محتوى القصة

* قصر مولياني *
لا بوابة لا سياج لا سور عالي ضاير بيه .. غير مساحات خضراء ديال العنب ممتدة على مدى النظر ضايرة بيه من جميع الجوايه .. طريق ترابي قاطعها غادي بالشجر على الجناب مباشرة للقصر .. كيسالي عند تمثال كبير لحصان أبيض بجناحات كحلين معنقين السما ... وراه مباشرة كانو دروج حجريين كبار كيطلعو للحديقة الأمامية للقصر ... شجيرات قصار و هاديك الجلسة الملائكية وسط الأعمدة ..
باب القصر كان زجاجي كبير الكادر ديالو ديال الحديد كحل .. و الواجهة الأمامية كلها كانت بيضا .. الشراجم ديال الزاج كانو كيعكسو السماء لي تخلط فيها البرتقالي بالوردي و الشمس كتغرب فالأفق ..
واحد من الأجنحة ديال هاداك القصر كان غارق فالظلام .. الضواو كاملين طافيين و الريدوات نازلين على الشراجم و البالكون .. كان السكات و الهدوء ... تهرس بصوت البوانيي كيضور و الباب لي تحل .. و دخل ضوء الكولوار من الباب مضوي الأرضية الخشبية القهوية ديال الجناح ...
كان ماركوس لي حل الباب بكوستار أسود أنيق .. شعرو مرجعو اللور و لحيتو مرتبة .. فيدو ساعة من الذهب الأبيض و فجيب الڤيست كيبان منديل حريري كحل ...
قرن حجبانو شوية كيشوف قدامو فالظلام و تقدم خطوة للداخل .. يد كيسد بيها الباب و يدو الثانية مدها للحيط و فثانية بداو الأضواء كاملين ديال الجناح كيشعلو ... أولا البولات لي معلقين فالحيوط ضوهم خفيف .. و من بعد الثرية الكريستالية الكبيرة لي لوسط بضو قوي ساطع ..
الأرضية كلها كانت خشبية .. و التصميم الداخلي كان إيطالي تقليدي .. الزخارف فالسقف و الجدران .. اللوحات و البورتريات .. سرير بكادر خشبي كبير شاد جهة كبيرة و ضايرة بيه خامية طويلة نازلة من السقف لونها أبيض شفاف ... طابلة خشبية دائرية ضايرة بالكراسي .. باب الحمام مسدود و باب الدريسينغ حتى هو ..
ماركوس تقدم وسط الجناح غادي بشوية عليه و صوت سباطو الكحل هو لي مسموع .. دوز سبابتو تحت نيفو ملي شم ريحة النيكوتين فالجو .. ما وقف حتى لواحد الجلسة بالفوتويات ديال الكوير قهويين .. تماك كان ناتالينو جالس .. بسروال السيرفيت لي كان بيه الصباح فالجنازة .. رجليه الحفيانين كيبانو مغبرين و موسخين من الصباح حيت خرج بيهم حفيان ... التيشورت البيض ديالو كان مليوح حدا رجلين ماركوس فين واقف .. كان عر. يان من لفوق .. عضلاتو بارزين و عرقان .. وشام لصليب كان فالجهة اليمنى من صدرو .. تحتو جوج سطور مكتوبين بخط زوين كانو دعاء بالإيطالية ... و فجنبو اليسار .. فالجهة ديال قلبو .. كانت مكتوبة سمية Molíani بنفس الخط .. كبيرة و واضحة .. غير هاد جوج وشامات و حرف M لي فجنب عنقو كانو هوما الوشامات الوحيدين لي فجسمو كامل ..
شعرو كان مخربق على غير عادتو .. عينيه حومر و معسلين بالشراب .. حالهم كيشوف فالسقف و هو متكي بظهرو على الفوتوي .. قدامو على الطابلة كانو جوج قراعي ديال الويسكي محلولين و كاسو فيه الثلج .. طفاية كحلة فيها أعقاب سجائر و الباكية ديالهم محلولة تماك و حداها البريكة ...
ماركوس: ( شاف لساعتو ) عندك ساعة لاروب باش تنوض تلبس قبلما نخرجو من هنا .. الإجتماع من هنا ساعة و نص ..
ناتالينو: ( بصوت ثقيل نطق بشوية بلاما يشوف فيه ولا يتحرك ) ماغادييش ..
ماركوس: ماشي نتا لي كتقرر فهادشي ..
ناتالينو: و شكون كيقرر ؟ ( هبط راسو بشوية تقابل معاه ) نتا ؟
ماركوس: آه ..
ناتالينو: و شنو غاتدير إيلا مابغيتش نمشي معاك ؟ ( ابتسم ) غاتڨتلني ؟ كيفما ڨتلتي بويذرو ؟
ماركوس: ( تنهد ) باراكة .. نوض دوش ..
ناتالينو: ( تجاهل الأمر مكمل هضرتو بالثقالة ) تديرها .. نتا ڨتلتي خوك لي من لحمك و دمك .. ( غمض عينيه بعياء ) آش نتسنا منك أنا ؟؟
ماركوس: ( بعصبية ) ناتااالينووو ..
ناتالينو: ( عاود حل عينيه شاف فيه و نطق بشوية ) سيي پادرينو ..
دوز ماركوس يدو على وجهو ... ضار شاف للجنب و مشا للكراسا دالخشب لي ضايرين بالطابلة جر واحد قابلو مع ناتالينو .. مشا للبار هز كاس و رجع جلس على الكرسي .. مال للقدام جر القرعة كب ليه فكاسو و مد يدو لكاس ناتالينو كايكب ليه ..
ماركوس: فحياتك كلها أ ناتالينو .. 24 عام ... هادي ثاني مرة كتشرب فيها .. ( شاف فيه و ابتسم ) رببعة و عشريين عام كلللها .. شربتي غير جوج مرات !! المرة اللولة فعرسي .. و الثانية فجنازة خويا ...!
مال ناتالينو للقدام هز كاسو شرب منو ... و ماركوس هز كاسو شرب منو و رجع اللور تكا بظهرو على الكرسي ..
ماركوس: دابا قول ليا ... علاش ؟ ( قرن ناتالينو حجبانو شوية بعدم فهم للسؤال ) و ماتقولش ليا حيت بقا فيك بويذرو .. هاد الحالة مادرتيهاش حتى على پادري لي كان بصح عزيز عليك ماغاديش تديرها على بويذرو لي ماعمرو دار معاك زوين ..
شرب ناتالينو من كاسو .. دوز يدو على وجهو مورك عليه و مشط شعرو اللور بصباعو ...
ناتالينو: من نهار درتي الأوصو فراسك .. وليتي كتخلعني .. أنا عارف راسك قاسح و إيلا درتي شي حاجة فراسك كتبقا حتى توصل ليها .. و كتدير أي حاجة باش توصل ليها ..
هز عينيه كيشوف فماركوس لي كيشوف فيه بهدوء ..
ناتالينو: فاللول ضحيتي بياسمين مراتو .. و بهاديك الفرملية مسكينة .. ماتسوقتش بزاف .. قلت مع راسي بلي هادوك غراب عليك .. عادي ماتحنش فيهم ... و لكن بويذرو .. ( رفع حجبانو ) بويذور خوووك !! حتى هو ضحيتي بيه فهاد الحرب .. ملي شفتو فالمقبرة .. أنا صافي .. بديت كنتسنا نوبتي ... إيلا قدرتي تڨتل خوك غاتقدر تڨتل هاد ولد الحرام لي جالس قدامك ..
هبطو دموع ناتالينو و مسحهم بيدو بالزربة .. شرب من كاسو و شمر على نيفو كيشوف لجهة أخرى من غير ماركوس ..
ماركوس: ( دوز يدو على لحيتو .. تنهد .. بقا ساكت ثواني عاد نطق ) مك كانت راهبة فالكنيسة ديالنا .. حملات بيك مع القس بالتخبية و فالحرام .. ملي عاقو بيهم جدي عدم باك و حبس مك حتى ولداتك و عدمها حتى هي .. و جابك للدار .. ( قرن حجبانو بتفكير و شاف فيه ) شحال كان فعمري أنا ؟؟
ناتالينو: سبع سنين ..
ماركوس: آه .. سبع سنين .. و مزال عاقل ملي حطك جدي بين يدي ...
مال للقدام حط الكاس على الطابلة و مد يديه قدامو كيشوف فيهم ..
ماركوس: كنتي أول و آخر حاجة نقية نقيس فحياتي كلها أ ناتالينو ... ملاك .. فيدين الشيطان ..
ناتالينو كان مركز معاه .. حيت ماعمر ماركوس هضر معاه على هادشي .. آه هو عارف قصة حياتو و لكن ماعمرو سمعها بلسان ماركوس ..
ماركوس: و أنا لي سميتك .. ناتالينو مولياني ...
بلع ريقو .. خدا نفس عميق و دوز يدو على شعرو ..
ماركوس: هاداك النهار ملي هزيتك .. شي حاجة تحركات فيا لداخل ... حسيت براسي باغي نحميك .. و هادشي لي درت و حنا كنكبرو بجوج .. فاش كان بويذرو كايعلقك باش يتريني فيك البوكس .. أنا لي كنت كنفرعو و نهرس ليه نيفو باش مايعاودش يقرب ليك .. كنت كنغوت على پادري ملي يسبك واخا عارفو غايعاقبني من بعد .. و عاقل بلي هزيت على جدي الفردي نهار حبسك فالبيت بالجوع باش يربيك ...
ناتالينو: ( عينيه غرغرو تاني ) كانو كيعاقبوني .. و ماعمرني درت علاش .. غير حيت كنت ولد الراهبة ...
ماركوس: نتا كنتي ولد الحرام ... الولد لي جا من علاقة ديال الڨحاب بين راهبة و قس ماخاصهمش يتبعو الشهوة و خاصهم يدوزو حياتهم فالعبادة ماشي فالحو ا .. ( ضحك ) ماافيا .. ماااافيا ديااال المسخين لي ماكان باقي ليهم والو و يعبدو الڨحاب ... كيعااقبو ولد صغير حيت تولد فالحرام !!!
حدر ناتالينو راسو حتى هو كيضحك .. غير شوية و بجوجهم جمعو الضحكة بشوية ..
ماركوس: جدي .. پادري .. و الزا. مل ديال بويذرو .. ماختاريتش نكون منهم .. و لكن ختاريتك نتا .. نتا ماشي غير خويا .. نتا راك ولدي أ ناتالينو ..
وقف من الكرسي و ناتالينو متبعو بعينيه .. ضار على الطابلة دفع القراعي و الكاس و الطفاية و جلس على الطابلة قدامو .. مال عندو و شد ليه وجهو وسط يديه ..
ماركوس: بويذرو غير واحد الراجل كان كيجري فعروقو نفس دمي و كانت جامعانا نفس الكنية .. بالنسبة ليا .. خوك ماشي هو لي كتولدو ليك مك .. خوك هو لي كتعطيه ليك الدنيا .. و الدنيا عطاتك ليا نتا ..
بدا كيقاد ليه شعرو اللور بيديه و كيشوف فملامحو ..
ماركوس: فهاد الدنيا كلها أنا عندي غير نتا .. و حتى نتا .. عندك غير أنا .. ( شدو من ذقنو ) أنا بوحدي لي نستاهل تبكي عليا هاكا .. ماشي شي قواد آخر ...
طلق ليه من وجهو و عيون ناتالينو غرغرو .. و نطق بشوية و بصوت ضعيف ...
ناتالينو: پادرينو .. كنت خايف .. ملي عرفتك ڨتلتي بويذرو أنا .....
ماركوس: ( قاطعو ) مستحيل .. ( حط المرفقين ديالو على فخاضو مايل عندو و شابك يديه قدامو ) مستحيل شي نهار نڨتلك أ ناتالينو واخا يوقع لي يوقع .. و ماغانخلي حتى واحد يديرها ..
ناتالينو: علاش ؟
ماركوس: حيت أنا راجل خايب .. خايب بزاف و نتا عارف هادشي .. درت بزااف ديال الذنوب .. ماكايناش شي معصية مزال ما درتهاش .. ذاتي كلها غارقة بالدم .. و روحي غارقة فالظلام ... فحياتي درت حوايج خايبين بزااااف لدرجة الرب براسو مايقدرش يسمح ليا ..
ناتالينو: الرب متسامح و كيغفر لكلشي ..
ماركوس: إلا للشيطان ...
ناتالينو: حتى هو يسمح ليه إيلا طلب الغفران ..
ماركوس: ( لوا شفايفو ) يمكن أنا خيب من الشيطان .. حيت مانادمش على هادشي لي كندير .. و ماعمرني غانطلب عليه السماحة ...
ابتسم بالجنب و مد يدو حطها على كتف ماركوس ..
ماركوس: نهار نموت غانمشي مثقل لجهنم .. و فاش يجي هاد النهار .. بغيت نخليك ورايا ... تبكي عليا و تصلي على قبري و تدعي معايا .. نتا تطلب الغفران ليا و تطلب الرب يسمح ليا .. ( زير ليه على كتفو ) حيت نتا .. واخا رباك واحد شيطان بحالي .. نقي من لداخل .. و الرب غايسمع للدعاء ديالك ..
ناتالينو: ( ابتسم باستهزاء ) نقي ؟ أنا ؟
ماركوس: آه .. وااخا مافيوزي .. ( بدا كيحسب بصباعو و كيشوف فيدو ) كتمشي للكنيسة كل حد و كتصلي فالوقت .. حافظ الإنجيل .. مكتقربش للادروگ و الشراب و الڨحاب ... ( شاف فيه ) مزال ڤييرج ياك ؟
ناتالينو: ( تنهد ) آه ..
ماركوس: ( رجع ابتسم ) راه غييير باش تجيب ليا كل ليلة ڨحبة و تسمعني كنحـ ويها و تحبس راسك ماتحـ ويش حتى هادا راه إنجاااز .. و خاص الرب يجازيك عليه و يقبل دعاويك لي غاتدعي معايا ملي نتڨتل ...
ضحك ناتالينو و ماركوس تنهد بشوية و عاد رتاح ملي شافو ترخفات فيه النفس .. وقف من قدامو و ضار على الطابلة و هو كيهضر ..
ماركوس: اليوم نتا غاتولي مستشار كابو مولياني ... و أنا مانبغيش شي ولد الڨحبة يشوف المستشار ديالي بحال هاكا .. ( شاف فيه ) نوض دوش بالما بارد يالاه تفيق و لبس أحسن ما عندك هنا .. و يالاه نمشيو ..
ناتالينو: ( تنهد معمق .. رجع شعرو اللور بيدو و شاف فيه ) ماتعولش عليا ..
ماركوس: ( قرن حجبانو ) ماتعصبش دينمي حيت غانحـ ويك .. خلييتك تاخد راحتك من الصباح ماتعييقش ..
ناتالينو: مكنهضرش على هادشي ..
ماركوس: و علاش هاضر ؟؟
ناتالينو: ( بدا كيوقف و الكاس فيدو ) إيلا متي ... ماغادي لا نبكي .. لا نصلي .. لا ندعي معاك ...
ماركوس: و علاش؟
ناتالينو: ( ضار على الطابلة كيقرب منو بشوية ) حيت غانموت معاك .. الحرب لي تديك غاتديني حتى أنا .. پادرينو ...
وقف قدامو كيشوف ليه فعينيه .. كان جسمو ثقيل عليه و حتى عينيه لي تقريبا مسدودين .. و صوتو كان مزال ثقييل ..
