الأوصو

الأوصو الجزء 51

من تأليف Mari Posa و ROSA

85 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

هو كيخيط الجرحة و هي كتعضو .. مغمضة عينيها أنفاسها متسارعين و جسمها سخون .. حتى هي فواحد المرحلة من حياتها ولفات الألم .. و لكن هي ماوصلاتش لمرحلة تستقبل الألم بدون ردة فعل و تستمتع بيه بحال آدم .. لا هي مزال كتغوت و ترعش و تسخن و يمكن تبكي ايلا تآذات جسديا .. ايلا تجرحات ولا تضربات ..

آدم: سالينا ..

طلقات بسنانها من كتفو .. يدها معنقة ذراعو القوية عندها .. حطات جبهتها على كتفو مغمضة عينيها كتلتقط أنفاسها و ترتبهم .. ماعارفاش علاش جسمها تجاوب مع الألم بهاد الضعف كامل .. هي موالفة تستحمل و تصبر .. و لكن فهاديك اللحظة هي كانت ضعيفة .. منهارة .. و عيانة بزاف ..

الليلة كلها دوزاتها بلا نعاس .. مرهقة جسديا و نفسيا .. جسمها و عقلها كيتوقو للراحة .. باغية تنعس .. باغية ترتاح .. باغية تنسى العالم كلو لسوايع قليلة حتى تسترجع قوتها باش تواجهو ..

آدم حبس كيشوف قدامو .. كيحس بسخونية جسمها لي ملاسق و داخل فجسمو .. أنفاسها السخونة على جلدة ذراعو .. بلع ريقو و تحركات تفاحة ادم فحلقو .. هز عينيه لفوق كيشوف فالسقف و تنهد ..

بعدات راسها منو بشوية و طلقات ذراعو .. كانت عرقانة .. ضور راسو شاف فيها و حتى هي شافت فعينيه ..

آدم: الجرحة ديال صبعك غاتبرا بلا خياطة ..

حركات ليه راسها بآه .. رجع كيشوف فيدها و بدا كيلوي عليها الفاصمة باش يغطيها .. و رجعات هي كتشوف فيه .. ثواني من الصمت و نطقات ..

شدى: غادي تسكني .. و غاتولي سم كيجري فعروقي .. ماغاديش تقتـ.لني و لكن فنفس الوقت غاتحرم عليا عيشتي ( حبس آدم بيديه و شاف فيها و تلاقاو عينيهم ) حيت واخا عيت نحاول نقنع راسي بلي مكنحس بوالو من جيهتك ماقدرتش .. أنا راه بصح كنكرهك .. و غانزيد نكرهك كل نهار و أنا عايشة معاك فهاد الدار .. بعيد على مدينتي و صحابي و حياتي ..

آدم: ( ترفعات زاوية وحدة من شفايفو بشوية ) ختاريتي الطريق الصعيبة ..

شدى: حتى طريق معاك نتا ما ساهلة ..

آدم: لا كاينة وحدة و لكن ضيعتيها ( سد الفاصمة على معصمها ) الموت ..

شدى: مابغيتش نموت على قبلك .. غانعيش .. و كل نهار غانخليك تندم حيت تزوجتي بيا ..

آدم: ( بنفس الابتسامة الجانبية شد إبهامها كيعقمو ) ردي البال .. مكنعرفش نصبر ..

شدى: و أنا مكنعرفش نحني الراس ..

شاف فعينيها و حبسو يديه .. للحظة تخيلها حانية راسها ليه .. طايعاه .. بضعف و خوف قدامو .. ضور راسو قدامو بالزربة و حركو يمين و شمال كأنه كيسوسو من هاديك الفكرة و هاديك الصورة ليها .. مابغاهاش هاكاك .. باغيها كيفما هي .. بعنادها و قسوحية راسها .. ماعارفش كيفاش غادي يتعامل معاها و يصبر ليها و يخليها تتوازن معاه .. و لكن ممكن يتقبل كلشي إلا يشوفها مهرسة قدامو .. هادوك العيون السود بالنسبة ليه كيليق بيهم كلشي إلا الإنكسار ..

رجع شد إبهامها كيضمدو ..

آدم: ( بجدية ) نتي وليتي وحدة من الماتينيز .. و المارتينيز مكيحنيوش الراس ..

شدى: حتى قدامك نتا ؟

آدم: ( هز عينيه شاف فعينيها ) حتى قدامي أنا ..

شدى: ( قرنات حجبانها شوية ) مابقيت فاهمة معاك والو .. واش نتا معايا ولا ضدي ؟ واش خاصني نتقا.تل معاك ولا نحاول نتيق فيك ؟

آدم: الأيام هي لي غاتوريك ( وقف و هو مزال كيشوف فعينيها ) نعسي .. غانعيط ليهم يستفو حوايجك ..

شدى: لا .. حوايجي غانقادهم بوحدي ..

حرك راسو بإيماءة خفيفة و تمشى خطوات عاطيها بالظهر قاصد الحمام و لكن حبسو صوتها ملي نطقات ..

شدى: نتا مزال عند كلمتك ( ضار تقابل معاها ) نتا ماغاديش تنعس معايا بزز مني .. ياك ؟

آدم تفكر كلامها لي قالت ليه .. أنها غاتنعس معاه ملي تولي تشوف وجهو و ماتقياش .. قرن حجبانو و هي بلعات ريقها ..

آدم: اه .. و لكن ماغاديش نتسنا بزاف .. قلت ليك مكنعرفش نصبر ..

ضار كمل طريقو و هي تنهدات بشوية ..

دخل للحمام و خبط وراه الباب .. حيد التيشورت الكحل لاحو فالأرض و وقف على لافاپو حاط عليه يديه و حاني راسو لثواني كيفكر .. طلع راسو بشوية كيشوف فلمرايا و وقفو عينيه على العضات لي فكتفو .. سنانها مصورين تماك و بعض العضات خرج منهم الدم ! طلع يدو كيقيس الأثر بطراف صباعو .. تمنى كون هادوك العضات تطراساو تماك بسبب شي حاجة اخرى من غير ألم الخياطة .. زاد قرن حجبانو كثر و زير على سنانو و بيدو الثانية على حافة لافابو ..

شدى هي أول بنت يتشهاها كثر من مرة و هو ساحي .. هو راجل كيعرف يتحكم فنزواتو ما حدو فايق و ماسكرانش .. فاش كيكون ساحي يقدر يشوف فالبنت و واخا تكون زوينة و مثيرة يقدر يتحكم فراسو و يتجاهلها .. دغيا ممكن يمحيها من عقلو و يركز فحوايج اخرين .. الدم و القتـ.ل مثلا ..

و لكن مع شدى الموضوع كان مختلف .. ساحي ولا سكران .. كتتحكم فيه و فالغريزة ديالو بطريقة خطيرة مافهمهاش .. كيولي صعيب عليه يتحكم فراسو .. عطاها الكلمة باش مايقيسهاش حتى تكون هي باغية و موافقة .. المنظمة و القوانين و الدين كلشي محللها ليه .. و لكن هو محرمها على راسو حيت ماباغيش ياخدها بزز .. أول حاجة-شخص مايبغيش ياخدو بالغصب .. هو لي كان لي بغاها كيوصل ليها و ياخدها واخا تكلفو حياتو .. هو لي تربى و كبر و عاش و شعارو فالحياة القوة و الغصب .. بزز .. واقف عاجز قدام هاديك البنت .. بلاما يفهم علاش !

جمع قبضتو و وجهها لمرايا باغي يهرسها و لكن حبس قبلما يديرها .. ماباغيش يخلعها ! خدا نفس عمييق و زفرو بالجهد .. حيد سباطو من رجليه لاحو بإهمال من بعد بدا كيحل السمطة ديال السروال قاصد الدوش .. باغي يدوش بالما بااارد باش يبرد شوية و يفيق .. عاد يمشي يخرج من هاداك الجناح و يبعد عليها أطول مسافة ممكنة ..

___

• الساعة 16:00 •

جالسة فواحد من الكراسي البويض لي قدام قاعة التوليد ... كتمسح يديها لي كانوا مغسولين و معقمين ... كمشات داك كلينيكس و رماتو فالبوبيل لي فجنبها ... حيدات البوني من فوق راسها بعياء ... العيا كان مرسوم حتى على ملامح وجهها ...

الغارد كان واقف فآخر الكولوار مراقبها ، ياسمين ناضت من بلاصتها متاجهة للڤيستيير ديال المولدات ، كان المفروض تكون خرجات متاجهة للدار فهاد اللحظة ولكن تعطلات فغرفة التوليد ...

حلات غرفة التبديل دخلات و الغارد وقف جنب الباب ...

السقيل كان فالغرفة ياسمين سدات الباب موراها و وهي مغمضة عينيها و تنهدات بعمق ..

الغرفة كانت كلها بيضاء من الزليج لي فالارض و الحيوط لي فيهم تفصيل زايد لي هو الخط الاصفر لي دايز منهم من الوسط و السقق لي حتى هو ابيض ... قدامها خزانات فالازرق غالق البيبان ديالهم بقفل فحال ديال الخزنة ... و كراسي خشبيين طوال فالازرق فاصلين بينها و بين الباب و نفسهم شادين الجهة الليسرية من الغرفة ..

زادت ياسمين بخطوات للداخل و هي باقا مغمضة عينيها كتحرك عنقها و تمسد على رقبتها ...

بقات واقفة بلاصتها ، بغات تحل عينيها ولكن شي حاجة حبساتها ، بينها و بين راسها حسات بلي شي واحد مراقبها .. حلات عينيها بشويية و شافت غير قدامها ، ركزات مع الأصوات لي فالغرفة ، من غير صوت عقارب الساعة الدائرية الكبيرة لي فوق دوك الخزانات و صوت انفاسها هي كان صوت دخيل ، خفيف ، منتظم و هادئ ...

ضورات راسها شافت على ليمن و دغيا تقابلات مع داكشي لي كتشوف راجعة خطوة للور من بلاصتها ...

دقات قلبها دغيا تسارعات ، حجبانها تعقدو و عينيها مفيكسيين عليه ..

رجل طويل متكي بمرفق يديه على واحد الرف عالي واصل لنصو ، كان فارغ محطوط فجنبو ، بلباس الاطباء و مستغني على الطابلية البيضة ، ملامحو سمراء و عيون قهويين حادين و لكن بنظرة هادئة ، كيف العادة شعرو كان مصفف بعشوائية زايدو وسامة ، ابتسامة جانبية على شفايفو و لحية ذقن مرتبة .. من النظرة الاولى و من المنظر ديالو المثير كان واضح ان كل عرق فيه إيطالي !

ياسمين كتشوف فيه و مركزة مع عينيه ، هوما نفسهم عينين الطبيب لي تساطحات معاه فطريق الكافيتيريا الصباح .. ولكن شنو كيدير فبلاصة ديال البنات !! يالاه بغات تنطق و قاطعها ..

ماركوس : (بلكنتو الايطالية داعب الحروف بلسانو) بيلا (تقاد فوقفتو كيلعب بالقلم لي فيديه و ابتسامتو زادت وساعت) تشاو !

الصوت ديالو ماكانش غريب عليها !! و هاد الصوت كينطق بديك الجملة فكرها بحاجة وحدة ! ليلة الحرب !!

بدات كتوسع عينيها و زادت تراجعات بخطوة اخرى ، هو نفسو الشخص لي خطـ.فها فهاديك الليلة ، عدو الاوصو راجلها لي تسبب ليها فكارثة !!! حجبانها تعقدو و هي كتقرب من الباب نطقات ..

يَاسَمِين: (محاولة تتبث صوتها و مايبانش كيترعد) نتا شنو كدير هنا !؟؟ كيفاش دخلتي ؟؟؟

ماركوس : (قرب بخطوة و بنفس الابتسامة نطق بالاسباني) ماكاينش شي بلاصة مانقدرش نوصل ليها الى بغيت ...

تسمع الدقان فالباب و بزوج شافو جهتو و رجعو شافو فبعضياتهم ...

الغارد على برا كان واقف قرييب من الباب و سمع صوت ياسمين كتهضر .. و لكن على حسب علمو الغرفة فيها غير ياسمين !

الغارد : (حاط ودنيه على الباب ويديه على البوانيي) سينيورا جاسمين !! كلشي هو هاداك ؟؟

ياسمين بلا ماتفكر زربات بغات تحل الباب و لكن ماركوس بخطوات سريعة تبعها ، حاوطها بذراعو من خصرها جرها عندو لسقها مع صدرو و قبل ماتغوت ولا دير شي حس يديه الثانية تحطات على فمها !

ياسمين جسمها كلو تشنج و من الشدة لي داير ليها عقلها دغيا عطا اشارة اخرى لجسمها باش تفك راسها منو ، زيرات على معصم اليد لي شاد ليها بيها على فمها و بدات كتنتر بين يديه و تحاول تصدر شي صو ولكن ماركوس كان اقوى منها و زاد رجع بيها خطوات للوراء مبعد من الباب ..

ماركوس حاكمها بيديه ضهرها على صدرو ، قرب من ودنها نطق بالهمس و بهدوء على عكسها هي لي وجهها حمر ، حجبانها مقرونين و عينيها لمعو من الخوف و العصبية !

ماركوس : هاد الغارد ساهل عليا نقتـ.لو مايغلبنيش ( ياسمين وسعات عينيها) من بعد مايموت أنا غانمشي و نرجع منين جيت ..

تسمعات دقة اخرى فالباب ..

الغارد : سينيورا ... الى ماحليتيش الباب غاندخل ..

ماركوس : و لكن راجلك .. إل أوصو فاش غايعرف (قرب من ودنها كثر و ميل راسو شاف فملامحها لي تجمدو بذكر سمية راجلها) غادي يعاود يسد عليك و مغاتعاوديش تخرجي ، حيت غايخاف نعاود نوصل ليك للمرة ثالثة ..

ياسمين هدات فيديه و لكن صدرها كان كيتحرك بعنف ... حجبانها ترخاو و حتى يديها لي على معصم يديه ..

ماركوس : يعني الى الغارد ديالك عرفني هنا ... نتي بوحدك لي غاتخسري .. جاسمين ...

بلا مايفكر طلق منها و بقا واقف موراها .. عينيه كيدوزو على شعرها و ضهرها و طول قامتها ، كانت باقا كترعش و عقلها كيفكر فالهضرة لي وسوس ليها ، هي بصح خايفة و ماباغاش تكون مع الراجل لي موراها فبلاصة وحدة ... ولكن مابغاتش تعاود تحبس ..

بيديها بزوج رجعات خصلات شعرها اللور ... ضورات راسها شافت فماركوس ، غير بنظرة فهمها ... حيد من موراها و مشا وقف جنب الباب يعني حتى الى تحل ماغاديش يبان .. تايق و متأكد من شنو غاتدير ياسمين ..

ياسمين غمضات عينيها خدات نفس عميق و زفراتو ، مشات للباب حلاتو و هي محاولة تبقا ثابتة ...

ياسمين : (كاشوف فالغارد) شنو ؟؟

الغارد : (كيشوف داخل الغرفة كتبان ليه خاوية و عاود شاف فيها) سمعتك كتهضري ... كلشي لاباس ؟؟

يَاسَمِين: (حركات راسها بالايجاب و بلعات ريقها) سي .. كلشي بيخير .. غير كنت .. كنت هاضرة مع راسي ..

ماركوس واقف مور الباب مربع يديه .. كيلعب فشفتو التحتانية بسبابتو و مبتسم ..

الغارد بقا مطول الشوفة فياسمين من بعد حرك راسو و هي سدات الباب ...

دغيا بعدات عليه بخطوات و ماركو تقابل معاها ..

