الأوصو

الأوصو الجزء 36

من تأليف Mari Posa و ROSA

82 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

صمت قاتل ولا مغطي على داك الكولوار .. كلشي كيشوف فيه و كيتسمع غير صوت خطواتو الثقال .. وقف قدامهم كيشوف فماريا و خدودها و رموشها لي مزال فازگين .. شاف فياسمين لي حتى هي مزال وجهها حمر و آدم لي شاد فياسمين و عاد بدا كيرخي حجبانو و عايدة لي مزال كتبان متوترة ...

خدات عايدة نفس و مشات كتقرب من ايدر مدات يديها تاخد من عندو يوسف حيت خافت يديرو شي صداع تاني و يفيقوه .. و هو مدو ليها بشوية و بحذر هزاتو و مشات بيه للبيت ديالو ...

ياسمين بحالا هزيتي وحدة و حطيتي وحدة اااخرى !! كتشوف فإيدر بعينين كيلمعو و ابتسامة عكس الموقف لي هما فيه ... شوفتو و هو معنق ولدو هاكاك نساتها فصداعها مع ماريا و حتى فهضرتها لي خلاتها تبغي تعرف شنو مخبين عليها فموضوع جوزيف ..

ماريا وجهها حمر عاامر بالدمووع كلها كترعد بالأعصاب ... حتى واحد فيهم مانطق .. نظرات إيدر كيضورو عليهم كاملين و رجعو وقفو عند ماريا ... ماشافتش فيهم بلي مشوش عليها ولا ماباغيهاش تبكي ! بالعكس واخا هي لي كتبكي شافت فعينيه بحالا كيلومها على الوضع لي مزال مافاهموش !! ضورات عينيها لآدم و بحال أول مرة كان حادر راسو و كيحك تحت نيفو هارب من شوفاتها ... نفخات صدرها و زفرات بالصوت .. مسحات الدموع لي على خدودها بالنترة و عطاتهم بالضهر متاجهة لبيتها ، حلات الباب دخلات و سداتو بزدحة قوية خلات ياسمين تقفز راجعة لوعيها و آدم هز راسو شاف جهة البيت و إيدر مادار حتى ردة فعل !!!

الأوصو : (شاف فياسمين بنفس الملامح القاسحة) اش واقع هنا !؟

آدم : (شاف فياسمين بإبتسامة) أ عافية مع راسك أنص ميترو !!

يَاسَمِين : (كتشوف فإيدر كيفاش قاارن حجبانو ، أشارت لآدم و نطقات ) هيي لي جبداتني ... هاا هو آدم شاهد سولو ...

آدم : (هز يديه راجع باللور غادي جهة الدروج) أشمن شاهد !!! ماتسولوني مانسولكم انا بعييد على هادشي بيناااتكم !!

يَاسَمِين : (ادم راجع باللور و هي زادت بخطوات تابعاه و نطقات) فيين غاديي ؟؟ و التليفون لي نسيتي الفوق ؟؟

خرجات فيه عينيها باش يبقا و هو يضحك داير راسو مافاهمش ...

آدم : اشمن تلفون ؟؟

عطاها بالضهر هابط مع الدروج مخليها موراه باقي عينيها خارجين .. بلعات ريقها مغمضة عينيها و عاودات حلاتهم مبتسمة ! مسحات يديها لي عرقو مع جناب السروال و ضارت لعند إيدر بنفس ديك الضحيكة ، يديها موراها مشابكاهم و كتقرب منو خطوة بخطوة رجل تابعة رجل ..

يَاسَمِين : هضرتي مع يوسف ؟؟ كنتو كتباانو كيووت و نتا هازو ..

إيدر تنهد بعمقق عطاها بالظهر و هي كتقرب منو متاجه للأسانسير ضغط على الزر و هي وقفات حداه ..

يَاسَمِين : (وافقة فجنبو مطلعة راسها كتشوف فيه مبتاسمة بإتساااع) عاود لياا ... شنو قلتو ؟؟ هضر معاك ؟؟؟ كاان عاجبو الحال بزااف معاك ياك ؟؟

إيدر هبط راسو شاف فيها بلا حتى جواب .. تحل المصعد طلع و هي تبعاتو ..

يَاسَمِين :(واقفة قدامو و هو مهبط عينيه كيشوف فيها) إييييدر .. واا جاوب داباا .. شنوو قلتوو ؟؟

•••••••

جالسة فالطرف ديال فراشها لي مغلف بكوڤر لي بنفس لون الأونسومبل لي لابسة ... لون رمادي كيلمع فحال الفضة ! نفس اللون الرمادي باش ولاو عينيها كيشوفو الدنيا لي هي عايشة فيها ..

مرافقها بزوج محطوطين على ركابيها و بيديها مغطية على وجهها و كتبكي ، بكاء حار و حارق ... صوت شهقاتها كانوا انعكاس للقهرة لي كتحس بيها فداخلها .. كتحس بضعف كبيير تزاد على ضعفها ، و كآبة اخرى تزادت على لي عندها ، من فوسط شهقاتها تسمع صوتها متقطع ..

ماريا : (بعدات يديها و بانو عينيها المسدودين و وجها لي عامر بالدموع) خدات ... (طلعات النفس بشهقة) خداات مني كلشيي ... حتى من ولديي !!

شدات على جناب راسها مزيرة على شعرها مستمرة فبكاها حتى حلات عينيها خاطرها مقلعة !!!

حسات براسها غادي ترجَّع و شدات على فمها !! الترويعة زادت قوات و ريحة الزفار فنيفها ! ناضت كتجريي للحمام غير حلات الباب و خطات فيه الإضاءة شعلات ، جلسات على ركابيها قدام لاشاس و رجعات أي حاجة كانت كلاتها ..

حسات بجسمها خواا و الفشلة .. شدات فراسها و ناضت ... مشات للاڤابو شللات فمها و غسلات وجهها .... تقادات فوقفتها و حضنات كرشها بيديها بزوج ، طلعات راسها شافت وجهها الشاحب فالمراية و رجعات كتبكي ...

الساعة 22:00

جناح يَاسَمِين...

خارجة ياسمين من الدريسينغ ببيجامة حريرية بلون الكراميل توبها كان فيه نقيطات صغااار جزء منو كيلمعو مع الإضاءة و شعرها مجموع كعكة مهملة للفوق ..

دخلات لفراشها جالسة مربعة رجليها و ضهرها على الكادر ديال الفراش .. كتسمع صوت الما مطلوف فالحمام غير شوية و تحبس ، تحل الباب و خرج منو إيدر غير بسروال سبور فالنواغ و عريان من الفوق .. سد باب الحمام موراه شاف فياسمين لقاها هاكاك جالسة كتشوف فيه و مبتسمة !

رفع حجبانو و عاود رخاهم متاجه لعندها .. تكا فبلاصتو يد مطوية تحت راسو كيشوف فالسقف و هي مراقباه .. واضح عليه بلي عيان و مورالو مقلوب من فاش رجعو و هضرات معاه على يوسف .. هي عارفة بلي كاينة شي حاجة مخبينها عليها و لكن مابغاتش تجبد معاه هاد الموضوع خصوصا هاديك الليلة .. حيت متأكدة واخا تديرها ماغاديش يجاوبها اللهم تتسنى الوقت المناسب عاد تهضر معاه فموضوع جوزيف حيت عندها بزاااف ديال الأسئلة كيتعلقو بعلاقتهم بجوج و حتى بالعمى ديالو ...

إيدر : (من بعد ما تنهد ) غيير هدري ... خرجيها ..

يَاسَمِين : (تقادات فالجلسة مقابلة معاه) من قبيلة وانا كنسولك و مابغيتيش تجاوبني!! قول ليا شنو قلتي نتا و يوسف ؟؟ شنو وقع فاش هبطت !؟ و كيفاش نعس بين يديك ؟

إيدر بقا مدة و هو كيشوف غير فنقطة وحدة حتى ياسمين حسات بيه مغيجاوبهاش و نطق ...

إيدر : (بهدوء) ولدي بصح كان كيسحاب ليه ... بلي أنا مكنبغيهش !

خرجات منو تنهيدة عميقة و ياسمين باقا مراقباه و ابتسامتها تمحاات ... كتشوف فالملامح ديالو و كيفاش سارح فداك السقف .. عقلو كان خدام كيفكر فولدو ... طفل ضعيف أكثر حاجة محتاجها هي يحس بقوة باباه و ياخدها منو ... يحس بالحب ديالو ليه لي ماعارفش كيفاش يعبر عليه ...

ياسمين من سهوتو عرفاتو بلي مغايعاودش ينطق و نطقات هي ..

يَاسَمِين : (شدات فيديه لي مطلوقة حداها ، وابتاسمات) واعدت يوسف غانبقا نطلعو هنا بزاف يجلس معايا و نتوانسو انا وياه .. غادي يبقا يعزف ليا ... إيلا بغيتي حتى نتا اجي ..

ثواني هو ساكت و ياسمين مترقبة الجواب ديالو ... اكتفى غير يحرك راسو بالإيجاب و هي زيرات ليه على يديه محافظة على ابتسامتها ... شوية و جمعاتها ملي تفكرات ماريا و بدات كتهضر و تعبر بيدها ...

ياسمين: اه .. قبيلة راه بصح ماريا لي جبداتني ماكنتش باغية نهضر معاها گااع هي لي جات و بدات كتـ ...

إيدر : (شاف فيها و قاطعها) دفعت وراق زواجنا للمنظمة ..

ياسمين بقات غير كتشوف فيه كتحس براسها تخربقات دغيا نقز بيها من موضوع لموضوع اخر دهشرها ...

إيدر : و غادي يبداو لونكيط ديالهم فكلشي ... باقا عاقلة على القوانين لي حفضتي؟!

يَاسَمِين : (حركات راسها بشوية) اه باقا عاقلة ..

إيدر : مزياان ... اللجنة تقدر فأي لحظة تجي لهنا ... خاصك تكوني ديما واجدة ...

يَاسَمِين : (بان التوتر فعينيها) واش نفس اللجنة لي كانوا ف مالاغا ؟؟

إيدر : (تكا على جنبو مكالي راسو بيديه) نو ... هادي لجنة اخرى غايجيو باش يتأكدو من زواجنا ..

ياسمين زفرات كتفرك فيديها و حركات راسها بالإيجاب ، إيدر مد يدو و دوز صبعو تحت ذقنها و نطق ...

إيدر : ماكاين لاش تتوتري .. كلشي غايدوز مزيان ... غير تبتي راسك و ماتنسايش بلي نتي بنت بيدرو غارسيا ..

يَاسَمِين : (عاودات تنهدات و شافت فعينيه محاولة تبتسم) واخاا ..

إيدر حس بيها دغيا توترات و خافت .. حط يديه على خصرها جرها لعندو حتى تكات حداه ... يديه سرحات حتى لفخدها و هي بلعات ريقها و تأثير لمستو بدا كيسري معاها .. شدها من تحت ركبتها جرها حتى ولات تحت منو و هو زاد قرب منها حتى خشا راسو فعنقها باسها و همس ليها فودنها ...

إيدر: Hasta cuando me tendrás miedo mientras estés conmigo… mi vida ؟؟

« حتى لإيمتا غادي تبقاي تخافي و نتي معايا .. أحياتي ؟ »

إيدر رجع طبع بوسة مور ودنيها مخليها تتبورش ، حطات يديها على كتفو و نطقات بصوت خافت من بعد ما تنهدات ...

يَاسَمِين : نوو ... ماخايفاش (صدرها ترفع فاش حط شفايفو على حلقها و نطقات من وسط تنهيدة تانية ) غير ... عااادي نتوتر شوية ... راه فحال شي امتحان ..

إيدر طلع فوق منها مكاليها بين رجليه ، حل عينيه كيشوف فيها و حرك راسو فحالا متفهم باش كتحس ...

إيدر : (دوز ضهر يديه على خدها و نطق محافظ على هدوء الوسط بصوت هامس) ماعندكش علاش تتوتري حيت ديما غانكون حداك ..

دوز ابهامو على شفتها التحتانية و نزل جمعها فبوسة طويلة مخليها تغمض عينيها و تشد على دراعو ... تعمق اكثر فالبوسة لي كانت هادئة حتى تحولات لقبلة فرنسية لسانو كان غالب لسانها كيف كل مرة ، ياسمين انسجمت معاه و قدرات تنسا توترها و حتى الموضوع لي كانوا كيهضرو فيه ، يديها طلعات مع كتفو حتى شداتو من عنقو ، إيدر عض على شفتها خلاها تتأن وتبدا تحرك تحت منو ...

ريقها ولا عندو احسن مسكر! كيغيّب عقلو عن الوعي و غريزتو كتفيق هايجة...

مكمل فديك القبلة لي ألسنتهم ولات حركتهم منسجمة ، يديه نزلات من خدها و بلمسات خفاف دوزها على رقبتها ، صدرها من فوق تيشرت البيجامة و شدها من خصرها ... هي طلعات يديها مع عنقو مخلياه يميل راسو و شدات على شعرو ... إيدر خشا يديه من تحت الفوقاني ديال البيجامة و يديه باردين تحطو على خصرها الدافي حسات بالضو ضربها فديك الجهة ، كرشها تقلصات بالفرشات لي ولا كيضورو فيها و مباشرة عينيها تحلو ! حسات بشنو تابع هادشي ! هبطات يديها لكتافو فصلات القبلة بزوجهم كينهجو !

إيدر حل عينيه سكرانين فيها و هي كتحاول تسحى من اثر النشوة بسبب شفايفو ...

يَاسَمِين : (لعقات شفتها ، يديها حطاتهم بزوج على صدرو ونطقات) إييدر ... راني باقا مقصحة ... مانقدرش دابا !

إيدر مدة وهو مطول فيها الشوفة من بعد حرك راسو بالإيجاب ، ناض من فوق منها جالس قدامها على ركابيه ...

ياسمين حتى هي تقادات فجلستها ضهرها على كادر الفراش كتقاد فحوايجها و جمعات شعرها لي تطلق للور ..

إيدر : (وهو باقي مراقبها مسح على لحيتو و جناب شعرو ونطق) هضرت مع السبيطار ... باش تبداي الخدمة من غدا ...

ياسمين طلعات راسها فيه و يديها على أزرار التيشرت ! ماعرفاتش داكشي لي سمعات واش بصح بقات بنفس وضعيتها مشوكية و هو يكمل ...

إيدر : ولكن ملي قلتي راك باقا مقسحة و عيانة ... (حرك كتافو) ماشي مشكل نأجلوه للسيمانة الجاية ...

عينيها شوية بشوية بداو كيوساعو و شفايفها بدات كترسم عليهم ضحيكة من فرحتها ... دغيا تقادات فجلستها بنفس الطريقة باش جالس هو ، قرييبة منو و يديها بزوج تحطو على كتافو كتشوف فعينيه مركزة فيهم ..

يَاسَمِين : (بفرحة مخلطة مع الصدمة) إيييدر !!! وااش كتهدر بصح !!!؟؟ (حرك راسو بآه و هي كملات بتأكيد) هدرتييي مع السبيطاار باش نبدااا الخدمة غداا !!!؟؟

إيدر عاود حرك راسو بآه و هي طلقات منو وحطات يديها على شفايها مسموعة منها ضحكة ! بدات كتحرك فبلاصتها بحمااس كبييير ، بعدات يديها من فمها و طلقات غوتة صغييرة من فرحتها !!