ناتالينو: معصب منك حيت خبيتي عليا داكشي لي كنتي كتخطط ليه .. مقلق عليك بزااااف و ماكرهتش نضربك .. و لكن راني عايش بسبابك .. ( حط سبابتو على صدر ماركوس ) غير ليك .. ليك نتا بوحدك .. غانحميك .. و إيلا جات الموت على قبلك غانمشي معاها أنا فبلاصتك .. و لكن إيلا غفلاتني و داتك .. نسا هاد النقي لي قدامك .. ( زير على سنانو و ورك على الحروف ) غانحرق الدنيا على هاداك لي كان السباب فموتك .. و من بعد غانتبعك حتى لجهنم .. ماعمرني ماغادي نخليك .. پادرينو ..
شرب داكشي لي كان باقي فالكاس ديالو .. تحنى حطو على الطابلة و مسح بيدو على فمو .. و ضار غادي للدريسينغ ..
ناتالينو: أجي .. أجي أ الكابو .. ختار مع المستشار ديالك شنو يلبس ...
ماركوس: ناتالينو .. ( وقف و ضار عندو ) هادشي كامل لي كندير .. كنديرو على قبلكم .. غير نتوما بجوج .. باغي نولي كبر منهم كاملين و قوا منهم .. باش نحميكم .. ( بدا كيقرب عندو ) باش مايبقا حتى قواد يقدر يفكر يآذيكم .. داكشي علاش ماعمرك .. ماعمرك مزال تشك فيا نڨتلك .. نڨتل الدنيا كلها على قبلك أ ناتالينو ..
ناتالينو: شكون حنا بجو..... ؟
تقطع السؤال ديالو ملي جرو ماركوس عندو و عنقو .. تعنيقة خفيفة بيد وحدة طبطب بيها على ظهرو .. قطعها بالزربة و ضار غادي للباب ماباغيش ناتالينو يشوف الضعف فعينيه ..
ماركوس: نص ساعة نلقاك حدايا فالطوموبيل .. تعطل دقيقة و غانطلع نقطع لديلمك رجليك ...
تحل المصعد فطابق الأوصو و خرج آدم .. قبل مايتسد الباب موراه ضار دغيا و حبسو برجليه .. شاف راسو فالمراية لي لداخل و عوج فمو ...
بإطلالة كلاسيكية كلها فالنواغ ماط .. ڤيست فالنواغ محلولة تحت منها شوميز فنفس اللون .. سروال ديال التوب كحل و حداء كلاس حتى هو حكل .. الكوستيم معنقة الجسد ديالو زادتو وسامة و لكن هو كان كيحس براسو مخنوق .. كيقاد كمام الڤيست و الشوميز و الأزرار لي شادينهم .. تنهد بعدم راحة و بدا كيحك على لحية عنقو لي كتبان مقادة و منقوص منها .. كيزيد يوسع الكول ديال القاميجة لي أصلا الصدايف الفوقانيين ديالها كانو محلولين .. كاشفين على صدرو الأسمر و السنسلة الفضية دالعسكر لي فعنقو و ماكيحيدهاش ...
دوز يديه على شعرو كيزيد يرجعو للور و خصلة قصيرة نزلات على جبهتو .. دوز يديه على كتافو و دراعو .. قاد السروال .. شاف فراسو آخر مرة و بعّد رجليه مخلي باب المصعد يتسد ..
ضار مكمل طريقو فداك الكولوار و شاف للطيراس .. ضو البروجيكتورات شاعلين و السما فأزرق قاتم صافية و بلا نجوم .. كان جو هادئ و عادي .. مابقاش كيفكر فكيفاش هاد الليلة غادي دوز و هاد العيد ميلاد ديال من ... المهم عندو هو غادي يشرب ويسكي مع الرجال .. ممكن يسكر مع غوستا و صلاح و يكملو الگاطو لي ماعارفوش لمن غادي يتقطع ...
وصل قدام باب جناح ياسمين .. العشية كلها هي و شدى غابرين تما ... دار دقات قويين و جاه الرد من الداخل ..
شدى : (بالغوات) شكوووون ؟؟
آدم: ( حط يديه على كادر الباب مكالي بيه ) غاتباتو هنا ؟؟؟
شدى: فاش غادي نساليو غانهبطو .. غير سير ...
آدم: (عقد حجبانو قرب من الباب كثر ) كيفاش غير سير !!؟ النهار كامل و باقي ماساليتوش ؟؟ مافهمتش أنا شنو كتصنعو تما راه غير حوايج غاتلبسوهم !!! ( زاد عقد حجبانو ملي ماجاوباتوش و شد البوانيي بغا يحل و لكن الباب كان مسورت من لداخل ) حلي هاد الباب ...
سمع خطوات خفاف كيقربو و بدا كيتسنا الباب يتحل و لكن سمع غير صوتها لي قرّب ..
شدى: (بالغوات خلاتو يرجع راسو للور كيشوف فالباب عاقد حجبانو) دااباا ماالك نتااا ااش مشا لييك ؟؟؟ سييير هببط فاش غانساليو حنا غادي نتبعووك ..
آدم: وا غير حلي هاد الباب بعدا و نهضرو ...
شدى: (صوتها بعد تاني على الباب) لا ...
يالاه غادي يغوت عليها و هو يسمع صوت ياسمين من لداخل ...
ياسمين: راه كتقاد ليا شعري أ آدم .. ما بقا والو شوية و نهبطو ...
آدم: ( تنهد بعمق و شاف لساعتو ) واخا .. ها هو هابط ..
بعد من الباب و رجع طلع فالاسانسير ... تحل بيه فالطابق الثاني كان فيه السكاات .. تم نازل مع الدروج و بدا لحن بيانو هادئ كيتسمع ليه و هضرة خفيفة ...
نزل آخر درجة و بدا كيشوف فوَسَط الڤيلا لي تبدل .. الديكور كان راقي .. تبدل فيه مجهود و لكن بسيط حيت غير العائلة بيناتهم ..
الإضاءة ناصعة على غير العادة .. ماكان حتى شي كوان مضلم .. لامبات فكل جهة و مضويين كل زاوية ...
الجو كانت مخلطة فيه ريحة بارفانات رجالية مع بارفان أنثوي هادئ .. ريحة شموع .. ويسكي و قهوة مُرة ..
على ليمن قريب كان بار متوسط .. بكونطوار رخامي فلون الخشب غامق قدامو كراسي طوال الوجه ديالهم من الكوير فالماغون .. مور الكونطوار كانت محطوطة ڤيترين عالية شوية مافيهاش بيبان غير رفوف مستفين عليهم قراعي الالكول و الويسكي كانت غالبة .. بنت بلباس الخادمات الموحد عاطية بالضهر و كتخوي قطع الثلج فوعاء معدني متوسط .. على واحد من دوك الكراسي العاليين كان جالس غوستا ..
حتى هو بنفس الستيل الكلاس و نفس اللون .. شوميز نواغ توبها املس كيلمع مع الإضاءة .. مخشية فسروال جينز فنفس اللون .. كان محيد الڤيست مخلي السمطة الجلدية النواغ باينة .. على الكرسي لي حداه معلقة الڤيست ديالو .. حتى هي كحلة و لكن بخطوط رقاق فالأبيض ..
حاط مرافقو على الكونطوار و مرجع راسو للور .. كيضرب رجليه مع الأرض بطقطقة خفيفة متماشية مع لحن لبيانو .. مغمض عينيه و كيتبنن مذاق " المارتيني" لي ففمو .. مدة عاد بلع ديك الجغمة وحط الكاس من يديه .. ثواني و حس بشي واحد ضربو فظهرو و حل عينيه ..
آدم: (حيد الڤيست دغوستا من الكرسي و حطها فوق الكونطوار و جلس فين كانت) بديتي ؟؟ شحال من كاس ؟؟
غوستا هز الكاس لي قدامو شربو دقة وحدة و أشار لآدم بربعة ديال الصباع ..
آدم: (هز حاجبو و أشار بيدو للبنت باش تعطيه حتى هو كاس ) ناوي تسكر قبل ما تبدا السواري ولا ؟
غوستا: (حرك راسو بالنفي ) نو ..ماناويش ننسا مذاق الحلوة لي جابت عايدة ..
آدم ضور راسو و شاف فالجهة لي موراهم ... باب الصال امونجي كان محلوول و بانت ليه عايدة واقفة .. كتبان ليه متوترة غير من تحركاتها .. عوج شفايفو للجنب تنهد بعمق .. و ضار هز الكاس لي قادات ليه البنت جغم منو ...
شعر عايدة مجموع سفنجة مرتبة و مخرجة خصلات من الجناب .. كانت بغوب أنيقة طويلة فالنواغ .. توبها حريري و من الفوق كتسد بالصدايف .. من جهة الخصر فيها سمطة من نفس توب الغوب .. بفتحة قصيرة من القدام مع صوندال شفافة كعبها عالي .. مايك آب خفيف على وجهها لي كيبان مخطوف ...هزات يديها و بدات كتلعب بالسنسلة الذهبية لي فعنقها و بان خاتم زواجها الذهبي و الألماسة لي متوسطاه لمعات مع الإضاءة ..
كتشوف فالطابلة لي قدامها و المساعدات لي ضايرين بيها .. دقائق و هي غير واقفة و كتشوف .. ماكانتش طابل مستطيلة و طويلة .. بدلاتها اختارت وحدة بيضاوية الشكل و متوسطة لهاد السواغي .. الواجهة ديالها رخامية فالماغون .. كتبان ملسا مسقولة .. نقية و كتلمع .. ضايرين بيها تسعود ديال الكراسي خشبيين ثقال الضهر ديالهم منقوش .. الجلسة كانت مستديرة كل واحد جلس غيكون مقابل مع كلشي .. قدام كل كرسي محطوط صحن ماغون على منديل توبو غليض بنفس لون الطابل .. فقلب كل صحن منديل أبيض من الساتان مطبوعين عليه وريدات خريفية .. مجموع بخاتم دهبي ... على الجنب الليمن ديال كل صحن زوج سكاكين فضيين و على الجهة الليسرية فراشط من نفس المعدن ... بملمترات قليلة على كل صحن محطوطين زوج كيسان كريستالية .. واحد منهم التصميم ديالو رقيق و طويل و الثاني طويل القعر ديالو عريض و دائري ..
فوسط الطابل محطوط ڤاز قصير فداخلو بوكي من الورد ملون خداتو من الجردة الخلفية .. روزات فالأصفر .. الصومون و اللبرتقالي غامق و آخرين غير ديكور فالماغون دخلاء عليهم .. ربعة شمعات طوال موزعين على الطابلة لونهم ابيض مايل للكريمي .. كانوا باقي ماشاعلينش ...
عايدة هزات راسها و شافت فالترية لي معلقة فالسقف فوق الطابل مباشرة ... كانت ضخمة .. القطع ديالها كريستاليين على شكل وردة ثلاثية .. و اللامبات شاعلين بضو أبيض ناصع ..
شوية بدات كتحرك راسها بالإيجاب و المساعدات كتافهم ترخاو .. كانت هادي المرة الثالثة لي كيعاودو يقادو فيها الترتيب ديال كل حاجة .. التوتر ديال عايدة كان منعكس عليهم حتى هوما ..
عايدة : esta bien ... كلشي هو هاداك .. (ضورات عينيها على الصالة و أشارت لواحد الكوان جنب فوتويات كباار ) تما غادي تزيدو ڤاز آخر .. فحال هادا لي محطوط هنا .. دابا ..
وحدة من المساعدات حركات راسها بالإيجاب و دغيا خرجات دير داكشي لي قالت ليها ..
عايدة تنهدات كتمسح يديها مع بعضياتهم و شافت فالساعة الذهبية الرقيقة لي فمعصمها .. الساعة كانت 20:28 باقي شوية ديال الوقت ... خرجات من الصال متاجهة للكوزينة تشوف واش حتى تما كلشي واجد ...
فطريقها شافت فآدم و غوستا و من بعد ضورات راسها للجهة الثانية .. جليسة بفوتويات فالقهوي غالق .. ضايرين بطابل زجاجية فنفس اللون عليها زوج كيسان ديال القهوة ماطالعش منهم البخار حيت بردو .. على واحد من الفوتويات جالس لاشان بنفس أناقتو المعتادة .. كوستار فالأزرق غالق .. الڤيست محلولة و باين الجيلي الرمادي و الشوميز البيضاء لي لابس .. حاط يديه بزوج على العكاز ديالو .. فالأسود كيلمع و فيه خطوط رمادية القبضة ديالو دائرية فالفضي منقوشة .. لاشان زير بيديه على ديك القبضة و عينيه على الطابل قدامو مركز معاها .. بيديه ليسرية مسح على لحيتو غير عينيه لي تحركو و شاف قدامو ..
على الفوتوي لي مقابل معاه جالس صلاح .. مايل بجسمو للقدام و حتى هو كيشوف فنفس النقطة لي كان مركز معاها لاشان .. شوميز رمادية غامقة كمامها محلولين و طاويهم كاشف على دراعو السمرين و الروليكس النواغ لي مزينة معصم يديه .. فوق الشوميز جيلي كارويات بالرمادي درجاتو متفاوتة .. مطراسي عضلات كتافو و ضهرو .. سروال ديال التوب فنفس لون القميجة كان مهزوز شوية مبين التقاشر النواغ و الحداء الكلاس لي فرجليه ..
كيشوف قدامو فلوحة الشطرنج التركيز ديالو كلو معاها ... هز وحدة من يديه دوزها على شعرو مرجعو للور خلا الجرحة العريضة لي فجبهتو تبان و من بعد رخا عليه .. نفس اليد دوزها على اللور ديال راسو .. الجهة لي كانت محسنة بسبب الضربة لي خدا فالگيرا كان رجع قوا فيها الشعر ..
لاشان: (رجع شاف فالطابل و شاف فيه) غير حركة وحدة غالطة غاتخسرك الملكة ديالك ..
صلاح طلع عينيه شاف فيه .. زير على قبضات يديه من تركيزو و عاود رخا عليهم ... مد يديه و بزوج صباع هز قطعة " الوزير" و حركها .. لاشان حتى هو حرك القلعة ديالو و كلا واحد من بيادق صلاح ..
صلاح ابتسم بشوية و طلع عينيه مدة و هو كيشوف فلاشان ..
صلاح: ماشي ضروري ديما أنا لي نحمي الملكة ديالي .. en este momento (فهاظ اللحظة) ... أنا لي ضعيف قدامها هي .. ماشي ديما هي لي كتكون فالخطر .. ممكن تكون هي الخطر ..
صلاح عاود حرك نفس القطعة و كلا الفيل ديال لاشان .. لاشان بلا مايفكر عاود حرك القلعة و كلا بيدق صلاح .. ثواني من اللعب و صلاح تنهد بعمق ..
صلاح: (بالملكة فيديه طيح الملك ديال لاشان) jaque mate (كش ملك) ..
لاشان: (عوج شفايفو قاد الموسطاش ديالو) غير زهر ..
صلاح تقاد فجلستو و بدا كيرجع باللور حتى ضهرو تكا على الفوتوي بضحكة تقييييلة ..
صلاح: (شاف فالسقف و تنهد .. شاف فيه و نطق مبتسم) نتا ديما كتقول الشطرنج مافيهش الزهر ... (كمل كيعبر بيديه) الشطرنج كلو ذكاء و قوة عقل .. ( سمعو صوت كعب عالي كيقرب منهم و شاف لجهتها و هو كيكمل بنفس الابتسامة) الى كنتي قوي هادشي غايخلي الملك ديالك راضي عليك .. الى كنتي بيدق غير كيدعي الحرب تسالي لصالحو بلا مايدخل يحارب .. الوزير ديالك غايولي جارية ..
