الأوصو

الأوصو الجزء 49

من تأليف Mari Posa و ROSA

84 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

ياسمين كانت كتمشي و تجي فالكولوار .. سمعات الباب تحل تلفتات لجهتو و بانت ليها عايدة خرجات و سدات الباب موراها ...

عايدة حلات تلفونها و نيشان ضغطات على رقم لاشان كتصل بيه ... ثواني التلفون على ودنيها و داز الخط ..

عايدة : (نطقات بلا مقدمات) البنت .. كاينة هنا ...

لاشان: (ببرود) عارف ..

عايدة ماركزاتش مع جواب لاشان ولكن مع الصداع لي مع الصوت !!

صوت الضرب و الأنفاس المتسارعة المعصبة وصل حتى لعندها خلاها تقرن حجبانها .. قدرات تفرز الأصوات وتعرفهم ديال من !!

و ياسمين غير كتشوف فيها كتمشي و تجي الغضب لي فيها ماخلاهاش ترصا بلاصتها ..

عايدة : ( ضارت عاطية ياسمين بالظهر و همسات بشوية) لاشان شنو واقع حداك ؟؟

ياسمين رصات بلاصتها و ملامحها ترخاو ، دغيا قربات من عايدة كتحاول تسمع اش كتقول ..

يَاسَمِين: شنو واقع ؟؟

عايدة : ( كتشوف فوجه ياسمين ) لاشان واش كتسمعني !!؟

لاشان : (ببرود) شوية و غادي نجيو ..

تقطع الخط و عايدة نزلات يديها ..

يَاسَمِين: ( بقلق ) شنو واقع ؟؟ وااش آدم معاهم ؟؟ واش وصلو ليه ؟؟

عايدة : (تنهدات مابغاتش تزيد تخلعها ) اه آدم معاهم و ماواقع والو .. شوية غادي يجيو ..

ياسمين رخات ليها من يديها الخوف باقي باين فعينيها وعايدة حطات يديها على كتف ياسمين ..

عايدة : يالاه نهبطو .. خاصني نشوف الكاميرا ..

ياسمين حركات راسها بالايجاب كتحس براسها مرفوعة ...

نزلو لغرفة المراقبة لي تحت الڤيلا .. الزوج حراس لي قدام الباب واحد منهم حل ليهم الباب دخلات عايدة هي الاولى و ياسمين موراها كضور عينيها على البلاصة .. مضلمة كلها عامرة بالشاشات كيبينو كل كولوار من ڤيلا ، كل صالون من غير بيوت النعاس من غير ديال جوزيف لي كان باين فوحدة من الشاشات من گاع الزوايا ..

الحارس لي كان مراقب الكاميرات غير شافهم ناض من الكرسي ديالو و حدر راسو باحترام ..

الگارد : (شاف فيهم بزوج و ركز مع عايدة) سينيورا عايدة ... Buenas tardes ... ياكما شي مشكل ؟؟

عايدة : (وقفات قدام الشاشات) بغيت نشوف التسجيل ديال الصال دسبور ديال سينيور ادم .. التسجيلات من هاد العشية حتال دابا ..

الگارد حرك راسو و رجع جلس بلاصتو ... البيسي قدامو دخل لواحد الدوصيي ديال التسجيلات ، دخل لكاميرا الصال ديال السبور و خدمها ... عايدة و ياسمين واقفين على جنبو تحناو شوية كيشوفو معاه ..

عايدة : تقدر تسرع التسجيل ؟؟

الگارد دار كيفما قالت ليه و بان ليهم باب الصال لي تحل و دخلات ليه شدى .. كانت كتبان معصبة .. من بعد ماركبات القفازات بوحدها و بالنترة تاجهات نيشان للكيس الرملي و بدات كضرب فيه بغضب فحالا عدو واقف قدامها .. كتعيا و تعنق الكيس كتاخد انفاسها و تعاود تضرب بكل قوتها ببوكس و ركلات ..

عاودو سرعو التسجيل و بانت ليهم مشات لواحد الكرسي طوييل مغلف بالاحمر مور الحلبة لي تماك و تجبدات فوق منو .. غير شافوها عايدة و ياسمين بزوج تنهدو فنفس اللحظة .. كانت غير متكية كتشوف فالسقف و كتلتقط أنفاسها .. و لكن غير شوية و غفات !!!

عاودو سرعو التسجيل و بان ليهم غوستا فاش دخل للاصال ، غير ضور عينيه و عاود خرج .. مع الزربة مادخلش لداخل باش يقلب .. و لبلاصة لي كانت ناعسة فيها شدى كانت مخبية حيت الحلبة مقادة مع الباب و هي وراها ..

ياسمين حطات يديها على جبهتها بتنهيدة اخرى و عايدة قلبات عينيها .. بلعات ريقها و تقادات فالوقفة ..

عايدة : صافي ... Gracias ..

يَاسَمِين: ( شافت فعايدة هازا حجبانها بعدم تصديق ) هي راه بصح كانت ناعسة !!

القتا.ل مزال مستمر .. الشوميز البيضاء لي كان لابس الأوصو ولات حمراء كلها .. الصدافي ديالها تقطعو و بقات محلولة .. مقطعة من الظهر و تحت ذراعاتو .. صدرو لي عريان كان ملطخ بالد.م و العرق .. كامل مجروح و مضروب .. وجهو كذلك .. جرحة تحت عينو كتسيل بالد.م بحال الجرحة لي فشفتو التحتانية .. نيفو دايز بالد.م و عينيه عيانين .. شعرو ترخف و هبط على قرفادتو و خصلات منو كيبانو فازگين بالعرق .. منهم لي لسقو على الدم لي فجبهتو و جناب وجهو ..

التيشورت ديال آدم كان طايح فالأرض بعيد عليهم .. جرحة كبيرة فصدرو كتنزف .. ذراعاتو بجوج عامرين بالد.م .. د.م طري و جديد من غير هاداك ديال الرجال لي سبق و قتـ.ل قبلما يوصل الأوصو و رجالو .. وجهو مابقاش كايبان .. بحالا مغطي بقناع أحمر كيلمع مع انعكاس أضواء السيارات عليه .. جرحة كبيرة فحاجبو و وحدة أخرى فجنب وجهو .. و حتى هو نيفو كيسيل بالد.م و فمو كذلك ..

بجوج بيهم عينيهم مضببين و كيشوفو كلشي حمر .. صدورهم كتوساع و تعاود تضياق بأنفاس قوية و حاادة كتقـ.طع فيهم من لداخل .. نظراتهم مابقاتش نارية كيف الأول طفات .. العياء سيطر عليهم بجوج .. من بعد ساعة من القتا.ل الشرس ولاو واقفين بزز على رجليهم .. و حتى واحد فيهم ما راضي يستسلم للثاني ..

حاجة أخرى ترباو عليها .. ربما الأهم :

« الموت أرحم من الاستسلام »

واخا يكون الخصم ديالك هو خوك ..

داكشي علاش لا الأوصو لا آدم بجوج كانو مستعدين يموتو و كيفضلو هادشي على أنهم يستسلمو .. و بجوج بيهم عارفين بلي حتى واحد فيهم ماغادي يستسلم ..

قبضة الأوصو لقات طريقها لضلوع آدم .. لكمة ضعيفة بزاف مقارنة مع بداية القتا.ل .. و لكن مؤلمة بالجهد لجسم آدم لي كلو مهلوك .. زير على سنانو قامع الأنين و الدم كيخرج من فمو .. شد بيدو على عنق الأوصو من اللور .. و وجه لكمة لراس الأوصو .. و بجوج بيهم تراجعو اللور بسبب اللكمة ..

غوستا كان متكي على الكابو داللوطو ديالو كيتفرج من بعيد و كيكمي گارو .. مرة مرة كيشوف فالساعة و يتنهد بملل ... و رجالهم كلهم موجهين بنادقهم للأسفل و واقفين كيتسناو داكشي يسالي ..

لاشان كان متقدم عليهم كاملين .. فيدو السيغار ديالو شاعل و كيشوف .. من ارتعاشة رجل آدم و الأوصو لي كينفض راسو بالجهد من الدوخة .. فهم بلي إيلا زادو خمسة الدقايق أخرى فهاد القتا.ل غايموتو بجوج ..

حط السيغار بين شفايفو كيقرب ليهم حتى وقف حداهم .. كان بيناتهم متر و نص تقريبا و بجوج كيشوفو فبعضياتهم .. و قبلما شي واحد فيهم يدير الهجوم التالي نطق لاشان لي كيناوب نظراتو عليهم بجوج ..

لاشان: واقيلة باراكة عليكم .. حبسو حدكم هنا ..

الأوصو: ( هاز قبضات يديه قدامو و حرك راسو بلا بشوية و نطق بصوت عيان ) لا .. غانحبسو .. ملي يطلبني نحبس ..

آدم: ( دفل الد.م فالجنب و رجع شاف فالأوصو .. ابتسم باستهزاء و بانو سنانو الحمرين ) ماتعولش ( بلع ريقو بقوة و أنفاسو تقطعو بالحريق لي حس بيه ) ماغانديرهاش ..

لاشان: بحال ديما .. خلونا نحسبوه تعادل ..

آدم ماباغيش يقتـ.ل خوه ..

و الأوصو .. إيدر .. من بعد هاد القتا.ل هو فرغ بزاف من الغضب ديالو .. و فهاديك اللحظة .. حتى هو ماباغيش يقتل خوه ..

فكرة التعادل مناسباهم بجوج .. و لكن مزال حتى واحد مادار شي حركة ولا تراجع كدليل على قبول الفكرة ..

لاشان: ( تنهد ) هاديك البنت مزال فالدار .. ماعرفتش اش وقع و مانكدبش عليكم .. دابا عياان و ماباغيش نعرف ( حيد السيغار من فمو و نفث الدخان .. طلع و هبط آدم بنظراتو و دار نفس الحاجة مع إيدر ) خلونا نرجعو للدار .. دوشو و داويو ريوسكم .. و غدا نهضرو فهادشي و نلقاو الحال ..

ضار عطاهم بالظهر قاصد وحدة من الطوموبيلات .. دار إشارة لرجالو ينسحبو و هو واثق بلي حتى واحد ماغادي يزيد ضربة للثاني .. أصلا مابقاش عندهم الجهد .. قرب من غوستا و نطق ..

لاشان: خلي معاك شي رجال و نقي الدنيا هنا .. محي ليهم الأثر ..

تگعد غوستا تقاد فالوقفة و حرك راسو بمعنى واخا .. ركب لاشان فمؤخرة واحد اللوطو و واحد من الرجال ركب لقدام و تحركو ..

آدم حيد عينيه من عيون الأوصو و شاف فالأرض كيقلب على التيشورت ديالو .. لقاه مغطي بالتراب و تحنى باغي يهزو .. حس بألم فظيع فالقفص الصدري ديالو .. زير على سنانو بالجهد وحبس شهقة الألم ماراضيش بيها .. تحنى بشوية مقاوم الحريق هز التيشورت ديالو و وقف ..

الأوصو دار نفس الحاجة و ضار هز الڤيست ديالو بذراعو و هو كيحس بالضو كيضربو فكتفو .. تمشاو بجوج بيهم لواحد اللوطو .. حلو البيبان اللور قد قد و ركبو حدا بعضياتهم .. تخبطو البيبان بالجهد تسدو و الرجال لي برا شي شاف فشي بحالا كيطلبو من بعضياتهم واحد يضحي و يسوق بيهم .. حتى واحد ماباغي يركب معاهم من بعد داكشي لي عاد شافو .. ملي تعطلو شاف آدم من الشرجم لي حداه فأقرب راجل ليه و نطق بعصبية واخا هادشي زاد قسحو فصدرو و ذقنو ..

آدم: غانباتو هنا أز.بي ؟

بلع الراجل ريقو و تقدم بسرعة حل الباب القدامي و ركب .. غير شوية و تحركات بيهم اللوطو من تماك .. بجوج جالسين نفس الجلسة مفرقين بين رجليهم و مرجعين ظهورهم اللور .. كل ذرة من أجسامهم كانت كتصرخ بألم .. و حتى واحد فيهم ما ترجم هاداك لألم لصوت يخرج من فمو .. الكبرياء ديالهم مكيسمحش ليهم بهادشي ..

خشا آدم يدو فجيبو جبد باكية الكارو و وراها البريكة .. دار واحد ففمو شعلو باغي يخفف بيه الألم و يشغل راسو بشي حاجة من غير التفكير فالحريق ..

الأوصو ملي سمع صوت البريكة حتى هو مد يديه لجيابو كيقلب و لكن مالقاهاش لا هي لا الگارو حيت خلاهم فاللوطو ديالو ..

الأوصو: ( بهمس ) ميييردا ..

تنهد و رجع يدو حداه فين كانت ..

آدم لاح الباكية و البريكة ديالو فحجر الأوصو و الأوصو شاف فيهم و رجع شاف فيه .. لقاه مضور راسو للجهة الثانية للشرجم لي محلول .. خدا الباكية جبد گارو شعلو ففمو و بدا كيكميه .. لحظات طويلة من الصمت .. غير ريحة الگارو .. و الدم .. و الذنب ..

الأوصو: (بصوتو العميق المنخفض و بالداريجة ) كان يحساب ليا بلي مابقيتيش تقدر تقا.تل ..

آدم: ( عينيه مزال على الظلام لي برا و حجبانو مزال مقرونين و لكن صوتو كان هادئ بحال صوت الأوصو ) حيت خليتك تضربني هاديك الليلة ؟

الأوصو: ( تفكر ليلة الحرب ملي ضربو بسبب باب البيرو لي تحل ) اه ..

آدم: كنت عارف راسي نستاهل ..

الأوصو: و اليوم ؟

آدم سكت شحال .. حتى فكر الأوصو بلي مابقاش غادي يجاوبو ..

آدم: كنت باغيك تقتـ.لني .. واخا داكشي لي درت مزال طامع نموت موتة شريفة و أنا كنتقا.تل معاك ..

الأوصو ماجاوبش .. كيشوف فالگارو لي شاعل بين صباعو .. و آدم كمل و هو مزال كيشوف فهاديك الجهة ماشي فالأوصو ..

آدم: ماخرجتهاش من السور .. و لكن فكرت فهادشي .. و خططت ليه ( دار الگارو ففمو جر منو عاد حيدو و نطق ) أنا خنتك .. هادشي علاش خاصني نموت ..

الأوصو: ماشي نتا لي كتختار واش تموت ولا لا .. أنا هو الكابو و أنا الوحيد لي يقدر يقرر فهادشي ( شاف فآدم ) و أنا قررت نسمح ليك باش تعيش ..

آدم: ( ضار شاف فيه ) الرجال غايعرفو .. و حتى المنظمة .. غايسولو علاش سمحتي ليا و ماغاديش يدوزو هادشي بالساهل ..

الأوصو: ( شاف قدامو و دار الگارو ففمو ) كنعرف كيفاش نسكتهم ..

آدم شاف قدامو و بلع ريقو .. حس براسو كيحاول يبلع شي حاجة قاسحة .. مرة .. و كبيرة عليه ..

آدم: كون درتيها .. ماكنتش غانلومك .. أنا فبلاصتك غانقـ.تلني ..

الأوصو: هادشي لي كنت جاي باش ندير .. و لكن ملي فكرت مزيان ( نفث الدخان من فمو ) لقيت بلي ماخاصنيش نريسكي بكابيتان بحالك على ود وحدة ( شاف فيه ) أنا ماشي مكلخ بحالك ..

آدم حتى هو شاف فيه و الأوصو مال شوية لجهة آدم و نطق و الحدة فعينيه ..

