محتوى القصة

ماريا ضغطات على سنانها و المجلة لي فيدها .. حسات براسها تهزمات تاني قدام شدى و ندمات لي جلسات معاهم .. وقفات باغية تمشي .. و آدم بلاما يشوف فيها سااهي فشدى طلع يدو لجهتها بحالا كيحبسها ماتمشيش .. خايف شدى تبعد إيلا ماريا مشات ..
آدم: خليك شوية ..
شدى: ( قربات منو حتى مابقا والو و تبوسو ) عصير دالليمون ؟ ولا غير قهيوة ؟
آدم: ( تنهد بعمق و نطق بصوت منخفض ) واقيلة مابقيتش باغي نفطر .. بغيت حاجة أخرى ..
شدى: ( متبعة بعينيها ماريا لي مشات معصبة جهة الدروج و كتهمس ) شنو هي هاد الحاجة ؟
آدم حط يدو على راسها اللور باغي يبوسها و لكن حيدات ليه يدو و بعدات عليه .. شاف جهة ماريا لقاها مشات و رجع شاف فشدى قارن حجبانو باستفهام ..
آدم: كنتي باغية غير تفقسيها ياك ؟
شدى: ( شافت فيه مضيقة عينيها ) و علاش هي غادي تفقس إيلا قربت ليك ؟
آدم بقا شحااال كيشوف كيستوعب السؤال ديالها و شنو هو قال ! تنحنح و مسح على وجهو و شاف قدامو ..
آدم: مانعرف ..
شدى ضغطات على واحد الزر طفات التلفزة و بدات كتدخل فالحيط .. و ناضت غادية من تماك ..
آدم: فين غادية ؟
شدى: نصايب الفطور ..
دخلو للكوزينة كانو الطباخين تماك و المساعدين ديالهم كيوجدو باش يبداو يصايبو فالغدا .. دخلات شدى شافو فيها حتى بان ليهم آدم داخل وراها دار ليهم إشارة بعينيه كلهم حناو راسهم و خرجو من تماك .. شدى حلات الثلاجة كتشوف شنو فيها و آدم جر واحد الكرسي طويل جلس عليه و ربع يديه كيشوف فيها ..
آدم: شنو غاتصايبي لينا ؟
شدى: داكشي لي كيعجبني ( ضارت شافت فيه ) ماغاديش تطلع تبدل ؟
آدم: حتى نطلعو بجوج ..
شدى: داكووغ ..
بدات كتجبد من الثلاجة داكشي لي محتاجة .. قلبات فالبلاكارات على شنو خاصها و حطات كلشي فوق الكونطوار .. هزات واحد الطابلية كحلة عقداتها عليها و جمعات شعرها كعكة لفووق باش مايبرزطهاش .. غسلات يديها مزيان و جبدات زلافة كبيرة و بدات كتقاد فالمقادير ديال الپانكيك .. ماكانتش مولفة تطيب و الطياب ماشي من مميزاتها .. و الحاجة الوحيدة لي كتعرف تصايب هي الفطور ..
آدم كان مراقبها و حاضيها شنو كتدير .. معاها هي كيستكشف نفسو و شنو بصح كيعجبو .. ماكانش عارف بلي بنت لابسة طابلية و كتطيب غاتحرك فيه شي حاجة لداخل .. شي حاجة فصدرو و ماشي غير فالقضيب ديالو لتحت ..
____
خرجات ماريا من الدار كانت المرسيدس كتسناها مع الشيفور لي حال ليها الباب اللوراني .. كانت لابسة نضاضر كحلين عراض على عينيها و هازا صاكها فيدها .. حل ليها الشيفور الباب ركبات و ضار هو لقدام ديمارا و تحرك ... و تبعوهم اللور طوموبيلات الگارد ..
ماريا حلات صاكها و جبدات هاداك التيليفون السري ديالها .. دخلات لبلاصة الميساجات باش تشوف آخر ميساج وصلها ...
" غاتلقايني كنتسناك .. "
خدات نفس عمييييق و رجعات التيليفون للصاك .. و بدات كتشوف من الزاج حداها .. قلبها كيرجف .. ماعارفاش هادشي لي كتدير فين غايوصلها .. و لكن هي مابقاتش باغية تفكر بالعقل .. بغات تحماق و تتهور باش ترد حقها ...
_____
من بعد دقايق طوييييلة ... أخيرا شدى قادات البلاطو .. كاس كبير ديال العصير دالليمون طري .. فنجان قهوة لاتيه بالكريمة .. طبسيل ديال الپانكيك عامر مغطياهم بالعسل و لايحة فوق منهم كرزات و قطع من الفريز .. أومليط و بتيبان بالشكلاط لقاتو تماك واجد .. و طبسيل فيه فواكه مقطعين .. نفسيتها كانت محتاجة فطور هاكاك غير صحي و ضد الحمية ديالها ..
غسلات يديها تاني و بدات كتحيد الطابلية .. و آدم وقف و جا كيطل على البلاطو و كيبلع ريقو ..
آدم: هادشي كيبان زوين !!
شدى: بصح ..
آدم: و لكن صايبتي غير شوية ! مايقدناش بجوج أنا راه فيا الجوع ..
شدى: بجوج !! ( ضحكات باستهزاء ) هههه واش تيقتي راسك ! هادا راه فطوري أنا .. نتا .. عيط على لي شيف ديالك يصايبو ليك فطورك ..
هزات الپلاطو و مشات خرجات من الكوزينة مخلياه وراها غير كيشوف .. شوية ترسمات على شفايفو ابتسامة لعوبة فيها شر و مكر .. و مشا تبعها ..
دخلات هي لجناحهم حطات لبلاطو فوق الطابلة و جرات الكرسي جلسات .. هزات الكاس دالعصير شربات منو من بعد هزات الموس و الفورشيط و بدات كتقطع ليها من الپانكيك .. سمعات الباب تحل تاني و تسد و لكن ماتسوقاتش عارفاه غايطلع يدوش و يبدل ..
آدم دخل كيصفر و مشا للدريسينغ حل واحد المجر تماك كيبان ليه واحد الحبل كحل ملوي و مسدود .. هزو فيدو حل ليه العقدة و خرج من الدريسينغ .. مشا حتى لعندها و هي نطقات بلاما تدور و فمها عامر كتمضغ ..
شدى: راني هضرت معاك ... إيلا بغيتي تـ... ( حسات بيه شد ليها يديها و رجعهم ليها اللور ) آش كتديير ؟؟ طلق لياا يدي ؟؟
كتبغي تنوض و لكن مكتقدرش حيت مزير ليها يديها اللور .. بدا كيربطهم بالحبل و هي وسعات عينيها مصدومة ..
شدى: آدم .. ادددم ( كتدور راسها تطل عليه ) اااش كتديير واش حمااقيتي ؟؟ آداااااام ...
ربط ليها يديها و بدا كيضور عليها الحبل جهة كرشها و صدرها ملسقها مزياان مع الكرسي و رابطها معاه .. كتفركل و تنتر و لكن وااالو لسقها مع الكرسي ..
شدى: ( بعصبية ) واااااش تسططيييييتيييي ؟؟ حلللل هادشيييي ....
وقف كيسوس يديه و ضار جلس فالكرسي لي حداها .. جر قدامو الپلاطو و هي كتشوووف و هز العصير كيشرب منو ..
آدم: ( شاف فيها بابتسامة ) قلتي ليا غاتصايبي لي الفطور .. يعني هادا .. ديالي ..
شدى: ( بعصبية ) واش من نننيييتك ؟؟ رابطني على قبل هادشي ؟؟ طللقني ...
آدم: شششش ( هز الموس ديالها و الفورشيط كيقطع من البانكيك ) ماتبرزطينيش بغيت نفطر فالكااالم ..
شدى: وااا مااااتااااكلش ليااا ماااكلتتتتيييي أ الصوووڤاااج ...
آدم: دابا وليت صوڤاج ؟ مابقيتش راجلك العزيز ؟
شدى: ( بتهديد ) شووف .. غادي تحلل هادشي ولا غاننننـ ...
آدم: ( دار الدغمة ففمو كيمضغها و غمض عينيه ) واااا ... أحسن بانكيك كليت فحياتي ( خدا قطعة أخرى و مدها ليها و هي مخنزرة فيه ) حلي فمك ..
شدى من نيتها حلات فمها باغية تاكل و لكن حتى وصلها لفمها و بعدها كيضحك ..
شدى: آدااااام ...
آدم: صافي بلا غوات .. هاكي ..
عاود قربها ليها حلات فمها و هاد المرة وكلها ليها .. و رجع حتى هو كياكل ..
شدى: وا صافي باراكة فك ليا يدي و ناكلو بجوج ..
آدم: بغيت ناكل بوحدي ..
كان مستمتع بلذة هاداك لفطور و هي حداه كتغوت و تنتر .. وجهها ولا حممر بالعصبية و هي كتشوفو كياكل ليها فطورها و باينة فيه كيفاش عاجبو .. مبرررد و هي كتغلي .. بقاو هاكاك حتى كمل و مسح فمو .. عاد شاف فيها و هي ماكارهاش تضربو ..
شدى: صافي ساليتي ؟؟ يالاه فكني من هادشي ..
آدم سمع فصوتها التهديد .. عارف ملي غايفكها غاتنوض تبغي تضربو ... قاد كرسي و ضار تقابل معاها .. من بعد جر الكرسي ديالها قابلها معاه و قربها عندو .. ولاو ركابيها هي بين ركابيه .. شاد على كرسيها من الجناب و مايل لعندها مقرب ليها ..
آدم: و إيلا مابغيتش ؟
شدى: آدم باااراكة ... ياك صافي كليتي و ساليتي ؟؟ إوا ماتزييدش تعصبني ..
آدم: و شنو غاتديري ؟ غاتحرقيني ؟؟
سكتات كتشوف فيه و كتفكر فالورقة لي لقاها كتحرق .. و هو ابتسم و زاد مال لعندها تايه فعينيها السود لي كيسحروه .. كيبانو ليه شاعلين و حارين .. بحالا هي مصنوعة من نار داكشي علاش كتحرق كلشي لي ضاير بيها ..
آدم: ( زاد قرب منها حتى قيس نيفها بنيفو و هي غمضات عينيها .. و همس .. ) قلت ليك العافية مكتخلعنيش و لكن نسيت ماقلتش ليك بلي كتعجبني ( زاد قرب حتى تحطو شفايفو على شفايفها ) و نتي عافية .. العافية ديالي .. غير نتي بوحدك لي غانخليك تحرقيني بلاما نحبسك ولا نطفيك ( نطق بالإسبانية ) Mi fuego .. ( العافية ديالي ) ..
شدى: ( بلعات ريقها من هاداك القرب و هضرات بصوت منخفض ) حل .. حل هاد الحبل .. بغـ....
قاطعها ملي بدا كيبوسها .. غير بشوية و هي كانت مزيرة بالعصبية .. و لكن شوية بشوية بدات كتطلق و كتنسجم معاه و حتى هي كتبوسو .. و كلما انسجمت كلما تعمقت البوسة و تزادت حرارة أجسامهم بجوج .. كتحس بلسانو كيتجرأ على فمها و مافاهماش كيفاش هادشي مابقاش كيخلعها .. بالعكس .. كيخليها تحس براسها باغياه كثر و متلهفة ليه !!
قطع البوسة و بعد براسو .. ثواني التقطو فيهم أنفاسهم من بعد حلات عينيها ..
شدى: ح..( تنحنحات كتحاول تقوي صوتها لي كان منخفض و ترجع تخنزيرتها لي ذوبها ) حلل عليا هادشـ ...
سكتات ملي هزات يديها قدامها كتعبر بيهم .. بقات كتشوف فيهم من بعد هبطات عينيها كتشوف فالحبل لي طايح حداها .. عاد شافت فآدم .. ماحساتش بيه نهائيا ملي كان كيحلو و هو كيبوسها كانت مرفوعة ..
آدم شد يديها بجوج فيديه هبطهم لتحت .. كان كيشوف فيها بجدية ..
آدم: شحال خاصني نزيد نتسنا ؟
شدى: ( بعدم فهم ) شنو ؟
آدم: راه ماشي ديما غانقدر نبوسك و نحبس .. بغيت كثر ..
شدى حسات بقلبها بدا كيضرب بالجهد و صدرها كيحرقها .. جرات يديها من يديه و شافت للجنب كتبلع ريقها .. خوف رهيب حكمها ملي تفكرات الورقة و شنو كان مكتوب فيها .. بان الانزعاج على ملامحها و آدم حس بيه .. زير على سنانو و خدا نفس عميييق و طويل .. زفرو و ناض من قدامها بلاما يزيد شي كلمة دخل للحمام و سد الباب بالجهد ..
باللبسة الوردية و البادج مدلي من عنقها .. كانت كتتمشى ياسمين فالكولوار دالكلينيك و فيدها كاس ورقي دالقهوة عليه سميتها مبتسمة لأي واحد كيدوز من حداها .. مورالها طاااااالع كتدندن و كتتسنا غير وقتاش تجي العشية ..
- جاسميين ..
وقفات و شافت وراها كتبان ليها الماجورة دالقسم ديالهم .. امرأة خمسينية بيضاء .. طويلة و غليضة شوية ... التجاعيد بداو كيبانو فجبهتها و الشيب على جناب شعرها الكحل القصير لي جامعاه اللور .. لابسة نضاضر دالشوف دائريين و كادرهم غليض حمر .. معاها واحد البنت لابسة نفس لبسة ياسمين الوردية .. بنت جديدة عليها مكتعرفهاش .. كتبان زوينة بزاف .. شعر أشقر و عيون خضراء .. باينة كبر منها شوية و طويلة عليها .. وقفو بجوج قدامها بابتسامات على وجوههم ..
الماجورة: صباح الخيير أحبيبة ..
ياسمين: ( عينيها على البنت ) صباح الخير ..
الماجورة: ( حطات يدها على ظهر البنت ) هادي كلارا دوس سانتوس .. مولدة جديدة فالقسم ديالنا ..
ياسمين: ( بابتسامة مدات ليها يدها و البنت سلمات عليها ) متشرفين .. أنا جاسمين ..
كلارا: ( بابتسامة ) هي راه هضرات ليا عليك ..
الماجورة: ( شافت فياسمين ) سولت لقيت بلي ماعندك والو دابا .. واش تقدري تدي كلارا فجولة فالقسم ؟
ياسمين: ااه بطبيعة الحال مرحبااا ...
الماجورة: اووو غراسيااس كارينيو ( شافت فكارلا ) ها هي ياسمين معاك مانخافش عليك .. ملي تساليو الجولة أجي عندي للبيرو .. vale ؟
كارلا: vale .. ( واخا )
مشات الماجورة و ياسمين شيرات بيدها لواحد الجهة فالكولوار ..
ياسمين: أجي نبداو من الكافيتيريا و منها نيت تاخدي شي قهوة ..
كارلا: واخا ..
مشاو بجوجات و الگارد تابعهم من بعيييد ...
