محتوى القصة

ثاني يوم ليها فعالم ال OSO ... عالم لي دخلات ليه بطريقة غير عادلة ، عالم لي ماعارفة عليه حتى حاجة من غير انه مرعب ! نعاسها كان كلو متقطع و كلو كوابيس صور وفلاشات لگاع الجرا*ئم لي دازت منهم وعقلها كينتج سيناريوهات للحوادث لي ممكن طيح فيهم ... غير بان الضوء ديال الفجر كانت هي حالة عينيها وكتفكر فعمها والبنات شنو غايكونو كيديرو؟ ياكما اداهم ؟ ولات تتوقع غير الأسوء ... ديك المدة كاملة وهي جامعة رجليها عندها معنقاهم ماتحركاتش من بلاصتها كتنهد ....
الحاجة الوحيدة لي كطمنها هي الشخص لي كيجي عندها ، حساتو ونيس ليها فهاد الحبس ... عينيها ماتحركوش على الباب و كتسناه يتحل او تسمع صوت خطواتو وصوت الشاريو ديال الماكلة ... ناضت من الفراش و وقفات كتشوف فالساعة ... كانت العشرة و نص ديال الصباح وكان من المفروض يكون جاب ليها فطورها ، كتسائل علاش باقي ماجاش عندها !! ياكما مايعاودش يرجع !! ياكما المهووس منعو ! تخلعات ! كتحس براسها ايلا بقات بوحدها غادي تحماق ... فوسط تسائلاتها تسمعات دقة قوية شوية فالباب قفزاتها ... و تحل ... بقات مركزة مع الباب لي كيتحل بشوية و راسها مايل جنب كتطل كتترقب تشوف وجهو .... سبقات الكروسة ديال الماكلة وبان ليها آدم ! زفرات بأريحية وبلاما تحس ابتاسمات ودغيا جمعاتهاا ! كتسبب وكتلعنن راسها فخاطرها ... بقا ليها غير الضحك حالتها ماتتمناهاش لعدوها !!
آدم دخل وسد الباب دفعو برجليه و يَاسَمِين جامعة يديها عندها كتفركهم و كتشوف فيه وفملامحو لي كيبانو معصبين و نطقات بتردد ...
يَاسَمِين : تعطلتي ... اليوم تعطلتي !
آدم : (وقف شاف فيها مزال كيحاول يبرد باش مايخلعهاش) Buenos dias ! وليتي كتسنايني ولا شنو !
يَاسَمِين : (بدات كتشوف فاي قنت فالغرفة من غيرو ونطقات) نتسناك؟؟ علاش انتسناك ؟؟ اش غاندير بيك مثلا ؟؟ انا كنتسناا غير فطوري ... بغيتو تقتلوني بالخلعة وبالجووع تا هو ..
تخطاتو ومشات جلسات فوق الفوتوي ... ربعات رجليها وكتسناه يحط ليها فطورها فوق الطبلة كيفما ولفها ... ادم تنهد وابتسامة جانبية بانت على وجهو بلا هواه من تصرفها الطفولي لي مكيناسبش حالتها ... بدا كيحط للاميرة فطورها فوق الطبلة وهي ريحة الماكلة شهاتها بغات غير ايمتا تبدا تاكل ... سالا و بعّد الشاريو ... كان كرسي فالجنب جرو وجلس قدامها مربع يديه وهي بدات كتاكل ...
يَاسَمِين : (عضات من طوسط ،شافت فيه ونطقات بفمها عامر) احمم ... البارح كنت بغيت نقوليك بغيت حوايجي وشانطاتي ولكن مشيتي ...
ادم : (طلع فيها حاجبو) اشمن حوايج !!
يَاسَمِين : ڤاليزاتي لي كانوا معايا (سرطات ضغمتها وحطات الخبز من يديها ) ماتقولش ليا ضيعتوهم ! (انفاعلاش) مااتقوولش لياا ضيعتوو ليا شانطاتي ؟؟؟
آدم : (غمض عينيه من صداها وزفر) صاافيي دابا نسول عليهم ... وحتى الى ماكانوش ايجيبو ليك حوايج جداد ..
يَاسَمِين : (طاحت ليها الكرة الثلجية فبالها و غوتات ) لاا لااا ... جيب ليا غير الڤاليزات دياالي شكرااا ...
آدم : (دوز يدو على وجهو) valeee¡ دابا نسول عليهم غير كملي فطورك ...
ياسمين سقلات وتحنات تتكمل فطورها بشويية و عقلها خدااام ... مدة والسكات ضاير على الغرفة حتى عاودات هضرات وطلّع راسو شاف فيها ...
يَاسَمِين : آ ... خويا آدم ... دابا انا فين كاينة بالضبط ؟؟ فين حنا؟؟
آدم : (تحنحن) لي نقدر نقوليك هو راك باقا فحدود غرناطة ...
يَاسَمِين : اهاه ... وشنو هي هاد الدار ؟؟ (نعتات لبرا) من البالكون ماكايبان والو من غير الغابة والشجر و شي رجال لتحت بحال الحراس ؟ وهنا ... شكون ساكن غير ه ... هو ونتا ؟؟؟
ادم : (لعب بلسانو ففمو كيشووف فيها و كيفاش لسانها طول منها و أسئلتها ثقل منها) هاد الڤيلا غاتولي ديالك حتى نتيي ... وساكنين ناس اخرين من غيري انا وياه ... غادي تتعرفي عليهم منين تهبطي(بانت ابتسامة استهزاء على فمو) متأكد غادي تتفاهمي معاهم ...
يَاسَمِين : (من نيتها) بصح !! و ايمتا غادي نهبط ؟؟ باش نشوفهم زعما ...
آدم : نهار تتلاقاي بيه هو بعدا ...
يَاسَمِين : (عقدات حجبانها وهضرات مععصبة) دييما كتقوول ليا حتى تتلاقاي بيه حتى تتلاقاي بييه !!! اييمتا غانتلاقا بييه ؟؟؟ حتىى نموت بالخنقة فهاد القفص ولا نموت بالخووف ؟ وااش كتفلا عليا ؟؟
آدم : calma !! داباا هو ماكاينش هنا ... خارج برا البلاد عندو شي خدمة فهاد يوماين ويرجع ... فاش يكون واجد و يرتب افكارو و يتجهز نفسيا باش يتلاقاك راه غادي تتلاقاو ..
يَاسَمِين : (طلعات فيه حاجبها بمعنى واش من نيتك وكتهضر بعصبية) يكون واجد !!! علااش مااالو مسكييين ؟؟؟ ياكما اناا لي عيشتو اسوء شهوور فحياتوو وخليتو يشوف الدم شلااال فالزناقي ولي قرب ليه نطحنو بهامر ؟؟ وفاش قرر يبعد مني خطفتووو ؟؟ شكون لي خاصو يوجد راسو انا ولا هوو ؟؟؟
آدم: (تقاد فجلستو وتنهد كيحك يديه مع بعضهم) غاا بردي ... دابا تتلاقاو وتندمي علاش بغيتي تتلاقايه ....
يَاسَمِين : (مشا الغضب و بان الخوف فملامحها وبلعات ريقها) ع ... علاش !؟
آدم : نهار يجي عندك و تعرفي ...
آدم وقف من بلاصتو متاجه جيهة الباب خارج حتى وقفاتو بهضرتها ....
يَاسَمِين : فين غاديي ؟؟
آدم : غانمشيي نشوف حريرة ڤاليزاتك ... كملي فطورك ... هاني راجع ...
ياسمين حركات راسها بالايجاب وهو خرج ... بقات كتنقب من فطورها وكتفكر فكلام آدم ... علاش غادي تندم حيت بغات تشوفو ؟؟ غايكون كيخلع فحال الجرائ*م لي كيديرها ؟؟ ... لاحت فورشيطتها من يدها و غرسات راسها بين يديها مابقاتش عارفة باش خاصها تحس وفاش خاصها تفكر ......
مركز الشرطة بغرناطة ....
بعد سوايع طويلة ديال الأسئلة كانو لبنات و عبد الرحيم خارجين و معاهم جوج ديال المحققين و ثلاثة ديال رجال الشرطة .... كيجريو بسررعة فاتجاه الطوموبيلات ديالهم ... ركبو لبنات و عبد الرحيم مع واحد الشرطي و انطلقو الطوموبيلات بثلاثة كيشقو الطريق بسرعة من وسط المدينة و صافرات السيارات خدامة ....
إيسا: (كتنهج) الحمد للرب لي لقينا كتيب التعليمات ديال تيليفونها مزال فبيتها ... و الحمد للرب تاني لي جاسمين مالاحتوش ملي بدلات التيليفون .....
سماندرا: (عينيها حمرين بكثرة مابكات و مزال كتمسح فيهم) ماكنتش عارفة بلي هاداك الكتاب غادي يعاونهم !!
إيسا: راك شفتي ... منو جبدو المعلومات كلهم لي محتاجين باش يتبعو الgbs و يعرفوها فين هي ...
سماندرا: هوما لقااو فين تيليفونها .... يااااربي غيير تكوون حتى هي معاه بيييخير ....
الدموع فعينيهم تشادو كيدعيو و يصليو من قلبهم باش ياسمين تكون بيخير و يوصلو ليها مع البوليس و يقدرو يعتقوها ...
أما عبد الرحيم جالس ساااكت واصلة ليه الدقة للعظم ... عينيه ساهيين كيفكر و لسانو مشلول عليه و الخوف مسيطر عليه لدرجة عينيه مغرغرين بلاما ينزلو الدموع و قلبو كيزدح ..... كيتمنى يوصل ليها و يلقاها بيخير ....
------
فالجناح كانت ياسمين واقفة فالبالكون كتطل و كتراااقب بعينيها شنو واقع لتحت .... كتشوف فهادوك الرجال ضخام البنية و الأسلحة لكبيرة لي فيديهم ... و تنفسات برااحة حيت هي ماكايناش معاهم .... شوية كمشات ملامحها كتستهزئ من راسها لي فرحات للحظات حيت محبوسة هنا بعيد على هادوك الرجال و أسلحتهم !!! تقاطع تفكيرها بصوت باب الجناح لي تحل و دخلات بالزربة كتطل براسها .... غير بان ليها الباگاج ديالها قدام آدم مشات كتجري طارت عليه جراتو منو و دفعات كلشي للأرض و جلسات حداهم .... تعافرات مع الفاليزة الكبيرة حتى حلاتها ... حلات عينيها بصدمة ملي لقاتها مروونة و الحوايج مشقلبين باينين وسطهم ملابسها الداخلية !!! عرفات بلي تحلات و تقلبات.... تفكرات اادم حيت نساااتو واقف عليها .. هزات عينيها كتشوف فيه و هو غير شاف السوتيانات و الگراصن هز راسو دغيا كيدور فعينيه فجميع الإتجاهات زعما راني ماشفت وااالو ....
ياسمين: (كتحاول تخبيهم و تخشيهم تحت لحواايج و فنفس الوقت كتغوت بغضب) واااش هاااداااك المرييييض حل ليااا حواايجييي و قلللبهمم ؟؟؟؟
آدم كيتنهد عااارف بلي الأوصو كيسمع فيها و هي كتسب فيه .... و ياسمين رجعات للفاليزة ... كتقلب بالزربة بملامح غاضبة ... و لكن هادوك الملامح ترخااو ملي شافت الكرة الزجاجية ديال الثلج .... جبداتها من وسطهم كتدوز عليها يديها و تنهدات براحة .... فاش شافت حوايجها مخربقين خافتو يكون خداها ليها ....
بلعات ريقها كتشوف فهاديك الكرة بحب !! واخا عرفات شكون مسيفطها و واخا دابا هي متأكدة بلي نفس الشخص المسطي و المهووس هو مول كلشي ... مزال شعورها تجاه هاديك الكرة ماتبدلش .... كتحاول تقنع راسها بلي كتبغيها حيت أول كادو تحصل عليه فحياتها ؟ ولا يمكن حيت شحال هادي و هي كتتمنى كرة بحال هاديك و شحااال حلمات بيهم و لكن ماقدراتش توصل ليهم ....
و لكن الحقيقية هي أن هاد الكرة الزجاجية هي الإتباث الوحيد لي عندها بلي هاداك الشخص ماشي وحش تماما ... بلي فالداخل ديالو كاين واحد الشخص رومانسي كيبغيها و مسيفط ليها كادو زوين بحال هاداك ... شخص ماغاديش يآذيها ! هاديك الكرة الزجاجية كانت بمثابة أمل بالنسبة ليها ... أمل بغات تبقى متمسكة بيه حتى يحين موعد اللقاء الحقيقي لي غادي تتأكد فيه من كلشي ....
ياسمين: (هزات عينيها و شافت فآدم) صافي تقدر تمشي ... بغيت نبدل حوايجي ....
آدم: (تحنحن) ايلا بغيتي تبدلي دخلي للدوش ....
ياسمين: علاش؟
آدم: (بدا كيحك عنقو من اللور) حيت ... (كحب) هنا كاينين كاميرات ...
هضرتو شووكاااتها و صدمااتها ... بقات غير كتشوف فيه و ترمش لشوية الوقت علاما عقلها يستوعب و هو بهدووء كيتسناااا الغوتة ديالها و فعلا ماعطلاتوش ...
ياسمين: شنووو !!! واااش مرااقببنيي هاااد المريييض ؟؟!!!
آدم: الجناح كلو عامر كاميرات ... و لكن الدوش مافيه والو غير خودي راحتك تماك ....
مشا كيجمع طابلة الفطور و هي وقفات وراه كتدوور بعينيها كتحاول تلقى شي حاجة و لكن مكيبان ليها والو .... قربات من آدم و بدات عليه تاني بالأسئلة ديالها لي مكتسالييش ....
ياسمين: الكاميرات ؟؟ من ايمتا مراقبني ؟؟ و علاش ؟؟ فين مخبيهم ؟؟ وريهم ليا ... ادااام ... واش مكتسمعنييش ؟؟
ملي فقدات فيه الأمل يجاوبها مشات كتدووور فالجناح و كتقلب بعينيها ... و لكن مابان ليها والو .... ضارت لقات ادم كيدفع الطابلة لجهة الباب و كيهضر ....
آدم: غادي نجي و نجيب ليك لغدا من بعد ... (وصل الباب و ضار شاف فيها) بغيتي شي حاجة نجيبها ليك معايا تتلفي بيها الوقت ؟؟
ياسمين: تيليفون ...
آدم: شي حاجة من غير هادا ...
ياسمين: (تنهدات مربعة يديها) مابغيت والو من غيرو ....
