محتوى القصة

شد على عنقها بيدو و بدا كيبوس شفايفها بقوة كبيرة .. بنفس العنـ ف لي ولفات و كيحمقها .. تجاوبات معاه و لكن دغيا انسحب و بدا كيبوس عنقها .. غمضات عينيها كتحس بشفايفو و لسانو هابطين مع جسمها بالبوسان و المصان .. من بين أثدائها و على بطنها .. تحطو يديه على خصرها شادها منو و حسات تاني بلسانو فسرتها .. عضات شفتها التحتانية مزيرة عليها .. حلات عينيها و هبطات راسها كتشوف فيه .. كان راكع قدامها على رجل وحدة و كيبوس فبطنها و هادشي كيخلي معدتها تتقلص ..
الركوع بالنسبة ليها ديما كان ضعف .. استسلام .. هزيمة .. حتى لهاديك اللحظة و هوما هاكاك .. آدم واخا كان راكع قدامها كان مزال كيبان قوي .. مزال كتشوف هاديك الهالة ديال السيطرة و الشراسة ضايرة بيه .. و هي لي واقفة على رجليها كانت ضعيفة و مستسلمة ليه .. كانت مهزومة قدامو ...!
بدا آدم كيشوف فمنطقة البيكيني و حمارو خدودها .. واحد الخجل جديد عليها ماعمرها حسات بيه قدام شي واحد من غيرو هو ..
قرب باسها من تماك و حسات برعشة كهربائية سرات مع ذاتها كلها .. شهقات بشوية و حطات يدها على شعرو شداتو منو تاني .. و حطات يدها الثانية على كتفو .. هز هو راسو و تلاقاو عينيهم .. بلاما يقطع نظراتهم هبط يديه من خصرها لمؤخرتها و كمل طريقو حتى لركابيها .. شدها منهم و وسع بين رجليها .. رجع شد على مؤخرتها و رجعات هي عضات شفتها .. مابقاتش كتخاف منو هي تايقة فيه تماما .. تايقة فأن أي حاجة دارها فيها مستحيل تآذيها .. گاع داكشي لي جربات معاه خلاها تحس بحوايج زوينين كيفوقو تخيلاتها و توقعاتها .. و متأكدة حتى هادشي لي ناوي يدير غايعجبها ..
عجبو كيفاش كانت نقية من لتحت .. شدى كانت ديما كتحيد الشعر من جسمها كامل و كترطبو .. كانت مهلية بزاف فحالتها و حريصة على نظافة و صحة جسمها ..
عاود باسها من تماك و لعقها بلسانو و عاود جسمها رعش .. زيرات على كتفو كثر و هاد المرة باش تتبث راسها ماتطيحش حيت رجليها ضعافو ..
ماكانش قادر يصبر باش يدوقها .. حيد يديه من مؤخرتها و شد بيهم على شفايف التوتو ديالها كيفرقهم .. عض على شفتو التحتانية و انتصابو كيتزاد .. كتشوف فصدرو كيفاش كيوساع بأنفاسو الهايجين .. قرب منها و دوز لسانو بين الشفايف مخلي عينيها يوساعو و تشهق بالجهد .. رعشات بقوة كبيرة و حتى يدها لي شادة بيها على كتفو حسات بيها مابقاتش معاوناها .. داكشي علاش طلقات منو و رجعات اللور حتى تلاقا ظهرها بالزاج و تكات عليه طامعة فيه يخليها واقفة و ماتطيحش ..
آدم جرب هاد النوع ديال السيـ كس ملي كان مزال مراهق و يالاه كيتعلم هادشي مع الڨحاب .. من بعد مابقاش نهائيا كيديرو .. كان باغي يعاودو غير مع مراتو .. هاديك لي غاتكون ديالو بوحدو و غير لسانو هو لي يقيسها من لتحت ..
شفايف شدى تفرقو بأنفاس قويين و هي كتحس بلسان آدم لتحت .. فالأول بدا بشوية .. كيلعق التوتو ديالها و كيمص ببطئ مخليها تتأوه و تنين .. و لكن شوية بشوية كان كيزيد فالعـ نف ديالو حيت كان ضعيف قدامها و قدام داكشي لي كتخليه يحس بيه .. كان جيعان ليها و ماكانش يقدر ياخدها بشوية .. هو تسنا بزاف على قبل هادشي و كان باغي يديرو بالطريقة ديالو هو .. عضها من شفة التوتو .. و زيرات على شعرو و هي كتنطق بنشوة كبيرة بلاما تحس ..
شدى: فففااك !
مقوسة ظهرها و قلبها كيضرب بالجهد .. معدتها كتتقلص و تزيد تتقلص و جسمها مرة مرة كيرعش بالجهد .. كتلهث تحت الما و كتزير على شعرو .. الدموع فعينيها .. كتعض شفتها باش تحبس صوتها يخرج و لكن مكيخليهاش .. بعضة وحدة كيخليها تطلق شفتها و تغوت بسميتو ولا بشي سبة ..
كان بحال شي گيد كيدور بيها فواحد العالم لي جديد عليها و ماكانتش عارفاه حتى واش كاين .. عالم كلو تناقضات .. عالم فيه الألم نشوة و الخوف رغبة و النجوم كيطلعو بنهار ..
بلاما تحس كانت كتزيد تفرق رجليها .. و يدها لي شادة على شعرو كانت كتقربو ليها كثر .. ماكانتش باغية داكشي يحبس .. بشدة ما عجبها كانت باغية تعيش هاكاك تحت هاداك الدوش لأطول فترة ممكنة .. غير هي و ياه ..
شدى: ( بصوت كيرعش و بين تنهيدات و آهات ) That's .. soo .. fvckiing .. gooood ... ( هادشي زوين بزاف )
شد آدم على مؤخرتها بيدو و يدو لاخرة طلعها شد على صدرها .. كان كيزير عليهم بجوج فكفوف يديه مخليها تقطع أنفاسها بحدة و بشهقة و تزير على شفتها التحتانية عاضاها و مغمضة عينيها ..
حبس شنو كان كيدير و بعد راسو بشوية بلاما يطلق بيديه .. حلات عينيها بالزربة شافت فيه ..
آدم: هاكاك .. خليك حالة عينيك .. و خليني نسمعك ...
حركات راسها بالزربة بآه و هي كتطلق شفتها التحتانية .. و رجع كيكمل و هو كيسمع للأصوات لي كيصدرو منها و لي كيزيدو يهيجوه ..
كتشوف فالمرايا لي مقابلة معاها .. من ديييما كانو مشاهد الجنـ س فالأفلام كيقززوها و ديما كتنقزهم قبلما تتقيا .. و لكن منظر آدم و هو راكع قدامها هاكاك كياكلها تحت الدوش .. منظرهم بجوج بحال هاكاك كان صورة بغات تحفظها فعقلها .. مابغاتش تنساها نهائيا و بغات تتفكرها ديما ..
ابتسمت وسط هادشي و هبطات راسها شافت فيه .. كانت فرحانة بشنو واقع .. فخورة براسها حيت قدرات تدير هادشي .. معاه هو بالضبط ..
شدى: ummm I like .. that .. I like it ... ( امم عجبني هادشي .. عجبني )
رعش جسمها بقوة و خرجات شهقة قوية من فمها .. حس بالتوتو ديالها تنفخ و بعد راسو .. حسات بالحريق لتحت و بالألم .. عضات شفتها التحتانية قارنة حجبانها بشوية .. و هو حط يدو كاملة على هاديك المنطقة كيضغط عليها بشووية و هي طلعات راسها لفوووق .. شوية و تنهدات عرفها جابت البليزير ديالها .. حيد يدو و رجع كيمص السائل ديالها قبلما يغسلو الما .. مخليها هي لفوق كتنهج .. حس بيدها رخات على شعرو .. ملي كمل بعد و بدا كيوقف .. غير طلقها كانت غاتطيح و لكن شدها عندو معنقها بذراعو .. و هي حطات راسها على صدرو كترتاح حيت حسات براسها عيات ..
آدم: ( تحنى كيهضر فودنها بهمس ) حتى حلوة قليلة فحقك .. علاش حتى كلمة ماقادرة توصفك ؟ شكلك .. صوتك .. شخصيتك .. حتى مذاقك .. كبيرة على گاع الكلام ( تنهد ) حتى عليا أنا ..
شدى: ( بعدات راسها من صدرو و هزاتو تقابلات مع عينيه مزال أنفاسها مضطربين ) كيفاش كبيرة عليك ؟؟
آدم: مكنستاهلكش ..
شدى: علاش ؟
آدم: أنا مامزيانش أ شدى .. خايب بزاف .. و حيت خايب ( قرب ليها كثر ) غاناخدك واخا مكنستاهلكش ..
شد ذقنها و باسها .. بوسة قصيرة قطعها و تنهد ..
آدم: شنو دابا ؟
شدى: شنو ؟
آدم: نتي قضيتي الغرض و رتاحيتي .. و أنا ؟
شدى رمشات عينيها لثواني عاد فهمات .. حدرات راسها كتشوف فالڨضيب ديالو المنتصب .. بلعات ريقها و رجعات كتشوف فعينيه ..
شدى: بصح مابقيتش خايفة منك و كنتييق فيك .. بصح عمي مابقاش فراسي و بصح باغية نعيش معاك هادشي .. و لكن راه هادا مزال كيخلعني ..
آدم: ( هز حاجبو ) هادا ؟
شدى: ( بلاما تحشم ولا تتردد ) Your d!ck ... ( ز بك )
آدم: ( قرن حجبانو شوية ) ماعرفتش كيفاش نشرح ليك بلاما نفكرك فشي حاجة خايبة و يمشي ليك الموود ..
شدى: غير قول .. حتى حاجة من الباصي ديالي كامل ماغادي تخيليني مانبقاش باغاك ..
آدم: ( تنهد ) واخا .. أنا ماعارفش إيمتا آخر مرة اغتـ صبك فيها عمك .. و لكن راه سبع سنين هادي باش هربتي منو ... يعني دابا ملي نبدا نحو يك غادي تقسحي شوية حيت ....
شدى: ( قاطعاتو قبلما يكمل كتصحح ليه ) بلاتي .. راه أنا مزاااال ڤييرج !! عمي ماعمرو مارس معايا هاكاك حيت كان باغي يحافظ على العذرية ديالي للزواج .. يعني مايحسابش ليك غايكون ساهل تدخلو حيت أنا متقوبة .. أنا راه مامتقوباش ..
بقات كتتسناه يجاوب و لكن هو بقا مشوكي غير كيشوف حجبانو مرفوعين ! رمشات عينيها بالزربة و نطقات بشوية ..
شدى: مالك مصدوم هاكا ؟
آدم: واش نتي ڤييرج ؟ ( حركات راسها بآه ) متأكدة ؟؟ عمك ماعمرو ..... ( ماكملش جملتو و هي عاود حركات راسها بآه و هو زاد وسع عينيه ) بلاتي .. شدى ... واش نتي بصصح ڤييرج ؟؟!!!
شدى: ( قرنات حجبانها و ضرباتو لصدرو ) راه قلللت لييك ااااه ..
بلاما يحس ضحك .. ضحك من نيتو و واخا ماباغيش يبين فرحتو و حماسو بانو عليه و هي غير كتشوف ..
آدم: ڤييرج !!
شد ذقنها و بدا كيبوس على وجهها كامل خدودها و جبهتها و عينيها كلشي ..
شدى: ( قرنات حجبانها و دفعاتو عليها) و علاش فرحان ؟
آدم: حيت نتي ڤييرج !! يعني ز بي أنا أول واحد يدخل فيك !!
شدى: ياك ؟ يعني ملي كنتي داير فراسك أنني ماشي ڤييرج ماكانش عاجبك الحال ؟
آدم: ( شد وجهها بيديه بجوج بابتسامة ) كااان عاجبني .. و باااقي عاجبني .. و فگاااع حالاتك نتي عاجباني ..
شدى: و لكن ملي فرحتي هاكا حسيت بيك كنتي غير كتنافقني ..
آدم: لا أ شدى .. أنا مريييييييض .. حيت نتي دياالي باغيك ليا بووووحدي .. و دابا ملي عرفت أنني غانكون اللول و اللخر لي يحو يك .. فرحت ..
شدى عارفاه مكيكدبش .. كان غريب بالنسبة ليها أن مافيوزي بحالو قادر يدير كلشي إلا يمثل قدامها .. كان مفضوح ..
شدى: إوا أنا راه ڤييرج ( زمات شفايفها ثواني ) و زايدون أنا بنت عانات من الاغتـ صاب النفسي و الجسدي مزال خاصني الوقت باش نولف هادشي ..
آدم: ( ضيق عينيه و جمع ابتسامتو ) واش غاتولي تديريها ليا سبة ؟
شدى: ( بصراحة ) آه ..
آدم: ( قرن حجبانو ) واش أنا مكتوبة ليا فجبهتي صبار ؟؟
شدى: ( شدات وجهو بيديها كتحرك إبهاميها فلحيتو ) راه ماعندكش شي حل آخر أ راجلي العزيز .. بزز منك تصبر عليا و تتسنى .. أنا ماشي سيلينا ولا شي وحدة من هادوك الواسعات لي دغيا كيجلسو ليك عليه ..
آدم: ( تنهد ) دابا آش جاب سيلينا للهضرة ؟
شدى: أنا غير قلت .. ( تعلات على صباع رجليها باستو عاد عاود نطقات ) ماكايناش شي طريقة أخرى نريحك بيها من غير أن هاداك التران يدخل فيا ؟
آدم: إيلا ماقدرتيش تدخليه لتحت دخليه لفوق ..
شدى: مايمكنش .. حتى فمي مايقدرش عليه ..
آدم: و شنو ندخلو فودنك ؟؟ راه مايمكنش أ شدى .. قسما بالله ماقادر نصبر ..
عينيها مزال فعينيه حس بيدها كتهبط بشوية من وجهو ..على عنقو و صدرو و بطنو حتى وصلات ليه و شداتو منو .. زير على سنانو بقوة .. شد فعنقها من اللور و بدا كيبوسها بالجهد .. و هي كتزير عليه بيدها و تماما كيفما دارت ليه آخر مرة كتطلعو و تهبطو .. كيزمجر بين شفايفها فينما قاست الخصيـ تين ديالو و كيعضها و هي مكملة .. حتى لواحد اللحظة آدم فرق البوسة .. حيد ليها يدها و هزها من الأرض .. عنقاتو بيديها و ضورات سيقانها عليه ..
شدى: ش..شنو كتدير ؟؟
آدم كان شادها بيد من ظهرها و يد ففخضها .. خرجها من الدوش و داها للبانيو لي كان خاوي .. دخل ليه و هبط جلس على ركابيه و تكاها فيه قدامو .. تگعدات شوية شادة على أطراف البانيو كتشوف فيه ..
شدى: آدم راه قلت ليك لا ..
آدم: ماتخافيش .. غير سطحيا ( كتبان ليه مافاهماش .. تحنى عندها باسها من شفايفها عاد نطق ) غير من لفوق ماغاديش ندخلو ..
شدى ماعاودش هضرات حيت كتيق فيه و عارفاه إيلا قال غير سطحيا راه بصح غايمارس سطحيا .. حل الما دافي فالبانيو .. و تكى عليها كيبوسها بقوة و هي متجاوبة معاه .. حط القضيب ديالو فوق التوتو ديالها .. عضاتو من لسانو و رعشات كلها من هاديك اللمسة ! تگعد هو رجع اللور .. جمع سيقانها بجوج حتى زيرو فخاضها على الڨضيب ديالو وسطهم .. من بعد بدا كيديه و يجيبو بالجهد بين فخاضها و فوق التوتو ديالها .. قلبات هي عينيها اللور شادة فأطراف البانيو و آهاتها بداو كيتسمعو مجهدين .. بحال أنفاس آدم لي عروق جسمو كلهم تنفخو ...
كيزيد يتأكد .. بلي هو ماشي غير ولا باغي شدى .. هو ولا محتاجها باش يعيش !
