محتوى القصة

ماركوس ماجاوبش كان بارد بحالا الموضوع مكيقيسوش نهائيا و هادشي كيزيد يستفز الرجال لي جالسين قدامو كاملين ..
مال العم الأصغر للطابلة و شابك عليها يديه كيشوف فماركوس قارن حجبانو ..
إنريكو: كاينين جوج احتمالات و كل واحد كفس من لاخر .. اللول هو أنك كتصرف من راسك بلاما تشاور معانا .. و الثاني أنك أصلا مكتدير والو ..
ماركوس: ( شاف جهتو و تشققات ابتسامة على شفايفو .. من بعد ضحك ) نتشاور معاكم؟ شكون نتوما؟
ماورو: ( زير على يديه كيشوف فولد عمو كيفاش كيحتقرهم تاني ) مولياني ..
ماركوس: ( بحدة ) حيت أنا باغي .. ( شاف فيه ) نتوما مولياني حيت أنا باغيكم تكونو مولياني .. نهار مانبقاش باغي ماغاتبقاوش .. و ماكاينش لي غايحاسبني على هادشي عرفتي علاش؟ حيت المهم عند المنظمة هو أنا .. الراجل الوحيد فهاد الصالة لي كيجري فيه دم مولياني ..
ماورو: المنظمة ماغاتبقاش تتسوق لدمك ملي تعرفك حماقيتي ..
كلهم شافو فماورو لي تجرأ و نطق بهاديك الجملة .. لويدجي باباه زير على سنانو و شاف فماركوس باغي يشوف ردة فعلو .. لقاه كيشوف فماورو هاز حاجبو ..
ماركوس: حماقيت!
ماورو: ( بانفعال و عصبية ) من نهار ما.ت هاداك البرهوش مابقاش عن مك العقل لي تفكر بيه .. المارتينيز لي ماعمرهم قربو ليك ضيعتي سنين من عمرك و نتا كتخطط باش تطيحهم و دابا وارنر ولاد الڨحاب خدامين كيخنقو فينا و نتا مربع يديك و كتتفرج!!!
لويدجي: مااورووو ...
غوت عليه باش يسكت و لكن ماورو خبط الطابلة بيدو و وقف معصب و كمل كيغوت ..
ماورو: لا ماغادييش نسككتت .. ( شاف فماركوس كيشير ليه بيدو ) كلشي كيقول كابو مولياني هرب لدينمو و هبل .. مابقا والو و رجالنا كاملين يتقلبو عليك حيت مابقاوش كيتيقو فيك .. أصلا حتتى واحد ماكان تايق فيك و حتتتى واحد ماكان باغيك تاخد بلاصة بويذرو .. كنتي تابع الأوصو و كتجري وراه كي الكلب و ماقلنا والو و لكن باش تجي مافيا ديال الژوااامل و تعلن علينا الحرپ و نبقاو كنتفرجو لا .. ( عاود ضرپ الطابلة بيدو و صوت المعالق و الطباسل تسمع ملي تحركو ) لااا .. إيلا ماقديتيش على هادشي عطي بلاصتك لشي واحد لي يقدر على الحرپ و يقدر يدافع على شرف هاد العائلة .. ( كمل بحدة ) عطي بلاصتك لشي واحد كيستاهلها ..
سكت ماورو عرقان و وجهو حمر .. كلشي كيشوف فيه و فماركوس .. الجو توتر و ديبورا ابتسامتها مزال على وجهها .. كتشوف فولدها حداها لي كيشوف فماورو ببرود ..
ماركوس: و شكون كيستاهلها؟
ماورو: ( مزير على سنانو ) أي واحد من الرجال لي معاك فهاد الصالة و لي قادرين يخدمو على سمية مولياني كثر منك ..
للحظات السكات حكم الصالة و العيون كلها تعلقات على ماركوس كيتسناو الرد ديالو ..
بهدوء .. ببرود .. دار رجل على رجل و ساس بيدو على طرف سروالو ..
ماركوس: هادي هضرتك بوحدك ولا ديالكم كاملين؟
إيڤان: كاملين ..
العيون تحولو لولد العم الثاني لي نطق و هو كمل ببرود ..
إيڤان: ماركو .. رجالنا كاملين عندهم نفس الرأي .. كلشي كيشوف بلي ( حرك يدو جنب راسو و ابتسم باستهزاء ) حماقيتي و مابقيتيش صالح باش تكون كابو ..
داني: ( أصغر واحد فالطابلة و ولد العم الصغير ضحك بسخرية ) مزال مابغاتش تتفهم ليا !! ماركو الأسطورة حماق بسباب هاداك المتشرد ولد الڨحبة !!!
إيڤان: ( بدا كيدير حركة الصليب بيديه و كيقلد صوت ناتالينو ) طوبى لمن اخترته و قبلته يا رب .. طهره من كل قذارة هههههه
بدا كيضحك هو و داني و ماركوس كيشوف فيهم بنفس البرود و نفس الملامح الهاديين .. نزار العم الوسطاني و أب إيڤان كان عارف بلي هدوء ماركوس ماكانش عادي داكشي علاش شاف فولدو و ولد خوه قارن حجبانو و أشار ليهم باش يسكتو ..
إيڤان: شنو ؟؟؟ حنا راه خاصنا نشكرو الأوصو حيت ڨتلو و هنانا منو .. ( شاف فماركوس و كمل بحدة ) هاداك غير ولد ڨحبة ماكانش خاصو يتزاد أصلا ..
ديبورا: ( نطقات بسخرية كتشوف فكاسها دالويسكي ) غريبة تسمع بحال هاد الهضرة من فم واحد مو كانت ستريپر فبار ..
نزار: ( بغضب ) ديبوووراا ..
ديبورا: ( شافت فيه كتهضر بهدوء ) شنو؟ بحالا فضحت شي سر .. كلنا عارفين مراتك كانت كتتعـ.را فالبيران .. ( لوات شفايفها و هزات كتفها ) عادي كلنا كنغلطو .. غير ربي ولدك مايضرپش ديور الناس بالحجر إيلا دارو هو كانت من الزاج .. ( شافت فإيڤان لي تزير و مارضاش ) و مامات ناتالينو كانت امرأة شريفة بغات واحد الراجل و تحدات كلشي باش تكون معاه .. بالنسبة لواحد تربا على يد ڨحبة و كيبات كل ليلة معنق وحدة صعيب يفهم هادشي ..
بلع إيڤان ريقو بالجهد و زير على سنانو و يديه و وجهو حمار غايطرطق .. كلهم ضرپاتهم النفس عليه حيت أصلا كاملين كيكرهو ديبورا كيفما كيكرهو ولدها ..
ديبورا: ( ابتسمت و طلعات الكاس لفمها و نطقات قبلما تشرب كتلعب بأعصابهم ) تقدرو ترجعو لموضوعكم .. ماتديوش عليا ..
ماركوس: ( بدا كيشير بيدو لواحد من الگارد يقرب ليه و عينيه على ماورو ) عرفتي شنو كيتسمى هادشي لي درتو دابا أ ماورو؟
ماورو: خيانة؟
ماركوس: Esattamente.. "تماما"
لويدجي: ( كيشوف فماركوس و الكارد و ولدو و فهم آش باغي يدير ماركوس ) لا .. ماركو .. ماشي هادشي لي قصد ماورو ..
ماورو: پادري .. ( لويدجي شاف فيه ) خليه .. هو مايقدر يدير والو ..
ماركوس: و شنو لي غايحبسني؟
ماورو: كاين القانون .. نتا ماتقدرش تڨتلني ..
ماركوس: ( شاف فالگارد لي وقف حداه و مد يدو لسمطة سلاحو ) ماورو .. بامبينو .. هنا .. ( شد الفردي وجهو ليه ) القانون هو أنا ..
تيرا فيه قرطاسة لراسو بين عينيه و طاح على الطابلة .. عيون لويدجي توسعو بصدمة بحال عيون كاع الرجال لاخرين لي تماك ..
پاولو: ( كيشوف بصدمة فخوه لي طاح چثة قدامو ) م..ماورو!!! ماااورووو!!!!
پاولو شاف فماركوس بحقد و وقف دغيا و يدو مشات لسمطة سلاحو و لكن قبلما يوصل ليها ماركوس تيرا فيه حتى هو للراس طيحو .. وقف لويدجي كيغوت و قبلما حتى تكون عندو فرصة باش يتألم و يتصدم لمو.ت ولادو بجوج قدام عينيه تيرا فيه حتى هو طاح ..
ديبورا كتسمع قرطاسة ورا قرطاسة و كتشوف فعمام ولدها و ولادهم كيطيحو واحد ورا الثاني .. حتى رصاصة ما هزات قلبها و حتى وحدة ما حركات فيها شي حاجة .. كانت متوقعة مو.تهم كاملين غير هي كانت كتظن بلي غايمو.تو بحال بويذرو .. واحد بواحد و كل واحد بطريقة مختلفة و وقت مختلف .. ما ظناتش أنه غايدير ليهم إبادة جماعية فليلة غير متوقعة ..
ضرپ آخر واحد فيهم طاح .. ضارت شافت فيه لقات فوهة الفردي عند جبهتها .. و هاد المرة تهز قلبها لقرطاسة مزال گاعما خرجات ..
ديبورا: ( بصوت منخفض ) ماركو!
كتشوف فقطرات دم لويدجي لي غطاو وجهو .. عينيه لي مامهتمينش لأي حاجة .. لأول مرة تحس بيه بصح يقدر يڨتلها بلاما يتردد حيت ببساطة مامسوقش ..
ماركوس: ناتالينو .. (بلعات ديبورا ريقها و هو كمل بهدوء ) مزال مارجعش؟
حركات ديبورا راسها بلا .. بشوية خفض السلاح و تنهد بعمق .. مدو للگارد لي حداه و دوز يدو على وجهو من بعد على رقبتو اللور ..
ماركوس: ( حرك راسو بواخا ) ملي يجي قولي ليه راني فالبيرو كنتسناه ..
حركات راسها بواخا و هو شاف فالچثث لي فالكراسا قدامو ..
ماركوس: مزال شي واحد هنا عندو شي حاجة باغي يقولها ليا؟ ( سكت ثواني عاد نطق )Bene .. Buona notte .. ( مزيان .. تصبحو على خير. )
دفع الكرسي و ناض مشا خرج من الصالة و تبعوه الگارد ديالو .. ديبورا بقات متبعاه بعينيها كتفكر بلي عشرين يوم هادي باش تدفنات الچثة ديال ناتالينو و تدارت ليه الجنازة و واخا هاكاك ولدها مزال ماباغيش يتقبل مو.تو و مزال كيتسناه يجي و كل ليلة كيسولها عليه نفس السؤال ..
"واش رجع؟"
هي عارفة بلي ماركوس حمق .. و لكن هاد المرة هو حماق بصح و بصح عقلو مابقاش فبلاصتو .. أنه يڨتل عائلتو كلها فنفس اللحظة بلاما يفكر فالعواقب حاجة مستحيل يديرها ماركوس لي كتعرف .. بهادشي لي دار غايفقد ثقة رجالو كاملين لي عندهم علاقات قوية بعمامو .. و هادشي كيعني بلي ممكن كلشي يتقلب ضدو إيلا مالقاش الحل .. هادشي كيعني بلي ممكن فأي لحظة ماركو مايبقاش كابو مولياني و تتخلى عليه المنظمة .. يعني غايخسر كلشي و حتى حياتو ..
ضارت كتشوف فالچثث و دمهم لي وسخ الطابلة و گاع داكشي لي فوقها .. شافت فالأطباق لي مرشوش عليهم الدم و تنهدات ..
ديبورا: كنت عارفة هاد العشا ماغايتكالش .. ( تنهدات بشوية ) خسارة ..
دفعات كرسيها بشوية و ناضت حتى هي قاصدة نفس الباب لي خرج منو ماركوس .. و مع كل خطوة ريحة الدم و المو.ت كتقوا فالجو .. كانت عارفة بلي مزال غايسيل بزاف ديال الدم و بزاف ديال الناس غايمو.تو قبلما يسالي هادشي كامل .. شافت هادشي فعيون ماركوس .. مابقا عاطي قيمة لحتى حاجة فهاد الدنيا ..
و مابقا عندو مايخسر ..
ديبورا: ( كتهضر بصوت مسموع بحالا كتخاطب الچثث لي وراها ) غايتجاوز الصدمة و غايرجع باش يحرقهم كاملين و يسقي الأرض بدمهم .. ( ابتسمت ) ربي يرحم أعداؤو .. حيت ماركوس ماغايرحمهمش ..
دارت حركة الصليب بيدها من بعد حلات الباب و خرجات من تماك ...
الرملة تحت منها فازگة مفزگة التيشورت ديالها البيض القصير و الشورط دالجينز لي لابسة و شعرها .. بعض الموجات من البحر كيوصلو حتى لرجليها الحفيانين و كيرسلو موجة برد عبر جسمها كامل .. مسرحة ذراعاتها على الرملة و كتشوف فالسما الكحلة فوق منها و كتحسب فالنجوم ..
هاد النعسة تحت السما ولات فالروتين ديالها كل ليلة .. كتتكا هاكا و تبقا تشوف فالقمر الكبير و تحسب فالنجوم و فأفكارها حتى تحس بالنعاس و تدخل تنعس .. و بعض المرات كتبقا حتى تطلع الشمس بلاما يكحل النعاس عينيها ..
حاليا كانت كتفكر غير فهضرة آدم و حوارهم فالسبيطار .. واخا كان قاسح معاها و لكن على الأقل سمع ليها و هضر معاها .. بالنسبة ليها هادا كان تقدم كبير .. عرفات بلي خاصها هي لي تبادر و هي لي تهضر معاه و تجبدو إيلا بغات تصلح علاقتهم .. عادة هي من النوع المغرور لي راسو قاسح و لكن مع آدم كتحس بلي ماخاصهاش تكون هاكا .. حيت هو ماشي أي واحد إنما راجلها لي كتبغي .. و هي لي غالطة معاه و خاصها هي لي تدير محاولات باش تتصالح معاه و ترجعو ليها ..
غمضات عينيها و خدات نفس عميييق من هواء الليل البحري البارد و رعش جسمها تاني ..
بقات هاكاك شحال كتتنفس بعمق و بهدوء .. شوية بدات كتسمع خطوات كيقربو .. ماحلاتش عينيها و ماتحركاتش حتى حبس الصوت .. تسنات شي واحد يهضر و لكن والو ..
