محتوى القصة

فالخارج .. شاو لونغ جالس على أعصابو ... عينيه كيشوفو هنا و لهيه فالأضواء و حتى الظلام .. حاير و راسو دايخ ... واضح عليه التوتر الكبير غير من العرق الكثير لي غارق فيه .. بكثرة ما حك يديه مع بعضياتهم ولاو حمريين .. كان كيتنفس بصعوبة بحالا شي صخرة محطوطة على صدرو ... و كيحس بالغصة فحلقو و قلبو كيضرب بالجهد ... يتنهد و يتنهد و يدوز يدو على وجهو و يحبسها عند ذقنو شحاال غير كيفكر ...
شوية قرن حجبانو بتركيز كتبان ليه واحد الطوموبيل كتقرب من لقدام .. ضيق عينيه هز يدو حيت الأضواء الأمامية كانت مجهدة بزااااف مايكنش تشوف فيهم بلاما يضروك عينيك ..!!
وقفات مقااابلة معاه و بعيدة عليه بأمتار ... كيطل من فوق يدو كيحاول يشوف شنو واقع و لكن الضوء كان مجهد حتى الطوموبيل مكتبانش .. شوية بشوية الإضاءة بدات كتنقص و هو كيهبط يدو و يحل فعينيه .. حتى طفات تماما و بانو ليه جوج ديال الرجال جالسين لقدام .. كانو لابسين لكحل ماقدرش يميز حوايجهم بالضبط حيت كان مشغول كيفكر شكون هوما و شنو كيديرو تماك قدامو ؟؟ بجوج بيهم كانت على وجاههم ابتسامة شر وااسعة ... الشخص لي جنب السائق كان فيدو سلاح فضي كيلمع !! و لكن ماكانش موجهو ليه غير هازو و كيضورو فصبعو ... و كيشوف فيه مباشرة فعينيه مخلي قلب شاو لونغ يزييد يضرب بسرعة كثر من قبل ..
الرجل أشار بالسلاح للكوسان اللور لي كان مظلم و شاو لونغ ضيق عينيه كيحاول يشوف شنو تماك ؟
حتى هز السائق مصباح كهربائي و شعرو كيضوي اللور !!!
شاو لونغ غير طاحو عينيه على شنو فالكوسان اللور وسع عينيه و شد فالڤولون زيير عليه و خرجات من صدرو تنهيدة عميييقة و مرتعشة برهبة ! قلبو تزيير عليه و أنفاسو ولات كتترعد ... عينيه حمارو و غرغرو و الدموع تجمعو فيهم .. و يديه كيزيرو على الڤولون كثر و كثر و كثر و معاهم كيزير على سنانو و كيورك عليهم ... تخلط عليه الغضب الهستيري بالخوف و عينيه غير على الكرسي الخلفي لهاديك اللوطو ...
السائق طفا البيل و شاو لونغ مزال حال عينيه حتى تجمعو الدموع فيهم و طاحو بوحدهم بلاما يدفعهم بشي رمشة .. و الرجل لي حدا السائق هز التيليفون لفوق كيحركو بيدو و شاو لونغ فهم بلي باغيه يشعل تيليفونو ... غمز شاو لونغ بنفس الإبتسامة و السائق تحرك من تماك باللوطو و مشاو !! مخلينو وراهم كيعيش الجحيم فهاديك اللحظة ..
مزال عينيه معلقين فنفس البلاصة و بلاصة الدموع لي نزلو مزال فازگة .. حدرهم كيشوف فالفولون و فلحظة غضب عاارم ماقدرش يتحكم فيها بدا كيضرب فيه بالجهد بيديه بلاما يحس بالألم ... و كون ماشي أصوات الموسيقى العالية لي كتتسمع فودنيهم من الحفل كلهم كانو غادي يسمعو هاديك نوبة الغضب لي داز منها !!
كان كيحس بالضعف و العجز و الغضب على كلللشي حتى على راسو !
حط راسو على الفولون و غمض عينيه كيحاول ينظم أنفاسو ... شهيق زفييز .. باغي يفكر فحل .. و لكن مكيلقا واالو راسو خااوي و الوقت كيجري ...
ثواني دازو طوال بزاف بالتوقيت ديالو ... رجع تگعد جلس .. مسح وجهو من العرق و آثار الدمعات بجوج لي نزلو من عينيه ... هز تيليفونو بيد كترعش كيشعلو .. و مشا للرقم لي كان كيصوني عليه و كتب ليه واحد الميساج ... سيفطو و حدر يديه كيشوف قدامو .. مضيق عينيه لي حمرين و مزير على التيليفون لي فيدو و مزال حرب كبيرة طاحنة نايضة بين عقلو و قلبو لداخل على شنو يدير ؟؟
آدم و سيلينا وصلو للحمامات ... كانو جوج حدا بعضياتهم واحد عليه رمز ديال الرجال و الثاني للنساء ... شافو فبعضياتهم من بعد سيلينا دفعات باب الرجال و دخلات و آدم دخل وراها ... و وقفو بجوج ملي بان ليهم واحد من الحراس تماك كيغسل فيديه .. شاف فيهم من المراية لي قدامو كان عارفهم جايين وصلاتو المعلومة فالكيت .. عارف بلي سبب واحد غادي يخلي كوبل يطلعو للحمامات لي خاويين ... ابتسم و حدر راسو كيشوف فيديه و سيلينا جرات ادم من يدو لآخر كابيني كانت تماك دخلو و سدات الباب ...
الحمام كان كبير ... ستة الأبواب كحلين طوال مصافين مسدودين كل واحد عبارة عن مرحاض ... مراية كبيرة فالحيط تحتها أحواض بيضاء كتلمع و صنابير فضية ... سلة ديال الزبل و علب صابون سائل و مناديل جافة و حتى جهاز كهربائي لاسق فالحيط للتجفيف ... و كاميرة فواحد الزاوية ماشاداش المراحيض و لاكن شادة جهة المراية فين كيغسلو الناس يديهم .. منها كان الأوصو مراقب هاداك الراجل لي غير كمل يديه دارهم تحت المجفف كينشفهم .. من بعد مشا خرج من تماك و هو كيحرك راسو بابتسامة مزال كيفكر فالكوبل لي خلاهم وراه ..
آدم و سيلينا كانو واقفين فهاداك الحمام الصغير مزاحمين ... ادم متكي بظهرو على الحيط و سيلينا واقفة قدامو و غير ساكتين كيتسناو ... حتى سمعو صوت الأوصو كينطق ...
الأوصو: مشا ...
عاد تنفسو و رتاحو ملي عرفوه بعد على الحمام ... ادم كيشوف حولهم و كيشوف لفوق فالحيط ...
آدم: دابا حنا علاش جينا لهنا ؟ نمشيو نيشان للحمام لاخر ؟؟
سيلينا: علاه غير جي و دخل لتماك ؟؟ ماشفتيش هادوك الحراس ؟
ادم: مزاال مافهمتش علاش جينا لهنا ؟
سيلينا: (تنهدات كتشرح ليه) جينا لهنا أولا باش نشوف الوضع كيفاش داير و واش باقي كيف كان شحال هادي ... و ثانيا حيت مايمكنش نهضرو فشي بلاصة اخرة من غير هنا لي كاينة كاميرة بلا مايك ... دابا خليني نشرح ليك شنو تابعنا ...
قالت جملتها و سكتات و هو كيتسناها تشرح ... عيا يشوف فيها فالأخير نطق و هو رافع حاجبو ...
آدم: شنو ؟؟
سيلينا: (تنهدات تاني و ضيقات عينيها كتشوف فشفايفو) Fu'ck !! صعيب نركز و نتا واقف قدامي هاكا كتشوف فيا فهاد لبلاصة بالضبط !
غمض هو عينيه بالجهد حيت طلعات ليه الدم ... و ريتا هضرات فودنيهم بلهجة أمريكية كتستغل الفرصة باش ترجع ليها فاش سباتها ملي كانت مع جيمس و نسات سلاحها عندها ...
ريتا: This is not the right time to get hørny B!TCH !! (هادا ماشي الوقت المناسب باش تسخني ألق-حبة) ....
شربات من كاسها و ضربات يدها مع يد أنتوني لي كيضحك ... و سيلينا حركات راسها بعصبية يالاه غاتبدا تتساب معاها و هو يقاطعها آدم ....
آدم: غانباتو هنا ؟
سيلينا قارنة حجبانها رجعات شعرها اللور كبحات عصبيتها ... و بدات كتشرح ليه ...
----
فالخارج ...
شاو لونغ حل الشريجم الصغير و طل على الأوصو كيبان ليه مشغول فالمراقبة و الخدمة على الكاميرات و الأجهزة تماك .. كان هو عقل العملية لي كيتحكم فكلشي و كيحرص باش كلشي يبقا غادي هو هاداك و يعاونهم من برا باش يسهل عليهم الأمور تماك ...
سد الشريجم و تقاد فجلستو ... حدر عينيه كيشوف فالتيليفون ديالو لي فيدو .. كان شاشة سوداء تماما عامرة بالأرقام و الحروف الصينية و الرموز .. و لتحت گااع كانت كلمة صينية مكتوبة باللون الأحمر .. كيشوووف فيها .. مزال العرق كينزل منو و مزال تايه ماعارفش كيفاش غايديرها !
ماعندوش خيار و فجميع الإحتمالات هو لي غادي يخسر ... كيف ضغط الزر كيف لا هو غادي يتعذب من بعد و يمكن يموت !!
مابقاش باغي يفكر حيت ماعندوش الوقت لهادشي ... غمض عينيه مزيير عليهم ... و فلحظة و بلا تردد ضغط الزر ....!
----
الأوصو لي جالس اللور حجبانو كانو مقرونين و زادو تقرنو باستغراب !! حدر عينيه كيشوف فالبيسي ديالو و كيضغط على شي أزرار كيقلب على العطب و الخطأ لي وقع .. كلشي طبيعي .. كلشي هو هاداك !! ماكاينة حتى إشارة لشي تيليفون كيصوني حداه !!
و لكن علاش مابقاش كيسمع هضرة آدم و سيلينا و حتى أصوات الموسيقى لي جاية من سماعات ريتا و أنتوني !!
الأوصو: آدم !! سيلينا !! كتسمعوني ؟؟
ماكيجيه حتى جواب ... حل شاو لونغ الشرجم طل عليه و نطق كيحاول يطرد التوتر و يتصرف بطريقة طبيعية ...
شاو لونغ: شنو واقع ؟؟ مابقيت كنسمع حتى واحد !!
الأوصو: (عينيه على الأجهزة ديالو انفعل) الإتصال .. تقطع !!
لداخل بيدرو كان مشغول مع شي ضيوف سياسيين معاه فالحزب ... ألكسا دقايق و هي كتتسنا هاديك الفرصة ... غير بان ليها تشغل عليها بدات كتتسل من وسطهم و كتبعد ... غادية و كتبتسم للناس لي كيبتسمو ليها حتى وصلات للدروج ... و بدات كتطلع !!
ريتا شافتها وسعات عينيها .. شرقات ليها الفودگا لي عاد كانت غاتشرب هاديك الليلة و بدات كتكح ... حطات الكاس و هضرات مع أنتوني ...
ريتا: واش هادي طالعة تابعاهم ؟؟
أنتوني: (جبد منديل من جيبو مدو ليها باش تمسح فمها و عينيه على ألكسا) هادشي لي بان ليا !!
شافو فبعضياتهم مصدومين حيت يالاه استوعبو شنو واقع ... و ريتا نطقات بصدمة ...
ريتا: (عينيها موسعين) الكيت !! الكيت ! مكنسمعكش فيهم أنتوني !
أنتوني: (مصدوم حتى هو) حتى انا ! مكنسمع حتى واحد ...
ريتا: (بلعات ريقها بتوتر) آدم .. ادم كتسمعني ؟ سيلينا ؟؟ أووصو !!
أنتوني: (شدها من يدها كيتصدد واش قريب ليهم شي واحد) تقطع علينا الإتصال !
ريتا: (زادت تخلعات حيت هادي كارثة) واش غير حنا ؟ ولا كلشي ؟؟
أنتوني: (مزال كيضور فعينيه) ماعرفتش .. خاصني نخرج عند الأوصو نعلموهم بلي راها طالعة عندهم ...
ريتا: إيلا خرجتي ماغاديش يخليوك ترجع تدخل ...
أنتوني: ماعندي ماندير نتي هنا تكلفي بوحدك ...
خلاها و مشا بالزربة خرج من تماك ... و هي بقات جالسة على أعصابها كتحاول تتواصل مع ادم و سيلينا ...
---
ألكسا طلعات لفوق .. وقف عليها نفس الحارس و لكن معاها هي هضر بطريقة محترمة ...
الحارس: مدام .. باش نقدر نعاونك ؟
ألكسا: (كتشوف فالإتجاهات بجوج) طلعات هنا واحد البنت لابسة كسوة حمراء و معاها رجل لابس لكحل ..
الحارس: اه (أشار بيدو للجهة لي دازو منها) مشاو للحمامات ...
ابتسمت ألكسا و دارت ليه إشارة بيدها باش يمشي معاها ... و مشات لجهة الحمامات كيف نعت ليها ...
الأوصو كان مراقبها بعينيه و فنفس الوقت خدام على العطل مزال كيحاول يحل المشكل ... شاو لونغ واقف ليه على راسو كيشوف معاه و عايش قمة التوتر ... كيبلع فريقو و مراقب خدمة الأوصو ... حتى تحل باب الليموزين بالجهد و دخل أنتوني كينهج ...
أنتوني: الإتصال .. تق..طع (بدا كيقرب منهم و هو عرقان حيت جرا) ألكسا طاالعة عندهم .. كنحاولو نعلموهم مكيسمعوناش ... فين المشكل ؟؟ واش غير .....
شاو لونغ: (قاطعو) أوصو كيحاول يحل المشكل .. الاتصالات كلهم تقطعو ...
أنتوني: (بإنفعال) فاك فااك !!! كيفاش غايعرفو !!!
الأوصو: (غوت بعصبية) السكاااااات ....
سكتو بجوج و بقاو واقفين ليه على راسو كيتسناو ... واحد مراقب الشاشات كيشوف فين وصل الوضع خايف على المهمة .. و الثاني مراقب الأوصو بتوتر و خوف من أنه يتفضح !!
---
وصلات ألكسا للحمامات ... كتشوف فباب الرجال و باب العيالات .. فكرات بلي سيلينا غاتكون فديال العيالات و آدم غايكون فديال الرجال و على قبلو هي طالعة ... داكشي علاش حلات البوانيي ديال حمام الرجال و ضارت شافت فالحارس كتآمرو ...
ألكسا: بقا هنا .. ماتخلي حتى واحد يدخل ...
الحارس حرك راسو بآه و هي دخلات و سدات وراها الباب .. و بدات كتشوف فالأبواب المسدودين و ابتسامة جانبية على وجهها ...
آدم و سيلينا ملي سمعو الباب تحل سقلو ... بقاو غير كيشوفو فبعضياتهم مصدومين حيت سمعو صوت ألكسا و هي كتهضر مع الحارس !! و سمعوها حتى و هي كتحل فالبيبان ديال المراحيض واحد بواحد كتقلب عليه !!
