محتوى القصة

إيدر: (بلل شفايفو بلسانو) شنو مخبية عليا ؟
ياسمين: (بدات كتدور خصلة من شعرها فصبعها و كتشوف جهة البالكون) والو .. شي حاجة ماعندهاش علاقة بيك مابغيتكش تقراها و صافي ...
بقا كيشوووف فيها .. عارفها كتكدب غير من طريقة هضرتها و الحركات لي كتدير و كيفاش كتتهرب من عينيه ... و لكن مابغاش يزيد يحكر .. قرب منها و مدها ليها .. شداتها بيدها بغات تجرها و لكن بقا هو مزير عليها ماطلقهاش ... هزات عينيها شافت فوجهو و هو نطق ...
إيدر: إيلا كنتي ياسمين الشجاعة لي كنعرف .. ماتقطعيش شنو كتبتي و ماتمسحيهش ...
ياسمين: (هضرات بنفس طريقتو) ماغاديش نقطعو ولا نمسحو ايلا واعديتي ماغاديش تقراه ...
إيدر: (دوز لسانو على سنانو و هي مضيقة عينيها كتتسناه يهضر) كنواعدك ..
ياسمين: و أنا ماغاديش نمسح شنو كتبت ..
كيعرف ياسمين ملي كتكدب .. و الشوفات لي فعينيها هاد المرة واضحين بلي بصح ماغاديش تمسح شنو كتبات ... ماكانتش كتكدب ولا كتحاول تخدعو .. داكشي علاش طلق المذكرة و هي عنقاتها عندها ...
إيدر: و لكن ردي البال (شافت فيه) فاش تخسري شجاعتك قدامي غانقراه ...
ياسمين: (بثقة) ماغاديش نخسرها ...
بقاو واقفين هاكاك غير كيشوفو فبعضياتهم .. شوية الوقت قبلما تدور تجلس هي على السرير و هو مشا لواحد الطابلة تماك .. حيد السمطة ديال السلاح حطها بالفردي ديالها فوقها .. حيد الليگات الكحلين و حتى تيليفونو .. حط كلشي تماك و مشا نيشان للحمام دخل ليه ...
غير هو سد الباب موراه غمضات هي عينيها ! كطلع النفس و كتخرجها كتحاول تهدن دقات قلبها ... باقة كتحس بركابيها فاشلين !! حطات الاجوندا فحضنها و زيرات بيديها على كرشها لي كدغدغها فكل مرة فلاش قربو منها بديك الطريقة كيتعاود فمخيلتها ... جسمها كلو سخن عليها و بدات كتنش بيديها على وجهها ...
دقايق دازو و هي فنفس وضعيتها يديها محطوطين على الدفتر لي فوق رجليها كتلعب بصباعها فوق منو ... الصوت الوحيد لي كيتسمع هو الرشاش ديال الدوش ... حدرات عينيها يالاه بغات تحل الاجوندا تسمع صوت تيلفون إيدر كيصوني ...
تقادات فجلستها شافت جهة الطابل لي قدامها و من بعد جهة الحمام .. بقا كيصوني حتى تقطع و عاود بدا كيصوني تاني ...
ناضت من بلاصتها و المذكرة فيديها ... كتمشى جهة الطبلة و فنفس الوقت كتشوف فباب الدوش و نطقات ...
يَاسَمِين : (نبرة صوتها عالية باش يسمعها) تلفوونك كيصونيي!
ماكان حتى رد من الداخل و بقات غادة بخطوات تقاال و تابتين حتى وصلات للتلفون ... كتطل بعنقها كتحااول تشوف شكون لي متصل و هي حاسة براسها كتدير شي حاجة لي ماخاصهاش تديرها .. ماعارفاش علاش ناضت أصلا غير الفضول جرها ... حتى بداو كيبانو ليها أول حروف من اسم المتصل و تسمعات الحلة ديال الباب و جمدات بلاصتها ... دغيا دورات راسها لجهتو ...
يَاسَمِين :(عاطية بظهرها للطابل و منيشة بيديها للتلفون) راه كان كيي ....
حبسات الهدرة فمها محلول من اخر كلمة كانت اتخرج و هي كتشوف فيه ! كان لاوي عليه غير فوطة نواغ من التحت ... لحمو باقي سخوون و البخار كيبان طالع منو ، كيبانو نقيطات مفرقين من الما عليه ... وجهها ولاا كلوو حمرر و باينة مصدومة ! داز قرييب من حداها ريحة الباندوش كانت قوية تلفاتها ورجعات كرشها كدغدغها و قوى من الاول ... يديها باقا بنفس الحركة و كتشوف فنفس النقطة لي كان واقف فيها حتى سمعاتو زفر بالجهد ، دغيا جمعات راسها و ضارت شافت فيه ... عاطيها بالضهر و التلفون على ودنيه كيعاود يتصل بالرقم لي عيط ليه ...
دغيا حولات عينيها و بدات كتشوف فالباب ديال الجناح كتغزز فشفايفها بغات غيرر تهرب وتمشيي لشي بلاصة ماافيهاش لا هو لا ريحتو !!
ولكن دغيا تفكرات الهضرة لي قالت قبيلة و بلي ماخاصهاش تفقد شجاعتها قدامو !!
غمضات عينيها و مزييرة على الاجوندا فيديها ... خدات نفس عمييق و زفراتو غيير بشوية و مشات لجهة الفراش و جلسات على الطرف ...
هو كيهضر بالإنجليزية مركز مع المكالمة .. و هي فديك اللحظة كانت مرفوعة كتشوف غير قدامها ماكاتسمع والو كتحس غير بريحتو لي حضناتها ... بلا ارادتها عينيها مابقاوش كيشوفو فالحيط و عنقها ضارت بيها للجهة فين واقف هو ... كان كيهدر فالتلفون و على وجهو نفس الملامح الحادة تقرييا كيفما كانت كتخايل الفارس لي فاحلامها ! طلع يديه لجهة دقنو وغير بإبهامو بدا كيحك على لحيتو و هي حاضياه !! حركاتو كانوا كيبانو ليها تقاااال و كل دقييقة طولات فيه الشوفة كل ما خدودها زاادو توردو و نفسها كطلع بزز ... شافت فشعرو لي كان مجموع ربطة للور و خصلات منو طايحين على رقبتو من اللور و خصلات صغااار على جبهتو سارديين ! بالنسبة ليها هادي احسن ربطة كتجي معاه حسن مايكون طالقو ...
دغيااا رجعات شافت قدامها و هي مزييييرة على عينيها !!! شادة على الكتاب بيديها بزووج و كتحااول تطرد هاد الافكار من راسها !! ماعارفاش راسها شنو كدير و علاش كتتأمل فيه !! علااش ماقادراش تركز غيير فالحيط و تتجاهل وجودو !! يااك هادي اسهل حاجة كانت كدير هي تتجاهلو !!
رجعات حلات عينيها و هاد المرة سمعات هضرتو مع الطرف التاني من الاتصال ، حااولات تمنع راسها ولكن لقات عينيها عليه مرة خرى و على نفس النقطة لي حبسات فيها قبيلة ... دوزات عينيها على جسمو كاامل !! كتافو و دراعو كفاش مفتولين !! عضلات ظهرو و خصرو كفاش كيتجمعو و يترخاو فاش كيتقاد فوقفتو و بلعات ريقها .. سهات فالتاتوااج و تفاصيلو و حتى لاين شااد ...
حدرات راسها مغمضة عينيها عوتاني و كتحرك راسها كتحاول تسووسو من دماغها ... بدات كتشوف فيديها لي كتبان مزيييرة عليهم و رخاتهم و نطقات بلا صووت غير شفايفها لي كيتحركو ..
يَاسَمِين : يااسميين ... شوفي قدامك أياسمين ... رااه ماكاينش حداك ... (طلعات راسها ) شووفييي فتصااورك لي معلقيين منها نيت تعقلي على ملامحك كيفاش كانو ...
كتحاول طلع النفس و كترخيها ... عينيها كيضورو فالحيط و كتشوف فتصاورها ... صوتو باقي مالي الغرفة و هي كتحاول تتجاهلو و تقنع راسها ماضورش تشووف فيه ... كتلعب بصباعها فغلاف الدفتر ... من جلستها كتبان مزييرة و مبززة على راسها !!
عنقها بدا كيضوور بشوييية و طلعات راسها فييه !! هاذ المرة عينيهم تقابلو و دغيااا رجعات شافت قدامها كتسبب و تلعن فراسها !!! إيدر سالا الأبيل قطع الاتصال و رجع التلفون لبلاصتو ... تقاد فوقفتو كيشوف فيها كان حاس بعينيها كياكلوه و خلاها تاخد راحتها ... مبتاسم بجنب و كيشوف حالتها عارفها باقا جالسة غير باش ماتخسر التحدي قدامو أما كون هربات عوتاني ... فاش شافتو سكت و حساتو كيشوف فيها حتى هي شافت فييه وكتحااول تتجاهل صدرو لي عريان قدامها... كرهات ابتسامو و كرهات راسها معاها ... دغيا قرنات حجبانها كتستاعد تهضر بان ليها تحرك داخل للدريسينغ و سقلات ..
بقات حاضياه حتى غبر و رمات الاجوندا حداها فالفراش و زفرات مطووول و بالجهد ... حطات يديها على حناكها كانوا سخاان طااايبين ... نزلات يد حطاتها على صدرها قلبها كاان كيخبط !
يَاسَمِين : يااسمييين !!! وااش حمااقيتيي اياسميين !! بديتيي كديري الشوهة فرااسك !! (ضربات على فخدها) مااخااصكيش تشووفي فييه !! ماافييه اصلااا ماايتشااف !!! رييحة ايااسميين!!! ريييحة ولاات كتلعب علييك !!
حطات يديها على وجهها مغمضضة عينييها ... بدات كتمسح على جبهتها و كتقاد فشعرها و حجبانها معقودين ... كتحاول تنساه و تفكر فأي حاجة اخرى ولكن بوجودو معاها فبلاصة وحدة كان مستحييل !! حلاات الاجوندا كدوز فصفحاتها بلاا متقراا المهم دير شي حاجة لي تلهيها ... حتى سمعات صوت الگاط ديالو ولكن ماطلعاتش راسها ...
خارج من الدريسينغ بتيشرت سامبل و سروال عسكري بزوج فالازرق غالق و برودكان فالكحل طاالع ... شعرو كان باقي بنفس الربطة و كيقادو من الجناب بيديه ... داز نيشان للطابل دار ساعتو فيديه و رجع التلفون لجيبو ... قلب سلاحو واش مشارجي ، لبس سمطة ديال الجلد فالنواغ ضايرة على كتافو و ضهرو ودار السلاح فبلاصتو ... هز الليگات كيلبسهم و شاف لجهتها ... كانت باقة حادرة راسها على الكتاب كتشوف فالصفحات ، قرب بخطوات لعندها ونطق ..
إيدر: راني غيير هنا فالبيرو لابغيتيني ...
يَاسَمِين : (شافت فيه غير بنص عين) ماغاديش نبغييك ...
قلب عينيه لجهة الباب وتحرك خارج من الجناح و هو كيتنهد ...
غير سد الباب موراه ياسمين تلاحت بضهرها على الفراش و كتشوف فالسقف ... كتاخد نفس عميييق كتزفرو بالجهد .. هزات يديها كتنش بيهم على وجهها واخا الريح كان داخل من البالكون ولكن كتحس براسها سخووونة ....
داز الوقت و وصلات العشية ...
مكتب إل أوصو ..
الضوء مشعول كليا على غير العادة فاش كيكون بوحدو ... جالس على كرسي البيرو ديالو يد ممدودة على المكتب و الاخرى حاطها على ركبتو و رجليه كيهزهزها ... زام على شفايفو و عينيه مركزين على كتاب القوانين لي قدامو و كيحلل كل كلمة و جملة دازت عليها عينيه ... تماما فحال سيلينا لي واقفة عند راسو محنية و مركزة على الكتاب ... شعرها مجموع ديل حصان وخصلات على كتفها ... بتيشرت رمادي سامبل فوق منو كويرة كلها ضايرة بالسناسل ... سروال ديال الجلد كيلمع لاسق عليها فالكحل و دي بوط طالعين بالسيور كعبهم متوسط ... المهمة ليها مكانتش سالات كليا ... بقات فاسبانيا حيت كان تابعها هاد الاجتماع مع الاوصو ... من بعد مالقاو الكتاب فراه خاصهم يلقاو الطريقة لي يعرفو يشدو بيها بيدرو ويزيروه من كل جهة ...
الدقاىق كيدوزو و صبر الأوصو كيتقادا زييير على قبضة يديه من بعد رخاها و دفع الكتاب من قدامو و سيلينا تقادات فوقفتها ..
الاوصو :(رجع بضهرو على الكرسي و زير على جبهتو بيديه) خااويي ... مافييه والو كترة القوانين على الخاوي ..
سيلينا : (مدات يديها هزات الكتاب و بدات كتقلب فالصفحات) ماايمكنش ... لو كاان مافيه والو علاش غادي يكون حارسو بديك الطريقة !!
الاوصو : (باقي فنفس وضعيتو ورخا يديه كيشوف قدامو) قرييتو و عاودت ... والوو ..
سيلينا تنهدات و رجعات كتقلب فالكتاب صفحة بصفحة ممكن يكونو فوتو شي صفحة ولا شي قانون ماركزوش معاه مزيان ! مستحيل يكونو ضربو ديك تمارة كلها و يخرجو بيديهم خاويين!!
الاوصو تقاد فجلستو مربع يديه فوق البيرو ... عوج راسو لجهتها ولكن ماشافش فيها ... مدة وهو ساكت كيفكر حتى نطق و شافت فيه ..
الأوصو : يمكن ديك الحراسة ماكانتش على الكتاب ... ولكن على الوراق لي كانوا معاه ..
سيلينا: (هضرتو خلاتها ترفع حجبانها و تسكت ثواني قبلما تنطق) بلاتيي !!!
بدات كتفكر بيدرو فاش حل الخزنة ... وتفكرات كيفاش ماداهاش فالفلوس والا حتى فكتاب القوانين ... مشا نيشان كيقلب دوك الوراق و يعاود ... عقلات على يديه كيفاش كانوا كيترعدو و هو كيقراهم و يحسبهم و حتى على كيفاش تنهد براحة فاش كانوا كاملين !
سيلينا : هادوك الورااق !! (سدات الكتاب حطاتو و تكات بيديها على البيرو و هو شاف معاها) باقي عندك التسجيلات ديال لبارح ؟
الاوصو بلا مينطق قرب ليه البيسي لي كان مشعول ... دخل للي ضوصيي وقلب على التسجيلات ديال العدسة لي كانت لابسة سيلينا ... دخل ليه وخدم الڤيديو .... بدا كيدوز فالدقايق حتى وصل للقطة لي حلات فيها لينا الخزنة كتقلب فالوراق و حبسو !
سيلينا قربات ليها البيسي و زومات على الصورة لي حبسو فيها و وضحات الصورة كثر ..
سيلينا : هاد اللغة ... العِبرية !
الاوصو مميل راسو كيشوف فالصورة و الكتابة ... سيلينا رجعات هزات الكتاب بالخف و كضور صفحاتو بالزربة و كدزو عينيها .. حتى وقفات عند واحد الصفحة ... كتقرا و سبابتها كدووز على الأسطر حتى رجعات حطاتو قدام ايدر فوق البيسي و هو شاف معاها و نطقات بتأكيد على كل كلمة ..
سيلينا : بيدرو ممنوع عليه يتعامل مع اي كياان خارج المنظمة !!! ولكن هاد الورااق (اشارت بسبابتها للسكرين) هادو راه اتفاقيات مع منظمة صهي''ونية !
