الأوصو

الأوصو الجزء 63

من تأليف Mari Posa و ROSA

85 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

وجهها فازگ بالدموع و عينيها الحمرين فعينيه .. كتسول راسها آش هادشي أنا كنعيش ؟؟ كيفاش غانقدر ناكل و أنا مخلية جوج جثـ.ث لتحت ميـ.تين بسبابي ؟ منين غاتدوز ليا الماكلة ؟؟

الأوصو: مي ڤيدا .. ماتقلقينيش منك .. حلي فمك ...

كان مزال مبتسم .. و لكن النظرة الباردة لي كانت فعينيه و النبرة لي هضر بيها خلاوها تحل فمها بزز منها بخوف .. دار فيه المعلقة و هي شربات شنو فيها .. الصوبة كانت باردة .. حسات بيها مُرة بزاف و قاسحة .. بزز باش قدرات تبلعها و هي كتبكي بلا صوت ..

الأوصو: ( رجع العاشق للزلافة باش يعمرها ) شفتي ... ملي كتديري عقلك و كتسمعي للهضرة كنكونو مزيانين .. عاودي حلي فمك ..

عاود حلاتو و هو شربها .. و عينيها هبطو ليديه .. ضفارو كان مزال ضاير عليهم شوية الد.م كارم و مزال كاينين قطرات على ذراعو يالاه لاحظاتهم .. هي متأكدة أن هاداك ماكانش د.م الممرضة ولا الطبيب .. عرفات بلي غايكون قـ.تل شي واحد آخر قبلما يجي للڤيلا ... و ثقال جسمها بنفس آخر عمييق ..

رجعات كتشوف فوجهو و هي كتشرب من يدو تاني ... الطبيب قال ليها بلي هي وسط صراع لجوج شخصيات .. و لكن هادا لي قدامها كان شخص مختلف على هادوك بجوج لي قال ليها .. كتعرف إيدر مزيان .. ديما كانت كتشوف الحنية و الحب فعينيه .. عينيه هوما لي خلاوها تبغيه و تحس معاه بالأمان ..

حتى الأوصو لي هضر عليه كتعرفو .. تلاقاتو شحال من مرة من قبل فاش يالاه كانت كتتعرف عليه ملي يالاه جابها لهاد الڤيلا .. قاسح و شرس و عـ.نيف ... ضر.بها شحال هادي و هد.دها و عيشها الرعب .. واجهاتو شحال من مرة ..

هاد جوج شخصيات عايشاتهم .. هادا لي قدامها دابا كان شخص ثالت كيختلف عليهم بجوج .. هادا عينيه ماكان فيهم لا حنية إيدر ولا عـ.نفوان الأوصو .. كانو باردين بزااف .. خاااويين من أي مشاعر .. ابتسامتو كتخلي جسمها يتشوك .. هادا كان راجل بارد كتحس من أعمااقها بلي مكتعني ليه والو .. إيدر كان كيبغيها .. الأوصو كان مهووس بيها .. هادا كتحس بلي مكيحس من جهتها بوالو .. يمكن يقتـ.لها بلاما يرمش و بلاما يحس براسو دار شي حاجة ..

الأوصو: كتبغيه ؟

كان كيشوف فالزلافة و كيحرك فيها بشوية .. ياسمين كانت ساهية كتفكر ملي سمعات شنو قال رجعات ركزات معاه .. قلبها دقاتو تسارعو كثثر و بلعات ريقها .. كتحس بكرشها تزيرات عليها و التنفس ولا أصعب من قبل !!

ياسمين: ش..شنو ؟

الأوصو: ( شاف فيها غادي بالعاشق لفمها ) سولتك واش كتبغيه ..

كان كينطق بشوية و بهدوء .. بلعات الصوبة بزز و نطقات بصوت منخفض ..

ياسمين: شكون ؟

مد يدو لجهة وجهها و هي رعشات و بعدات وجهها بخوف .. حبس يدو و هز حاجبو .. عضات شفتها التحتانية و هو كمل بيدو بشوية و بإبهامو مسح جنب شفتها قطرة الصوبة لي تماك .. ملي كمل رجع يدو عندو هز العاشق ..

الأوصو: إيدر ..

شاف فيها .. زمات شفايفها مع بعضياتهم دموعها نزلو كثر سخااااان .. و حركات راسها بآه ..

ياسمين: آه ..

الأوصو: ( حرك راسو بالإيجاب .. شاف فالزلافة و نطق ) حتى هو .. كيبغيك بزاف ..

سكت لثواني غير كيحرك الصوبة .. من بعد كمل بنفس الصوت الثابت و النبرة العميقة الهادئة ..

الأوصو: من اللول كان ضعيف .. و لكن ملي بغاك نتي ضعاف كثر ..

زادت عضات شفتها التحتانية حاسة بقلبها غايسكت بالخوف .. أول مرة يهضر على راسو قدامها بصفة الغائب !!! بحالا كان مخبي عليها مرضو و دايت ملي عرفاتو مابقاش عندو علاش يزيد يخبي .. و هادشي كيخليها تحس بحالا أبواب رعب آخرين كيتحلو قدامها !

الأوصو: و هادشي علاش بغيتيه ( شاف فيها ) ياك ؟؟

سكت كيشوف فيها عرفاتو كيتسناها تجاوب بالهضرة .. بزز باش قدرات تجمع شجاعتها و تنطق وسط البكا ..

ياسمين: مافهمتش ..

الأوصو: حيت هو ضعيف قدامك .. مكيقدرش يقاومك .. كنتي قادرة تتحكمي فيه كيفما بغيتي .. تخليه يدير لي بغيتي وقتما بغيتي و فينما بغيتي .. كتسيطري عليه .. كتعرفي مزيان كيفاش تستغليه حيت عارفاه مايقدرش يعيش بلا بيك .. و مستعد يضحي بحياتو و العالم ديالو كامل على قبلك .. و حيت كيبغيك بزاف هو ماكانش غير ضعيف قدامك .. كان حتى مكلخ و ساهل تلعبي بيه و تبيدقيه .. هادشي علاش بغيتيه .. ياك ؟؟

تاني نفس الشوفات كيتسناها تجاوب .. بحالا مكيشوفش الدموع لي كيتسابقو من عينيها و جسمها لي كيرعش .. و بحالا كيسولها أسئلة عادية روتينية .. كيتسناها تتحاور معاه و تجاوبو ..

ياسمين: ( بزز .. بزز قدرات تهضر بصوت ضعيف ) لا .. حيت .. حسيت معاك .. بالأمان .. ماعمرني فكرت .. نضحك عليك .. ولا نغدرك .. إيدر ( مدات يدها كترعش و شدات على يدو لي شاد بيها العاشق بتردد واضح ) أنا كنبغيك ..

هضرات معاه بصفتو إيدر .. فصوتها كان ترجي فأنها تقدر تفيقو و تبعد هاد الوحش من قدامها .. كلمة " كنبغيك " ماشي هاكا كانت كتخطط باش تقولها ليه شي نهار .. و لكن حسات بلي خاصها تقولها .. ربما يبان إيدر باش ياخد اعترافها " المعطل " و يسالي هاد الكابوس ..

بدا راسو كيميل بشوووية و على شفايفو كتترسم ابتسامة جانبية و هو كيشوف فيدها الصغيرة لي شادة على يدو .. ابتسامتو كانت كتخلع .. ابتسامة على الشفايف ماواصلاش نهائيا للعينين .. كتخلي التبوريشة تتعمق فجسمها حتى كتحس بالبرد فروحها لداخل ..

الأوصو: متأكدة ؟ ( شاف فيها و هي رجعات يدها عندها و حركات راسها بآه ) كتبغيني ؟

عاود حركات راسها بآه .. و ابتسامتو تجمعات بالزربة .. يدو تمدات و شد عنقها .. وسعات عينيها بشهقة و حبسات النفس !

زير عليها غير شوية .. رجعات كتتنفس و بالزربة مخلوعة .. شدات على ذراعو و عقلها رجع كيتخيل الليلة لي فاتت و شنو دار فيها ..

ياسمين: ( بصوت ضعيف كيرجف ) لا .. عافاك ..

الأوصو: ( تقرنو حجبانو و زير على سنانو و معاهم كيزير على عنقها ) ملي كتبغيني علاش مشيتي مع واحد آخر ؟؟ همم ؟؟

غمضات عينيها مابقاتش قادرة تستحمل شوفاتو .. فوجهو كيبان الشيطان و فعينيه كتشعل نار من الجحيم .. وجهها كيحماار و النفس مابقاتش كتقدر تطلعها .. حاسة بعنقها كيتسـ.حق فقبضتو ..

الأوصو: ( غوت ) هضضضرررري ؟؟ علاااااش غدررتيييني مع واااحد اااخر اييلا كنتي كتبغيييني ؟؟ علااااش قتـ.لتيي لياااا ولللللديييي ؟؟؟؟ علاااش كنتييي كتبلاااني تهررربييي مننني مع هاداااك ولللد القحححـ..ببة ؟؟؟

بدات كتضرب بيديها على ذراعو كتتقا.تل على قبل نفس لريتها .. و هو بانت ابتسامة جانبية على شفايفو وسط هادشي بحالا راه مستمتع بمنظرها و هي كتخـ.نق فيدو .. كيحس برجليها كيتحركو حداه كتركل بصح قربات تفقد الوعي !

طلقها و شهقات هي بالجههد كتاخد نفس .. رجعات راسها اللور كتلهث و هو بقا مراقبها هاكاك .. شدات على عنقها بيديها و حلات عينيها كتشوف فيه و هي كتبكي بالصدمة للمرة الثانية و من الخوف .. و هو بكل هدوء عمر الملعقة بالصوبة و مدها ليها ..

الأوصو: حلي فمك ..

هبطات يديها باستسلام و بداو كتافها كيتحركو بقوة بكاها و تسمع حتى صوتو .. كانت كتشهق .. كتفكر كيفاش غادي تدير كيف قال ليها الطبيب و تهضر معاه ؟؟؟ كيفاااش غاتقدر تعالجو و هي ولات محتاجة للعلاج بسبابو !

الأوصو: ( ماحركش يدو مزال ممدودة ليها ) غاتخليني كنتسنا بزاف ؟؟؟

ياسمين: ( سادة عينيها ) عااافاك .. عاافاك بعد منيي .. خلييني بوحدي .. بغيييت .. نبقا بووحدي .. عاافاك ..

الأوصو: ( رجع عندو يدو بشوووية .. رجع الملعقة للزلافة و تنهد بشوية ) واخا ..

وقف من بلاصتو هاز معاه لبلاطو .. داه حطو على الطابلة و شاف جهة البوكي الكبير بالورد الأحمر .. هز وحدة منو خرجها من البوكي طلعها لنيفو شمها .. رجع كيشووف فيها لثوااني من بعد ضار كيشوف فياسمين لي مغطية وجهها بيديها كتبكي .. دار الوردة فجيبو اللوراني دالسروال و مشا رجع عندها .. تحنى عندها رجع تكاها قادها فبلاصتها و بدا كيقاد عليها لغطا ..

الأوصو: رتاحي مي ڤيدا .. ماتفكري فوالو من هضرة هاداك الطبيب .. راجلك بييخير ... ماتخافيش عليا ..

شاف فيها متكية و مغمضة عينيها كتبكي .. شعرها مسرح تحتها .. وجهها فازگ بالدموع و خدودها حمرين .. عنقها حتى هو حمر و مصورين عليه طبايع صباعو .. رجع جلس فين كان حداها فالجنب .. و مااال لعندها جا فوقها مكالي بوحدة من يديه مع كادر الناموسية و يدو الثانية على الوسادة حدا راسها .. ملي حسات بيه حبسات نفسها و وركات على شفايفها مع بعضياتهم ساداهم .. باس على جبهتها مطوول و شفايفو دافيين حسات بيهم على لحمها .. تقاد مع وجهها قريب ليه بوجهو .. و يدو لي كانت على الكادر حطها على خدها .. رعشات كلها مع اللمسة و هو بدا كيمسح دموعها بإبهامو ..

الأوصو: ( بصوت منخفض أعمق من العادة ) زوينة .. حتى و نتي مريضة و عيانة و خايفة .. كتباني زوينة ( تنهد ) خايف حتى أنا نولي ضعيف قدامك ..

حلات عينيها بشوووية شفارها فااازگين و تلاقاو بعينيه و هو بهاداك القرب ..

الأوصو: ( عض شفتو التحتانية .. تنهد تاني و همس ) دابا ملي حليتي عينيك .. " زوينة " مابقاتش كافية باش توصفك .. مي ڤيدا ..

كيشوف فعينيها مباشرة و يدو على وجهها كيدوز صبعو تحت شفايفها و كيحس بيهم كيفاش كيرعشو ..

الأوصو: ماعرفتش شنو كيبغي فيك إيدر .. و لكن أنا .. هاد الخوف لي فعينيك هو لي كيحركني ..

بصح شافت بلي عينيه مابقاوش بهاداك البرود .. شعلات فيهم شي حاجة .. و لكن مزال مكيطمنوش نهائيا و مزال قادرين يوصلو لروحها و يخليوها ترجف بالرعب !

الأوصو: ( بنفس النبرة المنخفضة الهادية ) إيمتا غاتبراي ؟؟ همم ؟؟ باغي نعرف باش غانحس ملي نحو..يك و أنا كنشوف فهاد الرعب لي فعينيك ...

ياسمين: ( تنهدات بعمق وسط بكاها و نطقات بهمس ) و شكون قال معاك نتا غانبقا حية حتى نبرا ؟

الأوصو: غير باش نجرب هادشي .. يمكن نخليك تعيشي ..

ياسمين: إيلا كنتي غاتبقا معيشني فهاد العذ.اب باش تغت.صبني فاللخر .. غير قـ.تلتي دابا حسن ..

الأوصو زاد قرب منها حتى تلاقا صدرو بصدرها .. هبط لودنها حتى حسات بشفايفو كيقيسوها .. لمسة سيفطاتها لأحد القطبين و د.فناتها خمسين متر تحت الجليد ..

الأوصو: غير أنا بوحدي لي غانقرر كيفاش تعيشي و إيمتا تمو.تي .. نتي راك ديالي و غاندير فيك لي بغيت .. مي ڤيدا ..

باس تحت ودنها .. غمضات عينيها مزيرة عليهم ملي حساتو هابط ببوسات خفاف حتى لعنقها و د.فن راسو تماك .. ماباسهاش كان غير كيستنشق ريحتها .. و كل نفس كيخرجو بتنهيدة عمييقة ..

الأوصو: ( بهمس ) فيك الريحة لي كتعجبني ( عضها من عنقها و هي زيرات على سنانها و عينيها و تسمع منها أنين ألم منخفض ) ريحة الخوف ..

كتحس بالموت هي لي كتتنفس فعنقها ماشي راجلها .. و الأسوء .. حسات براسها خائنة .. حيت هاداك لي فوق منها و لي كيتنفس ريحتها ماكانش راجلها إيدر لي كتبغي و لي سلماتو جسمها حيت كتبغيه .. هاداك كان راجل مختلف ... راجل تقززات من قربو منها بقدر ما خافت منو !

رفع راسو بشوية حتى تقابل تاني مع وجهها ... دار يدو فجيبو اللوراني و جبد هاديك الوردة .. بسنانو قطع النص فالغصن ديالها و لاحو للجنب .. من بعد دارها ورا ودنها بحالا كيزينها بيها ..

الأوصو: حلي عينيك ..

سمعات منو و حلات عينيها .. و ابتسامة رضى جانبية ترسمات على شفايفو .. بالنسبة ليه هي كانت مثالية بهاديك الوردة الحمراء لي مزينة شعرها ..