يَاسَمِين :(كتعبر بيديها) لااا صاافيي ... ماكااين لااش نأجلووه ... انا ماعيااناش و مامقسحااش .. اناا بييخيير ... (شافت فيه بتساؤل كتقلب على تأكيد ) يااك غداا غانخدم !! متأكد ؟؟ غاادي نمشي للسبيطاار ؟؟

إيدر : (بهدووء) ايلا بغيتي ..

ابتاسمات بإتسااع وهي تتلاح عليه عنقاتو مزييرة عليه .. و حتى هو بادلها العناق بابتسامة خفييفة على حماسها و كيفاش كتفاعل فحال شي بنت صغير عرفات بلي غدا اتمشي للرحلة فالمدرسة ..

فصلات العناق مبعدة عليه و مشات كتحبو لجهتو من الفراش و هو عينيه على مؤخرتها و عض بالتقالة على شفتو التحتانية ...

يَاسَمِين : (قربات من الڤايوز طفاتها) خاصنا نطفيو الضوو ... خااصني نعس بكرييي باش نفيق بكريي ...

رجعات كتحبو لجهتها باش تخفف الضوء ديال الڤايوز لي عند راسها و حسات بيديه شداتها من دراعها و ضورات راسها شافت فيه !

جرها لعندو .. بيديه بزوج شدها من خصرها هزها و جلسها فحضنو ... يديه نزلو لمؤخرتها زيير عليها مخلي ضهرها يستقيم ، زاد قربها و بدا مدوز يديها على فخادها و سيقانها مضور رجليها على خصرو و جلسات مقادة على حجرو ...

يَاسَمِين كتشوف مباشرة فعينيه لي حمرين جمعات الضحكة كتشوف فملامح وجهو .. كيبان مصمم و ماغاديش يطلقها .. نطقات بشويية واخا عارفة الجواب ديالو شنو غايكون ..

يَاسَمِين: إييدر ... خاصني نعس بكريي ..

إيدر عينيه كانوا على شفايفها كيفاش كيتحركو بشويية مع كل كلمة نطقات بيها حتى سكتات من توترها من شوفاتو .. دوزات لسانها على شفتها و عضاتها بالخف ..

إيدر : (قرب راسو منها و عينيه باقيين على شفايفها ) باغية تفيقي بكري (يديه لي على ظهرها زادت قرباتها حتى صدرها تلاسق مع صدرو ، يديها تحطات على كتفو ) ولا خايفة ؟؟

ياسمين: ( بلعات ريقها و نطقات بهمس ) بجوج ..

إيدر: ماتخافيش ... كندير جهدي كامل باش نحاول عليك ( زير بيدو على خصرها ) واخا راك كتصعبيها عليا ...

خرجات تنهيدة خفييفة نفسها ضربات فوجه إيدر ، بلسانو لعق شفتها التحتانية بشويية مخليها تسد عينيها ، جرها لعندو بعضيضة خفيفة قبل ما يلتاهم شفتها كااملة ...

يديه عاودو هبطو لفخاضها و شدها ، تقاد فجلستو و قلبها على ضهرها على الفراش و رجع هو فوق منها ...

إيدر : (قرب من ودنيها و همس) صوتك و نتي كتطلبيني مانحبسش ماحيدش من بالي (يديه زيرات على مؤخرتها بالجهد و نزل عضها من عنقها) بغيت نسمعو حتى ليوم ...

بيديه لي كيعصرو مؤخرتها حبسو و بدا كيحيد ليها شنو لابسة ملاهيها بقبلة عميقة و قوية ... طلع ليها الدوني لي لابسة و نزل ليها الشورط حتى هو لاحهم جنب السرير ... و حيد حتى الدوبياس لي هي لابسة غير بيد وحدة مكالي راسو فوقها بيدو لاخرة ... و بدا نازل كيبوسها فعنقها و صدرها و بطنها متجه للمنطقة الحساسة لتحت .. و هي غير تفكرات الشعور لي حسات بيه آخر مرة بسبب الجنس الفموي و قلبها بدا كيضرب بحماس كبير و قوسات ظهرها ...

صباح اليوم الثالي ...

... دار رشفة أخيرة من فنجان القهوة لي بين يديه و حطو فوق طبلة الفطور ... تكا ضهرو على الفوتوي لي جالس عليه و شاف الساعة لي فمعصم يديه و هو يتنهد بنفاذ صبر ..

إيدر : (شاف جهة الدريسينغ) جاااسمييين !

يَاسَمِين : (وصلو جوابها من الداخل ) صافييي ... هانااا ساليت ..

گعد ضهرو حاط مرافقو على ركابيه و بيديه بزوج مسح على وجهو ... عيا يتسنا ..

إيدر : (زفر نايض من بلاصتو و نطق بصوت مسموع ليها) عرفتيي شنو ..غير بقاي تماك بلاما تخرجي ..

عطا بالضهر يالاه غايدير خطوتو باش يمشي يخرج و تسمع صوت كعب عالي رقيق كينقر فأرضية الدريسينغ حتال لوسط البيت بخطوات مسرعة ...

حطات صاك كلاس صغيير كحل سنسلتو طوييلة حديدية فالدهبي و نطقات ...

يَاسَمِين : (كتدهن يديها لي فيهم الكريم و كتشوف فسباطها ) واصافي هاناا خرجت ... مال صبرك قلييل ؟؟

ريحة بارفانها القوي بدات كتلعب فالجو ... إيدر ضار لعندها و حاجبو ترفع !

كانت بإطلالة اول مرة يشوفها بيها ... ماكانتش كتبان بنيتة كيوت ! كانت كتبان مرا جذابة كلها أنوثة ، عينيه بداو التفحص ديالهم من رجليها ... كانت لابسة طالون أسود فيه خيط رقيق محزوم على شكل بابيون فيه حجيرات كيلمعو ... عينيه بداو طالعين مع سيقانها لي كانوا عريانين و كيلمعو مع الكريم لي فيهم ركيباتها كانو مغطيين بالثوب ديال الجيب لي لابسة كانت حتى هي بنفس لون الطالون فيها فتحة صغيرة من الجنب ، من الفوق كانت بشوميز فالزرق غالق مخشية فالجيپ صديفات ديالها كانو على شكل حجيرات مضورين فالكحل كيمعو ... كول ديالها كان على شكل خيوط كيتحزمو بجنب خلاتهم مطلوقينين من الزربة لي دار ليها و بانت السنسلة الذهبية الرقيقة لي على عنقها و فلقة صدرها !

عينيه بقاو طالعين حتى وقفو عند وجهها ! كانت بمايكآب سموكي غيّر ملامح وجهها ! وشعرها مصايب ليس طايح على كتافها ...

ياسمين بقات مراقباه وهو كيشوف فيها بدوك النظرات مبتاااسمة !

يَاسَمِين : (بنفس الضحيكة حتى هي شافت فراسها من التحت حتى الفوق و رجعات شافت فيه) كيي جيتك ؟؟ جات معايا الشوميز ياك ؟؟

إيدر : (بدا كيقرب لعندها مبتاسم بجنب و نطق كيشوف مباشرة فعينيها ) estás encantadora!! ... (وقف مباشرة قدامها) بومباا !!

ياسمين بدات كضحك غاطيير من الفرحة ! زادت حسات براسها كثر و زادت تحمسات كثر لنهارها فالخدمة !

إيدر شدها من يديها و بدا كيضورها و هما كيتحركو من بلاصتهم ! شعرها كيطير معاها و صوت ضحكتها مسموع حتى قابلها مع الدريسينغ ، حط يديه على خصرها و تحنا لودنيها ...

إيدر : و دابا ... غادي دخلي تبدلي عليا هادشي ...

يَاسَمِين :(باقا عاطياه بالضهر و سعات عينيها و ميلات راسها شافت فيه) هااء!!! يااك عجبك!! هادي هي (غلضات صوتها كتعيبو) بومبااا ؟!!

إيدر : اه عجبني .. و بومبا ديالي غير انا .. نشوفها بوحدي ماشي گاع ولاد القحـ..ـاب ..

يَاسَمِين : (تقابلات فوقفتها معاه قارنة حجبانها) وااش عارف شحال ديال الوقت وانا كنقاد فراسي ؟؟

إيدر : (تنهد) عاارف أياسمين عاارف حيت انا لي تسنيتو ...

يَاسَمِين : (حزنات فيه ملامحها) إييدر .. وااعافااك ... ايلا عاودت ندخل نبدل غانتعطل (شدات ليه فيديه) راه بصح عجبنيي راسي هاكا ..

إيدر : (دوز ابهامو على ضهر يديها) حتى انا راه عاجبني (طلق من يديها) و لكن رااك ماغاتخرجيش بيه .. بدلي هادشي و لبسي شي حاجة تسترك ... و إيلا مابغيتيش غير لبسي بيجامتك و رجعي تنعسي ...

عطاها بالضهر و تحرك هز سوارتو من فوق الطبلة ...

إيدر : (نطق مكمل طريقو للباب حلو) غانتسناك فالبيرو لتحت ..

خرج ساد الباب موراه و ياسمين واقفة بلاصتها اتغبن .. حسات براسها غادي طفا .. غمضات عينيها و نفضات راسها مابغاتش تقلق و تخلي هدرتو تأتر على مورالها ...

رجعات للدريسينغ بدلات حالتها و نقصات من المايكآب ماكملاتش 10 دقايق و عاودات خرجات لابسة ڤيست فالباج تحت منها تيشرت فالنواغ كلو كيبري ... سروال توب من نفس لون الڤيست و نفس الطالون لي كانت لابسة قبل ... وجهها مابقاش غالب عليه المكياج و شعرها جمعاتو ديل حصان خلا عنقها يتبرز ... دغيا هزات صيكانها و خرجات من الجناح نيشان للأسانسير ...

....

كتشوف راسها فالمراية لي قدامها و طولاات فراسها الشوفة ... مدة و بدات كتبتاسم لنفسها و نطقات بنفس ديك الابتسامة مخاطبة نفسها ..

يَاسَمِين : يااسميين .. رااك غادي تخرجيي .. غاتشوفي النااس اتهدري معاهم !! اتحطي رجليك فالسبيطار ... غاديي تخدميي ا ياسميين .. حياتك الجديدة حتىغ هي زويينة !

تحل باب المصعد و خرجات ، نازلة مع الدروج طاقتها تجددات و حتى حماسها ... متاجهة للبيرو فين قال ليها ايدر ايتسناها و هو يدخل آدم من باب الفيلا بلباس الجندي كلشي فالكحل و البلومارين .. غير شافها ابتسم بإتساع رافع حاجبو من منظرها ...

آدم : (بدا كيصفق بالتقالة موقفها مخليها تبتسم ليه) باباباباااا !! اشش هاد الزيين ؟ اش هاذ الجمال كاامل على الصباح ؟!!

يَاسَمِين :(زادت حسات براسها .. رجعات خصلات ديل الحصان اللور و نطقات فوسط ابتسامتها) صباااح الخييير ..

آدم قرب لعندها و شدها من يدها بدا كيضورها بنفس طريقة إيدر ..

آدم :(حبس مكمل هدرتو) ماانتسالووش ... إيدر دااا الزين .. واخا بكااية و نص ميتروو و لكن ( ورك عليها ) تيييتيييييزة ..

ياسمين بدات كضحك و يديها لي خاوية شدات بيها فدراعو متاجهين للبيرو ..

يَاسَمِين : ( كتهضر معاه بحماس ) فخباارك مامتيقااش راه غانرجع لخدمتي !! متحمسة والله !

آدم : (صدرو تحرك بضحكة) وا راه حتى حنا مامتيقينش ... على سلامتك ..

يَاسَمِين : الله يسلمك ... اجيي يااك السبيطار جا وسط المدينة ؟

آدم : سييي ... وسط غرنااطة ..

كانوا وصلو قدام باب البيرو و هو يحلو آدم و ياسمين دخلات هي الاولى باقا كتشوف فآدم ..

يَاسَمِين : ياك بعدا ماشي فشي خلا فيه غير الشجر والله حتى نتسطا راني توحشت الهارااج ..

ضارت شافت قدامها و جمعات الضحكة ، كان إيدر جالس على كرسي خلف المكتب و على الكرسي لي قدامو غوستاف لي غير سمع صوتها ضار شاف فيها و وقف ..

بلاما تحس رجعات خطوة للور .. كتشوف فيه بعينين فيهم الخوف ...

كان بفورمة آدم غير هو قصر منو شوية ، عينيه ماكانوش عاديين ، كانو غاارقين واللون الرمادي لي فيهم خلاه يبان فحال شي ذيب .. كضور عينيها على ملامحو و أكثر حاجة وتراتها و خلعاتها فيه هي الضربة لي فوجهو والنص ديالها لي مخبي باللحية ..

سمعات الباب تسد موراها و كانت عاد طلعات النفس .. بقات راجعة بخطواتها للور حتى وقفات حدا آدم ، ميلات راسها لعندو وهو نزل راسو لعندها يسمعها و نطقات بالهمس ..

يَاسَمِين : (شافت فيه) آدم ... شكون هادا ؟؟؟

آدم شاف فغوستاڤ و ابتسم بدا كيقرب منو و ياسمين حاضياه ...

آدم : (وقف حدا غوستاف و حط يديه على صدرو) غوستاڤ مارتينيز ... البوديغارد ديالك ..

ياسمين وسعات عينيها و بخطوات موزونين بدات كتحرك خلات الجهة فين واقف غوستا و ادم و دازت من الجهة الثانية ضارت لعند إيدر لي كان حاضي تحركاتها منين دخلات ، وقفات حداه عاطيا لغوستا بالضهر و نطقات بالداريجة ..

يَاسَمِين : وااش بصح هذا هو الگارد لي غايكون معايا ؟؟

إيدر كيشوف فيها و حرك راسو بالإيجاب ، ياسمين بالعرض البطيئ ضورات غير راسها و شافت فيه و دغيا ضارت لعند إيدر ..

يَاسَمِين : (حركات راسها) لا ... لااا ماعجبنيش ..

إيدر : جاسمين ... انا ماجبتوش باش يعجبك .. جبتو باش يحضيك ..

يَاسَمِين : (حزنات حجبانها و قوسات شفايفها) شووف ... خليي هادا لييك و عطيني انا آدم ..

آدم بدا كيضحك من نييتوو على هدرتها و غوستاف غير كيشوف فيهم مافهمش شنو كيقولو ولكن حس بيها مارتاحتش ..

إيدر : ياسمين راه مكيعضش ..

يَاسَمِين : (شافت فغوستا و رجعات ضورات راسها) متأكد؟

إيدر : (تنهد) ياسميين بااراكاا غير التعطيلة لي درتي باش تلبسي .. ماتزيديش ضيعي الوقت ..

آدم شافها كيفاش مارتاحتش فمرة و مابغاش فرحتها بخدمتها ضيع و طلق من غوستا مقرب منها ...

آدم : ياسمين ... (شافت فيه) غوستا ماشي غير جندي عندنا .. هو راه خونا .. و الدليل انه حتى هو عارف بقضيتك نتي و الوراق و كلشي .. كنتيقو فيه و من بعد ايدر و انا هو اكثر واحد تقدري نتي تيقي فيه باش يحميك ..

يَاسَمِين : (شافت فإيدر) شفتيي ايلا كتيقو فيه هاكا خلييه معاه ..

آدم : (شاف فغوستا و نطق بالروسية و ياسمين ضارت شافت فيه) يااك اصاحبي قلت ليك ضحك شوية باش ماتخلعهاش ؟؟

غوستا من نيتو بدا كيدير ابتسامة ديال بزز غير بشفايفو و عينيه باقيين قاصحين .. إيدر ابتسم بجنب و بدا كيدوز يديه على لحيتو و ادم حدر راسو كيضحك عليه ...