الأوصو: هاد المرة سمحت ليك حيتاش تراجعتي فآخر لحظة و حيتاش ندمتي .. و حيت كنعرفك مزياان و عارف بلي واخا بلانيتي و خططتي ماكنتيش غاتديرها ..

الثقة لي فعيون الأوصو كتزيد تشعل العافية فقلب آدم لداخل و كتخلي إحساس الذنب يزيد يسيطر عليه كثر و كثر .. كتخليه يلعن راسو ..

كيسول راسو ( كيفاش تجرأت و خنتو ؟؟ )

الأوصو: و من فوق هادشي كااامل .. لي خلاني بصح ندوزها ليك .. هو هاديك السنين لي دوزناها و حنا خوت .. هادوك الگيرات لي تقا.تلني فجنبي فيهم .. و القرطاسات لي تعرضتي ليهم على ودي .. حوايح مكيديروهمش الشمايت لي كيضربو فالظهر ..

بلع آدم ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو بعنف .. و لعن راسو تاني .. و الأوصو زاد مال لجهتو و زاد قرن حجبانو ..

الأوصو: آدم .. عرف راسك شكون نتا .. تفكر بلاصتك .. حنا فاميليا اه .. و لكن قبل من هادشي حنا مافيا .. عندنا قوانين .. و حتى حاجة ماغادي تشفع ليك ايلا زدتي غلطتي معايا .. المرة الجاية ملي تخوني ماغاديش نسمح ليك و ماغاديش ندوزها .. غانقتـ.لك .. بلاما نفكر .. و بأخيب طريقة ممكنة .. و غانخلي كلشي يتفرج فيك باش يعرفو اش كيدير الأوصو للقحا.ب لي كيخونوه ( زير على سنانو ) واخا يكونو آدم خوه ..

آدم: ( كيشوف مباشرة فعيون خوه ) ماغاديش تتعاود ..

ماعطاش هاد الكلمة حيت خاف من تهديد الأوصو .. و لكن حيت بصح مقتنع بهادشي تماما .. بلي ماغاديش يعاود ..

الأوصو: ( ضور عينيه على جروح آدم لي فوجهو و صدرو العريان و ذراعو .. و فلحظة تحولو عينيه من شراسة الأوصو لقلق إيدر ) مقسح ؟؟

آدم: ( كيشوف فجروح خوه و حتى هو للحظة لانو نظراتو ) و نتا ؟

الأوصو: ( تقاد فجلستو كيشوف قدامو و دار الگارو ففمو ) ولفت ..

آدم: ( شاف قدامو حتى هو ) حتى أنا ..

دار آدم الگارو ففمو و جا السكات لوقت قصير تاني .. قبلما ينطق الأوصو ..

الأوصو: عارف آش خاصك تدير .. ياك ؟

آدم تنهد بعممق و هادشي زاد ضرو فصدرو .. ضرو بالجهد .. و نطق ..

آدم: عارف ..

_ غرناطة _

فات نص الليل بساعتاين .. قدام الفيلا كانت واقفة عايدة مربعة يديها و كتشوف مباشرة فالبوابة الكبيرة لي أونفاص معاها .. ماتزعزعوش نظراتها لشي جهة من غيرها و قلبها كينبض بسرعة كبيرة .. كانت دايرة جهدها باش ماتبينش و تحافظ على هدوءها الخارجي و لكن كان الموضوع صعيب عليها .. آخر اتصال دارت مع لاشان كان قبل نص ساعة ملي قال ليها راهم داخل لازون .. و من تماك و هي واقفة تماك كتتسنا ..

ياسمين قدامها دايرة شال على كتافها من البرد و كتمشي و تجي .. التوتر مامخليهاش توقف تابثة بحال عايدة .. كتطرطق فصباع يديها و تتنهد كل مرة شافت فالبوابة .. وقفات ملي تسمع صوت البوابة كتتحل و شافت فيها بعيون واسعة و دقات قلبها تسارعو كثر ..

كيبانو ليهم جوج طوموبيلات داخلين الزاج ديالهم كحل فيمي .. بلاصاو حدا بعضياتهم و ياسمين بلعات ريقها .. ثواني عاد تحلو البيبان ديال اللولة و خرج لاشان بأناقتو و حالتو المرتبة لي ماتقاستش .. شاف فعايدة و ياسمين و مشا لجهتهم .. طلع الدروج و حتى وحدة فيهم ما كتشوف فيه .. بجوجات عينيهم معلقين باللوطو الثانية لي مزال مسدودة .. وقف حداهم كيشوف فيهم و نطق ..

لاشان: كيبان ليا حتى واحد ما كان كيتسناني ..

ياسمين: ( هضرات بلاما تشوف فيه ) فين إيدر و آدم ؟؟؟

شافت فيه باش يجاوبها و هو تنهد و أشار براسو لجهة اللوطو الثانية .. خلاهم و دخل .. تحل واحد من بيبان اللوطو الثانية و عيون ياسمين زاادو توسعو ملي بان ليها الأوصو هابط هو اللور .. بهاديك الحالة لي كلها د.م و ضرابي فوجهو .. ساد الڤيست مغطي جزء من صدرو و بطنو و جامع شعرو مزيان .. طالع الدروج قاصدهم و واضح من عينيه أنه بصح عيان !!

شهقات ياسمين و غطات على فمها بيدها لي كترجف و هي كتشوف فيه بعيون لمعو بالدموع .. و هو غير شافها هاكاك و تنهد كيلعن آدم فخاطرو ..

ياسمين: إ..إيدر !!!

عايدة ماكانتش هاديك أول مرة تشوف إيدر هاكاك و متوقعة كيفاش غايكون آدم حتى هو .. و تأكدو توقعاتها ملي نزل آدم من اللوطو و التيشورت ديالو كيتأرجح فيدو .. ماكلفش راسو يلبسو و يغطي صدرو و بطنو الحمرين بالد.م و الجروح باش مايخلعهمش .. طالع عندهم و هو حادر راسو .. ديما فاش كيتقا.تلو هاكا كيرجعو .. و لكن عايدة ماتنكرش أن هاد المرة كانت حالتهم أسوء من أي مرة قبل ..

ياسمين: ( قربات من إيدر و حطات يديها على صدرو كتهضر بقلق و صوت قريب للبكاء) شكون دار فيك هاد الحالة ؟!!

إيدر اكتفى بتنهيدة و أشار براسو للجنب .. و غير شافت فآدم شهقات كثر و غرغرو عينيها ..

ياسمين: آداام !!!!

بغات تمشي لعندو و لكن إيدر شد ذراعها مخليها قدامو .. بقاو نظراتها كيتحولو من آدم لإيدر و نطقات بخوف و قلق عليهم بجوج .. كدمات و بزاف ديال الد.م .. بزااااف ديال الد.م ..

ياسمين: واش دابزتو ؟!!

كانت عارفة الجواب و مع ذلك كتسول حيت مامتيقاش !

آدم كانو عينيه فعيون عايدة لي واقفة قدامو مباشرة .. كانت كتشوف فيه بطريقة غريبة و بمشاعر ماعمرو شافهم فعينيها .. كيسول راسو واش هاداك القلق لي فعينيها عليه ؟ ولا منو ؟ واش كتشوف فيه هاكاك حيت كانت خايفة عليه ؟ ولا خايفة منو ؟ ماعرفش .. و لكن هي كانت عارفة .. عيون آدم كانو مبدلين .. شي حاجة فيهم تزادت على الصباح .. شي حاجة فيهم تغيرات .. و لكن ما متأكداش شنو هي ؟؟ حتى واحد ما متأكد .. حتى هو براسو ..

تجاهل هضرة ياسمين معاه و نظرات عايدة و مشا مكمل طريقو لداخل نيشان للدروج .. كان راسو عامر و باغي ينفرد بنفسو باش يزيد يفكر .. تبعوه عيونهم بثلاثة من بعد ياسمين رجعات كتشوف فإيدر ..

ياسمين: إيدر سولتك .. واش تضاربتو ؟؟

إيدر: ( شاف فيها و هبط يدو من ذراعها ليدها شد فيها و مشا داخل جارها معاه ) اه ..

ياسمين: ( قرنات حجبانها بعتاب ) واش حماقيتو ؟؟ كنتو ناوين تقتـ.لو بعضياتكمم ولااا شنووو ؟؟

إيدر: ( تنهد طالع الدروج و هي وراه ) اه ..

ياسمين: إييييدر ..

إيدر: ياسميين ( شاف فيها ) گاع لخوت كيضاربو ..

ياسمين: اه بصح .. و لكن ماشي هاكا .. ماشي لهاد الدرجة !!!

جرها لجنبو عنقها عندو بذراعو و هوما ماشيين .. و هي عرفاتو بهاد الحركة باغي يسكتها حيت عيان داكشي علاش سكتات و حاوطاتو بيديها معنقاه .. ريحة الد.م كانت قاسحة و قوية بزاف كتحرق فالنيف .. يدها لي كانت فيدو توسخات و كذلك سروالها من الد.م لي فسروالو .. و لكن مابعداتش .. كملات معنقاه حتى دخلو للمصعد و تسد بيهم ...

دخل آدم للجناح ديالو وسط الظلام .. ماشعلش الضو و اكتفى بالأضواء لي جاية من مصابيح الجردة و لي داخلة من الشراجم لي محلولين .. خبط الباب سدو وراه و لاح التيشور من يدو فالأرض .. و مشا مباشرة للبار لي عندو تماك و مد يدو للرف هز أقرب قرعة .. حلها و طلعها لفمو كيشرب منها .. طعم الفودكا حار و مر هابط مع حلقو مخلط بالدم لي ففمو ..

مشا للحمام دفع الباب هز فوطة بيضاء معلقة تماك و خرج نيشان لواحد الفوتوي و جلس .. كب الفودكا على هاديك الفوطة و حطها على الجرحة لي فصدرو .. زير على سنانو و غمض عينيه حتى هوما بالجهد مانع راسو يأن بألم من الحريق .. أنفاسو اضطربت و رجع كيتنفس بعنف و بالجهد .. عروق جسمو كلهم منفوخين بحال عضلاتو ..

الضوء لي داخل من الشرجم لي قريب ليه منعكس عليه و هو رجع ظهرو اللور على الفوتوي .. بعد الفوطة من صدرو كانت عامرة بالدم .. قلبها للجهة الثانية لي نقية شوية و كب عليها الفودكا تاني .. و هاد المرة حطها على الجرحة لي فوق جبهتو و زير على سنانو تاني و صوت أنفاسو مسموع حولو ..

كان معصب .. لا هو كان وصل لأقصى درجة من العصبية .. و غير على راسو .. شرب من القرعة لي فيدو و رجع كيشوف فالظلام قدامو و كل جزء من جسمو غارق فالألم و الحريق .. و كيفكر ..

كيفاش قدر يديرها ؟ كيفاش قدر حتى يفكر فيها !!

كيقولو ليه بلي فعمرو 28 سنة .. قريب غاتولي 29 .. و هادشي مسجل فگاع الوراق ديالو .. و لكن بالنسبة ليه .. هو حياتو بدات فالنهار لي دخل فيه للمنظمة .. لفيلا مارتينيز .. فالنهار لي ولا فيه رسميا ولد هاد العائلة ..

أَقْسَم بالولاء للمنظمة و العائلة .. كان فخور بالانتماء ديالو .. عندو القوة و المكانة و السمعة .. سميتو بوحدها كتزرع الخوف فجيش من رجال العدو .. و هادشي كان عاجبو .. كان مستمتع بيه .. من نهار وعى ماعمرو فكر فشي حياة أخرى ممكن يعيشها من غير هادي .. ماعمرو فكر فشي حاجة أخرى يديرها من غير أنه يكون ولد المارتينيز .. العسكري آدم و يد الأوصو اليمنى ..

” الرعايا الخمس “ و مارتينيز عطاوه حياة .. و هو قسم أنه غايعيش هاد الحياة وفي ليهم و يدير أي حاجة باش يخدمهم .. واخا يكون هادشي كيعني الموت ديالو .. و كان غادي مزيان .. كيأدي الواجب ديالو تجاههم على أكمل وجه .. حتى جات بنت الرايوس و خلاتو يوجه أول طعنة لظهر خوه .. البوص ديالو .. للعائلة كلها و للمنظمة ... عاش 8 سنين من حياتو غارق فالذنب و كره راسو لهاد السبب .. كل ليلة قبلما ينعس تمنى يموت و مايفيقش باش يشوف الضو ديال الصباح .. كل حرب دخل ليها تمنى قبلما يبداها يموت فيها و مايخرجش حي كيف كل مرة .. و لكن برغم كلشي كان عندو أمل واحد النهار غايحل هاديك المشكلة و ياخد الجزاء ديالو و يتحرر من ” العار “ لي جاب لراسو .. و دار أول خطوة ملي تفارق معاها ..

و لكن الضربة القاضية .. القشة لي فيضات الكاس .. كانت أنه فكر .. و خطط .. باش يهرب شدى من الفيلا !!!

ورك على الفوطة لي على الجرحة لي فجنب بطنو و هو قارن حجبانو بالجهد و مزير على سنانو بعصبية و ماشي من الحريق .. طلع القرعة لفمو و شرب منها بزاف عاد هبطها على الفوتوي حداه ..

كيسول راسو شنو وقع ليه ؟؟ من إيمتا هو كان ضعيف قدام لبنات ؟؟ فاللول ماريا و من بعد شدى ! شنو كيديرو ليه و كيخليوه بحال المسطي كيخرق فالقوانين ؟؟ يمكن حن على ماريا حيت من العائلة .. و لكن شدى علاش ؟ علاش واخا هاد السنين كلها لي دازت هو مزال عندو جزء لين و رطب فالداخل ديالو مكيقدرش يآذي بنت ؟!!

ماعرفش الجواب ديال هاد السؤال اللخر .. و لكن عارف أهم حاجة ... أنه صافي فاق .. فاق من التنويم المغناطيسي لي كانت دايرة ليه هاديك كحلة العيون ..

فالصباح هو كان مقرر بلي غايهربها .. داكشي علاش مشا عندها لبيتها و قال ليها توجد راسها باش يخرجها .. كان متردد .. خايف .. و لكن الأهم أنه كان بلا عقل .. ماكانش كيفكر و ماكانش باغي يفكر .. كان غير كيتهور .. و لكن حوارو مع عايدة بدل هادشي .. هي كانت صوت الضمير ديالو لي كان كيتهرب منو باش مايحبسوش !

من بعد هاديك الهضرة لي قالت ليه .. الحقيقة لي واجهاتو بيها .. هو مشا للحدود بوحدو لسبب واحد .. كان باغي يصفيها لروكو و رجالو .. يقتـ.لهم و يقـ.تل معاهم سرو لي عطاه ليهم .. و فنفس الوقت يفرغ فيهم الغضب لي كان حاس بيه تجاه الخائن لي فالداخل ديالو !!

و فهادوك الدقايق الطويييلة لي جلس فيهم بوحدو فالحدود فالظلام .. هو فكر مزيان و وصل للقرار الأخير .. ماغاديش يعاود يستسلم ليها .. ماغاديش يخليها تضعفو كثر .. هو تفكر شكون هو .. هو آدم مارتينيز .. الوحش مع العالم كلو إلا مع عائلتو .. و هي فهاديك اللحظة كانت مزال وحدة من هاداك العالم .. شدى كانت مشكلة .. و هو ماعمرو كان ضريف مع المشاكل لي ممكن يقيسو عائلتو .. داكشي علاش ماغاديش يكون ضريف معاها .. مابقاش كيهمو أنها عتقاتو .. طفا ضميرو و قلبو .. باش يأدي الواجب ديالو تجاه العائلة ..

