محتوى القصة

إيدر حاضيها و هي كتشووف فيه .... ملامحها كلهم ترخاو كأن روحها غادرات جسمها .... طاحت للأرض جالسة و عينيها على الأرض ملامحها جامدة ... الدموع حبسو و قلبها تنظمو دقاتو و حتى أنفاسها .... لحظاات دازو عليها و هي بهاداك الهدوء المخييف و الضجيج كلللو تركز فعقلها ....
ماقادراش تتقبل أن جووزيف ... السيد الظلمة ..... هو نفسو هاد الرجل لي معاها !!!!
غرقااات فعالم خاص بيها مستثني كلشي غير هي و ذكرياتها .... ذكرياتها لي سافرو بيها فقطار بتذكرة ثمنها كان غالي بزاااف ... كان خاصها تعيش هاداك الرعب و الألم باش تحصل عليها و باش تقدر تركب القطار المتجه لتسع سنين دازت من حياتها ... للبداية ....
لهاداك الحساب المجهول لي كان عندها فالفايسبوك .... الحساب لي تعرفات عليه فنقاش فالتعاليق فإحدى مجموعات الثورة و التاريخ الأمازيغي لشباب أگادير ....
بدات معاه بخصام و نقاشات حادة فالتعاليق و كملات بحوارات كثاار فالبريفي ... محادثة مع حساب ما فيه لا تصاور لا معلومات !! فقط اسم جوزيف ...
كتفكر كيفاش كانو حواراتهم و هضرتو .... كيفاش كان كيعاود ليها على التاريخ و يناقشها فالأدب و العلوم ... كيفاش كان مثقف !! شهور ديال الكلام على الفايسبوك و انتقلو من بعدو للسكايب و نقاشات بالصوت .... ولفاتو ... و ولفات تطرح عليه أسئلتها و هو يروي فضولها بأجوبة مفصلة ....
تجاوزات معاه النقاشات الثورية و التاريخية و دخلو فحوارات أخرى ... حوارات شخصية .... كان هو الشخص لي ملي توحل فالتمارين تجي عندو يخرجهم معاها .... الشخص العبقري فالماط ... أو كيف كانت كتسميه الكالكيلاتريس ....
الشخص لي ماكانتش عارفة علاش تاقت فيه و وراتو وجهها فالكاميرة بلاما يوريها هو وجهو و بلاما يحل الكاميرة ديالو شي نهار....!
شهور و هي كل عشية مع السبعة خاصها تتقابل مع شاشة اللابتوب تهضر معاه و تحط دفاترها حداها تناقش معاه ماضيها و حاضرها و مستقبلها ... تعاود ليه على أحلامها و آلامها ... تضحك معاه و تبكي عليه .... تمشط حداه شعرها و تصبغ ضفارها و تدير الميك اب لأول مرة بالتخبية على جداها !! تاكل حداه الشوكولا و الحلوة و تبقا ملاهية حتى ماتحفظش ... و تقرب الدفاتر للكاميرا و تبدا تعرض عليه و ملي تلقا راسها ماخافضاش تغضب عليه بحال البنا الصغيرة و تقول ليه (بسبااابك نتا غانسقط) ....!
اه بصح ... بصح كانت كتعرف بزاااف .... بزززاف دالصحاب و المعارف فالواقع و المواقع .... و بزااف ديال العلاقات ... و لي قال ليها كنبغيك ترد عليه ب كنموووت عليك .... كانت مراهقة طايشة ... و لكن جوزيف !! جوزيف كان متميز وسطهم ... هو الوحيد لي كانت دايرة ليه وقت مخصص و كتلغي گاع الشات مع لوخرين حتى تسالي معاه .... هو الوحيييد لي كانت كتهضر معاه بالسوااايع و هو الوحيد لي كانت كتعاود ليه أسرارها و تتصرف قداامو بعفوية و بدون تصنع ... لدرجة ولات كتحسو عايش معاها ...!
كان مميز بكلامو ... بتحفيزو ليها .... بتشجيعو ليها .... كان هو الوحيد لي كيعطيها القوة تتجاوز كلشي ..... كان كيعطيها الأمل ... كان هو الأمل براسو !!!
كيفهمها ملي تشكي عليه إهمال واليديها .... و التشتت الأسري لي كتعاني منو .... كان كيجبر روحها المكسورة بكلمات بساط و يعطيها من قوتو و ثقة جديدة فنفسها ....
جوزيف .... ماكانش حساب عادي بالنسبة ليها ..... كان بحال شي ملاك لي رسلاتو ليها السماء .... بحال المعجزة لي صادفاتها فأيام كانت فأمس الحاجة فيهم للمعجزات .... فعز اكتئابها و كرهها للدنيا كان ليها نعم الصديق .... خلاها تنسى كللشي و تزيد تحلم و تتيق فأحلامها !!
واخا كانت كتكدب عليه فعمرها و مدينتها باش ماتعطيهش معلوماتها الشخصية .. و لكن كلما ربطات معاه الإتصال كتحس براسها كتسرب ليه حياتها كلللهاا بلاما تحس ..... بدون شعور منها لقات راسها كتعطيه التفاصيل ديال حياتها كللللهم بأدقهم و أصغرهم !! فوسط بكاها و شكااها و ضحكها ... كتهرب ليه راسها ....
كانت ديما كتطلب منو تشوف وجهو ... فالأول كان كيكدب و يقول الكاميرة خاسرة .... من بعد بدات كتشك .... ملي كيقطع بدون أي سابق إنذار ... و خصوصا ملي كيتسربو لودنيها أصوات غريبة من المحيط ديالو .... أصوات اللاسلكيات ... الهيليكوبتير ... أصوات الغوات ديال الرجال !! و صوت السلاح !!
كل مرة و شنو كانت كتسمع قبلما يتقطع الخط بلاما يعلمها !!
حتى لنهار لي تواجهو .. و قال ليها أنه خدام فالمجال العسكري فاسبانيا و ممنوع عليه أنه يطلع فالكاميرة !!
طلبات منو يرسل تصاورو و كل مرة يتهرب و يقلب الموضوع ... ويقول ليها أنه هادشي ممنوع عليه فخدمتو ...
كذبة أنه فالمجال العسكري كانت قنعاتها وخلاتها تكمل معاه و هو مجهول ..
واخا فالحقيقة هي مكانتش كاتشوفو مجهول .... كانت كتوشفو مكشوف بزااااف بنسبة ليها بحال إيلا كتعرفو من زمااان ... واخا عمرو عاود ليها على راسو ...!! الحاجة الوحيدة لي قايل ليها هي سميتو ... جوزيف ....
من بعد عام اعترف بحبو ليها !!! .. و كأي مراهقة قبلات داك الحب غير باش تسمع داك الغزل مرة مرة ... و فعلا ... كان مغرقها غزل و كلام حب على رأسهم mi vida ..... وكانت حتى هي مبادلاه نفس الغزل .... واخا مكانش نابع من القلب ... حيت كانوا عندها أحلام اكبر من تخربيق العلاقات ... و هو كان صديق عزيز عليها بزاف و ماشي حبيب ....
كان مميز .. كان عزيز عليها و لكن عمرها فكرات تبغيه ولا تتعلق بيه ... كانت كتقول أنه مجهول فأي لحظة يقدر يختفي و هاد الحب لي كيهضر ليها عليه يكون حتى هو غير نزوة .... يكون بحالها و كيقولو لعشرة من غيرها .. ماكانتش متيقة أنه كيبغيها بصح و لهاديك الدرجة لي كيوصف !!
عمرها فتحات ليه قلبها بحب صادق كيفما هو فتح قلبو ليها بصدق و بغاها بجوارحو كاملين .... كانت دايراه نزوة و هي بالنسبة ليه حياة !!
و نهار وصل الوقت لي تحقق فيه واحد من أحلامها و خدات الباكالوريا ... سدات هادوك الحسابات كاملين ... بمعارفهم و بصحابها الكثار و بعلاقاتها القدام العابرين والطائشين و ركزات على مستقبلها لايحة كلشي وراها ... لايحة حتى جوزيف ....
جوزيف لي مالاحهاش ... و لي بقا وفي لداك الحب ..... جوزيف لي تهوس بيها و بحبها حتى مرض ...
الظروف لي كان كيعشيها و كيفاش كان كيغامر كل نهار مع السبعة ديال العشية باش يهضر معاها .... كيفاش ولات عندو إدمان .... و كيفاش شحال من مرة فكر يهرب و يمشي لعندها ملي كتكون مريضة أو حزينة باش يكون معاها ... واخا الأمر غادي يكلفو حياتو ... كيفاش كان كيضحي بحيااااتو باش يطلق معاها لابيل وسط خدمتو .... بلاما تكون عارفة بلي هي لي كانت منورة عالمو المظلم .... كانت شمعة وسط هاداك الظلام .... مضوية عليه و مدفياه ..... كانت وردة وسط الأشواك لي ضايرة بيه .... كانت الجمال الوحيد لي شاف فحياتو كلها .... عينيه لي ولفو البشاعة و عاشو عليها كانو كيتفتحو على حاجة جديدة ... على جمال و براءة و لطافة ....!!
ماكانتش عارفة بلي نهار مشات ... هي قتلات جوزيف .....
جوزيف الإسم لي كتب بإهمال و هو كيصايب هاداك الحساب .... و لكن بكثرة ماكان كيبغيه و هو خارج من شفايفها تعلق بيه و بغاه كثر من سميتو "إيدر" و لقبو "الأوصو" ... و سماه لولدو نهار تزاد ...!!
ياسمين كانت حاضرة فكل تفااصيل حياتو ... و لكن هي ماعارفة والو ....
ماعرفاش حجم الذنب لي دارت نهار فتحات الكام أول مرة مع داك البروفايل المجهول .... ماعارفاش بلي هاداك الإتصال لي كان حاجة بسيييطة بالنسبة ليها كان بداية اللعنة .... اللعنة لي دمرات حياتو و بدات كتدمر فحياتها حتى هي !!!
--------
تقطعات الرحلة و رجعات للحاضر .... و انتفض جسمها ملي حسات بيه قريب ليها .... هزات عينيها لي كيلمعو بدموع على وشك النزول كتشوف فيه !! جالس قدامها على الأرض و كيشوف فيها و يدو مزال كتنقط الدم .... تايهة فتفاصيل وجهو الهادئة .... كتقلب فيهم على جوزيف ... و لكن مكتلقاهش ... لي كتلقا هو نفس الشخص المتوحش لي ماقادرة تحس تجاهو بحتى شعور من غير الخوف و الكراهية و الإشمئزاز !!!
إيدر: (بصوت هادئ) تفكرتيه دابا ؟؟؟... تفكرتي هاداك الهبيل لي كان كيطلق معاك لابيل ليلة كاملة يسمع ليك واخا يكون الموضوع تافه ؟... واخا تكوني كتعاودي ليه غير على فيلم شفتيه و فقساتك النهاية ؟... ولا لون التيشورت لي باغا تشري و مالقيتيهش فالمحلات ؟؟..... تفكرتيه ؟؟
ياسمين: (بلعات ريقها ماقادراش تتيق و كتهضر بزز) أنا .... أنا ر..راه مانسيتوش .. ج...جوزيف مكايتنسااش ... أنا غير ..... فكرت فكلشي ... فكرت فأنك تكون كلشي ... أي وااحد ... إلا جوزيف ... مااايمكنش تكون نتا هو .......
إيدر: (عينيه دبالو معاها ومع النبرة لي هضرات بينا و بان الإنكسار فصوتو) علاش مايمكنش ؟؟
ياسمين: (دموعها نازلين) ج...جووزيف !!!؟ واش نتا عارف جوزيف كيف داير ؟ جوزيف أحن قلب فهاد الدنيا .... جوزيف علمني كيفاش نبغي الناس ونبغي واليديا واخا خايبين .. جوزيف هو لي قال ليا ماماك موتي معاها واخا تكون مكتسواش حيت كاين لي كايتمناها ...... الإنسان لي يعلمني حب الناس مستحيل يقت*لهم .... الإنسان لي كان سبب ففرحتي مستحيل يبكيني هاكا و يخلعني ....
إيدر: جوزيف ماقتاالش ... ولكن الأوصو قتال ....
ياسمين: و علاش ... علاش هوما جوج ... و شكون فيهم نتا ؟؟؟
إيدر: هوما جوج حيت واحد .... تخلق من الشوك .... ولاخر ... (زاد قرب منها و همس) خلقاتو وردة سميتها يَاسَمِين ...... و أنا ... (زاد قرب و عينيه فعينيها) هوما بجوج ....
الوقت كيدوز بشوييية و هوما جالسين على هاديك الوضعية متقابلين مع بعضياتهم .... الزاج كان وراها داخل منو ضوء القمر و ضارب فعينيه لي كيلمعو و هو كيتأملها ..... واخا جالس على الأرض مزال كيطل عليها من لفوق ... كحلم مدفون لتحت .... بعيد على يديه واخا قادر غير يمد يدو و يقيسها .... لي كيخليها تبان بعيدة هو نظرات عينيها .... كيشوف فيهم كلشي إلا الإطمئنان .... ماباغيش يخلعها ... و لكن خوفو من أنه يفقدها كيخليه يتسرع و يتصرف بلا عقل .... كل جريمة ارتكبها فسبيل حبها كانت بدون تفكير أو تخطيط .... و متأكد كون يتعاودو هادوك السيناريوهات قدامو مستحيل يتراجع نهائيا أو يتردد .... كان غادي يمارس قسوتو على أي واحد آذاها واخا يكون ثمن هادشي خوفها و رعبها .... حيت مزال عندو أمل أنه يقدر يداوي أي جرح تسبب ليها فيه ..... كيفما عندو أمل أنها هي الدوا لمرضو و جروحو كاملين .....
و هي كتشووف فيه بلاما تحدر عينيها ولا ترمش .... بعينيها لي كيلمعو بالدموع كتشوف فعينيه .... و فعقلها كتتردد الجملة لي قال بالحرف الوااحد و بنفس الصوت و النبرة .... بحال شي أغنية على وضع التكرار .... بحالا عقلها ماقادرش يستقبلها و هي كتحاول مرة ورا مرة أنها تدخل ليه ....
"هوما جوج ... حيت واحد ... تخلق من الشوك .... و الثاني ... خلقاتو وردة سميتها ياسمين ..."
حدرات راسها كتبكي باستسلام .... كتافها كيتحركو و غطات وجهها بيديها و هو غير كيشوف فيها و كل دمعة نزلات من عينيها كانت وقود للعافية لي كتحرقو من لداخل ....
ياسمين: (بصوت باكي مخنوق) أنا ... أنا مان..مانستاهلش هادشي ..... فاش غلطت ؟؟ كنت صغيرة و ماعنديش العقل .... ما..ماكنتش عارفة بلي ضريتك ... (هزات عينيها كتشوف فيه بترجي) كنقسم ليك بالله ما قصدت نآديك ... س..سمح ليا ... سمح ليا و خليني نمشي فحالي ..... ع..عافاك ....
ماسمعش شنو قالت و عقلو وقف عند شنو قالت فالأول ... فاش غلطات ؟؟ ابتسامة جانبية بانت على وجهو و حتى هو حدر راسو كيشوف فالأرض قبلما يعاود يهزو كيشوف فيها و يتنهد بحررقة كبيييرة و يهضر بشوية و بهدوء .....
إيدر: فاش غلطتي ؟ (مال براسو جنب) واش مزال ماعرفتيش فاش غلطتي ؟؟
ياسمين: عاارفة راسي جرحتك ... و لكن واش هادشي كيستاهل هادشي لي كتدير فيا كلللو ؟؟؟ شنو الغلط الكبييير لي ارتكبت فحقك باش نستاهل عليه هادشي ؟؟؟ راني كنتت غيير كنللعب أجوزيييف ...
دوز يدو على رقبتو اللور و عاود تنهد .... هاداك السؤال كان رمح طلقاتو فاتجاه صدرو باش يتغرس وسط آلاف الرماح و الأسهم و الخناجر لي سابقينو لتماك ..... فكرة أنها ماعارفاش بحجم الكارثة لي هو فيها كتستفزو ... فكرة أنها معتبرة شنو دارت غلط بسيط يستاهل الغفران كتزييد تأجج النار لي فيه ... كيحس بيها كتستهن بالجرح لي تسببات ليه فيه و كيفاش قلبات ليه حياتو رأسا على عقب ....
