الأوصو

الأوصو الجزء 79

من تأليف Mari Posa و ROSA

79 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

فالمكتب كان الأوصو جالس ورا البيرو و كيشوف فآدم لي جالس قدامو .. كان آدم شاد فيدو كاس ديال الويسكي و حاطو على ركبتو و كيشوف فيه .. واخا لابس مزيان و مقاد حالتو كان كيبان مرون .. مخربق .. ماكانش نهائيا آدم لي كيعرف .. حجبانو مرخيين مامقرونينش و مع ذلك كيبان عليه غضب ماعمرو شافو فيه .. غضب خايب مخلط بخيبة أمل و حزن و مشاعر آخرين ماعرفهمش الوحش حيت ماعمرو حس بيهم ..

الأوصو: ماتديرش هادشي ..

آدم: ( بدا كيضور كاس الويسكي فوق ركبتو ) علاش ؟ بقات فيك ؟

الأوصو: بقيتي فيا نتا .. راك كتعذب غير فراسك ..

ترخى آدم فوق الكرسي مفرق رجليه و تكا عليه براسو كيشوف فالسقف .. و تنهد بعمق كبيييير ..

الأوصو: عطا الله الحوايج باش تقدر تعاقبها ..

آدم: ( ابتسم شوية و عينيه على السقف ) إيلا جاك هادشي بزاف .. يعني هاد الليلة غانكون أنا هو الوحش ماشي نتا !!

الأوصو: ( ابتسم ) غير هاد الليلة ؟

آدم: ( نطق بتنهيدة ) هيرمااانووو .. " خوياا "

الأوصو: ( دوز يدو على لحيتو ) سييي هيرمانيتو .. " نعام أخويا الصغير "

آدم: هادشي لي غاندير .. غايكون امتحان .. ( ضور راسو شاف فيه .. و بان الضياع فعينيه ) شنو ندير إيلا مانجحاتش فيه ؟

الأوصو: ( مال للقدام و شابك يديه فوق البيرو ) دير فبالك بلي خوك هنا باش يتيري فيها إيلا ماقديتيش ..

ترفعات وحدة من زوايا شفايف آدم .. شاف قدامو و هبط راسو تقاد فالجلسة .. شرب داكشي لي فكاسو كامل من بعد حرك راسو بلا ..

آدم: هاديك مراتي أنا أخويا .. ديالي .. ( حط الكرسي على الطابلة ) حياتها ولا مو.تها .. بجوج غايكونو غير على يدي .. ( شاف فيه و مد يدو فالهوا ) يدي أنا .. بوحدي ..

وقف .. مشا قاصد الباب و الأوصو كيشوف فظهرو .. الوحش كان مستمتع تماما بهادشي لي كيوقع .. و لكن إيدر لي فيه كان مشوش على خوه و خايف عليه ..

آدم: ( حل الباب و لكن ماخرجش .. تفكر هضرة شدى ملي قالت ليه أنها كانت كتصوني عليه حيت وقعات مشكلة .. ضار شاف فالأوصو ) ياسمين .. بيخير ؟

الأوصو: ( ابتسم ) فكر فياسمين من بعد .. دابا خليك فهادشي لي كيتسناك هاد الليلة ..

حرك آدم لسانو ففمو بتفكير .. جواب الأوصو كيبين ليه أن شي حاجة واقعة لياسمين .. و لكن هو ماكانش فالوضع المناسب باش يزيد يسول ولا يدير شي حاجة .. عقلو كامل كان كيفكر فشدى و داكشي لي ناوي يدير ..

آدم: غدا غانطلع عندها ..

الأوصو: ( بنفس الابتسامة ) كتهددني ؟؟

آدم: لا .. غير كنعلمك ..

الأوصو: آدم .. حتى أنا بحالي بحالك .. كيفما نتا ماباغي حتى واحد يتدخل بينك و بين مراتك حتى أنا مانبغيش لي يدخل بيني و بين مراتي ..

آدم: عارف .. ( كمل كيهضر بهدوء ) و هادشي علاش مزال لدابا مخليك منك ليها .. و لكن دير فبالك بلي ياسمين ماشي غير مراتك .. هي ختي .. و كاينين حدود إيلا فتيهم معاها غاتبزز عليا نتدخل .. ( حرك راسو بلا ) و غاندير حوايج ماغايعجبوكش أ الأوصو ..

الأوصو: ( بابتسامة و تحدي ) بحالاش ؟

آدم: ( بتحدي كبر ) غانحيدها ليك ..

بدات ابتسامة الوحش كتتوسع حتى تحولات لضحكة مجهدة .. هز راسو كيضحك و آدم خرج سد وراه الباب و خلاه بحال هاكاك .. شوية بشوية حتى تجمعات ضحكتو و عينيه مزال على الباب ..

الأوصو: اللعب غادي و كيزيان .. ( شاف فصورة بابلو لي معلقة فالحيط ) الفاميليا ديالك مكيخليوش الواحد يحس بالملل ..

شدى شافت آدم ملي خرج من بيرو الأوصو .. حتى هو شاف فيها و لكن ماجاش عندها مشا نيشان للصالة الكبيرة فين كاين صلاح .. بان ليها لاشان نازل من الدروج .. نفس الأناقة بحال ديما .. كوستار فالرمادي بجميع تدرجاتو و سباط كحل فرجليه بالسيور .. شعرو مجموع اللور و لحيتو الرمادية قصيرة و مقادة .. فيدو عكاز كحل كيلمع و فقبضتو رأس ذئب من الذهب الأبيض مزينة بأحجار سوداء .. كان مرتب و الكاريزما ديالو ضايرة بيه .. شاف فشدى و حرك ليها راسو من بعيد كيحييها من بعد مشا للصالة حتى هو ..

كانت واقفة تماك بوحدها .. كتبان ليها ماريا مزال جالسة فبلاصتها كتلعب بحجر شطرنج بيد و كتمسد جبهتها باليد الثانية .. كتشوف فيها و كتفكر .. ساهية و كتنسج فعقلها سيناريوهات كثار لكيفاش غاتدوز هاديك الليلة ..

- بونيتا .. ( الزوينة )

تخطڤات شوية و ضارت للجنب ملي سمعات صوتو .. كان الأوصو واقف حداها .. تقرنو حجبانها و نظراتها تحولو من الحيرة للغضب .. و قبلما تقول شي كلمة تفكرات القرار لي خدات .. أنها ماتبقاش تتحداه .. عضات لسانها و سكتات و شافت لجهة أخرى باغية تتجاهلو واخا هادشي مستحيل ..

الأوصو: كتباني خايفة .. ( دار يديه فجيابو و الابتسامة اللعوبة مرسومة على شفايفو ) و لي كيخاف كيكون داير شي حاجة ..

شدى: ( شافت فيه ) شنو غانكون دايرة مثلا ؟

الأوصو: ( ابتسامتو تحولات للجنب ) كتعترفي بلي خايفة ..

شدى: ( خدات نفس عمييق ) آه .. وليت خايفة .. خايفة من راسي و من داكشي لي ممكن ندير و يستفزك .. و من داكشي لي ممكن تدير نتا باش ترد عليا .. ( تقابلات معاه كلها ) خايفة حيت أنا و نتا خطر على بعضياتنا أ أوصو ..

الأوصو: شدى .. ( تنهد ) بونيتاا .. أنا راجل بسييط و سااهل .. عندي قانون واحد .. خليك بعيد مني .. غاتكون بيخير .. جيتي فطريقي .. غاندمك .. ( رفع كتافو ) شفتي ؟ سااهلة .. غير نتوما لي كتعقدو الأمور ..

شدى: ( مزيرة على سنانها ) ياسمين نتا لي جيتي فطريقها ..

الأوصو: ( ابتسامتو توسعات حتى بانو نيابو ) كل قانون عندو استثناء بونيتا ..

زيرات على قبضات يديها .. باغية تغوت عليه و تسبو و تضرپو .. و لكن ماتقدرش .. ماشي على قبلها إنما على قبل الناس لي كتبغي .. على قبلهم خاصها تتعلم تضبط نفسها و تتحكم فغضبها ..

الأوصو: ( زاد قرب منها كثر حتى ما بقا والو و يقيسها و هي ماتراجعاتش .. مال بشوية حتى قرب لودنها و هضر بشوية ) ماتعصبيش دابا .. باقي الليل طويييل و مزال كاعما بدينا ..

تقاد فالوقفة كيشوف فوجهها .. فحاجبها لي ترفع باستفهام و الحيرة لي عاود غطات ملامحها ..

شدى: كيفاش ؟ شنو غايوقع الليلة و غايعصبني ؟

فنفس اللحظة تسمع صوت طوموبيل كتوقف قدام الباب .. الأوصو و حتى هي بجوج شافو جيهتو .. و عايدة مشات خرجات باش تستقبل لي وصل ..

غير شوية و عاود دخلات مبتسمة بلباقة و الرايوس فجنبها .. سباط كحل كيلمع فرجليه .. سروال فالأزرق غامق كيبانو التنيات ديالو من لقدام .. الڤيست نفس اللون و لكن توبها موبرة الكول ديالها كحل ملس .. شوميز كحلة و جيلي فوقها كحل و الكرافاط زرقا غامقة عليها نقط كحلين .. فالجيب ديال الڤيست كان منديل أسود حريري مطوي .. تحت من الجيب كانت صدفة فضية معلقة فيها سلسلة رابطة بينها و بين بروش من الذهب البيض على شكل رأس نمر معلق فالكول ديال الڤيست .. مزين بأحجار سوداء و بيضاء كيلمعو .. فيدو ساعة جلدية قهوية و فصبع سبابتو خاتم بحجر أسود كبير كيضورو بصباعو لاخرين و هو جاي جهة الأوصو ..

الرايوس: ( بابتسامة واسعة ) نسيبي العزيييز !! الليدر ديالنا ..

وقف قدامو و عايدة وقفات حداهم جنب شدى .. مد يدو للأوصو و الأوصو حيد يدو من الجيب و سلم عليه ..

الأوصو: مرحبا بيك عندنا ..

الرايوس: ( تنهد ) مزال لدابا فينما وصلاتني شي دعوة للسواريات ديال المارتينيز كنتفاجئ بحال أول مرة .. مزال كتجيني صعيبة نتيق بلي حنا بصح ولينا فاميليا ! ( بقا شاد على يدو و قرب ليه كثر ) بحالا غير لبارح ولدي الكبير "سيزار" تيرا فبابلو فآخر گيرا بيناتنا و دخلو فغيبوبة سيمانة ..

الأوصو: عندك الحق .. ( شاف فآدم حيت الصالة لي جالس فيها كانت مفتوحة على فين هوما ) بحالا غير لبارح آدم قطع لولدك نفس اليد لي تيرا بيها قبلما يكمل بابلو ليلتو اللولة فالكلينيك ..

الرايوس: ( بتنهيدة و ابتسامة ) سييي .. ( شاف لآدم حتى هو و كمل بطنز ) داكشي علاش عزييييز عليا هاد الولد ..

الأوصو: ( رجع شاف فالرايوس لي مزال شاد فيدو ) ماتبقاش تصدم .. سبع سنين هادي باش وليتي فاميليا .. ملي دمك ولا كيجري فدم ولدي مع دمي ..

الرايوس: ( واخا مبتسم كتبان الحدة فعينيه ) بسباب هاداك الدم .. يدي دابا فيدك أ الأوصو .. حيت كاين دمي فدم حفيدي .. و حيت بنتي هنا وسطكم و منكم قادر نفديكم بحياتي أ المارتينيز .. ( كمل بين سنانو ) كون ماكانوش هوما .. كنت نعطي حياتي باش نمسحكم من الدنيا واحد بواحد .. ( أشار براسو لجهة الصالة ) خصوصا الولد لي عزيز عليا ..

عايدة: ( تدخلات كتنهي هاداك الحوار لي بدا كيتحول لتهديدات ) سينيور الرايوس .. تفضل لداخل .. لاشان من قبيلة كيتسناك ..

الرايوس: ( طلق من الأوصو و شاف فيها بابتسامة من بعد أشار ليها للصالة ) نتي اللولة .. ( عايدة بابتسامتها اللبقة حركات راسها و مشات و هو مشا معاها .. غير جاو عينيه على ماريا زاد ابتسم و هاد المرة من قلبو ) ماريااا ..

ماريا كانت سادة عينيها ملي سمعاتو حلاتهم .. ابتسمت و مشات لجهتو عنقاتو سلمات عليه و كملات معاهم الطريق للصالة و هي معلقة فذراعو ..

الأوصو شاف فشدى .. ابتسم ليها بالجنب و مشا حتى هو لعندهم .. خلاها واقفة فنفس البلاصة بحال شي صنم .. شي تمثال جامد غير كتتفرج بعينيها و التوتر كياكل فيها .. الأسئلة فراسها بداو كيكبرو و مابقاتش قادرة عليهم .. من جهة كتفكر فداكشي لي بغات تدير و قرارها فأنها تواجه آدم بالحقيقة .. و من جهة خايفة من أن هاد السواري تكون عندها علاقة بيها .. مجرد التفكير فالأمر خلاها تغمض عينيها تزير عليهم و تنفض راسها ..

« مايمكنش يعرفو .. مايمكنش يعرفو .. مايمكنش يعرفو .. »

خدات نفس و مشات حتى هي للصالة .. الرايوس و لاشان و ماريا و عايدة كانو كيهضرو و يضحكو .. الأوصو جالس على فوتوي بوحدو مفرق رجليه و مبتسم كيتفرج فيهم .. بينما صلاح و آدم جالسين و ساكتين .. صلاح مراقب الفاميليا و آدم كيشوف فالڤاز لي فوق الطابلة و ساهي .. حتى جلسات حداه .. ريحتها فيقات الحواس ديالو و خلاتو يضور راسو يشوف فيها ..

شدى: شنو غاتدير ملي يسالي العشا؟ مشغول؟

هضرتها خلات كلشي يسكت و يشوف فيها .. و لكن هي كانت كتشوف غير فيه ..

آدم: علاش ؟

شدى: بغيت نهضر معاك فشي حاجة ضرورية ..

آدم: يمكن ورا العشا ماغاتبقايش باغية حتى تشوفي فوجهي ..

« مايمكنش يعرفو. »

شدى: علاش ماغانبقاش نبغي نشوف فوجهك؟

آدم: حيت يمكن غانآذيك ..

« مايمكنش يعرفو. »

شدى: ( بلعات ريقها بصعوبة ) كيفاش يمكن غاتآذيني ؟

آدم: و يمكن لا ..

« مايمكنش .. مايمكنش يكون عارف ..»

