محتوى القصة

من ديما كانت كتكره ريحة الگارو و الشراب .. و كيستفزوها الرجال لي كيشربو ولا يكميو .. ماعمرها توقعات بلي غايجي يوم و تستطعم مذاق الگارو و الويسكي فـ ريق رجل كيبوسها على يخت فالبحر الأبيض المتوسط تحت سماء صافية و كلها نجوم !! و شكون ؟؟ نفس الرجل لي خطفها و سلبها حريتها و حق الإختيار .. هاداك لي كانت كتسميه "الوحش" !!
الصدمة و الخوف لي كانت كتحس بيهم قبل ثواني تبخرو بحالا ماعمرهم كانو ! حتى قلبها و دقاتو مابقاتش كتحس بيهم .. كتحس غير بثلاثة الحوايج بالحساب .. الغيوم لي تحت رجليها رافعينها لعالم آخر ... الأجنحة لي كيرفرفو فمعدتها ... و شفايفها لي كيتباسو !
كانت مبنجة ... مستسلمة تماما لشنو كيمارس عليها من فنون حب و تقبيل ... يدو موسعة على ظهرها جاراها رافعاها على الأرض و ملسقاها مع صدرو الواسع ... هاداك الصدر لي شادة عليه بيديها و مزيرة عليهم .. و يدو لاخرة مزال متوغلة فشعرها على راسها اللور مانعها تتحرك ولا تبعد ..
بحالا هي قادرة تبعد !!
حتى هو كان مرفوع .. ماعمرو باس شي بنت بهاديك الطريقة ... حتى قبلما يعرفها هو كان كيبوس غير باش يمارس الجنس .. بوسات كلهم عنف خاويين من گاع المشاعر كتقودهم غير الشهوة .. معاها هي كان مختلف .. كان كيبوسها بشوية .. بحنان و بحب كبيير .. گاع الهضرة لي فقلبو و ماعارفش يقولها و يعبر عليها بطريقة صحيحة حطها على شفايفو و دوزهم لشفايفها بهاديك البوسة ... شفايفها لي لقا فيهم حلاوة غريبة ! ماكانت حاطة حتى گلوص ولا عكر .. غير شفايفها و ريقها .. و مذاق خلاه هو بهاديك الضخامة كلها لي خلعاتها واحد النهار .. يرعش !
قطع البوسة تاني .. كينهج .. صدرو كيتنفخ و يتفش بالجهد .. و حتى هي صدرها كيتحرك بأنفاس مضطربة ... بجوج ماحلوش عينيهم .. هي كانت مزال مخدرة بشنو كيوقع و هو خايف يحلهم و يفيق من هاداك الحلم ... و زادت زيرات على التيشورت بقبضات يديها ملي حسات بشفايفو على ودنها تاني .. و غير همس رجعات شهقات بشوية و رعشات بالجهد بين يديه ...
إيدر: رحميني أياسمين ...
مامخليش ليها الفرصة حتى تفهم شنو قال ... رجع كيبوسها ..
يدو لي كانت ورا راسها نزلها بشوية شد بيها وحدة من يديها .. جرها معاه بشوية و هي طلقات التيشورت بلاما تحس مخلياه يتحكم فيها كيف بغا .. و حط هاديك اليد على كتفو ... و رجع بصباعو بشووووية على طوول دراعها لي عريانة كيقيسها حتى وصل لكتفها .. حركة خلاتها تزير على كتفو بيدها و صباعها الدافيين يقيسو جزء من عنقو ...
يدو لي كانت على كتفها ضورها ورا عنقها من تحت الشعر و شدها من تماك خاشي صباعو فشعرها من لتحت ...
بجوج بيهم غرقو فهاديك البوسة ... هو ماقادرش يحبس و هي ماباغياهش يحبس ... ماكانتش كتفكر فشكون هو و فين هوما و شنو واقع .. لي عارفاه هو أن داكشي لي كيوقع عاجبها .. مستحلياه و بغاتو يزيد يطول !
فاش كانت كتشوف شي بوسة فشي فلم ولا مسلسل كانت كتعيف .. فكرة أن شي واحد يدير فمو ففمها و يتشاركو الريق كانت كتخليها تخسر سيفتها .. و لكن فنفس الوقت كانت كتقول مع راسها بما أن الناس كيبوسو و هوما عاجبهم الحال إذا راه يمكن داكشي زوين .. و كانت باغية تجرب باش تحكم .. و فاش تحطات فالصورة عاد فهمات علاش "القبلة" كتكون هي النهاية السعيدة فجميع قصص الحب ..
كان كيقطع مرة مرة بلاما يبعد و لو إنش واحد ... عاطيها فرصة تتنفس و أنفاسهم مخلطين .. و البوسة لي جات على غفلة منهم بجوج دامت لدقايق .. دقايق طوييلة و لكن كانت قصيرة بالنسبة ليهم .. ماكانتش كتتجاوب معاه .. ماشي حيت ماباغياش و لكن غير حيتاش مكتعرفش .. مخلياه هو لي مسيطر و متحكم فكلشي و هي غير مستسلمة ليه ...
قطعها لآخر مرة .. حط جبهتو على جبهتها و نيفو على نيفها .. مزال مغمضين عينيهم و بجوج بيهم كيتنفسو بصعوبة و صدورهم كيطلعو و يهبطو بالجهد ... بقاو على نفس الوضعية و يديهم فنفس البلايص ...
و شوية بشوية بدا كيرجع ليهم اتصالهم بالواقع و بداو العقول كيخدمو .. و حتى إحساسهم بقلوبهم رجع .. كانو كيضربو بالجهد .. بالجججهد لدرجة صدرهم كيضرهم ..!!
بعد راسو شوووية .. و حلو عينيهم بشوية و فنفس الوقت ... كانو عينيهم معسلين بجوج .. و حتى شفايفهم مزال كيلمعو بريقهم المشروك !
حتى واحد فيهم ما تحرك ... حتى واحد فيهم ما بعد ولا حيد عينيه من عيون الثاني ! غير كيشوفو فبعضياتهم .. بحالا كيتسناو شي إشارة .. شي حاجة تأكد ليهم أن هادشي لي وقع و كيوقع كان حقيقة ماشي وهم خيال ولا حلم !
و الإشارة كانت خدود ياسمين لي بداو كيحمارو .. كيحمارو و كيحمارو حتى ولاو بحالا مصبوغين بالدم ! و عينيها بداو كيغرغرو .. ماشي حزن ولا غضب ولا حتى سعادة .. شعور مافاهماهش باش تقدر تعبر عليه !
ملي شافها هاكاك نزلها للأرض بشوية و طلقها .. بغا يتقاد فالوقفة باش يتراجع كانت مزال شاداه من صدرو و عنقو .. كتتسائل مع راسها علاش مكيبعدش ؟ ناسية يديها و ماحاساش بيهم !
حدر عينيه كيشوف فيديها .. و هي تبعات عينيه لفين مشاو .. ملي شافتهم طلقات منو بالزربة و رجعاتهم عندها عاد هو وقف و رجع خطوة اللور ...
كيشوفو فعيون بعضياتهم .. و تأثير القبلة كينخفض بشوية ... و ياسمين عاد كتتفكر شنو وقع و كيفاش كانو ! عينيها كيتوسعو و كيزيدو يعمرو بالدموع .. غطات شفايفها بيدها و هو غير كيشوف ... من بعد حيدات يدها و بدات كتهضر و هي كتمتم بحالا نسات كيفاش تهضر ...
ياسمين: (بصدمة) ن..نتا .. بس..بستيني !!
إيدر عينيه على شفايفها .. حتى هو نسا واش هي تقدر تهضر بهادوك الشفايف ... بعد هاديك البوسة ولا كيشوفهم يصلاحو غير للبوسان و ماشي حاجة اخرى ...
ياسمين قوسات شفايفها لتحت و دموعها نزلو ... غمضات عينيها و بدات كتبكي ليه تماك تاني بصوت مسموع ! رفع حجبانو مستغرب من ردة فعلها .. اه توقع أنها غادي تتصدم و تهرب و يمكن تبكي و لكن ماشي هاكاك و بهاديك الطريقة ! جاب ليه الله باس مراهقة عندها 16 عام ماشي بنت عندها 24 !!
ياسمين: ق..قلتي ل..ليا بل..ي ماغاد..ماغاديش تبوسني حتى ... حتى نكون باغياااا ...
إيدر: (تحنى عندها هاز حاجبو) علاه نتي ماكنتيش باغية ؟؟
ياسمين: (حلات عينيها و قرنات حجبانها كتغوت عليه) قلتها ليييك ؟؟؟ قللت لييك بغييتك تبووسني ؟؟ جييت عندددك ؟؟ طللبتك ؟؟؟
إيدر: (جمع حجبانو) و لكن مامنعتينيش !
ياسمين: (ضربات رجلها مع الأرض مزال كتبكي و كتغوت) كيفااش نمنعك رااك غفلتييينييي ...
إيدر: (حتى هو قرن حجبانو و غوت) ياسميين ...
سكتات بالزربة حابسة البكية .. رجع حط يديه على الحديدة لي وراها محاوطها وسطهم و هي تراجعات حتى لسقات معاها تاني .. كترمش عينيها و تبلع فريقها و ضربات الطم ما بقا لا بكا لا والو ..
رخى ملامحو .. المزاج ديالو كان مقاااااد و حتى حاجة ماتقدر تخسرو .. غوت عليها غير باش تسكت و ماتبقاش بحال لبنت الصغيرة و يعرف يتحاور معاها ..
إيدر: واش عارفة شحال من دقيقة و أنا كنبوسك ؟؟
حركات راسها ب"لا" ...
إيدر: بزاف ..
عضات على شفتها التحتانية من الإحراج مقاتلة مع عينيها يركزو على عينيه و مايمشيوش لشفايفو ..
إيدر: (كيزيد يقرب من وجهها و كيخفض من صوتو) ماحبستينيش ...
هو كيقرب و هي كتتراجع براسها ...
إيدر: (هبط كيشوف فشفايها) ماقلتيش ليا مابغيتش ...
عاود طلع كيشوف فعينيها .. مابقا عندها فين تزيد تبعد راسها .. و حتى هو حتى قرب لوجهها و حبس ...
إيدر: مادفعتينيش ...
ياسمين: و لكن ..
إيدر: ( قاطعها ) عارفة شنو كيعني هادشي ؟؟
ياسمين: ( بلعات ريقها شدات بيديها على لحديدة وراها و نطقات بشوية ) ش.شنو ؟
إيدر: (زااد قرب لوجهها حتى وصل لودنها و همس) بلي كنتي باغية ...
زيرات بيديها على لحديدة .. و هو نزل وجهو و باس على كتفها لي مغطي .. أنفاسها رجعوووو تاني لإضطرابهم و هو مزال خاشي راسو تماك كيبوسها بوسة تاني جنب اللولة .. و الثالثة كانت على لحمها فعنقها ...
عرفات بلي غاتدوب تاني و تسيح ليه .. عرفات بلي جسمها غادي يتمرد عليها و يستسلم ليه .. داكشي علاش قبلما يزيد الرابعة نزلات بجسمها للتحت و خرجات من تحت يدو و مشات كتجري حفيانة جهة الدروج هاربة منو ... مخلياه واقف محني شاد لحديدات و حادر راسو ماتحركش !!
بشوووية هز راسو و تقابل مع البحر .. صدرو تنفخ و تنهد بعمق كبييييير ... شفايفو تشقو بابتسامة صغيرة خلات عينيه يضياقو .... و نطق بصوت منخفض ..
إيدر : الصبر أ إيدر ... الصببر ...
••••
حلات باب بيت النعاس دخلات و سداتو بالجهد .. سورتاتو و حيدات الساروت كمشات عليه فيدها و حطاتها على قلبها ... كلها كتترعد .. ماعمرها فحياتها كللها تخربقات بحال هاكاك .. بعيون متسعة تمشات بشوية و جلسات على السرير ... كتشوف فجهة وحدة و غير صوت أنفاسها المحهدين لي مسموع فالبيت .. كتبلع ريقها مزال كتستطعم الگارو و الويسكي .. و ريحتو لي مخلطة بريحة هاد الجوج فنينفها !
رجعوها دقايق للخلف .. لفاش كانت غارقة معاه فهاديك البوسة ... طلعات يدها بشوية و حطات صباعها على شفايفها .. كتدوزهم عليهم ببطئ كبير و كتهمس ...
ياسمين: هو .. باسني !
ابتسمت .. ببلاهة و سذاجة ... وسط گاع داكشي لي كتحس بيه و مع أن عقلها مزال ماتقبلش هاديك الفكرة .. ابتسمت ! و سهااااات كتتفكر .. كلل ثاانية .. كل لمسة جات منو و كل همسة ...
عضات شفايفها كترمش عينيها بالزربة و كتشوف هنا و لهيه .. كتسول راسها واش عجبها الحال ؟ علاش كتبتسم ؟ واش واعية بشكون باسها ؟ و راسها مصدوم منها و من هاديك ردة الفعل !
وقفات .. و عاود جلسات .. و تكات على السرير و تلوات فالغطى .. جرات الوسادة كتعنق فيها و تخشي فيها راسها حشمانة من داكشي لي كتفكر فيه !
خلات قصتها معاه كللها فالجنب .. الإختطاف و الحبس و المافيا و السلاح و الدم .. و خلات فعقلها غير هاديك الليلة .. و فهاديك الليلة ماوقعات حتى حاجة خايبة .. بالعكس .. هي لقات لي يسمع ليها و يواسيها .. يعنقها .. و يبوسها !
خشات راسها تاني فالوسادة و ابتسامتها كتزيد توساع بحال المراهقات نيت .. و الفراشات مزال كيلعبو فمعدتها ..
شوية حبسات الضحك و جلسات .. قرنات حجبانها و ضيقات عينيها .. ضميرها لي كان فسبات عاد فاق .. و هاد الضمير هو لي ديما واقف فطريق قلبها و كيمنعها أنها تعترف لراسها بلي بدات كتمييل ليه .. كيقمع مشاعرها الزوينين و كيحثها تزيد تربي مشاعر الخوف و الكراهية من جهتو ...
ياسمين: (كتهضر مع راسها) ياسمين !!! (طلعات يدها صرفقات خدها بشوية) فيقي .. راه باسك .. باااسك ... نتي ماشي صاحبتو و مااشي خطيبتو و ماااشي مراتو ... اااش هاد لحماق ركبك ؟ و زايداها كتضحكييي !!
وقفات تاني و مشات لجهة صاكها .. مزال مخنزرة بوجهها كتحااول تفيق راسها من التخدير لي دار ليها و السكرة لي سكرها بهاديك البوسة .. باغية ترجع لوعيها و تتوگض ...
جبدات فوطة صحية .. بيجامة كحلة ديال النعاس .. و لاتخوز ديالها لي فيه لوازمها لي غاتحتاج فالحمام باش توجد راسها للنعاس ... هزاتهم و مشات دارت الساروت فالباب كتحلو بشوووية .. طلات براسها برا مابانش ليها .. و جرااات للحمام سدات عليها فيه ...
غسلات حالتها و سنانها و بدلات عليها و رجعات تاني للبيت بنفس الطريقة ... سورتات عليها من لداخل و مشات للسرير جلسات فيه .. ماكانش فيها النعاس حيت نعسات بزاف فالنهار .. داكشي علاش شدات المذكرة فيدها و القلم و بدات كترسم فوحدة من الصفحات ... باغية تنسى شنو وقع بيناتهم حيت حسات براسها غاتحماق ايلا بقات كتفكر ...
الرسم لي كان هوايتها من صغرها و بسبب مشاغل الحياة و المشاكيل نسااتو حتى رجعها ليه هاداك الحبس و قلة ما يدار ... و إيدر ..
بقات هاكاك بالسوااايع و حتى قرب الصباح .. عاد نعسات بلاما تحس ...
10:40 ...