حل الباب خرج و هي دارت فحص اخير بعينيها للجناح ... بغات تزيد تقلب على الكاميرات و لكن كتحس براسها مووسخة بسبب العيا و بسبب انها لابسة نفس الحوايح مابدلاتش لا فالفياق لا النعاس ... وجهها و ناسية تغسلو ... مشات للفاليزة هزات بيجامة مريحة مع ملابس داخلية كتهز فيهم مخبية و تدور فراسها لايكون حاضيها و يشوف شنو كتهز ... لواتهم وسط البيجامة و هزات فوطاتها و لاتخوز لي فيه لوازم الإستحمام الخاصين بيها .... و مشات للحمام ... دخلات ليه و سدات الباب بالساروت من لداخل و بقات واقفة عليه شحاال كتتأكد واش مسدود .... و ماتاقتش ... جرات واحد الفيترينة صغيرة محطوطة تماك عامرة بالفوطات و حبسات بيها الباب .... عاد ضارت كتشوف الحمام و الدوش ... واخا دخلات ليه بزاف باش تقضي حاجتها ولا تتقيا ... هي ماكانتش عندها الگانة باش تتأملو .... كان حمام ملكي واسع و كبير ... بالأبيض و الذهبي .... الدوش و البانيو و الجاكوزي .... كان شي حاجة ماعمرها شافتها فحياتها و ماعمرها حتى تخيلاتها !! كان فقمة الفخامة و الرقي و البدخ !! و بلاصة ماتتعجب بيه حطات حوايجها و بدات كتضور تقلب على الكاميرات ... ادم ركب فيها بارانويا ... واخا قال ليها ترتاح فالحمام ماتاقتش فيه .... دوزات بزاااااف ديال الوقت فالتقلاب جاية لساااعة ديال المگانة .... ماخلات حتى سنتيمتر !!
حتى تأكدات ماكاين والو و هي تشوف لمرايا ... ضيقات عينيها و تفكرات بلي يقدرو يكونو كاميرات مخبين وراها .... و تفكرات حتى الفيديوهات لي كانت كتتصادف معاهم على كيفاش تتأكد واش المرايا لي قدامك عادية ولا وراها شي حاجة .... قربات من المرايا و حطات عليها صبعها و بدات كتطل .... شوية ميلات راسها بتساؤل و هضرات مع راسها ....
ياسمين: واش خاص صبعي يبان بعيد من الإنعكاس ولا ملاسق معاه ؟؟؟
عيات تفكر فالتالي ناضت هزات گاااع الفوطات لي تماك فالخزانة و بدات كتغطي فالمرايات كلهم .... و حتى الزاج لي ضاير بالدوش غطاتو ....
حلات الماء و ماكرهاتش تدوش بحوايجها بكثرة ما خايفة ... الدوش بصح مافيه حتى كاميرا و لكن هي مامتيقاش .... حيدات حوايجها كتدوش بالزررربة مامرتاحاش و خايفة فأي لحظة يتحل عليها الباب ولا تكون كتتصور ... بحالا كتتسابق .... موالفة تدوز وقت طوييل فالدووش و تدهن الكريمات ملي تسالي ... دابا غير سدات الماء تنشفات بالزربة و لبسات حوايجها ..... لوات الفوطة على شعرها عاد وقفات و خدات نفس عمييييييييق بحالا كانت فحرب ....
خرجات من الدوش كتنهج كتقاد فالفوطة على شعرها .... و غير خرجات تفكرات الكاميرات تاني و فاق فيها هاداك الهاجس و رجعات كتقلب فالجناح كاااامل تاني !!!
ماخلات حتى شي قنت ماقلباتش فيه حتى من المجورة فلاتهم ، البيت ولا كلوو مروون ومالقات حتى حاجة... واقفة فوسط الجناح دايرا يديها على جنبها كتنهج سخفات من كثرة التقلاب لي ماطلعات بيه بحتى نتيجة ... يالاه غاتجلس فوق فراشها ولفتات انتباهها واحد النقييطة فالحيط لي مقابل معاها !!! ... عوجات راسها معاها ومصغرة عينيها كتحقق فيها ..... بدات كتقرب من الحيط و مطلعة راسها حيت بعييدة عليها ...
يَاسَمِين : (عضات شفايفها بغضب ونطقات بشويية بين سنانها) حمقق ... مرييض ... انشووفو دابا واش اتبقا حااضينيي ...
مشات هزات واحد الكرسي وحطاتو قريب من الحيط ... طلعات فوق منو ... الكام كانت فحال شي نقطة صعيييب يلمحها الواحد ولكن مع لون الجدران قشعاتها طايرا ... من فوق الكرسي بدات كتعلا على صباع رجليها كتحقق فالكام وكتحاول تمد يديها ليها ولكن مالحقاتش و بقااات كتعافر معاها بكل عنااد ...
•••••••••
الرحلة كاملة دوزها وعقلو تالف وعامر غير بيها هي ... كيحاول ينضم افكارو ولكن بلا حتى نتيجة ، الحاجة الوحيدة لي حس بيها هي الخطر لي ممكن يصيبهم ، لي ممكن يصيبها ...
بتيشروت سوداء وفوق منها جيلي فنفس اللون عاامر جياب صغار ... سروال عسكري فالخزي وبرودكان طالع بالسيور ... جالس فالمقعد
الخلفي ديال سيارتو من ستيل الدفع الرباعي ... فجنبو السلاحو والعمارة ديالو ....
مربع يديه و عينيه على البيسي لي محطوط فوق رجليه مراقبها شنو كتحاول تدير ، تحركاتها و شقاوتها ماتبدلوش فيها ... فاش شافها كترون فالبيت عرفها كتقلب على الكاميرات ... غير قربات وجهها من الكام وهو قرب من الشاشة بعينين فيهم لمعة غرييبة ، سها فيها و فملامحها ، حسها كتشوف فيه و كاين تواصل بين عينيهم ... رجعات بيه داكرتو لتسع سنين قبل ... لهاديك الأيام لي دوزها معاها ... و ابتسامة جانبية صغييرة بانت على شفايفو بلاما يحس ....
... فاش كتمد يديهاا كيحس بيها غادي تختارق الشاشة وتلامس وجهو وتداعب لحية ذقنو ، بقا مراقبها حتى بدا كيشوفها كتستسلم و رخات يديها ... مدة وهي كتشوف فالكاميرا و هو كيروي عطشو وشوقو لعينيها حتى هبطات من على الكرسي ... رخف ربطة شعرو وزفررر ... زيير على جبهتو بيدييه ومغمض عينيه كيفكر فهاد المصيبة لي دار ... حل عينيه و بانت ليه حطات شانطتها فوق الفراش وحلاتها ... جبدات منها حوايجها كاملين لي مرونين وبدات كطوي فيهم ... كتطوي فيهم وعاطياه بالضهر ، حسها متعمدة تحرمو من شوفتو ليها و كتحداه ... بعصبية حول الشاشة للكام لي مقابلة معاها معلقة فالسرير قداامها و قرررب الصورة ليها حتى وضاحت ليه و بانو ليه ملامحها من جديد ... كانت كتبان منييرڤيا ومرة مرة كيزور الخوف تعابيرها ...
••••••••
ماتنكرش أنها فاش شافت الكام و عرفاتو كان مراقبها هذ المدة كاملة خافت !! ولكن فنفس الوقت تعصبات ! كتسول راسها وكتغدد علاش هو عاطي لراسو الحق يحضيها و يدخل فحياتها و فتفاصيلها و هي ماعارفاه حتى كيفاش داير !!! وكيف كل مرة كتحس براسها انها فحرب غير عادلة!! حرب لي هي فيها الطرف الضعيف والمحگور لي تحرم يدافع على راسو ... لأول مرة غضبها يغلب رعبها ... و لأول مرة تحس براسها معصبة منو ماشي خيفانة !
على أعصابهم مراقبين السيارة لي قدامهم و مرة مرة يشوفو الطريق لي هوما فيها ... إيسا شادة فدراع سماندرا و عينيها عامرين خوف ... أما سماندرا دموعها على خدها و مشابكة يديها لي فوسط منهم سلسلتها لي فيها الصليب وكتصلي فخاطرها يلقاو ياسمين و تكون سالمة ... عبد الرحيم كيحس بالطريق غادة وكتجبد شارد عقلو مع ياسمين و المصيبة لي هي فيها ... كيفكر ايلا مشا ولقا واقعة ليها شي حاجة او مالقاوهاش! كفاش غادي يتصرف ؟ كفاش غادي يعلم واليديها ؟؟
السيارة لي قدامهم البوليس لي فيها متبعين الإشارة و سايقين باتجاهها ... تعابير وجههم بدات كتغير و القلق سيطر عليهم فاش لاحضو راهم بداو كيخرحو على غرناطة و ولا ضاير بيهم غير الخلا ... احتمال انهم يلقاوها حية ولا كيبان ليهم ضئيل .... بقاو سايقين مسافة حتى لحقو قدام واحد اللافتة حمراء فوسط الطريق و فراناو ! وحتى الطوموبيل لي موراهم فرانات وفيقات عبد الرحيم من سهوتو و البنات حبسو هضرتهم و صلاتهم ... كلشي كيشوف من السرجم فداك الخلا حتى نطق عبد الرحيم ...
عبد الرحيم : (مع البوليسي لي سايق) وااش ... واش ياسمين هنا ؟؟؟ واش صافي وصلنا ؟؟؟
البوليسي اكتفى غير يتنهد و خرج من الطوموبيل و تبعوه حتى هوما .... كانت غير الغابة ضايرة بيهم من گاع الجوانب و صوت الريح لي كيتسمع حسو براسهم فشي عالم آخر فيه غير هوما صوت الريح و الغربان لي جاي من داك الغابة كهرب الجو ....
إيسا : (باقا شادة فسماندرا و كيشوفو فجنابهم) واش صافيي وصلنا ؟؟ علاش حبسنا هنا ؟؟ غايكون حابسها فالغابة ؟؟
عبد الرحيم :(كيشوف فديك اللافتة) شنو هي هاد البلاصة؟؟
البوليس تجمعو بعيد عليهم خلاوهم غير كيشوفو كيهضرو بشوية و ملامحهم كلها قلق و متوتريين !!
عبد الرحيم : (الخوف والاعصاب طغاو عليه) شنووو وااقعع شيي واحد يجااوبناا ... شهااد الجايحة لي حنا فيهاا !!!
البوليس ضارو شافو فيه نظراتهم كلها اسف ونطق واحد منهم ...
***** : سنيور ... كنعتاذرو منكم ... مع الاسف مايمكنش لينا نفيدوكوم ! ماكرهناش لو قدرنا نعاونوكم ولكن ... ولكن مانقدروش نفوتو ديك اللافتة ..
حسو فحالا تسرفقو .... بثلاثة كيشوفو فيهم بعيون واسعة و أنفاس محبوسة!!
سماندرا : (بصدمة) و ... ولكن علاش ؟؟؟
***** : حيت ماعندناش الحق ندخلو لديك المنطقة ....
إيسا : (كتحس بعقلها غادي يخرج كدوز يديها على شعرها ونطقات) ااش كتقوول نتا !!! كيفااش ماتقدرووش !! علاااش؟؟؟
****: سنيوريتا ... هاد المنطقة ماكتحكمش فيها الدولة ... لا حنا ولا اي رجل امن يمكن بيه يتخطا اللافتة ... وكيفما كتشوفي مكيتحرك حداها حتى ساكن ... حتى من الطيارات مكيدوزوش من فوقها ...
عبد الرحيم :(كيرجف ونطق بهستيرية) د ... دبا نتا كتقول ليا بلي هي تماا(نعت بسبابتو ) ... و ماغاديش نقدرو نعاونوها !!
***** : كنعتاذرو مرة اخرى ماشي بيدينا ....
البنات وعبد الرحيم كيشوفو فيهم و كيشوفو فالطريق لي قدامهم ... كلهم طاح عليهم شعور واحد ... حسو فحالا تخوا عليهم سطل كلو ثلج ...
واحد من دوك الثلاثة قرب منهم و هضر بشويية : واش البنت لي كتقلبو عليها ... عبقرية فشي حاجة ؟؟
إيسا : (جاوباتو حيت هي لي باقي شادة فراسها شوية ) نوو ... نوو غير مولدة ! ... عادية .....
البوليسي شاف فصحابو وحرك راسو بأسف و عاود شاف فيهم ونطق ....
-: شوفو ... هاد المنطقة لي دخل ليها مستحيل يعاود يخرج .... وحتى واحد مايقدر يعتقو ..... محكومة من عصابة كبيرة ببزااااف و اسبانيا هازا يديها عليهم .... يعني فينما مشيتو و اي باب دقيتوه ماغاديش يقدرو يعاونوكم ..... و ايلا حاولتو تدخلو برجليكم راه غاتوليو محسوبين من الأموات .... نتوما ماعندكم ماديرو من غير انكم تدعيو معاها تكون سالمة و باقا كتنفس ....
سماندرا نفاجرات بالبكا كتحس براسهاا غاادي تسخف وإيسا شدات على راسها وعينيها حمرييين بالدموع .... عبد الرحيم تراجع بهدوء حتى تخبط مع الطوموبيل و وقف كيحس بنفسو غاتحبس ! الدنيا ضارت بيهم و عقلهم تبلوكا ! فشلو وزادوهم خوف على خوف كلهم فكرو فحاجة وحدة .... يَاسَمِين مشات من بين يديهم ... سواء عايشة ولا ميتة صافي عمرهم غايعاودو يشوفوها ....!!
العشية ففيلا الأوصو ....
تحل المصعد و خرج آدم لي يالاه نازل من الطابق الخاص بالأوصو بعدما دوز ساعات طويلة فقاعة الرياضة كينفس على الغضب ديالو و كيخرج گاع هادوك المشاعر السوداوية فرفع الأثقال و الملاكمة ....
لابس ديبادور كحل و شورت فنفس اللون ... لحمو لي عريان كلو كيلمع بالعرق ... و شعرو فازگ و نازل على جبهتو ... مزال وجهو حمر و مزال العروق فدراعاتو و رقبتو منفوخين .... كيتمشى و كيشرب من القرعة ديال الماء لي فيدو .... حجبانو مقرونين و ملامح وجهو متوحشة بحال شي حيوان مفترس !!
حل باب الجناح ديالو و دخل ليه ناوي يمشي يدوش ... و لكن وقف و زاد قرن حجبانو فاش بانت ليه ماريا واقفة فوسط الجناح كتشوف فيه .... ببيجامتها القصيرة الحريرية البيضاء .... يديها و عنقها عريانين و شعرها الأسود الطويل مطلوق و خصلات منو طايحين على كتافها .... مشابكة يديها كتفركهم و التوتر وااضح و ظاهر فعينيها ... كانت تماك كتتسناه يرجع باش تهضر معاه ....
ماريا: آدم ... خاصنا نهضرو ...
آدم: اش واقع ؟ سينيورا ماريا توحشات راجلها إيدر و جات تشكي عليا ؟؟
ماريا: ادااام ... (الدموع فعينيها) عافاك ماتديرش هاكا ... نتا عارف بلي ماقصدش داكشي لي فهمتي ..... نتا أكثر واحد عارف بلي ماعمرني بغيت إيدر و زواجنا ماعمرو كان حقيقي ....
آدم: ماشي هادشي لي قلتي لبارح ....
ماريا: (زادت قربات منو و حطات يديها على صدرو كتهضر بانفعال) لبارح كنت معصبة .... كنسمع فيك كتهضر عليها هاكاك و تتغزل بيها ... تعصبت ... كنشوف الرجل لي مزوجة بيه ختارها عليا و حتى الرجل لي كنبغيه !! حسيت بالتهديد و ....