دقات قلبها كيتسارعو .. العرق بارد كيتكون على لحمها .. الصوت فراسها كيقول ليها بلي مستحيل يكونو عارفين .. و لكن نظرات عينيه و صوتو و هضرتو .. هضرة الأوصو .. الحدس ديالها .. كلشي كيقول ليها بلي صافي كلشي سالا .. بلي فات الحال على أنها تعترف حيت تفضحات ..

و لكن هي رافضة تيق هادشي .. مزال تايقة فماركوس لي واعدها أنهم مستحيل يكتشفو حقيقتها من غير إيلا قالتها ليهم هي .. بلي ماكاين حتى دليل كيبين بلي كتعرفو .. ماكاينة حتى حاجة كتتبث أنها سلاحو ..

شدى: كاين شي ضيف آخر من غير الرايوس ؟

كتتمنى يقول لا باش شكها يتقطع و باش تهدى و تتهدن .. باش ترتاح ..

و لكن هو حرك راسو بآه بشوية .. مخلي بؤبؤ عينيها يتوسع شوية و شفايفها يتفرقو ..

آدم: ضيف الشرف .. هاد العشا تدار على قبلو .. غير الليلة ماغاديش نحتفلو بعيد ميلادو و النهار لي تزاد فيه .. غانحتفلو بالنهار لي غايمو.ت فيه .. ( زير على سنانو ) و هو حي ..

قلبها كيضرها بقوة ما كينبض بالجهد و بالزربة .. ما مرتاحاش .. كتحس براسها مستهدفة .. و لي كيزيد يخليها تشك فراسها هوما الشوفات لي كيدير فيها آدم .. كتحس بيه كيشوف فيها بخيبة أمل .. بحزن .. و بغضب كبير .. و هادشي مستحيل يحس بيه من جيهتها من غير إيلا كان عارف .. و مزال كتقول مع راسها بلي مستحيل يعرف .. ماعندوش منين يعرف ..

شدى: ( بصوت منخفض ) شكون ؟ ( بلعات ريقها كتشوف فعينيه ) شكون الضيف لي غايجي ؟

يالاه كملات سؤالها تسمع صوت طوموبيل كتقرب من الباب لي محلول و قريب ليهم ..

الأوصو: ( بابتسامة ) ها هو وصل .. ( بغات عايدة توقف أشار ليها بيدو ترجع تجلس و وقف هو ) هاد الضيف مهم .. خليني أنا لي نستقبلو ..

الرايوس ابتسم كيحرك راسو يمين و شمال و الأوصو مشا لجهة الباب و وقف ..

شدى ماحيداتش عينيها من عيون آدم و هو كذلك .. قلبها تزير و معدتها تقلصات بالجهد .. التوتر ديالها وصل لأعلى درجة حتى يديها رعشو ..

« مايمكنش يكون هو .. مايمكنش يكون هو .. »

خدات نفس عميييق ملي اللوطو حبسات قدام الباب .. خدات نفس آخر ملي سمعات بيبانها تحلو و تسدو .. و خدات واحد آخر ملي سمعات خطوات طالعين مع الدروج ..

حواسها كاااملين مركزين مع هاداك الصوت .. كتحس بهادوك الخطوات فيها لداخل بحالا هاداك الشخص كيتمشى فوق قلبها ..

دخل .. سمعات صوت الأوصو كيهضر معاه و لكن ماركزاتش فالهضرة .. زيرات على قبضات يديها و بدات كتضور راسها بشوووووية خايفة تشوفو .. كتضور براسها و كتتمنى مايكونش هو .. مايكونش هو .. مايكونش هو .. مايكونش هو ..

هو ...

كان غير هو بوحدو ..

ااخر راجل تمنات تشوف فهاديك الڤيلا فهاديك الليلة بالضبط ..

ماركوس مولياني ..

ابتسامة الأوصو كتتوسع و هو كيشوف فماركوس داخل من الباب .. كان لابس كلشي كحل من السباط للكرافاطة لي فعنقو .. روليكس ذهبية فيدو و خاتم زواجو ذهبي فصبعو الوسطاني .. و فيدو الثانية كان بوكي ديال الورد الحمر كبير .. لحيتو مرتبة و شعرو مقاد .. و ابتسامة جانبية على شفايفو .. كلو ثقة .. باينة فعينيه و مخلطة بالعطر الرجالي القاسح لي راش .. ماكاينش عليه أثر توتر ولا خوف مع أنه بوحدو .. بلا گارد .. بلا سلاح .. فدار عدوه .. وسط رجال عدوه .. وسط أسلحة عدوه .. كيبان بحالا داخل لدارو هو و هوما لي ضياف ..

وراه كان الشيفور ديالو هاز بزاف ديال البواطات كحلين وحدة فوق وحدة ..

الأوصو: كنت شاك واش بصح غاتجي ..

ماركوس: ( وقف قدامو ) الليدر ديالنا عرض عليا لدارو و وسط عائلتو .. ماجاتش نردها فوجهو ..

الأوصو: ( حرك راسو ) ما شااء الله .. ( مد ليه يدو ) رجل مبادئ ..

ماركوس: ( بابتسامة سخرية ) راك عارف .. سمعتنا هي أغلى ما عندنا ..

سلم عليه من بعد مد ليه البوكي و الأوصو خداه منو كيشوف فيه .. كان نفس نوع الورد الحمر لي لقا عند راس ياسمين فالكلينيك بعد الإجها.ض .. نفس الطريقة باش مقاد .. و نفس الريحة ..

ماركوس: جبتو لمراتك .. جاسمين .. عارفو كيعجبها .. ( الأوصو هز راسو شاف فيه و هو كمل باسترخاء كيشوف حولهم ) فين هي ؟ علاش ماجاتش معاك تستقبلني ؟

الأوصو: ( مزال على وجهو نفس الملامح المسترخيين و الابتسامة .. نطق و هو كيدوز صباعو على بتلات الورد الرطبين ) مراتي عيانة شوية داكشي علاش ماغاديش تحضر معانا .. ( مد البوكي للمساعدة لي كانت واقفة حداه ) و لكن كون هاني الورد ديالك غايوصلها ..

ماركوس: ( حرك راسو من بعد شاف للشيفور وراه ) كادوات بساط للعائلة .. ماجاتش نجي بيدي خاويين ..

الأوصو أشار للمساعدات لاخرين يجيو ياخدوهم من الشيفور من بعد رجع شاف فماركوس .. طل وراه عاد نطق ..

الأوصو: فين هاداك الولد الزوين لي ديما لاسق فيك ؟ علاش ماجبتيهش معاك ؟

ماركوس: حيت ملي صونيتي عليا الصباح قلتي ليا جي بوحدك و بلا سلاح ..

الأوصو: نو .. قلت ليك جي بلا گارد ماشي جي بوحدك .. كنتي تقدر تجيبو معاك ..

ماركوس: ناتالينو هو الگارد ديالي .. و حاليا هو مشغول .. ( حك على لحيتو ) كيحمي شي حوايج نتوما باغيين توصلو ليهم ..

الأوصو: مزياان .. ( لوا شفايفو .. دار يديه وراه و لمعو عينيه بمتعة ) و هو ؟ شكون كيحميه ؟

ابتسامة ماركوس ماتزعزعاتش .. و لكن الوحش قدر يلمح بؤبؤ عينيه كيفاش رعش للحظة ..

الأوصو: ( أشار للصالة بيدو ) يالاه .. كلشي لداخل كيتسناك ..

تمشا الأوصو و ماركوس معاه .. و لكن ماقدرش يتجاوز كلام الأوصو .. حس بيه تهديد .. ولا تحذير .. ولا تلميح لشي حاجة وقعات ..

ملي صونا عليه الصباح و عرض عليه باش يجي يتعشا معاهم و مايجيب معاه حتى گارد ولا سلاح هو وافق بلاما يفكر .. لسبب واحد .. أنها كانت الطريقة الوحيدة باش يشوف شدى .. كان مستعد يدير هاد الخطوة المجنونة باش يدوز ساعات قلال معاها و يشوفها و يسمعها .. ماقالهاش لناتالينو حيت عارفو غادي يحاول يمنعو و يتشوش عليه و يمكن يغفلو و يجي من بلجيكا باش يحضر معاه .. واخا عارف أن قانون المنظمة كيحميه داخل قصر المارتينيز .. مستحيل الأوصو يضحي بمكانتو و منصب الليدر لي عاد خدا باش يڨتل كابو مولياني .. عراضة سلمية كتحتم عليهم كاملين يدوزوها فسلام .. و لي خرجات القرطاسة اللولة من سلاحو غايتعاقب بقسوة من المنظمة مهما كانت مكانتو فيها .. حتى واحد ما يقدر يآذي الثاني هاديك الليلة مهما استفزو و عصبو و ضغط عليه .. كلهم مفروض عليهم يتحكمو فأعصابهم حتى يسالي العشا .. و لي تهور و مد يدو على الثاني غادي يخلص غالي عند المنظمة ..

ماركوس عارف هادشي .. و لكن عارف بلي ناتالينو ماكانش غايرتاح نهائيا داكشي علاش ماقالهاش ليه ..

و حتى قال ليه الأوصو هاد الكلمة عاد استوعب أنه من لبارح ماهضرش معاه! تلهى بالخدمة و بعصابة وارنر لي سمع أنهم ناويين يعلنو عليه الحرپ و هو ماعارفش منين جاهم الدعم باش يزعمو عليه ..

ماركوس كان كيقرب و شدى بلاما تحس وقفات و عينيها عليه .. حسات بروحها كتقسم لجوج و كتقسم معاها مشاعرها و أفكارها .. الجزء اللول باغي يغوت بالجهد و يعترف بالحقيقة كللها للمارتينيز .. و الجزء الثاني باغي يبكي على ماركوس كيفما بكات عليه شدى د17 عام و تعاود ليه شنو عانات مع الوحش .. الجزء اللول باغي يعتذر من المارتينيز حيت كانت ناوية تخونهم .. و الجزء الثاني باغي يعتذر من ماركوس حيت خانتو ملي بغات آدم .. الجزء اللول باغي يهرب من هاديك الصالة لجناحها لفوق .. و الثاني باغي يهرب و يتخبا ورا ظهر ماركوس ..

اضطراب كبير تخلق فيها لداخل .. بحال شي إعصار كيخربق كاع شنو رتبات فعقلها .. مخليها فوسط فوضى كبيرة .. مابقاتش عارفة حتى بشنو كتحس!

ماشي غير شدى لي تصدمات بشوفة ماركوس .. حتى ماريا .. ماشي غير تصدمات .. خافت و توترات .. هي فحياتها كلها ارتكبت ثلاثة الأخطاء كبار فحق المارتينيز و باباها و المنظمة .. اللول خيانتها لراجلها مع آدم .. الثاني حملها منو .. و الثالث أنها اعترفت لماركوس بالخطأ اللول و اتفقت معاه باش يعاونها تتخلص من الخطأ الثاني ..

أنه يكون معاها فبلاصة وحدة وسط المارتينيز و باباها كان كابوس بالنسبة ليها .. بدات كتربط حاجة بحاجة و بدا شكها فأن هاد الحفل خاص بيها .. أن نوبتها جات ورا غوستا .. أن الأوصو عرف كلللشي و عرض عليه باش يفضحها قدام باباها! مجرد التفكير فالأمر خلا معدتها تتقلب و حسات براسها غاترد ..

الأوصو: ( دخل هو اللول كيشير ليه لداخل ) تفضل الدار دارك ..

عايدة و لاشان و الرايوس و صلاح و حتى ماريا كلهم وقفو .. الوحيد لي بقا جالس هو آدم ..

عايدة: ( تقدمات هي اللولة عندو و مدات ليه يدها بابتسامة لبقة ) مرحبا بيك عندنا سينيور مولياني ..

ماركوس: ( شد فيدها بابتسامة ) حتى الزمان كيخسر قدامك سينيورا عايدة .. مكتبدليش .. ( طلع يدها لفمو باسها ) زوينة بحال ديما ..

كانت كارهاه و ماحملاش حتى تشوف فوجهو .. و لكن من بروتوكول المنظمة أنك ترحب بضيفك بابتسامة واخا يكون عدوك .. حيت نتا لي عرضتي عليه ..

لاشان: ( مد ليه يدو ) مرحبا بيك عندنا .. ( ماركوس سلم عليه ) هادي هي الفرصة باش نبارك ليك منصب الكابو لي خديتي .. ( رجع يدو عندو ) و نعزيك فخوك لي .. ( سكت ثانية حتى ظن ماركوس أنه غايقول "ڨتلتي" عاد كمل ) ما.ت ..

ماركوس: شكرا .. و هادي هي الدنيا .. حتى واحد فينا ما ضامن يعيش من هنا لغدا .. المو.ت كتتسارا .. و يمكن تكون نوبتك هي الجاية ..

لاشان: ( بهدوء ) و يمكن تكون نوبتك نتا ..

ماركوس: ( ضحك بشوية ) يمكن تكون نوبة أي واحد سينيور لاشان .. أي واحد ..

الرايوس: ( بابتسامة ) علاش كتهضرو على المو.ت فهاد الليلة الزوينة؟ خلونا ننساوها و نحتفلو بـ لا ڤيدا ..

ماركوس: ( مد ليه يدو ) مايمكنش تنسا المو.ت و ريحة الدم فيديك سينيور الرايوس ..

الرايوس: ( سلم عليه ) الدم لي فيدينا مكيعنيش غير مو.ت الشخص لي ڨتلنا .. كيعني أننا عايشين حيت ڨتلناه .. ( طلق من يدو ) ريحة الدم لي فيدي كتفكرني فالحياة كثر من المو.ت أ ماركوس ..

توسعات ابتسامة ماركوس .. واخا كيكره الرايوس و لكن هاد الفلسفة ديالو نغماتو ..

شاف حداه كتبان ليه ماريا واقفة .. و من عينيها قدر يعرف شحال راها خايفة .. عارفها خايفة بسباب شنو بيناتهم بجوج .. و عجبو هادشي ..

ماركوس: ( مد ليها يدو ) الأميرة الزوينة لي سرق ليا الأوصو ..

و هنا فين صلاح تمنى كون كانو فشي بلاصة أخرى .. فشي وقت آخر .. فشي مناسبة أخرى فين يقدر يخسر ليه وجهو بقبضة يدو ..

الرايوس: ( صحح ليه بابتساااامة ) ماعمرها كانت ديالك باش يسرقها ..

مدات ليه ماريا يدها .. شدها و حس بيها كترعش .. داها لفمو باسها و ابتسامة خبيثة على شفايفو باغي يخليها تخاف كثر .. طلق من يدها و ماجاوبش الرايوس .. شاف فصلاح و مد ليه يدو .. و صلاح بملامح باردة .. شد ليه فيدو و زير عليها بالجهد مخلي ماركوس يرفع حاجبو ..

