الأوصو

الأوصو الجزء 71

من تأليف Mari Posa و ROSA

83 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

ياسمين: الحب .. هو فاش كتبداي تديري حوايج ماعمرك عولتي شي نهار تديريهم على قبل واحد الشخص .. و هاداك الشخص .. هو آخر واحد تخيلتي شي نهار راسك غادي تبغيه .. ( خدات نفس و سرحات كتتفكر إيدر ) الحب بالنسبة ليا .. هو فاش حياتك مكيبقا عندها حتى معنى بلا هاداك الشخص .. فاش كتولي فينما جلستي و فكرتي فغدا كتلقايه فيه .. معاك ... ملي كتولي تلقاي الأمان غير فتعنيقتو و فجنبو .. ملي الحوايج لي كنتي كتشوفيهم خايبين و كيخلعو كيوليو يبانو ليك زوينين و ساهلين حيت فيهم هو .. ( عينيها غرغرو ) و فاش كتفكري فأنه غايتآذا ولا يمو.ت .. عقلك كيبغي يخرج من بلاصتو .. كتولي مستعدة تعطيه من حياتك و يبقا ...

ياسمين كانت كتهضر على تجربتها مع إيدر .. و شدى ساهية و كل جملة قالتها ياسمين كتفكرها فآدم ..

ياسمين: ( رجعات لوعيها و شافت فشدى .. و ابتسمت ) الحب أ شدى هو الحمااق .. ماعندو حتى تعريف آخر فهاد العالم من غير الحماق .. ( ميلات راسها ) و دابا قولي ليا .. واش نتي حمقة بآدم ؟

شدى: ( تنهدات بعمق ) بالجهد .. بالجهد أ ياسمين ... ( شافت فيها ) ماعمرني حماقيت بحال هاكا فحياتي كلها ..

ياسمين: ( ضحكات بحماس ) ههه أهاه !!!

شدى: ( ابتسمت ) كنقول ليك ڨتلت و دخلت راسي فگيرا على قبلو .. ماشي الحماق هادا ؟!!!

ياسمين: قولي ليا .. شنو عجبك فيه ؟

شدى: هو بيرفكت .. كامل .. من برا و من لداخل .. عارفاه مكيسواش و لكن حتى هاديك الخيوبية ديالو كتعجبني و جات معاه .. حتى هي زايدة على البيرفيكشن ديالو ... عصبي و متهور و قبيح .. دغيا كيشعل و مرييييض فكرو ... و لكن فيه واحد الحاجة .. واخا قاومتها حتى عييت .. ماقدرتش ..

يَاسَمِين: (بإبتسامة عريضة ضيقات عينيها ) اممممممم ... شنو هي هاد الحاجة مثلا؟؟ العضلات ديالو ؟؟ ولااا الطول ؟؟ سموريتو ياك ؟؟ لا لا لا ... غاتكون الضحيكة ديالو .. آدم كايولي زويييين ملي كيضحك .. ( وسعات عينيها ) ولا ياااكمااااا البوووسان !!!! غايكون كيعرف يبوووس العفرييت !!!

شدى: ( بشوية بدات كتقرب منها خلاتها طلق الكيس و تقاد فوقفتها ) ماشي عيقتي ؟؟؟ خديتي راحتك كثر من القياس !!! ( هزات عليها صبعها ) ياسمين .. راك غاتقلبيني عليك ...

يَاسَمِين: ( ضحكات بالجهد و شدات ليها فصبعها ) هههههه وااا لا ماتعصبيش .. أنا غير كنقترح عليك باش تقولي ليا شنو عاجبك ..

شدى: ( هبطات يدها ) ماشي هادشي لي قلتي كامل ..

يَاسَمِين : و شنو ؟؟

شدى: الثقة .. ( ياسمين رفعات حجبانها ) آدم خلاني نتيق فيه .. ماعمرو كذب عليا فشي حاجة .. المو.ت ديالي و ماخباهاش عليا .. من اللول واجهني بكلشي و ما زوق ليا والو .. وراني الزوين و الخايب فيه و أنا قبلت كلشي .. كان حقيقي معايا و هادشي لي كنت محتاجة .. كنت محتاجة شي واحد نتيق فيه باش يعاوني ...

ياسمين: ( هزات حجبانها ) يعاونك ؟ فاش ؟

شدى: ( شافت فيها و عاد وعات بشنو قالت .. و دغيا قلبات الموضوع على ياسمين ) واش بصح لبارح تعصبتي على الوحش ؟ ( شافت فالكيس و ضرباتو ) ماقادراش نتخيل هادشي !

ياسمين: أنا براسي و ماقادراش نتيق بلي درتها .. ماعرفتش شنو وقع ليا .. ( تنهدات ) عرفتي .. ( عضات شفتها التحتانية و بقات ساااكتة حتى شافت فيها شدى كتتسناها تهضر ) أنا راه ماخايفاش غير من الوحش يغتـ. صبني ..

شدى: و من شنو تاني ؟

ياسمين: من أنني نضعاف ليه و نخليه يدير فيا ما بغا ..

شدى: ( قرنات حجبانها ) حماقيتي ولا مالك ؟

ياسمين: فاش قيسني لبارح .. فشي لحظات نسيت راسي و استسلمت ليه .. ريحتو و شكلو .. كلشي ديال إيدر .. و أنا توحشتو بزاف ..

شدى: ( ربعات يديها ) Apple pie "فطيرة التفاح" ... راه راجلك هاداك .. بصح هو مريض و مزعزع .. و لكن راه كيبقا راجلك ... إيلا تشهيتيه نعسي معاه ماتقمعيش راسك ..

ياسمين: ( حركات راسها بلا بالزربة ) لا أ شدى هاداك ماشي راجلي .. هاداك واحد مكنعرفوش .. إيلا نعست معاه ماعمرني غانقدر نسمح لراسي .. غانبقا عايشة و أنا كنفكر بلي خنت إيدر ...

شدى: هادشي عندكم معقد بزااااااف و نتي غاتبقاي تمرضي راسك بالتفكير .. نساي .. خلي كل حاجة بوقتها .. ( شدات ليها على كتافها ) إيدر راه عايش فيه لداخل .. كيفما خرج ملي علقك الوحش من البالكون و ملي جاب هاديك الڨحبة .. غايخرج إيلا بغا يغتـ. صبك .. هو راه كيبان باش يحميك من الوحش .. من راسو .. ماتخافيش ...

ياسمين: ( ابتسمت شوية و حركات راسها بواخا ) بغيت نعنقك و لكن عرقانات ..

شدى: THANK GOD ( الحمد لله ) ..

تنهدات شدى و عاودات وقفات قدام الكيس و ياسمين دارت فحالها ..

شدى: سيمانا وحدة .. من وراها غايوقعو بزاااف ديال الحوايج ..

يَاسَمِين: (ضربت الكيس) من هنا لسيمانة .. غانعرفو واش الأوصو غيربح الإنتخابات ..

شدى: (ضرباتو حتى هي ) و غانشوفو واش آدم غيرجع ولا لا ..

يَاسَمِين: (بزوج ضربات متتاليين) و غانشوفو واش الأووووصووو غااايحو..ييينييي ....

- بعد أسبوع / العاشرة صباحا -

على كرسي الطبيلة لي جنب البالكون جالسة ياسمين .. ب بيجامة عريضة فالرمادي .. تقاشر بيضين رقاق فرجليها و بانطوفة .. شعرها مجموع ديل حصان .. متكية ضهرها على الكرسي و مربعة يديها و مغمضة عينيها ...

أشعة الشمس الدافيين لي داخلين من البالكون منعكسين على وجهها .. كتنفس بهدوء و مركزة مع الأصوات لي كتسمع .. صوت حركة كثيرة كتسمع فالجناح على غير العادة .. الصالونات الكبار بزوج لي قدامها تحولو لكواليس استعداد لعرض أزياء !

دي ستيليست واقفين قدام دي مانكان و كيحلو دي صاك كبار بعلاقات فيهم الفساتين لي جابو معاهم .. مايك آب ارتيست و المساعدين ديالو كيجبدو الكطالوغات باش يعطيوها تختار و منهم لي محنيين على شانطات فضيين كبار .. متوسطين و صغار ..

مساعدين الستيليست منهم لي واقفين قدام طابل متنقلة مستطيلة مغلفة بكوڤر من الموبرة أسود .. فوق منو أدوات ديال الخياطة و منهم لي واقف فجهة أخرى قدام نفس الطابل عليها صناديق صغار من الخشب عامرين بأحجار كريمة .. لابسين ليگات من التوب فالأرض و كيتعاملو مع كل صندوق فحال الرضيع ..

تدق باب الجناح و دخلات مساعدة فيديها بلاطو فيه كاس ديال الما .. ضورات عينيها على الجناح حتى بانت ليها فين جالسة ياسمين و مشات لعندها .. ياسمين كانت باقا بنفس وضعيتها .. المساعدة وقفات حداها .. حطات البلاطو و نطقات ..

المساعدة: صباح الخير سينيورا .. جبت ليك الما ..

ياسمين خدات نفس و تنهداتو حلات عينيها تقادات فجلستها حطات وحدة من يديها فوق الطبلة و بانت قرعة الدوا لي كانت هازة .. حلاتها و خوات حبة فيديها دارتها ففمها و شربات موراها الما ..

حطات القرعة و تنهدات بعمق ..

المساعدة: ( بابتسامة ) على سلامتك سينيورا .. هادي آخر حبة فالطخيطمون !

ياسمين حركات ليها راسها بالإيجاب .. من المفروض تكون مرتاحة حيت غادي تتهنا من الدوا .. تتنهد بفرحة حيت الحريق خفاف عليها كثر و ولات تقدر تتمشا طبيعية و تنزل فالدروج طبيعي بلا ماتحس بيهم و لكن ماقادراش ..

عاود تسمع الدقان فالباب و نطقات المساعدة ..

المساعدة: غادي تكون الطبيبة ديالك جات ..

يَاسَمِين: دخليها ..

المساعدة مشات حلات الباب و ياسمين ناضت من بلاصتها حتى هي .. الطبيبة دخلات و على كتفها كارطابل فالنواغ .. موراها ممرضة دافعة ايكوغرافي ..

الطبيبة: (مدات يديها صافحات ياسمين) بوينوس دياس سينيورا ..

يَاسَمِين: بوينوس ديياس ..

الطبيبة: اليوم آخر كنطرول ! من المفروض يكون كلشي مزيان و صحتك تحسنات و لكن ضروري نتأكدو !

ياسمين حركات راسها و مشاو لجهة الفراش ديالها .. حيط فاصل بينهم و بين باقي الجناح .. ياسمين تجبدات بلاصتها و عرات على بطنها .. الممرضة قادات الايكوغرافي و الطبيبة بدات الفحص ..

من بعد دقائق الممرضة مدات كلينيكس لياسمين مسحات بطنها من الجيل و قادات حوايجها ..

الطبيبة: (شافت فيها مبتسمة) النزيف حبس ياك ؟

يَاسَمِين: (تقادات فجلستها) آه .. يوماين تقريبا باش صفيت ..

الطبيبة: مزيان .. و الحريق ؟

يَاسَمِين: مرة مرة ، فاش كنعس بجنب ولا كندير شي حركة بالزربة كيعاود يشدني ..

الطبيبة : هادشي عادي .. الرحم ديالك كان متضرر بزاف و وساع على الحجم الطبيعي ديالو و دابا كيرجع لطبيعتو .. ضروري شوية ديال الحريق ..

جبدات باكيات ديال الدوا من الكارطابل ..

الطبيبة: (هزات وحدة فيديها) هذا كالمون .. خوديه مرة مرة فاش تحسي بالحريق تجهد .. (وراتها باكيات اخرين) و هذو فيتامينات غادي يعاونوك ..

الدوا لي كنتي كتاخدي على قبل النزيف غادي يكون سالا (ياسمين حركات راسها بآه) مزيان غير حبسيه .. و هاد الشهر اللول ضروري ما تاخدي الپيليل .. ( ابتسمت ليها) على سلامتك !

ياسمين بغات تتنفس ماقدراتش ! بغات تنطق تجاوبها و الهضرة مابغاتش تخرج ليها .. ابتسمت ليها بتردد و حدرات راسها ..

الممرضة انسحبت هي اللولة .. و الطبيبة ناضت من بلاصتها و تبعاتها لبرا من بعد ما ودعات ياسمين ..

تحل المصعد و خرجات عايدة .. بشوميز عريضة فالأبيض بخطوط فالازرق سماوي .. سروال أبيض و صوندال حتى هي فالازرق ... شعرها كان مجموع ديل حصان و حلقات بيضين على شكل كوكياج فودنيها .. الصدايف الفوقانيين من الشوميز محلولين و كاشفين على السنسلة السامبل لي فعنقها .. دهبية و معلق فيها حجرة كريمة شفافة كتلمع ..

تصادفات مع الطبيبة و سولاتها على حالة ياسمين .. و الطبيبة بإختصار قالت ليها بلي صحتها ولات مزيانة .. ودعاتهم .. استأذنت و كملات لعند ياسمين ..

دارت دقة خفيفة فالباب .. حلاتو دخلات و سداتو موراها .. زادت للداخل كتشوف جهة الصالونات و ابتسمت بهدوء .. قلبات بعينيها على ياسمين كانت رجعات جلسات فالكرسي لي قدام البالكون .. مشات لطهتها قبل ماتوصل لعندها نطقات ..

عايدة: صباح الخير !

ياسمين كانت ساهية .. طلعات راسها فيها و ترسمات ابتسامة صغيرة على شفايفها ..

يَاسَمِين: صباح النور ! ماحسيتش بيك ..

جلسات عايدة فالكرسي قدامها ..

عايدة: تلاقيت بالطبيبة .. قالت ليا وليتي مزيان الحمدلله ..

يَاسَمِين: سي .. الحمدلله.

عايدة : راه قلت ليهم يوجدو السبا التحت .. راهم كيتسناوك ..

يَاسَمِين: (تنهدات) لا ماكاين لاش ماعنديش الخاطر ..

عايدة: جاسمين ! هادا راه نهار مهم .. أولا حيت وليتي بيخير و ثانيا هادو أول انتخابات ليك مايمكنش تبداي النهار فحال هاكا .. راك محتاجة ماساج يرخيك و يريحك كتباني ليا متوترة ..

يَاسَمِين: عايدة راه مافيا لي يهبط .. قولي للماسوز طلع عندي ولا بلاش گاع .. راني ماشي عروسة جديدة كتوجدوها لليلة دخلتها ..

ياسمين ضورات وجهها كتشوف من البالكون و عايدة بقات كتشوف فيها .. حسات بلي توترها ماشي من الانتخابات ..

عايدة: ياسمين .. عندك شي مشكل ؟

ياسمين شافت فيها بقات مدة و هي ساكتة .. بدات كتغزز شفتها التحتانية و من بعد تنهدات .. ربعات يديها فوق الطابلة و مالت لجهة عايدة ..

يَاسَمِين: (بصوت خافت) هاداك الوحش .. راه بغا ينعس معايا بزز ..

عايدة رفعات حجبانها متفاجئة .. بقات كتشوف فيها و ياسمين كتسناها تنطق .. تعطيها شي نصيحة و تقول ليها شنو دير ..

عايدة: (حركات راسها بتفهم) اممم ... عمرني هضرت معاك فهادشي ... و لكن (بسبابتها حكات حاجبها) ساعفي .. ديري الخاطر ... هادي راه حاجة مزيانة .. امكن بهادشي الأمور تتقاد .. امكن فالفراش إيدر يرجع ليك .. (مالت لجهتها شوية و خفضات صوتها حتى هي ) الرجال شحالما قصاحو و قواو .. فالفراش كيضعافو .. ونتي .. غاتكوني عارفة .. شنو لييي ..