____
{ بعد ساعة }
وصلو للشارع لي قالت ليهم ماريا .. كانت ساهية فالطريق ماحساتش بلي الطوموبيل حبسات حتى نزل الشيفور حل ليها الباب .. قادات النظاظر على عينيها .. هزات الصاك ديالها و نزلات .. بلا ماتشوف فالمحلات لي مصافين على جنبها و دخلات نيشان لواحد لي مولفة كتجي ليه مرة مرة و الغارد ديالها موراها .. معظمهم بقاو برا و جوج دخلو معاها ..
مهدنة و متحكمة فتحركاتها و لكن كتضغط على قبضة يديها و تعاود ترخيها .. حياتها البنت لي فالاستقبال و ماريا دخلات بلاما ترد التحية و لو بابتسامة .. المحل كان كيبان فخم و لماركة كبيرة .. غالب عليه اللون الأسود و الذهبي و كلو رفوف مستفين فيهم الصيكان بمختلف التصاميم .. ماكانش عامر فيه غير جوج زبونات كل وحدة ضايرة بالمساعدات كيختارو معاها .. مشات ماريا مباشرة لواحد الرف كتشوف فالصيكان لي مستفين فيه .. كتقيسهم و كتقلبهم و المساعدة حداها باللباس الرسمي لي عبارة على بدلة سوداء كلما قاست شي صاك كتبدا تقول ليها على المزايا ديالو و هي مامركزاش معاها نهائيا .. غير شوية الوقت و تنهدات بعمق ..
ماريا : ( متجاهلة المساعدة لي كانت كتهضر ضارت شافت فالگارد ديالها) غادي نمشي للحمام ..
الگارد حرك راسو بالإيجاب .. ماريا تمشات لجهة الحمام و حسات بالگارد ديالها تابعها مارتاحت حتى سمعات خطواتو حبسو بعيد و ماوقفش قريب من الباب ..
دخلات و سدات الباب موراها .. الحيوط كحلين و لاڤابوات ذهبيين .. المرايات كباار و أبواب الحمامات كانو كحلين .. خطوات ثقال و صوت طالونها كيتسمع قوي على ديك الأرضية الرخامية الكحلة مع صوت أنفاسها .. كتمشا و كتشوف فبيبان الحمامات لي مسدودين .. وقفات لوسط .. ماتحركاتش .. مترقبة و مانطقات بحتى كلمة ..
سمعات باب واحد من الحمامات لي موراها تحل و بلا ماتتفاجئ ضورات راسها .. خرج من ديك الطواليط كيقاد صدافة نفس الڤيست لي ختار البارح .. كوستار أنيق أسود و شوميز كحلة حريرية .. ضارت كلها تقابلات معاه و هو كيقرب منها بابتسامة جانبية و نظرات ثاقبة ..
ماركوس: الليل كامل و أنا كنوجد فراسي .. كان يحساب ليا غانتلاقاو فشي بلاصة ( لوا شفايفو كيشوف حولو ) حسن من هادي ..
ماريا حيدات النظاظر لي كانوا مخبيين النص فوجهها و بانو عينيها الحمرين .. ماركوس رفع حاجبو من الحمورية لي فعينيها و الكحولية لي ضايرة بيهم و فشلات تغطيها بالميكاب .. و لي لفت انتباهو كثر النظرة لي فيهم ! عينيها عامرين بحقد كبير لي قدر يميزو بوحدو من بين دوك المشاعر كلهم لي كتحس بيهم ..
بلعات ريقها .. و بلا مقدمات .. بلاما توجدو لهاديك الهضرة .. نطقات و عينيها فعينيه ..
ماريا : أنا حاملة ..
___
الگارد كان واقف فآخر الكولوار متكي على الحيط بظهرو .. و فالجهة الثانية من الكولوار ياسمين حلات آخر شومبر و ضارت شافت فكارلا لي موراها مبتاسمة ليها ..
يَاسَمِين: (حركات ليها راسها باش دخل) و هنا كاين الماطيرييل ..
دخلات ياسمين هي اللولة و كارلا شافت فالگارد لي بعيد عاد دخلات وراها و سدات الباب ..
يَاسَمِين: أي حاجة كنحتاجوها كاينة هنا ...
ياسمين كانت كتهضر بزاف من شدة حماسها .. كتوريها كل حاجة فداك البيت و لي حتاجتها فإنا رف ممكن تلقاها .. البنت موراها و كتشوف فداكشي لي ضاير بيهم و يديها فجيبها .. كتمشا موراها وخطواتها شبه مسموعين .. بشوية جبدات يديها من الجيب و بانت حقنة عامرة بسائل شفاف هازاها ..
كتشوف فعنق ياسمين لي واقفة قدام واحد الماريو فيه غير الرفوف و فكل رف كتقول ليها شنو فيه و كيفاش ترتب فيه الماطيريال الى كانت فيها النوبة .. و هي مركزة غير مع العرق لي كيبان ليها واضح و منفوخ فرقبتها ..
ياسمين خدات نفس عميق تنهداتو بضحكة و قبل ماتضور لعندها حسات بلسعة قوية فجنب عنقها .. البنت دغيا دفعات داك المنوم كامل و حيدات الشوكة !!!! و ياسمين شهقات بألم ! ضارت شافت فيها و قبل مادير حتى ردة فعل عينيها تقلبو .. جسمها ثقال عليها وفقدات توازنها !!! كانت غاطيح فالأرض و لكن البنت دفعاتها طاحت فوق واحد الباياص !!
كانت كتحرك بكل احترافية وكل حركة كتديرها بالحس .. مشات لواحد الماريو بالمجورة و جبدات منو لباس موحد ديال الأطباء ولبساتو .. رجعات لبسات طابليتها و دارت ليگات .. دارت بوني على شعرها و كمامة غطات بيها وجهها ..
رجعات لعند ياسمين دارت ليها يديها فوق صدرها و غطاتها بإيزار فالبيض متأكدة مايبان منها حتى جزء بحال شي جثة ..
و دفعات الباياص لي فيه ياسمين .. حلات الباب خرجات من داك البيت و الباب تسد موراها .. كتمشا فداك الكولوار بكل راحة .. دازت من حدا الگارد ديال ياسمين لي شاف فيها بلاما يرد البال لشي حاجة .. خلاتو تماك كيتسناهم و دخلات مع واحد الاسانسير الباب ديالو حديدي .. تسد بيهم و ضغطات على واحد الزر يهبطهم نيشان للباركينغ لي تحت الأرض ديال السبيطار !!
كانت شدى طالعة فالدروج و عينيها عيانين ... دوزات ساعة كتدور فالجردة بوحدها .. عيات بالتفكير فهاديك الورقة لي لقات و حتى فلابيل لي دارت .. راسها ضرها .. فيها بزاف ديال النعاس و عيااانة بسبب ليلتها لي كانت طوييلة ماقدراتش تنعس فيها .. دخلات لجناح ديالهم سدات الباب و تقدمات لداخل بشوية كتشوف فآدم لي عاطيها بالظهر ..
كان واقف و قدامو على الطابلة دالزاج محطوطين جوج فرادة كحلين .. حفنة دالرصاص الفضي حداهم و فيدو هو الخزان دواحد فيهم كيعمرو بالرصاص ..
شافت فالجهة الثانية فواحد الحيط كانت معلقة تلفزة كبيييرة ! كملات طريقها للناموسية وهي كتشوف فيها ... آدم ضار حتى شافها و رجع لسلاحو كيقادو ..
آدم: إيلا كنتي باغية تفرجي تفرجي هنا بلاما تهبطي لتحت ..
شدى: غانتفرج فينما بغيت ..
دخلات لبلاصتها فالناموسية و تكات .. تغطات و غمضات عينيها باغية تنعس .. آدم تنهد و كمل شنو كان كيدير .. ركب الفرادا ديالو فسمطة كتافو .. هز الجاكيطة ديالو و مشا خرج من تماك و سد عليها الباب .. عاد ترخات هي و بصح بدات كتنعس ..
آدم ملي خرج من البيت نزل لتحت و مشا نيشان للبيرو ديال لاشان لي كان خاوي بحكم إيدر مشا للبيرو ديالو لفوق فالطابق ديالو .. جلس آدم على الكرسي و حل البيسي قدامو .. و دخل لتسجيلات الكاميرة لي ركب فالجناح ديالو مع التلفزة ..
رجع ظهرو اللور على الكرسي مفرق رجليه و كيشوف غير فيها و هي ناعسة .. و كيتسنى وقتاش تفيق باش يعرف واش داكشي لي خطط ليه غايعطي شي نتيجة ولا لا ..
بغا يتسنا و لكن ماعندوش الصبر الكافي .. باغي يعرف الأجوبة على الأسئلة ديالو خصوصا بعدما شافها و هي كتحرق هاديك الورقة فالبالكون ...
____
السكات ...
كانت كتسمع قلبها كيفاش كيضرب بالجهد .. كتحاول ما أمكن تخلي أنفاسها منظمين .. كفوف يديها عرقانين و هي كتشوف مباشرة فعيون ماركوس .. كتسنى جوابو .. ردة فعلو على شنو سمع منها .. بانت ليها ابتسامتو بدات كتتوسع و هو كيدير يديه فجياب السروال ..
ماركوس: حاملة ؟
ماريا: ( بلعات ريقها ) سي ..
ماركوس: ( ضحك و هو كيشوف للجنب و كيدوز لسانو على سنانو لقداميين ) إل أوووصوو .. هو كيحمل عيالاتو ( شاف فيها ) و هوما كيجيو عند ماركوس هو اللول يقولوها ليه ! ( قرنات ماريا حجبانها مافهماتش علاش هضر بصفة الجمع ؟ و هو قرب منها كثر حتى وقف قدامها و مال لعندها ) و شنو المطلوب مني دابا ؟ همم ؟ نبارك ليك ؟؟ نختار معاك سمية الولد ؟ نمشي نقولها لراجلك ؟
ماريا: لا .. أنا بغيتك تعاوني باش نطيحو ..
ماركوس: ( رفع حجبانو ) تطيحيه ! ( سكت ثواني كيفكر .. لمعو عينيه بشر و رجع ابتسم بعدم تصديق ) يعني ( زاد قرب من وجهها كيشوف فعينيها ) هادا ماشي ولد الأوصو !!
ماريا: ( دقات قلبها كيتجهدو ) علاش ماشي ولدو ؟
ماركوس: ماتقدريش تطيحي ولد الأوصو .. و ماعندكش علاش تديريها ( تقاد فوقفتو و بدا كيضور عليها بشوووية ) الهضرة لي قلتي خلاتني نفكر فبزاف ديال لحوايج .. و نتأكد من حوايج آخرين كنت شاك فيهم ..
ماريا: بحالاش ؟
ماركوس: ( كان وراها .. بابتسامتو الماكرة عاود مال لعندها قريب لودنها و همس ) الأوصو مكينعسش معاك .. ياك ؟
ماريا زيرات على سنانها بلاما تنطق .. و هو ضار رجع قدامها كيشوف فعينيها كيتأكد من هضرتو .. مانكراتش .. يعني بصح ..
ماركوس: و هادشي علاش ماتقدريش تبقاي حاملة و توهميه بلي هادا ولدو ( ضيق عينيه ) ماريا آلتيسنت .. حاس براسي بحالا وليت كنشفق عليك !!
غمضات عينيها مزيرة عليهم .. متعمد يجرح كبريائها و غرورها .. كانت متوقعة هادشي .. الثمن لي غاتدفعو مقابل المساعدة ديالو .. هي عارفة بلي ماركوس غادي يستغل الفرصة باش يهينها كيفما هانتو نهار رفضات تتزوج بيه .. عارفاه غادي يبخ عليها السم و هي خاصها تستحملو .. من اللحظة لي فضحات سرها قدامو هي مابقاتش تقدر تتراجع ..
ماريا: نتا كان عندك الحق فگاع الهضرة لي قلتي ليا هاداك النهار فالسينما ( حلات عينيها شافت فيه ) الأوصو و عائلتو ريبو ليا حياتي و خلاوني بوحدي كنخلص ثمن الحرب لي كانت كتجمعهم بآلتيسنت .. زواجي فاشل .. و حياتي حبسات نهار دخلت لفاميليا مارتينيز ..
ماركوس: و جيتي عند ماركوس باش يعتقك منهم ؟
ماريا: باش يعاوني نعتق راسي منهم ..
ابتسامتو الجانبية مافارقاتش شفايفو و هو مركز فعينيها .. كتبان ليه تايهة و خايفة و متوترة .. و لكن فنفس الوقت حاقدة بزاف ..
ماركوس: أنا ماشي بطل أ ماريا .. و مابقيتش باغيك باش نعاود نتحارب على قبلك ..
ماريا: عارفة .. أنا ماجيتش هنا باش نشكي عليك و نبقا فيك و ماجيتش باش نحيي معاك الذكريات .. جيت بغيت ندير صفقة ..
ماركوس: دابا عجبتيني ..
دار يدو فجيب الڤيست جبد گارو دارو ففمو و شعلو .. نتر منو و خرج الدخان من نيفو و فمو من بعد نطق ..
ماركوس: كنسمعك .. شنو العرض ديالك ؟
ماريا: أنا عارفاك حاط الأوصو فراسك و باغي منين تدوز ليه .. عاوني نتفك من هادشي لي فكرشي .. و غانعاونك على الأوصو ..
ماركوس: هاد الهضرة كبيرة عليك بزاااف أ بنت الرايوس .. تقدري عليها ؟
ماريا: الوحيد لي كيهمني فهاديك الدار هو ولدي يوسف و على قبلو أنا هنا .. مابغيتش نموت .. و مستعدة ندير أي حاجة باش نضمن حياتي و حياة ولدي ..
ماركوس: مارياا ( حيد الگارو من فمو و قرب ليها مضيق فيها عينيه و نطق بجدية ) هادشي لي فكرشك .. شكون باه ؟؟
خدات نفس عمييق فيه من ريحة الگارو و ماركوس .. زفراتو و رجعات كتشوف فعينيه مباشرة .. و تاني .. نطقات بلاما تتردد ..
ماريا: آدم ..
رفع ماركوس حجبانو و توسع بؤبؤ عينيه لثواني .. مكيتصدمش بالزربة و لكن هاد الكلمة بصح صدماتو ! رجع قرن حجبانو باستفهام كيرمش عينيه كيحاول يستوعب !! ميل راسو و نطق ..
ماركوس: آدم مارتينيز !!!
ماريا: سي ..
ماركوس: مايمكنش !
ماريا: علاش مايمكنش ؟
ماركوس: هاداك الكلب وفي .. يموت على قبل الأوصو .. مايمكنش يخونو و يحـ..وي ليه مراتو !!
ماريا: هاداك الكلب هو لي دارها ..
بدا ماركوس كيبتسم و عينيه كيلمعو ! ابتسامة حقيقية .. كان كيبان بحال شي واحد خدا كادو من شحال و هو كيتمناه ! تحل قدامو شي باب كان كيظنو ماعمرو غادي يتحل !