بسبب هاديك الخطة ديال التهر.يب .. و بسباب هاداك القتا.ل مع الأوصو .. بسبب شدى .. آدم رجع للطبيعة ديالو لي كان نساها فالسنين لي كان كيتخبط فيهم بعذاب الضمير بعد خيانتو الأولى ..

هو رجع باش يكون 100٪ وحش !

_ 03:20 فجرا _

الجناح مضلم و صوت انفاس خفاف و تابتين مسموعين .. الأنفاس كانوا لشخص واحد ، ياسمين ناعسة بوحدها فجهتها من الفراش .. البلاصة حداها كانت مخربقة و دافية ..

كان جاي ضوء أصفر خفيف من الباب لي على ليسر من الجناح ، باب البيرو لي متصل بالجناح كان مردود ..

البيرو الداخل حتى هو كان مضلم من غير اباجورة فوق البيرو لي شاعلة بديك الإضاءة الصفراء .. مخلية غير المكتب ، شنو محطوط فوق منو و الشخص لي جالس خلف المكتب لي يبانو .. دخان و ريحة الگارو لي بين شفايف الأوصو كان حضورهم قوي بنفس قوة حضورو .. ريحة قوية نسمتها ماشي غير دخان ، ريحة بقوتها كتخلي النفس تتهدن و تخلي العقل يفكر و يحلل بدماغ صافي ..

الأوصو كان بسروال مريح فالاسود نازل على خصرو و من الفوق عريان ، التاتواج لي فيديه ، كتافو وفجهة صدرو كيلمع مع الاضاءة الخفيفة .. كان منقي من الدم لي كان مغطيه و جروح وجهو حتى هوما .. فصدرو كان كيبان ظل قرعة الويسكي الفاخرة لي قدامو محطوط حداها كأس مشروب منو بقاو فيه قطرات خفاف و طبعة شفايفو مع الضوء كانوا باينين ..

متكي ضهرو براحة و كيفكر ، ممكن الى فكر وقدر يطيح فشي جواب منطقي لي يقدر يحيد ديك الصخرة لي تحطات على قلبو و مبرزطاه ..

فكرة ان آدم خانو و فكر مور ضهرو و كان غيتصرف مور ضهرو مابغاتش تهضم ليه واخا شرب عليها اقصح ويسكي عندو !!

بسبابة يديه و الوسطى شد على الگارو لي بين شفايفو حكمو و دار نترة طويييلة مغمض عينيه معاها ..

مغمض عينيه و كيفكر كفاش آدم خوه قدر يتهور بديك الطريقة و يخطط يهربها .. واش يكون تعلق بالبنت و ولا كيبغيها ؟؟ ولكن المدة لي عرفها فيها كانت قصييرة ، تعجبو اه ولكن ماشي يطيح فيها و يريسكي بحياتو على قبلها !!

حيد الگارو من شفايفو ، طلع راسو الفوق و نفث داك الدخان بتنهيدة عمييقة ، رجع الگارو بين شفايفو و نطق بصوت خافت مبحوح ..

الأوصو : loco ... temerario ..(حمق ... متهور ..)

صوت صرير الباب خلاه ينزل راسو و يشوف لجهتو .. ميل راسو و بانت ليه ياسمين كطل عليه و غير راسها لي باين .. تقابلو عينيهم و زادت دفعات الباب كثر و زادت بخطوة للداخل ، كانت لابسة شوميز ديال النعاس وردية ، توبها حريري املس و قصيرة فوق الركبة و خيوطها الخفاف على كتافها ، شعرها مطلوق على راحتو ومربل مع النعاس .. من بعد ما تفحصات حالتو كملات طريقها لعندو حفيانة خطواتها كانوا شبه مسموعين ، ضارت على البيرو وقفات قريبة ليه و شافت فيه بابتسامة خفيفة وحتى هو عينيه تجبدو بنفس الابتسامة الخفيفة .. مد يديه باش تقرب لعندو كثر و هي تطلع و جلسات فحضنو و يديه ضارو على خصرها ورجع طلع راسو الفوق ..

ياسمين مدات يديها و خدات الگارو من بين شفايفو ، طفاتو فالطفاية لي فوق البيرو و نطقات ..

يَاسَمِين : (بصوت خافت) بيخير؟؟

و هو مطلع راسو عوج شفايفو بمعنى ماعرفتش و هو يشوف فيها ..

مدات يديها مرة اخرى لوجهو و بأصابعها الرقاق كتقيس على الجروح لي فيه و نطقات بنفس الهدوء ..

يَاسَمِين: مامتيقاش ان آدم دار فيك هاد الحالة (شافت فعينيه) وبلي حتى نتا درتي فيه ديك الحالة ..

الاوصو تنهد بعمق و هي تكمل ..

يَاسَمِين: موالفين كضاربو ؟؟

الأوصو : (حرك راسو بالايجاب) فاش كنبغيو نترينيو بزوج .. ولا فاش

كيسخن عليه راسو ..

يَاسَمِين: (كدوز يديها على لحية ذقنو) و لكن هو ماهربهاش ..

الأوصو شد فمعصم يديها لي كدوز على لحيتو قربها لشفايفو و حطهم على صباعها و نطق ..

الأوصو : كان ناوي ..

ياسمين كتشوف لشفايفو و سبابة نفس اليد قاست بيها الجرحة لي فشفتو التحتانية ..

يَاسَمِين : ولكن فاللخر فاق و عرف إنا طريق خاصو يبقا فيها ..

الأوصو كان غيعاود ينطق و يشرح ليها بلي غير التفكير فالموضوع كيتعتبر خيانة .. و لكن ياسمين حطات شفايفها على الجرحة لي تحت فمو هو يسكت .. ياسمين طبعاتو بوسة خفيفة و بعدات راسها و شافت مباشرة فعينيه ...

يَاسَمِين: (بابتسامة خفيفة و نفس الهدوء) صافي .. هاد النهار كان طوييل (حطات يديها على صدرو جهة قلبو) خلينا نسدو هاد الليلة هنا .. حيت حااسة الصباح غيكون الكمالة لشنو وقع اليوم .. و خاصنا نرتاحو ...

خدات نفس عميق ، تقادات فجلستها فحضنو و تكات براسها وجهها مخشي فعنقو و غمضات عينيها ..

حسات بصدر إيدر تنفخ تحت راحة يديها و موراها تنهد بعمق ... حاوطها بيديه بزوج ، يد على ضهرها و الثانية على فخدها العاري ...

ميل راسو شاف فيها لقاها سادة عينيها ، من انفاسها حس بيها اتبدا تغرق فنعاسها ..

الأوصو: (حط نيفو على راسها استنشق ريحتها ونطق ) بويناس نوتشيز ... مي ڤيدا ...

التسعود ديال الصباح .. و أشعة الشمس لي داخلة من الشرجم كانت منعكسة على الطابلة ديال الزاج و لي عليها محطوط الفطور ديال شدى .. كان فطور فرنسي وصات عليه المساعدات باش يبقاو يطلعوه ليها ديما .. الباگيت و الفرماج و مربى التوت و المشماش و الزبدة .. الكرواصون و عصير البرتقال و قهوة بالحليب .. جالسة فوق الكرسي مربعة رجليها و فيدها طرف من الباگيت كتدهن فيه الفرماج ..

كانت ساهية كتفكر فهضرة عايدة الليلة لي فاتت .. مافهماتش علاش كانو كيقلبو عليها ؟؟ واش كان يحساب ليهم بلي هربات ؟ هادشي ماكانش منطقي بالنسبة ليها حيت هي ماعمرها دارت شي محاولة باش تهرب و ماعمرها بينات هادشي .. و حتى هوما كيفاش غايخافوها تهرب وسط هاديك الحراسة كلها ؟؟

مافهماتش .. و تفكرات تاني آدم لي كان باغي يخرجها .. كتحاول تربط حاجة بحاجة و لكن عقلها عاجز يوصل بيها لشي استنتاج يرضي فضولها .. تنهدات فالأخير و قررات تسول آدم ملي تتلاقاه ..

على هاد الفكرة سمعات صوت الباب تحل .. و ماتحتاجش تنوض تطل شكون حيت هو الوحيد لي كيدخل عليها بلا إذن .. و ولات حافظاه من خطوات رجليه ..

شدى: ( ابتسمت ببرود ) كون غير فكرت فشي حاجة حسن !! ( بقات كتسمع فخطواتو كيقربو ) ماعرفتش بآشمن وجه جاي مصبح عليا بعدما خليتيني لبارح كنتسـ....

سكتات ملي ضارت و شافت فيه .. حوايج كلهم كحلين من الگاط للتيشورت و الكويرة لي فوق منو .. عينيها استقرو على وجهو لي كلو كدمات .. فاصمة فوق حاجبو و وحدة أخرى فجنب وجهو .. و الجرح لي فشفتو مامغطيش و الزروقية حدا عينو ..

توسع بؤبؤ عينيها و حسات بقلبها تزير .. و ماقدراتش تخبي الخوف ديالها لي حسات بيه و تتحكم فيه .. رعب خلا جسمها كلو يرعش .. ماشي غير من الضرابي لي فوجهو و لكن حتى من عينيه ! كانو مختلفين على عيون آدم لي موالفة تشوف .. كانو باردين بزاف و قاسيين .. و لأول مرة تحس براسها بصح كتشوف فعيون مافيوزي وحش !

.. ماعارفاش بلي هي لي فيقاتو ..

آدم: خاصنا نهضرو ..

حتى صوتو كان بارد .. خاوي من أي مشاعر .. لا غضب لا انزعاج .. والو !

دار فيها تماما ما دار فيها الأوصو ملي تلاقاتو لأول مرة .. حتى هاد ادم حاسة براسها اول مرة تتلاقا بيه .. و حتى هو كان كيخلع !

مشا للفوتويات وراها جلس و هي رجعات كتشوف قدامها .. كانت محتاجة ثواني تجمع فيهم راسها و تنفض هاد الخوف لي ركبها .. خدات نفس عمييييق و زفراتو .. من بعد ناضت من تماك و ضارت لعندو .. عاد لاحظات الملف الأسود لي فيدو .. طولات فيه الشوفة و آدم نطق ..

آدم: جلسي ..

ماعرفاتش كيفاش و لكن ماعانداتش كيف ديما ملي كيجيها شي أمر من عند شي واحد .. قربات منو و جلسات على الفوتوي لي كاين فجنبو .. كتشوف فيه حتى حط الملف قدامو .. و تشوك لحمها ملي سمعات صوت حاد .. بارد .. صوت المعدن مع الزاج ديال الطابلة .. ملي بعد آدم يدو بان ليها بلي حط رصاصة فضية .. مباشرة جنب الملف .. و ملي ركزات فيها الشوفة بانت ليها سميتو محفورة فيها .. و بلعات ريقها ..

شدى: ( عينيها على الرصاصة و الملف و نطقات بصوت تابث دارت جهدها باش تخرجو ) شنو هادشي ؟؟

آدم شاف فيها .. من نهار عرفها و هي كتمثل القوة .. حتى و هي جالسة قدامو كانت مزال مصرة باش تمثل و تزيف مشاعرها الحقيقيين .. و لكن هو كان قادر يرصد ارتعاشة بؤبؤ عينيها .. جسمها المتوتر .. و حتى ريحة الخوف لي ضايرة بيها ..

و هاشي ما أثرش فيه نهائيا ..

آدم: واعدتك بلي غانحاول نلقا طريقة نخرجك بيها من هنا .. حاولت .. و لكن مالقيتش ..

رمشات عينيها جوج مرات متابعين كتحاول تفهم اش كيقول و هو مكمل .. بدون تردد فصوتو .. الجندي آدم مارتينيز .. لي كيأدي الواجب ديالو بدم بارد و بلا ضمير ..

آدم: و من الأول كنت عارف بلي ماغاديش نلقا ..

شدى: ( همسات ) كيفاش ؟

آدم: حنا ماشي غير مافيا .. حنا منظمة .. و نتي تورطتي مع هاد المنظمة فاللحظة لي قتـ.لتي فيها هاديك البنت باش تعتقيني .. دخلتي ليها .. و لي دخل مكيعاودش يخرج ..

شدى بلعات ريقها .. كلمة منظمة كترن فعقلها و كتتعاود .. كتتعاود و تتعاود ..

بؤبؤ عينيها توسع .. هي ماشي جاهلة .. هي عارفة مزيان شنو كتعني كلمة " منظمة " .. حاجة ماعمرها بغات حتى تفكر فيها .. كيفاش تورطات معاها ؟

آدم: ( كمل كيهضر كأنه كيوصل ليها رسالة بسيطة و ماشي مصير حياتها ) نتي مايمكنش ترجعي لمارساي و لحياتك القديمة .. كان خاصك تموتي هاديك الليلة تماك فمدينتك .. و لكن حيت عتقتيني ماقدرتش نديرها ( زير على سنانو مع هاد الجملة كأنه نادم حيت مادارهاش .. و لكن رجع رخف عليهم باش يكمل ) و حيت عتقتيني من الموت أنا غانعطيك فرصة باش تختاري ..

مال للقدام هز الرصاصة و زاد تحنى حطها قدامها .. هاداك الصوت تاني بورش لحمها أقوى من قبل .. و من بعدو صوت آدم لي كان أكثر حدة .. أكثر برودة ..

آدم: إما نقتـ.لك ..

هزات عينيها من الرصاصة لوجهو بالزربة و قلبها نبض بالجهد .. و هو حل الملف و مال حطو قدامها محلول .. شافت فالورقة لي فيه .. فالجملة لي مكتوبة بخط كبير و عريض واضح لفوق بالاسبانية و الترجمة الانجليزية لي تحت منها بخط أصغر " عقد زواج "..

آدم: إما تتزوجي بيا ..

عرق بارد كيزحف على ظهرها و عنقها .. دقات قلبها كيتسارعو مع كل ثانية و أنفاسها ولاو ثقال .. ثقال بزاف لدرجة كتعاني باش تاخد نفس .. بؤبؤ عينيها كان كبر من المعتاد .. شفايفها فيهم رعشة خفيفة هي ماراداش ليها البال باش تحبسها .. التوتر و الرعب لي كيبان فعينيها السود ماكانتش مركزة معاه باش تخبيه على عيون آدم الباردين .. حيت فهاديك اللحظة هي عقلها كان مركز مع حاجة وحدة .. مع كلمة وحدة .. كان وقعها على روحها أقسى و أقوى من المنظمة و الحبس و الموت ... كانت مركزة مع كلمة " الزواج " !

كانت كتشوف مباشرة فعيون آدم كتقلب على شي حاجة .. مهما تكون صغيرة .. شي دليل على أن آدم كيكدب .. كيخربق .. كيضحك .. و لكن كتبان ليها الحدة و البرود و القسوة .. هادشي علاش مافكراتش تسولو هاداك السؤال " واش كتضحك معايا؟ " .. حيت واضح مزياان بلي مكيضحكش ..

ناضت من بلاصتها و تحركات بخطوات قليلة و بطيئة عاطياه بالظهر .. وقفات و شدات على راسها مرجعة خصلات شعرها اللور .. كتشوف قدامها بعدم تصديق .. هي راه بصح كانت تايقة بلي غاتخرج من تماك من بعد شهراين و ترجع لحياتها .. فكرة الزواج و الاستقرار فهاديك الدار كانت شي حاجة مستحيلة بالنسبة ليها .. مايمكنش تتيق بسهولة .. خدا منها الأمر وقت طويل واقفة هاكاك كتفكر و تفكر و تفكر و آدم كيشوف فيها ببرود بلاما يقطاعها ..