لاشان كان مبتاسم باتساع و الابتسامة تحولات لقهقة .. مرتاح أكثر فجلستو و بدا كيحرك راسو يمين و شمال ..
ماريا و قفات قدامهم مبتسمة و كتشوف فالطابل ..
ماريا: (شافت فلاشان و نطقات) mi maestra ! (استاذي!!!) صافي شرفتي .. زوج مرات فسيمانة وحدة و نتا كتخسر ..
ابتسمت باتساع و ضحكتها بدات كتعلى فاش سمعات ضحكة صلاح .. كانت بلوك سامبل و كلاس .. قميجة فالماغون ضيقة عليها أزرارها على شكل نجيمات صغار ذهبيين .. مع جيپ توبها حريري فنفس لون القميجة .. كانت على شكل توب ضاير على خصرها و شريط الحزام الطويل نازل على مؤخرتها و فرجليها طالون فالماغون الاطراف ديالو دايزين بشريط رقيق فالدهبي ... بنيتها كانت رشيقة .. خصرها منحوت و مؤخرتها مثالية و مجموعة .. شعرها كان مجموع ديل حصان خصلاتو متموجة و مخرجة خصلات من الجناب .. و حلقات ذهبيين دائريين فودنيها .. مايك آب خفيف على وجهها .. عكر بني ماط على شفايفها و فوق منو گلوص بنفس اللون و لكن درجة خفيفة و كيلمع .. اي لاينر زادت جبدات بيه عينيها و ماسكارا .. قلم أبيض قلب عينيها زاد وسع ليها عينيها و برز لون بؤلؤهم ...
بدات كتحرك و وقفات مور صلاح .. حطات يديها على كتافو و بانت ساعة ذهبية رقيييقة على معصم يديها ليمن ..
ماريا : (بنفس الابتسامة ميلات راسها طلات على صلاح) على شنو تخاطرتو هاد المرة ؟؟
صلاح: (بنفس الإبتسامة كيشوف فلاشان) Aston Martin DB 4 ...
ماريا و سعات عينيها و لاشان لحد الساعة باقي مانطقش غير كيضحك .. بصح مامتيقش التلميذ لي هو كان كيعلمو كيفاش يلعب ربحو تاني و عاود قاليه نفس الهضرة لي كان كيدربو بيها !!
حط العكاز على جنبو و تحنا هز واحد البواط من الأرض و حطها فوق الطبلة .. كانت بواط زجاجية معتمة .. ملسة و كتلمع .. فالواجهة ديالها منقوشة نفس سمية الماركة لي قال صلاح بالذهبي .. لاشان زاد دفعها لجهتو و صلاح مد يديه هز ديك البواط .. بدا كيحلها و ماريا كتشوف معاه ... حل ديك البواط كاملة و بانت طوموبيل صغييرة فالرمادي محطوطة على توب من الموبرة نواغ ...
ماريا: (عقدات حجبانها كتشوف فصلاح) هاء ! هادي هي أوستن مارتن ؟!!!
صلاح فهاد اللحظة كان فحال شي واحد أول مرة يشوف شي نوع من الفاكهة لي كان غير كيسمع بيها .. و أخيرا ديك الفروتة طاحت بين يديه !! داقها و حلاوتها كانت ساحرة صعقات گاع الحواس ديالو ! كيتنفس بشوية و عينيه مركزين مع ديك القطعة لي فيديه .. بالنسبة ليه هو القيمة الأصلية ديالها كانت غالية و لكن مكتوفيهاش حقها ..
صلاح: سي ... هادي هي ..
لاشان: صافي ... دابا الكوليكسيون ديالي كلها مشات ليك نتا .. (أشار ليه بيديه) نوض .. خلي برانسيس برشلونة تجلس ..
ماريا: ( ضربات كتاف صلاح بالخف باش ينوض و بدات كتمسح يديها مع بعضياتهم ) أنا ماشي ماستر مايند و لكن حااسة بعقلي الليلة غادي يربح .. ملي خسرتي قدام صلاح يمكن تخسر حتى قدامي ..
صلاح: و لكن نتي ماشي صلاح .. ( ناض من بلاصتو سد ديك البواط و شاف فيها كيفاش قرنات حجبانها بحال شي بنت صغيرة و ضرباتو بيدها لكتفو .. ابتسم و نطق بشوية .. ) suerte .. ( بالتوفيق )
أشار ليها بيديه للفوتوي باش تجلس و انسحب كيلعب بديك البواط فيديه ..
ماريا جلسات مقربة من الطابل دايرة رجل على رجل كاشفة على الساق ديالها ، الحماس كيبان على ملامحها و لاشان كيعاود يقاد القطع على لوحة الشطرنج ..
ماريا: الى ربحت ... (سكتات مدة كتفكر) غاادي .. ناخد منك داك الستيلو ديال الذهب لي فوق البيرو ديالك ..
لاشان: (باقي كيقاد القطع) ختاري حاجة أخرى .. الستيلو مابقاش ديالي ..
ماريا: (طلعات حاجبها) حتى هو خداه صلاح ؟؟
لاشان حرك راسو بلا بلاما يشوف فيها ..
ماريا: (ابتسمت حتى تسدو عينيها ) عااايدة ؟!!
تنهد و هو كيحرك راسو بآه و ضحكات هي .. لاشان تقاد فجلستو و افتتح اللعبة فاش حرك وحدة من القطع ...
بعد 10 الدقايق ...
صلاح واقف حدا الدراري على البار .. فيديه كاس ويسكي عاصر عليه .. غوستا فالوسط .. فيديه كاس نفس المشروب لي بداه .. حداه قطع من الحامض صفر و خضر .. مغمض عينيه و كيتنغم مرورية داك المشروب .. على جنبو آدم محطوطين حداه زوج كيسان صغار .. قرعة تيكيلا و فيديه كانيط ⁷UP كيشرب منها .. و مرة مرة كينقب من زلافة المكسرات لي قدامهم ..
صلاح: (كيشوف فالبواط ديالو لي قدامو و نطق) ماعرفتش .. حتى واحد فينا ماعيد ميلادو هاد النهار .. (هز كتافو عينيه مركزين على نفس النقطة) لمن غادي يكون دايرو ؟؟
آدم: (نطق بلا مايشوف فيه) أنا مابقيتش كنتصدم منو .. فهاد الحالة ممكن نتوقع منو كلشي .. فحال والو يكون عيد ميلاد داك البيستيا لي فيه .. و حنا ماعلينا غير نغنيو ليه فيليز كومبليانيوس .. نسكرو و ناكلو الحلوة ..
صلاح: (حرك راسو بالنفي) ماجاب معاه حتى واحد من برا .. العشية كلها و هو فداك البيرو .. (أشار لاتجاه البيرو ديال بابلو ) ساد عليه تما .. ماعرفتش شنو كيدير ..
آدم : (شاف للبيرو و لوا شفايفو ) ماعرفتش ..
غوستا: (قرب الكاس من شفايفو تبننو واخد وقتو بلعو و نطق بهدوء ) كايسكر ..
آدم و صلاح بزوجهم شافو فيه ..
صلاح: يسكر ؟؟!
انتباههم دغيا تشتت فاش سمعو خطوات كعب عاالي جايين من جهة الدروج .. الخطوات كانوا مزدوجة .. عرفوهم غايكونو غير هوما ..
غوستا حل عينيه و بثلاثة بيهم ضارو و شافو فيهم .. غوستا رفع حجبانو و ابتسم بالجنب .. صلاح ضار بجسمو كامل تكا على الكونطوار و صفَّر بإعجاب !
آدم كان ناض من الكرسي ديالو و لكن مابعدش من حداه .. ضور راسو شاف فصلاح نظرات عينيه كاانوا قاااتلين .. صلاح شاف فيه هز يديه بزوج باستسلام و رجع تقابل مع الڤيترين ديال البار و هز كاسو كيشرب منو .. غوستا حتى هو ضور وجهو و آدم باقي كيشوف فيهم ..
هابطين بشوية عليهم .. طقطقة الكعب العالي كانت عالية ... كانوا أميرات المارتينيز ... كل وحدة بلوك مناسب شخصيتها و درجة الجرأة ديالها ..
شدى كيف العادة محافظة على الولاء ديالها للون الأسود .. بـ jumpsuit فالنواغ توبها كلو كيلمع .. كمامها خويطات رقااق محطوطين على كتافها و دراعها مكشوفين ... صدرها كان واضح و فلقة صدرها كانت باينة ! سنسلة فضية رقيقة معلقة فيها حجرة كريمة فالاسود ضايرين بيها حجرات ألماسية صغااار مزينة رقبتها البيضاء و الطويلة .. ماكانتش لابسة السوتيان و حلمات صدرها كانوا كيبانو شوية من توب الجومب-سوت .. كعب عالي أسود فرجليها الطالون ديالو رقييق .. فمعصم يديها ليمنية براسلي ديال السنسلة و يديها ليسيرة مزينة بزوج خواتهم فضيين فالسبابة ديالها و الوسطى ..
شعرها كان مجموع كودشوڤال عالية .. خصلات شعرها الطويل مبوكليين و نازلين على ضهرها ... على وجهها مايك آب جريئ .. اي لاينر مرسوم بإحترافية دايز من قلب عينيها .. ضلال عيون فالاسود و عكر أحمر دموي على شفايفها !
اللوك ديالها كان صاخب .. مثير و جريئ .. على عكس ياسمين لي شادة فدراعها ليسر ... بغوب ديال الموبرة رقيقة فالأخضر ملكي .. طويلة و مزيرة شوية على الجسم ديالها .. توبها رطب و كيلمع مع الإضاءة .. من خصرها حتال فخاضها كانت بطيات خلاو الأرداف ديالها يبانو ممتلئة و التوب من التحت سالا متموج ..
الكسوة كانت طويلة كاشفة غير شوية من سيقانها .. صوندال فالنواغ كتلمع كعبها متوسط و خلخال دهبي فرجليها .. كانت حاطة يديها ليسرية على بطنها باين خاتم زواجها و خاتم آخر متوسطاه حجرة فنفس لون الكسوة ديالها على شكل قلب .. ماكانش فيها شي وجع مجهد ولا الحريق و لكن و لفات تحط يديها تما ..
وجهها كان هادئ فحال الماكياج لي دايرة .. راسمة حجبانها محافظة على السمك ديالهم .. فوق عينيها كان بلون وردي/ دهبي خفيف و كيلمع .. قلم اخضر قاتم فقلب عينيها و عكر وردي كيلمع على شفايفها .. حناكها رجعو للتورد الطبيعي ديالهم .. شعرها صففاتو ليها شدى مجموع ديل حصان و نازل على ضهر الكسوة لي كان من الدونتيل ..
غير نزلو آخر درجة و آدم تحرك من بلاصتو قاصدهم .. حجبانو مقرونين و عينيه على شدى ...
شدى سمعات الخطاوي جاين لجهتهم ضورات راسها لجهة الصوت .. غير شافتو كيفاش جاي تنهدات بعمق و نطقات ..
شدى: here we go again.. ( بدينا تاني ).
ياسمين سمعاتها و حتى هي ضورات راسها شافت فيه .. طلعات حاجبها و طلقات من دراعها .. آدم وقف قدام شدى فحال شي سور .. كان مغطيها من عينين كلشي .. قرب منها و ياسمين بعدات ..
آدم: (بعصبية و لكن صوتو منخفض .. نطق من بين سنانو ) شهادشي لابسة ؟!!
شدى: ( ميلات راسها و ابتسمت ) حوايج ..
آدم: (قرب منها كثر و تحنى كيشوف مباشرة فعينيها) من الصباح معتكفة لفوق باش تلبسي هادشي ؟؟
شدى: ( هزات حاجبها ) هادشي ؟؟! كيفاش هادشي ؟؟
آدم: ( مورك على الحروف ) غاتطلعي .. و غاتحيدي هاد القلا وي لي لبستي .. ( وسعات ياسمين عينيها و شهقات ) و غاتلبسي الغوب لي ختاريت ليك أنا ..
شدى: ( قرنات حجبانها بتحدي ) لا .. ماعجباتنيش ..
آدم: شددى ..
شدى: ( هضرات بشوية بين سنانها ) آدم .. خلي هاد الليلة تدوز بيخير ... راه كاينين غير حنا بيناتنا .. و هادشي لي لبست طويل .. نورمال ... Stop being so phucking insecure ..
آدم: (بدا كيزيد للقدام و هي مارجعاتش باللور بقات فبلاصتها حتى تلاقا صدرها بصدرو ) نورمال !!؟ راه صدرك كلللو عريااااان .. ( تنهد بعمق ملي غوت و كمل بشوية ) غادي تضوري .. ( أشار بحجبانو لوراها و عينيه فعينيها ) و تطلعي مع دوك الدروج .. بدلتي و لبستي الغوب لي عطيتك مزياان ... تعكستي غاتشدي نيتفليكس فبيتك و تنعسي ..
ياسمين: ( بانو ليها كيشوفو فبعضياتهم بحالا أي واحد فيهم غايضرب الثاني فأي لحظة .. رجعات قربات لشدى شداتها من ذراعها و هضرات بشوية ) شدى .. ماتعكسيش و تديري مشكل من والو .. عادي .. حتى الغوب لي ختار آدم زوينة ...
شدى: ( جاوباتها و عينيها فعيون آدم بتحدي ) ماراشقاش ليا على لزرق ..
ياسمين: شددى ..!
آدم: ( حرك راسو بلا بشوية ) ماغاتطلعيش ؟؟
شدى: لا ..
آدم: ماغاديش تبدلي ؟؟
شدى: لا ..
حط يديه على جنابو كيشوف فيها مضيق عينيه و هي زمات شفايفها عاد نطقات ...
شدى: و إيلا قال ليك راسك تهزني بحال ديما و تطلعني لفوق بزز .. كنقسم ليك بالله حتى هاد السواري غايكملها واحد فينا فغرفة العمليات ...
ياسمين كتزيد توسع عينيها مصدومة من كيفاش شدى كتهضر و ماخايفاش من شوفات آدم لي كون دارهم فيها هي كان ممكن تسخف بالخلعة .. عض على شفتو التحتانية مزيير عليا و خدا نفس عميق .. بدا كيحيد الڤيست ديالو بالنترة و بقوة و هي كتشوف فيه .. حطها ليها فوق كتافها و بدا كيسدها باش يغطي صدرها ...
شدى: ( قرنات حجبانها ) لا دابا واش مننن نيتك ؟؟؟؟؟
آدم: يبانو كتافك غاتطلعي ..
شدى خدات نفس عمييييييق مغمضة عينيها كتهدن أعصابها .. بصح دوزات العشية كلها كتقاد فراسها و هو بحركة وحدة خسر ليها لبستها .. و عارفة مزيااان أنها إيلا عاندات غاتنوض الگيرا بيناتهم و هي باغية تدوز سواري زوينة ماشي مقاتلة مع آدم ...
رجع خطوة للور و بقا كيشوف فوجهها و ملامحها .. العقدة لي فحجبانو ترخات و هو كيشوف فتخنزيرتها .. و بالزربة تقلب و ترسمات ابتسامة جانبية على شفايفو ..