قبل سنين طويلة .... كان الأوصو .... و كان عايش بيخير ... عايش وسط الغابة و لكن حاكمها و عارف اش كيدير ..... بلا قلب ولا ضمير ولا إحساس ..... و إيدر ... إيدر كان مخبي لداااااخل فالظلام ... مقموع ... حيت هو كان انسان ... و فين عايشين هوما بلاصة كتصلح غير للوحوش ... بحال الأوصو ... و جات هي ... بهاديك الإبتسامة و هادوك العينين خرجاتو للنور .... خلاتو يطالب بحقو و يشارك الأوصو فهاديك الكسدة ... خلاتو يحس ... و يفكر ... و يظن بلي حتى هو بشر و ماشي وحش ..... عطاتو أمل بلي يقدر يعيش فرحان و يحب و يتحب ..... و فعلا ... فعلا بغاها .... و لكن هي مشات و خلاتو ..... و القلب لي خلاتو يحس و رواتو حرقاتو ..... يمكن بالنسبة ليها كان نزوة و تدواز وقت ... و لكن هي بالنسبة ليه كانت حياة .... حلم ... و أمل ...
و جا الوقت لي غادي تواجه غضب الأوصو و حب إيدر لمريض .... شعلات الحرب بيناتهم فيه و هو ماكانش ناوي يتعدب فهاديك الحرب بوحدو ... حتى هي غادي تعاني ... و كلللشي بيديها ..... إما تتقبل حب إيدر لمريض و تبغييه ... إما تعيش فقبضة الأوصو ..... شعلات العافية ... و هو ماغاديش يتحرق فيها بوحدو .....
الكلام كثيير فرااسو ... و لكن هو قررب منها كثثر و نطق غير بجملة وحيدة باردة ....
إيدر: الأوصو ماشي ديال اللعب .... و ملي دخلتي معاه فاللعب ..... قدي عليه ....
بلعات ريقها و دموعها كينزلو ....
قررب منها كثر و شد راسها بين يديه و هي حاولات تبعد و ماقدراتش حيت قوي عليها .... كتشوف غير فعينيه و فهادوك النظرات المخيفة .... نظرات كلهم غضب و ابتسامة على شفايفو .... ملامح متناقضة و غير متناسقة راسمين لوحة كلها رعب .... مخلينها ترتبك ... ماعارفاش بالضبط باش كيحس ؟؟
مسح دموعها بصباعو و كلما حاول يمسحهم كلما تخلطو بدمو موسخين وجهها ....
إيدر: Amor ... غاتكوني عيتي ؟ غسلي وجهك و رتاحي ... باراكة من لبكا ...
طلق من وجهها و مشا باغي يخرج ... حتى وقفو صوتها ....
ياسمين: شنو سميتك ؟؟ (ضار شاف فيها و هي كملات) مايمكنش تكون سميتك أوصو ... ولا حتى جوزيف ... ياك نتا مغربي .... إذن شنو سميتك ؟؟ سولتك بزاف شحال هادي .. و ديما كنتي كتتهرب و تقول ليا ماشي مهم ... بصح ماكانش مهم ... و لكن دابا انا بغيت نع.....
إيدر: إييدر ...
ياسمين: (وسعات عينيها) هاه !!
إيدر: سميتي إيدر ....
رفعت حجبانها بصدمة !! الإسم ماكانش كيناسبو نهاائيا ....
خلاها وسط أفكارها و مشا خرج ....
الضوء مطفي فالغرفة من غير زوج اباجورات صغار معلقين فقنات الحيط لي موراه و كانت إضائتهم خافتة ... باب البالكون منفس شوية مخلي الريح يدخل و يلعب بدخان الگارو لي مغيم الجناح ... قدامو طبلة عامرة بكيسان و قراعي ديال الشراب منهم لي خاوي و منهم لي محلولين و مكبوبين على الطبلة حتى بدات كتقطر على الزربية لي مغطية الأرضية .... طفاية على الجنب قريبة ليه عااامرة بينتات صغار ديال الگارو و باكيات سيگاريت خاوين مليوحين ...
على الفوتوي ديالو جالس آدم و متكي ضهرو عليه و حاط راسو على طرفو و كيشوف فالسقف ... مفرق رجليه بطريقة عيااانة ... الضوء الخفيف مبين بنيتو الفوقانية لي عارية و سنسلة فضية كتلمع ... كانت سنسلة طوييلة معلقين فيها زوج مستطيلات صغار معدنيين وحدة عليها الإسم ديالو و الاخرى محفور فيها أرقام كثار ... صدر عامر خدوش و جرحات قدام ..... تحت القلب ديالو مباشرة كان تاتو على شكل بوصلة متوسطة عقاربها حادين مغطي بيه الاثر ديال رصاصة لي كانت غادي تنهي ليه حياتو فحرب مع أعداء كانوا بنفس شراستهم و قوتهم ....
كأس ويسكي عامر محطوط على ركبتو و كيضور سبابتو على أطرافو ... مطلع راسو للفوق و كيشوف فالسقف بعينين حمرييين عاكسين النار الهايجة لي شاعلة فالداخل ديالو ...
تفكيرو كلو فالمنظر القبيح لي حضر ليه فالاجتماع ... ارتعاشة قلبها و جسمها فاش قرب منها الأوصو حس بيهم ! الرجفة لي كانت فصوتها ملي قالت سمية "إيدر" ماكانتش خوف !! كيفاش قدرات تذوب و تضعف !! إيلا كان قلبها عامر بيه غير هو كيفاش ممكن لمسة شي واحد اخر تخليها ترجف و تحرك داك الإحساس لي رافض هو يفكر فيه ؟ ... هز الكاس فيدو .... حدر راسو شوية و قربو من شفايفو رشف منو ببطئ ... ببطئ شديد عكس الغضب لي كيحس بيه ...
كيفكر بلي كيضحي بحياتو كللها .... بالعائلة ديالو و بعلاقتو بإيدر ... على قبل وحدة حبها ضعيف من اتجاهو لدرجة الراجل لي ناكرها و رافضها حياتها كلها خلاها بلمسة وحدة تنصاع ليه ... كيغامر بعلاقتو مع خوه على قبل وحدة ماتستاهلش ....!!
غمض عينيه مزيير عليهم كيحاول يمحي هاد الأفكار من بالو ... كيحاول يقنع راسو أنها غير خافت منو ... كيفما كلهم كيخافو و مايقدروش يقولو لا للاوصو ... كيقنع راسو بلي هاديك الارتعاشة كانت بسبب الخوف و التوتر فحضرة الأوصو لا غير ... و بلي ماريا كتبغيه غير هو ... ماشي حبا فيها .... و لكن باش مايحماقش و هو كيفكر بلي سنين و هو مع بنت ماعمرها بغاتو .....
تقاد فجلستو حط مرافقو على ركابيه و مدة و هو شاد على راسو ... حط الكاس فوق الطبلة و دفعو بصباعو ... خدا گارو دارو بين شفايفو و شعلو ... المدة لي كيسف منو ضور بصرو لجنب الكانابي و بان ليه الفردي ديالو ... هزو بين ديه و كيشوف فيه ... نفث غيمة رمادية عليه و عقلو سرح مرة أخرى و عينيه على سلاحو ......
مدو قدامو كأنه كيصوب على شي هدف .... و صورتها بين عينيه حتى تخيلات ليه و هي جالسة قدامو .... بنفس السكرة لي كانت عليها و هي مع إيدر .... و سمع صوتها و هي كتنطق بسميتو بهاديك الإرتعاشة ....
ورك على سنانو كثر مخلي فكو يقساح ... غمض وحدة من عينيه كأنه مركز مع الهدف لي هو جبهتها .... حط صبعو على الزناد و ضغط عليه ... تسمع صوت فرقعة قوية و لكن بلاما تخرج شي رصاصة حيت الفردي ما ملقمش .....
تنهد و لاحو حداه ... غمض عينيه و رجع لجلستو صدرو كيوساااع مع كل نفس كياخد .....
ماريا كانت غادية جاية فالغرفة كتفرك فيديها ... السيناريو كامل لي داز لتحت كيتعاود قدام عينيها ... التوتر و الخلعة غادي يقتلوها ... ماعارفاش كفاش تتصرف ولا شنو تدير ... ماكرهاتش تغبر فهاد اللحظة ... لاح ليها الكرة بين رجليها و حطها أمام المرمى باش تسجل .... حطها قدام أمر الواقع ماخلاش ليها خيار من غير انها تحرك ليه راسها بواخا و تنفد الامر ...
وقفات فوسط جناحها سادة عينيها و يديها على جبهتها ... كتحاول تتنفس و تفكر فالطريقة المناسبة لي تقول لباها راه "راجلي تزوج" ... عارفة الرايوس ذكي و مستحيل دوز عليه كذبة لي ناوية تقوليه .... خدات نفس عميق و زفراتو ... حلات عينيها و شافت فوق فراشها كان تيلفونها مليوح تماك تقدمات وهزاتو بيدين كيترعدو ... ركبات رقم باباها و بدا تلفون الطرف الثاني كيصوني .... مع كل "تيييت" كتسمع قلبها كيبغي يحبس و كتطلب فخاطرها مايجاوبهاش ولا يتقطع الإرسال .... وجهها ولا صفر و فشلات فاش داز الخط ... جلسات على فراشها كتحاول تتمالك راسها و ترتب كلماتها مدة و نطقات بصوت متردد ....
ماريا : ب ... بابا ... holà !!
الرايوس :(بنفس الهدوء لي ديما طاغي عليه) مارياا بنتيي !! اش هاد المفاجأة الزوينة .... لاباس عليك ؟
ماريا : احم ... بيخيير ابابا ... بيخيير ... و ... و نتا ؟؟ نتا مرتاح ؟؟
الرايوس : اناا ؟ مرتاااح ... نتي لي كتباني ليا مامرتاحاش ... عارفك فاش كتبداي تمتمي ا ماريا ... شنو واقع ؟؟
ماريا : (كتحس بحلقها نشف وجهها ولا كلو عرقان و تنهدت) بابا ... إيدر ...
الرايوس : (تنحنح) كيف العادة ... فاش كنحس بالملل كيخرج ليا نسيبي بشي حاجة تسليني .... مالو ؟؟
ماريا : (باغية تنطق فحالا اتطلق قنبلة ... شفايفها كيرجفو و حسات بمغص فكرشها) بابا ... رااه ... إيدر .. إيدر تزوج ...
غير نطقاتها و غمضات عينيها فحالا يدو غاتخرج من التلفون و تصفعها !! مدة وهي على هاداك الوضع حتى الريوس حسو اختفى !! بعدات التلفون على ودنيها كيسحاب ليها قطع لقات الاتصال باقي دايز ... عاودات رجعاتو لودنيها دقات قلبها مسموعين ... و رجعات كتكمل بحالا كتبرر قبل السؤال ....
ماريا : بابا ... راه كلشي كان بالموافقة ديالي .... هو ما بزز عليا والو كلشي كان برضايا و أنا لي جبت ......
الرايوس : (قاطعها) باين نسيبي توحشني بزاااف ... وجدو شي غدا يكون زوين و يليق بيا ... غدا غادي نجي نبارك ليه ....
قطع الخط و ماريا لاحت التلفون من يديها ... صدرها كيطلع و يهبط و كتاخد نفس فحالا عاد كملات سباق خرجات منو خاسرة .... غطات وجهها بيديها كتتنهد و كتحاول تقاد أنفاسها ... واخا هضرات معاه و قالتها مزال مارتاحتش ... كتفكر فشنو غادي يوقع الغد ليه ملي يجي و يسولها كيفاش وقع هاد الزواج و شكون العروسة ؟؟؟ شنو غاتقول ليه ؟؟
تنهدات بعمممق و ناضت خارجة من الجناح باش تمشي تعلم عايدة بمجية الريوس و زيارتو ....
الليل كيتنصص و الجو كيزيد يبرد .... طافي أضواء التيراس مكتفي بضوء القمر ..... كان الهدوء و السكون محاصرينو من كل جهة و هو واقف تماك .... عينيه على الغابة المظلمة خلف البوابة و ساهي كيخمم ....
يدو لي تجرحات و الدم لي بدا كينشف عليها شاد بيها گارو كيكميه ..... كيخرج الدخان سخون من صدرو و يسوطو قدامو .... و هاداك الدخان كيبقى حاضيه حتى يمتزج بالهواء البارد و يتبخر و يختفي ....
كون غير كان يقدر يسوط معاه حتى الألم الكبير لي فالداخل ديال و هاداك الغضب الجامح .... كاع ظلامو و سوادو و مرضو ..... ذكرياتو الخايبة و الكوابيس .... الحقد الكراهية القسوة الوحشية و العنف .... يخرج كلشي و يراقبو بسكون و برود كيتبخر قدامو بنفس الطريقة .... و يبرد قلبو و صدرو و كل ما سخون و هائج فيه ..... و يخليها غير هي ... غير هي بوحدها فالداخل ديالو .... حيت هي ماتستاهلش تعيش لداخل فهاداك الظلام و مع هاديك المشاعر الشائكة كلها ....
و لكن لي كيخرج من فمو هو الدخان ... غير الدخان فقط ... دخان هو براسو ماعارفش واش جاي من الگارو ولا من الحريق لي شاعل فيه لداخل كياكل فيه كلشي ....!!
---
أما ياسمين .... مزال جالسة فنفس البلاصة لي كانت فيها و كتشوف فيديها لي عامرين بالدم .... الدم ديالو ....
ماكانتش هايجة و ماكانتش كتترعد كيف كانت .... ساكنة و هادئة ... الحاجة الوحيدة لي كتتحرك فيها هي دموع كينزلو بشوية و بهدوء بلاما تكون هي حاسة بيهم .... و ملامحها جامدين مكيبينوش ماهية هادوك الدموع ... خوف أو صدمة ؟ ولا بجوج !
كتحس براسها كتغرق فالظلام ... كتغوص فالدم ! هاداك الدم لي طالي يديها و كتحس بيه على وجهها و عنقها ....
هي المولدة لي عمرها فحياتها خافت من الدم خافت منو فهاديك اللحظة .... اشمأزت من شوفتو و ريحتو ! حسات براسها باغية تتقيا ...
حركات عينيها كتشوف فجميع الإتجاهات ... كتقلب بعينيها على الحمام .... حاولات توقف واخا حاسة برجليها فاشلين عليها ..... بدات كتتحرك بشوية وسط الجناح تالفة ماعارفاش فين تمشي ... دورات راسها و وقفو عينيها على الزاج لي كيطل على التيراس ... على الجسم لي كيبان خلفو ..... بلعات ريقها و مشات كتقرب بشوية من الزاج ... بخطوات بطيئة و عيون لامعة .... وقفات حداه كتطل منو على الأوصو .... ضوء القمر ضارب فيه ... و كتشوف الشعلة ديال الگارو فيدو لي حتى هي كتلمع بالدم لي فيها .... قلبها بدا كيتكمش عليها و النفس كتجيها صعييب تدخلها لجسمها ..... ضيقات فيه عينيها بحقد و زيرات على سنانها و يديها .... كيفاش هو واقف تماك بكل هدوء و برود بينما هي كتصارع باش غير تتنفس !!!
ماعارفاش بحجم الفوضى لي فالداخل ديالو حتى هو ... ماعارفاش بحجم الحروب لي كيخوض فكل دقيقة فعقلو و قلبو و بينهم بجوج .... ماعندهاش فكرة على داكشي باش كيحس و شنو كيعاني .... ماعارفاش بلي واخا يبان ليها تماك بارد راه كيتحرق ...
ضارت رجعات للجناح و بعد بحث لقات باب الحمام .... دخلات ليه و سدات عليها ... وقفات على لافابو و شافت فالمرايا .... شافت فوجهها لي ملطخ بالدم و عنقها كذلك ... عينيها لي عيانين و واضح عليهم التعب طافيين .... بدات كتبكي تاني مغمضة عينيها و مغطية فمها بيديها .... منظرها خلعها .... كانت بصح غارقة فالدم ... تصور ليها مستقبلها ..... حتال إيمتا غادي تغرق ؟؟ و حتال ايمتا غادي تبقا مسجونة تماك ؟؟؟ حتال فين غادي توصل مع هاداك الرجل و شنو هو المصير ؟؟؟
حلات الماء كتغسل يديها بهستيرية و كتبكي مزيرة على شفايفها باش مايخرجش صوتها .... كتغسل وجهها و عنقها و تحكهم بيديها .... و الهستيرية كتنقص و كتتحول لسخفة .... عيااااات بالمعقول .... عيات بالتفكير و عينيها طابو بالبكا .... هزات راسها فالمرايا بعدما سالات ... زادت قربات من المرايا كتشوف فآثار حمرين ديال صباعو فعنقها و ذقنها .... تنهدات بعممق و هزات فوطة مسحات و خرجات للجناح ....