فجأة ابتسمت .. و الابتسامة توسعات و تحولات لضحكة .. بدات كتضحك بهستيرية حتى تقطع نفسها و وجهها حمار .. حطات يديها على صدرها كتضحك و تحنات شوية للقدام و آدم غير حاضيها .. طلعات يدها كتمسح دموع الضحك و كتحاول تحبس .. خدات نفس عميييق و ضارت كتشوف فيه بابتسامة وااسعة ..

شدى: ( كتحرك راسها بلا ) لا .. لا .. نتا .. نتا باينة فيك مكتضحكش معايا .. نتا كتضحك عليا ..

كان بحال شي تمثال ماتحرك فيه والو .. و هاداك البرود كيستفز شدى .. واقفة كتتفرج فحياتها كتنهار قدام عينيها و هو جالس كيتفرج بهدوء قاا.تل كيشعل فيها العافية ..

الابتسامة لي كانت على وجهها تمسحات و تقرنو حجبانها .. قربات خطوة منو و نطقات ..

شدى: قلتي ليا بلي كان خاصني نموت هاديك الليلة فمارساي .. ياك ؟؟ ( زادت خطوة كتحرك راسها بلا ) لا .. لا ماشي أنا .. نتاا لي كان خاصك تموت ( كتورك على الحروف بشدة و عينيها المعصبين على آدم ) أنا كان خاصني نهرب و نعتق رااسي و نخلييك حيت ماااشي سووقي ...

آدم: تماما .. ماشي سوقك ( بهدوء و برود ) و لكن نتي ماهربتيش .. و مشا الحال دابا باش تديريها ..

كانت كلها كترعش .. و هو كيسول راسو واش هادشي حيت معصبة ولا حيت خايفة ..

الجواب كان - بجوج - ..

شدى: ( بصوت جامع العصبية بالخذلان لي قاومات ماتبينوش ) نتا واعدتييني غاترجع ليا حياتي .. واعدتيني غاتخرجني من هنا .. و لكن اانا .. اناا لي حممقة حيت ( زيرات على سنانها بالجهد بحالا ماباغاش تكمل الجملة .. و لكن كملاتها ) حيت تتتتقت فقتاال و مجرررم و وححش بحاالك ..

حتى حاجة فيه ما تحركات .. و هي تمنات للحظة انه يتعصب .. ينفعل و يغوت و يصعر .. قادرة تستحمل هاديك النسخة و لكن ماشي هاد جبل الجليد لي قدامها ..

شدى: ( زيرات على قبضات يديها و عيون آدم هبطو لقبضاتها .. و نطقات بحدة و إصرار ) ماغاديش نختار .. مابغيتش نموت .. و أكيييييد مابغيتش نتزوج بيك ..

عيون آدم طلعو بشوية لعينيها .. سمع فصوتها التقزز ملي نطقات جملة ( نتزوج بيك ) .. و شافو حتى فعينيها و هي كتشوف فيه .. تحرك صدرو بنفس هاادئ .. حرك راسو يمين و شمال بشوية و نطق ببرود ..

آدم: مايمكنش .. خاصك ضروري تختاري .. إما الزواج ولا الموت ..

شدى: ( غوتات عليه ) و شكوووون عطاااك الحححق باااش تخييرنيي بييين الزوااج و الموووت ؟؟ شكووون نتاااا ؟؟؟

آدم: آدم مارتينيز ( وقف بهدوء و بدا كيقرب منها بشوية و كيهضر ) و نتي دابا فأرض كنملكها أنا و الفاميليا ديالي .. و كنملكو أي حاجة ولا مخلوق فوق هاد الأرض .. منهم نتي .. و مكنتسناش من شي واحد يعطيني الحق حيت هنا ( وقف قدامها بيناتهم سنتيمترات قلال .. هازا راسها مقابلة مع عينيه ) المارتينيز هوما الحق ..

كان طويل عليها .. و أكيد قوي عليها بزاف .. و لكن ماتراجعاتش اللور مع أن كلشي فيها كان خايف و متوتر من قربو و من نظراتو الباردين و الهضرة لي كيقول .. خفضات صوتها و لكن كان مزال فيه تذمر و عصبية و إنكار ..

شدى: أنا كنت بعيدة عليك و بعييدة على هنا .. هااد الأررض نتاا لي دخلتيني ليها ..

آدم: و لكن العالم ديالي نتي لي دخلتي ليه برجليك ..

زيرات شدى على سنانها كتقاوم رغبتها فأنها توجه لكمتها لوجهو المستفز .. و هو كمل هضرتو بهدوء تام ..

آدم: و هادشي علاش نتي هنا .. حيت المشكلة ماشي هي تعيشي فأرضي .. المشكلة ديال بصح هي تدخلي للعالم ديالي ..

بان فعينيها و حركة حاجبها بأنها مافهماتش علاش كيهضر و هو فسر ليها بلاما تسول ..

آدم: فغرناطة .. و مارساي .. و فبزاف ديال المدن لي تحت يدينا حنا المارتينيز .. كاينين بزاف ديال البنات الزوينات لي عايشين حياتهم هانيين فالظلام و نتي كنتي وحدة منهم .. حتى لهاديك الليلة ملي غلطتي و خرجتي للضو قدامي .. دخلتي راسك فحرب كبيرة عليك ملي عتقتيني من الموت أ شدى ( تحنى مقرب وجهو من وجهها و كمل بصوت أكثر برودة ) يعني نتي دابا هنا .. حيت درتي واحد الحاجة ماكانش خاصك تديريها ( بان الظلام فعينيه ) دخلتي لعالم المارتينيز .. للمنظمة ..

شدى: ( بلعات ريقها ) ماكنتش عارفة ..

آدم: و هانتي دابا عرفتي ( أشار براسو للرصاصة و الملف وراه و عينيه فعينيها ) و خاصك تختاري ..

شدى بقات كتشوف فيه مطولة .. عينيه و الظلام لي فيهم رسلو رعشة قوية سرات مع جسمها ..

هي ماتقدرش تتزوج بيه .. ماتقدرش .. مجرد التفكير فأنها غاتولي مراتو .. تعيش معاه تحت نفس السقف و على نفس السرير و....

حبسات النفس و غمضات عينيها مزيرة عليهم .. ماتقدرش .. هي ببساطة كتفضل تموت على أنها تتزوج بيه .. على كل حال هي حاولات تنتـ.حر شحال من مرة .. ديجا كارهة حياتها لي كلها عقد و ظلام و كوابيس و ألم .. و دابا جات الفرصة باش تساليها .. تسالي كللشي ..

بصح الموت على يديه بالنسبة ليها هزيمة .. و لكن هادشي كان أهون من أنها تعيش تحت رحمتو و تزيد تتعذب كثر على يديه ..

حلات عينيها الحمرين مباشرة فعينيه و هو مزال محني هاكاك و قريب ليها .. تحركات من قدامو تجاوزاتو للطابلة .. هزات هاديك الورقة من الملف و ضارت تقابلات معاه .. بدات كتقرب منو كتشوف فيه مباشرة .. يديها كيقطعو الورقة و كتهضر ..

شدى: كنفضل نموت مية مرة .. و مانتزوجش بيك ..

وقفات قدامو و ضرباتو بالوراق المقطعين لوجهو و هو غمض عينيه لثواني كيحاول يتحكم فراسو .. حل عينيه شاف فيها و أخيرا لمحات شي حاجة من غير البرود فعينيه .. لمحات الغضب ..

آدم: ختاريتي تموتي على يدي ؟

شدى: آه ..

هادوك جوج حروف كانو مرين و حارين و هي كتنطق بيهم ..

ماباغاش تموت .. برغم كلللشي لي عاشت و دازت منو مزال جزء صغييير فيها عندو أمل فالحياة .. باغي يعيش و يكمل ربما يلقا شي حاجة زوينة كتتسناه .. جزء ماباغيش يتيق بلي هي خلاقت غير باش تعاني .. جزء كتوصفو بالغبي و الساذج و كتكرهو حيت هو لي ديما كيخليها تتراجع و ماتقـ.تلش راسها .. و كتزيد تتعذب كل نهار و هي كتتسنى فهاد الحاجة الزوينة لي ماعمرها بغات توصل ..

عينيه فعينيها .. قارن حجبانو دار يديه وراه جبد فردي فضي لامع من السمطة ديال سروالو اللور .. القبضة ديالو مزينة بخشب أحمر قاتم .. كان الخزان ديال الرصاص دائري و عامر .. دفعو بالإبهام ديالو للجنب حلو و خواه فيدو من بعد دار الرصاصات فجيبو .. ضار للطابلة هز هاديك الرصاصة خشاها فوحدة من الثقوب الستة و ضور الخزان بالزربة و دخلو بلاما يعرف فين جات الرصاصة بالضبط ..

رجع قدامها .. مد يدو لجهة راسها موجه ليها السلاح ..

ملي قيسات الفوهة الباردة جبهتها .. و ملي شافت الموت فعيون آدم القاسيين .. موجة كبيرة باردة ضربات جسمها .. رعشة قوية و شعور بالخواء .. حسات براسها كتطيح من ارتفاع شااهق .. فجأة اصطدمت بالذكريات كلهم .. من طفولتها الزوينة السعيدة للعذاب و الظلام لي غرقات فيه فالسنين لاخرة .. حسات بالبرد .. بزاف ديال البرد ..

بالإبهام ديالو فك صمام الأمان .. هبط المطرقة دالفردي .. و ملي سمعات هاداك الصوت دقات قلبها حبسو .. هي عرفات بلي هاداك الزوين ماعمرو غايجي .. حيت هي غاتموت .. بصح غاتموت ..

آدم: متأكدة ؟؟

صوت آدم كان بعيد .. بحالا راها غارقة فشي بير و هو كيطل عليها من لفوق ..

" لا "

تمنات كون كانت تقدر تنطق بهاد جوج حروف .. و لكن ماتقدرش .. الزواج بحد ذاتو موت .. و الموت بقرطاسة أسهل و أهون بالنسبة ليها ..

شدى: آه ..

كان صوتها تابث صدمها هي اللولة .. بعدما خذلها تمثيلها فعينيها و ملامحها و جسمها .. مزال ماخذلهاش فصوتها ..

هبطات عينيها من عيون آدم للسبابة ديالو لي على الزناد .. كتتسناه وقتاش غادي يضغط .. و كلشي فيها لداخل متناقص .. فيها أصوات كيغوتو باغينو يورك و يقتلها .. و أصوات كتغوت عليها باش تتراجع .. و هي مكتسمع لحتى واحد فيهم ..

ورك آدم على سنانو .. من بعد ضغط الزناد ..

مع صوت الطرطيقة غمضات شدى عينيها و رجفات بالجهد .. تطلقات من بين شفايفها شهقة مكتومة و تخطفو أنفاسها ..

ماكانتش الرصاصة .. الفتحة الأولى من أصل ستة خاوية .. و هي مزال حية ..

آدم كيقراها .. عرفها خايفة .. و لكن ماعرفش علاش ماباغاش تعترف .. فالعالم لي عايش فيه ماشي كلشي كيوقف بهاد الصمود قدام حمق بحالو فيدو سلاح ..

عاود حلات عينيها و هاد المرة ماطلعاتهمش لعيون آدم نهائيا غير على صبعو و الزناد .. صدرها كيطلع و يهبط بالجهد .. و صوت آدم تاني حاد من بين سنانو ..

آدم: مزال متأكدة ؟

شدى: مزال ..

هبط المطرقة للمرة الثانية و هاداك الصوت خلا ارتعاشتها تتزاد و تقوا .. و ضغط الزناد .. شهقة فلتات من بين شفايفها و زيرات على عينيها .. كتحس بشي ثقب كاين فقلبها و كيوساع مخليها تتألم بصح ..

و تاني فتحة من أصل ستة حتى هي كانت خاوية .. و شدى مزال حية ..

آدم: ( ميل راسو شوية للجنب ) و دابا ؟؟

شدى: اااه ..

غوتات بعصبية مخلياه يضغط الزناد بانفعال للمرة الثالثة بقوة حيت ماهبطش المطرقة .. و هي شهقات بالجهد مغمضة عينيها مع الصوت ديال السلاح .. مع كل طلقة خاوية كينقصو الاحتمالات ديال النجاة .. هي كانت خايفة بزاف من بعد داكشي لي سمعات منو داكشي علاش ماكانتش مستعدة نهائيا لهاد لعبة الأعصاب لي كيلعب معاها .. شافت فعينيه و نطقات ..

شدى: علاش كتلعب معايا ؟؟ ها ؟؟ ( غوتات ) ايلاا كنتتي غااتقـ.تللني ديييرها بالزربةة و هنيينا بجوووج .. علااش كتدير هاكا ؟؟

آدم: ( لوا شفايفو بتعابير مظلمة و باردة و نطق ) حيت بغيت ..

شدى بغات تغوت عليه و لكن ملي سمعات صوت المطرقة كيهبط حبسات .. عضات لسانها بالجهد و غمضات عينيها مزيرة عليهم ..

آدم: هاد الفردي كيهز ستة القرطاسات .. و دابا فيه قرطاسة وحدة و خمسة الفتحات خاويين ( حلات عينيها بشوية شافت فعينيه ) تيريت ثلاثة .. خاويين .. و بقاو ثلاثة .. وحدة فيهم هازا القرطاسة لي خاصها تقتـ.لك .. و يمكن تكون هي هادي لي غانتيري دابا ( بانت الحدة فعينيه ) متأكدة باغية تكملي ؟؟

شدى: ( تفرقو شفايفها لي كيرعشو و نطقات ) ا..اه ..

أخيرا .. حتى صوتها خذلها ..

كانت خايفة و ماقادراش تحبس هادشي .. ماقادراش تخبي ضعفها و رعبها الكبير من عينيه .. حاسة براسها واقفة قدامو عريانة و هو كيشوف فيها .. كرهات الموقف .. كرهاتو و كرهات راسها و حياتها و حتى موتها لي مابغاش يجي دغيا .. عاشت حياة صعيبة و حتى موتها ماناويش يجي بالساهل .. تمنات كون ماتت من أول رصاصة ملي كان باقي فيها شوية ديال القوة باش تواجهو و تموت بكبرياء .. دابا مابقاتش قادرة .. حاسة براسها غادي تستسلم ..

صوتها و حالتها مابدلو فآدم والو .. مادخل عندها حتى كان بنا سور عالي و قوي .. حصن منيع ضد هادشي كامل لي فالعادة كان ممكن يخليه يحن عليها و تبقا فيه ..

ملامحها العيانين الضعاف مامنعوهش يضغط الزناد للمرة الرابعة .. غمضات عينيها مع الصوت .. حاسة براسها غادي تبدا تبكي .. و للغرابة .. واخا واقفة على بعد ثواني أو دقائق من الموت .. مزال رافضة فكرة تبكي قدام شي واحد .. خصووصا الشخص لي باغي يقتـ.لها !

كتافها تحدرو و راسها ثقال عليها و حرقها .. بلعات ريقها بصعوبة كبيرة .. عقلها مخربق .. دارت جهدها كلو باش تركز و تفكر و لكن فشلات ..

آدم: و دابا ؟؟؟ ( حلات عينيها بشوية و تلاقاو بعينيه ) مزال متأكدة ؟

باغية تقول اه لآخر مرة و لكن لسانها ثقال عليها .. عاود بلعات ريقها بصعوبة أكبر حتى ضياقو عينيها .. صبع آدم على الزناد كيتسنى .. خدات نفس عميييق حساتو كيقطع فيها من لداخل ..

