محتوى القصة

خرج الأوصو من البيرو لي فالطابق التحتاني و سد الباب موراه .. متاجه للدروج يد فجيبو و اليد الثانية هاز فيها بريكة فضية كيلعب بيها بصباعو .. كيحلها كيشعلها و كيعاود يسدها ..
وصل للطابق الثاني غادي فالكولوار و تسمع صوت المصعد تحل .. خرجات منو مساعدة باللباس الموحد و ليگات من التوب بيضين فيديها .. هازة ڤاز بورد دابل منزلاه للتحت باش يتبدل .. طلعات راسها فاش سمعات خطوات جايين لجهتها و لمحاتو ! بلا ماتحس وقفات بلاصتها لثانية و فنفس الثانية حسات بقلبها غايسكت هو قدامها .. بصوت خطواتو و صوت البريكة لي كتحل و تسد .. توترات !! و لكن دغيا تداركات نفسها و رجعات تحركات حادرة راسها .. كلها كترجف و مزييرة على داك الڤاز فيديها ..
الأوصو مكمل طريقو لجهة الاسانسير و كيشوف فيها .. هي دازت من حداه وبلا ماتحس تنفسات براحة بصوت ملي تجاوزاتو .. غمضات عينيها و جسمها مابقاش متشنج ..
حتى سمعات صوتو موراها !
الأوصو: ( وقف بلاصتو ضور راسو شاف فيها) نتي ..
المساعدة يالاه كانت غاتحط رجليها فالدرجة الاولى و وقفات بلاصتها ! حضنات الڤاز لعندها .. خافت ! عمرها هضرات معاه ولا تخايلات بلي غاتجي شي مرة و يخاطبها فيها ! قلبها كيخبط فوسط قفصها الصدري و كتحس بجسمها كيعرق عليها ..
بشوية بدات كضور حتى تقابلات معاه و حتى الأوصو تقاد فوقفتو .. قرب منها بخطوات قلال و حبس ..
المساعدة: (بقات ساكتة مدة حادرة راسها ، خدات نفس ، طلعات راسها كتحاول تتبث نفسها ، نطقات كتشوف فصدرو) سي .. سينيور ..
الأوصو: (ابتسم بهدوء) تشهيت شي حاجة حلوة ..
المساعدة بشوية طلعات راسها فيه و شافت وجهو .. وسعات عينيها مستغربة من هضرتو الهادئة و حتى من ديك الابتسامة لي على شفايفو !!
المساعدة : ن...نعام !!؟
الأوصو زاد قرب منها كثر حتى وقف حداها .. البنت بعدات بخطوة و طلعاات راسها كثر باش يبان ليها .. كان كيبان ليها فحال شي سور منيع عاالي و عريض .. كتشوف فيه بنفس ديك الصدمة و الدهشة و حتى الرهبة و نطق ..
الأوصو: ( بنفس الهدوء ) تشهيت شي حاجة حلوة .. طلعيها لينا .. دابا ..
المساعدة: (نطقات بالزربة متلعتمة) و..واخا (حركات راسها) واخا سينيور ..
الأوصو توسعات ابتسامتو كثر .. عطاها بالظهر كمل طريقو للأسانسير و هي بقات موراه مبهوضة من أغرب حوار غير متوقع دازت منو غير دابا !!
ضارت نازلة مع الدروج باقا شاردة .. خرجات من شفايفها ضحكة مصدومة .. مامتيقاش الباطرون هضر معاها و هو مبتسم !!
___
الإضاءة كانت مخففة و باب البالكون مسدود .. ريحة ورد خفييفة جاية من الشمعة المعطرة لي مشعولة عند راسها .. جالسة ظهرها متكي على الكادر ديال السرير و مخدة تحت ضهرها .. ببيجامة فالاخضر غالق تريكو و سروال كارويات .. وحدة من يديها حاطاها على كرشها من تحت التريكو .. باقا كتحس بالحريق و فاش جلسات هاد السوايع عاد حسات بالعيا .. وجهها شاحب و عينيها منفوخين و حمرين .. نفسيتها مرضات فكل دقيقة كدوز كتزيد تستوعب فيها كثر شنو وقع ليها و شنو عاشت و كتزيد تتأزم ..
حادرة راسها كتشوف فكرشها حتى سمعات الرنين ديال المصعد و طلعات راسها فباب الجناح لي كان مردود كيفما خلاتو المساعدة قبلما تمشي ..
سمعات خطواتو القويين على أرضية داك الكولوار و تنهدات بعمق .. و شوية بدات كتسمع الدندنة ديالو بلحن "بيلا تشاو" !! الأغنية لي ولات كتكره ..
شدات على شعرها بيديها بزوج و غمضات عينيها متنهدة بعمق .. كتحس براسها بغاتو يبقا بعيد عليها .. خايفة منو مابغاتوش يجي لعندها ولا يكون ضاير بيها .. و لكن خاصهم يهضرو .. خاصها تخليه يسمعها و يتيقها ..
تدفع باب الجناح و دخل الأوصو .. ضور عينيه على البيت حتى تحطو عليها و ابتسم باتساع !!! دفع الباب برجلو موراه حتى تسد و بدا كيقرب منها بنفس ديك الضحكة .. لعب بديك البريكة فيديه آخر مرة .. سدها دارها فجيبو و نطق ..
الأوصو: (كيشوف مباشرة فعينيها) Bella ciao ..
(السلام الزوينة)
ياسمين تقادات فجلستها جالسة فطرف الفراش و رجليها فالأرض هازة راسها و كتشوف فيه .. فكرة أنه كيقول جملة ماركوس بنفس الطريقة كتخلي قلبها يتزير عليها .. الأوصو قرب منها و بيديه بزوج حضن وجهها ، تحنا طبع بوسة طويييلة على راسها و رجع شاف فوجهها ..
الأوصو: (قريب من وجهها كيشوف فعينيها و سبابتو كدوز على خدها .. بنفس الإبتسامة و بصوت منخفض حنين) توحشتك مي ڤيدا .. كيف بقيتي؟؟ (ميل راسو معاها) باش كتحسي ؟؟ شوية ؟!
ياسمين بقات ساكتة و غير كتشوف فعينيه ماعرفاتش علاش مكتحسش بالأمان و الحنان .. مكتحسش بداك الحب لي من المفروض يكون حاضنها دابا .. حاسة غير بالخوف ، التوتر منو و العيا جسديا ...
الأوصو بقا كيحقق فملامحها و دوز سبابتو تحت عينيها لي منفوخ و تحولو ملامحو للقلق ..
الأوصو: كنكره نشوفك مريضة ... (كيدوز يديه على شعرها و رجع خصلات مور ودنيها ) كنكره أنني ماقادر ندير والو باش نخليك تبراي دغيا .. و كنكره راسي فاش كنكون عاجز قدام شي حاجة كتآذيك ( باس جبهتها ) داكشي علاش بورفاڤور .. تهلاي فراسك ..
ياسمين كتشوف فيه و الدموع تجمعو فعينيها .. ابتسم ليها بشوية ، بعد منها خدا نفس عميق متاجه للدريسينغ و بدا كيحيد التيشرت ديالو .. ياسمين بغات تنوض بالزربة تبعو و لكن الحريق منعها .. تآوهات بشوية ، حطات يديها على كرشها و ناضت بشوية مخسرة ملامحها تابعاه ..
تبعاتو للدريسينغ و وقفات جنب الباب كتشوف فيه ، عريان من الفوق و كيقلب بين حوايجو ..
يَاسَمِين: إيدر .. خاصنا نهضرو ..
الأوصو بقا عاطيها بالضهر متجاهلها كيقلب بين تيشورطاتو ..
يَاسَمِين: (زادت للداخل بلعات ريقها ، شابكات صباعها كتشوف فضهرو و نطقات) علاش حيدتي ليا الغارد و الشيفور ؟؟ وليتي باغي تخليني نخرج بوحدي بلا حماية ! مابقيتيش كتخاف عليا أ ايدر ؟؟؟ (قربات منو كثر واقفة فجنبو) الى كنتي باغيني نموت علاش ماتقـ.تلنيش نتا و تتهنا ؟؟ (ميلات راسها شافت فوجهو ) إييدر .. كنهضر معاك ..
الأوصو بهدوء دوز يدو على شعرو ، حك على لحيتو مطلع حاجبو فالتيشرتات لي قدامو !! هاداك لي كيقلب عليه مالقاهش ..
يَاسَمِين: (مسحات دموعها بكمام التريكو) اليوم مشيت للكلينيك كنقلب على كارلا .. البنت لي بنجاتني و داتني لداك السبيطار .. ولكن مالقيتهاش .. إيدر راه باين غايكونو هربوها حيت هي بووحدها لي تقدر تبين بلي انااا مادرت واالو ..
سكتات كتشوف فيه و كتسنا الرد ديالو .. ولكن ماعطاها حتى جواب ! مدات يديها حطاتها على دراعو و نطقات بصوت بااكي ..
يَاسَمِين: إيدر .. عافاك .. هضر معايا .. سمع ليا و خليني نشرح ليك شنو وقع .. راه كلشي كذووب كلشييي .. عارفة راسي ماعندي حتى دليل و عارفة بلي هاداك ماركوس ماخلا ليا حتىىى حاجة مورايا نبرئ بيها راسي و نقنعك بيها .. (رمشات نزلو دموع آخرين و بلعات ريقها) و لكن راه نتا هو الدليل لي عندي .. نتاا أ إيدر كتعرفني كثر من راسي .. عارفني مانقدرش نديرها .. منقدرش نقـ.تل روح .. (زيرات على دراعو) يااك عارفني و حافضني فحال ضهر يديك .. انا مااشي ديال هادشيي .. مانقدررش ..
الأوصو حبس التقلاب كيشوف قدامو قارن حجبانو و هي زادت قربات منو فحالا عطاها أمل بلي كيسمع ليها !
يَاسَمِين: واش نتا فنظرك ياسميين .. مرااتك لي عشر سنيين و نتا متبعها .. تقدر تقـ.تل ولدها ؟؟ همم ؟؟
كتشوف فيه عينيها كيلمعو بأمل كبيير و لهفة لجوابو .. هو نزل راسو شاف فيها و هي تقابلات معاه كتسناه ينطق و يقول ليها راه متيقها ..
الأوصو: (شاف فيها بتساؤل) واحد التيشرت رمادي ديالي .. فين هو ؟؟
ياسمين رخات يديها طلقات منو .. بقات مدة و هي كتشوف فعينيه ماعرفاتش واش بصح سمعاتو مزيان .. شوية بشوية و ملامحها كيتجمعو بعصبية و وجهها كيحمار !!
يَاسَمِين: (كتغووت و الدموع نازلين من عينيها) واااش حنا فالتييشرت دابا ؟؟ مكتسمعنييش شنو كنقول لييك ولا شنو ؟؟ اناا ماااطيحتشش ولديي (ضربات على صدرها و كملات كتعبر بيديها) مااطيحتوووش (خدات نفس طلعات راسها للفوق و عاودات شافت فيه) ااه كنتتت خاايفة .. و ااااه فكرررت نطيييحووو .. و ااه تلاااقيييت مع ماركوووس و لكنن .. و لكننن انااا ( كتبكي بحرقة و ضربات على صدرو هو ) مااطيحتتتش ولديي .. ماااطيييحتوووش ..
سكتات كتنهج و غمضات عينيها حطات يديها عليهم و قبل ماتعاود طلع النفس مرة أخرى يدو ضارت على عنقها قاجها و ضربها مع الحيط لي موراها !!
ياسمين غوتات مقصحة من الصعقة لي ضرباتها فاللور ديال راسها و قبل ماتنطق ولا دير شي حركة يديه زادت زيراات على عنقها .. بدات كتحس براسها كتتهز للفوق و رجليها مابقاوش كيقيسو الارض !! وجهها ولا حمر و عينيها حمريين خارجين كينزلو منهم الدموع !! فمها محلول كتحاول تهضر و تتنفس منو ولكن بلا حتى فايدة !! كضرب ليه فيديه بكللل قوتها و هو كيشوف فيها .. صدرو العاري ولا كلو كيلمع بالعرق .. عروقو تنفخو و حجبانو تقرنو .. كيشوف فيها بطريقة مرعبة .. فحالا مصمم يقتـ.لها و آخر صورة غادي يشوفها بيها ملي يطلق منها هي تكون طايحة ميـ.تة فالارض !! نظراتو قا.تلين مافيهمش الرحمة .. بديك التخنزيرة قربب من وجهها و نطق ..
الأوصو: (ضاغط على الحروف بين سنانو و كيبانو أوردة رقبتو بارزين) كتغوووتيي عليااا ؟؟!!
ياسمين بدات كتحرك راسها بالنفي بالزربة و بااقا كضررب ليه فيديه و رجليها كتحرركهم .. الأوصو حط يديه الثانية على كرشها شدها منها مزيييير عليها و ياسمين وسعاااات عينييها كتحس براسها غاتسخف !! صباعو كتحس بييهم اخترقو كرشها !! أقبح ألم و حريق .. عمرها تخايلات كاينة هاد الدرجة من الألم و بلي غاتوصل ليها شي نهار .. بغااات تغوت ماقادرااش !! كتحس بكرشها كتقطع و جسمها مابقاش مستحمل داك الحريق كااامل !!
الأوصو: (بنفس نبرة الصوت ، كل حرف كيخرجو بوحدو مزييير عليه ، نفسو حاارة كضرب فوجهها) و شحال من مرةة قلت لييك ماتقيسيش ليا حوايجي ؟؟ هممم ؟؟
حتى كتفكر بلي هادشي لي كتعيش هو أسوء حاجة و كيوقع ما كفس .. و هو باقي قاجها بعدها مع الحيط و ضربها مع العلاقات لي فيهم تيشورطاتو حتى طاحت بالجهد للأرض و تسمعات شهقة الألم من فمها ..
الأوصو: (كيتنفس بعمق و كيشوف فيها طايحة) قلبي على التيشرت ..
ياسمين صوتو كان كيتسمع ليها بعيييد .. كتكحب و كتحاول تتنفس .. كتحس براسها قربات تسخف و كتحس بشي حاجة سخوونة نازلة منها .. بغات تحط يديها على عنقها تتحسسو و لكن فشلااات ! بغات تحط يديها على كرشها ماقدراتش .. ديجا كانت فاشلة و دابا طاقتها كلها مشات !!! كتكحب و كتبكي فنفس الوقت بالصووت .. بكاها فااشل .. مامتيقاش بلي غاتعاود تعيش هاداك الرعب .. حتى قالت بلي داك الباب تسد موراها و عمرو عاود يتحل و لكن ها هي دابا .. نفس الصدمة ديال شحال هادي .. نفس الرعب و نفس الخوف و نفس البكا ... و قسح من قبل .. نفس الراجل واقف عند راسها كيشوف فيها و حاسة بنضراتو .. وحش !!
الأوصو قرب منها كثر مسح العرق من وجهو بعصبية و مال بجسمو لمستواها ..
الأوصو: (بعد الشعر لي مغطي وجهها بالنترة و غوووت حتى قفازاات ) ياسمممييين .. التيييشرت الرمااادي دياااالي .. نووضي قلببي عليه ..
يَاسَمِين: (زاادت فوتيرة البكا صوتها ضعيف كيرجف) ماعرفتششش .. ماعرفتشش فين هووو ..
