محتوى القصة

آدم ضحك على الصواب لي طاح على شدى فهاديك اللحظة و توترها قدام الأوصو .. هو كان متوقع أنها تخاف حيت ماكايناش شي امرأة شافت الأوصو و تصرفات عادي ضروري يخافو و يتوترو قدامو .. و لكن توقع تدير كيف ياسمين مثلا تبكي ولا تهرب .. ماشي تولي مطيعة و مأدبة هاكاك !!
كان باغي يعلق على هادشي و لكن قاطعو لاشان ملي تنحنح مخلي كلشي يشوف فيه ..
لاشان: ( كيشوف فإيدر و آدم ) ملي تساليو هبطو عندي للبيرو (شاف فشدى ) خاصنا نهضرو ..
مشا هو و مشا معاه غوستا و رجالهم مخليين شدى مع آدم و إيدر .. آدم ضار عندها بعد منها شوية حيت كانت ملاسقة معاه و بدا كيشوف فيها .. ركبتها كانت مجروحة و ذراعها محرودة كتنزف .. كسوتها الكحلة كلها تغبرات و يديها و سيقانها كذلك .. شعرها مرون و حيت الغوب ديالها معرية من لفوق كان متأكد بلي غايكون فيها البرد .. كانت حالتها حالة باين بلي محتاجة للراحة ..
آدم: ( بجدية ) غادي نهبطك لواحد البيت لتحت .. دوشي و بدلي حوايجك .. غايجي الطبيب يداوي ليك هاد الجرحات و نعسي رتاحي .. نتي غاتبقاي هنا واحد المدة علاما نـ...
شدى ملي سمعات هاد الهضرة نساات الأوصو لي واقف حداها و خوفها تبخر .. رفعات حاجبها تاني و تقابلات معاه ..
شدى: نعاام أ خويا ؟؟ نبقا هنا واحد المدة ؟؟ واش ماسمعتينيش شنو كنقولك من قبيلة ؟؟؟ انا راني بااغية نرجعع فحااالي .. منيين هزيتيني غاترجعني .. و هاااد الليلة .. انا ماغاديش نبات فشي بلاصة من غير داري ...
آدم: مايمكنش ..
شدى: ( وسعات عينيها منفعلة ) علااش ؟؟ علاش مايمكننش ؟؟
آدم: ( يالاه كان مهدن و مبرد .. و لكن طبيعة ادم كتخصو غير ثانية وحدة باش يشعل .. قرن حجبانو و نطق بحدة ) واش مزال مافهمتييش ؟ راه غايكونو قالبين مارساي كللللها كيقلبو عليك باش يلقاوك و يقتـ.لوك .. نتي راك قتـ.لتي وحدة منهم يحساب ليك غايدوزوها ليك و ينساو ؟؟ هاديك دارك راه غاتلقايهم فيها كيتسناوك ..
شدى: ( غمضات عينيها ) و نتا سووقك ؟؟ ( عاود حلاتهم ) ياك كيقلبو عليا ااااناا !! إوا نتا مااالك اش مشا لييك ؟؟
آدم: ( زاد خنزر ) اه سووقي .. ملي عتقتيني راه ولاا سوقي و خااصني نحميك ...
شدى: ربعة و عشرين عااام من حياااتي عشتها كلللها كنحمي رااسي براااسي .. و حتى دابا ( كتضرب بصبعها على صدرو ) مامحتاجاااكش تحميني ..
ادم: ( محمر فيها عينيه ) حتى أنا عشت تمنية و عشرين عاام من حياااتي ماعمرررني خليت شي ديين على رقبتي .. عتقتييني ( ضرب بصبعو فصدرها ) و غااانعتقك ..
شدى: ( رفعات يديها ) وااش دابا انا كنطللبك تعتقنييي ؟؟
آدم: و أنا طلبتك تعتقيني ؟؟
ماحساتش براسها حتى مدات يديها للكول ديال التيشورت لي لابس و شداتو منو !! هز حجبانو مصدوم من زعامتها وحدر راسو كيشوف فيديها لي مزيرين عليه .. اخر واحد شدو بحال هاكاك قطـ.ـع ليه يديه من بعد قتـ.لو !!
إيدر واقف داير يديه فجيابو كيشوف فيهم و ابتسامة جانبية صغيييرة على شفايفو بحالا راه مستمتع بالمشهد .. بحال الأخ الكبير كيتفرج فخوه الصغير لي أخيرا لقا معامن يلعب .. كانو بجوج بيهم قنابل كتنفجر و لكن بحال الألعاب النارية بالنسبة ليه ..
شدى كيبانو ملامحها مزيرين و شفايفها كيتحركو بحالا باغية تقول شي حاجة .. كانت باغية تسبو و لكن تراجعات .. طلقاتو و ضارت عاطياه بالظهر شادة راسها .. مشات و جات كتفكر و يديها كيرعشو بعصبية .. من بعد رجعات وقفات قدامو ..
شدى: واش كاينة شي حاجة بزز ؟؟ أسيدي أنا طااالعة ليا الدنيا فراسي بااااغية نموت .. غير رجعني لمدينتي ( كتشير ليه بيدها ) ياك نتا دابا لاباس ؟؟ واقف على رجليك حي ؟؟ رجعتي عند عائلتك و لدارك ؟ إوا مزيان خليك كتفكر غييير فراسك .. أنا ماسوقكش فيا حيت أصصصصلا لا أنا كنعرفك لا نتا كتعرفني .. قول لرجالك يرجعوني فين كنت و نساااااااني بحالا ماتلاقينااش .. خليييني مني لراسي ..
آدم بدا كيقرب منها و هي بقات واقفة ماتحركاتش بتحدي .. وقف قدامها و بدا كيحني راسو لعندها و هي عينيها بداو كيرعشو و معدتها كتقلب .. هاداك القرب كان أكثر حاجة خلعاتها .. قلبها كيقول ليها تتراجع و لكن عقلها العنيد مخلي رجليها تابثين فالأرض و ظهرها مستقيم مواجهة مخاوف حياتها كاملين دقة وحدة ..
حبس و وجهو قريب لوجهها .. و هي حبسات النفس و زيرات على سنانها بالجهد و كذلك قبضات يديها .. جبهتها عرقات و الشعور بالغثيان رجع كيسيطر عليها ..
آدم: ( كينطق بهدووء قا.تل و عينيه فعينيها ) ملي نقتـ.لهم كاملين و نتأكد مابقاش شي واحد يقدر يوصل ليك و يآذيك .. غانرجعك منين هزيتك .. و ديك الساعة موتي ولا عيشي ماسوقيش .. و لكن دابا نتي غاتبقاي هنا .. معايا ..
شدى: ( جاوباتو بنفس الهدوء و عينيها حمرين بغضب ) ندمت .. كون عرفت بلي غانوصل معاك لهادشي كنت غانخليهم يقـ.تلوك .. كون راني دابا ناعسة فداري و نتا غارق فدمك حدا الزبل ..
آدم: ( ابتسم بشوية ) بصح .. و لكن للأسف نتي عتقتيني ..
شدى: ( حركات راسها بشوية ) للأسف ..
فعينيهم كانت العافية شاعلة .. بجوج بيهم من نفس الطينة .. العصبية و الغضب السريع من صفاتهم الرئيسية .. دمهم حامي و مكيصبروش ... البرد الخفيف كيضرب فيهم و كيحرك شعرها هي بالخصوص و كيخليه يزحف على وجهها و يتعكل بشفارها الطوال لي مزال لحد هاديك الثانية مافزگوش بالدموع !
آدم زم على شفايفو مزير عليهم .. تقاد فوقفتو بعد منها و هي تنهدات تنهيدة عميييقة حيت كانت حابسة النفس لقربو .. ضار شاف فالأوصو و تنهد حتى هو ..
آدم: (أشار لشدى براسو و هضر بالاسباني ) هاد نصاص ميترو فشكااال !!
الأوصو: ( ابتسم بالخف و جاوبو بنفس اللغة ) فيهم لغوات بزااف ..
شدى شافت فآدم و موراها شافت فالاوصو و من الحركة لي دار آدم براسو فالاول عرفاتهم غايكونو كيهضرو عليها و نطقات ..
شدى: هضرو بلغة كنفهمها (قربات من آدم لي غير عاود سمع صوتها غمض عينيه و نطقات بشوية) شنوو قال ليك ؟؟ هاه؟
الأوصو : (شاف فآدم) هبطها للبيت و سير نتا عند الطبيب راه فبيتك ..
آدم: (نزل راسو شاف فيه و أشار لكتفو باليد الثانية) ماكاين لاش الجرحة تداوات ..
الأوصو : (بتأكيد) راه كيتسناك .. ملي تسالي نزل لبيرو عند لاشان ..
من بعدها حول عينيه و شاف فشدى و هي غير انتبهت ليه حاولات تتبت فبلاصتها واخا كانت تابتة و كتشوف فأي بلاصة موراه من غيرو هو .. ضار و مشا للمصعد القريب من تماك باش ينزل حتى هو ..
شدى بقات مراقباه حتى بعد عليهم عاد ربعات يديها .. شافت فآدم و حتى هو شاف فيها ..
آدم : (نطق بالدارجة) تبعيني ..
تحرك بلاما يتسنا جوابها .. شدى بقات واقفة بلاصتها ، كتشوف فالبلاصة لي ضايرة بيها وطلعات راسها شافت فالسما لي كحلة .. شافت وراها فالكوبتير و بدات كتهضر بالجهد ..
شدى: كانعرف نطلع السكر و الاطونسيون و الأدرينالين .. و لكن الكوبتير لا .. دومااااج ...
آدم وقف فنص الطريق ملي سمعها و ترسمات الابتسامة على شفايفو من هضرتها الحمقة .. كيحرك راسها يمين و شمال و كيتنهد .. ضار شاف فيها و هي واقفة عاطياه بالظهر كتشوف فالكوبتير ..
آدم: ( جمع الابتسامة و تنحنح ) غانبقا نتسنا ؟؟
شدى ضارت شافت فيه .. ماكان عندها حتى حل آخر من غير أنها تمشي معاه ..
تأفأفات بعصبية و تبعاتو .. و هو تسناها حتى قربات منو عاد مشا سابقها شوية .. و هي ملي شافت هادشي جرات حتى وصلات ليه و مشات معاه فجنبو .. شاف فيها و عاود شاف قدامو و تنهد تاااني ...
___
واقفة جنب صالة الباسكيط لي فطابق الأوصو و كتشوف فالمصعد لي كينزل من السطح ... مشابكة يديها و كتلعب بصباعها كتسناه يعاود يتحل .. شافت لاشان و غوستا فاش نزلو عرفات بلي غير ادم و الاوصو لي بقاو الفوق .. كتمشي و تجي فداك الكولوار بغات غير امتاش تشوف آدم .. كانت موحشاه لواحد الدرجة كبيييرة و متشوقة تعاود تتلاقاه و باغية تتطمن عليه ..
سمعات صوت المصعد و ضورات راسها كتشوف فالباب .. عينيها كانوا عامرين غير بالشوق .. ملي عرفاتو جا هي نسااات عصبيتها و تقلقيتها ..
وقفات قدام الاسانسير كتسنا الباب يتحل بؤبؤ عينيها كايتحرك بقلة صبر .. غير تحل باب و هي ترجع راسها للور مستغربة .. كان غير ايدر بوحدو !!
يَاسَمِين: (كاتطل براسها موراه ) فين آدم ؟؟؟ (شافت فيه) واش باقي لفوق ؟؟
إيدر بقا كيشوف فيها ماهضرش .. كان عارف غايلقاها تماك كاتسنى .. خرج من المصعد داز من حداها مكمل طريقو للبيرو ديالو ..
ياسمين: (كتشوف فظهرو ) واش باقي لفوق ؟؟؟ ( ماجاوبش و ماضارش ) راه غانطلع .. كتسمعني ؟؟ غانطلع و عنداك يكون شي واحد لفوق مع آدم و ترجع تتعصب مني حيت طلعت .. هاني علمتك ...
دخل إيدر للبيرو ديالو و سد عليه .. و هي ضغطات على زر المصعد تحل و دخلات ليه .. و ضغطات على الزر لي غايطلعها للسطح .. تسد المصعد و غير ثواني قلال و عاود تحل .. خرجات بالزربة للسطح كتقلب بعينيها بالسكات كتتأكد واش كاين شي واحد .. و حيت السطح كبيير تمشاات فيه كتقلب حتى وصلات للكوبتير كتشوف فيها ..
ياسمين: ( بشوية مع راسها ) غايكون جا .. و لكن علاش ماشفتوش ملي هبط ؟؟
فضولها خلاها تدووور السطح كااامل حتى وصلات للجهة الثاانية فين كاين مصعد آخر .. وقفات قدامو كتشوف فيه ..
ياسمين: يكون نزل من هنا ؟؟ ( قرنات حجبانها ) و علاش ماجاش يشوفني و يسلم عليا ؟!!
تنهدات مقلقة كثر .. يالاه غاتدير خطوة تقرب من هاداك المصعد باش تهبط تقلب عليه و هي تتراجع ..
ياسمين: هو لي خاصو يجي يقلب عليا ماشي انا ..
مشات رجعات للمصعد اللول و هبطات لطابق الأوصو .. و مشات نيشان لجناحها .. غير دخلات مخلية الباب محلول موراها جلسات على طرف الفراش عاقدة حجبانها كتفكر ..
يَاسَمِين: وااش يكون آدم ماجاش أصلا ؟ و لكن اناا راه سمعت إيدر فالتلفون كيهضر عليه (وسعات عينيها كتشوف قدامها) أويلي ياكما جرا عليه !!
ناضت من بلاصتها ، بيديها بدات كترجع شعرها للور و كتعض على شفتها التحتانية .. ثواني و سمعات باب بيرو الأوصو تحل وعاود تسد عرفاتو غايكون هبط .. بقات كتمشي و تجي و كتفكر .. مابقاتش حتى متاكدة واش آدم كاين فالڤيلا ولا ماكاينش .. عيات تصبر و تقمع ففضولها و لكن ماقدراتش .. و ضارت تاجهات للباب خارجة ..
يَاسَمِين: (سدات الباب متاجهة للمصعد) لااا مانقدرش نبقا هنا .. غانهبط نشوف شنو واقع ..
---
الطابق التحتاني رجع لحالتو الأولى قبل الحرب لي دمراتو .. مرتب بنفس الديكور و كل حاجة فبلاصتها تماما فحال كل قنت ، اتات و ديكور فالڤيلا ..
فواحد من الصالونات لي مقابل مع بيرو لاشان كانت جالسة ماريا و حداها عايدة و كيشوفو غير فباب المكتب .. بزوجهم دايرين رجل على رجل و مشابكين يديهم على ركابيهم ، الفضول و التركيز كان باين فعينيهم بزوج .. هوما عارفين بلي ادم تعرض لهجوم فالبار ديالو فمارساي .. رجع مضروب و جايب معاه بنت و لكن ماعارفينش التفاصيل .. و كيتسناو شي واحد يخرج من البيرو باش يفهمهم شنو واقع ..
ياسمين كانت نازلة مع الدروج كتقلب بعينيها حتى بانو ليها جالسات و عاطيينها بالظهر و مشات لعندهم ..
بجوجهم حسو بيها فاش جلسات و لكن مابغاو يغفلو حتى ثانية على الباب داكشي علاش ماشافوش فيها ..
يَاسَمِين: (هزات مخدة مغلفة بجلد أسود فحال لون و توب الفوتوي حضناتها و نطقات كتشوف فيهم) واش آدم جا !!؟
عايدة: (نطقات بهدوء بلاما تشوف فيها) اه جا ... راه فالبيرو مع لاشان و الأوصو ..
يَاسَمِين: و لاباس عليه ؟؟
عايدة : (باقا بنفس وضعيتها ، حركات راسها بالإيجاب) مضروب فكتفو .. و لكن كيبان بييخير ..
ياسمين تكات بظهرها على الفوتوي تنهدات برااحة و ابتسامة خفييفة بانت على شفايفها الحاجة الوحيدة لي كتفكر فيها هي خوها و صاحبها رجع و ماواقعة ليه حتى حاجة .. مزال مقلقة منو و لكن من بعد و تخرجها منو المهم هو أنه دابا كاين معاها تحت نفس السقف ..