قلوبهم كتنبض بتوتر كبير و عيونهم واسعة ... كيفكرو علاش حتى واحد ماعلمهم بلي ألكسا جاية باش يخرجو من تماك قبلما توصل ؟ واش غاتكون سمعات تخطيطاتهم ؟؟ علاش جات ؟؟ و شنو غايوقع ايلا بصح سمعاتهم ولا شافتهم ؟؟ و شنو المشكل الكبير لي وقع على برا و منع صحابهم من أنهم يوصلو ليهم هاد المعلومة !!!!!
وصلات ألكسا لآخر باب مزال مسدود .. خدات نفس عميييق و ابتسامة جانبية مرسومة على وجهها ... و حطات يدها على البوانيي باش تحلو و تدخل عند آدم ...
فمؤخرة الليموزين الأوصو كان مزال خدام على العطل لي واقع فالإتصالات ... ماكانش عندو الوقت باش يتعصب و ينفعل .. كان خاصو يلقا الحل فأسرع وقت قبلما تفشل المهمة و يخسرو الفرصة فأنهم يخرجو الكتاب من القصر !
عينيه فالبيسي ديالو كيقلب و يعاود على المشكل فين كاين باش يقدر يحلو ... و لكن مزال ماكيبان ليه واالو !!
أنتوني حداه محني كلو عرقان بتوتر و كيشوف فجوج شاشات .. اللولة كان فيها الحارس واقف عند باب الحمام بحال التمثال ... قارن حجبانو و جامع يديه قدامو و عاس كيفما آمراتو ألكسا ..
و الشاشة الثانية كانت فيها ألكسا داخل الحمام عند باب آخر كابيني ..
كان قلبها كيضرب بالجهد بحماس و ابتسامة جانبية على وجهها ... حطات يدها على البوانيي بلاما تهضر ولا تدق .. و بكل جرأة و وقاحة دفعات الباب حلاتو !!!
رفعات حجبانها و رمشات عينيها جوج مرات .. كتهبط عينيها و تطلعهم فداكشي لي كتشوف و عاجبها ..
كان آدم .. واقف قدامها يديه على السمطة ديال سروالو بحالا كان كيسد فيها بعدما قضى حاجتو .. على جبهتو قطرات عرق صغار و كيشوف فيها باستغراب و نطق بصدمة كيمثلها !!
آدم: سنيورا ألكسا ..!
ألكسا بنفس الإبتسامة تقدمات دخلات عندو و سدات وراها الباب تكات عليه بظهرها ... و هو كمل كيسد السمطة ديال سروالو ...
و فهاد الأثناء سيلينا كانت نازلة بهدوووء للكابيني لي حداهم بعدما نقزات الحيط القصير لي كيفصل المراحيض على بعضهم فاللحظة لي ألكسا كانت كتحل فيها الباب .. جامعة ذيل الفستان حازماه عند خصرها و معلقة الطالون ديالها فيديها .. مزيرة على سنانها مكتصدر حتى حس !! حطات رجليها على لاشاس و نزلات للأرض .. طلات براسها بشوية برا بان ليها الباب مسدود على آدم و ألكسا ... و مشات على صباع رجليها غادية جهة الباب باغية تخرج ... يالاه حطات يديها على البوانيي تفكرات بلي الحارس كاين تماك .. بكثرة التوتر نساات .. غمضات عينيها بالجهد كتسب و تلعن فخاطرها حيت تغابات و كانت غادي تفضحهم كون خرجات ! و رجعات على صباع رجليها دخلات للكابيني لي كانت فيها و حركات الباب بشووووية رداتو غير باش تتخبا وراه .. و بقات واقفة تماك كتتسنى الحل .. ولا غير تعرف مصدر المشكل و علاش ماقادراش تتواصل مع الكليكة كلها !!!
آدم كان مصدوم .. مزال ماقادرش يستوعب شنو واقع و شنو خاصو يدير ؟؟ كيفاش يتعامل مع هاديك ألكسا لي بكل جرأة دخلات لعندو هاكاك بلاما تخاف من ردة فعلو !! و حتى صحابو لي يمكن ينصحوه و يقولو ليه شنو يدير ماكانش قادر يتواصل معاهم ..!
انقطاع الإتصال كان كابوس بالنسبة ليهم كاملين .. حيت مستحيل يقدرو يديرو شي حركة ايلا ماكانوش قادرين يناقشوها بيناتهم .. خصوصا مع الأوصو لي مراقب كلشي و عارف كلشي ! كان العين لي كيشوفو بيها و بلا بيه هوما بحال العميان لي موضرين وسط بلاصة مكيعرفوهاش ..
آدم كان غير كيشوف فعيون ألكسا و ملامحها لي واضح عليهم أنها كتفكر فشي حاجة ماعاجباهش و مجرد تخيلها ضرو خاطرو و حس بالتقية !!
هادشي عصبو .. فاش كيتوتر كيتعصب .. حس براسو بحال شي فار محاصرينو القطوط .. كون كان الأمر كيتعلق بيه بوحدو ماكانش غادي يتردد نهائيا باش يشبع فيها سبان يقود معاها السوايع و يخرج من تماك يقتل هاداك الحارس و ينزل يخرج فحالو من القصر .. و لكن المهمة فيها هوما كاملين و قطعو بزاف ديال الطريق باش يوصلو لهاديك النقطة .. خاصو يضغط على راسو و يتحكم فأعصابو و يلقا حل باش مايضيعش كلشي يغرق و يغرق الكليكة و الاوصو معاه !!
بدا كيحك فمؤخرة راسو كيشوف لتحت ماشي فيها حيت عيفاتو .. حاول يرخف حجبانو المقرونين و ينطق بصوت عادي و لكن فشل حيت خرجات فصوتو شوية العصبية ...
آدم: سنيورا .. شنو كتديري هنا ؟؟
ألكسا: (قربات منو) بغيت نهضر معاك .. بوحدنا ..
آدم: (رجع اللور كيبعد منها حتى لسق مع الحيط) يقدر يجي شي واحد .. خلينا ن.....
ألكسا: (زادت قربات منو عينيها كيلمعو و قاطعاتو) كاين حارس قدام الباب .. ماغادي يجي حتى شي واحد ماتخافش ...
سيلينا فالمرحاض لي حداه قلبها كيضرب بالجهد متوترة و كتطلب و تتمنى آدم مايتهورش و يدير شي حركة تخلي الخطة تفشل .. كتعرف صبرو قليل و بحال هاد المواقف كيستفزوه و كيشعلوه !!
آدم بلع ريقو .. قربات منو لدرجة صدرها قيس صدرو .. كانت تايقة فراسها بزااف و هو مافهمش منين جات بهاديك الثقة ؟؟ بحالا راها واثقة من أنه حتى هو باغيها !! مع أنه ماعطاها حتى إشارة و فاش كان واقف معاها كان كيشوف غير فسيلينا باش تفهم راسها و تحيد عينيها عليه !
" كتسمعوني ؟"
صوت الأوصو فودنيهم كان بحال كأس ماء بااااارد تعطى لشي واحد كان تايه فالصحراء لأياام !! بحال الحبل لي تلاح لإنسان دوز أيام غارق فشي بير ! ولا بحال يوم الحرية عند المسكون .. أخيرا قدرو يسمعوه و المشكل تحل .. أخيرا غادي يرجعو يكملو المهمة كيفما كانو مخططين ليها !!
ريتا كانت جالسة على الكرسي وقفات بالصدمة و الفرحة .. وسعات عينيها و ضارت كتشوف فالحيط باش مايشوفها حد كتهضر مع راسها ..
ريتا: رجع الإتصال ؟؟ كتسمعوني حتى نتوما ؟؟
الأوصو فالليموزين كان جالس و البيسي قدامو فيه كان خدام فالدقايق لي فاتو مضارب باش يرجع الإتصال ... غمض عينيه و تنهد ملي سمع ريتا و تأكد بلي الإتصال رجع ... و شاو لونغ وراه تراجع بخطوة و وقف غير كيشوف و كيبلع فريقو بتوتر و خوف .. مافهمش كيفاش الأوصو قدر يحل المشكل بهاديك السرعة كللها !! الفكرة لي خدم عليها لثلاثة الأيام قدر هو يبطلها فثلاثة الدقايق !! كيسول راسو شنو ندير دابا ؟ كيفاش غادي نحل هاد المشكل ؟؟
أنتوني تقدم جهة الأوصو و تحنى عليه كيشوف معاه فالبيسي ... تنهد برااااااااحة و عاد رجعات فيه النفس ملي عرف المشكل تحل .. و نطق و هو حاط صبعو على الكيت ..
أنتوني: كنسمعوك ... سيلينا آدم .. كتسمعو حتى نتوما ؟؟
سيلينا ماكانتش تقدر تهضر ... و لكن خرجات بلا حس طلات من المرحاض و شافت فالكاميرة لي معلقة تماك هازا إبهامها كتدير ليهم إشارة زعما كنسمع ...
الأوصو رجع للوضعية ديال التركيز كيشوف فالشاشة و نطق ..
الأوصو: آدم ..!
آدم كان مزال مارتاحش واخا رجعت الإتصالات و قدر يسمع صحابو .. حيت مزال واحل مع ألكسا و ماعارفش شنو يدير معاها !!
آدم: (بالدارجة) غير إيلا ما*وانيش الصهد و العافية ت*ويني هاد الشارفة .. مال ديلمي منحوس هاكا ؟؟
ألكسا: (رفعات حاجبها بعدم فهم) مافهمتش !
آدم عصباتو دفعها بيدو بالجهد للحيط لي مقابل معاه حتى شقهات بألم .. و تبعها حط يدو على الحيط وراها مقرب منها و نطق بالإسباني ...
آدم: قلت ليك .. "عينيك زوينين ألغزالة" .. بلغتي المصرية ...
القرب ديالو ذوبها و خلاها تنسى حر الدقة لي دار ليها ... ابتسمت و حطات يديها على صدرو و نطقات بغنج ...
ألكسا: أووه !! (رجعات شعرها ورا ودنها) ماشي غير عيني لي زوينين ...
ريتا عاد رجع ليها المورال ديال الضحك .. رجعات السينتا ديال العملية الأولى ليهم ملي كانت مع جيمس كتلاهيه و بالضبط هضرة آدم ... جلسات دارت رجل فوق رجل و حطات يدها على الكونطوار ... هزات كاسها بيدها لاخرة و نطقات بابتسامة واااسعة ...
ريتا: آدم بيبي .. واخا ماكتحملنيش و كتشبع فيا سبان .. و لكن أنا حنينة و غادي نعطيك الحل ..
سكتات شوية و هو و سيلينا و اوصو و انتوني كلللشي كيتسنا يسمع الحل ديالها .. شربات من كاسها و زادت ابتسمت عاد هضرات ...
ريتا: تحنا على ركابيك ...
سيلينا حطات يدها على فمها حابسة الضحكة ماتخرجش ... أنتوني عض لسانو ماباغيش يضحك حدا أوصو عارفو يقدر يضور يضربو .. و آدم زير على الحيط بيدو مبرد فيه عصبيتو .. بغا يسبها بالدارجة عارفها ماغاديش تفهمها .. بغا يسبها بالإسباني عارف ألكسا غاتفهمو ... قرر غير يسكت حتا يخرج من تماك و يجاوبها ...
ريتا: (جالسة براااحة كتضور الكاس فيدها) ياك قلت ليكم غاتخلصو .. غير أنا مصيت ال*ب المعفون .. و نتا غاتلحس ديال الشارفة .. اعععع ....
ورك على سنانو قادر يسمع صوت انتوني و سيلينا و هوما كاتمين الضحكة ... و زاااد تعصب ملي كيحس بألكسا كتقيسو من لتحت !!!
شاف فيدها لتحت و رجع كيشوف فوجهها مصدوووم من جرأتها كللللها و كيفاش كتتصرف بكبت !!
آدم: شنو كتديري ؟!
ألكسا: (تنهدات) بغيتك .. دابا .. و هنا ...
آدم: (بالدارجة) ايلا وقف ليك غاجلسي عليه نيت أبنت القحبة !
ألكسا: (بعدم فهم تاني) بيردوون ؟!!
آدم: (بالدارجة كاابت عصبيتو) أووصو .. فرگع الحزاق كامل .. طيح القصر بلي فيه راه دمااغي حبس غانخشي لمها راسها فلاشاس ...
ألكسا كتمحكك عليه واخا مافاهماش شنو كيقول عاجبها شكلو و هو كيهضر عند بالها مزال كيتغزل بيها .. السيدة هبطات يديها و بدات كتحل ليه فالسمطة و هو غير كيشوف بعيون واسعة ... حس براسو كيتغتصب !!!
آدم: ز-بي !! الشارفة زم-لت كتحل ليا فالسمطة .. أووصوو !!
الأوصو: (دوز يدو على وجهو) آدم .. سايرها ...
آدم: (كيحاول يبعد و هي لاسقاه) وا دخل نتااا ساايرهااا ألقلاا-وي ...
الضحك تقلب توتر .. أوصو و سيلينا جالسين على أعصاابهم خايفين آدم يضربها يدوخها .. انتوني حتى هو حبس الضحكة معاهم حيت فهم بلي القضية غاديا و كتحماض ... ريتا الوحيدة لي كانت كتبان مرتاحة .. خدات نفس عمييييق و ناضت من البار .. غادية و كتتمشى بحال الشخصية الرئيسية فشي فيلم ... فيدها الكاس و كترجع شعرها لحمر اللور بحركة سينيمائية ...
ريتا: صافي ماتبقاش تبكي بحال شي برهوش .. أنا غانحل ليك المشكل (عينيها على بيدرو) واخا كتتق-حبنو معايا و لكن غادي نعتقككم ...
الأوصو رجع كيشوف فالشاشة لتحت حاضي ريتا حتى وقفات حدا بيدرو لي كان واقف مع واحد الرجل هو و مراتو ... بيدرو غير شافها طلع ليه الدم تاني كتلعب ليه بأعصابو و كتوترو قدام الضيوف ..
ريتا: (كتشوف فجناب بيدرو كتمثل الفضول) همم فين مشات مدام ألكسا ؟؟ (بدات كتشوف فأرجاء القاعة) ماكيناش هنا .. واش مشات ؟؟
ريتا غير لاحت جملتها و بلاما تتسنى الجواب مشات راجعة للبار بنفس المشية و الإبتسامة .. بيدرو بصح بدا كيشوف هنا و لهيه كيقلب على مراتو مابانتش ليه ...
ريتا جلسات على كرسيها و بقات مراقبة بيدرو .. شافتو حتى دار إشارة بعينو لواحد السرباي جا عندو و همس ليه فودنيه .. و هي هضرات فالكيت ..
ريتا: هممم .. ها حنا لقينا واحد من الحراس السيفيل ..
السرباي بعد من بيدرو و دار اشارة لواحد لابس كوستيم و واقف مع المعروضين ...
ريتا: (دارت رجل فوق رجل) و ها حنا لقينا الثاني ...
أنتوني: (بابتسامة رضى) مقودة أ بيبي !
ريتا: (بابتسامة غرور رجعات شعرها ورا ودنها) ماشي شي حاجة جديدة Amore ...
•••••
ألكسا كانت وصلات للبوكسر ديال آدم ... و هو صافي عيا يكبح فراسو فالأخير شدها من كتافها و وقفها لاسقها مع الحيط ... كان مخنزر فيها و لكن كيحاول يهضر بشوية الهضرة تالفة ليه ...