عطاها بالظهر كيضحك و كيدوز يدو على شعرو .. شاف فالسقف بنفس هاديك الضحكة ..
ماركوس: واااو !!! إيلا هو خوه و دار فيه هادشي .. يعني حتى واحد ماخاصو يلومني على داكشي لي ناوي أنا ندير فيه ! ( شاف فماريا ) مارياا .. واش عارفة راسك شنو درتي دابا ؟؟
بدا كيقرب منها و هي غير كتشوف ..
ماركوس: نتي وريتيني الحقيقة .. جناح الأوصو لي كنت باغي نحيد ليه الريش باش يطيح .. صدق مهرس ..
ماريا: الأوصو ماواقفش غير على آدم أ ماركوس .. إيلا بغيتي تطيحو خاصك بزاف ..
ماركوس: نووو .. دابا بقا خاصني غيير شوية ..
ماريا: ( قرنات حجبانها ) شنو كتقصد ؟
ماركوس: ( لاح الگارو فلاڤابو و شاف فيها ) قلتي بغيتي تطيحي داكشي لي فكرشك ؟
ماريا: ( حطات يدها على كرشها .. كتهضر و كلامها كتحس بيه مر فحلقها ) سي .. كاين واحد الدوا ديال الإجها..ض بغيتك تجيبو ليا .. دوا يقـ..تل هادشي لي فكرشي غير بشوية حتى يطيح و ما يرد ليه حتى واحد البال ..
ماركوس: و هاد الدوا ماتقدريش توصلي ليه بوحدك ؟
ماريا: مانقدرش .. أي دوا كيعطيه ليا الطبيب كيكون بخبار الأوصو ..
ماركوس: غانلقا هاد الدوا و نجيبو ليك .. و لكن خلاصو غايكون غالي ..
ماريا: غانخلصو ..
ماركوس: ( بدا كيقرب منها بشوية ) هاد الدوا كاين برا و نتي باغياني ندخلو ليك لڤيلا مارتينيز .. و أنا .. كاينة واحد الحاجة لداخل فالڤيلا و بغيتك تخرجيها ليا ..
ماريا: شنو هي هاد الحاجة ؟
ماركوس: القَسَم ديال المارتينيز ..
ماريا: ( رفعات حجبانها ) نعام !!! القسم !!! ( حرك راسو بآه ) و علاش بغيتيه ؟
ماركوس: بغيت نحرقو ..
ماريا: بلا هاداك القسم الأوصو مايقدرش يشارك فالإنتخابات !!
ماركوس: ( بابتسامة ) و هادشي لي بغيت ..
ماريا: ( حسات بالعرق بارد على جبهتها ) واخا نبغي نجيبو ليك مانقدرش .. ماعارفاهاش فين كاين .. حتى واحد ماعارف من غير الأوصو .. كيفاش غانلقاه ؟
ماركوس: ( لوا شفايفو ) شغلك هاداك ..
ماريا: واش عارف راسك اش كتطلب مني ؟؟ هاداك القسم راه كيكون مخبي مزيان و عليه حراسة كبيرة .. كيفاش غاندير نوصل ليه ؟
ماركوس: قلتي بغيتي تديري صفقة .. و هادشي لي بغيت انا ..
بلعات ماريا ريقها و طلعات يدها كتمسح فوق جبهتها .. تنهدات كتوعى بحجم المشكلة لي حطات فيها راسها .. و لكن كيفما كان الحال ماعندهاش خيار .. ماتقدرش ترفض ..
ماريا: واخا .. غانحاول .. و لكن غايخصني الوقت ..
ماركوس: عندك من هنا حتى توصل الانتخابات باش تجيبيه ليا .. من وراها ماغايبقا عندي ماندير بيه ( ماريا حركات راسها بآه ) ملي تجيبيه ليا نعطيك الدوا ..
ماريا: لا .. الدوا بغيتو فأقرب وقت ممكن ..
ماركوس: و شنو يضمن ليا بلي ماغاديش تلغي هادشي ملي تاخدي شنو بغيتي ؟
ماريا: ماركوووس .. خاصني نبقا كنشرب هاد الدوا على الأقل لمدة شهر باش نجهـ...ض ... من هنا لتما غانبقا حاملة و ماغايتبدل والو .. و زايدون .. أنا راه حطيت حياتي بين يديك ملي قلت ليك سري .. مابقاش عندي فين نتراجع ولا نهرب ..
ماركوس: ( ابتسم بالجنب حيت تأكد أنها فاهمة الوضع لي هي فيه ) غدا .. الدوا يكون عندك ( مد ليها يدو ) أشريكتي ..
بقات ماريا كتشووف فيدو .. و مدات يدها حتى هي كتسلم عليه .. شد فيدها ماطلقهاش و نطق ..
ماركوس: متأكدة من هادشي لي غاتديري ؟؟ أنا باغي نريب هاديك الدار على ريوس المارتينيز و نمسح ليهم الأثر من الدنيا .. و نتي غاتعاونيني فهادشي .. غاتعاونيني ضد الفاميليا ديالك ؟
ماريا: الفاميليا ديالي هي ولدي يوسف و بابا .. بغيتي تريب عليهم هاديك الدار ريبها .. غير علمني قبل باش ندي ولدي و نمشي من تماك ..
ماركوس: ( عجباتو هضرتها داكشي علاش ابتسامتو توسعااات ) غانعلمك ( طلق يدها و حط يدو على صدرو ) كنوااعدك بهادشي ..
خدات نفس .. ضارت تقادات مع المراية قادات شعرها و رجعات نضاضرها على عينيها .. و ضارت مشات خرجات من تماك ..
ماركوس: تشااو بيلا ..
بقا حاضيها حتى سدات الباب وراها و مشات .. من بعد جبد التيليفون من جيب الڤيست و لي كان سيلونص .. كتبان ليه شحال من مكالمة فائتة من ناتالينو .. صونا عليه و غير تفتح الخط نطق ناتالينو ..
ناتالينو: پادرينو فيينك ؟؟ هوما راه جابوها ..
ماركوس: ( كيشوف فلمراية ) عاقل على جدة أنستازيا ؟؟
ناتالينو: الرب يحمي روحها فينما كانت ..
ماركوس: ملي كنت صغير .. كانت كتقول ليا بلي الرب ملي كيبغي شي عبد مزيان .. كيسخر ليه ناس مزيانين يعاونوه فحياتو حتى يوصل لأهدافو ..
ناتالينو: ( بعدم فهم ) و علاش تفكرتيها دابا ؟
ماركوس: كانت كتقول ليا هادشي باش تغريني و مانتبعش طريق پادري .. بغاتني نكون راجل مزيان .. ماكرهتهاش كون كانت مزال حية ( بابتسامتو الماكرة ) تشوفني كيفاش خليت الرب يبغيني واخا أنا شيطان ..
ناتالينو: پادرينو .. ماتهضرش معايا بالألغاز .. و أجي راه كلشي واجد كنتسناوك ..
ماركوس: أنا جاي ..
قطع و رجع التيليفون لجيبو ...
____
كان آدم مزال فالبيرو كيتفرج فيها .. كتبان ليه كتقلب فبلاصتها باينة فيها ماقادراش تنعس ..
تكات شدى على ظهرها كتشوف فالسقف .. صوت الرجال فالجردة ماخلاهاش تنعس .. خدات نفس عميييق و جلسات .. حسات بالجوع حيت مافاطراش و مامغدياش و لكن مافيهاش لي يهبط لتحت ..
شافت فالتلفزة من بعد بدات كتشوف حولها و هي تلقا التيليكوموند محطوطة على الطابل دونوي حدا راسها .. مدات يديها هزاتها و ضغطات على الزر باش تشعلها ...
بان اللوغو دالشركة ديال هاديك التلفزة و هي ضارت كتقلب على تيليفونها علاما شعلات .. مدات ليه يدها تهزو و لكن يدها حبسات جامدة فالهوا ملي تسمع صوت عالي فالجناح كاااامل .. صوت بنت و هي كتغوت ..
- لا عااافاك .. لاااااااا ... بععععد منننني ... بعععععععد مننيييييي ....
ضورات شدى راسها بالزربة للتلفزة مصدر الصوت .. كتبان ليها فالشاشة بنت و راجل .. كيجرها عندو و كيقطع عليها فحوايجها و هي كتغوت !!!
شدى بؤبؤ عينيها زاد توسع .. حلقها نشف .. يديها بداو كيرعشو و صدرها كيتحرك بالزربة مع أنفاسها .. عينيها غرغرو و بالزربة عاود هزات التيليكوموند كتطفي التلفزة و لكن التلفزة مكتطفااش !! كتورك على الزر بقوتها كلللها و لكن الفيلم باقي خدام ...!
الراجل كيضرب البنت و كيصرفقها حتى كتطيح و كيجي فوقها بعدما عراها كلها .. كيبوس فيها و هي باقي كتبكي و كتغوت ..
- ماتقيييسنييييش .. بعععد مننني ... لاااااا ... عافاك .. عااافاااك لااااا ...
شدى صوت أنفاسها تجهد ولات كتلهث .. كتحس براسها مخنوقة .. لاحت التيليكوموند من يدها و عينيها غرغرو حتى بداو دموعها كيطيحو .. كتهبط التيشورت من جهة العنق باغية تتنفس و لكن ماقادراش .. صوت هاديك البنت تخلط فعقلها بصوتها هي .. و فوجهها كانت كتشوف وجهها هي !!
شدى: لا .. لا ...
كتمسح فوجهها بعنف و حتى ذراعاتها ... شادة صدرها بيد بحالا مغطياه و بيدها لاخرة كتدير بحالا كتدفع فشي واحد قدامها واخا ماكاين والو !!!
شدى: ( بصوت منخفض ) بعد مني .. عافاك .. عافاك بعد .. بعد ..
صوت البنت فالتلفزة كتغوت و كتبكي .. شدى كتزيد ترجف بقوة أكبر .. حيدات عليها الغطا و ناضت من فوق الناموسية .. هزات واحد الڤاز كان حدا راسها و زفات بيه للتلفزة .. و لكن من شدة اضطرابها الڤاز طاح للأرض قبلما يوصل ليها ..
شدى: لا .. لااا ( غمضات عينيها و غطات ودنيها كتبكي و كتغووت بجهدها كااامل ) لااااااااااا .... لااااااااااااااا ... بعععد مننيييي .. ماتقيييسنيييييش .. ماااااتقيييييينييييييش ...
كتدوور فبلاصتها بحال شي حمقة باغية تهرب و لكن ماعارفاش لفين ..
و آدم كان باقي جالس كيشوف و كيسمع مصدوووم ! كان شاك و لكن ماتوقعش نهائيا هاديك ردة الفعل !! بقا جالس هاكاك لشحال غير كيشوف من بعد وقف بالزربة و مشا كيجري .. خرج من البيرو و طلع فالدروج حتى حل عليها باب الجناح و مشا ليها ..
آدم: شدى ..
بغا يشدها و لكن هي دفعاتو بالجهد كتبكي و تغوت و مكتشووفش فيه كتشوف لتحت ..
شدى: مااتققرررربببش لياااااا .. ماتقيسنيييييش ..
بغات تهرب منو و لكن طاحت للأرض .. تحنى باغي يشدها و لكن ضربات ليه يديه و بدات كتزحف فالأرض مبعدة منو .. ماكانتش كتشوفو هو .. هو ماكانش آدم و هي ماكانتش فڤيلا مارتينيز .. بالنسبة ليها هي راها فهاداك البيت المظلم مع عمها ..
آدم تلف و ماعرف مايدير .. مشا قاصد التلفزة لي بروغراماها ماتطفا إلا بالكود .. و هو فهاديك اللحظة ماكانش عندو العقل لي يوقف و يكتب الكود باش يطفيها .. مشا ليها و ضربها بقبضة يدو بالجهد حتى هرس الشاشة و طفات ..
ضار رجع عند شدى لي وقفات و باقي كتبكي و تشهق .. كيقرب منها بشوية و ماد يديه لجهتها ..
آدم: شدى .. صافي طفات .. ما وقع والو ..
شدى: ( هزات عليه يديها بلاما تشوف فيه و نطقات بصوت مخنوق بالبكا ) خليك بعيد ماتقربش ليا ..
وقف هو و هي مشات كتجري للحمام دخلات ليه و سدات عليها من لداخل .. خلاتو شاد على راسو باغي يفهم شنو شاف و شنو وقع قدامو !!
مشات كتجري للاڤابو حلات الما بهستيرية كتغسل وجهها حتى شعرها فزگ معاها و حوايجها .. كتغسل يديها حتى للكتاف و عنقها .. حاسة براسها توسخات تاني .. بحالا هاداك الراجل كان كيقيسها هي ..
شدات بيديها على لاڤابو و غمضات عينيها .. مزال كترعد و قلبها كيضرب بالزربة و بالجهد و أنفاسها مخربقين ..
بدات كتاخد أنفاس عمييييقة و كتزفرهم بشوية .. كتحاول تركز غير مع صوت الما لي مطلوق و تطرد هادوك الأصوات من راسها ..
شدى: ( بهمس ) كلشي سالا ... هو صافي مات و مابقاش يقدر يقيسك .. مابقاش يقدر يقرب ليك .. أنا حرقتو .. حرقتو حتى ولا رماد ... ماتخافيش .. ماتخافيش ... ماتخافيش ... ماتخافيش ..
بقات كتردد فهاديك الكلمة حتى سمعات الباب ديال الحمام تحل .. حلات عينيها و بان ليها من المراية .. واقف و شاد البوانيي دالباب فيدو .. قارن حجبانو و كيشوف فيها ..
آدم: شكون ؟؟ شكون لي دار فيك هادشي ؟
بقات واقفة هاكاك كتشوف فيه من لمرايا .. وجهها و خصلات شعرها و التيشورت ديالها فازگين .. حجبانها مقرونين و وجهها حمر .. ضارت عندو بشوية تقابلات معاه كتشوف غير فعينيه .. مشات لجهتو حتى وقفات قدامو مباشرة .. زيرات على سنانها و هزات يدها من بعد صرفقاتو بقوتها كلللها حتى ضار وجهو للجنب ..
غمض عينيه .. خدا نفس عمييييييييق كيبرد بيه راسو .. من بعد ضار شاف فيها و فكو قاااسح بحال قبضات يديه ..
زادت قربات منو و شداتو من التيشورت ديالو و هضرات موركة على الحروف ..
شدى: آخر مرة ( غوتات ) اااااخر مررررة تديير معاااياا هاد اللعب ديااال ولاااد القحا..ااااب .. ااااااااااخر مررررررررة .. كنققققسممم لييييييك تعاااوددهاااا غانقتتتللككك .. غااانقتتتلك ..
دفعاتو عليها و تجاوزاتو خارجة .. و قبلما تمشي شدها من ذراعها مزير عليها و رجعها عندو بالجهد .. كان مخننزر فيها ..
آدم: ماجاوبتينيش .. شكون ؟
شدى: ( بلعات ريقها .. زيرات على سنانها كثر ) لمصلحتك .. و لمصلحة عائلتك .. و إيلا مابغيتيش حتى هاد النهار يسالي بشي كارثة .. غاتخرج و ماغاتعاودش توريني وجهك اليوم ..