مشات جلسات فوق واحد الكرسي جلدي كبير مقابلة مع الباب كتشوف فيه مكمشة رجليها عندها معنقاهم .... خايفاه يرجع داكشي علاش مابغاتش تنعس .... و لكن تعبها و عياها خلاو جفونها يتلاقاو و تغرق فنعاس عميييييق مانعساتوش من نهار جات لهاديك الفيلا !!
يمكن حيت لقات أجوبة للأسئلة لي كانو مطيرين نعاسها .... و يمكن حيت هاديك المواجهة كانت أقوى و أكبر منها داكشي علاش عيات فيها لدرجة داها النعاس و هي داخل كهف الدب المتوحش ... أكبر مخاوفها !!!
شرقات شمس نهار جديد .... أشعتها دخلات من البالكون لي محلول و انعكست على الأثاث الذهبي لي مسيطر على جناح الدب .... و نسيم هااادئ كيدخل محرك الستائر البيضاء مخليها تبان كراقصات باليه محترفات على المسرح ...
تحرك بؤبؤ عينيها تحت جفونها و أنين هادئ صدر منها و هي كتتقلب فبلاصتها .... بين اليقظة و النوم .... ثواني دازو و هي مزال مغمضة عينيها كتحاول تفيق .... ملامحها تعنكشو و قرنات حجبانها باستفهام و حلات عينيها بشوية .... كتبان ليها وسادة و كتحس بملمس السرير و راحتو !! جلسات بالزربة كتشوف فالسرير و الكرسي لي نعسات عليه !!! كتسول راسها كيفاش وصلت لهنا ؟؟؟ حدرات عينيها كتشوف فالغطاء الدافي لي مغطية بيه و ترجع تشوف فالسرير و تتفكر الأوصو .... كتتسائل واش هو لي حولها من تماك ؟؟ و كيفاش ماحساتش بيه ؟ لهاد الدرجة كانت عيانة و نعاسها ثقيل !!
مزال كتفكر و كتحاول تفهم ضارت كتلقى فستان أبيض معلق جنب السرير ... فستان أبيض طويل ... تصميم فقمة البساطة .... ثوب أبيض ... الخيوط نازلين على الكتاف ديالو و الدراعات ديالو عبارة عن ثوب أبيض شفاف عريض مشدود بلاستيك عند المعصم ... ثوب ملائكي بسيط و زوين معلق حداها ... زادت قرنات حجبانها بعدم استيعاب !!!
تحل الباب و شافت لجهتو ... بان ليها إيدر داخل .... يدو ملوية بالفاصمة و نفس الستايل العسكري ديال اللبس فالأسود ... كيشوف فيها و كيقرب منها ... ماتنفضاتش من السرير و ماناضتش تبكي و تهرب بخوف .... حيت عيات من كلشي ... واخا تبغي تهرب جسمها مابقاش قادر على داكشي .... عيا و باغي شوية الهدوء باش ماينهارش و تموت .... بقات غير جالسة و كتشوف فيه كيقرب ....
ابتسامة جانبية بانت على وجهو و هو كيوقف حدا السرير و نطق بهدوء و بحب .....
إيدر: صباح الخير ....
ياسمين استفزها بهاداك الهدوء و هاديك الإبتسامة .... بعد كل ما وقع بيناتهم الليلة لي فاتت هو واقف قدامها هاكاك كأنه صبح فاقد الذاكرة ...! كأنها حبيبتو و كأن كلشي بيناتهم عادي و ما واقع والو !!
ياسمين: (شيرات بصبعها للكسوة) شنو هادشي ؟؟؟
إيدر: أول مرة تشوفي كسوة ؟!
ياسمين: علاش معلقها ليا هناا حدا راسي ؟؟
إيدر: (شاف فالكسوة و رجع شاف فيها) غادي تلبسيها و تنزلي ....
ياسمين: (توسعو عينيها و لاحت عليها لغطا و جلسات على ركابيها) غ..غادي نخرج من هنا ؟؟؟
إيدر: العائلة لتحت كتسنى تتعرف عليك ... كيتسناوك على الفطور ...
ياسمين: (ضحكات بعصبية و استهزاء و هي كتشوف فجميع الإتجاهات) هههههه واش نتا هاضر بنيتك ؟؟ بعقلك كامل ؟؟؟ (خنزرات فيه كتغوت) ااانا مخطووفةة و محبووسة هناا و نتاا كتقوول ليا نزلي تفططريي مع العاائلة !!! ااااشمن عاائلة و ااشمن فطوور ؟؟
عطاها بالظهر مشا لواحد الخزنة كاينة تماك فالجناح حلها كيجبد منها واحد الusb و دارو فجيبو و هضر بهدووء و هو كيسد الخزنة بلاما يشوف فيها...
إيدر: ماتعطليش راه الفطور واجد ....
ياسمين: (نزلات من فوق السرير كتشوف فيه و تغوت بغضب) ماغاديييش ننزل .... شنو غاتدير ؟؟ ها ؟؟ اااش غاتديير ؟؟ غادي تنزلني بزز ؟؟؟ غادي تقتلني ؟؟ اااه بلاتي بلاتي بعدا ... شكون نتا ؟؟ إيدر ولا جوزيف ولا الأوصو ؟؟ شكون فيهم غادي ينزلني ؟؟؟ معامن كنهضر اانا ؟؟؟
إيدر: (سد الخزنة و تقاد معاها كيتنهد) إيدر .... كتهضري مع إيدر ...
ياسمين: (زاادت غوتات بتحدي) ايدر ولا اوصو ولا حتى جوزيف ... ماانااازلااااااش ....
بدا كيقرب منها بهدوء و عينيه فعينيها ... عينيها لي كللهم تحدي .... ماتنازلاتش و ماحناتش الراس ...
إيدر: غاتنزلي ....
ياسمين: مانازلاش .....
إيدر: (بثقة و برود) غاتنزلي ....
هاداك التحدي لي كان فعينيها بدا كينقص مع كل خطوة منو و كيتحول لتردد و توتر .... و لكن جسمها ثاابت على هاديك البلاصة راافض يتراجع للوراء !!
ياسمين: م..م...مانازلاش ....
كان وصل لعندها .... حاني راسو كيشوف فيها و هي رافعة راسها و كتشوف فيه ..... بكل برود و هدوء فعينيه مراقب رعشة شفايفها و عينيها ..... واضح عليها الخوف و لكن مصرة تعاند و ماتتراجعش ... مزال بنفس الشقاوة لي عهدها عليها ..... طلع يدو باغي يقيس وجهها و هي تضربها ليه .... و لكن ضربتها الضعيفة ماكانتش تقدر تبعد يدو .... بحالا حطيتي قشة قدام الشلال و بغيتيها تحبس اندفاع الماء نحو المنحدر !! مستحيل ....
بغات تتراجع للخلف حيت قرب منها بزاف و لقات دراعو شادة جسمها و مقربو ليه .... بدات كتتركل فحضنو و كتضرب صدرو بيديها و كتحاول تدفعو ....
ياسمين: طللق ... طللللق منييي ...
يديها ضروها بقوة ما صدرو قاسح ... و هو واقف ماتحركش مخليها هاكاك لثواني كيشوف فالحيط قدامو مميل راسو .... خلاها على رااااحتها تنتراات حتى عيات ... و حتى حس بيها استسلمت عاد نزل راسو شاف فيها ....
إيدر: علاش كتقلبي نتي ؟؟
ياسمين: كنقللب عليك تطللقني ...
إيدر: (كان كيهضر بهدوء و ملامح مهدنة) إيلا بغيتي تديري بلاصتك هنا خاصك تكوني كتسمعي الكلام ... ايلا قلت ليك غاتلبسي هاد الكسوة غاتلبسيها .. و ايلا قلت ليك غاتنزلي راك غاتنزلي ....
ياسمين: (بعصبية) واا شكوون قاالك بغييت نديير بلاصتي هناا ... وا بزاااف هادشي بزااااف ....
إيدر: (لعب بلسانو ففمو بتفكير و طلع يدو كيبعد شعرها على وجهها رغم مقاومتها ليه) طلبت منك غير تلبسيها و تنزلي ... ماطلبتش شي حاجة مستحيلة !
ياسمين: لا لا لا نتا مكتطللبش .. نتا كتآمر ... و نعااود نقولها ليك (كتورك على الحروف بتحدي) مااابغييييتش ....
إيدر: و لكن أنا بغيت ... (مفيكسيها عندو نزل براسو كتر حتى قاس نيفو نيفها) و إيلا انا بغيت ... حتى نتي خاصك تبغي ....
ياسمين: نتا نتا و انا اناااا ....
إيدر: نو نو ... (ابتسامة جانبية ترسمات على شفايفو و زاد قربها ليه) نتي هي أنا .. و أنا هو نتي ... مي ڤيدا ....
بدا كيقرب شفايفو من ديالها و هي وسعاات عينيها و ضورات راسها مبعدااااه كثثر للور .....
إيدر: (وسع الابتسامة و رخى عليها) كالما ... مكنبوسش الجثث أنا ....
ياسمين: (بعدات منو كتنهج و وجهها حمااار) بصحح ... بصصصح مكدبتيش راني بصح وليت جثة ملي طحت فيديك ....
ابتسامتو زادت توسعت ... حس بالمتعة و هو كيشوفها كتتجاوب معاه ... هاد الشقاوة و طولة اللسان ... توحشها منها ... توحش يسمعها كتغوت عليه و تتعاند معاه فالنقاشات الحادة !! هي معصبة و كتغوت و هي مستمتع بوقتو و مرخي ....
إيدر: كنتي جثة قبلما تطيحي فيدي ... و لكن الأيام بيناتنا (غمزها) غانوريك كيفاش غانحييك ...
قارنة حجبانها مراقباه و هو كيبعد متجه للباب ... حلو وقف حداه .... شاف فالمگانة لي فالمعصم ديالو و ضار شاف فيها ...
إيدر: كنظن ربع ساعة كافياك باش تلبسي ....
ياسمين: (زيرات على يديها و ضربات رجلها مع الأرض و غوتات) بغييييت ادااام .....
آدم: (غمض عينيه و عوج راسو و خدا نفس عميييق عاد حلهم شاف فيها) مافراسيش ادم ولا ستيليست ... و مافراسيش بلي مكتعرفيش تلبسي بوحدك .... (طلق الباب و تقاد معاها) نجي نعاونك تلبسي ؟؟
وسعات عينيها و رجعات خطوة اللور و غطات صدرها بيديها بجوج ....
إيدر: (حرك راسو بلا) لا ؟؟ يالاه لبسي و نزلي .....
ضار غايخرج وقفاتو تاني كتغوت و هو ساط بتعب ...
ياسمين: ماابغييتش نللبس شي حاجة ماادياليييش ...
إيدر: كيبان ليا نسيتي بزاف ديال لحوايج عليا .. منهم أنني مكنحملش الهضرة بزاف ... (خنزر فيها) ربع ساعة ....
خلاها و خرج ... و هي خدات نفس عمييق كتحاول تتهدن و لكن والو مزال كتحس براسها معصصبة ... شافت فالكسوة و ضيقات عينيها كتفكر ... مايمكنش تستسلم ليه و تخليه يمارس عليها قوتو و السلطة ديالو ... و فنفس الوقت مايمكنش تعاندو و تدير شي حاجة حيت هو مجرم و يمكن يقتلها .. شنو غاتدير ؟؟
قرنات حجبانها و تفكراتو ملي قال ليها العائلة كتتسناك !!
ياسمين: (كتهضر مع راسها بشوية) يعني هو عندو عائلة هنا ! أم و أب و أخ !! و باغيين يتعرفو عليا ...؟
ابتسمت بشر و ميلات راسها ....
ياسمين: مخطووفة ... و محبوسة هنا ... و السي ولدهم جايب ليا كسوة و هوما كيتسناوني ننزل باش يرحبو بيا !! حتى واحد فيهم ما قال نعاون هاد المسكينة و مخلين المسطي ديال ولدهم المرييض داير ليا ما بغا ... !! واخا ... واخا أنا غادي نوريهم هاد البنت لي جاب ولدهم اش كتسوا ... ايلا ماخليتهمش يقولو ليه يا حنا يا هي هنا راني ماسميتيييش ياسمين ... و فينما بغات توصل توصل اللهم الموت ولا عيشة بحال هادي ....
نترات الكسوة من العلاقة: ماطالعاش ماطالعاش ....
قدام المراية كتشوف فتفاصيل الفستان لي لابسة ، عينيها دازو على كل شبر فيه ... الغوب فحالا كانت مفصلة عليها و مبيناها فاتنة ولكن هي ماقادراش تفرح بيها رغم أنها كتناسب أسلوبها ، طلعات عينيها فالمراية و ركزات مع ملامحها لي دابلين ... وجهها شاحب ، وردية شفايفها نقصات ، تحت عينيها دابغ و منفوخ بكثرت البكا .... شافت فعنقها و باقي إنحنائات جسمها ، وزنها نقص بزااف ... ماعرفاتش راسها و حتى من نظرتها لنفسها تبدلو!! مدة و هي ساهية فراسها حتى حقدات عينيها و حجبانها تجمعو بغضب و نطقات مخاطبة راسها ....
يَاسَمِين : ياك اخرتها موت ! ... وشنو الفرق بيني و بين الجثث ؟ غير هوما مدفونين فقبر تحت التراب ... و أنا (شافت فالحمام و الجناح لي كيبان ليها من الزاج) وانا قبري هو هاد الجناح ! خسرتي كلشي أ ياسمين و فينما بغات توصل توصل !....
غمضات عينيها و خدات نفس عمييق ... من بعد مدة زفراتو ، حلات عينيها وحاولات تبتاسم لراسها بعينين كلهم قوة و صلابة مصطنعة ..
.......
المساعدات خارجين من المطبخ ببلاطويات معدنية كيلمعو ... متاجهين لطابلة الفطور لي واقفة على راسها عايدة كيف عادتها بجيب تحت الركبة شوية فالاسود مزيرة عليها مع شوميز بيضاء و أزرارها ذهبيين كيلمعو ، شعرها مطلوق و مقاداه لواحد الجنب و باينين أقراط فيروزيين فودنيها ... مراقبة المساعدات و اي وحدة دارت غلط و لو بسييط و حطات الشوكات و الماس بطريقة مامرتباش كتكتافي غير تنحنح كتخليهم كاملين يحبسو خدمتهم و يعاودو يراجعو خدمتهم ....
على الليمن ديال الطاولة كانت ماريا جالسا على واحد من لي فوتوي لي تما ... بكسيوة فالازق غالق أكمامها طوال و مزوقين بحجيرات كيلمعو فنفس اللون ، بمايك اب صباحي و احمر شفاه وردي برزو ملامحها الهادئين ... شعرها مجموع ديل حصان وشادة مجلة موضة و مرة مرة تهز عينيها و تشوف ف آدم و الاوصو لي مجموعين مع لاشان فالجهة المقابلة معاها ....
آدم و لاشان غاطسين فالهضرة على صفقات و مهمات وقعو فاش كان الأوصو فكولومبيا ... و إيدر كل مرة يطل على الساعة لي فيديه و يصوط ... كيشوف فالدروج بنفاذ صبر .... مرة يحك لحية ذقنو و مرة واحد من حجبانو وكيفكر بلي عطاها غير ربع ساعة وتنزل عندو و هي دخلات فنص ساعة ... تعصب و طلع ليه الدم و هادشي بان فعينيه و فحركة حجبانو لي تقرنو ... دار تنهيدة طويييلة و شاف فالدروج ياله غايرجع يشوف قدامو و عنقو تكوانسا ... عاودات ترسمات فعينين ايدر نفس اللمعة لي كتكون فاش كيلمح يَاسَمِينتو ..
كانت كتبان فحال شي ملاك ... ملامحها صافية و بريئة ... مرة مرة كتحدر عينيها و كتشوف فالدرجة لي غتحط عليها رجليها ... بانت ابتسامة خفيفة على شفايفو و هو كيشوف فالكسيوة لي ختار ليها ، كانت مناسباها و كيفما تخايلها طلعات و أحلى ....
