الأوصو

الأوصو الجزء 18

من تأليف Mari Posa و ROSA

81 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

فالبالكون ديال جناحها كانت واقفة ماريا ...

لابسة شوميز ديال النعاس عبارة عن سروال عريض و دوني سميطات ديال الساتان فالأزرق و فوقهم بينوار محلول ... حفيانة فرجليها و شعرها الكحل مطلوق وراها ... كيحركو النسيم بشوية هو و شعرها و كيخليهم يتمايلو وراها ... الليلة باردة و لكن كأس النبيذ الأحمر لي فيدها كان مدفيها ... شاداه بيدها كتحركو دائريا بشوية و هدوء و عينيها فالأفق البعيد المظلم ساهية و كتفكر فآدم ... سمعات الصباح على الحادثة لي دار و لكن دوزات نهارها كامل حابسة راسها فبيتها باش ماتمشيش عندو و تشوفو ... هي براسها ماعارفاش منين جاتها هاد القوة كاااملة باش تقاوم و تحارب هاداك الألم لي كياكلها لداخل بسبب شوقها ليه و خوفها عليه ... يمكن حيت الكلمات لي قال ليها و داكشي لي خلاها تحس بيه كان كبير بزااف باش تقدر تتجاوزو بالزربة و ترجع ليه كأنها ماسمعات والو !

تنهدات بعمق و مشات عينها لتحت بلا تركيز منها .. و لكن عينيها حبسو الدوران ملي شافت آدم واقف قدام الفيلا ... بقات كتشوف فيه كيفاش جبد گارو من جيبو و شعلو كيكمي فيه ... الشوفة فيه و هو واقف هاكاك طمناتها و خلاتها تبتسم بشوية كتقول لراسها ها هو بيخير ماواقع ليه والو ... و فنفس الوقت كتسول راسها علاش واقف تماك فهاد الوقت لي من المفروض يكون فيه فبيتو كيرتاح ؟

دازو دقايق قليلة على هاداك الوضع ... ادم لتحت واقف و ماريا كتشوف فيه من لفوق ... حتى تسمع صوت البوابة كتتحل و صوت محركات سيارات دفع رباعي ... و بجوج بيهم شافو فهاديك الجهة ...

آدم لاح الگارو و عسف عليه برجلو ... تنهد واخد نفس عميييق كيهدن راسو لداخل و كيقول "سنين دازت أكيد غادي تكون تبدلات و نسات .. اصلا ماكانتش بيناتنا شي حاجة تلسق فالذاكرة لهاد السنين كلها " ....

خصوصا هي واحد البنت لي ماعندهاش القلب لي يتعلق بالرجال و علاقتهم ماكانتش اصلا حب ولا حتى صداقة !! كانت محصورة غير فالفراش و بجوج بيهم كانو متفقين عليها و عاجباهم و مرتاحين فيها .. علاقة جسدية بعيدة كل البعد على العُقَد لي كتلف كل العلاقات لي ممكن تجمع بنت مع رجل !!

دار يديه فجيوب السروال و زاد ورك على سنانو من حريق الضربة و هيجان أفكارو ...

جوج طوموبيلات كحلين الأوصو لي سيفطهم للمطار باش يجيبوهم بربعة ... كيتقدمو بشوية وسط الحراس لي منتشرين فكل جهة فالجردة ... حتى وقفو قدام ادم بعيد عليه بأمتار ... و ماريا لفوق مضيقة عينيها كتفكر و كتتسائل شكون غايكون جا عندهم فهاداك الليل و علاش هي مافراسها والو ؟؟؟

تحل الباب الخلفي ديال أول وحدة ... و نزل أنتوني ... رجل فسن الواحدة و الثلاثين ... طويل ببشرة برونزية و شعر أسود رطب مرتب مزياان مرجعو اللور ... ذقن محلوق و عيون عسلية برموش طوال و حجبان كثيفة ... و ابتسامة واااسعة على شفايفو معرية على أسنان بيضاء مستفة .... جسمو الرياضي كان ملتف بالأسود ... سروال توب و حذاء كيلمع ... شوميز حريرية سوداء مخلي الصدافي الثلاثة الفوقانيين محلولين معري على جزء من صدرو و سلسلة فضية فيها اسم Rita مكتوب بخط رقيق ... جامع الكمايم معري المعاصم ديالو المشعرة و ساعة روليكس ديال الذهب الأبيض مزينة بألماسات كتلمع ...

شاف فآدم بهاديك الإبتسامة و آدم رسم ابتسامة صغيرة جنب فمو كيحييه ...

- أنتوووني عاوني نخرج ...

هاداك الصوت الأنثوي لي كيهضر بالجهد بالأرجنتينية وراه خلاه يدور للطوموبيل و يمد يدو حتى هو كيهضر بنفس اللغة ...

أنتوني: حياتي شدي فيدي ...

مدات ريتا مراتو يدها شدات يدو و خرجات ... جميلة فعمر التاسعة و العشرين ... بشرة برونزية كتلمع و شعر كثييف و طويل حد المؤخرة فلون كستنائي ... الشفايف منفوخة و الشفار ملسقاهم ... و ميكاب مثير و جريئ على وجهها مناسب الفستان الأسود المزيير و القصير لي لابسة ... لابسة طالون عالي و مع ذلك ماقادراش توصل لطول راجلها ... صدرها خارج من الفستان و مؤخرتها معزولة وراها ...

فعنقها عقد ألماسي كيلمع متناسق مع البراسلي لي فيدها ... جرات أنتوتي قرباتو باستو ففمو و شكراتو بلغتهم مع كلمات غزل و هو عينيه كيفيضو بالحب ليها ...

الزوجين أنتوني و ريتا ... مدراء و أساتذة فأكبر مدرسة لتعليم الرقصات اللاتينية فالأرجنتين و أمريكا اللاتينية كلها ... هادشي قدام الناس و فالعلن ... بينما فالخفاء و فالظل .. هوما أكبر سارقين للوحات الفنية فالعالم ... كيسرقو اللوحات الثمينة و يبيعوها فالسوق السوداء جانين ثروة ... عباقرة فالتخفي و التنكر كل عملية كيديروها بوجه و هوية مدوخين معاهم الحكومات العالمية لي ماعارفينش حتى معامن كيتعاملو ...

شافت ريتا فآدم و ابتسمت ... مشات جهتو كتتمايل بغنج و طالونها كيصدر صوت عالي ...

ريتا: (بالاسباني) آدااام الحبيب ديااالي توحشتتك !!

عنقاتو و زيرات عليه و هو رغم الألم ماحبسهاش و طلع يدو لي مامضروباش و عنقها بيها ....

آدم: واش واخا تزوجتي ماغاديش تتبدلي ؟

أنتوني: هانتا كتشوف أصاحبي مناش كنعاني ...

قرب جرها من حضن آدم مبعدها عليه عاد حتى هو سلم عليه بحرارة ... و بداو هاضرين معاه بجوج مكيسكتوش ... كيعبرو عليه على شوقهم ليه و للأوصو و هو غير كيشوف و ساكت بهاديك الإبتسام الجانبية الصغيرة ... كان حتى نسا بلي فيهم الهضرة بزاف و دابا جالسين كيفكروه ...

تحل الباب اللوراني ديال الطوموبيل الثانية و نزل شاب طويل كيبان بحال الشبح الأسود ... مكيبان فيه والو من غير عينيه لي كيوضحو أنه شاب آسيوي بكثرة ما كانو صغار ... سروال كحل و سبادري فنفس اللون ... قبية كحلة فوقها جاكيت غليضة فنفس اللون و حاط يديه فجياب هاديك الجاكيت ... داير القب على راسو و نازل حتال جبهتو ... و داير ماسك جلدي كحل مغطي بيه نص وجهو التحتاني ...

رفع يديه بملل حيد القب و بان شعرو الكثيف الرطب الكحل لي نازل على جبهتو حتال حجبانو و الكاسك الكحل لي مخدم فيه موسيقى مجهدة عازلاه على العالم ... نزل الكاسك لعنقو معري ودنيه و دوز يدو على شعرو كيقادو ... حيد الماسك و بانو ملامحو كاملين ... بشرة بيضاء نقية و شفايف غوز ... حرك راسو يمين و شمال بسرعة محرك شعرو معري على حجبان سوداء غليضة فوق عينيه لي صغار و كحلين حتى هوما ...

شاو لونغ ... صيني فعمرو ربعة و عشرين سنة ... بنهار هو هاكر أخلاقي عندو عقود مع شركات كبييرة فمختلف الإختصاصات كيحاول يخترق الأنظمة ديالهم باش يلقى الهفوات لي فيهم و يبيع ليهم هاد المعلومات بأثمنة خيالية باش يقدرو يصلحوهم و يحميو أنظمتهم من الإختراق لأسباب غير قانونية ... و بالليل هو زعيم أكبر مافيا فآسيا لسرقة الأبناك و آلات الصرف فالشوارع ... هاكر محترف مطلوقة عليه مذكرة بحث حمراء من طرف الإف بي آي الأمريكية كلشي كيقلب عليه و لكن مالاقينش ليه الطريق بسبب العبقرية ديالو ساد عليهم جميع البيبان !!

لي كيعرفوه هو أن الفلوس كتتسرق .. منين و كيفاش حتى واحد ما عارف !!

بدا كيدور بعينيه هنا و لهيه فالجردة و تنهد ... اخر مرة جا ليها لهاد الفيلا كانت فجنازة بابلو و من بعدها مابقاش دخل لاسبانيا كاع ...

شاف فالثلاثة لي قدامو كيبانو ليه الزوجين كيهضرو بلا سكات و آدم غير كيشوف فيهم واضح بلي طبخو ليه راسو كالعادة و لكن هو مبتسم ليهم و مجاريهم ... ابتسامة جانبية بانت على وجه شاو لونغ و ضرب رجلو مع الطوموبيل وراه بالجهد و هضر بالإنجليزية بلاما يدور ...

شاو لونغ: وصلنا ...

دار الماسك فجيب الجاكيت و مشا جهة آدم ... ادم ملي شافو تنهد حيت أخيرا جا لي يعتقو من هضرة هادوك الزوج لي مكتساليش ... مد يدو لآدم و آدم سلم عليه و جرو عندو كثر كيخربق ليه فشعرو كيف ديما ملي كانو خدامين مع بعضهم ...

شاو لونغ: (بالإسباني) وا رصا رصا أصاحبي !!

آدم: كبرتي ألبرهوش !!

ريتا: شفتيييه !! ماعرفناش ايمتا ولا بهاد الطول كامل ! هههه ...

طلقو من آدم و بداو تاني شادين فشاو لونغ ... و آدم عينيه مشاو للوطو لي عاد نزل منها شاو ... و بانت ليه نازلة سيلينا ...

كانت هازة وحدة من يديها كتتجبد و يدها لاخرة حاطاها على فمها كتاوب عاد فاقت من الغفوة لي دارت فالطريق ...

حدرات يديها دارتهم فالجيوب الخلفية لسروالها و برااحة كتدوور بعينيها فالجردة و على الحراس ... كأنها كتقيمهم غير بعينيها ...

سروال عسكري أسود و گاط بالسيور فنفس اللون ... تيشورت نص كم كحل لاسق عليها ... شعرها الكحل جامعاه كودشوفال عالي ... فيديها ليگات ديال الجلد مغطين غير نص صباعها ...

عيونها سوداء شرسة و رموشها طوال ... شفايفها ورديين بارزين و بشرتها بيضاء ماحاطاش گاع شي نقطة ميكاب ... جسمها رياضي ممشوق ... طويلة و مؤخرتها و صدرها بالحجم المناسب لجسمها ... غير الشوفة فيها كتوحي ليك بأنها انسانة قوية و قاسحة و ماشي بحال بقية البنات ...

رقيبة سابقة فالجيش الأمريكي ... و حاليا مدربة رماية فأكاديمية الأمن الوطنية الأمريكية ...

أما فالخفاء ... هي قناصة الفرقة و جندية من جنود المنظمة .... فنفس سن آدم (28) و تلقات نفس التدريب معاه فنفس الأكاديميات و المدرسات ... و حاربو جنب لجنب فبزاف ديال المعارك ...

غير شافتو ابتسامة جانبية بانت على شفايفها و بدات كتقرب منو بخطوات واثقة و العيون كللها عليهم و هادوك الثلاثة لي حداهم سكتو ...

وصلات عندو و بلاما تقول شي كلمة ولا تعطيه فرصة يستوعب شنو واقع ... جبدات وحدة من يديها من الجيب و مداتها لصدرو كمشات على التيشورت ديالو فقبضة و جراتو عندها بالجهد لقبلة عمييييقة قدام عيون الكل الواسعة و تحت شهقاتهم المصدومة ..!!!

الكاس ديال النبيذ طاح على الأرض جنب رجليها الحفيانين و تهرس .... النبيذ تناثر باش يترش على الشوميز لي لابسة و عينيها توسعو على جهدهم كتشوف فهاداك المنظر قدامها !!!

الحرارة طلعات معاها كتحس بجسمها كللو كيتحررق و عقلها حبس بالصدمة مابقاتش كتفكر ... قلبها رجع كيضرب بالجهد و أنفاسها تخربقووو و بدات كلللها كترعش شادة على الحديدة لي قدامها مزيييرة عليها و الدموع تجمعو فعينيها ....

لتحت ريتا حطات يدها على فمها بابتسامة وااسعة و أنتوني كيضحك على آدم بينما شاو لونغ تنهد رافع واحد من حجبانو و ابتسامة صغيرة على فمو كيشوف فيهم و داير يديه فجيابو ...

ماكانتش بوسة سطحية من طرفها بالعكس كانت جريئة و عميقة أكبر من مجرد قبلة استقبال !!

و لكن آدم كان جامد مصدوم من شنو دارت .. كان متوقع شي حركة منها ولا شي كلمة و لكن ماشي بهاديك الجرأة كللها و قدام كللشي !! صحابهم و رجالو و الحراس !!

قطعات البوسة و بعدات شوية ... بقات كتشوف فعينيه و هي مزال شاداه من التيشورت و قريبة ليه بزاف ... مسحات ريقهم لي تخلط و وصل لتحت شفايفها و نصف ابتسامة على فمها ... عينيها كيلمعو إثارة و إغراء مادايراش جهدها فيه ... غير جرأتها الزايدة و قوتها و تحكمها كان كافي باش يذوب أي رجل ... و لكن ماشي آدم و ماشي فهاديك اللحظة بالضبط ...

سيلينا: (بلكنة أمريكية) نفس نوع الگارو!

قربات منو كثر خشات راسها فعنقو شمات ريحتو الرجولية و رجعات كتشوف فيه ...

سيلينا: و نفس نوع البارفان ...

ميلات عنقها كتشووووف فيه غارقة فتفاصيل وجهو و ملامحو الشرسة الحرشة لي شافت فالرجال حتى عيات و لكن ماعمرها لقاتها ...

سيلينا: و نفس الملامح (زمات شفايفها ثواني) و لكن ماشي نفس البوسة ! (ضيقات عينيها باستفسار) شنو تبدل فيك أشريكي ؟؟

ريتا: (بابتسامة) أوووه !!

حرك آدم لسانو ففمو و طلع يدو ليدها لي شاداه بيها و حيدها ليها بشوية ...

آدم: غاتكونو عيتو مع السفر (شاف فهادوك لي حداهم) دخلو ترتاحو ....

أنتوني: فين هو أوصو ماشفتوش ؟

آدم: غدا فالصباح غادي تتلاقاو ...

