محتوى القصة

دقائق و بدات كتبان ليهم بوابة ڤيلا إل أوصو قدامهم ... ماحدهم كيقربو و سرعة السيارات كتنقص ... مدة والموكب واقف قدام البوابة حتى بداو البيبان ديالها كيتحلو ... كيطلو من السراجم وضوء السيارات مخلي الصورة توضاح ليهم ... تقدمات الطوموبيل الاولى للداخل و شعلو لي بروجيكتور لي ضايرين بالساحة كاملة ... بانت الحديقة الأمامية لي كانوا مطوقين كل شبر منها الحرس بأسلحتهم ، و عينيهم على الطوموبيلات لي كل وحدة فين بلاصات ، واحد منهم قرب المعصم ديالو من فمو وعلم آدم بلي راهم وصلو ... الگارد ديال سيرجيو هبطو من الطوموبيلات حتى هوما كانوا فحال الجنود باسلحتهم قدامهم مستاعدين لاي أمر يتعطا ليهم ينفدوه ... مارك و كلارك شافو فبعضياتهم من المنظر لي قدامهم حسو براسهم داخلين لشي حرب مع عدو ماعارفينش شنو تحت راسو عكس سيرجيو لي غيير كيشوف مبتاسم و طلع عينيه مع الڤيلا كيشوف فيها ...
وقفات الطوموبيل ديال سيرجيو قدام الڤيلا مباشرة ، هبط التوأم هوما الاولين و تحركاتهم و شوفاتهم عامرين توتر عاد تبعهم سيرجيو كيقاد سروالو ، سگد الكول ديال قميجتو و سد الصدفة ديال الڤيست لي لابس مبتاسم بالجنب ... ضار شاف فكلارك وعاود أكد ليه غير بعينيه المهمة لي عطاه و هو حرك ليه راسو بمعنى " مفهوم" عاود شاف قدامو قاد كتافو وطلع مع الدروج القلال متاجه لباب الڤيلا و هوما موراه ...
قدام الباب كان واقف لاشان فكامل أناقتو شوميز فالاسود و فوق منها جيلي كاروات فالازرق كتبان منو السنسلة ديال الساعة الكلاسيكية لي مخشية فالجيب ، سروال حكل و حذاء فنفس اللون كيلمع شاد فيديه عكاز خشبي كلوو منقوش و فالراس ديالو حجرة سوداء متوسطة كتلمع كتبان القيمة ديالها غالية و اليد الاخرى دايرها مور ظهرو ... شعرو و لحيتو مقادين و ابتسامة خفيييفة مرسومة على شفايفو ... كيشوف فالضيف ديالهم و بزوجهم رامقين بعضياتهم بنفس النظرات الحادين رغم ابتسامتهم ... قرب سيرجيو لعندو لي كان متأكد أن ماشي الأوصو لي غادي يجي يستقبلو قدام الباب ... ابتسامتو زادت وساعت و مد يديه و لاشان حتى هو و تصافحو ...
لاشان : (تحنحن و نطق) سنيور سيرجيو سانشيز ! مرحبا بيك شرفتينا !
سيرجيو : (بابتسامة مستفزة) الشرف لياا سينيووور ... (غمض عينيه زعما كيتفكر السمية) همم ....
لاشان : لاشان ...
سيرجيو : سيي ... سنيوور لاشاان ، سمح لياا(كيشوف مور لاشان لداخل الڤيلا) كنت كنتسناا شخص اخر لي يستقبلنيي ...
لاشان : ( سلت يديه منو وحركها بمعنى دخل و كيحاول يخلي ابتسامتو مرسومة) تفضلوو ماتبقاوش واقفين ..
قبل مايكملها كان سيرجيو تخطاه و دخل مارك و كلارك موراه عينيهم على كل قننت من الڤيلا ...
لاشان غادي موراهم و كيتسمع صوت العكاز ديالو مع الارض .... مرة مرة سيرجيو كيضور يشوف فيه و لاشان كيشير ليه بيديه منين يدوز ... حتى وصلو للصالون ...
أول واحد بان ليهم هو آدم ... متكي على السارية لي قبالتهم ... گارو فيديه كينتر منو و مغمض عينيه ... دار نترة طوييييلة من بعد حيدو من بين شفايفو ، خرج الدخان من نيفو و حل عينيه مصغرهم كيبانو حمرييين .... دوز يديه قدامو كيحد الغيمة من قدامو و عوج راسو مع سيرجيو و التوام ، ربع يديه و حول عينيه لإيدر لي جالس على لي فوتوي مقابل مع الدروج ... متكي ظهرو و مفرق رجليه بطريقة رجولية ... مرة مرة كيدو راحة يديه على جناب شعرو و ليحيتو كيقادهم ... كانوا فقمة الراحة النفسية فحالا ماغادي يستضيفو حتى واحد و الموضوع ماهامهمش ولا ماشي هوما المعنيين بالامر ...
سيرجيو كيشوف فالأوصو من الضهر ديالوو و ابتسامتو المستفزة عاودات ترسمات ...
سيرجيو : (ضور عينيه على البلاصة) خاصكم تعطيوني سمية المهندس ديال هاد الدار ... الصراحة عجبني هاذ الديزاين خوصوصا (حرك يديه على شكل دائرة) هاد التقاوص ....
الأوصو طلع عينيه شاف فآدم لي كان حتى هو كيشوف فيه و بزوجهم قلبو عينيهم ... سيرجيو كمل طريقو حتى وقف قدام الأوصو ... عينيهم فقلب بعضياتهم ، سيرجيو كيتسناه زعما ينوض يرحب بيهم والأوصو بقا غير كيشوف فيه حتى بان ليه مد يديه سحاب ليه غادي يسلم عليه و حتى هو مدها ... الأوصو عوج يديه وأشار للفوتوي لي قدامو بمعنى جلس ....
سيرجيو حس بالصهدة طلعات معاه تزنگ و دغيا جمع يديه ... ايلا سيرجيو كان مغرور و متكبر الأوصو أستاذ فالنرجسية .... مايقدرش ينافسو فهادشي ...
سيرجيو شاف فكلارك غمزو بالخف و عاود شاف فالأوصو مبتاسم ليه و سنانو كيتحاكو ... حل الصدفة ديال الڤيست و مشا جلس على الكانابي لي قدامو ... دار رجل فوق رجل و سرح دراعو على جنابو ....
سيرجيو : (كيحك يديه بزوج مبتاسم كايبان بحال شي شخص حمق) valeee¡ الصراحة ماكرهتش شيي عصيير بارد ... الرحلة كانت طويلة شوية ... شنو بان ليكم نتعشاو عاد نناقشو الخدمة ؟
آدم طفى الگارو ديالو و انضم جلس حدا الأوصو ...
آدم : نتا ولد المنظمة ... و حتى حنا ولادها .. وكلنا عندنا قانون واحد .... مكنعطيوش بلاما ناخدو (رفع حاجبو ابتسامة جانبية واثقة على وجهو) ولا لا ؟
سيرجيو بقى كيشوووف فيه مبتسم حتى تنغم كلامو هو يحولها ضحكة و تقاد فوق الفوتوي براحة ...
سيرجيو : و لكن ... أنا مزال ماطلبت والو منكم باش تعطيوني ....
آدم : راه حتى هاداك العصير البارد ..... مكنعطيوهش ايلا ماشديناش كاسو .....
الأوصو تحنحن فاش شاف سيرجيو جمع ضحكتو من قمعة آدم وجهو حمار ... تقاد فالجلسة مفرق رجليه و حاط يديه على ركابيه طاويهم ...
الأوصو : قضي الغرض لي شديتي عليه الطريق ... و غانتهلاو فيك فالعشا .... كنعرفك مبرمج .... الدماغ قبل المعدة (غمزو) ولا لا ؟
سيرجيو دوز لسانو على سنانو و عض على شفتو و ضحك .... دار نفس جلسة الأوصو و خدا نفس قبلما ينطق ...
سيرجيو : صراااحة ... ماكانش خاص يسميوك الأوصو ... (الأوصو شاف فادم و رجع شاف فيه مافاهمش ) كاان خاص يسمييوك حورية بحر ههههههههه
بدا كيضحك بالجهد بوحدو و هوما كلهم ساكتين ... كيضحك و يتنخصص تحبسات فيه النفس ... و كلارك كايشوف فمارك و لاشان كايتنحنح و ادم داير فيه واحد شوفة استغراب .. اما أوصو معوج معاه راسو وهو بدا يجمع ضحكتو ملي شاف نكتتو ماضحكاتهمش ....
سيرجيو : هههه .. ( أشار بيديه لشعرل الأوصو) حيت شعرك طويل .... داكشي علاش ... احم ( جمع ضحكتو وقاد الجلسة) نكتة بايخة .... ( دار رجل على رجل) نقول نكتة أخرى حسن ؟؟
أوصو غير كيخنزر فيه حتى سمع همس آدم حدا ودنيه ...
آدم : مال هاد ز-بي ؟
لاشان : (تنهد) أهاه .. قول ...
سيرجيو : النكتة الثانية .... هي أن واحد مسميين عليه شبح البرمجة ... يحتاج مبرمج آخر يعاونو !! ( غمص الأوصو ) شنو كتخطط ؟.... فخ ؟ اخر اختبار للبصر كان مئة فالمئة مغانطيحوش فالحفاري ... غدر ؟ مكنعطيوش بالظهر باش نتغدرو .... ( تقلبو نظراتو للجدية) شنو باغي بضبط و ماتحاولش تلعب معانا .. فكل الأحوال ... منظمتنا كبر من منظمتكم ....
أوصو : (تحنحن و شاف عند آدم) آه ! المنظمة لي علات الراية البيضة فحرب كولومبيا معانا ....
سيرجيو :حيت مكااانتش باغية صداع ...
أوصو : هي ماباغاش الصداع ونتا جاي تقلب عليه ؟؟
سيرجيو : مكنقلبش على الصداع (رجع رخف فيه النفس وتبسم) مكنبغيييش الغدر ...
أوصو : مولف بيه ؟
سيرجيو : بزاااااف ...
أوصو : ايلا كنتو نتوما غدارة ... حنا هنا راه نقدرو نعطيوكم درس فالأخلاق ... (شاف فآدم) عطيه گارو يبرد .... (رجع شاف فيه) رخف فيك النفس ... ماتنويش غير نتا الغدر .... أما حنا (رجع اللور رتااح فالجلسة و دار رجل على رجل وقال باستهزاء) قلبنا قلب الحليب .....
سيرجيو : أهاه !!
سكت شوية و دوز يدو على وجهو بتفكيير عاد رجع شاف فالأوصو ....
سيرجيو: نقدر نعرف شنو المطلوب مني ؟
أوصو : السيرفر ديالك .... مقابل .. 70 كلي رصاص ....
سيرجيو وسع عينيه بصدمة من الطلب !!!! شاف فكلارك و مارك و رجع شاف فيه و تحنى قرب منو ...
سيرجيو : السيرفر ديالي ؟!!! ..
أوصو : حربكم مع روسيا قريبة .... سلاحكم ناقص .. عصابتك نتا بالضبط فالشلل .... 70 كيلو درصاص ... راه غاتخرجك من الازمة .....
سيرجيو بدا يتحنحن و رخف الصدفة لولا من قاميجتو ... وحك فوق حاجبو ...
سيرجيو : منظمتك راه مستحيل تخليك دير شي تبادل معانا ..
أوصو : منظمتك تخليك تعطيني السيرفر ؟
سيرجيو : لا !
أوصو : (عوج راسو) غامر معايا نغامر معاك ....
سيرجيو جبهتو عرقات ... فكر فكاع الإحتمالات لي يكون بغاه فيهم إلا هادا .. لقاه موجد ليه الطلب و المكافئة بجوج بيهم !!! حس بنفسو تزيرات و قال مايمكنش يكون باغي يغامر بصفقة بحال هادي غير هاكاك .. أكيد شي فخ ..... شاف فكلارك غمزو بالخف و عاود شاف فالأوصو مبتاسم ليه و سنانو كيتحاكو ...
سيرجيو : نغاامرو ..... (ضحك) علاش لا ....
قاطعهم صوت كلارك ...
كلارك : (شاف فلاشان) احم ... فين جا الحمام ؟؟
آدم علا حجبانو و أوصو قلب راسو لعندو ! هادا مالقى ايمتا يمشي للحمام ؟! و سيرجيو عض على سنانو دارها معيقة كايلعن فيه فلداخل ديالوو و لاشان شاف فيهم و رجع شاف فيه ...
لاشان : (أشار ليه بيديه باستغراب) لفوق ... ثالث باب على ليسر ...
كلارك شاف فخوه و مشا متاجه للدروج ... سيرجيو بقا متبعو بعينيه و عاود شاف قدامو ....
سيرجيو : (كيضحك) القبط ... فيه القبط ... كلا الشكلاااط بزااااف (متبعو بعينيه) كلااارك عزيز عليه الشكلااااط ....
كان كلارك كيتمشى وكيشوف مع الدار داير راسو كيتفرج فتصميمها وهو غير كايحاول يدور بساعتو تماك ..... ضار شاف فسيرجيو ...
كلارك : عندك الحق ماي بيغ بوص ... مهندسهم فنااان !!
الأوصو ضيق عينيه فيه .... و لاشان كيضور راسو واش هادو جايين يخدمو ولا يهضرو على الديكور ... و آدم شاف فأوصو حسو بالدغل !!! ....
أوصو جبد تيليفونو و حل بروغرامو و هي تطلع ليه خريطة الفيلا و بانت ليه نقطة حمراء كتسني ! كتعني انه جهاز لاسلكي غريب خدام !! ... ورجع تنحنح رجع تيليفونو لجيبو و شاف فسيرجيو ...
أوصو : كنظن كان عندك الحق .... العشا هو اللول ....
آدم : (فهمو) من عادتنا و من تقاليدنا الإجرااامية ... نتهلاو فالضيف العزيز ... ملي دخلتي مع لباب كنتي كاتبان لينا ضيف عادي ! ولكن ملي طولتي الجلسة ... عزاااازيتي .....( سيرجيو رفع حجبانو ) دمك خفيف ..... خفيف بزاف ..... (جبد كارو اخر شعلو .. تنغمو مزيان ساط الدخان و شاف فيه) معندكش شي نكتة أخرى ؟ ....