الاوصو رجع كيشوف فالشاشة و سيلينا متبعاه ... كيقرا الترجمة لي كانت بالانجليزية تحت ديك الكتابة ... الكتابة كانت كتبين بلي بيدرو ماشي غير داير اتفاقيات معاهم ! ولكن راه عضو مع منظمة صهي''ونية و عضو قديييم معاهم ... يعني عميل مزدوج !! عضو فجوج منظمات فنفس الوقت ! و لحد الآن ماتلقا عليه حتى دليل و ماتفضحش !!
ايدر تقاد فجلستو و تنهد براحة !! و اخيرا لقا منين يلوي ليه دراعو !! ولكن خاصو شي دلييل لي يحطوو قدامو مايخليهش يزيد معاه الهضرة !!
الأوصو : (تنهد) كان خاصنا نجيبو دوك الوراق حتى هوما ..
سيلينا : (سدات الكتاب ولكن معلمة بصبعها على الصفحة) ضروري ايكون عندو نسخ فالبيسي ديالو .. تماك كيخبي نسخ من گاع الملفات ديالو .. تقدر تهاكيه !؟
الاوصو : (كيطرطق صباعو) خااصني ضروري الجيمايل ...
سيلينا : (جبدات تلفونها من الجيب ديال الكويرة) راه عنديي ... باقي مسجلاه ..
جبدات الايمايل و مدات الفون الأوصو ...
ياسمين كانت باقا فالجناح على الفراش ... متكية و مكالية راسها بيديها ... عينيها على التيفي مشعولة قدامها ولكن عقلها سااارح ... شحالما حاولات تتحكم فأفكارها كتلقا راسها مستسلمة لصورتو و الاحساس لي كيجيها فاش كتفكر قربو منها ... ديك المدة كلها لي داز وهي كتفكر فيه غير هو ... تنهداات مطووول و غمضات عينيها مزييرة عليهم حتى رجعات فتحاتهم بالزربة و تقادات فجلستها طايرة !!
مدات يديها للريموت طفات التلفازة و ناضت مخطوووفة سبرديلتها فرجليها حلات الباب خرجات من البيت نيشان للبيرو ديالو ...
حطات يديها على البواني حلات بلاما تدق بكثرة حماسها لداكشي لي غادي تقول ليه و حتى حيت عارفاه بوحدو ..
يَاسَمِين : (حلات و دخلات كتهضر) إيدر بغيي ...
وقفات بلاصتها مسمرة !
هوما غير سمعو الباب تحل وطلعو راسهم لجيهتو ...
كتشوف فيهم بزوج و كتحس بالعافية كتشعل فيها شوية بشوية .. الأوصو باقي جالس على الكرسي ديالو يديه على كلاڤيي البيسي و سيلينا فجنبو ... يد حاطاها على تكاية الكرسي ديالو محنية جهة البيسي كتشوف معاه و يد محطوطة على البيرو ... كانت قرييبة ليه بزاااف ... ياسمين عينيها غير على ديك المساحة لي ماكايناش بيناتهم !! يديها موراها دفعات الباب بشوييية سداتو وهي باقا كتشوف فيهم و زادت بخطوة وحدة ..
إيدر : (عينيه معاها و تقاد فجلستو) ياسمين !
ياسمين شافت فيه و رجعات كتشوف فسيلينا لي حتى هي كتشوف فيها بابتسامة جانبية و نطقات بالدارجة و عينيها باقيين على لينا ...
يَاسَمِين : بغيت نهضر معاك ...
إيدر : ماشي دابا أياسمين مشغول ...
قبل ماتجاوبو نطقات سيلينا لي بانت ليها تخطات البيرو و جاية لعندها كتهدر و الابتسامة مافارقاتهاش ..
سيلينا : اخييراا تلاقييت بجاسميين ... سمعت علييك بزااف !!
وقفات سيلينا قدام ياسمين كتشوف فيها من الفوق ... كانت طوييلة عليها بزااف ... ياسمين حسات براسها غير مكتزييد تعصب و ماعارفاش علاش ... كطلعها و تهبطها ماعارفاش منين جاوها هاد الفعايل ! ماموالفاش تصرف مع شي واحد بهاد الطريقة خصوصا ايلا كانت أول مرة تتلاقاه ... علااش ماحملاتهاش وهي اصلا ماكتعرفهاش ؟
سيلينا : (مدات يديها ناوية تسلم عليها ) أنا سيلينا ...
ياسمين سمعات سميتها و تفكرات الابيل لي جات لإيدر قبيلة ! كانت سميتها لي على الشاشة !! ملامحها بداو كيتجمعو و ماحاولاتش تخبي تخنزيرتها ... عقدات حجبانها فيها و لينا باقا مادة يديها كتسنى ... الأوصو مميل راسو معاها و كيفاش كتشوف فيها و كيتسنا شنو غايوقع ...
ياسمين شافت فإيدر و عطات بظهرها لسيلينا خلاتها واقفة بلاكة !! تمشات حتال للبيرو و جرات الكرسي لي قبالتو و جلسات رجل على رجل مربعة يديها كتشوف نيشان فعينيه مبتسمة و لكن الغضب واضح فعينيها ...
يَاسَمِين : مشغول !!!؟ ماشي مشكل نتسنا ...
تقاد براحة فجلستو و هو كيشوف فعينيها جالسة مقابلة معاه ... كيحاول يقراها و يفهم علاش كتصرف فحال هاكاك ! عمرها كانت فهاديك الحالة ! كيعرفها و حافظها كثر من راسها مستحيل تكون قبيحة و وقحة مع شي واحد مكتعرفوش أصلا ! مانزلاتش عينيها من عينيه فمرة و نظراتها ليه كانوا عامريين بالغضب و حتى التحدي لي ماعارفش السبب ديالهم !!
سيلينا بقات واقفة بلاصتها و يديها مزال ممدودة بااقة مامتيقاش بلي هاديك البنت "الكيوت" قمعاتها !! هي لي الرجال بقوتهم كاملة و كيخافو منها تجي بنت قد هاكاك و تخلي ليها يدها ممدودة فالهوا ؟؟
بنفس ابتسامتها حدرات راسها كضورو يمين و شمال .. جمعات يديها عندها و شافت لعند الأوصو متاجهة ليه و نطقات بلغتها و لكنتها الأمريكية على أساس غير بينها و بينو باش ماتفهمهاش ياسمين ...
سيلينا : (محافظة على ضحكتها وقفات جنب البيرو) القطة ديالك شرسة !!
بزوجهم شافو لجهتها يالاه الأوصو بغا ينطق قاطعاتو ياسمين ...
يَاسَمِين : (جاوباتها بنفس لغتها و نبرتها و ابتسامتها لي كتتصنعها) هاد القطة راه كتفهم حتى الانجليزية ..
سيلينا شافت فيها و حجبانها مهزوزين بصدمة من الطريقة لي هضرات بيها معاها وحتى كيفاش كطلعها و تهبطها بهاديك الإبتسامة المستفزة !! إيدر رجع كيشوف فياسمين مميل راسو و حاجبو مهزوز و لحد الآن ماعارفش مالها ! ثواني و السكات ضاير فالمكتب و ياسمين باقيين شوفاتها على لينا لي حدرات راسها كتضحك بينها و بين راسها ...
الأوصو : (تحنحن عاد نطق) ياسمين (شافت فيه) راني مامساليش دابا ... من بعد ...
زيرات على يديها لي باقة مربعاهم .. ضغطات على سنانها من الداخل بلعات ريقها و طلعات النفس بزز و حاولات تزفرها براحة ... من جوابو حسات بيه كيفضل البنت لي كان كيهدر معاها دقاايق طوااال فالتلفون عليها هي ! فالداخل ديالها علنات على سيلينا الحرب و حلفات تخرجها هي من البيرو ... طلعات عينيها و شافت فسيلينا لي غير مبتاسمة .. حتى ابتسامتها استفزتها كتحس بيها بحالا كتضحك عليها ! رجعات شافت فإيدر و نطقات موركة على الحروف بالاسبانية ...
يَاسَمِين : إيدر ... راه بغيتك ..
الأوصو ملامحو ترخاو مع اخر كلمة قالت ... ديك الكلمة و الطريقة لي قالتها بيها خلات قلبو كيضرب برعشة ... عينيه كيضورو على ملامحها شحالما حاولات تبان متمردة و تغوبش كيبقا يشوفها بنت صغيورة و بريئة مكتقدرش تتحكم فراسها و تخبي ... الكلمة لي قالت كتتردد فودنيه عاطياه شعور بالإنتشاء .. ماكرههاش تبقى غير كتعاود فيها على ودنيه و هو يسمع !! "بغيتك" .. تقدر تكون بسيطة بالنسبة ليها باش تقولها ولكن تأثيرها عليه هو و قلبو كان كبييير ...
باقي بنفس وضعيتو عينيه فعينيها زفر بشوييية و نطق ...
إيدر : خرجي ...
يَاسَمِين : (هزات فيه حاجبها بمعنى "ياااك؟" و تقابلات معاه فالجلسة حاطة يديها على البيرو) واش ماسمعتينييش !!؟ (كتأكد عليه بعينيها) بغيتك ..
جمع شفتو التحتانية و من بعد رخاها ، عينيه باقيين عليها كيلمعو و نطق بنفس الكلمة و هاد المرة بحدة كبر ...
إيدر : خررجي ...
زادت وسعات عينيها فيه راخية يديها مابغاتس تسرط ليها و مابغاتش تخايل لقطة راسها خارجة من عندو و سيلينا تبقا معاه و تعاود توقف حداه و قريبة ليه !!
يَاسَمِين : (بانفعال) إييدر ... راه قلت لييك بغيييتك .. محتاااااجاك ...
كل مرة عاودات فيها ديك الكلمة كيزييد يذوب معاها و مع عينيها ... العافية كتاكل فيه من لداخل .. عاااود زفر غيير بشوية ملامح وجهوو بااقين مرخيين ماباينش عليهم باش كيحس ... وعاودها للمرة الثالثة وبحدة أكبر ..
أيدر : راه قلت ليك خررجي ....
سيلينا سمعات بلي بدا كيغوت .. داكشي علاش بغات تتدخل تهدئ الوضع ..
سيلينا : شوف أنا راه ماع...
إيدر : (شاف فيها مقاطعها) راه معاك كنهضر ..
سيلينا تصدمات ! الهدرة كانت موجهة ليها هاد المدة كااااملة ... بقات غير كتشوف فيه حسات بالسخونية طلعات معاها و براسها تقمعات .... شافت فياسمين و بانت ليها رجعات تكاات على كرسيها برااااحة و ابتسامة رضى على شفايفها ... و من عينيها بااين الانتصار الكبيير لي كتحس بيه لداخل ...
تنهدات سيلينا و توجهات للباب خرجات و سداتو موراها ... إيدر لي كان مراقبها حتى غبرات سد البيسي لي محلول قدامو و زاد شوية للقدام مربع يديه فوق منو بهدوووء وهو كيشوف فيها ونطق ..
إيدر : بغيتيني ..
يَاسَمِين شافت فيه و تبخرات الابتسامة من وجهها .. بقات قارنة عليه حجبانها شحاااااال عاد بدات كتهضر .. مغلضة صوتها كتعيبو و ملامحها كيتبدلو مع كل جملة قالتها ...
ياسمين: غير نتي لي تقدري تزعمي عليا هاكاك و عااااااطيك الإذن مي ڨيدا ... خودي راحتك ... اخر واحد زعم عليا هاكذاك جثثو كلاوها الكلاب ..
سكات مدة تاني و هي كتشوف فيه مضيقة عينيها ... غير كتهضر بلااما تفكر ولا توزن شنو كتقول لي فقلبها حطاتو ليه ...
ياسمين: هادي هي كنبغييييك أياسميين ..!!
هي كتعيب فيه تعبر بيديها و راسها بفقستها و هو غير كيشوف فيها بنفس ديك الابتسامة و غاض على شفتو التحتانية من الداخل بشويية ... كان باقي مرفوع .. ماكانش فوضعية يقدر يحلل فيها هضرتها و شنو كتعني بيها .. دايخ لدرجة مااقادرش يفهم بلي تصرفاتها كلها بسبب الغيرة ...
إيدر: عارفاني كنبغيييك بعدا !!؟
قلبات عينيها شافت الجهة الأخرى باقا رجل على رجل كتحركها بعصبية و كطلع النفس كتحاول تتهدن و تزفرها بالجهد سخووونة ...
رجعات ضارت تقابلات معاه كتشوف فالبيسي لي تحت يديه ...
يَاسَمِين : اشمنن خدمة هادي لي مشغولين بيهاا !!؟
إيدر : (تنهد بهدوء) من بعد و تعرفي ...
بقات سااكتة وهي كتشوف و مصغرة عينيها فيه بشك ... عينيها فقلب عينيه فحالا كتحاول تعرف واش كيقول الحقيقة ولا كيكدب عليها ...
كانت أول مرة يطولو الشوفة فبعضياتها بلا ماتحدر عينيها ولا تحشم و تهرب ! تصدم من هاد ياسمين لي قدامو كيحسها غرييبة علييه جرأتها صدماتو ..
إيدر : يااسمين (ميل راسو و غمزها بتساؤل) علاش جيتي ؟؟
ياسمين حلات عينيها و عاد سرات معاها !! هي براسها بدات كتفكر فالسؤال ديالو و بصوت مسموع ...
يَاسَمِين : (حادرة عينيها على يديها لي كتلعب بيهم فوق البيرو) علاش جيت لهنا ؟؟ كنت بغييت ... شي حاجة .. (طلعات راسها و شافت فيه ببراءة) نسييت !!!
ايدر رجع تكا بظهرو على الكرسي مربع يديه و تنهد مطووول ...
ياسمين بقات كتشوف فييه و هي كتفكر كيفاش كانت كتهضر معاه و كتشوف فيه ... هي براسها مافاهماش حسات بالسخونية غاتعاود تطلع معاها و ناضت من بلاصتها وقفات و هو غيير كيشووف و ساكت ..
يَاسَمِين : ص..صاافي غانمشي ... بلاما نزيد نعطلكم على خدمتكم ... ر..رااه ... غير .. م..ماعرفتش ... م.. ماقصدتش ..
بلعات ريقها و عطاتو بالظهر باغية تهرب من تماك و هو باقي جالس براحة كيدوز يديه على لحيتو و متبعها بعينيه ...
غير خرجات بانت ليها سيلينا واقفة مربعة يديها و كتشوف فجهة التيراس .. حتى هي غير سمعات الباب تسد ضارت لعندها و ياسمين رجعات خسرات سيفتها ... كطلعها و تهبطها و فالداخل ديالها كتقول (مالها على هاد طول كامل واخا تكون غادي تطل على غدا ؟!!) حيدات يديها من على البوانيي و تقادات معاها و هي مزااال كتطلعها و تهبطها تتأكد بعينيها واش لابسة الطالون ...
سيلينا حتى هي كتشوف فيها من لفوق و كتحاول تكتشف شنو فيها لي خلا الأوصو يتسطى على خيالها !!
يَاسَمِين : (قربات عندها بخطوة و ربعات يديها و هاد المرة نطقات بالإنجليزية) فاش تدخلي غادي يبانو ليك بزاف ديال الكراسا تماا ... جريي واحد وجلسي علييه ... ماتبقايش غير واقفة ليه على راسو ...
تخطاتها مكملة طريقها للتيراس و سيلينا بقات حااضياها كتضحك و كضور راسها ... حطات يديها على البوانيي حلات الباب و دخلات ..
تمشات لجهة البيرو و هي باقة مبتاسمة .. شافت لجهة الكراسا لي قدام المكتب و جرات واحد فيهم و داتو لجهة إيدر بعيدة عليه شوية ، نطقات و هو طلع راسو فيها من بعدما كان مركز مع البيسي ...