نترات ذراعها من يدو و مشات كملات طريقها للدريسينغ خبطات الباب و سمع الساروت كيضور فيه ..
بهاداك الغضب لي فيه .. ضار و ضرب باب الحمام برجلو حتى دخلات فيه تقباتو .. من بعد هز الجاكيطة ديالو و خرج من تماك ..
كانت متكية بظهرها على باب الدريسينغ .. ملي سمعاتو خبط الباب وراه عرفاتو خرج .. ملامحها لي كانو قاسحين لانو فلحظة و بداو الدموع كيهبطو من عينيها .. غطات فمها بيديها بجوج مزيرة عليه ماباغياش تسمح حسها .. و هبطات للأرض جالسة حاطة ظهرها على الباب و كتبكي بحرررقة و قلبها كيضرها ..
___
• الساعة 17:49 •
غرفة متوسطة طاغي عليها اللون الأبيض .. الجدران بزليج صافي فالبيض بين كل زليجة و الثانية صف غادي بالطول بوليجات صغار فالوردي مكسور بزليجات صغار فالوردي .. و ثرية صغيرة و سامبل نازلة من السقف ..
الحيط لي على ليمن معلقين عليه مجموعة ديال ليكادر من الزاج كيبانو فيهم مقالات على الأم .. الطفل و الأمومة .. كوان معزول على الجنب فيه طبيلة زجاجية صغيرة محطوطين عليها مجلات متنوعين و أغلبيتهم على المرأة .. فالوسط ديال ديك الطابل ڤاز زجاجي خاوي ..
أون فاص مع باب البيت البالكون الصغير بابو زجاجي محلول .. داخلين منو أشعة الشمس لي كتميل للغروب .. فديك العشية ماكانش محرك الريح فمرة ..
فوسط الغرفة سرير طبي .. مغلف بالزهري و حتى الوسادة من نفس اللون ... ناعسة ياسمين على ظهرها و نصها مغطي بإيزار فالبيض .. كتبان الكسوة البيضة لي عليها وريدات صغار فالغوز لي لبسوها ليها .. راسها مايل شوية للجنب لاخر و شعرها مطلوق حداها ..
حدا راسها كومود خشبي فالابيض ... محطوط عليه بوكيي من الورد الاحمر ... ورداتو كبار و متفتحين ... فجنب داك البوكي ظرف أبيض صغير و ورقة محطوطة حداه مكتوب عليها بخط ذهبي ..
على جنبها ليمن شاريو ببلاطو فيه ماكلة كيبان منقوب منها .. تيليكوموند دالتلفزة لي شاعلة على واحد الفلم و منقوص ليها الصوت .. و التيليفون ...
وجهها هادئ بملامح شاحبين .. صوت جهاز قياس الضغط .. التنفس و دقات القلب لي شاد فسبابة يديها ليمنية كيتسمع مجهد فالوسط .. و فيديها الثانية مشدودة شوكة السيروم متبثة بسبرادرا ...
صدرها كيتحرك بهدوء فحال أنفاسها .. من يديها كيبان لحمها لي مبورش ..
ثواني و طلعات نفس عميق و تأننات معاه .. بشوية .. ببطئ شديد راسها تقاد على المخدة .. كتبلع ريقها و ملامح وجهها تخسرو .. حلقها ناشف عليها بغات تحرك شفايفها .. زيرات على عينيها و صدر من بين شفايفها صوت ألم خفييف .. يديها بزوج كتحركهم وهي فااشلة و حطاتهم على جنابها و زادت خسرات ملامح وجهها ..
كتزيد تسترجع وعيها و تأننات بألم و هاد المرة صوتها كان واضح على قبل .. تحت بطنها .. جنابها و ضهرها فحالا كتصعق فيهم بالضو !! فحال ألم اليوم الأول من الدورة الشهرية و لكن مجهد عليه ! يديها تحطو على جنابها و بدات كتحاول تحل عينيها ولكن تعمات مع الشعا و رجعات سداتهم .. ثأثير البنج كان باقي قوي ..
هزات يديها بشويية حطاتهم على جبهتها و هي مغطية على عينيها .. كتزير عليهم بشوية ..
يَاسَمِين : (بصوت ثقيل وفاشل) راسييي ... (خدات نفس و كملات) كيحرقني ..
حيدات يديها و بشوية كتحاول تحل عينيها .. كلشي كيبان ليها مضبب و واخا مستلقية بلاصتها حاسة بالدوخة !! كترمش عينيها فالسقف و رجعات سداتهم مزيرة عليهم فاش فلاشات مخربقين تكبو على ذاكرتها .. بدات كتاخد نفس عميق و كتزفرو .. ركزات مع الرنين لي كتسمع .. لاباراي لي شادة فصبعها و الشوكة لي يديها الثانية ..
يَاسَمِين: (حلات عينيها فالسقف نظرها باقي مضبب) واش سخفت و حطوني هنا ؟؟؟
ميلات راسها للجنب لاخر شافت جهة البالكون مضييقة عينيها و دغيا ضوراتهم للجنب لاخر .. شعا الشمس كان ضارب حتى فديك الجهة و لكن ياسمين لمحات شي حاجة .. شي واحد ..
ماعرفاتش واش بصح ولا غير كتوهم .. كتبان تنيرڤات من تنفسها لي تخربق .. كترمش بعينيها حتى بدات كتوضاح ليها الصورة ..
جالس على الفوتوي الصغير لي جنب السرير ديالها و لي متكي على الحيط .. مرافقو على ركابيه و مشابك يديه .. ملامح هادئة .. هدوء جديد على دوك الملامح و ابتسامة شبه مرئية جديدة على دوك الشفايف .. كيشوف فيها .. نفس العينين و لكن النظرات لي فيهم غريبة ..
ياسمين وضاحت ليها الصورة و بلا ماتعرف قلبها بدا كينقز الدقات ! مدة و هي غير كتشوف فيه .. ماقادراش تستوعب شنو واقع و علاش هي فهاديك لبلاصة !! علاش هو جالس تما ؟؟ واش بصح سخفات و جابوها للشومبر و عيطو ليه ؟!! بلا ماتحس حطات يديها على كرشها و بصوت خافت كيبان فيه الخوف و الدهشة ..
يَاسَمِين : إ..إيدر ..
الأوصو : (بهدوء) مي ڤيدا .. على سلامتك ..
« قبل ساعتين »
الساعة 15:40 .. كان إيدر جالس فالبيرو ديالو قدامو البيسي .. ملامح جدية و عيون مركزين مع الإيميلات لي كيقرا .. كلهم متعلقين بالخدمة .. صفقات و دعوات لحفلات و طلبات للشراكة .. قرا كلشي و تراجع اللور بتنهيدة تعب .. ظهرو على الكرسي و مغمض عينيه .. كان محتاج لشوية الراحة حيت هاد الأيام الأخيرة مابقاش كينعس مزيان بسبب كثرة الخدمة و السفر و المشاكيل فالدار و برا ... طلع يديه كيدوزهم على وجهو من بعد حل عينيه و رجع مال جهة المكتب .. خرج من حسابو و دخل لحساب ياسمين .. يوميا بعدما كيقلب فحسابو كيدخل لحسابها يطل فيه يشوف الايميلات لي كيوصلوها حيت هي مكتسوقش لهادشي .. كيف دخل طلعو ليه جوج إيميلات جداد .. دخل للأقدم و لي كان مع الستة دالعشية ديال اليوم لي قبل .. كان من واحد المستشفى :
" إلى سينيورا جاسمين مارتينيز ...
مساء الخير .. نتمنى أن تكوني بصحة جيدة .. نتواصل معك لتذكيرك بموعد عمليتك الذي تم تحديده غدا على الساعة الثانية زوالا ..
تفاصيل الموعد:
نوع العملية : عملية إجها.. ض ..
مع الدكتورة: كاثرين لاكروز ..
التاريخ: 01/04 على الساعة 14:00 ..
العنوان: مستشفى ******* بشارع ******** ..
للمزيد من المعلومات المرجو التواصل معنا عن طريق الرقم التالي ********** ... "
قرن حجبانو مافاهمش شنو كيقرا .. كيقرا و يعاود و يوقف شحال عند كلمة " إجها... ض " .. خرج من هاداك الإيميل و دخل للي وراه و لي كان واصل غير هاداك النهار نيت مع العشرة دالصباح ..
" سينيورا جاسمين مارتينيز ..
صباح الخير ... نود تذكيرك بأن موعد عمليتك بعد أربع ساعات على الساعة الثانية زوالا ... المرجوا منك الالتحاق بالمستشفى على الموعد .. يوما سعيدا .. "
خرج من هاد الإيميل قبلما يكمل التفاصيل و رجع للول .. كيعاود يقرا هاديك الكلمة دالإجها..ض و سميتها و كيحاول يفهم آش واقع !! حاس بمخو تخربق ... حاجة خرجات ليه من الجنب ماكانش متوقعها ولا ضارب ليها الحساب .. حتى صرفقاتو على غفلة !
إيدر: ( قارن حجبانو ) أشمن كارثة باغية تديري تاني أ ياسمين !!
عقلو مافكرش نهائيا بلي ياسمين لي باغية تجـ... هض .. فكر بلي هي لي باغية تدير شي عملية لشي وحدة فالنواغ ! واخا كاين اسم الدكتورة تماك و واخا كاين اسم سبيطار من غير الكلينيك لي كتخدم فيه ياسمين ..
هز تيليفونو و دوز نمرتها كيصوني عليها مكتجاوبش .. عاود صونا و والو .. دوز نمرة الگارد ديالها و حطو على ودنو ...
الگارد واخا دارت ربعة السوايع كان مزاااال واقف فنفس البلاصة فهاداك الكولوار فين خلاتو ياسمين قبلما تدخل مع كارلا لهاديك الشومبر و تخدرها .. بحكم أنها بعض المرات كتدخل تولد شي وحدة و تتعطل ماكانش كيستغرب إيلا بقات شحال فشي شومبر .. فيدو گارو شاعل كيكميه و حاضي مؤخرة واحد الممرضة دازت من حداه و كيدوز لسانو على شفايفو .. جبد تيليفونو لي كيصوني من جيبو كيجاوب بلاما يشوف النمرة ..
الگارد: سيي ...
الأوصو: ( بصرامة ) جاسمين قدامك ؟؟
الگارد غير سمع صوت الأوصو شاف قدامو دغيا و تقاد فالوقفة و بالتلفة لاح الكارو فالأرض ..
الگارد: باترون !
الأوصو: سولتك ..
الگارد: ( شاف جهة الشومبر ) س..سي ... بغيت نقول نو ..
الأوصو: كيفاش نو ؟؟
الگارد: ( غادي للشومبر كيجري ) هي كاينة فواحد الشومبر .. مع واحد البنت ( بدا كيدق فالباب ) سينيورا جاسمين .. إل باترون باغي يهضر معاك ( ماسمع حتى جواب ) سينيورا ؟ ( عاود دق ملي ماجاوباتوش حل الباب و دخل ) سين......
سكت و رفع حجبانو .. يدو لي شادة التيليفون رعشات بحال بؤبؤ عينيه .. بلع ريقو و نطق بصوت منخفض ..
الگارد: س..س..سينيورا جاسمين .. ماكايناش !!!
الأوصو زير على سنانو .. قطع لابيل و ناض من بلاصتو و مشا خارج بخطواتو الواسعين و العصبية واضحة على وجهو .. خرج ركب الهامر ديالو و كسيييرا خارج من تماك بعدما حلو ليه البوابة ...
كان معصب من رجالو لي ماقدروش يحضيوها .. من ياسمين لي هربات منهم .. و من هادشي لي كتدير .. عقلو مزال مبرمج على فكرة أنها هربات من الگارد و مشات لهاداك السبيطار باش تجـ.. هض لشي وحدة !
___
الگارد فالسبيطار كان مافاهم والو .. دخل كيقلب فالشومبر مزيان .. مافهمش كيفاش غاتهرب منو و هو ماتحركش من بلاصتو .. مستحيل تدوز من قدامو بلاما يشوفها .. حتى الشراجم فالشومبر كانو عااليين صغار و فيهم الگرياج مستحيل تخرج منهم ! شد راسو و غمض عينيه كيحااول يتفكر .. شكون داز من قدامو ؟ شي حاجة مشبوهة ! و هي تجي لبالو الطبيبة لي كانت دايرة كمامة و دافعة باياص فيه جثة مغطية !
الگارد: ( حل عينيه موسعهم ) الجثة !!!!! ( زير على شعرو بيدو ناتفو ) ميييردااااا !!!!
خرج من تماك عرقان مخلووع و جبد الصونفيل كيهضر مع الگارد لي موزعين فالكلينيك ..
الكارد: سينيوورا جاسمين مااكاينااش .. يمكن تخطفاات .. قلبوو عليها فيينما كاانت ..
الگارد طاح عليهم الخبر بحال الصاعقة .. كللهم تحركو كيجريو داخل الكلينيك كيقلبوه عالنين حالة الطوارئ .. عارفين مزيان بلي الأوصو نهار ختارهم باش يحميوها كان أمرو أنهم يحميوها بحياتهم .. و إيلا وقعات ليها شي حاجة ... حتى واحد ماغادي يقدر يعيش باش يشوف شي نهار آخر فهاد الدنيا .. ماغاديش يعطيهم حتى فرصة باش يطلبو السماحة ..
السبيطار كان صغير و وسط المدينة .. بناية بيضاء بواجهة زجاجية جات فالزاوية عندها جوج واجهات .. بوابة دالزاج كبيييرة مفتوحة و قدامها درجات قلال .. الشارع لي فيه كان هااادئ مافيهش الصداع و كثرة الرواج .. فالشانطي و بعيد بشوية من السبيطار كانت واحد المرسيدس كحلة بالزاج فيمي مبلاصية جنب الطريق و مقابلة مع البوابة .. ناتالينو فبلاصة الشيفور .. ببدلة بلومارين مع شوميز بيضاء و گراڤاطة كحلة .. نضاضر كحلين و روليكس فيدو .. شاد الڤولون بيد وحدة و يدو لاخرة حاط مرفقها على الشرجم و شاد بيها راسو .. كيشوووف فباب السبيطار و الوضع الهادئ .. كيطبطب بصباعو على الڤولون و كيبان متوتر و مترقب ..
حداه كان جالس ماركوس .. باسترخاء تااااااااام ... محيد الڤيست لايحها فالكوسان اللور .. الشوميز الكحلة كان حال ليها الصدايف جهة العنق حتى للصدر .. مطلع الكمايم جامعهم و لابس نضاضر كحلين حتى هو .. كيبان مرتااااح عكس ناتالينو تماما ..
ماركوس: ( شاف فيه ) مالك مامرتاحش ؟
ناتالينو: پادرينو ( شاف فساعتو ) الربعة و ربع هادي و هو مزال ماجاش !! ( شاف فماركوس ) و إيلا ماشافش الإيميلات ؟؟
ماركوس: ( شاف قدامو ) غايشوفهم ..