عاد حلات عينيها ... عينيها و وجهها كلشي كان منفوخ و مبوق بالنعاس لي تخربق ليها فهاديك اليوماين ... شعرها مبعثر حولها و عينيها نص محلولين كتدورهم فالبيت لي هي ناعسة فيه .. ماكانتش تماك شي بلاصة لي تقدر تدخل ضوء الشمس .. كانو الأضواء ديال الليل مزال شاعلين عندها داكشي علاش ماكانتش عارفة واش جا الصباح ولا مزال ...
بغات تتقلب فبلاصتها قيسات بيدها شي حاجة ! شافت جهتها كان ملف بلاستيكي و كحل محطوط بالجهة الثانية من السرير .. قرنات حجبانها باستفهام و تگعدات بشوية كتجلس و فنفس الوقت كتجرو بيدها ... كتشوف فالباب حيت هي سورتاتو قبلما تنعس .. ماعرفاتش كيفاش دخل ليه .. و كيفاش غادي تقدر تحبسو يقرب ليها ايلا البيبان كلهم كيقدر يحلهم ؟؟
حطات الملف قدامها و حلاتو .. و قرباااتو من وجهها حيت عينيها مزال مضببين .. كتشوووف و تحقق فأول ورقة و كلشي بالإسبانية ... لفووق گاع كانت جملة بخط كبيير غير قراتها عرفاتهم وراقها !
قرات أول سطر .. غير شافتو بدات كترمش بالزربة .. بعدات الملف و غمضات عينيها كتماصيهم بصباعها ... قرنات حجبانها و رجعات كتقرا هاداك السطر ..
راسها ضرها مافهمات والو ! لاحت الغطى لبسات واحد البانطوفة و مشات حلات الباب و الملف فيديها ... طلعات فالدروج غير لقات الشمس ضيقات عينيها و دارت الملف غطات على راسها من الأشعة .. خرجات لظهر اليخت كتقلب عليه مالقاتوش .. كيبان ليها اليخت كيتحرك شكات واش راجعين لليابسة .. و ضاارت مشات للكابيني .. و بصح لقاتو واقف تماك بحوايجو الكحلين المعتادين كيشوف فهادوك الأزرار كيوجه اليخت للميناء منين انطلقو أول مرة ..
ياسمين: إيدر ...
ضار شاف فيها و رفع حجبانو من منظرها .. وجهها مزال منفوخ هاكاك و شعرها مزال مخربق .. الدوني لكحل ديال لبيجامة لابساه بوحدو نسات الشوميز باش تغطي كتافها و صدرها .. و الفردات ديال البانطوفة كانو مقلوبين .. شاف فيدها و عرف شنو لي غايكون زربها هاكاك باش ماتديهاش فحالتها كي دايرة ...
تكالا بالكرسي ديال الجلد لي تماك و ربع يديه كيشوف فيها بابتسامة جانبية ...
إيدر: buenos días .. (صباح الخير)
ياسمين: (حلات الملف على أول ورقة كتشوف فيها و فيه) كاين واحد الغلط هنا فهاد لوراق ..
إيدر: (رفع حجبانو شوية) غلط ؟
ياسمين: اه .. ها نتا شوف ..
مدات ليه هاديك الورقة خداها كيشوف فيها بهدوء عاارفها شنو كتقصد و لكن ماشي معاها فالخط ..
ياسمين: تماك مكتوبة جاسمين مارتينيز ماشي غارسيا !
إيدر: (رفع عينيه من الورقة و شاف فيها) و فين الغلط ؟
ياسمين: (قارنة حجبانها مزال خاسرة بالنعاس) كيفاش فين الغلط ؟؟ بيدرو .. كنيتو غارسيا .. ياك هو بابا علاش تماك كاينة مارتينيز ؟ شكون هاد مارتينيز أصلا ؟؟
إيدر: أنا ...
ياسمين: (ضيقات عينيها و نطقات بدهشة) نعام ؟
إيدر: أنا ... إيدر مارتينيز ...
ياسمين: (كتميل براسها و تزيد تضيق عينيها بتفكير) و لكن .. بلاتي .. هاديك كنيتك نتا .. علاش عطيتيها ليا ؟ (وسعات عينيها) واش تبنيتيني !!!!
بنفس الوقفة الهادئة و الإبتسامة الجانبية الصغيرة حرك راسو ب"لا" بشوية ...
ياسمين: و شنو ؟؟
إيدر: تزوجت بيك ...
ياسمين: (تنهدات) إيدر الصباح هادا و الله ماراشقة ليا للطنز ديالك .. شرح ليا شنو هادشي ؟ واش انا غير لبارح جلست قدام اللجنة كنقنعهم بلي غارسيا بابا كنفيق كنلقا كنيتي مارتينيز ؟؟
إيدر: علاش غاتاخدي كنية باباك و راجلك كاين ؟
رمشات عينيها مرة .. و جوج .. غير واقفة و كتشوف .. عقلها ديال الصباح مزااال معطل باش يراجع المعلومات و يفهمهم باش تقدر تجاوب ... غمضات عينيها بالجهد كتصحصح و تتوگض باش تقدر تتحاور معاه ...
ياسمين: بغيتي تقول بلي حنا مزوجين ؟؟
حرك راسو بآه ... و هي كتشوف فيه بنفس الملامح .. حتى تفكرات بيدرو ملي قال عليه راجلها و كلام آدم ملي قال ليها ان داكشي تمثيل ..
ياسمين: اااه فهمت ! يعني زورتو هادشي باش تقدرو تصايبو ليا لوراق ؟
إيدر: (حرك راسو ب"لا" ) حنا تزوجنا شحال هادي ..
ياسمين: (تبلوكات) مافهمتش ! ماعاقلاش على راسي وافقت على شي زواج !
ماجاوبش ... بقا غير ساكت و هي عقلها كيحلل و يناقش بوحدو ..
ياسمين: (غمضات عينيها) دابا على أشمن زواج كتهضر ؟؟
إيدر: ( كان كيهضر بهدوء بحالا كيقول ليها حاجة عادية) زواجنا ..
ياسمين: (غوتات بانفعال) إييييدر ... هاادشي مااشي ديال الضحك ..
إيدر: واش بنت ليك كنضحك ؟
ياسمين: (قارنة حجبانها) و كيفاش كتقول ليا مزوجين ؟؟ فين عمرني وقفت معاك قدام لعدول ؟؟ فييين عممرني سنييت ولا بصصمت علىىى شي عقد ؟؟ كيفاش مز.....
سكتات ... كتشوف ليه فعينيه مباشرة و كتفكر ... كتحرك شفايفها بتلعثم بلاما تنطق .. و عقلها رجعها بالزمن اللور .. لهاديك الليلة اللولة لي عاشت فالفيلا .. ملي فاقت و لقات راسها تماك .. تفكرات بلي لقات فجسمها جوج ديال لحوايج لي ماشي طبيعيين .. الفاصمة لي كتغطي الجرحة لي فمعصمها و لي تغرسات فيها الرقاقة .. و هاداك الحبر الأزرق لي فإبهام يدها !! كان واضح بلي بصمات على شي حاجة .. و لكن ماعرفاتش شنو هي و ماسولاتش باش تعرف حيت نسات !
بلاما تحس هزات يدها بشوية قدامها كتشوف فيها و عينيها كيتوسعو .. و كتنطق بشوية ...
ياسمين: ف..فاش خطفتيني .. هاداك النهار ...
شافت فيه و هو بنفس الوقفة و الشوفات الهادئين جاوبها ..
إيدر: هاداك النهار .. فيه تزوجت بيك ...
حدرات يدها .. رخات على الملف حتى طاح فالأرض ... كتتفكر نهار تلاقات الريوس و قال ليها على الأوصو "راجلك" .. حتى آدم قالها شحال من مرة !
عاشت معاه فنفس الجناح و كانت كتسول راسها بأشمن حق و كيفاش عندو هاديك الجرأة و الوقاحة كلها ؟ ماعارفاش بلي هي مراتو !!
شفايفها مفرقين كتتنفس منهم .. الصدمة و الدهشة و عدم التصديق ! كلشي تخلط عليها فهاديك اللحظة !! باغية تسول باش تتأكد و تفهم ... و لكن ماقدراتش .. عقلها حبس ...
و تحرك من بلاصتو لجهتها بالزربة ملي بانو ليه عينيها كيتقلبو .. و قبلما تطيح عرض ليها يدو شدها من خصرها مرجعها عندو و هي سخفاااانة ....
ناعسة على ظهرها فالجنب ديالها من الفراش ، راسها مايل للجنب لاخر و شعرها مخربق على وجهها .. غير نصها لي مغطي ويديها على كرشها .. تسمع منها صوت نفسها العميييق لي طلعات و رجليها بداو كيتحاكو مع الفراش ... راسها بدا كايتقاد على المخدة بانو ملامحها لي مخسرين بالنعاس .. عينيها مسدودين مزيييرة عليهم و يديها طلعاتهم كتجبَّد و كتنييين .. حلات عينيها فالسقف و كتبعد خصلات شعرها من على وجهها .. كتحس براسها ثقيييل عليها ، كيحرقها و كترمش بشوية و كتحاول تنعش ذاكرتها ..
كتحس براسها مرفوعة ! كالات بمرافقها على الفراش وغير راسها و ظهرها لي تعلاو .. كضور عينيها على الجناح و تعابير وجهها كيبينو الحيرة لي هي فيها ..
شوية و هي تقاد كاملة فجلستها عينيها واسعين !!!
كتزيد تشوف فالجناح ، كتشوف فحوايجها و بيجامتها الكحلة و تميل جسمها كطل على البالكون !
باقي كتحس بجسمها كيميل فحالا راها باقا فاليخت فوسط المحيط .. غمضات عينيها و عاودات حلاهم كتحرك وكتنفض راسها بشوية و وفودنيها كتردد هدرة بصوت إيدر !
" أنا نكون باباك ماماك خوك و ختك .. لي حتاجيتي "
" نعلمك "
"هاداك النهار .. فيه تزوجت بيك "
فلاشات كيجيو لراسها فحال شي حلمة طويييلة وتفكرات منها غير الدشاش! الليل و النجوم و الريح كيداعب بشرتها و طعم الملوحة فحلقها !!! الفلاشات صورتهم كتوضاح ليها و الصدمة مرسومة فعينيها ... عمرها حسات هكا من بعد شي حلمة فاقت منها ! غمضات عينيها و صورة إيدر قرييب منها أنفاسو سخان مخلطين مع انفاسها و كيشوف فعينيها و عينيه فيهم لمعة غريبة و قوية خلاتها دغياا تحل عينيها و كتحرك جسمها بعدم راحة ... كيفاش قادرة تحس بداك القرب كامل إيلا كان هادشي غير حلم !!!؟ حطات يديها على جناب راسها و جاها فلاش اخر و حلات عينيها بشوية و كتحرك راسها يمين وشمال ...
يَاسَمِين : (صوتها باقي تقييل بالنعاس) اعوذ بالله منها حلمة !!!! زوااج ! أشمن زوااج !!
حطات يديها على صدرها كتاخد نفس عميييق و زفراتو ، ترسمات ابتسامة صغيرة على شفايفها حيت متأكدة بلي داكشي لي فعقلها مستحيل يكون بصح و عاشتو ... زمات على شفايفها و من بعد دوزات لسانها عليهم ، حساتهم غرااب و دغيا كرشها دغدغاتها مع صورة إيدر كيلتاهمها !! بلاما تحس لقات راسها نااضت من الفراش كتمشط بصباعها على شعرها و كتحاول تحيد معاهم هاد "التخيلات لي كيجيوها" ...
يَاسَمِين : (خدات نفس عميييق زفراتو و كتلعب بيديها كطيش بيهم و كتحاول تسترخي) افف ... صافي ، غير حلمة ... هادشي كان غيير حلمة و هااناا فقت منها دااباا (بابتسامة) أنا ماااشي فيخت .. مااشي فملااغا .. أنا فهااد الجناااح الزوييييين لي كيعععجبنيييي و كنتمنى مانخرررججش منو ...
دارت بانطوفتها فرجليها و يالاه غاتزيد بخطوة للقدام تسمع باب الحمام تحل و طلعات راسها .. كان إيدر بالستيل ديالو المعتاد ، سد باب الحمام موراه و زاد بخطوة خارج .. بزوجهم واقفين فبلاصتهم بلا حتى حركة ، الواحد كيشوف فالثاني فحالا الزمن وقف و لكن عقل كل واحد فيهم كيفكر فنفس الحاجة و بطريقة مختلفة ..
تسمعات طرقة فالباب كاسرة الصمت لي دام دقائق و تحل الباب ، دخل آدم و فيديه الصيكان ديالهم و بزوجهم شافو فيه ..
آدم : (ابتسامة صغييرة) صباح الخير !! (حط الصيكان جنب الباب و مسح يديه مع بعضياتهم) هادو نسيتوهم فاليخت ...
ياسمين مع كلمة "يخت" وسعاات عينيها كتشوف فالصاك ديالها لي جمعات بيديها و ضارت كتشوف فإيدر ب عينين واسعين كثر !!! حسات بالدوخة و الصهدة كطلع معاها و بدات كتعرق، مارمشاتش بعينيها فمرة و السكات عاود رجع فالوسط ... إيدر و ياسمين كيشوفو فبعضياتهم و آدم كيشوف داير يديه فجيابو ، كان سكات كيوتر و عرف موراه غايجي صداع الراس ..
صدرها بدا كيطلع وينزل و هي كتفكر بلي الحلمة ماشي غير حلمة ! رمشات بعينيها فيه و نظراتها الساهيين ركزو فعينين إيدر .. دوزات لسانها على شفايفها بالخف و نطقات بصوت يترعد بالصدمة ...
يَاسَمِين : حنا ... مشينا لمالاغا ؟!
إيدر : (تنهد بشوية ونطق ببرود) سي ..
يَاسَمِين : (حركات راسها فحالا كتأكد ليه) و تلاقيت مع اللجنة !؟!
إيدر : (حرك راسو) سي ...
آدم واقف موراهم و عينيه كينقزو لعند كل واحد فيهم ايلا نطق بحالا متبع شي كرة ديال التنس وسط شي ماتش ...
يَاسَمِين : (عاودات حركات راسها) و مشينا لليخت؟؟
إيدر : سي ..
يَاسَمِين : (عينيها بداو كيتحركو بالزربة) و...و..و ...
طلعات يديها بشويية و غير بأصبعها قاصت على شفايفها ، ماقدراتش تنطق بديك الجملة و تسولو واش بصح باسها ...
ايدر : (فهمها شنو بغات تقصد و جاوبها و هو كيشوف مباشرة لعينيها بنفس الهدوء) سي ...
عاودات وسعاات عينيهاا منزلة يديها ، شفايفها حتى هوما توسعو فحاالا اتشهق و نطقات بصدمة كبرر ...
يَاسَمِين : و ... و الزوااج !!؟
إيدر ترسمات على شفايفو ابتسامة صغير و بانو سنيناتو شوية حرك غير راسو بمعنى "اه" ...
مع حرك راسو هي غمضات على عينيها مزييييرة على قبضة يديها كتحس بدمها كيفور فعروقها ، حلات عينيها و بصح كان باين فيهم الغضب ديالها و نطقات بنبرة جادة ...
يَاسَمِين : غير تمثيل ياك ؟؟؟ غيير على قبل الوراق و باش نبقا هنااا و ماايوقع ليا واالو ياااك !!!؟
إيدر : (حرك راسو) نوو...
ديك لا لي قال و البرود ديالو و كيفاش جاوبها زادو شعلوها ... زادت بخطوة لعندوو حجبانها زادو تقرنو و عينيها كيبان فيهم السخط و بدات كتغوت ...
يَاسَمِين : واااش نتا مريييض؟؟؟؟ كيفاااش تتزووج بياا و أنا مااواعيااش؟؟؟ كيفاااش قدرتيي تزووج بياا اصلااا و اناا مامواافقااش !!!؟؟؟
صدرها كيطلع و ينزل و وجها حمررر شفايفها كيترعدو و ايدر كلو برود ! غير كيشوف فيها ... و هي كتنهج شافت فآدم بنفس العصبية ...
