الأوصو

الأوصو الجزء 33

من تأليف Mari Posa و ROSA

82 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

كان الجناح ديال ماريا كلو مظلم .. الأضواء كلهم طافيين و الشراجم و البالكون مسدودين و مغطيين بالخوامي الغامقين لي مانعين أي ضوء مهما يكون صغير من أنه يلقا طريق لداخل ...

باب الحمام كان مردود و من الشق ديالو كتنبعث إضاءة صفراء ... لداخل كانت ماريا واقفة على لافابو بشوميز حريري فاللون الوردي الفاتح قصير حد الفخاض و سميطاتو رقاق على كتافها ... شعرها الأسود مزال فازگ ورا ظهرها ماخداتش وقت باش تنشفو بكثرة ما بالها مشغول ...

حدا رجليها مليوحين ستة ديال اختبارات الحمل بمختلف الماركات و الألوان و عليهم كلهم نفس النتيجة الإيجابية .. نفس الخطوط بجوج لي فهاداك لي فيدها !!

بعدما بحثات في غوغل لقات بلي الاختبارات ديال لفرماسيان كاينة واحد النسبة أنهم يكونو غالطين .. و واخا هاديك النسبة كانت صغيييرة هي بغات تتأكد على أمل تطلع ماحاملاش ... على قبلهم سافرات لبرشلونة عند باباها .. باش تلقى طريقة توصل ليهم بيها .. حيت مستحيل تقدر تمشي للفرماسيان تاني واخا تفكر فمليون حجة ..

تماك سخرات واحد المساعدة لي كبرات معاها فقصر الرايوس و كانت أعز صديقة ليها تماك قبلما تتزوج .. انسانة كتتيق فيها باش تحفظ سرها و تديه معاها للقبر ..

هزات راسها كتشوف فوجهها فالمراية لي مقابلة معاها بعيون خاوية من جميع المشاعر .. حتى من الخوف .. كانت تخطات مرحلة الخوف الهستيري و البكى و دخلات فمرحلة الفراغ ... هاديك المرحلة لي خاصك تفكر فيها ماشي تبكي و تترعد .. تتقبل الواقع لي نتا فيه و تقلب على حل ..

حلات باب الحمام و خرجات من تماك و الاختبار مزال فيدها ... جلسات على الفوتوي و قدامها محطوطة قرعة نبيذ مفتوحة و كأس منصص كانت كتشرب منو قبلما تمشي للحمام ... رجعات راسها اللور كتشوف فالسقف المظلم و عقلها تايه ...

تحل باب الجناح و عاود تسد و ماسمعاتوش ... حتى شعلو الأضواء كاملين و هي غمضات عينيها بالزربة حيت حرقوها و قرنات حجبانها ...

- ماريا ..

نزلات راسها و ضارت شافت فيه واقف قريب ليها بسروال و تيشورت كحلين ديال النعاس ... خصلات من شعرو نازلين على جبهتو مزال فازگين و على ودنيه ... و واخا بعيد عليها بخطوات قرات تشم فيه ريحة الگارو مخلطة بريحة المشروب المفضل عندو .. البيرا ...

ماريا : آدم ...!!

طلعاتو و هبطاتو بعينيها لي مزال موضرين على الواقع و هو كيقرب حتى وصل لعندها ... بحجبانو لي مقرونين شاف فيدها لي مزال شادة فيها التيست ... جلس على الفوتوي الكبير لي جنبها و أشار ليه بحجبانو ...

آدم: شنو هاداك ؟؟

ماريا : ( بصوت ثقيل ) هم ؟

كانت ناسياه فيدها !! ضورات راسها و غير شافتو وجهها تخطف منو اللون و عينيها فجأة رعشو .. رجعات شافت فيه و هي كتبعد التيست على نظرات عينيه كترجعو وراها ...

ماريا : هادا ؟ ( كترمش و تبلع ريقها ) تيست ... ديال .. الرواح ( تنهدات ) حسيت براسي ضرني شوية و خفت نكون مرضت ( وقفات ) و لكن التيست طلع نيگاتيف ...

مشات للحمام مخلياه وراها جالس براحة على الفوتوي مفرق رجليه و مرجع راسو اللور .. هو مكيفهمش فهادشي ديال لعيالات و جامي شاف اختبار حمل فحياتو كلها داكشي علاش تيق كذبتها واخا قالتها و هي متوترة .. و أصلا ماكانش مهتم واخا سولها .. عقلو كيفكر غير فحاجة وحدة هي لي طيرات عليه النعاس و خلاتو يكمي و يشرب هاداك الوقت و يخلي كلشي وراه و يجي قاصدها فهاداك الليل ..

لاحت ماريا التيست على أرضية الحمام حدا لاخرين و سدات الباب و رجعات عندو ... جلسات حدااه و شافت فيه كتحاول تتحكم فراسها و ماتتفضحش قدامو .. و يالاه بغات تهضر تقول أي حاجة باش تبدل موضوع التيست سبقها هو بسؤال ماكانتش متوقعة تسمعو .. خصوصا من عندو ...

آدم: منين كتعرفيه ؟ ( شاف فيها ) ماركوس ...

ماريا: ( ملي سمعات السؤال ضارت مواجهة الطابلة و جرات كاس قلباتو و بدات كتكب ليه ) كان خطيبي .. قبل الأوصو ...

مدات ليه الكاس و هو خداه منها شدو ...

ماريا: و واضح بلي خطبتنا ماكملاتش ...

آدم: ( كيف كملات هضرتها سول ) علاش ؟

ماريا: حيت مابغيتوش ...

آدم ابتسامة استهزاء جانبية بانت على فمو و ضور راسو كيشرب من كاسو ...

ماريا: ( كتشوف ففمو ملاقي بطرف الكأس ) علاش ؟ جاتك عجب نرفضو ؟

آدم: ( رجع شاف فيها ) جاتني عجب بنت ترفض الزواج ...

ماريا: أنا درتها ( مدات يدها كتمسح بصبعها تحت شفتو التحتانية و عينيها عليها ) فهاد العالم لي حنا فيه .. و لي البنت ماعندهاش الحق تاخد أي قرار كيخص حياتها خصوصا فالزواج .. انا خديتو ( هزات عينيها لعينيه ) و رفضت ولد زعيم أكبر مافيا فإيطاليا .. مولياني ماركوس ...

الإبتسامة لي كانت على فم آدم تمسحات ... كيشوف فعينيها و هي كتهضر و لكن ماقادرش يتيق هضرتها ... ماريا الضعيفة لي كيعرف مكتشبهش لهاد ماريا لي كتهضر عليها ! مادخلاتش ليه لعقلو ..

ماريا لاحظات أن كاسو خوا حيت خداه فجغمة وحدة .. و هزات القرعة كتعاود تكب ليه و هي كتهضر بشوية ... صوتها مخلط بصوت أنفاس آدم و صوت النبيذ كيتكب فالكاس ...

ماريا: مولياني و آلتيسينت كانو محتاجين يدخلو لأسواق بعضياتهم و كل مافيا تتوسع فميدان الثانية فدولتها .. و الطريقة الوحيدة باش هادشي يوقع كان خاص بنت الريوس الوحيدة تتزوج بواحد من ولاد مولياني .. بويذرو .. الكبير كان مزوج .. داكشي علاش تقدم ماركوس ... بابا و خوتي بجوج وافقو و تخطبنا ..

تسمع صوت القرعة دالزاج و هي كتحطها على الطابلة الزجاجية و آدم كيشوف فيها متبع معاها .. رجعات شافت فعينيه و مدات ليه الكاس عاد كملات ..

ماريا: ماكنتش باغية و لكن ماقلتش لا ... كنت عارفة بلي هاديك الكلمة ماغادي تبدل والو حيت بلاناو لكلشي و اتفقو حتى على تاريخ العرس ... و لكن كلشي تبدل فشهر 4 قبل 7 سنين .. فاش كانو باقيين غير ثلث شهور و نتزوجو ...

سكتات ... ضارت للطابلة هزات كاسها شربات منو باغية تبلل حلقها بعدما نشف .. عينيها لمعو بدموع ماخلاتهمش ينزلو ... و هنا آدم ندم علاش سولها و كان ناوي يحبسها ماتكملش حيت عارف شنو جاي .. ولكن قبلما يقاطعها كملات ..

ماريا: السوربا هجمات على الفيلا .. ماما .. خوتي بجوج ( عضات شفتها لتحتانية ) ماتو .. قتلوهم ... و بقيت غير أنا و بابا ... بوحدنا ...

آدم شرب من كاسو و هو كيتفكر بلي هاد الحرب بين آلتيسينت و سوربا كانت بحال شي قنبلة انفجرت داخل المنظمة .. الحرب لي خسر فيها الرايوس كلشي ..

ماريا: ( جمعات رجليها حداها ) فالليلة لي قبل عرسي جا عندي بابا لبيتي .. كان باغي يطل عليا .. لقاني كنبكي ففراشي غارقة فالدموع .. و تماك .. لأول مرة فحياتي كلها قلت ليه لا .. فلحظة ضعف مني ... بحال شي واحد كيغرق وسط البحر و ماد يدو بيأس باش يعتقو شي واحد مع أنه عارف بلي ماكاين حتى واحد قريب ليه لا بشر لا يابسة ... ( ابتسمت بالجنب ) و لكن بابا عتقني ..

مدات يدها كتلعب بصباعها فالعنق ديال التيشورت لي لابسو و هو متبع معاها ...

ماريا: عنقني و طبطب على ظهري بلاما ينطق بشي كلمة .. و مشا .. و الغد ليه فقت و أنا واجدة نفسيا لجنازتي .. و لكن الغوب البيضا لي كانت فالجناح ديالي هاديك الليلة و كان من المفروض نلبسها فالعرس ماكانتش فبلاصتها .. خرجت و لقيت بلي الديكورات لي كانو فالفيلا على قبل الحفل كلهم تحيدو .. العائلة لي كانو عندنا باش يحضرو للعرس ماكان حتى واحد فيهم .. كلهم مشاو قبلما نفيق .. مافهمت والو ...

خدات نفس عمييييق عاد كملات و هي كتشوف فصباعها لي مزال فالكول ديالو ...

ماريا: لقيت بابا جالس كيفطر بوحدو كيف العادة كيقرا الجورنال .. مشيت عندو تالفة و قبلما نسولو قال ليا بلي العرس تلغى ...

ابتسامتها توسعات و تنهدات ...

ماريا: بابا خاطر بكلشي و لغى العرس فآخر لحظة .. كان مستعد يحارب مولياني و أي عصابة أخرى باش يحميني و يدير ليا شنو أنا بغيت .. حيت غير انا لي بقيت ليه و ماكانش باغي يخسرني ..

آدم: ( دوز لسانو على شفتو التحتانية حاضي عينيها ) و علاش زوجك بالأوصو ؟

ماريا: حيت بغيت ...

آدم: ( رفع حاجبو ) فليلتك اللولة هنا مابنتيش ليا وحدة كانت باغية تتزوج ..

ماريا: ( ضحكات بشوية و طلعات يدها كتدوز صباعها على لحيتو ) مع الأوصو كلشي كان مختلف ..

آدم: ( رمش عينيه و قرن حجبانو و نطق بحدة ) يعني ؟

ماريا: المنظمة لي ضغطات على بابا يزوجني ليه .. هددوه بلي حتى هوما غادي يتقلبو عليه ايلا قال لا ... و بقا رافض .. و باش نعتق بابا منهم .. و منكم .. وافقت .. و قنعتو باش حتى هو يوافق ... كيفما هو ضحى بزاف على قبلي .. حتى أنا ضحيت ...

بلع ريقو و شاف قدامو و هي زادت قربات منو و نطقات بصوت منخفض بحالا خايفة تسول ..

ماريا: واش غرتي عليا ؟

آدم: ( جاوب بلاما يشوف فيها ) من شكون فيهم ؟

ماريا: منهم بجوج ..

آدم : ( ضار شاف فيها و طول الشوفة قبلما يجاوب ) لا ..

ماريا: ( بلعات ريقها و عينيها رعشو ) لهاد الدرجة متأكد أنني كنبغيك بوحدك و مستحيل نشوف فغيرك ؟

آدم: ( شاف قدامو و شرب من كاسو ) بحال هاكاك ..

ماكانش كيدير مجهود باش يقنعها .. و كانت كتيقو .. ماخلاتش عقلها يحلل و يفكر و يمشي بعيد .. ماخلاتش نهائيا مجال للشك باش يكبر فقلبها .. دغيا جمعات الموضوع و طواتو و حطاتو فالجنب .. و دازت لنقاش آخر من غيرو ..

ماريا: كيف بقات رجلك ؟

آدم: ( حرك راسو ) بيخير ...

ماريا: ( تنهدات ) نفس الجواب واخا ماعمرك كنتي بيخير ...

جوابها خلاه يضور راسو يشوف فيها و يدير عينيه فعينيها .. و ينطق بشوية بصوتو العميق المبحوح بالگارو ...

آدم: و نتي باش عرفتيني ماشي بيخير ؟

ماريا: (ابتسمت بهدوء بجنب شفايفها و مدات صبعها قيسات جنب عينيه ) عينيك ... واخا تعيا تبغي تبين راك قوي و لاباس عليك .. كيفضحوك ...

آدم: ( بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو ) شنو كيبان ليك فيهم ؟

ماريا: ( بدات كتدوز إبهامها تحت عينو برفق ) بلي راك عيان .. عيان بزاف أ آدم ...

آدم: ( كان كيشوف فعينيها و تمنى أنها تشوف حوايج اخرين من غير لعيا .. الحقيقة لي ماقادرش ينطق بيها ) غير هادشي ؟

ماريا: كاينة شي حاجة اخرى مخبيها عليا ؟

آدم: ( ماترددش ) كاين بزاف ..

ماريا: ( ضيقات عينيها ) بحالاش ؟

آدم: متأكدة باغية تعرفي ؟

ماريا: الحاجة الوحيدة لي باغية نعرف دابا هي أنك كتبغيني ... و ماعمرك ماغادي تخليني ...

آدم: ( تنهد بعمق ) و نتي .. واش كتبغيني ؟

ماريا: ( قرنات حجبانها ) اش هاد السؤال أ آدم ؟ شنو باغيني ندير باش نأكد ليك ؟؟

آدم: ( ورك على سنانو ) كون ماواسيتكش و مامسحتش دموعك .. و كون درت بحال الأوصو و تصرفت معاه بحالا راك مكتبانييش ... كون ماحو_يتكش و كون بقيت بعيد عليك و ماقربتش ... واش كنتي غادي تبغيني ؟؟

ماريا: ( بانفعال ) و لكن نتا درتي هادشي كلو .. هادشي علاش كنبغيك ...

زير على الكاس فيدو ... نظرات عينيه كانو كلهم قسوة و هي كتشوف فيهم و كتحس بيها و لكن تاني رافضة تتيقها .. رافضة تتيق أنه مكيبغيهاش واخا هادشي بان ليها فعينيه و لمح بيه فهضرتو بزاف .. خصوصا فهاد المرحلة و ملي عرفات راسها حاملة .. ماكانتش مستعدة نهائيا تعرف شي حقيقة مرة و قاسية بحال هاديك .. بغات تبقا غارقة فالكذبة معاه المهم هو أنه هو .. ادم .. معاها ...