رافعة أطراف لاغوب غير بصبيعاتها و شعرها البني لي طايح على كتافها كيتموج مع حركاتهم ... كتحاول تبَّث مشيتها ولكن بااين توترها غير من خطواتها المترددين ... عينيها كيدورو بفضول فالارجاء كتستكشف المكان لي هي فيه ....
آدم صدفة طلع عينيه و بان ليه صاحبو سااهي و باينة ابتسامتو ... حتى هو ميل راسو شاف فالدروج بانت ليه ياسمين نازلة و ابتسم .... لاشان حتى هو هز راسو بانو ليه بزوجهم كيشوفو فمنحى واحد و حتى هو شاف بفضول كبيير شنو لي خلى الاوصو يسهى ... بانت ليه فحال حورية بتوب أبيض ، عينيه وسااعوو كيشوف فيها بصدمة مخلطة بإعجاب كبييير و بلا مايحس حل فمو و يروگو ساايلين !!! وقال مع راسو لو كان حتى هو عندو ملاك فحال هذا فراه مستاعد ينسى المنظمة و عايدة !! يرميي كلشيي مور ضهرو على قبلها !!
ماريا طلعات عينيها باش تشوف فآدم و بانو ليها كلهم سارحيين ... ضورات عينيها للدروج و هي تميل راسها معاها ... ضيقات عينيها و تفكرات هضرة ادم فاش كان كيوصف يَاسَمِين ... وصفو كان فمحلو ... زوينة ، صغيرة و قمة البراءة!!!
عايدة كانت أول وحدة شافتها و سمعات خطواتها فالدروج ... كتشوف فيها بنظرات كلهم صدمة مخلطين مع شفقة ... كتسائل بينها وبين راسها "شنو كيدير هاد الملاك الطاهر وسط الجحيم ؟؟؟ (شافت فإيدر) شنو الذنب لي درتي باس طيحي بين يدين هاد الجلاد؟؟؟ (عاودات شافت فيها بابتسامة مكسووورة و قالت عوتاني فخاطرها ... "الله معاك أبنتي!"
يَاسَمِين خطواتها كلهم معكلين مع الكسوة لي طويلة عليها ... كتشوف فالدروج ... الاسقف ، الساريات و الجدران و الاقواس ... الديكور كان جامع گاع الادواق ولي جاها عجب أنهم متناسقين ! ڤيلا كانت بفخامة قصر ! ...
وصلات لوسط الدروج و شافت فوسط المكان ... كانوا گاع العينين عليها ... كلهم مراقبينها و كل واحد و نظراتو وشنو كيقولو ... شوفات الاوصو ليها ، ابتسامة ادم و الشارف لي حداه حال فمو فيها ... البنت لي كتشوف فيها بغرور و المراة لي واقفة كتشوف فيها بعيون كلهم صرامة و على شفايفها ابتسامة باااردة !!!
فلحظة توترات و دقات قلبها بداو كيتسارعو ... حسات الخوف ... ببزاف ديال الخوف !! لقات راسها قدام ناس مكتعرفهمش ! ناس غراب عليها تماما و حتى واحد فيهم مكيشبه للثاني !! شافت الصرامة و الحدة فعيون عايدة و صورتها ... و لمحات الخبث و الشر و الغرور فنظرات ماريا ليها ... أما لاشان شافت فيه عدم الأمان .. شافت الأوصو و شافت فيه القوة و القسوة ... الوحيد لي كان مألوف بالنسبة ليها و مريح للنظر كان آدم لي شافت فيه الأمان و الراحة ... و سولات راسها فين هي ؟؟ و شكون هادوك ؟ و ااش جابها لعندهم ؟؟ واش حتى هادوك الوجوه غادي يوليو مألوفين عندها بحال آدم ؟؟ غمضات عينيها مزيرة عليهم كتنفي بتأكيد ... كتقول لراسها بلي هي غادي تخرج من هاد الڤيلا و ماغاديش يكون عندها سبب لي تولفهم عليه ...
حلات عينيها جمعات يديها عندها شابكاتهم زيراات علييهم مدة و خدات نفس رفعات بيه صدرها ... ملامح التوتر تمحاو و تحولو كلهم لتحديي مزيف مغطية بيه التوتر و الخوف لي مزال كتحس بيه ... هزات راسها بغروور كتمثلو على راسها قبلما تمثلو عليهم ... حيت ماعمر الغرور كان من صفاتها ...
عاودات هزات أطراف كسوتها بصبيعاتها و اليد الاخرى حطاتها على الحديدات ديال الدروج و كملات الدريجات القلال لي بقاو كأن العالم كاملو بين يديها ...
إيدر من نظراتها لي تبدلو و كفاش نفخات صدرها عرفها ناوية على شي حاجة ... ناض من بلاصتو متاجه لعندها ... وقف فآخر السلالم مراقبها حتى وصلات لعندو على خاطرها وقفات حداه فوق الدرجة بينما هو لتحت على الأرض ... كتشوف فيه بنفخة غير من تحت رموشها ...
إيدر قرب لعندها ببطئ كانت غادي تتراجع بخطوة ولكن شدات فراسها ... حنا راسو لعنقها استنشق ريحتها نفسو الحارة لي ضربات فرقبتها بورشاتها ... عاود طلع لحدى ودنيها ونطق بنبرة خاافتة ...
إيدر : ديري عقلك ..
يَاسَمِين : (فاش بعد عليها حتى هي قربات ليه و لودنو و نطقات بنفس الطريقة ) ... على نتا خليتي ليا شي عقل؟؟
بعدات و هو ركز فعينيها ... كيعرف هادوك النظرات حيت كيعرفها كثر من راسو ... رجع لودنيها و همس ...
إيدر: ديري عقلك و خليني بعقلي ...
ياسمين: (بتسمت و رجعات لودنو و همسات) علاه نتا عندك العقل ؟؟!! مافراسيش !!
لاشان كان كيشوف فيها حال عينيه غادي يطيحو من وجهو بكثرة ما مصدوم من جمالها و البراءة لي كتبان عليها ...!! هادي هي المصيبة لي كان كيدعي عليها و يسبها فهاد الأيام كللها !!
ريوغو نازلين ماحاسش نهائيا براسو ...و آدم رد ليه لبال كيشوف فيه مطلع حاجبو و ابتسامة استهزاء على جنب فمو كايضور راسو بالنفي كيشوف فهاداك المنظر لي جاه عجيب !! كيشوف الشايب قريب يطيح على وجهو ...
قرب و تحنى ليه حدا ودنو و همس ...
آدم: جمع عينيه أصاحبي و سد فمك الموت كتتسارا ...
لاشان رمش عينيه بزربة بحالا عاد فاق من السهوة لي جاتو ... مسح فمو و ناض تقاد فوقفتو و خرج صدرو و مسح عليه ... قاد عكازو المنقوش فيدو و لي كيهزو غير كزينة و أكسسوار و غادي متجه عند ياسمين و الأوصو بمشية كلها رزانة و البذلة الرمادية لي لابس زادتو هيبة ... وقف حداهم و هوما شافو فيه ... و لاشان بابتسامة على فمو مد يدو بكل أناقة و فخامة لياسمين و هي مدات ليه يدها بعجرفة و تكبر فحركاتها و عينيها لي كتحاول جاهدة تتقن تمثيلهم باش توهمهم أنها ماشي العروسة المناسبة لولدهم .... باس يدها و هز راسو شاف فيها ....
لاشان: مرحبا سينيورا ياسمين ... شرفتينا و نورتي الفيلا ... هادي راه دار إيدر و هادشي كيعني بلي راه ولات دارك حتى نتي ... تصرفي براحة و أي حاجة احتاجيتيها قوليها ليا ....
إيدر ضور راسو لجنب شاف فآدم باستهزاء و آدم فهمو و حبس الضحكة ... كيشوفو فلاشان لي كان ماكرهش يقتلها كيرحب بيها بهاديك الطريقة و كيقول ليها تصرفي براحة وسطنا !!! ياسمين كانت مستغربة من هضرتو و كيفاش كيهضر بهاديك الأناقة كللها ماعرفاتش شكون و شنو علاقتو بالأوصو !! هزات عينيها كتشوف فآدم لي واقف وراه و هو قرا عينيها و عرفها مندهشة ... ابتسم و حرك شفايفو كيقول ليها بلا صوت "لاانشوون" .... حيدات يدها من يدو و هو غادي يتقب وجهها بعينيه ... شافت فعايدة لي حتى هي قربات منهم بهاديك الإبتسامة واخا فعينيها كيبان غير البرود ...
عايدة: أنا سميتي عايدة ... اعتبريني ماماك ولا عمتك ولا لي بغيتي ... غادي تلقايني هنا ديما ايلا حتاجيتي شي حاجة .... مرحبا بيك وسطنا .... (ضورات عينيها عليهم وضورات وجهها لجنب وقالت بهمس) وسط الجحيم ....
هضرتهم كانت كتستفزها و تزييد تعصبها ... كيهضرو معاها بحالا راها جات لتماك بخااطرها و بلي ماشي مخطوفة !! مبردين و بابتسامات على وجوههم ... كتفكر فيين هي و وسط من تحطات !! أشمن نوع ديال البشر هادو !!
مدات ليها عايدة يديها باش تسلم عليها ... و ياسمين سلمات عليها و لكن حاولات باش يكون سلام ناااقص ومدات غير طراف صباعها و شافت فيها شوفة ناقصة بحالا كتحتقرها ... مخلية عايدة ترفع حجبانها بصدمة و تفكير !!
شافت ورا عايدة كتبان ليها ماريا كتتقدم لجهتهم ... كتتمشى كأنها أميرة و فعينيها بزاف ديال الغرور و الشر ... حسات بيهم ياسمين و شافتهم .... كتفكر واش هادي ختو ؟؟ ولا مرات آدم ؟ ولا شكون ؟
و ماريا كتقرب منها و نار الغيرة كتحرق فيها ... غايرة من ابتسامة ادم و هو كيشوف فيها ... من القيمة لي عاطيها الأوصو و مخلي كلشي كيف لمونيكات مبتسمين و يسلمو عليها هاكاك و يرحبو بيها ... و كتتفكر نهار دخلات هي لهاد الفيلا كان يوم بحال الجنازة !!
ماريا: (وقفات قدامها و ابتسمت بخبث) و أنا ماريا .. (شافت فالأوصو و رجعات شافت فيها) ضرتك ....
الأوصو كان مكالي بجسمو على واحد العارضة ديال الرخام داير يديه فجيابو و حاضي ياسمين كيتسنى يشوف شنو بغات تدير و لشنو بغات توصل ... هاد الحركات و كيفاش كتشوف فيهم وكيفاش عاملاتهم بغرور عارفهم ماشي ديالها ... عارفها ناوية على شي حاجة .. عرفها كتفكر بلي ايلا تصرفات بهاديك الطريقة غادي يكرهوها ... عوج فمو بابتسامة جانبية على غبائها حتى سمع لي يخليه يجمع داك الابتسامة و طلع واحد من حجبانو و شاف فماريا ... أما ياسمين ملي سمعت (ضرتك) رفعات حجبانها باندهاش و شافت فالأوصو و رجعات شافت فماريا ...
ياسمين: مافهمتش !!
بغات ماريا تهضر سبقها لاشان لي شاف فوجه الاوصو كيفاش ولا و تدخل دغيا كيهضر خايف من شي كارثة يديرها الأوصو فماريا بسبب هضرتها حيت حس بيها كتنبش على المشاكل مع ياسمين ...
لاشان: (بتوتر) آآ ... د دابا .... هي ايه مرات إيدر .... ( ياسمين رفعات حجبانها بصدمة و هو دغيا كمل كلامو) و لكن لاااا ... لاااا راه زواجهم ماشي حقيقي ... غير صفقة من المنظمة باش تحبس واحد الحرب و صااافي ....
ماريا خنزرات فلاشان لي هضر هاكاك و حرجها بحالا نقص منها قدام ياسمين .. أما ياسمين مافهمات وااالو بحالا هضر معاها بشي لغة من غير اللغات لي كتعرف !! المصطلحات لي هضر بيهم ماكانوش فالقاموس ديالها .. المنظمة ؟ الزواج ؟ صفقة !! الحرب !!!
غمضات عينيها و خدات نفس عمييييييييق خرجات بيه من مزاج الصدمة كتضور راسها ... و تنهدات هازا فيهم عينيها والغضب واضح عليها و رجعات للغرور و التكبر تاني محافضة على هاد الشخصية الجديدة .. ماباغياش تتفضح ياسمين البريئة قدامهم ....
ياسمين: بغيت واحد الدقيقة (شافت فالأوصو و ابتسمت باستهزاء) ممكن ...
لاشان: ها؟؟!! اه اه .. طبعا ... تقدرو تتفضلو ...
ياسمين: ( ضارت عندو بالعرض البطئ) نو ... نتوما لي غادي تتفضلو ..(كلهم شافو فبعضياتهم باستفهام و صدمة و هي كملات بنبرة أمر) بغيت نهضر معاه على انفراد ...
عايدة: (بصدمة) بيردون !! (عفوا)
إيدر بانت ابتسامة جانبية صغيرة على فمو و حدر راسو ... و آدم ضحك بلا صوت و ضار خارج من الفيلا ... لاشان و عايدة واخا صدماتهم كيفاش هضرات معاهم بحالا كتهضر مع الخدم نزلو راسهم زافرين النفس ماعندهم مايديرو مادامهم جالسين فدارو .. مشاو للمكتب لي تماك و ماريا تنهدات بعصبية و مشات لواحد الجناح ... تفرقو فدقيقة و هي هزات أطراف فستانها تاني و قصدات إيدر وقفات قداامو معصبة مخنزرة فيه ...
ياسمين: مززوج ؟؟؟؟ لهاد الدرجة نتا ماعندكش علاش تحححشم !!!!!
إيدر غير كيشوف فيها و يديه فجيابو مخليها تكمل على خاطرها .... فكل الأحوال راه كلامها منطقي ...
ياسمين: اااشمن عالم هادا عايشين فييه ؟؟ اااشمن نوع البشر نتوما و اااشمن زوااج و ااشمن منظمات و صفقاات و حرووب ؟؟ كيفااش مززووج ؟؟ مزووج و جايبني هناا و مخلي مرااتك تستقبلني !! عارفااك كتدير حوايج مكيدخلوش للعقل .. قتااااال كاع ..... و لكن ماشي لهاااد الدرجة !!!
إيدر: (مبررد ميل راسو و حرك كتافو) مدامها هي بنفسها قابلة وفرحانة بمجيتك .... شنو غيخليني أنا نرفض ؟
ياسمين: اااه فرحانة غاتطير بالفرحة راني شفت عينيها كيف كانو ..... واش عارف الموقف لي حطيتيني فييه ؟؟؟؟ (عوجات راسها لجنب ورجعات شافت فيه) والد ؟؟ واش عندك شي ولاد ؟؟
إيدر: واخا يكونو عندي حتى عشرة ديال لولاد ... مكايناش شي حاجة غاتمنعني ندير شي حاجة مرتاح فيها ....
ياسمين : (مخرجة فيه عينيها) شي حاجة !!؟؟!! د ... دابا ااااناا شي حاجة ؟ حاااجة ؟؟؟
إيدر : خليتي مرتاح فيها و سمعتي غير حاجة ؟ ( ضور راسو بلا و ضيق عينيه) زعما نتوما العيالااات ...
ياسمين: و كتطنز من لفوق ؟ رااااشقة لييييك ؟؟؟؟ (بقات ساكتة مخنزرة فيه شحاال) كيفاش ضرتي ؟؟ عنداااك يحسااب ليكم بلي بصح غادي نتزوج بيك ...
هز فيها عينيه و لسانو كايدوزو على سنانو .. حيد يدو من جيبو دغيا ليديها شدهم و جرها لعندو حتى تزدحات مع صدرو ... بغات تتراجع منعاتها دراعو لي أحاطت بخصرها ملاسقاها معاه ... و كيف العادة عيااات تقااوم و تضرب فيه و هو مخليها على خاااطر خاطرها كاتفرج فيها حتى عياات و استسلمت لقوتو ... هزات راسها شافت فيه بعصبية عينيها مغرغرين .. ماشي خوف ولا رعب و لكن بقوة ما هي معصبة و لا حول ليها ولا قوة قدامو بينما هو مبررد بحال شي جبل فالقطب الشمالي ...