يَاسَمِين: (كتشوف مباشرة فعينيه و كتهضر بصوت منخفض ) شنو بغيتي ؟؟

ماركوس أشار موراها و هي ضور راسها ... جنب الجهة لي كان واقف فيها فاش دخلات كانت طابل صغيرة بزوج كراسا ، كل بلاصة قدامها فنجان قهوة سخون ماركوس لي حطهم ..

ماركوس: بغيت نشربو قهوة .. و نهضرو ..

ياسمين مشات جرات كرسي وجلسات و ماركوس دار فحالها و جلس مقابل معاها ..

يَاسَمِين: (كتشوف فالكاس لي قدامها و دفعاتو بشوية ) ماغاديش نعاود نفس الغلط ..

ماركوس : (ابتسم بإستمتاع و رتاح فجلستو كثر) نوو بيلا .. هاد المرة محتاجك و نتي فايقة ..

كانت ياسمين مربعة يديها قدامها على الطابلة و ماركوس راجع اللور متكي على الكرسي .. كيشوفو فعيون بعض .. هو ملامحو مرتاحين بينما ياسمين لا .. فعينيها كانت عصبية و خوف كبير .. معصبة من ماركوس لي كتشوف فيه غير المشاكيل و خايفة إيلا ايدر عرفها جالسة معاه !

ياسمين: شنو بغيتي ؟

كان فصوتها حدة .. باغية تبين لماركوس بلي ماخايفاش منو و من تهديدو ..

ماركوس: بغيت نشوفك .. و نهضر معاك ..

ياسمين: أنا ماعنديش فاش نهضر معاك ..

ماركوس: غير رتاحي و ماتخافيش .. الأوصو ماغاديش يعرفني جيت لهنا ..

ياسمين: ماخايفاش من هادشي .. أصلا غانقولها ليه ..

ماركوس: ( ابتسم و هز فنجانو ديال القهوة .. قبلما يشرب منو نطق بشوية ) عيالات الأوصو مكيعرفوش يكدبو ..

ياسمين: ( تقرنو حجبانها بخفة ) كيفاش ؟

ماركوس: ( رجع فنجانو للطابلة ) نتي لاباس ؟؟

ياسمين: كنت لاباس قبلما نشوفك ..

ماركوس بقا غير كيشوف فيها بنظرات كيخليوها تزيد تخاف كثر .. نظرات جريئة متأكدة كون شافهم الأوصو غاتكون كارثة .. تنهدات عينيها فعينيه ..

ياسمين: آخر مرة نتا كذبتي عليا و درتي ليا مشكلة مع راجلي ..

ماركوس: آخر مرة أنا عتقتك و مزال ماقلتيش ليا شكرا ..

ياسمين: ( تعصبات و هي كتتفكر الوقت لي غبر عليها أوصو بعد الحرب .. و نطقات مزيرة على سنانها ) شكرا علاش ؟ حيت خطـ.فتيني ؟ حيت درتي ليا الدوا دالنعاس فالما و خليتيني نغيب ؟؟

ماركوس: ( مزير على قبضة يدو فوق فخضو تحت الطابلة و لكن محافظ على ملامح وجهو المرخيين ) نعستك حيت كنتي خايفة و متوترة .. كنت باغيك ترتاحي ..

ياسمين: ( مايلة للقدام بوضعية هجومية ) كنتي باغي راجلي يجي و يشوفني ناعسة ففراشك ..

ماركوس: راجلك هاديك الليلة ماقدرش يحميك .. بلا بيا كنتي غاتموتي ..

ياسمين: لاا ( قالتها بصوت مرتفع و سكتات لثواني كتتحكم فعصبيتها باش مايسمعهاش الغارد و كملات بصوت منخفض و هي كتضرب بسبابتها على الطابلة ) أنا كنت محمية فهاداك البيرو و نتا خرجتيني منو .. كذبتي عليا و قلتي بلي راجلي لي سيفطك ..

ماركوس: كذبت عليك باش تمشي معايا .. و لكن راني بصح كنت باغي غير نحميك ..

ياسمين: تحمي مرات عدوك ؟ علاش ؟

ماركوس: فهاديك الليلة الأوصو ماكانش عدويا .. أنا و خويا كنا تماك على قبل تحالف بيننا و بين المارتينيز .. أنا وليت عدوه حيت خرجتك من تماك ( ورك على الحروف بلسانو ) حيت راجلك كيفضل أنك تموتي على أنك تخرجي من دارو ..

ياسمين: ( ضربات على الطابلة بيدها ) ماسوقيش .. داكشي كاامل لي وقع هاديك الليلة مابقاش كيهمني ( زيرات على سنانها و حمرات فيه عينيها ) سير فحالك من هنا و ماتعاودش ترجع لعندي .. مابقيتش باغية نتلاقاك .. أنا و ياك ماعندناش فاش نهضرو .. خلي كلامك للرجال بحالك .. للأوصو و آدم و لاشان و غوستا .. ايلا ماقدرتيش على رجال المارتينيز بقا بعيد و ماتدورش بعيالاتهم ..

هضرتها و شوفات عينيها القاسحين .. كانو بسباب سميتها _ المارتينيز _ هاديك السمية هي لي كتخليها قادرة تشوف فعيون ماركوس و تتحداه بكلامها حيت عارفة بلي مايقدر يدير ليها والو .. حيت هي ياسمين مارتينيز .. مرات الأوصو مارتينيز .. و فهاديك الليلة ديال الحرب هي شافت راجلها شنو قادر يدير فهادا لي جالس قدامها .. داكشي علاش ماخلعهاش و لو غير شوية .. لي كان خالعها هو الأوصو يعرفها معاه أما هو شخصيا .. لا ..

حطات كفوف يديها على الطابلة باغية توقف باش تمشي و لكن قبلما تتحرك نطق ماركوس ..

ماركوس: فاش شفتك أول مرة كنتي فالتيراس لفوق ( رجعات شافت فيه و بقات جالسة ) ماكنتيش كتشوفي لتحت واخا الجردة عندكم كانت عامرة بالرجال ديالي و مرونة .. عينيك كانو معلقين فالسما .. بحال شي طير محبوس فشي قفص و كيتسنى شي واحد يجي يعتقو و يخليه يطير لبعيد ..

ياسمين: ( زيرات بيديها على الطابلة ) مابقيتش محتاجة لي يعتقني .. أنا ياسمين مارتينيز مرات إيدر .. الأوصو بالنسبة ليك .. الراجل لي إيلا عرفك هنا كتهضر معايا و تشوف فيا غايقـ.تلك ..

ماركوس: ( ابتسم بالجنب ) و غايقتـ.لك حتى نتي معايا ( بلعات ياسمين ريقها و رعشو عينيها ) حيت مريض و حمق ..

ياسمين: ( مترددة و لكن ماباغياش تبين ) مايقدرش يقتـ.لني ..

ماركوس: علاش ؟ حيت كيبغيك ؟ ( ماجاوباتوش و هو ضحك بشوية حتى بانو سنانو ) الرجال بحال الأوصو و بحالي مكيبغيوش .. حيت ماعندناش القلب لي يبغي ..

ياسمين: ( هبطات يديها لحجرها و زيرات عليهم ) نتا مكتعرفش إيدر ..

ماركوس: و نتي مكتعرفيش الأوصو ..

بجوج بيهم سكتو .. ياسمين بلعات ريقها و هو مال للقدام و ربع يديه على الطابلة كيشوف فيها ..

ماركوس: الأوصو ماشي هو الراجل لي خاصك تتيقي فيه بحياتك ..

ياسمين: و فيمن خاصني نتيق مثلا ؟ فيك نتا ؟

ماركوس: ( حرك راسو يمين و شمال بشوية و هو كيتنهد ) حتى أنا لا .. جاسمين .. نتي نقطة بيضا فهاد العالم الكحل .. حاجة نقية وسط الوسخ .. فبلاصة ماشي ديالك .. وسك ناس مكتشبهيش ليهم .. يمكن الأوصو بشي طريقة غسل ليك دماغك و خلاك تتقبلي هادشي حاليا و لكن داكشي لي كيتسناك خايب بزاف .. ماغاديش تقدري عليه ..

ياسمين: ( قارنة حجبانها و فعينيها نظرة استفسار ) شنو كتقصد ؟؟

ماركوس: ( ركز بعينيه عليها مزياان مضيقهم بحال الصقر .. و نطق بشوية ) فعالم المافيا .. نتي ماتقدريش تربي داكشي لي فكرشك ..

وسعات ياسمين عينيها و تحبس نفسها .. قلبها دقاتو تجهدو و يدها تحطات على بطنها بلا شعور منها .. و بهمس و صدمة نطقات ..

ياسمين: باش عرفتي ؟!!!

ابتسامة انتصار جانبية لقات طريقها لشفايف ماركوس .. هو كان عارفها خدات التيست ديال الحمل بالتخبية من السبيطار حيت كان مراقبها من نهار رجعات .. و لكن ماكانش عارف النتيجة .. لاح الطعم و هي التقطتو .. من ردة فعلها عرفها حاملة .. و عرف راسو ربح !

هز فنجانو طلعو لفمو كيشرب منو بهدوء مستمتع بمنظرها و هي قدامو كترعش .. موضرة .. مخربقة .. زوينة كثر من قبل .. هادوك الشوفات القاسحين و القوة ماكانوش عاجبينو .. كانو مصعبينها عليه .. و لكن و هي هاكا خايفة كانت حسن .. ساهل يلعب بيها .. ساهل يوصل لعقلها و يبدل أفكارها كيف بغا ..

ماركوس: ( رجع الفنجان للطابلة ) أنا عارف عليك كلشي أ ياسمين .. و كلشي على الأوصو ..

ياسمين: ( بعصبية كتحاول تتدارك الموقف ) لا نتا ماعارف والو .. أنا كنعرف الأوصو كيفما كنعرف إيدر .. كيبغييني .. و غايكون أب مزيان لولادي .. غايحميهم كيفما كيحميني دابا و كثر ..

ماركوس: أنا مامتأكدش بحالك .. كون كان قادر يحميك ماكنتش غانكون جالس معاك دابا ( زيرات على سنانها و هو ميل راسو للجنب ) و لكن حيت هادوك ولادو و كيجري فيهم دمو نفترضو أنه غايدير جهدو بصح باش يحميهم .. ماشي هادا هو المشكل .. المشكل هو واش غادي تتافقي معاه على الطريقة لي غايبغي يربيهم بيها ؟

زيرات على يديها كتشوف مباشرة فعينيه القهويين .. و مع كل ثانية كتعرف بلي جلستها معاه غلط .. عينيه فيهم بزاف ديال المكر و متأكدة أنه ماشي ديال الثقة ..

ماركوس: ولدك على سبع سنين غايبدا يهز السلاح .. و على 12 عام غادي يولي كيدخل للدار عامر بالد.م .. على 13 عام غادي يبدا كينعس مع لبنات و يشرب الشراب .. و على 16 غادي يولي كيمشي يتحارب فجنب باه .. ماغادي يعيش لا طفولة لا مراهقة لا شباب .. حياتو كلها للمافيا و المنظمة .. غاتولي كتسهري كل ليلة كتتسنايه .. يمكن يرجع .. و يمكن لا .. الملاك الصغير لي غاتهزي بين يديك النهار اللول ملي يتزاد شوية بشوية غايولي وحش .. شيطان .. و نتي ماغاتقدريش توقفي فوجه الأوصو ولا المنظمة باش تحبسي هادشي ..

قلبها كان كيتقطع مع هضرتو و عينيها لمعو بالدموع .. ضفارها كيجرحو كفوف يديها بكثرة ما مزيرة عليهم .. و هو مكمل بنفس الصوت المنخفض و النظرات الباردة ..

ماركوس: و بنتك .. بنت الأوصو .. 18 عام اللولة من حياتها غاتعيشها أميرة وسطكم .. لفلوس و القوة و المكانة .. و الحبس .. ماغاديش يكونو عندها الصحاب برا الفاميليا .. ممنوع .. ممنوع تمشي للمدرسة .. ممنوع تخدم .. ممنوع تخرج بوحدها .. ممنوع تدير أي حاجة حلمات بيها و بغاتها .. حتى التصاحيب و الحب مايمكنش .. و ملي توصل 18 عام .. فبلاصة حفلة عيد الميلاد غاتلبس الغوب باش تتزوج .. ماعندهاش شي خيار اخر .. حتى الأوصو مايقدرش يمنع هادشي و مايمكنش تقولو لا .. راجلها غايكون مافيوزي ( عوج شفايفو ) هي ممكن تطيح فشي واحد كيعرف يفرق بين الخدمة و الدار .. شي واحد يحترمها .. هاد الاحتمال ممكن بنسبة 1% و لكن 99% غاتطيح فوحش كيف برا كيف لداخل ( ابتسم باتساع ) حيت حنا أ ياسمين الساد.ية كتجري لينا فالد.م .. غادي يحبسها .. و غادي يضربها .. و إيلا مابغاتش تنعس معاه غادي يغتـ.صبها .. يقدر يكون مريض و يعذ.بها غير باش يدوز الوقت .. غادي يدير فيها لي بغا حيت هي ديالو .. كيفما كيدير فيك نتي الأوصو دابا ..

غمضات ياسمين عينيها و واخا ماباغاش عقلها رجع ليها السيناريو ديالها مع الأوصو فالبدايات .. خطـ.فها .. حبسها .. گاع الضرب لي ضربها .. التعذ.يب النفسي لي مارس عليها ملي كان تابعها فغرناطة بهاديك الهامر الكحلة و الجثـ.ث ديال الرجال لي قتـ.ل و خلاها تشوف .. و ملي قتـ.ل راجل قدامها فالفيلا و خلا الد.م لي خارج من الجـ.ثة ديالو يغطيها .. كلمات " ديالي " و " غاتديري لي بغيت " و " حيت بغيت " كيترددو فعقلها بصوتو ..

ماركوس: ( مكمل و هو كيراقبها و كيلاحظ تأثير كلامو القوي عليها ) و ماتقدرش تهرب ولا ترجع لعند باباها باش يحميها منو .. حيت الطلاق حتى هو ممنوع .. إيلا بغيتي تسالي شي زواج هنا خاصك تموتي ولا تقـ.تلي راجلك .. و هي غاترجع ليك إما جثـ.ة إما وحش آخر محكوم عليه بالإعد.ام بتهمة الخيانة ..

ياسمين حلات عينيها و شافت فيه .. كتحاول بيأس تطرد هضرتو من راسها و ما تستقبلهاش ..

ياسمين: هادشي كلو غايتبدل ..

ماركوس: ( حرك راسو بلا ) مايمكنش .. و إيلا واعدك الأوصو بهادشي غايكون كذب عليك .. هادو هوما القوانين ديال هاد العالم لي حنا عايشين فيه .. مابدلوهمش لي قبل منا .. و ماغاديش يبدلهم هو ..

سكتات ياسمين و حدرات راسها كتشوف فبطنها .. حابسة البكية و صباع يديها كيرعشو .. كان كيسطر ليها حياة ولادها بحالا كيشوف مستقبلهم قدامو .. جحيم ماشي حياة .. مابغاتهاش .. هي مستحيل تقدر تعيش و هي كتشوف فولادها هاكا قدامها كيضيعو من بين يديها .. مابغاتش تربي وحوش و رهائن .. بغات وليدات طبيعيين كيفما كانت كتحلم بيهم و تربيهم بطريقة عادية ..

ماركوس: و لكن نتي تقدري تخرجي من هنا ( هزات راسها كتشوف فيه ) إيلا بغيتي غادي نخرجك ..

ياسمين: ( ابتسمت وسط تلفتها ) و عند بالك أنا دابا غانتيق فيك و نقول ليك خرجني ؟

ماركوس: ( بثقة ) آه ..

ياسمين: نتا يا إما مكلخ يا إما حمق ..

