محتوى القصة

ياسمين: ( زادت وسعات عينيها ) واش حماقيتي !!! كيفاش نڨتلو ؟؟
شدى: نتي قلتيها بفمك أ ياسمين .. قلتي هاداك ماشي راجلي إيدر .. و هادشي علاش نتي أصلا ماباغاش تنعسي معاه و ماباغاش تخليه يقيسك .. هو راه وحش .. و باغي يغتصپك .. باغي يآذيك .. ماتخليهش ..
ياسمين: ( كتحرك راسها بلا ) مانقدرش .. أنا راه مانقدرش نديرها ..
شدى: هادشي كتقوليه دابا حيت خايفة .. ملي غاتحطي قدام أمر الواقع غاتتمنايه يكون فيدك باش تيري فيه ..
ياسمين: شددددى وااش عاارفة راسك آش كتقوولي ؟؟ باغياني نقتل الأوصو !! الباطرون ؟!!!!
شدى: مكنقولش ليك غير يدخل تيري فيه .. حاولي معاه بالعقل .. تقاتلي بأي طريقة .. هادا غايكون آخر خيار أ ياسمين .. و ماشي ضروري تڨتليه .. يمكن غير تجرحيه .. تيري فيه باش تحبسيه .. ولا غير هدديه و خلعيه بيه .. أي حاجة .. ( عاود شداتها من يدها ) ديري أييي حاااجة أ يااسمين و لكن ماتخليييهش يغتصپك ..
حطات ليها الفردي فيدها .. كان بارد .. قاسح .. و بحال كل مرة كتقيس السلاح .. يدها رعشات بالجهد ..
شدى: ( طلقات منها و بقات ياسمين شادة الفردي ) بغيت نبقا معاك .. و لكن هادي حر.ب خاصك تتقاتلي فيها بوحدك .. هاداك الراجل نتي كتبغيه .. نتي بوحدك لي غاتقدري تقرري شنو تديري فيه ..
ياسمين شافت فيها و كتحس بجسمها كيعرق ..
شدى: ماتوهميش راسك بلي نتي ضعيفة قدامو و ماتقدري تديري والو .. نتي بنت قوية بزاف و قادرة تدافعي على راسك قدام أي واحد حتى باطرون غرناطة .. قبيلة فالمحل قلتي ليا بلي نتي شيطانة ماشي ملاك .. خلي الشيطانة لي فيك هي لي تحكم هاد الليلة .. إيلا ماكانش هو غايتردد باش يآذيك .. حتى نتي ماتردديش باش تيري فيه ..
وقفات شدى .. و بدون ما تحبس راسها تحنات جهة ياسمين و عنقاتها .. عنقاتها بالجهد و ياسمين بادلاتها الحضن كتبكي ..
" ماتخلينيش بوحدي .. بقاي معايا .. حميني نتي منو .. عتقيني .. خودي السلاح و تيري فيه نتي .. ديني معاك .. ماباغاش نبقا هنا .. عافاك .. "
غوتات بهادشي فخاطرها و هي زامة شفايفها بالجهد باش ماتنطقوش .. شدى كانت كتشوف من البالكون فالجردة .. و من بعييييد بانت ليها البوابة تحلات و الهامر ديال الأوصو دخلات .. خدات نفس عمييييق و نطقات بشوية ..
شدى: جا ..
حسات بجسد ياسمين كيفاش رعش بالجهد .. فصلات العناق و شدات ليها وجهها بيديها .. كتشوف ليها فعينيها لي كيلمعو بالدموع ..
ياسمين: ( شادة ليها فمعصمها مزيرة عليه) خاصك تمشي ..
لسانها كيقول حاجة و يدها كتدير العكس ..
شدى: قبلما نمشي بغيتك تواعديتي بثلاثة الحوايج ..
ياسمين: ( بهمس ) شنو ؟
شدى: ماتطيحي حتى دمعة قدامو .. و ماتستسلميش ليه .. و تديري جهدك كااامل باش تمنعيه يوصل ليك ..
ياسمين كتسمع وراها محرك الهامر كيقرب .. دقات قلبها كيتجهدو و حتى أنفاسها .. و ماعرفاتش منين جاتها القوة حتى نطقات ..
ياسمين: كنواعدك ..
شدى: ( بإبهاميها مسحات ليها دموعها .. من بعد تقادات فالوقفة ) الصباح غانجي عندك باش نفطرو بجوج .. و حسن ليك مانلقاكش مـ.يتة ..
ضحكات ياسمين .. و شدى ضارت خارجة من تماك .. ابتساماتهم بجوج شوية بشوية بداو كيتجمعو .. ياسمين ماباغاهاش تمشي .. و شدى براسها باغية تبقا معاها .. و لكن بجوج ماعندهمش خيار ..
سمعات ياسمين الباب تسد من بعد وصلها صوت المصعد عرفاتها نزلات .. شافت فيدها .. فالفردي الكحل .. حلات الخزان شافتو كان مشارجي قرطاس .. عاود سداتو .. وقفات و هو فيدها .. ضارت كتطل لتحت .. الهامر وقفات قدام الباب .. بقات كتشوف فيها حتى تحل الباب و نزل منها .. وقف مع واحد فرجالو كيهضر معاه .. مسترخي كيف عادتو .. مبرد .. مرتاح ..
زيرات على قبضة الفردي فيدها حتى بياض كفها .. زيرات على سنانها حتى هوما ..
كتفكر مع راسها .. شنو بقا عندها ما تخسر ؟؟ ماركوس و الوحش سلبو منها كلشي .. حب حياتها .. الجنين ديالها .. ثقتها فالفاميليا لي كانت كتبغي .. سعادتها .. راحتها .. بقاو عندها جوج حوايج .. غير شدى و النفس لي كتهبط و تطلع فيها .. شدى بنفسها كتقول ليها تواجه واخا تمو.ت .. و حياتها مابقاتش مهمة بالنسبة ليها .. يعني .. هي ماعندهاش مشكل تمو.ت هاد الليلة ..
ياسمين: ( همسات و هي كتشوف فيه كيفاش مبتسم ببرود للگارد ) ماغاديش نخليك تقيسني .. واخا نعرف نڨتلك و نمو.ت معاك هاد الليلة .. ( شافت فالغردي فيدها ) بصح .. أنا ماشي ملاك .. ( عاود شافت فالأوصو ) حتى أنا شيطانة بحالكم ..
الضواو ديال الجناح كاملين طافيين .. باب الحمام محلول و الضو شاعل فيه لداخل .. كيتسمع صوتها و هي كترد .. حبسات كتنهج .. كلها عرقانة و جسمها كيترعد .. وجهها صفر بزاف و عينيها داخلين .. كانت جالسة على ركابيها حدا لاشاس .. ناضت بزز و لكن بقات محنية بسبب الحريق .. شادة فجنبها و كتتمشى بشوية حتى وصلات للافابو .. حلات الما كتغسل ففمها و وجهها .. كتأن و تزير على سنانها .. من بعد مشات خرجات من الحمام .. كتتمشى فالظلام غير ضو الحمام لي مبين ليها الطريق شوية .. كانت غادية للناموسية ديالها و لكن طاحت للأرض فنص الطريق .. عنقات راسها مزيرة على كرشها مصدر الحريق و تكمشات فالأرض ..
ماريا: ياا ربي .. ( كتبكي و كتوجع ) مابقيت باغية والو .. مابقيت باغية لا آدم .. لا انتقام .. بغيت غير هادشي يسالي .. يااا ربي عاوني نتهنى من هادشي .. يا ربي ..
غطات فمها بيدها و عضات عليها من الكف بحر الألم لي كتحس بيه .. ماخاصهاش تغوت .. ما خاص حتى واحد فهاديك الدار يسمعها .. ما خاص حتى واحد يعرف مناش كتعاني .. ما خاص حتى واحد يعرف الجر.يمة لي ارتكبت و لي مزال كترتكب ..
____
تحل المصعد فالطابق ديالو .. خرج منو يديه فجيابو و كيصفر لحن تعود عليه فهاديك الأيام .. أغنية بيلا تشاو .. صوت التصفار البطيئ و خطواتو الثقيلة فالكولوار .. عضلات ظهرو و كتافو كيبانو من التيشورت الكحل لي لابس .. ربطة شعرو مرخية .. و عينيه باردين كيف عادتهم .. قاسحين و كيشوفو غير لقدام ..
حل الباب و دخل .. سدو و كمل طريقو بنفس الخطوات و التصفار .. وقف لوسط كيقلب عليها بعينيه فگاع الجوايه .. فواحد الجيهة كيبانو ليه أكياس الشوبينغ كثاااار محطوطين فوق الفوتويات و الطابلة و الأرض .. شاف جهة الناموسية كتبان ليه بلاصتها مخربقة و لكن خاوية .. زاد تقدم شوية و شاف فالبالكون .. و بانت ليه .. عاطياه بالظهر .. جالسة على الكرسي و كتشوف فالجردة برا .. كانت هادئة .. و هو توقع حوايج آخرين .. توقع تكون متوترة .. خايفة .. كتبكي و منهارة .. ولا على الأقل كيف الليلة لي قبل تمثل النعاس باش تهرب منو .. هدوئها كان غريب .. و لكن عجبو .. كيعجبو الحال ملي كتفاجؤو مرة مرة ..
ابتسم بالجنب .. و كمل طريقو لجهة الدوش ..
مادوزش فيه بزاف ديال الوقت و خرج .. لاوي عليه فوطة من لتحت و سمطة السلاح مشارجية فيدو .. مشا للدريسينغ .. شوية الوقت و خرج من تماك .. سروال رياضي كحل بالسيور .. الجزء العلوي من جسمو عر...يان .. شعرو هابط على كتافو مزال فازگ .. قطرات الما لي هابطين منو كيتسابقو على عضلاتو و فوق الوشامات لي مغطيين ذراعو و جزء كبير من صدرو .. حفيان فرجليه .. كيتمشى و خطواتو ما مسموعينش .. وقف عند باب البالكون و تكا على الكادر ديالو بكتفو .. ربع يديه قدامو و تضخمو عضلات ذراعو .. بقا مراقبها من اللور و ساكت شحال .. كيشوف فشعرها لي كيتحرك بشوية مع نسيم الليل .. و كيفكر علاش مزال هادية هاكاك واخا عارفاه جا ؟ ولا تكون ماعارفاش ؟ سهات و مارداتش ليه البال ملي رجع ؟
يالاه غاينطق باش يتأكد سبقاتو هي .. بصوت هادئ و ثابت كتشوف لفوق ..
ياسمين: السما .. زوينة بزاف هاد الليلة ..
الأوصو: ( هز عينيه كيشوف فالسما ) بصح ؟
بالنسبة ليه هو هاديك كانت غير سما .. كحولية و نقط كيلمعو .. ماكانش من الناس الشاعريين لي كيقلبو على الجمال فالأشياء بحالها .. هو كان كيآمن بالقوة و كيقلب عليها فكلشي ..
ياسمين: ( كتشوف فالسما و كتهضر بهدوء ) فيها بزاف ديال النجوم .. و القمر كامل و كبير .. و ماكاينينش الغيوم لي يغطيوهم .. ( تنهدات ) السما صافية .. و الجو دافي .. و الدنيا كااااالم .. ( ابتسمت و ميلات راسها شوية ) ليلة زوينة نمو.ت فيها ..
الأوصو: ( كان كيشوف فالسما و ملي سمع آخر حاجة قالت هبط راسو شاف فيها و ابتسم ) مي ڤيدا .. واقيلة فهمتيني غلط .. ماقلتش ليك توجدي راسك باش نڨتلك ..
ياسمين: عارفة .. نتا ناوي تح..ويني ..
قالتها بلاما تتزعزع .. بحالا لسانها مولف هاديك الكلمة .. بحالا ماخايفاش منها .. بحالا مكتعني ليها والو ..
ياسمين: و أنا ناوية مانخليكش .. غانتواجه معاك .. غانحاول نحبسك .. غانتڨاتل معاك .. ( سكتات ثانية ) و غاتڨتلني ..
كتزيد تفاجؤو .. كون ماشي شعرها و صوتها كان يشك واش راها وحدة أخرى من غير ياسمين .. الهدوء لي كتهضر بيه كان غريب بزاف ..
ياسمين: و يمكن نڨتلك أنا قبلما تديرها .. ( حركات كتفها ) ماعرفتش .. يمكن واحد فينا غايمو.ت هاد الليلة .. و مانكدبش عليك .. كنتمنى يكون أنا ..
الأوصو: كلشي بيديك نتي مي ڤيدا .. يمكن تسالي هاد الليلة بمو.ت واحد فينا .. و يمكن تسالي بيك وليتي كتبغيني ..
سمعها و هي كتضحك و شاف كتافها كيتحركو مع الضحكة .. و ابتسم هو بالجنب ..
ياسمين: نبغيك ؟؟ أنا ؟ علاش زعما ؟ حيت غاتحو..يني مزيان ؟
ضحكات تاني من نيتها على هضرتو .. وقفات .. رجعات شعرها اللور بيديها و ضارت تقابلات معاه .. وجهها ناشف .. باين عليه آثار البكاء و الحمورية و لكن ماكانش باين عليه أنها غاتبكي تاني .. كتشوف فعينيه مباشرة و ابتسامة واسعة على شفايفها .. تقدمات جوج خطوات و وقفات ..
ياسمين: تو ڤيدا ديجا كتبغي واحد الراجل .. و حتى حاجة ما تقدر تنسيها فيه ..
الأوصو: ( عينيه كيلمعو بمتعة ) مكيعجبونيش الناس لي كيحكمو على الحاجة و هوما مزال ما مجربينهاش ..
ياسمين: مانحتاجش نجرب حوايج معاك باش نعرف شحال كنبغي إيدر .. و شحال كنكرهك نتا ..
الأوصو: ( توسعات ابتسامتو .. و نطق بصوتو العميق لي كيفوت ودنيها و كيدخل تحت جلدتها ) الكراهية قوا من لامور مي ڤيدا .. بغيتك تكرهيني .. نسكن فعقلك ماشي قلبك .. هاكا ماعمرك غاتنسايني .. و غاتفكري فيا كثر ما تفكري فإيدر ديالك ..
جمعات ابتسامتها بشوية .. عندو الحق .. من نهار بان و هي كتفكر فيه كثر ما كتفكر فإيدر .. النهار كامل و حتى بالليل كتبات تحلم بيه .. بسباب كراهيتها ليه و خوفها منو ولا عايش فعقلها الوقت كامل !
ياسمين: ( تنهدات ) نقدر نسولك ؟
الأوصو: ( لوا شفايفو ) سولي ..
ياسمين: نتا عارف مزيان بلي أنا ماخنتش إيدر .. عارف بلي ماركوس هو لي لعب بيا و طيح ليا ولدي .. ( انفعلت ) ماعندي حتى ذنب فهادشي كااامل لي وقع و أنا هي أكبر ضحية .. بالعكس نتا لي فيك المشكل .. نتا لي ماقدرتيش تحميني و خليتيه يآذيني .. إوا علاش كتدير فيا هادشي كامل ؟ علاش باغي تزيد تعذپني و تعاقبني على حوايج مادرتهمش ؟ ( شافت للجنب) عيت نفكر فهادشي و مالقيت ليك حتى مبرر .. ( رجعات شافت فيه ) مايمكنش تكون مريض لدرجة تدير فيا هادشي كامل غير حيت بغيتي ..
