محتوى القصة

رجعات ابتسمت بشوية و حركات راسها بآه .. مابغاتش تخسر هاداك الجو بشي هضرة لي تخليه يتعصب منها ... فكرات حتال من بعد ملي يرجعو للڤيلا و تهضر معاه فهاد الموضوع ديال الحمل و لولاد و العائلة ...
قربها منو باس على جبهتها و رجع لكرسيه و سكت .. حاولات ترجع تاكل و لكن شهيتها تسدات كلات بزز و الموضوع برزط عقلها ..
سمعات صوتو كيتنحنح و هزات راسها من طبسيلها شافت فيه ... بان ليها دار يدو فجيبو جبد شي حاجة و حطها على الطابلة ...
كانت بواطة كحلة جلدية صغيرة .. حط عليها صبعو و دفعها بشووووية حتى وصلها ليها .. و بحال گاع لي قبل منها كانت مكتوبة عليها سميتها بالإسباني و بخط ذهبي !
ياسمين: شنو هادشي ؟
إيدر: ( شير ليها بيدو ) حليها و شوفي ..
ياسمين هزات لبواطة ضوراتها فيدها حتى شافتها من برا عاد حلاتها بشوية .. كانت كتتسنى تشوف شي رصاصة مميزة ولا شي حاجة كتتعلق بالأسلحة حيت هادشي لي ولات كتتوقع منو ... و لكن غير حلاتها وسعات عينيها لي لمعو .. كتشوف فشنو فالبواطة و تشوف فيه ...
ياسمين: ( بصدمة ) خاتم !!
صوت الماء الساخن المتدفق بعنف من الرشاشة ديال الدوش كان مسموع فالجناح كامل حيت باب الحمام كان مردود .. الحمام لي غالب عليه اللون الأسود و الأبيض .. الزاج المحيط بالدوش كان كامل مضبب بالبخار ... و ريحة رغوة الحلاقة و الصابون الرجالي كانت طاغية على الجو ...
جسم أسمر معضل و مشدود كان واقف تحت الرشاشة .. نسر كبير فارد الجنحين ديالو كان مغطي الجزء العلوي من الظهر ديالو و فالمخالب ديالو كانت أفعى مـ-يتة ...
حاط يديه على الحيط لي قدامو و حادر راسو .. الماء كيتخلل شعرو الأسود منزلو على جبهتو ... و مكمل طريقو كيجري على كتافو و عضلات صدرو لي ماسلماتش من آثار الرصاص و جروح السكاكين .. تذكارات من كل حرب سبق و شارك فيها على قبل العائلة أولا و المافيا ثانيا ...
تحت الشعر الخفيف لي على صدرو .. و بالضبط على جانب صدرو الأيسر استقر وشم مميز .. أول وشم تحط على جسمو .. ثلاثة الكلمات مكتوبين على بعضياتهم .. بالإيطالية و بخط كبير < Famiglia , Privilegio , Silenzio > ... " العائلة ، الشرف ، الصمت ".. القوانين الأهم فالعصابة الإيطالية .. الأحجار الأساس لكل مافيا ...
كان مغمض عينيه و صدرو كيتحرك بشويية فاش كيدخل النفس و كيخرجو .. كيحس بسخونية الماء على لحمو و كيحاول يخوي عقلو و يركز على جريان الماء على جسمو و الدم فعروقو .. باغي ينسا و لو غير لشوية و يرتاااح من التفكير لي ضرو فراسو ..
طول حياتو كان مآمن بلي التأثير الوحيد لي ممكن تديرو المرأة على الرجل هو أنها تخليه "يقيم" و يحس بالنشوة الجنـ-ـسية .. من غير هادشي والو .. العيالات بالنسبة ليه كانو مجرد وسيلة باش يسخن فراشو واحد الفترة من الليل و يستمتع بعلاقات جسدية كلما رشقات ليه ... ماعمرو فكر بلي غايجي واحد النهار لي يتشغل بالو و تفكيرو بشي وحدة لحوايج من غير هادشي !!
غير دقيقة .. دقيقة يمكن ماكاملاش قضاها و هو هاز راسو كيشوف فهاديك البنت ففيلا الأوصو .. ثواني كانو كافيين يزعزعو هاد الإيمان لي تربا عليه ! الإيمان لي حتى وحدة قبلها ما زعزعاتو .. حتى مراتو لي 4 شهور دابا و هو مزوج بيها و عاشرها كثر من مرة ! بنت مكيعرفهاش و مامتأكدش حتى واش حقيقية ولا خيال !!
واش بسبب الجمال ؟
كانت بعيدة باش يتأمل ملامحها و يحقق فيهم و يتأكد واش زوينة بصح ولا غير شوفاتها فالنجوم و ابتسامتها لي خلاوها تبان زوينة فعينيه .. و هو شاف بزاااف ديال البنات الزوينات فحياتو وماعمر شي وحدة فيهم عششات فعقلو بحال هادي ..
واش حيتاش كانت ففيلا الأوصو ؟ حيتاش حاس بالفضول جهتها و باغي يعرف شكون هي كيفكر فيها ؟؟
ماعرفش .. لي عارف و متأكد منو أنه ماقادرش يحيدها من بالو .. نهائيا ...
حل عينيه .. هبط يديه من الحيط و تنفخ صدرو بتنهيدة عميييقة ... طلع يديه بجوج فرك وجهو بعنف رجالي تعود عليه .. من بعد كمل الدوش ديالو ...
خرج من الدوش لاوي على الفوطة على تحتو .. سمع الحس فالجناح و بدا كيهضر قبلما يشوف شكون حيت عارفو ..
ماركوس: جبتيه ؟؟
كان ناتالينو واقف على الطابلة ديال لفطور كيكب القهوة فواحد الفنجان ..
ناتالينو: اه ..
جلس ماركوس على الكرسي و ناتالينو هز واحد القرعة بيضاء صغييرة حطها قدامو .. هزها ماركوس حلها و دار حبة فكف يدو و رجع سد القرعة رجعها للطابلة .. هز كاس دالما شرب هاديك الحبة و تكى بظهرو على الكرسي .. رجع راسو اللور و غمض عينيه كيتسنى مفعول المخ/در يسرا فجسمو و يتهدن و يمشي لحريق لي فراسو ...
ناتالينو: ( حط الفنجان قدام ماركوس ) هوما راه هضرو مع بويذرو و أجلو الرونديفو لي كانو دايرين معاه ..
ماركوس: بغيت نعرف سميتها ...
ناتالينو: ( كان حط الگارو و البريكة قدام ماركوس .. قرن حجبانو باستفهام و شاف فيه ) شكون ؟
ماركوس: ماقادرش نحيدها من بالي .. بغيتها ..
بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو .. هبط راسو و حل عينيه لي حمرين بقلة النعاس ...
ماركوس: ناتالينوو ...
ناتالينو: ( قرب منو كثر وقف جنبو بقلق ) سيي پادرينو ؟
ماركوس: ماحاسش براسي مزيان ...
ناتالينو: ( زاد القلق توهج فعينيه ) شنو ضارك ؟؟
ماركوس: ( طلع يدو و أشار بصبعو لراسو ) راسي .. هنا ... ماعرفتش شنو دارت ليا حتى مابقيتش قادر تخرجها منو .. غاتحمقني ...
ناتالينو: و لكن نتا مكتعرفهااش أصلا باش تحمقك !!
ماركوس: ( ابتسم بالجنب ) راه هادشي علاش غانحمااق .. حيت ماعارفهااش ..
ناتالينو: خاصك الدوا ..
ماركوس: ( شاف قدامو ) خاصني هي ...
هز الگارو دارو ففمو و بدا كيشعلو ..
ناتالينو: نتا ماشي بيخير پادرينو .. مكنعرفكش هاكا ضعيف قدام البنات !
ماركوس: ( شد الگارو بين صباعو و طلع عينيه للسقف كينتر منو .. من بعد همس بصوت ثقيل ) مزال ماتأكدناش واش هي بنت بصح ولا حلمة حلمتها و أنا فايق ...
ناتالينو: حلمة شفناها بجوج ؟
ماركوس : ( شاف فيه و نفث الدخان ) يمكن ...
ناتالينو: هادشي ماشي منطقي پادرينو ..
ماركوس: كاينة طريقة وحدة باش نتأكد ..
ناتالينو: شنو هي ؟
ماركوس: ندخل لقصر الأوصو .. و نشدها بيدي ...
ناتالينو: ( رفع حجبانو ) نعام !!!
ماركوس: ( تنهد بعمممق و غمض عينيه ) أنا مريييض أ ناتالينو .. مرييييض ...
ناتالينو ما بقا فاهم معاه والو ! ماعارف واش يتدهش منو ولا يتشوش عليه .. ماعمرو شاف ماركوس فهاد الحالة و هو تربا معاه ... خصوصا على قبل بنت !!
ناتالينو: مزال محتاجني فشي حاجة ؟؟
ماركوس اكتفى بأنه يحرك يدو كيومي ليه يخرج .. و ناتالينو خلاه و مشا خارج من الجناح و هو كيسمع وراه ماركوس كيعاود يتنهد من جديد ...
___
ألماسة دائرية كبيرة متوسطة خاتم من الذهب الأبيض .. كيحيطو بيها ألماسات صغيرة و كينتشرو ضايرين بالخاتم كامل .. اللمعان ديالهم كان كينعكس فعيون ياسمين و هي كتتفحص كل ملمتر من هاداك الخاتم بإعجاب كبييير مخلط بالدهشة ..
جبداتو من البواطة و شداتو بصباعها .. كان بااارد خلا يدها ترعش .. مابعداتش عينيها عليه و نطقات بشوية ..
ياسمين: واش هادا .. ليا ؟؟
سؤال غبي و لكن عذرو .. هزات عينيها لوجهو و هو حرك راسو بآه كجواب ليها ...
ياسمين: ( بدات كتبتسم و رجعات للخاتم كتشوف فيه و هضرات مع راسها ) زوين !
تنحنح إيدر و هي هزات راسها شافت فيه ... رجع باللور متكي بظهرو على الكرسي مرتاح فالجلسة كثر ...
إيدر: ماعنديش مع هادوك الحركات ديال نجلس على ركبتي و نمد ليك الخاتم ( طلع يدو كيدوز صباعو على لحيتو ) و ماعمرني فكرت بلي شي نهار غادي نسول شي وحدة هاد السؤال .. و لكن .. جاسمين ( تنحنح تاني كيشوف مباشرة فعينيها ) واش قابلة تتزوجي بيا ؟
الخاتم كان تأقلم مع حرارة جسمها و ولا دافي مابقاش بارد .. و هي كتشوف فيه كيفاش كيتسنا جوابها ..
حاجة أخرى ماتوقعاتهاش منو و دارها .. ديما كيغفلها و كيهاجمها فاش مكتكونش مستعدة نهائيا للهجوم .. كتحاول تكون ديما متأهبة و لكن كيفاش تقدر تتوقع تصرفات قائد بالفطرة .. راجل كيتقن فنون الحرب .. وكيمارسهم فالحب .. على بنت بسيطة بحالها !!
كيطلب منها الزواج و هوما ديجا مزوجين .. و بحالا هي بصح عندها القدرة على أنها تقول "لا" .. ماشي منطقي .. حتى حاجة فعلاقتهم من نهار بدات ماكانت منطقية .. علاقة الزواج فيها كيجي قبل عرض الزواج .. علاقة مافيهاش نهائيا مجال للرفض !
و لكن هي نسات .. فهاديك اللحظة بالضبط نسات واش مزوجين .. نسات واش هي مابقاتش ڤييرج .. و تخيلات بلي هو كيطلب يدها و هي عاد غادي تقرر فمصير علاقتهم ..
إيدر كان راجل خاصها تتخيل بزاف ديال لحوايج معاه باش تقدر تفهم راسها و تتأقلم .. و ترتاح ... باش تبغيه ..
خدودها توردو .. الابتسامة لي كانت على وجهها توسعات كثر و وجهها أشرق .. رجعات الخاتم للبواطة و تراجعات اللور حتى تلاسق ظهرها مع الكرسي .. بلعات ريقها و تنحنحات .. من بعد هضرات و هي مغلضة صوتها و كتقلد طريقة جلستو و شوفاتو و حتى حركة حجبانو ..
ياسمين: حتى أنا ماعمرني فكرت غادي نقول هاد الهضرة ليك شي نهار .. و لكن .. إيدر ( طلعات يدها كتدوزها على ذقنها كيفما هو كيدوز صباعو على لحيتو ) أنا قابلة نتزوج بيك ...
ترسمات الضحيكة على فمو و غمض عينيه كيحرك راسو يمين و شمال مستسلم للطافتها و هي كتقلدو ... حركاتو كانو بحال حوايجو .. بجوج بيهم كبار عليها !
ياسمين: شفتك مزال جالس فبلاصتك ؟
إيدر: ( رجع كيشوف فيها و الإبتسامة مزال على شفايفو ) فين خاصني نمشي ؟
ياسمين: ( أشارت بحجبانها للخاتم ) هاد الخاتم ماغادييش يجري و يركب فصبعي (بان ليها كيشوف فيها باستفهام ) راه خاصك تجي نتا تلبسو ليا ...
ماكانش كيفهم فهاد الأمور و كيعتبرها طفولية و بلا معنى .. حيت الحب بالنسبة ليه ماشي هو تركع على رجلك و تلبس وحدة الخاتم و تبوسها ... الحب بالنسبة لإيدر هو تدير المستحييل و تضحي بكلشي حتى بحياتك باش تشوف الشخص لي كتبغيه فرحان ... و هادشي علاش جاب الخاتم و طلب منها الزواج واخا هوما ديجا مزوجين .. حيت عارف هادشي غادي يفرحها .. و غادي يرسم نفس الابتسامة لي كيشوف على شفايفها ..
ناض من كرسيه لثاني مرة و جلس على الكرسي لي حداها .. خدا الخاتم من البواطة و هي مدات ليه يدها اليسرى مفرقة بين صبعانها و عاضة على شفتها التحتانية ... شد يدها محني بظهرو شوية لجهتها و بغا يدخل الخاتم فالصبع الوسطاني ...
ياسمين: نوو .. ماشي هاداك الصبع .. واش مكتعرفش فين تخشي الخاتم دالزواج ؟
إيدر: ( هز عينيه شاف فيها ) حاجة وحدة كنعرفها فين كتتخشا راني خشيتها لبارح ...
ياسمين وجهها حمااار و وسعات عينيها .. ضربات بيدها لاخرة على كتفو ...
ياسمين: اييدر حشوومة ...
إيدر: ( ابتسم بالجنب و شاف فيدها و أشار بصبعو للبنصر ) هادا ؟
ياسمين: ( وجهها سخون ) اه ...
يالاه بدا كيدخل الخاتم و هي تجر يدها بالزربة من يدو و بقا هو شاد الخاتم .. هز راسو شاف فيها باستغراب و هي دغيا تبدلو ملامحها حيت عاد سرات معاها هضرتو ..
ياسمين: بلاتي ( رفعات حاجبها ) شنو قلتي قبيلة ؟؟
إيدر: ( شوفاتها لي كيلمحو ليه بلي قال شي حاجة غلط وتروه ) اش قلت ؟
ياسمين: ( ضيقات عينيها و ميلات راسها ) اش قلتي ؟
إيدر: خشيتو لبارح ؟
ياسمين: ( كتحرك راسها بلا بشوية ) قبل ...
إيدر: ( قرن حجبانو كيحاول يتفكر ) ماعرفتش ! ( ياسمين كتزييد تضيق فيه عينيها ) جاسمين راه ماعرفتكش علاش كتهضري ...