شدى: مالك كتشوف ؟ نمشي نبدل وجهي حتى هو ؟ ولا نغطيه ؟
آدم: ( تنهد بشوية .. دوز يديه على لحيتو .. ميل راسو معاها كيتأملها من لفوق لتحت ) مال مك قبيحة هاكا ؟
شدى: ( حتى هي ميلات راسها بحالو ) و نتا مال مك مريض هاكا ؟؟
آدم: (مد يدو شد ذقنها بشوية و حط إبهامو على شفتها التحتانية كيشوف فيها ) انا دمي عمرو كان بارد .. و جيتي نتي خليتيه يسخن كثر من اللول .. مانرضاش نخليهم يشوفو شي حاجة ديالي .. ماباغيش نڨتل خوتي ..
شدى بلعات ريقها و قربات راسها منو .. حطات نيفها على عنقو و خدات نفس من بارفانو القاسح ..
شدى: (باقا بنفس وضعيتها و نطقات بشوية ) هاد البارفان ديالك .. غايكون السبب الوحيد لي يخليني نستحمل هاد الڤيست لي لبستيني ..
آدم: ( حط يديه على ضهرها مقربها منو كثر و نطق بصوت خافت ) آش بان ليك نطلعو لفوق و حيدي الڤيست .. حيدي كلشي .. نخليو غير البارفان ...
ابتسمت شدى و بعدات راسها من عنقو تقابلات معاه .. و كيف كل مرة ناسيين العالم لي ضاير بيهم و العيون لي مراقبينهم .. بدات كتتعلى باغية تبوسو .. و هو كيتحنى عندها ذايب فيها ..
ياسمين: احم احم ... ( شافو فيها و هي هزات حاجبها كتغوت بالداريجة ) واا الوججججه علااااش تحشششمووو ماعندكممممش أ ولااااد الحراااااام !!!!
ياسمين بعدات على آدم و شدى و مشات لجهة الصال أ مونجي ... وقفات جنب الباب كتطل على الداخل و الديكور لي فيه مبدل .. شافت فالحيط لي بعيد قدامها .. كان على شكل باب زجاجي كبير كيبين جزء مظلم من الحديقة لي ضايرة بيهم ... قدام السرجم طابل مستطيلة حادرة شوية و فوق منها تورن ديسك أسود .. منو كان جاي صوت لحن البيانو .. و على الطبلة نيت موزعين شميعات صغار عاطيين ريحة هادئة فالجور .. سمعات الخطاوي و شافت موراها .. عايدة قربات وقفات حداها و شافت فيها بإبتسامة هادئة ..
عايدة: ( بهدوء ) هاد اللون .. عرفتو غايجي معاك ..
يَاسَمِين: ( هبطات راسها كتشوف فالغوب و رجعات شافت فيها ) غراسياس ..
دوزات يديها على الغوب و خدات نفس عميق .. الجو بينها و بين عايدة كان باقي متوتر .. مانساتش شنو وقع و فاش كتفكر خاطرها باقي كيضرها شوية و لكن ماتقدرش تبقا مقاطعاها حياتها كلها .. حدرات راسها شوية و عايدة خدات نفس و بدات كضور عينيها على الوسط ..
يَاسَمِين: (طلعات راسها شافت فيها .. نطقات و عايدة شافت فيها ) كي بقيتي ؟؟ كنتي عيانة هاد السيمانة ..
عايدة : (بإبتسامة) ماشي شي حاجة .. دابا مزيان .. ونتي !؟ (شافت ليها فكرشها) كي بقيتي ؟
يَاسَمِين: (حطات يديها تحت بطنها) ماشي فحال اللول .. من بعد خمس أيام غانحيد السمطة و نرجع عند الطبيب على قبل الإيكو ...
عايدة: الحمد لله .. (خدات نفس و تنهدات) جاسمين ..
ياسمين شافت فيها و عايدة بلعات ريقها و نقصات ابتسامتها شوية ..
عايدة: شكرا .. كون ماشي نتي .. كان غادي يڨتلني ديك المرة ..
يَاسَمِين: (حركات راسها بالنفي) أنا مادرت والو .. كون بغا يڨتلك ماغاديش يديها فيا .. هو ماكانش باغي .. نتي راك عائلتو ..
عايدة: حاول يديرها زوج مرات قبل .. و فالمرات بزوج حبستوه .. ( شافت فآدم لي جالس على واحد الفوتوي و معنق عندو شدى كيهضرو. ) يمكن عندك الحق .. يمكن مايكونش باغي يڨتلني .. يمكن غير كيعجبو الحال يشوفني خايفة منو بحال هاكاك بين الحياة و الموت .. ( شافت فيها ) يعني غايبقا يعاودها حتى لنهار يمل و يڨتلني بصح ..
ياسمين خدات نفس حبساتو و هي كتشوف فيها .. تنهدات و هي كتفكر فداك الخوف لي كان باين فعينين عايدة فالمرة لي فاتت .. و كيفاش غبرات فمرة من وراه .. دابا عرفات السبب .. الرعب ديالها من الوحش كبير لهاد الدرجة حيت فايت طاحت بين يديه ..
يَاسَمِين: (حركات راسها بالإيجاب) ماغاديش تكون مرة أخرى ... ( همسات و حطات يدها على رقبتها بلاما تشعر ) كنتمنى ..
عايدة زادت بخطوة قربات منها و حطات يديها على يد ياسمين لي فوق بطنها ..
عايدة : و أنا كنتمنى تسمحي ليا على داكشي لي وقع ديك الليلة .. ماكانش خاصني ندير معاك هاكاك .. نتي آخر واحد فينا يستاهل ديك .. (سكتات مدة) القسوحية كلها ...
يَاسَمِين: (ابتسمت بهدوء) ماشي مشكل .. غير نساي ..
عايدة : الى نسيتي نتي عاد نقدر نسا أنا ...
ياسمين بقات كتشوف فيها مدة بديك الابتسامة الهادئة و المتوترة .. كيفاش تشرح ليها أنها مسامحاها و لكن صعيب تنسا ؟ بلي صعيب تتيقها تاني ملي تقول ليها أنهم عائلة ؟ بلي جرحاتها و الجرح فقلبها صعيب يبرا .. و يمكن مستحيل ؟ ..
حيدات ياسمين يديها من فوق كرشها و عايدة بعدات يديها ..
يَاسَمِين: ( و هي كتشوف فيها أشارت براسها لداخل الصال ) عجبني ديزاين الطابل .. هاداك الورد من الجردة ؟؟
عايدة عرفاتها تهربات من الموضوع .. تنهدات .. و حتى هي ابتسمت و تقادات فوقفتها ..
عايدة: (حركات راسها بالإيجاب) من المفروض كان غايكون بوكي ديال الياسمين .. و لكن ماقدرتش نقطع من هادوك لي فالجردة و ختاريت هادو ...
ياسمين حركات راسها بالإيجاب و عايدة بدات كتعاود ليها كيفاش رتبات كلشي ...
صوت هضرة و ضحكات خفيفة ... غوستا و صلاح باقيين على البار .. الكيسان ديالهم بعاد عليهم .. قدام غوستا البواط ديال صلاح و كيشوف فالطوموبيل لي داخلها و صلاح حتى هو كيشوف معاه و كيشرح ليه عليها بحماس ..
آدم مزال جالس معنق عندو شدى مراقبها كتهضر و كتلعب بصباعها فالسلسلة لي فعنقها ..
جهة الفوتويات لاشان و ماريا باقيين قدام لوحة الشطرنج .. لاشان بملامح جدية و ماريا بإبتسامة عريضة على شفايفها و هزات قطعة حركاتها .. قطعها البويض كانوا مهيمنين على قطع لاشان الكوحل ولكن بزوجهم قلعاتهم باقيين ثابتين ..
الفوتوي الطويل لي على جنبهم جالسة عايدة و حداها ياسمين .. محلولة حداهم مجلة ديكور ياسمين كتقلب صفحاتها و عايدة فيديها فنجان قهوة أبيض صغير كترشف منو .. كل واحد فيهم ملهي و لكن كلهم فعقلهم سؤال واحد ...
" ايمتا غادي يخرج من داك البيرو و تبدا السواغي؟ "
تسمع صوت بوانيي كيضور .. خطف انتباههم كلهم .. صوت الهضرة حبس و حتى الحركة حبسات .. بتمنية بيهم شافو للجهة لي جاي منها الصوت .. آدم تقاد فجلستو و شدى ربعات يديها تنهدات كتشوف فباب البيرو .. صلاح جر البواط ديالو عندو سدها و غوستا حتى هو شاف جهة الباب .. ماريا يديها بقاو مبلوكيين على القطعة لي كانت فيهم و بشوية بدات كتقاد فجلستها ..
لاشان تحنحن و مسح على لحيتو .. عايدة حسات بداك الكاس بدا كيرجف فيديها بشوية و دغيا حطاتو .. بدات كتبلع ريقها لقات حلقها ناشف و حتى هي تحنحنات خلات لاشان يضور راسو يشوف فيها و تقابلو عينيهم .. تنفسات بشوية و تفكرات هي ماشي بوحدها ...
ياسمين كانت أول وحدة فيهم وقفات .. كتحس براسها متلهفة تشوف وجهو .. إيدر ولا ماشي هو عينيها كانوا صايمين على ملامحو .. بغات تروي عطشها ... خايفة و متوترة و ممكن مرعوبة و لكن بغات تشوفو .. توحشات ريحتو ...
تسمع صوت الباب لي تحل .. دقات قلب كل واحد فداك البيت كانت جواب على إحساسو .. راحة و ملل .. هدوء رهيب و توتر .. رعب خوف و شوق ... كالم كلو عامر تساؤلات ...
تسمع صرير خفيف آخر للباب و هو كيتحل و تبعوه خطوات جد بطيئة ...
عايدة .. ماريا .. لاشان و غوستا كلهم وقفو من بلايصهم و ياسمين بدات كتقرب مبعدة على الفوتويات ... ثواني و بان ليهم ... ريحة بارفان حارة كدير دغدغة خفيفة فالأنف .. مخلطة مع ريحة ويسكي سكوتلاندي مُر .. ياسمين وقفات بلاصتها .. خدات نَفَس من ديك الريحة ..
كانت كتشوف فالأرض .. جامعة يديها لجهة بطنها و كتزير على أصابعها كتلعب بيهم بتوتر .. و شوية بدات كطلع عينيها .. أول حاجة بانت ليها حداء كلاس فالنواغ كيلمع .. من بعدو سروال ديال الثوب قاتم .. طلعات عينيها شوية و ركزات مع يديه و صدرها تحرك بنفس مرتعش .. بشرة ضهر يديه كانت مخدوشة شوية .. عروقها بارزين و قوية .. توحشات منظر يديها الصغار بين يديه .. و لكن هاد المرة كان بين يديه كأس زجاجي عريض غير القعر ديالو عامر بويسكي .. غارت من قطعة جامدة ..
دوزات لسانها على شفايفها بللاتهم و طلعات عينيها .. ڤيست فالنواغ قاتم محلولة و كاشفة على الشوميز الكحلة لي لابس .. أزرارها الفوقانيين محلولين كاشفين على صدرو و التاتواج لي فيه .. طلعات عينيها و بان ليها منديل أسود كيلمع فالجيب ديال الڤيست ..
طلعات عينيها لعنقو و بانت ليها تفاحة آدم فحلقو تحركات .. تنفسها بدا كيهيج شوية و هي طلع عينيها تشوف لوجهو .. خايفة و مترددة .. لحيتو كانت كثيفة و لكن مقادة و مامغطياش شفايفو لي كانوا كيلمعو بريقو و قطرات المشروب الروحي ..
طلعات عينيها و ركزات مع وجهو كامل و بدات كترخي على يديها ! وجهو كان حمر من الحرارة ديال الويسكي .. نشوة السكرة مغطية على ملامحو .. و عينيه .. كانوا هادئين .. مافيهمش هدوء مرعب و مافيهمش داك الجنون لي كيخلي ملامحو كلهم يوليو غراب و متوحشين !!
آدم وقف و زاد بخطوة للقدام كيشوف فيه عاقد حجبانو .. لاشان حتى هو و عايدة فجنبو .. ظهر يديها قاس يديه و شاف فيها حتى هو كان عاقد حجبانو .. صلاح بدورو حجبانو مرفوعين و غوستا عوج شفايفو للجنب ..
كلهم عارفينو بلي مستحيل يسكر فالدار ولا يدخل للدار و هو مفوَّت فالالكول !! لا الأوصو .. لا إيدر ولا حتى الوحش عمرهم كانوا فهاد الحالة داخل الڤيلا و وسط العائلة !
ماريا كانت حاطة يد على جنبها و اليد الثانية كدوزها على عنقها و كتشوف فعينيه .. قلبها كيخبط فصدرها .. فايتة شافت هاد النظرة و هاد الملامح .. فلاشات مرين بداو كيجيو لذاكرتها و غمضات عينيها مزيرة عليهم .. كلهم فايتين شافوهم من غير ياسمين و شدى ..
شافوه فهاد الحالة قبل سنين طويلة فاش كان مجبور عليه يواجه ماريا و ينعس معاها ! كلهم المارتينيز لي كيعرفوه مزيان .. كانوا كيشوفو غير إيدر لي واقف قدامهم و كانوا متأكدين بلي هاد الليلة نهايتها ماغاتكون كترضي حتى واحد .. متأكدين بلي غاتكون فيها مواجهة أخرى صعيبة على إيدر و سكر باش يدوزها !!
ياسمين بدات كتقرب منو بشوية .. عينيها كانوا كيلمعو بالدموع و ابتسامة مترددة على شفايفها .. خدات نفس و تنهدات .. وقفات قريبة منو شوية ..
يَاسَمِين: (بصوت منخفض) إ ... إيدر ؟
كلهم كانوا كيتسناو ردة فعل منو .. هو زاد بخطوة ثقيلة أخرى قرب لعندها .. عينيه معسلين بالالكول و حمرين .. ميل راسو و شاف فياسمين .. شاف فوجهها الأول و من بعد بدا كيتفحصها .. شعرها .. الخواتم لي فيديها .. الكسوة لي لابسة و اللون ديالها .. الجزء لي باين من سيقانها .. الخلخال لي فكعبها و رجليها .. رجع شاف فوججها و مد يديه قدامها و هي ماتحركاتش من بلاصتها .. سبابتو دازت بشوية على خدها خلاها ترعش .. خرجات نفس من بين شفايفها و غمضات عينيها ...
كانت كتبان ليه زوينة .. بريئة .. كتبان ليه شخص كاين فبلاصة ماخاصوش يكون فيها .. كيفاش كتشوف فيه .. عينيها نشوة أخرى و تشتت انتباه آخر ..
إيدر: ( و هو باقي كيشوف فيها نطق صوتو مرتفع مسموع للكل ثقيل رخم و منتشي ) mi familia .. ( عائلتي ) السواري بدات ..
باليد لي فيها الكاس أشار للصال و ياسمين قلبها رجف فرحانة و خايفة فنفس الوقت .. بغات تقيسو و لكن ماقدراتش ..
لاشان زير يديه على العكاز و مد دراعو ليسر لعايدة باش تشد فيه و داكشي لي دارت .. كانوا هوما أول وحدين تحركوا لجهة الصال آمونجي ..
آدم و هو كيشوف فالأوصو حط يديه على ضهر شدى لي وقفات حداه .. قرب من ودنيها و نطق بشوية ..
آدم: ملي نتجمعو على الطابلة .. خليك ساكتة ..
هزات شدى عينيها كتشوف فوجهو و هو كيشوق فإيدر .. قدرات تفهم من عينيه بلي الوضع متوتر و ماشي طبيعي .. ضورات عينيها عليهم كاملين ملامحهم كانو مزيرين .. عرفات بلي هادي بصح ماشي سواري عادية و بلي يمكن كتتسناهم فيها شي كارثة ..