الأوصو شدها من شعرها وقف و وقفها معاه !! رجليها فاشلين ماهازينهاش !! كتزيييد تتصدم منو كيفاش كيتعامل معاها و هي هاكاك مرييضة .. بكل وحشية و بلا رحمة نهائيا .. ماعرفاتش واش تشد على كرشها لي بصح حسات بيها تقطعات ولا شعرها لي زيير عليه !!
يَاسَمِين: اييدر .. ااااا ( كتغوت بألم ) عااافااك طلقق منييي .. ايييدر ..
خرج بيها من الدريسينغ لوسط الجناح و متاجه للبالكون .. حل الباب و دخلات ريح قوييية .. خرج جارها مورااه مخرجها حتى هي .. بقوتها القليلة كتعافر معاه و كتحاول تضرب فيديه يطلق منها و لكن بلا حتى نتييجة !!
قبل ماتستوعب ولا تعرف شنو واقع تهزات فالهواء مخطو.فة بذراعاتو القويين .. غمضات عينيها بالخوف و شهقات بصدمة !! غير حلاتهم كيبان ليها كلشي مقلوب !! الخلعة خلاتها تاخد ثواني عاد توعى بشنو واقع ..
كانت مدلية من البالكون راسها لتحت و الأوصو شادها من رجليها !!!
عقلها وقف و قلبها جمد !! بغات تطلع النفس و لكن بلاصتها خرجات غوتة من حلقها تسمعات فديك المنطقة كاملة و صداها بقا كيتعاود !! حسات بالموت .. قريييبة منها ناوية تعنق روحها !!
ياسمين: ( برعب الدنيا كلها عاود غوتات ) إيييييييدددددررررر ....
[ قبل خمس دقائق - جناح لاشان و عايدة ]
الإضائة كانت خفيفة .. على الفوتوي كان جالس لاشان و قدامو على الطابلة قريعة صغيرة فيها الدوا ديالو لي كيهدن عليه حريق الظهر .. حبة فيدو دارها ففمو و هز الكاس دالما كيشرب .. رجع الكاس للطابلة و مال للقدام محني و شاد راسو بيديه .. موضوع الأوصو حارقو فراسو ..
تحل الباب ديال الحمام و خرجات عايدة .. سروال عريض و شوميز دالحرير كمايمها طوال سامبل فالكحل .. فيدها فوطة كتنشف بيها شعرها حيت يالاه سالات الدوش ديالها .. شافت فلاشان و تنهدات .. مشات لعندو و فطريقها حطات الفوطة على الفوتوي .. وقفات وراه و مدات يديها كتماصي ليه على كتافو بشوية ..
عايدة: حتى لغدا و فكر فهادشي .. دابا نوض وجد راسك و نعس ..
لاشان: ( حل عينيه ) كيفاش غادي نعس و أنا عارف بلي كاينة بومبا معايا فنفس الدار ؟ ممكن فأي لحظة تتفرگع و تطيح علينا هاد السقف ..
عايدة: هاد البومبا ماعندك ماتدير ليها .. السهير و كثرة التفكير ماغادي يبدلو والو .. غير غادي يمرضوك .. و نتا محتاج للراحة ..
لاشان: ( بانت ابتسامة صغييرة على شفايفو .. تنهد بشوية عاد نطق ) هاد السنين كلها أ عايدة .. و مزال كل نهار كنسول راسي .. واش كتخافي عليا حيت وليتي كتبغيني .. ولا غير حيتاش حياتك مربوطة بحياتي ؟
حبسات عايدة الماساج و لكن يديها بقاو على كتافو .. بلعات ريقها و بقات ساكتة بلاما تجاوب .. و بلاما يدور عندها .. طلع لاشان يدو و شد بيها على يدها لي فوق كتفو ..
عايدة بقات هاكاك فهاديك الوضعية .. كتفكر كيفاش غايسالي هادشي و شنو خاصها تدير ؟؟ و فهاد اللحظة تسمع صوت الغوتة ديال ياسمين مقاطعة هاداك الحديث .. مخلياهم بجوج يهزو حجبانهم .. قلوبهم بدات كتتسارع و لاشان ضار شاف فعايدة ..
عايدة: ( كتشوف فيه ) ياسمين !!
طلقات منو و مشات كتجري خارجة من الجناح .. و لاشان وقف تابعها بالزربة ..
لاشان: عايدة .. عايدة وقفي .. تسناي ..
ماكانتش كتسمع ليه .. كانت كتجري بسرعتها كلللها فالكولوار ما وقفات حتى للمصعد .. كتورك على الزر و لكن والو .. بحالا ماخدامش !!
الاسانسير شحال هادي كان الأوصو مبرمجو باش يخدم غير ببصمة يدو هو ولا يد آدم .. حيت غير هوما بجوج لي كان مسموح ليهم يطلعو للطابق الفوقاني .. و لكن ملي الأوصو تزوج بياسمين و طلعها تعيش معاه برمج المصعد باش يخدم بأي بصمة بحكم المساعدات غادي يبغيو يطلعو عندها إيلا حتاجت شي حاجة .. و لكن بعض المرات الأوصو فاش كيبغي يكون بوحدو مع مراتو كيعاود يبرمجو غير على بصمتو هو .. و هادي كانت وحدة من المرات .. داكشي علاش عايدة لقاتو مبلوكي و مابغاش يخدم ليها ..
عايدة: ( كتضربو بعصبية ) مابغااش يخددم !!
لاشان: ( شدها من ذراعها جرها عندو بانفعال ) و كون خدم ؟؟ غاتطلعي عندهم ؟؟؟
عايدة: سييي ..
لاشان: ( نطق بتحذير ) كاالما عايدة .. ماشي مع الأوصو ..
عايدة: البنت معاه لفووق بووحدها و مرييضة .. ماغايعقللش عليها و هي ماغاتقدرش علييه .. و إيلا قتـ.لها راه غانخسروهم بجووج ..
نترات ذراعها منو و رجعات كتضرب فأزرار المصعد .. خايفين من الأوصو .. و خايفين عليه .. تضارب المشاعر كيخليهم ماعارفينش شنو يديرو .. إيلا وقفو فوجهو و تحداوه باش يحميو ياسمين كارثة .. و إيلا خلاوه يدير فيها لي بغا كارثة كبر ..
___
[ قبل خمسة الدقايق - جناح غوستا ]
صوت أنفاس سريعة ثقيلة معمرين الجناح .. أنستازيا كانت فوق الطابلة ديال الزاج على يديها و ركابيها .. غوستا كان وراها .. شاد فشعرها مزييير عليه بيدو و يدو الثانية حاطها على ظهرها حانيها لتحت .. كانو عروق ذراعو بارزين و عضلات جسمو كلهم منفوخين .. عرقاان و شعرو لاسق على جبهتو .. مزير على سنانو و قارن حجبانو و أنفاسو عاليين .. كان معظم لحم أناستازيا حمر و مصورين فيه صباعو خصوصا مؤخرتها لي عاود صرفقها بالجهد حتى غوتات .. عينيها مقلوبين و كتبكي منتشية بالقضي.ب ديالو لي واصل لأعماقها .. عاجبها العـ.نف لي كيمارس معاها بيه .. واخدها فرحلة متوازنة بين الأ.لم و النشو.ة ..
غوستا كان مغيب و قريب يجيبو .. و لكن وسط آهات أنستازيا و صوتها سمع الغوتة ديال ياسمين !! كانت بعييدة و منخفضة بحكم هو ساد الشراجم و البالكون ..
حبس كيشوف جهة البالكون و أنستازيا بصوت باكي كيرجف نطقات و هي كتنهج ..
أنستازيا: اممم علااش حبستي ؟؟؟
بلاما يخرجو منها جرها من شعرها گعدها و غطا ليها فمها بيدو مزير عليها عارفها ماغاديش تسكت و هي تحت تأثير الجـ.نس .. بقا كيسمع باغي يتأكد .. ماعاودش سمع صوت ياسمين .. و لكن صوت الباب لي تحل و صوت لاشان و هو كيعيط على عايدة أكدو ليه بلي شي حاجة واقعة ..
دفع عليه أنستازيا حتى طاحت من فوق الطابلة للأرض و شهقات بألم .. حيد الواقي الذ.كري لاحو فالأرض بدون اهتمام و هز الشورط ديالو لبسو .. من بعد كمل طريقو كيحل فالبالكون بلاما يتسوق لأناستازيا لي كتهضر وراه مافاهمة والو ..
مع خرج للبالكون ضرب فيه البرد و هو عرقان .. طل لتحت كيبان ليه الوضع عادي .. هز راسو لفوق لجهة الطابق ديال الأوصو .. و رفع حجبانو ملي بان ليه هاداك المنظر !!
غوستا: ( بهمس بلاما يحس ) مييردا !!
رجع دخل للجناح كيرجع شعرو اللور بيدو .. قارن حجبانو و كيحاول يرتب أنفاسو تاني .. بلاما يشوف فأنستازيا مشا هز التيشورت ديالو كيلبس فيه و كيهضر ..
غوستا: لبسي حوايجك و قو.دي فحالك .. و ماتعاوديش ترجعي لهاد الدار ..
أنستازيا: ( وسعات عينيها ) علاش ؟؟ واش حيت نعست معاك ؟؟
غوستا: أولا .. مانعستيش معايا حو..يتك .. و ثانيا ..
جا قرب منها .. شدها من شعرها هاز ليها راسها و تحنى عندها مقرب وجهو من وجهها .. كيشوف فيها بهادوك العينين الباردين و نطق مزير على الحروف ..
غوستا: الفم لي مص ليا ز..بي .. ماغايعاودش يهضر مع ولد الباطرون ..
رمشات عينيها بالثقالة كتستوعب .. و هو طلقها و وقف ماشي للباب .. و فطريقو هز سمطة السلاح نصل منها الفردي و عاود لاحها .. دار الفردي وراه فحزام الشورط حل الباب و خرج ..
شاف جهة المصعد كتبان ليه عايدة مزال كتحاول معاه و لاشان حداها .. مشا لجهتهم و وقف قريب ليهم ..
غوستا: ( تنهد ) الأوصو ( ضارو بجوج شافو فيه ) مدليها من البالكون ..
بؤبؤ عيون لاشان توسع و عيون عايدة حتى هوما .. وجهها هرب منو اللون و غطات على فمها بالصدمة .. شافت فلاشان و لكن مانطقاتش .. من بعد خلاتهم وراها و مشات كتجري باش تهبط لتحت .. تبعها لاشان و حتى غوستا مشا وراهم ...
خرجو من الباب بثلاثة كيزربو غاديين مع جنب الدار حتى وصلو للجهة دالبالكون دجناح الأوصو .. غير شافتهم عايدة شهقات بالصدمة .. لاشان خدا نفس عميييييق .. و غوستها كيدوز يدو على شعرو .. كلهم كانو متوقعين أن الأوصو يآذي ياسمين .. و لكن حتى واحد ماقادر يستوعب هاداك المنظر لي كيشوفو قدامهم .. كان بزاف عليهم !
___
ياسمين الدموع كيخرجو من عينيها و كيهبطو على جبهتها .. عرقانة .. كترعش .. ماشي غير جسمها و لكن حتى قلبها و كلشي فيها لداخل .. يديها مطلوقين فالهوا و شعرها مدلي و كيديه الريح .. قلبها كتحس بيه كيضرب فودنيها مغطي على أي صوت آخر حتى صوتها .. كتحس برحمها بحال شي كرة ديال التنس كيتحرك فكرشها .. بزاف ديال الحريق و الألم .. مابقاش عندها الجهد لي تهضر بيه لسانها كتحس بيه تشلل من الخوف ..
الأوصو كان مزير على رجلها شادها هاكاك و عينيه حمرين كلهم غضب شيطاني .. وجهو حممر و عرقاان و العروق فجبهتو منفوخين .. كان كيبان فقمة العصبية ديالو ..
الأوصو: حييت كتخااافي مننني .. هااادددشييي علاش تلااقييتي بييه .. هضررتيييي معاااه ... طيححتييي ليااا ولللدديي بااش تمشيي معاااه .. باااش تهههربييي منننني لعنننددددووو ..
ياسمين: ( كتهضر بشوووية بصوت هي براسها ماقادراش تسمعو ) إيدر .. غانمو.ت .. غانمو.ت ...
الأوصو: كلللللشي كدوووب .. بصصح كلللشي كدووب .. كنتي كتكدددبيي عليااا و أنا بحااال الحماااار تيييقتتتك ..
عينيها كانو مضببين بالدموع .. و لكن كتشوف لتحت ثلاثة الناس مقابلين معاها .. واخا مكتشوفش مزيان قدرات تتعرف عليهم ..
ياسمين: مادرت والو .. أنا مادرت والو .. عافاكم .. عتقووني ...
الأوصو: حتتى وااحد ( بين سنانو ) حتتى وااحد ماغايقدرر يعتقك منني ...
عايدة لتحت كانت كترعد .. عينيها غرغرو بالصدمة و الخوف و شدات فذراع لاشان بلاما تحيد عينيها من ياسمين ..
عايدة: لاشان غايقـ.تلها .. دير شي حااجة ..
لاشان: ( الحيرة فعينيه و أنفاسو مضطربين ) شنو ندير ؟؟ شنوو عندي ما نديير أ عايدة ؟؟!!
ياسمين الألم و الخوف و الصدمة لي كانت حاسة بيهم ماقدراتش تستحملهم مزال .. هادشي علاش عقلها طفا و فقدات الوعي ...
و فجأة .. كلشي تبدل !
حجبان الأوصو لي كانو مقرونين ترخاو .. عينيه لي كانو معصبين ترسمات فيهم حيرة و صدمة .. من بعدهم مباشرة الخوف !! أنفاسو تخربقو و دقات قلبو تسارعو ..
الأوصو: ( بصوت منخفض كيرعش ) ياسمين ؟؟ ( كيطل عليها بحالا مامتأكدش واش هاديك هي ) ياسمين !! ( وسع عينيه و غوت ) ياااسسمييين ؟!!!!
طلعها عندو بالزربة و من شدة الرعب لي كان حاس بيه ركابيه فشلو عليه و طاح للأرض جالس و هي بين يديه .. عنقها بالجهد مزير عليها عندو و هو كيشوف حولو .. بحالا ماعارفش فين هو و شنو كان كيدير !! بحالا راه شخص آخر .. شخص اااخر عتق البنت لي كيبغي من راجل كان باغي يقـ..تلها .. بحالا هاداك الراجل ماشي هو نفسو !!
قلبو كيحس بيه غايخرج من بلاصتو .. و العرق لي كان مغطيه برد و هاديك البرودة تغلغلات عبر جلدتو و لحمو و عظمو و وصلات لروحو ..! بعدها منو شوية و عينيه لمعو .. بدا كيطبطب على خدها و يدو كترعش ..
الأوصو: ( كينهج ) ي..ياسمين !! مي ڤيدا ؟؟ ك..كتسمعيني ؟؟ واش كتسمعيني ؟؟؟
كيحيد شعرها لي لاسق على وجهها لي فازگ بالعرق و الدموع .. كيدوز يدو على شعرها و يرجع يشد ذقنها كيحرك وجهها يمين و يسار ..
الأوصو: ياسمييييين ماتخلعينيييش علييك ( بأنفاس مجهدة ناض كيوقف و بزز باش قدر ) بلاتي .. بلاتي ماتخافيش .. أنا معاك ... ياسمين كتسمعيني ؟؟ ياك ؟؟؟ مي ڤييدا ..
هزها معاه فيديه و مشا كيجري خرج من الجناح ديالهم .. كان بلا تيشورت عريان من الفوق .. نزلها فالمصعد و كمل طريقو كيجري .. كان تااالف و حاير و مخلوووع ..!!