الأوصو: ماشي غير حيت بغيت .. ( بعد من الحيط و بدا كيقرب منها بشوية ) حيت هاداك الراجل لي كتبغي حتى هو كيبغيك .. كنحرقو كيما كان كيحرقني ..
هزات حجبانها من جوابو .. كيقرب منها و مع كل خطوة كيزيد خوفها يكبر و كيزيد يصعاب عليها تتحكم فيه .. وقف قدامها و هزات راسها مقابلة مع عينيه .. مظلمين .. قاسيين .. و كيزيدو يقساو مع كل ثانية .. عضلاتو كيتصلبو و مابقاش مسترخي كيف اللول ..
بهضرتها هي استفزت الوحش ..
الأوصو: ماعمرو تسوق ليا ملي كنت كنتحرق فيه لداخل .. علاش غانتسوق ليه أنا دابا ؟ ( ابتسم بالجنب كيضور عينيه على وجهها ) خليني نلعب بالبنت ديالو شوية و نعذپو كيما كان كيعذپني ..
ياسمين: ( ابتسمت بالجنب حتى هي ) دير فبالك واحد الحاجة .. داك إيدر القوي لي ماكانش كيخليك تخرج .. البنت ديالو قوا منو و ماغاتخليكش تقيسها .. واخا تدير لي درتي ..
الثقة لي فصوتها .. القوة لي فعينيها .. التحدي لي كتهضر بيه .. و الهدوء لي واقفة قدامو و مواجهاه بيه .. كان خاصو يهرس كلشي .. هو عارفها خايفة منو .. و لكن مع ذلك مواجهاه و هادشي كيستفزو .. كيعني بلي هي بنت قوية و كتحا.رب خوفها باش تشوف فعينيه و تقول ديك الهضرة ..
ماعجبوش هادشي .. باغي يشوفها مستسلمة ليه و خاضعة .. ماشي مشكل تتمرد شوية و لكن ماشي لهاد الدرجة .. حيت كلما حس بقوتها كيحس بضعفو هو .. الموضوع كان بحال شي ميزان ماخاصوش يتوازن .. خاصو ديما هو لي يكون غالب .. ديما هو لي يكون قوي و هو لي يسيطر .. و هي ضروري تضعاف و تخضع ليه ..
شدها من الكول ديال البيجامة مزير عليها .. غمضات عينيها و حسات بجسمها كيترفع على الأرض و كيتحرك بالزربة .. و فثانية حسات بظهرها كيتخبط مع الحيط بالجهد .. أنين ألم فلت من بين شفايفها حاولات تحبسو ..
مزال مزير على البيجامة و مورك عليها مع الحيط كتحس بقفصها الصدري غايتهرس تحت يدو .. مال عندها مقرب من وجهها و نطق بحدة ..
الأوصو: واخا ندير لي درت ؟؟
حلات عينيها .. و وجهو ماكانش نفس الوجه لي شافت قبلما تسدهم .. هادا كان متوحش .. حجبانو قارنهم و مزير على سنانو .. كيبان معصب ماشي مبرد ..
ابتسمت .. و نطقات بتحدي كبر من اللول .. موركة على كل حرف كتنطق ..
ياسمين: واخا تدير للللللي درتي ..
الأوصو: ( زاد زير عليها ) غانڨتلك ..
ياسمين: غير ڨتلني .. ( شدات على يدو بيديها بجوج ) كنفضل نمو.ت مرة و نرتاح على أنني نبقا كنمو.ت ألف مرة فالنهار و أنا كنتفكر بلي وحش بحالك قاسني بزز ..
زف بيها بالجهد للجناح حتى تخبطات مع الأرض لداخل .. كانت خفيفة بالنسبة ليه و ساهل يلعب بيها كيف بغا .. حسات بالألم فجسمها كااامل و أنات بالجهد .. غمضات عينيها زيرات عليهم كتتفكر وعدها لشدى باش ماتبكيش .. باش تتقاتل لآخر لحظة .. هي براسها ماعارفاش منين جاتها هاديك القوة كاملة لي مخلياها تكمل واخا الرعب كياكل فيها من لداخل ..
جلسات .. شعرها كامل تخربق على وجهها .. ابتسمت .. حاسة براسها حماقت .. كيفاش مبتسمة واخا ذاتها كلها كتضرها و تحرقها ؟ واخا راها مع وحش معصب منها و يمكن يڨتلها ؟!!
ياسمين: قلتي ليا نولي نبغيك ؟!
هزات راسها كتشوف فيه و هي كتضحك .. كان مزال واقف برا فالبالكون ..
ياسمين: أنا راه كنبغي إيدر لدرجة ماقادراش نخونو مع ذاااتو و مع وجهو ههههه ( بدات كتوقف ) لدرجة مستعدة نمو.ت هاد الليلة و مانخليش الوحش لي فيه يقيسني ..
وقفات و تقابلات معاه .. خدات نفس عمييق .. صدرها كيضرها من شدة ما كان مورك عليه ..
ياسمين: و عارفاه كيسمعني من لداخل .. بغيت نقول ليه .. نتا كتقاتل باش تخرج .. و أنا كنتقاتل باش مانخليكش تقيسني ..
ميل الأوصو راسو كيشوف فيهاو كيفكر مع راسو .. فالطبيعة .. الدببة حيوانات معگازة ملي كيتعلق الأمر بالصيد .. كتعجبهم الفريسة السهلة .. الفريسة لي مكتقاومش .. الفريسة لي دغيا تتشد و دغيا تمو.ت و دغيا تتكال ..
ابتسم بالجنب و عينيه على ياسمين كيطلعها و يهبطها بشوفاتو .. يمكن هو نوع مميز من الدببة .. نوع كيعشق المقاومة .. كتعجبو الفريسة لي كتقاوم حتى تتهرس تحت يديه .. يستمتع بيها و هو كيصيدها .. و يستمتع بمقاومتها الفاشلة و يحس بقوتو عليها .. عاد يستمتع بيها و هو كياكلها ..
الأوصو: ( بدا كيدخل عندها بشوية ) ياسمين .. مي ڨيدا .. شكون قال ليك بلي إيدر ديالك كيتقاتل باش يخرج ؟
تراجعات خطوة اللور .. كلما تقدم هو خطوة كتتراجع هي خطوة .. و هو مكمل هضرتو بهدوء و عينيه فعينيها ..
الأوصو: إيدر راجل ضعيف .. و لكن ذكي .. عارف مزيان بلي ماخاصوش يدخل فقتال مستحيل يربح فيه .. داكشي علاش مكمش لداخل بحال شي برهوش صغير و مخبي فالظلام كيبكي عليك .. و لكن نتي .. ضعيفة .. و مكلخة .. عارفة راسك ماتقدريش عليا .. عارفة راسك غاتخسري قدامي .. و واخا هاكاك واقفة هاكا و كتشوفي فيا و كتتحدايني ؟ ( قرن حجبانو شوية ) علاش ؟
ماجاوباتش .. دقات قلبها كيتجهدو و معدتها كتتزير حاسة براسها غاترد من قوة الخلعة لي شاداها و لي مزال كتحاول ماتبينهاش ..
مد يدو شدها من شعرها و بقوة خبطها مع أقرب حيط .. تضرپات مع اللوحة لي معلقة تماك و طاحو بجوجات للأرض و تسمع صوت الزاج لي فكادر اللوحة و تهرس .. شهقات من الألم لي تضاااعف فذاتها .. و كتحس براسها ثقال و داخت من الضرپة ..
الأوصو: ( غوت ) علاااااااش ؟؟؟؟
تبدلو ملامحو فثانية للعصبية و شد راسو .. غمض عينيه كينهج و العرق لي فراسو بدا كيضرب ..
الأوصو: ماكنتتتش بااغي هادشي يوقع هااكا أ ياسمييين ..
حل عينيه و مشا ليها بالزربة تحنى عندها .. شدها من ذقنها مزير عليها و قابل وجهها معاه .. شعرها كامل مرون .. مزال عينيها ناشفين من الدموع .. مزال محافظة على وعدها .. و هو قارن حجبانو و فعينيه غضب كبير ..
الأوصو: مكنبغييش نضرپك .. مكنبغييش نآذيك .. ولكن نتي .. نتتتييييي .. ( طلق ذقنها و هز يدو صرفقها بالجهد حتى تخبط راسها مع الأرض ) كتخرجييني على طووعي .. كتجهليييينييي أ يااسمين ..
الرؤية ولات مضببة فعينيها .. استطعمت الدم ففمها و حسات بيه نازل سخون من نيفها .. وقف هو كيحس بواحد الغضب كبير بالجهد .. عافية شعلات فيه فجأة و مابقاش قادر يتحكم فيها .. عرق فراسو كيضرپ و كيحرقوووو .. عقلو تخربق و حر.ب كبيرة بدات فيه تاني .. غوت بالجهد و مشا هز واحد الكرسي و ضرپ بيه باب البالكون دالزاج حتى طاح كاااامل تهرس !!
ياسمين شدات بيديها على الأرض و تگعدات .. الزاج ضاير بيها و كتحس بيه تحت كفوف يديها .. كتشوف قدامها و الرؤية شوية بشوية كترجع ليها .. نفسها ثقيلة و صدرها كيضرها .. شافت جهة كتفها لي كيحرقها كتبان ليها واحد الزاجة لاسقة فيه !! دخلات فيها ملي خبطها مع كادر اللوحة دالزاج ..
عضات شفتها التحتانية و شداتها حيداتها و هادشي حرقها كثر .. لاحتها حمرا بالدم و حطات يدها على بلاصة الجرحة .. و ملي بعداتها كترعش كانت عامرة دم .. ثوب البيجامة كحل مكيبينش و لكن راه ذراعها كلها فازگة و لزجة بالدم وصل حتى ليدها لتحت !!
زيرات على سنانها كتقاوم الرغبة فالبكاء .. واعدات شدى بثلاثة ديال الحوايح و ناوية توفي بيهم حتى اللخر ..
ياسمين: ( كتتنفس بالثقالة و كتهضر بشوية ) هاديك الأغنية الطاليانية .. بيلا تشاو .. أنا قلبت عليها .. باش نفهم شنو كتقول ..
وقفات و هزات راسها كتشوف فيه .. ضار تقابل معاها كيشوف فيها بنفس الملامح المعصبين كينهج .. خط حمر من الدم نازل من جنب شفايفها .. واحد هابط من نيفها .. و جنب جبهتها حمار و باينة غايتورم من بعد ..
ياسمين: عجبني واحد المقطع .. و حفظتو ..
بلعات ريقها و طعم الصدأ بقا قوي فحلقها .. و فهاد اللحظة هي تأكدات بلي بصح حماقت .. يمكن الحماق كيجي لبنادم ملي كيتألم بزاف .. ملي كيعاني بزاف .. ولا ملي كيخاف بزاف .. و هي تألمات و عانات بلا قياس .. و فهاديك اللحظة نيت كان الخوف ڨاتلها .. يمكن هادشي علاش عقلها مابقاش كيفكر مزيان .. مابقاتش كتتسوق للألم لي حاسة بيه .. ولات المو.ت كتبان ليها أهون من كلشي .. و إيلا كانت غاتمو.ت .. علاش ماتغنيش لمرة أخيرة ؟ أغنية للوحش .. ليها .. و للمو.ت براسو ..
ياسمين: ( بدات كتغني بصوت منخفض قريب للهمس .. ببطئ شديييد .. بهدوء كبييير و عينيها فعينيه ) O partigiano .. portami via .. Che mi sento di morir .. ( صوتها و كيفاش كتغنيها خلات شعر جسمو يوقف ) E se io muoio da partigiano .. O bella ciao bella ciao bella ciao ciao ciao .. E se io muoio da partigiano .. tu mi devi seppellir ..
« أيها المقاوم خدني معك .. فأنا أشعر بالمو.ت كل حين .. لما لا أمو.ت إذا و أنا أقاوم .. وداعا أيتها الجميلة .. وداعا أيتها الجميلة .. وداعا .. وداعا .. وداعا .. لما لا أموت إذا و أنا أقاوم .. وصيتي لكِ هي أن تدفنيني .. »
حبسات الغنا .. سكون مريب و مرعب جا مع بعد .. بحالا العالم كامل سكت باش يسمعها .. و يسمع شنو غايوقع من بعد ..
زير هو على قبضات يديه .. كيحس براسو كيتهزم قدامها .. حتى هاد الأغنية لي كانت سلاح كيعذپها بيه دابا كتغنيها قدامو بابتسامة ..
و عينيها .. مزال ناشفين من الدموع !!
ياسمين: ياك قلتي ليا بلي كتعجبك المقاومة ؟ ها أنا دابا كنقاومك .. ( أشارت لراسها بيديها ) بقوتي كلللها .. داكشي علاش ملي نمو.ت .. اليوم ولا غدا ولا بعدو حيت عارفة راسي غانمو.ت بسبابك شي نهار .. ماتلوحتيش للضباع كيفما درتي مع خوك غوستا .. ( ابتسمت ) دير كيفما كتقول الأغنية لي كتعجبنا بجوج .. دفني ..
قطع المسافة لي بيناتهم بالزربة .. شدها من شعرها مزير عليها و بدا غادي بيها كيجرها معاه .. ملي شافت لفين غادي جمعات ابتسامتها ..
الأوصو: ( لاحها فوق الناموسية بالجهد ) طولنا فهادشي كثر من القياس ..
ياسمين ناضت و بغات تهرب من فوق الناموسية و لكن هو شدها من ذراعها المجروحة حتى غوتات و عاود لاحها فين كانت و جا فوقها .. دارها بين رجليه و ركابيه على الناموسية .. بدات كتتنتر منو بقوتها كلللها و كتغوت ..
ياسمين: طلللق منيي .. طللللللقققق .. إيييييددددرررر ...
مافكراتش و هي كتغوت بسميتو .. كان الشخص الوحيد لي تلقائيا كتفكر فينما كانت قدام الخطر .. كانت باغياه يعتقها .. و لكن ملي كتشوفو فوقها كتسول راسها من شكون غايعتقها ؟ من راسو !
ياسمين: ( كتضرپ بيديها و تفركل برجليها ) بععععددد .. حييدددد عليااااا .. واا مابغيييييتكشششش بععععددد منييييي ..
هز يدو للفوق و صرفقها بالجهد حتى عضات لسانها و داز بالدم .. شد ذقنها بيدو قادها معاه وهبط براسو حتى قرب لوجهها و نطق بقسوة ..
الأوصو: نتي لي ختاريتيها تكون هاكا .. تحملي مسؤوليتك ..
طلق ذقنها و شد الكول ديال البيجامة بيديه بجوج .. قطعها بدون مجهود حيدها عليها و لاحها وراه .. بقات غير بالسوتيان كحلين و سروال البيجامة العريض .. ذراعها حمراء بالدم و شعرها كامل مخربق على جسمها و وجهها و الناموسية ..
الأوصو: ( عاود شد ذقنها و تحنى عليها بجسمو كامل ) غانعطيك فرصة أخرى مي ڤيدا .. و غانخليك نتي تختاري كيفاش نكملو هاد الليلة .. إيلا درتي عقلك دابا و كملتي معايا بخاطرك .. غانكون معاك جنتلمان و غانحو.يك بشوية بلاما نآذيك .. ( زاد زير على ذقنها و زاد قرب من وجهها ) و لكن إيلا كملتي فعنادك .. واخا تطلبيني من بعد .. ماغاديش نرحمك ..
