الأوصو

الأوصو الجزء 44

من تأليف Mari Posa و ROSA

84 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

بكأس المشروب الغير كحولي فيديها .. واقفة ماريا وسط الحضور بغرور العالم كلو فعينيها .. كتحييهم غير بابتسامتها الصغيرة الراقية و بحركة خفيفة من راسها .. عينيها كيشوفو فجميع الإتجاهات بالثقالة و لكن كيرجعو لعند آدم بلاما تكون حاسة براسها .. مراقباه من ظهرو من بعيد و هو كيتبادل أطراف الحديث مع غوستا و يشربو .. و ملي يتحركو كتافو بضحكة حتى هي تبتسم من قلبها بعفوية ..

كانت واخدة راحتها كتشوف فيه حتى حسات بشي واحد وقف حداها و سمعات هاديك " احم احم " .. ضورات راسها بشوية لقاتهم جوج سيدات كيشوفو فيها بابتسامات منافقة على وجاههم .. اللولة سميتها مانويلا و كتعرفها مزيان بحكم قرات معاها فبرشلونة .. بنت المستشار السابق ديال باباها الرايوس .. كانت امرأة ببشرة برونزية و جسم مثير .. صدر كبير و مرفوع الفرقة ديالو ظاهرة من فستاتها الأزرق لي بلا كمايم .. مؤخرة مشدودة و مرتفعة حتى هي .. لي هونش منفوخين و بطنها مسطحة .. الفستان الطويل كان مزير على جسمها مخليها تبان فقمة الإثارة .. شعرها الأسود الطويل نازل على ظهرها مسرح .. حاطة ماسك بنفس لون الفستان مزين بريشة طويلة .. شفايفها كانو كبار و منفوخين حاطة عليهم عكر حمر كيلمع .. فعنقها عقد ألماسي لامع مطقم مع البراسلي لي فرصغها و الخاتم الهائل الحجم لي فصبعها الأوسط .. كلشي فمظهرها كان مبالغ فيه كأنها تواقة للفت الانتباه و التباهي قدام البقية ..

معاها كارلا .. عكس مانويلا كانت بفستان بني حريري هادئ .. سميطاتو غلاض شوية على كتافها البيضين و نازل مزير على جسمها حتى لتحت الركبة عاد وساع .. سلسلة ذهبية رقيقة مذلية من عنقها و صباعها مزينين غير بخاتم زواجها الذهبي .. شعرها الأسود جامعاه كعكة متقنة اللور و حاطة روج ماط على شفايفها .. و على وجهها ماسك أسود مزين بأحجار سوداء صغيرة .. كتبان راقية و كلها أنوثة و جمال .. كانت أخت اليد اليمين الحالي لباباها الرايوس ..

كارلا: ( بابتسامة واسعة كتطلعها و تهبطها بعينيها ) ماريا .. كتباني غزالة هاد الليلة بحال ديما ..

ماريا: ( شافت فيها بابتسامة صغيرة متحفظة على شفايفها و نفس الغرور ) شكرا .. حتى نتي كتباني زوينة ..

مانويلا: سمعنا على الحرب لي وقعات هنا ( هزات راسها كتشوف فالسقف و من بعد شافت حولهم ) و لكن بحالا كلشي كان غير إشاعات !

ماريا: لا ماشي إشاعات .. و ماشي صعيب على مارتينيز يرممو فيلا من بعد الحرب و يرجعوها حسن من لي كانت ..

مانويلا: ( كترجع شعرها اللور بشوية و كتنطق و هي كتشوف فماريا ) سمعنا حتى حاجة أخرى و هي لي بصح كنتمنا تكون إشاعة ( ماريا شافت فيها و مانويلا كملات و هي كتميل شوية براسها و تمثل الشفقة بعينيها ) بلي الأوصو تزوج عليك ..

ماريا: ( شربات من كاسها شوية و كملات بنفس الهدوء ) حتى هادي ماشي إشاعة ..

مانويلا: ( وسعات عينيها بتمثيل للصدمة ) بصح !! يعني هو بصح تزوج بامرأة أخرى من غيرك !!

كارلا كتشوف فصاحبتها مانويلا و كتبلع ريقها .. عارفة شحال صاحبتها كتكره ماريا و بلي حاليا كتحاول تستفزها و تفقسها ... من ديما كانت كتغير منها و كتبحث و تقلب غير باش تلقا منين تدوز ليها .. و من نهار تعلن زواج الأوصو وسط المنظمة و هي ما بطا عليها إيمتا تلاقا ماريا غير على قبل هاد الهضرة .. باش تستفزها بهادشي ..

مانويلا: ( مضيقة عينيها بحزن مصطنع ) غايكون بقا فيك الحال بزااف .. مسكينة ماريا .. ماتستاهليش تعيشي هادشي ..

ماريا كانت غييير كتشوف فيها بنفس الابتسامة و نفس الغرور لي مزال ماتزعزعش فعينيها .. عارفة مزيان لشنو باغية توصل مانويلا .. و هي مستحيل تسمح ليها توصل ليه ..

كارلا: ( بتوتر كتشوف فيهم بجوجات و كتحاول تتدخل ) و..واخا يتزوج بالثانية .. كيفما بغات تكون مستحيل تكون حسن من ماريا بنت الرايوس ..

مانويلا: على ذكر سينيور الرايوس .. ماتوقعتش نهائيا يوافق لا هو لا نتي على هادشي .. هادي راها إهانة فحق آلتيسنت كلهم !

ماريا: ( برزانة و ثقة و لباقة محافظة على أنوثتها ) الزواج الثاني فالمنظمة قانوني و حلال فالدين ديالنا حنا المسلمين .. و إيلا كانت المنظمة و المارتينيز و الآلتيسنت و أنا .. الناس لي كيعنيهم الأمر موافقين .. علاش بنت المستشار السابق ديال بابا محروقة ؟؟

مانويلا: ( ضحكات بشوية ) ههه و علاش غادي نتحرق ؟!! أنا غير كنت مشوشة على صاحبتي القديمة و صافي ..

ماريا: ( طلعات يدها حطاتها قدام فمها كتضحك بشوية و بلباقة ) صاحبتك ؟؟ ههه واش غير حيتاش تواضعت و هضرت معاك واحد المرة رجعتينا صحابات ؟

مانويلا بدات كتجمع ضحكتها و ماريا بكل ثقة هازا نيفها للسما و كتهضر بابتسامة واسعة ..

ماريا: بلاما تخافي عليا .. راجلي الأوصو ختار واحد البنت من عائلة كبيرة و نقية .. بنت زوينة و ضريفة و واعية .. وفوق هادشي كامل طبيبة .. تزوج بيها بالقانون و الشرع و قدام العالم كامل .. و بالموافقة ديالي ( شافت فكاسها لي فيدها كتحركو بشوية ) حيت كون مابغيتش ماعمرو كان غادي يدخلها لهاد الدار ( عاود شافت فيها ) مزال ماريا بنت الرايوس ببلاصتها ومزال ماجاتش لي تحيدها منها ( توسعات ابتسامتها ) و هادشي حسن بزاف من أنني نعيش حياتي كنجري ورا راجلي لي من عشيقة لعشيقة .. و نمرض ذاتي بعمليات التجميل ننفخ گاع لبلايص غير باش نعمر ليه عينيه يشوف فيا و مايبقاش تابع بنات الليل ( تنهدات و حتى هي كتمثل الشفقة .. ميلات وجهها شوية ) 10 سنين أ مانويلا .. ماعيتيش ؟؟ غايكون بقا فيك الحال بزااف .. مسكينة .. ماتستاهليش تعيشي هاد الإهانات كلهم ..

طلعات ماريا كاسها كتشرب منو و كتشوف فعيون مانويلا لي لمعو بغضب كبير .. رجعات ابتسمت بنفس الغرور و نطقات بتكبر ..

ماريا: ماتقلقيش مني أ مانويلا ..أنا غير مشوشة على صاحبتي القديمة ..

شافت لواحد الجهة و رجعات شافت فيهم بجوج ..

ماريا: نخليكم .. مراة الأوصو اللولة عندها بزاف ديال المعروضين خاصها تحييهم .. خليت ليكم الراحة ..

مشات من قدامهم هازا راسها مخلية مانويلا مزيرة على سنانها و تابعاها بعينيها غادي تطرطق .. كارلا مدات يدها حطاتها على كتافها ..

كارلا: مانويلا .. بيخير ؟؟

مانويلا: ( نترات ليها يدها بعصبية ) اه .. بيخير .. داكشي لي قالت ما منو والو .. غير باغية تبرد على راسها داكشي علاش كتكدب ..

كارلا تنهدات و شربات من كاسها مازادتش معاها الهضرة .. عارفة بلي ماريا عندها الحق و بلي أمل صاحبتها تحطم حيت ماقدراتش تحطم غرورها .. و مانويلا مزال مراقبة ماريا و الغضب كياكل فيها من لداخل غادي تنفجر ..

--

الأوصو كان واقف مع ثلاثة ديال الرجال .. و لكن هو لي كان بارز .. أكثر واحد بارز وسط هاداك الحفل كامل .. فارض السيطرة ديالو على أرضو بحضور قوي بحال شخصيتو .. سباط اسود لامع فرجليه .. و كوستار كحل أنيق محتوي جسدو الضخم .. الڤيست الكحلة هازينها كتاف عراض و ممتدة على ظهر واسع .. و الشوميز الكحلة الصدافي ديالها كانو تحت ضغط صدر كبير بزز باش قادرين يغطيوه .. فجيب صدرو كان منديل أحمر مطوي كيبانو غير الأطراف ديالو .. صدايف ذهبيين فاللخر ديال كمايمو .. شعرو مجموع وراه و لحيتو مرتبة .. و كيفوح منو عطر رجالي جذاب و حار .. كان الراجل لي سارق الأضواء و الأنظار كلها عليه .. فاش كيكون بلباس العسكر كيكون هو الرعب و الموت .. و فاش كيلتف بالكلاس كيولي هو السحر و الوسامة و الجاذبية .. ابتسامة ديبلوماسية على شفايفو و كأس نبيذ أحمر فيدو .. نفس اليد لي كيلمع فيها خاتم زواجو بياسمين ..

استأذن الأوصو من الرجال لي كان واقف معاهم و تحرك من تماك متجه لعند آدم و غوستا باغي يرتاح شوية و يشرب كاسو بخاطرو .. و لكن يالاه تحرك خطوة سمع صوت آخر كينادي بسميتو ..

- إل أوووصو !

وقف الأوصو و ضار كيشوف مصدر الصوت بابتسامة على وجهو .. كانو الزوجين الإيطاليين مورون .. رجل وسيم طويل القامة .. كوستار رمادي أنيق و ماسك على عينيه .. مشابك ذراعو مع سيدة بفستان بيج سميطات .. واسع و طويل كيتجر مع الأرض .. مزين من جهة الصدر بأحجار ألماسية صغيرة نفس لي مزينة الماسك لي من نفس اللون .. كتتمشى بشوية و يدها على كرشها المنفوخة حيت كانت فأشهر متقدمة من الحمل .. شعرها القهوي قصير مسرح و مطلوق .. و بجوج بيهم كيتقدمو لجهتو بإبتسامات واسعة و ودودة على وجوههم ..

فيكتور: ( مد يدو للأوصو ) كنهنئك على هاد الحفل الفخم ( مد الأوصو يدو سلم عليه ) ماعمرك خيبتي ظني ( حرك يدو حولو كيضور عينيه فالوسط ) غير الأوصو بوحدو لي يقدر يدير حفل بحال هادا ..

الأوصو اكتفى بابتسامة و إيمائة خفيفة من راسو باش يستقبل هاد المديح .. و تحولو عينيه لساشا مراتو ملي نطقات ..

ساشا: بغيت نقولك مبروك زواجك الثاني ( وسعات ابتسامتها ) بما أنك مادرتيش العرس مالقيناش الفرصة باش نباركو ليك مباشرة ..

الأوصو: شكرا ( طلع يدو الخاوية لراسو و بواحد من صبعانو حك بخفة فوق حاجبو و شاف لتحت ) كلشي جا بزربة داكشي علاش مالقيناش الوقت باش نديرو العرس ..

فيكتور: بصح .. هاد الشهور اللخرة كانو عندك بزاف ديال المشاكيل و بزاف ديال الحروب .. فين الخاطر باش تدير عرس ؟

الأوصو: ( تنهد ) بصح ( شاف فكرش ساشا و رجع ابتسم كيبدل الموضوع ) مبروك عليكم حتى نتوما ..

ساشا: شكرا .. الكادو ديالك لي وصلني كان زوين بزاف .. متأكدة غادي يعجب فرانكو ملي يتزاد ..

الأوصو: ( هز حاجبو ) قررتو شنو غاتسميوه ؟!

ساشا: ( حركات راسها بآه ) سي .. باباه لي قرر ..

فيكتور: ( توسعات ابتسامتو بشدة و لمعو عينيه .. مد يدو و حطها على كرشها ) أحسن حاجة وقعات ليا فحيااتي ( هز عينيه كيشوف فساشا ) من بعد مراتي العزيزة ..

ساشا: ( حطات يدها على خد فيكتور و ابتسمت ليه من بعد شافت فالأوصو ) العقبة ليك حتى نتا و مراتك الجديدة .. تجيبو لجوزيف شي كتكوت يونسو ..

الأوصو عينيه لمعو من بعد هضرة ساشا و حس برعشة قوية سرات فجسمو كامل .. قلبو تسارعو دقاتو و حس بشعر جسمو كلو كيتصلب بمجرد التفكير فأن ياسمين تولد ليه ولد ..! ولد من ياسمين لي كيعشق ! غير تخيل هادشي و حاس براسو غادي يحماق بالفرحة !!

فيكتور: ( كيضور راسو كيشوف فالحضور ) فين هي مراتك ؟؟ واش مانزلاتش ؟؟

الأوصو: ( صوت فيكتور رجعو للواقع .. شاف فيه و نطق ) عيانة شوية ..

ساشا: كنتمنى ليها الشفاء العاجل ..

فيكتور: يعني حتى اليوم ماغاديش نشوفوها ( ابتسم ) ماشي مشكل .. أكيد غايجي نهار و نتلاقاو بهاد الأسطورة لي سرقات قلب الأوصو و خلاتو يتزوج للمرة الثانية .. ( ضحك بالجهد )

الأوصو عارف بلي فيكتور غير كيطنز .. حيت حتى واحد ماغادي يتيق أن الأوصو يحب .. عارف بلي كلشي فالحفل و أي واحد عرف الأوصو عاود تزوج غادي يفكر بلي تزوج حيت باغي امرأة أخرى يستمتع بيها و تولد ليه .. حيت كون أي واحد فيهم كان و لو غير شاك شوووية أن الأوصو تزوج عن حب كانو غادي يديرو جهدهم كلو باش يوصلو ليها و يستغلوها باش يقلبو عليه الطابلة .. داكشي علاش هو ما مستعدش نهائيا يصحح تفكير أي واحد .. مرتاح و هوما كيشوفوه بحال هاكاك .. حيت هادوك الأفكار هوما لي كيحميو ياسمينتو من ظلام هادوك الناس كاملين ..

سهى فالتفكير فهادشي و هو كيشوف فكاسو .. شوية حس بالجو تغير حولو .. كيسمع التوشويش و الهضرة المنخفضة و شهقات صدمة بصوت منخفض ضايرة بيه من كل جهة .. ضيق عينيه و ركز مزيان كيسمع ..

- واش هادي هي مراتو الثانية ؟؟!!

- وااو شحال زوينة !!

- مَامَامِيا !