ياسمين عقدات فيها حجبانها و رجعات تكات ضهرها على الكرسي ..

يَاسَمِين: الهضرة ساهلة بزاف .. راه أنا لي مجبورة .. أنا لي غادي نعس معاه بزز ..

عايدة: ياسمين راه ماعندكش خيار آخر .. بوحدك لي تقدري تعاوني راسك .. الى تحديتيه غادي تندمي .. خاصك تكسبيه لعندك .. رطبيه .. امكن هادا هو الحل .. امكن من هنا غاتعرفي كيفاش دوزي ليه .. أنا متأكدة .. إيدر فگاع حالاتو كيبغيك .. نتي كارهة فكرة لي تقدري تستغليها و تعاونك تداويه ..

يَاسَمِين: (زمات على شفايفها كتحرك راسها بالنفي) غير كتهضري .. حتى حاجة ماتقدر ترطبو .. هاد الوحش باغي يلعب بيا .. باغي ينعس معايا غير حيت عارفني كارهاه و ماباغاش .. كيعجبو يخليني ندير حوايج أنا ماباغاهمش ..

عايدة تنهدات بعمق و سكتات ..

يَاسَمِين: (ابتسمت ليها) أنا عيت .. مابقيتش قادرة على هادشي كلو .. مابقيتش قادرة عليه .. مابقاش عندي الخاطر لي نشد بيه لشي واحد .. حتى كنقول صافي تهنيت من المشاكل و كنفرح شوية و من بعد كنطيح فمصيبة كبر من گاع داكشي لي دوزتو .. وليت كنجمع شوية الطاقة الصباح باش فالليل نحرقها غير فالخلعة .. راه وليت كنضحك على راسي .. (حطات يديها على صدرها) على مشاكيلي .. كنجلس هنا و نتفكر أي حاجة دوزها عليا فالليل و حالتي كيفاش كانت كنبقا غير نضحك (بدات كضحك هضرتها كتخرج متقطعة) كنطنز على حالتي و نقلبها كوميديا غير باش مانحماقش و مانلوحش راسي من داك البالكون .. (سكتات من الضحك و بقات ابتسامة واسعة مرسومة على شفايفها) كنضحك على زواجي .. الشرع عطا ربعة للرجال و أنا مزاحمة معاهم فهادشي .. عندي راجل مضوبل قبل مانولفو بشخصية .. الغد ليه كيصبح واحد آخر خاصني نتعايش معاه نولفو و نعييش معاه . (ابتسامتها زادت وساعت ) و لكن حتى لإيمتا ؟؟ (عاودات ربعات يديها على الطبلة) غادي يجي وقت و غادي نعيا .. غادي يجي وقت نفيق الصباح مانقدرش نجمع طاقتي .. ماغانبقاش قادرة حتى نتخلع ولا ندير شي ردة فعل ..

زمات على شفايفها و عينيها دمعو .. عايدة كتشوف فيها بملامح جامدين كتفحص وجهها ..

يَاسَمِين: (بللات شفايفها و صوتها مخنوق) المصايب طلعو ليا فراسي .. البكا و هاد الشكا حتى هو طلع ليا فراسي .. وليت كاارهة بلي راني بوحدي .. بوحدي ماواقف معايا حتى واحد .. حتى واحد مايقدر يشد فيدي و يوقف معايا قدامو .. شي واحد يهربني .. ولا غير يسمعني و يفهمني .. و حتى نتي قلتيها ليا .. غير أنا لي يمكن نخرج راسي من هادشي .. و ماقادرااش ..

سكتات دوزات يديها على شعرها و بكمام البيجامة مسحات دموعها .. عايدة مسحات يديها مع بعضياتهم و نطقات ..

عايدة: جاسمين (ياسمين شافت فيها) هنا راك ماغاديش تسمعي الهضرة لي بغيتي تسمعي و النصيحة لي نتي بغيتي .. غادي تسمعي الهضرة لي خاصك تسمعيها .. و النصيحة لي غادي تسلكك .. تخليك عايشة و تخليك تشوفي منها شي حل .. إيدر بهاد المرض ديالو و العـ. نف ديالو كيبقا راجلك .. و كتبغيه .. ماغاديش تبغي تخسريه .. ياسمين حنا كنقلبو على شي حاجة لي ترجعو لينا .. دابا .. كنشوفو غير الباطرون ديالنا و حنا فعينيه غير جنود عاديين .. غلط بسيط .. حركة بسيطة .. شوفة بسيطة هو ماعجباتوش راها قرطاسة فجبهتنا .. و لكن نتي .. أنا متأكدة كيشوفك مراتو و امكن كثر .. نتي لي تقدري ترجعيه حيت نتي لي قريبة منو .. عارفة واحد الجانب منو حنا ماغاديش نعرفوه .. هاد البكا ماغادي يبدل والو .. ماغاديش تلقاي بيه الحل و ماغاديش يشافي إيدر .. لي نقدر نصحك بيه دابا هو مسحي دموعك و باراكا من البكا .. دابا فكري غير فالانتخابات لي خاصك تحضري ليهم .. فكري بلي خاصك تكوني زوينة و قوية .. راك مرات باطرون المارتينيز .. واجب عليك تحضري .. غادي تكوني واقفة حداه .. حدا راجلك .. ختاري الغوب لي غيخليك تباني غير نتي تما .. عطي راسك لهادوك لي برا .. كيتسناو غير أوامر منك ينفذوهم .. تقدري تخلي هاد الليلة عندك ماشي فحال لي دازو ..

ابتسمت بشوية و ناضت من بلاصتها .. بقات كتشوف فيها مدة دموعها كينزلو بشوية و مربعة يديها ..

عايدة: غادي نقول للماسوز طلع عندك ..

ياسمين ماعطاتها حتى رد من غير حطات يديها على وجهها و تنهدات بعمق و هي تنسحب ..

دقات عايدة فباب جناح شدى .. ما سمعاتش الرد داكشي علاش حلات الباب و دخلات .. كتسمع صوت القرطاس مجهد و انفجارات و غوات بالأمريكية و سبان خاسر .. قرنات حجبانها شوية مستغربة و هي كتتمشى لداخل .. الجناح ماكانش مضوي كيف جناح ياسمين كان مظلم .. و غير وصلات لداخل ترفعو حجبانها بصدمة !

الريدوات گاع نازلين .. الكساوي ملبسين للمودلز و المجوهرات مستفين فوق الطابلة الكبيرة .. السبابط مستفين و كلشي مرتب بهدوء .. الكساوي و الميكاب و المجوهرات و المرايات و الطوابل كلشي بحال لي فجناح ياسمين .. الفرق هو لفوق عند ياسمين كانو عامرين بالناس و الحياة .. و هنا ماكاين حتى واحد !!

التلفزة الكبيرة شاعلة على فيلم حرب أمريكي .. و شدى مقابلة معاها جالسة على الفوتوي ببيجامتها الحريرية الكحلة ديال النعاس شعرها مطلوق .. معنقة زلافة كبيرة ديال تشيبس كتاكل و تتفرج !

عايدة: ( تقدمات لجهتها و هي كتضور عينيها فالجناح ) شدى !! شنو كتديري ؟!

شدى: ( عينيها فالتلفزة ) كنتفرج ففيلم مقود .. و نتي جاية تبرزطيني .. ( شافت فيها ) ملي تدقي على شي واحد و مايجاوبكش يعني راه ماباغيكش تدخلي عندو تصدعيه ..

رجعات كتشوف فالتلفزة و دارت تشيبس ففمها كتمضغها ..

عايدة: فين الستيليست و الميكاب ارتيست ؟

شدى: جريت عليهم ..

عايدة: ( هزات حجبانها ) و علاش ؟

شدى: ( لوات شفايفها ) ماعجبنيش شنو جابو .. ( خنزرات مع اللقطة فالفيلم ) That son of a b!tch !!! ( هاد ولد الڨحبة !!!)

عايدة: راه خاصنا نخرجو من هنا مع الربعة ! خاصك دابا تكوني كتختاري الغوب ديالك و كتوجدي فراسك !

شدى: إيلا جابو ليا شي حاجة تعجبني غانمشي .. ماجابوهاش ماغاديش نتحرك من هنا ...

كانت كتتفرج و كتهضر ببرود و هدوء استفزو عايدة .. تحنات هزات التيليكوموند طفات التلفزة و شدى غمضات عينيها كتتنهد .. و مشات عايدة كتحل الريدوات باش يدخل الضو للجناح ..

عايدة: سيمانة كنشرحو ليك بلي الحضور إجباري .. ليزانفيطاسيون ملي وصلو وصلات فيهم سميتك حتى نتي .. خاصك تمشي ..

شدى: ( عوجات شفايفها كتشوف فالسقف ) نقدر نكون مريضة .. مثلا ! غاتبززو عليا نمشي و أنا مريضة ؟

عايدة: لا .. ( كانت كملات و رجعات وقفات حداها ) و لكن نتي ما مريضاش ..

شدى شافت فيها .. جمعات يدها دارتها قدام فمها و بدات كتكحب بلعاني و بتمثيل مبالغ فيه و بايخ .. تنهدات عايدة و بملامح جدية نطقات ..

عايدة: هادشي ماشي لعب الدراري الصغار ..

شدى: ( بدات كتسوط ) راه هادشي ماعجبنيييش .. ماغاديش نمشي لابسة حوايج ماعاجبينيش ..

عايدة: نتي لي ختاريتيهم .. كاملين ..

شدى: ( هزات كتافها ) الذوق كيتبدل .. لبارح كانو عاجبيني .. دابا لا ..

عايدة بقات كتشوف فيها لثواني و شدى كلات تشيبس و مالت للطابلة بغات تهز التيليكوموند و لكن عايدة تحنات هزاتها قبل منها ..

عايدة: علاش ماباغياش تمشي ؟ و ماتقوليش ليا حيت ليغوب ماعاجبينكش هادا ماشي عذر ..

شدى: ( تنهدات و بقات ساكتة شوية .. شافت فعايدة عاد هضرات ) فين آدم ؟ ياك قلتي ليا سيمانة و غادي يجي باش يحضر معانا لهاد الحبس .. فين هو ؟ علاش باقي ماجاش ؟

عايدة: غايجي ..

شدى: و إيلا ماجاش ؟

عايدة: ضروري غايجي ..

شدى: قالها ليكم ؟

عايدة: شدى .. راجلك مارتينيز .. و هاد الانتخابات واجب كل واحد من المارتينيز .. يمكن يكون طايش متهور و مكيفكرش بزاف .. و لكن كيعرف شنو هوما واجباتو .. و خاصك تعرفيهم حتى نتي بصفتك مراتو ..

شدى: واجباتي ! ( ابتسمت باستهزاء ) دابا الواجب ديالي هو نوض نلبس و نتزوق بحال شي مونيكة و نمشي لبلاصة مكنعرفهاش باش نتلاقا بناس مكنعرفهمش و عارفة راسي ماغانحملهمش ؟

عايدة: آه ..

تنهدات شدى بسخط و شافت لجهة أخرى ..

عايدة: غانقول ليهم يعاودو يطلعو عندك .. و نتي ديري لي بغيتي .. حيت كيفما كان الحال الخمسة ديال العشية غاتلقاك فالمطار .. و نتي ختاري .. تمشي بغوب زوينة ولا بهاد البيجامة ديال النعاس ..

شعلات ليها التلفازة و رجع الصخب .. حطات التيليكوموند على الطابلة و مشات خرجات .. شدى بقات شحال كتشوف فالتلفزة من بعد زفات بالزلافة للقنت ديال الفوتوي و تخوا التشيبس عليه ..

شدى: Fúuuuuck ..

وقفات عايدة قدام باب جناح ماريا .. غمضات عينيها و خدات نفس عميييييق كتحاول تتهدن قبلما تدخل عندها .. حلات عينيها و دقات .. و هاد المرة جاها جواب من لداخل ..

- دخل ...

حلات الباب و دخلات .. الجناح مضوي و كتسمع الهضرة .. و غير تحطو عينيها على ماريا ابتسمت ..

عايدة: على الأقل شي وحدة متحمسة!

ماريا كانت وسط ثلاثة ديال الستيليست .. واقفة فوق منصة بيضاء صغيرة و قصيرة .. لابسة غوب حمراء طويلة .. فتحة طويلة فوق ساقها اليسار واصلة حتى لفخضها .. مزيرة على خصرها و بطنها .. سميطات رقاق شادين كتافها و صدرها واسع و معـ. ري النص فظهرها .. و فيديها قفازات بنفس اللون و الثوب فايتين المرفق ديالها ..

البنات لي ضايرين بيها كانو خدامين جوج كيركبو للغوب أحجار ألماسية صغيرة جهة الصدر و وحدة كتقاد القياسات لآخر مرة ..

فكل جهة كانت مرايا طويلة باش تشوف راسها من كاع الجوايه .. وجهها كان مشرق و شعرها مجموع بالفلايل .. ابتسمت لعايدة ..

ماريا: كيف جاتك الغوب ؟

عايدة ضورات عينيها على ليغوب لاخرين لي معلقين فالمودلز و رجعات شافت فيها كتطلعها و تهبطها ..

عايدة: بيرفكتو !

ابتسامة ماريا توسعات .. و عايدة كتقرب ليها كثر و هي كتشوف فيها بإعجاب و ابتسامة .. نوعا ما توحشات تشوف ماريا هاكاك .. بإشراقتها و ابتسامتها لي ولات نادرة .. كانت طافية و دابا شعلات وسط هاداك الفستان .. حتى عينيها كانو كيلمعو ..

عايدة: أخيرا .. برانسيس برشلونة .. اليوم تاني صورتك غاتكون فغلاف گاع المجلات ديال المنظمة ..

ماريا: متأكدة ؟

عايدة: و نتي عندك فيها الشك ؟

ماريا: سيي ... حيت اليوم ماغاديش نكون بوحدي لي عروسة المارتينيز بحال آخر مرة ... اليوم غاتكون ياسمين .. ( قلبات عينيها ) و حتى شدى ..

عايدة: ياسمين ممكن .. و لكن شدى .. ( لوات شفايفها ) صعيب يديروها فالغلاف ببيجامة ديال النعاس ..

ضحكات ماريا و زادت عايدة ابتسمت ..

عايدة: هاديك البنت .. ( تنهدات كتحرك راسها يمين و شمال ) موصيبة .. ماعرفتش كيفاش حتى صبر عليها آدم!

مشات لواحد الطابلة تماك وقفات حداها .. كتشوف فالبواطات المحلولين و لي فيهم مجوهرات من المفروض تختار منهم ماريا ..

عايدة: ختاريتي ليزاكسيسوار ؟

ماريا: مزال ( شافت فيها ) ختاري ليا على ذوقك .. كنتيق فيك ..

حركات عايدة راسها بواخا و بدات كتقلب بعينيها وسطهم و كتقيس بأطراف صباعها ..

و ماريا كانت كتشوف فراسها فالمرايا و البنات خدامين على الغوب كيقادو آخر اللمسات .. و مع كل لمسة كيزيد الغوب يزيان و كيزيد حماسها .. نسات حملها و مرضها و مشاكلها حيت كانت مركزة على حوايج آخرين ..

ماريا: الناس طلقو بزاف ديال الإشاعات هاد العام ملي عرفو الأوصو تزوج .. بداو كيقولو بلي الأوصو طلق برانسيس برشلونة فالسر باش يعاود يتزوج بهاديك لي كيبغي ..

