محتوى القصة

اليوم التالي
.........
ناعس على كرشو يد خاشيها تحت المخدة و الاخرى على وجهو لي ضاير للجهة الثانية ... الساعة كتشير للتوقيت لي مبرمج عليه كانت 5:30 ديال الصباح ... جسمو بدا كيتحرك و كتافو تهزو من النفس العميق لي خدا ... كمش على عينيه وهو باقي سادهم و عاود رخى ملامحو ... غرس وجهو فالمخدة لي متكي عليها و تقلب على ضهرو ... عينيه كيتحلو بشويية و كيرمش فسقف الجناح عقلو بدا كيخدم و اول حاجة طاحت فبالو " يَاسَمِين" شاف فجنبو على الفراش واخا عارف مستحيل تكون نعسات حداه ... تقاد فجلستو و عكز بمرافقو على الفراش وطل على الفوتوي لي تما كان خاوي ... قرن حجبانو و ناض من بلاصتو باقي اثر ثمالة النعاس مسيطر عليه و هز باندة فالاسود رقيييقة جمع بيها ربطة شعرو ... الجناح كان مظلم ضوء خفيييف جاي من البالكون للشمس فاستعدادها للشروق ... قدم للحمام وهو كيتسائل فين اتكون باتت هادي ؟؟ ... قلب فالجناح كامل مالقاهاش ... غطا وجهو بيديه بزوج كيتفوه ... حتى تفكر انها بقات لليل كامل مع آدم فالتراس وممكن تكون باقا تما ... قلب عينيه و تنهد وخرج من الجناح ... كيقرب للكراسا لي تما بان ليه آدم ناعس مليوح على واحد منهم و ياسمين ناعسة جالسة ... مربعة يديها ، قب الكابيش على راسها مغطية بيه نص وجهها و مربعة يديها مزيرة عليهم من البرد ... راسها كان متكي على السارية لي فجنبها كتبان معدبة فنعستها ... قرب الاوصو عند آدم كيشوف فيه لقاه مغطي بالجاكيط ديالو .... تنهد زافر الهواء كيفكر بلي سرقاتها ليه و جات غطاتو بيها !!!
ركلو بالخف باش يفيق و لكن هو ضار للجيهة الاخرى مكمل نعاسو ... زفر بعصبية و ضربو بركبتو لضهرو حتى فاق قافز !! عينيه منفوخين و مغمضين كيبان ليه واقف قدامو مضبب بحال ملاك الموت ... مسح على وجهو وضاحت ليه الصورة ياله بغا ينطق و ايدر دار حركة بيدو بمعنى سكت ... آدم شاف فالكرسي لي حدام بانت ليه ياسمين غارقة فالنعاس ... حيد عليه الجاكيط و ناض من بلاصتو عطاه بالضهر دار ليه تشاو بيديه متاجه للمصعد كيجر رجليه عذبوه معاهم هاديك الليلة ....
إيدر بقا مدة و هو كيشوف فيها و ملامحها المرخيين ... الجو كان بارد و هي مالابساش مزيان هز الجاكيط لي كان مغطي بيها ادم و قرب لعندها بشويية و كيحاول مايديرش الحس باش مايفيقهاش .... تحنى مقابل معاها و بقى غير كيشوف .... و لكن ماقدرش يتحكم فيديه و هي قدامو هاكاك .... دار خصلات من شعرها بين صباعو كيقيس ملمسهم الرطب بشوية و ملامح وجهو فيهم بزاف ديال اللين و الحنية ... رفع حجبانو و تكوانسا بلاصتو فاش شافها تحركات كتنيين ... ضورات راسها للجنب لاخر و خدها تحط على كتفها ... رخا يديه و جلس حداها ... حط الجاكيط على كتافها غلفها بيها ... حسات بالدفئ و زيرات عليها بيديها .... بقا جالس مراقب تحركاتها و ملامحها لي كيتبدلو فوسط نعاسها ... بدات كتحرك مرة اخرى و ضارت للجهة لي جالس فيها هو ... راسها طاح على دراعو و دقات قلبو بداو كيتساعو من ريحتها لي دوخاتو و دفئ جسمها لي احتك بجسمو ... ياسمين لقات دفئ اخر فداك الجنب بدات كتحك خدها مع عضلة دراعو و زادت قربات جسمها منو كتمخشش فيه .... ضورات يديها على دراعو الكبيرة معنقاها عندها و ميلات رجليها حطاتهم على فخضو مخشية فيه كتطلب الدفئ و الراحة لجسمها لي نعس فالبرد و على هاداك الكرسي الصلب ....
حركة اخرى بريئة منها كتأجج النار لي فقلبو .... بلاما تقصد .. بحال ديما بلاما تقصد كتخليه يزييد يبغيها و يزيد يتعلق بيها .... و هو كلما حس بلي داكشي لي كيحس بيه أقصى درجات الحب كتجي هي بحركة صغيرة .. غير بصوت ولا ريحة و تخليه يطلع درجة أخرى من الحب ... طابق اخر من الجنون !!
•••••••
تحل بيه الاسانسير فالطابق الثاني ... غادي فالكولوار مخسر سيفتو من ضهرو لي كيضرو من ديك النعسة العوجة و البرد لي بات فيه ... نعاسو طار عليه باغي ياخد غير دوش يرخي بيه عضامو قبلما يمشي لخدمتو لي كتتسناه ... وصل للجناح ديالو حل الباب و دخل .... طلع يديه كيتجبببد وكيطرطق فعنقو ... بقا ساكت مدة فاش سمع صوت انفاس منتاضمين ... رخا يديه و طل على الفوتوي و طلع حاجبو ... كانت ناعسا واحد معنقة مخدتو لصدرها بشوميز حريرية فالصومون و بينوار ديالها فنفس اللون قصار ... كان محلول و باينين كتافها و جزء من صدرها ... شعرها مغطي وجهها ... ضور عينيه للطبلة لي قدامها كانت محطوطة عليها زوج قرعات ديال الشراب وحدة خاوية و كأس مكفي على الطبلة .... نفخ صدرو و زفز بغضب ... عض على شفايفو و قلب الطريق للدوش ... نصل التيشرت ديالو و ضربها مع الأرض وكمل طريقو ....
صوت التيشرت لي تضربات قفزاتها من نعاسها ... طلعات يديها بالتقااالة كتحيد خصلات شعرها من على وجهها كتنيين ... وجهها كان منفوخ بالنعاس بدات كتحل عينيها كانوا حمريييين من لالكول لي شربات لبارح ... تسمع صوت رشاشة الدوش عرفاتو غادي يكون جا ... خدات نفس عميق و زفراتو ... تقادات بلاصتها و شوميز طالعة فوق فخادها ... شدات على راسها بيديها من الحريق لي كتحس بيه و تأفأفاات بألم ... حلقها ناااشف و حاسة ببزاف ديال العطش حيت شربات بزااااف طول الليل و هي كتتسناه .... شافت فالطبلة لي قدامها كتقلب على الما مالقاتوش ... شافت فجنبها على البار كانوا قراعي صغار مصافين ولكن جسمها كتحس بيه تقيل و عيان ماقادراش تتحرك ...
حاولات تقاد ضهرها و يديها كتمسد بيهم على فروة راسها ... طلعات يد البينوار على كتافها و شافت جيهة الحمام فاش سمعات خطواتو جايين ... لابس غير سوال رياضي اخر فالرمادي و من الفوق عريان ... فوطة فنفس اللون كيمسح بيها دراعو و صدو ... مسح حتى قرفادتو من الما لي كيقطر عليها من شعرو ... مراقباه و كتسناه يطلع فيها العين ولكن مشا للدريسينغ هز تيشرت فالزرق غاالق لبسها وخرج عوتاني نيشان للبار ... خدا گارو شعلو كيوجد لصداع الراس لي غادي يسمع ... ماريا تجاهلو ليها كان فحال الخنجر فصدرها ... حسات بنخصة فقلبها و ناضت متاجهة لعندو و ركابيها ضعاف و راسها عااااامر بالأسئلة ... دارت خصلات من شعرها مور ودنيها و نطقات وهي كتشوف فيه حادر راسو فالطفاية لي قبالتو ...
ماريا : علاش طلعتي عندهم فداك الليل ؟؟ شنو بغاوك ؟؟ (آدم لا رد) بقيت كنتسناك الليل كامل ولكن مانزلتيش ... الاوصو كان تما ولا بقيتي غير نتا وياها ؟؟؟؟ (علات صوتها بغضب) اااادم علاش مكتجاوبنييش راه سولتك ؟!
آدم : (باقي عينيه على الطفاية و نفت غيمة من بين شفايفو ونطق بهدوء ) بدلي ساعة بختها اماريا ...
ماريا : (بانفعاال) ادم رااه قلت ليك الليل كاامل وانا كنتسنااك هنا ونتا لفوق معاها مااعرفت شنوو كديرو و كتقول لياا بدلي ساعة باخرى ؟؟!
آدم : (شاف فيها مخنزر) بنت الرايووس !! سييريي فحالك ماتفرعييش ليا كر-ي على الصباح ...
ماريا : (حتى هي كانت معصبة) شنوو بينك و بينها حتى مابقيتوش كتفارقو ؟؟ ... لدرجة طلع عندها فالليل و ... و تبات تما گاع !! علاش ولات مرتاحة ليك ... شفتها ولات مرتاحة ليك كثر من ايدر لي جابها ...؟؟
آدم : (وجه ليها يديه و الگارو بين صباعو ) سييريي حتى تفهميي راسك ... وتعرفي شنو باغة ... وعلى من كتغيري و بااش كتحسيي ... عاد اجي و هضري معايا و تحاسبي گاع ... الصبااح هادا (ضغط على الحروف) مااتخلينييش نمد يدي علييك ا مارياا ...
ماريا : (حزنات عينيها) و لكن ... ولكن اناا بقيت مشطونة عليك ا آدم ... طلعتيي فداك الليل ماعرفتكش شنو كنتي كدير تما ؟!
آدم : (شد على راسو و غمض عيين معصب) ماااريااا ... قودييي فحاالك ....
ماريا : (قربات عندو بخطوة و عينيها دامعين ) مالاحضتيش بلي من نهار جات وحنا غير مدابزيين !!؟ كن ... كنحس بيها بغات دخل بناتنا ا آدم ...
آدم : (لاح الگارو من يديه و قرن حجبانو من الهضرة لي قالت ... تخطى البار و وقف قدامها) اش كتخوري ؟؟؟ ااااش كتخورييي ا مااريااا !! هاديييك ليي كتهضري عليها رااه يااسميين ... يااسميين مراات الاوصوو !!! وااش كتفكري بعقلك ولا منيين ؟؟؟ البارح داز عندي كي لخراا جاي مهلوووك باغي نحط غيير كريي نرتااح و مالقيتش الرااحة ... وعلى الفجر تجيي نتييي تزيدي تمرضيينيي بهضرتكك ... خنقتيينيي ا ماارياا ... خنقتييينييي .....
مع اخر كلمة قالها غمضات عينيها من غواتو ... جسمها كيرجف من الخلعة و الهضرة لي قال ليها بصح هرسات خاطرها ... كانت مخططة الليلة لي فاتت تجي عندو و تراضيه ماقدراتش يبقاو مخاصمين ديك المدة كلها ولكن الهضرة والتجاهل لي استقبلها بيهم صدموها ... كيغوت عليها و فعينيه شافت آدم اخر ماشي الحنين لي كتعرف ... دمعة نزلات على خدها ، نزلات راسها كتنخصص و كتافها تحدرو بعياء ... ضمات دراعها بيديها و كلمة "خنقتيني" كتعاود فمسمعها و كتزيد تطعن قلبها ... ادم بعد عليها هاز راسو للسقف كيحاول يتنفس و يديه على خصرو ... كيسمع تنخصيصها لي تجهد و نفسها لي كطلع بزز و دوز يديه على وجهو معصب مدة وهو على ديك الحال حتى كيسمع هضرتها المتقطعة مع البكا ...
ماريا : (بصوت باااكي و راسها باقي محدور للارض) آدم انا عيييت عييت بزااف ... عيت نكون الزوجة المدلولة والعشيقة السرية و عيييت نكون الأم المجبورة ... تمنيت حتى اناا يتحارب على قبليي شي واحد ، يتحارب على قبليي بشراااسة يخاف عليا و على مشاعري يتجرحوو ...
سكتات مدة كتجمع انفاسها و كملات و بدات العصبية كتدخل لبكاها و كتنهار قدامو .....
ماريا: تمنيت و لوو لممرة ووحدة فحيااتي نكووون الاختياار الأوول لشي وااحد ... تكون عندي قيمة بيناتكم ولكن لااا ... ديماا مارياا اخر وحدة يفكر فيها شي واحد ، اخر وحدة يتخاد الرأي ديالها و هضرتها تكون مسموعة ... ديما ماريا خاصها تكون مجبوورة تنفذ الاوامر حيت مارياا غيير وسيلة للهدنة .. ماريا غير لعبة تحطات هنااا باش تتحمل وااحد عاايف يشووف لحمهاا ... تظلمت من باابااا لي قدمني هدية ليكم و من هاداااك لي عقلوو كلووو طاار بسبااب المصيبة لي طيح على ريووسناا و تقبلتهااا ا آدم و سكتت ... ولكن باش حتى نتا تضلمني و تولي تنفر منيي و تبعد عليااا بهاذ الطرييقة وتقوول لياا خنقتيينيي!!! (حركات راسها بالنفي) ماانتقبلهااش ...
هزات فيه راسها كان عاطيها بالظهر و كيسمع ليها .... عينيها عاامرين بالدموع حاجبين عليها الرؤية ... و وجهها حممر و كيلمع بالدموع .... كتبكي بكل حرقة كتترجم شنو كاين فقلبها لداخل من ألم و خراب ... من غضب و حسرة و ضعف و حگرة حسات بيهم فحياتها كلها من نهار تزادت ....
ماريا: شنو دننبي اانا فهاادشي ؟؟؟ شنووو دننبي من غير انني تزااديت بنت فهاد العالم لمووسخ ؟؟ حتى انا كنت يااسمينن ... حتى انا كاانو عندي احلااام و حيااة بغييت نعييشها ... كنت مكللخة و يحساب ليا بلي انا حررة و نقدر ندير لي بغيت .... و لكن بسبب حرب بيناتكم لقيت راسي مزوجة برجل ماعمرني حتى شفتو و مجبورة نولد منو .... مجبوورة ندفع ثمن أرواح ماشي انا لي زهقتها ... دم ماشي انا لي سيلتوو .... بااش نتووما تعييشو الهدنة دفعت حياتي ثممن لييهاا ... و باش تجازيوني ؟؟؟ بأنكم كلللكم تعيشووو و انااا نموووت ؟؟؟؟
شهقاات بالجهد مع اخر كلمة قالت و علات يديها غطات وجهها ثواني كتبكي حيت ماقدراتش مزال تهضر .... و رجعاات عراتو و شافت فيه مزال عاطيها بالظهر .... خفضات نبرة صوتها من العصبية للإنكسار فثانية ....
