الأوصو

الأوصو الجزء 62

من تأليف Mari Posa و ROSA

84 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

ياسمين رخات على يديها و شافت فيها حجبانها مرفوعين ..

يَاسَمِين: كيفاش !!؟ آشمن طبيب ؟

عايدة: سي .. الأوصو ديجا كان عندو طبيب ديالو .. واخا ماكانش كيبغي يتلاقا معاه و لكن بابلو كان كيبزز عليه .. و فاش مات هو الأوصو قطع العلاج ..

ياسمين تنهدات بعمق شادة على راسها .. حاسة بلي مازال غاتزيد تصدم منو و بلي بصح ماعارفة عليه والو !

عايدة: ماتخافيش حنا هنا .. غادي نوقفو معاك و غادي نلقاو حل .. الأوصو غادي يبرا و هادشي كلو غادي يدوز ..

ياسمين هاد الهضرة ماهدناتهاش فمرة .. قلبها باقي كيرجف من الرعب .. غمضات عينيها و عايدة بقات كتشوف فيها بشفقة .. و الممرضة تقدمات لعندهم و نطقات بشوية ..

الممرضة: سينيورة جاسمين .. ماتنعسيش .. خاصك تاكلي و تاخدي لي فيتامين ديالك ضروري ..

ياسمين حلات عينيها شاف فيها و حركات راسها بالإيجاب .. عايدة ناضت من بلاصتها و الممرضة عاونات ياسمين جلسات بشوية و مشات جابت البلاطو حطاتو حداها كتاكل منو بزز و شربات عصيرها ..

_____

فوق الناموسية كان آدم بوحدو .. ناعس على كرشو رجليه مغطيين و ظهرو مكشوف .. البالكون كان مسدود و دايزة عليه الخامية .. داكشي علاش البيت كان مظلم نسبيا ... و كان الهدوووووء عكس ڤيلا مارتينيز الكبيرة لي كتبدا فيها الحركة من الربعة ديال الصباح ...

تحل باب البيت و دخلات شدى .. كانت لابسة شورط جينز قصير و تيشورت بيض مزير و قصير كاشف سرتها لي فيها حلق صغير كيلمع .. تقاشر بيضين ميني و بانطوفة رمادية .. شعرها الكحل الطويل كانت جامعاه كودشوفال و لكن خصلات قلال منو كانو هابطين من حدا ودنيها ..

رفعات حاجبها الأسود ملي بان ليها باقي ناعس .. تنهدات و مشات للبالكون حيدات الخامية و حلات الباب .. دخل الضو دالشمس و معاه صوت العصافير ديال الغابة .. ضارت كتشوف فيه و بدات كتقرب لجهتو ..

شدى: آدم ... مزال ماناويش تنوض ؟؟

وقفات حدا الناموسية كتشوف فيه كيفاش ماتحركش .. عينيها بداو كيتساراو على ظهرو .. معدتها بدات كترعش و بلعات ريقها مع إحساس العافية لي عنقات جسمها تاني .. كتفكر بلي خاص يتزاد شي قانون فهاداك كتاب القوانين ديال المارتينيز يمنع هاد الراجل من أنه يحيد التيشورت ديالو و يعري هاداك الظهر .. حيت داكشي لي كيخليها تحس بيه غير من الشوفة كان " جر..يمة " فحق قلبها و عقلها .. و حتى كبريائها لي مزال رافض أنها ترضخ ليه ..

نفضات راسها و قرنات حجبانها شوية .. حيدات البانطوفة و طلعات للناموسية لجهتها و جلسات على ركابيها حداه .. و مدات يدها كتجرو من كتفو ..

شدى: آداام ..

آدم: هممممم ..

طلع راسو و ضار عندها .. قارن حجبانو حال غير عين وحدة والثانية باقي سادها .. شعرو مخربق و ملامحو مخسرين بالنعاس .. شاف جهة البالكون و رجع شاف فيها و نطق بصوت ثقييل ..

آدم: شنو ؟؟

شدى: ( رفعات حجبانها ) كيفاش شنو ؟؟ راه العشرة هادي حتى لايمتا باغي تبقا ناعس ؟؟

آدم: ( تقلب على ظهرو متكي و غطا عينيه بذراعو ) سدي البالكون و سيري .. باقي باغي نعس ..

شدى: لا .. غاتنوض دابا قبلما نمشي نجيب سطل ديال الما بارد و نخويه عليك ...

آدم: ( حيد ذراعو و شاف فيها حال عينيه بجوج و لكن مضيقهم ) دابا علاش كتقلبي مع هاد الصباح ؟؟

شدى: كنقلب عليك تفيق ..

حط آدم المرفقين ديالو على الناموسية و تگعد شوية .. بدا كيطلعها و يهبطها بهاداك الشورط و التيشورت و زاد قرن حجبانو يالاه لاحظ شنو لابسة ..

آدم: واقيلة هضرنا على هاد لحوايج ..

شدى: اه .. قلتي ليا مانلبسهمش فالدار لهيه حيت كاينين الرجال .. و أنا لبستهم حيت هنا كاين غير راجل واحد .. هو نتا ..

شوية بشوية تشققات ابتسامة رضى جانبية على شفايفو .. فكرة أنه هو الرجل الوحيد المسموح ليه يشوفها بالقصير كترضي غرورو و وحش التملك لي مسيطر عليه من جهتها .. و عجبو الحال أنها هي فاهمة هادشي و كتأكد عليه ...

شدى: شنو دابا غاتنوض ولا لا ؟

تگعد آدم جلس و تكا بظهرو على كادر الناموسية .. مد يدو للكومود حداه هز باكية الگارو و البريكة و شاف فيها بحالا كياخد الإذن باش يكمي و هي فهماتو و حركات ليه راسها بمعنى خود راحتك .. حل الباكية دار الگارو ففمو و شعلو .. نتر أول نترة و ضور وجهو للجنب كينفث الدخان و كيلوح الباكية و البريكة حداه فوق الناموسية ..

مشهد داز بالزربة بيناتهم و بجوج بيهم ماخداوش دقيقة باش يفكرو فيه .. كيفاش آدم ياخد إذن شي واحد باش يدير شي حاجة ؟

شدى: ( ربعات رجليها فجنبو و ميلات راسها ) اليوم غانرجعو لغرناطة ؟؟

آدم: لا .. داكشي لي جيت على قبلو باقي ماسالاش يعني مزال مطولين شوية هنا ..

شدى: همم ( حركات راسها بتفهم ) و اليوم شنو غاتدير ؟؟

آدم: ( شاد الگارو بين سنانو و كيشوف فيها مغمض وحدة من عينيه من شعا البالكون ) كيفاش شنو غاندير ؟

شدى: زعما واش خدام ..

آدم: لا .. و لكن غانخرج و ماغادي نرجع حتى للعشية ( رفعات حاجبها و هو ابتسم بالجنب و الدخان خارج من فمو و نيفو ) ماتخافيش سينيوريتا .. اليوم بصح ماغاديش نتعطل ..

شدى: ( قلبات عينيها بإنكار ) ماشي هاكاك .. هادشي لي غايخرجك ضروري ؟؟ زعما ماتقدرش تبقا معايا ؟

آدم: ( دار الگارو بين صباعو حيدو من فمو .. نفث الدخان و لوا شفايفو ) على حسب باش غاتقنعيني نبقا معاك ..

شدى: بغيت نخرج ..

آدم: ( هز حاجبو ) تخرجي ؟ فين ؟

شدى: للمدينة .. بغيتك تخرجني اليوم ..

آدم: ( رجع جمع حجبانو ) علاش ؟

شدى: ( قرنات حجبانها ) كيفاش علاش ؟؟ بغيت نخرج باش نـ....

قاطع هضرتها تيليفونو لي كيصوني .. بجوج شافو فيه و هو مد يدو هزو من فوق الكومود كتبان ليه نمرة صلاح .. جاوب دار التيليفون عند ودنو و عينيه على شدى ..

آدم: ( بالإسبانية ) نعام ..

صلاح كان فالمعسكر فالخيمة ديالو ... جالس فهاداك المكتب الصغير و قدامو البيسي محلول .. بحوايج مية فالمية كحلين و الكاسك على عنقو حيدو باش يهضر مع آدم ..

صلاح: ( حجبانو مقرونين ) فينك ؟

آدم: فالدار ..

صلاح: ( تنهد بعمق كاتم السبان لي على لسانو مايخرجش ) واش هاضر من نيتك ؟ راه جوج سوايع هادي و أنا كنتسنا فيك تجي باش نمشي ..

آدم بيدو لي فيها الگارو كيحك فإبهامو على حاجبو و عينيه مزال على شدى .. يالاه تفكر بلي اتفق مع صلاح يمشي اليوم للمعسكر يشد ليه بلاصتو و يحضي الرجال و السلاح .. حيت كاينة شي خدمة مهمة لاشان كلف بيها صلاح فالبرتغال قبلما يرجعو لاسبانيا .. و خاصو يمشي ليها هاد النهار يقضيها و يرجع باش يركزو على الغونزاليس حيت الحر.ب معاهم مزال عاد بدات ..

آدم: شووف ..

صلاح: شنو ؟

آدم: حنا مزاال مطولين هنا و هاديك الخدمة ممكن تأجلها .. اليوم أنا ماجايش ..

صلاح: راني درت مع الراجل باش يتسناني اليوم ..

آدم: عادي .. صوني عليه و دير معاه نهار آخر ..

صلاح: ( دوز يدو على شعرو ) آدم .. واش كتقـ.حبن عليا ؟؟

قطع بلاما يجاوبو .. بحال هاد الهضرة كيفضل يجاوب عليها بيدو ماشي بفمو و ماشي فالتيليفون .. حيد الصوت للتيليفون و لاحو حداه و رجع الگارو لفمو ..

آدم: كملي .. شنو كنتي كتقولي ؟

شدى: كنت كنقولك بلي اليوم ( بانت ابتسامة لعوبة على شفايفها ) غاتكون الشوغر دادي ديالي ..

آدم: ( حيد الگارو من فمو و بدا كيكحب و كيتقاد فالجلسة .. شاف فيها موسع عينيه صدماتو ) نعام !!!

شدى: ( حابسة الضحكة من حالتو و باغية تزيد تلعب بيه ) غانخرجو .. و هادوك الفلوس ديالك غاتخسر عليا منهم بزاااف .. حيت اليوم بالضبط .. مراتك صابحة راااشقة ليها على الشوبينغ الحمق ...

آدم: ( بنفس الملامح رافع حجبانو و كيشوووف فيها ) شوغر دادي أ شدى !!! واش كنبان ليك شارف ؟؟؟

شدى: ( ضيقات عينيها بتفكير كتشوووف فيه ) اممم عندك الحق .. لا .. ماجاتش معاك .. ماشي حيت مافيكش الشيب .. و لكن نتا ماشي شوغر .. ماشي حلو نهائيا ..

قرن حجبانو كيحاول يفهم آش كتقول و هي ترسمات ابتسامة جانبية على شفايفها ..

شدى: حار .. سبايسي دادي .. هادي تجي معاك حسن ..

رمش عينيه بالزربة كيستوعب و هي زمات شفايفها بصح حابسة الضحكة .. عجبها المنظر ديالو و هو هاكاك مخربق بسباب هضرتها .. حيت كيف العادة كانت غير متوقعة .. جريئة بشكل غير مألوف و كتقول ليه كلام ماعارفش واش يصنفو كـ غزل ولا سبان ولا طنز !!

بدات كتتراجع باش تهبط من الناموسية .. و لكن آدم مد يدو لي مافيهاش الگارو و شدها من ذراعها و جرها لعندو بالجهد حتى تخبطات مع صدرو العريان و جلسات على حجرو موسعة عينيها .. ضور ذراعو على خصرها مزيرها معاه صدرها على صدرو و بيدو لي فيها الگارو كيرجع خصلات شعرها لمور ودنها بابتسامة جانبية على شفايفو .. و شوفات معسلين بالنعاس و الگارو فعينيه ...

آدم: ( بصوت منخفض ) كتقولي هضرة كبيرة عليك مي فويغو ..

شدى: ( خدودها حمارو و توترات تاني من قربو ) راه كنت غير كنضحك معاك .. ( بدات كتدفعو ) طلق مني و نوض باش تغسل وجهك .. و .. و ت..تبدل ..

آدم: ( كيوزع شوفاتو على ملامح وجهها ) سبايسي دادي ! همم ! عجباتني .. غير هو هادا ماكيعطيش غير الفلوس .. كيعطي حوايج حسن .. حارين .. بحالو ..

عينيها كترمشهم بالزربة و كتبلع ريقها و هي فاهمة شنو كيقصد .. صباعو كيقيسو الجزء العريان من خصرها و كيرسلو رعشة كتسري مع ذاتها كلها .. كتحاول تتنفس غير بشوية ماباغاش ريحتو تسيطر عليها .. ريحتو مع ريحة الدخان .. عينيه المعسلين .. شعرو المخربق .. شفايفو .. لحيتو .. و صوتو لي كانت عندو نبرة صباحية ثقيلة و حرشة ... " آدم و هو عاد فايق من النعاس " كان نسخة أخرى اكتشفت شحال هي ضعيفة قدامها .. نسخة خطيرة خاصها تزيدها للائحة الحمراء مع " آدم السكران " و " آدم لي لابس لكحل " ..

آدم: قلتي بلي لبارح كنتي حاضية النجوم حيت عجبوك .. ياك ؟؟ ( حركات راسها بآه بشوية .. و هو شاف جهة الكومود و مد يدو طفا فيه الگارو بعدم اهتمام و رجع كيشوف فيها .. مال براسو لودنها و همس بشوية و نفسو حارة كتضرب فبشرتها ) شنو بان ليك تخلي هاد السبايسي دادي يوريك النجوم فالصباح ؟

شدى: ( بلعات ريقها و هضرات بهمس صوتها ضعيف ) النجوم ؟ فالصباح ؟

آدم: همم ( رجع راسو اللور تقابل معاها و كمل بصوت منخفض و يدو على خدها ) الكون كامل تشوفيه إيلا بغيتي ..

شدى: كتخربق ..

آدم: تجربي ؟

شدى: ( يديها على صدرو كتشوف فعينيه مباشرة و كتهضر ) كون كان السـ.يكس كيخلي الناس يشوفو الكون ماكانوش غايحتاجو يخترعو التيليسكوب ..

آدم: ( ابتسامة جانبية واثقة و نرجسية بانت على شفايفو ملي نطق ) ماشي أي سيـ.كس أ شدى .. غير معايا أنا لي تقدري تشوفيه ..

شدى: ( لوات شفايفها ) شكون عرف .. مانقدرش نحكم إيلا كنت غانجربو غير معاك نتا ..

فاللحظة لي كملات فيها جملتها ندمات و عضات لسانها .. كيبان ليها كيفاش قساحو شوفاتو و قرن حجبانو .. و يدو لي كانت شادة خصرها زيرات عليها بالجهد .. قبلما تنطق باش تصلح الموقف يدو لي كانت على خدها تحطات على راسها من اللور و جرها لبوسة من الأول بداها بقوة و عنف .. ماقدراتش تتجاوب معاه فيها حيت ماخلاش ليها فرصة .. حبس نفسها لوقت طويل و حسات بيه كيفاش عضها و استطعمت دمها .. و وسعات عينيها بالجهد ملي حسات بالقضيـ.ب ديالو كينتصب تحت منها !!! حبس البوسة و رجع راسو اللور مخليها كتنهج و شفايفها متورمين و وحدة منهم كتنزف .. كتشوف فشفايفو كيفاش كيلمعو عليهم الريق و حمورية الد.م .. دوز عليهم لسانو مص داكشي و نطق ..