حسات براسها شحال ضعيفة جسمانيا و شحال صغيرة مقارنة معاه .. مبلوكيها ماقادراش تتحرك تحتو .. جسمو الضخم فوق منها و يدو القاسية مزيرة على ذقنها كتحس بفكها غايتهرس .. عينيه عامرين شر و ظلام .. ممكن ينفذ تهديدو بسهولة و ماتقدرش تمنعو حيت صحيح عليها .. الخيار العقلاني لي ممكن تخرج منو بأقل الأضرار هو تستسلم و تكمل معاه بلاما تقاوم .. و هادشي لي ممكن ياسمين القديمة تختار بسبب الخوف و الضعف لي كيتحكمو فيها بسهولة و كيخليوها تخضع .. و لكن هاد ياسمين لي تحت منو و لي الحماق هو لي مسيرها .. واخا گاع هادشي لي واقع كانت مزال كتفضل تمو.ت على أنها تنعس معاه .. مع جسد الراجل لي كتبغي ..
كتنهج .. قرنات حجبانها .. يديها كانو متحررين منو .. هزات وحدة فيهم و صرفقاتو بالجهد حتى ضار وجهو للجنب و طلق ذقنها من الصدمة !
ياسمين: ( زيرات على سنانها واخا مقسحينها ) إيلا كنتي قوا مني و غاتعذپني قبلما تغتصپني .. حتى أنا غانعذبك قبلما نخليك تديرها .. ( كملات بعصبية ) نموو.ت و مانعطيكش راسي بالخاطر ..
عاود شاف فيها .. و ملي تلاقاو عينيهم حسات بموجة برد قووويية سرات مع جسمها كااامل و شهقات بلاما تحس من الرعب .. الشر و الظلام لي كانو فعينيه تزادو .. حسات براسها كتتبادل النظرات مع الشيطان بنفسو ماشي مع واحد كيشبه ليه ..
فهاد اللحظة هو مابقاش غير باغي يمارس عليها الجنـ.س و العنڤ النفسي و الجسدي .. هو ولا باغي يعذپها .. يعاقبها بأقصى طريقة على التصرفيقة و على الجرأة ديالها لي تجاوزات الحدود و الخطوط الحمراء ..
تحنى عندها .. غمضات عينيها مزيرة عليهم و ضورات راسها للجنب كتتفادى أنه يبوسها .. و لكن هو ماشي هادشي لي كان ناوي أصلا .. قرب بفمو من ودنها و نطق .. بصوت هامس .. مخلي روحها كلها ترجف فيها لداخل ..
الأوصو: كون بغيت نڨتلك .. كنت غانديرها شحال هادي .. فالنهار لي تلاقينا فيه .. ( حط يدو على كرشها و تقلصات بالخلعة .. حبسات النفس ) أنا ماباغيكش تمو.تي .. و ماغانخليكش تمو.تي واخا تبغي نتي .. علاش ؟ ( كيحرك يدو على كرشها بشووية و لكن هادوك اللمسات كانو أقسى من الضرپ ديالو .. كيخلعوها كثر و كيقسحوها كثر ) حيت المو.ت راحة ليك نتي .. و أنا ماباغيكش ترتاحي .. أنا مرييض .. و ماغانخليكش تهربي مني واخا لجهنم .. ( ابتسم و شفايفو قاسو ودنها .. بغات تبعد راسها و لكن ماعندهاش فين ) خليك هاكا و قاوميني حتى اللخر .. كلما تقاتلتي معايا كلما عجبني الحال كثر و أنا كنهرسك ..
باس تحت ودنها و هي بدات كتدفعو من صدرو باغية تبعدو .. و لكن هو كمل كيهمس فودنها بابتسامة و شفايفو عليها ..
الأوصو: كنواعدك .. مي ڤيدا .. ماعمرك غاتنساي هاد الليلة حياتك كلللها ..
تگعد من فوقها شد فحزام سروالها باغي يهبطو .. و لكن هي تحركات بالزربة نترات منو و بقوتها كلها ركلاتو لحجرو .. تحنى شاد بلاصة الضرپة كيأن بألم و كيسب بالغوات ..
الأوصو: بوووتااااا ..
فلتات من تحتو و ناضت كتجري بسرعتها كلها لجهة الباب .. بغات تحلو و لكن كان مسورت .. بقات كتضرپو بيديها و رجليها و كتغوت .. ضارت اللور كيبان ليها هبط من فوق الناموسية و جاي قاصدها ..
ماكانش عندها الوقت باش تفكر فشي حل آخر .. مشات كتجرييييي لجهة الفوتويات فين كاينين أكياس الشوبينغ .. واحد غوز ديال شانيل .. خشات فيه يدها و جبدات الفردي لي عطاتها شدى .. ضارت تقابلات معاه ماداه قدامها .. موجهاه ليه .. كتنهج .. و كتشوف فيه مباشرة ..
ياسمين: وقققف .. ( وقف بعيد عليها ) ماتزيدش تقرب ليا ..
هاديك العصبية لي كانت فيه تبخرات فلحظة .. رجع لهاداك البرود لي كان فيه فاللول .. و ابتسم ..
ماوقفش حيت خايف من السلاح .. و لكن باش يتأمل هاديك اللوحة لي قدامو .. شعرها المرون و الخصلات منو لي لاسقين على ذراعها لي كتنزف .. وجهها لي كامل كدمات و حتى هو كينزف من شي جوايه .. نصها الفوقاني لي شبه عا...ري .. لحمها البيض العرقان و لي موسخ بدمها .. صدرها كيطلع و يهبط بأنفاس هايجين .. يديها لي كيرعشو من الهزة ديال السلاح .. و عينيها لي مغرغرين .. أخيرا .. دموع !
ياسمين ماكانوش عينيها حمرين و مغرغرين من الحزن ولا الضعف .. و لكن من الغضب .. حتى الرعشة لي فيديها شكات فيها واش حيت خايفة منو و من السلاح ولا حيت معصبة من الوضع لي عاد كانت فيه معاه ..
هو بغا يغتصپها .. بدا هادشي و كان غايكملو .. مزال ناوي يكملو .. الموضوع حقيقي .. و شدى كان عندها الحق .. قبلما يجي كانت رافضة فكرة السلاح و خايفة منها .. و لكن ملي تحطات فهاد الموقف معاه حمدات الله أن شدى جابتو ليها .. كان هو الوسيلة الوحيدة لي بقات ليها و ناوية تستعملو إيلا حاول يعاود يقرب ليها ..
كتشوف فيه واقف قدامها كامل عرقان .. وجهو حمر و حتى لحمو من لفوق بسبب ضربها و مقاومتها ليه .. لحمو موسخ بدمها هي .. عروقو منفوخين كاملين .. عينيه .. العينين لي كانت هايمة فحبهم و حمقة بيهم دابا ولات كتمقتهم .. الشوفة فيهم كتستفزها و كتعصبها ..
باغية تڨتلو .. ماكرهاتش تديرها دابا .. و لكن لداخل كتتمنى أنه يتراجع و يبعد منها و يعفيها من هادشي .. هي ماباغاش تآذي إيدر لي فيه لداخل .. ماباغاش تڨتلو ..
غمضات عينيها و نفضات راسها بالجهد باغية تحيد إيدر من بالها .. إيدر ماكاينش .. هي دابا فمواجهة وحش إيلا مادافعاتش على راسها قدامو غايفرسها بلا رحمة ..
حلات عينيها كلهم حقد كتشوف فيه ..
مواجهين مع بعضياتهم .. أرواح كتعشق بعضها .. و لكن أجسادهم مستعدين يڨتلو بعضياتهم فأي لحظة ..
الأوصو: كتعرفي ليه بعدا ؟
حسات فنبرتو بالاستخفاف .. كانت باينة فيه مرتاح ماخايفش منها .. و هادشي زاد استفزها .. و رفعات صمام الأمان كجواب ليه ..
الأوصو: هادشي كامل باش مانقيسكش ؟ ( هز حاجبو ) لهاد الدرجة كتكرهيني ؟
ياسمين: لهاد الدرجة كنبغي إيدر ..
الأوصو: ( غوت و خبط صدرو ) راااه اناااا هو إيييدر ..
ياسمين: ( حتى هي غوتات ) لاااااا نتااا ماااشي هو .. نتااااا ماااشييي إيييدر .. نتاا مرضوو .. و غااايبرااا منننك ..
الأوصو: ( غمض عينيه .. تنفس مزيااان باش يتهدن .. من بعد رجع شاف فيها بحدة ) حيدي الفردي من يديك ..
ياسمين: حل الباب و خليني نخرج ..
الأوصو: ( ضحك بشوية ) و هانا حليتو ليك .. فين غاتمشي ؟ واش يحساب ليك كاين شي واحد فهاد الدار غايخبيك مني ؟ ( عاود ضحك باستهزاء ) واش مزال طامعة فيهم يعتقوك مني ؟ ياسمييين .. مي ڤييدااا .. راه ماكاينش فهاد الدار لي غايضحي بحياتو على قبلك .. حتى واحد ما يقدر يتحداني باش يحميك ..
ياسمين: ( كتنطق بحدة ) مابقيت باغية حتى واحد يحميني .. من اليوم غانحمي راسي براسي .. منك و من أي واحد ..
بقا كيشوف فيها .. بشوية كيجمع ابتسامتو و كيقرن حجبانو .. الفردي زاد عطاها الثقة و مابقاش حاس بيها خايفة منو ..
الأوصو: حيدي الفردي من يديك .. ولا غاتندمي أ ياسمين ..
ياسمين: عيت منك .. ( فقدات أعصابها و بدات كتغوت ) عييت منك و من هادشي لي كتديير فياااا .. و عييت من هااد الحببس و من هاد العيييشة المعذذذپة فييه .. عييت من هاد العاالم لي كيظلللمممنيي و كيااخد منيي أي حااجة زويينة فحيااتي .. حرييتي و رااجلي و ولللدييي .. كنت مستحملة هاادشي كااااامل و قاابلة بيييه غيير على قبل إييدر و حيت كان معاايا .. و داابا إييدر مشااا .. و عييت نتسناااه يرجع ماارجععش .. مااااارججععععش .. خلاااني بووووحدي هنااا معااك .. سمممحح فياااا وااخا عااارفني غااانمووو.ت هناا بلا بييه .. و يممكن مااعمروو غايعااود يررجع .. ( زيرات على سنانها و على قبضة الفردي ) مابقيييتش قاادرة نزييد نصصبببر .. و مااااغاااديييش نخلييييك تغتصصصپني .. مااغانخليييكش تزيد تآذيني .. و الله و قربتي لياا حتى نڨتللك و نڨتل راااسيي موووراااك ..
الأوصو: ( هضرتها كلللها ما حركات فيه والو .. نطق ببرود ) ماتقدريش تديريها ..
ياسمين: جربني ..
و بلاما يتردد تقدم لجهتها .. وسعات عينيها من شنو دار !! كانو عندها ثواني قلال .. قلال بزاااف و ماكافينش باش تفكر و تعرف تاخد قرار .. داكشي علاش خلات جسمها هو لي يتصرف بلا تفكير .. سبابتها ضغطات على الزناد و تراجعات اللور من قوة الارتداد .. صوت الرصاصة كان مجهد لدرجة مابقات كتسمع والو من غير صوت الطنين فودنيها ..
ماصابتوش حيت بعيد عليها و هي فاشلة فالرماية .. مزال كيقرب ليها بلاما يتزعزع ولا يخاف .. و لثاني مرة مافكراتش و ضغطات الزناد .. تاني ماصابتوش و لكن أصابت الأباجورة لي جنب الفراش حتى تطرطقات ..
هو كيقرب و هي كتزيد تتيري و كتزيييد يدها ترعش بقوة كبر من قبل .. و بداو دموعها كيهبطو و كتبكي بصوت مجهد بسبب الضغط و بسبب شنو كتدير .. كل رصاصة طلقاتها كتعني بلي يمكن يمو.ت .. إيدر راجلها لي كتبغي يمكن يمو.ت ! و كتتمنى من قلبها شي قرطاسة فهادوك تڨتل الوحش و تخلي ليها إيدر ..
القرطاسة الثالثة جرحات ذراعو من لفوق .. الرابعة دازت من جنب بطنو .. و الخامسة اخترقت كتفو حيت كان قريب ..
وصل عندها و مابقاش عندها الوقت باش تنيش .. داكشي علاش حطات الفردي على راسها هي و ضغطات الزناد للمرة السادسة .. و الأخيرة ...
حلات شدى باب الجناح ديالها و خرجات كتجري قاصدة الأسانسير بوجه مخطووف حفياانة .. تحل جناح عايدة و خرجات بشوميز حريري بلون الكراميل حد الركبة و فوقو البينوار ديالو محلول .. شعرها مطلوق و من وجهها باين كانت ناعسة .. فيدها الفردي ديالها الفضي كيلمع مع الضو و مصدومة مافاهمة والو حتى هي فيقها صوت القرطاس لي تسمع فالڤيلا كلها ..
عايدة: ( شافت شدى كتجري من قدامها ) شنو وااقع ؟؟
شدى: ( ماوقفاتش كملات الجرا ) ياسمييين ...
عايدة وسعات عينيها و مشات كتجري حفيانة تابعة شدى .. شدى وصلات للأسانسير كتورك على الأزرار بالزربة و كتتسنى .. كتنهج الخوف حاكمها .. صوت القرطاس كيعني بلي شي حاجة خايبة بزاف وقعات لفوق و بلي ياسمين ماشي بيخير .. هي واخا عطاتها الفردي ماكانتش متأكدة بلي هي لي استعملاتو .. كتفكر بلي يمكن يكون الوحش لي تيرا فياسمين ماشي العكس ..
عايدة: ( وقفات حداها كتنهج ) مال ياسمين ؟
شدى: ( كتورك بالجهد على الزر و بالزربة بعصبية ) مزاااال ماعرفففففتش .. و لكن صوت القرطاس جاي من لفوق .. يمكن داك المرييييض ضرپها .. ( خبطات الأسانسير برجلها ) ياالاااااه تحححللل ..
عايدة: ( كتشوف فلوحة المفاتيح دالأسانسير ) مبلوكي أ شدى ..
شدى: ( شافت فيها هازا حجبانها ) مبلوكي ؟!!!
عايدة: الأوصو .. غايكون هو لي بلوكاه من لفوق .. ماغاديش يخدم ..
شدى: واش كاينة شي طريقة أخرى من غيرو باش نطلعو ؟
عايدة بقات ساكتة و غير كتشوف فيها .. حلقها نشف و وجهها صفار .. يدها لي هازا الفردي كترعش .. ملي عرفات أن صوت الرصاص جاي من لفوق الرعب ركبها .. تمنات كون كان شي هجوم من برا .. شي حر.ب كبيرة مفاجئة و مادايرينش ليها الحساب .. أي حاجة كانت غاتكون أهون من الوحش ..
شدى: ( شداتها من كتافها زعزعاتها ) عاايدة سوولتك ..
عايدة: ( تنهدات بعمق عاد نطقات بصوت منخفض ) شدى .. من الأحسن ترجعي لبيتك ..
شدى قرنات حجبانها بغضب ..