بشوية حلات عينيها .. و ترفعو حجبانها و هي كتشوف فيه واقف عند رجليها قدامها .. بنفس الجينز و التيشورت القهوي و السلسلة ديال العسكر مدلية من عنقو كتلمع مع الضو لي جاي من الدار وراها .. كتبان ليها فيدو قرعة ديال الويسكي مابقاش فيها بزاف .. من عينيه الحمرين و شعرو المخربق عرفات بلي شربها كاملة و بلي راه سكران!
ماهضرش و حتى هي ماقالت والو .. كان كيتفحص جسمها بشوية بعينيه و هو عاض على شفتو .. نظراتو الشهوانية لي توحشات .. نفس الشوفات لي كان كيدير فيها كل مرة تحطو عليها عينيه قبلما يتخاصمو .. كان كيحسسها برغبتو الكبيرة فيها .. كيخليها تفكر فحوايج خايبين و تتخيلهم و تبغيهم ..
شوفاتو خلاوها تتفكر ملمس يديه على لحمها و تتفكر المشاعر لي كان كيخليها تحس بيهم كل مرة قاسها و قرب منها .. ترفع صدرها بنفس عميييق و خرج سخون من نيفها .. عضات شفتها التحتانية و هي كتحس برغبة قوية فأنها تحيد حوايجها كاملين و تعطيه منظر حسن من هادا لي كيشوف فيه .. كتفكر باش تغريه يقرب يدير شي حاجة و مايبقاش غير كيشوف حيت كانت محتاجاه بنفس الطريقة لي كتشوف فعينيه ..
هز القرعة شرب داكشي كامل لي بقا فيها دقة وحدة من بعد لاحها وراه .. كتشوف فعينيه المقاومة .. قتال شرس بينو و بين راسو .. كتشوف أنه باغي يتراجع و يمشي فحالو و لكن شي حاجة شاداه .. نفس الحاجة القوية لي مخلياها دابا مسرحة قدامو ماتحركاتش ..
بدا كيقرب منها و هي كتدعي باش يكمل و مايحبسش .. مايتراجعش فآخر لحظة و يمشي .. كتدعي أنه يخسر هاداك القتال باش تربح هي ..
وقف فوق منها .. رجليه على جناب خصرها و هي وسطهم .. كيشوف فيها لتحت و جسمها بداو كيسريو فيه موجات كبر من موجات البحر لي حداها .. فعينيه .. تخلط كلشي .. مابقاتش عارفة واش كتشوف فيهم رغبة فأنه يعـ.ريها ولا يجيفها .. و هي ماعندهاش مشكل فيهم بجوج .. المهم هو يقيسها ..
جلس على ركابيه مزال محاصرها وسطهم .. مال عليها حط يديه على جناب راسها مكالي بيهم جسمو .. وجهو مقابل مع وجهها .. عيونهم بجوج شاعلة برغبة قوية فبعضياتهم .. و لكن فعينيه هو كان حتى الغضب و الألم مخلطين مع الضعف لي كيتقاتل معاه فهاديك اللحظة و هو كيشوف فعينيها ..
آدم: ماخاصنيش نكون هنا ..
غير صوتو و هو كيهضر بهاديك النبرة المنخفضة كان كافي باش يخلي أنفاسها يثقالو و عضامها يرعشو .. صوتو كيفكرها بإحساس الإنتشاء لي كانت كتغرق فيه ملي كتشم شي سطر من الكوك .. غير تأثيرو هو كان أقوى .. ملي كيقرب منها هاكاك كيخلي عقلها يغيب تماما و مكتبقاش تفرق بين الغلط و الصواب .. كلشي كيولي مباح ..
بلعات ريقها .. ريحتو .. مع ريحة الويسكي و النيكوتين .. كيرجعو ليها ذكرياتهم السخان .. جسمها لي كان بارد قبل ثواني دابا بدات كتتكون فيه عافية لداخل شوية بشوية كتزيد تشعل ..
آدم: ( بصوت منخفض بحالا هاضر مع راسو ) ماخاصنيش نقرب ليك ..
عينيه النايمين كانو على شفايفها .. و واخا فوق منها .. حسات بيه أبعد من القمر لي فالسما .. حتى كيقيسها و كيتحط لحمو على لحمها عاد كيولي قريب ..
آدم: و لكن ماقادرش ننساك .. النهار كامل كنفكر غير فيك و فريحتك .. ( كيتحنى عندها كثر و صوتو ثقيل بالشراب ) فصوتك فاش كتنهدي سميتي ملي كنحط عليك يدي .. عينيك فاش كيسكرو بيا ولا ملي كيتقلبو .. صدرك ملي كيوقف .. ( يدو تحطات على خصرها المكشوف مخلي شفايفها يتفرقو و عينيها يتوسعو ) سخونية لحمك تحت يدي .. ( عضات شفتها و هو مابقا والو و نيفو يقيس نيفها من شدة ما قريب ) دمنتك كثر من النيكوتين و لالكول و الدم .. راسي غايتفرگع حيت ماقادرش نقرب ليك .. ( وصل بفمو جنب ودنها و همس بشوية ) مي فويغو .. ماقادرش نخرجك من راسي ..
شدى: ( بأنفاس مضطربة و صوت هامس شدات على كتافو ) ماتخرجنيش ..
آدم: ( زير على خصرها مخليها تشهق بشوية ) و ماقادرش نسمح ليك ..
شدى: ماتسمحش ليا ..
آدم: ( أنفاسو السخان على ودنها و عنقها مخلين لحمها يشوك ) الحـ.وا ماغايحلش المشكل لي بيني و بينك ..
شدى: و لكن غايداويك ..
طلع راسو بشوية حتى تقابل وجهو مع وجهها تاني .. شدات على وجهو بيديها بجوج غارسة صباعها فلحيتو ..
شدى: و غايداويني حتى أنا .. حيت حتى أنا راسي غايطرطق و أنا ماقادراش نوصل ليك .. توحشتك .. ( بدات كتدوز إبهامها فوق شفايفو ) توحشت تبوسني و ترفعني تنسيني فكلشي حتى فسميتي .. ( شدات على السلسلة لي فعنقو لواتها فيدها و جراتو مقرباه ليها كثر ) ماغانقولش ليك لا .. دير فيا لي بغيتي .. وصل معايا لفينما بغيتي ماغاديش نحبسك .. نسيني فكلشي و نسا حتى نتا معايا ..
آدم: لي بغيت؟
حركات راسها بآه ..
آدم: و فينما بغيت؟
عاود حركات راسها بآه ..
شدى: خلينا نتصالحو غير هاد الليلة و غدا نڨتلو بعضياتنا ..
كتشوف فعينيه بلي ماواعيش باش يفكر .. لالكول كان مغيب عقلو و مخلي قلبو لي يتحكم فيه .. داكشي علاش ماترددش باش يغرس صباعو فخصرها و يبدا يلتهم فشفايفها بجوع كبير .. استقبلات لسانو بلسانها و بدات رقصتهم العنيڤة .. رقصة كيسيل فيها الدم و يتخلط بالريق و كيبلعوه بجوج ..
ضورات رجليها عليه عنقاتو مزيراه عندها بحالا خايفة ضميرو يفيق و يبعد .. و لكن هو مابعدش .. هبط مع عنقها كيبوسها بنفس القوة مخليها تتأوه و تنهج ..
غمضات عينيها كتحس بيه كيحيد فحوايجها و هي عاوناتو فهادشي حتى عر.اها تماما .. ماحساتش بالبرد واخا جسمها تبورش و شعرها وقف .. كتحس بلسانو كيدوز على لحمها و كيخلي آثار من عافية وراه .. صدرها .. بطنها .. سرتها .. فخاضها .. سيقانها .. و كيعاود يطلع بشوية كيوزع قبلات سخونة على كل إنش منها و عضات حتى يوصل لشفايفها تاني ..
مغمضة عينيها .. و واخا هاكاك مزال قادرة تشوف النجوم .. حسن من هادوك لي دوزات ليالي بوحدها كتحسب فيهم .. هادو كتحس بيهم مصنوعين منها هي .. و من آدم .. و من مشاعر غير هو بوحدو لي قادر يخليها تحس بيهم .. جسمها مكيبقاش ديالها ملي كيقرب ليه .. مكيبقاش جسم عادي .. مكتبقاش بشرة عادية و مكيبقاش قلب عادي و مكيبقاوش شفايف عاديين ولا أنفاس عاديين .. كلشي كيولي مميز بزاف و غريب بطريقة زوينة ..
كتحس بمعدتها اضطربت و تقلبات و دقات قلبها تسارعو بالجهد .. بالعرق مغطي ذاتها كاملة و جسمها كيرعش مع كل لمسة من يديه لي كيرسمو طرقان فوق جسمها .. يديه كيدوزو بشوووية و بحنان فوق شي بلايص .. و كيوركو بعنڤ و قسوة على بلايص آخرين مخليها تتأوه و أنفاسها يزيدو يتخربقو ..
فينما زير على ثديها و عض حلمة صدرها ولا مصها كيتقوص ظهرها و كتحس برغبة قوية فأنها تبكي ..
شدى: ( كتنهج ) ماتحبسش ..
كتحس بيه طلق من صدرها و هابط بشوية كيبوس بلسانو على بطنها .. كيشق طريقو للبلاصة لي كانت كتتسناه يوصل ليها .. رجعات راسها اللور و قوسات ظهرها كتتسنى هاداك الإحساس يضرپها ..
بدات كتحس بأنفاسو سخااان فوق فريزتها .. تسناتو ثواني باش يقيسها بلسانو و لكن ماقربش و هادشي استفزها ..
شدى: بلييييز .. آدااام ..
مدات يدها بغات تشد فشعرو و تدفن هي وجهو بين رجليها حيت ماقادراش تصبر .. و لكن مالقات والو .. حلات عينيها بدهشة و شافت لتحت و لكن آدم ماكانش .. كانت غير هي بوحدها عر..يانة قدام البحر! جلسات دغيا كتقلب عليه بعينيها و لكن ماكانش ..
شدى: آدااام .. آداااااااام ...
ضارت تشوف فالدار وراها و لكن حتى هي مالقاتهاش .. وسعات عينيها بصدمة و وقفات كتشوف حولها .. غير هي و البحر و الظلام! طلعات راسها للسما النجوم مابقاوش و حتى القمر كان كيبهات .. شافت حداها بان ليها راجل عاطيها بالظهر .. الخوف ركبها و بان فعينيها ..
شدى: آدم؟
ضار بشوية .. عينيها بقاو كيتوسعو و الرعب كيتوسع فيهم ملي كملات الصورة قدامها و كان هاداك الراجل هو كابوسها الكبير .. عمها .. بابتسامتو الخبيثة و عينيه لي جمعو شر جهنم كاملة ..
- ma petite princesse .. Tu me manques .. " أميرتي الصغيرة توحشتك .."
غوتات بالجهد و حلات عينيها و جلسات بالزربة كتنهج .. كلها عرقانة و كترعد .. كتشوف حولها و فين هي .. كانت حدا البحر و وراها الدار و الأضواء شاعلين .. قاست فذاتها و حدرات عينيها كتلقا راسها لابسة حوايجها ..
كتتنفس بالجهد و كتحاول تفهم شنو وقع .. دقايق عاد استوعبت أنها كانت غير كتحلم .. تنهدات بعمق كبييييير .. بخيبة أمل .. جمعات ركابيها عندها عنقاتهم و حطات عليهم راسها مغمضة عينيها .. كتعاود فراسها هاديك الحلمة بتفاصيلها من غير الجزء الأخير لي فيه عمها .. كلشي كان حقيقي .. صوتو و عينيه .. لمساتو و أنفاسو و لسانو .. المشاعر لي حسات بيهم معاه مزال مسيطرين عليها .. مزال دمها سخون و مزال قلبها كيضرپ و معدتها كتتحرك و مزال عطشانة ليه ..
ناضت وقفات .. طلعات التيشورت ديالها حيداتو بقات غير بالسوتيان كحلين .. حلات السمطة ديال الشورط و شافت يمين و يسار حتى تأكدات بلي حتى گارد ماكاين عاد هبطاتو حتى هو حيداتو بقات غير بدوبياس .. من بعد مشات قاصدة البحر .. كانت محتاجة تغرق وسط الما باش تبرد .. باش تنسى .. باش تحبس الأصوات لي فراسها و لي كيضغطو عليها باش تدخل تقلب عليه و تلوح عليه راسها ..
وراها .. فالبالكون ديال الطابق الثاني كان واقف آدم .. مكالي بكتفو العر..يان على الحيط و فيدو كانيطة ديال البيرا .. يدو لاخرة فجيب سروال السيرفيط الكحل لي لابس و كيشوف فيها .. ساعة و هو تماك على نفس الوضعية و عينيه عليها ماحيدهمش مراقبها .. ماقادرش يحبس راسو .. واخا كارهها و مواعد راسو باش مايعاودش يرجع ليها واخا يمو.ت .. واخا الشوفة فيها ولات كتضرو .. كيحس براسو محتاجها .. تمنى كون كانت عندو شي بوطونة فقلبو يورك عليها و يحبس كاع هادشي لي كيحس بيه من جهتها .. و لكن هاد البوطونة ماكايناش .. و هو ماعندوش شي خيار آخر من غير أنه يتوحشها و يتمنى كون هادشي كامل ماوقعش .. كون كانت بصح بنت فرنسية عادية بماضي عادي و كون ماكانت عندها حتى علاقة بماركوس ..
تقدم خطوة للطابلة الصغيرة لي فالبالكون و هز الصونفيل لي تماك و لي بيه كيتواصل مع گاع الگارد ديال هاد المنطقة من الجزيرة ..
آدم: ( ضغط الزر و نطق بأمر ) No te acerques a la playa ..
"ماتقربوش من البلاج."
” غانڨتتللللك ..“
” إيلا وقعات لخووياا شيي حاااجة كننققسممم لييك أيااسميين غاناااخد رووحك بيدييي ..“
وجه آدم و هو معصب .. كيشوف فيها بعيون حمرين و حجبان مقرونين .. عروق منفوخين فجبهتو .. يدو مزيرة على يدها .. صوتو عميق و مرتفع و متوحش ..
”غانڨتتتللك ..“
هز عليها يدو .. تخبطات مع الأرض .. دموعها هابطين و كتبكي بالجهد ..