بان ليها غادي يعاود يهضر .. و قبلما يتسمع صوتو شدات وجهو بين يديها و لاقات شفايفها بديالو ... بوسة طولات فيها مابغاتش تقطعها باش مايكملوش هاداك الحوار و يسالي بشي كلام غادي يحطمها ... بقات كتبوسو حتى تجاوب معاها و حسات بجسمو ترخى و مابقاش كيقاومها .. عاد انسحبت منها بهدوء و قابلات عينيها بعينيه و يديها مزال حول وجهو ...

ماريا: أنا محتاجاك .. دابا كثر من أي وقت قبل .. ماتخلينيش ..

ورك على سنانو مزير عليهم و عينيه حمرين و معسلين حيت سكران ... فهاديك اللحظة بالظبط حس براسو غادي يغوت عليها بالحقيقة لي كتحرقو فصدرو و خانقاه ..

" مكنبغيكش و ماعمرني بغيتك و مستحيل نبغيك شي نهار. "

و لكن قبلما يتجرأو شفايفو عليها شغلهم بحاجة أخرى ... ببوسة عنيفة جرها ليها .. الضربة لي ففخدو مزال كتحرقو و لكن ماهتمش ليها و هو كيهز ماريا و يجلسها على رجليه مباشرة فين كاينة الضربة !! و قبلما تعترض و تنسحب من البوسة لي عارفة مزيااان لفين غادي توصلهم .. حسات بيديه كيطلعو الشوميز باش يعريها تماما بين يديه .. و رغبتها الكبيرة فيه و فشنو غادي يدير بيها خلاتها حتى هي تستسلم تمااما ليديه و شفايفو ..

و مرة أخرى ...

خطأ آخر ... كيتزاد على هادوك بزاف لي على راسو .. خطأ غادي يندم عليه حتى هو الصباح ملي يفيق من السكرة .. و منها هي ..

ياسمين كانت مزال فالحمام جالسة على حافة البانيو ... ملي كانت غارقة معاه فهاديك البوسة فالبالكون مافكراتش فشنو ممكن يجي موراها .. اه هو عطاها الكلمة بلي مستحيل يبوسها ولا يقرب ليها ايلا هي ماكانتش باغية .. و لكن شافت مزيان كيفاش كيتصرف معاها ملي كترفض .. و هي مابقاتش بغاتو يتقلق منها ولا يبعد .. و فنفس الوقت ماقادراش توافق على شي حاجة كثر من بوسة ..

ماعندهاش فكرة على الجـ_نس حيت ماعمرها جرباتو ... و خصوصا مع راجل بحال إيدر .. ماشي غير ضخامة جسمو و قوتو الكبيرة لي كيخليو قلبها يرجف و تتوتر .. حتى طبعو ... شافت عصبيتو و الوحش لي عندو لداخل .. شنو يضمن ليها أن هاداك لوحش ماغاديش يخرج و هي معاه فالفراش ؟؟

كتفكر غير فكيفاش غادي تسلك راسها ؟ وااضح عليه أنه باغيها .. ماشي غير من هضرتو و لكن حتى من عينيه .. و هي مزال مامستعداش نهائيا لشنو هو باغي !

ياسمين: ( قرنات حجبانها بهمس ) واقيلة زدت فيه ! السيد مريض مايمكنش يكون ناوي على شي حاجة .. ( رخات حجبانها تاني ) و إيلا نوا ؟

تنهدات بالجهد و شدات راسها و معدتها تخلطات عليها بكثرة ما هي متوترة .. راس خايف من هاديك الفكرة لي سيطرات على عقلها .. و راس كيقول ليها راك غير كتخربقي و حتى حاجة من داكشي ما كاينة ..

إيدر خرج من الدريسينغ بسروال رمادي و تيشورت بيض مريحين ديال النعاس ... وقف و شاف فباب الحمام لي مزال مسدود .. 20 دقيقة لي دازت و هي مزال سادة عليها تماك !!

إيدر: ( بصوت مرتفع ) جاسميين ..

ياسمين: ( جات لباب الحمام وقفات حداه ) نعاام ...

إيدر: واش ناوية تباتي تماك ؟

ياسمين: لا ... لا أنا غانخرج ..

إيدر: ( قرب لباب الحمام و وقف ) واش مخبية ؟ مني ؟

ياسمين: ( ضحكات بتوتر ) ههههه و علاش غادي نتخبا ؟؟ انا غير .. غير .. ( كتدور عينيها كتقلب على كذبة )

إيدر: ( ابتسم ) ايلا بغيتك راه هاد الباب ماغاديش يحبسني عليك ...

وسعات عينيها و بعدات خطوة من الباب .. عارفاه عندو الحق و باب بحال هاداك راه والو قدام الأوصو ...

إيدر: غير خرجي .. لي صبر عليك تسع سنين قادر يزيد يصبر ( سكت شوية ) شي أيام ...

ياسمين: ( غوتات بالزربة ) كيفاش شييي أياام ؟؟ ( عضات لسانها و خفضات صوتها ) ع..علاش كتهضر ؟؟ شنو تتسنى؟

إيدر: ( تنهد حتى تسمعات ليها تنهيدتو من لداخل .. حط يديه على الكادر دالباب و نطق ) عيان .. و لكن غانفرعو ...

ياسمين : (حلات الباب بالزربة قبلما يديرها حيت حسات فصوتو مكيضحكش) واش نتا مسط.....

جرها من يدها للسرير بلاما يهضر .. حيد لغطا و شاف فيها واقفة حداه و دار ليها إشارة بيدو تطلع للناموسية و هي طلعات كتتمشى على يديها و رجليها حتى وصلات لبلاصتها دخلات ليها ... تكات على ظهرها مبععدة عليه قريب تطيح من فوق الناموسية و شدات طرف الغطى بيديها و بقات كتشوف فالسقف .. و هو فاش شافها هاكاك ابتسم بالجنب .. جابت ليه الضحكة كيفاش تخبات فالحمام بحال شي بنت صغيرة و كيفاش كتتصرف و هي قدامو ..

تكا فبلاصتو طفا الأضواء كاملين و خلا غير الأباجورة لي حدا راسو ... شاف جيهتها بانت ليه كتدور فعينيها .. كانت كتفكر تدور تعنقو و تحط راسها على كتفو و لكن مترددة حيت حشمانة و خايفة يفهمها غلط ... حتى كتحس بيدو كيجرها لجهتو و بيه كيحط راسها على ذراعو ... بحالا كيقرا أفكارها !!

بدا كيدوز يدو على شعرها و هي تكات على جنبها مقابلة معاه و هزات راسها كتشوف فيه لقاتو ديجا كيشوف فيها ... و تلاقاو عينيهم ...

ياسمين: بغيت نطلب منك واحد الحاجة ...

إيدر: شي حاجة من غير تخطفيني ؟

ياسمين: ( ضحكات بشوية ) اه ... من غيرها ...

إيدر: اش بغيتي تاني ؟

ياسمين: بغيت كارطة للتيليفون لي جبتي ليا ..

الإبتسامة لي كانت على وجهو بدات كتنقص بشوية فاش تفكر اخر مرة تخاصمو فيها فاش سرقات تيليفون عايدة ..

ياسمين: لبارح و ليوم ملي ماكنتيش هنا كنت باغية غير نسمع صوتك و نعرفك واش بيخير .. كنت غانحماق ملي مالقيت لا تيليفون لا نمرة باش نهضر معاك .. و مابغيتش هادشي يتعاود ..

بعدما كان متكي على ظهرو تقلب على جنبو مقابل معاها و مزال هي متكية على ذراعو ... كان كيشوف فعينيها و هي كملات بملامح جدية ..

ياسمين: بغيت كارطة و نخدم هاداك التيليفون .. و الله ما نصوني على شي واحد غريب ... أصلا ماعنديش معامن نهضر فيه .. واليديا و خوتي راك وليتي كتجيب ليا تصاورهم ... ايسا وسام و انخيل من نهار مشاو من هنا حلفت مانعاودش ندخلهم لحياتي .. و حتى عمي بغيتو يبقا بعيد على هادشي ... بغيتو غير باش المرة الجاية ملي تسافر نقدر نعرف خبارك .. غادي نسجل فيه غير نمرتك نتا و آدم و لاشان و عايدة ...

سكتات كتشوف فيه كتتسنى جوابو ... و هو مد يدو لوجهها كيدوز صبعو على خدها و كيفكر .. ثواني دازو عندها ثقااال حتى سمعاتو نطق ...

إيدر: نلقى فيه شي نمرة من غير ديالي نهرسو ليك على راسك ...

ياسمين: ( زمات شفايفها مطولة الشوفة فعينيه و بعد ثواني نطقات و هي مبتسمة ) ماشي مشكل .. نولف ...

إيدر: ( جمع حجبانو ) تولفي شنو ؟

ياسمين: ( غمضات عينيها و حدرات راسها خشاتو فصدرو ) أنك أناناسة ...

إيدر: ( بعدم فهم ) أناناسة ؟!

ياسمين: ( ضورات ذراعها حولو معنقاه بشوية باش ماتضروش ) رطب من لداخل .. و قاااسح من برا ...

زاد قرن حجبانو كيحلل شنو قالت ... من بعد بدا كيبتاسم بشوية ملي فهم معنى كلامها ...

ياسمين: ( هزات راسها شافت فيه ) ياكما ضريتك فالجرحة ؟

إيدر: ( تنهد و حدر عينيه لعينيها ) نتي كتضريني فبلايص اخرين ...

دغيا طلقات منو و بعدات راسها رجعات لبلاصتها و عطاتو بالظهر و خدودها حمرين حرجها تاني بهضرتو ...

و لكن غير ثانية قبلما يعاود يجرها عندو و هاد المرة عنقها من اللور و رجع راسها على ذراعو ... طل عليها و هي غمضات عينيها بحالا نعسات .. ابتسم بالجنب و تحنى باسها تحت ودنها بوسة مطوولة ... عاد طلع لودنها و هضر بشوية ...

إيدر: buenos noches mi vida ..

رجع راسو على لوسادة و هي زيرااات على عينيها و قلبها كيضرب بالجهد و جسمها كلو سخن ....

المازيراتي ديال ماركوس كانت كتشق طريقها لخارج منطقة الأوصو تابعينها طوموبيلات الحراس ديالو ... جالس هو فالكرسي الخلفي و فجنبو جالس ناتالينو كيشوف فالزاج حداه فالسماء و نجومها ... بينما ماركوس كيشوف قدامو ساهي كيفكر فشنو شاف فالتيراس ديال الأوصو ... مزال صورتها محفورة فعقلو بجميع تفاصيلها الصغار ... و هو ماكانش من النوع لي كيعقل على تفاصيل ملامح العيالات ... كينعس معاهم طول الليل و مكيعقلش حتى على لون الفساتين لي قطع على لحمهم قبلما يمارس عليهم الجنـ_س .. و هادي ... واخا بعيدة .. عالية بحال شي نجمة ... عقل عليها !!

ماركوس: ( نطق بصوت منخفض مخاطب نفسو ) شكون غاتكون ؟

ناتالينو: ( شاف فيه ) شكون ؟

ماركوس: ( حتى هو شاف فيه ) الوردة لي عند الأوصو ...

ناتالينو : مراتو ...

ماركوس: ( تنهد و شاف قدامو ) مكنهضرش على ماريا ...

ناتالينو: ( قرن حجبانو كيفكر ) و علامن ؟

ماركوس: لي كانت واقفة فالطابق الثالث ... طابق الأوصو ...

ناتالينو : ( طلع يدو كيدوزها على لحيتو ) هممم ... ماتكونش العشيقة ديالو ؟؟

ماركوس: الأوصو ماشي من النوع لي كيدير العشيقات .. و حتى إيلا دارهم ماغاديش يطلعهم لبلاصتو ...

ناتالينو: بنتو ؟؟

ماركوس: ( شد على جبهتو بجوج صبعان و غمض عينيه بنفاذ صبر ) شي نهار غانقتلك أ ناتالينو .. غانقتلك ...

ناتالينو : ( من نيتو ) و شنو غاتكون ؟؟ مراتو ؟؟

ماركوس حل عينيه و شاف فناتالينو لي مكمل هضرتو من نيتو كيناقش راسو ...

ناتالينو: مايمكنش ... واخا المسلمين عندهم الحق يتزوجو ربعة ولكن ماشي فالمنظمة ... كيتزوج غير وحدة و بأوامرهم هوما .. و هاد الوحدة راه هي بنت عائلة آلتيسينت .. و حتى إيلا بغا الثانية خاصو إذن منهم .. و كون عطاوه هاد الإذن و تزوج كانت غاتكون فراس كلشي ... و كنا غانكونو عارفينها دابا شكون ..

ماركوس: ( شاف قدامو وضيق عينيه ) و إيلا تزوج فالسر ؟

ناتالينو: ( ضحك باستهزاء من السؤال ) هههه مستحييل ... هو بصح قوي و لكن ماشي مكلخ باش يحساب ليه راسو قوى من المنظمة .. حتى واحد مايقدر يتحداهم ... من غير ايلا كان حمق و بغا يموت هو و عائلتو و تتمحى سميتهم من التاريخ بحالا ماعمرهم كانو ...

ماركوس: هاديك ماشي مارتينيز ... ماشي ختو و أكيد ماشي بنتو ... إما عشيقتو ولا مراتو ... و فالحالات بجوج .. غاتنفعني ( ابتسم بالجنب ) بغيتها ...

ناتالينو : نعام !!

ماركوس: ( شاف فيه ) خاصني نوصل ليها ...

ناتالينو 🙁 خدا نفس ) دابا واش باغي توصل ليها حيت عجباتك .. ولا باش تستغلها ضد الأوصو ؟

ماركوس : ( رتاااح فجلستو و غمض عينيه و جاوب بابتسامة باردة ) بجوج ...

_______

السبعة ديال الصباح ...

تقلبات على السرير بتثااقل ... عقلها فاق و لكن جسمها مزال رافض يقاطع هاديك النعيسة الحلوة لي هي فيها .. مدات يدها بشوييية على السرير كتقلب عليه حيت ماحساتش بيه معنقها .. عارفاه ماغاديش يخرج هاداك الصباح حيت أكد عليه آدم و الطبيب فالتيليفون باش يرتاح على الأقل سيمانة ..

و لكن ماحساتش بيه حداها ... حلات غير نص عين كتقلب عليه و لكن مالقاتوش و عاود سداتها حيت مزال فيها النعاس .. و لكن بالزززربة عاود حلات عينيها بجووج و تنفضات على السرير جلسات !! ضورات عينيها على البيت لي هي فيه ! ماكانش الجناح لي نعسات فيه فالفيلا !!

كان بيت الحيوط و الأرضية و السقف كلللشي ديالو من الخشب ... الفراش لي هي فيه الكادر ديالو خشبي منقوش و الفراش و الوسايد و الأغطية كلشي أبيض ... طابلة متوسطة ديال الخشب و ربعة الكراسي ضايرين بيها ... كوافوز و مراية كبيرة و زربيات فالأسود و الرمادي كل وحدة فين محطوطة ... كان ديكور خفيف و كلشي بالخشب .. كان الباب ديال الخشب فالجنب مسدود و فالجهة لي مقاابلة مع الفراش باب مزدوج كبيير ديال الخشب كيطل على منظر سااحر قدامها ... على بحيرة كبيييرة و أشجار خضراء طوييلة فالجانب الثاني منها !!