ياسمين: ( حطات صبعها على صدرها ) دابا اااااانا شيييي وحددة ؟؟؟
إيدر بقا ثواااني غير كيشوف فيها مافاهم وااالو ... من بعد غمض عينيه و تنهد بعمممق رافع راسو كيشوف فالسقف ..
ياسمين: ( بتأنيب ) ماعمرك فكرتي تقول هاد الهضرة لشي وحدة ؟ دابا انا شي وحدة ؟ ياك ؟
ايدر: ( شاف فيها )عاد تفكرتيها ؟
ياسمين: شي وحدة ا إيدر ؟
إيدر: ملي ماشي شي وحدة شنو ؟ شي حاجة ؟؟
ياسمين: ( تنهدات ) اه .. اه من حقك تقولها .. انا حاجة ... عرفتي شنو ؟
وقفات و بعدات على الطابلة بخطوات وقفات حدا واحد لبلاكار عاد ضارت شافت فيه و هي حاطة يدها على لبلاكار ...
ياسمين: انا اعتبرني بحال هاد لبلاكار حسن .. حطني هنا ولا دير بيا لي بغيتي و ديني فينما بغيتي ...
إيدر: ( بدا كيزعف ) واش من نيتك ؟
ياسمين: بنت ليك كنضحك ؟
إيدر: ( قرن حجبانو ملي شافها هاضرة من نيتها ) ماتزيديش فيه ...
ياسمين: ( رفعات حجبانها ) دابا انا كنزيد فيه !!!
إيدر هبط راسو كيشوف لتحت .. معروف عليه كيصبر .. و لكن عاد اكتشف بلي صبرو قليل ملي كيتعلق الأمر بالنكد ديال لعيالات .. دغيا صبرو كيتقادا و المورال ديالو كيتقلب .. داكشي علاش مابغاش يطول معاها فالنقاش .. خدا نفس عميييق كيهدن راسو و عاود شاف فيها ..
إيدر: لا .. مكتزيديش فيه ...
ياسمين: ( ماعارفاش علاش انفعلت أصلا ) لا كنزيد فيه .. من لبارح و نتا شي وحدة شي وحدة .. ماعرفتش .. ايلا نسيتي سميتي نفكرك فيها .. ياسمييين .. انا سميتي ياسمين .. و ايلا فبالك شي وحدة قولها ...
وقف إيدر و مشا فجهتها .. تراجعات بخطوة اللور حتى تلاقات بظهرها مع لبلاكار .. بغات تبعد للجنب و لكن يد ايدر كانت أسرع منها مرجعاها فين كانت ملسقها مع لبلاكار صدرو على صدرها ... هزات راسها كتشوف فوجهو و هو حدر راسو خشاه فعنقها .. كتحس بأنفاسو سخان تماك و ملمس لحيتو الخشن على لحمها ...
ياسمين: ( بصوت مرتعش لقربو ) ايلا يحساب ليك هاكا غادي ننسا راك غالط ...
إيدر: ( طلع يدو من تحت التيشورت ديالو لي هي لابسة و حطها على خصرها العاري و هي زيرات على سنانها ماتتأوهش و قلبها كيضرب بالجهد و معدتها كتتشنج .. و همس بشوية فعنقها ) فبالي غير وحدة ...
رعش جسمها للمسة و نبرة صوتو العميقة و أنفاسو لي كيحرقوها ... غمضات عينيها و هو باس تحت ودنها بشوية مغمض عينيه ذايب فيها و مخليها تذوب فيه ...
إيدر: ( كمل بنفس القرب و الصوت ) تسع سنين و أنا حمق بيها .. و درت كلشي باش تولي ديالي ...
يدو لي على جنبها تحركات بشوووية كتشق طريقها لظهرها و هي كتزيد ترعش و أنفاسها يضطربو ...
إيدر: و ولاات ديالي ( باس تاني على عنقها و يدو كتتسارى بلمسات خفيفة على ظهرها ) و غاتبقا ديالي ..
مابقاتش واقفة على رجليها غير هو لي شادها .. طلع راسو كيشوف فوجهها و هي مغمضة عينيها .. حلاتهم بشوية و تقابلو مع عينيه .. مزال صدرها كيطلع و ينزل و صوت أنفاسها مسموع ... ساكتة .. و هادئة مع أنها ففوضى مشاعر لداخل ..
ابتسامة جانبية ترسمات على شفايفو حيت عرف كيفاش يسكتها ... طلقها بشوية محيد يدو من تحت التيشورت و هي شدات فراسها و حدرات عينيها كتشوف فصدرو و خدودها غادي ينفجرو بالسخونية ... كتقاوم باش ماتبتسمش بعد جرعة الحب لي خدات منو ... و هو شد يدها اليسرى طلعها عندو و بشوية لبس ليها الخاتم و زاد قرب يدها لفمو باس بشفايفو فوقو عاد طلقها .. و هي رجعات عندها يدها كتشوف فالخاتم و ابتسامة مشرقة على شفايها ... المنظر ديالو عجبها و خلا قلبها يرفرف !
ياسمين: عجبني .. زوين ...
إيدر: ( مد يدو رجع خصلات شعرها اللور ) حيت يديك زوينة ...
ياسمين: ( شافت فيه بان ليها كيتحنى باغي يبوس شفايها و هي تبعد راسها حتى شاف فيها ) و نتا ؟ ماغاديش تدير الخاتم ؟
إيدر: ( زاد كيقرب باش يبوسها ) ماشي ضروري ...
ياسمين: ( تاني بعدات وجهها ) لا ضروري ( تقاد إيدر فالوقفة كيتنهد .. حط يدو على لبلاكار مكالي بيه كيشوف فيها و هي كملات ) فاش تخرج للزنقة و يشوفوك باش غادي يعرفوك الناس راك مزوج ؟؟
إيدر: ( رفع حاجبو ) الزنقة !!
ياسمين: بغيت نقول لبلايص لي كتمشي ليهم ..
إيدر: ( ميل راسو ) الزنقة !!!
ياسمين: ( تنهدات ) وا صافي راك عارف اش قصدت ...
إيدر: ( كيزيد يميل راسو ) الزننقة أياسمين ! واش كيحساب ليك كنمشي نجلس فراس الدرب ولا شنو ؟؟
ياسمين: ( قرنات حجبانها ) وا صافي ماتزيدش فيه ...
إيدر: ( ابتسم بالجنب و جبدها لعندو ) شفتي راسك فلمرايا ؟ هاكا كتباني ملي كتبغي تنكديها عليا ...
ياسمين: ( حتى هي ضورات يديها عليه و هزات راسها لفوووق باش تتقابل معاه ) ماتبدلش الموضوع .. راه خاصك تلبس خاتم باش الناس يعرفوك مزوج ...
إيدر: الناس لي كنتلاقا بيهم الخاتم الوحيد لي كيهمهم هو هاداك لي كيكون لاسق فالبومبا ..
ياسمين: واخا هاكاك .. انا بغيتك تلبس الخاتم ( ضيقات عينيها ) باش أي وحدة تحط عليك العين تعرفك مزوج ( رفع حاجبو و بلاما يحس ترفعات زاوية فمو بابتسامة صغيرة و هي كملات مقاومة حشمتها ) و تكون مكتوبة عليه سميتي باش كلشي يعرفك نتا ( بقات معنقاه بيد وحدة و يدها لاخرة حطات صبعها على صدرو ) إيدر مارتينيز .. إل أوصو .. راك ديال جاسمين ...
تاني .. كتوفي بوعدها و كتقول شنو فقلبها بلاما تتردد و تخبي .. و تااني .. كتخلي قلبو يضرب بالجهد فوق المعدل العادي .. كيشوف فوجهها لي ملون بحشمة و هي كتقول الكلام لي ديما كان كيتمنى يسمع .. و كيشوف فالعيون لي فيهم شوفات من ديما كان كيتمنى يشوفهم .. كان غير باغي يحس بيها باغاه .. و يبدل الخوف لي كان كيشوف فعينيها بهاد الراحة لي كيشوف فيهم دابا ...
ماقدراتش تزيد تشوف فعينيه بكثرة الحشمة .. حدرات راسها و رجعات عنقاتو غارسة راسها فصدرو مبعدة على الفاصمة لي كتتوسطو ... و هو تنهد بالجهد عاد صدرات منو همهمة مبحوحة و نطق ..
إيدر: همم .. و لكن لبنات لي ممكن نتلاقا بيهم خواتم الزواج مكيمنعوهمش يقربو للرجال ...
ياسمين: ( خرجات راسها من صدرو و رجعات كتشوف فيه و هاد المرة قارنة حجبانها و هضرات الزربة ) حيت قحا..
زمات شفايفها قبلما تكمل و هو رفع ححبانو بدهشة من ردة فعلها و بلي حتى هي كتعرف تسب !
ياسمين: و شنو يمنعهم ؟
إيدر: حتى حاجة ...
ياسمين: ( زيرات على سنانها ) واش كتديرها بلعاني ؟ باش تعصبني ؟ واش يحساب ليك انا كنغير ؟؟
حرك شفايفو و كتافو بمعنى ( مانعرف ) ...
ياسمين: ( فصلات التعنيقة و بعدات عليه ) واش هادشي علاش كتمشي تغبر نتا و هاداك الصلگوط ديال آدم ؟؟؟
إيدر ضحك بشوية من كلمة " سلگوط " حيت أخيرا لقا كلمة توصف خوه .. مشا للطابلة هز البريكة و الكارو و مشا خارج من الكوخ و هي تابعاه ..
ياسمين: شرح ليا شنو هاد الخدمة لي غاتخليك تتلاقا بهاد لبنات ؟؟
بهاد العصبية فكراتو غير فنهار دخلات عليه للبيرو وهو مع سيلينا .. هاد العصبية الكيوت ديال الغيرة عجباتو...
جر واحد الكرسي معاه و مشا قرب للبحيرة شوية عاد جلس عليه مفرق رجليه و دار الگارو ففمو كيشعل فيه و هي وقفات عليه مربعة يديها ...
ياسمين: مابغيتيش تهضر معايا ؟؟ ( شاف فيها و لكن ماجاوبش .. و هي قرنات حجبانها كثر و غوتات عليه بعصبية ) عرففتي شنو ؟؟ رجععني فحااالي مابغييتش نبقا معااك هنا ...
يالاه غاتدور تمشي و هو يشدها من يدها و جرها عندو حتى شهقات ... جلسها على رجلو و عنقها من اللور مخليها حتى هي مقابلة مع البحيرة ...
ياسمين: ( ضرباتو على ذراعو ) طلق مني ..
إيدر: ( حط ذقنو على كتفها ) كلهم كيخافو مني ...
ياسمين: ( خدات ثواني كتحاول تتهدن عاد جاوبات و هي مزال منفعلة ) شكون ؟
إيدر: الرجال و لبنات لي كنتلاقا بيهم .. كلشي كيخاف مني ( دار الگارو ففمو جر منو الدخان ) داكشي علاش ماكاينش علاش تغيري ..
ياسمين: ( قاطعاتو ) مكنغيرش ...
إيدر: ( كمل بحالا ماهضراتش ) ماكايناش شي وحدة قدرات تشوف فعيني كيفما كتديري نتي ..
ياسمين: ( نفث الدخان و هي بعدات راسها ) الگارو لا ...
إيدر: ( طفا الگارو فرجل الكرسي من بعد لاحو ) عرفتي علاش ؟
ياسمين: (بقات ساااكتة حتى حس بيها كتترخى بين يديه و ترجع راسها متكية بيه على ظهرو ) سي ..
ضور راسو للجنب كيشوف فيها و فملامح نص وجهها لي كيبينو ليه انها مابقاتش منفعلة و تهدنات تماما ...
ياسمين: ( كملات ) حيت ماعمرك شفتي فشي وحدة فيهم كيفما كتشوف فيا ..
ابتسمت ياسمين بدفئ و هو باس على راسها و عاود حط ذقنو على كتفها ... بجوج بيهم كيتأملو جمال البحيرة لي قدامهم و انعكاس أشعة الشمس الذهبية عليها ... و مستمتعين بهاداك الحضن الصباحي الدافي ...
ياسمين: إل أوصو ( إيدر ركز مع سميتو لي تذكرات بدون مقدمات و هي كملات براحة ) شفتو فعينيك بزاف ديال المرات ملي عاد جيت للڤيلا .. كنت كنشوفو فينما كنتي مع لاشان و عايدة و ماريا .. شفتو فاش جا عندنا الريوس و هاديك الليلة ملي قتلتي هاداك الراجل قدامي .. و فاش قتلتي هاداك الراجل لاخر فالگاراج .. ماعمرني خفت من شي حاجة فحياتي كلها كيفما خفت منو ...
بلعات ريقها و سكتات لثواني و هو كيتسناها تكمل بفضول ماعبرش عليه و لو بحركة ...
ياسمين: متأكدة بلي بزااف ديال الناس شافوه و خافو منو بحالي ... و لكن إيدر ( رجعات ابتسمت بشوية ) متأكدة بلي شفتو غير بوحدي ...
إيدر: ( تحنى باس على كتفها ) شافو حتى آدم ...
ياسمين: ( عوجات شفايفها بعدم رضى ) ادم كتقول ليه مي ڤيدا ؟؟ تي كييرو ؟ عمرو سمعك كتقول الغبرير و المضمة ؟؟ كتبوسو ؟ كتنعس معاه ؟؟
إيدر: ( صدماتو مالقا مايقول شاف فيها شحاال عاد نطق بشوية ) لا !
ياسمين: ( وسعات الابتسامة ) إوا راه مكيعرفش إيدر ...
رجعات كتشوف قدامها و حتى هو شاف قدامو بضحكة خفيفة سالات معاه مالقاش باش يجاوبها ..
رجعو للصمت غير شوية قبلما تقطعو ياسمين تاني بضحيكة منخفضة ..
ياسمين: فاش كنت صغيرة كنت كنحلم نتزوج بطبيب .. و جدة الله يرحمها كانت كتقول ليا ايلا ماكانش مهندس ولا محامي مانعطيهش بنتي هههه و لكن ... ماعمررني ظنيت بلي فاللخر غادي نتزوج بمافيوزي .. مافيوووزي !!!
حطات يديها على ذراعو لي محاوطاها و كملات ...
ياسمين: و نتا .. قبلما تتلاقاني واش عمرك فكرتي بلي غادي تتزوج شي بنت برا المنظمة ؟
إيدر: ( حرك راسو بلا بلاما يشوف فيها ) ماعمرني فكرت فالزواج أصلا .. كنت كنفكر فالصفقات لي ممكن ندير .. بحال ماريا .. و لكن الزواج و العائلة ( شد يدها اليسرى كيدوز ابهامو على الخاتم ) مافكرت فيهم حتى عرفتك ...
ياسمين: عندك الزهر لي عرفتيني .. فين غاتلقى بنت زويييينة و ضريفة و حنيينة و قلبها كبير و ذكية و صبارة بحالي ؟؟
إيدر: نسيتي بكاية و خوافة و قصيرة و ....
ياسمين: ( قاطعاتو و هي كتدور بجسمها كامل لعندو ) بكاية و خوافة هادو بسباب واحد الدب كان معيشني فيلم ديال الرعب و بغا يهبلني .. أما هاديك قصيرة راه قلت ليكم شحاال هادي نتا و هاداك خوك بلي الغلط ماشي فيا نتوما لي عمالقة ...
إيدر: ( طلع يدو كيرجع شعرها ورا ودنها و فنفس الوقت كيدوزها على راسها ) حتى هادوك صحاباتك لي كنتي ساكنة معاهم طول منك .. و هادوك لي قراو معاك فالمغرب .. و بنات دربكم .. و ...
ياسمين: ( بلاما تحس ضحكات مقاطعاه ) واش نتا كنتي حاضيني انا ولا لبنات لي ضايرين بيا ؟
إيدر: ( ابتسم ) كنحضي كلشي باش نتأكد راك بيخير ...
