محتوى القصة

البيت باقي مظلم و الأباجورة لي من الجهة الثانية باقا شاعلة .. تحركات بلاصتها نعسات على ضهرها و تأننات .. خرجات رجل وحدة من الغطا و بداك كتفوه ... وجهها كلو مغطي بشعرها لي مطلوق ... بدات كتحيدو و حلات عينيها منفوخين فالسقف و بدات كتفوه .. مسحات على وجهها بيديها و عاودات سدات عينيها و تفكرات ليلة البارح ...
بشوية شافت فالبلاصة لي حداها كانت خاوية و مخدة مكانتش مقادة على حسب النعسة د آدم .. عرفاتو غايكون نعس فشي بلاصة أخرى فالدار .. تنهدات بعمق ..
تقادات فجلستها كتحك فشعرها و كتشوف حولها فالبيت بعيون نعسانين ... شافت على الكوافوز كيبان ليها تيليفونها .. مدات يدها هزاتو حلاتو و دخلات للكونطاكط نيشان لنمرة ياسمين ... ماتنكرش أنها مشوشة عليها و مترددة تعيط ليها و تسول فيها .. هي ماشي من هاد النوع فمرة ... ماشي من النوع لي يعيط يتطمن و يواسي حيت مكتعرفش ... ملي وصلو للبرتغال و هي كتفكر باش تهضر معاها تسول فيها و لكن كتبقا تأجل و تأجل حيت ماعارفاش كيفاش تهضر معاها و شنو تقول ليها ..
عضات على شفتها ضغطات على رقمها و دارت التلفون على ودنها .. الخط بدا كيصوني ..
ياسمين فالجهة الثانية كانت باقا فنفس وضعيتها ... حتى حسات بالتلفون كيڤيبري فالجيب ديال التريكو ... جبداتو بانت ليها نمرة شدى و دغيا جاوبات و سمعات صوتها ..
شدى: (رجعات شعرها للور .. كتحك تحت شفتها) ياسمين ! صباح الخير ..
يَاسَمِين: (ابتسمت شوية) صباح النور ...
شدى بقات ساكتة مدة كتمعن صوتها و نطقات ..
شدى: كيف بقيتي ؟ صوتك كيبان ليا عيان ...
يَاسَمِين: (كانت بحال شي بنت صغيرة جامعة فقلبها و خاصاها غير كلمة باش تبدا تبكي .. و لكن حبسات راسها .. تنهدات و بلعات ريقها ) شوية .. مزال كنحس بالحريق .. ضروري من العيا ..
شدى: (حركات راسها بالايجاب) همم ... ما وقع والو ؟؟ راجلك ... ما قال ليك والو على داكشي لي درنا فالكلينيك ؟؟
ياسمين سكتات و حدرات راسها عاضة على شفتها كتقاوم ماتبكيش ..
شدى: (عاودات نطقات) ماكنتش باغية نهرب و نخليك (ربعات رجليها فوق الفراش و بدات كتلعب بصباعها فطرف سروال بيجامة النعاس ) آدم لي جابني معاه بزز ... كون بقيت تماك كنت غانتحمل المسؤولية كلها .. أصلا أنا لي تيريت فيهم و درت ديك الروينة كلها ...
يَاسَمِين : (تنهدات و دوزات يديها على وجهها) غير رتاحي .. ما قال والو على داكشي ...
شدى: (رفعات حاجبها مستغربة ) بصح ؟؟ مزال معصب ؟ ماهضرتوش ؟؟
ياسمين زمات شفايفها و هي كتفكر فگاع داكشي لي دازت منو .. داكشي كامل لي دوز عليها الأوصو و حتى المرض ديالو .. كان خاصها لمن تعاود و تخوي شوية و لكن ماقدراتش .. حبسات راسها ماتهضرش ماشي حيت خايفة و لكن مابغاتش تخربق مود شدى معاها .. فكرات بلي هي مسافرة دابا مع ادم .. غادي تكون فرحانة و الى عاودات ليها غاتحس براسها غاتنكدها عليهم ..
يَاسَمِين: (صوتها كان قليل و ضعيف) لا ... هو مامعصبش أشدى .. و مزال ماهضرناش ...
شدى: همم ..
شدى كانت بصح مشوشة ... و لكن ماعارفاش كيفاش توصل لياسمين بلي راها خايفة عليها .. غمضات عينيها تنهدات بعمق ..
شدى: لاشان و عايدة ماهضروش معاك ؟ غايكونو عرفو الحقيقة دابا .. ماطلبوش منك السماحة ؟
يَاسَمِين: (عوجات شفايفها و هزات كتافها) طلبوها .. و لكن ماغاديش نجي و نسمح ليهم .. شفتيهم كيفاش دارو ليا ..
عينيها تغرغرو و ماكملاتش هضرتها ... شدى ماكانش ضروري تقول ليها راه مشوشة عليها .. ياسمين كانت حاسة بداك الدفئ لي فصوت شدى .. حسات بالاهتمام ديالها و غير سؤالها عليها ونسها .. كانت بيناتهم كيمياء و مشاعر بلاما يبوحو بيهم باينين .. بجوجهم كانو عندهم معارف و ماعمرهم دارو صحابات بصح .. حيت فالواقع الصحابات مكيتداروش كيجيو بوحدهم .. و حتى هوما ماخططوش لهادشي حتى لقاو بعضياتهم فهاد الوضع ..
يَاسَمِين: (ضورات عينيها على الوسط لي هي فيه ) شدى .. إيمتا غادي ترجعو ؟
شدى دغيا قرنات حجبانها .. بدات كتحك راحة يديها مع فخدها بتوتر .. عرفات شي حاجة واقعة و ياسمين مخبياها عليها ..
شدى: ماعرفتش .. ياسمين .. (بتأكيد) واش متأكدة ما واقع والو ؟؟
ياسمين حسات بالدموع غادي يخونوها .. مابغاتش تبكي فالتلفون .. بعدات التلفون شوية تنفسات و عاودات رجعاتو لودنيها ..
يَاسَمِين: ماتخافيش .. أنا بيخير هنا .. و ماوقع والو .. غير .. توحشتك ..
شدى: اوكاي .. (سكتات شوية و كملات) ملي يسالي آدم من هنا غانرجعو ..
تسمع صوت الباب تحل و شدى طلعات راسها شافت فيه .. دخل آدم و خلا الباب مردود موراه .. كان بلباس عسكري كلو كحل ... سمطة جلدية ديال السلاح هازها فيديه ..
تلاقاو عينيهم .. من بعد هو كمل الطريق للماريو حلو و هي بقات متبعاه بعينيها ..
شدى: مانظنش نبقاو كثر من سيمانة ..
يَاسَمِين: (حركات راسها بالايجاب) واخا .. يالاه نخليك دابا .. خاصني نفطر و نشرب الدوا ...
شدى: واخا .. باي ..
ياسمين: بسلامة ..
غير تقطعات الآبيل و ياسمين طاحو دموعها .. حطات التلفون فوق الطبلة و مسحاتهم باكمام التريكو .. تنهدات بعمق .. حطات يديها على كرشها و كتحاول تحبس راسها ماتبكيش .. مابغاتش تعاود تفيق الحريق ..
الممرضة كانت مراقباها .. ناضت من بلاصتها قربات لعندها .
لورا : (كتشوف فالفطور لي ماتقاسش) سينيورا .. راه خاصك ضروري تاكلي .. مايمكنش تشربي الدوا على معدة خاوية ..
ياسمين حركات راسها بواخا و بدات كتاكل من قدامها بشوية ..
بقات شدى ساهية فالتيليفون و كتفكر فياسمين .. حسات بيها ماشي بيخير نهائيا غير من صوتها و كيفاش كتهضر .. تنهدات و هزات راسها كتشوف فآدم لي حاط صاك السلاح على الطابلة قدامو حالو و واقف كيقلب فالفرادا ديالو .. كيختار شنو يهز معاه و كيعمرو بالرصاص باش يركبو فالسمطة ديال صدرو ..
شدى: هضرتي مع إيدر ؟
آدم: ( فيدو الرصاص كيركبو فالخزان الكحل ) لا ...
جوابو كان بارد و قصير و ماشافش فيها گاع ..
شدى: لاشان ولا عايدة ؟ ولا غوستا ؟
آدم: لا ..
شدى: ماعارفش شنو وقع تماك ؟
آدم: ( شاف فيها ) وقعات شي حاجة ؟
شدى: ( عوجات شفايفها و هزات كتافها ) ماعرفتش .. هضرت مع ياسمين و حسيت بيها مريضة بزاف و مخبية شي حاجة ..
آدم: ( رجع لسلاحو ) كون وقعات شي حاجة كون علموني ..
تنهدات و حركات راسها بواخا بشوية .. بقات كتشوف فيه بالسكات شوية و عاود نطقات ..
شدى: فين نعستي ؟
آدم: لتحت ..
شدى: ( خفضات صوتها ) مخاصمين ؟
ماجاوبهاش .. ركب الخزان فسلاحو و تسمعات الطرطيقة ديالو ... ركبو فالسمطة من بعد سد الصاك و داه حطو فالماريو و هو كيهضر ..
آدم: اليوم ماغاديش تهبطي لتحت .. كاينة خدامة غاتطلع ليك الماكلة و أي حاجة بغيتيها .. بقاي هنا حتى تخوا الدار فالعشية ..
شدى: ( ربعات يديها ) و معاش غايمشيو هاد الضياف ؟ راه دغيا كنمل بوحدي ..
كانت باغية تستفزو شوية باش ينفعل و يتجاوب معاها .. و لكن هو سد الماريو و شاف فيها ..
آدم: إيلا مليتي تفرجي فشي فيلم ولا نعسي ( بدا كيشوف حولو كيقلب على الجاكيطة ديالو ) واخا تسمعي شي صداع .. ماتهبطيش ..
شاف كويرتو محطوطة على واحد الكرسي .. مشا هزها كيلبسها و هو قاصد الباب ..
شدى: تسنى ...
وقف و ضار شاف فيها .. و هي ناضت من بلاصتها غادية لعندو و كتهضر ..
شدى: كتبان ليا الدنيا خاوية هنا ... واش ماغاديش تجيب رجال يكونو معاك ؟؟ ( أشارت بيدها للبالكون لي وراها ) عندك غير خمسة الگارد هنا و ما عرفتي شحال غايجيبو هوما ..
رفع آدم حاجبو و هي كملات كتفسر كلامها ..
شدى: يعني .. واخا يكونو حلفاء و جايين على قبل صفقة ماعرفتي .. أي حاجة ممكن توقع ...
آدم: فالحيوط ديال هاد الڤيلا .. الأرض و السقف ... كاينين بزاف ديال الملائكة لي غادي يحميوني ..
شدى: ( قرنات حجبانها باستفهام ) ملائكة ؟!!
آدم: آه ... غايبقاو مخبين تماك حتى يبان ليا شي واحد من عائلة موريرا ناوي يغلط .. و ملي نعطيهم الإشارة غايخرجو ..
شدى: ( ميلات راسها ) مزال مافهمتش .. كيفاش ملائكة ؟ واش هادي شي حاجة أخرى كتآمن بيها ولا شنو ؟؟ ( كملات باستهزاء ) حيت إيلا بغا شي واحد من هاد موريرا يتيري فيك ماغاديش يتمد شي جناح من العدم باش يحميك ..
آدم: ( تنهد ) الملائكة هوما رجال المارتينيز ... مخبيين فالحيوط و السقف و الأرض .. المنظمة هي لي كتسميهم هاكا .. حيت ضايرين بينا و كاينين باش يحميونا واخا حنا ماكنشوفوهمش ..
شدى: ( لوات شفايفها كتحرك راسها بآه و كتشوف حولها فالحيوط ) هممم ... يعني هاد الدار عامرة بالرجال لي غايخرجو فأي لحظة إيلا بدات الحرب ! مزيان ( رجعات شافت فيه ) كان ممكن تسميهم أشباح .. غاتجي معاهم كثر ...
آدم: أشباح ولا ملائكة ماشي مهم .. المهم هو واخا يجيبو جيش ماغاديش يقدو عليهم .. و موريرا ماجايينش باش يغلطو ... ماتخافيش ..
شدى: ماخايفاش عليك أنا غير ....
آدم: ( قاطعها ) ماقلتش ليك شرحي ليا ... ( كمل بأمر و بحدة ) ماتهبطيش ..
ضار و مشا خرج من تماك مخليها وراه مربعة يديها و كتشوف فالباب .. هادي هي النسخة لي كتكره من آدم .. النسخة الباردة و الغير مبالية .. كتستفزها و ماكتحملهاش .. هي جربات اهتمامو الكبير و القرب ديالو .. داكشي علاش كيمرضها البعد و عدم الاهتمام و البرود .. مابغاتهمش .. واخا كانت طالبة عليهم فاللول ملي يالاه عرفاتو ...
شدات راسها تالفة .. ماعارفاش شنو خاصها تدير .. باغية تتصالح معاه و لكن إيلا بغاتو يتصالح معاها خاصها تجاوبو على السؤال ديالو .. خاصها تفضح راسها قدامو .. و هادشي ماساهلش عليها نهائيا ..
نزل آدم لتحت كيشوف فآخر دفعة من الرجال كيدخلو من الباب بالجرا .. واحد اللوحة كبيرة فالحيط كانت محلولة على شكل باب و هوما كيدخلو منها بسرعة .. ملي كملو سدو وراهم هاداك الباب و غبرو .. حتى الصوت ماكيتسمعش منهم حيت الحيوط عازلين للصوت .. معتمدين على السماعات ديالهم يوصلو ليهم أوامر آدم إيلا كان محتاجهم ..
خرج آدم برا الڤيلا فين مستفين گارد عددهم قليل مافايتش عشرة .. جبد تيليفونو بحجبان مقرونين و دوز نمرة لاشان .. دار التيليفون عند ودنو و تسناه يجاوب ...
.....
لاشان فالجهة الثانية كان جالس فالبيرو ديالو .. على المكتب ملفات و قهوة سخونة .. و هو ضاير بالكرسي و مقابل مع الشرجم الكبير لي وراه و لي محلول على الجردة .. مقابل مع ياسمين لي كتفطر .. سروال قهوي أنيق و شوميز بيضاء و جيلي بيج ... فيدو التسبيح الكحل ديالو ملوي على صباعو .. و يدو لاخرة شاد بيها على يد الكرسي و كيضرب فوقها بسبابتو بشوية و سااهي كيفكر ..
سمع تيليفونو كيصوني .. بلاما يضور الكرسي مد يدو للبيرو هزو و جاوب بلاما يشوف النمرة ..
لاشان: سي ...
آدم: شنو واقع ؟؟
لاشان بقا ساكت لثواني كيفكر قبلما يجاوب .. ماكانش باغي يشوش آدم باش يخليه مركز تماما على الخدمة لي عندو فالبرتغال .. و لكن بما أنه سول مايقدرش يكذب عليه ...
لاشان: الأوصو تهور بزاف أ آدم ...
آدم: شنو دار ؟
لاشان: كان غادي يلوح ياسمين من البالكون ( آدم زاد قرن حجبانو و زير على قبضة يدو ) جبت ليها لبارح الدكتور ديالو .. أحمد فريد.. بغيتو يشرح ليها حالتو .. رجع الأوصو للدار و ملي لقاه ڨتلو .. و ڨتل حتى الفرملية ديال ياسمين ..
آدم: ( من بين سنانو ) ميردا !
لاشان: ( تنهد ) هو .. كان غادي يتيري فعايدة تاني ..
وسع آدم عينيه و حس بقلبو حبس .. ضار فبلاصتو بحالا فقد الإحساس بالإتجاهات و تلف ..
آدم: واش ضرپها تاني ؟؟؟؟
لاشان: لا ... ياسمين تدخلات فآخر لحظة و حبساتو .. عايدة حالتها مابقاتش سطابل مانعساتش لبارح بالليل .. خايفة بزاف ماقادراش تخرج من بيتها ...