آدم: (بالدارجة) أز-بي (بالإسباني) سمعي .. سمعي .. ريلاكس .. ها نتي (طلقها و رجع كيسد فسروالو و مزال كيحاول يفك الجرة معاها) غادي تمشي .. و أنا .. غانتبعك .. من بعد .. من بعد و نديرو داكشي .. دابا أنا مامستعدش نفسيا ..
ألكسا يالاه غادي تعترض و تجاوب قاطعوها دقات خفاف فالباب خلاوها تجمد ... و تسمع صوت الحارس المنخفض ...
الحارس: سنيورا ألكسا .. سنيور بيدرو كيقلب عليك لتحت ...
غمضات ألكسا عينيها و تنهدات بسخط حيت الأمر جا فالوقت الغير مناسب ... حلات عينيها و شافت فآدم لي يالاه بدات كتدخلو الراحة حيت عرف خطة ريتا نجحات .. ابتسمت و قربات منو و نطقات بصوت منخفض ...
ألكسا: واخا .. وجد راسك نفسيا قبلما يسالي الحفل .. حيت غاتمشي معايا ...
قيسات فمو بصبعها و غمزاتو .. و حلات الباب و خرجات ... سيلينا زادت تخبات ورا الباب فالمرحاض لي ليه هي ... حتى سمعات باب الحمام تحل و تسد ... بقات جامدة فبلاصتها و آدم كذلك .. كيفكر واش هاديك السيدة بعقلها ولا حمقة ؟؟ كيفاش كتهضر معاه بحالا راه موافق ؟؟ و بحالا راه بصح باغي يمشي معاها !! عرف بلي عندها شي خلل فدماغها ..
الأوصو بقا ساكت حتى مشات هي و الحارس من تماك عاد نطق ...
الأوصو: مشاو ...
ادم: (تنهد بالجهد بارتياااح) أخييرا !! ريتااااااا ...
ريتا: همم ..
ادم: كنبغيييييك حق الرب (ابتسم) الليلة تستاااهليهااا غير نتي لي دياال ل*وااا ...
ريتا: (كتضحك) عارفة غير الفرحة لي مهضراك و لكن زيد زيد عجبني هادشي ..
ادم: (خرج من الكابيني) واخا وليتي بنت .. و لكن مزااااال فيك الرووجووولة !
خرجات سيلينا حتى هي من المرحاض لي حداه و بدات كتشوف فيه .. عرفات بلي مادام كيقول هاد الهضرة لريتا إلا و أنها خرجاااات منو بالمعقول ...
تحنا كيغسل فيديه و وجهو لي قيسات ألكسا بالصابون و سيلينا غير حاضياه و كتحرك راسها يمين و يسار ...
سيلينا: ايلا ساليتي يالاه خلينا نكملو ...
آدم: (وقف كيمسح يديه كيشوف فيها و لكن كيهضر بالدارجة مع أوصو) شنو كان واقع ؟ كيفاش تقطع الإتصال ؟؟
الأوصو: (قارن حجبانو و مضيق عينيه) ماشي دابا .. حتى نساليو ..
تحنات سيلينا كتهز ذيل الفستان و كتزيرو على خصرها كتجمع فيه و كتهضر ...
سيلينا: إيلا كانت صدمة الشارفة نساتك غادي نعاود نفكرك (شافت فيه بعدما سالات) غادي نقتلوهم .. كاملين .. ماعندناش شي حل اخر من غير أننا نقتلو الحراس باش نوصلو للحمام فالجهة الثانية ...
ادم: عارف (قرن حجبانو) و لكن ملي ناويين نقتلو علاش مادخلنا معانا حتى سلاح !!
سيلينا: و علاش غادي نضيعو الوقت فالتفكير فخطة ندخلو بيها السلاح و نتا قادر تقتلهم غير بيديك ؟
آدم: (أشار ليها براسو) أنا كنفكر ليك نتي .. كيغاتديري ليها ؟
هزات رجلها و حدرات يدها كتحرك الراس ديال طالونها بشوية و كتضور فيه بحالا كتحل غلاقة شي قرعة .. حلاتو و جبدات منو واحد الشفرة بحجم الأصبع حادة من الأطراف بجوج علاتها قاداتها مع وجهو ..
سيلينا: (غمزاتو بابتسامة جانبية) فكر لراسك ..
آدم رفع حاجبو بإعجاب بذكائها و سرعة البديهة ديالها .. فجأة تفكر شي حاجة .. بالزربة هز عينو شاف فكاميرة الحمام و وسع عينيه حيت راه كتصورهم و كتصور شنو كتدير سيلينا !!
آدم: الكام !!
سيلينا: (شافت فالكام و رجعات شافت فيه) ماتخافش .. جمدها الأوصو ملي دخلنا ...
مشات جهة الباب و ادم مشا معاها .. حطات صبعها على السماعة كتخاطب الأوصو و يدها على البوانيي ديال باب الحمام ...
سيلينا: أوصو .. الكاميرات من رقم 17 لرقم 39 ...
الأوصو فالليموزين بدا كيحرك صباعو على مفاتيح التحكم فالكلافيي و حتى فواحد الجهاز كلو أزرار كحلين و حدا كل زر رمز مكتوب بالأبيض ... غير شوية الوقت و هز راسو شاف فالشاشات ... مزال كيتحركو عندو و كيبينو ليه كلشي .. بينما فغرف المراقبة داخل القصر الكاميرات كلهم جمدو و غادي يبقاو يبينو للحراس نفس المشهد فالشاشات غير التوقيت لي غادي يبقا كيتحرك بحالا الكاميرة مزال كتصور غير ماواقع والو لي تصورو .. بحال التلفزة فاش كتدير ليها Pause و كتوقف الصورة ... الكولوارات غايبقاو يبانو خاويين و الحرس واقفين و كلشي طبيعي ...
الأوصو: تقدرو تتحركو ..
سيلينا شافت فآدم يالاه غاتحل الباب و هي تحبس .. كيبان ليها كيحيد فلاڤيست ديالو .. حيدها و مدها ليها شداتها ... حل الصدافي ديال الكمايم و حيد الساعة دارها فجيبو ... گفض لكمايم عرا على السواعد ديالو ... و رخف حتى صدافي الصدر ... طرطق عنقو يمين و يسار و هي ذايبة فالمشهد ديالو و هو كيوجد راسو لشنو للقتال ... بكل رجولة و قوة ..
آدم: (شاف فيها بجدية و حجبان مقرونين) خاصك السوفل لابغيتي تدخلي للبيرو .. داكشي علاش خليك ورايا بلاما تعيي راسك معاهم ...
حل هو الباب و خرج قدامها .. و هي خدات نفس عميييق و زفراتو بابتسامة جانبية حاضياه من ظهرو ... عندو واحد الشهامة شرقية كتنسيه بلي هي راها جندية بحالو مامحتاجاهش يحميها و يتقاتل على ودها ... و لكن هاداك التصرف الغريب لي ماكتشوفوش من زملائها الأمريكيين ولا الأوروبيين هو لي مخليه مميز عندها .. كان مختلف بواحد الطريقة لي غرييييبة و كيخليها تحس بشي حوايج غراب .. واخا مكيطولوش و لكن أكيد كيكونو فاش كيكون قدامها !
خرجات تابعاه ... سرعات من وتيرة مشيتها حتى وصلات عليه و بدات كتتمشى معاه على نفس الخط ... شاف فيها و هي لاحت ليه لاڤيست ديالو .. كتهضر و كتشوف قدامها ...
سيلينا: شحال من مرة قلت ليك (شافت فيه) ماتزاديتش باش نمشي ورا راجل ...
مع كملات جملتها كانو ضارو لواحد الممر لي كان عامر حراس ... غير شافوهم بدا كيقرب منهم واحد عند بالو راهم ضيوف و غلطو فالاتجاهات .. كان باغي يحبسهم و يرجعهم للجهة الثانية ...
الحارس: سمحو ليا و لكن راكم ......
ماكملهاش كانت سيلينا كتعطيه بونية للوجه ضوراتو .. و قبلما يستوعب شداتو من يدو قلباتو مطيحاه للأرض لاوية ليه يدو و هو كيغوت بألم !!
الحراس كللشي شاف فيهم عرفو بلي راهم ماشي ضيوف عاديين .. و بداو جايين كيجريو لعندهم ... ادم لاح لاڤيست جنب الحيط و مشا لعندهم ... دخل وسطهم و تخلطات الدنيا كتسمع تأوهات و شقهات ألم جاية من هنا و من لهيه ... و سيلينا سالات مع الحارس الأول و انضمت لآدم .. لا الطالون لا الفستان كانو معنكشينها فالحركة .. كانت كتطير وسطهم و كتشقلب فالرجال كيف بغات !!
و آدم العصبية لي ركبات فيه ألكسا و حتى عصبية الفران لي دخل ليه كللللللشي كيخرجو فهادوك الرجال !!
الكتاف كيتنصلو و الرجلين كيتلواو و الظهور كيتهرسو ...
رجال روسيين من أكبر وكالة لرجال الأمن فروسيا .. كيطيحو بحال الحشرات قدام جوج فقط من جنود المنظمة !
حراس الأمن لي لتحت مراقبين الشاشات ماكيبان ليهم والو .. مزال كيشوفو الحراس واقفين جامدين فبلايصهم .. الأكشن كلو كان فشاشات الأوصو .. أنتوني بحالا كيتفرح فشي ماتش ديال الكرة كلو متحمس معاهم ... كيشوف فآدم كيفاش مخدم قبضاتو لي بحالا مصنوعين من لحديد لي ضربو كيدوخ و كيتلف ... و سيلينا لي برشاقتها و ليونتها و قوتها ماعارفينش الرجال كيفاش يواجهوها !! كتبان ليه كتطيح فرجال أطول و أعرض منها بكل سهولة و كتطعن فيهم بالأداة الحادة لي فيدها !!
ريتا بلاما تشوف غير من الأصوات لي كتسمع عارفة بلي الحفلة الحقيقية كانت لفووق ماشي لتحت ...
طعنات سيلينا الرجل لعنقو بعدما طيحاتو للأرض .. و وقفات كتنهج بعدما عرفاتو مات ... شافت جهة آدم كيبان ليها مطيح رجل على ركابيه و شاد ليه راسو بين يديه .. ضورو بالجهد و بسرعة حتى تسمع كيتطرطق ... و طلقو جثة حدا صحابو لي قتلهم بنفس الطريقة ...
حتى هو كينهج وجهو حمر و عرقان .. صدرو كيتنفخ و يتفش و كيسوس فيديه ...
سيلينا: كان خاصني ندخل لهنا مع أنتوني ولا شاو لونغ .. هاد الزمر كيخليني ننسا المهمة و نفكر فحوايج اخرين ..!!
ريتا: (قلبات عينيها) here we go again ! " ها حنا بديتا تاني"
سيلينا: (ماعطلتهاش) shut the fck up b!tch .. "سكتي يا القح-ة"
ريتا غير حركات حجبانها بابتسامة كتشرب من كاسها بدات كتسكر ... و سيلينا شافت فالحيط وراها .. مقابل مع باب الحمام كانت غرفة للتخزين كيحطو فيها مواد التنظيف ... حلات ليها الباب حيت عارفة الأوصو جمد الكام لي فيها لداخل ... و ادم بدا كيجر فالجثث و يلوح لداخل ... عملية استغرقت بضع دقائق حتى بقا ليه واحد بدا كيجر فيه ...
أنتوني: إيلا اتصلو بيهم و ماجاوبوش غاتكون مشكلة ...
آدم: (بعدما لاح الرجل تماك بدا كيسوس فيديه) غاتكون مشكلتهم هوما حنا مالنا ؟؟ شكون قال ليهم يحيدو من بلايصهم ؟
بلع ريقو كيشوف فيهم و للحظة تفكر هضرة ياسمين لي قالت ليه .. أنها مابغات مزال حتى روح تزيد تطيح على قبلها ... تنهد بعمق بأسف و نطق بالداريجة بحالا كيهضر غير مع راسو ...
آدم: قلتي مابغيتي حتى واحد يموت فطريقك .. و لكن حتى حنا ماكرهناش أياسمين ..
عاود تنهد .. سد عليهم الباب و مشا تبع سيلينا لي عاد دخلات للحمام .. و الأوصو لي سمع كلامو ملامح وجهو ترخاو و حس بقلبو تكمش فصدرو .. كيفكر واش ياسمين كانت غاتكون راضية و هي كتشوف فهادشي كيوقع على قبلها ؟ القت-ل و السرقة ؟؟
رجع قرن حجبانو .. كيفكر بلي هادي تضحية كبيرة منهم على قبلها .. و هي خاصها تكون متفهمة و ممتنة حيت كللشي هادشي لي كيتدار غير فسبيل راحتها هي و فرحتها .. بالنسبة ليه هي ماعندهاش اختيار .. خاااصها تتفهم ..
الحمام لي دخلو ليه كان نسخة طبق الأصل على هاداك لي كانو فيه فالجهة الثانية ... سيلينا كانت واقفة وسطو كتشوف فجميع الإتجاهات .. ادم وقف حداها و هز راسو كيشوف فالحيوط لفوق حتى شاف فتحة التهوية ... شير عليها بصبعو ...
آدم: داكشي لي كتقلبي عليه راه لفوق ...
سيلينا: (مزال كتشوف لتحت) نو ...
آدم شاف فيها باستغراب مافهمش .. كيفكر واش كاين شي بلان اخر هو ماعارفوش ؟ الخطة كتقول بلي خاصها تدخل من فتحة التهوية علاش كتقلب لتحت بين المراحيض ؟؟
سيلينا: (شافت فيه و فهمات نظراتو و ابتسمت مايلة براسها) كنشوف بلي هاد الحمامات مناسبين بزاااف لشي make out setion ...
"جلسة ديال البوسان و داكشي"
ادم: (غمض عينيه بعصبية و شد على قرفاتو كيماصيها) لييناا ماتطلعيييش ليا الخرا للراس (شاف فيها) واش بنا ليك مسالين كرنا تفكري ليا فل*وا ؟؟
سيلينا: (مزال مبتسمة باستفزاز) بغيت نشحن الطاقة .. خسرت منها بزاف و انا كنقتل فهادوك الرجال و خاصني السوفل باش نوصل للبيرو ...
بدا كيسووط بعصبية عرفها كتستفزو و كتطنز عليه باش تزيد تعصبو .. داكشي علاش خلاها و مشا حل المرحاض لي فوقو فتحة التهوية دخل ليه .. نزل الغطى ديال لاشاس و وقف فوقو و مد يدو كيحاول يحلها ...
ادم: كاين ڨيسات خاصني الطورنوفيس باش نحلهم !!
دخلات حداه سيلينا و كتحيد فواحد من الأظافر الإصطناعية لي ملسقة فيديها .. حيداتو و مداتو ليه ..
سيلينا: هاك حل بهادا ...
ادم: (شدو منها آدم و هو قارن حجبانو باسغراب) ضفر !!
سيلينا: ماشي ضفر عادي هاداك ...
فعلا ملي شدو فيدو كان قاسح بزاف .. كان مصنوع من المعدن ماشي لبلاستيك .. حرك راسو يمين و شمال و هز يديه كيحل الڨيسات ...
دقايق قليلة و كمل .. حل الباب الحديدي هزو و نزلو حطو على الأرض و شاف فيها .. سيلينا هضرات مع الأوصو ...
سيلينا: خاصك تحبس الفرفارات باش نقدر ندخل ..
الأوصو: (جاوبها و هو خدام بيديه على الأجهزة) ماشي نحبسوهم .. نخسروهم ...