يَاسَمِين : حتىى نتاا بااين كنتيي عاارف !!!
آدم : (بنفس برود إيدر ، حرك راسو ) سييي ...
دغيا ضارت هزات المخدة لي كانت ناعسة عليها و شيرات عليه بيها على حر جهدها ولكن شدهاا بيديه ...
آدم : (معنق المخدة عندو و محااول مايضحكش ليها فوجهها) يااك قلتهاا ليك ... شحاال من مرة كنقول لييك راجلك !!
يَاسَمِين :(ضربات رجليها مع الأرض بعصبية ونطقات مغددة) يسحاااب لياا كطنزز ...
آدم : (دار فيها الشوفة ديال الطنز) ياسميين ! واش الزواج فيه اللعب؟؟
صدرها تنفخ كاانت باغا تغووت بكثرة الأعصاب لي ركبو فيهاا ، عضات على شفايفها مزيييرة عليهم و خبات وجهها بيديها و تسمعات منها غوتة مكتووومة !!! طلقات من وجهها و شدات على شعرها مزييرة علييه و عينيها دمعو بالاعصاب ! مامتيقاش الموقف لي راها محطوطة فيه ! بصح هادشي عمرها تخايلات تعيشو تماما فحال أنها تخطف من طرف واحد مهووس بيها من صغرها و يكون فرد من افراد المنظمة و يتزرع ليها جهاز تتبع فالمعصم ديالها مربوط بحياتها و انها تولي بنت واحد من أكبر رجال الاعمال فإسبانيا ولي حتى هو عميل مزدوج ! كتحس براسها واخاا تغوووت و تبكييي و تهرس هاد الجناح كاامل الغضب ديالها مغيبردش ...
بقات فداك الوضع شادة على شعرها مغمضة عينيها و إيدر و آدم بزوج واقفين مبرديين و كيشوفو فيها ...
حلات عينيها نيشان فإيدر ، وجهات ليه السبابة ديالها و زادت بخطوات لعندو حتى وقفات قرييبة منو و نطقات بعصبية ...
يَاسَمِين : (وهي كتشوف ليه فعينيه) طلقييي ... غاديي تطلقنييي ... بغييتك تطلقنيييي (غوتات) طاالااقنيييي ...
إيدر يالاه كايستاعد يهدر و هي تقاطعو بنفس الغوات كتشوف ليه فعينيه و موجهة لآدم لكلام ...
يَاسَمِين : اادااام .. قوول لييه ماايهضررش معااياا .. يطلقنيييي ....
ادم باقي معنق المخدة رجع راسو اللور و مطلع حاجبو متعجب منها علاش كتهدر هاكداك و إيدر واقف حداها ! قدامها ! كان غاينطق حتى سبقو إيدر ..
إيدر : (زاد براسو لعندها ) اداام ... قول ليها ... غادي نخرج ... و فاش انرجع مانلقاهاش كتعاود هاد الهدرة ولا حتى تفكر فيها ...
يَاسَمِين : (بنفسس الغواات و كتشوف ليه نييشان فعينيه) ادااام ... قووول ليييه ماااغاااديييش ننساا هااد الهدرة ... و ماااغاااديييش نبقاااا مزووجة بييييه ... يطلقنااااااي ...
إيدر : (الهدوء بدا كيهرب من عينيه و قصاحو) آدم ... قول ليها ... إيلا عاودات جبدات الطلاق ... (زاد براسو كثر لعندها وكمل هدرتو مووورك على الحروف) غانعلققققها ...
يَاسَمِين : (كتغووت وجهها تزنگ) ادااااام ... قووول ليييه يطلقنيييي يطلقنيييي يطلقنيييييييي ....
آدم ماعارفش لمن يتكلم و ماعارفش علاش كيعيطو عليه أصصصلا !! طلعو ليه الدم كيحس براسو غايبدا يسب ...
إيدر تقاد فوقفتو تنهد بقوة و ضار غادي متاجه للباب باغي يخرج حتى سمع صوتها عوتاني كتغوت و وقف بلاصتو ...
يَاسَمِين :(كتشوف فيه) و إيييييلاااا قدرر يعلقنييي غييير يديييرهااااا ...
آدم باقي فنفس وضعيتو كيشوف فيهم كيفاش مدابزين فحال المشاش !! و بلاصة العصبية جابو ليه الضحكة تاني ..
إيدر ضار لعندها كيشوف فيها حتى بان ليها قاصدها .. عينيها ترعدو و تفافات و لكن بقاات واقفة بلاصتها ... الشوفة الباردة لي داير فيها خلات قلبها ينقز بالخلعة ... وصل لعندها بلا ماينطق هزها من خصرها حتى شهقات مخرجة عينيها و دارها على كتفو ...
يَاسَمِين : (كتفركل و كتضربو لضهرو و كتغوووت) نزلنيييي .... طللللق ... اييييدرررر ...
بقا غادي بيها لجهة واحد البلاكار خشبي عاااالي فالدخلة ديال الدريسينغ و حطها تماك ... طلع راسو كيشوف فيها محرك راسو ررجع كمل طريقو خرج من البيت و بدات كتغوت عوتاني ...
يَاسَمِين : ايييدر ... ررجججع ... نزلللنيييي .... وااا اجييي نزلنييي !!!! اييييدر !!!
فاش سمعات الباب تسد وسعات عينيها و ضربات رجليها مع البلاكار !! كطل على المسافة باش تنقز كانت عالية عليها .. حتى بان ليها آدم كيطل عليها بإبتسامة جانبية ...
آدم : صافي؟ ... تهنيتي؟؟ هانتي تعلقتي ..
يَاسَمِين : (باقة قارنة حجبانها) اجيي نزلني ...
آدم باقي بنفس الابتسامة و حرك راسو بشوييية بمعنى "لا" رااشقة ليه يطلعها عليها ..
يَاسَمِين : ادااام ماازيييدش علياا حتى نتتتاا .. رااه غاندوووخ ...
تنهد و قرب لعندها كيضحااك و مد ليها يديها و نزلها كتسوس على حوايجها ...
آدم : اودييي أنص ميترو ... راك كتقلبيي على الماشاكيل بيدييك ...
ماجاوباتوش .. مشات رجعات لداخل و بدات كتمشي و تجيي ... يد حاطاها على خصرها و الثانية كتمسح بيها على تحت شفايفها و آدم تكا على الحيط كيشوف فيها ... معصبة و مصدومة ! باقي مامتيقاش أنها مزوجة ! انها مراة إيدر !!!
يَاسَمِين : (كتهضر بالزربة و بلاما تشوف فيه) كيفاش تزوج بيا بلاما نوافق؟؟؟ اشمن قانون هادا ؟؟ كيفاش يزوجوني ليه و أنا أصلا مغيبة؟ (حركات راسها بالنفي) ماايمكنشش ... و علاش يعطيوني سميتو ؟؟ هنا فاسبانيا مكيعطيوش للمرا كنية راجلها ؟؟ (جاوبات راسها) اه نسيت نتوما عايشين فعالم بقوانينو بووحدو ...
وقفات بلاصتها و شافت فآدم ..
يَاسَمِين : نقدر نطلق منو ؟؟؟ (قاطعاتو قبل مايبدا يهدر كتشوف بعيد) أكيييد نقدر .. دابا ولاو عندي وراقي (رجعات شافت فآدم بتساؤل) ولكن كيفاش ؟؟؟
آدم محاافض على الهدوء ديالو كيشوف فيها و ساكت و هي بلهفة كتسنى الجواب ديالو حتى نطق ...
آدم: ساليتي؟!
يَاسَمِين : (خنزرات فيه) اادم .. بلا طنز والله ماارشقة ليا .. جاوبنيي ...
آدم : (تقاد فوقفتو) و علاش باغا تتطلقي؟؟
يَاسَمِين : (رجعاات كتغوت وهو بعد راسو) و علاااش مانبغييش !؟؟ وااش ماشفتييش كيفاااش هزنيي و حطنييي تماااااك !!؟ واش كاين شي انسااان طبيعيي غايديرها ؟؟؟ (كتعبر بيديها) شووف قداااش طويييل عليااا و كبييير علياا !!! و زييد علييها حمققق و مكيفكرششش !!! كيفااش انقدر نتعاامل معاه ؟؟؟ كوون غيير بعداا كنتيي نتااا ممكن نقدرر نستوعبهاا ول ...
آدم : (زاد عندها بخطوة وحدة نطق مقاطعها) وااا الشريفة !!! وااا البنت ! كاالما ! ماتتحمسيش !! اش وصلك ليا انا ؟؟ خلييك غيير فإيدر (حط يديه بزوج على صدرو) اناا مزااال بااغيي نعييش ..
ياسمين قلبات عينيها و تنهدات بتذمر و مشات جلسات على الفوتوي شدات على راسها كيتسمعو غير انفاسها مخربقيين ..
آدم بقا واقف كيشوف فيها ، حس بالصدمة ديالها و عرفها راها مكتضحكش ... تنهد و مشا جلس على الطرف ديال الفوتوي من الجهة الثانية بعيد عليها و نطق ..
آدم : ياسمين ...
هزات راسها فيه بلاما تنطق عصبيتها باقا باينة فعينيها ...
آدم : دابا فهاد الساعة ... تصدمي و غوتي خودي راحتك .. و لكن ملي تسالي جلسي مع راسك و فكري مزيااان فشنو كيوقع .. شنو غاتخسري ايلا عطيتيه فرصة ؟؟
يَاسَمِين : فرصة ؟؟ فرصة أ آدم فرصة ؟؟ واش السيد مزووج بيا بلا خباري و نتا كتقول ليا فرصة ؟ هادشي راه مكيدخلش للراس راه غايحمقني !!!
آدم : (ابتاسم ليها) اواا مزيان يحمقك ... يلاه تقدرو تتفاهمو ..
يَاسَمِين : (جراات المخدة لي موراها و ضرباتو بيها) نوووض خرج عليا ... سييير تبعوو خلييونيي بووحديي ... نوووض ..
آدم : (كيحاول يمحي الضحكة و بدا الطنز ديالو تاني) شووفي .. إيلا بغيتي طلقيه راه كاين حل واحد ..
يَاسَمِين : (تقادات فجلستها مقابلة معاه و مرركزة مع شنو غايقول) شنو هو ؟؟!
آدم :خاصك تمشي لدار القاضي ..
يَاسَمِين : (من نيتها) و فين جات هاد دار القاضي ؟؟؟؟!
آدم : غير هنا فغرناطة ... ولكن خاصك تيليفون بعدا ..
يَاسَمِين : (حدرات عينيها كتفكر) تلفون ... (شافت فيه) عطييني تلفونك ...
آدم : (حابس الضحكة) لااا راه دياالي مراقب ... خاصك واحد يعطيه ليه ايدر ...
يَاسَمِين :(قرنات حجبانها) لااا ماغاديش يبغيي ..
آدم : (طلع فيها حاجبو) إيييواااا ماعندي ماااندير ليك ..
ناض وقف من بلاصتو و هي تكات على الفوتوي مربعة يدييها ومكتشوفش فيه ... تاجه للباب و ضحكة صغيرة مرسومة على شفايفو كانت فحال شي بنت صغييرة دغيا كتيق بأي حاجة قالها ليها و من نيتها كتبقا تفكرر فشنو قال ليها ....
هو سد الباب و مشا .. و هي بقات جالسة مضيقة عينيها كتدور خصلة من شعرها فيدها و كتفكر ... كيفاش غادي تاخد منو التيليفون ؟ تفكرات نهار قالت ليه شكرا و قلب الدوش كلو و شقلبو !! زمات شفايفها و طلعات عينيها كتشوف فالسقف .. و كتفكر بلي لقات نقطة ضعفو و كيفاش تقدر تخليه يلين و يعطيها التيليفون !!
مافكراتش گاع فشنو علاقة التيليفون بالطلاق و فأن آدم غير مطلعها عليها !!
••••
دااز النهار كيجري .. و جا الليل ... إيدر دوزو كامل فاجتماعات على قبل صفقات مع مافيات اخرين و معاه آدم .. و ياسمين دوزاتو فالتفكير فهاد المشكل الجديد لي تحط على ظهرها !
تحل المصعد فالطابق ديالو و خرج منو .. حاس براسو عيان حيت مانعسش فاليوماين لي دوزو فمالاغا ... غادي للجناح و كيحيد فالليگات الكحلين لي فيديه ... باغي غير يدوش يلبس شي حوايج مريحين و يرتااااح ... فكر فياسمين ... عارف بلي غايرجع غادي يلقاها مزال معصبة .. كيعرفها مزيان و كيعرف بلي مستحيل تهدا حتى يجاوبها على أسئلتها كاملين و صعيب تهضم الصدمة ... داكشي علاش كان مخطط بلي غادي يتجاهلها غير هاديك الليلة علاما يرتاح و الغد ليه يمكن يهضر معاها ...
حل الباب ديال الجناح دخل و سدو وراه .. تقدم داخل و هو كيشوف فالليگات ديالو ... غير هز عينيه و هو يجمد فبلاصتو !
كتبان ليه واقفة قدامو مقابلة معاه .. بكسوة كحلة نص كم واصلة حد الركبة .. مزيرة على صدرها و بطنها و لكن مطلوقة جهة ليهونش .. شعرها طالقاه مقاد و جامعة جزء منو لفوق .. و لأوول مرة من نهار جات لتماك دارت ميكاب .. واخا خفيف و لكن صنع الفرق فوجهها .. غير ملمع شفاه و ماسكارا .. دايرة يديها وراها و ابتسامة وااااسعة على فمها ...
ياسمين: (نطقات بصوت حنين) توحشناااك ...
عينيه كيضورو على ملامحها لي كان واضح فيهم داك الاختلاف الصغييير ، شعرها كيفاش مجموع و نازل على كتافها ، ديك الكسيوة لي لابسة ... فجميع حالاتها كانت كتبقى فعينيه أجمل وحدة و الوحيدة لي كتخلي قلبو يضرب و فكل مرة كيشوفها فيها كيحس براسو غايعاود يتغرم بيها من جديد .. و لكن عارف بلي هاديك الابتسامة لي على شفايفها زائفة ! تماما فحال ديك "توحشتك" لي قالت ... خدا نفس عميق و عينيه صغارو فيها ، حافظ ياسمين و عارف بلي واخا تكون توحشاتو بصح ماغاديش تقولها ليه و دير هاد العرض كامل ... من عينيها عرفها بلي باغية شي حاجة منو و هادشي خلا دمو يغلي .. تفكيرها أنها تقدر تستغل حبو ليها باش تلعب عليه و تاخد لي بغات حس بيها كتستغبيه ...
بلع ريقو و ضغط على سنانو و حدر عينيه من عليها كيحل فسنسلة الجاكيت ديالو وياسمين كتشوف فيه ... جاتها عجب ماعلّقش على الكلمة لي قالت و مادار حتى ردت فعل ! زادت بخطوة وحدة وقفات كتشوف فيه مميلة راسها معاه و محافظة على ضحيكتها ...
يَاسَمِين : تبغي نعاونك تحيد الجاكيت ؟
إيدر : (يديه حبسو ، طلع عينيه شاف فيها بنفس الملامح القاسحة) علاش؟؟ بنت ليك ماقادرش نحيدها بوحدي؟؟
يَاسَمِين : (تقادات فوقفتها بلعات ريقها ، بدات كتلعب بجناب الكسوة من توترها و محاولة تبقا مبتسمة) لاا ، غير بغيت نعاونك ... كتبان عيان ...
إيدر : ياسمين ... فعمري 34 عام ماشي ولد صغير .. حوايجي كنحيدهم بوحدي ..
يَاسَمِين : اه ... واخا ...
حيد جاكيتو و لاح الليگات فاق الطابلة لي على جنبو ماكيشوفش لجيهتها ، ياسمين كطلعو و تهبطو جاها مبدل ! ماتوقعاتوش يجي فهاد الحالة و تكون هادي هي ردة فعلو ! كتسول راسها علاش مكيشوفش فيها ؟؟ كانت متوقعاه مايهبطش عينيه من عليها !! جمعات يديها شابكاتهم كتلعب بصباعها و كتحاول تطرد فكرة انه غايكون عاق بيها !!