للحظة ظنات راسها غير كتحلم ... نزلات من الناموسية و هي مدهشرة .. تمشات بشوووووية وهي كصور عينيها على ذاك البيت حتى وقفات حدا الباب الزجاجي كتطل على البحيرة ...

ياسمين : فين أنا ؟؟

زادت قربات من الباب الزجاجي بخطوات تقااال و عقلها باقي مخربق ! كتحس براسها تحطات فواحد المنطقة بين الواقع و الحلم ... حطات يديها على الزاج و عينيها سارحين فهادام المنظر لي قدامها ... جريان الماء الهاادئ و الشجر كيفاش الريح كيداعب أوراقو و الشميسة ديال الصباح لي كتطلع مور الشجر ...

بدات كضور عينيها على البيت و تحركات للباب حلاتو ، كانت حفيانة و باقا بالشورط النواغ لي لبسات فالليل و التيشرت الموڤ لي واسعة عليها ... بانو ليها الدروج لي كيديو للتحت مشات بإتجاههم بحذر شديد ماعارفاش فين هي و كيفاش حتى وصلات لهنا !

يَاسَمِين : (حطات رجليها على أول درجة نازلة ... عينيها كيبينو بلي مافاهمة والو نطقات بالهمس مترددة) هذا كلو نعاس أياسمين ! تنعسي فبيت و تفيقي فبيت آخر بلا متحسي ؟؟ (كملات نازلة مع الدروج كتشوف فجنابها و فالدار لي كلها خشبية غالب عليها الماغون) و فين هو إيدر ؟؟؟

نازلة للتحت حاضنة راسها بيديها وصلات للتحت و هي باقا كضور راسها ... الوسط كان كلو مفتوح بلا جدران ! على ليمن ديالها كانت جليسة صغيرة بدي فوتوي كحلين و طبيلة زجاجية شفافة و طابي نواغ متوسط ... قبالتو كانت سال ا مونجي ب 4 ديال الكراسة كلشي من الخشب .. دي فاز صغار محطوطين على الرف لي على طول الحيط لي قدام الطابلة و محابق موزعين على طول الجدار الزجاجي الثاني لي حدا الصالون الصغير ..

ياسمين كانت غير كتشوف قدامها ، الكوزينة كانت مقابلة مع الدروج حتى هي بنفس ديزاين الدار و لكن بكونطوارات رخامية فالماغون غالق ، مجهزة و فيها اي حاجة ممكن يحتاجوها ... ملامحها ترخاو وبدات كتنفس برااحة و عرفات راسها ماشي فحلمة ... واخا داكشي لي كتشوف جاها غريب ولكن دقات قلبها و الدفئ لي كتحس بيه فروحها كل مرة كتشوف فيه إيدر مخليها مستمتعة بغرابة الوضع !

جلسات على آخر درجة إبتسامة خفيفة مبينة سنيناتها ، يد على خدها و عينيها مباشرة على إيدر لي واقف فالكوزينة ... عاطيها بالضهر ، شعرو مجموع ربطة اللور .. لابس غير سروال سبور كحل عريان من الفوق فوطة صغيرة محطوطة على عنقو مسح فيها يديه و كمل التطراب ديال البيض ...

حاضياه عاضة على شفتها التحتانية وباقا محافضة على ضحيكتها ، عينيها كيلمعو و شوفاتها كيفطرو بمنظر ضهرو العريان ... واخدة راحتها وهي كتاكل فكل إنش منو ، عضلات ضهرو وخصرو كيفاش كيتحركو و دراع اليد لي كيطرب بيها البيض عضلاتها كفاش كتجمع! و هاداك لوشام الكبيير لي نازل على نص ظهرو كامل ..

مدة وهي فديك الوضعية حتى كيوصلها صوتو بلا مايضور لعندها ...

إيدر :(بهدوء) غتبقاي كتشوفي فيا ؟

ياسمين رمشات بعينيها و ناضت من بلاصتها باقا مبتاسمة ، يديها موراها و بخطواتها الخفاف متاجهة لعندو ...

يَاسَمِين :(من صوتها حس بيها مبتسمة) باش عرفتيني هنا؟ ولااا عندك عينين فظهرك؟؟

إيدر : (بأطراف صباعو هز ملحة ودارها على البيض ، و كمل التطراب) ريحتك ... مجهدة ..

يَاسَمِين : (باقا مكملة لعندو ابتسامتها تاسعات) ياك زوينة بعدا ؟

إيدر :(حرك راسو بالإيجاب) اه زوينة ... و لكن مكتعجبنيش ...

يَاسَمِين :(وقفات بلاصتها ، رافعة حاجبها) و علاش؟؟

إيدر : مذاقها (ترسمات ضحكة جانبية على شفايفو) خايب على اللحم ...

ياسمين دغيا توردو خدودها و طاح قلبها بكلمة ماكانتش مستعدة ليها ... كملات طريقها لعندو و هو مركز مع صوت خطواتها لي فحال الريح خفااااف حتى وقفات موراه ... ريحتها زادت تجهدات ... قربها خلاه عاد يحس براسو فاق كّلياً ...

إيدر : ماتبقايش ديريها خصوصاً فعنقك .. ريحتك الطبيعية زويينة ...

زمات على شفايفها ولكن ضحكتها كانت باينة ... رجعات خصلات من شعرها ورا ودنيها و هي كتسمع ليه ...

إيدر : ماتحتاجيش بارفان ... نتي ... جاسمين (ابتسم بهدوء) الريحة خليها للأوصو ..

تسمعات منها ضحكة خفييفة و نفسها دافية حس بيها كضرب فضهرو ... قربات منو كثر و هو يحس براحة يديها بزوج على خصرو من زوج جهات و حاوطاتو بيديها و عنقاتو .. طلع النفس بالصوت و ياسمين حطات خدها على ضهرو ، خدات نفس مدة و هي كتمعن فريحتو هو و من بعد زفرات مغمضة عينيها ...

يَاسَمِين : (نطقات بصوت خاافت مسموع ليه غير هو) حتى ريحة الدب زوينة ..

ردات الهجوم بهجوم .. حركة ما متوقعاش من البنت لي ديما كتهرب منو بخدودها الحمرين و تسد عليها فالحمام كلما تقرب منها !

إيدر حس براسو ترفع و تلف ماعرفش باش يجاوبها ! رخا على المعلقة من يديه .. و بلاصة مايحط يديه على الكونطوار حطها فوق المقلة لي فوق الفورنو كتسخن !!! دغياا سلت يديه و ياسمين تنفضات مبعدة عليه !! مزيير على سناانو مشا للاڤابو طالق الما على يدييه كيسب فخاطرو !!

و ياسمين واقفة فجنبو غير كتشوف فيه كضحك ...

يَاسَمِين : (متكية على الكونطوار حداه) و شكيتي فيا نخطفك؟؟

إيدر شاف فيها مطلع حاجبو باستفهام و باقي الما مطلوق على يديه ...

يَاسَمِين : غير تعنيقة مع كلمة زوينة حرقتي يديك ؟ ( زاادت قربات منو محنية شوية للقدام ) كيبان ليا غير بهضرتي نقدر ندير فيك كثر !

كان كيشوف فعينيها .. عارفها كتقول هاكاك غير باش تضحك معاه .. و لكن هو عارف بلي هضرتها بصح .. غير هو لي عارف بتأثيرها عليه شحال قوي .. هي براسها ماعارفاش بلي بصح غير بكلامها تقدر تخليه يدير لي بغات .. لي بغات !

ضحكات و زادت قربات منو وقفات حداه ... شدات ليه فيديه كتشوف واش تحرق بزاف و لكن ماكان فيه والو ..

يَاسَمِين : (كدوز صبيعاتها على راحة يديه) ماواقع والو ... دابا تبرد ..

إيدر حرك راسو غير آه مع تنهيدة ، بعدات ليه من الطريق باش تخليه يكمل شنو بدا ..

بقات كتدور عينيها بغات تلهي راسها فأي حاجة من غيرو هو لي عريان قدامها ... شافت مول ديال الفواكه منقية و مشات ليه .. بانو ليها دوائر ديال الأناناس و تسمعات منها ضحكة مكتومة و إيدر ضور راسو لعندها نتابه الأناناس وضور راسو يمين و شمال ، ياسمين جبدات القطاعة و بدات كتقطع الفريز دارت طريف ففمها و نطقات ..

يَاسَمِين : (كتشوف قدامها) كيفاش جبتيني لهنا؟؟ (طلعات عينيها فيه كيخوي البيض فالمقلة) عاقلة على شي حوايج شفتهوم فالنعاس سحاب ليا غير كنحلم ..

إيدر : (مركز مع البيض بحالا حياتو متوقفة عليه) حتى نفطرو و نهضرو ...

حركات راسها مكملة التقطاع ثواني و سمعات صوت إيدر معصب ...

إيدر : (مخنزر فالمقلة ) miedra!!!

مشات قربات لعندو بان ليها مدابز مع البيض مابغاش يتقلب ليه بالمعلقة !!

يَاسَمِين : ماالك؟؟

إيدر : هااد الحبس مبغااش يتقلب ...

هزات من واحد الشبيكة معلقة قدامهم معيلقة الرأس ديالها فطح ديال طيفال و مداتها ليه ...

يَاسَمِين : هاك جرب هادي..

إيدر شدها من عندها باغي يحرك البيض من الجناب ولكن لسق!!

يَاسَمِين : ياكما درتي غير شوية ديال الزيت ؟

إيدر : (شاف فيها باقي قارن حجبانو) مادرتش الزيت ..

يَاسَمِين : (رفعات حجبانها بزوج) و الزبدة !!؟

إيدر : لا ..

يَاسَمِين : (بنفس التعابير) و شنو درتي ؟؟؟

إيدر : ( مافاهمش علاش مصدومة ) البيض ..

يَاسَمِين: ( غوتات عليه) واارااه هادشي علاش لسق !! كان خاصك دير يا إما الزيت ولا الزبدة !

إيدر : ( حتى غوت ) اواا كان عليهم يسميوه البيض بالزبدة ماشي البيض ... باش غانعرف أنا ؟؟؟

ياسمين حطات يديها على جبهتها كضور راسها يمين وشمال ... إيدر هز ديك المقلة جهة لاڤابو و فيديه ديك معلقة ديال الحديد باغي يقشر البيض حتى قفزاتو ياسمين بغواتها !

يَاسَمِين : لاااا لااا... (قربات شداتو من يديه عينيها ايخرجو ) ااش كديييير ؟؟؟

إيدر : (تفزع معاها) ماالك؟؟

يَاسَمِين : (خدات ليه المقلة من يديه) بااغي تقشر الطيفااال ؟؟!!!

إيدر : (طلع حاجبو) راه غير مقلة ا ياسمين ..

يَاسَمِين : مااشي أي مقلة .. و مكنطيبوش فيها اصلا البيض ...

إيدر بعد شوية و هي وقفات قدام لاڤابو طلقات عليها الماء وبدات كتغسلها و إيدر غير كيشوف فيها مكملة نگيرها و كيتعجب ..

يَاسَمِين : رااه هادييي طييفااال ... ماخاصكش تقيسها بمعلقة إينوكس .. ماخاصهاش تتقشر ..راه ملي شفتك هاز عليها المعلقة قلبي تخطف من بلاصتو .. مي مي .. درنا لولاد بكري .. البيض ماعرفتي تطيبو !!

إيدر : (تنهد مطوول) مقلة حسيتي بيها و أنا لا ؟؟؟

ياسمين ضحكات على هضرتو حتى حسات بيه عنقها من اللور ، باسها على راسها ونطق ...

إيدر : الأومليت ، سالاد فخوي و القهوة ..

يَاسَمِين : (يديها حبسو و ضارت عندو موسعة عينيها) لااا ... كملل شنو بديتيي ... انا هبطت غير نشوف فين انا و صافي ...

إيدر حيد الفوطة وحطها ليها على كتفها .. و تحنى عندها مقرب من وجهها و ابتسم بالجنب ...

إيدر : و شكون هادا لي قال ليك لولاد كيتدارو بتطياب البيض ؟

ياسمين: ماشي داكشي لي قصدت .. انا قلت زعما .....

إيدر: ( كمل تحنى كثر باس على جبهتها و بعد وجهو و دوز يدو على شعرها ) ماتنسايش تحمصي الخبز ...

مشا من الكوزينة بإتجاه الطابق الفوقاني مخليها موراه .. و هي رجعات كتكمل شنو بدا هو وتوجد لفطور ...

دازت خمسة الدقايق و نزل إيدر وهاد المرة لابس التيشرت ديالو ، لقاها باقا واقفة فالكوزينة كتمسح الكونطوار لي مقابل معاه ، نطق وطلعات فيه راسها ...

إيدر : باقي ماوجدتيش الفطور ؟؟

يَاسَمِين : (أشارت لسال امونجي براسها) مابانش ليك ؟

إيدر : (ضور راسو شاف فالفطور ورجع شاف فيها) هادشي كلو درتيه فخمسة الدقايق؟؟!

يَاسَمِين : اه ... ديجا ماشي شي حاجة غير البيض قليتو ، الخبز حمصتو القهوة و السالاد ! هادشي ماياخدش الوقت ...

إيدر : و انا فايق مع السبعة باش زعما نسربي كلشي (حك مور راسو) باش تفيقي نتي مع العشرة تلقاي كلشي واجد ..

ضحكات ياسمين و هي مكملة مسيح الكونطوار ... رجعات الطورشون بلاصتو ،غسلات يديها وشافت فيه ..

يَاسَمِين: يالاه ... راه الفطور غايبرد ..

تحركو للاطابل ، إيدر جلس بلاصتو و ياسمين قادات ليه الفطور ديالو فالطبسيل خوات ليه القهوة عاد جلسات قبالتو ... هو كيفطر و هي كتدير الدغمة سالاد ففمها وغير حاضياه مانزلاتش عينيها عليه .. طلع راسو المرة الأولى عينيهم تقابلو و لكن ماقال والو حتال للمرة الثالثة .. حط الفورشيط و شاف فيها ...

إيدر : مالك ؟؟

يَاسَمِين : (هزات كتافها ) واالو ..

إيدر : و علاش كتشوفي فيا بحال هاكا ؟؟

يَاسَمِين : (حطات الطوسط من يديها كتشوف فيه مبتسمة) الأوصو بقا فغرناطة و جا معايا غير إيدر ... و لكن أول مرة نعرف عليه واحد الحاجة ...

إيدر : (سكتات وهو طلع حاجبو كيتسناها تكمل ) شنو عرفتي؟؟

يَاسَمِين : (قربات راسها لجهتو بطريقة كيوت ) عرفت بلي راه بااااقي ولد صغيير ...

إيدر : ( غمض عينيه مع تنهيدة طوييييلة .. حل عينيه وجاوبها) واشفتي .. هانتي خصرتي الهضرة ..

ياسمين بدات كضحك حتى عويناتها تسدو ظهرها تكا على الكرسي و يد محطوطة على صدرها ..

إيدر : (جمع حجبانو العناد ديالو عاد خلاه يبان كثر فحال شي وليد صغير) يااسميين .. اناا راجل ماشي ولد صغير ..