آدم: كيفاش تخسرهم ؟؟ طفيهم غير تدخل و عاود شعلهم حتى تبغي تخرج تاني ... ايلا طفاو بمرة الناس غايحسو بالصهد و يجيو العمال يقلبو على المشكل ..
الأوصو: ايلا بقاو مصايبين يمكن ملي نطفيوهم يرجعو يشعلوهم بالخف و هي لداخل .. خاصهم يخسرو فمرة ...
أنتوني: (مزال واقف حدا الأوصو) بصح .. أصلا حتى إيلا عيطو للعمال مايجيو فين يوصلو تكون سيلينا خرجات من تماك ...
سيلينا: أوكي .. سول شاو لونغ على الرمز باش تخسرهم تماما ...
أنتوني سمعها فودنو و هو يضور عند شاو لونغ لي جالس وراه ...
أنتوني: شنو الرمز باش نخسرو الفرفارات لداخل ؟؟
شاو لونغ كان حاني راسو كيشوف لتحت و كيخمم .. ملي سولو أنتوني هز راسو شاف فيه و بقا شحاال غير كيستوعب شنو سولو !! من بعد بلع ريقو و ناض وقف كيقرب من الأوصو باش يعاون و كيجاوب بشوية ...
شاو لونغ: 3 .. 2 .. 7 ...
جفلو بجوج هو و آنتوني و تقاطعت هضرتهم بصوت ضربة قوووية جاية من جهة الأوصو .. ملي شافو فيه كان ضرب الزر لي فالجهاز مكلف بالمراوح حتى هرسو .. حتى هو كان معصب و كان باغي فاش يخرج و لو غير شوية من هاداك الغضب .. داكشي علاش ضرب الزر بقبضتو و خسر المراوح مرة وحدة من عندو و من عند وحدة التحكم فالقصر ...
الأوصو: (بوجه بملامح باردة عكس شنو فيه لداخل) صافي خسرو ...
هنا آدم عاود طلع فوق كرسي المرحاض و مد يدو لسيلينا طلعات حداه .. و هزها كيرفعها باش توصل للفتحة ...
تعلقات حتى هي حتى وصلات للفتحة و دخلات ليها ... نزل من تماك و خرج من المرحاض حضاها حتى دخلات تماما و تأكد ... و مشا خرج من الحمام ...
هز لاڤيست ديالو لي كانت طايحة ساسها و رجع وقف قدام باب الحمام مربع يديه و متكي على الحيط مراقب الوضع باش ايلا جا شي حارس اخر يصفيها ليه علاما ترجع سيلينا ...
فتحة التهوية كانت عبارة على نفق معدني باااارد مظلم ... ضيقة يالاه قادة جسم سيلينا و هي كتتمشى على يديها و ركابيها ... كتتقدم بشوية و بحذر عارفة الطريق منين غاتدوز بحكم أنها فقط بضعة أمتار مستقيمة كتفصل المكتب على الحمام .. و هي السبب فأنهم حارسين هاداك الحمام حتى هو بهاديك الطريقة ... حيت كانت بمثابة باب فرعي كيوصل ليه .. واخا حتى واحد ماعارف هاد المعلومة من غير بيدرو .. المهندس ديال القصر .. و رئيس الأمن فالقصر و هادي كانت مهنة سيلينا من قبل ...
غير شوية ديال الوقت و وصلاات قدام الفتحة لي فاصلة بينها و بين المكتب ، كان مستطيل حديدي بفوهات... ماكان كيتسمع حتى صوت! كتطل من فوهات السرجم الصورة مكتبانش ليها واضحة حيت الوسط كان مظلم .... مدات يديها كتقيس فالسرجم حسات بالمسامر باش مسدود و شافت فظفر سبابة نفس اليد ! بدات كتحيد داك الظفر لي لمسقااه بشويية و بدات كضغط عليه بيديها ! كانت موجدة راسها لگاع الاحتمالات ... الظفر كان قاسح كفاية باش يضور الڤيسات ... بدات كتحل واحد بواحد ... عاضة على لسانها و العرق على جبهتها .... كتحاول تزررب و فنفس الوقت تحافظ على هدوئها و هدوء حركاتها ...
حيدات آخر ڤيس فالأربعة ، شدات ففوهات السرجم و حيداتو بلا حس ... قاداتو معاها و جراتو دخلاتو تحتها فالممر ! حلات البوشيط ديالها و لاحت فيها داك الظفر ... زادت زحفات مخرجة راسها من الفتحة المسافة لي اتنقزها لأرضية البيرو مكانش عالية بالنسبة ليها فمرة ... ضورات الشين ديال البوشيط على يديها ...المساحة كانت كافية تخليها ضور بجسمها و خرجات رجليها هوما الاولين و نقزات بلا ماتفكر !! طاحت واقفة على رجليها ثواني و هي فنفس وضعيتها ماتحركاتش مترقبة لايتسمع شي صوت ولا إنذار! ..
الاضواء كانت كلها مطفية !! كتضور راسها على الارجاء و كترمش بعينيها ! على يديها الليمن كان حيط كلو سراجم ولكن الريدوات كانوا نازلين ! داخل ضوء خفيييف ديال بروجيكتورات بعاااد ... عاودات حلات البوشيط ديالها و هزات التلفون شعلات البيل ! تقادات فوقفتها و يديها لي فيها البيل مهزوزة كضورها على كل نقطة شافت فيها كترمش بعينيها باش الصورة توضاح !بدات كتحرك فالبيرو بخطوات صامتين و متفادية جهة السراجم !
الأوصو فالليموزين ولا مركز على شاشة وحدة ! والاخرين انتوني راد ليهم البال ! ايدر حتى هو ولا تحت الضغط معاها ! قطع اتصال سيلينا بلاكليك خلاها معاه غير هو ! الشاشة كانت كتبين ليه بيرو ديال بيدرو بعينين سيلينا ! حيت العدسات لي لابسة فالأصل كانو كاميرات !
•••••
لينا قادات السماعة لي فودنيها و نطقات بصوت خافت ..
سيلينا : (كتضور عينيها على البلاصة) أوصو ! ... منين غانبدا ؟
الأوصو : (محني فجلستو و مرافقو على ركابيه) البلاكار لي قدامك ... قلبي الكتوبة !
سيلينا دارت كيفما قال ليها ... وقفات قدام مكتبة متوسطة و الكتوبة لي فيها معدودين ! حطات تلفونها على واحد الرف و البيل مضوي ليها ، بدات كتهز كل كتاب كتقلب الغلاف و بين الصفحات و ايدر كيشوف معاها من عينيها ! مكانوش متوقعين كتاب القوانين ايكون قدامهم ويلقاوه بسهوولة كانو متوقعين يكون الغلاف ولا سمية الكتاب مختلفة ! يمكن يبان ليك غلاف الكتاب بعنوان ديال شي رواية ولا كتاب فلك ولا رياضيات .. و ملي تحلو تلقاه كتاب القوانين !! معظم الناس هاكا كيخبيو كتب قوانينهم .. كيبدلو ليهم الغلاف و يحطوهم فبلايص باينين باش يحيدو عليهم الشك و مايديها فيهم حد ...
فلاات الكتوبة لي تما كامليين و قلبات بين الرفوف لا تكون شي فتحة سرية !! ولكن مالقات والو !!
سيلينا : (هازة قصة بين يديها كضور صفحاتها بالزربة ) ماكاين هنا والوو !
الأوصو : (انفاسو مخطوفين معاها ! كيدوز يديه على التحسينة لي فجناب شعروو) valee¡ ... قلبي البيرو المجوورة ..
هزات التلفون و دارتو بين فتحة صدرها ! البيل مضوي ليها و تحركات للي كوافوز لي مشتتين فالبيرو ! قلبات كل واحد فيهم ! بدات كتحس بالتوتر كيكبر فالداخل ديالها و دقات قلبها مسموعيين ! حيت أخيب حاجة ممكن توقع ليهم هي يوصلو حتااال البيرو بعد هاديك الخدمة كللها و مايلقاو والو !!!
قلبات المجورة لي كانوا محلولين ! و عامرين غير بوراق و ملفات ماعندهم حتى علاقة بداكشي لي كيقلبو عليه !
سيلينا جالسة على ركابيها قدام واحد الكوافوز الساروت كان لاسق فيه ! ضورات الساروت و بان الداخل ديالو و ايدر كيشوف معاها ! يديه مشابكهم قدام فمو و رجليه كيهزهزها !! كانوا مجموعة ديال الكتوبة اغلفتهم متشابهين ! مصافين بالترقيم ! هزات واحد بين يديها ! ماكان فيه حتى عنوان ولا وصف ديالاش داك الكتاب !! كان مرسوم عليه غير رقم "واحد" بالاتينية ...
حلاتو كضور صفحاتو الكتابة ماكانتش مفهومة بمرة !! و الصفحات كانوا قلاال !
سيلينا : الكتابة مامفهومااش !!! شنو هادشي !! ياكما شي نسخة من القوانين !!
(ايدر لارد)
سيلينا : (غوتات بالهمس) أووصوو !!!
إيدر قرييب من الشاشة و عينيه على الصفحة لي محلولة ... كانت الكتابة بالعِبرية ! و مكانش ديال القوانين ولكن إيدر بقا مركز معاه و عرف شي كلمات و قدر يفهم الكتوبة ديالاش ..
الأوصو : (غمض عينيه مدة و زفر بالجهدد) مااشي نسخة ! قلبي البيرو ...
لينا رجعات الكتاب لبلاصتو و لنفس الترتيب لي كان فيه يااله اتسد باب الكوافوز تسمع صوت خلا قلبها يقفز!!! وسعات عينيها و أول حاجة داارت هي زادت دخلات التلفون ففتحة صدرها و ختفى الضوء ! و تظلمات الشاشة عند ايدر !
الاوصو : شنوو واقع ؟ (انتوني شاف معاه) دخل شي وااحد ؟
بوقفة مستعدة بيها للهجوم ، عينيها كيضورو فالظلام !!! صدرها كيطلع و ينزل قلبها كيزدح !! الادريلانين بدات كدفق فعروقها و جسمها عرق عليها !! مستعدة و مترقبة لا تجيها شي دقة من شي قنت !
الصوت ماعاودش تسمع ! السكاات ضاير فالوسط !! توترها كبير و ايدر مترقب معاها من السماعات !!
دارت خطوة و هي كتجبد التلفون و بدا الضوء كيبان ! و هي كتقدم جهة الباب زطمات برجيلها على شي حاجة ! بدات كتزل عينيها بشويية قلبها كيضرب !! شافت جهة رجليها !!! كان كتاب طاح من المخزانة لي كانت كتقلب فيها و تسمعات زفرة إيدر فالكيت ...
سيلينا : (تنهداات و رخات جسمها) sh.iiit !!
الأوصو : الوقت ضيق ... الحفل قرب يسالي ..
رجعات الكتاب لبلاصتو و تحركات للبيرو لي فالطرف ديال المكتب !!! قلباتو حتى هو و مالقات فيه والو !!
سيلينا : مايمكنش ... مستحيل يحطو فبلايص باينين !!! (تكات بيديها على البيرو غمضات عينيها كتفكر حتى عاودات حلاتهم و نطقات) غايكون فشي خزنة !!
الاوصو : قلبيي عليها !
بعدات على المكتب كتضور عينيها و هي كتفكر فين ممكن تكون هاد الخزنة ! حتى عينيها ركزو على واحد النقطة ! كانت لوحة كبيييرة مور البيرو ... ايدر و لينا فكرو فحاجة وحدة ! مايمكنش لوحة شادة مساحة كبيرة من الحيط غير هكذاك !!
تحركات ليها كتحاول غير تحركها من بلاصتها !! مابغاتش !! ضارت على الزواية ديالها لاتلقا شي فتحة و والو !!
••••••
واقف آدم متكي على الحيط لي فجنب باب الحمام مربع يديه ... كيحس براسو متوتر و صبرو القليييل بدا كيتقادا !! واقف على اعصابو من الوقيتة لي تقطع فيها صوت سيلينا فكرة انه ماعارفش شنو واقع الداخل كتزييد توترو و تعصبو !
جبد الساعة من جيبو طل عليها و هو يزفر ... بحركة لا ارادية ودنيه تحركات مع الصوت لي جاي من آخر الممرر ! تقاد فوقفتو و شاف فالاتجاه ديال الصوت ... بان ليه واحد من الحرس جاي حادر راسو كيصفر !!
الحارس طلع راسو و هو يبان ليه آدم واقف ! آدم كيحاول يبين بلي راه عادي و كوول ولكن عينيه لي كيضورو غايفضحوه !
الحارس قرب لجيهتو قارن حجبانو و نطق ..
الحارس : شكون نتا ؟؟ وشنو كدير هنا؟؟؟
آدم : (قرب منو كيجمع و يرخي قبضة يديه بشويية وبلا مايحس بيه ) جيت غير للحمام ...
الحارس : هاد البلاصة ممنوعة !! الحما...
قبل مايكمل هدرتو آدم كان جمع معاه بكلاك قويي !! الحارس غاب و طاح على الارض ! الكلاك مكانش كافي باش يخليه ساكت و غايب فمرة !! قرب عندو آدم بالخف ... تحنا لمستواه جالس على ركابيه ... طلع ليه الكراڤاط لجهة حلقو و بدا كيزيرها علييه ... كيشوف فجهات الممر بزووج و هو بااقي كيزيير علييه ، صدرو منفووخ وكيتعصرر مع الكراڤاط ... الحارس وجهو ولا حمررر وتحول للزروقة و تنفخ ! حتى نفسو تقطعات و تأكد بلي مات !! جروو من رجلييه غادي بيه لباب الإغاثة و حطو مع لاخرين لي ميتين تما ... سد الباب و رجع لبلاصتو كيسوس فيديه !! قاد شعرو للور ، مسح العرق لي على وجهو و قاد لحيتو ... تكا بضهرو على الحيط لي فجنب باب الحمام ورجع ربع يديه حاضي الوضع ...
•••••••
شاو لونغ كان رجع لقدام بلاصة السائق .. جالس بنفس وضعيتو !! حال الصدايف الفوقانيين من القميجة و واخا هكداك باقي كيحس براسو مخنووق !! دقات قلبو غير مكتزيد تجهد و التوترو حتى هو ، من ساعة لي تحل فيها مشكل الاتصال و هو مكهرب!... قلبو كيزيد يتزير عليه مع افكارو ... ناسي المهمة واخا الكيت فودنيه ماكان كيسمع حتى صوت من غير لي فراسو ... حول عينيه للمقعد لي حداه كيشوف فالتلفون لثواني طوييلة ... هزو كتب ميساج اخر و هاد المرة لرقم من غير هاداك لي كان كيصوني عليه ... سيفطو و عاود رجعو لبلاصتو .... ربع دراعو على الڤولون و حط جبهتو عليهم كيتنهد و كيسوط حاس بقلبو كيتقطع عليه ...
•••••
وسط الحفل كان بيدرو واقف قدام الطابل ديالو و ألكسا فجنبو و قدامهم شي رجال أعمال كيهدرو مع بعض و يقرعو كيسانهم ...
حتى بان ليه واحد من الحرس جاي لجيهتو وقف على جنبو الاخر و بدا كيهدر ليه فودنيه !
ضحكة بيدرو بدات كتختافي شوية بشوية !! اللون ديال وجهو تخطف و عينيه نيشان تحطو على دروج القصر و بان الإنفعال فملامحو !!