____
الجناح كان مظلم ... الضوء الوحيد جاي من البروجيكتورات لي شاعلين فالساحة ... الممرضة كانت عاد انسحبت من عندها من بعد ماعاوناتها دوشات و بدلات حوايجها .. لابسة بيجامة سخونة فالأبيض فيها نجيمات ذهبيين مقطنة تريكو و السروال ديالها .. فوق منهم تريكو طويل فالكحل و تقاشر سخان فرجليها فنفس اللون ...
شعرها مطلوق كيبان باقي فازگ و فوطة بيضاء صغيرة مطوية شاداها فيديها ..
جالسة على كرسي الطبيلة الصغيرة لي جنب البالكون و كتشوف فالسما لي قدامها و الضوء لي برا ضارب فيها .. نهارها داز كلو تفكير سكات و ملل .. مابكاتش هاد النهار كتحس بالجهد لي عندها كلو تقادا ..
كانت ساهية كتشوف فمنحى واحد حتى سمعات صوت الهامر ديالو جاي من الساحة لتحت و رمشات .. البوابة الكبيرة بدات كتحل و سمعات حتى صوت الروايض كيتحكو مع أرضية الساحة و صوت المحرك لي حبس ...
خدات نفس .. شافت فالطبلة تنهدات بعمق و بدات كتخايل .. ممكن يكون إيدر لي جا دابا و ماشي هاداك لي كيشوفها دمية يعدبها بيديه .. يكون إيدر لي وصل دابا و جاب معاه الشوكولا ديالها و حتى بوكي ديال الياسمين ماشي ورد حمر مشوك ..
سمعات باب الطوموبيل تسد و سمعات حتى صوتو بعيييد كيهضر مع الغارد و شافت جهة البالكون .. الضوء خلا بؤبؤ عينيها يبان صافي و نظراتها كلهم أمل ..
توحشات صوتو فودنيها و هو كيهمس ليها ب " توحشتك مي ڤيدا " .. همس كان قادر يحييها بيه .. كتحس براسها محتاجة تسمع ديك النبرة من صوتو و هو بصح كيتطمن عليها ولا غير كينطق سميتها .. بلعات ريقها ابتسمت و غمضات عينيها .. توحشات حضنو و كيفاش يديه كانت كدوز على خدها .. شعرها و كيرجع خصلاتو الطوال مور ظهرها باش يوضاح ليه وجهها .. توحشات ديك اللمسة الخفيفة ديديه على ظهرها و من بعد ترصا على خصرها ..
دقائق و سمعات صوت الأسانسير تحل .. خرجات من بين شفايفها تنهيدة عمييقة و داك الأمل الخفيف ولا قوي و بدا كيضور فخاطرها كيحمسها ...
بغاتو هو لي يدخل مع الباب .. بغات تعيش حقها من الحزن معاه على خاطرها بلا مايحسسها شي واحد بالذنب .. بغات ترجع تخاف و هي مرتاحة حيت هو حداها ..
سمعات الباب تحل و بقات مغمضة عينيها كتسنا تسمع خطواتو و هي باقا مبتسمة ..
الأوصو سد الباب موراه و خرَّج نفس خفيف من بين شفايفو و هو كيشوف فيها .. كان بنفس ستايلو .. تيشرت و سروال عسكري بزوج فالكحل و غاط فنفس اللون .. سمطة السلاح ضايرة على صدرو و ليگات ديال الجلد مغطيين راحات يديه بزوج .. وحدة من يديه كان هاز بيها ملف كحل .. زاد خطوة للداخل و لاحو فوق الطابل و بنفس اليد رجَّع شعرو لي مطلوق اللور .. ياسمين قلبها دقاتو تخربقو و بدات كتحس بيه كيضرب فكرشها .. كانت باقا مغمضة عينيها و مترقبة و هو كيقرب لعندها فداك الظلام .. كان كيبان جزء منو .. البنية ديالو و شكلو و لون حوايجو و غير نفسو كانوا كمالة لعتمة داك الليل ..
ياسمين حسات بيه وقف موراها .. حاسة بحرارتو .. حاسة بأنفاسو و قادرة تشم ريحتو .. ريحة إيدر ..
بغاتو ينطق باش تتأكد .. بغاتو يدير شي حركة تتاكد منها بلي هاداك لي موراها كان إيدر ..
الأوصو هز يديه و حطها على راس ياسمين و بلا ماتحس تنهدات برجفة و بلعات ريقها .. كتحس بأصابعو الطوال كيدوزو على خصلات شعرها .. لحمها تبورش عليها ! الأوصو قرب منها كثر حط جبهتو على راسها و خدا نفس عميق مغمض عينيه ..
الأوصو: هاد الريحة .. حتى هي زوينة عليك ..
صوتو كان كالم .. فالضلام هو موراها و هي مغمضة عينيها كان ساهل عليها تشوفو إيدر ..
يَاسَمِين: (عاودات بلعات ريقها .. صوتها كان ضعيف) عجباتك ؟
الأوصو عاود خدا نفس آخر تنهدو و تقاد فوقفتو .. شاف الفوطة لي فيديها و مد يديه خداها من عندها .. طلقها و بدا كيدوزها على شعرها ..
داك الضوء الخفيف كان ضارب فوجهها و كان مبين للأوصو شعرها لي بين يديه .. ثواني دازو غير سكات و هو كيمسح ليها شعرها و هي عايشة لذة تخيلها و راحتها لديك اللحظة ..
حتى بدا كيدندن ! صوتو كاسر ديك الراحة فحالا باغي يجبرها تحل عينيها .. باغي يبعدها من إيدر .. تدندين بلحن عمرها فكرات غادي تكرهو شي نهار .. حتى نطق مخليها تحل عينيها ..
الأوصو: (بصوت ثقيل رخم و عميق و ببطئ ) Bella Ciao ... Bella Ciao ... Bella Ciao ... Ciao , Ciao
ياسمين حسات بكتافها طاحو و حلات عينيها كتشوف قدامها .. وهو كمل كيدندن بنفس النبرة مامحاولش يجمَّل صوتو ..
الأوصو: o partigiano .. portami via
[ أيها المناضل .. خدني معك ] (ميل راسو شاف فنصف وجهها) بيلا تشاو... بيلا تشاو... بيلا تشاو ، تشاو ، تشاو ...
يديه حبسات و لاح الفوطة فوق الطبلة ياسمين شافت فيها و وسعات عينيها .. الفوطة البيضة كلها ولات ملطخة بطبايع حمرين .. جسمها بدا كيرجف من فكرة أنه عاد ڨتل شي واحد و دم داك الشخص لي مات باقي فيديه و بنفس اليدين كينشف ليها شعرها !!
الأوصو حط يديه على كتافها مخليها تحبس النفس و تزيد ترجف كثر .. تحنا لجهة ودنيها و نطق ..
الأوصو: غني ليا .. (رجع خصلة من شعرها مور ودنيها) بغيت نسمعها بصوتك ..
يَاسَمِين: (بلعات ريقها بقات ساكتة مدة .. خرجات نفس خفيف و نطقات) ماكنعرفش .. عيانة دابا بغيت نعس ..
حاولات تنوض من بلاصتها و لكن يديه رجعو جلسوها ! زيير كثر على كتافها و تقاد فوقفتو ..
الأوصو: جااسميين ... (بانت ابتسامة عريضة على شفايفو) كنتيي كتغني لإيدر .. فكل ليلة .. صوتك كان صغر من هاكا .. واخا مازوينش (عوج شفايفو) و لكن مقبول ... (بهدوء) غني ليا حتى أنا ..
ياسمين شابكات يديها فحضنها كتلعب بأصابعها .. كترعد من الخوف و بدات كتحس بوجهها كيعرق ..
يَاسَمِين: أنا .. ماحافضاهاش ..
الأوصو: (بشوية حط يديه على ذقنها و بدا كيطلع ليها راسها لجهتو و تحنا شوية قريب من وجهها و نطق) عاودي مورايا ..
ياسمين ماعطاتو حتى رد و حس بحلقها تحرك فاش بلعات ريقها ..
الأوصو: E se io muoio .. Da partigiano ..
[ و إن مـ ت ... كمقاوم ]
سكت كيشوف فعينين ياسمين كيتسناها حتى هي تنطق .. كانت حتى هي كتشوف فيه .. بدات كتمتم بشفايفها و نطقات ..
يَاسَمِين: (صوتها خافت كيرجف) E se io muoio... (حرك راسو بالإيجاب) da ... Partigiano ..
الأوصو: ( ابتسم بجنب ) بيلا تشاو .. بيلا تشاو ... بيلا تشاو ... تشاو ، تشاو ... Tu mi devi seppellir ..
[ فعليك دفني ]
تحنا كثر لجهة ياسمين كيشوف فعينيها و كيتسناها تعاود موراه و نطقات ...
يَاسَمِين: (كتشوف مباشرة فعينيه) أنا .. كنت كل ليلة كنخاف يمشي إيدر و مايرجعش ليا .. يمو ت فشي حر ب و مانعاودش نشوفو .. مانعاودش نحس بيه ولا حتى هو يحس بيا .. و مايعاودش يشم ريحتي .. كنت خايفة غير من المو ت لي تفرقنا ... (عينيها لمعو بالدموع ماحبساتش واخة خايفة) ما كنتش كنتخايلك نتا .. ماكنتش كنتسناك نتا .. تقيسني و تحس بيا و أنا مكنعرفكش .. تشم ريحتي لي ماشي ديالك نتا .. ديالو هو .. تقيسني و أنا ماشي ديالك .. و أنا .. باغا نقيس وجهو و لكن عينيك نتا مكيخليونيش .. هانا دابا كنشم ريحة إيدر كنبغي نحط نيفي على عنقك باش نشم ريحتو هو فيك نتا و لكن حرام .. نتا محرم عليا وحتى أنا محرمة عليك .. أنا .. انا ماشي ديالك باش تقيسني .. (دموعها نزلو على خدودها) ماشي ديالك باش تشم فيا الريحة ديالي لي كتعجبو هو ..
الأوصو بقا كيشوف فعينيها لي لمعو بالدموع .. بدا كيدوز سبابتو على دقنها و نطق ببرود ..
الأوصو: ماشي ديالي ؟
يَاسَمِين: (بصوت خافت) ماشي ديالك ..
حرك راسو بالإيجاب و بيديه لي على دقنها ميل ليها راسها للجنب لاخر و زير عليها حتى تأننات .. بعد الشعر لي مغطي عنقها وحط شفايفو على نحرها !! تحركات مخطوفة من بلاصتها بغات تبعدو عليها و هو حكمها بلاصها بيديه الثانية لي حطها على ركبتها ..
يَاسَمِين: (يديها بزوج على راسو كتبعدو و غوتات) بعددد منيي ..
الأوصو ماتزعزعش من بلاصتو .. كتحس بشفايفو كيحرقو بشرة عنقها .. مصة قوية خلاتها تتأوه متألمة !!! حسات بلسانو تحط عليها و الدموع حرقو عينيها !!! كتحرك بززز باقا تتفك و لكن هو أقوى منها و هي أضعف من عادتها !!!
الأوصو طلق منها بعد راسو شوية و هي باقا مضوورة راسها للجهة الثانية دموعها نازليين !!
الأوصو: (نفسو سخونة كضرب فوجهها) ماتبقايش تخلي شعرك فازگ .. غادي يضربك البرد ..
تقاد فوقفتو و تحرك مبعد عليها غادي لجهة الدريسينغ و هي بكم التريكو لي لابسة بدات كتمسح عنقها .. ماقدرات دير حتى ردة فعل .. باقا كتحس بيديه مكاليينها .. باقا كتحس بيه موراها ..
العشرة ديال دالصباح ..
الهدوء فالجناح .. باب البالكون كان مردود و الخوامي البيضين مرفوعين و مشدودين بأشرطة من نفس اللون .. السما كتبان زرقاء و سحب خفاف بيضين موزعين عليها .. و صوت رشاشات الما لي فالجردة كيتسمع خفيف ..
أشعة شمس الدافية متمردة على البيت و منعكسين على گاع الديكورات .. الطابل الزجاجية لي فالصالون الصغير محطوط عليها بوكيي كبير من الورد الأحمر .. ريحتو دافية فحال جو داك النهار و منتشرة فكل قنت .. من الجهة الثانية محطوط الشاريو ديال الفطور واضح منو غير الكاس الكبير ديال العصير الباربة و الليمون ..
ناعسة على جنبها ليمن مقابلة مع جهتو .. أنفاسها خفاف و منتظمين .. راسها مغطي بالغطا .. بدات كتحرك رجليها بشوية و صدر منها أنين خفيف .. ببطئ شديد تقلبات على ظهرها و تفوهات هازة يديها بزوج كتجبَّد .. حيدات الغطا من فوق راسها و خسرات ملامح وجهها .. حيت حريق خفيف بدات كتحس بيه فجنابها ..
خدات نفس شمات ريحة الورد و ريحتو هو .. حلات عينيها فالسقف مضيقاهم من الشمس لي داخلة .. حطات يديها على كرشها و تنهدات بعمق و بدات كتحاول تتقاد فبلاصتها .. غمضات عينيها و ظهرها تكا على كادر الفراش .. بغات تحل عينيها و تفكرات اللوحة لي معلقة مقابلة معاها .. ليلة البارح سالات بع.نف جسدي و نهارها غادي يبدا بع.نف نفسي ! حركات راسها يمين و شمال و حلات عينيها شافت قدامها مستسلمة ...
حجبانها تعقدو و عاودو ترخاو ! ماخلاتش بصرها يوصل للوحة .. ماكانتش طويلة باش تحجب عليها الطابلو و لكن كانت تما و هادشي كافي !
شدى شعرها مجموع ديل حصان خصلاتو منفوخين و كيرلي .. بتريكو خفيف فالنواغ بالصدايف قصير مع سروال جينز أزرق و اسبادري نواغ .. رافعة شفارها بماسكارا و آي لاينر راسمة بيه عينيها .. فيديها اليسار بواط ديال الشوكولا .. نفس البواط لي جاب الأوصو هاد الصباح و حطها مع الورد لياسمين .. و فيديها ليمن مورصو من الشكلاط ..
هاد المدة كاملة و هوما كيشوفو فبعضياتهم .. ياسمين كون ما الحريق لي كتحس بيه كان غايسحاب ليها بلي كتحلم و لكن بصح ماقادراش تستوعب !
شدى: (هزات يديها لي فيها المورصو و نطقات كتمدغ) صباح الخير !
ياسمين غير سمعات صوتها خدات نفس ! عينيها لمعو و قوسات شفايفها ! كتحس براسها غاتبكي من الفرحة و الراحة لي حسات بيهم فهاديك اللحظة ..
يَاسَمِين: (بصوت باكي) شدى !!
شدى تقادات فوقفتها و رفعات واحد من حجبانها ! ياسمين ابتسمت عينيها زادو تغرغرو و هزات يديها لجهة شدى باش تجي عندها و تعنقها !
شدى غمضات عينيها تنهدات و عوجات راسها للجنب ..
شدى: يااسمييين ... ( حلات عينيها قارنة حجبانها ) راه مااعنديييييييش مع هادشي ديال التعناق .. ( عقلها كيقول لا و لكن قلبها كيحرك رجليها بشوية لجهة ياسمين ) عندي حساسية من البشر و البكا ( أشارت بيدها لي فيها المورصو لوجه ياسمين ) و هاد الوجه لي كتشوفي فيا بييه دابا ..
حطات البواط دالشوكولا على الطابلة فطريقها و كملات لعند ياسمين كتتذمر بالفرنسية بوجه منزعج .. جلسات فطرف السرير قرييبة منها و ياسمين دغيا عنقاتها .. مزييرة عليها و حطات راسها على كتفها ..
يَاسَمِين: (دموع دافيين نزلو على خدودها) توحشتك ...
شدى بقات مدة جامدة هاكاك بلا ردة فعل .. مزال عندها مشكل فاستيعاب الأحضان و مكتعرفش تتعامل معاهم .. ياسمين كتزيد تزير عليها بحالا باغية تتخشى فيها و شدى هزات يديها بشوووية و حطاتهم على ظهر ياسمين بحذر بحالا غاتقسحها .. كان خاصها شوية الوقت باش تولف هاد القرب ..