سيلينا : وااش المغربيات كلهم ملي كيغيرو على رجالهم كيوليو savage هاكا (متوحشات/شرسات)؟؟
جلسات على الكرسي و هو كيشوف فيها ورجع نزل راسو كيطاپي فالكلافي ...
الأوصو : علاش ؟؟ قالت ليك شي حاجة ؟؟
سيلينا : (ضحكات من بعد ما تفكرات هضرتها و كيفاش قالتها) قاالت ليا فاش ندخل نجر كرسي و نجلس علييه مانبقاش واقفة عند راسك ..
الأوصو طلع راسو فيها ... كايشوف كاابح ديك الابتسامة ماتبانش ... ملامحو جامدين كيف العادة ماباغيش يبين ضعفو لياسمين قدام سيلينا .. و لكن عينيه ماكانش يقدر يتحكم فيهم و فاللمعة لي بانت فيهم ... ورجع نزلهم ...
سيلينا : (كملات هدرتها وعينيها على البيسي) جااسمين زوينة و كيووت ...(ابتاسمات) دابا عاد فهمت علاش نوضتي الحرب على قبلها هههه
(سكاات مدة ، شافت فيه و عاودات نطقات) الصراحة تستاهل شنو كدير على قبلها ... باينة كتبغيك ..
كان كيطابي على الكلاڤيي ومع اخر كلمة صباعو حبسو .. بدا كيحس بقلبوو كيضرب بالجهد ، بلع ريقو و طلع النفس ... كيسول راسو شكون هادي لي كتبغيه ؟؟ يااسمين ؟؟ هادييك لي كتشوفو غيير وحش قتال واخا يدير العجب على قبلها ؟؟ يعني تصرفات هاكاك و غارت حيت كتبغيه ؟؟ هاد الأسئلة كلها طاحت عليه مررة وحدة و بالزربة !! مااكرهش يضور يسول سيلينا شنو لي خلاها تقول هاكاك و باش عرفات !!؟ و لكن شخصيتو ماشي ديال شي واحد لي يهدر على فحال هادشي و مع سيلينا ... رجع كيكمل شغلو فحالا ماتقالت حتى حاجة و مامتحرقش يعرف الجواب على اسئلتو ...
سيلينا بقات كتشووف فيه فحالا قدرات تقرا أفكارو و عاودات هضرات ...
سيلينا : غير من الشوفات لي كانت كدير فيا حسيت بيها غادي تقتلني ... و هادشي غيير وقفت حداك ... اما كون قستك كون تيرات فياا ههه (تنهدات) و شكون هادي لي ماتبغيش راجل فحالك ... قاالب الدنيا بسبابها و كيغامر بحياتو و حياة الناس لي معاه على قبلها ..
الأوصو عينيه فالشاشة و لكن كيسمع ليها و مركز مع كل كلمة كتقول ... كيحاول مايفكرش فهضرتها بزاااف باش مايبداش يحللها و ينسا خدمتوو ... بقا ساكت ماعطاها حتى جوااب ...
سيلينا : (تنهدات و هزات تلفونها كتشوف فيه) خديتي الجيمايل ؟
الأوصو : (رمش بعينيه و تحنحن) سي .. خديتو ..
••••••
دازو شي دقايق و الشمس بدات كتغرب .. السماء كانت صافية فيها غير بضع غيمات بداو كيتلونو بألوان الغروب .. بين البرتقالي و الوردي و البنفسجي .. منظر مريح للأعصاب و مهدئ للنفس ...
حتى الجو كان دافئ و معتدل .. نسيم خفيف لي محرك كيحرك دخان سيجارة آدم لي خارج من فمو و نيفو ...
مبلاصي اللوطو ديالو قدام باب الفيلا و واقف متكي عليها بلباسو العسكري الكحل .. مشابك رجليه و داير يدو فجيبو .. و منغغغم مع الگارو ديالو سااهي فالأفق و كيفكر ...
بعيد عليه بأمتار فالجردة و تحت مظل كبيير خشبي تماك كانت جليسة بالفوتويات بيضين .. تماك كانت جالسة ماريا و قدامها كوب قهوة كحلة البخار طالع منو و ريحتو المرة مالية الجو لي ضاير بيها ... ماقاستش كوبها و ماشرباتش منو .. كانت مشغولة مراقبة آدم و ساهية فيه .. دايرة رجل فوق رجل و مربعة يديها و راجعة اللور مرتاحة فالجلسة .. عقلها كان خدام كيفكر و كيفكر غير فيه ... علاش ماشافش فيها ؟ واش ماعارفش بلي هي تماك ولا مامهتمش ليها باش يشوف جهتها ؟ علاش ساهي و كيفكر ؟ فاش كيفكر ؟ ولا فيمن ؟ و علاش واقف تماك بهاداك الهدوء و ماداخلش للفيلا ؟ فهاد الوقت ملي كيكون سالا خدمتو كيطلع لبيتو يرتاح ولا يشرب مكيوقفش تماك باش يكمي ؟؟
غير كتسول راسها و تتنهد ...
ماشي غير عيون ماريا لي كانو على آدم .. حتى عيون ياسمين لي واقفة فالتراس لفوق .. محنية مربعة يديها على الحديدات و خصلات من شعرها كيحركهم النسيم بشوووية .. كتشوف فيه و حتى هي كتفكر .. كتفكر فشنو قال ليها هاداك الصباح و فقصتو مع ماريا .. ماعارفاش علاش ماقادراش تكرهو ولا تلومو .. و ماعارفاش علاش واخا لامتو هاداك الصباح هي بصح مزال كتشوفو ضحية .. ماشي غير فخيانتو لإيدر و لكن فحياتو كلها ... كتفكر شنو كان غايوقع كون ماجاش لهاد الفيلا من الأساس .. فين كان غايكون ادم و كيفاش غادي يعيش وسط الناس الطبيعيين ؟ ماشي غير هو .. حتى الأوصو و ماريا ... و هي براسها .. كيفاش كانت غاتكون حياتهم و كيفاش غادي يعيشوها ..؟؟ بغض النظر على أخطائهم الكبييرة كاملين .. كيبقاو ضحايا للحياة ...
غارقين هي و ماريا فأفكارهم ... حتى خرجات سيلينا من الفيلا .. عيونهم لي كانت على آدم حولات الإتجاه باش تتحط على سيلينا لي خارجة بمشيتها الواثقة و القوية ... هي كتقرب لآدم و ياسمين كتتگعد كتوقف و ماريا كتزيد للقدام هازة ظهرها من تكاية الفوتوي ... و بجوج بيهم قرنو حجبانهم و زيرو قبضات يديهم ملي بانت ليهم وقفات عليه بابتسامة !!
ياسمين طلقات الحديدات و تنهدات بعصبية .. و ضارت جهة المصعد باغية تنزل عندهم ..
آدم شاف جهة سيلينا لي وقفات عليه و رجع كيشوف قدامو ... بقا على نفس الوقفة و نفس الهدوء ماتحركش ..
آدم: ساليتو ؟
سيلينا مدات يدها خدات ليه الگارو من فمو و دارتو ففمها هي .. وقفات حداه بنفس الطريقة متكية على اللوطو و جبدات من الگارو و ساطت الدخان ...
سيلينا: الأوصو وصل لشنو بغا و المهمة سالات (ضارت شافت فيه بنفس الإبتسامة) و أنا غانمشي فحالي ...
ماجاوبهاش .. يدو لي كان كيشد بيها الگارو حتى هي دارها فجيبو و تنحنح و بلع ريقو .. شوية شاف فيها بحالا تفكر شي حاجة ...
آدم: شنو درتو فقضية هادوك الصحفيين لي كانو تماك ؟
سيلينا: (لاحت الگارو فالأرض حيت سالا و عسفات عليه) ماتخافش .. رجال بيدرو تكلفو بيهم و خداو ليهم الكاميرات و التسجيلات .. رشاوهم و رشاو الضيوف و لي ماترشاش هددوه .. ماغاديش يخلي فضيحتو تخرج و الحملة الانتخابية قربات ...
تنهد هو براحة و شاف قدامو و هي شافتو و ضحكات ..
سيلينا: ههه خسارة .. كنت باغية نشوفك فگاع القنوات و الجورنالات و نتا كتبوس هاديك الشارفة ..
ادم: (شير ليها براسو جهة اللوطو ديالها) طريقك طويلة للمطار يالاه تشديها ...
تقادات فوقفتها كتشوف فيه و هي مزال مبتسمة ... حس بنظراتها ليه و هو يشوف فيها باستفهام زعما (اش كاين؟) ..
قربات منو و تعلات على صباعها شوية و باستو على خدو ... بعدات ابتسمت و نطقات ...
سيلينا: نشوفك بعد شي ست سنين اخرة ... فشي مهمة اخرى .. نتمنى هاد المرة المهمة تكون كتخصك نتا .. و تكون لقيتي شي وحدة لي تبغيها من قلبك (شافت ليه للتحت) ماشي من ز*بك .. (هزات يدها شيرات عليه و غمزاتو) أديوس أميغو ..
آدم كانو ملامحو جامدين غير تابعها بعينيه و هي غادية جهة اللوطو ديالها .. كيبان هادئ مع أن هضرتها بصح قسحاتو و هيجاتو من لداخل .. حيت بسبب شنو كيعيش اخر حاجة يقدر يفكر فيها هي الحب و هاديك البنت لي هي كتهضر عليها ...
حبسات سيلينا فنص طريقها و ضارت شافت فيه ...
سيلينا: اه نسيت .. الأوصو كيتسناك لفوق ...
حرك ليها راسو ب (واخا) ... هو ضار دخل للفيلا و هي كملات طريقها للوطو ...
حلات الباب ديالها يالاه غادي تركب سمعات صوت أنثوي وراها كيخاطبها ...
" شنو بينك و بين آدم ؟؟"
حبسات سيلينا و ضارت كتشوف وراها فمصدر الصوت ... كتبان ليها شابة زوينة رشيقة و طويلة .. بفستان زيتي أنيق و كعب عالي و ملامح زوينة زايدهم الميكاب جمال و جاذبية ..
حققات فوجهها مزيان و هي تعرفها .. كانت ماريا مرات الأوصو .. سيلينا هزات حاجبها باستغراب .. كتسول راسها علاش ماريا مرات الأوصو واقفة كتسولها هاد السؤال ؟؟ شنو علاقتها بآدم باش تسول عليه ؟؟
باب اللوطو مزال فيدها تكات عليه شوية و مالت براسها بشك و جاوبتها بسؤال و غمزة ...
سيلينا: و علاش كتسولي ؟
ماريا كانت محركاها غيرتها الكبيرة ماعارفاش حتى شنو كتدير و مكتفكرش .. هضرات بحجبانها المقرونين و الحدة فصوتها ...
ماريا: ماشي سوقك ...
سيلينا: (بابتساامة استفزاز جانبية و عيون كلها شك) exactly "تماما" .. هادا هو الجواب لي كنت غانعطيك ...
ماريا: (زادت تعصبات و بلاما تحس نطقات بتهديد) خليك بعيدة على آدم و ماتحاوليش تزيدي تقربي ليه ..
سيلينا كان مورالها طالع قبل ثواني حيت المهمة سالات بنجاح و ضمنات للأوصو شنو بغا و أخيرا غادي ترجع فحالها لخدمتها و فلوسها مضمونين .. و لكن طريقة هضرة ماريا و الشوفات لي كتدير فيها استفزوها .. و هي صبرها قليل مكتستحملش التهديدات يتوجهو ليها بهاديك النبرة خصوصا إيلا الموضوع كان بهاديك التفاهة "بالنسبة ليها" ..
سدات الباب ديال اللوطو خبطاتو .. قربات خطوة من ماريا وقفات قدامها كتشوف فعينيها مباشرة .. دوزات لسانها على سنانها مزال مبتسمة و لكن عينيها كيبانو حادين و واضحة عليهم العصبية ...
سيلينا: سينيورا ماريا .. مرات الأوصو .. واش تعصبتي حيت بست آدم ؟
"مرات الأوصو" .. ملي سمعاتها ماريا عاد وعات بشنو كتدير !! نظرات الغضب فلحظة تحولو لإرتباك .. و العصبية لي كانت فوجهها تحولات لتوتر !! و سيلينا بعيون باردة مراقباها بحال الصقر لي مراقب الفريسة ديالو .. كتقرا تعابير وجهها باش تتأكد من شكوكها ..
و لكن عينيها دغيا بدلو الاتجاه باش يحطو على هاديك البنت لي وقفات جنب ماريا .. هزات حاجبها باستغراب ملي شافت بلي راها ياسمين !
كانت واقفة مربعة يديها وسطهم .. بجوج بيهم طوالات عليها و هي كتبان بحال ختهم الصغيرة .. هي ماشي قصيرة بزاف .. بصح طولها عادي و مناسب وسط الناس العاديين ماشي عمالقة المنظمة و جنودها .. داكشي علاش كتبان صغيورة حدا سيلينا الجندية و ماريا لي لابسة الطالون ..
ياسمين: (نطقات بالإسبانية) واش نتي ماغادي تخلي حتى راجل فهاد الدار ماتدوريش بيه ؟؟
ماريا حتى سمعات صوت ياسمين عاد عرفاتها جات .. ضارت شافت فيها و وسعات عينيها بصدمة و وجهها بدا كيعرق خايفاها تكون سمعات هضرتهم على آدم !
ياسمين: (كملات بفقسة) لاشان شفتيه ؟ ولا نعت ليك البيرو ديالو ؟؟
سيلينا شافت جنب و بدات كتضحك كتكتم عصبيتها مابغاتش تنفجر عليهم .. عارفة شكون هي ياسمين عند الأوصو و بلي غير شوفة ماشي هي هاديك فيها غادي تخلص عليها غالي ...
رجعات شافت فيهم كيفاش واقفات .. خصوصا ياسمين لي واقفة جنب ماريا بحال الأخت لي جاية تحامي على ختها من شي واحد حگرها .. هي جندية مقاتلة و كتعرف الانسان ملي كيكون كيهجم و ملي كيكون كيدافع .. و حسات بياسمين ماجاتش تهاجمها إنما جاية تدافع على شي واحد .. و لكن ماعرفاتش واش هاد الواحد هو آدم .. ماريا .. ولا الأوصو نيت ؟
سيلينا: (بابتسامة) هاد عيالات الأوصو شحال كيوت !!
بقات كتشوف فياسمين و كتفكر بلي هاد البنت لي حاليا مخنزرة فيها ماحاملاهاش هي نفس البنت لي خاطرات بحياتها على قبلها فبريطانيا و مشات وسط الليزر بحال العمية !!
ضحكات بشوية و شافت جهة ماريا .. كلشي كان واضح فعينيها و ارتباكها .. واضح أنها غارت على آدم .. و لكن ماعارفاش واش غير كتبغيه ولا بيناتهم شي حاجة ؟ و حتى ايلا كانت واش الأوصو تخفى عليه و هوما عايشين معاه ؟ عارفة بلي الجواب هو (مستحيل) !! و لكن علاش ساكت و مزال ماقتلهمش ؟؟
خدات نفس عميييييق مبتسمة و نطقات ..
سيلينا: كان يحساب ليا الأكشن هو لي عشنا فقصر بيدرو .. و لكن كيبان ليا كنت غالطة ..
جبدات نضاضرها الكحلين لي كانو فجيب الكويرة لبساتهم على عينيها و هزات راسها كتشوف فالفيلا وراهم ..
سيلينا: الأكشن الحقيقي هو لي هنا .. ف فيلا الأوصو .. (شافت فماريا مباشرة فعينيها) ردي لبال لتصرفاتك .. مزال مابغيناش نخسرو جندي بحال آدم ...