مشا غادي قدامهم و هوما تبعوه ... سيلينا بقات تابعاه بعينيها و نفس الإبتسامة عاد تحركات تابعاهم بنفس المشية المستقيمة ديال الجنود الراس مرفوع و الظهر مستقيم ... مخلين الخدم وراهم كيجبدو الباكاج ديالهم باش يدخلوه وراهم ...

الباب كانو فيه مجموعة من الحرس.... دايزة سيلينا و الحارس لي فجنبها تحنى بحركة مفاجئة باش يسد سيور سباطو ... ضارت بسررعة بحركة غريزية تربات فيها شداتو من الكول ديالو و استخدمت قوتها كلها باش تقلبو و تخبطو مع الأرض .... فجزء من الثانية كان الحارس طايح على ظهرو و هي فوقو حاطة ركبتها على صدرو ضاغطة عليه و هازا قبضتها فالهواء مستعدة باش تضربو للوجه ... كللشي ضار كيشوف فيهم و الحارس تحتها هز يديه بحالا كيستسلم و الصدمة فعينيه و هضر بالزربة قبلما تضربو ...

الحارس: كنت غير باغي نسد سباطي !!!

حبسات على نفس الحركة كتشوف فيه و هي كتنهج ... بينما ادم مربع يديه كيشوف فيهم و ابتسامة استهزاء جانبية على شفايفو كيشوف بلي الرجل كبر منها طولا و حجما يدير منها ثلاثة و ماغلبهاش نهائيا باش تطيحو فجزء من الثانية و تطلع فوقو !! ماصدماتوش قوتها حيت تدرب معاها و كيعرفها مزيان .. و لكن توقع بلي رجالو ماشي عاديين و مايمكنش يطيحو بهاد السهولة ...

حنات يدها و وقفات .. مدات يدها للحارس و هو شد فيها عاوناتو يوقف هو ماحاملش راسو على الإحراج لي دارت ليه قدام الحرس لاخرين و الضيوف و البوص ديالو ادم لي متأكد ماغاديش يدوزها ليه ... قربات منو بابتسامة باردة ساست ليه على كتفو و نطقات بالإسباني ...

سيلينا: بيردون أميغو ... فهمتك غلط ..

غمزاتو و ضارت داخلة ... لقات ادم كيشوف فالحارس بطريقة ناقصة بحالا كيستهزئ منو و يتوعد ليه بالعقاب ...

وقفات قدامو حاطة يديها على جنابها و ميلات راسها ...

سيلينا: ماتديرش بحالا ماعمرك كنتي فبلاصتو ...

آدم: (شاف فيها و رفع واحد من حجبانو) نعام ؟

سيلينا: (ضحكات و حركات عينيها) ههه اه اه ... دير براسك نسيتي شحال من مرة غلبتك فالتداريب ...

آدم: بغيتي تقولي شحال من مرة خليتك تغلبيني ...

ماجاوباتش بقات غير كتحرك لسانها ففمها ... ضار عاطيها بالظهر باغي يكمل طريقو لقدام و هي ضيقات عينيها ... تحركات جوج خطوات سريعة كتتقدم جهتو ناوية تهاجمو من اللور و تطيحو ... مدات يدها جهة عنقو باش تشدو منو و هو عرفها شنو ناوية ... قبلما تقيسو ضار بالزربة شاد هاديك اليد بيدو لي مامضروباش و لواها ليها وراها مزيرها بقوة ظهرها على صدرو ...زگات بلاما تقاوم و ابتسامة على فمها ... و هو قرب من ودنها و هضر بشوية ...

آدم: سيلينا عاد وصلتي ... ريلاكس ...

هزات يدها الحرة لفوق باستسلام و هو طلقها ... تنهد و مشا طالع فالدروج بلاما يزيد معاها الهضرة و تبعوه صحابهم غير كيضحكو عليهم ... الكوبل مشادين كيعاونها تطلع بسبب طالونها العالي ... شاو لونغ كيدور بعينيه كيشوف غير فالفيلا و شنو تبدل فيها فهاد السنين ... و سيلينا بقات واقفة شحاااال كتشوف غير فآدم من اللور و كتماصي فالبلاصة فيدها لي زير عليها منها و بدات كتحمار ...

سيلينا: (كتهمس لراسها) بزاف ديال لحوايج تبدلو ... و لكن مزال آدم هو آدم (تنهدات بعمق) And I fvcking like that !!

وصلو للطابق الثاني و ضارو على ليسر فين كاينين غرف الضياف ... أول جناح على اليمين كان مفتوح شوية و ادم ضار شاف ف شاو لونغ باقي عينيه كيضورو على كل قنت فحال البقية ... نتابه لخطواتو حبسو و حتى هو شاف فيه و فهم بلي الغرفة ديالو ... تقدم و هو عاطيهم بالظهر حرك يديه بمعنى تصبحو على خير ...

دخل مخلي الباب موراه مردود ... كان جناح مجهز و متوفرة فيه أي حاجة ممكن يحتاجها ... ديكور و أثاث ساامبل و راقيين فنفس الوقت غالب اللون الرمادي و الزرق ... أول حاجة دار حيد الكاسك ديالو من على عنقو ولاحو فوق الفراش لي قدامو ... نتابه للشاريو ديال العشاء لي بصحون بيضاء و مغطيين بأغطية معدنية مدورة ... تاجه لباب الحمام لي حتى هو كان محلوول أرضية و جدران بيضين كيلمعو كانت كينباعت منو الدفئ ديال الدوش الواجد لي كيتسناه ....

رجع لوسط الغرفة مبتاسم برضى ... بانو ليه لي ڤاليز ديالو مصافين فالجنب ديال الباب ... جر وحدة حجمها متوسط فالاسود حطها فوق الفراش و حيد جاكيطتو لاحها للفوتوي لي بعيد عليه و طاحت فاللارض ماداهاش فيها ...

حل لا ڤاليز و بانو البيسيات ، لي كلي و لا كابل ديالو كلشي كان مرتبو بطريقتو ... جبد بيسي حطو قريب ليه و شعلو ... عاود تاجه للشاريو هز منو طبسيل و رجع تكا فبلاصتو الكاسك فودنيه ، عينيه على البيسي و كينقب من الصحن لي قبالتو ... ناوي حتى يكمل الخدمة لي كتتسناه عاد يدوش و ينعس ...

أما البقية فكانوا قدام غرفة الكوبل حتى هما دخلو لجناحهم بعدما تمناو ليهم ليلة سعيدة ... و آدم كمل طريقو فالكولوار و سيلينا موراه مزال مراقبة تحركاتو و مشيتو ... وقف قدام البيت ديالها أول وحدين دخلو هوما المساعدات جارين شانطتها ... تقدمات حتى هي كتستكشف الغرفة حتى وقفها صوت آدم لي متكي على الحيط ديال الكولوار حدا الباب كيعيط ليها باختصار سميتها ....

آدم : لينا ..

دايرة يديها فالجياب الورانية من سروالها رجعات الخطوة لي دخلات و شافت فيه بنفس ابتسامتها الجانبية ...

سيلينا : همم !؟

آدم تقدم لعندها حتى وقف قريب منها ... حاني راسو لمستواها و عينيه فقلب عينيها ... سيلينا بنفس ابتسامتها كدوز بصرها على ملامحو من بعد حدراتهم كتشوف لشفايفو ... نطق ادم بصوت مسموع ليهم غير هوما ...

آدم : اخر مرة هضرنا راه كنت واضح معاك ... داكشي لي فات و لي كان بيناتنا راه سالا !

سيلينا : (من بعد ما عضات على شفتها بالخف باقي محافضة على ابتسامتها وطلعات حاجبها بتسائل) على حنا كانت بيناتنا شي حاجة باش نساليوها ؟

آدم : (شاف فالخدم لي باقيين كيرتبو و عاود شاف فيها) هضرتي واضحة أسيلينا و نتي عارفني شنو كنقصد ...

ضحكات و تبعاتها بتنهيدة ... زادت قربات منو بخطوات مامهتاماش لأعين الخدم و أنفاسو السخان كيضربو فبشرتها ...

سيلينا : غير ثانية وحدة ا آدم ... غير ثانية كون زدتها فهاديك البوسة ! كان غادي يكون عندك كلام آخر فهاد اللحظة ...

آدم ماحاولش يفكر فهضرتها و بقا غير ساكت و كيشوف فيها حتى زادت خطوة أخرى و حطات يديها على صدرو ... رافعة راسها لمستواه مرة كتشوف فعينيه و مرة فشفايفو ..

سيلينا : واش كذبت ؟!

شاف بنص عين فالخدم لي كينساحبو عاد جاوبها ....

آدم : من الأحسن تخرجيني من بالك و حاولي ترتاحي ... عاودنا تجمعنا على قبل الخدمة .. السوفل لي بغيتي تضيعيه معايا خبيه للميسيون لي كتسناك ...

ادم نساحب من قدامها مخليها فنفس وضعيتها كتشوف فآخر الممر ... ضارت بهدوووء كتشوف فيه كيبعد و خاطبات نفسها ...

سيلينا : غانخدم ... و غادي ناخد المقابل ...

•••••

بخطوات تقاااال راجع لبيتو كيحس بالڤيلا كلها محطوطة على الكتف لي مقصح فيه ... العيا و المرض باااين على وجهو ... مع كل خطوة كيديرها طاقتو كتزيد تبخر ... حل باب الجناح باغي غير يتلاح ينعس حتى كتبان ليه ماريا عاطياه بالظهر يد على جنبها و الأخرى على جبهتها ... سمعات الباب تحل و ضارت شافت فيه ... وجهها كان كلو غضبب ...

ماكرهش الوقت يوقف بيه ولا يمحي هاد اللحظة و يمحي صداع الراس لي عارفو جاي من بعد و يمحي حتى سباب الصداع ... السخانة بدات كطلع معاه و الحريق ديال كتفو انتشر فجسمو كامل ... عرقان و التيشرت لسقات على ضهرو .... يوماين متابعة و تفكيرو غير معاها هي و كيتسنا غييير الوقيتة لي غادي تهبط فيها لعندو ... و ها هي هبطات ولكن ماشي فوقتها !!

دار تنهيدة مرييضة و سد الباب موراه متاجه للكانابي ....

ماريا : شنوو داكشي لي شفت لتحت ؟؟؟

آدم تخطاها و ماجاوبهاش على هضرتها ... كيحيد سلاحو بالتقالة من السمطة و حطو فوق الطابل هو و الصونفيل و هي مراقباه كتحرق من الداخل كتسناه يجاوبها ... جسمها كيغزل و كتفرك يديها بعصبية ... ألف فكرة طاحت فبالها وكلهم فيهم خيانة آدم ليها و تخليه عليها !

ماريا : هاديك البنت ... علاش جات ... شنو كتدير هنا ؟؟؟ شفتهاا بعييني باستك علاااش ؟؟؟ ااادم راه كنهضر معاك !!! دييك البنت شنووو كتدير هنا ؟؟

آدم : (غمض عينيه) ماشي سوقك ...

ماريا : (انفاعلات و غوتات فوجهو) و علاش بااستك ؟؟!!

آدم : سيري سوليها ... ك-ري ديجا مفروع بلا غوات أ ماريا ...

ماريا : (مدة و هي مغطية وجهها بيديها ... و قربات بخطوة لعندو و شافت فيه بعينين حمرييين مغرغرين) شنوو بينك و بينها ؟؟

آدم : الخدمة أماريا ...

طلعات النفس و صدرها تنفخ كتحس براسها غادي تحماق ... غضبها من داكشي لي شافت خلا الخوف من أنه بصح يخليها يكبر و حالتها تكون هستيرية ... كتفكر اخر حوار كان بيناتهم و حسات بلي هضرتو كانت بصح !!

ماريا : (زيرات على قبضات يديها كتحاول تتحكم فرعشتهم) آدم شنو واقع ؟؟ واش صافي ؟؟؟ غادي تخليني ؟؟؟ هادشي علاش جبتيها ؟؟؟ يعني كنتوو ... كنتوو كتشوفو بعضياتكم مور ضهري ؟؟؟ كتخوني ا آدم ؟؟؟ و جايبها حتال لهنا ؟؟؟ جايبها لقدام عينيي ؟؟؟ لهاد الدرجة مكنسواا والو عندك ؟

آدم : (صاط بغضبب) مااريا راسي طايب ... سيري حتال غدا و نهضرو ...

ماريا : (بالغوات) ماااغادييش نمشييي حتىىى تشرح ليااا ...

آدم : (خنزر فيهاا و حتى هو غوت) وااش باانت لييك غيير هي ؟؟؟ ماشفتييش لاخرين ؟؟؟ راه الفرقة كلها جات !

ماريا : لااا ماشفتهمنشش ... بانت لييا غيير ديك الق-حبةة لي باستك !!! بإناا حقق ؟ هااه ؟ باااااشمن حققققق ؟؟؟

آدم : (زير على جبهتو القوة لي يتجاحد معاها ماعندوش) ماريا ... ماعنديش الجهد و القوة باش نبدا نتخارا معاك !! سيري حتال غدا و نهدروو خليني نحط كر-ي نعس ... راه مابيني و بينها حتى ق-لوةة ...

.........

خرج من الجناح ديالو بسيرڤيت رمادية وشعرو مجموع للور ... كيدوز يديه على ذقنو و شاف جهة التراس كانت ياسمين جالسة و سااهية فالسما و نجومها لي مواضحينش مع الضباب ... ملي هربات من الجناح بقات جالسة تماك كل مرة تطل على الجناح من الزاج تشوف واش خرج من الدوش ولا باقي ... و فالتالي نسات و سهات مراقبة السما و النجوم ....

و حتى هو خلاها على راحتها متاجه لعند آدم باش يسولو على الفرقة ....

مدة و تحل بيه المصعد فالطابق الثاني نيشان لغرفة آدم ... كيتمشى و التخنزيرة على وجهو ... وصل حدا الباب حط يدو على البوانيي يالاه غايحلو و بدا كيتسمع ليه الغوات !!! فرز الصوت لي كان مجهد .... كانت مارياا كتغوت بكلام ماقدرش يفرزو ...

زاد قرن حجبانو و ضيق عينيه ... و حل الباب ...

ماريا لي كانت واقفة كتغوت سقلات !!! شافت جهة الباب حسات براسها تسرفقات ... وجههاا ولاا صفرررر و بلاما تحس لقات راسها رجعات بزوج خطوات للور جسمها ولا كيرجف من الخوف بلاصت الغضب ... من الحالة لي هي فيها بان بلي تهديداتها كلها لآدم بلي غاتفرش كلشي كانت غير هضرة عابرة ! ... آدم ناض من بلاصتو مخطوف ! ملامحو مهلوكين بالمرض و الخلعة كملات عليه ! وجهوو ولا صفررر كيحس بالموت شخصيا واقفة قدامو !! و العرق السخون لي كان كيخرج منو بسبب المرض و السخانة لي طلعات ليه تحول لعرق بااارد مخلي لحمو يشوك !

الجو تكهرب و بزوجهم تبكمو وصرطو لسانهم ... عينيهم المرتجفة غير على إيدر لي باقي رامقهم بنفس النظرات الباردة ... زاد بخطوات للداخل مخلي الباب محلولة موراه ! شاف فآدم تلاقاو عينيهم من بعد ضور راسو لعند ماريا لي ركابيها فشلو قربات تبدا تبكي ... كيطلع و يهبط حوايجها دالنعاس لي مرشوشين بالنبيذ و نتابه للجرحة لي فصبع رجليها ، مارياا وعات معاه و دغيا بدات كتسد فالبينوار ديالها و يديها كلهم كيترعدو ...