خدات نفس عمييق و تنهداتو ..
شدى: واخا ..
آدم شاف فيها رافع حاجبو مستغرب من موافقتها بلا عناد ! و هي رفعات حجبانها بتساؤل ..
شدى: ( بهمس ) شنو ؟
آدم: ( بلع ريقو و زاد قربها من ) والو ..
تنهد و حتى هوما تحركو تبعو لاشان و عايدة .. موراهم ماريا لي عقلها بدا كيضرها و هي كتفكر فشنو غايوقع هاد الليلة .. صلاح البواط ديالو فيديه كيلعب بيها و داز من حدا الأوصو دخل للصال و غوستا موراه كيحك على لحيتو و دوز يديه عليها ..
بقات غير هي و ياه .. أصلا ماكانت حاسة بحتى واحد ضاير بيها من غيرو هو ..
حسات بيه قرص خدها و ميلات راسها .. عينيها بقاو معلقين على عينيه و عاود نطق بنفس نبرة الصوت ..
إيدر: ( قرب منها كثر كيشوف غير فعينيها ) بقاي تشوفي فيا هاكا .. محتاج عينيك نزيد ندوخ بيهم .. ( دوز إبهامو تحت عينيها و زاد قرب ليها و هي هزات راسها باش تتقابل معاه ) كلشي فيك نشوة .. خلي ريحتك ضايرة بيا .. محتاجهم باش نكمل هاد الليلة ..
ياسمين: علاش ؟ شنو غايوقع هاد الليلة ؟
إيدر: ( ابتسامة خفيفة بانت على شفايفو و حط يدو على ظهرها .. تقلصات معدتها .. تحنى عندها حتى وصل لودنها و همس بحالا كيقول ليها سر ) شي حاجة فيا لداخل .. غاتموت ..
رفعات ياسمين حجبانها و وسعات عينيها من جوابو لي خلعها .. بعدات راسها اللور كتشوف فيه ..
ياسمين: كيفاش ؟؟ مافهمتش ؟
تقاد هو فوقفتو مزال مقربها عندو بحالا معنقها و يدو على ظهرها .. كيشوف فيهم جالسين ضايرين بهاديك الطابلة ... ابتسامتو زادت توسعات .. ماكانتش ابتسامة عادية .. ماشي ابتسامة فرح أو استهزاء أو عصبية .. كانت ابتسامة كتخلي هاداك لي يشوفها يضرو قلبو !
إيدر: دابا تفهمي ..
بلاما يحيد يدو من ظهرها قادها حداه و مشا بجهة الصال و هي معاه .. ماعاودش سولات و لكن شعور خايب بدا كيسيطر عليها ..
جلس لاشان على جنبو ليمن عايدة و على جنبو الثاني آدم و حداه شدى .. فجنبها صلاح و ماريا جرات كرسي جلسات حداه .. غوستا جلس على الكرسي لي جنب عايدة ..
دخل الأوصو و ياسمين .. باقا قدامو و مشات نيشان جلسات على الكرسي لي جنب ماريا و بقا كرسي حداها خاوي ..
الأوصو وقف بلاصتو و بدا كيشوف فالديكور بابتسامة على شفايفو .. بدا كيتحرك بخطواتو الثقال وقف مور عايدة عاطيها بالظهر و نطق ..
إيدر: براڤو .. مكندمش فاش كنتيق فيك ..
عايدة موراه كانت هادية شوية بلعات ريقها تبتات صوتها و نطقات ...
عايدة: gracias ..
بدا كيتحرك لجهة آدم و حط الكاس ديالو حداه .. فالدقايق القليلة لي فاتو المساعدات كانوا حطو قرعة شامبانيا ضايرة بزيف أبيض .. حداها الساروت لي كتحل بيه .. إيدر هز القرعة و الساروت فيديه الثانية .. و بدا كيحلها ...
إيدر: الفاميليا .. (حرك راسو بالنفي) ماشي ضروري يكونو ناسها دم واحد .. ماشي ضروري يكون عندهم نفس ال ADN ...
زير بيديه على الساروت ضورو بقوة و دفع السلك لي كان ضاير براس القرعة .. تدفعات السدادة بقوة طاحت فالارض .. تحلات القرعة و طلعات كشكوشة و بدات كتنزل على الزيف .. إيدر دغيا هز الكاس النقي ديال آدم و بدا كيخوي ليه ..
إيدر: ماعندناش دم واحد .. و لكن دم كل واحد فينا داز فعروق لاخر .. دم آدم داز فعروقي .. داز فعروق لاشان و حتى فعروق عايدة .. دمي أنا داز فعروق ماريا و عروق صلاح .. و دم عايدة داز فعروق غوستا .. و دم بابلو جرا فعروقنا كاملين ..
ابتسم حط الكاس قدام آدم و سكت .. خلا كل واحد كيشوف فالثاني .. وقف مور لاشان هز الكاس ديالو و خوا ليه حتى هو ..
إيدر: الفاميليا هي لي عاودنا تولدنا فيها .. (حط الكاس ديال لاشان و رجع جهة صلاح خدا الكاس ديالو كيخوي فيه) هي لي كنضحيو على قبلها كيفما هي حضناتنا .. حماتنا و خلاتنا نكونو منها .. عطاتنا سبب نعيشو على قبلو و خلاتنا عايشين ..
حط الكاس ديال صلاح .. مد يدو لكاس ماريا و هي حطات عليه يدها و نطقات بشوية ..
ماريا: مابغيتش نشرب هاد الليلة ..
رفع إيدر حاجبو و هي شافت فيه وجهها حمر و سخون .. و عاود نطقات بنفس النبرة المنخفضة ..
ماريا: كنحاول نقطعو ..
حرك راسو بتفهم و مشا من حداها .. تخطى ياسمين و مشا هز الكاس ديال غوستا ...
إيدر: ممكن مايكونوش كيجمعونا نفس الجينات و مكنتشابهوش .. ممكن مايكونش كيجمعونا دم واحد .. (حط الكاس ديال غوستا و مشا هز الكاس لي قدام بلاصتو الخاوية و بدا كيخوي فيه الشامبانيا و شاف فيهم واحد بواحد ) ولكن جامعنا الدم لي طيحنا على قبل بعضياتنا .. جامعنا الدم لي موسخ يدينا .. (شاف فياسمين) جامعنا un amor psicópata (حب مريض) ... جامعنا البارود و القرطاس .. ( حل يديه فالهواء ) و عالم مظلم غرقنا فيه كاملين مع بعضياتنا ..
رجع شاف فيهم و هز الكأس ديالو للفوق .. الرجال هوما اللولين هزو الكيسان ديالهم معاه .. تبعاتهم عايدة هازة كأس العصير ديالها .. ماريا و شدى و ياسمين حتى هوما هزو كيسانهم ديال الماء ..
إيدر: A los Martínez .. A los familia ... ( نخب المارتينيز .. نخب العائلة. )
زاد رفع الكاس ديالو و غير آدم لي عاودها موراه ...
آدم: A los familia .. patrón .. ( نخب العائلة .. أ الباطرون. )
و شربو كاملين من كيسانهم فنفس الوقت ..
إيدر جر الكرسي ديالو و جلس ... ياسمين شابكات يديها فحضنها و هي كتشوف فيه .. ماعارفاش شنو واقع ... خايفة من السكرة ديالو و المنظر ديالو وهو هاكاك .. و لكن كان إيدر .. الفكرة بوحدها خلاتها تبتسم و بشوية مدات يديها و حطاتها على ركبتو ...
يَاسَمِين: (نطقات بشوية) إيدر ..
إيدر بحركة تقيلة حدر راسو شاف فيديها و شاف فيها .. كانت باغا تشوف غير عينيه باش تتأكد .. ابتسامتها زادت وساعت ..
فالجهة الثانية شدى كانت كتشوف فيها و كتحرك راسها يمين و شمال .. هاديك الابتسامة كتأكد ليها الهضرة لي سمعات من عندها هاداك الصباح .. ياسمين كان واضح عليها أنها بصح غاتسمح ليه و تنسا إيلا رجع .. و هادشي كيحير شدى و لكن نوعا ما كيريحها .. هي باغاها غير تكون فرحانة و الباقي ماكيهمش ..
آدم عاود شرب من الكاس ديالو حطو و شاف فالأوصو ..
آدم: (تحنحن و نطق) كبيتي ليا الشمبانيا و شربناها .. دابا ماغاتقولش لينا العيد ميلاد ديال من ؟؟
إيدر: (طلع راسو شاف فيه بابتسامة عريضة) آدم .. الليلة بااقة طوييييلة .. كالما ... كلكم غادي تعرفو .. ( شاف فعايدة و نطق بتساؤل ) نتعشاو هو اللول ؟؟!
عايدة حركات راسها بالإيجاب و شافت فالمساعدة لي واقفة برا حدا الباب .. البنت حدرات راسها و انسحبت للمطبخ ..
آدم بقا كيشوف فإيدر .. ماعارفش علاش مخبي عليهم أصلا !؟ هو كان عارف و متأكد بلي حتى واحد فيهم ماتزاد فهاد النهار .. ميل راسو مركز مع إيدر لي كيدوز يديه بزوج على جناب شعرو .. دماغو قتانع بلي هاد العيد ميلاد ديال "الوحش" .. حتى واحد فيهم ماعارف ايمتا بانت ديك الشخصية من غير إيدر لي جالس دابا قدامو .. جزء منو كان هادئ و الجزء الثاني كيخليه يمرض بالتفكير فكيفاش غادي يكونو من بعد ساعة من دابا ..
ثواني و دخلو المساعدات .. المارتينيز كلهم حيدو المناديل من فوق الطباسل .. حيدو الخواتم لي كانوا شادينهم و فرشوهم على حضنهم ..
المساعدات بداو كيسربيو العشا .. دقائق قليلة انسحبو و هوما بداو الماكلة ..
كل واحد كيشوف فالطبسيل ديالو .. كيتسمع غير صوت لحن البيانو لي باقي خدام و صوت الفراشط .. ياسمين كتاكل و فكل مرة كتشوف فإيدر .. قرعة الشامبانيا كانت محطوطة حداه و الكاس ديالو ماكايخليهش يخوا !!
لاشان كياكل بشوية و حتى هو كيشوف فإيدر .. حاس بلي القضية كبر من عيد ميلاد .. ماعارفش إيدر شكون غايواجه هاد المرة .. كيكره يتحط أمام الأمر الواقع .. يكون حاس بشي حاجة غادي توقع و ماعارفهاش شنو هي .. ماقادرش يحط الاحتمالات و ماقادرش يعرف كيفاش يتصرف و يخلي الأضرار قليلة ..
دقائق و السكات ضاير بيناتهم و حتى التوتر .. إيدر حط الفورشيط ديالو ... حط مرافقو على الطابل و شابك يديه ..
إيدر: كون كان بابلو باقي عايش .. ماكانش غايكون راضي على داكشي لي درنا ..
كلهم حبسو و شافو فيه ..
إيدر: ماكانش غايكون فرحان بياسمين .. ( شاف فشدى و أشار ليها بيدو ) و مرات ولد خوه شدى ...
شدى قرنات حجبانها مافاهماش شنو قال بالإسبانية و شافت فآدم باش يشرح ليها حيت عرفاتو هضر عليها .. و لكن آدم غير مد يدو من تحت الطابلة شد فيدها مزير عليها شوية بحالا كيفكرها تسكت .. و داكشي لي دارت سكتات و رجعات كتشوف فإيدر ..
إيدر: و لكن كان غايرتاح على الفاميليا .. حيت غادا و كتكبر ..
لاشان حرك راسو بالإيجاب و هو كيمسح فمو بالمنديل .. فهاد اللحظة العائلة كلها كانت مركزة مع إيدر و مترقبين الهضرة لي غاتخرج من فمو حتى بدا كيبتسم .. حدر راسو و الابتسامة تحولات لضحكة مسمووعة .. بدا كيحرك راسو يمين و شمال ..
إيدر:(طلع راسو و شاف فصلاح) صلااح .. (صلاح كان ديجا كيشوف فيه و زاد ركز معاه) عاقل كيفاش جيتي لهنا ؟؟
صلاح بلع ريقو و تقاد فجلستو .. شاف فيهم كلهم كانو كايشوفو فيه .. حرك راسو بالإيجاب و نطق ..
صلاح: سي .. عاقل ..
إيدر: (بنفس الابتسامة و حتى هو كيحرك راسو بـ آه) غاتكون عاقل على ديك الليلة مزيان .. على الضو لي كان فالبيت لي كنتي محبوس فيه .. صوت الكوبتير و هي باقي بعيييدة ... غاتكون عاقل مزيان على صوت الراجل لي جا من موراك و حكمك فيديه و هو كيقول ليك ( calma niño .. estas en buenos manos ) ( تهدن .. نتا فيدين أمينة ) ... (سكت شوية و كمل) غاتكون عاقل على ديك الدگة ديال البرا فعنقك ...
صلاح غمض عينيه و عقدة خفيفة بانت على حجبانو .. ميل راسو للجنب و هز يديه حطها على عنقو من الجهة ليمنية .. لقطات كثااار بداو كيبانو ليه .. لقطات واضحين فحالا عاشهم غير البارح ماشي و هو مراهق عندو 17 عام .. رجع حس بداك الخوف .. قلبو بدا كيضرب بالجهد .. رجع حس بديك الدوخة .. مال بجسمو للقدام لجهة الطابل حط مرافقو عليها و حط يديه على راسو ..
إيدر: الميمواغ ديالك هي لي جابتك لهنا .. ديك الميمواغ هي لي حطاتك بيناتنا .. هي لي خلاتني نحطك بين يدي ... بين العائلة ... نحطك فوسط اللابو ديالي ... أي حاجة فعقلي نحولها لعقلك .. نتا ..(أشار ليه) ماتولديش باش تكون غير صلاح ... تولدتي باش تكون (زيير على كل كلمة) صلاح مارتينيز .. التلميذ ديالي .. الرادار ديال المارتينيز ..
صلاح كان مزيير على راسو .. الجسم ديالو كان سخون و الكل كان كيشوف فيه .. هادشي كلو لي قال إيدر كان بصح و عمرو نكرو و الذكرى عندو مكتجيبش معاها غير التصاور و لكن كتجر معاها گاع التفاصيل .. عقلو كيخدم بحال شي روبو ... كيعقل على كلشي .. و هاد " القدرة الخارقة على التذكر " بالإضافة لذكاؤو فيما يخص الحواسيب .. هوما لي خلاو المنظمة تخطـ فو النهار اللول ..
ماريا لي فجنبو هزات كاس الما ديالها فيديها و اليد الثانية حطاتها على كتف صلاح و حل عينيه .. مدة و هو تابت خدا نفس تنهدو و شاف فالكاس .. مد يديه خداه شربو و حرك راسو لماريا بمعنى شكرا .. تكا بضهرو على الكرسي و شاف فإيدر ..
صلاح: (عينيه كانوا حمرين و صوتو خافت شوية) الولاء ديالي ماشي للمنظمة ولا أي واحد .. الولاء ديالي ليك نتا .. للفاميليا .. غير لمارتينيز ..
إيدر: ( ابتسم بالجنب ) أنا عارف ..
صلاح: عاقل على النهار لي جيت فيه لهنا ... النهار لي عاودت تولدت فيه و تفرض يكون هو عيد ميلادي .. ( ميل راسو ) و لكن راه ماشي اليوم ..
إيدر : أنا عارف .. و عاقل على النهار لي جا فيه كل واحد فيكم .. نتا .. غوستا و آدم ..
