الأوصو

الأوصو الجزء 40

من تأليف Mari Posa و ROSA

79 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

من بعد هاديك الكلمة بويذرو مابقاش قادر يتحكم فراسو، مد يدو و شد ذقن ماركوس مزير عليه و هو حاس بملمس الدم تحت صباعو حيت وجه ماركوس كلو كينزف، و قرب منو كثثر مايل للقدام و نطق بحدة ..

بويذرو: واش ماسمعتيهش شنو قال ؟؟؟ قال بلي حتى واحد ماغادي يحبسو علينا ايلا رجعتي حطيتي رجلك فلازون ديالو ( زاد زير على ذقن ماركوس و ماركوس مابقاش مبتاسم ، واخا ملامحو هادئين فعينيه شرارة و رغبة كبيرة فأنه يقتل هاداك لي مد عليه يدو واخا خوه ) و أنا ماغادييش نزيد نضحي بالفاميليا على قبل التبرهيش ديالك .. ليووم غادي تشرق علينا الشمس فإيطاليا و ماغاتعاودش تحط رجليك هنا ..واخا نعرف نقطعهم لييك باش ماترجعش ... كتفهم ؟؟

نتر يدو من ذقن خوه و شاف فيها باشمئزاز من الدم، وقف و جبد منديل كيمسحها ، حتى سمع صوت ماركوس لي كيهضر ببرود تام و هدوء مكيناسبش حالتو و الوضع و الموضوع علاش هاضرين ..

ماركوس: و لكن .. أنا راه بغيتها ..

حبس بويذرو المسيح و حدر عينيه كيشوف فخوه، بلع ريقو و هو مراقب عينيه، شوفات كيعرفهم مزياااان ماشي أول مرة يلمحهم فعينيه ..

حيد المنديل من يدو و شاف فناتالينو لي بادلو نفس الشوفات بحكم حتى هو كيعرف ماركوس مزيان و يمكن كثر من بويذرو، رجع المنديل لجيبو و رجع جلس قدام خوه شابك يديه قدامو و نطق ..

بويذرو: من صغرك كنتي عنيد و راسك قاسح، و پادري فششك بزاااف حتى خرج عليك، كنتي لي بغيتيها و درتيها فراسك كتوصل ليها، و واخا كتتعاقب من عند الفاميليا و كتآذي راسك مكتندمش، و لكن تيق بيا، مراة الأوصو حاجة أخرى، راه ماشي صعيب تاخدها، مستحيل ...

مد يديه كيقاد الكول ديال شوميز ماركوس و هو كيشوف فشنو كيديرو يديه و مكمل ..

بويذرو: فهاد الساعة و حنا كنهضرو الوراق ديال التحالف لي بصمنا عليهم بالدم غايكونو عند الريوس الكبار دالمنظمة و غايكونو كيقراو فكل قانون مكتوب تماك، و ملي غايعرفو بلي مارتينيز شرطو أنك ماتدخلش للازون ديالهم ( طلع عينيه لعيون ماركوس ) غادي يحطوك فلاليست ديال المراقبة، و شي نهار، يمكن تهرب مني و مانشوفكش و تدخل لغرناطة، و يمكن الأوصو بشي طريقة حتى هو ما يلاحظش هادشي، و لكن هوما، ماغاديش تقدر تديرها بيهم، و غير غايعرفوك قربتي و لو غير ب 100 كيلوميتر من لازون ديال الدب ( طلع يدو ببطئ شديد و حط صبعو السبابة على جبهة ماركوس) رصاصة وحدة و يساليو كلشي ...

بعد صبعو بنفس البطئ لي حطو بيه، و بقا ساكت ثواني كيقرا تعابير خوه لي ماتبدل فيهم والو ..

بويذرو: و ايلا نسيتي نفكرك ..

مد يدو ليد ماركوس شدها و هزها بشوية عندو حيد ليه الساعة لي لابس معري أثر شي جرح صغييير فالمعصم ديالو ..

بويذرو: ( حط صبعو على الأثر ) هنا كاينة رقاقة غاتخلي هاد المهمة ساااهلة عليهم ...

طلق ليه يدو و عاود شابك يديه كيشوف فيه بجدية و حدة ..

بويذرو: التحالف لي بين المولياني و المارتينيز مهم عند المنظمة كثر ما هو مهم عندنا بجوج و ماغاديش يبغيوك تخرج عليه، روحك مكتسوا والو مقارنة بيه، حيت على كل حال أنا هو الكابو دمولياني ماشي نتا ..

ستة الكلمات اللخرين كانو الوقود لي تكب على العافية لي شاعلة فقلب ماركوس و زادت أججاتها كثر ! حس بأنفاسو كتسخن و زير على قبضات يديه و لكن مابينش هادشي على ملامحو و بقا محافظ على هدوئهم بحالا هاديك الهضرة ما حركات فيه واالو !!

تسمع صوت تيليفون كيصوني قطع الجسر لي كان بين عيون بويذرو و ماركوس، شاف بويذرو لتحت و جبد تيليفونو من جيب الڤيست الدخلاني كان رقم يدو اليمين لي خلاه فإيطاليا مقابل الخدمة بينما هو فاسبانيا، قرن حجبانو حيت عارف بما أنه اتصل فهاديك الساعة اذا كاينة شي حاجة مهمة واقعة !

وقف و بعد خطوة على ماركوس عاد جاوب و دار التيليفون على ودنو، و ابتسامة كلها شر ترسمات على وجه ماركوس و هو مراقب ظهر خوه، حيت عارف مزيااان ديالاش هاداك الإتصال و شكون متصل و علاش ! هاديك الابتسامة شافها ناتالينو و مافهمش السبب ديالها، حتى سمع صوت بويذرو المرتفع لي كلللو غضب ..

بويذرو: شنوووووو !!!!!!! كيفااااش السلعة كلللهاااااا تسرقاااااات !!!!

وسع ناتالينو عينيه كيشوف فبويذرو لي بدا كيسب بالإيطالية معصب و عاود شاف فماركوس و تفكر الإتصال لي دار هاداك الصباح ! سول راسو واش هادي هي المهمة لي كان كيقصد و بغاها تكمل هاديك الليلة ؟ واش هو بصح سيفط لي يسرق السلعة ديال خوه !!!

بويذرو: سممممع، ليوووم، السلعة ايلا كانت تحت الأرض تطلع و ايلا كانت فالسما تهبط، و إلا كنقسسسم ليييك بحياااااتييييي ماغااادي نخليييي قوا.اااد فيييكم عاااايش ...

قطع و بحر جهدو خبط التيليفون مع الأرض، السلعة كانت رصاص ساوي الملاير، و الفلوس ماشي هي المشكلة الوحيدة، هاديك السلعة خدا النص فالثمن ديالها من عند جوج عصابات و وقت التسليم كان هاديك السيمانة، ايلا ماوصلاتهمش السلعة لي معربنين غادي ينوضو معاهم مشاكل ممكن توصل لحروب هو ما موجدش ليها !!

كان فأوج الغضب ديالو و هو كايشوف قدامو عرقان ماعارفش منين تسلطات عليه هاديك الكارثة .. و ماركوس حيد الگارو من فمو نفث الدخان .. و بابتسامة ماكرة نطق ...

ماركوس: كيبان ليا الكابو ديالنا عندو بروبليم !!

ضار بويذرو شاف فماركوس لي خفف هاديك الإبتسامة و نطق ...

بويذرو: عندي بزاف ديال المشاكيل و نتا اكبر وحدة ( هز عليه صبعو بتهديد ) نص ساعة و تكون فالسما قاصد إيطاليا، ماتخلينيش نرجع ليك ...

مشا قاصد الباب بسرعة كبيرة ناوي يطير فهاديك اللحظة لإيطاليا يشوف هاديك الكارثة لي طاحت على راسو، تسد الباب و بقاو غير هوما بجوج، ماركوس و ناتالينو ..

ماركوس بابتسامة تحرك بشوية حيت كلشي فالجسم ديالو كيضرو، جبد تيليفونو من جيبو شعلو و ضرب ضوء الشاشة على وجهو مخلي الدم يلمع، مشا للغاليري مباشرة و غير دخل ابتسامتو توسعات حتى تأوه بصوت منخفض بألم و شد على خدو المجروح لي حرقو، صبعو كيطلع و يهبط الشاشة و عينيه على هادوك الثلاثين ولا الربعين صورة لي خدا لياسمين و هي ناعسة !!!

ضغط على وحدة فيهم كانت شادة وجهها مزيان و بوضوح، و بدا كيزووومي عليها كيتأمل كل إنش منها ! تنهد بعمق كبييييير و هو برغم أن ريحة الدم عاطية منو و برغم أن نيفو مهرس و عامر دم مزال قادر يشم ريحتها !

ماركوس: ( عينيه على الصورة و هضر بالجهد ) ناتاليييينوووو ..

غوت واخا ناتالينو واقف حداه ! و ناتالينو كلو عرقان و خايف حيت هو لي قال لبويذرو فين هوما، خايف من ردة فعل ماركوس على هادشي واخا كيشووف فيه ماقادرش حتى يوقف على رجليه !

ناتالينو: ( بتوتر ) سي پادرينو ؟

ماركوس: دير ليا رونديفو مع شي طبيب ديال التجميل ( طلع يدو كيقيس على وجهو ) خاصنا نداويو آثار الدب .. مانقدرش نعاود نتلاقاها بهاد الحالة ...

ناتالينو قلبو كيضرب بالجهد و هضرة ماركوس كتخلعو، حيت بلاصة ما يتراجع ناوي يزيييد يتورط مع الأوصو لي مكيرحمش !

ناتالينو: و..واخا ...

ماركوس: ( عينيه مزال على التيليفون ) و ملي يسالي هادشي كاامل ( طلع عينيه بشوية كيشوف فيه بهدوء ) غانحـ.ويك ...

« نهاية الفلاش باك »

ماركوس : (شرب من الكاس ديالو و نطق) ناتالينو

ناتالينو : (حتى هو كيشوف فالصورة) سي بادرينو !

ماركوس : نقطة ضعف إل اووصوو عرفتها .. هضرت معاها و قستها و نعسات حدايا ( تنهد بعمق كبيير و ابتسامة سكرانة على فمو ) أجمل نقطة ضعف شفت فحياتي كلها ( سكت و سهااا كيتفكرها و صورتها مرسومة فخيالو بوضوح كبير .. ثواني عاد كمل هضرتو ) و نقطة قوتو ؟ عرفتيها !؟

ناتالينو : (شاف فيه ورفع حاجبو) مافهمتش !

ماركوس : (نطق كيعبر بيديه الثانية) شنو فنظرك مصدر قوة الأوصو (أشار للصورة) ؟

ناتالينو : (شاف فالصورة كيفكر) امم ... الذكاء ديالو ؟

ماركوس : (حرك راسو بالنفي) نو ...

ناتالينو : امم .. غريزة القائد لي عندو ؟ ولا كنيتو ؟؟ (سكت مدة شاف فماركو و نطق) عائلتو ؟؟

ماركوس تحنا خدا حبة من العنب دارها ففمو و رجع تكا براحة كيمدغها و مبتسم ..

ناتالينو: ( عوج شفايفو ) رجالو ؟؟ ( رفع حجبانو ملي طاح على جواب قنعو ) آدم ؟!! خوه و دراعو ليمن !

ماركوس : ( رفع الكاس و قبلما يشرب منو نطق ) بينغو (شرب من بعد خدا نفس و زفرو ، معلي راسو كيشوف فالسقف) الجمل ملي كيبغيو يطيحوه كيضربوه لرجليه لي واقف عليهم .. و الأوصو .. واقف على آدم ..

ناتالينو: ( كمش ملامحو ) شنو كتقصد؟

ماركوس : Adam.... Martinez ... Deve morire ..

( ادم ... مارتينيز ... خاصو يموت)

ناتالينو:(عقد حجبانو) يموت ؟؟ پادرينو ! واش كتفكر تقتـ.لو ؟؟؟!

ماركوس حنا راسو شرب آخر جغمة من الكاس ديالو و بقا غير ساكت كيشوف فصورة الأوصو لي قدامو ..

ناتالينو :(بلع ريقو و نطق) پادرينو ... واش ناوي تمشي لاسبانيا ؟ ( ماركوس مكيجاوبش و مكيشوفش فيه و توتر ناتالينو كيزيد) بصح مابقيتيش مع الموليانيز و لكن را....

ماركوس: (نطق مقاطعو باقي عينيه على الصورة) حتى واحد .. مايستاهل يكون مولياني كثر مني (شاف فيه بحدة) خرجت من المافيا ديالهم سي .. و لكن دم الموليانيز باقي كيجري فعروقي .. لا بويذرو ولا ديك المنظمة دالز.ب ... حتى واحد فيهم مغيقدر يبدل هادشي ...

« فلاش باك قبل 10 أيام »

★ فلورنسا - وسط شمال ايطاليا ڤيلا مولياني★

الجدران ديال الفيلا و الواجهات ديالها كلهم بيضين و الشراجم كبار بزجاج كيلمع حيت ضاربة فيه الشمس لي شادة بلاصتها فوسط السما وسط سحب قطنيين متفرقين .. كتبان بحال شي قصر ملائكي من القصص و الروايات ديال الأمراء .. الحديقة ديالها خضراء واسعة و ماكيحيطو بيها حتى أسوار .. مافيها والو من غير بزاف ديال العشب اللأخضر القصير ... كانت عالية و ايلا وقفتي فيها و سرحتي عينيك على الأرض المحدورة البعيدة غادي يبان ليك طريق مستقيم طوييل غاديين معاه أشجار خضراء و على جنابو أراضي واسعة و كثيييرة ديال العنب .. العنب لي كيستعملوه الموليانيز فصناعة النبيذ الفاخر لي ناجحين فيها فإيطاليا و مسيطرين بيها على هاداك السوق ..

فجنب الجردة كانت واحد المساحة صغيرة .. ربعة الأعمدة بيضين كبار هازين سقف مجوف مزخرف بزجاج فالألوان و برسومات لمريم العذراء و عيسى .. بين العمود و العمود كاينة خامية بيضاء رقيقة شفافة هابطة حتى للأرض كيحركها نسيم خفييف .. من غير جهة وحدة لي الخامية ديالها مجموعة ... الأرضية ديال هاديك البلاصة كلها عليها رسمات ديال أطفال و أمهات و ملائكة بأجنحة بيضاء ... جالس ماركوس على كرسي الطابلة الدائرية لي متمركزة وسط المساحة و كيشوف فديك الأرض و رجليه لي عافطة على جناح واحد الملاك ...

طلع راسو و بان وجهو ، آثار الأوصو كانوا باقيين مرسومين فوجهو ... الغراز فوق عينيه بزوج و تحت منهم هالات موڤيين ...

كايشوف فخوه لي حاني راسو على طبسيل لازانيا كياكل ... ثواني و بويذرو حط الفورشيط من يديه و هز المنديل مسح جنب شفايفو و حطو ، قاد الكول ديال الشوميز البيضة ديالو ، دار رجل فوق رجل و مسح على سروالو النواغ ..