- شوفي .. مراة الأوصو الثانية ! كتحممق !

- واش هادي هي ؟؟ شحال سيـ.كسي !!

- مايمكننش !! واااو !!

- هادي ماشي امرأة .. الأوصو راه ربح اللوتو ..

رفع الأوصو حجبانو .. هز راسو بشووية كيبانو ليه ساشا و فيكتور عاطينو بالظهر .. كيشوف حولو الناس كللهم كيشوفو فنفس الجهة باستغراب و إعجاب كبير و صدمة .. هز عينيه لفوق فالدروج فين كيشوفو .. توسع بؤبؤ عينيه فالثواني اللولة .. قبلما تبان الحدة و الغضب الشديد فعينيه و يتنفخو عروق جبهتو .. و يقرن حجبانو بشوية و يورك على سنانو و الكاس لي فيديه غادي يتهرس بكثرة ما مزير عليه !!

الأوصو: ( بالداريجة و بهمس غاضب ) نزلات !

_ جــنـاح شــدى _

المصباح ديال الدريسينغ كان أبيض و الإضاءة ديالو خافتة .. و لكن واحد الشريط مضيء كان ضاير بالحواف السفلية للغرفة كيشع بضوء بنفسجي قاتم .. ضاير بالدريسينغ كامل و الضو ديالو منعكس على البلاكارات الكحلين و الرفوف و المرآة لي مركبة فواحد الجهة مغطية الحيط كامل بطولو و عرضو .. قدامها واقفة شدى كتشوف فانعكاسها عليها .. بفستان طويل أسود حريري سميطات كتافو عبارة على خيوط رقاق .. مرخي من جهة الصدر و مجموع على خصرها الضيق .. بفتحة طويلة معرية ساقها اليسرى كلها حتى لمستوى الفخض .. صندالة جلدية سوداء بطالون عالي كيبانو منها ضفارها المصبوغين بلون أسود لامع .. و كيبان الخلخال الأسود الرقيق لي معلقين فيه نجوم صغار كل وحدة مزينة بحجر ألماسي كحل غامق .. و على فخضها العريان ضاير شريط حريري كحل رقيق مدلية منو نفس النجمة لي فالخلخال و حتى هي سوداء و مزينة بألماسة كحلة ..

ذراعاتها عريانين و ضفار يديها مصبوغين بنفس اللون الأسود اللامع .. صباعها بيضين رقاق و طوال كلهم أنوثة و جمال .. يدها اليسرى مزينة بخواتم من الذهب الأبيض رقااق كل صبع فيه خاتم ولا جوج .. و من عنقها مدلي عقد ألماسي كيلمع بسيط فتصميمو و رقيق مطقم مع براسلي بنفس البساطة ضاير برصغ يدها اليمنى ..

شعرها الأسود و الطويل كان مسرح مزيان بلا تموجات و مطلوق ورا ظهرها واصل لخصرها و مرجعة خصلاتو ورا ودنيها .. عيونها الكحلين تزاد سحرهم ملي تحاطو بآي لاينر أسود متقون و رموشها زادو طوالو بالماسكارا .. و شفايفها معكرين بروج حمر لامع و جريئ .. بحال اللوك ديالها عموما ..

كلشي فيها كان مثالي .. جسمها المنحوت و عظمات عنقها البارزين .. شعرها و فستانها و أحمر شفايفها .. كانت فقمة الإثارة و الجاذبية و القوة و الجرأة .. و لكن فعينيها كان بزاف ديال التوتر مكيناسبش إطلالتها !!

النهار كامل و هي كتوجد راسها لهاد اللحظة .. كتشجع نفسها باش تدير هاد الخطوة و تنزل لتحت لهاد الحفلة .. و بصح زعمات و تشجعات .. داكشي علاش دوزات العشية كلها كتوجد راسها باش توصل لهاد النقطة .. كتسمع صوت الموسيقى منخفض واصل حتى لعندها بحالا كيناديها .. و لكن ماقادراش !

باغية تتحدا آدم و تبين ليه بلي مايقدرش يسيطر عليها و فنفس الوقت تتعرف على فين هي و تشوف الناس لي فهاد العالم كيف دايرين .. و لكن متوترة .. خايفة تنزل و تدير شي كارثة .. خايفة تشوف و تعرف حوايج يزيدو يخلعوها و يوتروها و يندموها لي عتقاتو ..

ترفع صدرها بتنهيدة عميييقة خرجات من بين شفايفها .. ضارت و تمشات و صوت كعبها كيتسمع حولها .. خرجات من الدريسينغ و مشات للبالكون خرجات ليه .. قربات من الحيط القصير ديالو و وقفات .. حطات عليه يديها كتشوف لتحت فالباركينغ .. فالصفوف الطويلة من السيارات الفخمة و العدد الكبير ديال الحراس لي كيفتشوهم .. غير هاد المظهر و كيخلي قلبها يتقلص عليها و خاطرها تضيق .. بلعات ريقها و نطقات بصوت هامس بالفرنسية بينها و بين راسها ..

شدى: أنا أصلا غارقة فالمشاكيل بلاما نزيدني واحد آخر .. كاينين طرق اخرين نبين ليه بيهم أنني ماشي ضعيفة كيفما كيحساب ليه .. ماشي ضروري ننزل لهاد السواري ..

حركات راسها بالإيجاب بشوية و هي كتقرر بلي ماغاديش تنزل .. ضارت دخلات للجناح و مشات قاصدة الدريسينغ باش تبدل تلبس بيجامتها و تكى تفرج فشي فيلم حتى يديها النعاس .. و لكن حتى وصلات لباب الدريسينغ و وقفات .. و عقلها رجعها للحظة لي كان سلاح آدم محطوط على راسها .. هادوك الشوفات لي كان كيدير فيها و هو كيستصغرها كأنه عارفها و عارف أنه أقوى منها .. هاديك الثقة لي كانت فعينيه .. بحالا راه تايق فراسو قادر يتحكم فيها !!

زيرات على قبضات يديها و سنانها و بان التحدي و العناد تاني فملامحها .. و بحال شي شمعة كانت حتى طفات و عاودتي شعلتي فيها العافية .. لمعو عينيها و ضارت قالبة الطريق .. بخطوات واثقة و سريعة مشات للطابلة لي محطوط عليها هاداك القناع .. هزاتو فيدها و قصدات الباب دالجناح و هي كتلبس فيه ..

شدى: ( كتهضر مع راسها بصوت منخفض ) ماتخافيش .. تجاوزتي كثر من هادشي و تعاملتي مع ناس خطر منو .. نتي قوا من هادشي و منو و منهم كاملين .. حتى واحد مايقدر يتحكم فيك ..

سدات باب الجناح وراها و مشات فالكولوار على الطابي الحمراء بخطوات كلها ثقة و قوة .. و مع كل خطوة شجاعتها كتكبر .. مع كل خطوة اللمعة لي فعينيها كتتزاد و ابتسامتها كتتوسع .. مع كل خطوة خوفها كيتبدد و يتلاشى و كيتعوض بعناد كبير بزاف .. حيت ببساطة حبسات التفكير .. متهورة .. هادي هي أكبر صفة فشخصيتها .. و فاش كيتعلق الأمر بكرامتها و عنادها هي مستعدة تتهور و تضحي بحياتها باش ماتحنيش راسها لأي واحد كيفما كان .. هاكا قررات تعيش قبل سبع سنين من هاد الليلة ..

صوت الموسيقى كيتجهد و صوت الناس كيقرب .. وصلات للضورة ديال الدروج .. ماحبساتش و ماوقفاتش باش ماتضعافش و تتردد .. دفعات راسها لأول درجة و حطات يدها على الگرياج الذهبي فجنب الدروج .. أول درجة و ثاني درجة و الثالثة كانت حادرة راسها و كتشوف لتحت فرجليها .. و فاش هزات راسها توسع بؤبؤ عينيها و حركة رجليها تشللات !!

منين تبدا ؟ من شساعة المساحة لي لتحت ؟ من الديكور الفخم الحابس للأنفاس ؟ من العدد الكبير ديال الناس لي كلهم كيشوفو فيها و علامات الصدمة على وجوههم ؟ ولا من هادوك الشوفات لي كلهم غضب و جايينها من عيون الدب بنفسو !!

الأوصو ماكانش قادر يتيق أنها نزلات ! هو من أول مرة شافها قراها و عرفها غاتكون بنت قوية و عنيدة و غاتدير ليه مشاكيل .. و لكن ماتخيلش نهائيا أن جرأتها غادي توصل لدرجة تنزل للحفل .. للعالم لي مخبينها عليه !

عايدة حجبانها مرفوعين بصدمة ماقدراتش تستوعبها و تكتمها .. كتسول راسها أشمن نوع ديال البشر هاديك البنت ؟ أشمن نوع ديال الناس غادي يقدر يدير هاد الحركة المجنونة لي ماشي منطقية نهائيا ! واش ماخايفاش ؟ شنو كتحاول تدير ولا شنو كتحاول تتبث ؟ و شنو مصيرهم هاد الليلة لي بنزولها ولات مشؤومة ؟!! هادو هوما الأسئلة لي كانو فراس عايدة فهاديك اللحظة ..

لاشان لي واقف حداها كان كيبان هادئ من ملامح وجهو و جسمو كامل مسترخي .. و لكن إيلا ركزتي فعينيه غادي تشوف العافية شاعلة .. عافية ماكرهش يحرق بيها شدى و هي واقفة تماك قدام عيون هادوك الناس كاملين !!

ضور راسو بشوية و شاف فالأوصو لي فجهة أخرى و الأوصو حتى هو شاف فيه .. تفاهمو غير بالنظرات من بعد الأوصو ضار كيشوف جهة البار فين كاين آدم عاطيه بالظهر و مزاال كيهضر مع غوستا و كيشرب ماواعيش بالكارثة لي واقعة وراه !! رجع شاف الأوصو فلاشان و حرك راسو بشوية بلا .. و لاشان شاف جهة عايدة لي ضارت شافت فيه .. حرك راسو حركة صغييرة و ضيق عينيه و عايدة فهمات الرسالة .. هو كان كيعطيها إشارة باش تتكلف و تعتق الموقف ..

بلعات عايدة ريقها و تخلصات من قناع الصدمة و جمعات راسها .. رجعات ابتسمت بهدوء و لباقة كتفكر بالزربة .. هي إيلا طلعات فهاد اللحظة و حبساتها و رجعاتها لبيتها قبلما تزيد تهبط الحضور غادي يشكو كثر و يبداو يسولو و هادشي ماشي فمصلحتهم نهائيا .. و هي كتفكر فحل ضارت عندها السيدة الهندية مولات الساري لي كانت واقفة معاها و نطقات بالانجليزية بلكنة هندية ..

- واش هادي مراة الأوصو الثانية ؟!!

عايدة: ( رمشات جوج مرات محافظة على هدوئها و نطقات و هي مزال كتفكر ) نو .. مراة الأوصو عيانة شوية داكشي علاش ماقدراتش تحضر معانا ( شافت فشدى و نطقات ) هادي ( رجعات كتشوف فالهندية ) هادي ضيفة من عائلتي ..

الهندية: ( رفعات حجبانها و ضحكات بشوي ) ههه اااه ! يعني فهمنا غلط !! ههه ( ضارت عند العيالات لي وراها و نطقات ) ماشي هي .. هاد البنت ضيفة من عائلة سينيورا عايدة ( شافت فشدى و رجعات كتشوف فعايدة ) واخا نص وجهها مغطي بماسك و لكن حضورها كامل كيفكرني غير فيك نتي شحال هادي .. باينة كتشبه ليك ( بضحكة خفيفة ) نفس الجرأة و القوة ..

عايدة: ( تنهدات كتشوف فشدى ) بصح ( همسات بالداريجة ) و نفس قسوحية الراس و التهور ..

هضرة الهندية لي قالت للعيالات لي كانو وراها بدات كتتنقل من مجموعة لمجموعة .. و هاكا فظرف ثواني تنشرات الكذبة و كلشي عرف بلي هاديك وحدة من عائلة عايدة و ماشي العروس الأسطورة كيف ظنو .. و لكن هادشي ما منعش معظم العيون تتعلق بيها .. منظرها الساحر و المثير كان صعيب على العين تفارقو ولا تحيد عليه !

وسط هادشي كلو لي كيوقع و همسات الحضور كانت ماريا واقفة تحت هاديك الثرية الكبيرة .. يدها لي هازا الكاس كترعش و دقات قلبها متسارعين و عيونها لمعو بدموع تجمعو فيهم و هوما معلقين على شدى لي لفوق فالدروج .. تخيلات بزاف .. من أول لحظة سمعات فيها بلي كاينة بنت فالفيلا جابها ادم تخيلات كيفاش غاتكون .. و خوفها الكبير خلاها تتخيلها أقل منها .. زوينة و لكن ماشي حسن منها .. بنت عادية و باهتة مستحيل تسرق منها آدم .. و لكن هاديك لي قدام عينيها كانت عكس كلشي لي تخيلات .. هادي كانت بنت زوينة بزاف لدرجة أن الأضواء كلها تسلطات عليها من أول درجة و سرقات اهتمام الكل .. بنت مثيرة كتعطيك انطباع أنها قادرة تكسب أي راجل حطات عليه عينيها .. قادرة تسرق راجلك من جنبك و تديه لفين بغات غير بهاداك الروج لي على شفايفها !

و ماشي غير جمالها و جاذبيتها لي خلاو ماريا تتشوكا .. حتى القوة لي فمظهرها و كتطل من عينيها السود لي كيلمعو على بعد درجات كثار !

ضغطات على سنانها و بلعات ريقها .. زيرات على كاسها باغية تمنع يدها من الرعشة و لكن هادشي مانفعش .. هبطات راسها و شافت فجهة أخرى باغية تتجاهلها و لو غير لدقيقة وحدة تجمع فيها شتات نفسها و تسترجع قوتها المزيفة تكمل بيها هاد الحفلة لي بدات كتخنقها ..

شدى مزال واقفة فبلاصتها كتشوف فالحضور واحد واحد و كتتفحصهم .. نظراتهم ليها كيوتروها و كيخليو ركابيها يفشلو عليها .. قلبها كينبض بسرعة كبيرة و كتحس بعنقها اللور عرقان .. صوت لداخل كيحثها تدور و تطلع هاد الدرجات لقلال و ترجع لهاداك الجناح .. و لكن عينيها مزال كيضورو على وجوه الناس .. و غير ثلاثة الوجوه لي كانو مألوفين وسط الكل بالنسبة ليها .. الأوصو و لاشان و عايدة .. و كتقلب على الرابع فگاع الوجوه و لكن مكيبانش ليها .. و مع كل ثانية مكتشوفوش كتزيد تتوتر .. هي غامرات و هبطات غير على قبلو باغية تعلمو درس و تتحداه .. إيلا مالقاتوش عاد غاتكون الكارثة دبصح !!

شافت فالأوصو و بان ليها كيشوف فواحد الجهة .. تبعات عينيه فين غاديين و طاحو عليه .. جالس فالبار و معاه غوستا لي مزال عاقلة عليه حتى هو .. كيبانو ليها غير جناب وجاههم و كتشوف نص ابتسامة آدم و هو كيشرب من كاسو ..