ناتالينو: علاش متأكد ؟؟ راه يمكن مايدخلش ليهم ..
ماركوس: كل نهار كيقلبهم ..
ناتالينو: يمكن اليووم مايدخلش ليهم ..
ماركوس: ناتالييينو .. رتاااح أصاحبيي .. إيلا ماقراهمش غانسيفطو ليه ميساج فنمرتو .. و إيلا ماقراهش حتى هو غانصونيو عليه .. و إيلا ماجاوبش غانسيفطو لي يجيبو من دارو ... ( شاف فناتالينو) و لكن حنا مانحتاجوش نديرو هادشي كامل حيت غايقرا هادوك الإيميلات و غايجي ( عينيه تحولو للزاج دالشرجم ورا ناتالينو و ابتسامتو توسعات ) بغيت نقول جااا ..
ناتالينو شاف فين كيشوف .. كانت الهامر دالأوصو لي دازت من حداهم و وراها ثلاثة الطوموبيلات ديال رجالو .. ماركوس زاد تقاد فجلستو حاضيه و ناتالينو زاد توتر و شفايفو كيتحركو بشوية كيقول الأدعية ديالو بالهمس ..
ماركوس: طلب ليا قهوة و دونات أ لينووو ( عينيه على الأوصو لي خرج من الهامر و ابتسامتو توسعاااات ) الفراجة يالااااه بدات ...
___
مدخل السبيطار كان باب زجاجي كبييير و الكادر ديالو بيض .. كيدخل لواحد المساحة واسعة فيها بزاف ديال الناس .. كلللهم كيشوفو فالأوصو و بدون شعور كيتراجعو لجنب الحيط بحالا كيخويو ليه الطريق .. من بعيد كيبان راجل خطير ماغاديش تبغي تجي قدامو ولا فمجال الرؤية ديالو .. و ماكانش داير مجهود يغطي سمطة السلاح ديالو لي مشارجية ..
مامديهاش فيهم مشا نيشان للإستقبال .. واقفة تماك واحد البنت بلباس رسمي عبارة على جيپ فالغوز بيبي و شوميز بيضاء معلقة البادج كحل بسميتها فصدرها .. شعرها الأصهب القصير مجموع ذيل حصان و ميكاب خفيف على وجهها .. قدامها كونطوار بيض ضاير بيها .. معاها كرسي و قدامها بيسي و شي ملفات .. و نبتة صبار فواحد الڤاز خزفي .. شافت فيه ملي وقف عليها بهادوك الحجبان المقرونين .. و رعشات ابتسامتها لثواني و لكن شدات فراسها ..
- مساء الخير سينيور .. باش نقدر نعاونك ؟
جبد الأوصو تيليفونو شعلو و دخل للإيميل ضورو كيوريه ليها ..
الأوصو: هادا نتوما لي سيفطتوه ؟؟
- ( خدات منو التيليفون كتقرا من بعد حطاتو على الكونطوار قدامو ) سيي سينيور .. سمية السبيطار كاينة تماك ..
الأوصو: سيفطتوه لجاسمين مارتينيز ؟؟
- سيي سميتها هاديك لي تماك .. و لكن بلاتي نزيد نتأكد ليك ( شافت فالبيسي لي قدامها كتطاپي ) قلتي جاسمين مارتينيز ؟
الأوصو: سي ..
- ( كملات السمية و بدات كتشوف من بعد رجعات ابتسمت ) سيي .. ها هي سميتها عندنا هنا .. سينيورا جاسمين مارتينيز .. جات هنا على قبل عملية الإجها.. ض ..
الأوصو: و لكن هي ماخداماش هنا .. علاش عيطتو ليها تدير عملية لشي وحدة ؟؟
- نوو سينيور .. هي ماجاتش تديرها لشي وحدة .. جات باش هي بنفسها تجـ.. هض ..
زاد قرن حجبانو .. مافهمش .. كيفاش تجـ.. هض و هي ماحاملاش ؟؟
الأوصو: مايمكنش .. غايكون واقع شي غلط ..
- ياك كتسول على ياسمين مارتينيز ؟؟ ( حرك هو راسو بآه و هي هزات تيليفونو كتعاود تشوف الإيميل ) ماكاين حتى غلط سينيور .. سينيورا جاسمين مارتينيز كانت عندها عملية اجها.. ض اليوم مع الجوج و راها دارتها و سالات .. هي دابا بيخير و حولوها للشومبر ديالها باش ترتاح ..
عاود حطات تيليفونو و هو عقلو كيحاااول يستوعب هادشي لي كتقول ليه البنت و لكن مادخلش ليه لعقلو .. رافض تماااما يستوعب هادشي .. عقلو مشا لاحتمال أنهم ممكن كيهضرو على شي ياسمين من غير مراتو .. ماشي غير هي لي سميتها ياسمين و ماشي غير هي لي كنيتها مارتينيز .. يمكن هادي شي وحدة أخرى من غيرها ..
الأوصو: آشمن شومبر ؟؟
- ( رجعات كتشوف فالشاشة دالبيسي و عاود شافت فيه بابتسامة ) الطابق الثالث .. الغرفة رقم 23 ..
مشا من قدامها و هي جمعات الابتسامة غمضات عينيها و تنهدات بحالا كانت حابسة النفس .. حلاتهم لقاتو رجع و تخطفات .. ماداهاش فيها هز تيليفونو لي نساه بالتلفة و عاود مشا .. كان عقلو مشوش ماقادرش يفكر مزيان ولا يركز .. لدرجة داز على المصعد مخليه و طلع فالدروج !
باب الشومبر كان مردود .. واقف كيشوف فرقم الغرفة لي لفوق و كيتأكد واش هو نفسو لي قالت ليه البنت لي فالإستقبال .. كيضوَّر عينيه فالوسط لي هو فيه و كيتأكد واش هو فالطابق الصحيح .. كولوار طويييل و عريض شوية عامر بيبان كل باب عليه رقم .. بدا كيقرب من الباب بشوية .. للحظة حس بالخوف .. خوف غريب عليه حيت قليل فين كيحس بيه ... كان خايف يحل هاداك الباب و يشوفها تماك فهاداك الشومبر .. يصدق الإيميل ماشي غلط و كلام هاديك البنت حتى هو صحيح ...
دفع الباب و زاد بخطوات لداخل الغرفة و أول حاجة انتبه ليها هي الطبيبة .. واقفة حدا السرير يديها على جبهة المريضة لي مغطية بجسمها ماباينش .. و زوج ممرضين بلباسهم الموحد حداها .. الولد جنب الطبيبة بسروال و تيشورت بالأزرق فاتح .. و البنت فالجهة الثانية بنفس اللبسة فالغوز بارد كتشوف فالسيروم لي معلق .. الأوصو كيميل براسو للجنب باغي يشوف وجه المريضة لي تماك ..
زاد للداخل و هوما سمعو صوت الخطوات و ضورو راسهم شافو فيه .. الممرضة حبسات داكشي لي كدير و تقابلات معاه كتشوف فيه .. الممرض حتى هو تقاد فوقفتو و الطبيبة شافت فيه بتساؤل و هو عينيه مشاو للبادج لي معلقة و فيه اسمها ( الدكتورة كاثرين لاكروز ) .. نفس الاسم لي فالإيميل !
شقراء جامعة شعرها كعكة عالية .. كتبان فيها امرأة أربعينية ببشرة بيضاء و تجاعيد قليلة فجبهتها .. نظارات بكادر دائري على عينيها و فيديها القلم و التقرير .. لابسة اللبسة الزرقاء و طابلية بيضاء طويلة واصلة حد ركابيها ..
كاثرين: ( دارت يدها فجيب الطابلية ) هولا .. نتا من عائلة المريضة ؟؟
الأوصو رجع شاف فيها بعدم فهم بحالا ماسمعهاش فاش هضرات .. كحازت للجنب و عينيه مشاو نيشان للسرير و أنفاسو حبسو .. دقات قلبو هاجو للحظة و بداو كينخفضو فحالا غادي يحبسو !!! كيسول راسو علاش ياسمين ناعسة تماك !!؟ علاش سادة عينيها ؟ علاش لابسة لبسة المرضى ؟ شاف فالسيروم لي فعرق يدها و حجبانو تعقدو .. حط يدو على اللور ديال عنقو كيزير عليه ..
كاثرين: العملية دازت و خرجات منها بلا حتى مضاعفات الشكر للرب ...
الأوصو شاف فيها ملي هضرات .. عقلو بدا كيوعى بالحقيقة .. حرارة جسمو كترتفع بسرعة .. عضلاتو كيقساحو و كيتنفخو و معاهم عروق ذاتو كااملين .. لدرجة التيشورت ديالو كيضياااق عليهم و بدا كيتسمع صوت تمزاق الثوب بشووية ..
كاثرين: (شافت فياسمين بأسف و تنهدات) ختارت الإجها.. ض ب aspiración (الشفط) .. قالت غادي يكون ساهل عليها كثر من ال rasp.ado (الكو.رتاج) ..
كلمة الإجها.. ض تاني .. زير على قبضات يديه و على سنانو .. كيوعى على فكرة أنها " كانت حاملة " !!
كاثرين: ( سدات الستيلو دارتو فالجيب ديال الطابلية و ميلات راسها معاه) واش كتجي للمريضة شي حاجة ؟؟
شافت فالساعة لي فيدها و كملات بلاما يجاوبها ..
كاثرين: ( بابتسامة ) غير قبل بنص ساعة كان معاها واحد الصديق ديالها .. بقا كيحاول معاها بزز باش كلات .. من بعد العملية فاقت فاشلة .. البنج كان قوي عليها ..
أشارت للطابل لي على ليمن ديال الفراش و هو شاف فيها بان ليه الفطور و موكول منو ..
كاثرين: ملي فاقت كانت مقلقة شوية بقا فيها البيبي .. و لكن هو قدر يضحكها و يطلّع ليها المورال شوية .. ما مشا من هنا حتى شافها رتاحت و رجعات نعسات ..
الأوصو بقا مدة و هو كيشوف فيها .. هضرتها كتعاود فودنيه مرات و لكن ماقادرش يستوعبها فمرة ولا يفهمها ! كان معاها شي واحد ؟؟ ضحكها و كلات معاه !!
عينيه شافو لجهة ياسمين مرة أخرى مركز مع وجهها .. شاحب مافيه حتى تعابير .. جامد و بارد .. نفس البرود لي فوجهها كيحس بيه كيصعق فجسمو كامل !! صعقات جامدة كتزيد تلعب بأعصاب عقلو ! تلف لدرجة نسا يطلع النفس و تسمعات منو تنهيدة ..
الأوصو: ( كيهضر مع راسو بصوت مسموع و كيشوف فياسمين ) كانت حاملة .. و جـ.. هضـات ..
كاثرين: (بان الأسف على ملامحها مرة أخرى و تنهدات كتجاوبو على أساس هضر معاها ) سي .. فاش جات أول مرة خدات موعد العملية حاولت نقنعها تتراجع و لكن ماقدرتش .. كانت خايفة و مترددة .. قالت بلي بابات الجنين ديالها مايصلاحش يكون أب و البيبي غايكون ديما فخطر بسبابو ..
الأوصو خدا نفس عميييق .. زم على شفايفو و حاول يزفر النفس بهدوء .. العرق كيبان فجبهتو و عروق عنقو منفوخين .. عنقو و وجهو حمارو .. شي حاجة سخونة انصهرت فوسط صدرو .. عينيه تضببو و الصورة مابقاتش واضحة ليه .. غمض عينيه و الطبيبة كتشوف فيه .. بلعات ريقها بصعوبة .. شافت فالممرضين لي معاها مراقبين غير الأوصو و واضح عليهم التوتر .. بهاديك الوقفة لي داير و الشكل ديالو .. كيبان فحال شي لغم تابث و لكن مستعد ينفجر يدمر راسو و أي حاجة ضايرة بيه ..
كاثرين تحنات للطابل الخشبية الصغيرة لي فالبيض فجنب راس ياسمين .. و من حدا البوكيي ديال الورد الأحمر هزات واحد القرعة من البلاستيك قاصح صغيرة بغطاية فالأحمر .. لاسقة فيها ورقة مكتوب فيها "ياسمين مارتينيز" .. بدات كتقرب من الأوصو معلية عينيها كتشوف فيه و نطقات بشوية ..
كاثرين: فالمرات بزوج لي جات فيهم لعندي ديما كتقول ليا نفس الحاجة .. من الأحسن نطيحو ولا نولدو و يتعذب بسبب باباه .. مانقدرش نولد و حياتي كلها ندوزها و أنا كنحمي ولدي من العالم ديال باباه ..
الأوصو حل عينيه .. حمريين باين فيهم هيجان كبير و هي مدات ليه ديك القرعة ..
كاثرين: الجنين كان باقي صغير .. هادا غير جزء صغير منو ..
الأوصو خدا من عندها القرعة كيشوف فيها .. لي فقلبها كيبان فحال دم مكبد ثقيل و خاتر .. ملامح الأوصو ترخاو مابقاش مخنزر .. حجبانو تطلقو و أنفاسو ترتبو و هداو .. حتى دقات قلبو بداو كيثقااالو .. حتى ذاتو بدات كتبرد ..
كيحس بديك القرعة ثقيلة بزاف على يدو .. أثقل من جثة عدو هزها و لاحها محيدها من طريقو .. ثقل من گاع صنادق الرصا.ص و السـ لاح لي نقلهم فحياتو كلها !
ولدو .. جزء منو .. أكثر حاجة ولا متحمس ليها فحياتو من بعد ما نعس مع ياسمين للمرة الأولى .. بايبي صغير منها .. جزء منهم بزوج ..
أكثر حاجة كان متحمس ليها تحققات .. و ياسمين ديالو حملات منو .. و ها هو .. دابا .. شاد جزء من الجنين ديالهم فقرعة .. ماغايقدرش يحضنو .. يشوف ملامحو ولا يسمع صوتو .. ماغاديش يقدر يحس بيه حيت تقـ.تل .. طفل بريئ باقي ماتكونش كُلِّيا تقـ.تل .. أكثر حاجة كان متحمس ليها هو كـَ إيدر تقـ.تلات .. و كيحس بداك الإنسان لي فيه لي كان متشوق حتى هو تقـ.تل معاه !
خدا نفس و واخا كيحس بيد قوية كتعصر قلبو فقبضتها تنهدو بشوية .. بعَّد عينيه من ديك القرعة شاف فالأرض و يدو الخاوية دوزها على لحيتو .. كاثرين بقات غير كتشوف فيه .. كتحس بالرعب .. رعب رهيب من عينيه و نظراتو كيفاش دغيا تبدلو .. نظرات عمرها تخايلاتهم و لكن ماقادراش تحبس .. كتشوف قدامها وحش و لكن ماتقدرش تتراجع ولا تهرب ! خاصها تكمل .. رجعات خطوة للور تنحنحات محاولة تقاد نبرة صوتها ماتبانش كترجف و نطقات ..