ماركوس: صلاح! معصباك شي حاجة ؟

صلاح: ( طلق ليه يدو ) وجهك ..

ماركوس: ( زاد ابتسم ) مع الأسف غير هو لي عندي .. ( حرك راسو بأسف مصطنع ) استحملني ..

فك صلاح قساح بقوة ما مورك على سنانو .. و ماركوس ضار شاف فآدم .. جالس مفرق رجليه و يديه على تكايات الفوتوي .. مرتاح فجلستو واضح بلي ماناويش ينوض يسلم عليه .. و حتى إيلا هو مد ليه يدو باينة غايخليها ليه معلقة .. كان كيشوف فيه بعينيه الحمرين و ماركوس قادر يشوف كمية الحقد و الغضب و الوحشية لي فيهم .. ديما كيشوف فيه هاكاك و لكن هاد المرة كثر من كاع المرات لي سبقو!

شاف جنب آدم .. فشدى لي واقفة و مزال كتشوف فيه ساهية فأفكارها .. قرب منها و كلهم شافو فيها حيت جات نوبتها تسلم عليه .. آدم كان مراقبهم مزيااااان باغي يرصد أي حركة بيناتهم ..

حاولات تتحكم فنفسها و تشد فراسها .. لآخر مرة كتفكر راسها بلي مايمكنش يكونو عارفين .. بلي ماعندهاش علاش تخاف ..

« كون كان آدم عارف كان غايقلب عليا الدنيا .. هو مستحيل يتحكم فراسو فهاد الوضع .. هو آدم ماشي الوحش .. هو ماعارفش .. حتى واحد ما عارف .. »

وقف قدامها و هاجمتها ريحتو المألوفة .. و ماعرفاتش واش تزيد تخاف ولا تحس بالأمان ..

ماركوس: ( ابتسم .. و مد ليها يدو ) شدى .. ياك ؟

يدو ممدودة جهتها .. عينيهم كلهم عليها كتحس بنظراتهم كيخترقوها .. خدات نفس .. بلعات ريقها .. و حركات راسها بآه ..

شدى: شدى .. ( مدات ليه يدها كتسلم عليه ) شدى مارتينيز ..

ملي هضرات و ركز على شفايفها بانو لي متورمين .. و ماقدرش يسيطر على ابتسامتو ملي تجمعات بشوية و هو كيفكر فالطريقة لي تورمو بيها .. رجع كيشوف فعينيها و شافت الغضب كيفاش شعل فعينيه ..

ماركوس: متشرفين .. سينيورا شدى .. ( ورك على الحروف ) مارتينيز ..

بان ليها كيطلع يدها باغي يبوسها كيفما دار مع يد ماريا و عايدة .. و بلاما تحس جرات يدها منو بالزربة و دارتها وراها .. حركة حتى هادوك لي ماعارفينش شنو واقع بينها و بينو لاحظوها و جاتهم غريبة ..

عايدة: ( تنحنحات ) تفضل .. ( كتشير للفوتوي ) سينيور مولياني ..

رجعات شدى جلسات حدا آدم و كاملين جلسو .. ماركوس جلس فالفوتوي لي عليه الأوصو .. و أول حاجة دار هي جبد تيليفونو من جيبو و دخل لنمرة ناتالينو و كتب ليه ميساج ..

« كلشي بيخير؟ »

الأوصو: الخدمة ؟

ماركوس: سيي مكتساليش ..( شاف فيه و هو كيرجع تيليفونو للجيب الدخلاني دالڤيست ) و دابا .. غاتقول ليا علاش عرضتي عليا ولا غاتخليني حتى نعرف بوحدي ؟

الأوصو: ( مرتاح فجلستو ) أنا و نتا و الرايوس خدينا المراكز اللولين بثلاثة .. داكشي علاش بغيت نتعشاو مجموعين و نحتفلو بهادشي ..

شدى كانت كتحاول تتيق هاد الهضرة .. و ماريا حتى هي ..

ماركوس: شنو دابا ؟ نعتبر راسي فاميليا بحال الرايوس واخا دمنا ما مخلطش ؟

الرايوس: ( نطق و ذراعو على كتاف ماريا معنقها عندو ) الدم .. كيدير ليك معارف أ ماركوس .. الولاء .. هو لي كيصنع ليك فاميليا ..

ماركوس: ( تفكر بويذرو و عائلتو لي جامعو بيهم الدم و تفكر ناتالينو لي جامعو بيه الولاء ) بصح .. ( حرك راسو ) متافق معاك .. الولاء .. ( تنهد ) هو أهم حاجة .. ( شاف فماريا ) ياك ؟

وسعات عينيها من الغفلة لي دار ليها وسط كلشي .. علاش هي بالضبط؟ حسات بيه بحالا كيهددها قدامهم! بحالا كيلمح ليهم على خيانتها و بحالا باغي يفضحها!!

ماريا: س..سي .. ( شافت فباباها و بلعات ريقها ) الولاء .. ( رجعات كتشوف فيه ) هو المهم ..

عايدة: ( بابتسامة ) علاش ماجبتيش معاك كلاوديا ؟

ماركوس شاف فيها و الفك ديالو تزير واخا مبتسم ..

الأوصو: ( جاوب هو ) واش فراسك أ عايدة بلي كلاوديا حاملة؟

عايدة بدات ابتسامتها كتجمع و هي كتستوعب هضرة الأوصو .. أن مرات ماركوس حاملة! مرات الراجل لي ڨتل ولد ياسمين فكرشها حاملة!

الرايوس: ( بابتسامة ) الفرحات جاوك متابعين أ ماركوس .. منصب الكابو و المركز الثاني فالترتيب و حمل مراتك .. حرت شنو نبارك ليك اللول!

ماركوس: بارك لي بغيتي من غير الحمل .. ( كمل بأسف و مراعات مصطنعين ) حشومة تفرح بولدي قدام واحد يالاه مراتو جهـ.ضات ..

شدى: مااركووو ..

كلهم شافو فيها و هي كتشوف فيه بغضب كبير .. موضوع ياسمين استفزها و خلاها تتخلى على حذرها و تغوت عليه باللقب ديالو لي كيعيطو عليه بيه غير الناس القراب ليه .. غير هي و ناتالينو ..

زير آدم على سنانو و شاف للجنب .. طلع يدو كيدوزها على شعرو بعنڤ كيحاول يسيطر على راسو .. حتى هو زاد استفزو بياسمين ..

الأوصو: ( محافظ على ابتسامتو ) لا خود راحتك و فرح بولدك ما حدو كاين .. ماتعرف .. يمكن حتى نتا مراتك تجـ.هض .. ( ماركوس شاف فيه ) كيف قلتي .. المو.ت كتتسارى ..

شدى الغضب لي فوجهها ذاب و حدرات راسها كتشوف فالأرض .. تفكرات بلي آدم ڨتل ولد ماركوس و رجع قلبها كيضرها بالجهد و كيحرقها .. غمضات عينيها مزيرة عليهم .. هاد الازدواجية كتقهرها .. ماعارفاش علامن خاصها تتعصب و معامن تحزن!

الأوصو: ( شاف فعايدة كيمشط لحيتو بصباعو ) هادشي علاش ماجابهاش معاه .. حيت كيخاف عليها .. مراتو لي كيبغي هاديك ..( شاف فيه ) ياك ؟

ماركوس: مراتي .. ( شاف فيه حتى هو ) و لكن ماشي هي لي كنبغي ..

ترفعو حجبان شدى شوية بصدمة من هضرتو !! من حماقو ! من كمية الجنون فصوتو و نبرتو !

الأوصو: ( ابتسم و المتعة تزادت فعينيه .. عجبو فين غادي الموضوع ) بغيتي تقول بلي نتا .. كتبغي؟

ماركوس: تربينا فالمنظمة على الگيرا ماشي لامور .. وحوش من لداخل .. و لكن .. من برا كنبقاو غير بشر و عندنا قلب .. و القلب تعيا تتقاتل معاه .. كيطيحك ..

الرايوس: ( بابتسامة ) بصح .. بلاما نكدبو كلنا جربنا لامور .. و لكن فالمنظمة لامور عيب و ضعف و عار .. هادشي علاش كنكروه و كنخبيوه ..

لاشان: بالعكس .. لامور فالمنظمة شجاعة .. على برا أي واحد ممكن يحب و يتحب .. و لكن هنا .. إيلا بغيتي خاصك تتقاتل .. ( كمل بنفس الهدوء و الرزانة ) لامور فالمنظمة أكبر گيرا .. و قلال بزاف لي كيربحو فيها ..

آدم: فيمن طيحك ؟

شافو فيه مافاهمنيش السؤال .. و هو عاودو و عينيه على ماركوس ..

آدم: قلبك .. ( كمل بنفس جنون ماركوس كيخاطبو ) فيمن طيحك ؟

ماركوس مولياني ..

آدم مارتينيز ..

كانو جالسين مقابلين مع بعضياتهم فهاديك الصالة .. ماركوس كان كيشوف فعيون آدم التحدي .. كيتحداه يجاوب على السؤال ديالو .. و آدم كان كيشوف فعيون ماركوس التهور .. والحماق ..

الأوصو تقاد فجلستو مستمتع بالعرض .. بينما قلب شدى قرب ينفجر فصدرها و العرق لمع فجبهتها ..

ماركوس: واش حنا صحاب أ آدم لدرجة تسولني على البنت لي كنبغي؟

الأوصو: غايكون طيحو غير فمراتو و لكن خايف يقولها .. كلنا كنخافو نوريو نقط ضعفنا ..

ماركوس: نو .. نو .. ماكدبتش ملي قلت ماشي كلاوديا .. ( كمل و عينيه مزال على آدم ) ماشي غير نتا لي واخا مزوج بغيتي وحدة أخرى أ أوصو ..

الرايوس حرك الفك ديالو .. ابتسامتو مزال على شفايفو و لكن الخطر بان فعينيه بعدما تجبدات بنتو فالموضوع .. عاقل بلي ماريا قالت ليه أنها هي لي جابت ياسمين و زوجاتها للأوصو حيت بغا مرا ينعس معاها و هي ماتقدرش بسباب مرضو .. كان كيظن بلي الأوصو بغا ياسمين بعد الزواج ماشي قبل منو ..

ضور راسو شاف فماريا لي معنق عندو و حتى هي هزات راسها شافت فيه .. عضات شفتها .. من شوفات عينيه عرفات أنه أكيد غايسولها على الموضوع من بعد ..

ماركوس: ( ضور راسو شاف فالأوصو ) قلت شي حاجة ماكانش خاصني نقولها ياك ؟ ( ضحك بشوية ) واش خايف من نسيبك ؟ ( أشار للرايوس بيدو بلاما يشوف فيه ) ماتخافش .. الرايوس ماشي مكلخ هو خواف .. عارف كلشي ماتحتاجش تخبي عليه .. ولف يشوف و يسكت .. كيدير براسو مافاهم والو حيت مايقدر يدير والو ..

هضرتو كانت كلها هجوم .. ماكانش ناوي يتصرف هاكا .. كان ناوي يكبح الشيطان لي فيه حتى تسالي الأمسية على قبل شدى .. مابغاهاش تتوتر .. و لكن منظرها حدا آدم و تورم شفايفها استفزوه حتى مابقاش قادر يسيطر على راسو ..

ماركوس: ( ضحك باستهزاء ) أن الرايوس يخاف منك هادي نقدر نستوعبها .. و لكن نتا .. الليدر .. علاش خايف منو؟

الرايوس: ( كيدوز يدو على شعر ماريا و كيهضر بهدوء و رزانة و ابتسامة صغيرة على شفايفو ) الخوف مكيتعلقش بالمراتب أ ماركوس و ماعندوش علاقة بأنك ليدر ولا لا .. كاينين شي حوايج ماغاديش تفهمهم نتا .. شي حوايج كتعرفهم بالخبرة .. خاصك إما تكون باطرون كبير جرب كلشي بحالي و بحال بابلو .. ولا يكون رباك باطرون كبير جرب كلشي .. بحال الأوصو .. و بحال خوك بويذرو .. كان كيعرف مزيان الحدود ديالو .. الأخطاء لي ممكن يدير .. و الأخطاء لي خاصو يدير جهدو باش يتفاداهم .. كان كيعرف شكون يعادي .. ( شاف فالأوصو ) و شكون يخلي علاقاتو معاه زوينين ..

فهضرة الرايوس كان تهديد صريح لماركوس و للأوصو حتى هو .. مزال مافاهمش الوضع و لكن بغا يرجع يفكرهم بلي ماريا ماشي بوحدها و بلي عندها هو .. بلي غير هي لي مسكتاه و رادعاه و إيلا تقاست غايولي واحد آخر ..

الأوصو: ( كيشوف فالرايوس ) كيعجبك تنتقد الناس .. ( شاف فماركوس حيت الهضرة ليه ) عرفتي مشكلتك شنو هي ؟ ( بدا كيدوز يدو على لحيتو ) كتنتقد ناس كبار عليك ..حتى تولي قدهم عاد هضر عليهم .. من هنا لتما .. تفرج فيهم و سكت ..

ماركوس: و عرفتي مشكلتك نتا شنو هي؟ كتفرج بالسكات .. عند بالك راك عارف كلشي و مافايتاك حتى حاجة و لكن .. ( ابتسامتو توسعات ) غايجي واحد النهار تفهم فيه بلي داكشي لي كنتي حاضي و داكشي لي نتا عارف ماشي مهمين .. حيت المهم غفلتي عليه .. و غايكون فاات الحال باش تدير شي حاجة .. غاتلقا راسك طحتي .. و وليتي صغر مني ..

ماركوس عندو واحد القوة .. ملي كيهضر بثقة كيخليك تتيقو هو و تشك فراسك .. و هادشي لي وقع للمارتينيز كاملين فهاديك الصالة ..

أول حاجة جات لبالهم كاملين هي خيانة ماريا و آدم .. كيسولو ريوسهم واش هادشي علاش كيهضر؟ هادي هي الحاجة لي عارف أوصو و ماشي مهمة ؟ و إيلا هادي ماشي مهمة شنو هي الحاجة المهمة لي ممكن تطيحو؟

الأوصو و آدم و صلاح فكرو بلي هاد الحاجة هي شدى ..

و شدى و ماريا فكرو بلي هاد الحاجة هي الحمل دماريا .. و ماريا زيرات على قبضات يديها برعب .. كتفكر بلي ناوي يستغل حملها باش يهاجم الأوصو!

آدم: نرجعو لموضوعنا .. ( شاف فشدى حداه كتبان ليه كتحرك رجلها بتوتر و بالزربة .. مد يدو حطها على فخضها مخليها تجمد .. و رجع شاف فماركوس ) فيمن طيحك قلبك ؟

ماركوس: ( عينيه على يد آدم لي على شدى ) فشيطانة .. ( رجع شاف ليه فعينيه و ابتسم بالجنب ) أجمل شيطانة فالدنيا ..