لتحت كانو عايدة و لاشان و غوستا يالاه داخلين للدار ملي بان ليهم نازل وقفو كيشوفو فيه .. داز من حداهم بحالا مشافهمش .. العالم ديالو ديك الساعة فيه غير هو و ياسمين .. الهامر ديالو كانت باقية قدام الباب فين وقفها .. غوستا مشا كيجري سبقو حل ليه الباب القدامي و الأوصو دخل ياسمين لتماك ..
لاشان: إييدر .. فين غادي بيها ؟؟؟
ماجاوبوش و ضار ركب و جبد الكونطاكت من جيب السروال .. ديمارا و كسيييرا من تماك .. لاشان شاف فواحد من رجالهم لي تماك و نطق بأمر ..
لاشان: جيب الطوموبيل دااباااا ...
مشا هاداك الراجل كيجري للباركينغ غير شوية و وقف قدامهم بالمرسيدس ديال لاشان .. غوستا حل ليه الباب و لكن قبلما يركب لاشان شاف فعايدة لي واقفة حداه ببيجامة النعاس و شعرها فازگ ..
لاشان: نتي خليك هنا .. ملي ن....
خلاتو هاضر و دخلات ركبات قبل منو .. تنهد و مشا ركب حداها .. غوستا سد الباب و كسيراو حتى هوما تابعين الأوصو .. و وراهم ربعة ديال الطوموبيلات عامرين گارد ...
غابة كبييرة فضواحي مدينة « Guardá » البرتغالية .. وسط الشجر الطويل و الكثيف كان معسكر آخر ديال الجيش .. خيام لونها أخضر عسكري و لكن مع ظلام الليل كتبان كحلة .. كبار و مبنيين وحدة حدا الثانية .. شي خيمات كانو مسدودين و لي محلولين كانو فيهم فراشات و بولات معلقين فالسقف الضو ديالهم بيض باهت ..
كان الضجيج .. بزاف ديال الرجال بحوايج الحرب كيهضرو و يضحكو .. كانو دايرين حلقات .. و كل حلقة كتتوسطها عافية بالخشب طالقة الدخان فالهوا .. ريحة الشوا مخلطة مع ريحة الشيشة و الشراب الرخيص .. الرجال كانو كيكميو الشيشة و كيشربو البيرة و كيتسناو اللحم يتشوا باش يتعشاو عاد يمشيو ينعسو .. كانو بزاااف شي 300 راجل ..
منسجمين فأجوائهم الرجالية و حتى واحد فيهم ماكان واعي بالظلال لي كيقربو من المعسكر .. رجال لابسين كلللللشي كحل و ملثمين كيقربو من الجهات كلهم .. و كل واحد هاز صاك على كتافو .. من وسط ظلام الغابة .. كيتحركو بحال النينجا مادايرين حتتتى صوت .. بحال الريح .. أشباح .. مخبيين بالشجر و الشجيرات الصغار .. و كيتواصلو مع بعضياتهم غير بالإشارة ..
وصلو للمعسكر و حتى واحد ما مديها فيهم .. واحد فيهم كان كيقرب من واحد الخيمة .. بحذر كبير باش مايديرش الحس و باش مايردوش ليه البال الرجال لي كيدورو فالمعسكر على قبل الحراسة .. حيد الصاك من ظهرو و جابو قدامو .. حلو و جبد منو واحد المكعب صغير بحجم كف اليد .. كان كحل كللللو مافيه حتى حاجة مميزة .. حطو ملاسق مع الخيمة و مشا للخيمة لي تابعاها .. و جبد مكعب آخر بنفس الشكل و الحجم و حطو حداها ..
بحال الرجال لي معاه .. كيقربو من الخيمات لي مسدودين و كيحطو حداهم هادوك المكعبات .. دقايق كملو المهمة ديالهم و رجعو انسحبو للغابة .. دخلو للظلام و ذابو وسطو مابقاوش كيبانو ..
بعيد بمئة متر تقريبا على المعسكر .. فوق واحد الشجرة كان معلق آدم .. واقف فالظلام على واحد الغصن لابس كلشي كحل و فيدو منظار صغير كيشوف بيه فهادوك الرجال ...
فشجرة قريبة ليه كان جالس صلاح فوق واحد الغصن و رجليه مدلين .. على فخاضو البيسي ديالو خدام فيه ..
آدم: ولاد القـ.حاب مقصرين .. نااااااشطين ..
صلاح سمعو فالسماعات لي فودنيه .. ابتسم بالجنب و هز راسو شاف جهتهم و نطق ..
صلاح: ماعارفينش بلي الموت حاضيهم ..
آدم حبس بالمنظار على رونالدو غونزاليس ...الأخ الصغير ديال آلفريد غونزاليس لي قـ.تل و لي بسبابو بدا هادشي كامل .. كان جالس مع هادوك الرجال كيضحك بالجهد .. كان رجل أسمر بجسم معضل و شعر أسود كثيف .. كتبان الغطرسة و الغرور فعينيه القهويين ..
آدم: دابا نشوفو واش غاتضحك ملي نخشي الفردي ديالي فكـ.رك ..
- الزوينات شدو بلايصهم ..
تسمعات هاد الجملة فاللاسلكيات عند آدم و صلاح عرفو بلي رجالهم وزعو المكعبات فالمعسكر كيفما كانو مخططين .. آدم حيد المنظار و ابتسم ..
آدم: صلاااح ..
صلاح: سيي ..
آدم: ( شاف فيه ) كاين البرد ..
صلاح: ( ابتسم بالجنب .. طرطق عنقو للجنب ) و الملل ..
آدم: ( حرك لسانو ففمو و رجع كيشوف فالمعسكر ) شعلها ..
ورك صلاح على واحد الزر من البيسي ديالو .. و هز عينيه كيشوف جهة المعسكر ..
الرجال لي فالمعسكر فجأة كلشي طارت عليه السكرة ملي بداو الخيم كيتفرگعو !! كلهم وقفو تالفين كيشوفو حولهم و الخيم كيتفرگعو و العافية كتشعل فيهم !! مافهموووش شنو واااقع !
رونالدو: ( كيغوت ) شوااااقع ؟؟؟
وقف موسع عينيه كيشوف بلي غير الخيم لي مخزنين فيهم السلاح لي موجدين للگيرا هوما لي تفرگعو و شعلو بالعافية !!!! كللللهم ! و الخيمة لي كانو دايرين فيها الدينا..ميت كانت كتتفرگع و تتعاود و العافية كتزيد تنتشر ..!! و هوما بااقيين كيستوعبوو هادشي لي واقع ... كيهجمو عليهم رجال كيطيحو من السما من الشجر ماعرفووهمش إيمتا جاو و كيفاش وصلو ليهم ؟؟!!!! ما سمعوش لا صوت محركات لا مروحياات !!
كلشي كيجري هاربين و لي عندو شي سلاح كيتقا.تل بيه .. و رجال المارتينيز مطوقينهم بحوايجهم الكحلين ملثمين مسلحين و مستعدين كيتيريو فيهم ...!!
صلاح بقا فوق الشجرة كيتفرج .. و آدم من الغصن لي كان واقف عليه نقز لغصن آخر لتحت و منو نقز للأرض .. وقف باسترخاء كيسوس فيديه .. و مشا غادي لجهة المعسكر بشووية عليه و مرتاااح ... جبد باكية الگارو من جيبو حيد منها واحد دارو ففمو و جبد البريكة كيشعلو ... رجعها حتى هي لجيبو و كمل طريقو لجهتهم .. صوت القرطاس كان المزيكا الوحيدة لي كتعجبو و كيسمع ليها .. الانفجا.رات كيخليو قلبو ينبض بالجهد و الدم يتدفق فعروقو .. فكل مرة كيكون وسط الميدان و كيشم ريحة الرصاص و البارود كيحس براسو فالبلاصة لي تزاد باش يكون فيها .. مكانو الطبيعي لي كيناسبو .. مكيتخيلش راسو فشي خدمة أخرى و شي حياة أخرى .. غير هادي لي عاش فيها و باغي يمو.ت فيها ..
مئة متر ... ملي قطعها و وصل لوسط المعسكر كان صوت القرطاس حبس وبقا غير صوت العافية لي كتاكل فالخيم و الجـ.ثث .. الجـ.ثث لي مشتتين فكل بلاصة فالأرض .. و كلللهم رجال غونزاليس .. حتى واحد من رجال المارتينيز ما تقاس .. موزعين فهاديك المساحة الكبيرة بأسلـ.حتهم و واقفين مزال متأهبين مستعدين لأي مفاجأة ..
وقف آدم كيشوف حولو .. غير دقايق قليلة كانو كافيين باش يدير ليهم الإبا.دة .. عارف بلي ماكانش الموضوع غايكون بهاد السهولة كون كانو رجال الغونزاليس مستعدين - و ساحيين - .. كان غايهزمهم هو تايق فهادشي .. و لكن بما أنهم ختارو اللعب الموسخ يتحملو المسؤولية ..
واحد من رجالو وقف حداه و نطق من تحت الماسك ..
- باترون رونالدو هرب .. نتبعوه ؟؟
آدم: ( كيشوف فالعافية ) نوو خلوه .. خلوه يوصل الميساج للباطرون ديالو ..
صلاح: ( فالسماعة ) مشا السلاح .. مشاو الرجال .. باش غايتحا.ربو معانا الحد مع الوحدة ديال الليل ؟؟
ضحك آدم .. ضحك من نيتو حيت ماشي ديما صلاح كيطنز و يقول النكت ..
خدا نفس عمييييق من بعد الضحك .. دوز يدو على وجهو و رجع الگارو لفمو ..
آدم: باقي شي واحد حي ؟؟
- سي ..
آدم: مزيان .. ديوه للمعسكر عندنا و تهلاو فيه ... بغيت نعرف آش كاين فراسو ..
- واخا ..
ضار الراجل مشا .. و آدم طرطق عنقو و ضار غادي من تماك ..
صلاح: ( كيشوف فيه من فوق الشجرة و كيتنهد .. و نطق فالسماعة ) سعدات لي جايب معاه مراتو .. الحـ.وا ورا الگيرات حلاوتو بووحدها ..
آدم: ( مكمل طريقو كيشوف قدامو ) زيد كلمة أخرى و الفردي ديالي لي ماحو..اش رونالدو غايحو..يك ..
سكت ثواني كيتسناه ملي ماجاوبش ابتسم بالجنب ..
آدم: مزيان ..
ضغط على واحد الزر فالسماعة قطع الاتصال و حيدها دارها فجيبو .. بقا كيمشي لدقايق طويلة حتى وصل لواحد البلاصة فين كاينة الچيپ ديالو كتتسناه غابرة فالظلام .. ركب فيها و هز تيليفونو .. شعلو و شاف فيه كيقلب .. ما لقا حتى شي ميساج من عندها ولا شي آبيل .. تنهد و بدا كيديماري ..
آدم: شحال باردة ديلمها !
____
داك الشارع كلو بروجكتورات طواال مضوينو بإضاءة ناصعة فالابيض .. على ليمن غابة بأشجار عاليين و على لير ساحة كبيييرة .. جهة مرسومة فيها علامة (H) لنزول الهليكوبترات و الجهة الاخرى بباركينغ عامر سيارات اسعاف منهم العاديين فالابيض و اخرين فالنواغ بكتابة فضية ...
مسافة الطريق و بدات كتبان البناية العالية ديال السبيطار ..
فراناات هامر الأوصو هي الأولى صوت روايضها و الفران تسمع قويي .. نزل من الطوموبيل كيجري تالف مخلي الباب محلول موراه .. حل الباب لاخر و ياسمين كانت مزال سخفانة ... ثواني و هو كيشوف فيها و قلبو كيحس بيه غايوقف !! دغيا جرها لعندو هزها فيديه ..
غايبة عن الوعي !! جسمها مرخي بين يديه و راسها راجع للور ، كانت جـ.ثة !... سروال البيجامة لونو ولا غامق كثر بسباب دم النزيف .. الأوصو زيير عليها بيديه لجهة صدرو العريان .. باغي يحس بيها يحس بجسمها الدافئ .. بأنفاسها الضعااف و يتأكد بلي راه روحها ماخرجاتش كليا من جسمها ... شاف قدامو و بان الرعب الكبير لي فوجهو .. خوف رهيب مخلي عينيه يترعدو و يلمعو !! بدا كيجري بلا عقل لباب السبيطار و كينطق ..
الأوصو: (بصوت خافت كيشوف فيها) ياسمين .. مي ڤيدا .. ماتخافيش .. غير سخفتي .. غاتعاودي تفيقي .. نتي غاتعاودي تفيقي .. كنقسم ليك ..
ثواني و فرانات طوموبيل الغارد الثانية و نزلات عايدة هي الأولى ببيجامتها و شعرها الفازگ كيحركو الريح كتجري تابعاه و شفايفها كيتحركو بالدعاء .. تبعها لاشان شاد على جبهتو كيزيير عليها ..
الأوصو طلع فدوك الدروج العرااض لي قدام السبيطار و الگارد لي قدام داك الباب تقادو فوقفتهم بتحية ليه و رجعو جمدو بلاصتهم .. الباب الزجاجي تحل قدامو على مصراعيه و بانو زوج دكاترة و زوج ممرضات جارين باياص و كيجريو لجهتهم .. گارد الڤيلا كانوا علمو السبيطار بلي باطرون المارتينيز و مرتو جايين فاللحظة لي كانت خارجة فيها هامر الأوصو .. داكشي علاش السبيطار كلو كان مقلوب كيتسنا ..
الأوصو و الباياص لي جارينو الفرمليات تلاقاو فنص الطريق .. حطو عليها و رجعو كيجربو للجهة الثانية و الأوصو عند راس ياسمين ..
واحد من الأطباء هز يد ياسمين ليسرية و كيتحسس دقات قلبها .. كانوا ضعاف بزااف !! و الطبيب الثاني كيحاول يحل ليها عينيها و كيضرب ب پيل صغير فيهم ..
وحدة من الممرضات: السينيورا عندها نزيف حاد !!
الطبيب¹: (شاف فالأوصو لي على راس الباياص) شنو وقع !؟؟
الأوصو: (كان كيشوف غير فوجه ياسمين بنفس الخوف فعينيه و نطق بصوت متقطع) خافت .. سخفات .. كانت كتسينيي من لتحت .. (حط يدو على خدها) خاصها تفيق ...
الأطباء شافو فبعضياتهم و زادو فالسرعة حتى وصلو قدام الباب ديال المستعجلات دخلو ياسمين و الأوصو بلاما يحبسو حتى واحد بقا واقف على برا .. كيشوف فيها كتغبر من قدامو و الباب تسد فوجهو ..
بقا كيشوف فالباب و بدا كيرجع باللور حتى وصل حدا الكراسي لي فالكولوار المقابل .. و هو واقف غاب للحظة على الوعي ! صدرو كيتحرك من النفس العميق لي كياخد و كيعاود يزفرها .. مكيحسش براسو .. ماعارفش فين هو .. حاجة وحدة بين عينيه و إحساس واحد كيزيد يكبر فيه مع كل دقة نبض بيها قلبو ..
الأوصو: (شفايفو تحركو بلا إرادة منو و باقي كيشوف فداك الباب) حياتي .. حياتي كانت غادي تموت ! حياتي كانت غادي تمشي من بين يدي (حجبانو تقرنو بشوية و هبط راسو كيشوف فيديه ) المو.ت بغات تاخد مني حياتي !