عايدة: واخا نطلعو .. ماغانقدرو نديرو والو ..
شدى: ( غوتات عليها ) حتى نتي أ عايدة !! حتتى نتتيي ؟؟
عايدة: ( حتى هي غوتات ) فااايت ليا واجهتتتووو و كاان غايڨتتلني .. ( حطات يدها على صدرها ) أنا أكثر وحدة عارفة بلي الوحش مكيرحممم حتتى واااحد إيلا تحدااه و وقف فوجهوو ..
شدى: دااكشي علاش خااصنا نطلعو نعاونو ياسمين .. حتي هي دابا واقفة فوجهو و بووحدها ..
عايدة: إيلا طلعنا غايڨتلنا حتى حنا ..
شدى: ( دفعاتها من كتافها لي كانت شاداها منهم ) ماتطلعييش معايا .. غير وريني منين نوصل ليهم و قووودي فحاالك رجعي تنعسي ..
عايدة تفكرات آدم و شنو دار على قبل شدى باش تبقا وسطهم .. عارفاه شحال كيبغيها و حمق بيها .. مابغاتوش يخسرها حيت هادشي هو لي غايحطمو ديال بصح .. و فنفس الوقت مابغاتوش يخسرها بسباب الوحش حيت هادشي غايجبد عداوة كبيرة بيناتهم بجوج و غاتكون هادي هي نهاية المارتينيز ..
عايدة: رجعي لبيتك أ شدى ..
شدى زيرات على سنانها و قرنات حجبانها .. العافية شعلات فذاتها كللها و بانت فعينيها .. بالزربة خدات ليها الفردي من يدها و وجهاتو ليها لراسها .. حلات صمام الأمان و حطات سبابتها على الزناد ..
شدى: ماتخلينيش ندير فيك شي حاجة خايبة أ عايدة .. وريني .. منين .. نقدر .. ( غوتات ) نطللللع ..
عايدة: ماتقدريش تڨتليني ..
شدى: ( هبطات الفردي وجهاتو لرجل عايدة ) و لكن نقدر نجرحك ..
عايدة ماكانتش خايفة من تهديدها نهائيا .. قلبها كان كيحرقها .. ماكرهاتش تعاون ياسمين .. و لكن هي عارفة مزيان بلي ماتقدرش .. قوتها مكتسوا والو قدام الوحش و هي تعلمات فحياتها ماعمرها تدخل لحر.ب عارفة راسها غاتخسر فيها .. الأوصو من غير أنه الوحش لي كتخاف منو هو راه الباطرون لي ماتقدرش تكسر كلمتو و تواجهو .. هادي بوحدها جريمة عقوبتها فالمنظمة الإعدام .. خصوصا إيلا كان الباطرون لي واجهتيه هو نفسو الليدر ..
عايدة: تيقي بيا حتى أنا خايفة على ياسمين بحالك .. حتى أنا مابغيتش ليها هادشي .. ماكرهتش نعاونها .. و لكن راه مانقدرش .. ماعندي ما ندير ..
شدى: عاااايدةةة .. ( هبطات السلاح و تحولو ملامحها من الغضب للترجي ) عافاك .. نتي غير وريني منين نقدر نطلع و رجعي فحالك مابغيت منك وااالو .. خليني مني ليه .. ( شدات ليها فيدها ) كنطلبك أ عايدة عاونيني غير فهادي .. نتي عارفة مزيان ياسمين كيف دايرة .. هي ماشي بحالي أنا و ياك .. إيلا نتي و كنتي خايفة منو تخيلي كيفاش غاتكون هي ! بووحدها معاه لفوق و علم الله شنو كيدير فيها .. راه البنت إيلا ماڨتلهاش هو غاتمو.ت غير بالخوف ..
عيون شدى غرغرو .. هي أكثر وحدة عارفة ياسمين شنو ممكن تكون كتعاني .. و مجرد التفكير فالأمر كيخليها غاتحمااق .. غمضات عينيها مزيرة عليهم و غوتات ..
شدى: عااايدددةةة ..
عايدة غمضات عينيها .. كتفكر فياسمين .. هاديك البنت لي نهار تلاقات بيها أول مرة بانت ليها بحال شي ملاك تهرس جناحو و طاح فالجحيم وسطهم .. فبلاصة ماشي ديالو .. غريبة عليهم و مختلفة من جميع الجوايه .. و مع ذلك قدرات تدير بلاصة وسطهم و تجذبهم ليها .. بنت ضريفة و نقية و صغيرة .. ماتستاهلش نهائيا شنو كيوقع ليها .. كتتفكر ابتسامتها البريئة و الألوان لي زادت فهاديك الڤيلا المظلمة من نهار دخلات ليها .. كيفاش قرباتهم من بعضياتهم كثر و كيفاش تسللات لقلوبهم و رواحهم و دارت بلاصتها ..
حسات بالذنب كيعصرها .. كرهات راسها حيت تخلات عليها أول مرة ملي وقع المشكل و كتعاود تتخلى عليها تاني دابا .. كتسول راسها إيمتا عايدة مارتينيز ولات جبانة قد هاكاك ؟؟ شنو تسوا حياتها لي كتفضلها على حياة ياسمين ؟ شنو غايوقع گاع إيلا طلعات و وقفات فوجه الوحش تاني باش تحميها منو ؟ غاتمو.ت ؟ و من بعد ؟ ياك هي لي ديما كتقول بلي مستعدة تضحي بحياتها على قبل المارتينيز ..
عايدة: ( حلات عينيها و همسات بلاما تحس ) حتى ياسمين مارتينيز !
شدى: ( هزات حجبانها ) شنو ؟
عايدة: ( تحنات خدات الفردي لشدى و شداتها من كتفها ) رجعي لبيتك .. غانطلع بوحدي ..
شدى: بلااااما تحاولي معايا حيت ماغاتطلعيش بلا بيا ..
تنهدات عايدة و بلعات ريقها كتشوف فعينين شدى .. و تأكدات بلي بصح هاديك البنت كتشبه ليها .. حتى فالعناد و قسوحية الراس و الحماق .. واضح بلي غادي غير تضيع وقتها إيلا حاولات تقنعها تبقى ..
عايدة: ( ضارت غادية فالكولوار ) تبعيني .. و خليك ورايا ..
_____
تقب صغير فالسقف .. يد الوحش شادة فمعصم ياسمين و الفردي موجه للفوق .. تماك فين ضرپات القرطاسة السادسة .. لحظة وحدة كون تعطلها الوحش قبلما يهز ليها يدها كانت غاتكلفها حياتها .. القرطاسة السادسة كانت غاتفرگع ليها راسها ..
عينيها فعينيه .. بجوج كينهجو .. بجوج كينزفو .. وجهها فازگ بالدموع .. كتشوف فيه واقف و حي قدامها .. كتحس بقبضة يدو مزيرة على معصمها .. عايشة .. و ماعرفاتش واش تحمد الله على هادشي ولا تطيح على ركابيها و تبكي فَشَلها فأنها تطيح شي روح ..
الأوصو: ( ابتسامة شيطانية بانت على شفايفو و عينيه كيلمعو .. تحنى عندها حتى قرب من وجهها عاد نطق ) قلتها ليك مي ڤيدا .. حتى المو.ت .. ماغاتقدرش تعتقك مني ..
زيرات على سنانها و بدات كتنتر منو .. كتضرپو برجليها و يدها بجهدها كامل و سبابتها كتضغط الزناد و قرطاسات آخرين كيضرپو فالسقف .. حيد ليها الفردي و لاحو فالأرض .. من بعد هز يدو و صرفقها بالجهد حتى تخبطات بقوة مع الأرض و تسمع صوت شهقتها ..
ألم رهيب فخدها و سنانها و راسها .. دوخة .. ضبابة فعينيها .. طنين مجهد فودنيها .. ريحة البارود .. الدم .. الأرض باااردة .. و جسمها سخوووون .. لزج بالدم و العرق .. النفس كتطلعو بزز و كل نفس كيضرها بالجهد .. كتحس براسها قريب تستسلم و تفقد الوعي .. كانت بحالا كتعيش فكابوس حقيقي بزاف قادرة تحس بيه ..
الأوصو: الغزالة .. واخا نلبسوها بطانة السبع .. ( تحنى شدها من شعرها و وقف جارها معاه من الأرض ) و نركبو ليها نيابو .. ( وقفها مقادة معاه .. يد شاد بيها شعرها و يدو لاخرة هز بيها ذقنها بشوية حتى تقابلات معاه نيفها كيزيد ينزف ) كتبقا غير غزالة ..
هز يدو لاخرة و صرفقها بنفس الجهد للخد لاخر و طلقها طاحت تاني .. ماكانش كيحس بالحريق فكتفو و ذراعو .. هو راجل تعود على الألم الجسدي حتى مابقاش كيحس بيه ..
و لكن ياسمين كتحس بيه .. بالجهد .. فكل إنش من جسمها الضعيف ..
تاني تحنى شدها من شعرها و عاود وقفها بنفس الطريقة ..
الأوصو: و الغزالة ماتخلقاتش باش تصيد و تفرس .. تخلقات باش تهرب .. ( هز ليها راسها تاني تتقابل معاه ) كان خاصك تهربي من اللول أ ياسمين .. تهربي .. تحاولي تخباي مني .. تبكي بحال ديما .. ترعدي قدامي كيف موالفة .. تطلبيني نخليك و نبعد منك .. ( شد على ذقنها بشوية ) ماكانش خاصك تواجهيني .. كون تصرفتي على طبيعتك ماكناش غانوصلو لهادشي كامل .. حيت أنا مكنبغيش نضرپك .. ( بإبهامو كيمسح الدم لي هابط من فمها ) ماشي حيت أنا ضريف ولا حنين .. و ماشي حيت خايف عليك ولا حيت كتبقاي فيا .. و لكن .. حيت ملي كنآذيك .. كيضرني راسي .. كيحرقني .. الگيرا كتنوض فيا لداخل .. ( زير على ذقنها و قرن حجبانو ) إيدر ديالك كيمرررضني ..
خرجو عايدة و شدى من الأسانسير للسطح .. الريح تحركات و لكن ماكانتش باردة .. البينوار ديال عايدة طاير مع شعرهوم بجوج .. الضواو شاعلين مجهدين و مساحة السطح كانت كبييرة و حتى هو فيه طبقات ..
شدى كانت كتجري حيت عايدة فالطريق شرحات ليها فين تمشي .. كاينين بزاف ديال المصاعد فالڤيلا كيطلعو للسطح .. و لكن كاين واااحد هو لي كيربط بين السطح و طابق الأوصو .. مشات ليه شدى و عايدة وراها .. وصلو ليه و شدى بدات كتورك على الزر باش يتفتح .. و لكن عايدة وراها تنهدات بعمق ..
عايدة: كنت عارفة .. بلوكاه حتى هو ..
شدى: ( كتزيد تورك و تغوت معصبة ) فاك فاك فااااااك .. ( شافت فيها ) دابا شنو غانديرو ؟
عايدة: ( عينيها غرغرو و بلعات ريقها بزز ) ماعندنا مانديرو أ شدى ..
شدى: لا مايمكنش .. ضروري تكون شي حاجة .. فين هو لاشان ؟؟
عايدة: ماكاينش مسافر ..
شدى بعدات من عايدة كتشوف فگاع الجوايه و عينيها مغرغرين بقلة حيلة .. شكون غايعاونهم ؟ لاشان ماكاينش و حتى آدم .. ماتقدرش تعيط للبوليس .. ماكاين حتى واحد !
مشات كتجري للحافة و عايدة هزات حجبانها و تبعاتها خايفاها تدير شي حاجة ..
عايدة: شدى .. شدددى شنو كتديري ؟؟ شددى ...
شدى وقفات عند الحافة كتطل لتحت على الطيراس ديال طابق الأوصو .. كانت كتفكر تنقز ليه و لكن كان بعييد .. شدات على راسها كتحاول تتنفس بعمق حيت تخنقات .. ملي سمعات صوت الرصاص ندمات حيت خلات ياسمين بوحدها معاه .. ندمات حيت خلاتها تواجه مصيرها بوحدها .. كرهات راسها قبلما تكره الوحش و البلاصة لي فيها هوما ..
شدى: ( كتهضر بشوية ) يااا ربي عاونها .. ( كتبعد التيشورت من جهة عنقها بالخنقة ) ياا ربي ..
____
رجلين ياسمين كانو ضعاف بزز واقفة عليهم .. كون ماكانش شادها من شعرها و ذقنها كانت غاتطيح .. الألم كيتزاد مع الثواني و كيشتد .. عقلها كتحس بيه غادي يغيب .. مكتسمعش مزيان شنو كيقول و مكتشوفوش مزيان .. كلشي مضبب و ناقص و بعييد .. حسات بيه كيحركها و جارها معاه .. كتحس بذاتها فيديه بحال الريشة .. شوية و حسات براسها تخبطات مع شي حاجة رطبة .. الناموسية !!
طايحة فوقها بلا قوة .. ماشي غير الضرپ لي عطاها هو لي فشلها .. حتى مشاعرها .. الضعف و الرعب الكبير .. هي حاولات بقوتها كلللها و دارت المستحيل باش تواجهو .. و لكن خسرات قدامو .. فقدات الأمل و هادا كان أسوء شعور وسط هادوك كاملين .. هو لي خلاها تفشل تماما .. مابقاتش قادرة حتى تنطق ..
يديه القاسحين كيقطعو عليها السوتيان .. غمضات عينيها و دموعها نازلين على جناب راسها .. كتحس بيه كيجر سروالها بعنڤ و هي بحال شي جثة مكتتحركش .. مكتقاومش ..
صوتها منخفض لداخل فراسها بدا كيهضر بشوية .. بهدوء .. بحالا كيواسيها ..
« غدا غانفطر مع شدى و غاناكل البانكيك البنان لي كتصايبهم ليا .. غدا غاتجي تطل عليا عايدة تفكرني نشرب دوايا بحال ديما .. غدا يمكن أخيرا يقنعني لاشان نلعب معاه الشطرنج .. غدا غانتلاقا بيوسف و غانسمع العزف ديالو فالجردة .. غدا غانشرب قهوة مع ماريا و نسمع ليها كتشكي عليا ماضيها مع آدم .. غدا غايجي آدم و غايحميني .. غدا غاتطلع الشمس .. غدا غانكون مزال حية و كنتنفس .. غدا غانفيق .. غدا الوحش غايمشي .. غدا يمكن يسالي كلشي ... »
وقف كينهج .. الدم هابط من كتفو موسخ صدرو و جنب بطنو و وصل لسروالو كيشربو التوب .. ذراعو حتى هي كتنزف .. وجهو عرقان .. عروق ذاتو كلهم بارزين .. عينيه كيلمعو بشر و غضب و هو كيتفحص كل جزء من جسمها العا...ري قدامو .. ابتسم بالجنب .. طلع فوق الناموسية .. فوقها .. قرب وجهو من بطنها حتى تحط نيفو على لحمها .. و استنشق ريحتها .. ريحة الضعف و الخوف و الاستسلام مخلطين .. الريحة المفضلة عندو ..
زمات شفايفها بالجهد و زادت من قوة البكا .. و هاداك الصوت كيتعاود فراسها بنفس الجمل .. بقا الأوصو مطلع راسو بشوووية كيشم لحمها .. من وسط صدرها لرقبتها لوجهها .. نيفو على نيفها و شفايفو على بعد إنش من ديالها .. ما ضوراتش وجهها نهائيا عينيها مزال مغمضين .. كتحس بأنفاسو مخلطين مع ديالها و تمنات تمو.ت ..