آدم: المرة الجاية ملي تقولي بحال هاد الهضرة .. ماغاديش نبوسهم .. غانقطـ.ـعهم ليك ..

لمعو عينيها .. زيرات على سنانها .. باغية تنوض حيت داكشي لي تحتها ماكانتش مرتاحة و هي جالسة عليه .. كيسيفط رعشات آخرين لجسمها و كيخلي شعرها يوقف .. ماعارفاش واش من الخوف ولا شي حاجة اخرى .. و لكن ماتقدرش تنوض بحالا حتى حاجة ما وقعات .. بحالا ماشي يالاه جرحها و هددها !

رخات على سنانها .. دوزات لسانها على شفايفها بشوية حتى هي كتمص ريقهم و د.مها .. و شافت ملي عينيه ركزو على شفايفها مراقبها و حتى كيفاش تفاحة آدم اهتزت بعنف فحلقو ملي بلع ريقو .. متأكدة أنه مامرتاحش كثر منها ..

مدات يدها لشعرو .. كترجعو اللور بشوووية و كتغرس فيه صباعها .. و عاود بلع ريقو و يدو زيرت على خصرها .. حرارة جسمو ارتفعت .. و هي حاسة بهادشي .. مالت لعندو كتشوف فعينيه و شفايفو و كتهضر بشوية ..

شدى: واش هادا نفس الراجل لي قال ليا لبارح غايطيح على ركابيه قدامي ؟

آدم: آه .. هادا لي غايطيح على ركابيه قدامك .. هو نفسو لي غايقـ.طع ركابيك إيلا فكرتي فشي واحد من غيرو ..

شدى: ( وجهها على بعد ملمترات من وجهو ) بزاف على الغيرة ..

آدم: لا هادا سميتو الحماق .. و إيلا كان عندك العقل .. ماغاديش تستفزي واحد حمق بحالي ..

شدى: و حتى نتا .. إيلا كان عندك العقل .. ماغاديش تهد.د وحدة حمقة بحالي ..

فرق شفايفو باغي ينطق و لكن سبقاتو ملي خدات التحتانية بين شفايفها .. داكشي لي تحت منها تضخم و قساح كثر .. و انسجم معاها هو بلسانو .. كان ذايب معاها ملي هبطات يدها من شعرو و بدا كتحرر راسها من يديه بشوووية و بلاما يحس .. بغا يسرع البوسة و يسيطر عليها بقوتو .. و لكن هي همسات وسط شفايفو ..

شدى: Slowly .. ( بشوية )

واخا حاس براسو غادي يطرطق و باغي يقلبها تحت منو و يبوسها بقوتو كلها حتى يجرح شفايفها و ياكلهم .. و لكن بغا يدير ليها خاطرها و يخليها تبوسو كيفما هي بغات ..

حطات يديها على صدرو كتتگعد من فوقو بشوووية و هي مزال كتبوسو .. ناضت من فوق حجرو و وقفات على ركابيها فجنبو و هو ضار براسو معاها .. و فاللحظة لي تأكدات بلي راها متحررة من يديه بجوج .. عضاتو بسنانها بالجججججهد لشفايفو حتى حسات بدمو و سمعات صوتو و هو كيزمجر بين شفايفها .. فرقات البوسة بابتسامة انتصار و تراجعات اللور بالزربة حيدات من فوق الناموسية و هو حط يدو على شفتو !!

آدم: مييردااا !!

شدى: ملي تبغي تعضني .. فكر بلي حتى أنا عندي السنان و كنعرف نعض ( بدات كتقاد الكودشوفال كتزيرو حيت ترخا ) و زايدون أنا ماعنديش تجربة و كندير غير داكشي لي نتا كتعلمني .. يعني تعضني ... نعضك ..

ضيق عينيه كيشوف فيها و هي مصات شفايفها كتشوف فيه بابتسااااامة .. جمعاتها بشووووية ملي بدات كترسم على شفايفو هو ابتسامة لعوبة شيطانية ..

شدى: ( بتوتر ) ش..شنو ؟؟

آدم: إيلا كان العضان نتي كيعصبك .. أنا كيشعلني ( بدا كينوض من فوق الناموسية و هي كتتراجع باللور ) لغي هاديك الخرجة و حيديها من راسك حيت اليوم .. ( وقف مقابل معاها كيقرب منها بشوية بحال شي مفترس و هي كتتراجع بحال الفريسة ) اليوم غاتكوني مشغولة كتعلمي مني حوايج آخرين .. مي فويغو ..

وسعات عينيها و رجليها لسقو مع الأرض .. و سيطر عليها شعور غريب بالخوف .. خوف لذيذ ! حسات براسها قدام واحد الرجل خطير .. خطير بزاف عليها .. و لسوء حظها - و حسن حظو - هي انسانة كتعشق الخطر و كتعنقو فكل مرة كتكسيري بالسكوتر ديالها وسط الطريق و هي كتقلب على المو.ت ..

فجأة .. و من حيث لا تدري .. فكرة جات باش تاكل عقلها .. فكرة مسطية و حمقة و واصلة لآخر مراحل الجنون .. فكرة كتخلي قلبها يضرب بحال طبول الحر.ب فصدرها .. هي .. شدى المرنيسي - ليدرو - مارتينيز .. بغات تغامر معاه .. بغات تواجه خوفها كاامل و تجرب ..

تجرب تشوف النجوم بنهار !

كانت شدى مزال واقفة فبلاصتها كتشوف فعيون آدم و كتفكر .. و هو كيقرب منها بشوية .. ملي وصل ليها هزات يدها و حطاتها على عضلات بطنو حابساه يزيد شي خطوة أخرى .. يدها صغيرة و حركتها مافيهاش قوة يعني ماكافياش تدفعو ولا توقفو .. و لكن هو غايوقف و يحبس إيلا هي بغاتو يحبس ..

مراقب شفايفها لي كيرعشو و عينيها لي فهاديك اللحظة كانو مضطربين ماشي كيف العادة باردين و قاسحين .. كان عارف بلي فداخلها كانت كتعيش حر.ب باش ترتب أفكارها لي تخربقو .. بقا ساكت مخليها تجمع راسها واخا جزء منو كيقول ليه " كمل و ماتحبسش .. استغل اضطرابها باش تخليها تستسلم ليك ..."

هبطات عينيها لصدرو .. غمضاتهم ثواني مزيرة عليهم و معاهم جمعات قبضة يدها لي عليه .. خدات نفس عميييق و نطقات ..

شدى: أنا .. غانهبط ( رجعات حلات عينيها و بلاما تشوف فيه ضارت غادية للباب ) حتى تهبط و نصايبو لفطور بجوج .. إيلا مادخلتيش للكوزينة ماغاديش تاكل ...

سدات الباب وراها و مشات .. و هو بقا واقف فبلاصتو كيشوف جهة الباب .. خدا نفس عميييق خرجو على شكل تنهيدة .. طلع يدو كيخربق فشعرو و خرج لسانو كيقيس الجرحة الخارجية فشفايفو .. ابتسم .. طرطق عنقو للجنب و نطق بهمس و بالاسبانية ..

آدم: ماعندكش فين تهربي مني اليوم ..

ضار مشا للماريو حلو باغي يهز باش يبدل قبلما يهبط .. كان عامر بحوايجو لي كيبقاو فهاد الدار بحكم هي فين كيستقر فينما جا للبرتغال .. هز سروال رياضي گري و حل واحد المجر مستفين فيه بوكسرات هز واحد كحل .. سد جهتو من الماريو و ضار باغي يمشي .. و لكن قبلما يدير شي خطوة لفتات انتباهو شي حاجة شافها بطرف عينو .. شاف فالجهة فين شدى حاطة حوايجها كان الباب مردود .. حلو و بان ليه صاك كحل صغير مايل و محلول .. و فيه لداخل داكشي لي شاف من اللول و خلاه يرجع باش يقلب ..

دار السروال و البوكسر تحت ذراعو و مد يديه لهاداك الصاك و حجبانو مقرونين بتركيز .. رفع واحد فيهم ملي بانو ليه ثلاثة البومادات تماك و قرعة ديال الدوا !

جبد وحدة من البومادات كيقرا فيها كانت عليها كتابات انجليزية فهم منها أنها ديال آثار الحر.وق ! جبد الثانية و الثالثة كلهم كيقلب و كيقرا و كلهم نفس الحاجة !! رجع قرن حجبانو كيشوف قدامو بتفكير .. علاش شدى عندها هادشي ؟؟؟

فكر فاللول بلي يمكن شراتهم حيت تحر.قات هاديك الليلة فالعافية لي شعلات فالجناح .. و لكن هو كان معاها .. متأكد ماقاستهاش العافية !!

رجع بذاكرتو لهاداك النهار فالبيسين ملي شافها بدوبياس .. متأكد بلي لحمها لي شاف كان كامل صافي و نقي .. ضيق عينيه كثر ..

آدم: ( بهمس ) ظهرها !

رجع كيتفكر كيفاش كانت رافضة تخرج من الما باش يشوفها بحالا ماباغاهش يشوف شي حاجة .. و حتى ملي خرجات ماواجهاتوش بظهرها !

ميل راسو للجنب مزال ساهي كيفكر .. سيقاتها ديجا شافهم مزيان فأول مرة شافها و حتى فكل مرة لبسات قدامو شورط .. من اللور و من لقدام حتى هوما مافيهم والو ... ظهرها .. واخا كان سكران هاديك الليلة فالحفلة و لكن شافو ملي كانت لابسة هاداك الفستان الكحل .. بلع ريقو كيسول راسو .. شنو بقا ؟؟ صدرها ؟؟ مؤخرتها ؟؟ شنو ؟

بقا واقف تماك شحااال كيفكر .. عارفها غادي تتعصب إيلا عرفاتو قيس ليها حوايجها .. و عارف تاني إيلا سولها ماغاديش تجاوبو .. فضولي و باغي يعرف الجواب و لكن مايمكنش يمشي يعريها بزز باش يعرف .. خاصها هي تقول ليه .. و بدا كيتعصب حيت ماعارفش شحال خاصو يتسنى باش يرضي فضولو و يعرفها .. باغي يعرف عليها كلشي ..

ساط الهواء بعنف و رجع هادوك البومادات للصاك .. جبد هاديك القرعة ديال الدوا .. كانت صغييرة و بيضا كللها عليها ملصق صغير فيه سمية الدوا و كلام لتحت مكتوب صغيير و بلغة ما فهمهاش .. حلها لقاها خاوية .. مشا هز تيليفونو من فوق السرير و دخل لغوغل كتب اسم الدوا و طلعات ليه النتيجة .. كان منوم قوي كيوصفوه الأطباء النفسيين لمرضى الأرق ...

ماقراش بزاف فهادوك المقالات و رجع لاح التيليفون على الناموسية .. رجع تفكر هاديك الليلة ملي فاقت وسط النعاس عرقانة و كتبكي .. استنتج بلي بسبب كوابيسها كانت كتاخد هاد الدوا باش تنعس و ماتعقل على والو ...

تنهد بعمق .. و رجع للماريو رجع الدوا فين كان و عاود رد الباب ..

شدى كانت لتحت .. واحد الفوتوي كحل طويل تحت منو زربية گري و عليها طابلة دالزاج الرجلين ديالها فضيين .. الفوتوي كان مقاابل مع الشوميني لي شاعلة .. فوق الشوميني كانت تلفزة كبيرة معلقة فالحيط .. كانت شاعلة على واحد الفلم أمريكي قديم فهاديك القناة البرتغالية .. شدى كانت جالسة على الفوتوي و حاطة لوسادة على فخاضها و مربعة عليها يديها .. كتشوف فالفلم و لكن عقلها ساهي كيفكر فآدم و هضرتو .. قلبها مزال كيضرب بالجهد و كتحس بالحرارة فجسمها مابغاتش تنخفض .. ماشافتش خدودها لي موردين و لكن حاسة بيهم سخان و عارفاهم كيفاش غايكونو .. كتبلع ريقها و هاديك الفكرة المتمردة مزال مسيطرة عليها .. حاسة براسها وحدة أخرى مبدلة على كيفاش هي مولفة راسها تكون .. گاع هادوك الحواجز لي بنات فهاد السنين كلها بينها و بين الرجال كتحس بيهم كيريبو قدامو هو ..

" شنو بان ليك تخلي هاد السبايسي دادي يوريك النجوم فالصباح ؟ "

صوتو بهاد الجملة مزال كيرن فعقلها .. ناقوس الخطر .. و هي ماقادراش تحبسو و كتسمع ليه بحالا كتسمع لشي أغنية زوينة .. شعل فضولها باش تعرف واش داكشي لي قال بصح ؟ واش هادشي لي كيوقع بصح بين امرأة و راجل ملي كيمارسو الجـ.نس مع بعضياتهم ؟؟؟ واش يمكن يكون هاد الفعل زوين بصح و ماشي عذا.ب مقزز كيف كانت مقتنعة ؟؟

كتتفكر صاحبتها ماغين لي كانت ساكنة معاها فمارساي .. كانت ديما كتعاود ليها على مغامراتها مع الرجال خصوصا فهاد الجانب .. و هي واخا كتقزز و كتبغي تتقيا ماكانش كتحبسها و ماكتبينش ليها حيت ماباغاهاش تشك فيها و فماضيها .. ماغين كانت كتعبر على إعجابها بالرجال لي نعسات معاهم و بهادوك الليالي لي كانت كتحلف بلي ماعمرها غاتنساهم .. و كتخلي شدى مافاهماش شنو لي كيعجبهم فهاديك العملية الحيوانية المقززة و المريضة !! و لكن ملي دخل آدم لحياتها خربق هاد الأفكار كلهم و شوية بشوية بدا كيزعزع إيمانها بيهم .. بداية بانجذابها الكبير لجسمو و رغبتها فأنها تقيسو ماشي تهرب منو .. و البوسان لي كانت كتفضل تتيري فراسها و تمو.ت قبلما يبوس شي واحد شفايفها .. معاه هو ولات فينما قرب منها كتتمنى أنه يديرها .. و وصلات لمرحلة ولات هي لي كتبوسو !!

كتسول راسها واش ممكن يوقع هادشي حتى مع " الجـ.نس " ؟ ممكن يكون زوين .. معاه ؟ ممكن يعجبها حتى هو ؟

شدى: ( غمضات عينيها و نفضات راسها من هادوك الأفكار و هضرات بهمس مع راسها ) باراكة .. نتي ماخاصكش تفكري فهادشي .. نساي .. نسايه ..

حلات عينيها .. و قبلما تنفذ أمر نفسها و تنساه .. سمعات خطواتو و هو هابط فالدروج .. تنهدات و بقات كتشوف فالتلفزة كأنها مامسوقاش .. و كأن صوت خطواتو مكيزيدش يخلي قلبها يضرب ..

آدم كان لابس نفس السروال لي هز من الماريو .. من لفوق عريان كيف عادتو كيكره يربط راسو فشي تيشورت ولا تريكو فالدار .. كيف نزل كيف شافها فين جالسة .. مشا لعندها نيشان و واخا وقف حداها مشافتش فيه .. مد يدو للوسادة لي كانت حاطة قدامها جرها و لاحها وراه .. رفعات حجبانها و شافت فيه ..

شدى: What the fu .... !!

قاطعها ملي تكا على الفوتوي حداها و حط راسو فين كانت لوسادة .. على فخضها .. زادت وسعات عينيها و بدات كتدفع راسو ..