ترفعو زوايا شفايفها بابتسامة صغيرة بزاف و رفعات راسها .. استقام ظهرها و رجعات الثقة لعينيها تاني و هاد المرة كثر من قبل .. لا نظرات الأوصو لا ملامح لاشان حتى حاجة ماكانت تقدر تمنعها تكمل شنو بدات .. و بدات كتنزل الدروج كأنها الأميرة لي على قبلها تدار هاد الحفل .. ذيل فستانها القصير كان كيتجر وراها و كلما دارت الخطوة كتتعرا ساقها كلها و يبان هاداك الشريط و عليه يتنهدو گاع الرجال لي تماك .. خصرها كيميل بشوية مع خطواتها كأنه كيتحرك على إيقاع الموسيقى الهادئة ! هاديك الموسيقى لي يحلف شحال من راجل تماك أنه مابقاش كيسمعها و استبدلها بدقات قلبو السريعة .. عيون الكل مراقباها و هي عينيها غير على آدم ..

الأوصو كيشوف فشدى لي نزلات و كتتمشى وسط نظرات الحضور الفضولية و المعجبة .. رجعو عينيه مشاو لعند آدم لي ما على بالو بواالو من شنو واقع ..

الأوصو: ( بالدارجة و بين سنانو ) مكتسورتش ا آدم .. مكتسوورتش ..

ساشا: ( ضارت شافت فيه ) بيردون !

الأوصو: ( شاف فيها و ابتسم بزز و نطق بالاسبانية ) والو ( شاف ففيكتور لي حتى هو ضار عندو .. حرك جهتو يدو لي فيها المشروب و نطق كيحاول ينسيه ) كمل شنو كنتي كتقول ..

فيكتور: ( بحماس ) اه .. كنت كنهضر معاك على اخر صفقة درتي مع الفاميليا ديالنا ..

شدى كانت كارثة .. قنبلة موقوتة على كعب عالي كتتمشى وسط حفل عامر بالأباطرة ديال المنظمة .. إيلا شي واحد فيهم عرف بلي بنت عادية وسطهم كتهدد هوياتهم السرية فيلا مارتينيز غادي تعيش حرب أكبر من أي وحدة سبق و عاشتها .. و هاد المرة العدو ماغاديش يكون مافيا بحالهم إنما المنظمة براسها !

داكشي علاش لا الأوصو لا لاشان كانو قادرين يتنفسو براحة و هوما كيشوفوها قدامهم .. بجوجهم فهاد اللحظة ندمو حيت ماقـ.تلوهاش فاللحظة لي وصلات فيها و ندمو لي سمعو لآدم ..

__

غوستا كان كيشرب من كاسو ملي تهرس فودنو صوت الموسيقى بصوت كعب حاد .. فاللول ما اهتمش حيت هادي ماشي أول مرة شي بنت تقرب من الكونطوار باش تاخد مشروب .. و لكن هاد الكعب كان كيقرب لجهتهم هوما ! توقع تكون عايدة بغات شي حاجة ولا ماريا .. حيت غير هوما بجوجات لي يزعمو يقربو ليهم و هوما قالبين على كلشي .. ضور راسو بشوية يشوف شكون و تحطو عينيه عليها .. و عينيه لي كانو مرخيين فجأة لمعو و حس بالحرارة فذاتو كلها ! كأنه شرب كاس قهوة قااسحة بالحامض و توگض .. كيشوف فهاديك الغريبة كتزيد تقرب حتى وقفات وراهم مباشرة و عينيها على آدم بابتسامة خفيفة على شفايها لي لعبو ليه بالمشاعر .. غوستا الرجل الحديدي قدام النساء جاتو هادي على بغتة .. فلحظة ماكانش متوقعها و زعزعاتو .. خربقات ليه عقلو و بعثرات أفكارو !

شدى: Excuse me sir ..

غوستا لي سمعها و هي موجهة هضرتها لآدم .. شاف فصاحبو كيبان ليه منغم مع كاسو ما تسوقش ليها گاع حيت بالو غاايب .. مد يدو و ضرب على ذراعو .. ضار آدم عندو و حرك راسو بشوية بمعنى ( اش كاين ؟) و غوستا شرب من كاسو بابتسامة جانبية و أشار ليه براسو اللور .. و آدم بالثقاااالة ضار براسو يشوف اش وراه .. و غير شافها واقفة بهاداك المنظر الجسم ديالو بحركة لا إرادية ضار كاامل على الكرسي و تقابل معاها .. بعينيه المعسلين بالسكرة و الحمرين بدا من صباع رجليها طالع بنظرات شهوانية متفحصة بطييئة على ساقها العريانة لخصرها المعبور لصدرها لعنقها و وقف عند شفايفها .. كان ناوي يكمل لعينيها و لكن تماك طاح و مابقاش قادر يكمل .. بانت ابتسامة على شفايفو و عينيه لمعو بالرغبة و الشقاوة .. و غوستا غير شاف صاحبو هاكاك ضار قدامو كيضحك و كيشرب من كاسو ..

آدم: ( مزال كيشوف فشفايفها و نطق بالإسباني بصوت ثقيل ) غوستاا ..

غوستا: ( بلاما يشوف فيه ) همم ؟

آدم: واش حتى نتا كتشوفها ؟ هاد البومبا كاينة ولا خوك فوت فالشراب ؟

غوستا زاد ضحك و حدر راسو كيحركو يمين و شمال .. و شدى وسعات ابتسامة شفايفها و قربات كثر من آدم حتى بقا ليها غير شوووية و تدخل بين رجليه .. مدات يدها لجهتو و نطقات بصوت جمع الأنوثة بالغنج و الإثارة ..

شدى: ( بالانجليزي ) ممكن رقصة ؟ تتأكد بيها أنني كاينة ..

آدم: ( كيحرك لسانو ففمو و عينيه مزال مفيكسين غير على شفايفها نطق بنفس اللغة و هو كيميل لقدام بشوية ) ممكن نذوق شفايفك ؟

شدى: ( زادت قربات منو كثر و خفضات صوتها ) مكتبانش من الناس لي كيطلبو الإذن قبلما يديرو الحاجة ..

آدم: ( طلع عينيه بشوية للماسك ديالها و غرق فعينيها .. تنهد بشوية ) حتى نتي ..

شدى: ( ميلات راسها و عضات على شفتها التحتانية) يعني ( بنبرة أمر و لكن كلها إغراء ) غاترقص معايا ..

آدم ضور راسو للكونطوار هز كاسو شرب گاع داكشي لي بقا فيه دقة وحدة .. حطو و رجع شاف فيها و مسح بظهر يدو قطرات الشراب لي فشفايفو .. شد يدها لي كانت ممدودة ليه و نزل من فوق الكرسي .. و بدا غادي لجهة الساحة لي دايرينها للرقص و جارها وراه .. و بالإسباني نطق بصوت منخفض غير هو لي سمعو ..

آدم: و غانذوقهم ..

وسط الحفل كانت مساحة دائرية كبيرة مخصصة للرقص .. كانو فيها بضع ثنائيات كيرقصو و يتمايلو على أنغام الموسيقى .. لجهتهم كان غادي آدم و شدى وراه مجرورة من يدها .. العيون كلها مراقباهم بابتسامات على شفايفهم .. و معظمهم شكو بلي هاديك غاتكون الخطيبة السرية لآدم مارتينيز و مابغاوش يعلنو عليها حتى لمور الزواج كيف دار الأوصو مع مراتو الثانية .. إشاعة صنعوها فدقايق قليلة و نشروها و تيقوها .. إشاعة كانت فصالح المارتينيز حيت هي حسن مليار مرة من الحقيقية .. و لكن تصرف آدم كان غريب بالنسبة للعائلة .. كانو كيتوقعوه غادي يطلعها ملي يشوفها ماشي يجرها لمنطقة الرقص !!! كيسولو ريوسهم هادا شنو ناوي يدير ؟ شنو فراسو ؟

ماعارفينش بلي آدم ماعارفش أصلا بلي هاديك شدى ! هو فبالو هاديك غير وحدة من المعروضين غادي يرقص معاها و يحيد بيها ملل الحفل و يستمتع معاها الساعات لي بقاو قبلما تسالي السواري ..

ماشافهاش بحالهم ملي كانت نازلة من الدروج باش يعرفها .. و شدى لي كيعرف بنت عندها ستيل لباس قوي و مظلم بحال هاداك لي شافها بيه فالبار النهار اللول .. بعيدة بزاف على هاديك قنبلة الإثارة و الجاذبية لي فيدو ! و فوق من هادشي كامل الشراب لاعب ليه على عقلو مامخليهش يوقف ثانية و يفكر " شكون هادي ؟ " ..

وقف آدم وسط الساحة و شدى قدامو .. ضور راسو على الناس لي كيرقصو حداهم كيحاول يفهم الاستراتيجية لي يتبع باش حتى هو يدير بحالهم .. حيت آدم ماعمرو فحياتو كلها رقص مع شي وحدة .. بالنسبة ليه هادشي بسالة و هو مافيوزي .. المهمة ديالو هي يقـ.تل الناس و يتاجر بالسـ.لاح و يتحارب ماشي يرقص .. و لكن إيلا كانت رقصة غبية غادي تخليه يذوق شفايفها و ياكلهم هو ماعندوش مانع هاد الليلة يكون باسل و يرقص ..

شدى لاحظات الحيرة لي فعينيه و عرفات بلي ماعارفش منين يبدا .. خدات نفس عمييق و هي محافظة على هاديك الابتسامة الهادئة على شفايفها .. قربات منو بزاف و شدات فيديه .. هاديك اللمسة خلاتو ينسى الناس كلهم لي عاد كان حاضي و يركز غير معاها .. ضار كيشوف فيها و مراقب شنو كتدير .. حطات يديه على خصرها و ضرب قلبو بالجهد .. كانت بحال شي صعقة كهرباء سرات مع ذاتو كلها .. طلعات يديها هي حطاتهم على كتافو .. و هزات راسها كتشوف فعينيه و رجع غاص تاني فعينيها الكحلين ..

بدات كتتمايل يشوييية و بهدووء مع الموسيقى و هو كيتحرك معاها بتوازن مع حركاتها .. كان بحالا منوم مغناطيسيا من طرفها كيدير غير شنو هي مخلياه يدير ..

شدى: مكتعرفش تشطح !

آدم: كنعرف نقـ.تل ..

شدى: ( وسعات ابتسامتها ) باغي تخلعني ؟

آدم: باغي نعجبك ..

شدى: ( ضحكات بهدوء و رقة متعمدة ) الراجل هو لي يعرف يشد خصر المرأة كيفما كيعرف يشد السلاح ..

آدم من عينيها رجع هبط عينيه بشوية لشفايفها .. كانو بحال المغناطيس لي كيجذبو بقوة لدرجة ماقادر يركز على والو من غيرهم ..

آدم: كنعرف نشد حوايج اخرين من غير خصر لمرا ..

شدى: مثلا ؟

آدم: مثلا ....

حرك يدو بشوية من خصرها لظهرها اللور .. سرحها و جرها عندو بقوة حتى تلاسق صدرها مع صدرو الواسع و تلغات المسافة .. وسعات شدى عينيها و اختفت ابتسامتها .. حبسات النفس و هي كتشوف فيه تحنى بوجهو حتى قرب لوجهها .. نطق بابتسامة جانبية لعوبة و عينيه لي كلهم رغبة مزال على شفايفها ..

آدم: كنعرف نشد النفس ..

يدو كانت كبيرة مزيرة على ظهرها و مسيطرة عليه مانعاها تدير أي حركة .. غارقة فصدرو الواسع و ماعندهاش أدنى فرصة للهرب .. و يدو لي كانت على خصرها طلعها بشويية على جنب جسمها مدوزها على ذراعها من لفوق و عنقها حتى وصلها لفوق خدها .. و بإبهامو بدا كيقيس تحت شفايفها لي قرب يحماق و هو مراقبهم .. ميل راسو بشوية كأنه باغي يبوسها و بلع ريقو عاد نطق ..

آدم: و الشفايف ..

شدى حسات بخطتها تقلبات ضدها .. كانت باغية تفرض عليه سيطرتها و تضعفو قدامها ولات هي لي كترعش بحال شي أرنب فالمصيدة بين يديه .. كتكره هادشي .. كتكره يديه لي على جسمها و كتكره شوفاتو لشفايفها .. حاسة براسها باغية تقيا عليه .. و قربات تديرها .. كتشوف فيه كيزيد يقرب باغي يبوسها و هي فراسها صوت كيغوت عليها باش تضربو و تغوت و تنهار .. و لكن زيراات على راسها و قاومات .. ضورات راسها للجنب و حبسات آدم - لي كان وصل لشفايفها - من أنه يكمل على شنو كان ناوي يدير .. و أخيرا تنفسات .. خدات نفس عميييق فيه غير ريحتو الرجالية القوية و الويسكي ..

هز حاجبو و ابتسامتو الجانبية توسعات كثر .. حيد يدو من خدها و رجعها لفوق خصرها فين كانت .. بعد وجهو منها و نطق بمتعة ..

آدم: ماعمرها عجباتني ( ضارت شدى براسها و رجعات قابلاتو معاه كتشوف فعينيه ) البنت الساهلة ..

شدى كيزيد اشمئزازها منو .. لعنات راسها لي طلبات منو يرقص معاها .. كان ممكن تهضر معاه حدا البار و بيناتهم متر و توصل لشنو بغات بلاما تحط ذاتها بين يديه الموسخين بالنسبة ليها .. و لكن بما أنها تماك .. خاصها تكمل على شنو بدات .. مايمكنش تخرج من هاد المعركة منهزمة بعدما وصلات لهاد المرحلة ..

رجعات الإبتسامة الهادئة لشفايفها .. حركات يدها بشوية و بدات كتحرك الكول دالڤيست ديالو بين صباعها و نطقات بشوية كتشوف فصباعها ..

شدى: حتى أنا مكيعجبنيش ( طلعات عينيها لعينيه ) الراجل لي كيعرف يرقص ..

__

غوستا كان ضار مقابل معاهم .. مزال جالس على نفس الكرسي و لكن هاد المرة الكونطوار وراه .. حاط المرفق ديالو على الطرف الرخامي ديالو و فيدو الثانية كاسو كيشرب منو بابتسامة جانبية مراقب صاحبو و هاديك المثيرة من بعيد .. كيحاول يسجل هاداك الحدث التاريخي بعينيه باش يستفز بيه آدم من بعد .. باغي يكرهو فحياتو كل نهار حيت ضرب المبادئ ديالو فالزيرو و رقص مع بنت ..

شاف جهة الأوصو كيبان ليه حتى هو كيشوف جهة آدم .. و حيت عاشرو بزاف هو قادر يفهم الأوصو غير من عينيه .. واخا الابتسامة على شفايفو هو متأكد أن نظرات الأوصو شبعانة عصبية !

قرن غوستا حجبانو باستغراب و اختفت ابتسامتو .. شاف جهة لاشان كيقلب عليه حتى لقاه .. و خلف قناع الهدوء لي على وجه لاشان غوستا شاف الحدة لي فعينيه .. زاد قرن حجبانو و ميل راسو كيفكر مالهم ؟ واش معصبين غير حيتاش آدم كيرقص مع بنت ؟ بنت !!

هز غوستا حجبانو كيفكر بلي عينيها ماكانوش غراب عليه .. بحالا فايت شايفهم !

توسعو عينيه بالجهد ملي تفكرها .. شرق ليه المشروب و بدا كيكحب .. وقف من فوق الكرسي كيكحب و حط الكاس على الكونطوار .. قرب منو البارمان كيسولو واش بيخير .. غوستا ماجاوبش رجع كيشوف فيها هي و آدم و ملامح الصدمة على وجهو ..

غوستا: مايمكنش !!!

فجهة أخرى بعيد على غوستا كانت ماريا .. واقفة عيونها عليهم مارمشوش .. كانت هادئة من برا مادايرة حتى حركة ولا ردة فعل .. غير كتشوف .. بينما من لداخل .. هي كانت كتستوعب أقسى حقيقة ممكن تواجهها .. فكرة مرعبة ماعمرها ما دارت بحسابها .. أن آدم ماديالهاش !