ماركوس: أنا حمق .. و كيفما دخلت لهاد السبيطار واخا عامر برجال الأوصو بلاما يعرف .. نقدر نخرجك منو و نحطك فشي بلاصة بعيدة مستحيل يوصل ليك فيها ..

ياسمين: علاش ؟ شنو غاتربح من هادشي ؟ و ماتقولش ليا غاتهربني حيت بقيت فيك .. عاد قلتي بلي نتا ماعندكش القلب ..

ماركوس: غانهرس الأوصو ( هزات هي حجبانها و هو قرنهم ) نتي أكثر حاجة هو باغيها .. غانحيدك ليه باش يولي ضعيف .. و نعفط عليه ..

ياسمين: ( ضحكات بعدم تصديق للجرأة ديالو ) راك كتهضر على راجلي !!

ماركوس: عارف .. و لكن أنا ماشي كذاب بحالو .. راجلك هو العدو ديالي و أنا ماباغي والو من هاد الدنيا كثر من أنني نمحيه منها ..

ياسمين: ( حسات بالعافية كتشعل فيها لداخل و رجعات قرنات حجبانها ) ماغاديش نخونو و ماغاديش نخليك تستغلني ضدو فهاد الحرب .. و نعاود نقولها ليك حيت كتبان ليا ماسمعتيش مزيان .. أنا ماباغاش لي يخرجني من داري ..

ماركوس: هاد الحرب ماشي ديالك أ ياسمين و نتي ماشي قدها .. الأوصو واحد النهار غانطيحو .. و ايلا بغيتي غانخرجك من تماك قبلما يجي هاداك النهار و ماغاديش تحضري ليه .. فكري فراسك و فولدك ولا بنتك .. ماشي فيه هو ..

ياسمين: و من بعد ماتخرجني من عندو غاتحبسني عندك .. ياك ؟

ماركوس: ( بجدية ) كنقول ليك باغي نخرجك من هاد العالم أياسمين .. غاتكوني حرة تولدي هادشي لي فكرشك و تعيشي معاه بعيد على المنظمة و المافيا و الد.م .. بعيد على الأوصو ..

ماجاوباتوش بقات غير كتشوف فيه .. تنهد و دوز يدو على شعرو ..

ماركوس: كتباني ليا تايقة فيه بزااف .. يمكن ماشي ليوم .. و لكن ملي تعرفي بلي عندي الحق و بلي الأوصو عدوك حتى نتي و خطر عليك و خااصك تهربي ( جبد كارطة سوداء من جيب الطابلية و حطها على الطابلة قدامها ) صوني عليا ..

ياسمين شافت فالبطاقة السوداء الأنيقة لي فيها رقم مكتوب بالذهبي تحت اسم إيطالي بخط ذهبي لامع " Marcos Moliani " ...

ماركوس: يمكن تكوني كتبغيه .. و لكن باش تربحي الحرية ليك و لولدك ولا بنتك .. خاصك تضحي بشي حاجة .. خاصك تضحي بيه ..

ياسمين: واخا ( رفع حاجبو و قبلما يفرح لقبولها كملات ) لنفترض واحد النهار حتى أنا حماقيت بحالك و قبلت باش تخرجني من هنا كيف قلتي ( هزات معصمها قابلاتو معاه ) و هادي ؟

ماركوس: خاصك غير تقبلي .. حتى هاديك ماغاديش تحبسك من أنك تولي حرة ( وقف و ابتسم ) ايلا زدتي تعطلتي شوية غادي يشكو فيك .. غانمشي و نخليك تاخدي راحتك و تبدلي حوايجك .. ملي تفكري مزيان فالهضرة لي قلت ليك ردي عليا ..

**معلومة بين الأقواس**

هضرة ماركوس لي قال لياسمين حقيييقة .. هاكاك كيكبرو الرجال داخل المافيا ... ماعندهم لا طفولة لا مراهقة .. ملي كيبدا يفهم صافي كيولي راجل مباشرة .. يسكر يكمي يحو.ي يقـ.تل ... و البنت كتعيش سجينة فدارهم تخرج بطاشرون ديال الحراس بحالا راها الرئيسة ديال أمريكا .. المدرسة فالدار .. الصحاب ممنوع .. و الزواج ضروري عند 18 كيف ماريا .. و الطلاق ممنوع .. نتي و زهرك أختي واش تطيحي فيه ولد الناس بحال ✨ آدم ✨ يا تطيحي فيه سا.يكو حمق بحال واحد الدب مابغيتش نجبد سميتو باش مايتقلقش عليا و يهامرني ..

ماعلينا .. راه ايلا ياسمين خافت من حقها .. حطو راسكم فبلاصتها هي ماشي بنت المنظمة باش تفهم و تستحمل هاديك الحياة لولادها حيت أصصصلا ماعاشتهاش .. بنت كبرات فوسط طبييعي - واخا حزين بسبب طلاق واليديها - و لكن عادي .. ماعرفات قرطاس ماشافت د.م حتى تلاقات بالأوصو .. صعييييييييب تتقبل فكرة ولدها يكبر مافيوزي و بنتها رهينة المنظمة ...

( كنهضر على أفكارها هي و مخاوفها .. أما جلستها مع ماركوس هاديك بوحدها سبوها بخاطركم تستاهل )

***

ضار ماشي جهة الباب .. ناضت ياسمين بالزربة من بلاصتها تابعاه و شداتو من ذراعو حابساه .. ضار براسو بشوية كيشوف فيدها الصغيرة لي شادة ذراعو و طلع عينيه لوجهها ..

ياسمين: ( همسات ليه ) واش نسيتي بلي كاين الغارد برا ؟؟

ماركوس ميل راسو كيشوف فيها و هو مستمتع باللعبة و ريحتها .. شاك واش غادي تدير يدها فيدو .. و لكن فهاديك اللحظة هي كانت فصفو .. كانت شريكتو فالجر.يمة لي كتتمثل فلقائهم القصير ..

دفعاتو بشوية لجهة الحيط و هو مستسلم ليها .. شافت فالباب من بعد شافت فيه ..

ياسمين: بقا هنا .. غادي نديه من قدام الباب من بعد خرج ..

حرك هو راسو بآه بشوية و عينيه فعينيها .. تنهدات واخدة نفس عمييق من بعد مشات للباب .. حلاتو و خرجات .. و الغارد استغرب حيت خرجات مزال بحوايج السبيطار !

الغارد: سينيورا !

ياسمين: تيليفوني .. يمكن نسيتو فقاعة التوليد .. غانمشي نجيبو ..

مشات فالكولوار راجعة للقاعة و رقبتها و جبهتها عرقانين بالتوتر .. ضارت وراها كيبان ليها الغارد تابعها .. تنهدات براحة نسبية .. و لكن مزال خايفة شي واحد يشد ماركوس قبلما يخرج .. خايفة يعرفوه كان معاها ..

ماركوس بقا واقف فبلاصتو شحااال كيشوف فالحيط لي مقابل معاه و كيفكر فيها .. توحشها .. توحش ريحتها .. عينيها .. قربها منو و اللمسات البسيطة لي كتخلي قلبو يتحرك ..

كذب بزاف .. و لكن أكبر كذبة هي أنهم ماعندهمش القلب .. هوما عندهم .. قلوب صلبة .. كحلة .. قاسية .. و بكل جنون و حماق هي ملكات الصخرة السوداء لي فيسار صدرو .. و ماناويش يحبس حتى يملك قلبها هي .. يملك قلبها و جسدها و عقلها و كلشي فيها .. واخا توقف المنظمة و المارتينيز كلهم فطريقو .. غايحرق كلشي باش يوصل ليها ..

____

الأوصو كان مزال جالس فالبيرو ديالو .. مزال خدام .. قارن حجبانو و كيشوف فشاشة البيسي بتركيز كبير .. حتى تحل الباب بصوت مجهد و الأوصو هز راسو يشوف شكون دخل بلاما يدق ..

كان آدم .. شعرو مزال فازك و حتى لحيتو حيت عاد خرج من الدوش .. لابس كلشي كحل تاني و كويرة كحلة لفوق .. و سمطة السلاح باينة تحت منها ضايرة بصدرو .. جاي عند الأوصو قارن حجبانو و عينيه حمرين ..

آدم: فين هاداك الكلب ؟؟

الأوصو كان مزال بنفس الملامح لي كان كيشوف بيهم فالبيسي .. كيشوف فآدم لي جلس فالكرسي لي مقابل معاه و حط ذراعو على البيرو ..

آدم: ماتياس رودريغيز .. و ماتكدبش عليا و تقول ليا ماعارفوش فين كاين ..

الأوصو: ( رجع اللور متكي بظهرو على الكرسي و رخا ملامحو ) عارفو فين كاين و لكن ماغاديش نقول ليك .. ماشي دابا ..

آدم: تزوجت بيها صافي و مابقاتش غاتخرج من هنا .. و لكن أنا باغي نقـ.تلو .. مانقدرش نصبر حتى تسالي الانتخابات ..

الأوصو: هو راه حاط جيش ديال الغارد قدام بابو حاضينو ..

آدم: مزيان .. كلما كانو كثار كلما كان حسن ..

الأوصو: الانتخابات هادي ا آدم و أنا محتاج رجالي هنا ..

آدم: خليهم حداك .. نمشي بوحدي ..

الأوصو: كنهضر عليك نتا ..

آدم: بغيت نقـ.تل أ إيدر .. بغيت نشوف الد.م ..

الأوصو: غير ولبارح قتـ.لتي روكي و رجالو ..

آدم: ماكافيش ..

الأوصو: ( بقا كيشوف فآدم .. كان باين فيه منفعل و كيغلي من لداخل ) ياك تزوجتي بيها و المشكل تحل .. شنو معصبك ؟

بقا آدم ساكت ماعارفش واش يقول ليه اش كاين ولا يكدب .. لثواني حاير من بعد دار تنهيدة عمييقة بالصوت و دوز يدو بعنف على وجهو ..

آدم: مابغاتنيش نقيسها ..

الأوصو: ( حرك شفايفو ) عادي .. البنت مزال مصدومة عطيها شي يوماين بعدا حتى تـ ...

آدم: ( قاطعو كيحرك راسو بلا ) مابغاتش يوماين ولا شهراين .. هي ماباغانيش نقيسها گااع ..

الأوصو: ( قرن حجبانو شوية ) مايمكنش .. واش هي ماعارفاش علاش تزوجتي بيها ؟

آدم: عاارفة .. و لكن ( زير على سنانو و قبضات يديه ) ماعرفت مال د.ينما معايا ..

الأوصو: ( رجع رخا ملامحو ) إيلا مابغاتش بالخاطر خودها بزز ..

آدم: ( زاد قرن حجبانو و شاف للجنب ) لا .. مابغيتش المشاكيل مع المنظمة ..

الأوصو: ( رفع حاجبو ) وايلي !!

آدم: ( شاف فيه ) هاضر معاك .. ماغاديش نبزز عليها ( بدا كيحك فلحيتو و كيشوف فالشرجم ورا الأوصو ) هادشي ضد القوانين ..

الأوصو: ( كيعرف آدم ملي كيكدب مكيشوفش ليه فعينيه .. ابتسم بشوية ) و من إيمتا آدم مارتينيز كيحترم القانون ؟

آدم: ( شاف فعيون الأوصو ) من دابا ..

الأوصو: المنظمة ماغادي تدير معاك والو ايلا حو.يتيها بزز .. كلشي عارف هادشي .. البنت تزوجتي بيها باش تولد ليك ماشي باش تحطها ديكور فبيتك ..

آدم: ( بانفعال نطق ) و علاش نتا مادرتيش هادشي مع ياسمين ؟؟ كانت مراتك و المنظمة ماعارفاهاش گااع واش كاينة باش تدافع عليها .. و ماقستيهاش حتى بغات هي ..

الأوصو: ( بهدوء كيسوق فآدم لفين باغي ) مابغيتش نآذيها حيت كنبغيها .. و على حد علمي نتا مكتبغيش هاديك البنت .. شنو حابسك ؟؟

سكت آدم و عينيه فعيون إيدر .. عرف بلي حاصرو و وصلو للنقطة لي كان باغي .. إيدر كان باغي آدم يعترف ليه و لراسو بلي هاديك البنت حركات فيه شي حاجة لداخل ..

آدم: ( بعصبية ) قول ليا فين كاين هاداك ولد القحـ.بة ؟؟

ابتسم الأوصو و بدا كيدوز يدو على لحيتو .. خدا الجواب لي كان باغي ..

الأوصو: غدا غانعطيك لوكاليزاسيون دي معاك الرجال و سير دير فيه لي بغيتي .. اليوم لا .. هاد الليلة ضروري تكون هنا ماعندك فين تمشي ..

آدم: علاش ؟ شنو كاين هاد الليلة ؟

الأوصو: غانتعشاو مجموعين مع مراتك ..

ساط آدم الهواء بالجهد من فمو و ترخااا فالكرسي كيشوف فالسقف .. طلع يدو شد على راسو كيفكر فهاد المصطلح لي جديد عليه .. مراتك !

الأوصو: شدينا واحد من رجال ماركوس كيدور فالمدينة .. راه كاين فالديبو لي هنا وسط الغابة .. كنت باغي نسيفط ليه غوستا و لكن كيبان ليا نتا محتاجو كثر ( آدم شاف فيه) سير لعب معاه شوية و خرج منو داكشي لي عندو .. يقول ليك فين كاين هاداك الكلب الطالياني عاد قتـ.لو .. و ماتعطلش على العشا التمنية تكون هنا ..

آدم: ( وقف ) واخا ..

مشا خرج من تماك و سد الباب وراه .. و الأوصو تنهد بشوية كيشوف فالباب و كيفكر فهاد الزواج ...

• الساعة 19:30 دقيقة - جناح الاوصو •

واحد من بيبان البالكون كان مفتوح مخلي ستائر سوداء و ذهبية شفافة تتطاير مع الريح لي داخل .. السماء بقات مضوية رغم الشمس لي غربات هادي دقائق قليلة ...

الإضاءة فالجناح كيف العادة كانت مخففة و السقيل ضاير فالبيت ، فواحد من الصالونات الصغار كانت جالسة ياسمين فوق كانابي من الكوير الأسود و مربعة رجليها ، بتيشرت اسود قصير من جهة الصدر مطبوع عليه القمر بمراحل الاكتمال ديالو بلون رمادي مضيئ .. شورط ديال الدجين فالنواغ و تقاشر طوال بيضين واصلين لتحت ركبتها مطبوعة عليهم ماركة أديداس .. شعرها مجموع سفنجة مهملة ، قلم حبر بين صباعها كتلعب بيه و عينيها مركزين مع المذكرة لي فحضنها ..

عينيها كانوا شاردين و عاصفة الأفكار لي ضايرة فراسها كانت منعكسة عليهم .. هضرة ماركوس كلما حاولات تنساها كتلقا راسها كتعاود تفكر فيها بقلب مقبوط .. فاش جلس قدامها كان دارسها ! هضرتو ليها كانت سم و تحط فالبلاصة المناسبة و بدا كيحفر محاول يأثر عليها !

كتفكر كيفاش كان قدامها و نظرة عينيه و هو كيهضر على حياة بنتها و ولدها لي باقي متزادوش .. هضرتو كانت كلها حقائق و هي عارفة هادشي ولكن ياسمين كتيق فإيدر ، بااغيا تتيق فيه .. و لكن خوفها .. غريزة الأم و الواقع لي هي فيه مصعبين عليها أنها ترتاح و تخرج هضرة ماركوس من راسها ..

رمشات بعينيها فديك الصفحة البيضاء و من بعدها شافت فالستيلو و تنهدات بعمق ، كتحس براسها عمرات .. داخلها تسطوكا ، بغات تهضر و تبوح بكلشي لي فقلبها ولكن مالقاتش لمن ، و حتى المذكرة ماغاديش تقدر تقرا الكلمات لي كتبات فيها و تجاوبها و هي فهاد اللحظة محتاجة لنصيحة و توجيه ..