ياسمين حسات بيدين شدى على ضهرها و زادت حزنات ملامحها و بدات كتبكي .. مامحاولاش تحبس راسها .. كتبكي بصوت و كتنخصص .. ماكتبكيش من الخوف و لكن من الراحة ... كتبكي حيت و أخيراً كتحس بشي واحد معاها .. واقف فصفها ..
شدى كانت كتحس بجسم ياسمين كيفاش كيتحرك فاش كتنخصص .. وسعات عينيها مصدومة من هاد البكا و بلاما تحس لقات راسها كتزير عليها فالتعنيقة بنفس الطريقة و كتقربها منها كثر ...
دقايق و ياسمين على ديك الحالة و شدى مخلياها على راحتها كدوز يديها بشوية على ضهرها و شعرها ..
و لكن استغربت من هاد البكا كامل ! فهاد المدة القصيرة قدرات تعرف بلي ياسمين حساسة و لكن ماشي لهاد الدرجة !! هاد البكا كامل غير حيت توحشاتها !! هي كانت حسات بشي حاجة واقعة من آخر مرة هضرو فيها ...
ياسمين خدات نفس و بدات كتفصل العناق ماخواتش قلبها و لكن رتاحت .. كانت محتاجة لهاد الحضن .. تقادات فجلستها مغمضة عينيها .. رجعات شعرها للور و بدات كتمسح وجهها بكمام التريكو و نطقات ..
يَاسَمِين: ماسحابش ليا غاترجعو اليوم ! فرحت مغنبقاش جالسة بوحدي و غير كنفكر ..
شدى ماسمعاتش هضرة ياسمين ... عينيها كانوا مركزين غير على عنقها و الطبايع الزرقين لي فيه !! صباع الأوصو كانوا باقيين مصورين عليه .. عقدات حجبانها بلعات ريقها و كتسول راسها ..
" يكون ضر بها ! ولا غير السيـ كس ؟ ياسمين باقا مريضة مستحيل تنعس معاه ! ... يعني ضر بها .. "
ياسمين رخات على يديها شابكاتهم فحضنها و شدى رخات على حجبانها خاصها تعرف شنو واقع ..
شدى: ياسمين ..
يَاسَمِين ركزات مع عينين شدى و كيفاش كتشوف فيها .. حسات بيها غاتسولها على شنو واقع و بدات كتلعب بصباعها .
شدى: (أشارت بيديها موراها) داك الطابلو ماكانش هنا ..
ياسمين حركات راسها بالنفي و شدى ضورات راسها كتشوف فيه .. فاش دخلات للبيت كان أول حاجة انتبهت ليها .. خدا منها دقائق باش يتفرز ليها و تفهم ديك الرسمة شنو هي ... شافتها لوحة مريضة و شي حاجة لي ياسمين مايمكنش ديرها ...
شدى: نتي بغيتيهم يعلقوه تما ؟
يَاسَمِين: (كانت كتشوف فالطابلو .. بلعات ريقها) لا ..
شدى: (باقا كتشوف فاللوحة) راجلك ؟؟
يَاسَمِين: (حسات بحلقها كيضياق عليها) آه .. هو ..
شدى: (رجعات شافت فياسمين كتفحص ملامح وجهها لي تزيرو) ماتقدريش تحيديها ؟؟
ياسمين شافت فيها و حركات راسها بالنفي .. شدى بقات مدة ساكتة و كتشوف ..
شدى: و علاش ؟ علاش غايخليك تشوفي حاجة فحال هادي !!؟؟ تحلي عينيك عليها كل نهار و هو عارفها كتعذبك !
ياسمين حدرات راسها كتحس بنوبة ديال البكا أخرى فالطريق .. زيرات على يديها مشابكاهم و شدى كتشوف فيها ..
شدى: ياسمين ... شنو واقع ؟؟ (ماجاوباتهاش و هي كملات بحدة) عاودي ليا .. واش دار ليك شي حاجة ؟
يَاسَمِين: (عضات على شفتها التحتانية حابسة البكية باش تقدر تهضر مدة و نطقات) أنا .. كنت بغيت غير نهضر معاه .. كنت بغيتو يسمعني و يتيقني .. (شافت فيها سكتات شوية و كملات ) حيت كان خاصو يتيقني كيفما حتى نتي تيقتيني .. (بلعات ريقها مسحات تحت دقنها من الدموع) كان عاد دخل و أنا واخا كان فيا الوجع تبعتو للدريسينغ (شمرات على نيفها و رمشات نزلو الدموع لي مضببين عينيها) هضرت و هو ماسمعنيش .. قلت ليه أنا مطييحتش ولدي و بلي مانقدرش نڨتل شي واحد و ماداهاش فيا .. (خدات نفس بلعات ريقها) هو كان باغي غير التيشرت ديالو ..
سكتات شفايفها كيرجفو عينيها حمريين و الدموع نازلين بوحدهم .. شدى كانت غير كتشوف فيها و كتحس بقلبها كيضرب بالجهد و دمها كيسخن بالعصبية !!
يَاسَمِين: تعصبت حيت ماعطانيش وقت و أنا نغوت عليه .. كان خاصني نتعصب و من حقي .. (كتهضر بالبكا و تعبر بيديها) مااعرفتش كيفاش وقع داكشي .. ضر بني مع حيط الدريسينغ (شدى وسعات عينيها و ياسمين حطات يديها مور راسها فبلاصة الضربة كتحسسها) قجنيي بيدييه (حطات يديها على عنقها) و الله حتى شفت الموت فعينيه .. كان خانقني فحالا باغي يڨتلني .. ضربت يديه باش يطلق مني و لكن ماطلقش ..
سكتات حطات يديها على كرشها كتبكي و شدى غير كتشوف فيها كتحس بالصهدة طالعة معاها ..
يَاسَمِين: (شافت فيها .. صوتها مخنوق بالبكا) فواحد اللحظة مابقيت كنسمع والو كنحس غير بالوجع كيحرق فيا و الدم لي كان نازل مني .. كان سخون بزااف .. كنت كنشوفو كيغوت و لكن صوتو كان بعيييد .. (بلعات ريقها بصعوبة ) و من بعد وقفني بزز مني (زادت فوتيرة البكا عينيها فعينين شدى) غير وقفت على رجلي فحالا شي حاجة تقطعات ليا فكرشي و الدم بدا كيجري مني كثر .. (حطات يديها على وجهها صوتها مبحوح و ماواضحش مع البكا) هو كان غادي يڨتلني ... كان غادي يلوحني من تما ..
أشارت للبالكون و شدى تبعات صبعها .. شافت فالبالكون و رجعات شافات فيها كتحس بجسمها كيرجف من الأعصاب و الصدمة!
شدى : (بصدمة و بصوت مرتفع ) كييفااش !
يَاسَمِين: خفت بزااف و بردت ! داك الدم كنت كنحس بيه كيحرق ليا لحمي أ شدى .. كان مدليني من تما (عاودات شيرات للبالكون) و كيغوووت عليا ... (كتبكيي بحرقة ) بصح حسيت بالموت .. حتى واحد ماكان يقدر يعتقني منو .. كنت بوحدي غير أنا و ياه ...
شدى ناضت من بلاصتها واقفة قدامها و حطات يديها على راسها .. جسمها سخن عليها و كتحس براسها معصبة ! أقبح حاجة عندها هي شي بنت تتعذب و تتعـ نف و ماتقدرش تدافع على راسها .. كتشوف راسها فيها ... و هادشي كيزيد يعصبها ..
شدى: فااااااك !! هاادشي راه ... راه بزااف على الحماق !! هادااا رااه مريييض فكرررو ( غمضات عينيها و زيرات على سنانها ) كووون كنت هنا أنا كنت غادي ننننننـ ....
يَاسَمِين: ( قاطعاتها ) الحمدلله ماكنتيش .. أي واحد كيقرب ليا كيموت ..
شدى: (عاودات جلسات حداها) كملي .. بغيت نعرف كلشيي .. شنو وقع ملي ماكنتش هنا ؟
يَاسَمِين: (خدات نفس ) الغد ليه فاش فقت .. البيت كان ولا فحال شي بلوك ... حسيت براسي فسبيطار ... آخر حاجة عقلت عليها هي فاش سخفت من الغوات فالبالكون .. جات عندي عايدة قالت ليا بلي الأوصو عندو طبيب ديالو و غادي يجي فديك العشية ..
شدى: ( رفعات حاجبها ) مافهمتش كيفاش طبيب ؟ طبيب ديالاش ؟؟
يَاسَمِين: حتى أنا ماكنتش عارفة .. ماكنتش عارفة الأوصو مريض و كان متبع مع طبيب ملي كان بابلو عايش ..
شدى: و هضرتي معاه ؟ شنو قاليك ؟ الطبيب ديالاش ؟؟
يَاسَمِين: طبيب نفسي .. الأوصو عندو مرض نفسي ... ازدواج فالشخصية ..
شدى رفعات حجبانها بجوج و ديك العصبية بدات كتبرد شوية .. عضلاتها ترخاو و بلعات ريقها .. كتشوف فياسمين باش تكمل ..
يَاسَمِين: قال ليا الطبيب بلي متأكد شي صدمة فالصغر ديالو لي خلاتو يولي هاكا .. زوج شخصيات محبوسين فيه .. إيدر و الأوصو لي كنعرف و شخصية أخرى لي هي هادي لي كنشوفو دابا ... كيدافع بيها على راسو .. كيهرب ليها باش مايبانش ضعيف و كيكبت بيها داكشي كامل لي كيحس بيه ..
شدى: (تنهدات بعمق كبير) ماقالش ليك كيفاش ممكن يتداوا ؟؟
يَاسَمِين: (مسحات نيفها بكم التريكو) قال ليا ماكاينش دوا .. غير علاج نفسي و كياخد وقت بزااااف .. و لكن هو ماكانش كيبغي يتلاقا بيه .. هو أصلا مكيشوفش راسو مريض .. غير باباه لي كان كيقد عليه و يلاقيه معاه بزز ..
شدى: لا خاصك تعاودي تهضري مع هاد الطبيب .. ضروري يكون شي حل ..
يَاسَمِين: مايمكنش .. (شدى كتشوف فيها) هو راه ڨتلو (شدات على راسها) كان غايڨتل حتى عايدة ..
شدى: what the fvck !!! ( كيفاش !!! )
يَاسَمِين: (حركات راسها بالإيجاب) كون ماحبستوش كانت حتى هي غاتموت .. حيت هي لي هبطاتني عند الطبيب ... (تنهدات بعمق) كانت خايفة بزاف .. عمرني شفتها هاكاك .. لا هي لا لاشان ..
شدى: ( قلبات عينيها ) منظر ماكرهتش نشوفو ... ( شافت فياسمين لي قرنات حجبانها ) Relax apple pie .. ( تهدني أ فطيرة التفاح ) غير جاتني غريبة نتخيل هادوك الجوج خايفين و كيترعدو قدام الدب ...
يَاسَمِين: ( تنهدات ) الطبيب قال ليا خاصني غير نسايرو .. نحاول نهضر معاه حيت نقدر نعرف شنو أصل هاد المرض و مانعصبوش و لكن راه كنخاف .. كيخلعني .. داك الكالم ديالو فحالو فحال عصبيتو .. راه كان باغي يڨتلني كيفاش غاندير نتعامل معاه ؟؟
شدى: من هادشي لي عاودتي ليا وحدة بحالك عادي تخاف ..
ياسمين: أي واحد ممكن يخاف أ شدى ..
شدى: لا .. وحدة بحالي أنا كانت غادي تتقاتل معاه حتى يمو ت واحد فينا و لكن نتي apple pie ماتقدريش تڨتليه .. ( تنهدات ) و حتى هو دابا مانقدروش نلوموه حيت مريض و هادشي ماكيديروش لخاطرو ( بدات كتضور سبابتها فالهوا كتشير لوجه ياسمين ) هاد البكا ديالك ماشي حل أ المارشميلو .. خاصنا نعرفو كيفاش نرجعو ليك إيدر ديالك قبلما يڨتلك لينا هاد الوحش ..
ياسمين: ( عاود قرنات حجبانها ) واش كتواسيني ولا كتزيدي تخلعيني ؟
شدى: ( هزات كتفها ) شنو ذنبي أنا إيلا كنتي رطب من الزبدة ؟!
يَاسَمِين: ( غطات وجهها بيديها كتزيد تتنهد ) ماعرفتش آش خاصني ندير .. ( عرات وجهها كتشوف فشدى ) مانقدرش نجلس معاه فطبلة و نهضرو .. ماغانعرفش .. مكنقدر حتى نشوف فعينيه بلاما نترعد .. و حتى هو كيجيني فحالا كينتقم مني .. باغيني غير نتعذب صافي ..
شدى: الى كنتي بصح باغاه يرجع خاصك تحاولي .. واخا تكوني مخلوعة و كترعدي خاصك تجلسي معاه و تهضرو .. خاصك تعرفي عقلو دابا شنو فيه و كيفاش كيفكر .. إيلا مانجحاتش هاد الطريقة نشوفو حاجة أخرى ..
ياسمين: ( الخوف بان فعينيها ) و إيلا عاود ضربني بنفس الطريقة ؟
شدى: إيلا نتي مكتقدريش تستعملي هاداك الفردي ديالك أنا نقدر ... ( أشارت بيدها للبالكون وراها بلاما تشوف فيه ) غانتخبا تماك و الفردي فيدي و نتي هضري معاه .. إيلا بان ليا صعر غانخرج نخوي فيه هاداك الفردي و نسرحو قدامك .. نڨتلوه و نتهناو منو .. و منها نيت يولي راجلي أنا هو الباطرون ..
ياسمين: ( ابتسمت و نطقات بالدارجة ) مشات ..
شدى: ( من نيتها ) فين ؟ شكون ؟
ياسمين: ( ضحكات و هضرات بالإنجليزية ) يعني متافقين .. متافقيين ..
شدى: ( ابتسامة صغييرة بانت على شفايفها ) ماتخافيش أ ياسمين .. أنا جيت ..
ياسمين لوات شفايفها و عينيها لمعو بدموع آخرين ..
شدى: ( ناضت بالزربة من بلاصتها هربانة من ياسمين لا تعاود تعنقها ) وا صاااااافي عيييقتي بهاااد الدموووع و البكا ديالك مكتعياايش ؟؟؟ اانا و ضرني رااسي بلاصتك ( بدات كتحيد عليها الغطا ) نوضي غسلي وجهك .. اليوم غاتفطري فالجردة .. و غانعاود فطوري معاك ..
يَاسَمِين: بغيت ندوش .. البارح يديه كان فيهم الدم و قاس ليا شعري ..
شدى: ( خرجات نفس خفيف من شفايفها و حركات راسها بالإيجاب ) داكوغ ..
ياسمين: هاديك الفرملية فين مشات ؟؟ موالفة تكون هنا الصباح هي لي غاتعاوني ندوش !
شدى: ( ببرود ) ضر بتها و هربات لتحت .. موحال تعاود تطلع ..
ياسمين: ( وسعات عينيها ) و علاش ؟!!!
شدى: ماخلاتنيش ندخل قالت ليا الدب موصيها حتى واحد ما يدخل عندك .. ملي مابغاتش تحيد من الطريق أنا ... ( سكتات مابغاتش تشرح لياسمين بلي ضر بات للفرملية راسها مع الحيط رعفاتها ) المهم راه مشات ..
ياسمين: شددىى !!!! واش حماقيييتي ؟؟؟؟ راه إيلا قالتها للأوصو غادي يتعصب علييك !!
شدى: خافي على راسك أ المارشميلو ماشي عليا أنا .. و زايدون ساعتاين هادي باش هبطات كون تعصب كون طلع عندي .. ( تحنات شداتها باش تعاونها توقف ) تقود هي .. أنا نعاونك تدوشي ..