ادم: (قاطعها بعصبية) اااشمن تهدييد ماالك لقييتيي ناااعس علييها ؟؟
ماريا: (غمضات عينيها نزلو دموعها و عاود حلاتهم) عاقل كيفاش بدات علاقتنا ؟؟
آدم: (دوز يدو على شعرو عاطيها بالظهر) مااشي بحال بحال ...
ماريا: لا بحال بحاال ... (ضوراتو عندها و هضرات بغضب) ياك فاش تزوجت بيه و جيت هنا كنت بحالها غير حابسة راسي ... و نتا لي كنتي كتجي لعندي و تجيب ليا ناكل ... نسيتي ؟؟ نسيتي بلي هادشي علاش بغيتك و هادشي لي خلاني نسلمك راسي قبلما حتى ندخل للجناح ديالو ؟
آدم: ( كيغوت ) ماااشي بحال بحاال ....
بدا كيقرب منها و عينيه كيطير منهم الشرر ... عروقو تنفخو عليها و وجهو زاد حمار و الجو كلو سخن معاه .... هو كيتقدم و هي كتتراجع بخوف و دموعها نازلين قريب تسخف ....
آدم: (كيورك على الكلام) فهاداك الوقت كنت بووحدييي .... و كنت عااارف زواجك بالأووصوو غيير صفقة داكشي علااش غلطت معااك ... أما ياسمين راه مراااتووو ليي هوو ختاارهاا و هووو ليي بغاااهاااا ... ماشي بحاال بحاال ....
وقفات و مابقاتش تراجعات ... مصدومة كتشوف فيه بعيون مدمعين و قلب كيتقطع فصدرها ... سمعات غير (غلطت معاك) و لي وراها ماسمعاتوش ... بقات هاديك الكلمة كتتردد فمسامعها و فكل مرة كتجرحها كثر ....
ماريا: (بصوت ضعيف) غ..غلطتي !! يعني .. يعني أنا بالنسبة ليك غلطة ؟!!
آدم: آه غلطة ... غلللطة نددمت علييها و مزاال كنندم ... (كيضرب صدرو بالجهد) العاافية شااعلة فصددريي النعااس مكننعسووش ايلاا مادختتش بالشرااب ... كنشوووف فعينين خووويا و انا كنخوونو مع مرااتو و مااقاادر نديير واالو حييت مااقادرش نبعد علييك .... مااقادر لااا نخلييك لاا نوااجهووو ... و نتتي كتقحبنيي عليااا و كتزيييدي تمرضيينيي و تهلكييينيي فصحتييي ....
غمضات عينيها بالجهد و عنقاتو كتبكي .... جسمو سخون بزااف كيحرق و صدرو منفووخ كينهج بالأعصااب ..... و هي كلها كتتقطع و كتبكي دموعها مابغاوش يحبسو .... و نطقات و هي معنقاه بالجهد مزيرة عليه عندها .....
ماريا: (بصوت متقطع بالبكاء) ما...ما..تخلينيش ... وا..خا تندم عليا ماتخلينيش .... م..مانقدرش نعيش بلا بيك أ آدم ... نمووت ايلا نتا خليتيني نموووت ...... نتا حيااتييي كلللهاااا ...
بلع ريقو و غمض عينيه لثواني طويييلة كيحس بجسمها كيرجف و هي معنقاه ... و هي كتحس بأنفاسو بدات كتتنظم .... شوية و حسات بيدو على ظهرها طالعة معاه بشوييييية ... ظنات بلي تهدن و صافي تصالحو ... ترخات و ابتسامة صغيرة بانت على وجهها .... حتى حسات بيدو وصلات لراسها و صباعو كيتخللو خصلاتو و شوية حسات بيه زييير عليها شادها من شعرها .... طلقات منو مغمضة عينيها كتأن بألم !! و هو قابل وجهها مع وجهو كيزييد يزيير على شعرها ... حلات عينيها و تقابلو مع وجهو لي مقربو منها حيت محني لعندها ... ماعمرها شافت ادم فهاديك الحالة !! ماعمرروو شاف فيها بهاداك الغضب كااامل و هادوك الشوفات لي كيقتلو بالرعب !! من ديما كتشوف آدم حبيبها و هادي أول مرة تشوف آدم المافيوزي دراع الأوصو اليمين ... الدموع رجعو لعينيها بعدما كانت بدات كتتهدن ... و جسمها لي كيرعش تشووك بالخووف و نطقات بصوت خايف ....
ماريا: ا..ا..ادم !! اش كتدير !؟ طللق شعري !
آدم: (زااد قرب منها و زااد زير عليها كيورك على كلامو) حااط حيااتي كلللها فيديك أبنت الريوس .... و نتي كتتبرهشي عليا .... (هي كتحرك راسها بلا بخوف و هو مكمل) و لكن من ليوم لي بغيتها انا هي لي غاتكون .... و تعاودي تلعبي معايا ... غاتشوفي وجه خيب من هادا ....
طلقها دافعها جهة الباب كانت غادي تطيح كون ماشداتش فراسها ....
ادم: و دابا قو*دي عليا تا تفكري مزيااان تكبري و تديري عقلك عاد جي عندي ....
بقات شادة على شعرها كتبكي و تشوف فيه مزال مصدومة و مزال ماقادراش تستوعب بلي ادم الصدر الحنين لي كتهرب ليه من كلشي و لي مخبيها من مشاكلها و اكتئابها كيتصرف معاها بهاداك العنف كاامل !! كيجري عليها من الجناح و كيمد عليها يديه !!
عطاها بالظهر و هي غطات فمها بيدها حابسة صوت بكاها يعلى ... و ضارت كتجري خرجات من الجناح خبطات الباب .... و ادم مع الخبطة ديال الباب ضار هز واحد الڨاز تماك و خبطو مع الباب حتى تشتت .... مشا للدوش و خبط وراه الباب .....
واقفة فالبالكون لايحة على كتافها كاب سخون ... مدة طوييلة وهي تما بقات مراقبة الشمس حتى غبرات وتنشر غشاء الليل فالسماء ... كانت مغيمة كتوجد لليلة ممطرة ... كتشوف فالارجاء و شنو ضاير بيها ... كتحاول تمد بصرها لبعيييد ، منظر واحد لي كيبان ليها هو الشجر ... سهات وتفكيرها كلو فهاد الحالة لي وصلات ليها ... فصغرها تخايلات حياتها و فكرات فجميع الاحتمالات لي ممكن تطيح فيهم و تعيشهم و كانت مستعدة تواجه مشاكلها بوحدها كيفما ولفات ... تتعافر و تبكي بينها وبين راسها ولغد ليه تنوض تكمل فحالا ماوقع والو ... تخايلات حياتها فالغربة غاتكون حسن واستقرارها لي حلمات بيه صافي حققاتو ...
حتى خرج ليها اسوء كابوس فحياتها ... شافت معاه ابشع المناظر و جربات نوع من الخوف والرعب عمرها عرفاتو راه كاين ... عاضة على شفايفها مزييرة عليهم وعينيها حمرين من الدمعة لي رافضة طيحها ... فهاد اليوماين لي دوزات هنا عيات تقلب على شي سبب لي خلاها تكون محبوسة هنا ولكن مالقاتش ... شدات فالحديدات لي قدامها مزييرة عليهم و غمضات عينيها ... كارها راسها والضعف لي هيا فيه ... ضارت غير براسها شافت فالجناح لي فاصل بينها وبينو خوامي بيضيين الريح كيحركهم على هواه ... تقادات فوقفتها وتقدمات للداخل ...
عينبها غير على الكاميرا لي شافتها ... كتقرب لناحيتها بعينيها الحمرين و بنظرة مكسوورة ولكن راافضة طيح ولو دمعة وحدة ... مدة وهي كتشوف فالكاميرا ، كتشوف فيه ! ... دوزات يديها على شعرها و تنحنحات ... نطقات بنبرة صوت كتعبر على داكشي لي كتحس بيه فداخلها ....
يَاسَمِين : (عينيها على الكام) غادي تكون كتشوف فيا و كتسمعني ياك ؟ ضروري غاكون مراقبني كيفما كنتي حاضيني هاد الشهور ... (سكتات لثواني و تنهدات) عاجبك هادشي لي كتشوف ؟(مدات يديها بمعنى شوف فيا) عاطباك الحالة لي انا فيها ؟؟؟ قدام عينيك كنموت مية مرة فالنهار ... عاجبك الحال ياك ! (زادت قربات من الكام) أنا ... بغيت نعرف حاجة وحدة ! علاش ؟! علااش هادشيي كلو ... (حطات يديها على صدرها) عمرنيي اديت شي واحد فحياتي كلهاا ... شنوو درت فحياتي ؟؟ شنو الذنب لي درت لي يخلي واحد ماكنعرفو ما كيعرفني "يحقد عليا" ويخلي حياتي فيلم رعب من بعد ما كانت هاادية ؟ حتى واحد مايستاهل هاد الحالة لي انا فيها ... غيير قول ليا شنو درت لييك باش تحبسني وتحرمني من حريتي لي حياتي كلها وانا كنحلم بيها ؟؟.. ااااجيي واجهنيي وقول لياا شنوو الغلط لي درت فحقك ... (غوتات بعصبية) غاديي نعتاذر منك ايلا كننت بصصح غالطة معااك ... والله حتى نطلب السماحة غيير خلييني نمشي ... (الدمعة لي عيات تحبسها نزلات على خدها ودغيا مسحاتها ) دمرتيي ليا حياتيي ... خليتيني نحس بالذنب لي كان خاصك نتا تحس بيه ... الناس كلهم لي قتلتيهم كنحس براسيي اناا لي قتلتهم !!! ... خرجتي ليا على نفستي و عقدتيينيي ...(شابكات يديها كترجاه) عافاك خليني نمشي فحالي (دموعها غلبو عليها وبدات كتبكييي) كنطللبك تخلينيي نمشيي فحاليي ... راه عندي عائلة وصحابات خايفين عليا و غادي يكونو كيقلبو عليا ... عافاك خليني نمشي وكنواعدك عمررك فحياتك تعاود تشوف وجهي ... غانمشيي من غرناطة و ايلا بغيتيي نخويي اسبانيا كلللها غييير خليني نمشيي .....
يَاسَمِين خبات وجهها بيديها وتحنات غاتنفاجر بالبكاا قلبها كتحس بيه غادي يطرطق ... شحالما بكات و هضرات قلبها مابغاش يخوا و الخنقة لي كتحس بيها غير مكتزيد و تزير ليها على حلقها حتى من نفسها ولات كطلعها بصعوووبة ....
مشابك يديه وحاط ذقنو عليهم ... كيشوف فيها بعينين باردين ! ماكايبنو حتى شعور ! قدام عينيه البنت لي كيبغيها و لي مستاعد يحرق العالم على قبلها كتبكي و صوت بكاها كيحرق الروح و هو غير كيشوف فيها ... كيحس براسو منعازل على العالم والمكان لي هو فيه ... ترفع وغرق لواحد الحفرة مظلمة فيها غير هو و صوت كيردد ليها الهضرة لي قالت لمسمعو ... هضرتها بنفس الحرقة كتعاود ليه فودنيه و كل حرف كان كيختارق جسمو كامل و يمزق شرايين
قلبو ... مخليه كينزف بغزارة و كيضرو ولكن مستحيل هاد الشعور يخرج ويبان فوجهو ...
"غانمشي من غرنااطة و ايلا بغيتي نخوي اسبانيا" تعاودات ليه فودنيه هاد الجملة للمرة الالف و بدا كيوعى بالمعنى ديالها ... حس بيها و فلحظة تخايلها صافي مشات وخلاتو وعمرو غايعاود يشوف وجهها ! ... باقي فنفس وضعيتو و غمض عينيه مزيييير عليهم ... صدرو تنفخ و وجهو ولا حمررر ... هاد الجملة خوفات الاوصو لي الفوبيا ديالو هي يتحرم من شوفتو ليها ... بدا كيحرك راسو بالنفيي و بطريقة هستيرية ... غير مع راسو محارب مع تخيلاتو ورافض غير فكرة انه يطلقها تمشيي ... تموت بخنقتها و تغرق فدموعها غير ماتغيبش على عينيه ...
وعى مع صوت بكاها و حل عينيه لي ولاو فحال جغمة الدم بانت ليه كتمسح دموعها و زاد زوما الصورة و بانو ليه ملامحها الطفولية الباكيين .....
••••••
صدرها كيطلع وينزل بهستيرية ! كتمسح دموعها و كتنخصص و كتحيد خصلات من شعرها لي لاسقين على وجهها ... الضعف لي كان فعينيها تمحى وهاد المرة طلعات عينيها فيه و شوفاتها كلهمم غضب !! الشئ لي خلاه يزيد يقرب من الشاشة ويعوج راسو معاها و ذقنو باقي مكالي بيديه ... كتشوف فيه كتنهج مدات سبابتها موجهاها ليه و يديها كلها كترعد مدة و هي كتشير ليه بصبعها و هو مراقبها حتا حتى نطقات .....
يَاسَمِين : (محقدة عينيها فيه) نت ... نتا اصلااا ماشي رااجل ... نتا واحد خوااف ... اه خوااف ... مخبيي موور هاامر و مخبييي مور كاميرا و مخبيي حتى موور صااحبك ... صاحبك لي قال ليا راه كتبغيني (ضحكات مستهزأة من الجملة لي قالت) هذاا هو الحب بالنسبة ليك ؟؟؟ انك تخطفني وتحبسني هنا حتى نموت ؟؟ ... الحب هو تخليني نعييش الررعب ؟؟؟ (شدات على شعرها بعصبيةة) خلييتييني نعيش رعب هستييرييي ومن بعد مسيفط ليا كادوو !!!! شنوو زعما معجب سريي ؟؟ اييلا كنتي نتا كتبغينيي ... (جمعات يديها على شكل قبضة وكضرب لصدرها انفاجرات عليه كتغوووت) انااا كنحس باتجاهك غير بالخووف ... كنكرهكك و كنكرهه النهار لي حطيت فيه رجليي فهاد البلاد ديال الخرااا .... كنكرهكك وكنكره راسي معااك ... خلييتينيي نكره راسيي ... نتا وااحد مرييييض ... وححححششش .....
مشات هزات ابجورة محطوطة عند راسها طيراتها من البريز و رجعات كتجري وقفات قدام الكام وشيرات عليه بيها على حررر جهدها و جات فالكاميراا ... بقات واقفة بلاصتها من حركات كتافها باين كتنفس بجهدد وجهها حمرر بالاعصاب جسمها كلو كيرجف وعرقان عليها ... باقا كتشوف فالكاميرا ....
••••••
الشاشة تضلمات و هو باقي فنفس وضعيتو ... بإمكانو يقلب لوحدة من الكاميرات لي فالبيت ولكن ماقدرش يتحرك ..... ماباغيش يزيد يشوفها و هي فهاديك الحالة ..... و كلامها كيحفر خنادق فعقلو و قلبو .... خصوصا هاديك الكلمة ....
وحش ..!!!
التيشورت لسقات عليه من العرق لي جاه كيحس براسو جالس على الجمر ... أنفاسو ثقاااال بلع ريقو بصعوبة و كيتسنى عقلو يخرج ليه بشي حل ...
والحل لي بقا قدامو ... هو أنه يواجهها ....