الأوصو: ( ابتسامتو توسعات .. و نطق و هو بنفس القرب و بهمس ) من بعد هادشي كااامل .. بعدما تغطينا بالدم و العرق و البارود .. ها حنا رجعنا لنقطة الصفر .. للبدية .. ( كيحرك نيفو بشوية على نيفها ) ليك و نتي خايفة مني و كترعدي .. بحالا ما درتي والو .. المقاومة ديالك فاشلة قدامي .. غير ضيعتي الوقت و الجهد .. ( شفايفو فوق خدها بلاما يبوسها و كيهضر ) نتمنى تكوني ذكية و ماتعاوديش نفس الغلطة جوج مرات .. ( شد على خصرها بيدو و جسمها زاد رعش بالجهد ) قلتيها بفمك أنا غير وحش .. و الوحش .. آخر حاجة تبغي تديري .. هي تستفزيه .. ( وصل لودنها و زاد خفض صوتو ) غاياكلك ..
هبط لعنقها و مص لحمها بالجهد .. هزات راسها كتزيد تبكي .. حطات يديها على صدرو .. غرقو فدمو .. كانو فاشلين و لكن كتحاول تدفعو ..
ياسمين: ( بصوت باح و عياان منخفض ) عافاك .. ماتقيسنيش .. بعد مني .. عافاك ..
ماكانش كيسمع ليها .. كيمص عنقها و كيدوز عليه لسانو .. و لكن فلحظة ضور راسو بحالا تصرفق !! قرن حجبانو بالجهد و زير على سنانو .. بدا كينهج .. عرق فجبهتو تنفخ بزاف و هز راسو شاف فيها .. فكرات بلي تعصب من هضرتها .. و لكن فالواقع هو كان معصب من الهضرة لي كيسمع فراسو لداخل .. غوات بصوت مرتفع و بحالا شي قبضة قوية كتخبط فراسو من لداخل !
غمض عينيه و نفض راسو بالجهد .. مابقاش قادر يفكر و تخربق .. حتى مورالو تقلب تماااما .. مشات هاديك المتعة لي يالاه كان حاس بيها و حتى الرغبة طفات ! بدا كيحس بالألم فصدرو .. كيحس بقلبو كينبض بقوة كبيييرة ! كيحس براسو شوية بشوية كيتبدل .. بحالا كيتجر بقوة كبيييرة للظلام و كيختفي ..
الأوصو: ششششش .. سكت .. ( غوت بالجهد ) سككككتتتتت ..
تخطڤات ياسمين بسباب الغوات ديالو و زاد رعبها .. تجاهل الصوت و رجع كيبوس عنقها .. و لكن بالزربة ناض تگعد من فوقها وقف حدا الناموسية و شد راسو لي ضرووو بالجججججهد .. كيحس بيه كيتشق .. أنين ألم فلت من بين شفايفو .. ضرپ فراسو بيديه بجوج و غوت ..
الأوصو: سكككتت .. سسسسكككككتتتت ...
نفض راسو تاني .. شاف فياسمين لي يالاه بدات كتحاول تنوض .. رجع ليها دفعها بالجهد حتى تخبط ظهرها بالناموسية .. هبط سروالو و البوكسر بجوج حتى وصلو لرجليه .. فرق ليها رجليها و جرها عندو لطرف الناموسة بعنڤ .. ياسمين شادة بيديها على الكوفري جراتو معاها ..
كان باغي يزيد يلعب بيها و يعذپها بالمداعبة قبلما يمارس عليها الچنس .. و لكن ملي بدا كيحس براسو كيفقد السيطرة على جسمو مابقاش عندو خيار .. كان خاصو يمارس معاها قبلما يتحرر إيدر و يمنعو .. و هو مابغاش يخسر قدامو نهائيا ..
غوتات ياسمين بالجهد كتتفركل و كتحاول تتحرر من يديه .. هز يدو و صفعها لمؤخرتها بالجهد حتى غوتات ..
ياسمين: عاافاااك ( كتبكي بالجهد ) كنترجااااك بعععد منيي .. إييدر .. اييييدرررر ..
الأوصو: ( عاود صفعها لنفس البلاصة ) سكككتتييي .. ( تحنا عليها جيفها من عنقها غايقسمو .. و هضر بغضب مخنزر فيها ) أنا هو إييدر .. هووو أنااا ..
كتحرك راسها بلا بالزربة و هي مغمضة عينيها .. ماقادراش تشوف شنو كيوقع ..
و هو عروق جسمو كلللهم تنفخو .. طلق منها و عاود وقف .. شاف لتحت و توسع بؤبؤ عينيه ملي استوعب واحد الحاجة ..
ها هي عر..يانة قدامو .. بين يديه .. و حتى هو عر..يان .. بقات آخر مرحلة .. و لكن عندها وقف و حبس .. حيت العضو الذكري ديالو مابقاش منتصب !!
مافهم والو .. تصدم .. عاد قبيلة كان منتصب و كانت الرغبة شاعلة و كتاكل فيه من لداخل .. علاش طفا ؟ فوضى عندو فعقلو .. أصوات و غوات فراسو لداخل .. و بكا ياسمين و غواتها على برا ..
كيحاول يدخلو فيها و لكن والو .. كيحاول يوقفو بيدو و مكيوقفش ! كينهج .. كيحس براسو كيتخنق ! عيا يحاول و لكن كتبان ليه المهمة مستحيلة .. مايمكنش !
طلق منها و تراجع خطوة اللور .. ملي طلقها حلات عينيها و شافت فيه .. ماعرفاتش شنو واقع و مابقاتش كتفكر .. جرات راسها اللور بزز بسبب جسمها لي كلو مدگدگ .. جرات الغطا غطات راسها .. تحنى هو طلع البوكسر و سروالو لبسهم .. جلس على طرف السرير كيشوف قدامو مصدوم .. كيفكر فشنو واقع .. علاش ما انتصبش ؟ واش بسباب إيدر لي كيتقاتل باش يخرج ؟ ولا بسبابها هي لي تقاتلات باش تمنعو ؟
هدوء كيخوف جا من بعد عاصفة و قبل من وحدة أخرى .. ياسمين كتشوف فظهرو لي مقابل معاها .. كيتسمع صوت أنفاسها المضطربين صافي .. ماعارفاش شنو واقع و علاش حبس ؟ واش تراجع ؟ واش مابقاش باغيها ؟ ولا واش إيدر رجع ؟!!!
رفعات حجبانها من الفكرة اللخرة .. بلعات ريقها لي مزال بطعم الصدا .. و يالاه غاتتحرك باش تقرب منو و تتأكد .. كيبان ليها ناض من بلاصتو .. غادي بخطوات هادئة و بشوية لواحد الجهة .. شكها فأنه يكون إيدر غادي و كايكبر .. و لكن كامل تلاشى ملي الأوصو هز الطابلة ديال الزاج لي قدامو و خبطها مع الحيط بالجججهههد حتى تشخشخات و هو كيغوووت ..
الأوصو: علاااااااش ؟؟؟
غمضات هي عينيها و تكمشات على راسها فوق الناموسية كتترعد .. و هو كمل بحال شي إعصار .. لي جات قدامو كيهرسها و كيغوت بغضب كبير .. و ياسمين كتتمنى يهرس البيت كامل و لكن يبعد غير عليها هي .. جسمها مابقاش قادر .. حاسة براسها عيات صافي و سالات ..
الغوات ديال الوحش كان كيتسمع حتى للجردة لتحت عند الگارد ديالو .. وصل حتى لعايدة لي واقفة فالبالكون ديال جناحها و كتشوف فالتيراس لفوق .. ماقادراش تنعس .. عينيها مغرغرين و قلبها كيتقطع على ياسمين لي معاه .. حاطة يدها على قلبها و كتتمنى غدا تشوفها .. كتتمنى هاديك الليلة تسالي دغيا ..
شدى كانت عند الباب ديال البالكون فجناحها .. الظلام ضاير بيها حيت طافية گاع الضواو من غير ضو الأباجورة لي حدا الناموسية و لي كان بعيد عليها .. و ضو الجردة لي وراها .. جالسة فالأرض مكمشة فيها و حاطة يديها على ودنيها مغطياهم .. الدموع هابطين من عينيها و ذاتها كلها كترعش .. غارقة وسط غوات الوحش و ذكريات الماضي .. و تيليفونها حداها شاعل على الجورنال ديال ليزابيل .. الشاشة كلها عامرة غير بسمية آدم لي ساعة و هي كتصوني عليه بلاما يجاوبها ..
____
ماعرفاتش ياسمين شحال من دقيقة دازت و هوما على هاداك الوضع .. الجناح كامل تحول لخراب .. كلللشي مهرس .. حتى الحوايج لي شرات مقطعين فالأرض .. و وسط داكشي كامل كان واقف هو عاطيها بظهرو لي كامل عرقااان .. كتشوف الجزء العلوي منو كيفاش كيتحرك مع أنفاس مجهدين كتسمعهم .. كتشوف قبضات يديه لي مزير عليهم .. و كتشوف قطرات الدم لي فالأرض كاملة و طاحو منو هو ..
كتترعد .. قلبها غايسكت .. أنفاسها كيرعشو .. كتفكر بلي هو كمل من البيت .. هرس كلشي .. حتى هي هرسها .. و لكن يمكن يبغي يزيد عليها .. يمكن يكون مزال مابردش و يبغي يڨتلها ..
بزاف ديال الإحتمالات فراسها .. كلهم رابو ملي بان ليها ضار و قصد الباب ديال الجناح .. جبد الساروت من جيبو و حل الباب .. خرج سدو وراه و سمعات الساروت ضار فيه ..
و فهاد اللحظة .. حطات راسها على الوسادة و غمضات عينيها كتبكي .. كتبكي بالجهد ..
الشجر كان طويل و كثير أغصانو كثيفة مخلية الليلة تظلام كثر و ضو القمر مايوصلش للأرض .. ريح قوية كتحركهم و كتخلق صوت قوي و كيخلع مع صوت البوم و خرير ماء من شي واد قريب ..
كانت الچيپ ديال آدم مبلاصية وسط هادشي .. مكتبانش حيت حتى هي كحلة .. كتبان شعلة ليمونية كتلمع وسط الظلام .. كانت دالگارو لي بين سنانو كيكميه .. متكي على جنب اللوطو و قارن حجبانو كيفكر .. على الكابو حداه كان البيسي ديال صلاح محلول و هو واقف قدامو .. حداه أجهزة آخرين كبار أزرارهم شاعلين بالأخضر و الأحمر .. صلاح داير يديه فجيابو و كيتسنط للصوت الآدمي الوحيد لي بيناتهم .. صوت ناتالينو لي جاي من البيسي وسطهم .. كانو كيتجسسو على لابيل لي ضايرة بينو و بين ماركوس فالتيليفون ..
هوما وصلو قبل ثلاثة السوايع لهاديك البلاصة .. قربو من ڤيلا ماركوس و حبسو كيتسناو .. صلاح فثلاثة السوايع قدر يهاكي جميع الأنظمة الأمنية ديال الڤيلا و ولا قادر يتحكم فأي جهاز كبير ولا صغير فهاديك لازون كلها لي ضايرة بيهم ..
آدم: ( الدخان خارج من بين شفايفو مع الهضرة ) إيمتا غاتقطعو ؟
صلاح: ملي تسالي هاد لابيل ..
تنهد آدم بعمق و سكت .. كيفكر فهاد الليلة كيفاش غاتسالي .. واحد الجزء صغيير منو ماكانش حامل شنو غايدير .. و لكن الجزء الكبير لي مسيطر عليه تماما .. كان متعطش باش يوسخ يديه بدم مخلوق بريئ من گاع هادوك الجرائم لي دازو ..
___
بيجامة حريرية كحلة ديال النعاس فالجيب ديالها مطروز حرف M بالذهبي .. لابسها ناتالينو و جالس على الفوتوي لبيض فالجناح ديالو فهاديك الڤيلا تحت إضائة ليلية خفيفة .. جناحو كان بديكور كلاسيكي إيطالي .. جامع الفخامة بلمسة فنية ثقيلة .. ألوانو ترابيين فاتحين بين الأبيض و البيج و القهوي ..
ناتالينو: ( التيليفون عند ودنو و كيتاوب ) واخا .. شنو درتي نتا بعدا مع وارنر ؟؟
ماركوس: ( عبر السماعة كيهضر ببرود ) هضرت معاهم .. درنا رونديڤو غانتلاقاو فيه باش نلقاو حل ..
ناتالينو: ماتيقش فيهم بزاف و ماتسهلهمش .. بادرينو .. يمكن يكونو صغر منك و لكن راسهم قاسح .. كيديرو المشاكيل .. و حنا اااخر حاجة محتاجينها دابا هي المشاكيل ..
ماركوس: نهار أنا كنبغيك تتكلخ عاد نتا كتدير العقل !
ناتالينو: كنهضر معاك حيت كنشوفك مرتاح من جيهتهم ..
ماركوس: واش عارف شحال الرتبة ديالهم هاد العام ؟
ناتالينو: شحال ؟
ماركوس: 14 .. و حنا ؟
ناتالينو: ( تنهد ) الثانيين .. و لكن .. راه ولدو هاداك لي ما.ت ..
ماركوس: و أنا لي ڨتلتو .. و باه عارف بلي كيما ڨتلت ولدو قادر نڨتلو حتى هو .. إيلا كان ذكي و عارف مصلاحتو راه غايقبل أي صفقة عرضت عليه .. و إيلا بغا الگيرا مرحبا .. هو لي خاسر ..
*صلاح عينيه على البيسي و الخطوط لي كيتحركو مع هضرتهم .. و ابتسامة جانبية بانت على شفايفو ..
صلاح: ( بهمس ) مكلخ ..*
ناتالينو: ( مسح على وجهو بيدو ) واخا .. و المنظمة ؟ شنو درتي معاهم حتى هوما ؟
ماركوس: عطاوني غرامة غانخلصها و أكدو عليا باش نحاول نحل المشكلة مع وارنر بلا حر.ب .. ( كمل و ناتالينو حس بالمتعة فصوتو و تخيل كيفاش غايكون مبتسم ) و حتى إيلا ناضت الحر.ب قالو ليا نساليها دغيا .. مانخليهاش تطول بزاف ..
ناتالينو: ( حك على لحيتو ) و عمامك ؟
ماركوس: قريب غايمو.تو كاملين ..
ناتالينو: ( تنهد مغمض عينيه و رجع راسو اللور ) ماشي هادشي لي قصدت بادرينو .. زعما واش عارفين هادشي لي واقع ؟
ماركوس: سي .. غاتكون وصلاتها ليهم ديبورا ..
ناتالينو: ( حل عينيه و قرن حجبانو مستغرب ) ديبورا ؟! و لكن .. ياك مابقاتش كتهضر معاهم من نهار وقفات معاك باش تولي كابو ؟
ماركوس: ( ببرود ) اليوم تلاقات معاهم فالسر .. غاتكون دارت عقلها و بدات كتتحرك باش تعتق راسها ..