يَاسَمِين. :(بزز قدرات تحبس من الضحك حركات راسها بالإيجاب) اممم ... صافي صافيي ... غيير كمل فطوررك ...

كملات ياسمين آخر دغمة و شافت فيه كان ديجا حاضيها ...

يَاسَمِين : دابا فطرنا ياك ... إوا قول ليا شنو هي هاد البلاصة لي جبتيني ليها و كيفاش ؟؟

إيدر ناض من بلاصتو و هي مراقباه وقف حداها ماد ليها يدو و كيحرك صبعانو بمعنى تشد فيه ... شدات فيه نايضة من بلاصتها متاجهين للباب حلها و خرجو ...

أول حاجة ضرباتها لنيفها هي ريحة الطبيعة ! ريحة التراب نقي و الربيع قادرة تشم ريحة الندا ! يعني هما فشي بلاصة عالية ... نازلين مع الدريجات ديال الكوخ و رجليها الحافيين لامسو الأرضية ديال الغابة و ابتاسمات ... الشجر محاوطهم من كل جهة ... صوت الطيور كان فحالا كيتحاورو بناتهم كل طير و تغريدتو و زقزقتو الخاصة بيه ولكن متفاهمين ...

نوع من الورود صغااار بالموف و البيض عااد كيتفتحو مع الشمس لي عاد تمركزات فوسط السماء و اشعتهما وصلاتهم ... بتلقائية ابتسمات و إيدر غير حاضيها غارق فتفاصيلها ...

صوت ماء البحيرة الكبييييرة لي جنب الكوخ مباشرة و الجو لي دافي وإيدر لي حداها هما أكثر حاجة كانت محتاجة ليهم وهادشي ماعرفاتو حتال هاذ اللحظة ..

يَاسَمِين : (نطقاات بلا متحس) إييدر ... (تقابلات معاه) هاد البلاصة زوينة بزااف !! فيين حنا؟؟

إيدر : ( دار يديه فجياب السروال ) قلتي بغيتي بلاصة بعيدة على المشاكل والسلاح و رجالي ... هادي أبعد بلاصة قدرت نلقا .. و هزيتك فالليل خطف-تك و جبتك ليها ...

يَاسَمِين : (غوبشات بتقليقة مصطنعة) ولكن اناا لي كنت باغية نخطفك ماشي نتا لي ديرها ( كملات ) تااني ..

إيدر جرها من يديها مقربها منو و حاوطها من خصرها ... ظهر يديه داز بشويية على جنب جبهتها و رجع خصلات من شعرها ورا ودنيها ... إبهامو كيتحسس بشرة خدها و هي لااانت للمستو ..

إيدر :(كيشوف مباشرة لعينيها) فهاد الغولاسيون ... خلي الحوايج القباح عليا انا ...

ياسمين من نظرات عينيه دغيا فهمات قصدو و حنيكاتها توردو ... طلقات منو و ضارت كتشوف فداك المنظر هاربة من عينيه لي واخا كيسحروها مزال ما ولفاتش ضعفها قدامهم ... و ركزات مع البحيرة ... مايمكنش شحال توحشات تغطس فالماء ! ضارت شافت فإيدر ..

يَاسَمِين : نقدر نعوم ؟؟؟

إيدر عوج شفايفو و حرك كتافو بمعنى تقدر دير لي بغات ..

بلاما تتردد مدات يديها لأطراف التيشرت من التحت وبدات كطلعو كتحيدو ! و هو رفع حجبانو من جرأتها لي نزلات عليها دقة وحدة !

بقات غير بالشورط القصير و دوني سميطات فالبيض قصير شوية ..

خلات شعرها مطلوق و لاحت التيشورت فالأرض .. وتحركات للبحيرة غير بأطراف أصابعها و هو حاضي خصرها كفاش كيتمايل فمشيتها ...

بدات كتدخل للماء وهي مزيييرة على سنانها من البرد الماء كان مثلج ولكن هادشي مامنعهاش تحقق رغبتها فالعومان ... واخا تمرض ماكانش عندها مشكل ... كتتحنى تهز الماء بيديها و تفزگ ذرعانها و بطنها بعينيها مغمضين .. دخلات للما شوية بشوية حتى انساجمات مع درجة الحرارة ديالو و ولات كتجيها عادية .. كانت البحيرة صااافية و مائها نقي قادرة تشوف الحجر لي لتحت كتعسف عليه ..

إيدر جر واحد من الكراسا الخشبيين لي كاينين فالجليسة لي على برا وجلس عليه ... مراقبها كيفاش كتعوم بكل حرية ، البحيرة كلها ديالها ... مركز معاها كيفاش كتغطس و تعاود طلع راسها وابتسامتها مافارقاتهاش ..

بعدات عليه شوية و كتشوف فالما لي ضاير بيها ... هزات يديها بزوج كتشير ليه و نطقات بالغوات باش يسمعها ..

يَاسَمِين : مااغادييش تجيي ؟؟!

إيدر اكتفى غير يشير بيديه لصدرو بمعنى راه مضروب و هي كملات عومانها ...

ناعسة على ضهرها مخلية الما هازها ... كتشوف فالسما لي صااافية و الشجر العالي ، أول مرة تعرف بلي الراحة النفسية عندها صوت ! دازو دقايق حتى شبعات من الما و بدات كتسبح راجعة لجهتو ...

بدات خارجة من الما و إيدر مركز معاها ، شكلها خلاه يبلع ريقو ويزيد بظهرو للقدام حاط مرافقو على ركابيه ...

الدوني البيض مع الما ولا شفاف و لسق على لحمها ! قادر يشوف السوتيان الزرقين لي لابسة تحت منو و حتى صرتها حيت الدوني طلع شوية ... شعرها كلو سارد و كيقطر على ظهرها .. كيشوف فيها و فعقلو راه ناض لعندها قطع عليها داك الدوني لي كرهو حيت حجب عليه منظرها و فتارسها من الرغبة ديالو لي كيدير كل جهدو باش يكتمها و يصبر عليها .. و لكن فهاديك اللحظة بالضبط حس بلي جسر الصبر حبالو تقطعات و طاح فشلال الشهوة ...

مسح على لحيتو ودوز لسانو على شفتو التحتانية و عضها بالخف ... السخانة طلعات معاه و النشوة حس بيها غير من شوفتو ليها !!

ياسمين جلسات حدا البحيرة عاطياه بالضهر و كتتأمل المنظر لي قدامها مزال ماشبعاتش منو ... إيدر ناض من بلاصتو قاصدها خطوات تقااال كل ما زاد قرب منها كيعرف بلي صافي فقد سيطرتو .. وقف موراها و جلس قفازي .. شد على كتافها بيديه و هي عاد وعات بيه ورعش جسمها من لمستو .. هبط راسو لعنقها و باسها بعمق كبييير و جسمها كيزييد يرعش .. طلع راسو قررب من ودنيها و نطق مخلي عينيها يتوسعو ...

إيدر : على هادشي لي شفت دابا أ ياسمين ... بربيي ماغانزيد نصبر عليك ( زاد زير بيديه على كتافها ) غير وجدي راسك هاد الليلة ..

ناض من بلاصتو راجع للكوخ و هي فنفس وضعيتها كتشوف قدامها مووسعة عينيها و أنفاسها مخربقين !وقفات ضارت شافت فيه لقاتو قرب للكوخ و نطقات بالززربة و بالغوات ..

يَاسَمِين : اااش غنوجد ؟؟؟ كيفااش ماتصبرش؟؟ شنوو كتقصد ؟؟؟ (مشات جوج خطوات تابعاه و عاود وقفات) إييدررر ... رجعنييي للڤيلاا ... آدم ... خاص نشووف آدم حتى هو مضرووب ... إيييدرر ( غوتات بالجهد ) رااه غاانغوووت ...

إيدر : (ضار تقابل معاها و كيتمشا باللور) غااديي تغوتيي ... و غيير اناا لي غانسمعك ...

غمزها و شفايفو مجبدين بإبتسامتو و ضار كمل طريقو مخليها موراه كلها كترعد !!

__

بعد دقايق .. كان السكات داخل الكوخ ...

إيدر كان جالس فوق الكانابي و قدامو على الطابلة لبيسي ديالو كيكتب إيمايل مهم لواحد من الكيميائيين لي خدامين عندو .. حجبانو مقرونين مركز معاه ...

دخلات ياسمين كتتمشى بشوية على طراف صباعها بحال شي سراق .. طلات براسها عليه كيبان ليها منسجم مع لبيسي ... شافت فالدروج و كملات طريقها بلاا حس ... طلعات درجة و جوج و ثلاثة قاصدة بيت النعاس ...

إيدر: اش كتديري ؟؟

قفزها .. وسعات عينيها و فلتات ليها رجلها حتى طاحت للأرض على مؤخرتها .. جلسات كتحكها بيدها و شافت فيه ...

ياسمين: كنت .. كنت غير طالعة .. ندوش ...

إيدر: ( شاف فيها و هز حاجبو ) و علاش كتتسلتي ؟

ياسمين: ( قرنات حجبانها ) و نتا سووقك ؟؟؟ نمشي كييف بغييت ...

وقفات هازا راسها للفوق و ضارت طالعة و هاد المرة كتخبط رجليها مع الأرض ...

ياسمين: ( بهمس ) تفو ديما محاشمة معاه ...

ابتسم بالجنب و هو حاضيها من اللور حتى غبرات من قدامو و بقا كيسمع غير صوت خطواتها و سدة الباب ديال بيت النعاس ... و رجع للإيمايل و هو كيتنهد كيفاش غايصبر حتال الليل ؟

كان فيه لي يتبعها للبيت و مايزيدش يكبح راسو .. و لكن كان باغي يعطيها شوية الوقت باش تستوعب شنو باغي و شنو غايوقع .. غير سويعات قلال توجد فيهم راسها و تفهم ..

ياسمين كانت متكية على الباب بعدما سداتو .. خدودها حمرين كترمش فعينيها .. شدات راسها بيديها لي كيرعشو و بدات تهضر مع راسها ...

ياسمين: بغا ينعس معايا !! ايدر بغا ينعس معايا !!! ( وسعات عينيها يالاه غادي تبدا تبكي بالخلعة و هي تحبس راسها ) كالما .. كالما أياسمين عادي .. هادشي عااادي .. خاصو يوقع واخا نعيا نأجل غاايوقع ... ماتخافيش كلشي غايدوز دغيا .. بحال البوسة .. ياك بستيه و ماوقع والو .. صافي ..

كانت كتحاااول تقنع راسها باش مايجيهاش انهيار عصبي .. سكتات .. و بشوييية حدرات راسها كتشوف لتحت جهة البيكيني ... تفكرات بلي لتحت عندها غابة .. ماكانتش دايرة فحسابها نهائيا بلي هادشي ممكن يوقع .. مافكراتش فيه داكشي علاش ما اهتمتش بشعر جسمها هادوك الأيام !

مشات كتجري لحمام لي تماك دخلات ليه كتقلب على شي حاجة تعاونها تحيد الشعر .. مالقاتش .. كتحل البلاكارات و تقلب هنا و لهيه و وااالو !

ياسمين: ( خرجات للبيت و وقفات لوسط ) اش غاندير !! أويلي ! ( شدات راسها كتمشي و تجي و تخمم حتى وقفات تاني ) كاين السكر لتحت .. و لما .. و لوراق غادي نقلب عليهم ( حركات راسها بالإيجاب ) صافي .. لاسييغ ..

حلات الباب و تمشات تاني على صباع رجليها من لفوق كتطل عليه لقاتو كيشوف جهتها حيت كان سمع الباب تحل ... تقادات فالوقفة و تحنحنات و مشات نازلة حتى وقفات عليه و ربعات يديها ...

ياسمين: ماخارجش ؟؟

إيدر: ( سد البيسي و تكاا على الفوتوي داير يديه تحت راسو ) لا ...

ياسمين: ماعندك مايدار ؟؟

إيدر: ( ابتسم بالجنب كيطلعها و يهبطها بعينيه ) دابا لا .. حتال الليل ...

ياسمين: ( وجهها غادي يطرطق بالحمورية و لكن قارنة حجبانها ) إوا نوض خرج .. سير تمشى شوية ...

إيدر: باغية تتهناي مني ؟؟

ياسمين: لا ( بلعات ريقها ) غير .. بغيت نطيب .. غانصايب واحد الأكلة ريحتها خااايبة .. خرج حتى نسالي و رجع ..

إيدر: ماعنديش مشكل مع الروايح ...

ياسمين: إييدر ...

إيدر: ( ضحك ) دابا علاش باغية تخرجيني ؟ اش فراسك ؟

ياسمين: صافي .. صافي بلاش غير خليك ...

استسلمت منو و مشات للكوزينة لي مقابلة مع فين هو متكي ... جبدات كاسرولة دارت فيها الماء و السكر و دارتها على الفورنو و وقفات عليها بعاشق ديال الخشب كتحرك فيه و هي كتسب و تلعن فخاطرها ... حتى كتحس بذراعاتو محاوطين خصرها معنقها من اللور و هي مزال حوايجها و شعرها فازگين من العومة لي دارت فالبحيرة ...

إيدر: ( كيطل براسو على الكاسرول ) اش كتصايبي ؟

ياسمين: ( بتوتر ) الكاراميل ..

إيدر: ( حرك لسانو ففمو ) همم .. مزيان .. واقيلة باراكة عليه ...

ياسمين: لا .. مزال خاصو يزيد يطيب .. و نزيد عليه لحليب .. و (وترها الحضور ديالو خصوصا أنه كيزيد يقربها لعندو ) صافي سير .. سير حتى يوجد و نقولها ليك ..

إيدر ماداهاش فهضرتها و مد صبعو للكاسرول حتى تحرق و حيدو دغيا .. طلق ياسمين و مشا تاني للافابو طلق عليه الما ...

ياسمين: ( قرنات حجبانها ) ياك قللت ليك سير علاش مكتسمعش ؟؟ وااش كااين شي وااحد كيحط يدو فالسكر و هو كيغلي ؟ حماقيتي ؟؟

إيدر: ( كيبرد صبعو و حتى هو قارن حجبانو ) كنت باغي غير ندوق ...

ياسمين: ( غوتات ) حتاااال الليل و دووق ...

عضات لسانها ففمها و وسعات عينيها و خدودها زاادو حمارو على قبل .. بكثرة مكتفكر فالليل تخلطات ليها الهضرة و خرجاتها .. و إيدر ملي سمعها تكا بيدو على لافابو مقابل معاها و على شفايفو ابتسامة ساافلة و هو كيشوف فيها ...

إيدر: نعام ؟؟

ياسمين قربات منو بعصبية مصطنعة كتخبي بيها إحراجها الكبييييير سدات الما و ضوراتو كتدفع فيه من ظهرو ...

ياسمين: سيير أ إيدر سيييير ...