ياسمين: ( بقات كتشوف فيه ساكتة كتتأمل ملامحو من بعد حاوطات عنقو بيديها ) غادي نقولك واحد الحاجة عليك .. موحال واش نتا عارفها ...
إيدر: ( تنهد مغمض عينيه ) قسما بالله و تقولي ليا ولد صغير حتى نلوحك فالما تتگلاصاي ...
ياسمين: ( رجعات راسها اللور كتضحك من التهديد لي جاها كيوت ) ههه لا لا ( شافت فعينيه تاني ) حاجة من غير هادشي ...
إيدر: و شنو هادشي لي مكنعرفش عليا ؟
ياسمين: ( بابتسامة ) نتا راه عندك الغمازات ..
بانو علامات الاستغراب على وجهو و هي مدات يدها كتقيس بصبعها جنب فمو ..
ياسمين: عارفة بلي ماعمرك وقفتي قدام لمرايا و ابتسمتي باش تشوفهم .. و متأكككدة بلي مستحييل شي واحد من الناس لي ضايرين بيك غادي يزعم و يقول ليك هاد المعلومة ... داكشي علاش قلتها ليك انا .. باش تعرف ..
إيدر: و نتي زعمتي ؟
ياسمين: ( قرسات خدو بشوية بحالا كتتعامل مع شي ولد صغير ) راه قللت ليك مابقيتيش كتخلعني ...
غمض إيدر عينيه و رجع باللور متكي على الكرسي كيتنهد و هي كتضحك بشوية .. من بعد رجعات عنقاتو حاطة راسها و يدها على صدرو .. عينيها على يدها و الخاتم لي لابسة فيها و ابتسامة اطمئنان و فرحة و حب على شفايفها .. و هضرات بشوية بلاما ترفع راسها ولا تتحرك ..
ياسمين: شكرا أ إيدر .. على كلشي ...
إيدر: ( بدا كيدوز يدو على ظهرها ) مانبقاش نسمع منك هاد الكلمة ..
ياسمين: ماكايناش شي كلمة تقدر تعوضها ..
إيدر: كاينين بزاف ...
ياسمين: بحالاش ؟
إيدر: ( همس بالإسبانية و بلاما يحل عينيه ) te amo .. mi vida ...
« كنبغيك .. أحياتي ..»
خرج ماركوس من الدريسينغ بكوستيم كحل و سباط كحل حتى هو كيلمع .. شوميز بيضاء صدايفها جهة العنق محلولين و السمطة ديال السروال كحلة ديال الجلد و البزيم ديالها فضي بحال الساعة لي خارج كيلبس فالمعصم ديالو ...
سمع صوت الباب تحل و هو ينطق و عينيه على الساعة لي كيلبس ...
ماركوس: هضرتي مع بويذرو باش تتأكد ايمتا غايجي ؟؟
ضار يشوف جهة الباب و هو يبان ليه ناتالينو جاي قاصدو و لكن ماشي بوحدو .. كانت معاه واحد البنت شقراء .. لابسة صاية فلون الكراميل نازلة على ركابيها .. و شوميز بيضاء خاشياها فيها و جامعة الكمايم ديالها شوية ... براسلي ذهبي رقيق مزين معصمها و صندالة طالون بيضاء ... شعرها الأشقر جامعاه ذيل حصان و عيونها فلون أزرق قاتم .. حاطة گلوص على شفايفها كيلمعو و فيديها حقيبة سوداء كبيرة ... وقفو قدامو مباشرة ..كانت زوينة بزاف خلات ماركوس يطلعها و يهبطها بتفحص ...
ناتالينو: پادرينو ( أشار ليها بيدو ) كنقدم ليك الدكتورة أنستازيا ...
ماركوس: ( هز حاجبو و عينيه عليها ) الدكتورة ؟
أنستازيا خدودها حمارو و هي غارقة فوسامة هاداك الرجل الإيطالي لي واقف قدامها كيشوف فيها شوفات خلاو قلبها يرفرف ...
ناتالينو: الصباح قلتي ليا بلي ضارك راسك هادشي علاش جبتها ...
ابتسم ماركوس بالجنب و هو مزال حاط عليها عينيه .. المرض لي كان كيقصد مستحيل شي دوا ولا طبيب يعالجوه .. و ماكاينش شي مهدئ ممكن يخفف الحريق لي فراسو .. حيت لي ضارو فراسو و دماغو هو الفضول و الشوق لهاديك البنت لي شاف ففيلا الأوصو و ماشي شي حاجة أخرى .. و ناتالينو مافهمش هادشي و مشا جاب ليه طبيبة من خوفو على صحة ماركوس الذهنية و الجسدية من بعد ما هضر معاه الصباح ...
ناتالينو: ( شاف فماركوس ) الإجتماع لي كان عندك لغيتو .. نتا ماغاديش تقدر تركز فيه ايلا كنتي مريض ( تسنى جواب من ماركوس .. شي عتاب حيت لغا الاجتماع بلاما يسولو و لكن ماركوس ماداهاش فيه كاع مزال حاط عينو عليها ) انا غادي نخليكم ( شاف فالبنت ) دكتورة شوفي شنو عندو و ديري جهدك كامل معاه ..
أنستازيا: ( حركات راسها بآه ) واخا ..
مشا ناتالينو خرج من عندهم و هي بقات تابعاه بعينيها حتى خرج عاد رجعات كتشوف فماركوس لقاتو مبتسم بالجنب و كيشوف فيها شوفات كلهم إغراء ...
كان راجل غريب عليها و مكتعرفوش ..و جات لتماك باش تأدي الواجب ديالها كـ طبيبة ... و لكن فهاديك اللحظة و هو كيشوف فيها هاكاك كانت مستعدة تتجاوب معاه ايلا داها لهاداك السرير الملكي لي تماك !
و حتى هو بحالا قراها فعينيها ... مشغول و راسو عامر .. ولكن ماعندوش مشكل يخصص واحد الوقيتة لممارسة جنـ-ـسية مع هاديك الشقراء الزوينة لي جات برجليها حتال عندو...
ماركوس: ( كيقرب منها ) جيتي باش تداوي ليا حريق الراس .. و لكن فيقتي الحريق فجهة اخرى ..
بلعات ريقها و هو مراقب كل حركة دارت .. باين فعينيها بلي راها موافقة ..
ماركوس: و بما أنك نتي لي شعلتيه غاتتحملي مسؤوليتك و تطفيه ...
أنستازيا ابتسمت بالجنب و خدات نفس عمييق ..
ماركوس: سميتي ماركوس ...
أنستازيا : ( بنظرات جريئة ) متشرفين ...
ماركوس: ( كان وصل عندها .. حط يديه على خصرها و هي طلقات الحقيبة تطيح للأرض ) ماقلتش ليك سميتي باش تتشرفي بيا ( نزل لودنها و همس ليها ) قلتها ليك باش تغوتي بيها و نتي تحت مني فاش نكون كنحـ-ـويك ...
وسط جبال قاحلة ما فيها حتى شجرة ولا نبات ولا نقطة ماء .. كانت واحد الأرض منبسطة شااااسعة فيها غير التراب و الحجر ... ماكانتش شي طريق رئيسية كتوصل لهاديك البلاصة كاينة طريق ترابية وحدة مراقبة و محمية من طرف رجال الأوصو ... حيت هاديك المنطقة كللها و على امتداد 50 كيلومتر كانت خاصة بالإختبارات لي كيديرو على الأسلحة ديالهم قبلما يدفعوهم للسوق ...
على واحد التل كانت مبلاصية الجيب الكحلة ديال آدم .. و هو واقف قدامها بعيد عليها بأمتار قليلة .. بسروال عسكري كحل و بروتكان ديال الجلد كحل السيور ديالو غلاض معقودين ... تيشورت رمادي مزير بسبب بنية جسمو المعضلة عليه جاكيت كحلة ديال الكوير .. نظارات كحلين على عينيه مغطيين نظراتو الحادة المترقبة و هو كيشوف تحت التلة فبلاصة بعييدة فين رجالو و الكيميائين كيديرو الاختبارات النهائية على القنـ..ـبلة لي لازم تتطرح فالسوق فأقرب وقت ممكن ...
حجبانو مقرونين و بين صباعو شاعل گارو كيجر منو الدخان و يرجع ينفثو فالهواء .. و كل 10 الدقايق كيسمع صوت انفجار و يلمح بعينيه القنبلة و هي كتنفجر ....
سمع صوت خطوات ثابثة و قوية كتقرب لجهتو حتى وقفو جنبو ...
كان شاب فعمر التاسعة و العشرين سنة .. بسروال عسكري زيتي قاتم و بروتكان كحل .. تيشورت كحل مزير على صدرو العريض و كتافو .. و فيديه لابس ليگات كحلين ديال الكوير مغطيين غير كف اليد و ظهرها و الأصابع عريانين .. لابس سمطة جلدية على كتلفو معلق فيها فردي فكل جنب .. واحد كحل و الثاني فضي كيلمع .. و على الجذع ديالو ضايرة سمطة اخرة عليها ربعة ديال السكاكين كل واحد و التصميم ديالو و لكن كلهم بنفس الحجم .. بشرة بيضاء و لحية قصيرة سوداء .. و عيون رمادية قاسية و متوحشة بحال عيون الذياب .. فوقها حجبان كثيفة قارنهم بحدة .. و على خدو كان أثر لجرح كبير النص منو مخبي تحت لحيتو القصيرة ...
دار يديه فجيابو جبد واحد الباكية ديال الگارو و بريكة فضية كتلمع ... حل الباكية و جر واحد بسنانو عاد رجعها لجيبو ... و طلع لبريكة كيشعل فيه ...حتى نفث الدخان عاد دارو بين صباعو و حيدو من فمو ... ضار كيشوف وراهم و على جنابهم كيتأكد بلي كاين غير هو و ياه و الرجال لاخرين بعاد مايقدروش يسمعوهم .. عاد نطق بإسبانية و لكن بلهجة مختلفة تماما عليهم كاملين .. لهجة روسية قاسية و شرسة واخا كيهضر بهدوء و بطريقة - بالنسبة ليه - عادية ..
غوستاڤ: قلت ليك بلي ماغادي يجينا من الطاليان غير صداع الكـ-ـر ...
آدم: صداع الكـ-ـر هو حياتنا أ غوستا .. كيجينا من عند كلشي ..
غوتساڨ: راهم مراقبين بيدرو غارسيا ..
آدم زاد قرن حجبانو و ضار كيشوف فغوستاڨ لي دار يدو فجيبو و جبد تيليفونو كيقلب فيه و كيهضر ...
غوستاڨ: الرجال لي خليناهم فلندن مراقبين بيدرو يوميا كيسيفطو ليا تصاورو باش نعرف اش كيدير ( مد ليه التيليفون ) واحد التصويرة شدات واحد من رجال مولياني ...
آدم شد من عندو التيليفون و حيد نضاضرو مركز مع الصورة و كيزومي .. واضح بلي الصورة تخدات من شي طابق عالي لشي مبنى .. كان فيها بيدرو خارج من واحد المبنى حكومي و الگارد ديالو ضايرين بيه .. و فالزاوية ديال الصورة كانت واحد الطوموبيل كحلة ميرسيدس مبلاصية فالجهة الثانية من الشارع .. الزاج القدامي نازل و كيبان السائق لي لابس بدلة سوداء و نظارات سوداء و كيشوف فبيدرو .. و جزء من الوشام لي فعنقو كان باين .. حرف M لي كيرمز لمافيا مولياني !!
غوستاڤ: الحاجة الوحيدة لي كتربطنا ببيدرو هي هاديك السرقة ( عاود ضور راسو كيشوف واش مزال رجالهم بعاد ) و الوراق ديال التبني ( رجع شاف فآدم ) واش غايكون بويذرو عارف شي حاجة ؟
آدم هز راسو كيشوف قدامو مضيق عينيه بتفكير .. و رجع كيتفكر هاداك اللقاء لي دارو مع بويذرو فلندن و كيفاش قتل واحد من رجالو قدامهم بعدما قال ليهم أنهم مقنطرينو .. و لكن بويذرو ماتيقوش هاديك الليلة داكشي علاش قتلو .. و كون شك و لو غير شوية كان على الأقل يلغي الصفقة قبلما تبدا ولا على الأكثر يبدا حرب فهاداك البار ...
يعني شي واحد فصفوف مولياني كان شاك و كيبحث فالقضية ديال السرقة و الوراق ديال ياسمين .. و الوحيد بعد بويذرو لي عندو السلطة يكلف الرجال بالمراقبة و لي قريب للأوصو و عندو مصلحة يعرف هاد السر .. هو ماركوس !
ديجا الريوس كان قال ليهم بلي ماركوس كيحفر ورا ظهرهم باش يطيحهم و كيدير تحالفات مع مافيات إيطالية اخرى على قبل الدعم !
آدم: ( مزير على سنانو ) ولد القـ-ـحبة !
غوستاڤ كيشوف فيه كيتسنا تفسير و ادم ماعطلوش ...
آدم: بويذرو ماعارف والو و بعيد على هادشي ... البرهوش ديال خوه هو لي كينبش علينا ...
غوستاڤ: ( تقاد معاه و الجدية فملامح وجهو ) إيلا كان كيقلب على أسرار الأوصو يعني راه كيوجد راسو للحرب ؟ خوه بويذرو غايقـ..ـتلو ايلا عرف ...
آدم: هادشي ايلا ماقـ..ـتلوش هو و خدا بلاصتو ..
غوستاڤ: ( نفث الدخان من فمو ) الأوصو خاصو يزرب و يعلن زواجو للمنظمة قبلما ماركوس يوصل لهاد السر ...
آدم: ( ضار تقابل معاه ) غوستا .. الأوصو خطف مدنية و دخلها للقصر ديالو و تزوج بيها ... نظم مهمة كبيرة و نفذها و دخل معاه عملاء و جنود صحاح من المنظمة ... سرق كتاب القوانين ديال بيدرو غارسيا أكبر سياسي فبريطانيا و هددو باش يتبنى جاسمين و يدير ليها وراقها ... و زور وراق باش يتبث أنها بنت غارسيا .. و هدد حتى رئيس المنطقة عندنا باش يخبي عليه و يتعاون معاه ( بانفعال ) راه خيانة هادي أز-بي ايلا دارو معاه المزيان غادي يسيفطوه للحبس ... اما ايلا طبقو عليه القوانين راه غادي يقتـ..ـلوه هو وياها و گاع لي ساكنين فالقصر و أي واحد شارك فهادشي من لقريب و لبعيد ( كيشير بيدو لي فيها الگارو ليهم بجوج ) حتى أنا و ياك ...
غوستاڨ: ( زير على فكو ) خاصنا نقـ..ـتلوه ...
آدم: نورمالمون هادشي لي خاصنا نديرو ( ضار كيشوف قدامو كيف كان ) و لكن مانقدروش ... الصفقة مع مولياني خاصها تكمل .. محتاجينها ..
غوستاڤ: كاينين مافيات فروسيا و ألمانيا مستعدين يتعاملو معانا و يبيعو لينا الرصاص ..
آدم: ماكاينش بحال مولياني ...
غوستاڤ: و شنو دابا ؟ نربعو يدينا و نتسناو هاداك ولد القـ..ـحبة حتى يعرف كلشي و يفضحنا ؟
آدم: ( حرك راسو بلا بشوية ) غانلقاو حل ... وصي الرجال يراقبو حتى هاداك الكلب لي مسيفط ماركوس .. و علمو بيدرو يرد البال ...
غوتساڤ: ( حرك راسو بالإيجاب ) و الأوصو ؟ ماغاديش تقول ليه هادشي ؟
آدم: ( تنهد ) غانقولها ليك ... و ماركوس غايندم على النهار لي حط فيه الأوصو فراسو ..