ماريا: ماختاريتش نكون بنت الرايوس ... ماختاريتش نتزوج بالأوصو ... ماختارييتش نجي لهنااا ... ماختاريييتش نوولد ... الحاجة الوحيييدة لي ختاريتها فحياتي كلللهاا هي نتاااا ... غيير نتاا .....
غمض عينيه كياخد نفس عمييييق و هز راسو لفووق حاس بالخنقة كثر ....
ماريا: ياك .. ياك نتا الوحييد لي كتبغيني فهاد الدار ... (بشك) يااك ؟ ... ياك نتا الوحييد لي كنتي كتحسسني بقيمتي؟؟ كنتيي كتغزل بياا (ابتاسمات فوسط دموعها)... ديما كنتي كتقوول لياا عينيك زوينين و كيسحرونيي ...(حطات أطراف صباعها على فمها) دييماا كنتي كتقوول ليا ما كنشبعش من شفايفك (قربات لعندو) يااك ديماا كنتي كتقول لياا طايتك كتحمقنييي ا مارياا ...( شدات فاطراف البينوار) هااد الشوميز لبستها على قبلك ا آدم !! دابا شنو تبدل؟؟ حتى نتا غادي تتخلى عليا ؟ حتى نتا صافي وليتي مكتحمَّلش الشوفة فيا ؟؟ حتى نتا غادي تنفر مني ؟؟ (حطات يديها على ضهرو مترددة) جاوبني ا آدم ... عاارف بلي نتا الوحييد لي عندي هنا ... ( قربات أكثر و باستو فظهرو و حطات راسها عليه مغمضة عينيها) كنبغييك ا آدم ... كنبغيك غير نتا ... (حاوطاتو بيديها من خصرو ) ياك باقي كتبغيني كيف الأول ... ياك !؟
يديها لي ضايرين بيه كيحرقوه ... و كلامها لي قالت ورا ظهرو كان أقسى عليه من أي رصاصة سبق و صابتو ... و شحال تمنى يتحط هدف للقناصين و يتضرب بمئة رصاصة على أنه يسمع صوت بكاها و الكلام لي قالت ....
نفس الهضرة ... نفس الألم و نفس الدموع ... هوما لي تحالفو عليه فالبداية و خلاوه يوقع فالخطأ و يتورط معاها فهاديك العلاقة .... هاديك البنت الخايفة لي خلاتو بزز منو يحس بلي راه مجبور يحميها ... يحميها من أفكارها السوداوية و مشاعرها و يخبيها منهم فصدرو ....
كيرجع يعيش نفس المشهد مرارا و تكرارا كلما وقع بيناتهم شي مشكل ... بحالا كتفكرو بلي راه واعدها واحد المرة و هو كيطارحها الحب فالفراش بلي ماعمرو يخليها .... واعدها بلي غادي يبقا ديما معاها و ماعمرو يخلي شي حاجة تآديها .... هاداك الوعد لي قالو فلحظة انتشاء بقا تابعو ديما و كيطعن فصدرو .... و هو رجل كيقدس الوعود ....
خدا نفس عمييق اخر تنفخ بيه صدرو و تضاعف حجمو و زفرو للخارج .... كيحس بدموعها كيخترقو التيشورت ديالو و كيوصلو للحمو دافيين ... و أنفاسها مضطربين كيترجمو خوفها و حزنها الكبير و حرقتها ....
حط يديه على يديها خلاها تطلقو و ضار شاف فيها ... قارن حجبانو و كيشوف فعينيها ... باغي يشوف فيهم شي حاجة لي تخليه يسمح ليها و ينسى شنو شاف منها فهاد الأيام ... باغي شي حاجة تخليه يمحي الشك من عقلو و يرجع يكمل معاها فالخطيئة .... و هي فهمات نظرات عينيه .... شدات فيدو و طلعاتها لعند فمها باست كفها و حطاتها على خدها و هي مغمضة عينيها و دموعها مزال كيهبطو بشوية ... و هضرات بصوت منخفض بزااف حيت مابقاتش قادرة حتى تهضر ....
ماريا: تعصبت منو و منها و منك و منكم كاملين ... غرت ... و لكن ماشي على الأوصو حيت أنا ماعمرني بغيتو باش نغير عليه ... (حلات عينيها كتشوف فيه) و لكن غرت منها هي .... غرت حيت عندها رجل كيبغيها بهاديك الطريقة و مستعد يحارب المنظمة على قبلها ....
ورك آدم على سنانو و جر يدو من يدها و هي هافت من ردة فعلو .. ماخافتش يدير ليها شي حاحة و اكن خافت يزيد يتعصب و يخاصمها ... مدات يديها شدات فالتيشورت ديالو و نطقات كأنها كتتدارك شنو قالت ....
ماريا: مابغيتكش تحارب على قبلي ... انا عارفة وضعنا و راضية نبقى حبيبتك فالسر ... غير ماتخلينيش .. (دموعها كيزيدو يهبطو) انا راضية نجي على طراف صباعي لهنا بالليل ملي كلشي ينعس غير باش نشوفك ... رااضية حبنا مايفوتش باب هاد الجناح ... راضية نعييش ماا تبقى من حيااتي هاكا غيير تكون معايا نتا ... نتا هو الحاجة الوحيدة لي زوينة فحيااتي ... بلا بيك مانقدرش نتنفس نموووت ... نتا .. نتا هو حياتي أ آدم ...
ماكانتش كتكدب ... كل كلمة نطقات بيها كانت خارجة من قلبها .... و هو عارف هادشي ... ماريا كانت كتاب مفتوح قدامو و كيقدر يقرا عينيها و كيعرف وقتاش كتكدب و وقتاش كتقول الحقيقة ... و هي واقفة قداامو فهاديك الساعة ماكانت كتنطق غير بالحقيقة .... حقيقة كتوجعو و كتخليه يزيييد يتعصب و لكن ماشي منها من راسو ... كيتعصب من صغرو و قلة عقلو لي ورطاتو معاها ... تصرفاتو و الكلام لي كان كيقول بلا عقل و لي هي كانت كتيقو ... الغزل ديالو لي كان كيواسيها بيه و لي هي صدقاتو و آمنات بيه .... كيلوم راسو على كلشي و مزال عينيه معلقين بعينيها ....
غمضهم و ميل راسو كيطرطق عنقو بانزعاج .... و خدا نفس عميييييق محتاجو يقويه باش يهضر حيت الهضرة مابغاتش تخرج من فمو ....
آدم: ماريا ردي البال ... (حل عينيه شاف فيها) فهاد الوقت بالضبط حنا مامحتاجينش المشاكل .... ديري عقلك .... ديري عقلك و تحكمي فراسك راك ماشي برهوشة صغيرة نبقى كل مرة مصادع معاها و نفهم فيها و نشرح ليها .... يكفي الخيانة لي كندير فحق خويا ماغاديش نخونك تا نتي ....
بلعات ريقها و الابتسامة لقات طريق لشفايفها ... مكيهمش شنو قال و مكيهم والو من داكشي لي بكات و شنو وقع فهادوك الأيام و فحياتها كلللها ... لي كيهم هو هاديك الجملة الأخيرة لي نطق "يكفي الخيانة لي كندير فحق خويا ماغاديش نخونك تا نتي .." .... هي مستعدة تلخص حياتها كللها فهاديك الجملة و هاديك اللحظة و هي قدامو .... ماعمرو قال ليها (كنبغيك) و لكن كلام بحال هادا من عندو كان كافي بالنسبة ليها و قادر يعوض هاديك الكلمة ....
عنقاتو بالجهد مزيرة عليه بحالا غادي يهرب .... و نطقات و هي كتبكي تاني و لكن هاد المرة بكية فرحة و راحة ...
ماريا: أنا كنتيق فيك ... كنبغييك .. كنبغيك ا آدم كنبغييييك ...
بلل شفايفو لي نشفو بلسانو و تنهد بشوية ... و طلع وحدة من يديه حطها على ظهرها ..... الحرب الوحيدة لي كيخسر فيها مرة ورا مرة هي حربو قدامها ... أو بالأحرى حربو قدام الوعد لي عاطيها ....
الشمس شرقات و بدات كتطل من ورا الغابة .... أشعتها الدافية وصلات لعندهم فالتيراس .... و حمامة فضولية كانت واقفة على الحديدة مراقباهم و كتصدر صوت مزعج ... صوت وصل لمسامع ياسمين و خلاها تحرك راسها بشوية كتفيق .... حلات عينيها لجزء من الثانية و رجعات غمضاتهم ... ابتسمت حاسة بالدفئ فجسمها و وجهها بحالا الشمس كتعنقها ....
بحركة عفوية زادت تخشات فجسمو بلاما تحس ولا تستوعب ... و لكن ريحتو لي فيه هو و الجاكيت ديالو كانت ضايرة بيها من كل جهة ... خدات منها نفس عميييق مستحلياااها فأول الثواني .... و لكن شوية و حبسات مخسرة سيفتها فاش كتحس بهاداك الجسم لي هي مخشية فيه و الدراع لي معنقة !! حلات عينيها لي معمشين و نص مغمضين و شافت فيه و بسرعة وسعااتهم و شافت فدراعو لي بين يديها .... بغات تبعد بالزربة و لكن منعات راسها باش ماتفيقوش و يشوفها فهاداك الوضع المحرج معاه .... تسلات منو بشوووووية كتطلق منو و تساخرات إنشات قليلة حابسة النفس ... حتى تأكدات بلي جسمها تفصل على جسمو عاد رجعات شافت فيه و مزال مكمشة فالجاكيت ديالو ....
كيبان ليها جالس براااحة مفرق رجليه برجولية و مرجع راسو اللور مغمض عينيه و أنفاسو ثقااال منظمين .... مسحات عينيها باش تتوضح ليها الرؤية أكثر ... و شافت فيه تاني ... تفكرات شنو ضار بيناتهم الليلة لي فاتت و ضحكتو لي ضحك معاها و صدماتها ... و رجعو دقات قلبها تسارعو بجنووون و هي كتتفكر بلي قال ليها كنبغيك بهاديك الطريقة لبارح و بهادوك النظرات و الإبتسامة .... خدودها حمارو و بلعات ريقها .... عضات على شفتها التحتانية و قرنات حجبانها فيه ... قربات بشويييية كتشووف فوجهو مضيقة عينيها .... خدات نفس عميييق مع تضارب المشاعر فالداخل ديالها ... بين الخوف و الإعجاب ... ماتنكرش أنه فاش كيبتسم كيبان رجل وسيم و ماشي وحش ... و ماتنكرش أنه خلاها تدوب بضع مرات و هي قدامو فالليلة لي فاتت .... لقلة تجربتها مع الرجال و حيت هي عذراء جنس و حب ... بنت ماعمر قلبها نبض لشي رجل ....
ياسمين: (بهمس و عينيها على ملامحو الناعسة) إل أوصو ... ولا إيدر .. ولا جوزيف ... شكون فيكم كيدير فيا هاكا ؟
تنهدات و هي قريبة لوجهو .... و تحطات عينيها على الجرحة لي تحت عينيه مباشرة ... كانت غير خدش بسيط على جلدة وجهو .... حركات لسانها و عضات عليه بسنانها و مدات صبعها السباب فاتجاه الخدش بشويييييية باغية تقيسو .... لاعب عليها النعاس و الدفى ديال الشمس و نسيم الصباح العليل لي كيخلي كلشي يبان سهل و مباح و عادي ... حتى لمسة لوجه مهووسها و سبب ارتباكها !!!
قربات سبابتها من وجهو ... بقاو إنشات قلااال باش تقيسو بلاما تعرف هي علاش اصلا باغية تقيسو ؟؟؟ ...
و حل عينيه مخليها توسع عينيها و تشههق ... ضور وجهو لجهتها و هي قريبة منو هاكاك مجمممدة بالصدمة و صبعها قدام عينو تزيد شوية تخشيه فيها .... و نطق بصوتو العميق لي مثقلو الصباح ....
الأوصو: إل أوصو ... إدير ... و جوزيف ... شنو دارو فيك ؟؟
تمنات تغرق فحوايجها و تبلعها الأرض و ماتحطش فهاداك الموقف ... عينيها باقيين واسعين فيه و لكن عقلها سرح بيها لدوامة كبيرة من الإحراج ... السؤال ديالو بدا كيتردد لمسمعها وجهها ولااا حمررر و جسمها عرق عليها ... جمعات صبعها و كمشات يديها ببطئ شديييد و هي باقة مرفوعة .... رمشات زوج مرات لقاتو رامقها بشوفات غريبة ... عينيه محدورين لمستواها و كيتسنا جوابها بفضول ... كيتسائل أشمن كذبة غادي تخترع و تحاول تداري بيها هادشي لي قالت و لي واضح فملامح وجهها و لونها لي تبدل ؟؟ دغياا حدرات عينيها و راسها و كحازت من حداه ... عضات على شفتها التحتانية و زيرااات على عينيها كتلعن نحسها لي حلف يفارقها ... كتحاول تخدم عقلها لي حسات بيه مبنج ... كيفاش غاتخرج راسها و باش غاتجاوبو ؟؟ تقول ليه أشمن واحد فدوك الثلاثة خلى قلبها يدق ؟ ولا تقول ليه شكون فيهم وترها و خربق أفكارها و خلاها ترتبك هاكاك ؟؟؟
خدات نفس عميييق و زفراتو و هو غير مراقبها حتى تجاوب على راحتها ... حلات عينيها على شكل غمزة و طلات عليه من تحت شفارها كتتأكد واش مزال كيتسنى الجواب ولا صافي عفاها منو ... ملي شافها دارت هاكاك تقاد فجلستو مقابل معاها مربع يديه و ميل راسو معاها .... بان ليها باغي ينطق و يعاود يحرجها و زربات عليه كتمتم .....
يَاسَمِين : ش ... شنو غادي ... يديروو فياا مثلاا ...؟؟
تشجعات و ربعات يديها مقابلة معاه حتى هي بثقة مصطنعة فعينيها ....
ياسمين: كنسووول شكوون فيهم لي مخلييني كنموت بالخلعة غير بوحديي ... غيير البااب إيلا تسد ولييت كنقفز ... و ... و عااد سحابلي نتا ناعس ... (دغيا عقدات حجبانها فيه) شنووو كتديير نتا حداياا اصلاا ؟؟
شافت الجاكيط على كتافها و تفكرات آدم ... شافت فالكرسي لقاتو خاوي و عاودات شافت فيه ....
ياسمين: و فين آدم ؟؟
إيدر كون مادارتش ليه هاد الحالة كان غادي يتعجب ... دارت تماما كيفما توقع ... ضور وجهو كيشوف فالغابة لي على برا و خدا نفس نفخ بيه صدرو و زفرو ... مسح على لحيتو بيديه و عاود شاف فيها ....
إيدر : الليل كاامل وهو معااك .. لاش بغيتيه ؟
ياسمين: (حتى هي تقادات مع الغابة) مابغيتوش .... غير سولت ...
إيدر: عجباتك النعسة هنا ؟
ياسمين: اه ... (هو شاف فيها و هي كملات كتشوف فالسما) النجووم كانو زويينين و الهواء نقيي و الجو خياالي ... (شافت فيه) جرب تنعس هنا نتا هاد الليلة ....