ريتا شادة كاسها حتى هي جمعات ابتسامتها مراقباه بعينيها ! رشفات من كاسها و عطات بظهرها للناس و نطقات ..
ريتا : شي حاجة واقعة هنا !!
انتوني : miedra¡ شنو عوتاني ؟؟
ريتا : بيدرو !! وجهو كلو تبدل وصلاتو شي حاجة ...
أنتوني شاف فشاشة و بان ليه بيدرو طالع فالدروج و الگارد ديالو موراه !! بلع ريقو و قلبو بدا كيزدح ! هز يديه حطها على كتف الأوصو لي بااقي مركزز غير مع سيلينا لي كتحاول تلقا طريقة تحيد بيها اللوحة !
أنتوني : اوصو (بخلعة) بيدرو طالع !
الأوصو دغيا شاف معاه و بان ليهم بيدرو طالع للطابق الثاني .. و غير من الحراس لي معاه و سرعتهم فهمو بلي عاق بشنو واقع !!!
الاوصو : (العروق ترسمو فجبهتو بالاعصاب و نطق) آدم حيد من تماك ... بيدرو طالع ...
آدم : (تقاد فوقفتو كيشوف فالممر ونطق بتوتر) كيفاش طالع ؟؟! علااش ؟؟
الأوصو: (بعصبية مورك على الحروف) حييد ... من تمااك ..
آدم :(شد على راسو) فااك !! و سيلينا ؟!!
الأوصو : غانشوفو كي نخرجوها ..
آدم تحررك من تماا كيجريي كيسب و يلعن ....
••••••
سيلينا مافهمتتش هدرة الأوصو حيت نطق بالدارجة مع آدم ولكن من نبرة صوتو فهمات بلي واقعة شي حاجة !!
سيلينا : اوصو ! شنو واقع ؟
الاوصو : بيدرو جاي ... طلعي حيدي من تماك ...
لينا تبلوكات و قلبها غايسكت !!! شافت جهة الباب ! و تحركات كتجري باتجاه الفتحة لي دخلات منها .. حتى كيوقفها صوت الأوصو تاني ..
الأوصو : حبسي ! (لينا قلبها ايخرج من بلاصتو مزييرة على بوشيطتها كتسنا شنو غايقول ليها) الفرفارات عاودو شعلو !
سيلينا وسعات عينيها مكوانسيا فبلاصتها !!! فعلا ركباتها الخلعة !! ضورات راسها كتشووف فالباب و الفوهة لي دخلات منها ! لقات راسها حصلات !! و بقية الكليك حتى هوما مخلوعين بقدرها هي !
ريتا : (مزييرة على الكاس لي فيديها و كتنطق بالزربة من خلعتها) كيفااش خدموو !!! يااك خسرتيهم ؟؟ كيفااش اتخرج من تما وهو طالع ؟
أنتوني : (جالس فجنب الاوصو شاف فوق الطابل ! بان ليه الزر مهرس و ضرب بقبضة يديه على ركبتو) mierdaaa!!! الزرر لي انتحكمو بييه فيهم تهرس !!
ريتا : (بصدمة) شنووو !!!!!
••••••
آدم كيجريي فالكولوار ديال الطابق الثاني و كيسمع فيهم ... متوتر و معصبب حيت يديه مربوطين !! الحاجة الوحيدة لي يقدر يعاونهم بيها هي يهرب من تما !! حتى قرب لنهاية الممر و سمع صوت خطوات كيجريو بالزربة و هدرة رجال مخلطة جااية لناحيتو !!! وقف بلاصتو كينهج و حل اول باب على يديه ليسر و دخل سد الباب متكي علييه !! كانت بيت ديال التخزين كلوو مظلم ... غيير هو سد الباب بثواني داازو مجمووعة ديال الحرس كيجريو باتجاه البيرو ديال بيدرو !
آدم : (باقي كينهج ، قاد الكيت فودنيه و نطق) ايلا البوطون تهرس كيفااش غاادي تطفيو الفرفارات باش هي تخرج ؟
الكل كان كيتسنا الجواب من عند الأوصو لي كان مركز مع لينا فالشاشة ... تجاهل سؤال آدم و هدر مع سيلينا ..
الاوصو : سيلينا ... سدي الفتحة و تخباي تما ..
آدم : (من الاعصاب ديالو غوت بلا مايحس) كيفااش تتخبا تما !!! (سكت شوية و عاود نطق بصوت منخفض و لكن مزال منفعل) رااه حراس القصر كاملين غايدخلو عليها ..
كلهم راكبهم التوتر و مخلوعين لاخطتهم تفشل فآخر لحظة ! انفاسهم محبوسة و كل ثانية كتدوز ضغط كبير عليهم !
•••••••
سيلينا غير سمعات الأمر من عند الأوصو ... حاولات ماتخليش الخلعة و التوتر يسيطرو عليها ! كتحاول طلع النفس و فنفس الوقت تدرس كل خطوة غادي ديرها و تتحرك اسرع من البرق ...
حيدات البوشيط ديالها من يديها ولاحتها تحت من البيرو ! كترمش بعينيها لي دمعو ليها مع العدسات ، كل مرة رمشات الصورة كتوضاح للأوصو ... جرات الكرسي ديال البيرو و قرباتو من الحيط لي فيه الفتحة لي دخلات منها ... طلعات فوق منو ، مدات يديها شدات فالفوهات ديال الحديدة لي اتسد بيها الفتحة ... غير جراتها و هوما يطيحو ليها الڤيسات فالأرض ..
سيلينا : (كتحاول تسد السرجم بلا ڤيسات غير تتبتو يديهاا عرقوو و قلبها كيزدح ) فااااك ....
••••••
بيدروو كييزررب فالكولوار ... لونو باقي مخطوف و الخلعة باينة فعينيه واخا التخنزيرة مرسومة على وجهوو ، هاز فيدييه السلاح ديالو لي مشارجي !! البيرو ديالو كلو عامر بأسرارو ! ايلا طاحو فيدين شي واحد و عرف كفاش يستعملهم ضددو ! اتكون النهاية ديال بيدرو ! الحرس ديالو شيي قدامو و شي وراه و ولي جاب ليه الخبر على جنبو !!!
بيدرو : (صوتو كيترعد بالتوتر) بااش عرفتي شي واحد دخل لتما ؟
الحارس كتافا غير يجبد الفون ديالو و عطاه يقرا المسج لي وصلو من الرقم مجهول ! " مكتب بيدرو كيتسرق"
•••••
سيلييناا كانت نزلاات من فووق الكرسييي محنية على الارض كتقلب على المسامر لي طاحو !! جبهتها عرقااات و جسمها سخن علييها .... كتشمر على نيفهاا ... مرة كتشووف فالبباب و مرة كتشووف قدامها ... الأوصو كيشوف معاها غير مربع يديه وحاط الدقن ديالو عليهم ... كان جامد فحال ملامحو ! ماباينش الستريس لي كياكل فيه من الداخل و خوفو من الفشل !
سيلينا جمعات ثلاثة ديال الڤيسات و الرابع بغات تحماق وهي كتقلب علييه ... كتسبب و كتلعنن بعصبيية ولكن صوتها حادراه ... العدسات زاادو برزطووهاا ، كتحس بمساحة الغرفة كدياق علييها ...
سمعاات الخطواات الكثاار لي جاايين من الكولواار من زوج جهاات و هي تحبس مطلعة راسها !!! دغياا جمعات الوقفة وقفات على الكرسي ركبات الفيسات فبلايصهم بلاما تدورهم غير باش يبقاو شادين الباب ديال الفتحة و مايطيحش .. نزلات و رجعات الكرسي لبلاصتو ... وجبدات تلفونها طفات البيل !!
فهاد اللحظة قررب بيدرو و الحرس من باب الجناح و الحاارس لي فجنبو قرب المعصم ديالو من فمو ونطق ...
الگارد : وقفو نظام الحماية فجناح سنيور بيدرو !!
و هوما مكمليين طريقهم وصلو الجواب "عُلِم" ... وصلو لباب الجناح و الحارس سبق بيدرو و حلو .. دخلو كااملين للجناح .. الحراس كللهم وقفو تماك غير بيدرو لي مشا لباب المكتب .. ماكيتيق فحتى واحد باش يدخل ليه معاه ...
وقف بيدرو قدام البيرو ديالو !! فالبوانيي ديال الباب كانت بلاصة البصمة ديال إبهامو ... حط صبعو عليها وتحول لون ديك السكرين الصغيير من الكحل للخضر !!!
سييلييناا كاانت باقة محنية و وااخا كتسمع الحس و الخطواات كانت باقة كتقلب على اخر ڤييس طاح لييها !!! خطأ صغيير ممكن يخرج عليهم ! الكلمة الوحيدة لي كتخرج من فمها بهمس هي " Fu*ckkk" ... الباب فاش تعرَّف على بصمة بيدرو ... تسمعات " تييت" رقييقة وصلات حتال عندها ... نساات فكرة أنها تلقا داك المسماار و بداات كتزحف لجهة الببيرو تتخبا تحت منوو !! مانتابهاتش لراسها و زدحااتو مع القنت ديال المكتب !! كانت دقة قوييية !! ولكن الحلة لي دار بيدرو للبااب كانت أقوى منها داكشي علاش ماتسمعاتش عندو ! حطات يديها على فمها كااابحة راسها ماتغوتش و ماتنينش !!!
••••
أول حاجة دارها بعدما سد الباب هي شعل الاضواء ديال الوسط .. هاز دراعو و موجه سلاحو للفراغ ! البيرو واخا كبير ماكانش فيه مدخل ولا مخرج آخر ماكانوش فيه الساريات ولا شي كوان ممكن يتخبا فيه شي واحد ... دقائق و هو كيفحص الوضع غير بعينيه .. البيرو كان خاوي و ماكايتسمع فيه حتى حس !! تأكد بلي ماكاين حتى واحد تما !! بيدرو عارف كل نقطة فالمكتب ديالو !! و لكن ماطاحتش لبالو نهائيا فكرة يقلب تحت البيرو .. حيت شكون هادا لي غادي يتخبا فبلاصة بحال هاديك ؟؟
تقدم للداخل و لينا شادة على جبهتها و كتسمع لزطماتو فين كيديرهم ...
كيشوف واش مبدلة فيه شي حاجة و واش ناقصة شي حاجة! لينا كانت عارفاه بلي كيحط الحاجة و يبقا عاقل كيفاش حطها ! و فاش كانت كتقلب اي حاجة هزاتها من بلاصتها كترجعها تماما كفاش كانت محطوطة ولا مايلة !! ...
بيدرو عاود شاف موراه متأكد بلي سد الباب و بلي راه بوحدو ... تمشا لجهة اللوحة و وقف قدامها و هو متوتر !! الضوء كان مشعول الصورة من عينين لينا للاوصو كانت وااضحة بزااف ...
بيدرو رجع السلاح للخصر ديالو ... وقف قرييب من اللوحة و لينا مراقباه كيفاش غايدير يحلها ... مد يديه لتحت اللوحة و دفع واحد الجزء صغييير من الكادر ديالها فحال شي باب صغييير ... كان زر واحد فديك البلاصة و حط عليه سبابتو و لينا حاضياه كتفكر واش كيتحل بالبصمة و الأوصو حتى هو ... ثواني و هو ضاغط على الزر حتى تسمع صوت شي حاجة تفتحات ...
بان شق فاصل اللوحة بالطول ! بدات كتحل بشويية على زوج جهات و بانت خزنة متوسطة الحجم فضية...
الكليك كلها كانت كتسمع غير صوت انفاس بعضياتها ... الأوصو و انتوني مركزين مع الشاشة كيتسناوه يحل الخزنة ، ريتا و آدم على اعصابهم حيت ماعندهم حتى خبار !! سيلينا نسات الدقة لي خدات و زحفات للقدام شويية فاش بان ليها غادي يبدا يركب الرقم السري ... مع كل رقم دخل كيتسمع صوت الزر ...
بيدرو ضور القبضة ديال الخزنة و بان ليه الداخل ديالها ... كانت واسعة على عكس الباب ديالها لي صغير .. كانوا ضمسات ديال الكاش دولار و أورو مستفين تما ... سبيكات ديال الدهب مطبوع عليهم شحال هازين من كيلو و صناديق خشبية صغار ... ضوصيات كتاار و وراق مرتبين كيفما عقل عليهم اخر مرة ... سيلينا عينيها معاه و الاوصو مراقب ... بيدرو هز ملفاتو كاملين لي حافظهم و قلبهم ورقة بورقة ... نسا كتاب القوانين و الفلوس ! ركز غير على دوك الوراق ... كان فيهم لي بالإسبانية و تحت منو ترجمة بإنجليزية و كاينين لي بالعِبرية ! نفس لغة الكتوبة لي لقات لينا فالكوافوز ...
بيدرو بانو كتافو ترخاو و تنفس براحة ! بدا كيسد فالخزنة و رجع سد اللوحة !
لينا رجعات بجسمها اللور باش مايشوفهاش و ضرب فعينيها شعا ديال شي حاجة فالأرض كتبري !!
حدرات عينيها و هو يبان ليها الڤييس لي كانت كتقلب عليه حدى رجل بيدرو !!! وسعات عينييهاا و حتى انتوني لي كيشوف مع الأوصو !
لينا عضات على شفتها كتلعن فراسها ... قلبها كيتهز مع كل خطوة كيديرها بييدرو و مكيزطمش فيها على المسماار !!! خطواتو كانوا مشتتين و هي كتحس براسها قربات تغوت من التوتر ! حيت ايلا لقاه غادي يعرف بلي فتحة التهوية تحلات و بلي بصح شي واحد تماك و البيرو كيتسرق !
بعد على اللوحة من بعد ما سد البلاصة لي فيها الزر ... داار خطوة قرييبة من الفييس !! مااعفطش علييه ولكن ضربو برجييل و تدفع لجهة قنت البيرو فين مخبية لينا !! كاان غادي يتضرب مع الخشب و يصدر شي صوت ولكن مدات يدييها و شداتو حابسة الصوت ! و حابسة حتى انفاسها !
متبعة خطواتو لي متاجهين لجهة الباب ،طفا الضوء ، و خرج من البيرو ساد الباب موراه .. عاد تنفساات براااحة !!...
•••••
وقف بيدرو وسط الجناح و شاف فرئيس الحراس لي جاب ليه الخبار و الميساج ..
بيدرو : مااكاين أثر حتى شي واحد دخل ... مول الميساج غايكون غير شي واحد بغا يخسر ليا الحفل ...
الحارس حرك راسو بمعنى مفهوم ... مشا بيدرو خرج من الجناح و تبعوه كلهم .. اخر حارس خرج سد وراه الباب و هضر فالمايك لي فيدو ...
الحارس : رجعو فعلو نظام الحماية فالجناح ...
ورجعو هابطين متاجهين للحفل ...
••••••••
مركزة مع صوت الخطواات لي كيبعدو ... حتى تسمع ليها السكات عااد خرجاات من تحت البيرو بالزربة .. حتى واحد من الكليك ماعاود هضر ... و سيلينا مابقاش عندها الوقت لي تزيد تضيعو ... رجعات تلفونها ففتحة صدرها و البيل شاعل... قربات من اللوحة و هي كتفكر كيفاش دار حلها !!!