كلارك طلع فالدروج و الأوصو متبعو !! مستحيل يتيق بلي خونا طلع غير للحمام خصوصا بعدما شاف كيفاش غمزو سيرجيو قبلما يطلع ... و الجهاز اللاسلكي لي مدخل !! و كيفاش سيرجيو أصر مايكونوش أجهزة مراقبة فالباب و خ6تى الكاميرات يطفاو ... عرفهم باغيين يبيدقوه ... هادا هو عالم الإجرام ... ماكيناش الثقة ... كل واحد حاضي شبكتو ... جهدهم كامل دايرينو باش خطوتهم تكون أسرع من خطوة الآخر ..... وكل واحد فيهم كايحاول يكون أذكى من الثاني ... فعالم المنظمات ماشي القوي هو لي كايربح .. كايربح فقط مول الدمااااغ واخا يكون وزن الريشة !! .....
وقف الأوصو بلاما يهضر ولا يقول شي حاجة و توجه للدروج وسط نظراتهم المصدومة غير آدم لي فاهمو ... و غير دارها مارك تزيير و سيرجيو حتى هو و لكن مابغاوش يبينو ... مارك كحب بشوية باش كلارك يسمعو فالسماعات لي لابسين و يفهم حيت هاديك هي الإشارة لي اتفقو عليها ... كحب مرة و جوج حتى صدق مخنوق بصح بالكحبة ...
و آدم غيير حاضيه ... وقف كب كاس ديال الماء و مدو ليه و ميل راسو و ابتسامة استهزاء على فمو ...
آدم: بشوية عليك ... (ورك على سنانو) غاتموت ... نجيبو ليك دوا السعلة ؟ ضاربك البرد ؟
مارك مد يدو كترعد شد الكاس ديال الماء و ادم رجع لبلاصتو جلس برااحة مستمتع بمنظرهم و هوما بهاداك الإرتباك ...
سيرجيو : الجو مؤخرا تقلب عندنا .... وأنا مناعتي ضعيييفة تجاه الفيروسات ...
آدم : وا رد البال .. راك كتسرب لينا نقط ضعفك و فللخر تتهمنا بالغدر ... ( نتر نترة أخرى من الكارو و نفت الدخان ... هز لاباراي الفيكس كايدوز الرقم) ايلا تسرق ليك الصاك .. المشكل فيك لي مشادوش مزيان ... ماشي فالسراق .....( جاوب الخادمة فالفيكس) وجدو العشا ... (شاف فسيرجيو) و ديرو فبالكم عندنا جوج ضياف مراض ... واحد ضاربو البرد والتاني فيه القبض ......
جناح الأوصو ...
الجناح كان هااادئ ... باب البالكون محلول شوية حيت البيت كان ديجا دافئ ... الخاميات كيتحركو مع الريح و الحجيرات لي مزينينهم من التحت كيلمعو من الضوء ديال الغرفة و منعاكسين على الأرضية ... ريحة بوكيي الياسمين طغات على البيت ، كان باقي محطوط فبلاصتو فوق الكانابي كانت كل مرة كدوز من حداه كتهزو تشم ريحتو و تعاود ترجعو لبلاصتو .... جاها داك البوكيه دخل شوية البهجة لهاد الجناح ... بحال شي وردة وسط الأشواك ...
نهارها دوزاتو غير تما فوسط الكتوبة و القوانين لي فيهم ... ببيجامة فالنواغ الطوب ديالها سميطات و سروال ، مربعة رجليها فوق الناموسية ... حداها البواط ديال الشوكولا محلولة كتاكل منها غير التحاتا باش متبانش كلات منها !! ... شعرها مطلوق و مرة مرة كترجعو للور بيديها ... محلول كتاب قدامها كدوز فصفحاتو كتقرا حتى وصلات لواحد السطر و كمشات ملامحها ... كتقرا و تعاود و عينيها بان فيهم الخوف و تقادات فجلستها ...
يَاسَمِين : كفاش هادشيي !!! اشمن جنوود و أشمن حرب !!! (قربات عاودات كتقرا و عاودات رجعات للور) أويلي على كيتباعو للحروب !! (بنبرة خوف) دابا إيلا وليت وحدة منهم حتى أنا يبيعونيي !!!؟
دغياا سدات الكتاب و علمات ديك الصفحة ... ناضت من بلاصتها لبسات صندالتها بقات تمشي وتجي كتفكر وتخطط بصبعانها فالهواء !! ....
ياسمين : آدم !!!! خصني آدم ....
تفكرات الأوصو يكون فالمكتب تمشي تسولو على آدم فين هو ...
حلات الباب خارجة من بيت النعاس مامنتابهاش لراسها كيفاش هي و شنو لابسة .... دازت للبيرو ديال إيدر كتقلب عليه باش تسول على آدم واش فالدار ... دارت زوج دقات مالقات حتى رد ! عاودات دقات اخرين نفس الشيئ و حلات الباب بشوييية كتطل كان البيرو خااوي و تنهدات ...
يَاسَمِين : فااش كنحتااجو گااعما نلقااه كيكون غير فالوقت لي ماخاصوش يكون فييه ... (سدات المكتب و شافت للباب الكبير ) نخرج ؟ .... و إيلا تلاقيت شي حد ؟ ...( هزات كتافها ) وأنا مالي ؟.. ياك قالو ليا خودي راحتك .. إوا خودي راحتك أياسمين .....
هزات داك الكتاب وخرجات من البيرو سدات الباب نيشان للمصعد للطابق الثاني ... المسافة كاملة وهي كتقرا فدوك الاسطر لايبان ليها شي توضيح و لكن غير مكتزيد تخربق ....
••••••
كلارك طريقو كلها للطابق الثاني وهو ماد يديه و كيشوف للساعة لي فمعصمو ... أي قنت داز منو كيوقف فيه ثواني كينسنا يشوف واش الساعة ادير شي صوت ولا و تحركاتو كلها حذر ... كيتمشا فالممرات و عينيه على الزوايا و القنات ... كيقرب من التريات الصغار لي معلقين فالحيوط شك يكونو كاميرات ... بدا كيقلب على دروج للطابق لي الفوق تعجب فاش مالقاهمش حتى سمع صوت المصعد تحل !
دغيا هبط يديه عاطي بالظهر ... سمع الخطوات خارجين من المصعد و ضار بالعرض البطيييئ حتى قشع ياسمين خاشية وجهها فالكتاب و جاية لاتجاهو ماكتشوف حتى حاجة قدامها ...
كلارك شافها ريوگو سالو ! نسا البوص ديالو و خوه والمهمة لي تعطات ليه ، مابقاش هامو يكونو الكاميرات ولا لا بغاها غير هي ديك الجميلة المثيرة لي قدامو اجتاحت تفكيرو ...
شعرها الطويل نازل على وجهها حيت راسها محني على الكتاب ... دراعها البيضين معريين و الطوب لي لابسا معري مخلي فلقة صدرها تبان ... هبط عينيه لجزئها السفلي و عض على شفايفو و تنهد نفسوو سخوونة ... سروال كان مزير ليها على لي هونش ، كيشوف فيها جاية لعندو بسلوو ديموشن عينيه بانت فيهم رغبتو و شهوتو لي ماقدرش و مابغااش يتحكم فيهم عقلو دغياا نتج ليه سيناريوهات فاسدة ...
كيشوف فيها و كيفاش مغوبشة و كتزرب فمشيتها كتبان فحال شي بنت صغييوة غضبانة ...
بدات كتقرب لعندو وهي باقة ملهية مع كتابها ... كلارك طلع عينيه شاف فجنابو لايكون شي واحد و عاود شاف فيها
تقدم بخطوات لاتجاهها حتى كانت غادي تساطح معاه و دغيا حبسات مطلعة راسها فيه و ابتسامتو زاااادت وسااعت و هي مطلعة حاجبها فيه مستغربة حيت وجه جديد عليها فالڤيلا ... سحاب ليها واحد من الگارد و بلي الأوصو لي دارو تما باش يحضيها .....
بقا غير كيشوف فيها حتى نطقات كتبرر ليه وجودها تما يحساب ليها واحد من الحرس و دارو الاوصو باش يحضيها ...
يَاسَمِين : (هزات لكتاب وراتو ليه) كنت كنقلب غير على آدم ...
كلارك : (طلعها و هبطها مبتاسم بإعجاااب ملي تفكر أن سيرجيو قال ليه يختار شي بنت زوينة تكون مكافأة ليهم .. و نطق بصوت غلييض خلعها) و أنا كنت كنقلب علييك ..
يَاسَمِين : (من ملامحها كتبان مافاهمة والو) كتقلب علياا !!؟ علااش ؟ شكون نتا ؟؟؟
كلارك : (كيشوف فنحرها ماكرهش يطير عليها ) أنا لي غادي نديك معايا من هنا ...
وسعااات عينيها من ديك "نديك معايا " هي ولات عارفة و متأكدة گاع انها مستحيييل تقدر تخرج من هاد الڤيلا و عاد الرقاقة لي متاصلة بحياتها ولكن هضرتو عاودات حياة فيها فكرة الهروب من جديد !!
---- فهاد اللحظة و هوما كيهضرو ... كانت ماريا فالجناح ديالها بحوايج النعاس ... جالسة فوق فراشها و شادة تيلفونها فيديها كتسنى الوقت يدووز باش يسالي ادم خدمتوو و تمشي لعندو عوتاني ... حتى بدات كتسمع الهضرة قريبة من جناحها و استغربات فاش سمعات صوت ياسمين ... ناضت من بلاصتها حطات ودنيها على الباب كتصنت ----
يَاسَمِين : (باهتمام) تدينيي ؟؟ كيفااش تدينيي و لفيين ؟؟ وااش نتا من رجال إيدر ؟؟
كتشوف فيه و بلهفة كتسنا جوابو الهضرة لي قال ليها صدماتها و خربقات ليها عقلها ... و هو كان كيشوف فشفايفها ولكن ماكسمعش هضرتها ... هبط عينيه لصدرها و عاود عض على شفايفو ... يَاسَمِين عاد فاقت و انتابهات لنظراتو ليها !! ملامحها ترخاو و بان عليها الخوف دغيا شوفاتو ليها و لجسمها فكروها فأدريان !
رجعات بخطوة للور و هو هز عينيه فيها مبتاسم بخبث ... داازت لجنب ليمن بغات تتخطاه و داز حبسها !! حسات بالخطر و قلبها بدا كيخبط دازت للجنب الثاني و حبسها عاوتاني ....
كلارك : (كيقرب لعندها حاس برغبة فامتلاكها مدام غايوليو شركاء هادي هي المقابل و غلا من 70 كيلو رصاص) شوووت ... فيين غاداا !!! إل أوصو عندو الكنز فالڤيلا و مخبيه !! (طلعها و هبطها و قرب منها كثر) ودابا الكنز ولا ديالي ... مااعندك فين تهربي الغزالة !
ياسمين عرقات بالخلعة ! نفسها بدات كطلع بزز و سيناروات التحرش لي تعرضات ليها بدات كتفكرهم حتى ولات كترعد ... أول واحد طاح فبالها هو آدم و فكرات تغووت تعيط ليه ولكن دغياا تفكرات ممكن يكون إيدر معاه خافت كثر ! و سقلات ... كتحاول ما أمكن ماتشوفش فكلارك لي قدامها كيف الثور الهايج .. عقلها حبس الخوف لي فارقها هاد الأيام القلال حسات غايعاود يزورها و غادي يطول معاها ....
--- ماريا حلات باب جناحها بشوييية و طلات بان ليها كلارك واقف على ياسمين فحال الذيب و زادت رضات الباب كثر خافت لايشوفها ... كتشوف فحالة ياسمين كيفاش كتشوف غير فالارض و معنقة الكتاب لعند صدرها كيبان لحمها كفاش مبروش و جسمها كيرجف ماعرفات مادير ----
ياسمين انتابهات لباب جناح ماريا غير مردود ! بدات كتفكر تجريي للباب تدفعو ودخل واخا ماعارفاش داك الباب شنو موراه ولكن المهم منفذ ليها ... كلارك كيقرب كثر بخطواتو لعندها و هي كترجع باللور ... كتنهج و كتشوف غيير بالجنب للباب و ماريا فحالا حسات بيها شنو بغات دير وبدات تحل ليها لباب بشوية باش تهرب دغيا لعندها ... يالاه ياسمين بغات تجريي للجنااح ولكن كلارك كان أسرع منها وجرها من خصرها لعندو و تسمعات شهقة مجهدة صادرة من ياسمين و الكتاب طاح من يديها ! و ماريا رجعات بخطواتها للور شادة على فمها !!!
يااسميين كتحااول تفك من يدييه بالخلعة مااقدراتش تغووت غيير كتبكي فالصمتت ... كلاارك بنفسوو كيحااول ماايدرش الحس معاها و شدها مزييير على كتافها حااكمهاا ...
يَاسَمِين : (دغيا نزلو الدموع على خدودها و وجها حمررر) عاافااك ... عاافااك خليني نمشيي ... راه ... راه غاادي تمووت ...
كلارك : (عاود حاوطها من خصرها مقربها ليها و هي كدفع فيه من كتافوو بكلل قووتهااا) لفيين هااربة ؟؟ (كيقربهاا لييه و كيقرب شفايفو منها قرباات تتقيا ليه على وجهو) بلااما تعكسيي و ارييي شي بوسة ... (كيعوج راسو معاها) فكل الاحوال غاتولي ديالي ... و إيلا مابغييتيش بالخاطر ... اناخدهاا بزز ....
ياالاه كاان ايعضهاا من عنقهاا حتى تسمع صوت رصاصة قوييي هزز الطابق كامل و الڤيلاا !! غطاا على صوت بكا ياسميين لي تسمعات منها شهقة قويييية فاش حسات بشي حاجة دافية ترشات على بشرتها و ودنيها كيتسمع فيهم غير طنين رقيييييق و مجهد و عينيها كيشوفو فمنحى واحد مصدومين ... عينيه محلولين ولكن يديه مابقاوش مزيرين على خصرها و ترخاو ... تقلو كلوو ترماا عليها ، بدات كتحس براسها راجعا للور طايحة ولكن ماقادراش تتحكم فراسها ... طاحت للارض على ضهرها و كلارك فوق منها ... الرصاصة ختارقات قرفادتو و عنقو و ووصلات للحيط لي وراهم فاخر الممر ... راسو محطوط على صدرها و الدم سخووون خارج من بلاصة الرصاصة كينزل عليها غطا على بشرتها و هي لحد الآن باقا ما استوعباتش شنو واقع ... حالة عينيها مطرطقين مكترمشش ...
طايحة ويديها مهزوزين للفوق كيرجفوو ... كتحس براسها تروعاات !! كتنفس بالشهقة و صوت الرصاص باقي كيتسمع فودنيها لي مصمكين بالصدى ديالو ... وريحتو مالية المكان ... حلات شفايفها مستاعنة بيهم كتنفس و كيرجفو ... من بعد مدة عينيها رمشو ... رمشات بزاف دالمرات حتى بداو كينزلو مدوعها مخلطين مع الدم لي ترش على خدودها ... هزات عينيها شافت فاخر الممر كيبانو ليها غير رجلين شي واحد واقف ... بدات كتعلي عينيها مع الشخص عينيها رجفوو من داك المنظر .... كان الأوصو واقف فنهاية الممر يديه فيها السلاح و ممدودة للاتجاه لي كانت واقفة فيه ...