إيدر: تنعسي معايا ؟
خدودها حمارو و وسعات فيه عينيها كيفاش كيهضر بهدوء و برود ...
ياسمين: ه..ها !! كيفاش ننعس معاك ؟؟ لا .. قصدت نتا تنعس هنا .. و انا ننعس لداخل ....
إيدر: (ابتسامة جانبية على فمو مابايناش) لا .. خليني انا مرتاح لداخل ...
شافت قدامها كتلعن فيه فخاطرها و تسب فيه .... ولات هوايتها هي هادي .. داكشي لي مكتقدرش تقولو فوجهو كتهمس بيه لراسها ....
لاحت عليه الجاكيت ديالو بحالا راها غضبانة و هو زاد ابتسم من طفوليتها ...
ياسمين: واخا كان البرد ... و أصوات الدياب كتخوف جاية من الغابة ... و الظلام كيخلعني ... (تنهدات) و لكن هنا حسن ليا من أنني ننعس معاك لداخل ....
تنهد و زفر الهواء بقوة من صدرو ... و ناض وقف من بلاصتو غادي داخل ... فجأة تفكرات هضرة آدم ليها و بلي غايعطيها اليوم تهضر مع عمها ... نساات التحشيمة لي كانت فيها و وسعات عينيها و نطقات ....
يَاسَمِين : عميي !!! ( نااضت بالزربة تبعاتو كان متاجه للبيرو) آدم قالياا غادي تعطيني نهضر مع عمي اليووم ... واش بصح ؟؟
ايدر دفع الباب و دخل للمكتب ديالو ساااكت كيسمع ليها و كيتنهد خلا الباب محلول ترددات باش تدخل فالاول و من بعد زعمات و تقدمات بان ليها حل واحد ڤيترين زاجها فالكحل و جبد منها صاك مربع متوسط هزو و داز للبيرو ديالو ....
يَاسَمِين : علااش مكاتجاوبش ؟؟؟ واش انهضر معاه دابا ... ؟؟؟ آدم قال ليا غادي نهضرو ... قال ليا ايدر غادي يعطيك التيليفون تهضري معاه .....
بان ليها كيقلب على شي حاجة و عينيها على كل بلاصة قلب فيها ....
هز واحد الساروت صغير و حل بيه واحد المجر ... جبد منو تلفون ، نفسو لي كان كيهضر بيه مع ماماه قبلما تموت ، مامراقبش و حتى واحد ماغايعرف بلي الاتصال خرج من عندهم و حتى واحد مغايعرف بيمن تاصلو ... هز التلفون بين يديه و ياسمين واقفة بلاصتها مشابكة يديها و غير كتشوف فيه ... تخطى البيرو و مشا جلس على الفوتوي قدامو طابل خشبية صغيرة طويلة ... طلع عينيه فيها كانت حتى هي كتشوف فيه ... دار ليها حركة بعينيه بمعنى أجي جلسي و تقدمات لعندو جلسات على الطرف اللخر ...
جمعات يديها لعندها متوترة و متحمسة فنفس الوقت كتحس بدمها سخون ... كتفكر و توجد فالهضرة لي غادي تقول لعمها و تطمنو بيها حتى كيقاطعها صوتو و شافت فيه ...
إيدر : غادي نعطيك تهضري معاه ... و لكن ...
يَاسَمِين : (قاطعوتو و جاوبات بزرربة) عرففتت ... عرفتت ... قال ليا ادم شنو ندير و شنو نقول ... (تنهدات) ماغادي نقول ليه والو ...
حرك راسو بالايجاب و مد ليها التلفون ... خداتو من عندو و يديها شوية كيترعدو ... حافظة النمرة ديال عمها و دغيا دخلاتها ... مع كل رقم كتكتبو دقات قلبها كيتسارعو ... ضغطات على الزر و دوزات الاتصال ... يالاه بغات ديرو على ودنيها و خداه ليها ... دار السبيكر و حطو فوق الطبلة لي قدامهم ... بغات تنطق ولكن شوفاتو خلاوها تسقرر ... حولات عينيها للتيليفون كان خط الطرف الثاني كيصوني ... كتفرك يديها مع ركابيها و كتدخل الهوا من فمها و هو غير مراقبها حتى داز الاتصاال ... قرباات من الطبلة بلهفة و عينيها لي توسعو كيلمعو ، ابتسامتهاا بانت على وجهها المتوتر حتى قبل ما تسمع صوتو ...
عبد الرحيم : الو !!!
يَاسَمِين : (حطات يديها على صدرهاا و مدة و هي كتحاول تقاد صوتها ... عاد نطقات) ا..الوو ... عمي !
فالطرف الثاني من المكالمة كان عبد الرحيم ... بسروال جينز و تيشورت بيض ... لحيتو طوالت و وزنو نقص و الهالات السوداء ضايرة بعينيه ... واااضح عليه التعب النفسي و الجسدي ... جالس فوق واحد السرير صغير فغرفة صغييرة بزااف و كيبان عليها قديمة شوية و الحيوط ديالها مقشرين .... الإضائة فيها شبه منعدمة غير واحد الشرجم صغير كيدخل ضوء الشمس الباهت ... كراها فغرناطة علاما يقلب على ياسمين فيها .... حيت ماقدرش يرجع لبرشلونة و غامر بخدمتو و كلشي باش يقلب عليها حتى يلقاها ....
بعد التيليفون من ودنو و شاف فالشاشة كيبان ليه الرقم مجهول ... مدة و هو ساكت كيشوف فالتيليفون و كيتأكد من الصوت لي سمع واش بصح هي و لا كيتخايل و رجعو لودنو عاد نطق بتردد كبيييير ....
عبد الرحيم: ي ... ياسمين !! هادي نتي !!
يَاسَمِين : (صوتها كيرجف كتطرطق صباعها بتوتر) ا ... اه هادي اناا ... اش ... اش خبارك أعمي ؟
عبد الرحيم : (وقف و هضر بالجهد قلبو غايسكت ماعارفش باش كيحس) يااسميين واش بصح هادي نتيي ؟؟؟ فيينك ...؟؟ منيين كتهضريي ؟؟؟ هاد ... هاد التلفون ديال من ؟؟؟ الحمدلله مليي سمعتت صووتك أيااسميين ... ماتخايليييش شحاال مخلووع علييك ... نتي بيخيير ؟؟؟ فيين لقيتي هاد التلفون ؟؟؟
شد راسو بيدو لاخرة كيدور فبلاصتو تاالف خايف غير يكون كيتخيل ولا كيحلم .... ماقادرش حتى يحبس الهضرة باغي يقول كلللشي خوفا من الاتصال يسالي ....
عبد الرحيم: ماتخافيش ... ماتخاافييش ... رانيي عارفك فين كاينة ... صبريي شوية و غادي نخرجك من تماا ... شحاال قلبناا عليك اناا و البنات لي كنتيي كارياا معاهم ... البولييس ماقدرووش يدخلوو لتماا ... كاع البيباان لي دقيييت عليهم تسدوو فوجهي البوليس و الجمعيات و الصحاافة !!... شكووون دوك الناس اياسميين ؟؟؟ فاش دخلتيي راسك ؟ شكون هاداك لي خطفك ؟؟؟ (بصوت مخلووع) ياكما قاسك ؟؟ ياكما اداوك اياسمين ؟؟؟
ياسمين كتشوف فالتلفون و كتسمع كلام عمها لي قطع ليها قلبها ... سؤال مور سؤال مامخليش ليها الفرصة فين تجاوب ... الطريقة لي كيهضر بيها و الطريقة باش كينهج و حتى العياء لي فصوتو حسات بيهم ... عمرها هضرات معاه و كان فهاد الحالة ... كانت ديما كل مرة كتكون فيها مقلقة ولا معصبة كتاصل بيه و كيخفف عليها ... الامر كان مكياخدش كثر من دقائق حتى كانت كتنسى همها و كتلقا راسها كتهضر و ضحك ناااشطة بسبب شخصيتو المرحة ... دموعها على خدها لي حمريييين و يديها على فمها حابسة صوت شهقاتها مايوصلش ليه ... إيدر مراقب حالتها وكل دمعة نازلة من عينيها كتضرو فقلبو ... و غير كيزفر ... مدة وهي كتبكيي فصمت حتى تعاود تسمع صوت عمها ....
عبد الرحيم : الوو ... ياسمين !!! راك باقا هنا ؟؟؟ كتسمعييني ؟؟؟
يَاسَمِين : (كتمسح دموعها و قربات من التلفون اكثرر كتحاول تبتاسم فوسط هضرتها) هاناا بااقياا معاك ...
عبد الرحيم : (بخوف) ياسمين قولي ليا شنو واقع ؟! شنو هادشي دخلتي فيه راسك ؟ منين كتعرفي دوك الناس ؟؟ و علاش عمررك عاودتي ليا شي حاجة من داكشي لي كان كيوقع لييك ؟؟؟ ماكناش غانوصلو لهادشي !! شوفي فيين وصلتي راسك ... شنو غاندير انا دابا ؟؟
يَاسَمِين : (خدات نفس عاد هضرات ) عمي ... غيير رتااح ... ماعندك مناش تخاف ... (كتبلع ريقها كتقاد نبرة صوتها باش طمنو) انااا بيييخير ... و الله ... ماا أداونيش گااع ... غيير مادخلش راسك فشي حاجة خايبة ... واخا ؟ اناا ... (هزات عينيها الحمرييين فإيدر) انا بيخير هنا ..
عبد الرحيم : (مدة و هو ساكت ... وعاود نطق بشوييية) ياسمين ... واش كيهددوك ؟؟ واش راهم حداك ؟؟ كيفاش بغيتيني نتيق هاد الهضرة ؟؟ كيفاش راك بيخير ؟ كيفاش غاتكوني بيخير و نتي مخطوووفة ... راه قاالو ليا على هاديك المنطقة ... قالو ليا لي كيدخل مكيخرجش ... انا راه .. راه يحساب ليا صاافي متيي اياسمين .... ماتكدبيش علياا ... قوولي لياا اش وااقع ؟؟
يَاسَمِين : (كتمسح دموعها) علااش غاادي نكذب ... راني بصح بيخيير هنا ... كاينيين ناس مزيانين ... مامبززين عليا حتى حاجة ... كيعاملوني مزيان و هانتا كتشوف عطاوني باش نهضر معاك و نطمنك عليا ... عارفين بلي غير نتا لي عندي و مبغاوكش تبقا مخلوع ... و ... واخا فالاول جاني صعيييب نولف و خفت بزاااف أعمي ... و لكن مع الوقت كلشي تبدل ... حياتي هنا (شافت فإيدر ) حياتي هنا عاادية ... و و أنا مرتاحة هنا ...
(عبد الرحيم بقا غير ساكت و كيتسمع غير صوت انفاسو ) عميي !! كتسمعني ؟
عبد الرحيم : (بصوت كيرجف) كيفاااش نتيق هاد الهضرة ... كيفااش ؟؟ انجيي لعندك نشووفك ... ايلا بصح مزياانين معاك ايخلييوك تخرجيي لعندي ... بغييت نتأكد بعيينيي ... و .. و علاااش اتبقاي تماا أصلااا ؟؟
يَاسَمِين : لا لااا ... مااتقدرش تجيي ... و وحتى انا ماشي ساهل عليا نخرج و لكنن ... غادي نحااول ....
إيدر قرب يدييه من التلفون بغا يهزو و يقطع حيت طولات ... شدات على دراعو مزييرة عليها و دموعها تجهدو مزييرة على شفايفها ... كتشوف فيه بترجييي كبيييير حرقو فقلبو ... حتى هو ماكرهش لو كانت الأمور مغايرة و ماتحتاجش تكذب و تبكي على عمها و تقنعو بوعود عمرهم ايتحققو ... تنهد و رجع يدو لعندو ... و شار ليها بيديه بمعنى غير دقيقة ...
غمضات عينيهاا كتنفسس و كتحاول تتهدن ....
يَاسَمِين : دابا ... دابا خاصنيي نقطع ... عاافاك تهلى فراسك ... و ... ومتبقاش مشطون معايا ... راه قلت ليك انا بيخيير ...
عبد الرحيم : ياسميين كيفاش غاتقطعي ؟ شرحي ليا ماتخلينيش كي الحنش لي مقطوع ليه الراس ....
ياسمين: عمي ... شوف ... هادشي معقد بزاااف و القصة طوييلة و كنوااعدك غادي نشرح ليك كللشي ... بغيتك غير تدير فبالك بلي بنت خوك دابا عايشة ففيلا كبييرة ... كتاكل مزياان و كتنعس مزياان ... (شافت فإيدر) و الشخص لي جابني لهنا ... كنعرفو مزياان و من شحال هادي ماناويش يآديني ... (رجعات شافت فالتيليفون) تيق بيا .... و حتى نتا .. حتى نتا رجع لحياتك و ماتبقاش تقلب عليا ... راني فالأمان ....
عبد الرحيم: (تنهد) و لكن ... كيفاش غادي نبقى نطمن عليك؟؟ واش غادي نعاودو نهضرو ؟؟
يَاسَمِين : (طلعات راسها فالاوصو ... شافت فيه بعينين حزنانين كان من المستحيل يقول لا قدام نظراتها ... حرك راسو بالايجاب و دارت ابتسامة مكسورة و نطقات) اه ... اه غادي نعاود نعيط لييك ... كل مرة لقيت فرصة غادي نتاصل بيك ... نعاود ليك كلشيي علياا كيفاش عايشة هناا ... و ... و ايلا كنت مقلقة نتا اول واحد غانتاصل بيه فحال ديماا و نشكي علييك (ضحكات فوسط بكاها) عافاك تهلى فراسك و متبقاش مشطون معايا .... انا بصصح بيييخيير .....
قبل ماتكمل هضرتها كان هز التلفون و قطع ... هاد المرة ماحاولاتش تمنعو حيت كانت ضعيفة و مابقاتش قادرة تزيد تكذب عليه و تلبس قناع القوة و تتحكم فرجفة صوتها كثر ... حطات يديها على وجهها و بكائها صاااامت كتفكر فالهضرة لي قالت لعمها و حاولات تقنعو بيها ... و فالواقع كانت كتحاول تقنع حتى راسها ... بصح قلبها ضرها و لكن بعدما هضرات مع عمها حسات بجبل و حيد من فوق كتافها .... واخا هي ماعارفاش مصيرها بغات على الأقل عمها يرتاح من جهتها و يكمل حياتو بلاما يزيد يقلب عليها و يضيع وقتو ....
فوسط غمتها تفكرات إيسا و سماندرا ... مسحات دموعها بكمامها و شافت فيه ... مدة و هي كتلتاقط انفاسها و نطقات .....
يَاسَمِين :(تقادات فجلستها وقربات ليه شوية) بغيت نهضر مع صحاباتي ... عافااك دغيا دغيااا ... ماغادييش نتعطل ... غير نطمنهم علياا و صاافيي حتى هوما غايكونوو مخلوعيين ..