عايدة ودنيها مع ماريا و لكن تركيزها مع المجوهرات ..

ماريا: بغيت نشوف وجههم ملي ندخل معاه ماشي مع بابا ..

عايدة: غادي يضحكو ليك و يجيو يسلمو عليك و يتغزلو بيك و يبقاو الوقت كامل كيقولو ليك شحال جيتي زوينة أ مرات باطرون مارتينيز ... ( هزات عقد ألماسي فيدها و ابتسمت ) راك كتعرفيهم .. منافقين .. و الإشاعات ماعمرهم غايحبسو ..

مشات قربات ليها وقفات وراها .. الستيليست بعدو عاطيينهم مساحة و ماريا هبطات من المنصة باش تتقاد فالطول مع عايدة .. عايدة بدات كتلبسها العقد و ماريا كتشوف فيه و فعنقها .. كان عقد ألماسي تصميمو مميز .. كيبان بسيط و خفيف و لكن كلو تفاصيل صغيرة .. طلعات يدها كتدوز عليه صباعها و ابتسمت بإعجاب ..

عايدة: ( شدات فكتاف ماريا و شافت فيها فالمرايا ) نتي حسن منهم .. ماتديهاش فيهم ..

ماريا: باش حسن منهم ؟ ( رجع الحزن باش يبان فعينيها و هي مزال مبتسمة ) حتى أنا منافقة بحالهم أ عايدة .. و يمكن كثر .. ( تنهدات ) كنقلب على أحسن غوب و أحسن سلسلة و أحسن ريحة .. باش نمشي نمثل بيهم على الناس بلي راني بصح مرات الباطرون ...

عايدة شافت فالستيليست و بإشارة وحدة من راسها مشاو خرجو من الجناح مخليينهم بوحدهم ..

ماريا: حتى هاد الابتسامة .. سيمانة و أنا كنتدرب عليها .. هي و الغرور لي فعيني .. ( ضحكات بشوية ) سيمانة و أنا فهاد الجناح بحال الحمقة مقابلة مع المرايا و كنتدرب كيفاش نتمشى و نهضر و نهز كاس الشمبانيا .. باش نخليهم يتيقو بلي بنت الرايوس مزال بقيمتها و مزال عايشة برانسيسة فغرناطة ... و لكن شنو الحقيقة ؟

بدات ابتسامتها كتنقص و عينيها كيلمعو بالدموع .. كتشوف فعايدة فانعكاس المرايا ..

ماريا: شنو هي الحقيقة أ عايدة ؟

عايدة ماجاوباتش بقات غير ساكتة ..

ماريا: الحقيقة .. ه‍ي أنهم عندهم الحق .. الأوصو طلقني .. و لكن ماشي هاد العام باش يتزوج .. هو طلقني فنفس اللحظة ملي تزوج بيا شحال هادي .. أنا ماعمرني كنت مرات الأوصو مارتينيز .. ماعمرني ..

بغات عايدة تهضر و لكن بالزربة قاطعتها ماريا ملي رجعات ابتسمت ..

ماريا: بلاش أ عايدة .. إيلا زدنا طولنا فهاد الهضرة غانزيد نكره راسي و حياتي .. و اليوم بغيت نكون فرحانة .. ( رجعات كتقيس العقد و تشوف فيه ) زوين بزاف .. و جا مع الغوب ... ياك ؟

بلعات عايدة ريقها .. و حركات راسها بآه و الأسف واضح فعينيها ..

ماريا: ( ضارت عندها ) سيري حتى نتي يالاه تبداي توجدي فراسك ..

مشات ماريا للطابلة باش تلبس الخاتم ديال العقد و البراسلي .. عايدة بقات كتشوف فيها لثواني .. من بعد ضارت و مشات باش تخرج من تماك .. غير تسد الباب و طاحو دموع ماريا لي كانت حابسة .. و لكن بالزربة مسحاتهم بالليگات حيت الباب عاود تحل باش يدخلو الستيليست ..

الثلاثة و نص دالعشية ...

بينوار كحل حريري قصير .. شعرها الكحل مطلوق مصايب بتموجات خفيفة و وجهها كيبان مزال طبيعي بلا ميكاب و لكن مشرق على قبل .. واقفة وسط هادوك لي غوب لي ملبسين للعارضات و كتشوف فيهم .. ثلاثة كحلين و واحد رمادي و واحد حمر و الأخير كان قهوي ... من غير هادوك لي معلقين فعمود معدني فوق بعضياتهم ... بزاف ديال ليغوب ختارتهم بعدم اهتمام حيت كان مزال عندها أمل ماغاديش تلبس حتى واحد و ماغاديش تمشي لهاد الانتخابات ..

ماشي بسباب آدم لي غابر .. و لكن حيت عارفة بلي يمكن تتلاقا بماركوس تماك ..

هي .. ماركوس و آدم فبلاصة وحدة .. كان كابوس بالنسبة ليها!

واقفة كتشوف فيهم و الستيليست بثلاثة معاها .. تنهدات واخدة نفس عمييق و أشارت بسبابتها للغوب الكحلة القصيرة ..

شدى: زوين .. و لكن .. كون كانت فيه سلسلة فالجنب كان غايكون حسسن ...

- ( وحدة من المصممات مشات لجهة الغوب الكحل لاخر ) سينيورا .. ها هو هادا فيه سلسلة ..

وقفات حدا الغوب و بينات ليها السلسلة لي فالظهر .. و شدى عوجات شفايفها و حركات راسها بلا ..

شدى: و لكن أنا بغيتها فهادا ..

- ( واضح فيها متوترة ) نقدرو نركبو سلسلة فهاداك لي بغيتي ( كملات بهمس ) و لكن مشا الحال ...

شدى: آه .. آه .. ( حركات راسها بآه ) بصح مشا الحال ...

سمعات الباب تحل و تنهدات بسخط .. و رفعات صوتها كتهضر بالجهد ...

شدى: دوووشت و صاايبو ليا شعري بقات ليا غييير الغوووب نختاارها و يقادو ليا وججهيي و غادي نهبط باش نمشي معاكم لهاد الإنتخاابات المقوودة داكشي علاش بلااما تبقاي تعدبي فراسك سينيووورااا عاايدة .. كااالمااا ..

بانو ليها الستيليست تقادو فالوقفة .. حركو ريوسهم بإماءة بثلاثة و مشاو لجهة الباب .. رفعات حاجبها و ضارت تشوف شنو واقع .. حتى لقاتو .. متكي بكتفو على الحيط داير يديه فجيابو و كيشوف فيها ..

كان يحساب ليها بلي الحد ديالو فالأناقة هو الكوستيم لي لبس فالحفلة لي نظم الأوصو شحال هادي .. و لكن ملي شافتو عرفات راسها كانت غالطة ..

كان بكوستار كحل .. سباطو كان كحل ماط .. سروال كتبان التنية هابطة على طولو .. شوميز كحلة فوق منها الجيلي الكحل و فوقهم بجوج الڤيست .. گرافاط كحلة و منديل حريري كيبان فالجيب ديال الڤيست .. كلشي كان مثالي على الفورمة ديالو .. الطول ديالو و عرض كتافو و صدرو .. أي حاجة لبسها كيخليها تفكر بلي هاداك الستيل تدار غير على قبلو هو بوحدو من غير كاع الرجال ..

شعرو كان مرتب و حتى لحيتو .. كان كيبان أنيق و ناضج على آدم لي ولفات .. حسات بيه فهاد السيمانة كبر عشر سنين غير بسباب داكشي لي كان لابس ..

ابتسامة جانبية ثقيلة ترسمات على شفايفو .. و نطق بشوية كيشوف فعينيها ..

آدم: Hello love ..

شدى: ( ضارت عطاتو بالظهر و جاوبت ببرود ) عيط على البنات يرجعو .. مشا الحال و خاصني نوجد راسي دغيا ..

بقات كتشوف فليغوب باغية تتجاهلو و تكون باردة معاه .. سمعات خطواتو كيقربو ليها و ريحتو كتزيد تقوا .. قوية بحال ديما و قاسية عليها .. وقف وراها و حسات بالحضور ديالو .. تحطو يديه على خصرها و جرها عندو اللور حتى لسق ظهرها على صدرو .. بشوية يديه بداو كيضورو عليها و تحنى براسو عندها .. باس على كتفها من فوق الثوب و دقات قلبها بداو كيتسابقو .. و بصوت منخفض هامس نطق ..

آدم: جيت ..

شدى: ( بلعات ريقها كتحاول تزيد تقاومو و تبقا باردة ) شفتك ..

آدم: ( عاود باس كتفها و ضور راسو لودنها كيهضر بشوية ) و هاكا غاتستقبلي راجلك لي كان مسافر ؟

شدى: ( خدات نفس عميييق كتحس براسها بدات كتشعل .. و نطقات بالإسبانية و باستهزاء ) لوسيينتوو كاريينيو!! ( سمح ليا أ حبيبي )

حيدات ليه يديه و تقدمات جوج خطوات عاد ضارت تقابلات معاه و ابتسمت مكملة بالإنجليزية ..

شدى: كان خاصني نتعرض ليك عند الباب بالحليب و التمر و نفرش ليك الطريق بالورد .. ( بدات كتعبر بيديها ) و نعنقك و نبوسك كنبكي و نقولك شحال توحشششتك و شحال فرحااانة حيت رجعتي .. ( قرنات حجبانها مخنزرة ) هاكا بغيتيني نستقبلك مثلا ؟

آدم: ( عوج شفايفو ) تقريبا ..

بقات كتشوف فيه شحال كتتسناه يعتذر ولا يبرر ولا يقول شي حاجة .. و لكن هو فالمقابل قلب الموضوع تماما و هو كيشوف ف ليغوب ..

آدم: الكسوة ديالك خاصك تكوني ختاريتيها سيمانة هادي ماشي حتى ليوم ..

مشا لوحدة كحلة .. طويلة و من جوج طبقات .. الطبقة اللولة غوب سميطات حريرية طويلة و فوقها طبقة من الدانتيل كمايمها طوال ..

آدم: لبسي هادي ..

شدى: واش من نيتك ؟

آدم: سي .. هي بوحدها لي طويلة فهاد الشراوط كلهم لي هنا ..

شدى: آداااام .. ( ضار شاف فيها كان وجهها بدا يحمار ) سيماانة و نتا غابر .. سيمااانة ماهضرتيش معايا نهااائيااا .. كنصوووني عليك مكتجاوبنيش و كنسيفط ليك ميساجات كتقراااااهم و مكتجاوبش .. كتهضر غير مع لاشان بوووحدو و أنا لا .. مخليني هنا مخلوعة عليك و ماعارفاك لا فين لا معامن لا شنو كتدير ولا واش غاترجع ولا لا ... و دابا جاي بكل بروووووود كتتصرف عاااادي بحالا ماواقع واااالو !!

آدم: ( كمل بهدوء ) حيت هادا ماشي وقت الهضرة .. خلي حتى نرجعو و نتخاصمو على هادشي .. دابا مزروبين و لاشان كيتسنا لتحت .. لبسي و هبطي تبعيني ..

ضار باغي يمشي و هي تهز واحد السباط ديال الطالون و زفات عليه ضربو لظهرو .. ضار واجهها قارن حجبانو ..

آدم: بديينا تاني ؟!!

شدى: ( أشارت ليه بسبابتها و الغضب فعينيها ) المرة الجاية إيلا عطيتيني بظهرك باش تهرب مني و أنا هاضرة غانتيري فيه ..

هو كيعرفها عصبية .. و لكن مزاجها كان حاد كثر من العادة .. و السباب كان التوتر لي كتحس بيه لدااخل فأعماقها بسبب تفكيرها الزايد فماركوس و غوستا لي مزال ماتجاوزاتوش ..

آدم: ( تنهد بعمق و دوز يدو على وجهو ) واخا .. شنو مزال عندك ماتقولي ؟

بقات ساكتة شوية كتهدن راسها مابغاتش تغوت عليه .. ماكانتش باغية تتخاصم معاه ..

شدى: أنا فاهمة بلي كنتي باغي ترتاح و بغيتي وقيتة تكون فيها بوحدك ... ماقلتش ليك لا .. من حقك .. و لكن علاش ماتطمنيش عليك ؟

آدم: ماكنت باغي نهضر مع حتى واحد ..

شدى: هضرتي مع لاشان ..

آدم: على قبل الخدمة ..

شدى: و الخدمة مهمة و أنا لا .. ياك ؟

آدم: ( رخا يديه ) شدى .. خلي هاد الهضرة لمن بعد ..

شدى: واش عارف باش كنحس ملي كتدير بحال هاكا ؟ ( بقا ساكت ) بالشك .. كنبدا نشك فگاع داكشي لي كنحس بيه من جيهتك و داكشي لي بينتي ليا نتا بلي كتحس بيه من جيهتي .. كتخليني نفكر بلي ماعندي حتتتتى قيمة عندك ..

آدم: هاد الهضرة ماجاتش معاك .. و ماجاتش معايا .. و ماجاتش مع گاع داكشي لي دوزنا بجوج ..

بدا كيقرب منها و هي كتحس براسها بين الغضب و الحزن و الخوف .. و بزاف ديال الحب ..

آدم: ( بدا كيرخي ملامحو و حتى صوتو كيخفاف ) نتي قيمتك كبيرة عندي .. كبر من كلشي .. و هادشي علاش مزال ماڨتلتكش ..

حاوط خصرها بيديه و رفعات هي راسها باش تتقابل معاه .. حطات يديها على صدرو و حجبانها بداو كيترخاو ..

شدى: تڨتلني ؟ ( حرك راسو بآه بشوية ) و علاش غاتڨتلني ؟ شنو درت ؟

آدم: ماعمر شي واحد لعب بيا .. ( هزها و هي شدات فكتافو ) و لعب بأعصابي .. ( حطها على الطابلة لي كانت وراها و دخل بين رجليها ) و بقا حي ... ( زاد تحنى قرب وجهو من وجهها ) من غيرك نتي ..

فقدات السيطرة على أنفاسها لي ولاو أعمق من العادة .. جسمها سخن و كانت متأكدة ماشي من الغضب .. رجعو ليها هادوك المشاعر لي مكتحس بيهم إلا و هي قدامو و بين يديه ..

شدى: يمكن ماڨتلتينيش ماشي حيت عندي قيمة عندك .. و لكن حيت مدين ليا بحياتك .. بسبابي أنا نتا عايش ..

آدم: كون غير خليتيني نمو. ت ..

توسع بؤبؤ عينيها و رجع هو قلبو كيتعصر عليه .. گاع داكشي لي مولف يحس بيه معاها كاين .. هاداك الحب القوي و الرغبة .. و لكن تزاد معاهم ألم كبير يعيا يحاول يتناساه مايقدرش .. ألم جاي من جرح عميق حفراتو فيه لداخل صعيب شي نهار يتداوا ..

شدات على كتافو و زيرات عليه .. قلبها ضرها من شنو قال ..

شدى: آدم .. نتا بيخير ؟

ماكدبش و حرك راسو بلا ..

شدى: ( شدات وجهو فيديها ) غوستا .. ماشي أول واحد تخسر فحياتك .. شحال هادي نتا خسرتي عائلتك ملي كنتي صغير .. خسرتي بابلو لي باينة شحال كنتي كتبغيه .. و حيت نتا عسكري غاتكون خسرتي بزاف من صحابك فگاع هادوك الگيرات لي دوزتي .. مكنقولش بلي هادشي غايولي يجيك ساهل .. و لكن غاتكون تعلمتي بلي الحياة كتكمل .. بلي خاصك تتأقلم مع الألم لي فقلبك حتى تنسا بلي كاين .. و كيفما ضحكتي ورا بابلو و فرحتي .. غايجي نهار لي تضحك فيه ورا غوستا و تفرح .. غاتنسا ...