هاداك الجسد ممكن يعنق امرأة من غيرها .. هادوك اليدين ممكن يقيسو وحدة أخرى و هادوك العيون قادرين يشوفو بشهوة فجسد آخر من غير ديالها .. كانت مكلخة و ناسية هادشي .. ولا يمكن كانت كتتناساه و رافضة تفكر فيه حيت خايفة منو .. كانت باغية تيق فكرة أنه مستحيل يشوف فشي وحدة من غيرها و أنه غايكون ديالها ديما و ماعمرو يخونها .. و لكن هاديك الرقصة كانت خيانة !

ضورات راسها بشوووية و تحطو عينيها على الأوصو .. هاداك هو راجلها لي خدات سميتو نهار دخلات لهاد الدار و لهاد العائلة .. و لكن حتى هو ماشي ديالها .. حتى هو كينتمي لوحدة أخرى من غيرها .. و هي شكون ليها ؟ هي .. لمن كتنتمي ؟

رجعات كتشوف فآدم و عالمها من لداخل كينهار .. گاع الوعود و الذكريات معاه كتشوف فيهم قدامها كيريبو .. لا عقلها لا جسمها كانو قادرين يستحملو هادشي .. و قبلما تطيح تنهار قدام الحضور كلهم ضارت قاصدة الدروج .. حطات كاسها بيد كترعش فصينية وحدة من المضيفات و كملات طريقها بلاما تعاود تضور راسها ولا تشوف فشي واحد من الناس لي كيحاولو يهضرو معاها .. طلعات الدروج بخطوات سريعة هاربة من كلشي .. و من بعيد .. كانو عيون عايدة مراقبينها بشفقة .. مع عيون أخرى كلها حدة و شك !!

---

آدم كان مستغرب من البنت لي بين يديه .. كيحس بجسمها متشنج من لمساتو .. بحالا رافضهم و منزعج منهم .. فينما يحرك يدو على ظهرها ولا خصرها كترعش و تتصلب .. و لكن عيونها و شفايفها كانو هاديين .. بحالا وجهها منفصل على ذاتها و جزء غريب عليهم !

مافكرش بزاف .. حيت لي كان شاغل بالو كثر هوما عينيها الكوحل .. كلما طول فيهم الشوفة كيحس بواحد الشعور غريب عليه بحالا كيعرفهم !!

آدم: ( تحنى لودنها .. استنشق عطرها المميز لي تغلغل للداخل ديالو و زاد كمل عليه .. و نطق بصوت زادو عطرها سكرة فوق سكرة ) حاس براسي شايفك فشي بلاصة قبل !

شدى: ( ميلات راسها و ابتسامتها توسعات حيت وصلات للجزء الممتع ) همم ! بصح ؟

آدم: ( بتركيز كبير محني مقرب وجهو من وجهها مضيق عينيه فعينيها ) سيي .. و لكن فيين ؟

شدى: ( بهدوء كتتـ.حرش بيه غير بلمساتها لكتفو العريض ) ماعرفتش .. فكر مزيان ..

آدم: فين كتسكني ؟

شدى: ( حطات عينيها على شفايفو مخلياه يزيد يتجنن و جسمو يفور ) كنت فبلاصة بعيدة .. و لكن حاليا ( الانحناءة ديالو لمستواها خلاتها تقدر تحاوط عنقو بيديها و تشابك صباعها ورا قرفادتو مقيساه) كنسكن هنا ..

آدم: ( غير قيسوه صباعها فعنقو اللور حس براسو باغي يهرب بيها لبيتو و ياكلها .. كمل كيشوف فعينيها و لكن هاد المرة بلا تركيز غير مجاريها ) فين بالضبط ؟

شدى: ( عوجات شفايفها بشوية و هو مراقبهم و نطقات بصوت منخفض كيزيد يحرقو ) بصراحة .. ماعرفتش ..

آدم: ( بلع ريقو ) حيت جديدة فالمدينة ؟

شدى: نوو ( حركات ابهامها بشوية على قرفادتو ) حيت تخـ.طفت ..

الجملة اللخرة خلات آدم يرجع للوعي و يهز حجبانو بجوج .. حبس الحركة مع الموسيقى و لكن بقا على نفس الوضعية معاها و نفس القرب .. دخلو الشك .. و لكن لا .. مابغاش يتيق .. مستحيل يتيق ..

آدم: كيفاش ؟

شدى: ( لمعو عينيها مستمتعة بملامح وجهو و النظرة لي فعينيه ) واحد الصوفاج .. عتقتو من الموت جوج مرات .. و بلاصة ما يشكرني و يجازيني بشي حاجة زوينة .. خطـ.فني و جابني لدارو ..

لثاني مرة كيضربو الضو .. غير المرة اللولة بالنشوة و هادي بالصدمة .. وسع عينيه و هو كيفيق على فكرة أنها هي .. البنت لي طالعة ليه فراسو بكثرة ما معصباه و مبرزطاه هي نفسها هادي لي بين يديه دابا كتشوف فيه بنظرات انتصار و تكبر !

فالوقت لي هو كيحاول يستوعب هاد الفكرة شدى شدات على الكول ديال الڤيست ديالو و بدات كتجرو لعندها بشوية و هو كيتحنا حتى وصلو شفايفها لودنو و همسات بشوية ..

- شدى ..

آدم: ( طلع راسو شوية تقابل مع وجهها و نطق ) شنو ؟؟؟

شدى: هادي هي سميتي .. شدى ..

كانت تصرفيفة لآدم .. صفعة قوية بزاف و قاسحة دوخاتو على كلشي .. رخى عليها بيديه و هي طلقات الكول ديال لاڤيست ديالو و تراجعات خطوة اللور .. سالات الأغنية و تسمع صوت التصفيق .. بدات شدى كتشوف حولها فالناس لي كيصفقو للمغنية و حتى ليهم هوما لي كانو كيرقصو .. ابتسمت و عاود شافت فآدم لي قدامها .. كتراقب ملامحو و هي كتقساح شوية بشوية و العصبية لي كترسم عليهم .. و هادشي عاجبها .. هي أصلا هبطات غير باش تشوف هاد المنظر .. كيزير على قبضات يديه و هو ما كرهش يتلاح عليها و يعصر رقبتها بيدو .. هي راه ماشي غير عصات الأوامر و عرضات راسها و العائلة للخطر .. و لكن ضحكات عليه و لعبات بيه كيف بغات .. رجعاتو ضحكة قدام راسو !

شدى: شنو ؟ ( ميلات راسها باستفزاز ) ماغاتقولش ليا متشرفين ؟

آدم: ( بحدة ) طلعي لبيتك ..

شدى: ( تنهدات ) واش مزال مابغيتيش تفهم ؟ ماتعلمتي والو ؟ أنا راه كندير غييير داكشي لي بغيت ( شافت حولها ) و أنا عجباتني هاد السواغي و بغيت نبقا فيها حتى تسالي ..

آدم زير على سنانو و قبلما يزيد ينطق تسمع صوت تصفيق كيقرب منهم و ااااخر صوت باغي يسمع ..

الرايوس : براڤووو !!!

آدم غمض عينيه مغدد و حدر راسو و شدى شافت فالرايوس لي كيقرب منهم و مارغريتا شادة فذراعو ..

الرايوس: ( عينيه لي كيلمعو على شدى وقف جنبها و كلامو بالاسباني ) إيلا درتي هاكا باش تقنعني أنك بصح راجل و ماشي مخنـ.ث ( شاف فآدم ) كنهنئك ا العصبي .. قنعتيني ..

آدم: ( حل عينيه كيشوف غير فشدى بعصبية و نطق بالانجليزي ) طللعي فحالك ..

الرايوس: ( مد يدو لشدى) الرايوس ( شافت فيه شدى و هو كمل بالانجليزي حيت فهم انها مكتعرفش للاسباني ) الرايوس آلتيسنت .. نسيب الأوصو مارتينيز ..

شدى شافت فيد الرايوس من بعد فوجه آدم .. و غير من الشوفات لي كيدير فيها هي عرفات أنه ماباغيهاش تسلم على الرايوس .. و لكن هي كانت باغية تسلم عليه .. داكشي علاش ضارت تقابلات معاه و ابتسمت .. و مدات ليه يدها كتسلم عليه ..

شدى: متشرفين ..

تحنى الرايوس شوية و طلع عندو يد شدى باسها بجنتلمانية و رجع كيشوف فيها .. ملي ركزات شدى فعيون الرايوس جسمها رعش و توترات .. كتحس بعينيه كيعريوها .. ماشي كيعريو جسمها إنما عينيها .. كيبان ليها بحالا كيحاول يقراها و يعرف شنو هي مخبية !! مابقاتش حاسة بالراحة .. بكثرة ما هو رجل جذاب و مثير للاهتمام بكثرة ما هو كيخلع و يوتر !

و لكن كالعادة هي كانت متحكمة تماما فملامح وجهها و مخلية فيهم غير الثبات و القوة !

و حيت الرايوس ماشي راجل عادي هو كان قادر يحس برعشة يدها فيدو .. جرات يدها بلباقة من يدو حيت حتى هي حسات برعشتها .. و الرايوس توسعات ابتسامتو و نطق ..

الرايوس: متوترة ؟ ( دار ديو فجيبو ) كنظن أن هادشي بسبب هاد الحفل الكبير .. أول مرة تحضري لواحد بحالو ؟ ( ماجاوباتش بقات غير كتشوف و هو شاف فآدم و تنهد بعمق بنفس الإبتسامة) تيقي بيا هاد الحفل هو اااخر حاجة ممكن توترك هنا ..

كل كلمة و كل شوفة و ابتسامة كانت غير كتزيد تعصب آدم و مابقاش عارف واش غايقدر يزيد يصبر .. و شدى بدات كتندم لي هبطات گاع !

الرايوس حسسها بحالا راه ذيب و هي قدامو فريسة سهلة ..

الرايوس: ( رجع شاف فيها ) و لكن عادي ( ركز بالشوفة فعينيها ) حتى لي جات قبل منك كانت التلفة باينة فعينيها أول مرة حطات رجليها هنا فهاد القصر ( آدم شاف فيه ) الفرق بيناتكم أنها هي جات لعند المارتينيز ملاك بيض و نقي و هوما لي دارو جهدهم باش يوسخوه .. أما نتي ( بدات ابتسامة شدى كتنقص و قلبها دقاتو كتتسارع و هي كتسمع ليه ) نتي كنشوف فعينيك بزااف ديال الظلام .. ملاك توسخو جناحاتو البيضين قبلما يوصل لهنا ..

بعد آخر كلام قال الرايوس عم الصمت .. شدى كتحاول تفهم شكون هاد الراجل لي كيهضر معاها هاكاك بحالا كيعرفها ؟ كيفاش قرا عينيها بهاديك الطريقة و قال سرها بصوت مسموع !

الرايوس: ( ضحك حتى تحركو كتافو بشوية و هو لي مستمتع هاد المرة بملامحهم بجوج ) هههه .. كل نهار الجديد عند المارتينيز ( شاف فآدم ) كنحسدكم .. مكتعرفوش الملل و الروتين ..

آدم قرب من شدى شد فيدها و جرها من قدام الرايوس غادي بيها لجهة أخرى .. و هي مجرورة وراه و عينيها ساهيين ماواعياش بشنو واقع و هضرة الرايوس كتتعاود فودنيها ..

آدم خرج بيها من بلاصة الحفل كيمشي وسط الكولوارات و مزير على يدها .. كانت خطواتو سريعة و هي وراه كتجري و فستانها طاير وراها بسبب الفتحة معري سيقانها بجوج .. أنفاسو سخان و ذاتو كلها كتحرق .. و كيتفكر فراسو و هو بحال لمكلخ كيرقص معاها قدام كلشي و ذايب فعينيها !! زير على سنانو و زاد على يدها .. و هادشي فيق شدى من شرودها .. رمشات عينها و شافت فظهر آدم .. شافت فجنابها كيبان ليها غاديين فكولوار طويل و صوت الموسيقى كينقص حيت ضارو للجهة الثانية من الفيلا .. شافت قدام ادم كيبان ليها واحد المصعد هو لي غادي بيها ليه ..

شدى: ( بدات كتقاوم و كتحاول توقف ) وقف .. وققف .. طللق من يدي .. طلللق ..

ادم ماكانش كيسمع ليها .. بتحدي و عصبية بدات كتضرب فيدو لي شاداها بقوتها كلها و كتغوت ..

شدى: قللت لييك طللللق منييي .. مابغييتش نمشيي معااك .. مابغييييتش نطللع .. هيييييه ..

آدم: ( وقف فجأة و هي تزدخات مع ظهرو .. ضار عندها و غوت بعصبية ) و شنووو بغيييتييي ؟؟؟

شدى فلحظة هزات يدها الثانية قدامها بحال شي درع حامية بيه وجهها حيت ظناتو باغي يضربها .. ملي مادارهاش هبطات يدها كتشوف فوجهو لي حمر و عروق عنقو لي منفوخين و عينيه لي كلهم غضب .. رجعات كتجر يدها من يدو ..

شدى: ماسوقكش فياا .. ندير ليي بغيييت .. و طلللق يدييي ضرييتينيييي ..

آدم: ( تحنى لمستواها كيزيير على يدها ) وااش مريضة فكـ.ررك نتي ؟؟ وااش يحسااب لدينممك كنلعبوو هنا ؟؟ ( أشار بيدو لوراها جهة الحفل ) كنتي بااغية تفضحيينا ؟؟ وااش عااارفة كوون شي واااحد عرف بلي نتي ماشي منا شنو كان غااايوووقع ؟؟

شدى: ( بعناد كتغوت ) شنووو كاان غاايوقع ؟؟؟

آدم: غايتيريو فيك على وقفتك و تنووض الگيييرا ( طلق من يدها كيقرب منها كثر و مكمل بنفس الغضب ) وااش حناا غيير جينا و خبينااك ؟؟ راك قنبووولة ايلا تفرگعات غاتقتل الخراا كااامل ..

شدى: ( كتتراجع بشوية اللور و مزال مكملة فغواتها ) ايلا هاكا علااش جبتيني هنا النهاار اللول ؟؟ ايلا كنت قنبولة علاش خاطرتي و دخلتيني لدااارك ؟؟

آدم: كوون ماجبتكش هنا كنت غانقـ.تللللك تما ففرنساا ( عروق جبهتو بانو ) و كون غييييير درتهاااا .. كوون غييير قتـ.لللتك و حييدت عليا فريييع الرااس ..

شدى: ( ضرباتو بيديها بالجهد لصدرو و غوتات ) و لكن نتا مادرتيهااش .. ماقتـ.لتينيييش و داابا تحمل مسؤووليتك ..

آدم شد ذراعها و لواها ليها مضورها كلها للجهة الثانية و جرها عندو حتى تلاسق ظهرها مع صدرو .. حاولات تتهرب منو و لكن بيدو الثانية زير على عنقها من لقدام ملسقو مع صدرو حتى حسات بالنفس كيتقطع عليها و وسعات عينيها .. طلعات يدها الحرة كتحاول تحرر عنقها من يدو و تضربو و لكن بدون جدوى ..

تحنى هو لودنها و همس ليها بحدة و عصبية ..

آدم: حتى دابا مزال الحال باش نديرها ( زاد زير على عنقها ) مزال الحال باش نقتـ.لك و نحـ.رقك و مانخليش ليك الأثر ..