خرجاتو من الكوزينة و رجعات للكاسرول لي على الفورنو .. جلس هو على الفوتوي و رجع تاني تكا و لكن هاد المرة كيقرا جسدها هي ماشي شي إيمايل .. كيشوف فيها من اللور ماقادرش يحبس راسو ما يتأملهاش .. مدات يدها لواحد لمجر حلاتو و جبداتو منو واحد الموس حجمو صغير و بانت ليه حطاتو حداها .. و هزات يديها كتلوي فشعرها حتى رجعاتو سفنجة و تبثاتها بالموس .. و هو ضحك بشوية حيت هاكا دارت فاليخت حتى جرحات عنقو .. ضحكة سالات بتنهيدة عمييقة حيت ملي ترفع شعرها بان ليه ظهرها من تحت الدوني لي واخا بدا كينشف باقي شبه شفاف و قادر يبين شنو تحتو .. كيدوز يدو على لحيتو و كينزل عينيه على ظهرها و مؤخرتها و فخاضها لي عريانين حتال گدامها الحمرين .. ساهي و كيفكر بلي هاد الليلة داكشي كلو غايكون ديالو بصح و فيديه !! مجرد التفكير فالأمر كيخلي الحرارة تطلع مع جسمو كااامل و قلبو يشعل عليه !!

طفات ياسمين الفورنو و حيدات الموس من شعرها حطاتو .. هزات الكاسرول ديالها و ضارت جات عينيها فيه نييشان هو حاضيها هاكاك .. رفعات حاجبها و بقات كتشوف فيه حتى وعى حتى هو بيها عاد تحركات جيهتو دايرة براسها مقلقة و معصبة واخا ماكاين حتى سبب لي يقلقها ...

وقفات حداه و تحنات هزات الجورنال لي شافت فوق الطابلة ...

إيدر: اش بغيتي الجورنال ؟

ياسمين: و مالك كتسول بزاف ؟؟ بغيت نقرا الأخبار ...

ضارت عاطياه بالظهر ماشية للدروج ..

إيدر: ( ابتسم باغي يستفزها ) و أنا ماندوقش الكاراميل ؟

ياسمين: ( بلاما تدور ) لللا ...

خلاتو كيضحك عليها و طلعات هي لفوق و سدات عليها تاني .. حطات داكشي يبرد شوية و ربعات رجليها فوق السرير .. و بدات كتقطع فالجورنال طريفات صغار تستعملهم ... حتى تحل الباب و هي بالخللعة جمعات الوراق بالززربة دارتهم وراها و شافت فيه مصدومة و متوترة بحالا حصلها كتسرق ..

ياسمين: ا..ا..اش بغيتي ؟؟

إيدر كان طالع باغي غير تيليفونو .. وقف تماك مميل راسو معاها و تبسم بالجنب .. من بعد مشا خرج بلاما يهضر و هي بقات جالسة هاكاك ماتحركااتش نهاائيا بحال شي تمثال .. ماعارفاش اش تدير واش تنوض تسد الباب ولا تتبعو ولا تهرب للحمام ؟؟ مصدومة ...

حتى عاود رجع عندها و لاح حداها باكية ديال ماكينات الحسانة .. وسعات عينيها كتشوف فيهم حداها و تهز عينيها تشوف فيه هو ... و إيدر هز تيليفونو من الكوافوز و مشا ربع يديه و تكى على كادر الباب ...

إيدر: قوليها ... علاش من الصباح كتترعدي ؟ عاادي .. حوايج طبيعيين هادو ماشي ديال الحشمة ...

تخطفات من بلاصتها ناضت بالزرربة مشات ليه كتدفع فيه تخرجو ...

ياسمين: سييير فحاالك سييييير ....

خرجاتو و هو كيضحك .. فاش كتبغيه يعرف شي حاجة مكيعرفهاش .. و فاش بغاتو مايعرفش لاسييغ عرفها .. كان متيق قضية الكاراميل و كون ماشافهاش و هي كتقطع فالوراق مستحيل كان يعيق بيها ..

سدات الباب و تكات عليه بظهرها .. قلبها كيضرب بالجهد و وجهها سخوون و عرقاات بالحشمة ... غطات وجهها بيديها و بدات كتهمس بفقسة ...

ياسمين: شووهة تاااني ( حيدات يديها و قرنات حجبانها ) عندو الحق عادي .. كلشي كينوض ليه الزغب فيين المشكل ؟؟

خدات نفس عميييق كتبرد بيه الفضيحة .. و مشات للسرير هزات الماكينات و مشات بغات تدخل للحمام حتى سمعاتو كيدق فالباب ..

ياسمبن: ( وقفات شافت فالباب و غوتات ) اااش بغييتي تاااني ؟؟

إيدر: عنداك تحيدي كلشي .. خلي شوية لفوق .. عندي بيه الغراض ...

وسعات عينيها تاني ركابيها خواو بيها غاتطيح .. و هو مشا نازل بحالا ما قال وااالو ... حيت بالنسبة ليه هادشي مافيهش الحشمة و عاااادي يتناقش فيه ..

خدااات وقتها فالدوش حتى نقات حالتها مزيااااان ... هي ماكانتش متأكدة بلي غادي توقع بيناتهم شي حاجة بصح هاديك الليلة و لكن باغية تكون مستعدة .. على الأقل جسديا ... كانت فصراع لداخل مع راسها .. مرة كتفكر بلي باغياه و تتحمس للتجربة .. و مرة تترعد بالخوف و التوتر .. ماعارفاش حتى باش كتحس ..

خرجات من الدوش لاوية عليها الفوطة و مغطية شعرها بوحدة .. و مشات مباااشرة للبالكون خرجات ليه ... كانت باغية جرعة أكسيجين تتنفسها ... شافت لتحت كيبان ليها إيدر جالس حدا البحيرة على واحد الكرسي و فيدو الصنارة كيصيد ... ابتسمت و بقات كتشوف فيه ... و شوية بشوية ابتسامتها بدات كتنقص و هي كتفكر فشنو كيتسناها ...

كيفاش غاتدير ؟؟ اش غاتدير أصلا ؟؟ اش خاصها تلبس ؟ كيفاش تتصرف ؟؟ اش تقول ؟

الخوف كياكل فيها من لداخل .. هي راه صفحة بيضاء فيما يتعلق بهادشي .. الأم لي من المفترض تقري البنت و تعلمها ماعاشتش معاها و ماعمرها كانت قريبة ليها لهاديك الدرجة .. حتى الصحابات ماعمرها كانت مقربة بزااف من شي بنات لي تسولهم و تشبع فضولها باش تفهم .. هي راه ماعارفة والو !

نفضات راسها من هادوك الأفكار و دخلات للبيت .. شافت واحد الفاليزة تماك مسدودة و مشات جراتها حطاتها على السرير و جلسات حداها حلاتها .. و هزات حاجبها ملي بدات كتقلب بيديها لداخل .. مالقات حتى سروال نهائيا !! كاين غير الشورطات .. و كل شورط بالدوني ديالو ! و الدونيات كلشي سماطي !!

ناضت للفاليزة الثانية حلاتها لقات فيها غير حوايجو هو ..

ياسمين: واش هادا جهل ولا مالو !!!

رجعات للفاليزة اللولة كتعاود تقلب و هي رافعة حجبانها باستغراب .. غير الملابس الداخلية و لي شوميز ... شافت حتى عيات و هزات وحدين كحلين ديال الحرير و ملابس داخلية كحلين ... لبساتهم و طلقات شعرها كتنشفو غير الفوطة ... من بعد تلاحت على السرير جنب الفاليزات و عقلها مازگااااش من التفكير ...

داز الوقت و كل واحد فيهم فبلاصة ... و ياسمين بدات كتديها عينها بكثرة ما فكرات ... حتى تحل عليها البيت و هزات راسها بالزربة شافت فيه دخل ...

إيدر: يالاه نتغداو ...

ياسمين: ( جلسات مخنزرة باغية غير تجبد معاه الصداع باش يتخاصم معاها و مايدير معاها والو ) مكتعرفش تدق ؟؟ كون كنت كنبدل ؟؟

إيدر: ( تبسم بالجنب ) ماكناش غادي نتسناو حتال الليل ..

ياسمين: ( جلسات على ركابيها وشافت فالفاليزات باغية تحول الحوار لجهة أخرى ) و علاش ماجبتيش ليا حوايج لي نلبس ؟؟

إيدر: علاه هادوك ماشي حوايج ؟؟

ياسمين: و إيلا جاني البرد ؟؟ هادشي راه كلو قصير مكيسخنش ...

إيدر: ( بدا كيقرب للسرير بشوية ) كاين حوايج اخرين كيسخنو ..

ياسمين: ( شافت فالفاليزة ديالو ) لا حوايجك نتا كبار عليا ...

سد الفاليزة لي كانت كتشوف فيها و طلع بركبتو عندها للسرير محني لعندها مقرب ليها ..

إيدر: مكنهضرش على حوايجي ...

هزات ياسمين راسها لقات وجهو قريب لوجهها و هو كيزيد يقرب .. رجعات باللور بالزربة حتى كانت غاتجي طايحة من فوق الناموسية كون ماشدهاش من يدها مرجعها لعندو .. لقات راسها معاه على الناموسية بجوج على ركابيهم و هي بين يديه و يديها على صدرو .. هزات راسها كتشوف فيه و هو بدا كيتحنى باش يبوسها .. و بسبب شنو قال هي خافت يبدا يبوسها و مايحبسش حتى يدير شنو فبالو ... قلبها كيضرب بالجهد بدات كتهضر بالزربة ...

ياسمين: جيب ليا حوايجي .. ملي نويتي تجيبني هنا جيب ليا حوايجي .. و اصلا كان خاصك تعلمني ...

رجع راسو اللور كيشوف فيها و هي كتهضر وسط حشمتها .. كيحس بيها كيفاش كتترعد فيديه و هادشي كيخلي قلبو هو يضرب بالجهد .. بكلشي ليها كتغريه .. حتى بهاديك الحشمة لي كتبين على انعدام تجربتها مع الرجال ...

ياسمين: ( مكملة كتعبر بيديها )و هادي اخر مرة تهزني ملي نكون ناعسة و تسافر بيا .. بقا تتشاور معايا و تخليني نوجد راسي على خااطري و نجمع حوايجي و كاع شنو محتاجة و.....

قاطعها ملي باسها على شفايفها بوسة سطحية و سريعة و هز راسو كيشوف فيها كيفاش تلوناات و وسعات عينيها .. بقاات كتهضر و لكن سرعة هضرتها انخفضت بحال صوتها ...

ياسمين: و.. نكون مستعدة باش ن.....

عاود تحنى باسها و هاد المرة تعمق على قبل .. و لكن كانت مزال كتعتبر بوسة قصيرة و هز راسو كيشوف فوجهها ...

ياسمين: ( تلفات ليها الهضرة لي كانت كتقول ) ن...ن...نمشي .. و ن....

عاود لثالث مرة تحنى ببوسة أعمق من الثانية و هاد المرة دخل لسانو لفمها و هي رعشات بالجهد بين يديه ... قطع البوسة و هز راسو كيشوف فوجهها .. و هاد المرة مانطقاتش قطعات الحس كتشوف فيه و قلبها غايخرج من بلاصتو .. تسنى بالثواني فالصمت من بعد ميل معاها راسو ...

إيدر: ساليتي ؟

ياسمين حركات راسها بآه ...

إيدر: باقي عندك ما تقولي ؟

ياسمين حركات راسها بآه ساهية و بالزربة حركاتو تاني بلا ملي وعات ...

إيدر: ( تنهد و ضرب نيفها بشوية بصبعو ) فاش بغيتك انا تهضري عاد سكتي ...

نزل على السرير و مد ليها يدو .. شدات فيه و مشات معاه نازلين من الدروج و البنت كلشي فيها لداخل تخربق .. غير بوسة .. بوسة و كتخلي قلبها يطيح لمعدتها .. شنو ممكن يدير فيها كثر ؟؟

وقفات حدا الطابلة لي كان موجد و هزات حاجبها كتشوف .. عاااد وعات بريحة الحوت لي كاينة لتحت !

كتبان ليها حوتة كبيرة فواحد الطاوة و عليها الحامض ... محطوطة وسط الطابلة و حداها طباسل ديال لي صالاد و كاين العصير ... شافت فيه و رجعات شافت فالطابلة ...

ياسمين: نتا لي صايبتي هادشي ؟

إيدر: ( مبتسم ) هادي هي الحاجة الوحيدة لي كنعرف ندير ...

جلسات و جلس حتى هو فبلاصتو ... حط ليها فطبسيلها و مدو ليها و هي موجدة الموس و الفورشيط باغية تدوق شنو هو طيب .. بينما إيدر ربع يديه حاضيها باغي يعرف ردة فعلها كيفاش غاتكون ...

ياسمين: ( داقت منها و وسعات عينيها كتشوف فيه ) دابا نتا ... لي حرقتي البيض الصباح .. طيبتي هاد الحوتة ؟ ( إيدر حرك راسو بآه ) مايمكننش !!

إيدر: بان ليك شي واحد معانا هنا ؟

ياسمين: ( ابتسمت بزز ) الله يعطيك الصحة .. بنينة ...

حنات راسها على الطبسيل كتاكل ماهزاتوش .. الحوت كان بنين و كون جاها فشي وقت اخر ماكانتش غادي تسكت من التعليقات و تبقا تمدح فيه مع كل لقمة داتها لفمها .. و لكن هي كانت باغية غير تكمل و تهرب من قدامو حيت حاااسة بعينيه عليها غاياكلوها ...

إيدر: خايفة ؟

وحلات ليها مع شنو قال و بدات كتكحب ... وقف هز كاس ديال الماء مدو ليها و وقف حداها كيطبطب على ظهرها بشوية بيد و يدو لاخرة على الطابلة حداها ... شربات و حطات حداها الكاس و بدات كترتب أنفاسها و كتجابو بلاما تشوف فيه ...

ياسمين: هاه ؟؟ لا .. لا ..

إيدر: ( مزال كيدوز يدو على ظهرها ) لا باينة فيك ماخايفاش ...

ياسمين: ( وقفات و هضرات بالزربة و عينيها على طبسيلها ) شبعت الله يعطيك الصحة غاننعس ...

هضرات بالزززربة و ضارت كتتمشى بسرعة طالعة من الدروج .. مخلياه وراها واقف فين كان يد حاطها على الطابلة و يد على الكرسي وهاز راسو تابعها بعينيه مبتسم بالجنب ...

جلسات على السرير و ربعات رجليها كتشوف فالباب ... متوترة لدرجة حسات براسها مريضة و باغية ترد .. هزات الوسادة و خشات فيها راسها و بقات كتغوت بالجههد فيها مرة و جوج و ثلاثة حتى تنفسات عاد هزات راسها و هاد المرة ملامحها كانو كيبينو الصرامة و الثقة ... و بدات كتهضر مع راسها ...

ياسمين: صافي .. ماعندددكش منين تهربي أياسمين ... و زايدون ايلا مادارهاش اليوم غايديرها غدا .. ولا بعدو .. ولا بعدو ... راجلك هادا و ماعندكش من غيرو .... تابعاك تابعاك اللهم الليلة ..

حطات الوسادة فبلاصتها و تكات على ظهرها كتشوف فالسقف ...

ياسمين: و أصلا شحال غاتبقا مثقلة عليك هاد البكرة .. واحد النهار غاتحيد .. و ماكاينش لي غايحيدها من غيرو .. يعني بحال دابا بحال من بعد ..

خدات نفس عميييييق كتشجع راسها .. شابكات صباعها فوق بطنها و حطات رجل فوق رجل تحت الغطى ...