عاود شاف فآدم لي ولا كلوو عرقان ، من توترو و خوفو عينيه ماقدرش يزگيهم فنقطة وحدة ... من وقفتو كيبان فحالا مترقب شي حاجة توقع ! مترقب نتيجة المصيبة لي داروها بيديهم تنفاجر فوجههم ... و بصح كان حاس بلي النهاية وصلات و بلي القنبلة غادي تنفجر ...

ماريا خافت من شوفات الأوصو الباردين لي داير فيه ... بدات كتمتم حتى ضور عينيه لعندها و نطقات و هي كتفرك صباعها ااتموت من التوتر ...

ماريا : ع ... عرفت ... بلي ... ا ... آدم مريض و قلت ... نجي نطل علييه ... رااه كنت عند جوزييف قبل ... حتى ... حتى نعس عاد جيت لهنا ...

إيدر ملامحو و تنفسو كانوا كيبينو غير الراحة !! كأنه كتلة بروود متحركة ... كيشوف فيهم واحد بواحد ، شوفتهم و ملامحهم باين فيهم غادي يموتو غير بالصدمة ... ولكن من الداخل ديالو كان جزء منو مستمتع بداك الرعب لي فعينيهم و خوفهم من أنهم يتفرشو ... كان كيتغدى من رعبهم و أعذارهم الكاذبة و ارتعاشة أجسامهم .. كيحس بالرضى و هو كيشوف هاداك المنظر ....

ولكن كاين جزء اخر فالداخل ديالو كيزعموو و يوسوس ليه باش يفرش كلشييي فوجههم و يخليهم يعرفو بلي هو ماشي مكلخ ... كان جزء فحال البركان كيفور مستاعد يفجر حقيقة أنه عارف الحقارة لي عايشينها بزوج قدام عينيهم و من بعد يخلطهم بزووج تماك !

ولكن و لو نقطة صغيييرة من هاد الجزء مابانش عليه و على ملامحو ... السكات لي بقا عام فالجناح زااد وتر الاجواء كثرر ... بيت كان عامر بريحة الخوف و حتى الخيانة !

ماريا كتحس بكرشها تقلبات عليها من الخلعة و نطقات مخرجة راسها ...

ماريا : غ ... غادي نمشي دااباا .... (شافت فآدم ) الله يشافيك ..

آدم ماقدرش يعاود يهز عينيه فيها ! اكتفى غير يحرك راسو كجواب ليها و حواجبوو مقرونيين معصب من الموقف لي تحط فيه ...

ماريا : (حادرة راسها) نخليكم ...

دازت من حداهم فحال الريح !! خرجات من داك الجناح لي كانت مخنوقة فيه !! حسات براسها مقبورة بين آدم و إيدر .. مشات لبيتها كتجرييي كطلع نفسها بصعوووبة و مخلياهم موراها !

••••••••••

إيدر تنحنح و تحرك للفوتوي جلس عليه بكل راحة مفرق رجليه و يد موراه كيدوزها على شعرو من اللور ! آدم باقي مصدوم و غير متبع ليه العين ! إيدر بقا كيشوف فيه حتى فهم راسو و جلس حتى هو ... كيحرك رجلييه بالزربة و كيرجع شعرو لي لسق على جبهتو بالعرق للور ... كيشوف غير قدامو ! السكات و الهدوء لي كيتمناهم النهار كلو ضايرين بيه فهاد اللحظة ! ولكن كيتمناهم يختافيو ! أكثر حاجة كتوترو هي سكوت إيدر ... كيعرف بلي عقلو خدام و تحليلاتو حتى هوما ! خايف نتيجة تفكيرو تخرج صحيحة ! خايف من الأفكار لي كيبني و يرتبها فهاد اللحظات ...

إيدر كيشوف فيه غير بنص عين كيفكر يضرب ليه راسو مع الطابل لي قدامهم و يهلكو عصى باش يفيق ... و لكن باقي كيتسنا النهار لي يجي عندو برجليه و يعتارف ليه ! كيتسنى يشوف شحال باقي قادر يتمادى فخيانتو و كذوبو !

خدا نفس عميق و زفرو ، آدم غير حس بيه غادي ينطق و ودنين تقلشو ...

إيدر : (فنفس وضعيتو) لا كليك ... وصلو !؟

آدم : (مرفوووع بزز متحكم فالهضرة لي كيخرج ) اه وصلو ... كل واحد فبيتو كيرتاحو ...

إيدر : esta bien¡ ....

آدم غير كيحرك راسو ب " اه " و ساقل مكيشوفش فيه گاع ...

إيدر : (تقاد فجلستو و شاف فيه مطول بالسكات) كتفك .. نعيط للطبيب ؟

آدم : (شاف فيه و مدة و هو ساكت كيسوعب هضرتو و كيقارنها مع فعايلو هو و ماريا ...عاد نطق) نو بلاش ماشي شي ضربة صعيبة ... غدا اتصبح مزيان ...

إيدر : (حرك لسانو على سنانو) پالي ..

ناض من بلاصتو خارج من البيت ، كان جاي غير باش يطمن عليه و على الضربة لي فيه قبلما ينعس .... جر الباب بغا يسدو ولكن بقا غير مردود ماردش ليه البال .. غادي فالكولوار كيطلع النفس و كيخرجها كيحاول يخرج حتى أعصابو المخزونة معاها ! دوز يديه بزوج على الجناب ديال شعروو و طلع فالأسانسير للطابق ديالو ....

مدة و هو غارس راسو بين يديه ... كيحس بالسخانة لبساتو ! و هادشي لي عاد وقع زاد كمل عليه ... رخا يديه و غمض عينيه بألم ... وجهو صفر عينيه داخليين و جبهتو عليها نقيطات ديال العرق ... الألم كاان حاااد ! لدرجة سنانو كيحس بيهم كيجبدو بالحريق لي هو فيه ! طلع عينيه للبار بانت ليه غير الالكول هي لي اتهدن عليه الحريق و ادوخو ينعس ينسا راسو و جبل الخيانة لي كل نهار كيتزاد العلو ديالو ... ناض بخطوات تقاااال حتال الكونطوار ، هز كاس و خوا فيه من الويسكي لي حداه ... عمر الكاس كامل و نزل عليه دقة وحدة ! دار تنهيدة خرج معاها مرارة الطعم ديال الالكول ! بقا كيشوف فالقرعة حتى عاود خوى راسو و شرب مرة خرى ...

تخطى الكونطوار بالتقالة و كيحيد الگاط ديالو فطريقو ! بدا كينصل فالتيشرت و كيخرج انين صااامت .... لاحها فالأرض و جلس على الفراش ديالو ... كيشوف فالأرض خيال الخوامي لي ضاربين فيهم الابجورات كيلعب بيهم الريح ... إضاءة البيت كانت خاافتة و كيتسمع غير صوت أنفاسو لي كيطلعو بصعوبة و نبرة الألم باينة فيهم ... بدا كيترخى ماحسش براسو حتى تقاد بلاصتو ناعس على ظهرو يديه مطلوقين على راحتهم ... صدرو العاري كيلمع بالعرق لي عليه و البوصلة الموشومة جهة قلبو زادت لمنظرو إثارة ... السنسلة لي فعنقو مالت و طاحت على كثفو ... كيشوف فالسقف الصورة مضببة ليه بداو كيتسدو بلا مقاومة منو حتى غفا ....

•••••

تحل باب غرفة يوسف ... خرجات منو عايدة بخطوات صاامتين و سدات الباب وراها بلا حس ... مايمكنش ليها تنعس مرتاحة إيلا ماطمناتش عليه قبل ... بينوار طوييل على شكل كيمونو فنفس لون الشوميز ... حزامو دهبي بحجيرات فالطرف ... راجعة لجناحها و كتفكر واش عمر غايكون رجع ولا غايدوز ليلتو فالبيرو ديالو كيف كل مرة كيتناقشو فيها ..

كيقاطع تفكيرها هضرة خافتة مامفهوماش معاها أنين و شخير عياان ... وقفات و نتابهات لفين هي ! كانت واقفة جنب غرفة آدم ! شافت الباب مامسدودش و زادت قربات ملامحها باردين ... طلات من الجهة المحلولة و بان ليها فوق فراشو باقي مسطح على ظهرو و راسو مايل للجهة الاخرى و بااين عرقان ، كيهتهت فقلب نعاسو و كتبان هالة زرقااا فكتفو ... كترمش ببطئ و غير كتشوف فيه تعابيرها ماتبدلوش !

نظراتها مبهمة ... كتشوفو مريض قدام عينيها ولكن ماقادرة تحس بحتى حاجة ..! لا شفقة لا حزن عليه و على حالتو ... قلبها بارد بزاف من جهتو ... اسم آدم عندها مرتبط غير بمعناتها و حرمانها لي ماكتمناه لحتى مرا ... الشوفة فيه كتفكرها بآلامها فقط .... ماعندهاش فقلبها شي بلاصة لشي شعور اخر ليه من غير الكراهية و النفور !!

ملامحها صااارمييين .. و بعينيين حمريين شافت فالبوانيي ديال الباب و مدات يديها ليه ! جرات الباب سداتو بشوية و كملات طريقها لجناحها بلاما تتبدل فوجهها شي حاجة ...

•••••••••

من بعد ما وصل للطابق ديالو شاف جهة التيراس فين كانت مابانتش ليه ... ااحه نيشان للبيرو ديالو فواحد المجر مسورت جبد منو كلي و هز البيسي ديالو و تاجه للبيت ... حل الباب كان الضوء مطفي و غير ڤاييوز لي عند راسو لي مشعولة ... بانت ليه مكمشة فالجهة ديالها على حافة السرير مغلفة فالغطا و غير سمعات الباب تحل زادت كمشات عليه بيديها !

فاش شاافتو تعطل يحساب ليها ماغايعاودش يرجع حتى صدمها ! مغمضة عينيها مزيييرة عليهم حتى من نفسها كتحاول تكبحها !! إيدر دار ابتسامة خفيييفة عرفها بلي ماناعساش و مزال فايقة ... سد الباب و تحرك لبلاصتو ... تكا فالجنب الاخر من الفراش و يَاسَمِين حلات عينيها موسعاهم كتقول فخاطرها " واش هاد الزمر ناوي ينعس ليا هنا!!!" ... إيدر حس بأنفاسها و كيفاش كتحاول تكحاز غير بشوييية مبعدة عليه بقا ليها شوييية طيح للأرض ... حل البسي ديالو و ركب الكلي ... طلعات فالشاشة خريطة للمنطقة لي كيعيش فيها بيدرو ... كيراجعها واش واضحة باش غدا يوريها للاكيليك ...

يَاسَمِين كتحس براسها ناعسة على الشوك و خصوصا فاش بان ليها رتاح فنعستو ... كيتسمعو غير انفاسو و عقارب الساعة و صوت صباعو مع الكلافيي ، كتبرقق عينيها كتسناه غير وقتاش ينعس باش تنوض هي للفوتوي دوز ليلتها تما ... مابغاتش تنوض و هو فايق حيت ماباغياش تهضر معاه ...

إيدر كان مرتاح و منغمس فخدمتو ... قربها منو و ريحتها و غير فكرة أنها حداه فنفس الفراش ريحاتو وخلات تركيزو يقوى فخدمتو ....

دازت مدة و هي كتسناه يسد البيسي و ينعس حتى بدات كتغفى ... كتحاول تقاوم و لكن النعاس كيغلب عليها ... عينيها ولاو معسليين حتى تسدو بوحدهم ... إيدر انتابه لانفاسها لي انتضمو و ضار شاف فيها ... قرب بشوييية لعندها و طل عليها بانت ليه نعسات ... و ابتسم كيضور راسو يمين و شمال على عنادها لي مكيوصلها لاين ...

كانت ماريا جالسة فوق الفوتوي ديال بيتها ... فيدها كاس ديال الماء شاربة منو كيترعد مع يدها و جسمها كامل ... عينيها مغرغرين و حلقها مزال كتحس بيه ناشف و كتعلي الكاس تشرب منو ... قلبها كيرجف بالجهد بالخوف لي مزال راكب فيها و هي كتتفكر اللحظة لي حل عليهم فيها إيدر الباب و دخل عليهم ... و كتسول راسها كون جا فشي موقف اخر من غير هاداك ؟؟ كون جا و هي بين يدين ادم و لقاهم فشي وضع حميمي مقربين لبعضياتهم ؟؟

كتزيد ترعش و هاديك الشجاعة كللللها لي كانت عندها باش تواجهو كتتبخر بحالا ماعمرها كانت ... هي لي قبل بيوماين كانت واقفة قدام آدم كتقول ليه بلي ماخايفاش من الأوصو جالسة دابا كلها كترعش و قلبها غايسكت بسبب هادشي لي وقع !!

كيأكد ليها بلي هي ضعيفة بزاف قدامو و بلي مستحيل تتجرأ شي نهار تواجهو بحقيقة علاقتها بآدم و خيانتها ليه ... كيأكد ليها بلي آدم كان عندو الحق فكلشي لي قال و بلي داكشي لي بيناتهم خاصو يبقا سر لمصلحتها هي و مصلحتو هو و مصلحة كلشي ...

زيرات على الكاس بيدها و عينيها حمرين كتشوف فالأرض و كتتفكر شنو شافت من قبل ... بوسة سيلينا لآدم ... خوفها من الأوصو كان نساها شوية فالكارثة لي ناعسة فواحد من أجنحة الفيلا ... هاديك البنت لي فأول دقيقة ليها فالفيلا علنات بكل جرأة و صراحة أنها مزال عينها على آدم ..!

زفات بالكاس بالجهد حتى خبط فالأرض و تشتت ... ملامح وجهها كللهم غضب و دموعها نازلين ... كمشات على قبضات يديها و ضغطات على سنانها كتسب و تلعن ظروفها و حياتها و كلما ساهم و وصلها لهاديك الحالة المثيرة للشفقة ... لا هي قادرة تواجه الأوصو لا هي قادرة تدافع على حبها لآدم قدام سيلينا

طلع الصباح على منطقة الأوصو ..

الشمس مزال مخبية ورا الجبال لي كيحيطو بالغابة و لكن نورها بان مضوي الأرجاء ... طريق ترابي صغير وسط الأشجار الخضراء الكثيفة و الطويلة ... الهواء نقي و عامر بريحة التراب و الربيع ... كيتسمع غير صوت العصافير و صوت خطوات جري و أنفاس ثقيلة ...

سروال رياضي أسود ضيق و قصير ... و صدرية رياضية كحلة و سبادغي فنفس اللون ... الكيت بلوتوت فودنيها و تيليفونها معلق فدراعها .... و الساعة الإلكترونية لي فيدها خدامة كتحسب ليها عدد دقات قلبها و عدد الخطوات لي كتدير مع ضغط الدم ... شعرها لي جامعاه كودشوفال كيتمايل مع خطواتها و العرق كيلمع فجبهتها و عنقها و لحمها كامل لي عريان ...

كانت كتزور المنطقة بزاف ديال المرات بحكم أنها كانت البلاصة فين كتتجمع الفرقة باش يخططو لأي مهمة و يتدربو عليها ... داكشي علاش حافظة الغابة بشجرها و طرقها كلهم ... واخا دازو السنين على آخر زيارة حتى حاجة ماتبدلات ...

الحراس ديال البوابة ملي شافوها من بعيد كتقرب واحد فيهم مشا لباب صغير حلو و وقف عليه ... و هي بلاما تحبس ولا تنقص سرعتها دخلات من هاداك الباب ... و كيف دخلات لحديقة الفيلا بدات كتنقص السرعة بشوية بشوية حتى ولات كتتمشى ...