عاودات تقادات فجلستها كتشوف فيهم عاد انتبهت ليهم كيفاش مركزين .. كتشوف فيهم وحدة وحدة كانوا فحالا كيحاولو يسمعو شنو واقع مور الباب بداك السها و السكات ديالهم .. و ملي عايدة لي ديما كتتصرف ببرود حتى هي جالسة بداك التركيز يعني شي حاجة مهمة واقعة لداخل ..
يَاسَمِين: (طلعات حاجبها فيهم و نطقات) شنو واقع ؟؟ مالكم حاضيين الباب ؟
ماريا : (باقا كتشوف فالباب، بلعات ريقها و زيرات على سنانها .. رجعات بجسمها اللور كتلعب بالسنسلة الرقيقة لي فعنقها ) كانتسناو شي واحد يخرج و يشرح لينا شكون هي ..
يَاسَمِين: (بان على ملامحها مافهمات والو و عقدات حجبانها) كيفاش شكون هي .. علامن كتهضري ؟؟
ماريا : (بنفس وضعيتها .. تنهدات بعمق كبيييير عاد نطقات بجملة بحالا ماباغاش تقولها ) البنت .. لي جاب آدم معاه ..
يَاسَمِين: (رفعات حاجبها) بنت !؟ واش جات معاه شي وحدة ؟؟؟
عايدة : ( عينيها مزال على الباب ) نو ماجاتش معاه .. هو لي جابها ..
مع كملات عايدة هضرتها ياسمين دغيا ناضت من بلاصتها قافزة لايحة المخدة من يديها ..
يَاسَمِين: (كتنطق بالزربة عينيها واسعين ) جابها !! كـ..كـ...كـ..كيفاش جابهاا ؟؟؟! لمن ؟؟؟
عايدة و ماريا ضورو وجوههم من جهة الباب و شافو فيها .. ياسمين دغيا وعات براسها و بالخوف لي نطقات بيه ..
يَاسَمِين: (بتاسمات بزز كتحاول تبين عكس داكشي لي كتحس بيه و بدات كتنطق بشنو كتفكر بلاما تحس ) لاا مايمكنش ... ماييمكنش يكون جابها لإيدر (حركات راسها بالنفي) نوو مايقدرش ..
ماريا رتاحت فجلستها و بانت ابتسامة صغيييرة على اطراف شفايفها ... هضرة ياسمين كانت بحال الطبطبة على قلبها .. من اللحظة لي سمعات فيها بلي آدم جا و جاب معاه شي بنت و هي كتعيش رعب كبير لداخل بسبب أفكارها و شكها الكبير .. و لكن هضرة ياسمين صغرات مجال الشك .. و خلات أملها يكبر فأن هاديك البنت ماجاتش على قبل ادم واخا جات معاه ..
« بما أن ياسمين فكرات أن البنت ممكن تكون لإيدر و مافكراتش بلي راها لآدم .. يعني يمكن بصح تكون لإيدر »
هاكا كانت كتفكر ماريا ..
ماريا: ( نطقات بهدوء و قالت هضرة كتطمن راسها ) كلشي ممكن .. كيفما جابك النهار اللول .. يقدر يجيب وحدة اخرى من غيرك ..
يَاسَمِين: (دغيا قرنات حجبانها و بحركة لا ارادية منها شدات على خاتم زواجها كتلعب بيه و نطقات بحدة ) ماريا راه مكنجبدكش .. كيفاش هاد يجيب وحدة اخرى من غيري ( هزات عليها صبعها بهجوم مضاد ) و علاش مايكونش آدم لي جايبها ليه !!؟
ماريا: ( ابتسمت حيت كسبات شوية الثقة ) هادا راه آدم ماشي الأووصوو .. مايمكنش يخطـ.ف بنت باش يتزوج بيها .. مستحييل ..
ياسمين حسات بالسخونية طالعة معاها و قلبها كيضرب فودنيها .. شافت فعايدة كتسناها تتدخل ولا تقول شي حاجة تريحها ..
عايدة : (تحنحنات بشوية) بصراحة ، ماريا عندها الحق .. آدم مايديرهاش .. ماشي فعايلو هادي ..
يَاسَمِين: (زيرات على الخاتم فيديها و نطقات بعصبية) بصحح زووج سيمانات و كثر ماجاش للدار و فاش جاا تخاصمنا و مزاال مخااصمين ... و لكن ... و لكنن مايديرهاش ... انا كنتيق فإيدر .. و عارفاه كيبغيني و مستحييل يجيب شي وحدة عليا .. و الله مايديرها .. واش هو قد حتى عليا انا و على صداعي بقا غييير يجيب وحدة اخرى ؟؟؟
ماريا ضورات راسها بشوية و شافت فعايدة و حتى هي شافت فيها ..
يَاسَمِين: (عاودات نطقات بصوت خافت كيرجف) يـ..ياكو ؟!
ماريا : (شافت فيها و نطقات بشويية) من بعد داكشي لي درتي (ميلات راسها للجنب) يديييرها !!
يَاسَمِين: (غمضات عينيها ونطقات بالغوات) ماااريااااا !! واش باغا تدابزي ؟؟
عايدة : (تنهدات مقاطعة ياسمين و رد ماريا ، تقادات فجلستها و نطقات بحدة كتعبر بيديها )صاافي ماتزيدوش فيه .. حنا ماعارفين والو يعني مانسبقوش الأحداث .. حتى يخرجو و يقولو لينا علاش جابوها لهنا ..
•••••
داخل البيرو كان كيتسمع غير صوت عقارب الساعة الكبيرة لي معلقة فوق رف الكتب الكبير لي على ليمن ...
لاشان كان واقف مور كرسي المكتب ديالو .. حاط يديه على التكاية و مشابكهم .. عينيه على آدم و الأوصو لي جالسين قبالتو ..
لاشان : هادشي لي وقع اليوم ماغاديش ندوزوه لماتياس ... غادي يخلص غاالي بحياتو .. ولكن ماشي دابا (نتابه لحجبان آدم لي بداو كيتقرنو و كمل) عااد خرجنا من حرب ماكناش معولين عليها و خسرنا فيها بزااف ديال الرجاال (شاف فالاوصو) و بزااف ديال السلاح .. ماغاديش نعاودو نغامرو و ندخلو لوحدة اخرى معاه خصوصا ان دابا عندنا حوايج كبر خاصنا نركزو عليهم ..
آدم مال بجسمو لقدام ، مفرق رجليه و حاط مرفق يدو على وحدة منهم مزير على عينيه من الصداع لي عطاه كتفو ملي تحرك ..
آدم: (عاقد حجبانو ) حوايج كبر منو ؟؟ مافهمتش؟؟ رااه داك الق•واد سيفط ليا عصابة ديال الزو•امل للبار ديالي هاجمين عليا !! شنوو لي كبر من هادشي ؟؟ كنتي باغيهم حتى يقتـ.لوني عاد تتحرك ؟؟
لاشان: (بعد على الكرسي مقرب من البيرو ) الانتخابات ديال المنظمة قربات ا آدم .. و هادا ماشي وقت الگيرات ( وقف مكالي بيديه على البيرو مايل بجسمو للقدام) دابا خاصنا نركزو على الأسواق لي مازال ماحاكمينهاش .. مزال لينا صفقات واقفين مع روسيا و البرتغال .. و ماتياس راه ماغاديش تمشي وتلقاه جالس فدارو كيتسناك .. غادي يكون هرب ملي عرفك نجيتي (آدم زفر بالجهد ورجع تكا ظهرو على الكرسي) و حنا ماغاديش نبقاو كندورو من بلاد لبلاد كنقلبو عليه و نضيعو الوقت .. عندنا خدمة أ آدم ..
آدم شاف فالأوصو لي كان جالس براحة على الكرسي .. كيتسناه ينطق و يقول شي حاجة ولا يوقف فصفو ولكن الاوصو رفع حاجبو بمعنى بيناتكم .. لاشان كان هو كبير المارتينيز .. كل فرد صغر منو هو كانت عندو عليه السلطة حتى من الأوصو .. لا عصبية آدم و لا قوة الاوصو كان ممكن يبدلو هاد الوضع ، بزوجهم كانوا كيحتارمو قراراتو لي واخا كانت غالبا ضد رغبتهم ولكن عارفينها كاتضمن سلامة و أمن فاميليا مارتينيز .. هادشي تعودو عليه من أيام بابلو .. واخا كان هو الزعيم و الأخ الأكبر كان كيسمع لكلام خوه الصغير لاشان و كيدير بيه .. و حتى ملي مات بابلو هادشي ماتبدلش و بقات مكانة لاشان ماتزعزعاتش .. الأوصو هو الزعيم و العقل المدبر .. العبقري لي كيخطط لكلشي .. آدم هو الجندي المقاتل لي كيقود الجيش و يكون فقدمة أي حرب و كينفذ مخططات الأوصو .. و لاشان هو المسؤول على العلاقات الخارجية مع بقية المافيات و العائلات .. هو الوجه ديال العائلة و لي كيتعامل مع كلشي على برا .. لي كيعرف شنو المزيان لمارتينيز و الخايب عليهم .. صمام الأمان لي كيحرص على أمنهم و سلامتهم و كيوريهم الطريق الصحيح ايلا شافهم غاديين لطريق غلط ..
آدم: (شاف فلاشان و نطق) الخدمة خليتها ليك نتا و الأوصو .. أنا دابا خدمتي هي ماتياس ..
لاشان: (تقاد فوقفتو قرن حجبانو) خدمتك هي مارتينيز ا آدم .. و من الواجب ديالك دير هاد الخدمة .. و فاش كنقول ليك غادي ديرها راه ماكانطلبش منك هادشي .. كنآمرك ..
بين عينين آدم كانت حاجة وحدة ، هي ياخد حقو من ماتياس .. العصبية ديالو لي ديما شاعلة و نفسو ماغاديش يخليوه يبقا جالس .. اخر همو فهاد اللحظة هي الانتخابات و الصفقات لي كيتسناو .. ضور راسو شاف مرة أخرى فالاوصو و عرفو ماغاينطق بحتى كلمة و مغيدخلش فهاد النقاش ...
غمض عينيه مزيير عليهم و حدر راسو كيحاول يفكر ...
بثلاثة بيهم كانو دايرين نفس الجلسة و غير ياسمين لي كتحرك رجليها بالزربة و تعض على شفافها بتوتر .. باقي مركزين مع الباب و مع كل دقيقة كدوز فضولهم كيزيد يكبر .. و فراس كل وحدة بزاف ديال الأفكار مضاربين ..
يَاسَمِين: (باقا كتشوف فالباب) هاد البنت .. شفتوها ؟
عايدة: (حركات راسها بالنفي) ملي جات نيشان حطوها فشي بيت الفوق ..
يَاسَمِين: (رفعات حجبانها و شافت فيهم) و حنا علاش كنتسناوهم يخرجو ؟؟ نطلعو نشوفوها حنا نيت و نسولوها شكون هي و علاش جات لهنا ..
ماريا : (شافت فياسمين رافعة عاجبها) بصصصح !
عايدة: (شافت فيهم بتحذير) لاا أ البنات .. ممنوع ..
يَاسَمِين: (ناضت من بلاصتها) كيفااش ممنوع ؟؟ راه كاينة بنت غريبة فدارنا و ماعارفينش علاش جات و لمن جات !! خاصنا نشوفوها و نسولوها .. من حقنا هادشي ..
ماريا: (حتى هي ناضت من بلاصتها ، شافت فعايدة) ماعمرني تافقت مع ياسمين (شافت فيها) و لكن راه عندها الحق .. خااصنا نعرفو ..
عايدة: غانعرفو ملي يخرجو الرجال و يقولو لينا ..
ياسمين: و علاش نتسناوهم هووما يقولو لينا و حنا قادرين نعرفو بوحدنا ؟
ماريا: و شحال قدنا نتسناو ؟ هادوك راه فاش كيديرو شي اجتماع كيبقاو فيه بالسواايع ..
ياسمين حركات راسها بآه و بزوجهم شافو فعايدة ..
عايدة : ( بصرامة ) لا .. رجعو جلسو بلايصكم .. حتى وحدة ماغاطلع ..
يَاسَمِين: مابغيتيش تشوفي بعينيك بلاش .. بقاي هنا كتسناي (شافت فماريا و شدات ليها فيديها جراتها ) ياالاه حنا نطلعو ..
ماريا : (حركات راسها) ياالاه ..
بزوجهم تاجهو للدروج مشادين كيزربو فخطواتهم رافضين يسمعو لعايدة لي كتعيط وراهم ..
عايدة : (مالت بجسمها متبعاهم) البنات .. البنات !! (تحركات من بلاصتها) رجعوو بلا بساالة (كتشوف فيهم قربو يغبرو للطابق الثاني) البنااات .. تسناو ..
ناضت من بلاصتها و تبعاتهم كتجري بشوية و طالونها الكحل كيتسمع فالأرض ...
عايدة: تسناو ..
___
السكات كان مزال فالمكتب .. و لاشان و الأوصو بجوج كيشوفو فآدم لي مزال حادر راسو كيفكر ..
آدم: (هز راسو فلاشان) أنا خاصني نلقا ماتياس فأقرب وقت و نقت•لو ..
لاشان : (جلس فبلاصتو و تنهد) علاش هاد الزربة ؟؟ شنو غايتبدل إلى صبرتي شوية على مايفوتو الانتخابات ؟
آدم: (أشار بيديه للفوق) هاديك البنت لي لفوق خاصها ترجع لحياتها و مايمكنش نطلقها الى كان ماتياس مزال حي ..
لاشان ابتسم و آدم طلع حاجبو ... ابتسامة لاشان بدات كتوساع حتى تحولات لضحكة خفييفة و بدا كيضور راسو يمين و شمال ..
لاشان : كيبان ليا هاد الأيام لي دوزتي فمارساي نساتك فشكون نتا و منين جيتي (شاف فالأوصو) ولا ياكما الضربات لي عطاك الأوصو لراسك هوما السباب ؟
الاوصو رفع حجبانو بزوج وبعدها حدر راسو كيحك تحت نيفو ..
لاشان: (رجع شاف فآدم جامع ضحكتو) واش نسيتي المنظمة ؟؟؟ نسيتي أهم قانون ؟؟ لي دخل هنا ( ضرب بصبعو على البيرو و مال شوية للقدام ) مكيخرجش ..
آدم: (بلع ريقو و نطق) كاين استثناءات .. بحال هاد البنت .. هي ماعندهاش علاقة بينا و مادارت والو .. علاش غاتبقا هنا و حنا ماعندنا مانديرو بيها ؟؟ غادي نقـ•تل ماتياس و نخليها تمشي ..
لاشان قرن حجبانو مستغرب من الهدرة لي كيقول آدم .. حس بيه فحالا ماقاريش كتاب القوانين ولا هادي أول مرة يحط فيها رجليه عندهم !!
لاشان: واش كتسمع راسك آش كتقول ؟؟(ضيق عينيه) هاد قانون الاستثاءات شكون دارو ؟ نتا ؟؟
آدم ناض بالنترة من بلاصتو مبعد على المكتب، كينسا كتفو لي مضروب و كيزير على يديه من عصبيتو غير الحريق لي كيفكرو ..
آدم: ماعرفتش .. غانهضرو معاهم (ضار شاف فيهم) سيفطو ليهم ميساج قولو ليهم بلي هادي حالة خاصة و البنت ماعندهاش علاش تبقا هنا ..
لاشان : تموت (آدم شاف فيه) الى قلنا ليهم ماعندنا مانديرو بيها غايقولو لينا قتـ.لوها ..
آدم بقا مدة وهو كيشوف فلاشان مميل راسو حتى نطق بالغوات ..
آدم: وااااش هيي عتقاتني و انا نقـ.تلها !!!؟
لاشان : (حتى هو جاوبو بالغوات) اااه .. هادو هوما القوانيين (ضرب بصبعو فوق البيرو) و خااصنا نحتارموهم ..
آدم شاف فالأوصو فحالا كيطلب منو يعاونو ..