دخل إيدر للكوخ و ياسمين كتتمشى وراه و يديها ورا ظهرها حاضية ظهرو العريض بابتسامة على فمها ... مشا هو نيشان للفوتوي جلس عليه و هز تيليفونو و هي جات جلسات حداه ...
ياسمين: باش غانتغداو ؟؟
إيدر: ( كيشوف فالتيليفون كيف حلو طلعو ليه سبعة المكالمات مع عند آدم .. قرن حجبانو و جاوبها و هو كيوقف راسو مرفوع ) لي بغيتي ...
مشا خارج تاني من الكوخ و هي متبعاه بعينيها ... ناضت حتى هي و تبعاتو لبرا وقفات عند الباب متكية على الكادر ديالو و مراقباه حتى بعد بأمتار من الكوخ عاد دار التيليفون على ودنو ... ضار وراه شاف فيها و هي ابتسمت ليه ...
آدم: ( عبر السماعة ) شنو أصاحبي وليتي كتدير السيلونص لتيليفونك ؟
إيدر: علاش كتصوني ؟
آدم: ( خدا نفس عميق ) كيبان ليا العطلة ديالك غاتسالي و هي عاد بدات ...
إيدر: ( زاد قرن حجبانو ) شواقع ؟؟
ياسمين كانت كتشوف فيه من بعيد و ادم كيهضر فودنو ... و شوية بشوية كيبانو ليها ملامح إيدر تبدلو ... الحدة بانت فعينيه و حجبانو تقرنو .. كفو تزير و حرك لسانو ففمو .. حركة كيديرها غير فاش كيتعصب بالجهد ... بان ليها الأوصو قدامها ... زعيم المافيا و ماشي راجلها إيدر !! و عرفاات بلي داكشي لي كيسمع فالتيليفون ماعجبوووش ..
ربعات يديها و حطات راسها على كادر الباب و تنهداااات ...
ياسمين: ( كتهضر مع راسها ) واقيلة العطلة سالااات أياسمين ... جمعي حوايجك ترجعي للسويت ديال الأوصو ...
بان ليها عطاها بالظهر ... كتسمع صوتو و لكن ماقادراش تحدد شنو كيقول بالظبط .. الحاجة الوحيدة لي وصلات ليها هي العصبية ديالو ..
شافتو حتى قطع و هبط يدو و حدر راسو .. طلع يدو الثانية مسح بيها على وجهو و راسو .. ضار و شاف فيها .. و هي عاود تنهدات و دخلات للكوخ ...
إيدر خدا دقيقة هدن فيها راسو حيت داكشي لي سمع من آدم خلاه يتعصب و العافية تشعل فيه من لداخل .. حيت الموضوع مكيتعلقش غير بالخدمة ديالهم و لكن بياسمين ! عرف بلي ماركوس كينبش على بيدرو غارسيا و هادشي ايلا نجح فيه غايحط يدو على سر ياسمين ..
مابغاش يدخل عندها و هو هاكاك .. بقا حتاااا تهدن شوية و رجع عقلو لراسو عاد مشا دخل للكوخ .. شاف هنا و لهيه حتى طاحو عليها عينيه و هي جالسة على واحد الكرسي و مربعة يديها على الطابلة ... ابتسمت ليه و شيرات بيدها للكرسي لي حداها باش يجي يجلس عليه ... و فعلا ... قطع هادوك الأمتار لي بيناتهم .. جر الكرسي و جلس تقابل معاها ...
إيدر: آدم لي صونا عليا ( سكت ثواني ) حنا خاصنا نـ....
ياسمين: ( قاطعاتو ) نرجعو ياك ؟؟
إيدر: ( شد فيدها بأسف ) غادي نعاودو نسافرو مرة أخرى .. نحل غير شي مشاكيل و هاد المرة لفاكونص ديالنا غاتكون طول ... و لفينما بغيتي ...
ياسمين: ( عكس شنو توقع ما تقلقاتش و مابقاش فيها الحال .. كملات معاه الحوار بهدوء و ابتسامة ) كنت عارفة بلي ماغاديش نطولو حيت الأوصو عندو بزاااف ما يدار ماغاديش يقدر يرتاح و يسافر كيف بغا ...
إيدر: ( ضيق عينيه بشك ) واش بصح مامقلقاش ولا مقلقة و ماباغاش تقولي ؟
ياسمين: ( ضحكات بشوية ) هههه لا علاش غادي نتقلق ؟ كيف قلتي مزال نقدرو نسافرو من بعد ... و انا ماعنديش مشكل واخا عجباتني لبلاصة هنا و كنت بغيتك تبقا حتى تصح و لكن ماشي مشكل .. حتى نتا كتبان ليا بييخير هادوك الرصاصات ما دارو معاك والو ... كنت مخلوعة على والو ...
ابتسم ايدر براحة و باس كف يدها ... و هنا تنحنحات ياسمين ...
ياسمين: احم ... و لكن عندي شروط ...
إيدر: ( جمع ابتسامتو و نطق باستفهام ) شروط ؟؟
ياسمين: ( حركات راسها بآه ) عارفاك غاتجرني من هنا و تديني معاك بغيت ولا كرهت .. و لكن على الأقل نحاول ...
إيدر كيكره هادشي .. كيكره أنها كتشوفو هاداك الرجل لي مستحيل تختار معاه شي حاجة ..
عارف راسو كان أناني و جبرها على بزاف ديال لحوايج حتى راسو .. و لكن فاش بينات ليه بلي راها بدات كتميل ليه ولا مستعد أنه يعطيها حق الاختيار مدام مرتاح أنها ماغاديش تختار من غيرو .. و لكن فينما كيسمعها كتهضر بحال هاكا كيحس بحال شي موس تغرس فقلبو و النفس كتولي ثقيلة عليه .. و مكيبينش ..
إيدر: شنو هاد الشروط ؟
ياسمين: ( حطات يدها الثانية على يدو لي شاد بيها يدها ) نتا وريتيني وراقي هاداك النهار فمالاغا و قلتي ليا بلي صافي انا وليت وحدة منكم ... و كنتي ديييجا مواعدني بلي غير ناخد وراقي غادي نخدم ... ياك ؟
إيدر حرك راسو بالإيجاب و هي كملات ...
ياسمين: ( حركات راسها بتأكيد ) هااا .. إوا انا بغيت نخدم ...
إيدر: واخا ( ياسمين رفعات حجبانها من القبول السريع ) ملي نرجعو غادي نهضر مع السبيطار و هاد السيمانة تبداي الخدمة ...
ياسمين سكتات شحاال غير كتشوف .. فبالها كانت موجدة بزاااف ديال جمل الإقناع و كانت متوقعة بلي غاتبكي گاع و ماغاديش يقبل .. فاش وافق بسهولة صدمها ...
مافراسهاش بلي إيدر كان حااط هاد الفكرة فراسو و كان ناوي يطبقها فأسرع وقت غير المشاكيل ديال الخدمة لي نساوه ...
إيدر: صافي غير هاد الشرط لي كاين ؟
ياسمين: ( ابتسمت حيت الموافقة ديالو على أكبر شرط شجعاتها ) لا .. لا بلاتي مزال كاين ..
إيدر: ( مكمل معاها بهدوء ) شنو مزال ؟
ياسمين: ( بلعات ريقها ) بغيت نولي نخرج ..
إيدر: ( طلع حاجبو ) راك غاتخرجي باش تمشي للسبيطار !
ياسمين: لا .. قصدت نخرج ندير الشوبينغ مثلا .. راه هادوك لحوايج لي جبتي ليا النهار اللول وااخا ذوقي و الألوان لي كيعجبوني و لكن بغيت شي حاجة نكون ختاريتها ااانا ...
إيدر: غادي نخدم ليك التيليفون و تقداي أونلاين ..
ياسمين: ( قرنات حجبانها ) نووو إيدر .. بغيت نخرج ونمشي للمحلات و نشري بيدي داكشي .. و ندوز لكافي نشرب قهوة و نتسارى فالمدينة راني و الله حتى قننطت فالفيلا ... توحشت نعيش كيف كنت ..
إيدر: ( بدا كيحك جبهتو بإبهامو بتفكير لثوااني طوييلة و هي كتترقب الجواب ديالو .. ماعارفش كيفاش يشرح ليها بلي واااخا تخرج حياتها ماعمرها ترجع كيف كانت ) واخا ...
ياسمين تاااني كيصدمها و كتتلجم ... بقات غير كترمش فعينيها و كتشوووف فيه ...
ياسمين: بصح ؟؟
إيدر: سي ..
ياسمين: ( بعدم تصديق ) متأكد ؟؟ غانخرج ؟؟
ايدر: اه .. و لكن ماشي بوحدك ...
ياسمين: ( ضيقات فيه عينيها و جرات يديها من يدو و ربعات يديها ) معاك ياك ؟؟
إيدر: ( رجع بظهرو للكرسي اللور كيهضر بهادوك الملامح ديال "واش من نيتك؟") واش كنبان ليك مسالي باش نهز الساشيات و نبقا تابعك ملي تديري الشوبينغ ؟
ياسمين: (رفعات حاجبها ) و معامن ؟
إيدر: ( تنهد بعمممق حتى تنفخ صدرو ) غاندير ليك بوديغارد ..
ياسمين: ( وسعات عينيها حيت هادي هي لي ماعمممرها توقعاتها ) بوديغاارد !!!! ( ايدر حرك راسو بآه ) راجل ؟؟ ( إيدر تاني حرك راسو بآه ) آدم ؟؟؟؟
إيدر: آدم محتاجو معايا ديما ...
ياسمين: ( بشك و صدمة مخلطين ) و شكون ؟ ياكما عمك لاشان ؟؟؟
ايدر: واحد من رجالي ...
ياسمين: و شكون هادا لي كتيق فيه حتى تحطني بين يديه ؟؟
إيدر: رجالي كلهم كنتيق فيهم و قادر نأمنهم على حياتي ( مال للقدام ) و غانحطك قدام عينيه ماشي بين يديه ...
ياسمين: ( نفخات على خصلة شعرها لي نازلة على وجهها حتى طارت و مالت للقدام حتى هي ) و إيلا تغر و قرب ليا ؟؟ كيف كتعرف مراتك زوينة بزاف صعيب شي واحد يقاومها ...
إيدر: واخا يوقع لي يوقع مستحيل يشوف فيك ...
ياسمين: ( ميلات راسها ) و كيفاش غادي يحميني ايلا ماشافش فيا ؟؟
إيدر: ( غمض عينيه بنفاذ صبر ديجا راسو عامر ) جاسمين ..
ياسمين: ( ميلات راسها للجنب لاخر ) و إيلا انا لي قربت ليه ؟ مؤخرا اكتشفت جانب جديد مني و عرفت بلي راني خبيرة ففن الإغراء ... شنو يضمن ليك مانمارسوش عليه ؟؟
إيدر: ( حل عينيه و شاف فيها ) خاصها العصا ....
ياسمين: ( تقادات فجلستها و جاوبات بجدية ) شكون ؟؟
إيدر: هاديك القحـ..ـبة لي فراسك كتخليك تقولي هاد الهضرة .. خاصها العصا ...
ياسمين ضحكات بالجهد مغطية على فمها و هو كيشوف فيها .. كون ماكانش عارفها غير كتطنز و كتحاول تستفزو كان غايكون مجيفها فهاد اللحظة ...
سالات الضحك و خدات نفس عميق عاد رجعات للجدية باش تكمل معاه الهضرة ...
ياسمين: و شكون هاد البوديغارد ؟
إيدر: ملي نرجعو غادي نجيبو لعندك تشوفيه ...
ياسمين: ( خدات نفس عمييييق ) مادخلاااتش ليا لراسي .. نتا كتكره حس الرجال يدور بيا حتى لاشان و كتغير عليا منو .. تجيب ليا بوديغارد راجل !! ( بان ليها غمض عينيه بنفاذ صبر كيطرطق عنقو ) ماقصدتش شي حاجة غير جاتني غريبة و ماشي ديالك صراحة .. شوقتيني نتعرف على هاد الراجل لي كتيق فيه بحال هاكا ...
إيدر: صافي ساليتي ؟؟ نمشيو ؟
ياسمين: بلاتي باقي شوية ..
إيدر: ( تنهد و بلع ريقو ) شنو ؟
ياسمين: و إيلا بغيت ندير صحابات ؟
إيدر: تصاحبي مع عايدة ..
ياسمين: ( قرنات حجبانها ) من نيتك ؟؟ نتصاحب مع وحدة قد مي علاش غانهضر معاها مثلا ؟؟
إيدر: ( راسو تشق عليه ) تصاحبي مع ماريا ..
ياسمين: ( عوجات شفايفها و حركات راسها بلا ) هاديك لمعقدة ... لا .. و زايدون ضرتي هاديك مانتصاحبش معاها ...
إيدر: ( شير ليها بيدو ) ولديها .. هاد صاحبتك ولديها ...
ياسمين: كتضحك عليا ؟؟ ايمتا نولدها و ايمتا نربيها و ايمتا تكبر .. نو نو ... بغيت صحابات هاكا قدي ..
إيدر: ( بدا كيمسح على وجهو بيديه بجوج لثواني و يتنهد عاد شاف فيها ) دابا نتي علاش كتقلبي فهاد الصباح ؟
ياسمين: ( ابتسمت ) على صحابات ...
إيدر: شوية بشوية أياسمين .. دابا خليك فالخدمة و لخروج من بعد و نشوفو الصحابات ... واخا ؟
ياسمين: واخا ( يالاه بغا ياخد نفس حيت اخيرا سالاو و هي تكمل ) و هاداك البيت لي شحااال هادي طلبتو منك مزااال ماتصلحش ؟؟
إيدر: ( غمض عينيه مزير على سنانو ) و علاش بغيتيه ؟
ياسمين: لنفترض انا وااااحد الليلة بغيت ننعس بوووحدي مرتااااحة ...
إيدر: ( حل عينيه ) نعسي بووحدك مرتاااحة .. معايا ...
ياسمين: لا .. بغيتو باش نمشي ليه و نحس براسي حررررررة ...
إيدر: أ ياسمين واش دابا انا رابطك ؟؟؟
ياسمين: وا لا غير ... إيدر .. اييدر ..
كان ناض من قدامها و مشا طالع فالدروج كيسوط ... و هي جمعات الوقفة و مشات كتجري تابعاه ...
ياسمين: شووووف ... راني ختاريت ليه الديكور على ذوووقي ضرووووري بغيتووو ...
إيدر: أنا كيبان ليا زربت ملي تزوجت بيك ...
ياسمين: ياااك !!!
إيدر: ( داخل لبيت النعاس ) هاد النكد و التبرزيط ماوريتيهش ليا شحال هادي كون شفتو نبلوكيك ...
ضحكات ياسمين من نبرتو و هو مشا كيجبد فالفاليزات باش يجمعو حوايجهم و يمشيو ...
الساعة 19:40 / ڤيلا إل أوصو ..
.....
البوابة الحديدية السوداء بدات كتحل فاش واحد من حراس البوابة ضغط على الزر باش تفتح ...
واقف آدم قريب من الدروج ديال الڤيلا من بعد ماتلقا خبر بلي خوه و ياسمين وصلو كان ضروري ينزل باش يستقبلهم بنفسو ... داير يديه فجيب السروال و اليد الثانية فيها السوارت كيتسمع التصادم ديالهم كل مرة ضورهم فيديه ... ابتسامة خفيفة ترسمات على شفايفو بجنب فاش الطوموبيل ديال الأوصو دخلات مع البوابة و بدات كتقرب من البلاصة لي واقف منها هو حتى صطاسيونات ....