بانت ليها الجيب ديال آدم الكحلة مبلاصية حدا النافورة ... و حداها آدم واقف على واحد جوج حراس كيهضر معاهم و الگارو ففمو ... بملابسو العسكرية ديال ديما كيتبدلو غير الألوان ... و لون هاداك النهار كان البلومارين و الكحل ... هاد الصباح هي مصحصحة على الليلة لي فاتت و حتى ضوء النهار عاونها باش تشوفو مزيان ...

شعرو لي مزال كيبان فازگ و نازل على جبهتو ... شدة الگارو و عينيه الحرشين ... التخنزيرة ديالو و وقفتو لي ماتبدلاتش ... كتافو عراضو كثر و صدرو وساع ... تزاد رجولة و فحولة على آخر مرة شافتو فيها ... حتى صوتو صار أعمق ....

و من الشدة لي دار ليها لبارح عبرات قوتو و فهمات بلي حتى هي تضاعفات عشرات المرات ...

نتر آدم من الگارو ديالو بعدما كمل هضرتو مع الحرس و سيفطهم يشدو بلايصهم ... ضور عينو للجردة و هي تبان ليه دايزة من حداه بملابسها الرياضية الضيقة ... كانت كتشوف فيه و لكن غير شاف فيها حولات نظراتها لباب الفيلا و كملات المشي و هي كتمدد يديها و تحرك راسها يمين و شمال بحالا ماشافتوش ... حتى صباح الخير ماخسراتهاش عليه ... بجوج بيهم كيعرفو بعضياتهم و عارفين بلي هوما ماشي من النوع ديال المجاملات و الهضرة الزايدة ... هوما من نوع الناس لي كيديرو كثر ما كيهضرو ...

هي ماصبحاتش عليه و حتى هو ماكانش كيتسناها منها ...

بقا قارن حجبانو كيكمي و مراقب خطواتها حتى دخلات ... تنهد واخد نفس و ضار للطوموبيل طفا الگارو فوقها و لاحو على الأرض .. كتفو صبح شوية على الليلة لي فاتت و لكن مزال الألم مابردش تماما ... و لكن ماشي آدم لي غادي يصبح ناعس باش يرتاح و يخلي خدمتو واقفة كتتسناه ... يوقع لي يوقع غادي يصبح واقف على الحرس و مراقب الخدمة و شنو واقع ...

-----

كملات سيلينا طريقها طالعة من الدروج ... هزات عينيها بانو ليها الكوبل نازلين ... ريتا بفستان نص كم بيض مزين بزهور بمختلف الألوان ... واصل للركبة عريض و حازماه جهة خصرها بحزام بيض مضفور مبين جمال فورمتها ... فرجليها صندالة بيضاء و ضافرة شعرها القمحي و منزلاه فوق كتفها ... و حاطة ميكاب صباحي خفيف على وجهها و براسلي رقيق فمعصمها ...

و جنبها كان أنتوني بسروال جينز و شوميز بيضاء كيلبسو كلشي مطقمين مع بعضياتهم ... لابسها بنفس الطريقة جامع الكمايم و حال الصدايف اللولين ديالها معري على جزء من صدرو .. نفس الترتيب و الأناقة فيهم بجوج بحالا ماشي عاد فايقين !

وقفو فاش وصلو لعند سيلينا و هي حيدات الكيت ...

ريتا: (بابتسامة مشرقة) صباح الخير سعادة الرقيب !

سيلينا: فين غاديين ؟

أنتوني: غادي نديرو اجتماع مع الأوصو فمكتب بابلو من هنا عشرة الدقايق .. ماقالهاش ليك ادم لبارح ؟؟

سيلينا زمات شفايفها و حركات راسها بمعنى لا و ريتا قربات منها بنفس الإبتسامة مضيقة عينيها ...

ريتا: نعستو بجوج لبارح ياك ؟؟

سيلينا: (رفعات واحد من حجبانها باستغراب من السؤال) لا !!

غمضات ريتا عينيها و أنتوني جرها عندو عنقها من اللور ...

أنتوني: كنتسالك ألف دولار ... و مرة اخرة ماتبقايش تتخاطري معايا ...

بداو تاني فغزلهم الرخيص و قبلاتهم لي مكتساليش ... و ريتا قلبات عينيها و مشات مكملة طريقها للفوق مخلياهم وراها ...

سيلينا: براهش ...

تحل الحمام و خرج شاو لونغ منو كينشف شعرو بواحد الفوطة ... لابس سروال رياضي أسود عريض و تيشورت كحل حتى هو عريض ... كتافو واسعين و طويل و هاد الستيل ديال لحوايج كيناسبو تماما ...

لاح الفوطة بإهمال على الأرض و توجه للشاريو ديال الفطور هز منو قطعة ديال التوست دارها ففمو شدها بسنانو و مشا للفوتوي هز واحد القاميجة كاروات رمادية لونها غامق و حتى هي واسعة و عريضة ... لبس الكم اللول و شد بهاديك اليد قطعة التوست بعدما عض منها و رجع كيلبس الكم الثاني ...

الجناح كان كللو مرون مع أن المساعدات عاد جمعوه بعدما وصلو ليه الفطور ... الكابلات ديالو فكل قنت و الأجهزة ديالو على السرير و فوق الطوابل ... حوايجو مرميين فكل جهة و الفوطات كذلك ... الجيلات ديال الحلاقة و البارفان حتى هوما هنا و لهيه ...

جلس لبس سبرديلتو البيضة و وقف هز بيني كحلة لبسها على شعرو ... علق الكاسك ديالو فعنقو و هز التيليفون و الكلي ديالو دارهم فجيبو و مشا خرج من الجناح مخليه غارق فالفوضى هو و الدوش ...

نزل و مشا نيييشان لمكتب بابلو فالطابق الأرضي بلاما يشوف فشي جهة اخرة .. مارادش البال نهائيا لعايدة لي كانت جالسة على الفوتويات و داز من حداها ... هي براسها شافت فيه غير بنص عين و رجعات ببرود للمجلة لي كانت فيدها ... مامسوقاش ليهم گاع ولا علاش جاو ...

حل الباب و دخل .. ضور عينيه فالمكتب الكبير ديال بابلو و لي الديزاين ديالو كان عريق ... الأثاث ديالو كلو بالخشب من أجود الأنواع ... الكراسي و الطوابل و المكتبات لي فالحيط ... الخشب المنقوش و الثرية الكبيرة لي نازلة من السقف ... النافذة الزجاجية الكبيرة لي خلف المكتب مباشرة و كتطل على الحديقة الخلفية ... البيرو ديالو واخا خاوي مزال كتبان عليه الهيبة و كيخلي قلبك يرعش من الشوفة فيه ... من شدة قوة الشخص لي كان كيجلس عليه و صلابتو .... بابلو ...

شاف جهة الجلسة ديال الفوتويات فالجنب لاخر ... لقا آدم جالس فوق الكرسي و الثنائي فوق واحد الفوتوي أنتوني جالس براحة مفرق رجليه و ريتا جالسة حداه مخشية فيه ...

حرك يدو تحية ليهم بلاما يهضر ... ادم جاوبو حتى هو غير بعينيه أما الثنائي ابتسمو فوجهو و نطقو ...

أنتوني: صباح الخيير أشينوي ...

ريتا: بغيت نعرف غير كيفاش كتغبر علينا غير ربع شهر كترجع طول من قبل .. شنو كيوكلوك فسنغافورة ؟؟

تنهد و مشا جلس فوق واحد الكرسي مرجع ظهرو اللور و نزل البيني على عينيه مغطيهم ماباغيش گاع يهضر و يجاوبها ...

ريتا: حياتي ! هادا شفتو بحالا قمعني ؟؟

أنتوني: (هز وسادة زف عليه بيها) هاد البرهوش هادااا ... تقمع ليا الغزالة ديالي ؟؟ (شاف فيها و شد ذقنها بيدو بشوية مبتسم) الحبيبة ديالي ااانا الزين دالعالاام ...

هي ابتسمت و تحلات ليه و ادم ابتسامة جانبية بانت على وجهو كيحرك راسو يمين و شمال ... و شاو لونغ بلاما يعري عينيه ابتسم نفس الإبتسامة و هو كيسمع فيهم و فالإبتذال لي واصلين ليه ... جر الوسادة لي زف عليه بيها أنتوني عنقها عندو مربع يديه و ساكت كيستناو سيلينا و الأوصو يجيو باش يبداو الإجتماع ديالهم ...

دازو الدقايق و ادم و شاو لونغ ساكتين بينما الثنائي ماسكتوش كيهضرو بجوج مرة يتغزلو ببعض مرة يجبدو شي موضوع مدوزين الوقت ...

ادم كل دقيقة يشوف فساعتو و يدوز يدو على لحيتو عينيه على الباب ... حتى تحل ... كلشي شاف جهتو حتى شاو لونغ عرا وحدة من عينيه يحساب ليهم الأوصو ... و لكن ملي بانت ليه سيلينا رجع غطاهم و رجع لنفس الجلسة ... كانت واقفة بسروال عسكري فالخزي و القهوي ... گاط كحل مرتفع بالسيور و تيشورت كحل مزير عليها ... شعرها نشفاتو غير بالفوطة و خلاتو مطلوق ... ماكانش طويل كان فايت كتافها غير شوية ... فمعصميها جوج بانضات كحلات و كيف عادتها يديها فالجيوب اللورانيين ديال سروالها ... و بحال شاو لونغ حتى هي وقفات ثواني كتشوف غير فتفاصيل المكتب ككل ... عاد شافت جهتهم ... حجبانها مقرونين كتبان معصبة مع أنها ماحاسة بوالو و هاداك غير وجهها العادي ... التدريب الخاص لي تلقاتو فالمنظمة كيخليها ديما تبان هاكاك بحالا راها مستعدة للقتال فأي لحظة و هادشي لي كيخلي الناس لي ضايرين بيها كيخافو منها و كيفكرو كثر من مرة باش غير يهضرو معاها ...

حتى أنتوني و ريتا لي ماسكتوش من الوقت لي دخلو فيه سكتو ملي جات هي ...

مشات جلسات فوق الفوتوي حدا شاو لونغ براحة مادة رجلها قدامها ... ماكانتش كتجلس بحال البنات كانت جلستها قوية بزاف ... فرق كبير بين كيفاش هي لابسة و جالسة و كتتصرف و بين حوايج ريتا و جلستها لي كلها أنوثة ...

دام الصمت لثواني قبلما تهضر هي و تكسر الصمت كتشوف فآدم ...

سيلينا: إوا ... إيمتا غادي نعرفو علاش جينا لهنا ؟

آدم: (شاف فيها بنفس الطريقة الباردة ديالها) ملي يجي أوصو ...

سيلينا: (كتشوف فيه مضيقة عينيها) همم ..

سكتات و عينيها عليه ... ماكانتش كتشوف فيه حيتاش عاجبها ولا مشوقة فيه ... هي غير كتفكر علاش اتصلو بيهم باش يجيو ؟ مزال بربعة بيهم ماعارفينش السبب ... لي عارفينو هو أن الأوصو محتاجهم فشي خدمة .. و بما أنه كدب على المنظمة و خلاهم حتى هوما يكدبو معاه باش يجيو إذن القضية فيها شي مهمة لا علاقة ليها بخدمتهم و بالمنظمة ... و كيبقى السؤال لي فراسها هي و شاو لونغ و حتى الثنائي هو "شنو هي هاد المهمة؟" ... و كلهم كيتسناو الأوصو يجي باش يشرح ليهم هادشي ...

قاطع تفكيرها صوت البوانيي كيضور فالباب ... شافت فيه هي و الثنائي و حتى شاو لونغ عرا عينيه و شاف جهتو ... و بربعة بيهم متشوقين باش يتلاقاوه بعد هاديك السنين كلها ... شريكهم العبقري الأوصو ....

تحل باب المكتب .. و قبلما يدخل هو سبقاتو ريحتو .. هاداك العطر الرجولي القوي ... مخلي الأنوف الأربعة كلها تاخد نفس عمييق مشبع بهاديك الريحة ... و الأعين تزيد تركز على الباب بفضول جامح للقاء ... و سرعان ما هاديك الأعين كلللها توسعات ملي لمحوه داخل ... بنفس الستايل المعتاد ديالو و هو اللباس العسكري الأسود .. و نفس النظرات القاسحة الحادة و الحجبان المقرونة و سلاحو كيلمع جهة السمطة ... كيشوف فيهم واحد واحد ...

و فجأة جو من التوتر ساد على المكتب .. كيبلعو فريقهم و ماعارفينش شنو يديرو و كيفاش يحييوه ؟؟ واش يوقفو ولا يبقاو جالسين شي كيشوف فشي ... خلاو وراهم إيدر شريكهم فالمهمات و عضو من الكليكة .. و رجعو باش يتلاقاو بيه بوص و زعيم مافيا !! إل أوصو ...

قلوبهم رجفات .. و معاهم قلب سيلينا لي ماعمرها خافت من شي رجل من غير بابلو !! شوفاتو كانت كتبرد الماء فالركابي و تخوف ... كتخليهم يحسو براسهم غالطين فشي حاجة واخا مادايرين والو !!

جاتهم حالة ارتباك كيسولو ريوسهم واش هادا صاحبهم إيدر باش ينوضو يسلمو عليه بحال ديما ولا الأوصو زعيم فوق منهم فالرتبة و خاصهم يحنيو ليه راسهم احتراما و خوفا منو ؟

آدم غيير كيشوف فيهم بابتسامة جانبية مستمتع بمنظرهم خصوصا سيلينا ...

آدم: (شاف ف ريتا و أنتوني) شنو زعما لقينا دواكم ؟ (شاف فالأوصو وراه) أصاحبي كان خاصك تجي قبلما يفرعو ليا كري ...

الأوصو شاف جهة أنتوني و ريتا كيفاش جالسين مقربين بزااف من بعضياتهم وداك الضحكة ديال السعادة و الحب !!.. رفع حاجبو و ابتسامة استهزاء جانبية بانت على فمو ... كيقرب جهة الكرسي ديالو كيحرك راسو يمين و شمال و كيهضر بلاما يشوف فيهم ...

الأوصو: مزال ماناوينش تحبسو هاد المسرحيات الحامضين ديالكم ؟

سيلينا ابتسمت باتساع كتشوف فيهم ... و آدم كيشوف فيهم و فأوصو بعدم فهم ...

آدم: كيفاش ؟؟

ريتا تنهدات بابتسامة و بعدات من أنتوني دارت رجل فوق رجل ... و أنتوني بدا كيحك تحت ذقنو و بجوج كيبان على ملامحهم بلي تكشفو ... قادو جلستهم مزيان وجمعو داك الضحك و سرعان مابانت ملامح أخرى على وجوههم .. ملامح جاادة و واثقة ... و آدم بقى غير كيشوف كيفاش تسيفو !!

ريتا: اااخخ أوصو مزال هو أوصو ماتبدلتيش ...

آدم: (مزال مافهمش) شنو واقع ؟

أوصو: ساليو علينا هادشي .. عندنا أمور اهم من هاد تخربيق ديالكم ..

ريتا و أنتوني قادو جلستهم قربوها كتر للرسمية و ملامحهم تحولات للجدية بحالا هاداك الضحك كانو غير كيمثلوه و المخرج قال "ككووپي" .... باش يخرجو من الشخصيات و يرجعو للملامح الأصلية ...