بويذرو : (دفع الطبسيل و شابك يديه فوق الطبلة وشاف فخوه) ماغاديش تخرج الأوصو من راسك ياك ؟؟!

ماركوس حرك راسو بالنفي بشويية و بويذرو شاف فنتالينو لي واقف مور ماركوس و نتالينو دغيا هرب عينيه ..

بويذرو : (بهدوء) درت كلشي على ودك باش نحميك ... حطيت حياتي فعهد باش نحمي حياتك (أشار بيديه لجهة الفيلا) غامرت بالموليانيز كلهم باش نعتقك من بين يديه ديك الليلة ... و لكن بلاصة ماتشكرني على هادشي و تركز فالخدمة ديالك و السلعة لي خاصك تتكلف بيها توصلها لروسيا ... نتا شنو كاتدير !! (رفع حجبانو بجوج ) جالس قدامي و كتقول ليا باغي تنسحب من المافيا ديالنا !!

ماركوس : (حك على لحيتو ) سي ...

بويذرو: واش كنبان ليك دابا مسالي لهاد الهبال ديالك ؟؟ ماركوو ( قرن حجبانو ) واش عارف شحال من مشكل تابعني خاصني نلقا ليه حل ؟؟ جوج مافيات عاطيني العربون و خاصني سيماانة نحط ليهم سلعتهم ولا عربونهم بالتريبل و إلا غانولي فحروب انا ماقادش عليهم .. و انا ماعندي لا سلعة لا فلوس .. و زيد عليها كاين ولد قحـ.بة مستهدفني و كيسرق ليا السلعة و ماعارفش كيندير نوصل ليه .. و نتا بلاصة ما تعاوني كتبرزط فيا !!!

ماركوس: ( ببرود قلب شفايفو ) مشاكيلك هادو .. ياك نتا الكابو ..

بويذرو: ( بعصبية ضرب على الطابلة ) ماركووس ..

ماركوس: ( قرن حجبانو ) مالك كتبان ليا مدهشر !! علاه شنو كان كيحساب ليك غايوقع ملي تشد بلاصة پادري ؟؟ كيحساب ليك الكابو فيها غير السمية و السلطة و المكانة ؟؟ ( ضرب بصبعو على الطابلة ) راه كاينة مسؤولية خاصك تهزها .. ايلا ماقدرتيش عليها ماتجيش تتغبن عليا أنا عطيييها لياا ..

بويذرو: ( ضحك باستهزاء وسط العصبية ) واش هادشي علاش باغي تخرج من هنا ؟؟ باش تولي كابو ديال راسك حيت ماقدرتيش تكون كابو مولياني ؟!!

ماركوس: ماقدرتش نكون ؟؟ ( ابتسم باستهزاء ) كون كانت شي منافسة نتا عارف كثر مني بلي ماكان حتى واحد فيكم غايربحني ( تنهد ) و لكن پادري كان عندو رأي اخر و عطاك البلاصة حيت كان خواف ... بحالك ..

بويذرو: ( رفع حجبانو ) خواف !!

ماركوس: اه كتخافو .. مني ...

بويذرو: ( عاود ضحك و دوز يدو على لحيتو ) كنا كنخافو .. و لكن ماشي منك .. عليك .. كنخافو حماقك يطيحك فشي مشكل لي يقتـ.لك ..

ماركوس: من ليوم خاف غير على راسك ..

بويذرو : (سكت شحااال كيشوف فيه و كيتفكر شنو وقع فالأيام الأخيرة ) نتا راك بصح حمق !! ( ضيق عينيه) دابا فنظرك الى درتي هاكا و بديتي من جديد بمافيا جديدة غادي تقدر على الأوصو ؟! (زاد بجسمو لقدام) واش عارف شحال خاصك ديال الرجال !؟؟ الوقت و الخبرة و...

ماركوس : (نطق مقاطعو بصوت ثقيل باقي الفك ديالو كيعطيه الصداع) الحماق (بويذرو سكت كيشوف فيه و ماركوس ابتسم بشويية) الحماق لي كيخلعك .. هو لي محتاج ... و بزاااف ديال الزعامة لي ماعند حتى واحد هنا ..

بويذرو : ماركوو .. راه كاين الفرق بين الزعامة و التهور ديالك ...

ماركوس : (حدر عينيه مميل راسو كيشوف فالملاك لي تحت رجليه) مابقا عندي مانخسر من غير حياتي ... و الى كنت غنعيشها فحال القحـ.بة مخبي هنا ... (طلع غير عينيه شاف فخوه) غير نموت حسن ليا ..

بويذرو بقا مدة و هو كيشوف فعينين خوه ... و كيف كل مرة ماكان كيشوف فيهم حتى حاجة من غير طموح حمق و كبيير !! عرفو ماغاديش يتراجع و مستحيل ينسا و يتخلا على داكشي لي دار بين عينيه ..

بويذرو: (حرك راسو ) شنو ناوي تدير ملي تمشي من هنا ؟

ماركوس : (ابتسم) بزاااف ديال لحوايج الحمقين لي غايخلعوك ملي تسمع عليهم ..

بويذرو: و علاش جاي كتقول ليا هادشي ؟؟ ماموالفاش ليك تتشاور معايا ديما كتدير غير لي قالها ليك راسك ..

ماركوس: نوو ماشي كنتشاور معاك ... غير بغيتك توصلها ل إل اوصو ... تقوليه بلي انا مابقيتش واحد منكم و بلي راني قادر ندخل لإسبانيا وقتما بغيت و هادوك القوانين ديال العقد لي داز بيناتكم مابقاوش يقدرو يحبسوني قدامو ولا قدام المنظمة ..

بويذرو : نفهم من هضرتك بلي نتا دابا لي خايف عليا .. من الأوصو ؟!

ماركوس: ( وقف و بعد خطوة على الطابلة كيشوف فأراضي العنب لي ممتدة قدامو من الجهة لي مامغطياش بالخامية ) خايف من الحرب لي غاتجمعك مع الأوصو و لي غاتخسر فيها حوايج ديالي ..

بويذرو رجع تكا ظهرو على الكرسي قارن حجبانو و كيشوف فيه .. تلميحات ماركوس كبيرة و بويذرو ماشي مكلخ باش مايفهمش .. واضح بلي خوه الصغير كيفكر فأنه ينقلب عليه ..

ماركوس: ( ضار شاف فخوه ) قبلما نمشي غادي نعطيك نصيحة صغيرة تقدر تاخدها ولا تخليها .. مزيااان تكون ثقيل و بعقلك و كتفكر فأي حاجة قبلما تديرها و تكون حريص و خواف شوية .. هادشي غادي ينفعك باش ماتطيحش فالمشاكل و باش خدمة الجدود تبقا غادية مزيان كيف كانت سنييين هادي ... ولكن ماغاديش ينفعك ملي تتحط قدام عدو حمق ( كيقرب منو بشوية ) ماعندو ما يخسر من غير حياتو ...

مد يدو للطابلة هز السوارت داللوطو و تيليفونو و شاف فبويذرو لآخر مرة بابتسامة ماكرة ... من بعد مشا خرج من تماك كيمشي على الطريق لي غاينزلو لتحت فين كاينة اللوطو ديالو ...

ماركوس: ( بلاما يضور ) تشاااو ..

نتالينو بقا واقف هو براسو خايف من تهور البوص ديالو خصوصا ملي عبر على شنو فراسو بكل وضوح و بلا خوف ، شاف فبويذرو ودغيا هرَّب عينيه و تبع ماركوس و موراه زوج من الگارد لي كانو بعاد عليهم ...

هضرة ماركوس و الشوفات لي فعينيه خلاو بويذرو يفيق على استنتاج كارثي .. بلي حتى هو واحد من أهداف خوه !!

بدا كيحرك راسو بالايجاب .. طول حياتو كان مراقب خوه و خايف عليه بصفتو خوه الكبير لي خاصو يحميه .. ولكن دابا كيحس براسو خايف على راسو منو !

فاللحظة لي نطق بيها ماركوس بهاديك الهضرة و مشا .. بويذرو اعتبر ماركوس مابقاش خوه .. انما عدوه .. و خاصو يحمي راسو منو ..

هز التلفون ديالو من فوق الطابلة ، ضغط على رقم الأوصو دوز الاتصال و دار التلفون على ودنيه ..

بويذرو :(ثواني ونطق) ماركوس اليوم انسحب من المافيا ديالنا و بغا يدير وحدة ديالو بوحدو باش قوانين العقد لي بيناتنا ماتبقاش تسري عليه ... غادي يجي لاسبانيا ... و ملي تشوفو دير فبالك ... راه مابقاش واحد من المولياني .. و العهد لي عطيتك تلغى .. ماركوس مابقاش مسؤوليتي .. من اليوم المشكل لي بيناتكم أنا ماعندي فيه حتى دخل .. (حرك راسو ، حيد التلفون و قطع )

بويذرو : (غمض عينيه مزيير عليهم و ضرب على الطبلة بعصبية) maniaco del cazzo !!!

« نهاية الفلاش باك »

ناتالينو :(تقابل مع ماركوس حاط يديه على التكاية ديال الفوتوي) عارف بلي المنظمة عطاتك الضو لخضر تدخل لاسبانيا الى بغيتي ... ولكن حنا مزال مانقدروش نواجهو الأوصو .. ماشي دابا ... مانقدروش نقـ.تلو آدم فهاد الوضع ..

ماركوس : وشكون قال ليك حنا لي غنقتـ.لوه !؟

ناتالينو : (بعدم فهم) و شكون ؟؟

ماركوس بانت ابتسامة وااسعة على شفايفو و تقاد فجلستو كيتفرج فصورة الأوصو لي قبالتو ...

ماركوس: باش توصل للبلاصة لي فيها الأوصو خاصك تقتـ.ل بزااف ديال الناس .. و تدير بزاف ديال الحوايج الخايبين .. و فاش كتوقف فالقمة و تشوف لتحت كتلقا بزااف ديال الأعداء خلقتيهم و نتا غادي فطريقك .. هادوك الأعداء هوما لي كيمدو يديهم باش يجروك لتحت .. و هادوك الأعداء انا غانختار منهم واحد .. الشخص المناااسب باش يتوسخو يديه بدم واحد من المارتينيز .. دم هاداك العصبي ...

بيت ماريا كان مظلم .. الخوامي كلهم نازلين داكشي علاش أضواء الجردة ماكانوش داخلين ليه .. الأباجورة لي حدا السرير كانت شاعلة بإضائة صفراء منخفضة و باهتة .. و باب الحمام المتصل بالبيت كان مردود و الضو خارج منو عبارة على خط طوييل لاحق لفين جالسة ماريا .. فوق الناموسية بشوميز دالنعاس حريري أزرق سميطات و قصير فوق الركبة ... شعرها مطلوق و حيت حادرة راسها كان نازل على كتافها و جناب وجهها مبعثر ... يد شادة بيها على الغطى دالسرير و يد مزيرة بيها على التيست دالحمل رقم 27 لي دارت هاداك الصباح .. پوزيتيف بحال هادوك 26 لي قبل منو ..

فكل مرة كتجرب جزء منها لداخل كيتمنى النتيجة تطلع سلبية .. ماتكونش حاملة و يكون غير شي غلط وقع و سوء فهم .. و فكل مرة خوفها و توترها و قلقها كيتزادو فاش كتشوف النتيجة ...

هزات راسها بشوية بوجهها الشاحب و عيونها لي واضح عليهم التعب بكثرة السهير .. كتشوف مباشرة فوق الطابلة دالزاج .. فهاديك قرعة الشراب لي محطوطة عليها .. الضو لي خارج من الحمام مخترقها و مخليها تلمع .. لون الشراب لي فيها كان عسلي كيغريها باش تقرب و تشربو ... بلعات ريقها و تنهدات بعمق كبير مفرقة بين شفايفها كتتنفس غير من فمها .. كلشي فيها لداخل كيتوق لقطرة من هاديك القرعة .. من ديما ولفات راسها كتواجه مشاكلها بالشراب .. كتبغي تنسا المشاكل و المشاعر الخايبين لي مسيطر عليهم الخوف و كينهشوها من لداخل و تغرقهم وسط الويسكي و النبيذ ..

آدم من هاديك الليلة دالحرب و هو غابر ماسمعات عليه حتى حاجة ... مشوشة عليه بلا قياس خصوصا ملي عرفات بلي فاش تهز من الڤيلا تهز مغيب بالكوبتير مباشرة للمستعجلات حيت حالتو كانت خطيرة بزاف .. الضربة فراسو بالحديدة و زيد عليها الضرب الوحشي لي ضربو الأوصو ... خايفة تكون وقعات ليه شي حاجة و مخبين عليها خصوصا أن حتى الأوصو ماكيجيش ... قلبها كيتقطع فكل دقيقة هو بعيد على عينيها ... و زايد عليها الحمل ديالها لي بحال شي صخرة هازاها على كتافها .. صخرة كل نهار كتزيد تكبر و هي مابقاتش قادرة تهز الثقل ديالها بوحدها ...

عينيها تغرغرو بالدموع و حيت عسليين الضو لي منعكس عليهم زاد عسلهم .. بحال لون الشراب لي كيزيد يجرها ليه .. بغات تشرب .. تنسى .. و ربما تموت !

ناضت بالزربة من فوق السرير .. تمشات بخطوات سريعة فاتجاه الطابلة .. هزات هاديك القرعة حلاتها .. كتشوف فيها .. كتبلع ريقها و دقات قلبها كيتسارعو و اليد لي هازاها بيها كترعش .. الدموع بداو كينزلو ليها و هي كتتحرك فاتجاه الحمام .. دفعات الباب حلاتو و دخلات .. وقفات على لافابو و بدات كاتخوي فهاديك القرعة و هي كتبكي بلا صوت و عاضة على شفتها .. حتى سالات و لاحتها فالزبل .. شدات بيديها بجوج على لافابو و حدرات راسها لتحت كتبكي و تتنخصص .. من ديما كانت كتحس براسها ضعيفة .. و لكن فهاد المرحلة بالظبط حسات براسها شي حاجة كثر .. كتعيا تقوي راسها و تتشجع و كتفشل ...

زيرات على عينيها بالجهد و صوت لداخل كيفكرها بلي هي حاملة من آدم .. ماشي أي راجل غريب و ماشي من الأوصو تاني .. فبطنها هي كاين جزء من أكثر راجل كتبغيه فالدنيا .. راجل لاحت راسها وسط الحرب و الرصاص على قبلو بلاما تفكر بلي ممكن تموت .. راجل مستعدة تضحي بلي بقا ليها فحياتها كلها على قبلو ..!

حلات عينيها الحمرين و شافت على لافابو فين حطات التيست .. مدات يدها هزاتو كتشوف فهادوك جوج الخطوط .. تنفسها بدا كيتنظم .. طلعات راسها بشوييية و تقابلات مع راسها فلمراية .. كتشوف فنصها الفوقاني كامل .. تركزو عينيها على كرشها .. و طلعات يدها الثانية كتدوزها عليها بشوية .. و بصوت مبحوح عيان هضرات ...