مدة يوماين كانت كافية تخليه يرتب أفكاارو و ياخد القرار .... خلاتو يشوف الطريق لي كانت قدامو مضببة ....
خصوصا من بعد كلامها ....
سايق بسرعة خياااالية و هو غارق فوسط أفكارو ... كارز على سنانو و على الڤولون بيديه الطوموبيل كتبان غاتطير من السرعة لي غادي بيها ... مخلي موكب سيارات الكحلين ديال رجالو موراه و شاق طريقو للڤيلا ..
•••••••
الجو فالڤيلا كان عامر توتر و مكهرب ... بعدما علمهم آدم بلي الأوصو غايجي وبغا يهضر معاهم ... وهوما عارفين مكيبغي يجمعهم غير لكانت شي كارثة !!
و كلهم طاح فبالهم الموضوع غايكون على شخص واحد .. البنت لي مسجونة الفوق ولا كيفما سماوها المصيبة لي طاحت على ريوسهم... حيت هي الوحيدة لي باقين كايتسناو عليها تفسيير !
البنت لي مصييرهم كلو بين يديها .....
مجموعين فالصالون كل واحد شاد بلاصتو وساهي ...
لاشان على فوتوي بجلسة رجولية و إطلالة سوداء كلاس ... متوترر عارفو غادي يجبد موضوع ياسمين و خايف من شنو غادي يقول ليهم و شنو القرار لي غايفرض عليهم تاني ... فجنبو عايدة بمايك اب مناسب سنها لابسة غوب گرونا حد الركبة وكعب عالي اسود كيلمع شعرها مجموع مشيطة للوراء مخلي العقد الألماسي لي فرقبتها يبان جالسة بنفس ملامحها الجادين و الباردين اخر همها هو الهضرة لي جاي يقول ليهم ... مرة مرة كتسوس على جناب الغوب ديالها و تقادها ... حيت هي الوحيدة لي مكتخافش من قراراتو ! عندها ماطالعاش ماطلعاش منهار تحكم عليها استئصال الرحم !
مابقى كايهمها حتى شي قرار من بعد ..
وشنو غايكون أسوء من أنك تحرم امرأة من الأمومة !
هي كتحس من جيهة ياسمين بالشفقة كتر من الخوف .. كتحس بالشفقة اتجاه كل امراة لقات راسها او تزادت فهاد المنظمة .... لي النساء فيها مجرد دمى و ألعاب و هدايا !!
فالكانابي لي مقابل معاهم ماريا لي حتى هي شاردة و كتفرك يديها بتوتر كبيير و خيفانة ... هي غير سميتو و ريحتو كيخليوها كترعد غير بوحدها من هيبتو و من خوفها لشنو غايوقع ليها ايلا عاق بيها وطاحت بين يديه ... موراها آدم متكي على واحد السارية و سلاحو فيديه ملهي معاه كيسوط عليه و يمسحو بواحد الزيف كحل ... هو الوحيد لي مهني فيهم حيت عارف كلشي و كل مرة كيتخايل ردة فعل لاشان فاش يسمع الخبار كيبتاسم بجنب .... كايحس بالمتعة فاش كايشوفو معصب !!!
معارفش بالضبط علاش ... ولكن هاكاك !!
••••••••
مسافة الطريق و وصل قدام البوابة الكبيرة لي بدات كتحل و كمل طريقو سايق مخلي الغبرة موراه ... تسمع فران قوييي كيقفز و بلاصا تحت جناحها طلع عينيه شاف فالبالكون ديالها مدة وهو سارح حتى وعى براسو و هبط من الطوموبيل ... بستيلو المعتاد و اللون لي ديما طاغي على حوايجو ... لاح السوارت لواحد من الرجال لي جا كيجري عندو تخطاه متاجه للداخل ... كيحك على رقبتو من عيا "الخدمة" لي كان فيها ...
الفران خلا كل واحد فيهم يوعا و يحط عينيه على الباب ... صوت الگاط ديالو و تنحنيحتو هزات الوسط ... آدم دار سلاحو مور ضهرو وكيشوف فيه مربع يديه كيتسنى العرض يبدا ... الأوصو كيتقدم لعندهم كيبان هادئ و ملامحو باردين ... جلس فكانابي ديال شخص واحد على راسهم ... دار يديه فالجيب ديال السروال جبد الباكية ديال الگارو هز منو واحد دوزو على شفايفو من بعد شعلو غمض عينيه سف منو مامسوقش للعينين لي عليه ... عايدة طلعاتو وهبطاتو وشافت قدامها و لاشان كيحك على ذقنو كيصعرو بهاد البرود ديالو أما ماريا منين جلس بيناتهم وهي حادرة راسها ... حيد الگارو من فمو و ضور عينيه عليهم واحد بواحد و ركز على لاشان لي حتى هو كان كيشوف فيه و فقد أعصابو ... ومع ذلك مارحموش !! ودوز نظراتو لماريا ....
الأوصو : يوسف ... ( ماريا طلعات راسها بالزربة وقلبها ضرب بالجهد خايفة يكون القرار كايخص ولدها ... كمل كلامو بعد مانسجات ألف سيناريو فالثانية لي نفث فيها الدخان) فين هو ؟
ماريا : ( عاد زفرات النفس وجاوبات بتوتر ونظرات آدم مراقبين توترها ) ج جوزيف !! ل ... لفوق .. ( بعينين مترقبين و خايفين يكون الموضوع كايخصو ) علاش ؟
الأوصو : متأكدة ؟
ماريا : ( كاتسرط ريقها وتتفكر واش بصح راه لفوق ) اا .. اه .. ف بيتو ... ماعندو فين يكون ...
الاوصو علا عينيه قدامو مباشرة وآدم ضور راسو لفين كايشوف و ماريا حتى هي ضارت ببطئ مخلوعة و لاشان كايشوف وعايدة شدات على راسها ...
كان كايبان غير طيف جوزيف فالظلام من الزاج ديال الفيلا على برا شاد عندو الكمان و جالس ..... شافتو وسرطات ريقها بخوف وضارت عندو ببطئ ....
ماريا : م .. مارديتش ليه البال ملي نزل ...
الاصو : وشنو كاتشوفي ( تكا على الفوطوي وحيد الكارو من فمو وضور ليها راسو مع غمزة بتساؤل ) ولاش رادة لبال ؟ ....
ماريا : ( غاتفزگ حوايجها ) ت تاحاجة !!!
ادم دوك نظرات الراحة لي كانو على ملامحو تقلبو وضربات قلبو تزايدو .....
الاوصو : عندك شي حاجة اخرى رادة ليها البال من غير يوسف فهاد الدار ؟ ( ماريا غير كاتسرط فريقها وتفرك بيديها فكسوتها وهو حرك راسو بالنفي ) لا ؟
ماريا : .ل .. لا .. ماعنديش ...
الاوصو : (رجع تاني رتاح فالجلسة نفت الدخان) مزيان ..... وا ردي لبال ..... مابغيتش الجلسة الجاية تكون على يوسف ....
ماريا نزلات راسها وادم عاد زفر النفس واوصو شاف عند لاشان لي باقي على أعصابو ...
لاشان : شنو الموضوع ا ايدر ؟؟؟ كاتشوفنا على أعصابنا ....
الأوصو جمع شفايفو لقدام و حرك راسو بالايجاب مركب فيهم السكر وناض بشوية وكولهم مخلوعين من حركاتو و متبعينو بعينيهم حتى وقف مور الفوتوي لي جالسة عليه ماريا .... وهي تحس بيه كايقرب ونفسو ولات قريبة ليها كثر حتى تبورشات كاملة !!! قلبها قرب يسكت ! حسات بدراعو دازت من فوق كتافها مدها لطابلة لي قدامها محطوطة عليها طفاية كايطفي الكارو ديالو ... ادم كان مرتاح ناض قاد الوقفة و ماريا قلبها غايسكت ... فداك الحضور وفداك الريحة و فداك النفس السخونة لي كتحس بيها قريبة لعنقها و ملمس دراعو فوق من كتافها هو كيطفي الكارو فالطفاية قدامها نسات راسها ونسات آدم و جوزيف و ياسمين وكلشي ! قلبها كيضرب بسرعة تاحسات بيه كايبعد يدو و شد فكتافها بجوج و هي تحل عينيها بالزربة !
منومة مغناطسيا ؟ لا ..... فاقدة الوعي ؟ لا .... اش واقع معاها .... و علاش ريحتو كتسكر و كتفقد الوعي !!! .....
يديه كايزيرو على كتافها كتر تاغمضات عينيها ضاغطة عليهم وادم كايحس بقلبو غايسكت !!!!! .... و كيسول راسو هادا اش كيدير ...؟؟
هبط بشوييية لودنيها تاقربات تسخف و عايدة كاتشوف فلاشان مافاهمين والو ....
ماريا: (كتنهج ضاغطة على يديها فكسوتها و صوتها ضعيف) ا .. إيدر ....!!
الأوصو: (حيد الشعر على ودنيها بهدوء و قرب ليهم و هضر بصوت منخفض مفيق خلايا جسمها مخلي لحمها كولو يشوك) تزوووجت ....
عايدة وسعات عينيها ولاشان السيكار طاح من يدو للزربية كيحرق فيها .....
لاشان: (غوت بصدمة) شنووووووو ؟؟!!!؟
الأوصو: (ماشافش فيه باقي موجه كلامو لماريا على نفس الوضعية) تزوجت كيفما طلبتي مني ....
ماريا وسعات عينيها كثر !! كتفكر شنو كيقول هادا ؟؟؟ فين عمرني طلبت منو يتزوج !!؟؟
و آدم رفع حاجبو حتى هو مصدوم .... و لاشان مركز باغي يفهم .. كيفاش ماريا تطلب منو يتزوج و هو حتى الهضرة مكيهضرهاش معاها !!!
الأوصو: (مكمل بنفس الهدوء) نهار قلتي ليا ... إيلا كتبغيها ....جيبها ... و تزوجها ... أنا قااااابلة .... حيت مابغيتيش تعطيني حق زوااجي .... مابغيييتيش دخلي لفرااااشي ( ماريا حالة فمها و آدم بلاما يحس كيقرب من الجلسة) حيت حبستي زوااجنااا .... بإراااادتك .... (كيأكد على كلامو) حيت ماقديتيش تضحي بحياتك و تنعسي مع راااجل فيه السييدا ...
آدم مخو حبس ! السيدا !!!! ياك السيدا غير كدبة ضمسوها فالتحاليل باش المنظمة تقبل طلب باش مايمارسوش الجنس .....
اخترعها هو آدم بنفسو .... باش تتشكى هي ... وباش ماينعسش معاها الأوصو فاش كانت المنظمة فارضة عليه 5 علاقات جنسية فالسيمانة !!!! .....
علاش دابا كيردها ليها ؟ .... كلللهم تخربقوووو و مافهمووش اش كيدير و اااش كيقوول !!!!
الأوصو: و حيت .... هي .... قبلات تمارس معايا ... واخا أنا فيا السيدا ... و ماعندهاااش مشكل تضحي بحياتها .... و حييت انا من حقي كرجل عندو جنسية مغربية أني نتزوج ربعة فالتوثيق الإسلامي .... و من حقي نتزوج في حالة مرتي رفضاااات معااااشرتي .....
آدم عاد فهم لبلان !!! هاادا هو السيناريو لي غايتقدم للمنظمة !!!! و للريوس !!! ....
شاف آدم عند لاشان و عايدة لي من ملامحهم واضح تاهوما يلاه فهمو .....
الأوصو: نتي موافقة على زواجي .. و نتي لي مقترحاه ... و نتي لي ختاريتيها ... (قرب كتر منها) شكرا على هاد العروسة الغزالة لي جبتي ليا أ مراتي العزيييزة ......
ماريا غمضات عينيها شحاااااال كتستوعب اش سمعات .... فاش فهمات رجعات حلاتهم .....
ماريا: (هضرات بخوف) ماغاديش يتيقني ..... بابا ماغاديش يتيق ا إيدر ....
الأوصو: غاتخليه يتيقك ..... إيلا مكنتيش باغية الحرب .....
بعد عليها ورجع وقف داير يديه فجيابو ....
الأوصو: فكاع الأحوال ... باباك لي خاسر ... و هو لي غاتصفيها ليه المنظمة .... (علا صبعو السبابة) عندو سوابق و إنذارات (علا صبعو الثاني) عندو ولد خارج المنظمة (علا صبعو الثالث) خدمتو جات عصابة كتدير بحالها و يمكن حسن ... عندنا منو جوج .... أما السلاح ... كاين غير انا ..... (حدر يدو) غير باش تديري فبالك مخايفش من الحرب مع باك من غدا نعلنها ... خايف حيت عندي هنا ولد ... وعندي هنا ياسمين ...... (رجع ضور عينييه كيشوف فيهم) ولات مراتي ....و على دمتي .... لي يقلقها يقلقني ....... الخير لي غاديروه فراسكم .. عطيوها التيقار ......
لاشان: (وقف بعصبية) كتفرضها علينا ا إيدر ...؟
الأوصو: (عوج معاه راسو و نطق ببرود) سي ...
لاشان: مااعندكش الحقق ...
الأوصو: (كيقرب ليه بهدوء) بااابلو لي تبناك خوه بعد ما كنتي محكوم بالترحيل لكثرة انذاراتك ..... و بابلو لي دار منك لاشان .... و بابلو ملي مات .... جا موراه الأوصو .... هو دار منك لاشان .... و أنا درت ليك الشاااان .... إيلا كنتي كتلبس (نفض ليه على الكوسطار) حوايج بحال هادو ... و تشد سيكارك وتعنكر عليا هنا ... حيت انا كاين ... وحيت انا خدام ... وحيت انا البوص ..... ونتا عارفني فدقيقة نقدر نمححيك ....
لاشان: كتنكر خدممتي ؟؟؟؟؟ كتنكر كااااع اش درررت على قبل عصااابتنا ؟؟؟
الاوصو: نتا درتي ... حيت حنا درناك ..... و واجب عليك تدير ... حيت البشرية كلها كتخدم باش تاكل .... إلا حنا فالمنظمة ... كنخدمو باش نعيشو ..... نهار مغاتبقاش تدير ... هوما لي غايديرو ....
لاشان: دابا بنت تفرقنا ؟
الأوصو: دابا البنت ايلا وقعات ليها شي حاجة هنا .... غاتشوف مني لي ماغاديش يعجبك أ لاشان ...(شاف فعايدة و فماريا) كلامي مفهوم ؟؟
عايدة: (وقفات وشبكات يديها وعلات راسها) مرحبا بيها .... غير هو واش ضابط أمورك ؟
الأوصو: (ضار عند ماريا) الأمر فيدين ماريا ..... فيديها تعلن الحرب .... و فيديها تخمدها ....... (شاف فيهم) أمسية سعيدة ...
خلاهم وطلع فالدروج ولاشان كلس شاد على راسو وماريا باقا مدوخة .....
لاشان : هادشي مزال مافهمتوش ؟ كيفاش غادي يصايب ليها وراقها هنا ؟؟ إيلا عرفو وحدة برانيا بناتنا راه غادي يقتلوها و حنا معاها ... واش عارف بلي ماعندوش الحق يتتزوج من خارج المنظمة ؟؟؟؟؟؟ ... رااه انتحار هذا ماشي زواج ...