الأوصو: كان كيقول ليك ماتخافيش أنا نحميك .. أنا معاك و حتى حاجة فهاد الدنيا ماغادي تخلعك ... و لكن .. مي ڤيدا .. أنا ماغاديش نكدب عليك .. إيلا كان خاصك تديري شي حاجة باش ترضيني .......

زاد قرب عندها و همس بشوية و عينيه فعينيها ... جملة خلات كيانها كلو يتقلب و النفس بصح يتحبس فحلقها ...

الأوصو: Ten miedo de mí ...

( خافي مني )

جسمها كلو كيترعد .. رجفة رهيبة مسيطرة عليها من لداخل و حتى من برا .. يديها مزييرين على أطراف الكرسي لي جالسة عليه .. كانت مستسلمة لداك الإحساس و مامحاولاش تحبس راسها .. عقلها .. أكبر جزء منها لي كان ديما مسيطر عليها و كيتحكم فيها و مخليها تعرف كيفاش تتصرف كان مسيطر عليه الرعب و الخوف !!!

وجهها مافيهش اللون .. كتشوف قدامها عينيها حمريين مضببين بالدموع !!

لاشان واقف جهة البار .. قدامو كاس زجاجي كبير ديال الما و حداه قرعة ديال الدوا صغيرة .. حلها وجبد منها زوج حبات ... هزهم و ضار شاف فيها ... حالتها كانت كتخوف .. يشوف عايدة السند ديالو و ضهرو فهاد الحالة كانت ضعف بالنسبة ليه حتى هو !

تنهد بعمق كبير و بدا كيقرب لعندها .. حط الكاس على الطبلة و ميل راسو كيشوف فيها ..

لاشان: (بصوت هادئ) عايدة .. كالما .. حاولي ماتفكريش بزاف .. ماوقع والو ..

عايدة باقا بنفس وضعيتها كتافها طايحين و واخا وقف قدامها بقات كتشوف فنفس النقطة .. كتحاول تاخد نفس عميق و لكن مكتقدرش ! كتحس بشي حاجة ثقيلة على صدرها مانعاها !! عضات على شفتها التحتانية و جسمها مكمل فديك الرجفة .. غمضات عينيها و نزلات دمعة وحدة من عينيها ليسيرية .. لاشان حط يديه على كتفها و بقا نازل مع دراعها حتى شد فيديها .. بزز طلقات من الكرسي و خلاتو يهز ليها يديها .. كانت باردة فحال الصقيع ! حرك راسو يمين و شمال بشوية و حط ليها دوك الزوج كينات فراحة يديها ..

لاشان: عايدة .. شربي هادو .. خاصكي تتكالماي .. الى مكنتيش نتي مهدنة الڤيلا غادي تزيد تترون ..

عايدة حلات عينيها بشوية و خدات نفس .. شافت فالكينات لي فيديها .. ببطئ شديد هزات يديها الثانية لي فاشلة كترجف .. هزات الكينات بزوج و دارتهم ففمها .. ضورات راسها شافت فالكاس و هزاتو ... كتقربو من فمها كلو كيترعد حتى الما بدا كيتخوا عليها و لاشان شد معاها الكاس و بدا كيشربها .. كدير جغمات قلال و كتبلعهم بصعوبة .. دارت آخر جغمة و بعدات راسها و هو يرجع حط الكاس فوق الطبلة ..

عايدة: (دوزات ضهر يديها على فمها ، بلعات ريقها و طلعات عينيها شافت فيه صوتها كان قليل كيرجف ) كان غادي يقتـ.لني ا لاشان .. كان غادي يقـ.تلني عاوتاني ..

لاشان طول فيها الشوفة .. هاد الصورة لي هي فيها دابا مامولفهاش ! حيت فحياتو كاملة شافها هاكا مرة وحدة فالماضي و دابا ..

ضعيفة بزاف .. فحال شي طبقة رفيييعة من الزاج مشقوقة .. شاف فالكرسي لي فجنبو جرو و جلس قدامها .. مدة و هو كيشوف فيديها لي محطوطة مرخية على فخدها و بشوية شدها عندو ضامها بين يديه بزوج ..

لاشان: كان غادي يديرها و لكن ماوقع والو .. صافي دازت و ماغاديش تتعاود ..

عايدة: (حركات راسها بالنفي) راه وحش .. قادر يدير أي حاجة .. كلشي ممكن عندو هو .. أنا (بلعات ريقها) أنا والو بالنسبة ليه (عاودات حركات راسها بـ لا) راه مكيحس بوالو من جهتي .. دارها مرة و ممكن يعاودها مرة أخرى .. لاشان .. أنا بصح خايفة ..

لاشان: ماتخافيش (كيشوف مباشرة فعينيها) دابا .. كلشي سالا .. ماكاين لاش تبقاي خايفة هاكا (بتأكيد) الأوصو ماقـ.تلكش .. و أنا ماغاديش نخليك طيحي مرة أخرى فهاد السيناريو ..

عايدة غمضات عينيها و حطات يديها الثانية على جبهتها .. مابقاتش كترجف فحال الأول ... الكينات لي شربات و هو لي جالس قدامها خلاوها تفيق شوية .. و لكن قلبها .. باقي كيضرب فوسط صدرها بقوة كبيرة من عدم تحملو لداك الخوف كامل لي كيحس بيه ..

لاشان بقا كيدوز يديه بشوية على يديها و هي باقا مغمضة عينيها .. حتى تسمع الدقان فباب البيت .. عايدة تخطـ.فات و حلات عينيها كتشوف فالباب .. كرشها تزيرات عليها من الخوف المضاعف لي حسات بيه و حطات يديها على كرشها .. لاشان محاول يخلي راسو مكالمي .. زير شوية على يديها كيحاول يهدنها و شاف جهة الباب ..

لاشان : (بصوت مسموع) دخل !!

تحل الباب و بانت وحدة من المساعدات .. زادت بخطوات قلال للداخل و وقفات .. حادرة راسها .. يديها مشابكاهم جهة بطنها .. حتى هي كتبان خايفة و مرعوبة ! زوج ديال الناس ما.تو فالدار و لي قتـ.لهم باقي كيتسارا بيناتهم عادي .. حياة أي واحد آخر ممكن تكون التالية !!

المساعدة: (تحنحنات قادات صوتها و نطقات باقا حادرة راسها ) سينيور الأوصو كيتسناك فالبيرو التحت ..

عايدة خدات نفس عميق حبساتو و عينيها زادو حمارو .. بيديها الثانية شدات فدراع لاشان مزييرة عليه و رجعات كترجف !!!

لاشان شاف فيها و رجع شاف فالمساعدة ...

لاشان: صافي غير سيري .. هانا غانهبط لعندو ...

المساعدة انسحبت و عايدة نطقات ..

عايدة : (مالت بجسمها لعندو .. صوتها كيرجف) غادي يقـ.تلك .. ماتهبطش عندو ..

لاشان: (عقد حجبانو و تنهد ) واش الى كان باغي يقـ.تلني غايتسناني حتى نهبط لعندو ؟؟

عايدة: (عينيها عاودو تغرغرو و زيرات كثر على دراعو) ماتقدرش تعرف شنو فراسو .. ماتهبطش (كتشوف مباشرة فعينيه ) ماتهبطش أ عمر ..

لاشان عينيه رطابو للحظة و حدر راسو كيحركو بالنفي ..

لاشان: (شاف فيها) عارفو مغيدير ليا والو ... خاصني نهبط ..

عايدة بغات تعاود تهضر و قاطعها ..

لاشان: صافي .. خاصك ترتاحي دابا ..

ناض من بلاصتو شدها من كتافها كتشوف فيه ... بشوية بدا كينوضها من بلاصتها .. يد على خصرها و غادي بيها جهة الفراش ..

لاشان: دابا غادي تنعسي .. و خاصك تفيقي عايدة لي كنعرف ..

عايدة: (ميلات راسها شافت فيه) كيفاش بغيتيني ننعس ؟؟ شنو خاصنا نديرو معاه ؟؟ همم ؟ كيفاش غادي نعيشو معاه و هو فحال هاكا ؟؟؟ راحنا عايشين مع لغـ.م يقدر ينفـ.جر علينا بلاما نزطمو عليه ..

لاشان بلع ريقو عاونها جلسات على الفراش و هو حط يديه على خدها ..

لاشان: حتى تفيقي و نهضرو فهدشي .. دابا غير رتاحي ..

ببطئ بدا كيتحنا قدامها و ركع على رجل وحدة ... يديه شدات فساقها و بدا كيحيد ليها الطالون من رجليها .. هي كتشوف فيه و عينيها عامرين بالدموع .. عاود وقف و قادها بلاصتها و نعسات على ضهرها و غطاها .. وقف عند راسها و تحنا لجهتها .. يديه كدوز على شعرها و نطق ..

لاشان: كنواعدك كلشي غادي يفوت كيفما فات المرة لي قبل .. و مغاتعاوديش تحسي بهاد الخوف .. هادي آخر مرة ..

دوز سبابتو على خدها و عطاها بالضهر غادي جهة الباب و هي كتشوف فيه ..

هضرتو لي كان من المفروض تطمنها ماحركات فيها والو ... رعبها .. هي لي عايشاه و داكشي لي دازت منو هي بوحدها لي حاسة بيه .. هي سبق و طاحت بين يديه .. هي شخصيا عارفة داك الوحش .. وحش حرفياً .. كيتصرف فحالهم و كيحس فحالهم !! الوحش كيدير أي حااجة قالها ليه عقلو و اللي غادي تلبي غريزتو !!

دموع سخان نزلو من عينيها على خدودها و نعسات على جنبها الثاني جارة عليها الغطا كثر كتستسلم لمفعول الكالمون ..

لاشان هز العكاز ديالو لي كان واقف حدا الباب .. ضار شاف فيها آخر مرة و خرج ..

بقا واقف حدا باب الجناح ديالو .. يديه زيرات على قبضة العكاز و غمض عينيه ... ماسك القوة لي كان لابس الداخل قدام عايدة طاح و الهضرة كلها لي كان كيقول ليها باش يهدنها كتعاود تسمع فودنيه .. جاتو هضرة خاوية ! هو عارف الأوصو و بلي بصح كلشي متوقع منو .. خدا نفس عميق و هو باقي ساد عينيه بدا كيتحرك لجهة الدروج .. الهدوء مع صوت خطواتو .. طقطقات العكاز مع الأرضية و أنفاسو ... وقف قدام الدروج .. حل عينيه و دار أول خطوة فدوك الدروج نازل ..

وصل قدام بيرو بابلو القديم و وقف .. بدا كيقاد ضهرو .. خدا نفس عميق و تنهدو .. عاود تحكم فملامحو و دار دقة خفيفة فالباب و حلو ..

يديه على البوانيي كيدفع الباب بشوية و الصوت لي الداخل بدا كيتسمع ليه .. دخل سد الباب موراه و شاف جهة المكتب و وقف ..

الأوصو .. جالس على كرسي البيرو .. متكي ضهرو براحة .. مطلع راسو للفوق مغمض عينيه و رجليه مجبدهم فوق المكتب و كيحركهم بشوية مع ريتم الصوت لي مسموع فالوسط ..

موراه رف عريض من الرخام .. بني و بخطوط خفااف فالبيج .. مستفين فيه ديكورات صغار و الوسط محطوط " تورن ديسك" السماعة ديالو على شكل وردة اللوتس دهبية و كبيرة .. أسطوانة سوداء كتدور بشوية فيه مسموع منها صوت رخم بأغنية ..

" what a wonderful world"

الأوصو كان منسجم مع الريتم الهادئ .. و نفس الهدوء باين على ملامحو و انفاسو .. كالم فحالا ماوقع والو .. فحالا ماشي هو لي زهق ربعة ديال الأرواح اليوم زوج منهم مشاو باطل !! فحالا ماشي هو لي فالداخل ديالو جوع كبير و متعطش يدوق الخوف و يحس بإثارتو !!!

لاشان خدا نفس و تنهدو بشوية .. تحنحن باش يأكد الوجود ديالو و لكن الأوصو مادار حتى ردة فعل !! لاشان من بعد تردد بدا كيتحرك بشوية و جلس على الكرسي لي قدام الاوصو .. العكاز ديالو قدامو و يديه بزوج محطوطين عليه .. ميل راسو شاف فيه ..

فحالة أخرى كان غادي ينطق و يسولو علاش عيط ليه .. كان غايتصرف نورمال كأي مستشار قدام باطرون الما.فيا !! و لكن دابا هو كان غير فرد من ما.فيا المارتينيز و الأوصو هو نفسو الباطرون و المستشار ديال راسو !

رجع شاف قدامو .. كيحس براسو بدا كيتوتر .. داك السكات كان مبرزطو .. ماعارفش شنو يتوقع و شنو كيتسناه من هنا للثانية لي جاية !!

حبسات الأغنية .. لاشان تقاد فجلستو فاش شاف الأوصو تحرك كينوض .. كان كيتسناه يهضر معاه و لكن ماشافش گاع لجهتو .. مشا للتورن ديسك مد يديه عاود خدم الأسطوانة .. تعاودات الأغنية مرة أخرى و رجع جلس بنفس وضعيتو لي كان فيها .. مطلع راسو للفوق و رجليه كيتحركو بشوية .. و هاد المرة بدا كيدندن معاها بشوووية ..

لاشان بقا غير كيشوف .. ماقادرش يهضر و خايف من ردة فعل الأوصو ... بدا كيتقاد فجلستو و بلع ريقو بالصوت ...

الأوصو بانت ابتسامة خفيييفة على شفايفو .. كان مد.من و مايقدرش "يكمل" بلا لادرو.غ ديالو .. كان حاس بتوتر لاشان و خوفو .. كيلعب ليه بنفسيتو بحال شي قط كيلعب بالفار ديالو حيت شبعان و مزال ماباغيش ياكلو .. عارف بلي كل ثانية كتدوز و هو سااكت هاكا خوف لاشان كيزيد يكبر .. خدا نفس تنهدو براحة و حل عينيه فالسقف كيشوف فيه ..

الأوصو: (بنفس وضعيتو .. بصوت هادئ) لاشاااان ..

لاشان: (شاف فيه و جاوب) سي ...

الأوصو: شنو المشاكل لي عندنا دابا ؟

لاشان : (تقاد فجلستو .. دوز يديه على لحيتو و نطق بحذر كيشوف فيه ) قدرنا نغطيو على الأطباء لي ما.تو فالكلينيك الأول .. و حتى الطبيب لي ما.ت فالكلينيك الثاني .. و لكن اليوم عوتاني قـ.تلتـ ... (سكت و عاود نطق) ما.ت طبيب آخر و ممرضة موظفة و تابعة للمنظمة هنا عندنا فالدار .. الجـ.ثث ديالهم خرجو دابا و لكن ضروري المنظمة غادي تسول على هادشي .. شنو غادي نديرو ؟؟

الأوصو ميل راسو و شاف فيه .. بقا كيتفحصو مدة عاد نطق بهدوء ..

الأوصو: داك الطبيب نتا لي جبتيه حتال قاع داري .. و الفرملية كون ماهبطتوش مرتي من بيتها ماكانتش غادي تهبط .. هما ما.تو بسبابك .. نتا لي غادي تتحمل مسؤوليتهم .. هاد المشكل ديالك نتا لي غاتحلو ..

لاشان: (بلع ريقو و حرك راسو بالإيجاب) vale¡ ... و البنات لي ما.تو فالبار ؟

الأوصو: قح..بات سرقوني قتـ.لتهم .. فين المشكل ؟

لاشان عاود حرك راسو بالإيجاب و كمل ..

لاشان: موريرا .. لي فالبرتغال .. بغاو موعد معاك تماك عندهم على قبل الصفقة ..