شدى: لا ..

خرج صوتها خافت .. ضعيف و منخفض و كيرعش .. و لعنات كلشي فهاديك الثانية لي خرجات فيها هاديك الكلمة من فمها .. خرجات و خرجات معاها بزاف ديال الضعف لي شدى ما مفتاخراش بيه .. خافت من الموت .. و لكن أكثر من هادشي .. هي خافت تنهار قدامو كثر من هاكا قبلما تخرج هاديك الرصاصة و تنهي عذابها ..

آدم: ماسمعتش ..

شدى: ( بصوت مسموع مشبع بالغضب ) لللا .. قلت لييك لللللاااا ..

عينيه فعينيها ماحيدهمش .. حرك اتجاه يدو مخليها ممدومة فنفس المستوى .. قادها مع البالكون و ضغط الزناد .. و صوت الرصاصة المجهد خلا شدى تغطي ودنيها و تغمض عينيها بالجهد و تطيح للأرض جالسة .. دمها كيجري بسرعة فعروقها و العرق البارد مغطي جسمها كامل .. ماخلعهاش صوت الرصاص .. سمعاتو بزاف هاديك الليلة فمارساي و كتسمعو يوميا تقريبا فالفيلا .. هي كانت كتفكر بلي كون زادت عاندات لمرة وحدة .. غير مرة .. هاديك القرطاسة كانت غادي تلقا بلاصة وسط دماغها و تقـ.تلها !!

و غير فهاد اللحظة .. فقط فهاد اللحظة هي تأكدات أنها بصح .. بصصح ماباغاش تموت !

عيون آدم بقاو كيشوفو فين كانو عينيها بنفس الوضعية لثواني قليلة .. حتى هو كان كيستوعب شنو واقع .. شنو وقع .. و شنو غايوقع ... هي قالت لا للرصاصة .. يعني اه للعقد .. اه للزواج !

بلع ريقو .. هبط يدو لي فيها السلاح و معاها عينيه لشدى كيشوف فيها ..

آدم: نص ساعة و هبطي لتحت باش تسني على العقد ..

و بلاما يزيد شي كلمة ولا شوفة ضار غادي .. بقات كتشوف فيه من ظهرو حتى خرج و سد الباب .. وقفات و مشات للباب بخطوات سريعة مدات يديها و ضورات فيه الساروت من لداخل .. و ضارت تكات عليه بظهرها .. غطات وجهها بيديها كتاخد أنفاس طوييلة و عميييقة باغية تخرج من هاديك الحالة باش تقدر تفكر و تلقا حل لي يخرجها من هاديك الورطة لي هي فيها ...

____

كان مزال واقف حدا الباب ملي سمعها كتضور الساروت لداخل .. تكى بظهرو على الباب كيشوف قدامو مباشرة فالحيط ديال الكولوار .. تقرنو حجبانو و زير على سنانو و هو كيحاول يفهم راسو ..

شي حاجة لداخل هي لي كانت كتدفعو باش يضغط الزناد بالزربة و بلاما يتردد .. كان باغي شدى تموت .. فكل مرة كيسولها واش متأكدة كان كيتمنى يسمع منها كلمة ( اه ) باش يعاود يتيري ..

و لكن حاجة أخرى فيه هي لي خلاتو يخوي السلاح من الرصاص و يخلي فيه قرطاسة وحدة و يلعب معاها هاديك لعبة الموت .. كأنه باغي يأجل المصير و يدفعها باش تتراجع .. كيتمنى مع كل ضغطة زناد تكون الطلقة خاوية و شدى تعيش .. كيتمنى مع كل سؤال يكون جوابها ( لا ) و يحبس ..

متناقض غير مع نفسو .. حرب كبيرة واقعة عندو لداخل و ماعارفش كيفاش يدير يحبسها ولا حتى يتعود عليها .. حتى حاجة ما مؤكدة و حتى حاجة مع مألوفة بالنسبة ليه كلشي جديد و غريب .. حااجة وحدة لي كان متأكد منها و واضحة بالنسبة ليه .. أن داكشي كامل كيوقع بسبابها هي .. شدى ..

تنهد و دوز يدو على وجهو .. تقاد فالوقفة و مشا من تماك .. كان غادي للدروج باش ينزل لتحت .. و لكن وقف ملي بانت ليه ياسمين متكية على واحد الحيط بظهرها و مربعة يديها .. كتطبطب برجلها على الأرض و ساهية كتشوف فباب الجناح ديالو .. بسروال جينز قصير و سبادرين بيضاء و تقيشرات بيضين قصار .. تيشورت خضر عريض شوية عليه مكتوبة ( Amore) بالأبيض خاشية لقدامي ديالو فالسروال .. شعرها مطلوق و جامعة خصلاتها القداميين اللور ببانضة كحلة صغيرة .. جامعة شفايفها و مضيقة عينيها باين فيها كتفكر فشي حاجة بعمق كبير و تركيز ..

لقات ابتسامة صغيرة طريقها لوجه آدم .. دار يديه وراه و مشا فاتجاهها وقف حداها .. و حيت ساهية مالاحظاتوش .. ميل راسو للجنب و تحنى شوية لجهتها ..

آدم: نص ميترو صباح الخير !

ياسمين: ( رمشات عينيها بالزربة و شافت فيه ) صباح النور !!

عاود رمشات عينيها فاقت من سهوتها من بعد تقادات فالوقفة قدامو و هو مراقبها بهاديك الابتسامة الصغيرة ..

ياسمين: ( كتشوف فوجهو و الضربات لي فيه ) كيف صبحتي ؟؟ لبارح بانو ليا فيك جروح بزاف ..

آدم: ( بنفس الابتسامة ) مزيان .. غير خبشات دغيا غادي يبراو ..

ياسمين: امم .. ايلا كانو هادوك خبشات الجروح عندك نتا كيف دايرين ؟؟

ماجاوبهاش حيت عارفها ماغاديش تستحمل تتخيل داكشي لي ممكن يوصف ليها .. و هي تنهدات و نطقات ..

ياسمين: فطرتي ؟؟

آدم: شربت قهوة كحلة ..

ياسمين: مزيان ( ابتسمت شوية و شدات فذراعو المعضلة و مشات جاراه معاها ) غاتفطر معايا لفوق ..

آدم: ( وقف و جر ذراعو من يديها ) أ طلقي واش باغية راجلك يقـ.تلني ؟

ياسمين: ( قرنات حجبانها و شافت فيه ) يااك ؟؟ لبارح ماكنتيش خايف منو ملي كنتي كتقا.تل معاه ؟؟

آدم: ( حول ابتسامتو للجنب ) ماكناش كنتقا.تلو عليك باش نخاف ..

ياسمين: ( خدودها حمارو بالإحراج .. رجعات بالزربة شداتو من ذراعو جاراه مبدلة الموضوع ) القهوة غاتبرد ..

مشا معاها مستسلم ليدياتها الصغار على ذراعو و ابتسامة صغيرة على شفايفو .. من بين گاع لحوايج لي كيضروه .. ياسمين كانت من لحويجات لقلااال لي بحال شي تعنيقة دافية ولا طبطبة على كتفو كيواسيوه .. داكشي علاش مشا معاها و ماعاندش .. كان محتاج لجلسة معاها من بعد گاع داكشي لي عاش هادوك يوماين ..

جالسين على طابلة الفطور لي فالتيراس .. فالطابلة لي تحت المظلة الكبيرة .. ياسمين فيديها كاس عصير الليمون و كتشوف فآدم لي مقابل معاها ، جالس براحة ضهرو على التكاية ديال الكرسي و قدامو فنجان ديال القهوة كحلة .. كان غير بالتيشورت الكحل لي مزير على عظلاتو و الجاكيت ديالو معلقة فالكرسي لي حداه .. هز فنجانو شرب منو و ضور راسو شاف من البالكون فالمساحة الخضرة لي كتبان ديال الجردة ..

آدم: (رجع شاف فياسمين و ابتسم ، حط الكاس و نطق) جبتيني هنا باش تبقاي تشوفي فيا ؟

يَاسَمِين: (حطات الكاس ربعات يديها و تنهدات) شنو دابا ؟؟ غتزوج بيها ؟

بقا ثواني قلال ساكت كيستوعب .. ملي شافها كتتسناه قدام الجناح ديالو حساب ليه جات تسولو على أحداث الليلة لي فاتت .. و ملي خرج من فمها هاد السؤال المفاجئ تعطل باش يجاوب ..

آدم: (تنهد .. حك لحيتو .. و حرك راسو بالايجاب) سي ...

يَاسَمِين: (عوجات شفايفها بأسف و رخات على يديها مع تنهيدة ) الصراحة .. ماشي هاكا كنت باغياك تتزوج ..

آدم: (رفع واحد من حجبانو و ابتسم بشوية) و كيفاش كنتي باغياني نتزوج!؟

يَاسَمِين: بشي وحدة كتبغيها و حتى هي كتبغيك .. نتا محتاج بنت لي توقف معاك و تواسيك فهاد الحياة لي كتعيش (حركات راسها بالنفي) ماشي حتى زواجك يكون حمل ثقييل و يتزاد على كتافك ..

آدم حدر راسو و صدرو تحرك بضحكة مكتومة ، عاود شاف فيها و نطق بسخرية ..

آدم: ياسمين ... الحب و المافيا كيتلاقاو غير فالروايات و الأفلام .. الواقع ديالنا ماافيهش هادشي (قرب للطبلة دفع الفنجان شوية و ربع يديه فوق منها) هنا الزواج ديما كيكون صفقة .. بغيها و تبغيك هادشي ماكاينش .. كيزوجوهم يا إما باش تحبس شي حرب ، يقويو شي شراكة و لا يديرو الولاد .. برا الزواج الناجح هو لي مبني على الحب .. هنا عندنا الزواج الناجح هو أن دوك الجوج لي جمعوهم بزز منهم ( قرب زجاجة الملحة البيضاء لي قدامو لزجاجة البزار السوداء من بعضهم و بجوج بيهم كيشوفو فيهم ) يعيشو بيييس تحت سقف واحد بلاما واحد فيهم يقتـ.ل لاخر ..

يَاسَمِين: ( هزات عينيها كتشوف فيه و عقدات حجبانها فحالا رافضة تتقبل هضرتو ) إيدر حتى هو من المافيا .. هو البوص گاع .. و تزوج بيا حيت كيبغيني .. و زواجنا مبني على بزاف ديال الحوايج منهم هاد الحب لي كتقول ليا مستحيل هنا ..

آدم: ( بابتسامة هز الملحة كيرشها على الأومليت لي قدامو ) زواجو اللول كان خدمة .. و كون ماكانش مسلم ماعمرو يعاود يتزوج بيك ..

يَاسَمِين: (تنهدات) اوا راه حتى نتا مسلم .. عاود تزوج ببنت كتبغيها ..

آدم: (ضحك بشوية و بالفورشيط كلا شوية البيض .. بلع عاد نطق ) أنا ماعنديش صبر الأوصو باش نكونطرولي جوج عيالات ( هز المنديل مسح فمو ) و ماعنديش الوقت باش نقلب عليها ( شير بصبعو للأومليت ) مال هاد البيض فشكل ؟

يَاسَمِين: بغي شدى ..

آدم ملامح وجهو رجع غطا عليهم البرود و حجبانو تجمعو بقرنة خفيفة .. حط الفورشيط و هز فنجانو شرب منو .. رجع ظهرو للكرسي و ضور وجهو للجردة .. مدة و ياسمين كتحاول تقرا تعابير وجهو حتى تنهدات ..

يَاسَمِين: شدى بصح باسلة .. عاجبها راسها و مكتعجبنيش و باين عليها عصبية و راسها قاسح ( رجع آدم شاف فيها ) و لكن يمكن مع الوقت تتفاهمو .. حتى هي فحالك و كتشبه ليك ( عوجات شفايفها ) فشي حوايج ..

سكتات كتتسناه يجاوب .. و لكن آدم مد يدو لفنجانو و شرب مرة أخرى من القهوة بالسكات ..

ياسمين: تبغيها و تخليها تتقبلك فحياتها و حتى نتا تتقبلها حسن ما ضيع معاها حياتك و نتا معتبرها غلط كتكفر عليه ..

آدم ماعطى حتى رد ، حرك راسو بالايجاب و هو كيفكر فهضرتها .. كيفاش غادي يخليها تتقبلو و تسمح ليه على داك الوعد لي عطاها و ماوفاش بيه ؟ على حياتها لي سرق منها ؟ كيفكر منين غادي يجيب الخاطر باش يتعامل معاها و يصبر ليها و هي جامعة عناد الدنيا فراسها .. غمض عينيه مزير عليهم و تنهد بعمق .. واخا يعيا يفكر مكيلقاش طريقة ممكن ينسجمو بيها بجوج هو و شدى .. بحال الزيت و الماء .. واخا تعيا تخلط فيهم كيرجعو يتفرقو ..

آدم: ( شاف فيها و نطق ) عندي مطارق بزااف فراسي أ ياسمين مامساليش لهادشي .. و ماتخافيش عليا ( ابتسم بجنب ) خوك تقا.تل فگيرات كثااار فحياتو .. حتى هاد الزواج گيرا و قادر عليها ..

يَاسَمِين: (ميلات راسها معاه ، كتشوف مباشرة فعينيه و نطقات بهدوء) و إيمتا غترتاح ؟ واش ماعيتيش أ آدم ؟ كتقا.تل برا و تجي تتقا.تل حتى هنا ؟

آدم: ( بنفس الابتسامة ) ولفت أ ياسمين .. الكالم و الراحة و الحوايج الساهلين مابقاوش كينغموني ..

ياسمين بدات كتبان ابتسامة على شفايفها كشفات على سنانها و حركات راسها يمين و شمال ..

يَاسَمِين: (ضيقات عينيها) وجه المصايب نتا !!

آدم ضحك و هز قهوتو شرب منها .. ياسمين عاودات تنهدات و شربات حتى هي من العصير ديالها .. رتاحت فجلستها و كدوز سبابتها على أطراف الكاس لي فيديها و كتشوف فالقعر ديالو .. نطقات بشوية و آدم شاف فيها ..

يَاسَمِين: بصح ماعجباتنيش و كتلعب ليا على أعصابي .. ولكن هادشي غايكون صعيب عليها حتى هي .. ماساهلاش تفيقي فعالم ماشي ديالك و تكوني مجبورة تتخلاي على حياتك لي كتعرفي باش تعيشي فحياة مكتعرفيهاش و ماشي حتى بخاطرك (هزات راسها شافت فآدم) حتى أنا عشت هادشي و كنقسم ليك بالله كنت غنحماق كون ماشديتش فراسي .. دابا أنا بيخير حيت لقيت ايدر (ابتسمت) هو لي عوضني على الحياة كلها لي خليت مورايا و خلاني نشكر الله على كلشي لي وقع و نفرح حيت خطـ.فني و جابني لهنا .. و لكن شدى (خرجات تنهيدة من بين شفايفها و حطات الكاس من يديها) شكون غايخليها تحس هاكا ؟

آدم: بلاما تفكري فيها بزاف و تبرزطي راسك .. هي راه بنت قوية و ماشي حساسة بحالك .. ماغاديش تخاف كيفما خفتي نتي ملي جيتي لهنا .. راك شفتيها من نهار جات گاعما مسوقة بحالا جالسة فدارهم ..

ياسمين: متأكد ؟

ماجاوبهاش .. من بعد الحالة لي شاف فيها شدى قبل دقايق و هي قدام سلاحو مابقاش عارف واش هي بصح قوية و تقدر تستحمل هادشي ولا لا ..