صوت الرصاصة كان عالي و قوي بزاف ... فاش تسمع لتحت العيون كللها اتسعت .. أجزاء من الثانية تحبسو فيها القلوب كللها ... و كللهم سولو ريوسهم نفس السؤال (شكون؟) .... من اللحظة لي طلع فيها الأوصو ورا كلارك سيرجيو و مارك كانو عارفين شي حاجة غادي توقع .. و التوتر لي كان واضح عليهم خلى حتى لاشان و ادم يعرفو بلي القضية فيها شي حاجة ... و صوت الرصاصة أكد الشكوك كلللها .... و الليلة خدات مجرى اخر ... فثانية .. ثانية وحدة .... بلاما حتى يسخنو بلايصهم كانو كللهم واقفين كل واحد فيدو السلاح ديالو موجهو للشخص لي قدامو ولا حداه !!
سلاح آدم موجه لمارك ... و سلاح مارك موجه لراس لاشان ... و لاشان العكاز لي كان فيدو كان فردي هازو موجهو لراس سيرجيو لي كان جنبو ... و سيرجيو سلاحو الكحل لي كيلمع كان موجه لجبهة الخادمة لي كانت كتحط العشا ....
و رجالهم لي لداخل و حتى لي على برا شي موجه فوهة سلاحو لشي ... و عم بيناتهم صمت مرييب و مخييف ... هاداك الهدوء لي كيكون قبل العاصفة ... و الحاجة الوحيدة لي مانعاهم أنهم يطلقو الرصاص هي أنهم ماعارفينش شنو وقع لفوق و شكون لي تيرا فلاخر ... شكون لي بدا إطلاق النار واش الأوصو ولا كلارك ؟
كلهم باغين يعرفو شكون بدا باش يعرفو واش داخلين لهاد المعركة هاجمين ولا مدافعين !!
العرق كيلمع فجبهة سيرجيو لي ماشي لمصلحتو هادشي كامل ... و حجبان آدم تقرنو بعصبية و قلبو كينبض بالجهد خوفا إيلا تقلبات الليلة لمجزرة والمنظمة تسيق الخبار دخلو عندهم رجال منظمة اخرى أما إيدر ماخايفش عليه حيت عارف صوت سلاحو وصوت قرطاسو عرف بلي هو لي متيري ... و مارك لي ضارت بيه الدنيا خيفان على خوه ... أما لاشان كان كيسب و يلعن فخاطرو هاد الزهر لي غادي يخليهم يدخلو فحرب هنا وسط الفيلا و يمكن يتفضحو موراها مع المنظمة و تتفضح قضية ياسمين لي محرگينها عندهم ...!!
بقاو هاكاك حتى واحد ما ضغط الزناد .. كلشي غير كيتسنى ... و غارقين غير فالصمت ... و فعيون بعضياتهم ....
----
حتى لفوق صوت الرصاصة حرك كلشي ... أولهم ماريا لي شافت المنظر من كاع الزوايا ماشي بحال ياسمين لي شافت غير كلارك ... خرجات بخطوات بطيئين شادة على فمها .. منظر الأوصو قدامها و الجثة لي طايحة ... وسعات عينيها و وقفات مصدوومة النفس ديالها حبس ....!!
و حتى عايدة ... كانت فجناحها الخاص فنفس الطابق .... متكية على سريرها بهدوء بالشوميز الطويلة البيج ديال النعاس .... النظارات فعينيها كتقرا واحد الكتاب ... غير سمعات الرصاصة فالممر أول حاجة فكرات فيها (جوزيف) ..!! لاحت الكتاب من يدها و حيدات النظارات و مشات كتجرري لواحد المجر حلاتو .... جبدات بواطة كحلة بحال ديال المجوهرات حلاتها و بان فردي كيلمع مزين بالألماس و منقوش عليه اسمها .... هزاتو و حلاتو تأكدات راه فيه الرصاص مشات للباب ... وقفات حداه خدات نفس من بعد حلاتو بالزربة مادة يدها قدامها لي فيها السلاح مستعدة باش تيري فهاد الشخص لي طلق الرصاص فالطابق الثاني !!
و لكن غير تلاقاو عينيها بجسم الأوصو حبسات ... بعدات صبعها من الزناد و شافت جهة ياسمين ... شهقات و هي كتشووف فياسمين فهاداك المنظر و الدموع تجمعو فعينيها من الصدمة !!!
كلشي جمد فبلاصتو !
ماريا واقفة حدا باب الجناح مغطية فمها و الدموع فعينيها من المنظر و رجليها غادي يخواو بيها متكية غير على الحيط حابسة بكيتها ... حاسة ببزاف ديال الخوف ... واخا مولفة هادشي ولكن وجود ياسمين فالفيلا مخليهم كاع مخلوعين من الحرب مع أي واحد ! مدات يديها لور ديال سروال الشوميز جبدات سالاحها الاسود اللامع لي هزاتو قبل دقايق من خزنتها ... شاداه مستعدة لايطلع شي حد حيت قتيلة بحال هادي لرجل من الضياف تابعاها الحرب أكيد ..... و عايدة تنهدات بحرقة على ياسمين لي كتاب عليها تشوف هادشي و تعيشو و هي مزال ما مستعداش حتى تسمع عليه! ... وهي عارفة الحرب فالفيلا اش كتعني .....
زاادت تنهدات و حدرات يدها لي فيها السلاح ... و ياسمين مزال طايحة فالأرض و جثة كلارك فوق منها كتحس بالدم ديالو كيجري على صدرها و يشرب الدوني ديالها و كيغرق جسمها معاه ... هازة راسها و كتشوف فالأوصو لي مزال ماد يديو لي فيها السلاح ناحيتهم و على عينيه نظرات الغضب لي ماعمرها شافت بحالهم ..
فهاديك اللحظة هي ماكانت لا كتشوف لا كتسمع لا كتحس لداخل ... كانت فلحظة فراغ داخلي لا الأصوات لا الصور كيوصلو ليها ... ودنيها فيهم طنييين قوي مصمكها ... الدموع مجموعين فعينيها و حاجبين عليها الرؤية و كتحس غير بالصدمة !!!
حتى وجهها صفاار و شفايفها زراااقو كيترعدو و أنفاسها كيتقطعو بحالا غير كتشهق ...
عينيه عليها و هي هاكاك ... كان حاكمو الأوصو فاش طلق الرصاصة بلاما يفكر فشنو غايوقع من وراها ... و فثانية اختفى الوحش و ظهر إيدر ... إيدر لي خايف على ياسمين و على حالتها !
مشا كيجري لعندها و قلبو غادي يسكت .. لاح السلاح فطريقو و كمل لعندها .... طاح حداها جالس على ركابيه دفع جثة كلارك من فوقها برجليه كيف شي خنشة ماعندهاش قيمة !! .. و شدها بين يديه جرها عندو و هي طايحة كيدوز يديه على وجهها يمسح قطرات الدم لي ترشو عليه و خوفو عليها واضح فعينيه ...
الأوصو: ياسمين !! ياسمين كتسمعيني ؟؟ نتي بيخير ؟؟ (كيقلب صدرها و بطنها لي مغطين بالدم واخا متأكد الرصاصة جات فراس كلارك وخرجات فالحيط ... عقلو كيخيل ليه بلي جات فيها هي) ياكما تضربتي ؟؟ كتحسي بيا ؟؟ كتشوفيني ؟؟ ياسمييين ...!!
عينيها عليه و لكن عقلها طاافي غير كتشوف مكتفهمش و مكتسمعش مزااال مصدومة ... شوية بشوية رجعات لوعيها .. شوية بشوية توضحات ليها الصورة و شوية بشوية بدات كتسمع صوتو و شنو كيقول ....
و غيير حسات براسها بين يديه غوتات بالججججهد ... غوتة عااالية جرحات حلقها ..... دفعاتو بالجهد و ضارت هاربة منو كتحبو على رجليها و يديها و كتغوووت تبكييي ....
ياسمين: قتااااااال ... قتااااللل بعععد منييييي ... عتقووونيييييي .... قتاااال ....
أوصو : (جرها عندو كيهدنها) ماااتخلعييش ... عااادي هادشي عااادي ...
ضارت كتشوف فيه بالدموع فعينيها كتبكي و هو شاد وجهها عندو بيدو ... تسلتات منو بزربة و كتبعد كتزحف اللور بهلع هيستيري ... و هو طلق يديه حداه مزال جالس على ركابيه كيشوف فيها ...
واخا حيد عليها الجثة مزال الدم كيقطر منها فالأرض بحالا هي لي تضربات ... الدم قيس يديها و ملي كتمسح دموعها كيلطخ وجهها ... ريحة الدم و سخونيتو خلاو قلبها يترووع .... كيشوف فيها هاكاك و هي مكتسكتش مزال كتغوت و تبكي و تحرك راسها يمين و شمال فحالة جنون ... و تشوف فيديها و تحاول تمسحهم فالدوني و يرجعو ليها عامرين كثر و تزيد تغوت كثر و تبكي و كلمة وحدة ففمها "قتاال" ....
مشهد بقوة ما جرحو شعلو .... و ولا كيفكر يرجع يهز هاداك الفردي و يخويه ليها فراسها باش تسكت ... مابقاش قادر يسمع ليها و هي هاكاك ... هاديك الكلمة يمكن تجيه عادية من عند أي واحد و بأي صوت إلا صوتها هي ... كيحس بالعافية كتشعل فقلبو و كتزييد تتجهد كلما سمع هاديك الكلمة ... حيت هو بصح قتال .. و لكن قتل على ودها ... باغيها تفهم هادشي و تتقبلو و تفرح بيه ... واخا كيعرفها و كيعرف عليها أدق التفاصيل لي يمكن هي مكتعرفهمش على راسها ... و لكن مزاال ماقادرش يفهم هاداك الجانب البريئ و الطيب منها لهشيش ... حيت ماعمرو كان هاكاك و ماعمرو حس هاكاك ... صعيب عليه يفهم مشاعرها ولا يتقبلهم هو بنفسو ...!
قرن حجبانو و النار لي فالداخل ديالو بانت فعينيه و فملامح وجهو فجزء من الثانية تحولو من الخوف عليها لغضب كبييير غادي يبلع هاديك الفيلا بما فيها .... مخلي عايدة تبلع ريقها و تتراجع خطوة للوراء ... أما ياسمين مزال على نفس حالتها الرعشة و الغوات و البكا ماشافتش فوجهو گااع .....
وقف ... كيشوف غير فيها ... و عندها الزهر حيتاش عينيها كانو مغطين بالدموع و كانت غارقة وسط دوامة الرعب و ماشافتش هادوك النظرات لي كيدير فيها ... حيت كانو أقسى من أي مشهد رعب شافتو و من الدم لي مغطيها و من هاداك الخوف كاااامل لي كتحس بيه ... كون شافتهم كانت غادي تتمنى هاديك الرصاصة تقتلها هي و تتهنى من شنو تابعها ....
الأوصو: (عينيه على ياسمين) طلعيها ....
عايدة لي كلها عرقانة هزات عينيها و شافت فيه عرفات بلي كيهضر معاها ... و واخا ماعندها حتى علاقة بشنو وقع حسات بقلبها كيتعصر فصدرها من هادوك الشوفات ....
عايدة: ها ؟؟!! ا..اه .. و..واخا ...
ضار غادي مع الممر و غير شافتو ماريا لي طول الوقت وراه وسعات عينيها بصدمة و رجليها لي كانت واقفة عليهم بزز فشلو بيها و طاحت جالسة للأرض قدام الباب ديال جناحها ... و الدموع لي كانت حابساهم رجعو كيطيحو من شدة خوفها منو ...!!
تحنى هز سلاحو لي لاح و مشا ...
و عايدة دارت سلاحها فربطة شعرها اللور باش ماتشوفوش ياسمين و تحنات عندها ماعارفاش بلي راه شافتو ... غير قيساتها هربات منها فالأرض كتغوت و كتشوف فالحيط رافضة تشوف جهتها و هازا يديها فالهوا كتبعدها ...
ياسمين: بععععد منييي ... بععد منيييي ... قتااال .. قتااال ... قتلتيييه .. تتتااا هوووو قتلتييه ... نتوما قتااااالييييين مجرمييييين .....
عايدة: (شداتها من يدها) ياسمييين .. ياسمين شوفي فيا ...
شداتها من كتافها ضوراتها عندها مزيرة عليها باغية تفيقها من صدمتها و قربات وجهها من وجه ياسمين و نطقات بصرامة ...
عايدة: هاااادي أنا .. عاااايدة ... هو صاااافي رااه مشاااا ... مشاااا ....
ياسمين شفايفها الزورق كيرعشوو بخووف و وجهها تلطخ بالدموع و الدم ... كللها كتترعد و كتبكي بالصووت العالي و تشهق ... شافت جهتو مالقاتوش و ضارت شافت فعايدة تعلقات بيها كتبكي ....
ياسمين: ق..قتلو ... هو قت..ق...قتلووو ... غايقتلنييي .. تاانا غانمووت !! غايقتلنييي ... ياك ..؟ ياك غانموت ؟؟
عايدة: ششششش ... لا .. لا ماغاديش تموتي .. نوضي يالاه معايا ... نوضي ...
كتحاول تنوضها و لكن ياسمين فااااشلة ماقادراش توقف ... غير كتبكي حتى النفس ماقادراش تتنفسو ... عايدة شافت فماريا بعصبية و غوتات ...
عايدة: وققفييي عاونييينيييي نهزوووها ....
ماريا بالخوف ناضت كتجري واخا هي خاص لي يعاونها توقف ... نقزات جثة كلارك و رجليها عمرو بدمو لي أصبح عبارة عن بركة كتشربها الزربية لي فالممر و كتتوسع ... و تحنات عاونات عايدة هزو ياسمين كل وحدة من جهة ... و غير عايدة لي شادة فراسها أما ماريا غير كتبكي بصمت من شنو شافت حتى هي و خوفها على ادم حيت متأكدة بعد هادشي لي وقع ... غاتوقع مجزرة فالطابق التحتاني ...
لتحت كلشي كان مزال واقف على نفس الوضعية فقمة الحرص و الحذر و الإستعداد لشنو جاي فالدقائق القليلة القادمة .... الكل كيتسائل على شكون لي يمكن يكون تضرب ؟!! و أشمن فردي لي تيرا ؟؟؟!! مع أن معظم رجال سيرجيو كانو واثقين من الإجابة غير خايفين يفكرو فيها ...