كاثرين: كاين الإيكوغرافي ديال الجنين .. ملي قالت ليك على السبيطار لي غادي تدير فيه العملية يعني راك قريب منها و كتيق فيك .. الى بغيتي ممكن نعطيه ليك ؟ توريه ليها فاش تفيق فحال والو تبغي تحتفظ بيه من بعد ..
الأوصو ماكانش كيشوف فيها .. غير فالأرض و مزير على القرعة فيدو حرك راسو بالإيجاب بشوية .. و هي ابتسمت عطاتو بالضهر وقفات جهة الباب و الأوصو بقا واقف بلاصتو ثواني طوال و من بعد تاجه لجهة الباب بلا مايشوف فحتى واحد تابع الطبيبة للبيرو ديالها ..
حتى خرج عاد الممرضين خداو أنفاس طويييلة و خرجو حتى هوما بحالا هاربين فحالهم ..
____
دخلات الطبيبة هي الأولى و الأوصو موراها .. تسمع صوت الباب تسد و الطبيبة خدات نفس عميق .. مكتبها كان متوسط .. الجدران و السقف و حتى الأرضية كلشي بيض .. كانابي بلومارين طويلة قدامها طابلة بيضاء محدورة محطوط عليها ڤاز فيه الخزامى عاطية ريحتها فالجو .. خزانة بيضاء طويلة فيها جوج بيبان و بيرو زجاجي بكرسي أبيض جلدي وراه .. بيسي بيض مسدود و ملفات قلال محطوطين عليه .. و شرجم كبير محلول على الشارع لتحت ..
كاثرين: ( شافت فيه و أشارت بيدها للكانابي ) تفضل ..
الأوصو دار ديك القريعة الصغيرة فجيب الجاكيط و سد عليها .. و مشا جلس على الفوتوي مرافقو على ركابيه و مشابك يديه كيشوف فالڨاز لي قدامو .. شاف الخزامى عاد لاحظ ريحتها .. خدا منها نفس عميييق و عقلو داه للفستان لي كان عجب ياسمين و شراه ليها قبلما تمشي لعرس خوه .. لي مالبساتوش و حرماتو من شوفتها فيه ..
الطبيبة واقفة قدام الخزانة .. حالة واحد الرف فيه ملفات ديال المرضى ديالها كتقلب فيه بيدين كيرجفو .. حبسات مدة مزيرة على يديها و من بعد جبدات منو واحد .. حلاتو و هزات منو الايكوغرافي ..
الطبيبة: (كتقرب من الأوصو و كتنطق) السينيورا جاسمين ماشي أول وحدة .. بزاف ديال العيالات كيطيحو فالغلط قبل مايتأكدو بلي الأب قد المسؤولية ..
جات جلسات حداه قريبة ليه شوية .. مدات ليه صور الايكو و هو خداهم منها كيشوف فيهم .. ماكانت واضحة فيهم حتى حاجة .. بالنسبة ليه كانت غير ضشاش ! حتى حطات الطبيبة سبابتها على واحد النقطة صغيرة و ميل راسو معاها ..
الطبيبة: يالاه كان فعمرو 4 الأسابيع .. صغير بزاف ماغاديش يبان حيت باقي ماكاملش .. كانت غادي تكون أم مزيانة .. تمنيتها كون مادارتش العملية و لكن ماعنديش الحق نتدخل ( كتشوف فالتصاور ) حاولت نقنعها بالعكس و لكن كانت مصرة و متأكدة من قرارها .. شحال حا......
تقطع صوتها بصوت رصاصة مجهد !! دمها ترش على وجهو من الجنب .. على عنقو و قطرات على صورة الجنين و الحيط لي وراهم و الكنابي .. الروح فارقات جسدها و جسمها مااال حتى طاح على فخض الأوصو .. كيحس بدمها سخوووووون كيخترق ثوب السروال الكحل لي لابس و كيوصل للحمو .. ماداهاش فيها .. عينيه مزال على هاديك النقطة فالإيكو مال بشوية حط سلاحو على الطابلة حتى تسمع صوت الحديد و الزاج تلاقاو .. و رجع اللور .. كيميل راسو يمين و يسار بشوووية كيشووف فهاديك النقيطة ...
كان خاصو يركز و هي فيها الهضرة بزاف .. صدعاتو .. و سكتها ..
الأوصو: ( بشوية ) ولدي ! ( بانت ابتسامة على شفايفو و عينيه لمعو بنوع عجيب من الفرح الحمق ) ولدي أنا !
طلع راسو لفوووق متكي بيه على الفوتوي كيشوف فالسقف .. ابتسامتو توسعات حتى بدا كيضحك .. صدرو كيتحرك و هو كيضحك و الجثة متكية عليه دمها هابط مع رجليه و وصل للأرض البيضا .. بركة الدم كتتوسع و هو كيضحك ..
الأوصو: كنت غانكون أب !! تاني !!!
تقاد فالجلسة مبتسم و شاف فالطبيبة .. دفعها عليه حتى طاحت بثقلها فالأرض مسرحة غارقة فدمها .. دار دوك التصاور فالجيب الثاني ديال الجاكيط و هز الفردي علقو فالسمطة دالسلاح .. ناض من بلاصتو و مشا خرج من تماك مخليها ..
حل باب داك البيرو و استقبلو صوت الجرا .. الهضرة مجهدة و الصراخ من الخوف ! صوت الرصاصة لي تطلقات كان تسمع لبرات المكتب و خلع السبيطار كامل تقربل .. الممرضة لي كانت معاهم فالغرفة ديال ياسمين كانت واقفة فآخر الكولوار غير شافتو و الدم لي على وجهو و سروالو كيفاش فازگ وسعات عينيها لي كانوا كيدمعو و حطات يديها على فمها حابسة راسها ماتغوتش .. كترجع باللور فديك الطريق و نزلات كتجري مع الدروج بسرعة عمرها عرفات راسها تقدر تجري بيها ..
الأوصو ضار غادي راجع للشومبر لي فيه ياسمين .. حدر راسو كيشوف لتحت و وقف .. شاف وراه كان الگاط ديالو كيخلي آثار حمراء بالدم و شاف فسروالو كيبان فااازگ بيه و كيقطر .. بان الإنزعاج فوجهو و قرن حجبانو ..
الأوصو: مييردا !! ( كيهضر مع راسو واخا ماعمرو دارها من قبل ) مايمكنش ندخل عندها هاكا .. إيلا فاقت و شافت الدم غاتخاف ..
تنهد بعمق و هز عينيه كيشوف فالشومبر ديالها .. و قلب الطريق للدروج نازل للطابق الأول .. ملي وصل لقا بلي حتى لتحت كان مرون ! الغوات و الأسئلة و الخوف .. البنت ديال الاستقبال شافت جهتو غير بان ليها و هي تحبس النفس ! ماقدراتش تغوت غير كترجع بلور .. خرجات من الكونطوار لي ضاير بيها و بدات كتجري هربانة للباب الخلفي ..
الأوصو ماداهاش فيها كيشوف غير جهة الباب .. الناس خوفهم من منظر داك الدب لي قدامهم بوحدو كافي يخليهم يسكتو و يتبتو بلاصتهم ..
الأوصو: ( غادي كيشوف فالباب و كيهضر بصوت مرتفع وسط السكااات ) لي سمعت حسوو غايموووت .. مرااتي لفووق عياانة مانبغييش لي يبرزطها ..
هاداك الصوت المتوحش القوي .. خلاهم كلللهم يقطعو الحس و منهم لي غطا فمو بيدو .. ولاو خايفين حتى يتنفسو و يسمعهم ..
برا كانو رجالو واقفين موزعين قدام الباب بأسلحتهم .. غير خرج مشا عندو واحد فيهم ...
الغارد : (شاف الدم لي فيه) Patrón .. cualquier pedido?
( باطرون ... أوامر ؟)
الأوصو: ( مكمل طريقة لجهة الهامر و كيهضر ) كاثرين لاكروز .. طلعو نقيو البيرو ديالها ..
الغارد: حاضر باترون ..
دار إشارة للرجال لي معاه يدخلو ينظمو السبيطار من لداخل .. و جبد تيليفونو كيصوني للمختصين فالتنظيف باش يجيو ..
بينما الأوصو حل الكوفر ديال الهامر فين كان صاك متوسط فالكحل حلو و كانوا فيه الحوايج .. جندي و باطرون فالمنظمة .. فأي لحظة ممكن يلقا راسو فحرب تخلي حوايجو كلهم دم ..
جبد منو سروال عسكري و تيشورت و جاكيطة و گاط كلشي كحل ... و ضار ركب اللور فالهامر ديالو لي زاجها فيمي باش يبدل داكشي لي لابس ..
___
ماركوس و ناتالينو كانو مراقبين الوضع من اللوطو .. و ناتالينو على وجهو علامات الاستغراب ..
نتالينو : پادرينو ! ياك جاسمين لي دارت العملية ! علاش هو لي عامر بالدم ؟؟؟
ماركوس جالس متكي راسو على المقعد و ابتسامة على شفايفو .. فيدو كوب قهوة و قدامو كارطونة ديال الدونات متنوعين محلولة و ناقصين منها شي جوج .. بلا مايشوف جهتها مد يديه و هز وحدة ديال الشوكولا عض منها .. مدة وهو كيمدغ عاد نطق ..
ماركوس: عاقل على ديك الصلاة الطويييلة لي درتي و الدعاء لي فيها فاش ماتت جدة ؟
نتالينو: (جبد السنسلة من عنقو و شد على الصليب لي معلق فيها مغمض عينيه) لِ يحمي الرب روحها (حل عينيه و شاف فماركوس) سي پادرينو عاقل .. علاش؟؟
ماركوس: ( توسعات ابتسامتو ) دير بحالها على روح الفقيدة كاثرين لاكروز ..
نتالينو: ( وسع عينيه ) الطبيبة !!!!
ماركوس ماجاوبش كان مراقب الهامر برضى .. كيتفرج فالخطة ديالو كتنجح .. ناتالينو عاود زير على داك الصليب و الخوف باين فعينيه ..
ناتالينو: أي واحد كيعاونا فهادشي كيموت ..!
ماركوس: حيت إيلا بغيتي تجبد حنش من شي حفرة .. ماخاصكش تمد ليه يدك .. غايعضك و غايقتـ.لك .. خلي شي واحد يجبدو فبلاصتك .. يموت هو .. و نتا قـ.تل الحنش ..
ناتالينو شاف فيه بعدم فهم و ماطلبش الشرح .. رجع شاف فالهامر و شفايفو كيتحركو من الصلاة لي كيرتل بلا صوت .. و ماركوس عينيه على الأوصو لي خرج من الهامر ديالو راجع للسبيطار ..
ماركوس: كنت غالط فاللول ملي مشيت لياسمين .. ماشي هي لي تقدر تهرس هاد الزواج و ماشي هي لي تقدر تطيح المارتينيز .. حتى واحد مايقدر يدير هادشي من غير هو .. إل أووصووو ..
رجالو لداخل نظمو السبيطار .. دخلو الناس للبيوت ديالهم و وصاو الموظفين باش يكملو خدمتهم عادي بحالا ماواقع والو .. واخا كلشي خايف و لكن لي سمعوها كينفذوها .. حاسين بريوسهم رهائن داخل هاداك السبيطار ..
رجع طلع فالدروج نيشان للطابق لي فيه ياسمين .. هاد المرة كيقرب من الغرفة بلا خوف و قلق .. حل الباب دخل و سدو موراه بشوية باش مايديرش الصداع ..
كيقرب لعندها و كيشوف فيها باقا كيفما خلاها .. غايبة على الوعي .. الصمت كيتسمع غير صوت الجهاز دالقلب .. شاف البوكي ديال الورد الأحمر لي محطوط حدا راسها .. قرب منو كيقيس الوردات بيديه كيتحسسهم .. بان ليه حداهم على الطابلة ظرف بيض محلول و خارجة منو طرف من الورقة لي الداخل .. بدا كيجر الورقة مميل راسو معاها .. كانت مكتوبة بالذهبي و خط زوين .. كيقرا دوك زوج سطورة لي فيها بالإيطالية بملامح باردة ..
" Sarò sempre al tuo fianco, te lo prometto.
Bella ciao.
Marcos Molíani"
" غانكون ديما فجنبك .. كنواعدك ..
بيلا تشاو ..
ماركوس مولياني. "
حرك راسو بالإيجاب خلا الورقة كيفما هي و رجع باللور جلس على الفوتوي لي مقابل معاها .. متكي ظهرو براحة و كيشوف فيها .. كيتسناها تفيق ...
• الساعة 17:49 •
عينيه مزال عليها .. سمع أنينها المنخفض و كيشوف فملامح الانزعاج و الألم فوجهها .. كيفاش كتقيس فجنابها بيدها و أنفاسها الثقاال .. حلات عينيها و عاود سداتهم .. كتبان ليه كيفاش كتزير عليهم .. و كيفاش طلعات يدها بالثقالة شدات جبهتها .. و سمع صوتها و هي كتنطق بصوت جااف و فااشل ..
ياسمين: راسي ... كيحرقني ..
هبطات يدها و رجعات حلات عينيها .. بقات شحاال كتشوف فالسقف و هو مراقبها .. عاود سدات عينيها ثواني و حلاتهم تاني كتهضر بصوت منخفض بحالا كتهضر مع راسها ..
ياسمين: واش سخفت و حطوني هنا ؟؟
بانت ليه شافت فالجهة الثانية فالبالكون لي محلول .. و لكن بالزربة عاود ضورات وجهها لجهتو هو ..
كيبانو ليه ملامحها كيفاش ترخاو لثواني من بعد عاود قرنات حجبانها باستفهام بحالا مافاهماش آش واقع ؟ ابتسم بشوية فوجهها .. أنفاسها تخربقو .. حطات يدها على كرشها و نطقات بصوت فيه خوف و دهشة مخلطين ..
ياسمين: إ..إيدر ؟؟
الأوصو: ( بهدوء نطق ) مي ڤيدا .. على سلامتك !
مزال دااايخة .. تگعدات بشويية واخا جنابها زادو كيحرقوها .. جلسات و ضورات عينيها فالشومبر مزيااان .. شافت الأجهزة حداها و هاداك الفطور .. البوكي دالورد و التلفزة لي منقوووصة على حدها .. حوايج السبيطار لي هي لابسة و المقبط لي فصبعها .. رجعات شافت فإيدر و عقلها كيفكر بلي هو لي جابها لتماك ...
ياسمين: ( بصوت خافت ) شنو واقع ؟!! همم ؟ علاش أنا هنا ؟؟
بنفس الهدوء وقف و جا جلس على السرير حداها مقابل معاها .. مد يدو كيدوزها على خدها و كيشوف فملامح التعب و المرض لي عليها ..
الأوصو: واش عارفة شحال خلعتيني عليك ؟؟ من قبيلة جالس هنا كنتسناك تفيقي .. نتي لاباس ؟؟ باش كتحسي ؟؟
ياسمين كتشوف فيه مافاهماش اش واقع ! كيبان ليها غريب .. واخا كيبان قلق عليها و لكن كتحس بيه بارد .. بارد بزااف .. خصوصا عينيه !!