حطات يديها بزوج على راسها و غمضات عينيها ..

يَاسَمِين: (نطقات و هي كتنهد) كالما ياسمين .. كالما .. خلي عقلك بلاصتو ، ماتفكريش بزاف (خدات نفس و زفراتو برجفة) كلشي غيكون هو هاداك ..

حلات عينيها ، حطات الأجوندا فجنبها و لاحت الستيلو من يديها .. قاطعها صوت الباب لي تحل و عاود تسد و قلبها نبض بالجهد و أنفاسها رجعو اضطربو .. هي عارفة راسها غلطات غلطة كبيرة و خايفة إيدر يكون عرف .. ماغاديش تتصدم إيلا هجم عليها بحال شي إعصار فأي لحظة ..

خطواتو وصلو لوسط الجناح و ماحبسوش ، ياسمين كتشوف فيه معلية راسها كتفحص ظهرو مشيتو و طولتو ، كان بنفس الحوايج ديال الصباح غير فوق منهم كانت جاكيط عسكرية فالاسود ، بلا قب و السدادات ديال السنسلات لي فيها القبضات ديالهم برتقاليين ..

ماكانش معصب .. ماهضرش معاها بالغوات و ماشافتش الوحش فوجهو .. تنهدات براحة و بلعات ريقها ..

هو كان عارفها كاينة تما غير من ريحتها لي مجهدة و لكن كمل طريقو و جلس فواحد من الكانابيات لي قدامها .. تلاح فوق منو بعياء كبير مرجع راسو اللور و مغمض عينيه .. ظهرو غارق فالفوتوي و مفرق رجليه براحة ، طلع يديه دوزها على لحيتو ، وجهو كامل و من بعد زير بيها على جبهتو ..

ياسمين فهاد اللحظة كانت مركزة مع كل حركة دارها ، و كل تنهيدة خرجات من حلقو .. رخات على رجليها و حطاتهم على الأرض ، كتغزز على شفايفها و بلا ماتفكر ناضت من بلاصتها و بخطواتها الخفاف كتمشا لجهتو و نطقات ..

يَاسَمِين: (صوتها كان خفيف فحال الهمسة) إيدر !

إيدر ماعطا حتى رد ، كملات طريقها بحذر و جلسات فوق الطابلة الزجاجية لي قدامو .. حس بيها و بدا كيتقاد فجلستو ، زاد بجسمو لجهتها ، ظهرو محني و حادر راسو .. من داك القرب ياسمين حسات بالحرارة ديالو ، و حسات حتى بالمزاج ديالو لي كان مامفهومش .. رفعات حجبانها بشوية و عاودات رخاتهم كتقمع الخوف .. مقلق و عيان .. و لكن ماعارفش بالجر.يمة ديالها .. هي متأكدة من هادشي .. حيت كون عرف ماكانتش غاتكون هادي هي ردة فعلو ..

يَاسَمِين: (مدات يديها حطاتها على خدو ، صباعها تخللو لحيتو و ميلات راسها معاه و نطقات بنفس الهدوء) نهار طويل ؟؟

إيدر و هو باقي حادر راسو حركو بالإيجاب و ياسمين إبهامها داعب بشرة خدو ..

يَاسَمِين: (بابتسامة هادئة) كان نهار طويل bebé .. و دابا سالا ..

إيدر تنهد بعمق ، طلع راسو شاف فيها و ياسمين نزلات يديها ، كان كيشوف فيها بطريقة مخربقة ! نظراتو لغز و بؤبؤ عينيه ماقدرش يثبت من كثرة المشاعر لي هاز فداخلو ، مستريسي و معصب ، عيان ، موحشها محتاج يعصرها فحضن قوي .. كان باغيها ..

زاد قرب منها كثر مطلع راسو كيشوف مباشرة فعينيها و حتى هي مبادلاه الشوفات بنظرات هادئين و فنفس اللحظة فيهم تساؤل "مالك؟" ..

إيدر سمع سؤالها واخا مانطقاتش بيه ، زاد قرب كثر حتى جلس على حافة الكانابي ، وجهوهم متقاربة .. أنفاسو حارين من عصبيتو ، من الگارو لي عاد كمل و من الويسكي لي شرب ، كلو كان نقيضها هي لي كلها ياسمين ..

لغى هاديك المسافة القليلة لي كانت بيناتهم فاش دوز لسانو على شفتها التحتانية و جمعها بين شفايفو .. قبلة حلوة خلات ياسمين تغمض عينيها و تزفر نفس خفيف، إيدر ميل راسو و زاد تعمق كثر فديك البوسة ، عينيه نايمين و رافض يغمضهم ..

بوسة كانت كافية تطفي الصداع لي فريوسهم بزوج ، كل واحد كان محتاج ريق الثاني ، واحد محتاجو باش يثبت بلاصتو و الثاني محتاجو باش يزيد يغرق و يتيه فالطرف الآخر ..

إيدر فصل القبلة و بعَّد بملمتر على وجهها ، دوز لسانو على شفايفو لي

كانوا عامرين بريقها و نطق ..

إيدر : (صوتو باح و خافت) ويسكي حارة و مُرة ، مابقاتش كترفعني كيفما كترفعيني نتي أ ياسمين ..

نبرتو كانت فحال الهمس خلات فراشات كيضورو فكرش ياسمين .. كانت مستمتعة بداك القرب ديالو منتشية بيه و ماكانتش باغا تحل عينيها .. إيدر شرك شفايفهم مرة ثانية متعمق فالبوسة كثر ، لسانو فوسط ثغرها كيداعبها و كيجمع ريقها ..

إيدر : (فصل البوسة و نطق فوق شفايفها) عمرني تخايلت غانولي نسكر بشي حاجة حلوة .. حتى ذقتك ..

هاد المرة ياسمين حطات يديها على رقبتو ، قرباتو لعندها بشوية و باستو .. بوستها عميقة و هادئة ، كطلع نفس و تفصل القبلة شوية تتنهد و تعاود تشرك شفايفهم .. يديها بزوج حطاتهم على خدودو حاكماه عندها .. كتذوق شفايفو و كتفكر ، هي عمرها كانو عندها أعداء .. و لكن مكتخايلش بلي العدو يمكن ليه يبوس بهاد الطريقة .. هي دابا كتحس بالأمان فقربها منو .. كتحس بلي هاد القرب هو البلاصة لي تزادت باش تكون فيها .. الشخص لي مشاركة معاه شفايفها و كيستطعمها كان كلشي بالنسبة ليها .. إلا "عدو" كيفما قال ماركوس ..

إيدر كان فاتح عينيه ، مركز مع الطريقة لي هي كتبوسو بيها ، هادئة و مداعبتها ليه كانت فتيل كتزيد تشعلو و تذوبو فيها ، كيحس بيها باغية تاخد روحو ، كيحس بيها باغية تزيد تستحوذ على داخلو أكثر ماهي مالكاه !

مساير وتيرتها البطيئة ، دار يديه فجيب الجاكيط لي لابس و جبد منها بواطة ..

بشوية بدا كيفصل القبلة و صدر انين خفيف من ياسمين و حلات عينيها نايمين .. كيلمعو بدموع ماعرفاتش فين تصنفهم .. و شافت فعينين الأوصو ..

إيدر: (كيشوف لشفايفها المتورمين و نطق بنفس الصوت الخافت) ماغاديش تكوني عارفة شنو كيعني تاريخ اليوم بالنسبة ليا ..

ياسمين دوزات لسانها على شفايفها ، بلعات ريقها و زادت ركزات مع عينيه ، نصف عقل غايب و متعطش لريقو و النصف الثاني كيحاول يفكر واش نسات شي حاجة ..

إيدر: (ميل راسو معاها ، مقطعش تواصل عينيهم) بحال اليوم أياسمين قبل 10 سنين شفت هاد العينين لأول مرة (ترسمات ابتسامة خفيفة على شفايفو) و حطيت قلبي بين يديك ...

ياسمين ملامح وجهها جمدو زادت ركزات معاه و بلعات ريقها ..

إيدر: هاداك النهار أنا خليت قلبي بين يديك بلا مانفكر ولا نضرب حساب لوالو ..

شد ديك البواط بيديه بزوج و حدر راسو شاف فيها ، كانت بواط متوسطة و مربعة من الموبرا فالاحمر مطبوع عليها بالذهبي سمية الماركا .. ياسمين كانت باقا كتشوف فوجهو كتحاول تستوعب ، حاسة براسها مخدرة ولكن صوت البواط لي تحلات خلاها ترمش و حدرات عينيها شافت فيها ، عينيها توسعو كيلمعو و شفايفها تفرقو شوية ..

يَاسَمِين: (بدهشة) إيدر !!

فوسط البواط كان براسلي دائري من الذهب الأبيض ، معلقة فيه وردة ياسمين بالذهب الأبيض وسطها حجرة ألماسية كتلمع ، و ألماسات صغار ضايرين بالبراسلي كامل .. كان هادئ و بسيط ، ياسمين كدوز بصرها عليه و كتشوف فيه راسها و ذوقها ..

إيدر: (شاف فيها و ركز مع اللمعة لي فعينيها) و كيفما عطيتك قلبي بلاما نفكر ، حتى دابا غادي نحط حياتي بين يديك ..

حيد البراسلي و لاح البواط بإهمال فجنبو ، فتح داك البراسلي و ياسمين ميلات راسها فاش لمحات كتابة منقوشة فقلب البراسلي .. طلعات عينيها شافت فإيدر و رجعات شافت فيه و بدات كتقرا شنو مكتوب ..

يَاسَمِين: el vida de el oso... (الحياة ديال الاوصو)

قرات آخر كلمة و رعشة غريبة سرات مع جسمها ، كتحس بدقات قلبها كل وحدة دخلات فالثانية و ماعرفاش واش كيدقو بوتيرة هادئة و لا هايجة ! رغم الدفئ لي جاي من إيدر داخلها فحالا تحطو فيه مكعبات الثلج خلاو البرد يغطي روحها للحظة حتى نصاهرو دوك المكعبات بصوت إيدر ..

إيدر: (شد معصم يديها لي محطوطة فوق فخضها طلعها شوية لجهتو و بدا كيلبسها البراسلي) أنا دابا كنحط حياتي بين يديك أ ياسمين .. إما تحميها و نعيش .. ولا تفرطي فيها و نموت ( سد البراسلي و باس أصابع نفس اليد .. شاف فعينيها الدامعين) حيت حتى الأوصو محتاج لي يحميه ، من راسو (قرب من وجهها كثر باقي كيشوف فعينيها) مابغيتكش تخرجي تتقا.تلي و تهزي السلاح على قبلي .. نو .. لي بغيت ، هو النهار لي يكون الاوصو كيموت ، يموت غير بين يديك ( ياسمين وسعات عينيها شوية ) تكون ريحتك آخر ريحة دازت على نيفو و عينيك يكونو ضو فوسط الضلمة ديال الموت .. الأوصو ، إل پاطرون ديال المارتينيز ولا كياخد قوتو منك نتي (أشار ليها بسبابتو) و حتى الى كان غيبان ضعيف ، يبان ضعيف غير بين يديك نتي ..

ياسمين خدودها و نيفها كانوا حمرين ، حسات براسها تبكمات بغات تجاوب ولكن ماعرفاتش بشنو خاصها تنطق ! امكن الندم لي كتحس بيه ربط ليها لسانها ، نَدَم انها هضرات مع ماركوس و فهاد اللحظة هضرتو رجعات كضور فراسها ، رمشات بعينيها و نزلات دمعة على خدها ، الأوصو قرب طبع بوسة على نفس الخد فوق ديك الدمعة ..

إيدر : (رجع تقابل مع عينيها و نطق) فبحال هاد الليلة إيدر ولا كيعرف شنو هو لامور (amor) ... و فنفس الليلة الاوصو بدا كيمرض بيك ..

ياسمين فديك اللحظة ، حسات بلي حتى كلمة ماتقدر تنافس الهضرة لي قال ايدر ! حتى هضرة مايمكن تنطق بيها و تكون كتوصف باش كتحس ، كتشوف فعينيه و فداك الحب الكبير لي فيهم ، عشق قوي كان ليها غير هي .. فهاد اللحظة .. دابا هو أنسب وقت لي تقول ليه فيه راها حاملة .. بلي حياة ثالثة بيناتهم كتكبر فبطنها كل نهار .. جزء منو هو فيها هي .. ولكن ماقادراش .. شي حاجة مانعاها و رابطة لسانها .. شي حاجة كبرات بزاف من بعد هضرة ماركوس لي قال ليها ..

دغيا غمضات عينيها فاش زادو تضببو بالدموع و ترمات فحضنو ! يديها ضايرين على عنقو مزيرين عليه و هو جرها من ضهرها لعندو راجع بيها اللور .. ضهرو رجع رتاح على التكاية ديال الفوتوي و ياسمين جلسات فوقو رجليها ضايرين على خصرو .. غرسات وجهها فعنقو و هو حاس بدموعها .. هزات راسها بشوية و شافت فالبراسلي لي معصم يديها ، الألماسات كانوا كيلمعو فعينيها ..

يَاسَمِين: (شمرات على نيفها ، بصوت باكي) البراسلي ، عجبني بزاف .. حمقني .. (بنفس اليد دوزات على شعرو من اللور) gracias ..

إيدر : (حضنها كثر مزير عليها ، و بدا كيدوز يديه على ضهرها) Todo por ti mi vida ...

ياسمين عاودات غرسات وجهها فعنقو و لدقائق طوال و هو كيطبطب على ضهرها حتى حس بيها حبسات البكا لي فنظرو هو عادي .. هي بنت و ممكن تبكي فأي موقف .. مافكرش للحظة بلي عندها أسباب أخرى كبر بزاف ..

إيدر: جاسمين ...

يَاسَمِين : (باقا بنفس وضعيتها) امم ..

إيدر: اليوم غانتعشاو لتحت ، العائلة كلها ..

يَاسَمِين: (تقابلات معاه ، عينيها منفوخين ، وجهها حمر) العائلة كلها ! يعني حتى شدى ؟

إيدر : آه .. و مابقا والو و يتحط العشا ،(دوز يديه بزوج على فخادها) و خاصك توجدي راسك ..

ياسمين: ( حدرات راسها و تنهدات و حركات راسها بالإيجاب ) واخا ..

الشمس غربات تماما و أضواء الجردة كلهم شعلو .. السماء كحلة مظلمة و نجومها قلال .. فالبالكون ديال جناح آدم جالسة شدى .. جامعة رجليها عندها فوق الكرسي و معنقاهم .. ذقنها فوق ركابيها و كتشوف مباشرة فالسور الضخم لي مقابل معاها .. بعيد و لكن حاسة بيه ضاير بقلبها لداخل .. و مزير عليه ..

دوزات ليلة بيضاء و طول النهار عيانة و لكن مانعساتش .. كلما بغات تغمض عينيها كتتخيل آدم داخل عليها و هي ناعسة .. ماحاساش بالأمان نهائيا و هي فبيتو .. واخا واعدها ..

