واقع ليه !! بغا يحط الشامبو فبلاصتو زلق ليه طاح .. جا يتحنى يهزو ضرب راسو مع لافابو !

سب بالجهد بلاما يحس و ياسمين لي جالسة برا سمعاتو قرنات حجبانها و شافت فباب الحمام ...

ياسمين: هادا مالو !!

{ 20:30 }

متكي ظهرو على الكرسي ديال المكتب و مرجع يديه مور راسو مشابكم كيتجبد بتعب ... غمض على عينيه و حلهم كانوا دامعين و حمريين بكثرة ما العشية كلها دوزها قدام البيسي ... ضور راسو شاف فالسرجم لي على ليسر ديالو كان شاد مساحة الحيط كاملة ، بخوامي فالگرونة فحال الفوتويات الصغار لي فجنبو ... خامية وحدة لي كانت مجموعة و بانت ليه السما ضلامت ، طلع النفس نفخ بيها صدرو وزفرها ... قرب للأباجورة لي محطوطة على البيرو ديالو و طفاها ، جمع الوراق رجعهم فالدوصيات ديالهم ، حل واحد الرف فالبيرو كان طوييل و الملفات مرتبين على حسب الحروف ورجع لاخرين بلاصتهم و سدو .. حط يديه على البيسي باغي يسدو و طلعات ليه نوتيفيكاسيون ديال إيمايل وصل فحسابو السري و تحل قدامو ...

قرب ليه البيسي و زاد بالكرسي القدام ، كانت رسالة من رئيس المنطقة ... كيقرا و مركز مع كل حرف كان مكتوب و تنهد ... الرئيس علمو بلي غدا اللجنة غادي تزور ڤيلا بيدرو مع الساعة 13:00 بالضبط و شرح ليه بلي راهم شاكين فالوضع و غير إيلا حسو بشي حاجة بسيييطة ماشي هي هاديك ايتأكدو من شكوكهم واخا تكون غالطة ... عطاه حتى سميات الأعضاء لي فاللجنة و منهم لي كيعرفهم ايدر .. زم على شفايفو و كيحرك راسو بالإيجاب ... يديه كتحرك فالكلاڤيي و مسح الإيمايل فخطرة من البيسي رجع سدو و ناض من بلاصتو نساحب من البيرو ..

••••••

٭فالجناح٭

السرير كان خاوي عليه غير الساشية البيضاء و بلاصة ياسمين كانت باقة دافية و كتبان مخربقة ، الضوء كان مشعول كليا الأرضية و الجدران كيبانو واضحين و حتى تصاورها لي معلقين ، فالطبيلة لي حدا باب البالكون كانت محطوطة صينية عليها ابريق من الزاج شفاف من الفم ديالو كيخرج البخار ديال اتاي بالاعشاب لي فيه و حداه فنجان بنفس التصميم القعر ديالو غارق و اليد ديالو مرسومة بخطوط ورديين كان خاوي .. الخوامي متطايرين مع الريح لي جاي من برا ، واقفة ياسمين عاطية بظهرها للبيت و متكية على الحيط لي على جنبها من فوق حوايجها لابسة تريكو طويل فالأسود بجياب و صدايف كبار شوية ، ماكانتش ساداهم ولكن حاضنة راسها بيديها ...

شعرها مجموع ديل حصان خصلات خفاف لي كيتحركو .. مدات يد حطاتها على الحديدة لي قدامها و هي مغمضة عينيها مابقاتش كتحس بوجع قويي و كون زادت دقيقة وحدة وهي فالفراش كانت غادي تشنج .. كانت محتاجة لهواء نقي يخلي دماغها يصفا و غير لدقيقة ماتفكر فوالو و ماتشوف والو تسمع غير صوت الريح و انفاسها ..

تحل باب الجناح و هي باقا فنفس وضعيتها ... زاد بخطواتو لقوية للداخل عينيه مشاو نيشان للفراش لقاه خاوي مباشرة ضربتو لنيفو ريحة الأعشاب لي فالبريق و شاف لجهة الطابل و زاد غير بخطوات ، لمحها من مور الخوامي كانت كتبان هاادية و فوضعية مثالية لي تخليه غير جالس و كيتفرج فيها الليل كامل و بلاما يمل خرج تنهيدة و هي حلات عينيها مباشرة ! ضورات غير راسها و لمحاتو من مور الخوامي بوقفو العسكرية ... راسو مرفوع و ضهرو مستقيم كتافو العراض عاليين و رجليه مفرقين على شكل V مقلوبة و يديه فجيبو ، تقادات فوقفتها و هي باقا مضورة راسها و هو كمل طريقو لعندها و وقف على الجنب الاخر كيشوف فيها حتى هي كانت كتشوف فيه و دغيا حدرات عينيها منو و رجعات كتشوف قدامها على عكسو هو لي بقا مكمل الشوفة فيها و نطق ..

إيدر : اللجنة غدا غادي تكون عند بيدرو (دغيا ضارت كلها مخرجة عينيها بصدمة يالاه اتحرك شفايفها تنطق و كمل هدرتو) يعني خاصنا نتحركو اليوم ... الليلة غانسافرو ..

ياسمين سدات شفايفها و هي باقا مصدومة كتشوف فيه و بؤبؤ عينيها كيتحرك مع عينيه فحالا كتسناه يكمل هدرتو .. جمعات يديها لجهة كرشها و بدات كتعصر فصباعها !!

عقلها شد غير النص الأول ديال الجملة بحالا ماسمعاتش هاديك (غانسافرو) ... بلعات ريقها و هي كتفكر بلقائها معاهم كيفاش غايدووز معرفاتش علاش و لكن كانت متشائمة من ناحية هاد الموضوع و هادشي كان باين فعينيها و قراه الأوصو .. و عرف بلي غادي تبدا فالأسئلة ديالها تاني ...

يَاسَمِين : (زادت بخطوة لعندو) بهاد السرعة !!؟؟ كيفاش وقع !!؟؟ على هادشي ماخاصوش ياخد مدة ؟؟ و كيفاش غانقدر نقنعهم و أنا عمرني شفت هادا لي غايولي بابا !!! (زادت بخطوة اخرى عينيها كيلمعو فيه و ملامحها مخلطين بين الخوف و الصدمة لي هي باقا فيها) إييدر رااه غادي يعيقو بياا حتى قبل مانهضر !

إيدر : (تقاد فوقفتو حادر راسو كيشوف فيها و نطق بهدوء) غدا غادي تشوفيه و تهدري معاه قبل مايوصلو هوما ...

ياسمين: و لكن ...

سكتات ماعارفاش حتى شنو مزال تقول .. عضات شفتها و إيدر حط يدو على كتفها و تحنى شوية لعندها ..

إيدر: ياسمين ريلاكس .. القصة كلها فراسك رتاحي و كلشي غايكون هو هاداك ..

زفرات برجفة و ضارت حطات يديها على الحديدات لي قدامها و بداات كتفكر فالتمثيلية لي خاصها تديرها قدامهم كرشها تزيرات عليها بالتوتر ...