آدم: ( دوز يدو على وجهو ) حسن .. خليها بعيدة عليه ماتتلاقاش معاه .. حتى نتا حاول تبعد منو ..
لاشان: ماتفكرش فهادشي دابا خليك مكونصونطري مع الخدمة لي عندك ..
آدم: ( تنهد بعمق ) واخا .. غانسالي هادشي دغيا و نرجع ..
لاشان: مابغيتش نبرزطك و نزربك .. و لكن حاول ترجع دغيا .. من ورا بابلو نتا بوحدك لي كتقدر تتفاهم معاه ..
آدم: واخا ..
لاشان: اليوم فالعشية موريرا غادي يجيو عندك .. هاديك الصفقة مهمة لينا بزاف غاتزيد تكبر لازون ديالنا فالبرتغال .. حنا محتاجين هادشي على قبل الانتخابات .. و لكن رد البال للشروط ديالهم ... خليهم يحسو بلي هوما لي محتاجين لينا ماشي العكس ..
آدم: كون هاني .. ماغاديش نرجع لغرناطة حتى نكون تفاهمت مع موريرا .. و صفيتها للغونزاليس ...
لاشان: عارف ..
آدم: إيلا وقعات شي حاجة هاد المرة قولها ليا ..
لاشان: واخا ...
قطع آدم الخط و شد على راسو كيشوف فالأرض .. حاس بصوت لاشان كيفاش عيان .. و هو كيعرف لاشان انسان عندو واحد الشخصية قوية .. ماعمرو هضر بهاد النبرة المستسلمة و الضعيفة .. و هادشي كيبين ليه بلي الڤيلا كتعيش الرعب .. و هو خاصو يسالي دغيا من البرتغال و يرجع عندهم ..
[ حدود مدينة لشبونة - الساعة 16:30 ]
چيب كحلة ديال الگارد متقدمة الطريق .. وراها هامر كحلة و وراهم مرسيدس كلاس كحلة بجوجهم بالزاج فيمي .. و وراهم ثلاثة چيپ عامرين گارد حتى هوما ..
ربعة ديال الرجال من ماڨيا موريرا مفرقين بين الهامر و المرسيدس .. الهامر كان فيها الابن الأكبر لي فأوائل الثلاثينات .. بكوستيم أنيق كحل و كرافاطة كحلة .. حداه جالس خوه الصغير لي فبداية العشرينات .. بسروال بيض و شوميز كحلة .. و المرسيدس كان فيها الباطرون لي كيبان فنهاية الخمسينات بكوستار أنيق رمادي و شعرو بيض ... حداه خوه و المستشار ديالو لي كان كيبان صغر منو بشوية .. شعرو تخلط فيه الرمادي و الكحل .. حتى هو لابس كوستار كحل أنيق ...
كان واضح فيهم بلي من نفس العائلة بسبب لون بشرتهم الأسمر و عيونهم العسلية و بنيتهم القوية .. كانو كيتشابهو رغم اختلاف السن لي بينهم ..
الباطرون: ( السيغار فيدو طالع منو الدخان ) من عهد بابلو و أنا كنحاول نخدم مع المارتينيز .. و أخيرا قنعتهم يقبلو بهاد الصفقة ...
المستشار: ( تنهد ) كنتمنى مايبدلوش رأيهم ملي يشوفو الشروط لي حطيتي فالعقد ..
الباطرون: المارتينيز باغيين يوسعو أرضهم فالبرتغال قبل الانتخابات و أنا غانضمن ليهم هادشي .. و زيد عليها غانعطيهم تصريح باش يخدمو بالطريق لي فحدود Bragança ... أي شرط كتبتو فالعقد غادي يسنيو عليه مغمضين عينيهم ...
المستشار: ( شاف ليه ) و لكن نتا راك باغي أرض فحدود برشلونة .. و باغيهم يحلو ليك الطريق لإيطاليا !! هادشي غايجبد ليهم الصداع مع الرايوس ألتيسنت و بويذور مولياني .. الرايوس ماغاديش يبغي تكون نتا جارو فاسبانيا حيت عندنا معاه باصي نوار .. و مولياني ماغاديش يبغي واحد بحالو فالسلاح يدخل للسوق ديالو فالطاليان ( حرك حجبانو و شاف قدامو ) الأوصو موحال يبغي يريسكي بالعلاقات لي عندو مع هاد الجوج .. بسبابهم بجوج هو كيربح بزاف ديال الفلوس ..
الباطرون: ( قرن حجبانو كيهضر و يحرك يدو لي فيها السيغار ) لي سمعك يقول أنا باغي نحرضو ينوض عليهم الگيرا !!! الأرض لي بغيت خارجة على لازون ديال الرايوس هو ماعندوش الحق يهضر .. و حتى مولياني أنا ماغاديش ندخل للازون ديالو .. و الطاليان راه ماشي بسميتهم ...( دار السيغار ففمو جر منو ) ماغاديش يرفضو هاد الصفقة ... أنا متأكد ..
المستشار: ( تنهد ) كنتمنى ..
كملو هضرتهم بجوج مناقشين على هاد الصفقة ... كانو كيسوقو فطريق خالية وسط واحد الغابة .. قراب للازون لي فيها آدم .. فجأة ڨنبلة انفچرت مباااشرة حدا الطريق لي كانو فيها !! ماجاو فين يستوعبو هادشي حتى انفچرت وحدة أخرى قدااامهم مبااشرة مخلية الچيب تفراني بالجهد و يفرانيو كللهم وراها ...
الباطرون: ( بانفعال كيشوف من الزاج ) شنووووو وااااقع ؟؟
كانو كيشوفو حولهم فگاع الجوايه ... لحظة صمت و هدوء كيتسمعو غير أنفاسهم المترقبة .. شوية من وسط الغابة بداو كيتلاحو ڨنابل دخانية حدا الطوموبيلات .. و بدات كل وحدة كيخرج منها دخان بيض كثيييييير مخلي الرؤية صعيييبة على الرجال لي فالطوموبيلات ...
الأخ الكبير و الصغير و حتى الباطرون و المستشار كلهم جبدو الأسلحة ديالهم و شدوهم فيديهم .. و الگارد ديالهم و الشيافر هبطو كلللهم من الطوموبيلات و ضارو بالمرسيدس و الهامر موجهين الأسلحة ديالهم لجهة المجهول حيت مكيبان والو من غير دخان كثييييف ضاير بيهم من كل جهة ...
بداو كيكحبو و عينيهم كيدمعو ... غير مسألة ثواني و بداو كيطيحو للأرض مغيبين !! كلشي طاح و رجال موريرا بربعة كيطلو من الزاج مافاهمين والو و ماعارفينش شنو واقع !
هاد اللقاء كان سري و حتى واحد ماعارفو .. مافهموش شكون هادو ؟؟ و لكن بربعة بيهم فكرو فنفس الحاجة ...
الأخ الكبير: ( نطق بعصبية و هو قارن حجبانو ) المارتيييينيز !!! ( ضرب الكوسان لي قدامو برجلو ) غدرووونا !!
الأخ الصغير: ( حتى هو كان منفعل كيشوف من الزاج كيحااول يلمح شي حاجة ) ولاد الڨحاااااب !!!
المستشار: ( كيشوف فخوه لي حداه ) زعما هوما ؟؟ زعما المارتينيز بغاو يغدرونا ؟؟
الباطرون: حتى واحد من غيرهم ما عارف هاد الرونديڨو .. و حححتتى واااحد مااعااارف الطرييق منييين غاندوووزوووو ...
كيجبدو التيليفونات يطلبو الدعم ماكاينش الريزو .. بدا الدخان كيختفي شوية بشوية و هوما كيسبو معصبين .. حاسين براسهم تقولبو و تدارت بيهم .. و لكن بربعة بيهم قطعو الحس ملي خفاف الدخان و توضحات الرؤية قدامهم .. لقاو راسهم ضايرين من كل جهة ببزاااااااف ديال الرجال دايرين ماسكات التنفس على وجاههم و موجهين ليهم الفرادا ديالهم !
كان منظر كيبورش الجلد .. كلهم عرفو بلي ماعندهمش فرصة ... واخا يجمعو القرطاس لي عندهم فالفرادا ديالهم كاملين ماغاديش يقدرو يڨتلو كلشي .. و هوما غير ربعة مستحيل يقدرو يواجهو هادوك الرجال كاملين !!
بداو هادوك المقنعين كيبعدو من واحد الجهة كيخويو الطريق لشي واحد .. كيبان ليهم واحد ماهاز حتى سلاح كيقرب من وسط الرجال و من الطريقة كيفاش خاويين ليه الطريق و كيفاش كيتمشى بغرور باينة فيه هو القائد .. وقف قدامهم مقابل مع الهامر و المرسيدس .. واخا الزاج فيمي قادر يتوقع كيفاش غايكونو الرجال لي لداخل .. طلع يدو حيد الماسك و بان رونالدو بابتسامة على وجهو و أثر الحرقة فجبهتو ... هز يدو لفوق و دار ليهم إشارة باش يخرجو ..
رونالدو: موريييرااا ... خرجو عندي و ماتخافوووش ( زاد وسع ابتسامتو و نطق بالانجليزي ) We came in peace ... ( جينا فسلام )
تحل باب المرسيدس هو اللول .. و خرج الباطرون قارن حجبانو و وجهو عرقان ..
الباطرون: رونالدو غونزاليس .. صعيب نتيقك و هاد الفرادا كلهم منيشين عليا ...
رونالدو: ( بنفس الابتسامة و الثقة ) و حيت هاد لفرادا كاملين منيشين عليك خاصك تسمع الهضرة لي كنقول ليك .. لوح الفردي ديالك و هز يديك فوق راسك ..
زير الباطرون على سنانو و دار شنو قال ليه ... و خرج المستشار من الجهة الثانية حتى هو دار نفس الحاجة بحالو ..
الباطرون: علاش هادشي ؟؟؟ واش على قبل المارتينيز ؟؟ باغيين تكسبو عداوتنا حتى حنا حيت بغينا نتحالفو معاهم ؟؟
رونالدو: دابا مزروبين .. من بعد و نشرح ليك ملي نجلسو نشربو قهوة .. ( مشا للهامر تكا عليها بكتفو و دق فالزاج ) غانباتو هنا ؟؟
تحل الباب و خرج الأخ الأصغر هو اللول من الجهة لاخر .. حتى هو لاح السلاح و هز يديه .. تحل الباب لي حدا رونالدو و نزل الأخ الأكبر بهاديك التخنزيرة على وجهو .. لاح سلاحو .. كان غايهز يديه و لكن غفل رونالدو و وجه ليه لكمة قوية للوجه حتى طاح رونالدو ..
الباطرون: سالڤااادووور ...
سالڤادور كان باغي يتحنى يهز سلاحو باش يتيري فرونالدو و لكن واحد من رجال الغونزاليس جا من وراه و ضربو بيد الفردي للقرفادة طيحو للأرض سخفان كينزف .. ملي طاح سلڤادور الموريرا بغاو يقاومو .. و لكن دغيا رجال الغونزاليس قربو منهم شدوهم بثلاثة و هوما كيسبو و كيغوتو بالجهد ..
وقف رونالدو قارن حجبانو و جنب فمو دايز بالدم .. دوز صبعو على الجرحة و قادو معاه كيشوف الدم ..
رونالدو: ( بنرفزة ) هادو مال الڨحبة مهم كاملين مع وجهي !!!!!
ضار شاف فسالڤادور لي طايح للأرض هز رجلو و ضربو للجنب بالجهد و الموريرا زادو فالسبان و التهديد ..
رونالدو: ( ضار شاف فرجالو معصب ) حيدو عليا هاد الڨحاب من هنا و كملو خدمتكم بالزربة .. خاصكم ترجعو للطريق ...
مشا هو بعد من تماك تكا على واحد الشجرة و جبد گارو شعلو كيتفرج فرجالو .. داو الموريرا لواحد الڤان كحلة مبلاصية تماك و سدو عليهم ... جرو رجالهم من الطريق حيدو ليهم السلاح و ربطوهم حتى هوما ... و رجال الغونزاليس لبسو سماطي السلاح ديال رجال موريرا لي مغيبين و هزو ليهم سلاحهم .. حيت داكشي فيه شعار موريرا .. كانو ديجا موجدين ريوسهم و راسمين وشامات مزيفين فعناقهم خاصين برجال الموريرا .. و رجعو كاملين ركبو فهادوك الجيبات الخاصين بالگارد .. على أساس أنهم هوما حراس موريرا !
تحل باب الڤان تاني و خرجو ربعة ديال الرجال .. واحد بنفس عمر الباطرون و لابس الكوستار ديالو .. الثاني حتى هو بحال المستشار و لابس ليه لبستو .. و جوج تقريبا بعمر الخوت بجوج و بحوايجهم .. هادوك الرجال بربعة كانو من عائلة الغونزاليس .. عم رونالدو الكبير و عمو الثاني .. و ولادهم بجوج ... دار ليهم إشارة براسو و مشاو بربعة شدو بلايصهم فالهامر و المرسيدس .. و تحركات القافلة تاني ..
رجال غونزاليس .. فحوايج و طوموبيلات موريرا !!
كانت ياسمين متكية على الناموسية .. هادي هي الوضعية لي كتدوز بيها نهارها .. غير متكية على ظهرها و السمطة الطبية ضايرة بأسفل كرشها ... كتنوض غير ملي كتجيب ليها الممرضة تاكل ولا تشرب الدوا ولا تمشي للحمام .. ماراشقاش ليها تتفرج ولا تهضر ولا تدير أي حاجة ... غير كتشوف فالسقف و مرة مرة تغمض عينيها تنعس شوية و تعاود تفيق بالزربة ...
الممرضة كانت جالسة على الفوتوي فيدها التيليفون ديالها .. تحل الباب و شافت جهتو .. حتى ياسمين ضورات راسها جهة الباب كتتسنى تشوف شكون دخل .. كيبانو ليهم جوج مساعدات داخلين محاميين على واحد المربع كبير مغطي بإيزار أبيض .. من شكلو كيبان لوحة ولا صورة ...
بدأت ياسمين كتتگعد بشوية و هوما داخلين حتى وصلو لوسط الجناح و وقفو ... قرنات حجبانها باستغراب ..
ياسمين: شنو هـ....
سكتات ملي سمعات صوت التصفار ديالو و صوت خطواتو .. غمضات عينيها و رعش قلبها فصدرها .. معدتها تقلصات و فجأة الحريق تجهد ..
الممرضة وقفات بالزربة و دارت تيليفونها فجيبها .. المساعدات شادين المربع و حادرين ريوسهم واضح عليهم الخوف .. و الأوصو داخل بخطوات بطيئة كيصفر و باين عليه الاسترخااء ..
الأوصو: مي ڤييداا ..
حلات ياسمين عينيها الحمرين و شافت فيه .. و هو وقف حدا المساعدات بهاديك الابتسامة كيشوف فيها ..
الأوصو: نوضي عندي ..
ياسمين بقات كتشوف فيه شحال .. واخا تبغي تنفذ الأمر صعيب عليها .. مزال فاشلة و عيانة ...
الأوصو: ( ضار شاف فالممرضة ) عاونيها ...
الممرضة: واخا ..
بالزربة جات عند ياسمين كتحيد عليها الغطا و كتوقفها .. ياسمين مستسلمة ليها ناضت معاها و شدات فيها معكزة بيها .. كتقرب ليه و هو مد ليها يدو .. ملي وصلو الممرضة عطاتها ليه شدها معنقها بذراعو ...
الأوصو: ( عينيه على المربع ) جبت كادو آخر .. غير هادا ديالنا بجوج ...
ياسمين لحمها بورش عليها واخا كتحس براسها عرقانة .. عرق باارد سبابو غير هاديك ذراعو القوية لي ضايرة بيها و صوتو الباارد ..
دار براسو إشارة للمساعدات .. من بعد شدو ليزار لبيض بجوجهم و نتروه بالزربة حتى هبط كامل دقة وحدة طايح للأرض حدا رجليهم ...