شدى ماكانتش كتحس بيه غير هاضر .. حيت يدو مزال مجيفاها و كيبان فيه ماناويش يطلقها .. كان خاصها تتصرف ايلا بغات تعتق راسها منو .. هزات رجلها للفوق و بقوووة عسفات على رجلو من فوق السباط بالطالون .. آدم تقسح داكشي علاش طلقها بالزربة .. و هي كيف طلقها كيف بدات كتجري راجعة لجهة الحفل .. و لكن بسرعة مد آدم يدو شد ذراعها و جرها لعندو .. و قبلما تستوعب تاني كيفاش لقات راسها مهزوزة فوق كتفو !!

شدى: ( كتركل برجليها و تضرب بقبضاتها فظهرو القاسح ) لا لا لاااااااا .. حططني .. حططططننننننييييييي ..

آدم: ( غادي للمصعد و جامع سيقانها بذراعو مزير عليهم ) من ليوم غاتشوفي لوجه لاخر لي قلبتي عليه .. أ شدى ..

شدى مشات من وسط الحضور و لكن سيرتها مزال على لساناتهم .. فيهم لي مزال كيمدح شكلها و فيهم لي مزال كيطرح فالأسئلة .. و خيالها مزال فراس شحال من راجل باقيين ما خرجوش من حالة السحر لي دخلاتهم ليها بلاما حتى تقرب ليهم ولا تقيسهم .. لهاد الدرجة كان حضورها قوي عليهم كاملين ..

عايدة تنهدات براحة .. مزال مافهماتش هاديك الرقصة و هاداك القرب المحرج لي دار ادم و غادي غير يزيد يشعل فضول الناس .. و لكن هي تقدر تصنع قصة مقنعة و كذبة جديدة تغطي بيها على هادشي .. المهم هو أن شدى صافي مشات من الحفل و أكيد ماغاديش تعاود ترجع ليه ..

الأوصو كيشوف فالراجل لي قدامو هاضر معاه بابتسامة صغيرة على وجهو .. عينيه على الراجل و لكن عقلو كيفكر فهادشي لي وقع و فقرارة نفسو حالف بلي ماغاديش يدوزها ليها و بلي غايدير حد لهاد المشكل و يقلعو من الجدر ملي تسالي هاد السواري و تخوا الفيلا ..

و فجهة أخرى .. كان واقف الرايوس فيدو مارغريتا و كيشوف فالجهة لي آدم دا منها شدى .. كيدوز يدو على لحيتو و ابتسامة جانبية على شفايفو .. عينيه كيلمعو ضورهم كيشوف فلاشان .. لقاه حتى هو كيشوف فيه .. لاشان شافو ملي هضر مع شدى و مارتاحش نهائيا لهاداك الموقف لي وقع .. هو ماعمرو رتاح للرايوس حيت عارفو ذكي بزاف .. و الذكاء ديال عدو قديم خطر عليهم رغم اتفاقية السلام لي بيناتهم ..

الرايوس وسع ابتسامتو فوجه لاشان و لاشان تنهد و ضار كيشوف فجهة أخرى ..

الرايوس: الغضب .. الخوف .. و التوتر ( شاف للجهة لي مشات منها شدى ) شكون هاد البنت لي خلات هادشي كلو يبان فعينين المارتينيز ؟!!

مارغريتا: ( شافت فيه ) آمور .. قلتي شي حاجة ؟

الرايوس: ( شاف فيها بنفس الإبتسامة ) نمشيو ؟

مارغريتا: صافي ؟ الحفل مزال ماسالاش !

الرايوس: ( تنهد كيشوف حولو فوجوه المارتينيز ) الحاجة لي كانت غاتنسينا ملل هاد الحفل الرسمي بلا قياس صافي مشات ( رجع شاف فيها و حاوط خصرها بيدو ) ما بقا عندنا ما نديرو هنا ..

---

تحل المصعد فالطابق الثاني و خرج آدم هازها فوق كتفو .. فعيونو غضب كبير و ضايرين بالحمورية .. عروق جبهتو و رقبتو و يديه بارزين و منفوخين .. حجبانو مقرونين و ذقنو مزير و خطواتو واسعين .. و صوت غواتها و الضربات لي كتدير لظهرو كيخليوه يزيد يتعصب و حرارة جسمو تطلع ..!

شدى حيت مقلوبة و راسها لتحت الماسك طاح ليها و شعرها هابط على رجلين آدم .. ملامحها حتى هي كانو كلهم عصبية و غضب .. جامعة يديها و كتضرب بقوتها كللها فظهرو و كتحاول ترفع راسها و غواتها ماحبسش بالفرنسية ..

شدى: كللللب .. موووسسسسخ و صووووفاااااج ... حطططنيييي .. راااه قللللت ليييك حطططنييييي مكتسمعععش ؟؟ نيييك طااااا ميييغ ..

ماريا فبيتها كانت جالسة فوق سريرها و حداها الماسك ديالها محطوط و العقد لي كان فعنقها .. و قدامها السباط ديالها فردة مقادة و الثانية مقلوبة .. حانية راسها و شادة بيديها على الكوفرلي .. كتشوف لتحت و كتفكر فصورة آدم مع شدى كيرقصو .. الدموع نازلين من عينيها و لكن ملامحها جامدين .. حتى كتسمع صوت هاداك الغوات فالكولوار برا !

هزات راسها كتشوف فالباب و هاداك الصوت كيتجهد .. ناضت كتمسح فوجهها و تحركات بخطوات سريعة حلات الباب و خرجات للكولوار .. شافت جهة الصوت و حجبانها ترفعو !

كيبان ليها آدم جاي و هاز شدى هاكاك على كتفو .. ذراعو معنقة سيقانها و رجليها فالهوا كيتحركو و كتغوت !

شدى: غاندددمممككك ... قسما بالله حتىىى ندددمممك على هادددشي أ الحيوااان ..

ماريا متبعاهم بعينيها الواسعين دايزين من قدامها .. كتشوف فآدم كيفاش كيشوف قدامو مباشرة واخا داز من حداها ماشافش فيها بحالا ماكيناش .. تجاهلها و مشا قاصد باب جناح شدى لي قريب بأمتار من ديالها .. شدى هزات راسها و شافت فماريا لي خلاها آدم وراه .. و تلاقاو عينيهم .. عيون مصدومة حمراء منفوخة بالبكا مع عيون حادة نارية شاعلة بغضب كبير ..

حل آدم باب الجناح و دخل .. وصل للوسط باش يحطها و لكن بكثرة ما كتتعافر و تتنتر طاحت من يدو للأرض على مؤخرتها .. بقات ثواني جالسة فالأرض و كتشوف لتحت كتنهج .. شعرها كلو مبعثر على كتافها و وجهها .. سمطات الغوب طايحين من فوق كتافها و سيقانها كلهم باينين من هاديك الفتحة .. مزيرة على سنانها بالجججهد و على قبضات يديها بعصبية كبيرة حاسة بالعافية شاعلة فيها لداخل ..

ضار آدم باغي يخرج و هي هزات راسها و نطقات بحدة و صوت مرتفع ..

شدى: علااش معصصب هاكا ؟؟ ( وقف ادم عاطيها بالظهر و هي وقفات مزال كتشوف فيه ) حيت هبطت واخا قلتي ليا مانخرجش من هاد البيت ؟؟

زير آدم على يديه .. باغي يمشي من تماك حيت الشوفة فيها كتستفزو و خايف يتهور و يقتـ.لها .. و لكن هي مزال كتستفز فيه !

شدى: ( حطات يدها على عنقها و كتفكر فكيفاش جيفها منو ) ولا حيتاش شطحتك وسطهم بحاال الكلب ؟؟

كانت كتسنى منو شي ردة فعل قوية .. أنه يضور يغوت عليها ولا يقرب باش يضربها .. كانت مزيرة قبضات يديها و مستعدة باش تتقاتل معاه إيلا قرب .. و لكن فالمقاب هي شافت كيفاش كتافو ترخاو و حتى قبضات يديه تحلو ..

تنهد آدم و بلع ريقو .. ضار تقابل معاها .. رجع الڤيست ديالو اللور و حط يديه على جنابو كيشوف فيها .. مزال ملامح الغضب على وجهو و لكن هاد المرة هضر بصوت منخفض عادي بلا غوات ..

آدم: واش كيحساب ليك ملي نزلتي ضريتيني أنا ؟؟

ضحك بعصبية و شاف للجنب .. دوز يدو على وجهو و رجع شاف فيها .. بدا كيقرب منها بشوية و كينطق ..

آدم: واعدتك غاندير جهدي كلو باش نعاونك و عطيتك الكلمة و هااادشي لي كنت نااوي ندير ملي تسالي هاد السواري .. و لكن ملي نزلتي و درتي هاد الشوهة غير نساي ( ساس يديه مع بعضياتهم كيشوف فيها كيفاش رخات يديها ) أنا صافي مابقيتش نقدر نعاونك أ بنت الناس ( هز يديه لفوق ) دابا ضبري لكـ.رك معاهم أنا غانهز يدي ..

توسعو عيون شدى .. قلبها كيضرب بالجهد بلعات ريقها و نطقات مصدومة من هضرتو ..

شدى: شنو كتقصد ؟؟ كيفاش ننسا ؟!!

ماجاوبهاش آدم و ضار غادي للباب .. تحركات تابعاه باغية توقفو .. و لكن مالحقاتش كان خدا الساروت من لداخل و خرج و جر الباب سدو ..

جرات شدى للباب ضربات عليه بيديها .. ضورات لبوانيي باغية تحلو و لكن ادم كان مزيرو من برا و حاكمو بيدو ..

شدى : (كتغوت) حلل علياا الباب (كضرب فالباب) حللل علياا مزاال ماساليينااش الهضرة (كتخبط بقوة فالباب قربات فمها منو و نطقات بالغوات) كيفاااش نضبرر لكـ.ريي معاااهم ؟؟ معااامن ؟؟ اناا كنعرفففك غييير نتتاااا .. و غااتخرجنيي من هناااا كييفماا واعدتييني .. كتسمع ؟؟ ادااام ( ضربات الباب ) اداااااااام حللل عليااااا و رجعععع نهضرووو...

آدم على برا كان شاد البوانيي جار الباب لجهتو باش ماتحلوش ، مغمض على عيينيه كيسمع لغواتها .. شدى متمردة و من هادشي لي دارت هاد الليلة وزعامتها الانتحا.رية ولات خطر على راسها و عليهم كاملين كثر من الأول .. حل عينيه و زفر نفس بعصبية و دار السوارت فالباب باش يسدو .. و شدى لداخل غير سمعات صوت الساروت دخل للباب حبسات الحركة و حسها تقطع !

شدى :(بحركة هادئة ضورات بواني الباب كان باقي محكوم) آدم ؟!

آدم ضور السوارت فالباب كيسدو و صوت كل ضورة للقفل كينزل فحال شي صعقة جامدة على جسد شدى ! وسعات عينيها و حيدات يديها من البوانيي .. فجأة عصبيتها ، غضبها و عنادها و أي فكرة كانت كضور فراسها بردو تماما فحال البرد لي ولات كتحس بيه حتى من داخلها !!

قلبها كيضرب بالجهد و أنفاسها مخربقين .. قربات من الباب كثر حطات عليه يدها لي كترعش .. عاودات شدات فالبواني ضوراتو بشوية مابغاش يتحل ! كتحاول تقنع راسها بلي صوت السوارت غير تخايلاتو و ماكانش بصح .. عاودات ضوراتو و جرات الباب لعندها و لكن ماتحلش .. بدات كضور البواني مرة تابعة مرة حتى بدات كتحركو بهستييرية ..

شدى : (نبرة صوتها كانت منخفضة فالاول حتى بدات كترتفع ) لا لاا لاااا ... آدم ؟؟ آآدم !! ماتسورتش .. حلل الباب حللوو (بؤبؤ عينيها وساع من الخوف و صوتها رجف) ا..ادم ..

آدم فهاد اللحظة كان كيبعد من الباب و كيدير الساروت فجيبو غادي للمصعد .. حتى كيحس بشي واحد وقف قدامو .. وقف و هز راسو لقاها ماريا .. عاد لاحظ وجودها و رد ليها البال ..

ماريا : آدم ..

شاف فوجها كيبانو ليه عينيها حمرين و منفوخين .. حتى لدابا و هو كيشوف فيها عاد وعى بقضية أنها كاينة ! كان ناسي الوجود ديالها فحياتو تماما من اللحظة لي طاحو فيها عينيه على شدى ! و بالشوفة فعينيها لي مغرغرين هو فهم أنها شافتو و هو كيرقص مع شدى و داز كلشي تحت عينيها ..

ماريا :(رجعات خصلة من شعرها مور ودنيها كدوز عينيها على ملامحو المعصبين و وجهو الحمر) خاصنا نهضرو ..

آدم: ( تجاوزها عاطيها بالضهر ) ماشي دابا ا ماريا ..

ماكانتش عندو الطاقة نهائيا لي يهضر بيها معاها و يناقشها فهاد الموضوع بالذات .. و خايف من أن العصبية لي حاس بيها و الغضب لي مزال مسيطر عليه يخليه يقول ليها شي كلمة يندم عليها من بعد داكشي علاش كان خاصو يهرب من قدامها فأسرع وقت .. و لكن ماريا تبعاتو بالزربة مامخلياهش يبعد .. حطات يديها على كتفو وقفاتو و هو غمض عينيه .. صدرو تنفخ بالنفس لي جمعها و تنهد بعمق كيشوف فالسقف ..

ماريا: (رجعات قدامو) و ايمتا ؟؟

عاود وصلهم صوت الخبيط فالباب و شدى لي كتغوت ..

آدم: ( نطق بقلة صبر ) منن بعد ا ماارياا مننن بعد ..

ماريا: ( طاحو دموعها تاني و غوتات ) علااش ماشي دااابا ؟؟ ماعندكش الوقت حييت مشغوول بهااديك البننت ؟؟ ( دوز آدم يدو على وجهو كيسوط و يشوف فجهة أخرى ) ملي جيتي و جبتيها معاك ماسولتيش فيا .. واش ماابقيتش كنباان ليك ؟؟

آدم: ( شاف فيها و غوت ) عندي مشكييل أ مااريااا ..

ماريا: ( غوتات ) حتتتىىى انااا عندييي مشكيييل ( حلات عينيها فيه ) مشكييل كبييير درنااه بجوووج و خاصنا نحلوووه بجووج ...

آدم: ( قرن حجبانو ) أشمن مشكل ؟

ماريا عاد وعات بشنو قالت بسبب انفعالها .. بالزربة ضارت للجنب هاربة من عينيه و غطات وجهها بيديها بجوج .. خدات نفس عميييق و زفراتو .. طلعات يديها و غاصت بصباعها فشعرها .. بلعات ريقها و رجعات تقابلات معاه و بدات كتقرب منو و كتهضر بشوية ..

ماريا: حنا عندنا بزاف فاش نهضرو ا ادم ( حطات يديها على صدرو هازا راسها كتشوف فيه ) توحشتك بزاف .. بغيتك تعاود ليا على فين كنتي و شنو درتي و كيفاش حتى تلاقيتي بهاد البنت .. و حتى أنا بغيت نعاود ليك شنو وقع ليا فغيابك .. عندي بزاف ما نقول ليك .. قلبي كيضرني مابقيتش قادرة نصبر ..

آدم: ( حط يديه على يديها كيهبطهم بشوية و كيبعدهم على صدرو ) راسي عامر أ ماريا و غارق فالمشاكيل .. ماعنديش الوقت باش نـ....

ماريا: (قاطعاتو ) ملي تسالي السواري لتحت أجي لعندي .. ياك كنتي كتقول ليا انا لي كنسيك مشاكيلك و كلشي ..