ياسمين غير شافتو كيحاول يبتاسم و هي تزرب كتحرك يديها بلا ..

يَاسَمِين : (بالإسباني) لا لاا صافي بلاش ... غير رجع كيف كنتي ..

غوستا دغيا جمع ديك الابتسامة و رجع كيف كان ... و ياسمين بزز منها ابتسمت بشوية من تصرفاتو .. كان فحال الروبو كيدير لي تقال ليه ...

شافت فإيدر و بلعات ريقها مزال متوترة ...

يَاسَمِين : إييدر ... شنو بان ليك حتى نتا تمشي معايا ؟؟

إيدر : (طلع حاجبو) و شنو غانمشي ندير تما أياسمين ؟؟

يَاسَمِين : (هزات كتافها) غير توصلني فالنهار اللول و صافي ... و ايلا بغيتي دخل معايا ... و ... و تبقا شوية و سير ..

إيدر : (تنهد بالجهد ) عندي الخدمة بزاف اليوم أياسمين مانقدرش ..

مابغاتش تزيد تطلبو ... شحال و هي كتبكي عليه باش يخليها تخرج و فاش خلاها مابغاتش تبكي عليه و تبرزطو .. شداتها فقلبها و ماعاودش طولات فالموضوع ...

يَاسَمِين : (تقادات فوقفتها ) امم ... صافيي أنا غانمشي ... (شافت حتى فآدم) دعييو معاياا ..

غوستا تحرك لجهة الباب و حلو ... يالاه غاتدور ياسمين تمشي و سمعات صوت إيدر ..

إيدر : يااسميين ..

يَاسَمِين : (ضارت لعندو) سيي ..

إيدر تحنا حل واحد المجر و جبد منو تلفون و كارط بونكيغ كحلة و مدهم ليها .. ياسمين وسعات عينيها و ترسمات ابتسامة على شفايفها .. من الحمااس لي ركبهاا بلاما تحس مشات تلاحت عليه عنقاتو و يديه بقات ممدودة .. فصلات العناق حضنات وجهو بيديها الصغار و باستو مطووول على خدو ...

آدم بدا كيحرك راسو يمين وشمال و مد يديه كيحك على قرفادتو مبتسم .. و غوستا واقف حدا الباب بحجبان مرفوعين بإستغراب من داك المنظر .. عمرو تخايل غايشوف شي وحدة كتعامل مع الأوصو بهاديك الطريقة !!

يَاسَمِين : (بعدات شوية ، خدات من عندو التلفون و الكارط كتقلبهم و دارتهم فصاكها شافت فيه و نطقات بصوت مسموع غير ليه) gracias , amor ..

ضحكات عاضة على لسانها مشات عطاتو بالضهر وهو بنطق ..

إيدر : (من بعدما تنحنح تكا بظهرو على الكرسي) فاش نصوني ليك ولا نسيفط ميساج جاوبي ..

يَاسَمِين :(و هي عاطياه بالضهر) واخااا ..

حركات يديها على شكل باي و غوستا خرج موراها و سد الباب ..

آدم دار يديه فجيبو و جبد منها منديل و مدو للأوصو .. بقا كيشوف فيه و فداك الموشوار مافاهمش و خداه من عندو ..

ادم ابتسم بالجنب و أشار بصبعو لخدو و إيدر بداك المنديل مسح على الجهة لي قال ليه ... كانت مطراسية فيها بوسة ياسمين وهو يتنهد ..

آدم : (متاجه للباب خارج و نطق) مابقيتووووش كتحشمو ...

خرج حتى هو وسد الباب موراه ...

•••••

خرجات ياسمين من الفيلا و وقفات عند الباب .. و غوستا كمل طريقو قدامها للطوموبيل لي كتتسناهم .. كانت مرسيدس كحلة كلاس بالزاج فيمي كتلمع مع أشعة الشمس الصباحية لي عاد كتشرق ... وراها چيپ كحلة واقفين حداها ربعة ديال الرجال بكوستيمات كحلين و سماعات بيضاء فودنيهم .. رجال بفورمات الحراس الشخصيين .. الطول و العرض و السمورية ... و كلهم قارنين حجبانهم و جامعين يديهم قدامهم و مفرقين بين رجليهم وقفة ديال الجنود ...

شاف فيهم غوستا و دار ليهم إشارة بعينيه من بعدها ركبو فالچيپ و تسمع صوت البيبان بربعة كيتسدو متابعين ... ياسمين تنهدات و بدات كتنزل الدروج و غوستا حال ليها الباب اللوراني .. غير وصلات و ركبات و هو ضار ركب بلاصة السائق و ديمارا ...

ياسمين: ( مالت براسها كتشوف فغوستا ) هادوك الرجال حتى هوما غايبقاو معانا النهار كامل ؟؟

غوستا: ( و هو كيدور الڤولون ) سي سينيورا ..

تنهدات بعمق كبييييير اللور و رجعات ظهرها اللور مرتاحة فالجلسة ... الطوموبيلات ورا بعضياتهم كيتحركو فاتجاه البوابة لي تحلات قدامهم ... و ياسمين كتشوف فيها و مخلطين عليها بزاف ديال المشاعر ... الحماس و الخوف و التوتر .. ولفات تمشي للخدمة فالطوبيس مع ايسا و سام كل صباح .. و دابا غادية ليها و هي راكبة فمؤخرة سيارة فاخرة و معاها خمسة الحراس شخصيين بحال السيدة الأولى .. كلشي كان جديد عليها .. و لكن هي بدات كتتأقلم مع الوضع و كتتقبل فكرة أن هادي حياتها الجديدة و خاصها تنسى كيفاش كانت عايشة قبل و تقلب على سعادتها هنا ... و هي عرفات بلي سعادتها مع إيدر و داكشي لاخر كلشي ممكن تولفو ...

الطريق كلها كتشوف من الزاج دالشرجم .. مسافة طويييلة كيبان ليها غير الشجر .. حيت الفيلا دالأوصو كانت وسط واحد الغابة كثيفة ... و من بعد نص ساعة تقريباً عاد بدات كتشوف الناس و المباني و الشوارع لي ولفات ... غرناطة !!

تحركات من بلاصتها و الموود ديالها تقلب بالزربة .. هبطات الزاج و مدات راسها كتطل و ابتسامة وااسعة على شفايفها ... عينيها كانو كيلمعو و بدات كتضحك ناسية التوتر لي عاد كانت غارقة فيه ... كان باقي ليها غير شوية و تبدا تبكي بالفرحة .. مدات يدها من الزاج .. ماكرهاتش تبدا تغوت و تسلم على هادوك الناس كاملين و تقول ليهم بلي توحشاتهم .. توحشات الشانطيات و الطوبيسات و المباني و إشارات المرور .. توحشات هواء هاد المدينة و كلشي فيها ..

غوستا من لقدام شاف فالمراية و ملي بانت ليه هاكاك ابتسم بالجنب بلاما يحس .. صعيب عليهم فحياتهم يتلاقاو بنت بحال ياسمين .. صعيب تشوف بنت نقية وسط عالم موسخ بحال هاداك لي كبرو فيه .. و لكن بالزربة جمع ابتسامتو لي دامت لثواني قليلة و تنحنح و رجع ركز فالطريق ..

وقفات الطوموبيل قدام السبيطار و ياسمين مزال كتطل من الشرجم .. كان عبارة على مبنى عاالي كامل بيض .. و النوافذ لي على الواجهة الأمامية ديالو كبار و بحال لمريات كيعكسو السماء و الغيوم و أشعة الشمس ... عندو ثلاثة ديال الأبواب ... جوج بيبان كبار زجاجيين فالجناب عاديين مفتوحين .. و الرئيسي عبارة على باب زجاجي دوار كبير ... فوق منو لافتة كبيرة مكتوب عليها بالأحمر و بالإسباني ( المستشفى الرئيسي لغرناطة ) ...

ياسمين وسعات عينيها بعدم تصديق حيت هاد السبيطار هو واحد من أكبر المستشفيات فاسبانيا و واحد من الأشهر فأوروبا .. و فيه أطباء كبار و مشهورين بزاف فجميع المجالات ..

ضارت شافت فغوستا و زادت للقدام كتطل بين الكراسا القداميين ..

ياسمين: غانخدم هنا ؟؟؟؟

غوستا: ( حرك راسو ) سي سينورا ...

خلاها فدهشتها و حل الباب نزل و ضار عندها حل ليها الباب حتى هي .. شافت جهة السبيطار و شفايفها كيرعشو و قلبها كيضرب بالجهد ... حسات براسها خايفة بزاف بحال شي بنت صغيرة فأول يوم مدرسي ليها .. على شوية كانت غاتبدا تبكي لغوستا و تقول ليه رجعني فحالي .. و لكن مادارتهاش .. جمعات ما تبقى من شجاعتها و بلعات ريقها .. و نزلات من الطوموبيل بتردد ...

ماقدراتش تلوح شي خطوة بوحدها .. شافت فغوستا و حاولات تبان قوية و هي كتهضر ..

ياسمين: غاتدخل معايا حتى لداخل ؟؟

حاولات تبين راسها بحالا ماباغاهش يدخل مع أنها فالداخل كتتمنى يقول ليها اه ...

غوستا: الأوصو قال ليا ماتحيدهاش من قدام عينيك ...

ياسمين ارتاحت نسبيا حيت ماغاديش تدخل بوحدها .. و لكن فهاد اللحظة ديال الخوف تمنات من قلبها كون كان معاها إيدر و هو لي يدخل معاها .. حيت هو الوحيد لي ممكن تحس معاه بالأمان و الراحة و هي كتدير هاد الخطوة الكبيرة بالنسبة ليها .. واخا معاها خمسة ديال الرجال لي ضخام البنية و واضح عليهم القوة و مسلحين .. و لكن مامخلينهاش تحس و لو غير بشووووية من الأمان لي كتحس بيه معاه ...

تنهدات بالجهد و عينيها مغرغرين .. بلعات ريقها تاني و شدات صاكها قدامها بجوج يدين مزيرة عليه .. من بعد بدات كتطلع الدروج بشوية ...

الدرجة اللولة و الثانية .. و قبلما تحط رجلها على الثالثة تسمع فران قوووي خلا غوستا يدير يدو على سلاحو و يتحرك بسرعة كبيييرة ورا ياسمين مخبيها بظهرو و مقابل مع الطريق منين جاي الصوت .. حتى ياسمين شهقات و كانت غاتطيح من الدروج كون ماشي ظهر غوستا لي وراها شدات فيه باش تحافظ على توازنها ... أنفاسها تسارعو و طلات براسها تشوف شنو واقع و بؤ بؤ عينيها توسع و هي كتشوف الهامر الكحلة قدام المرسيدس ... المنظر المألوف لعينيها و لكن دابا كتشوفو بطريقة اخرى و مشاعر اخرين ... حيت بلاصة ما يصفار وجهها بخوف و تبدا تترعد دابا عينيها توسعو و ابتسامتها حتى هي ... بعدات من غوستا بالزربة و وقفات كتشوف فالهامر بحماس طفلة و قلبها كيضرب بالجهد ... تحل الباب القدامي و خرج بالطول ديالو و ضخامة جسمو ... بحوايجو الكحلين لي كيزيدوه هيبة و شعرو لي مشدود اللور ... عضات شفتها التحتانية و هي كتشوفو كيحيد فالنظارات الكحلين ديالو و الحراس لي كانو معاها كيعطيوه التحية و هوما كيتقادو فوقفتهم بعدما كانو فحالة تأهب بسبب الفران لي دار ... حتى غوستا حيد يدو من فوق السلاح و رخى نفسو ... و ياسمين قريب تنقز بالفرحة .. هبطات هادوك الدرجات بالزربة و ماوقفات حتال قدامو .. و بسعادة كتقطر من عينيها نطقات ...

ياسمين: جيتي !!!

إيدر: ( حرك حاجبو و شاف جهة باب السبيطار ) عارفك خوافة و ماغاديش تقدري تدخلي بوحدك ..

عارفاه قالها باش يستفزها و تتعصب عليه بحال البنت الصغيرة كيف العادة .. و لكن هي كملات بنفس الابتسامة فرحتها غالبة عليها ...

ياسمين : ماكدبتيش .. كان باقي ليا غير شوية و نرجع هاربة للطوموبيل ...

بصح مشغول و عندو بزاااف ديال المطارق كيضربو فراسو و مشاكيل كيتسناوه يحلهم و اجتماعات كثيرة على قبل البومبا لي عاد خرج للسوق .. و لكن ماقدرش يركز فالخدمة بعدما مشات و ناض بالزربة تبعها .. عارف بلي هاد الخطوة كبيرة بالنسبة ليها و غادي تخاف .. داكشي علاش جا باش يكون معاها و يرافقها و هي داخلة للسبيطار و علاما تتعرف على الناس لي تماك .. باش هي ترتاح و هو معاها و حتى هو يرتاح عليها و يتأكد بلي البلاصة عاجباها و ما تلقى حتى مشكل ...

ياسمين: ندخلو ؟؟

حرك راسو بآه و سد الهامر ديالو و مشا معاها .. طالعين فالدروج و هو كيحاول يقصر خطواتو باش يناسبوها و ماتبقاش وراه .. بينما غوستا تابعهم من اللور ...

ياسمين ماكرهاتش تشد فيدو و تقرب منو كثر و هوما ماشيين .. و لكن ماقدراتش .. كتفكر مع راسها بلي لي معاها دابا هو ” إل أوصو مارتينيز “ زعيم المافيا و بلي هوما راهم قدام الناس و ماشي بوحدهم .. هي عارفة بلي كيبين إيدر غير ليها هي و ماباغيش يبينو للناس لاخرين خصوصا رجالو .. ماغاديش يبغيهم يشوفوه و هو شاد فيد مراتو ولا مقرب منها باش مايبانش بلي الزعيم ديالهم لي كيشوفوه أقوى من الكل ضعيف قدام امرأة !!

طلعو آخر درجة و ياسمين رفعات حجبانها و هي كتشوف شنو ورا الزاج دالباب فقاعة الاستقبال ... كيبانو ليها بزااف ديال الناس واقفين تماك و كيشوفو جهتهم .. و لي متقدم كان واحد الراجل ستيني شعرو كلو شايب بكوستيم زرق كلاس و نظارات طبية على عينيه .. حداه راجل اخر حتى هو ببدلة رسمية رمادية و جوج عيالات حتى هوما لابسين سراول توب و دي ڤيست .. و بزاف ديال البنات و الرجال بالطابليات و اللبسات ديال الأطباء و الممرضين ...

قاعة الاستقبال كانت كبيرة بزااف .. على اليمين و قريب للباب كان كونطوار زجاجي خاص بموظفة الاستقبال و لكن خاوي حيت كانت واقفة مع الموظفين تماك .. الحيوط بيضين و على المنتصف ديالهم بالعرض خطوط فالبرتقالي كيحيطو بالقاعة كلها ... جلسة انتظار بفوتويات كبار فالبرتقالي و طابلة ديال الزاج الوسط فوقها مجموعة من الكتب و المجلات بمواضيع طبية ... و ديكورات فالأصفر و الأخضر و الأحمر .. كراسي كثيرة مرتبة فالألوان و الأرضية بيضاء كتلمع ... كاينين مصاعد ربعة مصافين فواحد الجهة و كاينين دروج كباار فواحد الجهة ...

راجل كبير جالس فكرسي متحرك معلقين ليه السيروم و كتدفع بيه وحدة من الممرضات .. و جوج أطباء باللباس الأزرق فواحد الركنة كيناقشو شي تحاليل .. و البيبان لي على الجناب الناس داخلين خارجين ...