مافاهمة وااالو و عقلها بحال شي صفحة بيضااااء .. السوايع الأخيرة من حياتها كلهم خاويين ماعارفاش باش تعمرهم ؟ شنو وقع ؟؟
حطات يدها على كرشها .. عينيها كيتوسعو شوية بشوية و هي كتحلل الحريق لي هي حاسة بيه .. كتعرف هاد الحريق .. شفايفها بداو كيرعشو و هي كتنطق بصوت عيان بزز كيتسمع و فخاطرها كتتمنى تكون غالطة ..
ياسمين: ولدي .. إيدر ولدي ( بداو عينيها كيغرغرو ) شنو درتي ؟؟
الأوصو: ( هبط يدو من وجهها و ميل راسو للجنب ) كنتي حاملة ..
ياسمين: ( دموعها كينزلو ) كنت ؟؟ كـ..كنت ؟؟ كيفاش كنت ؟؟ ( بدا صوتها كيعلا و كلما رفعاتو حريقها كيتزاد ) إييدر .. شنوو وقعع ؟؟؟ شنووو درتيي ليااا ؟؟
الأوصو: ( ميل راسو للجهة لاخرة بهدوء و رفع حاجبو ) كنتي حاملة ؟؟
عاود نفس الجملة و لكن هاد المرة بصيغة السؤال .. بحالا واخا شاف تصاور ليكو و واخا شاف طرف الجنين فهاديك القرعة .. و وااخا كيشوف فيها هاكاك فالسبيطار .. مزال مامتيقش بلي جهـ.. ضات .. مزال ماقادرش يستوعبها .. بوحدها لي تقدر تأكد ليه .. و فهاديك اللحظة هو كان مستعد يتيقها إيلا نفات كلشي ..
ياسمين: ( حنات راسها كتبكي و الدموع كيقطرو قدامها على الغطى و هو حنى راسو كيشوف فيهم ) علاش كتقول ليا كنتي ؟؟ واش صافي مابقيتش حاملة ؟؟ ( شافت فيه ) شنو درتي ليا لولدييي ؟؟ إيييدر .. اااااش درتيي ليااا لوللللديييييي ؟؟؟
الأوصو: ( عض شفتو التحتانية شحاال كيشوف فعينيها .. مزال هاااادئ .. و بنفس نبرة الصوت نطق ) ولدك ؟
ياسمين: ( مدات يدها الفاشلة شدات فالكول ديال الجاكيطة ديالو ) جااوبنييي .. قوول شي حااجة .. شررح ليااا آش واااقع راني مافاهمة وااالو !!! واش صافي طيحتووه ؟؟ صافي تجهـ.ض ؟؟؟ أنا مابقييتش حااملة ؟؟
كانت منهاارة كتبكي .. كتتسناه يقول ليها لا .. يقول ليها بلي هي مزال حاملة .. بلي هاداك الحريق سبابو شي حاجة أخرى من غير الإجها ..ض ..
و هو بكل هدوء .. كيشوووووف فيها .. نظرات باردين .. كيسول راسو لداخل .. ياسمين إيمتا تعلمات تكذب هاكا ؟ إيمتا تعلمات تمثل بهاد الإحترافية كلها ؟؟ إيمتا ولات قوية لدرجة تتجرأ تخونو ؟؟
شد يدها لي شادة فيه .. حول عينيه للورد الأحمر لي حداهم كيشوف فيه .. و نطق ..
الأوصو: ولا كيعجبك الورد لحمر ( ضارت ياسمين كتشوف فهاداك البوكي .. يالاه قدرات تركز معاه ) من اليوم ماغاديش نبقا نجيب الياسمين .. غانجيب ليك غير هاد الورد .. زوين ..
بانت ليها هاديك الورقة لي محطوطة حدا البوكي ..حيدات يدها من يد الأوصو و مداتها هزاتها بغات تقراها .. عينيها فالأول كانو مضببين بقات كتحلهم و تسدهم .. شوية بشوية توضحو ليها هادوك الحروف الذهبيين .. كلمات ماقدراتش تفهمهم حيت بلغة مكتعرفهاش .. و لكن فهمات بيلا تشاو .. و عينيها توسعو ملي قرات هاداك الاسم !!!
ياسمين: ( بدات كتحرك راسها بلا و كتهضر بهمس ) لا .. لا ..
رجعات كتشوف فالفطور لي موكول منو .. التلفزة لي شاعلة .. و تصرفقات بصورة كارلا و هي كتخدرها فالكلينيك ! واخا عياااانة .. و لكن بدات الصورة كتتوضح قدامها .. هاديك لي هي فيها ماكانتش شومبر عادية .. كان مسرح .. كان فخ !!!
ياسمين: ( شافت فالأوصو لي قدامها كتحرك راسها بلا و كتبكي ) هـ..هو .. ما.. مار... !!
الأوصو: ( شد وجهها وسط يديه و هي غمضات عينيها بالزربة عند بالها غايضربها ) شششش مي ڤيدا ( قرب منها باس جبهتها ) نتي مزال عيانة ( حلات عينيها و تقابلو بعينيه الباردين ) رتاحي دابا الستريس ما مزيانش ليك ..
بغات تهضر حط يدو على فمها و شد راسها من اللور .. وسعات عينيها ملي حسات بيه ورك عليها بالجهد و حجبانو تقرنو ..
الأوصو: ( كيهضر مورك على الحروف ) قلت ليك سكتي .. و رتاحي .. vale ؟ ( واخا ؟ )
طلقها بشوية و رجع للهدوء و الإبتسامة الصغيرة .. حط صبعو على فمو .. و ناض بشوية من حداها و هي غمضات عينيها كتبكي و تتنخصص ..
الأوصو: ( تحنى باس على راسها و همس ) نتلاقاو بالليل ملي ترجعي للدار .. مي ڤيدا ...
سمعات خطواتو و ضارت شافت جهتو كيبان ليها خارج .. ماعندهاااش الجهد فاااشلة و كتحاول تغوت ..
ياسمين: إييدر .. رجع .. رججع .. أنا راااه مادرت واااالو ..
حيدات القراصة من صبعها و نترات السيروم .. حيدات عليها الغطا .. بغات تنوض تبعو و لكن غيير حطات رجليها على الأرض غوتات بالجهد من الحرييق وسط البكا .. بحالا ضربها الضو .. مالت شادة فالسرير و مزال كتعيط ..
ياسمين: اييييدر ... اييييدر ... رجااااع ... هو لي داار كلللشي .. انا ماااادرت واااالو ... ايييييدددر ...
دخلو جوج ممرضات كيجريو كيحاولو يرجعوها للسرير ..
- سينيورا ... كالما .. كالما ..
ياسمين: عيطو عليه يرجججع .. إيييدر ...
بقات كتغوت و كتبكي كتحااول تنتر منهم .. حتى طاحت سخفانة بين يديهم ...!
كيتمشى فالكولوار غادي للباب وسط بزاف ديال الأصوات .. البكى ديال الرضع و غوات الدراري الصغار لي مستحيل الگارد يتحكمو فيهم و يسكتوهم .. خطواتو بطيئة و ثقيلة .. دار يديه فجياب الجاكيطة جبد هاديك القرعة بيد و يدو لاخرة التصاور دليكو .. ماشافش فيهم كان كيشوف فالناس كتمشي و تجي و لكن كيحس بحالا العالم هو عندو هو وقف .. بحالا الزمن حبس و حياتو وقفات ..
شاف للجنب كيبان ليه واحد الراجل خرج من واحد الشومبر و هاز بين يديه طفل رضيع .. كان مبتسم ليه و الفرحة باينة فعينيه و ضحكتو .. بحالا ماسمعش صوت هاديك الرصاصة و ماسامعش بالفوضى لي فالسبيطار .. هاز ولدو و كيلعب معاه مامديهاش گاع فالأوصو باش يخاف منو .. ماشافش فيه گاع .. عرف الأوصو بلي حتى هاداك الراجل واقف عندو الزمن و لكن بطريقة مختلفة .. بطريقة حسن ..
رجع كيشوف قدامو .. مع باب السبيطار داخلة واحد الامرأة جارة قدامها ولدها فالكروصة .. ولد لابس شورط بيض و تيشورت زرق .. فيدو دبدوب قهوي صغير كيلعب بيه و كيضحك .. ابتسامة واااسعة على فمو لي خاوي من السنان ..
الأم شافت فالأوصو و بعدات لجهة الحيط و بدات كتزرب باش تتجاوزو دغيا .. و هو كيشوف فالولد الصغير لي حتى هو شاف فيه و بدا كيصدر أصوات مرتفعة بحالا كيهضر معاه و مد يدو بجهتو .. ماخافش منو ..
فاتتو المرأة و لكن هو ضار متبعها بعينيه .. كيتخيلها كانت غاتكون ياسمين بعد تسع شهور ولا عشرة من دابا .. ضار كيشوف فهاداك الراجل .. كيتخيلو هو كون ياسمين ماطيحاتش ولدو قبلما يتزاد ..
حس بالقرعة فيدو و نزل عينيه كيشوف فيها .. ألم مختلف .. حرقة مختلفة .. عجز مختلف .. نقص مختلف .. و غصة من نوع آخر .. صعيب تتبلع .. كيحس بيها مكورة فحلقو مامخلياهش يتنفس .. فالداخل ديالو كانت الفوضى .. الغضب و الحزن و الخذلان .. و من برا مكيبان والو ! كيبان هادئ .. عادي .. بحالا ماواقع والو ..
كمل طريقو بخطوات أسرع .. هبط لتحت للشارع و فالطريق هضر مع رجالو بلاما يوقف ولا يشوف فشي واحد ..
الأوصو: مايتبعني حتى واحد ..
ركب فالهامر ديالو حط حداه القرعة و التصاور و كسيرا من تماك .. كيسوق بلا عقل حتى خرج من المدينة لهاداك الطريق لي كيدي للڤيلا ديالو .. مكسيري فيه حتى كتبان ليه طريق فرعية خرج منها .. طريق مقادة و مسرحة كيسوق فيها حتى وصل للخر ديالها .. حائط حجري عالي و طويل و بوابة سوداء عليها اسم المارتينيز بالذهبي كبير ..
الحراس ملي شافوه كيقرب استغربو حيت ماتوقعوهش يجي ! كاينين أيام محددة كيجي فيهم الأوصو ولا آدم ولا لاشان ولا أي مارتينيز لتماك .. و هاد اليوم ماشي واحد منهم .. و لكن حلو ليه البوابة حتى داز و رجعو سدوها و بقاو على برا .. ضار بلاصا الطوموبيل حدا البوابة فالجنب و نزل منها كيضور عينيه حولو ..
مقبرة المارتينيز ..
البلاصة فين كيتدفنو أفراد هاد العائلة من نهار أسساتها المنظمة .. قبور كثار و مرتبين .. مبنيين بالرخام و ضايرين بالورد و الأرض خضرااء بالربيع القصييير .. و فالمركز ديالها كانت مبنية نافورة كبيرة كيتسمع منها صوت الماء .. المقبرة كانت كتبان بحال شي حديقة حيت كاينين رجال مراقبينها و كيتهلاو فيها ..
كيتمشى وسطها حتى وصل لقبر بابلو .. قبر عالي بالرخام الأسود .. فجنبو كان قبر آخر بالرخام الأبيض ديال مراتو .. و فجنبو لاخر كانت بلاصة خاوية .. بلاصة من المقرر يتدفن فيها لاشان ولا الأوصو .. لي مات فيهم الأول ..
الأوصو: ( كيشوف فقبر بابلو ) Hola .. Padre .. ( السلام .. الواليد )
جلس فهاديك البلاصة الخاوية .. منو للأرض .. فوجهو كان كيبان بارد و هادئ .. مافيه لا عصبية لا انفعال .. والو .. شاف فهاديك القرعة مطووول .. من بعد حطها حداه هي و التصاور .. مد يدو لسمطة السلاح لي ضايرة بصدرو جبد منها واحد الموس .. القبضة ديالو كحلة و النصل ديالو حاد كيلمع .. رجع شاف فالقبر ..
الأوصو: كون كنتي قادر تهضر كنتي غاتخاصم عليا حيت مخلي الخدمة و جاي عندك ( ابتسم ) ماجيتش حيت موحشك .. جيت و جبت ليك حفيدك باش تشوفو ..
رجع كيشوف فالأرض قدامو و بدا كيحفر بالموس بالجهد و هو مزال مبتسم ..
الأوصو: أنا ماكتابش ليا نشوفو .. و لكن نتا غاتلاقا بيه لهيه .. و عااارفك غاتفرح بيه ( جمع ابتسامتو بشوية و حبس الحفير ) واخا ماعمرك حملتي ماماه ..
بقا لثواني غير كيشوف فالحفرة .. شاف جهة بابلو و تنهد ..
الأوصو: لمرا لي كنت كنتقاتل معاك على قبلها .. تحديتك و ماسمعتش لكلامك .. قلتي ليا ماتصلاحش ليك .. قلتي ليا هاديك البنت غايجيوك من وراها غير المشاكل .. و قلتي ليا ماعمرها غاتفرحك ..
سكت شحااال كيشوف فيه .. و أخيرا حيد الحجاب من فوق عينيه و بان هاداك الإنكسار .. هاداك الحزن .. و بانت لمعة غريبة عليهم .. الدموع !
عينيه سنين و هي كتعاني الجفاف .. ماعمرو بكا .. آخر مرة بكا فيها كانت ملي تخطف و هو مزال ولد صغير .. نسا كيفاش كيكون إحساس يتجمعو الدموع فعينيه !
الأوصو: كون غير سمعت ليك ( بلع ريقو و صوتو تهرس ) كون غير خليتك تقتـ.لها نهار عرفتيني كنهضر معاها .. كون غير بقيتي حي باش تربطي بهادوك السلاسل فالغابة قبلما نمشي للمطار و نجيبها ..
تنهد بعمق كبيير كيحس بصدرو كيضياق عليه .. قرن حجبانو مزير عليهم غير باغي يحبس الدموع ماينزلوش .. مزال كبرياءو العظيم مايسمحش ليه يبكي قدام باه .. ماشي قدام بابلو ..
بلع ريقو و ضور راسو للجنب .. مسد عينيه بصباعو باغي يمسحهم من بعد رجع كيحفر بالموس راخي ملامح وجهو بحال اللول ..
الأوصو: ولدي الثاني أ بابلو .. ولا بنتي .. قتـ.لاتهم ليا قبلما يتزادو و نشوفهم .. ماماهم ( بانت ابتسامة استهزاء واسعة على شفايفو و شاف جهة بابلو ) حياة الأوصو .. هي نفسها موت ولدو !
ضحك كيحرك راسو يمين و شمال و رجع كيحفر .. كيبعد التراب بيديه و كيخوي هاديك الحفرة .. هز القرعة فيدو كيشوف فالملصق لي فيها و لي باسم ياسمين مارتينيز .. تنهد تاني بالجهد و تنهيدتو خرجات على شكل آهة بالصوت ..