تنهدات بعمق كبييير و لمعو عينيها ... هي ماحاساش بالدموع لي تجمعو فيهم حيت عقلها كان مشغول برحلة طويييلة نحو الماضي .. الماضي الزوين لي كان بلا خوف و أسرار .. لواحد الليلة ساحرة من ليالي باريس .. لقصر كبير عامر بالناس المتأنقين .. الرجال بالكوستارات و النساء بفساتين زوينة و مجوهرات لامعة .. موسيقى هادئة و دائرة كبييرة ضايرة بالناس .. معاهم بنت صغيرة .. هي ملي كان فعمرها 8 سنين .. بفستان وردي و تاج مزين بالورد .. شعرها الأسود مطلوق و عينيها السود لكبار واسعين كيتأملو فأكثر مشهد ساحر شافتو فحياتها كلها - لحد هاديك الساعة - .. العروسة بغوب بيضاء الذيل ديالها طوييل وراها .. بحال شي ملاك .. بين يدين العريس لي لابس كوستيم كحل أنيق .. نظراتهم لبعضياتهم كلها شغف و حب .. و ابتسامات واسعة كلها فرحة .. كان مشهد أجمل من أي حاجة سبق و تخيلاتها و هي كتقرا قصص الأميرات قبلما تنعس ..

بلعات ريقها و زيرات بيديها على رجليها .. و الألم فمعصمها رجعها للحاضر .. هزات يدها كتشوف فالفاصمة البيضاء لي ضايرة بمعصمها .. و تفكرات زواجها هي .. نظرات المارتينيز لي كانو ضايرين بيها بحال الذياب و هي الفريسة .. الموس الحاد لي كيلمع .. الجرحة و الألم و الد.م .. و الحبس .. حوايج كحلين قاتمين .. الغمة و الخوف و التوتر .. الغضب و الحقد .. حتى حاجة فيه ماكانت زوينة ولا ساحرة ..

كتسول راسها علاش هي تزوجات هاكاك و بهاديك الطريقة ؟ و صوت من أعماقها المظلمين كيجاوبها « حيت أنا موسخة. »

زيرات على سنانها بغضب كبير و لكن رخات عليهم .. و بلاصة الغضب لي عاد كانت حاسة تجاه نفسها جا حزن كبير كيمزقها من لداخل .. كيقطعها .. و هاداك الصوت مزال كيهضر .. بكل قسوة كيجلدها ..

« توسخت فكل مرة قاسوني يديه .. مكنستاهلش غوب بيضا نقية نلبسها فعرسي .. هاديك ديال البنات النقيات .. البريئات لي ماعمر شي راجل قاسهم .. هاد المنظمة .. هاد الحبس .. هاد الزواج .. هاداك الراجل .. هوما العقاب لي كنستاهل على الوسخ لي أنا فيه .. »

صوت آخر كيبكي بالجهد داخلها و كيغوت بحرقة « ماااااااشييييي ذننننننبــيييي .. »

باش تجاوبو شدى و هي كتهمس بشوية .. بهدوء مولفاه .. ببرود ..

شدى: و لكن موسخة ..

سمعات صوت الباب لي تحل و تسد .. ناضت من تماك و مشات دخلات للجناح و هي كتسمع صوت السوارت كيتلاحو فوق الطابلة .. و وقفات ملي بان ليها آدم لي دخل .. حتى هو وقف و تقابلو مع بعضياتهم .. بيناتهم أمتار و فوتويات و بزاف ديال المشاعر المظلمين ..

شاد الجاكيط دالكوير فيدو .. ذراعاتو عامرين بالد.م .. وجهو حتى هو .. و متأكدة بلي غايكونو حوايجو حتى هوما فازگين بيه و لكن حيت كحلين مكيبانش .. و بما أنه واقف بكل قوتو هادشي كيعني بلي هاداك الد.م ماشي ديالو ..

ريحة الد.م كانت بحال مذاق الصدا كتبلعو بزز مع ريقها .. حتى واحد فيهم ما هضر .. و لكن فودنيها هي كانو أصوات من الماضي .. من نفس ليلة العرس و لكن من مؤخرة المرسيدس فين كانت جالسة وسط ماماها و باباها راجعين لدارهم ..

شدى: ( بالفرنسية ) بابا .. حتى أنا بغيت نتزوج ...

- ( شافت فيها ماماها و باباها ضحك بشوية ) ههه تتزوجي ؟؟ و لقيتي العريس ؟

شدى: مزااال .. نتا لي غادي تلقاه ليا ..

- ( كيدوز يدو على شعرها من اللور ) واااخا أ الأميرة ديالي .. و كيفاش بغيتي هاد العريس ؟؟

شدى: اامممم .. أوووول حاجة .. يكوون زويييين .. وسييم بحااالك ..

كتشوف فآدم لي واقف قدامها .. وسامة باباها كانت هادئة .. أنيقة و كلاس و مريحة للعين .. وسامة آدم شرسة .. متوحشة و قاسية ..

شدى: و ثااني حاجة .. بغيتو يكون نقي و ريحتو زويييييينة .. بحالك ..

كتطلع آدم و تهبطو .. حوايح كحلة عسكرية .. السلاح ضاير بصدرو واضح الفردي و الموس .. الدم .. بزاف ديال الدم .. موسخ .. بحالها ..

شدى: و يكون ضرييف و حنيييين و روماانسي بحااال الأمراء لي فالقصص ..

عيون آدم كانو قاسحين .. فيهم بزاف ديال الشر .. الظلام .. القسوة .. كيعكسو روحو .. طبيعتو الوحشية ..

شدى: و آخر و أهههم حاجة ( توسعات ابتسامتها البريئة ) يقول ليا جووووتييييييم بزاااف كيفما كتقولها نتا لماما ..

سمعات فودنيها صوت باباها و ماماها كيضحكو .. و صوت آدم ..

" ماكايناش شي حاجة فهاد العالم كامل تقدر تحبسني إيلا بغيت نغتـ.صبك .. نقـ.تلك .. نعذ.بك .. ولا ندير فيك أييي حاجة بغيت و تشهيت. "

ماشي كنبغيك .. ماقالهاش و كانت متأكدة ماعمرو غايقولها .. الرجال بحالو مكيخرجوش بحال هاد الكلام حيت مكيعرفوش ليه .. آدم كان النقيض ديال گاع داكشي لي حلمات بيه .. شحال هادي ملي كانت قادرة تحلم .. ملي كانت كتآمن بالأحلام ..

آدم: كتخافي من الد.م ؟

صوتو وصلها قاسح .. بعيدا على عمق صوتو .. غير الطريقة باش كينطق الحروف كانت قاسية .. بحالا حتى هوما كيعانيو باش يخرجو من بين شفايفو .. هاربين منو ليها هي ..

و حركات راسها بلا ..

آدم: كتخافي مني أنا ؟

عاود حركات راسها بلا ..

آدم: و مناش خايفة ؟

شدى: من راسي ..

سكتو بجوج كيشوفو فعيون بعض .. واخا بعيدة عليه عارفها كتقول جزء من الحقيقة .. هي بصح خايفة .. و لكن واش بصح من راسها ولا من حاجة أخرى ؟ ماعرفش ..

و هي ماكدباتش .. فهاديك اللحظة هي بصح كانت خايفة من راسها كثر من أي حاجة أخرى .. خايفة من ردود الفعل لي كيعطي جسمها قدامو .. علامات الخوف و عدم الأمان و الانهيار .. حوايج كتخبيهم لراسها .. و كتخاف يشوفهم شي واحد من غيرها هي ..

ضارت راجعة للبالكون و وقفات ملي سمعاتو نطق ..

آدم: ملي ندوش غانهبطو نتعشاو لتحت مع العائلة ..

ثواني ساكتة فيهم .. شافها حتى حركات راسها بالإيجاب و خرجات .. ماعندهاش الطاقة باش تعاند و تقول لا ..

مشا كمل طريقو للحمام .. كيف دخل بدا كيحيد فحوايجو .. لاح سمطة السلاح فالأرض و حيد التيشورت .. كان كيتلسق بالد.م و ملي لاحو فالأرض بقا صدرو و بطنو حمرين .. حيد السروال و سيقانو حتى هوما فيهم الحمورية و لزوجة الد.م .. نصل البوكسر و دخل تحت الدوش و طلق الماء .. جسمو انتفض للبرودة المفاجئة و غمض عينيه .. حط يديه على الحيط قدامو و حدر راسو كيشوف فالأرضية البيضاء .. الماء بقا لمدة طويلة كينزل حمر ..

ملي خرج من الفيلا الصباح و هو كيعذب فهاداك الراجل .. خرج منو گاع المعلومات لي عارف إلا بلاصة ماركوس .. و هو كان متوقع هادشي .. ماركوس مستحيل يخلي رجالو يتساراو فغرناطة هازين معاهم شي معلومة مفيدة خصوصا فين هو .. عذبو و استمتع بكل ثانية من داكشي .. بكل صرخة و كل بكاء ألم .. و كون ماكانش مضطر يكون فالعشا كان غايبات تماك حتى للصباح معاه و يزيد يعذبو كثر .. و لكن حيت غدا عندو خدمة أهم يديرها و متعة أكبر كتتسناه .. قتـ.لو و جا ..

الد.م موالف كيهدنو و يبردو .. و لكن فحالة شدى ما دار معاه والو .. و شاك واش الحرب لي غايدير غدا على ماتياس غاتنجح باش تهديه .. على كل حال غايديرها ..

تعطل فالدوش و شدى دخلات من البالكون و جلسات على الفوتوي كتتسناه .. مابغاتش تهبط بوحدها .. واخا ماحاملاهش و لكن هو أكثر واحد كتعرف فيهم و غاتحس براحة كثر إيلا كان معاها و هي وسطهم .. كتدوز أطراف صباعها على الفاصمة و كتتسنى حتى تحل باب الحمام و خرج آدم .. هزات راسها بشوية و غير شافتو توسع بؤبؤ عينيها الأسود .. الجزء العلوي ديالو كلو عريان .. شعرو فازگ كيقطر على وجهو و ظهرو و لحيتو حتى هي .. قطرات الماء كتجري بين عضلاتو المطراسيين و الوشامات ديالو كيلمعو مع انعكاس الضوء عليهم ..

سبق و شافت صدرو عريان من قبل غير الليلة لي فاتت .. و لكن لبارح زرع فيها الرعب .. دابا مشاعر آخرين ماعمرها حسات بيهم ولا ظنات غاتحسهم شي نهار .. سخونية فصدرها و معدتها تقلبات .. ريق كثير ففمها و رعشة فقلبها ..

نوع آخر من أنواع الخوف ؟

شاف جهتها و بالزربة شافت لجهة أخرى و بلعات ريقها .. و هو الفكرة الوحيدة لي جات لراسو هو أنها عايفة تشوف فيه و هو نص عريان .. كارهة تشوف فيه .. زير على سنانو و ضار عاطيها بالظهر غادي للدريسينغ .. و لكن فنص الطريق وقف و ضار رجع عندها مخنزر ..

آدم: عجبك ولا ماعجبكش هادشي غاتبقاي تشوفيه ديما ( شافت فيه شدى و هو عينيه حمرين ) غير ولفي عليه ..

شدى: ( هزات كتافها ببرود ) بيتك هادا دير فيه لي بغيتي ..

آدم: ( زاد قرب منها و رفع حاجبو ) لي بغيت ؟

شدى: ( وعات بشنو كيقصد .. بلعات ريقها ) لي بغيتي و لكن بعيد عليا أنا ..

آدم كان واقف قدامها .. تحنى لعندها و هي هازا راسها مقابلة معاه .. شعرو كيقطر على جبهتها .. زيرات على سنانها و عينيهم ملاقيين لفترة قصيرة و لكن بالنسبة ليها هي كانت طويلة بزاف .. مد يدو لوجهها باغي يقيسها .. مابعداتش .. بينات ما يكفي من الضعف هاداك النهار ماباغاش تزيد كثر .. و غير تحطات يدو الدافية على خدها .. رعشة قوية سرات فأجسادهم بجوج .. صعقة كهرباء تخربقو بسبابها أنفاسها هي .. كتشوف فعينيه الحارين و شوفاتو القاسحين .. و كتحاول بقوتها كلها تحس بشي حاجة من غير الخوف و الضعف .. كتحاول تحس بشي حاجة زوينة .. ذكرياتها الخايبين كينهشو فيها مصعبين عليها هادشي .. و حتى صوت آدم لي همس بيه و هو كيزيد يقرب وجهو من وجهها ..

آدم: ماعندكش فين تهربي .. بغيتي دابا ولا كرهتي .. عجبك ولا ماعجبكش .. واحد النهار غانحو.يك ..

بدا كيحرك صبعو بشوية على خدها .. حط يدو الثانية على تكاية الفوتوي وراها و ركبتو جنبها بلاما يقطع التواصل لي بين عينيهم .. و زاد مال لعندها مقرب ليها كثر و هي كتبعد اللور حتى تكات بظهرها على التكاية دالفوتوي .. بحركة دفاعية منها حطات يديها على صدرو .. و الرعشة تعاودات و هاد المرة أقوى .. تحت يدها اليمين كان قلبو .. كتحس بيه تحت كفها كينبض بالجهد .. و لكن واش قلبو هو ؟ ولا قلبها هي ؟

« بجوج »

زاد قرب بوجهو من وجهها حتى ظنات بلي غايبوسها .. صوت لداخل كيغوت عليها تتراجع تهرب .. و لكن جسمها رافض التحذير .. كيخون عقلها الخايف .. ماتحركاتش .. داكشي لي كان كيدير ماكانش بحال داكشي لي تعرضات ليه و سكن كوابيسها .. لمسة يدو لخدها كانت هادية .. فيها حنية و رقة مكتناسبش شخصيتو لي كتعرف .. و ماكانش الظلام .. قادرة تشوف وجهو و عينيه .. عينيه بداو كيترخاو .. القسوة لي فيهم كتنقص و كيلينو .. بغات تزيد تتحدا راسها و تشوف حتى لفين غاتقدر تستحمل قبلما تنهار ..

و هو كيحس بيديها لي كيرعشو على صدرو .. نظراتها لي كتدير فيه فيهم تحدي .. ماعرفش واش كتتحداه باش يكمل ولا كتتحدا راسها باش تصبر على الشوفة فيه ؟ ماعارف والو .. لي عارف هو أن جسمو جيعان ليها هي و ماشي للد.م و العنف .. جيعان لريحتها و ملمس بشرتها الرطب تحت يدو .. تحت شفايفو ..

ميل وجهو للجنب و كمل طريقو لودنها مخليها كتشوف فالسقف .. لحيتو الفازگة على خدها .. القلب كيزيد يضرب كثر .. جسمو سخون .. حتى يديها هي .. و أنفاسو لي ضربات فبشرة ودنها و هو كيهمس ..

آدم: و غانحو.يك بخاطرك ..

شدى: ( همسات ) مايمكنش ..

آدم: ( يدو لي على خدها هبطات شوية مغطية جزء من خدها و صباعو فعنقها ) يمكن ..

شدى: ( صوتها هامس و أنفاسها ثقالو ) ماعمرني غانقبل ..

آدم: ( شفايفو قيسو ودنها ) غاتطلبيني باش نديرها ..

شدى: ( كتبلع ريقها بقوة .. و ضفارها دخلو فصدرو .. و لكن مزال كتهمس ) إيلا درتيها غانبغي نقـ.تلك ..

آدم: غاتبغيني نزيد ..

شدى: بعد مني ..

آدم: ( زاد دخل صباعو فشعرها ) متأكدة باغياني نبعد ؟

شدى: اممم ...

كان صوتها ضعيف بزاف لدرجة هو لي ملاسق معاها و ماسمعوش .. حط نيفو على عنقها .. و استنشق ريحتها بقوة كبيرة .. و كلشي فيها لداخل تخربق كثر ما هو مخربق ! خوف كبير .. لا رعب .. و مشاعر آخرين جداد عليها ما عمرها حسات بيهم ! مشاعر ماخايبينش حيت مكيآذيوهاش .. و لكن غراب عليها و كيخلعوها .. عقلها كيعطي أوامر متناقضة لجسمها .. هربي .. بقاي .. واش تهدا ولا تنتفض ؟ ماعارفاش !