شدى بلعات ريقها كتشوف فيه .. تمنات ماركوس يشوف فعينيها و يعرفها محتاجاه يسكت و يسكت ..

« تجاوزتي بزاف ديال العواصف أ شدى .. ماتخليش شتا خفيفة تخلعك .. »

كتردد هادشي فعقلها باش توهمو بلي هادي مشكلة بسيطة .. بأنها غير شتاء خفيفة و ماشي عاصفة .. واخا هي حاسة فأعماقها أن هادي يمكن أكبر عاصفة غاتعيش فحياتها كلها ..

ماركوس: ( عينيه فعيون آدم ) إيلا نتوما فدينكم كتآمنو بلي البشر مخلوقين من الطين .. البنت ديالي أنا تخلقات من العافية .. كتبان فعينيها إيلا شفتي فيهم .. كيعجبها تشعلها و تتفرج فيها .. تلعب بيها فيديها .. تشطح فيها .. و كتخلي الشياطن ديالي يشطحو معاها ..

« البنت ديالي .. ديالي .. ديالي .. »

زير آدم على سنانو .. كيسمع سمية شدى فكل كلمة نطق بيها ماركوس .. كل كلمة خرجات من شفايفو كتمثلها .. كل كلمة كانت بمثابة بنزين كيتكب على العافية لي عندو هو لداخل .. حس براسو سخن بزاف .. عرق .. قلبو كينبض بالجهد و حوايجو ضياقو عليه ..

ماركوس: ( مكمل كيهضر بهدوء كبير .. عينيه فعيون آدم و لكن كتحس بيه ساهي كيتخيلها واخا قادر يضور راسو غير شوية و يشوفها ) كيعجبها الكحل .. تخلق ليها و تخلقات ليه .. و كيعجبها الظلام واخا كتخاف منو .. ملي تلاقينا واعدتها شي نهار نخرجها للضو .. و لكن هي قالت ليا بلي بغات تبقا معايا فظلامي بشرط نعاونها ماتبقاش تخاف منو ..

خدات شدى نفس عمييييق .. حطات يدها على يد آدم لي فوق فخضها و شدات فيه .. زيرات على يدو .. كانت باغية شوية القوة منو باش تقدر تتغلب على مشاعرها لي بداو كيطغاو عليها ..

و بجوج .. آدم و ماركوس عينيهم مشاو ليدها ..

ماركوس: ملي عرفتها كانت صغيرة .. ملونة .. زوينة .. ديما ضاحكة واخا ضحكتها صفرا .. فواحد الوقت الرجال كاملين كانو كيطيحو فهاديك النسخة منها و لكن هي .. ( هز عينيه شاف فيها .. من بعد شاف فآدم ) كانت كتتسنا هاداك لي غايبغي كحوليتها .. جروحها و الآثار لي خلاو فيها ..

سكت ماركوس عند هاد الجملة .. حتى هو كان سخون و حاس بنفس الغضب لي حاس بيه آدم .. كيسول راسو واش آدم شاف جروحها؟ بغاهم؟ واش هو الراجل لي كانت كتتسنى؟ واش صافي خداها ليه؟

الأوصو: ( كيحك لحيتو بصباعو ) هادشي لي قلتي كااامل .. كيفكرني فواحد البنت ..

شدى شافت فيه .. بلعات ريقها .. كلهم شافو فيه كيتسناوه يقول فيمن فكرو و هو عن قصد تعطل باش يجاوب .. مستمتع بحالة شدى و هي هاكاك كتشوف فيه بتوتر كتحاول تخبيه ..

الأوصو: شدى .. ( كلشي شاف فيها و هي حتى النفس حبساتو .. سكت ثواني قلال عاد كمل ) راك كتعرفيها .. سيلينا .. لي تلاقيتي بيها فالبرتغال .. ( شاف فماركوس ) بحالا كتهضر عليها ..

لاشان: ( شاف فماركوس ) هاد البنت .. من المنظمة؟

لاشان بصح كان مهتم يعرف شكون هاد البنت لي كيهضر عليها ماركوس بهاديك الطريقة .. ماكانتش عندو فكرة نهااائيا أن هاديك البنت هي شدى لي جالسة معاهم ..

ماركوس: دابا مانقدرش نقول ليك .. و لكن واحد النهار غاتعرفها ..

الرايوس: ( مزال كيدوز يدو على شعر بنتو ) عندك بزاف ديال الأعداء أ ماركوس خاصك تخاف عليها منهم و تخبيها .. كتبان ليا هاد الشيطانة محمقاك .. ( تنهد بابتسامة ) علم الله شنو غايوقع ليك إيلا وصلو ليها و ضارو بيها ..

ماركوس: ( ابتسامتو توسعات ) تيق بيا .. أعدائي لي خاصهم يخافو على ريوسهم منها ..

شدى: ( طلقات من آدم و وقفات ) غانطلع .. بغيت نعس ..

يالاه دارت جوج خطوات نطق آدم..

آدم: شدى ..

وقفات و ضارت شافت فيه .. و هو بصرامة أشار للبلاصة لي حداه براسو ..

آدم: رجعي ..

شدى: مابغيتش .. غير بصحتكم مافياش لي ياكل ..

ضارت و هاد المرة آدم رفع صوتو و بان عليه الغضب ..

آدم: قلت لييك .. رججعي ..

شدى ضارت مخنزرة ناوية تغوت عليه و لكن عايدة وقفات من بلاصتها دغيا قبلما تديرها ..

عايدة: واقيلة جا الوقت باش نتعشاو ؟ ( بابتسامة أشارت للطابلة لي فالجهة لاخرة من الصالة ) تفضلو للطابلة ..

غوات آدم على شدى استفز ماركوس بالجهد .. خدا منو الأمر قوتو كلها باش يسيطر على راسو و يبلع الغضب ديالو و مايدير والو .. عارف راسو حاليا فمركز ضعف .. بوحدو و بلا سلاح وسطهم .. إيلا تفضحات ماغاديش يقدر يحميها .. داكشي علاش على قبلها كيحاااول يتحكم فراسو ..

وقفو كاملين و مشاو قاصدين الطابلة .. شدى ضارت غاتخرج من الصالة حتى حسات بيد شداتها من ذراعها مزيرة عليها .. ضارت كان آدم قارن حجبانو فيها .. جرها عندها بالجهد و تحنى عندها و خفض صوتو ..

آدم: ملي نهضر معاك .. غاتسمعي للهضرة ..

شدى: ( مواجهاه بنفس العصبية ) واش بزز ؟؟ مابغييتش نتعشا معاكم .. بغيت نطلع فحالي نرتاح عييت ..

آدم: ماغاتطلعي حتى تديري داكشي لي كلفتك بيه ..

شدى: ( عينيها فعينيه نطقات بحدة ) علاش أنا بالضبط؟ خلي عايدة تقدمو كيف مولفة ..

آدم: ماتسوليش .. ( زاد زير عليها و قرب وجهو ليها مورك على سنانو ) اليوم بالضبط .. ماعندك الحق تسولي على حتى حاجة ..

شدى: علااش ؟ ( جمعات قبضتها و ضرپاتو بيها لصدرو من بعد شداتو بيها من كول الشوميز و جراتو عندها كثر .. كتهضر بشوية بينها و بينو و لكن معصبة ) قول ليا غير شنو واقع ؟ مالك كتتصرف معايا هاكا ؟ شنو كتقصد بهضرتك كاملة ملي تلاقينا و نتا كتهضر معايا بالألغاز و كتشوفي فيا بحالا دايرة ليك شي حاجة .. جيني نيشان و قول ليا شنو كاين ماتخلينيش بحال هاكا ..

كان كيشوف فعينيها و شوية بشوية كتظلام الصورة فعينيه .. الغضب ديالو كيعميه على كلشي .. كانت الحقيقة على طرف لسانو و كان غادي يغوت عليها بيها .. و لكن صوت عايدة هو لي حبسو ..

عايدة: ( واقفة حداهم قريبة ليهم و هضرات بشوية ) باراكة .. ماتديروش فضيحة قدام الناس ..

حيدات يد شدى من كول الشوميز دآدم .. من بعد حطات يدها على يد آدم كترخيها بشوية من ذراع شدى حتى طلق منها ..

عايدة: حتى تسدو عليكم بيبان بيتكم عاد تڨاتلو .. دابا احترمو الضياف و العائلة لي حاضيينكم .. ( أشارت براسها للطابلة كتشوف فآدم ) سير جلس حتى خوك و باك ..

آدم شاف فشدى لآخر مرة و من بعد نفذ أمر عايدة و مشا للطابلة .. بينما عايدة وقفات قدام شدى كتهضر معاها بشوية ..

عايدة: ماتبقايش تتصرفي هاكا .. الخوف كيبني الشك .. كتباني بحالا هاربة من شي حاجة ..

شدى: ( تنهدات بعصبية ) راسي كيحرقني ..

عايدة: جلسي غير شوية .. قدمي الطبق الرئيسي و من بعد استأذني و طلعي .. مايمكنش تمشي و الضياف يالاه وصلو ..

خدات شدى نفس عمييق حاسة بالخنقة .. باغية غير تبعد بأطول مسافة ممكنة منهم و من هاديك الصالة .. و لكن ماخلاوهاش ..

حركات راسها بواخا و رجعات هي و عايدة للطابلة .. عايدة جلسات حدا لاشان و شدى بين آدم و الأوصو .. و مقابل معاها مباشرة كان جالس ماركوس .. بين لاشان و الرايوس .. كيشوف غير فيها مخليها تزيد ماترتاحش ..

هاداك الجو المكهرب تقطع بالسرباية لي دخلو للصالة بلباسهم الأسود الموحد .. دافعين الشاريوات عامرين بالمقبلات باش يسربيوهم ..

• بعد دقائق •

الطابلة كانت عامرة قدامهم و هوما كياكلو بشوية عليهم .. قدام كل واحد كأس عليه المشروب لي بغا .. عصائر و كحوليات و ماء قدام شدى .. و السرباية واقفين قريب ليهم يديهم وراهم و مراقبين الطابلة إيلا خصات شي حاجة يجيبوها و إيلا خوا شي كاس يعمروه ..

الرايوس: نهار طاح جا عندي كيلعب بتابعو بحال الكلب كيطلب فيا نعاونو .. و ملي وقفتو على رجليه عطاني بالظهر و مشا دار يدو فيد "موخا" .. عدويا ..

لاشان: ( هز كاسو غادي بيه لفمو ) و شنو درتي معاه ؟

الرايوس: ( ابتسم كيمضغ و حتى بلع عاد نطق ) سيفطتو عند الله .. ( شرب حتى هو من كاسو ) و سيفطت يدو لموخا ..

ضحك هو و ابتسم لاشان .. كلهم كانو كياكلو .. إلا شدى لي غير كتلعب بالفورشيط ديالها على الماكلة و آدم جامع يديه عندو و عينيه على ماركوس .. ماركوس لي كل جوج دقايق يجبد تيليفونو يطل فيه و يلقا بلي ميساجو مزال ماتقراش ..

لاشان: ( كمل فالموضوع ) ريكاردو كنعرفو خواف و ماشي من النوع لي كيغامر .. الشيطان لي لعب ليه بعقلو و خلاه يغدرك ..

ماركوس: الشيطان .. الشيطان .. الشيطان .. ( كلهم شافو فيه و هو كيهضر بهدوء ) نتوما المسلمين .. و المسيحيين .. و حتى ليهود .. فينما غلط شي واحد كتلسقوها فالشيطان و كتحملوه مسكين الذنب كاامل .. و لكن الشيطان شنو كيدير گاع ؟ ( مسح فمو بالمنديل و تراجع حتى تلاقا ظهرو بالكرسي ) كيوسوس .. ( كيشير لراسو بسبابتو ) كيقترح عليك الفكرة .. و لكن نتا لي كتديرها ..

لاشان: ( واخا عارفو شنو كيقصد سول ) بحالاش مثلا ؟

ماركوس: ( توسعات ابتسامتو بحالا كان كيتسنا هاد السؤال ) مثلا .. وحدة خانت راجلها ..

ماريا كانت غادية بالفورشيط لفمها حبسات فنص الطريق .. و شدى حبسات من تحركات الفورشيط ديالها و شافت فيه .. هاديك الجملة كانت كتقيسهم بجوج ..

ماركوس: الشيطان وسوس ليها باش تخونو .. زين ليها الطريق .. سهلها ليها .. و لكن راه هي لي ختارت تمشي عليها .. ختارت تخون راجلها .. ختارت تحمل من واحد آخر ..

بدات ماريا كتكحب و طاحت الفورشيط من يدها ..

الرايوس: mi princesa .. ( كيدوز يدو على ظهرها و مد ليها الما ) بشوية عليك ..

ماريا بيد كترعش شدات منو الكاس .. و شدى بداو حجبانها شوية بشوية كيتقرنو .. كتشوف فماريا و فماركوس .. كتتفكر نهار تلاقات بيه و قال ليها أن ماريا حاملة .. و شكها بدا كيتحول ليقين من بعد ردة فعلها على الطابلة!

حتى الأوصو كان كيشوف فماريا .. ردة فعلها خلاتو يميل راسو بتفكير و يدو كتمشط لحيتو .. هو عارفها كتخونو .. و لكن الحمل؟ نفض راسو بالزربة و ابتسم .. كينفي هاديك الفكرة تماما من راسو .. كانت حاجة غير ممكنة تماما .. بحال شي أسطورة مستحيلة .. حملها كان بمثابة انتحا.ر .. خطأ لا هي لا آدم ماكانو مكلخين باش يديروه ..

ماركوس: ( مراقبهم كاملين و كيفاش هضرتو خربقاتهم .. دوز يدو على لحيتو عاد نطق ) تيق بيا أ لاشان الشيطان بريئ منا و من أخطائنا .. خصوصا حنا .. حنا كفس منو .. ( أشار بيدو للباب ) لدرجة يخاف يفوت هاداك الباب و يدخل معانا لنفس الصالة ..

ابتسم .. و لاشان ابتسم بالجنب كيشوف فيه ..

ماركوس: يعني .. ( شاف فالرايوس ) ريكاردو ماخانكش حيت وسوس ليه الشيطان .. ( لوا شفايفو ) يمكن خانك غير حيت مكيحملكش ..

الرايوس: ( ضحك بشوية ) عندي بحال بحال .. بنادم اليوم يكرهني و غدا يبغيني .. و أنا بحال اليوم بحال غدا خدام كنجمع فالفلوس و نوسع فأرضي و ناخد فبلايصهم كاملين ..