ياسمين: ( شدات فشدى كتوقف ) واش ضر بتيها بزاف ؟؟ زعما واش قسحتيها ؟؟
شدى جمعات شفايفها زمات عليهم .. ياسمين قدامها كانت ضعيفة و بوحدها .. كتحس براسها خاصها تحميها و تعاونها .. ماعرفاتش شنو السبب و لكن حسات براسها مسؤولة عليها ..
شدى: ماشي بزاف ... ماغاديش تمو ت ماتخافيش ...
____
كانت شدى جالسة على طرف البانيو .. شعرها جامعاه كعكة عاالية .. طاوية السروال مطلعاه حتى لفخاضها و رجليها فالما الدافي ديال الحوض .. ياسمين كانت جالسة قدامها بين رجليها و عاطياها بظهرها .. كانت محيدة حوايجها و جامعة رجليها لجهة صدرها و مغمضة عينيها كتنفس بهدوء ريحة الياسمين لي فالجو .. كانت جاية من الشامبوان لي فشعرها و البرودويات لي فماء الحوض .. حركات صباع شدى فشعرها كانو بحال شي ماساج كيرخيها مزيااان و كيكالمي حريقها ..
شعرها عامر برغوة الشامبو و شدى كتحك على فروة شعرها غير بأطراف صباعها من بعد هزات الرشاش كتغسلو ليها ..
عاودات ليها كوش أخرى من الشامبوان غير لأطراف شعرها ..
ياسمين حلات عينيها مبتسمة .. مدة و هي كتفكر فالهضرة لي غاتقول عاد نطقات ..
يَاسَمِين: شدى ..
شدى: همم ..
ياسمين: كنتو بالبرتغال ياك ...
شدى: (باقا كتشلل ليها شعرها) ياس ..
يَاسَمِين: (ضورات راسها شوية لجهة شدى بنفس الإبتسامة ) كيف داز داكشي ؟ شنو درتو تما ؟؟
ياسمين كانت باغية تعرف لآشمن حد تطورات علاقتها بآدم .. و بشكل أدق كانت باغية تعرف واش دارو ليلة الدخلة ولا باقي .. حيت هي لاحظات العلامات لي فعنق شدى و شدها الفضول باش تعرف ..
شدى: ( زمات شفايفها ) والو .. غير عتقتو تاني من المو ت ..
يَاسَمِين: ( عقدات حجبانها ) مافهمتش!!
شدى: Jas .. little pie .. ( جاس: اختصار جاسمين .. الفطيرة الصغيرة ) ماغاديش نقولك التفاصيل باش ماتبدايش تترعدي عليا هنا ولا تسخفي ليا فالبانيو .. و لكن هاديك المافيا لي مشا آدم باش يتحا رب معاها جاو حتى للدار على أساس المافيا لي عندو معاها صفقة .. كانو غادي يڨتلوه و تدخلت تاني باش نعتقو .. ناضت الحر ب فالڤيلا و كنت أنا وسطها ... ( ياسمين وسعات عينيها و شدى تفكرات كيفاش رجعات على قبل آدم و داكشي لي حسات بيه ) وقعو بزاف ديال الحوايج .. و لكن باختصار .. أنا و ياه ما متناش .. و المارتينيز ربحو هاديك الحر ب ...
يَاسَمِين: (ضورات راسها كامل كتشوف فيها مصدومة ) ناري كتهضري على الگيرا و الموت و صوتك ماكايترعدش !!
شدى: ( رجعات ضورات ليها راسها باش تكمل غسيل شعرها ) ترعد حتى و أنا وسطها عاد يترعد ملي نعاود عليها ( تنهدات ) نساي عليا هادشي .. نفسيتك مكتسمحش ليك تسمعيه ..
يَاسَمِين: ( تنهدات ) أصلا أنا .. ماسولتش على هادشي .. زعمااا كنتي غير نتي و آدم تما ..
شدى: (رفعات حاجبها و مالت كتطل عليها) أهاه !
يَاسَمِين: ( خدودها حمارو ) مااا وقع بيناتكم والو ؟؟؟
شدى: (هزات البونج دارت ليها فيها باندوش و مداتها ليها) اااه !!! زعما واش حو اني ؟؟
ياسمين وسعات عينيها مصدومة من صراحة شدى و جرأتها و حسات بالسخونية فحناكها .. و ضربات بيدها رجل شدى و هي كتنطق بشوية ..
ياسمين: ويلي حشومة ...
شدى : علاش حشومة ؟؟ ياك هادشي علاش سولتي ؟
يَاسَمِين: (كتلعب بديك البونج و الرغوة كطلع) اااه .. و لكن .. زعما ..
ياسمين بصح كانت حشمانة تهضر فهاد الموضوع و لكن شدى كان عندها هادشي عادي بحال أي موضوع آخر .. كتسمع فيها كيفاش كتمتم فالهضرة و هي تقاطعها ..
شدى: نو مزال ماحـ وانيش ..
ياسمين: ( شدات على راسها كتضحك بشوية) مصيبة نتي !!
شدى: و لكن راه درنا حوايج آخرين ..
يَاسَمِين : ( حركات راسها بالإيجاب ) أوكاي .. مزيان ..
شدى : أول أورغازم ليا تما .. مانحتاجش نوصفو ليك حيت غاتكوني عارفاه و لكن راه بصصصصح .. It was mind blowing !!! ( كان واعر بزاف !!! )
ياسمين هزات حجبانها مصدومة حيت شدى بدات كتعاود !!! هي كان يحساب ليها الموضوع غايتسد ملي تجاوبها ماعرفاش بلي غادي تبدا تتفصل معاها فهادشي !!
شدى: سمعت بزاااف على النشوة و لكن ماعمرني تيقت داكشي لي كنت كنسمع .. كان يحساب ليا غير كيزيدو فيه .. و لكن فاش جربتها .. و غييير بصباعو !! راه بصصصح ترفعت ..
يَاسَمِين: ( وسعات عينيها كثثثر و وجهها زاااد حماار و سخن .. بدات كتدوز البونج على لحمها .. ) أوكااااي ...
شدى: (كتشوف فالما و الرغوة لي فيه و كتتفكر داكشي ) و فاش جربت يمارس معايا بلسانو حسيت بداك البليزير مضوبل !! (ياسمين طاحت ليها البونج من يدها و شدى ما على بالهاش مكملة كتعاود ) داكشي فحال لادرو غ .. كل دوز كترفع كثر من اللولة ..
يَاسَمِين: هادشي كااااامل درتوه و مزال مادخلش بيك !!! كيفاش قدر آدم يصبر ؟؟ كنعرفو .. هو راه صبرو قليييل !!
شدى: بزز منو يصبر .. حتى نبغي أنا ..
يَاسَمِين: و ... علاش ماباغاش ؟؟ يعني .. ( كتهضر و الحشمة غالبة عليها ) ملي عجبك داكشي لي درتو .. راه .. حتى لي من بعد غادي يعجبك ..
شدى: وا عااارفة ... (مدات ليها الرشاشة كتشلل لحمها) و لكن أ ياسميين !! راه عندو كبييييير !! ( تحنات لجهتها و كتعبر بيديها قدام عينين ياسمين) it was hard ! ( كان قاسح ) و كبر من يدي !!!! مايمكنش داكشي يدخل فيا !!
ياسمين: ( درقات وجهها بدراعها كتضحك .. ) شدى سكتااااي .. هادي اااااخر حاجة نبغي نعرفها ... مابغيييتش نتخييل .. آدم راه بحال خووياا حشوومة ...
شدى: ياسمين راه عندي مشكل حقيقي ... ماعرفتش كيفاش غايوقع داكشي و لكن أنا كيبان ليا ميسيون امبوسيبل .. (ناضت خرجات من الحوض رجليها على فرو الطابي لي فالأرض كتمسحهم) قولي ليا نتي ... ماتقسحتيش ملي نعستي مع هاداك الدب ؟؟ لا .. زعما واش ماوصلتيش للسبيطاار ؟؟
يَاسَمِين: ( لوات شفايفها كتشوف قدامها ماشي فيها ) تقسحت و لكن راه ماكتحسيش غير بالضران .. كتحسي حتى بحوايج آخرين ..
شدى مشات هزات بينوار أبيض طويل و رجعات لعند ياسمين مدات ليها يديها عاوناتها تنوض و بدات كتلبسو ليها ..
شدى: و داك الميكس زوين زعما ؟ الحريق و النشوة !! حيت أنا ماعرفتش ..
يَاسَمِين: (كتحزم البينوار) آه .. داكشي علاش غير زعمي ..
زمات شدى شفايفها كتفكر و ياسمين ابتسمت ..
ياسمين: حتى أنا أول ليلة ليا مادوزتهاش هنا داكشي علاش سحابلي غاتكونووو ... درتو شي حاجة فاش مشيتو للبرتغال ...
شدى: فين دوزتوها ؟
يَاسَمِين: هنا فإسبانيا .. ماعرفتش بالضبط حيت كان خطـ فني (ضحكات) ..
شدى: ( قلبات عينيها ) الدب مابقاش كيصدمني ..
ياسمين مشات جلسات فوق لاشاس من بعد ما سداتها و شدى تكات على الحيط لي موراها مربعة يديها ..
ياسمين: بلاصة بعيدة كنا فيها غير حنا .. كانت واحد البحيرة تما زوينة بزاف عمت فيها ... كان وجد واحد الجليسة فاللور ديال الدار و تما فين وقع داكشي ..(خدودها توردو و عينيها لمعو) كان شاد ليا الخاطر واخا تعصب شوية .. حتى أنا تما حسيت بأول أورغازم و عرفت شنو هي النشوة .. خلاني نحس بكلشي .. من بعد داكشي حسيت براسي قريبة ليه بزااف .. ماعرفتش وليت باغاه يكون قريب ليا ديما ماشي غير على قبل السيـ كس نو .. يكون غير حدايا .. نشوفو و الى حسيت بيه كنرتاح كثر ..
شدى كانت كتسمع ليها و فنفس الوقت كتفكر فآدم و فراسها .. واش حتى هي غاتحس بهادشي لي قالت ليها ياسمين ؟ تبغي تكون قريبة من شي واحد لهاد الدرجة .. غمضات عينيها و نفضات راسها مابغاتش تفكر بزاف .. شافت فياسمين بانت ليها فحالا غاتبدا تبكي عوتاني و نطقات كتقرب لعندها ..
شدى : enough $ex talk for today ( باراكة من الهضرة على الحو ا اليوم ) (ياسمين ضحكات و مسحات وجههها بكمام البينوار) يالاه نلبسوك حوايجك باش نهبطو ..
ياسمين حركات راسها بالإيجاب و بزوج خرجو من الدوش و مشاو للدريسينغ ..
شدى عاوناتها لبسات و قادات راسها .. من بعد علمو وحدة من المساعدات تهبط الفطور للجردة و خرجو من الجناح ..
أون فاص مع الباب .. سرجم كبير واخد مساحة الحيط كامل كيطل على الجردة .. الجناح كان مباشرة تحت بيرو الأوصو لي فالطابق الثالث .. جدرانو كلهم مصبوغين بالرمادي و السقف فنفس اللون و لكن بدرجة خفيفة و لامبات جزء منو شاعلين بإضاءة خفيفة ..
على ليمن ديال الغرفة مفرشة زربية فالگري واخدة الطول كامل .. فوق منها سرير كبير حادر مغلف بكوڤر لي رمادي مايل للاسود .. نفس لون الحيط لي موراه .. على جناب السرير خزانات متوسطين من الزاج شفافين قبضاتهم دهبية .. كيبانو منهم الرفوف .. وحدة من الخزانات فوق منها لامبة .. أون فاص مع السرير بيرو صغير .. طابل على شكل كونطوار فالرمادي قاتم لاسق فالحيط فوق منو زوج بيسيات و مجموعة ديال الدواصا .. و على نفس الحيط معلقة بلازما شاعلة على وثائقي متحف سيارات عريقة ..
على ليسر ديال الغرفة باب ديال الحمام و فجنبو ماريو كبير ابوابو كحلين . كان مردود و باينين منو حوايج قلال عسكرية و كاجوال .. و فالجهة الثانية بار صغير .. الجناح ماكانش فيه الأثاث و الديكورات بزاف .. صلاح كان منعزل على ڤيلا مارتينيز .. عندو دارو فنفس المنطقة بعيدة غير بكيلوميترات قليلة .. و لكن عندو حتى جناح خاص فهاد الڤيلا بصفتو واحد من المارتينيز .. مكيجلسش فالڤيلا ديالهم بزاف حيت كيعجبو الهدوء و الوحدة .. و لكن من بعد مارجعو من البرتغال لاشان بزز عليه يبقا معاهم و يبرا تحت عينيهم ..
صلاح جزء من المارتينيز و سارية من سواري الڤيلا و لكن مستقل عليهم .. فنظرو باش يقدر يحمي عائلتو خاصو يكون بعيد عليهم .. مكتب فبرج عالي و قدامو كاميرات المراقبة و عارف شنو واقع فالمحيط لي خارج الڤيلا أحسن من أنه يكون بيناتهم وهو ماعارفش شنو واقع على برا ..
باب البالكون كان محلول و الخوامي الكحلين كانو مجموعين على جنابو .. كانت فيه طابلة ديال الخشب صغيرة ضايرين بيها ثلاثة دالكراسا بنفس الخشب .. فيه واقف صلاح بتيشرت بيضة و سروال مريح طويل فالنواغ .. فيديه عكاز مكالي بيه باش يقدر يوقف و فيديه الثانية نرد .. الجرحة لي فرجليه تخيطات و باقي كياخد لي كالمون باش مايحسش بحريقها .. جهة فاللور ديال راسو كانت محسنة شوية و عليها فاصمة عريضة ..
كيشوف فالغارد لي فالجردة دقائق طوال وهو بديك الوقفة .. قرن حجبانو و عوج شفايفو بجنب ..
تحل باب الجناح فيقو من سهوتو و لكن ماضارش و دخل غوستا .. بحوايج عسكرية فالنواغ و كاسكيط على راسو .. خرج للبالكون و تكا على الحيط مربع يديه و شاف فصلاح ..
غوستا: (شاف فالعكاز) حتى هاد لمرة ماصدقاتش ليك .. جرب المرة الجاية ماتنقزش من الطوموبيل ..
صلاح: ( باقي كيشوف فنفس النقطة ) الگارد لي كانوا تما ... (غوستا تقاد فوقفتو و شاف لتحت ) فين مشاو ؟!
غوستا: رجعو للعسكرية ..
صلاح: (قرن حجبانو كثر و شاف فيه) و علاش ؟ الگارد لي كانوا تم أنا لي مكلف بيهم ! أنا لي دربتهم و جبتهم ... الى وقع شي مشكل خاصهم يعلموني قبلما يديرو شي حاجة !!
غوستا: (دار يدو فجيبو جبد باكية الگارو حلها و جر واحد بسنانو .. رجعها لجيبو و بدا كيقلب على البريكة ) هاد الهضرة قولها ليا أنا و آدم و شي واحد آخر .. ماشي للباطرون ..
صلاح : (رفع حجبانو و تقابل معاه) الباطرون ! واش الأوصو لي سيفطهم !!؟
غوستا: سي ... ( لقا البريكة فجيبو و بدا كيشعل فالگارو )
صلاح: (عاود شاف برا و رجع شاف فيه) و لكن علاش ؟ ماقالش ليك ؟
غوستا: لا ( نفخ الدخان ) و مانصحكش تناقش الأوصو فهادشي دابا ..
صلاح: ( بشوية ) هادشي فشكل ..
غوستا: بااليي .. رتاح مع كـ رك و لكن ماتولفهاش .. ماغانبقاش هاز حتى خدمتك نتا على كتافي .. (ضربو بالخف على كتفو ) برا دغيا ..
صلاح حرك راسو و غوستا انسحب .. هاد الموضوع برزطو .. علاش هو مافخباروش ؟ و شنوو الغلط لي دارو و خلا الأوصو يعاود يسيفطهم للعسكرية !
بدا كيتحرك بشوية دخل للجناح و مشا لجهة المكتب الصغير لي قدام فراشو .. كليكا على زر واحد من دوك البيسيات و شعل .. حيد العكاز و كالا بيديه على الكونطوار و دخل للا ليست دالجنود ديال هاد الشهر لي عندو فالمخيم .. كيقلب على لي غايعاودو التجنيد مالقا حتى واحد ! قرن حجبانو و ميل راسو كيفكر ..