الأوصو : (تقاد فجلسو مشابك يديه و تنهد) هادشي لي كاين أصاحبي .. لاشان عندو الحق ..
آدم: ( غمض عينيه مزيير عليهم ، دوز يده على راسو بعصبية و عاود شاف فيهم) و لكن راكم شفتووها .. مستحييل تبغي تبقا هنا ..
الاوصو : (ابتسم بستهزاء) و شكون فينا باغي ؟ (بزوجهم شافو فيه ) حتى واحد فينا هنا ما تسول قبلما يجي واش باغي ... و كون تسولنا كلنا غانقولو لا ... كلنا جينا هنا بزز وها حنا عايشيين (رجع تكا بضهرو) حتى هي غاتعيش ..
---
ماريا: (شافت فياسمين لي كتسد باب الجناح لي عاد خرجو منو ) فيين غايكونو دارو هادي ؟؟
يَاسَمِين: (ضورات عينيها على البيوت كتفكر حتى وسعات عينيها) ااه !! مايكونوش داروها فالبيت لي دارني فيه ايدر فاش جابني لهنا ؟
عايدة: يمكن ..
ماريا حركات راسها بآه .. ياسمين سبقاتهم و هما تبعوها من اللور .. ماوقفو حتى وصلو قدام البيت ، ياسمين بلا ماتردد حطات يديها على البوانيي غاتحلو والبنات موراها مراقبين .. كضور البوانيي و لكن الباب مابغاش يتحل !
يَاسَمِين: (عقدات حجبانها باقا كتحاول تحلو) هادا مالو مابغاش يتحل ؟؟
شافت فيهم و ماريا أشارت ليها لواحد الجهاز لاسق فالحيط و شافت فيه .. كان جهاز فحال شاشة التلفون خاص بالبصمة لي كتحل الباب ..
ماريا : هاد القفل ماعمرو كان هنا ! ايمتا داروه ؟؟
ياسمين: ( وسعات عينيها و شافت فماريا ) يكونو داروه باش يخبيوها لداخل ؟؟
عايدة: ( بهدوء ) هاد القفل من نهار طلعات ياسمين لجناح إيدر و هو كاين .. غير نتوما ماشفتوهش ..
يَاسَمِين: صافي .. غاتكون هنا ..
ماريا بعدات ياسمين من جهة الباب و حطات سبابتها على الشاشة بغات تحلو و لكن الجهاز شعل بضو حمر رافض .. عوجات شفايفها و شافت فعايدة ..
ماريا: جربي نتي ..
حتى عايدة قربات و حتى هي نفس الشي حاولات ولكن الجهاز رفض .. ضارو بزوج يشوفو فياسمين لقاوها مطلعة فيهم حاجبها بنظرة واش من نيتكم و مربعة يديها !!
ماريا: ( باستفسار ) ماالك ؟؟
يَاسَمِين: ( بغرور ) وااش فنظركم إيييدر ( حطات يدها على صدرها كتشير لنفسها ) رااااجلي ( شيرات عليهم بنفس اليد ) غايدير بصمتكم نتوما فقفل الباب ؟ واش من نيتكم ؟؟
ماريا 🙁 قلبات عينيها و تنهدات) اجي .. اجي شوفي واش يديك نتي غاتحلو ..
ياسمين بكل ثقة حيداتهم من الطريق و دارت سبابتها فديك الشاشة و شعل فيها ضوء خضر .. ماتصدماتش كانت متأكدة غايتحل .. ابتسمت باتساع و البنات هزو حجبانهم ..
يَاسَمِين: (ضورات راسها شافت فيهم) شفتو ؟ راه هادشي علاش كنقول ليكم البنت ماااشي لييه .. شفتو الحب ؟؟ شفتوه ؟ (نتابهات لماريا لي قلبات عينيها و زادت ابتسمت) زييدي قلبي عينيك ، دابا تشوفي ..
عايدة : وااش ماغتحلوش هاداك الباب ؟؟
ياسمين بعدات من الجهاز و تقابلات مع الباب و هوما جاو موراها .. خدات نفس عمييق و زفراتو ، كتحس بيديها باردين من التوتر و ماريا وراها كثر .. بثلاثة بيهم كانو كلللهم فضول باش يشوفوها و يتلاقاو بيها ..
حطات يدها على البواني ، حلات الباب و دفعاتو ..
ماريا عينيها شوية بشوية بداو كيوساعو و عايدة رفعات حجبانها بصدمة من شنو شافو لداخل !
ياسمين رخات من البوانيي و بؤبؤ عينيها وساع من الدهشة .. ابتسامتها بدات كتنقص شوية بشوية مامتيقاش داكشي لي كتشوف قدامها !!
زادت ياسمين بخطوة للداخل .. شفايفها مفرقين واللمعة فعينيها كتزيد كلما زادت ركزات فداكشي لي كتشوف فيه ... البيت كان مظلم من غير اللمبات لي فالسقف شاعلين بإضاءة بيضا ناصعة ... كان بارد و كيتسمع فحال صوت ريح خفيييف ..
ركابيها حسات بيهم كيترعدو ، يديها كيرجفو حطاتهم على شفايفها لي الابتسامة شقات طريقها ليهم ... زادت بخطوة أخرى و البنات باقيين واقفين موراها بنفس ردة الفعل ..
البيت كان خاوي من گاع الأثاث لي كان معمرو شحال هادي و كلو موزعين فيه تلاجات الواجهة ديالهم زجاجية ، عامرين ببوكيات ديال ورد الياسمين ! للحظة نسات راسها فين هي ، نسات اي حاجة وقعات قبل ماتحل داك الباب ، الاضاءة و الجو البارد لي داخل داك البيت و الورد اللي كيفكرها غير فإيدر ولي ولات كتعشق سميتها بسبابو .. عينيها لمعو و ببطئ شديد تمشات حتى وصلات لوحدة من الثلاجات و جلسات على ركابيها قدامها .. حطات وحدة من يديها عليها ، خدات نفس عمييق ، حسات فحال ديك ريحة الياسمين لي ضايرة تما رفعاتها لدرجة اخرى فحبها لإيدر و فكراتها بلي داك الشخص المهووس بيها ، كيبغيها ..
كتشوف فالورد الأبيض لي كيشع ورا الزاج .. و قلبها كيتسارعو دقاتو ...
بإبتسامة واسعة بدات كضور عينيها و كتشوف فكل قنت من داك البيت ، نسات البكا لي بكات فيه فاش أول مرة حطات رجليها فالعالم ديالو ، بنفسها بغات تمحي دوك الذكريات و تتفكر غير هاد الضحكة لي معتالية وجهها دابا و بلي هو لي محتافض بهاد الوردات و على قبلها !!
يَاسَمِين: ( شافت فالبنات ، صوتها كان عامر بالحب و بدهشة ، أشارت بيديها للجناح كامل ) هاد الورد ... هو لي كيجيب ليا منو كل صباح ..
ماريا و عايدة تقدمو خطوات بزوجهم مدهوشين فحالها ، الجناح كان مسدود و عمرهم فكرو يدخلو ليه و يحلوه من بعد ماتسد فاش خرجات منو ياسمين ، و لكن ماتوقعوش يكون عامر بالورد ! ماكانوش متوقعين بلي كاين هاد الجانب الرومانسي من إيدر حتى جات ياسمين و عراتو ليهم ..!!
ماريا : (مربعة يديها لجهة صدرها ، عوجات شفتها للجنب كتشوف فالوسط ، نطقات بهدوء) و كيبان ليا غيولي يدي منو حتى لهاديك البنت ..
يَاسَمِين: ( جمعات ابتسامتها .. غمضات عينيها مزييرة عليهم رافضة تخلي هدرة ماريا تعاود تفيق شكها ، حلاتهم فيها مباشرة و نطقات ضاغطة على الحروف) كيجيبو ليا حيت هو جااسميين و اناا جااسمييين .. مايمكنش يتعطاو لشي وحدة اخرى من غيري ..
ماريا : ( قربات من واحد الثلاجة كتشوف منها هزات كتفها و نطقات وهي عاطياها بالظهر) من غير ايلا حتى هي كانت سميتها (قلدات لهجتها) جااسمييين ..
يَاسَمِين: (وقفات من الأرض و تقابلات معاها ) كيفاش؟؟
ماريا : (ضارت تقابلات معاها كتنطق بنفس الهدوء) كي سمعتي ، يمكن حتى هي تكون ياسمين فحالك ..
يَاسَمِين: ( قربات من ماريا وقفات قرييبة منها ، كتشوف فقلب عينيها ، حركات راسها بالنفي و نطقات بتأكيد ) مايمكنش .. إيدر مايمكنش يخوني ..
ماريا : (فصلات ديك الخطوة لي كانت بيناتهم ، ابتاسمات ميلات راسها معاها و نطقات ) كلللشي ممكن هنا أ ياسمييين .. و كلما كنتي واعية بهادشي الصدمة كتكون خفيفة عليك كثر ..
ياسمين بقات واقفة كتشوف فيها صدرها كيطلع و كينزل بعنف .. هضرة ماريا كانت سامة و هدوءها و الثقة لي حساتها ياسمين كتنطق بيها زعزعاتها .. بعدات عينيها من ماريا و شافت فعايدة لي كانت واقفة يديها مور ضهرها حاضياهم ، صوت كعبها العالي كسر الصمت فاش زادت بخطوة لعندهم ..
عايدة : بصح ... كلشي ممكن .. خاص نتوقعو أي حاجة ..
ياسمين تقادات فوقفتها و بدات كتزرب بخطواتها خارجة من البيت و ماريا رفعات حاجبها من هروبها ... ماعارفاش بلي ياسمين ماشي هاربة من المواجهة .. هي غير باغية تلقا هاد البنت بالزربة باش تأكد ليهم بلي راها ماشي لإيدر و بلي راجلها مهما تخاصمو مستحيل يخونها ولا يشوف فشي وحدة من غيرها ..
حتى هوما خرجو من البيت و ماريا سدات الباب موراها ..
يَاسَمِين: (كتشوف فجوايه الكولوار بزوج) باقي شي بيت اخر ماشفناهش ؟؟
ماريا : سي باقي واحد .. فالجهة الثانية من الڤيلا ..
عايدة: و لكن ماكنظنش يديروها تماك !
ياسمين: ( شافت فيها ) علاش ؟
عايدة: غير .. هاداك البيت ماشي ديال الضياف العاديين ..
ماريا: ( تنهدات ) على أساس هاد البنت ضيف عادي !
يَاسَمِين: يالاه نشوفو ..
داخل المكتب كان آدم واقف جهة السرجم لي محلول و عاطيهم بالضهر ، كيشوف فالجنود ديالو لي كيبانو فحال الرمشة كلما ضربات فيهم اضاءة البروجيكتور لي شاعل و لكن عقلو كان سارح فجهة اخرى .. لاشان جالس على طرف البيرو ، العكاز الخشبي المنقوش ديالو فيديه و اليد التانية خاشيها فالجيب و كيشوف فآدم فحالا قادر يقرا افكارو و كيحرك راسو بالنفي ..
الأوصو كان باقي فبلاصتو بسبابة يديه كيحك تحت شفايفو و بنفس اليد كيمشط على لحية ذقنو و كيشوف فتصويرة بابلو لي فوق البيرو ..
آدم: (باقي عاطيهم بالضهر نطق قاطع الصمت) مانقدرش ... البنت عاوناتني مايمكنش ندير ليها هاكا .. خاصني نخرجها ..
لاشان تنهد بعمق ، ناض من بلاصتو راجع للكرسي شاف فالأوصو و نطق ..
لاشان: هضر معاه نتا .. أنا صافي مابقيتش قادر عليه ..
الأوصو طلع عينيه شاف فلاشان و موراها شاف فآدم ..
آدم: (تقابل معاهم كيهضر بعصبية) إييدر راه البنت ماعندها حتى ذنب فهادشي كامل من غير انها عتقااتني .. حنا تشرينا من واليدينا ، عايدة و ماريا بنات المنظمة و جابهم هنا الزواج ، ياسمين جبتيها نتا حيت كتبغيها و باغي تزوج بيها (قرب لعندهم) اهاه و هاد البنت !! شنو السبب لي غيخليني نحبسها معايا هنا ؟؟؟!
الأوصو: ( زاد بجسمو لقدام مشابك يديه ) واخا .. شنو الحل لي عندك باش تخرجها ؟؟
آدم: مااعرفتش و لكن ضروري يكون شي حل ..
الأوصو :(طلع فيه حاجبو) متأكد كاين ؟
آدم بقا مدة و هو ساكت و بزوجهم كيشوفو فيه .. شوية حتى غمض عينيه مزيير عليهم و على قبضة يديه .. ضار لواحد الفاز كان حداه تماك و ضربو بهاديك القبضة حتى طاح مهرس ..
لاشان : آدم ... نتا راك عااارف مزيان القوانين ... علاش جبتيها من اللول ؟
آدم: (شاف فيه مخنز وجهو حمر من العصبية) و شنو نديير نخليها تماك تمووت ؟؟
لاشان : كاين بزاااف ديال لبلايص تقدر تخبيها فيهم ..
آدم: (بنفس العصبية) واش يحساب ليك مافكرتش ؟؟ و لكن راه حتتتى بلااصة ما مأمنة كثر من هنا ..
لاشان: حتتتى دابا ملي جبتيها تحمل المسؤولية ..
آدم: (بغوات كثر) وااش المسؤولية هي نخربق للبنت حياتها و نربطها معايا هناا ؟؟
لاشان: (نبرة صوتو ارتفعت) اااه .. هادي هي مسؤوليتك تجاه البنت و عائلتك و المنظمة .. راه يا إما تبقا هناا يا إما تمووت ... ماكااينش شي حل اخر واخا تعيااا تقلب عليه ( ضرب بعطازو مع الأرض ) ماااكااينش ..
___
البنات وصلو للجناح فكولوار مظلم و حتى هو حدا الباب كان لاسق جهاز ديال البصمة .. ياسمين جربات هي الاولى و هاد المرة عطا إشارة حمرة رافض .. جربو حتى عايدة و ماريا و لكن نفس الشي ..
يَاسَمِين: (شافت فيهم) باينة غيكونو حاطينها هنا .. ياك هادا هو البيت لي بقا !؟
عايدة: (رفعات حاجبها) سي ... هو لي بقا ..
قربات عايدة من الباب و بشوية حطات ودنيها عليه كتحاول تتسنط ... ياسمين و ماريا حتى هما دارو فحالها ساكتين مترقبين لايسمعو شي صوت ...
داخل البيت شدى حتى هي كانت بنفس وضعيتهم عند الباب .. غير سمعات الحس جاي من جهة الباب زربات و حطات ودنيها كتحاول تفرز الهضرة لي كتسمع وراه ...
البنات بعدو من الباب فاش ماسمعو والو و نطقات ماريا ..
ماريا: ندقو عليها ؟ ربما هي تحل علينا ..
يَاسَمِين: ( حركات راسها بلا ) باين غاتكون مغيبة كيفما دارو ليا نهار جيت .. كون كانت فايقة غانسمعوها كتحرك ولا كتغوت ..
ماريا: ( بعفوية ) ماشي كلشي خواف بحالك ..
ياسمين: ( هزات عليها صبعها مخنزرة ) ماريااا راك عيقققتي عليا ليووم ...
عايدة: (شدات ياسمين و شافت فماريا كتشير ليها بعينيها تسكت ) صافي كالما .. ماريا ماقصدات والو ( شافت فماريا كتغمزها ) ياك ؟
ماريا: راني بصح ماقصدتش نعايرك .. حتى انا راه خوافة و كون تخطـ.فت غادي نغوت و نبكي .. لي بغيت نقول هو هاد البنت يمكن ماتكونش بحالنا ..
عايدة: بصح ..
يَاسَمِين: (تنهدات) وصلنا حتى لهنا و ماتحلش الباب ... ماعرفنا والو (ماريا تنهدات و عايدة ربعات يديها) عرفتوو شنو .. اجيو نهبطو نجلسو لتحت نتسناو حتا يخرجو الرجال من البيرو و يقولو لينا ..