غمضات على عينيها مزيييرة عليهم كتطلع النفس و تعاود ترخيها كتهدن راسها ... فجأة تفكرات بلي خاصها تسافر هااد الليلة !! خاصها تسافر !! حلات عينيها موسعيين كتشوف فالظلام البعييد ! السفر كيعني بلي غاتخرج من الفيلا !! ملامح وجهها بداو كيتبدلو مع ابتسامة صغيرة على شفايفها ، إيدر لي حاضيها رجع راسو اللور و طلع حاجبو فيها و عاودات تقابلات معاه حطات يدها على دراعو بدون وعي ..

يَاسَمِين : (كتهدر مبتاسمة و صوتها عاامر بالحماس) غانسافروو ؟؟؟!!! داابااا ؟؟

إيدر : (حرك راسو لفوق و لتحت) اه شوية خاص نتحركو ... سيري جمعي حواايجك ...

مدة و هي كتشوف فيه بديك الابتسامة و الحماس لي باين فعينيها حيت و اخيرا من بعد أيام السجن لي دازو عليها فحاال القروون غادي تخرج و تحط رجليها على أرض خارج منطقة إل أوصو !!! عضاات على شفتها التحتانية و حركات راسها بمعنى (واخاا) و طاارت من قدامو متاجهة للدريسينغ و هو بقا غير متبع ليها الشوفة ...

•••••

خرجات من المصعد كتزرب فمشيتها فالكولوار ... شعرها مطلوق على راحتو و مرجعاه مور ودنيها .. بسيرڤيت فالنواغ سخونة و Nike مكتوبة جهة الصدر صغيرة فالموڤ بارد ، فوق منها جاكيط القب ديالها من الموبرة حتى هي فالكحل و سبادري نايك بيضة ... هازة فيديها صاك متوسط ديال الجلد جمعات فيه حوايجها لوازمها لي اتحتاج و حتى الكرة الثلجة و الاجوندا ديالها ... كتحاول تكتم الحماس لي راكبها و لكن عينيها و الضحيكة لي كترسم على شفايفها فاضحاها ... نازلة فالدروج كتجري نسات الوجع ديال لي غيكل ... حدا باب المطبخ كانت واقفة عايدة مع وحدة من المساعدات و غير شافتها فديك الحالة هازة صاكها خارجة طلعات حاجبها و بقاات متبعة ليها العين ....

خرجات من باب الڤيلا كضور عينيها على الساحة الگارد الليلين شادين بلايصهم صوت الصونفيل مسموع و حتى صوت محرك السيارات ، نزلات دوك الدريجات القلال و شافت لجهة إيدر متكي على الهامر ديالو مربع يديه و كيشوف فيها ... بدات كتزيد عندو و عينيها غير على الطوموبيل ، عمرها شافتها بهاد القرب كااامل و عمرها كانت هي بخاطرها كتمشى لناحيتها ! كانت يا إما كتسمع صوتها دازت من حداها فحال الريح ! ولا مكسيريا بسرعة البرق بإتجاه شي ضحية باش طحنو ... كتشوف فالروايض كانوا نقييين ماعليهم حتى نقطة ديال الدم ، مامتيقاش بلي اتركب فالطوموبيل لي كانت كابوس كيزورها كل ليلة فأحلامها !!

لحمها تبورش عليها و لكن خوفها مكانش كبير ! فهاد الأيام شافت حوايج خلاو داكشي لي دازت منو يبان كي والو و متوقعة كفس منو كيتسناها ! ماحساتش براسها حتى كانت واقفة مكتحركش فبلاصتها ! إيدر كان حاضيها و فاش شافها تكوانسات تقاد فوقفتو و زاد لعندها ، تحنا و شد على الصاك لي هازة فيديها باغي يسلتو منها و هي عاد و عات و دغيا شاافت فيه ، كان قريب شوية لمستواها و تلاقاو عينيهم ... طلقات من الصاك خداه منها عطاها بالظهر و مشا للسيارة حل الباب اللور و نطق ..

إيدر : طلعي ...

بلاما تزيد تفكر تمشات للطوموبيل حلات الباب لي حداه و طلعات ، أول حاجة دارتها هي حزام الأمان .. ركب إيدر بلاصتو ديمارا الطوموبيل و من السرجم بانو ليها طوموبيلات ديال الگارد حتى هوما ايتحركو معاهم ... تحلات البوابة و الكبيرة الهامر فالمقدمة و زوج سيارات من الدفع الرباعي موراهم ...

و ياسمين كتشوف فالبوابة لي كتقرب منها و قلبها قريب يسكت بالحماس لي ركبها ... هاديك البوابة الكبيييرة لي كانت كتبان ليها بعيدة بزااف مع أنها قريبة .. البوابة لي ظنات بلي ماعمرها غادي تتحل فوجهها ..

ياسمين أخيرا غادي تخرج منها !!

ياسمين مضورة راسها لجهة السرجم و كتدوز عينيها على الطريق ، غير الضوء ديال الطوموبيل لي كان مضوي و كيبان ليها غير الشجر ضاير بيهم حسات براسها فوسط غابة ... فالداخل ديالها كتسول راسها فين هوما الطوموبيلات ؟؟ علاش غير هما لي فديك الطريق ؟؟ علاش ماكاينينش الناس ؟؟

ضورات راسها شافت فيه مركز مع الطريق و رجعات شافت قدامها بلعات ريقها ... بؤبؤ عينيها كيتحرك و باينة فيهم اللهفة !! متوقعة من بعد هااد الشجر كامل ممكن يخرجو لوسط مدينة غرناطة !! توحشات تسمع الصداع و الهدرة ديال الناس و تشوف ناس طبيعيين فحالها !

شوية كيبان ليها إيدر عوج الطريق لليمن ! نزل مع واحد الطريق ترابية و الگارد ديالو باقي تابعينو من اللور ... طلعات حاجبها كتحس براسها تخربقات .. نطقات و هي باقة كتشوف قدامها ..

يَاسَمِين : ياك ... ياك قلتي غانسافرو ؟ فين حنا !؟ هادي طريق لمدينة ؟؟

ماسمعات منو حتى صوت و ضارت كتشوف فيه عرفاتو مغايجاوبهاش ... كل ما زادو فالطريق و الشجر كيزيدو يكثرو و يتغولو ! كان المنظر كيبورش ماكايتسمع حتى صوت حتى من الطيور !! بدات كتحس بالطوموبيل روايضها كيتهزو مع الطريق ... فحالا كيدوزو على لي دودان و إيدر بدا كيخفف السرعة ...

الفلاش ديال السيارة كان ضارب فواحد الباب كبييير فالكحل فوسط ديك الغابة !! و بقا مكمل حتى حبس قدامو ، كانوا زوج حراس مسلحين ببندقيات سوداء كبيرة .. مغلفين فالأسود مغطين حتى وجاههم كيبانو غير عينيهم لو لا الضو مايبانوش ...كل واحد فيهم واقف على طرف البوابة ... و فجناب البوابة بجوج كاينين بحال الأبراج فيهم حراس لابسين بنفس الطريقة و مسلحين حتى هوما .. واحد من الحراس لي لتحت قرب بخطوة و قرا البلاكة ديال الطوموبيل ، قرب المعصم ديالو لي فيه المايك من فمو هضر فيه و مباشرة البوابة بدات كتحل ..