” حذذذرتتتتكك ..“
صوت عايدة .. وجهها .. عينيها القاسيين .. يديها مزيرين على عنقها .. ماقادراش تتنفس و كتحس بذاتها مربوطة ..
” مكلللللخةةة .. ماتغلطيييش ... ماتتهوريييش ...“
” حتى واحد ماغايعاني قددك ..“
” وللللديييي..“
” شنوو درتيي ليااا لووولللديييي ؟؟؟ وااش طيحووه ؟؟؟ أنا صااافي مابقييتش حاااملة !!!!“
” إيييييييدر ..“
كتشوف وجهو .. وجه الشيطان .. كان واضح هاد المرة .. عينيه الكحلين و المظلمين بحال الليل .. شعرو لي بلون الفحم .. نظراتو الباردين .. القاسحين .. يديه عامرين دم ممدودين ليها .. تحركو شفايفو و بصوتو العميق نطق ..
“ BELLA CIAO. ”
شهقة قووووية و حلات عينيها .. جلسات دغيا جسمها كامل عرقان البيجامة لاسقة عليها .. عينيها واسعين جامعين الرعب بالصدمة .. وجهها فازگ بالدموع لي كانت كتبكي و هي كتحلم .. كتشوف حولها قلبها كينبض بالجهد خايفاه يكون حداها .. الضو ديال شمس الصباح كان مغطي كل جزء من البيت لي هي فيه .. كيطمنها شوية حيت كلشي واضح و باين و ماكاينش شي ظل فين ممكن شيطانها يتخبا ..
حطات يدها على صدرها كتتنفس من فمها بالجهد و كتعاود تتفكر داكشي لي شافت فالحلمة .. الوجوه و الأصوات و الهضرة .. عقلها مشوش .. ماكانش قادر يركز مزيان باش يفهم .. ماكانتش عندو القدرة باش يربط الأفكار ببعضياتهم و يستنتج موضوع داكشي كامل .. دغيا عاود نسا الكلام و بقا محتفظ غير بالتصاور .. بتخنزيراتهم و غضبهم و يديهم لي كانو كيتمدو عليها ....
” بيلا تشاو ..“
بداو شفايفها كيتقوسو و كيرعشو و عينيها كيلمعو تاني بالدموع .. تكمشات على راسها معنقة عندها ركابيها بذراعها و دفنات راسها فيهم .. كيتسمع صوت تنخصيصها و كتافها كيتحركو ..
ماكانتش كتبكي حيت خايفة ..
كانت كتبكي حيت مافاهماش .. ماعارفاش .. مشوشة .. ماقادراش تشوف الحقيقة ..
واش عندها ولد ولا لا ؟؟ واش طاح ولا باقي عايش ؟؟ و إيلا طاح شكون طيحو ؟؟ شكون الشيطان لي كتشوف فأحلامها ولا ذكرياتها ؟؟ هاد الناس لي تلاقات بيهم واش ناس مزيانين ولا خايبين ؟؟ باغيين يعاونوها ولا يآذيوها ؟؟ علاش كيغوتو عليها ؟؟ علاش كيضرپوها ؟؟ علاش هي فهاديك الحالة و شكون وصلها ليها ؟؟ واش كيلعبو عليها ؟؟ واش هي لاباس ؟؟ شكون هي أصلا ؟؟ شنو قصتها ؟؟ شنو غايوقع من بعد ؟؟ و فيمن خاصها تيق ؟؟؟
____
خرجات عايدة من بيتها و هي كتسد فساعتها الذهبية حول معصم يدها .. سروال گرونة عريض و طويل واصلين أطرافو للأرض مغطيين طالون كيتسمع غير صوتو .. شوميز حريرية بيج مدخلة أطرافها فحزام السروال .. شعرها مطلوق و على وجهها ميكاب خفيف كتخبي بيه آثار السهير و الإرهاق .. حلقات ذهبيين فودنيها و عقد رقيق مطقم معاهم حول رقبتها .. تحت ذراعها كانت شادة البوشيط ديالها و غادية جهة بيت ياسمين .. كانت باغية تشوفها إيلا فاقت تعطيها تشرب دواها قبلما تخرج تقضي شي حاجة فالمدينة ..
وقفات فالكولوار كتتسنط و ترفعو حجبانها ملي سمعات صوت البكا .. كملات طريقها كتتمشى بالزربة و حلات الباب بلاما تدق .. وقفات تاني عند الباب كتشوف فياسمين فوق الناموسية جالسة و مايلة للقدام شادة على صدرها و كتبكي بالجهد و بحرقة كبيرة ..
عايدة: ( بصوت منخفض و بصدمة ) ياسمين!!!!
تقدمات لاحت البوشيط فوق الفوتوي فالجنب و كملات طريقها بالزربة لعند ياسمين ..
عايدة: ياسميين!!
ياسمين: ( هزات راسها كتشوف فيها .. كانو عينيها مضببين بالدموع و لكن عرفاتها غير من صوتها و هي تغوت ) ماتقربيييش ليااااا...
وقفات عايدة مصدومة موسعة عينيها من حالة ياسمين و هي كتشوف فيها و كتغوت وسط الدموع ..
ياسمين: بععععديييي منننييي .. بععدووو مننني كاااامليييين .. بععععدوووو منننننييي ...
عايدة: ( خافت عليها تفقد الوعي تاني ولا توقع ليها شي حاجة داكشي علاش بقات واقفة بعيدة ) ياسمين تهدني .. تهددنيي ..
ياسمين: ( هزات الوسادة و زفات عليها ضرپاتها بيها ) سيييرييي فحاااااللللككك .. خرررجييي عليااااا ... ( جلسات على ركابيها ) بعععععددوووو مننييي .. مااابغيييتش نشوووفكم مابغييييتش ...
مدات ياسمين يدها هزات واحد الڤاز صغير كان حدا الأباجورة و زفات بيه على عايدة .. كان غايضرپ راسها و لكن عرضات ليه يدها .. طاح فالأرض تهرس و عايدة حسات بالضو ضرپها ليدها ..
ياسمين: سييريي فحاااالك خررجييي بععععدييي منننيييي ..
دخلات الممرضة كتجري تجاوزات عايدة لي واقفة مصدومة و مشات عند ياسمين كتشد فيها ..
الممرضة: تهدني أمدام .. تهدني ...
ياسمين: ( عينيها على عايدة كتزيد تبكي بحرقة ) شنو درتو ليا ؟؟ علاش درتو ليا هاكا ؟؟ علااااااش ؟؟؟
كانت كتبكي بالجهد لدرجة حلقها و راسها ضروها بزاف .. الممرضة كانت كتحاول تشدها و لكن هي كانت كتتنتر منها و كتشوف غير فعايدة و كتغوت ...
الممرضة: ( شافت فعايدة ) مدام عايدة عافاك خرجي من هنا ..
عايدة شافت فالممرضة و هي مزال كتستوعب الصدمة .. بقات ثواني عاد حركات راسها بواخا و بقات راجعة باللور .. ضارت عاطياهم بالظهر و مشات خارجة من تماك و غوات ياسمين وراها .. سدات الباب و بقات كتتمشى بالزربة باغية تبعد لأطول مسافة باش ماتبقاش تسمعها .. غواتها كان كيقطع فالقلب .. بكاء هستيري كيخليك تفكر فحجم الألم لي غاتكون كتحس بيه .. فكراتها فالنهار لي فاقت فيه فغرفة بيضاء فوق سرير طبي و حداها لاشان كيعلمها بلي دارو ليها عملية و حيدو ليها الرحم .. كانت هاديك أول و آخر مرة تنهار بهاديك الطريقة فحياتها كاملة .. مزال عاقلة على غواتها و بكاها .. كان بحال ديال ياسمين .. الأسباب مختلفة و لكن الألم و الحرقة كيتشابهو ..
كانت قدامها طابلة خشبية مستطيلة ضايرة بالكراسا و عليها ناپ بيض مزين بورود صغار ملونين .. جرات الكرسي جلسات عليه و يديها كيرعشو .. حسات بالمساعدة وقفات حداها و بحلق ناشف و صوت منخفض نطقات ..
عايدة: جيبي ليا نشرب ..
- واخا ألالة ..
مشات المساعدة بخطوات سريعة تجيب ليها الما و عايدة بغات تشد راسها بيديها حيت حرقها .. و لكن حبسات ملي بانت ليها يدها حمراء بالدم .. ماحساتش بالجرحة لي جاتها من الڤاز لي ضرپها حتى شافتها ..
جمعات قبضة اليد المجروحة و حنات راسها .. غمضات عينيها و تنهدات بعمق .. كتفكر شحال هاد الطريق لي غاديين فيها صعيبة .. و كتتمنى تكون النتيجة تستاهل ..
كان آدم فالچيب ديالو كيسوق فالطريق راجع للدار .. نضاضرو دالشمس على عينيه .. تيشورت كحل و جينز و گاط فنفس اللون .. گارو بين شفايفو كيكميه .. يد شاد بيها الڤولون و الثانية مخرجها من الشرجم حداه .. و طالق الراديو حداه مزيكا مجهدة باش يشوش أفكارو ..
كان راجع من بعد جولة دارها فالمصانع بجوج ديالهم لي فهاديك الجزيرة .. جوج مصانع ديال القرطاس .. سكان المدينة كانو هوما العمال ديالهم .. ماجاهش النعاس الليلة لي فاتت داكشي علاش بغا يشغل راسو و مشا يطل عليهم و يشوف كيف غادية الخدمة .. كان معول ياخد عطلة باش يبقا مع ياسمين و لكن لقا راسو محتاج شي حاجة يشغل فيها بالو بعيدا عليها هي و شدى .. كان يحساب ليه بلي ملي غاتفيق غاتهضر معاه و يخففو على بعضياتهم و لكن غير مازادت تأزمات الأمور ..
بلاصا اللوطو جنب الدار و نزل منها .. لاح الگارو طفاه عاد ضار مشا للباب حلو و دخل كيحرك السوارت فيدو .. كان غادي قاصد الدروج يطلع لبيتو حتى كتبان ليه عايدة جالسة على الكرسي و قدامها المساعدة كتضمد ليها يدها .. حيد نضاضرو و قرن حجبانو كيشوف فعايدة و ملامحها لي ماكانوش هوما هادوك .. كانت كتشوف فكاس الما لي على الطابلة و ساهية ..
قرب حتى وقف حداهم و المساعدة شافت فيه و حنات راسها كتحييه ..
آدم: عايدة ..
عايدة: ( فاقت من سهوتها و شافت فيه ) جيتي !
آدم: ( أشار ليها ليدها ) مالك؟
عايدة: ( شافت فيدها و تنهدات ) تجرحت ..
آدم: ( شاف فالمساعدة كيبانو ليه يديها كيرعشو شوية و الطريقة لي كتلوي بيها الفاصمة على يد عايدة كانت غلط ) عقمتي ليها الجرحة قبلما تديري الفاصمة؟
المساعدة شافت فيه و حركات راسها بلا .. كان واضح عليها بلي ماعندهاش تجربة فهادشي و مكتعرفش ليه ..
آدم: ( تنهد و أشار براسو للجنب ) حيدي أنا غانكمل ..
ناضت من الكرسي مشات و آدم جلس فبلاصتها .. بنيتو الجسمانية كانت ضخمة داكشي علاش ملي جلس فرق رجليه و جاو رجلين عايدة وسطهم .. المساعدة ملي كانت جالسة تماك كانت بعيدة عليها شوية و لكن جسم آدم عمر هاداك الفراغ و كان قريب لعايدة ..
حط السوارت فوق الطابلة و جر صندوق الاسعافات الأولية البيض عندو كيطل فيه .. عايدة كانت كتشوف فيه .. السهوة لي كانت دايرة فالكاس دابا دايراها فيه .. هو ماشافش فيها و لكن كان حاس بعينيها عليه .. هاد المواقف لي كيخليوه يقرب منها كانو قلال و لكن فينما وقعو كيخليوه يتوتر و مكيحسش براسو مزيان .. لسبب واحد .. أن فبالو هو عايدة كارهاه و مكيحملش يفرض راسو عليها .. داكشي علاش فينما جمعاتهم شي حاجة كيبغي يديرها بالزربة و يبعد منها .. كيبغي يهرب قبلما تقمعو ولا تقول ليه شي حاجة تضرو فخاطرو كيفما كانت كتدير ليه فصغرو ..
شد ليها فيدها و حيد الفاصمة لي كانت دايرة المساعدة .. حطها حداه فالطابلة و بقا كيشوف فالجرحة باغي يعرف واش عميقة يخيطها ولا غير جرح بسيط .. كيبان ليه جرح طويل وسط كفها و لكن ماكانش عميق ولا كبير باش يتخيط .. كان خاصو غير يتعقم و يتغطا ..
عايدة كانت مزال كتشوف فيه و هو كيدير المعقم فالقطن و كيحطو على جرحتها .. زيرات سنانها شوية من الحريق و هو هز عينيه شاف فوجهها غير لثانية بحالا باغي يعرف واش قسحها .. كانت حاسة بلي متحكم فيدو لي شادها بيها باش يخلي قبضتو حنينة و مايزيرش واخا يديه ولفو الخشونة و القسوحية .. و كتشوف كيفاش كيحط القطن غير بشوية على جرحتها .. هي عارفة كيفاش داير آدم و كيفاش تربا باش يكون .. و أنه يتعامل معاها هاكا هادشي كيعني حوايج زوينين ماقادراش تيقهم ..
أنه كيخاف عليها .. كيتشوش عليها .. كيبغيها ..
آدم بلع ريقو .. السكات لي بيناتهم كان كيوترو خصوصا كيفاش ماحيداتش عينيها عليه .. داكشي علاش نطق باغي يخفف التوتر ..
آدم: ( مخلي ملامحو قاسحين ) علاش خليتيها تدير الفاصمة قبلما تعقم الجرحة؟
عايدة: كنت ساهية كنفكر ..
آدم: فاش؟
عض لسانو من بعد السؤال حيت نطق بيه بلاما يحس ولا يفكر .. بحالا علاقتهم عادية و يمكن ليه يسول لي بغا و هي غاتجاوبو عادي .. كان متوقع منها شي جواب بارد ولا شي قمعة تخليه يتعصب و يندم حيت قرب ليها .. آخر حاجة توقعها هي تجاوبو بـ ..