ماريا: ماغاديش نطيحك .. و ماغاديش نخسرك ... غادي تتزاد واخا مانعرف شنو يوقع و واخا العالم كلو يوقف ضدي .. نموت انا و تعيش نتا أولدي .. غاتعيش .. كنواعدك .. بحياتي .. ماتخافش ( بهمس ) ماتخافش ...

نفس الشمس و لكن صباح جديد ..

البالكون مسدود و الخامية الكبيرة الغامقة ديالو نازلة عليه ... على السرير كانت ياسمين عاد كتحرك بشوية فبلاصتها كتفيق ... و كيف عادتها فهاديك جوج سيمانات غير كتبدا تفيق و قبلما تحل عينيها كتدوز يدها فالبلاصة لي حداها ... و كل مرة كتلقا البلاصة مرتبة و باردة كيف العادة و تتأفف بيأس .. و لكن هاد المرة حلات عينيها بالزربة و جلسات كتشوف حداها .. الفراش كان مخربق و أثر راسو مزال على الوسادة الرطبة ... تحنات بالزربة للوسادة كتشمها و فالغطا و الفراش .. ريحتو كانت فكل بلاصة !!

ياسمين: ( بهمس ) جا !! هو نعس هنا !!!

وسعات عينيها و ضورات راسها فالجناح كتقلب عليه و لكن مكيبان ليها والو .. خرجات من الفراش بالجرا و مشات للحمام حلاتو كتطل فيه ...

ياسمين: إيدر ! إييدر !

مشات حلات الدريسينغ كذلك والو .. هزات بينوارها الكحل الطويل لبساتو و خرجات من البيت بالجرا ماعقلات على راسها حتى كانت واقفة عليهم و هوما جالسين كيفطرو بحال كل صباح .. كانت كتنهج و كتشوف فعايدة و لاشان ...

ياسمين: إيدر .. فين هو ؟؟ خرج ؟؟؟

لاشان: ( جاوبها و هو كيفرق شوفاتو عليها هي و عايدة بحالا كيسولهم بجوج ) علاه هو جا باش يعاود يخرج ؟؟

ياسمين: اه .. هو راه بات هنا .. ماشفتوهش ؟؟

عايدة: ( كتشوف فيها بشك ) باش عرفتيه بات هنا ؟ شفتيه ملي جا بالليل ؟

ياسمين: بلاصتو فوق الناموسية خاسرة .. باينة نعس فيها ...

ماريا ابتسمت باستهزاء و كملات كتوكل ولدها بلاما تشوف فياسمين و لكن ياسمين شافتها و شافت ابتسامتها .. عاود شافت فلاشان و عايدة و للحظة حسات براسها فاقت مقلوبة و توهمات ولا راها مزال كتحلم ! بلعات ريقها .. كانت غادي تنسحب و تطلع تتأكد من السرير و لكن حبسها يوسف ملي نطق ..

يوسف: اه بابا كان هنا ...

كلهم شافو فيه و هو جالس بتريكوه لبيض و شعرو الكحل الرطب لي هابط على جبهتو .. عينيه الواسعين مباشرة قدامو تايهين فالفراغ بحال ديما و ابتسامة واسعة على شفايفو ... و كمل كيهضر و الفرحة باينة فصوتو ..

يوسف: جا عندي فالليل باسني و دوز يدو على شعري .. قال ليا توحشتك .. طلبتو باش يبقا معايا و واعدني غايجي حتى ليوم و مابقاش غايمشي مزال ...

قلب ياسيمن كان كيضرب بالجهد مع كل كلمة تقالت من فم يوسف .. عايدة تنهدات براحة بحالا كانت كتتسنى هادشي .. ماريا كان واضح عليها عدم الاهتمام و ماكرهاتش هاد لخبار تكون على آدم ... أما لاشان حرك راسو بالإيجاب و شرب من كاسو دالقهوة ...

ياسمين خلاتهم و مشات طالعة فالدروج .. تخلطو فيها بزاف ديال المشاعر .. شعور بالراحة و الإطمئنان و الفرحة على أنه بيخير و رجع .. و القلق و التوتر و الخوف حيت ماعارفاش كيفاش تواجهو و شنو تدير بعدما غبر عليها هاديك المدة كاملة ! كتسول راسها واش باقي مقلق ؟ علاش مافيقنيش ؟ علاش ماتسنانيش نفيق باش نهضرو ؟؟ واش ماتوحشنيش كيفما توحشتو ؟

دخلات للجناح سدات الباب وراها و مشات مباشرة للناموسية جلسات على الطرف و هزات التيليفون ديالها و بدات كتصوني عليه ..

__

لتحت كانو مزال جالسين مكملين فطورهم فالسكات حتى قاطعو لاشان ..

لاشان: مزيان .. الفيلا راه كملو فيها الإصلاحات بقا غير السيستيم ديال الأمن .. الأوصو كايركب كاميرات جداد بنظام جديد و كايبدل گاع الگارد لي كانو تماك بوحدين اخرين .. من هنا ليوماين غانرجعو كاملين لتماك ... بقا غير آدم .. حتى هو قريب يرجع ..

ماريا: ( حبسات الكاس ديال الحليب بالڤاني لي كانت غادية بيه لفم يوسف و هزات عينيها بالزربة عند لاشان و قلبها كيضرب بالجهد و بلاما تشعر نطقات ) إيمتا ؟

عايدة شافت فماريا مزيرة على فكها و على الفورشيط فيدها .. و لاشان كان كيشوف فيد مراتو لي تزيرات و بشوية هز عينيه لوجهها و نظراتها عاد ضار عند ماريا كيشوف فيها .. و رجعات لبين عينيه ذكرى عناقها لآدم وسط الرصاص هاديك الليلة .. هاداك المنظر شعل فيه بزاف ديال الأسئلة و المخاوف .. خلاه يعيد التفكير فمواقف كثاار وقعو من قبل بين هادوك الجوج و كان كيظنهم صداقة و أخوة .. هاد الموضوع كان شاغل تفكيرو فالفترة لي فاتت و لكن بقا و مزال كاتمو حتى يوصل الوقت المناسب ملي تفوت هاديك الأزمة عاد يبحث فيه ...

لاشان: ( رجع كيشوف فالفنجان ديالو ) قريب ..

ماريا شافت فعايدة لي كتشوف فيها بنظرات حارين فيهم عتاب و لوم .. بلعات ريقها و شافت فيوسف و رجعات كتشربو الحليب بيد كترعش .. هي تقدر تتعامل مع عايدة و ياسمين ايلا عرفو .. و لكن لاشان لا .. لاشان كايخلعها تماما كيفما كيخلعها الأوصو .. حيت ايلا كان شي واحد حريص على النظام فالمافيا و القوانين ديالها بحال الأوصو فراه هو لاشان .. و علاقتها بآدم كانت أكبر خرق لهادوك القوانين ...

طريق ترابي وسط واحد الغابة شجرها طويل و عالي ... عليه هامر سوداء ماط كتشق الطريق بسرعة مخلية الغبرة طايرة وراها و صوت محرك بحال الوحش ... كتقرب لواحد السياج كبير بالقصدير و الخشب .. كانو جوج رجال عند البوابة المعدنية ملي شافو اللوطو كتقرب حلو الباب و بعدو من الطريق .. و دخلات الهامر لهاديك المساحة الكبييرة لي عامرة بالطوموبيلات القداام المهرسين و المغبرين و قطع الخردة و بزاف ديال الآلات الكهربائية القدييمة المليوحة ...

وسط هاديك الساحة كان واحد الگاراج مسدود و قدامو واقفين رجال بلباس عسكري كلهم مسلحين و رافعين ريوسهم مستعدين لأي حاجة .. قدامهم بعيد عليهم بأمتار كان واقف غوستا .. بگاط كحل و سروال عسكري فالخزي .. تيشورت رمادي مزير على عضلات صدرو و كتافو و سمطة السلاح ضايرة بصدرو فيها الفرادة ديالو بجوج ملقمين و جوج ماس ... على عينيه الرماديين نضاضر كحلين كيحجبو أشعة الشمس و حجبانو واضح مقرونين بحدة .. حيد الگارو من فمو عسف عليه و هو كينفث الدخان من بين شفايفو الغامقين .. دار يديه وراه كيشوف فالهامر لي كتقرب منو حتى وقفات .. بان ليه الباب تحل و نزل الشخص لي كان راكب فيها ...

بنفس الهيبة و القوة لي ماعمرهم خطاوه ... كل يوم كيتزادو بحال الخوف لي كل يوم كيكبر فقلوب الأعداء ديالو .. بحال الجبل واخا يعياو مايحاولو يطيحوه كايبقا واقف شامخ و قوي .. كان لابس كلشي كحل .. من الگاط ديالو لي سيورو غلاض كحلين مربوطين .. سروال دالعسكر كحل ماط بجيوب كبار .. و تيشورت كحل كيبان بحالا كيعاني باش يقدر يستوعب هاديك كتلة العضلات لي لابساه ! فوق منو سمطة دالجلد هازا جوج فرادة كحلين ..

الوشام فذراعو اليمين و ساعة سوداء جلدية فمعصم اليد اليسرى مع خاتم كيلمع فصبعو ... جامع شعرو اللور و داير نضاضر كحلين على عينيه .. سد الباب داللوطو و غوستا قرب منو حتى وصل عندو و بدا كيتمشى معاه لجهة الگاراج و هو كيهضر ...

غوستا: راه لداخل .. ملي فاق من الكوما جبناه كيفما بغيتي ( دار إشارة للرجال و جوج منهم سبقوهم حلو الباب دالگاراج ) غاتحتاجني معاك لداخل ؟

الأوصو: ( بصوتو الرخم ) خليك هنا ..

وقف غوستا و الأوصو كمل طريقو لداخل .. غير دخل هو غوستا دار لهادوك الرجال إشارة اخرى رجعو سدو الباب و هو رجع لنفس الوضعية كيشوف قدامو ... و جبد گارو اخر شعلو يكميه حيت ماكملش اللول ..

الگاراج من لداخل كان كلو موسخ و مغبر .. الحيوط مقشرين و الأرض كلها تراب و الشراجم دالزاج لي لفوق قريب للسقف گاع مهرسين .. البولات محيدين و الخيوط ديالهم مدلين من السقف .. كان خاوي .. لوسط كان شاب جالس فوق واحد الكرسي دالخشب .. لابس البيجامة ديال السبيطار و شعرو الكحل ما مرتبش ... وجهو الأسمر كان شاحب و شفايفو بيضين واضح بلي عيان ..

كان هاداك هو سيرخيو رودريغيز .. البوص ديال عصابة المقنعين لي هجمو على الڤيلا ديال مارتينيز .. الزعيم المتهور ديالهم ..

هز راسو بتعب باش يتقابل مع صوت الخطوات لي كيقربو منو .. و غير شاف الأوصو زاوية شفايفو ترفعات شوية بابتسامة جانبية ماواصلاش لعينيه ..

الأوصو حيد النضاضر من عينيه و هو كيقرب لجهتو .. ملامح وجهو كانو مظلمين .. حجبانو مقرونين و عينيه كانو هازين بزاف ديال الغضب و الحقد ... كيشوفو فسيرخيو مباشرة بشوفات قاسحين و حارين .. دار النضاضر فجيبو و جر معاه واحد الكرسي كان فطريقو .. و كلما صوت خطوات الأوصو الثقال و جرة الكرسي قربو من سيرخيو كثر كلما قلبو كيحس بيه كيضرب بسرعة جنونية و كيطلع لحلقو بحالا باغي يتقياه .. واخا يعيا يخبي التوتر ديالو و خوفو كيبانو فعينيه ...

وصل عندو ... قاد الكرسي مقابل معاه مباشرة و جلس .. تحنى للقدام شوية و شابك يديه مع بعضياتهم .. و سيرخيو عينيه كيرعشو و هوما محطوطين فقلب عيون الأوصو .. الشوفة فعيون الأوصو كتخليه يحس براسو كيغرق فشي بحر متجمد ... جسمو كامل برد عليه و شعرو وقف .. و لكن مزال مقاوم و ماباغيش يتنازل و مصمم يتقاتل لآخر لحظة ...

سيرخيو: ( بصوت باح عيان و نفس الابتسامة ) كنت كنتسناك ...

الأوصو: يعني غاتكون عارفني علاش جبتك هنا ...

صوت الأوصو كان عميق .. قاسح و كيزيد من توتر سيرخيو لي بلع ريقو و وسع ابتسامتو و رخى بظهرو على الكرسي ..

سيرخيو: ماتكونش باغي تطلب السماحة حيت قتـ.ـلتي ليا رجالي كاملين ؟

الأوصو: ( ببرود عكس النار لي فعينيه نطق متجاهل الاستفزاز ) ماعنديش الوقت لي نضيعو فالتبرهيش .. جيت باش نسولك واش باغي تعيش .. ولا ترجع تموت ؟؟

سيرخيو: ( عوج شفايفو ) أنا مزال صغير بزاف باش نموت .. باقي باغي نعيش و ندير بزاف ديال لحوايج يتفكروني بيهم ملي نمشي ( رجع ابتسم ) بحال مثلا أنني نعاود نهجم على دارك و نعاود نحاول باش نقتـ.ـلك ...

الأوصو: مزياان .. و باش نخليك تمشي من هنا حي توجد خطة تحاول تقـ.ـتلني بيها ( دوز يدو على لحيتو و شاف للجنب ) خطة تكون حسن من اللولة ( رجع شاف فيه ) خاصك تجاوبني على واحد السؤال ..

سيرخيو: بلاتي ( ميل راسو ) واش نتا دابا كتعرض عليا صفقة ؟؟

الأوصو: كنعرض عليك فرصة باش تزيد تعيش شي شوية قبلما تجيبها الوقت و نقتـ.ـلك ...

سيرخيو: ( توسعات ابتسامتو حتى بانو نيابو ) دابا عجباتني هضرتك و باين غانتفاهمو .. سول .. اش بغيتي تعرف ؟

الأوصو: بغيت نعرف شكون باعني ليك ؟

سكت سيرخيو كيشوف فالأوصو بنفس الابتسامة .. لثواني طوال كيفكر و الأوصو مراقبو بصبر كيتسنى الجواب .. حتى ضحك سيرخيو و هو كيضور راسو كيشوف فالجنب .. الأوصو قرن حجبانو و ضيق عينيه و بقا محافظ على السكات ..

سيرخيو: و ايلا ماكانت عندي حتى سمية ؟؟ ( شاف فالأوصو ) امم ؟

الأوصو: ماغايكون عندي ماندير بيك و غاتموت تماك فبلاصتك ..

سيرخيو: ( كيحرك راسو بالإيجاب و كيشوف فالجنب تاني و كيطرق بصباعو على يد الكرسي بتفكير ) اممم ( رجع شاف فالأوصو ) ماعنديش ... انا ماعارفش شكون باعك ليا ..