و وسط القاعة كانو هادوك الناس الكثار لي كتشوف ياسمين ...

ياسمين: ( قربات من إيدر و هضرات بشوية ) كيبان ليا هادو واقفين هنا باغين يستقبلو شي كليان مهم ...

إيدر ماجاوبهاش غير ابتسامة صغييرة مابايناش ترسمات على شفايفو و هوما كيدخلو مع الباب لي كيدوور .. مع الدخلة كيبان ليها الرجل الستيني مول البدلة الزرقة جاي قاصدهم بابتسامة وااسعة على شفايفو ...

****: مرحبا بيكم سينيور و سينيورا مارتينيز !

ياسمين وسعات عينيها مصدومة و هو وقف قدام الأوصو و مد ليه يدو كيسلم عليه ...

**** : شرفتونا ... نهار كبير هادا ...

طلق من يد الأوصو و ياسمين مدات ليه يدها بغات تسلم عليه .. الرجل شاف فيدها و ماعرفش شنو يدير تحرج و وجهو تلون بالأحمر .. قبلما تجي ياسمين لهاد السبيطار وصاوهم مزيان بلي الأوصو ماباغيش شي راجل كيفما كان حتى يشوف فيها .. فما بالك بأنه يقيس يدها و يسلم عليها ؟؟

ماعرفش شنو يدير .. واش يخليها ليها معلقة فالهواء و يقمعها ؟؟ يمكن هادشي يعصب الأوصو كثر !

و لكن الأوصو ماخلاهش يتحرج بزاف .. حيت كيف مداتها شاف فيها و مد حتى هو يدو و شد فيها مرجعها لتحت .. شابك صباعهم و ياسمين هبطات راسها كتشوف فيديهم لي مشادين و بلاما تحس رجعات ابتسمت و خدودها حمارو ... أكثر حاجة كانت محتاجة هي هاديك الشدة ...

****: ( تنحنح حادر راسو ) سينيورا مارتينيز كنقدم ليك راسي .. أنتوني فيرنانديز ... المدير العام لهاد السبيطار ..

ياسمين هزات راسها شافت فيه و هي مصدومة .. المدير براسو نازل يستقبلها عند الباب !!

ياسمين: ( تمتمات بصوت منخفض ) م..متشرفين ... سينيور أنتوني ...

أنتوني: ( شير بيدو للبقية ) تفضلي معايا تتعرفي على الزملاء ديالك ...

الأوصو كان شاد ياسمين من يدها مشابك صباعو بصباعها الصغار .. و هي من توترها شادة بيدها الثانية فذراعو مقربة منو كثر .. بصح كانت باغية تخلي مسافة صغيرة بيناتهم على قبل رجالو و الناس و لكن ملي شد يدها أكد ليها بلي مامسوقش ليهم و حتى هي مابقاتش مسوقة و تصرفات براحتها ..

الموظفين لي كانو تماك كلهم بداو كيقربو منها واحد واحد يسلمو عليها غير بإيماءات من ريوسهم و ابتسامات واسعة .. الماجورات و الأطباء و الفرمليات .. العيالات كيشوفو فيها عادي و كيرحبو بيها و منهم لي علقو حتى على جمالها و أناقتها كنوع من المجاملات باش يلطفو الجو .. أما الرجال كلهم حتى واحد ما هز راسو باش يشوف فيها كلشي كيشوف فالأرض و هادشي خلاها تحبس ضحكتها بزز فينما جا شي واحد فيهم يسلم عليها ... و كلشي كان كيتمنى ليها بداية مزيانة معاهم و أن الخدمة معاهم تعجبها .. و شي وحدات كيطلبو منها تقصدهم ايلا حتاجت أي حاجة و هوما فالخدمة ... كانت كتشكرهم و تحرك راسها بواخا ..

حتى كملو عاد تفرقو كل واحد مشا لخدمتو .. بقا غير المدير و واحد السيدة أنيقة و زوينة شعرها أشقر و بشرتها بيضاء .. طويلة و رشيقة لابسة سروال توب أسود عريض و تيشورت كحل فوق منو ڤيست قهوية كمامها قصار .. معلقة البادج ديالها و شعرها جامعاه على شكل سفنجة و مخلية خصلات قليلة نازلة .. و على عيونها الخضرين لابسة نظارات طبية الكادر ديالهم رقييق .. كتبان بشوشة و من الناس لي كترتاح ليهم غير من الشوفة اللولة ..

أنتوني: ( شير بيدو ليها ) هادي لاورة .. الماجورة دقسم التوليد لي غادي تخدمي فيه سينيورا جاسمين ...

ياسمين: ( بغات تطلق من ايدر باش تسلم عليها و لكن هو ماطلقش يدها .. اكتفت بابتسامة محرجة و نطقات ) تشرفت بمعرفتك ...

لاورا: ( ابتسمت حتى تغمضو عينيها و حركات راسها بتفهم ) الشرف ليا ...

المدير: غادي نخليكم معاها تاخدكم فجولة فقسم التوليد ( شاف فالأوصو ) مرحبا بيك تشرب معايا قهوة فالبيرو ديالي ملي تسالي ...

الأوصو: ( حرك راسو بشوية ) مرة أخرى ماشي اليوم ...

أنتوني: مرحبا فأي وقت ( حنى راسو باستئذان ) خليت ليكم الراحة ...

دار إيماءة بوجهو و ضار مشا للمصعد باش يطلع للبيرو ديالو و هو كيمسح فالعرق لي فجبهتو .. ديما الأوصو كيوترو و يخلعو واخا ماداير معاه حتى غلطة لي يخاف عليها .. و هاد الصباح كان بمثابة اختبار مهم و قاسح كان خاصو يدوز منو .. و الحمد لله نجح ..

لاورا: ( بابتسامة شيرات بيدها لاتجاه المصاعد ) تفضلو معايا ...

مشات قدامهم و هوما وراها .. و ياسمين شافت فإيدر و نطقات تحت سنانها ..

ياسمين: بغيت نفهم علاش جاو كيستقبلوني هاكا بحالا أنا مولات السبيطار !!

إيدر: ( نطق و هو كيشوف قدامو ) مادام ديال راجلك راه ديالك حتى نتي ..

ياسمين: ( وقفات كتشوف فيه كترمش فعينيها بدهشة ) شنو ؟!!

إيدر: ( وقف حتى هو و شاف فيها ) مالك مصدومة ؟

ياسمين: واش هاد السبيطار بصح ديالك ؟؟

إيدر: جاسمين ( ميل راسو و دوز يدو على لحيتو .. من بعد دور صبعو بهدوء و بحركة دائرية خفيفة فالهواء ) غرناطة كلها ديالي ...

ياسمين بقات غير كتشوف كتحاول تستوعب و هو قرب منها كثر و تحنى شوية لعندها و هضر بشوية و هو كيحرك راسو يمين و شمال بشوية ...

إيدر: يعني ماعندك فين تهربي مني ...

ياسمين: ( مسحات ملامح الصدمة و ضيقات عينيها ) كااين فين ...

إيدر ضيق عينيه باستفسار و قرن حجبانو و هي قربات منو و همسات بشوية ...

ياسمين: لبرشلونة ..

إيدر: ( رخى ملامحو .. غمض عينيه و تنهد بصوت مسمووع .. و عاود حلهم كيشوف فيها ) هادشي علاش خايب تبارطاجي أسرارك ..

ياسمين ابتسمت بانتصار و هو رجع ابتسم بالجنب و زاد قرب عندها و زير على يدها كثر فيدو ...

إيدر: و لكن حتى تما غانوصل ليك .. تمشي فينما مشيتي غانوصل ليك .. لبرشلونة ولا حتى المغرب .. ماكايناش شي بلاصة فالدنيا مانقدرش نوصل ليك فيها .. و ماكايناش شي قوة تقدر تبعدك عليا ..

ياسمين: ( بلعات ريقها و نطق لسانها بهمس بلاما تفكر ) حتى المنظمة ماتقدرش ؟

إيدر: ( بتأكيد ) حتى المنظمة ماتقدرش ..

شحال هادي هاد الهضرة كانت كتخلع ياسمين و كتحطمها .. كتخنقها و كتخليها تحس بشي يد مجيفاها مانعاها تتنفس .. حيت كان حلمها الوحيد تتحرر منو و تهرب منو لشي بلاصة مستحيل يلقاها فيها ..

و لكن دابا ولات كتريحها .. حيت أكثر حاجة هي باغية و محتاجة هي أنها تكون فجنبو و معاه .. و أنه يوقع لي يوقع و واخا الظروف تبعدها عليه يلقاها و يرجعها لعندو ...

ميلات راسها و ابتسمت باتساع و هي كتقاوم رغبتها الكبيرة فأنها تعنقو ...

ياسمين: و هادشي لي بغيت حتى أنا ..

فهاديك اللحظة بالضبط و بسبب هاديك الإبتسامة و الهضرة لي قالت كان باغي يبوسها .. شاف فشفايفها و كان غادي يديرها كون ماشي غوستا لي وراهم تنحنح و ضور راسو للجنب .. بجوج شافو فيه عاد رجعو للواقع و استوعبو بلي راهم وسط السبيطار و ماشي بوحدهم فالجناح ديالهم .. تقاد إيدر فالوقفة و هو كيلعن راسو لي ماقدرش يتحكم فنفسو قدامها .. فاش جا كان ناوي يحافظ على شخصية الأوصو حيت كلشي فهاداك السبيطار كيعرفو و كيضربو ليه ألف حساب ... و لكن غير كيكون حداها مكيقدرش يفكر و كيلقا راسو تابعها فشنو قالت و شنو دارت و ناسي راسو شكون ..

شافو فلاورا لي كانت واقفة قدامهم كتشوف فيهم بابتسامة و خدود موردين .. ماتقلقاتش حيت خلاوها ماشية و هاضرة بوحدها بحال الحمقة بالعكس عجبها منظرهم بجوج .. واخا كوبل غريب و غير مألوف و لكن عجبوها ..

لاورا : نكملو ؟

ياسمين حركات راسها بآه بإحراج و لاورا ضارت ضغطات على زر تحل المصعد و طلعو ليه كاملين .. من بعد تسد و طلع بيهم للطابق الخاص بأمراض النساء و التوليد ... دخلو ليه و ياسمين سهات تاني فالتصميم ديالو لي كان مختلف شوية على قاعة الإنتظار .. هادا كان بتصميم هادئ و أنيق .. غالبين عليه اللون الأزرق الباهت و الوردي و الأبيض .. و الديكورات كلشي بالزاج و الكوير .. و الأرضية بحال لتحت حتى هي بيضاء كتلمع .. و على الممرات كاملين معلقين بوسترات على الحمل و الأطفال ... غادية لاورا و كتشير على كل غرفة و كتشرح ليها شنو هي و ياسمين متبعة معاها و حاضية التصميم لي عجبها حساتو كيبعث الراحة فالنفس .. بقاو غاديين حتى وصلو لغرفة التبديل .. حلات لاورا الباب و دخلو بثلاثة و غوستا بقا برا ... كانت قاعة كبييرة .. واحد الحيط كان كااامل عبارة على خزانات بيضين مصافين على كل وحدة مكتوب رقم معين .. و كانو دي كابين بحال الحمامات مستفين فين ممكن تدخلي تبدلي حوايجك ..

لاورا: ( مشات لواحد الخزانة و قيساتها بيدها ) هادي هي الخزانة ديالك سينيورا ...

ياسمين حركات راسها بآه و إيدر قرن حجبانو باستغراب ...

إيدر: و علاش خزانة ؟؟ مالها غادي تسكن هنا ؟؟

ياسمين: إيدر ( شاف فيها و هي مبتسمة و لكن فنفس الوقت كتخرج فيه عينيها باش يحبس ) غادي نحط فيها حوايجي و صاكي و وراقي ملي نكون خدامة ...

إيدر: ( رفع حاجبو ) حوايجك !!

لاورا: ( تدخلات ) الممرضات و المولدات هنا فين كيحتفضو بالحوايج ديالهم ( شيرات للكابينات ) و تماك فين كيبدلو ...

إيدر: ( رجع قرن حجبانو و شاف فياسمين ) غاتبدلي حوايجك هنا ؟؟

ياسمين: ( كتعبر بيدها ) ااات .. سمعتيها فاش قالت ااات .. الممرضااااات أ إيدر غايكونو هنا غيييير لبنااات .. و ماغاديش نبدلو فبلاصة وحدة راك كتشوف هاديك الكابين غاندخل ليها بووووحدي نبدل و نخرج ...

إيدر: (تنهد و هو كيحرك راسو بآه و كيشوف فأركان هاديك القاعة ) غانهضر معاهم يديرو ليك بيت بوحدك ...

ياسمين: اه واخا .. و قول ليهم يديرو ليا فيه ناموسية و خليني انا نعيش هنا گاع ..

لاورا: ( ابتسمت و مشات لجهة الباب مقاطعة خصومتهم) نكملو ؟؟

ياسمين: ( تنهداات و مشات تبعاتها جاراه معاها حيت مزال ماطلقش يدها ) نكملو ...

خرجو من هاديك البلاصة و مشاو للكافيتيريا لي كانت قريبة ليها حتى هي دخلو ليها شافوها .. كانت كبيرة و الحيط ديالها كان كااامل بالزاج بإطلالة شاااملة على المدينة ... الطوابل كثار و الكراسي و كونطوار طوييل واقفين عليه ربعة ديال العيالات بطابليات بيضين و طاقيات بلاستيكية على ريوسهم و قفازات بيضين فيديهم هوما لي مكلفين بالكافيتريا .. ملي شافوهم حتى هوما لقاو التحية ..

خرجو من تماك و كملو الجولة حتى وصلو لواحد الجناح كبير .. و لاورا شافت فياسمين ...

لاورا: هادا هو الجناح فين غادي تخدمي ..

ياسمين سيطر عليها الحماس تاني و عينيها رجعو كيلمعو .. دخلو ليه و لاورا كتحل فالقاعات و كتوريها كل قاعة و شنو فيها ... حتى حلات واحد القاعة فين كانت واحد السيدة على الباياص مفرقة رجليها .. كللها عرقااانة و كتنييين بألم و تغوت قرباات تولد .. و المولدات ضايرين بيها شي كيهدئ فيها شي كيقول ليها شنو تدير و أصوات الأجهزة عالية ... كللشي شاف جهة الباب .. لاورا و ياسمين كانو عاديين حيت موالفين يشوفو هاد المناظر بحكم خدمتهم ... و لكن إيدر رفع حجبانو مستغرب من شنو كيشوف !! كانت هادي أوووول مرة يشوف شي مرا فهاديك الوضعية .. بالزربة ضور راسو للجهة الثانية و لاورا سدات الباب ...

ياسمين شافت فإيدر بان ليها لونو تخطف ...

ياسمين: مالك ؟؟ بحالا أول مرة تشوف هاديك المنطقة عند لمرا ...

إيدر: ( كيحاول يحافظ على قرنة حجبانو بحالا ما تأثرش ) شفت ... و لكن ماكانوش بحال هاكا !!

ياسمين: ( ضحكات ) و باغي مني لولاد ؟؟ عند بالك غادي نتقياهم ؟ راه هاكا كيجيو ..

إيدر: لا ( كيفرق شوفاتو عليها هي و لاورا ) ياك كاينة الولادة سيزاريان ؟

ياسمين: ( شدات فذراعو ) و كاينة حتى هادي لي عاد شفتي ...

ايدر زير على عينيه .. واخا شاف مناظر أبشع من هادا و لكن ماعمرو تخيلهم على ياسمين .. و دابا مزال يالاه شاف هاداك المنظر و هي كتهضر ليه على ولادتها ضرو خاطرو ...

