محتوى القصة

زير على لحمها بعصبية حتى تغرسو ضفارو فلحمها .. زادت لسقات عليه من الألم و فلتات من بين شفايفها شهقة منخفضة و عينيها فعينيه .. عضات شفتها التحتانية منتشية بهاداك الشعور .. الألم لي كيتسبب ليها فيه هو ماكانش بحال أي ألم آخر .. هادا كان مميز و زوين و مابغاتوش يسالي ..
شدى: ( كملات هضرتها بصوت منخفض ) تقيسني فأي بلاصة يمكن يوصلو ليها يديك .. ( حسات بحرارة جسمها بدات كترتفع ) و تخليني حتى أنا نقيسك .. ( حطات يدها على عنقو السخون و الثانية على شعرو من اللور ) تذوقني .. ( قربات لشفايفو و همسات قدامهم و عينيها مزال فعينيه ) و تخليني حتى أنا نذوقك ..
باست جنب فمو .. و رعشة قوية سرات مع ذاتها كلها .. و تأوهات ملي زاد زير على لحمها مخليها ترجع راسها اللور و تتقابل مع عينيه لي زادو حمارو ..
آدم: هاد المرة .. إيلا قربت ليك غانكون معتبرك غير ڨحبة بحال گاع الڨحاب لي فايت حو.يت ..
زير على سنانو .. هضرة خرجات من فوق قلبو .. حيت يوقع لي يوقع مستحيل يشوفها ڨحبة ولا يعتبرها وحدة منهم .. كان غير باغي يهينها باش يرضي شوية من كبريائو لي كيشوف فيه كيضيع بقربها و حركاتها و هو ماقادر يدير والو ..
و لكن تفاجئ بالابتسامة لي توسعات على شفايفها ..
شدى: ماعليش .. ( كتحرك إبهامها بشوية على عنقو ) خليني نكون هاديك الڨحبة لي كترجع ليها كل ليلة حيت دمنتيها و ماقادر تشوف فحتى وحدة من غيرها ..
ميلات راسها و قربات منو كثر .. هز راسو لفوق و زير على سنانو ملي حس بشفايفها على رقبتو كتبوسو .. من بعد حس بلسانها كيدوز على لحمو و يديه طلعو لخصرها تاني كيزيد يجرها لعندو .. دقات قلبو هايجين و حتى أنفاسو .. كيحس براسو انتصب و حرارة جسمو ولات كتحرق ..
كيسول راسو علاش مزال مابعدهاش منو؟ علاش مزال مخليها تقرب ليه؟
ماباغيش يعترف حتى لراسو أنه محتاجها كثر ما هي محتاجاه .. ماباغيش يبين لراسو أي علامة ضعف قدامها .. ماباغيش يعاود يطيح فسحرها و ماناويش يخليها تلعب براسو ..
شدى: ( كتهضر وسط القبلات ) جربنا نمارسو الحب شحال من مرة .. دابا .. ( طلعات حتى وصلات لودنيه و همسات ) جرب تمارس عليا الكراهية ..
شدات وجهو هبطاتو عندها حتى تقابل معاها و قربات باش تبوسو .. و لكن قبلما تديرها تحرك هو .. هزها و وقف مطيح الكرسي وراه .. حطها فوق الطابلة فين كانت و مال عندها مكالي بيديه مع الطابلة نيت و هي وسطهم ..
آدم: ( قارن حجبانو كيهضر بغضب و مورك على الحروف و هو كينهج ) ماتعاوديهاش ..
شدى: ( أنفاسها ثقال سكرانين ) شنو؟
آدم: ( بتهديد ) ماتطلبيش شي حاجة ماتقديش عليها ..
شدى: معاك نتا نقد على كلشي ..
آدم: إيلا حو.يتك و أنا كارهك غانڨتلك ..
شدى: ( ابتسمت مميلة راسها و مالت عندو كثر حتى مابقا والو بين شفايفهم ) واخا تكون حياتي هي الثمن على هادشي نخلصو بلاما نفكر ..
آدم كان مقاتل مع راسو .. ماعمر شي حاجة غراتو هاكا فحياتو كاملة .. سيطر عليه واحد الإحساس قوي بحالا إيلا ماباسهاش فهاد اللحظة غايمو.ت .. حاجة مُلحة كتدفعو باش يبوسها .. باش مايفكرش .. باش يدير غير داكشي لي باغي ..
شدى: ( شدات السلسلة ديالو لي كانت تحت تريكوه و خرجاتها ) ياك مابقيتيش كتبغيني .. واخا نمو.ت ماغاتوحشنيش .. ( كتلعب بالسلسة بصباعها و كتهضر بشوية و كتشوف غير فعينيه ) و ياك مـ.يتة مـ.يتة .. على وجه المرات لي خليتك تضحك فيهم خليني نختار مو.تي .. ( بدات كتلوي السلسلة على سبابتها كيف مولفة ) أنا مابغيتش نمو.ت فييرج .. بغيت نجرب هاداك الإحساس لي عشت حياتي كلها غير كنسمع عليه ..
طلقات السلسلة و للمرة الثانية كتقرب من ودنو و تهمس ..
شدى: إحساس يحو.يك شي واحد كتبغيه ..
مابقاش قادر يزيد يصبر .. داكشي علاش تقاد فالوقفة و ضار راجع للدار بخطوات واسعة و سريعة بلاما يقول شي حاجة .. كان هارب منها و كان هادشي واضح .. مشا بواحد المبدأ ماعمرو آمن ولا دار بيه .. أن "الهروب نصف الشجاعة." .. كان كيفضل يتسمى انسحب من قدامها و مايتسماش تهزم .. مشا باش يجمع راسو و يوجد نفسو لأي معركة أخرى .. ماناويش يخليها تعاود تغفلو بحال دابا ..
ضارت تابعاه بعينيها و ترسمات ابتسامة على شفايفها .. وسط هادشي كامل هي كان عندها أمل كبير فعلاقتها بيه و بلي واحد النهار غايسمح ليها .. و هي كانت مستعدة تتسنى هاد النهار و تخلص أي ثمن كان باش توصل ليه ..
شدى: ( غوتات باش يسمعها ) تصبح على خيير أ راااااجلي ..
صوت صفارات الإنذار ديال البوليس لي تطلق مجهد خلاها تنوض قافزة كتجري من الناموسية .. تعكلات بالغطا و طاحت للأرض على وجهها حيت دايخة و مكتشوفش بالكاش زيوه لي مغطي عينيها .. حسات بالألم فگاع أنحاء جسمها و هي معنقة الأرض و صدر منها صوت أنين خفيف ..
لوكي حتى هو ناض مفزوع كيجري فالبيت و كينبح مضارپ مع الهوا حيت ماعارفش مصدر الصوت ..
إيمان بقات مفرشة فالأرض ثواني و لكن غير تفكرات فين هي و معامن ساكنة ناضت دغيا كتحيد الغطا من فوق عينيها .. دايخة كتميل بحال السكران و كتشوف حولها بعيون معمشين مغمضين كتقلب على مصدر الصوت .. مشات للناموسية كتحيد فالغطاوات و الوسايد و تقلب ..
إيمان: ( بصوت ثقيل مبحوح بالنعاس ) فين درتو فين؟؟! ( شافت فلوكي كتحط صبعها على فمها ) سكت .. سكت الناس ناعسين ..
بقات كتقلب حتى لقات تيليفونها حدا الوسادة و دغيا طفات لالارم .. رجع الهدوء و حتى لوكي سكت كيشوف فيها .. نعاسها ثقيل بزاف و ديما كتلقا صعوبة تنوض من الفراش داكشي علاش خدمات واحد التطبيق كل صباح كيفيقك بصوت مستحيل تقدر تتجاهلو و ترجع تنعس عادي .. صوت البوليس ولا الغوات ولا المطارق ولا القرطاس كل صباح و شنو ..
جلسات بخمول على الناموسية شعرها كامل مخربق و وجهها منفوخ بالنعاس .. كتتفوه و تتجبد باش تتوگض ..
إيمان: ( شدات على صدرها و كتفها و علامات الألم فوجهها ) أييي .. جبتها فعظامي ..
شافت فالساعة الإلكترونية لي على الطابل دو نوي .. 6:30 .. ضورات راسها للشرجم ديالها لي مسدود و لكن ماهابطش عليه الريدو .. الشمس كانت يالاه بدات كتشرق و كيبانو أول خيوطها الذهبيين .. بدات كتسمع صوت الأمواج و النوارس و بشوية كتترسم الابتسامة على وجهها .. ضارت شافت فلوكي و أشارت ليه لحجرها و جا طاير كيتخشا فيها و هي عنقاتو كتبوس فيه ..
إيمان: صباح الحححححب على أححسسسسن لوكي فالدنيا من بعد لوكي لوفيسون .. ( باستو على راسو فوق القلب ) كيف صبح ولدي هممم؟؟ نعستي مزيان؟؟ أنا ماعقلتش على راسي گاع .. ( عاود باستو و حطاتو حداها ) نوض نوجدو راسنا لأول صباح فدار المارتينيز ..
مشات فاتجاه الحمام كتجر فرجليها و تحك فشعرها و هو تابعها كيتمشى بحماس ..
خدا منها الأمر ساعة باش تغسل و تلبس و توجد راسها و حتى لوكي .. من بعد حلات الباب و خرجات للدار .. صباح دافي و أشعة الشمس داخلة من كل شرجم و باب .. الدار مضوية و لكن خاوية و ساقلة ..
كتتمشى بسبادرين غوز و تقيشرات بيضين طالعين .. شورط جينز بيض و تيشورت عريض فيه گاع الألوان .. شعرها مطلوق جامعة جزء منو كودشوفال و دايرة نضاضر الشوف على عينيها بكادر غوز بيبي .. تيليفونها بالبوشيطة ديالو الغوز كان معلق فعنقها بشريط أخضر بااهت ..
مشات نيشان لبيت ياسمين و لوكي تابعها .. مع وصلات لباب تحل من لداخل و تلاقات بالممرضة لي كانت ناوية تخرج .. تحركو شفايف إيمان بابتسامة مشرقة كثر من شمس هاداك الصباح ..
إيمان: صباح الخير ..
- ( حتى هي ابتسمت ) صباح النور ..
إيمان: ( كتشوف وراها فياسمين لي متكية و عاطياهم بالظهر ) كيف صبحات؟
- حالتها مستقرة .. من لبارح ماعاودش جاتها شي نوبة و كتشرب دواها بلاما تقاوم ..
إيمان: هضرات معاك؟
حركات الممرضة راسها بلا و إيمان تنهدات و هي كتحرك راسها ..
إيمان: إيلا هضرات معاك ولا قالت شي حاجة علميني ..
- واخا ..
خوات ليها الطريق دازت مشات و ملي ضارت بان ليها آدم واقف وراها .. كان جاي يطمن على ياسمين و سمع هضرتهم كاملة .. كيبانو ليها عينيه على ياسمين لي لداخل .. كان بحوايج كاجوال .. تيشورت اخر كحل و گاط فنفس اللون .. سروال جينز زرق و فيديه كويرة كحلة و نضاضر كحلين شادهم فنفس اليد لي هاز بيها السوارت .. هبط عينيه شاف فإيمان و هي توسعات ابتسامتها كثر و هزات يدها كتحييه ..
إيمان: صباح الخير أ البطل ..
غير حرك راسو و ضار غادي .. تبعاتو كتجري باش تقدر تلحق عليه ..
إيمان: تسنى بغيتك .. ( وقف آدم و هي جات قدامو ) عندي ليك سؤال ..
آدم: على شنو؟
زمات شفايها هازا راسها كتشوف فوجهو .. حجبانو لي قارنهم و نظراتو الحادة ..
إيمان: دابا ولاو جوج .. ( ميلات راسها شوية ) واش مكتعياش؟؟
آدم: ( بان على وجهو عدم الفهم ) ¿Qué? "شنو؟"
إيمان: ( كملات بالداريجة كتشير لوجهو بسبابتها على شكل دوائر ) من لبارح و نتا قارن حجبانك و مخنزر واش مكتعياش؟ ( بان ليها غمض عينيه و تنهد ) لا معاك بصح و الله مكنطنزش .. ( قرنات حجبانها كتقلدو ) مكيضروكش حجبانك؟ مكتحسش بجبهتك عيات؟؟ غاتشرف دغيا و يوليو عندك التجاعيد ..
تجاوزها غايمشي و لكن شدات ذراعو دغيا حابساه ..
إيمان: صافي صافي واخا .. ( رجعات قدامو ) ننقزو هاد السؤال و ندوزو للثاني .. ياسمين .. بغيت نعرف شنو كان كيعجبها تدير ..
آدم: ( نطق جوابو بشك حيت ماكانش فاهم السؤال ) تولد العيالات؟
إيمان: ( حركات راسها بالسلب ) لا .. مكنقصدش خدمتها .. بغيت نقول هواياتها .. شنو هوايات ياسمين؟
آدم: ( علق الكويرة فوق كتفو و حرك لسانو ففمو كيشوف فالسقف .. بقا هاكاك شحال كيفكر عاد رجع شاف فيها ) كان كيعجبها تتفرج فالأفلام ..
إيمان: شي حاجة أخرى من غير هادشي ..
آدم: ( سكت تاني كيفكر و كيحك راسو من اللور ) ماعرفتش .. ماعمرني سولتها ..
شدى: كان كيعجبها تقرا ..
شافو بجوج فشدى لي وقفات حداهم .. شعرها الكحل الطويل مجموع كودشوفال و وجهها خاوي من الميكاب .. كان حمر و عرقان بحال عنقها لي معلق فيه كاسك كحل .. أنفاسها كانو مزال متسارعين حيت يالاه خرجات من لاصال كانت كتريني .. قبية رمادية أوڤرسايز عليها كتابة بالكحل .. شورط كحل مزير عليها على جنابو خطوط بيضين .. سبادرين بيضا و تقاشر نايك طوال .. فيدها قرعة الما و كتشوف فآدم بابتسامة ..
شدى: Buenos dias amor ..
كان عارف نظراتها شنو كيعنيو .. كانو إعلان صريح على نصرها و استفزاز لكبريائو .. كيفكروه فكيفاش هرب منها لبارح بحال شي جبان .. تنهد بعمق و ضار قاصد الباب بلاما يجاوبها .. بقات كتشوف فيه هي و إيمان حتى خرج من بعد مشات قاصدة الكوزينة و إيمان وراها ..
إيمان: قولي ليا .. شنو كتقرا ياسمين؟
شدى: الكتوبة ..
إيمان: ( ضحكات ) بصااح؟!! يحساب ليا كتقرا الكف ..
قلبات شدى عينيها .. دخلو للكوزينة فين كانت الشيف كتقاد فالفطور .. شافت فيهم و ابتسمت ..
إيمان: سناء صباح الخير ..
شدى هزات حاجبها و هي كتهز فنجان كحل من البلاكار لفوق .. كتسول راسها إيمتا لحقات هادي تعرف اسم الشيف؟؟!!
سناء: صباح الخير عليكم ..
إيمان: ( وقفات حدا شدى لي واقفة قدام ماكينة القهوة ) قصدت أشمن أنواع دالكتوبة كيعجبها تقرا؟
شدى: كلشي .. ( كتدير الكبسولة دالقهوة فالماكينة ) الرومانس و الفانتازيا و المغامرة .. و لكن المفضلين عندها هوما كتوبة الجريمة و التحقيق ..
إيمان: ( زمات شفايفها كتحرك راسها ) مزيااان .. شنو تاني من غير القرايا؟
شدى: ( عضات خدها من لداخل بتفكير مضيقة عينيها ) كتعجبها الموسيقى ..
إيمان: كتعزف؟
شدى: ( حركات راسها بلا ) غير كتسمع ..