شدى حطات الفورشيط ديالها بالجهد حتى كلشي شاف فيها .. كان الغضب واضح فملامح وجهها .. قضية حمل ماريا لعبات بأعصابها و خلاتها تفور ..

شدى: حتى واحد فيكم ما حامل يجلس ولا يشوف ولا يهضر مع لاخر .. كاملين معصبين و قانطين و مخنوقين و باغيين غير وقتاش يسالي هاد الحبس و كل واحد يمشي لبيتو .. ( وقفات ) واقيلة جا الوقت باش نسربي داك الپلا دالمرض باش نساليو هاد العشا .. ( شافت فآدم ) ياك ؟

شاف فيها بحدة .. و هي دفعات الكرسي حتى كان غايطيح و مشات خرجات من الصالة .. عايدة مسحات فمها بالمنديل و استأذنت و تبعاتها .. و ماركوس بقا متبعهم بعينيه بابتسامة .. معجب بجرأة شدى و هضرتها و كيفاش مزال فيها هاديك الشعلة ما طفاتش ..

ماركوس: ( حتى هو مسح جناب فمو بالمنديل ) من كثرة ما الرايوس هضر ليا على طياب عايدة خلاني متشوق للطبق الرئيسي ..

الأوصو: ( بتنهيدة و ابتسامة ) خسارة .. حيت ماشي عايدة لي طيباتو ..

ماركوس: و شكون ؟

الأوصو: ( أشار براسو للجنب ) آدم ..

ماركوس: ( رفع حجبانو بدهشة مزيفة ) ماكنتش عارف بلي آدم كيعرف يطيب!!

الأوصو: كيعرف يطيب حاجة وحدة .. و صايبها اليوم خصوصا على قبلك ..

ماركوس: ( بابتسامة واسعة و طنز ) خايف تفششوني و نولفها ..

الرايوس: آدم مارتينيز موجد ليك عراضة و مكبر بيك و زايد مطيب ليك العشا !!! أنا صراحة بديت كنحسدك ..

ماركوس: خفتو غير يكون داير ليا فيه السم ..

لاشان: السم هو بنادم أ ماركوس .. ( تنهد ) هو بنادم ..

تحل باب الكوزينة بالجهد مخلي لي شيف و السرباية كاع يشوفو جهتو .. دخلات شدى شادة راسها و مشات وقفات فواحد الزاوية مقابلة مع الحيط .. حاسة بيه غادي يطرطق .. كنحس بلي كلللللشي تجمع عليها فهاد يوماين و هادشي فوق طاقتها .. ياسمين و ماركوس و آدم و دابا ماريا و حملها .. كتحتاج غير شوية الوقت تستوعب حاجة باش تواجهها كتلقا حاجة أخرى تزادت عليها .. كلها كترعش من العصبية و حتى التوتر .. باغية تبعد .. باغية تشد الڤولون بيديها و تورك على الكسيراتور و تنطلق فطريق طوييلة بأقصى سرعة ممكنة ..

فهمات بلي مواجهة المارتينيز بالحقيقة هي أحسن حاجة غاتدير واخا فيها نوع من الخيانة لماركوس .. و لكن حتى هو خانها فاللول ملي كذب عليها و خبا عليها انها غاتتزوج بآدم .. داكشي علاش كتحس بلي هادشي عدل و بلي هي غير غاترد ليه دقتها .. ماغاديش تآذيه بشي طريقة و لكن فنفس الوقت ماغاديش تآذي حتى المارتينيز ..

هي ماشي من النوع لي يقدر يعيش فوسط هاد الستريس .. هي من النوع لي كيرتاح و هو كيتقاتل و مكيرتاحش فالخوف .. داكشي علاش مستعدة تواجههم .. كان خاص غير هاداك العشا يسالي ..

تحطات يد عايدة على كتفها مخلياها تاخد نفس عميييق عاد تضور تتقابل معاها ..

شدى: عيت ..

عايدة: ما بقا والو ..

شدى: مابغيتش نتعشا معاهم .. مابقيتش قادرة نزيد نجلس دقييييقة وحدة فهاديك الطابلة .. ( كتشير بيدها جهة الباب ) غاندير شي موصيبة أ عايدة .. و الله حتى غانقلب الدنيا ..

عايدة: صافي .. ( شدات ليها على كتافها ) تكالماي .. هزي الپلا ديه غير حطيه و طلعي ترتاحي ..

شافو فوق الكونطوار الرخامي الكحل فين كان الپلا محطوط .. كانت صينية أطرافها و مقابضها بجوج منقوشين و فوقها غطاء كبير .. كلشي ذهبي كيلمع مع الضو ديال المصابيح البيضين دالكوزينة ..

شدى: كيبان ثقيل .. ( شافت فواحد السرباي ) هزو عليا حتى نقربو للصالة ..

السرباي حرك راسو و قرب باغي يهزو و لكن عايدة مدات يدها كتمنعو ..

عايدة: حبس .. غانهزو أنا .. ( شافت فشدى ) واش نتي لاباس؟

شدى: ( مدات يديها كتوريهم ليها ) يدي كيترعدو ..

عايدة: ( بشك ) واش واقعة شي حاجة أنا ماعارفاهاش ؟

شدى: خاصك تسولي شنو ماواقعش .. ( تنهدات و أشارت للطبق ) هزيه عافاك خلينا نساليو عاد الليلة ..

مشات لجهة الباب و عايدة مشات للپلا هزاتو و تبعاتها .. من عادة المارتينيز ملي كايكونو عندهم ضياف قراب و عزاز وحدة من العيالات دالمارتينيز هي لي كتقدم ليهم الطبق الرئيسي .. لسنين طوييلة كانت هادي مهمة عايدة و مرة مرة كتديرها ماريا .. و اليوم كانت نوبة شدى ..

قربو للصالة و عايدة عطاتو ليها .. شداتو شدى كتحس بيه بارد و ثقيل .. هي مولفة تهز الثقل و لكن هاداك الپلا كان عندو ثقل نفسي ماشي غير جسدي ..

كانت كتتمشى للصالة و صوت طالونها خلاهم كاملين ينتبهو ليها و يشوفو جهتها ..

الأوصو: ( مال همس لآدم و عينيه على شدى ) ما بقا والو .. متأكد من هادشي لي باغي تدير؟ ( آدم حرك راسو بآه ) ماباغيش تتراجع؟

آدم: لا ..

الرايوس: ( مال لعند ماريا و همس فودنها ) طلعي لبيتك ..

ماسولاتوش علاش .. ماشافتش فيه كاع بحالا غير هادشي لي كانت كتتسنى .. شي واحد يعتقها .. كانت باغية غير تهرب و هو عطاها الضو الخضر .. ناضت و مشات خرجات من الصالة و هي كتشوف فالأرض و خطواتها سريعة .. شدى داخلة و هي خارجة و حتى وحدة ماشافت فالثانية ..

مالت شدى و حطات الطبق وسط الطابلة .. شافت فآدم قارنة حجبانها ..

شدى: صافي؟ ها هو سربيتو .. ( ميلات راسها ) ياكما نبقا حتى نوكلك؟

ضارت باغية تمشي و فنفس اللحظة مالت عايدة باغية تعـ.ري الطبق و لكن آدم نطق بحدة ..

آدم: نو .. ( بجوجات حبسو و شافو فيه و هو عاودها و عينيه على الطبق ) نو .. ( شاف فشدى ) عر.يه نتي ..

شدى زيرات على سنانها .. حسات بيه كيستفزها و كرهاتو فهاديك اللحظة .. كانت معصبة لدرجة كبيرة و محتاجة فاش تخرج هاديك الشحنة .. داكشي علاش ضارت للطابلة و مالت شدات فالغطا باغية تهزو و تضرپو بيه .. و لكن ملي هزاتو و عر.ات الپلا .. غير فجزء من الثانية وقعو بزاف ديال الحوايج إلا داكشي لي خططات ليه ..

شهقة حبسات أنفاسها و معاهم دقات قلبها .. شحنة الغضب لي فيها طفات .. الدم جمد فعروقها .. موجة برد شدييييدة بدات من صباع رجليها و بحال البرق وصلات لبصيلات شعر راسها لي حسات بيه كيوقف .. تراجعات خطوة للور و عينيها كيزيدو يتوسعو ..

العيون كلللهم كانو على الطابلة .. على پلا خاوي فيه حاجة وحدة .. رأس مقطوع .. لونو زرق و منفوخ شي شوية .. عينيه محلولين و كيشوفو فواحد الجهة .. فماركوس مولياني لي جالس كيشوف فالپلا و ابتسامتو مزال على وجهو .. عينيه شافو شنو تماك و لكن عقلو مزال ما استوعبش نهائيا ..

آدم: ( كيشوف فماركوس .. هز يدو .. حركها فالهوا بطريقة مسرحية و نطق بيرود بالفرنسية ) Bon appétit ... "شهية طيبة"

حتى حاجة فالصالة ما تحركات .. بحالا درتي بوز لشي فيديو .. كل واحد فيهم كان غارق فأفكارو و كيحاول يرتب الأمور لي كتوقع باش يقدر يستوعبها .. فراس كل واحد كانت صورة القِطع ديالها مخربقين و خاصو يرتبهم باش يشوفها كاملة .. و يفهمها ..

عايدة كانت مصدومة من الراس لي فالطبق .. و صدمتها كتزيد ملي كتفهم ديالمن هاداك الراس .. حولات عينيها من الطبق لماركوس .. كان مزال بنفس الجلسة .. بنفس الابتسامة .. حتى حاجة فيه ما تبدلات من غير عينيه .. مابقاوش بهاديك الثقة و الخبت و الحدة و القوة .. كيبانو مخربقين بزاف و موضرين .. كيعكسو داكشي لي واقع فيه لداخل .. كاملين كانو كيشوفو فيه .. هي و صلاح و الرايوس و الأوصو و لاشان .. إلا جوج .. آدم لي عينيه على شدى .. و شدى لي عينيها على الپلا ..

كان حلقها نااشف بالجهد و دقات قلبها مجهدين و قويين لدرجة كيضروها فصدرها .. عقلها لي النهار كامل و هو مخربق ولا صفحة بيضاء خاوية من كلشي .. بحالا ضرپها الضو .. كيبانو ليه عينيها كيفاش كيلمعو بالدموع .. شفايفها مفروقين و كيترعدو بقوة .. صدرها كيتحرك بطريقة ماشي طبيعية مع أنفاسها المزروبين .. كيشوف فيها تحنات و بيدها لي كترعش شدات فالپلا .. كتضورو بشوووية لعندها باغية تتأكد .. باغية تعرف ديالمن هاداك الراس .. و كل صوت فيها لداخل كيدعي يكون أيييي واااحد إلا هاداك لي فبالها .. يكون أي واحد من الموليانيز إلا هو .. و لكن ملي تلاقاو عينيها بملامح وجهو كان غير هو ..

ناتالينو مولياني ..

عينيها زادو توسعو و دموعها طاحو .. بعدات على الطابلة بالزربة راجعة باللور و يدها رخات على غطا الپلا باش يطيح فالأرض و يتسمع صوتو مجهد .. كلما تحرك على الأرض صدى صوتو كيتعاود وسط صمتهم خالق ضجة كبيرة كبر من هاديك لي فريوسهم .. العيون كاملين تحولو ليها إلا ديال ماركوس لي مزال على الراس ..

« ناتالينو ما.ت!!! نتي لي ڨتلتيه!!! »

نطق الصوت لي فراسها مخليها تزير على قبضات يديها و ماحساتش حتى غوتات بالجججججهد باغية تسكتو ..

« ما.ت بسبابك نتي!!! »

شدى: ( غطات ودنيها ) لااااااااا ...

عايدة: ( همسات مصدومة ) شدى !!

ناضت بالزربة باغية تمشي ليها و لكن بإشارة من يد آدم لي عينيه على شدى رجعات جلسات فبلاصتها .. مخلية شدى كتغوت بجهدها كامل و هي مغطية ودنيها و مغمضة عينيها و دموعها طايحين ..

ماريا كانت وصلات لآخر درجة ملي وصلها غوات شدى .. كانت غاتطيح بالفشلة دالخوف كون ماشداتش فالگرياج .. شافت وراها كلها كترعش و يدها على قلبها لي كيضرپ بالجهد .. فكرات غير فباباها لي فهاديك الصالة و ماحساتش حتى لقات راسها راجعة كتجري لعندهم .. ملي دخلات للصالة كتبان ليها شدى فهاديك الحالة .. وسعات عينيها بعدم فهم و خوفها كيتزاد و كتحرقها معدتها ..

ماريا: اش... اش واق.....

قبلما تكمل جملتها تحطو عينيها على راس ناتالينو .. شهقات بقوة كبيرة و غطات فمها بيديها من المنظر .. شافت فماركوس و عينيها عمرو بالدموع .. كلها كتترعد بالخوف و الصدمة .. فجأة تحجب عليها المنظر كامل و تجرات باش تتخشا فحاجة قاسحة و لكن دافية .. بلاصة مألوفة .. البلاصة الوحيدة لي بقات ليها فهاد الدنيا كتحس فيها بالأمان .. حضن باباها الرايوس ..

الرايوس: ( عنقها عند صدرو بيديه بجوج باغي يخبيها من شنو واقع وراه ) ياك قلت ليك طلعي علاش رجعتي؟

ماريا: ( حاوطاتو بيديها مزيرة عليه ) ناتالينو أبابا!!! راسو!!!!

صوتها كان ضعيف بزاف مقارنة مع صوت شدى لي مزال كتغوت داكشي علاش ماسمعهاش ..

الرايوس: يالاه نمشيو من هنا ..

مزال معنقها عندو خرجها من الصالة ..

عايدة زيرات على قبضات يديها كتشوف فشدى مافاهمة والو .. باغية تنوض ليها تهدنها و تفهم منها مالها و لكن آدم ماخلاهاش .. كان عقلها خاوي و لكن عقل لاشان بدا كيعمر شوية بشوية .. هو كان عارف بلي ماركوس معروض عندهم و عارف أنهم غايواجهوه مباشرة بمو.ت ناتالينو .. و لكن ماكانش عارف التفاصيل حيت أصلا كان مشغول بقضية وارنر فأمريكا و ما سولش .. و لكن ملي شافهم كيفاش دخلو شدى وسط هادشي فهم بلي كاينة شي حاجة .. شي حاجة خايبة و موسخة بين شدى و ماركوس .. من غير هادشي آدم مستحيل يدخل مرتو لي كيحماق عليها فحدث خاسر بحال هادا .. كان غايخرجها منو كيفما الرايوس خرج بنتو .. و لكن شنو هاد الحاجة لي بين شدى و ماركوس؟ كان هادا هو السؤال لي كيتطرح فراسو ..