بزاف ديال الأحداث كل واحد فيهم قبح من الثاني و كلهم اختبار بالنسبة ليه .. كيحس بيهم كيضغطو على الصبر ديالو .. كيتمنى لو كان هادشي كامل حرب بدبابات ، سلاحو فالخصر ديالو و قبضات يديه القويين .. حرب باين فيها شكون العدو ، شكون لي خاص يموت و كيفاش غيقـ.تلو .. على عكس الحرب لي دخل فيها مع شدى ماعارفش كيفاش يتحارب فيها .. آدم الوحش كيعرف غير يقـ.تل و فهاد الگيرا كيبان ليه بلي حتى واحد ماخاصو يموت !

_ بعد ساعة و ربع _

لاشان بستايلو المعتاد جالس خلف البيرو ديالو ، متكي ظهرو براحة على الكرسي .. بين يديه قلم حبر فضي كيلمع مع أشعة الشمس لي داخلين من السرجم لي على جنبو ليسر .. كيحل الستيلو و يعاود يسدو .. تسمع صوت تنهيدة و هو يطلع عينيه شاف فآدم، جالس فواحد من الكراسا قدامو ، غارق فالكرسي مطلع راسو الفوق مغمض عينيه و ملامح وجهو مجموعين بغضب .. ساعة كلها و هو على هاديك الحالة ، رجليه كيهزهزهم بقلة صبر ، ماعارفش راسو كيفاش باقي جالس و قادر يصبر كثر ..

قدامو كان جالس الأوصو بتيشرت فالرمادي غالق جامعة البنية ديالو و سمطة ديال السلاح جلدية ضايرة على صدرو .. سروال عسكري من نفس اللون و گاط فالنواغ طالع بالسيور ..

تحنا بجسمو و مد يديه للطبيلة لي قدامو و جات بينو هو و بين آدم .. هز گارو من الباكية المحلولة دارو بين شفايفو و هز البريكة شعلو .. غمض عينيه جر منو ، نفث داك الدخان كيشوف فآدم و كيفكر فالوقت لي داز و هوما منشورين باش توقع على ورقة ..

فالفوتوي لي فالجهة الثانية و مقابل معاهم كان غارق غوستا بجلسة مريحة مفرق رجليه .. كلو مغلف فالاسود بحال آدم ، فيديه سكين صغير القبضة ديالو حتى هي كحلة و المعدن فضي ، كيحلو و يسدو و هاداك الصوت زايد التوتر فداك البيرو .. من وجهو كان كيبان عليه كاره ديك الجلسة و علاش جالس و شكون كيتسنا ..

تسمع دقان خفيف فباب المكتب .. آدم حل عينيه و هبط راسو و الكل شاف فاتجاه الباب .. ثواني و تحل و بانت وحدة من المساعدات ، دخلات بخطوات قلال لوسط الجناح و يديها مجموعين قدامها بلباقة ، شافت فيهم كاملين و ركزات مع لاشان ..

المساعدة: شحال و أنا كندق فالباب .. مابغاتش تحل ..

آدم ملامح وجهو زادو قصاحو ، زفر بعصبية و بيديه بزوج زير على جناب الكرسي .. يالاه ناوي ينوض من بلاصتو يطلع لعندها و حبسو الأوصو بإشارة من يديه .. رجع تقاد بلاصتو كيدوز يديه على شعرو بالنترة .. الأوصو شاف فالمساعدة و حرك ليها راسو بمعنى تقدر تمشي .. انسحبت و سدات الباب موراها ..

آدم: (ضاغط على سنانو بعصبية) هاديك بنادمة ماغاديش تهبط أنا عارفها .. غاتكون كتسناني نطلع عندها .. و الى مشيت حتى طلعت غانفرع عليها داك الباب و غانخوي 12 قرطاسة فـ ..

لاشان : (قاطعو بصوت هادئ) ماحدها مابغاتش تموت و ختارت الزواج راه غاتهبط ، ماعندها فين تهرب ..

آدم حرك راسو بالنفي زام على شفايفو ..

غوستا: ( سد الموس ) قال ليها نص ساعة و تهبط ( شاف فالساعة لي فيدو ) و دابا دازت ساعة و ربع .. مامسالينش حنا باش نبقاو نتسناو فيها (شاف فآدم) خليوه يطلع يهبطها ..

لاشان: (كيشوف فغوستا و بالستيلو لي فيديه اشار لآدم) الى طلع فهاد الحالة غايقـ.تلها ..

غوستا: (عاود حل الموس ) تماماً ..

الأوصو و آدم شافو فيه و هو مال للقدام ..

غوستا: ( رافع حجبانو) مالكم ؟ فحالا غير أنا بوحدي لي باغي هاديك البرهوشة تموت ..

آدم: ( تقاد فجلستو ، فعينيه قسوة و حدة و خطر .. كيشوف مباشرة فعيون غوستا و نطق بتهديد ) دابا قول لي بغيتي .. و لكن ملي تولي مراتي .. إيلا سمعتك كتهضر عليها هاكا .. غانهرس ليك فمك ولا غانحو.يك ..

غوستا: (ابتسم باستهزاء و دوز سبابتو على الموس) وايلي !!

آدم زير على سنانو و ميل معاه راسو .. و قبلما ينوض يجاوبو بيديه نطق الأوصو ..

الأوصو: آدم عندو الحق (تحنا حط الگارو ديالو فالطفاية ) دايرة لينا مشاكيل اه .. و لكن راه غاتولي مراتو .. غاتولي وحدة منا و غايخصنا نحتارموها (طلع عينيه شاف فآدم) ولكن قبلما تهرس ليه فمو و تحو.يه الى غلط فيها .. كونطروليها هي باش ماتغلطش فيه ولا فأي واحد فهاد الدار ..

آدم ضغط على الفك ديالو و تنهد ، شابك يديه زير عليهم وهو كيفكر كفاش غايقدر يسيطر على شدى بلاما يقتـ.لها ؟؟

كلهم كانوا كيشوفو فيه ، عروق عنقو كانوا منفوخين من الغضب لي فيهم ، هالة من العصبية ضايرة بيه كتحرق ، عاود تنهد مرة أخرى و دوز يديه على لحيتو .. شاف فالأوصو و قبل ماينطق تحل باب المكتب و كلهم شافو لجهتو .. غوستا ضور راسو و بانت ليه شدى بتيشرت كحلة و سروال دجين فنفس اللون .. جاكيط ديال الدجين كحلة فالضهر فيها جمجمة بحجيرات بيضين كيلمعو .. شعرها الطويل مجموع ديل حصان لونو قاتم فحال لون حوايجها ، لون عينيها ...

شافت فكل واحد فيهم و كيفاش كلهم كيشوفو فيها حتى من غوتسا لي كيطلعها و يهبطها .. زادت خطوة لقدام سدات الباب موراها القبضة ديالو كانت باردة تماما فحال راحة يديها .. زادت بخطوة للداخل و نظراتها ركزو مع آدم ..

غوستا: ( بابتسامة جانبية مبينة الناب ديالو و بصوتو الخشن نطق ) مزال حية ؟ ( خنزر فيه آدم و شدى شافت لجهتو و هو نطق بسخرية ) ملي تعطلتي قلت مع راسي غاتكوني قتـ.لتي راسك .. ماشي ضروري القرطاسة .. تنقزي من البالكون ولا تغرقي فالبانيو ديال الدوش .. بجوجهم أفكار مقو.دين تسالي بيهم حياتك المعذبة ( شير ليها بالموس لي فيدو من بعد شير لآدم بلاما يشوف جهتو ) و تتهناي من الزواج بآدم لي غايزيد يعذبك كثر ..

آدم: ( من بين سنانو بحدة و غضب و نبرة تحذير ) غووستااا ..

غوستا: ( شاف فيه و رفع حاجبو ببرود ) شنوو ؟؟ مزال ماولاتش مراتك باش تحو.يني ..

شدى: ( توسعو شفايفها بابتسامة كبيرة حتى طلعو خدودها و ضياقو عينيها ) سميتك غوستا ياك ؟ ( شاف فيها و حرك راسو بآه بشوية بنفس الهدوء و هي ميلات راسها بنفس الابتسامة ) نــيــك طــا مــيـغ ..

وجه غوستا ولا حمر و قرن حجبانو .. فالمواقف العادية إيلا شي واحد سبو بحال هاكا كان غادي يزف عليه بالموس لي فيدو لفمو نيشان يخليه يشرب د.مو ... و لكن هاداك ماكانش موقف عادي .. و حتى شدى ماكانتش بنت عادية .. شاف فلاشان و لاشان غير بعينيه أشار ليه باش مايجاوبهاش و مايدير حتى حركة ... آدم تنهد بعمق و حدر راسو كيحركو يمين و شمال .. حجبان لاشان ملاقيين حيت ماقادرش يستحمل قلة الاحترام ديالها .. و على وجه الأوصو كانت مرسومة ابتسامة جانبية صغيرة و عينيه على شدى ..

عجباتو .. مايكدبش هو فكر بلي غاتنزل عندهم بعيون منفوخة بالبكا و بملامح كلها عجز و ضعف باش تسني على المصير ديالها .. ملي شافها واقفة قدامهم بهادوك الملامح الصامدين لي كلهم قوة .. و ملي سبات غوستا بابتسامة واااسعة و هو غير وجهو و عينيه كيخليو رجال بطولتهم و مكانتهم يترعدو بالرعب .. عرف بلي هي ماشي بنت عادية .. عرف أنها بنت قوية .. و هو كيحترم الأقوياء لي ماكيستسلموش بسهولة و كيتقا.تلو .. و من شوفات شدى و راسها لي مرفوع عرفها ناوية تتقا.تل ..

ضارت شدى شافت فلاشان .. ميلات راسها و حركات حجبانها للفوق بنفس الابتسامة ..

شدى: عمو لاشان شفتك ساكت .. ماكايناش شي محاضرة على السبان ؟؟

كانت مسترخية .. هي خدات وقتها لفوق و مسحات من ملامحها اخر علامات الانهيار النفسي لي عاشت .. هضمات الصدمة و عرفات بلي الخوف ماعندوش باش ينفعها قدامهم و فهاد الموقف .. جمعات راسها و خدمات عقلها و استعدت نفسيا عاد هبطات باش تواجههم ..

لاشان تنهد .. وقف من الكرسي ديال المكتب و هز العكاز ديالو من جنبو .. و مشا قاصد الفوتويات لي جالس عليهم غوستا ..

لاشان: سير عيط عليهم يجيو نساليو هادشي دغيا ..

هضرتو كانت موجهة لآدم لي حط يديه على يدين الكرسي باغي ينوض .. و لكن هضرة شدى خلاتو مايتحركش من بلاصتو ..

شدى: ( كتشوف فلاشان و آدم ) شكون غايجي ؟؟

جلس لاشان على الفوتوي مفرق رجليه و بيناتهم العكاز ديالو لي شاد بيديه بجوج على القبضة ديالو .. شاف فيها و نطق بهدوء ..

لاشان: العدول لي غايزوجكم و الشهود لي سيفطات المنظمة .. كيتسناو فالصالون ..

شدى: و لكن أنا ماجيتش باش نسني على الزواج ..

آدم قرن حجبانو و لاشان رفع واحد .. الأوصو ميل راسو بشوووية كيشوف فيها بالسكات و غوستا رجع ابتسم و هو حاس براسو غايستمتع بهاد الاجتماع ..

شدى: ( كتشوف فوجاههم كاملين ) أنا جيت باش نفهم شنو واقع .. عندي أسئلة بغيتكم تجاوبوني عليهم .. حيت قبلما نتزوج خاصني نعرف شنو كيتسناني فهاد الزواج .. و واش يستاهل نعيش على قبلو ولا نموت حسن ليا ..

آدم وقف و ضار عاطيها بالظهر كيدوز يدو على شعرو .. ماقادرش يحافظ على البرود قدامها .. كتستفزو بكلشي .. حتى قال بلي اقتنعت و غادي يساليو كلشي بلا مشاكيل و ها هي تاني واقفة قدامو بعنادها الكبير كتقول ليه ( مزال ماساليناش و مزال ماغاديش تتهنى ) !

الأوصو كيدوز يدو على لحيتو بشوية و عينيه عليها .. كيقرا أي حركة صدرات منها مهما كانت صغيرة .. حتى صدرها كيفاش كيتحرك مع أنفاسها و كيفاش كترمش عينيها .. شفايفها و كيفاش كتهضر و نبرة صوتها .. كيقلب على أي علامة للتوتر و الخوف و التردد .. و مزال مالقا والو .. كانت تايقة فراسها و عارفة شنو كتدير .. ابتسامة صغيرة بانت على شفايفو و بصوتو الخشن هرس السكات لي دام لثواني ثقيلة و وتر الجو ..

الأوصو: عندك الحق ..

وقف مقابل معاها و شدى بلعات ريقها .. مزال ضخامة جسمو مقارنة مع جسمها هي و الشوفات ديال عينيه كيوتروها .. حاسة بيه كيقراها و هادشي كيخليها تحس بالضغط بحالا خاصها تدير مجهود مضاعف باش تغطي مشاعرها الحقيقيين فهاديك اللحظة !

الأوصو: مزيان بنادم يتأكد من الطريق لي قدامو قبلما يمشي عليها ..

كانت هادي هي الاستراتيجية لي كيتبع ككابو فخدمتو .. داكشي علاش فهمها و عجبو الحال ملي كانت ذكية و فكرات بهاد الطريقة .. أشار ليها بيدو للفوتوي و مشا هو جلس مقابل مع غوستا .. آدم ضار و مشا جلس ففوتوي لشخص واحد فنفس الخط مع لاشان .. و شدى مشات و جلسات فالفوتوي مقابلة مباشرة مع آدم بيناتهم طابلة ديال الزاج مربعة محدورة ..

كانت حَمَل وسط ربعة الذياب محاوطينها من كل جهة .. غوستا على يمينها و أوصو على شمالها .. و آدم و لاشان قدامها .. جالسة بثبات و قوة مزال كيصدمو الأوصو مع كل ثانية .. عينيها كانو فيهم شوفات قاسحين بحالا باغية تسيفط ليهم ميساج أنها ماخايفاش منهم و مستعدة لأي حاجة ممكن يديروها ..

و هاديك الهالة لي ضايرة بيها و لي عجبات الأوصو .. فالمقابل عصبات غوستا واخا مبتسم و كيشوف فيها .. استفزاتو فكرة أنها قادرة تشوف فيهم هاكاك بلاما ترتعش و لو غير شوية .. هو من النوع لي كينتشي بالخوف فعيون الناس لي كيواجههم .. و شدى حرماتو من هاد المتعة ..

لاشان كان باغي غير يساليو كلشي و يرتاح على مصير عائلتو .. و آدم حداه كيشوف فيها و يطبطب برجلو مع الأرض .. خايفها تتراجع على الزواج فآخر لحظة ..

لاشان: ( تنحنح ) شنو بغيتي تعرفي ؟

شدى: كلشي .. بغيت نعرف فين أنا .. و معامن .. و شنو كيتسناني من بعد هاد الزواج ..

لاشان: ( كان هادئ و رزين ) فين نتي و معامن .. هادشي غاتعرفيه بشوية ملي تعيشي معانا و تتخلطي بينا .. من ورا هاد الزواج نتي غاتولي وحدة من العائلة .. غاتولي مارتينيز .. و المارتينيز كيفما عندهم حقوق عليهم واجبات .. و أهم واجب الإحترام ..

ورك على آخر كلمة كيأكد عليها و شدى رفعات حاجبها شوية عارفاه شنو كيقصد ..

