الأوصو

الأوصو الجزء 20

من تأليف Mari Posa و ROSA

81 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

كانت غرفة مربعة واسعة .. خاوية فيها غير طابلة خشبية دائرية الشكل ضايرين بيها ستة الكراسا .. بولة صفراء مدلية من السقف بخيط طويل قريبة لريوسهم .. و لوحة بيضاء كبيرة مكتوب عليها شي حوايج بماركور أسود .. حداها واقفة سيلينا بتيشورت رمادي مزير و سروال جينز كحل و گاط كحل .. جامعة شعرها كودشوفال و فيدها الماركور كانت كتشرح ليهم حتى تحل الباب ... فوق واحد من الكراسي لي ضايرين بالطابلة كان جالس أنتوني بسروال رياضي رمادي و تيشورت بيض مرتاح فالجلسة مفرق رجليه .. و ريتا لابسة سروال جينز مع طوب ميني زرق و طالقة شعرها ...

مشا شاو لونغ و جلس فبلاصتو لي كان فيها قبلما يسيفطوه يجيبهم من المطار .. و ريتا ابتسمت حاطة يدها على الطابلة كتشوف فأوصو و آدم ...

ريتا: الناس الvip وصلو !

سيلينا: (دارت يديها فالجياب اللور) قلتو غادي تتبعونا الغد ليه .. المفروض توصلو الصباح .!

الأوصو: (جر الكرسي و جلس متجاهل كلامها) فين وصلتو ؟

آدم حتى هو جلس و هي غمضات عينيها كتحرك راسها يمين و شمال فاقدة فيهم الأمل ..

أنتوني: (جاوب بلاصتها) كنا كنتسناوكم تجيو باش نبداو ..

آدم: (كيضرب بصباعو على الطابلة) ها حنا جينا ..

شاف فسيلينا بمعنى بداي .. و هي ضارت هزات واحد اللفافة بيضاء كبييرة و قربات حطاتها فوق الطابلة و بدات كتسرح فيها و ريتا و أنتوني معاونينها بيديهم .. حتى بان ليهم بلان القصر كااامل مرسوم فيها ... بجميع الطوابق و الغرف و الأجنحة و الملحقات .. و فيه حتى الأبواب و الممرات السرية لي مكيعرفها حتى واحد من غير رجال الأمن .. و سيلينا لي كانت وحدة منهم ...

سيلينا: خلونا نديرو مراجعة للخطة و بليديطاي ...

كانت غير هي لي واقفة بينما الخمسة كلهم جالسين و كيشوفو فيها ... ضارت للسبورة مسحات كللشي لي كان مكتوب فيها و بدات كتكتب لفوق بالماركور حمر «المهمة: تركيب الرقاقات في أجهزة إرسال القصر» .. سطرات عليها و ضارت قربات من الطابلة و تحنات رسمات دائرة على واحد الجهة من الخريطة ...

سيلينا: هنا فين كاين الريزو ....

رجعو كيشرحو الخطة من الأول خطوة بخطوة ... سيلينا كتشرح ليهم على القصر و كل واحد كيقول شنو بان ليه و كيدرسو دور كل واحد فيهم و شنو غادي يحتاجو ليه ... المهمة كانت ساهلة بزاف بالنسبة ليهم و لكن مع ذلك خاصهم يناقشوها مزيان قبلما يحطو فيها رجليهم .. الأمر كان كيتعلق برجل سياسي كبيير و عضو مهم فالمنظمة أي خطأ مهما كان بسيط ممكن يكلفهم حياتهم !!!

بعد ساعات من النقاش تفرقات لاكليك و كل واحد تحرك للبيت ديالو باش يرتاحو للصباح ...

إيدر دوش و لبس حوايج مريحين للنعاس .. و أول حاجة فكر فيها فاش انفرد براسو هي شوقو لياسمين ... جبد البيسي من الكارطابل و مشا للسرير جلس عليه مغطي و حط البيسي فوق رجليه ... دخل لكاميرات الڤيلا دقات قلبو مسموعين و عينيه باينة فيهم اللهفة ! توحشها ! دخل لكاميرات الجناح ديالو و عينيه كيضورو على البيت حتى بانت ليه ناعسة فالسرير ... مشا للكاميرة لي لاسقة فالفوايوز حدا راسها ... كتبان ليه مغمضة عينيها و شعرها مرون عليها .. ابتسامة استعمرت وجهو و هو كيشوفها معنقة وسادتو بيديها بجوج مزيرة عليها عندها ...

دار يديه ورا راسو و بقا هاكاك جالس كيتفرج فيها بلا ملل .. ماناويش ينعس نهائيا باش مايفوتش لحظة وحدة يشوفها فيها و هي هاكاك ... ماكاينش شي حلم ممكن يغريه باش يغمض جفونو ... حيت الحلم الأسمى و الأجمل كان قدام عينيه فهاديك الشاشة ..

••••••••

بدلات سيلينا حوايجها و لبسات بيجامة ديال النعاس كحلة عبارة عن سروال و تيشورت التوب ديالهم قطني مريح ... مشات للسرير جلسات و جرات عندها الشانطة ديالها عندها .. حلاتها و بدات كتقلب حتى جبدات واحد الصندوق أبيض صغير ... حلاتو كانو فيه بعض الأدوية ... كانت كتعاني من الأرق و مكتقدرش تنعس ايلا ماشرباتش الدوا ... جبدات الحبوب لي محتاجة .. و قبلما تسد الصندوق شافت فالمهدئ ديال حريق الراس .. تفكرات آدم لي طول الإجتماع كان واضح عليه العياء و فاش سولوه قال ليهم راسو كيحرقو ..

بعدم اهتمام سدات الصندوق رجعاتو للشنطة و حيداتها من فوق السرير ... شربات دواها بكاس الماء لي كان محطوط على الطابلة الصغيرة لي حدا السرير ... طفات الضو و تخشات فبلاصتها باش تنعس ...

خرج آدم من الدوش بعدما دوش حيد عليه العيا ... كان لابس غير شورط كحل بالسيور بيضين مدلين منو ... شعرو فازگ كيقطر و لحيتو و حتى صدرو .. ماتنشفش بعد الدوش غير لبس الشورط و خرج كيفكر غير فالنعاس ...

يالاه غادي يطفي الضو سمع صوت الباب تحل بلا دقان ... يحساب ليه الأوصو ضار عندو بملامح مرخيين حيت ولفها منو ... حتى كيرفع واحد من حجبانو ملي بانت ليه سيلينا !!

سدات الباب و تقدمات جهتو هازا يدها لي فيها المهدئ كتبينها ليه ...

سيلينا: قلتي بلي راسك كيحرقك ..

آدم ملي شاف المهدئ رجع رخى ملامحو و مد يدو خداه منها و مشا للطابلة للماء باش يشربو ...

آدم: راسي غايتفرگع ..

مالت براسها كتطلعو و تهبطو بعينيها .. كل حركة منو كانت كتثيرها خصوصا و هو هاكاك مالابس والو من غير هاداك الشورط القصير .. صدرو و يديه و تفاحة ادم لي فعقنو ! شعرو لي فازگ و عينيه النايمين !! كلشي فيه كان كيغريها كثر باش تقرب منو .. و هي ماشي من البنات لي كيحشمو ولا يفكرو قبلما يديرو شي خطوة فاتجاه شي رجل .. خصوصا إيلا كان هاد الرجل سبق و جمعها بيه الفراش شحال من مرة قبل !

قربات منو بشوية .. و هو بعدما شرب الماء حط الكاس و شاف جهتها .. رفع حاجبو كيشوف فالشوفات لي فعينيها .. شوفات كيعرفهم و حافظهم .. ماشي غير من عينيها هي من عيون بزاف !!

ماوقفات حتى تلاقا صدرها بصدرو ... مقربة منو لهاديك الدرجة الخطيرة .. حتى ريحة الشامبو لي غسل بيه شعرو سكراتها .. حسات براسها غادي تحماق باش تخليه يمارس معاها بحال شحال هادي ... فهاديك اللحظة هي كانت مستعدة تعطي لي كان مقابل ساعة وحدة معاه ترجعها للأيام لي كان فيها هو "ممكن" !!

ماتحركش .. ماتراجعش و مافكرش يبعدها .. كان كيشوف غير فعينيها كيقرا فيهم الرغبة و كيسول راسو شنو كتشوف هي فعينيه ؟

حس بيدها على عنقو اللور و يدها لاخرة على صدرو .. غمضات عينيها و رفعات راسها على صباع رجليها باش توصل لمستواه ... من بعد حس بشفايفها كتبوس عنقو ...

كانت محترفة .. و بما أن علاقتهم قبل كانت مقتصرة على الجنس راه بجوج بيهم كيعرفو نقط ضعف بعضياتهم و شنو كيبغي كل واحد ... كانت عارفة مزيان كيفاش تتعامل معاه !!

غمض عينيه و زير عليهم .. كيسول راسو علاش مزال لهاديك اللحظة مابعدهاش ؟

و كلما باست لحمو كلما رفعاتو كثر مخلياه يفقد القدرة على التفكير ... حتى لقا راسو شادها من شعرها اللور مزير عليها بالجهد ... هز راسها قابلها معاه و قبلما تحل عينيها باش تعلق على ألم راسها كان كيلتهم شفايفها بشراهة ..!!

منسيها الألم و مخليها تعنق راسو بيديها مقربان منها كثر ... و بلاما يحس لقا راسو كيحاوط خصرها بيديه مزير عليها حتى تأوهات ففمو .. تنهيدة عمييقة منها خلاتو يهزها كللها بحال الريشة و يمشي بيها لاحها فوق السرير ديالو ...

كانت بنت قوية بزاف .. و لكن تحت منو كانت الأضعف .. كان مسيطر عليها تماما و هي راضخة ليه مخلياه يدير فيها ما بغا بل و كتزييد تشجعو و تهيجو عليها ..

قبل عميقة متوحشة منهم بجوج ... كتقمش ظهرو و هو يخنق رقبتها ... و مع كل ثانية كيتجرو لعالم الشهوة ناسيين كلشي ...

نزلات بيديها كتحل السيور ديال الشورط ديالو .. و هو غير حس بيها حس بحالا تصرفق ... حل عينيها و رفع راسو من عنقها ... بقا كيشوف فيها و فوجهها بحالا يالاه كيتعرف عليها و على ملامحها ... و زاد تصدم ملي مالقاهاش ماريا !!

و سيلينا حبسات شنو كانت كتدير ملي شافتو هاكاك .. بقات كتشوف فيه باستفهام ماعرفاتش شنو وقع ليه !! تگعدات شوية تابعاه بغات تبوسو و هو ينوض يوقف من على السرير گاع عاطيها بالظهر كيدوز يديه على شعرو و كيزفر بغضب ...

سيلينا: آدم ؟! مالك ؟

آدم: (باقي عاطيها بالظهر) بغيت ننعس ...

سيلينا: (جلسات) شنو ؟

آدم: (هضر بعصبية بلاما يشوف فيهايها) سيري فحالك بغيت نرتاح ..

بقات هاكاك كتشوف فيه لثواني و بزاف ديال الأسئلة كيضورو فراسها ! منهم علاش رفض ؟ حيت هو ماعمرو كان من نوع الرجال لي يقول لا لشي علاقة جنسية عابرة .. خصوصا معاها هي !!

و لكن ماكانتش ناوية تسولو .. حيت هو ماشي حبيبها ولا راجلها لي تحاسبو حيت مابغاهاش ...

تنهدات و ناضت من تماك مشات خرجات ... ضار هو مزال كيسوط كيفكر غير فماريا .. بدا كيمسح ففمو و لكن مزال كيحس بالريق ديال سيلينا على الجسم ديالو ... كره راسو و كره شنو وقع ... و مشا رجع للدوش ناوي يعاود يدوش قبلما يمشي ينعس ...

الساعة السابعة صباحا ...

قصر بيدرو غارسيا ..

الشمس ماشرقاتش هاداك الصباح على المدينة و السحب الرمادية مزال مخيمة عليها .. الضباب منتشر فالشوارع فإحدى ساعات الذروة لي الشانطيات فيها كيكونو كلهم عامرين و مزاحمين حيت الناس كلهم متوجهين للخدمة ولا المدرسة ... كان صباح عااااادي و روتيني كيعيشوه كل نهار ...

و وسط المدينة كان قصر بيدرو .. كيبان بحال البيت الأبيض فالتصميم الخارجي ديالو غير هو أصغر منو حجما ... كاينة بوابة كبيرة فضية و عالية مسدودة .. حداها كابيني صغيرة فيها الحارس لي مكلف بفتح البوابة ... كان جالس باللبسة ديال الأمن ديالو كيتفرج فالتيليفون فآخر أغنية لنيكي ميناج و منسجم مع اللحن ... كيدندن و كيهز من علبة الدونات لي قدامو و يشرب من الآيس كوفي ...

حتى كيقاطعو صوت دراجة نارية كتقرب من البوابة .. طفا الموسيقى و حيد التيليفون من يديه .. شاف قدامو من الزاج كتبان ليه دراجة نارية صغيرة حمراء اللور لاسق فيها صندوق أصفر عليه شعار مقهى معروف فالمدينة ... راكبة فيها شابة حاطة كاسك كحل على راسها و دايرة نضاضر كحلين ... شورط جينز أسود و شوميز بيضاء عليها نفس الشعار لي فالصندوق ديال الموطور ... حالة ليها الصدايف ديال الصدر مخلياه باين .. و ليبوط كحلين قصار .. و حول خصرها حقيبة كحلة ديال الكوير ... ابتسمت ليه و حيدات الكاسك من فوق راسها و حيدات النضاضر علقاتهم فسمطة الشورط ... كان شعرها أشقر قصير مموج و عينيها زرقين و حاطة عكر حمر على شفايفها ... حوايجها و مكياجها مكيناسبش هاداك الصباح البارد نهائيا و حتى ابتسامتها المثيرة الهادئة ..

ريتا: (شافت جهتو و شيرات للصندوق وراها) عندي طلبية قهوة لمستر جيمس باركر ...

بلع الحارس ريقو من منظرها لي غراه تماما خصوصا أنها كانت كتمضغ المسكة و كتنفخها حتى تتطرطق ...

هز اللاسلكي و هضر قبلما يضغط على الزر و عينيه مزال عليها ...

الحارس: القهوة (انتبه للخطأ ديالو و هو يتنحنح و ضغط الزر) احم ... جيمس باركر .. طلبتي شي قهوة ؟

----

فغرفة الحراسة لي لتحت حدا الريزو كان الحارس جيمس جالس كيشوف فالشاشات لي قدامو فهاديك المنطقة لي مكلف بيها و كيتفوه بملل حيت مكيوقع والو حاضي غير المراوح و الحيوط ...

الغرفة كانت صغيرة شوية و غارقة فالأسود ... و جيمس كان شاب فأواخر العشرينات من ذوي البشرة البيضاء و الشعر البني ... إنسان شكلو بسيط بزاف و غير مميز .. كيحارب النعاس لي بدا كيجيه و هو يالاه بدا المناوبة ديالو ..

سمع صوت الحارس ديال البوابة فاللاسلكي لي حداه و قرن حجبانو بتفكير ...

جيمس: (همس لراسو) قهوة !! (هز اللاسلكي كيجاوب) و لكن أنا ماطلبت حتى قهوة ..!

---

حارس البوابة مزال عينيه على ريتا عاود بلع ريقو و هضر بشوية ...

الحارس: أصاحبي واخا ماتطلبهاش غير خودها ...