ناتالينو: تعتق راسها ؟؟ مناش ؟؟؟
ماركوس كان فالبيرو ديالو قدامو بزاف ديال الملفات كان خدام عليهم قبلما يصوني ناتالينو .. بسروال رياضي كحل و عر..يان من لفوق .. فيدو گارو شاعل و قدامو كاس ويسكي بالثلج .. عينيه حمرين و معسلين بقلة النعاس و الشراب ..
ماركوس: ( ابتسم بخبث حتى بانو نيابو ) مني ..
ناتالينو: ( باستغراب ) بادرينو ! راه مابقيت فاهم فيك والو !! كيفاش تعتق راسها منك ؟ هي راه مك !! و واقفة فصفك !
ماركوس: كاانت واقفة فصفي قبلما تشوفني كنقسم براسك فالانتخابات .. دابا ولات فصف عمامي .. ( نفث الدخان من فمو ) غاتكون حسات بيا ناوي قريب نتبعها لولدها .. ( ابتسم ) صدقات ذكية كثر منو ..
ناتالينو: واش نتا باغي تڨتل عائلتك كلها و تبقا بوحدك ؟ راه مايمكننش !
ماركوس: عائلتي هي نتا أ ناتالينو .. ( هز كاسو شرب منو مع صوت الثلج كيتقرقب بالزاج ) ولدي لي غايتزاد .. و المرا لي كنبغي .. ( تنهد ) و من بعدكم الطوفان ..
ناتالينو رفع حجبانو مصدوم .. " كنبغي " !!! أول مرة ماركوس يقول هاد الكلمة على شي وحدة .. هو كان كيحساب ليه بلي كيعرف عليه كلشي .. مافهمش منين جات هاد المرا لي كيقول بلي كيبغيها ! من إيمتا ماركوس مولياني لي قلبو حجرة على العيالات ولا كيبغي وحدة منهم ؟ و من إيمتا ماركوس مولياني .. الشيطان لي عايش بالحقد .. ولا كيآمن بالحب ؟!!
*صلاح هز راسو و شاف فآدم لي عاطيه بالظهر .. كان باغي يشوف ردة فعلو على هضرة ماركوس و آخر جملة قال .. و لكن كيبان ليه آدم ماتحركش .. تنهد و رجع كيشوف فالبيسي .. بينما آدم حس براسو كيغرق فحفرة بركانية ضيقة بزااف .. كيحس بالعافية فيه لداخل و ماعمرها كانت سخونة لهاد الدرجة .. صدرو كيضيااااق بحالا كيعاني من نقص الأكسيجين .. و جسمو كااامل بدا كيعرق بحالا كيذوب .. " المرا لي كنبغي " ..!! عرفو كيقصد شدى .. و تمنى فهاديك اللحظة كون كان واقف قدامو .. كان غايجبد ليه لسانو و يقلعو بيديه و بلا موس ..
حدر راسو و ابتسم .. من بعد ضحك بشوية كيحرك راسو يمين و يسار .. هز راسو دوز لسانو على سنانو و بلع ريقو .. و رجع الگارو ففمو كيسف منو الدخان ..*
ناتالينو: بادرينو !! شكو.....
ماركوس: ( قاطعو ) بلاما تسول .. قريب أ ناتالينو غاتعرف كلشي .. دابا ماتفكر فوالو .. خليك راد البال غير لراسك و لهاديك لي حاملة بولدي ..
ناتالينو بقا ساكت شحال .. حك فوق حاجبو كيفكر .. فراسو بزاف ديال الاحتمالات أولهم شدى من بعدها ماريا و تابعاها ياسمين .. كلهم مارتينيز .. كلهم خطر .. كلهم كارثة!
تنهد بعمق .. ملي ماركوس قال ليه بلاما يسول يعني راه واخا يسول ماغاديش يلقا جوابو .. داكشي علاش سكت ..
ماركوس: كي دايرة هي ؟
ناتالينو: ماعاجبهاش الحال .. النهار كامل و هي باغية تهضر معاك .. قالت ليا ماتقدرش تبقا محبوسة هنا .. ( تنهد ) كتقول بلي مايمكنش شي واحد يكمل شهر واحد فهاد الڤيلا بلاما يمو.ت بالخنقة ..
ماركوس: ( تنهد بعمق كبيييير كيتفكر شدى ) عاشت فيها ست سنين أ ناتالينو .. ست سنين و ماعمرها تخنقات ..
ناتالينو: شكون ؟
ماركوس: ( تجاهل السؤال ) بعد غدا دوزها ليا نهضر معاها ..
ناتالينو: علاش ماشي غدا ؟
ماركوس: غدا عندي مشارجي خدمة ماغاديش نسالي ..
ناتالينو: ( تنهد باستسلام ) واخا ..
ماركوس: يالاه سير دابا خليني نخدم ..
ناتالينو: تشاو ..
تقطعات لابيل و ناتالينو زاد ترخا فالكرسي و غمض عينيه .. كيفكر فشكون المرأة لي كان هاضر عليها ماركوس ..
بينما آدم لاح الكارو فالأرض عسف عليه و ضار عند صلاح .. صلاح شاف فيه و آدم عطاه الإشارة براسو .. من بعد صلاح بدا كيطابي فالبيسي ديالو .. غير دقايق قلال و تقاد فالوقفة ..
صلاح: الريزو تقطع .. و غايبقا هاكا 12 ساعة ..
آدم: بالي .. قول ليهم يتحركو ..
هز صلاح واحد اللاسلكي كبير شكلو مختلف على العاديين .. و عطا منو الأمر لرجالهم باش يتحركو .. و فاللحظة لي كمل فيها الأمر ديالو .. بداو كيشعلو الضواو ديال الطوموبيلات لي كانو ذايبين فظلام الغابة .. سيارات مدرعة حر.بية كحلة .. صلاح كيجمع الأجهزة ديالو و صوت المحركات كيتسمع مجهد .. بداو كيشكلو خط و كيتحركو للقدام .. و معاهم دبابات كحلين مصافين ..
ماكانوش ضروريين .. غير جيش صغير كان كافي باش آدم يدخل لهاديك الڤيلا و يدير داكشي لي جا على قبلو .. و لكن هو كانت فبالو حاجة أخرى باغي يديرها من غير أنه يخترق سور ڤيلا ماركوس مولياني البلجيكية ..
• Los Ángeles •
صوت موسيقى جاز منخفض جاي من الطورن ديسك الذهبي لي فالجهة الثانية من القاعة .. محطوط بوحدو فوق طابلة خشبية غامقة .. السقف عالي هابطة منو ثرية لونها قهوي فيها بزاف ديال البولات .. القاعة واسعة و خاوية من الأثاث .. ريدوات قهويين بلون الشوكولا نازلين على الشراجم دالزاج .. الأرضية خشبية كتلمع و الحيوط بيضين بعاد .. وسط القاعة بالضبط تحت الثرية كانت طابلة بيضاوية كبيرة ديال البوكر .. الكادر ديال الطابلة و رجليها كانو قهويين و لكن الوسط ديالها كان خضر .. بلون ذهبي مكتوبة *Texas holdem* كبيرة وسط الطابلة ..
فالجنب ديال الطابلة واقف الديلر ( الموزع ) راجل ببدلة رسمية .. سروال كحل و سباط كيلمع .. شوميز بيضاء معلي ليها الكمايم .. جيلي كحل و بابيون كحلة .. و ليگات بيضين فيديه لي كيخلطو الكارطة بطريقة احترافية و بسرعة كبيرة ..
على يسارو كان جالس بيتر روميرو ببذلة سوداء كلاس .. راجل أصلع و حليق الذقن .. بشرة سمراء و جسمو قوي .. من تجاعيد جبهتو و لي ضايرين بعينيه كيبان فالعقد ديالو الخمسين .. خاتم فضي بحجرة سوداء فخنصر يدو اليمين لي كيضور فيها واحد القرص أحمر .. عيون قهوية و وجه بدون ملامح كيشوف قدامو .. كان الصديق المقرب من لاشان و واحد من رجالهم لي مكلفين بالكازينوهات ديال المارتينيز فـ LA ..
حداه كان جالس لاشان مارتينيز .. بكوستار بلومارين و شوميز بيضاء .. السيگار شاعل فيدو و يدو الثانية شاد بيها العكاز ديالو .. شعرو الرمادي مجموع اللور و لحيتو مرتبة .. عينيه بحال عيون الذيب كيضورهم على وجوه الناس لي جالسين معاه فهاديك الطابلة .. و وراه كانو واقفين جوج رجال .. الگارد ديالو ..
جوج رجال آخرين كانو جالسين حدا لاشان .. حتى هوما بملابس رسمية أنيقة و ملامح أوروبية زعرا .. راجل كبير خمسيني و ولدو لي كيبان فأواخر العشرينات .. و بجوج من نفس عائلة الراجل لي جالس مباشرة مقابل مع لاشان ..
جايمس وارنر .. زعيم المافيا الأمريكية لي حاكمة هاديك المدينة .. شعر بيض بالشيب و ذقن حليق .. بشرة بيضاء و عيون زرقين .. تجاعيد وجهو قلال و عينيه باردين .. كان حتى هو متأنق بكوستار فالبيض و الكحل .. واقف حداه البودي گارد ديالو بكوستيم كحل و ملامح قاسحة .. و فالكرسي لي حداه كان جالس ولد ختو جورج سميث .. قارن حجبانو و باينة فيه معصب و كيشوف غير قدامو ..
قدام كل راجل فهاديك الطابلة كانت مجموعة من الأقراص لي مستفين قدامهم بحال الأبراج .. ثلاثة ديال اللوان .. وحدين بيضين .. الثانيين حمرين .. و الثالتين كحلين .. كل لون كيمثل قيمة مالية معينة .. و حدا هاد الأقراص كانو كيسانهم ديال الويسكي ..
حداهم كانت طابلة صغيرة عليها ناپ بيض .. فوق منها كان واحد الوعاء معدني كبير عامر بمكعبات الثلج فيه مدفونين قراعي ديال الويسكي .. و حدا هاد الطابلة كان واقف سرباي ببدلة رسمية مستعد يسربيهم فأي لحظة ..
قدام بيتر كانو مليوحين جوج أقراص بيضين .. بينما قدام لاشان كانو ربعة .. و بدا الديلر كيوزع فالوراق عليهم حتى ولاو قدام كل واحد جوج ورقات ..
كاملين مدو يديهم لوراقهم باش يشوفوهم و فنفس الوقت عينيهم على وجوه بعضياتهم .. لاشان وراقو على الطابلة هز غير الجزء لي من جهتو شافهم و رجعهم كيف كانو و عينيه كيضورو على وجوههم باش يقرا ملامحهم ..
الديلر: ( عينيه على الراجل لي حدا لاشان ) مستر آرثر وارنر ..
آرثر شاف فالأقراص بجوج لي مليوحين قدام لاشان .. هز جوج حتى هو حطهم قدامو .. باباه حداه هز أقراص ضعف المبلغ حطهم قدامو و نطق ..
كريستوفر: Raise ..
جايمس دار السيغار ديالو ففمو و الگارد لي وراه تقدم دغيا جبد بريكة و تحنى شعلو ليه .. شدو بصباعو حيدو و نفث الدخان كيشوف فلاشان .. حط أقراص بالضعف و فنفس الوقت نطق بهدوء ..
جايمس: عشر سنين و أنا كنسيفط طلبات باش نتلاقا معاك سينيور لاشان مارتينيز .. كانو عندي بزاف ديال الاقتراحات ليك على قبل الخدمة .. ( شاف فجورج حداه كيحط أقراص بنفس القيمة ) و لكن ديما كترفض .. و اليوم .. ( رجع شاف فيه ) جاي من اسبانيا بلا موعد .. و هاجم على جنازة ولدي بلا دعوة .. و عارض على راسك نتا و صاحبك فداري .. نقدر نسول علاش ؟
بيتر: ( حط أقراص قدامو كيضوبل قيمة الرهان و نطق بهدوء ) Raise ..
لاشان: ( حرك لسانو ففمو .. الرهان وصل لمليون ولار و نص .. هز أقراص من البرج لي قدامو و دفعهم على الطابلة كيضوبل الرهان .. من بعد هز عينيه كيشوف فجايمس و نطق بصوتو العميق و الباح و بالانجليزية ) حيت اليوم عاد بانت ليا مصلحتي فيك .. مستر جايمس وارنر ..
ضحك جايمس و هو كيشوف لفوق .. ماكانش مستغرب نهائيا من شجاعة لاشان و الصراحة ديالو .. واخا جالس ليه وسط دارو و وسط رجالو مزال كيهضر معاه بحالا هو لي ضيف عندو ماشي العكس !!
آرثر دفع الورقات ديالو جهة الموزع كينسحب من اللعبة .. و حتى باباه كريستوفر دار نفس الشي ..
جايمس: المارتينيز .. ( رجع كيشوف فلاشان و حط نفس الأقراص بحالو .. و كمل بابتسامة ) هادشي معروف عليكم .. كتديرو لي بغيتو وقتما بغيتو .. كتتمشاو فالأرض بحالا راها كلها ديالكم .. و ماكاينش لي يقدر يحيد ليكم شي حاجة إيلا بغيتوها واخا تكون ديالو ..
جورج حط أقراصو لي بحال خالو و هز كاسو شربو كاامل من بعد علاه لفوق إشارة للسرباي يجي يكب ليه الكاس الثاني و داكشي لي دار ..
لاشان: ( هز كاسو شرب منو ) هادي هي العقلية لي خاص تكون عندك باش تحكم العالم ..
الموزع تحنى جر هادوك الأقراص كاملين الوسط من بعد حط ثلاثة الورقات مكشوفين وسط الطابلة .. و كلهم شافو فيهم .. ملكة و ملك و آص .. بيتر دفع أقراص قدامو ..
جايمس: ( كيشوف فلاشان كيحط أقراص و كيضوبل الرهان تاني ) العالم كبير بزاف أ لاشان .. راجل واحد مايقدرش يحكمو .. يد وحدة مكتصفقش ..
لاشان: و لكن تقدر تڨتل .. ( هز سبابتو ) غير صبع واحد .. كتحتاج غير صبع واحد باش تورك على الزناد ..
جايمس: ( هز أقراص و لاحهم كيضوبل الرهان ) و لكن خاص صباع آخرين يشدو ليك الفردي .. و عينين تنيش بيهم ..
لاشان: ( ابتسم بالجنب ) و هادشي علاش كاينة الفاميليا ..
جورج زير على سنانو و دفع وراقيه كينسحب من اللعبة .. شاف فلاشان بعينيه الحمرين و هز كاسو الثاني شربو فجغمة .. عارفو مزيان علاش كيمعني ..
جايمس ماتحركوش ملامحو واخا قلبو تزير .. بصفتو البوص ديال مافيا وارنر هو كان محتم عليه يخبي الضعف ديالو .. ولدو تڨتل و هو ماقدرش يحزن عليه .. و ماقادرش حتى ينتقم لمو.تو .. هو ماكانش بيخير واخا كيحاول يبين هادشي .. و لكن لاشان كان قادر يشوف خلف القناع ديالو .. كان قادر يشوف الضعف لي فيه ..