عايدة: فالنهار لي حيدو ليا فيه الرحم ..
جمدات يدو فالهوا بالقطن لي ليها .. كيبان ليها كامل حبس بحالا وقف عندو الزمن .. ثواني و بانو ليها عروق يدو اليمين تنفخو عرفاتو زير على القطن لي فيها ..
حيدو حطو فوق الفاصمة لي كان حيد ليها من بعد جبد وحدة جديدة باش يضمد الجرحة دغيا و يمشي حيت عارف بلي هاد الهضرة غاتديهم لبلاصة ماباغيش يمشي ليها ..
عايدة: ياسمين قبيلة جاها انهيار عصبي .. بقات كتبكي و تغوت ..
آدم: ( هز عينيه شاف فيها رافع حجبانو ) علاش؟؟ شنو وقع ؟؟
عايدة: ( هزات كتفها ) ماعرفتش .. كانت بوحدها .. مشيت نشوفها لقيتها كتبكي بالجهد .. حاولت نقرب منها و لكن هي تعصبات و بقات كتغوت عليا .. زفات عليا بواحد الڤاز هو لي جرحني .. ( تنهدات ) يمكن تفكرات شي حاجة أخرى .. ( كتشوف القلق فعينيه داكشي علاش بغات تطمنو ) ماتخافش .. الفرملية عطاتها الكالمون و دابا تهدنات ..
حرك آدم راسو و رجع كيقاد ليها الفاصمة ..
عايدة: ملي شفتها فهاديك الحالة تفكرت هاداك النهار ..
كان غاينطق يقاطعها و يقول ليها بلي ماباغيش يهضر فهادشي .. و لكن جزء منو كان حاكمو الفضول باغي يعرف كثر .. يمكن فهضرتها يلقا السؤال لي من صغرو كيطرحو على راسو ..
« علاش؟ »
داكشي علاش بدا كيقاد الفاصمة غير بشوية عاطيها الوقت باش تهضر ..
عايدة: كان أسوء نهار فحياتي كلها .. ماعمرني حسيت بالضعف لي حسيت بيه فهاداك النهار .. عرفت شحال أنا صغيرة بزاف قدام المنظمة و القانون .. بالنسبة ليا الموضوع كان كبر من رحم و تحيد ليا .. فهاداك النهار عرفت بلي حياتي لي كنعرف سالات .. الحياة لي كنت كنختار فيها شنو ندير .. شكون نبغي و شكون نكره .. سالات .. ( بلعات ريقها ) فهاداك النهار .. أنا مـ.ت .. دفنت راسي فنفس الشومبر لي فقت فيها من البنج و ترحمت على راسي ..
هز آدم راسو كيشوف فيها .. كيبانو ليه عينيها كيلمعو .. منظر جديد عليه .. ماولفش يشوف الدموع فعينيها ..
عايدة: كنت كنشوف بلي العالم كلو ضدي .. عائلتي لي زوجاتني براجل ماكنتش باغاه .. المارتينيز الفاميليا لي تفرضات عليا .. المنظمة لي ماعنديش رأي و قرار قدام قوانينها .. ( سكتات ثواني ) و نتا .. الولد لي بززو عليا نربيه و عاقبوني بأقسى طريقة على قبلو ..
عاود حدر آدم راسو و هاد المرة مكيشوفش فيدها إنما فالأرض لي تحتهم ..
عايدة: كنت حاسة براسي بوحدي لي ضحية .. جمعت فقلبي بزاف ديال الحقد و الغضب و كان خاصني علامن نخويهم .. كنت محتاجة شي واحد نلومو على كلشي و نكرهو .. و من بين كاع الناس كنتي نتا أكثر واحد مناسب لهادشي .. عرفتي علاش؟
آدم: ( عاود شاف فيها و سول بلاما يفكر ) علاش؟
عايدة: حيت كنتي أكثر واحد خايفة نبغيه ..
ترفعو حجبان آدم بدهشة و عدم فهم فنفس الوقت ..
عايدة: أنا ماكنت باغية نسمح لحتى واحد على حياتي لي ضاعت .. بغيت نبقا حاقدة حيت كان يحساب ليا بلي هادي هي الطريقة الوحيدة باش ننتقم منهم .. كان خاصني نكرهك حيت إيلا بغيتك .. ( بلعات ريقها ) غاننسى كلشي .. و غانسمح لكشي .. و هاكا غانخون راسي ..
طلق آدم من يدها و الفاصمة ترخات .. ماكانش عارف كيفاش يواجه هضرتها لي كتقول ليه و كيفاش يحس تجاهها .. هو كان متفاجئ من شنو كيسمع و من فكرة أن عايدة حلات قلبها و كتقول ليه هادشي كامل !!
عايدة: ( هبطات دمعة يتيمة من عينها و طلعات يدها مسحاتها و ابتسمت ) الحقد لي فقلبي كان بحال السم .. كنت كنشرب فيه و كنتسنا ناس آخرين يمو.تو .. و لكن أنا لي كنت كنمو.ت .. كل نهار .. و ماوعيت بهادشي حتى فات الفوت ..
مالت شوية جهة آدم كتقرب منو كثر ..
عايدة: شحال هادي كنت ملي كنتفكر الرحم ديالي لي تحيد ليا كنكرهك .. كنڨتلك فراسي بأبشع طريقة .. كنلعنك و نسبك و ندعي عليك بالمو.ت .. ( حطات يدها على ركبتو و هو هبط عينيه كيشوف فيدها ) و دابا ملي كنتفكر .. كنبقا نسول راسي غير واش آدم غايسمح ليا شي نهار إيلا طلبت السماحة ؟
طلع عينيه لعينيها و لابتسامتها لي فيها بزاف ديال الندم ..
عايدة: واش غايعاود يعيط ليا ماما و يخليني نكون ماماه؟ واش غايخاف عليا شي نهار كيفما كنخاف عليه؟ واش غايضحك فوجهي كيفما كيضحك فوجه كلشي؟ واش غايعنقني شي نهار؟ و إيلا أنا عنقتو واش غايخليني ولا يدفعني كيف كنت كندير ليه؟ ( هبطات ليها دمعة أخرى ) واش غايبغيني شي نهار كيفما كنبغيه؟
سكتات زامة شفايفها كتحبس البكية واخا دموعها تلاقاو عند ذقنها .. و هو كان مصدوم و الأفكار تخلطو فراسو ماعرفش كيفاش يجاوبها .. شنو يقول؟ شنو يدير؟؟ ماتوقعش هادشي نهاااائيا داكشي علاش كان خاصو وقت باش يفكر و يرتب أفكارو باش يقدر يتصرف ..
حتى عايدة ماكانتش كتسولو باش يجاوبها .. هي غير بغاتو يعرف .. بغات تتخلص من عبئ هادشي لي هازا فقلبها .. طوال الزمان ولا قصار هو كان غايعرف داكشي علاش ماكانتش نادمة حيت قالت كلشي ..
سروال كحل مزير و تيشورت رمادي عريض و قصير معـ.ري سرتها .. عليه كتابات بالأبيض و كتفو هابط مبين سمطة السوتيان كحلة على كتفها .. شعرها الكحل متموج مطلوق على ظهرها .. فرجليها صندالة بيضاء ديال الدار كيبانو منها صباعها و ضفارها المصبوغين بالكحل ..
كانت واقفة قريب ليهم ورا واحد السارية و كتطل براسها .. هبطات ملي كانو كيهضرو و مابغاتش تقاطعهم داكشي علاش تخبات .. كانو هاضرين بالإسبانية مافهماتش آش كيقولو .. و لكن كان واضح بلي حوارهم عميق و بلي كيقولو شي حوايج مهمين .. هي عارفة علاقتهم بجوج متوترة يعني قيمة هاد الجلسة غاتكون كبيرة .. داكشي علاش بقات مخبية مابغاتش تخسرها عليهم ..
كانو مزال كيشوفو فبعضياتهم و حتى واحد فيهم مابقا عارف شنو يقول .. آدم كان باغي يحيد من قدامها و لكن ماقدرش ينوض و يخليها من بعد گاع هادشي لي قالت .. كان كيتمنى تنوض هي تمشي و تخليه غير يتنفس ..
تنهدات عايدة و رجعات باللور تقادات فالجلسة .. مسحات دموعها و مدات ليه يدها ..
عايدة: كمل ..
آدم بقا شحال كيشوف فيها حتى استوعب شنو قالت عاد رجع شد فيدها باش يسد الفاصمة .. واخا مافهمش علاش بدلات الموضوع من بعد هادوك الأسئلة كلهم و تصرفات بحالا ماقالت والو و لكن كان ممتن لهادشي حيت بصح كان تالف و ماعارفش شنو يدير ..
سد الفاصمة و هز الساروت و هو كيوقف ..
عايدة: شكرا ..
حرك غير راسو و ضار باغي يمشي و لكن جاو عينيه على شدى لي كتطل عليهم و وقف .. ميل معاها راسو و قرن حجبانو .. و هي خرجات من ورا السارية و تكات عليها بكتفها ..
شدى: ( ابتسمت ) Good morning ..
يالاه غايتعصب عليها و هوما يسمعو صوت الصونيط ديال الباب و كلهم شافو فيه حيت عادة حتى واحد مكيجي عندهم ..
عايدة: ( وقفات ) غايكون الطبيب وصل ..
آدم بانت ليه المساعدة غادية للباب شير ليها بيدو توقف و مشا ليه هو .. عايدة تمشات وراه بشوية بينما شدى بقات غير فبلاصتها مميلة راسها كتطل وراهم بعدم اهتمام ..
حل آدم الباب و لقا قدامو غير جوج ڤاليزات كبار بوحدهم .. و رفع حاجبو كيشوف فوحدة غوز و الثانية صفراء .. رجع قرن حجبانو باستفهام كيسول راسو أشمن نوع فالرجال غايختار فاليزة غوز ولا صفراء باش يدير فيهم حوايجو !!! خصوصا أن فيهم ستيكرزات كيوت لحيوانات ولا قوس قزح و الغيوم!
- Hello?? I need some help here .. please ..
( السلااام؟ محتاجة شي واحد يعاوني هنا .. عافاكم .. )
صوت أنثوي مرح و كيوت بلكنة بريطانية جاي من برا خلاهم كاملين يرفعو حجبانهم .. و شدى ملي سمعات صوت بنت وسعات عينيها و تحركات بالزربة قاصدة الباب .. آدم خرج كيطل للجنب مصدر الصوت كتبان ليه واحد الطوموبيل كلاسيكية حمراء موديل قديم و لكن كتبان نقية و كتلمع مع ضو الشمس .. ديكابوطابل الداخل ديالها بيج من الجلد .. مال كيطل ورا الكوفر لي محلول كيبان ليه شي واحد محني فيه .. شوية كتبان ليه خرجات من تماك و تقابلات معاه ..
أول حاجة لفتات انتباهو هي شعر أصهب .. لونو بين البرتقالي و القهوي .. قصير و ملس و شعرات منو كيحركهم الريح الخفيف .. من بعد عيون خضرين لونهم فاتح و مضيقين بسبب ابتسامة واااسعة على شفايفها .. سنينات بيضين مرتبين و شفايف ورديين .. تحت عينيها و فوق خدودها كان موزع نمش على بشرة بيضاء مادارتش ميكاب باش تغطيه كيفما كيديرو بزاف ديال البنات .. كان جمالها طبيعي بريئ .. غريب و بسيط فنفس الوقت مريح للعين .. ابتسامتها كانت من النوع لي كيعادي .. و كون ماكانش آدم كيدوز من ظروف صعاب كان غايبتسم ..
هبط عينيه مع جسمها .. فستان نص كم كلو ألوان مبهجة داخلين فبعضياتهم .. مشدود جهة الخصر و مطلوق على أردافها .. فيديها براسليات و خواتم رقاق ذهبيين فصباعها .. صندالة طالون غوز و ملي ركز مع ضفارها كان كل واحد فيهم مصبوغ بلون مختلف ..
مدات ليه يدها و عاود طلع عينيه لعينيها .. و بنفس الصوت الكيوت نطقات ..
- إيمان بارسوزا .. الطبيبة لي هضر ليك عليها بابا .. ( ميلات راسها ) غاتكون نتا هو آدم مارتينيز .. ( توسعات ابتسامتها تاني ) تقدر تعيط عليا إيما ..
إيمان: إيمان بارسوزا .. الطبيبة لي هضر ليك عليها بابا .. ( ميلات راسها ) غاتكون نتا هو آدم مارتينيز .. ( توسعات ابتسامتها تاني ) تقدر تعيط عليا إيما ..
بقا آدم كيشوف فيها .. مزال كيستوعب شنو واقع و كمية الألوان لي قدامو .. عينيه على ابتسامتها .. فحياتو كلها من نهار عقل على راسو .. ماعمرو شاف شي ابتسامة بحال هاديك .. ابتسامة حقيقية .. أقرب وحدة ليها كانت ديال ياسمين .. و لكن ابتسامات ياسمين ماعمرهم كانو مثاليين مية بالمية ديما كيحس بيهم ناقصاهم شي حاجة .. البنت لي قدامو كتبان ابتسامتها خاوية من گاع الحوايج الخايبين .. ابتسامة طفل ماهاز فقلبو حتى هم .. طفل مكيفكرش فغدا و ماعندوش مشاكل و حياتو كلها أمل و أحلام و حب و ألوان ..
شدى هزات حاجبها ملي شافت كيفاش آدم ساهي فالبنت .. حركات لسانها ففمها و شافت لجهة أخرى باش ماتتهورش ..
إيمان: ( ضحكات بشوية ) غاتخليني مادة يدي النهار كامل؟!
هبط آدم عينيه ليدها و عاد وعى بلي راها ممدودة ليه .. مد يدو سلم عليها و حرك راسو جواب على التعريف لي دارت لراسها ..
و هي هزات حاجبها مستغربة من كمية البرود لي تصرف بيه .. تسنات منو رد بحال " متشرفين " ولا " مرحبا بيك " ولا على الأقل ابتسامة .. و لكن من بعد لوات شفايفها كتفكر راسها أنها قدام آدم مارتينيز و ماشي أي واحد .. البرود و الوقاحة كانو أبسط حوايج فيه ..
تجاوزها و مشا للكوفر يهز شنو باقي تماك و هي تبعاتو بعينيها حتى تحنى عليه عاد ضارت شافت فعايدة و شدى .. توسعات ابتسامتها كثر و مشات قاصداهم ..
