الأوصو

الأوصو الجزء 27

من تأليف Mari Posa و ROSA

79 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

فيلا بيدرو كانت هادئة .. التريتور هز كلشي و مشا .. و الصحافة قبلما يدخلو للمنطقة ديالو حبسوهم الحراس و جراو عليهم كيقولو ليهم بلي الخبر كاذب ...

داخل الفيلا كان واقف بيدرو .. مقابل مع الباب كيشوف جهتو و واضح عليه أنه متوتر ... داير يديه وراه كفوفو عرقانين بحال عنقو و جبهتو .. حيت المصير ديالو و ديال حياتو كلها متوقف على السوايع لي جاية و شنو غايوقع فيهم .. أو بالأحرى متوقف على كيفاش غادي تتصرف ياسمين و شنو غادي تدير قدام اللجنة !

ألكسا كانت جالسة فوق الفوتوي فواحد الجليسة عصرية فنفس الطابق .. دايرة رجل على رجل و مراقباه بعيون ضيقة كتفكر و تعاود فهادشي لي كيوقع ! ماقادراش تستوعب فكرة أن بيدرو عندو بنت .. و حتى قضية اللجنة لي غادي تجي باش تشوفهم ! و كتتسنى بفارغ الصبر تشوف البنت و تتلاقاها ..

البوابة الفضية الكبيرة بدات كتتحل قدام اللوطو ديال إيدر .. و ياسمين كتشوف من الزاج فشنو كاين على برا .. إيدر كيتقدم بشوية فهاديك الطريق الترابية وسط الحديقة الكبيرة و ياسمين غالب عليها التوتر ماقادراش تركز مع جمال الفيلا و الحديقة .. كتفكر غير فشنو كيتسناها خلف هاديك الأبواب الخشبية الكبيرة ..

وقفات اللوطو ديال إيدر عند الدروج .. شاف فيها و حتى هي شافت فيه .. تنهد من بعد نزل .. و هي شابكات يديها مع بعضياتهم و غمضات عينيها مزيرة عليهم كتشجع راسها ... و نزلات حتى هي .. هزات راسها كيبانو ليها جوج حراس واقفين على الباب .. كانو طوال و عراض لابسين كوستيمات كحلين و حاطين نضاضر كحلين .. إيدر ضار وقف حداها و غير جا قربات وقفات حداه مزال كتشوف فيهم .. خوفها هو لي حركها ليه بلاما تحس حيت عقلها و قلبها بجوج ولاو كيشوفو فيه الأمان ..

خرجات رئيسة الخدم من الباب بابتسامتها الدبلوماسية المعتادة باش تستقبلهم ... و بدا إيدر كيتحرك طالع الدروج و هي كتمشي فجنبو لاسقة فيه .. بينما آدم غادي وراهم داير يديه فجياب السروال و حادر راسو كااااره يجي حيت عارف غادي يتلاقا بألكسا تاني .. و لكن حيت القضية حساسة و ماعارفينش شنو ممكن يوقع تماك ماقدرش يخلي إيدر بوحدو و تبعو يمشي معاه ..

رئيسة الخدم: مرحبا بيكم ...

دار ليهم إشارة بيديها للباب باش يدخلو و هوما كملو طريقهم داخلين .. ياسمين حيت لاسقة فإيدر كتطل براسها بشوية لقدام كيبان ليها بيدرو واقف قدامهم و هوما كيقربو جهتو ..

ياسمين: (هازا حاجبها و كتهضر بشوية) هاد الغليض هو بابا ؟

إيدر: همم ..

ياسمين: (بتوتر) شنو دابا ؟ شنو ندير ؟ كيفاش نسلم عليه ؟

إيدر: (حتى هو جاوبها بشوية) بوسي ليه على يدو ...

ياسمين: (شافت فيه بدهشة) واش بصح !!

إيدر: (شاف فيها حتى هو) ياسميين .. غادي تدخلي و تسكتي ماتسلمي على حد ...

آدم اللور دار ابتسامة جانبية على فمو كيحرك راسو يمين و شمال كيسول راسو كيفااش غادي يسالي النهار مع هاديك الكارثة !!

قرربو عند بيدرو ... و ياسمين بعدات شوية من إيدر .. ملي حس بهادشي شاف جهتها .. و رفع حاجبو باستفهام ملي بدات كتبان ليه كتتبدل مع كل خطوة !! نفس التغيير لي وقع فيها فاش تلاقات بالريوس ! هزات راسها .. قادات كتافها و ظهرها .. حتى ملامح وجهها و تبدلو للجدية و قرنات حجبانها ..

وقفو قدام بيدرو لي ابتسم كيدخل فالدور ديالو حيت التمثيلية غادي تبدا قدام عيون ألكسا لي مراقبينو .. كيشوف فياسمين و نطق بصوت حنين ..

بيدرو: بنتي .. جاسمين !!

ياسمين: ماتقولش ليا بنتي ..

إيدر زاد هز الحاجب لاخر و هو كتبان ليه عينيها غرغرو .. بيدرو جمع ابتسامتو وقع ليه بحال نهار تلاقا بالأوصو و قنعو بالقصة .. حتى و هو واقف قدام ياسمين و هي كتشوف فيه بهاديك الطريقة و هادوك العيون شك فراسو بلي راها بصح بنتو و هادشي لي كيوقع راه حقيقي !!

كيبلع فريقو و يشوف فإيدر و يرجع يشوف فيها .. و هي كتطلعو و تهبطو بهادوك الشوفات ديال الحقد ..

ألكسا عينيها غيير على ياسمين ماحيدتهوومش .. ماشافتش فإيدر و آدم گاع ... مزال جالسة على الفوتوي شافت فرئيسة الخدم و دارت ليها إشارة بعينيها .. الرئيسة فهماتها و شافت فوحدة من الخادمات لي تماك هضرات معاها بشوية و الخادمة مشات بالزربة للكوزينة شوية و بانت ليها راجعة هازا بلاطو فضي فيديها .. وقفات ألكسا كتقاد حوايجها و بدات كتتمشى بأناقة فاتجاه ياسمين و هي كتشوف غير فيها ...

و آدم غير شاف ألكسا جاية لجهتهم حدر راسو كيشوف فالأرض كيسب و يشتم فخاطرو ... و طلع يدو كيدوزها على قرفادتو ...

ألكسا و الخادمة بجوج وقفو قدام ياسمين فنفس الوقت ... على وجه ألكسا كانت ابتسامة واسعة واضح بلي ماشي من قلبها .. و ياسمين كيف شافتها عرفاتها و تفكرات شنو عاود ليها آدم ...

ألكسا: سمعت بلي فالمغرب عندكم عادة استقبال الضيوف بالحليب و التمر ..

شافت ياسمين فالبلاطو الفضي لي فين كؤوس كريستالية فيها الحليب و طباسل ديال التمر .. الأوصو مخنزر فألكسا و بيدرو كيشوف فيها و كيموت بالخوف لداخل من أنها تدير شي تصرف يستفز الأوصو يخليه يدير فيهم شي كارثة ..

هزات كاس مداتو لياسمين لي خداتو منها و حتى هي هزات كاس .. ألكسا مشات بالكاس لفمها كتشرب منو و ياسمين غير شادة الكاس ماشرباتش .. ألكسا فالشريب هزات عينيها قدامها كيجيو فعيون ادم نييييييشااااان ... شرقات ليها بدات كتكحب و رئيسة الخدم قربات منها باش تشوف مالها .. بينما ياسمين ضارت شافت فين كانت كتشوف ألكسا بان ليها آدم !!

ياسمين: (رفعات حجبانها همسات ليه بالداريجة) ياكما تفكرات التصرفيقة !!

إيدر سمعها شاف فآدم رافع حاجبو زعما (وااايلي!) .. آدم كيدوز لسانو على ضراسو كيشوف فياسمين لي فضحاتو قدام إيدر و كيشوف فيه ..

إيدر: (ميل راسو) صرفقتيها ؟

آدم: (كيبلع ريقو) صافي أصاحبي .. طوي طوي ..

و رجعو كلهم كيشوفو فألكسا لي كتمسح فمها و يديها بالمناديل و عينيها على آدم ..هي ديجا كانت حايرة و ملي شافتو تما زااادت حيرة على حيرة ! مابقات فاهمة والو عقلها تخربق .. كتحاول تربط أفكارها ولا غير تلقا الأفكار لي تربط و والو !!

مشاو كاملين دخلو لدااخل لواحد لبلاصة بحال الصالة و لكن فيها الفوتويات ... جلس بيدرو ففوتوي لشخص واحد .. و ألكسا جلسات ففوتوي جنبو مامحيداش عينيها على آدم ... ياسمين و إيدر جلسو على نفس الفوتوي بيناتهم واحد المساحة صغيرة خاوية وراها واقف آدم ... قارن حجبانو و هو حاس بعيون ألكسا عليه كيزيد يكره و يطلع ليه الدم ..

دازو الدقايق طوييلة فصمت محرج جامعهم .. و ياسمين عينيها على ألكسا كتطلعها و تهبطهااا و تفكرات شنو سمعات فآبيل إيدر الصباح .. ضحكات بشوية حتى كلشي شاف فيها و هي شافت فإيدر كتهضر بالداريجة ..

ياسمين: واا بصرااااحة .. تجييييي معاك هههه

كترجع تشوف فألكسا لي مافاهمة والو و ترجع تشوف فيه ..

ياسمين: كون غير لغينا هادشي كامل و سيفطتيني فحالي ههه ماتلقاش حسن منها هههه

إيدر: (تقاد فالجلسة و شير براسو لآدم لي واقف وراهم) هاديك ديال آدم .. لي صرفقها ...

هز راسو كيشوف فآدم لي غمض عينيه مزير عليهم و صدرو تننفخ و تفش بتنهيدة عميييقة ديال الننندم و الحسسسرة ...

آدم: طنننز طنز جات معاك .. اااانا لي درتها لكري انا ...

بيدرو حك يديه مع بعضياتهم و نطق مقاطعهم .. كان باغي يقول شي حاجة باش يزيد يدخل فالجو و يقنع ألكسا ..

بيدرو: (تنهد بعمق) سمحي ليا بزاف أبنتي على گاع العذاب لي عشتي فحياتك .. أنا مشييت و خليتك نتي و ماماك .. و لكن أنا ماكنتش عارف .. كون عرفت بلي ماماك كانت حاملة ماعمرني نسمح فيكم و كنت نربيك من نهار خرجتي لهاد الدنيا ..

ياسمين كتشوف فيه و فألكسا لي ملامحها مزال مرخيين بدهشة و مزااال كتشوف فآدم بحالا مكتسمعش بيدرو اش كيقول ..

بيدرو: (ابتسم) مزال الوقت باش نعوضك على كلشي .. و أنا مرتاح .. بصح مرتاح و أنا كنشوفك مرتاحة و فرحانة مع راجلك ..

ياسمين كانت دايرة ابتسامة بزز على فمها غير سمعات "راجلك" جمعاتها و رفعات حجبانها كتنطق بالداريجة بلاما تفكر ..

ياسمين: هاه !! بلاتي بلاتي (شافت فإيدر) راجلي ؟؟

إيدر كيشوف قدامو ماضارش لجهتها .. غير آدم لي تحنى حتى وصل براسو لمستواها و نطق بالداريجة ..

آدم: غير تمثيل تمثيل ...

غمزها عاد رجعات ترخات و تقادات فالجلسة ..

ياسمين: اااه راجلي غير هنا (شافت فبيدرو و كملات بالإسباني) همم همم مزيان ..

بيدرو: (مكمل منغمس فالجو) ماقدرتش نربيك و نشوفك و نتي صغيرة .. و لكن كنتمنى نعيش حتى نشوف ولادك و نربيهم معاك ..

ياسمين: (مربعة يديها كتشوف فإيدر و كتتنهد) همم إن شاااء الله إن شاااء الله ..

جات رئيسة الخدم وقفات عليهم جامعة يديها قدامها ..

الرئيسة: اللجنة وصلو (كلشي شاف فيها و هي عينيها على بيدرو) شافو البيت لي وجدنا و من بعد دخلتهم للمكتب ديالك كيفما وصيتيني ..

بيدرو ريقو نشف عليه تاني .. ياسمين بدات تاني كتترعد و إيدر غير كيشوفها هاكاك كيزيييد يتوتر واخا ماباغيش يبين .. هادي كانت أهههم مهمة بالنسبة ليه و تقاتل على ودها و دار المستحيل باش تنجح .. قطع شوط طويل باش يوصل لتماك و حط كللشي فيدين ياسمين باش تكمل .. كلشي بقا متوقف عليها و على شنو غاتدير قدام اللجنة !

كلشي وقف ..

رئيسة الخدم شافت فإيدر و ياسمين كتشير ليهم بيديها قدامها باش يمشيو معاها للبيرو .. مشات سبقاتهم و هوما كيمشيو وراها .. ياسمين كتتمشى بشويييية و قلبها كيضرب بالجهد بالخوف .. ماعارفاش شنو كيتسناها تماك ..

فجأة وقف إيدر و آدم .. هي تمشات جوج خطوات ملي حسات بيهم وقفو وقفات و ضارت كتشوف فيهم ..

ياسمين: علاش وقفتو ؟؟

إيدر: غاتدخلي بوحدك ..

ياسمين شافت قدامها كيبان ليها الكولوار قرب يسالي و خاصها غير تدور مع الدورة تلقا البيرو .. شافت فيهم و رجعات عندهم كتجري وقفات بيناتهم بحالا غاتبكي ..

ياسمين: كيفاش بوحدي ؟؟ واش غاتخلوني ندخل بوحدي ؟؟ مانقدرشش .. نخااف ..

إيدر: ياسمين .. رااه هضضرنا و قلت ليك تبتي راسك ..

ياسمين: (جامعة يديها عند صدرها) دابا .. دابا ايلا غلطت ؟ مثلااا سولوني و ماعرفتش نجاوب ؟؟ شنو يوقع ؟

بغا إيدر يهضر سبقو آدم بابتسامة ..

آدم: وااااالو .. غير غادي يشنقونا .. انا و نتي (شاف فإيدر) و راجلك ..

ياسمين غير سمعات الجواب بدات تبكي بلا صوت كتترعد .. و إيدر ضار خننزر فيه .. هو داير جهدو يهدنها و هو كيزيد يخلعها .. آدم هز يديه لفوق و تراجع خطوة زعما هاني ساكت .. و إيدر شاف فياسمين حط يديه على كتافها ضورها عندو و تحنى شوية لعندها ..

إيدر: تهدني .. غادي تدخلي لتماك عندهم تجلسي و تجاوبي على قد السؤال .. انا تايق فيك و عارفك ذكية و غادي تجاوبي على كلشي ..

ياسمين: (بخوف قريب تبكي) و ايلا غلطت ؟

إيدر: ماغاديش تغلطي ..

ياسمين: (مقوسة فمها للتحت) غايشنقوني ؟

إيدر: (التوتر ديالو و ديالها عصبوه .. غمض عينيه كيبرد راسو و عاود حلهم) شنو كنقول ليك ديما ؟

ياسمين: (عضات شفتها التحتانية) ش..شنو ؟

إيدر: من حدي عايش حتى واحد ماغادي يقدر يقيسك ..