إيدر: شنو قلت ليك لفوق ؟؟
ياسمين: (بانفعال) ااش قللتي ؟؟؟؟
إيدر: قلت بلي إيلا أنا بغيت ... حتى نتي خاصك تبغي ...
وركات على سنانها ماكرهاتش تدفل عليه ... ماكرهاتش شي قوة خارقة تخليها قادرة تعجنو فيديها و تمارس عليه القوة حتى هي و تعذبو ... هي ساهية كتقتل فيه فأفكارها و خيالاتها ... و هو تفاصيلها بهاداك القرب دوبووه .... حس براسو ضعييف قدامها و ماقدرش يتحكم فراسو ... حط عينيه على شفايفها و بدا نازل براسو باغي يبوسها ... و هي وسعات عينيها و بدات كتترااااجع كلما هو قرب ...
و هوما فهاديك الوضعية دخل ادم مقاطعهم ... غير شافهم شافو فيه غطا عينيه بيدو وياسمين بعدات دغيا ...
ادم: مااااشفت وااالو ... و لكن (عرا عينيه و ابتسم) راه جا واحد الضيف مهم ... (شاف فالأوصو) نسيبك وصل ....
إيدر طلق ياسمين و تقاد فوقفتو ... و ياسمين حتى هي تقادات فوقفتها و بدات كتقاد فكسوتها .... الأوصو عينيه على الباب مركز معاه و دغيا تحولت ملامحو و قرن حجبانو .... عارف شنو كيتسناه ... السيد "استفزاز" وصل و خاصو يحط أعصابو تاني فالثلاجة يالاه يقدر يصبر ليه ..
و آدم استغل أن الأوصو مشغول بالتفكير و قرب من ياسمين و مال همس ليها فودنها ...
آدم: صافي ؟ هادي هي (بدا كيعيب فيها بصوتو و ملامحو) ماتخلينيش معاااه ... مممم كنخااف .. مممم ادااام بقا معاايااا ... (ابتسامة على وجهو مبينو سنانو) وصلتو لتعناق أبنتي !!!
ياسمين: (هضرات تحت سنانها بعصبية) وا غففلنيي غفففلنييي .... بعد مني حتى نتا ...
ضار شاف فيهم الأوصو .. ادم بعد منها خطوة هاز يديه زعما ماقستهااش و هي ربعات يديها مخنزرة فيه .... خرجات عايدة و لاشان من المكتب و حتى ماريا خرجات من البيت لي كانت فيه ... و تسمع صوت عجلات بزاف ديال الطوموبيلات كتحبس قدام الفيلا .... و العيون كللها توجهات للباب ... و قلب ماريا بدا كيتسابق مع راسو تاني حيت عرفاتو وصل !!
وقفو خمسة الطوموبيلات قدام الباب .... خرجو منهم بزاف ديال الرجال مسلحين كيفما رجال الأوصو لي برا ... نزل فرانك اليد اليمنى للريوس بلباس حربي و البندقية ديالو معلقة فصدرو ... نزل من حدا السائق و حل الباب اللور ... و نزل كيف عادتو ... بكل هيبة و أناقة الحضور ديالو طاااغي و ريحتو سابقاه ....
بدلة سوداء أنيقة بالجيلي و سباط كيلمع .... لابس مونطو خفييف ديال الخريف كحل و على عنقو كاشكول أنيق و على عينيه نظارات سوداء .... فيدو السيگار ديالو لي شاعل زايدو هيبة و إثارة ... أناقتو إيطالية و لكن ملامحو شرقية حارة .... تقدم لداخل مخلي رجالو وراه غير فرانك لي فجنبو .... كيف وصل للباب حيد نظاظرو و مدهم لفرانك لي وقف حدا الباب و الريوس كمل للداخل بمشية واثقة خالية من أي خوف أو تردد .... و ابتسامة مستفزة واااسعة على وجهو ....
كلهم كيشوفو فيه و هو كيتمشى وسطهم ماداها فحتى واحد بحالا راهم أشباح ولا غير مرئيين ... تخطاهم كاااملين و حتى الأوصو ... و مشا نيشااان لياسمين وقف قدامها و هي عينيها موسعين عليه مبهورة من المظهر ديالو !! كانت عندو هالة خلاتها تدووخ ... عندو ابتسامة غرييبة كتخلي الوحدة تدوخ واش خاصها تخاف ولا تتعجب بيه !! و ياسمين ماعمرها فكرات بلي شي واحد كبير فالسن ممكن يحرك الفراشات فمعدتها خصوصا فموقف بحال هاداك ... و لكن هو حركهم !!
مد ليها يدو و هي مدات ليه يدها ... قربها من فمو باسها بجنتلمانية و نطق بالاسبانية ...
الريوس: دابا عاد فهمت ....!! (طلق يدها و ضار شاف فالأوصو) دابا عاد فهمت علاش نسيبي العزيز من ديما كيرفض الهدايا لي كيتقدمو ليه فالمناسبات الكبيرة ! (شاف فياسمين كيطلعها و يهبطها بعينيه) حيت نسيبي ذوااق ... المعايير ديالو عاالية ... (رجع شاف فيه) ماعليكش ... عجبتيني ...
ياسمين مافاهمة والو فينما بان شي واحد كيزيد صدمتها ... كيفاش نسييبو أب مراااتو كيهضر عليها هاكا بكل بروود !!! اش واقع !! واش هاديك ماريا تمثال ولا غير هي لي كتشوفها !!
الريوس: (كمل هضرتو بنفس الإبتسامة كيشوف فالأوصو) بصراحة ملي كنتي كترفض لبنات كان مشكووك فأمرك و كانت بدات الشائعات كتدوور عليك نتا و هاداك صاحبك الكيوت (شير براسو لآدم) و لكن دابا سمعتك غادي تتنقى ... (رجع شاف فآدم) غاتبقا غير سمعتك نتا ...
ادم كيشووف فيه بعصبية ماكرهش يتلاح عليه يجيفو و يقتلو تماك و هو واقف ... و الريوس ما على بالوش ... و الأوصو مبرد أعصابو لأقصى درجة وضابطهم .. و الريوس رجع شاف فياسمين و نطق ...
الريوس: أول مرة نشوف ملاك وسط الجحيم ... (نطق بعربية معكلة) ما شا اللّه ...
الأوصو بدات الغيرة كتلعب عليه و قرب يفقد أعصابو مزير على قبضتو وسنانو و آدم راد ليه البال ... خصوصا ملي بان ليه وجه ياسمين كيتورد و يحمار ... نطق بهدوء و لكن كيورك على الأحرف ....
الأوصو: الريوس ... (شير للفوتوي براسو) ريح ...
الريوس: (بنفس الإبتسامة و الاستفزاز حل يديه) هاكا ؟؟ ماكاين لا حليب لا تمر !! لا موسيقى لا طبول لا والو !! و زعما راني علمتكم لبارح بمجيتي !! (كيشوف فيهم كاملين) أحيانا كنبدا نشك بلي راكم مكتبغيونيش و بلي الحب ديالي غير من طرف واحد .... (حط يدو على قلبو) و هادشي كيجرح قلبي ... حتال ايمتا غانبقا نشرح ليكم راني انسان حساس ؟ (شاف فياسمين) شفتي هاد الناس شحال قباح ؟
الأوصو: (زاد ضغط على الأحرف) الريوووس ...
الريوس كيعجبو الحال يشوفهم معصبين و كيعجبو الحال يشوفهم ماحاملينوش و مفقوسين منو ... و حتى كيوصل للهدف ديالو عاد كيرتاح ...
مشا جلس معاهم ... و جات ماريا متوترة جلسات حداه ....
ماريا: ب..بابا ...
شاف فيها و ماهضرش معاها و رجع شاف فالأوصو ... تقااد فجلستو و جلس برااحة دار رجل على رجل و دار السيگار ففمو من بعد حيدو و نفث الدخان فالهواء عاد هضر بهدووء و كلشي على أعصابو ....
الريوس: شنو واش توحشتو الحفلات ؟؟ الدبابات ديالكم لي تحت الأرض غملو ؟؟ القرطاس ديالكم تغبر ؟؟ دمكم سخن و بغا يسيل ؟؟
الأوصو: (شاف فآدم و شير براسو لياسمين) طلعها ....
ياسمين: (بخوف و توتر) مابغيتش نطلع .... ك..ك كي كيفااش دم ؟؟!!
الريوس : ( عوج معاها راسو ) أووو!! .. كيبان ليا ماشي غير أنا لي قلبي حساس هنا !!
الأوصو كيشوف غير فآدم كيأكد عليه و آدم قرب من ودنها و همس ...
آدم: مكيلعبوش هنا أياسمين يالاه نمشيو ...
مازادتش عاندات ... هي أصلا ماكانتش مرتاحة وسطهم خصوصا مع حضور الريوس لي أربكها و اخر هضرة قال خلعاتها ... خلاتهم و مشات مع آدم .... ناوية غير تنفرد بيه و تطرح عليه أسئلتها كلللهم ...
آدم قدامها و هي موراه تابعاه .. طلعين فالدروج متاجهين للطابق الثاني لي فيه المصعد ... غادية هازة كسوتها لي معكلاها و حجبانها معقودين بتساؤل كتفكر فداكشي لي وقع لتحت ماكتلقا حتى تفسيير و هي تنطق ...
يَاسَمِين : اناا بعدا مافهمتششش والله مافهمت !! .... نتخطف ! نلقى لي خاطفني واحد قلت ليه كنبغيك و أنا عندي 15 عام ... تستقبلني ضرتي !! نكتشف أنه مزوج ... و يجي نسيبو .. يستقبلني حتى هو !!! هادوك مو و باه بحالا ماعارفينش اش واقع كيتصرفو عادي ؟ كلكم كتصرفو عادي ؟؟؟؟ وااااش هادشي عاااادي ؟؟!! ولي غير أنا لي جاية من شي عالم اخر ؟؟ ولا نتوما لي من شي عالم اخر ؟ واش أنا كنحلم ؟ اش هادشي واقع ؟؟ كيفاش نسيبو جاي لعندو باش يبارك ليه حيت خطفني و هو مزوج ببنتو ؟؟ و كايباان فرحااان ! و مراتو حتى هي لي ماعندهاش مشكل حيت جابني ؟ و .. و كيفاش الدبابات و القرطاس ؟؟ مالي فكابول ؟؟؟ أفغاانيستااان !!!!!
آدم :(ضور راسو يمين و شمال و تنهد) هاااحنا بدينا تاني ... واش مكتعيايش ؟؟ مكتقادايش؟؟؟ اش هاد الاسئلة كاملين و دقة وحدة ! سارطة كااسيطة ؟؟ خدامة ب 5G ! ...
يَاسَمِين : (كتزرب فمشيتها باش تلحق عليه و عاودات عقدات حجبانها) و نتا نييت ... البارح كذبتي عليا و قلتي غاتبقا معاياا !! غير وصلتيني مشيتي وخليتيني بوحدي معاه !! و أنا فحال الحمقة متيقاك !! ( ضرباتو لضهرو ) وعلاااش لي ماتقولش ليا رااااه مززووج ....
وصلو قدام الاسانسير و آدم ضغط على الزر و كيضحاااك ... تحل الباب و طلعو و عاود تسد ... آدم ضار لعندها لقاها عاقداهم و دار فيها شوفة و ضحكة ديال الطنز .. تحل المصعد و خرجو لطيراس و هو وصل للحديدات لي كيحدوه و وقف حداهم وهي عاااد جاية وراه مضاربة مع داك الكسوة وشعرها كيديه الريح ....
آدم: أجي نتي بعدا (حرك راسو غامز ليها) كيفاش بلانك لبارح كترعدي وترغبي ... (مرقق صوتو بحالها كيقلدها) ماتخلينيش معاه مابغييتوش ... و دابا صابحة دايرة فشكل ! كيفاش زعما ؟
يَاسَمِين : (شافت فيه بعدم فهم) مالي كي صبحت ؟
آدم : البارح كنتي كترعديي و كتبكيي خايفة منو ... و دابا (كيقلد صوتها تاني) "بغييت دقيييقة معاااه ايلا كان ممكن " (غمزها و حرك راسو بمعنى اش تم) ياااكمااا ؟؟ .... اااااه .... صافي فهمت (ضحك) صبااحية مباركة يا عروس هههه
يَاسَمِين خنزرات فيه و ضرباتو بحر جهدها على كتفوو و هو كيضحاااك ...
يَاسَمِين : رااااه مكتحشمش .... هاديك هي لي عمرو يحلم بهاا .... مستحييييل نقبل نتزوج بهاداك المخلوق ...
آدم : (كيتفكر بلي هوما اصلا مزوجييين و كيضحك بينو وبين راسو ) سييي ... من حقك .. مستحيل يتزوج بيك بزز ! وايلي ! السيبة ولا ....
يَاسَمِين : طبعا مستحييل ... اه خطفيي و جابني لهاد الحبس بزز مني ولكن باش يتزوج بيا !! لاا ... واخا نعرف نقتل رااسي ...
آدم : (يديه فجيابو و كيتمشى) كنأيدك على على هاد التفكير ... ماتستلمييش لييه ... كلششيي إلا زوااج ...
ضار شاد فالحديدات متكي عليهم كايشوف للتحت وهي وقفات حداه حتى هي كتشوف لتحت كانت ريح خفيييفة و شميسة دافية أشعتها كتجدد النفسية و تطعم الروح ....
يَاسَمِين : فييين حنا ؟ فين جات هاد لبلاصة ؟
آدم: (ضور عندها راسو بابتسامة) جهنم ...
ياسمين: ( شافت فيه و رجعات شافت للتحت ) جهنم مكيدخلوهاش الأبرياء ... لحد علمي ماعمرني درت شي حاجة تستحق ندخل عليها لجهنم ...
آدم: (تنهد بعمق و شاف قدامو و شبك صبعاتو فوق الحديدة) لا .. هادي جهنم الأولى ... جهنم لي كتصنع منك الشخص لي يستاهل يدخل للثانية .... كندخلو ليها أبرياء و ملائكة ... و كنخرجو منها شياطين يستاهلو يعمرو فعقر الجحيم ....
ياسمين: أنا اش دخلني فهادشي كامل ...؟
آدم: راك قلتيها بفمك .... دخلاتك لهنا داك كنبغيك لي قلتيها و نتي عندك 15 عام ... (شاف فيها بابتسامة) على الأقل نتي راك دايرة شي حاجة دخلاتك لهنا ... ماخصكش تحسي بالغدر (ضربها لنيفها بصبعو) آلخلاّطة الصغيورة ....
ياسمين : (شافت فيه) كلكم عارفين هادشي !!
آدم: تيقني ... الطريقة لي بغاك بيها الأوصو حتى الهبيل كان غايفهمها ..... و قصتك نتي كياسمين .. عانينا معااها بزااااف ... كل مرة كنتسناوه يتهور و يمشي لعندك و نترحمو على روحو .. ساعة جيتي عندو برجليك .. المكااتيييب ... إيلا تكتب عليك شي واحد .... يتجمعو جنود الأرض و السماء مايحيدوهش ليك ....
ياسمين: (باستغراب وصدمة) هادشي كاااامل !!!!
آدم: وكتر ....
آدم رجع كيشوف قدامو شافها قطعات الحس و ضار عندها بانت ليه مخلوعة بملامح خلاتو يندم كاع علاش هضر و بغى يبدل دغيا الموضوع ....
آدم: ماعلينا دابا ... أنا بغيت نعررف أشمن تعويذات قرا عليك حتى مابقيييتيش تترعدي (كيطلعها و يهبطها) على فكرة ... جات معاك الكسوة آلالة لعروسة ...
ياسمين خنزرات فيه و رجعات ضوارت راسها ....
آدم: ماتقوليش ليا دابا شنو السر ؟؟ نتعلموه منك نواجهو الأوصو حتى حنا ههه ..
ياسمين: اصلاا ... اصلا انا مافهمتش علاش خالعكم ؟؟؟ وااش حيت طوييل و عرييض فحال الحيط ؟؟ ولا حيت عندو الشعر؟؟ اناا بعداا داك الشعر ماا بغاش يتفهم لياا ...(وراتو أطراف شعرها) طول من دياليي اوو!! مااكايعرفش شي حاجة سميتها طوندوز ؟؟
آدم ضور راسو و ضحكتو وااسعة ... بهضرتها و طريقة هضرتها كتقاد ليه المورال ... الهضرة معاها حسنن من الشراب و النيكو*تين ..