ماريا: (قرنات حجبانها و غوتات مقفزة ياسمين ) واراااه هادشي لي كنا دايرين قبل ماتجي نتي و تنوضينا !!!
ياسمين: ( جامعة يديها عندها فوضعية الحماية ) أ بشوية عليك !!
ماريا: أناا لي حمقة دايرة راسي فيك و تابعاك ..
عايدة: (بدات كدفعهم وحدة بوحدة جهة الدروج) يااالاه نهبطووو ... يااله ..
لاشان : (كيشوف فآدم لي واقف قدامو) غدا الصباح غادي يجيو يركبو ليها البلاكيت .. علمها ..
آدم: (مسح على شعرو) ماشي غدا .. عطيني شوية دالوقت نفكر فحل ..
لاشان تكا بظهرو على الكرسي كيتنهد بنفاذ صبر يالاه هز يديه ايعاود ينطق و قاطعو الأوصو ..
الاوصو: واخا ..
لاشان شاف فالأوصو رافع واحد من حجبانو و الأوصو حرك راسو بمعنى راه عارف شنو كيدير ..
الأوصو: ( ركز مع آدم و هز صبعو) عندك سيمانة وحدة أ آدم .. غادي تفكر فيها مزيااان .. ملي تسالي هاد السيمانة الى لقيتي الحل غانديروه ... مالقيتيهش غادير داكشي لي غانقول ليك ..
آدم: (تنهد و حرك راسو) vale¡ ..
الأوصو : غاتفكر .. ماشي تمشي تقلب على ماتياس و تقتلو .. (بتأكيد كثر) غاااتفكر ..
آدم تنهد مرة اخرى و حرك راسو بالإيجاب ..
الأوصو: (شاف فلاشان) الضوصي ديالها غايكون وصل لرئيس المنطقة .. هضر معاه يخليه عندو سيمانة مايسيفطوش ليهم ..
لاشان حرك راسو بآه ، تقاد فجلستو مد يديه هز السيگار ديالو من الطفاية دارو بين شفايفو كيشعلو ...
آدم: (كيمشي و يجي ، نطق بعصبية) كلشييي من داك ولد القحـ.بة دماتياس ..
الأوصو: (تكا بضهرو جالس براحة ، أشار ليه بسبابتو) كلشي منك نتا ..
آدم: (شاف فيه باستغراب) كيفاش!!؟
الأوصو : ( بلهجة عتاب و لوم ) كون مامشيتيش ل مارساي و بقيتي وسط رجالك و أرضك حتى واحد ماغادي يزعم عليك ..
آدم بالثقالة مشا جلس فالكرسي .. حط يدو الصحيحة على راسو مغمض عينيه .. فاللحظة لي جلس فيها الغضب ديالو برد و غير الحريق لي فراسو و فكتفو و جسمو كامل لي فاق .. و فوسط داك الحريق الفكرة الوحيدة لي كضور فراسو هي كيفاش غيهضر مع شدى و يشرح ليها بلي يمكن مايقدرش يرجعها لفين كانت !
___
رجعو جلسو مقابلين مع الباب فحال الأول .. قدامهم طبيلة فوق منها وعاء عامر بالبوبكورن جابتو ياسمين .. كياكلو حبة بحبة كيتسناو غير امتاش يتحل الباب .. كل وحدة فيهم عينيها على البيرو و لكن كل وحدة فاش كتفكر ..
يَاسَمِين: ( كتهضر غير داخل راسها ) مايمكنش تكون لإيدر .. هو غير انا بوحدي و محمقاه فين غايزيد وحدة ثانية !! (ابتاسمات مكملة مع راسها) و زايدون هو كيبغيني .. 9 سنييييين ديال الحب مايمكنش يضربها فالزيرو غير حيت عصبتو واحد الشوية (حركات راسها ) ماشي ليه ... باينة (دارت حبة ديال الذرة ففمها كتمدغها حتى مشات الابتسامة) ولكن عانداك يكون باغي يتزوج بيها غير ضد فيا !!!؟
ماريا تحنات بجسمها هزات حبة ديال الذرة كلاتها ، رجعات تكات بظهرها مربعة يديها كتفكر ..
ماريا : آدم مايمكنش يديرها ... هو مايمكنش يجيب ليه بنت فحال هاكا .. انا كنعرفو مزيااان .. آدم كيبغيني (و بلا متحس يديها تحطات على كرشها) و حاليا هو غايكون مشغول بولدو لي فكرشي منين غايجيه الخاطر لشي بنت ؟؟ (حركات راسها) هو مايقدرش يجيبها و هو عارفني نموت ايلا شفتو مع شي وحدة اخرى .. آدم مايديرهاش ... (تنهدات بعمق ... ودغيا اختفت الابتسامة) و الى دارها ؟؟
عايدة: (مربعة يديها مطلعة حاجبها فالباب) مايمكنش تكون للاشان .. هو راه كبر على هادشي .. خصوصا دابا ولا الانتصاب ديالو ضعييف ... ماغاديش يفكر فشي وحدة ... يمكن حتى الرغبة بدات كتموت عندو ..
ياسمين و ماريا بزوجهم باقيين بنفس وضعياتهم عينيهم بداو كيوساعو !!! ببطئ شديد ضورو ريوسهم كيشوفو فعايدة و نطقات ماريا ..
ماريا: عاااايدة !!!
عايدة: (رمشات و شافت فيهم ) نعام ؟؟مالكم ؟؟
يَاسَمِين: (بصدمة) لااشاان مابقااش كيقييم !!!
عايدة: (رجعات راسها اللور مصدومة ) و شكون قال هادشي !؟
ماريا: (أشارت ليها ) نتيي .. عااد قلتييها دابا !!
عايدة بقات كتشوف فيهم و وعات بلي كانت كتفكر بصوت مسموع ماشي بحالهم بالسكات !!
عايدة : (حركات راسها بالزربة بالنفي ) لاا ماقلتش ..
يَاسَمِين: (ماالت بجسمها مقابلة معاها) لااا قلتيي ..
ماريا: (حابسة الضحكة) اممم هادشي علااش وليتو كتخاصمو بزاااف هاد الأيام ؟؟
عايدة: (بلعات ريقها عنقها ولا حمرر من الحشمة) هاادشيي رااه عاديي أصلا .. لاشان مابقاش واحد صغيير ! و .. و هاد الأمور كتوقع فالسن ديالو ..
يَاسَمِين: (غمزاتها) على شحاال فعمرو ؟؟
عايدة : 63 عام ..
يَاسَمِين: (تكات بظهرها كتشوف فالسقف مشابكة يديها قدامها بتركيز) يعنييي ( شافت فيهم ) بقات لياا غير 29 عاام بااش نبروفيتيي فإييدر ..!!
عايدة :(نشات على وجهها من الصهدة لي طلعات معاها و نطقات مبدلة الموضوع) ماعلينا .. مااعندكمش مناش تخافو ، هاديك البنت ماجابوهاش هنا على قبل أمور عاطفية ..
يَاسَمِين: (رفعات حاجبها) باش عرفتيها ؟
عايدة : البيت لي حطوها فيه خاص بالضواصا المهمين ديال الصفقات و الخدمة .. حتى هي غتكون غير دوصيي ..
يَاسَمِين: مزياان ... يعني غير يساليو منها و تمشي فحالها ؟
عايدة: لاا ..
شافت فيها ياسمين بعدم فهم و نطقات ماريا ..
ماريا : زعما راك عشتي وسطنا و فهمتي القوانين ... لي كيدخل لهاد البلاصة ماكيخرجش منها ..
يَاسَمِين: (وسعات عينيها) غايقـ.تلوها !!!
عايدة: كون بغاو يقتـ.لوها كون قتـ.لوها على برا ..
يَاسَمِين: أهااه !! يعني شنو ؟
عايدة: ( تنهدات ) يعني هاد البنت عندها علاقة بالهجوم لي وقع فمارساي على آدم .. هي ماشي وحدة من المافيا دمارتينيز ، وحتى كون كانت ، كانت غاتكون معاهم فالبيرو دابا ماشي الفوق .. و كون كانت من هادوك لي هجمو كانت غتكون ميتة (حركات راسها) هاد البنت ماشي عادية .. غاتكون تدخلات بشي طريقة فالهجوم لي وقع .. غايكونو كيحددو مصيرها لداخل .. إما تعيش معانا .. ولا يقتـ.لوها ..
ماريا: (بان القلق فعينيها و نطقات بصوت خافت) ماغاديش تكون سمعات ولا شافت شي حاجة .. حيت كون هادشي كون كيف قالت عايدة .. غيقـ.تلوها بعيد على هنا ..
عايدة: (بصوت هادئ) غاتكون دارت شي حاجة لآدم .. شي حاجة مزيانة ..
يَاسَمِين: (شافت فيهم بزوج) تكون عاوناتو زعما ؟؟ عتقاتو ؟
عايدة : يمكن ...
سكتو لثواني و ماريا قلبها كيتزير عليها ... فحالا بدات كتأكد أن ديك البنت عندها علاقة بآدم ماشي بغيرو ..
يَاسَمِين: و شنو دابا غاتعيش معانا هنا !!؟
عايدة : غالبا هادشي لي غيوقع ..
يَاسَمِين: ( هزات حاجبها ) يعني خاصنا نتعودو على وحدة غريييبة وسطنا ؟؟!!
ماريا : (تنهدات بملل) كون تشوفي حنا على من تعودنا ..
يَاسَمِين: (شافت فيها مضيقة عينيها) كتمعني عليا أ مارياا !!!؟
قاطع هضرتهم صوت الباب لي تحل و كلهم شافو لجهتو !! خرج الاوصو هو الاول غير شافتو ياسمين ناضت من بلاصتها كتزرب لعندو .. وقفات قدامو حابساه يتحرك و هو حدر راسو كيشوف فيها و محاول ماا امكن مايلينش لتعابير وجهها الكيوت و هي قارنة حجبانها ..
يَاسَمِين: (مربعة يديها لصدرها) شكوون هي يااسمين ؟؟
إيدر بقا غير كيشوف فيها و من ملامح وجهو باين بلي مافهمش ..
إيدر: شكون ياسمين؟
يَاسَمِين: البنت لي جبتوها و خبيتوها الفوق .. هاديك لي غادي تتزوج بيها و تبقا تجيب ليها الورد كل صباح حيت مابقيتيش باغييني ..
إيدر بقا ثواني غير كيشوف فيها جامد باستغراب .. حتى عقلو العبقري وقف عاجز قدام منطق ياسمين و هضرتها لي طلقاتها فوجهو بالزربة بحالا راها حقيقة و هي متأكدة منها !!
شاف للجنب الثاني و تنهد .. شاف فعايدة لي ورا ياسمين كانت حتى هي كتشوف فيه و نطقات ..
عايدة: إيدر ( بقلق ) واش كلشي مزيان ؟؟
إيدر اكتفى غير حرك راسو بالإيجاب .. شاف فماريا حتى هي و القلق و الخوف لي فعينيها .. تخطى ياسمين و اتجه للدروج طالع ..
يَاسَمِين: (ضارت شافت فالبنات و خاطبات عايدة) شووفي كي ديري وخرجي الهضرة من لاشان .. خاصنا ضروووووري نعرفوها شكون هي ..
بلا ماتسمع جوابها حتى هي تاجهات للدروج طالعة للفوق .. عايدة تنهدات و شافت فماريا .. لقاتها ساهية فالباب بملامح بدا كيغلب عليها الخوف .. قربات منها كثر و نطقات بشوية و لكن بصرامة ..
عايدة: ماريا ( ماريا شافت فيها ) هاد البنت ممكن جدا تكون كتتعلق بشي صفقة ولا غير شي خدمة .. و لكن راه أكيد غايجي واحد النهار و آدم غايدخل شي بنت لهاد الدار .. ايلا ماجابهاش هو غاتجيبها ليه المنظمة و يتزوج بيها بزز .. و ماغاديش تقدري تمنعيه .. حيت الى درتيها غاتموتو بزوج ..
ماريا عيونها بداو كيلمعو بالدموع و هي مزيرة على قبضات يديها و سنانها حابسة البكية .. عايدة ضارت و مشات طلعات حتى هي .. مخلينها بوحدها اللور .. بلاما يكونو قادرات يفهمو و لو غير شوووية من داكشي لي كتحس بيه ..
• بمكان ما بجزيرة سردينيا الإيطالية •
فوتوي كحل كبير بكادر خشبي منقوش .. عليه جالس ماركوس بسروال كحل ديال الثوب و سباط كحل .. شوميز غوتشي بيضاء حال ليها الصدفة الفوقانية و جامع ليها الكمايم .. شعرو كان راجع اللور و لكن خصلات منو كانو طايحين لقدام على جبهتو .. مفرق رجليه فالجلسة و مرجع ظهرو اللور .. فيدو كاس ديال السكوتش كيعومو فالسطح ديالو مكعبات ثلج قليلة ..
كان جالس فالجناح فالفيلا الخاصة ديالو لي ماعارفها حتى واحد فين كاينة من غيرو هو و ناتالينو .. الديكور ديالو كلو باللون الأسود و داخل فيه شوية ديال القهوي بدرجات مختلفة .. سرير كبير وسط الجناح مغلف بلكحل و الكادر ديالو من نفس الخشب المنقوش لي فالطوابل و گاع الديكورات .. على اليمين ديالو كان البالكون مسدود باب زجاجي كبير .. و الخامية البيج الطويلة مجموعة على الجناب ديالو ...
الإضاءة كانت خفيفة جاية من الثرية الكريستالية لي نازلة من السقف .. و ماركوس كيشوف قدامو على الطابلة فين محطوط تيليفونو وسط قراعي دالشراب و طبسيل العنب و الفواكه الجافة .. كيشوف فيه و كيتسنا الاتصال لي يقول ليه بلي الميسيون ديال البار سالات و آدم صافي طاح و تهنا منو ..
تسمع صوت باب الدريسينغ لي مقابل معاه كيتحل و لكن ماهزش راسو باش يشوف .. خرجات منو بخطوات هادئة بسيقانها البيضين و الحمورية لي تحت أقدامها الصغار .. ضفارهم مصبوغين بلون وردي فاتح زايدينهم جمال و رقة ..
لابسة دوبياس كحلين و عليهم بينوار كحل قصير بزاف و شفاف .. كمايمو عراض و عاقدة الحزام ديالو عقدة ما محكوماش .. كانت ضعيفة و لكن هادشي ما خلاش الأنوثة ديالها تنقص نهائيا .. حيت تفاصيل جسمها كانو مرسومين بدقة .. أردافها باينين و مؤخرتها مجموعة .. بطنها المثالية لي مزينة بحلق ألماسي كيلمع من تحت التوب الشفاف .. و شعرها الاشقر الطويل لي واصل لحد مؤخرتها .. كان مطلوق على راحتو و بحالتو الطبيعية بتموجات خفيفة بزاف .. شفايف وردية مبتسمين معريين على سنينات بويض مستفين .. و غمازة وحيدة على جانب شفايفها الأيمن .. عيون خضراء ساحرة كتلمع و شفار طوال .. خدود وردية على واحد فيهم خالة صغيييرة مكتبانش إلا إذا قربتي منها ..
كتتمشى و هي كتدلك يديها مع بعضياتهم بشوية كتوزع الكريم لي عاد دهنات و هي فالدريسينغ .. عينيها على ماركوس بهاديك الإبتسامة الشقية و العيون لي شاعلة رغبة فيه ..
جلسات على اليسار ديالو و ضار بيه العطر ديالها من كل جهة محاصرو .. عطر حلو ملي كتشمو لأول مرة و لكن من بعد كيحرار فنيفك و كيلسق مكتبقاش قادر تنساه .. حضورها كان قوي .. جريئ .. و لكن ماركوس ماتحركش و ماضارش عندها نهائيا مزال الكاس فيدو و عينيه على تيليفونو ..
كانت ملاسقة معاه .. بحركة جريئة منها حطات ساقها على فخضو و دخلاتها بين رجليه و شدات يدو اليسرى لي حداها حطاتها على فخضها .. من بعد حطات عليها يدها هي .. و لمع انعكاس خواتم زواجهم فعينيها ..