إيمان: أشمن نوع؟
شدى: حتى الموسيقى كيعجبوها كاع الأنواع .. و لكن ملي كانت كتبغي تترولاكسا و ترتاح كانت كتسمع للجاز ..
إيمان: ( هزات حاجبها ) أووه!
شدى: و كان كيعجبها ترسم ..
إيمان: ( بمفاجأة ) بصح؟!!!! ( حركات شدى راسها و هي كتشوف ففنجانها كيعمر ) و علاش قلتي "كان" بحالا هادشي مابقاش؟
شدى: حيت بصح مابقاش .. من نهار حطات رجليها ففيلا المارتينيز مابقات لا كتقرا رواياتها المفضلين و لا كتسمع للموسيقى لي كتبغي و لا كترسم ..
تنهدات إيمان كتشوف حتى هي فالقهوة و كتشم ريحتها لي عطات ..
إيمان: دابا .. جا الوقت باش ترجع تدير هادشي كامل ..
شدى شافت فيها باستفهام و هي توسعات ابتسامتها .. خلاتها و مشات كتجري غاتخرج من الكوزينة .. و لكن عند الباب حبسات و ضارت شافت فيها ..
إيمان: لبارح تسنيتك تديري معايا الكوطي و ماجيتيش .. تفطري معايا اليوم؟
طلعات شدى فنجانها شربات منو و هي كتشوف فيها .. من بعد حركات راسها بواخا ..
إيمان: و لكن تاكلي ماشي تبقاي غير كتشوفي فيا ..
شدى: ( لوات شفايفها و هزات كتفها ) على حساب واش تبغي سناء تصايب ليا الكريب ..
شافو بجوج فسناء لي ابتسمت ..
سناء: نصايبو دابا أ مدام ..
إيمان: ( شافت فشدى بابتسامة ) نتلاقاو على الطابلة ..
كملات الجرا خارجة من الكوزينة و من الدار كلها .. لقات آدم كيديماري ناوي يتحرك .. جرات لعندو كتشير ليه بيدها و هو قرن حجبانو باستفهام و هبط الزاج حداه كيتسناها حتى وصلات عندو و وقفات جنب الشرجم حداه ..
إيمان: ( كتنهج ) بغيتك تجيب ليا معاك شي حوايج من المدينة ..
البالكون و الشراجم گاع محلولين مخلين الشمس تحتل كل جزء من الجناح بأشعتها الذهبية الدافية .. الفطور فوق الطابلة الكبيرة مزال ما مقيوسش .. القهوة فالفنجان مزال البخار طالع منها .. البخار لي بحالو مضبب الزاج لي ضاير بيه و هو فالدوش .. حاط يديه بجوج على الحيط لي قدامو .. حادر راسو و مغمض عينيه .. كيسمع صوت الماء هابط من الرشاش لي فوقو و كيحس بيه و هو كيضرپ فذاتو سخون .. كيحس بيه كيجري بين عضلاتو و فوقهم .. هابط مع شعرو الطويل و كيتحسس وشاماتو .. كيسمع أصوات أخرى من غير هادشي .. أصوات كثيرة كتهضر فراسو بهمس غاضب و بعض المرات كتغوت .. أحيانا كلامها كايكون مفهوم .. كتلومو .. كتسبو .. كتغوت عليه .. كتطلبو و تتوسل باش يعطيها السيطرة .. كتغريه بالقوة و السلطة باش يتخلى على بقعة الضوء و يرجع للظلام .. و أحيانا كيكون كلامها مامفهومش .. غير تخربيق بحالا كيهضرو بشي لغة مكيعرفهاش .. أصوات مابقاوش كيفارقوه لا فالنهار ولا فالليل .. ساكنين فراسو لداخل و گاع محاولاتو باش يسكتهم كيفشلو .. كيدفعوه لحافة الجنون و هو الوقت كامل مقاتل معاهم و كيقاوم ..
سد الما .. حل الزاج و هز الفوطة البيضاء لي معلقة تماك لواها على نصو التحتاني .. هز الثانية كينشف بيها شعرو و هو كيشق طريقو وسط الحمام برجلين حفيانين .. وقف فنص الطريق و شاف للجنب فين كانت المرايا الكبيرة .. كانت مضببة بالبخار مكيبان فيها والو .. بقا واقف شحااال كيشوف من بعد قرب وقف قدامها .. طلع يدو كيمسحها و شوية بشوية كتتوضح ليه الصورة و كيبان ليه راسو .. بشعرو الفازگ لي لاسق على كتافو .. حجبانو لي قارنهم و جبهتو المتجعدة بسباب هادشي .. كيشوف فعينيه الكحلين بحالا كيشوف فعيون غراب عليه و مكيعرفهمش .. كدمات وجهو و آثار الضرپ و جرحات الرصاص لي فصدرو و كتفو .. هادشي كامل فيه لي برا و بقا منو غير الأثر و كاين لي مزال ..
" عافاك .. عافاك باراكة .. ب.
باراكة .. غانـ..مو.ت.."
صوتها الضعيف المرتعش بألم كان مرافق بصورة ليها و هي طايحة للأرض عند رجليه كتنزف و الدموع هابطين من عينيها ..
غمض عينيه بالجهد و شد على لاڤابو قدامو مزير عليه .. زاد قرن حجبانو كيزفر بغضب .. حل عينيه الحمرين و هز راسو كيعاود يشوف فالمرايا .. فراسو .. فالوجه لي كانت كتشوف هي و هي طايحة قدامو .. العيون لي كانت كتتسنى منها الرحمة .. جمع قبضة يدو و بقوة ضرپ فالمرايا حتى تشققات كللها و طاحو منها شي قطع للأرض ..
كينهج و صدرو كيتحرك بعنڤ .. الدم كيقطر من يدو على الزاج .. هبطها بشوية كلها مجروحة و بقا كيشوف فبقعة الدم الحمراء وسط الضرپة فالمرايا ..
" إيدر .. عا..فاك .. مابغ..يتش .. مابغيتش نمو.ت..."
عاود شد فلافابو و حدر راسو مغمض عينيه .. كتافو بقاو كيطيحو حتى بان الضعف على الجسم ديالو .. ضار كيجر فرجليه خارج من الحمام و قطرات الدم كيرسمو طريقو ..
خلا الباب محلول و خرج للجناح ديالو .. وقف كيشوف جهة الطابلة ديال الفطور .. يوميا كيوجدوها واخا ماعمرو قرب ليها ولا قيسها ..
ضور راسو و شاف لجهة واحد الحيط .. فصورة ضخمة فإطار خشبي أسود منقوش .. وسطها كانت ياسمين بضحكة واسعة لدرجة عينيها مغمضين .. كانت صورة ليها و هي فالمغرب قبلما تمو.ت جداها .. صورة خداوها ليها الجواسيس ديالو بلاما تكون رادة ليهم البال .. تمشى لجهة هاديك الصورة و جلس على أقرب فوتوي ليها .. كان كيشوف فيها و لكن هبط عينيه للطابلة قدامو .. للبيسي لي فوق منها مسدود .. تحنى حلو شعلو و بانت صفحة عامرة بالتسجيلات ورك على واحد عشوائي .. بانت ياسمين بنفس الجلسة و على نفس الكرسي فبيتها .. تيشورت بيض عريض عليها و شعرها جامعاه كعكة مبعثرة لفوق .. شادة راسها و كتشوف لتحت و باين عليها مقلقة .. ورك على الفيديو يخدم و تسمع صوت تنهيدتها ..
ياسمين: ماتضحكش عليا .. هاضرة معاك بصح .. ( هزات راسها و حجبانها قارناهم شوية ) يمكن راني بصح ملعونة ..
سمع صوتو كيضحك .. و تفكر هاد لابيل و كيفاش كان ورا الشاشة .. فالبرتغال .. جالس فاللوطو ديالو وسط الغابة بالليل و البيسي قدامو .. يديه كانو موسخين بدم مزال مانشفش .. شاد بوحدة فيهم الگارو ففمو كيجر منو و كيشوف غير فيها .. مرفوع من الواقع و ناسي الچثث لي ضايرة باللوطو و لي صفاها ليهم هو و آدم و غوستا و صلاح غير قبل ثلاثة الدقايق .. حتى الجروح لي مغطيين جسمو مابقاش حاس بيهم .. حيت هو كان كيسمع و كيشوف فالكالمون ديالو .. فأقوى مهدئ و مخدر بالنسبة ليه ..
إيدر: واخا .. ( بهدوء و بصوتو الثقيل كينفث الدخان مع الهضرة ) شرحي ليا علاش ملعونة؟
ياسمين: ( ربعات يديها على البيرو و مالت شوية جهة البيسي ديالها و خفضات صوتها بحالا خايفة شي واحد يسمعها واخا غير بوحدها فالبيت ) عقلتي على أستاذ الفلسفة .. هاداك لي قلت ليك هضر معايا و قال ليا باغي نمرة بابا باش يهضر معاه عليا و بلي باغيني للزواج؟؟
إيدر: ( حرك راسو بآه بحالا كتشوفو ) سي .. مالو؟
ياسمين: ( زادت خفضات صوتها رافعة حجبانها ) ما.ت ..
ابتسم تايه فملامحها الكيوت و كيفاش كتهضر .. حتى تفاصيل حركة شفايفها العشوائية و هي كتتكلم و كيفاش كيتحركو رموشها ملي كترمش كينغموه .. حوايج يمكن يبانو عاديين لأي واحد حيت أغلب البشر كيهضرو و يرمشو .. و لكن بالنسبة ليه هو كانو مميزين بحالا ماعمرو شافهم عند شي واحد فالدنيا .. بحالا أول مرة يشوف انسان كيرمش و كيحرك شفايفو باش ينطق!
إيدر: عادي .. المو.ت علينا حق ..
ياسمين: عارفة .. ( مزال كتهضر بشوية ) و لكن زعما هادي غير صدفة؟ حتى بغا يتزوج بيا أنا عاد ضرپاتو طوموبيل؟!!
إيدر: ( كيرد الگارو لفمو ) ربي بغاه .. و داه .. الله يرحمو مسكين ..
ياسمين: واخا .. ( حركات يدها فالهوا ) نقولو هادي صدفة .. ( ميلات راسها ) و جواد؟
إيدر: ( حك ورا ودنو ) جواد؟
ياسمين: هاداك جار بابا .. لي تبسل عليا ملي مشيت عند بابا و قال ليا باغي يتصاحب معايا ..
إيدر: سي تفكرت .. مالو حتى هو؟
ياسمين: لقاوه لايحو البحر .. مـ.يت ..
إيدر: ( ابتسم بالجنب ) الله يرحمو حتى هو .. يمكن كان حارگ ..
ياسمين: ( قرنات حجبانها ) اش غايحرگ الله يهديك السيد عندو خدمتو و دارو مستقر ما محتاجش ..
إيدر: ( كينفث الدخان ) يمكن دخل يعوم و غرق .. البحر كيغدر ..
ياسمين: واخا .. ( كتحرك راسها ) واخا .. ننساو هاد الجوج .. ( سكتات ثانية ) مهدي ..
إيدر: شكون مهدي؟
ياسمين: عقلتي ملي قلت ليك واحد الولد كيقرا معايا شد ليا يدي فالساحة و قال ليا كيبغيني؟؟
إيدر: آه .. ( هز عينيه بان ليه صلاح جاي لجهتو حتى هو كامل موسخ بالدم و فيدو صندوق الإسعافات .. حرك يدو كيمنعو يزيد يقرب و صلاح فهم الإشارة و رجع من نص الطريق ) شنو وقع ليه حتى هو؟
ياسمين: ( ضرپات بيدها على البيرو ) إوا راه ماكملاتش سيمانة لقاوه منتـ.حر فالسكة ضارپو تران ..
إيدر: ( رفع حجبانو و نطق بصدمة مزيفة ) وااايلي!!!
ياسمين: ( موسعة عينيها ) و الله ..
إيدر: مسكييين .. ( طفا الگارو ديالو فباب اللوطو من برا ) انتحـ.ر ..
ياسمين: ( شدات راسها ) ماكنتش رادة البال و لكن اليوم ملي سمعت الأستاذ ما.ت تفكرت هادشي كامل .. راسي ضرني من قبيلة كنفكر .. زعما هادو كللللهم يكونو غير صدف و صافي؟؟
إيدر: ماتعمريش راسك بهاد التخربيق ..
ياسمين: ( هزات حجبانها ) تخربيق!! راه و الله حتى تخلعت! ( قربات ذراعها من الكاميرة ) شوف راه لحمي شوك ... ( رجعات يدها عندها ) ناااري .. ( بخوف ) ياكما عندي الجن العاشق!!! قالك هو لي كيڨتل و يآذي أي واحد قرب لهاديك لي كيبغي ..
هز إيدر راسو كيضحك بالجهد حتى تحركو كتافو .. قرنات ياسمين حجبانها و القلق باين فعينيها ..
ياسمين: وا ماتضحكش عليا أ الزمر راني هاضرة معاك من نيتي .. هادشي راه بصح بصصصح كيخلع ..
رجع كيشوف فيها و هو مبتسم .. مال للشاشة مقرب منها .. خدا نفس عمييييق تمنى بشي طريقة يشم بيه ريحتها عبر الشاشة .. و لكن استنشق غير ريحة الدم و البارود و المو.ت لي ضايرة بيه من كل جهة .. تنهد بعمق كبييير كيتأملها .. مد يدو بشوية جهتها و ماكرهش يمدها و تتجاوز هاداك الزاج و تقيسها .. شاف فيدو و الدم اللزج لي مغطيها .. فكر مع راسو إيلا غير فكرة المو.ت و خلعاتها باش غاتحس إيلا قيسوها يديه الموسخين لي عامرين بيها؟ بالمو.ت ..
عاود تنهد و جمع قبضتو و رجع بعدها عليها ..
ياسمين: نطق مالك غير كتنهد؟
إيدر: ماعندك مناش تخافي .. ( رجع باللور حتى تلاقا ظهرو بالكوسان ) و ماتفكريش بزاف .. هادوك الناس الأجل ديالهم وصل نتي ماعندك حتى علاقة ..
بقات ساكتة زامة شفايفها و كتفكر .. من بعد نفضات راسها ..
ياسمين: بصح .. عندك الحق .. وصل الأجل ديالهم الله يرحمهم .. ( ربعات يديها على البيرو ) و أصلا كون كنت ملعونة كنتي نتا أول واحد غايمو.ت .. قبل منهم كاملين ..
إيدر: ( ابتسم بالجنب ) علاش؟
ياسمين: حيت نتا ماشي غير كتبغيني .. ( زادت قربات من الشاشة بابتسامة و قيساتها بسبابتها ) نتا حتى أنا كنبغيك ..
آخر كلمة نطقات بعثرات أوراقو .. حس بالأرض تحت منو كتتحرك واخا كلشي كان ثابت .. المو.ت .. الدم .. البرد .. الظلام .. المنظمة .. الرصاص .. خلات كلشي هادشي يولي بلا معنى .. صفات عقلو من كلشي بقات فيه غير هي كتعاود هاديك الكلمة مرارا و تكرارا و قلبو كينقز الدقات .. خلاتو ينسى راسو شكون هو و يحس براسو بحال شي مراهق ساذج أول مرة يهضر مع شي بنت .. كانت عندها قدرة غريبة باش تخليه ينصل راسو كامل و يلبس نفس و شخص غريب عليه ماعمرو توقع يكونو .. مكيبقاش الأوصو ولد بابلو و الباطرون المستقبلي لمافيا مارتينيز .. كيولي غير إيدر الحمق لي عشق وردة بعيدة عليه ماشي بكيلومترات صافي .. بعيدة عليه بجوج عوالم مختلفين على بعضياتهم اختلاف الضو و الظلام ..
ياسمين: ( ملي تعطل باش يجاوب نطقات ) يوسف؟؟ مزال هنا؟
إيدر: ( بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو بالجهد ) سي .. ( تنحنح حيت صوتو خرج ضعيف فاللول ) هانا معاك ..