" ماشي غير غوستا .. خاصني نسا حتى شنو كتديري نتي .. مايمكنش .."

هادشي لي كان كيدور فعقلو و مايقدرش يقولو .. و هي زادت قربات وجهو منها ..

شدى: و آخر مرة نسمعك كتقول على راسك هاد الهضرة .. أنا ڨتلت على قبلك مرة .. و مستعدة نعاودها مليون مرة و نڨتل مليون واحد باش تبقا نتا حي .. ( خفضات صوتها و صباعها كيتوغلو فلحيتو ) باش تبقا معايا ..

آدم: ( بانت ابتسامة جانبية على وجهو ) مرة ؟

وعات بالغلط ديالها .. هي ماحسباتش المرة اللولة حيت تماك فالبار ڨتلات على قبل ماركوس ماشي على قبلو هو .. و آدم كان عارف هادشي .. و الجرح ديالو كيزيد يتعمق ..

شاف شفايفها غايتحركو باش تنطق .. عارفها غاتكدب و مابغاش يسمعها .. داكشي علاش خطف شفايفها قبلما تديرها .. بدا كيبوسها و هي تجاوبات معاه بحالا كانت كتتسناه يديرها و يعتقها من كذبتها ..

تعمقات القبلة و آدم حس براسو بدا كيفقد الوعي بالوقت و المحيط و هادشي ماخاصوش يكون .. انسحب منها أنفاسو مجهدين ..

آدم: غانتعطلو ..

كان باغي يبعد و لكن هي شداتو من الگرافاطة ديالو رجعاتو عندها ..

شدى: ( بالهمس ) خلينا .. بلاما نمشيو ..

آدم: ( بقا كيشوف فعينيها عارفها علاش كتتهرب من الحفل ) علاش ماباغاش تمشي ؟ مناش خايفة ؟

شدى: ماخايفاش .. غير .. ماراشقاش ليا .. خليهم هوما يمشيو و بقا معايا ..

آدم: مايمكنش ..

شدى: ( لوات الكرافاطة فيدها و جراتو كثر .. مصات شفتو التحتانية بالجهد و همسات بين شفايفو بالإسبانية ) te echo de menos .. ( توحشتك )

آدم: ( ابتسم و باسها حتى هو كيهضر بشوية ) شحال من كلمة تعلمتي فهاد السيمانة ؟

شدى: ( دارت يدها ورا راسو و خشاتها وسط شعرو كتحرك صباعها بشوية فيه و عينيها فعينيه أنفاسهم مخلطين ) تعلمت نسب .. قلت مع راسي غانحتاج هادشي قريب ملي ترجع ..

آدم: باش ندابزو ؟

شدى: ( ميلات راسها ) أنا فكرت فحوايج آخرين ..

آدم: ( شد على فخاضها و تفرقو شفايفها شوية ) بحالاش ؟

شدى: ( رجعات كتبوسو بشوية بحالا كتستفزو و كتهمس ) قلتي ليا كيعجبك الحال ملي كنسب فاش كتقيسني ..

آدم: نقيسك ؟ ( هز حاجبو ) هاد الكلمة كتخلي داكشي لي كندير فيك يبان كيوت! ( بابتسامة حركات راسها بلا ) ماشي كيوت .. ( ضحكات بلاما تحس و هي مزال كتحرك راسها بلا ) قولي شي كلمة أخرى من غير هاد " تقيسني " ..

شدى: بحالاش ؟ تحو. يني بلسانك ؟

آدم: لا .. أنا مزال ماحـ. ويتكش بلساني .. غير لعبت معاك بيه ..

شدى رجعات كتبوسو بشوية بطريقة كتزيد تستفزو .. عرق و حس براسو كيزيد يسخن و مابقاش قادر عليها ..

آدم: ( بشوية ) علاش كتقلبي ؟

شدى: نخليك تحماق .. ( شافت فعينيه و هي بهاداك القرب و زيرات على شعرو فيدها ) تهزني و تلوحني فوق هاديك الناموسية بحالا باغي تهرس ليا ظهري .. تنسا الأوصو و الانتخابات و كلشي .. و تبوسني بحالا هادي آخر مرة غانتلاقاو و آخر ساعة غانعيشو ...

ماكانتش محتاجة تزيد تستفزو كثر بحركاتها باش يفقد السيطرة .. رجع كيبوسها بعـ. نف كبير و قوة .. هزها و هي عنقاتو بالجهد متجاوبة معاه فهاديك القبلة .. شوية و تقطعات البوسة باش يلوحها فوق الناموسية .. شهقات بشوية و ابتسمت كتشوف فيه و هو تحنى فوقها .. طلع بركابيه فوق الناموسية .. كالا راسو بيديه على جنابها و دخل بين رجليها .. و فهاديك اللحظة نسا الدنيا كلها و شنو تابعو ..

هو كيحل ليها البينوار و هي كترخي ليه الكرافاط باغية تعري عنقو و شوية من صدرو باش تقيسو ..

بقا كيتسمع فالبيت غير صوت أنفاسهم و هوما كيتنفسو بعمق و بالجهد .. صوت شفايفو كيمصو لحمها .. و صوت آهات كيخرجو منها و هي مرفوعة معاه مع شنو كيدير فيها ..

بقاو هاكاك شحال و تسمع صوت آخر .. صوت تيليفون كيصوني .. آدم ماداهاش فيه كاع كان شاد فالثونغ ديالها باغي يهبطو و يعر. يها من لتحت .. و لكن شدى شدات ليه يديه و نطقات كتنهج ..

شدى: تيليفونك .. كيصوني ..

بقا شحال كيشوف فيها عاد استوعب شنو قالت .. جلس على ركابيه بين رجليها الكرافاطة مرخية و الصدافي الفوقانيين محلولين .. شعرو كاع مخربق و عرقان .. جبد تيليفونو من جيب الڤيست .. و غير شاف شكون كيصوني نطق ..

آدم: مييرداا ..!

شدى هزات حاجبها و هو جاوب ..

آدم: سييي ..... ( كيشوف فيها مزال متكية غير بدوبياس كحلين ) آه لبسات راه قربات تسالي ...... أنا هابط ... وا صافي أنا هاااابط ...

تقطع الخط و هو تنهد ...

آدم: ديما كنقولها ليك و غانعاودها .. ( رجع تيليفونو فين كان ) أنا إيلا مـ.ت شي نهار غاتكوني نتي سبابي ...

شدى: ( ابتسمت بالجنب ) هاداك الدب ؟

آدم: ( حرك راسو بلا ) لاشان .. ( وقف جنب الناموسية كيقاد الكرافاطة ) غاتلبسي هاديك ( أشار للغوب براسو ) و تبعيني ... دابا أ شدى .. دابا ..

حركات راسها بواخا و هو ضار غادي يالاه دار جوج خطوات و وقف .. ضار كيشوف فيها هي لي كانت كتتگعد من الناموسية ..

آدم: حتى أنا ..

وقفات و شافت فيه بعدم فهم ... رجع عندها و تحنى عندها باس حنكها .. ابتسم و دوز عليه يدو ..

آدم: حتى أنا توحشتك ..

خلا عينيها يلمعو و الابتسامة تشرق فوجهها .. فاش كايكون بعيد عليها كتحس بالضعف و الوحدة و الخوف .. و لكن ملي كيكون قريب ليها كتحس براسها قوية و كتحس بالأمان و الراحة .. و كلشي كيولي يبان ليها ساهل يتحل .. خاصو غير هو يكون معاها ..

باس راسها و مشا خارج من تماك و فنفس الوقت كيزيد يأكد عليها باش ماتعطلش و كيقاد فشعرو بيديه .. سد الباب وراه و هي مشات لهاديك الغوب لي قال ليها .. فهاديك السيمانة ملي كانت كتختار ليغوب لي يجيبو ليها .. ختارت هاديك بالضبط حيت عارفاها من ذوقو .. كلاس و زوينة و فنفس الوقت أكثر وحدة مستورة و مغطية .. ماعمرها اهتمت لهادشي و ماعمرها فكرات ترضي شي راجل حتى جا هو و ولات كتقلب على الحوايح لي كيعجبوه باش تديرهم !

كانت فرحانة .. فجأة وجود ماركوس فحفل الانتخابات مابقاش خالعها !

الأضواء ديال الدريسينغ كلهم شاعلين .. إضاءة ناصعة مخلية كل قنت كيلمع .. و هي كانت كتنافس ديك الإضاءة ..

واقفة فوسط الغرفة و مغمضة عينيها .. عاطية بظهرها للمراية و قدامها مايك آب ارتيست .. فيديها باليط هاي لايت كدير لمساتها الأخيرة على وجهها ..

موراها واقفة بنت أخرى كتقاد ليها شعرها على ضهرها .. نطقات وحدة من البنات بحماس ..

- مايمكنش هاد اللون شحال جا معاك سينيورا !!!

- ( نطقات وحدة أخرى ) you look breathtaking ! ( كتباني كتحمقي )

- ( هضرات هاديك لي كتقاد ليها وجهها ) كنت عارفة هاد اللون لي لبستي غايجي معاك و حتى مع لون شعرك ..

ياسمين بلا ماتحس ترسمات ابتسامة عريضة على شفايفها حتى ترفعو خدودها .. باقة سادة عينيها و تنهدات بحماس .. زيرات على قبضات يديها و رخات عليهم ..

- حتى لا پو ديالك نقية كتلمع و رطبة .. المايك آب جا فيها بيرفيكت .

سدات الباليط و رجعات خطوة للور كتشوف فيها بإعجاب و فخورة بالخدمة لي دارت .. البنت لي كانت كتقاد ليها شعرها حتى هي جات قدامها و شافت فيها بنفس النظرة ..

- vale¡ ... تقدري ضوري و تشوفي ..

ياسمين عاودات خرجات نفس كيرجف .. و هي مبتسمة بدات كضور بشوية و مزيرة على قبضات يديها بزوج و صوت كعب خفيف تسمع مع الأرضية ..

فتحات عينيها الأولى على شكل غمزة و من بعد حلات عينيها بزوج .. الأمر خدا منها ثواني باش تستوعب .. باش تتعرف راسها ! عينيها وساعو شوية و شفايفها تفتحو متفاجئة .. فاش كانت واقفة قدام الكساوي قررات تختار شي حاجة ماشي ديالها .. شي حاجة ماشي كيوت و ماشي بريئة .. شي حاجة ماشي ياسمين .. بقدر ما كانت خايفة و هي كتختار كانت متحمسة .. فكرات تتشجع و تغامر فحاجة بسيطة فحال "كسوة" .. فكرات امكن داك الإختيار غادي يبدل ليها المود ديالها .. يفرحها .. يحمسها يخليها تحس بأي حاجة زوينة نسات المذاق ديالها فهاظ الأيام اللخرة !

بدات كتتفحص راسها من لتحت ..

صوندال كعبها عالي فالأحمر غالق .. باينين منها صباعها حتى هوما مسبوغين بالحمر و لكن دموي .. غوب من الموبرة فالگرونا .. الغوب كانت بتنيات رفيعة تابعين انحناءات جسمها ! كمام الغوب على شكل خيوط رقاق .. من جهة الصدر مزينة بحجيرات صغار فالگرونة و الذهبي .. مخليين ديك الجهة صعيب ما تتلاحظش ..

ابتسامة عريضة تعاودات ترسمات على شفايفها و شافت فوجهها ! بدات كتحرك رسها بشوية بالنفي مامتيقاش ! مايك آب مثالي و متقون .. بلاما تحس زادت بخطوات للقدام مقربة من المراية .. حجبانها محددين زاد بان السمك ديالهم و اللون ديالهم .. شفار طوال و قلب عينيها مرسوم بالأسود .. فوق جفونها مزيج ألوان خفيفة كتلمع .. كونتورينغ خفيف محدد ملامحها و على شفايفها أحمر شفاه كرزي .. أحمر و كيلمع ...

شعرها مصفف و مطلوق على راحتو خصلاتو متموجين على كتافها و ضهرها ..

حركات يديها و رجعات خصلات مور ودنيها .. بانو حلقات دهبيين طوال و رقاق بحجرات فالگرونة فحال لي فالكسوة .. فيديها خاتم زواجها و خاتم آخر فسبابتها سامبل من الذهب منقوش بكتابة خفيفة .. ظفار يديها مسبوغين بالبيج و گورميط ذهبية رقيقة ضايرة على معصم يديها ..

حطات يديها على الغوب كتحسس التوب .. ضحكة صغيرة تسللات من بين شفايفها .. عشقات هاد الصورة لي كتشوف .. توحشات هاد الفرحة لي كتحس بيها .. هاد الثقة لي كتحس بيها و هاد الراحة .. الماساج و الدوش .. العناية كلها لي خدات فهاد النهار كانت عطاتها طاقة جديدة .. طاقة ليها هي .. تستهلكها لنفسها ..

ماكرهاتش تعنق المرايا .. تعنق ياسمين لي كتشوف فيها .. توحشات راسها بحال هاكاك .. ابتسامتها و اللمعة فعينيها .. كانت وردة ذابلة بزاف ديال الوقت و حسات براسها بحالا عاود رجعات للحياة ..

بشوية ميلات جسمها و شافت اللور ديال الكسوة .. كان ضهرها مستور و السنسلة لي كتسد منها الكسوة ...

زادت قربات كثر من المراية و كتشوف فملامحها ..

يَاسَمِين : (بإعجاب و بهمس) شحال زوينة ...

وقفات مستقيمة .. اللوك ديالها خلاها تحس بالخطر .. خافت من راسها ! من زينها و كيفاش مكتبانش ياسمين الكيوت .. كانت كتبان خطيرة .. مثيرة و جريئة .. توب ، طالون و لون خلاوها تحس بشخصية أخرى دخلات فيها ..

يَاسَمِين: (كتشوف فيديها .. الطالون لي لابسة و عاودات تحسسات الكسوة .. نطقات بحماس بالاسباني) درتو خدمة زوينة بزاف ! (بدات كتضور و هي مزال كتشوف فالمرايا بحالا ماساخياش براسها) كان كيسحاب ليا هاد اللون ماشي ديالي ولكن ...

ملي ضارت سكتات و عقدات حجبانها .. البنات ماكانوش !! ماحساتش بيهم ملي خرجو من شدة ما كانت غارقة فتفاصيلها !

حسات بحضور شي واحد جهة الباب .. بشوية ضورات راسها لجهتو .. و غير شافتو خرجات نفس من بين شفايفها و تسارعو دقات قلبها ..

المشاعر تخربقو ليها فعينيها .. الحرارة ديال جسمها ماعرفاتش اينا شعور تتبع ! واش تبرد من خوفها و الدهشة .. ولا تسخن من كمية الهيبة و الإغراء لي كتشوف قدامها !

ابتسمت و ضحكة صغيرة تسللات من بين شفايفها ماحاولات حتى تحبسها .. تفكرات النهار لي طلباتو يلبس الكلاس على قبلها .. تفكرات شحال غارت ديك الليلة حيت ماقدراتش تشبع منو و تفكرات حتى كيفاش نفذ الطلب ديالها و داها فدايت فيه غير هوما بزوج ..

و لو لثانية وحدة مافكراتش تحدر عينيها تشوف فجهة أخرى ولا دير أي حركة أخرى ! بقات غير كتشوف فيه .. مركزة مع أي تفصيل فيه و كتزيد تغرق فيهم ..