شدى: هييه !! واش بعقلك ؟؟ حيييد علياا ( عيات تتعاقر معاه و لكن ماتحركش ليها نهائيا ) آدااام ..!

آدم: ( كيشوف فيها ) بغيت نهضر معاك ..

شدى: ( قارنة حجبانها ) واخا .. و لكن نوض من فووقي .. هاكا أنا ما .. ماكنرتاحش ..

آدم: ( ابتسم بالجنب ) و علاش ؟؟

كتكره فكرة أنه كيسول سؤال عارف جوابو .. عارف شحال قربو كيوترها و كيخليها تفقد السيطرة على قلبها .. و مع ذلك مصر يحرجها ..

تنهدات بالجهد و هبطات يديها مابقاتش دفعاتو .. هزات راسها كتشوف فالتلفزة و كتحاول تتهدن و تترولاكسا بحالو .. مابغاتش تزيد تأكد ليه بلي داكشي لي فراسو صحيح ..

واخا راه صحيح ..

شدى: فاش بغيتينا نهضرو ( قلبات عينيها ) تاني ؟

آدم: ( ربع يديه على صدرو ) كيفاش هربتي من عمك ؟؟

دخل مباشرة فالموضوع بلا مقدمات .. شدى بلعات ريقها .. مزال كتشوف فالتلفزة و عقلها تخربق تاني .. سؤال ماتوقعاتوش نهائيا و ماوجداتش الكدوب لي غاتقول باش تجاوب عليه ..

حطات يدها على شعرو و بدات كتحرك صباعها وسطو بشوية .. حركة عفوية صدرات منها باش تغطي على توترها و ربما تشتت انتباهو شوية مايبقاش مركز غير مع ملامحها لي يمكن ماتقدرش تسيطر عليهم .. و فعلا نجحات .. حيت آدم غمض عينيه مسترخي مع حركة صباعها .. و فأعمااق قلبو كيحس بأمواج ناعمة كتتحرك .. قلبو لي ماعمرو حس فيه بشي حاجة بهاد الهدوء و الراحة ...

شدى: ( بهدوء ) ياك قلبتي على الماضي ديالي .. غاتكون عارف ..

آدم: ( بشوية و عينيه مزال مسدودين ) داكشي لي لقيت مايمكنش يكون بصح ..

شدى: علاش ؟

آدم: فاش قلبت لقيت بلي شدى ما.تت و هي فعمرها 17 عام .. شي وحدين هجمو على عمها فدارو .. هو ضربوه و هي قتـ.لوها .. و كون كان هادشي بصح ( حل عينيه شوية كيشوف فيها ) ماكنتش غانكون دابا متكي عليك و نتي كتلعبي ليا فشعري ..

شدى: ( تنهدات ) هاديك الليلة هي لي هربت فيها .. ماعرفتش شكون هادوك لي هجمو على الڤيلا .. هاداك الحيوان كانو عندو بزاف ديال الأعداء غايكونو وحدين منهم .. و ماشي هوما لي ضربوه .. أنا لي درتها ..

رفع آدم حاجبو و هي كتشوف فالتلفزة و الغضب كيتكون فعينيها .. كتتفكر هاديك الليلة كيفاش دازت عليها و شحال ديال الخوف حسات بيه .. و شحال ديال اللذة !

شدى: فهاديك الليلة حياتي كلها تبدلات ( ميلات راسها ) تقدر تقول بلي النصيب ديالي فالزهر فهاد الدنيا كاااامل ساليتو هاديك الليلة ..

آدم: كيفاش ؟

شدى: كانت الوحدة ديال الليل .. و كنت معاه فالبيرو ديالو ..

سكتات .. ماعارفاش واش تكمل و تعاود ليه الحقيقة ولا تسكت كيف ديما و ترفض تهضر فهادشي .. حدرات راسها كتشوف فآدم كيفاش كان كيشوف فيها بتركيز باغيها تكمل .. تفكرات كيفاش عنقها فالليل و الهضرة لي واساها بيها .. و بدون تردد تطلق لسانها و كملات بلاما تحس ..

شدى: كنت غلطت و درت شي حاجة ماعجباتوش داكشي علاش كان باغي يعاقبني .. كان سكران بزاف .. فاش كان كيهضر معايا بصوتو الثقيل و عينيه الحمرين شفت الفردي ديالو محطوط على الطابلة بيناتنا .. هو كيهضر و أنا كنفكر .. شنو ندير ؟ نخليه يعاقبني بحال ديما .. ولا نغامر هاد المرة و نواجهو ؟ غرقت وسط بزاف ديال الأسئلة .. فين غادي بيا هادشي و إيمتا غايسالي ؟ و واش غايسالي ؟ من بعد ربع شهور غادي نكمل 18 عام .. و غادي نتزوج بخطيبي باش نكمل حياتي فحبس آخر .. مع حيوان آخر .. بلاصة مختلفة و راجل مختلف و لكن نفس الجحيم .. و نفس العذ.اب .. ضرب يدو مع الطابلة و غوت عليا .. فقت من هادوك الأفكار و أنا واخدة قراري .. قررت نمو.ت ..

سكتات و يدها حبسات الحركة فشعرو .. كتشوف فالتلفزة بلاما ترمش و ساهية فهاديك الليلة بتفاصيلها .. و آدم مراقبها من لتحت و كيسمع ماباغيش يقاطعها ..

شدى: كنت باغية نقـ.تلو و نقـ.تل راسي وراه .. داكشي علاش بالزربة و بلاما نزيد نفكر هزيت الفردي ديالو .. لأول مرة فحياتي كلها كنهزو ولا حتى نقيسو .. كان ثقيل بزاف .. و بارد .. و لكن داكشي لي خلاني نحس بيه كان .. كان .. ( بدات كتشقق ابتسامة على شفايفها ) مايمكنش نوصفو ليك بالكلام !

حدرات راسها كتشوف فآدم بعيون كتلمع ببريق غريب ..

شدى: كان خايف مني .. وجهو لي كان حمر هرب منو اللون و بياض .. حجبانو لي كان قارن عليا تهزو لفووق بالصدمة .. شفت يديه المسخين كيفاش كانو كيترعدو ملي هزهم لجهتي و هو كيقول ليا نحط الفردي و كيهد.دني ( رجعات ظهرها اللور حتى قيس الفوتوي و غمضات عينيها بهاديك الابتسامة .. و تنهدات بعمق كبييير ) كان منظر ماعمرني غانساه .. و إحساس ماعمرني غانساه حتى نمو.ت .. حسيت براسي قوية .. و مكلخة .. حيت كنت نقدر نديرها من قبل .. ديما كان الفردي ديالو قدامي كانت خاصاني غير شوووية ديال الشجاعة باش نهزو و نتيري فالزا...مل بوه ..

شافت فآدم و الإبتسامة على شفايفها .. ماعجباتوش .. حيت ماكانتش واصلة لعينيها .. واخا مبتسمة عينيها كانو معصبين ..

شدى: تيريت فيه .. طاح قدامي و الد.م خارج من كرشو و الدموع من عينيه .. كنت كنسمع لصوتو و هو كيبكي من الحريق قبلما يغيب .. و شحال عجبني الحاااااال !! بزااف !

سكتات تاني شحاااال و هي كتعاود تتفكر هاداك المنظر و فعلا إحساس بالرضى تملكها .. بحال شي فنان واقف كيتفرج بفخر فاللوحة لي عاد كمل ..

شدى: صوت القرطاسة لي خرجت من الفردي كان مجهد كلشي سمعو .. داكشي علاش كان خاصني بالزربة نقـ.تل راسي قبلما يجيو رجالو باش يقتـ.لوني بيديهم .. و كنت عارفة بلي مو.تي غايكون معذب حيت كان يحساب ليا بلي راني بصح قتـ.لت البوص .. حطيت السلاح على راسي .. و حطيت صبعي على الزناد .. و فهاااديك اللحظة ملي كنت غانتيري .. اكتشفت بلي أنا مزال باغية نعيش ( تنهدات زامة على شفايفها ) حنا البشر .. مراض .. كتبغي المو.ت .. كتقلب عليها .. و ملي كتوقف قدامك .. عاد كتتبرهش نتا و تبغي تعيش .. و هااادشي لي وقع ليا .. بغيت نعيش .. حياة مافيهاش هاداك الحيوان .. بعيد عليه و على كلشي ... و .. ( سكتات لثواني ) بكيت ..

شافت فآدم .. بقات ساكتة شحال كتحاول غير تقرا ملامحو و تعرف فاش غايكون كيفكر .. و لكن كيبانو ليها غير حجبان مقرونين شوية و عيون متبعين معاها بتركيز .. ماكانتش حاسة براسها بيخير .. بدات كتدخل فتفاصيل كيضروها فقلبها و كان خاصها تحبس ..

شدى: ماعرفتش شنو وقع .. و لكن بديت كنسمع صوت القرطاس برا .. ملي طليت من الشرجم بانو ليا بزاف ديال الرجال و الطوموبيلات .. كانت حر.ب ما.فيات .. ماكانش عندي الوقت باش نفكر كان خاصني نستغل الفرصة و نهرب .. إما نهرب ولا نمو.ت تماك .. هبطت للباركينغ .. سر.قت الطوموبيل ديال ثيموتي ( شافت فآدم ) ولدو .. كسيريت من تماك وسط القرطاس .. تبعوني شي وحدين بالطوموبيلات و لكن ماقدروش يلحقو عليا .. خليت كلشي ورايا .. و هربت ..

سكتات حيت كملات .. بقا آدم ساكت شوية كيهضم شنو قالت .. باغي يسولها كيفاش كان عمها باغي يعاقبها ؟ شنو الحاجة لي دارت و خلاتو يبغي يعاقبها ؟ شكون هادا لي كان خاطبها و كانت غاتزوج بيه ؟ و شنو تفاصيل هاداك الجحيم لي كانت عايشة فيه ؟

الهضرة لي قالت كانت ناقصة بزاف ديال التفاصيل .. و غير منطقية نهائيا .. عارفها إما كدبات عليه ولا خبات جزء من الحقيقة ..

آدم: عمك من بعد هاد الگيرا جاب شي جـ.ثة مشو.هة و قال بلي هاديك نتي و دار ليك جنازة .. علاش ؟

شدى: ( بطنز ) ماسولتوش و ماتسنيتوش يعاود ليا على هادشي قبلما نشعل فيه العافية ( شافت فيه لقاتو مزال مخنزر بجدية و تنهدات ) ماعرفتش .. و لكن أنا ملي تيريت فيه راني وليت ميـ.تة فنظرو .. علن مو.تي و جاب وحدة أخرى دفنها فبلاصتي .. ماخاصش الناس يعرفوني أنا لي ضربتو و هربت حيت عندو سمعة خايف عليها .. من بعد غايكون سيفط كلابو باش يلقاوني و يقتـ.لوني قبلما نفضحو ..

آدم: ( تگعد جلس و تقابل معاها .. كان مضيق عينيه و كيشوف فيها ) يعني هربتي بوحدك ؟

شدى: ( هزات حاجبها ) آه ..

آدم: و من بعد ؟ فين مشيتي ؟ شكون عاونك باش تتخباي ؟

شدى: كانو عندي معارفي .. و لكن ماكنتش قادرة نمشي عندهم باش يعاونوني .. عمي كان حاكم شمال فرنسا كامل .. و گاع لي فالجنوب و الشرق و الغرب كيعرفوه .. عندو يدين و عينين فينما مشيتي .. كان امبراطور الغبرة و كان حاكم هاداك السوق .. يعني ففرنسا كلها ماكانش لي غادي يبغي يعاوني نهرب منو .. ولا من تيموثي .. حيت فهاديك الساعة أنا كان يحساب ليا بلي الكلب ما.ت و بقا غير ولدو ..

آدم: يعني لي عاونك كان من بلاد أخرى ..

شدى: ( تنهدات ) لا .. يعني أنني هربت من فرنسا بوحدي ..

آدم: لفين ؟

شدى: لبلجيكا ...

آدم سكت ماعاودش هضر .. و هي حيت باغية تهرب من هاد الموضوع تنهدات و وقفات ..

شدى: صافي يالاه نصايبو الفطور ..

خلاتو و مشات للكوزينة .. و هو بقا تابعها بعينيه و كيفكر .. متأكد بلي هادشي لي قالت ليه كدوب .. هي مايمكنش تهرب من وسط گيرا بهاديك السهولة .. نفوذ عمها كان كبير بزااف ففرنسا و كان ممكن يلقاها قبلما تخرج من باريس .. كيفاش غاتقطع الحدود بالطوموبيل ديال ولدو ؟ مافيهاش GPS ؟؟ مايمكنش .. و لي مايمكنش بصصح هو أن هاديك البنت الخوافة تتجرأ بهاديك السهولة و تتيري فهاداك عمها الوحش لي كيخلعها .. ضروري كاين شي واحد هو لي تيرا فيه .. ولا هو لي دفعها تتيري فيه .. شي واحد هو لي زعمها باش تتقلب على عمها و تقلب على الحرية و التغيير ..

و هو ماناسيش هاديك الليلة ملي قيسات ظهرو و الهضرة لي همسات فالظلام .. هي قالت بلي كاين شي واحد حررها .. هادا لي حررها هو لي عاونها حتى هربات و معاه هو كانت هاديك ست سنين لي غبرات فيها .. و لكن شكون هو هاد الشخص ؟؟ و علاش كتخبيه ؟؟

تنهد و غمض عينيه .. كيفما دابا عاودات ليه شوية حيت كسب شوية من ثقتها .. غايتسنا حتى تكمل ليه و تصحح داكشي لي قالت و كان كدوب ..

خدا نفس عميق .. و ناض مشا عندها للكوزينة .. كانت حالة البلاكارات لي لفوق و كتتعلى على صباع رجليها باش تجبد واحد الزلافة .. جبداتها و حطاتها على الكونطوار قدامها فين حطات مكونات البانكيك لي محتاجة باش تصايبهم .. ملي سمعاتو كيقرب نطقات بلاما تدور عندو ..

شدى: أنا غانصايب البانكيك .. نتا طيب البيض و القهوة ...

تحطو يديه على الكونطوار فجنابها و حسات بصدرو القاسح على ظهرها .. حبسات نفسها و تسارعو دقات قلبها .. و رجعات حرارة جسمها تاني كترتفع .. بغات تدور عندو و لكن يدو الكبيرة تحطات على خصرها مفيكسيها فبلاصتها .. حطات حتى هي يديها على الكونطوار و بقات كتشوف فالحيط لي قدامها ديال الزاج و لي كيطل على الغابة .. كانو تماك گارد عاطيينهم بالظهر .. و واخا يدورو ماغادي يشوفو والو حيت الزاج من برا مرايا ..

شدى: آداام ..

كانت باغية تنطقها بعصبية و تحذير باش يبعد .. و لكن خرجات منخفضة بحالا كتعيط عليه يزيد يقرب .. حتى لسانها كان كيتصرف عكس رغبتها ! كانت كتحس بحرارة جسمو الكبيرة وراها .. و بدات كتتنفس بالثقالة ملي حسات بيه تحنى حتى حط ذقنو على كتفها .. قرب من ودنها و هضر بشوية ..

آدم: صايبي لينا بجوج .. حيت ماجبتش معايا الحبل باش نقدر نربطك تاني ..

شدى: ( قرنات حجبانها ملي تفكرات شنو كان دار ليها و نطقات بنوع من العصبية ) هادشي لي كنت غاندير و لكن .... ( عض حلمة ودنها بشوية من بعد مصها كيقيسها بلسانو .. و تهرس صوت شدى .. بلعات ريقها و زيرات على قبضات يديها عاد نطقات ) آداام .. بغيت نصايب باش نفطر .. بعد مني ..