الأوصو: (من بعد مدة ديال السكات و هو كيشوف فلاشان ) نو .. (حرك راسو بالنفي) أنا ماغاديش نخرج من غرناطة .. ماغاديش نخلي مراتي معاكم و نمشي .. ماكانتيقش فيك .. لا نتا .. لا مرتك ..

لاشان الكرافاط كانت مرخية و لكن كيحس بيها قاجاه .. حرك غير راسو و بقا ساكت ..

الأوصو: ياك آدم كاين تما .. (لاشان حرك راسو بـ آه) قول ليه هو يتكلف ..

لاشان: واخا ..

كان غادي يوقف و لكن حبسو صوت الأوصو ..

الأوصو: لاشان ..

لاشان: ( بلع ريقو ) سي ..

الأوصو وقف من بلاصتو .. مشا حبس الأغنية و بدا كيهضر بهدوء و هو عاطي للاشان بالظهر ..

الأوصو: جاسمين .. مراتي دابا كترتاح .. و غادي تفيق مرتاحة .. مابغيتهاش تعاود تتبرزط و راسها يعمر بهضرة خاوية ( ضار شاف فيه و تلاقاو عينيهم ) جوج قرطاسات كافيين ... وحدة فراسك نتا و الثانية فراس مراتك .. ماغادي يتبدل والو .. من غير جوج دالناس نقصو من الڤيلا ( زير لاشان على سنانو و بلع ريقو تاني و جبهتو عرقات ) خليكم بعاد .. Vale ¡¿

لاشان زير بيديه على العكاز .. داك التهديد حس بيه دخل بين عروقو .. و بلا مايحس حرك راسو بواخا ..

الأوصو: مزيان ( ابتسم ) دابا ما بقا عندنا حتى مشكل .. ياك ؟

لاشان: ( تنهد ) مابقاش ..

الأوصو: ( شاف للباب ) تقدر تمشي فحالك ..

وقف لاشان و مشا خرج من تماك .. حتى سد الباب عاد خدا نفس عميييق .. بينما الأوصو رجع خدم الأغنية .. و مشا جلس كيف كان .. غمض عينيه مسترخي و بدا كيتخيل ياسمين كيفما شافها قبلما يهبط .. ترسمات ابتسامة على شفايفو ..

الأوصو: ( بصوتو العميق الثقيل مع الأغنية ) I see trees of green .. red roses too .. I see them bloom for me and you ... And I think to myself .. What a wonderful world ..

( أرى أشجارا خضراء .. زهور حمراء أيضا .. أراهم يتفتحون من أجلي أنا و أنت .. و أفكر مع نفسي .. يا له من عالم رائع ! )

متكية فوق الناموسية و مغمية راسها تحت الغطا .. مغطية كلها من راسها لصباع رجليها ... جامدة بحال شي جـ.ثة ... فجأة حيدات لغطا و ناضت بالزربة جالسة و شدات راسها بيديها ... كانت مزال لابسة غير السوتيامات الكحلين ديالها و الشورط ...

شدى: ياااااااااا ربي نكون غير كنحلللللم ...

كتفكر فشنو وقع الصباح فالكوزينة بينها و بين آدم .. مزال ماقادراش تستوعب داكشي .. كيفاش قيسها و شنو قال و باش حسات !! واخا دازو السوايع مزال مصدووومة من راسها !

قرنات حجبانها و بدات كتفكر شنو وقع بعدما سالا ...

« فلاش باك »

ذاتها كلها كانت ثقيلة .. هاداك الشعور بين اليقظة و النعاس .. العقل غايب و المعدة مزال متقلصة و القلب كينبض بالجهد .. و الذات كلها سخونة ..

حلات عينيها بشوية .. أنفاسها مزروبين بحالا كانت كتجري .. كان مزال معنقها عندو .. رمشات بالزربة و هي كتوعى بالوضعية لي هوما فيها و بداكشي لي يالاه وقع .. وجهها زااد حماااار و دقات قلبها زادت تجهدات و عينيها توسعو !! بلاما تحس دفعاتو عليها و هو طلقها .. شافت ليه فوجهو مصدومة .. بلعات ريقها كتشوف فابتسامتو كيفاش توسعات و هو كيميل راسو ..

آدم: ياك قلت ليك غايعجبك الحال ...

حدرات راسها كتسد فالشورط ديالها بالزربة و يديها كيترعدو ...

شدى: ا..انا .. صافي .. صافي مابقيتش باغية نفطر .. مابقاش فيا الجوع ...

كانت باغية غير تهرب منو .. و مع أول خطوة دارت خواو بيها رجليها لي باقيين ضعاف و جات طايحة للأرض ..

شدى: ( غمضات عينيها و همسات بألم ) احححح ....

آدم: ( تنهد بشوية و تحنى هزها كيوقفها ) غير بشوية عليك ...

شدى: ( ملي وقفات بدات كتحرك راسها و كتبتسم بغرابة ) أنا بيييخير .. ماوقع والو ..

ضارت باغية تمشي دارت جوج خطوات و وقفات .. لقات راسها غادية للحيط .. بكثرة ما متوترة و محرجة و مصدوومة تلف عليها الإتجاه .. عضات لسانها و ضارت دغيا دازت من حداه كتززرب و كملات طريقها لجهة الدروج كتهضر بلاما تضور عندو تشوف فيه ..

شدى: أنا غانمشي نعس .. صافي غير فطر نتا بصحتك .. ماتجيش عندي .. خليك تماك ...

« نهاية الفلاش باك »

غمضات شدى عينيها مزيييرة عليهم ملي تفكرات بلي طاحت قدامو .. بدات كتركل برجليها بحالا غاتبكي بالفقصة و هي تحبس دغيا ملي ضروها ركابيها ..

شدى: ايييي ( عضات شفتها التحتانية مزيرة عليها ) اش غايكون كيقول مع راسو دابا ؟؟؟ ( قرنات حجبانها باستفهام ) شنو كيوقع ليا ملي كنكون معاه ؟؟ هادشي راه .. راه بزاااف !

سمعات خطواتو طالع من الدروج .. وسعات عينيها و دغيا رجعات تكات مغطية راسها كللها .. تحل الباب و دخل آدم .. كان لابس شورط كحل حد الركبة السيور ديالو بيضين مدلين ... شافها هاكاك و تنهد .. بدا كيقرب منها و كيهضر ..

آدم: غاتبقاي مخبية تحت الغطا النهار كامل ؟؟

ماتحركاتش .. هادي ثالث مرة كيجي يطل عليها و يقول ليها تنوض و مكتجاوبوش ..

آدم: ( وقف جنب الناموسية حداها ) نوضي تغداي ..

لا جواب .. لا حركة ...

آدم: واش صايمة ؟؟ بجنابتك ؟؟

شدى تحت الغطى زيرات على عينيها و عضات لسانها .. و آدم ابتسم ..

آدم: حراام أ شدى حراااام ...

حاسة بوجهها سخوووون و الصهد تحت الغطى ... حابسة النفس و كتتمنى يمشي يخرج و يخليها ..

آدم: ( ميل راسو بهاديك الابتسامة ) واش حشمانة مني ؟؟

بلاما تحس دغيا حيدات الغطا من فوق وجهها لي كان حمممر .. قارنة حجبانها و كتشوف فيه و هي مزال متكية ..

شدى: و علااااااش غانحشم منك بالسلااامة ؟؟

آدم: ( غمزها ) على داكشي لي درت ليك الصباح ..

شدى: ( خدات نفس عمييييق ) أنا مكنحشمش .. و خصوووصا منك نتا .. غير بغيت نبقا بووحدي .. باش نفكر ..

آدم: داكشي مكيفكروش فيه الناس أ شدى .. غير كيحسو بيه ..

شدى: ( زادت قرنات حجبانها و شادة بيديها الغطا معرية غير راسها ) دابا نتا آش باغي ؟؟

آدم: بغيتك تنزلي تغداي ..

شدى: مافياش الجوع .. غير قو.د فحالك ..

هز حاجبو من السبان .. هي سباتو باغية تدابز معاه .. بغات ترجع معاه لنقطة الصفر حيت على الأقل هاكاك كانت مرتاحة كثر و ماكانش راسها كيضرها ..

آدم: ( بلع ريقو ) دابا ماغاتنوضيش ؟؟

شدى: لا ..

آدم: ( حرك راسو بواخا ) كنت غير كنفرع فكري معاك و داير ليك الخاطر .. نتي ماشي ديال هادشي ..

جر عليها الغطا كااامل لاحو فالأرض و هي قرنات حجبانها و جلسات كتغوت ..

شدى: وااااا بنااااادددم رااه قللت لييك مااابغييييـ.. اااااااا ...

كان تحنى هزها بسهولة و لاحها فوق كتفو و مشا خارج من البيت .. كتركل و تغوت و تضرب فظهرو بيديها و شعرها الكحل مدلي لتحت كامل ..

شدى: حطططني .. وااا حططططططننيييي أ الخرااااا نمشييي بوووحححددييي ...

آدم: ( ابتسم بالجنب ) توحشت هاد الغوات ديالك ..

شدى: ( بالغوااات ) نيييك طاااااا ميييغ أ وللللد الللققققـ........

قبلما تكملها صرفقها بيدو لمؤخرتها حتى وسعات عينيها و قطعات الحس ..

آدم: ششششش .. ماتخسريش الهضرة ...

شدى: ( طلعات يدها و صرفقاتو بالجججهد لظهرو .. و غوتات بالداريجة ) ديييينننمممممكككك ... الله يلعن جد مت خالة باااك الكيدااااااارررر ...

آدم: ( هابط من الدروج ) واااااقيلة لقيت البوطونة ديال الداريجة عندك ..

عاود صرفقها لمؤخرتها و هي كتزير على سنانها و تفقص ..

شدى: ( رجعات للانجليزية ) واخا .. واخا .. حتى تحطني و غاتشوف .. غاااا بلاتي ...

هبط آدم لتحت و مشا لواحد الجهة ... حل واحد الباب ديال الزاج و خرج منو للجردة اللورانية لي كانت خاوية تماما من الگارد ... كانت صغيرة .. فيها شجر طويل حدا السور لي ضاير بالڤيلا كلها و عشب قصير مغطي أرضها ..

حط شدى جلسها فوق واحد الكرسي .. وجهها كان حمر بعصبية كيف حطها جمعات قبضات يديها مستعدة باش تبدا تتقا.تل معاه .. و لكن قبلما تنطق شافت فالطابلة لي قدامها و هي تسكت .. هزات حاجبها كتشوف فداكشي باستغراب !

كانت طابلة دائرية من الخشب قهوية غامقة .. متوسطة و ضايرة بالكراسا بنفس الخشب و اللون .. فوقها كانو طباسل كبار فيهم شلايض بالأنواع و الأشكال و مزينين بطريقة احترافية .. و أطباق صغار فيهم مقبلات مالحة مفرقين بين الطباسل الكبار .. لي صوص و كاس كبير ديال العصير و قراعي ديال الزاج دالبيرا مسدودين و حداهم الساروت باش كيتحلو .. باكية الگارو و البريكة و التيليفون ديال آدم ..

شافت للجنب بعيد بجوج متر تقريبا كانت شواية دائرية كحلة كبيرة .. و حداها طابلة دالخشب عليها بزاف ديال اللحم .. كفتة سوسيط ضلوع و سطيك .. إلخ ...

شدى: غاتشوي اللحم ؟

آدم: سي ( لاح عليها واحد التيشورت كحل ) لبسي هادا لامابغيتينيش ندير شي حاجة أخرى ..

تبعاتو بعينيها حتى مشا وقف على الشواية كيشوف فالعافية لي شعل قبل .. و بدات كتقلب فهاداك التيشورت لي كان كبيير عرفاتو ديالو .. تنهدات و لبساتو .. حتى هي ماباغاش تبقا كتدور قدامو هاكاك ..

شدى: ( شافت فالطباسل لي قدامها ) و هادشي شكون صايبو ؟

آدم: إيلا قلت ليك أنا تيقيني ؟؟

شدى: لا ( شافت فيه ) يديك نتا ماشي ديال الطياب .. غير ديال الفرادة و الماس و المقا.تلة ...

آدم شاف فيها و ابتسم بخبث .. نظرات لعوبة عندها معنى بلاما ينطق بيه فهماتو ..

آدم: زعما غير هادشي لي جا لبالك ؟

شدى: ( وجهها سخن عليها تاني و شافت فالطباسل هاربة من عينيه ) دابا شكون صايب هادشي ؟

آدم: واحد الشيف جا ملي كنتي مخبية مني .. قادهم و مشا ..

شدى: همم ...

هزات الفورشيط ديالها و بدات كتنقب شوية من هنا و شوية من لهيه .. كانت كتمو.وت بالجوع حيت لا عشا تعشاتو و لا فطور فطراتو .. سمعات صوت اللحم ملي تحط على الشواية و دغيا ريحتو عمرات الجو .. ضارت كتشوف فآدم لي كان هاز فيدو ملقط فضي كبير و كيستف فاللحم فوق الشواية .. كيبان قارن حجبانو مركز مع داكشي لي كيدير ..

استغلت الفرصة تاني و بقات كتتأملو بعينيها ... أول جسد رجولي ما تتقززش من الشوفة فيه .. أول جسد رجولي تسمح ليه يقرب ليها .. و أول جسد هي تبغي تشوف فيه و تقرب ليه ..

عينيها سارحين فعضلاتو البارزين و فالوشامات ديالو .. و حتى فالسيكاتريسات لي ماعرفاتش علاش حتى هوما عجبوها .. بلعات ريقها ساهية فيه حتى وقفو عينيها على واحد لوشام صغير تحت كتفو اليمين .. ديجا شافتو و لفت انتباهها حيت كان مغطي سيكاتريس تحت منو .. أثر لثقب رصاصة ..

شدى: الوشامات ديالك .. واش عندهم شي معنى ؟؟

آدم: ( مزال مركز غير مع اللحم ) لا .. أصلا كلهم درتهم و أنا سكران ..

شدى: همم .. مزيان ..

سكتات ثواني و هو ماعاودش نطق مشغول ... شافت فالطبسيل لي حداها و بدات كتحرك فواحد الزيتونة بالفورشيط ديالها و كتهضر ..

شدى: لبارح قلتي ليا بلي السيكاتريسات ديالك كيعجبوك و ماكتخبيهمش ..

هز راسو شاف فيها و هي كملات بلاما تشوف فيه ..

شدى: و لكن كيبان ليا تماك واحد خبيتيه بالتاتواج ..

هبط آدم عينيه كيشوف فذراعاتو و وشاماتو كيقلب على هاداك لي كتهضر عليه .. شافت فيه و ملي بان ليها هاكاك حطات الفورشيط و ناضت عندو .. ملي وقفات بان شحال كبير عليها هاداك التيشورت .. طويل حتى غطى الشورط ديالها كامل و بقات كتبان بحالا لابساه غير هو .. مشات وقفات حداه و مدات سبابتها حطاتها على هاداك الوشام ..

كان عبارة على يدين مجموعين بجوج بحالا كيطلبو المغفرة و السماح .. هبط هو راسو يشوف فين قيسات و هي مراقبة وجهو و كيفاش تبدلو ملامحو .. زاد قرن حجبانو و زير على سنانو ..

شدى: علاش مخبيه ؟

آدم: ( رجع كيشوف فاللحم و كيقلبو ) مامخبيهش .. غير صدفة ...

شدى: صدفة ؟! ( زمات شفايفها ) امم .. قول ليا كيفاش حتى تضربتي تماك ..

آدم: من بعد أ شدى ..

شدى: أنا فاش كتسولني خاصني نجاوب .. و لكن نتا عادي تتهرب !

شاف فيها كتبان ليه مصرة باش تعرف .. مافهمش علاش اهتمت بهاداك التاتو بالظبط و كتسول عليه .. تنهد و رجع كيشوف فاللحم ..