شعرو مجموع ربطة محكومة اللور .. كيف العادة من الجناب بتحسينة خفيفة .. لحيتو كانت مقادة و منقوص منها .. لابس شوميز بيضة حاضنة بنيتو .. راسمة كتافو .. دراعو و عضلات بطنو .. الصدايف الفوقانيين ديالها محلولين و كيبان التاتواج ديالو .. كمام القميجة حتى هوما محلولين و طاويهم حتال مرافقو .. فوق منها جيلي كحل مسدودين ليه الصدايف ..

الشوميز مخشية فسروال كلاص فالنواغ توبو كيلمع .. سمطة جلدية كحلة منقوش عليها ماركة " مارتن بولو " و حداء كلاس حتى هو فالكحل كيلمع ..

يديه بزوج مخشيين فجياب السروال و كيشوف مباشرة فيها .. زوج دقايق كاملة و هو واقف حدا الباب و كيشوف فيها كيفاش كانت غارقة فراسها .. كيفاش كتبان فحال آخر قطرة من نبيذ أحمر من قرعة فعمرها مية عام .. كيشوف فيها فحال شي مدمن باغي يذوق ديك القطرة .. باغي يستهلكها .. باغي يسكر بيها و يوصل لنشوة كتڨتل ! ريحة البارفان ديالها "توم فورد لوست شيري" كان حتى هو كيلعب ليه على دماغو و غريزتو ! تفحصها كلها و من بعد شاف فعينيها ..

بدا كيقرب لعندها بشوية و يديه باقيين فجياب السروال .. ياسمين بقات واقفة بلاصتها كتحس براسها مرفوعة ! محدو كيقرب لعندها و هو كيزيد يبنجها و ريحة بارفانو كتزيد تمتص منها وعيها ! وقف مباشرة قدامها و هي غمضات عينيها ردة فعل خطيرة منها و لكن دارتها حيت ماواعياش ! حيد يد وحدة من جيبو و حطها على خدها خلاها تخرج نفس كيرجف ..

بقا كيشوف فيها كيفاش بقات بلاصتها .. ماتحركاتش و مارعشاتش خايفة! رفع حاجبو و نطق بصوت منخفض ..

الأوصو: مغاتقوليش ليا حيد يديك ؟

بقات واقفة بلا حركة .. غير كتنفس ريحتو و مافاهماش شنو واقع ليها !

بكف يديه بدا كيتحسس بشرة خدها .. إبهامو كيدوز تحت شفايفها و من بعد تحط على ذقنها ..

قرب منها كثر و زاد خفض صوتو !

الأوصو: مغادفعينيش ؟

ياسمين ماعطاتو حتى رد !

يديه تحطات على عنقها و إبهامو تحت دقنها .. هز ليها راسها شوية و تحنا لجهتها ..

الأوصو: ( ابتسامة جانبية على شفايفو بانت و هو كيشوف لشفايفها) Me quieres ؟! (باغاني ؟!)

ياسمين حلات عينيها و شافت فيه .. بإبتسامة و لمعة خلاتو يميل راسو معاها بحالا كيحاول يفهمها ..

يَاسَمِين: ماكرهتش نزيد نطول فيك الشوفة .. (شابكات يديها قدام بطنها مزيرة عليهم فحالا كتحكم فراسها) ماكرهتش نقيسك .. نقاد ليك الكول ديال القميجة .. نقرب منك كثر و نقول ليك البارفان ديالك شنو كيدير فيا .. ندير داكشي لي فراسي بلا مانخاف و لكن .. هادشي نقدر نديرو غير مع راجلي .. إيدر لي ماكاينش ..

الأوصو زاد طلع ليها راسها لجهتو .. شاف فعينيها ..

الأوصو: مييردا !! واش عارفة راسك كيفاش كتباني ليا ؟

يديه تحطات على خصرها قربها ليه كثر .. بطنها تحطات على بطنو و كالات راسها بيديها و فلتات من بين شفايفها شهقة منخفضة .. استجمعت شجاعتها و نطقات ..

ياسمين: كيفاش ؟

الأوصو: ( ابتسم برضى على جرأتها ) كتشهي .. كلشي فيك .. كيشهي ..

ياسمين: ( همسات بلاما تحس ) صوڤاج!

الأوصو: ( حط يدو على ظهرها و رعشات ) لون شفايفك .. عينيك .. لحمك لي كيبان .. ( هبط راسو لعنقها و استنشقها ) و ريحتك .. كتغريني ..

يَاسَمِين: ( بعدات راسها ) بعد مني !

الأوصو: ( طلع راسو تقابل معاها و ابتسم بجنب) شحال كتولي زوينة فاش فمك كيخرج هضرة عكس داكشي لي كتحسي بيه .. (بدا كيدوز يديه على جنبها و خفض صوتو بحالا كيقول ليها سر) المرة الجاية ملي تبغي تكذبي على راسك تحكمي فيديك .. ماتقوليش ليا بعد و نتي شاداني ..

ياسمين شافت فيديها كانت مزيرة ليه على القميجة حاكماه منها .. طلقات بغات تتنتر منو و لكن حكمها من خصرها ضورها دارها قدامو و بزوج شافو فالمراية ..

دار يدو فجيبو و ياسمين متبعاها و صدرها كيطلع و يهبط بالجهد .. حتى بان ليها خرج يدو تاني و هو هاز فيها شي حاجة خلاتها ترفع حجبانها!

مد يدو قدامها و رخا على العقد تدلا منها قدام عينيها .. كان ديال الذهب .. و أول حاجة جذبات عينيها هي راس الأفعى الصغير لي معلق فيه .. كان مرصع بحجيرات صغار كيلمعو .. عينين الأفعى كانو فالأحمر تماما فحال اللون لي لابسة .. بيديه الثانية بدا كيرجع ليها شعرها اللور فهماتو بلي باغي يلبسو ليها .. بعدات راسها و بيديها رفعات شعرها .. عنقها وضاح ليه كثر و بدا يلبسها داك العقد .. ملي تحط المعدن البارد على لحمها رعشات .. تاني مرة كتحس بيه كيربطها من عنقها و يخنڨها .. و كتكره هادشي ..

ملي كمل رخات شعرها و بدات كتحسس تفاصيل السلسلة بيديها .. كانت زوينة .. عجباتها .. لي ماعاجبهاش هو أن الوحش هو لي لبسها ليها ماشي إيدر ..

شافت فالمرايا و تقابلو عينيهم بجوج .. كانت زامة على شفايفها .. وجهها حمر و حتى عينيها و لكن ماشي من الدموع ..

الأوصو: ( كيشوف فالسلسلة و نطق بصوت خافت ) عجبك ؟

ياسمين: ( بلعات ريقها و جاوبات بشوية ) آه ..

الأوصو: ( حنى راسو باس على كتفها العريان و كمل هضرتو بهاداك الصوت المنخفض و العميق ) تصنع غير على قبلك .. ماعمر شي وحدة لبسات بحالو .. و ماعمر شي وحدة غاتلبس بحالو .. كاين غير فعنقك نتي .. ( ضور راسو باس عنقها ) جاسمين ديالي ..

حسات بصباعو طالعين بشوووية مع جنب الكسوة و دقات قلبها تجهدو ..

ياسمين: ديال إيدر ..

حسات بيدو دخلات لشعرها و شدها منو مزير عليها .. وسعات عينيها و هو رجع ليها راسها اللور ولات كتشوف فالسقف .. زيرات على سنانها بألم و هو قرن حجبانو و مال لودنها ..

الأوصو: أنا .. هو إيدر ..

غمضات عينيها و شدات على يدو لي شادها بيها ..

الأوصو: شكون أنا ؟

ماجاوباتش .. و الألم كيزيد حيت زاد زير عليها ..

الأوصو: (بصوت منخفض كلو تهديد ) ماغانعاودش نسولك ..

ياسمين: ( نطقات بشوية ) إيدر ..

طلقها .. بعدات منو بالزربة حاطة يدها فين كان شادها و شافت فيه بعينيها المغرغرين .. و هو ابتسم ببرود .. مازاد حتى كلمة و خرج من الدريسينغ لجهة البيرو لي متصل مع الجناح ..

بقات واقفة فبلاصتها كتسترجع أنفاسها و هدوئها .. كتحاول تنسى أنه جا و ترجع لحماسها لي كانت فيه قبل دقايق .. و لكن هاديك السلسلة لي فعنقها كتمنعها من هادشي ..

و فهمات علاش جابها ليها .. حيت مابغاهاش تنساه واخا مايكونش قدامها .. ماباغيش يخليها تتهنى و لو غير شوية ..

حطات يدها على السلسلة و زيرات عليها ماكرهاتش تقطعها ..

خدات نفس عميييق و تنهداتو بعمق أكبر .. رخات على السلسلة و شافت فراس الأفعى لي بقا مرسوم فراحة يديها .. غمضات عينيها و تنهدات .. هزات شال أسود لاحتو على كتافها و خرجات من الدريسينغ و من الجناح كامل ..

شدى كانت فبيتها جالسة على واحد الكرسي دايرة رجل فوق رجل .. لابسة شورط حريري كحل قصيير و سوتيامات فقط مخلية لحمها كامل معـ. ري .. نقي و بيض و مشدود .. شعرها الكحل مجموع اللور و دايرة بانضة كحلة باش ترجع القصة اللور .. مغمضة عينيها و البنت قدامها هازا الباليط و خدامة ليها على عينيها كتدير عليهم آخر اللمسات ..

بينما وحدة أخرى اللور كتدور بالغوب كتقاد فيها .. و الثالثة كتوجد ليها الأكسيسوارات لي ختارت و الطالونات لي مناسبين للغوب ..

حلات ياسمين الباب و دخلات .. البنات ملي شافوها حياوها بريوسهم و ابتسمت ليهم .. شدى ملي سمعات صوت الطالون يحساب ليها عايدة .. و قبلما تبدا تبرر نطقات ياسمين بابتسامة ..

ياسمين: و أنا لي كان يحساب ليا راسي معطلة !

شدى: ما بقا ليا والو ..

ياسمين: والو .. غير كلشي ..

بعدات البنت من قدام شدى حيت كملات و شدى حلات عينيها مبتسمة باغية تجاوبها .. و لكن غير شافتها الهضرة هربات من لسانها و وسعات عينيها الكحلين ..

شدى: WHAT THE FVCK !!!

وقفات من الكرسي كتطلعها و تهبطها بعينيها و ياسمين وجهها حمار بالحشمة ..

ياسمين: شنو ؟

شدى: تسناي تسناي بلاتي .. ( ابتسمت هازا عليها سبابتها ) شكون نتي ؟؟؟!!!

ياسمين: ( قلبات عينيها ) ماتعيقيش ..

شدى: ( قربات منها حيدات ليها الشال و رجعات باللور كتشوف فيها .. جمعات شفايفها كتصفر و ياسمين ضحكات ) فاك !! لا بصح شكون نتي ؟؟!!! و شنو درتي للـ apple pie ( فطيرة التفاح ) ؟؟

ياسمين: كلييتها ..

شدى لاحت الشال على الكرسي و بدات كتضور بيها و الإعجاب واضح فعينيها حتى رجعات قدامها و هي كتصفق ..

شدى: بيرفكتووووو ( جمعات صباعها و باست عليهم بحال الإيطاليين ) واش عارفة راسك شحال كتباني زوينة ؟!!! ( حركات راسها بلا ) نو .. ماشي زوينة .. سيكسي ! و هوت ! كتحمقي ! ( ابتسمت كتحرك يدها جنب راسها ) بالسيف ما راجلك يحماق و يطير ليه الفريخ ..

ياسمين: هاداك راجلي طاير ليه الفريخ قبلما يعرفني ... ( قربات لشدى ضوراتها و دفعاتها بشوية لجهة الغوب و هضرات بالداريجة ) لبسي دغيا راه مشا علينا الحال باراكة من التعناب ..

شدى: شنو هو التعناب ؟

ياسمين: سولي آدم يقول ليك ..

شدى: ( هزات حاجبها ) شي حاجة خايبة ؟ كتسبيني ياك ؟

ياسمين: راه الربعة و نص هادي سربي ..

شدى: واخا .. ( أشارت براسها للكرسي ) جلسي نتي تماك و تسنايني ..

جلسات ياسمين على الكرسي فين كانت شدى .. الميكاب ارتيست بدات كتجمع الحوايج ديالها و وحدة من البنات هزات الغوب و مشات عند شدى لي دخلات للدريسينغ مداتو ليها ..

شدى: ( خداتو من عندها ) صافي سيري ..

- خليني نعاونك ..

شدى: لا غانلبس بوحدي ..

سدات عليها الباب بوحدها فالدريسينغ .. ماباغية حتى واحد يشوفها ملي تحيد الشورط و يشوف آثار الحريق ..

بقاو كيتسناوها برا .. ياسمين من الملل ناضت كتشوف فهادوك الأكسيسوارات كاملين لي تماك باش تتلف الوقت .. تحل الدريسينغ و خرجات شدى .. شافت فيها ياسمين و ابتسامتها توسعات و عينيها لمعو بإعجاب ..

ياسمين: واو ! ما شاء الله !

هاديك الغوب لي ختارت هي و آدم كانت مثالية على جسمها المنحوت .. زادت برزات منحنياتها و فورمتها الرياضية المثيرة .. الثوب الحريري التحتاني كانو سميطاتو رقاق على كتافها و قصير تحت الركبة بشوية ... و فوق منو ثوب آخر من الدانتيل كمايمو طوال و واصل حتى لرجليها على طولها تماما .. لحمها ماكانش كيبان مزيان من غير إيلا قربتي ليها بزاف و حققتي فيه .. و لكن واضح اختلاف درجة اللون من الأسود ديال الحرير و لحمها البيض ..

شعرها طلقاتو على طولو .. كحل كثيف بتموجاتو القلال .. و ميكاب وجهها كان جريئ و قاسح .. الظلال السوداء فعينيها و العكر الأحمر ماط فشفايفها .. كانت كتبان مثيرة و أنيقة فنفس الوقت منفجرة أنوثة ..

ياسمين: يا ربي هاد الحفلة تسالي بيخير و ماشي بشي كارثة ..

شدى: كارثة ! علاش ؟

ياسمين: ( ربعات يديها كتطلعها و تهبطها ) راجلك هبيل يقدر يڨتل شي واحد إيلا طول فيك الشوفة ..

شدى: ( بابتسامة جانبية ) حتى مراتو هبيلة و تقدر تڨتل شي وحدة إيلا طولات فيه الشوفة .. ( غمزتها )

ياسمين: ( رفعات حجبانها ) الله!

وقفات شدى حداها كتشوف فالبواطات بزاف ديال المجوهرات لي مستفين على هاديك الطابلة .. حلات البواطة الكحلة ديال الموبرة و لي فيها كانو المجوهرات لي ختارت من قبل .. كان طقم من الذهب الأبيض و مزين بأحجار زمرد صغار خضرين .. خواتم رقاق كيناسبو ذوقها .. حلقات طوال .. براسليات جوج رقاق و سامبل .. قربات منها وحدة من البنات باش تعاونها تلبسهم و لكن بحركة من يدها رجعات بعدات مخلياها تلبس بوحدها ..

شدى: ( شافت فيهم ) صافي غير سيرو خليونا بوحدنا ..

لبنات حناو ريوسهم و مشاو و بقاو بجوجات ..

شدى: شكون ختار ليك هاد الغوب ؟

ياسمين: بوحدي ..

شدى: ( ابتسمت و هي كتلبس فالحلقة اللولة ) جا معاك هاد الستيل خاصك تبقاي تلبسيه مرة مرة و تصدميهم .. ( شافت فالسلسلة لي لابسة ياسمين ) و هاديك .. شكون ختارها ؟

ياسمين: ( تنهدات ) هو ..