ياسمين: ماتحكميش قبلما تجربي .. يمكن يعجبك ... ياك كتيقي فيه و هو مستحيل يآذيك .. و بلاما تكذبي على راسك كتبغييه ... كللشي معاه زوين .. حتى هادشي غايكون زوين .. غر رتاحي ماتفكريش بزاف ....

سكتااااااات ... ثوااني من الهدوء من بعدهم بدات تتركل فالفراش و تتغبن بلا دمووع ...

ياسمين: وااايه كنبغييييه و لكن خاااايفةةةة ....

هدات و ضارت شافت فواحد الكالوندريي فوق الكوافوز فيها التاريخ ...

ياسمين: 24 أبريل ... هاد الليلة ليلتك أ ياسمين ..

بقات كتشوف فيها شحال .. من بعد غطات حتى راسها بالغطى و تكمشات تحت منو و تسمع صوتها فالبيت ...

ياسمين: يا ربي نفيق نلقاها 24 أكتوبر ...

____

إيدر بان ليه حسها تقطع داكشي علاش طلع لفوق .. حل عليها الباب و طل بانت ليه نااااعسة .. عجبو الحال حيت على الأقل ماكانتش خايفة لدرجة يطير عليها النعاس .. ابتسم و مشا خلاها ... نزل لتحت و حل لبيسي ربط الإتصال مع رجالو .. واخا قالت ليه يخليو الأوصو فالفيلا مع رجالو و الرصاص و المشاكيل و لكن هو مايقدرش .. ايلا غبر عليهم نهار واحد توقع كارثة .. خاصو ضروري يبقا معاهم على تواصل أي حركة بغاو يديروها محتاجين فيها للأمر ديالو .. خصوصا فمصانع السلاح ...

دازت لعشية كلها على هاداك الحال .. هي غارقة فلفراش ناعسة و هو فالبيسي خدام ... حتى ضرباتها الفيقة ... حلات عينيها و قبلما توعى جلسات عينيها نص محلولين و مبوووقة ... النعاس ديال لعشية خلا راسها يثقااال .. شافت جهة البالكون كيبان ليها الليل طاح !! هزات حجبانها و دغيا شافت فالكالوندريي لقات مزال التاريخ ماتبدلش .. مع القلبة دالنعاس من نيتها تيقات بلي يمكن فاقت فشي تاريخ اخر من غير لي نعسات عليه ...

ناضت من السرير كتجر رجليها .. هاديك القلبة لي حاسة بيها و التبويقة خاصها تطيرها حيت حاسة براسها مرخية بزااف .. و الحاجة الوحيدة لي فكرات فيها هي تاخد دوش اخر .. مشات دخلات للحمام دوشات لثاني مرة هاداك النهار ..

خرجات من الحمام بالفوطة ملوية عليها و على شعرها ... وقفات وسط البيت و رفعات حاجبها من شنو شافت ...

ياسمين: اش هادشي ؟

قربات من السرير فين كانت محطوطة واحد لبواطة كبيرة كلها كحلة و فالجنب مكتوب بخط زوين و ذهبي سميتها JASMINE ... و محطوطة عليها وردة حمراء ساقها طويل هزاتها كتشمها .. تفكرات السلاح لي جاها كادو فبواطة بحال هاديك ... مدات يديها بشوية و حلاتها .. و ملي شافت شنو لداخل هزات حجبانها بجوج !!

هزات هاداك الشوميز لكحل لي كان عبارة على كسوة حريرية كحلة سميطات و قصييرة مامغطياش الفخاض .. جهة الصدر كانت معرية بزاااف و جهة الخصر كانت مشبكة شبكة رقيييقة أكيد غادي تخلي بطنها كامل كيبان .. و فجنب الصدر كانت مكتوبة سميتها صغييرة بخيط ذهبي و بنفس الديكور لي مكتوبة بيه على البواطة ! هزات شنو معاها كان بينوار كامل بالدانتيل و الكمايم ديالو عراض شوية بالحزام ديالو و طويل شوية على الغوب .. شافت فالبواطة بانت ليها قرعة صغيرة كحلة بحجم القريعات ديال الحبر ... هزاتها كتحاول تعرف اش فيها ولكن ماكان عليها حتى ملصق .. حلاتها و بدات كتشم فيها جاتها ريحة حلوة !! قيسات بصبعها الصغير و مصاتو كان عسل !!

بقات غير كتشوف مافهمات والو ...

ياسمين: واش هادا باغيني نلبس هادشي ؟؟؟

وسعات عينيها غير تخيلات راسها لابسة هاداك الشوميز .. قادرة تشوف صدرها و بطنها و سرتها ! رجعات كلللشي للبواطة ودارت معاهم الوردة و سدات عليهم و دارت عليهم الغطى ديال الناموسية و بعدات خطوة منهم كتشوف فيهم بحشمة ...

ياسمين: ويلي .. لا .. بزاف !!

بلعات ريقها و ضارت مشات تقلب على الفاليزات مالقاتهمش فين حطاتهم عرفاتو غايكون ستف لحوايج لي فيهم ... حلات واحد لبلاكار كبيييير و هي تلقاه مقسوم على جوج بلاصة فيها حوايجها هي لي جاب ليها و بلاصة فيها حوايجو هو ...

مدات يدها كتقلب وسط داكشي ديالها و عينها كتديها لحوايحو .. ريحتو كانت قوية كتفوح منهم ماقدراتش تتحكم فراسها حتى لقات يدها كتهز واحد الڤيست ديالو ... بعدات من لبلاكار هازاها فيديها .. ماكلفاتش راسها تسول علاش جاب معاه ڤيست رسمية لغابة .. و لكن عجباتها .. كانت كحلة و كبيرة !

شدها الفضول تشوف كيفاش غاتجيها .. مافكراتش بزاف .. حيدات الفوطة من شعرها و حيدات هاديك لي كانت ملوية عليها و لبسات هاديك الڤيست ... و مشات وقفات قدام واحد لمراية كبييرة فالحيط شاداها كلها ... ضحكات بشوووية و هي كتشوف فانعكاسها تماك .. جاتها بحال البينوار و الكمايم ديالها طواااال .. كتاف الڤيست سالاو عند المرفقين ديالها هي ... سدات ليها العقادي و هي كتضحك بالجهد ...

شوية حبسات الضحك و عضات على شفتها بابتسامة و عينيها كيلمعو ... طلعات الكول ديالها لنيفها شماتو و هي مغمضة عينيها .. و هاديك الريحة ديالو هزاتها للماضي ..

لغرناطة .. فاش كانت نص فاقدة الوعي و هزها بين يديه عاتقها من تسريب الغاز .. ماعقلات على والو من هاداك النهار من غير هاد الريحة القوية ..

لسيڤيا .. فالجردة ديال هاداك لوطيل .. فاش وقف وراها و حسات بيه .. و شمات هاد الريحة .. و لكت ماقدراتش تشوفو ...

و للڤيلا ديالو .. للتيراس .. فاش سمعات صوت الرعد و جرات ليه باش تتلاح فحضنو ...

هاد الريحة لي كانت خوفها فواحد الوقت .. دابا ولات أمان ! غير كتشمها كتحس بالأمان ... بلي راها ماشي بوحدها و حتى حاجة ماتقدر تآذيها ولا توصل ليها ...

كانت غااارقة فذكرياتها و تفكيرها فيه .. مغمضة عينيها و مبتسمة ابتسامة مزينة وجهها لي منعكس على المراية ...

إيدر: كيبان ليا ماعجباتكش الغوب لي جبت ليك ...

قفزها صوتو حتى شهقات .. حلات عينيها و ضارت بالزربة تقابلات معاه واقف مكالي على الحيط وراها و مربع يديه كيطلعها و يهبطها بنظرات شهوانية ..

إيدر: و لكن حتى الڤيست ديالي جات معاك ...

ياسمين بقات غير واقفة و كتشوف بعينيها .. و هو كيشوف مع جهة صدرها حيت الكول ديال الڤيست ديالو كان عريييض عليها و الفرقة ديالو هابطة فايتة جهة صدرها .. يعني المساحة وسط صدرها كانت كاملة باينة ... عض شفتو التحتانية و مابعدش عينيه .. هبطات راسها بشوية شافت فين كيشوف ملي بان ليها لحمها عريان دغيا جمعاتو بيديها بحال لبينوار واخا الصدافي ديجا مسدودين ... هزات راسها و قرنات حجبانها ..

ياسمين: إيييدر .. كنقوول ليك دير الحس فاش تدخل عليا ...

إيدر: ( بدا كيقرب جاي لجهتها بابتسامة جانبية ) درتو .. و كون ماكنتيش غارقة فريحتي كون سمعتيه ..

ياسمين: ( بلعات ريقها و تراجعات اللور حتى تلسقات بلمراية ) ماكنتش .. انا غير كنت ساهية كنفكر ..

وقف قدامها و حط يديه على خصرها و هي ترعدات للمسة ..

إيدر: فيا ...

ياسمين: (حطات يديها على صدرو كتدفعو بشوية ) إيدر سير راني مالابساش حوايجي ..

إيدر: ( قربها عندو حتى لسقات مع صدرو ) لابسة حوايجي ...

ياسمين كانت كتشوف غير فصدرو حشمانة و متوترة .. الصباح فاقت و هي زاعمة و قررات باش تحيد الحواجز بيناتهم بما أنها تأكدات من مشاعرها جهتو و بغات تاخد خطوة لعندو و تتقرب منو .. و لكن ملي جبد ليها موضوع ( الجنـ-س ) زعزعها .. بلاصة ما تاخد خطوة هو بغاها تجري لعندو .. متوترة .. حشامة و خايفة .. ماقادراش تشوف فعينيه ...

ياسمين: سير خليني نلبس ..

إيدر: ( حرك يدو على خصرها من فوق الڤيست و تحنى حط جبهتو على جبهتها و غمض عينيه و حتى هي غمضاتهم و نطق بشوية ) صغيرة بزاف ...

بلعات ريقها مامدياهاش فالهضرة لي قال بقدر ما مدياها فقربو ليها و حركة يديه الخفيفة و البطيييئة على خصرها و مؤخرتها فوق الثوب ...

إيدر: ( حرك راسو بشوية لودنها و همس ) ايلا بنتي صغيرة قد هاكا تحت حوايجي ( باس تحت ودنها و كمل بنفس الهمس ) قداش غاتباني تحتي أنا ؟

وسعات عينيها بالزربة من هضرتو لي فيقات فيها خوف جدييييد !! و هو كمل مارادش البال لتعابيرها ...

إيدر: ( باس عنقها ) كيغاندير ليك أ ياسمين ؟؟

ياسمين: ( كتمتم و تترعد ) الما .. جيب ليا الما نشرب ...

طلع إيدر راسو هاز حاجبو كيشوف مالها كتهضر هاكاك بانت ليه صفرة ! قرن حجبانو بقلق و طلقها ضار يجيب ليها الما .. غير طلقها و هي تطيح جالسة للأرض موسعة عينيها ركابيها خواو بيها .. كب ليها هو فكاس كان محطوط على الطابلة و رجع عندها مدو ليها و جلس حداها قفازي حاضيها ...

ياسمين شربات من الكاس و يدها كتترعد و هي فعلا كتتخيل راسها تحت منو و هو قد هاكاك !! كملات و مدات ليه الكاس ..

ياسمين: ش..شكرا ..

إيدر: مالك ؟؟

ياسمين: ( شافت فالبالكون ) الظ..الظلاام .. صافي غادي ننعس ( شافت فيه ) بغيت ننعس و الله ...

إيدر: نعسي ( شاف فالمعصم ديالو فالساعة لي لابس و شاف فيها ) أصلا مزال الحال يالاه العشرة ...

ياسمين: ( بلعات ريقها ) لا لا .. ايلا نعست ماغاديش نفيق ... حتاااااال غدا الصباح ...

إيدر: ( ابتسم بالجنب و مد يدو حطها على خدها و حرك إبهامو تحت عينها ) غاتفيقي ... انا عارف كيغاندير نفيقك ..

رجع يدو ورا راسها و جرها باس على جبهتها مطول ... من بعد طلقها و ناض حط لكاس على الطابلة و مشا خارج حتى وقفاتو بصوتها ...

ياسمين: انا راه ماشفتش الغووب لي كتهضر عليها أصلا ..

فكرات بلي ايلا نكرات انها شافتها ماغاديش يتسناها تلبسها گاع ..

إيدر: ( وقف عند الباب و ضار عندها شاف فيها و فالسرير فين مغطية لبواطة و عاود شاف فيها ) بصحة الدوش ...

غمزها و مشا مخليها جالسة على الأرض زامة شفايفها و تابعاه بعينيها ماعارفة تضحك على راسها ولا تغرق وسط حوايجو بالحشمة .. تفكرات هضرتو لي قال فاش كانت بين يديه و هاداك الخوف زااااد كمل عليها ... صافي جسمها سخن و برد عليها و معدتها تقلبات .. كتشوف راسها غادي تفقد الوعي ولا تنفجر بالبكا قداامو ايلا عاود قرب ليها .. مابقاتش قادرة تتحمل ...

جمعات الوقفة و مشات للبلاكار عاود حلاتو و جبدات واحد من لي شوميز لي تماك ... كان حريري بلون الكراميل .. و جبدات معاه ملابس داخلية بلون الشوكولا الداكنة ... مشات رجعات للحمام تبدل تماك خايفة يعاود يهجم على البيت تاني ...

لبسات حوايجها و يالاه غاتخرج من الحمام حدرات عينيها للشورت لي لابسة .. هزات الدوني و شدات السير لي كيتسد بيهم الشورط و بقات كتعقد فيهم عقدة فوق عقدة مزيراااهم ...

ياسمين: نشوف دابا كيفاش غاتحلهم ...

نازلة على صباع رجليها بشووووية من لفوق و مادة راسها لقدام هو اللول كتطل .. كيبان ليها لتحت الأضواء كللها طافية كيبان غير الضو لي داخل من الشراجم .. تقادات فالوقفة نازلة و كتهمس ...

ياسمين: يا ربي الطبيعة تدير فيا خير غيير هاد الليلة و تبلعو ...

كملات طريقها لتحت و هي كتضور فراسها مابانش ليها گاع .. مشات خرجات لبرا كتشوف قدام الكوخ مكيبانش ليها .. جهة البحيرة والو ! هنا قلبها رجف .. ملي مكيبقاش يبان ليها و قدام عينيها هاداك الشعور بالأمان و الإستقرار كيتزعزع .. كتفكر ياكما مشا و خلاها تماك ؟ مايمكنش .. فين مشا ؟ ايلا ماشي فالكوخ و ماشي برا إذا فين ؟؟

بدات كتتمشى باش تدور مع الكوخ و تشوف و ملي قربات سمعات صوتو بعيد كيهضر عااد ارتاحت و تنفسات .. سمعات صوت آخر خلاها تهز حاجبها .. كان صوت الغرغرة ولا للماء كيغلي بالجهد .. و ضربات فيها ريحة الفواكه قووية جاية من هاديك الجهة !! ضارت و مع الضورة كتبان ليها سحابة كبيييييرة من الدخان .. بدات كتتلاشى و كيبان ليها شنو وراها ..