إيدر : (حرك راسو بالرفض و ناض من بلاصتو رجع التلفون للمجر و سورت عليه) لا ...
ياسمين: و لكن هوما غايكونو مخلوعين و ....
إيدر: ياسمييين .... (بلعات لسانها و هو خنزر فيها) ملي تسمعي لا ... هي لا ...
الحِدة لي كانت فجوابو كانت كافية تخليها تفقد الامل ... نزلات كتافها فااشلة ، حساات براسها كيحرقها بالبكا على الصبااح و زيرات عليه بيديها ... نتابه ليها و هو يتنهد ...
حل مجر ااخر و جبد سلاحو .. و هي سمعات الحس و هزات عينيها كتشوف فيه ... غير شافت الفردي بلعات ريقها و وجهها صفار تاني و زيرات على الفوتوي بصباعها ... حلو و جبد الرصاص من المجر حطو فوق البيرو كيهز بالوحدة بالوحدة و يدخل للسلاح ... من بلاصتها كانت قادرة تلمح اسمو EL OSO لي منقوش على كل رصاصة من هادوك !!
تفكرات هاديك الليلة ملي هزات نفس هاداك السلاح و كيفاش كانت كللها كترعد و خايفة منو ... و هو قدامها هازو بهاديك الطريقة بحالا كيتعامل مع عضو من جسمو و ماشي أداة دخيلة ...
و تفكرات تاني بلي لبارح ملي شافتو هاز السلاح كيجهز فيه غبر النهار كامل .... و نطقات كتسول ...
ياسمين: ماغاديش تجي اليوم ؟؟
إيدر: (شاف فيها و رجع كيشوف فالرصاص) لا ....
خدات نفس عمييق و هي تتفكر كلام عايدة ....
ياسمين: عايدة ... (شاف فيها) قالت ليا على شي كتاب ... فيه القوانين ... بغيت .. بغيت نقراه ...
رجع كيشوف فسلاحو ساكت ... حتى كمل و خلاه فيدو و مشا للمكتبة الخشبية لي عندو تماك .... جبد من رفوفها خمسة الكتب و جا حطهم قدامها .... و مشا مباشرة خرج من تماك مخليها بوحدها ... بدات كتقلب فهادوك الكتب فيديها و بان ليها داكشي بزااف .... و تنهدات تاني بعمق كبيييييير ...
و بقات جالسة تماك فهاداك البيرو حيت عرفاتو مشا للجناح باش يبدل و يخرج ... بغات تبقا تماك حتى يمشي عاد تمشي هي للجناح باش ترتاح بوحدها ...
رجعات راسها اللور على الفوتوي و شداتو بيديها حيت حرقها ملي بكات ....
-----
•• بعد ساعة ••
صوت البروتكان ديال ادم كان كيتسمع بالجهد و هو نازل كيجري من الدروج و كيحط السلاح ديالو فالسمطة ديال سروالو اللور .... كانت ماريا جالسة على الفوتوي بكامل أناقتها فيدها مجلة كتقلب فصفحاتها ... مغطية التعب لي فوجهها بميكاب و مابايناش عليها نهائيا انها هي لي باتت سهرانة كتشرب و فاقت على البكا و الدموع ... ملي سمعاتو هزات عينيها كتشوف فيه .... شاف فيها لثانية ماطولش و مشا خارج ... ملي شافت حوايجو و الجيلي الأسود المضاض للرصاص لي لابسو فوق التيشورت عرفاتهم غاديين فشي مهمة .... و فكل مرة كيخرجو هاكا قلبها كيتقبط عليها ... واخا عاشت سنين حياتها وسط الرصاص و الدم مزال كتخاف عليه ... كتخاف يجيها اتصال تاني كيقولو ليها فيه بلي ضرباتو شي رصاصة ولا تطعن فغفلة منو ....
تنهدات بعمق و ضارت باغية تشوف فالمجلة تلاقاو عينيها صدفة بعايدة لي واقفة فاخر درجة كتشوف فآدم لي خارج ... فعينيها بزاف ديال الصرامة و الحدة و حتى بعض الكراهية .... قرنات ماريا حجباتها و زيرات على المجلة فيدها ... أما عايدة كانت مزال كتشوف فآدم ... فينما شافتو كتتفكر نفس الألم ... و حيت عايش معاها و مضطرة تشوفو كل يوم ألمها ماعمرو نقص ولا اختفى ... مزال كل يوم كيكبر و كيكبر معاه حقدها و كراهيتها ليه .... الولد لي جا هنا باش يعيش و كان السبب فموتها هي ....
حيت بالنسبة لعايدة ... موتها الحقيقي كان نهار تم استئصال رحمها بلا شفقة .... نهار تأكدات بلي ماعمرها مزال تقدر تكون أم ....
تنهدات و ضارت كملات طريقها فين كانت ماشية ... و ماريا مزال تابعاها بنظرات غاضبة ... ايلا كانت عايدة كتكره ادم ... اذا راه ماريا كتكرهها .....
••••••
مجموعة من سيارات الدفع الرباعي فألوان غامقة مصافين قدام الفيلا .... واقفين حداهم بزاف ديال الرجال لي بحال ادم نيت لابسين ملابس عسكرية فجوج ألوان غير الأسود و الخزي .... و كللهم مسلحين ببندقيات و فرادا و أسلحة بيضاء .... و كلهم لابسين جيليات مضادين للرصاص .... دوز ادم يدو على شعرو من بعد هزها بإشارة منو للرجال يركبو فالطوموبيلات ... و ضار حل الهامر السوداء لي فالمقدمة و جلس فمقعد السائق .... شاف جهة الأوصو لي جالس جنبو البيسي محطوط فوق رجليه خدام فيه منعزل على العالم و حاط تركيزو كامل عليه .... متبع طريق الكاميوات ديال السلعة ديالهم لي كيحاولو يهربو عبر الحدود ... مراقبهم من الأقمار الصناعية و مراقب الطريق ديالهم .....
آدم: صباح الخير أسي العريس ....
الأوصو مكيجاوبش ... قارن حجبانو و ملامحو كلهم تركيز على الخرائط لي قدامو و النقط لي كيتحركو فوقهم ... أما آدم تحرك باللوطو و جبد گارو حطو ففمو شعلو ...
آدم: (عينيه على الطريق و كيشوف فالمراية لي حداه فرجالو كيسوقو وراه فخط واحد) كيف صبحات ياسمين ؟؟ داتني عيني ماكنتش باغيها تنعس فالبرد .... غاتكون صبحات عوجة من ظهرها ....
تنهد كيفكر فيها و فهضرتو معاها ... تصرفاتها و لطافتها و عكسها و عنادها و كلشي كيتعلق بيها ... فالتالي ابتسم و نطق بلاما يشوف جهة الأوصو ....
آدم: هاديك البنت ... نتا ماجبتيهاش غير ليك .. جبتيها حتى ليا أنا ....
اخر جملة قال لفتات انتباه الأوصو و خرجاتو من تركيزو و خلاتو يشوف فيه بنفس التخنزيرة لي كان داير فشاشة الحاسوب ... و ادم حتى هو شاف فيه بنفس الابتسامة على وجهو و رجع كيشوف فالطريق .... حك جبهتو بإبهام اليد لي فيها الگارو و نطق ....
آدم: عارف بلي كانت عندي حياة قبلما يجيبوني لهنا ... ماعاقلش على التفاصيل لي فيها حيت جابوني و انا ولد خمس سنين ... و لكن كاينين شي لقطات كيجيوني منها بحال الأحلام ... فيهم واحد البنت صغيرة زوينة بزاف كتقول ليا خويا ...
شاف الأوصو قدامو فالطريق و آدم كمل بعدما تنهد و مزال بهاديك الإبتسامة الجانبية ...
آدم: من نهار تلاقيت بياسمين و دخلت عندها لهاداك الجناح حسيت براسي رجعت تلاقيت بهاديك ختي الله يرحمها ... (جر جرة من الگارو و نفث الدخان) داكشي علاش غادي تسمح ليا نزاحمك فيها أصاحبي .... نتا جبتي ليك امرأة تكون مراتك ... و غاتكون ختي أنا ....
نزل الزاج و لاح الگارو عاد كمل ..
آدم: ماشي غير انا ... تسنى شوية و غادي يزاحمك فيها كلشي ... ملي تولف شوية و تبدا كتتواصل مع البقية فالدار .... عايدة غادي تلقى فيها البنت لي ماعمرها قدرات تولدها .... و ماريا .. يمكن ... يمكن تلقى فيها الصديقة لي هي محتاجة ... و حتى جوزيف .. (شاف فالأوصو) يمكن يلقا فيها الأم لي محتاج و لي واخا عايش معاها معتبر راسو يتيم ....
تنهد ملي تفكر جوزيف لي عزيز عليه بزاف و زير على الفولون لثواني حتى تنفخو عروق المعصم ديالو ... و لكن طرد هاداك الشعور بالزربة مابغاش يفكر فيه بزاف حيت تقهر بما فيه الكفاية هاداك الصباح ماباغيش يزيد هم على هم ...
آدم: كنتمنى ماتخسرش برائتها هنا ... خفتها تتبدل مع الوقت و تتطبع بحالنا ...
الأوصو تفكر شنو قالت ليه ياسمين على آدم و ماريا و رفع واحد من حجبانو و نطق ....
الأوصو: خاف غير على راسك ...
آدم: (بعدم فهم) انا ؟؟ علاش ؟
الأوصو ماجاوبش اكتفى بابتسامة استهزاء جانبية صغيرة مابايناش ... و بقاو غارقين فالصمت لدقايق ركز فيهم ادم على السياقة و الأوصو على خدمتو .... حتى رجع آدم تاني هضر بعدما تفكر شي حاجة ...
آدم: فين وصلتي مع الوراق ديالها ؟؟ فراسك شي لعبة ؟؟
الأوصو اكتفى بهمهمة دليل على الإيجاب ... و ادم تنهد بانزعاج ....
آدم: أصاحبي عطيني جملة مفيدة و شرح ليا لبلان ... شنو ناوي ؟؟
الأوصو: (بعد عينيه من الشاشة و شاف قدامو فالزاج) كنقلب على عائلة تتبناها ....
آدم: (رفع حجبانو بدهشة) عائلة !! هنا فالمنظمة ؟!!
الأوصو: اه ...
ادم: زعما باش تديروها بنتهم و تزادت داخل المنظمة !! (عوج شفايفو) مزيانة هادي ... الرئيس غادي يتكلف بوراقها ياك ؟؟
الأوصو: اه ...
آدم: مزيان ... و لكن راه خاصها تدوز قدام اللجنة العليا و تدوز الإختبار .. ماغاديش تدوز عليهم ايلا ماكانت عارفة والو على المنظمة و قوانينها ....
الأوصو: خليت ليها كتوبة تقراهم ...
قرن ادم حجبانو بتركيز كيفكر من بعد شاف جهة الأوصو ..
آدم: و لكن شكون هاد العائلة لي غادي تقبل تتبناها ؟؟ زيد عليها هنا ولاد القحا-ب كيتسناو غير الفرصة منين يدوزو لينا كيفاش غادي تشاركم هاد السر ؟ غادي يستغلو الفرصة باش يلويو دراعنا و يستغلو ياسمين ضدنا ....
الأوصو: (حك تحت فمو بإبهامو و ضيق عينيه فالطريق) هادشي علاش خاصني عائلة كنعرف أسرارها ...
آدم: فيمن كتفكر ؟
الأوصو: سيرجيو سانشيز ...
آدم: (زاد قرن حجبانو بعدم فهم حس براسو توضر) بلاتي أصاحبي نتا اش كتخربق ؟؟ كيفاش سيرجيو سانشيز اش جابو لينا ؟؟ السيد فالمكسيك ماعندوش علاقة بالمنظمة اصلا كيفاش يتبنى ياسمين ؟!
الأوصو: ماشي يتبناها ... (شاف فآدم) غايجي هنا باش يعاونا نسرقو أسرار شي واحد ....
شاف ادم قدامو كيفكر بلي سيرجيو زعيم عصابة فالمكسيك و مبرمج عبقري .... و لكن ماقادرش يفهم علاش محتاجينو ؟؟ و فااش ؟؟
آدم: دابا نتا .. الأوصو .. غادي تجيب مبرمج يعاونك ؟؟ واش عارف بلي نتا حسن منو بألف مرة ؟؟ حسن منهم كاملين بألف مرة ...!
الأوصو طلع ليه الدم من التكليخة لي طايحة على ادم هاد الصباح ... غمض عينيه طرطق عنقو و رجع حلهم ....
الأوصو: السيرفرات ديالي و الأجهزة كلهم مراقبين أز-بي ... باش نخدم ؟
ادم: (عاااد سرات معاه) اااااه دابا فهمت !!! يعني بغيتيه يجي هنا و يدير المهمة بلاصتك حيت نتا مُراقب !! وا بلاان ... (ابتسم بخبث) هي شي حفلة !
الأوصو دوز يدو على وجهو و ادم سكت شوية كيفكر عاد نطق ...
آدم: شنو بان ليك فبيدرو ؟؟ همم ؟؟ (شاف فالأوصو) هاد العام بغا يدخل للسياسة ... يعني ايلا عندو شي سر مخبيه راه هادا هو الوقت المناسب باش نستغلوه و نلويو دراعو ....
الأوصو: (شاف فيه و رفع حاجبو) صدق عندك عقل و كتفكر !!
آدم: هههه باراكة من الطنز أصاحبي ....
شاف الأوصو قدامو كيفكر فبيدرو .. واحد من أكبر رجال الأعمال فالمنظمة ... و مستحيل رجل يدير هاديك الفلوس كلها و يحصد هاداك النفوذ بلاما يكونو عندو خروقات و تجاوزات و بلاما يكون دار حوايج خايبة يخافها تتفضح للعلن ... ضحية مناسبة لداكشي لي كيخطط ليه ....
آدم: غادي نهضر مع سيرجيو و نحدد موعد باش يجي لاسبانيا و نتلاقاو .... و بيدرو غادي نكلف شي واحد يراقبو باش نعرفو شنو كاين ....
شاف فالأوصو و لكن ماجاوبوش ... خلاه و جبد هو تيليفونو دوز واحد النمرة ....
آدم: وصلتو ؟ ..... (تعصب بعدما سمع الجواب) واش أولد القح-بة كتضحك عليا ؟؟ السلعة قربات توصل و نتا كتقول ليا مزال ماوصلتووووش للحدود ؟؟؟ شكوووون غادي يتلقااا ليها مممك ؟؟؟ (زااد غووت) ساااااعة أولد الق-حححبة ايلااا ماكنتييش نتا و الزو-ااامل دياالك تماااك نحو-يييكم وااحد واااحد ....
قطع و لاح التيليفون حداه مخنزر و ضرب الفولون بالجهد : Mieeerda ... هاد ولااد لقحاا-ب هادو ....
دار گارو ااخر ففمو شعلو ... دغغغياا طللع ليه الدم غير فنقشة و جزء من الثانية ... تحول من الهدوء للهيجان ... و زااد فالسرعة ديال الهامر بينما الأوصو رجع منهمك فالبيسي ديالو ....