الأوصو: خايف تقول سميتو ولا ماعارفهاش ؟

سيرخيو: ( هز يديه كإشارة للمحيط ديالو و لأول مرة كيبان بصح منفعل ) شوف فيا .. جالس قدام الموت بوحدي و بلا سلاح ... فنظرك كون كانت عندي سمية الخائن نعتق بيها راسي ماغانقولهاش ؟؟

الأوصو حدر عينيه كيشوف فالأرض كيفكر .. و سيرخيو ماسكتش بزاف و كمل هضرتو بتصميم و بجدية هاد المرة ..

سيرخيو: و لكن عندي معلومات تقدر تعاونك توصل ليه ( الأوصو طلع راسو كيشوف فيه ) و لكن خاصنا نقادو هاد الصفقة مزياان ..

الأوصو: ( تقاد فجلستو مرجع ظهرو اللور ) ماتنساش راسك معامن و فين ..

سيرخيو: ( ابتسم ) انا مع الدب و فلازون ديالو ... و لكن الدب باغي مني شي حاجة انا الوحيد لي نقدر نعاونو بيها .. و هو ماشي مكلخ باش يقـ.تلني .. ياك ؟؟

الأوصو: اش عندك ؟

سيرخيو: ماغاديش نقدر نركز معاك هاكا ( الأوصو هز حاجبو و ابتسامة سيرخيو توسعات ) بغيت گارو ...

ضغط الأوصو على سنانو مزير عليهم .. ماكرهش يشد رقبة سيرخيو و يورك عليها بقوتو كلها حتى يفصل ليه راسو على جسمو .. و لكن سيرخيو كان عندو الحق ... الأوصو ماشي مكلخ باش يقـ.تل واحد مزال محتاجو ...

جبد باكية الگارو من جيبو جبد منها واحد عطاه ليه و عطاه حتى البريكة المعدنية لي منقوشة عليها سميتو .. خداهم سيرخيو و شعلو ففمو ... نتر نترة طوييلة و خرجها و هو كيكحب شاد على صدرو ...

سيرخيو: ( تنحنح ) الشخص لي باعك ليا كان كيسيفط ليا ايميلات فيهم كاع ليزانفوماسيون لي محتاج باش نهجم على الفيلا ديالك ...

الاوصو: بحالاش هاد ليزانفوماسيون ؟؟

سيرخيو: ( تنهد كايشوف لفوق ) امم ( رجع كيشوف فالأوصو و كمش ملامحو ) نسيت ..

الأوصو زير على يديه و سنانو كثر مراقبو و العصبية ديالو كتتزاد و كيولي صعيب عليه يتحكم فراسو كثر ...

سيرخيو: ( كيحك على نيفو بيدو لي فيها الكارو و يدو لاخرة كيحل بيها البريكة المعدنية و يرجع يسدها مخليها تصدر صوت طقطقة ) و لكن وعد منك يمكن يخليني نتفكر ...

الأوصو: وعد بشنو ؟

سيرخيو: بغيت السوارت داللوطو ديالك باش نمشي من هنا .. و تواعدني بلي ماغادي يتبعني ولا يتعرض ليا حتى واحد حتى نخرج من لازون ديالك ...

الأوصو بقا لثواني كيشوف فالبريكة لي فيد سيرخيو كيسمع لصوتها و كيضور هضرتو فراسو ..

سيرخيو: شنو .. ماسخيتيش بيها ؟؟

تنهد الأوصو بعمق كبيير حتى تنفخ صدرو .. دار يدو فجيبو جبد السوارت و شاف فيه مطول .. رجع شاف فسيرخيو و مدو ليه و لاخر خداه بابتسامة ...

الأوصو: كنواعدك ملي تركب فيها و تمشي ماغادي يتبعك حتى واحد .. و ماغادي يتعرض ليك حتى واحد ...

سيرخيو: ( وقف ) مزيان .. حتى انا غادي نجاوبك فالطريق فاش نكون غادي ...

___

حلو الرجال بجوج الباب و غوستا كان قدامو كيتسنا فالأوصو .. و لكن ملي شافو خارج مع سيرخيو قرن حجبانو بعدم فهم !! كان كيبان فسيرخيو مرتاح و هو كيتمشى مع الأوصو و حتى واحد من الرجال مافاهم شي حاجة .. كلشي كان كيتوقع غايخرجوه من تماك جـ.ثة بعدما يقتـ.لو الأوصو !

الأوصو دار إشارة لواحد من الرجال جا عندو بالزربة ..

الأوصو: ( مد يدو ) تيليفونك ...

عطاه ليه الراجل بلاما يسول ولا يتردد و الأوصو عطاه لسيرخيو و كمل معاه الطريق حتى وصلو للهامر .. حلها سيرخيو و الأوصو مد يدو هو اللول جبد البيسي ديالو ... بعد هو و سيرخيو ركب و سد عليه الباب و شاف من الزاج فالأوصو بابتسامة ..

سيرخيو: غانصوني عليك ..

شاف قدامو .. لاح بريكة الأوصو فالكوسان حداه و ديمارا الهامر مكسيري من تماك ...

غوستا قرب وقف حدا الأوصو و دار بيدو إشارة للحراس حلو الباب على الهامر .. من بعد شاف فالأوصو ..

غوستا: علاش خليتيه مشا ؟!!!

الأوصو ماجاوبش بقا غير كيشوف فالهامر حتى فاتت البوابة و الرجال رجعو كيسدو ...

الوقت كيدوز .. الأوصو فيدو گارو كيضورو بين صباعو و غوستا كيشوف حولو و يسوط بسخط و يتنهد باغي غير يفهم .. مايقدرش يعارض الأوصو و المهمة ديالو هي يطيع الأوامر .. و لكن ماقدرش يكتم الفضول ديالو كثر و شاف فيه ...

غوستا: واش قال ليك شي حاجة ؟؟؟ ( ماجاوبوش ) دابا من بعد گاع داكشي لي دار خليتيه يمشي ؟! هاداك ولد القحـ.بة راه خاصو يموت معذذب على دا....

سكت ملي تسمع صوت تيليفون الأوصو كيصوني .. مد الأوصو لبيسي لغوستا لي خداه من عندو و جبد تيليفونو من جيبو و جاوب مباشرة حيت عارف شكون ... كان سيرخيو فالجهة الثانية من التيليفون كيسوق فالطريق وسط الغابة بأقصى سرعة كيقرب من واحد الشانطي لي هو الحدود دمنطقة الأوصو ... عارف بلي هاديك الساحة جات فالحدود بين المناطق ديالهم بجوج .. و ورا هاداك الشانطي كاينة لازون ديالو هو و رجال الأوصو مايقدروش يفوتوها بأوامر من المنظمة .. كان هاداك بر الأمان و هو كيسوق باغي يوصل ليه و يرتاح على حياتو ...

سيرخيو: كان كيتواصل معايا بإيميلات بهويات سرية و كل مرة من بلاد فشكل باش مانقدرش نعرف فين هو بالضبط .. مرة من الهند و مرة من الاورغواي و مرة من الميريكان .. حتى الايميلات لي كان كيسيفط كانو كودات مشفرين .. كان خاصنا تقنيين كبار باش نقدرو نحلوهم و نعرفو شنو فيهم ..

الأوصو: شنو كان فهادوك الايميلات ؟؟

سيرخيو: ( كيشوف فجنابو و وراه كيتأكد بلي ما تابعو حد ) گاع المعلومات لي كنت محتاج باش ندخل لقلب دارك و نقتـ.لك .. الكاميرات فين كاينين و بلايص الگارد لي داخل السور و لي فالغابة ... حتى بلان الفيلا سيفطو ليا ( كيشوف الشانطي قدامو قريب ليه و ابتسامتو كتزيد تتوسع ) هو لي قال ليا نهجم هاديك الليلة بالضبط حيت كان اجتماع مع مولياني على قبل شي تحالف ... كان لداخل معاك فالفيلا .. هو لي ركب الرقاقة لي سيفطنا ليه باش نقدرو نهاكيو الكاميرات كلهم ...

الأوصو: كيفاش سيفطتوها ليه ؟؟

سيرخيو: ( ضحك ) حتى تتلاقاه و سولو هو يجاوبك ..

الأوصو: كيفاش تقتي فيه واخا ماكنتيش عارفو شكون ؟؟

سيرخيو: فاش كتكون كتغرق تقدر تشد فلفعة باش تعتقك .. و انا كنت كنغرق فالظلام و انني نقتـ.لك كانت الطريقة الوحيدة باش نبان و نخرج للضو ( عينيه لمعو و هو كيقطع الشانطي بسرعة ) ماندمتش و غانعاودها ... و هاد المرة كنواعدك غانجح ..

الأوصو: ( سكت لثانية ) ماتواعدش بشي حاجة ماتقدرش عليها ..

سيرخيو: قادر .. هاد المرة غانحسب ليها مزيااان و غانطيحك أ الأوصو ...

الأوصو: كانت عندك فرصة وحدة و ضيعتيها .. ماغاديش تتعاود ( تنهد بعمق ) سيرخيوو .. Desde el principio tuviste que ser inteligente y escapar de la muerte, ahora que la has enfrentado, ya es demasiado tarde..

(من اللول كان خاصك تكون ذكي و تهرب من الموت .. أما دابا ملي واجهتيه .. مشا الحال ..)

سيرخيو بدا كيجمع ضحكتو بعدم فهم و كيضور وراه كيتأكد واش فات الشانطي و واش ما تابعو حد ...

سيرخيو: كيفاش؟؟..... الوو ..... الأووصو ؟؟.... كتسمعنيي !!! كيفاش فات الحال ؟؟؟ ( كيشوف فجنابو ) نتا واعدتيني ماغاديش تتبعوني ولا تتعرضو ليا ..

بحال الحمق مافاهمش اش سمع و كيشوف حولو و كيزيد فالسرعة هارب من شي حاجة ماعارفهاش ... و الأوصو حاط التيليفون على ودنو كيسمع ليه .. طلع يدو لي فيها الگارو كيشوف فيه .. ماكانش گارو عادي .. غوستا شاف معاه و رفع حاجبو كيحاول يفهم .. حتى كيشوف الأوصو كيضغط على راس الگارو ...

و سيرخيو كان مزال كيسوط بتوتر و خوف عرقاان حتى سمع طنين خفيف وصل لودنيه مع صوت المحرك .. شاف فالكوسان حداه كيقلب على مصدر الصوت .. فجأة وسع عينيه ملي شاف البريكة دالأوصو لي حداه كتسني بالأحمر .. فهم شنو واقع !! رخى بيديه على الفولون و حبس النفس ... الصدمة خلاتو مايقدرش يدير شي حركة يحاول ينقذ بيها راسو ..

سيرخيو: ( بشوية ) mierda !!

تسمع صوت انفجار قوي فودن الأوصو وصل حتال ودنين غوستا لي رفع حجبانو ... شاف فالأوصو كيبان ليه رجع تيليفونو لجيبو عاد فهم البلان ..

فهم بلي الأوصو قـ.ـتل سيرخيو ...!!

جبد الأوصو باكية الكارو من جيبو خدا منها واحد دارو ففمو و بدا كيقلب فجيابو على البريكة الثانية ديالو .. سمع صوت بريكة شعلات حداه ملي ضور راسو لقاه غوستا ماد ليه يدو .. شد الگارو بصباعو و قرب براسو من غوستا حتى شعل الگارو ديالو عاد رجع لوقفتو .. و غوستا رجع بريكتو لجيبو و جبد الكونطاكت دالجيپ ديالو لاحها لواحد من الرجال ...

غوستا: جيبها لهنا ( الراجل مشا يجيب الچيپ و هو ضار عند الأوصو ) شي خبار على آدم ؟؟

الأوصو: ( كيشوف قدامو و كينفث الدخان ) لاباس عليه ..

غوستا: مزال مقلق منو ؟

الأوصو: ( شاف فجهة أخرى لثواني .. تنهد عاد شاف فغوستا ) ماعرفتش ..

جا الراجل سايق اللوطو وقفها قدامهم نزل منها و عطا الكونطاكت لغوستا و مشا .. و غوستا مدهم للأوصو لي خداهم من عندو و ركب ... حط البيسي على الكرسي لي حداه و سد الباب ...

شد الفولون بيديه بجوج و سها فالتفكير من جديد .. الملامح ديالو كيبوحو غير بالصرامة و القسوة و الظلام .. كيبان فيهم شوية ديال الغضب .. و لكن مخبين بزاف ديال الخوف .. الخوف من فكرة أن بين رجالو كاين خائن .. بين هادوك الرجال لي كانو فالڤيلا ديالو مع عائلتو ! خائن ممكن كيشوفو كل نهار و كيعطيه الأوامر .. خائن كان قريب بزاف لولدو .. لمراتو .. لعمو و عائلتو الصغيرة لي كيحميها بحياتو !! حاس بالضغط .. خاصو يلقاه ماشي باش يعاقبو على شنو دار .. و لكن باش يحميهم منو ...

مد يدو للكوسان لي حداه هز البيسي ديالو حلو .. قدامو على الشاشة كان تسجيل ديال كامرة مراقبة من هاديك الليلة .. الكامرة الوحيدة لي بقات خدامة حيت كلشي من غيرها خسر ... خدم الفيديو على اخر لقطة كان كيتفرج فيها .. كيبان ليه آدم كيتقاتل مع جوج رجال حتى كيتغدر من اللور .. بان ليه كيفاش فقد التوازن و لكن ماطاحش .. و شاف ماركوس و هو كيقرب منو حتى خدا منو الساروت ... سرع الأوصو الفيديو حتى وصل للقطة لي خرجات فيها ياسمين من المكتب مع ماركوس ... كيورك على سنانو مزير عليهم و هو كيشوف فيها كتجري معاه طالعين من الدروج و ولدو بين يدين ماركوس ..

دقات على الزاج لي حداه خلاوه يرجع للواقع و يخرج من هاديك الليلة .. هبط الزاج و ضار كيشوف فغوستا لي محني لمستوى الشرجم .. هاز التيليفون و قالب الشاشة للأوصو يشوف رقم ياسمين لي كيصوني ...

غوستا: هضر مع مراتك .. راه كتظل تصوني عليا و تبات تصوني باش تهضر معاك ...

الأوصو: ( بقا لثواني كيشوف فالشاشة من بعد طلع عينيه لغوستا بنظرة حادة ) غوستا .. واش باغي توريني اش ندير ؟؟

غوستا: ( تنهد كيرجع التيليفون لجيبو ) لا ..

ضار الأوصو قدامو حيد البيسي رجعو فين كان .. و ديمارا من تماك بسرعة مخلي غير الغبرة وراه و غوستا كيتنهد ...