ابتسامة الأوصو توسعات و هو كيشوف شنو وسط هاداك الكادر الذهبي .. و عيون ياسمين حتى هوما توسعو و عمرو بالدموع ! و فرقات شفايفها لي كيرعشو بشهقة مكتومة .. حطات يدها لي كترعش على فمها و طاحو دموعها .. مامتيقاش داكشي لي كتشوف و عقلها رافض يتوقع شنو غايوقع من بعد !
الأوصو: ( زيرها عندو بيدو و شاف فيها .. و نطق بهدوء و برود و ابتسامة واسعة ) كيف جاك ؟؟
_____
كانت شدى مربعة رجليها فوق الناموسية .. بسروال بويفراند كحل و دوني كحل قصير و مزير .. شعرها مطلوق مزال فازگ منشفاه غير بالفوطة و ضفار يديها مصبوغين بالكحل صبغاتهم بسبب الملل .. لابسة خاتم رقيق فسبابة يدها اليمين و براسلي فيدها اليسار .. قدامها بلاطو فيه برغر موكول فيه النص .. جبل ديال الفريت و ليصوص .. و كاس كبير دالزاج فيه كولا و مكعبات ثلج ... كتاكل و كتفرج فواحد الوثائقي دالجريمة فالتلفزة لي مقابلة معاها ..
شدى: ( تنهدات ) مشا الريجيم ( كلات فريتة مغمسة فالكيتشوب ) مشات السبورت ( حطات يدها على كرشها المسطحة ) إيلا بقيتي هاكا غاتخرج ليك الكرش و يمشي ليك السوفل أ شدى ( حدرات عينيها شافت فالبلاطو .. عوجات شفايفها و هزات كتافها ) على الأقل الكولا لايت ..
هزات الكاس شربات منو و حطاتو ... رجعات كتتفرج و كتاكل من الفريت .. سمعات من آدم و ماهبطاتش .. و ماناوياش تهبط ... مابقاتش باغية تدير المشاكيل غير ضد فيه .. راسها كان عامر بحوايج مبرزطينها ماعندهاش فين تزيد حاجة أخرى ...
من البالكون جاها صوت محركات مجهدين و عرفات بلي الضياف وصلو .. هي ماباغاش تهبط و لكن فيها الفضول باش تشوف هاد الموريرا لي من لبارح كتسمع فآدم هاضر عليهم ..
ناضت كتجري من فوق الناموسية بتقاشرها الميني الكحلين و مشات خرجات للبالكون محنية لتحت .. باغية تطل بالسر باش مايشوفها حتى واحد خصوصا آدم ..
كيبانو ليها الطوموبيلات وقفو متابعين قدام الباب .. شافت فآدم لي واقف تماك كيتسناهم و رجعات كتشوف فالطوموبيلات .. كيبانو ليها الگارد نزلو هوما اللولين و بدات كتحسب فيهم من بعد تنهدات ..
شدى: ( بهمس ) بزاف .. زعما يكونو الملائكة كثر ؟؟
نفضات راسها و رجعات كتبرگگ و هي جالسة للأرض باش مايشوفوهاش ...
كيبانو ليها الرجال ضارو بالمرسيدس و الهامر كيحلو ليهم البيبان ... هبطو ربعة ديال الرجال .. كتميل راسها يمين و شمال باش تشوفهم .. و لكن كان صعيب عليها حيت كانو وسط الرجال .. و لكن الكبير فيهم و لي ضايرة بيه هالة الباطرون قرب من آدم بابتسامة و سلم عليه ... كيبانو ليها هاضرين و لكن صوتهم بعيد و حتى اللغة البرتغالية مكتفهمهاش .. ملي شافت وجهو قرنات حجبانها باستغراب .. حسات بيه مألوف !!
جا الراجل الثاني كيسلم على آدم و حتى هو نفس الإحساس ..
شدى: علاش حاسة براسي فايتة شايفاهم ؟؟؟ ( لوات شفايفها ) موورييراا ! مكنعرفهمش ... ماعمرني سمعت بيهم !
جا الابن الأصغر كيسلم على آدم و نفس الشعور .. كتحاااول تعصر عقلها و تتفكر و والو .. و لكن غير قرب الابن الأكبر من آدم .. حيد نضاضرو الكحلين و بانت هاديك الابتسامة على شفايفو .. وسعات عينيها بالجهد و وقفات بلاما تشعر .. حطات يدها على فمها حابسة الشهقة و الذكريات كيرجعو ليها من الماضي .. خصوصا صوتو هو بهاديك الفرنسية المعكلة ...
" كنتمنى نعاود نشوفك مرة أخرى .. مادموزيل شدى .. "
شدى: ( بهمس ) ماشي موريرا .. هادو ... هادو الغونزاليس !!!!!
زادت وسعات عينيها و شدات فالسياج دالبالكون حيت يالاه استوعبت بلي هاد الغونزاليس هوما نفسهم الغونزاليس لي جا آدم على قبلهم لهنا .. لي عندو معاهم گيرا !!!
شدى: ( كتحرك راسها بلا ) لا .. لا مايمكنش !!!!! مايمكنننش !!
كادر ذهبي محيط بلوحة فالاسود .. فالوسط ديال اللوحة شكل صغير و ماواضحش بالأبيض .. فحال شي رسمة لي رسمها كان متردد .. رسمة زوينة و لكن ماكاملاش ...
شكل فحال دائرة رسماتها يد كترعش .. دائرة التلوين ديالها عشوائي على يد طفل عاد كيتعلم .. التلوين ديالو خرج على محيط ديك الدائرة و لوَّن بقع اخرين كاسر داك اللون الأسود ...
صورة الإيكوغرافي مرسومة تماما كيفما عاقلة عليها .. الصورة الأولى و الأخيرة و الوحيدة للجنين ديالهم .. لوحة مثالية و كلها مرض ..
المساعدات حادرين ريوسهم و كيحسو بتوتر كبيير و الجو المضطرب لي ضاير بيهم .. بغاو ينسحبو و لكن الاوصو ماعطاهم حتى أمر ..
الممرضة واقفة بلاصتها .. حاطة يديها على فمها و كتشوف فديك اللوحة بعينين واسعين مصدومة .. حولات عينيها لضهر الأوصو كتشوف فيه .. حتى انسان طبيعي مايقدر يدير حاجة فحال هادي .. لا لنفسو هو ولا لنفسية مرتو لي جهـ ضات بزز منها !!! بدات كترجع باللور بشوية كترعش و خرجات من البيت .. المساعدات حطو اللوحة فالأرض خلاوها مكالية بالطابلة لي كانت وراهم و حتى هما تحركو بشوية و خرجو من داك البيت سادين الباب موراهم ...
ياسمين نفس داك الألم القبيح لي حسات بيه فقلبها فأول ليلة جهـ ضات فيها كتعاود تحس بيه فهاد اللحظة .. و متضاعف .. حطات يد كترجف على كرشها لي مافيها حتى روح .. ترفعات .. كتحس غير بيديه لي معنقاها و كتشوف غير ديك اللوحة .. جسمها ولا بارد و الأوصو حس بهادشي و لكن ماتسوقش ! باقي كيشوف فديك اللوحة بنفس الإبتسامة ..
الأوصو: سولتك و ماجاوبتينيش .. كيف جاك ؟؟
ياسمين عينيها كانوا مضببين بالدموع .. رمشات و نزلو على خدودها .. كتحس بشي حاجة فداخل صدرها .. إحساس كبر منها و من طاقتها وبغات تخرجو !! خدات نفس و تنهداتو و والو .. خدات نفس آخر تنهداتو بصوت و دموعها بداو كينزلو .. عاودات طلعات النفس و بيديها بزوج شدات على كرشها و هاد المرة ماتنهداتش و لكن غوتات !!
نفسها لي جمعات و أي إحساس عاصر ليها قلبها خرجاتو فديك الصرخة !!!
كتغوووت بكل قوتها و كتحس بداك الجهد كامل لي عندها جاي من المبيض ديالها لي متضرر و زااادت زييرات على كرشهااا .. كتغووت و كتبكيي بكلل حرقة .. عصبية و عياء ... الأوصو بشوية ميل راسو شاف فيها و زاد حدر راسو باش يشوف ملامح وجهها .. وجهها كلوو حمر مزيير عامر بالدموع ... و الغوات ديالها ماصدعوش فمرة .. غواتها هي .. نشوة لروحو .. لحن عامر غير بالمشاعر لي كترضي داك الوحش ..
يَاسَمِين: (حبسات الغوات كتنهج و حطات يديها بزوج على راسها كتشوف اللوحة .. نطقات بصوت كيرجف) مريض .. نتا مريض ..
ضربات يديه لي معنقاها بعدات منو و وقفات قداامو .. قصيرة .. ضعييفة و لكن غوتات فوجهو بلاا ماتخااف منو غضبها و جعرتها كانت كبر منو ..
يَاسَمِين: (جمعات قبضات يديها و ضربات كرشو) كييفاش قدرتي دير هادشي ؟؟؟ كيفااش قدرتي دير فيا هااادشي ؟؟؟ (عاودات ضربات صدرو جهة قلبو و هو غير كيشوف بهدوء) واااش لهااااد الدرجة قلبك ماكايضركش ؟؟ كييفاش قدرتي تشوف هاد المرض ؟؟؟ هادشي ... هادت راه ولدييي ... هادا راه البيبي ديالي لي مااات !!!! (شدات فدراعو و كضرب فجهة قلبو مرات متتالية و غوتات) واش لهااااد الدرجة قلبك ميييييت ..
دفعاتو من صدرو عطاتو بالضهر و مشات كتحاول تزرب لجهة اللوحة بغات تلوحها من قدامها .. و لكن قبل ماتوصل ليها حسات بيدو ضارت على كرشها حبسها و ضهرها لسق مع صدرو ...
يَاسَمِين: (كتعاافر معااه كضربو بمرافق يديها ) طلق منيي أ المرييض ..
الأوصو طلق منها و قبل ماتعاود تتحرك ضورها لعندو و بيديه بزوج شدها من معصمين يديها .. ياسمين هدات كتنهج و شافت فوجهو .. كان محني لجهتها و مخنزر فيها .. تخنزيرة خلات قلبها يرجف كثر و لكن ماحدراتش عينيها .. خافت و لكن هاد الأيام كلها و هي خايفة .. شنو كان غيتبدل ؟
الدموع هابطين بوحدهم من عينيها و جسمها باقي كيرجف .. داتها سخونة عليها و حريقها كيتزاد ... الأوصو زيير كثر على معصم يديها و تأننات مقصحة ..
الأوصو : (من بين سنانو ضاغط على الحروف) غير الى فكرتي تعاودي تقيسي هاداك الطابلو ... (زير على يديها كثرر حتى غوتات و قربها لعندو كيشوف مباشرة فعينيها) غادي نقـ طع ليك يدييك ..
طلق منها مخليها ترجع للور و تخطاها ... بشوية مشا لجهة اللوحة و هي متبعاه بعينيها .. بقا كيشوف فيها و كيفكر فين يعلقها .. فالحيط لي مقابل مع السرير كانت معلقة صورة صغيرة لياسمين .. مشا حيدها حطها فالأرض و رجع هز داك الطابلو و علقو بلاصتها .. الصورة جات فوسط الغرفة .. مايمكنش ماينتبهش ليها الواحد ... الأوصو بتاسم برضى و شاف موراه .. ياسمين كانت غير كتشوف فيه عينيها دايزين بالدموع و شادة فمعصم يديها فشلو عليها .. و بدا كيقرب منها .. يديه فجيبو و خطواتو ثقال .. كيشوف فيها كيفاش كتبكي و كتبان مكسورة .. وقف كيشوف فيها مدة و من بعد ضار وقف موراها .. كانت حاسة بيه .. الحرارة ديال جسمو قريب منها خلاتها تتبورش و قلبها تخربقو دقاتو ...
بدا بشوية كيتحنى لجهة ودنيها .. بعّد خصلات من شعرها و نطق بشوية و عينيه على الطابلو ..
الأوصو : هاد الطابلو ماشي ديال ولدك لي ما ت ... هاد التصويرة ديال ولدي أنا لي خليتيهم يڨتـلوه (بالهمس) لي خليتيهم يقطـ عوه فكرشك .. لي نتي ڨتلتيه ..
ياسمين كانت حادرة راسها مغمضة عينيها و عاضة على شفتها ... كتبكي فصمت و كتحرك راسها بشوية بالنفي ..
يَاسَمِين : أنا ماڨتلتوش ..
حتى نطقات بيها عاد حسات براسها شحال عيات و هي كتقولها ... شحال هاد الجملة طلعات ليها فراسها بكثرة مكتقولها و تعاودها ليه بلا فايدة !!
هو ميل راسو شاف فيها و بانت ليه مغمضة عينيها ..
الأوصو : حلي عينيك ..
ياسمين ماعطات حتى رد .. الأوصو مد يدو و حطها على دقن ياسمين من لتحت حتى قفزات !! بشوية بدا كيزييير عليها حتى تآوهات و كيطلع ليها راسها للفوق .. شفايفو تحطو على ودنها ..
الأوصو: (مزيير على الحروف) حليي ... عينييك ..
ياسمين حلات عينيها و شافت نيشان فالطابلو كتبكي كثر ..
الأوصو : (ابتسم و حتى هو شاف فالطابلو يدو باقا مزييرة عليها .. نطق بالهمس) بغيتك تشوفيها كل نهار .. بغيتك تبقاي مفكرة و حتى أنا نبقا عاقل .. بلي نتي .. الجاسمين ديال إيدر و الروزا ديالي .. traidora (خائنة) ..
يديه طلقات من دقنها و بشوية بدا مهبطها حتى حطها على عنقها و شدها منو بشوية .. صوت بكاها ماحبسش و يديه لي على عنقها فيكساتها للجهة فين معلق الطابلو ..
الأوصو : (بنفس الهمس) خاينة قدرات تتلاقا براجل آخر .. تعنقو و تقول ليها توحشتك ..
بيدو لي على عنقها رجع ليها راسها للور حتى تحط على كتفو و شاف فوجها .. ياسمين بعدات عينيها من الطابلو و شافت مباشرة فعينيه و دموعها نازلين على حناكها .. صدرها كان كيتحرك بعنف و عاد بدات كتحس بالحريق لي هاج عليها و ركابيها لي فشلو ...
الأوصو : (نطق قريب من وجهها) نتي تستاهلي .. تستاهلي هاد العذاب لي معيشك فيه .. تستاهلي هاد الحريق و تستاهلي تبكي كل نهار و نتي كتشوفي فداك الطابلو .. عمرك تفكري طلبي مني نرحمك .. عمرك مي ڤيدا .. حيت النهار لي غاديريها فيه .. غادي نڨتلك .. و أنا دابا غانواعدك .. كنوااعدك مي ڤيدا الموت ديالك على يدي غاتعـ ذبي فيها .. غانقـ طعك كيفما تقـ طع ولدي فكرشك ..
تقاد فوقفتو يديه باقا على عنقها قربها ليه فاشلة و منهارة بالبكا .. دوز يديه الثانية على شعرها مرجعو اللور و كيشوف فعينيها ..
الأوصو: (بصوت هادئ) عينيك زوينين بزاف .. اللون ديالهم مع داكشي كامل لي كتحسي بيه دابا .. (خدا نفس و تنهدو) و خصوصاً هاد الخوف لي فيهم ...
عض على شفتو التحتانية و بدا كيحرك راسو ..
يَاسَمِين: (بلعات ريقها و نطقات بصوت باكي) نتا ... مريض ... طلق مني ..
الأوصو: (طلق من شعرها و يدو الثانية باقا على عنقها ... دوز سبابتو على تحت عينيها) علاش كتشوفي فيا هاكا ؟
عقد حجبانو شوية بقا كيشوف فيها كيقرا ملامحها و من بعد حجبانو زادو تجمعو !! نظراتو الباردة رجعات تحولات لغضب .. عصبية مضطربة لدرجة حس بيدو قبل ماتشدها من شعرها مزييرة عليها رجفات !!