قطرات عرق كتلمع فجبهة مارك و هو كيشوف فيهم كاملين بعيون كتترعد فمحجرها ... خوف كبير زعزع قلبو ... كيفكر بلي خوه لي يكون تضرب حيت حصل ؟؟؟ ....
سيرجيو كيبلع ريقو و فكرة وحدة لي كتخليه يطمئن هي أن مستحيل الأوصو يضرب واحد من رجالو ... مستحييييل الأوصو يعلن حرب فميدان لي مخبيه أصلا ! مستحيل يفضح هاد الاجتماع السري لي ماشي فصالحهم بجوج ...
مستحيل يقتل بهاد الجرأة و فالعلن فواحد الوقت لي خطير بالنسبة ليهم ... هو مايمكنش يغامر بأن اجتماعهم السري يتفضح !! خاصو يكون حمق باش يغامر هاد المغامرة كلها !!
معارفش بلي الاوصو كيولي كتر من مجرد حمق فاش الموضوع كيخص ياسمين ...
وسط الخوف و الترقب ... والاستعداد .... و الغضب لي بالخصوص فعيون مارك لي مامعصبوش فقط ان الأوصو يقدر يكون قتل خوه ... و ماشي غير من آدم لي موجه ليه سلاحو وممكن يتيري فيه فأي لحظة .. حس بالغضب كتر من سيرجيو لي جابهم لتماك و خاطر بيهم كاملين فهاد المأزق ...
الفردي ديالو موجه للاشان و لكن نظرات الغضب كلها لسيرجيو لي واقف قدامو ...
أما سيرجيو كان كيضوور عينيه و كيشوف رجال الأوصو كيحسب فيهم ... مضيق عينيه مامخليش الخوف يبان عليه ... حيت هو ماشي شخص كيستسلم و يفقد الأمل دغيا ... هو رجل كيحارب لآخر دقيقة ... و ماشي غير بالرصاص إنما بالعقل و الدهاء ... و التركييييز التام ....
كيحسب لي لداخل و يتجسس بنظراتو من الزاج لبرا و يشوف الرجال لي فالبيبان .... بعد الحساب لقا بلي عدد الرجال ديالو أكثر بثلاثة المرات من رجال الأوصو ... حيت كان ضارب الحساب لأي حاجة و متوقع أي حركة مجنونة من الأوصو و جاب معاه بزاف ديال الرجال ...
و عارف بلي واخا الأوصو يطلب الدعم مستحيل يوصل قبل نص ساعة ! يعني الحرب غاتكون ثلاثة الرجال ضد واحد .. و بالنسبة ليه هو مستحيل الأقلية تغلب الأكثرية خصوصا أن رجالو لا يقلون قوة على رجال الأوصو .. و حتى هوما عندهم السلاح و الدخيرة الكافية باش يخوضو هاد الحرب ! عندهم القوة الساحقة و يقدرو يفرضو السيطرة على الفيلا كلها ....
بعد تفكير لثواني فهم بلي هو عندو الأفضلية على الأوصو فقعر دارو ... و بلي ايلا بغا يعيش و يهرب من الفيلا خاصو يبدا الحرب داابا قبلما يوصل الدعم و يوحل و يموت تماك ...
بدا كيضحك بشر واخا مزال ما عارف اش واقع .. و لكن إطلاق الرصاص هوما كايعرفوه غير من صوتو شنو كيعني ... و الرصاصة لي سمعوها واضح أنها رصاصة قاتلة مادام ماتطلقات بعدها حتى رصاصة ثانية ....
خاص غير يتعرف شكون لقاتل من المقتول .... واخا احتمال الحرب وارد مدام تطلق الرصاص وهوما ضياف .....
****
صوت البروتكان لي نازل من الدروج قطع الصمت و تفكير سيرجيو ...
كلهم طرطقو عينيهم ملي شافو الأوصو نازل فالدروج و جار الجثة ديال كلارك من العنق ديال تيشورت لي لابس مخلي موراه سطر ديال الدم فالارض ... نزل وصل عندهم و لاحو حدا رجليهم ......
مدة جوج ثواني يستوعبو فيها الأمر كان سيرجيو بعد و هضر بصوت مسموع فالسماعة لي فودنو مخاطب رجالو لي لداخل و لي برا ....
سيرجيو: هجمووو ...!!!
هاديك الكلمة كانت إشارة باش تبدا الحرب .... و أول رصاصة تطلقات كانت من الفردي ديال مارك للاشان و لكن جات فالحيط والرصاصة لي استقرات فالرأس هي الرصاصة لي خرجات من فردي آدم لراس مارك لي طاح للأرض جثة ماعاودهاش ...
سيرجيو مشا كيجري تخبى مور واحد الفوطوي كيعمر سلاحو .... و الرجال ديالو بداو كيدخلو من النوافذ بأسلحتهم الرشاشة ... و الأوصو ورا السارية و ادم ورا الشيميني و لاشان مور فوطوي آخر فالجهة الثانية ..... كيتبادلو إطلاق النار ...
تخلطات الدنيا و بدا كيتسمع غير صوت الرصاص و طغات ريحة البارود على هواء الفيلا ...
لداخل و برا الأفواه كلها ساكتة و غير السلاح لي كيهضر ... و لي عندو شي نفس كيدافع عليها ....
آدم مكانش كيعرف شي حاجة سميتها الخوف الشي لي كيخليه يخرج من مور الشيميني و يهجم .... و هادي هي أخيب حاجة فيه .. فاش دمو كيسخن مكيبقاش يحس براسو واخا يتصاب كيبقى وااقف مكيستسلمش حتى يفقد الوعي ايلا نزف بزاف !! صوت الرصاص كان سيمفونية مولفينها ودنيه ... كان صوت عادي بزاف بالنسبة ليه بحال صوت صفارة الكوكوط بالنسبة لينا !! مكيحرك فيه واالو من غير الأدرينالين ....
واقف بعيون مضيقة و حجبان مقرونين بغضب و كيتيري و الرصاصة لي خرجات من سلاحو مستحيل ماتصيبش الهدف ... كل رصاصة كتطيح جثة ... هز السلاح على سن السادسة و من تماك و هو كيتيري .. كيفاش غادي يغلط الهدف و هو قدامو و قريب ليه ؟؟
سيرجيو كان مور الفوطوي و كيتيري فالرجال ديال الاوصو .... واخا من لداخل متوتر و لكن مابايناش عليه كيبان عليه غير هدوء مريب و بروودة مشاعر ... خصوصا فاش كيشوف بلي داكشي لي فكر فيه طلع بصح !! رجالو ماكنوش ساهلين لرجال الأوصو و شافهم كيصيبو عدد منهم ... فرح شوية و حيا فيه واحد الأمل ... هاداك الأمل لي تبخر فثااانية و هو كيحبس إطلاق النار و يحل عينيه يوسعهم على جهدهم مصدوم من شنو كيوقع !!!
هادوك اللوحات الكبييرة لي معلقين فالحيوط كيتحلو بحال البيبان و كيخرجو منهم رجال اخرين ديال الأوصو بلباس بحال النينجا كيغفلو رجالو و كيطيحوهم !!!
فجأة ... رجالو هو لي ولاو أقلية قدام جيش من رجال الأوصو لي ماعارفهمش منين كيخرجو !! من اللوحات لي فالأصل أبواب سرية ... من الخزائن و الديكورات !! و حتى من الأرض !!
بلع ريقو و ضغط على واحد الزر فالساعة لي لابس ... هاداك الزر لي كان بمثابة إشارة لمروحيات مخبية فالجهة الثانية من الغابة ... مركونة تماك بعشرات الرجال اخرين خدامين لمصلحتو ... غير شافو الإشارة حلقو فالسماء متوجهين لفيلا إل أوصو ...
و هو كان خاصو غير يحافظ على حياتو علاما يوصلو ........
رجال الأوصو الملتمين بالاسود و لي كيعبئهم فالفاراغات لي بين الجدران باش يخدع الخصم انه ماعندوش الرجال بزاف حاضرين .... كانو بحال الغمامة السوداء اكتسحو االميدان وتشكلو بحال شي دائرة كيضورو بسلاحهم يتأكدو واش باقي شي حد من العدو عايش !!
تحل المصعد لفوق و خرجات ياسمين هي الأولى سابقاهم كتجري حتى طاحت فالتيراس حيت رجليها ضعااف .... غطات ودينها من صوت الرصاص المررتفع لي جاي من لتحت و من برا و تكمشاات على راسها كتبكي بصوت مرتفع غادي تحماااق بكثرة ما حاسة بالرعب .... صوت القرطاس مكيحبسش بحال صوت المطر و لكن هادا مجهد بزااف كيصيبك واخا مايقيسكش ... كيصيب رووح ياسمين لي ماعمرها جربات تعيش هادشي و تكون وسطو ...
كون سمعات خبار موتو من جهة اخرة ولا تشوفو و هو كيموت بعيد عليها كانت تقدر تتجاوز كيفما وقع قبل ... و لكن كلارك تقتل قدامها بكل بشاعة ... شمات ريحة دمو و حسات بسخونيتو على لحمها و شافتو كيخرخر فالارض ... ترش وجهها بدمو المكبد السخون و تسمع فودنيها لأول مرة صوت إطلاق الرصاص ... !!
دماغها كان رمااادي مكيعطي حتى صورة فقط الخوف و الفزع و الجنون ...!!
ماريا غير كتشوف فيها و مترردة تقرب منها ولا تقيسها .... حاطة يديها على جنابها و كلها متوترة خايفة على آدم لي لتحت و على المنظمة لي يمكن تسيق خبارهم ... خايفة حتى على ولدها لي لتحت فبيتو بوحدو .. واخا عارفة و متأكدة أن الأوصو يمووت و مايخليهمش يقربو لولدو ....
جلسات على الأرض حدا ياسمين غارسة راسها بين يديها و كولها كتهز بالخوف و صوت القرطاس كيزيد يهزها .... و عايدة واقفة عليهم كتشوف فيهم وحدة وحدة .. ماريا الام لي واخا موالفة هاد الأجواء من نهار تزادت فهاد المنظمة فدار الريوس و لكن كل مرة قلبها كيتزير فكل حرب خوفا من أنهم يفقدو شي حد .... ماتت من قبل أختها الصغيرة .... تقتل موراها خوها .... مات صديقها .... ثم جات لدار الأوصو باش تحضر لوفاة بابلو .... بابلو الأقوى ! لي موتو كانت صدمة للجميع ... فكل حرب كتبقى تتسنى شكون يكون التالي ؟
واخا مابقاوش شافو الحروب هاكا فدارهم من نهار تقتل البابلو على يد عصابة برازيلية فوسط الفيلا ....
عايدة حولات بصرها أيضا ل ياسمين الغريبة .... ياسمين لي وجهها و حالتها كيوحيو بأنها غاتحماق !! لي عمرها عرفات ريحة الدم بنادم حتى جات لتماك و عامت فيه ... لي كانت كتخاف تتفرج حتى فالحولي كيتدبح ! لي كانت تحبس فيها البولة ومانوضش بليل لطواليط تبولها .... لي كانت متقدرش حتى تتفرج فيلم رعب بوحدها تلقى راسها دابا عايشة فيه !!
البرد كيضرب فعايدة فوجهها و فعنقها لي عرقانين ... يديها حتى هي تطبعو بالدم و حتى بيجامتها البيج ... كتشوف فيهم ... حسات بالشفقة على وحدة و الخوف على الثانية ....
و تنهداات بعمممممممق و ساطت الهوااء من صدرها ... و لكن ماكانش عندها الوقت باش تفكر فمصير كل وحدة فيهم ...
ماعندهاش الوقت لهادشي دابا هي كتفكر غير أن الحرب قايمة لتحت و يوسف الصغير غايكون بوحدو فبيتو خايف ... و يمكن يدخل عليه شي واحد و توقع ليه شي حاجة !!
شافت فماريا و هضرات بنفس الصرامة و البرود ...
عايدة: خليك معاها .. غادي ننزل عند يوسف ...
ماريا بلعات ريقها وعلات راسها و حركاتو بالإيجاب بالزربة ... و هي خلاتهم و ضارت ركبات المصعد لي نزل بيها للطابق الثاني ... خرجات منو غادية فالممر لبيت جوزيف حتى كتسمع صوت خطوات سريعة ثقيلة و أنفاس سريعة طالعين مع الدروج .... !!
تقدمات بخطوات سريعة بلا صوت حيت رجليها حفيانين و تخبات بواحد السارية قريب للدروج ... جبدات سلاحها من شعرها و شداتو بيديها بجوج و قطعات النفس ....
واحد من رجال سيرجيو فلت ليهم طالع هارب للطابق الثاني كيقلب باش يهرب من السطح ولا يتخبى فشي بلاصة .... مصاب فكتفو و دمو كيقطر كينهج ... كيحاول يحل شي باب و كيتمشي بسرعة ... داز من حداها و لكن ماشافهاش ... عاطيها بالظهر كيحاول يحل البيبان ... بقات ليه خطوة باش يحل باب جوزيف لي هي عارفاه ديما محلول و مكيتسورتش ... هزات يديها موجهة سلاحها جهتو ... و هي كتحرك الزناد سمع الصوت و ضار مقابلها ... بسرعة مد يدو يتيري فيها و لكن هي كانت أسرع منو و طلقات رصاصة استقرت فجبهتو مباشرة ....
عائلة بابلو من كبيرها لصغيرها قناصين محترفين متدربين على الرماية .. ممكن يغلطو فأي حاجة إلا التصويب ... دائما فعين الهدف ....
طاح على ركابيه أولا قبلما يطيح كلو على الأرض ... بلعات ريقها و خدات نفس ... هادشي مابقاش كيحرك فيها شي حاجة .... الدم و صوت الرصاص الجثث ... كانوا كيخوفوها واحد النهار .. أما دابا هادشي أصبح عادي بالنسبة ليها ... تقدر تقتل جيش بدم بارد فسبيل حماية شخص قريب ليها و كتبغيه !
تمشات بخطوات رشيقة كتتخطاه .... بلاما حتى يضطربو أنفاسها ولا تتوتر .. بحالا مادارت والو .... حلات بيت جوزيف و دخلات ليه ... سدات وراها و تسمع صوت الساروت ضار فالباب ...
----
لتحت الرصاص مزال كيتشاير ..!! و الجثث ولاو فالقصر طايحين بحال الفيران لي واكلة السم !!!