ماريا وسعات عينيها بالجهد .. و ياسمين ضورات راسها لجنب و زيرات قبضات يديها و سنانها .. كارهة أن الموضوع تفضح حداها ... عاود شافت فسيلينا و نطقات بعصبية مكتومة ..
ياسمين : مامستعدينش نفقدو حتى وحدة بحالك هاد ساعة ..
سيلينا : (شافت فيها) صراحة ماعرفتش علاش كرهتيني .. لكن أنا حبيتك ! (عوجات شفايفها لجنب و هزات صباعها بجوج السبابة و الإبهام مقربة بيناتهم بزاف) واخا قد هاكا .. عندك واحد الهييبة ... مكيقدرش الواحد يهضر معاك ولا يرد عليك الهضرة ... و يضطر يحني الراس (ياسمين علات حاجبها) عرفتي علاش ؟ (ياسمين ربعات يديها كتتسناها تكمل) حيت الأوصو موراك .. (شافت فماريا و ابتسمت) آديوس ..
رجعات شافت فيهم بجوج و غمزاتهم من تحت النضاضر .. شيرات عليهم بيدها و هي كتحل باب اللوطو .. ركبات و انطلقت بيها من تماك فاتجاه البوابة ..
بقاو تاابعينها بعينيهم حتى وصلت للبوابة لي كتتحل .. و حتاا خرجات منها عاد شافو فبعضياتهم .. ياسمين مزال قارنة حجبانها و ماريا غير كتبلع فريقها بخوف .. كتحك يديها مع بعضياتهم و كتطلب الله ياسمين ماتكون فهمات والو من هضرتها مع سيلينا ..
ياسمين: فين غادية نتي بهادشي ؟؟
ماريا بقات كترمش فعينيها و غير كتشوف .. قلبها كيضرب بالجهد مع كلام ياسمين لي مزال مخنزرة فيها ... عقلها كيقول ليها بلي صافي هي تفضحات و لكن قلبها مزال طامع أنها فاهمة كلشي غلط و ياسمين ماسمعات والو .. ماعارفاش بلي آدم راه قال ليها كلللشي و عاود ليها القصة كلها ..
ياسمين: إيلا بقيتي هاكا نتي غادي تفضحي ادم قدام العالم كامل ماشي غير قدام إيدر ...
ماريا وسعات عينيها لي مغرغرين بخوف و بدات كترعش حيت تأكدات بلي ياسمين فراسها كلشي ... هضرتها كانت بحال اللكمة لقلبها .. رغم گااع الأوقات لي كتوقف فيهم قدام آدم و تقول ليه نواجهو الأوصو هي خايفة ... خايفة بزاف من أنه يعرف و خايفة على آدم منو ..!
ياسمين تنهدات بعمق و هي كتطلعها و تهبطها .. ماعارفة واش تتعصب منها ولا تشفق عليها ؟ كانو بزاف ديال الأفكار كيدورو فراسها .. هاداك النهار كان طويييل بالنسبة ليها و وقعو فيه بزااف ديال لحوايج ... حسات براسها عياات بغات غير ترتاح فشي بلاصة بووووحدها ...
ضارت باش تدخل للفيلا و ماريا حبساتها بصوت مرتعش و منخفض ..
ماريا: ياسمين ..
وقفات و ضارت شافت فيها كتتسناها تقول شنو عندها .. ماريا بااغية تهضر و لكن ماقادراش .. لسانها و شفايفها تشللو عليها بكثرة ما هي خايفة .. مزيرة على يديها كتحاول تنطق و لكن كينتهي بيها الأمر عاضة شفتها التحتانية بعجز ..
ياسمين: (فهماتها غير من عينيها) غير رتاحي .. ماغادي نقول ليه والو ..
خلاتها و كملات طريقها داخلة و شادة على راسها لي كيحرقها بكثرة التفكير ...
و ماريا اللور ربعات يديها بحالا معنقها راسها .. ضارت عطات الفيلا بالظهر و حنات راسها حابسة الدموع ينزلو من عينيها ...
••••
بعدما خرجات سيلينا من عندو هو نقص الضو ديال البيرو و خفضو كيف ديما .. وقف على المكتب مكالي بيه من اللور و مربع يديه ساهي فالأرض كيفكر .. كيفكر فيها ملي دخلات عندهم و كيفاش شافت فسيلينا و تعاملات معاها .. ماكانتش ياسمين لي كيعرف .. هاداك كان وجه جديد عليه أول مرة يشوفو .. ياسمين المغيارة .. و علامن ؟ عليه هو ؟؟
مجرد التفكير فالموضوع كيخليه يبتسم و قلبو يتحرك .. ماكانش متأكد و تفكيرو مبني غير على هضرة سيلينا .. و لكن هو تيقها .. حتى فاش قالت ليه (باينة كتبغيك) ... تيقها ..!!
تقاد فالوقفة و ضار مقابل مع البيرو .. كيقيس بصباعو واحد الديكور و مزال كيفكر فيها .. الطريقة باش كانت جالسة قدامو كتعيب فيه و تعوج فملامحها ... حس بيها بصصح مقلقة و معصبة .. أول مرة يفرح لتقليقتها و تعجبو ! علاش ؟ غير حيتاش كيفكر بلي تقلقات حيت غارت عليه من امرأة اخرة !!
وسط سهوتو تحل الباب بلا دقان و دخل آدم و هو كيهضر بحال العجاجة معكر صفو خلوتو مع راسو ..
ادم: اش تما ؟ قالت ليا سيلينا بغيتيني ..
ضار شاف فيه إيدر لثواني بالسكات حتى خرج من سهوتو تماما و تفكر شنو كان باغي عاد نطق بجدية ...
إيدر: اه (دار يديه فجيبابو وتقدم جهة آدم) هاداك بيدرو .. بغيتك غدا فالليل تجيبو ليا هنا ..
آدم: صافي لقيتي منين تشدو ؟
إيدر غير حرك راسو بمعنى آه و آدم كمل من نيتو ...
آدم: نجيبو بوحدو ولا نجيب معاه مراتو ؟؟
إيدر: (ابتسم ابتسامة ديال خزيت و شاف فيه) و الله مكتحشم ! مزال عندك الوجه لي يتلاقا معاها ؟؟!!
آدم حس بيه كيطنز عليه هز راسو شاف فالسقف كيسووووط و كيتفكر الماضي الأسود لي عاش فالقصر مع ألكسا .. و نطق مفقوس ..
آدم: أوديي كووون غييير مت تمااك وسط الحفلة قبلما نوصل عندها ..
إيدر ضحك بشوية على هضرة آدم و كيفاش قالها و ضار غادي جهة البيرو باش يجلس ..
آدم ملي سمع ضحكتو هز حجبانو مصدوم .. شحااااااال هادي ما سمع ضحكة إيدر ولا شافها على وجهو !!
آدم: (باستغراب) شفتك بحااااالا ناشط و طالع ليك المورال !!
إيدر كان وصل للكرسي و باغي يجلس .. ملي سمع هضرة آدم شاف جهتو و حتى هو رفع حجبانو مستغرب ... حيت دازو سنين على اخر مرة شي واحد قال ليه راك ناشط !!
ادم عاارف بلي السبب الوحيد لي يمكن يفرحو هاكاك هو ياسمين .. و لكن ماقدرش يتجاوز الموضوع بلاما يطنز عليه و يطلعها عليه ..
ادم: (ضيق عينيه) صاحبي ياكما مريض ؟ طحتي على راسك ولا كيفاش ؟
إيدر: (دغياا جمع الضحكة و خنزر فيه) تخرج تقود لا ؟
آدم: (ضحك بشوية) ههه ها هو مقود .. غا ضحك ليا مع راسك ...
مشا آدم خرج من تماك و إيدر حاضيه حتى سد الباب .. ضار جنب شاف فواحد المراية تماك على شكل ديكور ... بقا كيشوووف فوجهو و فعينيه .. و ابتسم !!
جاتو غريبة يشوف راسو هاكاك بهاديك الإبتسامة !! قرب من المراية و وقف كيحرك راسو يمين و شمال كيشوف فهاديك الضحكة لي على وجهو ..!
شوية وعى بشنو كيدير .. جمع الضحكة بالزربة كيلوم راسو لي ساح .. تقاد فالوقفة كيتحنحن و قرن حجبانو .. و ضار مشا للكرسي جلس عليه و حل البيسي باغي يرجع يكمل خدمتو ..
الخوامي كتحرك بشويية مع الريح الخفيف لي داخل من البالكون ... الخيال ديالهم منعكس فأرضية الجناح لي الإضاءة فيه خااافتة غير الثريات القلاال لي معلقين فالحيوط لي شاعلين ... الكومود لي فجنب الفراش محطوط عليها كأس ديال الوييسكي مامشروبش منو و طفاية فيها گارو بااقي مشعول الدخان ديالو مزال كيطلع و كيتبخر فالهواء ...
جالس آدم فالجنب ديال الفراش مقابل مع الباب ... صدرو و ظهرو العرياانين كيلمعو بالعرق ، الصمطة ديال السروال محلولة و السيور ديال الگاط مرخيين .. الحديدات ديال السنسلة لي فعنقو كيتضاربو كل مرة رخا فيها النفس و زفرر بالجهد ... حادر راسو و شعرو نازل على جبهتو لاسق عليها بكثرة ما عرقان ، كاارز على سنانو و الفك ديالو كيبان قااصح ... عينيه مجبديين و حمريين كيشوف فالبوماد لي شاد فيديه ... الحريق الجنوني لي فكتفو غير مكيزيد يتجهد لدرجة الضران ولا كيحس بيه فجسمو كاامل !
عصر شوية من البوماد فيديه و بدا كيحركها لجهة الكتف لاخر ... عينيه توسعوو و نفسوو بداات كتخرج قوى من الأول ... كيدوز البوماد على كتفوو و كيزييد يزير على سنانو ..
غير بينو و بين راسو و رافض يخلي الضعف ديالو يبان ! رافض يتأوه ولا يخلي غير تنهييدة تخرج من بين شفايفو تريحو !! دقات قلبوو تجهدوو و وجهوو ولا حمررر كيقطر بالعرق حتى نزل يديه و حدر راسو ، كيحس بكل عظم فيه كيزدح ...
فهاد الوقييتة كانت ماريا واقفة قدام باب الجناح ديالو ... مقربة يديها من البوانيي شوية و تشدو ... ملامحها ماكانوش كيبينو العصبية لي كانت حاسة بيها من منظر سيلينا و هي كتبووس آدم قدامها و لا معصبة حيت متأكدة ان شي حاجة وقعات بيناتهم فاش كانوا فبريطانيا ... الحاجة الوحيدة لي كتحس بيها هي الخوف !! حسات براسها تعرات قدام ياسمين و سيلينا فاش بالغات ف ردة فعلها و عاقو بلي بينها و بين آدم شي حاجة ... الخوف كان غير فعينيها ... بينما ملامحها كانو عااديين حيت محاولة تتبت راسها و تتهدن ...
شافت فجهات الكولوار بزوج و خدات نفس عمييق و زفراتو .. حطات يديها على البوانيي حلات الباب و دخلات ...
سداتو و بقات واقفة فبلاصتها و كتشوف غير فجهة وحدة ... الجهة لي جالس فيها هو ... جمعات يديها بزوج قدام كرشها و عينيها و قلبها رجفو من المنظر لي قدامها ... فايت كان قدامها فأسوء حالة ، موس مغروس ليه فجنب كرشو و غاارق فدموو ، رصااصة فوسط صدروو اتقتلوو ولكن مكانش فهاد الضعف كامل لي هو فيه دابا !!... مكانش ضروري ينطق باش يبان العياء ديالو ، الطريقة باش محني بيها الظهر ديالو كانت مترجمة كلشيي ....
ماريا كانت قادرة تشوف ضربتو من برا .. و لكن ماقادراش تشوف حجم الألم لي هاز فقلبو و الشعور بالذنب لي كيقتل فيه .. داكشي علاش ماقدراتش تفهم علاش كيبان بهاداك الضعف مع أنه كان قوي فحالات أسوء من هاديك ...؟
بدااا كيحااول يرجع يهز يديه و راسو تهز و لمحها واقفة حدا الباب ، عاد نتابه ليها !! الباب تحل و تسد بالصوت و لكن هو ماسمعووش حيت كان عقلو مركز غيير على ضربتو و الألم لي كيسري فجسمو ..
غير تقابلو عينيهم ماريا رسمات ابتسامة صغييرة على شفايفها مخبية بيها مشااعرها الحقيقية .. زادت بخطواتها عندو و هي ماعندها حتى نية تغوت ولا تتخاصم معااه ..
جلسات حداه قرييبة منو و كدوز عينيها علييه و ركزات مع كتفوو لي زراق كثر من الأول .. تنهداات بعممق و نطقات بصووتها الرقييق و نبرتها خافتة محافضة على الهدوء لي كاين فالبيت ..
ماريا : أي ميسيون خرجتي منها ضروري تخلي الاثر ديالها فيك ...
حولات عينيها ليه لي غير حادر راسو و ماعطاها حتى جواب ... مدات يدها خدات من عندو البوماد و هو مادار حتى ردة فعل و حتى ملامحو ماعاطيين حتى شي تعبيير لداكشي لي كيفكر فيه و كيحس بيه ...
دارت الكريم فيديها و بداات كدوزها على البلاصة لي زرقة و غيير بشوية ! و واخا هاكاك حساات بالتبوريشة فلحم آدم و طلع النفس حابسها و غمض عينيه .. عرفاتو غايكون تقصح مافكراتش أنها تسولو حيت عارفاه غاينكر كيف عادتو ...
نقصات الوتيرة لي كتحرك بيها يديها حتى بان ليها حل عينيه كيرخي عضلاتو و كيحاول يقاد ظهرو ...
كملات الدهين حتى البوماد مابقاتش كتبان فكتفتو ...
حطاتها من يديها و شافت فالفاصمة لي حداها هزاتها و وقفات قدامو ... هزات يديها دوزاتها على شعرو و هو يطلع راسو و تلاقاو عينيهم للمرة الثانية .. كانت باقا بنفس الابتسامة ... و هو نزل عينيه ليديه و تقاد فجلستو و زادت قربات لعندو ... رخات الفاصمة و بدات كدورها على كتفو دايزة من صدرو و هو غير شاارد كيفكر ... الحرب كانت نايضة عندو الداخل عكس الهدوء لي على وجهو ... كل كلمة قالتها ليه ياسمين على علاقتو مع ماريا كتعاود ليه فودنيه و حفظها حرف بحرف ... عرف بلي عندها الحق فكل كلمة .. و خيانتو لخوه ماعندها حتى مبرر ولا تفسير .. كيفكر بليي بااغي يدير حل لهادشي .. مابقاش قادر على العداب النفسي لي كيجيه كل صباح حل فيه عينيه .. الألم لي فكتفو بالنسبة ليه كان أهون ليه من الموت البطيء بسم الخيانة ...
كيفكر و يعاود .. الغلط ديالو عارفو .. و عارف شحال كبير غير من ثقل الجبل لي على كتافو .. و لكن شنو الحل ؟ حتى الحل عارفو ... و لكن ماعندوش الشجاعة باش يدير هاداك الحل .. قادر يدير أي حاجة فهاد الدنيا .. يمشي لأي حرب و يقاتل أي واحد .. كلشي إلا يواجه إيدر بذنبو .. كلشي إلا يوقف قدامو و يقول ليه بلي هاداك الموس لي مغروس فظهرو هو لي طعنو بيه .. بلي الولد لي كان ليه أب و أخ و صاحب و حامي و كلشي .. خانو ! ماشي لنهار و ماشي لشهر .. لسنييين .. سنييين كيوقف قدامو يشوف فعينيه يهضر معاه و يضحك معاه .. و كيخونو !