يَاسَمِين : (من وجهها كتبان بلي مافاهمة والو ضارت لعندو شافت فيه) واش بيدرو كاين هنا ؟؟

تحركات الهامر داخلة للداخل و ياسمين شافت قدامها و موسعة عينيها !! كتشوف شنو داكشي لي قدامها ..

فرانا قدام واحد الباركينغ صغيير عاد شاف فيها ...

الأوصو : نزلي ..

هبط هو الأول بلا مايتسنا الجواب ديالها حتى سمعات الزدحة ديال الباب عاد وعات حلات الباب بشويية و خرجاات ..

زيرات بيديها على الجاكيط ديالها من البرد لي كاين و كتضور كاملة كتشوف راسها فين هي ، الوسط كان وااااسع بروجيكتورات مفرقين شاعلين بإضاءة بيضا و نااصعة ، 4 ديال البنايات مطوقين ديك البلاصة مصبوغين بالرمادي غالق و طولهم محدود ، زادت ضارت و بعيييد شافت فحال سقيفات فيهم هيلوكوبتيرات ! و عاد عرفات بلي هداك مطار .. حجبانها مهزوزين و عينيها واسعين مدمعين مع الريح لي كيضرب فيهم تخلعات و هي كتحس بالحجم الواسع ديال البلاصة لي هي فيها و الجو حتى هو زاد كمل عليهم ، الحراس بلباسهم الموحد كانوا مشتتين على المطار وحتى فالسقف ديال دوك البنايات ، المطار كان سري خاص بالأوصو و الرجال ديالو .. بدات كتقرب بخطوات لعندو هو لي كان واقف كيشوف فيها عاطيها وقتها تعرف شنو واقع و فين هي ، و هاز الصاك ديالها ، وقفات قرييية منو و نطقات بنفس الدهشة ...

يَاسَمِين : (معلية راسها كتشوف فيه) غانسافرو بهيليكوبتير !!؟؟

الأوصو حرك راسو بمعنى "اه" ... غير عطاها الجواب تسمع صوت قوييي دياال المروحية كاان كيصمك الودنين و هوما حداها بداك القرب .. قفزاات بشهقة مقربة ليه كثر قلبها كيزدح بالخلعة شدات دراعو بحالا كتتخبا بيها ... عمرها ركبات فهليكوبتير و فكرة أنها غاتركب فيها اليوم خالعاها ..

إيدر شاف فيها كيفاش خايفة و شد ليها فيديها .. بدا غادي بيها لجهة المروحية و هي كتزرب فخطواتها كتحاول تمشي معاه فنفس الخط و عينيها مضيقاهم كيشوفو غير فالمرحية و السرعة لي كتضور بيها ! كل ما قربو كل ما الصوت ديالها تجهد و ماخلاهم يسمعوو والو و الجهد ديال الريح لي دايرا خلا خطوات ياسمين تتعكل ، حوايجها و شعرها طاايرين كتحاول طلع النفس مقادة كتلقا راسها غير كتشهق ..

حدرات راسها فاش قربو كثر و إيدر دار إشارة بيديه للكابتن باش ينزل ... ضار بيها للجهة لي غاتجلس فيها الباب كان محلول لاح الصاك ديالها فالكرسي اللور عاد رجع ليها ناوي يهزها ، شدات ليه فيديه مزييرة عليه حابسااه ، و نطقات بالغوات باش يسمعها ...

يَاسَمِين : علاااش مانمشيوش فالطياارة حسنن !!!؟ ولا الطوومووبيييل ؟؟ وااش خارجيين من اسبااانيااا ؟؟؟

تنهد حيت مكتحببسش الأسئلة .. و بلا مايجاوبها هزها و حطها فالكرسي لداخل ..

الأوصو : (بالغوات باش تسمعو) بقاي بلاصتك ماتحركيش ...

مشا لجهة البيلوط لي كان واقف بعيد شوية كيهضر معاه و هي بدات كتضور عينيها على البلاصة ... الهليكوبتر المقاعد ديالها فالكحل فحال اللون لي مسبوغة بيه ، كتشوف فالأزرار لي قدامها شاعلين بالضوء .. كتفرك يديها و كتغزز على شفايفها الخلعة ديال اللجنة لي اتلاقا بيهم و أول مرة ليها فهيليكوبتير خلاوها تحس بالدوخة !!

ضارت للجنب كتقلب على إيدر مابانش ليها !! حتى حسات بيه ركب حداها كيتقاد فبلاصتو و حلات عينيها على وسعهم ..

يَاسَمِين : شنوو كتديرر ؟؟؟ فين هو البيلوط؟؟

إيدر زفر بالجهد و قرب لعندها جر السمطة لي فالكرسي ديالها كانت حاكماها من كتافها و سمطة خرى بين رجليها و ركبهم مع بعضياتهم مزييرهم حتى رجعات بظهرها محكومة مع الكرسي ..

يَاسَمِين : واش نتا لي غاتسوق ؟؟ فيين هو البيلووط ؟ (ماجاوبهاش زاادت غوتات) إيييييدر !!!

إيدر : (هز راسو فيها كيشوف نيشان فعينيها مخنزر) يااسمييين ...

سكتات غير كتشوف فيه و هو مد يديه لجنب راسها كان معلق كاسك حيدو و ركبو ليها مقادو مع حجم راسها ...

إيدر : شووييية ديااال السكاااات ..

رجع تقاد فجلستو حتى هو قاد السمطة و الكاسك ... زوج ديال الحراس جاو كيجريو كل واحد من جهة و سدو عليهم البيبان و نساحبو ..

كتحاول تهدن راسها ولكن جسمها كلو كيترعد ! شدات فالسمطات لي فجهة كتافها مزيييرة عليهم و وجهها صفر ! غمضات عينيها و فخاطرها كتقرا القرآن و كتشهد !! إيدر قاد الميكرو جهة فمو كيهدر مع برج المراقبة يتأكد بلي الوضع آمن للإقلاع و كيحل و يضغط على شي أزرار .. وياسمين قلبها كتحس بيه تهززز فاش المروحية بدات كتهز على الأرض !! زاادت زيراات على عينيها كتدفع جسمها للور لااسقة مع الكرسي و خاشية وجهها فكتفها القرآن ولات كتقراه بالجهدد و كدعي مايوقع ليهم والو فالطريق .....

المروحية استقرات فالسما و إيدر متحكم فالوضع كامل ... بداو كيبعدو على ديك المنقطة و تحت منهم كيبان غير الضلام ... ياسمين كتسمع طنين قوووي جاي من الكاسك لي على ودنيها ... كتحل غير نص كتشوف قدامها كتبان ليها السما مظلمة و كتعاود ترجع تسدهم ... كتطلع النفس من نيفها و تخرجها من فمها و واخا هكذاك دقاات قلبها ماهداوش ... و معدتها تقلبااااات عليها و شداتها الدوخة حاسة براسها غادي تتقيا ...