جايمس ماجاوبش على هاديك الجملة و ماعاودش هضر .. كملو اللعب و بيتر كان رابع واحد ينسحب من اللعب بقا غير لاشان و جايمس .. بزااااف ديال الفلوس على المحك فهاديك الطابلة .. ثروة .. و كلشي كيتسنى يشوف شكون غايربحها .. على الطابلة ربعة الورقات .. جوج ملكات و ملك و آص و هوما فالجولة الأخيرة .. جايمس كان واثق نسبيا حيت عندو جوج ورقات غايربحوه .. و لكن الثقة لي فعيون لاشان و الراحة لي فالجلسة ديالو خلاوه يشك و يتوتر .. و أكيد مابينش هادشي حتى هو كان كيمثل الراحة و الثقة ..
جايمس: اللعبة قربات تسالي .. و مزال ماعرفتش علاش جيتي عندي أ لاشان ...
لاشان: ( حيد السيغار من فمو و عينيه على الورقة الأخير لي حط الديلر .. الآس البستوني .. و ابتسم ) جيت باش نقترح عليك تحالف مع المارتينيز ..
جايمس هز حاجبو .. خوه و ولدو حداه حتى هوما تصدمو .. و لكن جورج مادار حتى ردة فعل كان متوقع هادشي .. جايمس تصدم من شنو قال لاشان حيت عشر سنين و هو كيتقاتل على قبل هادشي و ديما كيفشل .. المارتينيز هي المافيا لي كلشي فهاداك العالم المظلم و خصوصا فالمنظمة باغيين يتحالفو معاها .. مافيا قوية غاتستافد منها ماديا و عسكريا ! مافهمش علاش حتى فقد فيهم الأمل عاد جا لاشان باش يقدم ليه التحالف على طبق من ذهب !!! بلاما يطلبو !
جايمس: و علاش ؟
لاشان: ( دار السيغار ففمو شدو بسنانو .. خشا يدو فجيب الڤيست الدخلاني بشوية عليه جبد شي حاجة و كلشي متبع معاه .. حطها فوق برج الأقراص ديالو .. كانت رصاصة فضية لمعات مع الإضاءة لي فوق منهم ) ماركوس مولياني ..
وارنر و رجالو كانو عارفين بلي المارتينيز حلفاء مع الموليانيز .. حتى واحد فالمنظمة كلها ماكان عارف بالحرب الباردة لي بدات بيناتهم .. داكشي علاش صدمتو زادت ملي سمع سمية ماركوس من فم لاشان !
لاشان: نتا تڨتل ليك ولدك أ جايمس ماشي فرخ كنتي مربيه .. لفلوس ولا أرض ولا طريق ماغاديش يرجعوه ليك .. إيلا دوزتيها للمولياني غادي تكون طيحتي راسك فالتراب و لي جا غايولي يركب عليك .. حتى واحد ما غايبقا يدير بحسابك .. ماغاتبقاش وارنر لي كلشي مقمر عليه يحكم ميريكان فخمسين عام الجاية .. غاتولي الخواف لي ڨتلو ليه ولدو و مادار والو ..
جايمس بلع ريقو و ماجاوبش .. مزال كيستوعب شنو واقع ..
لاشان: ( الشر لمع فعينيه و بان فصوتو ) غانعطيوك السلاح لي بغيتي .. و الرجال لي بغيتي .. أي حاجة حتاجيتيها غانوفروها ليك ..
جايمس: و المقابل ؟
دفع الأقراص ديالو كااااملين لي ساويين الملاير كيراهن بيهم فالجولة الأخيرة مخلي كلشي يزيد يتدهش .. تسمع صوتهم كيتضرپو مع بعضياتهم و مع الطابلة .. الرصاصة بقات كتتدحرج على الطابلة و كلشي متبعها بعينيه حتى ضرپات فكاس جايمس و وقفات قدامو .. ملي نزل عينيه شاف فيها بانت ليه " Marcos Molíani " منقوشة عليها .. رجع شاف فلاشان لي ابتسم بالجنب ..
لاشان: غاتعلن الحر.ب على قبل دم ولدك ..
جايمس حس براسو بحالا كيحلم ولا كيتوهم !! مابغاتش تدخل ليه لراسو أن داكشي لي كيسمع راه حقيقي !!! بقا غير كيشوف فلاشان ماعارفش شنو يقول !
كريستوفر: ( تدخل فالحوار ) سينيور لاشان .. حنا حاليا عندنا مشاكل كبيرة من غير مولياني ..
لاشان: عارف .. آلڤاريز لي كيتوسعو و قريب يدخلو لأمريكا و يستولاو ليكم على السوق .. ( لوا شفايفو ) حتى هوما غانعاونوكم عليهم ..
تزادت صدمة عائلة وارنر لي بداو واحد كيشوف فالثاني .. بحال شي أطفال صغار فاقو فنص الليل و حصلو سانتا كيحط ليهم هدايا الكريسماس تحت الشجرة بالليل ..
الموزع: مستر جايمس ..
جايمس شاف فالموزع لي كيطلب منو يحط الرهان ديالو الأخير .. عاد وعا بلي راهم مزال كيلعبو و دورو واصل .. شاف فأقراص لاشان لي راهن بيهم كاملين .. فهم بلي لاشان عندو شي وراق قويين داكشي علاش تايق فالرباح لدرجة راهن بكلشي .. بلع ريقو و دفع وراقو للموزع كينسحب ..
لاشان ابتسم بالجنب حيت هو اللاعب لي ربح اللعبة .. مرة أخرى كيوقف معاه الحظ و الذكاء و الشجاعة حد التهور .. و لكن البوكر ماكانش اللعبة لي نوا يربح فيها هاديك الليلة .. اللعبة ديالو كانت هي جايمس وارنر براسو ..
لاشان: إيلا قبلتي .. أعدائك غايوليو أعدائنا .. ( قلب وراقو فوق الطابلة و ابتسم ) و غايخافو منك ..
كلشي شاف فوراق لاشان و كلشي هز حجبانو .. وراق عااااديين .. أسوء وراق ممكن يكونو عند شي لاعب .. و أضعف وراق فهاديك الطابلة كلها هاديك الليلة .. واخا كان كيتصرف بحالا وراقو قويين كان العكس تماما .. و لي خلاه يربح هو الثقة لي عندو و كيفاش خدعهم كاملين و وهمهم بقوة أوراقو حتى خلاهم ينسحبو واحد ورا واحد ..
ضحك جايمس بالجهد على الخدعة لي طاح فيها و بدا كيصفق ليه .. جورج مد يدو هز هاديك الرصاصة كيضورها بين صباعو و كيفكر غير فصاحبو لي تڨتل و متعطش باش ينتقم ليه .. بينما كريستوفر و آرثر ابتسمو .. هوما بصح خسرو فرد من عائلتهم .. و لكن ربحو تحالف ماعمرهم قدرو حتى يحلمو بيه .. تحالف مع المارتينيز !!
لاشان: ( شد العكاز ديالو و وقف .. دار السيغار فالكاس طفاه و هو كينطق باسترخاء ) So gentlemen .. I guess the game's over ..
( كنظن بلي اللعبة سالات )
حرك ليهم راسو و مشا قاصد الباب المزدوج الكبير .. ناض بيتر تابعو و وراهم الكارد بجوج .. هو غادي و هوما تابعيو بعينيهم ..
لاشان: ( بلاما يضور مكمل طريقو و كيهضر ) و هادوك الفلوس .. اعتبرهم كادو من عند حليفك الجديد ..
بيت نعاسها كان كبير .. ألوانو فاتحة و تصميمو عصري .. الثرية طافية و غير أضواء خفيفة جاية من الأباجورات لي فكل بلاصة .. سريرها مخربق يالاه ناضت منو كتتمشى بالحفا لجهة البالكون لي محلول .. بيجامة النعاس حريرية بيضاء و شعرها الأشقر مطلوق .. حاولات تنعس و لكن ماقدراتش .. دماغها مبرزط بالتفكير فحملها و فالوضع لي تحطات فيه بسبابو ..
وقفات برا فالبالكون و شدات على الحديدات ديالو بيديها .. خصلاتها الذهبيين كيتحركو مع الريح الخفيف و هي كتشوف فالسور العالي لي ضاير بالحبس لي دخلات ليه لسبب ماعارفاهش .. هي ماكانتش فاهمة علاش ماركوس بغا يحبسها و يخبيها حتى تولد .. عارفة بلي عندو أعداء و يمكن يكون خايف عليها .. و لكن ماكانتش متسوعبة هاداك الخوف كامل .. هي ماشي أول امرأة تحمل فالمافيا و ماشي كاع العيالات كيخبيوهم رجالهم هاكاك .. الموضوع كان كيخلعها .. حيت الطريقة لي كيحميها بيها ماركوس كيخليها تشك بلي راها هي المستهدفة .. بلي شي واحد كيهددو بيها و بالولد لي حاملة بيه .. و هادشي هو لي مبرزطها و مامخليهاش ترتاح ..
تنهدات .. البالكون كان عالي و كانت قادرة تشوف ما وراء السور .. الغابة .. كيبان ليها الشجر من لفوق و السما كحلة .. قلبها مقبوط عليها و غير كتتنهد ..
خدات نفس عمييييييق من الهوا البارد دالليل .. من بعد ضارت باغية ترجع لداخل .. أول خطوة و الثانية من بعد وقفات .. رفعات حجبانها شوية من الصوت لي هرس سكون الليل فودنيها ! كان بعيد و لكن مسموع ! صوت محركات طوموبيلات ! ضارت و رجعات فين كانت شدات فالحديدات و مالت للقدام كتحقق فالغابة .. فالظلام .. و كيبان ليها الضو ! ضو كثير كيقرب !!
تراجعات باللور و دقات قلبها بداو كيتسارعو .. كتفكر مع راسها بلي هادشي عادي .. يمكن كارد آخرين جايين .. رجال ماركوس مولياني لي غايحميوها ..
سمعات صوت الحركة لتحت و طلات فالجردة .. كيبانو ليها الرجال بدا كيجريو واضح بلي وقعات شي حاجة .. دخلات بالزربة لداخل .. خرجات من بيتها و مشات فالكولوار الكبير كتقلب على جناح ناتالينو باش يشرح ليها آش واقع ..
__
ناتالينو كان عاد خرج من الحمام و غادي لناموسيتو حتى كيسمع دقان مجهد فالباب ديالو .. شاف جهة الباب و دق جرس الخطر فراسو .. هاديك الدقة ماكانتش عادية و باينة جاية موراها شي كارثة ..
- سينيوور ناتاالينوو ..
كان صوت واحد من الكارد .. مشا بالزربة حل الباب و خرج عندو ..
ناتالينو: شنو واقع ؟؟
الكارد: ( كيبان القلق فوجهو ) المارتينيز .. كيهجمو على الڤيلا ..
ترفعو حجبان ناتالينو و تسمعات شهقة قوية جنبهم .. بجوج شافو للجنب كتبان ليهم كلاوديا مغطية فمها بيديها و الرعب فعينيها ..
ناتالينو: ( قرن حجبانو و رجع شاف فالگارد ) علم الرجال كلهم يوجدو ريوسهم .. غانهضر مع ماركوس باش يسيفط الدعم ..
الكارد: الريزو .. مقطوع على لازون كاملة .. مستحيل تقدر تتواصل مع شي واحد من برا ..
توسعو عيون ناتالينو كثر مع هضرة الكارد .. رجع دخل كيجري لداخل مشا لتيليفونو هزو كيقلبو لقا بلي بصح الريزو ماكاينش !! هز راسو كيشوف قدامو فالحيط و كيفكر .. عندو بزاف ديال الرجال لتحت .. جيش .. و لكن ماكافينش إيلا كانو المارتينيز هاجمين بجيش حتى هوما .. ضروري خاصو الدعم و لكن بلا ريزو مايقدرش يطلبو ..
الوقت كيدوز و صوت المحركات بدا كيتسمع عندو .. ضار مشا لواحد المجر حلو هز الفردي ديالو تأكد منو مشارجي من بعد خرج عندهم ..
ناتالينو: منين جايين ؟؟
الكارد: الجنوب ..
ناتالينو: حبسوهم فالغابة ماتخلوهمش يدخلو .. عطلوهم حتى نهرب مراة الكابو ..
حرك الكارد راسو و مشا كيجري .. ناتالينو مشا شد يد كلاوديا و مشا بيها من الجهة لاخرة من الكولوار .. خطواتو واسعين و كلاوديا كتجري معاه ..
كلاوديا: علاش المارتينيز هاجمين علينا ؟؟ شنو واقع ؟؟ شنو دار ماركوس هاد المرة ؟؟ ( ملي ماجاوبهاش غوتات ) ناتااااليييينو جاوبنييي ...
ناتالينو: ( حل واحد الباب كانو وراه الدروج ) ملي نديك عندو سوليه .. دابا .. ( دخل من داك الباب و بدا طالع من الدروج و جارها معاه ) غادي غير تسكتي و تبعيني ...
تحل الباب و خرجو للسطح .. الريح محركة و حيت العلو كانت مجهدة .. ناتالينو شاد فيد كلاوديا مخرجها لتماك .. وقف كيشوف حولو كيقلب على الكوبتير فين كاينة حتى بانت ليه بعيدة شوية .. كانو ثلاثة تماك فالسطح و هو مشا لأقرب وحدة .. غادي ليها بخطوات سريعة و كلاوديا كتجري موراه و بجوج كينهجو .. كانت مخلوعة و عيانة و مافاهمة وااالو .. هو غادي و هي كتشوف للجنب .. من السطح الرؤية كانت أوضح .. الشجر مخبي عليها الطوموبيلات و الدبابات و لكن كانت قادرة تشوف الضو ديالهم .. كانو كثاار !!
ناتالينو ماشافش فيهم حيت ماكانش كيهمو داكشي .. يكونو كثار ولا شوية هو عارف بلي واخا يكون غير واحد من المارتينيز قادر يدير روينة تماك .. و أهم حاجة بالنسبة ليه فهاديك اللحظة كانت هي يوصل للكوبتير و يهرب كلاوديا من الجهة لاخرة ..
تسمع صوت إطلاق مجهد من جهة الغابة .. شاف ناتالينو و وسع عينيه .. كيبان ليه صاروخ صغير جاي لجهتهم .. دغيا ضار بالزربة شد كلاوديا هبطها الأرض تكاها على كرشها و انبطح حداها معنقها بذراعو .. الصاروخ كان موجه مباااشرة للكوبتير .. قصـ.فها و تسمع صوت الانفجار قووووييي و معاه صوت غوات كلاوديا و بكاها !! هز ناتالينو راسو شاف فالكوبتير .. كانت مفرگعة و أجزائها طايرين فكل جهة شاعلين بالعافية بحالها !
تسمع نفس صوت الإطلاق تاني و تقصـ.فات الكوبتير الثانية فالجهة لاخرة و نفس الصوت تاني القوي و العافية .. عيون ناتالينو كيرعشو .. تگعد جلس على ركابيه و شاف فآخر كوبتير لي بعييدة عليه فالجهة لاخرة من السطح .. صوت إطلاق ثالث و بقا كيشوف فيها حتى انفجرت حتى هي !
بشوية وقف على رجليه .. العافية فالجوايه بثلاثة زادت ضوات السطح .. كيشوف جهة الغابة و أضواء هاداك الجيش كتقرب .. عينيه رعشو .. أنفاسو تخربقو .. دقات قلبو مجهدين كيسمعهم فودنيه و حلقو مضيق ماقادرش يبلع حتى ريقو .. ذاتو سخنات بزاف كيعرق .. كيفكر .. علاش هاداك الجيش كامل ؟ علاش الدبابات و الصوارخ ؟ المارتينيز بإمكانهم يهجمو عليهم بلا هادشي كامل إيلا كانو باغيين غير يڨتلو ولد ماركوس ..