إيدر: ( شاف فالجنب ) صافي نساي عليا هادشي ...

ياسمين: ( سكتات شحال كتشووف فيه عاد نطقات ) بغيت نسولك .. من هاديك الليلة فالكابانو و أنا فراسي هاد السؤال و لكن كننساه ...

إيدر: ( سمع ليلة الكابانو دغيا نسا شنو شاف و شاف فياسمين لي خدودها توردو ) أشمن سؤال ؟

ياسمين: ( كترمش عينيها و كتشوف فالجناب ماشي فعينيه ) واش گاع الرجال كيعجبهم داكشي ؟ هاداك ... بغيت نقول ل...لل...

إيدر: لحـ..ـوا ؟

ياسمين: ( مابقاتش كتصدمها جرأتو فالهضرة و لكن زادت حمارت بسبب السؤال لي بداتو و ندمات .. عضات لسانها و طلقاتها بلاما تزيد تتردد ) الجنس الفموي ..

إيدر: ( طلق يدها و دار يديه بجوج فجيابو و عوج شفايفو و رفع كتافو ) ماعرفتش .. ماعنديش تجربة مع الرجال ... و لكن نقدر نجاوبك ايلا سولتي على العيالات ...

ياسمين: ( حسات بيه كيستفزها و لكن جاوباتو بلاما تفكر ) مانحتاجش نسولك حيت عارفة ...

إيدر: ( عجبو جوابها و قرب منها ) شنو عارفة ؟

ياسمين: ( دارت يديها وراها و ضيقات عينيها ) و نتا شحال مجرب ؟

إيدر: ( حرك لسانو ففمو ) بزاف .. و لكن عاقل غير على وحدة ( تنهد و نظراتو تحولات لنظرات شهوانية و هو كيتفكر مذاقها ) كانت حلوة بزاااف ...

بدات لاورا كتكحب حتى شرقات ليها و غوتسا ضار عاطيهم بالظهر كيحك شعرو من اللور .. و هوما تاني عاااد وعاو بيهم راهم معاهم .. و المشكلة نساو ريوسهم و كانو كيهضرو بالإسبانية !!

الأوصو ماحسش بالإحراج نهائيا حيت هو بطبعو مكيحشمش .. و لكن ياسمين ذااابت فحوايحها كللها عرقات و لونها حمااار .. حدرات راسها و زيرات على عينيها ...

إيدر: ( تقاد فالوقفة ) غانمشي ...

ياسمين: ( قربات منو و همسات ) ماتزيدش تبقا معايا شوية ؟؟

إيدر: واش يحساب ليك ماعندي ما يدار ؟؟

ياسمين: ( قوسات شفايفها لتحت ) يعني صافي غانشوفك حتال لعشية ؟

إيدر: ( حرك راسو بآه) ماتعطليش ...

ياسمين: ( حركات راسها بآه من بعد ابتسمت ) اليوم جيتي معايا لخدمتي .. المرة الجاية نتا لي غاتديني معاك لخدمتك ...

ايدر: ( ابتسم ) جاسمين .. مي ڤيدا .. يالاه تهنيت شوية من البكا و الترعيدة ديالك ماغاديش نرجعك ليهم بيدي (ضحكات شوية و هو دوز يدو على شعرها ) ردي البال لراسك ...

ياسمين: ( حركات راسها بالإيجاب ) حتى نتا ...

ضار مشا ... و فاش كان دايز من حدا غوستا شافو فبعضياتهم و تفاهمو غير بالعيون و غوستا حرك ليه راسو بآه ... و ياسمين بقات حاضياه حتى مشا .. من بعد شافت فلاورا بإحراج و لاورا قربات منها ...

لاورا: اللبسة و الطابلية و البادج ديالك كلهم موجودين .. تمشي تبدلي باش تبداي ؟

ياسمين حركات راسها بآه و مشات معاها راجعين لغرفة التبديل ...

---

الأوصو خرج من السبيطار و هو مطمن حيت حاطها فبلاصة ديالو متحكم فيها مية بالمية و حتى غوستا كيتيق فيه باش يحميها .. ركب فاللوطو ديالو و كسيرا قاصد واحد البار ديالو وسط المدينة فين كيتسناوه لاشان و ادم حيت عندهم اجتماع مع شي ناس ...

---

دوزات ياسمين وقت طويييل قدام الخزانة ديالها حتى رتبات كلشي لوازمها تماك عاد هزات اللبسة و الطابلية و مشات تبدل ...

غوستا كان واقف عند الباب عاطيه بظهرو كيتسناها و يديه وراه .. واقف بحال العسكري و عينيه بحال الصقر مراقب أي واحد داز من هاداك الكولوار ... حتى تحل الباب وراه و هو بعد منو و ضار عندها .. خارجة باللبسة الغوز ديال المولدات و اللوغو ديال السبيطار على صدرها .. فوق منها طابلية بيضاء بنفس اللوغو جهة الصدر .. معلقة البادج ديالها فعنقها باسم ” Jasmine MARTINEZ “ المولدة الرئيسية .. جامعة شعرها كعكة لفوق و فرجليها صابو بيض .. توحشات هاديك اللبسة و توحشات ريحة السبيطار و هاداك الإحساس لي غمرها و هي تماك بهادوك لحوايج ...

حلم حياتها لي ظناتو مات بدخولها لڤيلا الأوصو اتضح أنه مزال حي ... هي مزال قادرة تولد لعيالات و تجيب دي بيبي صغار للدنيا !

ياسمين: ( بابتسامة واسعة و عيون لامعة جبدات تيليفونها من جيب الطابلية و مداتو لغوستا ) صورني ...

غوستا: ( هز حاجبو بدهشة من الطلب ) نعام ؟!!

ياسمين: ( بتأكيد ) قلت ليك صورني ..

خدا منها التيليفون و هو كيبلع فريقو ماعارفش شنو غايكون موقف الأوصو منو ايلا دار هادشي .. هو قال ليه غير حميها ماقالش ليه يصورها !!

هز التيليفون و هي ابتسمت و دارت يديها فجيابها مستعدة للتصاور .. صورها مرة وحدة و حسات بيه ماعاجبوش الحال و متوتر و هي تتنهد و مدات يدها خدات ليه التيليفون ...

ياسمين: عطيني هاداك التيليفون عطيني ..

بقات هي كتاخد سيلفيات بوحدها و هو غير مراقبها مافاهمش اش كتدير ؟ هي براسها جاتها عجب تاخد سيلفي ! داز وقت طويييييل على اخر مرة تصورات فيها بخاطرها هاكا .. حيت ماكانش عندها معامن تتشارك التصاور من بعد موت جداها ... و لكن دابا ولا عندها ...

مشات سيفطاتهم كااملين للرقم الوحيد لي مسجل فالتيليفون .. شافت باش مسجل راسو فتيليفونها لقاتو كاتب غير سميتو هاكاك " Ider ".. عضات شفتها التحتانية و مشات بدلاتها لـ { mi vida♥️} .. و ضحات بشوية و هي حاسة بحالا سرقات ليه هاد الكلمة ...

رجعات التيليفون لجيبها .. خدات نفس عمييق .. و مشات للجناح لي وراتها لاورا و قالت ليها غاتخدم فيه ....

••••

إيدر كان فواحد القاعة كبيرة ديال الإجتماعات فالطابق الثاني من البار .. الحيوط كانو فالگرونة و الأرضية خشبية بحال السقف .. مدلية ثرية كريستالية كبيرة شاعلة بحكم ان القاعة مافيهاش الشراجم لي ممكن يدخلو ضو النهار .. القاعة فيها جلسة بفوتويات كحلين و طابلة بالزاج كحلة .. و طابلة مستطيلة كبييرة عليها جالسين ...

مترأس الجلسة الأوصو و فجنابو بجوج كانو لاشان و آدم و معاهم خمسة ديال الرجال فمختلف الأعمار لابسين كوستيمات .. كانو ناس جاو على قبل صفقة كتتعلق بـ « جاسمين » القنـ..ـبلة الجديدة لي صدرات ...

وسط الهضرة ڤيبرا التيليفون ديال إيدر فوق الطابلة و هو هزو .. و ملي بانت ليه سميتها فالشاشة حاول ما يبدلش ملامح الجدية لي على وجهو و دخل للميساجات يشوفهم .. ملي بانو ليه تصاورها ولا صعيييب عليه يبقا قارن حجبانو هاكاك .. كانت زوينة بهاديك اللبسة و لي زاد زينها الفرحة لي كتبان عليها .. يالاه غادي يبدا كيزومي فيهم و هو يهضر آدم ...

ادم : الأوصو .. سينيور آلبيرتو سولك ...

الأوصو رجع التيليفون مقلوب على الطابلة و شابك يديه قدامو كيشوف فآلبيرتو لي كيعاود السؤال و هو بالو غييير مع ياسمين ....

••••

الوقت داز كيجري عند ياسمين لي دغيا لقات راسها انسجمت فالسبيطار بحالا شهور و هي تماك ماشي أول نهار .. هاديك ياسمين النكدية و الخوافة و البكاية لي كانت فالفيلا ولات وحدة أخرى ... فخدمتها كتولي جدية و دقيقة و متفانية ...

ماكانت كتقمع حتى وحدة من لبنات لي خدامين معاها فاش كيهضرو معاها .. و لكن حاولات بكل جهدها باش تخلي شوية المسافة بيناتهم .. تجربتها مع ايسا و سماندرا مزال مأثرة عليها ... مابغاتش تدخل شي وحدة اخرى لحياتها باسم الصداقة و تخليها تعيش شنو عاشو معاها لبنات ... هي كانت مقررة بلي ايلا شي نهار دارت شي صاحبة غاتكون بنت من المنظمة و عارفة مزيان شنو واقع فيها .. شي بنت ماغاديش تتصدم و تهرب منها ايلا شافت شي واحد كيموت بالرصاص قدامها ...

ماوقعات حتى شي حاجة مميزة .. واخا ياسمين فينما مشات كتحس بعيون مراقبينها .. ماشي غير عيون غوستا لي تابعها فينما مشات و لكن عيون گاع الموظفين لي كتدوز من حداهم .. و غير تفوتهم يبداو النميمة عليها كزوجة " الأوصو " الثانية !! و هادشي هي عارفاه .. كانت متوقعة بلي غاتكون علكة يمضغوها ففماهم طول النهار بسبب انها زوجة زعيم مافيا و خدامة مولدة معاهم .. و لكن ماداتهاش فيهم گاع .. فرحتها بخدمتها كانت مغطية عليها كلشي ...

وصلات الجوج ديال لعشية .. و بحكم ياسمين كتخدم غير نص نهار كانت المناوبة ديالها سالات ... تحل المصعد فقاعة الإستقبال و خرجات منو ياسمين بالحوايج لي جات بيهم الصباح و غوستا مرافقها .. لي دازت من حداها كتحييها غير براسها .. شافت جهة موظفة الاستقبال و حتى هي ومات ليها براسها ...

الموظفة: نشوفك غدا سينيورا ..

ياسمين: ( بالعربية ) إن شاء الله ...

خرجو من السبيطار و ياسمين حاسة براسها مزااال كلها طاقة بحالا النهار عاد بدا .. كانو الطوموبيلات كيتسناوهم ... و قبلما حتى تنزل الدروج صونا تيليفونها .. غير شافت شكون ابتسامتها توسعات ..

ياسمين: ( جاوباتو ) السلاام ...

إيدر: ساليتي ؟

ياسمين: ( نزلات الدروج ) راك صونيتي غير حيت عرفتيني ساليت ...

إيدر: ( جالس مرتاح فالبيرو ديالو فالفيلا ) كيداز أول نهار ؟

ياسمين: مزياااان .. حتى نرجع للدار و نعاود ليك على كللشي ..

إيدر: واخا .. ماتعطليش .. غادي نتسناك باش نتغداو بجوج عاد نخرج ..

ياسمين: غييير تغدا بالصحة انا مزااال غانتعطل ...

إيدر: ( هز حاجبو ) علاش ؟؟

ياسمين: ( شافت فغوستا ) بغيت ندير الشوبيينغ ...

تنهد إيدر و حدر راسو .. بغاها ترجع للدار باش يرتاح و هي بين أسوار قلعتو المحمية .. و لكن فنفس الوقت مايقدرش يحبسها .. عارف شحال مشتاقة تخرج و تدور ..

إيدر: ( دوز يدو على وجهو ) واخا .. دوزي ليا غوستا ...

عطات لغوستا التيليفون و هو خداه منها و دارو حدا ودنو ...

غوتسا: كنسمعك ...... هممم ... واخا .... واخا ....

حيد غوستا التيليفون من ودنو و قطع الخط عاد عطاه ليها و هي دارتو فصاكها .. حل ليها الباب داللوطو و دخلات ركبات و هو سد الباب ...

ضار ركب بلاصة السائق و ديمارا الطوموبيل .. قاد المرايا بيدو مقابلها معاها و شاف فيها منها ...

غوستا: فين تبغيني نديك سينيورا ؟

ياسمين: ( دارت رجل على رجل .. لبسات نضاضرها الكحلين و ابتسمت بالجنب ) لأككبر موول فغرنااطة ...

وقفو الطوموبيلات بجوج قدام المول .. تحلو البيبان بربعة دالچيب و نزلو هادوك الرجال من بعد خرج غوستا من المرسيدس و ضار حل لياسمين الباب نزلات .. سد الباب و لاح الكونطاكت لواحد من الرجال ... ياسمين بدات طالعة الدروج و غوستا وراها و معاهم غير جوج رجال و الجوج لاخرين مشاو داو الطوموبيلات يبلاصيوهم فالباركينغ ...

ياسمين بهاديك اللبسة الأنيقة و الرجال الثلاثة لي ضايرين بيها خلات الناس كلللهم لي داخلين خارجين من المول يشوفو فيها ... شوفات خلاوها ماعارفاش تمشي مقادة ... دخلو مع الباب الزجاجي و ياسمين قربات من غوستا لي كان كيتمشى وراها و وقفات عليه ..

ياسمين: ( كتهضر بشوية ) قول لهاد الرجال يبعدو علينا شوية و سير فجنبي ماتبقاش ورايا .. الناس كلها كتشوف فينا ..

غوتسا: الأوصو قال خاص الحراس كلهم يكونو معاك ..

ياسمين: ( نص نهار لي دوزات معاه خلاها ماتبقاش خايفة منو و ترتاح فهضرتها .. قرنات حجبانها و هازا راسها لفووق باش تشوف فيه حيت طويل عليها ) ماقلتش ليك يمشيو .. قلت ليك غير يبعدو شوية يتخلطو مع الناس .. ماكنحسش براسي مرتاحة و كلللشي مخرج فيا عينيه ...

غوستا تنهد و هز عينيه كيشوف حولهم و فعلا بانو ليه الناس كيشوفو فيهم بفضول .. حط يدو على السماعة لي فودنو و خاطب رجالو كيآمرهم تماما بشنو طلبات ياسمين ... غير كمل و ياسمين شافت فالرجال هوما و الجوج لي عاد دخلو تابعينهم .. بربعة تفرقو و كل واحد قصد جهة مفرقين و لكن بقاو قراب ليهم ...

ياسمين: ( ابتسمت برضى ) دابا مزيان ( شافت فغوستا ) يالاه ..

ضارت مكملة طريقها لداخل المول لي كان مكون من بزاف ديال الطوابق مفتوحين على بعضياتهم .. الدروج الآلية و المصاعد .. عدد كبير من المحلات ديال لحوايج سبابط مجوهرات صيكان و الأثاث و حتى القهاوي و الصناكات و قاعات الألعاب .. و بزااااف ديال الناس و الهرج .. كان عامر بالحركة و الضجة .. حاجة توحشاتها ياسمين ..