ضارت شافت فيه و قربات منو كثر بشوية حتى وصلو شفايفها لخدو كتبوسو ..
ماركوس: ( نطق و خرجات ريحة الويسكي من فمو مع كلماث ثقيلة بالشراب ) كلاوديا .. ماشي ليوم ..
كلاوديا ماسمعاتش منو .. حيت فكل مرة كيكونو عندو مشاكيل و كيجي يسكر كيقول نفس الجملة فالبداية و من بعد كتلقا راسها فوق السرير و هو فوق منها كيعطيها شنو هي باغية .. زواجها بيه ماعمرو كان بسبب الحب ولا بهدف الحب .. زواجهم صفقة و هي كتستغلها كيفما كيستغلوها عائلاتهم بجوج .. كانت محظوظة كفاية باش يكون من نصيبها رجل قوي .. وسيم و خبير فالجنس بسبب تجاربو الكثار .. عارفة راسها مزوجة بوحش و ماعمرها طلبات منو شي مشاعر و ماعمرها غاتديرها .. كتاخد غير داكشي لي ممكن ليها تاخد .. هاداك الجسم الأسمر مؤقتا و بعض الليالي .. داكشي علاش ماكانتش ناوية تتراجع و تخلي هاديك الليلة حتى هي تضيع ..
طلعات يدها لصدافي الشوميز كتحلهم وحدة بوحدة بأنوثة كان ممكن تهيج أي راجل فحالتو الطبيعية و لكن ماشي ماركوس فهاديك الحالة .. حلات معظم الصدفات من بعد دخلات يدها كتدوزها على صدرو العاري و شفايفها كيبوسو رقبتو ..
كلاوديا: ( كتهمس ) شنو كتسنا ؟
ماركوس: آبيل ..
كلاوديا: ( قربات لودنو كتدوز لسانها بشوية تحت منها و كتهمس ليه ) لابيل مزال ماجاتش .. و لكن أنا جيت ..
طلعات يدها بشوية كتقيس صدرو و رقبتو حتى وصلات للحيتو و خشات فيها صباعها .. شداتو من ذقنو و ضورات راسو لعندها ..
كلاوديا: مراتك محتاجاك ( كتشوف فشفايفو و كتدوز إبهامها عليهم و مكملة بنفس الصوت المنخفض و نظراتها الشغوفة لي خلاو العضو ديالو ينتصب ) دابا ..
كان كيشوف فعينيها الخضرين لي كلشي كيشبهم بالزمرد و بسبابهم شحال من واحد قبل منو كان كيضحي بحياتو و يمشي يخطبها من عند باباها بجرأة .. شعرها الأشقر و بشرتها البيضاء .. جمالها الأوروبي الفاتن النقي كان مخلي رجال بزاف يطيحو ليها .. زعماء مافيات و سياسيين و كبار رجال الأعمال .. و لكن كانت من نصيبو هو بوحدو .. و واخا عيا يشوف فيها و يتأمل .. ماكانتش و لو بربع جمال هاديك لي معششة فقلبو و عقلو .. هاديك الممنوعة عليه و المستحيلة نوعا ما .. كان مستعد يقايض مراتو و نساء الكون كلهم بقبلة وحدة من هاديك .. غير لمسة ثانية يرعش ليها قلبو بهاديك الطريقة لي رعش المرة اللولة ملي قيسها و هي على سريرو ناعسة ..
ضار حط الكاس على الطابلة و رجع عندها .. بنفس اليد لي كان شاد بيها الكاس شد ذقنها مزير عليه و جرها لعندو لقبلة بعنف أفكارو فهاديك اللحظة و يدو لي كانت على فخضها بدات كتزير عليه .. مغمض عينيه و كيحاول يخدع عقلو السكران بلي هاديك ماشي كلاوديا .. إنما لاخرة لي كيتمناها تكون بلاصتها .. هاديك لي كيتمنا كون كان ساهل يوصل ليها كيفما ساهل يوصل لمراتو !
تسمع صوت التيليفون كيصوني .. و بسرعة انسحب ماركوس من القبلة مخلي كلاوديا كتنهج و صدرها كيطلع و يبهط .. حيد ساقها من بين رجليه هز تيليفونو و ناض مشا لجهة البالكون و هو كيجاوب بنفاذ صبر ..
ماركوس: ( حطو على ودنو ) ماتياس .. أمضرا ؟؟
على طريق ترابي خاوي وسط الخلى كان أسطول سيارات غادي خط واحد .. فوحدة فيهم كان ماتياس جالس اللور بملامح حمراء مشتعلة .. متوجه هو و الحراس ديالو لأقرب طائرة خاصة باش يهرب برا اسبانيا ...
ماتياس: ( بعصبية مكتومة ) هرب ..
ماركوس كان خرج للبالكون .. حيد التيليفون من ودنو مزير عليه فيدو و غمض عينيه .. ضار فبلاصتو و عاود رجع مقابل مع الخارج و رجع التيليفون لودنو ..
ماركوس: هرب ؟؟؟ كيفاااش هرب ؟؟ شحال من واحد سيفطتي ليه ؟؟ شحال هاد ولاد القحـ.اب لي ماقدروش يحاصرو بار و يقـ.تلو راجل وااحد ؟؟
ماتياس: ( غوت منفعل ) ماكااانش بووحدووو ..
ماركوس: ايلا كانو رجالك مايقدروش على ربعة الفيدوووراات و جوج سرباية و جيرون علاااش مضورهم بيييك ؟؟
ماتياس: كانت معاه واحد القحـ.ببة .. هي لي عتقاتو و هرباتو من تماك ...
ماركوس: ( تقاد فالوقفة و زاد قرن حجبانو ) شنو ؟
ماتياس: ماعرفوهاش منين خرجات .. كان غايموت ( ضرب بالجهد بقبضة يدو فظهر الكوسان لي قدامو ) كاان غايموووت كون ماجاتش فااااخر لحظة و خسرات كللللشي ..
ماركوس: ( كيدوز يدو على وجهو مابقا فاهم والو ) هو كان تماك بووحدو ما كانت معاه حتى وحدة من المافيا ديالو .. حتتتتى وحدة ...
ماتياس: هي ماشي من المافيا ديالو غير قحـ.بة كانت تماك مع صحابها ..
ماركوس: ( ضحك ضحكة خفيفة معصبة ) بلاتي .. باغي تقول ليا بلي بنت عادية غلبات رجالك و عتقات مارتينيز من هاديك الأساسين لي سيفطتي ؟؟
ماتياس: أنا براااسي ماقادرش نفهم هادشي .. و لكن دابا ماشي هادشي لي مهم .. خاصنا نلقاو حل .. هوما غايكونو عرفوني أنا مول الهجوم و ماغاديش يخليوها تدوز بالساهل ..
ماركوس: ( بعصبية مزير على سنانو ) مشكلتك هاديك غاتقو.دها بوحدك .. ماعندي ما ندير بشراكة مع واحد ماقدرش يكمل ميسيون صغيرة بحال هادي ..
ماتياس: ( بانفعال ) ايلا كيحساب ليك غانطيح بوحدي راك غالط .. غانجرك معايا للحرب مع الأوصو ..
ماركوس: الحرب داخل ليها شحااال هادي و غانبقا فيها بوحدي .. و ماخايفش منها كي القحـ.بة بحالك ..
ماتياس: كنواعدك .. أول حاجة غاندير ملي نخرج من اسبانيا غانلقاك و نفـ.صل راسك على كسدتك ..
ماركوس: خدم عقلك غير شوية و هرب مني ( بعيون حمراء و حجبان مقرونين ) حيت ايلا شفتك غانحو.يك ..
قطع عليه و حط يديه على الحيط القصير ديال البالكون .. ذاتو كلها كتغلي بغضب كبير و جامح ..
ماركوس: ( كيهضر وسط سنانو المزيرين ) مارتينيز .. غانطيحكم واحد بواحد غير بلاتي ..
ضار داخل للجناح ديالو بعروق ذراعاتو لي تنفخو .. عينيه عليها هي لي غير شافتو قاصدها هاكاك ابتسامة جانبية شقية ترسمات على شفايفها .. لاح التيليفون على الفوتوي حداها و مد يديه انتشلها بقوة من الفوتوي هازها من خصرها .. ضحكات بشوية و تعلقات بيه معنقة عنقو بذراعاتها و لاوية سيقانها على الجذع ديالو .. كتلتهم شفايفو بشغف قبلما يرميها بعنف فوق السرير و يوقف عليها كيقطع الصدافي لي خلات فالشوميز ديالو مسدودين .. باغي يخرج الغضب ديالو كامل فالجنس هاد المرة و ماشي الشراب ...
---
بنفس الغوب الكحلة ديالها و نفس السباط مازال ماحيداتوش .. جالسة على الفوتوي عظام جسمها كلهم كيحرقوها و خصوصا الجروح لي فذراعها و ركبتها ... كتشوف حولها فهاداك الجناح الكبير و الفخم لي كانت كتشوف بحالو غير فالأفلام و المسلسلات ولا المجلات ديال الأغنياء ..
عينيها كيتحولو من الثرية الكريستالية الكبيرة لي نازلة من السقف للوحات الكبار المزينين الجدران بكادراتهم الذهبية .. تنهدات بشوية و نطقات بهمس ...
شدى: اش هاد العالم تحطيتي فيه أ شدى ! الدم و السلاح و القرطاس و الرجال لي كيخلعو .. و هاد القصر !
بلعات ريقها حاطة راحات يديها حداها على الفوتوي و حدرات راسها كتشوف لتحت و كتفكر .. تجاوزات مرحلة الصدمة و الاستيعاب و دابا وصلات لمرحلة تجاوز الخوف و التحليل المنطقي و التفكير .. ماكانتش محتاجة بزاف ديال الوقت باش تهضم الصدمة .. ماشي من النوع لي غادي يدوز الوقت كيبكي و يتغبن باش يخرج من تماك .. ايلا كانت عصبيتها و غواتها ماجابوش نتيجة فأكيد ماغاديش يجيبهم البكا .. و هي مستعدة تموت تماك على أنها تبكي قدام شي واحد فيهم و تترجاه بضعف باش يخرجها ..
تنهدات و هزات راسها كتشوف قدامها .. و بدات كتهضر مع راسها لداخل بلاما يتسمع صوتها ..
شدى: أنا تورطت مع المافيا و مستحيل نقدر نخرج من هاد المشكلة بالساهل .. قتـ.لت مافيوزية و غايكونو صحابها كيقلبو عليا دابا باش يصفيوها ليا و ينتقمو مني .. هادشي ايلا ماداونيش حبسوني عندهم و بقاو كيعذبو فيا ( ضرب قلبها بالجهد من هاد الفكرة و بلعات ريقها تاني ) ماكايناش شي بلاصة نقدر نتخبا فيها مأمنة كثر من هاد القصر ( رجعات كتشوف حولها ) ضاير بالرجال مسلحين و فيه مافيا أخرى غاتحميني ( تفكرات آدم ) ادم غايحميني .. ياك هو مدين ليا بحياتو ؟ مستحيل شي واحد هنا يآذيني .. كون كانو باغيين يديرو هادشي كون داروه فاش نزلت عندهم ولا فاش كنت باقي فمارساي ( ضيقات عينيها ) و لكن شنو قصدات هاديك البنت ملي قالت بلي فاش جات لهنا كانت مغيبة ؟ واش أنا ماشي أول وحدة ؟؟ ( نفضات راسها ) مكيهمنيش .. ماسوقي فحتى واحد من غير راسي .. من اليوم مابقيتش غادي ندخل راسي فسوق شي واحد .. غانفكر غير فخروجي من هنا و الباقي ماشغليش فيه ( تنهدات بشوية ) قال ليا بلي غانبقا هنا حتى يقتـ.ل هادوك لي كيقلبو عليا .. يعني كلما كان موتهم قريب حتى خروجي من هنا و رجوعي لمدينتي غايكون قريب ( بدات كتشوف فجروحها ) ماعمرني طلبت الموت لشي واحد و لكن .. كنتمنى يموتو فأقرب وقت ممكن باش نتحرر ..
تنهدااات و هزات راسها كتشوف فالسقف .. و هاد المرة نطقات بصوت مسموع ليها ..
شدى: شحالما كان هاد القصر كيخلع و كيوتر .. هو راه حسن من أنني نموت ..
على البساط الأحمر الغامق لي مفرش فالكولوار كان كيتمشى ادم .. فهاديك الجهة من الفيلا الإضاءة كانت خفيفة بزاااف فالأروقة و تكاد تكون منعدمة حيت مكيوصلوش ليها .. كاين غير مكتب و غرفة اجتماعات كبيرة و هاداك الجناح لي فيه شدى .. يعني هاد الجزء خاص بالخدمة ماكيسكن فيه حتى واحد ..
كيتمشى بخطوات ثقال و ملامح مغطياها العصبية مهما حاول يرخيهم .. محطوط فموقف صعيب و ماعارفش كيفاش يدير حتى يحلو .. كيفاش يخرجها من تماك ؟ و كيفاش يواجهها بالحقيقة ؟ مابغاش يأجل و يخبي عليها قضية القانون و الصعوبة لي غادي يلقا باش يرجعها لمارساي ..
جمع قبضتو دق فالباب من بعد ضور يدو على البوانيي و غمض عينيه .. متوقع باش يسمع صوتها و هي كتغوت عليه فاللحظة لي غايحل فيها هاداك الباب .. و لكن ما عندوش خيار اخر .. هاديك الليلة كانت مزال طوييلة و مايقدرش يرتاح حتى يهضر معاها ..
حل عينيه و ضور البوانيي لي تعرفات على بصمتو و حل الباب .. دخل و ملي ماسمعش صوتها و مالقاهاش حدا الباب كتسناه رفع حاجبو مستغرب .. خلا الباب مردود و تقدم لداخل كيقلب عليها بعينيه حتى بانت ليه جالسة فالفوتوي بهدوء كتشوف فيه .. ثواني بقا واقفهم بلاما يهضر حتى واحد فيهم .. تنحنح و تقدم للكرسي لي جنب الفوتوي لي جالسة عليه هي و جلس .. ضارت مقابلة معاه و قبلما ينطق بشي كلمة هضرات هي بالانجليزية حيت هي اللغة الوحيدة لي ممكن تتواصل معاه بيها بطلاقة ..
شدى: ( مطلعة حاجبها و الصرامة فعينيها ) شحال خاصك ديال الوقت باش تقتـ.ل هادوك الرجال و ترجعني لمارساي ؟
سؤالها ماكانش ساهل نهائيا باش يجاوب عليه .. تنهد مطول و حدر راسو كيشوف لتحت ..
آدم: ربعة و عشرين ساعة ... ولا قل گاع ..
شدى وسعات عينيها و الأدرينالين تدافع فذاتها .. و لكن قبلما تزيد تتحمس ادم هز راسو شاف فيها و كمل ..
آدم: هادا هو الوقت لي كنت غانحتاج باش نمحيه هو و المافيا ديالو كلها .. و لكن دابا خاصني نتسنا على الأقل ( تردد ثانية ) شهراين ..
شدى: ( رفعات حجبانها جوابو صعقها ) شهراين ؟!! شنو تسنا ؟؟؟
آدم: ( ماكانش يقدر يدخل معاها فالتفاصيل .. كيحك يدو الصحيحة مع فخضو ) كاينين شي حوايج خاصني نديرهم قبل من هادشي ..
شدى سكتات ما جاوباتش كتشوف فآدم بنظرات متفحصة كتقرا عينيه .. و ماخداتش بزاف ديال الوقت باش تحس بلي كاينة شي حاجة ماشي هي هاديك .. كان متردد .. و خايف .. ماكانش كيهضر بنفس الثقة لي كان كيهضر بيها فالسطح حدا الهيليكوبتير ..
شدى: ( زيرات على سنانها و قرنات حجبانها ) كاينة شي حاجة من غير هادشي .. ياك ؟؟
آدم رخى ظهرو على الكرسي و رجع راسو اللور و سكت .. قبلما يدخل كان ناوي يشرح ليها كلشي و لكن دابا و هو قدامها ماقدرش .. ماقدرش يقول ليها بلي يمكن مستحيل ليها تعاود تخرج من هاديك الفيلا .. و بلي يمكن حياتها كلها غاتتبدل و يولي مستحيل تعاود ترجع تعيش كيف مولفة .. و السبب الوحيد انها عتقات ليه حياتو !