••••

حيدات ياسمين التيليفون من ودنها ملي غوستا ماجاوبش ... حطاتو على السرير حداها و بقات كتشوف قدامها و كتفكر .. من نهار حطها الأوصو تماك و مشا و هي كتفكر غير فشنو دارت .. فلحظة خوف على راسها و جوزيف هي تاقت فماركوس و مشات معاه .. و ماوعات بالغلط لي دارت حتى فات الفوت و لقات الأوصو جارها من يدها مخرجها من جناح ماركوس ... ماعارفاش شنو تدير ملي يرجع و يوقف قدامها .. ماعارفاش شنو غاتقول ليه ملي يسولها و كيفاش تناقشو فداكشي و كيفاش تخليه يسمح ليها .. و لكن لي عارفاه و متأكدة منو أنها كتبغيه .. و حتى هو كيبغيها .. و يتقلق حتى يعيا غايسمح ليها إيلا هي طلبات السماحة ...

ابتسمت و عينيها لمعو .. ناضت مشات للدريسينغ دخلات ليه كتقلب فالحوايج لي تماك على واحد الغوب بالضبط حتى لقاتها .. هزاتها من العلاقة و قابلاتها معاها بابتسامة صغيرة على شفايفها .. كانت غوب حريرية كحلة .. قصيرة فوق الركبة و سماطها دالكتاف رقاق .. كتخلي العنق و الكتاف و جزء كبير من الظهر و الصدر عريانين .. كانت بسيطة بلا زواق و أنيقة و مثيرة ... هو لي شراها ليها و مزال مالبساتهاش بحكم كانت حشمانة حتى تشوف فيها .. بقات كتقيس بأطراف صباعها فالثوب و عقلها كيخطط .. دقات قلبها كيتسارعو مع كل ثانية و كذلك حرارة جسمها كترتفع ...

لتحت كانت عايدة جالسة بوحدها على واحد الفوتوي و فيدها مجلة موضة .. كتقلب الصفحات بشوية و عينيها كيدوزو على هادوك الفساتين و المجوهرات و عقلها غايب كيفكر فماريا .. سمعات صوت خطوات فالدروج و هزات راسها كتبان ليها ياسمين نازلة ... بقات كتشوف فيها جاية قاصداها حتى جلسات ففوتوي حداها بنفس هاديك الإبتسامة و خدودها حمرين ..

ياسمين: ( كتحاول تخبي الإحراج لي حاسة بيه ) لاشان خرج ؟

عايدة: لا .. كاين فالبيت لفوق .. بغيتيه فشي حاجة ؟

ياسمين: ( كتحك ذراعها بشوية ) لا .. غير سولتك ...

رجعات عايدة للمجلة و ياسمين كتشوف فيها ..

ياسمين: اليوم بالليل .. واش ممكن نتعشى مع ايدر ... بوحدنا ؟؟ ( عايدة شافت فيها رافعة حاجبها باستغراب للسؤال .. و ياسمين كملات كتبرر ) هو غادي يرجع من بعد جوج سيمانات يمكن تكونو باغيين تتعشاو معاه ولا ... تهضرو معاه فشي حاجة ...

عايدة: ( سدات المجلة ) ماكاينة حتى حاجة ضرورية ... و لكن راه يمكن مايجيش ...

ياسمين: ايلا قال لولدو يوسف غايجي راه غايجي ...

عايدة: ( حطات المجلة فوق الطابلة مستعدة باش تنوض ) غانوصيهم على شنو يصايبو ليكم للعشا ...

ياسمين: ( مدات يدها قدامها ) لا بلاش انا غانتكلف ... بغيت حوايح اخرين غير خليك ..

ناضت من تماك و مشات قاصدة الكوزينة و عايدة تابعاها بعينيها حتى اختفت .. عاد رجعات هزات المجلة ديالها كتشوف فيها و هاد المرة كتفكر فياسمين .. كانت متأكدة بلي ايلا جا الأوصو العشا لي متحمسة ليه ياسمين ماغاديش يدوز على خير ..

الحداش دالليل ...

الجناح ديال ياسمين كانت كتفوح منو ريحة الورد ... بتلات ورد حمراء مليوحة على الأرض و بزاف فوق السرير .. وسط الجناح كانت طابلة عليها أطباق مغطية بأغطية معدنية و شمعدان ذهبي عليه ثلاثة الشمعات حمرين شاعلين .. لاناپ البيض ديال الطابلة عليه بتلات ورد حمرين و بعض الشمعات معطرين حمرين عاطيين ريحة زوينة فالجو ... و ياسمين كانت واقفة على الطابلة كتقاد زجاجة النبيذ الأحمر فالجهة لي غادي يجلس فيها الأوصو ...

كانت لابسة هاديك الغوب الكحلة لي ناسبات طايتها تماما .. سيقانها البيضين و يديها و عنقها لي كيلمع فيه عقد ألماسي مطقم مع البراسلي لي معنق معصمها ... شعرها كانت مصايباه متموج و طايح على واحد من كتافها .. و على وجهها كانت دايرة ميكاب جريئ على غير عادتها .. ماعمرها دارت عكر حمر بحال هاكاك ولا ركزات على عينيها بهاديك الطريقة ... جوج سوايع و هي كتتفرج فاليوتيوب باش تقدر تصايب وجهها و فالأخير النتيجة كانت تستاهل ..

بعدات من الطابلة و وقفات قريب للباب كتشوف فالجناح .. الديكور الرومانسي ديالو و ريحة العطور لي تخلطات بريحتها خلاوها تبتسم برضى و سعادة حيت كلشي هو هاداك كيفما تخيلات ...

ياسمين: ( كتهضر مع راسها بشوية ) كلشي هو هاداك ... و دابا خاصو غير هو يجي ( تنهدات ) ياربي غير مايخلينيش نتسنا بزاف ...

كملات جملتها و ربعات يديها ساهية و كتفكر بابتسامة ... مصرة تقمع خوفها و تدير هاد الخطوة .. تراضيه بداكشي لي كيبغي باش يسامحها .. و شنو كيبغي إيدر كثر منها ؟؟

سمعات صوت خطوات فالكولوار فيقها من أفكارها .. خطوات إيدر الثقال لي مستحيل تغلط فيهم !! وسعات عينيها بصدمة و مفاجأة حيت ماتوقعاتش يجي بكري بحال هاكاك !! ضارت مشات كتجري للحيط طفات الضواو خلات غير الضو الخفيف ديال الأباجورات والشمع .. و دخلات بخطوات سريعة لقلب الجناح و كعبها الأسود العالي كيطرق الأرضية بخفة ... وقفات قريب للطابلة و ضارت تقابلات مع الباب و قلبها كيضرب بالجهد .. توتر و خوف و حماس و شوق كلشي تخلط عليها .. توحشاتو بزاف و باغية تشوفو و فنفس الوقت خايفة من شنو ممكن يوقع ايلا كان مزال معصب عليها ..

___

كان كيقرب من باب الجناح و العياء كياكل فيه من لداخل ... ماكيبغيش يبين قدام رجالو خصوصا فالأزمات بحال هادي و لكن راه بصح عيا و حتى جرح من الجروح لي فذاتو باقي ما برا تماما .. هادوك جوج سيمانات دازو عليه صعاب بزاف و قاسحين ... هاديك الحرب فالفيلا كلفاتو بزاف ديال الرجال و تسببات ليه فبزاف ديال المشاكيل .. سالات و لكن خلات وراها بزاف ديال الاضرار خاصو يصلحهم و أسئلة كثيرة و ألغاز خاصو يحلهم ... باغي يرتاح و يتهنى و لو غير لساعة .. و لكن متأكد بلي فهاداك الجناح بالضبط هو مستحيل يلقا لا الراحة و لا الهنا .. حيت فيه هي .. غير الشوفة فيها كتفكرو فگاع داكشي لي باغي ينسى ... و لكن مابغاش يبقا بعيد .. هو عندو مسؤوليات تجاه عائلتو خاصو يقوم بيها داكشي علاش خاصو يرجع وسطهم ...

وصل عند الباب و وقف .. شاف لتحت كيبان ليه الضو طافي ... ماكرهش يحل الباب و يلقاها ناعسة بحال الليلة لي فاتت .. تعفيه الشوفة فعينيها و الهضرة معاها حيت واخا دازو هادوك الأيام كلهم مزال مامستعدش يهضر معاها ... مزال ما متأكدش بلي يقدر يتناقش معاها بلاما يتيري فيها يقتـ.لها ... عارف راسو يديرها ايلا تعصب .. حيت هو قادر يتحكم فالناس كلهم لي ضايرين بيه إلا فراسو ...

تنهد بعمق و حل الباب ... و مع أول خطوة وقف ملي تصادفو عينيه بهاداك المشهد !!

بيها هي واقفة قدامو بهاداك المنظر .. مبينة ليه گاع داكشي لي كيقتـ.لو فيها ... ماكانش مستعد يناقشها باش مايقتـ.لهاش .. ناسي بلي هي بوحدها سلاح قادر يقتـ.لو ألف مرة فكل ثانية دوزها و هو كيشوف فعينيها !!

زير بيدو على البوانيي و حيد عينيه عليها كيضورهم بشوية على أرجاء الجناح كيشوف فشنو وجدات على قبلو ...

بلعات ريقها و تفرقو شفايفها بتنهيدة خفيفة ملي طاحو عليه عينيها .. بهاداك الحضور القوي لي ديما كان كيخلي قلبها ينفجر مية مرة فالثانية ... بطولتو و عرض كتافو .. حدة نظراتو و عمق عينيه .. عطرو لي غير تحل الباب اكتسح الجناح و سيطر عليه مخلي گاع الروايح لاخرة تخضع ليه و تختفي !

بنفس هادوك الحوايج الكحلين و البانضات لي فمعاصم يديه .. سلاحو لي تحت ذراعو كيلمع ملي ضرب فيه الضوء الخفيف ديال الشمع .. و صدرو الواسع لي كيطلع و يهبط بأنفاس عميقة .. كتدوز عينيها على كل تفصيل منو بشوية .. هادوك التفاصيل الصغار و الكبار لي كيحركو كل ما فقلبها لداخل .. حتى وقف قدامها عاد اكتشفت أنها كانت موحشاه حد لحماق ! كانت حاسة براسها باغية تبكي بالغوات و تتلاح عليه تعنقو بجهدها كامل ..

فكو قساح و عروق ذراعاتو بانو .. و عينيه شعلو بغضب كبير خلاها تفيق من خيالاتها و سهوتها فيه و ترعش للحظة ملي عاودو تلاقاو عينيهم ... كيبان ليها طلق البوانيي و جا قاصدها نيشان .. بنظرات " الوحش " و ماشي حبيبها إيدر .. تراجعات بخطوة حتى حبسها طرف الطابلة من اللور و كانت غاتطيح كون ماشداتش فراسها ...

ياسمين: ( بصوت خايف متوتر كيرعش ) إ...إيد..ر !!

تمتمات بصوت منخفض و بؤبؤ عينيها توسع و رجعو لذاكرتها گاع المرات لي ضربها فيهم و حتى المشهد ديالو و هو كيضرب ماركوس .. و قبلما تعاود تنطق كان فاتها .. داز من حداها .. غير ملمتر باش يقيس كتفها ذراعو .. داز بلاما يعاود يشوف فيها ... و رعش جسمها مع صوت باب الدريسينغ وراها لي تخبط بالجهد ..!

لثواني طويلة بقات واقفة جامدة فبلاصتها ماقادراش تستوعب شنو وقع ! ماقادراش تتيق أن إيدر شافها هاكاك و شاف شنو موجدة على قبلو و تجاهلها .. تجاوزها بحالا ما شاف والو و بحالا راها ماكايناش!!

فلحظة حماسها كلو و توترها تحولو لغضب و عصبية .. عينيها لي كانو كيرعشو تبتو و حجبانها لي كانو مرفوعين تقرنو .. زيرات على قبضات يديها ضارت و مشات لباب الدريسينغ بخطوات سريعة منفعلة ... حلات عليه الباب لقاتو واقف كيشوف فحوايجو عاد باغي يهز منهم .. وقفات قريب ليه و بنظرات قاسحة نطقات ..

ياسمين: خاصنا نهضرو ...

مالقات منو حتى ردة فعل من غير التجاهل بحالا ما سمعهاش ..

ياسمين: ( رفعات صوتها شوية و نطقات مزيرة على سنانها ) الناس فاش كيكونو عندهم مشاكيل كيحطوهم على الطابلة و كيتناقشو فيهم .. مرااتك أنا حتال ايمتا غاتبقا هارب مني ضروري خاصنا نهضرو ...

الأوصو: فااش ؟؟

نطق بصوت مرتفع و هو كيشوف قدامو فحوايجو مخليها تشهق بشوية بخوف و تتراجع خطوة اللور من المفاجأة .. ضار تقابل معاها بملامح الغضب لي مسيطرة على وجهو و نظرات عينيه الوحشية .. و كمل كيهضر بعصبية بلاما يغوت و كيشوف فعينيها مباشرة ...

الأوصو: فاش باغاني نهضر معاك و فااش غادي ناقشك ؟؟؟ باغياني نجلس معاك على الطابلة و نسولك علاش مشيتي معاه ؟؟؟ باشمن وجه غاتجاوبيني ؟؟ ( غوت ) بااش غاتجاوبني ؟؟

ياسمين: ( غوتات بنفاذ صبر و فقسة ) بللللييي ماكنتتش عاارفة و....

الأوصو: ( قاطعها بالغوات مخليها ترعش تاني ) اااش ماكنتيش عاارفة ؟؟؟ ( كيقرب منها بشوية و هي كتتراجع ) قلت ليك و أكدددت عليك ماتخرجييش من تماااك حتى نجي .. و لكن نتي شنو درتي ؟؟ ( سكت كيتسناها تجاوب ملي بقات ساكتة غوت ) شنووو درتيي ؟؟

ياسمين: ( جاوبات بالزربة ) خرجت ..

الأوصو: ماشي غير خرجتي معاه .. نتي مشيتي معاه لبيتوو و نعستي على فرااشو ...

ياسمين: ( عينيها غرغرو كتهضر بالزربة باش تشرح ) و لكن راه قال ليا بلي نتا لي سيفطتيه باش يهربني انا و يوسف و فاش مشيت معاه عطاني نشر.....

الأوصو: ( تحنى لمستواها و عروق جبهتو تنفخو و قاطعها ) و أنا فيين كنعرفوو باش نأمنو على حياتك و حياة ولدي ؟؟ واش غانخلي على آدم ولا غوستا و نسيفط ليك هاداك ولد القحـ.ـبة ؟؟

حداهم كانت واحد البيترينا دالزاج مستفين فيها السوايع لداخل .. وسط هضرتو ضار ليها و جمع قبضتو ضربها بالجهد حتى تهرسات و غوتات ياسمين بخوف سادة ودنيها .. عاد رجع لياسمين كيغوت عليها و يدو كتقطر بالدم ..