جيمس: (بابتسامة جانبية جاوبو) واش نتا مزال سكران من لبارح ؟

الحارس: (بابتسامة ماكرة) ملي توصلك غاتفهم ...

حط اللاسلكي و هضر بصوت مسموع لريتا : لاكارط ديالك ..

نزلات ريتا من فوق الموطور بطريقة مثيرة داخلة فالدور ديالها و منسجمة معاه ... كتقرب منو و كتحل فالحقيبة لي فخصرها .. جبدات وحدة من آلاف البطاقات المزورين دياولها و مداتها ليه من فتحة صغيرة فالزاج و هو ماقادرش يحيد عينيه من على صدرها ..

خداها منها و ماركزش فيها مزيان غير شاف الصورة الشخصية لي كتطابق وجهها و قرا الإسم (سوهانا) .. شاف فيها بابتسامة و هو كيضغط على الزر باش تفتح البوابة ..

الحارس: هادي غادي تبقا هنا حتى تخرجي ..

ريتا: (ضحكات بميوعة) هههه (غمزاتو) أوكييه ..

رجعات ركبات على الموطور و هو حاضيها حتى تحلات البوابة و هي كملات طريقها لداخل ...

الحراس دائما كيطلبو القهوة و الماكلة من برا بحكم القصر مافيهش الخدم ... داكشي علاش عمليات التوصيل كانو حاجة عادية مكيركزوش عليها بزاف و مكيكون لا تفتيش لا والو ... خصوصا أن القصر كان كيعيش فهدوء دائم ماعمرو تعرض لشي محاولة سرقة ولا شي هجوم ... ماكاينش الشك نهائيا كيخليو الموصلين يدخلو حتال القصر بداكشي لي جايبين ...

قريب للقصر كانت شاحنة " بريد " كحلة صغيرة مبلاصية ... فمقعد السائق لقدام جالس أنتوني بملابس بيضاء خاصة برجال البريد .. كاسكيط على راسو مرسوم فيها شعار شركة مشهورة و مرسوم حتى على الشاحنة ... مرجع الكرسي اللور و حاط وحدة من رجليه على الفولون مرتااح فالجلسة و عينيه على الشارع و البوابة الكبيرة ديال القصر حاضيهم بتركيز تام مراقب الوضع .. و فودنو سماعات بيضين مخبين ببضع خصلات من شعرو لابسهم للتواصل مع بقية الكليكة ..

حدا راسو كاينة شرجم صغيرة مسدودة كتفصل بينو و بين المؤخرة ديال الشاحنة .. بلاصة عامرة بالأجهزة و الشاشات و الكابلات .. فوق كرسي جالس الأوصو و حداه جالس شاو لونغ مقابلين مع هادوك الشاشات و قدامهم البيسيات بينما آدم و سيلينا واقفين وراهم .. كانو كلهم لابسين ملابس متشابهة و بنفس الستايل العسكري و اللون الأسود ... من غير آدم لي لابس لباس موحد غريب فالأزرق غامق .. فالظهر ديالو اللوگو ديال شركة صيانة كبيرة كيتعامل معاها قصر بيدرو باش يصلحو أي أعطال وقعو فالأجهزة ديالهم ... داير شعر مستعار أسود طول من شعرو الطبيعي مغطي ليه ودنيه لي فيهم السماعات و جبهتو ... و فعينيه لابس عدسات كحلين مبدل بيهم لون عينيه العسلي فالأصل ... حتى بشرتو زايد مسمرها كثر ... كان مبدل بزاف مستحيل يتعرف !

كللهم ساكتين و مركزين على الشاشة لي كتنقل ليهم شنو كتصور الكاميرة لي مركبة فشعار المقهى لي فصدر ريتا ...

---

وصلات ريتا لباب القصر و حبسات .. نزلات من الموطور و جبدات منو السوارت علقاتهم فجيبها و ضارت للصندوق اللور حلاتو و هي كتدندن .. جبدات منو كريطينة بيضاء صغيرة عليها نفس الشعار ... ضارت طالعة فالدروج و كتشوف فالحراس جوج لي واقفين على الباب .. رجل ضخم البنية لونو بيض بزاااف و أصلع .. حداه بنت طويلة و كتافها عراض .. شعرها الأشقر جامعاه ذيل حصان و بشرتها بيضاء .. عينيها زورق نظراتهم حادين كلما قربات ريتا كلما ضيقاتهم كثر ... و بجوج بيهم لابسين بدلة موحدة سوداء ...

ريتا ماباينش عليها التوتر مع أن نظرات الحارسة عنكشوها ... بقات مكملة على طريقها بنفس الإبتسامة الواسعة و الدندنة قاصدة الباب دايرة براسها ما مهتماش للحراس ... يالاه غاتدوز من حداهم و هي تمد الحارسة يدها حبساتها ...

حركة خلات قلب ريتا يتزير و عيون هادوك لي فمؤخرة الشاحنة تضياق بتركيز كببر و يزيدو كلهم يتحناو جهة الشاشة على أعصابهم ...

ريتا: (شافت فالحارسة و نطقات بإنجليزية) إكسكيوز مي !!

الحارسة خطات خطوة و وقفات قدام ريتا .. كانت بحال الآلي صلبة و عينيها باردين و قاسحين ... بدات كتطلع ريتا و تهبطها بنظرات غريبة كيخليو ريتا تزيييد تتزير و تبلع ريقها ...

الحارسة: (قربات اللاسلكي من فمها و نطقات بالروسية و بلهجة صارمة) هاد الأمريكية تفتشات ؟؟

آدم فمؤخرة الشاحنة غير سمعها و مع كيفهم الروسية شد على راسو و بدا كيسوط ... أنتوني من لقدام سمع شنو تقال و هو يتنهد و حرك راسو يمين و شمال ...

أنتوني: زعما مزال يالاه بدينا !!

ريتا حتى هي فهماتها شنو قالت و لكن مابيناتش ... حيت غادي تتثير الشكوك كثر إيلا كانت فتاة توصيل و كتفهم لغة بعيدة عليها !! و لكن كان خاصها تدير شي حاجة ...

ريتا: (ضحكات بالجهد و هضرات بالانجليزي) سمعتك بحالا قلتي امريكا ؟؟ كتهضري عليا ؟؟ (طلعات وحدة من يديها و طلعات صدرها كتحركو بحالا كتلفت انتباه الحارسة ليه) بيردوون أمووري but I'm a Spanish girl ...

ريتا غمزاتها و الحارسة حركاتها استفزوها .. هي أصلا عنصرية تجاه الأمريكيين و شمات فيها ريحتهم و زادت كرهاتها بهادوك التصرفات المايعين !!

جاها جواب فودنها من الحارس ديال البوابة كيجاوبها بلغتها ...

الحارس: هي جاية غير توصل القهوة لجيمس ...

الحارسة: (قرنات حجبانها كثثثر كتشوف فعيون ريتا و قربات اللاسلكي من فمها و نطقات بالانجليزية باش تفهمها) جيمس مكيطلبش القهوة من برا ..!

آدم: (من الشاحنة زاد قرن حجبانو) ز/بي !! قودناها ...

ريتا عرقات و بلعات ريقها ... حسب الخطة كان المفروض أن حراس القصر مكانوش متشددين بخصوص عمال التوصيل و هادشي شهدات عليه سيلينا ملي كانت خدامة تماك .. كانت كتشوف كيفاش عمال التوصيل كيدخلو عادي غير كيشوفو ليهم البطاقة صافي !! و حتى الخروج من القصر ديما كيكون ساهل التفتيش منعدم !! ماكانوش ضاربين حساب الحارسة الروسية لي غادي توقف ريتا هاكاك و تزيرها !!

الأوصو كان مراقب بصمت ... فالتالي ملي شافها تزيرات و سكتات و شاف ادم لي توتر و حتى سيلينا وراه ... دار الكاسك فوق راسو و نطق بهدوء كيهضر مع ريتا ...

الأوصو: حاولي تشتتي انتباهها .. غيريها ...

ريتا ملي سمعات كلام الأوصو كانت كتفور من لداخل باغية تغووت و تقول ليه كيفاااش نغيرها و هي كتدير فيا هادوك الشوفات غادي تقتلني غير بيهم ؟؟؟

آدم: (غوت بعصبية حيت المهمة حساسة بالنسبة ليه خصوصا انه ديجا متوتر بسبب داكشي لي تابعو) واا خدممتك ألق-لاااوي هااادي شووفي كييتدييري تلفييها ...

ريتا غمضاات عينيها ثاانية و الحارسة غادي تتقبها بعينيها ... فالتالي حلاتهم بنفس الإبتسامة و هي كتطرطق المسكة ففمها ...

ريتا: إوا هو طلبها اليوم ! (وسعات عينيها) بلاتي !! ياكما هاد جيمس راجلك (نزلات عينيها ليديها ورجعات طلعااتهم) ماعندكش الخاتم ... صاحبك ؟

الحارسة: (رفعات حاجبها) نعام !!

ريتا: (ضحكات) ههههه واش غرتي !! ماتفهميش غلط .... جيت نوصل ليه غير قهووة ..

الحارسة رفعات حجبانها بجوج و شافت جهة الحارس لي معاها و لي ابتسامة جانبية بانت على فمو و هو كيشوف غير قدامو ماشي فيهم ... عارفينها شحال معقدة و مكتبغيش مواضيع الحب و المواعدة ... و ريتا بهاد الإتهام استفزاتها و حرجاتها كتر حدا الحراس الاخرين ...

الحارسة: (خنزرات فريتا) اش كتخربقي نتي !!؟

ريتا: هههه ماعندكش مناش تخافي أختي انا غير جيت نوصل ليه القهوة لي طلب ... مكنعرفوش (طلعاتها و هبطاتها بعينيها) مابيناش علييك بنت تقليدية !! طلعتي مغيارة ...

رفعات صدرها بيدها تاني كأنها عادة و الحارسة حيدات من قدامها ... ولات باغية غير تتفك منها ولا هاد النظرات لي دار فيها الحارس لي معاها ... شيرات ليها بعينيها تدخل و ريتا ماعطلاتهاش دغيا دخلات هاربة منها ... خطات بضع خطوات وقفات بعدهم و غمضات عينيها بحالا نسات شي حاجة ... رجعات لعند الحارسة وقفات حداها ...

ريتا: بيردوون ... أنا ماعارفاش فين كاين مستر جيمس ..!

الحارسة: (ماكارهاش تقتلها) نتي كتوصلي ليه القهوة و ماعارفاهش فين كاين ؟

ريتا: (حركات يدها) و باش غادي نعرف و أنا أول مرة نوصلها ليه ؟

الحارسة: (تنهدات بعصبية و مشات داخلة) تبعيني ... (كانت غادية و رجعات ضارت عند الحارس لور لي طلق الضحكة لي كان شادها) نتا غير بلاتي .. كتيق بهاد ل сука !!!!

ريتا رفعات حجبانها ملي سمعات باش نعتاتها ... كانت كتعني ال*بة باللغة الروسية و هي تضحك ...

ريتا: شرررف ليا ....

الحارسة خنزرات فيها فيها و زادت داخلة و ريتا تابعاها كتنفخ المسكة و تطرطقها ... و داااخلة فدور عاملة التوصيل لي أول مرة تدخل لقصر !

ريتا: (كتشوف فجميع الإتجاهات) واااو شحال ديال اللوحات !! هادشي زوين بحال قصور أفلام ديزني !!

الحارسة غير كتسمعها و تضور راسها و تأفف ...

دخلو للمصعد و نزلو للطابق الأرضي ... خرجو فطابق بااهت و عاادي غير الحيوط و البيبان ماكاين لا ديكور لا هندسة ... غير مصابيح بيضاء منخفضة الإضائة معلقين هنا و لهيه ...

مشات الحارسة حلات الباب على جيمس لي كان كيشوف فالشاشات غير تحل الباب و ضار شاف فيهم ... و ملي تحطو عينيه على ريتا عاااد فهم علاش صاحبو لي حدا البوابة كان مصرر أنها تدخل ليه القهوة واخا ماطلبهاش ..!! عينيه لمعو و ريقو سال عليها ...

---

فاللحظة لي تحل فيها الباب على جيمس الأوصو فالشاحنة نطق موجه كلامو لآدم بينما عينيه على الشاشة مراقب ..

الأوصو: نزل شد بلاصتك ..

آدم تنهد و ضار هز واحد صندوق المعدات متوسط الحجم كمر ... و بلاما يهضر مشا حل باب الشاحنة و خرج ...

كيتمشى بحذر كبيير جنب السور لي كيحيط بالقصر ... وقف تماك كيتسنى إشارة من الأوصو ..

و الأوصو شاف فشاشة البيسي ديالو شنو كتصور الكامرة الطائرة لي فوق لبلاصة لي واقف فيها آدم ... شاف داخل الحديقة خلف السور كان الكالم ماكاين حد ... عاود نطق فالسماعة موجه ليه الكلام ...

الأوصو: الطريق خاوية قدامك ..

بعدما سمعو علق الصندوق فكتفو بالحزام ديالو .. و نقز من فوق الصور بكل هدوء بلاما يتسمع ليه الحس ... و بدا كيتسلل بين الشجيرات و التماثيل لي تماك كيشق طريقو للبلاصة لي المفروض يبقا فيها حتى يوصل دورو كالعادة ...

---

ريتا تقدمات لداخل الغرفة بجرأة مادة العلبة قدامها و ابتسامة وااسعة على شفايفها ...

ريتا: گوود موورنينغ مستر جييمس .. القهوة لي طلبتي وصلاات ...

جيمس: (مبتسم بحال المسحور) القهوة لي طلبت وصلاات !

ريتا: (بصوت حنين) و لكن قالو ليا بلي غلطت و نتا ماطلبتيهاش !!

جيمس: ( دايب) ماطلبتهااش ..

ريتا: (بصوت أكثر حنية و عيون كلها إغراء كتقرب منو) و لكن نتا طلبتيها ..

جيمس: (بابتسامة بليدة) طلبتهاا ...

الروسية عيفها المنظر و هادشي بان على ملامحها و هي واقفة حدا الباب كتشوف .. ماخلاش ليها فرصة تسول واش بصح طلب القهوة .. شافتو دغيا تحل و سااح لفتاة التوصيل الاسبانية المثيرة ..!!

الحارسة: (همسات بالروسية) мошенничество ... " أنذال"

سدات الباب و مشات ترجع للبوزيسيون ديالها .... و ريتا رتااااحت ملي شافت جيمس من أول نظرة تأكدات أنه غايكون من السهل تتلاعب بيه و تتحكم فيه .. من عينيه باين بلي راه مضمون !!

بدات كتحل فالعلبة البيضاء و هي كتهضر ...

ريتا: هاديك الحارسة بقات كتشوف فيا شي شوفاات !! ماعرفتش مالها ؟ قالت عليا أمريكية ؟ واش انا كتبان عليا أمريكية ؟؟

جيمس: (كيحك ذقنو و عينيه على مؤخرتها) ههه عندك الزهر ماتيراتش فيك ..

ريتا: (ضحكات) هههه هادشي لي بقا ليها مادارتش !!

جبدات من العلبة قهوة مثلجة فكوب بلاستيكي كبير مغطي .. حلاتو و حطاتو قدامو متعمدة تتحنى حتى يخرج النص فصدرها قدام عينيه .. و هو عينيه خرجو عليها و بداو كيبريو ...