جسمو ترخا و جلس على الكرسي لي موراه .. حط يديه على راسو كيشوف فالأرض و فكرة أن شبح المو.ت كان غادي يغلبو هاد الليلة كتحفر فيه !!
عايدة و لاشان هاد المدة كاملة كانوا واقفين حداه .. سمعو و شافو كلشي .. عايدة جلسات على واحد من الكراسي بعاد عليه و لاشان حتى هو تبعها و جلس .. حل أزرار الشوميز كيدوز يديه على عنقو و كيشوف فولد خوه .. الإنفصام ديالو ولا كيخلعو كثر من الاول .. كيفكر كون ماوعاش و طلقها !؟ كون طلقها و ما.تت !؟ متأكد بلي حتى هو غاينقز موراها يتبعها بلاما يتردد ثانية وحدة ! خدا نفس عميييق مغمض عينيه و تنهدو .. عايدة شافت فيه عينيها كيلمعو من الخلعة ..
عايدة: (مشابكة يديها مزييرة عليهم و كتحرك رجليها بتوتر .. قربات منو و نطقات بشوية) البنت عاد دارت إجها.ض .. ماغاديش تقدر على هادشي .. غايقـ.تلها ..
لاشان بقا ساد عينيه و علا راسو متكيه على الحيط ..
___
[ من بعد ساعات ]
الأوصو جالس على كرسي خلف مكتب .. لابس تيشرت بيضاء كانت مع الحوايج لي ديما معاه فالأوطو .. سمطة السلاح ديالو ضايرة على صدرو .. شاد ملف فيديه و كيقرا فيه بملامح ثابتة فحال أنفاسو .. داك الخوف لي كان فعينيه تبخر و دابا كيبان فيهم غير انعكاس الورقة لي بين يديه .. ثابت و بارد .. كأنه شخص اخر من غير هاداك لي دخل كيجري للسبيطار بحال الحمق و بقا ليه غير شوية و يبكي !
زوج دكاترة واقفين قدامو بطابلياتهم البيضاء مشابكين يديهم قدامهم ، مرة كيشوفو فيه و مرة كيشوفو فبعضياتهم باش واحد فيهم ينطق يشرح ليه ! رجعو شافو فيه و الأوصو طلّع راسو و مباشرة نطق واحد منهم ..
الطبيب¹ : فالايكوغرافي بان لينا بلي السينيورا يالاه دارت عملية اجها..ض بالشفط و ماخداتش الراحة لي كان من المفروض تاخدها ! و كان .. واضح بلي السينيورا فحالة صدمة .. يعني دابا خاصها الراحة نفسيا و جسديا (تحنحن و كمل كيشوف مباشرة فعينيه) فاش جبتيها كانت كتعاني من نزيف حاد .. قدرنا نتحكمو فيه بصعوبة و الشكر للرب ماوصلاتش لشي مرحلة خطيرة .. ولكن .. ولكن .. (شاف فالطبيب لي معاه باش يكمل )
الطبيب²: كيفما واضح فالملف (الأوصو رجع كيقرا الوراق لي بين يديه) الرحم ديالها فوضع صعيب .. بشي حركة الرحم تحرك من بلاصتو و باش يرجع يثبت خاصها المراقبة و تحاول تبقا ناعسة بلاصتها و تقل حركتها .. مابغيناش الوضع يولي خطير كثر من هاكا و نوصلو لمرحلة نحيدو فيها الرحم ديالها ..
الطبيب الأول حرك راسو بالإيجاب كيأكد هضرة الطبيب لي معاه و الأوصو بشوية طلع راسو و شاف فيهم ..
الأوصو: (بصوت هادئ) شكون فيكم قال هاد الجملة اللخرة ؟
الأطباء بزوج شافو فبعضياتهم بتوتر ...
الطبيب² : ا...انا سينيور ..
الأوصو حرك راسو بالايجاب .. سد الملف لي فيديه حطو فوق البيرو و ناض من بلاصتو .. كيقرب منهم بشويية زايد من رعبهم !! ضار وقف مور داك الطبيب قرب من ودنيه و همس ..
الأوصو: Nuestras vidas son todos pecados y errores … todos ... algunos pueden ser perdonados ...Hay cosas que para ser perdonadas … tenemos que cambiar nuestra alma ...
(حياتنا كلها معاصي و أغلاط .. كلها .. كاين منهم لي كيتغفر عادي .. و كاين لي باش يتغفر لينا خاصنا نقايضوه مع ارواحنا .. )
الطبيب كيرمش عينيه عرقان مافهمش هضرة الأوصو .. كان باغي يسول و الأوصو عفاه السؤال و كمل كيشرح ليه ..
الأوصو: و نتا فاش قلتي هاد الهضرة على مراتي غلطتي .. غلطة مكتغفرش ..
بلا مايعطيه فرصة باش يطلع النفس كان لوا ليه عنقو قاطع نفسو و طاح فالأرض !!
الأوصو تنهد براحة و الطبيب الثاني بقا واقف فبلاصتو بلا حركة و رعشة الخوف باينة من ترعيدة جسمو !! بدا كيسمع خطوات الأوصو كتقرب منو حتى حط يديه على كتفو و بلا مايحس صدر منو أنين من خوفو !! شدو من كتفو وقف حداه و بدا غادي بيه لجهة الباب ..
الأوصو: (بصوت هادئ) مراتي ... جاسمين .. باقا ناعسة ؟؟
الطبيب¹ : (كيلعب بالستيلو فيديه بتوتر و نطق) س..سي .. باقا تحت تأثير البنج .. و لكن .. شوية و غادي تفيق ..
الأوصو حرك راسو بالإيجاب حل الباب و خرج هو و الطبيب غاديين فالكولوار ..
الأوصو: مزياان .. نبغيها ملي تفيق .. تحل عينيها و هي ففراشها .. فبيتها ..
الطبيب¹ : (سكت كيوزن هضرتو و نطق) سينيور ... غايكون من الأحسن الى بقات هنا فين كاينين الممرضات يراقبوها الى وقعات شي حاجة على غفلة ..
الأوصو: ففراشها كترتاح كثر .. وداكشي لي كاين هنا و غاتحتاجو ... كامل غايمشي معاها (ضور راسو شاف فيه) vale¡؟
الطبيب¹: (شاف فيه و دغيا شاف فالطريق قدامو) سي سينيور ..
الأوصو طلق منو و ضارو مع الكولوار لي فيه الشومبر ديال ياسمين .. الأوصو كمل طريقو لعندها و الطبيب وقفاتو عايدة كتعاود تسولو و تعرف منو حالة ياسمين ..
_____
ريحة التعقيم مجهدة فالجناح .. الآلة ديال قياس الضغط .. دقات القلب و التنفس على الجهة ليسرية من السرير صوتها كان كاسر داك الهدوء .. و على نفس الجهة سيروم معلق .. على الكوافوز محطوط مجموعة من لي كالمون و ڤيتامينات .. حقن ، كومبريصات و تلكوموند صغير أبيض بزر واحد ..
كيفما قال داكشي كلو لي تقدر تحتاجو فالسبيطار جابو ليها للدار ..
ناعسة على الفراش السيروم دايز مع عرقها و على سبابتها مقبط الضغط .. بدلو ليها و لبسوها بيجامة طويلة نص كم فالأبيض بشريط محزوم جهة صدرها ..
الإضاءة الخفيفة ماخباتش شحوب وجهها .. من الساعة لي جابوها فيها وهي ناعسة ..
من بعد مدة بدات كتوعى .. تأننات بشوية .. عينيها كتحس بيهم ثقااال و هي كتحاول تحلهم .. حلاتهم و شافت فالسقف .. كترمش بشوية الصورة مضببة الفراش لي ناعسة عليه حسات بيه تحت ضهرها فحالا سحابة كيحركها الريح فالسما ... مكتحسش بذاتها حيت باقي مبنجة .. مكتحس بحتى حاجة من غير الحركة لي فشعرها ..
بشوية ميلات راسها و بان ليها ..
بتيشورت قطني مريح ديال النعاس متكي حداها قريب ليها .. مكالي راسو بيديه و باليد الثانية كيلعب فخصلات شعرها و عينيه كيتفحصو وجهها ..
ياسمين خدات نفس و تنهداتو فاشلة ..
يَاسَمِين: (بصوت ثقيل ) إيدر ؟
الأوصو: (بالهمس باقي كيلعب فشعرها) حياة إيدر ..
يَاسَمِين: ( حزنات ملامحها شوية ) شفت .. واحد الحلمة خايبة ..
الأوصو: (يديه نزلات لدقنها كيذاعبو بسبابتو) شنو حلمتي؟؟
يَاسَمِين: (كتشوف فعينيه من صوتها كتبان مخدرة) حلمت بلي نتا .. وليتي وحش .. حلمت براسي معلقة .. فالهوا .. بلي غانمو.ت .. و نتا ... نتا لي كنتي غاتقـ..تلني ..
سكتات كتشوف فيه و هو كيشوف فعينيها و كيفاش بزز حالاهم .. البنج باقي مامشاش منها كليا و لاعب ليها على عقلها .. مخليها مرفوعة ماعارفاش شنو كتقول و مكتحس بوالو !!
يَاسَمِين: (نطقات من بعد السكات بشوية) ماكانتش حلمة .. ياك؟؟
الأوصو: (قرب من ذقنها طبع بوسة و نطق بنفس الهمس) اه ..
يَاسَمِين: (طلعات راسها للسقف مغمضة عينيها و ابتسامة خفيفة على شفايفها) نتا بصح .. كنتي غاتقـ.تلني ؟
الأوصو: (شاف فيها بهدوء) اه ...
حلات عينيها و بقات ساكتة كتنفس و نطق هو ..
الأوصو: جاسمين ..
يَاسَمِين: اممم ..
الأوصو: واش عارفة شحال كنبغيك ؟
يَاسَمِين: (ميلات راسها شافت فيه) لا ..
الأوصو: (سبابتو كدوز بحنان على خدها) و لكن عارفاني كنبغيك !؟
يَاسَمِين: اه .. عارفة ..
الأوصو: (خدا نفس تنهدو بشوية و كمل بنفس الهدوء) أنا ماشي وحش أ ياسمين .. أنا ماباغيش نقـ.تلك ولكن نتي .. كتعصبيني ..
ياسمين كتشوف فعينيه و حركات راسها بالإيجاب فحالا فاهماه شنو كيقول ! بغات تهز يديها تشد فيديه لي على خدها و لكن ماقدراتش .. تنهدات بعدم راحة و نطقات ..
يَاسَمِين: كنحس فحالا كنبداو من اللول عاوتاني ..
الأوصو: (بعَّد خصلات شعرها من جبهتها) ماشي مشكل .. المهم مانساليوش ..
ياسمين ابتسمت ليه و الابتسامة تحولات لضحكة عياانة خلاتو يسهى فيها ..
يَاسَمِين: (بنفس الابتسامة) Holà ... أنا ياسمين الناجي ... و نتا ؟؟
الأوصو: ( ابتسم شوية ) إيدر مارتينيز ..
ياسمين: (بلعات ريقها و بدات كتحرك راسها بالنفي ) نوو .. نتا ماشي إيدر .. نتا وحش .. إيدر كيقول ليا مي ڤيدا .. حياتي .. مايقدرش يقتـ.لني (عاودات ضحكات) كنتي غادي تقـ.تل حياة إيدر ..
الأوصو دوز سبابتو على حجبانها ، جبهتها بشويية و دار خصلات من شعرها مور ودنيها ..
يَاسَمِين: (باقا كتشوف فيه و حزن فعينيها) شحال هادي كنتي كتقـ.تل بسبابي .. كنت كنكره راسي .. و كنكرهك .. و حتى دابا .. رجعتي كتقـ.تل بسبابي .. و غانرجع نكره راسي و نكرهك ..
الأوصو قرب منها كثر .. حط نيفو على نيفها .. غمضات عينيها و حتى هو غمض عينيه .. ظهر يدو كيتحسس عنقها و نطق بصوت خاافت ..
الأوصو: Solía matar para disfrutar .. Aroha mato para saber ...
( كنت كنقـ.تل باش نستمتع .. دابا كنقـ.تل باش نعرف )
ياسمين: ( همسات ) شنو تعرف ؟؟
الأوصو: راسي (خدا نفس عميق من ريحتها) نعرف شحال كنت ضعيف قدامك ..
الأوصو بعد عليها شوية و حل عينيه .. ياسمين عينيها باقين مسدودين و جسمها كيبان ترخا كثر .. لحمها تبورش عليها ..
يَاسَمِين: (بصوت ضعيف) فيا .. البرد ...
الأوصو تقاد فجلستو .. هز عليها الغطا مغطيها كلها .. رجع تكا بلاصتو على ظهرو و راسو مايل لجهتها كيشوف فيها ..
الثلاثة ديال الصباح .. السما الكحلة كانت صافية و نجومها كثار .. الغابة مظللمة غارقة فالكحولية و صوت البوم كيتسمع مرة مرة مهرس السكات .. الجو كان بارد شوية بلا ريح .. و فالبالكون كانت واقفة شدى .. بيجامة ديال النعاس تيشورت و سروال عريض كحلين .. شعرها الكثيف مطلوق وراها و مربعة يديها .. كتشوف لتحت فالگارد لي مطوقين الڤيلا بحوايجهم الكحلين صعيب تميزهم وسط الظلام ... و من بعد كترجع تشوف فالطريق لي ورا البوابة ..
شدى: ( بهمس ) تعطل بزاف هاد الزمر !
التيليفون كان فيدها عاود شعلاتو كتشوف .. ماكاين لا ميساج لا مكالمة .. بلعات ريقها و عقلها سرح تاني كيفكر .. كيفكر فأسوء الإحتمالات ..
شدى: تكون وقعات ليه شي حاجة ؟؟
بان الخوف فعينيها .. طلعات يدها كترجع شعرها اللور و باين فيها شحال متوترة .. دخلات للكونطاكت و مشات لنمرتو .. إبهامها واقف فوق زر الإتصال .. لثواني طويييلة مزيرة على سنانها كتدفع فراسها باش تصوني .. حيت بصح بصح مشوشة عليه ..
شدى: ( كتهضر مع راسها بصوت مسموع ) عادي .. غادي غير نسول فيه ماشي شي حاااجة .. نصوني ؟ غير نصوني .. نصوني ؟؟!!!
تنهدات بعصبية و طفات التيليفون و مشات داخلة للشومبر ..
بيت النعاس كان كبير .. السرير كان دائري و كبير الكادر ديالو من الكوير الكحل و الوسايد و الملايات من الحرير بالأبيض و الأسود ... الديكورات ديالو كانو قلال و عصريين .. حدا الباب كانو فوتويات صغار بيضين و طابلة دالزاج محدورة عليها ڨاز خاوي .. و واحد الحيط كان كامل عبارة على خزانة بأبواب كحلة ملسة .. كانت ديال الحوايج حيت البيت مافيهش دريسينغ ... و الحمام كان منفصل ...
شدى: ( غادية لجهة السرير ) و أنا مااالي ؟؟؟ علاش نصوني علييه ؟؟؟ يموووت گااع أنا ماسوقيييش فيه ..
وقفات فنص الطريق و عضات شفتها التحتانية .. و خفضات صوتها تاني ..
شدى: تكون وقعات ليه شي حاجة ؟؟ ياك قال ليا ماغاديش يتعطل ...