آدم: سباب الضربة ماعندوش علاقة بالتاتواج ...

شدى: حتى أنا ماقلت والو .. غير بغيت نعرف .. علاما يطيب اللحم عاود ليا ...

آدم: ( سكت لثوااااني ... عاد نطق بلاما يشوف فيها ) مو.ت بابلو كان صدمة لينا كاملين .. خصوصا لإيدر .. كان معانا ملي د.فناه و لكن غير تسد القـ.بر ركب فالطوموبيل ديالو و مشا .. غبر شي شهر .. كنا عارفينو فين كاين و لكن حتى واحد ما مشا عندو باش يهضر معاه ولا يرجعو للدار .. هو فالنورمال المنظمة كانت غاتسيفط رجالها باش يجروه و يجيبوه لدارو يشد بلاصة باه و يتكلف بالخدمة .. و لكن خلاوه على راحتو و لاشان هو لي تكلف علاما يرجع .. خلاوه يحزن عليه فخاطرو .. حيت الأوصو و بابلو علاقتهم كانت ( سكت شوية ) فشكل ..

شدى: فشكل ؟

آدم: آه .. ماشي بحالي أنا و لاشان .. آه عزيز عليا و مانبغيش لي يآذيه .. و لكن ماعمرني اعتبرتو الواليد ديالي بصح .. الأوصو راه محا باه الحقيقي من راسو و اعترف غير ببابلو .. كان دايرو باه ديال بصح واخا مكيجريش فيهم نفس الد.م .. داكشي علاش ملي ما.ت هو تصدم و مشا هرب من كلشي باش يحزن عليه بوحدو ..

شدى ربعات يديها كتسمع بتركيز .. بابلو و الأوصو كانو شخصيات شاغلين تفكيرها و باغية تزيد تعرف عليهم و تفهمهم ..

آدم: واحد النهار الدار كانت خاوية فيها غير عايدة و ماريا .. الأوصو رجع .. ماعرفتش آش وقع تماك و لكن ( تنهد ) هو ضر.ب عايدة ...

شدى: ( رفعات حجبانها ) ضر.بها !

آدم: هو ماشي غير ضر.بها .. هو تعداااا عليها ..

شدى: ضر.ب مرات عمو !!

آدم: الرجال لي تماك عيطو عليا حيت كنت غير قريب للدار .. ملي مشيت لقيتو مجـ.يفها باغي يقـ.تلها ..

شدى: ( زادت رفعات حجبانها ) واات !!!

رجع آدم كيتفكر حالة عايدة كيف كانت و هي فقبضة الوحش .. الد.م مخلط بشعرها و هابط مع جبهتها و وجهها .. نيفها مهرس و كينز.ف .. يدها مهرسة و الشوميز مقطعة عليها .. مرفوعة من الأرض حيت هازها بيدو من عنقها .. رجليها كيتحركو فالهوا كتركل .. يدها المهرسة مهبطاها و يدها الصحيحة كتضرب فذراعو كتحاول تحرر راسها منو بلا فايدة ..

شدى: كمل ..

آدم: ( تنهد تاني ) بزز باش حيدتها من يدو .. تقا.تلت معاه باش نبعدو عليها .. ماكنتش باغي نآذيه ضا.ربت معاه غير باش نحمي راسي و عايدة .. و لكن هو كان كيضربني بحالا باغي يقـ.تلني ( قرن حجبانو و نفض راسو ماباغيش يزيد يتفكر داكشي ) المهم بزاف ديال البلانات ...

شدى: واش هو لي تيرا فيك ؟؟

آدم: كان باغي يتيري فعايدة ..

شدى: ( وسعات عينيها ) و تعرضتي للقرطاسة ؟!!!

حرك راسو بآه .. رجع كيقاد اللحم و شدى حداه واقفة ساكتة شحااااال عاد هضرات و هي مستغربة ..

شدى: و علاش ؟؟

آدم: ( تنحنح كيهضر بلاما يشوف فيها ) حيت الأوصو هاديك الساعة ماكانش بعقلو و ماكانش واعي بداكشي لي كيدير .. كان منيش على جبهتها باغي يصفيها ليها .. مابغيتوش يوعى و يلقا راسو قتـ.ل مرات عمو .. غايحماق ..

شدى: على أساس إيلا لقا راسو قـ.تل خوه غايكون عادي ..

آدم: فهاداك الوقت أنا كنت مآمن بلي المو.ت ماباغانيش .. كنت عارف راسي ماغانمو.تش ..

شدى بقات كتشوف فوجهو .. شوية ابتسمت بالجنب ..

شدى: حتى نتا دابا كتكدب ( شاف فيها ) آش فيها إيلا قلتي تعرضت للقرطاسة حيت كنت باغي نحمي ماما حيت كنبغيها ؟

آدم: ( ابتسم باستهزاء ) ماما !!!

شدى: آه .. ماماك ..

آدم: هاديك أ شدى " ماما " غير فالوراق .. فالواقع مابيني و بينها حتى حاجة .. هي أصلا مكتحملنيش ..

شدى: علاش ؟

آدم: حيت ملي جابوني ليها مابغاتش تربيني .. هادشي علاش عاقبوها و حيدو ليها الرحم .. و من تماك و هي كتكر.هني .. ماكر.هاتش تقـ.تلني و تتهنى مني ..

بلعات شدى ريقها و هي كتشوف فيه .. و للحظة .. غير للحظة صغيرة حسات براسها كتشفق عليه .. و عقلها سرح فالتفكير .. كتتخيلو و هو طفل صغير تخـ.طف من عائلتو و تحط فهاد العالم القاسح .. كاينة امرأة باغي يهرب ليها و تكون ماماه الثانية و تحن عليه .. و هاديك الامرأة تنفر منو و تكر.هو ..

و لي خلاها تحس بالشفقة فعلا هو أنها حاسة بيه بصح كيبغيها .. واخا كيهضر هاكا بدون اهتمام هادشي واضح فعينيه .. ماشي ساهل تلوح راسك قدام القرطاس و تضحي بحياتك على قبل انسان مكيعني ليك والو ..

شدى: كتبغيها ..

آدم: كنحترمها .. واخا مكنتفاهموش هي كتبقا مارتينيز ...

شدى: لا نتا كتبغيها ( ميلات راسها ) و ماعرفتش علاش حاسة بيها حتى هي كتبغيك ( آدم شاف فيها ) هاديك الليلة ملي شعلت العافية فالبيت هي كانت مخلوعة عليك بزاف .. ماسمعتيهاش كيفاش كانت كتغوت غاتحماق عند الباب و كتعيط عليك باش تخرج ؟

قرن حجبانو كيتفكر داكشي حيت بصح ماكانش راد البال بكثرة ما كان معصب من شدى ..

شدى: كون كانت كتكر.هك و باغية تقـ.تلك ماكانتش غاتبغيك تخرج من العافية حي ..

بقا سااكت كيشوف فيها و كيفكر ..

شدى: ( ابتسمت بشوية ) عرفتي نتااااا .. راه مايمكنننش شحااال سااذج و نية !!!

آدم: ( هز حجبانو ) نعام !! نية ؟؟؟!!

شدى: ( ضارت راجعة للكرسي ديالها ) عايش معاها هاد السنين كلللللها و ماقادرش تعرف باش كتحس من جيهتك !! واخا تكون عمممى و ماعندكش العقل غاتقدر تلاحظ واش بصصح كتكر.هك .. ولا غير كتمثل باش ترضي كبريائها ( جلسات بلاصتها و عاود هزات الفورشيط ) كتبغي تدير فيها مطوووور و فاااهم .. و لكن نتا مافاهم وااالو .. شي حوايج ضايرين بيك باااينين و نتا مكتشوفهمش ..

آدم: بحالاش ؟؟

شدى: ( لوات شفايفها ) خدم عقلك و عرفهم بوحدك ..

ميل راسو معاها مافاهمهاش شنو كتقصد .. يالاه غايزيد يسول و هو يصوني التيليفون ديالو ... جا للطابلة هزو كان صلاح .. جاوب و دارو عند ودنو ..

آدم: آش كاين ؟؟؟

فالجهة الثانية فالخط كان صلاح فالمعسكر ديالهم .. ملابس عسكرية كحلة كلها .. هاد المرة ماكانش فالخيمة ديالو .. كان جالس على الكابو دالچيب ديالو فيدو كاس بلاستيكي بيض صغير ديال القهوة كحلة ..

صلاح: عاقل على الصفقة لي عندنا مع ما.فيا موريرا ؟

آدم: سيي ..

صلاح: الأوصو مابغاش يجي هنا للبرتغال داكشي علاش كلفك بيها نتا ..

آدم: واخا .. فين و إيمتا ؟؟

صلاح: غدا .. فدارك ..

آدم: ( غمض عينيه و نطق بتحذير ) صلاااح ..

صلاح: مكنضحكش .. هاااديك الدار لي نتا فيها دابا مع مراتك .. غايجيو لعندك غدا فالعشية ..

آدم: ( دغيا تعصب و بانت فوجهو و صوتو ) واش أولد القحـ.بة فالبرتغال كللللها مالقيتيش بلاصة من غير هنا ؟؟

صلاح: اقترحت عليهم گاع البيران ديالنا و ديالهم مابغاوش .. بغاو بلاصة تكون بعيدة على الناس و تكون تيقة و نقية ..

آدم: ( رفع صوتو ) أزززز.بببي هناااا راااه كااااييينة مراااااتي !

صلاح: راهم جايين غير يسنيو على شي وراق يشربو قهوة و يقو.دو ماغاديش يتعشاو .. غير قسماين مايكملوهاش ..

طلع شعرو بيدو معصصصصصب و شدى كتتفرج فيه ساااهية فلكنتو الإسبانية و ملامحو المنرفزين ..

آدم: صلااااح .. النهار اللخر غانحو..يييك .. لا .. لا ماشي أنا .. عرفتي هاداك البار ديال الزو..اامل لي فالعاصمة ؟؟؟

صلاح: ( شرب من قهوتو بهدوء و جاوبو بشوية ) سي ..

آدم: غانديك ليه ..

صلاح: أهاه .. زيد ..

آدم: غانر.بطك تمااك و نخليهم يديرو عليك النووبة الليل كامل ..

صلاح: ( استبنن قهوتو ) اممم .. كمل ..

آدم: ( هز حجبانو ) أ ووللد القحـ.حبة كيفاش امممم ؟؟؟

صلاح: ملي تديني دي معايا حتى لاشان حيت هو لي قال ليا نسيفطهم عندك ( تنهد ) دابا تلاح .. غدا غانسيفط ليك الگارد ...

آدم: كيفاش تلاح ؟؟ واش أنا خدام عند ديلمك أولد الـ..... ( تقطع الخط و آدم زاد وسع عينيه ) آلو ؟؟؟ ..

شاف فالشاشة لقاه بصح قطع .. غمض عينيه مزيير عليهم و شد على راسو ..

شدى: ( ربعات يديها و ميلات راسها ) كتبان معصب .. شواقع ؟؟

آدم شاف فيها مطول .. عارفها مغناطيس مشاكل خايف توقع شي كارثة غدا ... هو هربها من المشاكيل لي فغرناطة باش يبقا ترونكيل .. تبعوه المشاكل حتى للبرتغال .. حتى للدار و حتى لعندها هي ..

آدم: غدا .. غايجيو عندنا الضياف ...

شدى: ( رفعات حاجبها ) ضياف !!

____

باب أبيض مزدوج عليه خطوط ذهبية مزينينو .. تحل و دخل رونالدو غونزاليس .. الإبن الأصغر للعائلة .. هاداك لي كان فالمعسكر قبلما يفرگعو آدم ... كان لابس سروال جينز كحل و تيشورت بيض مزير على عضلاتو و گاط كحل بالسيور .. مع دخل للجناح بدا كيسمع صوت اللهيث و الغوات و البكا ديال شي بنت .. تنهد بملل قلب عينيه و كمل طريقو لداخل .. الجناح كان كبير بزااف .. غالب عليه اللون الأبيض و البيج و الديكورات فالحيوط ذهبيين .. كان سرير كبيير وسط الجناح كلشي فيه بيض و الكادر ديالو ذهبي .. ضايرين عليه خوامي طوااال شفافين .. وسطهم كان الراجل لي جا يقلب عليه .. كيبان من الخوامي بحال الظل قدامو واحد البنت على ركابيها شادها من شعرها كيما.رس عليها بقوة و بالجهد و هي كتغوت من النشوة و كتبكي بالصوت ...

ماطولش فيهم الشوفة و مشا مكمل طريقو جهة البالكون ...

رونالدو: غانتسناك برا ..

خرج للبالكون دار گارو ففمو شعلو و بقا واقف تماك كيكمي .. و كيسمع للبنت لي كتزيد تغوت و صوت الراجل كينهج و كيسب بصوتو العميق ..

دازت نص ساعة و هو تماك كيتسنى ... حتى حبسو هادوك الأصوات ... شوية و تسمع صوت غوتة من البنت و صوت قرطاسة معاها حبس صوت البنت بمرة .. تنهد رونالدو بعمق و ضار كيشوف فالباب دالبالكون لي عاود تحل .. و خرج عندو خوه .. دييغو غونزاليس .. الأخ الأوسط للعائلة .. و الباطرون الجديد من بعد مو.ت الفريد الإبن الأكبر لي كان فهاد المنصب ..

كان شاب بعمر 29 سنة ... طويل و جسمو كلو عضلات و لكن ماكانش ضخم البنية .. كان لابس غير بوكسر كحل .. جسمو العريان كاامل عضلاتو منفوخين و عرقااان .. و كللللو مغطي بالوشامات كحلين رسومات و كلمات بلغات مختلفة .. سيقانو و فخاضو و بطنو و صدرو و ذراعاتو حتى لعنقو .. غير وجهو بوحدو لي كان خاوي من الوشام .. ذقن حاااد حليق بلا لحية .. بشرة بيضاء و عيون قهويين قاسحين كتبان فيهم الشراسة و القوة .. شعرو كحل طويل فايت ودنيه كان فازگ بالعرق .. فيدو كان مزال هاز الفردي الكحل ديالو ..

جلس على الكرسي مفرق رجليه و حط الفردي على الطابلة .. و رونالدو جا حط ليه باكية الگارو و البريكة قدامو بحذر .. هزهم جر واحد من الباكية بسنانو و بدا كيشعل فيه ..

دييغو: ( بالبرتغالية بصوت عميق ثقيل ) آش كاين ؟

نفخ الدخان و هز عينيه شاف فخوه المتوتر قدامو .. فالمقابل هو كان مبرد .. جسمو و ملامحو كانو كيبينو غير الاسترخاء ..

رونالدو: ( بلع ريقو ) لبارح غفلونا المارتينيز .. كون جاونا فاص ماكنتش غانخليهم يفرگعو لينا السلعة و يقتـ....

دييغو: ( قاطعو ببرود ) القحا.ب أنا غير كنحو.يهم مكنسمعش ليهم ملي كايبكيو .. ترجل قول ليا شنو عندك و قو.د فحالك ..

رونالدو: ( خدا نفس عميييق مزير على قبضات يديه ) آدم كاين فواحد الدار غير هو و مراتو .. و غدا مافيا موريرا غادي يجيو لعندهم على قبل شي صفقة ..

دييغو: إيمتا ؟؟

رونالدو: غدا ..

دييغو: ( بدا كيحك فوق حاجبو بإبهامو و كيفكر .. من بعد نطق ) عارف آش خاصك تدير ولا نشرح ليك ؟

رونالدو: ( حرك راسو بآه ) عارف ..

دييغو ناض من بلاصتو و رونالدو هز راسو كيشوف فيه و جسمو استشعر الخطر .. دييغو كيقرب منو و هو كيتراجع بشووية .. كان بحال شي نمر كيقرب لشي غزال مجروح ..