شرد ماحسش بماريا فاش سالات و قادات ليه الفاصمة و بدات كدوز يديها على شعرو مرة أخرى و يديها الاخرى على خدو ... كترجع ليه شعرو اللور و مسحات العرق لي على جبهتو و رجعات جلسات حداه ...
ماريا :(كدوز على شعرو من اللور) راك عيان بزاف ... خاصك ترتاح ...
آدم شاف فيها بعينين ناايمين ... ماريا .. الحل الثاني .. يوقف قدامها هي و يقول ليها بلي مابقاش قادر .. بلي عيا و باغي ينسحب من هاديك العلاقة ... بلي داكشي لي قال و دار كللو كان شفقة ماشي حب .. بلي وعودو كلهم نطق بيهم فحالة ضعف منو قدامها و قدام غريزتو و شهوتو ... بلي هو ماشي بهاديك القوة و ماشي بهاديك المصداقية .. بلي معاها هي كان كذاب .. من أول نهار لهاديك اللحظة هو كان غير كيكذب باش يرضيها ناسي بلي حبل الكدوب قصير .. هاداك الحبل لي تلوا على عنقو و مابقاش قادر يتنفس بسبابو ...
و لكن فاش كيشوف فعينيها .. و كيشوف فهاداك الخوف لي فيهم .. حتى الحل الثاني كيبان ليه صعيب .. مستحيل ... فعينيها كيشوف شحال محتاجاه .. بلي ماغاديش تقدر على هاديك الحقيقة ... الكذبة لي عيشها فيها كانت كبيرة بزااااف لدرجة مستحيل تقدر تتقبل الحقيقة بسهولة ..
الغلط لي دار كبير .. و جميع الحلول مجرد التفكير فيها كيخنقو .. تايه فمتاهة مفرشة بالزاج .. كيجري و رجليه كيتقطعو .. و شحالما جرا باش يقلب على باب يخرج منو كيلقا غير الحيوط المسدودة ..
تنهد و هي مراقباه ماعارفاش فاش كيفكر .. لي عارفة هو أنه ماشي بيخير .. حطات يدها على خدو و مالت براسها كتشوف فيه بقلق ...
ماريا: آدم !
رمش عينو و تسمعات منو (امم؟) تقييلة ... رجعات كتشوف فيه مدة بالسكات ... مدات يديها و دوزات ابهامها على حاجبو و نزلاتو لخدو ... نزلات عينيها لشفايفو و زادت قربات ليه مميلة راسها لجيهتو ناوية تلاقي شفايفهم تواسيه .. و لكن هو ضور راسو للجنب لاخر بشوية ..
آدم : (بلع ريقو بالتقاالة ونطق بصوت تقيل مدعدع) عياان ا ماريا ...
رجعات بجسمها اللور و تنهدات ... حتى هي براسها كانت عيانة ماعندهاش الطاقة لي تتجاحد معاه بيها ... رجعات ابتاسمات ليه بهدوء .
ماريا : vale¡ ... Buenas noches ... (واخا ... تصبح على خير)
بلاما يشوف فيها حرك راسو بمعنى حتى نتي .. ناضت من بلاصتها خرجات من الجناح ماضارتش موراها شافت فيه ...
آدم حتى تسد الباب عاد شاف جهتو و دار تنهيدة طويييلة ... حط مرافقو على ركابيه و غرس راسو فوسط يديه كيحس بهاد الغلطة كتخنقو و الخوف لي كيجيه من فكرة انه خاصو يعتارف للاوصو بكولشي كتخنقو كثر ...
★★★★★
الأضواء مطفية فالڤيلا كلها و ماكان كيتسمع حتى حس .. كانت الساعة 3:00 ديال الفجر كلشي ناعس من غير الحراس لي مطوقين المنطقة ...
فالطابق الثالت حتى هو كان عام عليه السكات حتى تسمعات الحلة ديال باب مكتب الأوصو ... زاد بخطواتو للخارج و يديه على جبهتو كيكمدها ... هاد المدة كلها كان سهران كيحاول يهاكي البيسي ديال البيدرو و لحد الآن باقي مكملش خدمتو ...
سد الباب موراه متاجه للجناح ديالو كيتحرك بالتقاالة ، كيحس براسو مسخسخ مزياان و راسو غايطرطق بالعيا و قلة النعاس ... الأيام لي دوزها فبريطانيا مانعس فيها حتى زوج سوايع مقادين !
حل الباب ديال الجناح و دخل كان الضوء طافيي من غير الاباجورة لي فجهتو من الفراش ... بقا واقف بلاصتو و عينيه على الفراش ، ياسمين غارقة فسااابع نومة و معنقة المخدة ديالو ..!
بدا كيتمشا لجيهتها ملامحو مرخيين براااحة كيحاول يخلي خطواتو هااادئيين باش مايفيقهاش .. قرب جلس فالجهة الاخرى مراقبها مبتاسم بتعب ...
كانت لابسة بيجامة ساطان حريرية فالكحل ... ملامحها هااادئين و أنفاسها منتظمين ... معنقة مخدتو بيديها بزوج ضاماها لصدرها .. المدة لي كانت فيها بوحدها فغيابو ولات عندها قاعدة تعنق مخدتو بلا هواها عااد تنعس !
كيشووف فيديها كيفاش مزيرين على المخدة .. تنهد و مد يديه كيحيد خصلات شعرها لي مخربقين على وجهها ...
عينيه كيضورو على ملامحها و هو يتفكر كيفاش كانت مخنزرة فسيلينا ... و هي ناعسة كتبان فحال شي ملاك و برييئة عكس التصرفات لي كانت دايرة فالبيرو .. غير يتفكر كلام سيلينا عليها و هاديك (باينة كتبغيك) كيتنهد بعمممق و يعض فمو من لداخل ..
بقا جالس تماك لدقايق طويييلة بلاما يحيد عينيه من عليها ... غير كيتأملها و هي ناعسة و كتتنفس .. فالأخير ناض مشا يدوش باش حتى هو يغمض عينيه و يرتاح شوية ...
الخمسة ديال الصباح ..
الأباجورة لي جنب السرير مزال شاعلة بإضائتها الصفراء المنخفضة ... الشراجم ديال الزاج نازل عليهم الريدو و حتى البالكون مسدود و نازلة عليه الخامية الكبيرة .. مامخلينش فرصة لضوء مصابيح الحديقة يدخل و يضوي الجناح ...
كان مزال الحال باش يفيق شي واحد من الفيلا .. خصوصا أن كلشي مرهق بسبب شنو كيوقع فحياتهم هاديك الأيام .. الأوصو بنفسو لي كينعس غير لساعات قليلة كان غارق فالنعاس فهاداك الجنب من السرير .. بجسمو الطويل و العريض كان كيحتل المساحة الأكبر ديال الناموسية لي كيتقاسمها مع ياسمين ..
كان الهدووء فالجناح .. كان كيتسمع غير صوت أنفاس إيدر الثقيلة .. قبلما يصدر صوت آخر .. صوت احتكاك جسم ياسمين مع السرير و الغطى .. تحركات غير بشوية و مع حركتها رمشات عينيها بشوية و حلاتهم بالثقالة .. الرؤية كانت مزال مضببة و ماواضحاش خصوصا أن الضوء كان خفيف بزاااف باش تقدر تحدد شنو كتشوف و واش هي فايقة ولا غير كتحلم ولا بيناتهم بجوج .. اليقظة و الحلم ..
كتحس بجسمها داافئ و مرتااح على هاداك السرير .. حركات راسها بشووية كتشوف شنو بين يديها حيت حسات براسها معنقة شي حاجة .. لقاتها وسادة إيدر .. رمشات عينيها بشوية أنفاسها مزال ثقال و مزال مسيطر عليها النعاس .. رجعات كتشوف قدامها .. كتشوف مباشرة فوجه إيدر لي ناعس على جنبو مقابل معاها و قريب ليها ... بيناتهم غير لوسادة لي هي معنقة ...
بقات غير كتشوف فيه لثواني بلاما تتحرك و هي على نفس نعستها .. شوية بشوية كتزيد تفيق .. الليلة لي فاتت هي نعسات بكري بزااف بعد المغرب بشوية .. نعسات هاربة من التفكير المتواصل فقضية آدم و ماريا و حتى فإيدر و شنو وقع معاه هاديك العشية .. كان راسها عامر و ماكانتش قادرة تفكر داكشي علاش نعسات .. و النعاس خانها فهاديك الساعة و فاقت بينما كلشي مزال ناعس ...
رمشات عينيها ثاني بالثقالة و هوما مزال على إيدر .. شافت جهة صدرو الكبير لي كيتحرك بانتظام و هو كيتنفس .. طلعات عينيها و استقرو على وجهو .. بسبب الضوء الخافت ديال المصباح لي وراه هي كانت قادرة تشوف ملامحو .. كانو كيبانو هادئين بزاف ... عينيه مغمضين باسترخاء و حجبانو مرخيين .. كانت هاديك أول مرة تشوفو و هو ناعس .. غايب على الوعي و ماحالش عينيه باش يشوف فيها ..
رجعها عقلها لواحد الذكرى .. لهاديك الليلة فالبيرو ديالو .. لأول مرة فحياتها كلها تشوف وجهو و هاد الملامح العربية السوداء الشرسة .. مزال عاقلة شحال بكات و بلي سخفات فالأخير ...!!
فهاديك اللحظة و هي متكية حداه كتتأمل ملامحو الناعسة سولات راسها علاش ؟ علاش سخفت ؟ هو مكيخلعش لهاد الدرجة !! علاش هاديك الليلة أنا خفت ملي شفتو ؟
« كنخاف .. و لكن ماشي منك ... عليك ..»
هاد الجملة من نفس الليلة اخترقت مسامعها بصوتو بحالا عاد كيقولها ليها .. و تسمعو وراها جمل اخرين بنفس الصوت الرجولي العميق ديالو ...
« ماغانآديش وحدة .. قادر نعلن الحرب على العالم على قبلها .. »
« شحال تعذبتي مم ؟ سيمانة ؟ شهر ؟؟ أنا تعذذبت تسسع سنييين ... تسع سنييين و اناا فهاااد العذاااب لي عشتي نتي منو شههر .. تسع سنييين ..»
« أنا لي تسسع سنييين وجهك كنشوفوو كتتر منن وجهيي فالمراايا .. صووتك كنعرفووو كثثر من صوووتيي .. »
« مي ڨيدا ..!»
« ياسمين ... كنبغيييك ..»
« الرعد مكيخلعش غير رتاحي و ماتخافيش .. أنا معاك دابا .. »
عينيها مزال مركزين على وجهو و لكن عقلها خداها فرحلة للذكريات .. گاع لحوايج الزوينين لي جمعوها بيه من نهار تلاقاتو ... هضرتو الزوينة لي قال ليها .. شوفاتو الحنان لي كلهم حب .. تعنيقتو تحت الشتاء بسبب الرعد و إحساسها بالأمان بين يديه ... و حتى هادوك الدقايق لي دوزات معاه تحت الدوش ...
صوت داخلي بدا كيخاطبها .. كيسولها .. واش ممكن شي نهار تبغيه ؟؟ هاد الرجل لي دوز تسع سنين من حياتو كيبغيك و كيتسناك .. واش ممكن شي نهار قلبك يميل ليه و تبادليه نفس المشاعر بجنونها كامل ؟ هاد الرجل لي مغامر بحياتو و كلشي ليه على قبلك .. واش يمكن تغامري بقلبك و تعطيه ليه ؟؟
وسط هاد الأسئلة وسعات عينيها .. رمشات جوج مرات متابعين كتستوعب شنو وقع !! هي فكرات فيه على أساس "رجل" و ماشي "وحش" !!
قلبها بدا كيضرب بالجهد .. رجعات كتتأمل ملامحو .. ملامح بشرية .. هادئة و مسالمة !
حركات يدها بشويية بلاما تحس .. كتتصرف بلا وعي منها .. غير قلبها و أفكارها المتأثرة بالذكريات لي كيحركوها .. يدها كتقرب لوجهو .. باغية تقيسو و تتأكد واش هو بصح هاكاك .. كائن بشري طبيعي و ماشي وحش كيفما كيصور ليها دماغها .. ماكان باقي والو بين أطراف صباعها و لحيتو ... و جاتها لبالها صورتو بهاداك الوجه الغاضب المتوحش و هو ماد السلاح جهتها فالكولوار و هي تحت من جثة هاداك الرجل .. جسمها رعش و رجعات صفعاتها ريحة الدم و حسات بيه بحالا مزال على عنقها و وجهها !!
عقلها ماحبسش عند هاديك اللقطة .. دوز من قدام عينيها گاع اللقطات لي كان قدامها فيهم "الأوصو" .. فاش ضربها هاديك الليلة .. فاش غوت عليها .. و هو عامر دم .. حتى فاش ضرب هادوك الرجال فغرناطة قدامها .. حتى أدريان تفكراتو !! جميع جرائمو البشعة دازت من قدامها بحال شي فلم رعب قصير .. و صوتو تسمع فودنيها تاني ...
« واحد تخلق من الشوك .. و لاخر .. خلقاتو وردة سميتها ياسمين ... و أنا ... هوما بجوج .. »
كمشات يدها و رجعاتها عندها بشوية كترعش .. طلقات وسادتو و خلاتها بحال الفاصل بيناتهم و ضارت عاطياه بالظهر .. زيرات على الغطى فيدها لي كانت غادي تقيسو بيها و زيرات على عينيها حتى هوما مغمضاهم .. و هاداك الصوت الداخلي ديالها رجع كيخاطبها بعصبية كأنه كيأنبها ..
" هو وحش ... و نتي مستحيل تبغي وحش .. "
طلع الصباح .. و الجناح لي كان مظلم فالليل صبح مشرق و الشمس داخلة ليه من الشراجم لكبار بجوج و حتى البالكون .. شميسة داافية و هواء منعش .. و زهرة ياسمين على السرير مغمضة عينيها ...
الناس العادية كتفيق على أصوات العصافير .. و لكن ياسمين حلات عينيها على صوت محركات سيارات مجهد و صوت بزاف ديال الحركة فالجردة لتحت ... زيرات على عينيها و تقلبات فبلاصتها ... بعد هاديك الفيقة مع الخمسة و الذكريات لي شافت .. فاش رجعات نعسات بقاو غير هادوك الذكريات الخايبين لي كيتعاودو قدامها على شكل كوابيس ..
حلات عينيها تاني قارنة على حجبانها و مخسرة سيفتها بعد هاديك الليلة الطويلة لي عاشت .. كتبان ليها البلاصة لي حداها خاوية .. تگعدات غير شوية كتدوور عينيها لي نص مسدودين على الجناح المضوي .. كيبان ليها الفطور المعتاد محطوط على الطابلة .. و الورد و الشوكولا لي ولات كتشوفهم بحال شي ديكور ولا جزء من الجناح حيت ديما تماك ..
جلسات و جمعات عندها رجليها مربعاهم تحت الغطى ... حكات عينيها و وجهها لي منفوخ بالنعاس و مزاال خاسر بسبب كلشي لي كيوقع معاها و أفكارها السوداوية لي مسيطرة عليها ..
عاود شافت فبلاصتو لي خاوية .. و تنهدات برااحة .. على الأقل ماغاديش تكون مضطرة تشوفو حتى هو و يزيد صباحها يخسر ...