الأوصو: (بؤبؤ عينيه كيرجف) نتي شنو باغا ديري ؟؟؟
ياسمين دفعات يديه لي على عنقها و شدات فمعصم اليد لي على شعرها ..
يَاسَمِين: (كتبكي و نطقات متألمة بالغواات ) طلق منيي ... مادرت والووو (بدات كضرب فيدو) طلللق ...
ياسمين شدات فيدو مزييرة عليها بظفارها .. جرات يدها بالزربة حتى جرحاتو فضهر يدو !!!!
الأوصو طلق منها و هي دغيا رجعات للور مبعدة علييه و شدات على كرشها مزيييرة على سنانها من الحريق لي فاق عليها !!!
الأوصو بقا واقف بلاصتو و كيشوف فأثر ظفارها لي جرحو يدو .. طلع راسو شاف فيها و بدا كيقرب منها .. كانت بنفس وضعيتها كتشوف فالأرض و حاسة بيه كيقرب منها و لكن ماقادراش تتحرك .. ماقادراش تهرب و هي حاسة بالخطر جاي لناحيتها ...
وقف قدامها وهي تغمض عينيها كتسناه يضربها .. بدات كترعد كثر و حسات بالفشلة قبل من الأول .. ماكانتش محاولة تحبس صوت بكاها و لا تحبس حتى دموعها .. مستسلمة للخوف و العصبية و أي حاجة كانت كتحس بيها ...
الأوصو حط يدو على راسها .. نفس اليد لي قمشات و دوزها بشوية على شعرها ..
الأوصو: (بصوت هادئ كيشوف فيها كيفاش محنية و كتألم) ماخاصكش تبقاي واقفة ..
حط يديه بزوج على كتافها خلاها تبكي و تترعد كثر .. يديه بقاو هابطين مع دراعها حتى حطهم على خصرها من الجهات بزوج و رصاو و هي زيرات على عينيها كثر ...
هزها بين يديه بلا ماينطق و تم غادي بها لجهة الفراش .. حطها بلاصتها ناعسة على ضهرها باقا مغمضة عينيها جر عليها الغطا و جلس حداها ..
ياسمين زيرات على الغطا بيديها و يديه كيلعبو فخصلات شعرها ..
الأوصو: ماتعاوديش توقفي .. خسرت ولدي اللول معاك .. و لكن مازال غادي تهزي فكرشك واحد آخر (حط يديه على كرشها و هي ترجف و كمل بالهمس) داكشي علاش ردي البال لراسك و ماتحركيش ..
دوز ضهر يديه المجروحة على خدها كيشوف فملامحها و هي مغمضة عينيها و رجع كيلعب فشعرها .. كان صعيب عليها تتهدن .. قلبها كينبض بعنف و راسها كيحرقها و لكن بقات ساكنة بلاصتها مالقاتش حل آخر و ركزات مع يديه لي على شعرها .. ركزات مع حركات صباعو ... ماكانش عندها حل آخر .. ماحاملاش تحل عينيها و تشوف وجهو و بزز منها استحملت مداعبتو و ترخات ليها ومن بعد نصف ساعة استسلمت للنعاس ..
تحنى هو باس على راسها .. من بعد ناض خرج من تماك ...
كان آدم واقف فالجردة ففمو گارو كيكميه و كيشوف فالبوابة .. قبل دقايق وصلو اتصال من رجالو كيعلموه بلي الطوموبيلات ديال موريرا قربو لعندو .. داكشي علاش خرج باش يستقبلهم ...
كان قارن حجبانو .. خدمتو لي تدرب عليها فالمنظمة من صغرو هي أنه يكون قائد الجيش .. عسكري كيتعامل غير مع السلاح و كيتحارب فالميدان .. هاد المعاملات الدبلوماسية من ديما كانت خدمة الباطرون و المستشار .. الأوصو و لاشان .. و هو ماكيشاركش معاهم فيهم .. الاجتماعات الصفقات و الحفلات و حتى الانتخابات .. كان بعيد على هادشي غير مؤخرا ملي تشغل الأوصو عاد ولا مرة مرة كيتكلف بشي صفقة .. هو ماعمرو تلاقا بالموريرا و ماعمرو شافهم .. أغلب مافيات المنظمة ماعمرو شافهم حيت مكيحضرش للحفلات فين كيتجمعو و فين ممكن يتعرف عليهم ... حتى الغونزاليس كيعرف فيهم غير رونالدو لي شافو هاديك الليلة فالمعسكر .. و البقية ناوي يتعرف عليهم نهار يوقف عليهم باش يڨتلهم ..
تحلات البوابة و هو خدا نترة طويييلة من الگارو ديالو من بعد لاحو فالأرض و عسف عليه كيطفيه .. كيشوف فالطوموبيلات كيقربو و الدخان خارج من نيفو و فمو ...
وقفو قريب ليه مصافين .. كيشوف رجالهم ملي نزلو من الطوموبيلات و كيحسبهم بعينيه .. بلاما يفكر حركة تعود عليها حتى ولا كيديرها بلاما يخطط .. حلو البيبان ديال الهامر و المرسيدس و هبطو هادوك الرجال بربعة بيهم .. خوليو .. العم الأكبر لي جاي بصفة الباطرون ديال موريرا .. دور عينيه على البلاصة كيصكانيها بابتسامة خفيفة على شفايفو .. عاد شاف فآدم لي واقف كيشوف فيه و مشا لجهتو بهاديك الابتسامة ..
خوليو: آدم مارتييينيييز ! أخيرا جات الفرصة و تلاقينا .. ليا الشرف ..
مد يدو لآدم و آدم سلم عليه .. حاول يرخي ملامحو و يتقمص دور الديبلوماسي كيفما تعلم من الأوصو و لاشان و نطق ..
آدم: رافاييل موريرا .. مرحبا بيك عندي .. و الشرف ليا ..
قرب منهم إغناسيو غونزاليس .. بلباس مستشار موريرا .. ابتسامة على شفايفو و ڤاليزة كحلة فيدو ..
خوليو: ( شير بيدو لخوه ) إنريكي موريرا .. خويا و المستشار ديالي ..
مد إغناسيو يدو لآدم لي حتى هو سلم عليه و اكتفى بحركة من راسو تحية ليه ..
قرب الإبن الأصغر .. كارلوس غونزاليس .. بحوايج سيرخيو موريرا ..
خوليو: و هادا ولدو .. سيرخيو ...
سلم عليه آدم حتى هو .. و هز عينيه كيشوف ف آندرياس غونزاليس .. هاداك لي من المفروض يكون هو سالڤادور ولد الباطرون ديال موريرا .. كيقاد الڤيست ديالو و كيقرب لعندو ..
خوليو: و هادا ولدي .. سالڤادور موريرا ...
مد آندرياس يدو لآدم و آدم مد يدو سلم عليه .. آدم حس بآندرياس مورك عليه فالتسليمة و حتى فعينيه كيبان غضب ماقدرش يسيطر عليه و يغطيه .. ضيق آدم عينيه و ميل راسو شوية للجنب .. و حتى هو زير عليه كثر حتى قرب يهرس ليه يدو .. و لكن دغيا رخا عليه و طلقو ... كان ممكن غير بسباب هاديك الشوفة لي دار فيه و كيفاش سلم عليه يضربو .. و لكن كيفكر راسو بلي الأوصو معول عليه فهاد الصفقة و كيبرد نفسو ...
خوليو لاحظ الشرارة لي بيناتهم .. زير على سنانو حيت مزال ماكانش الوقت المناسب باش يهجمو .. تنحنح و نطق باغي يحبس داكشي ..
خوليو: ندخلو ؟؟
آدم: ( حيد من طريقهم و أشار ليهم للباب ) مرحبا .. تفضلو ...
تقدم خوليو هو اللول و وراه خوه و لاخرين .. آدم شاف فواحد من الگارد و دار ليه إشارة براسو .. من بعد دخل تبعهم لداخل ... لقاهم واقفين فقاع الدار كيشوفو حولهم .. كانو كيشوفو واش الدنيا خاوية لداخل ولا كاينين شي حراس .. و لكن مابان ليهم والو و خوليو ابتسم برضى ..
خوليو: ( شاف فآدم ) زوينة بزاف هاد الدار .. من برا و حتى من لداخل ..
آدم أشار ليهم بيدو لجهة الصالون لي بالفوتويات و لي مفتوح على الدار .. فوتويات كحلين ديال الكوير ضايرين بطابلة دالزاج محدورة تحتها زربية رمادية دائرية .. مشاو ليه و هو شاف فالخدامة لي واقفة تماك بلباس عبارة على جيب و شوميز كحلين و طابلية بيضة محزومة على خصرها .. و رجع شاف فيهم هوما لي جلسو ..
آدم: شنو تشربو ؟
خوليو: ( مسترخي فجلستو ) مانقدروش نشربو لالكول حيت محتاجين نبقاو مركزين باش نهضرو على الخدمة ...
إغناسيو: قهوة ...
آدم شاف فالمساعدة تاني و هي حركات راسها و مشات انسحبت للكوزينة توجد ليهم القهوة لي بغاو .. و هو مشا جلس معاهم ...
خوليو كان جالس على الفوتوي و حداه خوه إغناسيو لي حاط الڤاليزة قدامو على الطابلة .. كارلوس كان جالس على فوتوي فالجنب و مقابل معاه ولد عمو آندرياس .. و آدم كان جالس مقابل مع الباطرون و المستشار ..
آدم: غاتعطيوني الوراق نشوفهم ولا غاتسناو حتى تجي القهوة ؟
كان مزروب و ماقادرش يخبي .. أي دقيقة كيدوزوها هادوك الرجال فنفس البلاصة مع شدى كتزير ليه على صدرو ..
خوليو ابتسم .. جبد السيغار من جيبو و البريكة .. و شاف فخوه و حرك راسو بشوية .. إغناسيو فهم الإشارة و مد يديه للڤاليزة كيحلها ..
خوليو: نبداو دابا ( شاف مباشرة فعيون آدم ) حتى حنا ماجيناش على قبل القهوة ..
- واش حتى هادي صدفة ؟؟ فاللول ماتياس .. و دابا هادو ؟؟
شدى كانت كتمشي و تجي فالبيت لفوق شادة راسها و كتهضر بوحدها .. حاسة بيه غادي يطرطق بكثرة ما كتفكر و باغية تفهم شنو واقع .. كتبان مصدومة و وجهها مخطوف .. قلبها كيضرب بالزربة و أنفاسها حتى هوما تخربقو ..
شدى: ( كتهضر بالزربة ) قال بلي عندو صفقة مع الموريرا و لكن هادو لي جاو غونزاليس .. المافيا لي عندو معاها حر ب .. و لكن علاش ماعرفهمش ؟؟ علاش مادار والو و دخلهم للدار ؟؟ واش يكون عارف شنو واقع و عندو شي خطة ؟؟؟
وقفات كتفكر فهاد الإحتمال .. من بعد حركات راسها بلا بالزربة ..
شدى: مايمكنش .. آدم ماغاديش يبغي توقع شي حر ب هنا و أنا فالدار .. كان غايسيفطني لشي بلاصة أخرى .. هو ماشي هربني من المشاكل فغرناطة باش يحطني وسط حر ب هنا فالبرتغال ..
رجعات كتمشي تاني بلا وجهة وسط البيت و ساهية كتفكر ..
شدى: و لكن واش آدم مكيعرفش موريرا فوجههم ؟؟ مكيعرفش غونزاليس ؟؟ مكلخ .. ( عاوداتها بعصبية كبيرة ) مممكللللخ ...
وقفات مغمضة عينيها شادة راسها و كتسوط .. و بدات كتبني استنتاجها ..
شدى: إيلا جاو هنا على أساس موريرا يعني باغيين يڨتلوه .. و هو مدخلهم لدارو بلا گارد غير بوحدو وسطهم بربعة .. غادي يغفلوه و قبلما حتى يفكر يدافع على راسو غايكون ما ت .. جايبين معاهم بزاف ديال الگارد و يمكن يجيو وحدين آخرين ملي يمو ت آدم .. حتى رجالو غايتلفو بلا بيه .. حرب خاسرة !
حلات عينيها و قلبها كيتزير .. زيرات على قبضات يديها و على سنانها ..
شدى: شدى نتي بوحدك هنا لي عارفة بلي هادوك ماشي موريرا .. و دابا عندك غير جوج ديال الاختيارات .. تبقاي مخبية هنا و تخليه منو ليهم .. هوما جاو على قبلو غادي يڨتلوه و يمشيو ماغاديش يقربو ليك .. و حتى إيلا وصلو ليك تقدري تدافعي على راسك قدامهم .. ولا ... ( زيرات على سنانها كثر ) تعاونيه و تفضحي راسك قدامو .. ماغاديش يدوزها ليك بالسكات ضروري يسولك كيفاش عرفتي ..
شدات راسها كتمشي بتوتر فالبيت ..
شدى: ماعندكش الوقت فين تفكري أ شدى ... ماعندكككش ...
وقفات فبلاصتها و صوتها كيتعاود فراسها ..
" حياتك نتا هي الضمان على حياتي أنا ولا نسيتي ؟؟ إيلا نتا مـ تي حتى أنا غانمو ت .. "
دقات قلبها تسارعو .. جبهتها عرقات .. و رجعات بذاكرتها لهاديك الليلة فمارساي .. كلها دازت قدام عينيها فثانية ..
شدى: حياتي تربطات بحياتو هاديك الليلة .. دابا إما نعيشو بجوج .. ولا نمو تو بجوج ..
" دايرة بحال شي درو گة تدگات فيا .. و دابا واخا نبغي نحبس .. مانقدرش .. "
شدى: ( همسات ) حتى أنا .. مشا الحال باش نحبس ..
مسحات على وجهها .. واحد الجزء منها كيحاول يمنعها تدير شي حاجة و كيفكرها بالعواقب .. كيفكرها بلي غادي تتفضح قدام آدم .. كينصحها تديها فحياتها و ماتتسوقش ليه هو .. و لكن مجرد ما تفكرات بلي آدم ممكن يمو ت .. ممكن تخسرو بمرة .. حلات عينيها و مشات كتجري للتيليفون ديالها هزاتو و بدات كتصوني عليه باش تحذرو .. ماكيجاوبش .. عاود صونات و والو .. مشات كتجري لباب البيت حلاتو و مشات على صباع رجليها حتى وصلات للدروج و بدات كتطل بشوية من ورا الحيط .. كانو مقابلين معاها .. كتشوف فيه كيفاش حال قدامو واحد الملف كيقراه و قدام كل واحد فنجان قهوة .. كان حادر راسو ماكيشوفش فيهم .. عاطيهم الفرصة باش يڨتلوه فأي لحظة بغاو ..
عاود صونات عليه و ماسمعات والو لتحت عرفاتو داير ليه سيلونص .. سبات فسرها و زيرات على سنانها و التيليفون فيدها .. كتشوف فالغونزاليس .. كلهم فايت شايفاهم .. و معاهم حتى الخوت رونالدو و دييغو .. كيفما تلاقات بماتياس شحال هادي .. بار .. موسيقى .. مافيا .. و صفقة .. عاقلة مزيان كيفاش كانو كيشوفو فيها رجال هاديك العائلة .. خصوصا دييغو و آندرياس .. بحال شي ذياب مراقبيين شي خروفة و كيتسناو الوقت المناسب باش يفرسوها .. عاقلة مزيان شحال اشمئزت منهم و كرهاتهم .. شحال تمنات تڨتلهم هاديك الليلة .. خصوصا آندرياس لي تجرأ و باس يدها بزز واخا حاولات تحيدها من يدو ..
غمضات عينيها بالجهد مزييرة عليهم .. تنهدات و رجعات كتجري للبيت دخلات ليه .. لاحت التيليفون على الناموسية و بدات كتفكر بطريقة تتواصل بيها مع آدم بلاما تهبط عندو .. عارفة إيلا شافوها غادي يعرفوها و يمكن يقولو شي كلمة قدام آدم .. ماباغاش هادشي ..