حط شفايفو على عنقها و باسها بشوية .. بوسة حنينة بزاف ماعمرو دار بحالها لشي بنت .. حاط فيها مشاعر ماعمرو عرف واش عندو .. و واش شي نهار غايكونو عندو ..

ذاتها كلها رعشات بالجهد و تنهدات بلاما تحس بنفس كيترعد .. ماعمرها جربات شي حاجة بحال هاديك .. جسمها كامل سخون .. شي حاجة فمعدتها لداخل كتتحرك .. كتهرها .. و شي حاجة كتتحرك حتى فمنطقتها السفلية ..

آدم بقا راصي لثواني .. تسناها تنتفض ولا تدير شي حركة تعترض على القرب ديالو منها و على هاديك البوسة .. و لكن مادارت والو حيت جسمها كان كامل خدام كيستوعب حالتها الجديدة عليها .. عاود حط شفايفو تاني على عنقها و همس ..

آدم: أنا أول واحد كيبوسك .. ياك ؟

هاد الهضرة كانت بحال شي صفعة قوية ليها باش تفيق و تفكرها بحوايج ماعمرها نساتهم غير كانت كتحاول .. هو عاود باسها للمرة الثانية و هاد المرة استعمل لسانو معمق البوسة و ذايب فيها كثر .. زيرات على سنانها و يديها دفعوه بقوتها كلها و واخا ماكانتش كافية هو تگعد .. مانطقاتش ناضت بالزربة من تحتو و مشات كتجري للحمام دخلات و خبطات الباب بالجهد سداتو .. تكات عليه من لداخل و الدموع معمرين عينيها .. غطات ودنيها من الأصوات دالذكريات و جلسات فالأرض جامعة رجليها عندها و الدموع نزلو .. نفس الأصوات القديمة .. صوت البوسات .. تنهيداتو .. هضرتو و كلامو الموسخ .. ريحتو .. ملمس العضو ديالو فيدها الصغيرة .. و صوت بكاها هي ..

حيدات يدها من ودنها غطات بيها فمها مزيرة عليه باش ماتغوتش و يدها لاخرة كتضربها مع الأرض ..

واخا تحاول .. القرب الجسدي مع أي راجل كيفما كان .. كان جحيم بالنسبة ليها .. جحيم ماتقدرش تستحملو .. و ماعارفاش كيفاش غاتدير باش تقدر تدوز منو مع آدم .. حيت واخا تبغي تنكر ولا تهرب ماتقدرش .. ضروري واحد النهار خاصها تنعس معاه و تسلمو جسدها الموسخ - بالنسبة ليها -.

حلات عينيها لي عامرين دموع .. و جاو مباشرة فسمطة السلاح ديال آدم لي فالأرض .. الفردي و الموس .. قدامها باش تستعملهم .. ضد راسها ولا ضد الراجل لي عاد بلمسة و جوج بوسات خلاها تطير للحظات وتعاود تتخبط مع الأرض بالقوة لي تخليها تنهار ..

شوفاتها باردين .. ماغاديش تستعملهم ضد حتى واحد .. كون بغات الموت كون ختارتو .. و كون كانت قادرة تقتـ.ل ادم كون دارتها .. هي ختارتو هو و ختارت تتزوج بيه .. و مسؤولية هاد الاختيار غاتتحملها واحد النهار .. مهما كانت ثقيلة ..

تحل المصعد و خرجات ياسمين هي الأولى و وراها إيدر .. هو بملابس مريحة ديال الدار داير يديه فجياب السروال الرياضي لكحل و كيشوف فياسمين لي قدامو .. و ابتسامة جانبية على وجهو .. كانت بغوب حريري أزرق نص كم و فايت الركبة بشوية .. نص كم و كمايمو عراض .. الفستان كلو كان عريض شوية على جسمها و لكن مزير على خصرها بحزام فنفس اللون معقود فالجنب .. هابط بعقادي كحلين من جهة الصدر حتى للتحت .. فرجليها صندالة كحلة طالون أنيقة و رقيقة كتناسب شخصيتها .. فيدها البراسلي لي جاب ليها إيدر و طقماتو مع عقد من الذهب الأبيض سامبل و رقيق مزين بألماسة صغيرة .. شعرها مطلوق جامعة الأطراف ديالو اللور .. و حاطة ميكاب خفيف على وجهها ...

فالعادة كانت غاتبدل غير الشورط بسروال و لكن حيت كاينة شدى .. و من بعد تغزلها بإيدر الغير مباشر قداامها و إعجاب الأوصو بشخصيتها .. هي دارت مجهود باش تتأنق لهاد العشاء باش تبان حسن منها .. و حاولات ماتبينش هادشي لإيدر و ماتبالغش فمظهرها ..

هبطو لتحت كان لاشان جالس فوق الفوتوي مع غوستا كيهضرو .. و عايدة واقفة على المساعدات لي كيقادو الطابلة .. الأوصو مشا عند لاشان و غوستا و ياسمين مشات عند عايدة .. غير دقايق قليلة و بانو ليهم آدم و شدى هابطين .. آدم بسروال رياضي كحل و تيشورت فنفس اللون .. و شدى بنفس الحوايج لي بانت بيهم الصباح .. نفس السروال الكحل ديال الجينز و التيشورت .. لابسة فوق منهم قبية رمادية أوڤر-سايز مهبطة كمايمها حتى غطاو يديها و مخلياها محلولة .. هزات ياسمين حاجبها من منظر شدى لي كان يحساب ليها غاتنزل بشي غوب .. و ابتسامة صغيرة بانت فوجه عايدة لي فهمات ياسمين غير من عينيها ..

وقف الأوصو ملي شافهم و وقف معاه لاشان و غوستا و مشاو كلهم لجهة الطابلة .. شدى كانو ملامحها باردين ماشافت فحتى واحد مزااال عقلها مضبب عليها من شنو وقع بينها و بين آدم .. الأوصو جلس فرأس الطابلة و لاشان فالراس الثاني .. عايدة حدا لاشان و ياسمين حدا الأوصو .. غوستا جلس حدا ياسمين بيناتهم كرسي .. مقابل معاه جلس آدم لي بينو و بين عايدة كرسي .. و شدى جرات الكرسي لي حداه و جلسات ...

عايدة شافت فالمساعدات و دارت ليهم إشارة براسها و قربو ضارو بيهم كيعريو الأطباق و كيسربيوهم ..

كانت وليمة .. و ماشي غير حيت شدى كاينة .. هوما فينما كانو غاياكلو مجموعين كتكون وليمة .. غير هاد المرة الجو كان مبدل .. كان السكات على الطابلة غير أصوات الفراشط و الماس مع الطباسل .. و السكات كيوتر الجو كثر .. بلعات عايدة ريقها و شافت فياسمين ..

عايدة: ياسمين .. كيف داز نهارك فالخدمة ؟

كانت باغية تنقص التوتر و لكن زادتو عند ياسمين لي هزات راسها كتشوف فيها بنوع من الصدمة .. كتفكر علاش عايدة كتسولها ؟ واش عارفة شي حاجة ؟ عرفاتها تلاقات ماركوس ؟

نفضات الفكرة بالزربة من راسها و ابتسمت .. هوما ماعارفينش .. حتى واحد مزال ماعرف بجريمتها ..

ياسمين: بحال ديما الخدمة بزااف .. و لكن حيت كتعجبني هادشي كينسيني العيا ..

عايدة: ( بابتسامة صغيرة حركات راسها بالإيجاب ) مزيان ..

ياسمين: غدا أنا ماخداماش .. إيلا كنتي مسالية نخرجو بجوج ..

عايدة: عندك شي غرض على برا ؟

ياسمين: لا .. غير فكرت نخرجو نديرو شوبينغ و نشربو قهوة بجوج ..

عايدة: ( رجعات ابتسمت ) واخا .. كان عندي رونديفو مع الصالون ديال الشعر و لكن غادي نصوني عليهم غدا و نلغيه ..

ياسمين: ( هزات الكاس ديال الماء ) لا لا غير خليه .. نمشي معاك حتى تقادي شعرك و نخرجو ..

عايدة اكتفت بحركة من راسها و ابتسامة كجواب .. و ياسمين حولات عينيها من عايدة لآدم .. شربات من الكاس و رجعاتو للطابلة ..

ياسمين: آدم ( هز راسو شاف فيها كيمضغ ) و نتا كيف داز نهارك ؟

آدم: ( ابتسم بالجنب و بلع ماكلتو عاد هضر ) إيلا عاودت ليك ماغاتقدريش تكملي ماكلتك .. و غايتقلق عليا الپاطرون ..

ياسمين: ( تنهدات بشوية ) ماشي داكشي لي قصدت ..

أشارت بعينيها لشدى و آدم تنهد و رجع كيشوف فطبسيلو ..

آدم: من بعد أياسمين ..

ياسمين شافت فشدى و طولااات الشوفة .. نظرات ملي شافهم إيدر عرف بلي ياسمين غاتقول شي حاجة لي تجبد الصداع .. و قبلما يمد يدو باش يشد يدها و يسكتها نطقات ..

ياسمين: شدى ..

شدى كانت كتلعب بالفورشيط فالستيك لي قدامها ماكلات حتى حاجة .. ملي سمعات سميتها من فم ياسمين هزات حاجبها و رفعات راسها بشوية شافت فيها ..

ياسمين: مبروك ..

رفع لاشان عينيه شاف فياسمين و حتى غوستا لي حداها ضار كيشوف فيها و فشدى .. تسمعات تنهيدة آدم و إيدر كان وصل ليد ياسمين شد فيها .. هي شافت فيه و شدى خرجات منها ضحكة استهزاء منخفضة .. رجعات اللور حتى قاس ظهرها الكرسي و ميلات راسها كتشوف فياسمين ..

شدى: مبروك ؟ علاش بالضبط ؟ على الاختـ.طاف لي تخطـ.فت ؟ على الحبس لي بصمت عليه ؟ ولا الزواج ديال بزز ؟ حددي علاش كتهضري باش نعرف نجاوبك ..

آدم: ( كيشوف فطبسيلو و مزير على سنانو ) شدى ..

ياسمين كانت باغية تجاوب و لكن ضغطة إيدر على يدها خلاتها تسكت ..

آدم: ( شاف فشدى ) تعشاي ..

شدى: مابغيتش ( شافت فيه و قرنات حجبانها ) واش حتى الماكلة هنا بزز ؟؟

حطات الفورشيط خبطاتها مع الطابلة و وقفات باغية تمشي ..

إيدر: شدى ( شافت فيه و كلشي بحالها ) جلسي فبلاصتك ..

كان كيآمرها بهدوء .. بلاما يقرن حجبانو و بلاما يرفع صوتو و يخنزر .. و مع ذلك الهالة لي ضايرة بيه كتخليها تنفذ الأمر بلاما تفكر .. رجعات جلسات .. و آدم زير على سنانو و على قبضة يدو تحت الطابلة .. كيتقا.تل مع راسو باش مايمدش يدو و يخشي راسها فالطبسيل لي قدامها .. حس بالإهانة حيت غوتات عليه و لكن سمعات لراجل آخر من غيرو و هو لي راجلها .. واخا إيدر خوه و الأوصو الپاطرون ديالو .. ماحملش الموقف نهائيا .. ماحملهاش حتى هي .. و تسدات ليه الشهية على الماكلة مع أنها أول وجبة ليه هاداك النهار ..

من بعد مدة ديال السكات إيدر كمل العشا ديالو ، حط الفورشيط من يديه و هز المنديل مسح بيه فمو و تحنحن .. گاع لي جالسين على الطبلة كانوا جاريين مع حركاتو .. دفع الكرسي للور و ناض من بلاصتو ، الكل طلع راسو شاف فيه و ياسمين حطات الفرشيطة من يديها و تنهدات و كتفكر بلي و أخيرا هاد العشا غايسالي و غيطلعو لجناحهم دوز ليلة فالحضن ديالو و تطفي عقلها و الأفكار لي كيضورو فيه ...

إيدر من بعد ما شاف فياسمين ضور عينيه و ركز مع شدى ، كانت مركزة مع الطبسيل لي قدامها كتلعب بالماكلة لي فيه بالفرشيط لي فيدها ، حسات بعيون الجميع مراقباها .. هزات راسها شافت فيهم و ضارت عند إيدر .. و تقابلو عينيهم ، بلا ماتحس رخات على الفورشيط و تقادات فجلستها ..

الأوصو : (بأمر ، بنبرة هادئة) تبعيني ..

انسحب من الطابلة متجه للباب لي كيدي للجردة الخلفية و خرج .. ياسمين عقدات حجبانها و تكات ضهرها على الكرسي شافت فشدى بنفس نظراتها و كتسول راسها "علاش باغي هادي تبعو للجردة ؟"

شدى كانت زيرات على قبضة يدها من تحت الطابلة من توترها ، باقا كتخاف من الاوصو و كتحس بهاد الخوف عمرها غاتخلص منو ! اخر حاجة بغات تسالي بيها هاد النهار هي تكون بوحدها معاه .. بقات فبلاصتها ماتحركاتش و ضورات راسها شافت فآدم ، ماتنكرش انها كتكرهو ولكن بغاتو يحميها ..

آدم ماشافش لجهتها فمرة ، مرافقو بزوج حاطهم على الطبلة و كيشرب من كاسو ديال الماء ، حاس بنظراتها و حاس بيها بغاتو يوقف و يمشي معاها .. و لكن ماداهاش فيها ..

عايدة كانت كتشوف فيهم و عرفات بلي هي ماغاديش تتحرك و هو ماغاديش يهضر و نطقات هي ..

عايدة : ماتخليهش كايتسناك ..

شدى شافت فيها ثواني و حركات راسها بالإيجاب .. بشوية ناضت من بلاصتها و خرجات من نفس الباب لي خرج منو الأوصو ..

ياسمين غير شافتها خرجات حتى هي ناضت من بلاصتها بنفس ملامحها كتزرب فخطواتها تابعاها قبل ماتنطق عايدة ناض آدم من بلاصتو تبعها و شدها من دراعها حابسها ..

آدم: لاا أ ياسمين ..

يَاسَمِين: (تقابلات معاه رافعة حجبانها) وعلاش لا ؟

آدم: ( تنهد) كون بغاك تسمعيه ملي يهضر معاها كون هضر معاها قدامنا ..

يَاسَمِين: (شافت من الباب ) وعلاش باغي يهضر معاها بعيد علينا ؟ فاش غايهضرو ؟

آدم: (هز كتافو) هو لي عارف ..

يَاسَمِين: (كتحاول تفك يديها من القبضة ديالو) لا بغيت نمشي نشوف ..

آدم: (قرب راسو منها) ياسميين ، هادي راه خدمة ! هي عضوة جديدة فالمنظمة .. غايهضر معاها بصفتو الأوصو .. الپاطرون ..

ياسمين عاودات ضورات راسها لجهة الباب ، شدى كانت بخطوات قليلة بعيدة على الأوصو لي عاطيها بالضهر .. بلعات ريقها و تنهدات ، آدم فاش شافها هدات طلق من يديها ..

آدم : يالاه ريحي على مايساليو هضرتهم ..

يَاسَمِين: لا غانبقا هنا حتى يساليو على خاطرهم (تكات على الكادر ديال الباب مركزة معاهم) بغيتي نتا تجلس سير ..

آدم تنهد ، حرك راسو يمين و شمال و مشا وقف حداها ، مربع يديه لجهة لصدرو و كيشوف للجردة ، للأوصو و مراتو ...

الجردة كيف كل ليلة كانت مضوية بالبروجيكتورات لي موزعين على طولها ، مبينة الممر لي فوسط الربيع و الورد المتنوع لي مغروس على جنابها ..

الأوصو واقف و يديه موراه كيشوف قدامو و مركز مع صوت خطواتها ، خايفة متوترة و مترددة ... هادشي كان طبيعي هاكا كيحس كل واحد كينفرد مع الاوصو لأول مرة ...