ريتا: (بابتسامة خبث) ذوق (هز عينيه شاف فعينيها و هي كملات بصوت محلون) كنقصد القهوة .. ( غمزة )

بلع ريقو و السيد سخن عليه الضمير و مد يدو قيس يدها ... و هي مابعداتش بالعكس خلاتو يشدها ! ملي مامنعاتوش ابتسامتو اللعوبة وساااعت عرف بلي تلاقا بصاحبة دعوتو لي غادي تبردو و تحيد عليه الملل ..

جيمس: و لكن انا مكتعجبنيش القهوة ... بغيت ندوق حاجة اخرى ...

ريتا كتشوف فيه بإغراء و هو كيمسد يدها فيدو ... و كلشي فالشاحنة كيتسناو ... و آدم تااني فقد أعصابو و هضر بعصبية ..

آدم: (مخنزر) واش غاتصوري معاه فيلم ألحبس ؟ سربييينا مااغاادييش نباتو هنا ...

ريتا كتورك على سنانها معصبة مع آدم لي كيضغط عليها و هي باغية تركز فخدمتها .. و لكن مع ذلك محافظة على ملامح وجهها لي كيشوف جيمس ...

ملصات يدها من يدو بهدوء و هزات الكاس كتقربو ليه باش يشرب و فنفس الوقت عينيها كيدورو على حيوط الغرفة بلا فرشة كتقلب على واحد الحاجة حتى لقاتها ...

ريتا: القهوة ديالنا مميزة غادي تبدل ليك رأيك فالقهوة .. جرب و دوق ..

جيمس يالاه غادي يشرب من يدها طلقات الكاس بلعاني حتى تكفح عليه ... شهق هو حيت هاديك القهوة باردة و حتى هي شهقات بلعاني ..

ريتا: اووه آم سووري !! سمحلي ... ماقصدتش ...

جيمس: (وقف كيهز المناديل الورقية و يمسح) إتس أوكاي .. ماوقع والو ...

هو مشغول كيمسح القهوة و هي مشات بسرعة و بخفة بلاما يقشعها قاصدة المروحة لي فالحيط خلف الحديد المشبك ... جبدات من صدرها عملة معدنية و رماتها فيها بالزربة و رجعات كتمسح معاه حتى تطلق صوت مجهد كيضر فالودنين ...

ريتا دارت براسها حتى هي مستغربة معاه كتشوف هنا و لهيه و هو قرن حجبانو بعصبية كيشوف فالكاميرات ...

جيمس: oh sh!t !! Again !!

ريتا: أوووو شنو هادشي !! الحرب !! صوت الطيارات هادا مستر جيمس !! انا مخلووووعة ...

لسقات فيه شادة دراعو و هو شاف فيها و نطق ...

جيمس: ماتخافيش ماكاين والو ...

تسمع صوت واحد من الحراس جاي من اللاسلكي لي محطوط فوق الطابلة قدام جيمس ...

الحارس: شنو هاد الصوت ؟؟

جيمس: (هز الصونفيل كيجاوب) سيركوي اخر فالمراوح .. غانصوني للصيانة ...

ثواني و جا جواب نفس الحارس: سربي صوني عليهم يجيو يصلحوه .. غدا كاين حفل فالقصر ماخاص يكون حتى مشكل ..

جيمس: (فاللاسلكي) واخا ...

حطو و رجع جلس على كرسيه .. جر الفيكس قدامو و دوز رقم شركة الصيانة و هضر معاهم باش يجيو فأقرب وقت ... و ريتا وسط هضرتو قالت بهمس كتهضر فالسماعة ...

ريتا : آدم ... دورك ... و نشوفك اش غاتدير ...

كمل المكالمة و ضار شاف ف ريتا لي تبسمات وقربات عندو ... و بحالا ماوقع والو رجع ابتسم حيت متعودين على بحال هاد الأعطال المفاجئة ...

جيمس: فين خليناها ؟؟

ريتا: (قربات منو و نطقات بصوت عالي شوية) واش ماضركش هاد الصوت فودنيك ؟؟

جيمس: (جرها بعنف جلسها على حجرو و شاف فصدرها تاني) ضروني بلايص آخرين أزوينة ... كان فيا الملل ... و جيتي بحال شي ملاك تسليني ...

حطات يديها على صدرو و رجعات ابتسمت و هي كتقرب منو باش تبوسو ....

ريتا : فخبارك .. نتا ماكنتيش طالب القهوة .. و لكن حيت أنا معجبة بيك كنشوفك من بعيد .... درتها سبة و جيت ..

رفع حجبانو بدهشة و إعجاب .. و هي ماعطاتوش فرصة يهضر باش يسولها و بدات كتبوسو ...

الدقايق كيدوزو .. و آدم جالس ورا واحد الشجرة قريب لباب القصر كيطل و كيتسنى ... عينيه على الحراس بجوج حاضيهم و الأوصو حاضيه هو من الشاحنة بالكاميرة الطائرة .. حاضي البلاصة لي ضايرة بيه واش فيها شي واحد ولا لا .. غير ساكت و شاو لونغ كذلك ... سيلينا مقربة منهم محنية حاطة يديها على كراساهم بجوج و مضيقة عينيها بتركيز .. حتى أنتوني كان تقاد فجلستو كيشوف فآخر الشارع و كيحرك رجلو كيحسب الثواني ...

كلشي كيتسنا ... حتى ريتا لي غارقة فالبوسان مع جيمس كان عقلها كلو مع الكليكة ديالها و شنو كيتسناهم ...

توسع بؤبؤ عين أنتوني و هو كيلمح شاحنة الصيانة داخلة مع الشارع ... بالحماس نسا واش لابس السماعات و ضار حل هاديك النافذة الصغيرة وراه كيطل عليهم بثلاثة ...

أنتوني: وصلو ...

أوصو: (كيشوف فآدم فالشاشة) وصلو ..

آدم لي جالس فبلاصتو شاف جهة البوابة الكبيرة بانت ليه كتتحل ... تنهد و نطق بشوية ..

آدم: شفتهم ...

تقاد فالجلسة و شاف جهة الحراس ... الشاحنة دخلات من البوابة و شقات طريقها حتى وصلات لجهة الباب الرئيسي ... تحل الباب اللوراني ديالها و نزلو مجموعة من الرجال لابسين نفس اللبسة لي لابس آدم و هازين صناديق حمراء بحال لي عندو .. فاللحظة ديال الفوضى و الحراس بجوج تشغلو مع رجال الصيانة تسلت من خلف الشجرة كيتمشى بسررعة بلاما يشوفو حتى واحد ولا يردو ليه البال و دخل وسطهم ... تقاد فالوقفة بكل ثقة و بدا كيتمشا معاهم ... الروسية ماكانتش صارمة معاهم كيفما كانت مع ريتا .. بقات غير واقفة فبلاصتها و هوما داخلين .. و قربات المايك من فمها كتعلم الجميع أن عمال الصيانة وصلو باش يصلحو العطل لي فالمراوح ...

عيون آدم كانو كيتحركو هنا و لهيه مراقب منين دايزين ... فالشاحنة اللور شاو لونغ بعد شوية الكرسي ديالو مخلي مجال لسيلينا تقرب للشاشة لي كتبين داكشي لي كتصور كاميرا ادم لي معلقة فحوايجو ... حاضية معاه الطريق لي غادي منها حيت ماكانش عندو وقت باش يحفظ بلان القصر فالليل بسبب حريق راسو ...

نزلو للطابق التحتاني ... غادي معاهم و كيتسنى إشارة من سيلينا تنعت ليه باب لاكاف ... حتى سمع صوتها فودنو ...

سيلينا: أول باب على ليمن ...

بلع ريقو و دار براسو كيتحنى يحزم سيور سباطو .. هز راسو بانو ليه سبقوه .. ضار وراه كان الممر خاوي .. و هو يمشي بالزربة حل الباب لي قالت ليه سيلينا .. دخل منو لقا دروج كينزلوه لتحت .. و بدا نازل معاهم كيجري باش يوصل لفين كاين الريزو ...

فجأة آدم وقف !!

بؤبؤ عينيه توسع من شنو شاف و بدا كيحس براسو كيعرق ... كان واحد من الحراس الروسيين ديال القصر طالع من نفس الدروج !! ماكانش يقدر يرجع يطلع و يهرب حيت الحارس كان سمعوو و شافو !!

الحارس غير شاف آدم حتى هو وقف و قرن حجبانو باستغراب كيشوف فيه ...

الحارس: شنو كتدير نتا هنا ؟؟

آدم ماكانش ضارب حساب لهاد القضية ... تلف ما لقا ما يقول .. عينيه كيدورو كيفكر و يعاود يفكر .. العرق فجبهتو و كيحك مؤخرة شعرو و كيبلع فريقو .. هو جندي كيعرف يتعامل غير بالقوة .. هادشي ديال التنكر و التلاعيب ماشي ديالو ... ولا كيبان ليه غير يضرب الحارس يدوخو ولا يقتلو و يكمل طريقو و لكن عارف بلي ماخاصوش يديرها .. هوما مابغاوش نهائيا بيدرو يعيق بشنو كيخططو باش مايحولش كتاب القوانين من القصر قبل الحفلة و يخسر ليهم الخطة ...

و الحارس غير مراقب تصرفاتو ... طلعو و هبطو و فهم بلي راه من عمال الصيانة ...

زاد طلع جوج درجات لي كانو بيناتهم و نطق باستفسار ..

الحارس: نتا من عمال الصيانة ؟؟

آدم: (مد يدو للجيب جبد بطاقة العمل المزورة لي وجد ليه أنتوني و مدها للحارس) اه .. جينا على قبل السيركوي لي وقع فالمراوح ...

الحارس بدا كيشوف فالصورة لي فالبطاقة و يشوف فوجه آدم ... و آدم طلع ليه الضغط ... سيلينا كتحك سنانها مع بعضياتهم بتوتر و الأوصو جامع يديه و حاط عليهم راسو كيتفرج و ملامح الجدية على وجهو ... أما شاو لونغ ملامحو جامدين و لكن باين التوتر فعينيه ...

الحارس شاف فالإسم لقاه (دييغو مارتينيز) .. رجع البطاقة بيدو لجيب آدم لي فصدرو و ادم ورك على سنانو حيت الكاميرة كانت لاسقة تماك ... لحسن حظهم الإضائة فالدروج كانت منخفضة بزاف و شبه منعدمة داكشي علاش الحارس ماقدرش يميز بزاف ملامح ادم و حتى التوتر لي فعينيه و عدسة الكاميرا الصغييرة لي كتلمع فلبلاصة لي حط فيها يدو ...

الحارس: مستر دييغو راك تلفتي الطريق واقيلة .. بلاصة السيركوي غاتكون لفوق (شير براسو وراه) لتحت كاينين غير السلوكا ...

آدم: لا راه هاديك هي خدمتي .. السلوكا ...

الحارس: همم ... واخا نزل ..

كلهم عاد رخفو فيهم النفس .... خدامين على أعصابهم يتفضح هادشي .. مخايفينش من القصر أو روسيا كتر ماخايفين من عقاب المنظمة و يتكشف أمر ياسمين .....

آدم ماعاودهاش معاه كمل طريقو و الحارس طلع ... وقف آدم عند باب لاكاف و قبلما يحلو هضر فالسماعة بشوية و هو كيشوف لفوق فالدورج لايجي شي واحد ...

آدم: واش غير ندخل ؟

ريتا كانت مزال جالسة على حجر جيمس و هو كيهضر كيخبر عليها ... ملي سمعات سؤال ادم لاحت عينيها للشاشات لي ورا جيمس كيبان ليها فوحدة فيهم لي فالدروج واقف حدا الباب ...

جيمس: شريت كلب اخر و لكن برونو ماعجبوش الحال و بدا كيغير منو داكشي علاش رجعت بعتو ... بلاتي نوريك تصاورو ...

بغا يضور يهز تيليفونو عرفات بلي غايشوف آدم ... بالزربة شدات ليه وجهو مقابلاه معاها و نطقات ...

ريتا: من بعد .. دابا خلينا فالمهم (نطقات بالإسباني بصوت شبعاااان تحلوين) دخل ...

جيمس: (مافهمش شنو قالت و مع ذلك مبتسم) شنو ؟

ريتا: (بصوت بحالا كتتأوه) دخخل ...

جيمس: (حس بالإثارة الج/نسية من صوتها و هو مافاهمش شنو كتقول) مافهمتش !!

ريتا: (كتشوف بنص عين فآدم لي حدا الباب و كتزيد تغوت بهاديك النبرة) دخخخل ...

سيلينا من الشاحنة طلع ليها الدم حيت آدم مافهمش الميساج .. هضرات هي بالغوات فالسماعة ...

سيلينا: واا الق-لااوي قاالت لييك دخخخخل ....

آدم تصدم من غوات سيلينا عااد فهم ريتا ..!! بلع ريقو و ضور لبوانيي دخل للقبو .. بينما ريتا ملي شافتو دخل شافت فعيون جيمس و بدات كتدوز إبهامها تحت شفايفو ...

ريتا: قصدت ... أنك عجبتيني ...

جيمس: (كيبعصص ففخاضها بيديه) حتى نتي عجبتيني ...

طارت على شفايفو تاني بالبوسان و هو منسجم معاها تماما ... كيبوس فيها و هي حالة عينيها مراقبة آدم من الشاشة و كتلعن فيه فخاطرها و كتلعن فالموقف لي هي فيه ...

---

دخل آدم للاكاف ... كان عبارة عن غرفة كبيرة مربعة الشكل ... كلها مغبرة و مخنوقة فيها ريحة الرطوبة ... فيها شي كراسا خشبيين قدام و صنادق هنا و لهيه و كراطن ... مواد تنظيف كثيرة و شي أعمدة ديال الحديد ... وصوت الآلات و الريزوات مجهد كايضر فالودنين ....

بقا كيدور فعينيه حتى نطقات سيلينا فودنيه و هي مزال كتشوف فالشاشة ...

سيلينا: قلب على غطى معدني دائري فالأرض ... هاداك هو الباب ...

بدا كيتحرك آدم تماك حتى بان ليه .. بحال البير بحجم الربع متر ... عليه غطاء فولاذي كبير لاسقة فيه عجلة من نفس المعدن بيها كيتحل ..

قرب وقف حداه و حيد الصندوق الأحمر من فوق كتفو حطو حدا رجلو ... تحنى شد العجلة بدا كيضور فيها و هي مزيرة .. ورك على سنانو مستخدم قوتو كلها و هي كتتحرك بشويية ... هاداك الباب الفولاذي تصنع باش يحلوه ثلاثة ديال الرجال و هادشي كان منقوش عليه بالإنجليزية فواحد الجنب ... كانت خاصاه قوة كبيرة باش تتحرك العجلة و باش يتهز !!

أنفاسو تزيرو و دقات قلبو تسارعو .. و أخيرا كمل تضوار العجلة ... جرب يهز الباب يحلو و لكن ماقدرش حتى يزعزعو !!! كان ثقيل لدرجة خيالية !! غير المحاولة و رجعات ليه ألم كتفو الكبيير بحالا يالاه تضرب فيه !!

آدم: الحببس !!!

الأوصو: (هضر معاه فالسماعة) ثقيل ؟

آدم: (واقف بعصبية) بزاف أصاحبي !!

الأوصو: (ضيق عينيه ساكت لثواني) صافي رجع ..

آدم: مايمكنش ..

الأوصو: ايلا جاك ثقيل و ماقديتيش عليه خرج قود تا نلقاو شي حل ..

آدم حيد الجاكيط ديال اللبسة لاحها على الصندوق و بقا غير بدوني كحل مزير ليه على صدرو و بطنو و عضلات الدراع ديالو عريانين ... بلع ريقو و تحنى شد العجلة زير عليها ...