ياسمين: وا راه حتى نتا غايشنقووك ...

إيدر: (بانفعال) ياسميييين (هي بدات ترمش فعينيها و هو حدر صوتو) حتى واحد ماغادي يتشنق ..

ياسمين حركات راسها بآه كتتنفس بسرعة ...

إيدر: تنفسي بشوية ..

غمضات عينيها كتاخد أنفاس عميييقة و تخرجها باش تنظم أنفاسها .. من بعد حلات عينيها كتشوف فيه .. هو زير شوية على كتافها كيوصيها و حجبانو مقرونين بتركيز ..

إيدر: كوني طبيعية و رتاحي ... صافي ؟؟

بلعات ريقها و حركات راسها بآه .. ضورها من كتافها و هي بكل إصرار قرنات حجبانها و بدات كتتمشى بثقة للقدام هازا راسها لفوق و كتردد فراسها ..

ياسمين: نتي تقدري تديريها .. ماتخافيش ... غادي يسولووك تجااوبيهم بداكشي لي فرااسك و تخرجي .. سااهلة .. من بعد غادي تاخدي وراقك .. غادي تقدري تخرررجي من الفيلا و تخدمي و ت... أسيدي ربي !!!

كانت ضارت مع الكولوار .. كيبانو ليها ربعة ديال الرجال ضخاام البنية واقفين قدام البيرو و كلهم شافو جهتها .. عراض و طواال لابسين كوستيمات و نضاضر كحلين .. وسعات عينيها بصدمة و ضارت كتجرييييي راجعة عند إيدر و آدم ...

ياسمين: مانقدرش مانقدرش مانقدرش مانقدرش ...

وقفات قدامهم كتنهج خايفة و كتشرح بيديها ..

ياسمين: كبااار و طوااال غايبعصوووني ... كيخلعوو و دايرين نضاضر كحليين ماانقدررش ...

آدم و إيدر شافت فبعضياتهم و بجوج تنهدو بالجهد فنفس الوقت .. و آدم كيدير ليه هادوك الشوفات ديال (صاافي مشينا فيها) ..

إيدر مشا مسلم أمرو لله سابقها و هي مشات وراه .. وصل للخر ديال الكولوار و طل براسو قدام البيرو كيبانو ليه هادوك الرجال و حتى هي كتطل من وراه بشوية .. رجع شاف فيها و مزال محافظ على الهدوء ديال ملامحو باش ماتزيدش تخاف ...

إيدر: ماغادي يديرو ليك والو أياسمين غير سيري دخلي ..

ياسمين: (كتحرك راسها بلا) لا لا .. يالاه معايا ..

دوز يدو على وجهو و عاود دوزها على راسو و رجع شاف فيها .. كانت مزال كتشوف فيه كترغبو بعينيها لي واضح عليهم الخوف ..

ياسمين: عافاك ...

إيدر: (تنهد باستسلام) واخا .. يالاه ..

شدات فدراعو معنقاها عندها و هو مشا جهة المكتب .. الحراس لي كانو واقفين تماك بكل قوة و صرامة ملي شافو الأوصو بهاديك الهيبة ديالو و التخنزيرة لي داير فيهم حدرو ريوسهم و تراجعو لجهة الحيط عاطينهم مساحة فين يوقفو عند الباب .. و ياسمين غير كتراقب و عقلها كيسجل .. حسات بالراحة من ردة فعلهم و حسات بالقوة مع أنهم كانو خايفين من إيدر ماشي منها .. حيت كانت عارفة بلي إيدر كيحميها هي !

الباب ديال المكتب كان محلول كيتسناوها تدخل باش يسدو .. مالت بجسمها شوية كتطل لداخل .. و ترفعو حجباانها !!

لداخل كانو ثلاثة ديال الشباب فالتقادة ديال آدم .. بثلاثة بيهم لابسين الكلاس و غير التيتيز على خوه !! تقادات فالوقفة كتشووف فيهم سارحة و بيدها كتدفع إيدر بشوية و كتنطق بصوت منخفض ..

ياسمين: ص..صافي .. غير سير .. سيير انا نكمل بوحدي ...

إيدر شاف فيها و مال حتى هو طل لداخل .. غير شافهم قرن حجبانو و شاف فيها ..

إيدر: ياسميين ..

ياسمين: (شافت فيه بابتسامة) همم ..

إيدر: (زاد قرن حجبانو و نطق بتحذير) نعلقك ..

ياسمين: (بدون تركيز) اه اه صافي .. سير ..

ضارت بغات تدخل شدها من الشوميز اللور مرجعها عندو ... شافت فيه و هو تحنى عندها مخنزر فيها ..

إيدر: واقيلة ماسمعتينيش (زاد قرب ليها) نعلقك أياسمين ... نعللقك ...

ياسمين: (هزات حجبانها) مالي دابا اش درت ؟

إيدر: مزال مادرتيش .. و ايلا بغيتي نحرق هاد الفيلا بيك و باللي فيها .. ديري ...

ياسمين: (كتذبل فعينيها) وا .. وا دابا .. أنا راه ماقلت والو ... غاندخل نشوف .. بغيت نقول نجاوب عليهم و نخرج .. ماتخافش (هزات عينيها كيبان ليها مخنننزر) إيدر الله يهديك .. طلق باراكة الناس كيتسناو ..

تنهد بالجهد و وقف .. طلقها و هي قادات الشوميز و هزات راسها .. ابتسمت و شافت فيه ..

ياسمين: ماتخافش ..

ضربات بيدها بشوية على كتفو زعما عول عليا .. و مشات دخلات و سدات الباب .. و هو ماكرهش يهرس هاداك الباب و يجرها يخرجها من تماك و مايفكر لا فوراق لا والو ... مابقاش كيفكر واش ممكن تخاف و تضرب الخطة فالزيرو .. كيفكر فأنها تدير شي حاجة تماك تستفزو تخليه هووو لي يضرب الخطة فالزيرو و يدير شي كارثة ...

غير سدات ياسمين باب المكتب و ضارت شافت فيهم بنفس الإبتسامة المتوترة .. بدات كتقرب منهم بشوية و قلبها كيضرب بالجهد .. شكلهم ماكانش كيخوف كانو مرتاحين و ملامحهم مرخيين ماشي كيف كانت متوقعة .. و لكن مزال راكباها شوية الخلعة و مامرتاحاش ..

جلسات قدامهم على واحد الفوتوي قدامها الطابلة ديال الزاج .. و هوما فالطرف الثاني من الطابلة جالسين على كراسي جلدية بثلاثة مقابلين معاها .. فيد كل واحد فيهم ملف جلدي أسود .. غير كيشوفو فيها كيطلعوها و يهبطوها كيقراو تصرفاتها و كلشي فيها .. و حتى هي كتشوف فيهم كتتسنى وقتاش يهضرو حيت مابقاتش قادرة تستحمل هاداك الجو ..

و أخيرا هضر واحد فيهم و دغيا شافت فيه ..

- سينيورا جاسمين (شاف فيها شحاااال) واش نتي بنت بيدرو غارسيا ؟

رفعات حجبانها و رمشات عينيها جوج مرات غير كتشوف فيه .. توقعات بزاف ديال الأسئلة .. إلا هادا !! كان مباشر بزاف ! صريح بزاف .. مافهماتش علاش جاها نيشان هاكاك و سولها هاداك السؤال ؟ شنو بغا يقصد و شنو كيتسنى منها ؟ سولها بحالا راه عارف الحقيقة و كيتستاها تكذب ولا تعترف !! الجواب ساهل .. و لكن حيت كذبة جاها صعيب .. مكتعرفش تكذب و خافت عينيها يفضحوها ..

بلعات ريقها .. شابكات يديها قدامها زيرات عليهم .. شافت فالطابلة لثواني طوال غير كتفكر و تعاود .. و بلاما تحس .. تفكرات ماماها و باباها .. ماعرفاتش علاش جاو لبالها فهاديك اللحظة بالظبط .. قلبها تقبط عليها و أوتوماتيكيا عينيها غرغرو ! رفعاتهم كتشوف فيه ... بغات تستغل هاد الدموع لي فعينيها .. و حركات لسانها لي كان مشلول باش تنطق بثقة كبيرة خدمات طاقتها كلها باش تبينها فعينيها و وجهها ..

ياسمين: تمنيت كون كنت نقدر نجاوبك ب لا .. و لكن هادشي لي كاين .. للأسف .. أنا .. جاسمين .. بنت بيدرو غارسيا ..

حرك الرجل شفايفو و حدر راسو .. و بداو جولة الأسئلة ..

••••••

آدم برا متكي على الحيط مشعل گارو كيكمي فيه كاالم .. و إيدر كيمشي و يجي قدامو بشوية و عينيه فالأرض .. آدم حااضيه عاارفو شحال متوتر و خايف .. أول مرة يشوف الأوصو هاكاك خايف من شي حاجة !! من نهار دخلات ياسمين لحياتو و هو كيدير بزاف ديال لحوايج لأول مرة فحياتو .. يحب .. يخاف .. يشتاق .. يثور و يتهور !

آدم: ريلاكس أصاحبي .. دوختيني معاك ..

ماجاوبوش كمل هاكاك .. و آدم حرك راسو ب"لا" و رجع كيكمل فالگارو ديالو .. ضار شاف فالجهة لاخرة فباب الفيلا كيتسنى غير وقتاش تخرج ياسمين من البيرو باش يخرجو فحالهم يمشيو .. الوقفة فنفس البلاصة مع ألكسا كتجيب ليه الخنقة ...

دازو الدقايق و هوما كيتسناو و فنفس الوقت متوقعين الأسوء .. أنه فأي لحظة يتفضح البلان و يخسرو ..

شوية كيتحل الباب ديال البيرو و خرجات ياسمين بابتسامة على فمها !! بجوج بيهم تقادو فالوقفة و آدم لاح الگارو فالأرض و عفط عليه .. وقفات قدامهم بهاديك الراحة و الاسترخاء و نطقات ..

ياسمين: صافي .. الميسيون كملات ..

إيدر: (كيشوف فعينيها لي حمرين واضح عليها بكات) شنو وقع تماك ؟

ياسمين: (عوجات فمها) مانقولش ليك .. فين عمرني أنا سولتك و جاوبتيني ؟؟

آدم ابتسم بالجنب عجبووو الحال حيت كيشوف الأوصو هاكاك قدامو ..

خرجو اللجنة حتى هوما من البيرو و دازو من حداهم و الحراس ديالهم معاهم .. ضارت ياسمين كتشوف فيهم و نطقات ..

ياسمين: بيردوون ...

إيدر رفع حاجبو كيشوف فيها ماعرفش علاش موقفاهم .. و لكن خاف تقول شي كلمة لي ترجع تريب كلشي لي بناو .. كيعرفهااا ملي كتتحمس مكتبقاش تفكر .. وقفو هوما و ضارو شافو فيها و هي تقابلات معاهم ..

ياسمين: (بابتسامة) بغيت نسولكم على واحد الحاجة ..

رئيس اللجنة كان هو لي متقدم .. واقف مقابل معاها على وجهو ملامح الجدية كيشوف فيها و نطق ..

الرئيس: سولي ..

ياسمين: (جمعات يديها وراها و ميلات راسها) دابا أنا رسميا بنت بيدرو غارسيا ؟

الرئيس: (كيشوف فإيدر لي وراها مباشرة و يشوف فيها) آه ..

ياسمين: مزياان (ضيقات عينيها و مالت شوية للقدام و همسات باش مايسمعهاش بيدرو لي كان جاي مع ألكسا لجهتهم) دابا أنا غانورث فيه ياك ؟؟

الرئيس من اللحظة لي حط فيها رجلو تماك كان قارن حجبانو بجدية .. و لكن بعد سؤالها ترخاو حجبانو و ترسمات ابتسامة جانبية صغيرة على فمو حيت جاتو كيوت .. نسا الجانب العملي و الخدمة و جاوبها بالهمس ..

الرئيس: و شنو بان ليك ؟؟

إيدر حرك شفايفو بحال ديما ملي كيتعصب و ضيق عينيه كيشوف فيه .. زيير على يديه حتى عضلات دراعو تنفخو و بانو عروقو .. آدم ملي لاحظ هادشي تنهد كيشوف فالرجل عرف بلي موحال يعيش لغدا ..

ياسمين: (مضيقة عينيها كتهضر من نيتها بشوية) كيبان ليا بلي نورث مع مراتو ...

ألكسا رفعات حجبانها و بيدرو غير كيرمش و كيشوف فالأوصو .. حيت اتفاقهم فيه غير يعترف بيها بنتو تصدم لي كتهضر على الورث !

الرئيس: بصح .. ما دام راه باباك راك غادي تورثي فيه ..

ياسمين عاد غاتهضر هضر آدم بالداريجة و عينيه على الرئيس لي قدامها ..

آدم: تزيدي كلمة وحدة أنص ميترو غايموت تماك قدامك ..

ياسمين شافت فآدم من بعد شافت فإيدر وراها لي مزاال عينيه غير على الرئيس بهاديك الحالة .. عرفاتو غايكون تعصب عاد فاقت براسها ..

ياسمين: وا غير كنسول !!!

رئيس اللجنة حرك راسو ليهم بثلاثة بمعنى بسلامة .. شاف فبيدرو و دار ليه إشارة بعينيه .. مشاو لقدام و بيدرو مشا تبعهم خرج معاهم .. غير مشاو قبللما إيدر يهضر معاها و يعلق على الموقف لي وقع قدامو ياسمين شافت فألكسا لي كتشوف فآدم ..

ياسمين: مرات بابا (شافت فيها ألكسا هازا حاجبها من شنو سمعات و ياسمين كملات بابتسامة) فين هو بيتي ؟

إيدر: (مزير على سنانو بعصبية) ياسمييين ..

ياسمين: (شافت فيه) بغيت نشوف بيتي (رجعات شافت فألكسا) ديني ليه ..

ألكسا مزال فعينيها الحيرة و كلشي مخلط عليها .. نطقات بشوية كتشوف فيهم بثلاثة ..

ألكسا: و.. واخا .. تبعيني ..

مشات و ياسمين وراها .. إيدر بدا كيسوووط حاس براسو تجنن عليها و مرضاااتو ديال بصح ..

آدم: (حط يدو على كتفو) سلك سلك أصاحبي .. هادي اخرة لي يدير راسو ف شبر ..

إيدر شاف فيه مخننزر حيت كيطنز عليه .. و آدم بابتسامتو الجانبية حيد يدو من فوق كتفو و رجع اللور عارفو يعطيه شي ضربة تماك يطيحو ..

ياسمين كتتمشى ورا ألكسا طالعين فالدروج و هي كتضور فعينيها على ديكور الفيلا و كيفاش داير .. دابا بعدما كملات الإختبار مابقاش راسها مشغول عندها الوقت للتأمل ..