فالجناح ديال الأوصو ....
خرجات ياسمين من الحمام و هي لاوية الفوطة على جسمها و وحدة صغيرة لاوية فيها شعرها بعدما خدات دوش سخووون رخات بيه عظامها لي تشنجو بسبب النعسة لي دارت الليلة لي فاتت ... شمات ريحة الماكلة و شافت جهة الفوتويات كتبان ليها الطابلة محطوط عليها الفطور عرفات بلي الخدامات طلعوه ملي كانت كتدوش ... قربات للطابلة هزات واحد الفريزة و مشات لجهة الدريسينغ كتعض منها .... حلاتو و دخلات ليه .... بدات كتقلب فالحوايج ديالها لي معلقين و كتدوز عليهم صباعها بشوية حتى استقرت على بيجامة مريحة حريرية سوداء جبداتها و حلات لمجر ديال الملابس الداخلية خدات وحدين فنفس اللون و هي كتدندن .... ايلا شافها شي واحد مكيعرفش قصتها يقول بلي هي سيدة المكان فعلا و بلي شحال و هي عايشة فيه ... كانت كتتصرف بطريقة عادية بحالا راها بصح ولفات ... حاسة براسها مرتاحة نفسيا و هي بوحدها تماك ... خصوصا بعدما هضرات مع عمها هاداك الصباح .... بدات كتتهدن و كترتاح فهاد لبلاصة الجديدة ... و مابقاتش كتفكر تهرب بقدر ماكتفكر كيفاش تتأقلم ... حيت هضرة ادم و عايدة و الاوصو خلاوها تقتنع بلي مستحيل مزال تخرج من تماك شي نهار و ترجع لحياتها الطبيعية و تعيش كيف كانت !!
لبسات حوايجها و نشفات شعرها ... من بعد خرجات للجناح هزات واحد من الكتب لي عطاها ايدر و مشات جلسات فوق الفوتوي ... شربات من العصير و حلات الكتاب على أول صفحة ... كتقرا و مدوزة بالماكلة ... مركزة مع كل كلمة كتقرا و كتدخلها لراسها و تحللها ... بداية المنظمة و تأسيسها و قوانينها و الهدف منها و شنو كيتسناها ايلا ولات فرد منهم ... الزواج و العائلة و الخدمة ...
فطرات بلاما تحس و ناضت كتتحرك فالجناح و عينيها غير على الكتاب ... مرة تقرا بصوت مرتفع و مرة بهمس و مرة غير بعينيها ... مرة تجلس على الفوتوي و مرة تتكى على السرير و مرة تلقى راسها خرجااات للتيراس .... المهم هو عينيها مافارقووش هادوك الصفحات .... واخا الكتاب كان كبير هي انغمست فيه لدرجة كتبدا الصفحة مكتعرفش كيفاش قراتها و خاصها تقلب للثانية ....
فجأة كلام ادم و عايدة و اوصو اصبح ليه معنى ... و ولات واعية بالمخاطر ... و لكن الأهم من هادشي هي عرفات بلي عندها حتى حقوق !!
هاديك الخدمة ديالها من حقها تزاولها .. من حقها تخدم و تخرج و تدير لي بغات فحياتها ... واخا مقيدة بشروط و قوانين فقمة الصرامة و لي العقاب الوحيد ديالها هو الموت ... و لكن مزال تقدر تستمتع بشوية الحرية ... يعني هي ماغاديش تعيش حياتها فهاداك الجناح و تقدر تفوت البوابة !!
ملي قرات فهمات بلي هي ماشي وسط كيان إجرامي كيفما كان كيحساب ليها ... إنما وسط دولة وهمية ليها قوانين ... المواطنين ديالها عندهم حقوق كيفما عليهم واجبات ... و ما دمتي كتقوم بواجباتك راه مستحيل شي واحد يحرمك من حقوقك ....
-----
دااز النهار و طاح الليل .....
رجعو إيدر و ادم للفيلا بعدما تأكدو أن السلعة ديالهم وصلات للهدف المقرر بلا عراقيل و المهمة نجحات ... طلعو بجوج ادم مشا لبيتو عيان باغي غير يدوش و ينعس ... و إيدر طلع للطابق ديالو ... كيتمشى جهة الجناح التعب فعينيه و لكن الجسم العنيد ديالو ماعمرو استسلم للعياء و ماعمرو بان عليه .... كيف عادتو فالممر كيحيد الليگات الكحلين ديال الجلد لي فيديه و كيحيد البانضات لي تحتهم ..... حل الباب و دخل ... و وقف رافع واحد من حجبانو للمنظر لي شاف .... شافها ناعسة فوق السرير بالمقلوب رجليها جهة الوسايد .... حداها هادوك الكتب مخربقين و معاهم شي وراق ... المذكرة السوداء ديالو حداها محلولة و القلم فيدها .... و واحد الكتاب فوق صدرها واضح بلي نعسات و هي كتقراه ....
سد الباب و ضار كيقرب بشوية منها و كلما قرب ابتسامة كتبان على فمو ... شعرها مبعثر مخلط بلوراق و الكتب المفتوحة .... و فمها محلول شوية .... كتبان بحال شي طالبة مجتهدة كتحفظ للإمتحانات ديالها ....
تحنى هز المذكرة ديالو لي كانت فالبيرو ديالو لي فالجناح ... هز عينيه شاف الباب ديالو لقاه محلول و رجع كيشوف فشنو كاتبة بهاداك الخط المرتب ديالها ... نقط مهمة من الكتاب لي قرات و الأفكار الرئيسية .... ابتسامتو توسعات بإعجاب و افتخار بيها ... حيت عارف مزيان بلي هي بنت ذكية بزاف و دغيا كتستوعب الأمور و تفهمها ....
سد المذكرة بشوية و تحنى كيسد الكتب بهدوء و كيجمعهم من حداها باش تنعس براحة ... يالاه غادي يجر القلم من يدها و هي تفيق قااافزة جلسات كتهضر بالإسبانية و عينيها مسدودين ....
ياسمين: القانون رقم 203 ينص على أن من يملك مصنعا في ...... (حلات عينيها شوية مضيقاهم و نقصات سرعة هضرتها كتشوف فيه و تستوعب) المنظمة ... يستدعي .... (ميلات راسها كتحك شعرها بحالا عاد فاقت) نتا هنا ؟؟
الأوصو: (شاف فالكتب لي فيديه) قريتيهم كلهم ؟
ياسمين: (كتتاوب) مالي روبو ؟
ربعات رجليها و بقات كترمش فعينيها كتصحصح و هو حط الكتب فوق واحد الكوافوز و هي حاضياه كيتحرك ....
ياسمين: إيمتا غادي يتصايبو وراقي ؟ واش غادي يحتاجو بزاااف ديال الوقت ؟
الأوصو: (عاطيها بالظهر كيحل الجيلي) ملي يوجدو غاتعرفي ...
ياسمين: نتا غادي تدير شنو قلتي ليا لبارح ياك ؟ غادي تخليني نخدم هنا ...؟
الأوصو: (حيد الجيلي) إيلا درتي عقلك ...
ياسمين: (تاوبات بكسل) دايراااه ...
حيد حتى التيشورت و هي وسعات عينيها ملي شافت ظهرو .... ضار شاف فيها و هي هربات من عينيه شافت لتحت فكمايمها كتخربش فيهم ...
الأوصو: تعشيتي ؟
ياسمين: (بتوتر) اه .. لا .. لا مزال ... ك..كنت مشغو ....
قاطعها صوتو و هو كيهضر فالتيليفون كيطلب العشا ... مشا دخل للدريسينغ رووم و خرج بعد ثواني هاز سروال رياضي كحل و مشا دخل للدوش سد عليه .... غير سمعات صوت الباب ناضت كتجري بغات تهرب من الجناح للتيراس قبلما يخرج ... يالاه بغات تحل الباب لقاتو مسدوود ... بقات كتدفعو و وااالو .... وسعات عينيها مصدومة ملي عرفاتو سد عليهم تماك !!!
ركلات الباب بالجهد بغضب و زفرات الهواء مخنزرة فيه ....
......
بعدما دوش خرج من الحمام و هو لابس هاداك السروال الرياضي لحكل و هاز فوطة فيدو فنفس اللون صغيرة كينشف بيها شعرو .... لقاها واقفة حدا الباب و هي غير شافتو ضارت عطاتو بالظهر خاشية جسمها فالباب ... ماقادراش تشوف صدرو هاكاك ماعرفاتش علاش حشمات مع أنها ماشي اول مرة تشوف صدر شي راجل ... يمكن حيت هادي اول مرة يكون هادا صدر الرجل لي كيبغيها و لي محبوسة معاه فبلاصة وحدة .. غير هي و ياه !!
ياسمين: ب..بغيت نخرج ...
الأوصو: لفين ؟
ياسمين: التيراس ...
ماجاوبهاش و بقا كيمسح فشعرو .... ضارت كتشوف فيه و كتبلع فريقها مشابكة صباعها بتوتر ....
ياسمين: راه قلت ليك بغيت نخرج .... بغيت نتنفس ... ك..ك..كاين الصهد ...
شير بعينيه للبالكون بهدوء و برود زعما خرجي ليه و تنفسي .....
ياسمين: نو نو ... بغيت .. بغيت التيراس ...
الأوصو بدا كيقرب منها و هي تفكرات شنو كيوقع ليها ملي كيقرب و هي تمد يدها قدامها و هضرات بالزربة ....
ياسمين: صا صا صا صا صافي صافي صااافي ... صافي غير بقا تماك فبلاصتك ... صافي مابغيتش نخرج .... غانبقا غاتبقاا ...
مشات بخطوات سريعة جلسات فوق الفوتوي مقرنسة ... يديها على ركابيها كتشوف فالحيط بحال الروبو ... و هو غير كيشوف فيها مستمتع داخليا بمنظرها و هي مرتبكة قدامو ... شوية شافت فيه و غوتات بعصبية و وجهها حممممر ...
ياسمين: و للببس تريييكووووك ....
قلبها كان كيضرب بالجهد .... يكفي أنها محبوسة معاه فنفس البلاصة ... زاد عليها و هو كيدور حداها هاكاك صدرو العريض كلو عريان .... خلاها ترتبك و ماتقدرش تسيطر على راسها و أفكارها و تتوتر ... و بلاما تحس تخنزر فيه و تغوت عليه بهاديك الطريقة و تقول ليه يلبس تريكوه ...!!
رفع حاجبو حرك شفايفو للجنب و هي مزيرة على الفوتوي بيدها ...
الأوصو: علاش !
ياسمين: (عاد وعات بشنو دارت) غ..غ غير ... غير زعما ... (ببراءة) البرد !!!
الأوصو: (هبط راسو ضاحك عليها فخاطرو و عاود شاف فيها ) و نتي باغية تنعسي فالتيراس گاع و كتقولي ليا البرد !
رجعات شافت قدامها كتدور فعينيها ... كيغفلها بالأجوبة ديالو و كيخليها تنطق بلاما تفكر ولا تضرب حساب لهضرتها .... رجعات شافت فيه و تنهدات كتحاول تشوف غير فوجهو ...
ياسمين: ش ... شوف .. عجباتني هاديك لبلاصة لي كنت فيها لتحت .... خليني نرجع ليها ....
الأوصو: لا ...
ياسمين: (وسعات عينيها) بزز ؟!!؟
الأوصو: لا ... بالخاطر ...
ياسمين: بخااطر من ؟؟
الأوصو: (رفع حجبانو) خاطري ...
غمضات عينيها بعصبية و زيرات على قبضة يدها و تنهدات بحرقة .. أكثر حاجة كتستفزها فيه البرود ديالو و الهدووء و كيفاش كيتجاوب معاها هاكاك ...
ياسمين : راه كنهضر بصح .... ماتقدرش نبقى معاك فبيت واحد وانا مكنعرفكش ... مكتجيني والو ....
ايدر : (هز التيشورت كيلبس فيه) فرصة تعرفي عليا ....
هو كان جاي يجلس على الفوتوي ملي بان ليها قرب ناضت من تماك و مشات وقفات حدى السرير ...
ياسمين : منقددرش ... ر را .... راه كترتي عليا .. جايبني هنا على الأقل عطيني بيت بوحدي .....
ايدر : (وقف نص طريقو و شاف فيها) علاه أنا لمن جايبك ؟؟
ياسمين : ياك قلتي جبتيني باش ندير حياة اخرى !! شكرا الله يكتر خيييرك ... اوا كمل عليه و عطيني بيتي بوحدي ...
إيدر: تخلصي كراه ؟
ياسمين: ( كتشوف فيه) نخلص ....
إيدر : منين غاتجيبي لفلوس ؟
ياسمين : (تيقاتو و عجبها الحال وسعات عينيها) عطييييني خدمة ... عطييني نخدم ندير شي حاجة نتخلص .... ونعطيك لفلوس .... اش بان ليك ؟؟
ادير : (بدا كيحك فذقنو و كيشوف لتحت بتفكير ) امممم .... فكرة زوينة (شاف فيها) شنو كتعرفي تديري ؟
ياسمين : (بحماس ) كوووولشي أي يي حاجة بغيتيها .. المهم نجيب فلوسي بيدي و ماتبقاش كتعطيني غير هاكاك و انا مادايرة والو .... لييي بغيييتي نديرو كولشي كنعرف ليه ....
إيدر طول فيها الشوفة و قرب بشوية و هي رجعات لور حتى تساطحات مع السرير و هو وقف باش متزيدش تطيح ...
ايدر : تخدمي سيكيريتي ؟
ياسمين : (وسعات عينيها بصدددمة) الحراااسة ؟؟؟
ايدر : تماما ..
ياسمين : شنو نحضي ؟؟
ايدر : حضيني أنا ...
ياسمين : م ... (تلفت) مافهمتش ....
باقي ماكملاتهاش كان دفعها بيدو بشوية حتى تلاحت جالسة على السرير ... شهقات و هو حط يديه على السرير و هي وسطهم محدوور عندها .... بدات كتررجع باللور حتى طاحت عليها متكية هدفها تهرب منو لقاتو زااد تحدر تابعها ... صدرها كيرتفع بالنهيج و هو مقرب ليها كيشوف فيها غيسكت ليها القلب و كمل هضرتو بهمس ...
إيدر : حضيني انا .... حضيني منك (قلبات وجهها للجنب و هو كيقرب لأذنها و همس) حضيني باش مانضعافش و يغلبني راسي و نقرب ليك قبلما تولفيني ....(قلبات لجنب لاخر حيت أنفاسو بورشوها و رجع ليها لجنب لاخر ) و قبلما نتي تطلبيها مني ... خايف نقرب ليك بلاما تكوني باغية .... حضيني كل ليلة .... و نخلصك .....
ياسمين : ( كتبلع ريقها بزز باغا تنساجم معاه فالموضوع باش ماتبانش متأثرة واخا هي غادي تموت ) ا اه .... ن نخدم .. م ماعنديش مشكل ... ا ايلا كنتي غاتعطيني بيتي بوحدي نخدم ....