دييغو: ( كيهضر بهدوء ) ملي كان الواليد حي ماعمرنا عولنا عليك تدير شي حاجة و درتيها مقادة أ البرهوش .. ديما كنتخورو بسبابك ..

رونالدو وقف ملي حبسو الحويط القصير ديال البالكون ..

دييغو: لبارح حسبتك راجل و أمنتك على السلا.ح و الرجال و لكن كلشي مشا .. و تخورت تاني ..

رونالدو: راه ...

دييغو: شششش ( وصل عندو .. حط يدو على الحيط جنبو و هو مقابل معاه مقرب ليه .. تحنى عندو شوية حيت طويل عليه و كمل بنفس البرود ) واش عارف علاش سمحت ليك و دوزتها ؟؟

رونالدو: ( كيشوف فعيون خوه الباردين و كيفاش دار الگارو ففمو كيجر منو الدخان تاني ) علاش ؟

دييغو: ( ساط الدخان على وجه رونالدو عاد هضر ) حيت الناس غايشكو فيا إيلا قتـ.لتك و خونا الكبير يالاه ما.ت .. غايحساب ليهم بلي أنا لي مخطط لمو.تكم باش نستولي على هادشي كامل بوحدي .. و هادشي ماكاينش ..

رونالدو بلع ريقو .. و دييغو طلع عينيه كيشوف فجبهة خوه ..

دييغو: و لكن مشكلتي أنني ماشي بحال الواليد .. و ماشي بحال آلفريد .. أنا مكنسامحش بزاف .. و لكن حيت نتا خويا الصغير غانعطيك فرصة تصحح الغلطة لي درتي و تعوضني ( بدا كيرجع شعر خوه اللور كيبعدو على جبهتو بحالا كيقادو ليه ) غدا .. إيلا ما ما.تش آدم مارتينيز ( شد ليه شعرو مزير عليه و حط الگارو على جبهتو كيطفيه .. رونالدو غمض عينيه و زيير على سنانو كابت الغوتة .. و دييغو ورك على الحروف بعصبية ) غاتمووو.ت نتا ..

طلقو و حيد البونتة دالگارو لاحها فالأرض .. رونالدو كامل عرق وجهو حماار و عروق عنقو تنفخو و الحرقة بقات باينة فجبهتو ..

دييغو: ( كيشوف فالأثر دالحريق ) اليوم حرقة صغييرة .. غدا يمكن تكون قرطاسة أ رونالدو ( طبطب ليه على خدو بشوية من بعد دفعو منو بالجهد محيدو من قدامو ) سير دابا يالاه تبدا ..

رونالدو حيد من قدامو و وقف كيشوف فالأرض مزير على سنانو و عينيه حمرين بعصبية كبييرة من هاديك الحگرة لي كان داير ليه .. و دييغو بقا كيشوف فالجردة التحتانية ديالو و كيفكر فالمارتينيز .. هو مكيبغيش خوه آلفريد .. من نهار خدا منصب الباطرون من بعد مو.ت باهم و هو حاقد عليه .. كان كيقول بلي مكيستاهلش هاديك المنصب .. ملي قتـ.لو آدم هو رتاح .. و لكن قدام العالم ماكانش خاصو يدوز هادشي بالساهل و كان خاصو ياخد حق خوه ... طلب جـ.ثة آدم باش يعتق سمعتهم قدام بقية الما.فيات .. كان كيتسنا المارتينيز يوافقو ولا على الأقل يقدمو ليه شي عرض كبير باش يرضيوه و يعوضوه .. ماتوقعش نهائيا أنهم يعلنو عليه الحر.ب خصوصا و الانتخابات على الأبواب ... و فالنهاية لقا راسو فمشكلة كبيرة بزاف خاصو يخرج راسو منها بأي طريقة ..

دييغو: ( بلاما يدور ) آش مزال كتسنا ؟

رونالدو تنهد .. و مشا قاصد الباب .. و قبلما يخرج سمع دييغو كيهضر معاه لآخر مرة هاديك العشية ..

دييغو: قلتي ليا معاه مراتو ؟؟

رونالدو: ( شد بوانيي الباب و ضار شاف فيه و لاخر عاطيه بالظهر ) آه ...

دييغو: ( ابتسم ) بغيتها .. قتـ.لو هو .. و جيب ليا مراتو نحو.يها ... مليت من القحا..ب ...

رونالدو: ( تنهد بعمق كبيير و نطق قبلما يخرج ) واخا ..

العشرة ديال الليل ...

كانت شدى جالسة فالفوتوي لتحت قدام التلفزة كتفرج .. الحلقة الأخيرة من السيري لي بدات لبارح .. مسرحة رجليها على الطابلة قدامها بشورط حريري كحل و تيشورت ديالو .. كان شعرها مطلوق و كيبان عليه أثر الفزوگية حيت دوشات ورا الغدا .. و على فخاضها كانت حاطة بلاطو عليه سقاطة مدوزة بيها الفراجة ..

ملي تغداو دوشات و شدات التلفزة كتفرج و هو طلع للبيت لفوق باش يدير الاتصالات ديالو و يقاد الأمور للضياف لي غايزوروه غدا .. و هي خلاتو مابرزطاتوش .. حيت حتى هي كانت محتاجة شوية الوقت بوحدها ترتب أفكارها ..

سالات الحلقة الأخيرة و تنهدات شدى .. ماكانتش متأثرة حيت كانت كتتفرج بلا تركيز .. هزات التيليكوموند من حداها طفات التلفزة و وقفات هازة معاها لبلاطو .. داتو للكوزينة حطاتو على الكونطوار و حلات الثلاجة جبدات منها تفاحة حمراء عضات منها .. سدات الثلاجة و مشات للدروج طالعة لفوق .. كتقول مع راسها بلي غير بغات تنعس .. و لكن فالحقيقة هي غير كانت باغية تشوفو تاني ..

ملي وصلات كان الباب ديال بيت النعاس مردود .. سمعات صوت اللهيث .. أنفاس ثقال .. كملات خطواتها بشوية و طلات براسها لداخل .. كيبان ليها البيسي محلول فوق الطابلة و حداه التيليفون ... و لكن آدم كان فالأرض .. بهاداك الشورط الكحل كيدير تمارين الضغط ..

كملات داخلة بشوية كتشوف فيه .. كامل عرقان و عضلاتو منفوخين ..

شدى: كملتي خدمتك ؟؟

آدم: آه ..

شدى عضات من التفاحة و حركات راسها بالإيجاب كتتأمل ظهرو الواسع .. ابتسمت بالجنب .. كملات طريقها لعندو حتى وصلات و بلاما تاخد الإذن جلسات ليه على ظهرو .. حبس آدم و ضور راسو للجنب كيشوف فيها هاز حاجبو .. ربعات رجليها فوق ظهرو الواسع و نطقات بهاديك الإبتسامة ..

شدى: شنو ؟ ياكما تقلت عليك ؟؟

آدم: ( خدا نفس عمييييق و رجع مكمل التراكسيون ) كملتي السيري ديالك و جيتي تبرزطيني ؟

شدى: ( بصراحة ) آه ..

ابتسم هو .. و هي عضات من تفاحتها كتاكل فيها .. استغربت فالبداية كيفاش مكمل بحالا هاز على ظهرو ريشة .. حيت هي عارفة راسها ماخفيفاش و ماساهلش الانسان يتريني و هي جالسة عليه .. بدا قلبها كينبض بالجهد و الفراشات كيلعبو فمعدتها مع كل نفس ثقيل صدر منو .. بلعات ريقها كترمش فعينيها و كتفكر فهادشي لي كتحس بيه .. انجذاب ماشي طبيعي لجهتو .. ماعارفاش علاش فكرة أنه قوي بحال هاكا بلاصة ما تخلعها كيف موالفة كتخلي معدتها تتقلص و ذاتها تسخن عليها .. كتخلي قلبها يضرب بالجهد و يعجبها الحال .. عادة كتتفادى الرجال القويين و كتخاف منهم .. و لكن هو كان استثناء .. و هادشي بالضبط لي غايحمقها .. كتحس براسها ضعيفة بزاف قدامو ..

شدى: آدم ..

آدم: نعام ..

شدى: ( شافت فراسو من اللور ) عاود ليا على شي مرة كنتي فيها ضعيف ؟

ابتسم آدم و قطرات العرق كتنقط من نيفو للأرض تحتو .. و شعرو كامل فازگ بحال جسمو .. عارفها علاش سولات .. حيت حاسة براسها ضعافت قدامو .. بنت كتآمن بمنطق التعادل بغاتو يبوح ليها بضعفو باش تلقى عذر لراسها .. باش تفكر بلي ماشي غير هي بوحدها لي ضعيفة حتى هو .. بلي هوما متعادلين ..

آدم: ( كيهضر مزير على الحروف و وسط أنفاسو ) في البلاصة فين كبرت ماكانش خاصنا غير نخبيو الضعف .. ماكانش خاصنا حتى نحسو بيه .. الضعف فالمنظمة جر.. يمة أ شدى ..

شدى: ( تحنات للقدام و مالت براسها كتطل عليه .. عروق ذراعاتو و عنقو و جبهتو تنفخو ) و نتا زعما ماعمرك ارتكبتي هاد الجر... يمة ؟

آدم: بزااف ديال المرات ..

شدى: ( باهتمام ) عاود ليا على وحدة ..

آدم: بصفة عااامة .. أنا كنحس بالضعف غير ملي كيطيح الأوصو .. فاش كيتضر..ب ولا مكيكونش هو هاداك .. كنحس براسي ضعيف ..

شدى: ( رفعات حاجبها ) و بصفة خاصة ؟

آدم: ( ذاتو سخونة بزاف بسباب التمارين و قلبو كيضرب بالجهد ) كاينة مرة وحدة لي حسيت فيها بالضعف فشي حاجة ماعندهاش علاقة بالأوصو .. و قدام واحد الشخص ..

شدى: ( قرنات حجبانها بتركيز ) شكون هادا ؟

آدم: إيلا سولتي عليا أي واحد غايقول ليك داك خونا مريض فكـ..رو و ماعندش مو العقل .. علمونا فالمنظمة نفكرو جوج مرات قبلما نلوحو شي خطوة .. أنا مكنفكرش حتى مرة .. لا باش نلوح خطوة ولا باش نتلاح قدام القرطاس .. ماعمرني ما خفت من شي واحد فحياتي كلها .. بلا سلا.ح غاندخل للگيرا و نتقا.تل و مانحسش نهائيا بالضعف واخا نشوف المو.ت ..

شدى: ( قلبات عينيها ) ياااه شحال حاس بكـ..رك !!

آدم: بغيتك تعرفي هادشي باش تفهمي .. حيت هاد الحالة الخاصة لي حسيت فيها بالضعف .. كان فيدي الفردي .. و فيه القرطاس .. و لي قدامي ماعندو والو .. حتى يديه صغار و مايقدروش يآذيوني واخا يبغي و يحاول .. و مع ذلك حسيت براسي ضعيف بزاف قدامو ..

شدى: ( رجعات قرنات حجبانها باستغراب .. جاها هادشي لي كيقول غريب و ماشي منطقي ) و شكون هادا ؟

آدم: نتي ..

رفعات حجبانها و هو حبس .. سهات كتفكر على شنو كيهضر ؟ إيمتا وقع هادشي بيناتهم ؟ و تفكرات الصباح لي خيرها بين الزواج منو و المو.ت ..

شدى: نهار لعبتي معايا بهاديك القرطاسة ؟!!!

آدم: اه ..

بدا كيوقف بلاما يعلمها و هي باش ماتطيحش عنقات كتافو .. ملي وقف ولات راكبة على ظهرو .. لوات رجليها على خصرو متشبثة بيه كثر و هو ابتسم بالجنب و خدا ليها التفاحة من يدها عض منها .. و بدا كيقلب على الفوطة يمسح العرق ..

شدى: و لكن أنا ماكنتيش كتبان ليا خايف و ضعيف .. كنتي كتبان ليا بارد و قاسح و بااغي تقتـ.لني ..

آدم: حيت داكشي لي بغيتك تشوفي ..

شدى: و لكن علاش ؟ ( كتحاول تطل عليه من فوق كتفو و هي معنقاه من اللور مزيرة عليه ) علاش حسيتي بالضعف ؟؟

آدم: ( هز الفوطة من فوق الفوتوي فين كانت مليوحة ) حيت كان خاصني نقتـ.لك و أنا ماباغيش ..

شافت وراهم كانت الطابلة المحدورة دالزاج لي وسط الفوتويات .. هبطات فوق منها .. و هو ضار تقابل معاها كيمسح العرق من عنقو و شعرو و كيعض من التفاحة ديالها .. واخا واقفة على الطابلة كان مزال فايتها فالطول ..

شدى: بغيت نسولك .. ( ميلات راسها شوية و ضيقات عينيها ) هاداك النهار نتا كنتي بصح غاتقـ.تلني كون بقيت على كلمتي و ختاريت المو.ت ؟

آدم: ( كيشوف فعينيها ) فالمرات بخمسة اللولين ملي تيريت فيك .. آه .. كنت غانقتـ..لك .. و لكن المرة السادسة ( تنهد بعمق ) لا ..

شدى: علاش ؟

آدم: ( لوا شفايفو ) و علاش خاصني نجاوبك ؟

شدى: حيت خاصني نعرف ..

لاح الفوطة للأرض و قرب للطابلة كثر .. شد ذراعها بيدو و جرها عندو حتى تزدحات بصدرو حاطة عليه يديها .. و لوا يديه حول خصرها مزال فيهم التفاحة .. مامنعاتوش و مابعداتش مزال كتشوف فعينيه كتتسنا جوابو ..

آدم: ( بصوت منخفض عينيه كيتأملو تفاصيل وجهها ) فاش دخلت عندك لهاداك البيت كانو قدامنا جوج ديال الحلول و نتي كان خاصك تختاري واحد منهم .. تتزوجي بيا ولا تمو..تي ..

شدى: هادشي أنا عارفاه .. و ختاريت نمو..ت ( حركات حاجبها و صححات ) فاللول ..

آدم: اه ( طلع يدو كيرجع شعرها ورا ودنها بصباعو بشوية ) و ملي ختاريتي تمو..تي كان خاصني نتيري فيه تماك و نقتـ..لك بلاما نزيد معاك الهضرة ..

شدى: ( ميلات راسها و خفضات صوتها بحالو ) و لكن نتا مادرتيهاش ..

آدم: ماقدرتش .. حيت حسيت براسي ضعيف قدامك .. و لأول مرة كنفكر جوج مرات قبلما ندير شي حاجة .. كنت تالف و ماعارفش شنو خاصني ندير .. نتبع عقلي لي كيقول ليا نتهنا من هاد البنت لي غاتجيب ليا غير المشاكيل .. ولا نتبع قلبي لي كيقول ليا خليها معاك .. داكشي علاش درت قرطاسة وحدة فالفردي و بغيت نلعب مع زهري .. مع المو..ت ( شاف فعينيها ) معاك نتي ..

بلعات شدى ريقها و هي كتشوف فعينيه .. كتشوف داكشي لي ماتوقعاتش نهائيا تشوفو فعيون هاداك المافيوزي الصوڤاج من نهار تلاقاو أقدارهم .. الدفئ .. الأمان .. و الصدق ..

آدم: ( زاد خفض صوتو و تحنى شوية لعندها ) فكل مرة كنت كنسولك و كتجاوبي بآه كنت كنتيري بلاما نفكر .. مقمر بيك و براسي .. و لكن إيمتا بصح حسيت براسي ماقادرش نكمل .. ملي بقات عندنا فرصة وحدة .. ملي وليت متأكد بلي آخر ضربة غاتخرج عامرة و غاتمو..تي بصح ..