•••••

٭مالاغا فيلا بيدرو ٭

و بالضبط فمكتب ألكسا لي فالطابق الثاني ... مكتب عصري بديكور غالب عليه الطابع الزجاجي الأنيق .. مكتب ديال الزاج عليه ملفات قليلة و بيسي مسدود و ديكورات معدنية ... الكرسي كان بالجلد الأسود بحال الفوتويات الصغار لي فالجنب .. جالسة عليه ألكسا و مرجعة ظهرها اللور و دايرة رجل فوق رجل بفستانها الأسود الأنيق لي حد الركبة .. جامعة شعرها اللور و حاطة ميكاب هادئ على وجهها .. و سباطها العالي الأسود اللامع كتحركو بشوية .. بين صباعها كاين ستيلو فضي كيلمع كتدورو عليهم بهدوء و كتشوف فالفراغ كتفكر ... كتتفكر هضرة بيدرو و تهديدو ليها ... و حتى فاش سمعاتو قبل سوايع كيهضر فالتيليفون مع طرف مجهول كيعلمو بلي بنتو غادي توصل الغد ليه فالصباح ...

طرقات خفيفة فالباب خلاتها تفيق من تفكيرها و تشوف جهتو .. و تنطق بصوت هادئ و بارد بحال النظرات لي فعينيها ...

ألكسا: دخل ...

تحل الباب و دخلات مدبرة المنزل .. رئيسة الخدم ففيلا بيدرو .. امرأة ثلاثينية بملامح آسيوية .. جيب سوداء حد الركبة مزيرة فيها فرقة صغيرة اللور و طالون كحل قصير .. و شوميز بيضاء مدخلاها فالجيب و شعرها الكحل جامعاه اللور .. قربات و وقفات قدام المكتب جامعة يديها قدامها بلباقة بينما ألكسا مزال جالسة بنفس الطريقة ...

المدبرة: نعام سينيورا ألكسا .. فاش محتاجاني ؟

ألكسا: (حطات الستيلو على البيرو كتدورو و كتشوف فيه) غادي تتصلي بالتريتور و تقولي ليه غدا الصباح بكريي يجيو باش يوجدو لحفل استقبال كبير غايكون فالفيلا ...

المدبرة: (رفعات حجبانها بدهشة حيت الحفلات لي كتتقام فالفيلا كيوجدو ليهم قبل بأسبوع ولا جوج ماشي ليلة) حفل !! غدا ؟!

ألكسا: (حركات راسها بآه بشوية و عينيها على الستيلو و ابتسامة شر جانبية صغيرة على فمها) و اتصلي حتى بالصحافة (شافت فيها) خاص العالم كللو يعرف بلي غدا فالصباح .. بنت بيدرو غارسيا الغير الشرعية .. غاتزورنا ...

المدبرة زادتها صدمة على صدمة .. حفل .. و استقبال .. و ابنة غير شرعية .. مافهمات والو بقات غير كتشوف !

و ألكسا رجعات هزات الستيلو و شافت قدامها فالحيط .. كتهضر بصوت مسموع مع راسها ماشي مع المدبرة ..

ألكسا: العائلة .. السياسيين .. صحابو و معارفو ... بغيت كلشي يعرف بلي بيدرو لي كيحساب ليهم رجل شريف و نزيه ... خانني مع مغربية ..

شافت جهة المدبرة لقاتها مزال واقفة فبلاصتها كتشووف فيها بنفس الدهشة .. رفعات ألكسا حاجبها و حمرات فيها عينيها ..

ألكسا: اش كتتسناي نتي ؟؟ سيري ديري شنو قلت ليك ...

المدبرة: ا..اه.. واخا ..

مشات خرجات من تماك .. و ألكسا رجعات رخات ملامحها .. حطات الستيلو على البيرو و وقفات كتتمشى بشوية صوت كعبها العالي كيتسمع بوحدو فالبيت .. وقفات على الزاج لي كيطل على الجردة لتحت كتبان ليها اللوطو ديال بيدرو داخلة مع البوابة ... بقات تابعاها بعينيها حتى وقفات قدام الباب ..

ألكسا: (حاضياه و هو خارج من الباب اللوراني بعدما فتحلو السائق) باش تتعلم تهددني ...

••••

من بعد عشرين دقيقة تقريبا وصلات المروحية لمالاغا ... كانت أصعب رحلة فحياة ياسمين كلها .. و الدقايق كانو سنين عندها .. خصوصا حيت دايخة بزاف و معدتها مقلوبة ... و راسها كان غادي يتقسم بكثرة الصداع لي فودنيها ..

بنايات عالية مضويين و الضوء ديال السيارات لي كايباانو صغااار كيتحرك ..

على واحد العمارة ضاير بيها السحاب بدات كتبان لإيدر علامة H على السطح ... هاديك العمارة كانت ديال الأوصو كلها و فيها ناوي يدوزو هاديك الليلة علاما يوصل الصباح .. و نزلات الهليكوبتر على ديك النقطة .. و ياسمين غير حسات بالمروحية نزلات رخات على عينيها و بدات كتحمد الله و تشكرو أنها مزال حية ..

رجال الأوصو كانوا واقفين حدا الباب ديال السطح كيتسناوه ... حيد الكاسك من راسو و رخا السمطة ... ضار لعندها لقاها كتشوف فيه و عينيها كيتحلو و كيتسدو مزال دايخة و باين عليها التعب و الإرهاق ...

يَاسَمِين : (صوتها مرتجف) صافي ... وصلنا ؟

حيد ليها الكاسك من فوق راسها حتى تحلو عليهم البيبان ...

إيدر :(دوز يديه على شعرها) بقاي هنا ماتنزليش ...

نزل تاجه لعند رجالو وقف عليهم و حياوه كيهضر معاهم يعرف الوضع كيفاش داير و واش وقعات شي حاجة فاش كان فالسماء حتى كيحس بشي حاجة تحطات على دراعو ! ميل راسو و بانت ليه ياسمين واقفة جنبو و حاطة راسها على دراعو متكية عليه ... نزلات فحال السكرانة باغا غير تنعس و حتى الهدرة لي قال ليها باش ماتنزلش ماسمعاتهاش مزال كتسمع غير الطنين فودنيها و صوت المروحية لي مزال خدامة ... رجع طلع عينيه فالگارد و دغيا حدرو ريوسهم كاملين ..

يَاسَمِين : (هزات يديها لجهة راسها شداتو) راسي غادي يتقسم ...

دار إشارة للگاردز بربعة و بالزربة حيدو من قدامو .. واحد فيهم مشا للكوبتير هز الصاك جا مدو للأوصو خداه منو و شاف فياسمين مزال وجهها صففر و واااضح عليها المرض .. حاوط خصرها بيدو و بدا كيتمشى جهة الباب بشوية باش يقدر يساير خطواتها الصغار .. و لكن ملي بانت ليه دايخة و مقلوبة ماقادراش تمشي تحنى هزها عندو .. و حتى هي ماكانش تقدر تقول ليه حطني ... كانت حاسة برجليها ضعاف و كيرعشو ..