شدى: ( ضربات رجلها مع الأرض بعصبية ) شنووو غانديير ؟؟؟؟؟؟
حدرات راسها للأرض لي ضربات برجلها و رفعات حجبانها ملي تفكرات " الملائكة " لي قال ليها آدم .. رجعات شعرها مور ودنيها و هبطات جلسات على ركابيها و بدات كتضرب بيدها و كتحط ودنها عليها كتسمع ..
ناضت كتجري جرات الكرسي من حدا الطابلة و بدات كتضرب بيه الأرض .. عند بالها هاكا غادي يسمعوها و يخرجو ولا يديرو شي حاجة .. و لكن والو ..
شدى: زعما يكون كدب عليا ؟؟ ( عاود ضربات الأرض و هي كتسوط ) فففففف ..
زادت حارت .. تايهة و ماعارفاش شنو تدير .. خرجات للبالكون طلات لتحت كتشوف فرجال الغونزاليس كيفاش واقفين مسلحين .. رجعات دخلات لداخل كتحس بذاتها سخووونة عليها ..
شدى: شنو ندير أنا دابا ؟؟ شنوو ؟؟
بدون قصد مشاو عينيها للماريو لي كان مردود و منو كيبان صاك السلاح ديال آدم .. مشات ليه بالزربة حلات الماريو هزاتو و داتو حطاتو على الطابلة .. كيبان ليها عامر فرادا و ماس و قرطاس .. بلعات ريقها .. خدات نفس عمييييييق .. حيدات البانضة الكحلة لي كانت فمعصمها و جمعات شعرها كودشوفال عالي و مزير .. هزات واحد الفردي و طرطقاتو فيدها ..
شدى: حتى حاجة دابا ما كاتهم كثر من حياتو أ شدى .. يعيش هو اللول .. و من بعد أي حاجة وقعات غادي تواجهيها ..
___
كان الملف الكحل محلول على الطابلة قدام آدم .. و هو مشابك يديه قدامو و كيشوف فيه كيقراه ..
آدم: ( ابتسم بالجنب ) واش .. مكيبانش ليك هادشي لي طلبتي بزاف ؟
خوليو: ( السيغار شاعل بين صباعو ) مقارنة مع داكشي لي طلبتو نتوما .. لا ...
آدم: ( عينيه على الوراق ) ماكاينش مجال للمقارنة بين المارتينيز و الموريرا .. داكشي علاش ماغاديش نقارنو داكشي لي بغينا مع داكشي لي بغيتو ..
آندرياس: ( استفزو غرور آدم ) إيلا طلبتي بزاف .. خاصك تعطي بزاف .. أو لا ؟
آدم: ( مزال عينيه على الوراق ) كون كنا حنا المارتينيز كنخدمو هاكا ماكنتوش غاتبقاو سنين تسناو باش نجلس معاكم هاد الجلسة ( هز عينيه شاف فآندرياس ) حنا كنعطيو غير شوية .. و كناخدو كلشي ..
آندرياس كان كاره آدم .. الراجل لي ڨتل ليه عمو و الباطرون ديالو .. كان صعيب عليه يسيطر على الغضب ديالو قدامو .. كان باغي يجاوبو .. و لكن خوليو ماكانش محتاج لجدال على حوايج مكيهموهش .. أصلا هوما ماشي موريرا باش يتقلقو من إهانات آدم و هضرتو ..
خوليو: ( تدخل ) سينيور آدم هادي سميتها صفقة .. يعني ضروري حتى حنا ناخدو .. الأطراف بجوج خاصهم يستافدو ..
آدم: متافق معاك .. و لكن هادشي لي طلبتي ماغاديش تاخدو .. حنا دايرين معاكم هاد الصفقة باش نوسعو أرضنا ماشي باش نعطيوكم منها .. الطريق للطاليان ممكن .. من الليلة تتحل ليكم .. و لكن الأرض فاسبانيا ( شاف فيه و نطق بتأكيد ) لا ...
__
خرجات شدى من بيت النعاس .. لابسة گاط كحل فرجليها .. نفس السروال بويفراند لكحل و الدوني .. سمطة السلاح ديال آدم لابساها على كتافها .. زيراتها على صدرها باش تجي قدها .. معلقة جوج فرادا كل واحد فجهة بجوجهم ملقماهم معمراهم قرطاس .. واحد آخر فسمطة سروالها اللور و واحد فيدها .. و فالگاط ديالها حاطة جوج ماس ... عارفة بلي ممكن تنوض الحر ب و أي حاجة متوقعة .. يمكن تلقا راسها بوحدها قدام جيش و خاصها تحمي راسها .. و جهزات نفسها لهادشي ..
وقفات حدا الدروج و طلات براسها كيبانو ليها مزال جالسين و كيهضرو .. جلسات على ركبة وحدة .. و مدات يدها لي فيها السلاح لجهتهم و بدات كتتسنى .. دايرة فراسها بلي ماغاديش تتدخل حتى توقع شي حاجة .. و إيلا ماوقع والو .. غاترجع للبيت و ترجع داكشي كامل لبلاصتو ...
___
آدم واخا الشروط ماعجبوهش و ماكانش موافق عليهم نهائيا كان مزال كيقرا لوراق كاملين ديال الملف .. ماخاصو يفلت حتى حاجة ..
رجال الغونزاليس بداو كيشوفو فبعضياتهم .. عارفين بلي ماعندهمش بزاف ديال الوقت لي يضيعوه .. مافيا موريرا يمكن فأي لحظة يلاحظو بلي الاتصال مقطوع مع الباطرون خوه و ولادو .. و غادي يتصلو برجال المارتينيز باش يعرفو آش واقع .. و هنا غادي يتفضحو هوما .. داكشي علاش كان خاصهم يتصرفو بالزربة و يساليو مع آدم قبلما تتفضح خطتهم و تتقلب عليهم ..
كانو كيتبادلو النظرات و كيتفاهمو غير بالشوفات .. كانو مخططين شكون فيهم غادي يجبد الفردي و يتيري فيه بلاما يحس آدم لي مشغول كيقرا هادوك لوراق ..
حرك إغناسيو راسو بشوووية إشارة لأنه غادي يتحرك .. خوليو حرك راسو كيعطيه الموافقة .. و فهاد اللحظة كلهم شافو فآدم ..
قلب شدى كتحس بيه كينبض فحلقها .. زيرات بيدها على الفردي و وجهاتو لراس إغناسيو .. و فداخلها كتتمنى مايديرهاش .. مزال عندها أمل ماتكونش مضطرة تخدم السلاح و تتفضح ..
كلشي وقع فأجزاء الثواني .. بسرعة كبييييرة بزااف ..
إغناسيو مد يدو للجيب الداخلي ديال الڤيست لي لابس .. آدم هز راسو دغيا ملي حس بالحركة و وقف بالزربة و مد يديه للفرادا ديالو لي فظهرو اللور .... آندرياس و لوكاس حتى هوما مدو يديهم للفرادا ديالهم .
أول فردي تجبد فهاديك الجلسة كان ديال إغناسيو .. و لكن أول قرطاسة تطلقات من سلاح شدى .. مبااشرة لوسط جبهتو ...!!!
كلهم تصدمو من هادشي حيت ماعرفوهاش منين جات و لكن ماحبسوش باش يقلبو على مصدر الرصاصة !
جوج قرطاسات تطلقو قد قد من الفرادا ديال آدم .. وحدة استقرت فصدر كارلوس و الثانية فبطن آندرياس لي غوت بالجججججهد ....
خوليو ماكانش عندو فردي .. وسع عينيه بصدمة كيشوف فولدو آندرياس لي ترخى على الفوتوي كينزف من كرشو .. شاف فولد خوه كارلوس كيفاش مجبد جـ ثة ... و شاف فخوه حداه كيفاش مرجع راسو اللور جبهتو متقوبة و مـ يت !!!
بدا كيترعد .. بصح تصدم حيت ماشي هادا هو السيناريو لي خططو ليه .. لي درسوه مزيان !
أما آدم .. ضار كيشوف اللور كيقلب بعينيه على منين جات القرطاسة و هو متوقع يشوف شي واحد من رجالو .. و لكن توسعو ملي بانت ليه شدى لي جالسة فهاديك لبلاصة لفوق و مادا سلاحها قدامها !! مافهمش ... و ماقدرش يستوعب هاداك المنظر لي كيشوف !!
شدى كانت كتشوف فيه .. من الشوفات لي كيدير فيها عرفات راسها غادي تغرق معاه فدوامة أسئلة كبر من هادي لي هي معاه فيها .. بلعات ريقها .. شافت فخوليو لي كياخد الفردي من يد خوه بشوية .. و قبلما يهزو على آدم لي عاطيه بالظهر وجهات الفردي ديالها من تماك و تيرات ليه فراسو طيحاتو حتى هو فوق خوه ميـ ت !
آدم ماضارش باش يشوف فيهم .. عينيه مزال عليها .. بدا كيتسمع صوت القرطاس على برا و هي وقفات من بلاصتها و جات هابطة من الدروج ..
شدى: ( بنوع من العصبية ) كيبان ليا الملاك الوحيد لي كاين هنا باش يحميك هو أنا ..
هبطات لتحت و هو مشا لعندها وقف قدامها .. هي كانت معصبة حيت هادشي وقع بسباب قلة الحذر ديالو .. و هو عقلو مخربق بالأسئلة ماقادرش يحبسهم .. قرن حجبانو و هو منفعل ..
آدم: نتي ... شنو درتي ؟؟
شدى: عتقتك ( وركات على الحروف ) تاااني ..
آدم: من لفووق تيريتي ليه فجبهتو !! ( كيشير بيدو للجهة فين طايحين الغونزاليس ) كيفاش قدر....
شدى: ( قاطعاتو قبلما يبدا ) من بععد أ آدم ماشي داابا .. نتا خاصك تعيط للدعم باش يعا......
هاد المرة هي لي سكتات موسعة عينيها ملي كيبانو ليها الحيوط و السقف و الأرض كيتحلو و الرجال ملثمين و مسلحين خارجين كيجريو .. كانت وصلاتهم الإشارة من الرجال لي على برا بلي خاصهم يخرجو ..
شدى: وااااو !!!
بداو كيحلو الشراجم و البيبان باش يخرجو للجردة .. و غير حلوهم تجهد صوت الرصاص .. و شدى حسات بقلبها كيتسابق تاني !
رجع آدم واحد من الفرادا ديالو لسمطة سروالو مخنزر .. شد فذراع شدى مزير عليها و جرها طالع بيها لفوق ..
آدم: الهضرة ماشي دابا .. غاتسدي عليك فالبيت و ماغاديش تخرجي منو حتى نجي عندك ..
شدى كانت تابعاه بلاما تقاوم .. نسبيا تهنات حيت قدرات تبين ليه الخطر و تخليه يحل عينيه .. و لكن فنفس الوقت عارفة راسها غاتخلص هادشي لي دارت ..
كانو مزال طالعين فالدروج ملي سمعو صوت مروحيات مجهد كيقرب .. وقف آدم و هي مزال فيدو .. غير شوية و كيسمع الزاج كيتهرس لفوق .. عرف بلي غايكون الدعم ديال " موريرا " وصل .. هو كيفكر بلي موريرا هوما لي بغاو يتقلبو عليه مزال ماعرفش أنهم الغونزاليس ..
سمع الجرا فالطابق الثاني .. كيقربو للدروج .. جر شدى دارها ورا ظهرو و مد يدو لفوق كيتيري ملي بانو ليه جوج رجال لفوق .. واحد طاح لفوق و الثاني طاح فالدروج و بقا هابط مكركب معاهم .. حيد آدم من طريقو جار معاه شدى و جـ ثة الراجل كملت طريقها حتى استقرت فأرضية الطابق التحتاني ...
آدم: ( بعصبية و بصوت مرتفع ) J.odeeeeeer ..
هادا هو السيناريو لي كان خايف منو .. شدى وسط شي گيرا !! ضار كيشوف فيها .. واخا كيشوفها مسلحة و واخا عاد شهد على مهاراتها الخيالية فالتصويب .. و واخا هي لي عتقات حياتو جوج مرات من قبل .. هو مزااال كيشوفها بنت خاصو يحميها ..
آدم: ( شد كتفها مزير عليه ) غاتبقاي معايا .. حداايا أ شدى ماغاديييش تحركي ..
شدى: آدم .. أنا راه قادرة نحمي راسي و نحميك حتى نتا ..
آدم: ( هز يدو للدروج تيرا فراجل آخر طاح ) باش عرفتي موريرا غادي يغدرو بيا ؟؟
شدى: هادو راه ماشي موريرا ( زاد قرن حجبانو ) هادو راه غ.....
شافو بجوج جهة الباب كيبان ليهم واحد مسلح داخل و بجوج قد قد تيراو فيه طاح .. رجعو شافو فبعضياتهم .. آدم كيشوف كيفاش ماتزعزعاتش واخا تيرات بالقرطاس ! هو عارف بلي إيلا شي واحد أول مرة يجرب يتيري غايتزعزع كامل و ممكن يطيح .. حيت القرطاسة ملي كتخرج من الفردي كتخرج بقوة كبيرة .. و بنفس هاديك القوة كيرتد الفردي على اليد لي هازاه .. و لكن هي ماتحركاتش نهائيا ! حتى الطريقة باش مدات يدها و سرعة رد فعلها كيبينو ليه بلي هي مدربة مزيان على هادشي ..
آدم: ( زاد قرب منها محني ليها ) شكون ؟
شدى: ( بلعات ريقها ) غونزاليس ..
آدم: ( زاد قرن حجبانو .. ميل راسو للجنب و زااد قرب منها ) و باش عرفتيهم نتي ؟؟
كيسمعو الجرا بزاف فالطابق الثاني و حتى لتحت .. حيت رجال غونزاليس كانو مستهدفين آدم بالضبط و ملي مالقاوهش فالجردة جاتهم تعليمات يدخلو لعندو لداخل ..
شدى: آدم .. ماشي دابا ... حنا ماغاديش نجلسو نهضرو هنا و القرطاس فوق ريوسنا ..
عارف بلي عندها الحق ... دماغو تخربق .. باغي يعرف كلللشي .. و لكن أولا خاصو يتهنى من هادو لي هجمو عليه فدارو .. حتى يسالي ليها ..
شدها من يدها هابط من الدروج و ضغط بصبعو على السماعة لي فودنو ...
آدم: صلاح .. فينك ؟؟
صلاح: جوج دقايق و أنا عندك ..
عاود هبط آدم لتحت .. كانو بزاف ديال الرجال تماك ديالو و ديال الغونزاليس كيتيريو فبعضياتهم .. قرب شدى كثر عنقها عندو بذراعو و بالفردي ديالو كيتيري فأي واحد بان ليه فطريقو ..
شدى: ( كيبان ليها غادي للباب ) واش غانخرجو ؟؟؟
آدم: غانديك للطوموبيل ..
هزات حجبانها مافاهماش فاش كيفكر !
ملي خرجو من الباب كانت حر ب أكبر برا .. تخبا بيها ورا واحد السارية حدا الباب كيشوف حولو .. كوبتيرات طايرين فالسما عامرين برجال غونزاليس .. طوموبيلات .. كانو فالسقف و فالأرض ... كانو كثار .. حتى رجالو هو كثار .. و مزال جايين كثر مع صلاح .. و لكن لي معصبو هو هو أنه مايقدرش يدوز شدى من وسط هاديك الجردة ... كون بوحدو يخرج بلاما يخاف .. و لكن مابغاش يخاطر بيها هي ..
آدم: ( هضر فالسماعة بالاسبانية ) أمنو ليا الطريق للطوموبيل ديالي ..
كيبانو ليه رجالو لي قراب ليه جاو كيجريو لعندو .. جر هو شدى و دخل وسطهم و هوما دارو عليه دائرة بحال الدرع .. كيحميوه من جميع الجوايه الأرض و السما ما مخلينش لرجال الغونزاليس الفرصة يوصلو ليه .. وصل للچيپ ديالو لي كانت مبلاصية قريب .. حل الباب ديال الكرسي لي جنب السائق و دخلها و هي ماكتقاومش .. تحنى مدخل راسو عندها ..