الأوصو: ( غمض عينيه و بدا كيحك ودنو بسبابتو إشارة لأن صوت شدى ضرو فيها ) آدم .. ( شاف فيه ) ماغاديش تسكت مراتك؟

وقف آدم بالجهد دافع وراه الكرسي حتى طاح .. كان وصل لأقصى درجات الغضب لي ماعمرو وصل ليها فحياتو كلها .. ذاتو كانت كللها حمراء .. عروقو منفوخين و سخاااان بالدم الحار لي كيجري فيهم .. عينيه حمرين .. عرقان .. و عضلات جسمو كاملين تضخمو باش يوليو ضعف حجمهم العادي .. البذلة ديالو ولات كتعاني باش تقدر تحتويه ..

ضار لعندها .. خطوة وحدة كبيرة و كان جنبها .. مد يدو شدها من ذراعها مزير عليها بالجهد و جرها معاه باغي يخرجها من تماك .. و لكن هي بدات كتتعافر معاه و كتتنتر ..

شدى: طلللق منييي .. طلللللللققق ...

وقف و ضار شاف فيها .. ماكانتش كتشوف الغضب لي فعينيه و ملامحو و حتى فالهوا السخون لي ضاير بيه .. كانو عينيها عميين على هادشي كامل .. هي فهاديك الصالة كلللللها كانت قادرة تشوف غير جوج حوايج .. راس ناتالينو .. و ماركوس .. مابقاش للمارتينيز وجود فهاديك اللحظة ..

شدى: ( كتجر منو ذراعها و هي كتشوف اللور فماركوس ) طلللقققننننيي ..

آدم كيشوف فيها و فماركوس .. كان أصعب قرار غاياخد فحياتو كلها .. واش يطلقها ولا لا .. هو عارف بلي الشي لي غاتدير بعدما يطلقها غايحكم على علاقتهم للأبد .. نتيجة امتحانها .. عارف بلي النتيجة ماغاديش تعجبو .. عارف بلي غاتدير داكشي لي ماباغيهاش تدير .. و عارف بلي غايكرهها لبقية حياتو بسباب هادشي .. داكشي علاش ماعرفش واش يطلقها ولا لا .. واش يطلقها و يخليها تمشي لعندو و يعيش حياتو كلها كيعاود هادشي فدماغو و يتحرق .. ولا يجرها لبيتهم و يسد عليها و يكمل حياتو كاملة لي بقات فالشك؟

سؤال كيلوحو لسؤال .. و هي كتنتر منو و مزال كتشوف فماركوس لي عينيه طوووول الوقت على الراس بحالا تعزل لعالم كاين فيه غير هو و ياه ..

خدا آدم نفس عمييييق .. و الهواء كيدخل لجسمو لداخل و بحالا كيسوط على العافية لي فيه باش تزيد تشعل .. هو دخلها فهادشي باش يعرف ردة فعلها كيفاش غاتكون .. باش يعرف شكون فيهم غاتختار .. و ملي وصل لهاد المرحلة لقا راسو ما مستعدش ليها .. ما قادرش يعرف قرارها واخا فأعماقو لداخل هو تأكد منو كيفاش غايكون .. حيد عينيه منها هي و من كلشي و شاف فالأوصو لي كان كيشوف فيه .. بحالا باغي يلوح عليه مسؤولية الاختيار .. يخليه هو يختار فبلاصتو .. الأوصو فهمو .. قراه من عينيه فجزء من الثانية ..

بالنسبة للأوصو كيفضل يعيش حياتو كاره و مايعيشهاش فالشك و وسط الأسئلة .. هاداك السؤال ديال ( و كون درت ؟) كيعذب كثر من أي حاجة أخرى .. داكشي علاش حرك راسو بموافقة كيعطيه الإشارة باش يطلقها .. و داكشي لي دار آدم بلاما يزيد يفكر ..

ملي تحررات ذراعها .. شدات أطراف كسوتها و مشات كتجري .. و آدم ماعرفش واش بصح كانت كتجري بالحركة البطيئة ولا هو لي تخيل هاكا حيت ماباغيهاش توصل للوجهة ديالها .. باغيها تجري لأطول فترة ممكنة علاما يوجد راسو نفسيا باش يواجه شنو غايوقع .. و لكن واخا يبقا سنين كيحاول يوجد راسو ماعمرو غايكون واجد ..

حيت فاللحظة لي طاحت على ركابيها حدا الكرسي ديال ماركوس و شدات ليه فيدو .. حس هو بالعالم ديالو كامل كيريب فوق منو .. قدر يسمع كلشي فهاداك العالم كيتهرس لقطع صغيرة مستحيل شي نهار يقدر يجمعهم ..

شدى: ( بالبكا ) ماركو .. ماركو ..

زيرات على يدو و طلعات يدها لاخرة شداتو من ذقنو كتضور وجهو عندها مابغاتوش يزيد يشوف فالراس .. و فاللحظة لي تلاقاو عينيهم بجوج .. كاع الحوايج الزوينين .. البيضين .. النقيين لي كانو مزال فآدم لداخل .. توسخو .. ذبلو .. تحرقو .. ما.تو ..

لاشان فهم شنو واقع .. تنهد بعمق كبييير .. رجع راسو اللور حتى تلاقاو عينيه بالسقف و غمضهم ..

نظرات ماركو التايهين كانو كيطعنو فقلب شدى و كيخليوها تنزف لداخل .. ألم و حريق ماعمرها جرباتهم .. جربات تخذل راسها و هادشي كان قاسح .. و لكن تخذل انسان آخر بهاديك الطريقة كان أقسح و أقسى من أي شعور فايت جرباتو ..

شدى: ( بصوت منخفض حيت عيات و بالإيطالية ) Perdonami... io sono la ragione... è successo a causa mia ..

( سمح ليا .. هادشي وقع بسبابي .. أنا السباب .. )

ماركوس: شدى! ( جمع ابتسامتو و شاف فيها باستغراب بحالا عاد وعى بيها و بحالتها ) علاش كتبكي؟

زادت فوتيرة البكا و حطات جبهتها على يدو كتشهق .. حط هو يدو على راسها كيدوزها على شعرها بشوية ..

ماركوس: بامبيينا .. مالك؟ شواقع ؟؟ علاش هاد البكا كامل ؟؟؟ ( قرن حجبانو بقلق ) واش دار ليك شي واحد شي حاجة ؟؟ ( بدا كيطلع ليها راسها باش يقابلها معاه ) واش قلقك شي واحد ؟ قولي ليا ..

شدى: ( رجعات كتشوف فيه تاني .. كتهضر بالشهيق .. بندم كبير و حرقة و ألم ) كنت عارفااهم غاديين لييه .. ماقلتهاش لييك .. كنت قااادة نقوولها لييك و مادرتهاااش .. خلييتهم يمشيييو ليه .. خلييتهم يڨتلوووه .. اااانا .. ( كتضرپ صدرها ) ااااانااا لي ڨتتتللت ناتاللليينوو ..

وقفات عايدة و على وجهها ملامح مخطوڤين .. ما قادراش تستوعب شنو كتسمع! الصدمة كانت بحال شي صفعة قووووية على وجهها ..

عايدة: شدى!! ( صوتها كان منخفض و لكن مسموع ) آش كتقولي؟ ( شافت فلاشان لي حداها ) لاشان! ك..كيفاش ؟ آش هادشي كتقول البنت؟ شنو بينها و بين ماركوس حتى تقولها ليه ؟؟؟!

لاشان ماجاوبهاش بالهضرة .. مد يدو شد فيدها و جرها بشوية باش تجلس و داكشي لي دارت .. جلسات كتتفرج فأكبر صدمة تعرضات ليها فحياتها كلها ..

شدى كيبان ليها ماركوس ابتسم .. شوية بدا كيضحك ..

ماركوس: شدى .. بامبيينااا .. واش يحساب ليك هادا راس ناتالينو ؟؟؟ هههههه ( حرك راسو بلا ) ياك ديما كنت كنوريه ليك فالتصاور و الفيديوات؟ واش ناتالينو خايب هاكا؟؟ ( كيشير بيدو للراس و كيحرك راسو بلا ) لا .. ماشي لينو هادا .. ماتبكيش ..

شدى: ( كتحرك راسها بلا ) Perdonami .. Perdonami ...( سمحلي .. سمحلي .. )

ماركوس: ( تعصب ) وا صااافي أ شدى ماتمرضينيييش .. ( حيد يدو من يدها و شد يديها بجوج .. تنهد كيحاول يتهدن و مال عندها شوية ) ناتالينو مزال حي .. مايمكنش يكون هو .. ( كيشوف فالراس ) ناتالينو راجل مزيان بامبينا .. هو غير ولد صغير عيت نوسخ فيه و مابغاش يتوسخ .. ربو كيبغيه بزاف مستحييل يخليه يمو.ت هاكا .. ( رجع شاف فيها ) ااانا ماغانخليهش يمو.ت هاكا .. ماغانخليهش يمو.ت كاع .. حتى يشرف و يبياض شعرو و مايبقاوش عندو السنان .. حتى مايبقاش يقدر يوقف على رجليه و حتى يوقف قلبو بوحدو .. حيت هاكا خاص ناتالينو الزوين يمو.ت .. غير الوحوش بحالي أنا لي يستاهلو يتشوهو و يتذپحو .. بامبينا .. ( ابتسم ) كان غايڨتلو بادري نهار تزاد و لكن .. ( حط يدو على صدرو ) أنا لي ماخليتوش .. أنا لي سميتو .. أنا لي تكفلت بيه و ربيتو .. عطيتو من حياتي .. من نهار تزاد و أنا كنتقاتل باش نحميه حيت غير هو لي عندي .. واش غانخليه دابا يمو.ت؟ غانخليهم يڨتلوه؟ ( كيحرك راسو بلا ) مايمكنش .. حتى واحد ماغايوصل لولدي .. حتتى وااحد ..

شدى زادت فوتيرة البكاء مغمضة عينيها .. هضرتو كتخليها تزيد تكره راسها .. تمنات كون رجع بيها الزمان اللور لهاداك الصباح .. كانت غاتعيط عليه و تقول ليه كلشي باش يحمي ناتالينو .. كانت غاتختارو هو .. حيت عارفة مزيان مكانة ناتالينو عندو .. عاقلة على شنو كان كيعاود عليه .. على كيفاش كانو عينيه كيلمعو و كتبان فيهم الحياة غير ملي كيهضر عليه هو .. بحالا هو أغلى كنز كيملك .. كيفاش كيقول عليه " ولدي " بحالا بصح راه طرف منو و بحالا بصح هو باباه .. كيفاش كيعاود ليها على كيفاش رباه و كيفاش كان ملي كان صغير .. كان كيهضر بفخر و حب الأب الحقيقي .. كانت غاتختار ماركوس و مستحيل تسمح لآدم يڨتل ليه ناتالينو و يآذيه بهاديك الطريقة ..

ماركوس: ( طلق من يديها و بدا كيقلب فجيابو ) واخا .. ( جبد تيليفونو كيشوف فيه ) غانصوني عليه باش تسمعيه و ترتاحي ..

دوز نمرة ناتالينو و حط التيليفون عند ودنو كيتسنى يسمع كلمة "بادرينو" ملي يتفتح الخط .. كيصوني .. كيسمع الرنين .. ناتالينو مولف كيجاوب بالزربة بحالا شاد التيليفون فيديه و كيتسنا لابيل .. فأي وقت صونا عليه كيجاوبو ..

ماتفتحش الخط .. ماسمعش "بادرينو" .. و تقطعات لابيل ..

ماركوس: ( التيليفون باقي عند ودنو ) مكيجاوبش .. ( شاف فيها ) غايكون ناعس .. ماسمعوش ..

كان كيعطي لراسو أي احتمال و كيتيقو .. هو مستعد يتيق أي حاجة مهما كانت مستحيلة إلا أن ناتالينو يمو.ت .. هادي كانت شي حاجة كبيرة .. كبيرة بزااااف عليه .. لا عقلو لا جسمو ممكن يستحملوها .. كانت هي الحاجة الوحيدة لي ممكن تطيحو .. تعدمو .. و هو ما كانش مستعد ليها نهائيا داكشي علاش كينفيها .. واخا راس ناتالينو قدامو .. هو باغي يتيق أنه ماشي هو .. أن ولدو مزال حي فبلجيكا .. أنه عيان بزااف داكشي علاش نعاسو ثقال و ماسمعش تيليفونو ملي صونا ..

شدى كانت كتشوف فيه عاضة شفتها .. شادة فيدو لاخرة و كتبكي .. مو.ت ناتالينو هرسها حتى هي مع ماركوس .. هي الوحيدة فالدنيا لي عارفة قيمة ناتالينو عندو .. ناتالينو براسو و ماعارفش شحال كيعني للبادرينو .. كتشوف فيه ماباغيش يتيق و كيتهرب من الواقع و هادشي كيقسحها بزاف .. كانت كتعيش ألمها و ألم ماركوس فنفس الوقت و هادشي كان كبير عليها بزاف .. انهارت تماما ..

شدى: كنت عارفاه غادي لبلجيكا باش ينتقم منك .. ( حركات راسها بلا ) و لكن ما قلت ليك والو ..

ماركوس بدا كيهبط التيليفون من ودنو بشوية و كيشوف فيها ..

شدى: كان يحساب ليا غادي باش يڨتل ولد كلاوديا كيفما ڨتلتي نتا ولد ياسمين .. داكشي علاش ماقلت ليك والو .. أنا ختاريتهم هوما و خليتك نتا .. حيت .. قلت مع راسي بلي نتا تستاهل .. نتا لي بديتي .. نتا لي بديتي هاد الحرپ و تستاهل يوقع ليك كيفما وقع لياسمين .. و إيدر .. و لكن .. هو .. هو .. ( أنفاسها كانو مجهدين ) آدم .. هو راه ...

ماركوس: بامبينا ..

شدى: ( غمضات عينيها ) كون عرفتو غايمشي لناتالينو ماكنتش غانسكت .. ( كتشهق ) و الله ماكنت غانخبي عليك أماركوس .. ( وقفات و جراتو عندها عنقاتو مزيرة عليه ) و الله ماكنت غانخليه يوصل ليه ..

رفع الأوصو حاجبو و شاف فآدم .. كان مصدوم من آدم كثر من صدمتو من داكشي لي كتدير شدى .. ماكانش متوقع أن آدم غايقدر يكبح راسو من بعد هادشي كامل!

زير آدم على قبضات يديه كيشوف فيهم .. عايدة عاود وقفات حاطة يدها على صدرها .. ماقادراش تتيق داكشي لي كتشوف ..