لاشان: كلشي هنا غادي يحترمك و حتى نتي مفروض عليك تحتارميهم ..

شدى: خلينا نهضرو على الواجبات من بعد .. دابا قول ليا الحقوق ديالي ..

لاشان: الحماية .. ملي غاتزوجي بآدم غاتكوني مسؤوليتو و غادي يضمن ليك الحماية لي نتي محتاجة ..

شافت شدى فآدم لي مرجع ظهرو اللور على الفوتوي و مفرق رجليه .. يدو تحت ذقنو كيحرك صباعو فلحيتو بشوية و حاضيها بشوفات عميقين و حجبانو مزال مقرونين .. قرنات حجبانها حتى هي و نطقات كتجاوب لاشان و لكن عينيها مزال على آدم ..

شدى: كنعرف نحمي راسي .. و ماغاديش نتيق فواحد باش يحميني و هو ديجا هز عليا السلاح ..

آدم: ( بانفعال واضح واخا حاول يخبيه ) راه نتي لي بغيتي تموتي ..

شدى: ( جاوباتو بنفس الانفعال فصوتها ) و نتا كنتي مزرووب ماعطلتينيش بحالا كنتي كتتسنا غير وقتاش تقتـ.لني ..

آدم: حيت راني بصصصح كنتسنا غير وقتاش نقتـ.لك ..

شدى: ( شافت فلاشان و شيرات لآدم بسبابتها ) واش ضروري نتزوج بيه ؟

ضحك غوستا بسخرية من الموقف و آدم و شدى بجوج خنزرو فيه دقة وحدة حتى سكت .. رجعات شافت شدى فلاشان و نطقات ..

شدى: أنا عارفة بلي مايمكنش نعاود نخرج من هنا .. كاارهة هادشي و صعييب نتقبلو و يدخل ليا لراسي .. و لكن إيلا ماكانش عندي خيار اخر غادي نتأقلم .. ماشي مشكل نعيش وسط السلاح و المافيا ديجا فحياتي شفت ما كفس .. و لكن مابغيتش نتزوج ( شافت فآدم و قرنات حجبانها ) خصوصا بيه هو ..

آدم: ( أشار لصدرو بيدو ) واش كيحساب ليك انا مييت باش نتزوج بيك ؟؟

ضور راسو للجنب كيلعن بهمس بالاسبانية و الأوصو مزال ماهضرش غير كيقرا فيها .. غوستا مستمتع بالعرض و ماكرهش شي مشروب يدوز بيه هادشي ..

لاشان: مايمكنش ( شافت فيه شدى ) ماتقدريش تعيشي فالمنظمة إيلا ماكانتش غادي تستافد منك ..

شدى: ( رفعات حاجبها ) تستافد مني ؟ كيفاش ؟

لاشان: ( يدو على قبضة العكاز أشار بسبابتو للأوصو ) الأوصو هو الكابو .. الزعيم لي كيسير هاد العائلة و المافيا .. هادي هي خدمتو .. أنا هو المستشار ديالو .. آدم الكابيتان ديال الجيش و غوستا عسكري برتبة عالية .. حتى العيالات هنا فهاد الدار عايشين فيها حيت دارو شي حاجة استفدت منها المنظمة .. عايدة مراتي .. بنت المنظمة و تزادت فيها .. و تزوجات بيا باش نبنيو شراكة مع عائلتها .. ماريا .. مرات الأوصو اللولة حتى هي بنت المنظمة و دخلات لهاد العائلة باش تحبس الدم ... باش تطفي الگيرا .. و جوزيف الصغير واحد النهار غايكبر و ياخد بلاصة واحد فينا ( أشار بيدو ليهم هوما بربعة ).

شدى: و ياسمين ؟

غوستا توسعات ابتسامتو و شاف فالأوصو .. آدم كيشوف فيها و فالأوصو بنظرات حذرة .. و لاشان تنحنح و نطق ..

لاشان: خلي ياسمين بعيدة على هادشي ..

شدى فهمات بلي ياسمين موراها شي قصة لي كبيرة و ماشي عادية .. ملي شافتها لأول مرة بانت ليها بحال شي دخيلة على المارتينيز .. عينيها صافيين ما مظلمينش بحالهم و ماضايراش بيها هاديك الهالة القوية لي ضايرة بيهم .. حسات بالفضول و بغات تعرف قصتها .. و لكن ماقدراتش تسول باش تعرف .. حيت الخطر كان واضح فنظرات آدم و غوستا للأوصو و التوتر لي بان فوجه لاشان لثواني .. حتى عيون الأوصو لي قساحت ملي خرجات سمية مراتو من فمها .. عرفات بلي غاتكون مخاطرة ايلا سولاتهم عليها ..

شافت فلاشان و نطقات مبدلة الموضوع ..

شدى: و أنا شنو الخدمة لي كنتسناو مني نديرها فهاد الزواج ؟؟ نربي ليكم هاد السوڨاج مثلا ؟؟

لاشان: لا ( بهدوء ) حيت ايلا بغيتي تديري هاد الخدمة غايخصك تكوني نتي مربية بعدا ..

لثاني مرة غوستا كيطلق ضحكة مجهدة وسطهم .. آدم شاف فلاشان و ماعرفش علاش ماعجبوش الحال يقمعها .. و الأوصو ماجات منو حتى ردة فعل .. شدى زيرات على سنانها و حسات بالحرارة كتطلع معاها .. عينيها مزال فعيون لاشان لي مزال محافظ فيهم على الهدوء ..

شدى: و شنو كيعرف مافيوزي مجرم على التربية ؟

لاشان: كلشي .. الإجرام كنخليوه برا الدار و هنا حنا عائلة .. كنربيو ولادنا مزيان باش يحتارمو الناس لي كبر منهم و ما يآذيوش شي واحد ما آذاهمش ..

شدى: ( بحدة ) و هانتوما كتآذيوني فحيااتي واخا ماعمرني آذيتكم فشي حاجة .. مادرت والو من غير أنني عتقت ولدك .. و غاتخليوني نندم على هادشي حياتي كلها ..

لاشان: تيقي بيا حنا دابا دايرين جهدنا كامل باش نعتقوك حتى نتي ..

تنهدات شدى .. سكتات لثواني و حلقها كيضرها حيت كاتمة بزاف ديال لحوايج .. شافت فآدم مطولة و عينيها فعينيه .. و بجوج بيهم هازين بزاف ديال الغضب تجاه بعضياتهم ..

شدى: مانقدرش ( حركات راسها بلا ) مابغيتش نتزوج بيه ..

الأوصو: واخا ..

ملي نطق كلشي شاف فيه .. لاشان و آدم و غوستا بثلاثة مافاهمينش كيفاش ( واخا ؟) .. و الأوصو عينيه على شدى نطق بهدوء و شبح ابتسامة على شفايفو ..

الأوصو: ايلا ماعجبكش آدم تقدري تتزوجي بغوستا ..

طلعات حجبانها شوية و ضارت كتشوف فغوستا .. لقاتو كيشوف فيها بابتسامة جانبية خبيثة و الأوصو وراها مكمل هضرتو ..

الأوصو: حتى هو ولد المارتينيز و عندو الكنية ..

آدم زير على سنانو بالجهد حتى تحركو عضلات خدو .. حس بالعافية شعلات فيه لداخل و كتحرق فيه .. و بنظرات نارية قاتلة كيشوف فالأوصو .. ضار كيشوف فغوستا و ابتسامتو لشدى .. و رجع كيشوف فشدى و زير بيدو على يد الفوتوي حتى بياض كفو ..

تنهدات شدى و ضارت كتشوف فآدم .. الأوصو و غوستا و لاشان شافو فيه حتى هوما .. هادوك الشوفات لي فعينيه وصلوهم كاملين و فهموهم حيت كيعرفوهم مزيان .. الشوفات لي كيدير فالميدان قبلما يقـ.تل كلشي ولا يحرق الدنيا كلها لي ضايرة بيه من شدة الغضب .. و الأوصو كان باغي يستفزو كثر باش يخرج منو الحقيقة .. شاف فغوستا و نطق ..

الأوصو: شنو قلتي نتا ؟ تقدر تضحي على قبل الفاميليا ديالك و تتزوج بيها ؟

غوستا: ( بابتسامة واسعة ) الكابو ديالي ( حط نصل السكين لي كيبري على صدرو ) حياتي ملك للمارتينيز لي بغيتيني نديرها غانديرها ..

الأوصو: ( شاف فشدى ) آش ظهر ليك ؟

شدى كانت مزال غارقة فعيون آدم .. هادوك الشوفات زعزعوها من لداخل .. كافيين يخليو أي وحدة تختار الموت فهاديك اللحظة على أنها تتزوج بيه .. و لكن لي مخلي عندها شوية الأمل كان هو آدم لي عرفات من قبل .. فعينيه كانت شافت شوية الحنان .. تعاملات مع انسان و ماشي وحش .. هو كان أفضل من غوستا لي واخا مبتسم كتشوف فيه بزاف ديال البرود و القسوة و ماكايناش ذرة مشاعر ولا إنسانية ..

شدى: ( تنهدات و شافت فالأوصو ) ماعرفتش .. ماقادراش نوافق على هاد الزواج و أنا كنشوف غير الضبابة قدامي .. يمكن يكون الموت حسن ليا .. باش غانعرف ؟؟

وقف الأوصو من بلاصتو و مشا لورا البيرو .. تحنى حل واحد المجر كبير وراه كانت خزنة حديدة القفل ديالها بالبصمة .. حلها و جبد كتاب الغلاف ديالو جلدي كحل كامل .. سد الخزنة و رجع لعندهم و عيون شدى على الكتاب لي فيدو .. جلس فبلاصتو و مدو قدامها حطو ..

الأوصو: هادا هو كتاب القوانين ديال المارتينيز .. فيه غاتلقاي گاع داكشي لي باغية تعرفي .. تاريخ العائلة و القوانين لي كيسيروها .. شنو ممنوع و شنو مشروع .. قرايه و من بعد قرري اش بغيتي ..

مدات يديها هزات الكتاب لي كان غليض .. حلاتو كتضور الورقات كيبان ليها كل صفحة بالاسبانية مقابلة معاها الترجمة ديالها بالانجليزية .. عاود سداتو و حطاتو على حجرها ..

شدى: واخا ..

الأوصو: عندك من هنا لغدا مع التسعود ديال الصباح ..

شدى: ( رفعات حجبانها ) التسعود !!! راه الكتاب كبير بزاف على الأقل خاصني تلتيام ولا ربعة باش نقراه و نفهمو !!

الأوصو: ماعندناش الوقت .. غدا مع التسعود غايكون العدول هنا ( هز سبابتو فالهوا ) إيلا تعطلتي دقيقة وحدة غادي يتلغى هاد الاتفاق لي بيناتنا و ماغاديش يبقا عندك الحق باش تختاري ..

شدى: ( بلعات ريقها كتشوف فيه .. شافت فالكتاب لتحت و تنهدات ) واخا ..

أشار ليها الأوصو للباب و هي ناضت و مشات من تماك و عيون آدم تابعينها حتى سدات الباب موراها .. لاشان عاد رتاح فجلستو خدا نفس عميييق و نطق ..

لاشان: مزيان ملي عطيتيها الكتاب تقراه .. هاكا ماغانكونوش كنظلموها ..

الأوصو: من حقها تعرف ..

آدم: ( قارن حجبانو مزيرهم بعصبية كيشوف فالأوصو ) كيفاش نتا بغيتي تضورها لغوستا ؟ من نيتك أز.بي !!!

الأوصو: ( ابتسم بالجنب ) ياك نتا باغي غير تتهنا منها ؟ ( أشار لغوستا براسو ) غوستا يهز عليك الحمل ..

غوستا: ( بابتسامة ) أنا رهن الإشارة ( بداريجة معكلة ) لي تقالت عليكم خفااافت عليا ..

آدم: ( شير بسبابتو لغوستا بانفعال ) ايلا مزال شفتي فيها هاكاك قسمااا بالرررررب غانحيد عينيك من بلاصتهم و نحشيهم لمك فكر.ك ( ضار شاف فالأوصو ) و هي غاتزوج بيا ( أشار لصدرو بيدو ) شدى أنا لي جبتها لهنا و لحساب بيني و بينها .. هي راه ديـ....

سكت بلاما يكمل حابس الكلمة فحلقو و بلع ريقو .. و الأوصو توسعات ابتسامتو حيت لقا جوابو لي كان كيقلب عليه ..

الأوصو: ديالك ؟

آدم: ( بعناد ) اه ( ورك على الكلمة كيعني كل جزء منها ) ديـالـي ..

غوستا: ( ضحك بشوية ) دغياا طيحاتك أصاحبي ..

آدم: ( رجع شاف فيه ) نتا أولد القحـ.بة راك من الصباح كتقلب عليا ..

الأوصو: ( وقف و كلهم شافو فيه ) خليكم هنا .. غانطلع نجيب شي حاجة من لفوق و نجي .. خاصنا نهضرو على الخدمة ..

حرك لاشان راسو بواخا و الأوصو مشا من تماك مخلي وراه آدم و غوستا فنقاشهم لي موحال يسالي ..

____

من بعد فطورها مع آدم رجعات نيشان للجناح ديالها ، اليوم ماكانتش عندها خدمة فالسبيطار و قررات دوزو غير فطابقها و بيتها ..

بدلات عليها الحوايج لي كانت لابسة بوحدين مريحين أكثر .. كسيوة بنفسجية مطبوعين عليها وريدات صغار من نفس اللون بدرجات غامقين ، ربيعية توبها خفيف .. قصيرة حد فخدها كاشفة على سيقانها البويض .. كمامها على شكل سميطات رقاق محطوطين على كتافها ، كلها طالعة بالصدايف و ياسمين خلات الفوقانيين مفتوحين كاشفين على فلقة صدرها والسنيسلة الفضية و الفراشة الوردية لي معلقة فيها .. شعرها كلو جمعاتو الفوق بلاستيك من نفس لون الكسوة ..

دايرة رجل على رجل و كعب رجليها ليسرية مزين بخلخال فضي كلو ضاير بالفراشات صغاار نفسهم لي فالسنيسلة لي فنحرها ..

فحضنها وعاء متوسط كرستالي فوسط منو عنقود كبير من العنب الاحمر ، قطفات حبة دارتها بين شفايفها و بدات كتمضغها .. كتشوف قدامها و عينيها شاردين .. من بعدما تأكدات من حملها ، همها ولا هو كيفاش غادي تقولها لإيدر ! الى قالتها ليه هي متأكدة ردة فعلو اتكون زوينة و غتشوف قدامها اسعد رجل فالعالم ديالهم و لكن كتحس بشي حاجة رابطة ليها لسانها و مخلياها ساكتة .. خوفها واقف بحاجز كبير بينها بين الاوصو و اعترافها ليه ..

يَاسَمِين: (بلعات ريقها و نطقات) لا خاصني نقولها ليه .. خاصو يعرف .. الى زدت تعطلت كثر هاكا .. فحال والو يتعصب ! (عاودات قطفات حبة اخرى و نطقات كتعبر بيديها) و لكن كفاااش انقوولها لييه ؟؟

لاحت الحبة ففمها ، كتمضغها و تقادات فجلستها كتشوف قدامها مطلعة راسها و كتخايل ايدر واقف قدامها و حاني راسو كيشوف فيها ..

يَاسَمِين: (تحنحنات) ايدر .. اناا (خدات نفس و زفراتو فوسط هضرتها) اناا حااملة ..