بدا كيحيد فالسمطة ديال السلاح بتنهيدة طوييلة و كيتسناها تقول شنو بغاات وعرف هاد التمثيل كاامل لاش حتى نطقات ...
يَاسَمِين : (قربات راسها لجيهتو ونطقات بشويية) إييدر ... فييك الجوع ؟؟
إيدر : (كيحيد السلاح من السمطة ، ونطق مبرد عكس العصبية لي فيه) و هانا فيا الجوع (شاف فيها) شنو غاتديري؟ غاطيبي ليا ؟؟
يَاسَمِين : (حسات بالصهدة) لاا ... نطلب ليك الماكلة من التحت ..
إيدر : كون كان فيا الجوع كون طلبتها لراسي ..
حل واحد من المجورة لي فداك البلاكار حط فيه السلاح و سدو ... ضار متاجه للحمام و سمع خطواتها تحركو و نطقات ..
يَاسَمِين : (باقة كتلعب بصباعها و التوتر بدا كيبان فيها) غادي تدوش ؟؟؟
إيدر : (زفر بالجهد ، ضار لعندها حجبانو مقرونين) شنوو عوتاني؟؟؟ غادخلي تحكي ليا ظهري ؟؟؟ تغسلي ليا شعري؟؟
يَاسَمِين : (رجعات راسها اللور مخرجة عينيها فيه و نطقات بالززربة معصبة) و داباا مااالك كتهضر معايا هااكاا !!!!؟ انا كنرطب معاك و باغية نعاونك و نتاا هاز عليا شووكتك !!!
حجبانو زادو تقرنو و بدا كيقرب لعندها بدييك التخنزيرة وهي قلبها قرب يسكت!!! بدات كترجع باللور باغا تهرب حتى كان وصل لعندها يديه تحطات على عنقها و كالاها مع الحيط !! يديه ماكانتش مزيرة عليها فالمرة ولكن كانت كتحس براسها مقجوجة ... عينيها بداو كيلمعو كتنفس من فمها ودغيا هزات يد حطاتها على المعصم ديالو باغا تهضر ولكن سبقها ...
إيدر : (قرييب من وجهها و كيشوف مباشرة لعينيها كيهدر بعصبية وبشوييية) انا ماشي برهوش كنرضع صبعي .. إيلا بغيتي شي حاجة جيني نيشان وقوليها ليا .... ماتلعبيش عليا ...
يَاسَمِين : (صوتها كيترعد) ل...لا ... انا ...
إيدر : (قاطعها بنفس الحدة) ياااسمييين ..
دغيا سدات فمها ، دقات قلبها بدات كتحس بيهم فحلقها !! عينيها كيترعدو و عرفات راسها بلي دارت غلطة كبيرة ملي فكرات تلعب عليه ..
إيدر : (زاد قرب منها كيهضر بشوية) قلبي ماشي لعبة ! إيلا عندك شي حاجة هنا (رخا ليها على عنقها وحط سبابتو على صدرها) ديال بصح خرجيها ... و إيلا ماكانتش ماتكذبييش (زااد قرب منها و هي العصبية لي شافت فعينيه قربات تقتلها) ماااتحاولييش تستفزيني .. كنبغيك اه ... و لكن ماشي لدرجة نولي حمار قدامك ...
بدات كترعد و النفس ولات كتنسا طلعها و دموعها قربو يخرجو ... خدا نفس عمييق و زفرو حادر عينيه كيشوف فيها و فحالتها و من بعد غمضهم مدة ورجع فتحهم ، طلع يديه حطها على حيط لي قداموه مكاليها ...
إيدر : شنو بغيتي ؟
ياسمين كترمش فصدرو بالخلعة كتحس بعقلها واقف هي براسها و نسات شنو كانت باغية منو ! بدات كتبلع ريقها و تلعب بصباعها حتى تفكرات شنو باغا و طلعات راسها شافت فيه و عينيها دامعين ...
يَاسَمِين : تيليفون ..
إيدر بعد عليها عاطيها بالظهر راجع للحمام ونطق ..
إيدر : لا ...
يَاسَمِين : اييدر ... (تبعاتو بخطوات) اييدر ... علاش لا ؟؟؟ اييدر وااهضر معاياا ..
دخل للدوش سد الباب موراه و هي غمضات عينيها زفرات وتمشات للسرير و جلسات مربعة يديها كتسنى فيه ...
مدة وهي على ديك الحال حتى بان ليها باب الحمام تحل و وقفات .. خرج ايدر لاوي عليه الفوطة كيجمع فشعر متاجه للدريسينغ و تبعاتو ...
يَاسَمِين : اييدر ... عطينيي غير سبب ... علاش لا ؟؟؟ ها؟؟ اييدر ... وااهضر معايا ...
دخلو للدريسينغ تابعاه للكوان ديالو ... جبد حوايجو لي غايلبس و ضار شاف فيها و هي تقادات فوقفتها ..
يَاسَمِين : (كتشوف ليه فعينيه) علاش مابغيتيش ؟؟؟
تنهد و مد يديه للفوطة ، ياسمين متبعة حركة يديه حتى وسعات عينيها و شافتو باغي يحلها !! دغياا عطاتو بالظهر كتجري خارجة هربانة وجرّات الباب موراها سداتو ...
دخلات فوسط الجناح كتنش على حناكها لي حمارو بالحشمة و رجعات ريحات على السرير ...
يَاسَمِين : (كتقيس حناكها بظهر يديها ) مكيحشمشش ...
طلعات النفس و زفراتها كتتسناه غير وقتاش يخرج مزال مافقداتش الأمل .... غير بان ليها عوتاني ناضت من بلاصتها ... كان لابس حوايج مريحة للنعاس تريكو خفييف بالكمام فالاسود و سروال بيجاما طوييل حتى هو نفس التوب كيحزم ليه السيور ... وجهو وجسمو كان باين فيهم العيا لي كيحس بيه باغي غير يحط راسو ويغيب ... تاجه للسرير وبدا كيقاد بلاصتو ..
يَاسَمِين : (يديها على جنابها) ماغاديش تجاوبني؟؟
إيدر : (صوتو مرخييي) جاوبتك..
يَاسَمِين : و علاش لاا؟؟
إيدر : حيت مابغيتش ...
يَاسَمِين : (قرنات حجبانها وكتهضر بيديها) بزااف عليا هدشي .. حاابسنييي هنااا و حاارمنيي من كلشيي ... مااعمرني طلبت منك شي حاجة وداباا بغيت غير تيليفون و كتقول ليا لاا !!
إيدر : (دخل للفراش وشاف فيها) ياسمين ... بغيت ننعس ..
تقاد فبلاصتو ناعس على ظهرو ، راسو مرتاح على المخدة و طفا الابجورة لي حداه ، تنهد برااحة و غمض عينييه ودار يدو تحت راسو ... حتى شوية بدا كيسمع التنخصيص!
حل عينيه تقاد فجلستو شاف لجيهتها و بانت ليه جالسة على الفوتوي كتمسح الدموع لي على خدها عاضة على شفتها كتبكي و تتنهد بعمق ..
إيدر : يااسمين ... أجي تنعسي ..
يَاسَمِين : (بصوت بااكي) ماابغييتش ... نعس غيير نتا ..
إيدر : (كيحس بطاقتو تقادات بزز باش كيهدر) يااسميين ... الليل هادا ...
يَاسَمِين : (كتنخصص) صاافي غيير بعد مني عافاك .... خليينيي علييك ..
إيدر : (غمض عينيه و عاود تنهد) وااخا ...
هزات راسها فيه كتشوف و كتسول راسها ديك واخا واش انه غادي يبعد منها ولا واخا ايجيب ليها تلفون !!
يَاسَمِين : شنوو لي واخا ؟؟
إيدر : غدا تفيقي تلقايه عندك ... غير اجي نعسي ...
ناضت من بلاصتها فرحااااانة فحال شي بنت صغيرة ... فوسط دموعها بدات كتبتاسم حتى بانو سنانها ..
يَاسَمِين : صافيي ... واخا .. غانجيي نعسس ..
مشات طاايرة للدريسينغ ماعرفاتش كيفاش دغيا بدلات حوايجها ولبسات بيجامتها .... خرجات كتزرب للحمام ، جمعات شعرها وغسلات وجهها بروصات سنانها وقادات گاع ماسئلها و من بعد خرجات متاجهة للفراش وحتى هي دخلات بلاصتها تكات حداه و ضورات راسها لجهتو ابتسامتها مابغاتش تغبر ... تكشوف فيه كان مغمض عينيه ومدات يديها قاصتو على كتفو ...
يَاسَمِين : (نطقات بشوية) اييدر ..
إيدر :(بدا كيغرق فالنعاس ، باقي فنفس وضعيتو) امممم ..
يَاسَمِين : ياك غدا اتجيبلي تلفون ؟ ياك بصح ؟؟
إيدر : هممم ...
رجعات ابتاسمات باتسااااع عطاتو بالضهر تقادات فجهتها وجرات عليها الغطا مزييرة عليه من الفرحة ... غمضات عينيها كتنفس براااحة حتى حسات بيديه تحطات على كرشها وحلات عينيها و الضحكة مشات ! بدا كيجرها لجهتو بشوية و تقاد فنعستو حتى ضهرها تلاسق مع صدرو و يديه باقا محاوطاها و زاد عنقها كثر ...
العضلات ديال كرشها تزيرو و قلبها ايخرج ماعرفاتش واش تبعد ولا ماتحركش !! حسات بالصهد ورخات على الغطا مخرجة النفس من فمها ، مركزة مع الاحساس لي كتحس بيه حتى جات لبالها بلي راه تزوج بيها بلا خبارها و كان هاد المدة كلها مخبي عليها ! و عاودات حسات براسها لعبة و بلي رأيها معندو حتى قيمة .. و دغيا قرنات حجبانها بغاات تبعد منو و لكن خافت يرفض الغد ليه يجيب ليها تلفون ..
ايدر قرب منها كثر كتحس بنفسو كضرب ليها فعنقها ولحيتو كدغدها تبورشاات ! يديه تحركات فجهة كرشها وعاودات زيرات عليها ... كل حركة كيديها ولا غير نفس منو كتحس بيه كيذوبها ... غمضات عينيها ماتحركاتش من بلاصتها و كتقنع راسها بلي خلاتو محاوطها غير على قبل التلفون ماشي حيت دفات فالتعنيقة و ماقدراتش تعاود تبعد ....
شرقات شمس صباح جديد على مدينة غرناطة ... فالجردة واقف آدم بكل صرامة بسروال عسكري بلومارين فيه الجياب بزاف و تيشورت لاسق عليه فنفس اللون .. فوق منو جاكيت كوير كحلة و گاط فرجليه حتى هو كحل .. قارن حجبانو بحدة و الگارو شاعل ففمو ... حداه الجييب الخزية مبلاصية و الباب ديالها القدامي محلول ... كيشوف فالبوابة ساهي كيفكر و كيتسنا فالأوصو ينزل حيت عندهم شي خدمة على برا ...
فجناح الأوصو كانت ياسمين جالسة على السرير رجليها مغطين ... عينيها نايمين كتشوف فالبالكون و مزال شاد فيها النعاس حيت يالاه فاقت ... ضارت بشوية كتشوف جهة إيدر و كتحك فشعرها من اللور مالقاتوش .. سمعات الحس جاي من الدريسينغ عرفاتو غايكون مزال تماك كيلبس ...
رجعات تاني كتشوف حولها بان ليها الفطور محطوط على الطابلة و محطوط حداه البوكي ديال الياسمين و البواط دالشوكولا ... تنهدات بملل و هزات يديها لفووق كتتجبد باش تتوگض و تقدر تنوض ... فجأة حلات عينيها النايمين على جهدهم و حدرات يديها !! تفكرات التيليفون !
لاحت عليها الغطا و ناضت كتجرييي فاتجاه الطابلة ديال الفطور ... بعدات البوكي تشوف وراه و توسعو عينيها تاني و دقات قلبها تجهدو و هي كتشوف بواطة عليها صورة آيفون آخر إصدار ! هزاتها بالزربة كتحل فيها بلهفة مامتيقاش بلي أخييرا غادي تشد فيديها تيليفون !! عينيها غرغرو بالفرحة و مزال على عينيها نظرات عدم التصديق ..
يديها كيترعدو بالفرحة .. حلاتها و بقات غير كتشوف .. الابتسامة لي على فمها كتنقص شوية بشوية ... مافاهماش شنو واقع و ماقادراش تستوعب شنو كتشوف ؟! مدات يدها لداخل العلبة و جبدات تيليفون بلاستيكي غوز بلاصة الشاشة لاسقة صورة ديال قرش زرق و معاه قرش غوز و قروش اخرين مبتسمين ... وركات على واحد الزر و هو يبدا كيشعل بأضواء فالألوان و انطلقت أغنية بصوت طفل صغير ...
" بااايبيي شارك دو دو دو دو باااايبي شارك دو دو دو ... بايبي شارك ... دااادي شاارك دو دو دو دو .... دادي شارك ......"
مع كل كلمة فالأغنية وجهها كيحمااار و حجبانها كيتقرنووو و صدرها كيطلع و يهبط ...
فهاد الوقت بالضبط تحل باب الدريسينغ و خرج إيدر و هو واجد لابس مقاد غير الليگات دالجلد لي بقاو ليه كيلبس فيهم و الجاكيت ديال الكوير معلقها فذراعو ... شاف جهتها كيسمع صوت المزيكا و ابتسامة جانبية ترسمات على وجهو ...
إيدر: كيف جاك التيليفون ؟ (ضارت كتشوف فيه بنفس الملامح الغاضبة .. حرك حجبانو باستهزاء) عجبك ؟؟
هزات اليد لي فيها التيليفون و خبطاتو مع الحيط بالجهد حتى تشتت و صوت الموسيقى حبس ... شافت فإيدر تاني و غوتات عليه بالججججهد حيت بصح حسات بالشمتة ...
ياسمين:كتتتضحححكك عليااااا ؟؟؟
إيدر: (ببرود و نفس الإبتسامة كيلبس فالجاكيت) همم .. إذا ماعجبكش ! علاش ؟ شنو ماعجبكش فيه ؟ اللون ؟ الأغنية ؟
ياسمين: (ضربات رجلها مع الأرض بحال كل مرة ملي كتتعصب) إيييدر .. قللت لييك بغييت تييليفوون نهضضر بييه مااشي داللعب ..
إيدر: (رفع حاجبو) قلتي ليا يكون كيفما كان ...
ياسمين: (موركة على قبضات يديها) قصصدت المااركة .. الماركة لي كيفما كانت ..
إيدر: (بدا كيحرك لسانو ففمو و كيشوف فيها كيفاش كتغلي) باش حسيتي ملي لقيتيه ؟
ياسمين: ( بانفعال) قللبيي حررقني ..
إيدر: (ضيق عينيه كيشوف فعينيها مباشرة) هااكاك أنا حسيت لبارح ...
و سكتو بجوج غير كيشوفو فبعضياتهم .. هي مزال مخنزرة مزال الإحساس بالشمتة ماطفاش فقلبها ... كتحس براسها مكلخة و هو ديما دايرها بيها ! ديما هو لي كيخطط و ينفذ و هي كتتقولب كل مرة .. هي الطرف لي ماعارف والو و مافاهم والو و هو لي عارف و فاهم كلشي .. و هادشي كيستفزها .. زوااجها بيه هو اللخر و ماكانتش عارفاه و عاشت هاديك الفترة كللها و هي مقلوبة عليها القفة ...
ياسمين: (مزال مخنزرة و لكن كتهضر بلا غوات) شنو دابا ؟ نفهم من هادشي بلي غير نقطع لياس فقضية التيليفون ؟
إيدر: (سكت ثواني كيفكر و كيدوز يدو على لحيتو) دابا نتي علاش باغية هاد التيليفون ؟؟
ملي سولها تفكرات شنو قال ليها ادم .. مابقاتش مخنزرة و عينيها بداو كيدورو هنا و لهيه كتفكر فالجواب لي غادي تقول ليه .. و لكن هو كمل بلاما يتسناها تجاوب و عينيها رجعو كيركزو عليه ...