ياسمين: ( جرات شكارتها ) ماعلينا .. عندي فرض منزلي فالماط .. ( كتجبد دفاترها و كتشوف فالكام ) و غاتخرجو معايا ..
طفا البيسي وسط الفيديو قبلما يكمل و رجع إيدر من ذكرياتو للحاضر .. راجع بظهرو على الفوتوي و عينيه على الشاشة و ابتسامة هادية على شفايفو .. الفوطة لي لاوي عليه جزء منها حمار حيت يدو لي كتنزف محطوطة عليه .. كيتفكر شحال كان مستمتع ورا الشاشة و هو كيسمع فيها كتعاود ليه على رجال هو لي آمر أنهم يتڨتلو .. و عاقل كيفاش تسمر و عقلو غيب ملي قالت ليه "كنبغيك" .. ماكانتش أول مرة تقولها و لكن كل مرة كيحس بيها أول مرة .. تأثير هاديك الكلمة عليه كان ديما قوي .. كتخليه يخسر تركيزو و عقلو كيترفع .. بينما هي كانت كتنطقها ببساطة بحالا كتقول ليه "صباح الخير" .. كتقولها و تتجاوزها بسهولة .. كان واضح بلي ماعمرها تأثرات بيها حيت مكتعنيهاش و لكن هو ماكانش كيرد البال .. هي لي كانت كتشوف الظلام و لكن هو لي كان عما .. ماكانش قادر يشوف شحال مكيعني لهاديك البنت والو .. بقا كيبغيها حتى وصل معاها لأعلى مرحلة فالحب .. و أعلى مراحل الحب هي أدنى مراتب الجنون .. حماق بيها و عليها .. و هاداك الحماق هو لي وصلهم لهادشي لي هوما فيه .. للذنب و الألم و الحزن و الكراهية ..
خدا نفس عمييييق و غمض عينيه .. كيسمع لصوت الوحش و هو كيترجاه باش يعطيه السيطرة .. كيشم ريحة الدم ديالو لي عطات .. و كيضرو قلبو ..
ريحة القرفة كانت حلوة و مذاقها لاسق فلسان شدى لي كتمضغ .. كتشوف قدامها فإيمان لي كتاكل حتى هي بشهية مفتوحة و عينيها على لوكي لي كينقز و كيلعب حدا البيسين مع الإنعكاس ديالو فالماء .. كانو جالسات بجوج فنفس الطابلة لي هضرو فيها لبارح مع آدم و الفطور قدامهم .. غير هوما بجوجات و أشعة الشمس الدافية لي مغطياهم ..
إيمان: ( كتدهن الفرماج فطرف ديال التوست ) فين مشات عايدة؟
شدى: علاش كتسولي؟
إيمان: حيت مشيت قلبت عليها تفطر معانا و مالقيتهاش ..
شدى: ( بلعات بشوية عليها و هزات القهوة شربات منها عاد جاوبات ) ماعرفتش ..
حركات إيمان راسها كتمضغ و ماعاودش سولات .. بقات غير كتشوووف فشدى لي عينيها غير على ماكلتها حتى نطقات بلاما تهز راسها ..
شدى: شنو؟
إيمان: شنو؟؟
شدى: ( هزات عينيها شافت فيها ) شنو كيضور ليك فراسك؟
إيمان: سؤال ..
شدى: و غايعصبني ملي تسوليه ..
إيمان: ( ابتسمت ) باش عرفتيها؟
شدى: ( هزات فنجانها و هضرات قبلما تشرب ) حيت كون كان سؤال عادي ماكنتيش غاتخافي تسوليه ..
إيمان: ( حركات راسها ) ماخايفاش نسولو .. ( شربات من عصيرها ) غير مابغيتش نقلقك و نطيح ليك المورال و الصباح هادا ..
شدى: ( ابتسمت بالجنب بسخرية ) و زعما كيبان ليك مورالي أنا طالع باش تطيحيه؟ ( إيمان ماجاوباتش و شدى تنهدات ) غير سولي .. أنا أصلا مقلقة بيك ولا بلا بيك ..
إيمان: ( حطات التوست فطبسيلها .. ساست يديها و ربعاتهم قدامها ) لبارح ملي كنا كنهضرو هنا بثلاثة .. لاحظت بلي الجو بينك و بين آدم ماشي هو هاداك .. ( ترفع حاجب شدى شوية ) و ملي فكرت مزيان لقيت بلي ماشي غير آدم حتى عايدة .. بجوج كيبان بلي واخدين منك موقف و مخاصمين معاك .. ( ميلات راسها شوية ) علاش؟
شدى بقات ساكتة .. غير كتشوف فإيمان بلاما يتبدلو ملامحها .. كانو باردين مكيبان عليها لا غضب لا هدوء .. داكشي علاش إيمان ماعرفاتش واش شدى غاتجاوبها عادي ولا غاتغوت عليها ..
شدى: ( حطات الفنجان و حتى هي دارت نفس جلسة إيمان مربعة يديها قدامها على الطابلة ) واقيلة راك فهمتيني غلط .. ( كانت كتهضر ببرود و هي كتشوف ليها نيشان فعينيها ) أنا ماشي صاحبتك .. و أنني هضرت معاك شوية و جيت جلست ناكل معاك مكيعنيش بلي ولات بيني و بينك شي حاجة ولا راك وليتي شي واحد بالنسبة ليا ..
إيمان: عارفة ..
شدى: و علاش كتسولي؟
إيمان: ( هزات كتافها ) قلت مع راسي يمكن تعاودي ليا كيفما عاودتي ليا لبارح على ياسمين ..
شدى: ( بداو نظرات عينيها كيقساحو و كيبردو كثر من قبل ) عاودت ليك على ياسمين حيت نتي طبيبتها و خاصك تعرفي قصتها .. علاش غانعاود ليك على راسي؟
إيمان: ( لوات شفايفها ) باش تخوي قلبك ..
شدى: مكنخويهش على أي واحد ..
إيمان: هممم .. ( زمات شفايفها بتفكير من بعد ابتسمت ) و شنو خاصني ندير باش نولي شي واحد فحياتك و تعاودي ليا؟
شدى: شنو بان ليك بلاصة مانعاود ليك عليا نقول ليك حوايح خاصك ضروري تعرفيهم إيلا بغيتي تكملي خدمتك بيخير و تخرجي من هاد الدار حية و على رجليك؟
إيمان: ( هزات حجبانها بتعجب من تهديد شدى الغير مباشر ) بحالاش هاد الحوايج؟!
شدى: ( محافظة على هدوء أعصابها و مزال كتشوف ليها فقلب عينيها ) بحال شكون أنا ..
حسات إيمان بالشعر ديال جسمها كيوقف و رعشة باردة سرات معاها .. هي ماشي من النوع لي كيتخلع بسهولة حيت عاشرات المافيا من نهار حلات عينيها فالمنظمة و ربات مناعة .. و لكن شوفات شدى كانو باردين بزاف و قاسحين .. شوفات يمكن كانو آخر حاجة شافها شحال من واحد قبل منها ..
و لكن بقات مبتسمة و فضولها غلب خوفها ..
إيمان: واخا .. قولي ليا شكون نتي؟
شدى: أنا واحد البنت .. خايبة بزاف .. و قلبها قاسح .. ماخاصكش تلعبي معاها .. حيت غاتندمي ..( بدات ابتسامة إيمان كتنقص باستغراب ) عندي مشكل كبيييير و هو أنني مكنقدرش نتحكم فالغضب ديالي .. يدي سابقاني و ملي كنتعصب كنعمى .. كنولي نشوف غير الكحولية .. نقدر نڨتل أي واحد بلاما نفكر ولا نحس .. نقدر نشعل العافية فأي حاجة و أي واحد و ملي نوعى ( حركات راسها بلا ) ماكندمش .. كنتدفى بهاديك العافية و نكمل حياتي بحالا مادرت والو ..
بلعات إيمان ريقها و بدات كتحس بعدم الارتياح .. قلبها تزير .. هزات شدى الموس من الطابلة و إيمان تراجعات شوية باللور بلاما تحس .. مدات شدى يدها للطبسيل لي فيه البانكيك و بالموس بدات كتقسم وحدة من الوسط بشوية و إيمان مراقباها ..
شدى: ( كتشوف فالبانكيك كيتقسم ) كاين واحد الخط بيني و بينك .. نتي مكتشوفيهش و لكن كاين .. ماخاصكش تفوتيه .. ( هزات عينيها لإيمان ) ما حدك بعيدة عليا و على داكشي لي كنبغي ماغاديش نآذيك .. وقتما بغيتيني نعاونك على ياسمين غانوقف معاك .. فأيي حاجة كيفما كانت .. و لكن .. ماتحاوليش تقربي ليا على قبلي أنا .. ماتسولينيش أسئلة كتخصني .. ماتحاوليش تكوني صاحبتي .. و ماتحاوليش تبيني ليا بلي نتي ملاك نزل من السما باش يداويني و يضوي الظلام لي فيا و يلون الكحولية ديالي حيت أنا ( وركات على الحروف بتأكيد ) راضية على راسي هاكا ..
رمشات إيمان بعينيها و عاود بلعات ريقها .. و شدى هزات نص البانكيك لي قسمات حطاتو قدامها باش تاكلو ..
شدى: درت معاك دابا داكشي لي ماعمرني درتو مع شي واحد .. ( أشارت لراسها بالموس لي موسخ شوية بالسيرو ) حذرتك مني .. يعني أي حاجة وقعات من دابا للقدام ( أشارت لإيمان بنفس الموس ) غاتحملي مسؤوليتها نتي ..
حدرات شدى عينيها باش تقسم من البانكيك لي قدامها حتى سمعات إيمان ..
إيمان: قلتي راضية .. ( هزات شدى حاجبها و عينيها باش تشوف فيها ) ماقلتيش مرتاحة ولا عاجبك راسك هاكاك .. قلتي غير راضية .. و حنا كنرضاو غير بالحوايج لي ماباغينهمش و ماكرهناش نتهناو منهم ..
زادو ترفعو حجبان شدى ملي بانت ليها ابتسامة إيمان كتزيد تتوسع و كترجع تربع يديها قدامها .. هي توقعاتها تخاف من تهديداتها و تنوض تمشي!
إيمان: ( مكملة هضرتها ) يعني كحوليتك .. ظلامك و گاع هادشي الخايب لي رابطك .. نتي ماباغاهش .. ماعاجبكش و يمكن راك خايفة منو و ماكرهتيش لي يحررك و يهنيك .. ( هزات الفورشيط و مدات يدها كتهز النص الثاني من البانكيك ) أنا ماشي ملاك أنا غير بنت بحالك .. يمكن مانكونش ڨتالة و مكنحرقش الناس باش نتدفى .. و لكن حتى أنا ماساهلاش .. ( هزات راسها غمزات شدى لي مصدومة ) عطيني غير فرصة وحدة .. و غانصدمك ..
شدى: نتي راك بصح حمقة!!
إيمان: ( ضحكات بشوية ) مدام شدى .. راه حنا كاملين حمقين غير كل واحد و حمق بطريقتو ..
ملي سمعات شدى هاديك الجملة تبدلو ملامحها و طلقات الموس من يدها طاح على الطبسيل و تسمع صوتو مجهد .. نفس الجملة سمعاتها شحال من مرة بلسان ماركوس حتى حفظاتها و آمنات بيها ..
شدى: ش..شكون نتي؟؟!!!!
إيمان: إيمان بارسوزا .. ( كملات بابتسامة مشرقة و خدها منفوخ بالماكلة لي ففمها ) الكابوس الجديد ديال ظلامك ..
وقفات شدى دافعة الكرسي ديالها حتى طاح و ضارت بالزربة عند إيمان .. جراتها من حوايجها وقفاتها و شداتها من الكول ديال التيشورت ديالها مزيرة عليها .. جراتها عندها كثر مقرباها ليها .. إيمان كانت مهدنة و مزال كتمضغ و كتشوف فعيون شدى لي كيلمعو بغضب و وجهها لي دغيا حمار .. حجبانها المقرونين و فكها القاسح ..
شدى: منين كتعرفيه؟؟؟
إيمان: ( بهدوء ) شكون؟
شدى: لي قاال لييك هااد الهضضرة ..
إيمان: ( بلعات شنو ففمها عاد نطقات بشوية عليها ) أشمن هضرة؟
شدى: ( حركاتها فيديها بالجهد و غوتات ) ماتجهلينيييييش ... فيييين كتعررررفي نتتتي مااركوووس؟؟
بقات إيمان ساكتة بلاما تجاوب .. غير كتشوف ليها فعينيها بنفس الهدوء و كتقراهم .. بحالا حتى هي كتقلب على شي جواب ماشي غير شدى ..
شدى كانت كتنهج و يديها كيزيدو يزيرو على الكول ديال إيمان .. موركة على سنانها و عينيها لمعو بدموع الغضب و الانفعال .. يالاه غاتعاود تغوت قاطعها واحد الصوت ..
- شواقع هنا؟؟
شافو بجوج جهة الباب فين كانت عايدة واقفة بحجبان مقرونين كتشوف فشدى .. قربات منهم بالزربة و حيدات يديها من حوايح إيمان و بعداتها عليها ..
عايدة: مالك مع البنت؟؟
شدى بلعات ريقها كتحس بذاتها كلها سخنات .. يديها كيرعشو و عينيها ماتابتينش بين عايدة و إيمان .. و بلاما تقول شي كلمة باش تجاوب عايدة مشات دخلات للدار مخلياهم بجوج برا ..
عايدة: ( ملي مشات شدى ضارت شافت فإيمان ) شنو وقع؟ علاش كانت شاداك هاكاك؟
إيمان: ( شافت فيها و لوات شفايفها ) ماعرفتش .. يمكن استفزيتها بهضرتي بحال لبارح ..
سكتات عايدة واخا ماقنعهاش التبرير .. هي متأكدة أن الغضب لي كان واضح على شدى و انفعالها غايكون عندهم سبب أقوى من هادشي ..
إيمان: ( ابتسمت و حطات يدها على بطنها كتشوف فالطابلة ) إيلا بقات سناء كتطيب ديما ماكلة بنينة بحال هادي غاتولي عندي الكرش ..
شافت فعايدة و حركات راسها .. من بعد ضارت غادية لجهة الباب باش تدخل حتى هي و عايدة همسات و هي مزال كتحاول تستوعب شنو واقع ..
عايدة: بالصحة ..
____
خبطات شدى الباب وراها سداتو و دخلات لبيتها شادة على راسها .. وقفات الوسط كتشوف فالحيط و كتتنفس بالجهد ..
كتسول راسها واش بدات كتحماق؟ جملة عادية يمكن أي واحد يقولها .. يمكن ماركوس قراها فشي بلاصة و قراوها بزاف بحالو .. يمكن هادي شي مقولة فلسفية كيعرفوها بزاف ديال الناس و ماشي غير هو .. إيمان طبيبة كبرات بين الجزيرة و لندن منين غادي تعرفو؟؟ حتى آدم باينة غايكون بحث عليها و كون كانت شي حاجة كان غادي يجري عليها ..
ضارت كتدوز يدها على وجهها و كتفكر راسها بلي ماركوس يمكن يزور أي حاجة و يخلق قصص و يدير ليهم إثبات و يقنع بيهم أي واحد ..
غمضات عينيها و خدات نفس عميييق باغية تسترخي و تتهدن باش تعرف تفكر ..
شدى: مايمكنش .. ماركوس ماشي مكلخ باش يسيفط شي واحد للمارتينيز و هو عارفني يالاه تفضحت قدامهم .. ( كتهضر مع راسها بصوت مسموع ) هو عارفهم غايشكو فكلشي دابا و مستحيل يتيقو فشي واحد .. ( حركات راسها بلا ) مستحيل يديرها .. هاديك غير جملة عادية .. عادية ..