شدى: ( حركات حجبانها و عوجات شفايفها ) باينة .. ملي شفتها مارتاحيتش ليها .. كتبان مسمومة .. بحالو ..

ضحكات ياسمين و شدى شافت فيها بجدية ..

شدى: إيلا ماكنتيش مرتاحة فيها حيديها و ختاري وحدة أخرى من هنا ..

ياسمين: غادي يتعصب عليا ..

شدى: قولي ليه شدى لي قطعاتها ليا .. خليني مني ليه ..

ياسمين: ( كانت مبتسمة و شدى كتلبس فالبراسي ) و تقدي عليه ؟

شدى: ( ابتسمت ) ماتخافييش عليا .. عندي آدم ..

ياسمين: هاد آدم مسكين راس المحاين .. ( تنهدات ) غير خليها .. ( قيساتها بصباعها ) بصح مسمومة و لكن زوينة و جات مع الغوب ..

شدى: ( مدات يدها كتشوف فالبراسلي كيفاش جاها ) لي عجبك ..

ياسمين: ( بقات كتشوووف فيها و نطقات بشوية ) شكرا ..

شدى: ( شافت فيها ) علاش شكرا ؟

ياسمين: حيت وقفتي معايا .. من نهار وقع ليا هاد المشكل و جهـ. ضت و نتي كتعاونيني .. منك فرملية و بسيكياطخ و كوتش و صاحبة و أخت .. كلشي .. كون ماكنتيش نتي معايا فهاد الدار كنت غانحماق ولا نمو.ت ولا توقع فيا شي حاجة ..

شدى: أولا .. ماتشكرينيش حيت هادشي درتو غير حيت ماعندي ما يدار و كان ڨاتلني الملل فهاد الدار ..

حركات ياسمين راسها بالإيجاب بابتسامة .. عارفاها غير كتنكر باش ماتبانش حنينة و سوفت .. و شدى تقابلات معاها و قربات ليها كثر ..

شدى: ثانيا .. داكشي لي قلتي فاللخر هضرة خاوية أ ياسمين خاصك تحيديها من راسك .. نتي ماحماقيتيش و ماوقع ليك والو ماشي حيت معاك أنا .. و لكن حيت نتي انسانة قوية ..

ياسمين: ( باستهزاء ) قوية ؟ أنا ؟!

شدى: آه نتي ..

ياسمين: غير كيبان ليك .. أنا ضعيفة بزاف أ شدى ..

شدى: ( حطات يدها على الطابلة و مالت عند ياسمين ) البنت الضعيفة ماكانتش غاتصبر نهار واحد فهاد الدار .. و ماكانتش غاتصبر نهار واحد مع راجل بحال الأوصو .. و لكن نتي شوفي راسك فين وصلتي معاه! وليتي كتبغيه گاع و درتي بلاصتك وسط عائلتو!

ياسمين: حيت ضعيفة و ماكانش عندي حل آخر ..

شدى شداتها من يدها و مشات بيها حتى وصلاتها لعند المرايا و قاداتها معاها و جات هي وراها شادة على كتافها ..

شدى: شوفي فراسك .. شنو كيبان ليك ؟

ياسمين: كيبان ليا راسي .. ياسمين ..

شدى: عرفتي شنو كيبان ليا أنا ؟

ياسمين: شنو ؟

شدى: واحد البنت دازت من العذاب الكحل و مزال واقفة على رجليها و مكملة و ماناوياش تحبس .. زوينة بزاف .. لابسة غوب ماشي أي وحدة عندها الجرأة تلبسها .. هاد اللون المقود بحالا تخلق على قبلها .. لي شافها يقول هادي هي لي حاكمة العالم ..

ياسمين: ( ضحكات بشوية و عينيها رجعو كيلمعو بحال قبل ) ماشي زدتي فيه شوية ؟

شدى: ( ابتسمت ) ياسمييين .. آپل پاي .. غانقول ليك واحد الحاجة يمكن ماتيقيهاش .. ( زيرات ليها شوية على كتافها ) أنا كنت واحد البنت لي ضعيفة بزاااف .. كانت الدنيا عاسفة عليا و ماكنتش كنقدر نواجه و ندافع على راسي .. كنت غير كنبكي .. كثر منك نتي دابا ..

رفعات ياسمين حجبانها ماقادراش تتخيل منظر شدى و هي كتبكي بضعف !

شدى: و لكن واحد النهار حياتي كلها تبدلات و وليت هاد شدى لي كتعرفي .. بسباب واحد النصيحة سمعتها .. ( بلعات ريقها ) حنا ماخاصناش سلاح باش نواجهو داكشي لي كيخلعنا .. حنا خاصنا شخصية .. و نتي راه عندك هاد الشخصية .. خاصك غير شوية الزعامة باش تبينيها و تواجهي هاد العالم لي نتي فيه .. داكشي علاش حيدي من راسك فكرة أنك ضعيفة حيت نتي ماضعيفاش .. نتي خوافة آه و مارشميلو و بكااية و حساسة بلا قياس .. مانكدبوش ( ضحكات ياسمين بشوية و ابتسمت شدى ) و لكن ماضعيفاش ..

ياسمين: ( حركات راسها بالإيجاب ) غانحاول ندير بهاد النصيحة .. و لكن شكون مولاها ؟

بلعات شدى ريقها .. جواب هاد السؤال هو ماركوس مولياني .. آخر سمية تبغي تنطق بيها قدام ياسمين ..

شدى: ( عوجات شفايفها ) واحد الراجل كنت كنعرفو ..

ياسمين: إيمتا غاتعاودي ليا على حياتك أ شدى ؟

شدى: ( هزات كتافها ) ماعرفتش .. و لكن واحد النهار غانقول ليك كلشي .. كنواعدك ..

حركات ياسمين راسها بواخا بابتسامة صغيرة و شدى خدات نفس ..

شدى: دابا أجي شوفي معايا أشمن طالون نلبس ..

مشات شدى للطالونات و تبعاتها ياسمين باش تختار معاها ..

كان الأوصو نازل مع الدروج .. صدايف الشوميز البيضة مسدودين .. الكراڤاط النواغ رقيقة مرتبة و فيست كحلة محلولة .. و منديل كحل مطوي فالجيب .. كيقاد كمام القميجة و كيزيد يحكم الأزرار المنقوشين لي شادينهم ..

كمل الدروج ضور عينيه على الوسط كان خاوي .. كمل حتال الباب و وقف .. كتبان ليه الچيب ديال آدم بابها محلول و هو متكي عليها .. گارو جنب شفايفو و الدخان ضاير بيه .. و حادر راسو كيلعب بالبريكة فيديه ..

الأوصو نزل دوك الدريجات الصغار غادي لجهتو كلما قرب لعندو كتبان ليه ابتسامة خفييفة جنب شفايفو و كيبان غايب ! الأوصو رفع حجبانو .. وقف قدامو يديه بزوج فجيابو ..

الأوصو: على السلامة! كان يحساب ليا غانتلاقاو تماك ماشي هنا ..

آدم: ( تقاد فوقفتو شاف فيه .. حيد الگارو من فمو و نفث الدخان) ماقدرتش نصبر .. توحشت لاشان ..

و بجوج ابتسمو بالجنب ..

الأوصو: (عينيه كيضورو على ملامح آدم) كتبان ليا ناشط ! سيمانة قدرات تنسيك ؟؟

آدم تحنا لداخل الطوموبيل و جبد باكية گارو .. حلها قدام الأوصو و شاف فيه ..

آدم: كون كان إيدر لي كيسول غانعرفو فرحان شوية حيت نسيت .. و لكن حيت نتا غادي نطمنك .. لا .. مزال مانسيتش ..

الأوصو ابتسم بإتساع .. حرك راسو بالإيجاب و عاد شاف فالباكية .. خدا منها واحد و وقف جنب آدم .. دوز الگارو بشوية على شفايفو و من بعد رصَّاه .. مد ليه آدم بريكة شعلو و نفث الدخان بتنهيدة مطلع راسو للفوق ..

الأوصو: ياكما دوزتي السيمانة كتبكي عليها ؟

آدم: لا .. غير يوماين اللولة ..

ضحك الأوصو بشوية و آدم ابتسم .. خدا نترة طوييلة من الگارو عاد نطق ..

آدم: فكرت مزيان فهضرتك .. ( بدا الدخان كيخرج مع هضرتو ) عندك الحق .. هاد المرة خاصني نلعب كيما كيلعب هو ..

الأوصو: و هي ؟؟

آدم: هاديك البنت ديالي .. ( الكلمة اللخرة ورك عليها ملي نطقها بكل تملك ) غلطات و ماخاصنيش نسمح ليها و غاانعاقبها .. و لكن ماغاديش نڨتلها ( شاف فالأوصو ) حيت باغيها تبقا معايا .. ليا ..

الأوصو: و إيلا كانت باغاه هو ؟

آدم: هو غايمو. ت ..

الأوصو: إيلا ڨتلتي ليها الراجل لي كتبغي ماغاديش تسمح ليك ..

آدم: ( زير على قبضة يدو و بان الغضب فعينيه ) كتبان بحالا متأكد منها كتبغيه! ( استفزو استرخاء الأوصو كثر و قرب منو ) عارف شي حاجة و مخبيها عليا ؟

الأوصو: ( ابتسم ) عاشت معاه ست سنين أ آدم .. و بجوجنا عارفين ماركوس دينمو نمرووود و غداار مكيسوااش .. و لكن ماشي زا.. مل .. و البنات يقساحو حتى يعياو إيلا لقاو لي يحو. يهم مزيان غايبغيوه ..

آدم: ( بالزربة و بانفعال ) داك وللد الڨححبة ماعمرو قاسها ..

الأوصو: باش عرفتيها ؟ ( ماجاوبوش ) هي لي قالتها ليك ؟ قالت ليك ماعمر شي واحد ما قاسها ؟ ( زاد ابتسم و تقابل معاه ) ماتبقاش تفكر بز.بك و فكر بعقلك و ماتيقش .. أي حاجة قالتها ليك شك فيها ..

آدم سكت كيحس بالعافية كتحرق فيه .. عارف بلي الأوصو عندو الحق و لكن ماباغيش يتيق .. حيت هو كيعرف راسو .. فاللحظة لي غايتأكد فيها بلي شدى كتبغي ماركوس و عطاتو راسها قبل منو .. ماكايناش شي حاجة غاتقدر تمنعو من أنه يڨتلها .. كيبغيها .. و لكن غايڨتلها ..

رجع تكا بظهرو على اللوطو مابقاش باغي يكمل فهاداك الحوار لي كيزيد يعصبو و هو محتاج يبرد و يتكالما باش يحضر للانتخابات .. لاح بونتة الگارو اللول و شعل الثاني .. و الأوصو ابتسم و هو مراقبو ..

تسمع صوت شي واحد هابط و بجوج شافو جهة الباب .. كان صلاح .. حتى هو بكوستار .. شوميز فالنواغ طالعة بأزرار فنفس اللون .. مزيرة على كتافو و راسمة صدرو و عضلاتو .. فالكول من الجهات بزوج أزرار فضيين منقوشين عليهم "S.M" .. كراڤاط فالرمادي مايل للاسود و جيلي من التوب فنفس اللون ، سروال كلاس فالغري غالق و الڤيست كانت مهزوزة فيديه حتى هي بنفس لون السروال ..

شعرو مقاد و كيف العادة مغطي السيكاتريس الكبيرة لي فجبهتو .. وقف متكي على السارية العريضة و تحنا قاد السيور ديال السباط لي لابس .. فالنواغ كيلمع منعكس عليه السقف لي فوق منو ..

شاف جهة آدم و أوصو و حرك ليهم راسو بتحية .. دار يديه فجيبو حتى هو جبد باكية ديال الگارو .. قلب على البريكة فجيابو بزوج و مالقاهاش .. تقاد فوقفتو غايرجع للداخل يطلع يجيبها و لكن حبس قبل مايدير حتى خطوة ..

لأول مرة يحس بشي حاجة مكتبانش .. مايمكنش ليها تتقاس حبساتو مايتحركش ! خدا نفس و تنهدو براحة .. ريحة قوية و هادئة فنفس الوقت .. ريحة مسك خفيف و ڤانيلا مُرة ! زاد بخطوة قرب من الباب و ميل راسو شاف فيها .. شادة فالحديدات و بشوية هابطة مع آخر درجات و جاية لجهتو .. شدات فأطراف الغوب الحمر باش مايعكلوهاش و فاليد الثانية صاك صغير فالأسود .. صندالة ديال الطالون كحلة و خلخال ألماسي فرجل الساق لي عريانة .. انتبهت ليه فين واقف ابتسمت باتساع و جات وقفات قدامو ..

ماريا: ياكما تعطلت ؟ (شافت موراه على برا) باقي ماهبط تاحد ؟

صلاح كان كيشوف فوجهها .. مركز مع أي تفصيل فيها .. الميكاب لي مناسب ملامحها و شعرها لي مرجعاه كامل اللور معرية كتافها و العقد لي فرقبتها .. زوينة بزاف فحال ديما .. حس براسو شاف فيها كثر من لي مسموح ليه و حدر عينيه ..

صلاح: (حرك راسو بالنفي و نطق بشوية ) نو .. أوصو و آدم برا ..

ماريا: (تنهدات) حتى عايدة باقي ماهبطاتش ؟ ( حرك راسو بلا و عوجات شفايفها ) مابغيتش نبقا واقفة هنا كنتسنا ..

صلاح: نسبقوهم ؟

ماريا ابتسمت و حركات راسها بآه .. صلاح رجع خطوة للور و لبس الڤيست ديالو .. سد ليها الصدفة و مد دراعو ليها باش تشد فيه ..

ماريا: ( طلعاتو و هبطاتو جامعة شفايفها و مضيقة عينيها ) بلاتي ..

قربات لعندو .. دارت الصاك تحت دراعها و بدات كتقاد ليه الكول ديال القميجة و حتى الڤيست و كتزيد ترتب ليه الكرافاطة .. فارق الطول لي بيناتهم خلا ليه فرصة يزيد يسرق وقت كثر و يشوف فيها من الفوق .. من ديما كانت كتبان ليه ضحكتها زوينة و كلمة "كيوت" فحياتو كلها استعملها غير باش يوصف بيها حركاتها ..

ماريا: (بعدات عليه شوية .. دوزات يديها الڤيست و شافت فيه مبتسمة ) دابا مزيان كاباييرو ..

حس بنغزة فقلبو ملي سمع اللقب لي بوحدها كتقولو ليه .. بلا مايشوف فيها بعّد عليها عاود مد ليها دراعو و شدات فيه .. و هوما نازلين من الدريجات شافت فآدم .. صلاح شاف فيها .. كيفاش ابتسامتها تزعزعات ثواني ملي آدم حتى هو شاف فيها و لكن دغيا رجعات ابتسمت و شافت لجهة أخرى ..

الأوصو ضور راسو شاف فيهم .. تبادل النظرات مع صلاح لي كان كيتسنا الإذن باش يوصل مراة الباطرون و الأوصو حرك راسو موافق .. داها للوطو ديالو لي كانت لقدام و حل ليها الباب .. طلعات و طلع حتى هو .. ديمارا و شوية كانو خرجو مع البوابة بإتجاه المطار ..