رفعات يديها لفووووق مغمضة عينيها كتتسرح باش جسمها يتطلق و تتوگض .. مزال فنفس الوضعية تحل باب الدريسينغ ... حلات عينيها بسبب الصوت و هو يبان ليها خارج من تماك .. رمشات عينيها بصدمة و بقات على نفس وضعيتها ماتحركاتش و مانزلاتش يديها ... عاد كانت كتتنهد براحة حيت ماغاتشوفوش .. و غير شافتو قلبها ضرب بالجهد و سهات فشنو لابس .. بحالا ماعمرها شافتو فهادوك لحوايج !! بحالا أول مرة تشوفو فهاداك السروال العسكري الكحل لي فيه بزاف ديال الجياب .. ولا هاداك الگاط الكحل الكبير لي بالسيور كحلين .. ولا حتى هاداك التيشورت الكحل المزير على عضلات كتافو و بطنو ... و بحالا ماعمرها شافت يديه و الوشام لي نازل مع وحدة فيهم !!
ملي بانت ليه فايقة وقف .. كيلبس الليگات ديال الجلد فيديه و كيشوف فيها و هي مزاال هازا يديها لفووق مكوانسيا على حركتها ... ابتسامة جانبية بانت على وجهو مراقبها و هي ساهية فيه ..
و هي مزاال كتدوور بعينيها على هاداك الجسم الطويل المعضل ! طلعات عينيها بشووووووية من صدرو لعنقو .. من بعد دازت مباشرة لشعرو لكحل لي جامعو اللور .. عاد نزلات لشفايفو و شافت هاديك الإبتسامة .. غير شافتها رمشات عينيها جوج مرات بالزربة بحالا كتفيق من شنو كتدير .. شافت فعينيه لي كيشوفو فيها و نطقات بحالا عاد شافتو ...
ياسمين: نتا باققي هنا !!
رمش عينو بشوووية و زاوية فمو زادت طلعات موسعة الإبتسامة .. استوعبت ياسمين وضعيتها و هزات عينيها كتشوف فيديها من بعد حدراتهم بالزربة و رجعات كتشوف فيه .. عاد نطق هو بصوتو الصباحي الثقيل ...
إيدر: Buenos días mi vida !
عاود رمشات عينيها ماعارفاش مالها و علاش قلبها كينبض بالجهد بعدما نطق .. واش هادي أول مرة تسمع صوتو ؟ ولا أول مرة يقول ليها "mi vida" ؟ لا ماكانتش أول مرة .. إذن علاش كتحس بحالا عاد كتتلاقاه و تشوفو و تسمعو ؟
شافت قدامها فالبالكون مباااشرة مسمرة .. بحال شي روبو خاصو يدير إعادة التشغيل ... و هو مزاال حاضيها و مبتسم .. كيفكر بلي ياسمينتو كتبان زوينة كثر تحت ضوء الشمس .. حسن مليار مرة من كيفاش كيشوفها خلف الشاشات و هو مراقب صباحاتها و نهاراتها على نفس السرير !
انعكاس الضوء على عينيها البنيين المعسلين كان نوع اخر من السحر ... وجهها المنفوخ بالنعاس كان فغاية الجمال بالنسبة ليه .. حتى شعرها المخربق و خدها لي حمممر بآثار الوسادة .. ماعارفش علاش ؟ فكلللل حالاتها كانت "حب" ..!!
حيدات عليها الغطا و وقفات من فوق السرير ... و بسررعة تمشات من تماك دازت من حداه كتشوف غييير قدامها قاصدة الحمام .. و هو بقا واقف فبلاصتو و لكن جسمو كللو كيدوور معاها باش يشوفها حتى دخلات للحمام و سدات عليها ..
تنهد بنفس الضحيكة لي مزينة وجهو و حرك راسو يمين و شمال و حنى عينيه كيقاد الليگة فيدو ...
بينما ياسمين غير سدات باب الحمام تكات عليه من لداخل شادة على قلبها لي كيضرب بالجهد ... مافاهماش راسها و ماعارفاش شنو كيوقع ليها ..! غير قبلما تسد عينيها اخر مرة فكرات بلي راه وحش .. علاش ملي حلات عينيها و شافتو قدامها شافتو راجل ؟! إيدر !
كتحس بعقلها بدا كيخسر الحرب قدام قلبها .. هاديك الحرب الكبييرة لي كانت قايمة بيناتهم على واش هاداك الكائن وحش و خاصها تخاف منو ولا رجل و خاصها تقبل بيه !
قرنات حجبانها و مشات وقفات قدام لافابو و هزات عينيها كتشوف فالمرايا .. كانت مزال مغطية بالبخار حيت ايدر عاد دقايق باش كان كيدوش .. مدات يدها كتمسحها حتى بان ليها وجهها .. كتشووف فعينيها .. ولات شاكة حتى فراسها .. واش هي ياسمين ؟ ياسمين لي عاشت معاه غير العذاب ؟؟ ياسمين لي كانت كتقنع نفسها باش غير تخاف منو و تتجاهلو و تتجاوزو ! فين هي ؟ و فين الخوف الكبير لي كانت كتشوف فعينيها كلما وقفات قدام نفس المراية ؟ فين حيرتها و كراهيتها ليه ! شنو تبدل ؟ و وقتاش تبدل ؟؟
وسعات عينيها و زاادت قربات جهة المراية و حطات يدها على خدها .. و نطقات بشوية ...
ياسمين: ياسمين !! شنو هادشي كتديري ؟
تفكرات صورتو هاداك الصباح و رجع قلبها كيضرب بالجهد ... حطات يدها عليه و وسعات عينيها كثر ..
ياسمين: أربي !! علاش قلبي غايسكت ؟!
تعطلاااات و هي كتغسل وجهها و تقوم بروتينها الصباحي المعتاد .. بغات تدوز بزاف ديال الوقت فالحمام علاما يمشي حيت عارفاه كيخرج بعدما يوجد راسو .. ماكانتش قادرة تستحمل شنو كيوقع ليها فاش كتكون قدامو و تشم ريحتو .. و بما أنها ماقادراش تهرب من هاديك الحالة هي قررات تتفاداه حتى تفهم شنو واقع ليها و تلقى الحل لراسها .. حيت أكثر حاجة كتستفزها هي ابتسامة الانتصار لي كتشوف على وجهو كلما بان على وجهها أنها ضعافت ليه ..
شافت فالمرايا اخر مرة بعدما جمعات شعرها كودشوفال .. و مشات للباب حلاتو خرجات للجناح .. هزات راسها و هي توقف فبلاصتها شادة بوانيي الباب فيدها ... كيبان ليها مزال واقف تماك على واحد الطابلة فيدو السلاح ديالو كيلقم فيه و كيعمرو بالرصاص .. هز راسو شاف فيها و هي بكثرة ما شوفاتو كيوتروها ماعرفاتش كيفاش شافت جهة الفطور و مشات ليه .. ماكانتش ناوية تفطر گاع !!
جلسات على الفوتوي و ربعات رجليها ... بدات كتفطر .. مافيهاش الجوع نهائيا و مع ذلك كتاكل بلا عقل ... أي حاجة غير ماتشوفش جهتو و ماتهضرش معاه .. و كتتمنى فداخلها يسالي بالزربة و يمشي باش تقدر تتنفس على راحتها ... ماكانتش مستعدة لهاديك الجرعة الصباحية من إيدر .. ولفات على الصباحات الخاويين الهادئين .. ولفات ما تتلاقاه حتى تكون توگضات تمااااما و حتى يكون عقلها مستعد ليه .. أنها تفيق الصباح و تلقاه قدامها كانت حاجة ثقيلة عليها و على قلبها باش تستحملها ...
كمل سلاحو .. قادو و حطو فجنب صدرو فالسمطة لي راكبة فكتافو .. شاف فيها و هي كتاكل بشهية صباحية عارفها ماعندهاش ... رجع ابتسم .. و مشا بخطوات مسموعة كيقرب منها .. هو كيقرب و هي كتحمار ... غير جلس فالفوتوي لي جنبها بلعات اللقمة لي ففمها بلاما تمضغها حتى وحلات ليها و بدات تكح ...
ابتسامتو مشات بالزربة و هو كيمد يديه جهتها باغي يعاونها .. و لكن هي هزات كاس العصير بيد كتشرب منو و يدها لاخرة هازاها قدامها كتمنعو يقرب ...
قرن حجبانو حاضيها حتى شربات و حطات الحاس و بدات كتضرب فوق صدرها ...
إيدر: (بصرامة) بشوية عليك ..
ياسمين خدات نفس عميق باش ترجع نفسها للوتيرة الطبيعية بعدما وحلات ليها .. و مع هاداك النفس شمات غير ريحتو .. طاغية على ريحة القهوة و العصير و الفطور كامل !
شافت فيه و حتى هي قرنات حجبانها شوية ...
ياسمين: علاش جلستي ؟
حط المرفقين ديالو على رجليه محني للقدام شوية و ابتسامتو بدات كترجع ملي بانت ليه بيخير قادرة تقرن حجبانها و تهضر ...
إيدر: (أشار ليها براسو بهدوء) بغيت نفطر ...
نظرات عينيه ليها لي كيلمعو .. ابتسامتو حتى بانو سنانو ... و حركة راسو مع الكلام لي قال بهاداك الصوت كيمعني ليها بلي باغي يفطر بشوفتو ليها .. خلاو وجهها يحمار و الأنفاس لي تقاتلات باش ترتبهم يرجعو يتخربقو ... حسات بالصهد تاني و الهضرة كتتلف ليها .. عينيها ساهيين فضحيكتو و كتنطق ...
ياسمين: م..ما..ماخارجش ؟
إيدر حرك راسو يمين و شمال و نطق بشوية ..
إيدر: لا ...
ياسمين: (كتبلع ريقها و عينيها مزال على ابتسامتو بحالا تسحرات!) غ..غات..غاتبقا هنا ؟
إيدر: (حرك راسو بآه و نطق بنفس الهدوء) آه ...
سهات فهاديك الإبتسامة !
كانت مميزة .. حيت مكتشوفهاش ديما .. بصح كانت كتشوف منو هادوك الإبتسامات الجانبية و لكن ابتسامة واسعة بحال هادي كيبانو فيها سنيناتو البويض المستفين كانت بزاف عليها ! خلاتها تفقد السيطرة على عينيها و تبقا غير مراقباها .. نسات شنو كيقول ليها عقلها و نسات كلشي .. و استسلمت لفكرة أنها أول مرة تتلاقاه .. و بلاما تحس براسها كانت ذايبة فيه و فريحتو .. و كتنطق بلا وعي و بصوت قريب للهمس ...
ياسمين: ا.. ا.. اه .. غير .. بقا ...
كان صوت منخفض بزاف .. و لكن هو حيت قريب قدر يسمعو .. رجع باللور كيتكي ظهرو على الفوتوي و ابتسامتو كتتحول لضحكة منخفضة ... طلع يدو كيحك على لحيتو عاجبو شنو كيشوف و كيسمع .. داكشي كان كلشي بالنسبة ليه ..
الحركة لي دار بحالا فيقاتها من شنو كانت كتقول و كتدير .. طلعات عينيها لعينيه كتشوف فيه كيفاش كيشوف فيها .. قلبها زاد كيضرب بالجهد و بالزربة حدرات عينيها و هزات الفورشيت خاوية داتها لفمها بالتوتر لي فيها .. و إيدر زاد ضحك كيحرك راسو يمين و شمال على شحال هي شفافة و واضحة ....
ضغطات على سنانها كتلعن و تسب فخاطرها و عينيها غرغرو قربات تبكي من كثرة الضغط و الحشمة لي كتحس بيهم فهاديك اللحظة .. و حيت هو حافظها و عارفها غااتبكي إيلا زاد قدامها دقيقة وحدة .. وقف ... تنهد ... و بابتسامة هادئة نطق و هو كيشوف فيها من لفوق حادرة راسها ...
إيدر: كملي فطورك و تبعيني للبيرو (ضيق عينيه و نطق كيورك على الحروف بالثقالة) بغييتك ...
حرك لسانو بخبث داخل فمو و ابتسامتو تحولات لابتسامة جانبية .. كان قاصد يقول هاديك الكلمة بهاديك الطريقة و يفكرها فشنو وقع لبارح عندو فالبيرو مع سيلينا ... زيرات على عينيها عمضاتهم و هي كتسمع صوت خطواتو كيبعدو ... و مع كل خطوة كتزييد تزير على يديها و عينيها .. و غييير تسد الباب هزات الوسادة لي كانت حداها و خشات فيها راسها كتغوووت بالجههههد مخرجة حر الإحرااااج لي تحطات فيه قدامو ....
هزات راسها كتشوف قدامها وجهها تقيسيه يخرج الدم .. مزيرة على الوسادة بيديها و كتتفكر كيفاش قالت ليه ( بقا ) و هي ساهية فيه !! كتزييد تزير عينيها و سنانها و تبكي بلا دموع ....
شوية حلات عينيها بصدمة بحالا عاد سمعاتو شنو قال قبلما يخرج .. و نطقات بصوت مسموع ...
ياسمين: شنو بغاني ؟؟!!
إيدر كان فالبيرو ديالو ... واقف و محني حاط يديه على المكتب .. كيشوف فالبيسي قدامو لي ضاير بالكابلات و بشي أجهزة .. عينيه فالشاشة كيبان ليه واحد الشريط كيعمر .. مزاال ماقدرش يدخل تماما لبيسي بيدرو .. العملية فيها بزاف ديال الخطوات و كتاخد بزاف ديال الوقت ...
تقاد فالوقفة و حط يديه فجيابو كيشوف فالشاشة بحجبان مقرونين .. الوقت هو لي ماعندوش .. هادوك الوراق خاص النسخ ديالهم يكونو عندو هاديك الليلة قبلما آدم يجيب بيدرو للفيلا باش يواجهو بيهم ..
بهاديك الوقفة سها كيفكر فهاد القضية ديال لوراق .. عندو بزاااف ديال الخدمة لي كتتعلق بالسلاح و المافيا لي تحت يدو .. عندو مشاكل كبييرة كتتسناه يحلها .. و لكن فهاداك الوقت هو ماكان مركز على والو من غير ياسمين و وراقها لي خاصو يقادهم .. كيفكر بلي حتى يضمن ليها بلاصتها و ماتبقاش حراگة وسطهم و ديك الساع يركز على الحوايج لاخرين ... حيت أهم حاجة بالنسبة ليه هي راحة ياسمين و حياتها و أي حاجة اخرى يمكن تتسنا ..
حلات ياسمين الباب و دخلات .. كانت مبدلة حوايج النعاس بحوايج كاجوال .. سروال جينز واسع و تيشورت كحل مزير عليها .. شعرها كيف جمعاتو الصباح خلاتو .. كودشوفال عالي و سبادرين كحلة سامبل ... من نهار جات للفيلا ماعمرها دارت ميكاب .. وجهها ديما مريح بملامحها الهادئة ... و ريحتها كلها ريحة الياسمين من الشامبو و الباندوش لي كتستعمل كلما دوشات ...
سدات الباب و دخلات .. تقدمات جوج خطوات و هي كتشوف فيه .. قبلما تجي لعندو هي دوزات دقايق طويييلة فالجناح غيير كترتب أنفاسها و كتقوي راسها باش ترجع لحالتها العادية بعد شنو وقع فالفطور .. مزال مشوشة و ماعارفاش علاش بغاها ؟
خوفا من داكشي لي ولات كتحس بيه و هي معاه .. كانت باغية تسلت تخرج للتيراس و تنزل للجردة و ماتعاودش تطلع حتال الليل ملي ينعس ... و لكن فضولها ماخلاهاش تهرب .. و حتى المنطق .. حيت هي عارفة بلي ماعندهاش فين تهرب منو و هي فدارو ..
داكشي علاش كان خاصها تجري على الجبن ديالها و خوفها و تجي لعندو ...