صلاح: ماكاينينش هنا !
هز راسو كيشوف فالحيط و كيفكر ... هادوك الگارد ما كاينينش فالڤيلا .. و مارجعوش للعسكرية .. و هادشي كيعني حاجة وحدة ...
صلاح: ڨتلهم !!
فمكتب الأوصو ..
كان آدم جالس على الفوتوي براحة و مفرق رجليه .. سروال جينز كحل و گاط كحل عالي .. تيشورت بيض و كويرة كحلة ... ماكانش لابس حوايج الخدمة حيت هاد النهار كان راحة عندو من بعد العيا ديال البرتغال .. مقابل معاه كان جالس لاشان على الكرسي بأناقتو المعهودة .. سروال بلومارين و شوميز بيضا عليها جيلي گري .. جامع شعرو اللور و لحيتو البيضا مرتبة .. فيدو التسبيح الكحل ديالو و النسخة من العقد لي سنا آدم مع موريرا كيقراه ...
الأوصو كان بسروال عسكري زرق غامق و تيشورت رمادي مزير عليه .. سمطة السلاح على كتافو و الگاط كحل بسيور غلاض فرجليه .. شعرو مجموع اللور مزيان و لابس غير ليگة وحدة دالجلد فيدو اليسار ... كان واقف قدام واحد الڤيترينا تماك ديال العود الواجهة ديالها من الزاج .. مستفين فيها قراعي ديال النبيذ و تحت كل وحدة كان مُلْسق ذهبي فيه عام معين .. ابتسم بالجنب و حل الڤيترينا .. جبد واحد القرعة من عام 1998 .. قلبها فيدو من بعد سد الڤيترينا و مشا لوحدة أخرى صغيرة حداها معلقين فيها الكيسان .. حلها حتى هي هز ثلاثة بين صباعو و ضار عند هادوك الجوج و ابتسم ..
الأوصو: ( كيشوف فلاشان ) مزال غير كتقرا فديك الكونطرا ؟ مامتيقش بلي ولدك لي فكر فداكشي ؟
لاشان: ( عينيه على الورقة و يدو لي فيها التسبيح كيدوز صباعها على لحيتو ) ماكنتش غانتيق واخا كون كنتي نتا .. هادشي راه بزاف !! ( هز عينيه كيشوف فيهم بجوج ) أراضي غونزاليس راه ماشي قلال .. و 60٪ منهم راه الربع ديال هادشي لي عندنا دابا ... ( حط الورقة ) بهاد النوامر حنا صافي غانضمنو الرباح فالانتخابات !
الأوصو: ( زادت توسعات ابتسامتو ) و هادشي علاش خاصنا نحتفلو ..
تحنى حط الكيسان على الطابلة و رجع وقف كيحل فالقرعة ..
لاشان: ( كيشوف فآدم ) من اليوم غادي تبقا تحضر معانا فأي صفقة بغينا نديروها .. نتا عسكري آه و لكن غاتكون نتا المستشار من ورايا .. هادي خدمتك و كتعرف ليها داكشي علاش خاصك تبدا تشارك فيها من دابا .. ( شاف فأوصو باغي يكب الكاس الثالث و مد يدو حبسو ) أنا مابغيتش .. مزال الحال على هاد الشراب ..
الأوصو: الشراب ماعندوش وقت أ لاشان .. غير نتا لي شرفتي ...
هز الكيسان بجوج و مد واحد لآدم لي خداه منو و بدا كيشوف فهاداك النبيذ الأحمر .. قربو من نيفو كيشمو كانت ريحتو قوية .. ابتسم بالجنب و حركو شوية فالكاس .. الأوصو دار نفس الحاجة من بعد مد كاسو جهة آدم ..
الأوصو: لغونزاليس لي مابقاوش فهاد الدنيا ..
آدم: ( حتى هو مد كاسو ) للاشان لي شرف و قرب يتبعهم ..
تنهد لاشان و تسمع صوت ضحكهم بجوج و كيسانهم كيتقرعو بخفة .. من بعد بجوج طلعو الكيسان يشربو .. الأوصو خدا رشفة .. و آدم شربو كامل فرشفة وحدة .. تجمعو ملامحو من الحرقة ديال الشراب و هو هابط مع حلقو .. من بعد مال لقدام هز القرعة يعاود يكب ليه و الأوصو دار يدو فجيبو حاضيه بابتسامة ..
آدم: أهم حاجة فهاديك الورقة هي طريق Bragança .. السلعة ديالنا ماغاديش تبقا تدوز من الطريق الطويلة باش تدخل للبرتغال .. غانربحو الوقت و حتى الفلوس ..
الأوصو: ( ضيق عينيه ) نتا إيمتا كبرتي ؟؟ ( شاف فلاشان و شير لآدم بسبابة نفس اليد لي شادة الكاس ) إيمتا كبر ؟
لاشان: مابقا والو و بجوج غاتشرفو بحالي ( شد العكاز ديالو فيدو و وقف ) نخليكم تكملو حفلتكم .. هاد الشارف خاصو يمشي يشرب دواه و يرتاح ...
حرك آدم راسو و لاشان مشا خرج من تماك تحت نظرات الأوصو .. تسد الباب و شاف فآدم ..
الأوصو: واش تقلق حيت قلت عليه شارف ؟
لوا آدم شفايفو و شرب من كاسو .. ابتسم الأوصو و مشا للشرجم و وقف كيطل على الجردة .. من تماك بانو ليه شدى و ياسمين لتحت جالسين بجوج .. بقا كيشوف فيهم مراقبهم من بعيد .. كيشوف كيفاش ياسمين مبتسمة و مرة مرة كتضحك .. و هادشي عصبو .. بانت فعينيه و لكن ماشي فشفايفو لي مزال مبتسمين .. ماعجبوش الحال تكون فرحانة .. هو كيكون فرحان ملي كيشوفها كتعاني .. هاداك هو العقاب لي قرر ليها و ماخاصهاش حتى تبتسم فما بالك تضحك بهاديك الطريقة ! بالنسبة ليه هي خائنة و قتا لة مكتستاهلش تفرح ..
شاف فشدى .. باينة بلي هي مصدر هاديك الضحكة .. فاش كانت بعيدة ياسمين كانت مكتئبة و حزينة ..
الأوصو: كيبان ليا هاد مراتك عزيزة عليها ياسمين ( ضيق عينيه ) بزاف ..
آدم غير سمع هضرة الأوصو الراحة لي كانت باينة عليه كلها تبخرات .. بداية من ملامح وجهو لي كانو مرخيين و تجمعو لجلستو لي توگضات .. حط الكاس على الطابلة و ناض جا وقف حداه كيشوف من الزاج .. ملي بانو ليه تماك زير على سنانو .. و الأوصو مابقاش كيشوف فالبنات حول نظراتو لآدم .. الطريقة كيفاش حالتو تبدلات كانت مثيرة للإهتمام .. و هو عزيز عليه يستفز الناس و يدفعهم للحدود ديالهم ..
الأوصو: سمعت بلي هي لي عتقاتك فالبرتغال .. ( زير آدم على قبضات يديه ) قالو ليا بلي تيرات لخوليو غونزاليس هنا .. ( حط سبابتو على جبهتو ) فالجبهة .. واخا كانت بعيدة عليه ..
آدم كان مزال كيشوف فشدى و كيحاول يبقا مرخي كيف كان .. و لكن هادشي كان مستحيل ..
الأوصو: داكشي لي عاودوه ليا عليها و لي دارت فهاديك الگيرا صعيب نتيقو .. ( شاف فيها من الزاج ) داكشي علاش غانجربها ..
آدم: ( قرن حجبانو و شاف فيه ) تجربها ؟
الأوصو: ( كيشوف فيها ) هي ماعندها ما يدار فالدار هنا .. غانديها للمعسكر و نشوف آش كتعرف تدير ..
آدم: مراتي ماغادي تمشي معاك لحتى بلاصة ..
الأوصو: ( شاف فيه رافع حاجبو بنفس الابتسامة ) و علاش ؟
آدم: حيت بغيت ..
الأوصو: و لكن الباطرون بغاها تمشي ...
آدم: الباطرون عندو الحق عليا أنا ماشي على مراتي ..
تقابل معاه كلو و كمل كيحاول بقوتو كلها يكبح الغضب لي حس بيه فهاديك اللحظة ..
آدم: شدى وحدة من المارتينيز الفاميليا ماشي المافيا .. كيفما مراتك نتا بعيدة على هادشي حتى مراتي أنا غاتبقا بعيدة عليه ..
الأوصو: ( زم شفايفو باسترخاء لثواني كيقرا آدم من بعد رجع للابتسامة ) هادشي علاش نتا لي كتعجبني فهاد الدار أ آدم .. كلهم كيترعدو قدامي غير نتا لي كتقدر توقف و تهضر معايا هاكا .. ( ضيق عينيه ) و لكن ماشي ديما غايعجبني الحال ..
تقابل مع آدم و قرب منو كثر ... رشف من كاسو و مص شفايفو عاد نطق بشوية و لكن صوتو كان عامر قوة و حدة واخا كينطق بهدوء ..
الأوصو: أنا باطرون مارتينيز المافيا .. و المسؤول على مارتينيز الفاميليا ..
آدم: ( جاوبو بالزربة مقاطعو ) شدى مسؤوليتي أنا .. ( كمل بتأكيد ) بوحدي ...
الأوصو: واش كتبغيها ؟
آدم غمض عينيه و طرطق عنقو للجنب .. و الأوصو كان كيشوف و مستمتع بهادشي .. حيت من نهار تلاقا بآدم و هو كيعجبو بشجاعتو .. و لكن فنفس الوقت كان كيكره فكرة أنه هو و بابلو مكيخافوش منو .. فهاد اللحظة و هو واقف قدامو كيشوف فيه منفعل و معصب عرف بلي لقا نقطة ضعف آدم .. مراتو لي غير شاف فيها و هضر عليها و خلاه يولي بحال هاكاك ..
الأوصو: ( وسع ابتسامتو و نطق بتأكيد كيجاوب راسو ) كتبغييها ..
آدم حل عينيه مباشرة فعيون الأوصو .. كان واضح عليه بلي كيقرب للحافة لي ماغاديش يبقا عاقل فيها على شكون هاداك لي قدامو و غايتهور ..
الأوصو: ( عاود شرب من كاسو و نطق مبدل الموضوع حيت وصل لشنو باغي ) شوية و نمشيو للمدينة .. بغيت ندير دورة على البيران ديالنا تماك و بغيتك تكون معايا ..
آدم: صوني عليا ملي تبغي تخرج ..
مشا قاصد الباب و فطريقو هز معاه هاديك القرعة ديال الشراب .. خرج من البيرو سد الباب و جبد التيليفون ديالو و بهاديك العصبية كتب ليها ميساج .. و مشا قاصد الجناح ديالو ...
___
كانت ياسمين كتهضر ملي سمعو الميساج وصل لتيليفون شدى .. سكتات ياسمين و شدى جبداتو من جيبها حلاتو تشوف ..
« طلعي عندي للبيت .. دابا .. »
هاديك ( دابا ) كتبها بحروف كبار .. و غير من الكتابة حسات بيه كيغوت عليها بأمر ! رفعات حجبانها و بدات كتكتب ليه حتى هي ..
« غانطلع ملي نبغي أنا نطلع .. »
شدى: ( طفات التيليفون و حطاتو على الطابلة و شافت فياسمين ) كملي ..
نص ساعة دازت و شدى مزال ماجاتش .. آدم كان جالس على الكرسي فالجناح ديالو و قدامو على الطابلة قرعة النبيذ و كاسو منصص و التيليفون .. طفاية الگارو و واحد شاعل ففمو .. قارن حجبانو و عينيه حمرين .. و هاداك العرق فجبهتو منفوخ ... كان مزال كيتسناها تجي هي برجليها و مابغاش يهبط يجرها من قدام ياسمين ... و لكن مع كل دقيقة صبرو كينقص .. و كيزيد يتعصب ...
تحل باب الجناح و دخلات شدى .. داخلة بشوية عليها مرتاحة و مامسوقاش .. ضار شاف فيها و هي ملي شافت الشراب طلعات حاجبها ..
شدى: ماشي مزال عليه الحال ؟
آدم: ( طفا الگارو و وقف كيشوف فيها مخنزر ) علاش مكتسمعيش الهضرة ؟؟
شدى: ( هزات يديها ) ها أنا طلعت ..
آدم: ( غوت عليها ) نص سااااعة بااش قللت لييك طلللعي ...
شدى: ( كملات طريقها حتى وقفات قدامو و هضرات بهدوء ) ماكنتش مسالية ..
آدم: ( مزال كيغوت عليها معصب ) واااش رجعععناا للبدية تاااني ؟؟ رجعنااا لقسووحية الرااس و المشااكيل ؟؟
شدى: ( ابتسمت بالجنب ) لا حنا مارجعنا فين مزال غير فبلايصنا ... و لكن نتا كتبان ليا فاهم هادشي لي كيوقع بيناتنا غلط .. داكشي علاش خليني نشرح ليك .. ( ميلات راسها للجنب ) بصح تقت فيك و عاودت ليك على راسي و حياتي .. عطيتك الإذن باش تقرب ليا و تقيسني و تدير حوايج آخرين .. و آه كتعجبني و حنا دابا غاديين مزيان و بيخير .. و لكن هادشي مكيعنيش بلي أنا صافي غانحني ليك الراس و لي قلتيها ليا غانديرها .. أنا مراتك ماشي عبدة عندك .. و حاجة أخرى ( زادت قربات منو كثر عينيها فعينيه و قرنات حجبانها ) راااااااه حتتتىى اااانااا كنعررررررفف نغوووووووت ...
آدم: ( خبط يدو مع الطابلة لي حداه حتى تزعزعات القرعة و الكاس ) شنوو قلللت لييك ملي كنتي طاالعة عند يااسمين ؟؟؟ ياك قللت لييك خليكم لفوووق و ماتهبطوووووش .. وصييتك و عاودت و عاااودت و عاااااودت و لكن نتيي مكتسمعيييش ... كتبغييي تصعععريي جددددمي .. علاااااش هبطتيها للجررردة ؟؟
شدى: ( ضرباتو لصدرو بيدها معصبة ) رااه البنت تخنقااات فهااداك البييت لي بحاال الحببس ..
آدم: ( تحنى عندها ) إييلااا تخنقاات خرجييها للتيراااس ماتهبطييهاااش لتححت ..
شدى: حناا بغيييينا نهبطوو للجرردة .. فيين كااين المششكل ؟؟؟
آدم: وااش مكتفهميييييش ؟؟؟ اانااا مااابااغييش الأوووصوو يشووفك معاااها ..
شدى: و يشووووووف .. اااش غايدير گاااع ؟؟
فلحظة فقدان للسيطرة آدم هز القرعة دالشراب بالزربة و زف بيها للحيط حتى تهرسات بالجهد .. شدى بلاما تحس هزات الكاس لي كان محطوط كانت غاتزف بيه لوجه آدم و لكن فآخر لحظة زيرات على الكاس فيدها و لكن النبيذ لي كان فيه كامل تخوا عليه ! وجهو و عنقو و التيشورت لبيض لي تلون بالأحمر !!
غمض عينيه مزير عليهم و هي وسعات عينيها .. زير على قبضات يديه مورك عليهم و كيحاول يتحكم فراسو و مايضربهاش .. و شدى رجعات عندها الكاس بشوية ماعارفاش شنو تقول ..
حل عينيه و لكن ماشافش فيها .. خلاها واقفة و مشا لجهة الحمام و هو كيحيد الجاكيطة فطريقو .. زف بيها للأرض كيسب بالإسبانية و دخل للحمام خبط الباب وراه .. و شدى تنهدات بالجهد ..
شدى: ماكنتش باغية نخويه عليه .. ( قرنات حجبانها ) و لكن هو لي لاح القرعة اللول ..