الأوصو: آااه جاسميين .. مي ڤيييدا ( شاف فبابلو مبتسم و عينيه الحمرين كيلمعو ) تحديتك .. سرقت .. قتـ.لت .. و كذبت .. قلت بزاف ديال الكذوب على قبلها .. و لكن هي ماقالتش الحقيقة على قبلي .. خانتني أ بابلو .. أنا لي خنت كلشي على قبلها هي .. خانتي !!
عض شفتو التحتانية ساهي بتفكيرو .. من بعد خدا نفس عمييق و ضار قدامو .. دار القرعة فالحفرة و بدا كيرد عليها التراب .. و كيحس بقلبو من لداخل كيتقطع عليه .. يديه بداو كيرعشو .. و الدموع لي عيا يحبس فيهم طاحو .. سخااان حاارين على جلدتو .. كيف حس بيهم مسحهم بالزربة بذراعو .. تنحنح بالجهد .. عاد كمل كيغطي القرعة بالتراب .. ماكانش كيدفن غير هاداك الطرف من الجنين .. كان كيدفن گاع داكشي الزوين لي خلقات فيه ياسمين شي نهار .. كيدفن هاداك إيدر الإنسان لي كيبغيها ..
الأوصو: درت كلشي .. عطيتها كلشي .. و لكن ماقنعاتش ..
خشا الموس حدا راس القبر و خلاه .. تقاد فالجلسة كيسوس يديه مع بعضياتهم .. هز تصاور ليكو كيشووووف فيهم و ضار تكى على ظهرو بين قبر بابلو و القبر الصغير لي عاد حفر .. دار ذراعو تحت راسو موسدها و بقا هاز التصاور قدامو كيشوف فيهم .. سرح وحدة من رجليه و الثانية جامعها .. مد يدو بحالا كيوري التصاور لبابلو ..
الأوصو: آش بان ليك ؟؟ والو ؟؟ ( ابتسم ) حتى أنا ماشفت والو و لكن كاثرين وراتني .. شفتي هاديك النقطة الصغيرة ؟ هي ولدي .. حفيدك ..
بقا هاكاك شحااال بحالا كيتسنى بابلو يشوف .. خدا نفس و هبط يدو حط التصاور على صدرو و حط عليهم يدو .. و بقا كيشوف فالسما لي بدا كيغزوها لون الغروب البرتقالي ..
الأوصو: باابلووو .. شنو خاصني ندير ؟؟ علمتيني الروح بالروح ( قرن حجبانو و ورك على الحروف بسنانو ) و هي طيحات روح ولدي ..
الساعة 20:05 ..
الشمس غربات كليا و خلات وراها سماء زرقاء غامقة .. صافية بلا نجوم ولا قمر ولا سحب .. ليلة هادئة .. الريح لي مولف يكون ضاير بالمنطقة ماكانش .. صوت الشجر لي أوراقو كتحاك مع بعضياتها ماكانش كيتسمع ..
تحلات البوابة الحديدية ثواني و دخلات هامر الأوصو طايرة .. البروجيكتورات العاليين ضايرين بالساحة و مضويينها .. الجنود لي مطوقين داك الوسط كلهم شافو لجهة أوطو الباطرون ديالهم و وقفو بسكون كتحية ليه ..
الأوصو ضار على النافورة لي متوسطة الساحة و كمل طريقو لجهة ديبو صنادق السلاح و حبس .. نزل من اللوطو مخلي الباب محلول موراه .. دفع الباب الحديدي ديال الديبو لي كان مردود ودخل ..
خطواتو قوية و لكن تعابير وجهو باردين .. هدوء غريب طاغي عليه .. حتى تما كان كيتسمع غير السكات .. سكات كلو ترقب و خوف ! زاد دخل للداخل تابع الجهة لي جاي منها الضوء الخفيف على ليمن و وقف ...
قبل نص ساعة كان اتصل بغوستا و آمرو يجمع غارد ياسمين كاملين فهاد الديبو .. و ها هوما دابا كاملين قدامو .. غوستا كان متكي على الحيط مربع يديه لجهة صدرو غير شاف الأوصو تقاد فوقفتو وحرك راسو بتحية ..
الأوصو بلا حتى ردة فعل رجع شاف فالرجال لي قدامو و يديه موراه كيشوف فيهم كلهم واحد واحد .. 12 راجل مصافين فديك البقعة الواسعة .. خايفين .. عارفين الغلط لي دارو .. مايقدروش يدافعو على راسهم حيت ماكاين حتى تبرير .. حتى حاجة مايمكن تبرر ليهم غفلتهم على مرات الباطرون لي خرجات من قدام عينيهم .. مرات الباطرون لي قسمو بحياتهم أنهم يحميوها و يحضيوها !
نظرات كلها خوف ضد نظرات باردة و فارغة .. أجساد عرقانة و قلوب كتنبض بسرعة كبيرة .. غوستا بقا واقف بلاصتو .. قارن حجبانو مراقب الوضع .. مافاهم والو و ماعارفش علاش جمعهم .. كيتسنا شي واحد ينطق و لكن السكات طول !
الأوصو و هو باقي كيشوف فالرجال يديه تمدات للسمطة لي على صدرو و جر منها سلاحو .. شارجاه و أشار بيه لآخر راجل على ليسر و تيرا فيه !! رصاصة وحدة بين عينيه كانت كافية .. غوستا زاد تقاد فوقفتو كيشوف فالأوصو و حجبانو ترفعو شوية .. صوت الرصاصة تسمع مجهد و الصدى ديالها بقا كيتعاود فداك الديبو و تسمع حتال برا ! طلقة مور الثانية و جثث الرجال كيطيحو فالأرض غارقين فدمهم !! بلا حتى كلمة و بلاما يتحرك شي واحد فيهم .. مستسلمين لمصيرهم .. مايقدروش يهربو .. و ماكايناش شي كلمة ممكن تخلي الأوصو يسمح ليهم ولا يغفر .. داكشي علاش حتى واحد ما حاول يهرب ولا يطلب السماح ...
الأوصو وجَّه سلاحو لآخر گارد واقف .. ضغط على الزناد و لكن الرصاصة ماخرجاتش .. الفردي كان خوا من القرطاس و الأوصو ماحاولش يضغط مرة أخرى باش يتأكد .. داك الغارد بقا جامد بلاصتو .. باقي كيحس باليد الباردة ديال شبح الموت محطوطة على كتفو .. وجهو مافيهش اللون و قطرات عرق خفيفة كتبان على جبهتو .. ماقدرش يتنفس براحة .. عارف الراحة الوحيدة لي ممكن يتسناها فهاظ اللحظة هي الموت و لي غادي تعانقو فثواني .. عينيه فعينين الباطرون ديالو لي لاح داك السلاح من يديه و تسمع الاصطدام ديالو القوي مع الأرض و جبد سلاحو الثاني .. عاود وجه ليه السلاح و الغارد يالاه غايبدا يحرك يديه على شكل صليب و يطلب من الرب يخلي روحو تخرج بسهولة و مايحسش بالعذاب و الأوصو تيرا فيه .. طاح جثة هامدة دمو الحار كيتدفق على ديك الأرض الباردة !!!
غوستا باقي كيشوف غير فالأوصو ماقدرش يهضر !! كان كيحلل و كيفكر .. و كيحاول يتعرف على الراجل لي واقف قدامو .. حاس براسو كيعرفو .. و لكن دازو سنين طوال على آخر مرة شافو فيها .. على آخر مرة شاف الوحش !
الأوصو نزل يديه .. دقات قلبو منظمين فحال أنفاسو .. داك الصهد لي مولف كيحس بيه فكل مرة قتـ.ل فيها شي واحد ماحسش بيه هاد المرة و الادرينالين كانت حتى هي تابتة ..
تسمعات خطوات مسرعة جاية من جهة الباب و بان آدم .. دخل لعندهم حجبانو معقودين و يدو تحت الكويرة لي لابس شاد على سلاحو ! يالاه بغا يهضر و يسول اش واقع و هو يسكت كيشوف فالرجال لي طايحين .. حراس ياسمين ! عقلو نيشان فكر فيها .. رفع حجبانو و بان القلق فعينيه !! شاف فالأوصو و حل فمو باغي يهضر .. و قبلما يديرها ضار الأوصو شاف فيها .. و ابتسامة وااااسعة ترسمات على شفايفو .. رجع السلاح للسمطة و مد يدو جهة آدم و نطق ..
الأوصو: Adam ... Mi hermano .. Ven ... acércate !!
(آدم... خويا... اجي ... قرب)
غوستا دار گارو ففمو و مشا خارج من تماك كيقلب فجيابو على البريكة مخليهم بجوج ..
و آدم بلع ريقو و هو كيشوف فالأوصو ! هاديك الإبتسامة ماكانتش طبيعية نهائيا .. عينيه خاويين و شفايفو مبتسمين كان كيبان حمق ! بدا آدم كيقرب منو و هو خايف .. خايف على الأوصو من داكشي لي كيفكر فيه !
آدم: (شير براسو للجثث) هادو الغارد ديال ياسمين لا ؟؟ شنو دارو ؟؟ و فين ياسمين بعدا !؟ ( وقف قدامو كيشوف فيه بتساؤل و خفض نبرة صوتو بقلق ) واش وقعات ليها شي حاجة ؟
الأوصو: ( حط يديه على كتاف آدم زير عليه .. بنفس ديك الابتسامة نطق ) نساااهم هوما مااتو .. شوف فيا ااانا و سمع آش غانقول ليك ( مال للقدام عند آدم ) اليوم .. للمرة التانية .. أنا ( رفع حجبانو ) كنت غانولي أب !!
آدم وسع عينيه مرجع راسو للور بصدمة .. مدة و هو كيشوف فيه كيستوعب عاد نطق ...
آدم: كيفاش كنتي غاتولي أب ؟؟
الأوصو: ( حرك راسو بالإيجاب و كيضحك ) مراااتي .. جاسمين دياااالي .. كانت حاملة ..
آدم عينيه كيزيدو يتوسعو من الصدمة .. علاش خوه كيهضر بصيغة الماضي ؟؟ علااش كيهضر بهاد الفرحة الحمقة ؟؟ علااش كيبتسم ليه و هو كيهضر على كارثة ؟؟
آدم: (بلع ريقو و نطق) كانت حاملة ؟!! و شنو وقع ؟؟ كيفاش حتى مابقاتش؟؟ ( القلق كان واضح فعينيه و صوتو ) واش ياسمين دارت كسيدة ولا شـ...
قاطعو الأوصو كيحرك راسو بالنفي و كيزير على كتاف آدم .. حدر راسو و هو باقي كيحركو و من بعد رجع شاف فيه و ابتسامتو زادت وساعت ..
الأوصو: نوووو .. مرااتي .. طيحاتووو ... جهـ.ضااتو ..
آدم بلا مايحس رجع خطوة للور و الأوصو طلق منو .. كيشوف فيه ماعرفش واش سمعو مزيان .. كيحس براسو تصرفق و للحظة دماغو ولا صفحة بيضاء ! ماقادرش يفكر باش يستوعب .. حابس ديك الهضرة مادخلش لدماغو حيت مستحيل تكون بصح !!!
آدم: نو .. ماديرهاش .. ياسمين ماديرش هادشي .. ( حرك راسو بالنفي و نطق متأكد من هضرتو ) مايمكنش أ إيدر ..
الأوصو: دارتها .. و عرفتي علاش ؟؟؟ ( حدر راسو كيضحك بشوية و كيدوز يدو على لحيتو .. رجع شاف فيه ) قالت بلي أنا .. ( حط يديه بزوج على صدرو ) إل أوووصووو .. مانستاهلش نكون أب ..( غمض عينيه كيحك على حاجبو ) خافت على ولدنا .. داكشي علاش طيحاتو ...
آدم ملامحو ترخاو بصدمة أكبر كيشوف فالأوصو لي بدا كيضحك .. نسا الاجها.ض و نسا حتى ياسمين و كيشوف غير فخوه .. هادا كان هو هاداك الأوصو .. الأوصو لي كان بابلو كيربطو الليل كامل بالسلاسل فوسط الغابة .. الأوصو لي كانت كتلوحو هليكوبتر فوسط الأدغال و تمشي و تخليه منفي بوحدو تما لأيام !
كيشوف فديك الضحكة ديالو لي باقا مستمرة .. خلعاتو ! مامولفش يشوف الأوصو كيضحك لهاد المدة كاملة ! الأوصو نادرا فين كيبتسم .. ابتسامات قصار كيدوزو فحالا مابتاسمش فمرة !!
ولكن هادي لي على شفايفو دابا مارتاحش ليها آدم .. ابتسامة مريضة كلها كوارث و جنون ..
الأوصو حل عينيه و شاف جهة السلاح ديالو لي طايح فالأرض و مشا يهزو .. آدم بقا واقف بلاصتو و الصدمة كتمشي منو شوية بشوية و كتقلب لعصبية ..
آدم: ( ضار كيشوف فيه ) إيدر .. واش متأكد من هادشي لي كتقول ؟؟؟ راه مايمكنننش تدخل ليا لراااسي ياسمين تدير هادشي !! هي راه كتخااف .. ماعندهااش الزعامة باش تهرب من الگارد بووحدها و تمشي باش تطيح ولدها ..
الأوصو: ( كيشوف فسلاحو فيديه ) ماشي بوحدها ..
آدم: ( زاد قرن حجبانو مافاهمش ) كيفاش ؟ و معامن ؟
الأوصو: ( رجع سلاحو للسمطة و شاف فيه ) خدات رونديفو فواحد السبيطار و مشات طيحات الولد .. ولا البنت .. ماتخافش عليها هي راها بيييخير .. قادرة تاكل و تتفرج و تضحك .. غير شوية و تجي ..
عاود قرب لعندو و تعاودات ترسمات ابتسامة هادئة على وجهو .. جبد الايكو من الجيب و مدو لآدم لي شدو كيشوف فيه ..
الأوصو: (حط سبابتو على النقطة) ها هو ولدي .. هاد النقطة لي هنا .. صغير بزااف .. ( ابتسم بجنب و ضرب على كتف آدم ) كنتي غادي تولي عم تاني أ آدم !!
آدم كيشوف فديك النقطة و كيحرك راسو بلا بعدم تصديق .. الأوصو خدا من عندو الإيكو و رجعو للجيب و تم خارج من الديبو بلا حتى كلمة أخرى .. آدم بقا واقف بلاصتو و يديه لي كانت شادة الصورة بقات ممدودة .. غمض عينيه مزير عليهم و عض على شفتو مزير عليها .. دمو بدا كيفوووور .. كيحس براسو سخن بالجهد و عرق .. عروق ذاتو كيتنفخوو و وجهو لحمو كيحمار !
حل عينيه حمرييين و ورك على سنانو بالججججهد حتى فكو قساااح ..
آدم: جاسمين ... ( غوت بالجهد مزير على قبضات يديه ) جااااسمممممييييييين ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.