ضور راسو و شاف فغوستا ..
إيدر: ( بنفس الابتسامة ) و نتا .. عاقل كيفاش جيتي لهنا ؟؟؟
تسمعات ضحكة من آدم و إيدر شاف فيه مبتسم .. غوستا كان كيشرب من الكاس ديالو حطو .. تنهد بعمق و حرك راسو بلا ..
آدم: (فوسط ضحكتو نطق) كييفاش غادي يعقل و هو جا لهنا كووومة .. مغلف بحال المومياء ...
إيدر: سيي .. (شاف فغوستا) جا نيشان من الكلينيك .. كان كامل ضاير بالفاصمة ... (ضيق عينيه و شاف فآدم) شحال كان فعمرو ؟؟؟
آدم: ( بإبتسامة ) سطاش ..
إيدر: سطااش .. (شاف فغوستا) بقيتي خمسطاش اليوم و نتا كوما .. و فاش فقتي .. كنتي صفحة بيضة ..
غوستا كان غير كيشوف فيه و صباعو كيدوزو على الكاس ديالو ..
إيدر: لقينا معاك مشكل كبير بزااف .. كنتي ناسي كلشي .. و لكن طبعك كان كيفما هو ... قبيح ...
آدم: قبيح بزااااااف .. ( كمل كيأكد و هو مبتسم ) ماكانش كيدوز النهار ايلا مادابزناش فيه .. لاشان و بابلو حارو معانا (بابتسامة عريضة شاف فإيدر) كان كيتقاتل معاك حتى نتا ..
إيدر: ( كيشوف فغوستا ) ماكنتي حامل حتى واحد فينا .. كنتي كتخلي الڤيلا و تبات فالديبو مع القرطاس .. و لكن .. من بعد بديتي كتهدن .. بديتي كتبرد و خليتينا نقربو منك .. و وليتي حتى نتا خونا ..
سكت إيدر مدة و غوستا دوز لسانو على شفايفو .. رشف مرة أخرى من كاسو وحطو ..
إيدر: (حادر راسو) بابلو حطك بيناتنا ... عطاك فاميليا .. عطاك سمية .. دار .. عطاك خوت .. (شاف فيه) عطاك حياة أ غوستا ...
غوستا شاف فيه .. ابتسم بالجنب .. عينيه كانو بداو كيحمارو و تعسلو .. تنهد بشوية ... و نطق بصوتو العميق و بالثقالة ...
غوستا: سي ... بصح .. و لكن أنا ... هادشي كامل كان عندي .. (بدا كيحسب بصباعو ) كانت عندي فاميليا ديالي .. نفس الدم نفس ADN و نفس الجينات و كنتشابهو ماشي غير فالوجه .. و لكن حتى فالطبع .. قباح ..( شاف فآدم ) قباح بزااف ... كانت عندي سمية و دار و كانوا عندي حتى الخوت .. و هو ... بابلو .. ( سكت ثواني كيشوف فإيدر مطول ) خداهم مني ... باش يعاود يعطيني وحدين آخرين جداد ... ماكيشبهوش ليا .. هادو لي عندي دابا ماشي ديالي .. (حرك راسو بالنفي) .. عمرهم كانوا ولا غايكونو ديالي ...
آدم كان كيشوف فيه و الابتسامة لي على شفايفو شوييية بشوييية بدات كتبخر ... لاشان زير على قبضة يديه فوق الطبلة مزييير عليها و كيشوف فيه و التلفة باينة فعينيه .. داكشي لي سمع كان واضح و لكن ماقدرش يتيق !!
صلاح حتى هو كان كيشوف فيه بعدم فهم .. الحريق فراسو هدا و لكن فهاد اللحظة كايحس براسو ماقادرش يستوعب و يتقبل ديك الهضرة لي سمع !!!
آدم: ( كيشوف فغوستا ) واش ... واش فوتي فالسكرة ولا مالك ؟؟؟ شكون خدا منك شكون ؟؟؟ شنو تخاد منك ؟؟ ( شاف فإيدر ) هادا شكيخربق ؟؟
إيدر: ( مسح على جبهتو و خدا نفس .. شاف فيه) حتى واحد ماخدا منك عائلتك ...
غوستا: (صدرو تحرك بضحكة .. هادئ .. كيشوف مباشرة فعينين إيدر ) بابلو باك نتا ... هو و لاشان ( أشار للاشان بيديه ) ڨتلو ليا عائلتو ...
عايدة كانوا شفايفها مفرقين شوية من الصدمة .. ضورات راسها شافت فلاشان لي باقي مزيير على يديه و كيشوف فغوستا ..
لاشان: عائلتك .. هوووما .. لي ختارو يموتو ...
إيدر: ( حتى هو كان كيهضر بشوية و بهدوء ) Starkov .. كانو الحلفاء ديالنا .. و لكن خانونا ... طعنونا فظهرنا أغوستا .. و نتا عارف ... الخيانة كتعني الموت .. ( غوستا بدا كيضحك و إيدر كمل بنبرة مرتفعة ) هوما ماتو .. و لكن نتا بقيتي حي .. بابلو عتقك .. و نتا هاكا كتخلصو ؟ كتخون القسم لي حلفتي ليه بيه ؟
غوستا ضرب الكاس مع الطبلة و تخوات الشامبانيا على يديه ... الضربة خلات آدم يرمش بعينيه و يزييد يعقد حجبانو ..
غوستا: ( بعصبية غوت و هو كيميل للقدام ) كاان خااصو يڨتلنيي .. ڨتل ليا عائلتيي كان خااصو يڨالنيي معاهم .. هاااد الحياة لي عطااااني أنا مااباغييهااش ... ماااباااغييش نعيييش وسط وحدين يديهم مووسخيين بدم عاائلتي .. بددمي ..
لاشان: ( حدر راسو و نطق بصوت منخفض ) نتا ماافاهم والو ..
يَاسَمِين: ( خافت من داك الغوات .. بدات كترجف و كتشوف فيهم صوتها ضعيف) شنو واقع ؟؟ مافهمتش ... علاش كتهضرو ؟؟؟ (شافت ف غوستا) غوستا !
شدى كانت كتشوف غير فآدم مافاهمة والو من الحوار الاسباني .. كانت حاسة بالحرارة ديال آدم حااارقة .. يديه محطوطين على جنابو و كيحرك رجليه بزرربة تحت الطبلة .. كيشوف قدامو و كيبان فحالا كيستوعب شي حاجة ..
شدى : (ضورات عينيها عليهم .. ركزات مع غوستا و رجعات شافت فآدم) someone's going to die.. right ؟؟ (شي واحد غايموت .. ياك؟؟)
غير شدى و ياسمين لي ماكانوا عارفين والو .. أما البقية غير ساكتين مركزين مع الصدمة لي كيحسو بيها و عينيهم على غوستا ..
إيدر: علاش ماجيتيش عندي ؟
غوستا: نتا لي علااش ماعاودتيش ليا شنو وقع ... علاش خليتوني بيدق بيناتكم .. (ضحك مستهزء من الوضع) يمكن بصح الفاميليا ديالي غدارين ... يمكن هاد البروبليم عندنا فالدم كامليين .. و لكن فگاع الحالات حتى حاجة ماكانت غادي تتبدل ... ڨتلتوهم حيت خونة ولا لا .. المهم هو نتوما لي ڨتلتوهم ... و ضحكتو علياا ..
كان إيدر غادي يهضر و قاطعو صوت الزاج لي تشتت و شهقة ياسمين و ماريا ... آدم كان هز الكاس ديالو و ضربو مع الأرض .. ياسمين قفزات شدات فدراع الأوصو ، ماريا حطات يديها على فمها .. صلاح باقي كيشوف فغوستا .. لاشان حدر راسو كيحركو يمين و شمال و عايدة وقفات فاش شافت آدم وقف من بلاصتو .. بعدات من بلاصتها فاش آدم بدا كيتحرك لجهة غوستا و كتشوف معاه .. وجهو كان حمر و عينيه كانوا عامرين بالعصبية .. الصدمة و التلفة ... كيحس بقلبو كيجري فوسط صدرو و كل عضلة فيه متشنجة ..
آدم: ( شاف فغوستا و هو مكمل المشي لجهة باب الڤيلا ) تبعني ..
مشا آدم .. دفع غوستا الكرسي ديالو و ناض تابعو .. ناض صلاح حتى هو و ناضو لاخرين تبعوهم .. من غير إيدر لي بقا جالس فبلاصتو و ياسمين جالسة حداه كتشوف فيه ..
ياسمين: إيدر .. راني خايفة بزاف .. قول ليا شنو واقع ؟؟ مال غوستا ؟؟؟
إيدر: ( مزال عينيه على كرسي غوستا الخاوي .. بصوت منخفض .. شبعان ألم نطق ) غوستا .. ( تنهد ) باعني أ ياسمين ...
خرج آدم من الڤيلا و هو كيجر فالكول ديال القاميجة لي لابس حتى كيتقطعو الصدايف .. كان مخنوق .. سخون بزاف .. باغي يتنفس و يبرد .. عقلو مخربق و ذاتو كلها كتحرقو ... هبط هادوك الدروج بالزربة و مشا بعد شوية و وقف ... كان بين النافورة الكبيرة و الدروج ...
تبعو غوستا .. كيتمشى بهدوء و استرخاء .. هو هابط من الدروج و صلاح خرج و وقف حدا الباب .. تبعاتو شدى وقفات حداه من بعد عايدة و لاشان و جات حتى ماريا ..
وقف غوستا ورا آدم لي عاطيه بالظهر و شاد راسو بيدو كيشوف فالأرض .. كيحاول غير يرتب الحروف على لسانو باش ينطق بيهم .. مصدوم و تالف و ماعارفش اش واقع و شنو خاصو يدير و شنو خاصو يقول ؟ ضار شاف فغوستا و نطق و هو كيشير بيدو للدار ..
آدم: شنو داك التخربيق لي سمعت لداخل ؟؟؟ همم ؟؟
غوستا: ( داير يديه فجياب السروال لي لابس و ابتسامة خفيفة جانبية بانت على شفايفو ) بصح .. تخربيق .. العيد ميلاد ديالي .. و السيربرايز للمارتينيز !
آدم: ( قرب منو شدو من الكول ديال الشوميز شانق عليه و غوت ) غوستاااااااا ..
وجهو حمار و عروق جبهتو و عنقو و ذراعاتو تنفخو .. عينيه لمعو .. طلقو بالنترة دفعو .. عاود شد على راسو كيشوف لتحت و كياخد أنفاس عمييقة ... هز راسو شاف فيه و نطق ..
آدم: قول ليا بلي داكشي لي سمعت كلو ما منوش ... قول ليا بلي غير إيدر بصح حماق و ولا كيخربق و داكشي لي قال غير هضرة خاوية ..
غوستا: ( هز حاجبو ) و إيلا قلت هادشي غادي تيقني ؟؟
آدم: ااه .. اااه غادي نتيقك .. نتيق كلللشي إلا أنك نتا هو هااداك لييي كان وسططنا و كيحفر لينا ..
غوستا: ( تنهد ) غير تيق .. هاداك الراجل هو أنا ..
سكت آدم .. كيشوف ليه مباشرة فعينيه .. قلبو كيتزير عليه .. كيحس بشعور خايب بزاف ماعمرو حس بيه .. خيبة الأمل ؟ بحال شي صخرة .. جلمود ضخم ثقييل واقف على صدرو مانعو يتنفس .. كياخد أنفاس كينهج و لكن كيحس بالأكسيجين مكيوصلش لريتو .. كيتخنق ..!
مزال ماباغيش يتيق .. واخا داكشي كامل لي سمع .. واخا هو واقف قدامو و كيعترف ليه .. ماقادرش يتيق هادشي .. ماقادرش يتعامل مع هاداك الشعور لي كيضيق عليه فكل ثانية و كيبلعو ...
ضار عطاه بالظهر شاد راسو .. و كلشي لفوق غير كيشوفو ماقدروش يتدخلو .. هوما كلهم مزال مصدومين و كيحاولو يتقبلو داكشي لي سمعو .. و كلهم عارفين شحال آدم كان مقرب من غوستا .. و عارفين بلي أكثر واحد فيهم تصدم .. و أكثر واحد كيعاني و غايعاني .. هو آدم ..
خرج إيدر حتى هو وقف حداهم ... و تبعاتو ياسمين وقفات حداه و شدات فذراعو .. يديها كيرعشو و معدتها كتتقلص .. كتشوف فآدم و غوستا و عقلها رافض يستوعب هادشي لي كيوقع ...
أما إيدر ... فعينيه الحمرين كان حزن كبير .. و لكن وجهو كان هادئ ... أنفاسو منظمين .. غير كيشوف و ساكت ..
آدم: ( ضار شاف فغوستا ) هاديك الليلة .. ( أنفاسو بداو كيتخربقو ) الأوصو ( كيشير بيدو جهة إيدر ) قال ليا التاريخ لي تسرقات فيه الرقاقة من البيرو ... ( صبعو لي كان كيشير للأوصو أشار بيه ليه ) هاديك الليلة نتا كنتي معايا .. فالبرتغال ... هاديك الگيرا .. أنا مزال عاقل ( شير لصدرو ) كنتي معااايا ...
غوستا: مشيت معاك للبرتغال .. ( كان كيهضر بهدوء كبير و هاديك الابتسامة مزال على شفايفو ) و لكن واش رجعت معاك ؟ واش بقيت معاك الليلة كلها ؟ ( بدا كيقرب منو بشوية ) نسيتي بلي تضربت و هزوني إيرجونص لغرناطة فالليل ؟؟
« هرس الباب ديال البالكون ديالو باش يدخل .. »
تردد صوت الأوصو فراس آدم ملي كان كيهضر ليه على الجاسوس .. و هبط آدم عينيه بشوية ليد غوستا اليمين .. و خداوه ذكرياتو للصباح لي ورا هاديك الليلة .. ملي مشا للكلينيك يطل عليه و يطمأن عليه حيت تضرب فالگيرا ضربة خايبة خلاتو يغيب ...
عاقل بلي ملي وصل للكلينيك لقاه لبس حوايجو و جالس على السرير و فاصمة صغيرة مغطية جبهتو فين تضرب .. و عاقل بلي شاف حتى يدو ملوية بالفاصمة و سولو على هادشي ...
««« آدم: مالك فيدك ؟؟
غوستا: ( هز يدو كيشوفها قدامو ) تجرحت ...
آدم: و شنو جرحك ؟
غوستا: ( شاف فيه قارن حجبانو ) كيفاش شنو جرحني ؟ أز بي راه كنت معاك فگيرا لبارح .. و كنا كنتقاتلو ..
تنهد آدم و بدا كيماصي جبهتو ... كيفكر بلي العيا و قلة النعاس خلاوه يتخيل ... واخا كان متأكد ملي عاون الرجال يطلعوه لكوبتير الإسعاف يديه كانو بيخير و مافيهم حتى جرحة .. »»»
هز آدم عينيه من يد غوستا لعينيه .. و خداوه ذكرياتو لماضي آخر .. أبعد من هاداك .. و أعمق .. نفس الرجال بجوج .. و نفس اليد ...
««« كانت يالاه فعمرهم 17 عام ... و يالاه داز عام واحد على انضمام غوستا للفاميليا ..