الأوصو: واش لهاااد الدررجة نتي مكللللخة ولاا كتضحكي علياا ؟؟

ياسمين: ( حيدات يديها لي كيرعشو من فوق ودنيها و غوتات عليه مغمضة عينيها و أوردة عنقها تنفخو ) و أنا باااااش غانعررررف ؟؟؟

الأوصو: ( قارن فيها حجبانو و مزير على قبضة يديه كيحاول يسيطر على راسو مايقتلهاش ) خاااااصك تعرفي ... ملي نقوول ليكك ماتخرجييش ماتخرجييش ... يريب السقف على رااسك و تمووتي تماك و ماتخرجييش ايييلا ماجيتش ااااانا نخرجك ...

ياسمين: ( حلات عينيها مخرجاهم فيه بعصبية و عناد ) و لكن انا مابغييتش نمووت ...

الأوصو: (بلاما يحس مد يدو لي كتنزف لعنقها شدها منو مزير عليها و جرها عندو بالجهد .. كيشوف فيها بغضب جامح و هي طلعات يديها كتحاول تتفك منو ) ماسولتكش شنو بغيتي نتي ... غاااتمووتي ايلا اااانا بغيتك تمووتي ...

كيزيد يتحنى مقرب وجهو منها .. و هي فهاديك اللحظة تقدر تحلف بلي شافت جهنم فعينيه و الشيطان فملامح وجهو ..

الأوصو: مزال مافهمتيش بلي حياتك ولات ديالي من نهار قلتي ليا كنبغيك و نتي فعمرك 15 عام ؟؟ حياتك و نتي والنفس لي كتتنفسيه و أي حاجة كتتعلق بيك .. كلشي .. ديالي بوحدي ...

من بعد زواجهم و فاش بدات كتلين ليه .. ملي شاف الابتسامة على وجهها و هي كتشوف فيه .. فاش عنقاتو و قالت ليه ( ماتخلينيش ) .. فاش قالت ليه بلي هو الأمان بالنسبة ليها و بلي ماعندهاش شي واحد من غيرو .. هضرتها و تقربها منو و نظراتها ليه ... ملي تحولات من البنت لي كانت غير كتشوفو كتهرب منو مخلوعة و تبكي باش يبعد منها و تسميه بالوحش .. للبنت لي كتهرب ليه و لحضنو و كتعتبرو الملجأ الآمن و كتضحك فوجهو و باغياه ديما يبقا قريب .. عرف أن ياسمين فهماتو .. آمن بلي بصح ولات ديالو و بلي قدر يكسب قلبها كيفما كسب ثقتها ..

و لكن هاديك الليلة ملي شافها ناعسة ففراش ماركوس هاداك الإيمان تزعزع فقلبو و رجع لنقطة الصفر .. ايلا كانت بصح ديالو علاش خرجات من دارو ؟؟ علاش نعسات ففراش راجل آخر ؟؟ علاش نعسات و تهنات و هو كيواجه الموت فبلاصة أخرى ؟؟

رجع الشك .. هاداك الشك المريض لي كيحكمو و كيخليه يفكر بلي باغية تهرب منو مع واحد آخر .. رجع الخوف الهستيري من أنه يعاود يخسرها .. هاداك الخوف لي كيحولو لوحش باغي يملكها بأي ثمن كان واخا يكون هاد الثمن هو حياتها !!

كان كيشوف فيها بنظرات كيخلعو و هي مزال كتتقاتل باش تقدر تتنفس و يدو مزال مزيرة على عنقها ..

ياسمين: ( بصوت مخنوق ) ط..طلق .. ا..ايـ..ايدر ..

طلقها و هي عاد خدات نفس كتكحب .. كتشوف فيه و كتماصي عنقها لي بقا عليه شوية من دمو .. و هو صدرو كيتحرك بالجهد مع أنفاسو القويين .. متبع يدها لي فعنقها و هبط عينيه لكتافها لي عريانين و هبط حتى لتحت كيشوف سيقانها و رجع لعينيها .. قرب منها كثر و هي تبتات رجليها على الأرض ماتراجعاتش .. هازة راسها كتشوف فيه هو لي حاني راسو لمستواها و كينطق بحدة ...

الأوصو: كيحساب ليك ايلا تعريتي قدامي و شعلتي جوج شمعات غانسا شنو درتي ؟ ( هبط عينيه كثر كيشوف فصدرها لي معري فيه النص كيطلع و يهبط حيت كتتنفس بالجهد و عاود طلع شاف فوجهها ) اللحم و الحـ.وا مكيراضيونيش .. أنا مكنتحزرش أ ياسمين ( ضرب بصبعو بعنف على جنب راسها ) ديريها فبالك ... خليك بعيدة عليا و انا شاعل ولا غاندير فيك شي حاجة نندمو عليها بجوج ...

بيدو دفعها للجنب حيدها من طريقو و مشا خرج من الدريسينغ و من الجناح كامل .. مخليها مصدومة من هضرتو و كيفاش تعامل معاها !! ماتكدبش هي بصح توقعات ان بالعرا و الشمع غادي تغريه و تخليه يلين شوية و يحن .. و لكن شوفاتو و هضرتو جرحو الكبرياء ديالها .. الدموع ديالها نزلو و زيرات على قبضات يديها و سنانها و خرجات للجناح مباشرة للطابلة جرات لاناپ مطيحة كللشي للأرض .. تسمع صوت التهراس مجهد و من بعدو صوتها و هي كتغوت بعصبية بالجهههد ...

ياسمين: رجججججع .. رجججع مزااال مااسااليييتش ...

مشات هزات واحد الفاز كان تماك و زفات بيه للباب لي مسدود حتى تهرس و بدات كتغوت بعصبية و دموعها نازلين ... لي لقاتها قدامها فهاداك الجناح كتهرسها بهستيرية و تبكي وتغوت ...

ياسمين: انا ماااشي ديااالك ديال راااسي كتسمممع ؟؟

تحل باب الجناح و دخلات عايدة بالشوميز ديال النعاس ... شافت اللوطو دالأوصو فاش مشات من قدام الفيلا و ملي سمعات غوات ياسمين جات تشوف مالها حتى كتتصدم من هاداك المنظر .. و عرفت بلي داكشي لي توقعاتو غايكون وقع ..

مشات بالزربة عندها كتحاول تشدها تحبسها من داكشي لي كتدير ...

عايدة: ياسمين باراكة .. ياسمييين ... calma ...

ياسمين: ( كتغوت و تنتر من يدين عايدة ) نستاااهل حيت انا بصصح مكلللخة .. مكلللللللخة ...

عايدة عيات تحاول باش تحبسها و لكن ملي مابغاتش استسلمت و طلقاتها .. و ياسمين مشات للأباجورة لي حدا سريرها هزاتها ضرباتها مع الحيط ...

ياسمين: ( كتبكي بهستيرية ) قلت زعما ندير انا عقلي و نطلب السماااحة ... كبرت ليه الشاان و درت ليه قيييمة و لكن هو مكيستااهلش .. بلاااااش .. مابغاش يهضر بلااااااااش ... أصلا هووو لي غللط ( كتشير بصبعها للباب ) هوووو لييي منو كلللللشي .. هووو لي حططني وسطط هااادشي كااامل و باغييني نععرف كلللشييي و نففهم كللللشييي بلاااما يشررح ليااا !!! واااش نسااا رااسوو منيين جااابنييي ؟؟ ( شافت فعايدة كتبكي ) انا مااشي وحددة منكم بااش نعرف كيفااش نتصررف وسط الحرررب و نميز العدو من الصديق ... أنا بصصح كيحسااب لياا هو لي سيفطوو ...

عايدة: ( كتحاول تهدنها ) عارفة .. عارفة هادشي ( تنهدات كتشوف حولها ) قلنا ليك خليه حتى يبرد عاد هضري معاه ...

ياسمين: ( خرجات عينيها فعايدة ) مابقييتش باغية نهضر معاه ولا نتفاهم معاه ... صافي .. غلطت مرة وحدة و ماغاديش نعاودها ... ايلا هو برد و رجع انا ماغاديش نبرد ...

جلسات على السرير و حدرات راسها كتبكي و هضرتو مزال كتحرق فيها .. خصوصا الطريقة باش حيدها من طريقو بحالا راها حاجة ماشي شخص .. حاجة مكتهموش ..

عايدة بقات كتشوف حولها فالجناح لي بحالا كانت وسطو عاصفة ... تنهدات و شافت فياسمين شوية من بعد مشات خرجات بلاما تزيد شي كلمة ... ناوية تمشي تسيفط الخدامات باش ينقيو هاديك الدنيا ...

[ اسبانيا - برشلونة ]

فواحد من شوارع العاصمة الاسبانية ، عمارة بنفس طول العمارات لي على جنابها ، كلها من الزاج الاسود منعاكس عليه غير داكشي لي قدامها ، كانت استثنائية و صعيب مايلاحضهاش الواحد ... بابها حديدي مطلي بالذهبي و على الزوج جهات مرسومين زوج افاعي فالاخضر التفاصيل لي مرسومين بيها خلاتهم يبانو واقعيين !! الافواه ديالهم بزوج محلولين كيبانو فحالا مستاعدين يهاجمو أي زائر دفع الباب و دخل ...

ماكان حتى گارد قدام الباب الكبير .. العمارة ماكانتش عادية ، ماشي اي شخص ممكن يكون زعيم و يحل بابها و يدخل ...

مور الباب كان كولوار طويل بإضاءة ناصعة ، الأرضية مسرح عليها طابي فالأسود و السقف كان كلو زاج .. فنهاية الطريق كان باب اسانسير ضييق و طويل كانوا فيه خمسة ازرار لخمسة ديال الطوابق و زر اخر مضوي بالاحمر مرسومة عليه افعى ...

فالطابق السادس من العمارة كان باب مكتوبة عليه serpiente Pub (بار الأفعى) كيتسمع منو ريتم ثقييل للموسيقى ، فحال دقات شي قلب قرب يحبس! واقف گارد بكوستيم كحلة وربطة عنق من نفس اللون ، الكيت على ودنيه و السلك الرقيق ديالهم دايز مع عنقو ...

داخل البار المزيكة كانت باقا بنفس الريتم غير مجهدة !! الإضاءة كانت خاافتة ، الوسط وااسع والديكور ديالو طاغي عليه الكحل ، كونطوار رخامي فالكحل عليه خطوط ذهبيين شاد الجهة لي على ليمن كلها بكراسا عاليين ، موراه ڤيترين عامرة بقراعي الألكول ... الشكل ديالهم كان فحال قراعي قدام ديال السم ! كلهم عليهم التيكي مكتوب فيها السنة لي تخمر فيها .. طبالي من نفس شكل الطونطوار موزعين على الوسط كامل ، على ليسر كان كوان فحال كازينو صغير ... ثلاثة ديال الطبالي دائريين ديال القمر مجموعين عليها رجال و عيالات ، كلهم بكوستيمات و دي غوب من ماركات عالمية .. سوايع روليكس و مجوهرات كتلمع منافسة اضاءة البار ...

القمار كان منافسة و صفقات بيناتهم و الفلوس ماشي الحاجة الوحيدة لي ممكن يربحو ... ممكن يربحو سلاح ... كوكا.يين ، حبات من المخد.رات ناادرين و قويين و مهلو.سات ولا قحـ.اب !

اون فاص مع الباب كانت بلاصة معزولة ، كلها مضببة بدخان الگارو و السيكار ... قدامها زوج طبالي و كل وحدة جالس فيها مجموعة من الگاردز موراهم كانت طابلة زجاجية كيف العادة عامرة بأقدم قراعي ديال الشراب ، الطبلة الوحيدة لي مامحطوط فيها لاقطعة ولا مكسرات ، مشتتين عليها وراق ديال الأورو ، رصاصات دهبيين ، بواطات ديال سيگار محلولين ... الطبلة كانوا ضايرين بيها فوتويات طوال فالنواغ مقابلين مع بعضياتهم .. فواحد منهم جالس شخص بتيشرت بيضة مزيرة على البنية ديالو ... شعرو فالماغون و خصلات نازلين على جبهتو مسبوغين بنفس اللون ولكن بدرجة مفتوحة ... ذقن حليق .. هاز واحد الخنيشة شفافة فيها غبرة بيضة ... كيشوف فيها بعينين عسليين و ابتسامة جاانبية ..

خوان : ( بعد الطفاية لي محطوط فيها گارو شاعل و جر واحد الصحن فضي ، حل ديك الخنيشة و خوا منها شوية) الكوموند وصلات الصباح ... القو.اد هو براسو لي وصلها ..

حط الخنشة و غطس الخنصر ديالو فديك الغبرة و دارو ففمو ... ثواني و هو كيتذوقها بلع ريقو و عاود نطق ..

خوان : دايزة ... تباع غير فالدروبة ..

هز واحد الكارط گيشي حداه و بدا كيقاد بيها السطر ديال الكوكايين و من بعد دفعو للشخص لي جالس قدامو ...

كان كيبان بحالا راه جزء من الفوتوي لي جالس فيه ... شوميز و سروال فالكحل ، الشوميز صدايفها الفوقانيين محلولين معرين جزء من صدرو و جزء كبير من وشم أفعى كبير .. متكي ظهرو براحة و مرجع راسو للور و مغمض عينيه ، مشابك يديه فوق حجرو و باينة ساعة فالمعصم ديالو ، الجلد ديالها فحال ديال الأفعى ! شعرو كحل مجموع ربطة للور والخصلات القداميين كلهم شايبين ، حتى لحيتو كان طاغي عليها الشيب ..

كان كيبان هو الشخص الوحيد لي كيسمع للريتم لي مطلوق ... كان كيحس بيه معاكس لدقات قلبو لي نبضهم مستقر ... هاد الريتم كيفكرو فالمرات لي كان على حافة الموت و قلبو حتى كيقرب يوقف و كيرجع يستقر و كيتكتب ليه عمر جديد ... داك الريتم كان هو الموسيقى الوحيدة لي مسموح بيها فالبار ديالو هو "veneno de serpiente" (سم الأفعى) ..

لقب سماوه عليه المافيوزين لي من الجيل ديالو .. كان مولوع بالافاعي و اي حاجة خاصة بيهم حتى من السم ديالهم و داكشي كلفو وحدة من عينيه ..

خوان : (كيشوف فالبوص ديالو ، و دق بيديه فوق الطبلة) بوص ..!!

لاخر حل عينيه كيشوف فالسقف ، ثواني و تقاد فجلستو .. بشرتو البيضا عليها طبايع حمرين فحالا محروق و حتى فوجهو ... بؤبؤ عينيه ليمنية كان عليه غشا فالبيض ، الافعى لي كان مربيها بحركة عفوية منو حسساتها بالتهديد ، طلقات السم ديالها عليه عماتو و هو دار حد لحياتها !

قرب من الطابلة و هز ورقة 10 اورو بدا كيلوي فيها محاول يخلي فيها فوهة ... جر عندو داك الصحن و استنشق سطر الكوكايين لي فيه ... طلع راسو للفوق مدة و هو كيشمر على نيفو و كيتسنى النشوة تطلع معاه و من بعدها حرك راسو يمين و شمال ..