آدم :(كيحك على لحيتو) البنت دابا مراتو و ماشي برانية ... و إيلا ماحليتيش نتا فمك راه حتى واحد ماغايعرف شنو واقع ........
لاشان: (تنهد بصعوووبة) اهااه و هاد البنت غادي تبقا مخبية ؟ و حابسها فداك الجناح ؟؟ ماغاديش تخرج ؟؟ ضرووري غادي تخرج و غايشوفوها وغادي توصلل ليهم ؟؟؟؟ واش هادا حماااق !!!! عذر ماريا يدوز على الرايوس .... ولكن المنظمة لاااا ....
آدم: لاشان ... هو ماجاش يتشاور معانا ...لي دارو راه دااارو ... و غايكون عارفو اش كايدير ....ماشي الأوصو لي غايخاطر ... الرايوس إيلا دازت عليه الكدبة راه غايشد فمو ..... و مغاتوصلش للمنظمة ....
عايدة: دابا هو لاعب غير من جيهة الرايوس ...
آدم: إيلا سكت الريوس .....و ماناضتش الحرب ... المنظمة مغانبانوش ليها اش كانديرو ..... مهم منخلقوش الضجة .....
عايدة: (دارت رجل على رجل) مرحبا بالعروسة الجديدة .......
ماريا ناضت طالعة لجناحها حركاتها بطيييئين مزال كتستوعب هاد الموقف لي طاحت فيه و كتفكر كيفااش تهضر مع الريوس و تشرح ليه !!!
آدم تبعها بعينيه تاطلعات و ناض تا هو طلع تبع الاوصو .... و لاشان باقي كايمشي و يجي بتوتر ....
••••••
طلع الأوصو للطابق الخاص بيه دخل للبيرو ديالو لي تماك .... لاح الجاكيطة فوق أقرب فوتوي و كمل طريقو لداخل .... و تحل لباب وراه و دخل ادم لي كان تابعو .... وقف وسط المكتب كيشوف فالأوصو لي واقف على البيرو كيحيد سلاحو من وراه و كيتأكد منو قبلما يحطو ....
ادم: و دابا ؟؟ داك البنت غاتبقى معلقة ؟؟ الدار كلها عرفات راه مراتك وهي لي مراتك مزال ماشافت تا كمارتك ؟ راه كتقول بلي ماغاديش تاكل تا تشو.. ....
الأوصو: (قاطعو بلاما يشوف فيه) طلعها .....
بقا ادم واقف شحااال كيشوف فيه و كيستوعب اش سمع !!
الأوصو: (هز راسو شاف فيه) ماسمعتيش ؟؟ نزل طلعها ....
التلفزة شاعلة على فلم فنيتفلكس و هي جالسة فوق الفوتوي معنقة الوسادة و كتتفرج .... لابسة بيجامة مريحة فالرمادي و جامعة شعرها على شكل كعكة لفوق .... فهادوك يوماين هي حسات بلي غادي تحماق إيلا بقات غير جالسة و كتفكر داكشي علاش طلبات من ادم يصايب ليها حساب فنيتفليكس باش تتفرج .... و طول هاد يوماين كتدوز الوقت و هي غير جالسة قدام التلفزة و منسجمة مع الأفلام و السلاسل هاربة من الواقع و من تفكيرها المتواصل فخاطفها و عمها و صحاباتها و مصيرها المجهول فهاديك البلاصة....
سمعات الباب كيتحل قرنات حجبانها باستغراب و هزات عينيها كتشوف فالساعة بانت ليها السبعة و نص !! تفاجآت حيت موعد العشاء مع التسعود و هو الوقت لي موالف يجي فيه ادم ماشي السبعة !! حيدات الوسادة و ناضت بالزربة وقفات قبلما حتى يبان ليها داخل .....
ياسمين: راه قللت ليك ماغاديش نااكل حتى نتلاقااه ...
كمشات ملامحها بعدم فهم ملي بان ليها داخل طويل يديه خاويين ماجار لا شاريو ما هاز ماكلة !
آدم: جاك الفرج ألالة ياسمين ... صاحب دعوتك لفوق كيتسناك ...
بحالا ضرباتها الصاعقة ..... وسعات عينيها و تراجعات خطوة للوراء بلاما تحس .... بدا جسمها كيرعش .... كاع الثقة و الغضب لي كانت كتحس بيهم تبخرو ... رجعات كلها كتترعد و الدموع تجمعو فعينيها .... من نهار دخل لحياتها فاسبانيا و هي باغية تتلاقاه ... باغية تشوفو و تهضر معاه و تسولو و تفهم علاش هادشي كلو كيوقع معاها .... هي دارت إضراب على الطعام لنفس السبب ... و ملي وصل الوقت ديال اللقاء ولات كلها مخلوعة !! تخربقات و مابقاتش عارفة شنو باغية !
و رجعااات كتفكر فهاديك الصورة لي راسمة ليه فخيالها ... الصورة لي مطيرة عليها النعاس و لي زارعة فيها هاد الرعب كامل ... هاداك الجسم الجبلي الضخم و الصدر الواسع و الغارق .... و هاداك الشعر الطويل و الصوت العميق .... انتفض جسمها مع خيالها و نطقات بلاما تحس بصوت ضعيف منخفض واضح فيه الخوف ....
ياسمين: غ..غاتمشي معايا ياك ؟؟ ما..ماغاديش ت..تخليني معاه بوحدي ...؟؟
آدم: (تنهد رافع حجبانو) يالاه ... راه كيتسنى ....
مشا حل الباب و شاف فيها .... بقات مجمدة فبلاصتها ... الباب لي كانت كتحاول تحلو فهادوك الأيام و كتتسناه غير يتحل باش تهرب منو ... محلوول قدامها و هي باغياه يعاود يتسد و ترجع لهاداك السرير و تتخبا .... فجأة مابقاتش باغية تشوفو .... مابقاتش باغية تسولو ... ملي وصل وقت اللقاء لقات راسها ما مستعداش ليه نهائيا ... شجاعتها تبخرات ... كتحاول تقوي راسها و واااالو ....
شابكات يديها و رجعات خطوة اخرة اللور و عينيها على ادم ... بلعات ريقها و حركات شفايفها كتهضر ....
ياسمين: خ..خويا آدم ... غ..غي..غير جيب ليا لعشا ... غاناكلو ... بلاش .. مابغيتش .. مابغيتش نمشي عندو .... صافي .. مابقيتش نحبس الماكلة و الله ...
ادم: (وقف مكالي مع الباب كيهضر بهدوء) راه كيتسنا و الأوصو صبرو قليل ... راه يا نطلعو عندو ... يا ينزل يجمعني انا و ياك يخلطنا ....
لثاني مرة كتسمع كلمة الأوصو .. الدب .... و هاد الاسم كيزيد يشوك جسمها و يخليها تترعد .... زمات شفايفها قلبها غايسكت تراجعات اللور تاني ...
ياسمين: وا راني خففت .....
ادم: (كيحاول يهدنها) ماتخافيش ... تيقي فيا و اجي ماغادي يوقع ليك والو ... هاني معاك ....
ياسمين: غاتمشي معايا ؟
ادم: اه ....
هضرتو خلاتها تاخد نفس عميييييق .... عاد بدات كتتحرك بشوية خارجة عندو ... بدات كتطل براسها خارج الجناح بحال القطة لي حاسة بالخطر ... كتشوف يمين و شمال عاد خطات أول خطوة برا ....
هزات راسها كتشوف فالسقف و الجناب ... الممر كان لا يقل فخامة عن الجناح ... الزربية حمراء و الثريات الكريستالية نازلين من الفوق و الأعمدة الرخامية ! كتبلع ريقها بخوف و توتر ... ضارت بان ليها ادم غادي مشات كتجري مقربة منو كتبان حداه صغيرة بحال بنتو .... كتتصدد و قلبها كيضرب بالزربة .... الدروج كانو فالإتجاه الثاني و لكن هي ماشافتش فيهم گاع ...حيت هي ماشي مكلخة .... شاافت الحرااس و شاافت البوابة و عارفة بلي واخا تمشي تجري منهم و تنزل ماغادي تقدر تمشي فين ... و ادم بالنسبة ليها هو الأمان داكشي علاش لاسقة فيه ....
تحل المصعد و دخل ادم و هي دخلات معاه ... و ضغط على الأزرار لي كيخدمو غير ببصمتو هو و الأوصو ... تسد المصعد و تحرك طالع .....
المصعد كيتحرك .... و غير ثواني قليلة فاش تسد و حسات براسها تخنقات وسطو بحالا سوايع و هي محبوسة فيه !!! النفس مابقاتش قادرة تدخل لجسمها الضعيف ... قربات تسخف بالخلعة و الركابي خواو عليها خصوصا أنها ماواكلاش هاداك النهار كاامل و العشية ديال اليوم لي سبقو ..... شابكات يديها و عضات شفتها التحتانية كتشوف انعكاس صورتها فباب المصعد الفضي لي كيلمع .... سهات فعينيها و رجع عقلها كيتفكر هادوك الحوادث لي دازو كلللهم .... أول حادثة للرجل لي ضرباتو الهامر ملي سبها و دمو لي طار عليها ... الحادثة الثانية و هادوك الرجال ... و أدريان ...!!!
غمضات عينيها بالجهد ملي وصلات ليه و زادت عضات شفتها كثر .... حلات عينيها و شافت فآدم لي واقف جنبها و شدات دراعو عنقااتها و عينيها مغرغرين .....
ياسمين: (بترجي) راني خايفة !! بلاش .. بلاش صافي ... صافي حتى أنا خاصني ... خ..خاصني نستعد ... مزال خصني الوقت ... حتال غدا ... غدا و نشوفو .... رجعني دابا لتحت .. مم؟
آدم: (جر يدو من بين يديها بشوية) صافي ما بقا ليك رجوع أياسمين ... ماتخافيش ! اش واقع كاع ..؟ راه ايلا ماتلاقيتيهش اليوم تلاقايه غدا ....
شاف فباب المصعد لي تحل و خرج و هي بلا هواها تبعاتو .... ماشي مستسلمة ليه و لكن ماقادراش تبعد منو بكثرة الخوف لي حاكمها .... كتمسح الدموع لي كينزلو منها بلا إذن منها ... خوفها لي مسيطر على جسمها و تصرفاتها و كلشي .... كتاخد أنفاس متوااصلة و تتنهد و دقات قلبها كتزيد مع كل خطوة كتديرها فهاداك الطيراس .... الحاجة الوحيييدة لي مخلياها مطمئنة شوية هو وجود آدم معاها ....
المصعد كان كيخرج لتيراس كبيييير ... مسااحة شااسعة تحت سماء سوداء مزينة بقمر مكتمل هارب من خلف الغيوم السوداء و مهرب معاه مجموعة كبيرة من النجوم .... ملعب كرة قدم مصغر و ملعب كرة سلة .... و أعمدة مصابيح صفراء مفرقة و مضوية هاديك المساحة الكبيرة ..... تابعة آدم و كتدور بعينيها كتشوف هنا و لهيه و تمسح فالدموع ..... تركزو شوفاتها على البوابة لي هوما قاصيدنها و عينيها توسعو باندهاش !!
بوابة ذهبية .... على الجوانب ديالها بجووج تماثيل ضخمة لدببة متوحشيين فحالة هجوم ... كباار و طوااال بحجمهم الحقيقي !! و فوق الباب لوحة ذهبية حتى هي ... مكتوب عليها بخط كبير "EL OSO" ....
شد آدم فمقبض الباب و دفعو حلو و ضار شاف فيها واقفة مصدومة و كتشوف فاللوحة .... حرك يدو قدام عينيها فيقها و دخل و هي تبعاتو ..... كيتمشاو فمرر كبيير و طويل فيه بزاف ديال البيبان .... و لكن كان أفخخم بمئات المرات من الممر لي لتحت ... زربية حمراء فاخرة و ثريات كريستالية كبيرة معلقين مستفين على طول الممر ..... تماثيل ذهبية على الجوانب بجوج ديال الطريق محطوطين فوق عوارض رخامية .... و رؤوس محنطة لحيوانات مفترسة دببة و أسود و نمور و فهود معلقين فالحيوط كيزيدو يخلعوها !!
خطواتها صغار و متوترين مقارنة بخطوات ادم الكبار .... كيتمشى و يوقف يضور يتسناها تا توصل عليه عاد يكمل ....
و عقلها كيعصف بالأسئلة ... فين أنا ؟ شنو وصلني لهنا ؟ فين غادية أياسمين ؟ أش هاد النفوذ ؟ و واش نتي ففيلم ولا فحلم ولا هادا واقع !!؟ ... شنو كيتسناك فآخر الممر أياسمييين ؟!!
وقف قدام الباب ديال المكتب فين كاين الأوصو ... و هي مع سااهية تزدحات مع ظهرو ... شهقات كانت غاتطيح كون ماشدهاش بيدو .... تقادات فوقفتها .... و استوعبت بلي راهم وصلو !!! قلبها طاح لركبتها ... فكرات بلي لي خطفها كاين ورا هاد الباب ! و أنها على بعد ثواني من أنها تشوفو !!! صافي اللعبة كلها غاتسالي ! هي غادي تشوفو و تكتشف الحقيقة ... الحقيقة لي ماعارفاش واش هي قدها ؟؟ الحقيقة لي جرات و عيات تقلب عليها و دابا و هي على بعد خطوات منها بغات تهرب منها ... و لكن ماقادراش ...! كيفصل بينهم باب ! بينها و بين مهووسها لي مزال ماعرفاش فأشمن خانة خاصها تحطو ؟ واش القا*تل المجر*م ولا الرومانسي صاحب كرة الثلج ؟؟... واش غايآديها ؟ واش كيتسناها ؟ واش غادي يعجبها ؟ غادي يخلعها ؟ ... واش غادي تقدر تهرب منو ...؟ ولا ماكاينش المفر !!
شد آدم على لبوانيي و شاف فيها ... و هي زربات و حطات يدها على يدو حابساه يحل و همسات ليه بترجي ....
ياسمين: ادم ... و الله حتى معاك بصصح ... مابقيتش بغيت نشوفو غير رجعني .... م..من بعد ... من بعد و نتلاقاه صافي ..؟
آدم: (بابتسامة جانبية على وجهو همس ليها حتى هو) مشا لحال ....
صوت البوانيي و صوت الباب كيتحل زعزعو كل ما كان باقي ساكن و هادئ فيها و تخلقات الفوضى .... دقت طبول الحرب !! حرب طاحنة بين أفكارها و مخاوفها ... حرب جسمها ماقادرش عليها و مستحيل يقدر يحتويها و يستوعبها .... !!
دخل آدم سابقها و هي ماقدراتش تزيد تصبر ... تراجعات خطوة للوراء من بعدها ضارت باغية تجري تهرب من تماك .... و لكن يد آدم القاسية شداتها من يدها الصغيرة و جراتها لجحر الدب !!