تحل الباب لي على ليمن و نزلات منو ياسمين هي الأولى بحوايج كاجوال ، سروال جينز فالازرق مطوي من التحت ، تيشرت بيضاء فيها كتابة بالاسبانية فالنواغ فوق منها جاكيط ديال الجين الكول ديالها موقفاه مدرقة بيه الطبعات لي فعنقها و اسبادري بيضة ... شعرها المطلوق بدا كيتطاير مع الريح لي ديما ضاير فديك المنطقة بسبب العلو ديالها ...
ياسمين هزات يديها بدات كتجبد مع الطريق الطوييلة مغمضة عينيها و آدم مراقبها ! حلات عينيها شافت لجيهتو و ابتاسمات ..
يَاسَمِين : (غادية مقربة منو و نطقات بنفس الابتسامة) آداااام !!
آدم : (كيشوف فيها حس بطاقتها زادت قوات و شي حاجة فيها مبدلة و نطق مبتسم) جاسمين ! على سلامتكم (طلع عينيه فالطوموبيل بان ليه إيدر باقي فيها كيقاد شي حاجة) كيبان ليا جا معاك الجو ديال الكابانا !
يَاسَمِين : (زادت ابتاسمات و حناكها توردو فنفس الوقت و آدم جااري معاها) سييي ... الجو تماا زوين بزاااف و حتى الهوا !! نقي و صاافي كيرخييي... (كتعبر بيديها بحماس طفلة) و كاين تما واحد البحيرة باااردة و الما ديالها حتى هو صااافي فاش كتعوم فيه الما كيهزاااك ...
هي كتهدر و الريح حرك شعرها و عنقها تعرا ... آدم كان مركز مع هدرتها و رافع حاجبو معاها مبتسم حتى كتبان ليه شي حاجة زرقة و نزل عينيه لعنقها و حجبانو ترفعو بزوج !!
آدم : (مقاطعها) اممم الهوااا... البحيرة ... (صدرو تحرك بضحكة) كيبان ليا كان الناموس بزاف تما ..
ياسمين رفعات حاجبها بعدم فهم و انتابهات ليه شاف فعنقها و دغياا تزنگات و حطات يديها على عنقها حادرة عينيها...
آدم : كيبان ليا ماشي الما لي هزك ا ياسمين !!
وهي كترد شعرها على عنقها و دغيا طلعات فيه راسها بعينين خاارجيين فاهمة شنو قصد !! جمعات يديها على شكل قبضة و ضرباتو على حر جهدها لكتفو و هو ماتزعزعش من بلاصتو غير كيضحك عليها شاد كتفو بألم مصطنع !!
يالاه بغات تنطق و هي تسمع باب الطوموبيل تسد و ضارت موراها بان ليها إيدر كيقاد الجاكيط ديالو ، دار السوارت فالجيب و جاي لجهتهم و هي تشوف فآدم مخنزرة فيه و تخطاتو طالعة مع الدريجات داخلة للڤيلا قبلما يحرجها بشي كلمة قدام إيدر ...
•••••
صوت عزف الكمان كان مالي الوسط ... فواحد من الصالونات كانت جالسة ماريا بأونسومبل مريح فالرمادي تيشرت قصيرة بكول V و سروال فضفاض و صنيديلة فالموڤ بارد بلا سمطة طالونها قصير ، مايكاب خفيييف على وجهها و شعرها مجموع ديل حصان ..
دايرة رجل على رجل و جالسة على فوتوي ديال شخص واحد براااحة ، فيديها كاطالوغ ديال المجوهرات غير كتقلب فصفحاتو و باليد التانية كضور خصلة من شعرها على صبعها بملامح بااردين ....
فالمقابل ديالها كان فوتوي كبير جالس عليه باباها ... الرايوس ، بإطلالة سوداء محافض على أناقتو الدائمة ... شوميز نواغ بصدايف من النفس اللون الزوج اللولين كان مفتوحين ، سروال من الثوب واقف فالحكل و سمطة البزيم ديالها فالفضي كتلمع ، حذاء كلاس و ڤيست مليوحة حداه على التكاية ديال الكانابي ....
ماد يديه و مرجع راسو للور مغمض عينيه منغمس مع اللحن لي كيسمع ... كان واقف قدامو جوزيف بتيشرت ازرق و سروال من النفس اللون و حداء موكاسان رمادي ، على كتفو الكمان ديالو كيعزف غااارق فاللحن ديالو وحتى هو عينيه مسدودين ..
كان لحن هادئ ، خفيف على الروح كيخليك تاخد نفس و تزفرو براحة ... كيزيح گاع الستريس لي كيحس بيه الواحد و كيخلي الدماغ ياخد فاصل من التفكير و يركز مع كل نوتة .. هادشي باش كان كيحس الرايوس و حفيدو كيعزف ليه ..
من بعد دقائق لي دازت كلها جلسة استرخاء بالنسبة ليه العزف تحبس و يوسف خرج تنهيدة راحة من بين شفايفو و حل عينيه لي بؤبؤهم ولا تايه فالفراغ ... الرايوس تقاد فجلستو حال عينيه كيشوف فحفيدو و بدا كيصفق ليه و ترسمات ابتسامة فرحة على شفايف جوسيف ..
الرايوس : (حاط مرافقو على ركابيه مقرب راسو من يوسف لي حس بيه فاش ريحة جدو تجهدات حداه) bravo mi niño !!! هادا كان اجمل و اروع عزف سمعتو فحياتي كاملة !!!
جوزيف : (بعينين ماتابتينش على وجه الرايوس نطق بإبتسامة خفيفة ) abuelo ... نفس الجملة كتقولها كل مرة كنعزف ليك ..
الرايوس : (ابتسم بجنب و عينيه صغارو مع ابتسامتو ... و غير بصباعو كيداعب شعر يوسف ) حيت كل معزوفة كتكون حسن من لي سبقاتها ... أنا متأكد (نزل يديه من شعرو و حط سبابتو على صدر يوسف الصغير) غادي تكون عازف واعر !! و معرووف فإسبانيا و خااارج اسبانيا !
جوزيف زادت ابتسامتو اتسعت و خدودو توردو .. الفرحة بانت على وجهو و نطق بالزربة من حماسو بسر كان محتافض بيه غير لراسو ...
جوزيف: abuelo .. قدرت نصايب لحن خاص بيا غير انا .. معزوفة ديالي .. بسميتي .. فاش غادي نكون كاملة و متأكد منها غادي تكون نتا اول واحد اتسمعها .. و ... (كيحرك راسو بالايجاب) و متأكد غادي تعجبك ...
الرايوس فوسط ابتسامتو و فخرو بحفيدو طلع عينيه لماريا باش يشوف ردة فعلها على الهدرة لي عاد قال ولدها لقاها باقا بنفس الوضعية لي كانت جلسات بيها فالاول مرفوعة فعالمها و رجع شاف فيوسف لي من ملامحو كيبان مترقب جواب الجد ديالو و شنو اتكون ردة فعلو على الهدرة لي قال ليه ...
الرايوس : ( بيديه بزوج شد يوسف من راسو قربو ليه و باس على جبهتو و نطق بالهمس) هذا غادي يبقا سر بيني غير انا و ياك و الكمان ديالك ! و انا متأكد غادي تعجبني..
يوسف عاود ابتسم محرك راسو بالإيجاب ...
.....
دخلات ياسمين مززنگة وهي كتفكر فاش غايكون فكر آدم !! غمضاات عينيها مزييرة عليهم و عاودات حلاتهم و بانت ليها عايدة واقفة بأناقتها المعتادة و ابتسامة خفيفة على شفايفها و يديها مشتبكين قدامها .. ياسمين حاولات تتنفس و تخبي الطبايع لي فعنقها بشعرها و الكول ديال الجاكيط و حاولات ترسم ابتسامة ..
عايدة : (بنفس الابتسامة) على سلامتكم ... كيف دازت العطلة ؟؟
يَاسَمِين : (حركات راسها والوسواس فراسها كيقول ليها بلي كلشي غادي يكون عرفها نعسات مع إيدر ) امم دازت مزيان ... عادي ... غير يوماين ماشي شي حاجة ... و لكن دازت زوينة ... الجو زويين ... وحتى الحوت تما زوين ! واخا صبات الشتاا ... ولكن داكشي كان زوين ... زعما البلاصة كانت زوينة !
عايدة : (طلعات حجبانها بزوج فيها و من التوتر لي بان عليها) esta bien! مزيان بدلتي الجو ...
قبل ماتجاوبها ياسمين ، تسمع صوت جوزيف لي كان باقي بين يدين الرايوس و الكمان ديالو محطوط على الكانابي ... و بزوجهم شافو فالجهة لي جاي منها الصوت ..
جوزيف : جاااسميين !!
ياسمين غير شافتو و ابتاسمات ... عطات لعايدة بالظهر و بدات غادة لناحيتو و عايدة ابتسمت لفرحة يوسف و مشات ..
يَاسَمِين : يووسف الحبييب دياليي!!
الرايوس بان ليه جوزيف باغي يتحرك طلقو خلاه يمشي لعندها ... طلع راسو فماريا لقاها كتشوف فولدها و ياسمين ومن بعد حدرات راسها على المجلة ...
يوسف ماد يديه قدامو كيتقدم بخطوات تقال راد البال مع كل خطوة حتى وصلات عندو ياسمين غير حس بعطرها ضاير بيه وهو يوقف و يديه باقا ممدودة قدامو ..
يَاسَمِين : (جلسات على ركابيها قدامو و عنقاتو مطوووول و باستو من خدودو بزوج و نطقات باتسامة واسعة) يووسف !! توحشتك بزاااف ..
جوزيف : (بخدود متوردين كيحك صباعو مع توب الدجين و اليد الثانية حطها على وجه ياسمين كيتحسس ملامحها) حتى انا توحشتك (حجبانو تقرنو) مابقيتيش كتجي لعندي .. كنتي واعدتيني نبقاو نجلسو فالجردة فالصباح و حتى العشية ..
يَاسَمِين : (حزنات حجبانها من تقليقتو الكيوت و شدات على حناكو مزيييرة عليهم و باستو) سمح ليا !! كنت ملهية شوية ولكن كنواعدك كل نهار غادي نبقا نجي لعندك و تعاود ليا على نهارك فالمعهد و المدرسة كيف دازو .. و ايلا ماجيتش عندك فالصباح فالليل قبل ماتنعس انجي نعاود ليك قصة (شافتو ابتسم مع الفكرة) شنوو بان ليك؟؟؟
يوسف حرك راسو بسرعة بالإيجاب و هي عاودات عنقاتو وعينيها جاو نيشان فالرايوس لي كان جالس براحة مراقبهم ... جاوها فلاشات لذاكرتها من اخر لقاء كان بيناتهم و شنو وقع !! حسات بلحمها تبورش و شوية من داك الرعب لي كانت حسات بيه داك النهار زار قلبها ودغيا مشا .. بلعات ريقها و فصلات العناق مع جوسيف ...
الرايوس :(بإبتسامة لياسمين ) hola ángel !!
(السلام أ الملاك !!)
ياسمين ماصدر منها حتى جواب و هو كيشوف فيها و نفس السؤال لي من داك النهار كيتردد فراسو عاود طاح فبالو ..
"شنو علاقة ياسمين بسماندرا؟"
تسمعو خطوات جايين من مدخل الڤيلا .. كانوا آدم والأوصو لي وجهو عاودو ترسمو فيه الملامح لي مولف كيكون بيهم فوسط هاد الڤيلا ... خبرو آدم بلي الرايوس كاين و وجد راسو لصداع الراس لي ولفو معاه ...
ياسمين شافت جهة الباب كانو بزوج داخلين و إيدر كيشوف نيشان للصالون ... حسات بيد يوسف لي تعرقات فيديها و نزلات عينيها شافت فيه كان كيبان متوتر و خايف !! نفس الشعور لي كيحس بيه فكل مرة كيكون هو و باباه فبلاصة وحدة !!
ياسمين رخات ليه من يديه و دوزات يديها على راسو و خصلات شعرو ... عاودات شدات ليه فيديه و بحذر بدات كتمشا بيه دازو من جهة الصالون هزات الكمان ديالو لي كانوا محطوطين بعيد على الرايوس و كملات طريقها طالعة مع الدروج للمصعد للطابق الثالث ...
ماريا سدات المجلة وحطاتها فوق الطبلة و وقفات من بلاصتها ... نتابه ليها الرايوس وشاف فيها و نطقات ..
ماريا : بابا ... غادي نطلع الفوق ...
ابتاسمات ليه وعطاتو بالضهر طلعات فحالها و هو متبع ليها العين من النهار لي جات لعندو كانت مبدلة و هادئة زيادة على العادة !!! ضراتو فراسو !! خاصو يعرف مالها ..
عاود جلس الرايوس براحة و ركز مع صوت الخطوات الگاط القويين لي كيقربو منو ، ابتسم و ضور راسو لجهتهم فاش وقفو فالدخلة ديال الصالو كيشوف فيهم ...
الرايوس :(بإبتسامة ) نسييبيي العزييز !!! مرحبا بيك فقصرك ! (اشار ليه بسبابتو ) عرفتيي ... كون كانت جائزة نسيب السنة هنا فالعالم ديالنا كنتي نتااا ... إل أوصو لي غادي تربح بيها ...
بدا كيضحك مرجع راسو اللور قهقهاتو القويين مسموعين فالوسط .. آدم زفر قالب عينيه بملل و الأوصو تنحنح و نطق ..
الأوصو : (يديه فجيبو و كيشوف فيه مباشرة و نطق بهدوء) الرايوس ... علاش جاي ؟
الرايوس : (نطق بالإنجليزية باقي كيضحك) ڤاكايشان !! ... مزياان ... مزياان البوص مرة مرة يسافر يبدل الجو و يخلي عائلتو و خدمتو كلها موراه (شاف فآدم) و لكن ايلا كان عندي فحال هادا (اشار ليه) مور ضهري ... نمشي وبلا منفكر نرجع ..
صدرو تحرك بضحكة استهزاء حتى نطق آدم ..
آدم : (عاقد حجبانو بتساؤل مصطنع كيقلب بعينيه فأرجاء الڤيلا ونطق) كنعقلل كان ديما كيكون واحد مور ضهرك فحال خيالك .. شفتو غاابر ! (غمض عينيه شد على جبهتو) اااه نسيت ( شاف فيه بابتسامة أسف مصطنعة ) قتلتيه ..
الرايوس جمع الضحكة ديالو مدوز لسانو على سنانو و كيشوف مباشرة فعينين آدم ، حط يديه على الڤيست ديالو ناض من بلاصتو هازها معاه و بدا كيلبس فيها ... كيقاد الكول ديال الشوميز و الكول ديل الڤيست و ساس على سروالو وهو كيقرب منهم ... وقف قدامهم و صباعو كيلعبو فحجرة الخاتم السوداء و نطق ...
الرايوس : (كيشوف فالخاتم لي فيديه و نطق بهدوء) عندك كامل الحق تعاود تتزوج ... وعاد انا عطيتك موافقتي .. ولكن ... ولكن (طلع عينيه شاف فيه بحدة) ماعندكش الحق تنسا ولو غير لثانية بلي راه عندك مرا اخرى و والد معاها ولد صغير .. حذرتك من قبل باش هاد الزواج لي ناتج على (ابتسم) حب مراهقة (عاود قصح فيه عينيه) يآدي بنتي و حفيدي لي هو ولدك و يلهيك عليهم ..
الأوصو عقد جبانو بعدم فهم و هو ماعارفش شنو سبب هاد الخطاب لي نفخ ليه راسو ! و شاف فآدم ...
آدم : جوزيف البارح طلعات ليه السخانة شوية ... جبت ليه الطبيب و ماكانتش شي حاجة لي صعيبة داكشي علاش ماقلتهاش ليك ..