جنب الحيط ديال الكوخ مقابل مع البحيرة كانت زربية مفرشة و مليوح عليها غطاء رطب كحل ... طابلة كحلة ديال الزاج محطوط عليها قرعة دالشراب و كاس مكبوب فيه المشروب و فيه مكعبات ثلج .. سطل معدني ديال الثلج و ملقط .. طباسل فيهم فواكه طرية مقطعين و فواكه جافة و بعض البيسكوي المالح .. و البيسي ديال إيدر لي محلول و خدام على السكايب رابط الاتصال بآدم لي كيبان فالشاشة لابس نظارات كبيرة ديال المعمل و ليگات بيضين .. كان وسط المختبر ... و ايدر جالس تماك بشورط كحل السيور ديالو بيضين و التيشورت لبيض ديالو محيدو حاطو حداه ... كانو بعض الوسايد فالكحل و الرمادي محطوطين تماك .. و إيدر مستف ثلاثة فوق بعضياتهم حاط عليهم ذراعو .. مسرح وحدة من رجليه تحت الطابلة و الثانية جامعها عندو .. حاط عليها ذراعو الموشومة لي شاد بيها أنبوب الشيشة لكحل و لي منقوش عليها سميتو " EL OSO " ذهبية ...

الشيشة كانت محطوطة حداه .. الأساس ديالها كحل عليه بحال الوعاء زجاجي عامر بالماء و قطع الفواكه و النعناع و السائل شاعل بالأحمر ناصع .. و لفوق كتمتد بأسطوانة ذهبية كتلمع حتال فين كاين المجمر الصغير ديال لمعسل ..

و حدا هاديك الجليسة كانت شاعلة العافية بالخشب ...

ربعات يديها كتشوف فيه من بعيد و ابتسمت .. كان كيبان بحال شي سلطان من شي مسلسل تاريخي ولا شي ملك .. مشهد كلو هيبة .. ماشي بسبب الشيشة و الدخان و الشراب .. و لكن بسبب الأوصو .. جلستو و شوفات عينيه و قرنة حجبانو .. كيخليك تحس بالقوة ديالو بلاما حتى يكون قاصد يبينها ليك ...

آدم: غادي يبداو التجارب من غدا ...

غير سمعات صوت آدم و هي تهز حجبانها و نطقات ...

ياسمين: اداااام !!!

هز إيدر راسو كتبان ليه جاية بالزربة قاصداه و هي مباسمة باتساع ...

آدم: ( ابتسم فالشاشة قبلما يشوفها ) ياسمين ...

إيدر: ( هز يدو حابسها تزيد تقرب ) وقفي تماك ...

وقفات بعدم فهم بعدما وصلات للجلسة و إيدر قارن حجبانو كيطلعها و يهبطها و هي كلها معرية ...

إيدر: فين جاية ؟

ياسمين: وا .. غير بغيت نسلم عليه ..

إيدر: ( شير بعينيه لبلاصة بعيدة عليه و على الكاميرة ديال لبيسي ) سيري تريحي ..

ياسمين قرنات حجبانها بتقليقة و مشات جلسات فين قال ليها .. ماعجبهاش الحال يهضر معاها هاكاك بهاديك النبرة ..

إيدر: ( رجع شاف فالشاشة عند آدم ) من بعد التجارب مباشرة خرجوها للسوق ...

ادم: ( هز حاجبو ) و لكن خاصك تكون هنا ..

إيدر: نتا فيك الكفاية ..

ياسمين: ( هضرات بصوت مرتفع مقاطعاهم بلاما تبان فالشاشة ) آدم لابااس ؟؟

إيدر هز راسو كيشوف فيها تسكت و آدم ابتسم ...

آدم: بيخير ... نتي لاباس ؟؟

ياسمين: ( كتشوف فإيدر و تبلع فريقها كتفكر فشنو تابعها ) نقولو لاباس ..

إيدر ميل راسو و تسمعات ضحكة خفيفة من آدم ...

آدم: انا كتبانو ليا بجوجكم لاباس .. حسن مني ...

ياسمين: ( بدات كتحبو على رجليها و يديها جاية للبيسي ناسية أمر إيدر ) قول ليا .. كيف بقات رجلك ؟؟

إيدر: ( قاطع آدم قبلما يهضر و ضور لبيسي للجهة الثانية قبلما تجي قدامو ) ياسمين شدي بلاصتك ..

ياسمين: ( مد الأنبوب جهتها بتهديد و هي هزات حجبانها ) بااغييي تكوييينيييي بييه !!!؟؟؟

الأنبوب مكيحرقش و لكن حيت مكتعرفش الشيشة كيحساب ليها بحال الگارو حتى هو سخون .. واخا شافتو دايرو ففمو و شادو بيدو ماوعاتش .. عقلها مرفوع كيفكر غير فحاجة وحدة .. إيدر غمض عينيه تنهد و رجع شاف فيها ...

إيدر: ماتحمقينيش .. رجعي فين كنتي ...

عوجات عليه شفايفها بتخنزيرة ورجعات جلسات و هاد المرة عطاتو بالظهر مقابلة مع البحيرة ... جامعة رجليها عندها معنقاهم و حاطة عليهم ذقنها كتشوف قدامها .. آدم و إيدر وراها كيهضرو على اخر نوع من السلاح لي غادي يخرج للسوق قريبا بعدما يدوز من التجارب .. و هي بما أن سلاحهم و خدمتهم اخر اهتماماتها ماركزاتش مع حوارهم و سرحات كتفكر ...

راجلها جالس وراها .. بدات معاه حياة جديدة .. و هاد الليلة ممكن تكون الليلة لي غادي تفقد فيها العذرية ديالها .. و هادشي كامل واقع بلا خبار واليديها !

ماسولوش عليها .. حيت كون سولو كان غايقولها ليها إيدر .. و فالتصاور لي عطاها كيبانو عايشين حياتهم عادي ... بحالا هي ماشي بنتهم و مكيعرفوهاش .. و هي تماك معاه بحال اليتيمة .. حياتها كتجري بلا واليدين ...

عينيها لمعو بالدموع و عضات شفتها التحتانية كتبكي ...

إيدر ملي سمع كيفاش كتتنفس هز راسو وغير شافها عرفها تاني كتبكي .. تنهد و آدم بدا كيحيد فالليگات ...

آدم: واخا دابا كلشي هو هاداك .. شنو غانديرو فالسمية ؟؟

إيدر: ( سكت شحاال و عينيه عليها ) جاسمين ...

ياسمين: ( ملي سمعات سميتها مسحات دموعها دغيا و ضارت عندو ) نعام ؟

آدم: ( هز حاجبو ) كيفاش ؟

ياسمين ملي سمعات ادم شافت فظهر البيسي و رجعات شافت فإيدر ..

ياسمين: عيطتي عليا ؟؟؟

آدم: نسميوها جاسمين ؟؟

ياسمين: ( شافت تاني فالبيسي ) شنو تسميو ؟؟

آدم: ( ابتسم بالجهد ) قنبوولة أ نص ميترو ... بوووومباا ....

ياسمين: ( وسعات عينيها ) شنوو !!!!

إيدر: ( شاف فآدم ) سيفط ليا التفاصيل فإيمايل ...

ادم: ( حرك راسو بشوية ) واخا ...

قطع إيدر الإتصال و سد البيسي من بعد دار الشيشة ففمو ... و ياسمين مزال كتشوف فيه بصدمة ..

ياسمين: غاتسميو قنبولة جاسمين ؟؟ على سميتي ؟؟

إيدر: ( حرك راسو بآه بشوية و عينيه معسلين ) سي ...

ياسمين: و علااش ؟؟؟

حيد الأنبوب من فمو و نفث دخان كثير كثيف .. علقو فالشيشة و هز كاس ديال الشراب شرب منو و صوت الثلج مع الزاج مسموع ... حطو و ناض من بلاصتو لي كان فيها و هي متبعاه بعينيها حتى ضار و جا جلس قدااامها قريب ليها ... مد يدو كيرجع خصلات شعرها ورا ودنها و هو كيهضر بصوتو لي عميق و مبحوح و عينيه فعينيها ..

إيدر: حيت نتي بومبا .. قرطاسة ( كيتأمل ملامحها الهادئين لي بلا ميكاب و شفايفها لي كيرعشو بشوية ) نتي حرب أجاسمين ... أكبر و أخطر حرب كنعيش كل يوم فحياتي ... الحرب الوحيدة لي دخلت ليها بلا سلاح .. الحرب لي كتلفني و ماعارفش كيفاش غاتسالي .. و واش غاتسالي أصلا ..

نزل إبهامو كيدوزو على شفتها التحتانية بشوييية كيشوف فيها بعيينه و هي بلعات ريقها ...

إيدر :ها نتي قدامي .. بين يديا .. و مع ذلك مزال ماحاسش بيها سالات ...

نزل براسو لعندها كيبوس هاديك الشفة المرتعشة ... بشوية و ببطئ كيدوز عليها لسانو و هي قلبها كيتسارع نبضو ..

نزل من شفتها كيبوس عنقها بنفس الشغف و الرغبة و كيمص لحمها بشوية مخليها تزير على عينيها و نفسها تتخطف و ترعش ...

إيدر: ( بهمس ) غايجي نهار لي تسالي فيه ...

طلع راسو بشووية تقابل مع عينيها و هي حلاتهم كتشوف فيه ...

إيدر: ( بثقة و نوع من التحدي فصوتو ) و ماغاديش نخسرك ( بلع ريقو و فلتات من بين شفايفو كلمة مترددة كلها شك عكس شنو عاد كان كيقول ) ياك ؟

ياسمين صدرها كيطلع و يهبط .. كتشوف فعينيه الخوف ! لهفة باش يعرف جوابها و يرتاح .. حركات راسها بآه بلاما تنطق لسانها ماقادراش تحركو بالتوتر .. شد وجهها بين يديه و رجع كيبوس شفايفها .. بوسة بطعم الشراب الشيشة و الفواكه .. كان مخدر بمذاقها هي و شفايفها و ماقادرش يحبس .. لو كان يعيش حياتو كلها لي بقات هاكاك غير كيبوسها ما عمرو يمل منها ولا يقول باراكة !

حسات بوحدة من يديه نازلة بشويية على جنب وجهها مرورا بكتفها حتى حطها على صدرها .. و لكن قبلما يدير شي حركة بعدات شفايفها و رجعات اللور قاطعة البوسة ..

شاف فعينيها شحال متوترة و خايفة و حشمانة .. و هو لي صبر 9 سنين كان قادر يصبر حتى ياخدها بخاطرها و بكامل رغبتها .. و كان قادر يديرها ...

إيدر: ( مد يديه شدها من فخاضها و رجعها فين كانت قداامو ) غادي نلعبو لعبة ...

ياسمين: ( وجهها حمر كتنهج و ماعارفاش فين تشوف ) ل..لعبة ؟ دابا ؟؟

حرك راسو بآه و شاف فالطابلة .. مد يدو هز واحد الكاس فيه عصير الحامض و وراه ليها قدامها ...

إيدر: هاد الكاس ديال العصير .. كون كنتي جامي ذقتي الحامض و عطيتو ليك باش تشربيه .. اش غاتديري ؟

ياسمين: ( كتحااول تخدم عقلها و تجمع راسها و تجاوبو .. شافت فالعصير ) غاندوقو .. و ايلا عجبني .. غانشربو ...

إيدر: و ايلا ماعجبكش ؟

ياسمين: ( هزات راسها شافت فيه ) ماغاديش نشربو ...

إيدر: ( رجع العصير للطابلة و شد يديها بجوج بيناتهم ) حتى أنا ديري ليا هاكاك ... غانبداو ... و إيلا ماعجبكش الحال قوليها ليا و غادي نحبس ..

كان كيحرك الإبهامين ديالو على ظهر يديها و كيتسناها تجاوب ...

إيدر: واخا ؟

ياسمين هضرتو ريحاتها شوية .. فرحات أنه غادي يعطيها الحرية باش تختار واش تكمل ولا تحبس ... حركات راسها بشوية و بحشمة بآه و هو طلع يديها عندو باسهم بجوج ...

ياسمين: ( بصوت ضعيف حشمان ) ايمتا غانطلعو ؟

إيدر: ( ضحك بشوية ) مزروبة ؟

ياسمين: ( بوجه حمر ) نو .. نو نو غير .. نتا قلتي .. ا.. غير ...

تنهدات و سكتات مالاقية ماتقول .. و هو حنى راسو مقرب منها و نطق ...

إيدر: غانبقاو هنا ...

ياسمين: ( وسعات عينيها و شافت حولهم ) هنا ؟؟ براا ؟؟ ( حرك راسو بآه ) و ايلا شافنا شي واحد ؟؟

إيدر: هاد الكابانو جا فالسونطر ديال دائرة فيها 20 كيلوميتر .. حتى واحد مايقدر يدخل ليها من غيري أنا .. و نتي ... رتاحي .. ماغادي نخلي حتى واحد يشوف شنو ديالي ...

ياسمين: و لكن راه كاين البرد ...

إيدر: شوية و غايجيك الصهد ...

شعلو خدودها مزال ما تعوداتش على هضرتو الجريئة ...

هنا .. فهاد الثانية و بدون سابق إنذار .. ياسمين تفكرات الشورط ديالها و كيفاش سداتو ... غمضات عينيها مزيرة عليهم بالمرگة و نطقات ...

ياسمين: إيدر ...

إيدر: حياة إيدر ...

ياسمين: ( حلات عينيها شافت فيه و وجهها غادي يطرطق بالحشمة ) الشورط ...

إيدر: ( شاف فالشورط لي لابسة ) مالو ؟

ياسمين طلقات من يديه و طلعات الدوني ديالها شوية حتى شاف كيفاش عاقداه و رفع حاجبو مبتسم بالجنب ..

إيدر: شحال من عقدة درتي ؟

ياسمين: ( شافت فيه و هي غاتذوب بالحشمة ) خمسة ... عشرة .. ولا ربعة و عشرين ماعقلتش ...

إيدر: ( حط يدو على الأرض حداها و تحنى لعندها كثر بهاديك الإبتسامة ) هادوك العقدات .. غير نتي لي غاتوحلي فيهم ...

ياسمين: ( بعدم فهم ) ك..كيفاش ؟

إيدر: ( زاد قرب منها ) حيت نتي لي غادي تبغي هاداك الشورط يهبط دغيا ...

وسعات عينيها طرطقاتهم فيه من الجرأة لي فكلامو و نظرات عينيه ...

ياسمين: ا..ايدر ..!!

إيدر: ( مهبط عينيه على عنقها العاري و صدرها و مد يدو شد على كتفها كيحرك إبهامو عليه ) و ايلا قلت ليك بلي نتي لي غادي تحليهم ... عقدة بعقدة ؟

ياسمين: ( بلعات ريقها ) ا..ايمتا ؟

إيدر : ( ضحك بشوية و رجع لعينيها ) شوية و تعرفي ...

ياسمين: واش خاصني نحيدو ؟؟ دابا ؟؟

إيدر: (سذاجتها جابت ليه التمام .. حدر راسو كيحركو يمين و شمال ضاحك ) مكنبداوش من تماك أ ياسمين ...

ياسمين: ( من نيتها ) و منين ؟؟

إيدر شاف فصدرها شوفة مطولة و طلع عينيه لعينيها و هي فهمات قصدو بلاما ينطق .. بانت ليه تلونات تاني و شافت جهة البحيرة هاربة من عينيه ...

إيدر: شوفي فيا ...

ياسمين: ( شافت فيه ) همم ..