إيدر : ( ابتسم عاض على لسانو فجنب فمو و بعد كيشوف فوجهها و هي كتطلع عينيها غير كتشوفو كتقلبهم) عندك حراسة ديال 24\24 ... ايلا لقيتي وقت تمشي لهاداك الجناح .... سيري .....
كملها و رجع وقف بحال ايلا مادار والو عكسها هي لي شدات على قلبها كتحس بحالا كان شي حد شادها من يدها و رامي ليها نصها من شي بالكون كاتسناه ايمتا يطلقها تموت .. فللخر طلعها و رجعات للحياة ....
ياسمين: (بصرامة بحالا كتوبخ راسها مايضعافش ) ايلا كنت غادي نبقا هنا .. واخا بزز مني ... راه كيعني بلي حنا شركاء سكن ... و كل واحد فينا عندو حقوق و واجبات ... و من الوااجب عليك تحتاارم رأيي الشخصي و حريتي ووماتبقاش تدووور قدامي عرياااان ... احترمني ...
ابتسامة جانبية بانت على وجهو حيت كيشوف فيها تأثرات بزاف بكتب القوانين لي عطاها و ولات كتهضر غير بالحقوق و الواجبات !
ضار شاف فيها و نطق بهدوءو المعتاد و كل كلمة عاطيها حقها بهاداك الصوت العميق ....
إيدر: بصح .. و لكن هادشي في حالة تطفلت على حريتك الشخصية و آديتك فشي حاجة ... (شاف فصدرو) فاش اديتك و انا ملابسش ؟
ياسمين: أسيدي انا وااحد البنتت لي مللتزمةة و مكيعجبنييش نشووف صدور الرجاال .... عندي حساسية من الوشام .... سوقك فيا ؟
ايدر : (علا حجبانو) قدرتي تشوفي الوشام كاع (هبط عينيه) عجبك ؟
بانت ليه ولات غير كتتلون و قريب تسخف ليه تماك من الحشمة و الخلعة ... داكشي علاش عفاها وضار كايقلب على تيليفونو ...
سمع الدقان فالباب و مشا حل لقاهم الخدم جايبين الشاريو فيه العشا ... جرو من عندهم و سد الباب تاني ... و مشا للجهة الصالون ... فوتويات كحلين و الطابلة ديال الزاج ... و حداهم هاداك الزاج لكبير لي كيطل على التيراس ....
حول الماكلة لفوق الطابلة و جلس ... كان موجد راسو باش يبدا عليها تاني كولي ما تكولي و لكن لقاها سبقاااتو جات جلسات و بدات كتتعشى ... حيت دوزات النهار فالقراية ماكلاتش مزيان ... واخا الخدم كانو كيطلعو ليها الماكلة فوقتها كانت كتاكل غيير شوية و تركيزها مع القراية .... فنفس الوقت كترغم على راسها تتعايش و ماتموتش هنا بالجوع قبل الخلعة ...
شافت فيه و هي كتمضغ كتلقاه غير كيشوف فيها ... و واخا شوفاتو كلهم حب و ابتسامة صغيرة على فمو خلا ماكلتها توقف عند معدتها ... مابقاتش قادرة تهضم شنو كتاكل .... حاولات تتجاهلو ... و هو بدا كياكل و كيحاول ماياكلهاش حتى هي ....
سمع تيليفونو كيصوني و تلقائيا نظراتو تحولو من الحب للشراسة ... غير فجزء من الثانية فاق الأوصو و مشا إيدر ... هاديك الرنة كانت بمثابة جرس استيقاظ للوحش ...
ناض من حداها و هي متبعاه بعينيها و كتمضع بشوية ... هز التيليفون من فوق الكوافوز بانت ليه نمرة آدم ... جاوبو و ادم اكتفى بأنه يقول ليه يخرج عندو للتيراس و قطع .... و خلاها كتاكل وراه و مشا خرج و سد الباب وراه .... ناضت هي بشوية دارت محاولة يائسة باش تحل الباب ملي مابغاتش رجعات جلسات فين كانت ....
فالتيراس كان واقف آدم شعرو مزال كيبان فازگ و لابس حوايج رياضيين رماديين ... كان جاهز باش ينعس كون ماشي شي اتصالات نوضوه ... شاد گارو كيكميه و حاط يدو فجيبو .... وقف عليه الأوصو و هو شاف فيه و ابتسم ...
آدم: وااااش آلقائد ... ياكما بحال ديما قاطعت شي لحظة ؟ شفتك خارج عندي حاقد ...!!
الأوصو: راشقة ليك ؟
آدم: (ضحك بشوية و نتر من الگارو) الرجال ديالي تواصلو مع سيرجيو .... السيد بحالا كان طالب عليها مزرووب قال ليهم غدا يدخل لإسبانيا و يجي يشوفك .... هاحنا دابا غانكبرو الشان لزوا-مل .... آه يا نص ميترو و آش درتي فينا ....
مد الأوصو يدو خدا ليه الگارو جر منو كيفكر .... من ديما مشاركين كولشي حتى من سيجاراتهم ... و آدم كمل ....
آدم: و الرجل لي سيفطتو يقلب ورا بيدرو قال ليا بلي بعد ثلاثة الأيام ناوي يدير حفلة كبيرة فالقصر عندو بمناسبة بداية الحملة الإنتخابية ديالو ... وقت مناسب ندخلو للقصر ...
الأوصو: (كيشوف فالظلام لي فالغابة و مضيق عينيه بتفكير) القصر غاندخلو ليه قبل ...
آدم: (شاف فيه) علاش ؟
الأوصو: باش نعرف شنو ناخد ... عاد ناخد ....
آدم: ااه !!
بقا سااكت كيشوف فنفس المنحى فين كيشوف الأوصو داير يديه فجيابو من بعد شاف فيه ...
آدم: فبالك شي حاجة ؟؟ كنعرفك ماكتلوح الخطوة حتى كتكون عارف فين غاتلوحها ....
الأوصو: بيدرو ايلا كان غايهددني بالمنظمة .... حتى انا خصني نهددو بنفس الشي ...
آدم : يعني ؟
الأوصو : خاصني كتاب قوانينو ... نعرف شنو ممنوع عليه ...
آدم : تا هادا بلان ..
كمل الأوصو الگارو و طفاه فالحديدة و لاحو ... و ادم مشات عينو للزاج ديال الجناح لي ورا الأوصو بانت ليه ياسمين واقفة على الفوتوي كتشير عليه باش يدخل عندها ... ضحك بلا صوت و هو كيحرك راسو ب لا ... الأوصو شافو و هو يدور وراه و بانت ليه ... غير بان ليها كيشوف جهتها ضارت بالزربة و جلسات على الفوتوي عاطياتهم بالظهر ....
الأوصو: (شاف فآدم) نزل قود ...
آدم: (نااشط) بالفرحاات عليا نقود ننعس أخويا خود رااحتك ... تهلى فالمدام ...
ضار غادي للمصعد و شاف جهة الزاج كتبان ليه كتشوف فيه كتترجاه بعينيها و فمها لي مقوس لتحت و كتشير ليه بيديها يرجع ... هز يدو حتى هو كيشير عليها باي باي و كيضحك عليها ....
رجع الأوصو للجناح دخل ليه .... شاف فيها لقاها سالات الماكلة و جالسة مربعة رجليها و يديها و كتشوف جهتو ... و قبلما يهضر شي واحد فيهم تسمع الدقان فالباب و مشا حلو ... جاو جوج خادمات دخلو ينظفو الطابلة و يهبطو داكشي .... و فاش كانو خارجات ناضت كتجرري باغية تخرج معاهم و تهرب ... و لكن دراعو كانت أسرع منها و شدها من خصرها عندو و هي كتفركل ... حتى خرجو و خبط الباب وراهم سدو بالجهد .. حطها و ضورها عندو تقابلات معاه و دفعها للباب حتى تلاقا ظهرها معاه و هزات راسها كتشوف فيه ... حط يديه على الباب حابسها وسط دراعاتو بجوج و تحنى مقرب منها ....
وسعات عينيها بلعات ريقها و كتحاول ترجع راسها اللور و تدخلو فالباب ... و هو نطق بشوية و بهدوء و عينيه فعينيها ...
إيدر: حتال ايمتا غاتبقاي هاربة مني ؟
هزات يديها لي عرقو بالتوتر و حطاتهم على كتافو حيت محدور حتى ولاو كتافو على مستوى راسها ... غير بغات توقفو و تحبسو يزيد يقرب واخا يديها الصغار كانو كيغرقو فهادوك الكتاف و استحالة يحبسوه ايلا هو نوا يقرب كثر ... و كيف عادتها بدات كتمتم و شفايفها كيرعشو و وجهها حمار تاني ..
ياسمين: ا..ا..انا لا .. بغيت .. برا ....
إيدر: (قاطعها) ياسمين ...
ياسمين: (بلاما تحس جاوبات بالزربة من ارتباكها) همم ..
إيدر: (زاد قرب و خفض نبرة صوتو) بلاما تحاولي ...
ماعارفش كيفاش مزال قادر يستحمل هاداك القرب !! ماعارفش كيفاش مزال كيتحكم فراسو و الشعور القوييي لي فالداخل ديالو كيحثوو و يدفعووو باش يبوسها !! هادوك الشفايف لي سهروه الليالي قدااامو كفااكهة نااضجة كيفاااش قادر يمنع راسو و مايديرهاش !!!!
و هو غارق فالأسئلة عقلو كان مشغول باش يستوعب ان الجسم ديالو كيعاني من فقدان سيطرة كلي و كيزيييد يقرب باغي يديرها !!!
ملي بان ليها ماحبسش و زاايد كيقرب و كيميل براسو غادي يبوسها عينيها زاادو توسعو و قلبها بغا يسكت كتحس بيه غايخرج من فمها ... حيدات يديها من فوق كتافو و بلاما تحس حطات وحدة فيهم على فمو و زيرات عليه ساداه .....
حركتها رجعاتو للوعي و قاد راسو كيشوف فيها واخا مزال بنفس القرب !
ركابيها كتحس بيهم ضعاف بزاف باش يهزوها .... و بحالا الفضااء كااامل تحط فالبلاصة لي بين معدتها و صدرها .... كتتنفس بصعووبة و عينيها غرغرو ... فقدات الشعور بأطرافها لثواني و بقات كتحس غير بلحيتو الحرشة لي تحت صباع يدها لي على فمو ....
ماقادراش تستوعب هاد الشعور لي ممكن يخليها رجل تحس بيه ...! مزيج بين الخوف و شعور جديد عليها ... بحال الفرحة مخلطة بالألم و الإنتشاء ... بحالا كتاكل أكلة زوينة بزااااف و بنينة و لكن مسروقة ... واش تستمتع بيها بفرحة ولا تتألم و تحس بالذنب ؟!!
شد هاديك اليد نفسها لي على فمو ... و ملي حسات بيدو شداتها بغات ترجع يدها عندها و لكن فشلات ... فينما كيتعلق الأمر بالقوة مكتقدرش حتى تفكر باش تنافسو حيت عارفة راسها غاتخسر ... استسلمت و خلاتها ليه .... غمض عينيه و رجعها لحدا فمو كيبوس كفها ببطء و شغف ... بوسة خلات جسمها كللللو يرتعش و يشوك !! و خلاتها تشهق بشوية و أنفاسها يزيييدو يتخربقو و دمعتها تنزل ... واخا ماحاساش بالحزن گاع !! هي ماكانتش جاهزة نهاااائيا لهاد الحركات و هاد الرجولة و هاد اللمسة و هاد القبلة !! كانت ضعيفة بزاف قدام هادشي كامل ... و من شكون ؟ من رجل كلو تناقضات ... رجل مزال عاد كتحاول تفهمو كتلقاه كيتصرف معاها هاكا و كيرجعها لنقطة الصفر ... للإرتباك و التوتر و مشاعر ماقادراش تستوعبها !!
حل عينيه و بقا شاد يدها الصغيرة وسط يدو ... و شاف فعينيها هي و نطق بنفس نبرة الصوت المنخفضة ...
إيدر: نتي حياتي ... و الواحد كيفرق حياتو غير ملي يموت ....
عاود باس ظهر نفس اليد و هي غمضات عينيها ... رجع شاف فيها و نطق ...
إيدر: و أنا مزال باغي نعيش ...
حلات عينيها على إثر آخر جملة قال ... و واخا فهاديك الحالة فهمات قصدو مزيان و فهمات شنو بغا يقول ... طلق يدها و مشا هز البيسي ديالو و مشا للناموسية ... هارب منها و من الرغبة لي كتنفجر فالداخل ديالو ... كيحساب ليها بلي غير هي لي صعيب عليها تكون معاه ... ماعارفة والو على شحال كيتقاتل فالداخل ديالو باش مايقيسهاش ... ماعارفاش شحال كيتحاارب و كيقاااوم شلال الرغبة و الإشتهاء لي فيه لداخل ... هاداك المغناطيس القوووي لي كيجرررو ليها ... و الأصوات العاالية لي كتشجعو يقرب ليها ... خصوصا أنه عاارف بلي هي حلال عليه و بلي راها مراتو !!!
هاديك قطعة اللحم لي كانت معلقة قدامو و هو مربوط ... دابا بييين يديه و ماحابسو عليها وااالو ... و لكن مزااال خاصو يزيد يصبر ... مزااال خاصو يتحكم فراسو حيت مزال ماجاش الوقت لي ياكلها فيه ....
بلعات ريقها حاضياه حتى دخل للفراش ... دار لمخدة ورا ظهرو و حط البيسي فوق رجليه و جلس باغي يكمل شي خدمة قبلما ينعس ... جبهتو عرقانة و قلبو كينبض بالجهد ... و حاس بالجسم ديالو سخون بزاااف بحال شي بركان مسدودة الفوهة ديالو و كينفجر غير على راسو ...
مشات بشوية مزال متأثرة بشنو وقع و جلسات فوق الفوتوي ... ربعات يديها كتشووووف فيه مضيقة عينيها كتحاول تخرج من التخدير لي دار ليها ... و شحاال سبات فيه فهادوك الدقايق و شحال دعات فيه ! ماعارفاش واش خاصها تكره شنو وقع ولا تبغيه ؟؟
كون كان أي رجل و فأي موقف من غير هادا يمكن كانت تفرح من بعد .. و لكن معاه هوو و فهاد لبلااصة و فهااد الموقف ... الشعور الوحيد لي غادي تحس بيه من قربو هو الإرتباك و الخوف ...
تنهدات و بقات كتشوف فيه .. كتتسناه ينعس باش تنعس حتى هي .... هز عينيه شاف فيها و رجع للشاشة ...
إيدر: غاتنعسي تم ؟؟
ياسمين: اه ...
إيدر: كنعض ؟
ياسمين: و شنو يأكد ليا ؟ كنعرفك ؟
إيدر: و ادم كتعرفيه ؟
ياسمين: ماشي بحال بحال ...
إيدر: (هز عينيه فيها) كيفاش ؟
ياسمين: (بتوتر بدات كتلعب بخصلة من شعرها) هو ... هو بحال خويا ... كنتيق فيه ...