" هادشي قبلما تولي نتي أكبر مشكل.. "

صوت فالداخل ديالو جاوبها بينما فمو هو بقا مسدود ..

ماريا: غادي نتسناك (ابتسمات ليه بشوية بعيونها المدمعين ) vale¿

آدم عقلو كان مزاحم و ماريا لي قدامو كتزيد تخربق ليه أفكارو .. ماكانش قادر يشوف حتى فعينيها .. حرك راسو بالإيجاب غير باش يهرب منها ..

آدم: vale¡ ( واخا )

قال هاد الكلمة و تخطاها مكمل طريقو مخليها موراه .. ماريا بقات مدة كتشوف فالباب ديال شدى لي حداها .. مزال مكتعرفهاش .. و لكن الحاجة لي متأكدة منها أنها كتكره هاد البنت بكل ما في كلمة كره من معنى .. عارفة الأوصو و لاشان ماغاديش يدوزو ليها شنو دارت و غادي يكون عقابها الموت .. و هي ماعليها غير تصلي من كل قلبها هاد العقاب مايتعطلش ..

ضارت دخلات لجناحها و سدات الباب موراها .. و مشات جلسات على الناموسية فين كانت تحسب الوقت القليل لي بقا باش تسالي السواغي و يطلع عندها آدم ...

___

يدها ولات بيضا بكترت ما مزيرة بيها على البوانيي كضور فييه .. و بيدها الثانية كدق فالباب بقوة .. لي يشوفها مستحيل يتيق أنها نفس القطة الشرسة لي عاد كانت كتغوت معصبة و كتسب فآدم .. كانت مرعوبة و الخوف واضح بزاف فعينيها لي كيرعشو ..

شدى: ( بعصبية متوترة ) رججع ماتمشييييش و تخليينييي (قربات شفايفها من الباب و خفضات صوتها .. و هاد المرة خرج عامر بالخوف و كيترعد) ادم .. عافاك ماتسورتش عليا (دقاتها متواصلين على الباب) عافاك .. غير حل الباب ماغاديش نخرج .. ماغاديش نخرج كنحلف ليك .. اداااام !!!

الجناح كان مضلم و غير الضوء لي جاي من البالكون لي منعكس على الارض ..

طلقات من البوانيي و بيديها بزوج بدات كدق ، كل ثانية كدوز كتحس فيها بالغرفة كتضياق عليها و نفسها حتى هي كتقال .. صدرها تزير عليها كيطلع و كينزل بسبب تنفسها لي مابقاش منتظم ..

بعدات يديها لي كيترعدو من الباب و حطاتهم على شفايفها غمضات عينيها كتحاول تتهدن ولكن فكرة الباب لي مسدود عليها خلا ضلام و خيال يطرد هدوئها .. صدرها ولا كيتحرك بعنف كبيير حتى ولات كتنهج !! عرق باارد غطا جسمها كاامل زاايد فرجفتها ..

شدى: (عينيها باقيين مغمضين و يديها باقيين على شفايفها ) عافاك .. عافاك حل عليا الباب (بعينيها المغمضين دقات فالباب يديها حسات بيهم ثقال عليها بحالا عايشة كابوس) آدم عافاك حل علياا .. آدم (قربات من الباب حطات ودنيها عليه باقا كدق و عينيها مسدودين و صوتها تخنق) عاافاكم (سكتات مدة كتحاول تتنفس و غوتات بصوت عاامر بالرعب) خررجوونيي من هناا !!!

قربات جسمها كثر من الباب ، فحالا راها قادة تخترقو و تخرج !! من شكلها كانت كتبان ضعيفة كيفما كتحس تماما ! كلها كانت كترعد و صوت السوارت وهما كيسدو الباب كيتعاودو فراسها .. فجأة حتى حلات عينيها ، بؤبؤهم كان تايه و كيرجف فداك الضلام ، كتبان فحالا سمعات شي صوت بعيد و مترقباه يوصل لعندها .. بدات كتبعد من الباب خطوة بخطوة و كضور عينيها على الجناح .. زيرات على قبضة يديها حتى ضفارها تغرسو فراحتهم .. جناح كبيير و شاسع فعينيها ولا كيبان زنزانة صغييرة غير بسبب سوارت سدو داك الباب .. بدات كتهز يديها و حطاتهم على ودنيها مزييرة عليهم كتحاول تمنع اصوات فراسها يوصلو لودنيها .. صوت طفلة كتبكي و كتغوت و تضرب فواحد الباب خشبي بارد ..

" عافاك أبابا خرجني من هنا ... كنقسم ليك ماعمرني باقي نهرب ولا نقولها لشي وااحد .. باباا .. هنا كااين الظلاام .. و البررد .. انا .. انا كنخاااف ... باااباااا .. "

شدى: ( غوتات بعصبية كتشوف فالظلام لي قدامها ) سكتييييي .. سكتيييي هاادااك الحيوااان مااشي بابااك .. مااااااشيي بااااباااااك ..

بغات دوك الأصوات يغبرو ، بغات شي حاجة تلهيها و تشتت تركيزها .. شي صوت واخا يكون خافت المهم يكون دخيل بينها و بين رعبها .. درع تتحمى بيه من ذكرياتها و أفكارها المسمومة لي غادي يحمقوها ..

رخات يديها و مشات كتجري لجهة الحمام .. شعلات فيه الضو و خلات الباب محلول موراها دخلات تحت الرشاش و طلقات عليها ماء باارد .. طلعات راسها مغمضة عينيها مخليا قطرات الما ينقدوها من رعبها .. صوت الماء ماكانش مرتفع بحال صوت محرك السكوتر ديالها و لكن كان كافي يبدد هادوك الأصوات ..

حدرات راسها و حلات عينيها الحمرين .. الماء كيفزگ شعرها و فستانها الأسود و كلشي فيها .. كيدي معاه ذكرياتها و مخاوفها و كوابيسها .. و بزاف ديال الدموع ..

هي ماحاساش بيهم و هوما كيخرجو من عينيها سخان و حارين .. حيت قبلما يغادرو رموشها كيتخلطو بماء الدوش البارد .. حاجة كترضي غرورها و كبريائها .. اخر حاجة تبغي تشوفها ولا تحس بيها على بشرتها هي دموع سخان يفكروها بسنين عاشتهم فكابوس و هي ضعيفة و بلا شخصية ..

عاود غمضات عينيها .. و تسمع صوتها الخافت المرتعش و هي كتحسب بعد تنازلي ..

شدى :100 .. 99 ... 98 ... 97 ... 96 ... 95 ........

___

من بعد داكشي لي وقع وسط السواري ماقدرش يعاود يحط رجليه لداخل .. الوجه لي غادي يواجه بيه كلشي ماعندوش ..

فالجهة الخلفية من الڤيلا ، كان متكي آدم على واحد السور قصير فاصل بين نهاية الباركينغ و جهة الغابة .. مطلع راسو مغمض عينيه و كينفث دخان الگارو لي بين شفايفو .. واخا عينيه مغمضين العصبية ديالو كانت باقا باينا ، الفك ديالو قاسح و حجبانو مقرونين ..

آدم: (شد الگارو بين صباعو نطق بصوت خافت) المصايب و البلانات المقو.دين كيطيحو غير على ديلمي انا ..

تفكر شدى و هي بين يديه كيرقص معاها .. عاود غمض عينيه و ضرب بقبضة يدو فالحيط ..

آدم: مييردا ..

____

• طابق الأوصو بعد نهاية الحفل •

الساعة كانت وصلات الوحدة بعد منتصف الليل ... الحفل التحت كان سالا و من البالكون كان مسموع صوت طوموبيلات الضيوف كيغادرو الڤيلا واحد تابع لاخر ..

كانت جالسة ياسمين على السرير مربعة رجليها و قرعة نوتيلا محلولة فوسط منها معلقة فحضنها .. مقابلة مع التلفزة و كتفرج فواحد الفيلم .. لابسة بيجامة حريرية فالرمادي كمام الفوقاني و أطراف السروال كانو مخططين بالكحل ..

من اللحظة لي هبط فيها إيدر و خلاها فالجناح و هي جالسة .. إما تتفرج ولا تغرق فالتفكير فكلشي .. و عقلها لي خدام خلا النعاس يطير من عينيها ..

ناضت من بلاصتها هازة القرعة معاها و دخلات للدريسينغ شاعلة الإضاءة ، حلات واحد من بيبان البلاكار ديالها و حطات النوتيلا على واحد الرف ..

كتشوف الانعكاس ديالها فالمراية الكبيرة لي قدامها .. بدات كتحل صدايف الفوقاني ديال البيجامة حتى حيداتو و حطاتو فنفس الرف ، رخات السيور ديال سروال و حتى هو حيداتو ..

بقات غير بدو بياس فالكحل السميطات ديال السوتيان كانوا من الدونتيل بنفس اللون محطوطين على كتافها و جناب الثونغ لي شادين تحت خصرها حتى هما من نفس الثوب ، بدات كتجمع شعرها للفوق على شكل سفنجة مهملة ..

هزات قرعة النوتيلا وعمرات المعلقة مزياان دارتها ففمها ، حطات القرعة بلاصتها و رجعات كتشوف راسها فالمارية و كتمصمص ففمها ..

عينيها كيدوزو بتفحص على جسمها و كتركز مع انحنائاتها ، وزنها تزاد شوية و معالم أنوثتها زادو برزو .. من بعد ما طاح فبالها احتمال انها تكون حاملة ولات مركزة مع كل تفصيل فيها و اي حاجة حسات بيها و كتقارنها مع الاعراض ..

يَاسَمِين : (وقفات بجنب كتشوف فبطنها بملامح جامدين و نطقات بهدوء) يقدر يكون بايبي فكرشك ا ياسمين .. عاد كيتكون ، شوية بشوية ! (حطات يديها على كرشها من التحت و بدات كدوز عليها بشويية) زعما يكون هدشي لي كيخليني باغا غير نبكي ؟ (شافت فالشوكولا) هو لي خلا الشكلاط يكون الحاجة الوحيدة لي تبقا فكرشي و مانردهاش ؟ هو لي كيخليني باغا إيدر كثر ؟

تنهدات بعمق ، تقادات فوقفتها و الجمود لي كان فوجهها تبخر و بان التوتر ديالها .. مسألة أنها تكون حاملة خالعاها اكثر مامفروض انها تفرحها !

طول حياتها ، ديما كانت كتخايل راسها أُم و عشقها للدراري الصغار خلاها تتبع واحد الدومين لي يخليها قريبة منهم وتشهد لاول صرخة ليهم فحياتهم .. طفولتها و قلة الحنان لي عاشت فيهم خلاتها تبغي تكون ام لاكثر من طفل واحد و كلهم تغرقهم حنان و عمرها تفرز بيناتهم ، عمرها كانت متوترة من الفكرة و حتى الألم كانت مستعدة دوز منو ، بالنسبة ليها هذا امتحان كانت كتحفض ليه من اللحظة لي بدات كتوعى فيها و كتفهم الوضع لي كانت عايشة فيه و فشل وليديها كان درس لي تعلمات منو ..

ولكن فهاذ اللحظة الخوف غطا على حماسها للفكرة ، العالم لي هي فيه و ولات حياتها مرتبة بيه كان كلو كيغوت من الخطر ! حتى طفل مايستاهل يعيش فوسط عالم كلو دم و بارود .. و ثاني حاجة لي يتعلمها من بعد المشي هي يهز السلاح باش يقدر يعيش!! هي عارفة و متأكدة بلي إيدر ، راجلها ، كابو مارتينيز ، ال اوصو غادي يحميها و ولدها ولا بنتها و مستعد يموت على قبل عائلتو .. ولكن هي رافضة هاذ الفكرة ... هي مابغاتو يموت على قبل حتى واحد إنما يعيش على قبلهم .. بغاتو يكون حاضر فكل لحظة و يشوف البايبي ديالهم كيكبر قدام عينيه مابغاتوش يضحي و يبقا غير ذكرى ..

هاد الافكار كلها خلات لحمها يتبورش عليها و بعفوية حضنات كرشها و حدرات راسها كتشوف فيها ، غمضات عينيها وخدات نفس عميق و زفراتو ..

يَاسَمِين : (غمضات عينيها) حتى واحد ماغيموت اياسمين ، كلشي غايكون مزيان ، و ... و ماكاين لاش نخاف (هزات راسها عاودات خدات نفس زفراتو وشافت فالمراية) غدا غانحاول ندير تيست ، يقدر يكونو غير لي غيگل لي كيديرو ليا هاكا ولاا غير نفسيتي لي مرييضة (ابتسمت لراسها) كلشيي غايكون مزياان ..

عينيها كانوا كيلمعو بالدموع و لكن صوت باب الجناح لي تسد خلاها ترخي على كرشها و تشوف فملامحها ، غمضات عينيها و عاودات حلات و اللمعة لي فيهم نقصات .. ركزات مع صوت خطواتو كانوا جايين لجهة الدريسينغ .. بقات واقفة بلاصتها و كتشوف فالمراية حتى وقف متكي على كادر الباب ..

الڤيست لايحها فوق كتافو و شادها بسبابتو ، كمام الشوميز النواغ محلولين و مطويين لجهة مرافقو ..

إيدر : (عينيه كيتفحصوها و نطق ) ياسمين ؟!

ياسمين كتشوف فيه من المراية ، الوقفة ديالو و هيبة حضورو ديما كيضعفوها و الطريقة لي كيشوف بيها فيها دييما كتحسو فحالا كيوصل ليها فكرة انها الوحيدة لي كاينة فهاد العالم بالنسبة ليه ..

يَاسَمِين: (بابتسامة خفيفة) صافي ؟ السواري سالات ؟

ايدر حرك راسو بالايجاب و تحرك لعندها كيشوف لوجهها من المراية و حتى هو ترسمات ابتسامة على شفايفو ، علق الڤيست فبواني باب البلاكار و حط يديه الباردة على خصرها الدافي حس بلحمها تبورش تحت راحة يديه .. حكمها بلاصتها مقرب ظهرها من صدرو و طبع بوسة على رقبتها من اللور ، موراها ميل راسو ببوسة على خدها ..

إيدر: (شاف فيها من المراية و يديه كدوز بالثقالة على خصرها) مانعستيش؟؟

يَاسَمِين: (شدات فيديه لي كتحرك و حبس) نوو .. بغيت نتسناك حتى نعسو بزوج ( شافت فيه من لمرايا ) كيف دازت الحفلة ؟

إيدر: ( خشا راسو فعنقها كيبوسو و كيهضر بعياء ) ثقيلة ..

ياسمين: كانو فيها شي بنات زوينات ؟

إيدر: ( عاود باس عنقها و هاد المرة من اللور ) ماعرفتش ..

ياسمين: ( قرنات حجبانها شوية باستفهام ) كيفاش ماعرفتيش ؟ ياك كنتي لتحت .. ولا جاو غير الرجال ؟؟

إيدر: ( حط ذقنو فوق راسها و شاف فيها عبر المراية ) ايلا بغيت نعرف واش البنت زوينة ولا لا خاصني نطول فيها الشوفة .. و أنا عيني كيبغيو يطولو الشوفة غير فيك ..

ياسمين: ( ترخاو ملامحها و ابتسمت ) اممم .. و لكن انا متأكدة هوما طولو فيك الشوفة ..

إيدر: ( هبط راسو باس كتفها ) توحشتك ..

ياسمين: عرفتي .. ملي نزلتي و أنا جالسة على العافية ( شاف فالمراية فعينيها و هي كملات ) كنت باغية نهبط عندك و نوقف حداك نشد فيدك باش حتى وحدة ماتشوف فيك .. و كلشي يعرفك ديالي ..