آدم : ( قرب منها و نطق بالهمس) شنو بان ليك تخلييه حتى ينعس ... و تصلعيه ليه ... مالو يخلعنا !!؟
يَاسَمِين : (من نيتها) و ايلا حسنتو ليه غايتعصب ؟؟ غايطرطق؟؟؟ غايمرض فصحتوو؟؟ حيت هادشيي لي بغيت ليه !!
آدم : (دوز يديه على لحيتو زعما كيفكر) اممم ... ماشي بزااف ... غير غادي يقتلك !!
بدا كيضحك و هيا غير حاضيااه عرفاتو طانز عليها ... سالا ضحكو على خاطرو من بعد دوز لسانو على شفايفو و ملامحو تقلبو للجدية ...
آدم: أراني غير ضاحك عارفك نص عقل تمشي ديريها ... راه تقيسي ليه كولشي هاداك إلا شعرو ...
ياسمين: (رفعات حاجبها) علاش ؟!!
آدم: مستحيل يقطعو ... و إيلا شي نهار زغبك الشيطان و علقتي على شعرو ولا عيبتيه ليه واخا غير بالضحك يدفنك بلاما يحس ...
ياسمين: (زادت تصدمات) كيييفاش ؟؟ و علااااش ؟!!!!
آدم: (تنهد تنهيدة قوية من أعماقو و سرح للماضي) الأوصوو كان كيكره الشعر الطويل و كيكره الرجال لي عندهم شعر طويييل !! ... (ضغط على الحروف) كيكرههمم بالجههههد ... وديما كان شعرو خفيف ... وكولشي عارفو مكيحملش الشعر .... حتى لواحد النهار كان غلط ... غلط كبييير ... خطأ لي كنا غانمشيو فيها كاملين بسبابو ... و بابلو كان عاقبو ... و العقاب ديالو كان هو مايقطعش شعرو ... و كان أقسى عقاب بالنسبة للأوصو (تنهد) و فوسط العقاب بابلو مات فوااحد الحرب ... الأوصو كان متعلق ب بابلو بزاااف كان هو الوحيييد لي كيتفاهم معاه ... علاقتهم كانت قويية ... تأثر لموتو ... و رفض يحرر راسو من داك العقاب و من داك الوقت ماقطعش شعرو ..... كيقول أنه مدام بابلو مزال ماعطاه الضو الخضر يقطعو مغايقطعوش ...
يَاسَمِين: و ... وشكون بابلو ؟؟ ...
آدم: بابلو هو باه لي رباه هنا فالمنظمة ...
ياسمين: و علاش عاقبو ؟؟؟ شنو دار ؟ اشمن غلط؟؟
ادم: (سكت مدة و هو كيشوف فيها ) كاع الأغلاط كلها لي دار فحياتو هنا .... كانت بسبب حاجة وحدة ......
ياسمين : شنو هي !!!!
ادم : نتي .... (شاف فيها) نتي أياسمين ...
يَاسَمِين: (بصدمة) اناااا !!!
آدم : عاقلة ملي كنتي مريضة بزاف و دخلتي للسبيطار و بقيتي فيه ربع ايام ؟ إيدر كان باغي يهرب من هنا و يمشي للمغرب باش يشوفك ... و لا هو لا بابلو ممنوعين يدخلو للمغرب ... و هو كون دخل ليه كان غايكون خرق قوانين المنظمة و كان غايموت ... هنا شدو بابلو و رجعو من نص الطريق بعد ما كان هارب لينا .... و بقا رابطو فهاديك الغابة لهيه تا خرجتي من السبيطار (شير على الغابة لي قدام الڤيلا) باش مايمشيش عندك ... و عطاه هاد العقاب لي قلت ليك ....
يَاسَمِين : (بصدمة أكبر) ولكن ... ولكن واش هاد بابلو كان ... كان كيعرفني!!
آدم : (بإبتسامة على طرف شفايفو) راه قلت ليك كلشي هنا كيعرفك ... حتى من الرايّوس لي لتحت كيعرفك ... كلشي عندو دراية بيَاسَمِين لي خطفات قلب و عقل الاوصو و خلاتو يحماق بيها لدرجة ولا معمي ... تسع سنيين على قدها و حنا عايشين معاه مرضو ... وعايشين فالرعب كنقنعو فيه يدير عقلو ... و كنلوموه علاش بغا وحدة خارج المنظمة و حنا هادشي ممنوع علينا (نعت ليها للجناح لي باتت فيه) مالاحضتي والو فداك البيت ؟؟ ماشفتيش تصاورك لي معلقين فحيوط الجناح كامل ؟؟
بحركة تقييلة شافت بعينيها للجناح ولكن مابانش ليها مع الزاج و حتى ليلة البارح و الصباح خوفها و توترها كان حاجب عينيها ... عاودات شافت فآدم و عينيها باين فيهم فحالا حسات بالغلط لي دارت بلا متحس بيه ... تنهدات و شافت فالغابة لي كتبان مرعبة!! ... شفقات على ايدر ! فكرات فالليالي لي بات تما فالبرد و ممكن حتى الجوع بسبابها و بسباب طيشها و تهورها هي ... تنهدات تاني و عاودات حدرات راسها بأسف....
جالس و حاط يديه على جناب الفوتوي ... داير رجل فوق رجل بطريقة رجولية و مراقب إيدر لي كيشوف فيه حتى هو و مبراااد ... الريوس كيتسناه يهضر و ينطق و الاخر ماناويش ينطق ولا يناقش !! لاشان جالس وسطهم كلوو عرقان و متوتر ... كيشوف فيهم واحد بواحد حاس بالحرب غاتنوض غير من شوفاتهم ! ... خايف لا الرايوس يتعكس معاهم ... هو لي بيديه كلشي فهاد اللحظة هو لي غادي يقرر واش تدوم الهدنة ولا يعلن عليهم الحرب ...
ماريا واقفة حتى هي متوترة ودقات قلبها متسارعين قررات تنطق و تكسر الصمت لي كيزيد يوتر الجو ...
ماريا : (كتحاول تبتاسم) بابا ... ا ... اجي خلينا نهضروو ... انا غادي نشرح ليك ... كلشي ..
الريوس شاف فيها و عاود شاف فالاوصو لي باقي على برودو و تحنحن و ناض مع بنتو دخلو لواحد البيرو فنفس الطابق ...
لاشان غير سمع باب البيرو تسد و شاف فإيدر لي كيضور بريكة معدنية منقوشة بين صباعو و نطق ...
لاشان : هاديك البنت ... واش ماقلتيش ليها راكم مزوجين؟؟
إيدر اكتفى يحرك راسو بالنفي ...
لاشان : و ايمتا ناوي تقولها ليها ؟
إيدر :(ببرود) ملي نبغي ..
عايدة : يعني حتى حنا خاصنا نخبيو عليها ؟
إيدر : (دار فيها شوفة فحالا متفاجئ) بعد المرات كتصدميني بهاد الذكاء !!!
عايدة حاولات تتهدن و سرطات الاستهزاء لي فهضرتو ... و رجعو للصمت ...
•••••••••
فالمكتب كانت ماريا واقفة قدام الريوس كتحاول تتهدن و تهضر بالعقل باش مايعيقش بيها ... و هو غير انفرد ببنتو بانت الجدية و الحدة فوجهو و عينيه مراقبها ...
ماريا : (كتفرك فيديها ) بابا ... بابا راه هاد الزواج و كلشيي .... انا راه كنت موافقة عليه و جابها برضايا .... ماعندي حتى مشكل و .... و باقتراحي كاع ....
الرايوس: (قاطعها قبل ماتكمل ونطق بحدة) باراكة من الكذوب ا ماريا ... الاوصو ماغاديش يتسنى رأي و موافقة حتى واحد و خصوصا نتي باش يدير شي حاجة ....
ماريا: بابا ... ولا عندي هنا ولد غانبغي ليه يعيش فأمان .... من الأحسن يجيبها هنا قدام عينيه و إلا شي نهار يخلينا و يدخل للمغرب كيفما شحال هادي فين غانوليو ... هو يهرب ليهم و المنظمة غاتضحي ليا بولدي ...
الرايوس: (رفع حاجبو) و نتي سبع سنين ديال الزواج عاد بان ليك هاد الحل ؟
ماريا: (كترد شعرها لور) ح حيت .. عييت ... صافي خليه يدير لي بغا ...
الرايوس: ماشبهتيش باك .... ( كيطلعها و يهبطها) بنت الرايوس ... و مدلولة !!
ماريا: (انفعلت) مامدلولاش .. الدل بعينيه هو نهار وافقتو نتزوج بهاديك الطريقة ... انا عايشة بيخير هنا و عاجبني الحال و ماعنديش مشكل فزواجو ايلا كنت غانعيشو هانيين و ولدي يبقى فأمان ...
الرايوس دوز يدو على ذقنو و خدا نفس و زفرو بحدة و قرب عندها ....
الرايوس: واش نتي مرتاحة لهاد الزواج ؟؟ واش بصح مكيضركش أنك تشوفي راجلك مع مرأة خرى من غيرك ؟؟؟ واش نتي بصح كتطلبي مني نتيق هادشي ؟؟
ماريا حاولات تنطق و عاود قاطعها
الرايوس : وبلاما تحاولي تكذبيي عليا ...
ماريا: (تنهدات و بلعات ريقها و نطقات باستسلام للحقيقة لي واااضحة) بابا ... علاش كتسولني فحالا راك ماعارفش انا و الاوصوو كيفاش و علاش تزوجنا ؟ لا انا كنبغيه لا هو كيبغيني .. زواجنا غير على الوراق و صافي ... يتزوج ولا يدير لي بغا ماسوقيش فيه ... ما دام مكيآدينيش و مبعد عليا .. انا مرتاحة ...... مكنبغيهش باش نغير عليه أبابا ...
الرايوس: (ابتسم باستهزاء) ماخرجتي لا ليا لا لمك ... منين جبتي هاد الدل كاامل ؟؟
ماريا شافت فيه بصدمة ....
الرايوس: حتى انا زواجي بماماك كان صفقة باش يحبس الدم ... حتى هو كان زواج غير على الوراق و حتى انا ماكنتش كنآديها و كنت مبعد منها ... و نهار لي عرفات فيه بلي كاينة وحدة فحياتي قالت يا تبعد منها يا تختارها و ترجع الحرب ... مارضاتش تعيش ديكور فداري و انا نعيش حياتي مع بنت اخرة فرحان .... و نتي ... جاية كتبرري ليه و كتدافعي عليه و بوجهك حمر !!! و كتقولي ليا بلي كلشي برضاااك و مواافقة على زواجو !!! ( ضور راسو بتساؤل ) اش واقع !!! ... تكون حتى نتي شي حاجة اخرة تحت داك الراس اأ مرايا ؟
ماريا حنات راسها و زيرات على سنانها و قبضة يديها ... هضرتو كانت قاسية عليها و حسات بكرامتها تهانت و تجرحات كتر ما هي مجروحة خصوصا انه دغيا تكشفات قدامو وهي عارفة باباها شحال ذكي ... عينيها تحجرو فيهم الدموع و رافضة تنزلهم و تبين ضعفها قدامو ...
الريوس بدا كيقرب منها حس بهضرتو قصحاتها رغم انه صارم معاها الا انها كتبقى بنتو .. قرب منها و دوز ضهر يديه على خدها بالخف و هز ليها راسها قابلها معاه و نطق ...
الرايوس : بغيتك تكوني عارفة و متاكدة بلي باباك مكيخاف من حتى واحد ... و مستعد يحارب الدنيا على قبلك ... داكشي علاش إيلا ضراتك منهم شي حاجة اجي قوليها ليا و ماتخبيهاش فقلبك ... بنت وحدة لي عندي نحرق العالم على قبلها ...
باس على جبهتها مطوول و خرج من البيرو .... و ماريا جلسات على الفوتوي و خبات وجهها بيديها كتبكي ...
خرج عندهم بنفس الإبتسامة و البرووود و كلهم كيشوفو فيه ...
وقف إيدر و يقرب منو بخطوات تابتة ... و نطق الريوس ...
الريوس: نبغي يكون العدل .... تزوج ولا دير لي بغيتي ...(بحدة) المهم بنتي انا ماتتقاسش و تعيش هنا ملكة ... كيفما كانت عايشة معايا ... و إلا راك عارف شنو غايوقع ....
إيدر : (ببرود) ساليتي ؟
الريوس: اه ساليت ... (وساعت ابتسامتو) مبروك عليك أنسيبي العزيز لي مكيعرفش فالصواب .... كنت ناوي نتغدا و لكن كيبان ليا بلي الحضور ديالي كيسد ليكم الشهية ... داكشي علاش غادي نمشي ... (شاف فالأرجاء) فين هاديك الملاك الزوين نسلم عليها قبلما نمشي ؟؟؟ (شاف فالأوصو لي كان مخنزررر فيه و دار السيگار ففمو) صافي بلاش .... بلغها نتا سلامي .... و تهانيئي لك ... (نفث الدخان) و عزائي ليها .......
نساحب الريوس من بعد ما شاف فكل واحد فيهم .... دار نظارتو الكحلين على عينيه و خرج بمشيتو المعتادة .... أما إيدر ماشافش وراه و مشا طلع مع الدروج متاجه لجناحو .....
الرايوس خرج و ريحتو مخلطة بريحة السيگار مزال فالدار ....
خرجات ماريا و لاشان شاف فيها و هي حركات ليه راسها بالايجاب زعما راه صافي قنعاتو ... أخيرا تنهد براااحة و هي جات كتجري جلسات قدامو هو و عايدة ...
ماريا: ماجاتكمش حاسة براسها ؟ اش هاديك الوقاحة تعاملات معانا بيها ؟؟
لاشان: كيفما كان الحال مغاتكونش قد الوقاحة لي كايتعامل بيها الأوصو ..
عايدة : (تنهدات و عينيها فعيون ماريا) الغزالة الصغيرة كتحاول تبان مفترسة باش ماياكلوهاش ذياب الغابة ... نسات بلي راها حيوان عاشب ....
---
تحل المصعد فالتيراس و خرج الأوصو ... كيبانو ليه ياسمين و آدم عاطينو بظهرهم كايشوفو فالغابة و كيهضرو منسجمين ... عوج شفتو لجنب و تنهد ... على الأقل لقات شي حد هنا تجلس معاه هاكا مرتاحة و يتيق يخليها معاه ... خلاهم و مشا نيشان دخل للمكتب ديالو لي فهاداك الطابق .... حل واحد المجر جبد منو بواطة كحلة صغيرة هزها و سد المجر .. و مشا خرج عندهم ... كيقرب منهم و كيسمع فهضرتهم ....
ياسمين: (مقابلة مع آدم) تعصبببت و مررضت ... شي نهار نقتلكم كاااملين و نهرب من هنا .......
آدم: (كيطنز عليها) واييه نتي غااتقتلينا كللنا ... عرفتي باش (شاف فيها كتتسنى الجواب ديالو من نيتها) غاتقتلينا بالضحك ههههه
هو كيضحك و هي ضرباتو بقبضتها لكتفو ...
ياسمين: مكنضحكش ... فراسك لبارح عطاني السلاح ديالو و هزيتو فيييديي .. كنت غاادي نقتلو ...
آدم: و علااش مادرتيهاش ... عرفتي شحال من واحد كان غادي يدعي معاك ؟؟ أولهم لانشون ...
ياسمين: لبارح كنت خايفة و لكن دابا شدييت فراسي .. المرة الجاية يطيح فيا سلاحو نتيري فيه مانحننش ...
آدم: ديريها و نهربو انا وياك ... أمضرا لقيتي شي خطة ولا مزال ؟ راني جمعت حوايجي و كنتسنا فيك ....
عرفاتو كيطنز و فوسط عصبيتها جاتها الضحكة و بدات كتضحك ... مافهماتش علاش دخل ليها لخاطرها واخا تلاقاو فهاديك الظروف ... هضرتو و حتى حركاتو ماكانوش كيوحيو ليها بالخطر نهائيا داكشي علاش لقات راسها جالسة معاه كتهضر من نيتها تخوي قلبها و لقات راسها بلاما تحس كتضحك ! حتى سمعو الصوت الأجش لي زعزعهم .....
الأوصو: كتقلب عليا ا آدم ؟
حبسو الضحك و شافو فيه وراهم ... هي خنزرات و ادم ضار طافج ....
آدم: صاحبيي ... ساليتو لتحت ؟؟
الأوصو: نزل تقود ...