آدم: ماغاديش نقدر ندخل معاك فالتفاصيل .. و لكن ( هبط راسو شاف فيها ) ماغاديش يكون ساهل باش نخرجك من هنا ..
شدى: ( كتحاول بقوتها كلها تكبح غضبها و تهضر بشوية ) عاد قلتي بلي قادر تمحي هادوك الرجال فأقل من ربعة و عشرين ساعة .. و قلتي تاني بلي خاصك تتسنى شهراين على الأقل باش تقدر تتصرف .. و دابا كتقول ليا بلي ماشي ساهل تخرجني من هنا ( سكتات ثانية ) عارف شنو فهمت من هادشي ؟
آدم: شنو ؟
شدى: ( زيرات على قبضات يديها ) بلي كاينة شي حاجة كبيرة بزااف كتمعنك تعاود تخرجني من هنا .. كبر من هاديك المافيا لي كتقلب عليا برا ( ادم رفع حاجبو من الذكاء ديالها و هي كملات ) و انا ماغاديش نسولك شنو هي هاد الحاجة .. بغيت غير نعرف ( عضات لسانها بالجهد بحالا كتمنعو يكمل و لكن كمل و نطق ) واش نقدر نتيق فيك ؟
لحظة صمت أخرى بيناتهم .. كتتسناه يجاوب و كلما زاد فسكاتو زادت زيرات على يديها .. فهاديك الوضعية لي هي فيها ما بقات عندها حتى حاجة من غير الثقة .. البنت لي عاشت حياتها كلها شاكة فالناس كلهم حتى فخيالها .. خايفة تيق فيهم .. دابا كتلقا راسها مرغمة تيق فواحد الإنسان باش تعيش .. انسان مكتعرف عليه والو من غير سميتو و أنه مافيوزي مغربي مدين ليها بحياتو !
شدى: ماكيهمنيش واش غانبقا هنا سيمانة ولا جوج ولا شهراين .. المهم هو واش الراجل لي مدين ليا بحياتو .. يقدر يعطيني وعد .. بلي غايرجعني لمارساي سالمة فأقرب وقت قدر عليه من هاد شهراين ؟
وقف آدم من الكرسي لي كان جالس عليه و تمشى شوية عاطيها بالظهر .. الغضب ديالو كان كيتصاعد و لكن ماشي عليها على راسو ..
آدم: ( نطق بلاما يدور ) فهاد لبلاصة كاينين حوايح مانقدرش نتحكم فيهم .. و قوانين مانقدرش نخرج عليهم ( زير على سنانو ) و وعود مانقدرش نعطيهم ..
شدى تنهدات بعمق كتتمعن فكلامو و كيفاش هارب من عينيها .. فهمات بلي ماشي صعيب عليه غير يخرجها و لكن حتى أنه يعطيها وعد بهادشي !!
آدم: و لكن غانلقا حل ( ضار عندها كيشوف فيها ) كيفما نتي ريسكيتي براسك فمارساي باش تعتقيني .. كنواعدك حتى انا غانريسكي بلي كان و نحاول نخرجك من هنا ..
شدى: ( وقفات حتى هي و هضرات بانفعال ) خاصك تواعدني بلي غاتخرجني ماشي غير غاتحاول ..
آدم: ماكرهتش .. و لكن مانقدرش .. ماشي ساهلة ..
شدى: ( وسعات عينيها و الخوف زلزل كيانها ) كيفاش ماشي ساهلة و ماتقدرش ! واش كتلمح ليا بلي غانبقا هنا ديما ؟؟ ماغاديش نرجع لمارساي ؟؟
آدم: قلت ليك غاانلقا حل .. غير خاصني شوية الوقت .. و من هنا لتما نتي غاتعيشي هنا معانا ..
شدى رجعات جلسات على الفوتوي و شابكات يديها قدامها و دارت عليهم راسها كتفكر و كتحرك رجلها بزربة .. هضرتها مع آدم خلاتها تحس بالخوف من لداخل .. خوف من أنها تكون طيحات راسها فمشكلة كبر من المشكلة لي كانت متوقعة راسها طايحة فيها .. و الكارثة الأكبر أن مصيرها معلق بيدين ناس اخرين ماشي بيديها هي .. يعني واخا تبغي تخرج من تماك ماتقدرش ! و ماعندهااش شي حل اخر من غير أنها تسنى و تستسلم للوضع لي هي فيه .. حاليا ..
غطات وجهها بيديها مسحاتو و عاود وقفات و تقابلات معاه ..
شدى: واخا .. انا غانتسنا .. اصلا ماعنديش شي خيار اخر من غير هادا ... و لكن واش غانبقا محبوسة فهاد البيت ؟؟
آدم: لا .. غير هاد الليلة نعسي فيه علاما يوجدو ليك بيت غدا تحولي ليه .. من بعد تقدري تخرجي فينما بغيتي ما دمتي ماغاديش تفوتي السور .. غدا غادي يوريوك الفيلا كلها ..
شدى: ( كتتنهد بعمق و كتحرك راسها بواخا ) بغيت ندوش و نبدل هاد لحوايح .. شنو نلبس ؟
آدم: ( شير ليها بيدو للدريسينغ ) غاتلقاي شي حوايح تماك .. الطبيب شوية و غايجي يشوفك قبلما تنعسي ..
شدى: ( كتشوف فباب الدريسينغ ) مابغيتوش .. غانداوي جروحي بوحدي ( بهمس ) كيف موالفة ( رجعات كتشوف فآدم ) فين الدوا ؟
آدم: ( أشار براسو لباب آخر ) غاتلقايه فالحمام ..
شدى: ( ربعات يديها ) واخا ..
آدم: غانمشي دابا ( جبد من جيبو واحد الجهاز أسود كيشبه للاسلكي و لكن فيه بوطون وحدة مدو ليها ) خليه عندك .. ايلا حتاجيتي شي حاجة من هنا لقدام وركي عليه ..
شدى: ( خداتو من عندو كتقلب فيه ) و ايلا وركت عليه شنو غايوقع ؟
ادم: غادي يـ..
بلاما تسمع ليه وركات عليه مقاطعاه و بدا تيليفونو كيصوني فجيبو .. شافت فيه و رجعات شافت فالجهاز ..
شدى: و علاش ماتعطينيش تيليفون ؟؟ اصلا خاصني نهضر مع صاحبتي نطمنها عليا ..
آدم: من بعد و نهضرو على التيليفون ..
خلاها و مشا قاصد الباب .. و لكن قبلما يوصل ليه سمع صوتها كتهضر بالداريجة ..
شدى: أنا ماعارفش شحال صعيب نخرج م هنا .. و لكن .. دير فبالك بلي راك مسؤول عليا و على حياتي .. و ماتنساش راك واعدتني .. غانتيق فيك ..
زير آدم على قبضة يدو و تنهد بعمق و هي كتشوف كيفاش كتافو ترفعو و هبطو .. وعد اخر خاصو يوفي بيه .. حياة أخرى خاصو يضحي باش يحميها .. و ثقل اخر كيتزاد لهاداك لي على كتافو ..
خرج سد الباب و تمشى كيبعد من نفس الطريق لي جا منها .. مارادش لبال لماريا لي كانت واقفة ورا واحد الحيط مغطية فمها بيدها و الدموع نازلين على خدودها .. مانعة راسها تشهق بسبب شنو سمعات فاش كانو كيهضرو لداخل !
•••
وصل آدم لجناحو كيطرطق عنقو يمين و شمال بالعياء .. باغي غير فوقاش هاديك الليلة تسالي و باغي غير يقدر ينعس ملي يحط راسو على الوسادة حيت بصح محتاج الراحة ..
دخل لبيتو و سد الباب و هو مهدووود .. تقدم كيأن بألم أخيرا ولا بوحدو باش يقدر يعبر عليه .. مد يدو لمفاتيح الكهرباء لي حافظ بلاصتهم .. ضغط عليهم كلهم باش يضوي الجناح .. ضار باغي يكمل طريقو و لكن وقف بالزربة رافع حجبانو .. كيشوف فيها واقفة فقاع الجناح مربعة يديها و مضيقة عينيها كتشوف فيه شوفات مكيبشروش بالخير ..
آدم: ياسمين !!
آخر حاجة كان يتوقعها آدم هي يلقا ياسمين فبيتو فهاديك الساعة بالظبط ! هو كان مزال محتاج الوقت باش يستعد يواجهها .. و لو غير دقايق قليلة يكون عارف فيهم شنو كيتسناه و يعرف كيفاش يبدا الحوار معاها .. ماشي يلقاها قدامو هاكا بدون سابق انذار .. و من شوفاتها واضح بلي فراسها بزاف ديال الأسئلة هو مافيهش لي يجاوب عليهم ..
تنحنح و هو كيتقدم بشوية داخل و كيشوف فجهة أخرى ماشي فيها ..
آدم: ياسمين ! مزال مانعستيش ؟
ياسمين: (مربعة يديها و كتحرك صباعها بالزربة) إوا الحمد لله بعدا لاباس لي باقي عاقل على سميتي ..!
آدم: ( ضحك بزز منو كيغطي التوتر و العيا لي حاس بيهم ) و شكون ينسا سيمتك أ نص ميترو ؟
حل البانضة لي هازا يدو حيدها و هو مزير على سنانو من الحريق .. جبد تيليفونو و سوارتو و الباكية دالگارو و البريكة من جيبو حطهم على واحد الطابلة عاطيها بالظهر .. و ياسمين وراه قارنة حجبانها كتشوف فيه بعتاب ..
ياسمين: مكنضحكش .. 16 يوم ا آدم .. سطاش .. يوميا كنصوني عليك و كنسيفط بزاف ديال الميساجات باغية نعرفك فينك و اش واقع ليك و علاش مشيتي .. و لكن نتا بقيتي طافي التيليفون و ماتسوقتيش .. واش عارف شحال كنت خايفة عليك ؟؟؟
هز آدم راسو لفوق و تنهد بعمق كبير .. حاس براسو مابقاش قادر و فأي لحظة ممكن ينفجر و هي كتضغط عليه ..
ياسمين قربات منو بالزربة و مدات يدها شدات ذراعو و ضوراتو عندها .. هبط راسو كيشوف فيها و هي مزال بهادوك الملامح لي كيلوموه ..
ياسمين: انا راه فاش لقيتك فهاد الدار حسبتك خويا لي ماعنديش .. و أكثر حاجة كانت مريحاني هي أنك قريب فاش نتعصب ولا نتقلق نجي نشكي عليك و نهضر .. داكشي علاش ماكنتش كنخاف .. و الصباح لي ورا هاديك الليلة كان أكثر وقت حتاجيتك فيه .. كنت بووحدي أ آدم .. و لكن مالقيتكش ..
هرب آدم من عينيها تاني كيشوف فالجنب .. كيتنهد تاني و كيسوط الهواء من فمو و حاس بصدرو كيضياق عليه و العافية شاعلة فيه .. المواجهة مع ياسمين كانت ثاني أكثر حاجة مخوفاه من بعد المواجهة مع الأوصو .. و لكن دابا ملي تلاقاها عرف بلي راها مخوفاه كثر .. على الأقل الأوصو عارف كلشي ماشي بحال ياسمين .. ياسمين كان خاصو هو لي يقول ليها الحقيقة و كيفاش ماركوس قدر يحل عليها الباب .. كان خاصو هو لي يصارحها بلي هو أصل المشاكيل و الصداع لي كانت عايشة من هاديك الليلة ..
ياسمين: علاش مشيتي أ آدم ؟ إيدر انا عارفاه مشا حيت مقلق مني .. نتا شكون كان مقلقك ؟؟
آدم: ( شاف فيها و نطق بعصبية شحال و هو كيحاول يكبتها ) رااسي ..
حجبانها لي كانو مقرونين ترفعو باستغراب من جوابو لي ماتوقعاتوش .. و آدم ضار عاطيها بالظهر كيدوز يدو على وجهو كيحاول يرجع يتهدن حيت مابغاش يزيد يشعل و يقول شي كلام يندم عليه من بعد .. خدا نفس عمييق و ضار شاف فيها و نطق ..
آدم: عيان بزااااف أ ياسمين باغي غير نرتاح .. خلي من بعد و نهضرو ..
هز باكية الگارو من الطابلة قربها لفمو و شد واحد بسنانو و عاود حطها .. هز لبريكة و مشا للفوتوي جلس .. يالاه كيشعل لبريكة باش يشعل الگارو جات ياسمين حيداتو ليه من فمو لاحتو بعيد .. هو تبع الگارو بعينيه و هي جلسات حداه بنفس الملامح الحادة .. آدم غمض عينيه كيتنهد من بعد ضار عندها ..
آدم: شنو دابا أ ياسمين ؟
ياسمين: بغيت نسولك ..
آدم: ( كيحرك راسو و يدو مع هضرتو ) باغية تعرفي فين كنت ؟ علاش رجعت دابا و شكون هاديك البنت لي جات معايا و شنو غايوقع من هنا لقدام ؟ هادشي كاااامل خلي حتى لغدا و اجي نقولو ليك دابا باغي غييير نـ....
ياسمين: ( قاطعاتو ) واش نتا لاباس ؟ ( حبس الهضرة و يدو فالهواء و شاف فيها .. و ملامحها من الحدة بداو كيلينو شوية بشوية ) بغيت نسولك واش نتا لاباس ؟
بقا كيشوف فيها شحال .. من بعد شاف قدامو و طلع يدو كيدوزها على راسو .. و ياسمين كملات هضرتها و هاد المرة صوتها كان فيه القلق ماشي العتاب ..
ياسمين: ماسوقيش فين كنتي و علاش جيتي المهم عندي هو خويا آدم دابا كاين هنا .. معايا .. و هاديك البنت ايلا كانت غاتعيش معانا راه غانعرف قصتها بلاما تعاودها ليا نتا .. لي بغيت نعرف دابا هو واش نتا لاباس ؟
آدم: ( قيس على كتفو بلاصة الضربة ) ماشي شي حاجة راه غير جرحة خفيفة دغيا غاتبرا ..
ياسمين: ( كتشوف فين حاط يدو ) عارفة هادشي .. انا كنهضر على لداخل .. واش نتا لاباس من لداخل ا آدم ؟
آدم شاف فيها تاني .. فعينيها مباشرة .. و فعلا بان ليه الاهتمام ! نظرات ديما كيشوفهم غير فعيون خوه إيدر .. و سؤال كيسمعو غير من عندو هو فقط .. ماولفش يسمعو من عند شي واحد من غيرو نهائيا !!
ضور راسو كيشوف قدامو بلاما يجاوب .. حيت ماعارفش شنو يقول ليها ؟ إيلا هضر غادي يكون خاصو يعاود ليها قضية الساروت و هو خايف من ردة فعلها .. خايفها تتقلق و تتعصب و يخسر البنت الوحيدة فحياتو لي كيعتبرها ختو الصغيرة ..
ياسمين: ( ميلات راسها كتطل عليه و ابتسامة صغييرة على شفايفها ) صعيب عليك تعيش هاكا أ آدم ..
آدم شاف فيها و هي وسعات ابتسامتها شوية و كملات ..
ياسمين: فاش يسولك شي واحد واش نتا بيخير و يكون الجواب لا قولها .. نتا راك مزال صغير و مع ذلك هاز حمل ثقيل بزاااف على كتافك .. حتى لإيمتا ؟ ضروري غايجي واحد النهار تعيا و تطيح ..
حدر راسو و هضرتها كتحفر فيه من لداخل ..
ياسمين: ( تنهدات و كملات بشوية ) هضر و خوي قلبك .. ماشي بالضرورة عليا انا .. هضر مع شي واحد كتيق فيه و خليه يسمع ليك و يهز معاك هاداك الحمل .. يمكن تلقا عندو نصيحة ولا حل .. ولا يمكن غير تعنيقة تواسيك .. المهم ماتحسش براسك بوحدك ..