سمعها فاش خدات نفس عميق و كفاش محاولة تزفرو بلا مايحس بيها ، كملات خطواتها و وقفات حداه ..

الأوصو حدر راسو شاف فيها و بوحدة من يديه أشار للاتجاه لي قدامهم ، تمشا هو الأول مرجع يديه موراه و هي فجنبو .. دقايق و هما كيتمشاو و ساكتين ، خطوات الأوصو كانت هادئة و كيتسنا أنفاس شدى لي حداه حتى هي تهدا ، ثواني طوال حس بيها رتاحت نسبيا و نفسها مابقاتش كتخرج مجهدة .. نطق قاطع الصمت و داخل مباشرة فالموضوع ..

الأوصو : فاش جابك آدم لهنا ، ضروري كان خاصني نعرف شكون نتي و الحياة لي كنتي عايشة باش نقرر واش نخليك وسطنا ولا لا ... داكشي علاش قلبت ..

شدى : (كتزير على قبضة يديها و ترخيها ، بلعات ريقها شافت فيه و عاودات شافت قدامها) و شنو لقيتي؟

الأوصو : (عوج شفايفو للجنب كيهضر بشوية عاطي كل كلمة حقها باش تفهمو ) ماشي بزاف .. ماعندك حتى ورقة كتبين الهوية ديالك .. عطيتي بزاف ديال الفلوس لمول الدار لي كنتي ساكنة فيها باش يكري ليك بلا كونطرا .. كتخباي بنهار و تخرجي غير فالليل .. ماخداماش و عايشة بالفلوس لي كتربحي فاش كتبيعي شي بياسة من حوايجك الغاليين فالنواغ .. عندك بزاف ديال الصحاب و لكن حتى واحد مكيعرفك ( تنهد و ميل راسو ) هاد الحياة هادي ، ديال شي واحد هارب من شي حاجة .. ولا من شي واحد ..

شدى وقفات بلاصتها و حتى الأوصو ، ضار تقابل معاها مخلي مسافة بيناتهم ، غير ضار عينيه مشاو نيشان للباب لي خرج منو و لياسمين لي واضح أنها مضيقة عينيها و حاضياهم و آدم لي واقف حداها .. فاللحظة لي عينيه ماكانوش عليها شدى طولات فيه الشوفة .. كتبلع ريقها مرة تابعة مرة حاسداه على هاداك الهدوء .. البرود و القوة لي فعينيه و فكل ذرة واضحة من جسمو .. بحالا ماعندو حتى مخاوف و حتى أسرار باغي يخبيهم ..

شدى : (تحنحنات و نطقات بصوت خافت متردد) و عرفتيني مناش هاربة ؟

الأوصو : (بلاما يشوف فيها حرك راسو بالنفي) لا .. ماقلبتش باش نعرف ( حدر عينيه شاف فيها ) حيت مكيهمنيش .. شكونما كان هادا لي نتي هاربة منو ماغاديش يقدر يوصل ليك هنا .. و ماغاديش يكون مشكل بالنسبة ليا ..

شدى : (كتشوف مباشرة فعينيه) و يمكن نكون أنا هي المشكل .. يمكن خاصك تخاف مني أنا لي بيناتكم ماشي من هاداك لي هاربة منو ..

الأوصو و هو كيشوف فيها بانت ابتسامة جانبية على شفايفو من الهضرة لي قالت ، قرب منها خطوة و يديه باقيين مور ظهرو ..

الأوصو: انا أ شدى مكنخافش .. و إلى كنتي نتي مشكل راه نتي لي خاصك تخافي .. مني ..

شدى دغيا حدرات عينيها لصدرو مابقاتش قادرة تشوف فعينيه ، بلعات ريقها و خدات نفس عميق و زفراتو .. هي بصح ماكانتش تهديد للاوصو و فهاد اللحظة غير هي لي كانت خايفة ..

الأوصو : (كيتفحصها بعينيه) ماعيتيش من الهروب ؟ (طلعات عينيها شافت فيه) مابغيتيش تعيشي حياتك كيما بغيتي ؟

شدى: الحياة لي بغيت أنا مانقدرش نعيشها فهاد الحبس ..

الأوصو: هاد الحبس غايعطيك داكشي لي نتي محتاجاه ..

شدى: و نتا عارف شنو محتاجة أنا ؟

الأوصو: يمكن ..

شدى: شنو ؟

الأوصو: ( وساع صدرو بنفس عميق و زفرو قبلما ينطق ) عائلة تكوني وحدة منها و تدافع عليك ، كنية و هوية يميزوك ، بزاف ديال السلطة و القوة باش تقدري تخرجي بنهار ، فالضو و نتي مرتاحة و ماخايفاش .. حيت شكونما كان هادا لي خالعك غايولي هو يخاف منك حيت وليتي مارتينيز ..

شدى: (حركات راسها بلا) نتا ماعارفش شكون تابعني باش تحكم ..

الأوصو : عارف راسي و سميتي و هادشي كافي ..

تنهدات بعمق و حدرات راسها ، رجعات يديها اللور شابكاتهم و عاودات رخات عليهم و رجعات شافت فيه ..

شدى : شنو غادي نستافد أنا من هاد السمية الى كنت غاندوز حياتي لي بقات محبوسة بين هاد الحيوط ؟

الأوصو : نتي تقدري تخرجي الى بغيتي ( شدى رفعات حاجبها ) الوراق ديالك غايوجدو من هنا لسيمانة و تقدري تخرجي ، ترجعي لقرايتك ولا تخدمي .. و تقدري تسافري داخل ولا برا البلاد ..

شدى : (حجبانها باقي مرفوعين) و غاتخليوني ؟؟

الأوصو : وعلاش لا ؟

شدى : نمشي فينما بغيت ؟ نخرج بوحدي و ناخد طوموبيل نسوقها بوحدي ؟

الأوصو: هادشي هضري فيه مع آدم ..

شدى: (قرنات حجبانها شوية ) ياك نتا هو البوص ..

الأوصو: ( حتى هو قرن حجبانو شوية ) البوص ديالك نتي هو راجلك ..

شدى ملامحها ترخاو شافت فيه مدة بلا ماتنطق و ضورات راسها شافت للجنب و ربعات يديها ، كارهة فكرة أن حياتها و حريتها ولاو مرتبطين بشي واحد اخر مرة اخرى ، ماحاملاش ان ولا خاصها تطلب الإذن عوتاني الى بغات تخرج ولا دير شي حاجة ، قوانين كتيرة كتحس بيهم كيخنقوها و غادي يصعبو عليها عيشتها ، خايفة من المنظمة لي ولات جزء منها و خايفة من السلاح لي ضاير بيها ..

الأوصو كيشوف فيها و قادر يشوف خوفها .. هو بغا يهضر معاها هاكا باش يريحها و لو غير شوية و باش يبين ليها أنها فأمان وسطهم .. قادرة تسول و تتحاور و تهضر .. بلي هي ماشي عدو إنما صافي ولات جزء منهم و خاصها تحاول تتأقلم .. نطق و هي تشوف فيه ..

الأوصو: دابا وليتي مارتينيز ، و مارتينيز الى بغيتي تاخدي قوتهم خاصك تحيدي الخوف من قدامك .. غرناطة ديالي .. ديال راجلك .. و غاتحسي بيها ديالك حتى نتي الى عرفتي قيمة الكنية لي ولات حدا سميتك ..

طول فيها الشوفة مدة و هي كانت حادرة عينيها لصدرو كتفكر فالهضرة لي قال .. عاود شاف جهة الباب و ياسمين كانت باقا واقفة تما .. بانت ابتسامة خفيفة على شفايفو ، شاف فشدى و بلا ماينطق تخطاها متاجه لجهة الباب حيت حوارو معاها سالا ..

شدى: بلاتي (الأوصو حبس) شنو كتعني الرعايا الخمسة ؟

الأوصو ضور غير راسو شاف فيها مطول .. ماتوقعهاش و لكن صدماتو بالسؤال ديالها .. تقاد فوقفتو قدامها بعيد عليها بخطوات و هي تقابلات معاه ..

شدى : واش هوما خمسة المافيات كبار ؟؟ ولا خمسة ديال الدول ؟

الأوصو حرك راسو بالنفي و ابتسم بإعجاب لفضولها تجاه اسم المنظمة .. عجبو الحال حيت سولات و بغات تعرف .. الجواب على سؤالها بحد ذاتو درس خاصها تعرفو ..

الأوصو: نو .. كل مافيا فالمنظمة كتوقف على خمسة ديال الساريات ..

شدى مركزة معاه و هو مد دراعو الموشومة و شافت فيها ، كانو بزاف ديال الوشام ملاسقين .. و هو أشار بسبابتو لواحد قريب للمعصم ديالو .. كلمة اسبانية بخط أسود كبير مكتوبة فاليد ديال واحد الموس ..

الأوصو : ( نطق بالإسبانية ) HONOR (شاف فشدى لي مركزة مع الوشم) كتعني الشرف .. و الشرف ديال كل مافيوزي هو سميتو لي خاصو يموت و مايطيحهاش للأرض .. سميتو لي خاص يخدم عليها باش أول حاجة يحس بيها كل واحد سمعها هي الخوف .. الخوف لي غادي يخليهم يحترمو هادا لي هاز هاد السمية ..

شدى حركات راسها بالإيجاب و الأوصو أشار لكلمة أخرى وسط هادوك الوشامات .. كلمة بنفس الخط و اللون ..

الأوصو: FAMILIA .. العائلة .. العائلة هنا مكتبناش غير بالدم .. كنبنيوها بالتضحية .. حيت كاين لي كيتزاد هنا و كاين لي كيضحي بحياتو القديمة باش يولي واحد من هاد الفاميليا .. و كيبقا يضحي باش يخليها مجموعة و يحميها .. كيعيش على قبلها و كيموت على قبلها ..

ضور ذراعو و أشار للكلمة الثالثة لي كانت موشومة وسط العافية .. فوق واحد العرق منفوخ .. و شدى كتحرك شفايفها كتتهجاها بلا صوت ..

الأوصو : LEALTAD .. الولاء .. ولاء كل فرد للعائلة ديالو ، للمافيا ، للمنظمة و للقسم لي عطا باش يولي و يبقا جزء منها .. الولاء هنا هو الحياة .. نهار تخون .. تموت ..

هزات عينيها لعينيه و بلعات ريقها ..

كتفكر واش التفكير فالهروب خيانة للولاء ؟؟ و لكن هي ماقسمات بحتى حاجة ..

••

فالجهة الثانية ياسمين و آدم كانوا باقيين مراقبينهم ، ياسمين كانت قربات كثر من الباب فاش شافتو كان جاي لعندها و عاود رجع ..

يَاسَمِين: (عاقدة حجبانها) علاش كيوريها يديه ؟

آدم: (متكي على الكادر ديال الباب يديه فجيابو ) كيجاوبها على واحد السؤال موحال واش فايت فكرتي فيه ..

يَاسَمِين: (شافت فيه) أشمن سؤال ؟

آدم: ( تنهد تقابل معاها مستعد باش يشرح ليها حتى هي و نطق ) الرعايا الخمسة ...

••

الأوصو حط سبابتو على الوشام الرابع فذراعو على كلمة بنفس الخط و اللون والحجم ..

الأوصو: OBLIGACIÓN .. الواجب .. و لي هو مهم كثر من الحق (شدى شافت فيه رافعة حاجبها و مرجعة راسها للور) حيت الى جريتي ورا الحق ديالك بزاف غاتكون كتهرب من الواجب ديالك لي تابعك .. و هادي أكبر خيانة ..

شدى: (بنفس ملامحها) ولكن هادشي ماشي عدل ! كيفما عليك واجبات خاصك تتمتع بحقوق .. تعطي و تاخد ..

الأوصو: الحياة هاكا دايرة ماشي ديما كتنصفك ، باش تربح حاجة صغيرة خاصك تضحي بشحال من حاجة لي كبييرة .. و فهادي ماكاينش فرق بين المنظمة و العالم لي جيتي منو ..

شدى ماقدراتش تعارضو حيت هي عارفة بلي هضرتو صحيحة ، الحياة كتبقا صعيبة و ضروري الواحد يخسر حوايج كبار .. الحرية فحالتها هي ..

الأوصو هز الكم ديال التيشورت ديالو شوية معري بلاصة أخرى فين كاينة الكلمة الخامسة .. كانت بوحدها فجهة لي ديما كتكون مغطية بكم تيشرت ..

الأوصو : SECRETO .. السر (شاف فعينين شدى) و هادي هي لي خلاتك تولي وحدة من المارتينيز (شدى شافت فيه بعدم فهم) نتي حضرتي لحرب مافيا و عتقتي مافيوزي .. فرد من المنظمة .. دخلتي لدارنا و شفتينا و عرفتينا .. يعني نتي عرفتي السر .. و السر خاصو يتدفن معاك .. هنا ..

شدى ماصدر منها حتى جواب ، غير بلعات ريقها و كدوز عينيها على حروف ديك الكلمة ، و كتفكر اخر ليلة فمارساي .. غمضات عينيها و الأوصو رخا على كم التيشرت ..

قبل ماينطق شي واحد منهم سمعو خطوات سريعة جاية لجهتهم ، ضورو راسهم و بانت ليهم ياسمين جاية عندهم .. إيدر تقاد فوقفتو مقابل معاها و شدى رخات على ملامحها و تنهدات ..

يَاسَمِين: (وقفات قدامهم ، كتشوف فيهم ) ساليتو ؟

ايدر حرك راسو بالايجاب مبتسم ليها و نطقات شدى و هي كتشوف فيه ..

شدى: شكرا ..

إيدر: ( شاف فيها ) و مرحبا بيك وسط المارتينيز .. الفاميليا ..

شدى: ( حركات راسها بشوية و ماعرفاتش علاش نطقات ) تصبح على خير ..

ياسمين قرنات حجبانها و إيدر حرك راسو بالإيجاب .. و شدى ضارت و مشات للباب ..

يَاسَمِين: ( قربات منو كثر و شدات فذراعو الموشومة ) شفتكم بحالا تصاحبتو ؟

إيدر: ( شاف فيها ) مرات خويا هادي .. وحدة منا ..

ياسمين: كان بقا ليك غير شوية و تحيد التيشورت قدام هاد مرات خوك ..

إيدر: (كيشوف فعينيها) ماعنديش لاش نحيدو .. داكشي لي بغيتها تشوفو حدو هنا (أشار لكتفو) ..

يَاسَمِين: ( تنهدات و جراتو جهة الباب باش حتى هوما يدخلو ) هاد شدى خليتوها حية غير باش نقتـ.لها أنا شي نهار .. غاتكون أول ضحية ليا إيلا مابعداتش منك ( عوجات شفايفها كتعيبها ) تصبح على خير ..

و ابتسامة إيدر مافارقاتش شفايفو و هو كيسمع ليها .. مستسلم كيف ديما لقوتها الخفيفة و هي جاراه ..

تحل باب الجناح و دخل آدم هو اللول و شدى موراه هي لي سدات الباب .. من الباب كتحيد فهاديك القبية و كتشوف فظهر آدم لي قدامها مشا نيشان للحمام دخل سد عليه تماك .. مشات هي للفوتوي حطات القبية و جلسات و جمعات عندها رجليها .. عينيها على باب الحمام لي تحل بعد وقت قصير و خرج منو آدم .. ماشافش فيها نهائيا بحالا ماكايناش و مشا لجهة الناموسية و هو كيحيد فالتيشورت ديالو .. لاحو فالأرض و طلع للناموسية تكا على ظهرو و غطا غير نصو التحتاني .. كانت مراقباه بتركيز كبير حتى ترفع صدرو و هبط بتنهيدة عميييقة .. ضور راسو للكومود حداه و هز واحد التيليكوموند صغيرة .. ضغط واحد الزر و طفاو جميع الأضواء ديال الجناح ..