خدات نفس عميييق حاسة بقلبها مزير عليها .. لاحت التيليفون فوق السرير و جلسات .. و لكن بالزربة عاود وقفات و مشات رجعات للبالكون وقفات فيه حاضية الطريق .. كترجع شعرها اللور كلها متوترة .. خايفة بصح كلامها يتحقق و مايرجعش .. مافاهماش علاش هي مقلقة و علاش طاير عليها النعاس .. علاش هي مهتمة أصصصلا ؟؟؟ فين عمرها هي اهتمت لحياة شي واحد من غير حياتها هي ؟؟!!
بدات كتسوط .. كتطبطب على الأرض برجلها بتوتر .. شوية ترفعو حجبانها .. زادت قربات من حافة البالكون و شدات بيديها بجوج على الگرياج دالحديد مايلة براسها كتشوف و كتحقق مضيقة عينيها ..
كيبانو ليها الضواو دالطوموبيلات كيقربو .. سمعات الحس لتحت كيبانو ليها الرجال كيحلو فهاديك البوابة ..
شدى: ( بهمس ) يكون رجع ؟؟؟
تسارعو دقات قلبها و حبسات نفسها مزال كتشووووف فهادوك الطوموبيلات .. حتى كتبان ليها الچيپ لي مشا فيها آدم هي القدامية .. غير بانت ليها حسات بقلبها ترخف نوعا ما .. حسات بواحد الراحة مافهماتهااش و مافكراتش فيها أصلا .. و بلاما تحس بانت ابتسامة على شفايفها .. غير عاقت بيها و جمعاتها بالزربة .. وسعات عينيها ملي استوعبت فين هي واقفة و بالزربة دخلات للبيت كتجررري .. جلسات على الناموسية متكية بظهرها على الكادر و هزات التيليكوموند و شعلات التلفزة لي مقابلة معاها .. مشات لنيتفلكس لأول فيلم طلع ليها .. و بدات كتنظم أنفاسها .. دارت رجل فوق رجل و لبسات قناع البرود على وجهها .. من البالكون كيوصلها صوت الطوموبيلات لي وقفو .. عينيها على التلفزة و ودنيها برا .. كتسمع هضرة الرجال بالاسبانية .. و وسطهم سمعات صوت آدم .. و تاااني هاديك الابتسامة ترسمات على شفايفها و تنهدات برااااحة كلللية .. و تاني غير عاقت براسها رجعات خنزرات فالتلفزة ..
شدى: خخخرراا .. ركزي أ شدى .. ررركززي ..
صرفقات راسها بشوية و بلعات ريقها .. نفضات راسها و خدات نفس آخر .. و رجعات كتشوف فالتلفزة كتمثل على راسها أولا قبل أي واحد أنها بصح كتتفرج فهاداك الفيلم الروسي لي مافاهمة فيه والو !
___
دخل آدم للدار و سد وراه الباب .. على شفايفو كانت ابتسامة جانبية .. كيحرك لسانو ففمو و كيشوف لفوق فالطابق الثاني و هو طالع فالدروج .. كيلعب بالكونطاكت فيدو و بدا كيصفر .. الباب ديال البيت كان مردود .. دفعو و دخل و غير شافها توسعات ابتسامتو ..
سد الباب برجلو و لاح الكونطاكت على واحد الفوتوي قريب .. و بدا كيحيد الكويرة الكحلة و عينيه مزال عليها ..
آدم: مزال مانعستيش ؟؟
شدى كتبان باردة .. مامسوقاش .. عينيها فالتلفزة ماشافتش فيه .. و نطقات ببرود ..
شدى: بلاصة جديدة عليا ماجانيش فيها النعاس ..
آدم: ( رفع حاجبو ) بصح !! يحساب ليا كنتي كتسنايني ..
شدى: ( ابتسمت بالجنب باستهزاء بلاما تشوف فيه ) كتحلم ..
آدم: ( دار يديه فجيابو و ميل راسو شوية ) و علاش كنتي خارجة للبالكون ؟
شدى شافت فيه موسعة عينيها .. بلعات ريقها ملي شافت ابتسامتو و رجعات شعرها مور ودنيها ..
شدى: أنا ؟ ( استوعبت شنو قالت و حسات بالغباء .. و دغيا جمعات راسها و رجعات كتمثل البرود واخا توترات ) آه أنا .. خرجت .. غير بانت ليا السما زوينة .. النجوم .. خرجت نشوفهم ..
آدم: ( لوا شفايفو عاد نطق ) و هاد النجوم بقيتي حاضياهم من السبعة ديال العشية حتى لدابا ؟؟
عاود رفعات حجبانها .. ثواني بقات جامدة كتفكر باش عرف ؟؟ عاااد ضرباتها فكرة أن رجالو كانو لتحت حاضيينها هوما لي غايكونو وصلوها ليه .. و حسات بالغباء تاني .. غمضات عينيها مزيرة عليهم و هو توسعات ابتسامتو بانتصار ..
آدم: عادي .. ماغاديش تموتي إيلا قلتي بلي راك بصح تشوشتي عليا ..
شدى: ( حلات عينيها مخنزرة ) ما تشوشتش عليك .. ( وجهها حمار كتهضر بلاما تشوف فعينيه ) بصح كنت حاضية الطريق و كنتسناك و لكن ماشي حيت مشوشة ولا خايفة عليك ..
آدم: ( قرب و جلس جنب السرير حداها و قريب ليها ) و علاش ؟
شدى: ( بلعات ريقها كتشوف فيه ) حيت .. حيت ..
آدم: ( بشوية ) حيت ؟
شدى غرقات فريحتو تاني .. كتحس بالحرارة فصدرها و بالفراشات كيطيرو فكرشها .. الكحل ... كيعجبها هاد اللون .. داكشي علاش " آدم لابس الكحل " كان شي حاجة كثيرة عليها باش تتعامل معاها .. و هادوك الشوفات لي كيدير فيها و هو بهاداك القرب كينسيوها علاش كانت معصبة منو و علاش هوما هاضرين أصلا ؟!!
شدى: ( بشوية ) شنو ؟؟
آدم: ( حط يدو على السرير و مال لعندها بابتسامتو الجانبية و هضر بشوية ) شدى .. نتي كنتي خايفاني نموت و مانرجعش .. ياك ؟
شدى: ( بلاما تحس نطقات بحالا نومها مغناطيسيا ) آه ..
توسعات ابتسامتو كثر من اللول .. بقات ثواني كتشوف فيه .. كتحاول تفهم راسها و تفهم الوضع لي هوما فيه .. رمشات عينيها بالزربة و نفضات راسها .. عاود رجعات شعرها مور ودنيها و بعدات عينيها من عينيه باش تقدر تركز .. بقات كتشوف فصدرو و كتهضر و وجهها بصح حمار ..
شدى: واخا .. واخا نتا عندك الحق .. بصح كنت كنتسناك و كنت مشوشة .. و بصح كنت خايفاك تموت و ماترجعش .. و لكن ماشي كيفما كيحساب ليك ..
آدم: و كيفاش ؟
شدى: ( رجعات كتشوف فعينيه ) حياتك نتا هي الضمان على حياتي أنا ولا نسيتي ؟؟ إيلا نتا متي حتى أنا غانموت .. يعني أنا فهاد الليلة كلها ماكنتش خايفة عليك نتا أنا كنت خايفة على راسي ( حركات راسها بآه بحالا كتقنع راسها ) اه .. كنت خايفة على راسي .. ماشي عليك ..
بقا كيشوف فعينيها شحاااال و هي ماهبطاتش عينيها واخا ماقادراش تطول فيه الشوفة .. كانت باغية تبقا مواجهاه باش يتيقها ..
ماتيقهاش ..
و ابتسم تاني .. لوا شفايفو و طرطرق عنقو للجنب .. من بعد تنهد ..
آدم: غاندير براسي تيقتك .. هادشي حسن من والو ..
شدى حسات براسها محاصرة فهاد الحوار .. داكشي علاش كانت باغية تهرب منو و تساليه .. تنهدات و شافت فالتلفزة ..
شدى: صافي سير فحالك ماتصدعنيش .. ( تقادات فجلستها و ربعات يديها قدامها ) مخليني أنا هنا وسط الخلى بوحدي .. لا ميساج لا آبيل و جاي يتحاسب معايا أنا تسنيت ولا ماتسنيتش ( قرنات حجبانها ) گيرا قالك .. ماعمرني شفت شي واحد كيمشي يتحار.ب نهار و ليلة و يرجع صحيح قمشة مافيهش ..
فاش كتتوتر كتهضر بزاف بلاما تحس و تعابيرها كيوليو كيوت واخا هي منفعلة .. و هو حاضيها بهاديك الابتسامة الهادية ..
كيعشق الحر.ب .. ماعمرو كان متحمس يرجع للدار من بعد شي گيرا .. بالعكس كان واخا يكون مضروب كيشعل گارو و يبقا تماك يتفرج فشنو دار باش يبقا لأطول وقت ممكن تحت تأثير نشوة الانتصار و الد.م .. أول مرة توقع ليه و يهرب من الحرب دغيا باش يرجع للدار .. غير باش يشوفها و يسمع ليها ..
تنهد كيشوف لجهة أخرى و دوز يدو على شعرو .. كان باغي ينوض باش يمشي يدوش .. و لكن تفكر الموضوع لي يوماين و هو باغي يهضر معاها فيه و تبدلو ملامحو للجدية .. بلع ريقو و رجع شاف فيها ..
آدم: خاصنا نهضرو ..
شدى: ( شافت فيه ) فاش ؟
آدم: هاداك الفيلم ..
شدى: ( شافت فالتلفزة عند بالها كيهضر على الفيلم لي كتتفرج فيه ) مال.....
سكتات قبلما تكمل ملي تفكرات شنو وقع بيناتهم ففيلا المارتينيز قبلما يجيو للبرتغال .. زيرات على سنانها .. أخيرا تفكرات شنو كان معصبها و علاش ماكانش خاصها حتى تهضر معاه ..
شدى: ( بلاما تشوف فيه ) مابغيتش نهضر ...
آدم: واخا .. إيلا مابغيتيش تهضري سمعي ..
سكتات .. ماحبساتوش و فنفس الوقت ماشافتش فيه .. آدم وقف حيد سمطة السلاح حطها على السرير و نصل التيشورت و هي شافت فيه مافاهماش شنو كيدير .. شافت فصدرو من بعد فعينيه و هو كيشوف فيها .. ضار و قابل معاها ظهرو .. معري ليها گاع هادوك الآثار ليه فيه ..
آدم: شنو كيبان ليك فظهري ؟؟
شدى زيرات على التيليكوموند فيدها .. قلبها بدا كيرعش تماما بحال بؤبؤ عينيها الحاير و المخلوع .. كتفكر علاش كيوريها جروحو ؟؟ واش شاف ديالها هي ؟؟ و علاش جبد معاها هاد الموضوع ؟
شدى: ( بلعات ريقها و نطقات بصوت كتحاول تخليه قوي ) علاش كتسول ؟؟
آدم: ( ضار و رجع جلس قدامها كيشوف فيها ) حيت بغيتك تشوفي واحد الحاجة و تفهميها ( مد يدو و شد فيدها .. و هي ماقاوماتش ) أنا و ياك بحال بحال ..
يدها لي فيدو حتى هي رعشات .. رفعات حجبانها و تفرقو شفايفها شوية بصدمة .. الرعب كياكل فيها من فكرة أنه بصح شاف الآثار دالحروق لي عندها !
آدم: بجوجنا مغطيين بالسيكاتريسات ( زيرات على سنانها ) غير أنا غطاو لحمي .. و نتي غطاوك من لداخل .. فبلايص غارقين ماكيبانوش .. غير نتي لي حاسة بيهم و عارفاهم كاينين ..
شدى: ( بلعات ريقها ) ماعرفتكش علاش كتهضر ..
الإنكار .. باغية تنكر .. رافضة أنها تبان ضعيفة قدامو و تعري ليه و لو جروح روحها ..
آدم: ( مكمل بنفس النبرة و عينيه فعينيها ) ماعمر شي واحد جرحني و بقا حي .. من غير الأوصو و غوستا و لاشان .. أنا قتـ.لتهم كاملين .. و هادشي كيرضيني و كيخليني نحس براسي واعر .. قوي .. فينما كنشوف هاد السيكاتريسات كنحس براسي فخوور بيهم .. ماكرهتش العالم كلو يشوفهم .. كل جرحة ليها قصة غانكون فرحاان ملي نعاودها لولادي .. و حفادي ... و ليك حتى نتي لابغيتي ..
سكت كيشوف فيها و هي ساكتة و عاضة على شفتها التحتانية ..
آدم: و بهاد العقلية المريضة لي عندي .. ماقادرش نفهم علاش نتي مخبية جروحك و ماباغاش تهضري عليهم ؟؟ علاش حشمانة منهم ؟ ( جرات يدها من يدو و شافت للجنب .. و لكن هو شد ذقنها و ضورها عندو مقابلها معاه كيشوف فقلب عينيها المضطرب قارن حجبانو ) ياك قتـ.لتيهم .. مناش مزال خايفة ؟؟
شدى: ( بانفعال ) ماخايفاااش ..
آدم: لا خايفة أ شدى ماتكدبيش .. خااايفة ..
دفعات يدو و ناضت من فوق الناموسية معصبة .. هاد الموضوع كيخليها تفقد السيطرة على مشاعرها .. باغية شي بلاصة تتخبا فيها قبلما تنهار تاني و تبكي قدامو .. غادية للباب حتى كتحس بيدو شداتها من ذراعها و عاود جرها لعندو ..
آدم: لا ماغاتهربيش هاد المرة ( قادها معاه و زير على سنانو ) غانهضضرو ..
شدى: ( نترات ليه يديه معصبة كتغوت و عينيها مغرغرين ) ماعندديييش فاااش نهضر معااك .. هااادشي كيخصني بووووحدي ( دفعاتو من صدرو بالجهد ) و نتا ماعندكش علااقة بييه ..
آدم: ( حتى هو غوت قارن حجبانو ) عنننندددي .. راه من نهااار ولييتي مراااتي أييي حاااااجة كتخصصصك نتييي ولااات كتخصصني حتتى أناا ..
شدى ضارت باغية تمشي للباب و عاود شدها من ذراعها رجعها عندو و هي غوتات بانفعال كبير و عاود نترات يدو ..
شدى: ماتقيييسسنييييش ..
آدم: ( شد فكتافها و واخا بغات تنتر منو زير عليها .. تحنى عندها مقاد معاها و نطق بشوية واخا معصب ) شكون فيهم ؟ عمك ولا ولدو ؟؟
عينيها تضببو بالدموع حاسة بيهم غايطيحو و كارهة هادشي .. تخربقو أنفاسها .. كتحرك راسها بلا باغياه يسكت و يحبس .. باغية الأرض تتشق تبلعها و ماتعاودش تشوف الضو تاني .. بغات تمو.ت قبلما يزيد هو شي كلمة لي تخليها تنهار تماما و تخليه يشوف أسوء نسخة منها .. النسخة لي ماكرهاتش تقـ.تلها كون كانت قادرة ..
آدم: ( زاد تحنى كيشوف فعينيها و خفض صوتو واخا عروق عنقو منفوخين مع العرق لي فجبينو ) شكون فيهم لي اغتـ.صبك أ شدى ؟؟
شدى كلها كترعد .. شدات فجناب السروال مزيرة عليه فقبضات يديها .. تاني .. تصاور من الماضي .. أصوات .. مشاعر كتعاود تحس بيهم بحالا عاد كتكتشفهم أول مرة .. الألم .. الوحدة .. الضياع .. الترويعة .. الضعف .. البرد .. الرعب .. و بزااف ديال الغضب ..