وقفات لوسط كتدور فعينيها بحالا كتقلب على شي حاجة .. كتقرا لافتات المحلات و بعد شوية ابتسمت بحالا لقات على شنو كانت كتقلب ... مشات بحماس قاصدة هاديك لبلاصة و غوستا فجنبها كيف طلبات منو ... غير مراقبها و مراقب المحيط بنظراتو الحادة ... حتى دخلو لواحد المحل ديال الأكسيسوارات الرجالية !

كان مساحة وااسعة على الحيوط كاملين رفوف زجاجية عامرة بالأكسيسوارات الرجالية و مرتبين حسب الأنواع .. الساعات فجهة و فجهة اخرى البراسليات إلخ ... كراسي جلدية سوداء هنا و لهيه و كونطوار كحل كبير فواحد الجهة .. ثريات صغار خمسة مفرقين فالسقف و الأرضية رخامية بيضاء كتلمع .. كانو ثلاثة المساعدات بلباس موحد عبارة على جيب حمراء و شوميزات كحلين و طالونات كحلين .. جوج منهم كانو ديجا مشغولين مع شي كليان و وحدة كانت متفرغة جات قاصداهم بابتسامة واسعة ...

المساعدة: مرحبا بيكم عندنا ( ياسمين ومات براسها ) باش نقدر نعاونكم ؟

ياسمين: ( كانت كتدور عينيها فالمحل ) جيت بغيت ( شافت فيها ) خاتم ...

المساعدة : مرحبا .. عندك شي موديل ولا شكل فراسك ؟؟

ياسمين: ماعندي حتى حاجة فراسي حاليا .. الحاجة الوحيدة لي عارفة هي بغيت خاتم دالزواج ...

المساعدة: واخا .. تفضلو معايا ...

داتهم لجليسة صغيرة بالفوتويات و أشارت ليهم بيدها ...

المساعدة : تفضلو جلسو ...

هوما جلسو و هي مشات للكونطوار حلات واحد المجر جبدات منو كاطالوغ و جات جلسات معاهم و مداتو لياسمين ...

المساعدة: شوفي هنا ربما تلقاي شي موديل يعجبك ...

ياسمين: ( خداتو منها ) واخا .. شكرا ..

حلاتو كتقلب فيه متحمسة ... كيبانو ليها خواتم فأشكال و تصاميم مختلفة و حتى واحد ما رضى ذوقها .. قرنات حجبانها منسجمة مع البحث شوية و سدات الكاطالوغ قبلما تكملو و حطات عليه يديها بحوج ..

ياسمين: ( شافت فالمساعدة ) عرفت شنو بغيت ...

المساعدة: تفضلي قولي ليا ...

ياسمين: بغيت خاتم ساااامبل يكون من الذهب لبيض ..

المساعدة : صافي ؟

ياسمين: صاافي ..

المساعدة: سمحو ليا دقيقة ...

رجعات للكونطوار حلات واحد المجر قدامها و جبدات منو مجموعة من الخواتم لاسقين فمربع اسفنجي أزرق كبير .. داتو معاها حطاتو فوق الطابلة قدامهم و ياسمين شافت فيه بتركيز .. و المساعدة هزات واحد الخاتم من تماك و مداتو لياسمين ...

المساعدة: بحال هادا ؟

ياسمين: ( ابتسمت و خداتو منها كتقلبو ) اه بحاال هادا ...

المساعدة: ( ابتسمت ) واخا .. ممكن نعرف القياس دصبع الشخص لي بغيتي تشريه ليه ؟

ياسمين حركات ليها راسها بالإيجاب .. حطات صاكها على رجليها حلاتو و خشات فيه يدها من بعد خرجاتها و حطات منديل بيض مطوي فوق الطابلة .. حطات صاكها حداها على الفوتوي و تحنات كتحل المنديل و غير حلاتو غوستا رفع حاجبو و المساعدة رفعات حجبانها بجوج ...

كانت شعرة معقودة على شكل دائرة .. هزاتها بصباعها بجوج و مداتها للمساعدة ...

ياسمين: هادا هو قياس صبعو ...

بجوج بيهم مزال كيشوفو فالشعرة باستغراب و المساعدة كتحاول تبتسم .. بينما ياسمين عاضة شفتها التحتانية و كتتفكر بلي بكثرة ما فكرات فخاتم لإيدر باتت كتحلم بيه الليلة لي فاتت .. و فاش ضرباتها الفيقة فالليل و ايدر مزال ناعس .. نتفات شعرة من راسها و عانااات لدقااايق و هي مقلوبة بالنعاس باش تعقدها على صبعو تاخد قياسو بلاما يفيق ... ماكانتش عارفة بلي غادي يعطيها الكارط بونكيغ و يخليها تدير الشوبينغ .. و لكن خلاتها عندها احتياط و صافي ...

المساعدة: ( بلعات ريقها ) و..واخا ...

ياسمين: ( تفكرات شي حاجة و ضارت شافت فغوستا و هزات عليه صبعها بتهديد ) عنداااك تقول ليه بلي بغيت نشري ليه خاتم .. بغيت نديرها ليه سيربرايز ...

غوستا: ( قاوم باش مايبتسمش بالجنب و حرك راسو بآه ) واخا ..

رجعات ابتسمت و شافت فالمساعدة لي مزاال كتشوف فالشعرة و كتفكر .. ايلا هاد السيد هادا قياس صبعو قداش غايكون قياس الشي لاخر ؟!!!

ياسمين: ( فيقاتها من سهوتها ) واش ممكن تنقشو ليا عليه شي حاجة ؟؟

المساعدة: ( شافت فيها ) اه يمكن ( جرات أجوندة كانت فوق الطابلة و ستيلو مداتهم ليها ) كتبي هنا شنو بغيتي يتنقش عليه ...

خدات ياسمين القلم و الأجوندة و بدات كتكتب و فنفس الوقت كتضهر ...

ياسمين: ايمتا ممكن نرجع ليه ؟؟

المساعدة : من هنا لثلاثة السوايع غايكون واجد ...

ياسمين: ( حركات راسها بواخا و سدات على الصفحة فين كتبات بالستيلو و دفعات ليها الأجوندة ) من هنا ثلاثة السوايع غادي نرجع ليه .. شكرا ...

المساعدة: لا شكر على واجب سينيورا ..

----

خرجو من المحل و ياسمين كتتمشا بشوية هاد المرة حيت ماعارفاش وجهتها .. شابكات يديها قدامها و هي كتهضر و كتدور عينيها فالمكان ...

ياسمين: ثلاثة السوايع .. فاش غادي ندوزوهم ؟؟ ( شافت فغوستا ) عندك شي اقتراحات ؟

غوتسا: نرجعو للفيلا ؟؟

ياسمين: ايلا بغيتي ترجع ماغاديش نحبسك .. أما أنا ( شافت قدامها و خدات نفس عميييق ) غانمشي نتغدا حيت قتلني الجوع (ميلات راسها كتفكر ) و لكن فيين ؟

غوستا: كاين ريسطو مصري قريب من هنا الماكلة فيه حلال .. و عندهم دي پلا من العالم العربي كامل .. المغرب حتى هو ..

ياسمين: ( ضارت شافت فيه و هي كتبلع ريقها ) بصح ؟؟ ( حرك هو راسو بآه و هي نطقات بالزربة ) يالاه نمشيو ليه ..

غوستا: ( شير بيدو للمصاعد ) اللوطو لتحت فلباركينغ ..

ياسمين: ( مشات فاتجاه الباب ) ياك قلتي قريب ؟؟ إوا نمشيو على رجلينا ...

مالقاش وقت باش يعترض و مشا تابعها .. دابا عاد فهم هضرة آدم لي قال ليه واحد الليلة و هو سكرااااااان بعدما رجع مفقوس من بريطانيا بعد عملية السرقة ديال قصر غارسيا ...

« نص ميترو أ صاحبي ... نصص مييترو دايرة فينا حااالة .. »

واخا قصيرة و صغيرة و كيوت .. و لكن قادرة تحكمهم كااملين .. و السبب بسيط .. حيت قادرة تحكم الأوصو ...

الريسطو بصح ماكانش بعيد دغيا وصلو ليه ... كان كيبان كلاس غير من التصميم الخارجي ديالو .. و حتاااا وصلو عاد وقفات ياسمين قريب للباب و غوستا ضار شاف فيها ...

ياسمين: بلاتي .. واش ماخاصناش نحجزو قبل ؟؟ ( كتطل براسها كيبانو ليها فيه الناس بزااف ) كيبان ليا عامر .. الريسطورات بحال هادا راه ايلا ماحجزتيش قبل ماتلقااش بلاصتك ..

غوستا: سينيورا .. واخا يكون عامر ممكن يخويوه كامل فدقيقة على قبلك ...

شافت فيه بعدم استيعاب و لكن بالزربة تفكرات هضرة إيدر لي قال ليها الصباح بلي غرنااطة كلها ديالو ..

ياسمين: لهاد الدرجة ؟؟

غوستا: ( حرك راسو بآه ) سي .. كلشي فهاد المدينة كيتحرك بأمر من الأوصو .. كاينين بلايص كيملكهم و بلايص فارض عليهم السيطرة حيت تحت حمايتو .. داكشي علاش بلاما تفكري جوج مرات ملي تبغي تدخلي لشي بلاصة ..

هضرة غوستا خلاتها تحس بواحد القوة رهيبة ... شوية بشوية كتستوعب قوة الأوصو و كتاخد منها حتى هي ! علات راسها و تقادات فوقفتها ... و كملات طريقها داخلة للريسطو و غوستا مرافقها ... الشخص لي فالإستقبال غير شاف غوستا ابتسم بتوتر و تقدم لعندهم ...

****: سينيور غوستا مرحبا بيك !!

غوستا: ( كيضور عينيه على الريسطو ) طابلة حدا الشرجم ( شاف فياسمين متجاهل السيد ) ياك ؟

ياسمين حركات ليه راسها بآه .. و الرجل بلع ريقو و أشار بيدو للطريق و هو سابقهم ...

****: موجودة ...

مشاو معاه حتى وصلهم لواحد الطابلة قريبة للشرجم لي كيطل على برا .. جلسات ياسمين هي اللولة و الابتسامة مابغاتش تفارق شفايفها .. و غوستا جلس مقابل معاها مفرق رجليه و ظهرو مستقيم و عينيه مزال كيضورو كيصكاني الموقع .. و الرجال لاخرين بربعة جوج بقاو واقفين قدام الباب كيف الفيدورات و الجوج لاخرين دخلو للريسطو كل واحد وقف فبلاصة ...

ياسمين بقات كتدور عينيها فالديكور الداخلي لي كان غالب عليه الطابع المصري بإمتيااز .. اللون الگرونة و الذهبي .. و الديكورات عبارة على أواني خزفية مزينة برسومات و علامات مصرية .. و مجسمات صغيرة للأهرامات .. تماثيل من الحضارات المصرية القديمة .. السقف بالگبص و مرسومين عليه لوحات على الفراعنة و بزاف ديال الرسومات آخرين بألوان مختلفة كلهم على الحضارة المصرية .. الطابلة لي جالسين فيها الطابي لي مغطيها كان فالگرونة غامق و الكراسي مريحين فالجلسة فنفس اللون الكادر ديالهم فاللون الذهبي ... حتى الخوامي الطواال لي على جناب الشراجم كانو فنفس اللون ... و معظم الناس لي جالسين تماك كانو أوروبيين حيت هاد المطعم كان مشهور بزاف و وجهة لبزاف من محبين هاد الحضارة ...

تحطو عينيها على غوستا و ربعات يديها قدامها ...

ياسمين: هيه غوستا ( شاف فيها ) ريلاكس .. تهدن و رتااااح .. مالك معصب غير بوحدك و مزيير ؟؟

غوتسا رخا ظهرو على الكرسي و هي ابتسمت ليه .. جا السرباي حط القائمة قدام كل واحد فيهم .. هزاتها و حلاتها كتقراها .. غير ثواني و هزات عينيها بغات تهضر مع غوستا لقاتو رجع لجلستو كيف كان قبل .. تنهدات باستسلام و خلاتو كيف هو ..

ياسمين: أنا بغيت طاجين اللحم .. و نتا ؟؟

غوستا: أي حاجة ..

سدات القائمة و استعدت باش تطلب الغدا و معدتها كتصدر أصوات بالجوع لي حاسة بيه ...

داخلة ياسمين للمول و عينيها فتيليفونها ... سيفطات لإيدر بزاف ديال التصاور .. ديال الريسطو و الطاجين لي كلات و حتى الآيسكريم لي شرات من بعد .. حتى الشوارع لي دازت منهم و غوستا و هو معاها .. و لكن كيشوفهم و مكيجاوبهاش ...

ياسمين: ( قارنة حجبانها بانزعاج ) علاش مكيجاوبنيش ؟

غوستا: ( واخا السؤال ماشي ليه لراسها هو جاوب ) عندو بزاف ديال الخدمة ليوم ...

ياسمين: ( شافت فيه ) على الأقل يسيفط غيير إيموجي إيلا مافيهش لي يكتب ...

غوستا فكرة الأوصو يسيفط ميساج فيه إيموجي جابت ليه الضحكة و لكن حبسها و ماخلاهاش تبان على وجهو .. خدا نفس عمييق و ياسمين رجعات تيليفونها للصاك و هي كتتنهد ..

ياسمين: ماعلينا ( كتضور فعينيها ) فين غانمشيو اللول ؟

كتسول و لكن ماكتتسناش الرد .. مشات قاصدة واحد المحل ديال ديور و هو مشا وراها .. كيشوف فيها و مرة مرة يضور يراقب رجالو بربعة واش مزال معاهم ..

دخلو للمحل لي كان أنيق .. الأرضية و السقف و الحيوط كلشي بيض كيلمع .. ثرية وحدة كبيرة نازلة من لوسط بينما الأركان فيهم مصابيح صغيرة عادية .. الحيوط فيهم رفوف زجاجية محطوطين عليهم صيكان من الماركة و أحذية .. و مودلز زجاجيين كثاار ملبسينهم فساتين من الماركة و حديدات مستفين معلقين فيهم لحوايج ...

المحل كان كبير بزاف و فيه مساعدات لابسين لكحل و طالونات .. و مجموعة من العيالات هنا و لهيه كيشوفو فالحوايج ...

ياسمين وقفات بعد جوج خطوات من الباب .. هاد المحلات كانو جداد عليها ماعمرها تجرآت تدخل ليهم .. موالفة كتدوز من جنبهم و تشوف من الزاج و تمشي .. و دابا هازا فصاكها كارطة كحلة ماعارفاش شحال ممكن يكون فيها ديال لفلوس و لكن متأكدة بلي بزااف ديال لملاين .. ماعندهاش مانع من أنها تصرفهم كاملين ما دام فلوس راجلها .. و لكن جاتها غريبة تدخل تتقدا من محل بحال هادا !!!

يالاه غادي تدور تمشي لشي محل اخر و هي توقف عليها المساعدة بابتسامة ...

المساعدة: سينيورا .. مرحبا بيك عندنا ..

ابتسمت ياسمين بالزربة بإحراج و شافت فغوستا بحالا كتتسناه يقول شي حاجة .. و لكن لقات غير ملامح الروبو لي كتشوف من الصباح .. بلعات ريقها و شافت فالمساعدة ..

ياسمين : شكرا ....