كانو جالسين حدا بعضياتهم و بجوج وجاههم كلها كدمات .. نيف آدم كينزف و شفة غوستا مقطعة من الجنب .. حاجب آدم مجروح و جرحة فجبها غوستا .. ذراعاتهم و صدروهم عامرين دم و عرق .. لابسين غير شورطات و فيديهم مزال الأشرطة البيضين لي كيلبسو تحت ليگات البوكس .. كانو فالجردة اللورانية ديال الڤيلا .. فين كان بابلو باني الحلبة الخارجية فين كيتدربو كل نهار ... مزال يالاه سالاو كومبا أخرى بيناتهم .. و حتى هي ربح فيها آدم ..
كان غوستا كيشوف فالأرض ملي سمع صوت البريكة .. ملي شاف فآدم لقاه مشعل گارو ففمو و كينفث الدخان .. شاف فيه مضيق عينيه من أشعة الشمس و نطق و الگارو بين سنانو ..
آدم: كيعجبك نضربك ؟
غوستا: ( رجع شاف قدامو حجبانو مقرونين ) بحالا أنا مكنضربكش ..
آدم: و لكن كتخسر .. ( شاف قدامو ) ماعمرك غاتكسب احترام بابلو و لاشان إيلا بقيتي كتخسر قدامي ...
غوستا: و شكون قال ليك انا باغي احترام شي قـ.... ( سكت .. آدم شاف فيه مخنزر .. و هو تنهد ) شي واحد ...
آدم: نتا راك وليتي واحد منا .. خاصك تكسب احترام الفاميليا كلها .. و إيلا بغيتي الريسبيكت خاصك تخدم عليه ...
غوستا: نڨتلك ؟
آدم: إيلا قدرتي ..
غوستا: قادر ..
آدم: بين ليا ..
غوستا: شي نهار ...
آدم ابتسم بالجنب و شاف فيه .. و مد ليه الگارو ديالو .. غوستا شاف فيد آدم و ماحركش يديه باش ياخدو .. رجع كيشوف قدامو و آدم قرن حجبانو ..
آدم: ماعمرني تشاركت الگارو مع شي واحد من غير الأوصو أولد الڨحبة .. إيلا ماخديتيهش من عندي غانطفيه لمك فعينك ..
تنهد غوستا .. و مد يدو .. نفس اليد .. خدا الگارو من عند آدم و دارو ففمو كيكميه .. آدم شاف قدامو كيحرك الفك ديالو بشوية و صدر منو أنين خفيف ..
آدم: نتا ماخديتيش مني غير الگارو أ غوستا .. ( غوستا شاف فيه ) نتا خديتي معاه الاحترام ديالي .. و وعد بلي من اليوم .. نتا خويا .. ( شاف فيه ) واخا ماشي بالدم .. خويا .. »»»
زير آدم على سنانو و قبضات يديه .. و بلاما يشعر هز وحدة و ضرب فك غوستا بالجهد حتى طاح للأرض ...
آدم كان كينهج .. كيحس بشي عرق فراسو غادي يطرطق .. بدا كيضرب فراسو و كيضور عاطي غوستا بالظهر ..
آدم: لا .. لا .. لااااااا .. مايمكنننش .. ( ضار شاف فغوستا لي كيوقف .. و بان الانكسار فعينيه مغطي على العصبية و تهرس صوتو ) إيمتا بديتي هادشي ؟؟
غوستا: ( تقاد فالوقفة كيمسح جنب شفتو لي داز بالدم ) عام ...
آدم: فهاد العام نتا عتقتيني من الموت شحال من مرة ..
غوستا: كنت باغي أنا لي نڨتلك ماشي واحد آخر ..
آدم بقا كيشوف فيه .. مع كل ثانية كيحس بشي حاجة جديدة فيه لداخل كتهرس .. بدا كيحيد المگانة من يدو بالزربة و نطق ..
آدم: حيد الڤيست ديالك ...
غوستا: علاش ؟
آدم: حيدها ...
غوستا: باغي تتقاتل معايا ؟
آدم: لآخر مرة ...
غوستا: علاش ؟
آدم: ( لاح مگانتو فالأرض ) اليوم عيد ميلادك اعتبر هادا كادو من عندي .. إيلا قدرتي تڨتلني قبلما تموت .. ديرها ...
غوستا: ( كيحيد الڤيست ديالو ) خاف مني .. مابقا عندي ما نخسر ..
لاح غوستا الڤيست ديالو للأرض .. حل الصدايف ديال القاميجة لي لابس من جهة الكمايم و العنق .. قرب منو آدم و بلاما يزيد شي كلمة ضربو للوجه ... تراجع غوستا و لكن رجع لعندو بلكمة لوجهو حتى هو ..
شدى: ( وسعات عينيها ) آداااام ...
بغات تتحرك من بلاصتها تمشي لعندو و لكن عايدة شداتها ..
عايدة: لا .. ماتدخليش بيناتهم ..
شدى: ( كتنتر منها بعصبية ) طللقي منني ... علاااش كيضااربو ؟؟ شنوو واااقع أنا رااه مافاهمة وااالووو ؟؟
عايدة: ( غوتات عليها ) حييت غووستا خااائن ...
شدى: ( قرنات حجبانها بعدم فهم ) خائن ؟؟!!!
بدات عايدة كتعاود ليها كلشي بالإنجليزية و شدى كتتصدم مع هضرتها .. جسمها كيترخى و مقاومتها كتتلاشى ... طلقات منها عايدة ملي كملات و بجوجات شافو جهتهم و هوما مزال كيتقاتلو ..
ماريا جات ورا صلاح .. حطات يدها على ظهرو شادة فيه باش ماتطيحش و شدات على كرشها لي كتتعصر عليها بالخوف .. دموعها هابطين و مغمضة عينيها ... ياسمين كانت كلها كترعش و كتبكي خايفة .. شادة فذراع إيدر و كتشوف فيهم ..
ياسمين: إيدر .. عافاك دير شي حاجة .. ماتخليهمش يتقاتلو هاكا راه واحد فيهم غايڨتل لاخر ..
إيدر كان غير كيشوف فيهم .. ماكانش كيسمعها ولا كيحس بشنو ضاير بيه .. شرب بزاف باش يقدر يواجه هادشي ... باش يسهل عليه هاد المواجهة .. و لكن الشراب مادار والو .. مزال كيتحرق من لداخل .. مزال قلبو كيتزير و مزال الذكريات كتنهش فيه بحال الذياب ... من نهار بدا يقلب على الجاسوس توقع كلشي .. كلشي .. إلا يكون واحد من المارتينيز .. إلا يكون هو غوستا !! خوه لي تربا معاه ! العسكري لي كان كيحميه فكل گيرا .. الراجل لي تاق فيه بحياة مراتو ياسمين .. و ولدو جوزيف .. و عائلتو كلها !
غطات ياسمين فمها بيدها كتبكي بالصوت .. كتشوف فغوستا كيطيح للأرض و كيعاود ينوض باش يهاجم آدم ... حطات جبهتها على ذراع إيدر و دفنات راسها تماك ماقادراش تزيد تتفرج فهاداك القتال الشرس و الوحشي ..
لاشان كان متقدمهم كاملين .. العكاز فيدو لي رعشات .. عينيه غرغرو .. كيشوف فهاداك القتال بين هادوك الجوج و لكن مرفوع من هاديك البلاصة و هاداك الزمان .. كان غارق فزمن آخر .. فذكرى من الماضي البعيد ...
« فلاش باك »
البيرو ديال الأوصو دابا .. كان شحال هادي ديال باه .. بابلو مارتينيز ...
بسروال عسكري أسود و گاط بنفس اللون عالي و كبير .. تيشورت كحل مزير على عضلاتو و سمطة السلاح مشارجية ضايرة بصدرو ... شعرو الكحل بدا يبان فيه الرمادي مجموع اللور ..
داير يديه السمرين وراه و واقف عند الشرجم .. عضلات ذراعو منفوخين و نقيين من الوشام .. كتافو عراض و طوييل ... بنيتو الجسمانية كانت ضخمة و قوية بزاف .. على عنقو فالجنب كان وشام أسود لغصن مشوك نازل لتحت التيشورت .. لحيتو كحلة متخللينها شعيرات رماديين ... حجبانو الغلاض مقرونين و عينيه السود مراقبين آدم و غوستا لي كيتقاتلو فالجردة ..
وراه كان جالس لاشان على الفوتوي .. سروال توب بلومارين و تيشورت كحل بحال السباط لي فرجلو .. و الڤيست ديالو البلومارين كانت محطوطة حداه على الفوتوي .. ساعة كحلة دالجلد فالمعصم ديالو و تسبيح كحل ملوي فصباع الثانية .. شعرو مزال كحل و شعيرات قلال رماديين بانو فجناب راسو .. محني للقدام كيحرك القهوة ديالو بعدما دار فيها السكر ...
لاشان: واش غاتبقا حاضيهم ؟ ماغانهضروش على الخدمة ؟
ماجاوبوش فهاديك الثانية .. بقا ساكت شحال كيشوف من الزاج .. لاشان شرب من قهوتو حطها و شاف فيه من ظهرو .. فرك يديه مع بعضياتهم كيتسناه يهضر معاه و يقول شي حاجة ...
بابلو: هو ما بقا عاقل على والو ..
صوتو كان غليض .. عميق بزاف و نبرتو منخفضة .. كيهضر بهدوء و بشوية ... و لكن من هاداك النوع دالأصوات لي كتحس بيه كيهددك بالڨتل واخا يكون كيقولك غير " صباح الخير " ...
بابلو: و الطبيب قال بلي مايمكنش الذاكرة ديالو ترجع ..
لاشان: هادشي علاش ولا غير معصب و حاقد ..
بابلو: من نهارو و هو معصب و حاقد ..
وقف لاشان و تمشى بشوية صوت سباطو مسموع .. وقف حداه و دار يديه فجياب السروال ديالو كيشوف معاه فيهم بجوج فهاديك الحلبة .. لاشان طويل .. و لكن حدا بابلو كان كيبان صغير و قصير ..
لاشان: هو دابا ورقة بيضا أ بابلو .. من جهة هادشي مزيان باش نعمروه كيفما بغينا و نعاودو نبنيوه من اللول باش يكون عسكري عندنا .. هو قوي و ذكي و غاينفعنا ... و لكن من جهة أخرى .. يمكن يعمروه ناس آخرين ضدنا .. و غانكونو كنمضيو فموس فاللخر غايذ بحنا غير حنا ..
بابلو: لاشان .. ( لاشان ضور راسو كيشوف فيه ) غوستا ماشي غير عسكري عندنا .. هو مارتينيز .. واحد من الفاميليا ..
سكت .. ضور راسو بشوية باش يتقابل بعينين خوه .. و واخا سنين عشرتهم طويييلة ... مزال لاشان فكل مرة كيشوف فعيون خوه كيحس بقلبو رعش .. كانو كحلين بزاف و مظلمين ..
لاشان: عارف .. و لكن ماخاصناش ننساو بلي واحد النهار كان واحد من فاميليا أخرى ..
بابلو: هو ختار يخرج منها .. ختارنا حنا ..
لاشان: هو تباع أ بابلو .. باعووه لينا ..
بابلو: و لكن فاش ختار يڨتل باه فهاديك الگيرا .. هو ختار يكون مارتينيز ..
لاشان تنهد .. رجع كيشوف من الزاج .. كيبان ليه غوستا مجبد فالأرض و آدم واقف عليه واضح من ملامحو كيغوت عليه باش ينوض و يكملو الكومبا ..
لاشان: المشكلة هي غوستا ناسي هادشي كامل و نتا ماباغيناش نقولوه ليه ..
بابلو: ماخاصوش يعرف ..
لاشان: علاش ؟
بابلو مزال كيشوف فيهم .. كيبان ليه آدم مد يدو لغوستا لي شد فيه و جرو باش يوقف و هوما كيضحكو واخا كلهم غارقين دم .. تنهد حتى توسع صدرو عاد نطق ..
بابلو: قبلما يفقد الذاكرة ماكانش كينعس بالليل .. و ماكانش كيقدر يركز فالمعسكر و فالتدريب .. باصي بحال هاداك غايبقا تابعو حياتو كلها و ماعمرو غايقدر يعيش .. مزيان ملي نساه ... خليه هاكا ..
لاشان: عندنا بزاف ديال الأعداء أ بابلو .. لنفترض شي واحد جا و عاود ليه هاد الباصي بطريقة أخرى ..
بابلو: ( شاف فيه ) كيفاش ؟
لاشان: هو ماعاقل على والو .. تخيل معايا يجي شي واحد و يقنعو بلي حنا لي ڨتلنا عائلتو كلها و سرقناه .. واش ماشي غايولي غوستا سلاح ضدنا و ممكن يآذينا و هو وسط منا ؟
بابلو: إيلا تعاودات ليه القصة هاكا من حقو يتعصب علينا .. ( شاف من الزاج ) و يحقد .. من حقو يتمرد ... و حيت حنا مخبيين عليه هادشي واجب علينا نعذروه .. ( سكت ثواني ) خلي عينيك عليه .. و قبلما يغلط .. قول ليه الحقيقة باش يحبس ...
لاشان تنهد و رجع حتى هو كيشوف من الزاج حداه ..
بابلو: و لكن ماعندكش علاش تفكر بزاف و تخاف ... ( ابتسم و مد يدو شد على كتف خوه ) مزال ماخلاقش لي يقدر يقرب للمارتينيز و يلعب بيهم ..
« نهاية الفلاش باك »
رجع لاشان من هاديك الذكرى ... طاح العكاز ديالو من يدو و مشا مع الدروج .. فنفس الوقت طاح غوستا للأرض مسرح .. وجهو كلو عامر بالدم .. الشوميز ديالو مقطعة كلها و صدرو عريان و عليه الدم .. آدم الشوميز ديالو كانت طايحة فالأرض .. حتى هو وجهو كان مضروب كامل كينزف .. صدرو منفوخ و عروقو كاملين بارزين .. العرق مخلط عليه بالدم و الغبرة .. بجوج بيهم كانو موسخين بالتراب لي طاحو فيه ...
آدم: وقف ..
غوستا كان كيشوف فالسما الصافية و النجوم لي نصهم غابر بسباب الضواو ديال الجردة ..
آدم: ( غوت بعصبية ) نوووض وقققف ...
عينيه عمرو بالدموع و مابقاش قادر يهضر ولا يغوت .. خايف صوتو يتهرس بالبكا .. حيت هاكا مولف يسالي أي قتال ليهم بجوج .. إما بغوستا مخنوق فيديه و رافض يستسلم .. ولا طايح بهاد الطريقة و هو كيغوت عليه باش يوقف و يكملو ... ما عمرو استسلم .. و ماعمرو عاود وقف ..
ابتسم غوستا .. و غمض آدم عينيه مزير على يديه و سنانو .. بدا غوستا كيضحك بشوية .. و ضحكتو غادية و كتعلا و هو كيشوف فالسما .. كيحس بالريح الخفيف بارد على جسمو العرقان ..
غوستا: آداام ..
حل آدم عينيه كيشوف فيه .. و غوستا بدا كيتگعد بشوية و كيشوف فيه بهاديك الإبتسامة ..
غوستا: فالليلة لي بدل فيها الأوصو الكود للسيستيم .. شكيت فيه عرفني .. ( وقف مقابل معاه ..) و فاش ڨتل الرجال لي كانو خدامين معايا .. تأكدت بلي بصح عرفني ... و اليوم .. ملي قلتي ليا على هاد العيد ميلاد .. عرفتو باغي يواجهني ... ( بدا كيقرب منو ) واش عارف علاش ماهربتش ؟
آدم كان كيزيد يزير على يديه .. و غوستا مزال مبتسم ..