ياسمين وسعات عينيها من السبان و آدم حك تحت نيفو و شاف فيها حابس الضحكة من منظرها كيقول مع راسو مزال ماشفتي والو .....
آدم: ها هو غادي ...
مشا و الأوصو بقا حاضيه تا تسد المصعد عاد قرب ليها بضع خطوات و البواط مور ظهرو .... و هي كتحاول ماتشوفش فيه ... مقابلة معاه مخنزرة و مضيقة عينيها كاتشوف لجنب شعرها كولو كيطيرو الريح و كسوتها تا هي و كل مرة تشدها بيديها ... تنهد كيبعد شوية الغضب لي حس بيه فاش شافها كضحك مع ادم ... عاد حدر عينيه و جبد البواطة قدامو كيحلها و هي طلعات عينيها غير من تحت لتحت بفضول ... حلها و بان تاج مصنوع من زهور الياسمين الطبيعية .... زهور ملوية فأغصان خضراء ... منظرو زوين و حتى ريحتو ... ياسمين حلات عينيها كتشوف بإعجاب!!! غير بان ليها هز عينيه فيها حدراتهم و هو قرب تا وصل حداها ... الطريقة باش كانت حادرة راسها كانت مناسبة للحطة ديال التاج .... تبسم و هزو بشوية و حط لبواطة على الحيط و وحط التاج بحذر فوق راسها وهي كاتشوف للتحت كتستوعب آش كيدير و شفارها الطوال طايحين للتحت حتى بدات كتعليهم فيه و يتعلاو عينيها البنيين لي كايبريو فالشمس بحال نقطة لعسل .. كتحرك جفونها فيه مستغربة ... ماشي من التاج ... إنما من هاد الابتسامة لي على وجهو ! .....
وهو مال براسو كيتأملها و هي كتبان بحال شي أميرة خارجة من شي رواية خيالية ... بفستانها الأبيض و ملامحها الزوينة .... شعرها لي كيتحرك من النسيم و عينيها العسليين لي مع أشعة الشمس كيزيدو يتعسلو ... و التاج لي ناسبها كأن الياسمين تخلق غير باش يتحط على راسها هي !!!
بعدات جوج خطوات عليه مقاطعة سهوتو كتحاول تعلي عينيها واش تلمح داك التاج ... ورجعات شافت فيه ... النظرات لي رامقها بيهم خلات قلبها يدق بجهد لكن سرعان ماتحكمات فيه وسرطات ريقها و رجعات لقوتها معلية راسها ....
ياسمين: اش كتحاول تدير ....
الأوصو: لي كنت كنحاول نديرو راه درتو .....
ياسمين: ماشي ديما غتدير غير داكشي لي باغي نتا ..
الأوصو: وريني كيفاش غاتمنعيني ..
ياسمين علات عينيها لداك التاج وحيداتو شافت فيه معصبة و لكن ملي تأملاتو و شافت شحال زوين و ساحر سكتات و رجعاتو فوق راسها ....
ياسمين: (بغرور الأطفال) ماعلينا .. هادا زوين و حيت عجبني غانخليه ... (رجعات شافت فيه و غوتات) ولكن حوااااايج اخرين لاااا ....
إيدر: (قاطعها) الإنسان فاش كيتعطاه كادو ... على الأقل كيقول شكرا ...
ياسمين: (بابتسامة استهزاء و كتعبر بيديها) أوووه !! سينيور إيدر ... شكرا حيتاش بعدما قتلتي قداامي عباد الله وبيتني كنترعد و خطفتيني و جبتيني لهنا و ضربتي ليا راسي مع الحيط و طليتي وجهي و عنقي بالدم و خبطتيني مع الأرض و ركبتي فيا الرعب ... جبتي ليا هاد الكادو الزوييين لي غادي يخليني نفرررح و ننساااااا مشااكلي كلللللهم ....
إيدر: (بابتسامة هادئة كيشوف فعينيها) لا شكر على واجب mi vida ...
قلبات عينيها و بدات كتسوط بعصبية و شافت قدامها فالغابة غادي تطرطق من برودة أعصابو و هدوءو و الإبتسامة لي كيقابلها بيها .... هي ساكتة كتتأمل الغابة و كتحاول تتنفس حيت أخيرا لقات مساحة مفتوحة تجلس فيها بدل الأجنحة المغلقة ... و هو حداها كيتأملها هي .... بتفاصيلها كلهم ... كانت تستاهل التأمل اكثر من أي منظر طبيعي أو لوحة ... حيت فعينيه ياسمينتو هي أجمل ما تخلق على هاديك الأرض ....
قرب حتى وقف حداها وربع يديه على دوك الحديدات حادر جسمو حيتاش قصيرة عليه عاد جا نيشان مع طولتها ... حسات بيه واقف حداها .. كتتسائل ! منين جاه هاد الهدوء كامل !! بارد لاقصى درجة .. و هي تتفكر اش عاود ليها عليه ادم .... ساكتين على داك الوضعية بلا مايدوي هو .. و قاطعات هي الصمت ...
ياسمين: إيدر ! (شاف فيها ملي سمع سميتو و بحالا مامتيقش انها عيطات عليه) فخبارك هاد الاسم مجاش معاك !
الأوصو : (كيمشي معاها فالخط) علاش ... جيتك كبير على تلاتة ديال الحروف ؟
ياسمين: كنقصد واش عارف شنو كتعني سميتك ؟ إيدر ....
هو عارف ... عارف كلشي و هاداك الدماغ عندو مكتخفى عليه حتى معلومة ... و لكن باش يفتح معاها حوار و يسمعها كتهضر حرك راسو بالسلب ...
إيدر: لا .... (تكا على داك الحديدة داير يدو تحت راسو) قولي ليا ...
ياسمين: كتعني "على قيد الحياة" ... عايش ... و ماجاتش معاك نهائيا ...
إيدر شاف فالغابة و خدا نفس عميييق عارف الحوار فين غادي ... شابك يديه و رجع شاف فيها ....
إيدر: علاش ماجاتش معايا ؟
ياسمين: أشمن حياة عندك نتا ؟؟ واش هادي حياة ؟؟ كتعتبر راسك حي ؟ عايش ؟
تنهد و ابتسامة جانبية ترسمات على شفايفو كتعكس المشاعر ديالو من جهتها ... و عينيه لمعو بحب و نطق بصوت منخفض عميق ...
إيدر: هادشي علاش كنقول ليك أنا "إيدر" غير معاك ....
(أنا على قيد الحياة معكِ أنتِ فقط ..)
” أنا إيدر غير معاك ... “
هاد الجملة لي خرجات من فمو بهاداك الصوت و مرافقة بهادوك النظرات ... خلاتها توقف ساكنة كتشوف فعينيه .... النسيم مزال كيحرك شعرها و فستانها و هي مكتحسش بهادشي باش تبعدو بيديها ... واخا كلشي كان كيتحرك حولهم عندها هي كلشي كان واقف ... كلشي من غير أفكارها و دقات قلبها ...
كتسائل مع راسها واش هاد الهضرة من المفروض تفرحها و تعجبها ؟ علاش مكتحس بوالو من غير الخوف و قلبها غير كيتزير عليها و كيضرها ؟ شكون هاد الرجل ؟ علاش كلو متناقضات ؟؟
كتشوفو عبارة عن نفق مظللم و ماكاينش النور فالنهاية ديالو ... و هي مجرورة و مجبورة باش تدخل ليه و ماعندهاش حتى مصباح أو شمعة باش تنور بيهم طريقها و تشوف فين كتحط رجليها ... ماعارفاش شنو كيتسناها داخل هاداك النفق ... واش غادي يكون فنهايتو نور و تخرج و تتلاقا بحوايج زوينة ... ولا كيسكنو وحش غاينهيها !!
ماعارفاش باش خاصها تفكر ؟ و باش خاصها تحس ؟ و شنو خاصها تقول فهاد الموقف ... ؟ واش خاصها تبكي و تنهار ولا تتماسك ؟
غير واقفة بدون حركة و تايهة فعينيه كتقلب فيهم على شي جواب يروي عطش فضولها ...
و عينيه ... عينيه ماكانوش عيون المجر-م لي كان معاها الليلة لي فاتت فالجناح و لي مد عليها يديه ... عينيه كيبان ليها فيهم بزاف ديال الحب و الأمان ... مافهماتش علاش ؟ كيفاش يمكن تشوف الأمان فعيون قتا-ل ؟؟ و شنو مصيرها معاه ؟؟
مابقاتش قادرة تشوف فعينيه ... شافت قدامها فالغابة و شدات على لحديدة لي قدامها بيديها مزيرة عليها كتتنهد ... و حتى هو ملي بعدات عينيها بعد عينيه ضار كيشوف فالغابة ... ساط الهواء من فمو بقوة من بعد ضار مخليها تماك و مشا من حداها مخليها بوحدها ...
بقات واقفة لدقايق طويلة حتى رتاحت و تنظمو أنفاسها و دقات قلبها و حسات براسها تهدنات .... عاد تحنات شوية شدات فستانها بأطراف صباعها و ضارت داخلة من التيراس .... بغات تمشي للجناح ديالو تشوف هادوك الصور لي هضر ليها عليهم آدم .... كتتمشى فالممر بشوية فاتجاه الباب الكبير ... حتى وقفها واحد الصوت غريب ... ضارت للجنب فين كاين باب المكتب لي مامسدودش كامل ... ميلات راسها بفضول قطة و بدات كتقرب بشووية من الباب و كتطل من البلاصة المحلولة .... رفعات حجبانها كتشوف فالأوصو لداخل واقف على المكتب و فيديه سلاحو كيلقمو و يحط فيه القرطاس و يوجد فيه ....
قلبها رجع تقبط عليها و حطات عليه يدها و صوت فعقلها كيقول (اش هادشي أسيدي ربي !! شنو حطني انا فطريق رجل كيهز السلاح و القرطاس فيديه بحالا هاز لعبة !!!)
بدا كيحط السلاح فالسمطة ورا ظهرو و هز راسو و تلاقاو عينيهم ... رجعات خطوة للوراء بتوتر و توسعو عينيها ... و هو تم جاي قاصد الباب و كيهضر ....
الأوصو: بلا هادوك الشوفاات .. ماغاديش نتيري فيك ... هادي غير خدمتي ...
حل الباب و وقف قدامها ... و هي هزات راسها كتشوف فيه .. بلعات ريقها و تمتمات ...
ياسمين: ا..اشمن خدمة هادي ؟!!
الأوصو: خدمة غادي تولفيها من بعد ...
ياسمين: (قرنات حجبانها و زيرات على أطراف الكسوة) ماتقوولش ليا غادي نولف شي حاااجة كتتعلق بييك .. انا غااانخررج من هناا ..
الأوصو: (بالبرود المعتاد) هادشي مزال ماحسمناش فيه ...
ياسمين: انا بغييت .....
الأوصو: (قاطعها) واش ماتقدريش تحبسي التفكير شوية و ترحمي هاداك الراس ؟
ياسمين: ررحمني نتا و خليني نمشي فحالي ... ماشي مضطرة نولف شي حاجة ماختاريتهاش ... وماباغاهاااش ...
الأوصو كيشوف فيها قارن حجبانو و مضيق عينيه و صوت فراسو كيردد (و أنا شكون يرحمني فبعادك؟) .... حرك لسانو ففمو لداخل كيتأمل نظرات عينيها ... غير لثواني قليلة .. من بعدهم مشا مكمل طريقو خارج من تماك بلاما يجاوبها ولا يزيد يهضر معاها ... و هي غمضاات عينيها و بلعات ريقها .... تنهدات تنهييدة عمييييقة و رجعات حلات عينيها و كملات طريقها للجناح ....
حلات الباب و دخلات كتتمشى بشوييية بخطوات بطييئة و عيون فالأرض غارقة فالتفكير حتى لقات راسها وسط الجناح ... هزات عينيها كتشوف حولها .. عااد تفكرات علاش كانت جاية لهنا بعدما نساها الأوصو ... التصاور !
بدات كتقلب بعينيها تماك و ماكانتش محتاجة لبزاف ديال التقلاب ... حيت يكفي تشوف فالحيط باش تتفاجئ ببزاف ديال الإطارات الفخمة فمختلف الأحجام كلهم فيهم غير تصاورها هي !!! فكل حيط ...
بدات كتدووور و كتشووف فكل حيط ... فكل صورة !! عينيها موسعين مدهوشة و مصدومة !! كتتسائل آش هادشي ؟! واش ممكن شي واحد يبغي شي واحد بهاد الطريقة ؟ واش هادا حب ولا مرض ؟ واش أنا يتدار عليا هادشي كامل ؟ علاش ؟؟ شنو المميز فيا ؟؟ شنو المميز فيا لي يخلي هاد السيد يحماق عليا هاكا ؟؟!!! واش انا نستاهل هاد الحب كامل !!
مشات فاتجاه واحد الصورة كبيييرة بطولها هي و يمكن كتر ... معلقة فوق السرير مبااشرة ... طلعات على السرير وقفات فوقو و تقادات معاها كتشوف فيها .... كانت صورة تصوراتها واحد النهار فالمغرب ... صورة طالقة فيها شعرها و مخرجة لسانها بلطافة و مغمضة عينيها كتشوف فصاحبتها لي كتصورها ...
عينيها غرغرو و هي كتشوف فهاديك الصورة ... قربات منها و دوزات صباعها على الزاج لي مغطيها و هاداك الإطار الذهبي .... تنهدات حتى ترفع صدرها و نزل ... كتفكر بلي هي ولات بحال هاديك الصورة ... بجوج بيهم محبوسين ... هاديك محبوسة فإطار وسط جناح وحش .. و هي محبوسة فقلبو !!
مزال كتشووف فالصورة و ساهية فتفكيرها تسمع الدقان فالباب ... فاقت من أفكارها و شافت فيه باستغراب كأنها نسات كيفاش كيكون صوت الباب ملي كيتدق بكثرة ما كان كيتحل عليها فهاد الأيام بلا إذن ...
مسحات دموعها و نشات بيديها تنشف شفرانها عاد قادات صوتها و نطقات بينما كتنزل من السرير ...
ياسمين: دخل ....
تحل الباب و دخلو خمسة ديال لبنات مصافات .... كانو لابسين لباس موحد ... عبارة عن جيب كحلة مزيرة مع طالون بنفس اللون و شوميزات بيضين عليهم فيستات بنفس اللون ... جامعين شعرهم اللور بنفس الطريقة و جارين علاقات ديال الحديد كبار عليهم بزاااف ديال لحوايج !! و كل علاقة و شنو فيها كاينة الخاصة بالملابس الرياضية و لي خاصة بالبيجامات و وحدة خاصة غير بالفساتين و كاين حتى ساشيات كثااار هازينهم فيديهم ....
واقفة مصدومة غير كتشوف فيهم مافاهمة واالو .... قربات منها الرئيسة ديالهم لي حاطة على صدرها بادج ذهبي بسميتها ... مشابكة يديها و كتهضر بلباقة بينما الإبتسامة على وجهها ...
- أولا سينيورا جاسمين ... هاد الحوايج سيفطهم سينيور الأوصو ... غادي نتكلفو و نرتبوهم فالدريسينغ غير رتاحي ...
هي مزال كتستوعب هضرة السيدة حتى دخلات وحدة من الخادمات ديال الفيلا هازا بوكي كبيير ديال ورد الياسمين و معاه بواط ديال الشكلاط لي كايعجبها "رافايلو" قربات حطاتهم على الطابلة و مشات خارجة .... مشات ياسمين تحنات كتقلب فالبوكي و تشوف فالشوكولا .. و ترجع تهز عينيها كتشوف فلبنات لي كلهم كيدخلو فداكشي يستفو فيه ... مافهمات والو !!
حتى سمعات صوت البروتكان القوي و هزات عينيها للباب .... بان ليها آدم داخل بسروال عسكري خزي فيه بزاف ديال الجيوب الكبار و تيشورت مزير على صدرو فنفس اللون و بروتكان كحل ... و ابتسامة جانبية على وجهو كايشوف فهادوك الصيكان والحوايج ...
آدم: اش هادشي !! (شاف فيها) الناس غادي يتفركسو علينا !!
بحالا جابو الله فالوقت المنااسب !! حمدات الله انه جا باش تسولو و يفسر ليها شنو واقع ... قرب منها و تحنى تا هو للبوكي حيد منو وردة طلعها لنيفو شمها مغمض عينيه ... حلهم و شاف فيها كيطنز ...
آدم: ورد اليااسميين !! الأوصو صدق روماانسي مع راسو !! ....