آدم: (رافع حجبانو) مالكم تسيفتو ؟ (شاف فأوصو بغمزة ديال السؤال) واش هادو هاكا ولا هاكاك ؟؟

سيلينا: (طلقات ضحكتها لي مخلطة بين الأنوثة و الدهاء) آااه أ ادم ... باقي نية مغاتبدلش ... تقتي بهادو ؟ هادو غدا تلاقهم مطلقين و مقاتلين على نفقة الولاد ...

آدم: دابا نتوما مامزوجينش ؟

شاو لونغ بقى كيضور فراسو بضحكة مستهزأة ... و أنتوني شاف فريتا و ضحكو ضحكة خفيفة ماشي نفس الضحكة لي كان كيشوفها فيهم ملي جاو .. و طلعات ريتا يديها لآدم بمعنى راه مافيها حتى خاتم ... و آدم رفع حجبانو ...

آدم : مضوريني دابا ؟

بداو كيضحكو و سيلينا كتضحك معاهم بينما شاو لونغ غير كيتفرج فيهم جالس بهدوء و ابتسامة باهتة على وجهو ... و الأوصو جر كرسي و شد بلاصتو جالس براااحة كيشوف فيهم ... كلشي تماك عايق بهادوك الجوج و بلي حياتهم كلها تمثيل فتمثيل و مستحيل تطيح على حقيقتهم ... كل يوم يعيشو على شخصيات و هويات جديدة على حسب المهمة لي هوما فيها ... و آخر مهمة كانو متنكرين فيها على أساس زوجين غارقين بالحب حد المبالغة ... و قررو يجيو بهاد الشخصيات و يطلعوها على عشرانهم لي شحال ماشافوهم ... سيلينا و شاو لونغ عارفينهم من البداية و بقاو ساكتين حيت الموضوع مكيهمهمش .. أما آدم من البداية تيق و يحساب ليه بلي راهم بصح ولاو كيبغيو بعضياتهم و تزوجو فهاد السنين لي ماكانش معاهم على تواصل ! نسى بلي مهمة أنتوني و ريتا هي تقمص الأدوار و بلي دايرين بحال الحرباء كل مرة شكل جديد ...

الأوصو: (شاف ف ريتا و شير براسو لآدم) بغا يفهم ...

ريتا: (دغيا جمعات الإبتسامة) إييدر .. لا ...

أنتوني: (حتى هو ملامحو تشنجو كيشوف فيه) سكت أصاحبي ..

الأوصو: ماشي موضوعنا أساسا (شاف فآدم) ماتخرجش ليا على السطر .. كاين أمور أهم من هاد التخربيق ...

بداو كيتقادو فجلساتهم و آدم حرك لسانو ففمو و كتم الفضول ديالو باش يفهم و سكت ...

الأوصو وزع نظراتو عليهم كاملين و كللشي حول الطاولة تقادو فالجلسة مستعدين يسمعو للأوصو و يعرفو علاش جاو لتماك ... الأمر ملي كيخص الخدمة كلهم كيتسيفو فيه .. كيحطو طنزهم و ضحكهم على جنب و وجوهم كتتحول لوجوه جنود فالحدود مستعدين للقتال فأي لحظة ..

حدر عينيه كيشوف فالطابلة قدامو ... بلع ريقو و تنهد ... و كلهم كيشوفو فيه بتركيز كيتسناو ... و أخيرا نطق بكل هدوء و لكن فصوتو بزاف ديال الجدية و الصرامة ...

الأوصو: بما أنني جبتكم هنا بطريقة غير قانونية و بالكدوب .. إذا غاتكونو فهمتو بلي القضية لي محتاجكم فيها ضد قوانين المنظمة ....

هز عينيه كيشوف فيهم واحد واحد كيدرس ملامحهم و نظراتهم بدقة ... مركز مع أي حركة صغيرة صدرات منهم و غاتصدر منهم بعدما يهضر ....

الأوصو: و بما أنكم جيتو يعني راكم باغيين تشاركو فيها ....

بداو هوما بربعة كيشوفو فبعضياتهم كيتفاهمو غير بالنظرات ... فالنهاية عيونهم كلها رجعات باش تتحط على الأوصو ... فعلا كلهم جاو لهنا و هوما عارفين بلي كيستدعيهم على قبل شي حاجة خطيرة محتاجهم فيها ... شكون غادي يتيق بلي الأوصو باغي يدير لم شمل و يسترجع الذكريات القديمة ؟؟

سيلينا: عندك بزاف ديال الرجال هنا أوصو لي يحطو رجليهم فالعافية على قبلك .. علاش جبتينا حنا بالظبط ؟

الأوصو: (كيدوز يدو على لحيتو و يشوف فيها) كاينين بزاف ديال الرجال .. و أنا هاد المرة محتاج الكلاب ...

الكلاب .. كلمة أي انسان طبيعي غادي يحس بيها إهانة و ينوض يسب ... إلا الفرقة لي ابتسمو حيت هوما لي عارفين شنو كيقصد بالكلاب ... عارفين بلي كيعني بيها " الأوفياء " ...

وقف من الكرسي دار يديه وراه كيتمشى بشوية حول لبلاصة فين جالسين .. الأمر كيخص ياسمين و هادشي مخليه متوتر و خايف .. داكشي علاش ماقدرش يبقى جالس ... كيهضر و كلشي طالق ودنيه كيسمع ...

الأوصو: محتاج ليكم هاد المرة ( شاف فيهم ) بعبارة أخرى ... البلان مغايكملش ليا بلا بيكم ....عارف دابا غايعجبكم راسكم ... و لكن خليو حتى نساليو و مارسو غروركم براحتكم (وقف مقابل معاهم) نقول ليكم آش كاين حيت الوقت لي نخسر ماعنديش ...

تسمعو تنهيداتهم بربعة ... سيلينا بدات كتحرك لسانها ففمها و حدرات راسها ... أنتوني حتى هو ابتسامة جانبية بانت على وجهو و ريتا دارت رجل فوق رجل و رجعات اللور فجلستها بابتسامة صغيرة على فمها ... و شاو لونغ غير شابك يديه مع بعضياتهم و غمض عينيه لثواني ... صمت دام لشوية الوقت قبلما تكسرو ريتا بسؤال ...

ريتا: علاش حنا بالضبط ؟

أوصو: لي باغيه مخالف للقوانين ... محتاج لي يخدم و يسد فمو ..... و ملي يسالي .. ينسى واش دار شي حاجة ...

أنتوني: (شاف فيهم و شاف فيه) باش عرفتينا مغانبيعوش بيك ؟ كنعرفك مكتيقش حتى فظلك ؟

أوصو: (جبد البواطة د الگارو حلها دار واحد بين سنانو كيهضر و كيقلب على البريكة فجيابو) حنا هنا خدامين ب هاك و آرا .... تجبد سري نجبد سرك .... (كلهم وسعو عينيهم) ملي نكون شاد يد البريق مزيان ... مكنخافش منو يتخوا عليا ... أو لا ؟؟ (جبد البريكة شعل الكارو ديالو و ساط الدخان) عارفكم كلاب و عارف الكلاب مافيهمش غير الوفاء ...

بداو يشوفو فبعضياتهم ....كلهم فهمو بلي الأوصو ماشي غير كيطلب منهم يعاونوه إنما كيهددهم ... بلي كيجرهم معاه للسر ديالو بغاو ولا كرهو و كيحطهم قدام أمر الواقع ... و بلي ماشي تايق فيهم ... هو غير عارف عليهم كلشي و بلي إيلا فضحوه يفضحهم ... و هو شاد أسرار كتر منهم و كبر منهم ...

سيلينا: (شافت ف ريتا بابتسامة جانبية) كان عندك الحق .. صاحبنا مزال هو هو ماتبدلش ... مزال عارف اش كيدير ...

ريتا اكتفت بأنها تحرك يديها و ترفع كتافها زعما (هادشي لي بان لي) ...

سيلينا: المنظمة كلنا ولادها .. و كاع كنعرفو دوك الگنوگا آش كيسواو ... نديرو هاه ولا هاه يطيرو لينا الريوس ...

الأوصو قرب من الفوتوي لي جالسة عليه سيلينا و وقف وراها حاط يديه على الخشب لي مزينو .... و مزال كيهضر بنفس الهدوء ...

الأوصو: حتى حاجة ما بزز ... نتوما لي ختارو ... تقضيو معايا الغرض مرحبا ... مقادينش .. خايفين ؟ تغداو ... و تقدرو تمشيو و تنساو كاع بلي جيتو لهنا ...

سكت و آدم جالس براااحة غير كيتفرج فيهم و حاضيهم كيفاش كيبدلو ملامحهم مع كل كلمة كينطق أوصو ...

أنتوني: (تنهد) أوصو (شاف فيه أوصو) صاحبي گاع لي فهاد البيرو دابا مدينين ليك بحياتهم ... نتا درتي معانا القليل ؟ بلا أسرار بلا والو راه كلنا غانطيحو معاك كيفما كانت هاد المهمة (شاف فشاو لونغ و فسيلينا) أو لا ؟

شاو لونغ بلع ريقو حتى تحركت تفاحة آدم لي فحلقو ... حك تحت فمو كيفكر .. ايلا كان هاكر محترف دابا فالفضل كلو كيرجع للأوصو لي كان الأستاذ ديالو و علمو كلشي من الصفر و كان حريص على التدريب ديالو على المهارات كلهم باش يخليه يكون واحد من أعظم المخترقين فالعالم ...

و سيلينا عينيها على أنتوني كتتفكر قبل سنين طويلة ملي كانو فساحة حرب حقيقية وسط الدبابات و الرصاص و القنابل ... ملي الجيش ديالهم بسبب خيانة القادة و الضباط انهزم قدام الخصم و الجنود كلهم انسحبو و خلاوها طايحة فالأرض مصابة فرجلها ماقادراش تتحرك و بلا ذخيرة ... تفكرات بلي فهادوك اللحظات هي غمضات عينيها و تلات الدعاء الأخير و تسنات الجنود ديال الخصم يلقاوها و يقتلوها .. كانت كتسمع أصوات دباباتهم و هي كتقرب و أصواتهم خلف الأشجار ... حتى كتلقى بلي الأوصو و آدم خلاو على المنطقة لي كان المفروض يكونو فيها و جاو ليها مخاطرين بحياتهم و الرتب ديالهم باش يعتقوها يهزوها و يديوها معاهم ... وسط أمطار غزيرة ديال الرصاص و أصوات قنابل تصم الآذان ... انتشلوها من براثن الموت و مشاو بيها للحياة !!

انتوني شاف ف ريتا .. لي من خلال نظراتو فهمات أن كون ماكانش بابلو كانو غايكونو مدفونين دابا جثث بلا ريوس كون ماشي هو لي تدخل فالحكم ديالهم ...

رجعو كلهم من هادوك الذكريات للحاضر .....

سيلينا: نتا عارفنا ... حتى فالحافة نلوحو معاك رجلينا ... حنا معاك ....

شاو لونغ: أنا معاكم .. شنو البلان ؟؟

الأوصو كمل كيتمشى حتى وصل لمكتب بابلو وقف عليه عاطيهم بالظهر و كلشي كيشوف فيه ... كيدوز يدو على الديكور الخشبي لي كيلمع و كيشوف فيه ... ماكانتش ساهلة عليه باش يواجههم بالمهمة و علاش جابهم ... الموضوع كان حساس بزاف بالنسبة ليه .. لأول مرة يحس بلي عندو نقطة ضعف و يكون خايف يفضحها قدام العالم ... أنه يقول ليهم على الوضع ديالو الحالي مع ياسمين و يشاركم السر ديالو ماكانتش ساهلة عليه نهائيا ...

الأوصو: عندي واحد البنت هنا ...

ضار شاف فيهم و كمل و يدو مزال على الديكور الخشبي ...

الأوصو: محرگها ...

سيلينا ضيقات عينيها و ميلات راسها شوية بتفكير و شك ... شافت فآدم و دارت فيه شوفات كتسولو غير بعينيها واش نفس البنت ... و آدم تنهد بعمممق و حرك راسو بآه ...

الأوصو شاف هادشي و قرب من آدم بشوية حط يدو على كتفو لي ماضاروش بالجهد و زير عليه ...

الأوصو: لا لا ... كلب أ آدام ... وفي ...

آدم: (هز راسو شاف فيه وراه) وا أنا ماقلت ليها وااالو بابلو الله يرحمو لي كان مشوهك ما خلا لمن عاود قضيتك معاها ... انا ماااالي انا ؟؟

أنتوني كان تبدل جذريا مابقاش هاداك الرجل لي غير كيضحك بتفاهة ... كان مركز و جالس مقاد مايل للقدام شوية و مشابك يديه قدامو ... كيهضر بصرامة و عينيه مضيقين ....

أنتوني: شنو دابا واش خاصنا نضبرو ليها وراقها ؟ نزورو ؟

ريتا: (حتى هي رجل فوق رجل كتهضر بكل جدية و بشخصية اخرة غير هاديك لي جات عليها) واش عارف شحال صعيبة نزورو وراق بحال هادو ؟ راه ماشي وراق الجنسية الإسبانية ولا الفرنسية ...راه وريقات المنظمة .. مايمكنش ... الطابع ديالهم إلكتروني نموتو و مانطيحوش عليه ... نتا عارف التزوير أمر مستحيل ...

الأوصو: مغانزورش لوراق ...

ريتا: (شافت فيه) و شنو ؟

الأوصو: (حك على حاجبو و شاف فالحيط) باغي ليها وراق حقيقيين ... (شاف فيهم) باغي عائلة تتبناها ... تولي بنتهم ....

كلشي وسع عينيه بصدمة من شنو قال .. و هو رجع لمكتب بابلو وقف مكالي بيه و ربع يديه مقابل معاهم ..

سيلينا: واش عارف راسك اش كتقول ؟! أننا نزورو ليها وراق سهل مليون مرة من أننا نلقاو لي يتبناها ... شكون هادا لي غادي يقبل ؟؟ واش عارف شنو هي ينسب ليه بنت ماشي من المنظمة كييغايدير ليها ؟؟

أنتوني: واش هاد البنت كتعرف تدير شي حاجة بعدا ؟ جيني فشي حاجة ؟ راه مايمكنش تكون بنت المنظمة ايلا مكانتش كتقن شي حاجة فالسلاح ولا التكنلوجيا و لا القتال من غير إيلا كانت تزادت هنا .. (شاف فآدام و أوصو ساكتين هو يرفع حجبانو) لااااا !!! تزاااادت هناااا ؟؟!! واش عارفين هادا لي خاصو يقول هادشي شحال غايخاااطر ؟؟؟ و إيلا حصل ؟؟ و إيلا دارو التحاليل ؟؟ راه تاحد مغايبغي يدير معاك هادشي آ أوصو ..

سيلينا: داكشي لي قلت .... تاحد مغايبغي .... وحتى ايلا بغا كاااع .. غايبقى طول حياتك هو كيهدد فيك .. مكتعرفش الدياب لي عايشين معاهم هنا ... غايديرك تحت الصبااط ... ايلا مانفدتيش ليه اش بغا يفضحك .... كلنا عارفين هادشي و كلنا عارفين انك باش تعيش فالمنظمة خاصك تقلب فيمن تبروفيتي ...

الأوصو: حتى نتي بنت المنظمة ... البروفيتاج ضروري باش نعيشو كيفما قلتي ... عزيز عليا ايه .. غامرتي معايا واحد نهار ايه .. ولكن لاجاتني فيك الضربة مانعقلش عليك ... كاينة ولا مكايناش ؟

سيلينا: كااااينة ...