شدى: ( بشوية ) لا ..
آدم: ( تنهد بحرقة كبيييرة و قلبو كيتزير ) تعداو عليك أ شدى .. ياك ؟؟
شدى: ( غوتات و حيدات يديه من كتافها ) لللااا ..
آدم: كلهم تعداو عليك ..
كانت كتتراجع باللور و كتحرك راسها بلا .. و دمعة خانتها هبطات و دغيا مسحاتها ..
شدى: لا ..
آدم: ( كيقرب منها ) حگرو عليك ..
شدى: ( دمعة أخرى مسحاتها و هي كتحرك راسها بلا و غوتات ) لاا .. قللت ليييك لاااا ..
آدم: حيت لقاوك صغيرة .. بوحدك .. ماعندك حتى واحد لي يحميك و يدافع عليك ..
قارنة حجبانها و عينيها عامرين دموع .. قربات منو كتضربو بيديها لصدرو بقوتها كلللها و كتغوووت ..
شدى: صااافي باااارااكة .. سكككتتت .. سككككتتتتت مااتزييييد حتتتى كللللمة ...
جرها من ذراعها لعندو كثر و عنقها لصدرو بالجهد .. و هي كملات كتضرب فيه و كتدفعو باغية تتحرر منو ..
شدى: طلللللللق منيي .. طلللقققق ..
كانت كتدفعو بيديها و لكن هو ماتزعزعش .. كيدوز يدو على شعرها و كيسمع فيها كيفاش كتغوت عليه .. تنهد و نطق بهدوء ..
آدم: باينة فيك عيتي .. عيتي بزاف أ شدى ..
القوة لي كانت كتدفعو بيها نقصات .. بداو الدموع كينزلو بزااف من عينيها .. عضات على شفتها التحتانية حابسة شهقاتها مزال ماراضياش ..
آدم: رتاحي .. باراكة عليك ...
شدى: ( بصوت باكي مخنوق و منخفض ) بعد مني ..
آدم: لا ... ( كيطبطب على ظهرها بشوية بمواساة و صوتو منخفض ) ماغاديش نبعد منك .. داكشي علاش غير رتاحي دابا حيت مابقيتيش بوحدك .. أنا هنا .. معاك .. و غانبقا ديما معاك ..
سمع شهقتها اللولة حادة .. قرن حجبانو و بغا يبعدها عليه يطمن عليها و لكن هي حاوطاتو بيديها و خشات راسها بالجهد فصدرو كيفما خشات ظفارها فظهرو مزيرة عليه .. مابغاتوش يشوفها و هي هاكاك .. و هو رجع زير عليها فالتعنيقة .. بدات كتبكي بحال لي عمرها بكات .. شهقة ورا شهقة و بصوت مرتفع بحال شي بنت صغيرة .. حيدات الحواجز كلللهم و انفجرت .. حياتها كلها بدات كتدوز قدام عينيها بحال شي فيلم .. من مو.ت واليديها حتى لنهار ما.ت عمها و عائلتو .. گاع العذاب لي دازت منو و گاع هاديك الحگرة و القمع و التعدي .. گاع هادوك الليالي لي بكاتهم بوحدها فالظلام .. گاع المرات لي حاولات تهرب فيهم من الدنيا و فشلات .. و گاع المرات لي حاولات فيهم تواجه و تهزمات ..
آدم: ( كيشوف فالحيط لي قدامو .. نفسو سخوون ثقيل مهتز و صوتو منخفض ) ماشي مشكل .. تخباي بيا .. و بكي ..
زيرات بيديها عليه كثر كتزيد تخشي راسها فصدرو .. أول حضن غاتلقاه هاديك الطفلة التالفة فالدنيا .. طفلة تسع سنين بفستانها الأبيض و عيونها البريئة لي كانت مزال مكتعرفش شنو هوما الدموع .. شنو هو الألم ...
صدر كبير بزاف و واسع قادر يهز حزنها العظيم .. مهرب من گاع مخاوفها و آلامها .. ملاذ للراحة .. حيت لأول مرة فحياتها كلللها .. كترتاح و هي كتبكي !!
آدم كان كيحس بصدرو العريان فزگ بدموعها السخااااان و كيحس حتى بأنفاسها عليه و شهقاتها الحارين .. بكاها ماكانش عادي كان ثقيل بزاااف و حااد .. واخا ماهضراتش و ماقالت والو و لكن قدرات تترجم ليه حجم الألم و كمية الجروح لي مخبية .. كانو بزاف .. عميقين و كيحرقو ..
زير على سنانو و عروق ذراعو تنفخو .. حاس براسو فقمة العصبية .. إحساس كبير بالعجز .. أسوء شعور سبق و حس بيه فحياتو كلها .. واخا ماشي منطقي و لكن بصح لام راسو حيت ماكانش معاها باش يحميها ملي كانت كتعاني و كتجرح .. حاس براسو باغي يطلب منها السماحة على گاع داكشي لي دازت منو .. باغي يعوضها بأي حاجة كيفما كانت باش تسمح ليه حيت ماقدرش يعاونها ملي كانت محتاجة لشي واحد ..
صوت بكاها كان كيق.طع فقلبو و ماعارفش شنو يدير باش يواسيها .. كان ممكن يجيب عمها و گاع لي آذاوها من قبل و يقطـ.عهم قدامها .. و لكن ما.تو .. شنو يقدر يدير باش يخفف عليها هي و يرضي راسو ؟ ماعارفش .. و هادشي لي كيزيد يعصبو ..
بقا معنقها عندو بالدقايق .. سكتات من البكا و لكن ماطلقاتش منو .. و كون ماشي يديها لي مزيرين عليه كان يقول بلي نعسات .. مابغاش يطلقها حتى تبغي هي ..
و هي فعلا حبسات البكا .. و لكن ماكانتش ساخية بهاديك التعنيقة .. عارفة بلي فاللحظة لي غاتطلقو فيها و تبعد غايرجع ليها عقلها .. غاترجع تتعصب تاني و يمكن تدابز معاه .. و هي مزال باغية شوية من هاد الشعور الزوين لي ملكها ..
لأول مرة فحياتها كلها تحس بالأمان !!! شعور ظنات بلي ماعمرها فحياتها غاتعاود تحس بيه من بعد مو.ت واليديها .. أمان ماشي من هاد العالم لي صافي مابقاش كيخلعها .. و لكن أمان من العالم لي فالداخل ديالها .. هي بكات بزاف فحياتها .. بكات فالعلن ملي كانت سجينة عمها .. و بكات فالسر ملي تحررات منو .. و هادي أول مرة تبكي فحضن شي واحد .. و اكتشفت بلي ملي بكات و هو معنقها حسات بحالا النص الكبير فداكشي لي مثقل عليها مشا .. بحالا كان هازو عليها !!
و لكن كانت خايفة .. كانت خايفة ملي تفصل هاد التعنيقة تشوف نظرات الشفقة فعينيه و تزيد تكره .. مابغاتش تندم حيت بكات و هي معنقاه .. بغات هاد الشعور الزوين يبقا ملاحقها باش تعاود تديرها .. بغات تعاود تهرب ليه مرة أخرى ..
خدات نفس عميييق .. طلقات منو و تسناتو حتى رخا عليها حتى هو .. ماهزاتش راسها تشوف فيه و ماخلاتش ليه فرصة يشوف وجهها ضارت عاطياه بالظهر و بعدات منو شوية .. و تماما كيفما توقعات .. تأثير التعنيقة مشا ملي حسات بدموعها بردو على خدودها .. عقلها عاود فاق .. كتفكر بلي تاني انهارت قدامو .. بلي بكات بحال الحمقة و هي معنقاه .. بلي شاف هاديك النسخة منها و بلي غايكون كيشفق عليها .. مابقاتش قوية قدامو .. ولات ضعيفة !!
غمضات عينيها بالجهد كتلعن راسها و كتلعنو حتى هو فالسر .. زيرات على سنانها و قبضات يديها و عاود حلات عينيها .. حمرين و معسلين بالدموع .. و عامرين عصبية ..
شدى: آه .. عمي .. هو لي .. هو لي ..( زيرات على سنانها بالجججججهد ماكتقدرش تنطق هاديك الكلمة ) أنا كنت مزال صغيرة .. و كنت بوحدي وسطهم و ماكان حتى واحد لي يدافع عليا قدامهم .. داكشي علاش حگرو عليا .. و لكن أنا انتقمت لراسي .. أنا حر.قتو هو و ولادو و مراتو و دارو و رجالو و كللللشي .. قتـ.لللتهم و غانقـ.تتل أيي وااحد قررب ليااا ولا بغا يقييسني ولا يآذييني .. حيت أنا مابقييتش بننت صغييرة .. أنا مابقييتش ضعييفة ..
كانت كتهضر و كتشوف فالأرض و هو وراها كيشوف فيها .. قادر يشوف رعشة جسمها من العصبية .. قرب منها حتى وقف وراها و هي خدات نفس عميييق .. حط يديه على كتافها و هبط كيهضر حدا ودنها ..
آدم: و شكون قال عليك ضعيفة ؟ همم ؟
شدى: هادشي فاش غاتفكر دابا حيت بكيت قدامك .. غاتقوول عليا ضعييفة و غانبقا فيك ( نترات يديه و بعدات منو عاد ضارت كتشوف فيه واخا وجهها فازگ بالدموع كانت مخنزرة فيه ) مابغيتش الشفقة ديالك خليها عندك .. و إيلا حاولتي تواسيني غادي غير نزيد نكرهك ..
آدم: ( رجع كيقرب منها ) بعض المرات البكا كيكون قوة أ شدى ماشي ضعف .. و حتى هادا لي واقف قدامك راه كيبكي ..
كانت كتشوف فوجهو مركزة فيه .. كتحاول تقرا ملامحو و كتقلب فيهم على الشفقة .. و لكن مالقاتهاش .. كانت غير عصبية فعينيه و هو قارن حجبانو .. ماعرفاتش من شكون معصب ؟ و مناش ؟؟ و علاش أصلا ؟
مد يديه شد وجهها وسطهم و بدا كيمسح ليها دموعها و هو كيهضر ..
آدم: واخا نعياو نحاولو كنبقاو كلنا بشر .. و البشر كلهم عندهم واحد الحد مايمكنش يفوتوه .. فاش كنوصلو ليه كنبكيو .. و هادشي مكيعنيش أننا ضعاف .. كيعني أننا قويين لدرجة تحملنا بزااااف باش نوصلو لهاد الحد ..
عينيها رجعو غرغرو .. ماكانش محتاج يهضر بزاف و يفسر باش يقنعها .. و هادشي كان غريب بالنسبة ليها .. عارفاه كيواسيها بطريقتو و قبلات هاديك المواساة .. خدات نفس عميييق كتشوف فعينيه ..
شدى: بصح حتى نتا كتبكي ؟
بانت ابتسامة صغيرة على شفافو من هاداك السؤال .. مزال كتبان بحال شي بنت صغيرة عنيدة .. باغية تتأكد بلي هاداك لي دارتو خصم ليها حتى هو بحالها و بلي هي ماشي أقل منو باش ترتاح ..
آدم: ( هز عينيه لفوق بحالا كيتفكر ) بكيت غير مرة وحدة ( رجع كيشوف فيها و كيرجع شعرها اللور ) و لكن بكية نقية و مزروبة بالخف .. ماوليتش مجرتل هاكا بحالك و ماوسخت لحتى واحد صدرو ( تقاد فالوقفة كيشوف فصدرو و عضلات معدتو لي فازگين و حتى هي كتشوف معاه ) گيرا خرجنا منها نقيين و تعنيقة شوف كي رداتنا !!!
جمعات قبضة يدها و ضرباتو بيها لمعدتو نيشان بقوتها كلها ماخلاتش ليه الفرصة فين يتفاداها ولا يحبسها .. رفع حجبانو و شد على بلاصة الضربة و شاف فيها .. لقاها قارنة حجبانها و شادة يدها باينة بلي حتى هي تقسحات حيت عضلاتو قاسحين ..
شدى: نتا لي جبدتيني .. شكون قال ليك هضر معايا ؟؟ هاه ؟؟ شكوون قال ليك جبد معايا هاداك الموضوع ؟؟ و شكون قال ليك أصصصصصلا عننقني ؟؟
ضارت باغية تمشي للباب و تاااني شدها من ذراعها و رجعها قدامو ..
شدى: ( شافت فيه ) آداام صافي باراكة مابقيتش باغية ندابز ولا نهضر بغيت غير ن....
آدم: ( حط صبعو على فمها ) ششش ( شد على كتافها بجوج و هي بصح سكتات .. تحنى عندها مقابل معاها و نطق بهدوء ) غانتعصب عليك .. و غادي نغوت عليك .. و أنا و ياك غاندابزو بزاااف و غانتخاصمو .. و لكن بغيتك تديري فبالك واحد الحاجة باش تتهناي .. أنا .. ماعمرني غانقيسك بحالهم .. ماعمرني غانقيسك بزز منك ..
بلعات ريقها كتشوف مباشرة فعينيه .. و هو طلع يديه شد وجهها و كمل ..
آدم: لا المنظمة ولا حتى واحد ما يقدر يجبرني على هادشي .. غير رتاحي من هاد الناحية .. غاناخد منك غير داكشي لي نتي مستعدة تعطيني .. و غانتسناك شحالما بغيتي حتى تولي تيقي فيا و تولي باغياني كيفما أنا دابا باغيك ..
وجهها رجع كيحمار .. و السخونية بدات كتطلع معاها من صدرها .. بلعات ريقها و حدرات عينيها لصدرو ..
آدم: و نعاود نقولها ليك .. نتي دابا مابقيتيش بوحدك معاك أنا .. و كنواعدك .. لا .. كنقسم ليك .. باشما بغيتي .. ماحدي عايش ماعمر شي واحد غايقدر يقيسك .. لا ( حرك راسو بلا ) ماعمر شي واحد غايقدر حتى يشوف فيك شي شوفة ناقصة ..
شدى: ( بلاما تحس رجعات كتشوف فعينيه و نطقات بالزربة ) حتى الأوصو ؟
آدم: ( ابتسم شوية حيت ماتوقعش هاد الجواب و ماتوقعش سمية خوه تخرج فهاد اللحظة بالضبط ) حتى الأوصو ..
وقف و طلق منها .. دار يد فجيبو و الثانية طلعها كيحك فشعرو من اللور .. كيشوف فالأرض و الحيط و ماشي فيها ..
آدم: و كاينة حاجة أخرى بغيت نقولها ليك ..
سكت و طول فالسكات و هي مسحات وجهها مزيان من بقايا الدموع كتتسناه يهضر .. ملي ماهضرش ربعات يديها و نطقات ..
شدى: شنو ؟
آدم: ( شاف فعينيها و عاود شاف فالحيط ) ماعمرني قلتها .. و كان يحساب ليا ماعمرني غانقولها شي نهار لشي واحد .. و لكن نتي مراتي ماشي أي واحد .. ( شاف فيها ) ياك ؟
رمشات عينيها بالزربة و دقات قلبها تسارعو ! صوت فراسها كيسولها ( واش غايقول ليك كيبغيك ؟؟!! بهاد الزربة ؟؟ هنا ؟ دابا ؟؟ ) وسعات عينيها للفكرة و أنفاسها تخربقو تاني ! و هو كيبان متوتر .. و بحالا حشمان !!!
آدم: ( تنحنح ) أنا ... ( بلع ريقو ) أنا ..