ناتالينو: ( همس مخاطب راسو ) علاش ؟ شنو باغيين ؟
كلاوديا: ( كلها كتترعد بالخوف .. جلسات كتشوف حولها و دموعها نازلين ) ناتالينو .. ( مدات يدها شدات فيدو ) كيفاش غانخرجو من هنا ؟؟
ناتالينو: ( عينيه على الغابة جاوبها بصوت منخفض ) مابقاش عندنا منين نخرجو ..
كلاوديا: و شنو غانديرو دابا ؟!!
ناتالينو تنهد بعمق و بلع ريقو .. ماعارفش شنو يدير .. ماركوس لي قوا منو و ماكانش يقدر على حرپ و مواجهة مباشرة مع المارتينيز .. كيفاش غايقدر عليها هو ؟ بعدد محدود من الرجال و السلاح .. بوحدو .. و مع امرأة باغي يحميها بحياتو ..
ناتالينو: ( زير على يدها و جرها بشوية وقفها ) كلاوديا .. ماتخافيش .. ماغايوقع ليك والو ..
كلاوديا: مكتعرفش تكدب أ ناتالينو غير بلااما تحااول .. هوما باغيين ينتقمو من ماركوس على شي حاجة دارها .. ياك ؟ ( ناتالينو حرك راسو بآه ) ڨتل لشي واحد مراتو ؟ ( حرك راسو بلا ) و شنو ؟
ناتالينو: ماشي وقت الهضرة دابا .. خاصنا نتحركو ..
ماخلاهاش تزيد تهضر و شد فيدها و مشا قاصد الدروج تاني باش يهبطها لتحت و فطريقو يفكر فحل ..
رجال مولياني شدو بلايصهم فوق السور برشاشات و قناپل يدوية ناويين يحميو الڤيلا من لفوق .. بينما البوابة تحلات و خرجو طوموبيلات مدرعين ناويين يتلقاو لجيش المارتينيز قبلما يوصل عندهم ..
تصافو هادوك الطوموبيلات فخط طويييل قدام السور بحال الدرع و بداو كيتقدمو بشوية .. غير دقايق و ولاو فمواجهة مبااشرة مع جيش المارتينيز لي وصل .. و بدا كيتسمع صوت القرطاس المجهد و القناپل .. أصوات الحرپ لي كتخلي القلوب الضعيفة ترعش .. بحال قلوب كلاوديا و ناتالينو لي وصلو للطابق الأرضي .. كلاوديا رجليها خواو بيها و فشلو كتمشي غير بزز ..
وقف ناتالينو وسط الڤيلا لداخل .. دقات قلبو تسارعو حتى ولاو كيتسابقو مع صوت القرطاس .. كيفكر فحل لي ماكاينش .. إيلا خرجو برا غادي يمو.تو بالقرطاس و إيلا بقاو لداخل غادي يريبو عليهم الحيوط ..
طلق من كلاوديا و بغا يمشي لجهة الباب و لكن هي شدات فذراعو .. ضار عندها كيشوف فوجهها لي حمر و كامل دموع ..
كلاوديا: ناتالينو خويا عاوني عافاك .. مابغيتش نمو.ت .. عافاك عتقني .. ماتخليهمش يڨتلوني .. ( كتبكي و تشهق ) أنا شنو ذنبي ؟؟ مادرت واالو .. حياتي كلللها ماعمرني آذيت شي وااحد ..
قلب ناتالينو زاد تزير عليه و زاد خاف .. هو بصح ماخايفش من المو.ت و مستعد يواجهها بابتسااامة إيلا جات فطريقو .. و لكن خايف على الأمانة لي عندو .. على كلاوديا و الولد لي فكرشها .. ماباغيهمش يمو.تو .. مستعد يدير أي حاجة و لكن فنفس الوقت ماعارفش شنو هي هاد الحاجة .. كيفكر .. و يفكر .. و يفكر و والو مكيلقاش الحل ..
ناتالينو: ( شد فكتافها ) ماغاديش نكدب عليك .. رجال المارتينيز جايين باغين يڨتلو الولد لي فكرشك .. ( وسعات عينيها و حطات يدها على كرشها ) الوسيلة الوحيدة لي كانت عندي باش نهربك هي الكوبطير و راك شفتيهم فرگعوها .. ( زمات شفايفها كتزيد تبكي و هو تنهد ) مانقدرش نواعدك بلي غانعتقك منهم .. و لكن كنواعدك .. غاندير لي فجهدي و نحاول ..
حركات ليه راسها بآه و هي منهارة بالبكا .. بنت مافيا و لكن أول مرة تلقا راسها وسط هجوم و حرپ .. مامولفاش هادشي خصوصا حتى هرمونات الحمل لاعبين عليها .. حاسة بخوف ماعمرها حسات بيه حياتها كلها ..
عاود ناتالينو دار يديه وراه جبد سلاحو من سمطة سروالو و حل صمام الأمان .. تقرنو حجبانو و عينيه تظلمو .. بحالا فجأة الملاك لي فيه تحرق باش باخد بلاصتو شيطان .. شيطان كيسكن گاع رجال هاد العالم واخا يكونو باغيين يكونو العكس ..
مشا للباب الرئيسي حلو .. الجردة القدامية مزال خاوية يعني مزال ماوصلوش ليها .. ضار عندها و مد ليها يدو باش تخرج عندو .. بخطوات مترددة و خايفة مشات لعندو و شدات فيدو .. خرجها و هبطو هادوك الدروج .. مشا كيجري بيها لجهة السور .. إحساس الگازو بارد تحت رجليهم هو لي خلاهم يوعاو بريوسهم حفيانين .. صوت الانفجارات مجهدين و القرطاس نقص و لكن ماحبسش .. وصلو لجنب السور و ناتالينو طلق منها .. مشا قدامها كيشوف فالأرض بتركيز بحالا كيقلب على شي حاجة و هي كتشوف حولهم بخوف و كترعش .. شوية هبط دغيا جلس على ركابيه شد بيدو فواحد المقبض كان مخبي وسط الگازو .. كانت حداه واحد الصفيحة حديدية صغييرة جرها للجنب .. كانت تحتها واحد الكلافيي صغيرة .. كتب فيها كلمة السر من بعد جر المقبض .. تحل باب سري صغير فالأرض كان مخبي بالعشب .. كان مخبئ سري تحت الأرض ..
ناتالينو: مانقدرش نهربك من هنا و لكن نقدر نخبيك .. ( أشار ليها بيدو لتحت ) دخلي هنا و بقاي مخبية حتى تخوا الدنيا .. ملي يتقطع الحس و تتأكدي بلي كلشي سالا .. عاد خرجي .. من لداخل الباب كيتحل بلا كود ..
حركات راسها بواخا و بالزربة مشات باش تهبط .. كيبانو ليها دروج صغار و كاين الضو لتحت .. و كيبان ليها شي ممر .. بدات كتنزل .. شوية عاد استوعبت هضرتو و هزات راسها شافت فيه ..
كلاوديا: واش ماغاتنزلش معايا ؟
ناتالينو: ( حرك راسو ) لا ..
كلاوديا: ( بقلق ) و علاش ؟؟
ناتالينو: ( كيشوف جهة البوابة خايفهم يدخلو عليهم و يشوفوها ) إيلا مشينا بجوج غايبقاو كيقلبو علينا حتى يلقاونا .. ( شاف فيها ) نتي غير تخباي .. ملي نسالي هادشي غانجي باش نخرجك ..
بقات كتشوف فعينيه .. واخا مدة قصيرة باش عرفات ناتالينو .. و واخا علاقتها معاه محدودة .. هي كتعرفو مزيان ملي كايكون كايكدب .. و فهاديك اللحظة هضرتو كلها كانت كدوب .. هو ماكانش عارف راسو واش غايعيش باش يجي يخرجها من تماك .. ماكانش عارف راسو واش غايشوفها مرة أخرى أو لا .. و فالحقيقة هو كان متأكد أن هادشي ماعمرو ماغادي يوقع .. هو كان متأكد بلي هاديك هي آخر ليلة غايعيش فالدنيا ..
خدا نفس عمييق كيتنهد .. و تسمع صوت انفجار قوويي وراه و شهقة كلاوديا .. ملي ضار لقا بلي البوابة لي كتريب !
ناتالينو: ( رجع شاف فكلاوديا ) سربي هبطي .. سرربييي ..
كملات كلاوديا طريقها لتحت .. سد عليها الباب لي رجع اختفى وسط الأرض مكيبانش بحالا ماكاينش .. و ناتالينو مشا كيجري كيبعد من هاديك البلاصة و قاصد تمثال هايدس لي تماك .. وقف حداه كينهج و بدا كيشوف جهة البوابة .. بزاف ديال الغبرة و الدخان .. هز راسو كيشوف فالسور لفوق .. رجالو كاع ماكاينينش يعني كلهم طاحو .. كلهم ما.تو!
صوت القرطاس بدا كينقص حتى حبس .. الانفجارات حبسو .. كتبان ليه دبابة كحلة مظلمة داخلة من البوابة من فوق الحطام .. شعر جسمو وقف و هو كيشوف الثانية وراها و الثالثة .. من بعد طوموبيلات مدرعين كيدخلو ..
بلع ريقو .. و طلق من سلاحو طاح فالأرض ..
هو ماشي جبان .. و ماشي مستسلم .. هو غير ذكي .. عارف مزيان بلي المعركة اللولة سالات و تحسمات لصالح المارتينيز .. و لكن ناوي يربح المعركة الثانية لي هي حماية ولد الكابو .. واخا يكون ثمن هاد المعركة هو حياتو ..
" حمي راسك حتى نتا .. و إيلا تحطيتي فشي موقف كيحتم عليك تختار حياة كلاوديا ولا حياتك .. ختار راسك .. "
ناتالينو: ( تنهد بعمق كبيييير .. من بعد همس بشوية ) سمح ليا .. بادرينو .....
فهاديك المنطقة كللها .. الراجل الوحيد من مافيا مولياني لي مزال عايش كان هو ناتالينو .. كيشوف فالطوموبيلات و الدبابات كيدخلو عليه متابعين .. صوت محركاتهم مجهد و قوي .. مكيساليوش .. و كلما تزادو كلما حس براسو كيصغار قدامهم .. ماشي عدل نهائيا .. راجل واحد .. فردي طايح عند رجليه بعشرين قرطاسة .. قدام جيش ممكن يحتل العاصمة ..
حبسو .. سكتو المحركات .. غير جوج طوموبيلات لي كملو طريقهم لعندو .. بقا متبعهم بعينيه حتى وقفو قريب ليه .. تحلو البيبان قد قد .. وحدة هبطو منها ربعة الرجال بحوايج كحلين متشابهين و وجوههم ملثمين .. فيديهم بنادق كحلين وجهوهم ليه و هو تابت ماتحركش .. من الطوموبيل الثانية نزل آدم هو اللول .. ماشافش فناتالينو گاع .. عينيه كانو على التمثال الكحل لي موراه .. من بعد بدا كيضور عينيه فهاديك الجردة و الڤيلا لي وسطها .. فالشراجم و البالكونات .. و ماعرفش كيفاش و لكن فهاديك اللحظة عقلو الحمق كان كيقلب عليها .. كيتسناها تطل عليه من شي بلاصة تماك ..
تنهد و جبد باكية الگارو من جيبو جر منها واحد بسنانو .. جبد بريكة شعلو و رجع البريكة و الباكية لجيبو .. نتر منو و هز راسو كيشوف فناتالينو عاد نفث الدخان و هو كينطق ..
آدم: Hola amigo .. ( السلام صاحبي )
ناتالينو بقا غير كيشوف فيه ماجاوبش ..
آدم: ( طلعو و هبطو كيشوف فبيجامة النعاس ) سمح لينا إيلا ديرونجيناك فهاد الليل و ماخليناكش تنعس .. ( بدا كيقرب منو بشوية ) عندنا واحد الغرض ضروري نقضيوه مايمكنش يتأجل ..
ناتالينو: الغرض ديالك ماكاينش هنا .. كابيتين .. غير عذبتي راسك و رجالك ..
آدم وقف .. و ناتالينو ضار كيشوف فرجال آدم و فصلاح .. ابتسم عاد كمل هضرتو كيحرك راسو يمين و يسار ..
ناتالينو: مراة ماركوس ماكايناش هنا ..
آدم: ( رفع حاجبو ) بصح ؟
ناتالينو: هادا غير فخ دارو ليكم ماركوس و نتوما طحتو فيه .. ( تنهد كيحاول يبان مسترخي ) مراتو كاينة فبلاصة بعيييدة من هنا .. و ماغاديش توصلو ليها ..
آدم: ( حيد الكارو من فمو و حك فلحيتو بإبهامو .. من بعد كمل طريقو لعندو بشوية ) واخا .. غاندير براسي ماشفتهاش معاك فوق السطح .. و ماعارفهاش مخبية تحت الأرض .. و غانتيقك واخا مكتعرفش تكدب أ ناتالينو ..
صلاح ربع يديه و تكا على اللوطو وراه كيتفرج فيهم .. بلع ناتالينو ريقو و اختفت ابتسامتو بشوية .. نبضو تسارع و الخوف على كلاوديا رجع تضاعف فقلبو .. تحنى بالزربة باش يهز سلاحو و لكن واحد من رجال آدم تيرا فالأرض جنب السلاح مخليه يتراجع خطوة و يوقف ..
ناتالينو: ( بانفعال واضح فيه القلق ) هي مادارت والو .. كلاوديا ماعندها حتى ذنب فداكشي لي دار ماركوس هي بريئة منو .. خلوها بعيدة على هادشي ..
آدم: ( حنى راسو كيشوف فالأرض .. لاح الگارو ديالو و عسف عليه بالگاط ديالو كيطفيه ) و ياسمين ؟؟ ( هز راسو كيشوف فناتالينو و حجبانو تقرنو ) اشمن ذنب كان عندها ؟
ناتالينو بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو .. و آدم دار يديه وراه و كمل طريقو لعندو ببطئ و هو كيهضر ..
آدم: أنا غانجاوبك .. ذنب ياسمين هو أنها مارتينيز .. مرات الباطرون .. و ذنب كلاوديا هو أنها مرات الراجل لي ڨتل ولد ياسمين .. ولد الباطرون .. ( لعب بلسانو ففمو و عينيه مباشرة فعيون ناتالينو ) دابا فنظرك نتا أ ناتالينو .. كيفاش خاص ماركوس يخلص على هادشي لي دار ؟
زير ناتالينو على يديه و سنانو ..
آدم: غانجاوبك تاني .. ( وقف قدامو ) غايخلص بولدو ..
ناتالينو: ( غوت و عروق رقبتو تنفخو ) هاداك وللد كلاااودياا حتتى هييي ...
آدم: مكنهضرش على ولد كلاوديا..
ناتالينو: ( رفع حجبانو مافاهم والو .. خرج صوتو متردد و منخفض ) و .. علامن كتهضر ؟
آدم: ( بانت ابتسامة صغيرة على فمو .. مال جهتو .. و نطق بشوية ) عليك نتا أ ناتالينو ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.