بقات مدة و هي معلية راسها فحالا كتسنا الجواب ديال إيدر لي متخيلاه قدامها حتى خسرات ملامح وجهها و بدات كتحرك راسها يمين وشمال بالزربة ..

يَاسَمِين : لااا .. لاا ماشي هاكا (ابتسمت باتساع) خااصني نقوولها وانا فرحاانة .. حييت اناا فرحانة ..

ابتسامتها بشوية بشوية بدات كتغبر حتى حدرات راسها كتشوف فالعنب لي فحضنها و تنهدات بعمق .. كل نهار كيدوز ، الجنين لي فكرشها كيكبر نهار و كتزيد تخبي حملها على راجلها لي محقو يعرف نهار اخر !! عاودات تنهدات مرة اخرى و دارت عنبة ففمها .. كتمدغها غارقة فأفكارها حتى تحل باب الجناح و طلعات راسها ..

غير بان ليها ترسمات ابتسامة شاسعة على شفايفها .. ايدر عينيه مباشرة طاحو عليها ، دخل ساد الباب موراه و عينيه باقي كيتفحصوها ، ابتسامتها و شفايفها لي كيلمعو بريقها و عصير العنب لي كتاكل ، جلستها و الكسوة لي كاشفة جسمها البومبة بالنسبة ليه و انحناءاتو ، ميل راسو مع رجليها كيشوف الخلخال لي فيهم و لون بشرتها لي زاد برز اللون الزهري لي فالفراشات ..

يَاسَمِين: (نطقات بنفس الابتسامة ، صوتها عامر حماس قاطعات السهوة ديالو) اييدر ! جيتيي !

إيدر طلع عينيه شاف فيها بتنهيدة خفيفة من بين شفايفو حك لحية دقنو و حرك راسو بالايجاب ..

ايدر : سيي ...

بدا كيقرب لعندها حتى وقف قدامها ، دوز سبابتو تحت ذقنها و حكمها منو تحنا لمستواها كيشوف لشفايفها و ياسمين كتشوف فعينيه ، النظرة لي فيهم بقدر ماكانت كتحشمها و تخليها تغمض عينيها بقدر ماكتخليها دابا متعطشة ليها و ما كيتروا عطشها حتى كتشوف رغبة قاتلة فعينيه موجهة ليها غير هي و غير هي لي تقدر تطفيها ..

حطات يديها على معصم يديه و ايدر تحنا طبع بوسة خفيفة على شفايفها ، طعمهم الحلو خلاه يغمض عينيه و يديه لي تحت دقنها نزلها وحطها على رقبتها و زاد تعمق فالبوسة كثر .. لسانو تجول فوسط ثغرها و جمع حلاوة ريقها .. فكل مرة كيكون قريب منها بهاد الشكل عقلو كيطفى ، ذاكرتو كتولي مضببة برغبتو فيها .. شحال من مرة من بعد السيـ.كس و كتكون هي ناعسة فحضنو كيبقا يفكر كفاش هي عندها قوة تسيطر عليه و على الحواس ديالو ! علاش مكيقدرش يتحكم فراسو و يحبس من بعد ماكيدوقها !؟

شفايفو مزيرين على شفتها التحتانية باقي مغمض عينيه و كيحس بنفسها الدافية و يديها السخونة لي مزيرة على معصم يدو و هو يرخي من شفتها .. ياسمين حلات عينيها معسلين فيه و شفايفها مفرقين ..

إيدر: (نطق و هو مغمض عينيه) كيسناوني لتحت ..

حل عينيه شاف فشفايفها و حس بيهم فحالا كيستنجدو بيه يخلي شفايفو مربوطين بيهم ! دغيا رخا يديه من عنقها و بعد عليها خطوة .. وجهو حمر و السخونية غلفات جسمو كامل .. ياسمين عضات على شفتها التحتانية خرجات نفس من نيفها كتشوف فيه و كتسناه ينطق ..

إيدر: (كيشوف مباشرة لعينيها) كيتسناوني لتحت على قبل الخدمة (ياسمين رفعات حجبانها بزوج) خاصني نهبط ..

يَاسَمِين: (حركات راسها بالايجاب بشوية) اه ... ¡Esta bien ...

إيدر حتى هو حرك راسو رجع بزوج خطوات اللور بلا ماينطق عطاها بالضهر متاجه للبيرو لي مرتبط بالجناح وهو كيمسح على جبهتو .. دخل و خلا الباب محلول موراه ..

ياسمين غمضات عينيها ، نفخات صدرها بالنفس لي طلعات و تنهدات .. وهي باقا مغمضة عينيها دوزات لسانها على شفايفها ، الحاجة الوحيدة لي كذوقها هي العنب و ريقو .. باقا كتحس بيه قريب منها و ريحتو محاوطاها غير مكتزيد فحرارتها .. مسحات تحت شفايفها ، حلات عينيها و شافت جهة الباب لي محلول و نطقات بصوت خافت كتخاطب راسها ..

يَاسَمِين : No bebé .. ماغاديش تهبط ..

شدات وعاء العنب فيديها ، ناضت من بلاصتها و بلا ماتفكر تاجهات للبيرو عندو ..

دفعات الباب بيديها زادت حلاتو و دخلات بخطوة للداخل .. البيرو ماكانوش فيه السراجم داكشي علاش الضوء كان مشعول .. إيدر واقف قدام الحيط لي مور المكتب ديالو ، مقابل مع واحد الخزنة ، يد حاطها على حيط و اليد الثانية كيدير بيها الكود و تحلات الخزنة ..

سمع الباب لي تدفع كثر حس بوجودها و ريحتها لي عاود كيحس بيها غادوخ ليه دماغو ولكن ماضارش شاف فيها .. باغي يقاومها ، باغي يقاوم داك الضعف الرهيب لي كتخليه يحس بيه و يستسلم ليها ..

ياسمين بدات كتقرب لعندو ، دارت حبة من العنب ففمها كتمدغها و وقفات فجنبو .. كتفحصو بعينيها قادرة تحس بحرارتو و دقات قلبو .. قادرة تشم ريحتها مخلطة مع ريحتو ، وهادي كانت اكثر حاجة كثيرها و تخليها تحتاجو كثر !!

يَاسَمِين: (بلعات ريقها و نطقات بصوت هادئ ) ضروري تعاود تهبط عندهم ؟؟

إيدر قدامو ثلاثة ملفات كلهم فالنواغ حل واحد فيهم كيقلب فيه ..

إيدر: (حط داك الدوصيي و هز الثاني) سي .. قلت ليك عندنا الخدمة .. محتاجيني لتحت انا و هاد الدوصي ..

يَاسَمِين: (رفعات حاجبها بشوية، حركات راسها بالايجاب) اممم ..

بعدات من جنبو و هو يتنهد بعمق ، ياسمين مشات لجهة البيرو لي مباشرة موراهم حطات فيه الزلافة من بعد ما دارت حبة ففمها و رجعات و قفات موراه. .. ايدر كان جاري مع كل حركة كديرها و كل خطوة .. النص الكبير من عقلو مركز معاها غير هي و الصف الثاني كيحاول يركز بيه مع الملف حتى حس بصباعها كيدوزو بلمسات خفااف على ضهرو و طلع عينيه فالضلام لي داخل ديك الخزنة ..

ياسمين كدوز اصابعها على طول ضهرو من فوق التوب و عينيها متبعين حركة يديها ، من بعدها نفس اليد حطاتها على جنبو ، قربات منو كثر و طبعات بوسة على الجهة لي واصلة ليها من ضهرو و خدات نفس عميق من ريحتو ، كانت قوية و رجولية الرقة لي فداخلها كانت محتاجة هاد الريحة ديالو ، باش تزيد ترقاق ليه و تلين ليه اكثر .. يديها لي على جنبو بدات كدخل من تحت التيشرت و تحطات على لحمو كان سخوون بنفس سخونية يديها ..

يَاسَمِين: (نطقات بنفس الهدوء محاولة تخترق عقلو ، مغمضة عينيها) ماتهبطش (يديها كتسرح على طول جنبو) توحشتك (يديها تحطات على بطنو تحسسات عضلاتو) بغيتك (يديها نزلات لسمطة السروال و حبسات) و حتى انا محتاجاك ..

إيدر رخا على الملف طاح للأرض و يدو حطها على الحيط فحال يدو الثانية ، مغمض عينيه و حادر راسو ، كيتسمع غير صوت انفاسهم ، لغة اجسادهم و كيفاش كتخاطب بعضها ، حل عينيه و شاف فيديها لي شادة بيها سمطة السروال ... تنهد بعمق كبير و هي كتشوف فظهرو لي ترفع .. ضار لعندها و بلا ماينطق بيديه بزوج شدها من خصرها هزها و جلسها فوق البيرو و دخل بين رجليها ..

إيدر مال بجسمو لعندها و يديه محطوطين فوق المكتب مكالي بيهم .. مدة وهو حادر راسو حتى شاف مباشرة لعينيها ، كيشوف العطش فنظراتها ..

إيدر: (ميل راسو معاها نطق قريب من شفايفها ) محتاجاني ؟

ياسمين حركات راسها بالإيجاب و إيدر انقض على شفايفها .. قبلاتو قويين و هايجين فحال أنفاسو و ياسمين كتحاول تتجاوب معاه و تمشي فالريتم لي غادي بيه هو ، يديها محطوطة على رقبتو كتقربو منها كثر و هو يديه تحطات على فخدها مزير عليه ..

دقايق و هما مشاركين شفايفهم ، بوسات بنفس الوتيرة الهايجة و دقات قلبهم كيخبطو فصدورهم ... إيدر من تحت الكسوة يديه تحطات على مؤخرتها زير عليها و زايد مقربها منو ، ياسمين تآوهات بين شفايفو وهو يفصل القبلة .. كيشوف لشفايفها المتورمين و كفاش باقا سادة عينيها ، صدرها كفاش كيطلع و يهبط خلاه يمد يديه و يحل صدفات من الكسوة و تكشف صدرها كامل و السوتيانات المشبكين لي لابسة .. كانوا شفافين باينين حلماتها منهم و بلا مايفكر تحنا و سد شفايفو على وحدة من حلماتها من فوق التوب .. ياسمين حلات عينيها و تآوهات بصوت ، رجعات بجسمها اللور ضهرها بقا مهزوز ، بمرافق يديها مكالية على البيرو راسها و صدرها رافعاه ..

إيدر: (عض حلمتها وعاودات تآوهات ، نطق بالهمس و لسانو كيدوز عليها ) Me metí con mis pensamientos , Jasmine ... me estás volviendo loco ..

"كتلعبي ليا براسي ا ياسمين ... غتزيدي تحمقيني كثر ما أنا حمق بيك "

ياسمين كانت مركزة مع لسانو مرفوعة ... مامستوعباش الهضرة لي قال ليها و لكن حركات راسها بالايجاب .. ايدر تقاد فوقفتو .. كيشوف لشعرها و حيد ليها لاستيك و طاحو خصلاتو على ضهرها و كتافها .. دار يديه مور ضهرها من الكسوة وحل ليها السوتيانات ، زاد حل الصدايف ديال الكسوة حيدها ليها من فوق كتافها و ياسمين رفعات خصرها معاوناه يحيدها ليها ولاحها فالارض ، حيد السوتيان و حتى هما لاحهم .. أي ديكور محطوط موراها على البيرو كيبيعدو بيديه ومن بعدها بدا كيدفعها للور بشوية حتى ضهرها تكا على الخشب البارد ..

يَاسَمِين: (بإبتسامة كتشوف فيه و نطقات بصوت كيرجف) بارد !!

إيدر: (عينيه كيتساراو على منظرها و هي عريانة قدامو ، من غير ثونغ اسود مشبك ، نطق و هو كيشوف لفريزتها) دابا يسخن mi florina ..

دوز يديه على فخدها و حكمها من تحت ركبتها ، هز ليها رجليها جرها لعندو خلاها تشهق .. انتصابو تحط فوق فريزتها و رجليها ضورها على خصرو رصَّاها تحت ظهرو .. شاف للجنب لوعاء العنب و خدا منو حبة وحدة .. حطها فوق صرة ياسمين مخلي عضلاتها تتقلص من البرودة ديالها ، ابتسامتها تزيد تساع و انفاسها يتخربقو كثر .. و هو كيشوف مباشرة لعينيها بدا كيتحنا لصرتها ، ياسمين هزات راسها مابغاتش تقطع التواصل لي بين عينيهم و باغا تشوفو شنو غايدير .. إيدر عض حبة العنب لي فصرتها و عصيرها ساح تحت كرش ياسمين لجهة الثونغ لي لابسة ... طلعات نفس كيرجف من الرغبة ..

إيدر دار ديك الحبة ففمو ولسانو كيدوز على صرتها كيجمع العصير لي سايح فيها .. شاف اخر مرة فياسمين لي كانت عاضة على شفايفها و بدا نازل بلسانو و دوزو على بشرتها فوق الثونغ خلاها ترفع خصرها و تتكي راسها على البيرو كتشوف فالثرية لي فوق منها .. عاودات حسات بلسانو كيدوز على نفس الجهة و يديه كينزلو الثونغ ديالها عاودات رفعات خصرها ..

يَاسَمِين: (من بعد ما تآوهات) ايدر .. الخدمة ..

إيدر: يقو.دو ..

بعد بخطوة و حيد ليها الثونغ .. بقا شادو بيديه بلع العنبة لي كانت ففمو و كيشوف ففريزتها .. تنهد بعمق و هو كيفكر بلي باغي ياكلها يشوف مذاقها كفاش غيكون وهو مخلط مع العنب .. باغي ياكلها و مايحبس حتى ترتعش من بليزيرها و تتآوه بسميتو و يكون هو شبع منها .. ولكن خاصو ينزل ..

ياسمين فاش بعد عليها و هدا طلعات راسها و شافت فيه و تقابلو عينيهم .. تقادات فالجلسة مكالية بمرافقها ..

يَاسَمِين: (بصوت كلو رغبة) البيرو باقي بارد ا إيدر ..

عاود قرب لعندها و دخل بين رجليها ، شدها من خصرها بنفس اليد لي فيها الثونغ ، مال بجسمو مقرب منها و نطق شفايفو كيلامسو شفايفها و كيشوفو مباشرة فعينين بعضهم ..

إيدر: (صوتو باح و منخفض) لي غنديرو دابا .. غير البدية ديال داكشي لي غاندير ملي نرجع (حط شفايفو على ديالها و كمل) غانكون لتحت ، هوما كيهضرو على الخدمة و انا كنفكر فيك نتي (طلق من خصرها ، كيحل سمطة السروال) كفاش غنعاود نعريك .. كفاش اتشوفي فعيني و أنا كنعاود ن.ح.ويك ..

ياسمين كتحس بخدودها غايطرطقو ولكن مافكراتش تنزَّل عينيها ، بغات تعضو و دير شفايفو بين ديالها وهو يبعد راسو مميل راسو معاها و حل السنسلة ديال السروال .. شدات فالسمطة ديال السلاح لي ضايرة على صدرو باغا تحكمو و تقربو لعندها و تبوسو ! ولكن ايدر عاود بعد راسو و بيديه لي فيها الثونغ شدها من عنقها حكمها و بدا كيرجعها اللور ..

ضهرها مسطح على البيرو ، يديه بزوج شد تحت ركابيها و ضور رجليها على خصرو و كشف على انتصابو ، ياسمين غير حسات بيه فالفتحة ديال فريزتها خرج من حلقها انين خفيف و غير حسات بيد ايدر زيرات على خصرها و عضوو كيفرق شفايفها التحتانيين عضات على شفتها التحتانية و بغات تزيد تقرب من إيدر ولكن كان حاكمها بيديه ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.