إيدر: و أنا ؟
الأسئلة لي كيطرح عليها ديما كيبلوكيوها و كيخليوها تحرج قدامو ، هو مراقبها كيتسنا جوابها و هي التلفة باينة على وجهها ... مزال كتلوي الخصلة على صبعها و كتضور عينيها كتشوف هنا و هنا كتقلب على الهضرة لي تلفات ليها ...
يَاسَمِين : نتا !!؟ مالك نتا ؟؟
إيدر : مكتيقيش فيا ؟
يَاسَمِين : (شافت مباشرة فعينيه مدة عاد نطقات وحركات راسها بالنفي) لا !
فاش جاوباتو بلا تردد و الشوفة لي على عينيها عرفها مكتكذبش ! تنهد و حدر راسو كيشوف فالبيسي و عاود رجع ركز مع خدمتو ... ماكاين علاش يسول للتأكيد ... كيعرفها مزيان و كيعرف فوقاش كتكدب و فوقاش كتقول الحقيقة ...
ياسمين رجعات ربعات يديها مراقباه ، كتسناه يزيد معاها الهضرة و يقول ليها غير اجي نعسي هنا وأنا انعس على الفوتوي ... و لكن كيبان ليها منغمس مع خدمتو ... كتشوف فيه و كتحاول ماتعيقش ، نظراتها ليه كلهم عتاب ... ياك هو كيبغيها و قالها بفمو ! يعني خاصو يخلي ليها السرير المريح ماشي يخليها معدبة فوق الكانابي ؟؟؟ ولا يخلي ليها الجناح ليها بوحدها تاخد فيه راحتها !
كيدوزو الدقايق و عتابها ليه باقي مستامر و نعاسها كيغلب عليها حتى استسلمات ليه ... غابت و جسمها ترخا على الفوتوي و راسها تكا على المخدة ... إيدر انتابه ليها نعسات و بقا مدة وهو كيشوف فيها واش اتعاود تصحى حتى بانو ليه كتافها كيتحركو بانتضام مع تنفسها عرفها غرقات ....
زير على عينيه من التعب ، سد البيسي و ناض من بلاصتو ... كان سالا خدمتو قبل دقايق طوييلة و لكن بقا كيتسناها غير تنعس ... حط البيسي فوق البيرو و داز للبالكون سدو من الريح لي كيدخل منو و تحركاتو هادئين باش مايفيقهاش ... داز لعندها و ميل راسو كيطل عليها و تحنى لمستواها ... نوضها بشويية يد حاوطها بيها من ظهرها و الاخرى هزها بيها من رجليها ... كانت فحضنو فحال الريشة ... تمشا بيها حتال الفراش حطها و بوحدها تقادات فبلاصتها على وضعية جنين ... غطاها و شدات أطراف الغطى بيديها .. داز طفا الضوء ديال البيت و بقاو غير الابجورات لي حدا راسهم ... رجع حتى هو للفراش و تكى فالجنب الاخر مقابل معاها ... معكز على راسو بيديه و مراقبها ...
كيشوف فيديها الصغاار لي مكمشة بيهم على الغطا ، كتنفس و الهوا كيحرك الخصلات لي نازلين على وجهها ... مد يديه لعندها بحذر شديد و حيدهم و وضاح ليه وجهها اكثر ... بقا مركز مع شفايفها و شكلهم لي كيخليها تبان مبتاسمة فوسط نعاسها و ابتسم حتى هو ... طلع عينيه لحنيكاتها لي توردو مع دفئ الغرفة مد يديه مرة اخرى بغا يتحسسهم بظهر يديه حتى بدات كتحرك و جمد !! كمشات ملامحها فوسط نعاسها و ضارت للجهة الاخرى و عاودات غرقات فنومها ...
حدر يديه و تنهد ... طفا اللامبات و من بعد تقاد فبلاصتو مغمض عينيه ....
••••••••
★اليوم التالي ★
٭6:30 فجرا٭
رغم الضبابة لي حاجبة الرؤية كيبان ضوء الشمس الخفيييف لي عاد كتستاعد تشرق ... كيتسمع غير صوت الطيور و الشجر لي محصن قلعة الدب كيتحرك بالريح القوي لي كيدوز مرة مرة و الارض كتبان ساردة من الندا لي نازل ....
فالجهة الامامية قدام باب الڤيلا كانوا مصافين الرجال ديال آدم لي مكلفين بالحراسة ديال الڤيلا ، تقريبا عشرين شخص و مقسمين لزوج صفوف ... بوقفة مستقيمة و يديهم مور ضهورهم ، بلباسهم العسكري الموحد ، اسلحتهم و الصون فيل ... بصرهم كاملين مصوب للشخص لواقف قدامهم ... جندي مغلف بالاسود و جيلي عسكري فالازرق غالق عامر جيوب صغار ... شاد بيديه على السلاح لي فالصمطة ديال السروال ...
كيدوز عينيه عليهم واحد بواحد نظراتو خاليين من الرحمة ، نظرات كلهم شراسة و حِدة ... من بعد ما تاكد من الرجال كاملين عاد نطق بصوت حااد و عالي زااد فيقهم ...
آدم : اليووم .... واحد الضيف غادي يدخل مع داك الباب (اشار موراه للبوابة الكبيرة) و مااغاديش يدخل بوحدو!! ... غادي يكونو معاه حتى رجالو ! ... جايين بسلام و لكن ... و لكن نتوقعو اي حاجة من دوك المكسيكيين ولا الق--حاب ... (وجه ليهم سبابتو ) و دنيكم و عينيكمم بغييتهم يكوونو محلووليين حتىى حاجة ماتغفل عليكم ... و كونووو واجديين لاي حاجة ... (هز سلاحو بين يديه) سلااحكم فيدييكم ... و يااااوييييل ... (ورك على الحروف) ياااويييل يغللط فييكم شيي واحد ...
دفل فالارض قدامهم و عاود طلع راسو شاف فيهم و نطق بنفس النبرة ...
آدم : ياالااه ... لي عندو شي بلاصة يقود لييها
كيتسمع غير صوت لي گاط ديال الحرس كل واحد كيجري يتآنسطالا فبلاصتوو و هو مراقبهم حتى غبرو كاملين من قدامو و زفر .... دار السلاح ديالو مور ظهرو و متاجه لداخل الڤيلا كيدوز يديه على شعرو حادر راسو ... كيف العادة قبل الفجر خصو يفيق ملي كتكون الخدمة ... في ما يتعلق بالأمن ديالهم خصهم يكونو حريصين .... الخدمة فالمنظمة وخصوصا الجنود بحال آدم ... عايشين بحال المعسكر ديما فالخطر وكل مرة مستعدين للحرب .. رغم انهم ضياف عايدين جايين ولكن فعالم العصابات و الاجرام خيالك ماتيقش فيه ....
خصوصا ان الضياف منتميين لمنظمة اخرى ... ماشي نفس منظمتهم .... اليد فاليد و السن ضاحك للسن ولكن كولشي راااد لبال ! فهاد العالم توقع الغدر حتى من خوك .....
دخل لدار حتا كيلمح شي واحد واقف حدا السارية لي قبالتو و شاف فيها قارن حجبانو متعجب ... كانت ماريا واقفة كتشوف فيه مبتاسمة ... فايقة بكري على غير عادتها ، آدم ضور راسو شاف فگاع الاتجاهات لايكون شي واحد آخر يالاه ناوي يكمل طريقو لشغل لي فوق راسو حتى كيوقفو صوتها !
ماريا : (بالتحلوين ومبتاسمة) آدم !
ادم بقا واقف بلاصتو مزيير على سنانو ، طرطق عنقو من الأعصاب و من الطريقة لي نطقات بيها سميتو و فالبلاصة لي مكشووفة ..
ضاار لعندها مخنزز و عاقد حجبانو و هي بدات كتقرب منو فرحاانة و مبتاسمة ليه حتى وقفات حداه و عاودات نطقات بنفس الصوت و هي كتشوف فعينيه ....
ماريا : Buenos dias bebé !!
آدم : (قرن حجبانو كيشوف لايكون شي واحد عاد شاف فيها ) وااش جهلتيي ؟!!!
ماريا قربات منو أكثر حطات يديها على خصرو و الاخرى على صدرو ... كتقرب شفايفها منو بغات تبوسوو حتىى دفعها بشوية ... غمض على عينيه كيضبط راسو مايضربش ليها وجهها مع الارض ... شدها من معصمها الرقييق مزيييير عليها غايطرطقو و جارهاا موراه كتعكل فرجليها ، متاجه لبيرو لاشان لي فنفس الطابق نيت ... حل الباب دفعها للداخل شاف مرة اخرى على برا عاد دخل هو وسد الباب و ضار شاف فيها ...
آدم : بنت الرايووس ... الصبااح هذاا ... علااش كتقلبي ؟!!
ماريا : كيفااش علاش كنقلب ؟ ماعنديش الحق نبوس حبيبي ؟
آدم : (بالغوااات ) ماااريااا ماا تزيديش فييه !!!
ماريا : باراكة ا آدم ... صافي!! ... علاش غادي نبقاو مخبين ؟؟ ايلا كان الاوووصو قادر يجيب بنت كيبغيها و يعاود يتزوج علاش انا ويااك مامنحقناس نبينو علاقتنا ؟؟ ها ؟؟
آدم : ماريااا راه هضرنا فهادشي ...
ماريا : اااه و لكن دابا الأمور تبدلات ا آدم ... و كلشي ولا فصالحنا حنا !
آدم ميل راسو معاها و كيشوف فيها بعدم فهم ... ماريا ابتاسمات ليه مرة اخرى و بدات كتقرب لعندو دوزات يديها على سنسلة الجيلي لي لابس و من بعد على خدو كداعب لحيتو و نطقات بصوت خافت و هو مراقبها ...
ماريا : شوف ... ياسمين هي نقطة ضعف الأوصو و مستحيل يقدر يغامر بيها ... وحنا كنعرفو هاد السر ياك ! علاش منستغلوهش لصالحنا ؟ ... هو ماغادي يقدر يدير لينا والو ايلا هددناه اننا انبلغو بيها للمنظمة ... هو يعيش حياتو و انا وياك نعيشو حياتنا ... ياك مكيبغينيش ... إوا علاش غادي يعارض ؟؟
آدم غمض عينيه و خدا نفس عميييق كيهدن راسو باش مايديرش فيها يدو ... ماعرفش علاش ولكن حس بالغباء فهضرتها وحس بيها استفزاتو !! فحالا مكتعرفوش و ماكتعرفش ايدر شنو كيعني ليه ! ... ماريا كتسنا جوابو بنفس الابتسامة ... حل عينيه مدة و هو كيشوف فيها و جاوبها بنفس نبرة الصوت ....
آدم :دابا نتي باغياني نبيع صاحبي و خويا ؟؟
ماريا :(حركات راسها بمعنى اه) لمصلحتنا ...
آدم صغر عينيه فيها و تحنى لمستواها مقابل مع وجهها ، واخا الهدوء باين على هضرتو و لكن عينيه شاعليين فيهم العافية ...
آدم : أسمعي أبنت الريوس ... نبيعك نتي ... و نبيع راسي .. و مانبيعش خويا ... (ضرب سبابتو مع جنب راسها عدة مرات و بشويية) دخلي هاد الهضرة لراسك و فهميها ...
عطاها بالظهر يالاه غايحل الباب و عاود ضار لعندها و نطق ...
آدم : و المرة الجاية فاش تجي و تهضري معايا فهاد الموضوع غانخليك تندمي على النهار لي شفتيني فيه ....
حل الباب خرج و زدحوو موراه ساااخط حتى قفزها و نطقات بالغواات ....
ماريا : خواااااف !!!
زفراات و هزات يديها مزيرة على شعرها كترعد بالأعصاب ... ضربات رجلها مع الأرض مرات متتالية ... كتشوف تصرفاتو لي كلهم غاديين عكس علاقتهم ... هي كتفكر ليهم فحل و لكن كيبان ليها بلي هو على قبل الاوصو مستاعد يقتل راسوو....
الريح و الضوء لي دخلو من البالكون بداو كيفيقوها ... خسرات ملامحها كتنيين و حلات عين وحدة ... تقلبات على ضهرها و تجبداااااات و عينيها مغمضين بابتسااااامة على وجهها حيت حساات بالدفاااا و الراااااحة .....
شوية وعات بلي راها فوق السرير تنهدات و حطات يديها على وجهها كتحيد أثر النعاس ... شافت فجبهتو عرفات بلي كان ناعس حداها ... تقادات بلاصتها كتفوه و كتحك على شعرها حتى سمعات الحس فالحمام عرفاتو باقي ماخرج ... مزال عاد فايقة ماعندهاش الطاقة تتصدم و تنوض تغوت تاني ... أصلا كانت متأكدة أنه غايديرها ملي تنعس و يحولها و يستغل ان نعاسها ثقيل .... المهم بالنسبة ليها أنها فاقت بحوايجها و بيخير و فوسط الدفئ و الراحة ماشي فالبرد ولا فشي نعسة عوجة ....
ريحة القهوة كانت مالية الجناح و عينيها جات على الفطور لي محطوط ... شافت فوق الكانابي و ميلات راسها مع داكشي لي كتشوف ... كان بوكي ديال الياسمين و بواط شوكولا و ابتاسمات ...
ناضت من بلاصتها لعندهم و هزات البوكيي بين يديها ... كدوز صباعها على الاوراق و قربااتو من نيفها استنشقات ريحتو لي كتحمقها و ابتسامتها زادت وساعت ، يالاه بغات تمد يديها و تقيس البواط و سمعات باب الحمام تحل ... دغيا رخات البوكي من يديها سمعات خطواتو قراب و غمضات عينيها عطاتو بالظهر ... خدات نفس عميييق و زفراتو حاسة بشي إحراج جديد جاي فالطريق و مابغاتش تعطيه الفرصة و تنهدات ... دازت من حداه تخطاتو دخلات للحمام و سدات الباب و هو بقا كيشوف قدامو مبتاسم ... لمحها فاش كانت هازة البوكيي و شافها كيفاش كانت مبتاسمة ... بانت ابتسامة على شفايفو فاش عرفو عجبها ... تنهد و قلب الطريق للدريسينغ يوجد راسو للقاء المهم لي عندو اليووم ...
ياسمين حبسات راسها فالحمام مابغاتش تخرج ... حاطة يديها على جنابها مدة وهي غادة جاية فوسط الدوش حتى سمعات الحس و قربات كتجري حطات ودنيها على الباب ابتاسمات بعينيها فاش سمعات باب الجناح تحل و تسد عرفاتو صافي خرج و تنهدات باريحية ...
يَاسَمِين : اففف ... و اخيرااا خرج و مابقاش واقف على راسي فحال العسكريي (شافت فالدوش و كتبتاسم) بااين ايجي حتى الليل ... ندوش على خاطري ...