خدات نفس عمييق و ربعات يديها .. و هو مزاال ساهي فالبيسي مارادش ليها البال ... الأوصو ديما على بال عارف و فاهم كلشي .. و لكن كيجيوه لحظات كينسا راسو و كيسهى كيفكر فيها ... لدرجة الباب تحل و تسد بلاما يرد البال ولا يسمعو ..
ملي بان ليها مادار حتى ردة فعل ميلات راسها و طلقات صوت مسموع ..
ياسمين: احححم ..
هز راسو شاف فيها و رمش عينيه ... عاد بانت ليه و وعى بالوجود ديالها .. شاف وراها فالباب و عاود شاف فيها .. و شوية بشوية بداو حجبانو كيترخاو من القرنة لي كان داير ليهم ..
ياسمين: (هاربة من الشوفة فعينيه كتشوف فصدرو) هانا جيت .. شنو بغيتيني ؟؟
رجع تحنى على لبيسي بلاما يجاوبها .. بقات غير كتشوف فيه و كتسمع صوت طقطقة صباع وحدة من يدو على الكلاڤيي ...
هي واقفة على أعصابها و هو كيبان مسترخي تماما ... بقات غير كتبلع فريقها .. ترجع يديها وراها و تعاود تديرهم قدامها .. تطرطق صباعها بتوتر و تشوف هنا و لهيه .. فالتالي فقدات صبرها .. شافت فيه عاد غادي تعاود تسول بان ليها تقاد فالوقفة و شاف فيها .. تحرك من تماك و تم جاي قاصدها .. رجعات بخطوة اللور كترمش عينيها بالزربة ...
ياسمين: ش..شنو ك....
قبلما تكملها كان داز من حداها للباب حلو و نطق ..
إيدر: تبعيني ..
ملي داز من حداها غمضات عينيها و تنهدات .. أي حاجة إلا يقرب منها .. عاود حلاتهم و شافت وراها فالباب .. عاد مشات كتجري خرجات كتشوف فالجهات بجوج من الممر حتى بان ليها غادي فوحدة منهم .. سدات الباب و مشات كتجري بشوية تابعاه ..
ياسمين: تسنى ..
وصلات عليه باش تتمشى معاه .. و لكن لكل خطوة منو هي خاصها تدير ثلاثة ... وصل لآخر باب فالممر .. يمين الباب الكبير لي كيخرج للتيراس .. وقف حدا الباب غادي يحلو و ياسمين كتشوف فالباب .. كان هاداك هو الباب الوحيد لي مزال ماحلاتوش و ماشافتش شنو وراه .. حيت الطابق ديالو كللو فلاتو .. شافت البيسينات و لاصال و السينما و جميع المرافق ليه فيه .. إلا هاداك .. ماكانتش فيه بلاصة الساروت ولا لقفل غير بوانيي .. بوانيي كيتحل غير ببصمة إيدر .. و لاحظات هادشي حيت ملي شد فيها بانت ليها شعلات بالضو و تحل الباب !
طلعات حجبانها بدهشة و إعجاب فنفس الوقت .. بحال هادشي موالفة تشوفو غير فالأفلام ديال الأكشن و الجواسيس !
دفع الباب و دخل .. كان المكان مظلم تماااما حتى دار فيه إيدر أول خطوة عاد شعلو الأضواء كللهم ..
ياسمين ملي تجاوزات صدمة لبوانيي لي بقات حاضياه لثواني .. حولات عينيها للداخل ! و زادت رفعات حجبانها كثثثر من شنو كتشوف !!!
كانت غرفة كبيييييييرة على شكل مكعب أسود .. مافيهاش الشراجم داكشي علاش كانت مظلمة ملي كان الضو طافي .. الحيوط كللهم مبطنين بحالا مغطين بالكوير الكحل !!
حتى الأرضية و السقف كانو هاكاك .. غير الأرض فوق من هاديك الطبقة لي بحال البونج كحل كان زاج غلييض ... تقدمات أول خطوة كتشوف فجميع الإتجاهات و الزوايا بفم محلول و ملامح دهشة مغطين وجهها !! و عينيها توسعو كثثر غادي يطرطقو ملي شافت واحد من الحيوط بربعة .. كان كككللللللو عامر بالأسلحة !! معلقين فيه أسلحة بالأشكال و الأحجام كاملين من الأرض للسقف و مغطين بطبقة من الزاج ! من هاداك الفردي الصغير للبنادق الحربية الكبيرة .. منها العادي و منها الكهربائي ... كانت كتبان صغيرة قدام هاداك الحيط .. جسمها كلللللو بورش عليها .. مابقات كتبلع ريق مابقات كتتنفس ! بين إحساس بالرهبة و إحساس آخر بالإعجاب كانو قلبها و عقلها كيجريو .. ماعارفة واش يعجبها هاداك المنظر بدقتو و مثاليتو ولا يخلعها .. راه أسلحة هادوك ماشي أكسسوارات ولا حوايج ولا ديكورات ..!!
تراجعات بخطوة للوراء و بزز حيدات عينيها من هاداك الحيط باش تدوور و تشوف شنو مقابل معاه .. كانو 10 ديال الدمى البلاستيكية البيضاء مصافين على طول الحيط لي مقابل مع هاداك .. كانو على شكل أجسام بشرية و بحجم الإنسان الطبيعي .. واقفين تماك بهدوء .. مرسومين عليهم دوائر بالأسود على مستوى الصدر و الرأس .. و على كل جسم ثلاثة النقط حمرين .. وحدة فالجبهة الوسط .. و الثانية وسط فالعنق .. و الثالثة فالجانب الأيسر من الصدر فوق القلب مباشرة ..
هاديك كانت غرفة خاصة للتدرب على إطلاق النار ... و هاداك هو السبب فأن الحيوط مغطين بهاديك الطبقة السوداء العازلة للصوت ..
هي واقفة كترمش فعينيها مصدومة من شنو كتشوف .. و إيدر واقف حاط يديه فجيابو و كيشوف فيها عاااطيها الوقت باش تستوعب هاديك الصالة و شنو فيها و كيتسناها تسالي و تسولو ...
و بصح .. بعد شوية ديال الدقايق هي شافت فيه بنفس هادوك الملامح الموضرين .. و نطقات بشوية ..
ياسمين: شنو هاد البلاصة ؟!
إيدر: هادي لبلاصة لي غادي تتعلمي فيها تضربي الرصاص ..
الجواب ديالو صدمها كثر من هاديك البلاصة بكلللشي ليها .. تقادات معاه فالوقفة و نطقات بصوت عالي ..
ياسمين: شنوو ؟؟!! نضرب الرصاص ؟؟
بدات كتعاود تشوف فالأجسام و تشوف وراها فالأسلحة .. عاد فهمات شنو واقع .. عاود شافت فإيدر و قرنات حجبانها بعصبية ..
ياسمين: راه هضرررت معاك شحااال هادي قلت ليك لا .. مابغيتش ...
إيدر: (كيقرب جهتها بشوية) علاش ؟ خايفة ؟
ياسمين: (بانفعال) اه .. اه خايفة .. بطبيعة الحال غادي نخااف !! راه كيباان ليا نتا كتنساااا راسك و معامن كتهضر .. ايدر راه انا غييير ياسمين ! قللت لييك و عاااوددت هااادشي ماااشي دياالي ..
وقف قريب ليها .. كان مزال هادئ و مسترخي عكسها هي لي كيبان انفعالها فصوتها العالي و عينيها .. قرب يدو من السمطة ديال سلاحو حلها و جبدو .. شدو من الفوهة ديالو و مد ليها جهة المقبض ..
إيدر: حتى أنا قلت ليك و عاودت .. ماشي لخاطرك ...
ياسمين: (وركات على سنانها كتشوف فسلاحو) لا بخاطري (هزات عينيها شافت فعينيه بتحدي) مابغيتش .. واخا تقتلني ماغاديش ناخد هاد السلاح ..
مزال ماد يدو لجهتها طلع حاجبو مدهوش من غواتها عليه و تحديها ليه !! ضيق عينيه كيفكر .. و بالزربة طاحت فبالو ... و ابتسامة جانبية بانت على فمو بحالا لقا الحل ...
إيدر: متأكدة ؟
ياسمين: متأككككدة ...
إيدر حدر يدو لي فيها السلاح و هز راسو كيتنهد ... شاف لفوق و حرك لسانو ففمو من بعد طرطق عنقو ... و هي ربعات يديها حاضياه كتشوف فيه بنفس التحدي رافضة هاديك الفكرة ديال أنها تعاود تهز السلاح و تتيري واخا يكون الهدف غير دمية ..
إيدر: (عينيه فالسقف) واخا .. ماشي مشكل ...
شاف فيها و هي واخا معصبة فاجأها باستسلامو السريع .. كانت متوقعة يزيد يبزز عليها بحال أول مرة !!
بدا كيرجع سلاحو لبلاصتو و كيهضر فنفس الوقت و كيشوف فعينيها باستراخاء و نفس الإبتسامة ..
إيدر: ماغاديش نبزز عليك ايلا مابغيتيش .. كلشي بخاطرك ...
ياسمين: (بشك رمشات عينيها مصدومة منو) بصح ؟ (عاود زيرات حجبانها كتهضر بتأكيد) بصح .. كلشي بخاطري ...
إيدر: (حرك راسو بآه بشوية) ايلا كنتي خايفة بلاش ..
ياسمين كيزيييد يصدمها كلما هضر .. من ايمتا ايدر كيدير لي بغات هي ماشي لي بغا هو ؟؟ بهاد البساطة غادي يتجاوز الموضوع و يرضخ لكلامها ؟؟!!! ماقدراتش تسرطها .. جاتها مزيانة بزاااف على أنها تكون حقيقة ! واش هي كتتخيل ولا كتحلم !
بقات مركزززة فعينيه مضيقة عينيها و كتنطق بحذر ..
ياسمين: اه .. بلاش ..
إيدر: هادشي كيعني بلي الاتفاق بيناتنا تلغى ... نتي صافي خسرتي شجاعتك قدامي ...
رفعات حاجبها بعدم فهم ماعارفاش علاش كيهضر ! و هو بهاديك الإبتسامة الجانبية ضار غادي باش يخرج من تماك .. بقات كتشووف فظهرو كتفكر فشنو قال و شنو كيقصد ! شوية توسعو عينيها بالجججهد و تفكرات المذكرة !!
ياسمين: إييييدر ...!!
كان وصل للباب بقاو ليه خطوات قليلة .. ملي سمع سميتو هاكاك توسعات الإبتسامة على وجهو كان متأكد من شنو غاتدير ... بقا مكمل غادي باش يخرج و هي جرات بسررعة ماعمرها جرات بيها فحياتها كلللها ... بالزربة سبقاتو سدات الباب و تكات عليه حابساه يخرج كتنهج ...
ياسمين: ص..صافي .. صافي .. غادي .. غادي ناخد السلاح ...
إيدر: (مال براسو) نو .. هادشي ماشي ديالك ...
ياسمين غير كتفكر فيه كيقرا هاديك الجملة و خصوصا شنو كاين فنفس الصفحة كتبغي تحمااق و وجهها كيحماار .. غير التخيل و كيحمقها فما بالك بأنه يوقع !! كيفاش تشوف فعينيه من بعد و كيفاش تقدر تزيد تعيش معاه فنفس البلاصة !!
ملي تخيلاتو هاز المذكرة و كيقرا حركات راسها بالجهد يمين و شمال كتطرد هاداك المشهد من عقلها و نطقات بانفعال ...
ياسمين: ديالي .. غ.. غانحاول ..
إيدر: (عجبو شكلها هاكاك) و لكن نتي مابغيتيش ..
ياسمين: ( حلات عينيها و غوتات عليه) بغيييت ...
بعدات من الباب و قربات منو مادة يدها ..
ياسمين: عطيني .. عطيني هاداك السلاح ..
كتاخد نفس و تسوطو برا و عينيها لي على صدرو كيترعدو بحال يدها لي مادة ليه .. واضح عليها أنها خايفة من فكرة ترجع تهز السلاح .. و لكن فكرة أنه يعرف شنو كتبات عليه تماك كتخلعها كثر .. يكفي هادشي لي كيوقع ليها قدامو فين مزال تزيد ؟!!
صدرو لي عينيها عليه تنفخ و عاود تفش بتنهدية خرجات من فمو .. تحنى بشووووية ببطئ كبيييير و هي ماحركاتش عينيها .. حتى وصل بوجهو للبلاصة فين هي كتشوف .. عارفها ماغاديش تهز فيه عينيها داكشي علاش نزل هو عندها و تقابل معاها ..
لقات عينيها فعينيه و هو كيبتسم بشوية و عينيه فيهم بزاف ديال الشك .. شك غريب .. بحالا راه عارف خاصو غير يتأكد .. ولا يمكن خوفها من أنه يعرف هو لي كيخليها تتخيل هادوك الشوفات فعينيه ..
عاد شوية كانت كتقول ليه بلي واخا يقتلها ماغاديش تشد السلاح ؟ و دابا هي مادة ليه يدها كتقول ليه عطيه ليا ؟ شنو كاتبة فهاديك المذكرة و لي الموت أهون ليها من أنه يقراها ؟
هادشي لي كان كيسول راسو و هو مضيق عينيه فعينيها كيحاول يعرف .. حيت كللما كان توترها و خوفها كبار كلما كبر معاهم فضولو باش يكتشف داكشي لي كاتبة ..
ياسمين بلعات ريقها فاهمة مزياان فاش غايكون كيفكر ... و قبلما يسول ولا يقول شي كلمة عاود نزلات عينيها كثر كتشوف فالسمطة ديال السلاح لي لابس و حركات يدها لي مادة ليه ..
ياسمين: عطيني ...
تقاد فالوقفة قدامها .. ماحيدش عينيه عليها غير كيشوف فيها كيقرا تعابيرها و حركاتها .. جبد سلاحو و مدو ليها بنفس الطريقة فالأول .. هزات راسها شافت فوجهو لآخر مرة كتتمنى أنه يتراجع ولا توقع شي حاجة تمنعها من أنها تعاود تهز هاداك السلاح و تستشعر هاديك البرودة ديالو و ثقلو الكبير ...
بدون شعور منها كانت كتعوج شفايفها للأسفل بحال شي بنت صغيرة و عينيها كيلمعو بحال القطة .. حركة كانت كتديرها و هي صغيرة لجداها ملي كتبغي تطلب منها شي حاجة ...
الحركة كانت ديما كتنجح مع جداها .. و نجحات باش تذوب حتى قلب إيدر ... و لكن ماشي عقلو .. قلبو كان كيقول ليه باش يخرجها من تماك و مايبززش عليها شي حاجة هي مابغاتهاش .. و لكن عقلو كيقول ليه مايتراجعش حيت خااصها تهز السلاح و تطلق الرصاص .. هي ماشي فبلاصة تسمح ليها تكون هشيشة هاكاك .. خاصها تقوا و تقسح شوية من قلبها باش تعيش تماك ..
شد يدها لي مادة و حط فيها السلاح .. غير شداتو عاود حسات بهاديك البرودة .. شافت فيدها غير طلقها و حسات بيه تاني شحال ثقيل .. غمضات عينيها باستسلام .. كارهة الوضع لي تحطات فيه تاني .. و دغيا تقلب خوفها للعصبية .. حلات عينيها قارنة حجبانها و كتشوف فيه مخنزرة .. و هو مبررد كيشوف فيها بملامح هادئة بحال ماواقع والو ...
خلاتو و مشات راجعة لفين كانت واقفة لداخل ... تقابلات مع واحد الدمية بيضاء .. كانت بعيدة عليها بأمتاار .. شافت فإيدر لي حتى هو جا قرب و وقف وراها بعيد على نطاق عينيها باش تركز فالهدف ...