سكتات كتشوف فيه و وسط هادشي تفكرات هاديك الليلة لي دوزات مع إيدر فاليخت .. ملي حتى هي بكات و خوات قلبها و باش حسات فاش عنقها .. ابتسامتها توسعات تاني و نطقات ..
ياسمين: حتى أنا كنت بحالك شحال هادي .. كيوقعو ليا المشاكيل و مكنقولها لحتى واحد كنبقا غير نخبي فقلبي و ساكتة .. و نهار على نهار كيضرني قلبي كثر و كنخرج داكشي غير فالبكا .. و لكن نهار هضرت حسيت براسي رتاحيت .. فاش لقيتك نتا و ايدر انا مابقيتش كنخبي صافي و لي ضراتني كنجي نقولها ليكم .. تعلمت نهضر و نشكي عاد نبكي من بعد .. علاش غانخبي و أنا عندي لي يسمع ليا ؟ همم ؟؟ ( عاود ميلات راسها كتطل عليه ) علاش نتا تخبي و عندك انا و ايدر نسمعو ليك ؟
ماهضرش .. تحنى للقدام و شد راسو بيدو .. ياسمين بقات كتشوف فيه شحاال من بعد مدات يدها طبطبات على ظهرو بشوية و تنهدات ..
ياسمين: صافي ماغاديش نزيد نصدعك ( شافت جهة واحد الطابلة عليها الدوا ) شرب الدوا لي خلا ليك الطبيب و نعس رتاح ( شافت فذراعو الموشومة ) من بعد و نهضرو على هاد الذراع و شعرك لي حيدتيه ..
ابتسمت و ناضت من حداه .. و لكن يالاه دارت أول خطوة مبعدة على الفوتوي حبسها صوتو ..
آدم: من نهار عقلت على راسي كان عندي غير إيدر ( هز راسو شاف فيها و واضح التعب الكبير على ملامحو و خصوصا عينيه ) هو خويا لكبير لي كنتيق فيه .. و دابا جيتي حتى نتي و وليتي ختي الصغيرة .. كنتيق فيكم بجوج .. و لكن مانقدرش نعاود ليكم على داكشي لي مخبي و لي مثقل على كتافي ..
ياسمين: ( رجعات جلسات حداه باهتمام ) و علاش ؟؟
آدم: ( بابتسامة ألم ) حيت مخبيه عليكم ( شاف فيها ) انا مانقدرش نمشي عند إيدر و نقول ليه راني كنخونك مع ماريا .. و مانقدرش نجي عندك نتي و نقول ليك بلي ( توسع بؤبؤ عيون ياسمين بفضول و آدم كمل بشوية ) بلي انا السباب فگاع الصداع لي واقع ليك فحياتك من هاديك الليلة لدابا ..
رفعات ياسمين حجبانها بدهشة و آدم ضحك بشوية و شاف قدامو .. و نطق بنوع من التهكم كيغطي بيه على گاع الجروح لي مغطية قلبو ..
آدم: گاع هادوك الناس لي باغي نحميهم .. ماكاينش فالدنيا لي كيآذيهم قدي ..
ياسمين: م..مافهمتش ! شنو باغي تقول ؟
آدم: إيدر كنخونو مع مراتو .. ماريا كنكدب عليها .. نتي و يوسف بسبابي تخطـ.فتو من هنا .. و هاد البنت الجديدة حتى هي ( حدر راسو للأرض كيدوز يدو على وجهو ) بسبابي غاتضيع حياتها كلها و تحبس معانا هنا ..
بقا ساكت شحااال و ياسمين غير كتشوف فيه كتحاول تستوعب كيفاش بسباب ادم هي تخطـ.فات ؟ و كيفاش هاد البنت غاتحبس معاهم بسبابو ؟؟
ضحك آدم تاني و تبعها تنهيدة عميييقة ..
آدم: ( شاف فيها ) شفتي أ ياسمين .. هادشي علاش مكنبغيش نهضر و هادشي علاش كنخبي .. حيت انا مكنستاهلش الحمل لي على كتافي يخفاف ..
ياسمين: ( كتشوف فقلب عينيه ) ماشي هادشي لي كيبان ليا .. نتا راك ماشي كتعاقب راسك على أخطائك .. نتا خايف .. خايف تواجه هاد الناس كلهم و تقول ليهم الحقيقة ..
تجمعات ابتسامة آدم بشوية و ياسمين مدات يدها حطاتها ليه على كتفو و كملات ..
ياسمين: نتا مكتستاهلش هادشي و الله .. حيت گاع هاد الأخطاء لي قلتي مادرتيهمش بنية خايبة .. ديما كتبغي تعاون و كتصدق داير مشكل .. و الحل الوحيد هو الصراحة .. النهار لي غادي تكون فيه زعيم و توقف قدامهم و تقول ليهم الحقيقة .. الحمل لي على كتافك ماغاديش يبقا و غادي تقدر تكمل حياتك هاني و بالك مرتاااح .. و لكن ماحدك مزال ساكت المشاكيل غايزيدو يكبرو و حملك غايزيد يثقال ..
ابتسمت ياسمين و طبطبات على كتفو ..
ياسمين: عرفتي فاش كنسمعك كتهضر هاكا كنفرح .. حيت واخا فوسط هاد العالم دالمافيا لي المفروض يحولك لوحش .. مزااال كاين انسان عندك لداخل .. انسان عندو ضمير كيأنبو ملي كيآذي شي واحد ..
خدات نفس و وقفات و هو غير ساكت مستغرب منها و متبعها بعينيه ..
ياسمين: ماغاديش نزيد نسولك دابا حيت راك عيان و خاصك ترتاح ( هزات عليه صبعها و حاجبها ) و لكن غدا راه ماغاديش نتفاك معاك حتى تعاود ليا كلشي بالتفاصيل من ليلة الحرب لدابا ..
ابتسمت ليه و مشات غادية للباب و كتهضر ..
ياسمين: تصبح على خيير ..
وصلات للباب حلاتو خرجات و آدم تنهد بعمق و حدر راسو .. و قبلما تسدو عاود حلاتو و طلات عليه براسها ..
ياسمين: هييه ( هز راسو شاف فيها و هي وسعات ابتسامتها ) توحشتك بزاااف و فرحت ملي رجعتي .. واخا تدير لي درتي غاتبقا خويا العزيز و ماعمرني نفرط فيك .. غاتلقاني دييييما فجنبك .. دير هادشي فبالك ..
مشات و تسد الباب .. و آدم رجع بظهرو اللور على الفوتوي مزال كيشوف فالبلاصة لي طلات منها .. بعض المرات كتبان ليه حمقة و بحال شي بنت صغيرة كتعرف غير تبكي و تغوت .. و بعض المرات كتبان ليه انسانة راشدة كتعرف شنو كتقول و من فوق هادشي عارفة الطريق الصحيح و كتوجهو ليه!
كلماتها الأخيرة بقات كتدور فراسو .. مخلياه يرتاح نسبيا و ابتسامة صغيرة بدات كترسم على شفايفو ..
----
بيتها كان مظلم طافية جميع الأضواء .. غير ضو الجردة لي داخل من الشرجم الوحيد المحلول و ضارب فيها كان خفيف .. جالسة وسط سريرها جامعة عندها ركابيها و حانية راسها حاطاه عليهم مكيبانش وجهها غير شعرها لي نازل .. و لكن من حركة ظهرها و صوت الشهيق المنخفض واضح بلي راه كاتبكي !
حداها التيست دالحمل محطوط على الناموسية .. الدموع كيخرجو من عينيها و كيفزكو سروالها .. و الهضرة لي سمعات بين شدى و آدم فهاداك البيت كتعاود فراسها ..
" شدى: واش الرجل لي مدين ليا بحياتو .. يقدر يعطيني وعد بلي غايرجعني لمارساي سالمة فأقرب وقت ؟ "
" آدم: فهاد لبلاصة كاينين حوايح مانقدرش نتحكم فيهم .. و قوانين مانقدرش نخرج عليهم .. و وعود مانقدرش نعطيهم. "
تسمع صوت بكاها كثر من اللول .. و بين الشهقة و الشهقة كتنطق بشوية ..
ماريا: و لكن انا .. انا واعدتيني .. واعدتيني ا آدم ...
عقلها بدا كيرجع ليها ذكرياتها مع ادم و فراسها كيدورو گاع هادوك الوعود لي عطاها ..
" ماعمرني غادي نخليك. "
" ماتخافيش أنا معاك .. و غانبقا ديما معاك. "
طلعات راسها و بان وجهها لي فازگ بالدموع كيلمع بسبب الضو لي ضارب فيه .. شافت جنبها بعينيها لي عامرين بالدموع .. هزات التيست قدامها كتشوف فيه .. كتحرك إبهامها عليه بشوية .. من بعد ربعات رجليها و حدرات راسها كتشوف فكرشها .. حطات عليها يدها الثانية و بدات كتحركها بشووية فوقها .. و كتنطق بصوت منخفض متقطع بسبب أنفاسها لي باقيين مخربقين ..
ماريا: ماتخافش أولدي .. ماماك .. كتبكي حيتاش حمقة و .. و خوافة .. باباك ماغاديش .. يتخلى علينا .. هو .. مستحيل يمشي .. و يخلينا .. حيت هو .. هو راه قوي بزااف ( ابتسمت وسط الدموع ) و غادي يحمينا ( زمات شفايفها و زادت فبكاها ) هاديك البنت .. ماغادي تبدل والو .. يوقع لي يوقع ماغادي تبدل والو .. ايلا هي كان .. مدين ليها بحياتو .. انا راه .. راه طرف منو كيكبر .. فكرشي .. نتا أولدي .. حياتو دبصح ..
---
كانت شدى جالسة على الفوتوي ببيجامة ديال النعاس عبارة على شورت رمادي قصير و دوني ديالو مزينين بورد كحل صغير .. شعرها الكحل الطويل كان فازك و مدلي على ظهرها .. و على وجهها خصلات قلال مفرقين .. قدامها على الطابلة صندوق الأدوية أبيض حداه القطن بزاف مليوح و لالكول و الفاصمة و البومادات .. و هي جامعة عندها ركبتها المجروحة .. شادة فيدها قطن عامر بلالكول و كتقيس بيه الجرحة .. عاضة على شفتها الوردية مزيرة عليها و كل مرة تفلت ليها شهقة ألم من الحريق ..
تنهدات و هي كتبعد القطن .. رجعات بظهرها اللور و بقات كتشوف قدامها و كتفكر .. كيفاش غادي تنعس هاد الليلة و هي ولات قتـ.الة ؟ كيفاش تنعس و مصيرها ولا مجهول قدامها ؟ كيفاش تغمض عينيها و ترتاح فبلاصة جديدة عليها كتشوف فيها الموت فكل بلاصة ؟
" كنواعدك حتى أنا غانريسكي بلي كان و نحاول نخرجك من هنا. "
ملي تفكراتو و تفكرات هضرتو تنهدات ..
شدى: كنتمنى تكون من الناس لي ملي كيواعدو كايوفيو ( ضورات عينيها فهاداك الجناح و استقرو عينيها على الشرجم لي كيطل على الجردة ) مابغيتش نموت هنا ..
•جناح الاوصو•
البيت كانت الإضاءة فيه خفييفة و الريح لي داخل من البالكون ضاير فيه مخليه باارد ... كان كيبان غير ظهرو العاري و هو واقف فالبالكون عاطي الجناح بالظهر .. بسروال مريح فالكحل نازل على خصرو كاشف أثر ضربة الموس الطوييلة لي فيه ..
من بعد ماطلع للبيت خدا دوش حيد بيه آخر اثر للستريس لي دوز هاد الشهر ، و حيد معاه حتى القلق لي كان هاز من جهة آدم ، من بعد مارجع خوه لجنبو ثقل كبير تزاح من صدرو .. هاز كاس ويسكي فيديه و اليد الثانية شاد بيها على الحديدة كيتسنا ياسمين ترجع للجناح ، هو عارفها مع آدم ولكن رافض يغمض عينيه قبل ماتنعس هي و يطمن عليها ، باقي معصب عليها و ديك العصبية ديالو كتفكرو حتى فالخوف القوي لي حس بيه فديك الليلة ، ولكن رغم كلشي هي كتبقا ياسمينتو وهادشي مايقدرش يتجاهلو ، مايقدرش يتجاهل قلبو و روحو لي كيطلبو ريحتها ..
غمض عينيه قرب الكاس من شفايفو و شرب الويسكي لي بقات فالكاس ... كان ناوي غير يسترخي و يشرب كاس من الويسكي المفضلة عندو حتى كان شرب النص الكبير من القرعة !
شوية بشوية عقلو بدا كيطفا و افكارو تضببات ، حرارة جسمو مرتفعة لدرجة ماحاسش بالريح لي ضاير بيه ..
طلع عينيه للسما كانت غشاء داكن النجوم ديالو غابرين ، حتى من القمر ماكان ليه حتى أثر ، خدا نفس عمييق و زفرو ، ريحة ويسكي حارة خرجات من بين شفايفو ، مدة طويلة ماحس براسو سكران كليا ، من اللحظة لي دخلات فيها ياسمين لدارو ولا كيبغي يكون متحكم فراسو كثر باش يكون قادر يتعامل معاها و يحميها ..
لالكول خلات الأحاسيس ديالو يخدمو كثر و يغلبو على عقلو ، بعينين حمريين و دامعين بالريح لي كيضرب فيهم ، كيشوف فالزوج القطع ديال الثلج لي كانو فالكاس ، كيلمعو مع ضوء البروجيكتور لي شاعل فالساحة ، قاطع هدوء الصمت لي كان فوسط منو صوت بوانيي الباب لي ضار ، صرير خفيف للباب لي تحل و عاود تسد ... الريح دغيا جر ريحتها لعندو و هو يتنهد بعمق و دوز لسانو على شفتو التحتانية .. مركز مع صوت خطواتها الخفاف .. ضور غير راسو و شاف فوسط الجناح ..
غير دخلات أول حاجة نتابهات ليها هي القرعة الوسكي لي محطوطة على الطابل الزجاجية حدا باب البالكون .. ميلات راسها و بان ليها إيدر واقف و كيشوف فيها ... دغيا قلبات عينيها و شافت فالجهة الثانية رافعة حاجبها ..
يَاسَمِين: (حلات الصدفة ديال التريكو و نطقات بشوية) ايلا كيسحاب ليه انعاود نمشي نهضر معاه راه حمق (حيدات التريكو حطاتو فوق الفوتوي القريب و هزات كتافها) زوج قمعات فنهار واحد !! واخا نكون ماعندي نفس ..
بدات كتفوه بصوت ، حضنات راسها كدوز يديها على دراعها كتحس بالتبوريشة ديال النعاس .. فالأيام الاخيرة نتابهات لراسها ولات ديما مرخية و فيها النعاس واخا تكون عاد فايقة .. تمشات لجهة الحمام كداعب فروة راسها بصباعها .. بغات غير تاخد دوش دافي تزيد ترخا فيه و من بعد تنعس ..
إيدر تقاد فوقفتو .. غير خرج من البالكون سمع باب الحمام لي تسد .. خطواتو ثقاال فحال انفاسو عاود عمر الكاس ديالو و تاجه للفوتوي جلس مرخي فيه .. مفرق رجليه براحة و متكي ظهرو ..
دقايق طوال دازو و هو غير مرجع راسو للور مغمض عينيه كيسمع لصوت الماء لي مطلوق لداخل .. و بلا وعي منو كيتخيل كيفاش غاتكون واقفة تحت منو بحسمها العاري المثالي لي كيعشق ! نيفو كيتفكر ريحة الباندوش ديالها و يديه كيتذكرو لمسة بشرتها ! أفكار و خيالات كيزيدو يشعلو العافية فالجسم ديالو و يخليوه يحس بالصهد ..
حبس صوت الما و حل إيدر عينيه نيشان فالسقف ..
تحل باب الحمام .. و ريحة الباندوش ديالها دغيا حضنات الجناح .. كانت حلوة و خفييفة .. الريحة خلات إيدر ينزل راسو و عينيه يتفيكساو عليها .. و منظرها زاد سكرو و ذوب روحو فيها ..