إيدر: هانا دابا حطيت سر قدامك ... تقدري تهدديني بيه ؟ تفضحيني ؟

سيلينا: لااا منقدرش .. و لكن غير حيت حتى شاد سري ...

رفع حجبانو و ميل راسو جنب و حرك كتافو بمعنى (ڨوالا !) ..

سيلينا: (عاد فهمات قصدو) نوووو !! (حلات فمها و كلهم فهمو) دييب ... نتا دييب .. (عضات على شفتها) يعني غايكونو عندك أسرارو !!

الأوصو: (بابتسامة هادئة) دكية مع راسك ...

عرفاتو كيطنز حركات راسها بلا رافعة حجبانها كتتنهد ... و المجموعة بدات كتفهم القضية كلها و الموضوع بدا كيتوضح قدامهم ...

أنتوني: و شكون هادا لي قو-داتها الق-حبة دمو و حطيتيه فراسك ؟؟

الأوصو: (شاف فسيلينا) داكشي علاش جبتك نتي ... واحد خينا كتعرفيه مزيااان و فايت ليك خدمتي معاه ...

ضيقات عينيها باهتمام و هو كمل ..

الأوصو: بيدرو غارسيا ...

كلهم سمعو الإسم زاد اهتمامهم بالقضية حيت كيعرفوه رجل أعمال كبير بزاااف و عندو نفوذ كبير حاطاه المنظمة عقرب ديالها فالوزارة البريطانية ... خصوصا سيلينا حيت سبق و المنظمة كلفاتها بالأمن ديالو لشهر كامل بعدما تعرض لمحاولة اغتيال .. كتعرف عليه بزاف ديال لحوايج ... و هادي كانت نقطة مهمة ركز عليها آدم ملي ختار هاد بيدرو بالظبط ... كان عارف بلي سيلينا غادي تنفعهم بمعلومات عليه و على النظام لي خدام بيه ...

أنتوني: (تنهد) خليتي على السردين و بغيتي تصيد الحوت لزرق !

سيلينا: (كتشوف فالأوصو مزال باغية تجبد منو معلومات كثر) شنو خاصنا نديرو ؟

الأوصو: (دار يديه فالجيوب ديالو) خصنا سرو ....

ريتا: عندك شي فكرة ؟

أوصو: (كايضور كارو ديالو بين صبعانو بربعة) وفرت عليكم تمارة دالتفكير و فكرت فبلاصتكم غير رتاحو ليا ( شاف فيهم) بغيت كتاب القوانين ديالو ...

ريتا: (زمات شفايفها و حركات راسها بآه بإعجاب بالفكرة كتشوف فيه) باش هاكا تعرف شنو لي ممنوع عليه و تبحث على الخروقات لي داير و تستغل هادشي ضدو ...

آدم: (مزال جالس مفرق رجليه براحة مادهم قدامو) حتى إيلا ماكان داير والو غادي نخليوه يدير ...

سيلينا شافت فيه و ابتسامة جانبية على وجهها ... قال الجملة لي كانت مستعدة تقول .. واخا هاد السنين كلها مزال كتستغرب من كمية الشبه لي كيتشابهوه بجوج و كيفاش كيفكرو بنفس الطريقة !

شاف فيها و هي شافت فأوصو بالزربة ... وقفات و دارت يديها فجيابها اللور حتى هي كتتمشى بشوييية و كتهضر ...

سيلينا: بيدرو ... داكشي الثمين عندو مكيحطوش فدارو هنا فاسبانيا (شافت فأوصو) كيحطو فالقصر الخاص بالحفلات ديالو فبريطانيا ...

رفع أوصو حاجبو و كلشي انتقل من التركيز معاه هو للتركيز مع سيلينا حيت هي لي عارفة كلشي و هي مصدر معلوماتهم دابا ...

سيلينا: هاداك القصر كيعمر غير فاش كتكون عندو شي حفلة ولا ندوة ولا مؤتمر ولا شي مزاد .... هادي هي الطريقة الوحيدة لي يمكن لينا نسرقوه فيها بلاما يحس بينا شي واحد ... حيت غانقدرو ندخلو لتما ..

آدم: (شاف فأوصو) كنت قلت ليك بلي غادي ينظم شي حفلة كبيرة هنا بمناسبة بداية الحملة الانتخابية ديالو ... هو راه أجلها ... و لكن ماعرفتش إيمتا ...

هزات ريتا تيليفونها و هوما كيهضرو ... دخلات كتبات سمية بيدرو غارسيا كتبحث عليه و طلعو ليها العناوين لي كيهضرو على الحفل و التاريخ ديالو و البلاصة فين غايكون ...

ريتا: (عينيها على التيليفون) 17 فهاد الشهر فقصر الحفلات فلندن ...

سيلينا: (شافت فيها) يعني بعد خمس أيام من اليوم !!

ريتا: اه .. هادشي لي مكتوب ... حفل عيد زواجو هدا ماشي حملة انتخابية ...

سكتو كلهم ثواني بتفكير ... من بعد تنهدات سيلينا و شافت فأوصو ..

سيلينا: القصر مأمن بنظام حماية قوي و دقيق بزاف .. كاميرات حرارية و أشعة فوق بنفسجية و أبواب بأقفال مغناطيسية ... الحراس تماك كل ثانية مكيغفلو على حتى حاجة ... الحفلات كيكونو فالطابق الأرضي الحراسة فيه عادية ... أما الطابق الثاني تماك فين حاط كلشي و تماك فين غايكون حاط الكتاب ... الحراسة مشددة تما بزاف ... و لكن ايلا دخلنا نهار الحفل القضية غادي تكون سهل علينا من بزاف ديال النواحي ...

أنتوني: و لكن كيفاش غادي ندخلو للحفلة و حنا مامعروضينش ؟

سيلينا جلسات فوق التكاية ديال الفوتوي لي جنب شاو لونغ كتشوف فأنتوني بابتسامة ...

سيلينا: كلنا غادي ندخلو (شافت فيه و ف ريتا) عندنا هنا الكوبل لي غادي يحيحو قدام الباب حيتاش الزوجة معجبة كبييرة بأسلوب مرات بيدرو .... و راجلها أنتوني مسكين تحرج حيت شوهاتو .. غادي يصرفقها .. و هادشي غايوصل للداخل ... مرات بيدرو بقلبها الحنين غاتخليها تدخل وحيت هو مغيار مغايفرقش مراتو و يدخل معاها ....

رجعات شافت فآدم و ميلات راسها: و الرجل الوسيم لي هنا .... غايكون خطيبي ...

أنتوني: و نتي بآشمن صفة غادخلي ؟؟

سيلينا: كنعرفو معرفة قديمة و مانباركش ليه عيد زواجو ؟ لااااا خاطري كاعماا يعطني ندير هاد الوقاحة كاملة ضروري نمشي نبارك ليه (حطات يدها على كتف شاو لونغ حداها) و هنا ... عندنا شيففوور ممتااااز ....

ريتا و أنتوني بداو كيتخيلو الشخصيات لي خاصهم يلبسو ... و سيلينا كتشوف فآدم و آدم كيبادلها النظرات باغي يعرف شنو تحت راسها و علاش كتقلب ؟

أما الأوصو كيفكر غير فهاد القضية ديال الحفل ...

الأوصو: (حرك راسو بالسلب) خاصنا ندخلو قبل الحفلة ..

كلشي مركز معاه و هو كمل ..

أوصو: القصر قلتي محمي .... كيغاندير نتحكم فالنظام ؟ خاصنا نركبو لي بلاكيت فالريزوات ديال القصر كامل باش نقدرو نتحكمو فكل حاجة تماك (بدا كيحسب بصباعو) الكاميرات ... البيبان .. التيليفونات .. البيسيات ...السانسورات .... الضو ... التكييف .... كلشي ... مايمكنش دخلو قبل مايكون داك القصر كامل فيدي ..... منخاطروش (شاف فسلينا) فين عندهم زون الريزو ؟

سيلينا: (حركات رجلها كتطبطب على الأرض عرفات راسها غاتصدمهم وقالتها عاضة على لسانها بأسف) تحت الأرض (وسعو عينيهم وزادت عاد) و .... و وسط المراوح ...

ريتا: (بصدمة) بببيييردوووون !!!!

سيلينا: (علات يديها) هادشي لي كاييين .... كنعومو فالشوك ....

أوصو: (كيدوز لسانو على شفايفو وكمش الكارو فطفاية) شحال الارتفاع بين الأرض و الزون ؟

سيلينا: جوج صبعين .... هادا لي غايدخل غايقدر يوصل لريزويات فجوج حالات (شافو فيها) إما يشوف كيدير يولي حنش ... ولا فار (خنزرو فيها) من غير هاكا ... مكاينش ...

أوصو: دخلي شوفي ليا شحال ارتفاع الأرضية ... شحال فيها فالعرض ديال الارتفاع ....

سيلينا: (جبدات تيليفونها) يعني شحال من طبقة د الاسمنت غاتكون عاد الرخام ... واخا تسناو (جبدات معلومات القصر لي كايهضرو على ديكورو وهندستو و مشات اللارضية السفلى و علات حجبانها) كاتبين هنا فيها 2 امتار .. واااااو شحال غليييضة !!

أوصو: مزيان ... يعني الرخام علاش غايكونو واقفين الناس .. بعيد على الريزو بجوج ميترو .... خصنا نحفرو متر ....

آدم : كيغانيدرو نحفرو متر قبل الخمسيام و مايحسوش بينا ؟

أوصو: غانحفروها ف 2 ثواني ا ادم ...

سيلينا: (تبسمات وشافت فيهم) بغا يقول انفجااار ...

أوصو : (حرك راسو) تماما ..

أنتوني: صوت الانفجار مغايتسمعش ؟

أوصو: خاص صوت لي يكون فهادوك جوج ثواني قوا من صوت البومب ...

شاو لونغ: مانقلقاوش حسن من صوت المكيفات ايلا خسرات المروحة ...

ريتا: و شكون لي غايقدر يدخل فمتر تحت الأرض فلازون دالريزو لي دايرة بحال الفران ؟ لي غايدخل تحت الأرض خاص يكون عندو السوفل مجهد ...

سيلينا: (عاود شافت فآدم بضحكة ماكرة) ماغاديش نلقاو هنا شي واحد عندو السوفل مجهد كتر منك ...

غمزاتو بابتسامة جانبية و هو كايشوف مصدوم بينما ريتا كتضحك عليه و على تلميحات لينا ...

آدم: هاه ؟ شنو !!! كيفاش ندخل تحت الأرض ؟؟؟؟؟ دودة أنا ؟؟

سيلينا: ماكاينش لي غايعرف حسن منك .....

بلاما يسولو فالتفاصيل حيت هادشي غادي يناقشوه من بعد ملي يكونو كيحطو الخطة قدامهم على الورق .. دابا غير كيحطو رؤوس الأقلام .. دازو للجزء التالي ..

سيلينا: كاين مشكل آخر (وقفات تاني) الريزوات مراقبين .. جوج رجال أمن كيتناوبو طول اليوم باش يحرسو هاديك البلاصة من واحد الكابيني تماك لتحت ... خاصنا نلاهيوه فالوقت لي آدم يكون كيركب البلاكيت فالزون .... و إلا راه غادي تطلع ليهم فالسيستيم ....

أنتوني: (بابتسامة جانبية طلع يدو كيدوزها على شعرو) و شنو يقدر يلهي الراجل كثر من المرا ؟

ريتا: (دوزات شعرها لجنب) و أخيرا وصل دوري ..

كلشي شاف فيها و هي حركات شعرها للور بابتسامة ثقة ...

ريتا: معاكم سوهانا ... عاملة الشحن فواحد الكافيتيريا .... هاداك الرجل يمكن تجيه شي طلبية خاطئة ديال القهوة (كتشير لراسها بيدها) توصلها ليه شي بنت فيها الهضرة بزاف و عنيدة و تدير جهدها كلو باش تقنعو أنه بصح طلب هاديك القهوة و نسا ...

سكتات و من هاديك اللحظة بدات كتخطط لكيفاش غادي تتنكر باش تنفذ هاد الخطة ... و كلشي سكت معاها كيفكرو و كيرسمو البلان فراسهم و كيراجعو شنو قالو ...

شاو لونغ: بحالا نسيتو واحد الحاجة (كلشي شاف فيه) هادوك البلاكيتات لي غادي تركبو فالريزو ... واجدين ؟

الأوصو: نتا لي غادي توجدهم ...

شاو لونغ: (طرطق عنقو لليمين) كنت عارف ... عطيوني خمس ايام يكونو واجدين ....

الأوصو: يوماين ....

شاو لونغ: (رفع حجبانو) يوماين بزاف .. على الأقل ربعيام ...

الأوصو: (حرك راسو بلا) يوماين ...

شاو لونغ: مايمكنش نصنع رقاقات بهاد التعقيد فتمنية و ربعين ساعة ... فوقاش غاندرس سيستيمهم ؟

قرب الأوصو تحت نظراتهم حتى وصل قدامو ... تحنى تقابل معاه و هضر مضيق عينيه ...

الأوصو: و إيلا قلت ليك نعطيك الكود لي تهاكي بيهم الصواريخ النووية لي مزال ماقديتيش عليهم ؟

شاو لونغ زاد رفع حجبانو .. عرض فقمة الإغراء بالنسبة ليه ... الحاجة الوحيدة لي سنين كيدرسها و كيحاول يديرها هي يخترق الصواريخ النووية ... ماكانش يقدر يرفض ...

شاو لونغ: خليها ربعة و عشرين ساعة .. و الرقاقات يكونو فيديك ..

ابتسامة جانبية ترسمات على وجه الأوصو و تقاد فوقفتو ...

سيلينا: ماغاديش نبقاو هنا عندك خاصنا نمشيو لشي بلاصة لي نقدرو نركزو فيها و نرسمو الخطة و ندرسوها كثر ... البلان تلقاه بين يديك واجد ... عارف هادي خدمتي .....

الأوصو: سبقونا لبريطانيا و قلبو على شي بلاصة لي نقدرو نخدمو فيها براحتنا ...

سيلينا: غادي نهضر مع صاحبي تماك يوجد لينا واحد الاستوديو باش نتجمعو فيه ... غادي نمشيو حنا اليوم و نتسناوك تلحق علينا غدا ...

أنتوني: (مد المعصم ديالو) و شنو غانديرو مع هادو لي مراقبينا .. باش غادي نبررو ليهم سفرنا مجموعين لهاديك البلاد ؟

الأوصو: خليها عليا ...

سيلينا: (صفقات بيديها) يالاه نوضو ... يالاه نجمعو حوايجنا باش نمشيو ... اااه نسيت (شافت فالأوصو) الخلاص ديالنا ؟

أوصو: نتفاهمو عليه تما ...

مشات خارجة بلاما تزيد شي كلمة ... و تبعوها ريتا و أنتوني و وراهم شاو لونغ ... خرجو بربعة و مشاو طلعو للأجنحة ديالهم يجمعو حوايجهم لي عاد حطو باش يمشيو يخرجو من اسبانيا فاتجاه بريطانيا و يبداو خدمتهم بعيد على الضجيج و بتركيز تام ...

غير تسد الباب جلس الأوصو فوق الكرسي كيتنهد براحة مغمض عينيه ... أخيرا تطمن بلي الفرقة غادي تخدم معاه و الخطة بدات كتتنفذ .. حل عينيه بعد ثواني و شاف جهة آدم كيبان ليه سااهي قدامو كيحرك فالبريكة فيدو بين صباعو ... أصلا طول الجلسة لاحظو انه كتر الصمت .. فهم فاش غايكون كيفكر ... اوصو و ادم كايعرفو بعضياتهم بلا ماينطقو .... عاود تنهد و نطق ..