الأوصو : (ضور راسو و شاف فالرايوس و نطق) ولدي مسؤوليتي ، و مامحتاجش لشي واحد يفكرني فمسؤوليتي ولا يقول ليا كيفاش نرد معاها البال حيت انا قاد بيها .. خلي بالك مشغول غير مع بنتك ..
الرايوس : (جبد نظاظرو من جيب الڤيست و نطق) لقا حل مع برهوش مولياني .. ماحدو مطول هنا فالمناطق ديالنا ممكن فأي لحظة يدير شي مشكل ... ايام العطل محدودين وهو طول معانا ..
لبس نظاظرو طلع فيهم واحد من حجبانو بمعنى باي وتم متاجه خارج من الڤيلا ... داز من حدى واحد السارية رخامية نزل نظاظرو شوية كيتأملها من بعد رجع نظاظرو و كمل طريقو لبرا ...
*طابق الأوصو *
تحل المصعد و خرجات ياسمين شادة جوزيف من يدو ... حسات بيه كيتمشى بزز منو متردد و خايف .. وجهو حمر و عويناتو كيتحركو فالفراغ .. شافت فيه و قبلما تقول شي كلمة سبقها و نطق ...
جوزيف : ب...بابا ... غادي ... غادي يتعصب ايلا ...(سكت زفر عاد كمل) ايلا لقاني هنا ..
يَاسَمِين : (طلعات حاجبها) لا بالعكس .. علاش غايتعصب منك ؟ شكون قاليك هاد الهدرة ؟
جوزيف : ماما ..
يَاسَمِين : (تحنات لمستواه دوزات يديها على خدو و نطقات) يوسف .. cariño ماكاين لاش تبقا تخاف من باباك .. هو راه مكيخلعش ..
جوزيف : (بقلق) ولكن ... ولكن بابا كيتعصب بزااف ... و عامرني سمعتو كيضحك ..
يَاسَمِين :(باقا بنفس وضعيتها وابتسمت) بغيتي نقول ليك واحد السر ؟
جوزيف : (حجبانو ترخاو و ابتسم حتى هو بدورو) اه ..
يَاسَمِين: (قربات من ودنيه و همسات) باباك ماكيكونش ديما معصب ... كيضحك ... و عندو ضحكة زويينة بزاااف ... فحال الضحيكة ديالك ..
بعدات من حدا ودنيه شافت فيه لقات ملامحو كلها صدمة شفايفو متفرقين و عينين واسعين .. مدة و هو ساكت و كيفكر بلي باباه لي ديما معصب و مقلق ... يبتاسم !! عقلو لقا صعوبة باش يتقبل و نطق ..
جوزيف : بصح ؟؟! بصحح بابا كيضحك ؟
يَاسَمِين : ااه ... و عاد هو كيبغييك بزاااف ..
جوزيف : (رجعو ملامحو حزنو) و علاش عمرو قالها ليا ؟ ماعمرو لعب معايا ولا خرجني معاه .. هو عمرو سمع ليا و انا كنعزف ..
يَاسَمِين : (حزنات ملامحها ) اكثر واحد كيبغيك فهاد الدنيا كلها هو باباك ... ماكايقولهاش ليك و ماكايكونش قريب منك بزاف ... يمكن حيت خايف منك ..
جوزيف : (بدهشة) يخاف مني؟؟ اناا صغييير .. و هو كبيييير .. علاش غايخاف مني ؟؟؟
يَاسَمِين : (شدات فيديه الصغار و باست على ضهرهم ) ماعرفتش واش غاتفهم هادشي لي غانقول ليك ... ولكن باباك تربى باش يكون قوي ... قاسح و صعيب ... ونتا صغير هكذا و ظرييف وكيووت .. يمكن كيخاف يقرب منك و تعاديه بهادشي ..
جوزيف : (حجبانو تقرنو بعدم فهم) ولكن ... واش الظرافة كتعادي؟؟؟
ياسمين ضحكات بشويية من هاد السؤال و من البراءة ديال يوسف حتى تسمع صوت المصعد تحل خرج منو الأوصو و ادم و تقادات هي فوقفتها ..
و حيت ياسمين مزال هي و يوسف قدام المصعد وقفو حداهم .. آدم حط يديه على راس يوسف خربق ليه شعرو ..
آدم : فيين ا البطل دعمو ..
يوسف اكتفا غير يبتاسم ليه ماقدرش يخرج صوت و الأوصو حاضر ... ياسمين طلعات راسها مبتسمة فإيدر لقاتو ساهي فيوسف من بعد تنهد و ضار بإتجاه البيرو ديالو حلو ودخل مخلي الباب محلول موراه و ياسمين قرنات حجبانها ..
آدم نتابه ليها و تنحنح و كمل طريقو للبيرو و سد الباب موراه ...
آدم كيتقدم داخل المكتب و ايدر قدامو كيحيد الجاكيط و لاحها على واحد الكانابي و نطق ..
الأوصو : اش درتو فالبومبا ؟؟
آدم : من هنا ساعة تقريبا غادي تخرج للسوق ..
الاوصو : (جلس على كرسي البيرو ديالو مربع يديه ) و ماركوس؟؟
آدم : (جلس حتى هو قدامو ، جبد التلفون حلو على التصويرة لي سيفط ليه غوستاف و مدو للأوصو) ولد القح--بة دماركوس ... حاط رجال يحضيو بيدرو ..
الاوصو كيشوف فالتصويرو نفخ صدرو بالنفس و زفرها ..
آدم : بااين داك الكلب عارف شي حاجة اما ماكانش غايراقب بيدرو غير هاكاك ...
الأوصو : (لاح ليه التلفون و شاف فيه) كون كان عارف شي حاجة مغيبقاش ساكت كيتسنا ... كان ماغايضيعش الفرصة لي يحس فيها براسو راه طيّحنا ..
آدم : وعلاش كيقلب ؟؟ علاش كيضور علينا ؟؟
الاوصو : (دوز يديه على جناب شعرو و تكا بضهرو على الكرسي) حيت مسالي كـ..ـرو ..
آدم : إوا خلينا نديرو ليه شي مشكل يغرق فيه يشوف شوية لديك الجيه ..
الأوصو : (غمض عينيه مرجع راسو للور و كيفكر ناطق بالهمس) دبانة ماعنديش ليها الوقت كتزنزن فوق راسي ... (حل عينيه تقاد فجلستو يديه على البيرو و آدم مركز معاه) وجد ليا ربعة ديال الرجال ... محتاجهم للحراسة غدا ...
آدم: (رفع حاجبو) حراسة شنو ؟
الاوصو : ياسمين ..
آدم : (قرن حجبانو باستفهام ) و علاش؟؟
الأوصو : غدا غادي تبدا الخدمة فالسبيطار ..
آدم رفع حاجبو بصدمة ومن بعد جنب شفايفو ترفع بإبتسامة و هو كيفكر بلي السيكس قادر يإيبنوزي گاع الرجال و يتبدلو .. و حتى الاوصو معاهم !!
آدم : (ناض من بلاصتو) vale¡ غدا يكونو عندك ..
حرك راسو و عطاه بالضهر غادي للباب حتى عاود نطق الاوصو و ادم ضار لعندو ..
الاوصو : آدم ..
آدم : سيي!
الأوصو : (كان حل البيسي كيشوف فيه) المرة الجاية ايلا وقعات شي حاجة لولدي فينما كنت و شحالما كنت مشغول ... واخا تكون الحاجة بسيييطة (طلع راسو شاف فيه) علمني ...
آدم : (حرك راسو) واخا ..
كمل طريقو حط يديه على البوانيي حل الباب و هو يلقا ياسمين واقفة قدام الباب مربعة يديها و قارنة حجبانها باينة ناوية على مصيبة ..
يَاسَمِين : صافي ... ساليتو ؟؟؟
آدم : اه !!!
يَاسَمِين : ( دفعاتو بيديها بعد من الباب ) اوااا حيد من الطريق ..
دخلات ياسمين و هو بقا متبعها بعينيه و تنهد ساد الباب موراه ...
الاوصو غير سمع خطواتها طلع راسو شاف فيها وقفات عليه بدوك الملامح بعد يديه من كلاڤيي البيسي .. رجع ضهرو على تكاية الكرسي و تنهد بعمق عرف بلي جايبة معاها صداع الراس ..
الوقت كيدوز و ياسمين جالسة على الكرسي مقابلة مع إيدر .. مربعة يديها و دايرة رجل فوق رجل .. قارنة حجبانها و كتشووف فيه ... حتى هو مرجع ظهرو اللور ملاسق مع الكرسي و مربع يديه و كيشوف فيها بالسكات كيتسناها تهضر .. و لكن ملي طولات بلاما تنطق نطق هو ...
إيدر: جيتي غير باش تبقاي تشوفي فيا ؟
ياسمين: ( مضيقة عينيها ) مالك مع يوسف ؟
تنهد إيدر و رمش الثقالة بلاما يجاوب ...
ياسمين: ولدك كان مريض لبارح بالليل و نتا ماعارفش ؟ و حتى فاش جيتي مامشيتيش عندو تسولو كيف بقا و تتطمن عليه !! واش ماشي بزاف هادشي ؟؟
إيدر ماكانش كيجاوبها حيت عارف بلي عندها الحق .. علاقتو من شحال هادي و هي ناشفة مع ولدو يوسف .. ديما بعيد عليه و نادرا فين كيهضر معاه ... واخا متبع أخبارو ديما و مراقبو فالمدرسة و مع الطبيب و حتى فالفيلا .. و لكن مكيجلسش معاه و يتحاور معاه و مكيعطيهش وقت ...
ياسمين: ( بحدة ) واش فراسك بلي ولدك كيخاف منك و كيحساب ليه بلي نتا مكتبغيهش ؟؟
ايدر كيحس بقلبو تزير عليه و زير على سنانو ... و ياسمين تنهداات كتهدن راسها و مالت للقدام حطات يديها على البيرو ...
ياسمين: ماكايناش شي حاجة فالدنيا تخليك تتعامل معاه بهاديك الطريقة و هاداك البرود .. راه غييير ولد صغير ماعارف واالو على هاد العالم لي كبرتو فيه .. هو مكيفهمش بلي باباه هو الأوصو زعيم المافيا و بلي هاد القسوحية كلللها راها جزء من خدمتو و حياتو و منو هو نيت ... باغي غير باباه يضحك معاه و يهضر معاه و يسول فيه ...
إيدر دوز يدو على وجهو و حدر راسو ..
ياسمين: علاش كتدير معاه هاكا ؟ واش هاكا كتربيو لولاد هنا ؟ كتبعدو عليهم و تنبذوهم ؟ ( ساطت الهواء من فمها حيت بصح انفعلت ) يوسف راه ماشي ولد طبيعي و نتا عارف هادشي .. صعيب عليه يستحمل شنو كتدير معاه ..
قادر يحاورها فأي موضوع و يواجهها فكلشي إلا موضوع يوسف ولدو .. حيت هي ماعارفة والو و هو رغم قوتو كلها ماعندوش الشجاعة الكافية باش يعاود ليها .. هو ماقادرش يقول ليها علاش علاقتو بيوسف هاكاك و علاش ماقادرش يقرب ليه .. حيت الحقيقة المخبية عليها كانت قاسية بزاااف على إيدر و عبئ كبير كيحاول ينساه و لكن ماقادرش .. و هادشي علاش كيتهرب من جوزيف و كيبعد عليه ... حيت فكل مرة كيتحطو عليه عينيه كيتفكر شنو باغي ينسا و كيتقسح بحال أول مرة ..
ناضت ياسمين من بلاصتها و ضارت لعندو وقفات جنبو .. دورات الكرسي حتى قابلاتو معاها و حطات يديها على كتافو .. من بعد تحنات لعندو مقربة ليه و نطقات بهدوء و نوع من الترجي ...
ياسمين: قلت ليك الصباح بلي غير انا لي شفت هاداك إيدر لي عندك لداخل .. و دابا كنتمنى حتى يوسف يشوفو .. هو راه محتاجو و كيستاهل يشوفو .. كثر مني ...
قربات منو كثر باست على جبينو و تراجعات بابتسامة صغيرة على شفايفها ..
ياسمين: ( شدات وجهو بيديها كتحرك صباعها على لحيتو ) نخليك دابا تكمل خدمتك .. و لكن ماتعطلش بغيت نتعشا معاك ..
بعدات منو و مشات خرجات من البيرو مخلياه وسط أفكارو .. بحال شي قارب صغير بلا شراع وسط أمواج هايجة ..
شد راسو بين يديه و تنهد بصوت مسموع ...
***
خرجات ياسمين للتيراس ... بان ليها يوسف فالبلاصة لي خلاتو فيها .. جليسة بالفوتويات فالبيج و طابلة صغيرة ديال الزاج .. كانت جديدة تزادت تماك بعدما سافرت ياسمين مع إيدر .. هو لي وصاهم يديروها فالتيراس حيت عرفها كيعجبها تراقب النجوم بالليل و دار ليها فين تجلس براحة بدل ما تبقا واقفة حتى تعيا ...
يوسف كان جالس على الفوتوي عينيه على الحيط لقصير لي كيطل على الغابة و لكن ساهيين و خاويين ... و الريح الدافي الخفيف كيحرك خصلات شعرو الأسود بشوية .. ابتسمت و مشات لعندو جلسات حداه و قرباتو ليها بيدها معنقاه بالجنب و هو حط راسو على صدرها ...
ياسمين: الجو هنا زوين ... عجبك ؟؟
جوزيف: ( ابتسم ببراءة ) اه ...
ياسمين: ( شافت فالسماء لي لونها كان مخلط بين الليموني الغامق و الأحمر و الوردي و البنفسجي ) غادي تبقا تطلع عندي ديما ...
جوزيف: ( بخوف و نبرة طفولية ) و بابا ؟
ياسمين: باباك ماعندوش مشكل تطلع هنا و تجلس معانا .. و زايدون هاد لبلاصة راه ديالي حتى انا ...
يوسف: ( ابتسم ) واخا ... غادي نبقا نجي عندك ..
زادت عنقاتو و هو كيف عادتو ماد يدو لخصلات شعرها كيتلمسهم ... ما دام أن حاسة البصر ماعندوش هو كيعوضها بحواس اخرين باش يقدر يفهم المحيط ديالو .. بالسمع و الشم و خصوصا اللمس ..طلع يدو لوجهها كيقيسو و هي معنقاه و نطق ...
يوسف: قلتي ليا بلي الضرافة كتعادي و بابا خايف مني نعاديه داكشي علاش مكيقربش ليا .. و لكن راه حتى نتي ضريفة علاش مكيخافش منك ؟؟
ماعرفاتش باش تجاوبو .. كيقطع ليها فقلبها بهاديك الهضرة و لكن ماعارفاش كيفاش تتعامل معاه .. تنحنحات و طلقات منو قبلما تبدا تبكي ...
ياسمين: لحبيب ديالي ( حطات يدها على شعرو ) غادي ننزل نجيب لينا عصير و شي حلوى ناكلوها ملي تعزف ليا .. ماتتحركككش من هنا واخا ؟
يوسف : ( ربع يديه و حرك راسو بالإيجاب ) واخا ..
ناضت ياسمين مشات للمصعد ركبات فيه و نزلات .. و يوسف بقا جالس كيف قالت ليه ماتحركش بحال التمثال ...
شوية بدا كيسمع صوت خطوات ثقيلة كتقرب منو .. قلبو بدا كيضرب بالجهد و حس بالتوتر .. خصوصا أنه فبلاصة ماكيعرفهاش و مامولفهاش ...