فجأة .... لقات راسها واقفة فقااع المكتب .... كتشوف بعيون مرتجفة لتحت ... وخايفة تطلعهم ؟ خايفة يكون حداها ولا موراها ولا قدامها ولا فجنبها ! كتحرك عينيها بشوية و كتطلعهم كأنها كتطلعهم فالمطر ... حتى تبثو قدامها و هوما يتوسعو !! كان ظهر شاااسع كالمحيط ... كتاف عاالية و عريضة كسفوح الجبال .... درعين مشابكين خلف هاداك الظهر صبعانو كايلعبو ببريكة معدنية ... و كل دراع كأنها جلموود صخري ضخم .. !! و شعر طويل أسود كسواد الليل العاصف مجموع وراه .... معري على عنق موشوم وشام السيف لي نازل حتى للظهر ... خلات قلبها يسكت و يعاود ينبض ...!!!!!!! لا بل سكت .... سكت بسبب ضخامة داك الجسم لي كتبان حداه حبة قمح ! .....
الإضاءة فالبيرو كانت خافتة .... ضوء القمر المكتمل لي داخل من الزاج كان ساطع كثر .... هاد الليلة كان مضوي أكثر من الليالي السابقة .. كأنه حاس بشنو واقع .... أو ربما حتى هو كان مترقب هاد اللقاء و كيتسناه ؟
ضارب فوجه الأوصو و جسمو و هو واقف حدا الزاج كيشوف فالجردة لتحت و سااااهي .... ماعارفش شنو واقع وراه و بلي ياسمين الدب وصلات و واقفة خلفو على بعد خطوات قليلة ... وبلي ظلو محتضن جسمها الصغير المرتجف لي وراه !!! .... كان سااهي كيفكر فكيفاش غايواجهها .... كيفاش غايتعامل معاها ملي تطلع ! .... خايف يخلعها كتر مايطمنها ! ماعارفش بلي غير من ظهرو قلب الياسمين غايسكت !!!
و ياسمين مزال كتشوف فيه بنفس الخوف و الإرتعاشة فعينيها ... ماقدراتش تتحكم فراسها ...ظهرو كان مخيف ! ضخامتو مرعبة !!!! فعلا كان دب بكل ما تحمله الكلمة من معنى ... شكلو ملي كتربطو مع الجرائم لي دار كتزيد ترجف بالخوف ... واش هي خاصها تواجه هاد الجسم ؟ هاد الدب كيبغيها هي !!!
خرجات شهقة مرتفعة من بين شفايفها .... قلبها رجع كيضرب بالجهههد و بسررعة و الدموع كينزلو من عينيها لي مكيرمشووش بالصدمة و الخوف من شنو كيشوفو !!!
الأوصو لي كان ساهي فاق من سهوتو بسبب هاديك الشهقة لي وقعها على ودنيه كان أقوى من صوت الباب لي تحل و تسد و ماسمعوش .... كانت أقوى حتى من أصوات الرصاص وسط الحرب !! خدا نفس عميييييق جمع فيه بزااف ديال الهواء و دخلو لصدرو لي اتسع كثر .... و بدا كيضور عندها .....
منظر الجبال و هي كتتحرك خلاها تشهق لثاني مرة .... و قبلما يضور تماما ضارت حتى هي عاطياه بالظهر و تخشات فصدر آدم شادة التيشورت ديالو مزيييرة عليه مغمضة عينيها بالجهههد ....
ضيق الأوصو عينيه كيشوف فجسمها الصغير مخشي فصدر آدم الواسع و آدم هاز يديه و كيشوف فالأوصو زعما راه هي هي ماشي انا و حتى هو مصدووم من حركتها .... ماكرهش يغووت و يقول ليه ماقستهااش !!
ياسمين: (كتهمس حيت مابقاتش عندها القوة تهضر بصوت مسموع) ادم ... ادم ... ديني .... ديني من هنا ... غانموت .... ادم عافاك ... ادم ...
آدم: (عينيه فعيون الأوصو و كيهمس ليها) ششش ... راه انا لي غانموت دابا .... ياسمييين طلقي ....
بدا الأوصو كيتقدم لجهتهم و آدم كيرجع باللور قاصد الباب و ياسمين لاسقة فيه ماطالقاااهش كتمشي معااه .... و صوت خطواتو وراها كيزييييد يفشلهاااا و يخلي دموعها يزيدو يطيحو و تزيد تزير على عينيها و يديها لي شادين فتيشورت آدم ... وكلها كترعد و تبكي .....
ياسمين : لا لاااا لااااا عافااك لا ديني معاك ااادم لااااا عافاك ... لااااا ... مااايقربش قولو مااايقررربش عافااااك .... ( كتبكي بجهد وخاشية راسها فصدرو ) مابغيتوش ا ادم مابغيتووش ....
وقف آدم و وقفات حتى هي كتشهق و تبكي .... و حتى الأوصو وقف وراها مباااشرة .... لحظة صمت و هدوء كيتسمعو فيها غير أنفاسها المضطربة و تنخصيصها ......
فجأة !! قلبها بدا يهدا مع عطر الأوصو الرجولي لي لفحها و غرقها وسطو ... حلات عينيها فصدر ادم و بدات تحلهم وتسدهم بسرعة ... العطر ؟؟؟؟ .....
رجعها بالذكريات للعرس فسيفيا !! للحديقة ديال الفندق !! نفس العطر ... نفس الدفئ و نفس الحضور ديال الجسم الضخم لي وراها ......
ماكانتش ريحة عادية .... كانت ريحة كتسكر ... كترخي الجسم و تهدن الأعصاب ..... كتبطئ دقات القلب و ترتب الأنفاس ... كانت بحال المخدر !!!
نسات فين هي .... نسات الموقف و الزمن و المكان و الذكريات و آدم !! حسات بانفاسو السخان قربو منها!! ..... ترخاو يديها من التيشورت ديالو و ترخاو عينيها وغمضات عليهم واستنشقات هداك العطر و بدات تحسس بعنقها داك النفس السخون الضارب فيه !!!
ادم رد لبال لياسمين تهدنات ! مابقات لا كتبكي لا كتشهق ... بحالا سهااات ! بحالا تضرب ليها مهدئ ؟؟ ماعارفش بلي عطر الأوصو بالنسبة ليها كان أقوى من المهدئات ....
هز عينيه شاف فالأوصو و الأوصو أشار ليه بعينيه للباب بمعنى خرج ! ..... و داكشي لي دار آدم نيت ... تسلت منها بشوية و كيشوف ماحساتش بيه كاع كيبعد ! مالساقتش فيه و ماتبعاتوش و مابكاتش !! ... اشمن طلاميس دار ليها باش يجمدها فثانية !!!
مشا بخطوات بطيئة للباب ... حلها وخرج و سدها موراه وتنفس بعمق على هاد المهمة لي سالات بلا مايسيل فيها دمو ....
أما الأوصو واقف موراها مباشرة وداير يديه فجيابو ....مع السدة دالباب حلات عينيها .... علات حجبانها بصدمة ملي لقات آدم مشا و خلاها !! خلاها تواجه مصيرها بوحدها ! كأنه كابوس؟
لحظات السلام سالات و رجعات للهيجان لي كانت فيه .... رجع قلبها ينبض بسرعة مزال كتحس بجسمو وراها !! ريحتو لي غرقات فيها و ظلو لي كيبان قدامها فالباب كبييير و ضااير بيها من كل جهة ... حسات براسها كتطيح فوسط حفرة ... حفرة عميييقة و ماعندهاش نهاية !!!
العرق كينزل على ظهرها باااارد كأنه شلال فالقطب الجنوبي !! زيرات على شفايفها و قبضات يديها و الدموع كينزلو على خدودها سخاان ... هي معاه فنفس البيت !! وراها .!.. على بعد دورة وحدة ... غير دورة و غادي يتلاقاو عينيهم و تشوف سبب عذابها و شيطان جحيمها !! الجواب على أسئلتها كلللهم واقف وراها و خاصها غير تدور و تشوفو ....
و لكن هاديك الدورة ... مع أنها تقدر تبان بسيطة للبعض ... بالنسبة ليها هي كانت خطوة محتاجة لشجاعة كبييييرة .... لشجاعة جندي مسلح فوسط المعركة .... لقوة زلزال و إصرار مقاتل !! بلعات ريقها ... كتحاول تتحكم بأنفاسها ..... و تواجه مصيرها لي لا مفر منه ...
الأوصو ... الصغيرة ديالو ... الحب ديالو ... حماقو و جنونو و هوسو ... واقفة قدامو ... بين يديه ..... مابينها و بينو حتى شاشة .... الحلم ديالو لي ظن أنه مستحيل دابا يقدر يمد يدو و يقيسو !!! حيت راه ولا حقيقة !!
ابتسامة جانبية بانت على وجهو و دقات قلبو تسارعو ..... غمض عينيه و تحنى بهدووء ... حس بملمس شعرها فوجهو ..... و استنشق ريحة وردة اليااسمين لي معذبة قلبوو ... و ريحة شعرها تغلغلاات فرووووحو و رفعاااتوو !! و هاديك الريحة دارت فيه مادارت فيها هي ريحتو !!!
كانت أمنية ... أمنية حياتو أنه يستنشق عبق شعرها ..!! أن ياسمينتو توقف قدامو و يتحنى ليها و يخشي وجهو فشعرها و يشمها ... و إيلا مات من بعدها يموت مرتاح !!
و لكن قربو ليها ... و صوت أنفاسوو ... انتفض ليهم جسمها و شوك و شهقات بخووف كتترعععد .... حطات يدها على فمها حابسة صوت بكاها يتجهد !
الأوصو: (زاد قرب حتى وصل لودنها و همس بصوتو العميق) ياك كنتي باغية تشوفيني .... علاش دابا عاطياني بالظهر ؟ (زاد بنبرة منخفضة كثر) مكنخلعش لهاد الدرجة !
صوتو ... مع أنه كان همس ... قدرات تتعرف عليه ... نفس الصوت لي سمعات فهادوك الأشرطة فالسينما !! نفس الصوت لي سمعات قبلما تفقد الوعي فالمطار و تدوخ !!
حدرات يدها صدرها كيتحرك بعنف أنفاسها ..... زيرات قبضات يديها و بخطوة كلللها جرأة .... و بلاما تفكر حيت التفكير كيخلي الجبن و الخوف ينتصرو .... ضارت !!
كان محني لمستواها باش يوصل لشعرها .... داكشي علاش ملي ضارت لقات وجهو قداام وجهها مبااشرة !! للحظة حبس الوقت عندهم بجوج ..... ترفعو من العالم الواقعي لعالم أسود مافيه حتى حاجة من غير الفراغ .... فراغ غرقو فيه بجوج .... !!
قلبها جمد ... سكت ... مابقاتش كتحس بنبضو ... حتى أنفاسها حبسو و صدرها تجمد !! فقدات شعورها بجسمها كاااامل و عقلها فقد القدرة على استيعاب المشاعر و الأحاسيس .... لا الخوف لا الرعب لا الغضب !!! غير الفراغ .... الحاجة الوحيدة لي كتحس بيها هي عينيها .... عينيها لي فعينيه ....
و هو .... الأوصو مشا تدفن لداخل .. دب مع الجميع ... إلا معاها هي ! ... و لي كان واقف قدامها كان هو " إيدر " ....
ايدر لي فعينيه ماكان حتى شعور من غير الحب ... حب مريض كبير بزاااف باش هاد الدنيا كلها تقدر تستوعبو .... كيفاش غادي يستوعبو عقلها هي ؟؟ قوتو و صرامتو و برودو كلشي تبخر ... قلبو كينبض بالجهد فصدرو .... القلب لي هي الوحيدة لي كتخليه يحس بالوجود ديالو !!!
نيفو قرييب يقيس نيفها !! أنفاسو سخووونة و حااارة كتضرب فوجهها الصغير مترجمة الحرائق لي فالداخل ديالو و لي هي سبابهم .... كان غارق فيها بكل ما تحمله كلمة غرق من معنى !!
فمها محلول !! بدات كتسترجع إحساسها بجسمها .... صدرها بدا كيرجع للعنف ديالو .... و عينيها لي كانو معنقين عينيه رجعو كيرعشو و كيعمرو بالدموع .... و بدات كتنزل بيهم و كتشوف فتفاصيل وجهو و عينيها ركزو على عينيه و هو مخلي ليها مجال للتأمل .... سنين و هو كيتأمل فيها ... مافيها باس تاخد حتى هي دقيقة !
كانت عيونو عيون عنييفة بسواد الليل .... مغطية بحجبان كثيفة سوداء كأنها غابات مظلمة مخيفة !! بشرة سمراء سخونة .... لحية شرقية سودااء كثيفة محاصرة شفايفو .... و شفار كثيفين محاصرين دوك العيون ....
عينيه مكانش فيهم الأوصو ! أو بالاحرى النظرات لي حامل وسط داك العينين كانو نظرات إيدر الطفل المرهون و المراهق المسجون ... إيدر العااشق !!!
عينيه مكانوش كيليقو بضخامتو ولا بنيتو المخيفة ! كانو عينين ببراءة طفل !!!!! .....طفل مظلوم !!! .....
هي الوحيدة فالعالم لي قدرات تشوفها بداك الطريقة !!! ... بوحدها لي قدرات تخرج منهم إيدر !!!! ...
رجعات هزات عينيها فملامحو .....
هادوك الملامح المظلمة الحاادة ... ملامح متوحشة زلزلات قلبها و روحها مع أنها مخبية فعمقها حب و حنان !! خلاتها تنسى براءة العيون ! ملامحو كان قاسحين !!!! عنيفين و متوحشيين ...
كان جسم الأوصو ... بوجه و عيون و ملامح إيدر !! و لكن الخوف خلاها تشوف غير الأوصو حاليا ... بضخامة جسمو و الوشام لي نازل على يدو ..... بهاديك الوحشية ..... القسوة .... و الرعب !!!!
و حيت الصدممة كانت قوية عليها ... أقوى من شنو ممكن عقلها يستوعب ..... شاف فعينيها و هوما كيطفاو بشوية و حس بجسمها بحال الورقة كيطيييح ... مد يدو جبدها لعندو ملسقها مع صدرو .... بحال الريشة .... بين يديه فاقدة الوعي شعرها طايح فالهواء ....
هي مغيبة ... و هو معنقها لعندو ... و عينيه فالحيط قدامو مزال حتى هو كيستوعب شنو كيوقع !! مزال كيستوعب بلي ياسمين ... بين يديه !! بصح ... كيلمسها ... بين يديه جديا و فعليا ماشي غير استعارة و وصف مجازي !!!
فجناح ملكي بديكور كيليق بشخصية الدب القاسية و المظلمة ... الأبيض الرمادي والأسود طاغيين على المكان ..... أثاث و فخم كلاسيكي و واضح عليه البدخ .... الإضاءة كانت ناصعة مبينة جمالية الجناح و كتنعكس على الديكورات الفضية و الذهبية و الأعمدة الرخامية لي كتلمع .... أبواب البالكون الزجاجية الكبييرة محلولين خلاو الريح يدخل و يداعب الخوامي البيضين كيفما كيداعب بشرتها ......