سيرجيو كيشوف فساعتو كل دقيقة كيتسنى رجالو يوصلو حيت كيبان ليه أغلب رجالو صافي طاحو ميتين !! و لا يقد يقول كاملين !!!! ..... برد قلبو شوية و طمن ملي شاف دفعة أخرى داخلة من السراجم من رجالو ... و تكى فالارض كايعمر ذخيرة أخرى فسلاحو .... عيا يتبت فنفسو و يحيد التوتر و الخوف من راسو و لكن صافي مابقاش قادر يستحمل ... كامل عرق و عينيه ولاو كيترعدو ... مع كل جثة كتطيح كيتزاد خوفو ... و عاد فااق بالكارثة لي حط فيها راسو !!
الأوصو مبرمج عبقري و رجل آلات و إلكترونيات ... و لكن راه رئيس عصابة ديال السلاح هادشي كيمشي ليه فالدم ... ماشي بحالو ... هو هادشي ديال الحروب مكيشاركش فيه ... اه كيقتل حتى هو و كيتعامل بالرصاص و عندو عقل إجرامي خطيير يقدر يخطط لهادشي و لكن مكيتحطش وسط الحروب هاكا ... على قبل هاد الحالات هو دار عصابة و حكمها ... باش هوما يواجهو الرصاص فبلاصتو و هوما لي يحاربو فبلاصتو ... و هاد العصابة دابا كيبانو ليه واحد بالواحد كيطيحو ... و هادشي خلا عقلو يحبس و يتخربق ... شنو يدير ؟!!! حتى من الدفعة لي دخلات تقتل نصها !
أما الأوصو ... ماكانش كيتحارب غير بالرصاص كان كيتقاتل حتى بيديه ... الوحش لي فيه لداخل كيتغدى ب ريحة الدم و القرطاس و صوت صراخ الألم ... و زاد عليه داكشي لي شاف و كيفاش كلارك عامل ياسمين .... غضب كبير خلصوه هادوك الرجال كاملين ... لي ما ماتش برصاصة كيموت بضربة من قبضتو ....
سالا ليه القرطاس .. زف بالفردي لواحد للراس و مشا دخل وسطهم كيقاتلهم بيديه ....
لي شافو فهاديك الحالة غادي يفهم علاش ملقبينو EL OSO ... هاديك الشراسة و الضخامة كللهم ... كان بصح دب مفترس وسط غابة .... الطريقة لي كيتقاتل بيها كانت فقمة الوحشية ... كلو عرقان و مغطي بدم ضحاياه ... عروقو كللهم منفوخين وجهو حمر .... كانو مسلحين ... و عندهم الرصاص الكاافي باش يقتلوه ... و لكن هاداك الخوف لي خلاهم يحسو بيه كيخليهم مرخيين و ماقادرينش حتى يوركو على الزناد !! ماقادريش حتى يركزو باش يحددو الهدف !!!
وهو عينيه على لاشان و آدم كيفما تاهوما عينيهم عليه ... حاضين بعضياتهم باش مايتقاس تاحد فيهم .....
ماريا كانت مزال حاطة يديها بجوج على راسها و كتسمع لبكاها لهستيري و ماقادراش تهدنها ولا تعاونها وماقاداش حتى تسمع ليها .... حتى كايبغي قلبها يحن عليها و تتفكر أنها هي سبب هاد المصائب كلها و هي براسها خاص لي يهدنها و يكالميها ... الدموع فعينيها و قلبها كيتزير عليهم لتحت ... هاداك الرصاص كللللو كان كيصيب قلبها هي ... حيت ماعارفاش واش ادم مزال حي ولا مات بسبب شي رصاصة من هادو لي كتسمع صوتهم !!!
فاش كيمشي لحروب بعيد عليها كتحاول تنسى ... تشرب تكمي و حتى تتخدر حتى يرجع و تتطمن عليه ... و لكن دابا هو هنا معاها فنفس البلاصة و هادا كان أقسى عذاب ليها !!!!!!
فوسط دموعها لي مضببين عليها الرؤية شافت شي أضواء بعيييدة و صغيرة !!! ضيقات عينيها و ميلات راسها باستفهام و عدم فهم !! وقفات بشوييية و ببطئ شديد كتمسح عينيها و كتحقق فالغابة ... ماشي غير أضواء اخترق سمعها حتى صوت مروحيات كيقرب و يعلى !! وسعات عينيها بصدددمة حيت فهماات بلي مروحيات العدو كيقربو من جهة الغابة ... و عددهم ماكانش قليل كان كثير ... يعني هادي ماشي غير معركة صغيرة غادي نتسالي بعد دقايق هادي غادي تتحول لحرب كبييرة غادي يدوزو فيها هاد الليلة !!
تحركات كتحبو بسرعة جهة ياسمين لي تخنقات كتحاول تتنفس .. كتنوضها و تضورها عندها ...
ماريا: ياسمين ... يااسميين نووضي نوووضي ... نوووضي دغيااااااا ....
ياسمين كتدفعها بحر جهدها حتى كتلاح ماريا تطيح و كتغوت بالبكى الهستيري الحاد و هي مزال مغطية ودنيها .....
ياسمين: بععععديييي منيييي ..
ماريا رجعات جلسات حداها كتحيد ليها يديها من على ودنيها بعنف و كتغوت عليها حتى هي ...
ماريا: نوووضييي دخخلي من هناااا ولااا حتتىىى نتييي غاتموووتي .... نووضي راااه غاانمشي ونخليييييك .... نتي اصلاااا سباب هاد المصاااايب كاملة ....
ياسمين جالسة فالأرض جمعات يديها بترجي لماريا كتشهق ....
ياسمين: عافاكم ... عافااكم بغييت نمشيي فحاالي ... بغيييت نمشييي فحااالييي ...
ماريا كتشوف فالمروحيات كيقربو و ترجع تشوف فيها ... ايلا بقاو فالتيراس غايكونو هدف سهل للقناصين و أكيد غادي يتيريو فيهم ملي يوصلو ....
خنزرات فياسمين حيت ماكانش عندهم الوقت للبكاء و النحيب ... أي خطأ و تأخير كيكلف حياة ... هزات يدها للسما و صرفقات ياسمين حتى ضارت و غوتات ...
مارياا: نووووضييي دخخخليييييي من هناااا أيااااسميييين .... راه غااااتموووتي ....
و حتى هاديك التصرفيقة ماكانتش كافية باش تفيق ياسمين حيت زاادت تكمشاات على راسها تماك فالأرض كتبكي .... شافت ماريا جهة المروحيات كتشوفهم قربو بزاف و صوتهم تجهد حتى ولا مغطي على صوت ياسمين ... مالقاتش خيار من غير أنها تخليها تماك و مشات كتجررري للباب الكبير لي كيدخل لطابق الأوصو !!! ....
حلات لباب كامل حلاتو مزياان و رجعات كتجرري لياسمين ... شداتها من يديها جاراها فالأرض بكككل قوتها و ياسمين مكتحس بوالو غارقة فهاديك حالة الرعب الكبير لي كتحس بيه ....
ثقيلة عليها و عانات و هي كتجرها و لكن ماقدراتش تخليها تماك باش تموت .... وصلاتها بمشقة الأنفس دخلاتها و مشات بيها للبيرو ديال الأوصو حيت خافت يدخلو عليها من البالكون ديال الجناح ... خشاتها تحت المكتب فالظلام و تحنات عندها تاني گاداتها قابلاتها معاها و بدات كتهضر ....
ماريا: بقاي هنا ... ماتخرجيييش من تحت المكتب و ماتحلييش هاد الباب ... يوووووقع لي يوقع ماااتحليييهش إيلا بغيتي تعييييشي (كتبعد ليها الشعر لي لسق على الدموع لي فوجهها) تخبااي أياسمين تخبااااي و قطععي الحس حتى يتقطع صوت الرصاص .... صافي ؟؟؟؟؟؟ كوووني قوية ايلا بغيتي تعيشي وسطنا البكا و الدموع ماعندهم باش يفيدوك .....
ياسمين كتحرك راسها بآه وسط الإنهيار لي كتحس بيه ... مابغاتش تموت ....
و ماريا ناضت بالزربة باش تمشي شداتها ياسمين من طرف الشوميز مابغاتش تبقى بوحدها حيت خايفة ...
ياسمين: ف..ف..فين ... فين غادية ..؟ ما..ماتخلينيش ..... ماتخليينييش بووحدييي غانموووت ... غايقتتلنييي .... ب بقاااااي معايا ...
رجعات جلسات ماريا كتبلع ريقها ... ماعارفاش كيفاش تتعامل معاها و هي بنفسها قاتلها الخوف ...
ماريا: لا لا لا ماغاديش تموتي تيقي بيا ... غير تخباي و سكتي ... انا غانرجع دابا .... ماتخافيش ....
نترات الشوميز ديالها من يد ياسمين و هربات من تماك بعد ماسدات عليها لباب مزيان مخلياها كتعيط (مارياا) بخوف كبير ... مابغاتش تبقى بوحدها فالظلام ... هاداك الصوت و هاداك الظلام غادي يقتلوها بالخوف قبلما يطلع الصباح !! حاسة براسها غادي تحماااق ....
تكمشاات على راسها تماك كلللها كتترعد و تبكي ... و حطات يدها على فمها حابسة صوتها كيف قالت ليها ماريا ... وكتحسب الدقائق لي بقاو فحياتنا قبلما تموت ..... مالقات سبيل من غير القرآن لي بقات تقرا فيه .....
أما ماريا ... سدات عليها المكتب بالساروت و دارتو جهة صدرها باش حتى ايلا جا شي واحد واخا يموت معاه مستحيل يتحل ليه ... حسب تصميمات الأوصو و المواد لي باني بيهم الطابق ديالو خصوصا ... داير مواد خاصة صعيب تنفجر ولا تنصهر ... يعني هاداك الباب مستحيل يتحل إلا بالساروت لي فصدرها هي ....
خلاتها بعدما تطمنات بلي مستحيل الخطر يوصل ليها ... و جبدات سلاحها من وراها و مشات كتجري خارجة من تماك باغية تقلب على آدم ....
خرجات للطيراس شافت جهة المروحيات لقاتهم وصلو ... جرااات بأقسى سرعة للمصعد كتضغط على الزر ... غير تحل دخلات ليه ... و غير بدا كيتسد
بداو كيتيريو جهتها من المروحية مخلين قلبها يبغي يسكت ... و لكن لحسن حظها كان صافي المصعد تسد و تحرك بيها نازل للطابق الثاني ........
فحروب بحال هادي لي كتخص العائلة .... كلهم قادرين يحاربو على بعضياتهم ......
صوت المروحيات خلا سيرجيو ياخد نفس عمييييق ورا هاداك الفوتوي و يبتسم ... ابتسامة تحولات لضحكة حممقة .... صافي وصل الفرج لي غادي يعتق ليه حياتو .... هاكا هو فكر و فرح .... وصول العشراات من رجالو بالنسبة ليه هو الحرية و حياة جديدة تكتبات ليه .... بقا غير جالس تماك كيتسناهم يدخلو باش ينهيو هاد الحرب لصالحهم و يقتلو رجال الأوصو كااملين ...
أما الأوصو و آدم صوت المروحيات ماحرك فيهم وااالو حااافظين سواريهم .. واخا يجري قدامهم و يحساب ليه راه سبقهم ... فاش يوصل لخط النهاية غادي يلقاهم تماك كيتسناوه ...
المروحيات وقفو فوق الجردة ديال الأوصو .... نزلو منهم الحبال و بداو كينزلو بزاف ديال الرجال بالأسلحة .... كيجريو منهم لي دخل من الباب منهم لي دخل من الشراجم !! كانت مداهمة من العيار الثقيل .... جيش يليق بحرب مع الأوصو ... و لكن مستحيل يهزمو !
حيت بمجرد ما دخلو هاد الرجال ابتسامة سيرجيو ما دامتش ... لثاني مرة كيتصدم !!!! .... رجالو هو كيدخلو من الشراجم لي لتحت ... و الشراجم لي فوقهم كيتهرسو و كيدخلو رجال الأوصو الملتمين ... و كلهم مسلحين باسلحة أخطر مكاين ستة الرصاصات فطلقة واحدة ! .. حتى السقف كيتحل بطريقة جنووونية يرتاب ليها العقل و يحبس !! الثريات كيتحركو و كينزلو رجال ماعرفوهمش فين كانو مخبين !!!! هادا هو الأوصو ... مكيحطش وراقو كاملين على الطبلة ... ورقة ورقة حتى يجمع ليك ميسا !! ...
ماعارفش سيرجيو بلي فيلا الأوصو كلها ممرات سرية و طوابق سرية ... و بلي بين الطابق السفلي و الطابق الثاني كاين طابق بعلو متر واحد جالس فيه جيش كيتسنى غير إشارة من الأوصو باش ينزل ...
هو متعمد مابينش ليهم رجالو و خلا غير الحراس الاعتياديين لي عددهم قليل هوما لي باينين باش يخليه يزعم ايلا ناوي الغدر ... و خبا رجالو و أسلحتو فكل ركن و جهة من الفيلا ... و ملي زعم ... راه غايخلص ...!
فثواني قليلة كان الرصاص كيخرج من الأرض و من السماء و الهدف واحد ... سيرجيو و رجالو ...
سيرجيو بقا كيلعن و يسب فخاطرو و يحك سنانو مع بعضياتهم بغيض .... و رجالو كيطييحو ماربح والو واخا جاب الدعم !! والجثث كايطيحو غير حدا رجليه ! شحال صعيبة تشوف الدرع لي باغي تتحمى فيه طايح قدامك قتيل ؟!!! هادشي ايلا عنى شي حاجة كايعني أن دورك حتى نتا قرب ! ....
الدقايق كيدوزو طواااال و النصر كيقرب من الأوصو و رجالو بينما سيرجيو كيفقد الأمل مع كل ثانية كتدوز ...
حتى ماتو كااملين ... و بقى غير سيرجيو بووحدو لي مخبي ....
معامن كيتحارب و فيمن حط راسو ! مع القناصين !!! مع الجنود لي كايتشراو بالملاير للحروب الكبرى ! حروب إيران و روسيا و أمريكا و بريطانيا .....!!
رجالو لي كانو مزال حيين خرجو هربو للمروحيات و هربو من تماك بعدما تأكدو أنهم دخلو لحرب مستحيل يربحو فيها ....
وقف لاشان بحوايجو لي تخربقو كلو عرقان ... معاه ادم لي حتى هو موسخ بالدم و العرق ... حتى الأوصو لي كيبان بحالا عاد خرج بعد السباحة فشي بركة دماء ...! ورجالهم كللهم موجهين أسلحتهم غير للفوتوي لي مخبي وراه سيرجيو ... و للبقية بداو ينسحبو لأماكنهم السرية كأن شيئا لم يكن ! بقاو فقط خمسة منهم موجهين سلاح لمكان سيرجيو و آدم كاينفض يديه و الاوصو كايدوز يدو على وجهو ....