دخل مع الباب لي فسطح نازل فالدروج ، الباب ديال الدار كان فالنهاية ديالهم ... حط يديه على البوانيي ضورو و حل الباب كان الظلام و غير ضوء خفييف لي جاي من السراجم المحلولين ... رجليه ساقوه للغرفة ديالو لي تما و حطها فوق السرير جالسة و حط حداها الصاك ديالها ...

ياسمين: (مخسرة وجهها) فين الحمام ؟

إيدر كان مشا يشعل الأضواء ديال البيت كلهم ... شاف فيها و شير ليها بيدو لواحد الباب تماك ديال الحمام ... حلات الصاك جبدات منو واحد الساشية صغيرة فيها الدونتيفريس و شيتة السنان و حتى الصابون و داكشي ديالها .. و هزات حتى الباكية ديال الفوط الصحية خدات منها وحدة و مشات للحمام دخلات و سدات عليها .. غير شوية و بدا كيسمع صوتها و هي كترد ...

مشا قرب للحمام كيدق بشوية و كيهضر ..

إيدر: ياسمين ؟؟ بيخير ؟؟

ياسمين: (من لداخل) هممم ...

بقا واقت تماك كيتسنى بالدقايق حتى تحل الباب .. هزات راسها كتشوف فيه بوجهها لي صفر و عيان .. من بعد مشات كتحيد فالجاكيت ديالها .. لاحتو فطرف السرير و حيدات السباردين و تخشات فيه بالسيرفيت ديالها باش تنعس حيت راسها ضرها ...

صبح الصباح ف مالاغا ...

خرج بيدرو من الجناح ديالو و هو بكامل أناقتو ببدلة بيج و سباط قهوي كيلمع .. مع خرج من الجناح كيسمع أصوات عالية لتحت ! قرن حجبانو و هو كيتقدم حتى ضار وقف فالدروج .. كيشوف لتحت كيبانو ليه مجموعة ديال الرجال بملابس موحدة كيوجدو فالطوابل و البيفيه و كيعلقو الزينة !! طلع حجبانو مصدوم من شنو كيشوف مافهم واالو !! حتى كيسمع صوت ألكسا وراه ...

ألكسا: Buenos días amore ..

شاف فيها كانت كيف عادتها بكامل أناقتها .. بسروال توب أبيض و بلوزة سوداء مشبكة جهة الصدر و الكتاف .. فعنقها عقد ألماسي رقيق متناسق مع البراسلي لي فيدها .. لابسة طالون كحل عالي و حاطة ميكاب .. بسبب عمليات شد الوجه لي دايرة كان صعييب الإنسان يحدد عمرها و يعرف أنها فوق الخمسين ! كانت مزال كتبان فالثلاثين خصوصا من طريقة لبسها و ستايل الميكاب لي كتحط ..

شاف فوجهها ابتسامة خبيثة .. عرف بلي تحت رااسها شي حاجة و كتخطط لشي مصيبة ...

بيدرو: (قارن حجبانو) شنو هادشي ؟؟

ألكسا: شنو كتقصد ؟

بيدرو: (شير براسو للتحت) هادشي ..

ألكسا: أوه ! بغيتي تقول هاد الحفل ! (قربات منو كثر) اليوم بنتك غادي تجي لعندنا لأول مرة .. ضروري نستقبلوها بطريقة تلييق ببنت بيدرو غارسيا الوحيدة ..

بيدرو: (بتحذير) ألكساا ..

ألكسا: شنوو ؟؟ ربي ماعطانيش لولاد داكشي علاش بغيت نكبر بيها و نديرها بحال بنتي .. نظمت حفل و شوية غادي يجيو حتى الصحافة ..

بيدرو: (غير سمع الصحافة وسع عينيه) الصحاافة !!

ألكسا: (كتحرك راسها بآه) ياك قلتي بلي بغيتي تعترف ببنتك و تعطيها سميتك ؟ أنا غير كنعاونك ..

بيدرو شدها من يدها جارها معاه للبيرو ديالو لي تماك .. دخلها و سد الباب .. و خنزر فيها كثثر كيغوت ...

بيدرو: واااش بااغياااني نقتتتلك أ ألكسااا ؟؟

ألكسا: (بهدوء مستفز) علاش ؟ فاش غلطت ؟؟

بيدرو: (كيقرب منها و هي كتبعد .. وجهو حممر بالأعصاب و عينيه كيقولو ليها بلي باغي يجيفها) سمعيني مزيااان .. شوية بنتي غادي توصل .. و من وراها غاادي تجي اللجنة ... مانبغيييكش تهههضريي ولاا تتدخلي فشي حاااجة .. كنقسم ليك بربي يا ألكسا حتى نقتلك ...

ألكسا: (قارنة حجبانها بتفكير) اللجنة ؟ أشمن لجنة ؟

بيدرو: (شاف فجهة اخرى) راني سياسي و هادو قوانين كتسري عليا .. قبلما نعترف بيها بنتي خاصنا ندوزو قدام واحد اللجنة ..

ألكسا كانت ذكية ماشي مكلخة .. داكشي علاش هاد قضية اللجنة دخلات ليها الشك فراسها و خلاتها تفكر و تطرح الأسئلة ..

ألكسا: آه نتا سياسي و أنا مديرة أعمالك .. علاش أنا ماعارفة والو على هاد القوانين ؟

بيدرو: (شاف فيها مخنزر) ماتسوليش بزاف .. و نزللي ريبي هاد الحفلة لي بنيتي ..

ألكسا: لا ماغاديش نريبها (شاف فيها و هي ربعات يديها) داري هادي و أنا بغيت ندير فيها حفلة .. اوه .. نسيت .. مابقاتش داري ياك ؟ غاتولي دار بنتك ...

بيدرو فهمها علاش شاعلة و عرفها مناش خايفة .. و هو ماشي فمصلاحتو أنها تزيد تتعصب و تخسر ليه هاداك النهار فلحظة تهور منها .. معصب منها و ماكرهش يقتلها و لكن ماشي فهاداك النهار ... داكشي علاش حاول يبرد باش يتفاهم معاها ...

بيدرو: ألكسا .. بنتي راها مزوجة عندها راجلها و دارها ماغاديش تسكن عندي .. غاتجي غييير تشوفها اللجنة هنا و غادي تمشي مع راجلها ... ماتعكليش القضية خليها تمشي بيخير ..

كتشوف فيه بعيون ضيقة كتفكر .. مادخلاتش ليها هضرتو لراسها و تأكدات بلي القضية فيها إن .. و لكن بغات تمشي بشوية بشوية حتى تفهم شنو واقع حيت عارفاه مستحيل يجاوبها .. كان واضح عليه خايف و هاد الموضوع حساس بالنسبة ليه .. و هادشي زااد شكها ...

تسمع صوت تيليفون بيدرو كيصوني .. جبدو من جيبو كيشوف الرقم و هي حاضياه .. و قدرات تلاحظ كيفاش توتر ملي شاف الشاشة و تنهد ...

شاف فيها بلع ريقو و نطق ...

بيدرو: سيري خرجي من هنا ..

طلعاتو و هبطاتو بعينيها .. من بعد مشات خرجات من تماك مخلياه بوحدو باش يجاوب على المكالمة ...