إيدر: مكتخرجيش باش نسولوك فينك و نطمنو عليك .. و ماعندكش لي يسول فيك برا ... علاش غاتبغيه ؟
نظرات عينيها تبدلو .. رخات على يديها لي كانت مزيرة عليهم و شي حاجة قاسحة وحلات ليها فحلقها كتمنعها تبلع ريقها .. عينيها غرغرو و لمعو و قلبها تعصر عليها بألم .. تاني كيحك على الدبرة .. كيفكرها بلي ماكاينش لي يسول عليها واخا تغيب ..
ردة فعلها خلاتو يوعى بالهضرة لي قال .. نسا بلي كيهضر مع بنت هشيشة ماغاديش تستحمل صراحتو و هضرتو المباشرة و لي كينطق بيها بلا تلميع ..
عاد كان ناوي يستدرك الموقف كتبان ليه تحركات من بلاصتها .. حادرة راسها كتشوف فالأرض و دايزة من حداه فاتجاه الباب .. حلاتو خرجات مشات قاصدة التيراس .. هضرتو ضراتها فقلبها و خلات دموعها ينزلو تاني على خدودها دافيين ...
ماقدرش يبقا تماك و تبعها لبرا .. لقاها واقفة عاطياه بالظهر مربعة يديها و كتشوف فالجردة لي لتحت .. مشا لجهتها و هي غير سمعات صوت خطواتو وراها مسحات دموعها بالزربة ... وقف جنبها مقابل معاها كيشوف فيها و هي كتشوف فالبوابة ... عينيه على خدودها لي حمرين و شفارها لي فازگين .. تنهد بعمق ماكانش قاصد يبكيها ..
إيدر: ياسمين (ماشافتش فيه گاع) معامن باغية تهضري ؟
بقات مربعة يديها و كتشوف قدامها مكتنطقش ... قارنة حجبانها بصح معصبة و مقلقة .. زاد قرب منها .. مد يدو و بدا كيدوز صباعو على شعرها كيشوف فيه و يرجع فيه اللور بشوية ..
إيدر: (عاود سولها) قولي ليا معامن باغية تهضري ؟ يمكن إيلا عرفت نعاود نفكر فالموضوع ..
ضارت شافت فيه بنفس التقليقة الطفولية و دفعات ليه يدو لي كانت على شعرها .. و بدات كتهضر بحالا كتجاوبو على الهضرة لي قال لداخل و ضراتها ...
ياسمين: عندي عمي .. كيبغييني و كيسول فياا .. و عندي صحابااتي لي حتى هوما غايكونو مشوشين عليا .. و بغيت نهضر معاهم و نطمنهم بلي راني بييخير ...
تنهد تاني تنهيدة أعمق من لي قبل .. و ابتسامة جانبية ترسمات على فمو و عينيه فعينيها ..
إيدر: كتحني على كللللشي .. إلا عليا ...
ياسمين: (مضيقة فيه عينيها) على أساس نتا كتحن عليا ..
إيدر: (بنفس الإبتسامة) حياتي كلها عاطيها ليك ..
ياسمين: هاد الساعة بغيت غيير تيليفون ..
إيدر بقا كيشوف فيها .. كيفكر علاش ماقادراش تفهمو و تحس بيه ولو غير شوية .. واش مزال ماعرفاتش شحال كيبغيها ؟؟ بعد كاع داكشي لي دار ؟؟ كيسول راسو شنو خاصو يدير كثر باش تستوعب المشاعر لي كيكن ليها لداخل فقلبو و غير تحتارمهم ؟ هو كيقول ليها بلي عاطيها حياتو و هي كتفكر غير فهاداك التيليفون !! زعما لهاديك الدرجة مامسوقاش ليه ؟
دوز لسانو على سنانو محافظ على ابتسامتو الصغيرة ... و نطق ...
إيدر: الليل نجيب ليك تيليفون ...
ياسمين: (شافت قدامها و رجعات ربعات يديها) مابقيتيش تديرها بيا ..
ابتسم و قرب منها كثر .. تحنى باس ليها على راسها و زاد تحنى لحد ودنها و نطق بشوية ..
إيدر: هاد المرة بصح غانجيبو ...
خلاها واقفة تماك و مشا لجهة المصعد .. و هي ضارت متبعاه بعينيها و يدها على قلبها لي كينبض بالجهد .. حاسة بيه سخوون كيحررق و نبضو ماكانش عادي .. و هاداك الشعور لي فمعدتها رجعات تاني كتحس بيه ..
مهما حاولات تقنع راسها بالعكس شعور الإعجاب فقلبها من جهتو كيكبر كل نهار .. و محاولات عقلها أنه يقنعها بلي راه وحش و قتال و خاطفها مابقاوش كينفعو .. حيت هاداك الإحساس ولا كبر من هادوك الأفكار و حتى هادوك الذكريات !
•••••
النهار كامل دوزاتو غير فسريرها ... غير الماكلة و نيتفليكس .. حاطة قدامها السقاطة لي جاب ليها كتاكل و تتفرج ... شدات واحد السلسلة من الصباح و هي كتتفرج حلقة تابعة حلقة باغية تلف الوقت .. و مرة مرة ملي تسمع صوت شي طوموبيل تنوض كتجري للبالكون تطل منو عليها تتأكد واش هو لي رجع ... تلقاها طوموبيل لاشان ولا العمال ديال الفيلا جايبين شي سخرة .. و ترجع تجر فرجليها بخيبة أمل للسرير تتخشا فيه ...
الجلسة فالبيت طول اليوم خلاتها تتخشع و تفكر فكلام آدم .. سولات راسها اش غادي يفيدها التيليفون فالطلاق ؟ و لقات بلي ماكاينش شي جواب منطقي .. و عرفات بلي آدم كان غير كيضحك عليها .. سباتو فخاطها حتى عيات و حلفات حتى تخرجها منو ملي تتلاقاه .. و لكن لهفتها للتيليفون مامشاتش .. غير كتفكر بلي غاتشدو فيديها و تتصل بصحاباتها و عمها كتبتسم بحال الحمقة و تفرح ...
ظلام الحال و ياسمين انسجمت مع الحلقة الأخيرة فالسلسلة .. قارنة حجبانها بتركيز فيدها الشوكولا كتعض منها و يدها لاخرة معنقة بيها وسادة فجنبها ..
البطل جر عندو البطلة و بداو كيبوسو فبعضياتهم .. و مع الصوت مجهد عمر الجناح بأصوات التقبيل ... و ياسمين بعيون مغرغرة ابتسمت و عضات شفايفها حيت من الصباح كتتسنى وقتاش الأبطال يتصالحو ...
تحل باب الجناح و دخل إيدر .. مع الدخلة هز حاجبو من شنو كيسمع ... سد الباب و تقدم داخل كيطل براسو جهة التلفزة .. كيشوف فهادوك كياكلو فبعضياتهم و رجع شاف فياسمين لي على السرير حاضياهم هاكاك و الشوكولا ففمها كتمص فيها ...
دار يديه وراه و بقا كيشوووف فيها مضيق عينيه ... و هي مايلة براسها ذااايبة مع المشهد و خدودها حمارو .. و رجعات بيها الذاكرة للبوسة ديال اليخت .. و رجعو ليها هادوك المشاعر الدافيين ... زااادت مالت براسها ساااايحة على السرير حتى بان ليها واقف عليها ... شهقات و الشوكولا تلاحت من يدها ... تقادات فالجلسة و حطات يدها على صدرها مفزوعة ..
ياسمين: باسم الله الرحمن الرحيم !!! جييتي !!
إيدر غير كيشوف فيها هاكاك بهادوك العيون المضيقين ... بحالا راه قادر يقرا أفكارها و واعي بشنو واقع تماك فعقلها ... رمشات عينيها بالزربة كتحس بوجهها كيسخن حيت كيحمار .. كتشوف فيه و فالتلفزة .. حسات بيه بحالا حصلها هي نيت لي كتبوس ... هزات التيليكوموند بالزربة طفاتها و عاود لاحتها بحالا كتتخلص من سلاح الجريمة و شافت فيه ... هضرات بتوتر و هي كتفكر فاحتمالية يكون عارف فاش كانت كتفكر و باش حسات ..
ياسمين: ا..ايمتا جيتي ؟؟
إيدر: (بعيون فيها الشك) فاش كنتي كتفكري ؟
ياسمين: (وسعات عينيها و زادت كتمتم) ا..انا ؟ ف..فاش ؟؟
إيدر: (قلب شفايفو و هز كتافو) ماعرفتش .. أنا لي كنسولك ..
ياسمين: والو .. فاش غانفكر ؟؟ غير .. كنت .. كنت كـ..نتفرج ...
بلعات ريقها و هو كيقرب من السرير بشوية و ابتسامة جانبية على فمو ..
إيدر: متأكدة ؟
ياسمين: راه قلت ليك والو .. ماكنتش كنفكر فداكشي ..
إيدر: (مزال كيقرب هز حجبانو) داكشي ؟!
ياسمين: ( وسعات عينيها )ش..شنو داكشي ؟؟ (حرك لسانو على سنانو و هي حاضية فمو) ش..شنو ؟
إيدر كان وصل عندها .. حيد يديه من وراه كانت فيهم ساشية كحلة صغيرة .. جلس قدامها على السرير و حطها ليها فحجرها فوق لغطا على السقاطة .. كتشوف فيها و فيه ..
إيدر: (غمزها) التيليفون ...
بقات كتشوووف فيه حتى استوعبت عاد ابتسمت بتوتر ..
ياسمين: ااه .. التيليفون .. هو داكشي .. هادشي لي كنتي كتقصد ياك ؟ (كتضحك) ههه حتى أنا .. داكشي لي قصدت ههه داكشي هو التيليفون هههه
حدرات راسها للساشية حلاتها و خشات يدها جبدات بواطة كلها كحلة و عليها صورة آيفون كحل .. هزات راسها كتشوف فيه و هو مبتسم بالجنب ... ضيقات عينيها شاكة يكون كيضحك عليها تاني مابغاتش تتحمس باش ماتتصدمش بحال الصباح ... حلاتها و هاد المرة بصح لقات تيليفون ... وسعات عينيها لي لمعو بفررحة و ابتسمت ... هزاتو بيديها كتقلب فيه و تتأكد واش ديال بصح ! و غير تأكدات هزات راسها كتشوف فإيدر بفرحة ..
ياسمين: جبتبيييه !!!
إيدر: (كان ساااهي فضحكتها تنهد بحرقة و جاوب بلاما يفكر ) ماخليتينييش نجيبو أياسمين ..
كانت متحمسة و فرحانة بالآيفون كتقلب فيه .. ملي سمعات جوابو شافت فيه بعدم فهم ..
ياسمين: كيفاش ماخليتكش ؟ راه انا لي طلبتك تجيبو و جبتيه ..!
إيدر: (عاود تنهد) ماشي التيليفون ..
ياسمين: (رفعات حاجبها) و شنو ؟
إيدر: داكشي ..
ياسمين بقات غير كتشوف شحااال كتحاول تفهم علاش كيهضر .. و هو ابتسم و ناض غادي للدريسينغ باش يحيد عليه هادوك لحوايج ...
غير مشا ياسمين صافي نساتو و نسات هضرتو و بدات كتشعل فالتيليفون و هي غاتطير بالفرحة .. مقررة هاااديك الليلة بالضبط تتواصل مع لبنات و مع عمها .. شعل و هي تشوف بلي مافيهش الكارطة .. قلبات الساشية قالت يمكن تكون تماك باش تركبها و لكن مالقات والو ...
ياسمين: (كتشوف فالتيليفون و كتهضر بالجهد باش يسمعها) إيييدر ... فيين الكاارطة ؟؟
بقات كتقلب فالبواطة و تعاود فالساشية و حداها لاتكون طايحة حتى خرج هو من الدريسينغ هاز معاه فوطة كحلة ناوي يمشي للحمام يدوش .. شافت فيه تاني و سولاتو ...
ياسمين: مالقيتش الكارطة ..
إيدر: ماجبتهاش ..
ياسمين: (قرنات حجبانها) و علاش ؟
إيدر: (ببرودو المعتاد) قلتي بغيتي تيليفون ماقلتيش بغيتي كارطة ...
خلاها و كمل طريقو للحمام .. و هي ضيقات عينيها و عضات على شفتها السفلية بعصبية ... مالقاتش ليه الحل !! ماعارفاش منين غادي تدوز ليه و كيفاش تتعامل معاه !
تعصبات تاني .. و لكن هاد المرة ماشي بحال قبل .. على الأقل دابا التيليفون عندها بقات ليها غير الكارطة و نوات تبقا تزن ليه على راسو حتى يجيبها ليها حتى هي .. ناضت من السرير جمعات داكشي لي قدامها حيداتو و التيليفون خباتو فواحد المجر فالطابل دونوي لي حدا راسها ... رجعات لبلاصتها جلسات مربعة يديها قارنة حجبانها و مضيقة عينيها .. حتى سمعات باب الحمام تحل .. شافت فيه لقاتو خارج بسروال سيرفيت كحل و تيشورت قطني بيض و هاز فوطة صغيرة كينشف فشعرو ..
ياسمين: (تقابلات معاه) بغيت نشوف صحاباتي ...
إيدر غمض عينيه و تنهد زعما بدينا تاني ..
ياسمين: شووف راه و الله حتى صبرت بزاااف .. راه غانطرطق ولا نحماق و انا هنا .. بغيت نشووفهم و نهضر معاهم ..
إيدر: (بجدية) ماغاديش تخرجي ...
ياسمين: عارفة .. قلت زعما هوما لي يجيو لعندي ...
إيدر: مايمكنش أي واحد يدخل هنا أياسمين ...
ياسمين: كتااب القوانين و قريتو ... مسمووح ليكم تجيبو الضياف ..
إيدر: اه .. بشرط ما يخرجو والو على شنو شافو هنا ..
ياسمين: صحابااتي كنضممنهم ليك مايخرجو والو غير يشوفوني و نشوفهم يجلسو معايا شوية و يمشيو ...
إيدر: وا نتيي أ ياسمين و ماضامناش راسك نخرجك من هنا تفضحيني ...
رفعات حجبانها يالاه غاتهضر تدافع على راسها و هي ترجع تسكت عارفة بلي عندو الحق ...
إيدر: شفتي ..
ياسمين: (بحزن) شنو دابا ماغاديش يجيو ؟
إيدر: لا ...
حرف واحد قالو و ضار مشا دخل للدريسينغ ... و هي رجعات تقادات فبلاصتها مستسلمة للرفض -هاديك الساعة- ... هزات التيليكوموند عاود شعلات التلفزة بغات تشغل راسها تكمل المسلسل حتى يديها النعاس ...
هز إيدر البيسي ديالو و جلس فبلاصتو ... نقصو الأضواء و بقاو هو مركز فالخدمة و هي فالمسلسل ... مرة مرة كتشوف لجهتو حتى تبغي تجبد معاه الموضوع تاني كتلقاه مركزز مع الخدمة .. مكتقدرش تقاطعو خايفاه يزعف عليها و ترجع تتفرج ..
شوية حس بيها هداات شاف لجهتها كانت بصح نعسات ... قرب منها بشوية و خدا ليها التيليكوموند من يدها .. طفا التلفزة و عاود كيشوف فياسمين ...
ابتسامة جانبية بانت على وجهو .. كيتفكر شحال هادي هاداك الجناح كان خاوي .. باارد و كئيب .. و دابا و هي فيه كيحس بيه دافي و عاامر ... النهار كلو و هو كيفكر إيمتا غايرجع ليه و يشوفها .. مشاحناتهم الصغيرة و هضرتهم كيعمرو عليه حياتو لي واخا كانت عااامرة بالأحداث كان كيحس بيها خاوية !