بدات كتسوط و شافت فهاداك الكاس .. و حطاتو بالجهد على الطابلة ..
آدم دخل للحمام و حيد حوايجو كيلوحهم فالأرض بالنترة .. كان معصب بزاف من فكرة أن الأوصو هضر على شدى بحال هاكاك و كان خايفو يكون دارها فراسو .. آخر حاجة كان باغيها هي هادي .. هو ماباغيش شدى تبعد من ياسمين هو باغيها تبعد على عينين الأوصو و تكون خارج الرادار ديالو .. و لي كيزيد يعصبو أنها مكتسمعش ليه و كتدير غير لي قالها ليها راسها ..
دخل تحت الرشاشة و حل الما .. وقف تحت منو باغي يدوش من النبيذ لي خوات عليه و حتى باش يتهدن شوية .. دمو سخون و قلبو كيضرب بالجهد و بالزربة .. غمض عينيه و بدا كيتنفس من فمو أنفاس عميييقة باش يرتاح .. حتى سمع الباب تحل و زير على عينيه و تنهد ..
آدم: شدى .. ( حل عينيه و ضار شاف فيها مخنزر ) علاش مزال كتقلبي ؟؟
شدى: ماجيتش باش ندابز معاك ولا نهضر معاك على ياسمين ..
آدم: و علاش جيتي ؟
مشات للبانيو لي مقابل مع الدوش و جلسات على الطرف ديالو .. دارت رجل فوق رجل كتشوف فيه و نطقات بهدوء ..
شدى: جيت نشوفك و نتا كتدوش ..
حجبانو لي كانو مقرونين ترخاو .. رفع واحد فيهم و هبط عينيه كيشوف فراسو و هو عر يان .. رجع شاف فيها لقاها حتى هي كتشوف فجسمو ماشي فعينيه ..
آدم: تتفرجي فيا و أنا كندوش ؟
شدى: آه .. ( شافت فعينيه ) حيت عجبتيني لبارح و نتا عريان ( ربعات يديها ) كمل .. ديرني بحالا ماكايناش ماغاديش نبرزطك ..
بقا واقف كيشوف فيها .. نوعا ما مصدوم من جرأة هضرتها و عينيها لي كيتفحصوه .. و هي عينيها كانو كيتساراو على ذاتو كلها .. كان عاجبها و ماكانتش حشمانة تبين هادشي .. حاجة باغية تديرها ماغاديش تقمع راسها بلا سبب ... كانت مفتونة بيه و هو هاكاك .. جسمو كان شكلو مثالي .. بسموريتو و عضلاتو .. و لي كيزيد يخليها تدمنو هو هاداك التاتواج لي فذراعو و النص فصدرو .. و هادوك السيكاتريسات لي موزعين على ذاتو كلها .. سوڤاج كيفما وصفاتو النهار اللول .. جسمو بتفاصيلو كلهم كانو كيوحيو للقوة و الوحشية و هادشي كان كيغريها .. فايت شافتو عر يان كامل فوق الناموسية .. و لكن و هو تحت الما كان عندو تأثير أقوى عليها ..
شدى: ( بلعات ريقها و همسات بلاما تحس ) فاك !
آدم طلع يدو كيرجع شعرو اللور حيت مهبطو الما و هي طلعات عينيها كتشوف فذراعو و كيفاش عضلاتها تزاد حجمهم ملي حركها .. و يدو لي فشعرو و صباعو .. فكروها فإحساسهم و هوما على رقبتها ملي كيبوسها ..
شدى: ( بهمس ) شيت !
آدم: متأكدة باغية غير تشوفي ؟
شافت فعينيه .. بلاما تنطق غير من عينيها تأكد أن الجواب هو لا ..
آدم: حيدي حوايجك و آجي ..
نبرة صوتو كان فيها أمر .. و هي بلاما تعترض ولا تتردد وقفات فبلاصتها و بدات كتحيد فحوايجها .. تعر ات كاملة و جات عندو وقفات قدامو تحت الما .. شد على خصرها بيديه بجوج و زير عليها .. تفرقو شفايفها بشهقة صامتة .. جرها عندو كثر و تحنى لودنها همس ..
آدم: هاد الهضرة كتسمعيها .. شي حاجة أخرى لا !
باس تحت ودنها من بعد عضها بسنانو .. و من حر العضة شدات على كتافو و وركات بضفارها و هي عاضة على شفتها ..
شدى: ( قربات حتى هي لودنو عاد همسات ) أنك تآمرني و نتا لابس حوايجك ماشي بحال تآمرني و نتا عر يان ..
آدم: ( هبط يدو لمؤخرتها .. حس بيها رعشات و لكن زير عليها بيدو باغيها تولف هاد الحركة و ماتبقاش تصدمها .. هضر بشوية فودنها ) غاتطيعيني غير ملي نتعرا عليك ؟
شدى: ( خدات نفس عميييق من فمها عاد نطقات ) آه ..
آدم: ( تراجع اللور حتى تقابل مع عينيها ) علاش ؟
شدى: ( طلعات يدها حطاتها على راسو اللور و حناتو عندها كثر حتى شفايفها ولاو قدام شفايفو و همسات ) حتى نتا ركعتي قدامي غير ملي تعر يت ليك ..
خدات شفتو التحتانية بين شفايفها مصاتها و عضاتها بشوية عاد طلقاتها ..
شدى: ماغاديش نخليك تغوت عليا و تفرض عليا رأيك فأي حاجة أخرى ( بدات كتحرك صباعها بشوية فشعرو اللور ) و لكن فهادشي بالضبط .. و إيلا كنتي غاتخليني نحس بداكشي لي حسيت بيه معاك لبارح .. أنا مستعدة نطيعك و نسمع لهضرتك كلها .. ( عاود حناتو عندها شوية حطات شفايفها على ديالو عاد همسات ) My spicy daddy ..
غير كملات هضرتها و حسات بشفتها التحتانية بين سنانو و يدو كتزيد تزير على مؤخرتها .. قطع نفسها بقبلة عميقة و عنيفة .. زاد زير عليها ملسقها معاه و فلتات شهقتها ففمو ملي حسات بانتصابو مسرح على كرشها بينها و بينو .. و لكن هادشي مابقاش كيخلعها .. هو غير كيزيد يثيرها كثر و يشعل رغبتها فيه ..
ساعة لي دازت و هوما فالحمام .. خرجات شدى هي اللولة لاوية عليها فوطة و مشات للدريسينغ باش تلبس عليها .. غير شوية و تبعها آدم لاوي الفوطة عليه من لتحت .. كان خارج ناشط و الضحكة مرسومة على وجهو كيصفر .. مورالو تقلب 180 درجة .. ملي دخل للدريسينغ لقا شدى مزال بالملابس الداخلية .. سوتيامات و بيكيني كحلين .. و لكن المثير فيهم هو هادوك السميطات لي رابطينهم ببعضياتهم .. كانو ربعة جوج من لقدام على البطن و جوج من الظهر .. سد الباب و تكا عليه بظهرو و تنهد بالجهد .. كيحس براسو كينتصب تاني و جسمو كيسخن .. ضارت شدى شافت فيه لقاتو حاط يدو على قلبو و كيشوف فيها ..
شدى: شنو ؟
آدم: نتي اللخرة ليا ..
شافت فالمرايا لي قدامها فالحيط .. كتشوف فجسمها و فشنو لابسة .. ديما كان كيجيها شكلها عادي .. و لكن هادوك الشوفات ديال آدم كيخليوها باغية تقلب على داكشي لي كيشوف و كيخليه يسيح هاكاك قدامها .. و فعلا ملي تأملات راسها بعيون جديدة بان ليها شحال شكلها كيبان مثير ..
آدم: ( كيقرب ليها ) غاتكوني عرفتي شحال صعيب بنادم غير يشوف .. و نتي كتخليني نشوف و لكن مكتخلينيش ناخد كلشي ..
شدى: صبر غير شوية ..
آدم: يقود الصبر ..
وقف وراها و جرها عندو عنقها من اللور .. حسات شدى بانتصابو قاسح على ظهرها و خدات نفس عمييق .. و هو بدا كيدوز صبع السبابة ديالو بشوية على السمطة الرقيقة لي كتربط السوتيامات بالبيكيني من جنب خصرها ..
آدم: ( بصوت منخفض ) مابقيتش باغي نخرج ..
شدى: لا غير سير ..
آدم: ( هبط راسو عندها و بدا كيبوس عنقها و كيهضر بشوية ) مزال ماشبعتش منك .. ( باس كتفها ) آش بان ليك نجربو ندخلوه ؟
شدى: ( حسات بيه باغي يحل السوتيامات بيدو لاخرة و هي تبعد منو بالزربة ) لا .. ياسمين كتسناني لفوق ..
مشات هي كتجبد فالحوايج لي غاتلبس و آدم عاد تفكر ياسمين و الأوصو و علاش كان مدابز معاها ..
آدم: ( بنبرة جدية ) شدى ..
شدى: ( كانت كتلبس فسروال جينز كحل ) همم ..
آدم: عارف بلي ياسمين محتاجة ليك و أنا ماغاديش نحرمها منك .. بغيتك غير تردي البال لشنو كتديري و ماتزيديش فيه .. كاينين حدود إيلا فتيهم غاتجبدي مشاكيل كبيرة مع الأوصو .. و أكثر واحد غادي يتآذا فهادشي كامل هو ياسمين ..
شدى شافت فيه و هو قرب منها و تنهد ..
آدم: إيلا عصبتي الأوصو ولا درتي شي حاجة ماعجباتوش مع ياسمين .. ماغاديش يعاقبكم بجوج غايعاقبها بوحدها على داكشي لي درتي نتي .. هو راه مكيفكرش بحال شي واحد طبيعي .. إيلا عرفها عزيزة عليك غايآذيها باش يآذيك نتي ..
حط يدو على خدها و هي كتسمع ليه بتركيز ..
آدم: هادي مشكلة .. و إيلا بغا يآذيك نتي مشكلة أخرى تاني .. أنا ماباغيش الصداع مع خويا أ شدى .. هو راه مريض خاصني نقلب على كيفاش نداويه ماشي نتقاتل معاه ..
شدى: ( قلبات عينيها ) صافي فهمت .. فهمت ..
آدم: ( تنهد و تراجع خطوة اللور ) غير كتهضري .. عارف راسي كنخوي الما فالرملة ..
ماحاولاتش تقنعو بالعكس .. و هو مازادش هضر معاها .. مشات هي تكمل حوايجها فاللبس و حتى هو جبد حوايجو يلبسهم ...
من بعد دقايق كانت شدى خارجة من الأسانسير فالتيراس .. جينز كحل و تيشورت مزير فنفس اللون .. شعرها ماناشفش مطلوق و فيدها خواتمها كتلبسهم ليدها لاخرة و كتتمشى بشوية عليها ..
سمعات المصعد تحل وراها تاني و ضارت تشوف .. لقاتو آدم بجينز آخر زرق و تيشوت بيض و گاط قهوي فرجليه .. هزات حاجبها و وقفات كتشوف فيه ..
شدى: ياك كنتي خارج ؟
آدم: مزال خارج ..
داز من حداها بلاما يوقف و دخل لهاداك الكولوار الطويل .. تبعاتو كتزرب فخطواتها باش تجاريه ..
شدى: باغي تشوف ياسمين ؟
آدم: سي ..
شدى: هي راه مقلقة منك ماغاديش تبغي تشوفك ..
آدم: و أنا جيت باش نتصالح معاها ..
شدى: ماغاديش تسمح ليك ..
آدم: ياسمين قلبها ماشي قاسح بحال ديالك ..
شدى: يااااك !!!
و قبلما حتى تكمل كلمتها كان هو دخل لجناح الأوصو و سد عليها برا ! رفعات حجبانها مصدومة ..
شدى: هيه !! ( بدات كتدق و كتضور البوانيي ) علاش سديتي عليا ؟؟؟ آدااااام ..
ضور آدم الساروت فالباب حابسها برا .. كان باغي يهضر مع ياسمين بوحدهم بلاما تتدخل شدى .. ضار لقاها جالسة على الفوتوي .. قدامها وسادة معنقاها و كتشوف من الشرجم لبرا .. بقا واقف فبلاصتو كايشوف فيها .. ملامحها الذابلين .. الكحولية لي ضايرة بعينيها .. الآثار لي فعنقها .. لونها لي باهت .. و عينيها لي كانو طافيين .. تنهد و هو كيشوفها قدامو رجعات لنقطة الصفر .. نفس ياسمين لي عانات مع الأوصو ملي جات لعندهم لأول مرة ..
ياسمين: ( بلاما تشوف فيه نطقات ) سير فحالك ..
آدم: ( بلع ريقو .. و ابتسم بزز ) دابا وليتي كتجري عليا من هنا ؟ ( بدا كيقرب لعندها ) نسيتي ملي كنتي تفيقيني مع الجوج ديال الليل باش نجي نجلس معاك نونسك .. و تخليني نعس فالبرد فالتيراس بحال المتشرد ..
ياسمين: ( عينيها غرغرو و شافت فيه قارنة حجبانها ) هادشي نتا لي نسيتيه ملي غوتي عليا هاديك الليلة و دفعتيني و أنا مريضة ..
آدم: ( وقف قدامها ) كان يحساب ليا تصالحنا هاداك الصباح فالكلينيك ..
ياسمين: لاا ماتصالحناش .. و ماغاديش نتصالح معاك .. غير سير فحالك و بعد مني .. كلكككم بعدو مني ...
آدم: ( جلس حداها .. طول الشوفة فوجهها و نطق بشوية ) كيف بقيتي ؟
ياسمين: كون كنتي مشوش عليا كنتي غاتصوني عليا و تسول فيا ..
آدم: عارف آش غانسمع ملي نصوني عليك أ ياسمين .. غاتبكي عليا و تقولي ليا بلي الأوصو كيتعدا عليك .. و غانمرض حيت ماقادر ندير والو باش نحميك و أنا بعيد .. و غانزيد نكره راسي حيت بسبابي أنا هادشي كامل وقع ..
ياسمين: كيفاش بسبابك ؟
آدم: كون كنتي محمية مزيان ماكانش هاداك الكلب غايقرب ليك ..
ياسمين: ( تنهدات ) لي خاصو يفكر هاكا هو إيدر ماشي نتا ..
آدم: لا .. عيالات هاد الفاميليا حمايتهم مسؤولية الرجال كاملين .. إيلا كان هو راجلك أنا راه خوك ..
ياسمين: ( حدرات راسها و غمضات عينيها كتبكي ) كداب .. كون كنتي خويا كنتي غاتوقف معايا من اللول ...
تنهد آدم بعمق حاس بقلبو كيتزير عليه .. الندم كياكل فيه من هاديك الليلة حيت عارف راسو شحال آذاها ..
بحال ديما .. كيتهور فدقيقة .. و يبقا يندم حياتو كلها ..
آدم: ياسمين .. عارف راسي غلطت معاك .. بزاف ... داكشي علاش ماغاديش نبرر ليك و ماغاديش نطلب السماحة ..
ياسمين: ( حلات عينيها و خنزرات فيه ) لا غير برر ليا و طلب مني السماحة .. شرح ليا باش نقدر نفهمك و مايبقاش قلبي يضرني فينما تفكرت شنو درتي ليا هاديك الليلة ...
آدم: و إيلا درت هادشي غاتسمحي ؟
ياسمين: ( رفعات كتافها ) ماعرفتتش .. جرب ...
آدم: ( تنهد ) نتي تلاقيتي بالوحش و شفتيه .. عرفتيه كيفاش داير و سمعتي حتى لهضرة الطبيب .. خاصك تفهمي علاش هاديك الليلة كلنا كنا مصدومين هاكاك و معصبين .. حيت كنا عارفين بلي كلشي غايتقلب فهاد العائلة و كلشي ولا فالخطر .. هو راه دلاك من البالكون أ ياسمين و هز السلاح على عايدة .. حتى واحد ما بقا مرتاح كلشي هنا مخلوع ..
ياسمين حسات بالخنقة و هي كتتفكر هاديك الليلة .. خدات نفس عميق خرج من فمها كيرعش ..