••••

السرير الأبيض كان خاوي و مرتب حيت بجوج بيهم كانو فايقين ... فالبيت كانو فوتويات بيج و طبيلة ديال الزاج .. و الحيط لي مقابل مع برا كان كاااامل ديال الزاج منو داخل الضوء ديال الصباح .. كيطل على المدينة ببناياتها و طرقانها ... عليه كان واقف الأوصو بلباسو العسكري المعتاد ... حجبانو مقرونين بتخنزيرة و حاط التيليفون على ودنو كيتسنا هاداك لي مصوني عليه يجاوب ...

بيدرو : آلو ...

الأوصو: واش كتقلب عليا ن*ويك ؟؟؟

بيدرو: (بلع ريقو) ش..شنو ؟؟

الأوصو: الصحافة أولد الق*بة !!

بيدرو: مااشي أنا .. راه مراتي هي لي دارت هادشي ...

الأوصو: (بنفس العصبية) يعني الشارفة ديال مراتك هي لي كتقلب عليا ن*ويها ؟

مع كمل كملتو ضار وراه كيسمع لبيدرو غير هز عينيه كيلقا ياسمين عاد خارجة من الحمام كتشوف فيه بعيون واسعة و حجبان مرفوعين ...

ياسمين: ت..ت...ت شنووو !!!!!

بزوجهم بقاو بنفس الوضعية هي مخرجة عينيها و كتشوف فيه مصدومة من داكشي لي سمعات و هو رخا ملامح وجهو و التلفون على ودنيه كيسمع لبيدرو لي باقي كيهدر و كيشوف فيها ...

بيدرو :(صوتو مخلطة فيه العصبية و الخوف) شوف ... غادي نحل المشكل مااغدي توقع حتى حاجة مامخططينش ليها ... قبل ماتجيو انكون تهنيت من الصحافة ... غير كون هانيي ...

الأوصو بلا مايجاوبو حيد التلفون من ودنيه و قطع الاتصال ... بدا كيقرب لعندها و هو كيدير التلفون فجيبو و هي باقا كتشوف فعينيه و وقف قدامها حاني راسو كيشوف فيها ...

إيدر : (تنهد) ماتفهميش غلط ..

يَاسَمِين : (باقا مصدومة بؤبؤ عينيها كيتحرك) كفااااش غات...ت...تت !!!!؟؟

إيدر : (حرك يديه كيشرح ليها) ياسمين ... ديك الكلمة قصدت بيها غير المعنى المجاازي ... ماشي الحرفي (حرك راسو) راه ماغاندير والو ...

يَاسَمِين : (رخات على حجبانها ، بلعات ريقها مقادة فوقفتها) اهااه و علاش كتسب !!؟؟ مع من كنتي كتهدر ؟؟! و علاش كتسب ؟؟ وااقعة شي حاجة !؟

إيدر : (دار يديه فجيبو) بيدرو و مراتو ..

يَاسَمِين : (رفعات حاجبها) مالهم ؟؟

إيدر حتى كان ايقول ليها شنو واقع و تراجع ... عارف ايلا عاود ليها غاتبقا تفكر بزاف و تتوتر و تخاف كثر ..

إيدر : (تنحنح) مااوقع والو ... (قرب بخطوة لعندها ونطق بنبرة جادة حتى هي براسها نسات شنو سمعات) دابا نتي نساي كلشي .. لي خاصك تفكري فيه و تركزي عليه هو شنو غاتديري و كيفاش غاتتصرفي فاش توقفي قدام اللجنة ..

ياسمين حركات راسها بآه رجعات بلور مخلية مسافة بيناتهم

يَاسَمِين : تقاد فوقفتك (شافتو ماتحركش وخرجات عينيها كتأكد ليه هضرتها) غيير وقف مقااد ..

إيدر كيشوف فيها كيحاول يفهم شنو كتحاول تدير ... طلع النفس نافخ بيها صدرو و قاد وقفتو مقابل معاها ...

هزات يديها بمعنى صبر و تسنا كتقاد فوقفتها و حوايجها ، كترجع شعرها مور ودنيها .. شوية ملامحها بداو كيتبدلو ! كتعصر فعينيها حجبانها طايحين بحزن و كتجمع فشفايفها فحالا اتبكي ... حلات عينيها فيه كانوا كيلمعو بالدموع ! بدا كيتسمع منها صوت شهقات صغار فحالا اتنخصص ميلات راسها للجنب كتشوف فيه و طلعات يد وحدة حاطاها على صدرها على شكل قبضة و زادت عندو بخطوة و وقفات ..

يَاسَمِين : (شمرات على نيفها عينيها كيلمعو و نطقات بصوت حزيييين) با ... بااباااا!!! ... باابااا حرااام عليييك !!! (بدات كتزيد لعندو حالات يديها باغية تعنقو) حرااام عليييك مشييتيي و خليتيني !!! حشوومة عليييك !!!

قبل ماتوصل عندو و تعنقو كان الأوصو حط يديه على راسها و حاكمها ماتقربش لعندو جامع ملامحو .. و هي بااقة حالة يديها رجليها كيتحركو فالأرض كتمشى غير بلاصتها حيت حابسها حتى بدات كتحاول طلع راسها تشوف فيه عينيها باقيين كيلمعوو رخاها و هي نزلات يديها ..

إيدر : اش كتديري؟؟

يَاسَمِين : بغيت نعنق باباا !!

إيدر : (طلع حجبانو خنزر فيها ورجعات براسها اللور) إيلا بغيتي نعلقكم بزوج تماا عنقييه ..

بقات كتشوف فيه قارنة حجبانها .. حرك راسو يمين و شمال و مسح على جبهتو و عاود شاف فيها ..

إيدر : ياسميين ... راه بيدرو لي هو باباك مشا و خلاك نتي و ماماك و هي حاملة بيك .. تخلا علييكم وخلاكم كتموتوو بوحدكم فهمتيي ؟ رااه خاصك تكونيي حاقدة علييه .. ماغاديش تبكي و تعنقيه .. حتى باباا ماغاتقوليهاش لييه ..

يَاسَمِين : (وسعات عينيها رفعات حجبانها) ااااه ... فهمت صافي ...صافيي ... واخااا...

رجعات للور عاوتاني كتمسح فعينييها و بدات كتقاد راسها و هو يربع يديه كيتنهد و غير حاضيها ... ملامح الحزن تبخرات و عينيها فحالا ماكانتش كتستاعد تبكي !! طلعات راسهاا مخنزرة فيه و نافخة صدرها ! طلعات يديها و مشييرة ليه بسباباتها فحالا كتلوموو ..

يَاسَمِين : كيفاااش قدرتيي دييرهااا الحقييير !! (زادت خسرات ملامحها) خلييتيني أنا و ماما كانعاانييو و مشييتيي ... (زادت لعندو بخطوة) نتاا اب نتااا !!؟ ... نتا وااحد انااانيي ... مغتاااصيييب .. حگااار (ضورات راسها لجهة الاخر و دفلات غير بالحس ورجعات شافت فيه) مااتستااهلش تكوون ابب ... (كتحرك راسها بشوية بمعنى "لا" و كتشوف فإيدر بخيبة امل) ماااتستااهلشش ...