إيدر: و علاش مادرتيهاش ؟

ياسمين: ( تنهدات بشوية .. و حيت حاط ذقنو على كتفها مالت براسها و تحط خدها على خدو ) حيت مابغيتكش تخاصم معايا تاني ..

بقاو عينيهم ملاقيين عبر المرآة لثواني طويلة .. بعدها مد يدو لشعرها و رخا خصلاتو على ظهرها ، ضورها لعندو و بعّد خطوة كيشوف فيها ، هي بوحدها لي كتخليه ينسا العيا ديالو ، كيبغيها و فاش جابها لجنبو عمرو فكر غادي يلقا عندها داك الهدوء لي طوول عمرو و هو كيقلب عليه ...

كان محتاج لحلاوتها ينسا بيها الرسمية المرة ديال هاد الليلة و ينسا الخطر لي كانوا على الحافة ديالو بسبب تهور شدى و تمردها على هضرتهم ، كيفكر بلي كون مشات الامور بطريقة اخرى ماكانش غادي يكون واقف دابا قدامها و كياخد الكالمون ديالو من عينيها .. شاف فالمراية لشكل مؤخرتها فداك الثونغ لي لابسة .. اطلالتها كانت غازولاين للعافية لي ديمة شاعلة فيه جهتها ..

شدها من خصرها هزها لعندو لاوية رجليها على خصرو مخليها تشهق متفاجئة ... زيرات بيديها على كتافو وقبل ماتنطق حبس ليها انفاسها ببوسة قدر يدوق فيها الشوكولا لي كلات .. غرقات فالبوسة مخلية لسانو يرخيها بين يديه و لوات يديها على عنقو مخرجها من الديريسينغ ..

ليلة ياسمين و إيدر كانت دافية .. ماشي بحال ليلة شدى ..

فالظلام .. متكية على ظهرها فوق السرير بنفس الفستان الأسود .. فازگ على جسمها و الما ديالو وصل للكوفرلي دالناموسية .. شعرها الكحل الفازگ كان مبعثر حول راسها .. مسرحة رجل و طاوية وحدة .. مسرحة ذراوعها بجوج حداها و عيونها ضايرين بالكحولية ديال الماسكارا لي كانت مزينة بيها .. عينيها سارحين فالسقف المظلم .. كانت غارقة فالماضي و ذكرياتها السوداء محاوطاها .. كانت بحال شي جثة بلا روح ..

و فجناح آخر .. كان آدم مسرح على السرير ديالو بنفس الطريقة ذراعو تحت راسو و كيشوف فالسقف المظلم ..

ماجاهش النعاس .. فكل مرة كيغمض عينيه و كيحاول ينعس كتجيه صورتها لبين عينيه .. و ملي كيتنهد كيحس براسو كيستنشق غير عطرها لي واخا دوش جوج مرات مزال لاسق فيه .. هو غير بوحدو و لكن مزال كيسمع صوتها فودنيه .. يديه خاويين و لكن حاس بيهم مزال على خصرها فوق هاداك الثوب الحريري .. مزال حاس بخصلات شعرها بين صباعو .. و عينيها الكحلين .. غير كيتفكرهم كيحس بشي حاجة قوية و كبيرة كتوقع فيه لداخل .. ماعارفهاش شنو هي حيت ماعمرو جربها ..

وسط أفكارو لمح عيون حمراء منفوخة و عامرة بالدموع .. كانو عيون ماريا تسللو لأفكارو .. بلع ريقو و غمض عينيه مزير عليه و تنهد بالجهد ..

ماريا فبيتها كانت ناعسة .. ملوية فالغطاء و مكمشة على راسها .. عينيها مغمضين و ملامح وجهها هاديين .. الأباجورة لي جنب راسها كانت شاعلة بضو خفيف .. ضو منعكس على خدودها لي فازگين بدموع كثيرة طيحاتهم قبلما تنعس .. دموع سبابهم رقصة و موعد تخلف ..

___

هاديك الليلة سالات و جا صباح جديد .. الشمس كانت عاد كتشرق .. البالكون محلول و داخل منو ضو الصباح الهادئ و ضجيج العمال لي فالجردة لتحت .. واقف آدم فالدريسينغ بسروال فالأخضر عسكري و تيشورت فنفس اللون .. گاط كحل عالي السيور ديالو غلاض معقودين .. السلسة الفضية مدلية من عنقو و الليگات دالجلد كحلين فيدو .. ركب السمطة على كتافو و سدها من بعد ضار لواحد المكعب كبييير كحل ماط كيتوسط الدريسينغ كامل مجورة .. حل واحد فيهم و بانت تشكيلة الفرادا لي تماك .. ممسوحين و كيلمعو .. أشكال مختلفة و الألوان كانت من الأسود و الفضي و الرمادي ...هز واحد كحل حلو تأكد منو ملقم من بعد ركبو فالجهة اليمنى تحت ذراعو .. و هز واحد آخر كحل حلو حتى هو ملي تأكد منو ركبو فالجهة لاخرة .. سد المجر و ضار خارج من تماك كيتنهد .. هز واحد الجاكيت كحلة و خرج من الدريسينغ و من بعد قصد باب الجناح .. حلو و يالاه دار أول خطوة برا سمع صوت خطوات كيقربو .. شاف جهتهم كيبان ليه الأوصو جاي من جهة المصعد و دايز من الكولوار قدامو .. آدم حدر راسو ماعرف واش يرجع يدخل لبيتو ولا يمشي يسبقو ولا يبقا واقف .. ماعارفش كيفاش يواجهو من بعد داكشي لي وقع فالسواغي فالليل ..

الأوصو كان بسروال عسكري أسود وگاط بنفس اللون .. تيشورت بلومارين و جامع شعرو اللور .. ماكانش لابس سمطة السلاح و لكن سلاحو الكحل كان واضح فالسمطة دالسروال ورا ظهرو .. فيديه ليگات دالجلد و كيتمشى بملامح باردة .. شاف فآدم لي حادر راسو متوتر و رجع كيشوف قدامو .. داز من حداه و بلاما يوقف نطق ..

الأوصو: تبعني ..

آدم: ( تنهد بعمق كبييير متبع الأوصو من ظهرو ) واخا ..

طلع يدو كيحك ورا راسو و مشا تابعو .. كان عارف بلي أول حاجة غاتسناه الصباح هي هادي .. و الإجتماع مع الأوصو كان من لحوايج لي خلاوه بلا نعاس .. كيفكر فشنو خاصو يقول و شنو خاصو يدير .. حيت عارف مزيااان شنو غايقول الأوصو و شنو غادي يبغي يدير ..

لتحت الڤيلا كانت عامرة وعايدة ديجا فايقة و واقفة على العمال لي كيحيدو ديكور الحفل و يرجعو الفيلا لكيف كانت قبل منو .. هزات عينيها شافت الأوصو غادي لجهة البيرو دلاشان و آدم وراه .. حتى هي عارفاهم علاش غايهضرو و شنو غايوقع من بعد هاد الهضرة .. تنهدات بشوية و همسات ..

عايدة: هادا هو المصير ديالها .. من نهار دخلات لهنا كان محسوم ..

__

حل الأوصو الباب و دخل للبيرو .. كان لاشان فالجلسة دفوتويات الكوير الكحلين .. على واحد الفوتوي لشخص واحد داير رجل فوق رجل .. بأناقتو المعهودة سروال توب بيض و شوميز رمادية عليها جيلي كلاس من نفس اللون .. و فيدو العكاز الكحل ديالو كيضورو بشوية .. و على الطابلة قدامو محطوط كوب قهوة طالع منو البخار و جريدة مطوية ..

فالجهة الثانية كان واقف غوستا عاطي بالظهر للبيرو و كيشوف من الشرجم الكبير فالجردة و يديه وراه .. بملابس عسكرية سوداء كلها و جاكيت ديال الكوير .. ملي سمع الباب تحل ضار كيشوف فيهم ..

دخل الأوصو و مشا جلس على فوتوي جنب لاشان و غوستا بدا كيقرب لجهتهم ..

لاشان: ( شاف فالأوصو ) فين هو ؟

و قبلما يجاوب الأوصو دخل آدم .. شاف فيهم بجوج و فغوستا لي قدامو .. تنهد تاني و سد الباب .. قرب و جلس على الفوتوي مفرق رجليه .. كان مقابل مع الأوصو و لاشان فالجنب ديالو .. أما غوستا كان مكالي بجنبو على واحد الحيط و داير يديه فجيابو و كيتفرج ..

كلشي بقا ساكت لدقيقة تقريبا .. حتى نطق لاشان داخل فالموضوع نيشان بدون مقدمات .. حيت كلهم عارفين علاش تجمعو تماك مايحتاجش يخبرهم ..

لاشان: ( كيدوز يدو على لحيتو ) فاش جبتي هاديك البنت هاديك الليلة حنا تجمعنا هنا ( شاف فيه آدم ) هضرت معاك انا و الأوصو وعاودنا شرحنا ليك حوايج عارفها و نسيتيها .. قلنا ليك بلي هاديك البنت مايمكنش تبقا عايشة وسطنا .. و لكن نتا تعاندتي معانا و قلتي بلي باغي تلقا حل .. الأوصو ( أشار ليه بصبعو ) تاق فيك و عطاك وقت تفكر مزيااااان و ترجع لعقلك .. و لكن فظرف يوماين .. غيييير يوماين ( شاف فآدم ) هاديك البنت كانت غادي تكون السباب فأننا نخسرو ماشي غير ثقة الناس فينا و الانتخابات ( رفع حجبانو ) حتى بلاصتنا فالمنظمة و يمكن كلشي ..

حيد رجل من فوق رجل و دار عكازو قدامو .. شدو بيديه بجوج و مال شوية لقدام و عينيه على آدم ...

لاشان: فنظرك علاش وقع هادشي ؟

آدم: ( مسح بيدو على وجهو عاد شاف فلاشان ) حيت ماكانتش عارفة ..

لاشان: ( هز حاجبو ) ماكانتش عارفة ؟!!

آدم: ( كيشوف فالطابلة قدامو ) هي ماكانتش عارفة ديالاش هاد السواري و شكون فيها .. نزلات غير ضد فيا و ....

لاشان: ( بعصبية ) واش كنبان ليك انا مسوق ليها تعرف ولا ماتعرفش !؟ ( قرن حجبانو ) بسباب هاداك التبرهيش ديالها كانت غاتريب داكشي لي فنيت عمري أنا و خويا و نتوما كنبنيوه ..

آدم: عااارف ..

لاشان: ملي عارف علااش مزال كتدافع عليها ؟؟

آدم: حيت ... ( سكت مالاقي ما يقول ) هي ..

لاشان: ( قاطعو ) هي خطر علينا ( ضرب بصبعو على الطابلة قدامو ) خصوصا فهاد الوقت ديال الانتخابات .. حنا مانقدروش نتحملو المسؤولية ديالها خاصنا نبلغو بيها للمنظمة و نخليوهم يتكلفو بيها ..

آدم: ( قرن حجبانو و شاف فيه ) لا ..

لاشان: لا ؟؟ مزاال كتقوول لا ؟؟ ( شاف فالأوصو ) واش هاد الولد حماق ؟؟

الأوصو كان غير ساكت .. جالس بهدووء تااام مفرق بين رجليه و مرجع ظهرو اللور و كيدوز صباع يدو على لحيتو ...

آدم: ( كيشوف فلاشان بعصبية واضحة فعينيه ) هاديك البنت كتخصني أنا .. و حلها أنا لي غانلقاه ماغاديش يتدخل فيها شي واحد ..

لاشان: ( بغضب ) وااش نتا خرج ليك العقل ولا ....

الأوصو: ( بنفس الهدوء و البرود قاطعو) آدم عندو الحق ..

لاشان و غوستا بجوج شافو فالأوصو بصدمة .. و آدم شاف فيه بنفس الملامح مزال ما استوعبش شنو سمع ..

الأوصو: المنظمة ماغاديش يوصلها لخبار و هاداك الملف غادي يتحرق عند الرئيس .. البنت آدم لي جابها و هو لي غادي يتكلف بيها بلاما يتدخل حتى واحد ..

صدمتهم كلهم تزادت خصوصا لاشان .. ماتوقعوش الأوصو يسمح لهاديك البنت بهاد السهولة و يزيد يخبيها فدارو !! و لكن صدمتهم كلها غادي تمشي ملي يكمل هضرتو و عينيه فعيون آدم ..

الأوصو: حيت آدم غايقـ.تلها ..

تنهد لاشان براحة و رجع ظهرو اللور مرتاح فالجلسة حيت الأوصو قال تماما شنو هو كان باغي يسمع .. من مصلحتهم أن الملف مايوصلش للمنظمة و هاديك البنت تموت بلاما يسيق ليها شي واحد الخبار .. و لكن غوستا مارتاحش حيت الشوفات لي فعيون آدم ماكانوش كيوحيو نهائيا بأن هاد الاجتماع غايسالي بهاد السهولة ..

آدم: ماغانقتـ.لهاش ( لاشان هز حجبانو و شاف فيه ) حتى واحد ماغادي يقرب ليها ..

الأوصو: ( كيهضر بهدوء و مزال عينيه باردين ) اليوم ولا غدا هاديك البنت غاتموت .. نتا عارف هادشي مزياان داكشي علاش بلاما تزيد تأجل .. غير غاتزيد تصعبها عليها و على راسك ..

آدم: ( بحدة و عينيه فعيون خوه ) مصيرها هي لي غادي تقرر فيه ماشي حنا .. إيلا بغات تعيش غاتعيش ..

الأوصو بقا كيشوف فآدم شحااال و كلشي ساكت ..

لاشان: ( بانفعال ) ماعمرك ترددتي باش تقـ.تل شي واحد .. شنو وقع ليك دابا ؟؟

آدم: ( مزال كيشوف فعيون الأوصو ) هي ماشي أي واحد ..

لاشان: إيلا كنتي خايف تواجهها حيت فايت عتقاتك .. خلينا حنا نتكلفو حتى واحد ما بزز عليك تقـ.تلها بيدك ..

آدم: أنا ماشي ماقادرش نقـ.تلها .. ماباغييش ..

لاشان: ( شاف فالأوصو كيستنجد بيه يتدخل ) أووصو !!

الأوصو: ( ببرود كيشوف فآدم) قلتها ليك لبارح أ لاشان .. الهضرة مابقاتش نافعة معاه ..

وقف الأوصو من بلاصتو و رجع يديه اللور جبد سلاحو و ضار غادي جهة الباب .. و لكن قبلما يوصل ليه كان آدم وقف و جا قدامو حابسو يزيد شي خطوة ..

آدم: ( بملامحو الشرسة المعهودة ) فين غادي ؟

الأوصو: ندير داكشي لي ماقدرتيش عليه ..

آدم: ماغاديش نخليك ..

لاشان رفع حجبانو بصدمة من جملة ادم لي كلها تحدي للأوصو !! و غوستا تقاد فوقفتو و قرن حجبانو بصدمة حتى هو !!

الأوصو كان غير كيشوف فآدم ما دار حتى ردة فعل و وجهو بقا بنفس الملامح مع أنه كان مصدوم من حركة آدم و هضرتو و الشوفة لي فعينيه .. ما عمرو توقع أن آدم شي نهار يوقف قدامو هاكا و يواجهو !

آدم: ماغاديش نخليك تقتـ.لها أ إيدر ..

الجو كان مزال مشحون فمكتب لاشان .. من بعد الجملة لي قالها آدم و كانت كلها تحدي كان خاصهم شوية الوقت باش كلهم يستوعبو الوضع لي هوما محطوطين فيه ..