لا شدى لا ماركوس كانو كيفكرو فالمارتينيز و فأنهم كيتفرجو فيهم .. عقل ماركوس ماكانش خدام مزيان باش يوعى بلي شدى تفضحات .. و شدى ماكانتش مسوقة ولا مهتمة بيهم .. كان همها الوحيد هو ماركوس لي حاليا كيواجه أسوء و أصعب وقت فحياتو .. و بغات تكون معاه كيفما هو كان معاها فأسوء و أصعب وقت فحياتها ..

ماركوس: ( بشوية وقف من الكرسي حتى تقاد معاها .. حط يدو على ظهرها كيطبطب عليها بشوية ) بامبينا .. ياك هاد البكا نقزناه شحال هادي .. غانرجعو ليه تاني؟

شدى: سمح ليا ..

ماركوس: شششششششش .. ( مكمل بهدوء ) ماكاين والو ..

وجهو كان هرب منو الدم كيبان صفر .. برد .. يديه كيرعشو و عينيه خاويين .. شفايفو بداو كيبياضو و شعرو ذاتو كيوقف .. جسمو بدات كتدخلو الصدمة و بدا كيبان عليه الهلع .. و لكن عقلو مزال متأخر ..

ماركوس: ناتالينو ديما كيجري ورايا .. غايكون عيا بزاف .. و دابا ناعس كيرتاح داكشي علاش مكيجاوبش .. ماتخافيش عليه ..

فصلات شدى التعنيقة بشوية و بعدات براسها باش تشوف فوجهو .. ملي تلاقاو عينيهم ابتسم ليها .. من نهار تلاقاتو تقريبا 8 سنين هادي .. ماعمرها شافتو فهاديك الحالة .. بهاداك اللون .. بهاديك الحيرة .. بهاداك الضياع كامل .. كتشوف فملامحو قُرب النهاية .. ابتسامتو كانت ديال واحد كيشوف المو.ت جاية باش تعنقو و هو كيتسناها و ماخايفش منها .. غير ماركوس مو.ت ناتالينو لي جاية لعندو .. و هو ماشي غير خايف .. هو كيعيش أقصى درجات الرعب و مغطيها بهاديك الابتسامة ..

طلقات منو و تراجعات اللور .. شافت وراها و جاو عينيها فآدم .. عينيها حمرين .. خدودها فازگين و لكن مابقاتش كتبكي .. ضارت كلها و بدات كتتمشى لجهتو .. و مع كل خطوة كيتقرنو حجبانها .. كيختفي الحزن من عينيها و كيتعوض بغضب كبير .. فهاديك اللحظة كون كان فيديها فردي كانت غادي تتيري فيه بلاما تتردد و لو لجزء من الثانية ..

وقفات قدامو .. جمعات قبضات يديها و ضرپاتو لصدرو بالجهد بيهم بجوج .. كلهم كيشوفو فيها كيفاش كتضرپ فيه و تعاود بغضب هستيري كياكل فيها .. ما قالت والو .. ما غوتاتش .. كيتسمع غير صوت أنفاسها المجهد و هي كتضرپو بقوتها كلللللها ..

ماكانش كيحس بالضرپ ديالها نهائيا .. ماكانش كيشوف فيها عينيه مزال على ماركوس لي واقف فالجهة لاخرة كيشوف فيه ..

رجعات كتبكي تاني و كتنخصص .. ضرپاتها بداو كيضعافو .. حتى شدات فالكول ديال الڤيست ديالو بيديها بجوج و حطات راسها على صدرو كتبكي تاني بالشهيق .. عاد بدات كتسرى معاها أن آدم عارف .. أنهم كلهم دابا عارفين .. أن ماركوس خسر ناتالينو .. أن هادي بصح ولات حرپ كبيرة .. و هي أكثر وحدة غاتخسر فيها ..

آدم: صلاح ..

صلاح شاف فيه و آدم نطق و عينيه مزال على ماركوس ..

آدم: طلعها للبيت ..

صلاح تنهد و ناض .. شد شدى من ذراعها و جرها بالجهد بلاما يحن فيها .. ماكانش كيعاملها كيفما خاصو يعامل وحدة من عيالات المارتينيز .. كيعاملها معاملة الخائنة .. ماقاوماتوش .. جرها غادي بيها و هي كتجري معاه بسباب خطواتو الكبار .. طريقها مضببة قدامها .. حتى كتقرب تطيح و لكن كينترها يقادها معاه و يكمل طريقو .. كارهها بالجهد .. أكثر حاجة كيكرهها صلاح هي الخيانة .. خصوصا إيلا كانت لعائلتو .. للمارتينيز ..

حل باب بيت آدم دفعها ليه لداخل و سد الباب بالساروت من برا عاد مشا .. و هي مشات نيشان و بخطوات سريعة للحمام .. حلات الباب بالجهد و مشات للدوش .. طلقات الما و وقفات تحتو بحوايجها .. بحال شحال هادي .. بهاديك السذاجة و الغباء ديال طفلة كتتسنى من ماء الدوش يغسل ذكرياتها .. بغات تنسى هاديك الليلة و كلشي لي وقع فيها .. بغات تتهدن .. بغات تبكي بجهدها كامل و لآخر مرة .. حيت عارفة بلي تابعاها حرپ خاصها تتقاتل فيها بقوتها كلها .. حرپ ما فيهاش بلاصة للبكا .. حرپ مع المارتينيز .. مع راسها .. و خصوصا مع آدم ..

••••

بقاو غير بخمسة فالصالة .. الأوصو لاشان عايدة ماركوس و آدم .. ماركوس و آدم كيشوفو فبعضياتهم و لاخرين كيشوفو فيهم ..

الأوصو: ( تنهد و نطق بسخرية ) كيبان ليا العشا سالا قبلما يبدا .. ( شابك صباع يديه قدامو و شاف فآدم ) و دابا؟

آدم تحرك من بلاصتو قاصد ماركوس .. الأوصو وقف و قطع طريقو وقف قدامو .. كيشوف الغضب و الحقد كيفاش عاميينو و خافو يتهور ..

الأوصو: عاقل باش واعدتيني ياك؟

آدم كان مزير على سنانو و ذقنو قاسح ..

الأوصو: حتى أنا باغي نڨتلو .. ماكرهتش نديرها دابا و نتهنى منو و لكن .. ( حرك راسو بلا ) ماشي هاد الليلة .. و ماشي فداري .. هو تحت وصايتي أ آدم .. ( شد على كتف آدم ) دير عقلك و ماتندمنيش حيت تقت فيك ..

آدم حيد ليه يدو من فوق كتفو و داز من حداه مخليه واقف .. مشا عند ماركوس و لكن ماوقفش .. شدو من ذراعو جارو معاه مخرجو من الصالة .. و ماركوس فهاديك الحالة لي كان فيها ما قاومش نهائيا و مشا معاه ..

لاشان وقف باغي يتبعهم و لكن الأوصو مد يدو إشارة ليه باش يحبس ..

لاشان: آدم غايڨتلو ..

الأوصو: لا .. آدم حمق و لكن ماشي أناني .. ( ضور راسو متبعو و هو مخرج ماركوس قاصد الباب ) مايمكنش يضحي بالفاميليا على قبل راسو ..

المرسيدس ديال ماركوس كانت عند الباب .. الشيفور لي مولف يتسناه باش يحل ليه الباب ماكانش .. كانو ربعة ديال الگارد من ديال المارتينيز مسلحين واقفين حداها بحالا حارسينها .. هبط آدم هادوك الدروج و فيدو ذراع ماركوس حتى هبطو عاد طلقو .. و وقفو مقابلين مع بعضياتهم ..

آدم: عرفتي شنو هي أكبر غلطة درتي أ ماركوس؟

ماركوس ماجاوبش ..

آدم: أكبر غلطة درتي ماشي هي سيفطتي شدى باش تلعب بيا .. و ماشي هي أنك طيحتي ولد ياسمين .. و ماشي أنك درتي المارتينيز فراسك واخا كبار عليك و ماتقدرش عليهم .. ( دار يديه وراه ) و ماشي هي أنك حطيتي ناتالينو فبلاصة ساهل نوصل ليها باش نفصل راسو على كسدتو ..

تقدم بخطوة مقرب من ماركوس كثر .. زير على يديه وراه بحالا رابطهم باش ما يستعملهمش ..

آدم: أكبر غلطة درتي و لي غاندمك عليها حياتك كلها لي بقات .. هي ملي جاتك الفرصة باش تڨتلني .. ضيعتيها .. ( بلع ريقو ) هاديك الليلة فهاداك البار ففرنسا .. عطيتك ظهري .. كانت خاصاك غير قرطاسة وحدة و تسيفط لي يعرف يتيريها .. كنت غانكون دابا أنا مي.ت .. و كان غايكون ولدك حي ..

حدر آدم راسو و غمض عينيه بالجهد باغي يمحي ناتالينو من راسو .. ڨتل بزاف و عذپ بزاف و ماعمر شي واحد بقا تابعو فأفكارو .. و لكن ناتالينو ماقادرش ينساه و ماقادرش ينسا داكشي لي دار فيه .. أول مرة يحس بالذنب .. حيت أول مرة يحس براسو بحالا ڨتل انسان عادي بريئ بعيد على المنظمة و وسخها ..

آدم: فيينما تتفكرو .. ( هز راسو مواجهو بعينيه الحمرين بحال الدم ) تفكر بلي كنتي تقدر تعتقو كون ڨتلتيني .. تفكر بلي نتا السباب حتى ما.ت ..

دار يدو فجيبو و جبد USB كحلة و صغيرة .. كيلعب بيها بين صباعو و كيهضر ..

آدم: ملي بديتي معايا الگيرا كان خاصك تڨتلني من الضرپة اللولة .. نتا طيحتيني و أنا عاودت نضت .. ( مد يديه دار الUSB فجيب الڤيست حدا المنديل ) دابا أنا لي غانڨتلك .. و ماشي غير مرة وحدة .. ( طبطب على الجيب بيدو ) تفرج فداكشي لي فهادي .. غايعاونك باش تتأكد بلي الراس لي لداخل ديال ولدك ..

تقدم و حل الباب اللوراني بحال الشيفور و أشار ليه باش يركب .. ماركوس ماكان عندو ما يقول ولا يدير .. هو كان كيفكر فحاااجة وحدة فهاديك اللحظة و هي يطير لبلجيكا باش يشوف ناتالينو .. هضرة آدم و شدى حتى حاجة ماقنعاتو .. مزال عندو نفس الفكرة .. أن ولدو مزال حي .. داكشي علاش ماداهاش فآدم و ركب فاللوطو .. آدم زدح الباب و الشيفور لي كان لداخل ديمارا و تحرك من تماك ..

ماركوس جبد التيليفون من جيبو و دوز نمرة أخرى من غير ديال ناتالينو ..

ماركوس: وجد الطيارة غانمشيو لبلجيكا ..

قطع المكالمة و رجع التيليفون لجيبو كيشوف غير قدامو .. كيسمع صوت تنخصيص و بكاء منخفض حداه .. حاس بيها جالسة و مكورة على راسها فجنبو .. شم ريحتها .. و لكن عقلو كينفي وجودها تماما ..

كلاوديا مستحيل تكون معاه فنفس الطوموبيل .. كلاوديا ماعندها ما تدير ففيلا مارتينيز .. كلاوديا فبلجيكا ..

مع ناتالينو ..

ماركوس: ( كيهضر بشوية مع راسو ) ماما.تش .. ولدي ماما.تش .. ناتالينو ديالي مزال حي ..

مراقب المرسيدس كتبعد حتى خرجات من البوابة و تسدات .. تراجع اللور حتى وصل للدرجة و جلس بشوية .. كيحس براسو صاهد و مخنوق و حوايجو مزيرين عليه .. حل الصدفة اللولة ديال الجيلي و لكن الثانية عكسات معاه .. و هو يشدو من لفوق و قطع لي بقاو .. حيدو لاحو حداه و بدا كيحل صدايف الشوميز و حتى هوما ملي عكسو معاه نترهم قطعهم .. لحمو لي تع.را كان كامل عرقان .. حل صدايف الكمايم و هو كينهج .. سمع الحس وراه و لكن ماضارش .. خطوات ثقال و بطيئين عرف مولاهم من ريحتو .. حس بيه حتى جلس حداه .. ثواني .. دقايق .. مكيتسمع بيناتهم والو من غير صوت أنفاس آدم لي مزال مجهدين ..

تمدو قدامو بريكة و گارو ..

صلاح: هاك ..

خداهم منو .. دار الگارو ففمو و بدا كيشعل فيه .. مرة و جوج و ثلاثة حتى البريكة عكسات .. حيد الگارو من فمو بالنترة هرسو بصباعو و زف بيه هو و البريكة بجوج بعصبية ..

آدم: خووديييير ..

دوز يدو على شعرو بعنڤ من بعد حط المرفقين ديالو على فخاضو و غرس راسو فيديه كيتنفس بالجهد ..

صلاح: ( وقف .. تمشى هز البريكة من الأرض و رجع عندو كيجبد كارو آخر من الباكية ) شنو دابا؟

آدم هز راسو كيشوف فيه و صلاح مد ليه الگارو تاني و البريكة .. خداهم من عندو و عاود دار الكارو ففمو كيشعل فيه .. و تاني مابغاتش تشعل ليه البريكة .. تحنى صلاح خداها ليه و شعلو ليه هو من أول محاولة ..

آدم: ( خدا نترة طويييلة عاد جاوب و الدخان خارج من فمو و نيفو ) ماعرفتش ..

ماحاولش يكدب عليه .. هو بصح ماعارفش .. فكر فكلشي .. خطط لكشي .. كيفاش يڨتل ناتالينو و كيفاش يواجه ماركوس و شدى .. و لكن مافكرش شنو غايوقع من بعد .. شنو يدير ملي يعرف الجانب لي واقفة فيه شدى .. ملي يعرف اختيارها و انتمائها .. و هادشي علاش جالس قدام الباب حيت بصح تالف و ماعارفش شنو خاصو يدير ..

صلاح: ماعرفتيش .. ولا داير براسك ماعارفش ؟

شاف آدم فعيون صلاح لي واقف قدامو .. و صلاح دار يديه وراه و خدا نفس عمييق حتى توسع صدرو ..

صلاح: كيبان ليا واخا شفتيها معنقاه مزال ماتأكدتيش .. ( حرك الفك ديالو ) شنو؟ غاتسنى حتى تشوفها ناعسة معاه؟

آدم: ( بتحذير ) صلاح ..

صلاح: هادشي إيلا كانت مزال مادارتهاش ..

لاح آدم الگارو و وقف بالزربة شدو من كول الشوميز مزير عليه .. صلاح ماتحركش نهائيا حتى يديه مزال وراه .. مزال ملامحو باردين مقابل ملامح آدم لي كيحرقو .. العرق لي منفوخ فجبهتو و عينيه الحمرين بحالا شاعلة فيهم عافية من جهنم ..