بلعات ريقها .. هي عارفة بلي مؤخرا ولات حساسة و ولاو عندها ردود أفعال مبالغ فيها تجاه أي حاجة خصوصا ملي كيتعلق الموضوع بالمارتينيز و ماركوس ..
نفضات راسها و خرجات من بيتها و مشات نيشان للاصال .. سدات عليها الباب و حيدات القبية لاحتها فالأرض بقات غير بصدرية رياضية كحلة .. مشات مباشرة للطابي غولون خدماتها و بدات كتجري فوق منها .. شوية بشوية السرعة كتزيد و هي كتزيد تجري و صوت أنفاسها كيتجهد و يقوا .. جسمها كيسخن و كيعرق .. مرفوعة فكرة كتلوحها لفكرة و حاسة براسها بصح غاتحماق .. و جملة وحدة كتتردد فراسها ..
"ماعندهاش علاقة بيه .." "ماعندهاش علاقة بيه .." "ماعندهاش علاقة بيه .."
الوحدة و نص ديال الظهر .. كانت إيمان واقفة فالكولوار قدام بيت ياسمين مربعة يد و كتشوف فظفار التانية و كتدندن بشوية مع الأغنية لي مطلوقة فالكيت بلوتوث فودنيها .. تحل الباب و خرج الطبيب ديال ياسمين و الحقيبة ديالو فيدو .. غير شافها ابتسم .. ابتسمت حتى هي و حيدات الكيت ..
إيمان: دكتور عثمان .. صافي ساليتي؟
حرك راسو و هي قربات عنقات ذراعو معلقة فيه و هوما كيتمشاو بشوية ..
إيمان: كيف بقات؟
عثمان: حاليا حالتها مستقرة .. التحاليل لي درنا ليها كاملين و الاختبارات البدنية النتائج ديالهم إيجابيين .. دماغها مافيهش شي مشكل .. جسمها كيتفاعل مزيان مع الدوا و كيستجب للألم مزيان .. الإدراك و الوعي ديالها مزيانين .. كتتجاوب مع الصوت و الصورة .. و لكن .. ( وقف و وقفات حتى هي و شافو فبعضياتهم ) مكتهضرش ..
دارت إيمان يديها فجيابها و تنهدات كتشوف جهة بيت ياسمين ..
عثمان: ماتواصلاتش معايا و مانطقات بحتى حرف .. بصراحة مابقيتش متأكد فأشمن مرحلة هي من الاستيقاظ واش الثالثة ولا الرابعة ..
إيمان: حتى وحدة ..
عثمان: ( هز حاجبو ) كيفاش؟
إيمان: ( شافت فيه ) جسمها فايق مزيان و صحيح .. من غير الهرسة لي فيدها و الجروح لي كيبراو .. هي مزيانة .. و لكن عقلها لا .. ( حركات راسها كتشوف للجنب ) نوعا ما عاود غيبات .. غير هاد المرة بإرادتها .. داكشي لي تفكرات خايب و كيخلع و صعيب تتعامل معاه و تواجهو .. هادشي علاش هربات ..
عثمان: ( قرن حجبانو شوية باستفهام ) عرفتي شي حاجة؟
إيمان: ( تنهدات و رجعات شافت فعينيه كتتفكر هضرة آدم و شدى ) عرفت بزاااف ..
عثمان: بحالاش؟
إيمان: ( ابتسمت ) بابا!! فين عمرني عاودت ليك على أسرار المرضى ديالي؟؟
عثمان: ( ابتسم حتى هو و أشار بيدو فالهوا بحالا كيمسح السؤال لي نطق ) باردون دكتورة إيمان .. نسيت ..
إيمان: ( عاود تعلقات فيدو غادية بيه لجهة الباب ) الخدمة ديالك مع ياسمين سالات و دابا بدات خدمتي أنا .. ماتخافش .. ماغانخرج من هاد الدار حتى ترجع هاد ياسمين للدنيا و يسمعو هاد الحيوط ضحكتها ..
عثمان: ( ضحك بشوية ) ناوية تضحكيها بهادوك النكت الحامضين ديالك؟
إيمان: ( حلات الباب ) همم هادوك النكت الحامضين لي ضحكوك بالدموع شحال من مرة ..
عثمان: ( خرج ) مكنظنش واش ياسمين غاتكون كتسكر..
إيمان: ( قلبات عينيها ) هاهاها ..
عثمان: ( شاف لساعتو ) غانمشي .. و لكن قولي لآدم ولا عايدة واحد فيهم يدوز عندي للسبيطار اليوم .. خاصني نهضر معاهم على نتائج التحاليل ..
إيمان: ( حركات راسها ) واخا ..
عثمان: ( قرب شد وجهها بين يديه ) و ردي البال لراسك ..
إيمان: ماتبقاش تخاف عليا أ بابا راه مابقيتش بنت صغيرة ..
عثمان: تكبري حتى تعياي .. غاتبقاي ديما فريزة صغيرة فعيني ..
قرب باس على جبينها من بعد عنقها و حتى هي لوات عليه ذراعاتها ..
إيمان: شحاال توحححشت هاد التعنيقة!!
عثمان: ( فصل العناق ) دوزي عندي للدار شي مرة .. توشحت ناكل معاك ..
حركات راسها بواخا و يديها فجيابها حاضياه غادي للوطو ديالو حتى ركب و ديمارا .. شيرات ليه بيدها و بقات مراقباه من اللور كتشوف فيه كيبعد بابتسامة ..
إيمان: غاتبقاي حاضياني النهار كامل؟
ضورات راسها اللور شافت فشدى لي واقفة لداخل و كتشوف فيها .. كانت مبدلة حوايج السبور بحوايج كاجوال .. بدات كتقرب منها و إيمان تقابلات معاها كلها ..
شدى: ( وقفات قدامها مقابلة معاها كتشوف ليها فعينيها بحدة ) كنتسناك تجاوبيني على السؤال لي سولتك الصباح ..
إيمان: ( بهدوء و ابتسامة ) أشمن واحد .. فكريني ..
شدى: ( زادت قربات منها و الشر كيبان فعينيها ) ماتجربينيش ..
إيمان: واش كنعرف ماركوس؟ ( زمات شفايفها ثواني ) فايت جاوبت على هادا لبارح و قلت آه .. ( ميلات راسها ) واش فايت تلاقيت بيه؟ ( سكتات ثواني آخرين ) حتى هادا جوابو هو آه ..
قساح فك شدى و حرارة جسمها كتزيد ترتفع .. مزيرة على قبضات يديها و دقات قلبها هاجو ..
شدى: فين؟
إيمان: جواب هاد السؤال .. ( حركات راسها جهة شدى ) عندك .. و ديجا كتعرفيه ..
رفعات شدى حجبانها باستفهام و تعجب .. بينما ابتسامة إيمان توسعات .. بداو كيسمعو صوت شي طوموبيل كتقرب و لكن حتى وحدة ما شافت جهتها ..
إيمان: غير فكري مزيان و غاتلقايه .. ( زادت قربات منها ) و ديك الساعة أنا لي غانسولك سؤال آخر .. علاش؟
تسمع صوت اللوطو كتبلاصي و البيبان كيتحلو .. ضارت إيمان تشوف و بانت ليها عايدة هابطة من اللور ببدلة رسمية أنيقة باللون البيج .. شعرها مجموع اللور و كتشوف جهتهم بشك .. لثاني مرة كتلقاهم بحال هاكاك مافهماتش علاش و شنو واقع بيناتهم؟
إيمان: ( تقابلات معاها ) جيتي فالوقت المناااااسب باش تتغداي معانا ..
عايدة: ( حاولات تخبي شكها و فضولها و تجاوب بلباقة ) حاولت نجي بكري باش نتلاقا بباباك .. و لكن كيبان ليا يمكن مشا ..
إيمان: آه .. ( كترجع شعرها ورا ودنها ) قال بلي بغاك نتي ولا آدم تدوزو عندو من بعد على قبل التحاليل ديال ياسمين ..
حركات عايدة راسها و شافت فشدى لي مزال واقفة تماك بنفس الملامح بين الصدمة و الغضب ..
ضارت عايدة وراها للوطو و إيمان مالت كتطل .. ترفعو حجبانها و لمعو عينيها ملي شافت يوسف .. كان جالس اللور بهدوء بحوايج كلاس .. سروال كحل ديال التوب و سباط كحل أنيق .. شوميز بيضاء و كرافاط كحلة فعنقو .. حداه كانت الڤيست ديالو محطوطة .. فودنيه كيت بلوتوث كيسمع للموسيقى و على عينيه نضاضر كحلين .. شعرو الكحل هابط على جبهتو و ودنيه ..
إيمان ماهضراتش بقات غير كتشوف فعايدة لي مالت عندو و حيدات ليه وحدة من الكيت ..
عايدة: حبيب ديالي .. وصلنا للدار ..
طلع هو يدو حيد الثانية مدها ليها خداتها منو .. و بشوية عاوناتو حتى خرج من اللوطو و وقف فالأرض .. جلسات قدامو بدات كتقاد ليه فحوايجو و هو باينة فيه مقلق و وجهو معبس ..
عايدة: ( شدات وجهو بين يديها كتدوز إبهاميها على خدودو ) واش غاتبقا مقلق هاكا؟؟ ( ماهضرش و دوزات يدها على شعرو بحنان ) ياك البنت طلبات منك السماحة و قالت ليك بلي ماقصداتش ..
يوسف: ( نطق و الغضب باين فصوتو مخلط بالحزن ) قالت ليا ماعمرني غانشوف بحالها و غانبقا ديما كنشوف غير الظلام .. هي خايبة و مازويناش .. ( قرن حجبانو ) غانقولها لتيو آدم و غادي يڨتلها .. هي و باباها حتى هو ..
عايدة: ( تنهدات ) ماتقولش هاكا أولدي .. هي غير ....
سكتات .. ماعرفاتش شنو تقول ليه باش تواسيه حيت حسات بيه بصح مقلق و حابس البكية بعناد ورتو على باباه .. بغات ترقع للبنت لي قالت ليه هاديك الهضرة و لكن مالقاتش كيفاش .. هاديك البنت بصح تنمـ.رات عليه و كانت قاصدة تآذيه ..
أغنى رجل فالجزيرة كان داير حفلة بمناسبة عيد ميلاد بنتو الصغيرة و ملي سمع عايدة كاينة فالجزيرة مع ولد الأوصو عرض عليهم .. كلشي كان زوين و يوسف كان كيدوز وقت زوين حتى قررات أميرة الحفلة تقول ليه هاديك الهضرة لي جرحاتو ..
إيمان: و شنو هو الظلام؟
تفاجئ يوسف من الصوت الغريب و مد يدو دغيا جهة عايدة شد فيها و زير عليها .. الغضب لي كان حاس بيه خلاه مايردش البال للريحة الجديدة لي كتدور فالهوا .. و ماردش البال لصوت خطواتها ملي كانت كتقرب منو قبلما تجلس القرفصاء حداه .. بلع ريقو بتوتر و زاد زير على الكم ديال شوميز عايدة كيقرب منها باش يتخبا ..
إيمان: ( ابتسمت ) هممم .. كان يحساب ليا بلي المارتينيز كاملين أبطال و مكيخافوش ..
سمية المارتينيز لي نطقات خلاتو يتفكر شكون هو و بلي راه ماشي أي طفل .. واخا مزال صغير و لكن كيعرف وزن هاديك السمية و المسؤولية لي على كتاف الانسان لي هازها .. عمو آدم ديما كيهضر ليه على هادشي .. بلي بصفتو مارتينيز خاصو ديما يخلي راسو مرفوع و يواجه كلشي بشجاعة و بلا خوف .. خاصو ديما يكون بطل ..
عاود بلع ريقو .. بتردد و حذر بدا كيطلق من عايدة .. ابتسمت عايدة بشوية لشجاعتو و ابتسامة إيمان توسعات حيت طاح فالفخ ..
إيمان: دابا قول ليا .. شنو هو الظلام؟
يوسف بقا ساكت ماهضرش .. ماكانش عارف مولات الصوت الغريب و هو مكيهضرش مع الغرباء .. خصوصا أنه بصح كان متوتر .. بغات تنطق عايدة و لكن بحركة من يد إيمان سكتات ..
كان كيتسنى شي واحد يهضر و يعتقو ولا مولات الصوت تحكر عليه باش يجاوب ولا تنسحب .. و لكن بقا غير الصمت .. الصمت لي حاصرو و خلاه يزيد يتوتر و يقلب على طريقة باش يهرب منو .. و الطريقة الوحيدة كانت أنه يجاوب ..
يوسف: ( بشوية ) هو .. لي كنشوف دابا ..
إيمان: متأكد؟
بلع ريقو تاني .. هو كان متأكد قبلما تسولو واش متأكد .. خلاتو يشك و يتخربق ..
يوسف: ا..اه ..
إيمان: و نتا باش كتعرف الظلام كيفاش داير باش تكون متأكد أن هو لي كتشوف؟
يوسف: قالوها ليا ..
إيمان: و هوما شنو عارفين؟؟ ياك نتا لي كتشوفو ماشي هوما ..
بقا يوسف ساكت كيفكر باش يجاوب و كيلعب بطرف السروال بصباعو ..
إيمان: ( زادت قربات منو كتهضر بشوية ) نتا بوحدك لي كتعرف شنو كتشوف .. ظلام ولا ضو .. ألوان ولا أشكال ولا فراغ .. حتى واحد مايقدر يوصف ليك شنو فراسك نتا .. يقدرو يوصفو غير شنو فراسهم هوما .. شنو فقلبهم .. و شنو كيشوفو ..
ضيقات عايدة عينيها كتحاول تفهم و إيمان عينيها غير على يوسف لي خدا حتى هو وقت كيحلل هضرتها عاد نطق ..
يوسف: يعني هاديك البنت كتشوف الظلام؟!
إيمان: ( نطقات بحماس مخلياه يقفز ) تماااما .. ( بدات ابتسامة يوسف بشوية كتتشقق على شفايفو ) نتا ولد ذكي بزاف ..
يوسف: شكون نتي؟؟
إيمان: أنا؟ ( زمات شفايفها بتفكير ) اممممم .. تقدر تقول .. ضيفة عندكم ..
مد يوسف يديه جهتها بحذر و تردد .. بابتسامة حنينة مدات إيمان حتى هي يديها شدات فيديه الصغار و قرباتهم حطاتهم على وجهها .. حسات بيهم رطبين و دافيين كيقيسوها بشوية و كيدوزهم على ملامحها و شعرها ..
إيمان: شنو بان ليك؟
يوسف: نتي .. زوينة ..
إيمان: حتى نتا .. نقدر نشوف عينيك؟
يوسف: ( بلاما يحيد يديه من وجهها ) آه ..
مدات عايدة يديها و حيدات ليه النضاضر .. و توسع صدر إيمان بتنهيدة من جمال عينيه .. لونهم الأسود و بؤبؤهم الواسع و لي تايه فالفراغ ..
إيمان: ( بهمس ) ما شاء الله!
يوسف: ( صباع وحدة من يديه كيتحركو فشعرها ) كتشبهي لطاطا ياسمين .. كتهضري بحالها ..
إيمان: ( ميلات راسها شوية و حتى هي مدات يدها كتدوزها على شعرو ) كيبان ليا كلكم فهاد الدار كتشوفو فيا الناس لي توحشتو ..
زيرات شدى على سنانها و دوزات يدها على شعرها عرفاتها كتهضر عليها .. عايدة شافت جهتها و كتزيد تشك فيهم بجوج و فشنو يمكن يكون جامعهم و خلى شدى تنفعل بهاديك الطريقة ..