الأوصو: ماتخافش ... كلشي غايكون هو هاداك ...

آدم: (دور عينيه على البيرو و هو كيهضر) نتا عارف بلي بابلو فنى حياتو باش يبني هادشي لي حنا عايشين فيه (شاف فيه) مابغيتوش يريب و نخسرو كلشي ...

الأوصو: داير جهدي كلو باش مانخسرو والو ا آدم ...

آدم: (سكت شحاال كيشوف فيه) حاس بيك حتى نتا خايف ...

الأوصو: (خدا نفس عمييييق و شاف قدامو فالحيط) أول مرة فحياتي كلها .. نحس براسي بصح ضعيف و عندي مانخسر ...

~ جـنـاح الأوصـو ~

حلات ياسمين عينيها بشوية لقات راسها كتشوف فالسقف ... مزال عينيها مضببين و ثقال ... من ملامحها واضح أنها فايقة خاسرة بحال كل مرة ... صباحاتها فالفيلا كيتشابهو ... كتنعس على التفكير الزائد و التوتر ... و الليل عندها كيكون عامر بالكوابيس و الأحلام الخايبة ...

ثواني طويلة بقات على نفس الوضعية عقلها كيحاول يستوعب شنو واقع و فين هي ... ديما كتفيق و هي مزال عندها أمل يكون داكشي كلو ماكاينش و غير حلم خايب و تفيق منو فبيتها فالدار مع البنات ..

جلسات بشوية بكسل كترجع خصلات شعرها المطلوق وراها و كتشوف فجميع الإتجاهات ... رصاو عينيها على جنبها فوق الناموسية و البلاصة لي مخربقة و مزال فيها ريحتو ... و تأكدات مرة اخرة بلي راه هي بصح فجناح الأوصو و الكابوس مزال مستمر ...

تنهدات بعمق كبيييير و ناضت من السرير ... كتتمشى بشوية ملامحها متشنجين و حجبانها مقرونين ... الليلة لي فاتت بكثرة ما كانت مزروبة باش تنعس قبلما يرجع الأوصو للجناح هي تخشات فالفراش بالجينز و القبية لي لابسة و مابدلاتش .. و هادشي خلا نعاسها يكون معنكش كثر من قبل ...

دخلات للحمام و سدات عليها .. مشات للافابو حلات الما و بدات كتغسل فوجهها ... كانت كتغسلو بعنف باغية تفيق و تتوگض ... باغية تفيق من كللشي مزال ماباغياش تتيق أنها فعلا وسط هاد الفيلا و هادوك الناس !!

هزات راسها كتشوف فالمراية ... وجهها كيقطر خدودها حمرين بزاف و خصلات من شعرها حتى هوما فزگو ... كتشووف فعينيها لي مزال حمرين و صوت الماء مزال ماحبسش ... تنهدات و بدات كتهضر مع راسها بصوت مسموع ...

ياسمين: ما بقا عندك ما تديري أياسمين ... نتي صافي غرقتي هنا لحد ودنيك و ما بقا عندك خروج .... يا إما تتوگضي و تقلبي على كيفاش تعيشي وسطهم و تتأقلمي ... يا إما تمشي تنقزي من التيراس و تقتلي راسك ... ماغاديش تبقاي حياتك كلها مخبية هنا كتبكي بحال الحمقة البكا ماعندو باش يفيدك ...

مدات يدها هزات الفوطة كتمسح وجهها ... حطاتها فالسلة و مشات خرجات ... كيف سدات باب الحمام سمعات طرقات خفيفة على الباب ... مشات ليه حتى هو حلاتو و بانت ليها شابة فلباس المساعدات الأسود و ابتسامة على وجهها قدامها الشاريو ديال لفطور ...

المساعدة: صباح الخير سينيوريتا ...

ياسمين ماكانش عندها الخاطر باش تبتسم حتى هي و ترد صباح الخير ... بقات غير واقفة بهادوك الملامح الجامدة ... تقدمات المساعدة دافعة الشاريو و ياسمين كتشوف فيه ... كان لفطور الفوق بحال ديما .. و لتحت كان البوكي ديال الورد و بواطة الشكلاط ... لي واخا مكتاكلوش مزال كيجيبو !

و معاهم كانت بواطة اخرة ... بواط سوداء أنيقة كيبان فيها بحالا مخبية شي طقم ديال الألماس وسطها ... فوق منها كتابة بالذهبي ماقداتش تتقرا ليها بسبب خطها المموج اللاتيني ...

بانت على وجهها ابتسامة استهزاء جانبية كتهمس لراسها (ماغاديش تشريني) ..

مشات خلات المساعدة تماك و دخلات للدريسينغ باش تبدل عليها هادوك لحوايج لي كرفصوها ...

----

كانت سيلينا جمعات الفاليزة ديالها حاطاها وسط الجناح و هازا الجاكيت ديالها كتلبس فيها كتستعد باش تمشي مركبة سلاحها مور ظهرها و مشات تلبس ليگاتها الجلدين ... تحل الباب ديال الجناح و هي حبسات اللبس و شافت جهتو باش تعرف شكون هادا لي داخل عليها بلاما يدق .. و مالقاتو غير آدم لي سد الباب و تكا عليه بظهرو كيشوف فيها ...

رفعات واحد من حجبانها و كملات كتلبس بابتسامة جانبية ...

سيلينا: جاي باش تتوادع معايا كيفما استقبلتيني ؟

جبد آدم گارو من جيبو حطو ففمو و بدا كيشعل فيه ... نتر منو و رجع شاف فيها كينفخ الدخان و كيرجع البريكة لجيبو ...

آدم: جيت باس نسولك ...

سيلينا: (كتتحرك فالجناح كتقلب على السوارت ديالها) علاش ؟

آدم تمشى لجهة الفوتوي بشوية بعد واحد الوسادة و جبد السوارت ديالها .. سمعات صوتهم و ضارت شافت فيه لقاتو هازهم فيدو و مادهم جهتها .... مشات عندو و مدات يدها تاخدهم و هو بعدهم منها و هضر ...

آدم: شنو لي كتعرفو نتوما على ريتا و أنتوني و أنا لا ؟

ضيقات عينيها و رجعات يديها عندها ... حطاتهم فجيابها اللور و مالت براسها شوية للجنب ...

سيلينا: هادشي علاش جيتي لهنا ؟

آدم: (عاود نتر من الگارو) و شنو يحساب ليك ؟

قربات منو خطوة اخرة حتى قرب صدرها من صدرو ...

سيلينا: بزاف ديال لحوايج ...

آدم: (حرك لسانو ففمو و عينيه فعينيها) قولي ليا شنو عارفة ...

سيلينا: (بقات كتشوف فيه لثواني قبلما تنطق) ريتا ... ااا .... رييييتا ...

آدم : ههضري ...

سيلينا: (بعدات عليه وطلقاتها) هي راه ..... راجل ...

رفع آدم حجبانو باستفهام و سيلينا ضحكات بشوية على ملامحو لي تبدلو و تحولو للصدمة ...

آدم: كيفاش ؟؟؟؟؟؟ كيفاش راجل ؟؟

سيلينا: اه رااجل ....

ضارت مشات كتجمع داكشي لي باقي ليها و هو مصدوم مافاهم والو .. تحنى للطفاية لي على الطابلة طفا الگارو مشات ليه گانة الكماية ...

آدم: شرحي ليا كيفاش راجل و أنا كنشوفو مرا ؟ راه مكنعرفش ريتا غير لبارح ... عشرة سننين !!

سيلينا: (عاطياه بالظهر مشغولة بيديها) فاش كان صغير كانت سميتو رايت ... المنظمة عطاتو لعائلة أنتوني باش تربيه و يكون خوه ..

آدم : هادشي عارفو ... و لكن عارفها كانت بنت ماشي ولد ..

سيلينا : لا ولد .... و من بعد هو و أنتوني مالو لبعضياتهم .. نتا عارفهم قراب فالسن و كانو باقين صغار .. رايت كانت عندو شي عشر سننين و انتوني طناش يمكن ...

آدم : مالو لبعضياتهم وهوما بجوج ولاد ؟؟

سيلينا : اه ... و خو أنتوني لكبير مكانش كايتحامل معاه و زاد كمل عليه فاش جا رايت تاهو مكانش كايحملو ..... ناض شي ليلة صورهم و هوما كيبوسو بعضياتهم و فضحهم مع العائلة و المنظمة وولات قضية كبيرة حيت كانو قاصرين ... حكمو عليهم بالإعدام ... نتا عارف الشدود الج-نسي عندنا هنا فالمنظمة ممنوع .... كانو غادي يتعدمو كون ماشي بابلو لي تدخل و طلب من المنظمة بلاصة ما تقتلهم تعالجهم (ضحكات بشوية) ههه و العلاج كان هو يشوفو شكون فيهم لي عندو الهرمونات الأنثوية كثر و يحولوه لمرا ... كان رايت ماشي أنتوني ... و من "رايت" تخلقات لينا "ريتا" .... (ضارت شافت فيه) دارت العملية وهي فعمرها عشر سنين ماعرفت فين خشاو القضيب ! و دارو ليها جهاز تناسلي (عوجات فمها) الحاجة الوحيدة الغلط لي دار بابلو ... كان خاصو يخلي الزمر يموت ...

آدم غير كيشوف لسانو تلجم .. سنين و هو كيعرفهم و خدام معاهم و ماعارفش هاد القصة !! و الكارثة ملي كيتفكر بلي شي أيام ريتا كانت كتتقرب منو !!

غمض عينيه كيطرد منظرها من قدامو معصب و مزير على السورات فيدو ... سيلينا ملي شافتو هاكاك بحالا شكات ...

سيلينا: اجي ماتقولش ليااا ...!!

حل عينيه مخنزر و هي بدات كتضحك بالجهد ...

سيلينا: هههه باستك ؟؟؟

آدم: (بعصبية) لا ...

سيلينا: (كتضحك) ههههههههه ادم !!! بستي زا-مل !!!!

آدم: (غوت عليها) رااه قلت لييك لا ...

سيلينا: (حبسات الضحكة بزز كتحرك راسها بآه) همم همم ... تيقتك ...

قرب منها بهاديك التخنزيرة .. مامعصبوش كلامها بقدر ما حاس بالشمتة حيت كان بحال الصمك وسط العرس ... كلشي عايق و عارف و هو ماشي فهاداك العالم ...

وقف قدامها قريب ليها و مد يدو لي فيها السوارت وراها حطها على ظهرها و قربها منو بالجهد حتى تلاسق صدرها بصدرو ...

كتحس بيدو القاسحة على ظهرها و دراعو القوية محيطة بيها ... عينيها على شفايفو مستعدة لأي حاجة معاه ... و هو هضر بشوية بينما يدو نازلة بشوية لجهة مؤخرتها و وجهو كيقرب من وجهها ...

آدم: ماعمرني بست الزو-امل ...

حسات بيدو دخلات لجيبها اللور و نيفو كيقيس نيفها ... غمضات عينيها مستعدة للبوسة .. و ابتسامة جانبية بانت على فم آدم و هو كيكمل بنفس الصوت ...

آدم: و لكن فايت بست الق-حاب ...

حلات عينيها بالزربة رافعة حجبانها بصدمة من هضرتو لي ماتوقعاتهاش !!

و هو خرج يدو من جيبها مخلي فيه سوارتها و رمقها بنظرات استهزاء و مشا خارج ... مخليها وراه حالة عينيها كتشوف فنفس البلاصة لي كان فيها وجهو .. ق-حاب !! كتفكر بلي قصدها هي ؟؟

ضحكات بانفعال و شافت جهة الباب لي تسد ... عضات شفتها التحتانية و دوزات يدها على شعرها كتتوعد باش ترجعها ليه فأقرب وقت و ماتخليهاش كتحرق فيها ...

----

خرجات ياسمين من الدريسينغ بسيرفيت أديداس مريحة فالبنفسجي ... سروالها ضيق شوية و تيشورت قطني كول v ... ماشطة شعرها و هازاه كودشوفال ... كانت كتسووط ... بصح حاسة براسها مخنووقة و ماراشقاااش ليها نهائياا صابحة كااارهة ...

شافت جهة الفطور و زادت قرنات حجبانها حاسة بالشهية ديالها مسدودة ماقادراش حتى تشم ريحتو .. حولات عينيها جهة الورد و الشوكولا و تنهدات ... هاد الحويجات لي كيجيبهم على أساس يفرحوها و يخففو عليها غير مكيزيدو على همها ... شافت فالبواطة ... بلعات ريقها و زمات شفايفها لثواني مربعة يديها و كتشوف فيها .. جاها الفضول تعرف شنو فيها .. ماباغاش تقبل الهدية كيفما كانت غير بغات تشوف و ترضي فضولها على الأقل ...

تمشات جهتها و هزاتها ... مشات بيها للسرير جلسات عليه و حطاتها حداها ... كتشوف شنو مكتوب عليها قدرات تقرا داك الخط الذهبي كانت مكتوبة عليه جملة اسبانية "من الموت إلى الحياة " ... رفعات حجباتها بدهشة ... كتفكر اش هاد الجملة ؟ شنو غايكون فهاديك البواط على هاد الحساب ؟

حلاتها بشوية و بحذر ماباغياش تخسر شي حاجة باش مايعرفهاش واش شافتها گاع ولا قاستها ... و غير تحلات .. توسعو عيون ياسمين و تحل فمها بصدمة !

كانت متوقعة تلقى شي كوليي ولا شي أونصومبل ديال المجوهرات ... حتى كتلقى فردي !!

سلاح صغير و أنيق ... من الذهب الأبيض كيلمع و مزين بأحجار ألمااسية ... حداه كاتم صوت بنفس اللون و الديزاين ... و 12 رصاصة ديال الفضة مستفين حداه ... كلشي مقاد بأناقة ... و كللشي منقوش عليه اسمها بالإسباني Jasmine ....

هزات البواطة كللها و وقفات كتشوف فيها ... دقات قلبها تسارعو و يديها ولاو كيرعشو ! للحظات غرقات غير فالسكات و عقلها غادي يطرطق ماعارفاش فاش تفكر !!

علاش جابو ليها ؟؟ و شنو كتدير سميتها تماك ؟؟ واش كيتسنا منها حتى هي تهز السلاح و تطلق الرصاص !!

غير فكرات فهادشي حسات بصعقة كهرباء سرات فجسمها كااامل حرقاتها خلاتها تشهق بخوف و تلوح البواطة من يدها و تشد على قلبها ...

تسمع صوت الفردي كيطيح على الأرض هرس الصمت لي فالغرفو .... و توالت موراه أصوات ارتطام الرصاصات مع الأرضية الرخامية بحال دقات الأجراس ديال ليلة الكريسماس ...

ثواني دازت و هي مزال واقفة بنفس الطريقة شادة على قلبها و كتشوف فالأرض فهاداك السلاح بعيون مصدومة كتترعد ... غير هدا صوت الرصاصات النحاسيات ... تسمع صوت اخر ... كان صوتو هو فالجناح ...

إيدر: فحياتك قبل ...

ضارت بشوووية جهة الصوت كيبان ليها واقف حدا الباب كيشوف فيها ... ماعرفاتوش كيفاش دخل و إيمتا جا حيتاش كانت ساهية فالسلاح ... بدا كيقرب منها خطوة بخطوة بهدوء و كيشوف فيها مكمل هضرتو ...