إيمان: ( عينيها على عايدة ) مدام عايدة مارتينيز .. الفيرست لايدي ..
عايدة ابتسمت بلباقة واخا مزال ماهضماتهاش .. مدات ليها يدها كتتسناها تسلم عليها و لكن إيمان جراتها منها و بدات كتسلم عليها بلابيز مخلية عايدة توسع عينيها ..
إيمان: ( شدات على كتاف عايدة كتشوف ليها فوجهها ببشاشة و إعجاب ) شرف كبير ليا أنني نتلاقاك ..
عايدة: ( عاود ابتسمت بلباقة كتخبي دهشتها ) حتى أنا تشرفت بيك آنسة إيمان .. ( بدات كتقيس بيدها على وجهها مزال مستغربة كيفاش سلمات عليها هاكاك واخا مكتعرفهاش ) مرحبا بيك عندنا ..
إيمان بابتسامتها المشرقة حركات راسها بامتنان من بعد شافت فشدى .. عاود شافت فعايدة و همسات بشوية و ببراءة ..
إيمان: هادي هي المريضة؟
هي همسات و لكن كاملين سمعوها .. عايدة شافت فشدى كتتسنى ردة فعلها و لكن شدى مادارت والو بقات غير كتشوف فإيمان شوفات قاسحين ..
آدم: (كيجبد واحد الصاك من الكوفر و كيهضر بلاما يشوف جهتهم ) حتى هي مريضة .. و لكن ماشي هي لي جيتي على قبلها لهنا ..
شدى زيرات على سنانها بلاما تتحرك و بلاما تشوف فشي حاجة من غيرها هي .. ماعجبهاش الحال يهضر عليها هاكاك قدام وحدة غريبة خصوصا من بعد الشوفات لي كان كيدير فيها .. حسات بالحكرة لي كتكره و لكن رافضة تبين أنها تأثرات بهادشي ..
إيمان: ( ضحكات بشوية ) سمحي ليا .. ( حكات شعرها ) فالمارتينيز كاملين كنعرف غير مدام عايدة حيت ماما الله يرحمها كانت فان ديالها .. ( قربات منها ) ماشي مشكل .. ( مدات ليها يدها ) نتعارفو دابا ..
شدى حدرات عينيها بشوية شافت فاليد لي ممدودة ليها و رجعات شافت فوجه إيمان و مباشرة فعينيها لي كيلمعو .. عارفاها بصح ماقصداتش تهينها و بصح الخطأ ديالها كان بريئ .. و لكن .. ماعرفاتش علاش .. لشي سبب ماواضحش و مامعروفش .. حسات بلي هاد البنت كتهددها .. حسات بيها كتجرها لحرپ هي ماموجداش ليها .. حرپ ماغاينفعهاش فيها القرطاس و الديناميت .. حرپ ماغاتقدرش تربح فيها .. حيت خصمها هاد المرة ماشي عادي .. خصم مسلح بابتسامة بريئة و ألوان مبهجة و عيون كيلمعو كثر من النجوم بالليل .. و هي أسلحتها كاملين مهرسين .. عينيها .. ابتسامتها .. ألوانها .. و حتى قلبها ..
أي انسان طبيعي كان غايتحرج و غايجمع يدو عندو حيت شدى طولات باش تسلم .. و لكن إيمان بقات مادة يدها بنفس الإبتسامة كتشوف ليها فعينيها مباشرة ..
آدم كان واقف جنب اللوطو فيدو فاليزة و اليد الثانية صاك .. قرن حجبانو كيشوف فيهم .. ماشي على قبل إيمان و لكن أي حاجة دارتها شدى ولات كتستفزو و كتعصبو .. بينما عايدة كانت كتشوف فالمنظر ببرود .. مابقاتش كتصدمها شدى و ولات كتوقع منها أي حاجة ..
بدات كتترسم ابتسامة على شفايف شدى .. شوية بشوية حتى توسعات و بانو سنانها .. و ميلات إيمان راسها شوية كتحلل هاديك الابتسامة .. حيت واخا بحال ديالها مكتشبهش ليها .. مختلفة تماما .. ابتسامة شدى كانت مريضة ..
شدى: بصح .. نتعارفو .. ( مدات يدها و سلمات عليها ) شدى مارتينيز .. ( خلات عينيها فعيون إيمان و حركات غير راسها أشارت لآدم ) مراتو ..
إيمان: ( كتشوف فيها و فآدم ) أوووه .. متشرفين ..
شدى: ( طلقات ليها يدها ) باباك قال بلي لي غايجي طبيب ماشي طبيبة ..
إيمان: بصح؟!! ( رجعات يدها عندها ) يمكن كان فبالو شي واحد من غيري .. ( دارت يديها وراها و ضيقات عينيها فشدى ) ماعجبكش الحال حيت صدقت بنت؟
شدى: ( بنفس الابتسامة ) و علاش ماغايعجبنيش؟
إيمان لوات شفايفها و هزات كتافها بمعنى ماعرفتش ..
شدى: مكيهمش شنو نتي و شكون تكوني .. المهم هو السيدة لي كاينة هنا و جيتي باش تعاونيها ..
عايدة: ( قربات وقفات حدا إيمان كتقاطع حوارهم و أشارت ليها لداخل ) تفضلي ..
إيمان: ( حركات راسها و أشارت للوطو بيدها ) واخا غير نـ.....
تقاطعات جملتها بصوت نباح خلاهم كاملين يشوفو جهة اللوطو .. كيبان ليهم واحد الكلب كيطل من الشرجم لي لقدام .. كان من نوع Corgi فالقهوي و الأبيض .. رجليه القصار البيضين محطوطين على اللوطو .. وديناتو طوال مرفوعين و لسانو خارج كيلهث .. حول عنقو كان طوق خضر فيه كتابة بالذهبي مابايناش مزيان مغطية بالزغب .. المميز فيه كان هو أن شعر وجهو كامل قهوي و لكن فوق جبهتو كان مرسوم قلب بيض .. كان كيحرك ذيلو القصير بحماس و كيشوف فآدم لي قريب ليه و كينبح باينة باغيه يخرجو من اللوطو ..
إيمان: حبيب دياااالي .. ( مشات قاصداه كتهضر معاه بحالا كتهضر مع شي بيبي صغير ) فقتي همم؟ فقتي أ الحبيب ديال ماماه؟
حماس الكلب تزاد كثر ملي شافها و زاد كينبح و كيتحرك بحالا باغي ينقز عندها .. ضار للكرسي و هز صاكها الصغير الغوز من السمطة بفمو و عاود وقف على الشرجم كيحرك الذيل ديالو ..
إيمان: ( تحنات هزاتو و عنقاتو عندها ) ياك قلتي ليا غاتونسني فالطريق .. علاش نعستي أ الخايب ؟ ( كتلعب بنيفها فوجهو ) علاش نعستي و خليتي ماماك هاضرة بوحدها كيف الحمقة؟
حيدات ليه الصاك من فمو و هو بدا كيلحس وجهها و هي كتضحك ..
آدم ضار كيشوف فعايدة لقاها حتى هي بحالو كتحاول تستوعب ..
شدى: ( ضحكات بسخرية ) طبيبة!!! ( كتحرك راسها ) كيبان ليا هي خاص لي يداويها ..
آدم و عايدة سمعوها و خنزرو فيها واخا عندهم نفس الرأي .. بينما إيمان كانت فعالمها بوحدها هي و الكلب ..
إيمان: ( شافت فيهم معنقاه بيديها بجوج ) هادا ولدي .. Loki ..
لوكي نبح كيشوف فيهم بحالا كيهضر معاهم .. كان مبتسم و مشرق و مبهج تماما بحال مولاتو .. حتى عينيه كانو كيلمعو بحال عينيها ..
عايدة: ( نطقات بشك بحالا ماعارفاش شنو تقول ) متشرفين؟
آدم تنهد و ضار دخل للدار ..
إيمان: ( كتقرب من عايدة ) نتمنى مايكونش عندكم مشكل حيت جبتو معايا .. ( شافت فيه ) مكنقدرش نتفرق عليه ..
عايدة: ماشي مشكل .. ( عاود أشارت للباب ) تفضلو ..
حركات إيمان راسها و مشات دخلات .. بقات عايدة كتشوف فيها من اللور ثواني كتستوعب عاد تبعاتها .. شدى بقات متبعاها بعينيها حتى دخلات .. تنهدات بعمق كبير و دوزات يديها على وجهها و شعرها ..
شدى: هادشي لي كان خاصني ..
نفضات راسها عاد ضارت دخلات حتى هي ..
وقفات إيمان وسط الدار كتشوف فالسقف .. بدات كتضور عينيها على الحيوط و الأثاث و كلشي .. آدم حط الفاليزة و الصاك فبيتها و رجع لقاها هاكاك مشغولة كتتأمل الديكور و الدار .. دار يديه فجيابو و بقا كيشوف فيها .. هادي حاجة تربات فيه حتى ولات جزء من الغريزة ديالو .. يراقب الغرباء لي كيقربو ليه .. حيت واخا تكون كيوت و ملونة كتبقا وحدة مكيعرفهاش و داخلة وسط عائلتو خاصو يرد منها البال ..
عايدة و شدى حتى هوما كانو واقفات تماك كيشوفو فيها و هي كتصكاني الدار بعينيها ..
بقاو ساكتين حتى كملات على خاطرها و شافت فعايدة ..
عايدة: ( أشارت للمساعدة لي واقفة قريب ) غاتديك للبيت لي غايكون ديالك ما حدك جالسة هنا .. حتى ترتاحي و نهضرو فموضوع ياسمين ..
إيمان: ( حركات راسها بلا .. تحنات حطات لوكي فالأرض و عاود تقادات فالوقفة ) بغيت نشوف ياسمين هي اللولة ..
عايدة شافت فآدم .. آخر مرة شافت ياسمين كانت منهارة عصبيا .. ماعرفاتش كيفاش غادي تكون ردة فعلها ملي تشوف شخص غريب ..
آدم: ( حيد عينيه من عايدة و شاف فإيمان ) الباب التاني على ليمن ..
أشار براسو للكولوار و إيمان تبعات شوفاتو من بعد شافت فيه مبتسمة ..
إيمان: شكرا ..
ضارت مشات لفين أشار ليها و هو شاف فعايدة ..
آدم: سيري معاها نتي ..
عايدة: أنا آخر وحدة تبغي ياسمين تشوفها دابا ..
شدى: غانمشي أنا ..
ماتسناتوش يعترض و مشات فطريق الكولوار ..
____
إيمان لقات الباب .. دقات بشوية من بعد حلاتو و طلات براسها .. أول حاجة شافت هي الممرضة لي جالسة على الفوتوي و كتقرا فواحد المجلة .. حيداتها و وقفات و قبلما تهضر دارت إيمان صبعها على فمها كتشير ليها باش تسكت .. دخلات كتتمشى بشوية لداخل و أشارت للمرضة ترجع تجلس و داكشي لي دارت ..
شافت للسرير بانت ليها ياسمين .. كانت جالسة متكية بظهرها على الوسايد .. مغطية و كتشوف جهة الباب الثاني لي كيخرج مباشرة للبحر .. كانت هادية .. شاحبة و لونها باهت .. كتبان ساهية بحالا مرفوعة .. حتى عينيها ماكانتش كترمش بيهم .. كملات إيمان طريقها بشوية لداخل و هي كتضور عينيها على بيت ياسمين حتى هو .. تفاصيلو و أثاثو و كلشي .. حتى وصلات حداها و وقفات جنب السرير ..
إيمان: ياسمين؟
ماتحركاتش ياسمين بحالا ماسمعاتهاش ..
إيمان: أنا .. إيمان .. ( مميلة راسها كتطل عليها ) بنت الطبيب لي تلاقيتي بيه لبارح .. ( بابتسامة ) بابا هضر ليك عليا .. أنا هي البنت لي غاتجي تسكن معاك و تولي صاحبتك .. ( لوات شفايفها ) إيلا بغيتي ..
شدى كانت واقفة وراها و حتى هي كتتسنى فردة فعل ياسمين .. و لكن ياسمين ماتحركاتش نهائيا .. كانت كتسمعها .. و عاقلة ملي الطبيب قال ليها أن بنتو غاتجي تسكن معاها و ترافقها .. و لكن ماكانتش عندها الرغبة نهائيا باش تتلاقا بيها ولا تتعرف عليها ولا تهضر معاها .. ماكانت عندها الرغبة فحتى حاجة ..
شدى: ( قربات منهم و هضرات بالانجليزية مع إيمان ) هي مكتعرفكش ماغاديش تبغي تهضر معاك ..
جلسات على ركابيها جنب السرير و مدات يدها شدات فيد ياسمين ..
شدى: ياسمين .. كتسمعني؟
ياسمين مزال كتشوف فنفس الجهة جرات يدها بشوية من تحت يد شدى بلاما تهضر ولا حتى تشوف فيها ..
شدى رفعات حجبانها و إيمان تنهدات ..
إيمان: ( بالإنجليزية ) هي مكتعرف حتى واحد هاد الساعة ..
شدى شافت فيها و إيمان عاود ابتسمت و مالت كتشوف فياسمين ..
إيمان: ( بالداريجة ) جبت ليك معايا كادو زوين بزاف .. غانعطيه ليك ملي تولي تهضري معايا .. ( تقادات فالوقفة و شافت فشدى ) يالاه نمشيو دابا .. خليها ترتاح ..
ضارت قاصدة الباب و شدى شافت فياسمين و تنهدات .. من بعد ناضت حتى هي تبعات إيمان ..
ملي رجعو عند عايدة و آدم لقاوهم كيتسناوهم فين خلاوهم .. شافو فيها كيتسناوها تقول ليهم شي حاجة على ياسمين و شنو بان ليها فيها .. و لكن هي نطقات بابتسامتها لي مزال مدهشراهم ..
إيمان: فطرتو ولا مزال ؟؟
عايدة و آدم و شدى بثلاثة رفعو حجبانهم و شافو فبعضياتهم مستغربين من سؤالها .. و فنفس الوقت كيفكرو بلي من نهار جاو لهاد الدار ماعمرهم جلسو على نفس الطابلة بثلاثة باش ياكلو مجموعين ..
عايدة: ( رجعات شافت فإيمان ) مزال ..