آدم: هاديك الليلة ملي شفتو هاكاك و سمعت منو بلي جهـ ضتي ولدكم ماقدرش نفكر بعقلي .. عارف بلي زدت فيه و لكن ... ( سكت شوية و تنهد بعمق ) راه أنا هاكاك داير فاش كنتعصب مكنبقاش عاقل على راسي شنو كندير و شنو كنقول .. و باغيك تسمحي ليا واخا مكنستاهلش هادشي ..
ياسمين حدرات راسها بلاما تجاوبو .. و هو عينيه تحطو على السلسلة لي فعنقها .. كيقراها و يعاودها و قلبو كيزيد يتزير .. هز راسو باغي يبعد عينيه منها باش يتنفس و هوما يجيو على الطابلو لي معلق فالحيط .. توسع بؤبؤ عينيه و حس براسو تصرفق بالجهد ! زير على سنانو بالجهد و قبضات يديه ..
ياسمين: ( هزات عينيها ملي شافتو فين كايشوف .. عضات شفتها التحتانية .. ) آدم .. ( شاف فيها ) إيمتا غايسالي هادشي ؟؟ أنا راه عييت ..
آدم بلع ريقو و بقا ساكت ماعارفش باش غايجاوبها .. و هي خدودها فازگين مدات يدها كترعش و شدات على يدو ..
ياسمين: هو راه كيآديني بزاف أ آدم .. هو ماشي غير كيضر بني .. هو راه كيقول ليا هضرة خايبة بزاف كتضرني لداخل .. وليت كنقول كون غير يضر بني و يسكت .. كون غير يڨتلني و مايديرش فيا هاكا ( زيرات على يدو ) قول ليا شنو خاصني ندير ؟ همم ؟ شنو ندير باش يرجع ليا إيدر ؟؟
آدم: ( حط يدو الثانية على يدها لي شادة فيه و مال لعندها ) ماغاديش نكذب عليك أ ياسمين ماعرفتش .. أنا ماعرفتش الحل ديال الأوصو و كيفاش غانرجعو إيدر .. مانقدر نضمن ليك والو فهادشي .. و لكن غانضمن ليك واحد الحاجة ..
ياسمين: شنو ؟
آدم: ( قرن حجبانو و زير على سنانو ) ماركوس مولياني .. أنا غانخليه يخلص على هادشي لي دار ليك ..
ياسمين: ( مع ذكر سمية ماركوس بدات كتبكي تاني ) كلشي بسبابو هو .. هو لي لعب بياا و وصلني لهاد الحالة ..
آدم: حتى أنا غادي نلعب بيه نفس اللعب ديالو .. الدموع لي طيحتي و مزال كتطيحي على ولدك غانخليه يطيح كثر منهم على أعز ما عندو .. غانشربو من نفس الكاس و غانخليه يندم على هادشي كامل لي دار ... عاد نڨتلو و نڨطعو طراف صغار و نفرقهم على گاع الـ.....
ياسمين: ( قاطعتو و طلقات من يدو كتمسح دموعها ) صافي .. صافي مابغيتش نسمع التفاصيل ..
آدم: المهم الفكرة وصلات ..
تسمع الدقان فالباب و صوت شدى كتغوت ..
« وااش مزاال معطليين ؟؟؟ »
تنهد آدم و ضار كيشوف فالباب و ياسمين حتى هي ..
شدى: ( من برا ) وا حللو عليااا هاد البااااب ... ( ضرباتو بيدها ) راه غانهبط نقوولها لهااداااك الدب .. غانقوول ليه سااعة و رااجلي سااد عليه مع مرااتك فبييتكم ..
غمض آدم عينيه كيتنهد و ياسمين ابتسمت ..
ياسمين: نوض حل راه تديرها ..
آدم: ( ناض وقف ) غانمشي و غانخرجو معايا .. رتاحي هاد العشية مع هاد المسطية ..
حركات راسها بآه و ضار هو غادي للباب .. وقف فنص الطريق و ضار شاف فيها ..
آدم: تصالحنا ياك ؟
ياسمين: مزال حتى نفكر ..
آدم: ( ضار غادي للباب ) قلبك قساح أياسمين ماكنتييش هاكا .. من نهار ترافقتي مع هاد العافية لي عندي و نتي ماشي هي هاديك ..
حل الباب لقاها هازا رجلها باغية تخبط الباب .. خنزرات فيه ..
شدى: علاش سديتي عليا ؟؟
تحنى عندها باس شفايفها بالخف مخلي ياسمين توسع عينيها و وجهها يحمار ..
آدم: ( بشوية ) ديري عقلك ..
دوز يدو على شعرها و مشا و هي بقات حاضياه من اللور حتى مشا عاد جات داخلة عند ياسمين .. غير شافت وجهها حمر و فازگ و هي تبدا تغوت ...
شدى: وللللد لحرااااام بكااااك و أنا بزز باش ضحكتك !!! ( شيرات عليها بصبعها ) إيلا عرفتك سمحتي ليه ااانا لي غانلوحك من البالكون هاد المرة ..
ياسمين: ( بدات كتضحك ) ماكدبش .. عااافية !
خرج آدم من المصعد فالطابق الثاني .. غادي فالكولوار حتى فات جناح عايدة بخطوة و وقف ... ضار كيشوف فالباب شحال .. من بعد تقابل معاه و قرب ليه كثر .. حط يدو على البوانيي و رفع الثانية باغي يدق .. و لكن حبسها فالهوا .. بقا كيشوف فهاداك الباب و كيتفكر هضرة شدى .. ماعرفش واش خاصو يتيقها .. يتيق بلي بصح عايدة مكتكرهوش و غير كتمثل باش ترضي غرورها .. باغي يدق و يحل هاداك الباب و يدخل يسولها واش هي لاباس .. حيت هو بصح مشوش و باغي يشوفها .. و لكن شي حاجة لداخل كتمنعو .. واحد الخوف تربا فيه ملي كان صغير من " الرفض " .. هي رفضاتو بزاف ديال المرات ملي كان صغير و ضرو هادشي بزاف .. ماباغيش يعاود يحس بداكشي ..
جمع يدو على شكل قبضة و هبطها .. طلق البوانيي و بعد من البوانيي .. تنهد و ضار باش يكمل طريقو .. و لكن لقا لاشان واقف حداه شاد العكاز ديالو بيديه بجوج قدامو ..
لاشان: ملي هز عليها الأوصو السلاح و هي فالبيت مكتخرجش .. دخل عندها .. غاترتاح ملي تعرفك رجعتي ..
آدم: ماشي دابا .. ( بلع ريقو .. شاف فالساعة لي فالمعصم ديالو هارب من عينين لاشان ) الأوصو غايكون كيتسناني لتحت .. خاصني نهبط ..
تجاوز لاشان باغي يمشي و لكن لاشان وقفو بصوتو ..
لاشان: آدم ..
ضارو بجوج تقابلو مع بعضياتهم ...
لاشان: الحياة قصيرة .. و الندامة خايبة بزاف ..
غير هاد الكلمات و سكت كيشوف فيه .. آدم ماجاوبوش بالهضرة .. طول فيه الشوفة .. من بعد ضار كمل طريقو و هاديك الهضرة كتاكل فيه .. لاشان تنهد .. مسح على وجهو بيدو .. من بعد ضار حل هاداك الباب و دخل لبيتو ...
____
[ 00:15 ]
بشوميز حريرية ديال النعاس فالأبيض سميطاتها رقاق و أطرافها من الدونتيل .. قصيرة فوق الفخاد .. شعرها مطلوق و مرجعاه لواحد الجنب .. ظهرها مرتاح على كرسي فالبالكون و مطلعة راسها كتشوف فالسور لي مقابل معاها ..
قدامها على الطبيلة طفاية فيها گارو شاعل .. هزاتو بين صباعها و دارتو بين شفايفها .. كانت منقطعة عليه مدة طويلة .. و لكن دابا ولات كتوتر بزاف و كتفكر كثر من القياس .. كتحس بيه كيوازنها و صوت السيجارة و هي كتحرق كيشتت أفكارها و كيخليها تركز معاه .. نفتات الدخان لي نثرات و تحلات البوابة الكبيرة ..
عرفاتو هو .. هو لي باقي مادخلش لدابا .. من ديما صوت ديك الهامر كان كيحركها .. و حتى هو لي كيسوقها كيحرك فيها شحال من حاجة .. " إل أوصو " .. باقا كتعقل على أول مرة قاس يديها و ركب ليها خاتم زواجهم .. الأرض تحت رجليها حسات بيها رجفات .. ماكانتش كتشوف وجهها ديك اللحظة و لكن كتخايل ملامحها و كيفاش كانت كتشوف فيه .. بقدر ما كيخلع .. الكاريزما ديالو كانت مغنطيس لروحها .. لروح أي وحدة ..
كانت كتشوف فيه شوية من الرايوس .. و سحاب ليها حتى هو غايديرها أميرة ..
ماريا: (صدرها تحرك بضحكة عينيها معسليين و صغار ) حماااارة ..
شحال من مرة فكرات تخلي الحب يدخل بيناتهم واخا ماكانت عندها حتى فرصة .. سميتو .. كنيتو و اللقب ديالو .. كان كلو هيبة كتحس بيها و لكن عمرها داقتها كيفما كانت كتخايل .. حطات يديها على جبهتها و كضور راسها يمين و شمال كضحك .. كتحس بقلبها و مشاعرها مضلومين .. الحب الوحيد لي داقت منو حتى شبعات هو حب خوتها لي ماتو ليها و باباها .. يمكن هي السبب .. يمكن نسات بلي من أصلها أميرة و ماخصهاش تتسنا ناس يعاملوها كوحدة ! نسات تخلي شخصيتها تفرض راسها و ماتجلسش فبلاصة أدنى من عرشها ! و يمكن فات الحال تفكر فهاد الهضرة ...
سكتات الهامر و ماريا ميلات راسها كثر كتطل .. تحل الباب و نزل الأوصو سد الباب و وقف كيشوف فالساحة .. بدا كيلعب بكونطاكط اللوطو كيضورو فصبعو و بان ليها ضار لجهة الباب الثاني و حلو .. رفعات حاجبها و ركزات كثر .. هي عارفة بلي آدم كاين لداخل و حتى غوستا .. ياسمين حتى هي .. كتسول راسها شكون مع الأوصو فاللوطو ؟؟ و شكون هادا لي غايحل ليه الأوصو الباب باش يهبط ؟!!
حل الباب كامل و مد يديه .. يد رقيقة مزيناها سلسلة فضية كتلمع فالمعصم و زوج خواتم رقاق فنفس اللون فسبابتها تحطات على راحة يديه و شدات فيه !!
الأوصو رجع خطوة للور جار معاه ديك اليد بشوية .. صندالة نواغ كعبها عالي .. خيوطها الرقاق محزومين على سيقان كيبانو كيلمعو من إضاءة الساحة لي منعكسة عليهم .. سيقان و فخاد ممتلئة و عريانين .. تحطات الرجل الثانية على الأرض و خرجات واقفة قدامو ..
ماريا كانت وقفات و يديها شادين على الحديدات .. مووسعة عينيها من داكشي لي كتشوف .. ماعرفاتش واش الهلوسة من الآثار الجانبية للدوا ولا بصح بنت نزلات من اللوطو ديال الأوصو !!
البنت كانت طويلة راسها واصل لكتف الأوصو .. بغوب فالنواغ قصيرة كلها كتلمع .. واسعة من جهة الصدر كاشفة على نهودها و سنسلة طويلة مزينة رقبتها جاذبة ليها الإنتباه كثر .. كمام الكسوة خيوط رقاااق حتى هوما كيلمعو فوق كتافها ..
على وجهها مايك آب صارخ و متقون بارز ملامحها ... عكر أحمر على شفايفها و ابتسامة واسعة كاشفة بيها على سنانها البويض .. عينيها كبار و نظراتهم مغرية و قوية .. بؤبؤ قهوي و قلب عينيها مرسوم بقلم أسود و آي لاينر مجبد عينيها كثر ..
شعرها الكحل مطلوق خصلاتو بوكلي واصل لحد كتافها ..
بارفانها مجهد و طاغي .. ريحة الكرز حلوة مخلطة مع ريحتو القاصحة .. كان ميكس عامر خطيئة .. شهوة و أغلاط ..
الأوصو كان كيشوف فعينيها و من بعد شاف ففمها و هي عضات على شفتها التحتانية .. قربها ليه .. طلق من يديها و شد فخصرها .. طلع يديه حتال ضهرها و هي ترجف .. ضهرها كان كلو مكشوف .. الأوصو بقا نازل كيتحسس ضهرها و كيشوف فشفايفها و رصا على آخر ظهرها ..
Rosella :(قربات منو حطات يديها الثانية على صدرو و نطقات بهمس كبييير كتشوف فعينيه) I love how your eyes are fvcking me ... But I really need to feel your d!ck inside me ...
( عجبني كيفاش عينيك كيحـ ويوني .. و لكن محتاجة نحس بز بك فيا لداخل .. )
إضاءة ضعيفة و كيف العادة ضو الساحة لي باقي شاعل متسلل من البالكون لداخل الجناح و ضارب فالفراش .. غير نصها لي مغطي و كتبان الشوميز الحريرية ديال البيجامة كانت فالأحمر و كمامها من الجناب بخطوط فالنواغ .. ناعسة على ضهرها و شعرها مطلوق حداها ..
هادي أول ليلة من بعد الحادث كتحس بشوية ديال الراحة .. كتحمد الله حيت شدى جات و خرجاتها شوية من حلقة المرض لي كانت كتضور فيها تايهة و بوحدها ... كتشوف فالسقف .. مركزة مع خيال الخوامي لي كيتحركو بشوية .. محاولة تطفي عقلها ماتفكر فوالو و تتسنى مفعول الكالمون لي عاد شربات يبان حتى سمعات رنين ديال المصعد .. شي واحد طالع ..
الساعة كانت فايتة 00:00 .. غير هو لي غيكون طالع .. خدات نفس و تنهدات مابغاتش تهضر معاه ولا يجي عندها و يقرب ليها .. مابغاتوش يعاود يتصرف معاها بالحماق ديالو .. مابغاتش تعاود تنفر فكرة أنها تقلب على حل و خوفها لي تكالما شوية يعاود يجعرو ..
تنهدات و بشوية تقلبات على جنبها حطات يد على بطنها و غمضات عينيها .. ثواني و وصل الاسانسير للطابق و تحل .. صوت ديك الرنة ولات كتخلي قلبها يرجف .. حاولات تخلي أنفاسها طبيعيين و بصح تستسلم لمفعول الكالمون .. و لكن عقلها رافض يغفى .. بدات كتسمع صوت خطوات و حلات عينيها كتشوف قدامها .. ماعرفاتش واش بصح سمعات مزيان ولا غير عقلها مبرزط !! قطعات النفس بغات حتى صوت أنفاسها يتحبس باش تتأكد .. كانوا خطوات آخرين معاه .. خطوات طالون ! شوية سمعات ضحكة عالية بصوت رقيق أنثوي و مايع ! عقدات حجبانها ضورات راسها لجهة الباب كتشوف و تقادات فجلستها ..
مافهماتش !! مركزة مع الخطاوي لي كيقربو و قلبها بدا كيضرب بالجهد ! حيدات عليها الغطا و بشوية حطات رجليها على الأرض و باااقا كتشوف فالباب ..
تحل باب الجناح و ياسمين عقدات حجبانها كثر .. علاش ريحة إيدر مخلطة معاها ريحة حلوة !؟ علاش صوت خطوات كعب عالي مخلطين مع صوت خطوات الگاط ديالو ؟! ببطئ ناضت من بلاصتها و الباب تدفع كثر و ياسمين شافت فالأرض فرجل البنت لي بانت ليها و ميلات راسها مع داكشي لي كتشوف حجبانها باقي مقرونين و بدات كتقرب بخطوات بطيئة .. باقا كتشوف فالأرض و بان ليها الغاط ديالو .. هو بصح الأوصو !!! و لكن معاه بنت !!