لاوية عليها فوطة بيضة قصيرة مغطية مؤخرتها و جزء صغير من فخدها .. الضوء لي جاي من داخل الحمام خلا بشرتها تكون واضحة ليه و حتى قطرات الماء لي نازلين مع فخدها و سيقانها مخلينهم يلمعو .. شعرها مطلوق للجنب خصلاتو كيقطرو على كتافها و بفوطة صغيرة حتى هي فالابيض كتحاول تنشفو .. نتابهات ليه فين جالس و حسات بعينيه لي كيتفحصوها و لكن اخر حاجة ممكن تفكر تديرها هي تشوف فيه ...
إيدر زفر نفس ثقيل بقا متبعها بعينيه حتى غبرات فالدريسينغ .. زير على الكاس لي محطوط فوق ركبتو ، تقاد فجلستو و شرب آخر قطرات كانوا فيه ...
عقلو لي معصب منها فهاد اللحظة كان طاافي ! دقات قبلو بدا كيحس بيهم كيهيجو و الرغبة ديالو فيها هي لي متحكمة فيه .. خلاتو يحط الكاس فوق الطابلة لي قدامو و ينوض من بلاصتو بخطوات سكرانة متاجه عندها للدريسينغ ...
ياسمين كانت باقا بفوطتها .. جبدات بيجامتها حطاتها فوق واحد الرف قدامها و مقابلة مع المراية مزال كتنشف شعرها ، شافتو من المراية دخل و كيقرب ليها و حركة يديها بدات كثقال حتى وقف مباشرة موراها ..
الإضاءة الناصعة لي فالوسط عطاتو صورة واضحة ليها .. زاد قرب منها خطوة أكثر مخليها تنزل يديها ، نزل راسو لمستواها و حط نيفو على شعرها .. خدا نفس عميق من ريحتها مدة و هو حابسو فوسط صدرو و زفرو ..
نفسو الدافية دغدغات ياسمين وخلات أنفاسها يتخربقو ولكن مادارت حتى حركة ..
إيدر طلع راسو فالمراية و تقابلو عينيهم .. رغم أن عينيه عامريين بالحب و السكرة و الرغبة بيها .. ياسمين قدرات تلمح حتى النظرات لي رفضها بيهم ليلة البارح .. و فكرها بداكشي لي حسات بيه ملي خرج من البيت و خلاها ..
بلمسة خفييفة ظهر يديه بدا كيدوز على دراعها و حطها على خصرها ... كان معمي ماقادرش يحس بجسمها لي مكيتجاوبش معاه .. ميل راسو مقرب من عنقها و ساط على الخصلات لي لاسقين عليه .. باغي يشرك شفايفهم .. توحش طعم ريقها و حلاوتها .. يديه الثانية حتى هي تحطات على جنبها الاخر و ضورها عندو ، يديه سرحات حتال ظهرها مقربها منو كايتحنى لشفايفها .. ياسمين كانت كتشوف مباشرة فعينيه و تعابير وجهها جامدين ..
ماتنكرش أنها موحشاه و موحشة الحضن ديالو .. لمساتو و قبلاتو و همساتو فودنيها .. موحشة المنظر ديالو و هو فوق منها .. يديه لي كيحيطو بيها خلاو قلبها يضرب بالجهد و يتسارعو دقاتو و أنفاسها يزيدو يضطربو ..
كتشوف فيه و هو كيقرب من شفايفها حتى كانوا أنفاسهم ايتخالطو و ضورات راسها رافضاه !!
إيدر كان مغمض عينيه تابع غير ريحتها .. حسات بجبهتو على خدها و بنفسو قرييبة من عنقها .. نطقات كتحاول تهضر مقادة و ماتبينش كيفاش أنفاسها هايجين ..
يَاسَمِين: (كتحاول تتفك من يديه) إيدر (زادت بعدات عنقها رفعات صوتها شوية) إيدر ..
غير حسات بيه رخاها رجعات بخطوات للور لاسقة مع المراية .. شادة الفوطة بيديها و كتشوف فيها كيفاش زيير على عينيه و صدرو لي كيطلع و ينزل ..
يَاسَمِين: (بلعات ريقها و نطقات بجدية) واش من نيتك كتسناني ندوب بين يديك فحالا ماواقعة حتى حاجة ؟؟
إيدر حط يديه على عينيه زاد زير عليهم و حلهم فيها .. نفس الرغبة كانت باقا فيهم .. دوز عينيه على ملامح وجهها و ركز مع شفايفها و هي كتهضر منفعلة ..
يَاسَمِين : الى كاس ولا زوج قدرو ينسيوك انا راه ساحية و مانسيتش .. مانسيتش بلي مشيتي غبرتي عليا 15 يوم كاملة ماسولتيش فيا فحالا انا ديكور حطيتيه فالدار الجديدة لي تحولتي ليها و نسيتيه (زادت خطوة للقدام ، باقا محافضة على هدوء صوتها كتعبر بيديها) إييدر راك تعصبتي منيي و مابغيتيش حتى تسمع ليا و تخليني ندافع على راسي .. مشيتي و خليتيني بلا ماتفكر فيا واش مرتاحة ولا لا .. واش قدرت ننسا ديك الحرب ولا لاا (صوتها رجف) ماطاحش فبالك بلي ممكن نكون خايفة و انا بوحدي تما ؟؟ و فااش جييتيي شفتيني كيفاش موجدة راسي على قبلك باش نهضر معاك .. و نتا شنو درتي ؟؟ ( سكتات كتشوف فكيفاش مزال مراقب شفايفها بنظرات مرخية ) نخلتيني (أشارت ليه بسبابتها) و سمعتيني هضرة قااصحة و انا نيتي كانت غير نهضرو و نخليك ترتاح حيت واخاا كنتي غاابر عليا كنت مشطوونة و خايفة عليك كثر ما انا مقلقة منك ..
إيدر : (بصوت ثقيل) جاسمين (قرب منها خطوة) غدا و نهضرو ..
يَاسَمِين: (قاطعاتو محركة راسها بالنفي العصبية باينة فعينيها .. و مدات يدها حطاتها على صدرو مانعاه يزيد يقرب ) لااا انا ماشي شي حاااجة ليي تقدر تتحكم فيها كيفما بغيتي .. انا بشر و كنحس (قربات منو هي خطوة و حيدات يدها من صدرو) كنتقلق و كنتعصب و كنبكي .. و كنقرر الى بغييت الحاجة و الى ماابغيتهاش .. و كيفما نتا مابغيتيش تهضر معايا و تقرب لياا لبارح حتى انا اليوم مابغيتكش تقرب ليا ولا تقييسني ..
بلا ماتسنا جوابو مشات لجهة الرف بغات تهز بيجامتها حتى حسات بيدو دافية شداتها من دراعها وقفاتها .. جرها من يدها بشوية لسقها مع المراية واقف قدامها مكالي بيديه جنب راسها ..
السكرة كانت وااضحة فعينيه و ديك الهضرة لي قالت كلها فديك اللحظة ماستوعبهاش عقلو حيت كان طافي .. كان باغي ياسمين و ريحتها .. الخصومة و التقليقة و العصبية حتى حاجة ماكانت فراسو هاديك الساعة .. بيدو و غير بسبابتو رجع ليها خصلات من شعرها ورا ودنها بشوية .. و تحنا لمستواها مميل راسو لجهة ودنها الثانية ..
إيدر: ( نطق بصوت هامس ثقيل) متأكدة ... مابغيتيش .. أ ياسمين؟
صوتو و النبرة لي هضر بيها حسات بيهم حاصروها و زادو على قلبها لي كتحس بيه باغي يخرج من صدرها و يترما فحضنو .. عاد انتبهت و حسات للسخونية لي عاطية منو ، بتردد خدات نفس باش تقدر تقاومو ولكن الهوا كان مخلط بريحتو زاد ذوبها .. دقات قلبها تخربقو لحمها تبورش و كلها رعشات ..
غمضات عينيها كارهة راسها و ضعفها قدامو و رغبتها لي ماغاتخليهاش تبقا واخدة موقف منو ..
بدات كتحس بيه كيبعد من حدا ودنيها .. دغيا حلات عينيها كتحاول ترسم على وجهها ملامح هادئين و لكن خدودها توردو و متأكدة بلي داكشي لي كتحس بيه باين فعينيها .. إيدر عاود تقابل معاها رافع حاجبو كيتسنا جوابها و نطقات ..
يَاسَمِين: (بشويية محاولة تثبت عينيها فيه و متهربهمش) متأكدة ..
إيدر كان كيشوف مباشرة لعينيها .. سبابتو بدات كدوز بشوية على شفايفها فحالا كيرسمهم و هي حسات بيه كيقتلها ..
بالنسبة ليها هي إيدر ديما أقوى منها و هي الضعيفة قدامو .. بحالا مزال ما استوعبتش أنه حتى هو كيضعف قدامها .. مافاهماش بلي هي أكبر نقطة ضعف عند الأوصو ..
غير بعد ابهامو بلا متحس عضات على شفتها التحتانية و نطق ..
إيدر: (كيشوف لشفايفها و العضة لي دايرة عليهم ، قرب راسو و نطق بهدوء أكبر) مابغيتيش نقرب ليك ؟
يَاسَمِين: (حركات راسها كتشوف فعينيه كيفاش معسلين فيها .. و نطقات بالهمس بتردد واضح فعينيها) اه .. مـ..متأكدة ..
إيدر: (ميل راسو معاها بنفس نبرة الصوت كيهضر بشوية و بالثقالة .. و يدو كتقيس ففخضها لتحت بشوية ) مي ڤيدا .. نتي ماشي شي حاجة .. نتي ياسمين .. لي ديالي بووحدي ..
يديه الثانية تحطات تحت ظهرها مخليها كلها ترعش .. الفوطة كانت خفيفة و ابهامو لي كيدوز على جنبها خلاها تتمنا لو ماكانتش حاجز بيناتهم ..
نفس اليد تحطات على خدها مخليها تحبس نفسها .. بدا كيقرب منها و ياسمين دوزات لسانها على شفتها التحتانية بالخف .. حسات بنفسو كضرب فيها و غمضات عينيها مستسلمة و مستعدة ..
إيدر: (حتى قرب لشفايفها و حبس كيشوف فعينيها لي مغمضاهم .. بدا كيدوز إبهامو تحت شفايفها و كيهمس) ولكن .. انا غانبقا على وعدي لي عطيتك ( قرب كثر حط جبهتو على جبهتها و غمض عينيه .. و تنهد بعمق ) الى مابغيتيش انا ماغاديش نديرها ..
طلق من خدها و ضار باغي يمشي .. ياسمين حلات عينيها لي كانوا دامعين بالرغبة لي شعل فيها صوتو ! بالزربة و بلاما تحس مدات يدها شدات على معصم يديه حكماتو فبلاصتو و ضوراتو عندها ، ريحتو من ديما كانت نقطة ضعف بالنسبة ليها ولكن دابا حسات بيها كتلعب عليها كثر .. كان مزال محني .. غير عاودو تقابلو عينيهم ماعطاتوش فرصة يفهم .. و تعلات شوية على صباعها و دارت شفتو التحتانية بين شفايفها ...
ناعسة على جنبها يديها ممدودة فوق المخدة ديالو .. الغطا تحت دراعها كاشف على كتفها العاري اللي كيطلع و ينزل مع ريتم انفاسها الهادئ ، خصلات شعرها مغطيين ملامحها ...
أشعة شمس دافية كانوا متسلليل داخل الجناح كل زاوية فيه كانت ناصعة ..
خدات ياسمين نفس عميق و تقلبات على ضهرها و أول حاجة اتسمعها هي صوت الگاط ديال إيدر مع ارضية الجناح ، صوت خطواتو القويين فكرها فليلتهم البارح و هي تحل عينيها ، بحركة ثقيلة بعدات شعرها من على وجهها و بدات كتجبد فبلاصتها و كتفوه ، وعات براسها بلي باقا عريانة تحت الفراش و ابتسامة تسللات لشفايفها ..
شدات الغطا بيديها جهة صدرها وبدات كتقاد فجلستها ، وجهها و عينيها كانوا باقيين منفوخين بالنعاس .. شافت جهة الصالون الصغير ، الطبلة كانت خاوية مافيهاش الفطور ، حتى من الورد و الشوكولا ماكانوش واخا توقعات غاتلقاهم ! ولكن ما اهتمتش ، المهم عندها هو البارح خوات عليه قلبها و أي حاجة كانت محبوسة فخاطرها و تصالحو ..
ايدر خرج من الدريسينغ و أول حاجة سبقاتو هي البارفان القوي ديالو ، دخل لوسط الجناح و ياسمين غير شافتو ابتسامتها زادت وساعت ، بستايلو العسكري المعتاد ، سروال فالازرق غالق من الجناب عامر بالجياب ، تيشرت نواغ حاضن جسمو ... شعرو مجموع ربطة للور و من الجناب تحسينة خفييفة ...
گاط بنفس لون التيشرت طالع بالسيور ..
كتشوف فيه و كتحس براسها عمرها تقدر تشبع من المنظر ديالو .. متبعة تعابير وجهو الثابتين ، حركاتو و هو كيلبس سمطة السلاح على كتافو ... توحشات تصبح عليه قبل مايخرج لخدمتو كتحس براسها محتاجة تفطر بريحتو و بشفايفو اول حاجة !
يَاسَمِين:(رجعات شعرها اللور زادت مبتسمة ليه، صوتها باقي فيه اثر النعاس) صباح الخيير ..
إيدر مد يديه للجهة ليسيرية من السمطة قاد فيها الموس ديالو بلا مايشوف فيها فحالا ماسمعهاش! ياسمين طلعات حاجبها مستغربة من المود ديالو ..
يَاسَمِين: (بصوت مسموع) إييدر؟
بلا حتى رد جبد التلفون ديالو وهي منتابهة ليه ، كان بحالا كيسيفط شي مساج غير سالا وعاود رجعو لجيبو ..
ياسمين حجبانها زادو تقرنو البرود ديالو شككها فراسها ! هي متأكدة بلي ليلة البارح كانت ناعسة بين يديه و قبل ماتغمض عينيها همس قريب من شفايفها بلي كيبغيها !!
مدات يديها للتيشرت ديالو لي مليوح حداها و لبساتو .. حيدات عليها الغطا ، ناضت من بلاصتها و بخطوات هادئين تمشات لجهتو و وقفات حداه ..
يَاسَمِين: (مميلة راسها كطل عليه) اييدر !؟ شنو واقع ؟
إيدر ماعطاها حتى رد ! مد يديه كيقاد سمطة السروال وياسمين متبعة حركة يديه خلاها تحس براسها مكتبانش قدامو و هادشي خلا الانفعال يبان على وجهها ..
يَاسَمِين: (بإنفعال ، نغزاتو فدراعو) وااش مكتسمعنيش!! راه كنهضر معاك!!
الأوصو: (غمض عينيه مزير عليهم و زفر النفس من نيفو) شنو ؟
يَاسَمِين: (رفعات حجبانها) مالك عاوتاني؟؟ غير البارح كنتي مزيان مالك صبحتي هاكا ؟!
الأوصو: (ميل راسو شاف فيها بملامح باردين) كنت مزيان حيت كنت سكران ..
يَاسَمِين: (زادت رفعات حجبانها) اهااا !! داكشي لي قلتي لبارح و درتي كااامل غير حيت كنتي سكران !! (بعدات عليه بخطوة باش تشوف وجهو مزيان ، كتهضر وتعبر بيديها) بغييتي تقول ليا دابا كون ماشي ديك القرعة لي شربتي ماكنتيش دير فيا حتى الشوفة ؟!!
الأوصو حتى كان غايجاوبها و هو يسكت ، عارف الى مشا حتى نطق غيقول شي حاجة لي يندم عليها .. نفخ صدرو بالنفس و زفرها .. عطاها بالضهر رجع هز الجاكيت النواغ ديالو من فوق الفوتوي نفضها بالجهد و خرج من البيت بلا مايعاود يشوف فيها ...
ياسمين بقات واقفة بلاصتها بنفس وضعيتها يديها مهزوزين و كتشوف جهة الباب .. مع كل ثانية كدوز ملامحها كيزيدو يتجمعو و العصبية تبان فيهم ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.