تمشاو فالكولوار ديال الطابق الثاني .. كان مفرش ببساط حمر طوييل و على طولو نازلين جوج ثريات من السقف كيلمعو مع انعكاس ضوء الشمس لي داخل من الشراجم ديال الزاج .. على الحيوط معلقين لوحات و على الأرض محطوطين شي تماثيل بيضاء ...

وصلو للباب ديال واحد البيت حلاتو ألكسا .. ياسمين كانت سااهية مع الديكور و لكن ملي سمعات صوت الباب تحل شافت فألكسا .. لقات البيت تحل و دخلات ليه .. كتشوف هنا و لهيه كان بيت حتى هو كبير و بأثاث فخم و كلااس .. بألوان هادئة الأبيض و البيج .. فيه بالكون صغير محلول و خواميه بيضين مشبكين كيتحركو بشوية مع الريح الساحلي .. داخلة منو أشعة الشمس الصباحية ضاربة على الأرضية و واصلة للطابلة ديال الزاج لكحل لي ضايرة بفوتويات بيضين .. مشات و تلاحت تكات على السرير و ترخاااات .. بعدما كملات المهمة و جاوبات على أسئلة اللجنة حسات بالثقل لي كان على كتافها كللو مشاا و رتااااااحت نفسيا ..

ياسمين: (غمضات عينيها بابتسامة وااسعة) الله على راااحة ..

ألكسا كتشوف فيها بعدم فهم ! بيدرو قال ليها بلي غادي يمشيو اللجنة و البنت غاتمشي فحالها حتى هي ! حتى كتبان ليها على السرير هاكاك واخدة راحتها بحالا غادي تبقا !!

دخلو إيدر و آدم لي كانو عاد وصلو .. سمعات حسهم و تگعدات جلسات مربعة رجليها كتشوف فيهم بابتسامة ...

ياسمين: مرحبااا بيكم فبيتي .. خودو راحتكم ماتحشموش ..

آدم جاتو على گانتو طالع ليه الدم و باغي يفوج .. تكا على الحيط جنب البالكون و ربع يديه حاضيها هي و إيدر باغي يتفرج ...

إيدر: (كان طالع ليه الدم باغي غير يخرج من تماك) ياسمين .. نوضي يالاه نمشيو ..

ياسمين: (شافت فيه رافعة حاجبها) نعام ؟؟ نمشيو ؟ فين غانمشي معاك ؟؟ (ربعات يديها) سمح ليا أخويا غييير سير .. أنا غانبقا فدار بااابا ..

إيدر غمض عينيه ثواني و عاود حلهم صبرو بدا يتقادا .. هو شاعل و كيحاول يتحكم فالغضب ديالو و هي كتستفزو بهادوك التصرفات .. قارن حجبانو كيشوف فيها و نطق بين سنانو كيورك على الحروف و مزير على قبضات يديه ..

إيدر: ياسميين ..

ياسمين: (ببرود) شوف .. كتعرفني ؟ كنعرفك ؟ بيناتنا شي حاجة ؟؟ (حركات راسها ب لا) لا ؟ إوا دييي صاحبك و سيرو فحالكم ..

ضيق عينيه فيها كيتنهد بالجهد و ألكسا مافاهمة والو حيت كيهضرو بالداريجة .. لي عارفة هو أن هاداك الرجل الطويل لي لابس لكحل بقات ليه نقشة و ينفجر على البنت لي قدامو ماعلى بالهاش ..

ياسمين: (سرحات رجليها دارت وحدة على وحدة راشقة ليها للطنز) ياك نتا كتبغيني ؟ إوا دابا سيير .. و ملي تكون وااجد أجي خطبني من عند باااابا بيدروو غاارسيااا .. و ايييلا قبلت بيك .. و بالخاااااطر .. عاد نمشي معاك ...

إيدر: (مورك على سنانو) مابغيتيش تنوضي ؟

ياسمين: (مضيقة عينيها مالت للقدام جهتو) عارفااك فاش كتفكر .. باغي تهزني و تخرجني بزز ياك ؟؟ كيفما درتي ليا فالمطار شحال هادي .. إيلا قربتي ليا غادي نغووت على اللجنة و نعاود ليهم كللشي ...

إيدر كيشوف فآدم و آدم كيشوف جهة البالكون لتحت كيبانو ليه اللجنة مزال واقفين حدا طوموبيلاتهم مع بيدرو ..

ياسمين: صااافي دابا ولاااو عندي وراقي .. باي باي الحبس .. لي بغاني يجي لداارنا ..

إيدر غيير حاضيها و هي كتهضر و تعبر على مكنونات صدرها و كيغلي من لداخل .. ماعندووش المورال لي يهز ليها هبالها .. عين عليها و عين على آدم كيتسناه يعطيه الإشارة ..

آدم كيشوف لتحت غير بانو ليه ركبو و الطوموبيلات تحركو شاف فإيدر و غمزو ..

ياسمين: (مزاال كتعبر) حنا فمنظمة القانوون .. و أنا مابقييتش حرااگة راني بوريقاااتي و ... ااااش كتدييير ؟؟

كان إيدر تحنى هزها هاكاك دارها على كتفو لفوق و ضار مخرجها من تماك ..

ياسمين: (كتغوت) إيييدر .. هبطناااااي .. بابااااااا .. وااا اللجناااااا ...

كان شادها بيدو من جهة ركابيها حاكمها من رجليها .. و هي شعرها مدلي وراه و كتضرب على ظهرو و تغوت ..

ياسمين: واا نزلناااي .. إييييدر راااسييي تقلللب ... إيييييدرررر ..

نازل بيها من الدروج و آدم وراهم تابعهم كيضحك ... هي كانت غير باغية تضحك معاهم شوية تلطف الجو بعد ستريس اللجنة .. و لكن ملي عرفاتو تعصب بصح بدات ترطب و كتهضر بشوية ..

ياسمين: إيدر .. حطني عافاك .. راه غير كنضحك معاكم ..

هزات راسها اللور كتبعد شعرها بيدها كتشوف فآدم لي وراهم ... هز يدو كيشير عليها و هي حدرات راسها باستسلام و دلات يديها عارفاه ماغادي ينزلها حتى يبغي ...

بيدرو كان عند الباب باغي يدخل ملي بانو ليه جايين وقف مراقبهم مستغرب من الوضع .. ملي قربو منو بغا يهضر و لكن حبس الهضرة عند أول حرف ملي بان ليه إيدر مخنزر مكيشوفش فيه گااع و ماوقفش ..

خاف على راسو ماقدرش يوقفو .. بقا متبعهم بعينيه حتى خرجو غادين للطوموبيلات ديالهم و ألكسا لي كانت وراهم وقفات حداه حتى هي حاضياهم .. أو بالأحرى حاضية آدم لي مزاال مافهماتش شنو كيدير تماك و شنو علاقتو ببنت بيدرو ؟ ..

حل إيدر الباب ديال اللوطو ديالو لقدام و تحنى دخلها حطها تماك .. هي كتقاد فشعرها و هو سد عليها الباب .. وقف و قرب منو آدم وقف حداه ... و هي نزلات الزاج كتطل عليهم و كتشوف فالفيلا ...

ياسمين: صافي غانمشيو ؟؟ (شافو فيها و لكن ماجاوبوش و هي قوسات شفايفها لتحت) ماسخييتش ... غير لبارح جينا و اليوم نرجعو لهاديك الفيلا تاني ؟؟ غانمشيو فهاديك الهيليكوبتير ؟؟ مابقيتش غادي نرجع هنا ؟؟ (كتشوف اللور فالبحر) أجي بعدا حنا فين ؟؟

آدم: (بابتسامة جانبية) ياسمين ! واش مكتقاداايش ؟؟

إيدر دفعها من جبهتها بشوية مدخلها من الشرجم و آدم دار يديه على جنابو و شاف فيه ..

آدم: شنو دابا ؟ سالينا ؟

إيدر: (قارن حجبانو) غاترجع لغرناطة ..

آدم: (رفع حاجبو) و نتا ؟

إيدر: مزال غانبقا هنا ..

ياسمين: (خرجات تاني راسها من الشرجم) و أنا ؟؟ غانبقا ولا نمشي ؟؟

آدم: (تنهد ضراتو فرااسو بأسئلتها لي مكيساليوش) أصاحبي انا نمشيييييي فحاالي هاد السيدة راه بزااف (شير على ياسمين) آديووس ..

مشا للوطو ديالو حل الباب ركب و ديمارا كسيرا من تماك بلاما يدور عندهم أصلا باغي غير ايمتا يخرج من تماك .. إيدر حتى هو ضار ركب حداها و بدا كيديماري .. دارت السمطة و الطوموبيل تحركات ..

و أخيرا بيدرو قدر يتنفس و يرتااح و هو واقف تماك بعدما سالات العاصفة لي زارتو هاداك الصباح .. تنهد براااحة مغمض عينيه .. و ملي حلهم و ضار باغي يدخل لقا ألكسا لي حداه عينيها مزال تابعين الطوموبيلات .. قرن حجبانو مخنزر فيها عرفها كانت حاضية آدم ...

و هي تنهداااات بعمممق .. من بعد ضارت تشوف فبيدرو لقاتو مخنزر فيها .. رفعات حجبانها و بلعات ريقها .. بغات تهضر معاه طلعها و هبطها بعينيه و دخل مخليها تماك واقفة بلاكة ..

كان إيدر كيسوق فنفس الطريق لي جاو منها .. و ياسمين كتشوف قدامها و شادة فحزام الأمان .. كتضور راسها بشويية تشوف فيه كيبان ليها كيسوق بيد و يدو لاخرة فالشرجم كيدوزها على لحيتو .. مضيق عينيه مخنزر و كيشوف غير قدامو .. خافت ... عرفات راسها هي لي معصباه داكشي علاش بغات تصلح الوضع ...

ياسمين: تقلقتي ؟؟

ماجاوبش و ماتحركش .. و هي تقادات فجلستها بحالا مقابلة معاه كترمش فعينيها ...

ياسمين: واش أنا لي عصبتك ؟؟ راه قبيلة كنت غيييير كنضحك معاك (رفعات حجبانها) أصلا أنا ولاااافت هاداك الجناح ديالك واخا بيدرو و مراتو يطلبووني نبقا معاهم مانبقااش ...

حاضيااه كتتسناه يدير شي حركة و والو بحالا مكيسمعهاش .. تفكرات شنو دارت قدام البيرو قبلما تدخل عند اللجنة .. بلعات ريقها و زادت مكملة ..

ياسمين: و حتى هادوك اللجنة .. عنداك يحساب ليك عجبوني ؟؟ (كتضحك بزز) هههه لااا .. هادشي لي بقا ليا غير نشوف فالرجال ..

كيبان ليها صدرو تنففخ بتنهيدة مجهدااا و يدو زيرات على الفولون .. حبسات الضحك و بدات كتركبها الخلعة ديال بصح ! قلبها بدا كيضرب بالجهد كتشوف قدامها فالطريق و ترجع تشوف فيه ..

ياسمين: إيدر .. دابا .. فين غادي بيا ؟؟

مكيجاوبهاش و هي كتزيد تخاف مع كل ثانية خصوصا كيفاش مخنزر و مكيشوفش فيها گاع .. حسات براسها بصح كحلاتها معاه ... و مابقاتش قادرة تركز مع جمال لبلاصة لي هوما فيها ولا تستنشق هواء الحرية .. باغية غير تعرف فين غادي بيها و لأشمن درجة هو معصب ..

ياسمين: شنو دابا واش بصح معصب ؟؟ راه قلت ليك كنت غير كنضحك و الله ..

ملي ماردش عليها تاني قرنات حجبانها و عينيها غرغرو ..

ياسمين: شنو دابا ماباغيش تهضر ؟؟ (تقادات فجلستها كتشوف قدامها و ربعات يديها) ماتهضرش ... بلاااش ..

سكتات شحااااال غير كتشوف ... ماعرفااتش علاش تفكرات شحال هادي ملي كانت جالسة مع إيسا و سام و قالت ليهم بلي بغات راجل حرش بحال الأناناس .. بنفس التخنزيرة غمضات عينيها و غوتات بفقسة ...

ياسمين: الله يحررررققق الأناااناااااس ..

ضار شاف فيها مزال مخنزر و لكن واضح عليه الاستغراب ! مافهمش شنو جاب الأناناس لموضوعهم و علاش كتسب فيه ؟؟ تفكر ليغيگل و هو يرجع كيشوف قدامو عند بالو بلي الدخول و الخروج فالهضرة من أعراضهم ... ماعارفش قصة الأناناس و شنو قصدات بيه ..

شافت جهتو حيت عرفاتو شاف فيها .. رمشات عويناتها تاني جوج مرات و قوسات فمها لتحت ..

ياسمين: إييدر ..

تسناتو تاني يجاوب و وااالو و سكاتو كيزيييد عليها و على خوفها منو ..

ياسمين: ماغاديش نرجعو لغرناطة اليوم ؟

إيدر: لا ..

ياسمين: (وسعات عينيها ملي جاوبها) و إيمتا غانرجعو ؟

إيدر: (واضح العصبية حتى فصوتو واخا مكيغوتش) ملي نبغي ..

ياسمين: و دابا فين غاديين ؟

إيدر: فين بغيت ..

ياسمين: (تنهدات بعصبية كتشوف قدامها و كتهضر غير بوحدها) اممم .. فين بغيتي .. عادي .. عادي .. قلت ليك ولااافت .. ولفت بيتك و هضرتك و استفزازك و مرضك مابقيتش كنتصدم منك (شاف فيها و هي بيدها بدات كتشير للطريق) سير سير .. كمل .. ماتديهاش فيا أصلا أنا غير تمثال .. شبح ... ماعندي رأي ما عندي كلمة ماعندي والو ..

الطريق كلها ماسكتاتش .. الدورة الشهرية كتخليها هاكاك .. معصبة و حزينة و فرحانة و متحمسة و متوترة فنفس الوقت ! ماعارفة واش تبكي ولا تغوت ولا تضحك ! غير كتهضر و هو كيسوق و يماصي فجبهتو حاس براسو غادي يتقسم عليه و أي حاجة دارتها ولا قالتها كتزيد تشعلو ... ماقادرش ينسى صورتها كيفاش كانت قدام البيرو و هي كتشوف فاللجنة و حتى كيفاش هضرات مع الرئيس .. و غير يتفكر هادشي يزييد يززير على الڤولوون ..

شافت بلي بداو كيبانو ليها بعض البنايات على جنب الطريق ... قهاوي و أوتيلات على الشاطئ .. خرجات راسها تاني من الشرجم كتطل .. فاش كيبانو ليها الناس كتنسا إيدر لي حداها و كتبتسم بلاما تشعر ! بحال شي وحدة ماعمرها شافت الدنيا ! خرجات يديها مع راسها من الشرجم كتحس بالريح لي كيلعب بشعرها .. و بدات كتضحك ...