إيدر: شنو كنتي كتحتاجي باش تعيشي ؟

تحنى هز الفردي و وقف مزال كيقرب منها بنفس الهدوء فحركاتو و عينيه و ملامح وجهو و حتى صوتو ... و مابين كل كلمة و كلمة خطوة و ثانية صمت ...

إيدر: الماكلة ... الما ... الأكسجين ... الاحلام و الأمل ؟؟

وقف قدامها و هي مزال ماتحركاتش من بلاصتها غير كتشوف فيه بنفس العيون و الوجه المصدوم ...

إيدر: أما هنا ...

شد يدها لي على قلبها بشوية و حط فيها قبضة السلاح ... حسات بيه بارد بزااف كيلسع جلدتها خلا جسمها كلو يرعش ...

إيدر: إيلا ماعندكش هادا ماغاديش تقدري تعيشي ...

بقات كتشوف فيه و فالسلاح لثواني و مع كل ثانية أنفاسها كتزيد تضطرب و صدرها كيتحرك ...

إيدر : البيبي الصغير ملي كيتزاد فالدنيا .. كانعطيوه البيبرون و يتعلم يشدها هي لولا .... هنا .. لي كايتزاد فالمنظمة .... كنعطيوه السلاح ..... و كنعلموه يشدو ..

نترات يدها من يدو و هضرات بانفعال كتغطي بيه الخوف لي غالب عليها ....

ياسمين: وااش حمااقيتي ؟؟ يحساب ليك انا بحالكم و عندي قلبكم ؟؟ انا راه مانقدرش حتى نهزو كيفاش نقدر نقتل بيه ؟؟ مابغييتش .. بعدو مني مابغيتوش ... شفتكم نهار على نهار كتبغيو تردوني بحااالكم ...

كتهضر و كتشوف فصدرو ماشي عينيه ... كتحاول ترتب أنفاسها و دقات قلبها و تحبس الترعيدة لي فيديها ... و هو غير مراقبها بنفس الهدوء ... عاود شد يدها ... و هي رفعات راسها كتشوف فعينيه .. الشوفات لي فعينيه و الهدوء لكبير لي فيهم خلاوها حتى هي تترخى شوية ... سهات فيه و هو هضر بشوية باغي يزيد يهدنها ...

إيدر: ملي تشديه فيديك ...

عاود حطو ليها فكفها و هاد المرة مانزلاتش عينيها من عينيه ... كتشوف غير فيه و كتسمع لهضرتو و صوتو المنخفض بحالا كينومها مغناطيسيا ...

إيدر: ماتفكريش بلي غادي تقتلي ...

ضار بشوييية وراها .. حط يدو على خصرها و مزال شاد يدها لي هازا السلاح بيدو لاخرة و مادها لقدام .. هي صبعها هلى الزناد و صبعو هو فوق صبعها ... قدامهم بعيد عليهم بأمتار الزاج ديال باب واحد الخزانة كبيرة فيها الكتب عاكس صورتهم عليه ... كيشوف فيها عبر الإنعكاس و مقرب راسو لودنيها كيهضر و هي عينيها على الزاج قدامها كتشوف ...

إيدر: فكري بلي غادي تدافعي على حياتك ...

ساهية معاه و منسجمة مع هضرتو ... و لكن مزال حاكمها الخوف و كتفكر فشنو كيقول ... همسات بشوية بلا وعي منها بحالا كتخاطب نفسها ...

ياسمين: مانقدرش ...

إيدر: (هضر بشوية قريب ليها مزال على نفس الوضعية) نساي حياتك القديمة و شنو كنتي ... هنا .. إما تعري على نيابك و تقاتلي على حياتك ... إما تغطيهم و تخلي الذياب ينهشوك ...

ياسمين: (بنفس الهمس و عينيها مغرغرين) مابغيتش ....

حس بيها كترعش بين يديه ... و بجوج بيهم كيشوفو فالإنعكاس لي قدامهم ...

إيدر: ماشي بخاطرك ...

و قبلما تستوعب هضرتو ورك على صبعو لي فوق صبعها مخليها تضغط الزناد ... تسمع صوت فرقعة على شكل " تييييك " و معاها شهقة ياسمين المجهدة كيحساب ليها بصح طلقات شي رصاصة ... و لكن السلاح ماكانش ملقم ماخرج منو والو ...

و لكن خوفها هي زااد كبر و ارتعاشة جسمها زااادت ...

إيدر: ششششش .. مغاتحيديش منك هاد القاعدة ديال تخلعي من حوايج مكاينينش ؟ الرصاص راه فالأرض ... مناش خايفة ؟

طلقها .. و حيت غير هو لي كان شادها غير طلقها طاحت جالسة على الأرض و طاحت دمعتها ... العرق نازل على جبهتها كتشوف فيديها لي كيترعدو !! قلبها بحالا سكت كتحس غير بحرقة كبيرة فبلاصتو ماقادراش تستشعر النبض !!

تحنى على ركبتو و جلس قدامها فمستواها ... هزات راسها كتشوف فيه لسانها ماقادرش يتكلم غير كتشوف و هو فهم نظراتها و فهم خوفها و ارتباكها الكبير ... عاود شد يدها و حط فيها السلاح .. و يدها لاخرة حط فيها رصاصة ... حدرات راسها كتشوف فيهم و هو كيشد يديها و كيحاول يشرح ليها كيفاش تدير الرصاصة فالسلاح بيديها هي ... و هي غير مادة يديها مكتحسش براسها كاع .. كيحركها كيف بغا ...

إيدر: هادي (شير للرصاصة و هو كيدخلها للفردي بصباعها وضور العجلة ديال الرصاصات تاتسمع صوتها لي كان رعب بنسبة ليها هي) كنحطوها هنا ...

شاف فيها كيفاش مصدومة و هي شافت فيه ... حتى تلاقاو عينيهم عاد كمل ...

إيدر: حيت بلا بيها الفردي كيبقا غير اكسيسوار ...

وقف و جرها من يدها وقفها و هي مكتقاومش نهائيا بحال الورقة لي مطيراها الريح و غادية بيها لفين بغات ... رجعو لنفس الوضعية دايرها قدامو و هو وراها شاد معاها السلاح ... و كيف المرة اللولة صبعها على الزناد و صبعو على صبعها ... محني لودنها و كيهضر بينما عينيه على انعكاسهم ...

إيدر: كلنا جاتنا صعيبة فاللول .. و لكن غادي تولفي ...

ياسمين: (الدموع فعينيها كتحرك راسها بلا و تترعد) مابغيتش أ إيدر .. هادشي ... ماشي ديالي ...

إيدر: تاني .. ماشي بخاطرك ...

عاود ضغط على الزناد و هاد المرة تسمع صوت الرصاصة المجهدد و صوت صرخة مرتفعة من فم ياسمين ... وراهم مباشرة صوت الزاج و هو كيتهرس و يتشتت على الأرض بحال البلور ... سكت كلشي و ساد صمت مريييب ... مخلي فقط ريحة الرصاص تنبعث .... الريحة لي كتفكرها بأسوأ نهار دوزات فحياتها و الجثة لي تلاحت عليها وهو داير جهدو باش يروضها و يحيد منها الخوف ...

قطعات الحس ... موسعة عينيها و وجهها هارب منو اللون ... حتى دموعها حبسو ... ودنيها تصمكو من بعد صوت الرصاصة و فقدات الوعي و الإتصال بالواقع ! حتى النفس و حبساتها !!

طلقها و لتاني مرة كتطيح فالأرض بنفس الطريقة ... و السلاح مزال فيدها ... كتشوف قدامها بلا حركة .. جلس قدامها على نفس الوضعية ... شاف فغلاف الرصاصة لي طاح حداهم هزو بصباعو بجوج كااان مزال سخوون ..

هازو و صابر لحريقو ... و بينو ليها قدام وجهها و هضر بابتسامة جانبية على فمو و عينيه على الغلاف ...

إيدر: فاش طلقت أول رصاصة و طاح حدايا هادا ... يحساب ليا ضربت الرصاصة جهتي أنا و ماشي لقدام ... حتى شفت الرجل لي كان واقف قدامي طايح غارق فالدم ....

شاف فوجهها مزال هاز الجوا قدامها: راجل ماعندو حتى ذنب من غير أنه طاح فيد بابلو فالنهار لي أنا بغيت نتعلم فيه نطلق الرصاص ... كتاب عليه يكون أول ضحية لولد فعمرو سبع سنين ...

عاود شاف فالغلاف لي فيدو: فاش كبرت فهمت بلي ماكنتش غالط ملي فكرت أنني ضربت الرصاصة جهتي أنا ... حيت عرفت أنني بهاديك القرطاسة ماقتلتوش غير هو ... قتلت حتى إيدر ولد سبع سنين معاه ... هاديك القرطاسة قتلاتنا بجوج ....

شد يدها و حط هاداك الغلاف و كمش ليها يدها عليه .. و رفع عينيه كيشوف فعينيها ...

إيدر: و لكن نتي ... رصاصتك اللولة هرسات غير الزاج ماقتلات حتى واحد .... مكاين لاش هاد الدراما كلها ...

بقا كيشووف فيها .. كتبان ليه غارقة فالفراغ ... وجهها صفر و فمها محلول و صدرها مكيتحركش بحالا البنت مكتتنفسش !!

إيدر: (قرن حجبانو) ياسمين ؟

حرك يدو قدام عينيها كيردد اسمها ... حرك ليها كتافها و ضرب بشوية على خدودها بشوية و واالو البنت مكتتجاوبش !!

قرن حجبانو بقلق و حط صبعو تحت نيفها كيتحسس واش كتتنفس مكيلقا والو !! ماكايناش عليها شي علامة ديال الحياة !!

وسع عينيه تمكن منو الخوف عليها ... و بلاما يزيد يفكر قرب منها شد شفايفها بصباعو و قرب وهو حاط شفايفو فوق شفايفها ... كيدير ليها التنفس الإصطناعي ...

امتص كربونها وعطاها جرعة أكسجين من الرئتين ديالو ..... كايكرر عملية الزفير و الشهيق ففمها حتى تسمعات ليه شهقاااات بالجهد ..... دفعاتو بيديها بالجهد ... شد على كتافها كينهج كيتأكد واش هي بيخير ... و هي وقفات كتجري لاحت السلاح و مشات هاربة منو لجهة الحيط كتغوت ...

ياسمين: بعددووو علياااا مابغيتووووش .. اناا مابغيييتش يكوون عندييي سلااح مابغيييتش نولي بحاالكم ...

غمض عينيه كيحس بالغضب من الخوف لي ركبات فيه أولا و من غواتها و عنادها ثانيا ... طلع ليه الدم ... حل عينيه مخنزر هز السلاح لي لاحت و وقف قاصدها ... جيفها من عنقها و خبطها مع الحيد و هي زادها خوف على خوف !! مد ليها السلاح و غوت عليها ...

إيدر: شدييه ....

بالخلعة شداتو يديها كيرعشو و غمضات عينيها ماقادراش تشوف فوجهو و هو كيشوف فيها بهاديك الطريقة ... مزال التخنزيرة فوجهو و لكن كيهضر بصوت منخفض ...

إيدر: شنو غاتديري إيلا تحط السلاح على راسك ؟؟ ماغاديش تدافعي على راسك ؟ تخليهم يقتلوك ؟؟

ياسمين: (حلات عينيها كتهضر بعصبية) اه .. اه كنفضل نمووت على أنني نقتل شي واحد ...

إيدر: (كيورك على سنانو نفسو كتخرج سخونة و تضرب فبشرة وجهها) هاكا غاتكوني كتقتلي راسك ... كتنتاحري ... و بجوووج بحال بحال ... نتي مسؤوولة على روحك فالدرجة اللولة عاد روحو هوو ...

ياسمين: (غوتات عليه مغمضة عينيها) مااااشي بحال بحااال (حلاتهم) أنني نموووت أهون ليااا من أنني نعييش هازا على رقبتي ذنووب نااس قتلتها ...

إيدر: (غوت عليها كيفما غوتات) مكنقوولش ليك هزييي السلااح و بدااي تدووري و تقتلي فالبششر ... غاادي تهزييه باش تداافعي على رااسك ...

ياسمين: وااش مكتفهممش ؟!! راااه مانقدرررررش ....

زاااد زيير على عنقها و هي تنهدات بألم ... جبد سلاحو من وراه حطو ليها على راسها و ملامح الغضب زاادت اشتعالا على وجهو و عينيه حمارو ... كللها كتترعد و الهلع بان على عينيها لي كيرعشو قربات تفزگ سروالها ... و حطات يديها على بطنو كتحاول تبعدو عليها ...

إيدر: (غووت حتى زعزعها) غادي تخليييه يقتتلك ؟؟؟

ياسمين: (بخوف و بلاما تفكر) اااه ...

إيدر: (كيزييد فالغوات مخليها تفكر بلي صافي غايقتلها) ماااغاااديش تطلقيي الرصاااص ؟؟؟

ياسمين: لااااا ...

إيدر: (جهز السلاح ديالو باش يتيري و هي سمعات صوت الطرطيقة عينيها توسعو) باااغية تموووتي ؟؟؟؟

ياسمين: لااااا ...

مع كلمة "لا" مع ضغطات على الزناد ديال السلاح لي فيدها و موجه لبطنو بلاما تفكر ولا تكون مقررة تديرها ... بحالا صبعها تصرف من تلقاء نفسو و ضغط الزناد فلحظة خوف هستيري منو على حياتها !!! و مع صوت السلاح مع رخى على عنقها ... وسعات عينيها بصدمة كتتنفس بصعوبة ... بعد منها خطوة و هي رمات السلاح كتشوف فيه و خوف كبير فعينيها و دموعها لي كانو مبلوكين بالصدمة رجعو كينزلو ...

ياسمين: (كتشوف فكرشو) إيدر ... إيدر ...

قربات منو بالزربة كتمشي بصعوبة حيت رجليها هازينها بزز .. حطات يدها على صدرو كتشوف فيه بالدموع و عيونها موسعين ... من صوتها و كيفاش كتهضر بصعوبة باين بلي البنت غاتموت بالخوف ...

ياسمين: ضربتك ؟؟ واش آذيتك ؟؟ شنو درت ليك ؟؟ انا .. انا .. وركت عليه ... ماقصدتش ...

نزلات بيدها لي كيرعشو لبطنو كتدوز عليها يديها و كتطلع التيشورت ديالو كتطل على لحمو كتقلب على الدم ولا الضربة ... عقلها مع الصدمة و شنو وقع خلاها تنسى أن السلاح كانت فيه غير رصاصة وحدة و بيها ضربات الزاج ...

إيدر: (تنهد بالجهد) قلت ليك ماشي بخاطرك أياسمين ....

ياسمين علات عينيها فيه و شافتو عاد استوعبت اش واقع ... بعدات منو حتى لسق ظهرها مع الحيط كتشوف فيه بعيون مصدومة و كلها دموع جامدة ...

ياسمين: (غوتات عليه) مابغيتش نكون قتاااالة ..

إيدر: (شاف فيها) مالهم القتالة ؟

ياسمين: مكنحملهمش ...

إيدر: صفيها ليهم ... قتليهمم كاملين و مغايبقوش القتالة على وجه الأرض !! تاحنا راحنا كنقتلو غير القتالة ... مكنمشيوش عند واحد ماداير والو ....

بدا يقرب ليها و هي ساكتة كتشوف حتى وصل لعندها ... حط يديه على الحيط و تحنى عندها كيفكر كيفاش كانت كتتصرف ملي ظنات راها ضرباتو بالرصاص ...

أوصو : كتخافي عليا أ ياسمين ؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.