آدم: (كيشوف فالفوتوي ) سيجريو ... ايلا بغيتي تخرج من هاد الباب على رجليك ... هز يديك ....
سيرجيو حاط ظهرو على الفوتوي مضيق عينيه بتفكير ... مزال رافض فكرة الإستسلام .... كاره حتى يفكر بلي جا من المكسيك لاسبانيا باش يخسر رجالو و سلاحو و وقتو و حتى حياتو !! هاد الهزيمة المذلة ماكانش راضي نهائيا يتقبلها ....
بلع ريقو و ساط الهواء من ريتو ... و نطق بهدوء و برود ...
سيرجيو: واخا ..... (تنهد) و لكن واش كتواعدني بلي حتى واحد من رجالكم ماغادي يتيري فيا ايلا خرجت ؟
آدم: عندك كلمتي ....
سيرجيو: قول ليهم كلهم ينزلو سلاحهم ....
آدم: نزل سلاحك نتا اللول ...
سيرجيو: (ضحك) ههه انا غير واحد قدام بزااف ... رصاصات سلاحي ماغاديش تكفيكم كاملين ... لوحو السلاح و عندكم كلمتي حتى انا غانرميه .....
حرك ادم لسانو ففمو و شاف فالأوصو حداه ... الأوصو بهاديك التخنزيرة عطاه إشارة براسو ... و آدم شاف فالرجال ...
آدم: لوحو سلاحكم فالأرض ...
كلشي نفذ الأمر و لاحو سلاحهم .....
آدم: يالاه رمي سلاحك نتا ....
طل سيرجيو من ورا الفوتوي لقاهم دارو شنو قالو ليه ... و فعلا حتى هو زف بسلاحو جهتهم ..... و قبلما يخرج من المخبئ ديالو ضغط على واحد الزر آخر فساعتو عاد هز يديه و خرج عندهم كيمشي بخطوات بطيئة و عينيه فعيون الأوصو ....
سيرجيو: كان عندك الحق إل أوصو .... المنظمة ديالي مابغاتش الصداع و أنا جيت كنقلب عليه بيدي ....
كلهم كيشوفو فيه ساكتين غير مخنزرين فيه و هو حط يديه على راسو و ابتسامة خبيثة على وجهو ....
سيرجيو: و لكن شنو ندير ؟ كيعجبني بزاف نأكشن حياتي ..... (ابتسامتو توسعات و الشر بان فعينيه) و لكن كنفضل الموت على الخسارة ....
لاشان كيشوف فيه بعدم فهم لكلامو الاخير و سيرجيو كيبتسم بحالا راه ماشي فأر فوسط مصيدة ... هاديك الثقة لي فعينيه خلات الأوصو بنفسو يستغرب ... سكاناه بعينيه .... طلعو و هبطو و وقفو عينيه على ساعتو لي فيدو .... و غير حط عينيه عليها لاحظ بلي راها غريبة و فيها عد تنازلي لدقيقة قربات تسالي فالثواني العشرين الأخيرة !!!
رفع حجبانو و طلق ودنيه كيسمع طنين منخخخفض بزااااف جاي من جهة من غير سيرجيو .... تحرك بسرعة كبيرة قدام عينيهم و كلشي كيشوف حتى وصل لجثة مارك ... سيرجيو جمع ابتسامتو ببطئ !!!! .... و الأوصو قلب جثة مارك بسهولة بحال المخدة و قلب ليه جيوبو كاااملين و كلشي مراقبو حتى طاح على واحد المكعب صغير كيبان كلللو كحل ضاير بسكوتش فيه غير مصباح أحمر صغيييير كيسني بزاف ... عرفها قنبلة !! ....
ادم زير على سنانو ولاشان وسع عينيه كيشوف فيهم و يشوف للفوق ، للعائلة كلها لي لفوق ! .....
أوول حاجة فكر فيها هي غادي تنفجر و تقتل العائلة كللها !!!
الأوصو غير شد القنبلة بين يديه صورة جوزيف و ياسمين جات لبين عينيه و شاف فسيرجيو مخنننزر فيه و تحرك بسرررعة كيسابق الثواني ماعندوش الوقت باش يحاسبو دابا خاصو يتهنى من القنبلة ... تحنى هز فردي من هادوك لي لاحو رجالو فالأرض و خرج بالجرا للجردة و آدم كيشوف فيه كلشي أنفاسو تحبسو معاه حيت عرفوه شنو لقا ..... ادم و لاشان و سيرجيو واحد كايشوف فلاخر بلا هضرة بلا كلام ! وكلهم بنفس الملامح ... الملامح لي كتوحي أنهم فأي لحظة ..... غايموتو !!!!!.
الأوصو خارج بهاديك القنبلة فيديه لي فأي لحظة ممكن تنفجر مكيفكر فحتى حاجة من غير يدير آخر مابقى فجهدو ينقد عائلتو و عرينو .....
هو الأوصو .. هو الدب ... هو القناص و الشبح ووكاع الألقاب لي تعطات ليه فالمنظمة ...
هو خليفة المرعب بابلو .....
ماشي هو لي غايخسر ...
عمرو خسر شي حرب مايمكنش دابا يخسر الحرب لي يموتو فيها عائلتو ...
زف بالمكعب للسمااء بعيييد فالظلام و هز سلاحو وجهو غير للمصباح الأحمر لي كيسيني بضوء منخفض حيت المكعب كحل مكيبانش فالليل ..... غير ثلاثة الثواني لي كانو كيفصلوه على الإنفجار .... ثلاااااثة فقط .....
خاطر بكلشي و حط حياتو و حياة عائلتو فرصاصة .... تيرا بيها و الرصاصة ماخانتوش ... و ماضيعش الهدف ....
صوت الرصاصة تبعو صوت انفجار عااالي و قوويي .... خلا الزاج ديال الواجهة الأمامية ديال الفيلا كلللو يتهرس و كلشي لداخل ينخفضو و ينبطحو على الأرض .... و ياسمين شهقات بجهد ملي حسات بالأرض تهزات بيها بحال الزلزااال !!
و آدم خرج كيجرييي كيقلب على الأوصو وسط الدخاان .....
آدم: (مغطي نيفو و مضيق عينيه) أووصووو ... أوووصوو ....
بان ليه واقف و السلاح فيدو ..... عاد تنهد خدا نفس و ابتسم بارتياح ... كان خايف الإنفجار يرجع عليه و يحرقو ....
قرب منو و ضرب بكفو على ظهر الأوصو و الأوصو ضار شاف فيه ....
وصلو لمرحلة فصحبتهم مابقاوش محتاجين الكلام باش يتفاهمو .... غير بعينيهم كيهضرو ... كان واضح فعيون الأوصو التعب .. ماشي من الحرب لي كان كيخوض إنما من داكشي لي وقع قدامو مع ياسمين ... حس براسو عيااااان ....
آدم: طلع فحالك خلي هادشي عليا ... غانتكلف بهاداك ولد القح-بة ...
الأوصو خدا نفس عمييق و شاف قدامو حرك راسو بآه بشوية و عينيه على الدخان لي بدا كيتبدد باش يبان القمر تاني ....
سيرجيو متكي على الأرض منبطح و هاز راسو كيشوف كيفاش رجال الأوصو بداو كيوقفو و كيشوفو مع جنابهم واش مات شي حد اخر .... كان باغي يفجر الفيلا و يموت معاهم تماك ... و لكن خطتو الثالثة الانتحارية حتى هي فشلات بسبب الأوصو !!
القنبلة لي كانت ثائرة بنسبة 80 فالمية خلاتها رصاصة تهبط ل 2 فالمية يووقع إنفجار ضعيف ....
صافي حس براسو خسر كلشي و تأكد أنهم مستحيل يخليوه يعيش بعد هادي .... و لكن هو مكانش مستعد يموت بوحدو بهاديك الطريقة !!
سمع صوت خطوات آدم و الأوصو راجعين للفيلا ... تگعد جالس على ركابيه و هز يديه كيشوف فيهم و بحالا كيترجاهم لحياتو .... و لاشان خرج من مور البيانو لي كان مخبي بيه فلحظة الانفجار ...
سيرجيو: ( كيترعد ) صافي ... هاد المرة أنا بصح كنستسلم ....
حيد الساعة لاحها جهتهم حدا رجليهم ...
سيرجيو: (بهستيرية) هادي هي الحرب و كيفما كنتو باغيين تقتلوني حتى انا نويت نقتلكمم.. و لكن صافي .... خلونا نعتبرو هادشي لي وقع سوء فهم بسيط بيناتنا ... غادي نعطيكم السيرفر مقابل حياتي .... حتى نتوما ماشي فمصلحتكم أنني نموت عندكم ... غادي تبداو حرب كبيرة بين المنظمات ماغاديش تكون فمصلحتكم .... الأوصو .. راك نتا لي بديتي انا سيفطت كلارك غير يراقب ... ماسيفطتوش يآديكم بغيت غير ناخد احتياطاتي ماكنتش بااااغي هااادشي ....
ادم شاف فالأوصو كايتسائل شنو لي غايكون خلاه يقتلو ؟ الأوصو مايرتكبش مغامرة بحال هادي غير هاكاك ؟
و الأوصو شاف فيه و شافو الموافقة فعينين بعضياتهم على أنهم يخليوه يعيش ... حتى هوما ماكانش ضمن خطتهم أنه يموت عندهم فالفيلا حيت هادشي غادي يفضحهم قدام المنظمة ايلا عرفات انهم مستضفينهم ....
و حتى المنظمة غادي تبغي تعرف شنو كيدير عضو منظمة اخرى داخل المنطقة ديال الأوصو و أشمن صفقة دار معاه ؟ و هوما ماغاديش يقدرو يقولو ليهم على ياسمين ...
و هوما كيفكرو و عينيهم على بعضياتهم .... سيرجيو ورك على سنانو كيفكر بلي هادي هي اللحظة المنااسبة باش ياخد انتقامو و ماشي مهم شنو يوقع من بعد .... بحركة سريييعة مد يدو هز سلاحو لي كان لاح و وقف بسرعة و كلشي موسع عينيه ... الرجال حتى واحد ما مسلح حيت كللهم رماو السلاح ملي طلبها منهم ادم ... و واخا يجريو ماكانوش يقدرو يحبسوه قبلما يتيري فيهم بجووج .... و حتى واحد مايقدر يدير شي حركة بلا أمر من آدم ...
وجه سلاحو لصدر الأوصو و تيرا جوج مرات متاااابعين مخليهم يشوفو فيه بجوج .... ادم وسع عينييه و لاشان تصصصصدم !!!
آدم دمو سسسسسخن ملي تضضضرب الأوصو .... عينيه على سيرجيو كيبان ليه موجه سلاحو ليه هو و هاد المرة ماشي جهة الصدر إنما لراسو .... رجع يديه وراه يجبد سلاحو يدافع على راسو .... و لكن الرصاصة الثالثة لي تطلقات كانت أسرع منو ... أسرع من يدو و أسرع من يد الأوصو لي غايهزها باش يتيري فسيرجيو و أسرع من لاشان ..... !!!
صوت الرصاصة خلا كلللشي يشوف فآدم مصدومين كيقلبو على أثرها ولا أثر الدم !!! هو براسو حدر عينيه كيقلب فجسمو كيتسائل واش حيت دمي سخون ماحسيت بوالو ؟؟
و لكن صوت اصطدام قوي مع الأرض خلاهم كلهم يحيدو عينيهم من آدم و يشوفو فسيرجيو لي طاح جثة هاامدة كيبخ الدم من فمو بسبب الرصاصة لي استقرت فراسو من اللور ....!!!!
هز آدم عينيه ببطئ من جثة سيرجيو كيشوف فيها ... حتى الأوصو شاف فين كيشوف و تبع عينيه ... و من وراهم لاشان حتى هو لي استدار بحرص ....
توجهو العيون كلللها للدروج ... فين كانت ماريا واقفة بالشوميز ديال النعاس لي عامر دم هازا يديها لي كيرعشو قدامها فيهم سلاحها الكحل ... عينيها على جثة سيرجيو و دموعها نازلين ....
طلقات السلاح طاح و طاحت جالسة على الدروج كتبكي من داكشي لي دارت !!
ماكانتش باغية تنزل ... ماكانتش باغية تقتل شي واحد ... ن نهار ولات أم هي قطعات وعد على راسها ماتقتل حتى روح .....
و لكن ملي سمعات شنو واقع و ملي شافت سيرجيو موجه سلاحو لآدم بعدما تيرا فالأوصو ماقدراتش تتحكم فراسها و قتلاتو !!
ماريا: (كتبكي و تشهق) قتلتو !! انا قتلتو !!!
آدم موسع عينيه كيشوف فيها مزال مامتيقش شنو وقع !! مامتيقش بلي ماريا نزلات من لفوق و قتلات سيرجيو باش تحميه !!!! ماقادرش يستوعب بلي كون ماشي هي كان هو بصح غادي يموت تماك ! ماريا عتقات ليه حياتو !!!! و لكن وسط دهشتو و تفكيرو تفكر أن الاوصو تضررررب !!!
ضااار عندو بززربة كيبان ليه واقف !! حتى الألم ماباينش عليه !! الرصاص فصدرو ! مستحيل يكون واقف على رجليه ! نفس نظرات آدم دايرهم لاشان !!!! ثواني غير كيحاولو يستوعبو الأمر ...!!
و لكن الأوصو مزال عينيه على ماريا ... تنحنح بالجهد مخلي الرجال كللهم يتفكرو بلي راهم كيشوفو فمراتو تماك ... كلشي حدرو ريوسهم و هو بتخنزيرتو مشا لجهتها بخطوات سريعة ....و الكل عينو عليه كيفاش هادا كيتمشى هاكا ياك مضرووب ؟؟
طلع هادوك الدرجات لي كيفصلوه عليها و جلس قدامها بحال الدرع الفاصل بين عينيهم و هي ....
هزات راسها بدموعها و هزات يديها قدامو كتوريهم ليه و كتشوف فيه و الخوف باين فعينيها ...
ماريا: قتلتو !! انا قتلت واحد اخر !! واعدت راسي ماعمرني نقتل شي واحد مزال .... واعدت راسي ... واعدتو مانطلقش الرصاص مزاال !!! واعدتو نهاااار تزاد لينا جووزيف ...
بلع ريقو و تنهد بشوية ... واخا مكيحس من جيهتها بوالو و لكن بقات فيه ... اه هو الأوصو و لكن راه قلبو ماشي حجر على عائلتو ... و ماريا واخا يكون زواجها بيه فاشل و مجرد صفقة كتبقى جزء منهم و أم ولدو ... هاد البنت لي قدامو ماعمرها آذاتو بشي طريقة باش يكرهها ...