إيدر حداها ملي سمع ضحكتها شاف جهتها .. بانت ليه مخرجة راسها و يديها من تماك و مع البرد خافها تمرض .. مد يدو جرها دخلها و ورك على البوطون يطلع الزاج .. شافت فيه و تنهدااااات حيت حرم عليها فرحتها الصغيرة و قتل ضحكتها تاني .. و ربعات يديها و رجعات كتشوف قدامها .. شوية و كيبانو ليها الباطوات كبار و صغار جنب الشاطئ ! عرفات بلي وصلو للميناء ...!

ياسمين: (بدهشة) حنا .. علاش جينا هنا ؟

بدات الطوموبيل كتنقص السرعة .. بانو ليها شي رجال واقفين غير من اللباس العسكري عرفاتهم رجالو .. وقفات اللوطو قريب ليهم و إيدر حمر فيها عينيه و هو كيحيد السمطة ...

إيدر: ماتنزليش ...

حل الباب يالاه غايخرج تفكر ملي وصاها ماتنزلش من الهيليكوبتير و نزلات .. رجع ضار شاف فيها و هز عليها صبعو بتحذير ..

إيدر: ماتنزلييش ..

ياسمين: (خنزرات حتى هي واخا الخوف قاتلها) سمععتتتك ..

غير نزل و سد الباب هي رخات حجبانها كتشوف فيه من الزاج لقدامي و هو كيقرب منهم و قلبها كيضرب بالجهد ..

بقات تماك عقلها غايحبس بالأسئلة .. كتفكر واش غايسافرو فالباطو ؟ غرناطة مافيهاش لبحر ؟! إذن علاش جابها لتماك ؟

كيبان ليها كيهضر معاهم و هوما حادرين ريوسهم و كيسمعو .. مرة مرة يهضر شي واحد فيهم و بالقياس و باين عليهم خايفين .. كيبان ليها معصب .. و كتزيييد تخاف !

كتضوور بعينيها فهاداك الميناء كتشوف غير جسر خشبي طويييل و عريض غادي فوق الماء و على جنابو بجوج مستفين باطوات صغار و كبار ...

رجعات كتشوف فإيدر عصبيتو ماخلاتش ليها الخاطر تفكر فشي حاجة اخرى معدتها تقلبات عليها بالخوف .. كيبان ليها خلاهم و رجع عندها .. قلبها كيطلع لحلقها و يهبط لركابيها بالخلعة .. كيبان ليها داز من حداها و سمعات صوت الكوفر تحل .. هز صيكانهم و جا حل عليها الباب مخنزر فيها و هي رجليها تشللو بالخوف .. كتشوف فيه بعيون كترعش .. بالتلفة كتحرك يديها تحل السمطة يديها بحالا مشلولين ماعرفاتش تحلها .. ورك على سنانو و طلق الصيكان فالأرض .. و تحنى دخل نصو الفوقاني عندها كيحل ليها السمطة .. و حيت قريب ليها بزاف هي تراجعاااات حتى لسقاات مع الكوسان موسعة عينيها .. تحلات السمطة و هو رجع خرج و هز الصيكان .. بلعات ريقها كتخرج بشوووية ... غير خرجات خبط الباب و شدها من يدها غادي بيها على الجسر .. كان كيتمشى بخطواتو الواسعين مخليها تجري وراه ... و ماكانتش عندها الجرأة باش تغوت ولا تحتج كتفكر غير فحل لراسها معاه ...

وقفو .. هزات عينيها كيبان ليها يخت !! رفعات حجبانها غير كتشوف .. كانو جوج رجال ديالو تماك واحد مشا كيحل الحبل و الثاني قرب منو خدا منو الصيكان دخلهم ... شاف فيها و حتى هي شافت فيه ..

ياسمين: غانطلعو ف....

ماكملاتهاش لقات راسها تجرات تاني بيدها كتطلع لليخت !

كان متوسط الحجم .. مكون من ثلاثة الطوابق .. الطابق الوسطاني لي هوما فيه .. فيه قمرة القيادة لقدام و برا بيسين صغير و الكراسا ضايرين بيه .. و الثاني لي فوقهم فيه فوتويان و طابلة و جليسة اخرة حداها بالزربية و الوسايد و ميني بار مغطي .. و لتحت گاع كاين بيت النعاس و مطبخ و حمام ...

و على برا كانت مكتوبة عليه بالكحل EL OSO ..

الرجال لي تماك استأذنو منو و نزلو .. و هو طلق يدها و مشا دخل لداخل لقمرة القيادة !

كانت كتشوف حولها ماعارفاش على شنو تركز و فين تشوف بالظبط ! ملي استوعبت فين هي و بلي راهم فالبحر .. تبعاتو كتجرري دازت من حدا لبيسين لفين مشا دخلات عليه لهاديك الغرفة لي كلها أزرار و شاشات .. هو مركز مع اليخت باغي يبرمجو على الإتجاه و ينطلق و هي كتسول ..

ياسمين: (بعيون وااسعة) غاندخلوو للبحر ؟؟ بووحدنااا ؟؟؟!!!!

ماجاوبهاش بقا ساكت و مخنزر كيشوف قدامو .. شافت فيه حتى عيات و خلاتو بالصدمة و عاود خرجات كتجري ... و لكن فالوقت لي هي خرجات فيه كان اليخت بدا كيتحرك و الميناء كيبعد !

كانت مصدوووومة ! مافهمات واالو ! الهيليكوبتير فالليل و اليخت فالنهار ! و بجوج بيهم غير هي و ياه ! المروحية خرجات على خير .. و اليخت ؟!!

و لي زااد رعبها أنه معصب و بااين عليه أنه ماغاديش يدوز ليها شنو دارت !

ضارت بغات تشوف جهة الباب فين داخل لقاتو خارج منو كيشوف فيها و جاي قاصدها .. كان قاارن حجباانو مخنزررر و كيقرب منها .. هي بلعات ريقها عينيها غرغرو كتتراجع باللور .. كانت غير بوحدها تماك معاه و ماعندها فين تهرب !! و صوت الماء و المحرك كيتسمع مجهد مشوش أفكارها كثر .. هو كيفكر فشنو دارت ليه ففيلا بيدرو .. شوفات الرئيس ليها و همسها ليه .. نظراتها للجنة و هضرتها فبيتها فدار بيدرو .. و هي كتسترجع ذكرياتها الخايبين مع هاداك لوجه لي كيشوف فيها بيه !

ياسمين: إ..إيدر ..!

الأوصو: شنو كنتي كتسولي ؟

ياسمين: و..والو .. ماكنسول والو ...

دازت من حدا لبيسين و بقات راجعة للور حتى حبسها الگرياج القصير ديال الحديد لي فمؤخرة اليخت ... شافت وراها كيبان ليها الماء و هو هاكاك كيتحرك بعننف ورا اليخت لي خالق أمواج بيضاء موراه .. الگرياج كيڤيبري بالججهد حيت تحتو المحرك .. قسسحها مع ظهرها خصوصا أن ظهرها ديجا ضارها مع وجع ليغيگل ...

شافت قدامها بغات تزيد لقدام تبعد منو كتلقى الأوصو وصل عندها ... وركات على سنانها كااتمة الألم تفكرات تهديداتو ليها ففيلا بيدرو و هضرات بخوف ...

ياسمين: غا..غاتعلقني ؟؟

الأوصو حرك راسو ب"لا" .. وقف قداامها و هي طلعات راسها كتشوف فيه قلبها غايسكت عليها بالخوف .. كتهضر بلاما تعرف شنو كتقول غير الخلعة لي مهضراها .. نسات واش هوما فلبحر ...

ياسمين: غ..غاتدفني ؟

الأوصو: (تحنى عندها حط يديه على الحديدة ديال لگرياج محاصرها بيهم و مزال قارن حجبانو) دافنك من شحال هادي ..

ياسمين: (كتشوف فعينيه هادوك الشوفات كيزيدو عليها حتى صدرها ولا كيطلع و يهبط بالجهد بعنف أنفاسها) ف...فين ؟؟

الأوصو: (تحنى مقرب منها كثثثر حتى وصلو شفايفو لجهة ودنها و خفض صوتو بحالا كيهمس) فقلبي ...

كلها كترعش ... الڤيبرور ديال الحديدة فظهرها كتزيد تحرقها .. معدتها كتتقلب و كتشدها الدوخة ديال لبحر .. و زاد عليها هو بهاداك القرب و هاديك الكلمة و هاداك الصوت !!!

غمضات عينيها كتبلع فريقها و كتتنفس بصعووبة .. رجعات يديها اللور بغات تشد فالحديدة صدقات حاطة وحدة من يديها على يديه .. و ماحيدتهاش بالعكس زيرات على يدو !

تراجع هو شوية اللور حتى تقاد مع وجهها .. و حتى هي حلات عينيها و طلعات راسها كتشوف فوجهو ... كان قريب بزاف .. هاداك القرب لي كيخربق فيها كلشي و كيخليها تتلف على كلشي .. و كيدير فيها هادوك الشوفات لي كيخليوها تنسى كيفاش الناس كتتنفس !!

إيدر كان كيشوف غير فشفايفها .. و صوت فراسو كيقول ليه غير ديرها .. ماغاديش تقاومك .. ماغاديش ترفض .. غادي تذوب بين يديك كيف ديما .. غاتتعصب عليك ملي تسالي .. يمكن تزيد تكرهك واحد الشوية .. و لكن غاتسمح ليك .. ياك غير بوسة ؟ ياك هي مراتك ؟؟

هاد الصوت ديما كيهضر فراسو بنفس الكلام .. و لكن هاد المرة كان مقنع كثر .. داكشي علاش زاد كيتحنى و كيقرب ليها كثر .. ماشي بشوية .. ماباغيش يتراجع .. ماباغيش يحبس .. ماباغيش يفكر .. باغي غير يديرها ..!!

كتبان ليه غمضات عينيها .. حتى مابقا والو و يقيسو شفايفو شفايفها .. غمض عينيه مستعد تماما ليها ... لهاديك اللمسة !

و لكن ملي تحطو عليها شفايفو كيحس بالشعر !!! ما جا فين يحل عينيه كيسمع صوتها و هي كتتقيا !!!

كانت حدرات راسها لتحت مخلياه يبوس راسها و هي كتتقيا لتحت على رجليه !!!

الحمام كان طاغي عليه البيج و مع الإضاءة لي ناصعة الوسط كان كيبان واضح ... واقفة ياسمين قدام لاڤابو متوسط و إيدر موراها ... كتغسل وجهها و تمضمض فمها و هو شاد ليها شعرها و إيلا هربات شي خصلة لوجهها كيمشطها بصباعو و يجمعها مع الاخرين اللور ... كتغسل وجهها و تعاود و سادة على عينيها غير كتفكر المنظر و الموقف لي تحطات فيه كتزييير عليهم ماكرهاتش تلوح راسها فداك البحر ... رافضة طلع راسها من الإحراج لي حاسة بيه كتحس براسها تحشمااات عمرها تخايلات راسها فداك الموقف ... أنها تتقيا عليه هاكاك و فهااداك الموقف بالذاات !!

حط يديه على ضهرها و باين القلق فعينيه .. كيشوف فيها من المراية لي قدامهم ولكن وجهها ماكايبانش ..

إيدر : (ميل راسو تحنا لعندها شوية) ياسمين ؟ شوية ؟

ياسمين باقة مغمضة على عينيها و حركات راسها بآه ... فكرات بلي مستحيل تبقا حياتها كلها و هي محنية على لاڤابو ! بدات كتحل عينيها و هي باقا حادرة راسها عضات على شفايفها كترمش ... تقادات فوقفتها و هو رجع بخطوة اللور باقي شاد ليها على شعرها، للحظة عينيهم تلاقاو فالمراية ولكن هي دغيا حدرات عينيها كيشوف فوجهها صفرر و مدة و شفايفها كيتحركو و هي متفادية الشوفة فيه .. حتى نطقات بشوييية لو ماكانش قريب منها مايسمعهاش ..

يَاسَمِين : غير دخت شوية ... حيت شفت لتحت ...

ايدر تسمعات منو تنهيدة براحة مالقاش الفرصة لي يهدر بيها فاش لقاها كتشوف فيه ملامحها معصبيين مدرقا بيهم إحراجهها و نطقات بنبرة صوت عالية مخبية الترعيدة لي فحلقها و وجها حمرر ..

يَاسَمِين :(كتحرك راسها مع كل جملة) و...و أصلااا نتا علااش محاوطني تمااك ؟؟؟ لحدييدة لي تماا ضراتنيي فظهريي و جاتني الدووخة !! و زاايدها كتقررب ليا و...و ريحتك قلباات ليا معدتيي ..

بقا غير ساكت كيشوف فالمراية و كيرمش حتى إيلا بغا يجاوبها ماغايلقا مايقوول .. مدة قصيرة و السكات ضاير بيهم ، بلعات ريقها بصعوبة شافت فيه طاح القناع ديال العصبية الزائفة ورجع بان شحال هي حشمانة و نطقات ..

يَاسَمِين : سمح ليا ... ماقدرتش نحبسها ...

إيدر طلق ليها من شعرها محرك راسو ب "اه" زعما ماشي مشكل .. من بعد انسحب و خلاها بوحدها تما ... يديها محطوطين على جناب لاڤابو مزيييرة علييه ... كتشوف فراسها عينيها قربو يبكييو ..

يَاسَمِين : ضرووووريي ديري الشوهة فراسك أيااسمين ... شنوو كنتيي اتخسريي كون حبستييها !! (غطات على وجهها كتنطق مزييرة على الحروف بصوت باكي) تقيييتيي علييه اياسميين تقييتييي ... انااا مااشيي ديال اليختت ... اناا ديال نبقاا محبوسة فالداار مااانخرجشش ... (ضربات رجليها مع الأرض) شييت ...

رجعات شعرها للور و زيرات عليه مغمضة عينيها ، خدات نفس عميييق زفراتو ومن بعد تحركات من حدا المراية كتشوف فحالتها ، نزلات عينيها لرجليها حتى هوما تقيات عليهم و سباطها توسخ عافت حالتها كلها ... تمشات لجهة الباب و كطل غير براسها مابانش ليها إيدر ... شافت الصاك ديالها محطوط و مشات ليه بالخف هزاتو و عاودات رجعات للدوش ...جبدات لاطغوزتها لي فيها لوازمها ، غسلات رجليها و عاودات غسلات حتى وجهها بروصات سنانها ..

بدات كتقلب فالصاك و هزات كسيوة فالنواغ كلها مزوقة بوريدات فالغوز صغارين توبها خفييف ، كمامها حد المرفق و من جهة الصدر فيها زوج صدايف... فايتة الركبة غير شوية .. لبساتها كتشوف راسها فالمراية كانت ناسية شكل خصرها كيفاش داير واخا فقدات الوزن انحناءات جسمها بقات بارزة ، خلات شعرها مطلوق و رجعاتو للجنب .. جبدات صندالة كحلة لبساتها فرجليها و دغيا جمعات الروينة ديالها عنقات صاكها خارجة و تصادفات معاه ... باقا حشمانة ماقادراش تشوف فيه دازت من حداه فحال الريح و هو بقا متبع ليها العين بديك الكسوة حتى دخلات لبيت النعاس و سدات الباب عاد دخل حتى هو للحمام ينقي حالتو ...