كتشوف فيه و هو دار يديه وراه و أشار ليها براسو للهدف لي قدامها ... تنهدات و شافت قدامها .. كتشووف فهاديك الدمية البلاستيكية لي كتلمع ... سلاحو كان ثقيل عليها .. و حتى المقبض ديالو كبيير على يدها ...
بلعات ريقها و هزات يديها مداتهم قدامها .. شادة السلاح بيهم بجوج و موجهاه للهدف ... كتغمض وحدة من عينيها و ترجع تحلها و تسد الثانية .. كتحط صبع يدها اليمنى على الزناد و ترجع تبدلو بصبع اليسرى .. متوترة و ماعارفاش شنو تدير !
كتتنهد و تتزعزع فبلاصتها بحالا باغية تتقاد فالوقفة .. مامرتاحاش .. يديها عرقو .. عقلها كيقول ليها غير تضغط الزناد .. غير دمية هاديك ماغادي يوقع والو ! و لكن بالنسبة لقلبها الموضوع كان كبر من هادشي .. كانت قضية ولف .. هي مابغاتش تتيري .. مابغاتش تتعامل بالرصاص و مابغاتش تولف تهزو و يولي حاجة عادية بالنسبة ليها .. ايلا طلقات الرصاص هي ماغاديش تبقى نفس البنت لي كتعرف .. غاتكون بداية التغيير فشخصيتها .. التغيير لي هي خايفة منو ...
عيااات تحاول و تزير على راسها باش تضغط هاداك الزناد و لكن ماقدراتش .. فالآخر حنات يديها و نطقات بعصبية ..
ياسمين: رااه قللت ليييك ماانقدددرششش ...
عينيها مزال على الهدف معصبة بزاف و كتغوت ...
ياسمين: علااش هادشي كللو ؟؟ هاه ؟ علاااش باغيني نتعلم نهز السلاح و نتيري ؟؟؟
ضارت شافت فيه بنفس التخنزيرة قارنة حجبانها ...
ياسمين: علااش باغي تعلمني نحمي رااسي ؟؟ واش نتا ماااقادرش تحميني ؟؟ ياك قلتي قاادر تحارب العالم كلو على قبلي ...
كان وجهها حمر و الدموع تجمعو فعينيها .. تزيرات .. كانت حاجة فوق طاقتها ماقدراتش عليها ..
قرب إيدر منها هاديك الخطوة لي كانت فاصلاهم و هي هزات راسها لفوق كتشوف فيه ... ابتسامة صغييرة هادئة كانت على شفايفو .. و بصوت منخفض نطق ..
إيدر: و إيلا مت وسط هاديك الحرب .. شكون غايحميك ؟
ملامحها ترخاو مع الكلام لي قال .. هاداك الإحتمال بالضبط .. السؤال لي صدعها لأيام .. موت إيدر !!
و إيلا مات ؟
تحنى لمستواها مقرب وجهو من وجهها .. مابعداتش و ماتراجعاتش مع أن ماوراها حتى حاجة تمنعها تبعد .. كانت كتشوف غير فعينيه بهاداك القرب و عقلها مزال كيستوعب هاديك الفكرة ديال الموت ... ابتسامتو لي كانت ماواضحاش بدات كتتوضح .. فعينيه نظرة حنينة كتذوب لحجر ... و بصوت منخفض عميق كمل كيفكرها بلي مزال كيتسنا جوابها و كيرجع ليها شنو دارت قبل فاستقبالو من بريطانيا ..
إيدر: همم ؟؟
ياسمين: (بشوية) ماغاديش تموت ...
رفع هو حاجبو من جوابها و هي رمشات عينيها بالزربة كتفيق من أفكارها .. ركزات فعينيه بعدما وعات بشنو سمعات و شنو باغية تقول .. و بكل جدية نطقات و هي مضيقة فيه عينيها ..
ياسمين: عاقل شنو قلتي ليا شحال هادي ؟ (شافت فصدرو) إيدر ماشي ديال اللعب .. و ملي دخلتي معاه فاللعب .. قدي عليه ...
هزات راسها كتشوف فعينيه و هو زاد رفع حاجبو .. ماشي غير من الجرأة لي فعينيها و كلامها و حدتها إنما حتى على أنها مزال عاقلة على كلامو لي قال ليها بالحرف !!
ياسمين: (وركات على سنانها حابسة البكية لي ماعرفاتش واش سبابها العصبية ولا حاجة أخرى) حتى نتا كون قد اللعبة لي بديتيها ملي هزيتيني من المطار و جبتيني لهنا .. حطيتيني وسط هاد الفيلا و وسط هاد الناس و وسط هاد العالم الكبيير لي صعيب عليا نعيش فيه (مدات صبعها حطاتو على صدرو) داكشي علاش خاصك تتحمل المسؤولية و تحميني ... بزز منك خاصك تعيش و تربح هاديك الحرب ..
زادت قربات منو كثثثر و لغات الحواجز كللهم و المسافات .. كان مابقا والو و حلمة نيفها تقيس نيفو ... و كملات بنفس الصرامة فصوتها و عينيها ...
ياسمين: نتا ماتقدرش تموت ..
قلبها كان كيضرب بالجهد .. غير هاد المرة ماشي من قربو ليها .. و لكن الأفكار لي كانو مزال مسيطرين على عقلها ... رغم گاع داكشي لي وقع مزال كتفكر بلي كتكرهو و مكتحملوش .. و لكن ماعارفاش علاش فكرة الموت خلعاتها بزاف و خوفاتها .. واش حيتاش بدات كتوعى بالخطر لي هي فيه و بغاتو يحميها ؟ ولا حيتاش كتشوف بلي ماتقدرش تعيش بلا بيه فهاداك العالم لي مكتعرف فيه والو و كيخلع ؟؟
شافت رجالو و أسلحتهم .. شافت آدم و قوتو .. و شافت الريوس و الخبث لي فعينيه .. و شافت حتى جنون الأوصو .. واش هي تقدر تعيش وسط رجال بحال هادو بلا إيدر ؟؟
تفكرات حتى كلام سيلينا لي قالت ليها قبلما تمشي .. أن الهيبة لي ضايرة بيها كلللها كيعطيها ليها غير الأوصو لي واقف وراها .. و بلا بيه شنو غايكون عندها ؟؟ والو !
بصح هو لي جابها لتماك و هو لي كتب عليها هاد المصير .. داكشي علاش نهار حطات رجليها تماك حياتها تقرنات بحياتو .. و بلا بيه ماتقدرش تعيش ...
هاكا هي كتفكر !
دقات قلبو كانو عاليين بزاف و نفسو كتزيد تتجهد و الوتيرة كتتسرع ..
من ديما ياسمين كانت بريئة و لطيفة بالنسبة ليه ... و لكن هاديك لي واقفة قدامو كتهضر بهاديك الطريقة و كتشوف فيه هاكاك كانت حارة .. كتلسع فالعين و كتحرق فالقلب .. كتشعل العافية فالجسم كاامل و كتخليه يكتشف أنه أقوى بزااف من شنو كان كيتوقع ... حيت فالوقت لي كللللشي فيه لدااخل كيدفعوو ليها باش ينقض عليها فهاديك اللحظة بالضبط .. هو مزال مسيطر على راسو ..
ريقو كيسيل ففمو و هو كيبلع فيه و تفاحة آدم كتتحرك بعنف طالعة هابطة فحلقو بلا راحة .. وجهو و جسمو كيعرقو من السخونية لي طالعة معاه .. مزير على قبضات يديه لي داير ورا ظهرو و كيتنهد النفس حاارة من لداخل ديالو ...
كتقول ليه مايموتش .. و ماعلابالهاش بلي بهاداك القرب هي كتقتلو مية مرة فالدقيقة ...
وسط أفكارها حسات بيديه كيشدوها من كتافها ... ضورها بالزربة قادها مع الهدف و وقف وراها .. خدا نفس عمييييق و زفرو بالجهد ... كون ماضورهاش و حيد عينيه من عينيها مستحيل كان يقدر يزيد يتحكم فراسو ... الحاجة الوحيدة لي مانعاه عليها هو هاداك الوعد لي عطاها .. أنه مايبوسهاش إلا إذا جات المبادرة منها هي و يعرفها موافقة ...
هو كيتقاتل باش يبرهن ليها أنه يستاهل الثقة .. و مؤخرا بدا كيحس بشوية الأمل مايمكنش يجي حتال اللخر و يتهور و يخسر كلشي ...
حدر راسو كيشوف فيها شحااال و هي كتشوف غيير فالهدف .. عارف بلي ماواعياش بشنو دارت قبل ثواني و بشنو خلاتو يحس ... عارف مزياان بلي هادوك المسائل يمكن حتى هي تحس بيهم و لكن صعيب على عقلها عديم التجربة يستوعبهم ..
بلع ريقو و حاول يتحكم فأفكارو لي خرجات على السيطرة .. و رجع كيحاول يركز معاها هي و الهدف لي جابها لتماك على قبلو ..
و هي واقفة بهدوء مع أنها من لداخل مخربقة ... و كيفاش ماتتخربقش و هي كتحس بصدرو القاسح على ظهرها و يديه على كتافها ؟ كانت عارفة شنو غايوقع فالدقايق الجاية و شنو كيتسناها .. و بدات كتفكر لقربو هو و تدير ليه الحساب كثر من الهضرة لي عاد كانت كتقول و الرصاصة لي ممكن تخرج بسبب ضغطة من صبعها !!
لهاد الدرجة كان إيدر صعيب عليها .. لدرجة الرصاص السلاح و الدم و الموت كلشي ولا كيجيها ساهل قدامو هو و عينيه و ريحتو و الحضور ديالو واخا غير على شكل فكرة ... مستعدة تضرب رصاصة و جوج و ثلاثة و خمسين .. غير مايقربش ليها هاكاك و يقيسها ! حيت غير ريحتو و كتدير فيها العجب فما بالك بيديه ملي كيتحطو عليها !
و هي كتفكر حسات بيدو على ظهرها .. كان كيحاول يقاد ليها الوقفة ديالها ... وسعات عينيها يالاه غادي تزيد لقدام مبعدة منو حط يدو لاخرة على بطنها مرجعها لعندو حتى شهقات ...
ياسمين: اش كتدير !!
تحنى إيدر قارن حجبانو حتى وصل راسو لجنب راسها ... و همس بشوية باغيها تركز مع كلامو و شنو كيقول ..
إيدر: شششش .. ترخاي ...
كان صوتو منخفض .. كيخلي جسمها يرعش بشوية و قلبها لداخل يجهد من نبضاتو ... و ترجع تغرق فحالات الإرتباك لي ولات كتعيش كلما قرب منها هاكاك ..
خدات نفس عمييييق كتحاول تقنع راسها بلي ماواقع والو .. هو غير كيوريها كيفاش تهز السلاح و تصوب على الهدف و تطلق الرصاصة .. و حيت الوضع بالنسبة ليها كان صعيب هي بغات غير ايمتا تسالي باش تخرج من تماك تنفرد مع راسها و تبعد عليه .. داكشي علاش بدات كتدير شنو كيقول ليها بالحرف .. خدات نفس ااخر و زفرااتو كتقاد ظهرها و كتحاول تترخى ...
حيد يدو من ظهرها جابها لقدام و حط صبعانو تحت ذقنها مطلع ليها راسها شوية و يدو لي على كرشها كتزيد تقربها منو ...
إيدر: خلي عينيك على النقطة الحمرا ..
بلعات ريقها و عينيها كيترعدو .. فين بقات بانت ليها شي نقطة حمرا هي تركيز عقلها كككلو كان على يدو لي عليها و صوتو الهامس فودنيها !
كيفاش تقدر تسترخي و هو بهاداك القرب كاامل و جسمها ملاسق مع جسمو ؟؟ كيفاش تقدر تركز و ريحتو بحال شي محيط مظلم كيبلعها لجهة القاع !!
عااااود خدات نفس اااخر أعمق من لي سبقو و زفراااتو بالجهد ...
حنى يدو لاخرة شد فيدها لي فيها السلاح و هزها كيمدها قدامها ... عينيه على الدمية البيضاء كيزييد يقرب وجهو من وجه ياسمين باش يقاد ليها يدها مع النقطة الحمراء .. ولات كتحس بلحيتو الخشنة على خدها .. وسعات عينيها كثر !! حتالين غادي يزيد يقرب ؟ و حتال ايمتا غادي تزيد تصبر قبلما تنهار بين يديه !!
إيدر: عاوني بيدك لاخرة ...
هو رجع عندو يدو و هي هزات يدها الثانية كيف قال و عاونات بيها .. يد شادة بيها المقبض و يد من لتحت ...
ماحركش يدو لي على بطنها خلاها تماك مزيرها عندو باش توقف مزيان .. حيت عارف بلي يمكن يوقع ليها بحال اخر مرة و تطيح بعدما تطلق الرصاصة .. و يدو لاخرة رجع شد بيها على ذراعها كيعاونها باش تحبس الترعيدة بسبب ثقل السلاح ...
إيدر: (بصوت منخفض) وركي على الزناد ...
صبعها السبابة لي فوق الزناد كان كيرعش .. أنفاسها مضطربين و عقلها ماقادرش يستوعب الوضعية لي هي فيها ... إيدر لي اللور و الهدف لي لقدام .. علامن تركز بالضبط و شنو تدير ؟
ياسمين: (بصوت منخفض خايف) ماقادراش أ إيدر ...
إيدر: تقدري .. خاصك غير توركي عليه ..
ياسمين: (قريب تبكي) ماساهلاش عليا بحالك ..
ماكانش باغي يدير بحال أول مرة و يحط صباعو على صبعها و يورك عليه .. كان باغيها هيي تطلق الرصاصة باش تزعم .. حيت غير المرة اللولة لي صعيبة و هو أكثر واحد عارف هادشي .. و لكن كيفاش ؟؟تفكر الطريقة لي خلاه بيها بابلو يضرب أول رصاصة .. نفس الطريقة لي استعملها هو مع آدم .. قرب من ودنها كثر كيهمس و عينيه مزال على الهدف شاد فيدها مصوب عليه ..
إيدر: أكثر بنادم آداك و كتكرهيه .. تخيلي وجهو تماك و تيري ...
ياسمين: (بصوت منخفض بحالو) ماعمر شي واحد آداني كيفما درتي نتا ..
كان ناسي .. ناسي بلي ياسمين بنت مسالمة و حياتها عادية ماعندهاش الأعداء ... و بلي بصح ماكاينش لي آداها كثر منو .. و لكن ملي سمعها كتقولها بفمها بلاما يحس كان كيشعل فالداخل ديالو و كيتعصب ..!! و گاااع هادوك المواقف الزوينين لي جمعوها بيه فهادوك الأيام بداو كيصغااارو فعقلو و كيكبرو ذكرياتهم الخايبين .. كلامها الجارح لي قالت ليه .. وصفها ليه بالوحش و اعترافها بكراهيتها ليك أكثر من مرة .. رغبتها فأنها تهرب منو .. و خصووصا هاديك تسع سنين ديال العذاب لي عاش بسبابها !!
الشوفة لي فعينيه بدات كتتبدل .. و إيدر شوية بشوية بدا كيختفي من وجهو و بداو كيبانو ملامح الأوصو !! حجبانو كيتقرنو بشراسة و غضب كباار .. بحالا هي براسها وركات على شي بوطون باش تبدلو !!
ورك على سنانو .. و فاللحظة لي كان غادي يزيير على بطنها بيدو سمعها و هي كتكمل بنفس الصوت المنخفض المرتعش و المتوتر ..
ياسمين: و لكن أنا ماعمرني كرهتك لدرجة نتيري فيك ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.