تحنات كتشوف تحت اللوحة و كتدوز يدها على نفس الجهة لي دفعها ... بان ليها الزر ... يديها كيترعدو بالتوتر ... حاطة احتمال بلي داك الزر خدام غير بالبصمة !! و إيلا ماتعرفش على ديالها الانذار غادي يتطلق و يتفضحو ... غمضاات على عينيها انفاسها متضاربيين و قلبها كيزدحح ... مدة و هي كتلعب باصابعها مترددة ...
الأوصو: شنو كتتسناي ؟؟
سيلينا: شنو غايوقع ايلا كان بالبصمة ؟
الأوصو: (كيتفكر كيفاش ورك عليه بيدرو) لا .. غير بوطون عادي بركي عليه ...
ضغطات على الز مزييرة على عينيها ... بقات مووركة علييه حتى تسمع صوت اللوحة تحلات و حلات معاها عينيها !!! بدات كتبتاسم و ابتسامتها تحولات لضحكة !!!
انتونيي زفرر براااحة و تكاا ضهرو على المقعد لي جالس علييه ...
أنتوني : فااينااالييي !!!
سيلينا : (بدات كتجمع ضحتها فاش تفكرات بلي ماحفظاتش الكود) الاووصوو ! الكود ؟؟
الاوصو : تسناي ...
ورك على شي أزرار فالبيسي عندو و رجع التسجيل ديال العدسات لدقايق قبل للحظة لي كان بيدرو كيكتب فيها الرمز .. دار زووم على يدو و وضح الصورة مزياان .. خدم الفيديو كيتفرج و كيفتي عليها فنفس الوقت ...
الأوصو: 682 ... 290 ...
سيلينا كملات الرمز و وقفات كتشوف فالخزنة و نفسها محبوس .. كان عندها خوف اخر ... كاينين شي أبواب فالقصر حتى هوما كيتحلو بالرمز السري .. و الرمز كان كيتبدل فكل مرة كيتحل الباب .. كانت خايفة باب الخزنة يكون بحالهم و الرمز يكون تبدل آليا بعدما بيدرو سدها !!
زيرات على سنانها .. غير جوج ثواني و كانو طوااال بالنسبة ليها ... حتى شعل زر أخضر صغير حدا الشاشة الصغيرة لي فباب الخزنة و تسمعات تطرطيقة خفيفة ... حطات يدها على لبوانيي الصغير و جرات .. و تحلات !!
قربات لبيل لداخل كتشوف حتى بان ليها هاداك الكتاب وسط گاع داكشي لاخر لي لداخل ... كان بغلاف الإنجليل !! غلاف جلدي قهوي و الكتاب صغير ... حلاتو كتتأكد و غير شافت القوانين مستفين لداخل فالصفحات ابتسمت ...
سيلينا : صاافي ... لقييتوو ..
الأوصو : (شاف فساعتو) بقات 45 دقيقة للحفل ...
مع هضرتوو سيلينا رجعات حساات بالضغط !! سدات الخزنة و اللوحة و قادات كلشي كيفما كان !!!
حطات بوشيطتها و الكتاب فوق البيرو و بدات كتهز فالكسوة ديالها .. كانت لابسة من التحت مشد أسود جامع خصرها و كرشهاا مزيير عليهم ... خباات فييه الكتااب و زااادت زيرات عليه حتى مابقاش كيبان ... رجعات نزلات كسوتها ... كتقيس بيديها على كرشها مكانش كيبان الفرق فمرة !
بدات سيلينا كتمسح العرق لي على وجهها و تحت عينيها ... قادات شعرها على كتافها و نطقات ..
سيلينا: و دابا ؟ منين غادي نخرج ؟
الأوصو: (شابك صباع يديه و حط عليهم ذقنو كيشوف فالشاشة) شنو الإحتمالات لي عندك ؟
ضارت سيلينا كتشوف هنا و لهيه فجميع الإتجاهات فالمكتب .. و وقفو عينيها على باب البالكون لي مسدود ...
سيلينا: البالكون ؟؟ (ميلات راسها) و لكن أنا ماشي حمامة باش نطير من الطابق الثاني !
زادت كتضووور حتى تحطو عينيها على فتحة التهوية ... شافت فيدها لي مزال فيها الڤيس الرابع ... جرات الكرسي بشوية حطاتو حدا الحيط طلعات فوقو و بدات كتسد الڤيس الرابع بضفرها و كتهضر ...
سيلينا: و مابغيتش نخرج من هنا كفتة ...
كملات سدان فتحة التهوية تماما .. رجعات الكرسي بلاصتو و شافت جهة الباب لي كيفصل البيرو بالجناح ... نفخات صدرها بالهواء و دارت تنهيدة عمييييقة ...
الأوصو: (كيشوف فالباب حتى هو فالشاشة) هاداك هو الحل الوحيد لي بقا ...
سيلينا: مايمكنش نخرج من تماك ...
الأوصو: ماعندكش خيار ...
سيلينا: (عينيها على الباب) الباب كيتحل غير بالبصمة ديال بيدرو ...
الأوصو: (ضغط على شي أزرار قدامو) البصمة تسجلات عندي غادي نقدر نحلو فدقيقة ..
سيلينا: الجناح فيه كاميرات حرارية ..
الأوصو: غادي نتكلف بيهم من هنا ...
سيلينا: كاينين كاميرات اخرين خارج الجناح فالممر ...
الأوصو: غادي نجمدهم ...
سيلينا: أوكي .. تقدر تحل مشكلة البصمة و الكاميرات و أنا نخرج من هنا .. و لكن واش عارف شحال من حارس كاين على طول الكولوار من باب الجناح للدروج لي غادي ينزلوني لتحت ؟؟ بزااف .. واخا نكون روبو ماغاديش نقدر عليهم مجموعين ...
الأوصو مضيق عينيه بتركيز كيفكر بالزربة و فنفس الوقت بدا الخدمة على الكاميرات الحرارية لي فالجناح ... بما أنهم كاميرات كيتحركو هو كان كيتحكم فيهم باش يوجههم للسقف و يفيكسيهم لدقايق باش مايرصدوهاش ملي تخرج من البيرو للجناح ...
سيلينا: (كانت كتتسنا جوابو) الأوصو .. كتسمعني ؟
الأوصو: (خدام) اه ..
سيلينا: الحراس ... كيفاش غادي نخرج بلاما يشوفوني ؟
الأوصو: غادي يخصهم يحيدو من تماك ..
سيلينا: (بثقة) مستحيل يتحركو من بلايصهم ..
كان كمل قضية الكاميرات .. شاف فالشاشات لي كيصورو شنو كيوقع فالحفل لتحت بان ليه آدم عاد كينزل من الدروج و هو كيقاد لاڤيست ديالو ..
الأوصو: غايتحركو .. إيلا وقع شي مشكل لتحت لي يحتاج دعم الحراس كاملين لي فلقصر ..
سيلينا: (ضيقات عينيها) الأوصو ! فاش كتفكر ؟
ماجاوبهاش .. كانو عينيه على آدم لي وقف فالطابلة لي كان فيها هو و سيلينا قبل .. داز من حداه السرباي هاز صينية فيها المشروبات خدا منها كاس شرب منو و حطو قدامو على الطابلة .. مزال على وجهو آثار العرق و الحرب لي كان عايش فالطابق الثاني .. كيضور بعينيه حتى طاحو على ريتا لي مزال جالسة على الكونطوار حتى هي كتشوف فيه ... غمزاتو بابتسامة و هو تنهد و شاف لجهة اخرة .. طاحو عينيه مباشرة على ألكسا لي حتى هي حاضياه بابتسامة على فمها .. غير تفكر شنو وقع فالحمام شداتو التبوريشة و التقية و نزل راسو بالزربة ...
ادم: (بهمس) mierdaa !!
الأوصو: آدم ...
آدم بؤبؤ عينيه توسع ملي سمع صوت الأوصو حيت كان قاطع عليه الإتصال ...
آدم: (حادر راسو و كيهضر بالدارجة بشوية باش مايحس بيه حد كيهضر) همم .. شنو درتي مع سيلينا ؟ لقيتي كيفاش تخرجها ؟
الأوصو: غاتخرج .. إيلا عاونتيها ..
آدم: (رفع واحد من حجبانو) نطلع عندها ؟
الأوصو: لا (سكت شوية و ادم كيتسنا بفضول شنو غايقول) خاصك تدير شي مشكل لتحت ...
آدم: (باستغراب كيشوف حولو لايسمعو شي حد) مشكل ؟؟ كيفاش مشكل ؟؟ مافهمتش !!
الأوصو: (ورك على سنانو) مافهمتيش ؟
آدم: (عرفو تعصب) ماشي مافهمتش .. و لكن .. اشمن مشكل غاندير أصاحبي ؟؟
الأوصو: فاش كتبغي تدير المشاكيل ليا أنا كتحداگ فيهم .. دابا جاوك صعاب ؟
آدم: (حتى هو انفعل) قولها لريتا .. هي لي كتعرف تدير الصداع و تخلي كلشي يشوف فيها ..
ريتا سمعات سميتها و لكن مافهمات والو من شنو قال .. يالاه غاتسول سبقها الأوصو ...
الأوصو: ريتا ايلا قلناها ليها غاتدير مشكل (تنهد كيشوف فالكاميرات ديال الطابق الثاني و عدد الحراس لكبير) و حنا محتاجين كارثة ...
ادم تنهد .. كيمسح على رقبتو و يضور فعينيه .. فهم بلي خاصو يدير كارثة وسط الحفل لي تخلي كلشي يتخربق و الوقت تتخلط .. ماعرفش علاش و لكن عارف بلي إيلا قالها الأوصو يعني راها مهمة ليهم و للعملية ..!
كان كيفكر بالزربة .. شنو الحاجة لي ايلا دارها القصر كلو غادي يتقربل و تنوض الروبالة ؟؟ شاف ف ريتا لي شرح ليها أنتوني لبلان و شنو كان الأوصو كيقول لآدم حيت كان حداه و فاهم شنو كيوقع .. داكشي علاش ريتا غير براسها و بابتسامة شيرات ليه لواحد الإتجاه .. تبع الإشارة و لقاها ألكسا !! بقا كيشوووف فيها و حتى هي كتشوف فيه ... قرن حجبانو .. ورك على سنانو و مابقاش كيمسح رقبتو إنما كيضغط عليها بالجهد .. فكرة وحدة لي جاتو .. فكرة مسطية غادي تكون كابوس أسود يطاردو لحياتو كلللها ...
هز الكاس لي قدامو شربو دققة وحدة .. سرباي اخر دايز من حداه مد يدو للصينية هز كاس اخر شربو حتى هو دقة وحدة و عينيه على ألكسا ...
آدم: أوصو ...
الأوصو: نعام ...
آدم: (عينيه مزال على ألكسا) عقل على هادشي مزيااان .. حيت كلللو غانخرجو من نص ميترو ديالك ..
الأوصو سكت ماجاوبش كيشوف فالشاشة كيبان ليه آدم غادي لجهة ألكسا .. كيتمشى بخطوات سريعة و عينيه عليها ... ألكسا كتشوف فيه رفعات واحد من حجبانها مستغربة علاش "أومار" جاي قاصدها !!
ريتا حتى هي كتوسع عينيها مع كل خطوة كيدير آدم و همسات فالمايك ..
ريتا: مايمكنش !! ماغاديش يديرها !!
أنتوني: (زااااد تحنى لجهة الشاشة لي كتصورو) كيبان ليا غايديرها !!
سيلينا واقفة وسط المكتب الاتصال مزال مقطوع بينها و بين الكليكة من غير الأوصو .. كانت كتسمع كلامو لي كيقول لآدم و لكن حيت بالداريجة مافهمات فيه والو ! و لكن اخر جملة قال أنتوني قدرات تسمعها حيت كان قريب للأوصو صوتو داز من المايك ديالو ...
سيلينا: (بفضول) شكون غايدير شنو ؟
آدم: نتي غير وجدي راسك باش تخرجي ...
سيلينا: كيفاش ؟؟ شنو واقع لتحت ؟
ماجاوبهاش .. حيت آدم كان قرب لعند ألكسا ... كانت واقفة حدا راجلها بيدرو مع شي ناس ... مزال كتشوف فآدم لي كيقرب لعندها و هي مصدومة و جامدة مافاهمة والو و قلبها كيضرب بالجهد .. بيدرو بابتسامتو المتكبرة يد فجيبو و يد هاز بيها كاس النبيذ و كيعبر و يهضر بكل غرور قدام الضيوف ديالو ...
آدم ماوقفش .. ماترددش أبدا حيت مافكرش .. فاللحظة لي رما فيها أول خطوة فاتجاهها هو طفا عقلو تماما باش مايبدلش رأيو و يبدل الإتجاه ... كمل بكل تهور .. وصل لعندها ..
شد يدها تحت نظرات الجمييع المستغربة خصوصا بيدرو .. جرها لعندو بالجهد حتى تزدحات مع صدرو و حاوطها بيدو مزير عليها عندو .. العيون كللللها توسعاات و حتى عيون ألكسا لي مزال مامستوعبااش شنو كيوقع و شنو كتدير فحضنو ؟
شد راسها بيدو .. و تحنى كيبوسها !!!
قبلة فرنسية عميييقة شهقات ليها القاعة كلللللها ... تسمع صوت كأس النبيذ ديال بيدرو طاح للأرض كيتهرس و صوت الموسيقى حبس و بلاصتو تجهد صوت الفلاشات ديال الكاميرات لي كتصور المشهد ...!!!
كللشي مصدوووم و معاهم حتا ريتا لي الفك السفلي ديالها طاح !
ريتا: دارها !!!
أنتوني: (بدا كيضحك بعدم تصديق و كيهضر بالجهد) هههه باسها !! ادم باسها !!
سيلينا: (سمعاتو تاني و رفعات حجبانها) شكون باس ؟؟ ماتقولوش ليا باس ألكسا !!
ألكسا حتى هي تصدمات و لكن بلاصة ما تتجمد لقات راسها كتتجاوب معاه ! الضيوف مافاهمين والو كيشوفو فيهم و يرجعو يشوفو فبيدرو لي جممد بلاصتو عينيه واسعين كيشوف فيهم و يدو مزال ممدودة قدامو بحالا راه مزال هاز الكاس ديال المشروب !! ماكانش قادر يستوعب .. مادخلاتش ليه لراسو أن مراتو واقفة قدامو كتبوس فرجل اخر !! رجل صغر منها ! وسط حفل ذكرى زواجهم ! قدام عشرااات الضيووف و الصحافة !
حرك راسو كيشوف فجميع الإتجاهات .. عاد بدا كيفيق و يتأكد بلي راه داكشي بصح كيوقع و هو ماشي كيتخيل ... ملامح الصدمة بدات كتتحول لغضب .. قرن حجبانو و وجهو حمااااار ... شاف فيهم و غوت بالجهد ...
بيدرو: ألكسااااااا ....
ألكسا قفزات وسط البوسة ... بعدات راسها و آدم عاد تنفس .. ضارت تقابلت مع راجلها و آدم وراها ... بدا بيدرو كيجبد فالسلاح و هي فهمااتو و حتى هي مدات يدها لفتحة صدرها و بجوج بيهم قد قد جبدو سلاحاتهم وجهوهم لبعضياتهم و بداو صرخات الضيوف ... كلشي بدا كيجري كيحاول يهرب ولا يتخبا .. الحراس لي تماك كللهم جبدو السلاح و ضارو ببيدرو و ألكسا موجهين السلاح لآدم لي وراها ...