إيمان: ( زادت توسعات ابتسامتها ) مزياان .. ( مشات قاصدة الصالامونجي كتجبد فيديها ) فيا الموووو.ت ديال الجوع من غدايا دلبارح ماكليتش ..
من بعد ربع ساعة كانو المساعدات كيحولو الفطور لفوق الطابلة فين جالسة إيمان بوحدها .. آدم و عايدة و شدى كانو جالسين فالفوتويات قريب ليها و مراقبينها بنفس التعابير .. وجوههم جامعين الإستغراب بعدم التصديق بعدم الفهم بالشك ..
عايدة: ( كتشوف فيها ) هاد البنت .. ( سكتات ثواني كتفكر باش توصفها ) غريبة ..
آدم: ( حتى هو كيشوف فيها ) قلت لباها باغي طبيب ماشي برهوشة ..
شدى: ( حتى هي عينيها عليها ) البرهوشة لي حليتي فيها فمك نص ساعة؟
آدم: ( زير على سنانو و خنزر فيها ) قودي لبيتك ..
شدى: نوض جرني ليه بزز كيف مولف تدير ..
آدم: ماحاملش نقيسك ..
شدى: ( ابتسمت ) لسانك كيعرف يكدب و لكن عينيك لا .. ( غمزاتو ) mi villano .. "الشرير ديالي."
زاد زير على سنانو و يديه و ضار كيشوف قدامو ماباغيش يطول معاها الهضرة لقا عايدة كتشوف فيهم ..
عايدة: ( رجعاتو لموضوعهم ) شنو غانديرو مع البنت ؟
آدم: غانهضر مع باها يسيفط ليا طبيب ديال بصح ولا يخليني نتكلف راسي .. مامساليش أنا للعب البراهش ..
حركات عايدة راسها و رجعو بثلاثة كيشوفو فيها كيفاش مراقبة الطباسل لي كتحط المساعدة بلهفة و عيون كيلمعو بحال شي بنت صغيرة .. لاحظو حتى كيفاش المساعدة مبتسمة .. ماعمرهم شافوها هاكاك من نهار جاو لهاد الدار .. فعلا ابتسامة إيمان كانت معدية غير هوما كانو قلوبهم ثقال و مظلمين صعيب يتعاداو بيها ..
المساعدة: ( كملات و بغات تمشي ) بصحتك ..
إيمان: شكراا ..
المساعدة حركات راسها و مشات و إيمان بقات كتشوف فالطابلة .. الحلويات كانو غالبين عليها هوما و الفواكه و العصير و هادشي عجبها حيت هي كتميل للحلاوة كثر ..
إيمان: ( ضارت كتشوف فيهم ) ماغاتجيوش؟ ياك قلتو مزال مافطرتوش!
شافو فبعضياتهم .. ناضت عايدة مشات لعندها غير حيت ماجاتهاش من الصواب تخلي ضيفة عندها تاكل بوحدها فالطابلة .. جرات كرسي مقابل معاها و جلسات ..
وقف آدم حتى هو باش يمشي ..
شدى: ( رفعات حاجبها ) ياك نتا مكتفطرش؟!!
ماداهاش فيها و مشا لجهتهم .. و هي واخا ماكانتش باغية تاكل تبعاتو .. كيبان ليها جر الكرسي لي حدا إيمان باش يجلس عليه و هي تزرب و شدات على الكرسي ..
شدى: ( أشارت للكرسي لي فراس الطابلة ) مولف تجلس فهاداك ..
آدم: ( شاف فالكرسي و رجع شاف فيها ) جلسي فيه نتي ..
جلس حدا إيمان مخليها هي وراه مزيرة على سنانها و يديها .. و فهاديك اللحظة كون كان فيدها فردي كانت غادي تيري ليها فراسها بلاما تتردد ..
مشات جرات الكرسي لي فراس الطابلة بالنترة و جلسات فيه .. جات وحدة من المساعدات هزات طاس القهوة كبات لآدم فالفنجان لي قدامو و هزات ديال عصير التوت كبات لإيمان ..
إيمان: شكرا ..
شافت المساعدة فعايدة و عايدة أشارت ليها بيدها بلي مابغات والو و غير تمشي .. حركات البنت راسها و مشات و بقاو غير هوما ..
إيمان: ( كتشوف فالبانكيك و الكريب ) هادشي كيبان بنين!! ( شافت فعايدة ) شحال هادي ماكليت فطور مصايب فالدار ..
عايدة: ( بلباقة ) بصحتك ..
آدم كان ضاير بالجسم ديالو و مقابل معاها .. كيجغم من كاسو و كيشوف فيها كيقراها .. كتبان ليه طلعات يديها كتجمع شعرها اللور بواحد البانضة كانت فمعصم يدها مع البراسليات .. هزات كاسها ديال العصير شربات منو و ماتسناهاش حتى تبلع ..
آدم: شحال فعمرك؟
إيمان: ( حتى شربات من العصير و استطعماتو عاد شافت فيه ) واش غاتدير ليا انترڤيو دابا و أنا كناكل؟
قبلما تتدخل عايدة باش تعتذر منها نطق آدم ..
آدم: آه .. عندك شي مشكل؟
إيمان: ( بابتسامة شافت فالبانكيك ) لا .. ( شدات الفورشيط ديالها و هزات وحدة حطاتها فطبسيلها و شافت فيه ) ماعنديش .. ( قطعات من البانكيك طريف دارتو ففمها كتمضغو ) شنو بغيتي تعرف؟
آدم: عمرك ..
إيمان: تمنية و عشرين ..
رفع حاجبو هو و عايدة و شدى شرق ليها الماء لي كانت كتشرب .. شافت فيها إيمان و هزات المنديل مداتو ليها ..
إيمان: ( ضحكات بشوية كتشوف فعايدة و آدم ) عارفة .. مكتبانش عليا .. ( شافت فشدى ) لاباس؟؟
شدى خدات منها المنديل كتمسح فمها و حركات راسها بآه مزال مصدومة .. إيمان كانت كتبان يالاه دخلات للعشرينات .. كتبان بنت صغيرة بزاف مستحيل تعطيها هاداك العمر ..
إيمان: ( شافت فآدم ) شنو بغيتي تعرف آخر؟
آدم بقا غير ساكت مزال كيستوعب عمرها و أنها صغر منو غير بعام!!
عايدة: فين قريتي؟
إيمان: ( شافت فيها ) مدرسة الطب فجامعة أوكسفورد .. ( زادت عايدة رفعات حجبانها ) عشت تماك سبع سنين حتى تخرجت و رجعت هنا للجزيرة .. و لكن مامستقراش هنا .. خدمتي هي نرافق المرضى فديورهم داكشي علاش كل مرة كنكون فبلاد و مدينة جديدة .. ( ابتسمت كتقطع ليها من البانكيك تاني ) غير لبارح كنت فأبينسيك فروسيا .. و اليوم ها أنا هنا ..
دارت اللقمة ففمها كتمضغها بابتسامة و كتشوف فيهم و هوما كيستوعبو هضرتها .. ولفات هاد ردود الفعل .. لي يشوفها أول مرة مايعطيهاش هاداك السن و هاديك الخلفية .. مكتبانش خريجة الجامعة المصنفة الأفضل عالميا و مكتبانش امرأة ناضجة فهاداك السن ..
عايدة: واش عندك شي تجربة مع حالات بحال ياسمين؟
إيمان: بالنسبة ليا أنا ماعمرك تلقاي حالات كيتشابهو واخا يكون عندهم نفس المرض .. حيت كل واحد و كيفاش وصل لهاديك النقطة لي هو فيها و شنو الظروف لي وصلوه ليها .. الطب النفسي كيختلف على أي طب آخر .. هادا .. ( لوات شفايفها بتفكير ) معقد بطريقتو .. يعني .. كاينين بزاف ديال الناس لي بحال ياسمين .. و لكن حتى واحد ماعاش قصتها .. داكشي علاش مانقدرش نجاوبك على سؤالك مدام عايدة .. خدمت مع بزاف ديال الناس .. و كل مريض كنتلاقاه كيكون بحالا أول تجربة ليا ..
آدم: نسولك بطريقة اخرى .. ( شافت فيه ) واش نقدر نعول عليك تشافي ياسمين؟
إيمان: الله هو لي كيشافي .. ( تقابلات معاه ) أنا عول عليا فحاجة وحدة .. أنني غاندير جهدي كامل باش نعاونها ..
هز فنجانو يشرب منو و لاحظات بلي جوابها ماقنعوش .. و ماحاولاتش تزيد تقنعو .. شافت قدامها و شربات من كاسها ديال العصير ..
إيمان: مزال شي سؤال آخر؟
شدى: آه .. ( كاملين شافو فيها ) شنو هي حالتك الاجتماعية؟
إيمان: ( هزات حاجبها ) Pardon!
شدى: مصاحبة مخطوبة مزوجة؟؟
إيمان: ( حطات الفورشيط .. ربعات يديها على الطابلة ) بهاد الخصوص .. ( لوات شفايفها ) مزال ماحددتش الميول ديالي ..
شدى: ( وسعات عينيها ) بمعنى؟!!!!
إيمان: ( بدات كتدوز سبابتها على حافة الطبسيل ) يعني .. مزال ماعرفتش واش كيعجبوني الرجال .. ( شافت فآدم ) ولا البنات ..
شافت فيها و غمزاتها بغزل .. و شدى زادت وسعات عينيها كيفما وسعاتهم عايدة .. غير ثواني و انفجرت بالضحك ..
إيمان: ههههه على تعابير عنندكم!!! مايمكنش هههههههه غير كنضحك معاكم ..
بقات كتضحك و كتشوف فيهم كتتسنى شي واحد يضحك معاها .. و لكن حتى واحد ماعطاها ردة الفعل لي بغات داكشي علاش بشوية جمعات ضحكتها ..
إيمان: ( همسات لراسها و هي كتشوف فالبانكيك لي قدامها ) جمهور صعيب ..
شدى: ماجاوبتينيش ..
إيمان: لا لا و لا .. حتى وحدة من هادوك لي قلتي .. أنا مزال سينغل .. مزال مالقيتش الراجل المحظوظ لي يستاهلني ..
شدى قلبات عينيها ماعجبهاش الجواب ماشي هو لي كانت كتقلب عليه .. و إيمان هزات منديلها مسحات على فمها و تراجعات حتى قيس ظهرها الكرسي ..
إيمان: و دابا إيلا ساليتو .. نقدر نبدا الأسئلة ديالي أنا؟
إيمان: و دابا إيلا ساليتو .. نقدر نبدا الأسئلة ديالي أنا؟
دوز آدم يدو على لحيتو كيشوف فيها بقرنة حجبانو و عينيه المركزين .. و عايدة دارت رجل على رجل و نطقات ..
عايدة: آه .. تفضلي ..
إيمان: ( ميلات راسها ) شكون لي فرش هاد الدار؟؟
عايدة: ( هزات حاجبها ) نعام؟!
إيمان: هاد الديكور .. شكون ختارو؟
عايدة: ( رمشات عينيها باستغراب .. توقعات الأسئلة غاتكون عندهم علاقة بياسمين .. هزات عينيها كتشوف فالديكور لي حولهم ) بصراحة .. ماعرفتش ..
آدم: علاش؟ مالو الديكور؟
إيمان: ميـ.ت .. ( شافت فيه ) مافيهش حياة .. ( حتى هي بدات كتشوف حولها ) القهوي .. الكحل .. الرمادي .. كيخنقو .. ( رجعات شافت فيه ) حتى بيت ياسمين داير هاكا .. هادشي مكيعاونش النفسية ديال الإنسان باش تتعالج ..
آدم: و شنو جاب الألوان للعلاج؟؟
إيمان: ( ابتسمت ) الألوان هوما العلاج ..
عايدة: و شنو كتقترحي؟
إيمان: ( شافت فيها ) تلونو هاد الدار .. شوية من الخضر و شوية من الصفر .. لزرق و الغوز و الحمر و حتى الموڤ ..
شدى: ( مربعة يديها ) ماشي كلشي عزيز عليه هاد مهرجان الألوان لي كتقترحي .. كاينين شي ناس كثرة الألوان كتجيب ليهم الدوخة ..
إيمان: حيت مراض .. ( شافت فيها ) مكنقصدش الإهانة .. بالنسبة ليا الناس كاملين مراض غير بدرجات مختلفة .. كاين لي مرضو كيبان عليه و كاين لي هو براسو ماحاسش بيه .. حيت الحياة ماشي ديما زوينة و ماشي ديما حلوة و ملونة .. ضروري كيوقعو لينا مشاكل كيخليو فينا آثار خايبين .. ( مالت للطابلة و شابكات يديها قدامها ) كاين لي كيكونو الآثار لي فيه كثار و كبار .. و هو لي كايكون مريض و باينة عليه .. واخا يبغي يخبي .. كتبان فعينيه .. ( عينيها فعيون شدى بلاما ترمش و هادشي خلى شدى تحس بيها كتهضر عليها ) فكيفاش كيشوف العالم .. و الناس .. و الألوان ..
سكتات بلاما تقطع التواصل البصري لي بين عينيهم .. كتحس بالتوتر لي فالجو .. كتشوف شدى كتبلع حيت حلقها نشف .. القوة و الصلابة و البرود و القسوة فملامحها و لكن عينيها كانو فاضحين بزاف ديال الحوايج .. يمكن بزاف ديال الناس مايشوفوش و لكن هي كتعرف تقرا العينين داكشي علاش شافت كلشي ..
قلبات راسها و شافت فعايدة عاطية لشدى فرصة تتنفس ..
إيمان: ( مكملة فكرتها ) و كاين لي الحياة ماجرحاتوش بزاف غير خدشاتو .. آثار صغار و بساط مكيهتمش بيهم و كيكمل عادي .. حتى هو مريض .. و لكن مكتبانش عليه حيت بقا دافن مرضو فبلاصة بعيييدة لداخل حتى نساه ..
شدى: و نتي أشمن نوع فيهم؟
إيمان: ( ضحكات ) أنا من واحد النوع مميز كيتهموه بزاف بالحماق .. واحد النوع كيف تجرح كيف تخدش .. كيشد هادوك الآثار كيفما كانو كبار ولا صغار و كيلونهم و يرسم عليهم و....