تاجهات للبانيو و طلقات فيه ماء دافي ... هزات باندوش من البرودويات لي جاب ليها و رغوات بيه البانيو ، حيدات حوايجها على خاطرها و حطاتهم فواحد الكوان ، جمعات شعرها سفينجة للفوق و غطسات ... كتلعب بالرغوة لي ضايرة بيها فرحاانة فحال شي بايبيي و كدوزهاا على بشرتها ... خدات نفس عمييق و زفراتو مرتاااحة ... تقادات فجلستها راسها مرفوع عينيها مسدودين و يديها على جناب البانيو ... من ملامحها باينا فقمة الاسترخاء و الابتسامة مافارقاتش شفايفها ، مافكرات فحتى حاجة لي تعكر ليها الجو و مخططة غير تسالي دوشها تخرج تفطر على راحتها و تاكل الشكلاط لي جاب ليها على خاطرها ...
يمكن حيت هادا أول صباح تفيقو و هي متأكدة أن عمها مرتاح و عارف بلي هي حية .. عارفاه غادي يكون علم لبنات و كلشي غايكون هاني عليها ... همهم كان ثقييل على كتافها ... و دابا ملي تخلصات منو قررات تعطي لراسها بووز تفرح فيه عاد ترجع للحرب لي كتتسناها ...
دوزات وقتها فالدوش جددات طاقتها كليا ... خرجات من الحوض و جرات فوطتها لواتها عليها يالاه غطات ليها حتال فوق ركابيها ... و غطات شعرها بوحدة صغيرة ...
حلات باب الحمام كدندن ناااشطة حطات رجليها فوسط الجناح ياله غاتزيد خطوتها الثانية و تكوانسات بلاصتها مصدومة!! ... كان جاس على الفوتوي لي قبالتها نيشان ... عينين على البيسي لي فوق ركابيه كيكتب بيد و اليد الاخرى هاز بيها فنجان ديال القهوة على شفايفو ...
هز راسو شاف فيها لقاها واقفة هكاك و حتى هي كتشوف فيه .... و جمد !
الكاس باقي على شفايفو ، الجغمة ديال القهوة بقات حاصلة ليه ففمو ما قدرش يبلعها ! كيحاول يهبط عينيه عليها ماقدرش ! ماداهاش فصدمتها كيشوف غير فوجهها لي مورد ... بقا تابع واحد النقيطة ديال الما نازلة من نحرها بالعرض البطيييئ حتال صدرها لي كيطلع و يهبط الشبه مكشوف ... طلع عينيه لكتافها لي عريانين و فالخصلة ديال شعرها لي ساردة على واحد منهم ... عاود نزل بصرو مع انحنائات جسمها و الفوطة لي مزيرة عليها ... بشرتها بيضا و كتلمع مع الباندوش و الما لي مغطينها ، ماداهاش فشفايفو لي تحرقو بالقهوة ولا فالخدمة لي قدامو نسى حتى فين هو ... ريحتها رفعاتو و سافرات بيه لعالم اخر ، عينيه تعماو كيشوفها غير هي بديك الوقفة ....
ياسمين رجعات من عالم الصدمة و بدات كترمش بعيها بالزررربة و شهقات ... شافت نظراتو ليها حساتو اينوض ياكلها وجهها ولا حمرر ، دغيا حطات يديها على صدرها و شهقات ...
رجعات كتجرييي للحمام ، سدات الباب بالجهدد و تكات عليه كتنهج ... مشات جلسات على طرف البانيوو كترعد كتحس بنفسها اتقطع ... كتنش على وجهها جسمها سخننن و عينيها تغرغرو من الحشمة لي طاحت فيها ، تفكرات شوفاتو ليها و عقدات حجبانها معععصبة و شافت جيهة الباب كتغوووت ...
يَاسَمِين : علااااش ماااخرجتيييش ؟؟
إيدر عاد رجع ليك الكونطاكط مع الواقع ... رمش بعينيه و نتابه للكاس لي فيديه و بعدو حطو فوق الطبلة ... سرط ديك الجغمة و مسح على فمو ... شاف للجهة لي كانت واقفة فيها بانت ليه مشااات ... كان كيسحاب لراسو كيحلم ولكن من الغوتة ديالها تأكد راه بصح داكشي لي شاف ... حيد البيسي من على رجليه و دوز يديه على وجهو كان عرقان ... عم السكات مدة حتى عاود سمع صوتها و هاد المرة نطقات بشويية ...
يَاسَمِين : واش ماغاديش تخرج ؟؟
إيدر تفكر بلي خاصو يمشي حيت كتتسناه واحد الخدمة خاصو يقضيها قبلما يوصل سيرجيو .... و لكن تقاااد فجلستو براااحة و ابتسامة خبيثة على فمو و نطق بصوت مسموع لعندها ....
إيدر : لا ...
يَاسَمِين :(كتمتم) و..و ايمتا غادي تخرج ؟
إيدر: اليوم ماناويش ...
ياسمين غمضات عينيها بعصبية ماكرهاتش ترخج و تخنقوو بيديها حتى يخرجو عينيه ... حاولات تتهدن و حلات عينيها و نطقات ....
يَاسَمِين : بغيت نلبس حوايجي !!
ايدر : لبسيهم ...
ياسمين : خااصك تخخرج بااش نمشيي لييهم و نللبس ...
الأوصو: واش انا حابس عليك الباب ؟ خرجي ايلا بغيتي ...
ياسمين: اييدر ...
حك تحت نيفو و مد رجلو حطها فوق الطبلة و دار عليها رجلو الثانية و ابتسم بسبب سميتو لي سمع بصوتها ...
إيدر : قلب إيدر ...
يَاسَمِين : (الهدوء لي كينطق بيه استافزها و نيرڤاها حتى غوتات) : لبااارح هزييتيني و انا نااعسة و حطيتيني حداااك ... و اليووم جاايب لياا الوورد ... و دااابا بااغيني نبدل قداامك ؟؟؟ يااكمااا تيقتي راسك حنا مزوجيين ... ؟؟
إيدر : (حرك لسانو ففمو) اه .. تيقت ...
يَاسَمِين: جوزيييف !!!
إيدر جاتو الضحكة من حالتها و هي كل مرة تعيط عليه بسمية ... نسا سيرجيو و بيدرو و الوراق ، نسا كلشي و جالس كيستمتع بوجودها فحياتو ... بريحتها و صوتها و عصبيتها و الحشمة ديالها و كلشي فيها ....
كيحس بهاد الصباح هو أجمل صباح عاشو فحياتو كلها حيت كان برعاية ياسمين ... من اللحظة لي حل فيها عينيه و شاف وجهها تال هاديك اللحظة و هو جالس كيسمع غواتها عليه ....
يَاسَمِين : نتا مزال هنا ؟
جمع رجليه و هز البيسي و وقف كيتمشى لجهة الباب ، وقف عند باب الحمام و نطق ...
ايدر : شحال قدك تتخباي mi vida ؟ غايجي نهار نشوف فيه كلشي ...
مشا خارج من الجناح مبتسم لغواتها ....
يَاسَمِين: كتحللللم ....
سمعات الباب تحل و تسد و لكن ماتيقاتش ...بقات مدة و هي سااكتة عاد هضرات ...
يَاسَمِين : ايدر ؟؟ نتا هنا ؟؟
ماسمعات حتى رد ، عاودات عيطات مرة اخرى نفس الشي ... قربات من الباب و حلاتو بشويييية كتطل براسها و بان ليها الجناح خاوي ... خرجات حاضية مع جنابها و جرررات للدريسينغ دخلات و سدات عليها ... بدات كتقلب حتى تما تأكدات بلي ماكاينش عاد تنفسات ....
داازت كتقلب على حوايج تلبسهم بالخفف و كتوصي راسهاا عمرهااا تعاود دخل للدوش بلا الحواايج لي اتلبس من بعد ...
النهار داز عادي فالفيلا .... الأوصو ملي خرج من الجناح ماعاودش رجع ليه .... و ياسمين دوزاتو كيف النهار لي سبقو غير كتقرا فهادوك الكتب .... ادم علم لاشان بمجية سيرجيو و عايدة عرفات بهادشي و بداو التجهيزات من الصباح ....
الفيلا مكيديروش فيها لقاءات مع مافيات اخرين خوفا على العائلة لي ساكناها ... على العيالات و الطفل و الخدم ... و لكن أحيانا كيكونو عندهم اجتماعات مع رجال أعمال ولا سياسيين و للحفاظ على سرية صفقاتهم كيجيبوهم للفيلا ... و لكن خدمتهم مع سيرجيو خارج نطاق المنظمة و ماعندهمش الحق حتى يدخلوه للمنطقة ... و لكن حيت عارفين بلي البلاصة الوحيدة لي يمكن يتلاقاو فيها معاه بلاما يثيرو شكوك المنظمة هي الفيلا ... قررو يجيبوه ليها ...
...
و وصل الليل ...
فطريق خااوية وسط الغابة الكثيفة كان صف ديال السيارات السوداء كيتقدمو بسرعة فخط واحد .... السماء فوقهم صافية و القمر المكتمل مضوي ليهم الطريق قدامهم ....
كانو كلهم سيارات فاخرة من نوع ميرسيدس .... و وسطهم ليموزين كحلة فااخرة ... الديكور ديالها من لداخل كان فغاية الرقي و الفخامة ... جالسين ثلاثة ديال الرجال على كراسي مرييحة من الكوير الأحمر الفاخر ... جوج فيهم واضح أنهم توأم فالثلاثينات من عمرهم .. لابسين بحال بحال سراويل عسكرية عريضة سوداء و تريكوات مزيرين بارزيز عضلاتهم ... ماعندهمش الشعر و ملامحهم مرعبة نوعا ما ... لونهم أسمر غامق و دايرين وشام فنفس البلاصة فيديهم .... واضح على ملامحهم الحدة و الصلابة و نفس التخنزيرة على الوجوه بجوج كيخليوك تحس بلي واحد فيهم انعكاس للثاني !! واحد سميتو م/ارك و الثاني كلارك ... و بجوج بيهم شركاء و حراس شخصيين لهاداك الثالث ...
هاداك لي كيبان شاب فأواخر العشرينات ديالو ... عكسهم فكلل حاجة ... لابس بدلة سوداء كللها و السباط فرجلو كيلمع ... الشوميز كحلة حال آخر ثلاثة العقادي منها جهة الصدر معري رقبتو و شوية من صدرو ... أسمر البشرة و وجهو بحال ديال العارضين ... عينيه كحلين حارين و حجبانو كحلين بحال شعرو الكثيف الرطب لي مرجعو اللور ... شاد كأس نبيذ أحمر فيدو كيشرب منو و ابتسامة على وجهو ....
كان رجل جمع الوسامة بالإثارة و الجرأة فنفس الوقت .... ايلا شفتيه من بعيد تقول هادا وريث شي عائلة غنية ... شاب طائش و برهوش و بتفكير محدود ... و لكن هادا هو سيرجيو سانشيز ... مبرمج عبقري عندو عقل ديال آلة .... هاكر محترف محمق الحكومات و مطلوب عالميا ... و لكن ماقادرينش يحطو عليه يديهم حيت شاد أسرار خطيرة على كلشي و رادعهم بالتهديدات ....
سيرجيو: كااالما ! مالكم مخلوعين ؟
شاف كلارك فخوه و خوه بادلو نفس النظرات ... واخا واضح عليهم الغضب فالداخل كان القلق كياكل فيهم ... و كيفاش مايخافوش و هوما على بعد دقائق من أنهم يدخلو من البوابة لي شوف واش يخرجو منها حيين ولا لا !؟
كلارك: كنشوف بلي تسرعنا ملي جينا بهاد الزربة ...
م/ارك: بصح ... كان خاصنا ندرسو الموضوع كثر .... نبحثو كتر .... نوجدو راسنا كتر .... هاد القضية مكتدخلش للعقل ... شنو غايكون باغي مبرمج مقود بواحد بحالو ؟؟
سيرجيو: (بغرور جمع شفايفو) يمكن هاد المبرمج المقود وحل و بغا لي ماااا قو-د منو يعاونو ...
تنهد م/ارك بالساكت ... لا هو لا خوه عارفين بلي سيرجيو غير كيرگع حيت الأوصو معروف عاالميا و معروف بالعبقرية ديالو و الدهاء لي فاق الحدود و التوقعات ... و بلي سيرجيو واخا مجججهد و لكن مستحيل يبان قدامو .... و هادشي لي مخليهم مامرتاحينش لهاد اللقاء و خايفين من النوايا الخفية للأوصو و عصابتو و المنظمة لي وراهم ....
م/ارك : اش كيضور فراسك اسيرجيو ؟ هادي مغامرة كبيرة .. ايلا وصلات لخبار لمنظمة درنا يدينا فعصابة دمنظمة اخرى ..... نتا عارف اش غايوقع ...
سيرجو : (ببرود) أنا معروض ... ماغاديش باش نخدم ... و إيلا ماقلتوهاش نتوما ماعندهم منين يعرفو ......
كلارك : سيرجيو ؟ نتا كتخطط لشي حاجة كبر ؟!!
سيرجيو : (طلق ضحكتو وتقاد فجلستو) لبلان د "فايكور" ..... لقيت لي يقضيه ليا ... جا حتال بين يدي ...
كلارك : فايكور ! البنك الروسي !
سيرجيو : تماما ...
كلارك : يعني المبرج المقود لي كيقلب على ما قو-د منو .... نتا ... ماشي هو !!
سيرجيو : تستاهل على هاد الذكاء شي قح--بة مقو-دة على حسابي ..... ختار من فيلا الأوصو شكون تبغي و ناخدوها ليك خلاص و عربون لشراكتنا الجديدة ....
كلارك : مااغاديش يبغي ... روسيا منطقة حمرا عند الاوصو ....
م/ارك : فعلا .. ماغاديش يبغي يخدم ليك قضية مكتخصش منظمتو راك غير كترگع ....
سيرجيو : ايلا مابغاش ... حتى انا ماغاديش نبغي ...
كلارك : غاتقلبو على كارثة بجوج بيكم ....
يلاه كملها حتى كتتلاح ساعة إلكترونية فحجرو ... هزها باستفهام و شاف فسيرجيو لي مدها ليه بعدم فهم !!
سيرجيو: (باسترخاء) لبسها فيدك ... فاش ندخلو قبلما نهضرو طلب تمشي للحمام ... و ضرب دورة فالفيلا كلها بهاديك الساعة فيدك ... غادي تستشعر وجود أي كاميرات او مسجلات صوت و حتى الريزو .... الاوصو ماساهلش .. يكون ناصب لينا حتى هو شي مصيدة ... خاصنا نكونو على بال ....
م/ارك: (دخل للحوار) و لكن راه نورمال يكون هادشي ففيلا الأوصو !
سيرجيو: لا ... شرطت عليهم يطفيو هادشي كامل ملي نكون تماك و يقطعو الإرسال ....
لبس كلارك الساعة و ضغط على واحد الزر فجنبها و شعلات ...
سيرجيو: ايلا صدرات شي صوت و حنا تماك علمني ...
كلارك: (شاف فيه) و شنو غادي نديرو ايلا سمعت الصوت ؟
ابتسامة خبيثة و مريضة بانت على وجه سيرجيو و بدا كيخوي ما تبقى من النبيذ الأحمر بشوووية قدامو و نطق ...
سيرجيو: غايسيل بزاااف ديال الدم ... ففيلا إل أوووصوو ....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.