ماتياس : (دفع الصحن بيديه) خاسر فلوسي على الزبل (شاف فخوان) هاد القلا.وي نلقاه كيتباع برا غادي تكون نتا و اي واحد كيبيعو و اي واحد شراه و شمو .. عشا موسخ للفعات ديالي ..

خوان: ( جر عندو الصحن كيشوف فيه ) و شنو غانديرو بالكيلوات لي شرينا ؟؟

ماتياس: ( تنهد بهدوء و تحنى بشوية للقدام كيشوف فالفلوس لي على الطابلة ) غاترجعهم لمولاهم و تجيب ليا الضوبل .. لا التريبل ديال الفلوس لي عطيت ( طلع عينيه لخوان ) و ايلا مابغاوش .. غاتحرقو السلعة .. و لي باعوها ليكم و القوا.د لي وصلها .. و حتى هاداك الكلب لي اقترح هاد الصفقة من اللول ..

ماتسناش جواب خوان على هضرتو .. ضار للجهة الثانية كيشوف على جنبو ، كانت وحدة من بنات البار واقفة بنفس لباس لاخرين ... صاية قصييرة فوق الفخد فالكحل ، طالون الكعب ديالو عااالي و رقيق من نفس اللون ، تقاشر فالكحل شفافين واصلين لتحت ركابيها ، شوميز حتى هي فنفس اللون صدافها الفوقانيين محلولين و باينة فلقة صدرها .. فالشوميز و جهة حلمات صدرها مرسومين لفعات صغار فالدهبي ... شعرها كان كحل و طوييل مجموع على شكل زوج گرينات مطلوقين محزومين بشريط ذهبي ...

البارميطات ، البنات لي كيسربيو و حتى البنات لي كيونسو الكليان كلهم بنفس اللباس كيبانو فحال بنات كوليج بلباس موحد !

ماتياس عينيه كيدوزو على كل شبر منها من فخاضها لي كيلمعو ، صدرها كفاش واقف و حبس فوجهها و ميل راسو معاها ... عكر حمر جرييئ على شفايفها و اي لاينر من نفس اللون جبد ليها عينيها ... البنت رتابكات من نظراتو ليها و ضحكات ليه بتردد ، ماتياس مد يديه لجهتها و جات جلسات حداه بتردد اكبر !

غير جلسات و هو يشدها من دراعها مقربها ليه كثر ! بيديه بعَّد شعرها و وضاح ليه عنقها وغرس راسو فيها !

البنت غير حسات بسنانو كيجرو بشرتها وهي تقفز متآوهة حاطة يديها على فخضو !

ماتياس بعد راسو كيشوف فيها و بدا كيضحك ! كيضحك عاض على لسانو زاد من توتر البنت ..

ماتياس:(شاف فخوان باقي كيضحك و نطق) قـ.حبة جديدة !؟ (خوان بتاسم باتساع و ماتياس رفع حجبانو بزوج) و لحمها تبورش تحت لساني !!

عاود ضار لعندها بيدو الثانية شد الجهة لاخرة من عنقها و رجع عضها فنفس البلاصة و دارت نفس ردة الفعل .. ماتيااس و هو باقي فنفس وضعيتو رجع كيضحك .. خوان شعل گارو غير كيشوف فيه ..

ماتياس : (طلع راسو شاف فالبنت لي وجهها ولا حمرر و نطق بتساؤل) تبورشتي ؟؟ (حركات راسها بالإيجاب و عض على لسانو) oooh bonita ... غادي تجي واحد الوقيتة ماغاتبقايش تعرفي شنو هي التبوريشة ... الطااكتييل ديالك غادي يخسر .. ماغاتبقاي تحسي بوااالو .. حتىى من دييك اللذة و ديك الشهوة غادي يمووتو (قرب من ودنيها و همس) اتولي تكذبي على الكليان حتى فالبليزير ديالك (رجع شاف فيها) ولكنن من هنا لديك الوقت .. غانخليك معايا ...

البنت كانت جديدة فهاداك العالم دالليل مزال ماولفاتش على هاد النوعية من الرجال خصوصا ماتياس البوص .. عينيها لمعو بالدموع و دقات قلبها تخرقو بالخلعة .. ولكن آخر حاجة تفكر فيها هي تبكي حداه ..

ماتياس دوز ابهامو على شفايف البنت و أثر العكر بقا فصبعو .. كان غادي يشرك شفايفهم و لكن حبس ملي سمع الصداع و الغوات لي كان فالوسط بدا كينقص !

بعد عليها و شاف جهة الباب و بان ليه الشخص لي دخل و كيقرب منو .. ماتياس دغيا دار يديه تحت الطابل جبد سلاحو .. هاد الحركة خلات حتى خوان و الرجال كلهم يجبدو أسلحتهم .. الشخص قرب من الكوان ديالو و باقي كلشي كيشوف فيه ! أناقتو الإيطالية ، الطبع ديالو الحمق لي باين فابتسامتو الجانبية دغيا طغاو على الوسط و ولا هو محط الانظار .. العيالات نساو رجالهم و ركزو مع داك الشاب الاسمر المثير لي دخل عليهم ...

ماتياس رفع سلاحو فوجو و حتى خوان ... الگارد لي كانوا جالسين وقفو هازين الاسلحة ديالهم و أي گارد موزع على قنات البار كانوا مستعدين للهجوم لي فأي لحظة ممكن يوقع ..

ماركوس : (باقي بنفس ابتسامتو كيشوف مباشرة فماتياس و هز يديه شوية) كااالمااا ... كااالما أمييغو !! ماكااين لاش السلاح (ياله ايدير خطوة باتجاهو زوج من گارد حبسو عليه الطريق و هو رجع شاف فماتياس) ماهازش معايا السلاح حيت ماجيتش باش نتقاتل .. جييت غير نشرب ويسكي .. و نهضرو ..

ماتياس نتابه ليه جا بوحدو و لكن واخا هاكاك ماتاقش فيه .. فالوسط ديالهم كلشي كان عارف بلي ماركوس الطالياني حمق .. والحماق ديالو ماعندو حتى حدود .. على عكس أي مولياني اخر ماركوس ماكانش كيتردع ...

ماتياس: (نزل السلاح ديالو حطو فوق الطبلة) Déjenlo pasar ..

(خليوه يدوز)

الگارد خلاو ليه الطريق و نزلو سلاحهم و حتى خوان ...

ماركوس : (جلس فالبلاصة الخاوية حدا خوان و مقابل مع ماتياس) مااتياااس روودريغييز .. العاالم ديالناا توحش اسطورة فحاالك .. Veneno de serpiente .. لقب ماخاصووش يموت ..

ماتياس : ماركوو ... شنو كدير هنا ؟

ماركوس : (ابتسم و هز كتافو) قلت ليك ... جيت نشرب ويسكي ... و نهضرو ..

ماتياس شاف فالبنت لي حداه و دغيا فهمات راسها ناضت من بلاصتها هزات وحدة من القراعي كان الزاج ديالها احمر .. خدات كاس نقي خوات فيه غير شوية ، و مشات لجهة ماركوس حطاتو قدامو و رجعات لعند ماتياس خوات فالكاس ديالو ...

ماركوس : (شاف فالبنت موراها فالكاس و شاف فماتياس .. رافع حاجبو) يااكما فيه السم ؟

ماتياس : (هز كاسو شرب منو) لالكول براسو سم .. ايلا ماكانش كيقتلك .. غير شرب ..

ماركوس صدرو تحرك بضحكة مكتومة ... قرب الكاس من شفايفو و شربو فدقة وحدة ورجع حط الكاس .. ماتياس شاف خوان و عينيهم تقابلو ... خوان تكا على الفوتوي ديالو باقي شاد سلاحو فيديه ..

ماتياس : (سرح يديه على ظهر الفوتوي ) ماشي خاصك تكون فإيطاليا حدا خوك ؟ (ماركوس رفع حاجبو بابتسامة) الخبار هنا دغيا كتسرح فحال السم .. حياتك نقدر نربح منها أطنان ديال القرطاس ايلا بعتها لشي ناس ..

ماركوس : (حرك راسو بالايجاب) بصح .. الخبار دغيا كتسرح ( بدا كيضور عينيه فديكور البار ) فحال أن الراس الكبير ديال الرودريغيز .. السم .. لي هو نتا .. مادار حتى حركة فاش ولد عمو خوليو رودريغيز تقتل فقاع دارو .. ولا (ابتسم باتساع) ولد خوه سيرخيو .. الجوكر لي تفرگع فالحدود دلازون ديالو ..

ماتياس يديه تزيرات على الكاس لي شاد ولكن دغيا رخف عليه .. البنت بغات تعاود تعمر ليه الكاس و هو يبعدو ... دغيا شافت فخوان دار ليها حركة براسو حطات القرعة و مشات ..

ماتياس : (خدا نفس عميق وزفرو) بجوجهم مابقاوش محسوبين عليا ملي خرجو من المافيا ديالي و ختارو طرقانهم بوحدهم ..

ماركوس: ( شاف ليه مباشرة فعينيه ) و لكن كيبقاو دمك ..

ماتياس: ( كيتنفس بهدوء و كيقرا عيون ماركوس الماكرة ) ماركوس .. شنو جيتي كاتدير عندي هنا ؟

ماركوس : ( شابك يديه ) جابتني صفقة ..

ماتياس : صفقة !؟ ( ابتسم بالجنب باستهزاء ) نتا كتعرفني .. مستحيل ندير صفقة مع واحد ماغادي نربح منو والو .. و انا كانشوف بلي ماركوس مولياني لي عاد باغي يبدا من جديد ماعندو باش ينفعني ..

ماركوس: (شاف فيه) أنجح الصفقات كيوقعو بين الناس لي عندهم نفس الأهداف .. ولا نقول نفس الأعداء .. و أنا و نتا أ رودريغيز عدونا واحد ( ابتسم ) الأوصو .. بجوج بينا باغيين نطيحوه ..

ماتياس: و شكوون قاليك أنا باغي نطيحو ؟؟

ماركوس: ماباغيش تنتقم للرودريغيز لي ماتو ؟؟ الفاميليا ديالك .. دمك ( بقا ماتياس ساكت ) الناس غادي يبداو كيهضرو و يصغروك قدام الأوصو .. غايقولو الأوصو كيقتـ.ل ليه فعائلتو و هو مخبي مادار والو .. حيتاش خايف منو ( ضيق عينيه باستفهام ) هاد الهضرة مكتعصبكش ؟

ماتياس : (ابتسم و ربع يديه فوق الطبلة) لنفترض أنني بصح تعصبت و بغيت ننتاقم .. فنظرك غانجي عندك نتا باش تعاوني !!؟ ماركوس نتا اخر واحد نتيق فيه .. ماكاملاش شهر كنتي كتسني تحالف معاه فالڤيلا ديالو .. و دابا جااي حتال عندي و باغي تبيعو ليا ؟؟

ماركوس: (تكا بضهرو على الفوتوي) كيفاش غادي نبيع ليك الأوصو و انا اصلا ماشاريهش ؟

ماتياس : cómo (كيفاش) ؟

ماركوس : بويذرو مولياني هو لي سنا هاداك التحالف و انا نساحبت من المافيا ديالو .. و اليوم جيت عندك انا بوحدي .. ماركوس (ابتسم) يعني دابا من كابو لـ كابو ، غادي نتعاونو و مصلحتنا وحدة .. الاوصو خاصو يطيح .. و أنا عارف كيفاش ..

ماتياس : اهاه .. مزيان ، و كيفاش غانتيق فيك ؟

ماركوس : نتا كبر مني و عارف بلي حياتنا مافيهاش التقة ... ريوسنا و ماخاصناش نتيقو فيهم ، الحيوان واخا تربيه و توكلو و دير ليه فين يعيش غادي يغدرك ايلا لقا الفرصة ( ركز بشوفاتو لعين ماتياس العمياء ) و نتا أكثر واحد عارف هادشي .. ماجيتش هنا باش نخليك تيق فيا .. جيت باش نعرض عليك خطة ..

ماتياس رجع تكا بضهرو ، دوز يديه على لحيتو و غمض عينيه ... هضرة ماركوس بالنسبة ليه كانت فحال شي سم حلو !! ماينكرش ان فكرة الانتقام كانت فراسو و لكن كان مستحيل يدير خطوة و هو ماعارفش العدو ديالو كيفاش داير و كفاش كيفكر ... الاوصو فعالم المافيا كان كيتعرف بلي ذكي استراتيجي و دب شرس قوتو محات سمية المافيات الاسبانية لي معاه و مابقاوش كيبانو واخا قويين ! تماما فحال الرودريغيز ..

ماتياس : (حل عينيه مباشرة فماركو) اهاه .. و شنو هي الخطة ديالك ؟

ماركوس ابتسم هز الكاس ديالو و ناض من بلاصتو ... غير تحرك خوان لي مراقب كلشي فالسكات زير يديه على سلاحو متبع كل حركة من ماركوس ... هز نفس قرعة الويسكي لي محلولة و كيخوي فالكاس و نطق ...

ماركوس : ال اوصو ... عندو زوج ديال الجنحين (ابتسامتو زادت وساعت كثر وحط القرعة ) الى قطعناهم ليه (دار حركة شي طير طايح بيديه و ماتياس متبعو) غادي يطيح (شاف فيه) و تيق بيا مغيعاودش ينوض ..

ماركوس رجع لبلاصتو جلس و ماتياس باقي كيتسناه يزيد ينطق ..

ماركوس : الجناح الاول و هو يدو ليمن .. أقود جندي بالنسبة ليه و خوه ... آدم مارتينيز ، كيعول عليه فكلشي ، كيتيق فيه و مايتيقش فراسو .. هادا بالضبط الى طيحناه و حيدناه من الطريق غادي نكونو طيحنا النص الكبير من الاوصو ..

ماتياس : اهاه و الجناح الثاني !؟

ماركوس شرب كاسو كامل و حطو فوق الطبلة ... رجع بضهرو اللور متكيه براااحة ، سرح يديه بزووج على ضهر الفوتوي ابتسامة ماكرة على شفايفو و مخلط معاها انتصار اكبر .. انتصار حيت عارف داك الجزء الصغير المخبي لي متحكم فالاوصو .. ممكن تكون نقطة ضعف و قوة فنفس الوقت .. بالنسبة ليه هو متأكد بلي هي سبب من اسباب قوتو ولكن قلبو كان بين يديها و قلب ايدر كان ضعيف بسبابها و كيغلب عقل الاوصو !! جاسمين كانت كنز عند ماركوس ... كانت محارة بين يديه واخا ماحلهاش ولكن كان متأكد بلي فوسط منها لؤلؤة !!

ماركوس :(بنفس الابتسامة) ماتيااس... حتى تقص الجناح الاول و يغبر ..و نتأكد راك فالصف ديالي عاد ديك الساعة نقوليك على الجناح الثاني ..