آدم: ( همس فنفس الودن ) تاني .. كتكدبي ..

ضارت تقابلات معاه .. بعد غير شوية حتى ضارت و عاود رجع ملاسق معاها و هاد المرة صدرها على صدرو ..

شدى: ( كتشوف فعينيه و هي قارنة حجبانها ) كيفاش كنكدب ؟

آدم: ( تحنى عندها مقرب وجهو من وجهها ) كتقولي ليا بعد مني .. و لكن نتي باغاني نزيد نقرب ..

شدى: ( بلعات ريقها كتحاول بصعوبة تحافظ على ملامحها المعصبين ) هادشي ماكاينش ..

آدم: ( ابتسم بالجنب ) تاني .. كتكدبي ..

شدى: ( بدات كتدفعو من صدرو و كتغوت عليه ) من الصصصبااح و نتا غيير كتخرربق .. ماشي حيت ضحكت معاك شوية غادي ت.....

قاطعها ملي شد يديها حطهم على الكونطوار شادهم بيديه مفيكسيهم و خدا شفايفها بجوج بين شفايفو .. غير لثانية سكتها و تراجع اللور بلاما يبعد منها ..

آدم: باراكة .. كاين غير أنا و ياك هنا و بجوجنا عارفين فاش كتفكري و شنو باغا .. و مناش خايفة ..

بلعات ريقها و تنهدات .. هبطات عينيها من عينيه هاربة منهم و بقات كتشوف فصدرو .. و لكن هو طلق يديها و دار صباعو تحت ذقنها و هز ليها راسها حتى رجعات كتشوف فعينيه ..

آدم: نتي هربتي من هاديك الدار .. حر.قتي عمك و عائلتو .. بديتي حياة جديدة .. من برا كيبان بلي كلشي سالا .. و لكن لداخل ( حط سبابتو جنب راسها كيشير لعقلها ) هنا .. نتي مزال محبوسة فهاداك البيرو معاه .. مزال حتى حاجة ما تبدلات ...

كان كيهضر بشوية و هي متبعة معاه .. رجع حط يدو على الكونطوار وراها و قرن حجبانو شوية ..

آدم: مشكيلتي مكنعرفش نصبر .. مكنقدرش نتحكم فراسي .. و لكن معاك نتي كنحاول و مبزز على راسي .. بااغييك ( زير على سنانو و تنهد بالجهد و نفسو السخونة كتقيس بشرة وجهها بعنف ) ماعممرني بغيت شي حاجة كيفما باغيك نتي دابا .. واعدتك ماغاديش ناخدك بزز .. و باغي نوفي بهاد الوعد .. باغي نعاونك ماتبقايش تخافي .. و خاصك تعاونيني فهادشي ..

شدى: ( غمضات عينيها .. تنهدات بنوع من العصبية ) شنو خاصني ندير ؟؟

آدم: خاصك تقتـ.ليه ..

حلات عينيها كتشوف فيه و حجبانها مرفوعين ..

آدم: عمك .. هو راه باقي فراسك .. عيشك الجحيم ملي كان حي و مزال معيشك فيه واخا ما.ت .. حيت فراسك نتي هو مزاال عايش .. خاصك تقتـ.ليه حتى تما و تتهناي منو ..

شدى: هادشي ماشي ساهل ..

آدم: لا ساهل غير نتي لي كتصعبيه .. كلللشي من راسك أ شدى .. نهار تولي تفكري بلي راك قاادرة تنسايه و تتجاوزي گااع داكشي لي دار فيك .. غاتقدري ..

عضات شفتها التحتانية كتتمنى من قلبها تكون هضرتو بصح .. كانت غر.يقة تمد ليها حبل نجاة و هي خايفة تشدو .. و لكن هضرة آدم كتخليها تزعم باش تمد يدها .. تنهد .. بلع ريقو و نطق بشوية ..

آدم: غانسولك و هاد المرة ماتكدبيش عليا .. واخا ؟؟ ( حركات راسها بآه بشوية ) شنو كيجي لبالك ملي كتفكري فالسيـ.كس ؟

شدى: ( بلعات ريقها ) حوايج قباح ..

آدم: هادشي علاش تقييتي فاش بستك أول مرة ؟

هبطات عينيها من عينيه و حركات راسها بآه ..

آدم: شوفي فيا ... ( طلعات عينيها تاني منفذة الأمر بلاما تحس ) نتي كتفكري هاكا حيت لحد الساعة فحياتك كلها جربتي غير الاغتـ..صاب .. جربتي أن واحد كتكرهيه يقيسك بزز منك .. ماعمرك جربتي شي واحد يقيسك و نتي باغية .. ماعمرك جربتي تمارسي السيـ.كس بإرادتك مع شي واحد باغاه ..

شدى: بغيييت ..

نطقات مقاطعاه و هو سكت عاطيها فرصة تهضر .. عينيها فعينيه .. بلعات ريقها .. و كملات ...

شدى: بغيت نحس بهادشي لي كتهضر عليه ..

حطات صباعها على عنقها و هو شاف فيهم .. بدات كتنزلهم بشوووية لجهة صدرها و كتهضر ..

شدى: بصح بغيت نعرف كيفاش غانحس إيلا قستيني بحال هاكا .. بإرادتي ماشي بزز ..

هبطات بصباعها حتى لسرتها العريانة و رجعات مطلعاهم و هو مزال متبعهم بعينيه ..

شدى: بغيت نعرف باش غانحس إيلا عريتيني بخاطري .. و قستيني فبلايص تبزز عليا نتقاس فيهم ..

وصلات بصباعها لعنقها و حبسات .. و رجع كيشوف فعينيها .. ماكانتش حشمانة .. كانت كتشرح ليه بجرأة على حوايج بصح فكرات فيهم بعدما تلاقات معاه .. أسئلة بصح ضروها فراسها ..

شدى: فكرت فهادشي بزاف .. كانت عندي صاحبتي فمارساي .. و كانت كتقول ليا بلي بكات ملي كانت كتمارس مع صاحبها .. بكات من النشوة .. و أنا ماعمرني فهمت هادشي حيت أنا كنت كنبكي غير من .. من .. الخوف .. و الإحساس بالذل ..

حبسات و عينيها غرغرو بالدموع .. زيرات على سنانها كتلعن آدم فسرها .. كتكر.هو حيت كيدير فيها هاكا و كيخرح نسختها الضعيفة المشوشة بسهولة قدامو .. و كتكر.ه راسها كثر حيت كتخليه يدير هادشي .. من نهار بدات حياة جديدة ماعمرها خلات شي واحد يتحكم فيها بهاد الطريقة .. كتحس بيه شوية بشوية كيدخل لتحت جلدها .. كيتخلط بد.مها .. و كيسيطر على عقلها و أفكارها .. و ماقادراش تحبسو حيت عاجبها الحال .. واخا تنكر .. عاجبها أنه كيدفعها باش تزيد تتحدا خوفها و ماضيها ..

شدى: هاكا أنا .. هاكا تربيت .. السيـ.كس ديما كان كيخلعني و كيهز خاطري .. غير التفكير فالموضوع كان كيخليني نتقيا و نمرض ..

آدم: ( رفع حاجبو ) كان ؟!

شدى بقات ثواني ساكتة كتشوف فيه كتستوعب السؤال و الكلمة .. عضات لسانها و غمضات عينيها و ابتسامة جانبية بدات كترسم على شفايف آدم ..

شدى: ماقصدتش .. ( حلات عينيها ) ماعرفتش كيفاش قلتها .. كنت كنقصد بلي.....

آدم: ( قاطعها ) بلاما تكدبي .. كملي كيفما بديتي و قولي شنو بصح فراسك ..

شدى: ( بقات شحال كتشوف فعينيه .. عاد هضرات ) آدم أنا مريضة .. عارفة هادشي و من شحااال هادي تقبلت الموضوع .. نتا ماشي مضطر تدوز من گاع هادشي معايا .. ماشي مجبور تصدع راسك بهادشي و تكون طبيب نفسي .. كتعيي فراسك على والو حيت أنا عارفة .. ماغاديش نعجبك ..

آدم: باش عرفتي ؟

شدى: بصح نتا راجل خطير و مامزيانش .. و لكن أنا متأكدة نعستي مع بزاف ديال لبنات من قبل .. و حتى دابا إيلا بغيتي غاتلقا بزاف مصافين على قبلك .. إيلا ماشي على قبل شكلك غايديروها على قبل سميتك و شكون نتا .. وسط هاد لبنات كااااملين .. أنا آخر وحدة غاتبغي تنعس معاها .. أنا ماساهلاش بحاالهم الطريق ليا صعيبة إيلا بغيتي تاخدني كلي .. و حتى ملي توصل ماغاديش نكون كيفما بغيتي و ماغاديش نقدر نرضيك .. أنا حتى البوسان و مكنعرفش ليه ..

آدم: مزال كتكدبي ..

شدى: ( من نيتها و بانفعال ) لا مكنكددبش .. كنقوول ليك غير للي كااين ..

آدم: ( قرب وجهو من وجهها حتى قيس نيفها بنيفو .. و همس بشوية ) غير كنشوف فعينيك كنسا العالم بگاع هادوك البنات لي فيه و لي كتقولي مصافين على قبلي ( حط يدو على خدها و هي غمضات عينيها ) و ملي كنبوسك .. كنسا سميتي و راسي و كنبغي نحماق .. ماغاترضينيش ؟!! شددى ( حط شفايفو على شفايفها بلاما يبوسها و نطق بنفس الهمس السكران ) نهار غاناخدك كلك نقدر نموت ..

خدا شفتها التحتانية لبوسة هادية .. حاسة براسها بصح غاتحماق .. كيفاش تدير تقاومو ؟ قربو .. ريحتو .. صوتو .. كلامو .. و الطريقة باش كيبوسها .. كيشعلو العافية فذاتها لداااخل و كيخليوها تزيد تغرق فيه ..

آدم: ( قطع البوسة و بعد شوية و هي حلات عينيها ) ماباغيش نآذيك .. عارفة هادشي ياك ؟

شدى ماكانش عندها الجهد باش ترتب كلمة على لسانها و تنطق بيها .. حركات غير راسها بآه ..

آدم: واش حتى نتي باغاني أ شدى ؟؟

ماتقدرش تكدب و تقول " لا " .. حيت جسدها لي فهاديك اللحظة ذايب بين يديه غادي يفضحها ..

حركات راسها بآه و خدودها حمرين ..

آدم: كتيقي فيا لدرجة تخليني نقيسك ؟

شدى: ( بهمس و توتر ) واش .. باغي تنعس معايا ؟؟ دابا ؟؟ أنا .. مزال مامستعداش ..

آدم: لا .. ماغاديش نعس معاك .. باغي غير نقيسك .. كيفما بغيتي نتي ..

بقات ساكتة كتفكر .. كيشوف فعينيها التوتر و الاضطراب .. كتتأرجح بين الرغبة و الخوف .. ضايعة و ماعارفاش باش غاتجاوبو .. واش ترفض و تضيع هاد الفرصة و تقمع راسها و رغبتها فيه .. ولا تتجرأ و توافق و تشوف شنو غايوقع من بعد .. ياك غير الانهيار لي كانت خايفة منو عاشتو قدامو جوج مرات قبل .. شنو مزال ؟؟

آدم: ( ملي شافها تعطلات نطق هو بشوية ) غانحبس ملي تبغيني نحبس .. وعدي غانوفي بيه حتى اللخر .. حتى حاجة ما بزز ..

خدات نفس عمييق خرج كيرعش .. و حركات راسها بآه بشوية ..

آدم: ( حرك راسو بلا ) بغيت نسمعها أ شدى .. قولي ليا أنا بغيتك تقيسني ..

شدى: ( بلعات ريقها كتحس بقلبها كينبض فحلقها .. و هضرات ) أنا .. بغيتك .. تقيسني ..

قرب منها و بدا كيبوسها .. بدا بشوية بوسات مقطعين هاديين و حنان .. كان خاصو يخليها ترجع تلين و تهدا قدامو و يغيب عقلها شوية .. مع الوقت البوسة كتزيد تتعمق و بدا كيستعمل لسانو و حس بيها بدات كتنسجم معاه ..

بلاما يحبس شد فيديها و طلعهم بشوية حطهم على كتافو و هي ضوراتهم على راسو بحالا معنقاه .. جر البانضة من شعرها حلو طلقو و لاحها .. خشات يدها فشعرو و لاخرة على عنقو من اللور .. و هو بحذر كبير حط يديه على خصرها .. حس بيها كيفاش رعشت و جسمها تصلب لثواني و لكن رجعات لانت بالزربة .. هاديك البوسة كانت بحال شي منوم كيسيفط عقلها بأفكارو و كوابيسو لسبات عمييق .. خلا فيها غير شعور قوي بالرغبة .. رغبة فيه هو و هادشي لي كيدير فيها ..

شد فأطراف التيشورت ديالها و بدا كيطلعو بشوية .. و حس تاني بهاديك الرجفة .. قطع البوسة مخليها كتنهج و هي مغمضة عينيها .. و همس ..

آدم: حلي عينيك ( سمعات منو و حلات عينيها بشوية ) بغيتك تشوفي فيا .. ( حركات راسها بآه موافقة ) نحيدوه ؟؟

خدات ثواني كتستوعب عاد عرفاتو كيهضر على التيشورت لي كان شاد بيديه .. بلعات ريقها .. حركات راسها بآه و طلعات يديها لفوق و هو هزو حيدو و لاحو وراه و عينيه هبطو لصدرها .. سوتيامات كحلين رقاق .. عض على شفتو التحتانية كيقاوم رغبتو فأنه يقطعهم و يحيدهم حتى هوما ..

آدم: ( بشوية ) مييردا .. ( رجع شاف فعينيها الكحلين و هو كيحس بذاتو كتعرق ) حياتي صعييييبة أ شدى و نتي كتزيييدي تصعبيها عليا ..

رجع كيبوسها .. بحالا البوسان غادي يبردو و هو غير مكيزيد عليه .. كيزيد يشعلو كثر و كيخلي عقلو يغيب .. و هو محتاج لعقلو معاها باش مايتهورش و يحنت بوعدو ..

حط يدو على عنقها .. شدها منو بشوووية بلاما يفورصي .. و هي قلبها لداخل كتحس بيه بحال شي محرك ديال شي طوموبيل فمضمار السباق ..

ماكانش مضطر يفكرها شكون هو حيت واخا مغمضة عينيها و ماقادراش تشوف وجهو .. ريحتو ماكانتش كتسمح ليها تنسى و تفكر فشي واحد آخر .. خصوصا فعمها .. هاد الحركة لي دار كان ممكن تخليها تدفعو و تحبس هادشي .. و لكن حيت عارفاه هو .. و حيت متأكدة أنه ماغاديش يآديها .. بقات مكملة .. واخا مزال جزء صغيير منها خايف .. و حذر .. جزء ماشي بيدها تسيطر عليه .. و لكن ماكانش كافي باش يقنعها تحبس و ماكانش قوي قدام داكشي لي كان كيخليها آدم تحس بيه ..

بدا كيهبط يدو بشوية من عنقها .. و فنفس الوقت كيحيد من شفايفها و كيبوس ذقنها .. هابط معاه بالبوسان و المصان حتى وصل لعنقها .. عضات على شفتها و أنفاسها مجهدين .. يدو على لحمها كانت حنينة .. مكتشبهش لشي حاجة فايت جربتها من قبل ..