شدى: و لكن أنا قلت لا و ختاريتك ..

آدم: واخا كون قلتي اه للمرة السادسة ماكنتش غانتيري فيك ..

شدى: و شنو كنتي غاتدير ؟

آدم: ( تنهد بشوية ) كنت غانتزوج بيك بزز ..

حتى هي تنهدات و لكن بعمق كبيييير .. قرنات حجبانها كتفكر و جا السكات بيناتهم واحد الشوية قبلما تهرسو ..

شدى: علاش ؟؟ همم ؟؟ مزال لدابا ماقادراش نفهم علاش درتي هادشي كامل ؟ يعني .. نتا ماكنتيش مضطر تعيش هاد الصداع كااامل من اللول .. نقولو عجبتك و لكن راه كيف والو هادشي .. كاينين بزااااف ديال البنات الزوينات فهاد الدنيا لي غايعجبوك حتى هوما .. علاش أنا بالضبط ؟

آدم: ( عوج شفايفو و هز كتافو ) ماعرفتش ..

شدى: نتا راك ماشي أول واحد ( دغيا بانت ليها شي حاجة تبدلات فعينيه و بدلات ملامحو كاملين .. حجبانو تقرنو و حتى ذراعو لي ضايرة بيها حسات بيها قساحت .. و قبلما يفهمها غلط كملات كتشرح ) ملي كنت فمارساي بزاف ديال الرجال قبل منك حاولو يتقربو مني .. هادا كيشري ليا مشروب و هادا كيبغي يشطح معايا و هادا كيقول ليا نوصلك .. و لكن ديما كنت كندمهم على النهار لي شافوني فيه .. مول المشروب هرست ليه القرعة على راسو و سيفطتو للسبيطار .. لي هضر معايا هرست ليه نيفو و فمو .. و لي بغا يشطح معايا تيريت ليه فركبتو .. و لي بغا يوصلني حرقت ليه الطوموبيل .. من بعد گاع الرجال ولاو كيخافو مني و حتى واحد ما بقا يقدر يجي يقرب ليا .. و لكن نتا .. درت فيك كلشي و كثر ( كملات منفعلة ) آداام .. راه بيييتك و حرقتو ليك .. و مع ذلك مزال بحال اللول كتقول ليا باغيك و ديالي و بلا بلا .. راه حتى أنا عقليتي مريضة .. و بهاااد العقلية ماقادراش نفهمك .. علاش ؟؟ واش حيت باغي تنعس معايا ؟ واش كنجيك بحال شي تحدي ؟ زعما نهار تنعس معايا غايسالي هادشي ؟؟

آدم: ( بانت ابتسامة جانبية على شفايفو ) حرقتي ليه الطوموبيل أ المجر..مة !!

شدى: ( ساطت الهوا بانفعال و ضربات بيدها على صدرو ) تاااني .. كتشد فالهضرة غير لي عجبك ..

آدم: ( قرن حجبانو و هضر بانفعال حتى هو ) حيت هاد الهضرة لي كتقولي كتنيرڤيني .. تحدي ولا ز..بي .. نتي راك مراتي أ شدى و هادشي لي بيني و بينك ماعمرو غايسالي .. و نهار نعس معاك غانولي باغيك كثر من دابا ..

شدى: ( سكتات تاني كتشوف فعينيه .. بلا مجهود كيخليها تيق بيه و بالهضرة لي كيقول ) واخا هاكاك مزال مافهمتش هادشي ..

آدم: مانقدرش نشرح ليك حيت حتى أنا براسي مافاهمش .. عندك الحق كان خاصني نقـ.تلك فاللول و هادشي لي كندير دابا ماشي هو هاداك .. و لكن راه هادشي لي بغيت .. د..ينمك مريضة و كتمرضيني .. دايرة بحال شي در.وگة تدگات فيا .. و دابا واخا نبغي نحبسك .. مانقدرش ..

حسات بحالا هي لي كتهضر .. لسانو كينطق بمشاعرها هي لي ماقادراش تفهم .. حتى هي مافاهماش شنو كيوقع بيناتهم و حتى هي مابقاتش قادرة تحبس !

تنهدات و هبطات عينيها كتشوف فصدرو باش تفيق من التنويم لي كيدير ليها بعينيه ..

شدى: دابا .. غاتمشي تدوش ياك ؟ ( حركات راسها بالإيجاب ) أنا غانمشي نعس ..

دفعاتو بشوية باغية تبعد و لكن هو زير عليها بذراعو باش ماتحركش .. هزات راسها تشوف فيه و هو زاد تحنى عندها باسها من شفايفها بوسة خفيفة و سريعة مخليها تتتخربق ..

آدم: ( قطع البوسة بهمس ) بلاتي بعدا ندير علاش ندوش ..

شدى: ( بلعات ريقها ) ش..شنو ؟ شنو تدير ؟

آدم رجع كيبوسها بلاما يجاوب .. يدو لي فيها التفاحة ضايرة بخصرها و يدو لاخرة على راسها اللور .. و هي نسات السؤال .. لوات يديها على عنقو و تجاوبات معاه فهاديك البوسة لي شوية بشوية كتزيد فالقوة و العمق ..

لاح التفاحة من يدو و هبط يدو لاخرة و هزها من الطابلة من خصرها طلعها الفوق و هي لوات رجليها على وسطو .. مكملة كتبوسو و هو يد على ظهرها مقربها منو و يد شادة فخضها .. و غادي بيها لجهة الناموسية و لسانو لداخل ففمها ..

كانت منسجمة معاه و مع الطريقة لي كيبوسها بيها .. غير هاكا و كان قادر يرفعها لفوق الغيوم و يعزلها على الواقع .. و لكن غير حسات بظهرها كيتلاقا بالناموسية حلات عينيها و قطعات البوسة .. شافت حولها كانت متكية على الناموسية و هو فوقها و بين رجليها .. مكالي ذاتو بيديه لي حدا راسها .. و يديها هي شادين فوجهو على لحيتو ..

شدى: آدم ( بلعات ريقها شفايفها فازگين ) راه قلت ليك الصباح .. أنا مزال ما مستعداش ننعس معاك ..

آدم: عارف ( هبط باسها و عض شفتها التحتانية بشوية ) و ماشي هادشي لي بغيت دابا ( طرطق عنقو للجنب و صحح ) بغييييت ماشي مابغيتش .. و لكن هاني غادي معاك بشوية ..

شدى: و شنو غاتدير دابا ؟

آدم: ( بلع ريقو ) داكشي لي تقدري عليه ( هبط راسو كيبوس شفايفها لمدة عاد طلع راسو و هي حلات عينيها ) نحيدو هاد التيشورت ؟

شدى حركات راسها بآه و هزات يديها فوق راسها .. و هو طلع ليها التيشورت بشوية حيدو ليها و هي متكية .. لاحو بعيد مخليها غير بالسوتيامات كحلين .. عينيه لمعو و عض شفتو التحتانية و خدا وقتو كيتأمل لحمها البيض النقي و كيفاش كيجي معاها الكحل ..

آدم: ماتحيديهمش حتى هوما ؟

شدى حركات راسها بلا .. ماضغطش عليها و نزل كيبوس شفايفها تاني و هي رجعات انسجمت معاه .. بعد من شفايفها و بدا كيبوس فعنقها بلسانو و كيعضها مرة مرة و هي كتحس بمعدتها كتتقلص و حرارتها كترتفع .. عاضة شفتها و مغمضة عينيها حتى وصل لصدرها .. كان كيبوس الجزء المعري منو .. حلمات صدرها وقفو قاسحين و هي مستمتعة بالطريقة لي كيبوسها بيها .. و لكن فلحظة دار حلمة صدرها الواقفة بين شفايفو و ضغط عليها من فوق الثوب .. قوسات ظهرها و تسمعات منها شهقة منخفضة .. زيرات على شفايفها باش ماتصدرش شي صوت آخر .. شاف هادشي و طلع لودنها همس ليها بشوية ..

آدم: ماتحبسيهاش .. خليني نسمعك ..

حركات راسها بواخا بلا اعتراض و فرقات شفايفها .. و هو رجع لصدرها .. شاد وحدة بيدو كيورك عليها و حلمة الثانية بين سنانو .. كيمصها و يعضها و هي كتزيد تقوس ظهرها و تشهق .. كتحس بشي سائل كيهبط منها ماولات كتحس بيه حتى عرفات آدم .. كان كيخلي جسمها يتفاعل معاه بطريقة غريبة عليها هي بنفسها .. فكل مرة كيقرب ليها كتولي تحس بجسمها ولا ديالو و مابقاش ديالها ..

آدم: ( طلع راسو شاف فيها و فوجهها الحمر ) إيلا حيدتيهم غايكون حسن ..

غمضات عينيها مزيرة عليهم و هو رجع لصدرها .. بقا تماك دافن راسو مخليها تتلوا تحت منو .. هو براسو كيحس براسو انتصب و بزز صابر .. هبط لكرشها كيبوسها بنفس الطريقة بشفايفو لسانو و سنانو .. و كتزيييد تتقلص معدتها .. زيرات على الكوفرلي بيديها و حلات عينيها موسعاهم فالسقف ملي حسات بلسانو لداخل فسرتها .. كان شاد على ركابيها بيديه و كيحرك صباعو اللور ديالهم بحالا كيدير ليها ماساج و فنفس الوقت كيضور لسانو فسرتها و كيعض لحمها و هي جسمها كيبورش ..

طلع لعندها تقابل وجهو مع وجهها .. هبط على شفايفها كيبوسها و يديه طالعين مع فخاضها بنفس الماساج .. حط يدو على الناموسية حداها مكالي بيها و تگعد عليها شوية .. و يدو لاخرة حطها على التوتو ديالها من فوق الشورط .. رعش جسمها و شهقات .. بدا كيحرك يدو بشوية و كيضغط عليها و هي عضات شفتها تاني و عينيها مغرغرين كتشوف فعينيه ..

آدم: ( بشوية ) بغيتك تجربي شي حوايج يخليوك تغيبي و تنساي راسك و الدنيا .. إيلا حيدتي هاد الشورط غانخليك تجربي لساني .. و كنواعدك بحياتي ماغاديش تندمي .. غايعجبك كثر من صباعي ..

باغية تجرب هادشي لي كيهضر عليه .. كانت باغياه بالجهد .. و كثر من هادشي هي كانت محتاجاه .. و لكن غير كتتفكر السيكاتريسات لي مخبية عليه و كتتراجع واخا هادشي كيقـ..تلها ..

حركات غير راسها بلا .. زير على سنانو .. طلع يدو لحزام الشورط .. حطات يدها على يدو باغية تحبسو عند بالها باغي يحيدو ليها و لكن هو دخل يدو لداخل كيفما دار الصباح .. تحت الشورط و البيكيني .. و غير قاسها تاني و حس بيها كيفاش رطبة و سخونة و فازگة زاد زير على سنانو و هي كتشوف عروق عنقو كيفاش تنفخو و كيفاش وجهو حمار ..

بدا كيحرك صباعو و فنفس الوقت هبط لصدرها كيمص فحلماتو من فوق الثوب و هي كتتلوا تحت منو .. فهاديك اللحظة كون حيد ليها الشورط ماكانتش غاتقدر تقاومو حيت كانت باغية كثر من هاكاك .. أي حاجة تهزها كثر و أي حاجة تخلي هاداك الشعور يطول هي ماكانتش غادي ترفضها .. و لكن ماكانش باغي يخسر ثقتها و يدير شي حاجة غاتندمو عليها من بعد ..

بقا معاها هاكاك حتى جابت البليزير ديالها و كان مجهد كثر من ديال الصباح .. ناض من فوقها مخليها كتنهج عرقانة و كتشوف فالسقف .. بقا هاكاك على ركابيه كيشوف فيها مسرحة قدامو .. كيزيد يتشهاها فكل دقيقة .. و ماعارفش شحال قدو يصبر .. شاف لتحت كيبان ليه كيفاش الشورط ديالو منفوخ .. و حاس بصح بالحريق و بداكشي كيضرو خاصو يخويه ..

عاود هبط عندها مكالي بيديه تقابل معاها .. كيشوف فعينيها .. و نطق بشوية ..

آدم: قلتي إيلا بستك غادي تبوسيني .. ياك ؟

كانت ساهية فيه .. حركات راسها بآه بشوية ..

آدم: ( شد ذقنها بيدو و هبط باس شفايفها بعمق عاد طلع ) و إيلا عضيتك غادي تعضيني ؟؟ ( عاود حركات راسها ) و بلي نتي كتآمني بمنطق التعادل ؟؟ ( حركات راسها تاني بآه ) مزيان .. حيت حتى فهادشي بغيت التعادل ..

رمشات عينيها مافاهماش .. و هو هبط باسها بوسة عمييقة و طلع راسو غير شوية ..

آدم: بغيتك تقيسي ليا ز.بي ..

شدى: ( كانت غارقة فأمواج الرغبة و مزال ماتجاوزاتش شنو دار فيها .. و لكن غير نطق بهاديك الجملة وسعات عينيها ) هااا ؟؟

آدم: ( بدا كيعاود عند بالو ماسمعاتوش ) بغيتك تقيسي ليا ز....

شدى: ( قاطعاتو ) سمعتتك .. سمعت سمعت .. و لكن ( تنهدات ) نوض من فوقي ( ملي ماتحركش عاودات بتأكيد كتدفعو من صدرو ) نووض ..

تگعد على ركابيه تاني و هي كالات بيديها و جلسات قدامو .. هبطات عينيها بشوووية من عينيه حتى وقفات عند حجرو .. بلعات ريقها و التوتر واضح فعينيها ..

آدم: مابغيتيش ؟؟

رجعات شافت فعينيه .. المشكلة هي أنها باغية .. باغية تعريه و تشوفو كامل .. و لكن خايفة واش تقدر تستحمل هادشي .. هي ماعمرها شافت شي راجل عريان كامل حيت عمها كان كيقرب ليها غير فالظلام .. و إيلا كانت باغية تستكشف جسد شي راجل فالضو فهاد الراجل غايكون هو آدم ..

آدم ملي بانت ليه ساهية هاكاك مابغاش يبزز عليها .. هادشي كيعصبو و كيمرضو و لكن مايقدرش يخليها بزز تقيسو .. حيت عارف أنها ماشي لخاطرها و هو خاصو يتفهم هادشي .. زير على سنانو و نطق ..

آدم: ماشي مشكل .. غانمشي ندوش ..

هبط من الناموسية و مشا قاصد الباب و هي حاضياه من اللور و عاضة شفتها .. و لكن قبلما يحلو سمعها نطقات ..

شدى: آدم تسنا ..

ضار شاف فيها و هي رجعات شعرها اللور .. جات لجنب الناموسية و جلسات مدلية رجليها للأرض .. خدات نفس عميق و نطقات ..

شدى: رجع .. خليني نجرب ...

كانت باينة فيها بزاف بلي متوترة حيت هاد الموقف جديد عليها .. رجع عندها .. وقف بعيد عليها شوية و هي مدات يدها شدات فيدو و جراتو قرباتو ليها كثر حتى انعدمت بيناتهم المسافة .. هي جالسة و هو واقف كان راسها على مستوى حجرو كتشوف فيه ..

شدى: شوف أنا ( بلعات ريقها ) أنا راه إيلا ماقدرش غانحبس ..

آدم: و نموت أنا ؟

شدى: ( قرنات حجبانها و هزات راسها شافت فيه ) و أنا ماااااالي سووقي فييك ؟؟ ياك نتا لي بغيييتي ؟

آدم: واخا .. واخا .. لي بغيتي .. دابا نحيد حوايجي ولا تحيديهم نتي ؟

شدى: ( رجعات كتشوف فحجرو و كترجع شعرها ورا ودنيها ) سكت .. نتا غاتسكت أ آدم .. خليني منننني لييه ..