حرك آدم فمو بحالا باغي ينطق و لكن حبس و ماقال والو .. زاد زير على كول الشوميز و على سنانو .. زاد تعصب حيت استوعب أن واخا هادشي لي وقع كااامل مزال كتضرپو النفس عليها و مزال كيدافع عليها!

صلاح بقا ساااااكت كيشوف ليه فعينيه .. كيقراه .. و كان ساهل بزاف باش يقراه .. الغضب و خيبة الأمل و الحقد .. الخوف و الحزن و الندم و الإحساس بالذنب و لوم الذات ..

صلاح: ( نطق بهدوء ) عرفتي شنو .. وليت كنشفق عليك هيرمانو .. وليتي كتبقا فيا ..

ترفعو حجبان آدم شوية من كلام صلاح لي ماكانش متوقعو ..

صلاح: أي گيرا دخلتي ليها كنتي كتربحها .. أكبر الجيوش فالمنظمة و ماقدوش عليك .. بزاف ديال الرجال سنين طويييلة كيتدربو غير باش يطيحوك نتا و لكن طيحتيهم .. واحد بواحد ..

صوت صلاح كان تابت .. هادئ .. بارد .. ماكانش منفعل بالعكس كيهضر غير بشوية و كيشوف ليه فعينيه ..

صلاح: و لكن خسرتي قدام ماركوس فگيرا كانت مزال كاعما بدات .. ماسيفطش ليك جيش سيفط ليك غير بنت .. بنت وحدة كانت كافية باش تطيح آدم مارتينيز على رجليه .. أحسن كابيتان عند الأوصو و فالمنظمة كلها ..

عض شفتو التحتانية .. بقا ساكت شحال كيزيد يقرا آدم .. من عينيه كيبان مزال متردد و مقاتل مع راسو و تالف ..

صلاح: تڨتلها .. هادشي لي خاصك تدير .. هادا هو الواجب ديالك .. كيفما تڨتل غوستا و كاع لي سبقوه حيت خانو المارتينيز .. ( شد ليه على السواعد ديالو ) و إيلا ماقدرتيش على الأقل تأكد بلي ولات معاك قبلما تعاود تحسبها وحدة من الفاميليا ..

حيد صلاح يدين آدم من الكول ديالو من بعد ضار ماشي من تماك ماتسناهش يجاوبو .. عارف بلي آدم ماعندوش باش يجاوبو فهاديك اللحظة ..

آدم شد على راسو كيشوف فالأرض .. صلاح كان عندو الحق .. هو عارف مزيان الواجب ديالو تجاه عائلتو و المنظمة .. أنه يعاقبها و عقابها هو المو.ت .. و لكن مجرد التفكير فهادشي كيخلي الهواء يتحبس فصدرو و مكيبقاش قادر يطلع النفس ..

صلاح كان عندو الحق .. آدم ڨتل ناتالينو .. طيح ماركوس على رجليه .. و لكن مزال كيحس براسو هو لي خسر ..

كانت ماريا جالسة على الفوتوي فبيتها و الرايوس جالس حداها و شاد فيدها .. كانت حاطة يدها لاخرة على صدرها و كتشوف فالأرض بصدمة بحالا مزال كتستوعب شنو شافت و شنو وقع ..

ماريا: ڨتلو ليه ناتالينو!! ( شافت فالرايوس ) هادشي علاش عرضو عليه ؟ باش يوريوه راسو ؟ ( الرايوس حرك راسو بآه ) و نتا كنتي عارف ؟

عاود الرايوس حرك راسو بآه .. تنهدات ماريا بعمق كبيير و عضات شفتها التحتانية .. يديها مزال كيرعشو ..

ماريا: الأوصو .. زاد فيه هاد المرة ..

الرايوس: الأوصو مادار والو كلشي من راس آدم .. و الحرپ أبنتي مافيهاش زاد فيه .. ماركوس هو لي قلب على هادشي .. ماكانش خاصو يلعب مع ناس كبار عليه .. إيلا ضرپتي تسنا الضرپة ترجع ليك .. و ضرپة المارتينيز ماعمرها كانت ساهلة ..

ماريا: و لكن .. علاش آدم دار هادشي؟ نقولو ڨتل ناتالينو باش يرد دقة ماركوس .. و لكن علاش جابو حتى لهنا باش يواجهو؟ كان يمكن يسيفط ليه راسو للطاليان ..

الرايوس: حيت ماكانش باغي يواجهو غير هو ..

ماريا: ( قرنات حجبانها باستفهام ) مافهمتش!

الرايوس: شدى مرات آدم .. جاسوسة من عند ماركوس ..

وسعات ماريا عينيها و عاود شهقات مغطية فمها .. كتشوف فباباها و لكن عقلها نيشان داها لهاديك اللحظة لي دخلات فيها شدى هاجمة عليها لبيتها كتتهمها أنها حاملة من آدم .. فهاداك النهار هي شكات فيها شوية حيت غير ماركوس بوحدو لي كان عارف بحملها .. جاتها غرييييبة حتى شدى تعرف فجأة و تجي تواجهها .. شكات و لكن حسات براسها غبية و نفضات هاديك الفكرة من راسها حيت جاتها مستحيلة .. و دابا ملي عرفات هاد الحقيقة تصدمات بحالا ماعمرها شكات ..

ماريا: مايمكنننش!!!!!

الرايوس: ( مزال شاد على يدها كيطبطب عليها بشوية ) يمكن ..

ماريا جرات يدها من يد الرايوس و وقفات شادة راسها كتمشي و تجي قدامو .. كتحس بحالا شي ثقب كاين فقلبها كيتوسع شوية بشوية و كيشمل معدتها و أعضائها كاملين .. كتفكر بلي شدى مع ماركوس .. يعني غاتكون عارفة أسرارها!

جوج ديال الناس عارفين أخطر سر عندها و دابا هوما بجوج تفضحو و ما بقا عندهم ما يخسرو .. يعني ممكن فأي لحظة يفضحوها قدام كلشي!!

معدتها تقلبات عليها من الفكرة و مشات كتجري للحمام ..

الرايوس: ماريا!!

ناض تابعها و القلق واضح فوجهو .. ملي دخل عليها بانت ليه طايحة على ركابيها قدام لاشاس كترد .. مشا عندها بالزربة تحنى كيجمع ليها شعرها شدو بيد وحدة و بدا كيدوز يدو على ظهرها ..

الرايوس: بشوية عليك أبنتي .. غير بشوية ..

ماريا من شدة الخوف حتى دموعها بداو كيطيحو .. و الرايوس جلس حداها حاط وحدة من ركابيه فالأرض ..

الرايوس: نتي بعيدة على هادشي كامل ماتخافيش .. و إيلا ماكنتيش غاترتاحي هنا يالاه معايا نتي و جوزيف حتى يسالي هادشي و رجعي ..

هزات ماريا راسها شافت فيه و حركات راسها بآه بالزربة .. لثاني مرة باباها كيعتقها و كيعرض عليها باش تهرب و هادشي لي كانت هي محتاجة .. ابتسم بشوية و هو كيجبد المنديل ديالو من جيبو .. بدا كيمسح ليها دموعها و فمها بشوية و بحنان كيبان فيديه غير ملي كيتعاملو معاها هي .. ملي كمل جرها عندو عنقها كيدوز يدو على شعرها و هي ضورات يديها عليه معنقاه عندها بالجهد و معلقة فيه كتبكي .. شوية بدات كتشهق مخلية الرايوس يقرن حجبانو بقلق ..

كانت كتبكي تاني حيت ندمات على كلشي .. حيت قراراتها الغالطة فالماضي هوما لي وصلوها لهادشي كامل .. كون تحكمات فراسها و ماغلطاتش مع آدم ماكانتش غاتكون كتواجه هاد الخوف كامل .. الخوف من المارتينيز و المنظمة و الفضيحة و خصوووصا الخوف من أنها توسخ سمعة باباها و تشوه بيه .. تخليه يخسر اااخر حاجة بقات ليه بصفتو الرايوس التيسينت .. الكبرياء ديالو ..

الرايوس: صافي أبنتي .. صافي .. ( تنهد ) ماتخافيش أنا معاك ..

كان ناوي يسولها على هضرة ماركوس على زواج الأوصو بياسمين .. كان باغي يعاود يسولها واش بصح هي لي زوجاتهم ولا كدبات عليه باش مايديرش مشكل .. و لكن حالتها لي هي فيها خلاتو يأجل هاد الموضوع لشي نهار آخر ملي تكون فيه مزيانة ..

الرايوس: ( فصل العناق و شاف فيها فوجهها لي دغيا حمار و ابتسم بشوية باش يطمنها ) نوضي غسلي وجهك و سيري فيقي جوزيف .. غانمشي نهضر مع الأوصو باش نديك ..

ماريا حركات راسها بآه .. وقف و وقفها معاه .. قرب منها و باس على جبينها بوسة مطولة .. من بعد مشا خرج من تماك .. مشات هي للاڤابو شدات عليه و بقات كتشوف فالمرايا ..

ماريا: ماتخافيش .. كلشي غادي يتحل .. كلشي غايتقاد .. هاد الكابوس قريب غايسالي أ ماريا .. قريب غاترتاحي .. أخطائك غاتتعلمي منهم و ماعمرك تعاوديهم .. هادا غير إختبار و غايسالي .. صبري .. زيدي صبري غير شوية ..

حركات راسها بآه من بعد حلات الما باش تغسل وجهها ...

الأوصو و لاشان و عايدة كانو مزال جالسين فالصالة واخا دقايق باش مشا كلشي .. عايدة مزال مصدومة و كتستوعب و لاشان كيشوف قدامو فهاداك الراس و كيفكر كيفاش غاتولي حياتهم من هنا للقدام حيت أكيد كلشي غايتبدل .. و الأوصو كان داير رجل على رجل مسترخي على كرسيه و كيدوز يدو على لحيتو .. كان كيتسنا آدم يرجع و لكن تعطل عليه ..

الأوصو: ( شاف فعايدة ) عايدة ..

هزات راسها شافت فيه .. شافت فلاشان .. و عاد وعات بلي غير هوما بثلاثة لي تماك! نسات كلشي و فكرات فحاجة وحدة .. فأن الوحش غايقول شي حاجة على داكشي لي وقع الصباح .. و هادي ااااخر حاجة تبغيها توقع من بعد هاداك العشا الكارثة .. بان القلق فملامحها و وقفات بالزربة ..

عايدة: غانمشيو نرتاحو .. ( شدات فيد لاشان كتجرو بشوية كتوقفو ) خاصنا الوقت .. ( بلعات ريقها ) باش نفهمو هادشي لي يالاه وقع قدامنا .. ( خدات نفس ) تصبح على خير ..

جرات معاها لاشان و مشاو خرجو من الصالة .. و الأوصو تنهد بشووية تابعهم بعينيه ..

الأوصو: كنت باغي غير نقول ليها بلي عجبوني هاد الريدوات الجداد لي شرات .. ( ضار كيشوف فيهم هابطين على الشراجم و لوا شفايفو ) لونهم زوين .. لحمر .. ( رفع حاجبو .. هاداك اللون فكرو فالورد لي جاب ماركوس .. و ابتسم .. ) مي ڤيدا ..

وقف من الكرسي و مشا خرج من الصالة .. غادي قاصد الدروج بانت ليه وحدة من المساعدات .. كانت جاية و لكن ملي شافتو وقفات تالفة حس بيها باغية تقلب الطريق و ترجع منين جات و لكن خافت تديرها ..

الأوصو: هاداك البوكي الزوين لي جاب ماركوس ..

المساعدة: ( تقادات فالوقفة جامعة يديها قدامها ) سي سينيور .. مالو؟

الأوصو: ( عاطيها بالظهر مكمل طريقو ) طلعيه ليا للبيرو ..

المساعدة: ( حركات راسها ) سي سينيور ..

كان الرايوس لفوق يالاه ناوي يهبط الدروج بان ليه الأوصو طالع و وقف كيتسناه حتى وصل عندو ..

الأوصو: نتا باقي هنا؟!

الرايوس: ( ابتسم ) بصراحة ماسخيتش بالجو الزوين و الكالم لي عندكم هنا .. كون ماكانتش تابعاني الخدمة غدا كنت غانبات ..

الأوصو: ( حتى هو ابتسم و طبطب ليه على كتفو ) طريق السلامة ..

الرايوس: ( نطق قبلما يضور الأوصو باش يمشي ) غاندي معايا ماريا ..

الأوصو: ( عاود شاف فيه ) و علاش؟

الرايوس: ( بجدية هاد المرة ) كاينين بزاف ديال المشاكيل فهاد الدار بغيت نبعدها عليهم ..

الأوصو: نسيبي العزيز .. ( دار يديه فجيابو و تقاد معاه ) كيبان ليا بلي بعض المرات كتنسا بلي ماريا مابقاتش بنتك و ولات مراتي و وحدة من المارتينيز ..

الرايوس: كون نسيت هادشي ماغاديش نتشاور معاك قبلما نديها .. ( مد يدو كيقاد الجيلي ديال الأوصو ) و ماريا غاتبقا ديما بنت الرايوس التيسينت .. الزواج كيبدل الكنية و لكن مكيبدلش بنادم و الدم لي كيجري فيه .. ( شاف ليه فعينيه ) و كيبان ليا نتا لي بعض المرات كتنسا هادشي ..

مسح على كتف الأوصو و رجع يديه دارهم وراه كيتسنا القرار ديالو .. كيبقا هو راجلها و مايمكنش ليه يخرجها من دارو بلاما يكون موافق هو على هادشي ..

الأوصو: ( حك على حاجبو بإبهامو بتفكير ) تقدر تحميها من ماركوس؟

الرايوس: ماكاينش فهاد الدنيا شي واحد يقدر يحمي ماريا بحالي .. عندي غير وحدة .. ماشي جوج ..

هاديك "جوج" نطق بيها بطريقة واضح أنه كيمعني على الأوصو لي تزوج عليها .. و الأوصو فهم بلي هضرة ماركوس مزال كتضور ليه فراسو ..

الأوصو: حتى أنا عندي غير ولد واحد ..

و هاد الجملة لي خرجات من فم الأوصو لاحظ الرايوس كيفاش نطقها بملامح مختلفين و نظرات مختلفين بحالا شخص آخر لي قالها من غير الأوصو .. كانت هضرة إيدر لي بان غير ثواني فعينين الأوصو و اختفى ملي نفض راسو ..

الأوصو: ( ضار غادي فالكولوار ) دي ماريا .. خلي ولدي ..

و مشا ..

الرايوس خدا نفس عمييق .. من بعد مشا راجع عند ماريا باش يعلمها بقرار الأوصو و يشوف واش مزال غاتمشي معاه ولا غاتبقا مع ولدها ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.