••••••

من بعد ماحطات صاكها فالبيت رجعات خرجات كانت باغية تشوف اليخت كيف داير و تستكشفو .. قبلما تطلع فالدروج للفوق تحطو عينيها على الگاط ديالو محطوط فجنب باب الحمام توسخ فاش ردات عليه ... صدرها تنفخ و حجبانها نزلو ، حسات بتأنيب الضمير و بالذنب ..

يَاسَمِين : اففف على حالة (تمشات لجيهتو و هزاتو بيديها و مبعداه) نتيي وسختييه اواا نتي تغسلييه ...

غادة كتقلب حتى بانت ليها الكوزينة مافيها الباب مفتوحة و دخلات ليها ... مساحتها كانت مناسبة حجم اليخت ، كلها فالنواغ و الرمادي فالوسط كان كونطوار من الرخام فالكحل و ضايرين بيه ربعة ديال الكراسا طوال فنفس اللون و بوطاجيات فالرمادي ، قربات للاڤابو حطات الگاط على الجنب ، بانت ليها بونجة فزگاتها و بدات كتمسح فالسباط و تغسل فيه حتى نقاتو و من بعد طلعات للطابق الفوق و حطاتو على برا فالبلاصة لي ضاربة فيها الشمس جنب البيسين ... اليخت كان باقي كيتحرك ، التمايل ديال المواج بدات كتحس بيه فكرشها ، حسات براسها غاتعاود تدوخ و دغيا نزلات للبيت تكات فوق السرير ، غير غمضات عينيها و نعسات ...

من بعد الدقائق لي دوز فالدوش خرج منو لابس شورط فالكحل سيورو مطلوقين و تيشرت بيضا لاسقة عليه ... شعرو سارد مجموع للور و لحيتو باقا كتبري بنقيطات الما ... مشا حل باب بيت النعاس طل يطمئن عليها لقاها نعسات .. سد الباب بشوية و طلع .. مشا للكابيني هي الأولى ضور عينيه على البحر كانوا بعدو على اليابسة و هو يوقفو تآنسطالا فالوسط ، تأكد بلي كلشي هو هذاك و خرج لجهة البيسين كيشوف فالبحر لي امواجه كتبان هااادئة... ضيق عينيه شاف لفوق فالشمس كتبان ليه فوق اليخت .. من بعد حدر راسو و بدا كيحيد فالتيشورت لي لابس ...

*15:00*

بدات كتحرك بلاصتها ... حطات يديها على وجهها مدة و هي كتكسل وكتفكر راسها فين هي ... حلات عين وحدة بتنهيدة تقيلة و تگعدات جلسات فبلاصتها .. كتشوف بعينها لي محلولة حولها كتفكر فين هي ؟؟ نعاس لعشية كيقلب الواحد و كيخليه يفيق تالف ، بدات شوية بشوية كتتفكر إيدر و أنها معاه فاليخت .. غير تفكرات تقيتها عليه غمضات هاديك العين كتتغبن بشوية ...

غير شوية و ناضت نزلات من السرير .. لبسات صنيديلتها كتقاد فشعرها و تحاول تصحصح خارجة من البيت و كيتسمع ليها غير السكات من بعد صوت البحر .. طلعات للطابق الثاني كتتمشا و عينيها كيضورو على كل قنت مابانش ليها ! مشات لظهر اليخت جهة البيسين ماكانش! دغيا مشا منها النعاس و رفعات حاجبها بدات كتزرب بخطواتها و ماعرفاتش علاش قلبها بدا كيضرب !! رجعات نزلات كتقلب فالدوش كان حتى هو خاوي! الكوزينة لي كانت مفتوحة بانت ليها خاوية ! تخلعات و الخوف بان فعينيها !! راسها كيقول ليها صافي راه مشا و خلاك بوحدك تما !! شابكات يديها قريب من كرشها و عينيها كيضورو ... كتحرك شفايفها بغات تعيط ليه و تراجعات ... صدرها كيطلع وينزل و رجعات طلعات كتجري للفوق للطابق الثالث فين كاين البار قالت ممكن يكون تما و لكن الكراسا و الفوتويات كانوا خاويين!!

تنهدات حلقها كيترعد و مشات للحديدات لي قدامها غير طلات و عينيها طاحو فيه نيشان و بلا ماتجس خرجات "اففف" براحة من بين شافيفها و حطات يد على قلبها ...

كان حدا اليخت نازل للبحر و كيعوم ..

بلعات ريقها و تكات بجنبها على الحديدة وهي كتشوف فيه كيفاش كاين فوسط الما ... ربطة شعرو كانت كترخا فكل مرة كيغطس فيها و يعاود يطلع ... التاتواج لي شاد فيديه و فجنبو كان كيبان ليها كيلمع مع الشمس لي ضاربة فيه و الما ... ضهرو كيفاش كيتحرك و حتى كتافو .. ساحت و هي كتاكلو بعينيها وعضات على شفتها التحتانية من الداخل بالخف بلا متحس ... جرات خصلة من شعرها كضورها بين صباعها ، عقلها كان مسااافر حتىى تحرك واحد الريح قوييي فيقها و تقادات فوقفتها ... رمشات بعينيها و شافت راسها فين كانت ساهية !!! رخات على شفايفها قارنة حجبانها ، شافت ليديها و دغيا طلقات من شعرها و بدات كتنفض فراسها ... بغات تعاتب راسها على هادشي لي كتدير و قبل ماتهدر كرشها بدات كتغرغر ! حاوطاتها بيديها و عاد تفكرات بلي النهار كامل وهي بالجوع !

نزلات من تماك و هي ماساخياش .. عجبهاا تتفرج فيه و لكن كرشها هاديك الساعة كانت أهم ... و اتجهت للكوزينة تصايب شي حاجة تسد بيها الجوع ...

حلات الثلاجة و بانو ليها بزاف ديال الطباسل ديال الاليمينيوم مغلفين و طاسة ديال البلاستيك فيهم اكل جاهز فالجنب كانو مسطوكيين كانيطات ديال الكولا و حتى البيرة، بدات كدوز يديها عليهم و هزات وحدة من الطاسات حلاتها كان فيها السوشي ، بان ليها حتى الخس و الماطيشة الصغيرة هزاتهم ... مشات البلاكارات فالجهة الاخرى و حلاتهم ... كانوا مطرطقين بالمعلبات و هزات الماييس و جلبانة حطاتهم فوق البوطاجي ، حلات البلاكار التاني و عينيها وساعو وحتى ابتسامتها ... بؤبؤ عينيها كيلمع مع السقاطة لي كتشوف لي شيبس و الشوكولا و كوكيز ! ريوگها قربو يسيلو حتى مدات يديها اتهز شيبس و تراجعاات كتصايب فالسالاد ديالها ...

كانت كتقطع فالخس و كتحيد شعرها من على وجهها غير بكتافها حتى مرضها ... كانت خايفة تطيح ليها شي شعرة تماك داكشي علاش بغات تجمعو .. بدات كتقلب على شي حاجة تجمعو بيها و بان ليها غير موس قدامها ، رجعات شعرها اللور سفينجة وحكماتها بهاداك الموس ... و رجعات تاني لشنو كتدير ...

كانت موحشة هاداك الجو .. توقف فالكوزينة بوحدها و تطيب ليها ماكلتها .. فبلاصة صغيرة عكس هاديك الكوزينة الكبييرة ففيلا الأوصو لي عامرة بالخدم .. كانت محتاجة هاديك "الوحدة" ..

مزاجها تقاد و بدات كتدندن بشوية .. حيت عقلها بدا كيفكر فوراقها لي تصايبو .. كتفكر فشنو غادي تدير من بعد ؟؟ هو قال ليها غادي ترجع تخدم .. يعني غادي تخرج و تشوف الناس و تعيش !! و يمكن تشوف صحاباتها إيسا و سام !!

ابتسمت و هي كتسول راسها : واش أنا غانخرج من هاديك الفيلا شي نهار و نكمل حياتي لي كنت عايشة ؟؟

ابتسماتها بدات كتنقص حتى اختفت .. يديها حبسو التقطاع و هزات راسها كتشوف قدامها .. و عاود سولات راسها ..

" و إيلا جاتني الفرصة .. واش أنا نقدر نخرج منها ؟؟"

مالت براسها شوووية و صورة إيدر بين عينيها ... و هاد المرة راسها لي كيسولها ..

" واش نتي بعدا (باغية) تخرجي من هاديك لفيلا ؟ "

بقات غير واقفة مجمدة على هاديك الوضعية لثواني طويلة .. بلعات ريقها و نفضات راسها .. و رجعات حدرات راسها و كتقطع ماباغياش تفكر فداكشي .. و باش تطرد هادوك الأسئلة من راسها عاود بدات كتدندن و هاد المرة بصوت أعلى من قبل ...

••••

بعدما عيا طلع من البحر ... وقف على ظهر اليخت .. كلو كيقطر و جسمو الأسمر منعكسة عليه أشعة الشمس ... طلع يديه كيجمع شعرو اللور و كيزيرو و لحيتو الفازگة كتقطر خيط من الماء .. رجليه كانو مشعرين .. وحدة منهم كانو مفرقين عليها وشامات صغار لتحت .. وشامات مغطي بيهم آثار قنبلة انفجرت قريب ليه و ترشات على رجلو .. و وشامات مغطي بيهم إصابات آخرين ...

و هو هاكاك عاد طالع من الماء كان كيبان فغاية الرجولة و الفحولة .. حجبانو شعرو لحيتو و الشورط لكحل كلشي كان كيقطر .. باغي يمسح و كيضور عينيه كيقلب على فوطة مالقاش .. نسا يطلعها من البيت باش يستعملها ملي يسالي ..

دوز يدو على وجهو و مشا داخل ... نازل من الدروج حفيان .. تبدلو الحوايج و لكن مزال غير مشية الأوصو القوية .. بهادوك الحجبان المقرونين و الملامح الشرسة و الشوفات القاسحة .. كان غادي قاصد البيت ملي سمع صوت دندنة !!

وقف كيسمع .. و ضور راسو بشوووية لجهة الكوزينة ... تمشى بخطوات بطيئة حتى وصل .. وقف حدا الباب كيشووف فيها قدامو .. ضيق عينيه و قلبو بدا كيضرب بالجهد و أنفاسو السخان هاجو ..

كتبان ليه واقفة على الكونطوار كتدندن و تشطح بشوية غارقة فعالمها الخاص .. كتحرك مؤخرتها يمين و شمال و معاها راسها ...

كيطلعها بعينيه و ينزلها ببطئ شديد بحالا كيلتهمها بيهم .. كانت وجبة شهية .. و هو كان جيعان ... جوع سنين طويييلة ...

بلع ريقو .. و مشا لجهتها غير بشوية ..

و ياسمين ماحاساش بيه گاع .. فيدها الموس كتقطع فالماطيشة و فوطة صغيرة حطاتها على كتفها باش إيلا غسلات يديها تمسحهم فيها .. مزال كتدندن و عينيها كيلمعو و ابتسامة صغيرة على شفايفها ...

وقف وراها مباشرة .. حتى قاس صدرو ظهرها .. و فلحظة و هي كتستوعب الحضور ديالو كان تحنى و حط راسو على الفوطة !!

شد بيديه لي فازگين على درعانها مفيكسيها قدامو باش ماتتحركش .. و كيحرك راسو بشووووية على الفوطة لي فكتفها كيمسحو ...

هي لسانها حبس الدندنة و قطعات الحس ! يديها حتى هوما جمدو على وضعيتهم .. كتشوف قدامها و قلبها بدا كيسابق أنفاسها .. جمييييع المراات لي وقف فيهم وراها هاكاك .. هادي كانت أقوى وحدة .. أخطر وحدة !!

كتحس بوجهو كيدوز بشوية على الفوطة لي على كتافها ، داك القرب الكامل و ريحتو القوية كان صعيب عليها تقاومهم و جسمها كان كيسيح مع كل حركة كيدير ... كتشوف قدامهما بؤبؤ عينيها كيلمع و كيتحرك بشوية فالفراغ ، شفايفها فرقاتهم باش تقدر تاخد النفس ... شهقات بشوية و رخات على الموس و المطيشة لي فيديها و نزلات كتافها ، تنفسها ولا تقييل و دقات قلبها كتحس بيهم فودنيها .. يديه لي شادين فدرعانها بداو كيتحكو بشوية نازلين حتال مرافقها و قاس بشرتها ، تبوشات كثر و هو حس بيها ... بلعات ريقها و عاوتاني داك الإحساس لي كيجيها فكرشها كل مرة كيقرب منها عاود حسات بيه و هاد المرة كان قوي ...

خرجات النفس من فمها بشوية حلقها كيرجف ..

ايدر حيد وجهو من الفوطة و ميل راسو طل عليها حناكها كانوا حمريين و بان ليه صدرها كيفاش كيطلع و ينزل ... شاف فداكشي لي محطوط ، يد حطها على البوطاجي حاكمها قبالتو و اليد الثانية هز بيها وحدة من الماطيشات الصغار و دارها ففمو كلاها ... رجع كيشوف فيها مميل راسو و كيدوز عينيه على نص وجهها لي باين ليه ، كيفاش كترمش غير بشوية و شفايفها مفتوحين .. تنهد و نفسو سخووونة داعبات بشرة خدها ، رتاعشات! وجسمها مال شوية و خصرها تحط على يديه لي محطوطة على الكونطوار ، عضات على شفتها بغات تقاد فبلاصتها ولكن هو تبعها براسو قرييب من ودنيها و نطق بشوية مامخليش ليها الفرصة فين تتنفس و بلعات ريقها ..

إيدر : شنو كتوجدي؟؟

ياسمين واعية مع الصوت ديالو ولكن الطريقة لي همس بيها و كرشها حرقاتها خلاو لسانها تقييل عليها ... طلعات النفس باش ترخف على صدرها ولكن ريحتو زادت دوخاتها و الفراشات لي فكرشها مابغاوش يحبسو .. كترمش فالنقطة لي قدامها و شفايفها بداو كيتحركو فحالا كتمتم ، هو موراقبها من ديك النقطة لي واقف فيها و حس بلي الهدرة ماغاديش تخرج ليها ، عاود طلع النفس و تنهد و هو كيشوف لعنقها كيفاش كيبان وااضح ليه ، رقبتها كانت مستقيمة و حلقها كيتحرك تقييلة مع الريق لي كتبلعو بصعوبة ... بلا مايفكر غرس راسو فعنقها مغمض عينيه حاس بتبوريشتها! ، لحمها كان داافي و تأثير ريحتها عليه كان واضح من التنهيدة الثقيلة لي تسمعات من حلقو..

ياسمين كتحس بركابيها فشلو ! دقات قلبها هايجين و مغمضة على عينيها مزيرة على قبضة يديها، ميلات راسها فاش حسات بلحيتو كتحك فيها و حل عينيه ...