تنهد .. حيد البيسي من قدامو و طفا الضو لي حداه ... تقاد فبلاصتو و تااني جرها لعندو بشوييية خاشيها فصدرو معنقها ...
حس بيها كتحاوط خصرو و بيها هي كلها كتزيد تتخشا فيه ... و غمض عينين باش يرتاح تاني بحال الليلة لي قبل ...
كان يوم هادئ ... و سالا ...
••••
صبح الصباح ... و الشمس شرقات عاود ..
فجناح الأوصو ياسمين كانت جااالسة على طابلة لفطور ببيجامتها ديال النعاس .. مربعة رجليها فووق الكرسي واضح من وجهها أنها فاقت بكري هاداك الصباح كانت موگضة ... قدامها بتيبان كتقسم منو بصباعها شوية و تديرو ففمها و عينيها المضيقين على باب الدريسينغ كتتسنى ...
بان ليها تحل و هي تنوض وقفات بالزربة و مشات جهتو .. إيدر لي عاد كان خارج من تماك كيركب سلاحو فالسمطة استغرب ملي وقفات عليه ... شاف فيها بحجبان مقرونين باستغراب ...
ياسمين: قلتي ليا إيلا بغيت شي حاجة نجيك نيشان ...
إيدر: (رخى ملامح وجهو عرفها شنو كتقصد) هضرنا لبارح ..
ياسمين: (بترجي) سااعة .. ساااعة وحدة غيير نشوفهم و يمشيو ...
إيدر: لا ...
ضار غادي قاصد الباب خارج .. و هي تابعاه ماناوياش تستسلم بهاديك السهولة ...
ياسمين: ماغادي يقولو واالو .. راهم غير خوافات مايقدروش على الصداع .. سمعني ... انا غانوصيهم ... غانقول ليهم بلي نتوما مامعاكمش اللعب و بلي ماخاصهم يقولو والو ....
دخل للمصعد و دخلات معاه .. هي كتهضر بلاما تحبس و هو كيشوف غير قدامو بحالا هي ماكايناش ...
ياسمين: ايدر ... عافاك و الله غير هاد المرة و مانبقاش مزال نطلب منك شي حاجة ... توحشتهم بزاااف ...
تحل المصعد .. غادي بخطواتو الواسعين فالكولوار و هي كتجري معاه و ترجع فشعرها اللور ...
ياسمين: حرام عليك ... وا غير هضر معااايا قول شي حاجة ...!!
كان وصل للدروج ... هو كمل نازل و هي وقفات لفوق .. قرنات حجبانها بعصبية مابقاش قادرة تصبر و بدات كتغوت عليه من اللور ..
ياسمين: حگااااااار ... مابغيت منك واااالوووو غييير نشوووفهم و شوووف شنووو كتدييير !!
نزلات جوج درجات كتزيد تغوت و هي مزيرة على قبضات يديها ...
ياسمين: و كتتسناا منيي نبغيييك و نحن عليك ؟؟ مايمكننننننش .. كتسمممع .... ماتحللللمششش بيييهااا ...
زاادت كتنزل الدروج كتغوت عليه و هو مكممل الطريق ماضارش ولا حتى شاف فيها ...
ياسمين: إيييدر ... إيييي .....
- جاسميييين !!!!
هاداك الصوت الأنثوي قاطعها .. صوت كتعرفو مزيااان و شحااال ماسمعاتو!!... ضارت لجهتو و وسعات عينيها بصدمة و هي كتشوفهم !! بثلاثة واقفين لتحت جهة الفوتويات !
إيسا .. سماندرا .. و حتى آنخيل !!
[ -قبل 15 دقيقة- ]
كيشوفو غير الظلام حيت عينيهم مغطين بأشرطة سوداء غليضة ... قلوبهم كترجف و أنفاسهم مضطربة .. عقولهم غادي تنفجر ببزاف ديال الأسئلة لي مالاقينش ليها أجوبة .. باغين غير يعرفو فين غاديين ؟ حيت لي عارفينو هو أنهم تخطفو .. تهزو فطوموبيل كبيرة زاجها فيمي .. مع رجال كيبانو بحال الجنود بلباسهم لكحل و أجسامهم الطويلة و المفتولة و حتى الأسلحة لي معلقين فجنابهم ... طول الطريق طرحو بزاف ديال الأسئلة وسط حالة من الدهشة و الخوف .. و هادوك الرجال ماجاوبوهم على حتى سؤال حتى قررو فالأخير يسكتو حتى يشوفو شنو غادي يوقع ..
ماكانوش رابطينهم لا من يديهم ولا رجليهم ... و ماحاولوش يخدروهم ولا يتصرفو معاهم بعنف ..
قلوبهم تزادت سرعة نبضها ملي حسو بالطوموبيل كتحبس ... حسو بالحركة حولهم و سمعو أصوات البيبان فجنابهم كيتحلو ... نزلو الحراس لي كانو راكبين معاهم و واحد فيهم شاف لداخل فالطوموبيل .. فالشابة الشقراء الزوينة لي كانت حداه .. مد يدو شد فدراعها غير بشوية حيت أوامر الأوصو كانت أنهم يعاملو ضيوفو مزيان ... و جرها بهدوء باش ينزلها ...
و لكن البنت الزعرا شدات فالسمراء لي حداها بيديها بجوج رافضة تنزل و بدات كتغوت ...
إيسا: طلقووو منيييي ... وااا بعععدد مناااااييييي .... ساااااماااندراااااا ...
سام: (كتجرها عندها و حتى هي كتغوت) إيسااا .. طللقوو منهااا ...
الحارس مد يدو لداخل لوجهها و حيد الغطا على عينيها .. إيسا مضيقة عينيها حيت ضرها الضوء الساطع ديال الشمس ... كتشوف فالرجل و كتشوف برا اش واقع ... بانت ليها هاديك البوابة الكبيرة الحديدية لي حداها حراس اخرين بحال هاداك لي شاد فذراعها باغي ينزلها ... كتبلع ريقها و كتترعد مزال معنقة سام ....
إيسا: ف..فين جب..تونا ؟؟ ها ؟؟ فيين ؟؟
الحارس: (بهدوء) نزلو و غاتعرفو ...
رجل اخر طلع من لباب لاخر كيحيد لغطا على عيون انخيل و حتى سام .. و بجوج بيهم ضيقو عينيهم من الضوء حتى هوما ... شدات إيسا فيد سام و بدات كتنزل بشوية و ساماندرا نازلة معاها و شادة فيد ولدها ...
نزلو بثلاثة و وقفو ... إيسا بسروال أبيض مزيير و قصير و تيشورت فنفس اللون خاشياه فيه .. سمطة كحلة من ماركة لويس ڤيطون و جاكيت قصيرة ديال الكوير شانيل فالغوز ... السبادغين لي فرجليها حتى هي ماركة غالية بيضاء و عليها خطوط رقااق فالغوز .. شعرها الأشقر مصايب مطلوق و حاطة ميكاب خفيف ..
حداها سام بسروال كحل و تريكو زرق كول V ... لابسة جاكيت كحلة و ليبوط قصار فالكحل .. شعرها كانت مقطعاه قصير و مصايباه ... على وجهها دايرة غير مرطب شفاه و ماسكارا و صافي ..
أما آنخيل كان لابس جينز كحل و قبية رمادية عريضة لابس عليها جاكيت كحلة .. داير القب على راسو و معلق الكاسك فعنقو ... و شكارتو مزال لابسها على ظهرو ...
إيسا و سام باين عليهم الخوف قربو يبكيو .. كيشوفو فالبوابة الكبيرة و الرجال المسلحين لي حداها و حتى على السور كيزييد قلبهم يتزير عليهم ... أما آنخيل كان غير قارن حجبانو كيبان معصب و طالع ليه الدم حاقد على الخطفة لي دارو ليهم ...
قربو منهم ثلاثة الرجال كل واحد وقف قدام واحد فيهم ... و مدو يديهم باش يفتشوهم يدويا ... لا إيسا لا سام قدرو يدفعوهم ولا يقاومو حيت الرجال طوال و كبار خافو و استسلمو للتفتيش ... و لكن آنخيل زاد قرن حجبانو و دفع يدين الرجل لي قدامو و مشا لهاداك لي كيقلب ماماه حتى هو كيدفعو ...
انخيل: (بعصبية داير ماماه وراه) بعععدد مننهااا ماتقيسهاااش ...
سام: (خايفة على ولدها منهم كتحاول تهدنو) انخييل .. كاالماا أولدي كالماا ...
ايسا حتى هي قربات وقفات حدا انخيل شادة فيه و كتشوف فالرجل خايفاه يضربو ..
إيسا: ااش بغيتو منا ؟؟ عللاش جايبيناا لهناا ؟؟
الحارس ما دار حتى ردة فعل قوية بالعكس تعامل ببرود ... جر انخيل عندو حيد ليه الشكارة بسهولة و جبد ليه التيليفون من جيبو و حيد ليه الكاسك .. انخيل كيتجبد و يتنتر و لكن اش عند ولد 16 عام ما يدير قدام جندي ثلاثيني من جنود المنظمة ؟؟
مالقاو والو عند ايسا و سام و داكشي لي عند انخيل خداوه ... من بعد ضار واحد فالحراس شاف فحارس البوابة و دار ليه إشارة باش يحلها ...
الحارس: (رجع كيشوف فيهم) تحركو معانا ...
مشا هو لقدام سابقهم للبوابة و هوما رجعو تشادو غاديين وراه و جوج حراس وراهم ...
دخلو من باب صغير ماشي لكبير ديال الطوموبيلات .. و عيونهم بثلاثة توسعات ملي دخلو لهاديك الجردة الكبييرة و الخضرا !!! كيشوفو حولهم فالنافورات و الشجر و التماثيل !
كيشوفو الفيلا كبيييرة قدامهم .. كتبان بحال شي قصر ! ماكانوش متوقعين نهائيا يشوفو هاد الجمال ورا هاديك البوابة الحديدية الكحلة لي كتخلع!! و فينما بغاو يسهاو فداكشي كتجي عينيهم على شي حارس مسلح و يتفكرو فين هوما و كيفاش جاو .. و يرجعو يخافو تاني و يتوترو و يلسقو فبعضياتهم ..
إيسا: (كتدور فعينيها) سماندرا .. غانموت بالخوف فين جابونا هادو ؟؟
سماندرا: ماعرفتش ! مايكونش هادشي عندو علاقة بجوسيپي ؟؟
إيسا: (شافت فيها رافعة حجبانها) جوسيپي حبيبي !! اشمن علاقة غاتكون عندو بهاد الناس ؟؟
سماندرا: (تنهدات بخوف) ماعرفتش ماعرفتتش ..
مشاو على الطريق مساااافة .. إيسا لي كانت كتدوور بعينيها هنا و لهيه شافت قدامها باش تشوف فين غاديين .. و بؤبؤ عينيها توسع و شفايفها تفرقو ! تنهدات و رخااات على يد سام لي كانت مزيرة عليها .. سماندرا غير حسات بيد إيسا رخات عليها ضارت كتشوف فيها .. بانت ليها حالة فمها كتشوف لقدام و شافت فنفس الجهة .. و حتى هي وقع ليها بحاالها !! دقات قلبهم تحولات من دقات خوف و رعب لدقات إعجاب !
كيبان ليهم واقف قدام الفيلا و هوما كيقربو لجهتو ... شاب أسمر طويل وكتافو عراض .. أسمر الوجه و ملامحو عربية حرشة .. عينيه حادين شوفاتو قاسحين و حجبانو مقرونين .. داير گارو ففمو كيكميه و حتى هو كيشوف لجهتهم ... التيشورت البلومارين مزير على صدرو الواسع .. و الجاكيت ديال الكوير زادتو وسامة .. كيهبطوه بعينيهم مرورا بالسروال العسكري البلومارين وصولا للگاط لكحل .. و يرجعوو يطلعو حتال شعرو لكحل لي مخربق مع الريح لي كانت هاداك الصباح فاش عاد فاق ...
وقفو قدامو .. الحراس بثلاثة لي كانو معاهم دازو للجنب و آدم بدا كيشوف فإيسا كيطلعها و يهبطها .. و غير تلاقاو عينيها بعينيه العسليين تنهدات بشوووية و ساااحت ناسية گاع شنو وقع معاها قبلما توقف قدامو .. شاف فسام بنفس الشوفات كيطلعها و يهبطها حتى هي .. و سماندرا لي كانت حالفة ما تعاود تشوف فشي راجل ولا تتعجب بشي مخلوق لقات راسها بلا هواها كتبتسم .. حتى انخيل لي حداها و نساتو واش معاها !
شاف فآنخيل كيطلعووو و يهبطو .. و حجبانو لي كانو مقرونين زاادو تقرنو و هو كيشوف فكيفاش انخيل حتى هو مخنزر فيه بنفس الطريقة ... ركز فعينيه .. كيبان ليه بزاف ديال الغضب و التمرد .. حس بيه ماشي مراهق عادي .. و حس بلي هاديك العصبية كلها لي فعينيه ماكانتش غير حيتاش خطفوهم هاداك الصباح باش يجيبوهم لياسمين ...
عينيه مزال على انخيل مد يدو للجنب .. قرب منو واحد من الرجال و حط ليه فيها سكانير يدوي ... شاف فإيسا و قرب منها كثر وقف مقابل معاها و نطق بصوتو العميق و عينيه فقلب عينيها ..
آدم: فرقي بين رجليك ..
ابتسمت ايسا و بعدات بين رجليها بلاما تعاند ... بدا كيدوز السكانير على يديها و ينزل لرجليها و هي كتستنشق ريحتو لي مخلطة بريحة الگارو و عينيها غير على وجهو و ملي يتحنى تحدر براسها تابعاه ... دوزو على أنحاء جسمها من لقدام و ضار اللور تاني كيدوزو عليها ... ملي كمل و بغا يدوز لسام نطقات ..
إيسا: بلاتي (شاف فيها و هي ابتسمت) غاتدوزو غير مرة وحدة ؟ زعما .. ماغاديش تعاود تتأكد ؟؟
رفع حاجبو كيطلعها و يهبطها بعينيه و كيشوف فابتسامتها الوااسعة و عينيها النايمين فيه .. ماجاوبهاش غير تنهد و رجع شاف فسام كيدوزو عليها .. كمل منها و مشا لآنخيل .. فاش سالا عطا السكانير للحارس لي معاه و رجع وقف قدامهم .. الگارو كان سالا نتر منو لآخر مرة و لاحو فالأرض و عفط عليه بالگاط طفاه ... و إيسا كل حركة دار كتتبعها و تتنهد وراها ... ماحشماناش تخبي إعجابها بيه ..
آدم: (بصرامة) هاد الفيلا دخلتو ليها عميين و غاتخرجو منها زيازن ... أي حاجة شفتوها هنا و أي حاجة وقعات قدام عينيكم غاتنساوها فاش ترجعو تفوتو هاداك لباب (شير براسو للبوابة لي دخلو منها) و إلا غانوليو فحوايج ماغاديش يعجبوكم ...
إيسا: (رجعها بهضرتو للواقع و نطقات بتساؤل مغلف بالخوف) و ..ولكن نتوما علاش جبتونا لهنا ؟؟
آدم: (تنهد) جاسمين .. صاحبتكم (لبنات ملي سمعو سميتها وسعو عينيهم و هو كمل ) بغات تشوفكم ..
سماندرا: (بدهشة) جاسمين !! جاسمين هنااا ؟؟!!!
حيد هو من قدامهم كيخوي ليهم الطريق باش يكملو للداخل .. و هوما تخلطات عليهم الخلعة بالفرحة و الحماس .. خايفين حيت راهم لبلاصة مكيعرفوهاش مع رجال بحال هادوك .. و لكن فرحانين و متحمسين حيت أخييرا غادي يشوفو ياسمين و يتلاقاوها !!
مشاو طالعين فالدروج لباب الفيلا الخشبي الكبيير لي كان محلووول و حداه واقفة عايدة بابتسامة لبقة كتتسناهم ... ملي شافوها حسو بشوية الراحة حيت كتبان امرأة محترمة و عادية مقارنة بالناس لي شافو تماك لحد الساعة ... ابتسمو حتى هوما بزز و قربو جهتها ...