شدى: ( بلاما تحس قربات منو خطوة و ميلات راسها ) نتا شنوو ؟؟
ماعارفاش علاش و لكن كانت باغية تسمعها منو !! واخا ماعارفاش باش ممكن تجاوب و متأكدة غاتطنز عليه و تمشي تهرب من البيت .. و لكن بغات تسمعها ..
شدى: ( بفقدان صبر ) وا نطق .. نتا شنو ؟؟
آدم: ( خدا نفس عمييييق و شاف مباشرة فعينيها ) أنا كنعتذر ( رفعات حجبانها ) ماكانش خاصني نوريك هاداك الفيلم بهاديك الطريقة .. ماكنتش عارف بلي الموضوع قاسح هاكا .. مافكرتش مزيان .. داكشي علاش .. سمحي ليا ..
شدى: صافي ؟؟ هادشي لي باغي تقول ؟؟
آدم: ( قرن حجبانو باستفهام ) كيفاش صافي ؟؟
شدى: ( لوات شفايفها ) لا غير من الصباح و نتا تمتم و عرقان و حشمان تقول ماعرفت اش باغي تقول .. فاللخر كتقول ليا سمحي ليا .. يحساب ليا غاتقول شي حاااااجة ..
آدم: بحالاش هاد الحااااجة ؟
شدى: ( تنهدات ) والو .. والو .. نسى ..
قلبات عينيها و آدم خدا نفس عمييييييق مسموع و هي شافت فيه .. هزات حاجبها من شوفاتو و الإبتسامة لي كانت على شفايفو .. فيهم بزاف ديال الهضرة لي هي مزال ماقادراش تفهمها ..
شدى: إيلا عندك شي حاجة قولها .. نطقها .. ماتسنانيش نفهمك من الشوفات حيت مكنعرفش ..
آدم: ( تنهد و نطق بالإسبانية ) ojalá … pero señorita .. todas la palabras se van delante tus ojos ..
( ماكرهتش .. و لكن سينيوريتا ..الهضرة كلها كتمشي قدام عينيك ..)
عضات شفتها التحتانية كتشوف فيه مضيقة عينيها .. ماسولاتوش باش يشرح ليها شنو قال .. متأكدة بلي تغزل بيها غير من شوفات عينيه .. و مامحتاجاش يترجم ليها .. غير صوتو و كيفاش كينطق قادرين يخليو الفراشات يتحركو فمعدتها .. و مستحيل تسمح ليه يعيشها هاد الحالة و يوقف هاكاك كيتفرج فيها .. هي كتآمن بمنطق الانتقام و رد الصاع صاعين .. و إيلا حرك الفراشات فمعدتها ماغاديش تتهنى حتى تفيق الديناصورات فمعدتو هو .. ولا على الأقل تخلي الشيطان يبان فوجهو تاني .. تعصبو .. و بسبب گاع هادشي لي وقع هاد الليلة .. قررات تديرهم بجوج ..
شدى: ( رجعات شعرها اللور .. كتقرب منو بشووووية عليها و هي كتشوف فعينيه ) فكرتيني .. من الصباح و أنا كنتدرب على واحد الجملة اسبانية .. على قبلك ..
آدم: ( بلع ريقو ) على قبلي ؟؟ ( حركات راسها بآه ملي وقفات قدامو و هو خفض صوتو ) شنو هي هاد الجملة ؟؟
ابتسمت .. مدات يدها لعنقو اللور كتحنيه عندها و هو تبع يدها بلاما يقاوم .. عينيه على شفايفها بداو كيتسدو و فرق شفايفو مستعد باش يبوسها .. ترفعات هي على صباع رجليها و هو مال براسو و قبلما ياخد شفايفها تجاوزتو لودنو .. قربات ليها حتى قاستو بشفايفها .. مزال ماهضراتش و حسات بيه كيفاش تنفس بالجهد و كيفاش شد بيديه على خصرها مزير عليها ..
همسات بشوييية .. و بأكثر طريقة مغرية ممكنة ... و كيفما حفضات هاديك الجملة من هاداك الفيلم ..
شدى: Que te jodes ... ( سير تحـ.وا )
شعر جسم آدم كلو وقف .. دقات قلبو تسارعو و العافية شعلات فذاتو كلها ! بلع ريقو و زاد زير على خصرها بيديه .. و أنفاسو تجهدو سخااان .. و هي بعدات راسها شوية و تقابلات مع وجهو كتشوف ردة فعلو .. و ابتسمت بانتصار .. واخا ماباينش فيه بلي تعصب و لكن ملامحو كتبين بلي تأثر .. تأثر بزاااف بهاديك الحركة .. فكرها بهاديك الليلة فالحفلة ملي كانت كترقص معاه .. غير تشوفو ضعيف و هو ساحي عجبها كثر من ضعفو و هو سكران ..
حطات يديها على صدرو بغات تدفعو باش تبعد .. و لكن هو حط يدو على ظهرها و جرها عندو كثر ملسقها معاه .. حط يدو على خدها مفيكسي وجهها قدامو .. شاف فشفايفها و بدا كيقرب منها .. و هي رخات يديها و شافت فشفايفو حتى هي .. أنفاسها مضطربين .. بدات كتغمض فعينيها و كتتسنا تحس بيه و هو كياكل شفايفها .. ابتسم بالجنب و مشا لودنها .. بنفس الطريقة قيسها بشفايفو عاد همس ليها .. بصوتو العميق و نبرتو الإسبانية لي كتذوب ..
آدم: Pero quiero joder a ti ( تنهد بعمق على ودنها حتى حس بنفسها هي تقطع و جسمها رعش مع هاد الحركة .. و عاود آخر كلمة مورك على الحروف ) a ti ...
( و لكن أنا باغي نحو.يك نتي ... نتي .. )
بعد من ودنها و تراجع اللور كيشوف فوجهها .. حلات عينيها و شافت فيه ..
شدى: ( قرنات حجبانها و ضيقات عينيها ) علاش حاااسة بلي هادشي لي قلتي دابا غايعصبني ؟؟
آدم: ( كيبعد شعرها مور ودنها و مزال كيهضر بشوية ) حيت بصح غايعصبك ..
شدى: طلق مني ( دفعاتو و لكن ماطلقهاش ) ياك قلتي بلي ماغاديش تقيسني بزز مني .. إوا طلق مني ..
آدم: ( بجدية و بصوت منخفض وجهو قريب لوجهها ) ماغاديش تتعلمي للاسبانية .. ممنوع ..
شدى: ( رفعات حجبانها ) و علاش ؟؟
آدم: ( يدو لي كانت على خدها رجعها ورا راسها مخلل صباعو فشعرها .. قرب منها كثر حط جبهتو على جبهتها مغمض عينيه .. كمل كيهضر بشوية و أنفاسو سخان على بشرتها ) كتسبيني بيها و كنحس بحالا قلتي ليا كنبغيك .. إيلا زدتي هضرتي بيها غانضعاف .. غانركع على ركابيا قدامك ..
وسعات عينيها من جرأتو فالهضرة !!! و من جسمها كيفاش كيتفاعل معاه ! كتقول ليه يطلقها و هي ماكرهاتوش يبوسها ! ماتقدرش تديرها هي .. واخا باغية .. و ماعارفاش علاش باغية ؟!!!
شدى: ( بهمس ) لهاد الدرجة ؟
آدم: و كثر ..
شدى: امم .. غير الإسبانية بوحدها ؟ غير هي لي ممكن تخليك تطيح على ركابيك قدامي ؟
آدم: لا .. كاينين حوايج آخرين .. غاتعرفيهم من بعد ..
رجع راسو اللور و حل عينيه كيشوف فعينيها .. و تنهد بعمق كبيييير قبلما ينطق ..
آدم: غاتكون هادي أصعب حر.ب نعيش فحياتي كلها أ شدى .. حرب مع راسي باش نقاومك .. حيت راك ماعارفاش ( زير على سنانو و بلع ريقو كيشوف فعينيها مباشرة ) ماعارفاش شنو كاين فراسي .. و شنو باغي ندير فيك .. و لكن ماقادرش ..
شدى خاصها تخاف .. و لكن لسبب ما .. ماخافتش !! عقلها كيفكر فشنو باغي يدير فيها ؟؟ و باش غاتحس ملي يدير فيها داكشي لي باغي يدير ؟؟ حاسة براسها كتحماق .. و تاني .. كتفقد سيطرتها على جسمها قدامو .. فهاديك اللحظة كانت مستعدة تنسجم معاه فأي حاجة دارها بلاما تفكر ولا تتفكر .. حيت فهاديك اللحظة هي كانت سكرانة بالأمان لي خلاها تحس بيه و حسات براسها قريبة ليه كثر من أي وقت قبل .. و كثر من أي شخص آخر .. و لكن آدم ماكانش عارف هادشي .. و فـ عز رغبو بيها .. قمع نفسو و طلقها .. و بلاما يعاود يشوف فيها مشا خرج من البيت كامل باغي يمشي للحمام ...
شدى تحسست وجهها لي سخون .. مشات جلسات على الناموسية و حطات يدها على قلبها لي كيضرب بالجهد .. كتفكر كيفاش وصلو لهادشي و لهاد الهضرة ؟؟
كتفكر ياك يالاه كانت منهارة كتبكي ؟ كيفاش قدر يخرجها من هادوك المشاعر و يخليها فدقايق تنسى كلشي و تذوب تاني بين يديه !
كلشي فيها كيولي ماشي عادي قدامو .. كللللشي ...
___
آدم دخل للحمام و مشا بحوايجو للدوش وقف تحتو و طلق عليه الما بااارد .. كان خاصو تاني يهبط حرارة جسمو و يرجع يبرد .. من بعد ما عرف بهادشي لي كتعاني منو شدى فهم بلي راه كيتعامل مع لغـ.م .. أي لمسة خاطئة و ينفـ.جر عليه .. و هو ماباغيش يخسرها .. ماباغيش يستسلم لشهواتو و يخليها تكرهو و يضيعها .. واخا مزال مافهمش شنو كتدير فيه و علاش كتأثر عليه هاكاك .. و لكن متأكد بلي هاديك البنت بالضبط .. باغيها تبقا معاه حتى لنهار يمو.ت .. غير هي و ماشي شي وحدة أخرى .. و باش تبقا معاه خاصها تبغيه .. و باش تبغيه خاصها تيق فيه .. و هو مستعد يدير أي حاجة باش يكسب هاديك الثقة ..
دوش و لبس بوكسر و سروال كحل رياضي لقاهم فالحمام موجودين .. نشف شعرو لاح الفوطات فالأرض و حتى كان غادي و وقف .. رجع هزهم و لاحهم فالسلة هوما و حوايجو لي فازگين .. عارفها غاتعصب إيلا دخلات للحمام و لقاتو مرون ..
خرج من تماك و رجع للبيت .. حل الباب داخل و كيهضر ..
آدم: واش تعشيتي ولا ن....
سكت ملي شاف على الناموسية و بانت ليه ناعسة .. قرب منها كيطل كانت فجهتها من السرير مغطية و مقادة فبلاصتها و غااارقة فالنعاس ..
آدم: ( بهمس ) ياك قلتي بلي ماجاكش النعاس حيت هاد لبلاصة جديدة عليك .. همم ؟
ابتسم .. كتزيد تأكد ليه بلي كان هارب عليها النعاس غير حيت كانت مشطونة عليه ..
قرب منها كثر حيد من حداها التيليكوموند و قاد ليها الغطا مزيان و بشوية باش مايفيقهاش .. من بعد تحنى بهدوووء و باس ليها على راسها .. و نطق بهمس فودنها ..
آدم: Feliz sueño mi fuego ..
كانت ماريا واقفة قدام مراية الحمام .. بشوميز فالأبيض حريرية نص خاشياه فسروال جينز عريض من التحت و النص الاخر مطلوق .. صندالة فالاسود كعبها متوسط و رقيق.. شعرها صففاتو متموج و خلاتو مطلوق على راحتو مغطي وجهها لي عليه مايك اب خفييف ... ملامحها كيبانو عيانين و عينيها منفوخين ...
هزات يديها كتمسد على جبهتها كتحس بحريق رهيب فراسها و كسل كبير !!! خدات نفس عميق و تنهداتو بعمق .. شافت آخر مرة فالمراية و خرجات من الحمام و من الجناح كامل ..
نازلة فالدروج و كتسمع غير السكات .. وصلات للطابق التحتاني و بانت ليها بنت طويلة شعرها أشقر مجموع ديل حصان بلباس الممرضات متاجهة للمطبخ !! ماريا تقلات مشيتها و قرنات حجبانها باستغراب و كملات طريقها لواحد من الصالونات ..
عايدة جالسة على واحد من فوتويات الكوير النواغ .. بكسوة فالبيج الكول ديالها طالع و كمامها قصار .. طويلة تحت الركبة مع كعب عالي فالباج قاعو احمر .. شعرها مجموع سفنجة مرتبة و حلقات صغار دهبيين فودنيها .. قدامها طابلة الوجه ديالها رخامي أسود بخطوط دهبيين .. محطوط عليها بلاطو صغير بفنجان قهوة و طبسيل صغير بكوكيز ..
شادة جريدة فيديها و كتقراها بعقل شارد .. دماغها كلو مع ياسمين !!
سمعات الخطوات طلعات راسها و بانت ليها ماريا .. سدات الجريدة تقادات فجلستها كتشوف فيها ..
ماريا: (بنفس ملامح الاستغراب) بوينوس دياس ... (أشارت موراها) بانت ليا فرملية !؟ شنو واقع ؟
عايدة: (عقدات فيها حجبانها) واش بصح ماعارفاش شنو واقع ؟ على ماكنتيش لبارح فالڤيلا !؟
ماريا: (جلسات على واحد من الفوتويات .. رجعات خصلات شعرها للور) نو كنت .. غير تقلت شوية فالشراب نعست و ماوعيتش .. شنو وقع ؟؟
عايدة بقات مدة كتشوف فيها .. فكل مرة كتحاول تفهمها فيها كتفشل داكشي علاش مابقاتش كتحاول .. هزات فنجان قهوتها بشوية شربات منو و من بعد شافت فيها ..
عايدة: الفرملية لجاسمين ..
ماريا: ( رفعات حاجبها ) علاش مال ياسمين ؟؟؟!
عايدة: كانت غادي تمو.ت .. الحمدلله فقتي لقيتي غير فرملية ماشي جنازة ..
ماريا شفايفها تفرقو من الصدمة و عينيها وساعو ! مالت بجسمها للقدام لعند عايدة و بدات كتستفسر منها و كتسولها على شنو وقع و عايدة عاودات ليها كلشي من الأول حتال الساعة لي رجعو فيها للدار ...
ماريا: (عينيها واسعين حاطة يديها على فمها) يا ربيي !! هادشي كلو وقع لبارح ؟!! (حدرات راسها مدة و من بعد شافت فعايدة) هادشي راه بزاف .. الأوصو و المرض ديالو ! ياسمين ماغاديش تقدر عليه ... الاوصو كلو خطر عليها .. الصراحة خطر على كلشي ..
عايدة: (حطات فنجان قهوتها لي رشفات منو و تنهدات ) سي .. هادشي علاش كيبان ليا من الأحسن نتي و جوزيف تمشيو لبرشلونة تبقاو مع باباك شوية ..
ماريا تقادات فجلستها و رفعات فيها حاجبها ..