إيمان: ماقلتيش ليا شنو سميتك؟
يوسف: ( بدا كيجمع عندو يديه بشوية ) سميتي يوسف مارتينيز .. و نتي؟
إيمان: ( مدات يدها شدات يدو كتسلم عليه ) إيمان بارسوزا .. و تشرفت بيك ..
يوسف: حتى أنا ..
إيمان: نقدرو نكونو صحاب؟
يوسف: ( بالزربة ) آه .. ( كمل بحماس ) غانعزف ليك بالفيولون ديالي و نعاود ليك على النجوم ..
إيمان: ( هزاتو معاها معنقاه و ضارت غادية للدار ) كتعزف الفيولون!!!!
يوسف: آه .. حتى البيانو ..
إيمان: كيعجبني بزااف نسمع ليهم .. نتغداو و عزف ليا حدا البحر .. واخا؟
يوسف: واخا ..
هوما غاديين كيهضرو و عايدة كتشوف فيهم من اللور .. كانت هادي أول مرة تشوف يوسف متحمس و فرحان من نهار جاو لهاديك الدار .. من شدة الهم لي كانو هازين نساوه و هملوه حتى واحد ما بقا كيجلس معاه .. كان وحيد .. جاب معاه الفيولون ديالو و لكن ماعزف عليه حتى مرة .. كان كيدوز وقتو كامل غير كيقرا فالكتوبة ديالو حتى ينعس .. كان طافي و عايدة فرحات لي أخيرا رجع شعل ..
شافت جهة شدى و بدات ابتسامتها كتنقص .. كانت شدى متبعة إيمان بعينيها حتى حسات بعايدة وقفات قدامها .. شافت فيها كتبان ليها قارنة عليها حجبانها ..
عايدة: عندك شي مشكل مع إيمان؟
شدى: و إيلا قلت ليك آه غاتسوليني شنو هو المشكل و تسمعي ليا؟
عايدة: لا .. غانقول ليك بعدي من البنت و فرقيها عليك ..
شدى: ( بحدة ) و هادشي علاش ماغانجاوبكش غير بلاما تبقاي تسوليني ..
خلاتها و مشات معصبة داخلة للدار .. خدات عايدة نفس عميييق و تنهداتو .. من جهة كتحس براسها كارهة شدى و باغية تيري فيها و تڨتلها .. و لكن بعض المرات كتفكر بلي قساو عليها و كتبغي تعطيها فرصة .. و لكن غير كتتفكر مناش دازو بسباب ماركوس هاداك التعاطف كيتبخر و كترجع تكرهها كثر من قبل ..
الطناش و نص ديال الليل .. بلاصا آدم الچيپ ديالو حدا الباب ديال الدار و بقا جالس لداخل .. شاف فالساعة لي فمعصم يدو و تنهد .. تعمد يتعطل باش مايتصادفش مع شدى .. عارف بلي فالليل كتسد عليها فبيتها و مكتعاودش تخرج حتى للصباح .. و من بعد داكشي لي وقع بيناتهم الليلة لي فاتت آخر حاجة يبغيها هي يعاود يتلاقا بيها و يهضرو ..
سكت اللوطو هز الكويرة ديالو و نزل .. ضار حل الباب اللوراني فين كان واحد الصندوق دالكرطون كبير .. أعمدة خشبية و واحد المربع كبير مغلف .. بدا كيخرج داكشي و كيحط فالأرض من بعد سد اللوطو .. هز الصندوق و مشا جهة الباب .. و قبلما يجبد الساروت باش يحل تحل الباب و هو هز حاجبو ملي لقاها إيمان ببيجامة أخرى دالنعاس .. نفس تصميم لي لبسات لبارح و لكن هاد المرة بنفسجية مزينة بأزهار توليب بيضاء ..
إيمان: تعطلتي!!
آدم: ( تجاوزها داخل ) ماقلتش ليك تسنايني ..
إيمان: ( تابعاه بابتسامة و عينيها على الصندوق ) جبتي ليا كاع شنو قلت ليك؟
آدم حط هاداك الصندوق بلاما يجاوب و خرج يجيب داكشي لي باقي برا .. ماتسناتوش و حلات الكرطونة كتقلب فيها .. كانو مصافين فيها لداخل بزاف ديال الكتوبة بعضهم مغلفين بالبلاستيك و منهم لي لا .. هزات واحد منهم كتشوف فالغلاف ديالو .. "Murder on the Orient Express" .. أشهر كتاب چريمة لأشهر كاتبة چريمة و تحقيق .. قلبات الصفحات بسرعة و عطات ريحة الورق منو .. استنشقتها بعمق و زادت ابتسمت كتردو لبلاصتو .. بقات كتقلب فالأقلام و فالصباغات و الفراشي لي تماك و حتى الباليط الخشبية الكبيرة ..
سمعات خطواتو جاي عندها و نطقات قبلما تدور ..
إيمان: و لكن ماجبتيش ليا اللو.... ( سكتات ملي شافت فيه و لقاتو هاز هاداك المربع و حتى الخشب و توسعات ابتسامتها كثر ) جبتيه!
آدم: ( حط داكشي حداها و بقا كيشوف فيها كتقلب فيه ) علاش بغيتي هادشي ؟
إيمان: ( قطعات جزء من غلاف المربع باش يبان ليها لوح الرسم أبيض و نقي ) إيلا سدات علينا ياسمين الباب .. شنو نديرو؟
آدم: ( طلع يدو كيحك شعرو من اللور و يدو لاخرة كيحرك فيها السوارت ) نفرعوه؟؟
إيمان: ( ضحكات ) ههه مالك عنيڤ هاكا؟؟؟!! ( تقادات فالوقة و شافت فيه ) نو .. مانفرعوهش .. غاندوزو ليها من الشرجم ..
قرن حجبانو بعدم فهم و هي ربعات يديها ..
إيمان: نسولك واحد السؤال .. ( ربعات يديها و تقابلات معاه ) إيلا بغيتي تعذپ واحد مسجون .. شنو غاتدير ليه؟
آدم: ( خدا نفس عميييق كيشوف فالسقف و كيتخيل أسوء طرق التعذيپ لي كيعرف ) وحدة بحالك كتآمن بالحب و الألوان .. ( رجع شاف فيها ) موحال يعجبها جوابي ..
إيمان: ( ضيقات عينيها ) واو!! زعما واش ماكايناش فراسك شي حاجة من غير العنڤ و الدم و الإنتقام و المو.ت؟
آدم: نهار تدخل شي حاجة من غير هادشي لراسي غانمو.ت ..
إيمان: ( ابتسمت ) و قلبك؟ شنو فيه؟
زير على سنانو و قساحو شوفاتو و دغيا تراجعات على سؤالها قبلما يمشي و يخليها هاضرة بوحدها ..
إيمان: نرجعو للمسجون ديالنا .. إيلا بغينا نعذپوه .. غانديرو ليه شرجم فالزنزانة ديالو .. ( كتعبر بيديها ) شرجم كبير بقضبان من الحديد .. و مايكونش كيطل على ساحة الحبس لا .. يكون كيطل على برا .. على شي شارع عامر بالناس .. على شي بستان عامر بالحياة .. يكون كيطل على الحرية ..
آدم: ( كيضور السوارت فيدو ) مزال مافهمتش شنو علاقة هادشي بياسمين و هادشي لي جبت ليك؟
إيمان: غاندير شرجم لياسمين باش تطل عليا منو .. و لكن ماشي باش نعذپها لا .. باش نخليها تجي برجليها و تخرج منو لعندي .. حيت كيبان ليا هي براسها موضرة ساروت هاداك الباب لي مسدود عليها ..
آدم: ( قرن حجبانو ) واش مكتعرفيش تهضري عادي بحال الناس باش نفهموك؟ آش كتخربقي عليا؟ أشمن شراجم و أشمن سوارت؟؟
إيمان: ( ضحكات بشوية ) واخا .. نبسط ليك الفكرة باش تفهم .. ( كتشرح بيديها ) دابا تخيل معايا .. ياسمين محبوسة فواحد الزنزانة .. كاينة بوحدها لداخل وسط الظلام و البرد .. خايفة و هاربة من كلشي .. حتى من الحياة .. فهاديك الزنزانة كاين شرجم منو كتشوفنا حنا .. و القضبان دهاد الشرجم هوما ذكرياتها لي ماقادراش تتجاوزهم باش تتحرر ..
دار آدم يديه وراه و ركز معاها مزيان باغي يفهم ..
إيمان: أنا .. غانستغل هاداك الشرجم باش نوري ياسمين الحياة لي كتتسناها إيلا خرجات من تماك .. غادي نفكرها فگاع الحوايج الزوينين لي كانت كتدير و كيفرحوها .. غادي نطمعها بيهم على أساس هوما طريقها باش تتشافى و تتعالج .. بيهم غادي نجرها و نخليها تنقز لعندي من هاداك الشرجم .. للحرية .. للعلاج ..
آدم: يالاه قلتي بلي الشرجم كاينين قضبان سادينو ..
إيمان: ماغاتجي فين تقطع الطريق لي بين ناموسيتها و هاداك الشرجم حتى يكونو هادوك القضبان ذابو ..
آدم بقا ساكت شحال كيعاود يضور هضرتها فراسو باش يفهمها كثر و هي كتشوف فملامحو كتقراهم .. تنهد بعمق و بدا كيقرب ليها .. رفعات حجبانها و لكن ماتراجعاتش ..
آدم: ردي البال مزياان .. ( تحنى شوية لعندها ) مانبغيهاش تتآذى و هي كتنقز لعندك ..
حسات بالتهديد تاني فصوتو و عينيه .. و ابتسمت بلاما تنطق .. تقاد هو فالوقفة و مشا بلاما يزيد شي كلمة أخرى .. و هي رجعات كتقلب فداكشي لي جاب ليها و كتخطط شنو غاتدير الصباح ..
____
غادي فالكولوار فالطابق الثاني و فطريقو داز من قدام بيت شدى .. شاف لتحت الباب و بان ليه غير الظلام .. مولف ديما كيشوف خط من الضو شحالما كانت الساعة .. عارفها مكتقدرش تنعس فالظلام .. نفض راسو ملي حس براسو تشوش عليها .. زير قبضات يديه و كمل طريقو كيحرك يدو فشعرو كيخربقو ..
دخل لبيتو و سد الباب وراه .. لاح الكويرة فأقرب فوتوي و السوارت على أقرب طابلة .. تحنى كيحيد الگاط و كيلوحو بعشوائية على الأرض .. غادي قاصد الحمام و هو كيحيد فالتيشورت ديالو .. حتى هو لاحو فالأرض و بقا عر..يان من لفوق .. حل السمطة ديال السروال و حل وراها باب الحمام .. و لكن حبس ملي رد البال لصوت الرشاش ديال الدوش لي مسموع! قرن حجبانو باستغراب و أول فكرة جات لبالو هي أنه نساه خدام الصباح .. مؤخرا ولا كينسا بزاف حوايج بحال هادو بكثرة ما دماغو عامر .. كمل طريقو لداخل و مشا نيشان للدوش ..
الحمام كان كبير بزاف و كامل بالأسود و الرمادي .. كان البانيو كبير فالجنب و الجاكوزي فالزاوية .. مقابل معاهم الدوش لي ضاير بيه زاج كحل غامق مكيبينش بزاف شنو وراه .. كيبين غير لاكانت شي حركة .. و هو شاف شي حاجة لداخل كتتحرك!!
زاد قرن حجبانو و شد المقبض الفضي جر الباب .. و ترفعو حجبانو لثواني بالصدمة ملي شافها لداخل ..
عاطياه بالظهر .. جسمها العا..ري بالكامل كان تحت الرشاش و الما هابط عليه و على شعرها ..
ماتحركاتش .. مابانتش عليها الصدمة بحالو حيت كانت متوقعة المجية ديالو .. مقابلة مع الزاج نطقات بهدوء و هي مغمضة عينيها ..
شدى: جيت هنا حيت الدوش ديال بيتي خاسر .. ( ضورات راسها بشوية شافت فيه و ابتسامة جريئة بانت على شفايفها ) و أخلاقي حتى هوما ..
غادي فالكولوار فالطابق الثاني و فطريقو داز من قدام بيت شدى .. شاف لتحت الباب و بان ليه غير الظلام .. مولف ديما كيشوف خط من الضو شحالما كانت الساعة .. عارفها مكتقدرش تنعس فالظلام .. نفض راسو ملي حس براسو تشوش عليها .. زير قبضات يديه و كمل طريقو كيحرك يدو فشعرو كيخربقو ..
دخل لبيتو و سد الباب وراه .. لاح الكويرة فأقرب فوتوي و السوارت على أقرب طابلة .. تحنى كيحيد الگاط و كيلوحو بعشوائية على الأرض .. غادي قاصد الحمام و هو كيحيد فالتيشورت ديالو .. حتى هو لاحو فالأرض و بقا عر..يان من لفوق .. حل السمطة ديال السروال و حل وراها باب الحمام .. و لكن حبس ملي رد البال لصوت الرشاش ديال الدوش لي مسموع! قرن حجبانو باستغراب و أول فكرة جات لبالو هي أنه نساه خدام الصباح .. مؤخرا ولا كينسا بزاف حوايج بحال هادو بكثرة ما دماغو عامر .. كمل طريقو لداخل و مشا نيشان للدوش ..
الحمام كان كبير بزاف و كامل بالأسود و الرمادي .. كان البانيو كبير فالجنب و الجاكوزي فالزاوية .. مقابل معاهم الدوش لي ضاير بيه زاج كحل غامق مكيبينش بزاف شنو وراه .. كيبين غير لاكانت شي حركة .. و هو شاف شي حاجة لداخل كتتحرك!!
زاد قرن حجبانو و شد المقبض الفضي جر الباب .. و ترفعو حجبانو لثواني بالصدمة ملي شافها لداخل ..
عاطياه بالظهر .. جسمها العا..ري بالكامل كان تحت الرشاش و الما هابط عليه و على شعرها ..
ماتحركاتش .. مابانتش عليها الصدمة بحالو حيت كانت متوقعة المجية ديالو .. مقابلة مع الزاج نطقات بهدوء و هي مغمضة عينيها ..
شدى: جيت هنا حيت الدوش ديال بيتي خاسر .. ( ضورات راسها بشوية شافت فيه و ابتسامة جريئة بانت على شفايفها ) و أخلاقي حتى هوما ..
رمش عينيه مرة و جوج .. ثواني غير كيشوف كيحاول يستوعب شنو واقع قدامو! آه هو ولف جرأتها و حماقها و لكن مزال كتصدمو .. فكر بمنطق الحرپ .. كيشوف راسو معاها فمعركة أخرى .. و تاني كتقاتلو بنفس الأسلوب .. بالمفاجأة .. كل ضرپة منها كتكون مفاجأة و كتستهدف بلايص مادايرش عليهم حماية .. داكشي علاش كيتأثر .. كيقرب للخسارة .. و كتقرب هي للنصر .. تاني .. و مافهمش علاش؟ هو خبير معارك و نادرا ما كيخسر فشي وحدة .. علاش معاها هي ديما خاسر؟ يمكن حيت معاها هي كيتقاتل بقلبو و ماشي عقلو .. و فهاديك اللحظة و هو كيفكر فهادشي و عينيه عليها فالدوش ديالو تفكر كلام بابلو لي كان ديما كيقولو ليهم هو و إيدر ..
"معارك القلب ديما كنخرجو منهم خاسرين أولادي.."
زير على سنانو .. دقات قلبو تسارعو و قواو .. كيحس بيهم فصدرو كامل .. حرارة جسمو بدات كترتفع و بدا كيعرق .. و هي بحوايجها كان صعيب عليه يقاومها .. كيفاش غادي يصمد و جسمها كامل مكشوف قدامو؟ بحال شي حلوى شهية معروضة قدامو و مباحة .. يمكن ليه يمد يدو ياخدها و ياكلها و يستمتع بيها .. و لكن عقلو محرمها عليه .. و قلبو حتى هو ..