ضحك آدم من منظرها و هي بكل جدية كتتعامل مع الموقف .. حيت بصح هادشي واخا كبير عليها بااغية تديرو ..

خدودها كانو حمرين و عاضة شفتها التحتانية .. كتفكر بلي مابقاتش بغات تبقا ضعيفة لماضيها و أفكارها .. حتى لإيمتا غاتبقا مستسلمة لهادوك الذكريات ؟ حتى لإيمتا غاتخليهم يتحكمو فيها ؟؟ آدم كان عندو الحق .. هي كان خاصها تقـ.تل عمها فعقلها إيلا بغات تكمل حياتها مرتاحة .. و قررات هاد الليلة تطـ.عنو أول طعـ..نة ..

خدات نفس عميييق مزال غير كتشوف .. باغية تدير أول خطوة و لكن ماعارفاش آش تدير .. هزات راسها شافت فآدم لي حاني راسو كيشوف فيها ..

شدى: شنو خاصني ندير دابا ؟؟

كيشوف فيها تالفة و ماعارفاش .. مد ليها يدو و نطق ..

آدم: عطيني يدك ..

عطاتو يدها و هو شدها من معصمها .. كيقربها بشوية لجهة حجرو عاطيها الفرصة تبعد يدها إيلا بغات تنسحب .. و لكن هي ما انسحبتش كتشوف فيدها فين غادية .. حتى حطها على حجرو من فوق الشورط .. زير على سنانو و هي وسعات عينيها شوية و رجعات عضات على شفتها التحتانية .. كان ملمس غريب .. كتحس بشي حاجة تحت يدها قاسحة و لكن مافهماتش داك الشكل و كيفاش داير .. بفضول بدات كتقلب بصباعها و هو زير على معصمها بلاما يقصد حتى رفعات حجبانها و هزات راسها كتشوف فيه كيبان ليها وجهو زاد حمار و حجبانو مقرونين ..

آدم: ( طلق معصمها ) حيدي الشورط أ شدى ..

بلعات ريقها و ساطت الهواء من فمها .. مدات يديها حلات السيور ديال الشورط و شدات الحزام غاتهبطو .. ولكن حبسات شحااال كتشوف .. من بعد طلقاتو و شافت فآدم ..

شدى: ( حركات راسها بلا ) ماشي هاكا ( وقفات و تساخرات للجنب محيدة من قدامو و شيرات للسرير ) تكا .. تكا فوق الناموسية ..

رفع حاجبو مستغرب من هادشي مافهمش علاش ؟ و لكن مافكرش بزاف و طلع للناموسية جلس مكالي بظهرو مع الكادر دالسرير .. و شدى طلعات حتى هي جلسات جنبو على ركابيها ..

ملي كان واقف قدامها حسات بالخوف كيغلب عليها .. كتحس بيه فوقها كبير عليها و طويل و هي صغيرة قدامو .. كانت باغية تكون هي لفوق باش تحس بلي هي لي مسيطرة على الوضع ماشي هو .. باش ترتاح كثر ..

مازربهاش واخا حاس براسو غادي يطرطق و ماقادرش يصبر .. كيشوف فيها كيفاش عرقانة قدامو و متوترة .. و لكن لي متأكد منو أنها باغية هادشي لي كتدير فيه و مامبززاش على راسها .. كيشوف الفضول فعينيها و الرغبة .. مقا.تلين مع الخوف و التوتر .. و هو متشوق يعرف شكون غايربح ..

شدى: ( غمضات عينيها خدات نفس عمييييق .. طرطقات صباعها عاد هضرات ) صافي .. غانبدا ...

شدات حزام الشورط .. و بعد التفكير لثانية شدات معاه حتى حزام البوكسر .. ماباغاش تتراجع ولا تزيد تتوتر بغات تهبط كلشي دقة وحدة .. آدم تگعد شوية باش يسهل عليها القضية .. و بالزربة هبطاتهم بجوج ماحبسات حتى حيداتهم ليه .. طلعات عينيها و غير شافت فحجرو توسعو عينيها و تحل فمها بالصدمة بحالا شافت شي جن .. و غوتات بلاما تقصد ..

شدى: WHAAAAAT THE FFFFFFVCK !!!!!!!

آدم: ( كيشوف فوجهها باغي يفهم واش مصدومة ولا خايفة ) شنو ؟!

شدى: ( بنفس الصدمة شافت فوجه آدم و شيرات بصبعها لحجرو ) واااا هادشي كبيير بزااااف !!!!

الخصـ.يتين ديالو كانو منفووخين و القضيـ.ب ديالو منتصب .. الحجم ديالهم بجوج كان كبير ..

آدم سمع هاد الهضرة من قبل من گاع القحا..ب لي نعس معاهم و لكن سمعها بطريقة أخرى .. بإعجاب ماشي صدمة و خوف .. ماكان هادشي كيحرك فيه والو .. و لكن ملي قالتها شدى حس بحالا عجبو الحال !

آدم: ( ابتسم بالجنب ) هادشي راه مزيان زعما .. خاصك تفرحي و يعجبك الحال ..

شدى: واش من نيييتك !!! لا .. لا هادشي راه ماشي نورمال !! ( رجعات كتشوف فحجرو و حطات يدها على قلبها لي كيضرب بالجهد ) واش هادشي طبيعي ؟ زعما گاااع الرجال عندهم قد هاكا ؟؟

آدم: ( حرك راسو بلا مبتسم ) لا .. ماشي كلشي ...

شدى: ( زادت وسعات عينيها ) يععععنننني ماااااشي نورماااال !! نتااا رااه خاصك تمشي للطبيب ! ( شافت فالقضـ.يب ديالو و شيرات ليه بصبعها ) هااادا هادا .. خااااصك تنقص منو ..

آدم بلاما يشعر بدا كيضحك بالجهد حيت كتبان ليه هاضرة من نيتها ماشي كتطنز .. كانت مخلوعة من هاداك الحجم و مبهوضة غير كتشوف بعينيها الواسعين و قلبها كيضرب بالجهد .. هي نسات كلشي و عقلها بدا كيحلل و كيفكر فشي احتمالاااات ..

شدى: شووف ( شافت فوجهو ) أنا راه نعلمك من دااابا .. فمي راه صغييييير مايهزش هادشي كامل ..

آدم: ( ميل راسو و ضيق عينيه ) و هزيتي الهم غير لفمك ؟؟

شدى: كيفـ...... ( سكتات ملي تفكرات و زااادت وسعات عينيها .. حطات يدها على فمها لي تحل و نطقات بالداريجة ) أويييلي !!!!!!! ( رجعات للانجليزي ) اداااام ... راه عندي غييير تقيبة صغييييورة ماتهزش ليك هاااد الزززمر كااامل !!!

آدم كيزيد يضحك من نيتو و كيشوف فيها كيفاش كترعد قدامو .. و هي رجعات كتشوف فحجرو و قربات منو راسها كتشوف فيه من گاع الجوايه مضيقة عينيها بحالا كتعبرو ..

شدى: راه فيزيائيا و علميا و منطقيا .. مايمكنش يدخل ... ( شافت فيه ) واش كنتي كتنعس مع لبنات بهاادا ؟؟

آدم: لا كنت كنتسلف واحد آخر نقضي بيه ..

شدى: ( قرنات حجبانها ) هاضرة من نيتي ا آدم ..

آدم: و آش بان ليك ؟؟

شدى: ( رجعات شافت فحجرو ) بان ليا كبييييير ..

آدم: راه واخا كبير .. غايدخل كامل فهاديك التقبة الصغيرة ديالك ( رجعات شافت فيه ) دابا عادي يخلعك حيت مكتفهميش فهادشي .. و لكن ملي تجربيه غاتولي تحماااقي عليه ..

شدى: ( هزات حجبانها و شيرات لحجرو بصبعها ) هاادا ؟؟

آدم: اااه .. هاااداك ..

شدى: ( رجعات كتشوف فالقضـ.يب ديالو ) و الله حتى كبير .. بزاف گاع ..

بلاما تحس بدات كتحل ففمها على حدو و كتقيس فيه فصباعها كتتأكد واش يدخل ..

شدى: مايمكنش .. غانتخـ.نق و نمو.ت ... تقا.تلت فحياتي حتى عييت فاللخر يقتـ.لني ز.ب ... خايبة حتى للمعاودة !!!

آدم بقا كيضحك عليها و هي هاضرة مع راسها بصوت مسموع .. الخلعة طيرات عليها الحشمة و ماخلاتها تفكر فحتى حاجة من غير داكشي لي قدامها .. بقات كتخمم مع راسها .. بصح ركبها الرعب من داكشي لي كتشوف و كتتخيل كمية الألم لي ممكن تحس بيه ملي تجربو .. و لكن إيلا آدم قال بلي غايعجبها هادشي كيعني بلي غادي يوفر ليها نفس كمية النشوة من بعد ...

كانت أول مرة فحياتها كلها تشوف قضـ.يب ديال راجل .. عمها جبرها تقيس ديالو ثلاثة المرات فالظلام فاش كانت مزال صغيرة .. غير ثلاثة المرات حيت كانت كتتقيا عليه فينما مساتو و هادشي علاش مابقاش كيخليها تقيسو گاع ..

ملي تفكرات هادشي غمضات عينيها مزييييرة عليهم بالجهد .. آدم قرن حجبانو و زير على سنانو عرفها غاتكون تفكرات شي حاجة من الماضي .. مد يدو حطها على خدها و هي حلات عينيها .. جرها عندها بشوية و هي حطات يديها على صدرو .. خدا شفايفها كيبوس فيها .. فالبداية حس بيها متيبسة .. و لكن من بعد رجعات انسجمت معاه فهاديك البوسة و عاود تطلقات ..

حلات عينيها و بعدات منو حابسة البوسة .. شافت فحجرو و هضرات ..

شدى: دابا .. قول ليا شنو ندير ؟؟؟

آدم: غير قيسيه .. كيفما بغيتي ..

شدى شافت فعيون آدم .. تشجعات .. و مدات يدها بشوية للقضـ.يب ديالو .. و غير قيساتو بأطراف صباعها آدم هز راسو لفوق مزير سنانو و نطق من بينهم ..

آدم: Fffffvck !!!

شدى: ( دغيا جمعات يدها و شافت فيه ) مالك ؟ واش ضريتك ؟؟

آدم: ( شاف فيها و نطق بأمر بلاما يشعر ) رجعي يدك ..

بلعات ريقها .. و عاود رجعات يدها ليه .. قيساتو تاني بصباعها و قلبها كيضرب بالجهههد .. و جسم آدم كيزيد يسخن عليه و كيتزير .. مال للجنب حل واحد المجر فالطابل دو نوي جبد منو واحد الباكية ديال كلينيكس .. و لكن ماكانش العادي الرقيق كان واحد غليض خاص بالعلاقات الحميـ.مية ... حطو حداه و رجع جلس كيف كان ..

آدم: كملي ..

شدى عاود قيساتو و هي مستغربة من هاداك الملمس .. كان قاسح بزاااف .. و لكن لي لاحظاتو أنه كان نقي .. خدات راحتها و سرحات بعينيها فجسم آدم و حتى صباعها بعدو من حجرو و تبعو عينيها فينما مشاو .. عضلات بطنو و صدرو .. كتقيس فيه و كتتأملو و هو عريان كامل قدامها .. عضلاتو المستفين و الوشامات ديالو .. حتى السيكاتريسات لي كيزيدوه جاذبية فعينيها ..

شدى: ( همسات بلاما تحس ) sh!t ! You're perfect !!!

( خر.ا ! نتا مثالي !! )

آدم شد على معصم يدها و رجعها على حجرو .. كان محتاج ليدها تماك كثر من أي حاجة أخرى ..

آدم: رجعي شديه ..

شافت فالقضـ.يب ديالو .. و بلاما تتردد شداتو .. و عاود آدم هز راسو لفوووق كيهمس بحدة بكلام خاسر بالإسبانية .. دقات قلبو كيتسارعو و لحمو كيزيد يعرق .. هزات حاجبها ! لحظة إدراك بلي آدم حتى هو كيضعاف قدامها ! بلي حتى هي ممكن تخليه يخرج على السيطرة كيفما كيدير معاها !

شدى: ( مالت لودنو و همسات ) وريني شنو ندير ..

آدم: زيري بيدك ..

شدى سمعات منو و زيرات عليه .. و لكن بحكم ماعندهاش خبرة و مزال متوترة كانت قبضتها مرخية .. و كترعش ..

آدم: هبطي و طلعي ..

سمعات منو و بدات كتهبط يدها و تطلعها و كتسمع كيفاش أنفاسو تجهدو و تنهد بعمق كبييير حتى تنفخ صدرو و غمض عينيه .. رفعات حجبانها بجوج كترمش فعينيها .. ماعمرها تخيلات ممكن تشوفو فهاديك الحالة !!

آدم: ( حل عينيه و شاف فيها .. كانت مايلة لعندو و قريبة ليه بزاف ) ورا زواجنا بشوية .. كنت فبار عندنا فغرناطة ( زير سنانو شوية عاد كمل ) جات عندي واحد القحـ.بة كتعرفني .. قالت ليا بغات تدير ليا بلو.جوب ..

قرنة حجبان خفيفة بانت على شدى .. و هو كمل بصوت منخفض ..

آدم: كنت محتاج ليها ماشي غير لبلو.جوب .. كنت محتاج نحو..يها .. و لكن كان خاصني نختار حاجة من جوج .. نخليها تديرو ليا و نحو..يها مغمض عينيا و نتخيلها نتي .. ولا نجري عليها و نصبر عليك نتي ..

حط راسو على كتفها و سكت مستسلم للمساتها .. عينيها على الكادر ديال السرير لي وراه و يدها مزال كتتحرك لتحت .. تسناتو يكمل و لكن هو شد بيديه على يدها لتحت و زاد زير عليها و زاد فالسرعة .. طلقها مخليها تكمل بهاديك الطريقة و بصح هي زادت زيرات عليه و كملات بنفس الريتم .. ضورات راسها تقابلات مع عنقو و باستو من تماك بنفس الطريقة لي كيدير ليها .. بوسة بالشفايف .. مصة و عضة و لعقة بلسانها .. زير على سنانو كثثر .. و هي حطات شفايفها على ودنو و همسات ..

شدى: و نتا شنو ختاريتي ؟؟؟

آدم ضار عندها .. حط يدو على راسها من اللور و بلاما يقدر يسيطر على راسو شد على شعرها و قربها منو .. حط شفايفو على ديالها و نطق قبلما يبوسها ..

آدم: نصبر ..

خدا شفايفها فبوسة عميقة و عنيفة .. و هي تجاوبات معاه بلاما تحبس يدها .. غير شوية و قطع البوسة ..

آدم: حيدي يدك ..

حيداتها و هز هو كلينيكس غطاه بيه حيت عرف راسو غايجيبو و مابغاش يوسخ ليها يدها .. كانت كتتفرج فيه كيفاش عروقو كاملين منفوخين و كيفاش طلق واحد النفس ثقيل .. شافت فالقضـ.يب ديالو كيفاش خرج منو هاداك السائل لبيض كثير و هو كيمسحو ..

شدى: واو !

آدم: ( شاف فيها ) عنداك يحساب ليك عندي سرعة القذ.. ف .. راه ماشي ديما كنجيبو دغيا .. غير حيتاش شحال هادي ما حو..يت ..

شدى: علاه سرعة القذ...ف شي حاجة خايبة ؟

آدم: اه .. إيلا جبتو دغيا ماغاديش نحو..يك بزاف ..