جوزيف: تِيو (عمي) آدم ؟؟
سمع شي واحد جلس حداه على الفوتوي .. جسم ثقيل و بما أنه حجب عليه الريح اذا غايكون كبير ... عينيه كيشوفو غير الظلام و لكن واحد الريحة وصلاتو و ضارت بيه .. ريحة كيعرفها مزيان و لكن بلاصة الاطمئنان لي كيحس بيه مع ريحة ادم و ياسمين و ماماه و حتى عايدة و لاشان و الريوس و المعلمة .. هاد الريحة كانت كتوترو و كتخلي أنفاسو الصغيرة تضطرب ..
جوزيف: ( بصوت منخفض متوتر ) پادري ؟ "بابا"
إيدر: همم ...
كان إيدر حاني راسو و كيفرك يديه مع بعضياتهم .. حتى هو متوتر و قلبو كيرجف .. ماعارفش كيفاش يبدا معاه الهضرة و ماعارفش شنو غايقول گاع !
شاف فيه بطرف عينو .. بان ليه شحال خايف .. إيدر يقدر يكون جاهل فبزاف ديال الأمور و المشاعر .. و لكن "الخوف" حاجة كيعرفها مزيااان حيت شافها بزاف فعيون أعداؤو .. كيرضيه الخوف ملي كيشوفو فالناس لاخرين .. و لكن ملي شافو فولدو حرقو ..
هضرة ياسمين هو عارفها و ديما فينما شاف ولدو عقلو كيقولها ليه .. كيتجاهلو حيت غير فراسو .. و لكن ماقدرش يتجاهل ياسمين و هي كتقول هاديك الهضرة بصوت مسموع .. قرر يواجه الخوف لي حاس بيه و گاع المشاعر لي كانو غالبينو و يدير خطوة لعند ولدو .. حيت أكثر حاجة حطماتو من لداخل هي جملة :
«واش فراسك بلي ولدك كيخاف منك و كيحساب ليه بلي نتا مكتبغيهش ؟ »
كيبغيه كثر من أي حاجة فالدنيا .. واخا هاداك الحب كاامل و الهوس ديالو بياسمين مستحيل يبغيها شي نهار كيفما كيبغي جوزيف .. و حيت كيبغيه بزاف ماقادرش يواجهو ...
ايلا ماكانش غادي يكون ليه الأب المثالي .. على الأقل غير يوصل ليه بلي راه كيبغيه و بلي ماعندوش علاش يخاف منو ... ربما هادشي يخليه هو براسو يرتاح شوية ...
تنهد بالجهد و هو كيشوف قدامو .. من بعد شاف فجوزيف و نطق بهدوء و نبرة منخفضة مخفف بيها عمق صوتو ...
إيدر: كيف بقيتي ؟ شوية ؟
جوزيف: ( ماضورش راسو جهة الصوت ) انا مابقيتش مريض ...
إيدر: ( رجع شاف قدامو ) مزيان ..
سكت .. و رجع الصمت بيناتهم ... حتى واحد ما متعود يهضر مع الثاني .. ايدر تالفين ليه الحروف و مالاقيش موضوع يهضر معاه فيه و يهرس الجليد لي بيناتهم .. و جوزيف واخا باباه و كيبغيه حاس براسو جالس مع انسان غريب عليه و صعيب عليه يتطلق معاه و يهضر كيف كيهضر مع لاخرين ... خصوصا أنه مكيحسش بالقبول من طرف ايدر باش ياخد راحتو ...
إيدر: ( تنحنح و بلع ريقو ) بنتي ليا نتا و ياسمين وليتو صحاب ..
جوزيف: ( ملي سمع سمية ياسمين ابتسم بشوية ) اه .. هي ضريفة بزاف .. عزيزة عليا ...
إيدر: ( ابتسم بشوية ) مزيان ... حتى نتا راك عزيز عليها ..
جوزيف: عارف ..
سكتو تاني ... و هوما جالسين جنب بعضياتهم بان شحال بصح كيتشابهو .. فالعيون و ملامح الوجه و الشعر .. غير ملامح جوزيف مزال بريئة بينما ملامح باباه قسات و توحشات مع الزمن ...
بجوج بيهم كيلعبو بصباع يديهم فالحواف ديال سراولهم .. حركة معروفين بيها بجوج كيحيدو بيها التوتر ..
إيدر كبير جالسة حداه نسخة صغيرة منو .. كيشوفو فنفس الإتجاه و ساكتين ..
الثواني كيدوزو و إيدر كيفكر فشي حاجة يقولها .. و لكن فالثانية لي من بعد وقعات حاجة ماكانش متوقعها نهائيا .. نطق يوسف بجملة كانت بحال الرصاصة بالنسبة لإيدر .. رصاصة الغفلة لي مكتكونش موجد ليها و كتوقف عاجز قدامها و هي كتخترق جسمك ..
يوسف: علاش مكتبغينيش أ بابا ؟؟
شاف فيه إيدر و يوسف كمل بصوت ضعيف كلو انكسار .. انكسار مكيناسبش السن ديالو الصغير .. ألم كبير عليه بزااااف ...
يوسف: واش حتى نتا بحال صحابي لي فالمدرسة ؟ مكتبغينيش حيت مكنشوفش ؟؟
ذاق طعم مر بزاف فحلقو و حس بشي يد شادة قلبو و كتعصر فيه .. ألم أقسى من ألم هاديك الرصاصة لي تضرب بيها فصدرو .. عذاب الضمير لي حس بيه سنوات و الذنب لي كان مثقل عليه كلشي تكب عليه فهاديك اللحظة مخلينو كيحس براسو كيتسحق تحتهم و كيتخنق ... وقف بالزربة من بلاصتو و زاد للقدام ثلاثة الخطوات و وقف عاطي جوزيف بالظهر .. شد على راسو مزير عليه و هو كيحاول ياخد نفس يفك بيه ضيق صدرو .. بينما جوزيف وراه كينطق بعفوية ...
جوزيف: ماما قالت ليا بلي غادي يجي واحد النهار و غادي نشوف ... واش غادي تولي كتبغيني ملي نشوف ؟؟ همم ؟؟
ضار إيدر كيشوف فولدو و كل ذرة من جسمو كتتحرق ... مابقاش قادر يصبر و يقاوم .. رجع هادوك ثلاثة الخطوات لي كانو بيناتهم و تحنى على ركبتو قدامو و بلاما ينطق بشي كلمة جرو عندو معنقو بالجهد ..
يوسف تصدم من هاد الحركة و هو كيحس بجسمو الصغير كيغرق وسط هاداك الصدر الكبيير ... ديما كيسمع على قوة باباه و ضخامة جسمو من عند عمو ادم و عمو لاشان و لكن هادي أول مرة يتأكد و يحس بهاديك القوة فذراعاتو الكبار لي محاوطينو ...
الدفئ .. هادي هي الحاجة الوحيدة لي حس بيها فهاديك اللحظة .. و هاداك الخوف و التوتر لي من ديما كان حاس بيهم من جهة باباه بداو كيذوبو بحال شي ثلجة تحت شمس الصيف ... و دقات قلبو الصغير لي كانو متسارعين بداو كينتاظمو ..
إيدر: ( نطق بصوت عيان ) باباك كيبغيك أولدي .. من نهار تزاديتي و هو كيبغيك و غادي يبقا يبغيك حياتو كلها ...
باس ليه على راسو و بدا كيطبطب ليه على ظهرو ... و جوزيف مد يديه الصغار و حاوطو معنقو حتى هو باطمئنان و راحة ...
ماعمر بابلو عنق إيدر هاكا و قال ليه بلي كيبغيه .. ماعمرو دارها حتى مع ولدو أشرف لي كان من صلبو و مات شحال هادي ... حتى لاشان ماعمرو دارها مع ادم .. و الأوصو لي كبر بتربية رجالية قاسحة و قاسية كان كيفكر بلي هاكا غادي يربي حتى ولادو باش يخرجو ليه قاسحين .. حيت التعبير عن الحب و العناقات ماشي هي التربية لي كيترباو بيها الرجال فعالم مبني بالقرطاس و البارود و الدم !
ماعمرو توقع غادي يتصرف هاكا مع جوزيف .. و لكن ماقدرش .. ماقدرش يتجاهل هضرتو بحالا ماسمعهاش .. هو مستحيل يكمل عايش عادي و هو عارف بلي ولدو كيفكر بلي هو مكيحملوش حيت مكيشوفش !! مابغاهش يبقا متيق هادشي و كيلوم فراسو ... ولد ست سنين مكيستاهلش يعيش بهاد الفكرة فراسو ...
هو بصح قلبو بارد و قاسي .. و لكن ماشي مع الناس لي كيبغي ... معاهم هوما بلاما يحس كيلقا راسو تخلص من قناع الأوصو و عرا إيدر ...
-----
أغنية أوبيرا إيطالية مطلوقة فالجناح .. و فالبالكون كان جالس ناتالينو بالبدلة ديالو و قدامو البيسي على الطابلة خدام .. و حداه واقف ماركوس بسروال رياضي كحل صدرو عريان كيكمي گارو و يد فجيبو .. منسجم مع المزيكا و عقلو مسافر بيه لبعييد ...
شوية كيقاطعو صوت ناتالينو ...
ناتالينو: ( عينيه على لبيسي ) پادرينو .. الأوصو خرج بومبا جديدة للسوق ...
ماجاوبوش ماركوس و ماتحركش .. كينفث الدخان و يشوف قدامو ..
ناتالينو: اش هاد الاسم الغريب ! جاس..مين .. جاسمين !! ( ضحك و شاف فماركوس لي عاطيه بالظهر ) شكون هاد جاسمين لي سما عليها بومبا ؟؟
عاود شاف فالبيسي كيقرا باقي المقال و ماركوس ضيق عينيه مركز مع هضرتو ...
ناتالينو: مراتو سميتها ماريا ! و السيدة لي رباتو كانت سميتها نورا .. مرات عمو آيدة .. و مزال ماعندوش شي بنت .. اذا شكون جاسميين ؟ ماتكونش شي عشيقة هادي ؟؟ ( شاف فماركوس و أضاف مبتسم بالطنز ) ماتكونش هاديك البنت الزوينة لي ضاراك فراسك ؟؟
ماركوس ضار شاف فيه بملامح جدية بحالا كيفكر فالموضوع .. و ناتالينو ابتسامتو بدات كتنقص شوية بشوية ..
ناتالينو: پادرينو ؟؟
تسمع باب الجناح كيتحل بالجهد بحالا كيتفرع مقاطع موضوعهم ... ناتالينو مع الصوت وقف بالزربة و جبد سلاحو من السمطة تحت الڤيست موجهو قدامو و ماركوس مشا بخطوات سريعة للطابلة فين محطوك سلاحو هزو .. بقا ماركوس فالبالكون واقف بينما ناتالينو مشا بخطوات سريعة داخل للجناح بحرص و ماركوس كيشوف فيه ... ناتالينو وقف عند باب البالكون موجه سلاحو لجهة باب الجناح و لكن بسرعة هبط يدو كيشوف باستغراب و صدمة فالشخص لي كيقرب ليهم و نطق ...
ناتالينو: سينيور !!!
ماركوس قارن حجبانو بفضول باغي يعرف شكون هادا ؟ و لكن دغيا رخى يدو لي فيها السلاح هبطها و رخى معاها حجبانو بابتسامة جانبية ملي دخل بويذرو خوه لكبير للبالكون !! ماوقفش باش يلقي التحية و كمل طريقو لعندو ...
ماركوس ماداهاش فملامح الغضب لي فعيون خوه ولا كيفاش جاي قاصدو ... حل يديه بترحيب و نطق ...
ماركوس: خووياا !! اش هاد المفاجأة الزويـ....
قاطعو بويذرو بلكمة قوية لفكو خلات وجهو يدوور و يتذوق طعم الدم ففمو ...
بويذرو: ( بغضب عاارم غوت عليه ) قللت ليييك الأوووصووو لااااا ...
ناتالينو كان واقف عند باب البالكون موسع عينيه من شنو كيشوف .. حيت فحياتو كلها مع عائلة مولياني ماعمرو شاف بويذرو كيمد يديه على ماركوس ولا كيتعصب عليه هاكا ..
ماركوس مزال محني للجنب و وجهو ضاير للجهة الثانية .. مزال كيستوعب بلي خوه تجرأ و ضربو !! خرج لسانو دوزو على الجرحة لي فشفايفو و شد على ذقنو من بعد تگعد تقابل مع خوه و بويذرو من شدة ما كان معصب عينيه كانو حمرين ...
بويذرو: واش بغيتي تقـ.ـودها علينا ؟؟
هز يدو باغي يعطيه لكمة اخرة و لكن ماركوس شدو من المعصم ديالو مزير عليه و كيشوف ليه مباشرة فعينيه ... هاديك الإبتسامة لي كان راسم ملي شافو مسحها تماما .. بويذرو نتر يدو من يد ماركوس و كمل كيغوت ...
بويذرو: التبرهيييش و اللعب دياالك ديرهم فقنت اااخر .. مارتييينيز كببر منننا ...
ماركوس فلحظة تقلب الهدوء لي كان فيه و تحول لعصبية كبيرة .. قرن حجبانو و زير على سنانو كيشوف فخوه شوفات قاااسحين و دمو كيغلي ..
ماركوس: ( كيقرب منو بشوووية و هو حادر راسو حيت بويذرو قصير عليه ) كباار عليك غير نتا .. إيلا هو مارتيينيز أنا موليااااني .. سميتي لي خاصها تكون بلاصة سميتو .. هادوك الحلفاء ديالو و أي قـ.ـواويد كيعبدوه خاصهم يكونو فيدي ااانا ( قرب من خوه كثر ميل راسو و نظراتو كتتزاد حدة ) إل أوصو خاصو يتبع بابلو باه و سميتهم تتمحا معاه ...
بويذرو كان عارف خوه و كيفاش داير .. هاداك الطموح المريض ديالو بان فأول اجتماع للعائلة من بعد موت باهم .. و كلشي عمامو و رجال المافيا ديالهم كانو ضدو و اعترضو عليه و كان كيحساب ليهم بلي غادي يتردع .. و لكن هضرتو و شوفات عينيه أكدو ليه العكس ... بلي خوه مزال حاط عينيه على المركز اللول فالمنظمة !
قرب منو حتى هو كثر و عينيه فيهم نفس الحدة و الغضب .. و نطق بصوت منخفض ..
بويذرو: بغيتي تقتلو قتلو .. و لكن ماشي بيديك و ماتخليش الأثر وراك لي يوصلهم ليك ... إل أوصو عندو بزاف ديال الأعداء ماغاديش يعرفو شكون فيهم لي دارها ( زاد قرب منو ) ماركو .. رمي الطعم و البحر راه عامر حوت ... و لكن قبلما تديرها تخلى على كنيتك ..
ماركوس ضحك باستهزاء وسط عصبيتو .. كيطلب منو يتخلى على سميتو و هو اصلا نقاتل غير على قبلها !!
بويذرو: ماشي غير نتا لي مولياني .. بغيتي تلعب .. لعب .. و لكن ماشي بسميتنا ... الصفقة لي بيني و بينو خاصها تكمل .. و مابغيتش هاد الأحلام المكلخة ديالك توقف فطريقي و طريق العائلة ( حط يدو على قرفادة ماركوس ) هادشي لي كندير راه ماشي ليا بوحدي لينا بجوج .. للعائلة .. لموليااني ...
ماركوس: حتى انا كنديرها لمولياني ...
ضرب ليه على قرفادتو جوج مرات بشوية من بعد بعد خطوة للور و تنهد ...