آدم: إيلا ماقدرتش نحلو غير نموت حسن ...

بدا كيجر بقوتو كلللها ... عروق يديه و عنقو و جبهتو تنفخو و بدا كامل كيتحول للأحمر ... العرق ديالو كيقطر و صوت أنفاسو مجههد ... قلبو كيضرب بالجهههد و كيحس بكتفو لي ديجا ضارو كيتمزق ... و لكن الإصرار ديالو و عنادو دافعينو ... هو بصح كان مستعد ينصل كتفو تماك .. يدير لي كان المهم يحل هاداك الباب و مايتهزمش قدامو !! و مايخسروش هادشي بعدما بداوه ...

الأوصو كيعرف آدم و كيعرف مزياان أنه ماشي من النوع المنهزم .. عارف بلي هو من النوع لي كيتحدا و كيعاند و عصبيتو مكتخليهش يفكر نهائيا .. داكشي علاش كان متأكد أن آدم ماغاديش يخرج من تماك إلا إذا دخل هو بنفسو و جرو ...

أنتوني كان كيطل من البوابة و مراقب معاهم كيتصنط لصوت آدم و صرخاتو مع أصوات أنفاسو الحادة ...

أنتوني: ندخل عندو ؟

سيلينا: (جاوبات و عينيها على الشاشة) مايمكنش .. إما نمشيو على الخطة إما نتراجعو ...

الأوصو زير على يديه قارن حجبانو كيشوف فالشاشة كيفكر فشي حل .. حيت ماكانوش ضاربين حساب أن الباب يكون هاكاك !!

فهاد الأثناء آدم كان مزال كيجر ... صدرو حرقو .. و لكن ماكانش ناوي يستسلم .. صرخة مرتفعة تسمعات فودنيهم كاملين منهم ريتا لي بالخلعة عضات لسان جيمس ففمها ...

آدم هز الباب و حلو !!

تنهيدة راحة خرجات من فم سيلينا .. و الأوصو غمض عينيه ثواني حتى هو كان حابس النفس مع آدم ...

آدم تحنى للأرض حط عليها يديه كيلتقط أنفاسو و كيحس بكتفو كيتقطع عليه ... و لكن ماكانش عندو وقت للراحة ... بالزربة جر عندو الصندوق حلو جبد منو مصباح ديال الرأس علقو فجبهتو و شعلو ... جبد قناع أكسيجين حطو على وجهو و خدا نفس عمييق ... مد يدو لبس الجاكيط و رجع هز الصندوق على كتفو فيه حقيبة الأكسيجين متصلة بالماسك ... مشا بالزربة هز واحد العمود معدني صغير و رجع وقف على البوابة لي حل كيشوف فالسلوم الحديدي لي غادي ينزل بيه لتحت ... بلع ريقو كيقول لراسو بلي مزااال ماسالاش و عاااد بدا ...

تعلق فالسلوم و شاف جهة البوابة الفولاذية كيسب فخاطرو ...

شد القبضة ديالها و بدا كيجر عندو و فنفس الوقت مكاليها بكتفو باش ماتطيحش عليه ... حط الأنبوب المعدني بين الباب و الحفرة باش مايتسدش تماما .. و خلاه هاكاك مردود بالأنبوب و نزل من السلوم ... و كلما نزل كلما تزادت درجة الحرارة و زاد عرق ..

جوج أمتار و لمس الأرض ... ضار كيلقا غرفة مربعة مظلمة و لكن فيها بزاف ديال الليزرات فالحمر و لخضر و لزرق كيسنيو من صناديق معدنية لاسقين فالحيوط بربعة ...

---

فهاد الأثناء ريتا كانت مزال على نفس الوضعية مع جيمس ... يديها كيتساراو على كتافو و شعرو .. و هو يديه على فخاضها كيعصر فيهم ... ماكانش متوقع انه فهاداك الصباح الممل غادي تتسلط عليه بنت جايبة ليه غير قهوة بالغلط يصدق معاها فهادشي !!

هي ماكانش مستمتعة بشنو كتدير بسبب الضغط و التوتر و لكن كتمثل أنها منسجمة معاه باش تزيد تغرقو و تضيع الوقت .. و فخاطرها كتطلب ادم يسالي بالزربة باش تخرج من تماك حيت شفايفها طابو عليها و عافتو ...

حسات بيه كيحرك يديه جهة المؤخرة ديالها .. بقات كتتأوه وسط القبل و لكن فجأة وسعات عينيها بالجهد ملي تفكرات أنها نسات سلاحها فالشورط اللور !!

بالزربة حيدات ليه يديه و وقفات قدامو قلبها كيضرب بالجهد ... هو شاف فيها مستغرب من حركتها مافهمش !!

جيمس: مالك ؟

ريتا: هاه ؟ لا .. والو .. غير (بلعات ريقها) تخنقت !

جيمس: (رفع حاجبو) كيفاش ؟

ريتا: (هضرات بالإسباني) نسيت السلاح ديالي فالسروال اللور ...

ملي سمعوها هوما وسعو عينيهم مصدومين كاملين !! سيلينا بلاما تحس ضربات بيدها على الطابلة لي عليها الحواسيب قدام الأوصو و شاو لونغ و هضرات بعصبية ..

سيلينا: b!tch واش كتلعبي معانا ؟؟ كوون قلبوووك و نتي دااخلللة ؟؟؟

الأوصو نرفزوه بهاد الحركات غمض عينيه و طرطق عنقو ... و سيلينا بقات غير كتسوط معصبة وراه و أنتوني غير كيتنهد لقدام شاد راسو ...

--

جيمس: (ضحك بشوية) ههه شرحي ليا شنو كتقولي راني مكنفهمكش !

ريتا: بغيت نشرب ...

ضار هز القرعة و منها نيت شاف فالشاشات مابان ليه والو و رجع شاف فيها مد ليها القرعة .. خداتها منو كتشرب تبلل ريقها لي نشفو ليها جيمس و حتى التوتر لي ركبها فهاد العملية ...

---

ادم لتحت كان كيقطر بالعرق الغرفة سخوونة بزااف .. واخا ملسق الأكسجين ولا صعيب عليه يتنفس .. هو تماك كيعاني و كيسمع فيهم كيهضرو طلع ليه الدم .. حيد القناع من فوق وجهو و غوت بعصبية ...

آدم: كنمووت هنا أولاد لق-حااب .. شنوو نديير ؟؟

سيلينا: (رجعات لوقفتها كتهدن راسها عاد نطقات كتوريه شنو خاصو يدير) الحيط لي فالشرق ..

آدم: (بانفعال) واش انا كنبان ليك عندي العقل داابا ليي يقللب على الششرق و اناا مدفوون هنا ؟؟؟

سيلينا: (حتى هي غوتات) لييمن ليييمن ديااالك ...

شاف آدم على ليمن ديالو و قرب من هاداك لحيط ... بدا كيشوف فيه كامل و نطق تاني ..

آدم: آشمن صندوق فيهم ؟

سيلينا: كلهم عليهم رموز و أرقام ياك ؟

آدم: (كيشوف فيهم) اه ..

سيلينا: الكتبة ماشي مهمة .. شوف لي مكتوب عليه بالأزرق راه هو لي خاص بالمراوح و نظام التهوية كامل ...

قلب عليه و فعلا بان ليه ... ضور الصندوق الأحمر قدامو و حلو .. جبد منو ق-نبلة بحجم كف يدو عليها مرقم كيشير لستين ثانية ... كان فيها مغناطيس لسقها بيه على الصندوق ... بلع ريقو قارن حجبانو و بغا يورك عليها حتى حبسو صوت سيلينا ...

سيلينا: تسنا ..

حبس و هي شافت فالشاشة لي فيها كاميرا ريتا كيبان ليها جيمس كيشوف فالشاشات ...

سيلينا: ريتا .. ضوري هاداك الزا-مل آدم غايخرج ...

ريتا تنهدات و دارت حركة بعينيها بمعنى (بدينا تاني) مشات وقفات وراه و ضورات الكرسي عندها قابلات ليه وجهو معاها .. و بلاما تهضر معاه تحنات كتبوسو .. و باش مايبعدش تجرآت كثر و بدات كتقيس ليه العضو الذكري ديالو من فوق السروال مخلياه يدوووب معاها نااسي خدمتو تاني و شكون هي !!

سيلينا: (عاود حولات نظراتها لشاشة آدم) يالاه ا آدم ...

سمع الإشارة و ضغط الزر .. مباشرة بدات هاديك 60 ثانية فالعد التنازلي نحو الصفر .. و هو بالزرربة مشا كيجري للسلوم لي نزل منو كيطلع بيه باغي يخرج من تماك قبلما تتفرگع ... طلع و هاد المرة حلان الباب كان أسهل بمساعدة العمود المعدني ... استعملو باش يطلع الباب و يخرج ... سدو و شاف جهة الكاميرة لي معلقة فزاوية القبو ... مشا ليها كيجري و لسق على الحيط تحتها باش مايبانش فيها ...

و بداو كلللهم كيتسناو لحظة الإنفجار .. القلوب كللها حبسات معاه ... الثواني كتدووز ... و انفجرت القنبلة !!

صوتها كان عالي بزاف عكس توقعاتهم تاني .. كان أعلى من صوت العطل لي تسببو فيه فالمراوح كتمويه !!

و كللشي فالقصر سمعو !! حتى جيمس لي دفع ريتا منو و ضار بالزربة كيشوف فالشاشات كيشوف منين جاي الصوت حيت متأكد جا من تحتهم من القبو !!

بدا تيليفونو كيصوني و ريتا بدات كتعرق تاني بالتوتر .. جاوب و بدا كيهضر مع الحارس لاخر ...

جيمس: اه سمعتو ... جاي من لاكاف لتحت ..... اه ...... سيفط رجال الصيانة لتحت يشوفو شنو كاين ..... واخا ...

ريتا: (وسعات عينيها) رجال الصيانة غايهبطو ؟؟

جيمس: (عينيه على الكاميرات) اه غاينزلو ..

ريتا: (كتهضر باش يسمعها آدم و يتحرك) يعني رجال الصيانة غادي ينزلو لفين تسمع الصوت ! للاكاف ..

جيمس: (كيشوف فيها) اه .. واقيلة صافي خاصك تمشي ...

ريتا: (الخوف لعب بيها) هاه !!

فالشاحنة اللور كلشي رجع على أعصابو و حبسو النفس .. سيلينا بدات كتغوت ...

سيلينا: آدم ... آدم وااش كتتسمع ؟؟ واا خررج من تمااك رااهم ناازلين ...

آدم كان مزال واقف تحت الكاميرة بحالا فقد حاسة السمع و الوعي غير كيشوف .. الصهد لعب عليه و حتى الجهد لي بذل باش يحل الباب و يسدو ... ماكانش كيسمع أصواتهم كاع مكيوصلوهش !!

--

لفوق رجال الصيانة وصلاتهم الأوامر .. و الرئيس ديال الفرقة ختار ثلاثة و سيفطهم باش ينزلو يشوفو شنو واقع لتحت فلاكاف ... هزو الأدوات ديالهم و مشاو قاصدين المصعد باش ينزلو ...

آدم كان مزال جامد فبلاصتو كيحاول غير يتنفس ... العرق نازل على وجهو باااارد و الجسم ديالو تخلطات عليه البرودة مع السخونية ... مزال مرفوع مسيطر عليه غير الألم الكبير لي فكتفو ...

الأوصو كان كيشوف فالشاشة لي كتبين كاميرة آدم كتبان ليه حابسة مكتتحركش عرفو مزال واقف تماك .. كيسمع سيلينا كتغوت عليه حداه و والو بدون جواب .. عيا يحاول يسيطر على راسو و يتصرف بهدوء باش مايغلطش .. و لكن التوتر لعب عليه و غوت بعصبية بالداريجة ...

الأوصو: ادااااام ...

صوت الأوصو كان بحال المنبه لودنين ادم .. حرك راسو يمين و شمال بالزربة بحالا كيرجع للوعي ديالو ... رمش عينيه بالزربة كيشوف حولو عاد كيحاول يستوعب فين وصل !

آدم: ن..نعام !

الأوصو: خررج قوود من تمااك راهم نازلين ...

آدم تصدم من شنو سمع !! بلاما يفكر مشا كيجري حل الباب ديال القبو و طلع كيجريي فالدرووج باش يخرج من تماك ... و كلشي حاضي معاه من الشاشات كيتسناوه يمشي قبلما يوصلو ... حل الباب بالزربة .. و قلوبهم كاملين حبسو ملي وقف آدم و فالشاشات كيبانو ليهم ثلاثة ديال رجال الصيانة واقفين قدامو عاد كانو ناويين يحلو الباب و ينزلو !!!

آدم رفع حجبانو كيشوف فيهم و هوما شافو فيه باستغراب و عدم فهم !!

الرجل(1): نتا اش كتدير هنا ؟

آدم: (بلع ريقو و حرك لسانو ففمو و نطق بلاما يحس) كنت .. كنت لفوق .. ملي سمعت هاداك الصوت نزلت نتأكد ..

الرجل(2): شنو كاين ؟

آدم: والو .. قلبت لتحت ماكاين والو ...

جوج تاقو بيه و لكن الثالث بقا محكر ...

الرجل(3): متأكد ؟؟ حيت الصوت كان جاي من لتحت !

آدم: اه متأكد .. قلبت مزيان مالقيتش حتى حاجة ..

الرجل(1): (ضرب على صدر صاحبو) صافي ملي مالقا والو يالاه نطلعو ..

الرجل(3): لا خاصنا نتأكدو ..

الرجل(2): (بحال لاخر مافيه لي يخدم) أصاحبي راه السيد قالك قلب و ماكاين والو ... يالاه نمشيو فحالنا ...

دار شوفات مطولييين فآدم لي غير ساكت كيشوف كيحاول يبان طبيعي باش مايزيدوش يشكو فيه ...

الرجل اقتنع و حرك راسو بآه .. الجوج مشاو فاتجاه المصعد و حتى هو يالاه ضار غادي يتبعهم و هو يرجع شاف فآدم و ضيق عينيه ...

الرجل: نتا خدام معانا ؟ أول مرة نشوفك !

آدم: (رفع حاجبو) نعام ! (حرك عينيه كيشوف هنا و لهيه) اه .. اه كنخدم معاكم جديد فالشركة ..

جبد البطاقة ديالو من جيبو مدها ليه .. خداها الرجل كيشوف فيها كيقراها .. شاف غير الإسم و رجعها ليه ...

الرجل: همم .. مزيان .. يالاه ..

اشار ليه بيدو باش يمشي معاهم و آدم حك على شعرو ..

آدم: غير سيرو .. مزال خاصني نشوف الفرفارات فهاد الطابق ...

الرجل مازادش شك فيه بعدما شاف البطاقة المزورة .. خلاه و مشا تبع صحابو .. و فالمصعد هضر فاللاسلكي مع الرئيس لي لفوق باش يعلمو أن القبو مافيه والو ...

غير تسد المصعد آدم تنفس الصعداء و هو مغمض عينيه .. تنهد تنهيدة عميييقة عاد ضار شاف فالباب .. عاود حلو و بدا نازل الدروج ثاني و فنفس الوقت كيهضر فالسماعة ...

آدم: الوضع عند ريتا ؟

سيلينا: (جاوباتو) كيجري عليها ...

آدم: (بعصبية) زز-بي !! مزال خاصني الوقت !! (هضر كيخاطب ريتا) غرييه ألق-لااوي غريييه ... نتي دابا مرا ؟؟ كوون غا بقييتي رااجل مانافع بتا قل-وة ...