شدى: ( لوات شفايفها ) و هادي مشكلة ؟

آدم: ( تنهد و ضار زف بهاداك كلينيكس لواحد السل قريبة للسرير ) نهار تجربي غتفهمي هادشي لي كنقول ليك ..

شدى تنهدات و حركات راسها بواخا .. و هو شاف فيها مطول من بعد نطق بجدية ..

آدم: شدى ..

شدى: ( ركزات معاه ) شنو ؟

آدم: علاش ماباغاش تحيدي الشورط ديالك قدامي ؟

شدى: ( شافت فجهة أخرى من غيرو ) ماشي ماباغاش .. غير .. مزال مامستعداش ..

آدم: و إيمتا غاتولي مستعدة ؟

شدى: ( شافت فيه مخنزرة ) ياك قلتي غاتمشي معايا شوية بشوية ؟

آدم: اه شوية بشوية .. و لكن إيلا ماكنتيش كتيقي فيا ماغاديش نتحركو غانبقاو واقفين غير هنا .. كنحس بيك مخبية عليا بزاف ديال لحوايج ... علاش ؟؟ واش خايفة مني أنا ولا شي حاجة أخرى ؟ ( قرن حجبانو ) ولا شي واحد آخر ؟؟

وسعات شدى عينيها كتشوف فيه .. بلعات ريقها كتقنع راسها تتهدن .. ثواني و رجعات قرنات حجبانها ..

شدى: بديتي كتخربق ... إيلا كملنا هاكا غادي ندابزو تاني .. و أنا باغية نعس ..

ناضت من فوق الناموسية و مشات للماريو حلاتو عاطياه بالظهر ..

آدم: تاني .. كتهربي ...

شدى هزات أول بيجامة دالنعاس بانت ليها و دوبياس و مشات خارجة من البيت بلاما تجاوبو .. مخلياه بوحدو معصب من قضية أنه ماعارفش آش يدير باش يخليها تتطلق معاه و تتيق فيه مية فلمية ..

شدى مشات للدوش و سدات عليها تماك .. بصح هاربة من الأسئلة ديالو لي ماقادراش تجاوب عليها .. دوشات و لبسات حوايجها .. كانت دازت عشرين دقيقة تقريبا .. ملي رجعات لبيت النعاس لقاتو خاوي .. مشات تخشات تحت الغطا و طفات الضو خلات غير الأباجورة لي حدا راسها بضو خفيف ... و بدات كتحاول تنعس قبلما يجي ....

فهاديك العشية كانت جات ممرضة جديدة بديلة لهاديك لي تقتـ.لات .. و هاديك الممرضة بدلات لياسمين حوايجها لبساتها بيجامة سروال و تريكو بيضين مزينين بحبات كرز صغار .. شرباتها المهدئات ديالها و تكاتها على الناموسية و غطاتها .. سدات عليها البالكون و الشراجم .. هبطات الريدوات و خفضات الإضاءة باش تخليها تنعس ..

دازت ساعة على مشية الممرضة و لكن ياسمين مزال فايقة و كتشوف فالسقف لي مقابل معاها .. المهدئات دارو خدمتهم و خففو عليها حريق كرشها لي كيقـ.تلها .. و لكن حتى حاجة ماكانت تقدر تخفف حريق أفكارها ... حتى كتغمض عينيها باش تنعس و كتجيها صورتو قدامها كتعاود تفيقها مفزوعة .. فالأخير استسلمت و بقات كتشوف حتى يديها النعاس على خاطرو ..

سمعات الباب تحل و صوت الگاط ديالو .. و خرجات نفس ثقييلة عبارة على تنهيدة من بين شفايفها بلاما تشوف جهتو ..

كان الأوصو يالاه داخل .. بابتسامة على شفايفو كيشوف فيها و كيقرب لجهتها .. لابس كلشي كحل و عينيه باردين .. فيدو الكونطاكت ديالو كيلعب بيه ..

الأوصو: mi vida ! مزال فايقة ؟

وقف حدا الناموسية كيطل عليها من لفوق و هي شافت فيه .. ميل راسو كيتأملها لثواني من بعد جا جلس جنب السرير حداها ..

الأوصو: جلسي .. عندي ليك واحد الكادو ..

بلعات ريقها .. عاود تنهدات و ماكرهاتش تقول ليه يبعد منها حيت هاداك غايكون أحسن كادو و أكثر واحد هي محتاجة .. و لكن ماقالتهاش .. بلاما تعترض بدات كتتگعد بشوية باش تجلس و هو مراقبها .. جلسات و شافت فيه قدامها .. الإضاءة الخفيفة كتزيدو رهبة و وحشية .. و لكن ماكانش باين على ملامحها الرعب حيت كانت عيانة بزاف لدرجة ماقادراش حتى تبكي ولا تدير شي ردة فعل .. غير كتشوف فيه بوجهها الشاحب و عينيها الطافيين ..

ياسمين: ( بصوت ضعيف ) كادو ؟

عيون الأوصو كانو على عنقها .. آثار صباعو زرقين و حمرين تماك موسخين بشرتها البيضاء .. ابتسم بالجنب و مد يدو .. بعد شعرها من الجناب رجعو ورا ظهرها كيعريها مزيان باش يشوف .. و رعش جسمها ملي حسات بيه كيقيس على عنقها بظهر صباعو ..

الأوصو: كيفاش خليتي حتى هاد الضرا.بي يبانو زوينين على لحمك ؟ همم ؟

ياسمين: زوينين ؟

الأوصو: سي .. زوينين بزاف ( خفض صوتو ) كيشهيو ..

شد بيدو على رقبتها من اللور و مال لعندها كيبوس فعنقها فوق هادوك الضر.ابي .. غمضات عينيها مزيرة عليهم و حتى على سنانها .. حبسات نفسها و ما طلقاتها حتى تراجع اللور .. حلات عينيها كتشوف فيه ملي تقابل معاها .. حرك إبهامو على عنقها و هو كيشوف فعينيها .. و كلما تزاد خوفها كلما حس هو بالرضى ..

حيد يدو منها و دارها فجيبو .. و جبدها على شكل قبضة مدها بيناتهم هوما بجوج .. شافت فيدو و هو رخاها و تدلات منها سلسلة .. السلسلة كانت من الذهب الأبيض رقيقة و كلاس .. مزينة ببتلة ورد حتى هي ذهبية ضايرة بأحجار ألماس صغيرة .. بقات كتشوف فيها و ضيقات عينيها ملي بانت ليها تماك كتابة ..

مدات يدها بشوية شدات البتلة بصباعها و قرباتها لجهتها باش تقراها .. و غير قرات هادوك ثلاثة الكلمات عمرو عينيها بالدموع و رعشو صباعها .. طلقات منها و دغيا رجعات كتشوف فعيون الأوصو لي ابتسامتو توسعات كثر ..

الأوصو: ( كيعاود الكلمات لي فالسلسة بصوتو العميق و بنبرة منخفضة ) Traicionera y asesina..

" خائنة و قا...تلة "

عينيها كيزيدو يعمرو بالدموع و هي كتشوف فيه .. و الحجرة لي مثقلة على صدرها كتزيد تكبر ..

الأوصو: ( بدا كيحل السلسلة و هو كيهضر بشوية عليه ) مابغيتش الناس يشوفو عنقك و يحساب ليهم بلي نتي ضـ.حية ديال شي وحش مافقلبوش الرحمة ..

حلها و مال لعندها كيلبسها ليها لعنقها ..

الأوصو: بغيت لي شافهم يشوف معاهم هادي .. و يعرف بلي هادشي لي فيك نتي كتستاهليه ..

غمضات عينيها و هبطو الدموع سخان على خدودها .. ملي سد السلسلة حول عنقها حسات بيها بحال شي حبل قوي كيشنـ.قها .. و هو .. كان هاداك هو المنظر المثالي بالنسبة ليه .. دموعها زادو للوحة جمالية و نشوتو تضاعفات .. كان كيشم فيها ريحة الضعف و الخوف .. الروايح المفضلين عندو ..

شد على كتافها و مال لعندها كيعاود يبوس عنقها .. كتزيد تزير على عينيها كتبكي بلا صوت و كتحس بيه طالع لذقنها بالبوسان بعـ.نف .. حتى وصل لشفايفها و قبلما يبوسها ضورات راسها للجنب بالزربة هاربة منو ..

حبس .. تراجع اللور و ميل راسو للجنب .. شوية بشوية بدات كتتشق ابتسامة على شفايفو ..

الأوصو: ماتخافيش .. مي ڤيدا ( شد ذقنها و ضورها عندو و هي حلات عينيها كتشوف فيه ) واخا وحش و ماعنديش مبادئ .. و لكن غانكون جنتلمان معاك شوية .. إيلا مابغيتينيش نبوسك ماغاديش نبوسك ..

سكت ثواني .. من بعد بدا كيزير على ذقنها بيدو و هو مزال ملامحو مرخيين و مبتسم ..

الأوصو: و لكن غانقلب على وحدة أخرى من غيرك باش نبوسها ..

وسعات ياسمين عينيها من الصدمة !

الضر.ب و الهضرة القاسحة و الرعب لي كيعيشها كلشي كتتوقعو و قدرات تستوعبو .. و لكن الخيانة !! مستحيل تدخل ليها لعقلها ! مستحيل تتخيل راجلها مع وحدة أخرى من غيرها ! واخا عارفاه مريض و عارفة بلي هادا لي قدامها شخص آخر و ماشي إيدر .. و لكن ذاتو هاديك .. جسمو .. مع وحدة أخرى !!

الأوصو: مالك تصدمتي ؟؟ ( ضحك باستهزاء ) واش يحساب ليك غانصوم العيالات على قبلك ؟؟

طلق منها و هو كيضحك .. ناض وقف كيحل سمطة السلاح ..

الأوصو: هاديك السلسلة غاتخليها فعنقك حيت كادو مني .. أنا ماغاديش نسمح ليك إيلا وضرتيها كيفما وضرتي البراسلي ديال إيدر ..

خلاها و مشا قاصد الدوش .. و ياسمين تابعاه بعينيها لي مزال موسعين بعدم تصديق ..

إيدر .. مع امرأة أخرى من غيرها .. من غير ياسمين !!!

تحل باب الحمام ، ياسمين فالمقدمة و ممرضة موراها حاطة يديها على ضهر ياسمين و شادة فدراعها ..

ممرضة جديدة و أول شخص شافتو ياسمين فهاد الصباح ... كانت بنت بنفس طولها ، شعرها زعر و قصير ، بيجامة ممرضين فأزرق سماوي فحال لون عينيها ، فوق منها تريكو محلول فالأبيض و صابو أبيض فرجليها ...

غادة بياسمين لوسط الجناح بخطوات جد بطيئة .. كانت لابسة سيرڤيت فالنواغ توبها مقطن ، شعرها مطلوق و خصلات راجعين مور ودنيها ، من المفروض تحس بصحتها كتطور كل يوم و لكن كان العكس !

فاقت مريضة كثر من الأول ... الحريق كيقل بسبب لي كالمون و النزيف باقي واخا ماشي فحال الاول .. الضربة لي فراسها مابقاتش كتحس بيها و لكن يديه لي كانوا خنڨوها .. الليلة كاملة وهي كتحس بيهم بسبب ديك السنسلة !!

حطات يديها تحط بنطها على السمطة لي مزيرة كرشها و تنهدات بعمق .. الممرضة شافت فيها و بانت شفقانة عليها ... خصوصا من بعد ماوصاها الأوصو عليها و حسات بديك التوصية تهديد .. واخا عارفة راسها ماخاصها تتدخل و لكن بغات ترفع ليها مورالها أقل شيئ ...

لورا: سينيور الأوصو قال بلي تقدري تهبطي لتحت و تفطري الى بغيتي ..

يَاسَمِين: ( ميلات راسها شافت فيها ) هو قال ليك هادشي ؟؟

لورا: ( حركات راسها بآه بابتسامة مشرقة ) سي ..

الممرضة أشارت بيديها لجهة باب الجناح و ياسمين شافت .. كان محطوط كرسي متحرك مارداتش ليه البال فمرة .. ياسمين حبسات كتشوف فيه و كتفكر .. مابغاتش تهبط للتحت و تتلاقا بعايدة ولاشان ... مانساتش داكشي لي دارو ليها و بلي بزوجهوم تقلبو عليها .. و فنفس الوقت مابغاتش يتعرضو للخطر بسبابها عاوتاني ، بغات تبعد على كلشي خايفة على حياتها و حياة اي واحد كيقرب منها ...

و لكن ... ضورات عينيها على البيت كتحس براسها محبوسة فيه ... مخنووقة و باغة تتنفس .. تنهدات عوتاني و شافت فالبنت ..

يَاسَمِين : واخا ... نهبط للجردة ..

لورا ابتسمت ليها و داتها لجهة الكرسي المتحرك .. مشات جابت التريكو ديال ياسمين و حطاتو ليها فوق كتافها ... قادات ليها رجليها فالكرسي و خرجو من الجناح لجهة الأسانسير الثاني لي كيهبط حتى لتحت ...

المصعد تحل فالكولوار ديال الكوزينة ... خرجو منو و ياسمين ضرباتها ريحة القهوة و أومليط .. عاد حسات براسها فيها الجوع ...

الممرضة بقات جاراها لجهة الباب و ياسمين شافت جهة الصالونات ... كانت كتسنا تبان ليها عايدة .. حيت كاينة بلاصة فالصالون كتكون فيها كل صباح تشرب قهوة و هي هازا إصدار جديد من المجلة لي متبعة .. و لكن هاد الصباح ماكانتش .. توقعات تكون باقا مصدومة واخا تكون قوية .. تهديد بالسلاح من واحد فحال الأوصو مايمكنش يتجاوزو الواحد بسهولة .. خصوصا و هو عارف بلي داك السلاح واخا نزل مزال فأي لحظة يعاود يتهز فوجهو ..

الممرضة كملات طريقها و خرجو للجردة الخلفية ... كان الريح و لكن الجو ولا حار كثر .. هواء نقي و زوين و لكن فيه نسمة بارود خفيفة ... الممرضة قاداتها مع الطابل و ثلاثة المساعدات خرجو من نفس الباب ببلاطويات دائريين كبار مغطيين فيديهم ... حطوهم قدامها حيدو عليهم الغطيان و انسحبو ... ياسمين بقات كتشوف فديك الطبلة لي منوعة قدامها ... كانت مشهية شي حاجة حلوة ... شوكولا ولا فروتة تحيد بيها المرار ديال خاطرها لي عيانة ..

يَاسَمِين: (طلعات راسها فلورا) واخا تخليني شوية بوحدي ؟؟ بور فاڤور ...

لورا : (بإبتسامة ، حطات يديها على كتف ياسمين) vale ... بالصحة و الراحة ...

الممرضة مشات للطابل لي مور ياسمين بعيدة عليها و جلسات ، دارت يديها فجيب التريكو جبدات تيليفونها و بقات خدامة بيه ...

ياسمين هزات معلقة صغيرة فيها عسل ... دارتها ففمها و بدات كتبننها ، كانت حلوة و بزاف .. و لكن ماكانتش كافية .. زادت معلقة أخرى دارتها ففمها وغمضات عينيها ... حتى هي ماكانتش كافية ! لاحت المعلقة و حطات يديها على جبهتها ... كضور راسها يمين و شمال من الحالة لي وصلات ليها ...

حلات عينيها و تكات بضهرها على الكرسي ... شافت انعكاس كيلمع فواحد من الطباسل لي قدامها و حدرات راسها شافت فالسنسلة لي فعنقها ... مدات يديها و بدات كتحسسها غير بأصابعها و كتفكر فهادشي كامل لي كدوز منو ... كتفكر شحال خاصها مزال تتحملو و تصبر عليه ... و واش هي مجبورة تتحملو و تصبر عليه !!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.