و هنا اكتشف حاجة أخرى .. هو ماشي فحرپ غير معاها هي .. هو فحرپ حتى مع راسو ..
ملي تعطل باش يجاوب ضارت بشوية تقابلات معاه و الهدوء فملامحها و ابتسامتها ..
كيفاش يمكن لشي واحد يكون هادئ فحرپ؟ و علاش غير هو لي باين عليه آثار هادوك المعارك؟ عاش فساحات الحرپ حتى تعلم بلي مستحيل تخرج من شي معركة كيفما دخلتي ليها .. ضروري يسيل دمك ولا دموعك و ضروري تخسر شي حاجة .. و لكن المستحيل كيبان ليه واقف قدامو .. فعينيها هي ..
بعينيه .. تبع الماء و هو هابط على شعرها و متحكم فشكل خصلاتو لي لاسقين على جبهتها .. كيجري على ملامح وجهها .. شفارها الطوال و شفايفها البارزين .. هابط مع رقبتها لصدرها الواقف و المشدود .. بطنها و سرتها .. حتى لمنطقتها الحساسة .. مخلي جسمها كامل يلمع و يزيدها إثارة و يقوي الجاذبية لي حاس بيها كثر ما هي قوية ..
و الأسلحة ديالو بداو كيطيحو واحد ورا الثاني قدامها ..
عينيه كانو كيدوزو على لحمها و لسانو كيتفكر مذاق كل بلاصة .. يديه كيتفكرو ملمس جسمها و الحرارة ديالو .. كيضطربو أنفاسو .. و كيحس براسو على حافة الخسارة .. هاديك المعركة شوية بشوية كيولي مستحيل يربح فيها .. الكفة كتميل بسرعة كبيرة .. و كيشوف راسو يمكن فأي لحظة يطيح قدامها على ركابيه و هو لي يطلب السماحة على غلط هي مولاتو!
حجبانو مزال مقرونين .. رجع مطلع عينيه بشوووية بنفس الطريقة على لحمها .. النفس تحبسات فصدرها .. كلشي فيه كان نقطة ضعف بالنسبة ليها .. و لكن هادوك الشوفات لي كيدير فيها كيخليوها تحس براسها أضعف كائن فالوجود .. كيخليوها تنقلب ضد نفسها و قناعاتها و شخصيتها و أفكارها .. كتسيطر عليها رغبة قوية فأنها تخضع ليه و تعطيه كلشي حتى حياتها إيلا طلبها .. ماعمرها توقعات تكون هاكا شي نهار حتى تعرفات عليه .. حتى بغاتو ..
من وجهة نظرها هي .. كانت هي الخاسرة الأكبر فهاديك الحرپ لي ماعرفاتهاش إيمتا بدات و شكون بداها و علاش؟ علاش يتحارپو و هوما باغيين نفس الحاجة؟ علاش يتقاتلو و هوما عندهم نفس الهدف؟
تلاقاو عينيهم .. و شاف فيهم هاداك الضعف لي هي حاسة بيه .. و هادشي خلاه يحس بلي النصر ممكن .. بلي مزال كاين أمل فهاد المعركة ..
آدم: ( نطق بشوية ) و نتي .. عندك الأخلاق بعدا باش يخسرو؟
شدى: ( ضحكات بشوية و ميلات راسها ) و نتا غاتحاسبني على هادشي؟
آدم: ( حرك راسو بشوية ) لا .. ( رخى حجبانو و حاول يرخي حتى جسمو و لكن عضلاتو بقاو مشدودين و عروق رقبتو كيبرزو ) باش نحاسبك خاصني نكون حسن منك .. ( شد بيديه على كادر الباب و تنهد بعمق ) و أنا خايب عليك أشدى .. خايب بزااف ..
شدى: و حيت أنا حمقة .. هادي هي أكثر حاجة كتعجبني فيك ..
آدم: ( ردد هاديك الكلمة بهمس بصيغة سؤال ) حمقة؟
شدى: ( نطقات بنفس الهمس ) بيك ..
زير بيديه على كادر الباب .. بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو بالجهد .. بدا كيحرك لسانو على ضراصو و هو كيشوف غير فعينيها مباشرة .. بشوفات قاسحين واخا محاول يخلي ملامح وجهو هاديين ..
و هي رجعات كتفكر تاني و كتسول راسها .. من إيمتا ولات كترتاح هاكا قدام شي واحد واخا عر.يانة؟ من إيمتا مابقاتش كتخاف و تنهار إيلا شي واحد شاف فيها برغبة و اشتهاء؟ إيمتا ولات حمقة بالحب و ماشي بالانتقام و الكراهية؟ و كتلقا بلي الجواب واحد .. "نهار ولات كتبغيه" .. حيت غير هو بوحدو لي يمكن تكون معاه هاكا .. غير هو بوحدو لي يمكن تتعـ.را ليه من لداخل و حتى من برا .. هو ماحلش عقدتها من الرجال .. هو خلاها بعقدتها تبغيه غير هو و تتيق فيه غير هو بوحدو وسطهم كاملين ..
آدم حك فوق نيفو .. حدر راسو كيشوف فالأرض شحال بتفكير .. مابغاش يشوف فيها باش يعرف يسيطر على راسو و مايخليش الرغبة ديالو هي لي تسيطر عليه .. خدا نفس عمييييق و عاود طلع راسو شاف فيها .. و هاد المرة على شفايفو كانت ابتسامة جانبية .. ابتسامة ملتوية ماقدراتش شدى تفهمها .. دهشاتها حتى رفعات حجبانها ..
آدم: لبارح بالليل لحتي عليا راسك .. ( دخل عندها للدوش بشوية كيقرب منها ) و اليوم لقيتك عر..يانة عندي فالدوش .. ( ملي وصل عندها بدات كتتراجع باللور حتى تلاقا ظهرها مع الزاج لي وراها .. وقف هو قدامها مباشرة كيطيح عليه الما باش يفزگو حتى هو .. حط يديه على الزاج جناب راسها و مال محني لعندها و خفض صوتو ) واش ماكتعيايش؟؟
بلعات ريقها .. كتشوف فعينيه و الماء كيهبط من وجهو لوجهها هي .. و كيتخيل ليها بلي الماء جزء منو و كيقيسها .. و لكن ماكانش عندو نفس تأثير لمسات يديه .. حتى حاجة ما يمكن تتقارن بيهم .. كان قريب .. قريب بزاف مخلي صوتها يخونها و هي كتجاوبو بنبرة قريبة للهمس ..
شدى: never .. "أبدا."
زاد مال لعندها مقرب ليها كثر .. قيسها بزيم سمطة سروالو فبطنها و كان بارد بزاف .. خلاها تغمض عينيها و تقوس ظهرها و تخرج من بين شفايفها آهة منخفضة ماحاولاتش نهائيا تحبسها ..
آدم: ( بنفس الهمس لي هضرات بيه ) keep going .. you're close ..
"كملي .. راك قربتي .."
حلات عينيها باش تلقاه قريب كثر من قبل .. شعرو لي فزگ و هبط على جبهتو .. لحيتو لي فزگات حتى هي .. عضلاتو السمرين لي كيلمعو بالماء لي كيجري فوقهم و بيناتهم .. شوفات عينيه المعسلين .. نبرة صوتو العميقة و المنخفضة .. شفايفو و هوما كيتحركو باش يهضر .. لسانو لي كيتحرك وسطهم .. ريحة الشامبو ديالو لي غسلات بيه شعرها .. قربو الكبير .. هادشي كان كيخلي جسمها يزيد يضعاف و يحتاج ليه .. كتحس بلي الما ولا جزء منها هي و هي لي كتذوب بالمعنى الحرفي قدامو .. و ماعندهاش مانع تتسالا .. تنتهي إيلا كان هادا هو الثمن ديال لمسة وحدة منو .. هي مستعدة تخلصو بلاما تتردد ..
لهاد الدرجة كانت باغاه ..
عضات شفتها التحتانية بالجهد ملي تحطو صباعو على كتفها .. ترفع صدرها بنَفَسْ بقا تماك مخنوق .. و هو كمل بنفس الابتسامة و الصوت المنخفض ..
آدم: و لكن راه غاتخلصي بزاف على هادشي .. ( بدا كيهبط صباعو بشوية لجهة صدرها بلمسة خفيفة ) ثمن يمكن ماتقديش عليه ..
شدى: يكون غلى من حياتي؟ ( أنفاسها كانو ثقال و هي كتحس بصباعو كيقربو لصدرها ) ماعنديش ما غلى منها .. و من نهار عرفتك و أنا مقمرة بيها معاك ..
آدم: ( حتى وصل لصدرها و لكن ماقاسوش و رجع مطلع صباعو ) متأكدة من هادشي؟
شدى: ( زيرات على سنانها .. كتحس بيه كيستفز جسمها و قلبها و كيحرق فيها بشوية ) و نتا شاك فهادشي؟
آدم: ( حط يدو على جنب رقبتها و بدا كيحرك إبهامو بشوية على عنقها ) كدوبك خلاني نشك فكلشي .. حتى فراسي .. ( ميل راسو كيحول نظراتو من عينيها لشفايفها بشوية ) و لكن تيقتك فهادي .. نتي بصح قمرتي على حياتك .. ( بدا كيقرب منها و هي غمضات عينيها حتى حسات بلحيتو على خدها و شفايفو دافيين على ودنها .. حبسات النفس و فرقات شفايفها و زادت قوسات ظهرها .. و هو زاد همس ) قمرتي بيها على قبل ماركوس ..
شدى: ( حلات عينيها و دفعاتو بشوية من صدرو حتى رجع تقابل معاها ) على قبلك نتا .. ( بلعات ريقها مطلعة يدها مع صدرو ) حيت فهاديك الليلة ملي وريتك جروحي .. ملي عاودت ليك على راسي و الماضي ديالي .. ( وصلات بيدها لوجهو و خلات صباعها يغرقو فلحيتو الفازگة ) تماك أنا خنت ماركوس .. و ختاريتك نتا ..
آدم: ( حرك راسو بلا بشوية ) ماقادرش نتيق فيك ..
شدى: ( خدات نفس عميق كتحرك إبهامها جنب شفايفو ) لا .. راك تايق فيا .. و ماعرفتش علاش كتعاند ..
آدم: ( رفع حاجبو بنفس الابتسامة ) ماعرفتيش علاش؟!! ( شد رقبتها بيدو .. كانت شدة خفيفة ماكافياش باش تخنقها ولا تقسحها و زاد قرب منها كثر ) واش نسيتي شنو درتي هاديك الليلة؟ ( ميل راسو ) نسيتي كيفاش دفعتيني و مشيتي كتجري لعندو؟ ( كان كيهضر بشوية ) نسيتي كيفاش طحتي قدامو على ركابيك و شديتي فيديه و بديتي كتبكي و تطلبي فالسماحة؟ نسيتي ملي قلتي ليه بلي ماكنتيش عارفة و كون عرفتي كنتي غاتقولي ليه كلشي باش يعتق ناتالينو؟ ( مع كل كلمة ابتسامتو كتمشي و كيتقرنو حجبانو .. و القبضة ديالو كتتزير على رقبتها ) نسيتي كيفاش كان كيدوز يدو على شعرك؟ و كيفاش عنقتيه؟
هو كيهضر و كيرجع يتفكر هاديك الليلة ديال العشا و شنو وقع فيها .. و هي كتحس بيه كيزير على رقبتها و نفسها كيتقطع و لكن ماقاوماتش و ماحاولاتش تحيد ليه يدو ..
آدم: نسيتي ملي وقفتي قدامي هازة عليا السلاح فنفس الليلة؟ شفتي فعيني و نتي مانادمة على والو بحالا ماغلطتيش .. و بلاصة ما تحاولي تشرحي ليا و تبرري داكشي لي درتي .. لمتيني على أغلاطي و ذنوبي .. عاقلة شنو قلتي ليا؟؟ ( زير على سنانو و معاهم على يدو لي مجيفاها ) قلتي ليا بلي نتي هي العقاب ديالي .. بلي جرحتيني .. حرقتي قلبي .. ضريتيني .. مرضتيني فراسي و عذپتيني .. و هادشي لي يستاهل خائن بحالي ..
كيعاود عليها الهضرة لي قالت ليه و كيفكرها فيها واخا ماعمرها نساتها .. كانت كتفكر فيها كل نهار و كل ليلة و كتندم عليها .. و بما أنه عاقل عليها بالحرف يعني راه حتى هو كيعاوها فراسو بحالها و يمكن كثر ..
تخنقات و مابقاتش قادرة حيت بصح زير عليها .. شدات على معصم يدو بيديها بجوج و فرقات شفايفها كتقلب على النفس و لكن هو ماطلقهاش و مابعدش منها .. مخنزر فيها و عروق جسمو بارزين .. بصح ماكانش ناسي هادشي و هاد الهضرة كانت كتاكل فيه كل يوم .. و لكن دابا تفكرها بالتفاصيل بحالا يالاه سمعها .. بحالا يالاه كيعيش فهاديك الليلة ..
آدم: you said you fvcked me better than karma, and you weren't sorry about that...
"قلتي بلي عاقبتيني قسح من الكارما .. و ماكنتيش نادمة على هادشي.."
غمضات عينيها كتضرپ فيدو مخنوقة و هو ماطلقهاش .. فهاديك اللحظة الغضب كان عاميه و ماكانش كيفكر فشنو كيدير و كيقول ..
آدم: فهاديك الليلة بينتي ليا معامن نتي و معامن مقمرة بحياتك .. داكشي علاش ماتجيش دابا تكدبي عليا .. حيت إيلا نتي نسيتي أنا ماناسييش .. ( من رقبتها جرها و عاود خبطها مع الحيط حتى تضرپ راسها من اللور ) و واخا تتعـ.راي قدامي ماغانساش .. حيت أنا ماشي كلب جيعان غادي تغريه بشوية اللحم و يسمح ليك .. ( جرها قربها منو كثر و كمل مورك على الحروف ) أنا ماشي عمك أشدى ..
كمل هضرتو و طلقها .. طاحت على ركابيها قدامو شادة رقبتها كتحاول تتنفس و هي كتكحب .. سد الما و حدر راسو كيشوف فيها و هو مخنزر .. فهاديك اللحظة و بهادوك المشاعر رجعات فكرة ڨَتلها كتضور بيه و شيطانو كيغريه باش يديرها و يتهنى منها للأبد ..
كتشوف فالأرض بأنفاس ثقيييلة و يدها على رقبتها .. الهضرة لي قال كلها عارفاها و كانت متوقعاها منو ملي يتواجهو و لكن هاديك الجملة اللخرة .. هاديك الجملة ماعمرها توقعات يقولها ليها شي نهار .. كانت عارفاه فالعقاب ديالو غادي ينوي يآذيها و لكن مافكراتش نهائيا أنه يمكن يجبد ماضيها و يهاجمها بيه!! خصوصا موضوع عمها حيت عارف شحال هو موضوع حساس بالجهد بالنسبة ليها و شحال كيقسحها .. تقدر تبان هضرة عادية لأي واحد و لكن كانت كتقطعها من لداخل .. فالعمق ..
زيرات على قبضة يدها و تقرنو حجبانها .. بدات كتغلي من لداخل بحرارة مصدرها ماشي الرغبة كيف قبل .. مصدرها غضب كبير فرمشة عين سيطر على كل جزء من جسمها و أفكارها .. هزات راسها و شافت فيه بحقد .. وقفات .. مدات يدها للرف المعدني فزاوية الدوش و هزات قرعة الباندوش الزجاجية و وجهاتها لراسو بقوتها كلها .. و لكن بحركة سريعة منو شد يدها حيد ليها القرعة .. لوا ذراعها و ضورها كلها لسق جسمها مع الزاج ديال الدوش و ورك عليها بجسمو من اللور مانعها تتحرك ..