يدو وصلات لصدرها .. حط عليه يدو و مع أول لمسة حس بالقضـ.يب ديالو كيزيد يوقف و كيضرو .. و هي تنهدات بعمق كبيييير .. كتحاول تخلي هادوك الكوابيس مدفونين ..

شدى: آددم ..

خرجات سميتو من بين شفايفها كترعش .. خلا يدو محطوطة تماك و طلع راسو تقابل معاها ..

ماهضراتش معاه .. كانت محتاجة تشوف فعينيه .. تزيد تأكد لراسها بلي هادا هو .. مالت براسها لعندو و خدات شفتو التحتانية بين شفايفها كتبوسو .. تجاوب معاها و زير شوية على صدرها .. و هي عضات لسانو .. خرجات منو هو زمجرة خفيفة و تنهيدة منها هي ..

حلمات صدرها قساحو و العرق غطاها كلها .. و شعور غريب بدا كيسيطر عليها تماما و طرد كللشي من عقلها و قلبها ..

بقاو هاكاك لدقايق .. كيبوس فالجزء العلوي من جسمها و كيقيس لحمها الرطب .. و هي كتزييد تغرق فهاداك الإحساس الجديد عليها .. فالنشوة ..

و لكن عينيها تحلو بالزربة على جهدهم ملي حسات بيديه على الحزام ديال الشورط ديالها .. بحالا كانت كتحلم و ضرباتها الفيقة فنص الليل .. ضورات راسها للجنب فصلات البوسة و حطات يديها على يديه كتحبسو يحلو ..

شدى: ( كتنهج ) لا .. مابغيتش .. مابغيتش نحيدو ..

آدم: ( رفع حاجبو ) علاش ؟ فايت شفتك بلا بيه ..

شدى: ( بلعات ريقها و هي كتفكر فالآثار لي مغطيين مؤخرتها ) واخا هاكاك .. مابغيتش ..

آدم: ( بعد يديه ) واخا بلاش .. ماتحيديهش .. غير حليه ..

شدى: ( قرنات حجبانها باستغراب ) علاش ؟

آدم: بغيت نقيسك من لتحت ..

بقات شحال موسعة عينيها من شنو قال ! رمشات مرة و جوج كتستوعب ..

شدى: ت..تقيسني ؟

آدم: آه ..

كان كيهضر بجرأة و بطريقة مباشرة .. شدى كانت قدام تحدي آخر .. و كلما تقدمات مع آدم فهادشي كتزيد تخاف .. قدرات تتقبل أنه يبوسها و يقيس صدرها و عنقها .. و عجبها الحال .. و لكن يقيسها من لتحت ! جاتها غريبة .. و قاسحة !!

آدم: تيقي فيا ..

بلعات ريقها .. ماعارفاش واش غاتندم من بعد .. و لكن علاش لا ؟؟ تاني كتسول راسها .. شنو گاع غايوقع ؟؟ إيلا وصلات حتى لهنا غير تكمل بلاما تحبس و تشوف فين غايكونو الحدود ديالها معاه ..

حطات يديها على صدفة الشورط و هبطات راسها كتشوف فيها .. مزال مترددة باش تحلها .. و آدم حط يديه على الكونطوار فجنابها مايل لعندها و نطق ..

آدم: كيفما واعدتك مانقيسكش بزز .. كنواعدك غايعجبك الحال .. و كيف قلت ليك .. ملي تبغيني نحبس .. غانحبس ..

كان مصر على هادشي حيت كان باغي يبين ليها الوجه الثاني من الجنـ.س .. وجه ماعمرها شافتو و خاصها تشوفو باش تقدر تتفاهم معاه .. إيلا جابت البليزير ديالها و عرفات باش ممكن تحس ملي يوقع هادشي .. غاتولي حتى هي باغية تجرب معاه كلشي و تتجاوز خوفها ..

حركات راسها بآه و حلات الصدفة .. بدات كتهبط السلسة و الصوت لي صدرات كان صوت حاجر آخر كيريب بيناتهم ..

رجعات كتشوف فعينيه .. ابتسم ليها شوية باش يطمنها .. و دخل راسو جنب عنقها .. كيبوسها بشفايفو .. يعض بشوية .. و يمص و يلحس بلسانو .. ماقربش لتحت بالزربة كان خاصو يذوبها قبل .. لدقايق أخرى عاد رجع لشفايفها كيبوسها .. بدا كيدخل يدو فالشورط ديالها .. بشووووية .. شدات بيديها على ذراعو مزيرة عليها بظفارها .. و لكن ماحبساتوش ..

وصل لتوتو ديالها .. دوز عليه يدو من لفوق و نفس عمييق فلت منها فوسط البوسة .. حلماتها قساحو كثر كيحس بيهم على صدرو .. زيرات بيدها على شعرو و هو قطع البوسة كيشوف فوجهها .. كان حمر .. ماحلاتش عينيها و زيرات على شفتها التحتانية ..

آدم: حلي عينيك ..

حلاتهم بشوية .. كانو معسلين .. و تنهيدة عميقة مجهدة خرجات من بين شفايفو هو من منظرها و هي هاكاك .. دخل صبعو بين شفايف التوتو ديالها .. توسعو عينيها و تفرقو شفايفها بشهقة بلا صوت و زادت زيرات على شعرو .. بدا كيحركو .. و كلما حركو كلما تخربقو أنفاسها و زادو توسعو عينيها !

كانت مصدومة من هادشي لي كتحس بيه .. حركة وحدة هزها بيها من وسط گاااع هاداك الظلام و رفعها لعالم آخر .. سولات راسها واش هادا هو الحد لي ممكن توصل ليه ؟؟ و دغيا جاها الجواب " لا " ملي زاد صبع آخر و شهقات مزيرة على عينيها مغمضاهم ..

آدم: لا أ شدى .. ( بدا كيسرع وتيرة صباعو ) شوفي فيا ..

ماحلاتهمش و زادت زيرات على ذراعو و شعرو .. زاد سرع الوتيرة مخليها تفقد السيطرة على راسها و تتأوه .. أول آهة جرات وراها بزاف .. واخا كانو منخفضين و لكن كان قادر يسمعهم ..

آدم: ( حبس بصباعو ) هضرت معاك ..

ملي حبس حلات عينيها و شافت فيه حيت مابغاتوش يوقف .. باس شفايفها بوسة قصيرة و لكن قوية .. بعد راسو كيشوف فيها و فعينيها لي مغرغرين .. رجع كيحرك صباعو بشوووية .. عارفها واخا مصدومة و لكن انسجمت و عجبها الحال و لكن بغا يستفزها باش تنطق بهادشي .. و هي بنوع من العصبية و الاحتجاج نطقات بلاما تحس ..

شدى: اددم .. غانقـ.تلك .. غانحرر..ققك ..

آدم: ( ابتسم بالجنب و قرب من ودنها كيهمس ليها ) كنتي باغية تحر.قيني إيلا قربت ليك .. و دابا باغية تحر.قيني إيلا حبست ؟؟

ماجاوباتوش بالهضرة حيت مابقاتش قادرة .. مالت لكتفو و عضاتو بالججهد حتى سمعات صوتو كيأن .. ماكانتش واعية براسها شنو كتدير ! هي كانت كتجرب حاجة جديدة عليها .. شعور كبير بزاااف ماتقدرش تتحكم فراسها قدامو .. بحالا تخد.رات .. مخد.ر قوي كان كافي باش يغيب عقلها و يسيفط كوابيسها للجحيم فين كاين الشخص لي تسبب ليها فيهم ..

زير آدم على سنانو و عروق عنقو تنفخو .. رجع سرع وتيرة صباعو و هي رجعات راسها اللور مغمضة عينيها و عاضة شفتها معرية ليه عنقها .. تحنى ليه عضها منو حتى أنَّات بالصوت .. و طلع لودنها و همس بصوت عميق ..

آدم: هادو غير صباعي أ شدى .. مزال غاتجربي لساني .. و ز..بي .. إيلا كنت غانمو.ت ملي ناخدك كلك .. غانديك معايا ..

كان كيوصل بصباعو حتى للمدخل ديالها و كيحركهم حولو بحركات دائرية .. و فكل مرة كيقيسو كيتخيل بلي القضـ.يب ديالو غايدخل من تماك واحد النهار .. بلي غايكون أول راجل يدير هادشي كيفما هو أول راجل يداعبها بصباعو و يشوفها فهاديك الحالة ..

كانت قدامو كلها تناقضات .. ضعيفة ليه .. و لكن فضعفها ليه قوة على ماضيها .. كانت زوينة .. كانت أجمل نسخة من شدى سبق و شاف .. عرقانة و فاقدة السيطرة على راسها بسبابو ..

زاد فسرعة صباعو و حركتهم مركبها آخر موجات النشوة .. رعشة قوووية سرات مع جسمها كاااامل .. ركابيها فشلو عليها و كون ماكانش شادها مع الكونطوار كانت غادي تطيح .. الدموع بداو كينزلو من عينيها و صوتها تجهد على قبل و هي كتتأوه ..

شدى: ااممم اداام ..

آدم: ( قرب لودنها و همس و صباعو مزال خدامين ) نعام ؟

شدى: غانحمااق ..

آدم: ( مزير على سنانو ) شوية من بزااف مي فويغو ..

مص حلمة ودنها تاني و حط يدو على صدرها مزير عليه فقبضتو .. و صوتها زاد ارتفع بآهات أخرى و هي كتبكي .. حلات عينيها موسعاهم و هو تراجع اللور براسو مقابل معاها كيشوف فيها .. عارفها قربات تجيبو و باغي يشوفها .. عينيها فعينيه غوتات بلاما تحس ..

شدى: fvcck ...fvccck !!!!

رعش جسمها بقوة كبيييرة ملي جابتو .. غمضات عينيها و طاح راسها فاشل على صدرو .. لوا عليها ذراعو الحرة و خرج يدو من تحتها فازگة ... شاف فيها و ابتسم بالجنب .. و نطق بصوت مسموع ليها ..

آدم: أول بليزير ليك فحياتك كلها أ شدى .. معايا أنا ..

ماهضراتش حيت ماكانتش واعية براسها .. و هو هبط لودنها و همس ليها بتملك ..

آدم: و غاتبقاي ديما تجيبيه غير معايا أنا .. حيت دابا .. و غدا .. و كل يوم حتى لنهار تموتي .. نتي ديالي .. غير أنا لي غانخليك تحسي بهادشي و بوحدي لي عندي الحق نشوفك هاكا ( زير على سنانو ) بوحدي ..

[ بعد أربع ساعات - 15:30 ]

النهار كامل دوزاتو فالبيت بين صدمتها ، خوفها ، أفكارها و دقات قلبها لي حتى كيتهدنو و كيعادو يهيجو .. يا إما حيت غمضات عينيها و بانت ليها صورة الأوصو ولا حيت سمعات صوتو فودنيها .. فكل مرة كترجف و توسع عينيها بحالا شافت شي كابوس ..

كانت خايفة من فكرة أنه يقدر يدير أي حاجة و الحماق ديالو ماعندوش حدود ، خايفة على راسها و هي بين يديه و حتى واحد مايقدر يفكها منو .. فمحاولة يائسة منها كتحاول تتفكر أي حاجة حلوة و ذكرى زوينة عاشتها معاه غير باش تهدن راسها و يكون عندها أمل بلي كلشي ممكن يتصلح .. و لكن داكشي لي وقع ليها الليلة لي فاتت حاصرها ماخلاهاش تحن لأي لحظة معاه .. كيخليها غير تزيد تخاف منو .. و تكر.هو ..

شعرها كان مطلوق و وجهها مزال شاحب .. عينيها حمرين و معسلين عامرين بالدموع لي كلما يهبطو تمسحهم .. شفارها كانو فازگين .. الممرضة عاوناتها طرفات و لبسات بيجامة أخرى .. سروال و التريكو ديالو فالنواغ و فيهم حبات كرز فالازرق مع تقاشر قطنيين فالأزرق غالق ..

السيروم مزال معلق فيدها .. متكية على الكادر ديال الفراش و فوق رجليها بلاطو فيه زلافة متوسطة ديال الصوبة و حداها مورصويات ديال الخبز .. فيدها العاشق فضية كتلمع نقية حيت مزال ماقاستش داكشي .. ساهية كتشوف مباشرة فالبالكون لي قدامها و كتفكر ..

الفرمية كانت واقفة جنب الكوافوز كتقاد الكومبريصات المعقمين و قادات ليها لي ڤيتامين فبواط خاصة بيهم على حسب الأيام .. هزات راسها شافت فياسمين ملي بانت ليها هاكاك تنهدات ..

الممرضة: سينيورا جاسمين ( ياسمين ضورات راسها بشوية شافت فيها ) نتي راه خاصك ضروري تاكلي شوية .. سينيور الأوصو أكد ليا على هادشي ...

كانت هادي خامس مرة كتقول ليها هاد الهضرة .. و من نبرة صوتها و عينيها عرفات ياسمين شحال راها خايفة حتى هي .. و وسط هادشي كامل بقات فيها هاديك البنت .. واخا هي أكثر انسان محتاج للشفقة فهاديك اللحظة و هاديك البلاصة .. هي عارفة بلي إيلا ماكلاش و جا الأوصو و عرف بهادشي يمكن يعاقب الممرضة .. تنهدات و حركات راسها بواخا بشوية و بتعب واضح .. شافت فالزلافة و هزات منها ..

يالاه دارت الصوبة ففمها باقي مابلعاتهاش .. سمعو صوت بوانيي الباب لي تحرك .. الممرضة تقادات فوقفتها و ياسمين جمدات بلاصتها و دقات قلبها تسارعو من الخوف لي حسات بيه .. ماقدراتش حتى تشوف جهة الباب خايفة تشوفو تاني و هو داخل .. الدموع تجمعو فعينيها فجزء من الثانية و حسات بحالا عنقات الثلج !!

- جاسمين ...

غمضات عينيها و هبطو دموعها .. بلعات الصوبة و تنهدات بنوع من الارتياح ملي سمعات صوت عايدة .. مسحات الدموع براحة يدها حلات عينيها و شافت جهتها .. كانت عايدة داخلة و مخلية الباب موراها مردود ..

عايدة: ( كتقرب منهم كتمسح يديها مع بعضياتهم و ابتسامة خفيفة على شفايفها ) كيبقيتي ؟

يَاسَمِين قرنات حجبانها كتشوف فعيون عايدة .. خدات نفس عمييق خرج كيرعش .. و عايدة فهمات هادوك الشوفات لي كانت كتدير فيها و ندمات علاش سولات ..

ياسمين: كيفاش كنبان ليك أ عايدة ؟؟ شوية ؟؟ بيخير ؟ حسن من قبل ؟؟ نتي قولي ليا ... همم ؟

عايدة: ( حسات بالأسف ) كنعتذر منك .. ماشي هادشي لي قصدت ..

ياسمين: ماتحتاجيش تعتذري ( تجمعو الدموع تاني فعينيها ) و ماتحتاجيش تطلعي عندي كل مرة تطلي عليا و تمثلي عليا تاني بلي راني وحدة منكم و بلي راك بصح مشوشة عليا ..

آخر هضرة قالت نطقات بيها و قلبها كيتقطع .. كتحس بخيبة أمل كبييرة من جهتها ..

تنهدات عايدة .. كانت عارفة بلي ياسمين هضرات معاها الصباح غير حيت كان عقلها مرفوع بسبب الرعب لي عاشت و بلي كانت محتاجة معامن تهضر .. عارفة بلي الغلط لي دارت معاها صعيب تنساه و تسمح ليها عليه .. و ياسمين ماكانتش فحالة تسمح ليهم يهضرو فهادشي .. داكشي علاش ماطولاتش فهاد الموضوع باش ماتزيدش تعصبها ..