وقف لاشان معصب قارن حجبانو كيقرب منهم بجوج و كيهضر ..

لاشان: واش مكتفهممش ؟؟ هاديك البنت راه مانقدروش نسيطرو عليها و نتا شفتيها شنو دارت لبارح !! هي راه خطر علينا ...

آدم: ( غوت بعصبية و شاف فلاشان مقاطعو ) حتى يااسميين نهاار جاات هناا كانت خطر عليينا ..

توسعو عيون غوستا و حس بجبهتو كتعرق و قلبو كيتسارعو دقاتو ! لاشان حتى هو حبس المشي و رفع حجبانو بدهشة .. بينما آدم بعينيه الحمرين و ملامح العصبية لي على وجهو رجع كيشوف فالأوصو لي قرن حجبانو .. و أخيرا دار ردة فعل و هرس الجليد لي كان فملامح وجهو .. و لكن حتى هاديك قرنة الحجبان و الحدة لي بانت فعينيه ماحبسوش آدم من أنه يكمل هضرتو بدون تفكير ..

آدم: حتى هي خطفتيها و دخلتيها وسطنا بزز بلاما تشاور .. لاشان وقف ضدك و قال ليك نفففس عاد الهضرة لي كيقول ليا دابا ... و لكن واش خرجتيها من هنا ؟؟ واش قتـ.لتيها ؟؟

غوستا تحرك من بلاصتو حيت شاف بلي صاحبو ماناويش يسكت و كيهضر فآخر موضوع ممكن شي واحد يبغي يهضر فيه مع أوصو .. وقف مقرب ليه بزاف و شدو من ذراعو كيحاول يجرو من قدام أوصو و نطق مزير على سنانو و بصوت منخفض ..

غوستا: آدم .. باراكة ..

آدم: ( نتر ذراعو من يد غوستا و كمل بحالا ماسمعوش ) بالعكس نتا خليتيها هنا واخا عارفها كانت خطر علينا كااااااملين و درتي المستحيييل باش تحميها .. و زدتي كتقووود فيها ملي دخلتي معاك الرئيس كيزو.ر فالوراق و يكذب على الريوس الكبار و يغطي عليك .. و مشيتي حتااااال بريطانيا لقصر غارسيا و سرقتي كتاب القوانين ديالو جار معاك لكليكة كللها فهادشي .. شحاال من واحد قتـ.لتي و شحال من حرب دخلتي ليها على قبلها .. بلاما تتسوق لا للفاميليا لا لراسك لا سمية مارتينيز لي باغي تقـ.تل دابا شدى على قبلها ..

سكوت آخر جا بعد هاد الهضرة .. و لاشان و غوستا بجوج كانو متوقعين بلي أوصو و آدم غادي يدابزو باليدين من بعد هاد الهضرة .. حيت العصبية لي مغطية وجه آدم بدات كتشق طريقها لوجه الأوصو ..

الأوصو: شنو كتدير دابا ؟ كتحاسبني ؟؟

آدم: علاش غانحاسبك و أنا كنت واقف معاك فهادشي كاامل .. أي خطة درتيها كنت أنا لي كنفذها و بلاما نفكر ولا نسولك ( زاد قرب من الأوصو كثر و نطق ) بغيت غير نقول ليك كيفما نتا تحاربتي على ود ياسمين باش تدير ليها بلاصة هنا وسطنا .. غاندير بحالك باش نخرج هاد البنت من هنا .. و بغيتك غير تيق فيا كيفما أنا تقت فيك ..

الأوصو: أنا كنت عارف شنو كندير .. كنت راسم الطريق قدامي و متأكد من كلشي .. قبلما ندير أي خطوة كنت كنضمن بلي حتى حاجة ماغادي تضر الفاميليا و سمية المارتينيز مستحيل تتقاس .. و داكشي لي وقع ( ميل راسو شوية و مال للقدام بنظراتو الحادة فآدم ) نتا شنو الضمان لي عندك بلي هاديك البنت ماغاديش تضرنا ؟ همم ؟؟ ايلا بغيتيني نتيق فيك بين ليا ..

آدم: ليام اللولة كنتي تالف بحالي دابا و يمكن كثر .. و هاداك الطريق ما رسمتيه حتى فكرتي مزيااان .. حتى أنا بغيت الوقت نفكر .. خلي حتى تسالي السيمانة و نعطيك الضمان ..

الأوصو: غير كتخربق ..

آدم: على الأقل غانحااول ..

لاشان: ( تنهد ) آدم شوف فيا ( ضور آدم وجهو كيشوف فيه ) واش متأكد ماكنتيش كتعرف هاد البنت من قبل ؟

آدم: ( باستغراب ) كيفاش ؟

لاشان: كتدافع عليها بحالا هاد البنت كتعني ليك حياتك كلها !

آدم: حيت بصح كتعني ليا حياتي كلها .. كون ماشي هي ماكنتش غانكون واقف وسطكم دابا ( مسح على وجهو بعصبية ) ماغاديش تفهمو حيت ماكنتوش تماك و ماشفتوش شنو دارت على قبلي ( شاف فالأوصو و تنهد بعمق كبيييير ) خليني أنا نتحمل المسؤولية ديالها .. مابغيت منك والو بغيتك غير تعطيني شوية الوقت ..

الأوصو ماجاوبش بقا غير كيشوف فقلب عيون آدم .. كيعرف خوه متسرع و عصبي و لكن عارف مزيان شحال كيبغيه و كيعزو .. حتى هو ماباغيش يوقف فوجهو و واضح عليه بلي نادم لي دارها و لكن فاهم بلي ماكانش عندو شي حل آخر .. كان واضح فعينيه شحال هاد البنت مهمة بالنسبة ليه و بلي واخا يموت ماغاديش يسمح ليهم ببساطة يقتـ.لوها .. و الأوصو عارف بلي آدم عندو الحق فكل كلمة قالها واخا الموقف ديالو كامل غلط فنظرو .. حتى هو بصح كان تالف فالأيام اللولة فاش جاب ياسمين و ماكانش عارف شنو يدير .. و بصح فاش كان كيدير ليها بلاصتها تهور بزااف و حط عائلتو فالخطر .. واخا كانو عندو الضمانات بلي الخطط ديالو غاتنجح و لكن حتى حاجة ما كانت مؤكدة و مع ذلك كمل ..

لاشان و غوستا بجوج كيشوفو فالأوصو كيتسناو شنو غادي يدير .. حتى بان ليهم كيرجع يديه اللور كيرجع سلاحو للسمطة ديال السروال و كيهضر ..

الأوصو: خمس ايام هوما لي بقاو ليك فكر فيهم على راحتك .. و ملي يساليو راك عارف اش خاصك تدير ( حط يدو على كتف آدم ) دير فبالك بلي راك غلطتي ملي جبتيها لهنا .. إما تخلص بوحدها و تموت .. ولا تخلصو بجوج ..

بنفس اليد لي على كتف آدم بعدو من قدامو و حل الباب خرج .. آدم بقا ثواني موراه غير كيشوف قدامو و من بعد حتى هو ضار خرج .. عاد تنهد غوستا كيتنفس .. لاشان ضار و رجع جلس فبلاصتو .. بدا كيدوز يدو على لحيتو بشوية و كيفكر ..

لاشان: غوستا ( شاف فيه ) خلي عينيك عليه و راقبو مزياان .. البنت لي خلاتو يوقف فوجه الأوصو تقدر تخليه يدير أي حاجة ..

حرك غوستا راسو بآه و ضار حتى هو خرج من تماك مخلي لاشان بوحدو كيخمم ..

____

الاوصو غير خرج من بيرو لاشان مشا نيشان للمكتب ديالو لي فنفس الطابق ..

نفس البيرو لي سد فيه على ياسمين و يوسف نهار الحرب .. كان بنفس ديكور مكتب لاشان تصميم قديم ببيرو من الخشب البني اون فاص مع الباب ، قدامو زوج كراسي حتى هما من الخشب بيناتهم طبيلة صغييرة خشبية و على الوجه ديالها طبقة زجاجية فوق منها طفاية مافيه حتى سرجم ..

جلس الأوصو على الكرسي ديالو و تنهد بعمق ، دوز يديه على جبهتو و زيير عليها و عاد ركز مع شنو محطوط قدامو ..

فوق البيرو كان البيسي ديال سيرخيو رودريغيز لي كلف غوستا باش يسرقو من الڤيلا ديالو .. حلو من بعد شعلو ناوي يقلب فالايمايلات لاممكن يطيح فشي دليل يديه نيشان للخائن ...

تشعل البيسي ولكن كان بالكود .. مد يديه للبيسي ديالو فتحو و حل واحد المجر جبد منو بيسي صغير سَميك ، فتحو حتى هو و بان الكلاڤيي ديالو لي كان مختلف على كلافيي البيسيات العاديين ..

و هو كيستعد باش يختر.ق بيسي سيرخيو تعاودات تسمعات هضرة آدم اللي بخصوص ياسمين فودنيه ..

نسا خدمتو و جر البيسي ديالو ، دخل لتسجيل كاميرا الجناح ديالهم و بانت ليه .. كانت متكية بضهرها على كادر السرير و من حركة صدرها عرفها كتنهد ...

تكا على الكرسي عينيه عليها و عقلو كيفكر فمزاجها لي مغير ... لاحظ تقلبها فالايام الأخيرة ولات عكس ياسمين لي كيعرف ... ياسمين النشيطة لي بيديها كتقلب على المشاكيل ، فالحفل كان متأكد 100٪ انها غادي تهبط و تضرب هضرتو عرض الحائط لدرجة كان موجد راسو كيفاش يتعامل مع الوضع ولكن ماهبطاتش ! كيشوف فيها و كيفكر بلي هادا ماشي هدوء عادي .. هو كيعرفها ملي كانت عندها 15 عام و ياسمين ماعمرها كانت هاكا ! مسح على لحية ذقنو و حدر عينيه و بلا مايشعر نطق بالهمس .

الأوصو : بسبابي ؟؟

من الليلة لي شافها فيها مريضة و كترد وهو كيحمل نفسو المسؤولية ... كيقول مع راسو ، انا اللي سرقت هاد الوردة و قربتها ليا و درت گاع داكشي على ودها و هاهي كتذبل بسبابي !!

مغمض على عينيه و خرجات تنهيدة من بين شفايفو .. مد يدو سد البيسي و البيسيات لاخرين ، و ناض من بلاصتو خرج من البيرو للطابق ديالو ..

ورا نافورة الدب كان واقف آدم .. داير يدو فجيبو و يدو الثانية فيها گارو كيكميه بحجبان مقرونين .. كيشوف فالطوموبيلات لي داخلين خارجين للعمال ديال لاجوص لي نظمات الحفل و رجالو لي مشددين الحراسة كيف الليلة لي قبل ..

سمع خطوات كيقربو منو حتى وقفو حداه .. من بعدهم سمع صوت البريكة كتشعل و هو ماحركش راسو مزال كيشوف فنفس الاتجاه ..

غوستا: واش متأكد ماكنتيش كتعرف هاديك البنت من قبل ؟

آدم: ( نفث الدخان من فمو ) حتى نتا أصاحبي !

غوستا: ( بانت ابتسامة صغيرة على فمو ) حيت هادشي لي درتي فشكااال .. خلاتك تشطح معاها و تتصرف بحالا راك شي أمير من هادوك أفلام ديزني .. و توقف فوجه الأوصو و تهضر معاه هاكاك ! متأكد يالاه يوماين باش عرفتيها ؟ ماتكونش زعما كنتي مصاحب معاها بالتخبية علينا ؟

آدم: ( شاف فيه قارن حجبانو و مضيق عينيه ) كتفرج فديزني ؟!!!

غوستا: ( ضحك بشوية ) دابا من هضرتي شديتي غير ديزني ؟

آدم: ( رجع كيشوف قدامو ) أز.بي كنتي كتبان ليا راجل ..

غوستا: ( شاف قدامو ) حتى أنا .. كون ماشطحتيش معاها لبارح كنت غانبقا غالط فيك ..

آدم: ( نتر من الگارو باغي يتجاهل استفزازات صاحبو ) غير يوماين .. هاديك الليلة ديال الهجوم كانت أول مرة نعرفها ..

غوستا: ( هز حاجبو ) و بالزربة طيحاتك !!

آدم: ( غمض عينيه مزير عليهم ) هاد ولد القحـ.بة ( حلهم و شاف فيه ) راه كندير هادشي غييير حيت ..

غوستا: ( قاطعو مكملها هو ) حييت عتقاتك من الموت .. ياك ؟

آدم: اه ( رجع كيشوف قدامو و دار لكارو ففمو كيجر الدخان ) هادشي لي كاين ..

غوستا: و لكن واش هادوك الشوفات لي كنتي كتدير فيها لبارح و نتا كترقص معاها غير حيتاش عتقاتك ؟ ( ضور راسو كيشوف فيه ) كنتي كتبان بحالا مابقا ليك والو و تبدا تعري فيها تماك وسط الناس و تـ....

آدم: ( قاطعو ) كنت سكران ماعاقلش .. و زايدون كتهضر بحالا أووول مرة غاتشوفني مع شي وحدة !

غوستا: ( كان مبرد مقارنة مع آدم لي منفعل ) و لكن هادوك كانو غير قـ.حاب ..

آدم: أ لقلاو.ي راه ماكنتش عارفها هي .. رقصت معاها غير باش نحو.يها من بعد ..

غوستا: ( بدا كيسوط ) بصرااااحة مع داكشي لي كانت لابسة و هاداك الروج ففمها .. كانت مقو.وودة بالجهد .. بووومبا .. أي واحد بلاصتك كان غادي يـ... ( شاف فآدم لقاه كيخنزر فيه و هو يبتسم و رجع شاف قدامو ) پيردونا مي أ الساط .. نسيت بلي هاديك البنت كتخصك ( نتر من الگارو و رجع شاف شاف فآدم ) سميتها شدى ياك ؟

آدم: غوستا .. قو.د فحالك قبلما نقو.دها معاك ..

غوستا: ( ضحك بشوية و لاح الگارو عسف عليه .. كان غير باغي يستفز صاحبو و نجح فهادشي ) دابا معاك بصح .. شنو كتحاول تدير ؟ فاش كتفكر ؟

آدم: سيفطك لاشان ؟

غوستا: لاشان باغيني غير نحضيك ماشي نسولك .. أنا لي باغي نعرف اش فراسك ؟

آدم: ( تنهد ) ما فراسي والو هاد الساعة ..

غوستا: نتا ماشي مكلخ أ آدم و هادي فراسنا كاملين ( شاف فيه ) علاش كتأجل فالموضوع و نتا عارفو غايطرا ؟

آدم زير على سنانو و سكت شحال حتى فقد غوستا الأمل فأنه غادي يجاوبو عاد نطق ..

آدم: هاديك البنت عتقاتني و أنا خاصني نقـ.تلها .. تقدر تجيك نتا و الأوصو و لاشان ساهلة حيت ماعمركم جربتو هادشي و غير كتهضرو .. راه ماصعيبش عليا نورك على الزناد و نتيري فالبشر راه عشت حياتي و أنا كنديرها كل نهار .. و لكن ماشي هي .. مانقدر لا نقـ.تلها لا نخلي شي واحد آخر يديرها .. ماعارفش كيفاش غاندير ليها ..

غوستا: كاين حل آخر ..

آدم: حتى هو موت .. غير بالقرطاس غاتولي جـ.ثة ندفنوها تحت الأرض .. و بالپلاكيط غاتولي جـ.ثة عايشة معانا هنا ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.