ياسمين: (باغية غير تفهم) ادم شنو واقع هنا ؟ علاش جايب ليا هاد لحوايج ؟ فين حوايجي ؟ و..واش انا غانبقا هنا فهاد الجناح ؟ ماغاديش تنزلوني فين كنت ؟؟
ادم : ههه لا ديپلاصيناك حتى تدوزي الإستئناف ونشوفو تاني فين يديوك هههه
ياسمين : مكنطنزش ا آدم ....علاش هادشي كامل ؟ أنا مابغيت منو والو ...
آدم: آ لبسي باركة من عزة النفس ....
ياسمين: و علاش كيحطوهم هنا .. غانبقى هنا ؟؟؟
ضار ادم شاف فباب الدريسينغ لي مفتوح و لبنات خدامات فيه و رجع شاف فيها ..
آدم: ما دامهم كيحطو حوايجك هنا فهاد الجناح اذن راك غادي تولي عايشة فيه ...
رجع الوردة للبوكي و رجع تقاد فوقفتو ... شاف التاج لي على راسها و رجع للإبتسامة الجانبية تاني ...
آدم: اش داكشي فوق راسك ؟؟
ياسمين : ( علات يديها مساتو عاد تفكراتو وغوبشات ) آدااااام ...
آدم : ههه ليوم تااج غدا خااتم .. بعدوو ...
ياسمين: (قاطعتو) اداام .. ماتعصبنييش ...
فهاديك اللحظة لبنات سالاو و خرجو من الدريسينغ ... جات الرئيسة ديالهم وقفات قدام ياسمين ...
- سينيور أوصو قال لينا نسولوك واش تبغي تبدلي ديكور الجناح باش ن ....
ياسمين: (قاطعتها موسعة عينيها) و انا علااش غادي نبغي نبدل الديكور ؟؟ (شافت فآدم) ياك هادا بيتو هو انا ماااالي ؟؟
آدم: حيت غادي تعيشي فيه ...
ياسمين: كيفااش نعيش فيه ؟؟ ماغاديش تنزلوني فين كنت ؟؟ و هو .. هو فين غادي يمشي ايلا انا سكنت هنا ؟؟
آدم: تجري على الراجل من محالو ولا كيفاش !
ياسمين: (زااادت وسعات عينيها) كتضحك معااايا ؟؟؟
آدم: (حابس ضحكتو) على أساس نتي فين بايتة ؟!!
ياسمين: (غوتات عليه وسط صدمتها) اداااام .. راني مسلمة .... واش باغيني ننعس مع رجل غريب عليا فنفس لبلاصة ؟؟؟ مايمكننش ...
آدم: اهاااااااه !!! (قرب عندها تاجبد ليها ودنيها بشوية) دابا عاااد بان ليك الإسلااام ... إيدر لا حرااام .. و لكن داك خيينا فلوطيل حلاااال !!؟ فين كان الإسلام ملي بتي معاه ؟؟؟ عاد بان ليك ؟؟
ياسمين: (بعدات راسها منو مصدومة) أويلي !! حتى هادي كتعرفوها ؟!!
آدم: (دار يديه فجيابو) حتى الحليب باش كتفطري كنعرفو سميتو ...
شاف فهاديك الرئيسة و قال ليها تمشي حتى يقررو و يعاودو يتصلو بيهم على قبل ديكور الجناح ... هادوك خرجو و شاف فياسمين شدها من دراعها و داها جلسها على الفوتوي جلسها وهو بقى واقف عند راسها ..
آدم: اليوم الأوصو ماغاديش يكون هنا .. و حتى أنا ماغاديش نكون ... سيري خودي ليك شي دوش و لبسي من لحوايج لي جاب ليك و رتاحي مع راسك ... عاقلة على كود النيتفلكس ؟
ياسمين: (ضيقات عينيها مزال كتفكر فمسألة الجناح) بلاتي بلاتي ... إيلا كنت انا غاننعس هنا ... فين غادي تنعس مراتو ماريا ؟؟
آدم: (ضحك بهدوء) ماريا عندها بيتها بوحدها ساكنة فيه مكتوصلش لهنا گاع ... راه مكتنعسش معاه ... ومكيطلع هنا تاحد من غيري أنا وياه ... و دابا نتي ...
ياسمين : يعني تانتا كتنعس هنا ؟؟
ادم : (حل عينيه) واااا شتييي !!!
ياسمين : فييين مشا عقلك ازمر .... ماقصدتش هاد الجناح ... قصدت واش تانتا فهاد الايطاج ...
ادم : انا لتحت غير كنطلع .. دابا هاد الطابق والا ديالك نتي وياه ... تصرفي بحرية خودي دوش ورتاحي .. ماريا مكتوصلش لهنا ....
عينيها زاادو توسعو يااالاه غادي تنهال عليه بالأسئلة قاطعها قبلما حتى تحرك شفايفها ...
آدم: صافي صافي باااركة عليا من الأسئلة كتطيبي ليا رااسي ... جيت غير نعلمك بلي ماغاديش نجيو تا العشية ... تقدري تنزلي لتحت .. غير بلاما تتحاكي مع هادوك الناس و صافي خودي راحتك ...
ياسمين: كيفاش مانتحاكش معاهم ؟؟ واش انا غير مخطوفة هنا و ننزل وسطهم عادي و ندور ؟؟ وا الحمااق هادا !!
آدم تنهد و حرك لسانو على طرف سنانو ... شابك يديه و هضر بجدية ...
آدم: سمعيني اياسمين ... نسااااي نتي مخطوفة نسايها واش حنا رابطينك ؟؟؟؟ دايرين ليك السلاسل ..؟؟ ديري فبالك أن هاد الفيلا راه ديال إيدر حنا غير ساكنين معاه ... و ماا دمتي نتي مع إيدر يعني الفيلا دياااالك تصرفي فيها برااحتك ...
ياسمين: كيفاش ديالو ؟ و هاداك الشارف .. اه ..اه سميتو لاشان ... ماشي باه ؟؟
آدم: (مسح على وجهو و لحيتو بيدو و رجع ابتسم) الله يهديك أبنتي زگي معايا ... واش هاد إيدر كيقرا عليك شي طلاميس يدوخك ولا كيفاش ؟؟ غير قبيلة قبلما نهبط عاودت ليك على بابلو باه لي مات ..!
ياسمين: (ميلات راسها بعدم فهم) و لاشان ؟؟
آدم: نقووولو عمو ...
ياسمين: و عايدة؟
آدم: نقووولو مرات عمو ؟؟
ياسمين: و نتا ؟
آدم: نقووولو انا ولدهم .. يعني نقووولو ولد عم إيدر ...
عصبها بهاديك الكلمة ضرباتو بقبضتها لرجلو و خنزرات فيه ...
ياسمين: كيفاش نقوولو نقووولو ؟؟؟
آدم كيحس بضرباتها بحال الدغدغة ... ابتسامة واسعة ترسمات على فمو من منظرها و جاوبها ...
آدم: حيت مكيربطناش الدم غير المنظمة لي جمعاتنا ... بابلو و لاشان ماشي خوت ... و ايدر ماشي ولد بابلو و انا ماشي ولد لاشان و عايدة ... العلاقات الوحيدة لي تحسبيها هنا حقيقية هي علاقتي انا بإيدر ... و علاقتو هو بيك ...
ياسمين: (هزات عليه سبابتها الصغيرة كتحركها يمين و شمال بالزربة) لا لا لا ... العلاقة الوحيييدة لي غادي نعتبرها هنا حقيقية هي علاقتي بيك نتا ....
آدم: (ضحك و هو كيدوز يدو على لحيتو و ذقنو) ولاااايني مصيبة هادي !! ههه واش باغية تقتليني نتي ولا كيفاش ؟ اش درت ليك انا ؟؟
سكتات شوية بلعات ريقها و حاولات ترتب أفكارها فراسها ... شافت فيه و قرنات حجبانها تاني ...
ياسمين: و علاش ماشي هو لي يجي عندي و يقول ليا هادشي ؟؟ علاش ديما كيسيفطك نتا تهضر معايا ؟ عاد كنت معاه و مشا و خلاني ماهضرش معايا كاع و خرج ...ماقال ليا لا دوشي لا رتاحي لا انا مكاينش .... هز هاداك الفردي بحالا خارج من فري فاير ولا بابجي ... و مشا ...
آدم: فري فاير !! بابجي !!! ههه .... ( بقا كيضور فراسو و و رجع شاف فيها) واش يحساب ليك غير نتوما لبنات لي كتحشمو و تتوترو قدام الرجال ؟؟ راه حتا حنا كيشدنا الستريس فاش كنكونو قدام البنت لي كنحسو جهتها بشي حاجة ...
ياسمين: (حلات عينيها باتساااع) هاااااااداااك الوححش لي كيدوور و يقتل فالناس و لي خبط ليا رااسي مع الحييط كيحششم و يتوتر ؟؟؟
آدم: (غمض عينيه و حرك راسو بالإيجاب) ااااه هاااادااك الاوصو فاش كيكون قدامك نتي يا القزمة كيتسالاااو ليه و مكيبقاش عارف يهضر ...
سكت مبتسم و هي بقات كتشوف فيه مزال مصدومة و مستغربة !!
آدم: يالاه نخليك دابا ... نتشاوفو من بعد ... يا أميرة الياسمين....
جا ماشي وهي توقف مخنزرة فيه وهو كمش على ملامحو مستغرب اش دار و اش قال حتى خلاها تخنزر .... و هي ضيقات فيه عينيها ....
ياسمين : عاود شنو قلتي !!
آدم : آشنو ؟؟؟
ياسمين : (كتقرب منو) عاااااود شنو قلتي ....
آدم: كيتوتر ؟؟؟
ياسمين: لااا ... لاخرة ...
ادم: اااش قللللت ؟؟
ياسمين: ااااانا قزززمة ؟!!!!؟؟؟
آدم بقى كيشووووف حتى انفجر بالضحك و نزل راسو كيضحك بلا صوت و يضور فراسو ....
آدم : واش كدبت ؟؟ ولا ياكما معتبرة راسك من الطوال ؟؟؟
ياسمين: راه مااشي حيت نتوما طوال بزاااف يحسااب ليكم الناس العاديين أقزاام ....
آدم: هههه شتي نتي ... كان خاصك تجي شحااااال هادي لعندنا .... كتفوجي على الواحد ....
خلاها كتشوف فيه و مشا خارج هو كيسمع فيها ....
ياسمين: آدااام ... فين غادي ؟؟
ادم: يالاه زيدك مع هادي (وقف قريب للباب و ضار عندها) وا راه جابك ليييه ماشي ليا ....
ياسمين : وانا كنعرفك نتا هاد الساعة ... قول ليا فين غادي ؟؟
آدم: واااخا الالة نقول ليك .. غادي نمشي نجيب قوام البسطيلة للأوصو باغي يصايبها للعشا .....
ياسمين : (جمعات شفايفها و هزات مخدة من الفوتوي زفات عليه بيها) ققققللللب علاااامن تضضضحك ....
آدم : (شد هاديك المخدة) ريييحي أديك نص ميترو .... سيري شعلي ليك نتفليكس تلهاي حتى نجيو ولا نزلي ضربي ضورة فالجردة ....
ياسمين: جاوبني على واحد السؤال عاد سير ....
آدم: (شاف فالسقف) اللهم طولك يا رووح ... (شاف فيها) سولي هانا كنسمع ...
ياسمين: هاديك ماريا ... علاش مكطلعش لهنا ... مدامها فيلا ديال إيدر .. وهي مرات إيدر يعني هي أولى تكون مولات الدار ... ماشي أنا ...
آدم : واخا الالة .. هي مولات الدار ... ملي تنزلي طلبي منها الإذن تخليك تخرجي الجردة ... وعنداك ديري ليها لبسالات ... راه تتقلق و تجري عليك ...
ياسمين : اداااااام ....
ادم : وا ياسمين نشرحو ليك بالخشيبات أبنتي ؟؟ .. قلنا ليك هي و إيدر علاقتهم محصورة فورقة .... كل واحد شاد قنت .... بحالا مطلقين .. لي مامخليهمش يطلقو بصح هي المنظمة و صافي ... يعني .. مزوجين غير على الوراق ... فهمتيها دابا !!!!
ياسمين : (رفعات حجبانها) آه ... ي..يعني (ردات شعرها لجنب و بلعات ريقها ماعرفاتش كيفاش تخرجها و خدودها حمااارو) هومااا .... ماعمررهم ... ااا .. نن ... يعني ...يي....
آدم : (تنهد هاز يديه) هااااداااا لله معاااااك أبنت النااس !
خلاها و خرج من الجناح و ياسمين بقات كتشووووف فالباب و علات كتافها و نزلاتهم بمعنى ماسوقيش اصلا ...
بقات كتشوف فالباب شحااال و غير ساهية ... رجعات ضورات عينيها مرة اخرى على الغرفة و لمحات الدريسينغ ... ناضت من بلاصتها ومتاجهة ليه بخطوات ثابتة ... كان الضوء فيه مطفي غير حطات رجليها على الارضية ديالو و البولات لي فسقف ديك الغرفة بداو كيشعلو وحدة بوحدة ...
حسات براسها خرجات من الجناح لي هي فيه و دخلات لواحد اخر ... شافت فالارض كانت خشبية لونها مايل لليموني غالق كيلمع ... شافت فالسقف و الامبات لي جزء منو اضائتهم ناصعة ... وقفات فالوسط و شافت على ليسر ديالها بان ليها واحد من الرفوف محلول معلقين فيه جيليات و تيشيرطات كلهم الوانها مغلوقة و غالب عليهم الكحل و التحت كانوا دي گاط و برودكانات تقريبا كلهم متشابهين حتى هوما فنفس اللون ... ديك الجهة بكثرت الالوان الغالقة لي فيها حساتها مضلمة و عرفات بلي تما كاين غير حوايجو ...
شافت على ليمن ديالها و بان ليها العكس ، أبواب الخزانات كانوا محلولين و تقابلات مع داك القنت ، كان كلو أنوثة وحياة الوان كترد النفس وخلاوها تحس بشوييية ديال الراحة فوسط الجحيم ... خدات نفس عمييق و زفراتو قربات منهم و كدوز يديها على الحوايج ... كانت كل قطعة كتنسي فالاخرى ، طلعات حاجبها متفاجئة فاش انتابهات الالوان و التواب لي كيعجبوها كلهم حاضرين ... كسيوات كلاس و عاد حوايج كاجوال و سبور ، كان كلشي مستوور ..
يَاسَمِين : (كتشوف فالحوايج و نطقات بالنفخة) بعدا جاب حوايج زوينين !!
بان ليها مجر القبضة ديالو كريستالية كتلمع و حلاتو .... كان مجر طويييل و مطوينيين فيه سليبات و سوتيان فالاشكال والالوان ... وسعات عينيهاا و حنيكاتها توردو بمجرد مافكرات ان ممكن هو لي ختارهم و سدات المجر زدحاتو ...
يَاسَمِين :(كتقيس فحناكها و تنش على وجهها) مريييض ...
كان واحد من الماريوات مسدود و مابانش ليها منين تحلو و جاها الفضول تعرف شنو فيه ... مدة وهي كتقلب فجنابو حتى حطات يديها عليه و بان ليها كيرجع للور .... زادت ضغطات عليه و هو يتحل لعندها و اللامبات الصغار في فيه فالجناب شعلو و حلات فمها و بؤبؤ عينيها كيلمع بانعكاس داكشي لي فداخلو ... كان فحال الخزنة غير هو كبيير ... من الداخل مغلف بتوب موبرا فالحمر غالق و عليه بواطات احجامهم مختالفين منهم لي محلو ومنهم لي لا ومربوطين بشريط فنفس لون البواطات على شكل بابيون ...
كانت مجوهرات سامبل و رقيقة فحالها براسليات حلقات و سناسل .... فيهم احجار كريمة خفاافين و كيلمعو ... عارف دوقها مكتحملش حاجة مشارجايا و كبيييرة ، مدة وهي كتشوف فيهم بلا ماتنطق ... من صدمتها عاودات سدات داك الباب ...
و وقفات متكية عليه كتتسائل !! واش هادشي كللو على قبلها ؟؟!! مايمكنش يكون هادا كلو حب ؟ عمرها فحياتها كلها كان عندها لي يهتم لتفاصيلها بهاد الدقة ؟
لي يبقى حافظ ذوقها و ألوانها المفضلين و أسلوبها ....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.