عايدة: لاشان رجع (ياسمين ضيقات عينيها بتركيز) و راه لتحت مع الطبيب ..

يَاسَمِين: ( رفعات حجبانها ) قبل يجي معاه ؟؟ غادي يتلاقا مع إيدر اليوم ؟؟

عايدة: آه .. و لكن بغا يهضر معاك نتي اللولة ..

يَاسَمِين: أنا ؟ و علاش ؟؟

عايدة: باغي يشرح ليك حالة إيدر باش تفهميها ( سكتات ثانية ) باش تعرفي معامن كتعاملي .. و كيفاش تتعاملي ..

ياسمين: ( مافكراتش .. حطات الملعقة بلاصتها و شافت فالممرضة ) حيدي عليا هادشي و عاونيني نوقف ...

الممرضة: ( كتشوف فياسمين بتوتر و فعايدة ) سينيورا جاسمين .. الطبيب قال بلي ماخاصكش توقفي و تتمشاي بزاف .. و سينيور الأوصو أكد ليا هادشي .. قال ليا مانخليكش تنوضي من بلاصتك ..

ياسمين: ( قرنات حجبانها ) الأوصو ماكاينش هنا دابا .. داكشي علاش عاونيني نوقف و يالاه معايا ولا غانمشي بوحدي ..

الممرضة ماتحركاتش و شافت فعايدة بخوف .. عايدة بقناع البرود حركات راسها بالإيجاب ..

عايدة: ماتخافيش .. غانهبطو بالاسانسير لتحت .. ماغاديش تتحرك ولا توقف بزاف ..

الممرضة عينيها بحال كرة التنس كيتنقلو بين عايدة و ياسمين لي كيشوفو فيها .. دارت يدها فجيبها كتقيس على التيليفون ديالها .. الأوصو وصاها باش تتواصل معاه إيلا وقعات أي حاجة .. تحطات فموقف محرج فأول نهار ليها فالخدمة ففيلا المارتينيز .. تعاون المريضة و تنفذ الأوامر لي تعطاوها تماك .. ولا تتصل بالأوصو تقول ليه شنو واقع و تنفذ الأوامر ديالو هو لي عطاها ؟!!

تحل المصعد فالطابق الثاني و بداو كيخرجو منو .. عايدة فالمقدمة و الممرضة اللور معاونة ياسمين تتمشا .. ياسمين كانت لابسة بانطوفة كحلة فرجليها و تريكو ديال الكروشي كحل طويل حد الفخاض مسدودين ليه لعقادي .. شادة بيدها جنب بطنها و مايلة شويية للقدام .. كتجر فرجليها مع الأرض كتمشي بشوووية بزز و حجبانها معقودين من الحريق .. و الممرضة شاداها بيد و يدها لاخرة هازة فيها كيس السيروم لي مزال معلق لياسمين ...

بقاو تابعين عايدة فالطابق الثاني حتى وقفو قدام واحد الغرفة بباب كبير مزدوج من الخشب منقوش .. قبضة البوانيي ديالو الدائرية كان باقي معلق فيها الساروت ديال داك البيت .. دفعات عايدة الباب لي كان مردود دخلات و شافت موراها فياسمين .. زادت ياسمين للداخل الممرضة باقا شادة فيها .. كانت مسموعة هضرة خفيفة بأصوات عميقة ، الأول عرفاتو ديال لاشان و الثاني توقعاتو يكون ديال الطبيب ..

الغرفة كانت كبيرة .. اللون الكريمي كان طاغي فيها .. تحت رجليها حسات بالأرضية مغيرة حدرات راسها شافت فيها .. الأرض كانت من السيراميك فالبني منقوش .. على ليمن ديال الباب ڤيترين خشبية عالية البيبان ديالها من الزاج .. كانو فيها بزاف ديال التصاور .. منهم لي كان فيهم طفل صغير .. شافت فيهم ياسمين .. نفس الطفل بتيشرت و سروال فالكحل جالس على كرسي خلف مكتب .. نفس المكتب ديال بيرو لاشان .. شعرو كحل طويل و قوي نازل على جبهتو .. عينيه ماكانوش واضحين ، كيشوف من تحت شفارو بنظرات قباح ، شوفات قوية و قاسحة عكس العمر ديالو .. ياسمين قربات منو كثر كتحقق فيه كان واضح بلي هاداك إيدر شوفاتو ماتبدلوش فمرة ! فنفس الرف كانت محطوطة شهادة ميلاد فكادر من الزاج كانت بتاريخ أول ليلة لإيدر فداك العالم و بين المارتينيز ..

شافت الرف لي فوق منو كانوا فيه تصاور آخرين ليه و هو مراهق وحدة من التصاور كان فيها بلباس عسكري و شعرو كان قصير ، ملامح وجهو قصاحت كثر و بشرتو مابقاتش ديال طفل صافية ! عمرات بسيكاتريسات و جروح من الحر.وب لي دخل ليهم ! و فنفس الرف محطوط ميداليات ذهبية ، شهادات و كادر فيه وثيقة مختوم فيها بختم الرعايا الخمسة مافرزاتش الكلمات لي فيها حيت مكتوبة بالعبرية ..

رجعات خطوات للور و شافت فالرف الفوقاني .. صورة لإيدر فالمكتب ديالو و فحضنو يوسف باقي رضيع .. و صورة أخرى لبابلو شعرو الشايب طويل مجموع ربطة للور .. ببدلة كلاسيكية فالنواغ .. جالس خلف مكتب هاز فيديه سيغار و فخنصر نفس اليد خاتم فضي منقوش بنفس علامة الرعايا ..

سهاات فهادوك التصاور .. الممرضة بقات كتشوف فيها شحال من بعد مالت عندها و همسات ..

الممرضة: سينيورا ؟

رمشات ياسمين عينيها و شافت فيها .. حركات راسها بواخا و خدات نفس من بعد بعدات من الڤيترين كتقرب من جهة الصوت .. قدام باب الغرفة سرجم كبير شاد نص داك الحيط و ماكان عليه حتى ريدو .. و حداه بيرو متوسط .. خزانة خشبية فوق منها ديكورات زجاجية و فنفس الحيط معلق بورتريه ل "سيغموند فرويد" ..

شافت على ليسر كانت جليسة دائرية بفوتويات من الكوير نواغ و فالوسط طابل زجاجية شفافة .. على الفوتوي لي فالواجهة كان جالس لاشان شافها و ناض من بلاصتو ..

لاشان: جاسمين ..

ياسمين كانت كتشوف فظهر الطبيب .. شافت فلاشان لي كان كيشير ليها لواحد من الفوتويات باش ترتاح .. و صوتو من هاديك الليلة لي كلو قسوة رجع لودنيها ..

" نتي بووحدك .. ماتسناي حتى واحد منا يعاونك .. إيلا وقعات لإيدر شي حاجة بسباب هادشي لي درتي .. كنواعدك أ ياسمين .. غانخليك تندمي على النهار لي فكرتي تغدريه فيه .."

بقات كتشوف فعينيه .. ملي طولات الشوفة لمحات كيفاش بان فيهم الأسف و الندم .. و يمكن غير تخيلات .. يمكن شي نهار تفهم ردة فعلهم و تسمح ليهم .. لاشان و عايدة و ماريا و حتى آدم .. و لكن فهاداك الوضع لي هي فيه ماتقدرش تسمح ليهم .. ماحدها كتعاني مع الأوصو هي ماغادي تقدر تسمح لحتى واحد فيهم ..

بدات كتقرب من داك الفوتوي و الممرضة مساعداها .. وقف الطبيب و ضار كيشوف فيها .. كان الطول ديالو متوسط و عندو شوية الكرش .. صلع و دقنو حليق .. نظاظر ديال الشوف رقااق على عينيه .. كان لابس سروال من التوب فالأزرق غالق .. شوميز فنفس اللون ڤيست رمادية و حداء اسود كلاس .. شاف فياسمين و بانت ابتسامة مترددة على شفايفو خلات تجاعيد وجهو تزيد تبان .. حرك راسو بتحية ..

الدكتور: ( نطق بالداريجة ) ياسمين .. كان يحساب ليا بلي راك غير وهم فراس المريض ديالي ( قرب منها بشوية ) و لكن دابا ملي تلاقينا .. تأكدت راك حقيقة ..

ياسمين كتشوف فيه و ماعرفاش علاش قلبها كيرجف !! يمكن بسبب هاديك الكلمة لي قال .. " المريض ديالي " .. مزال كتحاول تستوعب فكرة أن إيدر مريض ..

الطبيب مد ليها يدو و هي بعد تردد قصير مدات يدها سلمات عليه ..

لاشان: (أشار للطبيب بيديه ) هادا الطبيب لي قالت ليك عليه عايدة .. الدكتور أحمد فريد ..

حركات ياسمين راسها بالإيجاب .. الدكتور رجع لبلاصتو جلس و الممرضة عاوناتها جلسات فالفوتوي لي مقابل معاه .. و وقفات حداها هازا السيروم .. و عايدة جات جلسات حدا لاشان ..

أحمد: ( حك يديه مع بعضياتهم بشوية ) أولا ( شاف فياسمين بأسف فملامحو ) كنتأسف على داكشي لي وقع ليك ..

ياسمين بلعات ريقها و زيرات على قبضة يدها فحجرها .. مزال كتواجه صعوبة فأنها تتيق بلي جهـ.ضات .. حركات راسها بالإيجاب و حدرات راسها ..

لاشان: ( شاف فيها ) عارفك عيانة و ماخاصكش تتحركي و لكن ضروري تهضري معاه .. الطبيب أكثر واحد غايعرف يشرح ليك ( شاف فأحمد ) إيلا كان ممكن تدخل فالموضوع مباشرة .. خاصها ترجع لبيتها ..

أحمد : ( حرك راسو بواخا .. تقاد فجلستو مقابل مع ياسمين لي رجعات كتشوف فيه .. مخلي ملامحو هادئين حيت حس بيها شحال متوترة ) من ديما كنت كنتسنا نهضر مع شي واحد قريب بزاف من إيدر .. بابلو باباه كان قريب منو و لكن قرب ماشي كافي .. ماكيكونش معاه مور البيبان لي مسدودين .. و لكن نتي ... أكثر وحدة ممكن تعرف داك الجزء لي مخبي من إيدر .. و ممكن تكوني نتي الكالمون و حتى الدوا ..

يَاسَمِين: ( كتحرك راسها بلا ) لا .. كيبان ليا أنا أكثر وحدة ماعارفة عليه والو .. حتال اليوم عاد كنعرف بلي ديجا عندو طبيب و كان كيتعالج !

أحمد: مع الوقت ممكن نتي تعرفي لينا النقطة لي هي أساس المرض .. و لكن قبل أول حاجة خاصك تعرفيها هي شنو هادشي لي كان و باقي كيدوز منو إيدر ( سكت شوية و عاود سولها كيشوف فعينيها ) نتي ك مراتو كيفاش كيتعامل معاك ؟؟

ياسمين بلعات ريقها كتفرك يديها .. لاشان حس بيها بحالا مامرتاحاش تهضر قدامهم .. شاف فعايدة دار ليها إشارة و ناضو بجوج من تماك بعدو منهم للجهة لاخرة ..

يَاسَمِين: (خدات نفس كتشوف فيديها) دابا ولا من قبل ؟ حيت كاين فرق ...

أحمد: ( قرن حجبانو بتركيز ) بداي ليا من قبل ...

ياسمين: من قبل .. هو .. كان معايا مزيان .. بغض النظر على خدمتو و شكون هو .. كان حنين و متفهم نقدر نتحاور معاه .. نقول أي حاجة و أنا مرتاحة حيت هو يقدر يفهمني .. واخا كاين داك الطبع الحاد ديالو و لكن ماكايخليهش يغلب عليه .. بصح كنا كنتخاصمو و لكن واخا كيتعصب عليا ماكانش كيآذيني .. على الأقل ماكانش كيقصد ... كيبغيني و كيحميني و كنت .. كنت كنحس معاه بـ... ( هبطو الدموع من عينيها و مسحاتهم ) بالأمان ..

الدكتور: ( سكت ثواني ملي بانت ليه كملات نطق ) و دابا ؟

ياسمين: دابا ... هو ولا فحال شي ...( بلعات ريقها و دموع اخرين نزلو و هاد المرة ما مسحاتهمش ) وحش .. مكنقدرش نشوف فوجهو واخا يكون مهدن .. واخا كنهضر معاه كنحس بيه مكيسمعنيش .. بعض المرات كنكون واقفة قدامو و لكن كنحس بيه بحالا مكيشوفنيش .. بحالا مكيعرفنيش نهائيا .. كيآذيني و هو بااغي يآذيني .. بوحشية كبيرة بحالا أنا ماشي هي مراتو لي كيبغي .. وقع بيناتنا مشكل .. عرفتيه ؟؟ ( حرك الطبيب راسو بآه حيت عاود ليه لاشان كلشي فالطريق ) كنحاول نهضر معاه باش نبرئ راسي و كنقول ليه الحقيقة و لكن هو مكيديهاش فيا و ماباغيش يسمع ليا .. عرفتي .. ( سكتات كتقلب على باش توصف حالتو معاها .. بعد ثواني نطقات بشوية ) هو كيولي راجل آخر .. بحالا كينفصم ..

الطبيب بقا مدة كيشوف فيها .. تنهد بعمق و من بعد نطق ..

أحمد: ياسمين .. إيدر ماشي حمق و ماشي منفصم .. إيدر كيعاني من ازدواج الشخصية .. و هادي حالة نفسية نادرة و بعيييدة على الانفصام .. هاد الحالة كتخلي المريض تكون عندو ماشي غير شخصية وحدة .. كيكونو عندو زوج ولا كثر .. شخصيات مختلفين تماما فالطبع و الأفكار و الذوق و حتى المشاعر .. كلهم كيكونو محبوسين فجسد واحد ..

ياسمين تكات ضهرها على الفوتوي و يديها فوق كرشها .. شافت فلاشان و عايدة لي ديجا كانوا كيشوفو فيها و رجعات شافت فالطبيب .. ماكتبانش مصدومة حيت هي عارفة إيدر مريض و لكن ماعرفاتش شنو تقول و باش خاصها تجاوب و واش خاصها تجاوب !

أحمد: (كمل فاش شافها بقات ساكتة .. كيشرح بيديه و كيهضر بشويية باش تفهمو) هاد المرض النفسي ماكايجيش و يبان من فراغ و ماكايبانش ففترة قصييرة .. فالغالب المريض تصاب بيه من الطفولة ديالو و هادشي أنا كطبيب ديال إيدر متأكد منها ..

يَاسَمِين: (حركات راسها بالإيجاب) و هاد المرض .. منين كيجي ؟ زعما كيفاش حتى مرض بيه ؟

أحمد : هاد الحالة كتبان الى كان الشخص كيتعرض للعنـ.ف الجسدي ولا فايت تعرض للاعتد.اء .. ممكن يبان حتى الى كان المريض كان كيتقمع فالماضي ديالو يعني حتى أنواع الاعتداء النفـ.سي حتى هي ممكن تكون سبب ..