بدا كيتقاد فوقفتو مخرج وجهو من عنقها و هي باقة مايلة ، يالاه غايبعد راسو حس بشي حاجة جرحات ليه عنقو و دغيا حط عليه يديه مبعد كلو ..

إيدر : (كيشوف فيديه لي فيها الدم و فالموس لي جامعة بيه شعرها) mierda¡¡

ياسمين دغيا حلات عينيها و ضارت كتشوف فيه ... عينيها وساعوو مخلوعة من الدم لي نازل مع عنقو و الجرحة و شهقات !! عرفات بلي غايكون تجرح بالموس لي فشعرها و مدات يديها حيدات و حطاتو ... نساات شنو كان واقع و البوز لي كانوا فيه ... بدات كتقرب بخطوات صغااار لعندو و باين فعينيها شحال خايفة عليه ... إيدر كيحط يديه على الجرحة مخسر ملامحو ... ماشي حيت الجرحة ضراتو ولكن حيت كل مرة كيقرب ليها كتوقع شي موصيبة ! المرة الاولى تقيات علييه و دابا تجرح ... طلع عينيه شاف فيها و باقي عاقد حجبانو ..

إيدر : مووس أياسميين !! مووس !!!

يَاسَمِين : (عينيها غير على الجرحة و مادة يديها باغا تقيسها) اييدر الدم بزااف ... وااش كتحرقك؟؟؟ ... (تعلات برجليها كتحاول توصل ليه) بلااتي نشووف واش غارقة ..

إيدر حاط يديه على الجرحة و كيبعد راسو باش ماتقيصوش ولكن كانت خفيفة يد حطاتها على عنقو مقرباه ليها و اليد الثانية كتقيس تحت الجرحة .. ماكانتش كبيرة و غارقة بزاف ..

إيدر كل مرة حس بيديها الصغار و الرقاق كيقيسو ليه فعنقو لي هو النقطة لي كتزيد تهيجو كيبغي يهرب راسو و لكن هي كتزييد تزيير عليه و تقربو ..

إيدر :(تنهد كيحاول يبعد ليها يديها و يدفعها ولكن مابغاتش) ياسمين ... صاففي غير طلقيي راه ماشي شي شي حاجة غير طلقي ...

يَاسَمِين : لاا لااا رااك تجرحتيي و الدم بزااف!!... سمح ليا ماقصدتش ... (كتقيس على الجرحة و هو عاود مغمض على عينيه كيبعد راسو سحابليها ضراتو و عقدات حجبانها بحزن) راه خدمتي هادي ماتخافش .. صبرر بلااتيي ...

طلقات منو و هو عاد تنفس ، مشات كتزرب للبلاكارات لي لفووق حلات واحد فيهم و جبدات علبة صغيرة ديال الاسعافات شافتها فاش كانت كتقلب فيهم قبيلة ... هزاتها فيديها رجعات عند ايدر و بلا متهدر شداتو من يديه جاراه موراها غادية بيه للفوتويات لي قراب منهم و جلساتو ...

رجعات شعرها للور و حطات ديك العلبة حداه حلاتها لقات فيها اي حاجة ممكن تحتاجها ...

هزات قطن و دارت فيه مطهر ديال الجرح و قربات عندو كتشوف فيه ..

يَاسَمِين : ماافيهش الألكول ماغاديش يحرقك بزاف ..

زادت قربات لعندو و عاودات شداتو من عنقو من اللور صباعها دخلو شوية فشعرو حاكماه باش ميتحركش و خدا نفس عميييق و زفرو ... كيحس بجسمو بدا كيسخن عليه و نفسو اتحبس ..

ياسمين كدوز القطن بشوييية كتمسح الجرحة خايفة عليه ناسية بلي الأوصو لي قدامها وشحال من جرحة قبح من هادي هز فلحمو ...

يَاسَمِين : (مركزة مع داكشي لي كتدير و نطقات) واش كيحرقك ؟؟

إيدر : (كيشوف فيها و تنهد بشويية) اه ... كيحرقنيي ..

يَاسَمِين لوات شفايفها بحزن و زادت تقلات يديها لي كدوّز بيها الدوا ، نقات الجرحة و مشات هزات قطن اخر كتمسح بيه الدم لي نازل على ديك الجهة وبلا منحس حطات يديها على كتفو لي عريان باش تشوف شنو كتدير ... ايدر كيحس ايلا زادت قاستو فشي بلاصة اخرى غايطرطق ... صدرو ولا عرقاان و السخونية كتخرج منو ... نزل راسو كيزفر و هو يشوف الشورط تنفخ غمض عينيه وخرج fu••ck غير بالهمس .. ضور راسو للجنب وبانت ليه مخيدة محطوطة دغيا جرها حطها على حجرو مربع يديه ...

ياسمين نتابهات ليه و يديها حبسو ، كتشوف فيه كيفاش وجهو ولا حمر و كيفاش كيتنفس و المخدة فين محطوطة و دغيا بعدات بخطوة عليه راجعة للور ... عينيها وسااعو وهي باقا كتشوف فالمخدة!! رمات داك القطن من يديها و وجها ولا كلووو حمر فاش فهمات شنو واقع! طلعاتت عينيها شافت فيه و دغيا حدراتهم ..

يَاسَمِين : (كتهدرر بالزربة مااعارفاش شنو كتقول و راجعة باللور) س...سمح لياا... ماا...مااكنتش...عاارفة!! ما...اقصدتشش!!!

غيير كملات ديك الجملة عطاتو بالظهر و مشات كتجرييي متاجهة للبيت ديال النعاس .. ايدر تكاا بظهرو على الفوتوي مرجع راسو للور و مغمض عينيه ...

دخلات لبيت سدات الباب موراها و عينيها باقيين خارجين ... كتمشي و تجي و تنش على وجهها ، قلبها كيخبط فصدرها و بدات كتعرق ، باقا كتحس بداك القرب ديالو منها ، ريحتو كيفاش كانت مجهدااا وهي ضايرة بيهاا و باقة للآن فنيفها ... دوزات على يديها كتمسح على وجهها وغير غمضات عينيها عاود تسمع ليها صوتو فاش نطق بداك الهمس و دغيا عنقات كرشها مزييرة عليها ... مشاات دغيا جلسات على الفراش و كطلع النفس كتخليها مدة عاد كتزفرها و عضات على شفتها التحتانية ...

يَاسَمِين : (صوتها كيرجف و حاطة يديها على قلبها) يااسمييين ... شنوو هادشيي كيوقع لييك ... (غمضات عينيها و مدات يديها بشوية لعنقها الجهة لي كان غارس فيها راسو و كمشات على ملامحها مبوورشة و نطقات مزييرة على الحروف) ياااسمييين ... شهاد الحالة لي نتيي فييهاا!!! شديي فراسك !! وححش غادي يطيحك ؟؟ وححححش ؟؟؟

مدة وهي جالسة غير كتشوف قدامها كتحاول تقاد افكارها حتى ناضت من بلاصتها كتنظم انفاسها و كتحاول تطرد من راسها گاع داكشي لي وقع ... تاجهات للصاك ديالها و جبدات منو لاستيك جمعات بيه شعرها ديل حصان حيت صهدها ، تمشات للباب و حطات يديها على البوانيي و حبسات كتغزز فشفايفها زيرااات على عينيها و من بعد حلاتو راجعة للكوزينة ....

مشابكة يديها قدامها كتلعب بيهم حتى طلعات عينيها و بدات كتمشا بشووية ..

كان جالس على الطبلة لي قدام الكوزينة و شاد التلفون ديالو ملهي فيه ، نتابه ليها وطلع راسو عينيهم تقابلو ...

يَاسَمِين : (وقفات بعيدة عليه شوية ، ضورات عينيها على البلاصة ونطقات متفادية الشوفة فيه) شنو مزال كتدير هنا ؟؟

إيدر : (حط التلفون فيديه كيطلعها و يهبطها بشويية) فيا الجوع كنتسنا الغدا ...

يَاسَمِين: (شافت فيه مطلعة حجبانها) لااا ! داكشي لي كنوجد راه ديالي بوحدي !

إيدر : (رفع راسو شوية مطلع حاجبو مصغر عينيه فيها) و تعطيك خاطرك نتي تاكلي و انا نبقا نتفرج فيك ؟

ميلات شفايفها للجنب و ضارت كملات طريقها للكوزينة بلاما تجاوبو ... وقفات قدام البوطاجي و عاودات هزات الموس كتكمل التقطاع والتوجاد و عقلهاا سارح ..

كتحاول تنسا شنو وقع و لكن الوقفة لي هي فيها غير مكتخليها تتفكر فلاش بفلاش ، مافاهماش شنو كيوقع ليها قلبها مابغاش يهدا و حتى معدتها ! الطريقة لي هدر بيها معاها وقال ليها فيا الجوع حساتو فحال شي دري صغير كيتسنا الگوتي ديالو و ابتاسمات بالجنب ... فاش كانت كداوي ليه الجرحة كانت اول مرة تقررب ليه هكذااك و تسرق شوفة فالملامح ديالو بهاداك القرب بلاما تكون دايخة بيه ... كتفكر ملامحو و عينيه كانوا زوينين واخا قاصحين!! حجبانو كيفاش مخربقين و شفارو قويين وطوال ، لحيتو كانت كثيفة ... بدات كتشوف فيديها و صباعها و كتقول مع راسها باين صباعي ايغبرو بين لحيتو ... ابتسامتها بدات كتوساع و هي كتخلط السالاد فالمول و عاد رمشات جامعة ضحكتها! ماعرفاتش ايمتا قطعات كلشي و قاداتو!! للحظة حسات براسها فحالا غبية ! تصرفاتها مابقاتش كتفهمهم وحتى ديك الضحكة و الافكار لي كيجيوها باقي ماعرفاتش منين جايين ..

سمعات التحنحينة ديالو و ضورات راسها بشووية و شافت فيه غير بنص عين كان باقي جالس بلاصتو رجع شد تلفونو ....

شافت قدامها و مشات كتقلب على الملحة و البزار تزيدهم على داكشي عاودات خلطاتهم داقت منها كرشها غرغرات بالجوع ...

هزات طبسيل خوات فيه القياس لي غادي يشبعها .. هزات فورشيط حتى كانت اتحطها فالمول باش ديه ليه و رجعات حطاتها وخلات المغرفة لي كانت كتهز بيها ..

داتو ليه و حطاتو قدامو ..

يَاسَمِين : هاك ... بالصحة و الراحة ...

إيدر حط التلفون كيشوف فديك المغرفة و كيرجع يشوف فياسمين و حتى هي كتشوف فيه ..

إيدر : (حرك راسو جهة المغرفة) ياسمين ... جايبة ليا مغرفة !!

يَاسَمِين :(يديها مور ظهرها و خرجات عينيها مع جوابها) ااه قلت مع راسي نتا كبييييير قد هاكا ماتقدكش فورشيط (ابتسمت) فمك كبيير غير ديال لمغارف ..

إيدر : (رفع حجبانو) يااك !! (حركات راسها باه و هو ضار فجلستو مقابل معاها) تجربييه ؟

رجعات براسها للور مخرجة عينيها فيه ! كتحاااول ماتهبطش شوفاتها جهة شفايفوو ولكن كتلقا راسها كتشوف فيهم !!! صدمها بشنو قال !! بلاما تحس دغيا عطااتو بالضهر كتزرب للكوزينة هاربة من عينيه و ابتسامتو الجانبية !! هزات فورشيط اخرى و رجعات لعندو حطاتها فوق الطبلة ... بحالا باغية غير تسكتو مايزيدش شي كلمة اخرى ...

يالاه ناوية ترجع فحالها للكوزينة تاكل تماك صوتو وقفها ...

إيدر : (مطلع حاجبو) فين غادة ؟

يَاسَمِين : (ضورات غير راسها نطقات بالزربة) غانمشي للكوزينة ناكل ..

إيدر : (تحنحن) جيبي طبسيلك و أجي كولي هنا ..

يَاسَمِين : (تقابلات معاه حركات راسها بالنفي) لاا لاا غير خليني ناكل تما حسن ...

ايدر : (غمض عينيه ، نبرة صوتو قاصحة على قبل) يااسميين ، سيري جيبي طبسيلك ....

حل عينيه بانت فيهم العصبية ياسمين دغيا تفافات ، حركات راسها بآه غادة للكوزينة وغير عطاتو بالضهر رخا ملامحو مبتابسم بجنب و كيحرك راسو يمين و شمال ....

........

جلسات فالكرسي لي مقابل معاه حاضي كل حركة كتديرها و كل دغمة كتاكلها و كيفاش كتمدغها .. شوفاتو وتروها كتشوف فيه من تحت شفارها كيفاش مراقبها كتبورش و الدغمة بزز كتدوز ليها ... كتقاد فجلستها و تحنحن زعما يهبط عينين و واالو ... نساا السالاد لي قدامو كان كيتغدا غير بشوفتو ليها ، بدات كتزرب فماكلتها باغا غير تغبر من قداامو ...

حطات الفورشيط وخدات نفس عميييق زفراتو و شافت فيه ، عينيهم طاحو فقلب بعض ..

يَاسَمِين : (ناضت من بلاصتها) انمشيي نعسس ..

إيدر : (رجع بظهرو متكي على الكرسي رافع حاجبو) منين جيتيي و نتي غير ناعسة ! ماشي بزااف ؟؟؟

يَاسَمِين بقات غير كتضوور فعينيها ، النعاس كان هو العذر الوحييد لي عندها باش تهرب منو و بلاما تجاوبو تحركات للبيت ...

نعسات على ظهرها و كتشوف فالسقف و اللامبات الصغار لي موزعين عليه ... كتحاول ماتفكر فوالو ، ماتفكرش فيه و داك الشعور لي واخا رونها ماكانتش باغياه يحبس ... كتحاول ماتفكرش بلي مابقاتش كتشوف بلي راه غير واحد مجرم و قتال و كتبغيي تنفي فكرة انه ولا كيعجبها و فرحانة بلي هي "معاه" فهاد اليخت ولكن ماقدراتش ..

فالأخير .. استسلمات للغميضة لي جاتها و نعسات ....

•••••

20:23..

حلات باب بيت النعاس بشوووية .. طلات براسها برا مابانش ليها ... كملات حلان الباب و خرجات .. كتتمشى بهدوء على صباع رجليها .. بعد شنو وقع هاداك النهار و هضرتو معاها و جرأتو الزايدة هي مابقاتش قادرة تشوف فيه و حشمانة منو .. داكشي علاش مابغاتش تتلاقا بيه ... فاقت قبل ساعات و بقات مخبية فالبيت .. و لكن قنطات و بغات تطلع لفوق .. طلعات و خرجات لظهر القارب و هي كتدور فعينيها هنا و لهيه .. حتى تأكدات أنه ماكاينش عاد هزات عينيها للسماء الليلية لي فوقها ... نجوم كثيرة و واضحة حيت ماكاينش السحاب لي يغطيها ... سرات معاها رعشة حيت الجو بارد عكس النهار لي كان دافي .. عنقات راسها بيديها و ابتسمت بشوية .. كتشوف فالقمر لي مضوي فيه غير النص بينما النص التاني مظلم ..