إيدر: ( بجدية ) مابغيتكش تحشمي مني ..

ياسمين عرفات بلي هادي صعيبة عليها حيت ماشي هي لي كتتحكم فراسها واش تحشم ولا لا ..

إيدر: ( كيهضر بعفوية باغي يحط النقط على الحروف و يكون واضح معاها ) كنبغي البنت لي ماتحشمش مني فاش نكون كنـ....

هز راسو كيشوف فيها لقاها كتشوف فيه و ملامحها تبدلو .. هازا فيه حاجبها و كتشوف فيه شوفات خلاوه يسكت و يقطع الحس كيتسناها تهضر يعرف اش تحت راسها ...

ياسمين: شكون كتبغي ؟

إيدر: ( جاوب بالزربة ) نتي ..

ياسمين: ( دفعات ليه يدو لي على كتفها ) لا البنت ... قلتي البنت ...

إيدر: وا أنا قصدتك نتي ماتحشميش مني ماشي شي حاجة ..

ياسمين: ( انفعلت بلطافة بلاما تشعر و غيرتها تحركات ) ياك ؟ إوا ملي كيعجبوك هادوك لي مكيحشموش علاش تزوجتي بيا ؟

إيدر: أ ياسمين راه ....

ياسمين: نو نو ... عرفتي شنو ؟ بلاما نعذبك معايا سير عند هادو لي مكيحشموش حيت كيبان ليا كتعرف بزااف ...

إيدر: كنعرف بزاف ( طلعات حاجبها لاخر و هو حنى راسو عندها ) و لكن أنا باغيك نتي ..

ميلات راسها و ضيقات عينيها و هو مافهمش مالها ..

إيدر: مالك ؟؟

زادت ميلات راسها معاه و هو كيدور الهضرة لي قال فراسو حتى عرف فين غلط و صحح بالزربة ...

إيدر: كنت ... كننننت كنعرفهم دابا لا ... كنعرفك غير نتي ( باسها بوسة مطوولة على شفايفها باغي يمحي هادوك الملامح المغيارين من وجهها و فعلا نجح فأنه يرجع يذوبها تاني ... حتى حس بيها ترخات عاد قطع البوسة بابتسامة جانبية و همس مكمل ) و باغيك غير نتي ..

🌶️🌶️🌶️

طلع يدو لكتفها و بصبع واحد بعد السمطة دالدوني و دالسوتيان بجوج من فوق كتفها ... و حنى راسو كثر كيبوس كتفها العريان بينما كف يدو الكبير مسرح على ظهرها مثبتها و مقربها عندو ... كيبوس كتفها و عنقها و بين كل جوج بوسات كيهمس بكلمة ...

إيدر: باغيك ... بحال لي .. ماعمرني بغيتك .. قبل ....

سكت ملي حكم على شفايفها فقبلة قوية مستعمل فيها شفايفو و سنانو و لسانو ...

القبلة طولات مخلية جسمها يترعد و كلشي فيها يسيح .. باغيها تترخى و ترتاح و تتطلق معاه قبلما يبدا ...

و ملي حس بيها ترخات بين يديه مستسلمة لشفايفو و البوسة لي كلها شغف .. هبط يديه و بشوية بدا كيطلع ليها الدوني لي لابسة .. مامنعاتوش حيت ماحساتش بيه گاع .. كانت مستمتعة و غارقة فاللذة ديال شفايفو و كيفاش كيفرض عليها سيطرتو بطريقتو المحترفة فالتقبيل ... حيد الدوني لاحو جنبهم و رجع كيبوس فيها بنفس الوضعية ...

رجع يدو على ظهرها مانعها تعاود تبعد .. لمسة خلات جسمها يرعش تاني و حتى قلبو .. حيت هاد المرة كيقيس ظهرها ماشي الدوني ولا أي تريكو فايت لبسات ... حاطة يديها على كتافو و كتزير عليه فكل مرة زير عليها هو فالبوسة ولا ورك بصباع يدو على ظهرها ...

و رجع يدو بشوية لفوق صدرها .. غير حطها و تسنى حتى مابعداتهاش عاد تحرك .. زادت زيرات بيديها على كتافو و هي كتحس بيه كيعصر صدرها فكف يدو .. و لكن الثوب زعجو .. كان باغي يحس بلحمها فيدو و مايكون بيناتهم والو ...

يدو لي على ظهرها طلعها و حل السوتيان لي لابسة بصباعو بجوج و بلاما يخلي ليها فرصة حتى تعرف شنو كيدير ... جرهم من لقدام محيدهم ليها ... هنا خطفات يديها بالزربة مغطية صدرها لي تعرى و هي ما متيقاش شنو وقع !

شاف فيديها و فعينيها لي كيرعشو و سمعها كيفاش كتنهج نفسها مقطوع ... و قبلما هي تنطق بشي كلمة رجع جرها عندو كيبوس شفايفها برغبة كبيييرة مرجعها باش تذوب معاه فيها و تنسى صدرها لي عريان .. باغيها تفقد تركيزها عليه ...

كيجر شفايفها بسنانو و يمصهم بشهوة و يديه بشوووية حيدو ليها يديها لي على صدرها .. و حس بصدرها واقف كيقيس صدرو هو العاري من غير الفاصمة الصغيرة لي مغطية بلاصة الضربة لي مابقاش حاس بيها گاع ... شد يديها بجوج بيد وحدة و وقف على ركابيه .. و بشوية تكاها حتى هي على ظهرها بلاما يقطع البوسة .. شعرها تبعثر على الفراش الكحل تماما بحال مشاعرها هاديك الساعة ... طلع يديها فوق راسها شادهم بيدو و بعد راسو كيشوف فالجزء العلوي من جسمها لي تعرى قدامو .. ما بقى حتى ثوب كيفما كان بينو و بين صدرها .. فاش شافو عاد عرف بلي كيعجبو الصدر المتوسط الحجم ! معاها هي عاد ولا كيفهم فشنو كيبغي و شنو كيفضل ! ركز بعينو على الشامة لي على الثدي الأيمن كتبان ليه قريب للحلـ-_مة ديال صدرها ... قلبو كان كيضرب بالجهد و أنفاسو تسارعات ... عض على شفتو التحتانية و عينيه كيصرخو رغبة واشتهاء فهاداك الصدر !

هبط مباشرة للشامة لي عليها عينيه و مصها بالجهد حتى فرقات ياسمين بين شفايفها بشهقة مكتومة ماتسمعش ليها الصوت .. طلع كيفرق بوسات و مصات على عنقها و هي عضات على شفتها التحتانية و غمضات عينيها مزيرة عليهم و هي كتحس بنفسو سخووونة على جلدتها و لسانو كيتسارى على لحمها العاري ..

صوت أنفاسها كان مجهد مغطي على صوت الخشب لي كيتحرق حداهم و صوت خرير الماء و وراق الشجر ...

يد حاكم بيها يديها لفوق و يد على خصرها كيزير عليه بشوية و دقات قلبها كيتسارعو ... رجع لصدرها كيبوسها منو و كيمصو .. حس بيها كتقاوم يدو لي شاد بيها يديها داكشي علاش طلقها بلاما يحبس ولا يطلع راسو يشوف فيها .. و هي بلاما تحس بشنو كتدير شدات على الفراش لي فوق الزربية لي هوما عليها و زيرات عليه بالجهد مضورة وجهها للجنب كتقاوم رغبتها الكبيرة فأنها تتأوه ..

كتحس بلسانو على حل-مة صدرها و يدو على الجهة الثانية كيعصر فالثدي ديالها و كتكتم صوتها ماقادراش تخرجو و هادشي كيزييد يحممقها ...

حاسة براسها ترفعات من هاداك العالم لي كانت فيه و مشات لعالم جديد عليها فوق السحاب و فايت النجوم .. كلشي فيه جديد بحال المشاعر لي سيطرو عليها و هي تحت منو .. هي براسها كانت جديدة على نفسها ... ذاقت الدم فلسانها حيت جرحات شفتها بالعضة لي دايرة ليها باش تسيطر على راسها و ماتتأوهش ...

خلا يدو كتماصي صدرها بوتيرة غادية و كتقوا .. و خدا طريقو نازل لتحت ببوسات كلهم رغبة بيها و يدو لاخرة حطها على مؤخرتها زير عليها ... كان مفترس جائع كيحتفل باللحمة لي قدامو قبلما ياكلها ... و هي كلشي فيها كيرعش ... خشا لسانو فصرتها و هي رفعات ظهرها على الأرض مقوصاه و كتأن بصمت .. هز عينيه كيشوف فيها كيفاش تحركات و كيفاش حابسة صوتها يخرج .. و رجع كمل طريقو لتحت .. باسها فوق التوتو من فوق التوب و هي عاود قوسات ظهرها كثر و زيرات على شفتها مامهتماش بالدم لي كتنزف ... كمل حتال فخاضها .. طلع بيدو الشورت معري فخضها تماما و بقا كيبوسها تماك و كيمص بقوة و هي صافي فقدات السيطرة تماما و مابقاتش كتفكر ..

كيطلع بشوووية حتى كيقرب للمنطقة الحساسة و لكن كيحبس حيت مغطية و هو كان باغيها هي لي تحيد الشورط ...

و كيف بغا .. و كيف توقع .. بانت ليه مدات يديها للشورط كتحل فالعقدات لي زيرات و يديها كيرعشو .. الإحساس لي حسات بيه و هو كيبوسها تماك زاد رفعها و غريزتها خلاتها تبغي تتعرى من لتحت طامعة فشعور أقوى ملي يوصل للنقطة لي كتنبض فيها تماك !!

ابتسم بالجنب بانتصار و كمل كيبوسها تماك بقوة أكبر من قبل و عنف أكبر و هي غاتحماق .. باغية تحيد الشورط و لكن يديها كانو ضعاف و كيترعدو ماقدراتش تحل لعقادي بالزربة ... ماحساتش حتى نطقات بأنفاس متقطعة و نبرة فيها شوية العصبية ...

ياسمين: إييدر .. ح..حيييدو ..

رجع فوق منها مكالي بيدو كيشوف فعينيها و نطق بشوية ...

إيدر: ماقدرتيش تصبري دقايق ( هبط مص خدها و دوز عليه لسانو حتى وصل لودنها و همس ) اش نقول انا لي صبرت بالسنين ؟

ياسمين: (ماجاوباتوش على السؤال كانت كتحاول غير تتنفس و مزال باغياه يكمل ) سسسكت .. ششش .. ( زيرات على عينيها و نطقات كتورك على الحروف ) حيييدو ...

ابتسم بالجنب عاجبو الحال لي بينات رغبتها فيه .. وقف على ركابيه و مد يديه للسير ديال الشورط و بقوة و عنف قطعو حتى شهقات حيت تقحسات فخصرها .. جر الشورت لاحو لجهة أخرى و بقا كيشوف فالبكيني لي لابسة .. كان زوين .. و لكن هو كان عارف بلي لي تحتو حسن ... ملي شافتو فين حاط عينيه غطات وجهها بيديها بجوج ماقادراش تزيد تشوف فيه ... واخا هادشي كللو مزال فيها شوية الحشمة ماطارتش .. و هو مد يديه لي عروقهم تنفخو حيدو ليها بشوية لاحو ..

و بقات عارية تماما قدامو .. تماما ...

تنهد بالجهد .. أعمق تنهيدة تنهدها فحياتو كللها ...

جسمها كان الحاجة الوحيدة لي مزال ماشافهاش ... و دابا هو مستعد باش يدوز عليه إنش بإنش .. باش يحفظو كامل و مايغفل على حتى حاجة .. و يطبع كل جزء منو بعلامات يتبثو الملكية ديالو ... يتبثو بلي هاد الجسد ديالو بوحدو ... حيت كيفما عشقها بحال الحمق لشخصيتها هاد السنين كللها دابا مستعد باش يزيد يحماق على جسمها و تفاصيلو ..

تحنى لعندها مكالي بيد و حاط يدو على بطنها .. لمسة خلات الفراشات و النحل و الحمام و أي حاجة كتطير كتحلق فمعدتها .. خشا راسو فعنقها كيستنشق ريحة جسمها الطبييعية .. هاد الريحة لي فيقات الوحش لي النهار كاامل كيحاول يروضو باش مايآذيهاش أثناء الجنـ_س ... زير على سنانو بالجههد حتى قساح فكو و زير حتى على عينيه .. لثواني .. و خدا نفس عميييق كيهدن بيه راسو يرجع للوعي ديالو و مايتهورش ...

إيدر: ( قرب لودنها كيهمس ) تسع سنين .. كل ليلة ... كل ليلة كنتمناك ( تنهد ) كل ليلة كنحلم بيك و كندير فيك لي بغيت ( طلع يدو لصدرها عصرو بشوية حتى خدات نفس عميييق ) كل ليلة كنتي كترعشي و تقولي سميتي ملي كنقيسك .. و نبوسك ... و نحو-يك ( زير على صدرها و عاود كتمات شهقتها و هضرتو "الموسخة" كتفيق حواسها كلهم ) حتى هاد الليلة غايوقع هادشي كلو ... و هاد المرة بصح ماشي كنحلم ...

طلع صدرها و نزل لبين رجليها كيشوف فالتوتو ديالها و بلع ريقو حتى تحركات تفاحة ادم بعنف فعنقو ... و لكن هز حاجبو ملي بانت ليه حيدات الشعر كامل ! عاود تنهد و طلع راسو ...

إيدر: ياك قلت ليك خلي شوية لفوق !

ياسمين ماكانتش عندها القدرة باش تجاوب على شي حاجة مركزة غير مع هادشي الجديد لي كتحس بيه .. مسرحة رجل و جامعة وحدة طاوياها ... عاود نزل لبين رجليها ... و هاد المرة حسات بالعروق ديال راسها تجمدو و شعر جسمها كااااامل وقف ... قلبها ضرب بقوة ماعمرو ضرب بيها و جسمها رعش بالجهد و عاود عضات شفتها السفلية مرجعة راسها اللور و مقوسة ظهرها ...

كتحس بلسانو على شفرات التوتو كيدوز عليهم ... يديها لي كانت مغطية بيها وجهها نزلاتهم و شدات ليه فشعرو لي واخا رابطو اللور كان مرخي ... خشات صباعها فشعرو و زيرات عليه بالجهد بنفس القوة لي هايجين بيها مشاعرها ..

كان كيحرك لسانو على هاديك المنطقة مخليها غادي تحماق .. ماعمرها عرفات بلي كاين شي إحساس بحال هادا فالدنيا !! نشوة جنـ-سية كبيييرة خلاتها تبكي !!! الدموع طاحو من عينيها على جناب راسها .. و لكن هاد المرة ماشي حيت خايفة من شي حاجة ولا متوترة .. دموعها كانو كيترجمو إحساس أول مرة تحس بيه فحياتها كلها و ماعندهاش كلمات لي تعبر بيهم عليه !!

كتحس بجسمها كامل بقلبها و عقلها و جميع أطرافها كيتخلاو عليها و كيتبعوه .. مع كل لمسة .. كل بوسة و كل مصة و كل همسة كيدير فودنها .. كاترتعش .. كتبكي .. و كتطلب أنه يزيد و مايبعدش ... بغاتو يبقى هاكاك و مايساليش .. حتى تفقد الوعي .. ولا تموت...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.