ريتا وسعات عينيها من هضرة آدم حيت عرفاتو عرف !!! و أنتوني فالشاحنة حل الشرجم بالجهد و طل عليهم بوجه مصدوم كيشوف فيهم قارن حجبانو زعما شكون فيكم لي قالها ليه !!!

سيلينا: (كتشوف فأنتوني و لكن كتهضر معاه هو و ريتا فالسماعة) من بعد .. نخرجو من هنا و نهضرو على هادشي (شافت فالشاشة ديال ريتا) دابا ديري شي حاجة أريتا باش تبقاي تماك كثثر غير علاما يركب البلاكيت ...

آدم: (دخل للقبو) تحناي على ركابيك ..

سيلينا وسعات عينيها !! الأوصو تنهد و غمض عينيه تاني حاس براسو كيلعب مع لبراهش .. ابتسامة جانبية بانت على وجه شاو لونغ و أنتوني هضر بانفعال ...

أنتوني: لق-لاوي لا ؟؟

آدم: (حتى هو انفعل) ايلا ضرباتك عليها النفس أولد الق-حبة دخل نتا مصو ..

أنتوني: (ورك على سنانو بعصبية من شنو كيوقع) واش هاضر من نيتك ألق-لاوي !!

ريتا كتشوف فجيمس لي قال ليها باش تمشي و كتسمع كلشي لي كيقولو فودنيها تخلط عليها كلللشي صدمة بخوف بعصبية ... شافت فالشاشة بنص عين كيبان ليها ادم دخل للقبو و كيحل فالباب الفولاذي تاني ... جيمس بغا يضور و هي تجرو بالزربة قبلما يشوف فالشاشات ...

جيمس: (خنزر فيها) راه قلت ليك سيري فحالك ...

ريتا خدات نفس عميييييق ... من بعد ابتسمت نفس الإبتسامة المغرية .. و طاحت جالسة قدامو على ركابيها و هو جالس على الكرسي ... كتشوف فعينيه و كتحل ليه السلسلة ديال السروال لي لابس ... فهمها شنو بغات تدير .. و واخا وسط المشاكل لي واقعة فالقصر ابتسم حتى هو و فرق رجليه و نطق كيدوز يدو على شعرها ...

جيمس: مافيها باس تزيدي تبقاي شوية !

ريتا: (كتنطق بالاسباني مع الكليكة بهاديك الابتسامة) غادي تخلصو كاااملين أولاد لقح-اب على هادشي لي كندير ...

عاود نزل آدم لتحت ... و هاد المرة الوضع كان مكفس كثر ... الغبرة طايرة فالجو بسبب الإنفجار مكيشوف والو ... الحرارة زادت ارتفعت و هو كيتنفس غير من القناع لي على وجهو كون ماكانش كان غادي يموت غير بسبب هاداك التراب لي طاير فالجو !! تقدم بهدوء كينش بيدو قدامو باش يقدر يشوف .. وصل للحيط لي فجر لقا بلي ولات فيه فجوة منين غادي يدخل لبلاصة ااخرة تاني .. مساحة أسطوانية الشكل طولها خمسة الأمتار ... ضايرة كلللها بالسلوكة و الخيوط ديال الضو ... ليزرات و أصوات بحال الساعات .. و الأرضية ديالها عبارة على مروحية كبييرة كتدور ماتقدرش تعفط فوقها و إلا غادي تعجنك !!

وسع آدم عينيه مصدووم من شنو شاف و حتى من الحرارة العاااالية ... حس براسو كيدوووب فعلا و كيسيح على الأرض .. صدرو ضااق عليه و بدا كيفكر بلي هاد المهمة مستحيلة !! كيفاش غادي يدخل لهاديك المنطقة ؟؟ فاش غادي يشد ؟؟ علاش غادي يوقف ؟؟ ماكاين لا سلوم لا والو حيت اصلا حتى واحد مكيوصل لتماك كلشي فيها كيتحكمو فيه عن بعد .. و حتى ايلا وقع فيها شي عطل كيحبسو كلللشي المروحة و الضو و كلشي باش يقدرو يدخلو ليها و يخرجو بأمان .. مستحيل شي إنسان عاقل يفكر يدخل ليها و هي بحال الفران و أي لمسة خاطئة تقد تخليك تتشوط بشي سلك ديال الضو !!

آدم: (بلاما يحس نطق) Fu''ck !!!

الأوصو: اش كاين ؟

آدم: (تنهد) لي كاين هو أن خوك غايتشوا و هو حي ..

الأوصو: (كيحااول يشوف شي حاجة و لكن الكاميرة ديال ادم تغطات بالغبرة) كيفاش ؟

آدم: هادا راه ماشي بحال الفران راه فران بصح !! كلشي هنا سخوون ايلا قستو تطير ليا الجلدة ! (دخل راسو من الحفرة و شاف لفوووق فين كتبان ليه بولة حمراء شرحو ليه قبل أن الريزو حداها) الريزو بعيد بخمسة ميترو تقريبا كيفاش غادي نوصل ليه بلا سلووم ؟؟؟ (شاف فالأرض) و فلرض كاينة فرفارة كتدور نقيسها تقطع ليا رجلي ترجعني كفتة ...

الأوصو: (ملي سمع هادشي هضر بلاما يفكر) خرج من تماك ..

آدم: كيفاش نخرج ؟

الأوصو: (قرن حجبانو) من اللول باين بلي مافكرناش مزيان فهادشي .. خرج من تماك حتى نفكرو فشي خطة جديدة نوصلو بيها للريزو بلاما تتشوا ..

آدم خدا نفس عمييييق ... ثواني قليلة ... من بعد حيد الماسك و الصندوق من فوق كتفو حطهم فالأرض ... حيد الجاكيط ديالو لي لابس لاحها حداهم من بعد حيد حتى الدوني و بقا عريان من لفوق .. بدا كيكحب بالجهد حيت ماقادرش يتنفس تماك .. هوما كيسمعوه زادو تشوشو عليه ...

الأوصو: ادم !!

آدم: (كيقطع فالدوني بيديه) خمسة الدقايق ... و القصر يكون بين يديك ...

الأوصو: (كيهضر مهدن و لكن العصبية كاينة فصوتو) مكنلعبوش هنا ا ادم خرج قود من بعد و نرجعو ...

آدم كان قطع التيشورت و بدا كيلوي الثوب على يديه و يزير فيه بحالا كيصنع قفازات ... ملي كمل تحنى هز حقيبة الأكسيجين على ظهرو و قبلما يركب الماسك نطق ...

آدم: ربعة الدقايق ...

ركب الماسك مخلي الأوصو مزير على يديه مازادش غوت معاه حيت عارف هضرتو ماغادي تبدل والو ... سيلينا شابكات يديها كتدعي باش مايوقع والو ... و آدم خدا نفس عميييق من بعدو مد يدو لداخل و شد فواحد من الخيوط الغلاااض لي ضايرة بيهم الأسطوانة ... و حس بالحرارة وصلاتو من فووق الثوب !!

دخل بجسمو كامل حريص باش مايقيسش للأرض ... معلق فالأسلاح و الخيوط لي سخان بحال الجمر .. و العرق كيقطر منو بحال الشتاء ...

طالع كيتسلق الأسطوانة بشوية مزير على سنانو ... السخونية ديال لحديد لي كيقيس كتاكل من التوب لي فيديه .. و كيحس بالحرقة فكفو و يأن ولا يتأوه ...

شاف لتحت كتبان ليه المروحة كتدور بسرعة خيااالية ... أنفاسو اضطربو .. حتى الرؤية ولات مضببة فعينيه .. زيد عليها الغبرة لي فالجو ... مابقاش عارف يفكر !!! حس بحالا حتى مخو ذاب !!

بقا حابس لثوااني مكيتحركش .. كيحاول غير يتنفس !!

بلع ريقو و كمل طالع .. و لي فالشاحنة كللشي ساكت و كيشوف فالشاشة ديالو لي مظلمة .. غير أصواتو هي لي كتبين ليهم أنه مزال حي كيتقاتل تماك ...

الأوصو حاس بقلبو حابس مع آدم .. ندم لي سيفطو تماك و ندم لي طلب تنفيذ المهمة و هوما ماواجدينش ليها تماما ...

حبس التسلق تاني .. ما بقا ليه والو و يوصل .. و لكن حاس براسو بحالا غادي يفقد الوعي ... بقا كيشووووف قداامو لثوااني ... الكليكة كيسمعو غير أصوات أنفاسو الثقااال ... حرك راسو بالزربة كيفيق ... هز عينيه لفوق كيبان ليه الضو كيقرب .. ضغط على راسو و طلع مكمل و يديه صافي كيحس بيهم كيتشواو بصح !

أخيرا وصل للضو لحمر .. لقا تماك مساحة صغيرة كحلة عامرة بالأزرار .. بدا كيحاول ينطق كيحس بلسانو ثقيل عليه و فمو مرخي نااشف ...

آدم: ف..فين ؟ (كيلبع الريق) فين نركبها ؟

الأوصو و سيلينا بجوج شافو فشاو لونغ حيت هو لي عارف ... و شاو لونغ ساااهي كيشوف قدامو ماكاينش معاهم ...

سيلينا: (قيساتو فكتفو) راه كيسولك .. فين غادي يركب لبلاكيت ؟

شاو لونغ بدا كيشوف فيها و فأوصو بحالا عاد فاق من شي حلمة ! شاف فالشاشة كيستوعب السؤال باش يجاوب ...

شاو لونغ: تماك .. كاين .. كاينة بلاصتها .. تحت من واحد الرمز ... FF654789HJ ..

آدم حيد وحدة من يديه لي شاد بيهم باش مايطيحش دارها فجيبو جبد لبلاكيط لي صغيرة ... بكثرت ما محروق و واصل للحد لي جسمو ممكن يستحمل كانت غادي تطيح ليه كون مازيرش عليها ...

ماعارفش علاش يركز ؟ المهمة لي كلفوه بيها ؟؟ كتفو لي رجع كيضرو و كثر من قبل ؟ راسو لي غادي يطرطق ؟ جسمو لي كيتحرق ؟ يديه لي كيطيبو بالحديد السخون ؟ ولا دماغو لي مابقاش خدام !!

آدم: عاود .. الرمز ..

شاو لونغ: FF654789HJ ...

ادم دوز عينيه لي مضببين تماك ... بزز باش قدر يحددو و يشوفو ... و دفع الرقاقة فالفجوة لي تماك ...

شافو الأوصو و شاو لونغ فالبيسيات ديالهم كيبان ليهم بلي الإتصال تم بنجاح !

آدم: شنو وقع ؟

الأوصو: صافي تقدر تخرج من تماك ..

شافت سيلينا فساعتها لقاتو بصح ركبها فأقل من خمسة الدقايق !! ابتسامة جانبية ترسمات على وجهها و لكن دغيا مشات ملي رجعات كتفكر بلي مزال ماسالاش و مزال خاصو يخرج ...

بدا كينزل .. و نفس المعانات ديال الحرارة و الرؤية لي بدات كتنعدم ... نازل و كيشوف لتحت لايدير شي خطوة خاطئة تكلفو رجلو ...

الثوب تحرق تقريبا و يدو وصلاتها الحرارة ... كيزيد يأن بألم و أحيانا يغوت بلاما يحس ... ماباغي والو من الدنيا من غير انه يخرج من تماك حيت مابقاش قادر يصبر ..!!

و أخيرا ... وصل للحفرة لي فالحيط .. خرج منها و تلاح على الأرض المتربة شاد يديه و جامع عندو رجليه مورك على سنانو ... حتى هاديك الغرفة كانت سخوونة و لكن بالنسبة ليه هو لي جرب الدخلة فالأسطوانة كانت نعييم بالنسبة ليه .. على الأقل مابقاوش يديه غادي يتحرقو ...

وقف حيت عارف بلي هاداك ماكانش الوقت باش يستاراح مزال تابعاه الخدمة ... وقف كيحيد هاداك الثوب من يديه لقاهم حمرييين و طايبين ! سب فخاطرو و لاح الثوب فالصندوق الأحمر .. هز الجاكيت لبسها و سدها .. و دار الصندوق على ظهرو ... مشا طلع السلوم و دفع الباب بنفس الطريقة لي دار قبل و خرج من تماك .. بدا كيحاول يسد هاداك الباب ..

و ريتا مزاال جالسة على ركابيها قدام جيمس كتمارس معاه الجن/س الفموي ... فلحظة كيبان ليها ضار لجهة الشاشات .. هو ماكانش ناوي يشوفهم و حتى ايلا شاف كان مرفوع باش يلاحظ ادم .. و لكن هي خافت و بلاما تحس عضاتو ... هو غوت .. و شاو لونغ فالشاحنة اللور حتى هو بحركة غريزية منو حط يديه على حجرو مغطي و مخسر سيفتو بحالا هو لي تعض !!. الأوصو شاف فيه بعدم فهم للحركة حيت مابقاش كيسمع ليهم كان مشغول كيخترق السيستيم ديال القصر ... شاو لونغ شاف فيه و تنهد شاف لتحت بإحراج .. الاوصو رجع لخدمتو و سيلينا حركات راسها يمين و شمال رافعة حجبانها و كتتنهد ... اما أنتوني كان حيد السماعات شحال هادي ملي نوضها مع ادم ... غير جالس لقدام مخنزر مكيهضر مع حد ...

--

جيمس دفعها بعصبية و وقف هز منديل كيمس باش يطلع سروالو ...

ريتا: (ركبها الخوف انه يضور للكاميرات) ج..جيمس .. انا .. ماقصدتش .. غير ...

جيمس: (خنزر فيها) خرجي قودي فحالك .. قهوتك وصلتيها سالينا ..

ريتا موسعة عينيها كيبان ليها هو وااقف قداام الشاشات غير حادر راسو و ادم واقف وسط القبو كيحيد فالماسك ديالو ...

ريتا: (كتضورو عندها) شوف .. شوف خلينا .. خلينا نكملو .. غير ...

جيمس شاف فيها مخنزر و لكن مصدوم من طريقة كلامها ... ريتا برد ليها الماء فالركابي كتسول راسها واش هادا عاق بيا ؟ علاش كيشوف فيا هاكا بشك ؟؟

جيمس: (مال براسو و غمزها بتساؤل) نتي شنو باغا ؟

ريتا: ا..انا ! انا بغيتك غير نتا ...

جيمس: (بغات تقرب منو حبسها بيدو) فين كنعرفك انا باش تبغيني ؟ واش نتي مريضة ؟

فالشاحنة اللور سيلينا عرفات بلي القضية حماضت عند ريتا و الوضع خرج على السيطرة ...

سيلينا: ادم .. نتا فينك ؟

ادم: (كان واقف كيحيد المصباح ديال الرأس باش يرجعو للصندوق) مزال فلاكاف ..

سيلينا: خررج .. خااصك تخرج داابا ..

آدم: (قرن حجبانو) مزاال خاصني نبددل ...

سيلينا: مايمكننش رييتا غاادي يخرججها هاداك ...

ادم: لق-لاااوي !! واش بنت الق-حبة قلنا ليها غير تلاهي الز-امل ماقدراتش علييها و انااا مدخليييني كنتحممممر ..!!

سيلينا: مااشي وقت الهضرةة خرررج ...

الأوصو: (دار الكاسك على ودنو كيهضر بلاما يحبس صباعو لي كيطابيو) وقف تحت الكاميرة و تسنا ...

سيلينا: (شافت فالأوصو) راه ريتا غاتخرج غادي يبقا حاصل تماك !! (ماجاوبهاش و هي رجعات كتخاطب ادم) خرج من تماك دااااباا ...