السماء كانت زوينة بزاف ... داكشي علاش قررات تطلع لفوق گاع و تجلس بوحدها تتأملها و تسترخي من التوتر لي كتعيشو كل نهار فحياتها ...

مشات للدروج كتطلع منهم بالزربة و كتشوف وراها لايكون شافها ... وصلات للطابق الثالث لي منو للسماء غير ضارت و هو يبان ليها جالس تماك .. بتيشورت و سروال رياضي كحلين .. فوق هاديك الزربية جالس على وسادة و حاط البيسي ديالو قدامو خدام عليه ... حداه طابلة صغيرة ديال الزاج محطوط عليها كأس ويسكي تقريبا خاوي و طفاية فيها گارو طافي .. المحفظة المعدنية لي فيها الگارو ديالو و البريكة الفضية كتلمع ... طافي الضو لي قريب ليه و مخلي غير أضواء البار لي شاعلين واصلو الضو ديالهم خفيف ..

وقفات مسمرة حدا الدروج كتشوف فيه .. جاية هاربة منو لقاتو تماك كيتسناها !! هز عينيه بهدوء و شاف فيها ..

ياسمين: (بلعات ريقها كتشوف فجهة اخرة و كتحك فوق حاجبها) مايحسابليش نتا هنا ... غ..غانهبط ...

ضارت باغية تهرب تاني حتى حبسها بصوتو و هو كيعيط على سميتها ..

إيدر: ياسمين ..

حبسات فأول درجة و زيرات على عينيها غمضاتهم و يديها مكمشاهم .. ضارت تاني بشوووية شافت فيه ..

ياسمين: همم ..

أشار ليها بعينيه للبلاصة لي حداه باش تجي تجلس ..

ياسمين: (كتلعب بصباع يديها) لا .. لا لا بلاش نتا هنا خدام .. بلاما نصدعك غادي ننزل لتحت و نجلس ..

إيدر: (قبلما تدور نطق) ياسميين (شافت فيه كترمش فعينيها) مكنعضش ...

عضات شفتها التحتانية كتشوف فيه ... و هزات يدها كتدوزها على شعرها و هو مزال كيشوف فيها بهاديك الكسوة الكحلة لي كتخلي قلبو يضرب بالجهد كثر من العادة ... هادوك الشوفات هوما لي كيخليوها تهرب منو و تقلب على لبلاصة لي مايكونش فيها باش تمشي ليها ..

هادوك الشوفات كيوتروها .. كيخليوها ترتبك و تتلف و تخاف !

تنهدات و استسلمت ... و تقدمات للناحية ديالو ... كتتمشى غير بشوية و هو عينيه مزال عليها متبعها .. حيدات صندالتها و طلعات على الزربية .. جرات وسادة كبيرة جلسات عليها و تقابلات مع البحر و هو حداها ...

البيسي مزال شاعل فوق رجليه و لكن شكون داها فيه ؟ ملي كتكون حداه مكيبقاش يقدر يركز على شي حاجة من غيرها ... غير كيتأملها و هي بهاداك القرب .. عينيها على لبحر و شعرها كيتحرك بشوية مع الريح لخفيف لي محرك ... نزل بعينيه لدراعاتها العريانين و شاف جنبو فواحد المانطة صغيرة كحلة و رطبة كان طلعها باش يتغطا بيها إيلا جاه البرد ... حيد لبيسي من فوق رجليه حطو حداه و هز هاديك لمانطة و قرب كثر من ياسمين حطها ليها على كتافها مغطيها ..

شافت جهتو بالزربة حيت غفلها بهاديك الحركة مافهمات والو ... كتشوف فيه بدهشة و كتحس بالدفئ كيحيط بجسمها لي كان برد .. هو غير غطاها و تساخر لبلاصتو رجع ليها ...

بلعات ريقها .. قادات عليها المانطة و رجعات كتشوف قدامها .. قلبها تاني كيضرب بالجهد .. حركاتو .. شوفاتو .. كيخليوها تعيش حالة جديدة عليها مزال كتحاول تستوعبها و تفهمها !

و تفهمو هو براسو !

الثواني كتدوز .. و هي مع كل ثانية كتغرق فسحر المنظر لي قدامها ... كتشوف فالأفق كتحاول تعرف فين كيتلاقا البحر بالسماء ... و لكن لي قادرة تشوف هو بسااط كحل كبيييير مزين بالنجوم لي كتلمع و قمر مضوي ..

انعكاسو على الماء كان مفرق .. كيتحرك بشوييية مع الأمواج الهادئة ...

و إيدر كان مكالي ظهرو مع مجموعة من الوسايد مقابل معاها .. رجل طالقها قدامو و الثانية جامعها عندو و حاط عليها دراعو .. هي غارقة فالطبيعة و هو غارق فيها .. هي ساهية فأمواج البحر و هو فأمواج شعرها .. هي مسحورة بلمعان القمر و النجوم و هو فلمعان عينيها ...

نسات بلي راه حداها و مشات سرحات فخيالها و أفكارها ... هدوء و سكون و راحة نفسية حسات بيها تماك ... كلهم تقطعو ملي نطق بصوتو العميق عمق الليل ...

إيدر: ياسمين ..

ياسمين: (جاوبات بهدوء بلاما تشوف فيه) نعام ..

إيدر: بغيت نسولك ..

ياسمين: (تنهدات بشوية) سول ..

إيدر: واليديك ...

ملي نطق هاديك الكلمة لاحظ كيفاش عينيها رعشو ... تململات فبلاصتها بشوية و ضورات وجهها تقابلات معاه كتشوف فيه .. كتتسناه يكمل و تعرف شنو السؤال لي كيتعلق بواليديها و باغي يطرحو ...

إيدر جمع رجلو لي كان طالقها و قرب منها كثر فالجلسة .. كيشوف فعينيها و كيهضر بكل جدية ..

إيدر: من نهار جبتك عندي و أنا هاز الهم لهادشي ... لنهار نبغي نتزوج بيك بالشرع و بالعادات و التقاليد .. واش يستاهلو نطلب يدك منهم ؟؟

ماجاوباتش ..

فهاديك الليلة بالظبط .. فهاديك البلاصة و فهاداك الجو لي كينشطو فيه الذكريات .. هز قلبها و بدا كيعزف على هاداك الوتر لي كيقسحها و كيحرقها !

قرن حجبانو و تنهد مكمل بوحدو ...

إيدر: بالنسبة ليا ... الواليدين لي مايكونوش معاك و نتي محتاجاهم .. مايستاهلوش نعطيهم هاد الشرف و نطلبك منهم ...

تنهدات .. و شافت قدامها بشوية .. جامعة رجليها عندها و زادت زيرات عليهم فالتعنيقة من تحت المانطة .. حلقها بدا كيضرها و كتحس بيد كبيرة و قوية و قاسحة شادة قلبها و كتعصر فيه بالجهد ... عينيها لي كانو كيلمعو مع انعكاس القمر زاد لمعانهم بدموع وقفو على جفونها ...

إيدر تنهد ... و شاف قدامو كيشوف للجهة لي كتشوف فيها حتى هي .. عارف مزيان بلي هاداك الموضوع حساس بزاف بالنسبة ليها و فاهم علاش ماقادراش تهضر ولا تجاوب على السؤال ديالو ...

رجعو غرقو فالصمت ... حتى تهرس عاود و هاد المرة بصوتها هي ...

ياسمين: فاش تطلقو كانت عندي سبع سنين ...

إيدر شاف جهتها و هي مزال كتشوف غير قدامها و كتهضر ... قلبها كان عامر بزااف .. و بغات تخويه .. تماك و قدامو و هو يسمع .. بغات تقول گاع داكشي لي ماعمرها قالتو لشي واحد و ماعمرها خرجاتو على لسانها ...

ياسمين: جدة قالت ليا بلي ماعمرهم تفاهمو .. و هادشي أنا حضرت ليه .. ذكرياتي معاهم و أنا صغيرة كانت كلها عامرة بالصداع و الغوات ... عرفتي (ابتسامة ألم صغيرة بانت على شفايفها) فاش شي جوج كيتطلقو و عندهم لولاد هوما كيتقاتلو فالمحاكم على قبل الحضانة .. بابا و ماما دارو العكس .. واحد كيلوحني للاخر ... حتى واحد فيهم ما بغاني ...

عضات شفتها التحتانية بالجهد .. كتحاول تسيطر على دموعها باش ماينزلوش .. و كملات هضرتها و صوتها كيقطر ألم ...

ياسمين: ماما لي خدات الحضانة ... داتني حطاتني عند جدة و مشات ... و مابقاتش مزال رجعات ...

نزلات دمعة من عينها .. ضارت للجهة الثانية مسحاتها بصباعها بالزربة عاد رجعات كتشوف قدامها ...

ياسمين: فنفس العام لي تطلقو فيه عاودو تزوجو .. و كل واحد بدا كيبني فعائلة .. و أنا ماكنت جزء فحتى وحدة فيهم (زمات شفايفها مزيرة عليهم) كنت كنقرا فالرابع ... و كان عيد الأم ... قالو لينا فالمدرسة بلي غايديرو حفلة صغيرة و وصاونا باش نجيبو ماواتنا معانا ... مشيت للدار و صونيت عليها .. ماجاوباتنيش ... بقيت كنصوني العشية كلها و حتال الليل ... فاللخر نعست و أنا معنقة التيليفون ...

نزلو دموعها و هاد المرة ما مسحاتهمش ..

ياسمين: مشيت للمدرسة بوحدي ... بقيت غير جالسة و كنشوف فهادوك لي كيقراو معايا و كل واحد شاد فيد ماماه .. عرفتي (تنهدات وسط البكا) وسط الحفلة كنت حاضية الباب و كنقول مع راسي بلي يمكن تجي (هزات يدها كتمسح دموعها) جات عندي واحد لبنت جلسات حدايا .. شفت فيها و ابتسمت ليا .. شدات فيدي و قالت ليا ماشي مشكل .. حتى أنا ماما ميتة ...

حنات راسها و زيرات على عينيها كتبكي بلا صوت .. و إيدر قلبو كيتقطع عليه .. حط يدو على ظهرها كيطلعها و يهبطها عليه بشوية كيواسيها ..

ياسمين: فاش كبرت تمنيت كون بصح كانو ميتين .. كنت نمشي نبكي على قبرهم نترحم عليهم و نقول ربي بغاهم .. حسن من أنهم يكونو عايشين و ماباغينيش ...

إيدر: (ندم لي جبد الموضوع .. طلع يدو كيدوزها على شعرها و كيهضر بشوية) صافي أياسمين ..

ياسمين: (شافت فيه بوجهها لي عامر دموع) هضرات معايا .. قالت ليا غدا غادي نجي عندك و غادي نخرجك (كتشمر بنيفها) كنت غانطير بالفرحة ... بدلت حوايجي مع الصباح و مشطت شعري ... و بقيت كنستنا ايمتا توصل لعشية و نخرج مع ماما (غمضات عينيها) وصلات لعشية .. و فاتت .. و جا الليل .. جدة نعسات .. و أنا بقيت جالسة على كرسي مقابلة مع الباب كنتسناها تجي ...

حنات راسها و رجعات كتشوف قدامها ...

ياسمين: من هاداك النهار .. فينما حطيت راسي على لوسادة كنحلم بهاديك الليلة .. كنشوف راسي حدا الباب كنتسنا فيها ..

غطات وجهها بيديها لثواني غير كتبكي و كتافها كيتحركو ... و هو كيزيد يندم لي جبد هاداك الموضوع و سولها ...

ياسمين: (عرات وجهها) فالثانوي ...

إيدر: (غمض عينيه ماكانش باغيها تزيد تتعمق فالذكريات) ياسمين باراكة عليك ..

ياسمين: كانو كيعطيونا أبحاث نخدمو عليهم فمجموعات .. و كنا كل مرة كنتجمعو فدار شي وحدة ... الديور لي كنت كنمشي ليهم كانو عامرين .. دافيين ... كنسمع غير " بنتي كي داز نهارك ؟" .. " بنتي فيك الجوع ؟ نحط ليكم تاكلو دابا ولا بلاتي ؟" ... " بنتي خاصاك شي حاجة ؟" .. " بنتي ... لبسي لمونطو راه كاين لبرد" .. (غمضات عينيها و حنات راسها كتبكي بصوت مسموع) حتى أنا كان فيا البرد أ إيدر ... بزااف ديال البررد ..

جرها عندو عنقها فصدرو كيدوز يدو على شعرها و ظهرها و كيتنهد قلبو كيحرقو عليها .. كانت كتتنخصص و كتتنفس بالجهد .. كتشهق و تبكي و هو كيزيد يخشيها فصدرو مورك على سنانو ...

بقاو هاكاك شحال .. شوية بشوية كيحس بيها بدات كتهدا و صوت بكاها كينقص .. و لكن مزال كترعش و مزال أنفاسها مضطربين .. كان كيتمنى أنها تنعس حيت ماقادرش يحضر ليها و هي هاكاك .. و لكن هي كانت مزال فايقة .. و مزال باغية تزيد تهضر و تخوي قلبها ...

حاطة خدها على صدرو و كتشوف جهة لبحر ... وجهها كلو حمر و راسها بدا كيحرقها من كثرة ما بكات ...

ياسمين: تخلاو عليا و لاحوني .. و مع ذلك كان مزال عندي أمل شي نهار يحنو فيا و يعاملوني بحال بنتهم ... واحد النهار من نيتي طلبت جدة و صايبات ليا كيكة ... هزيتها و مشيت عند ماما لدارها ...

غمض إيدر عينيه و زااد زير على سنانو حيت عارف هاديك القصة ... و كلما كيتفكرها كيتعصب بحالا عاد وقعات ...

ياسمين: وصلت عندها و دقيت فالباب .. كنت خايفة بزاف و لكن فنفس الوقت كنت متحمسة حيت غانشوفها ... و لكن ماخرجاتش عندي .. خرج راجلها و ولدها الكبير (بلعات ريقها و غمضات عينيها) سولوني شنو بغيت .. و ملي قلت ليهم بغيت نشوف ماما (سكتات شوية مزيرة على عينيها لي كيدمعو و صوتها باكي كيتقطع) غ..غوتو عليا و ج..جراو ع..عليا ... راجلها خدا الكيكة مني و .. و لاحها فالبركاصة لي تماك ... الجيران كلهم .. كانو كيطلو عليا .. بكيت بزاف أ إيدر .. حسي..حسيت بالحگرة و حسيت براسي مكنسواش ... الطريق كلها .. راجعة للدار و أنا كندعي فيهم ... و دعوتي ماتعطلاتش باش توصلهم (قرنات حجباتها وسط بكاها) فنفس النهار وصلاتني خبارهم دارو كسيدة كانو غايموتو ... الله خدا ليا حقي منهم ..