من بعدهم بشوية نزلات عايدة شادة فدراع لاشان .. كيف العادة فهاد المناسبات إطلالاتهم كلاسيكية .. عايدة بغوب فالأبيض طويلة .. نازلة شوية من الكتاف و كمامها منفوخين .. واسعة شوية من جهة الصدر كاشفة على عقد من الذهب الأبيض معلقة فيه لؤلؤة وحدة كتلمع .. الكسوة بفتحة قصيرة من القدام .. شعرها كان مجموع مشطة مرتبة و على وجهها مايك آب مناسب السهرة و عمرها .. حلقات صغار كيلمعو فودنيها و معصمها مزين بگورميط بنفس شكل العقد و الؤلؤة مدلية منو .. فرجليها كعب عالي فالنواغ و صاك صغير أسود فيديها ..

حطات يديها على كتف لاشان و تحسسات التوب ديال الڤيست النواغ لي لابس .. كان بكوستار كلها كحلة و حداء كلاس فنفس اللون .. روليكس فضية كاسرة اللون و عكاز من الخشب أسود القبضة ديالو دائرية كتلمع ..

قربات المرسيدس بالشيفور حتى لعند الدروج ورا اللوطو ديال آدم .. نزل حل ليهم الباب اللوراني و هوما فطريقهم شافو فآدم و أوصو حياوهم و كملو طريقهم .. ركبو سد عليهم الشيفور ركب حتى هو و مشاو ..

الأوصو: ( شاف فساعتو و قرن حجبانو شوية ) فين مراتك ؟

آدم: و فين مراتك نتا ؟

الأوصو: ( تنهد بعمق و شاف جهة الباب ) تعطلو ..

بقاو منشورين عند الباب .. كل مرة واحد فيهم يشوف فمگانتو و يتنهد .. بجوج بيهم بداو كيتعصبو و بدا صبرهم كيسالي .. آدم مرة مرة كيصوني لشدى و لكن مكتجاوبوش .. عرفها كترد ليه الصرف ..

الأوصو: طلع جيب مرتك ..

آدم: حتى تهبط بخاطرها ..

الأوصو: ( خنزر فيه ) واش كتخاف منها ؟

آدم تنهد و طرطق عنقو للجنب ..

الأوصو: راه غانطلع أنا ..

آدم قرن حجبانو شاف فيه و فهاد اللحظة سمعو صوت الهضرة من لداخل و ضحكة شدى و الطالون .. شافو فالباب مخنزرين .. و غير خرجو بجوجات تبدلو ملامح آدم و الگارو طاح من يدو .. رفع حجبانو و تفرقو شفايفو بدهشة!

الأوصو هز حاجبو ملي بانت ليه ياسمين هبطات بلا الشال ديالها .. حس بيها بحالا كتتحداه .. كانت مبتسمة و عينيها كيلمعو كتشوف فآدم ماشي فيه .. و ماعجبوش الحال تشوف فشي واحد من غيرو .. ماعجبوش الحال گاع أنها تبتسم هاكاك و تكون فرحانة و متحمسة ..

ياسمين: ( طلقات من شدى و هبطات فالدروج قاصدة آدم ) آداام .. توحشتتك !!!

آدم: ( كيشوف فيها و كيزيد يوسع عينيه ) آش هادشي أ نص ميترو !!! تسيفتي عليا !!!

زادت كتبتسم و هو مد ليها يدو شداتو منها و بدا كيضورها و ابتسم ..

آدم: هادشي فين كنتي مخبياه !!! جا معاك الحمر !

ياسمين: و نتا جا معاك الكلاس .. ( قادات ليه الكول ) كتولي مهيييب يا خويا !

آدم: ماشي الشراوط لي كيديرو الهيبة أ مرات خويا .. أنا مهيب بالكوستار و بلا بيه ..

ياسمين: بصح .. و الله مانكدبك فهادي .. ( ضيقات فيه عينيها ) زيانيتي ولا جاب ليا الله ! كتغبر كترجع زوين مافهمتش !! واش كيتبدل عليك الجو ولا كيفاش ؟

آدم: كنتهنى من الصداع ..

ياسمين: المرة الجاية ديني معاك ..

شدى: احم اححممم ..

شافو فيها كانت واقفة حدا الأوصو مربعة يديها و كيشوفو فيهم بحجبان مقرونين ..

شدى: ياكما برزطناكم ولا زاحمناكم هنا ؟ نمشيو و نخليوكم ترتاحو ؟

ياسمين شافت فالأوصو و عرفات بلي ماغايدوزهاش ليها .. و لكن ملي حداها آدم ماحساتش براسها خايفة بحال قبل ..

الأوصو مشا لجهة الهامر ديالو حل الباب و شاف فيها .. بلعات ريقها و شافت فآدم ..

ياسمين: ( همسات ) شحال غانبقا راكبة معاه بوحدي ؟

آدم: ( جاوبها بالهمس عاطي للأوصو بالظهر ) ربع ساعة و غانتجمعو فالطيارة ..

حركات راسها بواخا و مشات لعند الأوصو .. ركبات حداه سد عليها الباب و ضار ركب حداها .. ديمارا بالجهد و تحرك من تماك .. آدم بقا حاضيهم و هوما غاديين للبوابة حتى قربو يخرجو .. رجع شاف فشدى لقاها مخنزرة فيه ..

حل ليها باب الچيب ديالو و أشار ليها بيدو تركب .. خدات نفس معصب و ركبات .. سد الباب و ضار ركب حداها .. بدا كيديماري و هي شافت فيه ..

شدى: ماغاتقول والو ؟

آدم: شنو ؟

شدى: ماغاتقولش ليا حتى أنا جا معايا الكحل ؟ ولا أنا مابنتش ليك ؟

هز حاجبو و شاف فيها ماعرفهاش واش هاضرة من نيتها ولا كتطنز .. و لكن ملي بانت ليه منفعلة عرفها كتهضر بصح ..

آدم: واش غرتي من ياسمين ولا كيفاش ؟

شدى: و علاش مانغيرش ؟ ملي خرجنا ماشفتيش فيا گاع و ماقلتي ليا حتى كلمة .. الغوب ماجاتش معايا ؟ ولا مابقاتش عاجباك ملي لبستها ؟

آدم: ماكانش يحساب ليا نتي دايرة بحال هاكا !

شدى: ( بقات كتشوووف فيه من بعد خدات نفس عميق و شافت قدامها ) تحرك تحرك .. تعطلنا ..

ابتسم بالجنب .. مد يدو لعنقها شدها من اللور و ضورها عندو .. مال لعندها و فغفلة منها باسها .. بوسة قصيرة باش مايغرقش .. بقا قريب ليها مقابل مع عينيها و همس ..

آدم: مكنشوفش فيك حيت كنخاف .. ملي كتلبسي الكحل كتخليني نولي So fvcking weak .. ( ضعيف بالجهد ) و اليوم أنا مستشار المارتينيز ماخاصنيش نبان ضعيف قدام بنادم ..

شدى: ( زمات شفايفها كتجاريه بهمس ) هممم .. إوا خاصك تلقا حل .. ( كتشوف فعينيه ) حيت إيلا شفتي فشي جهة أخرى اليوم و أنا معاك .. غاندير شي كارثة ..

ابتسم .. عاود باسها بوسة سطحية و رجع لبلاصتو .. تحرك باللوطو .. بقا شاد الڤولون بيد و مد يدو شد فيدها .. شابك صباعها و حطها على صدرو ..

آدم: بالي .. يقود بنادم ..

ماعارفش شنو كتدير فيه و لكن داكشي قوي و فوق طاقتو .. فاش كتكون حداه عقلو كيطفا و كيبدا يتصرف بحالا راه واحد آخر .. كاع داكشي لي كيبني و هو بعيد عليها كتريبو ملي كتقرب ليه ..

فدقيقة كيفكر يڨتلها ..

و فدقيقة أخرى شاد يدها كيبوسها بحال الهبيل ...

___

فاللوطو ديال الأوصو كان السكات .. ياسمين غارقة فالكوسان و كتشوف من الزاج فالغابة .. و هو كيسوق عينيه على الطريق و عقلو كيفكر فبزاف ديال الحوايج ..

الأوصو: علاش حيدتي الشال ؟

ياسمين بقات ساكتة شوية كتتفكر هضرة شدى .. قبلما يخرجو من جناحها كانت هزات الشال باش تعاود تتغطا بيه و لكن هي حيداتو ليها و قالت ليها واحد الجملة ..

ياسمين: هاد الغوب ماتلبساتش باش تتغطا ..

الأوصو: ( ابتسم بالجنب ) ماشي هضرتك هادي ..

ياسمين: و لكن لوجيك ..

الأوصو: و ماعجباتنيش ..

ياسمين: علاش ؟

الأوصو: قلت ليك مابغيتش شي واحد يشوف فشي حاجة ديالي .. و لحمك لي معر. ي راه ديالي ..

ياسمين: المسألة ماشي مسألة لحم معر. ي و ديالك ولا لا .. هادي مسألة ثقة .. واش نتا تايق فراسك ولا لا ..

شاف فيها و حتى هي شافت فيه ..

ياسمين: فنظرك .. واش كاين شي واحد غايزعم يحط عينيه على مراة الأوصو و هو معاها ؟

الأوصو: ( رجع شاف فالطريق ) لا ..

ياسمين: حيت كيخافو منك .. ما دمتي نتا معايا واخا نخرج غير بدوبياس حتى واحد ماغادي يشوف فيا .. و إيلا كنتي تايق فراسك راك ماغاديش تتحاسب معايا و غاتخليني نلبس لي بغيت ..

الأوصو ابتسم .. عارف بلي هاديك الهضرة ماشي ديالها و عارفها ديال شدى .. و لكن عجبو الحال حيت عندها الحق .. ماكاينش شي واحد غايقدر يشوف فيها و هي حداه .. بوحدو لي يقدر .. و حس بالرضى حيت فكرات بهاد الطريقة و اقتنعت بيها .. قضية أنها ديالو بوحدو و حتى واحد ما يقدر يوصل ليها ولا حتى يشوف فيها ..

الأوصو: قبلما نزلو من الطيارة غاتكوني غطيتي كتافك ..

شافت فيه هازا حاجبها ..

الأوصو: عندك الحق فداكشي لي قلتي .. حتى واحد ماغادي يشوف فيك و أنا حداك حيت حتى واحد ما ساخي عليه عمرو .. ( شاف فيها ) و لكن يقدرو يشوفو فتصاورك لي غايتنشرو فگاع الجورنالات غدا ..

خدات نفس عميييق تنهداتو و ربعات يديها .. و هو رجع كيشوف فالطريق ..

ياسمين: ( بصوت منخفض هاضرة مع راسها ) مامرتاحاش لهاد الانتخابات و هاد الحفلة ...

و غير شوية ديال الوقت و وصلو للمطار الخاص بالمارتينيز ...

الجو كان هادئ فالطائرة الخاصة بالمارتينيز ..

القهوي بدرجاتو و الذهبي كانو هوما الألوان لي مسيطرين على ديكور الطائرة من لداخل .. الأرضية بالخشب لونو قهوي ناصح و كتلمع .. كراسي جلدية كبيرة فالبيج و كل كوبل جالس فجهة .. كانت ماريا دايرة رجل فوق رجل كتشوف فرقعة الشطرنج على الطابلة الخشبية لي قدامها .. على جناب الرقعة بجوج كانو الأحجار البيضين و الكحلين محطوطين .. كانت مركزة و كتخطط للحركة التالية .. و صلاح مقابل معاها محيد الڤيست و جامع كمايمو و مسترخي فالجلسة .. مفرق رجليه و حاط يدو تحت ذقنو كيمشط لحيتو بصباعو بشوية و مراقب ماريا و الرقعة بهدوءو المعتاد ..

فالجهة الثانية كانت عايدة جالسة و مقابل معاها لاشان .. بيناتهم طابلة عليها قرعة الشمبانيا محلولة و كاس واحد فيد لاشان كيشرب منو بشوية و هو مسترخي فجلستو .. عارف شنو كيتسناهم فهاديك الإنتخابات و كان محتاج شوية لالكول باش يرتاح و يتهدن ...

عايدة كانت مربعة يد و يدها الثانية كتحرك بيها اللؤلؤة فالعقد ديالها و كتشوف نيشان فآدم لي جالس بعيد عليها بأمتار قليلة حدا شدى .. مرجع راسو اللور و مغمض عينيه بحالا ناعس ... شدى كانو عينيها على الشرجم لي حداها كيبان منو غير السحاب و ساهية .. كانو عندها بزاف ديال الحوايج و الإحتمالات باش تفكر فيهم .. و التوتر ديالها كيكبر مع كل دقيقة و هي فطريقها لبلاصة غاتتلاقا فيها مع ماركوس ..

فالكراسي لي مقابلين معاهم كانت ياسمين و الأوصو .. الأوصو كان محيد الڤيست و مرتاح فجلستو كيشوف فآدم لي مقابل معاه مباشرة .. و ياسمين حاطة رجل على رجل و كتشوف فشدى .. بيناتهم طابلة .. قدام آدم كان كاس ويسكي مزال ماشرب منو والو .. قدام ياسمين كاس ديال الما .. و قهوة كحلة قدام الأوصو و شدى بجوج ..

كان السكات حتى تسمع صوت ماريا بعدما دارت حركتها الأخيرة ..

ماريا: Checkmate كاباييرو!!

ابتسم صلاح و هبط يدو .. مال للقدام كيشوف فالرقعة و تنهد بشوية ..

ماريا: ( هزات عليه صبعها ) و آخر مرة تخسر بلعاني .. ( شاف فيها ) راني قااادة نربحك .. ( شافت جهة لاشان ) كيفما ربحت الماستر ...

ابتسم لاشان لي كان كيشوف فيهم و بادلاتو الابتسامة .. من بعد شافت فالمضيفة لي كانت واقفة قريب ليهم بلباسها الرسمي .. جيپ و ڤيست فالبيج مع شوميز بيضاء ..

ماريا: كاس ديال الما ... ( شافت فصلاح ) تشرب شي حاجة ؟

صلاح: قهوة ..

عاود شافت فالمضيفة لي حركات راسها و انسحبت باش تجيب ليهم شنو طلبو ..

ياسمين: ( خدات نفس عميييق و نطقات كتشوف فآدم ) آدم ..

آدم: ( بنفس الوضعية و مغمض عينيه ) هممم ..

شدى شافت فيهم و حتى الأوصو ..

ياسمين: ناعس ؟

آدم: لا ..

ياسمين: بغيت نسولك ..

آدم: ( حل عينيه و هبط راسو شاف فيها ) فاش ؟

ياسمين: هاد الإنتخابات لي حنا غاديين ليها .. شرحها ليا .. فين غاديين ؟ شكون غايكون تماك ؟؟ شنو غانديرو ؟ راه لا أنا لا شدى مافاهمين والو و ماعارفينش آش كيتسنانا ..

آدم شاف فشدى و رجع شاف فياسمين .. من بعد شاف فالأوصو بحالا كيتسنا الإذن ديالو باش يهضر .. الأوصو حرك ليه راسو و لاخر خدا نفس كيدوز يدو على وجهو ..

آدم: باالي سينيوراز ..

ياسمين: هضر بالإنجليزية باش تفهمك شدى ..

آدم: okay ladies .. ( تقاد فالجلسة ) هاد الإنتخابات هادي كتكون مرة فخمس سنين ... المنظمة كتجمع گاااع المافيات لي فيها من القارات كلهم باش ينتخبو الرئيس الجديد و فنفس الوقت يعرفو اللول فالترتيب ... فاللول غاتحطنا الطيارة فواحد المطار فواحد الجزيرة ... من بعد غانركبو فالطوموبيلات لي غايحطونا عند الباب .. و تماك .....