آدم هز الصندوق و دار شنو قال ليه الأوصو ... وقف تحت الكام لاسق على الحيط باش مايبانش و سيلينا بدات كتسب حيت ماسمعش ليها ... و ريتا مزال كتهضر مع جيمس ماحبساتش ... ناوية تزيد تضيع الوقت حتى يلقاو حل ...

ريتا: (كتشوف فجيمس) شنو بان ليك نتلاقاو تاني ؟ فشي بلاصة من غير هنا ؟؟

جيمس: (رفع حاجبو بتفكير) همم ..

حرك راسو بالإيجاب و هي ابتسمت و قربات ليه ...

ريتا: عطيني نكتب ليك نمرتي ..

مد ليها تيليفونو و هي بدات كتكتب النمرة بالثقالة و هو حاضيها .. بدا كيدخلو الشك منها جاتو غريبة فتصرفاتها و بدات كتطلع ليه فراسو .. و لكن ماينكرش أنها جاتو زوينة و باغي يعاود يتلاقاها داكشي علاش بغا نمرتها ...

الأوصو حبس بصباعو كيشوف فالشاشة كيبان ليه شريط كيتحمل غادي ل100٪ .... شاو لونغ و حتى سيلينا كيشوفو معاه و كيتسناو ... حتى كمل التحميل ... و طلع ليه فالشاشة بلان الأجهزة الإلكترونية كااااملة لي فالقصر ... الكاميرات البيبان المصاعد التيليفونات كللشي كان تحت السيطرة التامة ديالو !!

ضيق الأوصو عينيه و رجع تحنى للبيسي كيطابي .. كيقلب على الكاميرات ديال المنطقة السابعة لي فيها آدم .. لقاهم ... و بضغطة زر وحدة عطلهم كاملين !!

الأوصو: تقدر تخرج دابا ...

فجأة الشاشات لي عند جيمس كلهم ولا فيهم غير الطشاش .. ريتا وسعات عينيها و جيمس شاف فيهم و حتى هو تصدم ...

جيمس: FU!!CK !!! اش هادشي !!

هز التيليفون باغي يعلم الحراس و هي تحبسو ريتا ملي شدات يدو ... شاف فيها و هي هضرات و عاد رجعات ليها ثقتها ...

ريتا: بلاتي !! واش باغي تعلمهم بهادشي و انا هنا ؟ ايلا عرفو الكاميرات خسرو و كاينة معاك بنت هنا غادي يطردوك بسبب الإهمال !

جيمس: (تالف) اه .. اه اه بصح ... سيري خرجي .. سيري ...

ريتا: واخا .. باااي ...

شيرات عليه بيدها و مشات هزات العلبة البيضاء ديالها و خرجات من عندو بالزربة .. غيير سداات الباب و هي تتنفس مغمضة عينيها .. ياالاه حسات براسها رتاحت حيت قدامو بصح كاانت مخنووقة ...

خدات نفس اخر تهدن راسها .. قادات شعرها و صدرها و جبدات مسكة من جيبها دارتها ففمها عاد مشات خارجة ...

--

ادم خدا راحتو فالقبو ... حل الصندوق و بدا كيبدل حوايجو ... حيد السروال ديال بدلة الصيانة كان لابس تحت منو سروال جينز كحل ... حيد هاديك الجاكيط و جبد تيشورت كحل لبسو ... حيد الشعر المستعار و مسح وجهو من السمورية الإصطناعية ... دار نظارات ديال الشوف و كاسكيت كحلة و هز بطاقة اخرة مزورة علقها فعنقو كتقول انه مساعد واحد من منظمين الحفلات حيت عارفين أن القصر عاامر بيهم فهاد اليوماين لي بقاو للإحتفال ..

حط كلشي فالصندوق الأحمر و دفعو تحت الكراسي الخشبية لي تماك مخبيه على العيون .. مكيهموش انه يتكشف من بعد المهم هو يسرقو الكتاب .. حيت بعدما ياخدوه غادي يواجهو بيدرو بيه ماغاديش يبقا خاصهم يخبيو السرقة كلشي غادي يعرف !

مشا حل الباب و طلع من الدروج .. كيشوف فجميع الاتجاهات و كيتمشى بحذر .. حتى طلع للطابق الأول فين كاين الباب باش يخرج .. غادي حتى كتبان ليه ريتا قدامو حتى هي متوجهة للباب ... هز عينيه قدامها كيبان ليه الباب .. هاديك الحارسة الروسية كانت واقفة كتفتش فواحد الرجل غادي يخرج ... قلبو رجف و قلب ريتا تزعزع و هي كتتفكر السلاح لي فالمؤخرة ديالها اللور ... و أكيييد غادي تلقاه هاديك الروسية خصوصا أنها بينات ليها بلي ماحاملاهاش !!

سيلينا ملي شافت المنظر فكاميرا ريتا حتى هي بلعات ريقها بتوتر فهمو بلي القضية تأزمت !

الروسية طلقت الرجل يخرج و بانت ليها ريتا .. رجعات رسمات على وجهها ملامح بحالا راها عايفة منها ... و ريتا كتقرب منها بشوية و كتفكر فشنو الحل ؟ ماكانش حل !! شنو تدير تضربها ؟ تهرب ؟ مايمكنش !

ريتا: علاش هاد التفتيش ؟ وصلت غير قهوة !!

الروسية: (باستفزاز) و يمكن تكوني سرقتي شي حاجة من القصر و مخرجاها معاك ...

ريتا: (حلات العلبة وراتها ليها) ها هي .. خاوية ..

الروسية: قربي ..

ريتا عرفات راسها طاحت مع وحدة مكتفاهمش .. استسلمت و وقفات قدامها و الروسية بدات كتقلبها من لقدام و هي كتخنزر فيها .. آدم وراها بين نارين ... انه يمد يدو يحيد السلاح من وراها و يكون قيسها ؟ ولا يخليها تفك حريرتها بوحدها !

عيا يفكر حتى راسو ضرو .. فالتالي ملي بانت ليه هزات يديها للروسية كتقلب عرف بلي رانا بصح بصح حصلات !

تفكر الأسطوانة و شنو عانى و هو فيها .. هاديك الحرارة و هاديك المعانات و الحرقات لي مزال فيديه ... ورك على سنانو كيلعن ريتا بجميع أنواع اللعنات حيت بسبب غبائها غادي تضيع عليهم جهدهم كااامل خصوصا هو .. شاف هنا و هنا ماكان حد كانت غير الروسية بوحدها و العمال كلشي مشغول بخدمتو مامسوقينش ليهم .. و هو يزيد يقرب من ريتا و مد يدو خشاها فسروالها جر السلاح دارو وراه هو ...

ريتا مع جر السلاح مع ضوراتها الروسية باش تقلب وراها .. ضارت مصدومة عند بالها شي حارس اخر لي جبدو ليها ... ملي لقاتو ادم ابتسمت بلاما تحس بفرحة و غمزاتو .. و هو مخنزر فيها ماكرهش يقتلها !!

الروسية سالات منها و ريتا ضارت شافت فيها بابتسامة انتصار ...

ريتا: ساليتي ؟؟ شفتي .. ماسرقت والو أحبيبة ...

الروسية بقات غير كتشوف فيها ماجاوباتش ... و ريتا مشات بهاديك الإبتسامة خارجة ... جا دور آدم قرب منها باش تفتشو ...

بلع ريقو و عينيه على ريتا لي عاود رجعات و نطقات بصوتها لي كيصدعو ...

ريتا: اوووه إكسكيوووز مييي ....

الروسية ضارت عندها و ريتا كملات بابتسامة واسعة ...

ريتا: يمكن نسييت تيليفووني لدااخل ...

آدم استغل فرصة ان الروسية كتشوف فريتا مشغولة بيها و هو يجبد السلاح بالزربة لاحو من لتحت بالجهد حتى طاح فالگازو بلا صوت !

ملي شافتو ريتا عاد رتاحت .. شافت فحقيبة الخصر ديالها حلاتها و جبدات التيليفون ...

ريتا: أووه سووري (هزاتو لفوق) ها هو عندي ...

وركات الروسية على سنانها من استفزاز ريتا ... و ضارت عند ادم كتكمل التفتيش اليدوي .. ريتا مشات هزات السلاح بلاما ينتبه ليها شي واحد ... رجعاتو وراها ركبات فوق الموطور دارت الكاسك لبسات نظاظرها و مشات فاتجاه البوابة ...

سيلينا كملات من آدم و شافت ليه فالبطاقة ديالو .. و قبلما تهز عينيها تشوف لوجهو مشا خارج ماعاطيهاش هاد الفرصة ... و حتى هي ماحبساتوش خلاتو مشا حيت هاداك كان غير اجراء روتيني كتديرو مكتحكرش ليه بزاف ... كان واضح انه ماهاز معاه والو ...

وقفات ريتا عند الكابيني و شافت فهاداك الحارس .. ابتسم و جبد البطاقة ديالها مدها ليها .. خداتها منو .. نزلات النظارات شوية من فوق عينيها غمزاتو و شيرات عليه بيدها ...

ريتا: أديووس ..

رجعات النظارات و كسيرات من تماك ...

- بعد 10 دقائق -

أنتوني كان لقدام كيسوق وسط المدينة راجع بيهم للشقة لي جالسين فيها ... مزال مرسوم الإنزعاج على وجهو و حجبانو مقرونين ماباغي يهضر مع حتى واحد فيهم ...

اللور كانو جالسين بخمسة ... شي كيشوف فشي و آدم جالس كيشوف فيديه لي تحرقو ... مزال راكب عليهم التوتر مامتيقينش بلي أخيرا سالاو هاد المهمة .. خصوصا آدم لي هز عليهم الدقة ...

ريتا كتشووف فيه بابتسامة جانبية على وجهها ... هز راسو صدفة شافها و هو يخنزر فيها ...

آدم: فاش كتشوفي نتي ؟

ريتا: عرفتييي أ آدم ... فاش قستيني من اللور بااش حسييت ؟؟

سيلينا ضحكات بشوية حادرة راسها حيت عارفة بلي هاد الهضرة غاتشعل ادم .. و شاو لونغ مراقبهم غير بالسكات و ابتسامة صغيرة على وجهو .. اما الأوصو كان عاطيهم بالظهر مزال خدام فالبيسي ديالو ...

ريتا: فهاديك اللحظة مابقا كيبان ليا حتى واحد ماكرهتش ندفع هاديك الروسية و نشدك ن.....

آدم: (بانفعال) رييتاا ... ماتشعلينيش ...

ريتا: مالك ؟؟ (غمزاتو) شنو زعما نتا ماحسيتي بوالو ؟

آدم: حسيت بالتقية ..

ريتا: (ضحكات) هههه كدااب ... (ميلات راسها) شنو بان ليك فشي ليلة بجوج ؟؟

آدم: (شاف فأوصوو هضر بالداريجة) عجبك هادشي ؟ ها نتا رجعتيني ضحكة للزو-امل ...

شاف فيديه كيتحسس الحريق: هادشي كلو بسباب هاديك نص ميترو ...

الأوصو: (نطق بلاما يشوف فيه) اداام ...

آدم: (مكمل كيعيب صوتو كيقلد ياسمين) كيخللعنييي .. مابغييتوووش .... بغيت نمشي فحاالييي ...

الأوصو: (شاف فيه بنص عين) اداام ..

آدم: وا سيير نتا أ آدم تشوا باش لالة ياسمين القزمة ترتاح ...

الأوصو شاف فيه بلاما يهضر و ادم قرن عليه حجبانو و هز يديه كيوريهم ليه ...

آدم: أنا جندي أصاحبي .. عطيني السلاح و لوحني فينما كان نموت معااك .. هادشي ديال الكابلات و الفرارن خليهم ليك أخويا ماتبقاش تدخلني فيه ... اصلا النهار اللخر هي تولي تبغيك و انا نتخور ... اش رابح معاكم انا كاع ؟

الأوصو جبد بوماضة ديال الحريق من جيبو و لاحها ليه و رجع كيشوف فالبيسي ...

الأوصو: وليتي كتهضر بزاف ا ادم ...

آدم: (حل لبوماضة باش يدهن يديه) لي يعرفك نتا و هاديك ياسمين راه ماشي غير يولي يهضر بزاف .. راه يلوح حوايجو و يتسطا ...

سيلينا غير كتشوف فيهم ... من ديما الأوصو كان كيبان ليهم قاسح من برا .. و لكن هاداك الجانب اللين ديالو كيبان ليهم غير مع آدم .. كيهتم بيه و كيحميه بلاما ينطق بحتى كلمة باش يبين هادشي .. كيبينو غير بتصرفاتو ...

كانت مراقباه طول الوقت و آدم داخل القصر .. كان واضح عليه انه حابس معاه النفس و جالس على العافية واخا كيبان هادئ من برا ... ماشافش و لو لمرة وحدة فكاميرة ريتا كان مراقب غير ادم و كيسمع غير لآدم !!

و حتى فاش رجع ماقال ليه حتى كلمة باش يشكرو على شنو دار ولا يبين ليه انه كان خايف عليه .. و لكن هو الوحيد فيهم لي فكر فالبومادة ديال الحريق و جابها معاه و عطاها ليه !!

ابتسامة صغيرة بانت على وجهها و هي مزال كتسمع فآدم كيتذمر بالداريجة بحال الولد الصغير ماسكتش .. كان غير كيهضر و كيبرد فيهم فقسة الفران لي دخل ليه و شنو داز عليه ...

ريتا: (تفوهات و مددات يديها) اووه فيا الجووع !! مزال مافطرناش ياك ؟ خاصنا نطلبو شي حاجة ناكلوها ...

آدم: (مد ليها يديه و هضر بالداريجة بلاما يحس) ها هوما مشويين واجدين .. خاصك غير الملحة ...

هي مافهماتش الهضرة و لكن عرفاتو شنو غايكون قال غير من حركات وجهو و يديه و انفجرت بالضحك ..

هو كمل التذمر ديالو طول الطريق فاتجاه الشقة .. كانو ناويين باش يكملو التخطيط للعملية لي تابعاهم ليلة الغد ليه ... و إيدر باغي غير يوصل لبيتو تماك باش يصوني على هاديك لي شاغلة بالو طول الليل و الصباح !

شعرها مبعثر على وسادتها .. ناعسة على ظهرها مزال معنقة وسادتو بيد و يدها لاخرة مسرحة جنبها ... غارقة فالنعاس و الدفئ ديال الفراش الملكي لي هي فوقو ... البالكون نساتو محلول الليلة لي فاتت و لكن لحسن حظها هاداك الصباح الشميسة طلعات .. كانت حتى هي دافية ناشرة أشعتها فالأرجاء و داخلة كتتسلل بشوية من البالكون و الزاجة ديال الشراجم باش تغطي كل ركل من الجناح ... و لكن هاداك الضوء كللو و ماكانش كافي باش يحرم عليها هاديك النعسة المريحة لي هي فيها .. و السبب واحد .. نعسات و هي متأكدة أنه ماغاديش ينعس حداها و ماغاديش تشوفو الغد ليه ولا حتى تشوف بلاصتو لي ديما كتصبح مخربقة حداها .. نعسات و هي عارفة بلي خدات بوز ترتاح فيه منو و من التوتر لي كيخلق فحياتها ...

تسمع صوت دقات مأدبين على الباب ... تعاودو مرارا و تكرارا بلاما حتى تتحرك هي ولا يتفارقو جفونها ... مع أن الساعة كانت التسعود ديال الصباح و هي نعسات بكري !!