شدى: ( قاطعتها بانفعال موركة على الحروف و نبرتها مرتفعة ) واخا تغطيهم بالصباغة غايبقاو .. تقدري تخبيهم و لكن هادشي مكيعنيش راهم مشاو .. كيبقاو لاسقين غير فيك و كيضرووك و يحرقووك بنفس الطريقة أ المكلللللخة ..
و جا السكات .. هاداك السكات المريب لي كيخليك تحس بذاتك كتبرد و معدتك كتقلب .. لي كيخلع و كيوتر ..
إيمان رفعات حاجبها شوية و شدى زيرات على سنانها كتنهج .. حتى كملات عاد استوعبت بلي إيمان نصبات ليها فخ و طيحاتها فيه .. بدون مجهود خلاتها تعترف بلسانها بلي عندها آثار كيحرقوها و كيضروها .. بلي مريضة ..
شدى كانت باغية تنوض تمشي من تماك و لكن مادارتهاش باش ماتبينش الضعف و الهزيمة .. شافت فآدم لي كان كيشوف فيها و بجوج كانو كيفكرو فنفس الحاجة .. فالجروح لي على لحمها .. فهاديك اللحظة آدم قلبو تزير عليه واخا مابانش هادشي على وجهو .. حس بغريزة الحماية لي فيه تجاه شدى كتهيج .. شاف للجنب مبعد من عينيها و بلع ريقو مخنزر ..
إيمان: مكنحاولش نخبيهم ولا نغطيهم .. ( صوتها الهادئ هرس الصمت ) و لكن ملي كنلونهم مكيبقاوش خايبين و مكيبقاوش يخلعو .. كنولي نشوفهم بطريقة مختلفة و مكيبقاوش يقسحوني بزاف .. كنولي نبغيهم .. حيت كاين جروح تقدر تداويهم و جروح لا .. و هادوك لي ماتقدرش تداويهم زينهم بطريقتك و تعلم تبغيهم باش تقدر تكمل حياتك و نتا مرتاح ..
شدى: كيوت .. ( مالت للقدام ربعات يديها على الطابلة و قربات كثر من إيمان ) هاد النوع اليونيك لي منو نتي .. كيوت بزاف .. ناس مفششين كيعجبهم يتفلسفو فحوايج مكيفهموش فيهم حيت ماعمرهم جربوهم .. مكيعرفو والو على الجروح ديال بصح لي كيبقا دمهم يسيل ديما .. الجروح لي إيلا لونتيهم كيزيدو يخيابو و يقباحو و يخلعوك كثر .. هاد الجروح مايمكنش تزينهم و مايمكنش تبغيهم .. ( كتهضر بهدوء و لكن العافية شاعلة فعينيها ) هادشي ماغاديش يقريوه ليك فأوكسفورد و ماغاديش تعرفيه غير حيت عاشرتي ناس مراض .. هادشي كتفهميه و تحسي بيه غير ملي كتجربيه و تعيشيه .. ( بدات كتطلعها و تهبطها بعينيها ) و باينة من هضرتك و فلسفة الألوان الكيوت ديالك بلي حتى هاديك الخدشة ديال الورقة هي اللخرة و ماعمرك جربتيها ..
إيمان: ( بنفس الإبتسامة و الملامح ) و نتي؟ فايت جربتي؟
شدى: آه .. تجرحت .. و حيت أنا ماشي برانسيس فديزني بحالك مالونتش جروحي .. أنا ڨتلت هادوك لي جرحوني .. ( ابتسمت بالجنب ) داكشي علاش .. ردي مني البال ..
إيمان: ( دارت يدها تحت ذقنها ) و علاش غانرد منك البال و نتي لي خايفة مني؟
شدى: ( ضحكات باستهزاء ) أنا!!! خايفة منك؟!!
إيمان: من فلسفة الألوان الكيوت ديالي .. خايفة منها تصدق بصح و تأثر عليك .. نتي خايفة مني نخليك تبغي جروحك لي كتكرهي .. خايفاني نصالحك مع راسك و مع هادوك الناس لي ڨتلتي ..
شدى: ( هزات راسها كتشوف فالسقف و كتضحك بالجهد .. من بعد حناتو و شافت فآدم كتشير ليها بيدها ) أنا راه مستحيل نعيش مع هاد الكائن فبلاصة وحدة! مانضمنش ليك راسي ..
إيمان: ( بضحكة ) دابا تولفي ..
عايدة: ( قبلما تعاود تهضر شدى نطقات مقاطعة هاد الحوار لي كيبان بلي ماغايساليش ) نرجعو لموضوعنا .. ( شافو فيها و هي عينيها على إيمان ) سمحي ليا و لكن راه مزال مافهمتش شنو دخل الألوان فالعلاج .. واش هادشي ضروري؟
إيمان: ( تنهدات ) واخا .. نسولكم و جاوبوني بصراحة .. إيمتا آخر مرة كليتو مزيااان حتى شبعتو ؟
شدى: ( بسخرية ) من نهار تزادينا .. و تيقي بيا الألوان ماعندهم حتى علاقة بهادشي ..
إيمان: عندهم .. و جوابك كيعني بلي من نهار تزاديتي و نتي عايشة غير فالظلام ..
شدى: ( هزات راسها كتشوف فالسقف و كتهمس بين سنانها ) هاد الڨحبة هادي!
آدم قلب عينيه و دوز يدو على لحيتو طلعو ليه فراسو و عايدة تنهدات بعمق حيت بداو تاني ..
إيمان: و تاني .. مكنقصدش الإهانة .. ( شافت فآدم و عايدة ) حتى أنا بنت المنظمة .. كبرت فيها و عشت وسط ناسها و دابا خدامة غير معاهم .. و أغلبيتهم حتى هوما عايشين فالظلام حيت هاكا تفرض عليهم يعيشو ..
عايدة: ( كتلعب بصباعها فالفاصمة لي فيدها ) نتي دابا مكتهضريش على ظلام الديور .. كتهضري على ظلام النفوس .. هادا كيفاش غاتلونيه؟؟
إيمان: نبداو بعدا بالديور و منهم غانوصلو للنفوس .. بغيتكم نتوما و ياسمين تشوفو غير الألوان من هنا للقدام .. ( زادت توسعات ضحكتها ) حيت الألوان هوما لي كيحلو الشهية للماكلة .. و حتى للحياة ..
آدم: واش نتي طبيبة ولا صباغة؟!
إيمان: ( ضحكات و شافت فيه ) بجوووج ..
آدم: ( شاف فعايدة .. غير بعينيهم كيتفاهمو .. من بعد وقف ) ديرو لي بغيتو ..
خلاهم و مشا خرج من الدار .. تسد الباب و عايدة و إيمان شافو فبعضياتهم ..
عايدة: واخا .. و لكن نتي لي غاتكلفي بهادشي .. جيبي الألوان لي بغيتي و الديكور لي بغيتي و .. ( ضورات عينيها فالدار ) لونيها ..
شدى: ماتوصليش لبيتي ..
إيمان: ماغانوصل ليه حتى تبغي نتي ..
شدى: ( ناضت من الطابلة غادية و كتهضر ) It won't happen even in your dreams ..
"ماغاتوقعش واخا فأحلامك .."
إيمان: ( بقات متبعاها بعينيها حتى طلعات فالدروج عاد شافت فعايدة ) عجباتني هاد البنت ..
عايدة غير حركات راسها و إيمان من لغة جسدها عرفات بلي عايدة عندها شي مشكل مع شدى ..
إيمان: شكرا .. حيت تقتي فيا ..
عايدة اكتفت بابتسامة خفيفة عامرة بالشك و حركات راسها بشوية كجواب ..
إيمان: ( شافت فالبانكيك لي قدامها ) دابا غاتسمحي ليا ناكل حيت بصح بصصح فيا المو.ت ديال الجوع ..
عايدة: تفضلي .. بصحتك ..
عاود مالت إيمان للطابلة باش تفطر بصح هاد المرة .. كتاكل بشهية كبيرة و تستبنن فالماكلة و تفاصيل المذاقات .. حتى طريقة ماكلتها كانت غريبة بالنسبة لعايدة .. ماعمرها فكرات بلي يمكن حتى الأكل يكون متعة و يتمارس بشغف و حب كبير! كتاكل يوميا و ماعمرها حسات بلي الماكلة فيها شي مذاق لي زوين لدرجة يخليها تفرح و هي كتستطعمو .. الماكلة كانت ديما عادية بمذاق عادي مكيحرك فيها والو ..
فلسفة الألوان بدات كتضور ليها فراسها .. خلاتها تسول واش الظلام لي فيها لداخل هو لي كيخلي كلشي يبان عادي و بلا حياة؟ واش إيلا لونات هاد الظلام غاتولي تذوق هادشي لي كتذوق إيمان و تفرح بحوايج بساط بحال البانكيك؟ واش غاتولي تبتسم بحالها و عينيها يلمعو بنفس الطريقة ؟ واش بصح كاينة شي طريقة لي تخلي جروحها لي عندها لداخل يبانو زوينين و تبغيهم؟ واش بصح تقدر تسمح لراسها و للناس لي آذاوها و ترتاح؟
و أهم سؤال .. كيفاش؟
كيفاش تقدر تلون راسها؟
كرة صغيرة صفراء منقطة بالأحمر كتتدحرج فالأرض الخشبية و لوكي كيجري وراها ..كيعضها و يعاود يرميها و يتبعها و هو كينبح بحماس و يحرك فالذيل ديالو ..
على الناموسية البيضاء كانت الڤاليزة الغوز الكبيرة محلولة و إيمان حفيانة واقفة حداها كتجبد منها الحوايج و كتقادهم فالعلاقات فالخزانة الخشبية لي محلولة ..
تيليفونها كان فوق الناموسية ببوشيط غوز .. شاعل و واحد لابيل دايزة .. كيتسمع الرنين فالجهة الثانية و كتتسنى الشخص يجاوب ..
- الفريزة ديالي صباح الخير ..
إيمان: ( ابتسمت و شافت فالتيليفون ) صباح النوور بابا ..
- وصلتي للجزيرة؟؟
إيمان: ياس .. ( تحنات هزات واحد الغوب خضراء من وسط بزاف ديال الألوان ) قبيلة ..
- تلاقيتي بالمارتينيز؟
إيمان: ( خدات نفس عميق كتقاد الكسوة فالعلاقة ) ااه .. تلاقيت بيهم ..
- إوا .. آش بان ليك ؟
إيمان: ( علقات الكسوة فالخزانة و حطات يديها على جنابها كتفكر مضيقة عينيها ) هممم .. ( لوات شفايفها ) معقدين .. ( حركات حجبانها راجعة للناموسية ) بزاااف ..
- ( سمعات تنهيدتو ) قلتها ليك ..
إيمان: ( هزات التيليفون حيدات السبيكر دارتو عند ودنها و بدات كتتمشى جهة الشرجم ) الجو لي فهاد الدار ثقيل .. مخنوق و مزير بزاف .. ( وقفات حدا الشرجم كتطل على البحر و كتشوف فيه كيلمع مع الشمس ) حتى بيناتهم مكتحسش بلي كاينة هاديك الكيمياء لي كاينة فأي عائلة .. بحالا كاملين مخاصمين .. تخيل معايا .. حتى الفطور ماقدروش يجلسو و ياكلوه مجموعين بحال شي عائلة عادية!!
- و ياسمين؟ شفتيها؟
إيمان: ( تنهدات مزيرة على شفايفها كتتفكر ياسمين و حالتها ) قلتي ليا البنت مكتئبة .. و لكن هادشي لي شفت .. بزاااف على الإكتئاب ..
- بحالاش؟
إيمان: ( كتقيس فالخامية البيضة بيدها ) هي .. دايرة بحال شي چثة ..
- هادشي عادي فالحالة ديالها .. ذكرياتها بداو كيرجعو و غاتكون عايشة حالة صدمة و هي كتستوعبهم ..
إيمان: هادي هي المشكلة أبابا .. أنك تستقبل صدمات و حزن بالسكات و وجه جامد .. غير الچثث بوحدهم هوما لي مكيكونش عندهم رد فعل أو شعور تجاه الضرپ إيلا ضرپتيهم .. و ياسمين دابا كتتضرپ بالجهد من لداخل .. أنها تجلس هاكاك ساهية راه كارثة ..
عاود سمعات غير تنهيدة باباها بلا هضرة .. ضورات راسها كتشوف فبيتها المي.ت فنظرها .. ديكورو المبتذل رغم فخامتو .. واسع و كبير و لكن ألوانو الباهتين كيخليوه يبان مضيق بزاف بالنسبة ليها و كيخنقها ..
إيمان: عزلات راسها فواحد العالم غير هي و ذكرياتها لي كتحاول تستوعب .. و كاينين جوج احتمالات .. اللول أنها مابقات باغية تدخل عندها حتى واحد .. و الثاني أنها هي مابقاتش باغية تخرج عند حتى واحد .. و هاد الاحتمالات بجوج كل واحد خيب من الثاني حيت بجوج كيعنيو أنها باغية تبقا بوحدها .. ( بدات كتحك مؤخرة راسها ) خاصني نعاود نتلاقاها باش ندرس حالتها كثر ..
- ياسمين خاصها بزاف ديال الراحة و تتبع الدوا ديالها باش تتحسن ..
إيمان: لا .. ( حركات راسها بلا بحالا كيشوفها ) فهاد الحالة لي هي فيها .. ياسمين محتاجة حوايج كثر من الدوا و الراحة ..
- بحالاش؟
إيمان: محتاجة يد تشد فيها و تخرجها من داك العالم لي هي فيه .. شي واحد يجلس معاها و يسمع ليها و يحسسها أنها ماشي بوحدها .. بلي كاين لي فاهمها و مستعد يعطيها كتفو تتكى عليه .. شي واحد يحسسها بالأمان .. يعطيها أمل فهاد الحياة لي حاليا هي مابقاتش باغية تعيشها ..
- يالاه قلتي بلي خاصك وقت تدرسي حالتها .. هادشي كامل عرفتيه من أول لقاء؟؟!
إيمان: نو بابا .. هادشي كتعرفو بالتجربة .. معظم الناس لي كيوصلو لهاد الحالة .. كيكونو محتاجين تعنيقة كثر من المهدئات ..
- و شنو؟ غاتكوني نتي هي التعنيقة لي محتاجة ياسمين؟ غاتكوني الكتف لي غاتحط عليه راسها؟
إيمان: بابا أنا راه غير ضيفة فحياتها ..