فوق سرير لشخصين مغلف بكوڤر لي فلاسود توبو حريري ..... جسمها مستلقي براحة و تنفسها منتظم ... عقلها ناسي الهلع لي كانت فيه قبل ماتسخف ... شعرها خصلات منو مغطيين ليها وجهها وخصلات مسرحين على الوسادة لي متكيا عليها ... وجهها حمر و مزال عليه اثار البكاء لي كانت غارقة فيه قبل نص ساعة .... فالوقت كلو لي كانت فيه غايبة عن الوعي هو كان جالس على كرسي فالقنت ديال الغرفة مربع يديه و رجليه كتحرك بتوتر كيتسناها تفيق .... ماحيدش عليها عينيه نهااائيا و أنفاسو تناغمات مع تحركات صدرها و أنفاسها هي !! و من بعد مدة بان ليه جسمها كيتحرك و زاد ركز معاها ....
عينيها مسدودين وزادت زيرات عليهم ... بدات كتحرك رجليها و كيتسمع احتكاكهم الثقييل مع الفراش ... حسات بألم بسيط فراسها و مدات يديها حطاتها على جبهتها كدوزها عليها و حركاتها كلهم فاشلين ... بدات كتنين وكتبلع ريقها بصعوووبة ..... حسات بالريح كيضرب فيها خلاها تهدا و تحاول تركز و تتذكر شنو واقع ... كتحس براسها عاد فاقت من شي كابوس و كان بالنسبة ليها أسوأ كابوس تشوفو فحياتها ... باقا كتنين و قلبات راسها على المخدة لي متكيا عليها .... ضربات لنيفها ريحة خلاتها تحل عينيهاا بقوة !!! نظرها مضبب الشيئ لي خلاها تبدا ترمش عدة مرات و عقلها بدا كيرجع ليها الأحداث لي وقعو ليها على شكل فلاشات سريييعة ...
مجية ادم لعندها ، الاسانسير ، الطابق المعزول ، الوحش لي شافت قدامها !!!! العيون !!!!
ملامحها بداو كيتخسروو و دقات قلبها هاجو ! تنفضات من فوق الفراش كتشهق و صدرها كيطلع و يهبط بعنف و دغيا جسمها عرق عليها ... شافت فالفراش استوعبات أنها ماشي فالجناح لي كانت محبوسة فيه .... و حرقة عينيها و نيفها لي مخنوق و ألم راسها أكدو ليها بلي شنو شافت ماكانش كابوس ... كان حدث حقيقي عاشتو بتفاصيلو المرعبة !!!
بدات كتشوف فالأرجاء و لمحاتو فالقنت مراقبها وعينيه فقلب عينيها !
شاف عينيها محلولين و ترسمات ابتسامة بالجنب على شفايفو و خوفو عليها اختفى ... كيشوف فيها بنظرات حناان فحالا كيقول ليها الحمد لله على سلامتك ... رافض أنه يرمش باش ماتغيبش على بصرو و لو لثانية وحدة و تضيع منو ... كأنه مزال مامتيقش أنها قداامو و قريبة ليه !!
يَاسَمِين جسمها بدا كلو كيرجف .... عينيها حمرييين و دموعها على خدها شلال كتشوف فيه بصدمة وشفافيها كيترعدو ... بان ليها كيحاول يوقف و قلبها بدا كيضرب بععنفف كأنه كيعلن ليها أنه غادي يسكت ... كيتقدم لعندها و هي عينيها على جسم الدب لي جاي لناحيتها .. الرهبة اجتاحتها و خلاتها تحس براسها فريسة كتنزف و هو مفترس قاصدها ...
ملامحو كانوا هادئيين و عاكسين كل الحب لي حامل من جيهتها .... و لكن هي ماكانتش كتشوف هاداك الحب ... كانت مزاال ماقادراش تشوف إيدر و غير الأوصو لي فعينيها !!
و قبل مايقرب لعندها كانت وقفات فوق السرير باقي ركابيها فشلانين كلهااا كترعدد و كتبكيي !! حااسة بيه غايهجم عليها و هي ماقاداش تدافع على راسها .... مادة غير يديها قدامها و عينيها كلهم رعب و ترجي باش مايقربش ليها مامنتابهاش ليه لي كيحاول يهدنها بشوفاتو ...
إيدر : (مد يديه لعندها و زادت رجعات للور كتبكي بهستيييرية و كتحرك راسها بالنفيي) Mi vida !!
ياسمين بعدات دغيا تا قاطعها .....
إيدر : ماتخافيش !! ... ماتخافيش مني ماغانآديكش (كيقرب لعندها) باش كتحسي ؟؟ علاش دختيي ؟؟
يالاه غايزيد يقرب منها و غوتاات على حررر جهدهااا !! كتبكييي و تغوت و نقزات من فوق الفراش ... بعينيها داامعيين كتقلب على الباب ... بان ليها و مشات كتجرييي ليه ... كتضور البوانيي بغات تحلوو ولكن كان مسورت ... حسات بخطر كبيييير و خوفها تضاعف ... كتحاول تحل الباب بهستييريةة و صرخاتها و بكاها المجهد مستمريين حتى بداات كتخبط الباب بيديها الفاشلين ....
يَاسَمِين : حلل الباااب ... ااادم .... اااادمم .... عااافاااك حل البااب ... يااك قلتيي غاتبقاا معايااا ... (كضرب الباب برجليها بكللل قوة) اااادم .... حلل عليياا البااب ... اجيي عتقنيي !
تلفتات موراها و هي باقة كتضرب فالباب ... عينيها مضببين و لمحات الأوصو بعيد عليها بخطوات كيشوف فيها و تابت بلاصتو و هي خااايفة يجيي لناحيتها .... كتغوووت باسم آدم يعتقها حتى تجرح ليها الحلق .... سمعات صوت خطواتو بالگاط موراها بقات عاطياه بظهرها و جسمها باين كيترعد ... بدات كتحس بقربو منها .... ريحتو حاوطاتها ولكن هاد المرة ماريحاتهاش و خلاتهاش تجول بين النجوم ... بعدما شافت شكلو الريحة ولات كتفيق غير رعبها بدرجاتو كلهم .... دقات قلبها مسموعين حتى لعندو ....
ضارت بالعرض البطيييئ كتنخصص بان ليها كيقرب لعندها و مشاات عاوتانيي كتجرييي من جنبو حتى للفراش نقزاتو و وقفات فالجيهة الاخرى بعييدة عليه و هو غير متبعها بعينيه ....
عاود قرب لعندها و هي كترجعع بلوور حتى تساطحات مع الحيط و مازالا كترجع بخطواتها ماكرهاتش تختارقو و تغبر!
واخا بيناتهم السرير كتحس بيه قرييب ليهاا ....
يَاسَمِين : (شافتو كيزيد يقرب وهي تغوت ) بعععد منيي ... ماتقربش ليااا .... خلييني نمشي فحااليي ... مابغيتش نبقاا هناااا ... مااتقربش ليااا ...( صوتها تبحبح) مااتقربشش !!!
إيدر : شششش ..... هاننتي جرحتي صوتك !
يَاسَمِين : (كتحرك راسها بنفيي كتحس بنفسها غاتقطع و دموعها قربوو ينشفو) بعد منيي ... خليني نمشيي غيير للبيت لي كنت محبوسة فييه ... (غوتات و هي كتشوف فالباب وراه) ااااااداااامم ....
إيدر محاولاتو انه يهدنها كتبان ليه كتجيب نتيجة معاكسة ... نظراتو الحنان ليها ماتمحاوش ... و تزاد عليهم حتى الخوف على حالتها ... خايفها تفقد الوعي مرة اخرى مابغااش يشوفها فديك الحالة ...
واش هو كايخلع لهاد الدرجة ؟؟ علاش خيفانة منو قد هاكا ؟ هو لي مايقدرش يشوف الشعرة نازلة عليها علاش هربانة منو ؟
بدا كيتراجع للور و هي أي حركة منو كتحسها تهديد ليها ... وجهها صفار بكترت الخوف ... عينيها حمرين و منفوخين ... كترجف وعقلها كيفكر غير فالهروب من الدب لي قدامها ... ندمات حيت كانت كتطلب تشوفو ... ندمات على إلحاحها باش يهبط لعندها و يواجهها ... تمنات كون بقات مكمشة بلاصتها محبوسة فداك القفص و ماتشوفش سجانها ...
إيدر بدا كيرجع بلور و عينيه عليها كل مرة كيتقابلو عينيهم ماكاتقدرش تركز فيهم اما هو ماحيدهمش عليها ... و هي مراقباه و كتشوف فالبالكون كتفكر تهرب منو ... فهاديك اللحظة و بهاديك الحالة واخا تعرف تنقز و تموت و ماتبقاش معاه !!!!
إيدر حرك يديه وراه و جبد السلاح ديالو .... نتابهات ليه و غير شافت الفردي عينيها توسعو و قلبها سكت !! حسات بركابيها زادو خواوو ملامحها تشووكووو! ... بغاات تغوت تستنجد بشي واحد لسانها تشلل عليها .... كيقرب لعندها بالسلاح فيديه و بنفس نظراتو .....
يَاسَمِين : (كتحس براسها غاتطيح ) ع ... عفاك ... ب ... ب ... بعد مني ... عفاك ... ماتقتلنيش .... (بصووت باكي و بترجيي) عاافااك ... ماا..
إيدر : (قبل ماتكملها كان لاح السلاح فوق الفراش لجيهتها و هز يديه فحالا كيستسلم) يَاسَمِين ... (نعت للفردي بعينيه) هااهو السلاح قدامك و عاامر ... هزييه ... و إيلا درت ليك شي حاجة ...... تيري فيا ... هانا حطيت حياتي بين يديك .... تقدري تهدني دابا نعرف نهضر معاك ؟؟ .....
نزل يديه و هي كتشوف فيه و كتشوف فالفردي ... غيير شافتو عاود رجع خطوة للور ... قرباات كتجرييي من السلااح هزاتوو و كان تقيييل عليها ... و باااارد .... ماعمرها فكرات تهز الفردي ولا حتى تقرب لجهتو .... و لكن فهاديك اللحظة هي كانت كتفكر غير تعتق راسها و مستعدة تدير أي حاجة واخا تقتلو .... كتحااول ترصيه فيديها لي كيترعدوو و وجهاتو لييه ...
ياسمين : غ .. غااا غااانضرب ......
إيدر : (كايقرب خطوة) ضضضربي ....
ياسمين : (كاترجع لور شادة سلاح كترعد) م مااااتقربش .. غاااانقتلك ....
إيدر : (زاد خطوة اخرى) قتلي .....
ياسمين: ر رااه مكنهددش .. ( تزدحات فالحيط ) غااانديرها ....
إيدر: ( خطوة اخرى ) ديريها ....
ياسمين : واش مكتخااااافش ( لاسقة فالحيط قربات طلع معاه ) .....
إيدر: كانخاف ..... ( قرب تا بدا يفصلهم شبر) و لكن ماشي منك .... غير عليك ......
ياسمين مع كمل جملتو طاح السلاح من يديها وصوت انصدامو بلارض كسر صمت الغرفة وهي سرطات ريقها بزز وصدرها كيطلع وينزل ....
إيدر : (دار يديه جناب راسها على الحيط و هي غمضات عينيها وقرب براسو لوجهها و هي النفس قطعاتها ) مغانآديش وحدة .. قادر نعلن الحرب على العالم على قبلها ......
عينيها المدمعين على صدرو لي قريب منها بزاف ... هاداك الصدر الواسع لي معمر مجال نظرها كامل كأنها واقفة قدام سور ..... شافت يمين و يسار فيديه لي محتجزينها مع الحيط !! يديها الصغار المتوترين كيلعبو بأطراف بيجامتها الرمادية و صدرها كيتحرك بسرعة مع أنفاسها لي مزال ماتنظموش .... و كلمة "حرب" كتتردد فودنيها .... كتفكر على أشمن حرب كيهضر ؟؟ لي دار عليها ولا لي ناوي يدير ولا لي دار فيها هي لداخل !!؟ أشمن حرب بالظبط ؟؟ و مع التفكير لقات قدامها جواب واحد ... مكتهمش الحرب حيت فيهم كاملين هي لي خاسرة !! و شكون الرابح ؟؟ هو ؟؟
و إيدر مراقب تفاصيل وجهها بهاداك القرب لي ديما كان كيحلم بيه و يتمناه ... عينيها اللامعين المتوترين لي كيتحركو بسرعة فصدرو ... شفارها الطوال الفازگين ... خدودها لي حمرين بزاف و ساردين بالدموع ... و شفافيها لي عاضة عليهم ... هادوك الشفايف لي دوز ليالي مراقب تصاورها مشهي يدوقهم ... كأنهم فاكهة شهية مغرية و سامة .... و هو آثم على حافة الجنون ماعندوش مشكل يموت و هو كيعض منها !!
عينيها تجمدو و زاادت لسقات بالحيط مزيرة على بيجامتها حابسة النفس و هي كتشوفو كيزيد يتحنى و كيقرب راسو منها كثر و كثر ..! غمضات عينيها و كان قلبها غايسكت و هي كتحس بأنفاسو السخونة كتلفح عنقها تحت ودنها بالضبط ..... مخلية جسمها كلو يرعش و دقات قلبها تزداد جنون على جنون .... كانت كمحطة مكتضة بالناس و القطار بقات ليه دقيقة و يتحرك ... كلشي فيها زربان و متوتر و خايف .. و هو بهاداك القرب الكبييير ... ماقانعش من ريحتها ... باغي يشمها و يزيد يشمها و يستنشقها .... ريحتها الطبيعية كانت بالنسبة ليه أحلى و أفخم و أجود من كل العطور ... و لو تتعصر فرنسا كلها و تتحط فزجاجة ماتغريهش كيفما كتغريه ريحة بشرة ياسمينتو لي بين يديه !!
قلبها فحيرة ... ماقادرش يميز بين المجر*م القا*تل الوحش و الإنسان لي كيبغيها بهاداك الهوس !! بشنو خاصها تحس بالضبط ؟؟ واش من المفترض أنها تفرح و يعجبها الحال ... أو تزيد تتخلع تبكي و تلطم على زهرها لي حطها فطريقو ..؟
ماشي هادا هو الحب لي كتعرف ... ماشي هاكا شافتو قدامها و ماشي هاكا شافتو فالسينما و التلفزيون و ماشي هاكا نهائيا قراتو فصفحات الروايات !!
الحب بالنسبة ليها هو رجل ... معجب و محب ..... يتلاقاها و ياخدها فموعد لمقهى أو مطعم ... يهديها باقة ورد و يبوس يدها بحنية و يقول ليها كنبغيك .... يتزوجها و يديرو وليدات و يعيشو فمنزل بسيط و هادئ ..... رجل عادي و حب عادي .... حياة بسيطة و سعيدة ....
ماشي وحش كيسيل دم الناس حولها و يعيشها الرعب باسم الحب !! الحب بالنسبة ليها ماعمرو كان مقرون بحوايج بحال هادوك ... برجل بحال هاداك !!
هاداك القرب خنقها .... و أنفاسو السخونة كانت بصح كتحرقها فالعمق ديالها ... فروحها .... هزات يديها و حطاتهم على صدرو الفولاذي باش تدفعو يبعد .... هادوك اليدين الصغار لي ضاعو فشساعة صدرو .... و تلاقات القوة و الصلابة بالرقة و اللطافة !!