تحل الباب و دخلات وحدة من المساعدات .. ضارت بعينيها على الجناح كانت متوقعة بلي ياسمين غاتكون كتدوش داكشي علاش ماسمعاتهاش .. ملي شافتها فوق السرير استغربت و ماعرفاتش شنو تدير .. و لكن بزز منها قربات ليها بشوية و تحنات شوية بظهرها و هضرات بأدب و لباقة ..

المساعدة: سنيورا جاسمين ...

ماكان منها حتى جواب .. تنحنحات المساعدة و عاود هضرات بصوت أعلى من قبل و لكن مزال ماكيتسماش غوات ..

المساعدة: سينيورا جاسمين !!

و أخيرا تحركو جفونها .. كانو عينيها ثقال عليها و لاسقين ... حلات غير وحدة منهم بزز و هي جامعة حجبانها معنكشة حيت فاقت هاكاك ... شافت فالمساعدة بهاديك العين بوحدها و مانطقاتش مزال دايخة بالنعاس .. البنت ابتسمت شوية و مدات ليها الهاتف الأرضي ...

المساعدة: سنيور أوصو على الخط كيتسناك ...

ياسمين مدات يدها بالثقاااالة مزاال عقلها ماخدامش ماسمعاتهاش كاع شنو قالت .. غير شافت التيليفون موجه ليها خداتو و حطاتو على ودنها ... المساعدة مشات خرجات كيف دخلات و هي نطقات بصوت ثقيل مزال غالب عليه النعاس ...

ياسمين: هممم االو ..

فالجهة الثانية كان أوصو واقف وسط البيت ديالو ... كان عاد خرج من الدوش مزال بالفوطة ملوية عليه من لتحت و مزال كينشف فشعرو و عضلات صدرو بلاخرة .. مخلي مكبر الصوت خدام فتيليفونو و كيسمع ... ملي وصلاتو هضرتها ابتسامة جانبية ترسمات على وجهو .. صوتها و الطريقة باش هضرات خلاتو يحس براسو باغي يكون حداها فهاديك اللحظة و هي بين الفياق و النعاس و يجرها عندو يعنقها بالجهد و يخشيها فصدرو ...

لاح الفوطة لي فيدو فالسلة و نطق كيشوف فالتيليفون لي فوق السرير ...

إيدر: صباح الخير ...

حتى سمعات صوتو عاد بدات كتفكر ... بعيونها النايمين شافت فجنبها كتتحقق من السرير ... تگعدات بالثقااالة و جلسات .. شعرها مرون و مزال مخسرة ملامحها بسبب أشعة الشمس و حتى ان نعاسها خسر ... كتشوف فجميع الإتجاهات بشوية و كتتحقق من الجناح فين هي ... عاد فهمات بلي راها فبيت الأوصو و كتهضر معاه ... و بلي گاع الأحلام لي شافت فالليل ماكانوش حقيقين ... هضرات و مزال صوتها غالب عليه النعاس مزال كتحاول تتوگض ...

ياسمين: صافي غاترجع ؟

إيدر كان كيسد فالسلسة ديال السروال العسكري لي لبس ... ابتسامتو تحولات للجنب و هو كيفهم كلامها بالطريقة لي بغا ...

إيدر: حتى أنا ..

قرنات هي حجبانها كتشوف قدامها و كتفكر ... و بعد ثواني فهمات شنو كيقصد بهادوك الكلمات و هاديك النبرة لي فصوتو .. و بلاما تشوفو كانت متأكدة بلي غايكون كيبتسم بهاديك الطريقة الواثقة لي فعلا كتستفزها !

ياسمين: (قدرات تحل عينيها) إيلا كان يحساب ليك توحشتك راك غير كتحلم ...

تنهد إيدر و هو كيهز التيشورت لكحل فيدو و عينيه معلقين قدامو على واحد النقطة بنفس الإبتسامة ..

إيدر: يمكن (لبس التيشورت الكحل عاد كمل و هو كيهبطو على بطنو) جالسة على فراشي معنقة وسادتي و كتهضري معايا .. هادشي قريب للحلم كثر من الواقع ..

رفعات حجبانها بعدم فهم ... حدرات راسها كتشوف فيدها و فعلا لقات راسها مزال معنقة هاديك الوسادة طول الوقت !!

مابغاتش تبين .. حيدات الوسادة لاحتها فبلاصتو و قرنات حجبانها و النعاس كيمشي منها مع كل ثانية و كتبدا تصحصح ...

ياسمين: باراكة ماتصنع فالسيناريوهات مع راسك ...

إيدر: (تنهد كيهز السمطة ديال السلاح و حبس كيشوف فيها فالشاشة) ولفت .. فينما نكون بوحدي نجلس و نرسم سيناريوهات ليا معاك و نتي بعيدة ...

هو كيلبس السمطة على كتافو و هي نزلات عينيها كتشوف فالغطى و كتنبش فيه بصبعها ...

ياسمين: هادوك السيناريوهات نساهم .. حيت مااغاديش يكونو ...

هز السلاح الكحل ديالو فيدو و هو يطرطقو كيجهزو ... و ابتسم عينيه مزال عليها ...

إيدر: ملي نرجع غادي نكوّنهم كاملين Mí vida ...

رفعات راسها كتشوف قدامها و هو كيركب السلاح فبلاصتو جنب بطنو فالسمطة ديال الجلد .. مراقب حركاتها كاملين و قادر يرصد حتى شفايفها لي كيتحركو بلاما تهضر كأنها باغية تقول شي حاجة و لكن ماعارفاش شنو تقول ...!!

ياسمين قلبها تحرك ... ماعرفاتش واش بسبب شنو قال ولا صوتو ! كانت مستغربة من أنها قادرة تتخيل شكلو .. شنو لابس .. عينيه .. ملامح وجهو ... و گاع تفاصيلو و هو كيهضر ... كانت مصدومة من راسها لي واخا ماشي قدامها هي قادرة تعرف هادشي كامل !!

و لكن هي ماكانتش باغية تبين هادشي .. و لو لراسها .. مزال مصرة أنه الأوصو لي خاصها تخاف منو و تكرهو .. و حيت عرفات أنه مراقبها و كيشوف فيها هي بغات تهرب منو و من شوفاتو و فكرة أنه يمكن يلمس توترها من خلف الشاشة ..

ناضت من فوق السرير و مشات خرجات للبالكون و وقفات ... و فعلا مابقاش قادر يشوفها فالكام ... جلس فوق السرير و هز التيليفون حيد السبيكر و دارو على ودنو ... عارفها ماغاديش تجاوب و واخا يتسنى تماك النهار كامل ماغاديش تنطق .. داكشي علاش بدل الموضوع و نطق هو ...

إيدر: وصلك الورد ؟

ضارت كتشوف داخل الجناح .. و بان ليها الورد تماك محطوط فوق الطابلة مع الشوكولا .. بقات كتشوف فيه و جاوبات ببرود فعينيها و صوتها ...

ياسمين: بغيت غير نعرف علاش كتجيبو لهنا كل صباح ؟ عند بالك هاكا غادي تخليني نفرح و تتبدل شي حاجة بيناتنا ؟

إيدر: (حك فوق حاجبو) لا .. غير عادة كنمارسها كل صباح حيت بغيت ...

ياسمين: (ضارت عاطية الجناح بالظهر كتشوف فالحديقة برا) بلاما تبقى تعذب راسك و تجيبو هو و هاداك الشوكولا ... حيت ماغادي يبدلو فيا والو ..

إيدر: و إيلا فقتي شي صباح و مالقيتيهمش .. ماغاديش تحسي بلي شي حاجة ناقصة ؟

ياسمين:(عوجات شفايفها و رفعات حاجبها) و علاش نحس و انا ماكيعنيو ليا والو ؟

إيدر: (دوز لسانو على سنانو كيشوف قدامو فالأرض حتى هو كيتخيلها) راه حتى الضرصة لي كتحرقنا ديما ملي كنمشيو لعند الدونتيست و نحيدوها اللسان ديالنا كيبقى كل مرة يمشي لبلاصتها يقلب عليها ...

ياسمين: (بقات ساكتة لثواني كتشوف فالبوابة .. من بعد نطقات بهدوء) حتى نتا ضرصة حارقاني فراسي أ إيدر ..

إيدر: (جاوبها بنفس الهدوء) عارف ...

ياسمين: (كملات بنفس النبرة) فين نلقى الدونتيست لي يحيدك ليا ؟؟

زم إيدر شفايفو كيلعب بلسانو ففمو كيفكر بينما هي كتتسنى الرد .. من بعد ضيق عينيه و نطق ...

إيدر: فالبيرو ... كاين كتاب القوانين ديالي ... الصفحة 188 .. آخر كلمة مكتوبة تماك هو الدونتيست لي كتقلبي عليه ...

غير سمعات شنو قال وسعات عينيها !!

بلاما تحس كانت كتتمشى بالزربة خارجة من البيت و قاصدة البيرو ... مزال التيليفون على ودنها و هو كيسمع فصوت أنفاسها ... دخلات لتماك و مشات للمكتبة الخشبية .. كتدوز صباعها على الكتب و كتقلب بلهفة .. باغية تعرف شنو قصد ؟؟ واش شي قانون غادي يهنيها منو ؟؟ شي حل للمشكلة لي كتعيش ؟؟ شي مخرج من الحبس لي جابها ليه ؟؟

ماحبساتش راسها باش تفكر كيفاش يقدر يعطيها حل تبعد عليه و هو لي جابها لتماك ؟؟ كان عندها أمل و بصح تيقات هضرتو لي قال بهاديك النبرة !!

لقاو الكتاب .. حطاتو فوق المكتب و بدات كتقلب فالصفحات ... و هو مزال فالجهة الثانية من الخط كيسمع لصوت التقليب ديال الصفحات و أنفاسها .. و كيتخيل منظرها و عينيها الملهوفين و هي كتقلب على شنو يهنيها منو !!

وقفات على الصفحة لي قال .. نزلات لتحت بالزربة بصبعها حتى وصلات للسطر الأخييير و مشات بصبعها على طوولو حتى وصلات لآخر كلمة ... و وقفات لثواني غير كتشوف فيها !!

كتقراها و تعاودها فراسها باغية تفهم كيفاش !! و مع كل مرة كتتعاود الكلمة فعقلهة كتفهم قصدو ... تقرنو حجبانها .. وجهها حمار بعصبية .. تقادات فوقفتها و بعدات التيليفون على ودنها عاد لاحظات أنها مزال ماقطعاتش عليه ... بلاما تهضر قطعات و لاحت التيليفون فوق البيرو بعصبية موركة على سنانها .... للحظة تغابات و تاقت فيه .. كيبرهن ليها بلي فعلا مهما كبرات كيبقا عقلها ديال بنت صغيرة دغيا يمكن يتلاعب بيها و يخدعها ...

مشات خرجات من المكتب كتنتر .. مخلية الكتاب ديال القوانين محلول على الصفحة 188 ... لي كانت آخر كلمة مكتوبة فيها هي "الموت" ...

ملي قطعات عليه بعد التيليفون من ودنو و شاف فيه .. كيفكر فين هو و شنو كيدير و شنو مزال غايدير على قبلها !! بينما هي مزال لهاديك اللحظة كتفكر تبعد و تتهنى منو !!

كيسول راسو إيمتا غادي تفهمو ؟ و واش غادي تفهمو ولا لا ؟ كيسول راسو حتال إيمتا غادي يخاطر و يخاطر بالناس لاخرين لي ضايرين بيه على قبلها ؟؟ شنو نهاية هادشي كامل ؟؟ حتالين غادي يتمادى فهاد الحب ؟ و واش غاتبغيه ؟

ماعارفش جواب لهاد الأسئلة .. الحاجة الأكيدة الوحيدة لي عارف هو أنه كيبغيها ... كيبغيها لدرجة مستعد يموت على قبلها إيلا هي طلبات .. و ماشي غير يضحي براسو يضحي بالدنيا كلها فسبيل أنه يوصل ليها ... حيت واخا جالسة فبيتو على سريرو و معنقة وسادتو كتهضر معاه .. مزال كتبان ليه بعيدة ... و فكل مرة كتحاول تهرب منو ولا تعبر على رغبتها فهادشي كيحس بالبعد كثر .. و هادشي لي كيخليه يزيد يحماق ...

وقف بتنهيدة و تخنزيرة .. دار التيليفون فجيبو ماباغيش يزيد يفكر فداكشي ... هو باغي يرجع يحط تركيزو كلو فالمهمة لي كتتسناهم ... سد البيسي و هز القفازات الجلديين ديالو .. و مشا خرج يتلاقا الكليكة ...

----

بعد دوش دام لدقائق خرجات ياسمين من الحمام لابسة بينوار بيض قصير و مغطية شعرها بفوطة بيضاء ... خدودها حمرين و رموشها فازگين .. شي خصلات من شعرها خارجين من الفوطة و نازلين على عنقها و جناب راسها ..

قارنة حجبانها بتفكير و على وجهها تعابير الإستفهام كتتمشى جهة الدريسينغ ... وقفات و بدات كتهضر مع راسها بصوت مسموع ..

ياسمين: الموت ؟؟ كيفاش الموت ؟؟ زعما ماغاديش نتفك منو حتى نموت ؟؟ (قرنات حجبانها كثر) الله يحفظني يموت هو نيت ...

مشات كملات طريقها بهاديك التخنزيرة .. دخلات للدريسينغ و مشات لبلاصة حوايجها كتقلب بيدها على شنو تلبس .. رجعات تاني كتهضر ...

ياسمين: دابا هو مساافر (ميلات راسها) ماغاديش يكون مشا يفوج .. غايكون كيدير فشي حاجة خطيرة ؟ شي حرب عصابات بحال داكشي لي كنتفرج فيه ولا داكشي لي وقع هنا ديك الليلة ؟؟ و ايلى مات ؟؟ (حبسات يدها و ضيقات عينيها) زعما يبقا فيا ؟؟

بقات جامدة لثواني كتفكر فهاداك الإحتمال من بعد نفضات راسها بالجهد كتحركو يمين و شمال ..

ياسمين: يمووت ولا يحيا ماسوقييش فيه أنا ..

هزات سروال جينز عريض و تيشورت بيض و ملابس داخلية كحلين و هي مزال كتهضر مع راسها ..

ياسمين: بديييتي كتخرفي أياسمين .!!!

حبسات شنو كتدير و شافت قدامها .. استوعبت بلي كانت كتهضر مع راسها بصوت مسموع .. ضارت شافت فالمراية الكبيرة فالحيط و وسعات عينيها ..

ياسمين: ويلي !! ياكما بصح حماقيت !!!!

شافت قدامها تاني و هزات يدها صرفقات راسها بشوية ...

ياسمين: فيقي من هادشي !! نتي راك بصح ماسوقكش فيه يموت ولا يعيش ... نتي علاش كتفكري فيه أصلااا ؟؟!!!

غمضات عينيها بالجهد باش تحبس التفكير و الهضرة و كلللشي ... من بعد مشات كتبدل فحوايجها ... لبسات داكشي و نشفات شعرها بالسوشوار خلاتو مطلوق يرتاح .. و مشات خرجات من تماك قاصدة الكوزينة ...

نزلات فالأسانسير و عقلها كيلوحها من فكرة لاخرى ... تحل بيها فالطابق الثاني و كملات طريقها شاردة حتى وصلات لباب المطبخ و رمشات ... توحشات تتصرف بحريتها و حاجتها تتصايب على يديها ... الباب كان مفتوح كيبان ليها الوسط ... ريحة القهوة كانت مزال طاغية ، كيتسمع غير صوت الماس و الصحون كيتقرقبو بهدوء ، المساعدات ساكتين و غير يديهم لي كيخدمو ، كانت كل وحدة ملهية مع شغلها ، تحركاتهم خفيفة و محافظين على النقا ديال الكوزينة و كل وحدة شادة مساحتها ...