بويذرو: حتى واحد ماعارفني جيت لهنا ولا شنو كتدير ورا ظهرهم .. و ايلا عرفوك مخدم رجالنا يحضيو حلفاء الأوصو و كتحفر ليه حتى واحد ماغادي يسكت حيت ااخر حاجة باغينها حاليا هي حرب مع الأوصو .. يالاه مكافيين مع مافيات الشمال ... ايلا وصلاتهم خبارك غايطالبوني براسك .. و نتا عارفني غانديه ليهم ( سكت كيشوف فوجه ماركوس لي ملامحو ماتبدلوش نهائيا مزال بنفس الغضب ) قبلما نولي البوص قسمت بالعائلة بلي أي واحد وقف فطريقنا يموت .. واخا يكون ولدي ولا خويا .. ماغانرحموش ... سمحت ليك دابا حيت مزال عاد بديتي و يمكن تتراجع .. ماتزيدش فيه و تجبرني ندير حوايج ماغادي يعجبوني لا انا لا نتا ...
قاد الڤيست ديالو و ضار غادي خارج .. وقف ثواني عند الباب هز عينيه كيشوف فناتالينو بحدة و ناتالينو حدر راسو ... من بعد مشا كمل طريقو خارج من البالكون و تسمع صوت باب الجناح كيتسد ...
زير ماركوس على الفردي لي فيدو حتى بياض كفو و صباعو ... و زف بيه بالجججهد لباب البالكون ديال الزاج حتى تهرس كاامل و تسمع صوتو مجههد على صوت الأوبيرا لي مزال خدامة ...
مشا بخطوات سريعة للقرعة دالويسكي لي محطوطة تماك و حداها كاس .. حلها و كب ليه و شرب هاداك الكاس دقة وحدة بانفعال كبير ... ماعرفش كيفاش خوه عرف على شنو معول و لكن كان متأكد بلي الأوصو ليه يد فهادشي ...و زاااد حقد عليهم بجوج !!
كب ليه كاس آخر شربو حتى هو دقة وحدة ... ناتالينو تحرك من بلاصتو و تم جاي قاصدو و هو كيهضر ...
ناتالينو: پادرينو ! شنو غانديرو فها.....
قاطعو ملي هز يدو لي فيها الكاس و زف عليه بيه بالجهد ... ناتالينو هز يديه كيطاكي على وجهو و الكاس تهرس ليه على المعصم ديالو و حس بالزاج كيترشق فيه !! أن بألم و عض عل شفتو التحتانية بينما ماركوس غوت عليه ...
ماركوس: خرررج قـ.ـووود علياااااا ....
ناتالينو ماعاودش معاه الهضرة ضار بالزربة و مشا خرج و هو شاد يدو لي بدات كتنزف .. عارفو معصب يقدر يزيد يضربو بلاما يفكر ...
ماركوس ضار و تمشى للحديدات لي كيحيطو البالكون ... وقف و شد فيهم بيد وحدة و يدو لاخرة طلعها لشفتو التحتانية مسح بإبهامو بلاصة الجرحة و بعدو كيشوف الدم لي فيه ... شد بهاديك اليد حتى هي فلحديدة و زير عليها .. عينيه على الأضواء ديال المدينة لي كلها شاعلة عروق جبهتو و عنقو و ذراعاتو تنفخو .. و بصوت منخفض حاد نطق و هو مزير على سنانو...
ماركوس: الأوصو اللول ... و غاتبعو حتى نتا ...
فالكولوار ديال الطابق الثاني كانت ياسمين دافعة الشاريو لي فوقو العصير و الفواكه و بعض البيسكوي و البراونيز باش تتشاركهم مع جوزيف و حتى آدم ... و آدم غادي معاها .. كيتمشى بلاما يفورصي على رجلو لي مضروبة و فنفس الوقت ماباغيش يعرج ... مشية مايلة و لكن مزال محافض على القوة فيها ... نسا تيليفونو فالبيرو عند الأوصو و كان ناوي يطلع يجيبو .. و لكن ياسمين اقترحت عليه يستاراح معاها شوية فالتيراس هي و جوزيف و يجلسو بثلاثة حيت توحشاتهم ... و وافق ...
غاديين فاتجاه المصعد حتى تحل باب بيت جوزيف و خرجات ماريا تلاقات بيهم مباشرة ... شافت فآدم و هو حدر راسو كيحك تحت نيفو كيتجاهل شوفاتها .. من بعد شافت فياسمين .. ربعات يديها و قرنات حجبانها و سولاتها بنبرة هجوم !!
ماريا: فين هو ولدي ؟
ياسمين: ( مافهماتش مالها و لكن مافكراتش بزاف .. رفعات حاجبها حتى هي مرجعة ليها التخنزيرة و جاوباتها بنفس النبرة ) جوزيف كاين لفوق ...
ماريا: ( رفعات حجبانها و بؤبؤ عينيها توسع ) كيفااش !! ( رجعات قرنات حجبانها ) و شنو كيدير لفووق ؟؟ خليتيه بووحدوو و ناازلة ؟؟!!!
ياسمين: ( زادت قرنات حجبانها حتى هي ) كيفاش شنو كيدير لفوق ؟؟ طلع يجلس معايا و يبدل الجو بلاصة ما يبقا مخنوق فبيتو بووحدو حيت ماماه ماعندهاش الوقت باش تونسو ..
ماريا: ( وجهها حمار ) اش بغيتي تقوولي ؟؟
ياسمين: ( ضيقات فيها عينيها ) داكشي لي كنقصدو راك عارفاه ...
____
الدقايق كتدوز و إيدر مزال معنق عندو ولدو ... فهاديك التعنيقة داز من قدامو شريط ست سنين لي عاشها يوسف ... ماعمرو ينسى فاش خرجات عندو الممرضة من غرفة التوليد و هي هازاه بين يديها و حطاتو فيديه و هو عاد تزاد و عويناتو الصغار باقي مغمضين .. عاقل مزيان كيفاش رجف قلبو و تهز من لداخل و يديه رعشو ... واحد الشعور مميز بزاف ماعمرو حس بحالو فحياتو كلها .. حس بالعالم كلو بين يديه !! الراجل لي يديه ملطخين بالدم و لي كان هو ”الموت“ لبزااف ديال الناس .. أول مرة يلمس ”الحياة“ !! كانت زوينة .. واعد راسو فهاديك اللحظة باش يحميه بحياتو .. و باش يوقف معاه فكل خطوة غايدير و يربيه باش يكون راجل قوي بحالو و يخلفو واحد النهار ..
عاقل حتى على أول خطوة دار حيت كان شاد بيديه .. خطوة صغيرة طولها سنتيمات قلال و لكن تأثيرها على إيدر كان كبيير بزااف .. كانت أول خطوة فطريق كان مقرر يمشيو عليه بجوج ..
عاقل على كلمة ( دَّادَّا ) لي نطق أول مرة و هو متكي حداه فهاديك الليلة الصيفية ... كانت هدية خداها من بعد نهار طويييل دوزو فحرب مع مافيا روسية و علاج لرصاصة كانت صابت كتفو .. فاش سمعها من فم جوزيف نسا سمياتو ( إيدر و الأوصو ) لي موالفين الناس كيعيطو ليه بيهم و بقا لسوايع طويييلة مسهرو معاه و كيحاول معاه يعاود يقولها ..
و مزال كيسمع ضحكة بابلو المرتفعة فودنيه فكل مرة يوسف كان كيتقيا ملي يهزو إيدر ولا يدير عليه پيپي و يضحك بطفولية بحالا مادار والو ..
ريحتو و هو طفل صغير .. مرضو بالليل و سهيرو عليه مقابلو حيت ماريا كانت كتعيا و تنعس و تخليه ..
كان كلما كمل شي مهمة كيرجع بالزربة للفيلا باش يشوف ولدو و يجلس معاه ... و ديما كان كيسد عليه فشي بلاصة باش يكونو بوحدهم و نااادرا فين كيكون معاهم بابلو .. حيت إيدر ماكان كيبغي حتى واحد يشوفو مع ولدو .. ماكانش كيبغيهوم يشوفو هاديك النسخة " الحنينة " منو باش مايفقدش هاداك الاحترام و الخوف لي كانو كيحسو بيه من جهتو ...
جوزيف كان جزء من كل يوم كيعيش إيدر .. ايلا ماكانش معاه كيبقا يفكر فيه و يتفرج فتصاورو لي عندو فتيليفونو .. حتى جا هاداك النهار لي تبدل فيه كلشي .. و الشوفة فولدو لي كانت كتخليه يحس براسو فرحان و تزرع فيه التفاؤل و الأمل .. ولات كتخنقو و كتخليه يكره راسو ...
ذكريات هاداك النهار خلاوه يغمض على عينيه بالجهد و يزير على فكو ... خدا نفس عميييق و حلهم .. حس بجوزيف مرخي بزاااف فحضنو و أنفاسو ثقييلة و منظمة .. هبط راسو بشويييية كيطل عليه بان ليه مغمض عينيه و ناااعس !!
حيت الحضن كان طويييل و دافي و مرييح ماعقلش على راسو حتى داه النعاس ..
بلع إيدر ريقو و بدا كيوقف بشوووووية و هو هاز معاه جوزيف بحذر باش مايفيقش .. بدا كيتحرك جوزيف و إيدر وقف جامد بلاصتو و هبط عينيه كيشوف فيه لايكون فاق .. و لكن جوزيف دور راسو للجهة الثانية و زاد خشاه فصدر باباه مكمل نعاسو ... و إيدر تحرك و مشا بشوية فاتجاه المصعد يهبطو لبيتو ...
النقاش الحاد مزال مستمر لتحت بين هادوك الجوجات و آدم واقف وسطهم لي هضرات كيشوف فيها ماعارف ما يدير !
ماريا: ( غمضات عينيها بالجهد و زيرات على قبضات يديها بعصبية و عاود حلاتهم ) ولدي جوزيف مكيطلعش لفوق ...
ياسمين: ( ربعات يديها ) علاش ؟؟ واش حيت كتقولي ليه بلي باباه غايتعصب ايلا لقاه تما ؟؟
ماريا: ( غوتات عليها ) حيت بصصح غايتعصصب ايلا لقااه تماا ...
ماريا معصبة على ياسمين و الحمل ديالها زاد عليها ولات حساسة بلا قياس .. من اللحظة لي جات فيها ياسمين لهاديك الفيلا و هي كتغير منها فكلشي .. حيت عندها أي حاجة تمناتها ماريا واحد النهار و لكن مالقاتهاش .. راجل كيبغيها و معترف بيها .. كلشي كيحترمها و كيبغيها بينما هي كتحس براسها منبوذة .. خصوصا ملي سمعات بلي إيدر داها سافر بيها و هي كانت كتعاني فالليل باش تنعس و هي كتفكر غير فالحمل ديالها و شنو تدير فيه !!!
و ياسمين حتى هي كانت جاامعة فقلبها من جهة ماريا ... أولا خيانتها للأوصو مع خوه و ثانيا أنها كتعمر لجوزيف راسو ضد باباه !!
ياسمين: ( كتهضر بلاما تفكر عصبيتها مسيطرة عليها ) واش هادي هي الطريقة لي لقيتي باش تنتقمي من إيدر حيت مابغاكش ؟ تعمري لولدو راسو باش يولي كيخاف منو و يبعد عليه ؟؟
ماريا: ( ابتسمت وسط عصبيتها ) اووه ! كيبان ليا إيدر مزال مخبي بزااااف ديال لحوايج على مراتو العزيزة !!
آدم: ( شاف فماريا قارن حجبانو بحالا قالت "الممنوع" ) ماارياا ...
ماريا: ( شافت فيه ) شنوو ؟؟ هاه ؟؟ شنووو ؟؟ مكتسمعش فيها شنو كتقوول ؟؟
ياسمين: ( هضرة ماريا ضراتها فراسها و مافهماتش شنو مخبي عليها ايدر و لكن مابغاتش تبين و كملات بنفس النبرة و الشوفات ) ماتبقايش تعمري راس الولد على باباه .. راه مزال ولد صغيييير حشوومة تسممي ليه عقلو بهاديك الهضرة و تمرضيه ...
ماريا: ( رجعات شافت فيها مخنزرة ) ولدي و غادي نقول ليه اللللي بغيت كتسمعي ؟؟ و نتي دخلي سووق رااسك حيت هادشي بعييد عليك ..
حركات ماريا و هضرتها استفزو ياسمين حسات بيها ما مسوقاش لولدها و ماواعياش بالضرر النفسي لي كتتسبب ليه فيه ... و مانادماش گااع و مصممة تكمل فشنو كتدير !!
ياسمين: ( وجهها ولا حمر و سخوون و هضرات بالجهد كتغوت عليها ) نتي مريييضة نتي خاصك طبييب نفساااني ولا يديوك لشي سبييطار دالحمااق تتعالجي فييه ... ماتستاهلييش تكوني أمم ...
هضرة ياسمين خلات ماريا تحدر راسها و تنفجر بالبكا قدامهم ... ياسمين و آدم بجوج بيهم تصدمو من ردة فعلها لي ماكانوش متوقعينها .. عاد كانت معصبة و كتغوت و دابا بدات كتبكي !! ماعارفينش بلي هي لأيام طوييلة كتجمع فقلبها و حابسة دموعها .. و بلي هاديك الهضرة و الضغط دفعوها للحد الأقصى لي تقدر تصبر عليه .. و غوتات ...
ماريا: بآشمن حق كتهضري معاايا هااكاا ؟؟ ( دموعها نازلين على خدودها ) شنووو كتعرفيي علياا و على ولددددي و على إييدر نيييت بااش تحااسبييني ؟؟
تحل باب جناح عايدة و خرجات و هي كتسد البينوار الحريري الكحل ديالها و شعرها مطلوق و على وجهها علامات القلق ...
عايدة: شواقع هنا ؟؟
ياسمين: ( عينيها على ماريا ماداتهاش فعايدة ) يكفي داكشي لي كنعرف علييك ...
ادم: ( قرب من ياسمين شد فذراعها و نطق ) ياسمين باراكة ...
ماريا: سييري سووولي راااجلك علاااش مبععد منن ولدووو و علاااش مكيقررببش لييه .. هااديييك الساااعة نشووفوو شكوون فيناا اناا وياااه ليي غااالط ...
عايدة غير سمعات هضرة ماريا و القلق زااد طغا على وجهها ... و هي و ادم بالزربة كل واحد شد وحدة خايفين ماريا تزيد تهضر بسبب انفعالها و تقول شي حاجة تندم عليها ...
ايلا كان شي واحد خاصو يهضر مع ياسمين و يعاود ليها فهو ايدر .. و ايلا عرف بلي هي عرفات من جهة اخرى ماغاديش يعجبو الحال و غادي يدير شي حاجة يمكن ماتعجبهمش ...
آدم: ( غمض عينيه ثواني و تنننهد من بعد عاود شاف فياسمين) يالاه نطلعو ....
عايدة : ( شادة ذراع ماريا و قربات منها و هضرات بشوية ) يالاه لبيتك أماريا ...
عايدة مافهماتش علاش غايكونو تخاصمو ؟! غير قبيلة شافت ياسمين و كانت ضاحكة و فرحانة فالكوزينة و هي كتوجد الشاريو ... و حتى ماريا النهار كامل مرتاحة مع الريوس ! ماعرفاتش كيفاش تقلبو و علاش شعلو فبعضياتهم هاكا !!!
حتى واحد ما عارف بلي هادوك الجوجات ديجا هازين فقلبهم بزاف على بعضياتهم و مشكلة جوزيف كانت القشة لي فيضات الكيسان و خلاتهم يتخاصمو هاكاك !
ماريا: ( طلعات راسها كتمسح خدودها و هي كترعش .. جرات ذراعها من يدين عايدة ) ولدي .. حتى نهبطو عاد نمشي لبيتي ...
يالاه ضارت و قبلما ياسمين تبدا تغوت عليها تاني تسمع باب المصعد كيتحل ! كلشي شاف لجهتو كيتسناو حتى بان ليهم إيدر خارج منو و هو هاز جوزيف معنقو !!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.