ماريا: مافهمتش ؟ علاش غانهز ولدي و نمشي ؟
عايدة: (كتشوف مباشرة فعينيها) راك قلتيها براسك .. الأوصو خطر على كلشي .. يوسف ماخاصوش يسمع شي حاجة ولا يهضر مع باباه و هو فديك الحالة ..
ماريا: (عقدات حجبانها و نطقات بانفعال) علااش أنا و ولدي لي نخرجو من الدار ؟؟؟ هااد الداار ديالي حتى أنا .. علااش نخرج منها ؟؟ علااش ماشي نتوما و هو لي تمشيو لشي قنت اخر و انا ولدي نبقاو براحتنا محميين هنا !!؟؟؟
عايدة: ( رفعات حجبانها ) ماريا ! غير بشوية عليك !! قلت ليك تمشييو غير حيت خايفة علييكم !!
ماريا: (كتهضر بالزربة و وجهها حمر) خايفة عليا من شكون ؟؟ الأوصو ؟؟ غير رتاحي و ماتخافيش .. الأوصو أصلا ناسيني واش عايشة معاكم .. كيدوز من حدايا فحالا داز من حدا شي سارية فهاد الدار (ناضت من بلاصتها) انا ... مااخارجاش من داري ...
بلا ماتسنا عايدة تجاوبها عطاتها بالضهر خرجات من الصالون خطواتها مسموعين قويين على الأرض و طلعات فالدروج راجعة لبيتها نگيرها مسموع !
عايدة بقات جامدة بلاصتها خلاتها مصدومة من ردة فعلها !! مافهماتش علاش تحسسات و جاوباتها هاكاك .. هي مامولفاش من ماريا هاد العصبية كلها ...
عايدة : لا ... هادي راه بصح مريضة فراسها !
خدات نفس عمييق و غمضات عينيها و تنهدات .. دغيا تمحات هضرة ماريا من راسها و بدات كتفكر فياسمين .. حلات عينيها و الحزن فيهم كان واضح !
بلعات ريقها و ناضت من بلاصتها دوزات يديها على الكسوة ديالها و تاجهات للدروج ..
الهدوء .. لاباراي ديال الضغط الصوت ديالها مابقاش كيتسمع .. باب البالكون مسدود و لكن مانازلينش عليه الخوامي ..
مازال ناعسة .. مستلقية على ضهرها و غير نصها لي مغطي .. و عينها باقيين مغمضين صدر منها أنين خفيف و ملامح وجهها تجمعو .. رجعات راسها للور شوية و بلعات ريقها ..
بشوية هزات يدها لي ثقيلة و حطاتها على راسها زيرات عليه و بدات كتحل عينيها .. غير حلاتهم و ضوء النهار حرقها فيهم .. عاودات سداتهم و رجعات كتفتحهم تدريجيا .. كتشوف فالسقف .. ماعاقلة على والو .. فديك اللحظة عقلها كان صفحة بيضاء !
ميلات راسها شافت فيدها و بان ليها السيروم معلق فيها !!! عقدات حجبانها ..
يَاسَمِين: (بشوية ميلات راسها و شافت فالسيروم لي واقف جنب فراشها) آش هدشي !؟
بغات تنوض تتقاد فجلستها و هي تتأوه من الألم !!! عضات على شفتها مزييرة عليها و حطات يديها بزووج على كرشها و عاودات عقدات حجبانها مرة أخرى .. مدة و هي متكية على ضهرها كتشوف فالسقف كتستجمع انفاسها .. البارح كان فيها الحريق و الوجع ولكن ماشي فحال هاكا !!!! بشوية حيدات عليها الغطا .. تقادات فجلستها مكالية بمرافقها كتشوف فالجزء التحتاني من جسمها .. و بدات كدوَّز يديها على سمطة عريضة فالأبيض ضايرة على اسفل كرشها وحجبانها مقرونين بعدم فهم !!!
شافت فالبلاصة لي حداها كانت خاوية و رجعات شافت فكرشها .. مافاهماش شنو واقع .. كانت فحال شي رضيع عاد خرج للدنيا .. عقلها صفحة بيضاء ... كضوّر عينيها على البيت كتشوف فالكوافوز لي حداها و الفيتامينات لي محطوطين عليه .. بقات كضور عينيها على الجناح حتى رصاو على البالكون .. سدات عينيها و عاودات تآوهات من الألم من الحريق الرهيييب لي حسات بيه فاللور ديال راسها !! دقات قلبها تسارعو و حسات براسها كتخنق .. دغيا حطات يديها على عنقها كتحسسو و هي تتوعت !! عنقها كلو كانوا مطبوعين عليه صباع الأوصو !!
عاودات حلات عينيها كتعاود تشوف فالبالكون و عينيها كيوساعو كيعمرو بالدمووع و قلبهاا كيزييد يضرب بهستيييرة فوسط صدرها !!! حاسة بخووف كبير ! و لكن علاش؟!!!!
تنفسها كيتسارع حتى ولات كتشهق !!! شهيقها مسموع فالبيت كامل .. وجهها لونو ولا كيتحول للحمر و عينيها واسعين كيلمعو بالدموع لي باقي مانزلوش على خدودها !!!
جات لذاكرتها صورة الدنيا مقلوبة و هي معلقة فالبالكون و غوتات !!! غوتات كتشوف فداك الباب و بلا ماتحس جلسات و بدات كترجع بجسمها للور حتى ضهرها تضرب مع الكادر ديال السرير ... عاودات تآوهات بالغوات من الألم و من الفلاشات لي بداو كيصدمو عقلها .. وحدة مور الثانية .. فلاشات قباح و ثقال عليها .. زييرات بيديهاا على الغطا لي تخربق حداها و باقا كتشوف فالبالكون برعب كبيير !! كلشي طاح عليها فدقة وحدة !!! هو قاجها .. هو ضربها مع الحيط و هو كيغوووت عليها تلقا ليه التيشورت !! نظرات الموت لي كانوا فعينيه و هو جارها من يديها !! ماعرفاتش كيفاش و لكن عاودات حسات بيديه شدووها و دلاها من البالكون حتى سخفات !!!
بدون شعور سدات على ودنيها بيديها و غوتات كتبكي !! كتغووت محاولة تغطي على الصوت ديالو وهو كيصرخ فوجهها .. عاودات حسات بنفسو الحاارة كضرب فوجهها .. كانت كتعاود تعيش نفس الرعب لي سخفات عليه !!
كتبكي بحرقة كبييرة !! رعشة الموت عاودات حسات بيها فجسمهها !! فحال ريشة ناعمة و باااردة كدوز على بشرتها مخلياها تتبورش !!
بدات كتقيس فراسها .. وجهها يديها عنقها و كرشها ... بغات تحس براسها .. بغات تتأكد بلي داكشي لي وقع ماشي كابوس !! مامتيقاش !! مامتيقاش بلي كان فاصل بينها و بين الموت غير يديه لي كانت شاداها من كعب رجليها و مدلياها !!!!!!
يَاسَمِين: (من وسط بكاها نطقات بصوت متقطع بالشهيق) ك...كان ... كان ... غاد...ي يقتـ.لنييي !!!! بغا يلوحني !!!
حلات عينيها .. يد حطاتها على كرشها و اليد الثانية كترعد على فمها .. كتشوف فالسيروم لي معلق فيديها و كتحاول تتفكر شنو وقع من بعد ما سخفات و والو !!! آخر حاجة كتفكرها هي غواتها و بكاها قبل ماتسخف و هو مدليها من تماك !!!
حطات يديها على صدرها كطبطب عليه !!! قلبها كتحس بيه كيجري و قربات تسخف !! دموع حارين كيحرقو خدودها و جسمها باقي كيترعد !! كتحرك راسها بالنفي بصح مامتيقاش !!
ضورات راسها كتشوف فجهتو من الفراش .. كتنخصص و كترمش بعينيها باش توضاح ليها الصورة ! بلاصتو كانت مخربقة يعني نعس فيها !! يعني هو نعس حداها فنفس الليلة لي حاول يقتـ.لها فيها !! هي كتشارك الفراش مع انسان مريض ! كتفكر بلي يديه لي كانوا كيداعبو جسمها هما نفس اليدين لي كانوا غايلوحوها ! كتفكر بلي كانت كتخالط انفاسها مع واحد كان غايقطع نفسها بيديه !! غمضات عينيها مزييرة عليهم .. كتبكي فحال شي بنت صغيرة ليلتها دوزاتها كلها كتحلم بالكوابيس و فاش فاقت .. لقات راسها كتحلم غير بواقعها ..
تحل مصعد طابق الأوصو و خرجات عايدة .. مشابكة يديها كتمشا بشوية فداك الكولوار .. كتاخد نفس عميق و تتنهدو .. كتشوف فباب بيت ياسمين و ماعارفاش واش تكمل طريقها لعندها ولا لا .. ندم كبير كتحس بيه مضايقها فصدرها .. كتلوم راسها على الهضرة لي قالت ليها و كيفاش تعاملات معاها آخر مرة .. كيفاش دفعاتها وهي عاد خارجة من عملية صعيبة .. غمضات عينيها مزيييرة عليهم .. من بعد ما عرفات بلي تلعب بيها جلسات مع راسها و فكرات .. حسات براسها ظلماتها .. التسرع و الخوف ديالها من اللي جاي فديك اللحظة عمى ليها قلبها و غير عقلها لي فكر .. وقفات بلاصتها كتمسح يديها مع بعضياتهم .. مترددة ماعارفاش كيفاش تواجهها و تهضر معاها و ماعارفاش حتى كيفاش غاتكون ردة فعل ياسمين واش غاتبغي تهضر معاها ولا لا .. حتى إيلا جرات عليها ماغاديش تلومها ...
بلعات ريقها و بدات كتقرب كثر من الباب .. هزات يدها بغات تدق و لكن حبسات شحال و يدها مهزوزة هاكاك قدام الباب .. مزال مترددة و ماعارفاش واش تدق ولا لا .. سمعات صوت الاسانسير موراها جمعات يدها و ضارت مخطو.فة كتشوف .. تحل الباب وهي كتسنا الاوصو يبان ليها و لكن كانت غير الممرضة .. عايدة بلا ماتحس تنفسات براحة و تقادات فوقفتها .. الممرضة كانت هازة بلاطو ديال الفطور باين فيه كاس كبير ديال عصير الباربة و الليمون .. قربات من عايدة و ابتسمت ليها ..
الممرضة: بوينوس دياس .. جيتي تشوفي السينورة جاسمين ؟
عايدة حركات راسها بالإيجاب ..
الممرضة: غادي تكون فاقت دابا ..
تقدمات الممرضة ياله بغات تشد البلاطو بيد وحدة و تحل الباب و سبقاتها عايدة شدات فالبوانيي و ضوراتو ...
غير تحل الباب و استقبلاتهم شهقة من لداخل !!
ياسمين كانت باقا فوضعيتها جالسة ظهرها لاسق من كادر الفراش و كترعد من خوفها .. غير شافت عايدة و زادت فوتيرة البكا !!! عايدة بقات واقفة حدا الباب كتشوف فيها بحجبان مرفوعين و عينين كلهم قلق .. و الممرضة دخلات للداخل حطات البلاطو فوق الطبلة لي فالصالون و حتى هي كتشوف فيها ماعرفاتش كيفاش تتصرف ..
عايدة: جاسمين !!
يَاسَمِين: (صوتها ماواضحكش بالبكا) عايدة .. لبارح .. كنت .. كان غادي يقـ.تلني ... كان غادي يقـ.تلني أ عايدة .. (مدات يديها لجهة عايدة) كنت غادي نمو.ت على يدييه ...
عايدة بلا ماتحس سدات الباب موراها و بدات كتقرب منها ... تحنات عندها و شدات فيديها لي ممدودة ..
يَاسَمِين: مابقيتش قادرة .. مابقييتش قادرة نبقا معااه .. عافاك ... ديني من هنا .. مابغيتش نبقا معاه فبلاصة وحدة .. مااابغيتوش يقرب لياا .. (زيرات على يد عايدة كثر و نطقات بشوية فوسط بكاها كترعد ) خايفة .. خايفة منوو ...
عايدة : (دوزات يديها على شعر ياسمين و كتشوف فيها بأسف كبير ) كاالما أياسمين .. (شدات على كتفها كتحاول تقادها بلاصتها) غير بشوية عليك .. الطبيب قال ماخاصكيش تتحركي ..
بشوية بدات كتقادها بلاصتها و هي كلها كترعد و كتبكي وجهها كلو فازگ .. سرحات ليها رجليها و دارت ليها مخدة مور ضهرها .. غطاتها و جلسات جنبها ..
يَاسَمِين: (شفايفها كيترعدو و الدموع نازلين من عينيها) كان غادي يقتـ.لني .. ماحنش فيا .. كان غادي يلوحني من داك البالكون (أشارت ليه بيديها) ..
عايدة حركات راسها بالإيجاب و بلا إرادة منها عاودات دوزات يديها على شعر ياسمين مرجعة خصلات مور ودنيها ..
يَاسَمِين: مابغيتش .. مابغيتش نبقا معاه .. أنا عارفة ... لبارح مغتكونش آخر مرة .. لبارح مادارهاش و ماطلقنيش مـ.ت .. و لكن المرة الجاية (حركات راسها بالنفي شمرات على نيفها) المرة الجاية غادي يقتـ.لني .. أنا عارفة .. هو راه حماق .. صافي حماااق .. هاداك ماشي راجلي لي كنعرف .. هادا واحد آخر ماعندوش العقل ..
عايدة: ياسمين ... تهدني شوية ... لبارح كان صعيب عليك و راك عيانة بزاف .. رتاحي ..
ياسمين غمضات عينيها و بدات كتبكي ! كتحس بعياء نفسي و جسدي ! عايدة كتشوف فيها كيفاش كتبان فحال شي بنت صغييرة !! كيفاش هضرات معاها و طلباتها هي تعاونها فحالا ماوقع بيناتهم والو .. كانت منهارة ناسية گاع شنو دارت معاها عايدة .. كانت محتاجة معامن تهضر و لمن تشكي و باغية شي واحد يعتقها ..
بشوية بدات كتكا بلاصتها و عايدة عاوناتها و حطات يديها على كتفها ..
يَاسَمِين: (شدات الغطا بيديها ، كتشوف فعايدة) مابقيتش كنحملو .. مابقيتش بغيت نشوف وجهو ولا نسمع صوتو .. خايفة .. خايفة يضر.بني .. ماعارفاش فاش كيفكر .. مابغاش يتيقني و ماباغيش يسمع ليا .. مارحمنيش و أنا عاد طيحو ليا ولدي .. كيفاش
غايرحمني و نبقا فيه من بعد؟
عايدة: ياسمين حاولي ماتفكري فوالو دابا من غير صحتك .. الطبيب قال خاصك تبقاي ناعسة على ضهرك ماتحركيش ..
ضورات راسها و أشارت للمرضة لي موراهم واقفة مافاهمة والو ...
عايدة: (عاودات شافت فياسمين و أشارت للبنت) هاد الفرملية غادي تبقا معاك .. غاترد ليك البال حتى تصحي ..
ياسمين شافت فيها و البنت ابتسمت ليها بشوية و كتبان بلي بقات فيها ..
ياسمين حطات يديها على عينيها و تنهدات بعمق ..
يَاسَمِين: مابغيتش نبقا فهاد البيت .. مابغيتش نبقا أنا و ياه فبلاصة وحدة ...
عايدة: (تنهدات) غير صبري .. لاشان الصباح بكري خدا طيارة لفرنسا .. مشا يهضر مع الطبيب ديال إيدر و يجيبو ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.