ماتياس بقا ساكت بلا حتى ردة فعل و غير كيشوف فيه ... من عينيه بان بلي تقنع و عرف بلي ماركوس عندو معلومات لي بصح غادي طييح الاوصو و بلي التهور ديالو كان مدروس .. زفر النفس لي كان جامعها و خدا گارو من البواط دارو بين شفايفو و شعلو .. دار نترة طوييلة و خرجها من نيفو ..

ماتياس : غادي تكون عاارف آدم مارتينيز و تلاقيتي بييه .. هاداك راه قادر يطيح جييش كلو غير بوحدو ..

ماركوس : بصح ... ولكن الى عرفتي الوقت المناسب لي تهاجم فيه و البلاصة المناسبة لي تنفذ فيها الهجوم غاادي تقدر عليه ..

ماتياس : الى عارف شي حاجة قوولها ..

ماركوس : هاد الوقت هو اكثر وقت مناسب لي تقدر تقـ.تل فيه ادم .. دابا هو بعيد على اسبانيا ، بعيد على أرضو و البوص ديالو و رجالو ... كاين بوحدو ، و لكن (قرب من الطبلة وكمل كيعبر بيديه) خاصك تعررف كيفااش دير ليه ..

ماتياس : پاليي ... و فين هو دابا ؟ آدم مارتينيز ؟؟

ماركوس بتاسم و هز ورقة 1€ كانت محطوطة حداه و بدا كيلويها على صبعو ..

• فرنسا - مدينة مارساي - بعد منتصف الليل •

صوت الموسيقى العالي كان مخترق أبواب البار للشارع على برا .. الناس فصف واقفين كيتسناو نوبتهم باش يدخلو و الفيدورات كيقلبو كل واحد قبلما يدخل .. بملابسهم القصيرة و تسريحاتهم الشبابية الغريبة .. و صوت ضحكهم العالي و عبارات فرنسية من هنا و لهيه كتتخللهم كلمات بذ.يئة .. ليلة عادية من بين بزاف ديال الليالي البيضاء لي كيدوزوهم فهاداك البار كيشربو و يتعا.طاو و يزهاو ...

وقفات جيپ كحلة بالزاج فيمي قدام البار خاطفة نظرات گاع الناس لي تماك خصوصا لبنات لي عارفين مولاها ... الفيدروات واحد كمل خدمتو و الثاني وقف مقابل مع الجيپ مستعد يستقبل لي راكب فيها ..

تحل الباب ديالها و نزل واحد الشاب .. سد اللوطو و مشا قاصد الباب دالبار .. سروال جينز بگاط رياضي كحل السيور ديالو مدلين ... تيشورت بيض أوفر سايز طويل شوية عليه جاكيط كحلة .. مدلية من عنقو سلسلة طويلة معلقة فيها نخلة فضية صغيرة و شعرو قصير بزاف بحال تسريحة العسكر .. ظهرو واسع و كتافو عراض كيخليو مشيتو رجولية و جذابة .. ريحتو كانت قوية بزاف و قاسحة سكرات معظم لبنات لي تماك قبلما حتى يدخلو للبار و يشربو ..

الفيدور حدر راسو تحية ليه و هو داز من حداه بلاما يشوف فيه .. دخل وسط غمامة من الدخان لي جاي من بزاف ديال الشيشات و الگوارو و السيغارات لي شاعلين .. الأضواء لداخل حمراء فجهة و زهرية ناصحة ولا زرقاء فجهة أخرى .. موسيقى عالية عليها كيرقصو أجسام شابة راخيها الشراب ولا لادر.وگ .. و بزاف ديال الأعمدة المعدنية مفرقين هنا و لهيه عليهم بنات بدوبياس فقمة الإثارة كيرقصو عليهم بحركات جنـ.سية مخليين الرجال لي تماك ذايبين معاهم و منعزلين على العالم ..

ريحة الويسكي و النبيذ و البيرا كانو طاغيين على الجو مع ريحة المعسل و التبغ .. مغطيين على عطور الناس لي تماك و لكن ماشي على عطرو هو ..

كيشق طريقو وسطهم و نظرات الكل تركزات عليه .. الحضور ديالو كان قوي مستحيل تقدر تتجاهلو .. لبنات كيبتسمو ليه و أي وحدة مستعدة تخلي شريكها و تنضم ليه لفين غايجلس !

تعرض ليه السرباي بابتسامة شير ليه لواحد الجهة و نطق بكلمات فرنسية ..

النادل: الجلسة ديالك موجودة موسيوه ...

حيد الجاكيت ديالو مدها للسرباي .. و كمل طريقو للجهة المعاكسة لفين أشار ليه بلاما يوقف .. تعراو ذرعانو و بانت وحدة منهم لي نازلة كلها بالوشام .. عضلاتو كانو مطراسيين و عروقو منفوخين زايدين المظهر ديالو رجولة ..

مشا للمسرح فين كانو الآلات الموسيقية ديال الفرقة لي موالفة تقدم عروضها تماك ... و قصد الطبول مباشرة جلس وراهم .. حيد الساعة الجلدية الكحلة لي كانت فمعصم يدو اليسار حطها فوق كرسي آخر حداه .. هز العصي فيديه .. و الديجي لي متحكم فالموسيقى حبسها ملي شافو شد بلاصتو .. لي كانو كيشطحو وقفو ملي حبسات الموسيقى و كلهم هزو عينيهم للديجي و تعالات أصواتهم المتذمرة باغيين المزيكا ترجع .. و الديجي بابتسامة حيد الكاسك و شير بيدو للمسرح و كلشي شاف فيه بفضول ..

بدا كيضرب بالعصي على الطبول ... بدا بشوية كيف عادتو .. و لكن مع كل دقيقة كتتزاد الوتيرة و سرعة الضرب ... كيعرقو يديه و ذراعاتو و جسمو كامل و السرعة كتتزاد !

• في طريق مهجور بضواحي نفس المدينة •

كان الظلام و أعمدة الإنارة فهاداك الطريق كلهم طافيين .. هاداك الشانطي كان مسدود فوجه العامة لسنوات حيت مابقاوش كيستعملوه ملي تبنا شانطي جديد فنفس المنطقة قصر منو .. كان غارق وسط الصمت حتى تسمع صوت محرك دراجة نارية قوي بحال زمجرة شي حيوان متوحش كبير .. سكوتر كحل كبير كان كيشق هاداك الطريق بسرعة ... عليه جسم ملوي فالأسود .. بودز كحلين و سروال ضيق و كويرة مسدودة مزيرة على هاداك الجسم ... ليگات من الكوير كحلين و كاسك كحل كبير مغطي راسو .. مع كل دقيقة كتتزاد السرعة ديال السكوتر و أوراق الشجر كيطيرو بعننف منينما داز .. بكل جرأة و شجاعة و تهور السرعة مانقساتش و ماحبساتش من الزيادة .. كأن هاداك الشخص لي راكب عليه ماشي كيسوق إنما كايحاول ينتا.حر !!

سرعة السكوتر كتتزاد مع زيادة ضربات العصي على الطبول ... البرد كيحاوط جسم الراكب و السخونية كتطلع مع جسم العازف ! أفواه الناس لي فالبار تحلات من الزربة لي كيعزف بيها هاداك الشاب و كون كانت السما عندها عيون كانت غاتوسعهم و هي مراقبة هاداك السكوتر !!

خرج من الطريق لطريق ترابي مخلي وراه الغبرة عالية بأمتاار على الأرض .. داز السائق من وسط بزاف ديال الأشجار .. كتبان ليه الغابة سالات و كيقرب من جرف عاالي .. ضار بالسكوتر بسرعة فالأرض مرات كثييرة كيحاول يتحكم فيه باش يحبس .. حتى سكت صوت المحرك و عم الصمت ...

تهرسات وحدة من العصي لي فيدين آدم و حبس الضرب .. صدرو كيطلع و يهبط كيتنفس بالجهد و وجهو كامل حمر و عرقان .. كيشوف قدامو بحجبان مقرونين و فك قاسح من شدة ما مورك على سنانو .. عيون حمراء كلها غضب و نار شاعلة فيهم و فذاتو كللها .. و الأوردة دعنقو و جبهتو و يديه زادو تنفخو .. نفس أحداث هاديك الليلة كيتعاودو فراسو .. و فكرة أن ياسمين و يوسف تخطفو بسبابو كتضرب فعقلو كيفما كان كيضرب هو فالطبول ..

الريح القوي فوق الجرف كيبعد الغبرة لي ضايرة بالسكوتر و مولاه بشوية و كيتوضح منظر المدينة البعيدة من لفوق بأضوائها و حركتها لي مكتحبسش ..

مشات الغبرة ... طلع الشخص يديه حيد الليگات و حطهم قدامو على السكوتر .. من بعد شد فالكاسك كيطلعو .. غير حيدو و نزل شعر أسود طويل على هاداك الظهر .. و بدات الريح كتحرك خصلاتو بقوة و عشوائية .. كيتسمع غير صوت الريح و صوت أنفاس قوية عالية صادرة منها و صدرها كيطلع و يهبط ..

شدى: ( بهمس كتنطق بالفرنسية وسط أنفاسها الهايجين و هي حادرة راسها ) Niq.ue vos mères .....

فزاوية مظلمة من هاداك البار كان جالس آدم .. فوتويات حمرين لونهم قاتم و طابلة ديال الزاج كحلة قدامو .. عليها محطوطة شيشة زرقاء معلق فيها التيو ديالها .. وعاء معدني عامر بمكعبات الثلج و جوج قراعي وحدة ديال النبيذ الأحمر و الثانية ويسكي .. محطوطة باكية ديال الگارو و بريكة معدنية حداها .. طبسيل عامر بالمكسرات و طبسيل اخر حداه فيه فواكه مقطعين .. خنيشة ديال لادر.وگ من النوع الممتاز و سطر مقاد على الطابلة ...

آدم جالس مفرق رجليه و مرجع ظهرو على الفوتوي و مسرح يدو فوقو ... فيدو لاخرة كاس دالويسكي فيه الثلج كيضورو بشووووية حتى كيتسمع صوت الثلج كيضرب فالزاج ... عينيه حمرين معسلين بالسكرة و عقلو دايخ و موضر ... تنهد بالجهد حتى تنفخ صدرو و زفر الهواء بقوة ..

مال بشوية للقدام .. حط الكاس على الطابلة و تحنى ساد وحدة من فتحات نيفو و من الثانية استنشق هاداك السطر .. عاود طلع راسو كيشمر على نيفو و غمض عينيه لثواني عاد عاود حلهم و رجع كيف كان جالس مرجع ظهرو اللور ... حط يديه على جيابو كيقلب من بعد خشا وحدة فيهم فالجيب و جبد تيليفونو .. بقا كيشووف فيه .. 15 يوم و هو طافيه و ماعرفش علاش راسو كيقول ليه شعلو .. يمكن حيت توحش واحد الشخص و بغا يشوفو !

شمر على نيفو تاني و تنهد كيشعل فيه .. غير ثواني و كيبان ليه شعل و بدا قلبو كينبض بسرعة ... بداو كيوصلوه الإشعارات و لكن هو ماداهاش فيهم مشا مباشرة للغاليري .. كانت فيها صورة وحدة فقط .. حلها و الابتسامة بانت على شفايفو .. كان يوسف بابتسامتو الواسعة و ملامحو البريئة جالس فوق الكابو ديال الچيپ ديالو و فيديه كمان .. عاقل مزيان على هاديك التصويرة .. كانت قبل عاماين فعيد ميلاد يوسف ملي عطاه هاداك الكمان كادو .. بقا ساهي كيشوووف فيه و الابتسامة مافارقاتش شفايفو ... طلع عينيه بشوية لفوق فالشاشة كيبانو ليه بزاف ديال الإشعارات .. خرج من الغاليري و مشا للمكالمات .. لقا 123 مكالمة فائتة من عند ياسمين .. 20 من عند لاشان .. 7 من غوستا .. و وحدة فقط من عند إيدر ..

خرج من تماك للميساجات .. و لقا كثر من 500 ميساج غير من عند ياسمين .. ضحك بشوية و همس ..

آدم: مكتساليييش هاد نص ميترو !!

فتحهم و دخل كيشوف شنو فيهم .. لقاها مرة تسول عليه و تقول ليه توحشتك مرة تسبو و تتعصب مرة تشكي عليه و تطلبو يرجع .. ماقراش كلشي بقا كيدوز بصبعو و عينيه حتى وصل لآخر جوج ميساج وصلو من عندها غير الليلة لي فاتت ...

« لاشان قال ليا بلي نتا و إيدر مشيتو حيت معصبين .. انا عارفة بلي ايدر معصب مني حيت خرجت من البيرو فين خلاني .. و لكن نتا شنو معصبك ؟؟ واش حتى نتا معصب مني بحالو ؟ حتى نتا كيحساب ليك مشيت معاه بخاطري و كنت باغية نهرب ؟؟؟ »

« آدم راني بصح غانحماق .. عندي بزاف ديال الهضرة باغية نقولها و أسئلة نسولهم .. رجع بالزربة ماتخلينيش بوحدي هنا .. »

جمع ابتسامتو و زير على سنانو .. أسئلة ؟! كيفكر مع راسو شنو غادي يجاوبها ايلا سولاتو " شنو وقع ؟" واش يقدر يقول ليها بلي هو السباب ؟؟

المكالمات و التصاور و الميساجات ديالها كيفكروه غير فهاديك الليلة لي كان ممكن يخسروها هي و يوسف بسبابو ..

نقطة ضعف آدم هي يتآذا شي واحد بسبابو .. حيت من صغرو هو فهم بلي عائلتو الحقيقية قتـ.لاتهم المنظمة باش ياخدوه .. حمل راسو المسؤولية و عاش بجرح كبير فقلبو مابغاش يبرا .. داكشي علاش ديما كيضحي على قبل الناس لي ضايرين بيه و لي كيبغي .. كيضحي و يلوح راسو قدام الرصاص على قبل الأوصو .. كيضحي باش يحمي لاشان و عايدة واخا ماعمرو حس بيهم واليديه .. و كيضحي حتى باش يخلي ماريا تحس بالأمان واخا على حساب ضميرو هو ... و فاش عطاه الأوصو الساروت هاديك الليلة هو كان مستعد يضحي بحياتو تاني باش ياسمين و يوسف يبقاو تماك مأمنين علاما تسالي الحرب .. و لكن ملي تحل باب هاداك البيرو هو حس براسو فشل فهاديك القضية .. فشل فأنه يحميهم .. و حمل راسو كامل المسؤولية ... بصح هوما راهم بيخير و ماوقع ليهم والو .. و لكن ماكيقدرش يحبس راسو يسول ( و كون ؟ ) .. و كون ماشي ماركوس لي وصل ليهم إنما المقنعين ؟ و كون ماركوس نيت داهم لشي قنت و قتلهم ؟؟

هادشي علاش خرج من غرناطة و اسبانيا و بعد .. حيت ماقادرش يشوف لا فيهم لا فالأوصو و لا فأي واحد من هاديك العائلة ولا حتى رجالهم ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.