آدم: ( هضر فودنها ) شحال هادي ملي كنتي كتمدي عليا يدك .. كنت كنسمح ليك .. و كندوزها .. حيت كنتي شدى مارتينيز .. مراتي .. و لكن دابا .. إيلا هزيتيها عليا .. ( زاد لوا ليها ذراعها حتى أنات بألم ) غانهرسها ليك ..
غمضات عينيها مزيرة عليهم كيفما مزيرة على سنانها و قبضات يديها .. قلبها كيضرپ بالجهد و جسمها سخن .. حسات براسها ضعيفة .. هاداك الإحساس لي كانت كتحس بيه و هي طفلة فقبضة عمها .. ملي كانت كتبغي تتحرر و لكن مكتقدرش .. العجز .. أسوء شعور و أكثرهم مرارة بالنسبة ليها .. و هو لي كانت كتحس بيه و آدم شادها هاكاك .. و لكن هاد المرة ماطلباتش آدم يطلقها كيفما كانت كتطلب عمها .. نفس الإحساس .. و لكن شدى مختلفة ..
شدى: ( ضرپات بقبضتها مع الزاج و خدات نفس عميييييق خرج منها كيرعش بقوة ماكانت معصبة ) You'll pay I swear..
( غاتخلص كنقسم ليك..)
آدم: بحياتي؟؟ ( ابتسم بسخرية ) إيلا كانت حياتك هي أغلى ما عندك .. أنا حياتي هي أرخص ما كنملك .. ( مال كيطل على وجهها ) و واخا هاكاك ماغانخليهاش ليك .. ( ورك على سنانو ) حيت ماتستاهليهاش ..
طلق منها و تراجع خرج من الدوش .. ضارت عندو كتمسد ذراعها و هو هز الفوطة لي معلقة تماك و لاحها عليها .. شداتها قبلما تطيح فالماء لي فالأرض ..
آدم: الدوش لي جيتي على قبلو .. ساليتيه .. ( أشار للباب براسو ) سيري فحالك ..
بقات شحال غير كتشوف فيه .. كتاخد أنفاس عميقة باش تتهدن حيت عندها هضرة باغية تقولها ليه قبلما تمشي .. لوات عليها هاديك الفوطة و خرجات عندو .. وقفات قدامو هازا راسها كتشوف فعينيه ..
شدى: باغي تآذيني بأي طريقة باش تبرد شوية من العافية لي شعلت فيك .. كتدير حوايج ماباغيش تديرهم و كتقول هضرة ماباغيش تقولها .. و لكن رد البال مزياان لفين كتوصل بهادشي أ آدم .. حيت كاينين حدود إيلا فتيهم .. يقدر يجي النهار لي تسمح ليا فيه و لكن هاديك الساعة أنا لي ماغانسمحش ليك ..
خدات نفس آخر عمييييق و الغضب ديالها كان واضح فعينيها واخا نبرة صوتها منخفضة ..
شدى: بسباب هادشي لي قلتي ليا دابا .. ( مدات ذراعها كتوريه آثار يدو الحمرين ) و هادشي لي درتي .. ( حركات راسها ) هاد الليلة كان يمكن تسالي بطريقة خايبة بزااااف .. كنقسم ليك حتى كنت غانشعل العافية .. ولا نتيري بالقرطاس .. ولا نقطع اليد لي تمدات عليا .. حيت أنا ماشي ياسمين لي كتخاف من الوحوش بحالك .. أنا كبرت معاهم و تعلمت نواجههم و نمو.ت معاهم گاع .. أنا .. شدى .. رباني شيطان و ولفت نعيش فجهنم ماغاديش تخلعني نتا و ماغاديش نحبس عليك واخا تكون حياتك غلى عندي من حياتي .. شفتي الآثار لي خلا هاداك عمي على لحمي .. و نتا عارف آثار يديك لي على عنقي و ذراعي مكيسواو واااالو قدامهم .. ماعمرهم غايقسحوني بحالهم داكشي علاش .. بلاما تحاول تآذيني بهاد الطريقة .. ( ابتسمت بالجنب .. ابتسامتها المريضة بحال نفسها ) غادي غير نضحك عليك .. ( زادت قربات منو كثر ) هاد الليلة .. لأول مرة فحياتي كلها .. غانقمع الغضب لي عاميني .. غانروض الوحش لي فيا .. غانسيطر على شيطانتي و غانطفي عافيتي .. غانشد هضرتك فقلبي و غانمشي لبيتي و نسد عليا .. ماشي حيت خايفة منك ولا حيت ماقادرة ندير والو .. و لكن .. حيت فكرت فياسمين لي معانا فهاد الدار .. صاحبتي المريضة و لي ماناقصينهاش المشاكيل و الصداع .. ( ميلات راسها ) بغيتي تعاند؟ ( لوات شفايفها و هزات كتفها ) واخا .. زيد عاند و قسح راسك .. قلتي بلي بغيتي تعاقبني بالحبس؟ واخا .. ها أنا محبوسة حداك حتى نشوفو هادشي فين غايوصلنا بجوج ..
كانت غادي تضور باش تمشي و لكن حبسات بحالا تفكرات شي حاجة ..
شدى: آه .. حاجة أخرى .. ( رجعات تقابلات معاه ) واخا هادشي كامل لي واقع .. واخا تقلبتو عليا و وليتو معتبريني خائنة و مكنسواش و مكنستاهلش حتى أرخص ما كتملكو .. ( توسعات ابتسامتها ) أنا مرتاحة .. حيت دابا مابقا عندي ما نخبي .. كلشي بان .. واخا تفهم غلط و لكن على الأقل الحمل لي كان فوق كتافي مابقاش .. آه كنتعاقب .. و لكن حالي حسن من حال شي ناس .. ( كتشوف فعينيه ) دايرين ذنب عظيم و مخبيين حقيقة كبيرة .. كتعذپهم كل نهار و كيتمناو يتفضحو و لكن ماعندهم الجرأة باش يفضحو ريوسهم .. ( ميلات راسها للجنب ) حتى هوما كيتعاقبو و لكن عقابهم كبر من ديالي .. حيت على الأقل أنا مرتاحة .. ( حركات راسها ) هوما لا ..
زير آدم على قبضات يديه عارفها مزيان علاش كتهضر .. عرف بلي كيفما قاسها فموضوع عمها بغات تستفزو بموضوع خيانتو مع ماريا ..
شدى: كتمو.ت غير بشوية .. عايش فالشك و الخوف و عذاپ الضمير .. ( ابتسمت بالجنب ) مامرتاحش أ آدم .. و ماعمرك غاترتاح ..
توسعات ابتسامتها و هي كتشوف تفاحة آدم كتتحرك بعنڤ فحلقو .. و ضارت قاصدة الباب و هي كتهضر ..
شدى: تصبح على خير و حلم بيا .. حيت أنا عارفاك مانع راسك تقيسني و تقرب ليا فالواقع .. و لكن كل ليلة كتبات تحو.ي فيا فأحلامك .. ( شدات فباب الحمام و ضارت شافت فيه ) keep going .. I like it like that .. rough.. and hard ..
"كمل .. كيعجبني هاكاك .. قاسح .. "
غمزاتو بابتسامة واسعة و ضارت مشات .. و هو غمض عينيه و خدا نفس عميييييق كيسمع باب بيتو كيتسد .. حل عينيه و زف بالقرعة لي فيدو بالجهد للمرايا حتى تهرسو بجوج و طاحو للأرض ..
جلس فطرف البانيو و مال للقدام شاد على راسو كينهج .. هو بصح كان طايح فورطة .. ورطة زوينة شعرها كحل طويل و عينيها مظلمين .. كتعرف مزيان كيفاش تجرحو و تقلب عليه الطابلة .. كتخليه يزيد يكره راسو و يكرهها و فنفس الوقت .. يبغيها ..
كتخليه حتى يقرب يربح المعركة .. و كتوجه ليه ضرپة وحدة أخيرة كتطيحو مـ.يت عند رجليها ..
- لوس أنجلوس -
موسيقى جاز هادئة عليها كتتمايل أجساد بنات شبه عا.ريات على أعمدة معدنية .. على لحمهم منعكسين أضواء حمراء و بنفسجية و غوز .. كونطوار كحل طويل وراه بنت بملابس داخلية سوداء و شعر لونو زرق قصير كتخلط الشراب لراجل ببدلة كحلة جالس قدامها على كرسي طويل جلدي .. وراها رفوف مستفين عليهم قراعي ديال الشراب بمختلف الأنواع .. مبتسمة للرجل لي قدامها و لكن عينيها على الجلسة لي فالزاوية البعيدة من البار .. للرجال لي جالسين تماك وسط دخان السيغار و الشيشة و ضحكات سكرانة ..
البار كان خاوي من العامة كالعادة ليلة كل خميس .. فهاد الليلة كل سيمانة كايتسد فوجه الناس و كيتخصص لمولاه جايمس وارنر باش يجلس يقصر مع عائلتو ولا صحابو و الشركاء ديالو و يهضرو فالخدمة و يحسبو الأرباح و الخسائر ..
بوص مافيا وارنر .. جايمس .. جالس على فوتوي جلدي أحمر و داير رجل على رجل .. الڤيست ديالو القهوية محطوطة حداه و الشوميز ديالو البيضاء مجموعين ليها الكمايم .. الصدايف جهة صدرو محلولين و فيدو أنبوب الشيشة الكحلة لي قدامو على الطابلة .. حداه جالسة بنت بغوب كحلة قصيرة بزاف مزيرة و گاع مكشوفة .. ملاسقة معاه و كتدوز يدها على صدرو بينما يدو هو على مؤخرتها مزير عليها .. كيشوف فخوه كريستوفر لي جالس مقابل معاه ببدلة زرقاء و فيدو سيغار ريحة دخانو مخلطة فالجو مع ريحة النعناع لي عاطية من الشيشة .. حدا كريستوفر كان جالس ولدو آرثر لي ماكانش معاهم فنفس العالم .. كان مشغول مع البنت لي جالسة على حجرو و غايص فشفايها مرفوع بيها و بالغبرة لي عاد استهلك ..
أما جورج .. ولد أخت جايمس .. كان جالس ففوتوي حداهم و عينيه معسلين بالشراب و ساهي فكاسو .. كان الوحيد وسطهم لي حوايجو كاجوال و ماشي كلاس .. سروال جينز كحل و تيشورت فنفس اللون معري على يدين موشومين حتى للصباع .. على جنابو جالسين جوج بنات و لكن لا هو مهتم بيهم و لا هوما زاعمين باش يقربو ليه ..
الطابلة لي وسطهم كانت دالزاج محدورة .. عليها تيليفوناتهم و سوارتهم .. الشراب و الثلج و فواكه طرية و جافة و مملحات .. الشيشة و بواطة صغيرة كحلة فيها خنيشات ديال الغبرة .. عينة من عند مافيا باغية تتعامل معاهم و كانو كيجربوها .. سامسونيط كحلة مستفين فيها ماصوات ديال الدولار ..
كانو معاهم فالبار سبعة ديال الگارد .. ربعة واقفين حداهم .. واحد جالس فالكونطوار كيشرب و مجمع مع البنت لي تماك .. جوج جالسين كيتفرجو فالبنات لي على الأعمدة و حتى هوما كيشربو ..
جايمس دار إشارة للبنات لي معاهم فالطابلة باش يمشيو .. و كريستوفر مد يدو شد فكتف ولدو فيقو .. آرثر شاف فيه بعيون سكرانين و بإشارة من عيون كريستوفر دفع البنت لي كانت فوقو ناضت مشات .. تقاد هو فالجلسة كيقاد الشوميز ديالو و كيمسح عكرها من شفايفو ..
آرثر: شنو؟؟
جايمس: الڨحبات كنجيبوهم هنا باش نحو.يوهم ماشي باش نهضرو قدامهم على الخدمة ..
تنهد آرثر و هو كيرجع شعرو اللور و حرك راسو ..
جايمس: ( أشار حتى للگارد لي حداه يبعدو .. ملي مشاو و بقاو غير هوما بربعة .. نفث دخان كثيف من فمو و شاف فخوه ) قلتي ليا عندك شي خبار على مولياني ..
كريستوفر: ڨتل عائلتو كلها .. ( مال حط السيغار فالطفاية و هز كاس الويسكي ديالو و رجع تقاد فالجلسة ) خلا غير مو و مراتو ..
جورج حيد عينيه من كاسو و شاف فكريستوفر .. أخيرا شي موضوع مهم بالنسبة ليه .. ماركوس مولياني ..
جايمس: ( رفع حاجبو ) واش ڨتل عمامو كاملين؟
كريستوفر: و حتى ولادهم .. ولبارح كانت الجنازة ديالهم .. ( دار رجل على رجل ) و دابا رجالو كاملين كيخططو يتقلبو عليه .. كيقولو بلي حماق و مابقاش عندو العقل ..
جايمس بدا كيضحك بالجهد و جورج تنهد و رجع كيشرب من كاسو و كيشوف قدامو ..
آرثر: ( ابتسم بالجنب ) هاد المارتينيز خطار!! ضوروه من گاع الجوايه ..
جايمس: ( هز سبابتو ) القانون اللول فعالم المافيا .. عرف بلاصتك .. و ماركوس ماعرفش بلاصتو و دار راسو فراس ناس كبار عليه .. نهايتو كانت باينة و معروفة من اللول غير هو لي كان داير فيها واعر و فاهم و حساب ليه غايقدر عليهم .. ها هو دابا .. ( بدا كيحسب بصباعو ) خسر عائلتو .. رجالو .. بلاصتو .. حتى عقلو .. خسر كلشي ..
آرثر: و هادشي كامل لي خسر غايولي ديالنا .. ثمن لدم ولد عمي لي غدرو ..
جورج: دم ولد عمك ماعندوش ثمن .. ( شافو فيه و هو كمل مزير على الكاس فيدو ) و لكن ماركوس غايخلص على داكشي لي دار .. و كيفما طيح روح مايكل .. غانطيح روحو حتى هو ..
كريستوفر: ( دار رجل على رجل ) مابقا عندك ما تدير فهادشي .. روح ماركوس غاتطيح وسط القصر ديالو .. و على يد رجالو لي قسمو واحد النهار باش يحميوه ..
شرب جورج گاع شنو بقا فكاسو و هاد الفكرة كتحرق فيه .. من نهار تڨتل ولد خالو فالطواليت ليلة الانتخابات و هو كياكل فراسو .. كيتمنى اللحظة لي يوقف فيها قدام ماركوس و ينتقم منو .. يرجع حق مايكل و يندمو على داكشي لي دار فيه و الطريقة لي ڨتلو بيها ..
جايمس: ديرو فبالكم بلي ماشي غير حنا لي حاطين العين على مولياني .. هو راه عندو بزاف ديال الأعداء لي كيتسناو هاد الانقلاب لي غايوقع وسط المافيا ديالو .. ملي يطيح ماركوس رجالو غادي يطلعو بوص جديد باش يرجع يصلح الوضع .. ماخاصناش نعطيوهم الفرصة لا هوما لا هادوك لي غادي يبغيو يستغلو هادشي و ياخدو كلشي .. خاصنا نتصرفو حنا اللولين ..
كريستوفر: و فنظرك المارتينيز غادي يخليونا نتصرفو فلازون ديال مولياني؟
جايمس: ( قرن حجبانو شوية باستفهام ) مافهمتش!
كريستوفر: ( مال للقدام ) هوما عينهم على مولياني كثر من أي واحد .. بصح ماكانوش عالنينها و لكن راه جامعاهم بيه حرپ كبيرة .. إيلا طاح راه هوما لي غادي يبغيو ياخدو أرضو و كلشي ديالو .. و لا حنا لا حتى واحد ماغايقدر يحيد ليهم شي حاجة ..