••••

كانو فرابع محل غادي يدخلو ليه هاديك العشية .. غوستا واقف و فيديه بزاف ديال الساشيات من ديور و لويس ڤيطون و الغوتشي .. و دابا راهم فزارا .. حاضيها من ظهرها و هي كتقلب فهادوك الفساتين لي معلقين و هو قرب ينعس بالملل ...

فحياتو كلها بالنسبة ليه هادي أصعب مهمة يدير .. ماشي غير يحمي ياسمين إنما يكون معاها و هي كتدير الشوبينغ !!

جات المساعدة و هي دافعة واحد الحديدة معلقين عليها دي شوميز فمختلف الألوان و لكن التصميمات متشابهة شوية .. و وقفات حدا ياسمين ..

المساعدة: كنتمنى هادو يعجبوك ...

ياسمين: ( ابتسمت و قربات منهم كتقلب فيهم ) شكرا ...

المساعدة بقات واقفة حداها و هي جامعة يديها قدامها كتشوف فيها و ترجع تشوف فغوستا .. هو لي بملابس عسكرية سوداء .. كلشي فيه حرش قاسي و رجولي بحال ملامحو و حجبانو لي مقرونين .. و ياسمين لي كلشي فيها أنثوي و لطيف حتى الابتسامة لي مافارقاتش وجهها .. خليط مميز و غريب خلاها تبتسم و تنطق ...

المساعدة: ( كتهضر برسمية ) نتي محظوظة حيت عندك حبيب بحال هادا .. قلال العيالات لي كيجيو لهنا مع رجالهم ..

غوستا تنحنح و ياسمين حبسات التقلاب و شافت فيه بان ليها وجهو حمار و تزير تاني .. ضحكات بشوية و شافت فالمساعدة ...

ياسمين: هو راه ماشي الحبيب ديالي ..

المساعدة: ( رفعات حجبانها ) اووه .. سمحو ليا فهمت غلط ( أشارت براسها لبقية الكليانات ) ماشي غير بوحدي كلشي هنا كيهضر عليكم عند بالهم راكم كوبل ..

غوستا و ياسمين شافو فين شيرات بانو ليها بصح كلشي كان مراقبهم و لكن بعدو عينيهم ملي شافو فيهم ... من غير واحد السيدة كبيرة شوية فالسن شعرها بيض قصير شيرات عليهم بابتسامة ...

ياسمين: ( حيات السيدة بحركة من راسها و هضرات مع المساعدة ) ماعليش ( شافت فغوستا) خسارة راك ماشي مسلم .. أما كنت نقولك تشهد ...

غوتسا: ( شاف فياسمين ) شنو بغيتي تقصدي ؟؟

ياسمين: ( رجعات كتشوف فالشوميز لي فيدها ) الأوصو ماغاديش يعجبو الحال ايلا سمع شي واحد قال عليك حبيبي ..

المساعدة غير سمعات اسم الأوصو ملامحها تبدلو و جبهتها عرقات .. عاد فهمات علاش معاها الحراس الشخصيين و قدرات تعرف حتى المهمة ديال هاداك لي هاز ليها الساشيات ..! و لعنات غبائها و التسرع ديالها .. تنحنحات و حلقها نشف .. و نطقات و هي كتتلعثم ..

المساعدة: ا..انا .. سينيورا انا ماقصدتش .. انا .. س..سمحو ليا ..

ياسمين: ( هزات حاجبها و شافت فيها ) انا غير كنت كنضحك ماعندكش علاش تخافي هاكا !

المساعدة ضربات الطم و وجهها صفار .. و ياسمين بقات شحال كتشوف فيها و كتفكر واش اسم الأوصو لهاد الدرجة كيخلع ؟ واش كلشي فهاد المدينة كيعرفو و كيخاف منو ؟؟

هي تعرفات على إيدر .. و دابا حاسة براسها عاد غادي تبدا تتعرف على "الأوصو" !

ياسمين: ( تنهداات و رجعات الشوميز لبلاصتها علقاتها .. شافت فغوستا ) يالاه نمشيو ..

شافت فالمساعدة بابتسامة من بعد مشات خارجة من تماك ... شافت فساعتها لي فالمعصم ديالها لقات بلي الساعة كانت الخمسة و عشرين دقيقة .. دازت كثر من ثلاثة السوايع .. و مشات للمحل ديال المجوهرات لقاتهم موجدينو ليها فبواطة كحلة جلدية خداتو خلصات و خرجات تاني من تماك ... نزلو للباركينغ حيت ياسمين صافي سالات من الشوبينغ ديالها .. أو بالأحرى ردة فعل المساعدة سدات ليها الشهية عليه .. غوستا سبقها للوطو حل الكوفر حط فيه الساشيات سدو عاد ضار حل ليها الباب اللور ركبات و هو مشا ركب لقدام و ديمارا محرك من تماك و الچيپ وراهم ..

و تنفيذا لطلبها داها لواحد الكافي قريب من تماك .. كانت باغية تستثمر ساعات هاداك النهار كللهم حيت ماعارفاش شنو ممكن يوقع من تماك للغد ليه .. و واش تقدر ترجع تخرج تاني ولا لا ..

••••

بعدما كمل الجولة ديالو فمصنع السلاح لي فخرجة المدينة .. كان كيسوق الهامر ديالو راجع للفيلا و وراه الچيب دآدم حتى هو ...

ربط تيليفونو بنظام اللوطو و دوز رقمها .. غير ثواني و تسمع صوتها بحالا راها راكبة حداه ..

ياسمين: Hollaaa ..

إيدر: رجعتي للدار ؟

ياسمين: مزاال ..

شاد الڤولون بيدو اليسرى و اليمنى حاط المرفق ديالها فالشرجم لي حداه و كيدوزها على لحيتو ...

إيدر: ( تنهد ) جاسمين باراكة الستة دلعشية هادي رجعي فحالك ..

ياسمين: هاد لعشية غادي ندوزها كللها برا .. و غااادي نتعطل ...

إيدر: ( قرن حجبانو ) واش كتقلبي عليا نجي ليك ؟؟

ضحكات ياسمين و شافت حولها .. كان مقهى صغير عامر بالكوبلات و أغلبهم شباب الثانويات و الجامعات ...

ياسمين: هاد البلاصة ماشي ديال الأوصو .. إيلا جيتي غادي غير تخلعهم مساكن و هوما مزال صغار ...

إيدر: ( دوز يدو على وجهو و بقا سااكت شوية ) شوية و رجعي أياسمين .. ماتعيقيش و تخليني نندم لي خليتك تخرجي ...

ياسمين: ( تنهدات بشوية ) كيبان ليا انا لي غانندم حيت بغيت نخرج ..

إيدر: ( رجع قرن حجبانو و شاف فالتيليفون بحالا كيشوف فيها ) علاش ؟

ياسمين: ( كتتفكر خوف المدير دالسبيطار و لي خدامين معاها و الموظف فالريسطو و حتى المساعدة فالمحل ) والو .. خلي حتى نجي للدار و نهضرو ... بااي ..

قطعو المكالمة و ياسمين عاود صورات ليه الكافي و شكون فيها و سيفطاتها ليه عاد حطات التيليفون ديالها فوق الطابلة حداها ...

إيدر ملي سمع صوت الميساج شد الڤولون بيدو اليسرى و لاخرة هز بيها التيليفون حلو و دخل يشوف شنو سيفطات تاني .. شاف الصورة و ابتسم بالجنب كيفكر ..

« بصح ماشي ديالي »

رجعات ياسمين للآيس كوفي ديالها ، لا پاي بين شفايفها و كتشوف فالكاس و القهوة لي كتنقص حتى طلعات عينيها و شافت ف غوستاڤ ..

كان جالس بإستقامة و راسو ضاير للجهة الثانية كيشوف من السرجم ... لاحظات بلي من الصباح و هو كيشوف فيها غير إيلا بغا يجاوبها فاش كتسولو على شي حاجة ، و فاش كيهضر معاها عينيه ماكيطيحوش فقلب عينيها ، ديما متهرب من الشوفة فيها ! وحتى فهاد اللحظة كان حاس بيها كتشوف فيه و حاضياه و لكن مادورش راسو و شاف فيها ! كان واضح بلي السبب هو الأوصو ممكن يكون هددو ولا غوستا كيحترم البوص ديالو بزاف ..

طلقات من لاپاي و حطات مرافقها بزوج على الطلبة وشدات راسها بيديها كتشوف فيه ..

يَاسَمِين : غوستا (ضور راسو شاف فيها) نكونو صحاب ؟

غوستاڤ :(رفع حاجبو بأستغراب) بيردون ؟!

يَاسَمِين :(هزات كتافها) إيلا كنا غادي نبقاو نتلاقاو كل نهار و ديما غادي تبقا حدايا ... إذا خلينا نكونو صحاب .. تقدر ترتاح معايا و ماتبقاش هاكا (زادت براسها القدام أشارت ليه) فحال شي روبو كيهضر غير ملي كنسولو و يجاوبني بالقياس ..

غوستاڤ بقا غير كيشوف فيها بلا حتى جواب .. ياسمين تنهدات مربعة يديها على الطبلة و زادت مالت للقادام ..

يَاسَمِين : (صغرات عينيها) واش إيدر هددك ؟؟

غوستاڤ : ( بنفس ملامحو القاسية ) مايحتاجش ..

يَاسَمِين : و شنو قال ليك حتى خلاك فحال هاكا ؟؟

غوستاڤ : قال ليا بلي غايكلفني باش نحمي مراتو ..

يَاسَمِين : (شافت فيه بتساؤل) و هادشي كيخلع ؟

غوستاڤ : سي (ياسمين رفعات حاجبها) البوص ديالي حط حياتو فيدي .. خاصني نكون قد المسؤولية ..

ياسمين تقادات فجلستها و رخات يديها ، ابتسامة بانت على شفايفها عجبها الحال ملي غوستا حتى هو عارف بلي هي حياة إيدر .. و زادت تأكدات بلي "Mi vida " لي كيقول ليها كان كيعنيها حرفيا و ماشي غير كيقولها بدافع الرومانسية ..

ياسمين: ( بدات كتخلط الكاس بالپاي و كتشوف فيه ) حتى نتا كنيتك مارتينيز .. شنو كتجيهم ؟؟

غوستا: خو آدم ( ياسمين هزات حاجبها شوية و هو ضور وجهو لجهة الشرجم تاني ) غير فلوراق ...

ياسمين: أصلا ماكاينينش فهاد العائلة ناس كيجمعهم الدم ... من غير إيدر و جوزيف ...

غوستا: ( رجع شاف فيها ) بابلو و لاشان خوت بالدم ...

ياسمين: ( المعلومة جديدة عليها و لكن ماصدمتهاش ) حتى نتا تبناك لاشان فاش كنتي صغير ؟؟

غوستا داز من قدام عينيه فلاش سريع لذكريات عمرها سنوات ... طلع يدو بطريقة غير إرادية و قيس على الجرح لي فوجهو .. و فاش وعا دوز هاديك اليد على لحيتو و ضار للشرجم هارب من عينيها و ذكرياتو .. قرن حجبانو و ضغط على سنانو ... و نطق بكلمة وحدة ...

غوستا: لا ...

غير كلمة شعلات فضولها باش تعرف قصتو .. و لكن ماعاودش سولات حيت غير من نبرة صوتو و كيفاش تصرف باينة ماغاديش يعاود ليها .. هزات الكاس ديالها و تكات ظهرها على الكرسي كتشرب قهوتها و هي مراقباه ...

بعدها بدقائق قلال ياسمين كملات قهوتها بينما فنجان غوستا بقا عامر كيف تحط .. طلبات الحساب و خرجو من الكافي ...

كانت الشمس بدات كتغرب ، تاجهو للطوموبيل ركبو و غوستا شاف فياسمين من المراية و نطق ..

غوستاڤ: للڤيلا؟

يَاسَمِين :(شافت من السرجم) نو .. الجو باقي زوين ، ديني لشي پارك بغيت نتمشا ...

غوستاڤ فكر بلي النهار كامل و هوما كيتمشاو و مزال ماعياتش !!

ديمارا الطوموبيل منفذ شنو طلبات منو و تاجه لواحد البارك بعيد شوية على البلاصة لي هوما فيها ...

تحلات باب الحمام و خرج إيدر بسروال سبور أديداس فالزرق غالق و التيشرت ديالو من نفس اللون ، هاز فوطة كينشف بيها شعرو لي كيقطر على ظهرو و فزگ التيشرت .. داز من حدا الطابلة هز تلفونو و لقا ميساج من عند ياسمين زوج دقايق باش وصل حلو و لقا ڤيديو صغير كتوريه الپارك فين هي ..

لاح الفوطة على التكاية ديال الفوتوي لي قدام ديك الطابل دار التلفون فجيبو و تحرك للبار هز قرعة ويسكي لي كان نصها خاوي و كأس و رجع للفوتوي ... حطهوم فوق الطبلة وجلس على الفوتوي جبد التلفون ديالو كيصوني عليها و دارو سبيكر حاطو فوق الطبلة و كيكب ويسكي فكاسو حتى داز الخط ..

إيدر : (نطق قبل منها) مازال ماعيتيش ؟؟

يَاسَمِين:(كان كيتسمع حداها الصداع نطقات مبتسمة) لااا ماازاال ..

إيدر : (هز التليفون محيد السبيكر دارو فودنيه و اليد الثانية فيها الكأس و تكا بضهرو على الفوتوي) كيبان ليا بغيتي هادي تكون أول و اخر مرة تخرجي فيها !؟

يَاسَمِين : (بنفس الابتسامة) شنو وااش توحشتيني ؟؟ دغيا؟؟؟

إيدر : (ابتسم بجنب) Te extraño mientras que estás entre mis manos ..

"كنتوحشك و نتي كاينة بين يدي"

ياسمين و هي مبتاسمة عضات على شفتها خدودها توردو و الفراشات لي ولاو كيضورو فكرشها بهدرتو و نبرة صوتو حرقوها !

إيدر : (تنحنح و نطق فاش شافها قطعات الحس) تحرك البرد ونتي مالابساش مزيان .. رجعي قبلما تمرضي ..

يَاسَمِين : (رخات على شفايفها باقا مبتسمة و جاوبات بهدوء) ...vale¡ ... amor

تقطع الإتصال و ياسمين بقات كتشوف فالتلفون ...

يَاسَمِين : (بضحيكة خفييفة) دابا عرفت علاش كنت كنهضر معاه شحال هادي واخا ماكنتش كنشوف وجهو ... (ضحتها زادت اتسعت) صوتوو زوييييين فالتلفوون ...

خدات نفس عميق و رجعات زفراتو ، دارت تلفونها فالصاك و كملات المشي ديالها و غوستاڤ فجنبها داير يديه وراه ..

كان الحال ضلام و أثر الغروب فالسما بدا كيطغا عليهم لون السما الغالق و بدا كيندثر ... الپارك كان عامر بالناس ، ياسمين كتشوف فيهم بعينين كلهم فرحة ..

دراري و بنات صغااار كيلعبو فالجهة الخاصة بيهم و واليدهم جالسين على الكراسا الخشبيين الطوال و مراقبينهم ، لي كوبل كاين لي مشادين بيديهم و كاين لي معنق صديقتو و كيتمشاو ... فيهم لي ساكتين مكتفيين بوجودهم مع بعضياتهم و فيهم لي كيتحاورو ... ناس مخرجين الكلاب ديالهم و كيتساراو بوحدهم فوسط داك البارك مستمتعين بالوحدة ديالهم ...

يَاسَمِين : (نطقات و هي كتشوف فالناس لي قدامها) غوستا ..

غوستاڤ: سيي ..