عايدة: مرحبا بيكم عندنا ..
سماندرا: شكرا سنيورا ...
عايدة: تفضلو دخلو ...
مشات قدامهم لجهة الفوتويات و هوما تابعينها و عينيهم مزال كيدورو هنا و لهيه بفضوول كبيير ... وصلو ليهم و جلسو بثلاثة حدا بعضياتهم ...
عايدة: شنو تشربو ؟
إيسا: غير الماء عافاك .. حلقي نشف عليا ..
سام: اه حتى أنا بغيت غير الماء (شافت فآنخيل) و نتا أولدي ..
آنخيل: (مزال مخنزر) مابغيت والو ...
إيسا: (شافت فعايدة كتسول باش تتأكد مزال مامتيقاش) جاسمين .. كاينة هنا ياك ؟؟
عايدة: اه كاينة ...
إيسا: و فين هي ؟؟
عايدة: شوية و غادي تنزل عندكم ... خودو راحتكم و تسناوها هنا ..
مشات مع المساعدة للكوزينة و خلات لبنات بوحدهم مع انخيل .. غير مشات عايدة و بداو كيدورو فعينيهم تاني هنا و لهيه كيشوفو حولهم فالفيلا و الديكور ... حالين فامهم و عينيهم و كتسمع منهم غير همسات ( واو ) ...
شوية و جات المساعدة حطات ليهم الماء قدامهم و مشات .. هزات سام كاسها شربات منو و شافت جهة سماندرا ..
إيسا: (بهمس) هاداك الرجل لي تعرض لينا .. واش هو هاداك لي كان كيتبع جاسمين ؟؟
سام: (حطات الكاس لي عاد شربات منو) كنظن بلي هو ..
إيسا: عقلتي ملي تسرب عليها الغاز و فاقت فالسبيطار .. قالت لينا بلي كبييير و يديه كبااار و عندو الشعر .. هادا كبير اه و لكن ماشي لهاديك الدرجة باش وصفاتو .. و شعرو قصير ماطويلش ..
سماندرا: راه كانت دايخة داكشي علاش .. و الشعر راه يمكن يكون قطعو ...
إيسا: ( ابتسمت ) و شحااال غزااااال !!
سماندرا: ( شدات ليها يدها لي فيها الخاتم الألماسي و هزاتها ليها قدامها ) ياكما نسيتي راسك ؟؟ شفتك ذبتيييي ...
إيسا: (هزات كاسها تاني باش تشرب) كنتفكر فاش كنت كنقول ليها عليه مهووس و مرييض .. اانا لي مريضة مااشي هو اااناا ...
يالاه بغات تشرب من كاسها هزات عينيها للدروج كيبان ليها الأوصو نازل .. شرقات ليها ... بدات كتكحب و سماندرا كتضرب ليها على ظهرها ..
سماندرا: إيسا .. Cariño بشوية علييك ...
وقفات إيسا حالة عينيها كتشوف غير فيه و عينيها كيترعدو .. كان يحساب ليها بلي طول آدم هو حد الطول حتى بان ليها هو !! سماندرا شافتها فين كتشوف و هو يبان ليها نازل بحوايجو الكحلين و شعرو لي مجموع اللور .. لابس غير تيشورت و يديه المعضلين عريانين .. حتى شافوهم عاد فهمو علاش قالت ليهم بلي يديه كانو بحال الجبال ! عينيه حارين .. حارين بزااف ..
صوت ياسمين كان مجهد و هي كتغوت عليه .. و لكن هوما كانو كيسمعو غير صوت الگاط لي لابس كيتضرب مع الدروج ... و تركيزهم كااامل كان على الجسم ديالو كيستوعبو هاداك الطول و العرض و العيون و اللحية و الشوفات لي داير قدامو !!
سماندرا: (حطات يدها على قلبها و همسات بلاما تحس) Madré mia !!!
ملي قرب لجهتهم شاف فيهم .. بلعو ريقهم و بغاو يتراجعو اللور كيحبسهم لفوتوي .. حرك راسو بشوية بحالا كيقول ليهم "السلام" بلاما يوقف مكمل طريقو للباب .. و بقااو تاني ساهيين فظهرو ! مافهموهش و ماعرفوش واش راه بصح ولا غير كيتخيلوه ! تلاقاو بالرجال بزاااف فحياتهم و لكن بحال هاداك جامي شافوه .. رجل كيخليك حااايرة واش نتي معجبة بشكلو ولا خايفة من شوفات عينيه !! بهيبة و رجولة و قوة كثيرة كتخليك توقفي قدامو عاجزة و يهربو الكلمات من شفايفك ...
حتى بعد عااد وصل لودنيهم غوات ياسمين بهاديك اللغة لي مافهموهاش .. رجعو شافو جهتها و ابتسمو قد قد و عينيهم غرغرو .. و إيسا غوتات بالجهد ..
إيسا: جاااسميييين !!!!
كتبان ليهم حبسات الغوات و شافت جيهتهم ... ببيجامتها الگرونة الحريرية ديال النعاس .. السروال و الدوني و البينوار لي محلول .. شعرها مطلوق و رجليها حفيانين .. وسعات عينيهاا بصدمة حيت يالاه كانت كتطلب فيه يجيبهم ليها و هو رافض ! مامتيقاش عينيها و حتى ودنيها ... عينيها غرغرو بفرحة كبييييرة .. جاوها بحال الكادو لي ماكانتش متوقعاه نهااائيا !!
نزلات كتجرييي جهتهم و حتى هوما قربو من الدروج كيتسناوها تنزل ... حلو يديهم باش يعنقوها .. و لكن هي دازت من حداهم و كملات طريقها كتجريي للباب و كتشوف فيهم ...
ياسمين: دقيييقة .. دقييييقة أنا راجعة (شافت فالباب كتجري) إيييدر .. إيييييدر تسنااا ...
كان خرج و وصل للدروج لي برا نازل .. ملي سمعها وقف و ضار كيشوف فيها كتبان ليه جاية لجهتو .. شاف حولو بحجبان مقرونين فالحراس لي تماك و رجع شاف فيها و هز يدو بمعنى حبسي ..
إيدر: (وقفات كيف قال ليها و هي مزال لداخل) فين جاية بهادوك لحوايج ؟
ياسمين: (شافت فحوايجها و رجعات شافت فيه بابتسامة واااسعة) بغيت غير نقولك .. شكراااا ...
دوز لسانو على شفايفو كيشوف فعينيها الفرحانين .. لبنات جابهم كإعتذار للكلام لي قال ليها الصباح لي فات و قلقلها .. و ملي شاف شحال كانت فرحانة حتى هو فرح من لداخل .. و لكن وجهو كان مزال مخنزر .. مزال قارن حجبانو و حرك راسو بمعنى "رجعي فحالك" ماباغي حد من الرجال يشوفها و هي هاكاك .. ضارت غاتدخل و هي ترجع بالزربة كتشوف فيه ...
ياسمين: اه نسيت ... نطلعهم معايا لفوق ياك ؟ ماشي مشكل ؟
حرك راسو بآه .. و هي ضارت رجعات عند صحاباتها و هو ضار غادي عند آدم لي كيتسناه مع الجييب باش يمشيو من تماك ...
ياسمين: (حالة يديها و قاصداهم) إيساااا سااام انخييل توحشتكووووم ...
جات إيسا كتجري عندها عنقاتها هي اللولة و دازو دموعها بزز منها ... كانت فاقدة الأمل شي نهار ترجع تشوفها و كانت كتتمنى تسمع غير صوتها فالتيليفون و تتطمن عليها راها عايشة و بيخير ..
إيسا: (بصوت باكي) فرحت ملي شفتك ...
فرقات الحضن و بدات كتبوس ليها فخدودها و تضحك وسط الدموع .. دفعاتها سماندرا و جات ليها ...
سماندرا: باراكة خلي ليا حقي ...
شداتها كتعنق فيها و تبوس و ياسمين كتضحك ماقاداها فرحة ...
ياسمين: توحششت هاااد التعنيييقة أ سااام ...
بزز باش طلقاتها حتى هي .. و ياسمين شافت جهة انخيل و قوسات فمها غاتبكي ..
ياسمين: انخييل !! اجي اجي ..
ابتسم انخيل بالجنب و حتى هو قرب منها تعانق معاها ..
بقاو تماك بالدقايق غير فالتعانيق مزال حتى واحد فيهم ما متيق بلي تلاقاو !
ياسمين: توحشتكم ..
سماندرا: (شادة ليها فيدها) حتى حنا توحشناك ...
إيسا: (قرنات حجبانها) ايلا توحشتينا علاش ما صونيتيش علينا ؟ ها ؟ فاش قال لينا عمك بلي صونيتي عليه بقينا حتى حنا كنتسناو فيك تسولي فينا و تطمنينا عليك و وااالو ...
ياسمين: (تنهدات بابتسامة) قصة طويييلة أ لبنات ...
إيسا: (جات حتى هي شدات فيها) و حنا دابا جينا .. و ماغادي نمشيو حتى نسمعو هاد القصة كلللها ...
سماندرا: (ابتسمت) بصح .. حتى حنا عندنا بزااف ما نعاودو ليك أجاسمين ..
ياسمين: (بحماس) يالاه نطلعو لفووق و هاديك الساعة نهضرو فكلشيي و نعاودو كلللشي ...
جراتهم معاها للدروج و انخيل داير يديه فجيبابو و تابعهم من اللور بابتسامة جانبية صغيرة على فمو ...
ياسمين فالمقدمة و البنات و انخيل موراها ، عينيهم كيضورو على كل قنت مبهورين بالمكان شحال واسع الديكورات و اللوحات الطابي لي على الدروج و الزكشات لي فيها ، الحديدات لي فجنب الدروج كيفاش كيلمعو و صورتهم كتبان وااضحة عليهم ، انخيل هز راسو كيشوف فالسقف و الرسومات لي فيه حسو براسهم فمتحف ...
وصلو للكولوار ديال الطابق الثاني يحساب ليهم اتوقف تما و تحل واحد من البيوت ولكن بقاو غاديين معاها حتال المصعد حلاتو و ضارت مبتااسمة لعندهم دخلو هوما الاولين عاد دخلات هي ضغطات على الزر و عاودات عنقات انخيل عندها كتلعب فشعرو واخا راه قرب يفوتها فالطول ...
إيسا : (كتشوف فالمراية لي قدامها) كون يحساب لي هاكا ماندوزش سنين من حياتي كنقلب على شوغر دادي .. كنت نقلب على لي يخطفني !!
ياسمين ضحكات ليها من المراية و قبل ماتجاوبها وقف المصعد و تحل قدامهم و عينين البنات زادو وساعو ! خرجات ايسا هي الاولى عينيها كيلمعوو مع الشمس لي ضاربة فالوسط و هوما وراها كتدور تشوف فياسمين وترجع تشوف قدامها ..
سماندرا : جاسمين !! ماتقوليش ليا هاد الطابق ديالك بوحدك !!! (ضارت شافت فياسمين لي حركات ليها راسها بآه عينيها بغاو يخرجو وحطات يديها على صدرها) madre miaaaaa !!!
يَاسَمِين : (كتشوف فيهم باقي مامتيقاش بلي راه معاها دابا) مااتخايلوش شحال توحشتكم البناات !!
إيسا : سي سي حتى حنااا توحشنااك ...(ضارت شافت فيها ) ولكننن رااك عايشة فقصر !! قصرر أجاسميين ...!!
شهقات من الصدمة حاطة يديها الرقاق على فمها بغات تحماق من داكشي لي كتشوف ...
يَاسَمِين : (حركات راسها) هذاا ماشي قصر هذا راه حبس ...
إيسا : cariño إيلا كان الحبس هو هذا قولي ليا الجريمة لي درتي باش حتى انا يدخلوني معاك ..
ياسمين بلا متحس بدات كتضحك من نيتها حتى عينيها تسدو وشوية حتى ايسا و سام بداو كيضحكو ... توحشات البنات و ضحكها معاهم جلستها معاهم واخا كانت المدة لي دوزاتها معاهم قصييرة ولكن كانوا اول وحدين تسميهم صحاباتها .. توحشات تهدر وتتحاور مع ناس لي كتحس بيهم فحالها .. واخا ماكبروش بنفس الطريقة و ثقافاتهم مختاالفين كليا و لكن كيفكرو فحالها .. رجعات حسات براسها انسانة طبيعية معاهم ..
جات إيسا شداتها من دراعها ، سماندرا قربات عندهم و انخيل عينيه على " EL OSO " لي مكتووبة كبيييرة فالباب الذهبي الكبير ...
إيسا : شحال من بيت كاين هنا ؟؟ فيين هو ديالك ؟؟؟ por favor قوليي ليا عندك جاكوزي ...
يَاسَمِين : (نطقات وهي مبتاسمة وقربات من سماندرا شدات فيها متاجهة بيهم للجناح) سيي و كااين حتى بيسيين و السونا ... (نعتات براسها) وهذاا هو بيتيي ... (تنهدات) حااليااا ...
طلقات منهم دفعات الباب ديال الجناح و دخلو و انخيل موراهم ...
إيسا مشاات نيشاان للفراش كتشوف شحال كبيير و كتشوف الغطاا ديالو لي كان كلو كحل ولكن ما اهتماتش ، بعدها مشات كتنقز للبالكون و كطل على الحرس لي تما و منظر الحديقة كيفاش كيبان من الفوق و زاادت سرحات بالنظر ديالها كان كيبان غير الشجر ! رجعات للبيت دازت من حدا ياسمين طااايرة كتشوف فالديكورات لي موزعين تما كان باين ماشي الذوق ديال ياسمين و لكن عجبها كان كايبان غالي !
بان ليها الباب لي كيدي للدريسينغ و دخلات ليه تزرب و مبتااسمة وياسمين غير كضحك ليها ماتبدلاتش فمرة باقا حمقة كيفما عقلات عليها و فضولية ..
إيسا دارت خطوة وفاش تشعل الضو بوحدو بدات كضحك حتى سمعوها البنات لي على برا بان ليها الكوان ديال الأوصو و شافت فالكوان الاخر كان ديال ياسمين قربات ولكن ماحلاتوش غير كتشوف ... حمقاتها المرايا الكبيييرة لي شادة واحد الجنب كامل تما ، كتخايل راسها واقفا قدامها نهار كلو كتشوف فراسها بلا ماتمل ... رجعات خرجات لبرا و عاد نتبهات للشاريو ديال الفطور و بان ليها البوكيي ديال الياسمين لي تما ذااابت !! قربات هزاتو بين يديها كتشم فيه ...
إيسا : (بصوت كيوت) اوووه !!
طلعات راسها شافت فيهم بغات تنطق و هوما يبانو ليها سام و انخيل واقين كيشوفو فالحيوط وحتى هي شافت دغيا تقادات فوقفتها رجات البوكيه بلاصتو جامعة الضحكة و ياسمين كتشوف فيهم فكروها غير فراسها فاش اول مرة شافت تصاورها معلقين ...
سماندرا : (طلقات من انخيل و قربات لعند ياسمين كان باين عليها شوية ديال خوف من صوتها) جاسمين ... هو لي كان كيصورك ياك !
يَاسَمِين : (تنهدات كتشوف فالحيوط) سيي ...
إيسا : (وقفات موراهم) كان موراك بالليل و النهار ؟! كون جا هضر معاك بلا داك الرعب كامل (ضحكات) ولكن بعداا خدا ليك تصااور زوينين ..
ياسمين لحمها تبورش فاش تفكرات شنو داز ... نفضات راسها من دوك الافكار مابغاتش فرحتها تخسر ...
شدات فسماندرا و فطريقها جرات معاها حتى ايسا و جلسو على الفوتوي هي فالوسط و هوما ضايرين بيها ..