إيدر بقا كيشوف فيها و كيقول مع راسو واش هادي حمقة ؟؟ واش من نيتهاا؟؟ حط يديه على جبهتو مزيير عليها و مغمض عينيه ... كيفكر كون ماسولهاش على هادشي كانت ادير ليه هاد شوهة قدام بيدرو ...

ياسمين غير شافتو دار هكذا و رخات ملامحها و نزلات يديها مدة و هو على ديك الحالة حتى زفر بالجهد و عاود شاف فيها محاول مايبانش معصب و متوتر ..

إيدر : ياسميين ... ماشيي فحال هكذا خاص تكون ردة فعلك (زاد خطوة جهتها) كوني طبيعية .. ياسمين الطبيعية لي بهاد الملامح لي قدامي داباا هي لي خاصها تكون تما ... صافي ؟

يَاسَمِين : (شابكات يديها) اييدر راه مانقدررش .. مانقدرش نكون طبيعية ... راه الخوف ايخليني ندير شي موصيبة .. شفتيي قلت ليك راني ماواجدااش و ماتيقتينيش .. صاافي غادي يعيقو بيا حتى قبل مانهدر ..

شاف فيديها و بانت ليه كتزييد تزيير عليهم و قرب لعندها شدها منهم و فارقهم ليها ... بقا شاد غير فيد وحدة و كيدوز ابهامو على ضهرها و هي كتشوف فيه بعينين عامرين خووف ..

إيدر : (بصوت هااادئ، كيشوف مباشرة لعينيها) هذا ماشي الوقت لي تخافي و تستريساي فيه ا ياسمين .. كلشي غادي يدوز مزيان و أنا معاك هنا ... انقولييك شنو خاصك ديري ... و غادي نكون معاك حتى تما ... ماكاين لاش تخافي ... Esta bien¡?

ياسمين حركات راسها بآه ، خدات نفس عمييق و زفراتو كتطرد معاه الخوف و رجعات شافت فيه بإبتسامة صغييرة ... طلق ليها من يديها مربع يديه ..

ايدر : (شاف فيها بتساؤل) مراجعة خفيفة؟؟؟ (حركات راسها بآه) vale¡ ... انسولك ونتي جاوبي و فكريي قبل ماتجاوبي ...

يَاسَمِين كانت مركزة و هو كيسولها على راسها على أساس انها بنت بيدرو ... سولها على جميع المعلومات لي خاصين بيها و باها و كانت كتجاوب عليه صحاح و بلا تردد !

ايدر : حتال هنا مزيان ... انراجع معاك حتى القوانين .. واخاا ماغاديش يسولوك عليهم اليوم ولكن ممكن يلوحو ليك شي سؤال يجربوك ..

يَاسَمِين : ماشيي مشكلل رااني حفظت كتاب القوانيين كاامل ..

إيدر : متأكدة؟؟

يَاسَمِين : سيي ... يالاه سوولني و اناا نجاوب ..

إيدر ربع يديه مرجع راسو اللور مدة كيفكر و بدا كيسولها و كيختار قوانين من فوسط الكتاب و هي كتجااوب ..

إيدر : مزياان ... دابا ... على حسب قوانين المنظمة شنو الحكم لي كيطبق على المرا إيلا قتلات راجلها ؟

يَاسَمِين : (جاوبات قافزة) الموووت .. غاييتحكم عليها بالقتلل ... هذااا ااووول قاانون قريتو نهار شديت الكتااب و حفظتوووو ..

إيدر : (طلع فيها حاجبو) و علاش حفظتيه ؟؟

يَاسَمِين : (بالزربة و بابتسامة) علىى قبلك نتاا .. بااش نقتلك ..

مدة و هو ساكت كيشووف فيها مصغر عينيه ..

ايدر : على حنااا ... انا و ياك مزوجين ؟؟؟

يَاسَمِين : (بعدات عينيها كتشووف بعيد كتفكر و رجعات شافت فيه بعيون ضيقة ) بصح !! حنا مامزوجينش ! (سكتات تاني) و شنوو كنديير معاك انا هناا ؟؟ (انفاعلات) اااش دخلنييي لشيي منظمة؟؟ بااااشمن صفة رانيي معااك ؟؟؟ و ااش دااني لشيي اختباار ولا شي لجنة ؟؟؟!

إيدر : (تنهد) يااسميين كاالما!! (زفرات كتسمع ليه) دابا مابقاش بزاف و خاصنا نشدو طريق !! راك شادة دروسك ماعليكش ... حيدي منك غير الخوف ... اتهدري عادي مع بيدرو ... بعدها اللجنة ادخلي عندهم ايسولوك نفس الاسئلة لي عاد قلت ليك ... اتجاوبي ونتي متبتة ... ديري فاصل من بين الكلمات تنفسي و تقلي هدرتك ... اهم حاجة الخووف حيديه و عينيك مايبقاوش يضورو بلاصتهم ... مفهوم؟؟

إيدر لي مولفة عليه كيهضر بالعبار حتى يعصبها كان كيهضر بزاف و مجبد معاها الحوار حيت بصح كان متوتر ..

يَاسَمِين :(حركات راسها كتفرك يديها) سي ... فهمت ..

إيدر : (قرب لعندها من عينيه كيبان متوتر شوية) واش متأكدة؟؟ ضابطة الأمور مزيان ياك ماخايفاش !!؟

قبل ماتجاوبو إيدر سمع صوت خطوات كيقربو لعندهم و ضور راسو لجهة الصوت ..

آدم :(بلباسو المعتاد فوق منهم كويرة فالكحل و هاز نظاظرو فيديه كيلعب بيهم و ضاحك) ااغيير نتا ليي كتبان ليا خايف أصاحبي !!

يَاسَمِين : (غير سمعات الصوت ابتاسمات حتى بانو سناها كتطل) آدم !!

إيدر : (ضار بجسمو كامل) وصلتي ...

آدم : (قرب وقف حداهم ضرب الاوصو بالخف لكتفو) سيي ... شديت الطريق صباح بكري ...(كيشوف فيهم بزوج من بعد ركز مع الاوصو) واجدين ؟

الأوصو ماجاوبش غير ضار شاف فياسمين و آدم تكا على الزاجة لي كتطل على الشارع مربع يديه... مدة و هي كتشوف ايدر حتى نطقات ...

يَاسَمِين : ااه ... و مرات بابا ؟؟ شنو اندير معاها؟ ضروري اتكون حتى هي تما !

إيدر : ماغاديش تهدري معاها ... حتى إيلا هدرات معاك ماتجاوبيهاش ... فاش اندخلو للڤيلا اتبقاي واقفة حدايا ماتحركيش .. و ماغادي تهدري مع حتى واحد حتى توصل اللجنة ..

يَاسَمِين : (طلعات حاجبها) مايمكنش راه كتبقا مرات بابا !!

ايدر : (تنهد و نطق بحدة على قبل) ياسمين ... راه ماغاتهدري مع حتى واحد .. ديري راسك ماكتعرفييش للاسبانية .. غاتبقاي ساكتة واخا تهدر معاك .. ديري راسك ماسمعتيش ..