تقدمات ياسمين للداخل و الخدامات لي كانوا ملهيين مع خدمتهم كلشي حبس شغلو مع صوت خطواتها مطلعين راسهم كيشوفو فيها ... تفافاو و جاتهم غريبة ! شنو كدير معاهم هنا ... كيشوفو فيها بصدمة و ياسمين مالقاتش تفسير لصدمتهم غير واقفة بلاصتها مشابكة يديها قدامها بابتسامة خفييفة ... وحدة من المساعدات بنفس الزي الموحد ولكن بطابلية على خصرها فالأسود و بادج مستطيل رقييق فجهة صدرها على ليسر فيه اسم " نرجس"، كانت هي رأس الگروب .. تحركات مبعدة على الكونطوار و قربات من ياسمين مبتاسمة ليها و نطقات كسرات الصمت و التوتر ..

نرجس : صباح الخير سينيورا ... لقيتينا كنوجدو ليك الفطور باش نطلعوه لعندك ..

يَاسَمِين : (ابتاسمات ليها بود ، شافت فالشاريو لي عاد كيوجد و عاودات شافت فيها) شكرا ... ولكن صافي من اليوم ماتبقاوش طلعو ليا الماكلة (المساعدات كيشوفو فبعضياتهم) ملي ايجيني الجوع غادي ننزل نقاد كلشي راسي ..

نرجس : ولكن سينيورا هادو هما الأوامر ... و هادي هي خدمتنا !

يَاسَمِين :(محافظة على الودية فكلامها) و انا عفيتكم منها ... إيلا حتاجيت شي حاجة غادي نصايبها بيدي و إيلا حتاجيت شي مساعدة غادي نطلبها منكم ..

نرجس مازادتش معاها الهضرة غير حركات راسها بمعنى مفهوم و كتفكر واش دارو شي غلط هادشي علاش رفضات الخِدمة ديالهم ..

زادت ياسمين للداخل و المساعدة دارت إشارة للاخرين باش يكملو خدمتهم ...

كشوف فالكونطوار كان محطوط عليه كلشي ... هزات بلاطو فضي منقوش و شافت ف نرجس ..

يَاسَمِين : يوسف خدا الفطور ديالو ولا باقي ؟؟

نرجس : لا سنيورا مابغاش ..

ياسمين من بعد ما ابتاسمات ليها رجعات كتقاد الفطور ... كان فطور خفيف ، فنجان قهوة مقطرة ليها و كأس كبير ديال الحليب بالڤاني ليوسف مغطي بغطاء خشبي ... مورصويات ديال الباگيط سخااس ، صحون صغاار مقعرين فيهم مربي ، فروماج و عسل و شوكولا .. قاداتهم فالبلاطو مع مناديل و نساحبات تحت انظار البناات لي كانوا كيحسو بالوقت و الخدمة تقييلة عليهم و هي فوسطهم ..

طالعة فالدروج حاضية مع داكشي لي فيديها حتى قربات لبيت يوسف ... وقفات فاش شافت الباب تحل و خرجات من عندو عايدة لي تنهدات بعمق ، كانت كتحاول معاه باش يطلعو ليه فطور ياكل واخا غير دغيمة ولكن تعكس .. قربات ياسمين بخطوة و عايدة كتشوف ليها فلباطو لي فيديها ...

يَاسَمِين : قالو ليا البنات مابغاش ياكل عوتاني و جيت نفطر انا وياه ..

عايدة حركات غير راسها و عاودات حلات الباب لياسمين باش تدخل ...

تخطاتها و ابتسامة واسعة مرسومة على شفايفها دخلات للبيت و كتشوف يوسف جالس على الفراش بتريكو خفيف فالزرق فوق منو قاميجة نص كم كاروات فنفس اللون ، سروال جينز و تقيشرات بيضين ... مضور راسو لجهة الباب فاش شم ريحتها و ريحة الڤاني فالوسط ، مركز مع الخطوات لي كيسمع ... و ابتاسم بحمااس كبيير فاش تأكد بلي هي منيين نطقاات ...

يَاسَمِين : صبااااح الخييير ... جييت نفطرو بزووج هاد النهاار ...

جوزيف تقااد فالبلاصة ديالو عينيه كيتحركوو فالفرااغ و هز يديه ممدودين للجهة لي فيها الصوت ونطق بفرح ..

يوسف : يااسميين !!

ياسمين حطات البلاطو على الطابلة و مشات شدات يوسف من يدو باستها ليه عاد عاوناتو ينزل باش يجلس معاها على الفوتويات .. كان متحمس و فرحان .. و الفطور لي بالسوايع كيقنعوه بيه جلس كياكلو مع ياسمين بشهية كبيرة ..

عايدة كانت مزال واقفة كتشوف فيهم .. رفعات حاجبها و ابتسامة إعجاب صغيرة ترسمات على شفايفها ... هاديك النسخة من يوسف عجباتها بزاف و طمنات قلبها من جهتو ...

خلاتهم غارقين وسط حواراتهم و ماكلتهم و سدات الباب مشات تنزل للكوزينة تشوف فين وصل التوجاد للغداء ..

من بعد ماكملو فطورهم ، جات مساعدة لبيت يوسف و نزلات البلاطو كيفما وصاتها عايدة ... و ياسمين من بعد ما جات الأستاذة ديال يوسف واعداتو غاتعاود ترجع عندو فالليل و نساحبات من الغرفة مخلياهم ...

تفكرات القوانين لي ماكملاتش البارح و قررات تطلع لجناحها باش تكملهم ... غادية فالكولوار متاجهة للمصعد حتى كتسمع كلمة " توحشتك" بصووت منخفض !!

وقفات بلاصتها و رمشات عينيها جوج مرات متابعين .. هي بصح كتشوف بلي بدات تحماق و لكن ماشي لدرجة تبدا كتسمع الأصوات !!

ضورات راسها تشوف منين جاي الصوت لقات بيت ماريا !! رفعات حجبانها و طلقات ودنها كثر ..

رجليها بداو كيقربو من الباب لي مردود و كلما قربات كتبان ليها جالسة على السرير عاطياها بالضهر تيلفونها على ودنيها ... ياسمين صغراات عينيها و عقلها مباشرة فكر فإيدر !! يعني مع من من غيرو غادي تهضر بهاديك النبرة و تقول توحشتك !

قربات من الباب كثرر مرركزة مع الصوت عاطية ودنها لداخل ...

ماريا : توحشتك بزاف ... إيمتا غادي ترجع ؟ كتعرف شحال كنكون مشوشة عليك فاش كتسافر ! و دابا مشوشة كثر ملي ماجاوبتيش ... بغيت نسمع صوتك و نعنقك (سكتات شوية و تنهدات) توحشت تجي عندي لبيتي و نكون بين يديك ..

ياسمين حجبانها كيزيدو يتقرنو و حسات بأفكارها تخربقو و راسها زند ! كتقول لراسها مع من كتهدر هادي ؟؟؟ ياك إيدر ماكيقربش ليها ؟؟؟ ياكمااا كيكذب عليا ؟؟

ماريا : (سكتات مدة و كملات) مابقيتش بغيت نعاودو نخاصمو ... صافي غاننسا كلشي و نرجعو كيف كنا فالاول ، ماغاديش نبقا نعصبك بتصرفاتي (تنهدات و من نبرة صوتها كتبان مبتسمة) كنبغيك بزاف أ آدم ...

ياسمين حسات براسها تصرفقات ... كانت غاتشهق و دغيا حطات يديها على فمها حابسة صوتها ... عينيها موسعاهم بصدمة كبيييرة و غير سمعات صوت طالون ماريا تحركات كتجريي للأسانسير حلاتو و طلعات و هي فنفس حاالتهاا ! تحل بيها المصعد و مشات نيشان للتيراس ... حطات يديها على الحديدات بزووج كتنهج و هضرة مارياا باقا كتعاود فودنييها ... طريقة هضرتها و تحلوينهاا ... حساات بالحب فدييك الهدرة و هدشي رون ليهاا عقلهاا " توحشت نكون بين يديك " هاذ الجملة بالضبط روعاتها !!

حطات يديها على راسهاا و ملامحها ماتبدلووش ... عضات على شفتها باقي مامستوعباش بلي آدم كينعس مع مرأة صاحبو و خووه !!!

بدات غادة جاية فبلاصتهاا يد على جبهتها و الاخرى على خصرها .. كتهضر بصوت مسموع ..

يَاسَمِين : ااادااام !!! ااادااام !!! نوو مايمكنشش ! ماايمكنشش يكوون بهاد الحقارة ككااملة !!! ااداام و مااارياا !!! كنت حاسة انها معجبة بييه غيير من بعييد مااشيي فعلااقة معاه!!!(مسحات على وجهها حيت عرقات) و إيدر عارف ؟ مايمكنش تفلت لييه ... اناا يعرف علياا كلشيي و زعما مراتو لي قدام عينيه لاا !!! (رجعات حطات يديها على الحديدات كتشوف قدامها ، نطقات بصوت خافت) و كيفاش يعرف و يبقا ساكت !؟ (رجعات غوتات) مااايمكنش يكون ديووث لهاد الدرجة !!!

سكتات كتنفس و كتحيد شعرها من على وجهها و عقلهاا باقيي غاطس فالتفكير ...

يَاسَمِين : آدم ! گاع داك الضحك و الرجولة يخرج منو هدشي؟؟؟! نووو !!

تنهداات بعمقق و كتفكر فالمقارنة لي طرح عليها دماغهاا ...

يَاسَمِين : و شنوو الفرق بيني و بينو !؟ هو كيخون صاحبو مع مراتو و إيدر كيخون ماريا معايا ... حتى انا هنا معاه بلا زواج بآشمن صفة محطوطة فجناحو و نعس ففراشو ... حداه (سكتات عاوتاني كتفكر من بعد هضرات بعصبية) اللهم مية ايدر و مية اوصو ولا آدم ... كيخوون خووووه مع مراتووو ! شنو نتسنا منو أنا ؟؟

فكرات شوية فشنو قالت و رجعات تراجعات عليه فنفس الثانية ..

ياسمين: بجوووج خايبين .. غير واحد حمق و مرييض و الثاني غدااار ..

رجعات شدات على راسها كان عند بالها ماريا لي معجبة بآدم و لاسقة فيه و مابيناتهم والو ! ولكن دابا عرفاتهم مصاحبين !! توقعات غاتكون علاقة بيناتهم قدييمة ، فكرات فآدم كيفاش كيقدر يشوف فإيدر و هو خاين ليه ؟ و حاسة بلي مايمكنش حاجة فحال هادي دوز على الأوصو ! و لكن علاش مادار والو ؟ ياك كتبقا مراتو ؟

عروق راسها تنفخو و الخيوط تشابكو ليها ...

سدات عينيها و خدات نفس عميييق و زفراتو ... كتحاول تهدن راسها حتى سمعات صوت البوابة الكبيرة كتحل و حلات معاها عينيها ... شافت موكب من السيارات رباعية الدفع داخلين ولكن ما داتهاش فيهم ... بغات غير تتنفس تخوي عقلها من هاذ الأفكار و ترتاح و تاجهات نازلة للحديقة ..

••••••

الوكب سطاسيونا فالساحة الأمامية من الڤيلا نزلو منها حرس بلباس جنود فالأسود ... السيارات كانت متوسطاهم الأوطو ديال الرايوس ... لي كان خرج و واقف وعاطي بظهرو و فجنبو فرانك ... كان بنفس اطلالتو الأنيقة بألوان غامقة ... تريكو نص كم فالأزرق غاالق فوق منو ڤيست فالأسود و منديل كحل منقوش محطوط فالجيب لي فوق صدرو ... سروال ثوبو واقف فالكحل و حداء كلاس فنفس اللون كيلمع ... ساعة فضية مزينة المعصم ديالو ، و نفس الخاتم فصبعو و كيلعب بحجرتو السواء .. نظارات سوداء على عينيه و نفس الابتسامة المعهودة ديالو .. هاديك الابتسامة لي جمعات الخبث بالمكر و الإستهزاء ...

حيد النظارات من عينيه مدهم لمارك لي خداهم منو .. دار ليهم إشارة بيدو باش يبقاو عند الباب و تقدم هو داخل و كيسد الصدفة ديال لافيست بيدو ... بدا كيشوف فجميع الإتجاهات مستغرب علاش ماكاين حتى واحد تماك باش يستقبلو .. حيت موالفين ديما فينما جا كيجيو و هو مزال عاد وصل للبوابة ! ما موحشهمش غير باغي يستمتع تاني بالشوفة فيهم و هوما واقفين كيشوفو فيه بهادوك النظرات لي جامعة الكراهية بالخوف و التوتر ...

كيضور فعينيه حتى وقفو فالدروج ... كتبان ليه ياسمين نازلة و كتشوف غير لتحت غاارقة فالتفكير .. ابتسامتو توسعات كثر لدرجة عينيه تضيقو ... و مشا حتى هو قاصدها !!!

ياسمين ماكانتش كتشوف قدامها غير غادية لجهة الباب .. داكشي لي سمعات مسيطر على تفكيرها تماما ما واعياش بالمحيط و ماعارفاش بلي راه كاين قدامها ... ماحسات حتى كانت غادي تتسطح معاه .. حبسات بالزربة و هزات عينيها بدهشة كتشوف فيه !!

الرايوس: تلاقينا تاني (شاف فكتفها) و تاني لابسة لبيض ..

وجهو كان مألوف ... و لكن من بعد كلامو عاد تفكرات بلي هو نفس الرجل لي زارهم فالصباح لي إيدر نزلها بزز تفطر معاهم ... نسيبو أب ماريا ...

بلعات ريقها و رجعات خطوة للوراء حيت كانت قريبة ليه بزاف .. و هو مد يدو باش يسلم عليها ... و بلاما تتردد ولا تفكر حتى هي مدات ليه يدها و هي كتبتسم .. فكرة جاتها لراسها بلا تخطيط .. فكرة انتقام .. و من شكون ؟ من هاداك لي غايكون كيشوف فيها من وحدة من الكاميرات الكثيرة لي معلقين فكل شبر فالفيلا ! نفس الشخص لي خسر ليها صباحها بهاديك المكالمة و نرفزها ...

الرايوس : (رفع يدها لفمو باسها بجنتلمانية و نطق و عينيه فعينيها) holà bonita!

ياسمين واخا كانت باغية تفقص إيدر و تعصبو رفعات واحد من حجبانها من جرئتو و الطريقة لي هضر بيها معاها !!

كان متستمتع بالموقف حتى تسمع صوت كعب عالي جاي من الممر لي وراهم ... كانت عايدة جاية باش تشوف الرايوس حيت عاد عرفات بوصولو .. و غير شافت ياسمين معاه و هو شاد فيدها وجهها ولا صفر !! قربات حتى وقفات عليهم و شافت فياسمين مخاطباها بصرامة ...

عايدة: جاسمين ... طلعي لبيتك !

ياسمين ماشافتش فيها كاع واخا سمعاتها .. مزال كتشوف فعيون الرايوس كتحاول تفهمو و تفهم ملامحو لي جاوها غراب بزاف !!

الرايوس : (بابتسامة جانبية عينيه فعيون ياسمين) علاش غادي تطلع .. و أنا جاي اليوم خصييصا على قبلها ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.