حس بيديها على صدرو كيدفعوه .... بقوة خائرة ضعيفة بزاف مقارنة معاه ..... يديها و قوتها ماكانوش كافيين باش يزعزعو الجبل الأوصو ... و لكن كافيين باش يزلزلو إيدر و يخليوه يتراجع عنها خطوة للوراء عاطيها المجال تتنفس ....
غير هو تراجع هي بعدات من الحيط شادة راسها و وقفات وسط الجناح .... مغمضة عينيها كتحاول تتمالك نفسها و تفكر .... ماتقدرش تبقى منهارة طول الوقت خاصها تحبس البكا ... خاصها تحبس كللشي و تبلع الصدمة و الخوف و تهضر .... هو معاها و دابا خاصها تواجهو ..... شنو غايوقع كثر ... هي فالأسوء أصلا فين غادي توصل كثر ؟؟
كتسول راسها و ماعارفاش بلي راها مزاال غير كتطيح و مزال ماوصلاتش لقعر الجحيم !!
خدات نفس عمييييق رتبات بيه أنفاسها و حلات عينيها ... كتهضر مع راسها و تورك على سنانها ....
" كوني قوية أياسمين .... هادا ماشي وقت الضعف ...."
ضارت وراها و شافت فيه ... كان داير يديه فجيابو و واقف و كيشوف فيها .... طلعاتو وهبطاتو بنظراتها لمرات كثيرة .... دابا عاد قدرات تشوفو مزيان تحت الضوء و من بعيد.... أشمن نوع من الكائنات هو !!! بهاداك الطول كامل ... و هاداك العرض ... بهاداك المظهر الرجولي الشرس و المخيف !!! واش هو بشر بصح ولا وحش حقيقي !! واش هاداك انسان ولا بصح دب !!
بلعات ريقها مزيرة على يديها مابغاتش تزيد تتأملو باش ماتخافش .... حطات عينيها فعينيه بكل جرأة و قوة مزيفين ... و بدات هضرتها بصوت منخفض غادي و كيعلى كلما زادت فالكلام ....
ياسمين: قلتي حرب ؟ كتخاف عليا ؟ كتداافع علياا ؟؟ (طاحو دموعها تاني مسحاتهم بعنف) وااش فنظرك نتا كإنساان ... كبشر ... و اييلا عندك قلب البشر بعدا .... نشووف بناادم مقطعين ليه رجليه قداامي مات معذب بلا رحمة لغواتو ... و السبب .... أنه رش عليا الماا بطوموبييلتووو !!!! كيفااااش غااندييير ننعس ؟؟؟ كيفااااش غاننعسسسس ؟؟ وااش نتااا عااارف شنووو درتييس فياااا و فحياااتييي ؟؟؟
إيدر بدا كيقرب منها ببطئ و كيهضر و هي كيف تحرك شهقات بشوية بخوف من نظرات عينيه لي كيتأرجحو بين الحنية و القسوة ماقادراش تفهمهم و تحدد باش كيحس و شنو ناوي يدير !!! هو كيقرب و هي كتتراجع ....
إيدر: نقطع رجليه ... و راسو ... و يديه ... نمحيه ... نمحيه إيلا غير تنفس حداك و نفسو ضراتك .... واش عارفة شنو هي مشكلتك ؟ أنك مكتبغيش راسك كيفما كنبغيه أنا ... كون كنتي كتبغيه و عاطياه الثمن الغالي لي عاطيه أنا ماكانش غادي يبقى فيك هاداك حيت تقطعو رجليه .... كنتي تقولي بلي راه يستاهل …..
جمدات على الحيط و هو وقف قدامها و هبط عينيه كيشوف فيها و هي كتشوف فالأرض .... دموعها نازلين ماقادراش تواجهو ....
إيدر: (بتأكيد) يستاهل يمو*ت لي يرش ياسمين بالما .... ياسميين تترش بالما الموسخ ؟! ماشي جريمة هادي ؟؟
ياسمين: (بلاما تحس هزات راسها كتشوف فيه بغضب مخترق وجهها المدمع) ااااش كتخربق نتا ؟؟؟ اااشمن قييمة و ااشمن جريمة ؟؟؟ من أشمن عالم جااي نتا ... ؟؟؟ فين العالم لي الجريمة فيه دايرة هاكا ؟؟؟ حيييت الجريمة لي كنعرف انا هي تقت*ل الناس .... و تقتلهم قدااامي و تعييشني فالكواابييييس ... تعييشني فالررعب و العداااب .... نتا راااك ......
قاطع كلامها بقبضة ضرب بيها الحيط وراها بالجهد تا تزعزع .... مخليها تغوت بالجهد خايفة و تغمض عينيها و تهز يديها تغطي وجهها مخبياه منو كتبكي بالجهد .....
و هو هضر بعصبية و تحت سنانو بلاما يغوت .....
إيدر: شحال تعدبتي مم؟ سيمانة ؟؟ شهر ؟؟؟ (كيوررك على الحرووف بعنننف مزعزعها هي) أناا تعدددبت تسسع سنيييين (ضرب الحيط بقبضة ثاانية أقوى من الأولى) تسع سنييييين و انا فهاداك العداااب لي عشتي نتي منو شهههر .... (ضرب لثالث مرة و الحيط تصبغ بدمو) تسع سنييييين .....
صدرها كيطلع و ينزل قربات تسخف ماقادراش تجاوب بالخلعة و غير صوت بكاها لي كيتسمع ... و هو كيهضر مورك على سنانو بعصبية .....
إيدر: و جاااااية كتحاااسبي داابا ؟؟؟؟ شكوون لي خااصو يتحااسب ؟؟؟ (ضرب القبضة الرابعة و الدم كيزيد يسيل من يدو ملطخ الحيط) شكووون لي علقتييه بييك و طفيييتي علييه كووولشيييي و مشييتي ؟؟؟ (ضرب القبضة الخامسة و على الخيط تشكلت لوحة غضب مرسومة بدمو) شكووون ليييي تضضضضضحكك عليييييه ؟؟؟؟؟
بعد يديها من على وجهها و بيدو لي كلها دم زير على ذقنها جامعو فكفو و مخلي دمو يقطر على عنقها و حوايجها .... بكفو القوية كان مزير عليها و طلع ليها وجهها قابلو مع وجهو و هي كتأن بألم حاسة بفكها غادي يتهرس بين صباعو .... كترعش و هي كتشوف الشيطان فعينيه !!
فين هو إيدر ؟؟؟ مشا تدفن لداخل و فاق الأوصو ... الأوصو لي عامر غضب و حقد من جهتها .... الأوصو لي ماكرهش يهرس جمجمتها بيدو و يخرج إيدر يبكي عليها ....!!
نظرات الغضب مقابلين بنظرات الهلع و الخوف .... كتحاول تفك راسها منو و لكن قوتها ماكافياش ... دموعها كينزلو حااارين و يمشيو على يدو و يقطرو مع دمو على جسمها الضعيف ....
إيدر: ااناااا تضحكييي علياااا ؟؟؟ اااانااااا تلعبيي بيااااااا ؟؟!!!!
ياسمين: (بزز قادرة تحرك لسانها و ترتب الأحرف عليه) ش..ش...شكوون ... ش..شكوووون نتتاااا ؟؟؟
إيدر: (دفع راسها للحيط مزير عليه معاه و زاد زير على فكها و العافية لي فعينيه كتزييد تشعل) شكووووون اااانااااا ؟؟؟ انااا لي تسع سنيييين و وجهك كنشووفو كثثر من وجهي فالمرااياا .... صوووتك كنعرفوووو كتتتر مننن صوووتيييي .... و نتيي ؟؟ (قرب من وجهها كتتتتر حتى تلاقاو أنفاسهم تاني و شافت موتها فعينيه) و نتي ماعقلتييش تاااا على صوتييي كيدااااير .... هممم !!!!
لاحها بعنف على الأرض حتى عظام جسمها كلللهم ضرووها و خرجات من بين شفايفها صرخة تعب ... و حتى قالت كمل و حسات بيدو القوية كتنشلها من الأرض بحال الريشة و خبطها مع حيط اااخر .... و هاد المرة حط يدو على عنقها لي عامر بدمو و دموعها و قرب منها وجهو مزال الشر فملامحو .... و هي الحاجة الوحيدة لي مصبراها و مخلياها تقاوم ماتسخفش هو فضولها باش تعرف شنو مزال غايقول !
ياسمين: ع ... ع.... عافااك ... عافااك ...
إيدر طلع يدو لي كان شاد بيها عنقها كيدوزها على وجهها بحالا كيمسح دموعها و هو كيلطخو حتى هو بالدم و هي غمضات عينيها كتزيد تبكي و تترعد .....
إيدر: شششششش .... (قرب راسو و خفض صوتو) فين هي هاديك مانقدرش نعيش بلا بيك ؟.... فين هي هاديك نتا أحسن واحد تعرفت عليه فحياااتي ؟.... و فين هي نهاري مايدووزش بلاما نهضر معااك ... و بغييت نتلاااقااك و نشووفك !! فين هادشي ؟؟! (عوج راسو معاها و هي حلات عينيها) كولشي كدوب ياك ؟؟ كنتي كتقوولي كلامك لعشرين من غيري ؟؟؟؟ (حيد يدو من وجهها و غوت) ااااااااناااااا تضحححكيييي عليااااا ؟؟؟؟؟؟
ياسمين: (كتبكي و تشهق) ش..شوف ... ا..انا ... انا ماعقلتش عليك ... و الله و الله العظيم ماعاقلة عليك .... باش بغيتيني نحلف ليك ؟؟؟ (كتترعد) و الله ماعقلت شكون !! عافاااك ماتضربنييش ..... تسع سنين مدة طوييلة كيفااش باغيني نتفكررك ؟؟؟
إيدر: (غووت) و علااااش ااااناااا ماناااسيييش ؟؟؟ كننننت غااااديي معاااك بنيييتييي و نتيي كنتيي كتتلعببييي ؟؟؟ ياااك !!
ياسمين كانت كلما غوتصوت بكاها كيتجههد ... الدموع مغطين عينيها حاسة بقلبها غايسكت و صدرها ضرهاا بقوة ما أنفاسها مخربقيين و حادين .....
ياسمين: مااعرفتش ... ماعرفتتش ... تسع سنين كنت مزاال صغييرة بزااف !! عافااك ... غ..غير بشوية ... (غير يتحرك كتنتفض و ترعش و غطي وجهها بخوف) عافاااك ماتسىبنييش ... عافاك الله يخليي ليك مااا عز عليييك ...
إيدر وررك على سنااانو كيشوف فيها صدروو هااايج .... شنو عندو أعز منها ؟؟ شنو عندو عزيز من غيرها هي !! كيشوف خوفها و رعشة جسمها ... وجهها و عنقها لي عامرين دم و دموعها لي نازلين شلالات .... صوتها المترجي و بكاها الهستيري بحال البنت الصغيرة .... ماكانش باغي يغوت عليها .... ماكانش باغي يخلعها و لكن ماقدرش يسيطر على راسو !!
ضار بالزربة كيبعد منها و لكن فجسمو كانت شحنة غضب كبييرة مايقدرش يكتمها .... كيمشي و يجي وسط الجناح باغي غير يتهدن باش يعرف يهضر معاها ... و هي حلات عينيها كتشوف فيديها لي عامرة بالدم حيت كانت كتقرب ليدو المجروحة باش تفك راسها .... قربات لعنقها و وجهها كتدوز عليهم يدها و كتشوف فيهم الدم حتى هوما !! و حتى يدو هو !! يدو لي شاد بيها راسو قدامها و كيتحرك يمين و شماال ....
بعيون مصدومة و جسد كيترعد كتفكر و هي كتشوف فيه .... اش هاد العالم الدموي فين تحطات !!! شكون هاد الشخص ؟؟ و كيفااش هي تهضر و تتعلق بوحش بحالو ؟؟؟ كيفاش تقول ليه بحال هاديك الهضرة لي عاد سمعات منو !!! واش هو غالط ؟؟ واش غلط بينها و بين شي بنت ااخرة ؟؟ هي مايمكنش و مستحيل تحب رجل بحالو !! اشمن علاقة غادي تجمعها بيه !!
ياسمين: (بلاما تحس كتهضر) ي...يدك ... يدك ... يدك مجروحة !!!
إيدر وقف و شاف فيدو لي مجروحة عاد لاحظها و لاحظ الدم لي كيقطر .... ابتسامة جانبية باردة و مستفزة بانت على شفايفو شاف فيها و هي مزال فنفس حالة الخوف مراقباه ....
إيدر: قلتها ليك ... قلتها ليك شحال هادي ... و ماتيقتينيش ... قلت ليك الدم ماشي ديالك أجاسمين .... نتي ماتقدريش عليه ... (ياسمين وسعات عينيها كأنها تفكرات شي حاجة) كنتي كتقولي ليا لاا ... أنا مكنخافش من الدم ... الدم فيا و .....
ياسمين: (قاطعاتو كتكمل الجملة و هي ساهية فالحيط وراه) الدم فيا و كيجري فعرووقي ... أنا غانولي ممرضة و نعتق الناس .... نزيدهم الدم إيلا نقص .... و نحبسو ليهم إيلا نزف .. (وسعات ليه عينيها و ركزات بشوفاتها عليه) شكووون نتااا ؟؟؟
إيدر: (بحزن فعينيه) عاقلة على أحلامك و أنا لا ؟؟ ماكنتش جزء منهم ؟؟؟ ماكنتيش كتنسجيهم معايا ؟؟؟ ولا حيت كانو بزاف من غيري كتقولي ليهم نفس الكلام ؟ كنتي مشاركة أحلامك مع بزاف غيري ؟؟
ياسمين بدات كتدور عينيها المتوترين كتبحث فذاكرتها .... كأن حياتها على المحك و محتاجة هادوك الذكريات ... كأنهم أكسجين و هي كتخنق !! هي ماكانت كتشارك أحلامها مع حتى واحد مهما كترات هضرتها مع الرجال بزاف .... و لكن جملة الدم لي قال ... عاقلة عليها بأدق التفاصيل حيت كتباتها بزااف فمذكراتها ... لمن قالتها ؟؟؟ شكون هاد الشخص لي كان قريب ليها بزااف باش تقولها ليه و تشاركو هاد التفاصيل كلللها ؟!! زيرات على حجبانها و شابكات يديها حتى هوما مزيرة عليهم كتحاااول تتفكر ..
فجأة !! رخات ملامحها بصدمة .... هزات راسها و شافت فيه بعدم تصديق .... هاداك الشخص ... هاداك الرجل .... أخيرا قدرات تمسك طيفو و ظلو لي كان مخبي فثنايا الذاكرة .... فركن مغبر و مظلم بعييد على عينيها و يديها !! أخيرا وصلات ليه .... و لكن مستحيل ... مستحيل يكون هو !!! هاداك الرجل لي كتعرف لا علاقة ليه بالوحش لي واقف قدامها كينزف !!
ياسمين: م..مااايمكننننش !!!!
إيدر: يممكن ... يمكننن أياسمين ....
ياسمين: ج...جوووزيييف !!!!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.