آدم: غادي تمشي من هنا ( شدى هزات حجبانها ) غادي نسيفط معاك الگارد .. غادي يديوك للشبونة تسنايني تماك ..
شدى: و لكن علاش ؟؟
آدم: حيت ماعرفتش هادشي فين غايوصل ( كيشوف وراه ) رجالهم كثار و يمكن يتزادو .. مايمكنش نخليك هنا ( رجع شاف فيها ) ملي نسالي غانجي عندك ..
شدى: و لكن ...
آدم: (قرب باسها من جبهتها و هضر بشوية ) ماغاديش نتعطل ..
تقاد فالوقفة و سد الباب .. كانت كتشوف فيه من الزاج كيفاش ضار كيهضر مع رجالو لي كانو مزال كيحميو ضهرو .. من بعد كيبانو ليها خمسة حركو ريوسهم .. واحد خدا الكونطاكت من عندو و ضاار مع الچيپ و جا ركب حداها فمقعد الشيفور .. و الربعة لاخرين بقات متبعاهم بعينيها حتى ركبو فاللوطو لي وراها .. رجعات شافت فآدم لي دار إشارة للشيفور من بعد شاف فيها .. و سمعات محرك الچيب ملي خدم .. ديمارات اللوطو .. و كسيرا الگارد من تماك و الرجال تبعوهم من اللور .. بقات حاضية آدم من الزاج .. و هو واقف تماك حاضيها حتى بانت ليه خرجات من البوابة هي و الگارد .. من بعد خدا نفس عمييييق ... و ضار راجع للگيرا و هو كيطرطق فعنقو .. دابا ملي مشات شدى عاد قدر يتهنا و يرتاح ... و نوعا ما عجبو الحال !
هو صفاها للنص ديال رجال الغونزاليس فهاداك المعسكر .. و دابا جا عندو النص الثاني باش يصفيها ليه حتى هو !!
وصل صلاح هو و بزاف ديال الرجال و انضمو للمعركة ..
نص ساعة دغيا دازت .. الدقايق كيجريو بالزربة و صوت القرطاس ماحبسش .. بزاف ديال الرجال طايحين فالأرض ميـ تين و بزاف آخرين مزال واقفين على رجليهم .. ملي خرج آدم برا حتى هادوك لي كانو لداخل تبعوه .. و بقات الحر ب كلها فالجردة القدامية و حتى اللورانية .. آدم يديه عامرين وحدة بفردي و الثانية بموس .. حالتو توسخات تاني بالدم و العرق .. مخلي الوحش لي فالداخل ديالو و لي كيخرجو غير فالمعارك يسيطر عليه تماما .. كان شاعل و منفعل و متعطش للدم .. و لكن فواحد اللحظة وقف بحالا طفا ! حس بقلبو تخطف من بلاصتو ! وسع عينيه كيشوف فالچيپ ديالو لي كانت مضروبة مع واحد الشجرة و الدخان طالع من المحرك ديالها !!!!!!
مشا كيجري ليها ماباغيش يتيق .. كيبان ليه واحد من رجال غونزاليس بين الشجرة و اللوطو مـ يت ! باب السائق محلول و اللوطو خاوية .. و الكارثة أن زاج الشرجم لي بلاصة الشيفور كان عامر بالدم !!!!
حس براسو غايحماق !!
آدم: شدى !!! ( بدا كيشوف حولو ) شددى !!
فهاديك اللحظة هو فقد تركيزو تماما .. مابقاش كيفكر فالحر ب لي نايضة و هو وسطها كيفكر غير فين هي شدى .. بدا كيجري كيقلب على اللوطو ديال الگارد لي سيفط معاها ماكايناش !!
مد يدو لودنو باغي يضغط على السماعة يتواصل معاهم و يسولهم عليها و لكن مالقاش السماعة فودنو .. عرفها طاحت ليه .. زير على سنانو و عروق ذراعااتو زادو تنفخو .. كيبانو ليه جـ ثث لرجال غونزاليس طايحين قريب للوطو و بزاف ديال الدم ..
خلا على كلشي و مشا كيجري كيقلب عليها و كيعيط .. تخلى على الحذر ديالو و كون ماشي رجالو لي حاضيينو و كيحميوه كانو رجال غونزاليس غادي يڨتلوه بسهوولة .. ماكانش داير مجهود باش يحمي راسو كان غير كيقلب و كيعيط بحال شي حمق .. كيقلب فالجـ ثث لي طايحين بعينيه و خايف يشوفها فشي وحدة ..
صلاح كان الفردي ديالو فيدو .. ملي بان ليه هاكاك مشا عندو كيجري جرو من كتفو معصب ..
صلاح: وااش نتااا مريييض ؟؟
آدم: شدى ! شدى ماكايناش أ صلاح !!
صلاح: ( كيحاول يجرو معاه باش يحميه ) رااه غاادي يڨتلووك أززز بي ..
آدم: ( نتر ليه يديه بالجهد و دفعو ) قووود بعد مني ..
خلا صلاح كيغوت وراه و مشا مكمل كيجري فهاديك الجردة كيقلب .. حاس بقلبو غادي يحبس عليه و بصدرو كيضياق .. ماقادرش يتنفس مزيان معنكش .. عقلو تضبب عليه و العرق ديالو كيحس بيه بحال الما باارد .. كان موضر ماعارفش فين خاصو يمشي .. باغي يلقاها !!!
فجأة ..
وقف فبلاصتو ملي شافها .. بعيد عليه .. ذراعاتها عنقها و جنب وجهها موسخين بالدم .. فيدها الفردي ديالها كتشوف حولها بحالا حتى هي موضرة و كتقلب على شي حاجة .. و ملي تلاقاو عينيهم حبسات التقلات .. بانو ليه الدموع فعينيها .. كتبان ليه جاية لعندو كتجري .. بقا واقف كيشوف فيها و حجبانو كيتقرنو و دمو رجع كيسخن ..
آدم: ( ملي قربات بدا كيغوت ) علاااش رججعتتتيييي ؟؟ ياااك قلللت ليييك ...
سكت ملي تلاحت عليه بالجهد لوات ذراعاتها على عنقو و زيرات عليه معنقاه !! رجع خطوة اللور حيت التوازن ديالو اختل بسبب المفاجأة ! و الغضب ديالو كاامل برد فهاديك اللحظة !! هز حجبانو و خرجات النفس بشوية من بين شفايفو !! كتزيد تزير عليه و هو عاد بدا كيحس بقلبو ترخف و حتى صدرو .. طلق الموس فالأرض و حط يدو على ظهرها معنقها عندو و هي مهزوزة من الأرض ..
آدم: ( بشوية و بقلق ) شدى !
شدى: ( بصوت كيرعش و ضعيف مخنوق بالبكية ) لقيتك !
____
[ قبل نصف ساعة ]
كانت شدى فالچيپ كتبعد من الڤيلا .. صوت القرطاس كينخفض كلما بعدو و توغلو وسط الشجر .. كانت كتشوف قدامها و ساهية كتفكر .. ماهانياش نهائيا و مشوشة .. متوترة بزاف و خايفة .. هي عارفة حياتو كلها حرو ب و لكن أنها تسمع بيهم ماشي بحال تعيشهم .. ماقدراتش ببساطة تتجاوز فكرة أنها خلاتو تماك و هربات !
ماقدراتش تصبر و شافت فالگارد لي ملثم حداها كلو غارق فالكحل كيبانو منو غير عينيه ..
شدى: رجعني ..
الگارد: ( كيشوف فالطريق ) مايمكنش ..
شدى: يمكن .. بغيت نرجع ..
الگارد: آدم قال لينا نديوك للشبونة ..
شدى: ( مدات الفردي لي فيدها حطاتو ليه على راسو ) و أنا كنقول ليك رجعني ..
الگارد ماحرك فيه تهديدها والو .. ماجاوبهاش و كمل كيسوق .. و هادشي عصبها حتى وركات عليه بفوهة الفردي ..
شدى: راه كنهضر معاك ..
الگارد: أنا كنسمع غير لهضرة آدم مارتينيز .. إيلا رجعتك غانمو ت ..
شدى: ( قارنة حجبانها ) و إيلا مارجعتينيش منين هزيتيني غاتمو ت ..
الگارد: سينيورا .. ماتصعبيش عليا خدمتي و تقادي فبلاصتك ..
شدى: هضر معاه .. هضر مع آدم و قول ليه بغيت نرجع ..
تنهد الگارد .. ماباغيش يبرزط آدم و لكن كتبان ليه شدى مصرة على هادشي لي بغات .. ضغط بيدو على السماعة لي فودنو و نطق ..
الگارد: ( بالإسباني ) سينيور آدم .. سينيورا شدى بغات ترجع ..
سكت و هي كتشوف فيه عند بالها آدم كيهضر معاه ..
الگارد: سينيور آدم ؟؟
هزات حجبانها و الگارد قرن حجبانو و عاود للمرة الثالثة ..
الگارد: سينيور آدم ؟؟!!
شدى: مايكجاوبش ؟؟؟
الگارد: غايكون مشغول ..
شدى حسات بقلبها كيضرها بقوة ما كيضرب .. عارفة بلي آدم واخا يكون مشغول فالحر ب مستحيل يتجاهل هضرة الگارد لي كيقول ليه بغات ترجع .. كانت متأكدة أنه ماسمعش هضرة الگارد أساسا .. و هادشي كيخليها تفكر فجوج ديال الاحتمالات .. إما يكون تضر ب .. ولا ما ت !
هاد الأفكار بجوج خلاو قلبها يتزير عليها و تفقد السيطرة على نفسها ...
شدى: ( غوتات و زادت وركات عليه بالفردي ) غاااترجججعننننييي دااااابااااا ...
الگارد: سينيورا .. مانقدرش ...
تأكدات بلي ماغاديش يسمع ليها .. و بلاما تتردد ثاانية وحدة ضغطات الزناد و تيرات ليه فراسو !!! دمو طار على الزاج لي فالجنب لاخر و ماال حتى تكا على الزاج و ميل معاه الڤولون حتى ماالت معاه اللوطو كانت غادي تتقلب .. شدى دغيا شدات الڨولون بيدها رجعاتو كيف كان كتحكم فالچيپ .. حلات الباب لي حدا الگارد و دفعاتو لاحتو .. من بعد جلسات هي فبلاصتو و سدات الباب لي حداها .. و بلاما تتردد ثانية قلبات الطريق لجهة الڤيلا مخلية طوموبيل الگارد لاخرين وراها مصدومين من شنو واقع !
تماما بحال أول ليلة تلاقاو فيها .. حتى كتهرب منو و من الكارثة و كتلقى راسها راجعة ليها على قبلو .. غير المرة اللولة دارت هادشي حيت مابغاتش يبقا ضميرها يعذبها حيت خلات انسان وراها يمو ت .. و هاد المرة دارتها حيت حاسة براسها خلات حياتها معاه ملي خرجات من هاديك الڤيلا ..
كانت كتسوق بسرعة كبييييرة و صوت القرطاس كيعاود يتجهد حيت كتقرب للمصدر ديالو .. حابسة دموعها و مزيرة على الڤولون بيديها .. دخلات من هاديك البوابة بلاما تنقص السرعة .. جا فطريقها واحد من رجال الغونزاليس ملي شافها كتسوق لجهتو تقاد معاها بالبندقية ديالو كيتيري فيها .. و لكن حيت الزاج مضاض للرصاص كان غير كيخدش الچيپ ... قارنة حجبانها و مزييرة على سنانها من شدة العصبية .. ضرباتو و بقات جارة الجـ ثة ديالو معاها .. فقدات السيطرة على الچيپ .. بدات كتفراني و لكن قبلما توقف تضربات مع واحد الشجرة .. تخبط راسها مع الڤولون بالجهد و حسات بالدوخة و مباشرة بالدم سخون على بشرتها ..
شدى: ااااا ...
رجعات اللور تقادات فالجلسة مرجعة و غمضات عينيها .. حطات يدها على جبهتها فالجنب لقات راسها تجرحات .. تنهدات بالجهد و أنات بألم .. حلات عينيها كتشوف حولها فالجردة مزال الگيرا ماسالاتش .. هزات الفردي ديالها لي كان على الكوسان حداها و حلات الباب .. خرجات و خلاتو هاكاك محلول و مشات .. واخا دايخة و راسها كيضرها .. بدات كتشق طريقها وسط الجردة كتقلب عليه .. كتيري فرجال غونزاليس لي استهدفوها حتى هي .. قبضتها على الفردي كانت قوية .. الطريقة باش كتحدد الهدف و كتطلق الرصاصة ماكانتش حاجة عادية و أي واحد ممكن يديرها ..
ماعمرها تخيلات راسها غاتتحط فهاد الموقف ! وسط گيرا ! ممكن تمو ت فيها ! هي تدربات لسنين طويلة على التصويب و القتا ل باش تحمي راسها ماشي باش تحمي شي واحد آخر .. غير فكرة أنها رجعات لتماك على قبل آدم كانت غير قابلة للتصديق تماما !
شدى: ادااااام ...
كانت كتغووت بجهدها كااامل .. و لكن صوتها كيضيع وسط صوت الرصاص .. حاسة براسها غاتبكي .. الدموع على حافة عينيها .. كتفكر بلي يمكن ماتلقاهش .. بلي حتى لقات الحضن لي يخبيها باش تبكي و غاتخسرو !
شدى: لا .. يا ربي .. يا ربي لا ..
قلبها كيحرقها بالجهد و كيضرها .. تخلات على الحذر ديالها و مابقاتش مسوقة لشنو واقع حولها .. كتجري و كتقلب عليه فالرجال لي واقفين و حتى لي طايحين فالأرض .. دخلات لداخل كتقلب عليه مالقاتوش .. و مشات لباب الجردة اللوراني حلاتو و خرجات ليها كتجري و الدوني ديالها عامر بالدم لي هابط من راسها ..
كانت خايفة بزاف .. ماشي من الحر ب لي هي وسطها .. خايفة عليه ..
هاداك الإحساس الخايب و القاسح ديال الضياع .. حسات بيه ملي لقات راسها بوحدها و هي طفلة تسع سنين .. و دابا و هي شابة 24 عام .. فاللول ضاعت و توضرات حيت مشاو واليديها .. و دابا حيت حاسة بآدم حتى هو مشا ...
عيانة .. عرقانة .. و خايفة .. حاسة بالبرد واخا جسمها سخون .. كتقلب عليه بعينيها و هي غاتبكي .. الدم هابط من جبهتها على وجهها و عنقها .. و يديها حتى هوما عامرين بدم الرجال لي ڨتلات .. خصلات من شعرها لي مجموع كودشوفال لسقو على الدم لي فعنقها و خصلات على وجهها .. كانت حاسة براسها كتخنق و معدتها كتقلب عليها و كتزيير ..
حتى شافتو !
واقف بعيد عليها و كيشوف فيها .. و عينيها زاادو عمرو بالدموع .. من شدة خوفها هي ظنات أنها غير كتخيل .. كان خاصها تتأكد .. عضات شفتها التحتانية .. و ماقدراتش تمنع راسها من أنها تجري لعندو بأقصى سرعة ..
سمعاتو ملي بدا كيغوت و لكن ماحبسات حتى تلاحت لحضنو .. كتزير عليه بالجهد و دموعها هبطو ..
شدى: لقيتك !!
بدا آدم كيشوف حولهم .. الوضع ماكانش آمن نهائيا و البلاصة فين واقفين مكشوفة .. و لكن مابعدهاش منو و بقا معنقها .. فيدو الفردي ديالو مزير عليه مستعد باش يتيري فأي واحد يقرب ليهم .. و لكن رجالو كانو دايرين خدمتهم و مبعدين عليه رجال غونزاليس لي مزال كيطيحو واحد ورا لاخر .. وصلو لمرحلة بداو كيتراجعو بالطوموبيلات ديالهم و حتى الكوبتيرات انسحبو ...