إيدر شاف لفوق فالسماء كيتفكر هاداك النهار و بلي هو لي عطا الأمر لواحد من رجالو لي فالمغرب باش يقلب بيهم الطوموبيل ... كان ناوي يقتلهم .. و ملي عرف بلي مزال حيين عطا أمر آخر باش يمشيو ليهم للسبيطار و يصفيوها ليهم .. غير بابلو لي تدخل و لغا الأمر حيت كان غايجبد ليهم المشاكيل مع المنظمة .. عاقل مزياان شحال حماق و تجنن ملي شافهم كيديرو ليها هاكاك .. و حتى و هو معنقها هاكاك كيسمع فبكاها رجع كيحس بنفس الغضب و الحقد جهتهم .. هوما و واليديها ...

ياسمين: (مكمشة بين يديه) كانت جدة ماتت و بقيت بوحدي ... و فواحد الليلة أنا مرضت بزاف .. طلعات ليا السخانة بزااااف .. كان خاصني نمشي لليزيرجونص و لكن ماكانش تماك لي يديني ...

ذكرى آخرى مزال عاقل عليها مزياان ... هاديك المرضة الخايبة لي مرضاتها و هي بوحدها فالمغرب .. فاش كان باغي يهرب لعندها و ربطو بابلو فالغابة لأيام حتى تشافات و خرجات من السبيطار ...

ياسمين: صونيت على بابا .. طفا عليا التيليفون ... و صو..صونيت على ماما .. جاوباتني .. قلت ليها ماما .. كنموت .. ماقادراش نحل عيني و طالعة ليا السخانة أجي ديني للسبيطار عافاك (سكتات شحال موركة على سنانها و دموعها نازلين) قا..قالت ليا سمحي ليا أبنتي و عذريني .. راجلي مايخلينيش ن..نخرج فهاد الليل ... قطعات .. و حتى هي طفات تيليفونها ....

خشات راسها فصدرو كتبكي و هو كيتنهد مع كل دقيقة .. صدرو كيسخن عليه و كيزيد يتعصب مع كل شهقة شهقاتها بسبابهم ...

ياسمين: (بثوت ضعيف مخنوق) حتى فاش جيت هنا .. ماكانوش كيسولو فيا واش محتاجة شي حاجة و كيفاش عايشة فالغربة ... كيصونيو عليا غير ايلا .. ايلا بغاو لفلوس .. و أنا بحال لحمارة كننسى كلشي و كنسيفط ليهم .. عند بالي بلي هاكا ..هاكا غادي يبغيوني .. بحالا كنشري منهم الحب و شوية الإهتمام ..

إيدر: ياسمين .. مايستاهلوش تبكي عليهم هاكا ...

سكتات شحااال كيسمع غير شهقاتها المنخفضين .. من بعد دفعاتو من صدرو بشوية كتفصل الحضن .. رجعات جلسات فبلاصتها مقابلة مع البحر و كتمسح فوجهها بأطراف هاديك لمانطة ..

ياسمين: عندك الحق .. مايستاهلوش ...

كتمسح الدموع و كيعاودو يهبطو ... ماعارفاش كيفاش تدير ليهم حتى تحبسهم .. فالأخير استسلمت و خلاتهم على راحتهم ينزلو ...

شدات على راسها بيديها بجوج بزاف ديال الوقت كتحس بهاداك الراس كيحرقها و كيضرها ... و هو غير حاضيها كيشوف فيها و يتنهد ...

شافت جهتو و تلاقاو عينيهم .. طولااااات الشوفة فعينيه حتى استغرب من هادوك النظرات لي ماعرفش شنو تابعهم و جاي وراهم !!

ياسمين: سولت راسي إيلا جاتني الفرصة نخرج من الفيلا ديالك واش نقدر نمشي ... و واش أنا أصلا باغية نمشي ؟

ضيق عينيه و قرن حجبانو بتركيز مع كلامها .. حتى هو باغي يعرف الجواب ديال هادوك الأسئلة !!

ياسمين: (مزال عينيها فعينيه) لقيت راسي حايرة ... حايرة واش باغية ولا لا (تنهدات) حيت فهاديك الفيلا لقيت حوايج ماعمرني حتى حلمت بيهم و أنا على برا ...

حدرات عينيها ثواني كتاخد استراخة من الشوفة فعينيه .. عاد عاود رفعاتهم باش يتلاقاو عينيهم تاني ..

ياسمين: لقيت آدم .. الأخ لي ديما كنت كنتمناه ... و لقيت جوزيف ... و لقيت....

سكتات فنص الكلام ... و هو كيتسناااها تكمل ... ضارت و شافت قدامها مريبة الجسر لي كان بين عينيهم ...

ياسمين: عصبي ... مكتتفاهمش .. كبير عليا بزااف ... مزاجي ... حمق ... كتخلعني ... و كنعاني باش نولفك و نفهمك (شافت فيه لقاتو زاد قرن حجبانو من شنو قالت .. و ابتسمت بشوية) و لكن لقيت فيك داكشي لي عشت حياتي كلها كنقلب عليه ...

ترخاو ملامح وجهو و حس بحال شي لكمة توجهات لصدرو .. كلو تزعزع من هاديك الإبتسامة و الكلام لي قالت !! و راسو كيسول راسو "واش هادي كتقصدك نتا ؟؟"

ياسمين: (زمات شفايفها شحااال كتشوف فيه عاد نطقات) الأمان ... و الإهتمام ... ماعرفتش واش كانت حاجة عادية بالنسبة ليك .. و لكن أنك تمشي تشري ليا الفوط الصحية و السقاطة و الدوا .. جيست ماعمرني فحياتي غاننساه ... حيت نتا أول واحد يهتم لراحتي هاكاك .. فاش قلت ليك شكرا .. أنا راه بصح كنت كنعنيها (سكتات شحال كتشوف فعينيه .. و رجعات ابتسمت بشوية وسط الألم) شكرا .. أ إيدر ...

يمكن ماكانتش عارفة .. و لكن هي قالت بزاف .. بزاف على قلبو باش يستقبلو دقة وحدة !

داكشي لي كان كيتسنى لسنين طويلة باش يسمع منها .. كتقولو ليه دفعة وحدة و بكل هدوء و براءة ... من برا كيبان هادئ و لكن كون تطل عليه من لداخل كانت تتخلع من حجم الفوضى لي خلقات فيه بهادوك الكلمات !

مد يديه و شد وجهها بيناتهم ... بدا كيمسح بالإبهامين ديالو على خدودها هادوك الدموع لي مزال كينزلو مع أنها تهدنات ... وجهها كان سخون بحال قلبو .. كيشوف فعينيها مباشرة .. قرب وجهو من وجهها كثر و نطق ...

إيدر: كيف قلتي (شاف لتحت كيشوف فذاتو و حتى هي حدرات عينيها لصدرو كتشوف معاه) أنا كبير (هز عينيه رجع كيشوف لعينيها و حتى هي رفعات عينيها كتشوف فيه) داكشي علاش قادر نهز گاع هادوك الناس لي نتي محتاجة ...

شاف فعينيها أنها مافهماتش و كمل بهدوء و هو كيرجع شعرها لورا ودنيها ..

إيدر: شنو محتاجة من ماماك ؟؟ الإهتمام ؟ أنا نهتم بيك ...

رجعو عينيها غرغرو .. عضات شفتها حابسة الدموع و لكن نزلو .. و هو كيمسح فيهم مزال قريب ليها ..

إيدر: محتاجة من باباك الحنان ؟؟ أنا نحن عليك ...

غمضات عينيها و هو تحنى باس على جبهتها بشوية و بهدوء ..

إيدر: محتاجة من خوك الأمان ؟؟ تلقايه فيا ...

رجعات حلات عينيها كتسمع ليه و مع كل كلمة كيقول قلبها كيرجف ..

إيدر: محتاجة ختك تسمع ليك ؟؟ أنا نسمع ليك ...

صوتو و كلامو كانو بحال المهدئات لي كيرخيوها و كيخليو الألم لي كتحس بيه يختفي ..

إيدر: (تنهد) غير ماتبكيش .. و أنا نكون باباك ماماك خوك و ختك .. لي حتاجيتي ...

ياسمين: (غارقة فعينيه) ماشي غير هادشي لي محتاجة ...

إيدر: شنو آخر ؟؟

مانطقاتش .. كانت حشمانة تقولها .. حشمانة تهضر و تقول بلي محتاجة "الحب" .. داكشي علاش كانت كتشوف فعينيه و كتتمنى من كل قلبها أنه يفهم شنو قصدات و يعفيها من أنها تقولها مباشرة ...

و لكن بان ليها بقا كيتسناها تجاوب و تهضر ... طلعات يديها حطاتهم على يديه و بعداتهم على وجهها .. من بعد وقفات حيدات عليها هاديك لمانطة و مشات شوية فاتجاه الحديدات لي فحدود اليخت .. وقفات شدات عليهم بيديها كتشوف فالأفق البعيد .. هاد الليلة كانت ثقيلة بذكرياتها الخايبين و عارفة غادي تعاني من مخلفات هاد الرحلة للماضي لسوايع .. ماغاديش تنسى و غادي تكتئب ...

تحطو يديه جنب يديها على الحديدات و حسات بصدرو على ظهرها ... تحنى و وصل براسو لجنب راسها .. و نطق بشوية ...

إيدر: ماجاوبتينيش ...

نسات .. نسات هادوك الذكريات كلهم لي كانت كتظن غادي يخليوها تحزن لأيام و تكتأب !! بحالا ماعمرهم كانو .. كتحس غير بقلبها لي تاني كيرعش لقربو منها .. تقدر تستحملو و هو قدامها .. و لكن فاش كيوقف وراها هاكاك كتحس برجليها غادي يخونوها و تطيح !!

بلعات ريقها و خدات نفس عميييق بغات تهدئ أنفاسها و والو ... ضارت تقابلات معاه .. مرجعة راسها اللور الحديدات فظهرها تاني غير هاد المرة ماكانوش كيڨيبريو بحال اخر مرة .. و لكن كانو باردين بزاف .. و هي ماكانتش مسالية باش تحس بهاديك البرودة .. كانت مشغولة بعيون إيدر .. و نظرات إيدر .. و قرب إيدر .. و ريحة إيدر !!

إيدر: شنو محتاجة تاني ؟

كتحرك شفايفها باغية تهضر و لكن صوتها ماكاينش .. غمضات عينيها مزيرة عليهم بالجهد باش تنطق و يخرج صوتها ...

ياسمين: ت..تسع سنين و نتا حاضيني (حلات عينيها) و ماقادرش تفهم شنو كنقصد بلاما نهضر ؟؟

رفع واحد من حجبانو و ابتسامة جانبية صغيرة بانت على فمو ... باغي يقول ليها بلي فهم .. و فهم بزااف من عينيها .. غير داكشي لي شاف فيهم كان زوين بزااف لدرجة شك واش يكون بصح ! باغي يسمعها منها و يتأكد و يرتاح ..

كان محني عندها بزاف .. و كيزييد يتحنى ... حطات يديها على صدرو و قلبها غايسكت بكثرة ما كينبض بالزربة ... كتشوف عينيه على شفايفها .. عارفاه فاش كيفكر .. و هادشي كيخلعها .. كيوترها .. ايلا غير وقوفو عليها هاكاك و كيخربق فيها كلشي .. شنو غايوقع ليها ملي يبوسها ؟؟

حاول بزاف من قبل باش يديرها .. و حتى هادي كانت محاولة آخرة منو جهتها .. و حتى قرب من شفايفها ضورات راسها للجنب بالزربة ..

ياسمين: (بأنفاس سريعة) مانقدرش ...

حبس .. تراجع براسو شوية اللور .. مزير على سنانو و يديه لي شادين هاديك لحديدة .. فكو قساح و حتى عضلات يديه .. بلع ريقو و هي عاود ضورات راسها بشوية باش تتقابل معاه .. كيشوف فيها كيفاش خايفة و كترعش ...

إيدر: علاش ؟ علاش ماتقدريش ؟

ياسمين: (قرنات حجبانها) كيفاش علاش ؟؟؟ نتا شنو كيحساب ليك راسك ؟؟؟ (كملات كتهضر بعصبية و بالزربة) شكون نتا و شنوو بيني و بيينك باش تبووسني ؟؟ هاه ؟؟ أنا راه ماشي من هادوك لبنات لي كتعرف .. ماشي ساهلة عليا نخليك تقرب ليا هاكا و تبوسني راه كنخاف .. وااخااا نباان لييك كنهضضر بزاااف راه فيا غيير اللسان .. و أصصصصلا مكنعرررفش نبوووس و.....

إيدر: (قاطعها هاز واحد من حجبانو) دابا نتي ماتقدريش غير حيتاش مكتعرفيش ؟؟

ياسمين: (بلاما تحس) اه (استوعبت شنو قالت و وسعات عينيها ) لا .. لا بغيت نقول أنا ك......

سكتات و تقطع حسها .. قاطعها تاني .. غير هاد المرة ماشي بكلامو و ماشي بيديه ... بشفايفو لي تحطو على ديالها !!

فلحظة .. العوالم ديالهم بجوج تزلزلو !!

كانت أول قبلة ليها .. و كأنها الأولى ليه !

تسع سنين من الإشتهاء و الإنتظار .. و أخيرا قدر يذوقها !

شفايفو كانو تعودو على شفايف النسا قبل منها .. و لكن ماشي على شفايفها هي .. كيبوسها بحال المحترف .. و لكن فالداخل ديالو كان مراهق .. قلبو كيرجف .. بحالا ماعمرو قرب لشي بنت من قبل !!

و هي كانت مزال ما استوعبت شنو واقع ! مزال موسعة عينيها بصدمة كتحس بشفتها التحتانية تجرات بين شفايفو و ريقهم لي تخلط ! مابقاتش كتحس بقلبها گاع .. كتحس غير بمعدتها لي بحالا الطيور كيطيرو فيها !! و كتستطعم ريقو ففمها !

ماكانتش طويلة .. كانت قبلة أولى بعمر ثواني .. قطعها .. و تحرك براسو لجهة ودنها .. و شفايفو لي كانو كيبوسو شفايفها قاسو ودنها و همسو بهاداك الصوت العميق ديالو ...

إيدر: إيلا ماكتعرفيش ( تنهد بشوية ) نعلمك ..

غمضات عينيها و شهقات بشوية ... حسات بالإنتشاء من صوتو فهاديك اللحظة بالضبط .. و يديها لي كانو على صدرو زيرات بيهم على التيشورت ديالو .. أنفاسها مزال متوترين خايفين و كتترعد بحال الفرخ لي طايحة عليه الشتا !

رجع تقابل مع وجهها .. و رجع قرب منها كيكمل شنو بدا ... بلاما يفكر فشنو فات و شنو جاي ... و المرة الثانية هي مابقاتش مزيراها الصدمة .. حس بيها ترخات ... طلع وحدة من يديه لي كان شاد بيهم لحديدة لراسها .. خشا صباعو وسط خصلات شعرها اللور كيزيد يقرب راسها منو .. و يدو لاخرة على ظهرها مزيرها عندو .. و كيلتهم شفايف دوز سنين من عمرو غير كيحلم بيهم ...!!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.