ريتا: (دارت رجل فوق رجل و ضحكات) هههه أخييرا الحفلة ديال بصح غاتبدا ...
••••
سيلينا: (مزال كتحاول تجبد الهضرة من الأوصو) واش كتسمعني ؟ شنو واقع عندكم ؟
شاف الأوصو فالشاشات ديال الطابق الثاني كيبانو ليه الحراس لي فيه كاااملين قاصدين الدروج باش ينزلو ..
حنا عينيه للبيسي ديالو و بدا الخدمة على بصمة الباب ديال المكتب باش يحلو ... دخل للتسجيلات ديال اخر نص ساعة لقا البصمة مزال مسجلة فالنظام ماتمسحاتش .. غير دقيقة كيف قال و كمل التحميل ...
سيلينا سمعات (تييت) ... شافت جهة الباب كتبان ليها لبوانيي شاعلة بالخضر !! نفس الصوت و نفس الخضورية لي شعلات ملي بيدرو حل الباب !! رفعات حجبانها بدهشة و إعجاب !! هي عارفة الأوصو عبقري و لكن مزال كيصدمها كلما دار شي حاجة بحال هادي ... واخا عارفة بلي نظام الأمن كامل ديال لقصر والو قدامو و لكن كلشي لي دار حتال هاديك الخطوة كان مثير للإعجاب و الدهشة بالنسبة ليها ...
الأوصو: يالاه خرجي من تماك ...
مشات سيلينا للباب ديال المكتب باغية تخرج من تماك و تنزل تشوف بعينيها شنو واقع .. غير حطات يديها على لبوانيي و جراتو كان محلول ... يالاه غادي تدير أول خطوة للجناح سمعات صوت الأوصو ..
الأوصو: حببسيي ..
حبسات سيلينا رجلها فالهواء و جمدات ... كتحرك بؤبؤ عينيها يمين و شمال كتسكاني الجناح كتقلب على فين المشكل و علاش حبسها ؟؟ مكيبان ليها والو .. كان جناح كبير بديكور عادي !! حتى الشراجم نازل عليهم الريدو و مسدودين !!
سيلينا: (بالهمس) شنو واقع ؟
فشاشة البيسي قدام الأوصو ... كان كيبان ليه الجناح كااامل خطوط ديال الليزر حمرين !!!! كانو كيبانو بااهتين داكشي علاش قرن حجبانو مقرب للشاشة و نطق ...
الأوصو: طفي البيل ...
سيلينا مافهماتش شنو كيقصد و لكن نفذات الأمر .. دفعات التيليفون بصبعها زادت خشاتو فصدرها باش يمشي الضو و يبقى غير الظلام ..
الأوصو غير حقق فالشاشة و غمض عينيه كيطرطق عنقو للجنب .. كيفما كان متوقع .. الليزر مكيبانش بالعين المجردة كيرصدوه غير الكاميرات ... و حتى فالكاميرات يقدرو مايبانوش ايلا كان الضو !!
سيلينا كانت مزال واقفة بنفس الوضعية هازا رجلها كتبلق فالظلام .. كيبان ليها غير الكحولية ...
سيلينا: أوصو !
الأوصو: (تنهد) الجناح كلو خطوط ليزر ...
سيلينا وسعات عينيها !! عاد تفكرات بلي فاش كانت خدامة فالقصر كان هاد الإقتراح ديال الليزر كنظام حماية فالجناح ! كانو مزال ماوافقوش عليه و هي كملات المهمة ديالها و غادرات قبلما تحضر باش تشوف واش غادي يتركبو ولا لا ! و لكن كانت مزال عاقلة على المعلومات لي شافت فالملف و المقترح لي تعطا من وكالة الأمن لي كيتعامل معاها القصر ...
سيلينا: الليزر كيبان غير فالكاميرة و غير ايلا كان الظلام ..
الأوصو: عارف ... شنو غايوقع ايلا قستيه ؟
سيلينا: (رجعات كتعرق بتوتر) ايلا قستو غادي يضربني الضو .. شحنة مستحيل جسم الانسان يستحملها .. غانموت أ أوصو !!
الأوصو رجع للبيسي كيقلب على طريقة باش يطفيه .. ما لقا والو !! كيقلب و يعاود !! كيقلب فالسيستيم ديال الأمن لي بين يديه و وااالو !! قرن حجبانو .. فهم شنو واقع .. فهم بلي الليزر كيتحكمو فيه من وكالة الأمن مباشرة و ماشي من النظام ديال لقصر .. يعني مزال متصل بالسيستيم ديال لوكالة كيشعلوه ويطفيوه من تماك !! و هادي حاجة ماكانوش ضاربين ليها لحساب نهاائيا ...
ورك على سنانو .. من بين گاع داكشي لي واجهو فهاديك المهمة كتبقا هادي المشكلة الأعظم ... كيفاش يمكن لسيلينا تدوز وسط شبكة الليزر بلاما تتقاس و بلاما تموت ؟؟
و الكارثة أن هاديك هي الطريق الوحيدة لي يمكن تدوز منها .. ماعندهمش شي حل آخر ...
رجعات هي خطوة للوراء داخلة للبيرو .. و خدا الأوصو نفس عمييييق مغمض عينيه باغي يصفي ذهنو تماااااما من كلللشي ...
رجع حلهم و شاف فجهاز صغير حداه فيه بزاف ديال الأزرار ... ورك على شي وحدين فيهم و قطع الإتصال مع الكليكة كااملين من غير سيلينا ... كان باغي يبقا مركز غير معاها هي بووحدها ... شاف فالشاشة ديال البيسي كيشوف فخطوط الليزر لي قدامها ...
الأوصو: سيلينا ..
سيلينا: نعام ...
الأوصو: أنا غادي نوجهك باش تدوزي من تماك ...
بلعات سيلينا ريقها و زيرات على قبضات يديها قلبها كيضرب و معدتها تقلبات .. هو كان كيعرض عليها باش تحط حياتها كلها بين يديه !! تخاطر بحياتها و تمشي وسط الليزر و هي ماقادراش تشوفو أبدا !! تتيق فيه ثقة الأعمى فعكازو !! باش تقدر تخرج من تماك ...!!
•••••
لتحت الوضع مزال مقربل و القضية كتزييد تحماض ... الضيوف مخبين تحت الطوابل و الأسلحة موجهة للرؤوس و الكاميرات يصورو .. و آدم محني و مخبي ورا ألكسا .. يالاه بدات كتطلع معاه شنو داار و فين طيح راسو ! ماخالعوش السلاح بقدر ماخالعو أن الكليكة ماغاديش ينساو ليه هاديك البوسة و غايبقاو يفكروه فيها فينما تلاقاو !!
كيدفل وراه بعصبية و كيمسح ففمو .. و يسب و يلعن فخاطرو مكره من كلشي ...
بيدرو: (كيغوت بعصبية) فوسط ملعبي ا آلكسا ؟!! ماشي بكري بزااااف باش تموووتي ؟؟!! شكوووون هادا ؟؟
ألكسا : (بجرأة و نفاذ صبر) عشيييقي ...
بيدرو : (بملامح غضب كتخلع) كتخووونيني قداااام عيني؟؟ (كيدوز سلاحو على الحضور) شفتووو ؟ شفتووو الحقاااااارة ؟؟!! شفتووو بعينيييييكم .. (رجع شاف فيها ماد سلاحو جهتها) كتخوووونيني و معاااامن؟؟؟ مع واااحد قد ووولدك !!!!
ألكسا: (حتى هي كتغوت) وولددي ؟؟؟ عللاااه نتااااا رااااجل باااش نقدروووو نديروووو لولاااااد ؟؟؟
ريتا: (موسعة عينيها غوتات حتى تسمع صوتها) وااااات !!! سنيوور بيييدرووو ز-اااااامل !!!!!
بيدرو: (كيغوووت و مخرج عينيه فريتا وجهو حممر) رااجل (رجع شاف فألكسا و غوت كثر كيحرك سلاحو) راااااجل ...
ألكسا: الراااجل لي مايخلينيييش نحس براااسي مراأة ماااشي راااجل ...
الضيوف بلاصة ما يخافو ولاو كيتصدمو غير من الهضرة لي كتتقال كولشي شهق و شد على فمو ... سنين و هوما لاعبين عليهم دور الأزواج السعداء و كلشي غاير منهم .. يخرج منهم هادشي كامل .!!
بيدرو مارضاااش تزييير ضربااتو للبلاصة لي كتعگرو و لوات ليه يديه قدام كلشي .. فضحاتو و شوهات ليه سمعتو قدام الناس لي كيتكبر عليهم !! ولا كلو كيترعد بعصبية قلبو غايسكت ...
بيدرو: (بالغوااااات) ألكساااااا ...
ألكسا: (مخنزرة فيه) عيييت منننك و من أعمالك و شغالك لي مكيساليوش .. بغييت نعييييش معع راااجل ديااال بصصصح ... راااجل لي يخصص ليا وقت ... و أومااار راااجل عليك و كيبغييينييي و كنبغيييه ...
آدم: (كيطل عليها من اللور مصدوم موسع عينيه) ااناااا ؟؟؟
ريتا كتضحك و تصفق بيديها بحالا كتتفرج فشي مسلسل كوميدي .. ضارت كتشوف وراها فالكونطوار كتقلب على كاسها لقاتو خاوي .. طلات كيبان ليها البارمان مخبي تحت الكونطوار ..
ريتا: طلع طلع كب ليا كاس اخر .. و ايلا عندك شي بوبكورن ولا شي حاجة كتتكال مدها ليا (ضارت كتشوف فيهم) هادشي غادي و كيزهاااا هههههه
آدم لعبات عليه السكرة راسو داخ وسط داكشي كللو لي كيوقع .. يالاااه وصلاتو هاديك (ماشي راجل) لي قالت ألكسا .. هوما كيتساابو و يتغاوتو و هو هز راسو شاف فبيدرو بشك و نطق بصدمة غير بشوية ...
آدم: وااااااايلي على ماشي راجل ؟؟!!!!
بيدرو: عجبااتك هاااد لفضيييحة يااا الق-ححححبةةة ؟؟؟؟
ألكسا: (شدات يد آدم لي وراها و مزال هازا السلاح على بيدرو) بغييت نعييش حياااتي .. دفنت راسي معاك سنييين ديااال العذاااااب .. ساااليييينااااا .... قدااااام هاد ناس كاملين كانقوليك بغيييت نعيش حيااااااااتي ...
بيدرو: بببصصح ساالييناااا ... اليووووم نقتتتل الق-حححبة مممك ...
ألكسا: هااادشيي ايلااا ماقتلتككششش اااناااا اللولة ...
سيلينا كانت مزال واقفة جامدة فبلاصتها ... هضرة الأوصو كتتعاود فودنيها و لكن عقلها ماقادرش يستوعبها .. فكرة أنها تدخل وسط الليزر مخيط ففتحة الباب و هو يوجهها باش تقطعو كانت شي حاجة لي خيالية بالنسبة ليها .. هي مكتيق فحتى واحد لدرجة تحط حياتها بين يديه !
الأوصو: ماعندناش الوقت باش تفكري أسيلينا ..
سيلينا: شنو يضمن ليا بلي غادي نخرج من هنا حية ؟
الأوصو: (ربع يديه على الطابلة قدام لبيسي و تحنى شوية كيقرب للشاشة) الضمان عاد حطيتيه تحت حوايجك ..
حدرات سيلينا عينيها كتشوف جهة كرشها فين خبات الكتاب و الأوصو كيشوف معاها فنفس البلاصة ..
مكتيقش فالأوصو تماما و لكن تايقة أنه باغي هاد الكتاب كثر من أي حاجة اخرة فهاديك اللحظة .. و الكتاب ماغاديش يوصل ليه إيلا هي ماتت .. داكشي علاش ماشي فمصلحتو أنها تتحرق تماك ..
كبرات فعالم كيخليك تشك حتى فظلك لي لاسق فيك .. الثقة منعدمة فكلشي .. و لكن هي بصح عندها الضمان .. و حتى الدافع .. ايلا ماخرجاتش من تماك بعد دقايق قليلة غادي تسالي الحفلة .. غادي يرجعو الحراس لبلايصهم و غادي تتحبس تماك حتى يحلو البيبان و يلقاوها .. كان خااصها تخرج من تماك .. الثقة فالأوصو ماكانش اختيار .. هي كانت مجبورة عليها !
حلات البوشيط لي كان فيدها جبدات منو بانضة و هزات يديها كتجمع فشعرها لي كان مطلوق .. جمعاتو كعكة اللور و مشات تقدمات وقفات فحافة الباب و نطقات ...
سيلينا: واخا .. شنو ندير دابا ؟
الأوصو مخدم عقلو و تركيزو غييير معاها .. شاف الخطوط لي قدامها درسهم مزياان و قدر يعرف الأرقام التقريبية للقياسات و بدا كيشرح ليها الوضع ...
الأوصو: أول حاجة غاتديري جبدي التيليفون .. طفي البيل و خلي غير السكرين و نقصي الضو ...
سيلينا: علاش ؟؟ حسن يبقا الظلام باش يبانو ليك مزيان ..
الأوصو: خاصني شوية الضو باش نقدر نشوفك و نتي كتحركي ...
جبدات التيليفون كيف قال و طفات البيل خلات غير ضوء الشاشة و نقصات الضوء .. بدات كتضوي قدامها بان ليه بلي الخطوط الحمرين مزال كيبانو ليه ...
الأوصو: مزيان .. دابا ركزي معايا ... هادشي مرتبينو بحال المثلثات .. مثلثات معكوسين ..
سيلينا : اهاه !
أوصو مشا حل ضوسي ديال المعلومات الخاص ببصماتهم و جبد ضوسي سيلينا و مشا لمعلومات مسح يديها .. شاف لصبعانها و هو يلقى صبع الخنصر فيه 4 سنتم .. رجع شاف لشاشة الليزر ديال الحماية قدامو ....
الأوصو : غاتخسبي بالخنصر الايسر ديالك (سيلينا هزات يديها كاتقلب على الخنصر بالتوتر نساتو) غاتحسبي بيه من لفوق دلباب 7 دالمرات وتحبسي ...
خدات نفس عميق ودارت اش قال ليها .... يديها كيترعدو وهي كتحسب حتى كملات 7 ..
سيلينا: صافي ؟
الأوصو: تماما تما .. حاولي تديري علامة بظفارك ...
سمعات ليه واخا مافاهماش و خبشات بظفرها ...
الأوصو : مزيان .. بعدي على داك العلامة غير تحتها بشوية و بداي تحسبي جوج صبعان و ديري علامة اخرى ..
بقات تابعة النعت ديالو حاجة بحاجة تاطراسات الكادر ديال لباب كامل من جهة و مشات للجهة الاخرى بدات تاني تطراسي ..
الأوصو : مزيان ... رجعي لور ... هادوك نقط هوما لي مربوطين عليهم الخطوط .... كل نقطة فجنب ليمن مربوطة لجنب ليسر بخط مستقيم .... رسميه فدماغك هدا هو الحل ...
سيلينا: (قاطعاتو بانفعال) أوصوووو ؟؟ شنوو غانديير ؟؟ راه حيااتي هادي مافيهاش نتخيل ..
الأوصو : عندك شي حل اخر ؟
الأوصو كان متوتر و منفعل بحالها و لكن كيهضر بهدوء و شاد فراسو .. ورك على قبضات يديه و سنانو و خدا نفس كيهدن نفسو باش مايزيدش يتعصب و يصدقو مادايرين والو ...