- و شكون كنتي كتقصدي بهاديك الهضرة؟
إيمان: ( ابتسمت و ميلات راسها و لوات شفايفها بتفكير ) ماعرفتش .. شي واحد من هادو لي ضايرين بيها هنا .. ولا شي واحد بعيد على هاد الجزيرة بأبعد مسافة و لكن أقرب لياسمين منا كاملين ..
- الأوصو؟
إيمان: الليموني ولا الموڤ ؟؟
- ( باستفهام ) همم؟
إيمان: ( كتشوف على الناموسية فجوج تيشورتات مطويين قدامها بهاد الألوان ) ختار معايا أشمن لون نلبس اليوم ..
- ( سمعاتو كيضحك ) هههه هادشي علاش ختاريتك نتي بالضبط .. ( ابتسمت هي ) ماشي حيت بنتي .. و لكن من بين گاع الأطباء النفسيين لي كنعرف نتي أكثر وحدة مناسبة لحالة ياسمين .. بغض النظر على الديبلومات ديالك و الخبرة لي عندك واخا مزال صغيرة .. و لكن شخصيتك و ألوانك و ضحكتك و طاقتك الإيجابية .. بوحدهم لي يقدرو يعاونوها ..
إيمان: اممم شكرا دكتور بارسوزا .. و لكن ماجاوبتينيش ؟
- الموڨ .. ( كمل بجدية ) ردي البال و نتي تماك .. المارتينيز .. صعاب ..
إيمان: ( هزات التيشورت الليموني رجعاتو للفاليزة لاحتو فيها ) و لكن عندهم ماكلة بنينة ..
- ( عاود سمعات ضحكتو ) بحال ديما .. كتشوفي غير النص العامر من الكاس واخا تكون فيه غير قطرة ..
إيمان: هاديك القطرة أ بابا تقدر تدير العجب .. تقدر تڨتل .. و تقدر تحيي ..
- بصح .. ( سمعات الباب ديال بيروه تحل ) نخليك دابا من بعد و نصوني عليك .. سلمي على لوكي ..
إيمان: مبلغ .. كنبغيك ..
- حتى أنا ..
إيمان: ( عطاتو بوسة فالهوا و قطعات لابيل .. شافت فلوكي لي مضارب مع الكرة ) سلم عليك جدك ..
لاحت التيليفون على الناموسية و جبدات شورط ديال الجينز من الفاليزة لاحتو فوق التيشورت الموڤ ..
إيمان: الفاليزات حتى الليل و نخويهم .. دابا .. كاين واحد الانسان هنا خاصني نبرزطو ..
ابتسمت و بدات كتبدل ..
باب ثنائي كبير محلول و الخاميات البيضين ديالو مجموعين على الجناب .. كان كيخرج للجردة لي ورا الدار .. الگازو فالأرض و الشجر ضاير بالجردة مطوقها بحال السياج .. جليسة صغيرة بفوتويات بيضين و طابلة خشبية محدورة كانت فواحد الجنب .. الجنب لاخر كانت فيه أرجوحة معلقة بين جوج شجرات .. بيضاء حتى هي و عليها وسادات دائريين صغار بيج .. طريق صخري على الگازو كيديك مباشرة لواحد البيسين مستطيل كبير و غارق .. عامر بالماء حتى للحد ديالو .. و وراه كانت الغابة .. الدار كانت عالية داكشي علاش إيلا وقفتي حدا البيسين و طليتي كتلقا مسافة كبيرة بينك و بين الأرض لتحت فين كتبدا الغابة .. بلاصة مناسبة لأي واحد كيقلب على الهدوء و باغي يبقا بوحدو .. الما و السما و الشجر و الهدوء ..
كان آدم تماك واقف جنب البيسين و كيشوف قدامو فالغابة بحجبان مقرونين .. التيليفون عند ودنو كيصوني للمرة الثانية لنفس الرقم و مولاه مكيجاوبوش ..
أخيرا تحل الخط و تسمع صوت صلاح البارد ..
صلاح: شنو بغيتي؟
آدم: آش كتدير؟
فالجهة الثانية من لابيل كان صلاح وسط الغابة جالس على الكابو ديال الچيب ديالو الرمادية .. تيشورت كحل مزير على عضلاتو و سمطة السلاح الجلدية ضايرة على كتافو خاوية .. سروال عسكري كحل فيه بزاف ديال الجياب و على فخضو ضايرة سمطة فيها جوج ماس معلقين .. الگاط الكحل ديالو واحد فيهم السيور ديالو مرخيين و محلولين .. من عنقو مدلية سلسلة بحال لي عند آدم .. گارو ففمو شادو بسنانو كيكميه و عينيه مركزين فداكشي لي كيديرو يديه .. شاد الكادر ديال واحد الفردي مفكك و كيمسحو بمنديل رمادي رطب ..
حداه على الكابو كان كاس ديال القهوة كحلة و بقية الأجزاء ديال الفردي .. و فردي آخر كامل مقاد فضي كيلمع باين يالاه كملو فالمسيح .. بكية الگارو و بريكة و خمسة القرطاسات فضيين .. و التيليفون ديالو شاعل على لابيل و داير ليه السبيكر ..
آدم: ( زير على سنانو ملي تعطل عليه ) سولتك ..
صلاح: ( هز عينيه كيشوف فالكاميو لي قدام الديبو و الرجال لي كيحملو فيه الصنادق ديال السلاح ) خدام ..
آدم: بغيتك فشي حاجة .. دابا ..
صلاح: ( نفخ على الكادر لي فيدو و نطق ببرود ) مامساليش ..
آدم: ( خشا يدو فجيبو جبد باكية الگارو داها لفمو جر واحد بسنانو و دار يدو تاني فالجيب جبد البريكة يشعلو ) غاتخلي كاع داكشي لي فيديك و تدير هادشي لي غانقول ليك حيت مهم و مكيتأجلش ..
صلاح: غوستا ما.ت .. الأوصو تسطى .. و نتا مشيتي لليونان تتبحر مع صحيبة ماركوس .. ( هز عينيه و بان شبح ابتسامة ساخرة على شفايفو ) بغيت نقول مراتك ..
غمض آدم عينيه زير عليهم و طرطق عنقو للجنب .. و صلاح قرب الكادر و ضيق عينيه كيشوف فيه و مكمل كيهضر بنفس الهدوء و البرود ..
صلاح: بقيت غير أنا هنا كندير خدمتكم كاملين .. مامساليش ..
آدم: ( بعصبية كيهضر و الدخان خارج من فمو و نيفو ) راه ماجااايش نطلبك أولد الڨحححبة .. كنآاامرك ..
صلاح: ( بنفس البرود المستفز و صوتو العميق الباح ) و هنا فين كاين المشكل .. ( نفث الدخان ) ملي تبغي مني شي حاجة .. طلبها ..
آدم: صلااااح ..
صلاح: ( كمل بحالا ماقاطعوش ) حيت ماخدامش عندك ..
آدم: ( كيهضر مغزف ) راني غير مسافر ماشي ميـ.ت ..
صلاح: يعني؟
آدم: طيااارة وحدة و نجي نخشي لمك هاد التيليفون لي هاضر بيه فكرك ..
صلاح: Te estoy esperando .. cabron..
" كنتسناك .. القواد."
مد يدو قطع عليه قبلما يجاوبو و هز الكاس دالقهوة جغم منو .. حطو و رجع بكل هدوء مكمل مسيح الفردي لي فيدو بحالا ماوقع والو..
هبط آدم التيليفون من ودنو بشوية و هو مزير عليه و على عينيه و سنانو .. دوز يدو لاخرة بعنف على شعرو و هو كيهمس ..
آدم: hijo de püta.. ( ولد الڨحبة )
خدا نفس عمييييق و تنهدو .. صلاح مولف يعصبو و لكن مؤخرا ولا كيتعصب كثر بسبب الضغط لي عايش فيه .. أبسط حاجة كتخليه يشعل فما بالك بتصرفات صلاح لي كيقصد يستفزو بيهم و يوصلو للحد ديالو ..
نفض راسو و حرك لسانو ففمو كيفكر و عاود حل التيليفون .. عارف بلي واخا يعاود يصوني لصلاح ماغاديش يجاوبو داكشي علاش بدا كيقلب على رقم آخر تماك حتى لقاه دوز لابيل و دارو عند ودنو .. غير ثواني و تحل الخط ..
- Adam!!!!!
آدم: ( بإبهام اليد لي فيها الگارو حك فوق حاجبو ) شاو لونغ .. لاباس؟
فالجهة الثانية كانت غرفة مظلمة .. شاشة البيسي شاعلة بكتابة خضراء ماكافياش تضوي المحيط .. كيبان غير هو لي جالس مقابل معاها .. قبية كحلة و القب فوق راسو .. الكاسك الكحل معلق فعنقو و الليزيات فودنيه .. شعرو الكحل هابط على جبهتو و ابتسامة على شفايفو .. فوق البيرو حدا البيسي كانت باكية ديال تشيبس كبيرة محلولة و كانيطة ديال الكولا ..
شاو لونغ: أنا لاباس .. و لكن نتا لا ..
آدم: باش عرفتيها؟
شاو لونغ: حيت صونيتي .. ملي كتكون لاباس مكتعقلش عليا .. ( تراجع بظهرو على الكرسي لي جالس عليه ) تزوجتي أصاحبي بلاما تعرض علينا !! ولا نتا مراتك ماكانتش محتاجة شي ميسيون امبوسيبل باش تدير بلاصاتها فالمنظمة؟
آدم: مادرتش شي حاجة باش نعرض عليكم .. ( حك على قرفادتو ) و هاديك الميسيون الآمبوسيبل دارتها مراتي بوحدها باش تدخل للمنظمة ..
شاو لونغ: ( حرك راسو و ضحك بشوية ) عارف ..
آدم: و حيت نتا كتعرف كلشي و مكتخفى عليك حتى حاجة .. ( دار يدو فجيبو ) هادشي علاش صونيت عليك ..
شاو لونغ: ( مال للبيرو تاني و هو كيطرطق فصباعو ) شنو بغيتي تعرف؟
آدم: إيمان بارسوزا ..
سمع آدم صوت صباع شاو لونغ كيطاپيو على الكلافيي بسرعة كبيرة .. عشرة الثواني و نطق ..
شاو لونغ: طلعات ..
ربع يديه على البيرو قدامو و مال شوية للشاشة كيشوف فالبروفايل ديال إيمان لي طلع ليه فملفات المنظمة .. ضغط على واحد الزر و كبرات تصويرتها قدامو .. بشعرها الأصهب و ابتسامتها المشرقة و الجزء لي باين من كسوتها الصفراء المزينة بكرزات حمرين صغار ..
شاو لونغ: ( صفر ) واو!! ( بقا كيزومي على عينيها و ابتسامتها ) واش دخلت لشي قنت من غير الميموار ديال المنظمة؟ هاد الشْكِيِّل الكيوت ماديالناش!
ابتسم آدم بتنهيدة كيحرك راسو يمين و شمال ..
شاو لونغ: شكون هاد الفراشة؟
آدم: راه نتا لي خاصك تجاوبني على هاد السؤال ..
شاو لونغ: ( حك تحت نيفو و تراجع ) بصح .. ( خرج من تصويرتها و بدا كيقرا المعلومات القلال لي على الملف ديالها ) طبيبة نفسية .. ( لوا شفايفو ) جات معاها .. ( كمل ) فعمرها 28 عام .. ( رفع حجبانو ) فاك !!!! ( عاود حل تصويرتها ) مايمكنش!! ( خرج من الصورة كيشوف فالعمر يتأكد ) تمنية و عشرين!! مابايناش عليها !!
آدم: ماشي هادشي لي بغيت نعرف عليها .. قلب ليا على الماضي ديالها و فين فايت خدمات و معامن ..
شاو لونغ: الفراشة طبيبة نفسية .. و فالمنظمة .. هاد المعلومات مستحيل تلقاهم فهاد الملفات .. مايمكنش يفضحو ليك شكون مرض فأعضاء المنظمة و خدمات معاه .. هادشي كيكون سري بالجهد و محمي ..
آدم: ( لاح الگارو فالأرض و عسف عليه ) و لكن نتا تقدر توصل ليه ..
شاو لونغ: ( ابتسم بالجنب بثقة و هز تشيبس دارها ففمو و تسمع صوت القرمشة ) of course I can .. " بطبيعة الحال نقدر ".. ( مال للبيسي ) و لكن إيلا تفضحت و أنا كنهاكي السيستيم راه غايقطعو ليا راسي ..
آدم: ماتهضرش بحالا هادي أول مرة غاتديرها ..
شاو لونغ: ( ضحك ) ماشي أول مرة و لكن .. ( هز كتفو ) ماعرفتي ..
آدم: دابا شنو؟ واش نعول عليك ولا نمشي نقلب فجهة أخرى؟
شاو لونغ: آدم مارتينيز ماهددنيش و مابززش عليا ندير شنو بغا .. عجيب!! الزواج بصح كيبدل بنادم!
آدم: ماتڨحبنش عليا ..
شاو لونغ: ( ضحك حيت كان باغي غير يعصبو .. بدا كيطابي تاني ) سير نص ساعة و نعاود نصوني عليك ..
قطع آدم و دار التيليفون عند ودنو .. تنهد بعمق و ضار باش يرجع للدار .. و لكن رفع حاجبو ملي لقاها واقفة وراه مباشرة الابتسامة على شفايفها و يديها وراها .. شورط جينز قصير كاشف سيقانها البيضين .. تقاشر فالغوز بيبي مزينين بنجوم ملونين و سبادرين بيضاء .. تيشورت موڤ أوڤر سايز مدخلة القدامي ديالو فالحزام دالشورط .. مرسومة وسطو وردة كبيرة بتلاتها صفرين و الوسط ديالها غوز .. شعرها الأصهب كان مجموع جوج گرينات و فودنيها حلقات ذهبيين ..
إيمان: ( هازا راسها كتشوف فيه ) بزاف من لي خدمت معاهم مارتاحوش ليا و قلبو فالماضي ديالي قبلما يتيقو فيا و يحلو ليا قلوبهم .. ( لوات شفايفها و هزات كتافها ) عادي .. و لكن نتا .. آدم مارتينيز .. ( ميلات راسها و ضيقات عينيها و زادت ابتسمت ) أول واحد يهاكي السيستيم ديال المنظمة على قبلي !!!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.