يَاسَمِين: (حدرات عينيها ليديها كتفكر ) يعني غاتكون الصدمة لي خلاتو يولي هاكا ؟

أحمد: (ابتسم و حرك راسو بالايجاب) آه (شافت فيه) الصدمة لي غادي يكون عاشها .. كانت كبر من الطاقة ديالو و هو طفل .. مالقاش كيفاش يهضر و يدافع على راسو و مالقاش حتى شي واحد يهرب ليه باش يعاونو .. و هناا فين غاتكون بانت ديك الإزدواجية .. هناا إيدر هرب من دوك الصدمات و تخبا ورا شخصية خلقها فيه .. شخصية ضد شخصيتو الحقيقية .. شخصية تقدر تدافع عليه و تواجه هاداك العنـ.ف لي كان كيتعرض ليه .. و هو طفل فالغالب غاتكون حالتو النفسية بدات غير بالسكات .. الشرود و نوبات غضب و بكا ... أما دابا هو واحد بالغ و ردود الأفعال ديالو غاتكبر و تولي أعـ.نف و على حسب الوسط لي هو فيه ..

يَاسَمِين: ( تخربقات مابقاش عارفة واش خايفة منو ولا شفقانة عليه ) و مايمكنش يتعالج ؟ دوا ولا شي حاجة .. راه مايمكنش يبقا عايش هاكا ..

أحمد: هاد الحالة النفسية ماعندهاش دوا بكينات .. كاين غير علاج نفسي .. و المدة ديالو كتكون طوييلة بزاف .. و لكن ممكن نختاصرو هاد المدة الى عرفنا سبب الصدمة الأولى ..

يَاسَمِين: (بلعات ريقها و حركات راسها بالنفي) فهاد الوقت مانقدرش نتحاور معاه ولا نسولو .. مايمكنش ، ماغاديش يسمعني .. ماكايتيقش فيا ..

أحمد: أنا عارفو هو دابا كيفاش غاتكون حالتو .. و لي نقدر نصحك بيه هو حاولي تخلي المود ديالو كالم .. ماغاديش تقدرو تهدنوه من بعد ما يتعصب داكشي علاش ماخاصش توقع شي حاجة فالمحيط ديالو لي تعصبو .. الصدمة ديال الجنين ديالو لي تقـ.تل و فكرة أنك نتي البنت الوحيدة لي من شحال هادي وهو باغي يدخلها لحياتو و تكون معاه غدراتو .. واخا تكون غالطة ماقدرش يتحملها ..

يَاسَمِين: و لكن كيفاش غانخليه كالم ؟؟ أنا راه مكندير ليه والو و مع ذلك كيتعصب مني ..

أحمد: ياسمين .. بشي طريقة .. نتي أكثر انسان كيأثر فإيدر و فالمرض ديالو .. حالتو كانت صعيبة بزاف ملي كان صغير .. و لكن ملي تعرف عليك حالتو بدات كتستقر شوية بشوية ( كانت كتبان ليه مزال حايرة بحالا ماقادراش تفهم .. تنهد و مال للقدام ) تخيلي معايا جسم إيدر بحال شي طوموبيل راكبين فيها جوج ديال الناس ( حركات هي راسها بآه ) شخصيتو الحقيقية غانسميوها إيدر .. و الشخصية العد.وانية غانسميوها الأوصو ( عاود حركات راسها بآه ) الأوصو كان هو لي جالس فالضو شاد الڤولون و كيسوق هاد الطوموبيل لوقت طوييييل .. و إيدر كان مقموع فالظلام و كيتفرج .. خصوصا هاد العالم لي هو فيه إيدر ماكانش يقدر عليه .. داكشي علاش استسلم و خلا الڤولون للأوصو .. الشخص العد.واني المتوحش لي كان مناسب باش يكون ولد الباطرون بابلو و الوريث ديال هاد المنصب .. و فهاديك الفترة بابلو كان قادر يسيطر عليه و كلشي كان متعايش مع هاداك الوحش ...

ياسمين شافت فعايدة و لاشان .. خدات نفس عمييق حاسة براسها بصح مخنوقة ... و رجعات شافت فيه ..

أحمد: حتى تعرف عليك .. ملي دخلتي نتي لحياتو .. إيدر تعلق بيك .. كنتي نتي السبب ديالو باش يتقا.تل مع الأوصو على الڤولون باش يسوق حتى هو .. باش يكون معاك .. وقعو صراعات عندو لداخل و بسبابهم كانو عندو بزاف ديال المشاكل مع بابلو .. إيدر هو لي خدا الڤولون و خرج للضو من نهار عرفك .. و لكن دابا .. بسبب الصدمة لي تعرض ليها .. ايدر عاود تنازل على الڨولون للأوصو و رجع هرب للظلام .. يعني هادا لي معاك دابا ماشي هو الراجل لي كيبغيك .. لي معاك دابا هو الأوصو العد.واني المتوحش .. يمكن مرة مرة إيدر باش يحميك من الأوصو يخرج للضو و يسيطر على جسمو .. و لكن ماشي لوقت طويل حيت الأوصو ماغاديش يتنازل ليه بسهولة ..

ياسمين زيرات على يديها مع بعضياتهم و دموعها نازلين ..

أحمد: يعني نتي دابا كاينة وسط جوج شخصيات مقا.تلين فواحد الجسد .. واحد كيشوفك البنت لي كيبغي و باغي يحميها .. و الثاني كيشوفك العد.وة لي غدراتو و باغي يقـ.تلها .. و يمكن .. تكوني نتي هي الحل لهادشي كاامل ..

ياسمين: ( بهمس و بصوت كيرعش ) أنا ؟

أحمد: آه .. كيفما خليتي إيدر شحال هادي يهزم الأوصو و يسيطر تماما على جسمو .. تقدري تديريها حتى دابا ..

ياسمين: و لكن كيفاش ؟؟

أحمد: ياسمين .. نتي لي خاصك تكوني عارفة هادشي ..

ياسمين: ( بانفعال ) كيفااش غانعرف ؟؟ كنقول ليك مكيبغييش حتى يسمع ليا .. غير كيشووفني كيبغيي يقـ.تتلني ..

الممرضة: ( بخوف مالت عندها ) سينيورا .. كالما ..

أحمد: ( تنهد بشوية ) كلما كان مهدن كلما الهضرة غاتكون دخلات لراسو و استوعبها .. واخا مايجاوبكش عليها ولا مايديرش ردة فعل .. غادي يكون سمعها .. ملي يكون مكالمي هضري معاه بشوية .. ماتهضريش ليه على المشكل لي واقع بيناتكم و ماتحاوليش تقولي ليه الحقيقة .. حاولي توصلي ليه أنك بصح كتبغيه و بلي مستحيل شي نهار تخليه .. طمنيه أنك غاتبقاي معاه ديما .. نهار يتيقك راه هادشي كلو يمكن يسالي ..

حطات ياسمين يديها بزوج على وجهها و تنهدات ... هادشي كتحس بيه ثقيل .. كتافها هي ضعاف باش يهزوه و نفسيتها لي غادي تتعايش مع هادشي أضعف ..

قضية أنه ماكاين حتى دوا ياخدو و يكالميه خوفاتها .. كيفاش غاتتعامل معاه ؟؟ كيفاش غاتخليه مهدن و مايفكرش يقتـ.لها !؟

فنفس الوقت ضرها قلبها عليه .. كتفكر بلي إيدر راجلها مريض و كيعاني حتى هو .. بلي داكشي لي دار من نهار عرفاتو لحد الساعة ماكانش بإرادتو .. باغية تعرف شنو لي خلاه يولي هاكا النهار اللول و باغية تعاونو .. و لكن كيفاش ؟؟

حيدات يديها غاتعاود تنطق و لكن قاطعها صوت تلفون لاشان لي بدا كيصوني .. ماعرفاتش علاش و لكن حسات بقلبها تهز !!

لاشان تحرك خارج من داك البيت و هي متبعاه بعينيها .. لاشان وقف حدا الباب جبد التلفون من جيب السروال كانت نمرة غوستا .. جاوب و دار التلفون على ودنيه ..

لاشان: سي ..

غوستا فالجهة الثانية كان كيبان واقف فوسط نفس البار لي كان فيه آدم آخر مرة و فيه تقـ.تل الفريد .. البار كان خاوي واقف فيه غير هو و ربعة من رجالهم .. كان بسروال عسكري فالأسود ، تيشورت نواغ و فوق منها جاكيط ديال الكوير و گاط كحل طالع بالسيور .. يدو على شعرو اللور و كيشوف فالبنت لي مليوحة مذ.بوحة قدامو و البنت اخرى فالجهة الثانية ، على الارض ضهرها متكي على الحيط لي موراها كيبان موس مغروس فجنب عـ.نقها ، عينيها محلولين بنظرات مافيهم حتى روح ...

غوستا: يمكن الأوصو راجع للڤيلا دابا ..

لاشان: ( رفع حجبانو بالزربة ) كيفاش يمكن ؟؟ على ماكانش معاك ؟؟ يااك قلت ليك حضييه ، بقا حدااه ، كوون ضلو !!

غوستا: (كان قارن حجبانو كيشوف فالجـ.ثث و طبايع خطوات الأوصو بالد.م فالأرض ) لاشان .. الأوصو قـ.تل شي قحـ.بات ديالنا شفرو القرطاس من البار .. و أنا كنت مشغول مع الرجال كنسول على هادشي و كنقلب فالتسجيلات باش نعرف لمن باعوه .. ملي جيت نشوفو مالقيتوش ..

لاشان: (بإنفعال) كيفاش شفرو القرطااس ؟؟ (سد على عينيه وبيديه زيير على جبهتو) مييييرداا غوستا .. إيمتا آخر مرة شفتيه ؟؟

غوستا: شي ساعة لاروب ..

لاشان: ( زاد هز حجبانو ) نعااام !!!!

مع الغوتة بعد غوستا التيليفون من ودنو .. و لاشان قطع الاتصال ضار شاف موراه و بانت ليه عايدة كتقرب منو .. شافت الخوف لي فعينيه و حتى هي توترات ..

عايدة: (وقفات حداه) شنو واقع ؟

لاشان: عيط ليا غوستا .. الأوصو ماكاينش معاه يمكن يكون جاي فالطريق .. طلعو ياسمين لبيتها ..

عايدة بلا ماتهضر بلعات ريقها بصعوبة .. هوما مابغاوش الأوصو يتلاقا بالطبيب بحال هاكا بغاو حتى يعلموه عاد يلاقيوهم .. ماخاصوش يشوفو فالڤيلا و ماخاصوش نهاائيا يشوف ياسمين جالسة معاه .. يالاه غاتضور تمشي عند ياسمين طلعها لبيتها حتى تسمعو خطوات فالدروج و هي تحبس ..

خطوات قويين بزوجهم عرفوهم ديال من .. و شوية بدا كيتسمع صوت التصفار هادئ .. الصوت بدا كيتجهد و الخطوات بدات كتسمع قريبة .. و بان الأوصو فالجهة الثانية من الكولوار ..

بنفس ستايلو .. تيشرت زيتية حاضنة بنيتو و سمطة سلاحو الجلدية ضايرة على صدرو .. سروال عسكري فالنواغ و ففخد رجلو ليمنية سمطة ديال الماس و لكن كانت خاوية .. شعرو مجموع اللور و ملامحو هادئة .. لاشان رغم خوفو مافكرش بزاف و بدا كيقرب منو .. باغي يلفت انتباهو لشي حاجة أخرى و يديه للبيرو علاما يمشي الطبيب و ياسمين تطلع لفوق ..

لاشان: (محاول يخلي صوتو تابت) عااد عيط ليا غوستا .. هادوك لبنات كيفاش قدرو يفكرو فهادشي ؟؟!!

الأوصو: ( كيشوف ليه فعينيه و كيقرب بشوية ) ماتكونش عنصر.ي أ لاشان .. ماشي گاع القـ.حاب مكلخين ..

لاشان: ( داز من حداه غادي للدروج ) يالاه نهبطو للبيرو ديالي .. خاصنا نهضرو فهادشي دابا ...

عايدة بوجهها لي هارب منو اللون بالخوف كتشوف فالأوصو و كتتسناه يدور يتبعو .. و لكن هو شاف فيها هي و كمل طريقو لعندها .. بنفس العيون الباردين ترسمات ابتسامة جانبية على شفايفو ..

الأوصو: من بعد أ لاشان .. خليني بعدا نمشي نسلم على الطبيب ديالي ...

كانت عايدة مزال شادة فالكادر ديال الباب .. عينيها على لاشان ماقادراش تشوف فالأوصو لي جاي لجهتها .. مجيتو فهاد الوقت كانت احتمال و متوقعة و لكن ماكانوش واجدين ليها .. جا على غفلة !!!

كانت خايفة .. قلبها كيرجف و هي كتسمع خطواتو و فنفس الوقت صوت الطبيب و ياسمين لي الداخل مزال كيهضرو ..

قبل مايقرب لحداها بعدات كثر من جهة الباب .. شافت فيه لثواني لقات ملامحو هادئين .. و زادت خافت كثر على أرواحهم ...

ياسمين فالجهة الثانية سكتات .. ضورات راسها و شافت فالجهة لي جاي منها صوت الگاط .. حجبانها بداو كيترفعو و فمها تحل و شفايفها بداو كيترعدو ... من ليلة البارح ماشافتوش و كانت كتمنى ماتعاودش تتلاقا بيه !! مع كل خطوة ثقيلة كيدير على أرضية داك البيت قلبها كيتهز من الرعب و الريتم ديال نبضو كيقلال .. فاشلة و كتزيد تفشل كثر على داك الفوتوي .. جسمها بدا كيرجف و حتى بؤبؤ عينيها .. حتى بان قدامها و خرجات شهقة خفيفة من بين شفايفها .. يديها بداو كيترعدو بعنف و شابكاتهم باش تتحكم فيهم .. ماقادراش تشوف فيه و لكن عينيها بقاو معلقين عليه هو لي فجنبها و كيشوف فالطبيب لي ملامحو مزال تابتة .. الممرضة عند راسها بحالا شافت ملاك المو.ت .. عينيها واسعين و وجهها كيهرب منو اللون و شفايفها بداو كيترعدو ..

الأوصو : (رفع حجبانو و ابتسامة على شفايفو) دكتور أحمد !! شرفتينا !

زاد قرب منو كثر ماد يدو باش يسلم عليه .. الطبيب حتى هو ناض من بلاصتو و صافحو .. محاول يبقا مكالمي و التوتر لي فيه مايغلبش عليه ..

الأوصو : (بقا شاد فيد الطبيب .. ضيق عينيه كيشوف فيه ) إيمتا آخر مرة تلاقينا ؟؟ كان بابلو مزال حي ياك ؟

أحمد: (حرك راسو بالإيجاب و ابتسامة كلها توتر ترسمات على شفايفو ) آه ... تلاقينا قبل ما يمو.ت ..

الأوصو: ( طلق منو و بدا كيحرك راسو كيتفكر آخر لقاء ليهم بابتسامة ) الأيام دغيا كطير .. غير لبارح كنت مربوط قدامك فالبيرو لتحت ..

الطبيب ماعطا حتى رد و غير بطرف عينيه شاف فلاشان و عايدة لي وقفو فالجهة الثانية .. الطريقة لي كيهضر بيها الأوصو خلات دقات قلبو تتسارع و حرارة جسمو ترتفع .. هو عارف شحال كان كيكر.هو و بما أنه ذكر كيفاش كانو كيتلاقاو شحال هادي إذا مشاعرو مزال ماتبدلاتش ..

الأوصو: (دار يديه فجيبو .. نطق بنفس الهدوء باقي كيشوف فالطبيب) هادي أول مرة نتلاقاو و أنا حر بلا سلاسل .. ( توسعات ابتسامتو ) و هادي أول مرة نسلم عليك ..