يَاسَمِين : كيفاش يمكن للمرا تقدم خاتم للراجل ؟؟

غوستاڤ: (ضور راسو شاف فيها و رجع شاف قدامو ) تحنى على ركابيها فحال الرجال ..

يَاسَمِين : (حركات راسها بالنفي) توء ... غادي نوصل غير لفخدو ... شي فكرة أخرى ...

غوستاڤ: (بقا ساكت مدة و نطق من نيتو) عريانة (ياسمين دغيا دورات راسها شافت فيه و هو يكمل) تقدر تقدمو ليه على العضو لي كيعجبو فيها ..

بالعرض البطيئ شافت قدامها و وجهها كلوو حمر و الصهدة طلعات معاها ، بدات كترسم فراسها اللقطة لي قال ليها ، ليها هي فداك الموقف ! اكثر بلاصة فيها انتبهت لإيدر كيقيسها فيها بزاف فكل مرة سمحات ليه الفرصة هي مؤخرتها ! وجهها زااد حمااار ... غوستاف مانتبهش ليها فمرة و للحشمة لي هي فيها و هو كيجاوبها مادارش قدامو اختلاف الثقافات لي بيناتهم ..

يَاسَمِين : (نطقات بصوت خافت من بعد ماتنحنحات) ماعنديش ديك الجرأة كاااملة ..

غوستاف :(دار يديه مور ظهرو و نطق مميل راسو شوية) ماشي مهم الطريقة .. المهم هو الخاتم و الشخص لي كيعطيه ..

يَاسَمِين : (ابتسمت) بصح ... (طلعات شافت فيه) صدقتي رومانسي واخاا مابايناش فيك !!

غوستا ماحاولش يحبس ديك الابتسامة الجانبية لي بانت على شفايفو ، طلع يديه و بصبعو حك على حاجبو ...

يَاسَمِين : (ضحكات بصوت) هااا ... هاد الضحكة زوينة .. ماشي فحال ديال الصباح كتخلع .. كنت حتى فقدت فيك الأمل ..

غوستاف ابتسامو دامت ثواني على غير العادة ، الفكرة لي كان داير فبالو على الطريقة لي غيعامل بيها ياسمين و كيفاش حتى هي اتعاملو .. كان متوقع بلي علاقتهم اتكون رسمية فحال علاقتو مع ماريا .. دايرة الحدود بيناتهم و كتعامل معاه فحالا خدام عندها .. على عكس ياسمين لي من الأول طلبات منو يكونو صحاب ، مقاومتو كانت فاشلة و فالاخير استسلم ليها ..

ياسمين: سؤال اخر ..

غوستا: همم ..

ياسمين: فنظرك إيدر ايلا عطيتو خاتم ممكن شي نهار يحيدو ؟؟

غوستا: (ضرب حجرة صغيرة كانت قدامو برجلو و نطق كيشوف فيها كتبعد ) خاتم منك نتي ؟؟ يمكن .. فجوج حالات ...

ياسمين: ( وقفات و شافت فيه و الابتسامة مشات من فمها ) جوج حالات ؟

غوستا: ( حتى هو وقف و ضار شاف فيها ) إيلا تقطع صبعو .. ولا إيلا مات ( ابتسامة صغيرة بزاف و خفيفة بانت تاني على فمو ) من غير هادشي مستحيل ...

رجعات ابتسمت تاني كثر من اللول .. و رجعو مكملين المشي ضارو على داك الپارك كامل ، ياسمين حضنات راسها بيديها شافت فالسما و نطقات ..

يَاسَمِين : تحرك البرد ... يالاه نمشيو ...

** واحد الملاحظة صغيييرة **

شخصية ياسمين الحقيقية ماشي هي لي شفتو من بداية القصة .. من ديما كانت انسانة كئيبة خايفة و عامرة إحباط .. واخا كتفرح كتخاف يمكن المستقبل مخبي ليها شي كارثة و دغيا كتطفا ...

الشخصية لي بدات كتبان مؤخرا هيي ياسمين .. حيت لقات راحتها مع ايدر و تاقت فيه و ولات كتبغيه يعني مابقات خايفة من والو و قادرة تتصرف براااحتها ..

داكشي علاش غادي تبان ليكم تبدلات واحد الشوية ...

**

الإضاءة فالجناح تخففات ، باب البالكون محلول و داخل منو الريح ، فنفس البلاصة لي كان فيها قبل من ساعة كان جالس بكل راحة ، ظهرو على الفوتوي مفرق رجليه و مرجع راسو للور و مغمض عينيه ... كاس عامر منو غير القاع حاطو فوق ركبتو و شادو بيدو و بالثقالة كيضرب فيه بصبعو بشوية ...

صوت ضربة صبعو مع الكأس كان هو الصوت الوحيد لي كيتسمع من بعد صوت الهدوووء ، قاد راسو و هو باقي مغمض عينيه ... هز الكاس لشفايفو و دار جغمة صغييرة ، تبنن طعم الويسكي فلسانو من بعد دازت الجغمة لحلقو و تفاحة آدم تحركات بالثقالة و خرجات تنهيدة من بين شفايفو و هو كيفكر بلي شحااال مارتاح فحال هاكا ! ماكاين لي ينكد عليه لا أسئلة لا بكاا لا كثرة الهضرة ... غيير الكااالم و صوت أنفاسو الهاديين و الويسكي المفضلة عندو !!

راحة شهور هادي ما حس بيها .. حيت قبلما يجيبها لهاد الفيلا هاد الطابق ديالو كان بحالا مهجور .. ديما غارق فالصمت .. و فهاداك الصمت كان كيرتاح ...

عاود خدا نفس عميييق و كتافو زادو ترخااو مستحلي الهدوء ديالو .. حتى كيتحل الباب على عرضو بالجهد و تسمع صوت ياسمين ...

يَاسَمِين : ( بإبتسامة و صوت مرتفع ) هاااانااا جييييت (ضورات عينيها على الجنااح) ماال الضو ناقص هنااا ؟!!

مدات يديها للحيط و قادات الإضاءة حتى تشعلات كليا و زادت خطوة للقدام كتشوف فإيدر لي كان سااد عينيه زييير عليهم عاد حلهم فيها ..

دخلو المساعدات موراها هازين لي صاك حطوهم فالدريسينغ و خرجو سادين الباب موراهم ...

يَاسَمِين : (باقا فبلاصتها ) خلييتك بوحد يااك (حزنات فيه ملامحها) سمحلي ...

إيدر : (تحنا حط الكاس فوق الطبلة ونطق) كون غير زدتي شي ساعة ..

يَاسَمِين : (خرجات فيه عينيها بصدمة) يااااك !!!

إيدر : من نهار دخلتك لهاد الدار (شاف فيها) اليوم هوو أول نهار يبرد فيه راسي و نرتااااح (زاادت وسعات عينيها و شفايفها تفرقو) كوون زادتني المنظمة شهر واحد بلاما تعترف بيك و تخرجي كنت غنحمااق ... عرفتي شنو ؟ بقاي ديما تخرجي واخا تكون عندك عطلة و ماخداماش ..

و هي مخرجة عينيها قربات من الفوتوي لي هو جالس فيه هزات وحدة من المخاد الصغار لي فيه و ضرباتو بيها و هو طاكا بيديه ...

يَاسَمِين :(كتعبر بيديها) عااارفاااك تهنييتي منيي .. حيت كون بغيتينيي نرجع للدار و توحشتيني كنتي بصح غادي تجيبني بزز منيي ..

إيدر: (لاح المخدة من يديه و مسح على لحيتو متنهد و مبتسم فنفس الوقت ) هاا النكد بدااا ..

يَاسَمِين : و مخليينيي مع رااجل آخر ... و كون بااسنيي؟؟ كوون قرب ليا و قاسني ؟؟؟ كوون دار ليا شي حااجة و نتا جاالس هنا مرتااااح و ماعلاابااالكش ؟؟ وااش مكتغييرش عليا ؟؟؟ واااش ماضركش راسك ؟؟ وااش ماتشوشتيييش ؟؟ وااش قاابل تزوج بيا ؟؟

ياسمين سكتات وجهها حمرر كتنهج و إيدر طلع حاجبو فيها مستغرب .. و هي باقا كتشوف فيه مدات ليه يدها فيها بواطة كحلة شدها من عندها كيشوف فعينيها ..

ياسمين قربات دوك الخطوات لي بقاو و جلسات على فخدو و هو دور يديه على خصرها و ظهرو باقي على الفوتوي، حيدات الصاك من كتفها حطاتو حداها ..

إيدر بدا كيحل البواط بزوجهم مترقبين يبان الخاتم حتى تفتحات البواطة كليا و طلعات عينيها لوجهو باش تشوف ردة فعلو عليه ..

بملامح جامدة حيد الخاتم من البواط لاحها فوق الطبلة و حطو فراحة يديه كيشوف فيه و ياسمين كتشوف فإيدر ... مع الإضاءة ديال الوسط بانت ليه وسط الخاتم كتابة منقوشة و هزو بين صبعو الابهام و السبابة مبعدو شوية و بانت ليه الكتابة المنقوشة ..

"IDER ♡ JASMINE •• 9 YEARS ∞"

ترسمات ابتسامة على شفايف إيدر و الحاجة لي خلات قلبو يدق و الحب ديالو ليها بتزاد درجات كيف كل نهار هو هاداك الرمز (إلى ما لا نهاية) .. هاداك الخاتم كان كيعني لإيدر بزااااف كثر ما أي خاتم زواج ممكن يعني لشي راجل اخر .. حيت جاه من عند ياسمين لي عايش حياتو بهاجس أن شي نهار يخسرها ... و أنها تجيب ليه خاتم بهاديك الجملة بحالا كتأكد ليه أنها ماناوياش تخليه .. و كتريحو من هاد الجانب ...

ياسمين ملي شافت ابتسامتو و سهوتو فالخاتم بإعجاب عاد طلقات النفس و حتى هي ابتسمت ..

يَاسَمِين : مالقيتش شي طريقة نتقدم ليك بيها من غير النكد (ضحكات) باش كل مرة نكدها عليك تتفكر هادشي و مايطلعش ليك الدم ..

إيدر : (ضحك ليها و قرب طبع بوسة تحت ودنها و نطق بشوية ) ركبيه ليا كيف ركبتو ليك ..

بعد راسو ماد ليها الخاتم و هي خداتو منو و شدات يدو اليسرى ...

إيدر : ( مراقب حركة يدها ) ياك كيركب فنفس الصبع ماشي واحد آخر ؟؟

يَاسَمِين : (خدات بنصر يديه ليسرية و بدات كتركبو و عينيها على صبعو) اه نفس الصبع عند الرجال و لعيالات بجوج ... حيت فهاد الصبع كاين شريان متصل مباشرة بالقلب ... يعنيي هو أقرب عضو للقلب و أكثر واحد مرتبط بيه ...

ركبات ليه الخاتم و بقات شاادة ليه فيديه كتضحك و كتشوف فالخاتم .. من بعد حطات يدها حدا يدو كتشوف فخواتمهم بجوج ...

ياسمين: زوينين ياك ؟؟

إيدر : ( شاف معاها فيديهم ) سيي ... (شد فيدها و عاود قرب من ودنيها و همس) و أقرب عضو لقلبي ماشي صبعي أياسمين ...

ياسمين بعدات راسها كتشوف فيه مستغربة ولكن غير شافت ابتسامتو دغيا فهمات شنو قصد و دغيا تزنگات .. و هو حدر عينيه هز يدو قدامو كيشوف فالخاتم ..

يَاسَمِين :(بلعات ريقها و نطقات بالزربة) غوستا عرض عليا طريقة أخرى نتقدم ليك بيها ... ولكن مناسباتنيش ...

إيدر : (شاف فيها) أشمن طريقة ؟؟

يَاسَمِين : (فالأول كانت قاصدة فكرة العرا .. و لكن وزنات كلامها باش ماطيحش الگارد ديالها فمشكل مع إيدر عاد نطقات) نساا بلي أنا قصيرة و نتا طوييل و قال ليا ننزل على ركابيا ...

بدات كضحك و إيدر بقا مطوول فيها الشوفة بملامح مامفهومينش .. ياسمين نتابهات ليه و جمعات ضحكتها بشوية ...

يَاسَمِين : مالك؟؟

إيدر : (بنفس الملامح) نزلي على ركابيك ...

بقات غير كتشوف فيه مكانش كيبان بلي كيضحك .. يديه لي على ضهرها تحركات و ناضت بتردد و جلسات قدامو على ركابيها بين رجليه و مزال على وجهها ملامح عدم الفهم ..

يَاسَمِين : أهاه و من بعد ؟؟

إيدر :(باقي بنفس وضعيتو و عينيه كيشوفو فيها و هي جالسة تحت) جمعي شعرك ... كامل اللور ..

بدات كتجمع شعرها كلو للور ربطة و نطقات ..

يَاسَمِين : علااش؟؟

إيدر تقاد فجلستو و زاد بجسمو للقدام مقرب منها مشابك يديه قدامو و كيشوف فقلب عينيها ..

إيدر : Que tipo de dulces te gusta؟؟

(إينا نوع ديال الحلوة كيعجبك؟)

يَاسَمِين : (مافهماتش اش جاب السؤال ديالو للوضع لي هما فيه) كوجاك !

إيدر بدا كيبتسم بجنب بمعنى غير من جوابها هي ! ياسمين مدة و هي كتشوف فيه ! الجانب السافل فعقلها كانت عاد اكتسباتو و هادشي خدا منها وقت باش تفهم !!

يَاسَمِين:(عينيها دغيا وساعو عنقها و وجهها حماارو و الصهد كتحس بيه كيخرج من جنابها) إيييدرر!!!

إيدر : فاش درت معاك جنس فموي باش حسيتي ؟؟

ياسمين مع السؤال ديالو الفراشات بداو كيلعبو ليها فكرشها و تزيرات عليها ، قلبها ولا كيضرب فوسط صدرهاا مابقاتش قادرة تشوف فعينيه و دورات وجهها كتشوف فالجنب ..

إيدر : (بصباعو على ذقنها ضور ليها راسها و عاودات شافت فيه) ماتحشميش مني ا ياسمين ... باش حسيتي ؟؟

يَاسَمِين : (نطقات بصوت شبه مسموع) ع...عجبني ..

إيدر : (حرك راسو بالنفي) نوو ماسولتكش واش عجبك .. سولتك باش حسيتي ؟؟

يَاسَمِين : ( بلعات ريقها) مااعرفتش كيفاش نوصف باش حسيت (حركات كتافها ) ولكن إحساس زوين ..

إيدر : (دوز لسانو على شفتو التحتانية و نطق بصوت خافت) خليني حتى انا نحس بيه ..

يَاسَمِين :(خرجات النفس من شفايفها و عضات عليهم ناطقة بتوتر) ولكن مكنعرفش ..

إيدر : غانعلمك ..

تنهدات بعمق كتحاول تبث راسها ماتراجعش وتشجع راسها ! كيفما هو كيخليها تسافر لعالم اخر بكل حاجة فيه يعني حتى هي قادرة !!

يَاسَمِين : (من نيتها سولات) ولكن راه كبيير ... غادي يقد ففمي ؟؟!

إيدر : (ابتسم حتى بانو سنانو و تفكر الهدرة لي كانت قالت ليه فالبالكون شحال هادي باش تخليه يبوسها ) كاينة طريقة وحدة باش تعرفي ..

قرب راسو منها و صباعو لي على ذقنها حاكمينها .. حط شفايفو على شفايفها ببوسة عنييفة قاطع ليها النفس و باليد الثانية بدا كيحل السيور ديال السروال ....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.