جايمس: ( ابتسم ) و فنظرك نتا أ خويا .. كون المارتينيز بغاو أرض ماركوس غايتسناوه حتى يطيح باش ياخدوها؟ ( حتى هو مال للقدام ) المارتينيز قادرين يعلنو الحرپ على أي مافيا فالمنظمة و يربحوها .. خصوصا دابا ملي تنصب الأوصو ليدر .. حتى مافيا مولياني ماغاتقدرش عليهم .. و بما أنهم خلاوها لينا باش نتحارپو معاها و دعمونا بالسلاح و الرجال .. يعني غايخليو لينا حتى الغنيمة كلها و ماغاديش يتدخلو فيها ..
كريستوفر: علاش كتهضر و نتا متأكد؟
جايمس: حيت مارتينيز كيآمنو بواحد الحاجة لي مابقا كيآمن بيها حتى واحد فالمنظمة ..
كريستوفر: ( ضيق عينيه ) شنو هي؟
جايمس: المبادئ .. ( هز كريستوفر حاجبو و هو تراجع باللور تقاد فجلستو ) كون كنت داير صفقة مع أي واحد من غيرهم كنت غادي نتبرزط و ماكنتش غانرتاح .. و لكن أنا دايرها مع المارتينيز .. مع لاشان مارتينيز .. عطاني الدعم باش ندخل للحرپ مع مولياني .. و عطاني حتى الكلمة بلي إيلا ربحتها ماغاديش يتدخل فالغنيمة ..
كريستوفر: ( مد كاسو لجهة خوه ) نتمنى تكون هضرتك بصح ..
هز جايمس كاسو و ضرپو بشوية مع كاس خوه و تسمع صوت قرع الزاج ..
جايمس: ( بابتسامة ) نخب أوروبا لي غاندخلوها من أوسع أبوابها ..
كريستوفر: نخب ماركوس مولياني الحمق .. ( توسعات ابتسامتو ) ساروتنا لهاد الباب ..
ضحكو بجوج .. مشاو بكيسانهم لفامهم .. و قبلما يوصلو لشفايفهم تحل الباب دالبار بالجهد بصوت أعلى من صوت الموسيقى لي كان منخفض .. قرنو حجبانهم باستغراب و كلشي شاف جهة الباب .. كيسولو ريوسهم شكون هادا لي تجرأ يحل عليهم الباب هاكاك و يقاطع جلستهم؟
و ملي لمحو الجواب كيتقدم داخل بشوية .. ترفعو حجبانهم بدهشة .. و جايمس و كريستوفر هبطو كيسانهم بشوية ..
كان هو .. نفس الرجل لي يالاه كانو هاضرين عليه و دايرين نخب بسميتو .. مفتاح أوروبا ..
ماركوس مولياني .. الحمق ..
مُلْتَف بالسواد .. بدلة أنيقة من ماركة أرماني الإيطالية .. شوميز بتوب ملس و كرافاطة .. سباط عليه انعكست أضواء البار المنخفضة كيتسمع صوتو مع الأرضية السوداء الملسة مع كل خطوة كيدير .. ساعة سوداء الإطار ديالها ذهبي فمعصم يدو فين كيلمع خاتم زواجو فصبعو .. شعرو كان مرتب اللور و لحيتو منقوصة و مقادة .. كيتمشى بشوية عليه و براحة .. راحة باينة حتى فملامح وجهو المرخيين ..
كلهم وقفو من بلايصهم كيشوفو فيه .. مستغربين من الوجود ديالو تماك و مصدومين من كيفاش داخل .. الثقة و القوة و البرود لي كيتمشى بيهم .. ماكانش باين عليه التوتر نهائيا ولا الخوف .. ماكانش متردد .. كان بحالا داخل لواحد من البيران ديالو فمدينة روما!
مافهموش كيفاش دخل من الأساس! كيفاش تجاوز حراسهم لي على برا؟ هوما ماسمعو لا صوت قرطاس لا ضجيج يبين ليهم أن شي واحد هاجم عليهم ..
الگارد لي فالبار كلهم جبدو الفرادة ديالهم وجهوهم لماركوس و عينيهم على الباب كيتسناو رجالو يدخلو يتبعوه .. طارت منهم السكرة و كانو مستعدين لأي حرپ غاتبدا تماك ..
ماركوس ماشافش فيهم گاع حيت ماكانش حاس بالتهديد .. تجاهلهم تماما بحالا ماكاينينش .. وقف لوسط و بدا كيشوف حولو فديكور البار .. لوا شفايفو إشارة لأنه ماعجبوش .. حول نظراتو للبنات لي تماك و لي كانو كيشوفو فيه بتوتر .. هوما ماكانوش كيعرفوه .. لي كان موترهم هو السلاح لي تجبد و الجو لي تكهرب ..
ماركوس: ( بصوت هادئ عميق و نبرة منخفضة ) Good evening.. beautiful ladies..
( مساء الخير .. أ الزوينات ..)
لبنات بلعو ريقهم وحدة كتشوف فالثانية ماعارفينش واش يمشيو ولا يبقاو ..
جورج جمع قبضات يديه .. ماكانش متيق بلي أمنيتو تحققات بهاد السهولة و السرعة!!! الراجل لي كيحلم يڨتلو جا حتى لعندو برجليه!!
تحرك باغي يمشي ليه و لكن يد كريستوفر تحطات على صدرو حابسو .. ملي شاف فيه كريستوفر حرك راسو بلا ..
كريستوفر: ( بهمس ) تسنى ..
رجع كريستوفر كيشوف فعيون ماركوس و هو عاقد حجبانو .. كانو مبدلين .. فايت تلاقا معاه و شاف عينيه كيفاش كانو .. كنتي كتشوف فيهم الخبث و الشر و شعلة من الحماق .. و لكن دابا كانو باردين .. طافيين .. ماقادر يشوف فيهم والو من غير الظلام .. و هادشي خلى شعر رقبتو يوقف و دمو يبرد .. مافهمش كيفاش الشوفة فماركوس و هو واقف قدامهم هاكاك زرعات فقلبو الرعب!! هو فالبار ديالهم .. فمنطقتهم .. بلادهم .. ضايرين بيه الگارد ديالهم مسلحين .. مايقدر يدير والو .. كيسول راسو علاش خايف منو؟ علاش حاس بالتهديد؟ و مالقاش جواب لهاد السؤال! كان غير إحساس داخلي ماعندوش علاقة بالمنطق .. و لكن كاين ..
جايمس ملي استوعب الوضع بدات ابتسامتو كتتوسع بشوية و هو واقف مقابل مع ماركوس .. بيناتهم ثلاثة الدرجات و تمنية الأمتار ..
جايمس: ماركوس مولياني!! آش هاد المفاجأة الزوينة؟!!
ماركوس: ( جبد علبة معدنية صغيرة من جيبو حلها كانو مستفين فيها الگاروات فجهة و الجهة الثانية بريكتو الذهبية ) زوينة؟ ( دار واحد ففمو و جبد البريكة شعلو عاد هز راسو شاف فيه .. نفث الدخان و هو كيرجع البواطة لجيبو ) مابايناش فيك بلي عجباتك..
جايمس: ( ضحك بشوية ) على الأقل حاولت .. ( هز كتفو ) و لكن شنو ندير؟ مكنعرفش نمثل ..
ماركوس: التمثيل ماشي هو الحاجة الوحيدة لي نتا فاشل فيها أجايمس ..
جايمس: ( تنهد كيحرك راسو ) واخا .. ( أشار بيدو للفوتوي حداه ) آش بان ليك تجي تجلس معانا و تقول ليا شنو الحوايج لاخرين لي أنا فاشل فيهم؟
ماركوس: اللائحة طويلة بزاف و أنا ماعنديش الوقت لي نضيعو معاك عليها .. ( كيهضر بنفس الملامح الباردين ماتبدلوش ملي دخل ) عندي بزاف ديال المشاكيل كيتسناوني نحلهم ..
جايمس: ( بابتسامة جانبية ) عارف .. حيت أنا لي درتهم ليك ..
ماركوس: عارف .. هادشي علاش جيت عندك نتا باش نحلهم ..
جايمس: و كيفاش غاتدير ليها و نتا ماباغيش تتواضع و تعطيني شوية من وقتك و تجلس معايا؟
ماركوس: غانڨتلك .. ( حيد الکارو من فمو نفث الدخان و كمل بنفس الهدوء ) غانڨتلكم كاملين ..
بدا جايمس كيضحك تاني و هاد المرة حتى آرثر ضحك معاه .. و لكن كريستوفر الخوف لي حاكمو ماكانش مخليه يضحك ولا يستهزئ بماركوس .. كيشوف فيه كيهدد فيهم بالڨتل بثقة و هدوء كيخلعو .. حتى جورج ماضحكش .. كان كيشوف فماركوس بعيون حمرين و حجبان مقرونين و دمو كيغلي .. كيتسنا غير إشارة من عمو باش يتلاح عليه يفترسو ..
جايمس: ( جمع الضحكة بشوية و بدا كيشوف ورا ماركوس باستهزاء ) و فين الجيش ديالك؟ و سلاحك؟
ماركوس: ( دخان سيجارتو خارج من فمو مع الحروف ) ماغاديش نحرك الجيش و نخسر القرطاس .. ( أشار ليه براسو ) على دبانة ..
جايمس كان مزال مبتسم و لكن الغضب واضح فعينيه .. الراجل لي ڨتل ليه ولدو واقف قدامو بكل جرأة كيهددو بالڨتل و كيهينو قدام رجالو .. هو كان كيطيح بكبرياؤو و كبرياء مافيا وارنر كلها .. هو تحداهم فاللحظة لي دخل فيها للازون ديالهم .. و دابا كان خاص جايمس يرد التحدي .. يرجع كرامتو و ينهي هاديك الحرپ لي طولات بالنسبة ليه ..
جايمس: واخا .. لي بغيتي .. ( رجع جلس فبلاصتو على الفوتوي و دار رجل على رجل .. بدا كيضور كاسو بشوية و كيتسمع صوت الثلج مع الزاج ) حتى حنا غانديرو بحالك ..
أشار للبنات باش يمشيو و حتى هوما ماترددوش دغيا خرجو من الباب الخلفي للبار هاربات .. من بعد أشار لرجالو باش يحيدو السلاح .. بداو كيهبطو فراداهم بشوية و بشك مافهموش علاش البوص ديالهم كيآمرهم يحيدو السلاح بلاما يفكر بلي يمكن يوقع شي هجوم من برا فأي لحظة! و لكن واخا مافاهمينش تبعو الأمر و رجعو فراداهم للسماطي ديالهم ..
جايمس: ( رجع عينيه لماركوس ) خلينا نساليو هادشي بلاما يخسر شي واحد فينا شي قرطاسة .. ( تحولات ابتسامتو للجنب ) يكفي ماركوس مولياني هاد الليلة غايخسر حياتو ..
هاديك الهضرة ماحركات والو فماركوس .. كان بحال شي روبو بلا مشاعر .. خاوي من أي حاجة حية و عامر غير بالظلام .. واحد فبلاصتو غادي يتوتر و هو واقف بوحدو قدام حداشر راجل كلهم مسلحين و باغيين ياخدو روحو .. و لكن هو بالعكس .. كان كيبان مرتاح كثر منهم ..
جايمس: ( عينيه على ماركوس و لكن موجه كلامو بشوية لجورج ) من ليلة الانتخابات و نتا كتتسنى فهاد الفرصة .. و ها هي جات حتى لعندك .. كنتي كتقول بلي غير دم ماركوس هو لي غايطفي العافية لي شعلات فقلبك بمو.ت ولدي مايكل .. ها هو قدامك .. طفي عافيتك و عافيتنا كاملين ..( زير على سنانو و الكاس لي فيدو ) مابغيتوش يمو.ت بالزربة .. ڨتلو غير بشوية .. بغيتو يندم على داكشي لي دار .. بغيتو يبكي و يطلب الرحمة .. و مايلقاهاش .. ( شاف فجورج ) دير هادشي و غانعطيك لازون ديالو كلها باش تحكمها ..
قرن آرثر حجبانو بصدمة و شاف فباباه .. هو كان كيتسنى الحرپ تسالي باش هو لي ياخد أراضي ماركوس و هو لي يخدم فيهم! كريستوفر حرك راسو بشوية كيهدن ولدو و كيأجل الهضرة فهادشي حيت كان مركز غير مع ماركوس هاديك الساعة ..
جورج حيد الماگانة ديالو من يدو لاحها على الطابلة و تسمع صوتها مجهد .. من بعد مشا هابط فالدروج قاصد ماركوس و عروق ذراعو و عنقو و جبهتو بارزين .. كامل حمر و متصلب و سخون .. نار الحقد و الانتقام كتحرق فيه بالجهد .. صورة مايكل فالحمام غارق فدمو و قضي.بو ففمو كتتصور ليه قدام عينيه و كيزيد يصعر .. كان بحال شي وحش .. حيوان مفترس قاصد فريستو باش ينهشها ..
جايمس: ( رفع صوتو كيخاطب ماركوس ) كان خاصك تبقا فالقصر ديالك و تمو.ت بكرامة على يد رجالك ..
ماركوس كان كيشوف فجورج كيقرب بلاما يتحرك ولا يدير شي حاجة باش يواجهو .. واقف بنفس البرود و الهدوء المخيف ..
جايمس: و لكن حيت حماقيتي جاي قاطع هاد الطريق كلها باش تمو.ت مو.تة ديال الكلاب ..
وصل جورج عند ماركوس و هو هاز قبضة يدو مستعد باش يضرپو بقوتو كلها و يطيحو .. و لكن فلحظة خاطفة .. يد ماركوس تمدات جهتو بخنجر كيلمع فيها .. و فرمشة عين .. تفتح عنق جورج مذپوح و شلال من الدم تدفق على ماركوس باش يعمر وجهو و عنقو و حوايجو!!!
ماركوس ماعطاش لجورج فرصة باش يشوف المو.ت و هو جاي باش يديه .. و الراجل لي كان مندفع لجهتو بقوتو كلها ناوي يڨتلو فلحظة مال عليه كيخرخر و كيلفظ أنفاسو الأخيرة!! ماركوس عنقو عندو بيدو الخاوية و بدا كيطبطب ليه على ظهرو بشوية و هو كيحس بالدم سخوون و كثيييير كيهبط عليه ..
ماركوس: ( هضر بهمس و دخان الگارو لي بين سنانو خارج من فمو ) شششش .. ماتقاومش المو.ت .. خليها تديك .. باش ترتاح بحالو ..
تسمع صوت تهراس الزاج .. كان كاس جايمس كيطيح للأرض و هو عينيه واسعين كيشوف فالمشهد لي قدامو .. كريستوفر تراجع بشوية اللور و خواو بيه رجليه حتى طاح جالس على الفوتوي و عينيه كيرعشو بحال يديه .. آرثر بقا واقف كيرمش فعينيه بعدم تصديق .. كيفكر بلي يمكن السلعة لي جرب نقية و هي لي خلاتو يهلوس و يشوف حوايج ماكاينينش .. الگارد كيشوفو فبعضياتهم و فماركوس بصدمة .. لي صدمهم ماشي غير موت جورج بهاديك الطريقة .. و لكن كيفاش ما.ت .. حتى واحد ما استوعب السرعة لي جبد بيها ماركوس الخنجر من سمطة السلاح تحت الڤيست ديالو .. و كلهم قلوبهم رعشو من ملامح وجهو .. عينيه مارمشوش نهائيا الوقت كامل و مزال بنفس الهدوء و البرود!!
ماركوس: ( رفع صوتو شوية باش يسمعوه كاملين و نطق و الگارو ديالو مزال شاعل بين سنانو ) You will need some umbrellas .. its about to be raining blood ..
" ستحتاجون بعض المظلات .. لأنها على وشك أن تمطر دما .."
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.