طلع يديه و شد فيديها كيشوف فعينيها باغي يهدنها ...
الأوصو: ششش .... هاداك الكلب كان غايموت ... ايلا ماشي برصاصتك برصاصتي أنا ... نتي قتلتيه .. و لكن عتقتي ادم ....
مع اسم ادم مالت بجسمها طلات عليه من ورا ظهر الأوصو و تلاقاو عينيهم ... و غير تلاقاو ضار عاطيها بالظهر كيدوز يديه على راسو مزال مخربق خصوصا ملي كيشوفو أوصو حداها بداك القُرب ... و هي رجعات تقادات فجلستها و حركات راسها بالإيجاب للأوصو كتمتم بالبكى ...
ماريا: ا..اه .. ك..كان خاصو .. يموت ...
شافت صدرو كيبانو ليها بلايص الرصاصات بجوج ضاير بيهم الكحولية بحال الدم ... وسعاات عينيها و شهقاات كتحط يديها عليهم ...
ماريا: الددم ..!! نتااا تضررربتييي !! الرصااص قااسك ؟؟؟
الأوصو ضغط على سنانو و بلع ريقو ... شد يديها تاني بيد وحدة و بعدهم بشوية ماباغيش يقسح معاها و هي فهاديك الحالة ...
الأوصو: لا ... ماقاسونيش ...
وقف فالدروج و حيد التيشورت هو يبان ليهم واقي الرصاااص على شكل جيلي كحل عاد لاشان رخف فيه النفس و ادم تاهو .... كان داك الجيلي لي حبس الرصاصات فيه و هي شافت الجيلي عاد تنهدات باطمئنان أن حتى واحد فيهم ماتصاب ...
رجعات كتشوف فآدم و هو مزال عاطيهم بالظهر غير كيسمع فالهضرة ... كيدوز يدو ذهابا و إيابا على شعرو و كيسووط راسو مخربقين فيه الأفكار حاس بيه غايحبس ... باغي غير يخرج من تماك يشرب و يكمي و يفكر ...!
خدات نفس عميييق كتهدن راسها و كتفكر راسها بهضرة الأوصو ... أنها بصح قتلات سيرجيو و لكن المهم هو عتقات آدم ... و غير شوفتو و هو واقف على رجليه كافية تخلي تعبها و إرهاقها و خوفها كللو يختفي ... غمضات عينيها تاني و خدات نفس عمييق .... عاد وقفات و ضارت باغية تطلع ... جوج خطوات و وقفات ملي تفكرات ياسمين ... جبدات الساروت من جهة صدرها و ضارت عند الأوصو لي كان عطاها بالظهر كيشوف لتحت فالفوضى لي دارو...
ماريا: أوصو ...
ضار شاف فيها و هي لاحت ليه الساروت ... و شاف فيه عرفو ساروت المكتب ديالو ...
ماريا: ياسمين كاينة تماك ... سديت عليها قبلما نهبط خفت يدخلو عليها ....
لأول مرة من نهار تعرف على ماريا يحس براسو بصح ممتن ليها ... لأول مرة يجمعوه بيها مشاعر زوينين ! فكرة أنها حمات ياسمين ديالو خلاتها تكبر واحد الشوية فعينيه !!
و لكن ماشي الأوصو لي كيقول (شكرا) ولا يبين امتنانو لشي واحد ... اكتفى بأنه يكمش على الساروت فقبضتو و يديرو فجيبو و يحرك راسو بإشارة ليها و هي فهماتها ... فهمات بلي راه كيشكرها من خلال هاديك الحركة البسيطة الباردة ... و ضارت كملات طريقها بغات تطلع لجناحها تدوش تحيد عليها الدم و العرق ... و تشرب لالكول حتى تدوخ و تنعس ...
بعدما الفيلا كانت عايشة ساعات من الضجيج الغوات و صوت القرطاس و صرخات الألم ... ولات غارقة فالسكون ... الأرض مزلعين فوقها الجثث و الزاج المهرس ... بقايا الرصاص و الدم ... أسلحة و ذخائر و أرواح ....
و الهواء ديالها مزال ملوث بروائح القرطاس .. البارود ... القنابل ... الدم ... الغدر و الموت ...
واقف الأوصو فالدروج كيشوف فرجالو كيفاش كينقلو الجثث لبرا باش يديوهم للغابة يحرقوهم ولا يقتلوهم ... و رجال اخرين معاونين الخادمات و العمال كيشطبو و كيجمعو شنو طايح فالأرض ... كلشي مولف هادشي و كلشي خدام عادي ...
الدم ديال الرجال لي قتل تكبد على يديه و وجههو و عنقو ... سباطو و سروالو و حتى شعرو ... كل إنش منو كيشهد على المعركة الضارية لي كان وسطها .... كل قطرة دم كتشهد على جريمة و كل قطرة عرق كتشهد على ضربة ...
الجسم ديالو برد و تهدن و كلشي فيه رجل لطبيعتو ... بينما العافية مزال شاعلة فعينيه ... كأنه مزال متعطش للمزيد ... مزال باغي يزيد يخرج الغضب لي فيه على رجال اخرين و فحرب اخرة ... هادشي كللو لي وقع
و هو مزال كيحس براسو مابردش ... حجبانو مقرورنين و مضيق عينيه كيشوف فالبوابة منين دخل آدم جاي لجهتو .... ادم لي خرج من هاديك الحرب بلا أي خدش على جسمو ... حتى الدم ماخلاهش يوسخو ... خرج منها الجسم ديالو كيفما دخل ليها ... و لكن روحو ماكانتش نفسها ... كانت مثقلة بالأسئلة و الشكوك و الأفكار !! و كلهم محورهم واحد كيدورو عليه .. ماريا ...!
و كيفما كيقولو العيون مرآة الروح ... و فعينيه كان باين هادشي كامل ... حيرتو كلها منعكسة فيهم و صدرو كيترفع و يهبط كل ثانية ملي كيتنهد بالجهد على أمل يخرج داكشي من الداخل ديالو و يرتاح شوية علاما يقاد الأمور لتحت عاد يجلس يفكر ملي يتونس بگاروه و كاسو ...
طلع الثلاثة الدرجات و تكالا بالعمود لي جنب الدروج و شاف فالأوصو حداه ...
آدم: ماغاديش تطلع تشوف هاديك المسكينة قبلما تحماق ؟
زير على الساروت فيدو لي دايرها فجيبو مع سؤال ادم ... دقايق طويلة و هو واقف تماك ... باغي يطلع و لكن شي حاجة كتمنعو ... حاس بجوج أشخاص كيتصارعو فيه لداخل ... واحد باغي يطلع باش يطلب منها السماحة على شنو دار قدامها و يتوسل للمغفرة ... و الثاني باغي يطلع باش يعاقبها و يخرج غضبو كامل فيها ... و هو خوفا عليها من الثاني بقا متردد و واقف فالدروج خايف يطلع عندها ... ماعارفش كيفاش غادي تواجهو و شنو غادي يبين ليها ... ماعارفش كيفااش غادي يتصرف معاها ... خايف من ردة فعلها و فنفس الوقت خايف عليها من راسو ..!!
آدم كيتسنى جوابو و هو ماشافش فيه گاع غير كيفكر و يزيد يفكر ... و قاطعهم بجوج لاشان لي دخل من البوابة كيتمشى بسرعة لجهتهم ... وقف لتحت بلاما يطلع و شاف فالأوصو بوجه متوتر واضح عليه الحيرة و الخوف ...
لاشان: جا ... الرئيس جا !!
كان بحال المنقذ للأوصو من أفكارو لي غادي تحمقو ... الرئيس ديال المنطقة براسو جاي لعندهم للفيلا و أكيد هادشي بسبب شنو وقع مع سيرجيو .... كارثة كتقرب بأربع عجلات لجهة الفيلا .... و الأوصو كيفضل يتلقا لهاد الكارثة على أنه يطلع يواجه ياسمين ... و لو يخيروه فهاديك اللحظة بين أنه يطلع عند ياسمين أو يدخل لحرب كبر من هادي و أشرس منها و أخطر كان غايختار الخيار الثاني بكل تأكيد ... أي حاجة إلا يطلع عندها ...
ادم ملي سمع أن الرئيس جا ماتحرك فيه والو ... كيحس بواحد الثقة كبييرة فالأوصو و قراراتو و بلي مستحيل يدير شي حاجة بلاما يكون مخطط للعواقب و موجد ليهم حتى هوما خُطط ... واخا مزال ماعرفش علاش قتل كلارك و لكن تايق بلي مادارهاش بلا سبب و تاايق بلي أيا كانت التبعيات على هادشي غادي يقدر يواجههم ...
شاف فالأوصو بان ليه خدا نفس عميييق بنفس ملامح الغضب لي مزال مامحاهمش من وجهو ... و سمع فالسماعة لي فودنو صوت حرس البوابة و هوما كيطلبو الإذن واش يفتحو للرئيس ...
آدم: خلوه يدخل ....
لاشان: (هضر بصرامة و حجبان مقرونين كيشوف فالأوصو) غادي تخرج عندو نتا و تهضر معاه ... فسر ليه شنو وقع و فكر كيفاش تخرجنا من هاد الكارثة ... اكيييد الريوس الكبار لي رسلوه يشوف شنو واقع .... خاصك ت.....
حيد الأوصو يدو من جيبو و تحرك مقاطع كلامو نازل من الدروج و صوت خطواتو عالي نظرا لضخامة جسمو ... لاشان يحساب ليه نازل ليه و بهاديك التخنزيرة شداتو الخلعة ... وسع بؤبؤ عينيه و بدا يتمتم ...
لاشان: ا..انا ... انا غير قلت ... قلت راه ....
تجاوز لاشان غادي جهة الباب و لاشان حتى فاتو عاد غمض عينيه و خدا نفس راحة ..... فاش حلهم تقابلو بوجه ادم و ابتسامتو الجانبية المستهزئة المستفزة ... خنزر فيه لاشان و مشا طالع فالدروج لبيتو يرتاح .... هو الوحيد تماك لي ماكانش مخطط للحرب و ماكانش دايرها فبالو ... قالو ليه غير لقاء بسيط غادي يهضرو فيه مع السيد حتى صدقو فالقرطاس و الدم صدموه و صدق داخل لمعركة بلاما يخطط ولا يجهز نفسو ليها ... داكشي علاش كان عياان بلا قياس و باغي غير يرتاح ...
الأوصو كان كيتخطى الجثث و يسحق الزاج تحت رجليه .... خارج من الباب الكبير ديال الفيلا و عينيه على البوابة لي فآخر الطريق لي قاسم الحديقة على جوج ... هاديك الجردة لي ولات سوق للجثث ... مزلعين فيها فكل جهة و كل ركن ....
تحلات البوابة الإلكترونية الكبيييرة و بانو ليه جوج سيارات ... القدامية سيارة ميرسيدس سوداء فاخرة وراها هامر سوداء حتى هي ... حط يديه فجيابو واقف كيتسناهم بكل هدوء و برود ... و نفس الملامح الخشنة المفترسة ... كان دب عاد راجع من الصيد و ملطخ بالدماء ....
بلاصاو الطوموبيلاات بجوج قدام الأوصو .... تحلو البيبان ديال الهامر أولا و نزلو منها أربعة رجال بلباس أسود موحد بحال العسكر ... الجيليات الواقيين من الرصاص و أسلحة نارية و بروتكانات كحلين ... و على ريوسهم أقنعة سوداء مغطية ملامحهم ... بأجساد طويلة و عريضة تليق بالحراس الشخصيين للرئيس ..... قربو من المرسيدس وقفو حداها عاد تحل الباب القدامي و خرج رجل ببدلة رسمية بلومارين و قبعة على راسو و على صدرو باج ذهبي عليه الإسم ديالو و قفازات بيضين فيديه .... بخطوات سريعة رجع للباب الخلفي حلو و تحنى شوية .... أول حاجة ظهرات منو حذاء أسود لامع نقي تحط فالأرض و سروال التوب ديال الكوسطار لي لابس .... خرج كلو و بان رجل ستيني أبيض الشعر و أوروبي الملامح ... بشرة بيضاء مايلة للإحمرار و عيون زرقاء صغيرة .... كوستار أسود مبين شحال هاد السيد غني و أنيق و راقي .... كانو حجبانو البيضين مقرونين بغضب بارد ماباغيش يبينو قدام الأوصو حيت عارف ماشي فمصلحتو ....
كيف خطى خارج الطوموبيل لفحاتو ريحة البارود و الرصاص و الدم !! ضور راسو فالجردة كيبانو ليه الجثث غير مشتين !! زااد قرن حجبانو و وجهو زاد حمار .... شاف ورا الأوصو فالفيلا لي شراجمها مهرسين و داخلها لي كامل حالتو حالة ... ساحة معركة غارقة بالدم !
تنهد بالجهد و شاف فالأوصو و تلاقاو عينيهم ... بقا كيطلعو و يهبطو و كيشوف حالتو حتى هو !! فالتالي مشا كيقرب لجهتو ... تحركو وراه الحراس الشخصيين أشار ليهم بيدو يوقفو و يخلوه يمشي بوحدو .... كمل طريقو حتى وقف قدام الأوصو و بقا كيشوووف ليه فعينيه شحااال كيفكر أشمن طينة تخلق منها هاد الرجل و واش مكيعرفش شنو هو الخوف ؟؟ ... نطق بصراامة ...
الرئيس: تبعني ...
تمشى باغي يبعد من رجالهم بجوج باش يهضرو براحة ... وقف و ضار وراه كيبان ليه الأوصو مزال واقف فنفس البلاصة ماتحركش كيشوف فنفس الإتجاه ... ورك على سنانو و غمض عينيه و تنهد بغضب كبيير .... رجع وقف قدامو شاف فيه و عاود هضر كيورك على الأحرف ...
الرئيس: سينيور إل أوصو .. واش ممكن إيييلا سمحتي تمشي معايا ؟؟
الأوصو رفع واحد من حجبانو بمعنى هاكا مزيان .. و تحرك هو لقدام مخلي الرئيس يتبعو و هو كيحاول يوسع خطواتو ولا يجري باش يواكبو و يعرف يسير معاه .... حتى بعدو من باب الفيلا فين كاينة الخدمة عاد وقف الأوصو و شاف وراه كيبان ليه الرئيس عاد جاي ... وصل فالأخير و تقابلو تاني فهاديك الزاوية لي شبه مظلمة .... و الرئيس هضر و هو مزاال كيحاول يتحكم فراسو ...