غوستا: ( هز معصم يدو كيوريه ليه ) ماشي حيت عندي هاد الرقاقة فيدي .. عااارف كيفاش نحيدها ..
هبط يدو و وقف مقابل مع آدم و قريب ليه ..
غوستا: ماهربتش حيت داكشي لي بغيتو .. وصلت ليه ..
آدم: وصلتي ليه ؟؟
غوستا: ( ضار كيشوف فيهم .. من عند صلاح حتى لعند ياسمين ... بدا كيشوف فواجهة القصر و مد يديه بسطهم ) هاد الدار ... كللللها غاتريب .. كيفما بابلو ريب الدار ديال عائلتي .. ( شير بصباعو للسواري ) هادوك السواري لي هازينها .. وحدة بوحدة .. غايطيحو .. ( ضحك و ضار كيشير للسور الكبير ) و حتى هاد السور ... كلو .. كللللللو غايطيح معاهم ... ( شاف فآدم ) العافية غاتشعل هنا .. و غاتاكل كلللشي .. گااااع داكشي لي بنيتوه فحياتكم كللللها غادي يولي رماااد .. و ماغاتقدرو تديرو واااالو باش تعتقوه ...
خدا نفس عمييييييق و باش يتنفسو ضلوعو ضروه ..
غوستا: أنا غانموت هاد الليلة .. عاارف .. و غانندم على حااجة وحدة .. أنني ماغاديش نعيش باش نشوف هادشي كيوقع .. ( قرب من آدم ) غانخليك تعيش هاد الليلة ماشي حيت ماقادرش نڨتلك .. و لكن حيت باغيك تشوف هادشي بعينيك و تتعذب قبلما تموت .. و لكن غانتسناك فجهنم أصاحبي .. نشربو كاس بجوج و نتقاتلو تماك .. و كنواعدك .. غانتقاتل معاك بقوتي كلللها ديك الساعة ..
آدم: ( تنهد و خرجات تنهيدتو كترعش ) عندك بزاف علاش تندم أ غوستا .. ماشي غير حاجة وحدة ..
غوستا: بحالاش ؟
آدم: ( عينيه مغرغرين كيشوف فيه و قلبو كيتحرق ) كلنا .. كلللنا كنا عاارفين غايجي واحد النهار و يجي شي ولد الڨحبة لي يبغي يقلبك علينا ... كنا كنتسناوك تتفرگع علينا و تجي تسول باش تعرف الحقيقة .. و كنا غانقولوها ليك .. ماكنتش عارفك مكلخ بحال هاكا .. ماعمرني فكرت بلي غادي تبغي تنتقم على حوايج نتا أصلا ما متأكدش منهم ..
غوستا: ( مبتسم باستهزاء ) ما متأكدش منهم ؟
آدم: بغيتي الحقيقة ؟؟ واخا .. سمع الحقيقة ... ( قرب منو قارن حجبانو ) نتا ... كنتي كلللب عند باك لي ولدك .. ( كيهضر بعصبية مورك على الحروف ) كنتي هاداك البرهوش الصغير لي جا ورا خمسة الولاد و لي مامعمرش ليه عينيه .. البرهوش لي كيربط فالديبو بحال الكلب بالجوع و يبقا يتفرج فيه و يضحك .. و فااش المارتينيز تحاالفو مع ترييكتك .. و ملي كانو كيمشيو باش يديرو اجتماعات فدااركم .. باابلووو ... شاافك .. و عرف بلي نتا ماشي ديال هاديك لبلاصة .. ( بدات ابتسامة غوستا كتنقص و حجبانو كيتقرنو ) شرااك من عندو .. من عند باااك لي كتهضر عليه و باغي تنتقم ليه .. و عرفتي بشحال بااعك ؟؟ ( بسبابتو ضرب على صدر غوستا ) بكاميو صغيييير ديال الباروود ...
غوستا بلع ريقو لي بطعم الدم و العرق .. و آدم مكمل ...
آدم: عااام و هو كيدربك فمدريد .. بااابلو .. باااطروون مارتييينيز دار راسو فبرهووش كيتريني بيه حيت كان تاايق فييك .. و نهار تريكتك المووسخة .. رباعة الڨحاااااب ... تقلبو علينا و غدرونا و علنو الگييراااا .. نتااااا لي بغييتي تشارك فيييها .. ( بنفس السبابة ضرب على صدرو هو كيغوت ) معااااانا حنااا المارتينيييز بصفتك وااحد مننااا..
غوستا: ( دفعو بالجهد من صدرو ) كدووب .. بابلو خطـ فني فهاديك الگيرا ملي ڨتل عائلتي ..
آدم: ( ضربو بلكمة لوجهو حتى ضار ) كوون كنتي واااحد منهم غايڨتتتلك معااهم .. نتاااا جييتي لمافيا مارتينيييز قبل هاديك الگيرا بعااام .. كنتي عسككري عندنا ... و نتاااااا .. ( عاود عطاه لكمة أخرى طيحو .. سكت شحال حابس دموعو ينزلو عاد نطق ) نتا لي ڨتلتيي عائلتك .. بيددددك ...
غوستا: ( ضار و بقوتو كلها عطا لآدم لكمة للوجه حتى طيحو و غوت بعصبية ) كدووووب ... بااابلو هووو لي ڨتتلهم ..
آدم: ( ضحك و هو فالأرض .. ضحكة جامعة الغضب و الاستهزاء ) عام .. عاااام و نتا كتغدر فينا و كتحفر ورا ضهرنا على قبل حوايج نتاااا لي داااايرهم أولد الڨححبببةة...
وقف و ضار كيشوف فيه ...
غوستا: ( كينهج ) إيلا كان هادشي لي وقع علااش ماقلتوهاش لياا ؟؟ علاش بقييتو مخبيين علياا ؟؟
آدم: حيت بااابلو مابغااش .. مابغااكش تتفكر بلي عائلتك عذبوووك و نتا صغيير و نتا ڨتلتييهم باش تنتقم .. بغااك تكمل حياااتك هاااني .. كان كيتيق فييك أ ولد الڨححححبة ماكانش عارفك غداااار ...
غوستا حس براسو كيحرقو .. بالعافية شعلت فيه من لداخل .. فلحظة أوراقو لي كانو مرتبين كلهم تخربقو .. حرك راسو بلا بعدم تصديق ..
غوستا: كدوب ..
كان كيفضل مايتيقش .. هاكا حسن من أنه يستوعب أن گاع هادشي لي دار كان مبني على كذبة .. كيفضل يموت حاقد و فرحان حيت المهمة ديالو كملات و مايموتش نادم حيت گاع داكشي لي دار كان غلط ...
غوستا: هادشي كلو كدوب ..
آدم بقا غير ساكت و كايشوف فيه .. و فعينيه نظرات مهرسين بحال قلبو .. ماعمرو توقع غايجي النهار لي يوقف فيه هاد الوقفة قدام غوستا ... و ماعارفش علاش ماقادرش يكرهو ... هو خانهم ... لعب بيهم .. تعاون مع أعدائهم ضدهم .. و مع ذلك مزال ماقادرش يكرهو .. مزال كيتمنى يفيق من النعاس و يلقا بلي هادا كلو كان غير كابوس .. مايقدرش يخسرو .. غوستا هو أقرب صديق ليه .. خوه .. الدقة من عند العدو ساهلة و دغيا كتفوت و كتتنسى .. و لكن من عند الإنسان لي كنتي معتبرو خوك .. كتكون قاسحة بزاف .. لا كاس ولا عشرين ماغاديش يقدرو يبردو حرقتها .. و مستحيل تتنسى مع الوقت .. جرح كيبقا محفور ماشي فالجسد .. إنما فالروح .. فعمق مستحيل يوصل ليه شي واحد باش يداويه ..
هادوك الشوفات و الملامح لي كانو فوجه آدم .. خلاو قلب شدى يتزير .. و ماحساتش براسها حتى بدات نازلة الدروج بالجرا غادية لعندو .. و هاد المرة حتى واحد ما حبسها .. ما وقفات حتى لعندو .. ماشافتش فغوستا نهائيا عينيها كانو غير عليه .. مدات يديها شدات فيدو لي عامرة بالدم و زيرات عليها ... و هو ماشافش فيها نهائيا عينيه كانو مزال على غوستا ..
شدى: ( نطقات بصوت منخفض ) آدم !
تحرك إيدر من حدا ياسمين لي طلقات منو و هي متبعاه بعينيها .. ماتبعاتوش حيت رجليها كانو جامدين بالتوتر و الخوف لي كانت حاسة بيهم .. كيبان ليها غادي عندهم و كلشي كيشوف فيه .. حتى وقف حدا غوستا و غوستا ضار تقابل معاه ..
إيدر: اليوم هو عيد ميلادك الحقيقي أ غوستا .. و لي ماعارفو حتى واحد هنا من غيري أنا و ياك ..
مد يدو وراه و جبد واحد الفردي رمادي من سمطة سروالو .. و مدو لجهة غوستا ..
إيدر: هادا .. عطاه ليك بابلو كادو ملي دخلتي لهاد الدار أول مرة و وليتي واحد منا ..
غوستا مد يدو خداه من عندو بشوية .. و إيدر عاود دار يدو فالجيب الداخلي ديال الڤيست ديالو و جبد واحد البواطة صغيرة كحلة .. حلها كيشوف فداكشي لي فيها شحال .. عاد ضورو قادو مع غوستا ... كانت رصاصة فضية كتلمع و عليها مكتوبة سميتو ... Gostavo Starkov ..
إيدر: و هادي كادو من عندي اليوم عيد ميلادك .. غاتديرها فهاداك الفردي .. و غاتڨتل راسك ..
وسعات ياسمين عينيها و كانت غاتطيح كون ماشي ماريا لي حداها شداتها .. غمضات عايدة عينيها كتتنهد و لاشان حدر راسو .. و صلاح كيزيد يزير على قبضات يديه و عينيه حمرين ..
إيدر: باش تعرف ... بلي المارتينيز لي عطاوك الحياة .. هوما نفسهم لي غاياخدوها منك ..
مد غوستا يدو و هز هاديك القرطاسة من البواطة .. بقا كيشوف فيها و كيقرا هاديك السمية .. ماشي مارتينيز .. الباطرون ختار ليه يموت و هو واحد غريب عليهم ماشي واحد منهم .. ابتسم .. و لأول مرة هاديك الليلة ماكانتش ابتسامة استهزاء ولا عصبية .. كانت ابتسامة ألم و صدمة و عدم تصديق !
هز عينيه شاف فإيدر لي قدامو .. طلعهم للباب شاف فصلاح .. من بعد فلاشان .. فياسمين .. و فماريا .. و ضار كيشوف فآدم لي حداه ..
آدم نتر يدو من يدين شدى و قرب من غوستا .. مد يدو حطها على كتفو و نطق بصوتو لي مع كل دقيقة كتتزاد فيه نبرة الألم و الإنكسار ..
آدم: Feliz cumpleaños.. hermano .. ( عيد ميلاد سعيد .. أ خويا .. )
طلق منو و مشا من تماك قاصد الچيب ديالو لي بعيدة شوية على فين واقفين .. مابقاش قادر يحبس راسو من أنه ينهار و ماباغيهمش يشوفو هادشي .. إيدر حتى هو لاح البواطة و مشا غادي جهة الباركينغ ..
ماريا ضورات ياسمين باش تدخلها و مشات معاهم عايدة .. و لاشان حتى هو ضار داخل .. بقا غير صلاح واقف تماك عند الباب كيشوف فيه .. و شدى كتشوف فآدم لي غادي ..
غوستا كان كايشوف فالقرطاسة و الفردي .. من بعد هز راسو كيشوف فشدى لي قريبة ليه .. و بانت ابتسامة على شفايفو .. مشا غادي لجهتها و هي مامدياهاش فيه حاضية آدم .. داز من حداها .. كتفو قيس كتفها .. همس ليها بجملة وحدة .. ثلاثة الكلمات .. خلاو عيونها يتوسعو و قلبها يتسارعو دقاتو ..
تفرقو شفايفها و جمدات بالصدمة !
و هو كمل طريقو بهدوء لجهة الديبو ! ضارت كلها متبعاه بعينيها بنفس النظرات المصدومة و بؤبؤ عينيها كيرعش .. حرارة جسمها ارتفعت دقة وحدة و عرقات .. من بعد موجة برد قوية هزاتها حتى رعشات !!
وصل آدم للچيپ ديالو و دخل ليها .. مزال ماديماراش سمع صوت محرك قوي .. شاف للجنب كتبان ليه الهامر ديال الأوصو مكسيرية فالطريق لجهة البوابة ..
غوستا وصل للديبو لي كان ضاير بالگارد .. دخل ليه و سد عليه الباب .. كان الديبو خاوي فيه غير كرسي لوسط .. بحالا موجدينو ليه باش يڨتل فيه راسو ..
مشا جلس على الكرسي .. بقا شحال غير كيشوف قدامو و هضرة آدم كتتعاود فراسو .. ماعارفش شنو هي الحقيقة .. و لكن كان غايموت مرتاح كون ماسمعش هاديك الهضرة .. الهضرة لي زعزعات إيمانو و ثقتو فداكشي لي وصلو .. هادوك الإيميلات لي وصلوه قبل عام فليلة عيد ميلادو بالضبط .. ايميلات من عند مجهول .. فيهم وثائق .. تصاور .. فيديوهات .. كيأكدو ليه بلي عائلتو كانت حليفة مارتينيز .. كيبينو ليه الحرب لي وقعات بيناتهم و لي ربحوها المارتينيز .. لي سيفط ليه داكشي وراه غير نصف الحقيقة .. حبك القصة باش يخليه يتيق أن المارتينيز ڨتلو ليه عائلتو .. و هو ماكانش مسوق واش عائلتو بصح خانو المارتينيز ولا لا .. فجميع الحالات هو تيق أنه عايش وسط الأعداء ديالو .. تيق أنه ماشي مارتينيز و أن المارتينيز كيغدروه .. الشخص لي سيفط ليه هادوك المعلومات حرضو ضدهم حتى تقلب عليهم .. كان صفحة بيضاء و هاداك المجهول هو لي عمرو بداكشي لي بغا .. باستعمال أدلة حقيقية .. وراه غير شنو بغا و خبا عليه الجزء المهم .. أنه هو بنفسو لي ڨاتل عائلتو كلها فهاديك الگيرا و ماشي بابلو ولا لاشان ولا أي واحد من رجال المارتينيز !
صعيب عليه دابا و هو على شفير الموت يستوعب أن داكشي كلو كدوب .. أنه كان كيتقاتل هاداك العام كامل على قبل كذبة .. صعيب يتيق أنه هو لي ختار المارتينيز قبلما يفقد الذاكرة و هو بنفسو لي قرر يتقاتل فجنبهم ضد عائلتو !!
إيلا كانت هضرة آدم صحيحة .. هادشي كيعني أنه ضيع حياتو كلها على هدف مزيف .. ضيع الفاميليا لي حضناتو و عطاتو كلشي .. خان القسم لي حلف بيه بإرادتو .. أنه غايكون وفي للمارتينيز .. لبابلو .. للأوصو !!
حدر راسو .. تنهد بعمق كبييير .. حل يدو لي فيها الرصاصة كيشوف فيها .. كيحس بيد على رقبتو كتخنقو .. بأنفاسو كيثقالو و صدرو كيتزير .. حياتو كلها و هو كيهز السلاح .. و لكن هاداك لي فيدو جاه ثقيل بزاف .. كانو مثقلينو ذكرياتو مع المارتينيز .. و الشمتة لي حاس بيها ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.