حبيبات عرق بداو كيتكونو على جبهة أحمد .. تحنحن شاف فلاشان و عاود شاف فالأوصو ...

أحمد : أناا .. غادي نمشي دابا .. حتى نحددو موعد آخر فأقرب وقت و نعاودو نلاقاو ..

حدر راسو باغي يدوز و لكن الأوصو مد يدو حابسو بلاما يقيسو .. أحمد وقف و رجع شاف ليه فوجهو ..

الأوصو: ( بنفس الاسترخاء و الراحة و الابتسامة ) لااا .. حشومة تجي حتى لداري و تجلس مع عائلتي .. مع مراتي ( شاف فياسمين و غير تلاقاو عينيهم دغيا حدرات راسها ) و تمشي بلا ماتشرب شي حاجة ..

أحمد: ( بلع ريقو بزز ) لا ماشي مشكل ... مرة أخرى إن شاء الله ..

الأوصو: (أشار ليه للفوتوي يرجع يجلس) غير على وجه بابلو صاحبك لي كون كان هنا مايخليكش تخرج من دار المارتينيز بلا ما يضايفوك .. جلس ..

أحمد عاود شاف فلاشان و لاشان أشار ليه براسو باش يدير شنو كيقول ليه .. بشوية رجع جلس بلاصتو و دوز ظهر يديه على جبهتو كيشوف فالأرض ..

الأوصو ضور راسو شاف فياسمين .. مكمشة بلاصتها .. حادرة راسها و دموعها نازلين .. شكلها فحالا كتحاول تخلي راسها تولي صغييرة باش مايشوفهاش .. بدا كيقرب لجهتها و جلس ملاسق معاها .. و كيف جلس حس بجسمها كامل كيفاش رجف بحالا ضربها الضو .. دوز يدو على شعرها رجع خصلات مور ودنيها و من بعد حاوطها من خصرها .. و هي زادت رجفات كثر بين يديه ..

الأوصو: ( تحنا قرب ليها و هي حبسات النفس عاضة على شفتها التحتانية .. نطق بشوية) فيك البرد مي ڤيدا ؟

ياسمين ماعطاتو حتى رد و ماهزاتش حتى راسها تشوف فيه .. و الدموع مزال نازلين على خدودها .. ميلها عندو معنقها بذراعو بحالا باغي يدفيها .. هز راسو شاف فالطبيب .. من بعد فلاشان و حتى فعايدة .. كيبان ليه شحال كلشي متوتر و خايف فالحضور ديالو ... و ابتسامة جانبية تشققات على شفايفو ..

رتاح كثر فجلستو متكي ظهرو على الفوتوي و جار عندو ياسمين .. مد رجلو حطها على الطابلة و دار فوقها الثانية .. و شاف فعايدة ..

الأوصو: عايدة .. سيري جيبي لينا قهوة ..

عايدة حركات راسها و انسحبت .. لاشان تحرك جلس على الفوتوي فين كان و الممرضة بلاما تحس حطات السيروم على الفوتوي حدا ياسمين و تراجعات اللور .. مرعووبة !! كتشوف فظهر الأوصو .. مافاهماش هضرتهم و لكن حاسة بالتوتر لي ضاير و لي راكبها حتى هي ..

الأوصو: (يديه كدوز بشوية على خصر ياسمين و نطق كيشوف فأحمد بابتسامة) إوا ؟ علاش كنتي كتهضر مع مراتي ؟

لاشان تحنحن مال بجسمو القدام شاف فالأوصو و نطق ..

لاشان: إيدر .. هو راه ...

الأوصو: (بلا مايشوف فيه قاطعو كيهضر مع أحمد) غاتكون هضرتي ليها على المرض ديالي .. ياك ؟

أحمد: (بلع ريقو بزز .. تنهد بعدم راحة) أنا .. شرحت ليها شوية الحالة ديالك ..

الأوصو : (لوا شفايفو و حرك راسو بأه) همم ... مزيان .. و لكن (ميل راسو شاف فياسمين لي باقا بنفس وضعيتها حادرة راسها و كتبكي بصمت ) مراتي كتخاف دغيا .. و كتشوش .. ماكانش خاصك تبرزطها و هي عيانة .. (زير على خصرها بالخف )ياك أ مراتي ؟؟

ياسمين ماتحركاتش .. شمرات غير على نيفها و غمضات عينيها دموعها نقطو على سروالها .. كتحس بيديه لي كدوز بحنان على خصرها فحال شي موس كيهد.دها بيه ..

الأوصو: (تحنا لعندها كثر و نطق بصوت منخفض) سولتك .. أ مراتي ..

نبرتو خلاتها تقفز .. حلات عينيها بشوية ، خدات نفس و بدات كتطلع راسها شافت فعينيه .. الأوصو بقا مدة كيشوف فعينيها لي مضببين بالدموع و داك الهدوء لي فملامحو بدا كينقص ! تنهد بانزعاج و رجع شاف فأحمد ..

الأوصو: شفتي .. ها هي بكات ..

أحمد : (بلع ريقو كيحس بنفسو غاتقطع) أنا .. غانمشي دابا ..

بدا كيحاول ينوض و قاطعو صوت الأوصو لي نطق بهدوء و هو كيشوف فعيون ياسمين لي رمشات و طاحو دموع آخرين على حناكها ...

الأوصو : جلس ..

ماكانش ضروري الأوصو يغوت باش يخلي الطبيب يجلس فبلاصتو خايف !!! لاشان زاد حل الكرافاط ديالو كثر ، متوتر ، خايف و كيتسنا الأسوء يوقع و كيشوف فالأوصو ..

الأوصو بيدو الثانية بدا كيرجع شعر ياسمين مور كتافها .. نطق بالهمس و بقلق ماقدراتش تشوفو فعينيه ..

الأوصو: (بتساؤل) خلعوك .. ياك ؟؟

ياسمين غير مرجعة راسها اللور و كتشوف فيه .. كتسمع غير صوتو و كتحس غير بيديه .. الخوف و الحريق ...

الأوصو : (بسبابتو مسح دمعة نازلة على دقنها) مي ڤيدا .. ماتخافيش عليا ... أنا بيخير .. مامريضش .. نووورمال .. غير بابلو لي كان كيتهيئ ليه بلي أنا مريض .. داكشي علاش كان كيجيب ليا هاد الطبيب ( أشار ليه براسو بلاما يشوف فيه ) و كيبزز عليا نجلس معاه و نسمع للتخربيق ديالو ..

يَاسَمِين: (من بعد مدة ديال السكات ، خدات نفس و بلعات ريقها ... نطقات بصوت خافت كيرجف) ماخايفاش عليك .. أنا ... أنا خايفة .. منك ..

الأوصو ميل راسو للجهة الثانية كيشوف فيها .. مدة و هو كيتفحص غير عينيها .. عاود مسح دموعها و حدر راسو كيتنهد ..

الأوصو: شفتي .. ( شاف فأحمد ) خلعتيها ...

الطبيب شاف فياسمين و رجع شاف فيه ... كيحس بذاتو كلها عرقات و القاميجة لسقات على ضهرو ! باغي يدير شي حركة ينقص من توترو و الرعب الكبييير لي كيحس بيه و لكن ماقدرش ! عارف الأوصو كيفاش داير .. عقلو مكيحبسش فحال شي آلة حاسبة ، نتا كتكتب فيها العملية و هي عارفة النتيجة قبل ماتبدا تحسب .. كيهضر و كيفكر بطريقة كيعرفها غير هو .. شاف فلاشان و هو متأمل يعاونو و لكن لاشان مادار حتى حركة !

الأوصو: ( كان كيشوف فيه ) غايكونو قالو ليك بلي مراتي عيانة .. ياك ؟؟

أحمد : (حرك راسو) ا..اه ..

الأوصو : و غايكونو قالو ليك شنو قال ليها الطبيب على الوقوف و المشي ؟؟؟

أحمد: اه ..

الأوصو : (شاف فياسمين لي عاضة على شفتها مزيييرة عليها و كتبكي فحضنو) شنو غايوقع لمي ڤيدا الى تحركات بزاف ؟؟

أحمد : (شاف فلاشان ، و لاشان بشوية حرك راسو بالنفي كيشير ليه باش ماينطقش .. و لكن هو عاود شاف فالأوصو تقاد فجلستو و هضر) غادي .. يتعرض رحمها للخطر .. و يمكن يحيدوه ليها ...

الأوصو يدو تحركات فحالا ماشي جزء من الجسد ديالو لي بقا تابت .. اليد طلقات من خصر ياسمين و مشات نيشان لسمطة السلاح جبدات الفردي لي فالجهة ليسرية ... ياسمين حسات بجسمها برد ! لاشان بشوية بدا كيوقف من بلاصتو و السلاح توجه للطبيب !! مادار حتى ردة فعل ! ماحاولش يهرب ولا يغوت غير غمض عينيه .. و فاللحظة لي عينيه تسدو تسمع صوت الرصاصة لي خرجات من داك السلاح لمنتصف جبهتو !!! مشا إحساس الخوف و التوتر .. مشا التفكير فالهروب و فالحصص الجايين لي خاصو يوجدهم ليهم و علاج الأوصو ..

ريحة الخوف تخلطات مع ريحة البارود .. و صوت ياسمين و هي كتغووووت كان طنان !!! لاشان واقف بلاصتو و كيشوف غير فالأوصو و كيتسنا نوبتو !!

الممرضة كتشوف فيهم بعينين واسعين و فمها محلول كتغوووت !!! التلفون لي كان فيديها طاح للأرض و كيبان سائل صفر نازل من رجليها !!! من رعبها من المنظر بالت فحوايجها !!! بغاات تجريي تهرب و لكن زوج رصاصات اخترقو ضهرها قتـ.لوها خلاوها طيح فالأرض كتنزف ..

عايدة كانت وصلات قبلما يطلق الأوصو أول رصاصة .. كانت معاها مساعدة هازا البلاطو فيه القهوة غير شافت المنظر لاحت البلاطو من يديها و رجعات كتجري هربانة !!!

عايدة وقفات فبلاصتها قريب للباب كتشوف فلاشان .. الصوت الوحيد لي كان كيتسمع هو غوات ياسمين ... يديها على ودنيها كتشوف فالطبيب لي مـ.يت و الد.م لي خارج من جبهتو و كتغوووت بلا ماتحبس !! الأوصو شاف فعايدة و وجه السلاح ليها حتى هي !!

قلب عايدة حبس و هي كتشوف صبعو على الزناد مستعد يتيري .. وسعات عينيها و رجعات خطوة للور كتحرك راسها بالنفي !! لاشان بلا مايفكر زرب وقف بينها و بين فوهة الفردي دالأوصو ..

لاشان: إيدر .. لا ..

ياسمين شافت فالأوصو و وسط الانهيار لي هي فيه شدات فدراعو لي ماد و هو شاف فيها .. كتبكيي و كتحرك راسها بالنفي ..

يَاسَمِين: لا عافاك .. عافاك .. مادارو والو ( حطات يدها على صدرها ) أنا لي بغييت ... بغيت نهبط عندو ... هبطت بزز منهم .. عافاك ... عاافاااك بااراكة ...

الأوصو : (ميل راسو شاف فيها .. عقد حجبانو و ميل راسو معاها ) ياسمين .. علاش كتبكي ؟؟ ( وراها السلاح لي فيدو و هي زادت بعدات منو و غوتاات ) واش هادا لي خلعك ؟؟ صافي ... غير ماتبكيش ها أنا غانحيدو ..

حيد السلاح و دارو فسمطة السروال لي اللور ...

الأوصو: (هز يديه قدامها كيوريهم ليهم خاويين ) صافي حيدتو .. ماتبكيش ...

قرب ليها كثر شدها من كتافها بشوية قادها فالجلسة كلهاا كترجف و كتنخصص ..

الأوصو: (كيقاد ليها شعرها و كيمسح دموعها ... كيهضر بتأكيد) هوما يستاهلو يمو.تو ... هو راه خلعك عليا أ ياسمين .. قال عليك هضرة حرام تتقال .. و هي .. خلاتك تهبطي واخا عارفاك مريضة ... خاصهم يمو.تو ...

عنقها و ياسمين يديها مرخيين تملص منهم السيروم .. و غير كتبكي و عينيها على الممرضة لي طايحة فالأرض ... لاشان شاف الأوصو ملهي معاها و مشا بالزربة لعند عايدة لي جامدة بالصدمة .. شدها من يدها و جرها مخرجها من تماك ..

الأوصو فصل العناق كيشوف فيها ..

الأوصو: يالاه .. غانطلعك لبلاصتك ..

تحنا لعندها و هزها بين يديه بلا ماتعارضو ... بدا غادي جهة الباب مخرجها و هي غمضات عينيها باش ماتشوفش جـ.ثة البنت لي طايحة ...

____

دخل للجناح و هو هازها فيديه .. كتبان صغيرة و مكمشة فيه .. كانت حاطة راسها على صدرو و مغمضة عينيها .. دموعها كانو هابطين بشوية و راسها كيحرقها .. كترعش و مرة مرة تفلت شهقة من فمها بلاما تقدر تحبسها .. عيات حتى لبكا مابقاتش لاقية ليه الجهد .. و حلقها كتحس بيه مجروح و كيضرها بكثرة ما غوتات .. بغات تتبنج تاني و تنعس .. تنعس لمدة طوييلة و ماتفيق حتى تبرا و يرجع كلشي لبلاصتو و يتحل هاد المشكل ...

حطها فبلاصتها تكاها و بدا كيقاد عليها الغطا و هي كتشوف فيه و هضرة الطبيب مزال كتدور فراسها .. آخر هضرة كان كيقول ليها قبلما يدخل الأوصو و يقاطعهم ..

{ أحمد: خاصك ضروري تهضري معاه .. ماكاينش شي دوا يقدر يعالجو من غير البوح .. خاصو يعاود ليك على شنو لي خلاه يمرض .. على الصدمات لي تعرض ليهم فالطفولة ديالو .. إيلا شارك المعاناة لي داز منها ممكن هادشي يحبس .. و نتي أكثر انسانة قريبة ليه و غالية عندو ... يمكن نتي تقدري تديري داكشي لي حتى واحد فينا أنا و عائلة المارتينيز ما قدرو يديروه .. تخرجي منو إيدر الولد الصغير و تخليه يهضر ... }

الأوصو: غانهضر مع الكلينيك يسيفطو فرملية أخرى .. حسن من هاديك لي مشات ...

فيقها من سهوتها القصيرة ..

" ما مشاتش نتا قتـ..لتيها .. "

كانت باغية تنطق بيها بصوت مسموع و لكن ماقدراتش .. تقاد هو فالوقفة بابتسامتو الهادية و شاف للجنب .. تمسحات ابتسامتو ملي شاف البلاطو لي مزال فيه زلافة الصوبة و طريفات الخبز مزال باين عليهم بلي ماتكالش منهم ..

الأوصو: واش مزال ماكليتيش ؟!!

شاف فيها و هي تنهدات بعمق .. حركات راسها بلا و دموعها مزال نازلين ..

الأوصو: ( رجع تحنى عندها كيقادها فالجلسة ) خاصك تاكلي ضروري .. هادشي مافيهش الفشوش أياسمين ..

تكات بظهرها على الوسادة و راسها على كادر السرير .. جلس حداها فجنب الناموسية و هز البلاطو من فوق الكومود حطو على حجرو .. هز الملعقة و بدا كيحرك فالصوبة ... عمرها و مدها لجهة ياسمين ...

الأوصو: اااا .. حلي فمك ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.