يَاسَمِين : (كتهضر بحماس) نسااوني انااا ... نتوما شنوو خباركم ؟؟؟ كيف غاديين مع الخدمة ؟؟ اشمن جديد فاتني ؟؟؟
سماندرا : (ميلات فمها للجنب) غير الخدمة ... ديك الكوزينة وداك السبيطار طلعو ليا فراسيي ... و انخيل (شافت فين كان واقف حدا واحد ديكور كيتحرك) لي نهار على نهار عصبيتو كتزااد مابقييتش كنعرف حتى فاش كيفكر ... ولكنن (شافت فإيسا وضحكات) إيسا عندهااا الجدييد ...
إيسا : (ابتاسمات حتى بانو سنانها و هزات اليد لي فيها خاتم خطوبتها ) تااادااااا ...
ياسمين وسعات عينيها وضحكات بصدمة قربات شدات ليها فيديها و كتشوف فالخاتم و الحجرة الألماسية الكبيرة لي فيه ...
يَاسَمِين : إيساا !!! شنوو هدشيي!!
إيسا : (بنفس الضحكة) تخطبت (ياسمين وسعات عينيها) سييي حتى اناا باقا مامتيقاش ...
ياسمين: (بصدمة مخلطة بحماس) و شكون هادا ؟؟ و فين تلاقيتيه ؟؟ عاودي ليا ...
إيسا: جووسيييبييي ... هاداك لي تلاقيتو فعرس ختي ...
ياسمين: (ضيقات عينيها كتفكر و تعاود حتى تفكراتو و وسعات عينيها) الإيطالي لي لاباس عليه !!!
إيسا: سييي .. سنيووور جوسيپي ههه
سماندرا : (ضحكات) ههه أخيرا لقات شوكر دادي ديالها و مغتبقاش مصدعانا ...
يَاسَمِين : (قربات من ايسا ، عنقاتها ) اييسااا فرحت ليك و الله ... مبروووك ...
إيسا جاوبات غير بابتسامة ...
ياسمين: (تقادات فجلستها) احم .. حتى انا عندي مانقول ليكم ...
بجوج بيهم دارو فيها نظرات تركييز كيتسناو شنو غاتقول ... و هي تنهدات بابتسامة ...
ياسمين: و أنا تزوجت ...
بجوج بيهم مشات ابتساماتهم كيشوفو فيها بصدمة و هي كملات بنفس الابتسامة ..
ياسمين: سمحوو لي ماعلمتكمش .. كلللشي جا بالزربة ...
إيسا و سماندرا ما قدروش ينطقو .. غير كيشوفو فيها و كيتسناوها تقول ليهم بلي كتضحك ! و هي قرات هادشي فعينيهم و ضحكات .. رجعات شعرها اللور و زادت تقادات معاهم فالجلسة ..
ياسمين: مالكم ؟؟
إيسا: (رافعة حجبانها) تزوجتي ؟؟ بهاداك ؟؟!!
ياسمين كتحرك راسها بآه بابتسامة و هاد المرة سماندرا لي نطقات بعدم تصديق ..
سماندرا: و لكن كيفاش ؟ زعما .. واش تزوج بيك بزز ؟؟
ياسمين: (كتضحك بشوية و تحرك راسها يمين و شمال بلا) لا ...
إيسا: (وسعات عينيها كثثر) بخااطرك ؟؟؟
ياسمين: (بكثرة ما هي برااسها مزال مامتيقاش جاتها الضحكة عليها و عليهم) لا ههه
إيسا: (كتتقاد فالجلسة و كتعبر بيديها) بلاتي بلاتي .. بشوووية علينا حيت حنا بصح ما بقينا فاهمين معاك والو .. كيفاش تزوجتي بيه ؟؟ ملي ماشي بزز و ماشي بالخاطر ! كيفاااش ؟؟
ياسمين: تسناو ..
ناضت مشات للطابلة الكبيرة قلبات الكيسان كبات فيهم العصير و جابتهم قدام لبنات حطاتهم .. عاد رجعات جلسات هازة واحد فيدها شربات منو ..
ياسمين: ماكنتش فايقة ملي تزوجنا .. و انا براسي عاد يوماين دابا باش عرفت ...
إيسا وسعات فمها و عينيها بصدمة بينما سماندرا غير تنهدات بحزن ..
سماندرا: و شنو كتتسناي من واحد خطفها ؟؟ حتى حاجة ما يمكن تصدمني كثر من هادشي ...
ياسمين تنهدات كثر منها كتقول مع راسها كاااين لي يصدمك غير ماعارفة والو ...
سماندرا: (شدات ليها فيدها) Cariño .. غاتكوني دوزتي أيام صعيبة هنا ياك ؟
ياسمين: (حطات الكاس على الطابلة بابتسامة صغيرة) فالأول اه .. من بعد بديت كنولف ...
سماندرا: (كتتفكر شكل الأوصو و نظرات عينيه) كيبان صعيب بزاف .. كيفاش عايشة معاه ؟؟
ياسمين: (تنهدات تاني و مزال محافظة على ابتسامتها) همم .. كيف قلت ليك .. ولفت ..
إيسا: ( كيف عادتها حتى وسط المواقف الصعيبة كتبغي تلطف الجو ) امم بااينة ولفتي .. ملي شفتو قبيلة الماء وحل ليا تخلعت .. حتى شفتك تابعاه بالغوات .. كنت خاايفة عليك دابا كيبان ليا غانولي نخاف عليه هو منك ...
ياسمين: (ضحكات و عنقاتها) توحشت هضرتتك ...
إيسا حتى هي عنقاتها .. و لكن سام من الجهة الثانية جرات ياسمين من الحضن ..
سماندرا: دابا خلينا من التعناق .. عاودي لينا من الأول .. كيفاش جابك لهنا و شنو وقع بيناتكم ؟ حيت كنت كنتخيلك عايشة فشكل و ملي جيت هنا كنلقاك عايشة بشكل اخر ...
إيسا: (بجدية) بصح ... دوزنا أيااام و حنا كندورو نعلمو فالبوليس و الصحافة و حتى واحد ماقبل يعاوننا .. حتى هضر معانا عمك و قال بلي هضر معاك و طمأن عليك .. هو رجع لبرشلونة و حنا قدرنا نرتاحو شوية .. و لكن بقينا ديما مشوشين عليك و هازين ليك الهم .. كنقولو ماعرفت كيفاش عايشة هاديك البنت .. و دابا جينا لقيناك أميرة فقصر !!
سماندرا: شرحي لينا شنو واقع ؟
ياسمين: (شافت قدامها و سهات بحالا كتسترجع ذكرياتها) خطفني من المطار قبلما نركب فالطيارة .. خدرني و من الصباح حتال الليل و انا مغيبة .. فاش حليت عيني لقيت راسي هنا ( عرات المعصم ديالها و مداتو قدامها) لقيت هاد الجرح مزال جديد ...
بداو لبنات كيقيسو الجرحة بصباعهم و هوما قارنين حجبانهم بتركيز ...
ياسمين: و لقيت حتى صبعي عامر بالحبر ... فالأيام الأولى كنت غانحمااق .. ماكانش كيجي عندي هو .. كنت كنتلاقا غير بولد عمو ( شافت ليهم فوجههم ) راه كان قدام لباب غاتكونو تلاقيتو بيه ..
إيسا: ( عينيها لمعو و ابتسمت ) هاداك السمر الطويل ؟
ياسمين: ( ضحكات ) ااه هاداك ههه آدم ..
سماندرا: (ابتسمت شوية) حنا يحساب ليا راه هو لي خطفك ..
ياسمين: (زادت ضحكت) حتى انا ههه فاش شفتو أول مرة يحساب ليا هو .. حتى تلاقيت بإيـدر ..
إيسا دارت يدها تحت ذقنها و سماندرا هزات لوسادة دارتها فحجرها منسجمين معاها ...
ياسمين: (كتشوف قدامها ساهية) خفت بزاف ملي تلاقيتو أول مرة .. أطول و أعرض رجل تلاقيتو فحياتي كلها .. كنت كنبان صغيرة بزااف قدامو (كتسكت بين الجمل و تتخيل هاداك اللقاء) فاش شاف فيا بعينيه حسيت بذاتي كلها كترعش .. كانو عينيه حارين و قاسحين .. و واخا كون كانو فشي وجه من غير هاداك لوجه و فشي جسم من غير هاداك كنت غانخاف منهم .. حيت ...
سكتااات و لبنات مايلات براسهم معاها ...
ياسمين: فاش شاف فيا بيهم و كان قريب .. حسيت بيه كيشوف فروحي مباشرة ماشي غير فعيني .. و هادشي لي خلعني ...
تنهدات و بلعات ريقها .. و ابتسمت بشوية كتسترجع هادوك الأيام ..
ياسمين: ماتفاهمناش .. أنا بنت بسيطة (رفعات حجبانها) و هو الأوصو .. مختلفين فكلللللشي .. و هادشي لي كان مخليني غانحماق هنا معاه ...
شافت فيهم تاني و ابتسامتها توسعات ...
ياسمين: و لكن الأيام كيشرحو بزاف ديال لحوايج ... مثلا (عاود عرات المعصم ديالها) أن فوسط هاد الجرح كاينة بلاكيت صغييرة كتخليهم يراقبوني فينما مشيت (لبنات وسعو بؤبؤ عينيهم مع شنو قالت) و أن الحبر لي فصبعي كان حيت بصمت على عقد زواجي بيه ... و أن ..(شابكات يديها كتشوف قدامها) الأوصو .. ماشي وحش ..
رجعو لبنات كيشوفو فيها .. باغيين يسولوها على الشريحة لي قالت كاينة فيديها .. على الزواج .. و على الأوصو .. و لكن مابغاوش يقاطعوها حيت هوما براسهم و تحمسو باش يعرفو قصتها و شنو وقع معاها تماك خلاوها تكمل و تجاوبهم بلاما يسولو ...
ياسمين: ماعرفتش شنو كيوقع معايا أ لبنات .. شفت بزاااف ديال لحوايج فهاد الفيلا لي كافيين يخليوني نخااف منو و نكرهو حياتي كلها .. و لكن (هزات كتافها) حاسة براسي (وجهها حمار بالحشمة و بدات كتحك فمرفقها و كتشوف لتحت و نطقات بشوية) بديت كنميل ليه ..
إيسا: (عضات شفايفها بابتسامة) وليتي كتبغيه !
يالاه غادي تجاوبها و تنفي سبقاتها سماندرا و هي قارنة حجبانها ..
سماندرا: تبغيه !! واش حماقيتي نتي ؟؟ السيد راه خطفها و علم الله شنو دوز عليها هنا ... و زيد عليها راه مااافيوووزييي !! ماشفتيش غير الفيلا كيفاش ضايرين بيها هادوك الرجال لي كلهم مسلحين ؟ هادي راه عصااااابة ... واش هي قدو ؟؟ هوما راه خطفوونا غير باش يجيبونا لهنا ...
ياسمين: (رفعات حجبانها و شافت فسام) خطفوكم !!! كي.....
إيسا: (قاطعتها كتهضر مع سماندرا) ااه شفت .. شفت بلي مافيوزي و شفت شحال كيبان صعيب و شفت حتى الفيلا كيفاش دايرة .. و لكن واش نتي شفتي كيفاش جاسمين كتهضر عليه و هي كتضحك ؟؟ ما دام قالت انها بدات كتميل ليه إذا راه دار معاها شي حوايج زوينين (شافت فياسمين) ياك ؟
سماندرا: (زادت كتهضر بانفعال) واخا هاكاك راه....
ياسمين: (قاطعت الحوار) بلاتي ألبنات .. بشوية عليكم .. ماجبتكمش هنا باش تتخاصمو عندي ...
لبنات سكتو و قد قد هزو كيسانهم ديال العصير كيشربو باش يبردو ...
ياسمين: دابا قولو ليا كيفاش خطفوكم ؟؟
إيسا: (تنهدات كتتفكر هاداك الصباح) بحال كل صباح فقنا وجدنا ريوسنا و نزلنا باغيين نوصلو آنخيل معانا للمدرسة و نمشيو للسبيطار .. ركبنا فالطوموبيل ديالي و ...
ياسمين: (رفعات حجبانها) ولات عندك طوموبيل ؟؟
إيسا: (ابتسمت) ااه .. شراها ليا جوسيپي ... مابغانيش نبقا كنتعذب فالطوبيسات ..
ياسمين: (ضيقات عينيها) أووه ...!
إيسا: ماشي موضوعنا (كتعاود و تعبر بيديها و عينيها ) المهم ... إوا حنا فالطريق و واحد الطوموبيل كحلة تابعانا .. شافتها سماندرا و قالتها ليا .. عييت نهرب منها و زدت فالسرعة و واالو .. حتى حبسو علينا الطريق وسسط الشارع و كلشي كيشوف .. و جاو خرجونا من الطوموبيل ركبونا معاهم و جابونا لهنا ...
سماندرا: (حطات يدها على قلبها و غمضات عينيها ) Oh dios mio "ياربي" ... كنا غادي نموتو بالخوف ...
ياسمين: (قوسات شفايفها لتحت و شدات فيديهم) سمحو ليا ألبنات هادشي وقع بسبابي ..
ضحكو بجوجات مابغاوهاش تحس بالذنب ..
سماندرا: نو نو Cariño مايبقاش فيك الحال .. واخا خلعونا شوية و لكن راهم عاملونا مزيان (شافت فإيسا) ياك ؟
إيسا: بصح .. و زايدون ملي شفناك هادشي كلللو مابقاش كيهم ..
ابتسمت ياسمين واخا من لداخل كانت كتحس بالأسف عليهم عارفة مزيان شعور الإختطاف و الخوف لي كيحس بيه الواحد و هو مخطوف ...
آنخيل: ماما .. بغيت نخرج ..
ملي سمعو صوتو عاد انتبهو ليه .. واقف قدامهم و كيشوف فيهم .. فاش كانو هاضرين هو كان كيدور و كيشوف فالتماثيل الصغيرة لي فالجناح و فاللوحات لي فالحيط .. و لكن حس بالملل خصوصا أن هادوك الثلاثة مكيسكتوش ..
سماندرا: لا أولدي ماغاديش تخرج بقا هنا حدايا ..
آنخيل: (كيحك فشعرو) غانخرج غير للتيراس ..
سماندرا: (بصرامة) لا .. قلت ليك جلس هنا حدايا ..
ياسمين: غير خليه يخرج ماتخافيش عليه ..
سماندرا: (شافت فيها بخوف الأم) كيفاش مانخافش عليه فهاد لبلاصة ..
ياسمين: (ابتسمت كتطمنها) راكم ضيووف الأووصو هنا حتى واحد ما يقدر يهز فيكم العين .. غير خليه ماتخافيش ..
شافت فآنخيل و غمزاتو باش يخرج و حتى هو ابتسم و غمزها كيشكرها و ضار خارج .. و سماندرا كتغوت وراه ..
سماندرا: خليك غيير هنا ماتنززلششش ..
انخيل: (كيحل الباب و كيجاوب بلاما يدور) واخا ..
سد الباب و مشا .. و هوما رجعو لحوارهم ...
إيسا: كملي لينا ..
ياسمين: علاه أنا بديت باش نكمل ؟؟
سماندرا: اه .. قولي لينا كيفاش كان كيعرفك ؟
إيسا: (وسعات عينيها بحماس) اه بصح ... هو كان تابعك فغرناطة بحال ظلك .. ماقالش ليك من إيمتا و هو مراقبك ؟
ياسمين: (هزات عينيها كتشووف فالحيط لي معلق فيه تصاورها) هممم .. تسع سنين ( لبنات وسعو عينيهم بصدمة و هي كملات) كان كيعرفني فالسكايب ...
إيسا: (بصدمة) تسع سنيييين !!!
سماندرا: (بصدمة حتى هي) السكاااايب !!!
ياسمين: (كيضحكوها حيت حتى هي كانت بحالهم فاش عاد عرفات) ههه غادي نشرح ليكم وحدة بوحدة .. منين نبدا ؟؟
إيسا: (شربات من كاسها تاني) نسااي بلي كنتي عايشة معانا و بلي حنا كنعرفوك .. عاودي كلللشي ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.