حسات بالدنيا ثقيلة .. كلشي جمد و برد بطئ رهيب .. بشوية بدات كطلّع عينيها مع سيقان روزيلا .. فخادها .. الكسوة القصيرة .. صدرها و السنسلة لي على عنقها .. وصلو عينيها لشفايفها و بانت ليها مبتسمة و خسرات ملامحها .. بصح مافهماتش !
الباب تسد و ياسمين طلعات راسها و شافت فيه .. كانت باقا كتقرب لعندهم .. خطواتها ضعاف و قصار .. الأوصو حط يديه على خصر روزيلا لي كانت كتشوف فياسمين رافعة حاجبها .. ماتوقعاتهاش !
بداو كيتحركو لوسط الجناح و ياسمين وقفات كتشوف فيهم .. كتشوف فيد الأوصو لي محطوطة على خصر ديك البنت .. جسمها كتحس بيه سخن عليها و عقلها .. صفحة بيضاء!
وقفو قدامها و الأوصو طلق من البنت و قرب كثر عند ياسمين .. ابتسامة خفيفة على شفايفو .. بيديه بزوج حضن وجهها و تحنى باس جبهتها !
الأوصو: مي ڤيدا .. باقا فايقة !
ياسمين ماتحركاتش كتشوف غير فمنحى واحد .. عقلها طافي و حتى أنفاسها ضعاف !
روزيلا كانت باقا كتشوف فيها و كتسول راسها هادي شنو كدير هنا ؟ فاش ياله دخلو و شافتها توقعاتها تكون مرتو و لكن دابا تأكدات .. كتشوف فيهم بزوج و ركزات على الأوصو عينيها كيتساراو عليه ..
" كيفاش الباطرون مدخلني لبيتو و على مرتو !؟ "
الأوصو: (طلق من ياسمين بقا قريب منها و ميل راسو كيشوف فيها و نطق بصوت هادئ) مراتي ... (بشوية طلعات راسها كتشوف مباشرة فعينيه) هادي روزيلا ( أشار براسو موراه و ياسمين بقات كتشوف غير فعينيه ) غادي تبقا معايا هاد الليلة و غادي تعطيني داكشي لي ماتقدريش تعطيه ليا نتي دابا .. و لكن .. ماغاديش نحو يها إلى نتي مابغيتيش ..
ياسمين حسات بلحمها تبورش .. ماتحركاتش من غير وجهها لي زاد حمار كثر من السخونية لي كتحس بيها ... كيفاش غاتجاوب و عقلها لي غيرتب ليها جملة طافي !؟؟
الأوصو شد على دقنها بشوية و هي رمشات ..
الأوصو: مي ڤيدا .. شنو بان ليك ؟ (رفع حجبانو بشوية) نخليها تعطيني داكشي لي مشهي دابا .. ولا نخليها تمشي ؟؟
ياسمين بقات كتشوف فعينيه بلا حتى رد .. نظراتها ماكان باين فيهم حتى مشاعر حيت بصح لحد الساعة ماعارفاش باش خاصها تحس !
الأوصو زير شوية على دقنها و هي تعاود ترمش ! تنهدات بعمق و عاد حسات بقلبها و دقاتو لي عاودو هاجو .. بقات كتشوف فعينيه و عاد وضاح ليها شنو قال ليها و على شنو بغاها تعطيه الإذن !
روزيلا موراهم غير كتشوف فيهم .. حسات بالملل .. و لكن ماخلاتش حماسها لأول ليلة ليها مع باطرون مافيا غرناطة يطفا ..
ياسمين بعدات خطوة اللور و الأوصو طلق منها و هو كيشوف فيها .. ماكانتش كتبكي و ملامحها كانوا باردين .. حركات راسها بالإيجاب !!
الأوصو رفع حاجبو بشوية و هي تنطق ..
يَاسَمِين: (بصوت هادئ و قليل نطقات كتشوف مباشرة فعينيه) دير لي بغيتي ..
الأوصو: (باقي رافع حاجبو نطق بنفس النبرة الهادية) متأكدة؟
يَاسَمِين: ( بنفس الهدوء كتشوف غير فعينيه ) سي .. متأكدة ..
الأوصو حجبانو ترخاو و بقا كيشووف فيها مدة .. تقاد فوقفتو زير على السوارت فيديه و رخا عليهم .. ياسمين حدرات عينيها للأرض بدات كتحرك بشوية دايزة من حداه و هو متبع ليها العين حتى ضار تقابل معاها باقي مراقبها و روزيلا حتى هي كتشوف فيها ..
ياسمين مابغاتش تشوف فديك البنت .. مابغاتش تشم ريحتها و ماكانتش باغا تعرف حتى سميتها .. قربات من الباب و حطات يديها على البواني و بلا ماتتردد حلاتو .. و خرجات بلا ماتشوف موراها و سدات عليهم الباب تماك ..
___
شفايفها مفرقين و كيترعدو .. فحال يديها .. جسمها كيبان كيتحرك برجفة رهيبة ! رجليها الحافيين على أرضية داك الكولوار .. أرضية باردة و صاقعة و لكن هي مكانتش كتحس بيها !! كتمشا كتحاول تزرب و لكن كتحس بشي واحد مزييير ليها على ركابيها مانعها تتحرك بإرادتها .. عينيها حمرين و لكن ماكانوش فيهم الدموع .. كتشوف فالطريق لي قدامها باغا توصل للتيراس .. حسات براسها عاودات تقالت و بدات كتعاود تزرب .. الحريق تحرك فجنبها و بلا ماتتألم حطات يديها على الجنب لي حرقها .. مابان حتى ألم فوجهها ! داك الحريق كان والو قدام داكشي لي شاعل فداخلها .. ماعرفاتش شنو هو و لكن إحساس كبر منها .. قوى منها و زاد ضعَّفها كثر !! كتزب باغا تبعد من داك البيت و منهم و من ريحة روزيلا لي كتخنقها ...
خرجات للتيراس و وقفات .. كانو البولات كلهم شاعلين و مضوين هاديك المساحة كلها ... فاش وقفات ياسمين بانت رجفة جسمها كثر !! شفايفها تفرقو بشهقة قوية .. خرجات نفس طوييل و استنشقات واحد عميق .. ماكانش كافي !! كانت كتنفس فحال شي واحد نجى من الغرق و لكن الوهم باقي كيخليه يحس براسو تحت الما !!!
قلبها كيجري فوسط صدرها و مكملة كدخل الهوا لصدرها .. هزات يديها لي كيترعدو و بدات كدوزهم بقوة على عنقها كتحس بشي واحد خانقها .. ماباغيهاش تتنفس و ترتاح .. كتبعد الكول ديال البيجامة و بدات كتحل الصدايف حتى تكشف جزء من السوتيامات البيضين لي لابسة .. بدات كترجف كثر و كتنهج بقوة !! تحركات بالزربة لواحد من الكراسة و جلسات عليه ... الرجفة زادت قوات !!! جسمها بلا إرادتها كيميل للقدام و يرجع للور .. بدات كتمسح راحات يديها بزوج مع فخادها بقوة ... كانت سخووووونة و كتحس بلحمها لي عرق عليها ...
حديد منصهر تخوا على قلبها ... من المفروض يخليه يتحجَّر و يجمد و لكن دموع قلبها كانوا أقوى !!! كتحس بديك الحُرقة الرهييبة كتسرح فصدرها كلو ..
شدات على أطراف داك الكرسي مزييييرة عليه يديها بياضو من قوة قبضتها ..
لحد الساعة عينها كانو ناشفين ماكايلمعوش بالدموع و لكن حمرين !! كتشوف فالظلام لي قدامها و لكن صورتو هو و روزيلا كتبان مرسومة كبيرة بالألوان فوسط داك الضلام ..
يَاسَمِين: (كتشوف فصورتهم لي كتبان ليها .. بصوت خافت) ماشي إيدر ... (بلعات ريقها) هاداك ماشي إيدر ... (حركات راسها بالنفي) ماشي إيدر .. ماشي إيدر .. لا ماشي هو .. ماشي إيدر ..
بقات كتعاودها حتى صوتها ولا مسموع ليها .. كتقولها و تعاودها و كتحاول تقنع راسها بلي الصورة لي قدامها ماشي ديال إيدر .. و ماشي إيدر لي لداخل دابا مع ديك البنت و ماشي هو لي طلب منها تخلي البنت تنعس معاه ..
غمضات عينيها باقا كتردد نفس الكلمة و بانو ليها يديه لي كانوا محطوطين على خصر ديك البنت .. شفايفها حبسو و صوتها تقطع .. حلات عينيها بشوية و حدرات راسها كتشوف فالأرض .. عطات لراسها ثواني تعرف باش كتحس .. كانت معصبة .. كتحس بكره كبير و خوف كبر منو .. حطات يديها على صدرها .. بشرة صدرها كانت سخونة كثر من راحة يديها .. بدات كدوز يديها بشوية على جهة قلبها .. كتحس بالغيرة .. ماشي غيرة تافهة من أنه شلف شي وحدة دايزة لابسة كسوة مزيرة على خصرها و مؤخرتها .. لا ... و لكن غيرة مجنونة من أنه يحيد ديك الكسوة .. يعري البنت و يتحسس بشرة خصرها و يزير بيديه على مؤخرتها .. يخليها تقيسو و يديها يدوزو على صدرو!
غمضات عينيها مزيييرة عليهم و الحدة لي كانت فملامحها بدات كتدبل !! كتحرك راسها بالنفي .. جسمها فثواني دغيا برد و الرجفة القوية هدات و بدات كتحس بقلبها كثر .. كان كيضرها و خلا يديها ليسرية كلها تحس بيها ثقييلة ! زيرات براحة يديها كثر على صدرها و نطقات بشويييية ..
يَاسَمِين : (حلات عينيها و بداو الدموع كيتجمعو فيهم) إيدر من حقي أنا ! إيـ ... إيدر ديالي بوحدي !! هاداك ماشي إيدر و لكن .. ولكن هادوك يديه لي غيقيسوها .. غادي يشوف فيها بعينين إيدر ... (صوتها رجف كثر) يبوسها بشفايف إيدر ... ديالي !!! ماخاصهاش تحط يديها عليه ! ماخاصش ريحتهم تتخلط !!!
نزلات دمعة و هي كتشوف فالفراغ ... مدات يديها بزوج قدامها كيترعدو و كتشوف فيهم ..
يَاسَمِين: غير يدي لي خاص يتحطو عليه .. غير أنا لي خاصني نقيسو .. إيدر ... إيدر راه ديالي ... هاداك جسم إيدر ديالي .. ( شفايفها كيترعدو ) ماشي ديال داك الوحش .. مامنحقوش يعطيه لوحدة أخرى من غيري أنا ..
صدرها بدا كيتحرك و حطات يديها على فمها .. بداو كيتسمعو منها تنخصيصات خفاف و الدموع بداو كينزلو كيجريو على خدودها .. جسمها رجع لرجفتو الأولى !!! قوية و ماقادراش تتحكم فيها .. بعدات يديها من فمها و تسمعات منها شهقة قوية من البكا !!! حطات يديها على ركابيها مزيييرة عليهم باش تثبت راسها و لكن بلا فايدة .. كتبكي بالصوووت و جسمها كلوو كيتهز .. صوت بكاها كان غريب حتى على ودنيها .. الغيرة كان مذاقها مر .. حارة و كتحرق فالحلق ...
و الخيانة ! العافية ديالها ماكانتش كطفا .. فحال شي مرض مزمن الدوا غير كيكالميه و يخلي حالة المريض سطابل .. إحساس كيبقا مرافق الشخص حياتو كاملة ... بعد المرات كتخفاف .. و لكن كتبقا عافية و كتبقا كتحرق ...
___
« داخل الجناح. »
الهدوء و السقيل غير صوت أنفاسهم لي مسموع .. الأوصو كان باقي كيشوف غير فالباب لي تسد ! كان متوقع يشوف بكا .. خوف .. كان متوقع تنفعل و تبغي تتقاتل باش تمنعو .. ماكانش كيتسنا داك البرود لي مشات بيه .. ماكانش كيتسنا تشوف فعينيه ببرود و تقول ليه دير لي بغيتي !! بلع ريقو و هو باقي كيشوف فداك الباب .. كيحس براسو مبرزط .. كيحس بالحريق بدا فراسو ..
روزيلا كانت واقفة بلاصتها و كتشوف فيه .. بيديها بزوج رجعات شعرها الكيرلي للور و خدات نفس .. هو واقف ماكايدير حتى حركة و كتحس بيه كيغريها !!!
فاش حط يديه على كتفها فالبار و بقا هابط مع دراعها و شدها من معصمها جارها معاه ماتيقاتش .. من أول نهار حطات فيه رجليها فغرناطة و من أول مرة شافت فيها الأوصو بغاتو ! بغات دوز ليلة طويييلة معاه تعطيه أي حاجة بغاها .. تخليه يوصل لأعلى قمم النشوة و تلبي رغبتها حتى هي ! ديك الهالة لي ضايرة بيه كانت كل مرة كتشوفو فيها كتزيد تغرق كثر فالفتنة ..
شحال من مرة فالماضي جلسات معاه على نفس الطبلة .. بيديها خوات ويسكي فالكاس ديالو و لكن عمرو شاف فيها ولا قاسها .. كلشي كان عارف بلي الباطرون كاينة وحدة فحياتو و عقلو عامر بيها غير هي .. كانت كتوقعها تكون ماريا بنت الرايوس و لكن دابا عرفات بلي هي البنت لي عاد خرجات ..
عضات على شفتها التحتانية و هي كتشوف فوجهو .. أنها تخليه يتلفت ليها و دوز ليلة معاه كان هدف بالنسبة ليها ... متنكرش أنه كيخلعها و لكن كيثيرها كثر ..
روزيلا ماكانتش ڨحبة عادية .. كانت أشهر و أغلى وحدة فهادوك كاملين لي خدامات فبيران المارتينيز .. حتى واحد ماكايبزز عليها تنعس معاه حيت ماشي كلشي يقدر يعطيها الثمن لي كتسواه .. عارفة قيمتها و كتصرف على داك الأساس .. و دابا ملي الباطرون ختارها لهاد الليلة قيمتها غادي تتضاعف و ممكن تولي عشيقة و ماتخلي حتى واحد يقيسها .. من غيرو هو ..
بدات كتقرب لعندو و هو مادار حتى حركة .. دوزات أطراف صباعها على دراعو بشويية و وقفات قدامو .. لحد اللحظة باقي ماشافش فيها عينيه غير على الباب ..
روزيلا رجعات راسها شوية اللور باش تشوف وجهو مزيان و قربات منو كثر .. غمضات عينيها و بدات كتستنشق ريحتو .. خدات نفس عميييق منها من بعد ابتسمت و عضات على شفتها ..
روزيلا: (شافت فيه و نطقات بصوت خافت) مي باطرون .. (حطات يد على صدرو و بدات هابطة بيها حتى شدات طرف التيشرت ) ديما كنشوفك كتشرب نفس الويسكي و حتى أنا بديت كنشربو .. (بلعات ريقها) و ديما كنسول راسي و كنتخايل .. واش مذاقو كايكون نفسو ولا كيتبدل فاش كيقيس شفايفك ؟
نزلات عينيها كتشوف ففمو و بدات كتقرب منو ببطئ بغات تدوقو واخا مايكونش ويسكي بيناتهم .. تنهدات بشوية و يديها زيرات على التيشرت ديالو ... كتحس بأنفاسو حاارين كيضربو فبشرتها رغبتها فيه زادت كبرات ..
غاتحط شفايفها على ديالو و يديها كتطلع التيشرت لفوق باش تحيدو .. قبل ماتبوسو الأوصو شد على معصم يديها لي شادة بيها التيشرت و اليد الثانية شد ليها دقنها و شاف فيها !!!
واحد النقطة فمنتصف راسو بدات كتعطيه صداع قوييي مخلي عينيه يبداو يحمارو !!! يديه بزووج بداو كيزييرو عليها و هي تتآوه موسعة عينيها و قارنة حجبانها !!
روزيلا : ب..باطرون ؟!!!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.