شدى خدات نفس عميييق سمعو فودنو .. بدات كترخي عليه و هو تحنى حطها فالأرض .. وقفات قدامو و من عياها حطات راسها على صدرو .. تسناها تهضر تقول شي حاجة و لكن هي بقات ساكتة .. مد هو يدو من لتحت شد ذقنها و طلع راسها مقابلو معاه .. زاد قرن حجبانو كيشوف فالجرحة لي كتنز ف فجبهتها ..
آدم: شكون ؟
شدى: حتى واحد .. تضربت مع الڤولون ..
آدم: ( بدا كيطلعها و يهبطها بعينيه كيشوفها عامرة دم ) نتي بيخير ؟ تضر بتي فشي بلاصة ؟
شدى: ( بشوية ) ماعرفتش ..
هبطات راسها كتشوف فذاتها .. حوايجها كحلين مكيبانش عليهم الدم و لكن كيبانو شي بلايص فازگين .. بدات كتقيس عليهم عامرين دم .. و لكن هي مكتحس بوالو ..
آدم: كيفاش ماعرفتيش ؟ راه غاتحسي ايلا شي واحد ضر بك ..
شدى: ماحسيتش أ آدم .. ماحسيت بوالو ..
مد يديه كيطلع الدوني ديالها كيعري بلاصة الدم و لكن كيبان ليه لحمها ما مقيوسش غير موسخ بالحمر .. بقا كيقلب فيها و كيدور بيها و هي غير واقفة ..
شدى: مافيا والو ..
رجع وقف قدامها .. ملي ماشي هي لي مضر وبة استنتج بلي هادك دم رجال هي لي ڨتلاتهم !
آدم: علاش رجعتي ؟؟
شدى: ( قرنات حجبانها ملي تفكرات ) حيت مابقيتيش كتجاوب .. يحساب ليا بلي صافي ڨتلوك ...
آدم: ( تنهد بعمق ) تاني درتيها .. علاش ماعمرك سمعتي لهضرتي ؟؟ واش أنا كنهربك من الخطر و نتي كترجعي ليه !
شدى: ( بانفعال ضربات على صدرو بيدها الخاوية كتهضر بعصبية ) إوا ماتبقااااش تهررربني ... بقا ديييما تخليييني حداااك ..
آدم: ماشي ديما غاتكوني معايا فـ أمان ..
شدى: ( كتغوت ) مااشي نتاا لي غاتقول ليا فيين و إيمتا غانكون مأمنة أنا عاارفة ... علاش كتهررربني ؟؟ ها ؟؟ شنوو الفايدة من هادشي ؟؟؟ ياك فاللخر حياتي متعلقة بيك ... إيلا كنت غانمشي من هنا و نتا تمو ت غير خليني نمو ت معااااك ( عاود ضرباتو لصدرو ) راه كنت غانحماااق يحسااب ليا صاافي مـ تتتي و خليتيني بووووحديي ...
حدرات راسها و شدات عليه من بعد داكشي لي قالت .. عضات لسانها و غمضات عينيها بالجهد .. هي كانت خايفة عليه بزاف و معصبة لدرجة هضرات بلاما تفكر ..
شدى: ( بلعات ريقها و عاود حلات عينيها و شافت فصدرو ماشي عينيه ) أنا ڨتلتو .. هاداك الراجل لي سيفطتي معايا ( طلعات عينيها شافت فعينيه ) ڨتلتو حيت مابغاش يرجعني .. واش غادي تعاقبوني ؟
آدم كان مزال عالق فالهضرة لي قالت قبل .. دار يدو ورا راسها و جرها عندو و تحنى كيبوسها .. قبلة بطعم الدم و البارود و الدموع .. بطعم الخوف و الأمان و الحيرة .. لاحت الفردي ديالها فالأرض و شداتو من عنق التيشورت مقرباه ليها كثر و تجاوبات معاه .. لقبلتو تأثير قوي قادر ينسيها فالحر ب واخا صوت القرطاس كيضرب فودنيها ..
بقاو هاكاك بزاف دالوقت قبلما يقطع هو هاديك البوسة و يعاودو يتلاقاو عينيهم ..
آدم: ( بشوية ) ماتخافيش .. ماعمرني غانخليك بوحدك ..
شدى: ( بنفس النبرة ) حتى أنا ..
بقا آدم كيشوف فيها بهاداك القرب .. كيفكر و يفكر و يفكر و لكن كيلقا راسو عاجز باش يفهمها .. حتى كيقول عرفت عليها شوية و كيلقا راسو ماعارف والو .. هادشي لي وقع اليوم خلاه يزيد يتأكد بلي شدى ماشي بنت طبيعية و بلي مخبية عليه بزاف ديال لحوايج ..
كيفاش عرفات الغونزاليس ؟ و كيفاش قادرة تتعامل مع السلاح بهاد الاحترافية و الدقة ؟؟
آدم: عقلي مابقاش قادر عليك أ شدى ..
شدى: ( هزات حاجبها ) همم ؟
بعد منها شوية و شد على جبهتو بيدو كيمسدها .. راسو ضرو بالجهد بكثرة التفكير ...
شدى بقات كتشوف حولهم .. صوت القرطاس حبس تماما .. كتشوف رجال المارتينيز لي كانو بحال الظلال كيركبو الطوموبيلات و كينسحبو من تماك .. عرفات بلي الگيرا صافي سالات .. و تنهدات براحة .. أهم حاجة هي و آدم مزال حيين .. عارفة بلي تابعاها معاه جلسة طويييلة و بصح ما مستعداش ليها نهائيا .. و لكن أي حاجة أهون من أنه يموت ...
بان ليها صلاح جاي .. ماشافش فيها نهائيا و وقف على آدم ..
صلاح: هادشي علاش مكنحملش نخدم معاك ... واش أز بي أنا ناقصني الستريس ؟؟؟
آدم: سيفط ليا لي ينقي هاد الدنيا قبلما يظلام الحال ...
صلاح: ماغاديش تبدل الدار ؟
آدم: ( غادي قاصد جـ ثة واحد من رجال غونزاليس ) لا .. واخا عرفوني فين كاين ماغاديش يقدرو يوصلوني ..
صلاح: ( تابعو من اللور ) موريرا دارو يدهم فيد غونزاليس ...
آدم ركع على ركبتو قدام الجـ ثة و مد يدو لعنقها .. كان مرسوم وشام موريرا .. دوز عليه صباعو كيمسحو بالجهد و فعلا كيبان ليه تخربق .. الوشام كان غير مرسوم .. يعني هضرة شدى كانت صحيحة !! صلاح قرن حجبانو بالجهد كيشوف فالوشام ..
صلاح: آش هادشي ؟؟؟
آدم: ( تنهد ) موريرا ماوصلوش عندنا گاع ..
صلاح: ( فهم القضية ) ولاد الڨحاااب !!!
آدم: ( وقف ) هضر مع شي واحد من رجال موريرا و قول ليه هادشي لي وقع .. قول ليه يسيفط لينا لوكاليزاسيون ديال الباطرون و حنا غانتكلفو نلقاوه ..
صلاح: واخا ( شاف جهة شدى لي مشغولة كتشوف حولها كتتأمل بقايا الحر ب ) هادي هي شدى ؟؟
آدم: ( ضار شاف فيها و تنهد ) سي ...
صلاح: كتبان ليا كنتي مخلوع على والو .. مراتك قادة براسها ..
آدم: ( كان كيشوف فشدى بعيون ضيقة ) صلاح ..
صلاح: همم ..
آدم: بغيتك تلقا ليا شكون لي هجم على الڤيلا ديال عمها الليلة لي هربات فيها ..
صلاح حتى هو شاف فشدى مراقبها ... ماينكرش بلي حتى هو حس بالفضول جهتها و باغي يعرف ماضيها ..
صلاح: واخا ..
كان رونالدو جالس فطوموبيل رباعية الدفع ديالو فواحد الخلى .. كيشوف من الزاج قدامو فالديبو الكبير لي محاصر بالگارد .. تماك فين كان رابط موريرا و كيتسنى ..
فيدو التيليفون و كيحرك رجلو بتوتر .. كل مرة يشوف فالشاشة و يتنهد .. كان كيتسنى من قائد الجيش عندو يتصل باش يعلمو شنو وقع و واش المهمة نجحات ... و كل دقيقة كيتعطل الإتصال كيزيد يتوتر ...
بدا تيليفونو كيصوني و قلبو نقز فبلاصتو .. جاوب و دغيا دارو عند ودنو ..
رونالدو: أمضرا ؟؟؟ ( توسعو عينيه ) كيفاااش ؟؟؟ ( وجهو هرب منو اللون و تفرقو شفايفو بصدمة ) كيفاش تعتق ؟؟؟ شكوووووون عتتقوووو ؟؟؟ ( زاد وسع عينيه ) مرااتو ؟؟؟ .....
هبط التيليفون من يدو بلاما يقطع ... ماكانش محتاج يعرف التفاصيل المهم هو أن آدم مزال عايش .. و هو خسر الحرب .. و خسر معاها آخر فرصة عطاه دييغو !!!
زير على سنانو .. وجهو حمااار و عروق ذراعو و عنقو تنفخو .. و بعصبية كبييرة و بقوة بدا كيضرب فالڤولون و كيغوت ..
سمع تيليفونو كيصوني تاني .. شاف شكون لقاه دييغو .. عض شفتو التحتانية مزير عليها و يدو بدات كترجف .. بلع ريقو و دوز يدو لاخرة على شعرو كيرجعو اللور .. حل الخط و حط التيليفون على ودنو و نطق ..
رونالدو: دييغو .. شوف أنا راه ....
دييغو: ( قاطعو بهدوء ) غاتجي برجليك ولا غاتخليني نجي نجيبك ؟
رونالدو حدر راسو مزير على عينيه و مزير على شعرو بيدو ..
دييغو: عندك ساعة و تكون عندي ...
قطع عليه و رونالدو هبط يدو لي فيها التيليفون من بعد مال حط راسو على الڤولون .. واخا يبغي يهرب الرقاقة لي مركبة فذاتو غاتخلي خوه يلقاه فينما مشا .. ماعندوش شي حل آخر من غير أنه يمشي عندو و يواجهو ..
رجع تقاد فجلستو .. لاح تيليفونو حداه .. ديمارا اللوطو و كسيرا مشا من تماك ...
____
ڤيلا آدم كانت عامرة بالرجال .. كيخرجو فالأثاث لي تضرر بالقرطاس و الجـ ثث و كينقيو و يعقمو فالدنيا و يصلحو أي حاجة تخربات ..
خرجات شدى من الحمام بعدما دوشات .. بسروال رياضي كحل و تيشورت عريض رمادي .. شعرها مطلوق كتمسحو بالفوطة و غادية للبيت و هي كتشوف حولها فهادوك الرجال و كيفاش كيتصرفو بسرعة و احترافية و حتى واحد ما شاف فيها ..
دخلات لبيت النعاس لي ماكانش مقيوس گاع و مزال كيفما كان قبل الحر ب .. بان ليها آدم جالس على الفوتوي مزال بنفس الحوايج لي نشف عليهم الدم .. كان مشابك يديه قدامو و حاني راسو بين كتافو و مغمض عينيه .. كان كيبان عيان بزاف .. قدامو على الطابلة كانت حقيبة اسعافات بيضاء صغيرة ..
بلعات ريقها و هبطات يدها لي فيها الفوطة .. الحر ب سالات و وصل الوقت لي خاصها تتواجه فيه مع آدم ..
آدم: ( حس بالحضور ديالها .. حل عينيه و ضور راسو بشوية شاف فيها فين واقفة ) ساليتي ؟؟
شدى: ( بدات كتقرب عندو بشوية ) آه ..
آدم: ( أشار ليها بيدو حداه ) جلسي حدايا ..
تنهدات .. و جلسات فين قال ليها و الفوطة بقات شاداها بيديها قدامها .. ضار آدم تقابل معاها و رجع ليها شعرها اللور .. حط يدو فوق راسها شاد شعرها و معري الجر حة .. واخا نز فات بزاف و لكن الجر حة كانت صغيرة ..
آدم: ماكاين لاش تتخيط ..
كانت كاتشوف فيه بالسكات .. حل هاديك العلبة و جبد منها لالكول و القطن ...
آدم: شدي شعرك ..
طلعات شدى يدها شدات خصلات شعرها و هو دار المعقم فالقطن و حطو على الجر حة .. قرنات حجبانها و زيرات على سنانها و صدر منها صوت أنين خفيف .. آدم بقا كيشوف فيها .. هاكا كتبان بريئة و لا علاقة بالبنت لي كانت فأرض المعركة .. هاديك لي كانت هازا الفردي كتبان من النوع لي مكيرمشش واخا تخيط ليه لحمو بلا بنج ..
تنهد و كمل كيعقم ليها الجر حة و من بعد غطاها ليها بالفاصمة .. تقاد فجلستو كيسد العلبة و هي طلقات شعرها و شابكات يديها فوق الفوطة لي فحجرها ... كتشوف فيه ماشي هو هاداك .. كان مشوش و حاير و هادشي واضح عليه ..
آدم: ( مسح يديه مع بعضياتهم من بعد نطق ) فين تعلمتي تهزي السلاح أ شدى ؟
ماكانش كيشوف فيها .. دقات قلبها تسارعو و حسات بحرارة جسمها كترتفع و كتستقر فصدرها و خدودها ..
ضار شاف فيها .. مباشرة فعينيها ..
آدم: شكون علمك ؟؟
شدى: ( هربات بعينيها من عينيه .. خدات نفس قصير و نطقات ) عمي ..
آدم: عمك ؟
شدى: آه .. أنا تعلمت منو ..
آدم: عمك كان كيتعدا عليك .. ماغاديش يعلمك كيفاش تدافعي على راسك قدامو و تڨتليه ..
شدى: ( رجعات شافت فيه ) ماعلمنيش .. تعلمت بوحدي ..
آدم: بوحدك ؟
شدى: ( هربات بعينيها تاني لجهة اخرى ) آه .. كنت كنشوفو هو و تيموثي كيفاش كيهزوه و كيتيريو و تعلمت بوحدي ...
آدم: ( تنهد بعياء و دوز يدو على وجهو ) قلتي ليا بلي أول مرة تهزي فردي كانت الليلة لي تيريتي فعمك و هربتي ... يعني ماعمرك هزيتيه قبل باش تتعلمي .. و يعني بلي نتي ما تعلمتي للسلاح حتى خرجتي من عند عمك ..
شدى حسات براسها محاصرة .. كيواجهها بهضرة هي لي قالتها .. مايمكنش تكذب راسها و فنفس الوقت هي ماكانتش باغية تفضح ماضيها قدامو ..
شدى: آه .. هاديك كانت أول مرة نهز فردي و نستعملو .. و لكن ملي هربت أنا بديت كنتدرب عليه بوحدي و....
آدم قاطعها ملي ضرب هاديك العلبة بيدو بالجهد حتى طاحت للأرض و تهرسات .. عصباتو الطريقة لي كتكدب عليه بيها بحالا هو مكلخ و مكيفهمش .. وقف من بلاصتو كيتمشى قدامها و كيدوز يدو على شعرو باغي يبرد ..
آدم: ( وقف و شاف فيها كيحاول يهضر بهدوء ) شدى ... نتي راك تيريتي لجوج رجال فالجبهة .. و كنتي بعيييدة عليهم ماشي واقفة قدامهم ... الطريقة لي كنتي هازا بيها الفردي و كيفاش كنتي كتعاملي معاه ماشي ديال وحدة ترينات بوحدها .. قولي ليا شكون هادا لي علمك هادشي ؟؟و فيين ؟؟
غمضات شدى عينيها لثواني و هو كيتسنى و كيتحرق باش يعرف .. فالتالي حلات عينيها و هي كتشوف قدامها ..
شدى: أنا عيت اليوم .. بغيت نعس ..
ناضت من بلاصتها غادية لجهة الناموسية و لكن آدم جا قدامها حابسها تزيد شي خطوة .. هزات راسها كتشوف فيه و تلاقاو عينيهم .. كان معصب ... معصب بزاف .. و لكن حافظ على نبرة صوت منخفضة و هو كيهضر معاها ...