الرئيس: تقدر تشرح ليا دابا شنو هادشي وقع عندك هنا ؟؟
الرئيس قريب يطرطق بالحمورية و الأوصو بكل برود و هدوء دار يدو فالجيب اللوراني جبد هاديك الحافظة المعدنية لي كيدير فيها الگارو ... حلها جر واحد بسنانو و رجعها و جبد البريكة الفضية ديالو ... طرطقها فيدو تشعلات و قربها من السيجارة سف منها حتى شعلات و الرئيس على أعصابو حاضيه .... نفث الدخان بهدوووء عاد رجع شاف فعينيه و نطق ....
الأوصو: نقاش عائلي ... حليناه ...
الرئيس: (بعصبية و لكن مخلي صوتو منخفض لايسمعهم شي واحد) واش كتضحكك علياا أوووصوو ؟؟ (شير بيدو للجثث لي فالجردة) هاادي رااه حررب حررب ...!! حررب نااضت فالفييلا دياالك ... و بماا اان الريووس الكباار اتصلو بيااا و سيفطووني هناا باش نشووف اش وااقع يعنيي المنظمة ماا عارفة واالو على هاد الناس لي كانو عندك و لي تحاربتي معاهم ... (خدا نفس و زاد قرن حجبانو) الموضوع كيتعلق بهاديك البنت ياك ؟؟
نفث الأوصو دخانو فوجه الرئيس مخليه يكحب و يحط يدو على نيفو و فمو حيت هو مريض و عندو ضيق فالتنفس هادشي كيخنقو ....
الأوصو: (واخا مهدن و مبرد معاه ورك على الأحرف فكلامو كيأكد) قلت ليك ... نقاش عائلي ...
الرئيس بلع ريقو و ضار للجهة الثانية مسح على وجهو و راسو و هو كيااخد أنفاس نقية من دخان الگارو ... فالتالي ضار شاف فيه ....
الرئيس: واش عارف شحال من واحد داخل معاك فهاد القضية أوصو ؟ من غيري أنا .. عائلتك كلها غادي تخلص ايلا تفضح هاد الموضوع ... واش مكتفكرش فيهم ... راه غانموتو كاااملين ...
الأوصو: ساليتي ؟
الرئيس عرف بلي راه الحوار معاه عقيم و واخا يعيا ينفجر هنا ماغاديش يجيب معاه نتيجة .... كيعرف الأوصو من نهار كان صغير و كيعرف عنادو و قسوحية راسو .... نسخة على بابلو و يمكن أشد قوة و صلابة ... ماغاديش يقدر عليه ....
الرئيس: (مسح على وجهو بيديه بجوج و رجع شاف فيه و نطق بعصبية) على قبل الدين ديال بابلو باك لي على رقبتي أنا قبلت باش نعاونك ... ملي حطيت يدي فيدك حطيت حياتي فالخطر أوصو ... قدّر هادشي و فصل حياتك الشخصية على الخدمة .... خلينا نفكرو فحلول مهدنة ... حلول بلا قرطاس و انفجارات ... شي حاجة تخلينا نديرو للبنت وراقها بلاما نتفضحو قدام المنظمة و نموتو كاملين ....
شاف فيه الأوصو شوفات خلاوه يندم علاش قرب هاديك الخطوة ... نظرات مافيها لا غضب لا عصبية ... و لكن خلاو رجليه يحس بيهم خاوين و ضعاف ... و حلقو ينشف ... نظرات باردين بزاف كيخليو قلب الشخص لي يشوف فيهم يجمد و جسمو يرعش كأنه واقف فأحد القطبين ...
بغا يتراجع و لكن يدين الأوصو لي شدو فالكول ديال لافيست ديالو منعوه ... ماكانش مزير عليه بالعكس كان شادو بهدوء بحالا كيرتب ليه حوايجو و كيشوف ليه فصدرو ....
الأوصو: خليني نصحح ليك معلوماتك سيادة الرئيس ...
الرئيس كيبلع ريقو و بدا كيندم علاش هضر معاه كاع ولا جا عندو ...
الأوصو: نتا درتي يدك فيدي ماشي على قبل شي دين ولا ز-بي ... (شاف ليه فعينيه) و لكن حيتاش مخبي بزااف ديال لحوايج و عارف مزيان أنهم فيدي ....
طلقو و تحنى شوية حتى قرب لوجه الرئيس بنفس النظرات و الرئيس جمد و هو كيفكر كيفاش عرف ؟ و شنو عارف عليه بالضبط ؟؟...
الأوصو: الضوصي ديالك خااانز ... باش نبدا ليك ؟؟؟
هز الأوصو يدو قربها لوجهو باش يبدا يحسب و لكن الرئيس زرب و هضر بسررعة و بتوتر كبيير من قرب الأوصو و هضرتو و عينيه ...
الرئيس: غ.. غادي ... غادي نهضر معاهم ... نل..نلقى شي كدبة .. احم ... غادي نحل الموضوع .... غي..غي..غير تهنى ....
حيد الگارو لي قريب يسالي من فمو و قربو من صدر الرئيس و بدا كيضغط عليه و يطفيه فالبروش الفضي لي لابس الرئيس و السيد مغمض عينيه قريب يديرها فسروالو بالخلعة ....
كمل و مد صبعو حل جيب الرئيس لي حدا صدرو و حط فيه البونتة و ضرب عليها بكفو بشوية و لكن ضربتو كانت كافية تزعزع الرئيس و تخليه يتراجع خطوة اللور ....
الأوصو: مانخافش عليك فالكدوب و التخلويض .... عارفك غاتلقا حل ...
غمزو بابتسامة استهزاء جانبية بانت على وجهو و هو كيشم ريحة ضعف الرئيس و خوفو .... و قبلما يموت الشارف غير بالخلعة قدامو رحمو و مشا تحرك راجع للفيلا ...
و حتى حس الرئيس بيه مشا و سمع خطواتو كيبعدو عااااد خدا نفس عميييييق و شاف جهتو تابعو بعينيه ... دوز لسانو على شفايفو لي نشفو بالخوف و رجع كيدوز يدو على وجهو بتفكير فالكارثة لي هو فيها .... فجأة لقا راسو كيبحر فسفينة مع قبطان مجنون مكيخافش الأمواج و العواصف !!
مخشية تحت المكتب فالظلام غير ضوء القمر و أضواء الحديقة لي داخلين من الزاج الكبير هوما لي مضوين أجزاء من هاديك الغرفة .... متكية على الأرض فوضعية الجنين معنقة راسها كتردد آيات من القرآن الكريم بالهمس على أمل تتهدن نفسها و ترتاح شوية حيت حاسة براسها غتحماق .... و بين الكلمة و الكلمة كتشهق بخوف .... جسمها برد عليها بزاف و حاسة بالعيا و الإرهاق عينيها ذابلين عيانين .... صوت الرصاص وقف و كلشي سالا ... و لكن هي غارقة فتفكيرها الأسود و تايهة فيه مكتحس بوالو و مكتسمع والو من داكشي لي ضاير بيها .... غارقة فصمت رهييييب كيخليها تجري لحافة الجنون !!! الصدمة كانت كبيرة عليها بزاف باش تستقبلها و تستوعبها و تتعامل معاها .... كترمش عينيها بسرعة كبيرة و تشهق كل ثانية و أنفاسها كيقطعو فصدرها ....
كانت كتسنى تموت ! كتخيل راسها فأي لحظة فالقبر .... عاشت ثلاثة ساعات و هي بذاكرة سوداء خاوية من كلشي ... ثلاثة ساعات ديال الإحتضار و الموت البطيئ .. ثلاثة السوايع كتسنى فيهم قلبها يسكت .... إيمتا تتضرب ولا تتقتل ..... كتتخيل ألم الرصاص كيف داير و مخيلتها الجامحة كتخليها تحس بيه ... ألم فظيع كأن الرصاصة بصح كتخترق جسمها .... ثلاثة ساعات و هي ما قادرة تفكر لا فغدا لا فبعد غدا حيت متأكدة أنها كتعيش اخر ليلة ليها فالدنيا ..... صورة كلارك و هو بهادوك الملامح بعد ما تضرب و الدم لي تبخ من فمو وعينيه لي تقلبو كيبان قدام عينيها بحال شي كابوس و هي شادة على عينيها كتحاول تطردو .... كتحرك راسها بلا و تقرا القرآن بصوت أعلى باش تتبخر هاديك الصورة من قدامها ... غير كيبعد هو كيجيو لذاكرتها نظرات الأوصو و الدم البارد لي قتلو بيه و الطريقة باش لاحو من فوقها برجليه ... و كيزيد قلبها يضرب ...
صوت خطوات ثقيلة و قوية كيقرب خلاها تسكت و تحل عينيها على جهدهم ... رجعات يديها فوق فمها مزيرة عليه و رجعو الدموع لعينيها .... رجع جسمها كلو كيترعد و أنفاسها اضطربو و كذلك دقات قلبها .... كتسمع فيهم كيقربو ليها وحدة وحدة ... و وقفو قدام الباب !!
غمضات عينيها و نزلو دموعها حارين سخان على بشرتها كيحرقوها ... و جسمها كينتفض ... كتحس وقت موتها قربات .... كتفضل تموت مغدورة ولا تعيش هاد لحظات الترقب المرعب و هي كتتسنى قاتلها و هو على عتبتها .... كتمنى تسخف و تفقد الوعي على أنها تبقى صاحية و حاضرة لهادشي و عايشاه ....
صوت بكيتها تجهد و كذلك حركة كتافها ملي سمعات الساروت كيتحرك فالباب و كيحلو .... فكرات بلي صافي غتموت ... بلي صافي الموت كيحل عليها الباب باش يديها !!
تحل الباب كامل .... ضوء الممر الأصفر انعكس فالحيط لي قدامها و ترسم عليه خيال لجسم ضخم عرفات مولاه .... و هاداك مولاه كان هو الرعب الحقيقي بالنسبة ليها ... مستعدة تواجه أي حاجة و أي واحد إلا هو ... إلا الأوصو لي قتل قدامها بهاديك الوحشية كلها و عيشها هاداك الكابوس ...!
و الأوصو تقدم خطوة للأمام داخل للمكتب ... مد يدو شعل الضوء و وقف كيشوف فالمكتب ... قادر يسمع صوت أنفاسها و يرصد بودنيه تحركاتها الصغيرة تماك لتحت ... غمض عينيه و تنهد .... مسح على وجهو بيدو و حطها على جنبو و رجع كيشوف جهتها .... عارف بشنو غتكون كتحس و شنو كتعيش ... طالع فالدروج و هو كيحاول يتجرد من الأوصو و يطلع عندها إيدر ... لي مجرد مالبس شخصية إيدر حس بالندم علاش لي ماصبرش تايبعدو عليها عاد يقتلو .... علاش تسرع ...؟
تفكر راسو نهار أول مرة شاف قدامو جثة و الفزع لي كان حاس بيه و هو طفل صغير .. كيلوم راسو علاش ماكيتحكمش فعصبيتو ملي الأمر كيخص ياسمين ؟ علاش مكيبقاش قاد يسيطر عل نفسو ...!!
ماهاموش أنه قلب الدنيا و خاطر و غامر بكلشي و نوض على قبلها حرب فاجتماع سري الفضح ديالو ماشي فصالحو .. ماهاموش أنه ضيع كولشي ... لي هامو هو خوفها ! ..
و غير كيتفكر صورة هاداك لي كان غيتلاح عليها بداك الطريقة و شوفاتو الشهوانية و تنهيداتو .. كيزير على سنانو و يحكهم مع بعضياتهم و يزير على قبضة يديه ...
هز راسو لفوق كيحاول ياخد جرعة أكسجين نقية يقدر يواجه بيها ياسمين حاليا و يطمنها ....
بلع ريقو كيدوز يدو على قرفادتو اللور و كيسول راسو شنو خاصني نقول ؟؟ باش نبدا ؟؟ و مالقاش حسن من أنه ينطق اسمها .... حاول ينطقو بحنية ولكن صوتو الخشن ماخلاش داك الحنية تبان ...
الأوصو: ياسمين ...
صوتو ! هاداك الصوت العميق المشبع بالرجولة و الخشونة زعزع قلبها و كل ما فيها ... خلاها تموت بالخوف و تزييد فوتيرة البكاء خاشية وجهها فالأرض و مغمضة عينيها .... كيف شي خروف صغير مخبي من الذئب ....
و صوت بكاها هي المشبع بالألم و الخوف و الرعب كان كيحرقو و كيحرق قلبو هو و كيخليه يحس ببزاف ديال الذنب و الأسف وحتى الغضب ...
إيدر: (غمض عينيه ثواني و عاود حلهم كيخاطبها هي لي تحت البيرو) أنا ... ماكنتش باغي هادشي يوقع قدامك ...
كلامو خلاها تزيد تترعد ... نبرة صوتو ولات رعب بالنسبة ليها ....
كيزيد بخطواتو و هي كيبان ليها البروتكان ديالو كيقرب تحت لبيرو و هي تغوووت بجهد مخلوعة شادة على راسها ....
ياسمين : لاااا لااا عاافااااك لاااااا ....
الأوصو رجع خطوة لور ... الغوتة ديالها بحال شي وحدة شافت وحش ؟؟؟ .... قرن حجبانو و صدرو بدا يتهز .... الغضب صبح شرارة فعينيه ... الوقت لي هو باغي يكسبها كيزيد يخسرها !!!! أي حاجة دارها باش يتقرب منها كتعطي نتيجة عكسية و كتخليها تبعد منو ... بلاصة مايخليها تبغيه كيخليها غير تخاف منو !!!
بانت ليه مغتخرجش من تماك .. و تنخصيصها كيسمعو بالجهد .... و لي زاد أزمو كتر هو القرآن لي كتردد بهاديك الطريقة لي كتزيد تبين ليه الدرجة ديال العذاب و الخوف لي هي فيه .....
زاد لور و هي حاضية البروتكان ديالو حتى مابقاش كيبان ليها لأن المكتب فالجهة المعاكسة للباب ...
حل الباب و هي ساكتة حابسة أنفاسها كتحاول تسمع الحس .... حلها و هو كيشوف جهة المكتب ... و رجع سدها ....
ياسمين عاد تنفسات واخا باقا كترعد ... هزات دراعها كتمسح دموعها لي مخلطين بمخاط نيفها وكولشي تجلخ فوجهها .... و خرجات بشوية من المكتب كترعد .... يلاه علات راسها وهي تشوفو واقف قدامها .. غير شافتو تطرطقو عينيها و شهقات بحالا شافت ملاك الموت !!! و رجعات لور حتى تزدحات فالحييط بقووووة حاطة يديها على فمها كتبكي ....
يَاسَمِين : لا لااا عافاااك عافاك سيررر من هنا .... عافااااك مااااتقتلنييييش عافاااك ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.