سيلينا: دابا شنو غاندير ؟؟
الأوصو: غاتديري عقلك و تتحركي ...
سيلينا شافت حتى عيات لقات بلي فعلا ماعندهاش حل اخر .. خدات نفس عمييييق .. حدرات راسها تأكدات ذيل فستانها مزال مزير على خصرها .. لمسات شعرها حتى هو تتأكد أنه مجموع مزيان .. من بعد شافت قدامها .. عطاتو عجلة القيادة .. و سلماتو زمام الأمور باش يحركها مستسلمة للإرشادات ديالو ...
الأوصو : شوفي فالنقط لولين و حاولي تخشي راسك .... فداك العشرة سنتيم لي خاوية ..
خشات راسها وهي كتحس براسها كتحارب الوهم !! كتحارب عدو مكتشوفوش ...
سيلينا: (مخرجة راسها من لباب و مفيكسياه بحال جماد) هاكا مزيان ؟
الأوصو : مزيان .. دابا شوفي المثلث لي لتحت غاتخرحي منو رجليك ... و لكن غاتعليهم ... و ديري فبالك ان بين رجليك وراسك دايز خط ليزر .. فصدرك تماما ... سيلينا غير مزاد وترها و شافت للعلامات لي لتحت و ربطات غير بعينيها علامة بعلامة ديال زوايا داك المثلث تاترسم فدماغها وبدات تخشي رجليها فداك الفراغ لي بين النقط ...
الأوصو : (كيشوف فالشاشة مضيق عينيه بتركيز تام) زيدي .. زيدي علي رجلك .. صافي دفعيها لبرا ...
دفعات رجل خرجاتها و بقا نص جسمها لداخل .. أي حركة خاطئة مههماا كانت بسيطة غادي تدي ليها حياتها !!
الأوصو: خشي رجليك الأخرى بنفس الطريقة
سيلينا: (بتوتر) أوصو .. غانطيح ..
الأوصو: مغانعرفش فالمرونة حسن منك .. غير تبتي ..
سيلينا: وراسي ؟ كيفاش ندفع جسمي راه غاندخل و سطهم ..
الأوصو : ملي غادوزي رجليك بجوج .. غاترجعي راسك لور ودفعي جسمك لمنين خرجو رجليك و راسك مرجعاه لور محنية ...
سيلينا بقات مدة معنكشة فداك الوقفة عاد ترسمات ليها الحركة لي دير فدماغها .... بقا كايوجهها تاني باش دوز وسط دوك المثلثات ..... بقات غادية بارشاداتو حتى خرجات كاملة و وقفات قدام الباب ... مزال عاد بغات تاخد نفس قاطعها الأوصو ..
الأوصو: مزال ماساليتيش .. كاينين خطوط اخرين وسط الجناح و قريب للباب ديالو ...
سيلينا: (غمضات عينيها و نطقات بسخط) I fcking hate my life ..
(كنكره حياتي)
الأوضاع لتحت بداات كتتأزم كثثر .. العصبية كتزييد تطلع و الغوات كيتزاد .. الضيوف ولاو كيهربو ملي كيلقاو الطريق منين يدوزو .. و حتى الصحافة هاربين معاهم مابقاوش باغين يديو الأخبار باغين غير يخرجو من تماك ماحد الرصاص مزال مابداش ...
آدم: (كيهضر بالدارجة ورا ظهر ألكسا) الأوصو .. شنو ندير دابا ؟؟ (سكت كيتسنا الجواب ماكيجيه والو حيت الأوصو قطع الإتصال) أوصو !! وا الحبس !! (بانفعال) وااش غاالحتيني وسطهم و قطعتي !!!
هز راسو كيبانو ليه ألكسا و بيدرو مزاال كيتساابو .. و كيهز عينيه كيشوف جهة الدروج كيتسنى غير سيلينا تبان ليه باش يسالي هاداك الكابوس لي كيعيش ...
•••••
سيلينا كانت ذكية .. سريعة البديهة .. و رشيقة .. داكشي علاش كانت كتتحرك بكل ليونة بين الخطوط ديال الليزر تابعة تعليمات الأوصو بحال شي راقصة باليه .. أي وضعية قال ليها كتديرها بسهولة ... مالقاوش صعوبة نهائيا فأنهم يتفاهمو و يتواصلو .. كانو فقمة تركيزهم عازلين ريوسهم على الفوضى لي واقعة لتحت ... و مع كل ثانية باب الجناح كيقرب منها باش تحلو و تخرج ...
•••
الحارسة الروسية كانت واقفة عند الباب مراقبة الناس لي كيخرجو هاربين .. موركة على سنانها كارهة الوضع لي هوما فيه و المسرحية لي واقعة لداخل .. بحالها بحال بقية الحراس كيتسناو غير ايمتا يخوا القصر و تسالي هاديك المهزلة و يرجعو للهدوء ...
" كيسمعني شي واحد ؟ "
قربات الساعة لي فيدها من فمها ضغطات على واحد الزر فيها و نطقات ..
الروسية: شنو كاين ؟
فالطرف الثاني كان رجل الأمن المكلف بوحدة من غرف المراقبة فالطابق الثاني .. جالس مراقب الشاشة لي قدام جناح بيدرو .. حيت فواحد اللحظة بان ليه التوقيت ديال الكامرة جمد شي ثواني عاد كمل !! داكشي علاش شك أن الكام تكون خسرات ولا شي حاجة ...
الحارس: (فالصونفيل) شي حاجة ماشي هي هاديك فالكاميرات لي قدام الجناح الرئيسي .. شي واحد خاصو يطلع يتأكد ..
بقات كتتسنا شحال شي واحد من الحراس لاخرين يجاوب .. و لكن حيت كلهم واقفين لداخل مع بيدرو لقات راسها غير بوحدها لي معاه .. تنهدات بسخط و قربات الساعة تاني من فمها ...
الروسية: أنا غانطلع نشوف ..
مشات دخلات للقصر .. دازت من حداهم كاملين و مشات طالعة من الدروج .. ريتا ماداتهاش فيها حيتاش بدات كتسكر و تركيزها كلو كان مع بيدرو و ألكسا .. أنتوني عينيه غير على الشاشة ديال البيسي مركز مع الأوصو و سيلينا .. و الأوصو كذلك قاطع الإتصال مع العالم تركيزو كامل غير على سيلينا !!
رجل الأمن لي مراقب هاديك الجهة من القصر الشاشات ديالو كللهم جامدين ... رجع اللور متكي على كرسيه و حاضي كيتسنا تبان ليه الروسية طلعات ... هي راه وصلاات للمنطقة ديالو كتتمشى فالكولوارات و لكن هو ماشافهاش و مزال كيتسنى الإشارة ديالها باش يتأكد ..!
الروسية كانت ببدلة سوداء كاملة و سباط محدور ... جامعة شعرها الأشقر اللور مزير و حجبانها مقرونين .. عينيها باردين بحال ملامح وجهها كيبينو غير القسوة و الصرامة ...
وصلات لممر الجناح لقاتو خاوي .. كانت عارفة بلي الحراس خلاوه و نزلو لتحت .. مشات حتى وصلات لباب الجناح و وقفات .. ضارت تقابلات مع الكاميرة لي فوقو و قربات الساعة من يدها .. يالاه غادي تهضر و تسولو واش كلشي هو هاداك .. قاطعها صوت الباب ديال الجناح جنبها كيتحل !!
شافت لجهتو كتبان ليها سيلينا خرجات منو .. وقفو بجوجات جامدين كيشوف فبعضياتهم ... سيلينا لي كانت كلها عرقانة بالتوتر لي كانت فيه لداخل رفعات حجبانها بصدمة ! مافهماتش شنو واقع و كيفاش حتى بعثات قدامها هاديك الحارسة !!
و الروسية مصدومة كثر منها .. جات غير باش تتأكد من الكاميرات حتى كتلقا وحدة غريبة على القصر خارجة من الجناح ديال بيدرو ! الجناح لي هوما بريوسهم و ممنوع أنهم يدخلو ليه !!
الأوصو و أنتوني حتى هوما ماعرفو باش تبلاو حيت كيشوفو بعدسات سيلينا ... و حتى هوما بحالها النفس ديال الراحة لي كانو غادي ياخدو حيت فاتو الليزر .. وحل ليهم فالحلق !!
أنتوني: فاك !!
سيلينا تجاوزات الصدمة ديال الثواني اللولة و استوعبت الوضع .. ساطت الهواء من فمها بسخط و بدات كتطرطق صباعها كتوجد ...
الروسية حتى هي كانت خرجات من لحظات الدهشة ... تفكرات الإنذار "الكاذب" لي جاهم قبل دقايق أن البيرو كيتسرق ... و فهمات بلي الإنذار كان حقيقي و أن هاديك لي واقفة قدامها هي لي كتسرقو ... بعدات يدها على فمها بشووووية كتتقاد مع سيلينا ... عينيها عليها كتطلعها و تهبطها تتأكد راها مامسلحاش ..
سيلينا حركات عنقها يمين و شمال و حركات كتافها اللور و لقدام ... واخا ملامحها باردين و لكن من لداخل كتغلي .. كل ثانية كتزيدها وسط هاداك القصر كتشعلها كثر و كتزييد تعصبها ...
تفكراتها .. كانت نفس الحارسة لي حبسات ريتا عند الباب و تصرفات معاها بصرامة حيت يحساب ليها أمريكية ... ابتسامة جانبية مستفزة بانت على شفايفها و نطقات ...
سيلينا: (بلهجتها الأمريكية) و دابا عاد راك واقفة قدام الأمريكية ...
الروسية مزال كتستوعب الكلام و سيلينا هزات رجلها كتحاول تضربها .. تفادات الضربة و فعلات موود القتال .. و بدات هي و ياها كيتقاتلو فهاداك الكولوار تحت نظرات الأوصو و أنتوني لي مراقبينهم ...
الأوصو مابقاش مركز معاهم تايق فسيلينا .. نزل عينيه للجهاز لي حداه برك على شي بوطونات و رجع الإتصال بيناتهم كاملين ...
الأوصو: ريتا ...
ريتا: (كانت مزال دايرة رجل فوق رجل و كتتفرج) همم ...
الأوصو: صافي خرجي من تماك ...
آدم: (مزال ورا ألكسا سمع الأوصو و هو يحني راسو) تخرج ؟ واش سيلينا خرجات من الجناح ؟
الأوصو: اه (شاف فالشاشة كتبان ليه سيلينا مزال كتتقاتل) ها هي غاتنزل ...
ريتا: أخييرا !
شربات داكشي لي بقا من كاسها حطاتو على الكونطوار و مشات خارجة كتتمااايل بمشيتها مخلية الحيحة وراها ...
•••
بجوجات شعرهم تخربق و عرقو .. واقفات مقابلات مع بعضياتهم فوضعيات القتال .. سيلينا الدم نازل من جنب فمها بينما الروسية من نيفها .. عياو .. سيلينا المهمة استنزفت طاقتها جسديا و حتى نفسيا ... مابقاتش قادرة تستحمل !
الأوصو: سيلينا خاصك تنزلي ..
سيلينا: (كتنهج) بحالا أنا كرهت !!
الروسية جاية لعندها كتجري باغية تضربها ... شافت جنبها غير بنص عين كيبان ليها باب الجناح مزال محلول .. بقات واااقفة حتى قربات ليها .. و بحركة رشيقة و قوية ضارت فبلاصتها و ضرباتها برجلها بجهدها كللو خلات توازنها يختل و تبدا كتمشي لجهة الباب ...
الروسية وسعات عينيها كيبان ليها راسها غاتطيح فالجناح و هي عارفة لداخل الليزر .. شدات فالكادر ديال الباب مانعة هادشي يوقع .. و لكن قبلما ترجع باللور باش تتقاد فالوقفة كانت سيلينا وصلات عليها و زادتها ضربة آخرة كتلوحها لداخل ...
تسمع صوت صرخة من فمها من بعدها صوت الصعق عاالي و ريحة اللحم كيتحرق ... وقفات سيلينا كتشوف فيها فالأرض كتتشوط و جسمها كيتحرك بسبب الكهرباء ... ساست يديها و نطقات باستهزاء بالأمريكية ...
سيلينا: God bless you America ...
(فليحفظك الرب أمريكا)
الأوصو من اللحظة لي بانت ليه الروسية عند باب الجناح عرف بلي غادي تلوحها لداخل .. و عارف بلي إيلا تقاس الليزر غادي توصلهم شي حاجة من الوكالة باش تعلمهم بهادشي .. داكشي علاش قطع الإتصالات الداخلية و الخارجية فالقصر .. حتى الحراس لي تماك مابقاوش يقدرو يتواصلو مع بعضياتهم !!
و لكن هادشي كان غادي يدوم غير لدقايق .. وقت قصير خاصهم يخرجو فيه من القصر قبلما تتفضح الخطة و هوما مزال تماك !!
•••
سيلينا ملي سالات من الروسية ضارت كتتمشى باغية تنزل من هاداك الطابق .. كتتحرك و كتقاد فراسها و كتحل ذيل الفستان لي حازماه على خصرها .. عااد بدات كتسمع الفوضى لي فالسماعات و الغوات و الصداع !!
سيلينا: شنو واقع ؟؟
ادم: (ملي سمع صوتها شاف فالدروج) نتي فينك ؟؟
سيلينا: (كتطلق فشعرها و كتمسح الدم لي جنب فمها) نازلة (خاطبات الأوصو) قلب ليا على شي باب نقدر نخرج منو .. مانقدروش نخاطرو و نمشي بهاد الكتاب فوق الطابي ..
أنتوني: علاش ؟ راه غير كتاب !
سيلينا: يقدر يكون مركب فيه شي جهاز استشعار ولا مدخلو فنظام الطابي ..
الأوصو: (بداو صباعو كيتحركو على الكلافيي تاني) واخا ..
قادات سيلينا حالتها .. و مشات قاصدة الدروج و هي كتشوف فجنابها لايشوفها شي واحد اخر تماك ... غير وصلات للدروج بانت ليها الروينة لي لتحت ! كتشوف فالسلاح مهزوز و الناس كتهرب .. و آدم مزال واقف ورا ألكسا باين عليه بلي حتى هو عيااا و طلع ليه الدم .. تنهدات بعصبية و هضرات تحت لسانها ...
سيلينا: واش ماغانساليوش ؟؟
غمضات عينيها لثواني كتدخل فموود التمثيل تاني باش تقدر تتجاوزهم ... حلاتهم و نزلات كتجري من الدروج ... دخلات وسط الحراس وقفات بين ألكسا و بيدرو و انضمت للمسرحية كتمثل الصدمة و الخوف ..
سيلينا: شنوو وااقع هناا ؟؟ (شافت فآدم) أوماار !! حبيبي شنو كتدير تماك ؟!
كيف كملت جملتها بيدرو جرها من يدها عندو و حط ليها السلاح على راسها ..
بيدرو: اليوووم نقتتتلكم كااااملييين ...
الغضب خلاه ينسااا شكون هي و بلي راها تقدر تقتلو هو و رجالو كاملين ايلا بغات ... و لكن حتى هي نسيانو و كلاخو فهاديك اللحظة كانو لصالحها و لصالح الخطة ...
سيلينا: سنيور بيدرو .. عافاك تهدن ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.