آدم: باغية تموتي معايا و لكن ماباغاناش نعيشو بجوج ؟
شدى: شنو جاب هادي لهادي ؟
آدم: أنا راه مانقدرش نعيش مع وحدة مكنعرف عليها والو .. وليتي كتخلعيني .. وليت خايف تكوني مخبية عليا شي حاجة كبيرة لي غاتريب گاع هادشي لي كنحاول نبني معاك .. حيت ماشي لوجيك تبقاي ساكتة هاكا و كتهربي مني فينما سولتك ..
خدات نفس عميييق .. و هبطات عينيها كتشوف فصدرو .. بقا كيتسناها تجاوب .. و لكن ملي ماهضراتش تنهد بصوت مرتفع و صدرو تنفخ و عاود ضياق .. ضور عينيه فالبيت من بعد غمضهم مزييير عليهم ثواني عاد حلهم و شاف فيها ..
آدم: واخا .. مابقيتش غادي نسولك و مابقيتش غادي نقلب على داكشي لي مخبية ..
عاود هزات عينيها لعينيه ..
آدم: غانبعد منك و غانخليك على خاطرك .. مابقيتش غانعس حداك فنفس البيت و حتى ملي نرجعو لغرناطة غانقول ليهم يديرو ليك بيتك بوحدك .. غانبقا على كلمتي و نصبر عليك .. و نهار تكوني مستعدة تجي و تقولي ليا كلشي غانسمع ليك .. و ديك الساعة نكملو بجوج ... أما دابا ما حدك ماتايقاش فيا و مخبية عليا مانقدرش نبقا حداك .. مانقدرش نشوف فعينيك و نعس حداك و ندير براسي بيخير و أنا كنموت باش نعريك من لداخل و من برا .. خلينا نبعدو على بعضياتنا .. إما تعطيني كلشي .. ولا والو ..
حيد من قدامها و مشا من تماك .. سمعات الباب تخبط بالجهد وراها و هي عينيها مزال معلقين فين كانو عينيه .. بقات كتهبطهم بشوية و كتهبط راسها .. كتحس بقلبها كيضرها و مزير عليها بسباب هضرتو .. تنهدات نفس كيرعش .. من بعد كملات طريقها للناموسية ..
شدى: هاكا حسن .. أصلا هادشي لي بغيت حتى أنا ...
تكات على الناموسية و تغطات .. غمضات عينيها و قلبها كيزيد يضرها ..
شدى: ( بهمس ) هادشي لي كان خاصو يكون من اللول .. ماكانش خاصني نقرب ليه .. حتى هو ماخاصوش يقرب ليا ... هاكا حسن .. خليه يبعد ...
زيرات بيدها على الغطا .. غير شوية و تغطات كللها من صباع رجليها لراسها و تكمشات تحت من الغطا .. و بدات كتحسب بشوية ...
شدى: واحد .. جوج .. ثلاثة .. ربعة ......
كانت كتحسب باش تشتت تركيزها و تنساه .. باش تحبس راسها ماتبكيش .. باش تنعس .. و إيلا كان عندها شي زهر .. باش تموت ..
___
خرج آدم للجردة برا و دار گارو ففمو كيشعلو .. الشمس كانت كتميل للغروب و الجردة مزال عامرة بالرجال دالمارتينيز .. الفرقة الخاصة بالتنظيف ..
تنهد آدم و خرج الدخان من فمو .. كان محتاح شوية الوقت يكون فيه بوحدو بعيد على كلشي باش يجمع راسو و يقدر يركز حيت شدى بصح خربقات ليه أوراقو .. و لكن صلاح وقف عليه حارمو من هاديك الوحدة لي محتاج ..
صلاح: وصلاتني لوكاليزاسيون ...
آدم: سيفطها ليا و جمع ليا الرجال ..
صلاح: غانمشي معاك ...
آدم: ( تنهد ) يالاه ..
ماكانش عندو الخاطر باش يتجاحد معاه .. مشا لواحد الهامر ركب فيها و ركب صلاح حداه .. ديمارا خارج من تماك و كيف فاتو البوابة بانو ليه طوموبيلات عامرين بالرجال ديالو تماك كيتسناوه شافوه و تبعوه فالطريق ..
يد شاد بيها الڤولون و الثانية الگارو كيكميه .. مهبط زاج الشرجم لي حداه و حاط عليه المرفق ديالو ..
آدم: مابقيتش باغيك تقلب فالباصي ديال شدى ..
صلاح: ( شاف فيه ) و علاش ؟
آدم: ماتسولنيش ..
و داكشي لي دار صلاح ماعاودش سول .. تقاد فالجلسة ديالو مفرق رجليه .. رجع راسو اللور و غمض عينيه ..
صال ديال الرياضة غالب عليها اللون الرمادي الغامق و الكحل .. واحد من الحيوط كان كلو ديال الزاج كيطل على واحد الجردة مرتبة و صغيرة .. بولات دائريين ضوئهم بيض مستفين فالسقف .. و فالأرض مرتبين الآلات الرياضية .. فالهوا كانت ريحة الجلد العرق و الدم ...!
كانو خمسة الرجال تماك .. طوال و معضلين و عامرين بالوشامات .. كلهم لابسين سراول جينز و تيشورتات و گاط كحلين .. دايرين نفس الوقفة حادرين ريوسهم و جامعين يديهم قدامهم ..
كيتسمع صوت الضرب و صوت أنفاس هايجين .. و صوت أنين ألم قوي مصاحبهم ..
كان رونالدو معلق من يديه من السقف بسلسلة قوية .. عر يان لابس غير بوكسر رمادي .. جسمو كامل مضر وب و ملطخ بالدم .. شعرو فازگ و حادر راسو بين كتافو .. قدامو كان دييغو .. لابس شورط كحل و حفيان .. فيديه ليگات ديال البوكس كحلين و كيضرب فيه بحالا كيتريني بكيس رملي !!
حتى هو كان عرقان و شعرو القصير شادو اللور ببانضة كحلة .. كيضرب بيديه و رجليه .. لكمات و ركلات قوية لجسم خوه المربوط لي عاض فسنانو من الألم ...
تراجع دييغو خطوة اللور كيشوف فرونالدو ... من بعد شاف فهادوك الرجال بخمسة و مباشرة واحد منهم تحرك لعندو بالزربة .. دييغو مد ليه يديه و الراجل بدا كيحل ليه فالليگات .. واحد آخر مشا بالزربة هز فوطة و كرسي و قرعة الما صغيرة و جا لجهتهم ... حيدو ليه الليگات بقا غير بالأشرطة البيضين لي ملويين على صباعو و يديه ... قادو ليه الكرسي مع رونالدو جلس و عطاوه الفوطة بدا كيمسح وجهو و عنقو و صدرو و هو مسترخي فجلستو و مفرق رجليه ...
دييغو: شنو خاصني ندير فيك دابا ؟ همم ؟ ( مد يدو لجهة الراجل لي حداه و لي كان كيحل قرعة الما مدها ليه .. شرب منها و رجعها ليه و عينيه مزال على خوه لي معلق ) كيفاش نڨتلك بلاما تعيق بيا المنظمة أنا لي ڨتلتك ...
بانت ابتسامة على وجه رونالدو .. ابتسامة معرية على سنانو الحمرين بالدم .. حل عينيه بزز كيشوف فخوه و نطق بصوت ضعيف ..
رونالدو: غير ڨتلني كيفما بغيتي .. حيت ماتجي المنظمة فين تسيق الخبار غايكون آدم ڨتلك حتى نتا ..
دييغو: كتهضر عليه بحالا وليتي كتبغيه ؟
رونالدو: وليت كنحترمو .. على الأقل هو ... إيلا بدا شي حرب .. كيقد بيها .. ماشي بحالك ..
مد دييغو يدو للراجل لي وراه و الراجل دار يدو فجيبو جبد باكية الگارو و بريكة حطهم ليه فيدو .. دييغو دار گارو ففمو و شعلو مزال كيشوف فرونالدو لي مكمل بصوتو العيان ..
رونالدو: واخا عارف راسك ماتقدرش عليهم تحديتيهم .. و حيت خايف منهم .. حطيتيني أنا فالواجهة .. و ملي خسرت كيفما كنتي نتا غاتخسر بغيتي تڨتلني !!
ضحك رونالدو بشوية و ضلوعو كيضروه ...
رونالدو: إيلا مـ ت اليوم غاتبقا فيا حاجة وحدة ... أنني ماغاديش نشوف المارتينيز ملي يقطـ عوك طراف طراف ( تنهد ) منظر مستعد نخلص عليه بحياتي و نتفرج فيه ..
دييغو وقف كيكمي فهاداك الگارو ديالو .. قرب منو بشوية حتى وقف قداامو مقابل معاه ..
دييغو: دوماج .. حيت حياتك لي باغي تخلص بيها .. كاينة فيدي ..
مد يدو لرقبة رونالدو و زير عليه حابس نفسو كيخنـ قو .. رونالدو بدا كيتركل موسع عينيه و دييغو ملامح وجهو باردين .. بقا مزير عليه بالجهد ناوي يڨتلو حتى دخل واحد من رجالو للصالة وقف حداه ..
- بوص .. جاتنا آبيل من لفوق ... المنظمة رخصات لآدم مارتينيز باش يهجم عليك هنا ...
دييغو: ( طلق من رونالدو لي كان ترخى ) طلب الدعم من الحلفاء ديالنا ..
- ( حدر راسو ) حاولنا .. و لكن حتى واحد ما بغا يتعاون معانا ..
قرن دييغو حجبانو و شاف فيه .. و الراجل تراجع شوية اللور ..
- حتى واحد ما بغا يجبد العداوة مع المارتينيز ..
زير دييغو على حجبانو .. ضار ضرب الكرسي برجلو بالجهد و هو كيسب بعصبية .. مابقاوش عندو لا الرجال الكافيين ولا السلاح باش يتحا رب !!
- ( شاف فيه ) بوص .. نوجدو الطيارة تخرجك من البرتغال ؟؟
دييغو: ( ضار عطاه لكمة قوية طيحاتو و هضر بعصبية ) ماغادييش نهرب .. غانبقا هنا و نتسناه يجي لعندي .. و غانڨتتتلووو بييدي ...
ركلو بالجهد برجلو .. و مشا خارج من هاديك لاصال و هو كيهضر ..
دييغو: لوحو هاداك الكلب للدياب يتعشاو بيه و نقيو الدنيا هنا ..
الديبو من لداخل كان كبير و خاااوي .. فيه غير ربعة الكراسي ديال الخشب عليهم مربوطين موريرا غير بالبوكسرات .. كلهم على وجاههم نفس التعابير .. بزاف ديال الغضب .. كانو كيحسو بالغونزاليس دلوهم ... هانوهم بأخيب طريقة ..
سالڤادور: ( قارن حجبانو ) علاش مزال ما جا حتى واحد ؟؟
سيرخيو: ( كيشوف فعمو و باه ) شحال و حنا محبوسين هنا .. واش زعما رجالنا مزال ماعرفوناش تخطـ فنا ؟؟
سالڤادور: الغونزاليس ... ولاد الڨحححاااااب .. ( شاف فباه الباطرون ) ملي نخرجو من هنا غاتبدا الگيرا .. ماغادييييش ندوووزززها ليييهم ..
رافاييل: ( تنهد ) سالڤادور .. تكالما .. ماغاتكون حتى گيرا مع الغونزاليس قبل الانتخابات ...
سالڤادور: ( بانفعال ) مانقدرش نتسنا ...
رافاييل: لا غاتسنا .. من غير الإنتخابات هوما دابا داخلين فگيرا مع المارتينيز .. ماغاديش ندخلو بيناتهم ....
سالڤادور: راه خطفووونا و بهدلوونا !!!! خاصنا نااخدوو حققنا بيديينا ..
إنريكي: سالڤادور باباك عندو الحق ... حنا دابا داخلين على الانتخابات مانقدروش نبداو شي گيرا .. غادي نتسناوها حتى تدوز .. و إيلا كانو باقيين شي غونزاليس من بعد الگيرا مع مارتينيز .. نتحاسبو معاهم ديك الساعة ...
بدا سالڤادور كيسوط معصب .. شوية سمعو صوت محركات مجهد و بداو كيسمعو حتى صوت القرطاس برا .. صوت الجرا و الهضرة بالجهد .. داكشي بقا دقاايق من بعد سمعو صوت الطوموبيلات كيكسيريو .. و رجع الهدوء ! موريرا بقاو واحد كيشوف فالثاني كيتسائلو بعينيهم شنو واقع ؟! و لكن كلهم شافو فالباب الكبير ديال الديبو ملي سمعو صوت الزكروم كيتحل .. كانو مترقبين ماعارفينش واش لي غايدخلو عليهم رجالهم هوما موريرا ولا رجال الغونزاليس ...
تحل الباب و دخلو عليهم رجال لابسين كلشي كحل ملثمين و البنادق فيديهم ... تصافو قدامهم و من وراهم دخلو آدم و صلاح .. ماعرفوهمش بجوج و لكن لي متأكدين منو هو أنهم ماشي رجالهم و ماشي حتى رجال غونزاليس .. كانت عندهم هيبة خاصة و هالة قوية كبيرة عليهم كاملين .. حسو برعشة سرات معاهم بربعة و هوما مراقبين هادوك الجوج حتى وصلو عندهم .. صلاح وقف قريب لرجالهم اللور و آدم قرب حتى لقدام رافاييل موريرا الباطرون و جلس قفازي قدامو .. هز يدو لفوق دار إشارة و قربو ربعة الرجال ضارو ورا موريرا كيحلو الحبال باش مربوطين .. و الموريرا كلهم كيشوفو غير فآدم ..
آدم: رافاييل موريرا ... قريت هاداك الدوصي لي وجدتي على قبل الصفقة ....
رافاييل: ( قارن حجبانو باستغراب و كيمسد معاصم يديه بعدما تحرر ) آدم مارتينيز ؟!
آدم: ( كمل هضرتو متجاهل السؤال ) شنو بان ليك نبدلو هادوك الشروط بوحدين حسن ؟؟ ( شابك يديه قدامو ) عشرة فلمية من لازون ديالك فالشمال و الطريق لي فحدود Bragança .. مقابل ربعين فلمية من لازون ديال غونزاليس و الطرقان لي بسميتهم فالحدود مع اسبانيا ( لوا شفايفو ) و ريوس دييغو و رونالدو غونزاليس بونيس من عندي ..
ضيق رافاييل عينيه كيفكر .. شوية بدا كيضحك !! كيضحك بالجهد و كتافو كيتحركو .. سالڤادور ميل راسو حتى هو كيفكر فهادشي لي قال آدم .. سيرخيو كان مشغول كيطرطق عنقو و يمدد عضلاتو لي تشنجو .. و إنريكي ابتسم بالجنب ..
رافاييل: نتا ماشي ذكي ... نتا راك ذييييب !!!! عجبتيني !
مد رافاييل يدو لآدم كموافقة على شنو قال .. و آدم وقف عاد مد ليه يدو كيسلم عليه ..
آدم: غانقاد لوراق و نسيفطهم ليك تسنيهم ...
رافاييل: غانتسناك ...
آدم: ( طلعو و هبطو بنظراتو و شاف حتى فالثلاثة لاخرين كيفاش عريانين .. تنهد .. ) كاينين طوموبيلات برا غايوصلوكم ..
حرك رافاييل راسو .. من بعد آدم ضار خارج من الديبو و تبعو حتى صلاح و رجالهم ..
إنريكي: ( كيشوف فيهم خارجين و كيهضر مع رافاييل ) هاد المارتينيز ماساهلينش !
رافاييل: غايرجع لبلادو بـ عشرة فلمية من لازون ديالنا و ستين من ديال الغونزاليس ... ( شاف فإنريكي ) ماكدبوش لي قالو المارتينيز مكيعطيوش غير كياخدو ...
إنريكي: ( تنهد ) كون كانو كيعطيو ماكانوش غايكونو مارتينيز ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.