رفعات شدى حجبانها و حبسات النفس لثواني .. حاسة براسها بدات كتعرق .. البالكون كان محلول و داخل منو الضو ديال الجردة و لكن كان بعيد على السرير و فين جالسة هي ماواصلهمش ..

الظلام .. و راجل فنفس البلاصة معاها هي .. هادشي كينشط ذكرياتها و أكيد إيلا طول غايدخلها فشي نوبة هلع ..

شدى: شعل الضو ..

آدم: الليل هادا بغيت نعس ..

شدى: ماتطفيش كلشي ..

آدم: إيلا ماكنتيش كتخافي مني راه ماعندك مناش تخافي فالظلام ..

شدى: مكنخافش منكم بجوج و لكن مكنتيقش فيك ..

بلع آدم ريقو كيشوف فالسقف المظلم لي فوق منو .. و شدى مزال كتشوف غير الظلام جهة السرير و قلبها كيتسارعو دقاتو .. دازو الثواني طوال .. تقريبا دقيقة .. و شعل الضو .. ماشي كلشي غير لمبات لاسقين فالحيوط ضوهم صفر و خاااافت مكيزعجش العين لي بغات تنعس ..

و جا السكات تاني .. شدى كانت مشابكة صباع يديها قدامها و كتشوف فيه كيفاش داير ذراعو فوق جبهتو .. مكيبانش ليها واش ناعس و لكن واضح أن جسمو مرخي و مرتاح .. كتفكر واش بهاد البساطة غاينعس ؟؟ ماغاديش يحاول يتقرب منها ؟ واش هو بصح غايوفي بالوعد لي عطاها ؟ واش كاين شي رجل تقدر تتيق فيه و تنعس معاه فنفس البلاصة بلاما تخاف ؟ و واش يمكن يكون هاد الراجل هو آدم ؟!!!

آدم كان مزال حال عينيه و حتى هو كيفكر .. أول مرة شي وحدة تدوز معاه الليلة كلها فبيتو .. معاه .. ماريا كانت كتجي عندو و بعد العلاقة الجنـ.سية كترجع لبيتها و كينعس بوحدو .. هاد البنت غايفيق الغد ليه و غايشوف وجهها قدامو هو اللول ..

« مراتي »

واش يقدر يتيق فيها و يغمض عينيه ؟

سمع خطواتها الخفيفة و هي كتقرب لعندو .. ماتحركش حتى ولات فمجال الرؤية ديالو .. شاف فيها فالجنب الثاني من السرير .. و فاللحظة لي تحنات فيها ظن بلي يمكن بغات تنعس حداه !

و لكن ظنو طلع غلط حيت هزات غير الوسادة لي حداه و مشات راجعة للفوتوي فين كانت .. تنهد و غمض عينيه ..

شدى حطات الوسادة حداها و تكات عليها مكمشة عندها رجليها .. غير شوية و عاود جلسات .. عينيها ماحيدوش من فوق آدم .. باغية تنعس .. جسمها مييت باش عينيها يتغمضو و عقلها يطفا و ترتاح .. يوماين بلا نعاس العيا مسيطر عليها .. و لكن خوفها و الشعور بعدم الأمان كانو مانعينها .. و لكن هادشي مادامش بزاف حيت واخا قاومات فنهاية المطاف عينيها تغمضو و نعسات و هي هاكاك جالسة ..

الدقايق كيدوزو .. كان الهدوء داكشي علاش آدم كان قادر يسمع صوت أنفاسها .. و ملي تنظمو و ثقااالو عرفها غاتكون نعسات .. تگعد بشوية على المرفقين ديالو كيشوف فيها .. ملي تأكد من نعاسها ناض من بلاصتو بشوية و بحذر بلاما يصدر حتى صوت .. مشا لواحد البيت دخل ليه و عاود خرج هاز غطاء أبيض فيدو .. كان مطوي و هو كيحل فيه و كيقرب منها .. وقف قدامها كيشوف فيها كيفاش راسها مايل للجنب و رجليها مجموعين عندها .. مال بشوية و مد يديه باغي يتكيها يقادها فبلاصتها .. و قبلما يقيسها حبس .. زير على سنانو كيتفكر كيفاش قالت ليه أنها كتعيفو .. أكيد ايلا فاقت و هو كيحاول يتكيها غادي تفهمو غلط و تغوت عليه .. و حتى الصباح ملي تفيق و تلقا راسها مغطية غادي تلومو .. جمع قبضات يديه و رجعهم عندو .. هو ماجراش عليها من الناموسية هي لي مابغاتش تنعس حداه حيت مكتيقش فيه ..

تگعد تقاد فالوقفة و مشا رجع لهاداك البيت لاح الغطا و رجع للناموسية تكا كيف كان .. غمض عينيه باغي حتى هو ينعس .. و لكن بقا هاكاك لساعة كيفكر عاد داتو عينو ..

صوت أنفاس قوية و مجهدة كان هو الصوت لي وصل لودنين شدى و فيقها .. حلات عينيها بشوية باقيين مضببين و معمشين .. أول حاجة حسات بيها كان عنقها لي كيضرها و ظهرها و مؤخرتها .. صدرو منها أنات خفاف و ملامح وجهها خاسرين بسبب الألم فأطرافها و عظامها .. كتشوف فراسها مزال جالسة بنفس الطريقة لي كانت عليها قبلما تديها عينيها ..

طلعات يديها كتمسح عينيها من بعد هزاتهم لفوووق كتكسل و تتجبد باش تطرد الألم و لكن عنقها بصح كان كيضرها ..

صوت الأنفاس مزال مجهد .. حلات عينيها مزيان كتشوف قدامها فمصدر الصوت .. و رفعات حجبانها ملي بان ليها آدم بسروال السيرڤيت الكحل مسرح فالأرض كيدير تراكسيون .. رمشات عينيها شحال من مرة و شافت جهة البالكون .. كانت الشمس عاد كتشرق .. رجعات كتشوف فآدم لي عضلات الجزء العلوي ديالو كلهم بارزين و عرقااان .. عروق ذراعاتو منفوخين و هو كيدفع الأرض و يعاود ينزل ليها .. عينيها كيتساراو على عضلاتو البرونزية و الوشامات لي فيهم .. الرجال كيخلعو .. خطر .. و هو وحش .. عقلها كيسيفط ليها هاد الإشارات .. و لكن تاني نفس الشعور ديال الدغدغة فمعدتها و رغبة مبهمة مجنونة و قوية فأنها تقيسو ..

ماشي تهرب منو .. تقيسو !!

تناقض غريب و كيخوف فجسمها و عقلها و قلبها .. خصوصا أنها يالاه فايقة مزال ماعندهاش القدرة التامة فأنها تفهم و تتحكم فراسها ..

آدم حيد وحدة من يديه من الأرض دارها على ظهرو و بقا كيتريني بيد وحدة .. سمعها ملي فاقت و حاس بعينيها عليه .. ماشافش جهتها گاع و لكن نطق بين أنفاسو القوية ..

آدم: Buenos días .. ( صباح الخير )

توسعو عينيها و جسمها قفز .. بحالا كانت ساهية و فيقها .. طلعات يديها كترجع شعرها اللور و كتقادو .. ماجاوباتوش و ناضت من تماك مشات للحمام .. حلات الباب و قبلما تدير شي خطوة لداخل وقفات .. قرنات حجبانها كتشوف فالأرض مزال حوايجو لي عامرين دم و سمطة السلاح عامرة ..

ضارت عندو مخنزرة و نطقات بعصبية ..

شدى: هاد الحمام راه غانوليو نستعملوه بجووج .. يعني ملي تبغي تخرج منوو جمعوو و نقييه كيفما لقيتيه ..

آدم حبس التراكسيون و وقف .. تقابل معاها بطولتو و عضلاتو لي تنفخو بهاد التدريب الصباحي لي كيديرو يوميا قبلما حتى يغسل وجهو .. بلعات ريقها و عينيها فعينيه .. كتفضل مليون مرة تواجه عينيه المتوحشين على أنها تغرق فتفاصيل جسم المفروض تخاف منو .. بدا كيقرب جهتها و كيهضر ..

آدم: عاد لبارح قلتي ليا بيتي ندير فيه لي بغيت ..

شدى: ( قارنة حجبانها ) و دابا كنقول ليك جمع الروينة وراك ..

آدم: ( بهدوء و برود ) أنا مولفها و ماعنديش فيها مشكل .. إيلا برزطاتك نتي جمعيها ..

شدى: واااش أنا خدااامة عندك باش نجججمع لييك وسسسسخك ؟؟

داز من جنبها و هي ضايرة معاه و جوابها كان باب الحمام لي تسد فوجهها .. وسعات عينيها من التصرف ديالو خصوصا أنها هي لي كانت باغية تدخل للحمام .. رجعات قرنات حجبانها و قربات من الباب و خبطاتو برجلها بالجهد .. تسمع صوت الخبطة قد قد مع صوت شهقة الألم لي فلتات من بين شفايفها .. طلعات عندها رجلها الحفيانة كتمسدها حيت تقسحات من بعد ضربات الباب براحة يدها و هي كتسمع صوت رشاشة الدوش ..

شدى: نيييك طااا ميييغ ( ضارت عاطية الباب بالظهر و بدات كتهضر بعصبية بالفرنسية بالزربة ) سوووڤاااج .. شوووية ديال الروووجوولة مافيييهش .. مخليني ناعسة جاالسة على الفوتوي و هو نااااعس مرتاااح فووق الناموسية .. وااخا غانقوول ليك لااا قول ليا ااااجي نعسي حداايا .. ولا على الأققققل جيب ليا غير باش نتغطااا ( بدات كتماصي عنقها غادية جهة الفوتوي كتعرج ) احح عنقي ..

جلسات على الفوتوي كتمسد فعنقها و ظهرها من لتحت لدقايق حتى خرج آدم من الدوش تاني بفوطة كحلة ملوية عليه .. هاد المرة ماشافش فيها و مشا نيشان للدريسينغ و حتى هي مامشاتش بعينيها ليه نهائيا و دخلات للحمام و سدات عليها .. كان بصح جمع حوايجو من الأرض و لكن مامسحش الطباعي ديال الدم لي خلاو فالأرضية البيضاء .. تنهدات بعمق و مشات تغسل وجهها ...

آدم لبس غير سروال رياضي آخر كحل و خرج من الدريسينغ نصو الفوقاني عريان .. ماكانش ناوي ينزل لتحت حيت هاد النهار عندو مهمة كبيرة فالليل لغى الخدمة كلها ديال الصباح .. الأوصو عطاه الموقع ديال ڤيلا ماتياس لي مخبي فيها و حتى البلان و گاع المعلومات لي محتاج .. و آدم كان خاصو غير يقاد الخطة باش يهجم عليه ..

حط البيسي ديالو على الطابلة و التيليفون .. و مشا للبار حل قرعة ديال البيرا صغيرة جابها حطها حداه و بدا كيقرا شنو تماك و كيخطط و يبلاني ..

خرجات شدى من الحمام و شافت فيه ملي بان ليها مركز قدامو مشات للدريسينغ سدات عليها من لداخل بالساروت .. أول مرة تدخل للدريسينغ ديالو باش تبدل .. التصميم الداخلي كان كلو كحل .. الجهة ديال حوايجو كان طاغي عليها اللون الأسود فالحوايج .. السبابط الجواكط و التيشورتات و حتى حوايجو الكلاس .. الوسط كان مكعب كبيير كحل ماط قربات منو كان عامر بالمجورة .. حلات واحد فيهم و كانو فيه البوكسرات ديال آدم مطويين و مستفين .. سداتو دغيا و ترددات باش تحل واحد آخر .. رجعات يدها عندها و ضارت للجهة لي ستفو فيها حوايجها هي .. هزات تيشورت زرق قصير و عريض شوية و شورط ديال الجينز مشرط .. لبساتهم و لبسات سبادرين بيضاء من بعد ضارت خرجات من تماك ..

سدات باب الدريسينغ و مشات قاصدة باب الجناح حتى سمعات صوت آدم ..

آدم: سييينورااا ( ضارت شافت فيه و هو غمزها بتساؤول ) فين غادا ؟

شدى: ( ميلات راسها ) نازلة نفطر ..

آدم كان كيطلعها و يهبطها قارن حجبانو .. ماشي غير سيقانها لي كانو عريانين حتى سرتها ! بلع ريقو و شاف فعينيها ..

آدم: رجعي بدلي هادوك لحوايج ..

شدى: ( هزات حجبانها ) Pardon !! بحالا ماسمعتكش شنو قلتي ..

آدم: لا راك سمعتيني مزياان ..

شدى ضحكات باستهزاء مخلط بشوية العصبية .. ضارت مكملة طريقها للباب مامدياهاش فيه .. حلاتو و قبلما تخرج آدم كان وصل عندها .. حط يدو على الباب من وراها خبطو سدو حتى قفزات .. ضارت عندو و هو فجنبها يدو على الباب و حاني راسو كيشوف فيها ..

آدم: ( كيهضر بهدوء مع أن وجهو كيوحي بالعصبية ) الصباح هادا ..

شدى: وا قولها لراسك نتا لي كتقلب على المشااكيل ..

حلات الباب بالبوانيي جراتو غاتحلو و عاود هو خبطو .. قرنات حجبانها و شافت فيه ..

شدى: خلييني نخخرجج ..

آدم: ( بلع ريقو و غمض عينيه لثواني .. خدا نفس عميييق زفرو من بعد حلهم كيشوف فيها ) من اليوم ماغاديش تفوتي هاد الباب ببحال هاد الحوايج .. غاتغطي كرشك و رجليك حتى لتحت .. الدار عامرة بالرجال راك ماساكناش فيها بوحدك ..

شدى: ( ضحكات بشوية ) أهاه !! و نتا زعما كتغير عليا و ماباغيش الرجال يشوفوني معرية !

آدم: ( زاد تحنى لعندها ) آه .. حيت نتي وليتي مرااتي .. محسوبة عليا .. و أنا ماشي قو.اد ولا ديو.تي باش نخلي الزو.امل يتمنظرو فيك ..

شدى: ( رفعات حجبانها ) كتهضر على خوتك و باباك ؟!!

آدم: كنهضر على مية و ربعة و خمسين راجل غير كيدورو هنا ..

شدى: ماغاديش نخرج برا .. غانمشي غير للكوزينة نقاد فطوري ..

آدم: فيها سبعة الرجال ..

شدى بقات ساكتة كتشوف فيه و مزيرة على قبضات يديها .. كتسول راسها واش هادا هو الراجل لي خاصها تهضر معاه على الطوموبيل و الخروج ؟!! ايلا ماخلاهاش تلبس شورط كيفاش غايخليها تخرج ولا تسافر بوحدها !

شدى: ياك هادوك رجالكم و خدامين عندكم ماغاديش يقربو ليا ..

آدم: غايشوفو فيك ..

شدى: و من بعد ؟

آدم: غانقتـ.ل القـ.حبة مهم و نتبعك ليهم ..

شدى: ( ضرباتو بقبضتها لصدرو العاري ) واش نتا مممريض ؟؟ ماتنسااش رااسك راه زواجنا غييير كذذبة .. انا و ياك مابيناتنا واالو باش تغيير عليااا ولا تتحكم فيااا ..

آدم تنهد بالجهد .. النقاش معاها كان عقيم هي ماغاديش تتنازل و هو كذلك .. ماباغيش يدو تسبقو و يضربها .. ضور الساروت فالباب دارو فجيبو و رجع لبلاصتو و هي حاضياه بعيون مذهولة ..

شدى: واش باغي تحبسني هنا ؟؟؟؟

آدم: حتى تبدلي داك القلا.وي لي لابسة ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.