ياسمين: ( كملات عليه ) غانلقاو طابي غوج و بزاف ديال الصحافة .. من بعد غاندخلو لقاعة كبيرة عامرة بالناس لي أنا و شدى مكنعرفو فيهم حتى واحد .. هادشي ديجا عارفينو و قالتو لينا عايدة .. أنا كنسولك على من بعد ..

آدم: ملي يوصلو الضيوف كلهم غادي نمشيو لواحد القاعة .. بحال المسرح .. السينما ... غانجلسو تماك و غايجيو رجال كيمتلو المنظمة .. غالبا كايكونو سبعة ..

ياسمين: ( وسعات عينيها ) واش غايجيو الرؤساء ديال المنظمة !!!

آدم: ( حرك راسو بلا ) لا .. الرئيس ولا رؤساء المنظمة ماعمرك تتلاقاي بيهم ولا تعرفيهم .. هادو لي غايجيو غير رجال كينطقو بسميتهم ...

ياسمين: همم ..

آدم: أول حاجة غادي يديرو هي يعلنو على الرئيس .. ( ابتسم و شاف فالأوصو و أشار ليه بيدو بفخر ) و لي غايكون هو الأوصو مارتينيز ...

ياسمين: ( شافت فالأوصو لي ابتسم بالجنب و رجعات شافت فآدم ) باش عرفتيها ؟

آدم: كلشي عارف ماشي غير أنا .. قبل عشر سنين كانت الرئاسة عند آلتيسنت .. عند الرايوس .. ( هزات ياسمين حاجبها ) و لكن داها ليه بابلو و بقا فيها جوج مرات متابعين .. عشر سنين .. و اليوم غاياخدها ولدو .. الأوصو ..

ياسمين: و شنو هو هاد الرئيس ؟ واش رئيس المنظمة ؟

آدم: رئيس المافيات ..

ياسمين: رئيس المافيات !! ( قرنات حجبانها شوية ) كيفاش رئيس المافيات ؟

آدم شاف فالأوصو باش يشرح ليها هو حيت ماعرفش .. و لكن جا صوت ماريا قبل منو كتهضر و هوما وراها .. و عينيها على صلاح لي كيعاود يرتب الأحجار فالرقعة لجولة ثانية ..

ماريا: بحال رئيس الوزراء .. ( رجعات ظهرها على الكرسي و كاس الما فيدها ) تخيلي هادشي بحال شي برلمان .. لا .. دولة .. المنظمة كلها دولة بقانون خاص و نظام خاص .. و الدولة ضروري يكون عندها رئيس .. من غير هادوك لي كاينين فالظلام و ماعمرنا نعرفوهم ..

صلاح: هادوك لي فالظلام كيحكمو المنظمة كلها .. و لكن الرئيس ديالنا حنا كيحكم غير فالمافيات لي فيها ..

ياسمين: علاه هاد المنظمة فيها شي حاجة من غير المافيا ؟

صلاح: ( ابتسم بالجنب و عينيه على حجر الملك الأسود لي كيقادو فجهتو باهتمام كبير ) كاين كلشي ..

ياسمين: ( لوات شفايفها ) همم .. أوكي .. ( بدات كتلوي خصلة شعرها على سبابتها ) الرئيس لي كنعرف أنا كيطلع بالتصويت .. ( شافت فآدم ) و الرئيس ديالكم ؟

لاشان: ( يالاه غايهضر آدم سبقو ) حتى هو بالتصويت .. و لكن ماشي بوحدو ..

ياسمين: شنو تاني ؟

آدم: ( بدا كيشرح و يعاون بيديه ) جوج ديال الحوايج هوما المعايير لي كيتهز بيهم الرئيس .. المعيار اللول هو التصويت و كيمثل 60٪ .. و لي كيصوتو هوما ريوس هاد المافيات .. يعني كلما قنعتي ناس يصوتو عليك كلما كبرات الفرصة ديالك فأنك تربح .. فهمتي ؟

ياسمين: آه فهمت .. يعني كل باطرون ديال شي عصابة كيصوت على الباطرون لي كيبان ليه خاصو يكون الرئيس ؟

آدم: سييي ..

ياسمين: غير الباطرون بوحدو لي يقدر يصوت ؟ ( حرك راسو بآه ) و مايمكنش الواحد يصوت لراسو ؟ ( ضحك آدم عليها و هي قرنات عليه حجبانها ) ماتضحكش عليا كنسولك من نيتي ..

آدم: وا إيلا كان بنادم غايصوت لراسو علاش نديرو هاد الحيحة كلها أنص ميترو ؟

ياسمين: بالي بالي .. و المعيار الثاني ؟

آدم: المعيار الثاني و لي كيمثل 40٪ .. هو الأرقام لي حصدات المافيا فهاد خمس سنين اللخرة ..( بدا كيحسب ليها بصباعو ) شحال ربحات ديال الفلوس .. شحال توسعات لازون ديالها .. شحال من گيرا ربحات .. و زيد و زيد ...

ياسمين: ( رفعات حجبانها و حركات راسها بآه ) ااا .. دابا فهمت ..

آدم: و كاينين حوايج آخرين كياخدوهم بعين الإعتبار .. أهم حاجة هي السمعة و الانضباط .. إيلا درتي شي حاجة ضد القوانين لي فرضات عليك المنظمة كيحرموك من هاد الانتخابات و مايمكنش تشارك فيها ..

سكتو كلهم شحال .. و كلهم كيفكرو فالحوايج لي وقعو هاد العام و كون تفضحو كون تحرمو من هاد الإنتخابات .. أولا ياسمين .. و من بعد شدى ..

ياسمين: ( نفضات راسها ) واخا .. و علاش نتا متأكد بلي غاتربحو هاد الرئاسة ؟

آدم: ( رجع ابتسم و تقاد فجلستو مرجع ظهرو على الكرسي ) ماكايناش شي مافيا ربحات كثر منا فالفلوس .. و أكبر زون فتاريخ المنظمة كلها عندنا .. كافيانا نربحو هاد الإنتخابات و الجوج لي تابعينها ..

ياسمين: و التصويت ؟ راه أهم من هادشي ..

آدم: عندنا بزاف ديال الحلفاء ..

شدى: ( تنهدات ) كيقولو كلما كبرتي كلما تزادو الأعداء ديالك ماشي الحلفاء .. و نتا كتقول بلي نتوما أكبر مافيا فالمنظمة .. غايكونو عندكم بزاف ديال الأعداء .. شكون غايصوت عليكم ؟؟ ( شافت فالأوصو لي كيشوف فيها ) على الأوصو مارتينيز الملقب بالوحش ... ( عوجات شفتها و ميلات راسها ) كون أنا مانصوتش عليك .. ( ابتسمت باستفزاز ) مع احتراماتي الباطرون ديالي ..

ياسمين وسعات عينيها من جرأة شدى ! و الأوصو ابتسم بالجنب مزال عينيه فعينيها .. عارف بلي قوتها و ثقتها فراسها جاية من الراجل لي جالس حداها و لي كون ماكانش ماتقدرش تشوف فعينيه .. و الدليل السيمانة لي كان غابر فيها ماعمرها واجهاتو ولا جات فطريقو ..

تنحنح آدم و نطق كيحاول يجذب الانتباه ليه ماشي لمراتو ..

آدم: مكيحملوناش و لكن محتاجين لينا .. كلهم كيستافدو منا و إيلا طحنا غايطيحو معانا ..

ياسمين: يمكن فهمت .. ( شافت فشدى ) مافيات صغار فاقدين الأمل فأنهم يكونو الرؤساء حيت ماعندهمش باش .. داكشي علاش غايدعمو الحلفاء ديالهم واخا يكونو كارهين هادشي .. بحال الرايوس ...

سكتات و عضات لسانها حيت زلقات ليها .. و ماريا قلبات عينيها و شافت للزاج لي حداها ..

الأوصو: بحال الرايوس ..

عاود جملتها كيأكد عليها ..

آدم: الرايوس كان واحد الوقت كينافسنا و كان كياخد هاد المنصب قدام بابلو .. و لكن من بعد واحد الگيرا خسر كلشي .. ولادو و بزاف ديال الأراضي و الحلفاء .. و دابا حيت عارف مايمكنش يكون الرئيس كيصوت علينا حنا .. على نسيبو ..

ماريا: ( ابتسمت باستهزاء و ألم مخلطين ) زواجي كان أحسن صفقة درتيها أ الأوصو .. أحسن صفقة ..

و من بعد جا السكات ...

الجو توتر .. و ياسمين باش تبدلو رجعات كتسول باش تبعدهم على موضوع الرايوس ..

ياسمين: و داكشي لاخر لي قلتي ؟ من غير هاد الرئاسة ..

آدم: الترتيب ..

ياسمين: شنو هادا ؟

آدم: طوب عشرة ديال المافيات .. و هادا كيتدار كل عام ... مافيه لا تصويت لا والو .. عندو معيار واحد هو الأرقام .. كيختلف على الرئاسة فحاجة وحدة .. ديال الرئاسة كاتكون أرقام الخمس سنين كلها .. و لكن الترتيب غير العام اللخر ..

ياسمين: مافهمتش ..

آدم: كل عام أ ياسمين .. المنظمة كتخرج واحد اللائحة كترتب فيها عشرة المافيات حسب خدمتهم فهاد العام بووحدو .. من واحد يناير لواحد و تلاتين ديسومبر .. و نفس اللائحة غاتخرج اليوم و على أساسها غايديرو الترتيب ..

ياسمين: و ياك هادشي لي قلتي ليا كايكون معيار فالرئاسة !

آدم: نفس الطريقة .. غير فالرئاسة مكيحسبوش ليك غير ديال هاد العام اللخر .. و لكن ديال خمس سنيين .. من الإنتخابات لي فاتت لهادي ..

ياسمين: ( هزات حاجبها ) يعني ممكن الرئيس مايكونش هو رقم واحد فالترتيب .. حيت يمكن فهاد العام اللخر شي واحد يخدم حسن منو و ياخد المركز اللول واخا ماياخدش الرئاسة !

آدم حرك راسو بآه .. ياسمين شافت فالأوصو عاد رجعات كتشوف فيه ..

ياسمين: و حتى هادي متأكدين غاتربحوها ؟

آدم زم شفايفو و حرك راسو بلا .. و شرب لاشان داكشي لي كان باقي فكاسو ..

كانت هادي هي الحاجة لي موتراه .. هو و الأوصو و حتى آدم و صلاح .. باغيين هاداك المركز اللول و لكن شاكين بلي مايقدروش يربحوه .. و لي ماحاملينوش هو أن المرشح الكبير لهاد الرتبة .. كان هو ماركوس مولياني !

حيت بويذرو فهاد العام اللخر خدم مزيان بحكم كان حاط عينيه على هاديك الرتبة .. و اليوم ممكن ماركوس يحصد مجهودات خوه و ياخد منهم الرتبة لي محتاجين ليها ..

ياسمين: ( هزات كتفها ) هادي ماشي مشكلة كبيرة .. يعني .. الرئاسة هي المهمة ماشي الترتيب .. ياك ؟

آدم: حتى الترتيب مهم .. حيت لي غايربح المنصب اللول غايربح معاه ثقة بزاف ديال المافيات هاد العام .. غايخدمو معاه و يهزوه باش يربحها حتى العام الجاي .. و ماتجي فين توصل الإنتخابات الجاية بعد خمس سنين حتى يكون كبر و ولا قادر ياخد منصب الرئاسة من المارتينيز ..

ياسمين: دابا شنو غاتربحو نتوما من هادشي كاااامل ؟ لنفترض ربحتو الرئاسة .. واش كاين شي ربح مادي ولا غير السمية ؟

آدم: كانربحو بزاف ديال الحوايج .. عاقلة على الريد زون لي كنت شرحت ليك ؟

ياسمين: آه المناطق الحمراء .. هادوك البلايص لي ممنوعين تدخلو ليهم و مسدودين عليكم .. منهم المغرب ..

آدم: إيلا ربحنا الرئاسة و المرتب اللول نقدرو نختارو جوج من هاد ليزون و مايبقاوش ممنوعين علينا .. ندخلو ليهم و نخدمو فيهم كيف بغينا ..

ياسمين: همم .. و شنو تاني ؟

آدم: المنظمة كتعطينا أراضي جديدة نزيدوهم فلازون ديالنا .. يعني أراضي فابور مانحتاجوش نخلصو عليهم ولا نديرو عليهم گيرا باش نربحوهم .. كتحل لينا طرقان جديدة فسميتنا بين الدول فالبر و البحر نقدرو ندوزو منهم السلعة و نتحكمو فيهم كيف بغينا ..

ياسمين: صافي ؟

آدم: ( ضحك ) صافي ؟؟ هههه ياسمييين ... واش عارفة طرييق وحدة إيلا تحلات لينا شحال غاندخلو منها ديال الفلوس ؟ و واش عارفة أرض إيلا بغينا ناخدوها شحال كيطيح عليها ديال الدم ؟ إيلا جاوك هاد الجوج باااردين بلاما تتعذب عليهم شكوون بحالك ؟

ياسمين: و شنو آخر كتربحو من غير هادشي ؟

آدم: الرئيس ديال المافيات كايكونو عندو امتيازات خاصة ماعندش لاخرين .. بحال مثلا نفترضو أن الأوصو من هنا للقدام كانت عندو شي گيرا كبيييرة و بغا السلاح و العسكر من عند المنظمة .. غايعطيوهم ليه فيساع حيت هو الرئيس .. ماشي بحال إيلا طلباتهم شي مافيا عادية .. يقدرو يقبلو و يقدرو يرفضو على حسب الظروف .. و تاني إيلا غلط الرئيس شي غلطة صغيرة المنظمة كتدير عين ميكة و كتميك .. أما إيلا غلطات مافيا عادية واخا يكون الغلط صغيير ضروري مايتعاقبو .. حيت الفرق بين الرئيس و واحد آخر هو شحال ديال الفلوس كيدخلو للمنظمة .. و حاجة أخرى .. كاتكون عندو سلطة على المافيات لاخرين و يقدر يحكم فيهم فشي حالات .. يقدر يحبس شي گيرا قبلما تبدا و يكون بحال القاضي وسطهم .. كلمتو ديما مسموعة ..

شدى: يعني ... الرئيس داير بحال شي ولد مفشش عند المنظمة ..

آدم: ( فرقع صباعو ) إگزاااكتوووو ..

ياسمين: مول البالون .. ( شافو فيها بعدم فهم ) هاداك الولد فالدرب لي كايكون هو مول الكورة .. هو لي كيحكم فشكون يلعب الماتش و شكون لا .. إيمتا يبدا الماتش و إيمتا يسالي ..

بقاو كيشوفو فيها مافاهمينش حيت حتى واحد فيهم ما عاش حياة الدرب بحالها و شاف هادشي ..

ياسمين: نساو ( تنهدات ) خاصنا نربحوهم بجوج ..

آدم: ( ابتسم ) تحمستي !

ياسمين: ماشي تحمست و لكن .. حيت كاين نتا ( شيرات ليه بصبعها ) لي ديما داير المشاكيل .. ( شيرات لشدى ) و نتي لي ديما مشعلة العافية فينما مشيتي .. إيلا ماكانش عندنا درع الرئاسة غايهزنا الما ...

ضحك لاشان حيت هضرتها جاتو على گانتو و ابتسم صلاح ..

آدم كان كيشوف غير فالأوصو .. عينيهم ملاقيين كيتفاهمو غير بالنظرات .. حرك الأوصو راسو بشوية و آدم شاف فياسمين و هو كيوقف ..

آدم: ياسمين .. آجي معايا ..

ياسمين: ( هزات حاجبها ) فين ؟

آدم: غير آجي ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.