لوات شفايفها محركة راسها بمعنى مفهوم ... حتى عاودات هدرات ..

يَاسَمِين : (كتهضر بشويية فحالا كتفكر) دااابااا ... بيدرو ... غادي يولي بابا ياك ؟

إيدر : سي ... فالوراق ..

يَاسَمِين : سي سي ... فالوراق ... و دااابااا هو ... (شافت فيه مصغرة عينيها) لابااس عليه يااك ؟ (حرك راسو بآه) سيي لابااس علييه ... و دااابااا ... ايلا ولييت بنتوو ... غااديي نورث فييه ؟؟

الأوصو تكوانسا و تسمعات ضحكة من عند آدم و شافت فيه ..

آدم : (كيحرك راسو) تء تء تء !!! مااسحااابشش لياا رااك ماطيرياليست !!

يَاسَمِين : كيفااش ماطيرياليست !!! انا ماغانربح والو من هادشي ؟؟؟ غايولي بابا غير هكذااك ؟؟؟تخلى عليا و حياتو كلها و هو رااميني و مانستافد منو واالو دابا؟؟؟

إيدر كيحرك راسو يمين و شمال و كيشوف فيها ... ديجا متوتر و بالهبال ديالها كتزيد تكمل عليه ... باش يوصلو لهاد المرحلة من المهمة و يقدر يصايب ليها وراقها داز من شحال من مصيبة وخرق قوانين و غامر ... ايلا مشات حتى فشلات باش تقنعهم و ضيعو هاد الفرصة لي جابوها بيديهم و تكرفصو على قبلها مااعارفش كيفاش غادي تكون ردة فعلو !

إيدر : وجدي راسك و بدلي حوايجك ... غادي نمشيو دابا ...

بلا مايتسنا جوابها شاف فآدم بمعنى تحرك و خرج هو و ياه كيتسناوها على برا ...

يااسمين دغيا مشات للصاك ديالها و ختارت شوميز فالكحل صيديفاتها مضورين فنفس اللون كيلمعو ... سروال ديال التوب فالكحل مطوي من التحت ، ڤيست فالخضر ملكي فيها زوج صدايف متوسطين فالدهبي لبساتهم بالخف مع سبيبيط حتى هو فالنواغ كعبو متوسط ... كتشوف راسها فالمراية لي فالجهة المقابلة كطوي كمايم الڤيست و كتقاد شعرها لي خلاتو مطلووق على راحتو ... وجهها كان خالي من المايك اب غير بملامحها العااديين ... خدات نفس عميييق و زفراتو ، ابتاسمات لراسها ..

يَاسَمِين : كلشيي غادي يدووز مزيان اياسمين ... راك ماشي بوحدك ...

خرجات من البيت ... غير شافوها إيدر تاجه للباب حلو خرجات هي الاولى و عاد تبعوها ... خداو المصعد و خرجو جهة الباركينغ لي فالجهة اللورانية من العمارة ..

إيدر و ادم القدام و هي كضور عينيها على الارجاء ... وصلو لواحد الكوان كانوا زوج طوموبيلات معزولين ..

الاوصو زاد القدام حل طوموبيلتو طلع فيها ... بقات حاضية ادم حتى ركب فطوموبيلتو و مشات كتجري لعندو شافها من المراية كتقرب لعندو و دازت لجهة الثانية و هو يسد عليها الباب من الداخل ... بدات كتحاول تحل الباب مابغاش!! كتعافر معاه كتجرو و طلعات فيه عينيها ..

يَاسَمِين :(كدق فالزاجة صوتها كيتسمع بعيد ليه) اادم ... وااحل ... (كتزيد تحاول تحد ودق) واالاا ا سمييتك حل البااب حلل ...

آدم ديمارا الطوموبيل كيحرك راسو "بلا" وكينعت ليها بيديه لسيارة الاوصو لي قدامو ..

يَاسَمِين : ماالك دااير هكذاا ... (دقات فالزاجة بالجهد) وااغييير حلل !!

آدم غير كيضحك و كيحرك راسوو بلا ... ياسمين طلقات من الباب و خنزات فييه ، شافت قدامها و تمشاات لعند إيدر كتخبط فرجليها كااارهة الوضع ...

الاوصو كان كيشوف من الزاجة ، ضارت عاوتاني للجهة لي اتركب فيها ... بغات تحل الباب و مابغاش يتحل ليها ... شافت فيه من السرجم كان جالس برااحة كيشوف قدامو و كيدوز صباعو على لحيتو ..

يَاسَمِين :(دقات فالسرجم) ايييدر ... حل ليا نطلع (ماشافش فيها و رجعات دقات) اييدرر وااحل الباب حتى نتاا ... يااك قلتيي انتعطلوو ... (عااودات دقات عاد شاف فيها كتغبن) واا حلل ..

ضغط على الزر حل ليها الباب و هي طلع ... جلسات بلاصتها مربعة يديها و جامعة شفايفهاا كتشوف غير قدامها ... ايدر ديمارا الطوموبيل خارج من الباركينغ و آدم موراه ...

خرجو للطريق لي كانت ساحلية ... البحر كان كيبان ليها قرييب منها بزاااف ... بدات كتحل السرجم و قربات بجسمها ليه حاطة دراعها ... طلعات راسها للسما كانت كتبان زرقاا صافية ... غيوم بيضين خفااف ، الريح القويي كيداعب بشرتها و كيطيير خصلات شعرها ... كتشوف فالطوموبيلات الاخرين لي دايزين من حداهم و الناس لي فيهم ... مداات بصرها و كتشوف فالبحر كيفاش امواجو كتبان هادية و الناس لي حداه كيبانو صغاااار تمنات حتى هي تكون فوسط منهم و رجليها يقيسو الرملة و تحس بديك الحرية لي كيحسو بيها ... عينيها دابلين و كتفكر بلي هدشي كلوو تحرمات منو و مضيعاه و هي محبوسة فديك الڤيلا ..

إيدر ضور راسو شاف فيها و رجع شاف قدامو عرفها باش اتكون كتحس فديك اللحضة و فاش كتفكر ..

إيدر : إيلا هدشي مشا كيفما خططنا ليه و خديتي وراقك و ولا الوضع آمن ليك ... اتقدري تعاودي تخرجي فينما بغيتي ... اتقدري ترجعي تخدمي ... تشوفي صحاباتك ، تلاقاي مع ناس جداد ... اترجع ليك حريتك ، ماغاتبقايش غير محبوسة فداك الجناح ...

باقا بنفس وضعيتها غير راسها لي ضاير كتشوف فيه ... من هدرتو حسات بواحد الأمل بان فلمعة عينيها ولكن ملامحها بقاو كيفما هوما ... رجعات تقادات فجلستها سدات السرجم شوية و يديها على جحرها كتفكر فهدرتو و تتخايلها و هي كتفرك صباعها ...

فكرها فشنو كيتسناها ايلا نجحات فالاختبار .. حياة جديدة باغياها .. و هادشي عطاها دافع كبببر باش تخرج من ڤيلا بيدرو بوراقها ..

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.