الأوصو

الأوصو الجزء 56

من تأليف Mari Posa و ROSA

84 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

- بعد ساعة -

آدم كان جالس فالبيرو ديال لاشان فبلاصتو .. بما أن الأوصو و لاشان مشغولين بالسواريات و أمور الانتخابات فرومانيا بقات الخدمة فاسبانيا كلها على آدم خاصو يتكلف ..

مرجع ظهرو اللور على الكرسي كيشوف فالبيسي لي محلول قدامو و التيليفون عند ودنو ..

آدم: هادشي لي وصلني ماشي هو هاداك غاتعاود لحساب من اللول و تعاود تسيفطو ليا ......... هاد العشية بغيتهم ( سمع الباب تحل هز عينيه كتبان ليه ماريا لي دخلات و سداتو وراها ) إيلا فتي الربعة غاتلقاني واقف عليك تماك و غانطلعهم مع كرك قرطاسة قرطاسة ..

حيد التيليفون من ودنو قطع و رجع شاف فيها .. كانت هازا فيدها صندوق الاسعافات الأولية بيض و صغير و كتقرب حتى وقفات حدا البيرو و حطاتو فوقو ..

ماريا: بانت ليا يدك محروقة و مامداوياش ..

آدم شاف فالحرقة لي فذراعو .. ماكانتش شي حاجة كبيرة لي يشغل بيها راسو و يجلس يداويها ماداهاش فيها گاع .. هو كيهتم للجروح غير إيلا كان خاصهم يتخيطو .. رجع شاف فالبيسي و نطق ببرود بلاما يشوف فيها ..

آدم: من بعد و نداويها ..

ماريا: ماخاصكش تأجل و إلا الحرقة غاتعفن ...

آدم: ( عينيه مزال على البيسي ) دابا خدام ..

ماريا: ( دفعات الصندوق لبيض بشوية و جلسات فوق البيرو جنب آدم ) شفت مراتك هاد الصباح ( عينيها على الشرجم لي مور آدم و مقابل معاها هي ) قبيحة بزاف .. و حمقة ... شكون هادي لي غاتحرق جناح كامل فنص الليل ؟ ( شافت فآدم لي مزال كيجاوبها بالبرود و عدم الاهتمام ) علاش شعلات العافية ؟ تخاصمتو ؟

آدم: و شنو غاتديري ؟ تصالحينا ؟

ماريا: ( ابتسمت بالجنب ) لا ...

آدم: مامساليش أماريا ( شاف فيها ) عندي بزاف ديال الخدمة ..

ماريا: ( حطات يدها على البيرو و تحنات شوية لجهتو ) نعستي معاها ولا مزال ؟

آدم: ( رجع ظهرو على الكرسي موسع المسافة بيناتهم و تقابل معاها ) ماشي سوقك ..

ماريا: ( توسعات ابتسامتها كتشوف مباشرة فعينيه ) مزال ..

كانت كتعرفو مزيان .. هاديك العصبية لي بانت فعينيه ملي سولاتو بينات ليها بلي مزال مادارو والو .. فرحات .. و لكن رجع قلبها ضرها .. ملي تعصب حيت مانعسش معاها يعني باغي و لكن شدى لي ماباغاش ..

عيات تقوي فراسها و تقاوم و لكن مكتقدرش .. فهادوك الأيام و هي بعيدة على غرناطة و عليه كل دقيقة كتوصي راسها باش تنساه .. باش تدير حل لراسها ... و حتى ظنات بلي نجحات و بلي بصح قدرات تتخطاه .. غير وقفات قدامو هاد الصباح عرفات بلي ماتخطات والو .. توحشاتو .. توحشات ريحتو و عينيه و هاديك النبرة العصبية ديالو .. مزال ضعيفة قدامو .. ضعيفة بزاف ..

___

شدى كانت واااقفة فالبالكون ديال الجناح الجديد لي كيطل على الباركينغ فالجردة اللور .. مربعة يديها كتشوف فالطوموبيلات و ساااهية كتفكر و تخمم فحياتها حتى كتسمع الدقان فالباب و صوت ياسمين كتعيط .. تنهدات و مشات بشوية عليها كتجر فرجليها حتى وصلات و حلات عليها ...

ياسمين: ( كانت مزال بنفس النشاط و الابتسامة و باااينة عليها ناوية على شي حاجة ) كاين آدم ؟؟

شدى: لا ..

ياسمين: ( زمات شفايفها و حركات راسها بواخا ) امممم .. جبت ليه هادو ....

مدات يديها كانو فيهم أدوية للحروق و فاصمة ...

ياسمين: ( حزنات ملامحها ) شفتو قبيلة بانت ليا ذراعو محروووقة مسكين ..

شدى: ( ببرود ) قلبي عليه غاتلقايه لتحت ..

يالاه غاتسد الباب ياسمين مدات يدها حبساتها حتى عاود حلاتو ..

ياسمين: أ بلاتي ... أنا راه عندي مايداار .. غانمشي عند ... عند ... ( كتفكر ) عند يووسف ( مداتهم ليها ) هاكي ديهم ليه نتي ..

شدى: ( رفعات حاجبها ) أنا ؟ سيفطيهم ليه مع شي وحدة فالـ....

ياسمين: ( حطاتهم ليهم فيديها و شدى بزز خداتهم باش مايطيحوش ) شدي شدي .. ديهم ليه و ماتفارقييييش معاه حتى يداويها .. حشوومة هو لبارح سيفط ليك الدوا مسكين و نتي اليوم تخليه هاكاك ..

ياسمين خلاتها واقفة تماك فالباب و مشات بالزربة بابتساامة ..

شدى: و شكون قال ليك نتي على ...

ياسمين: ( غادية و كتهضر مقاطعاها ) سربي قبلماا يخرج ..

حتى ضارت مع الكولوار عاد وقفات و بدات كتطل على شدى .. كتبان ليها مزال واقفة قدام الباب كتشوف فالدوا ..

ياسمين: ( بهمس ) يالاه سيري عندو .. سيري داويه ... خاصكم تتحابو بالزربة مابغيتوش يعاود يغلط مع ماريا ..

بدا تيليفونها كيصوني قفففزها .. بالزربة جبداتو من جيب الكسوة و جاوبات قبلما تسمعو شدى .. دارتو على ودنها جاوبات بالهمس و هي كتطل على شدى ...

ياسمين: الو ..

فالجهة الثانية من الخط كان إيدر راكب فواحد اللوطو .. سروال جينز و شوميز كحلة جامع ليها الكمايم .. شعرو مجموع اللور كيشوف فالطريق و المكالمة مطلوقة بالسبيكر ..

إيدر: buenos días mi amor ... ( صباح الخير احبيبتي )

ياسمين: ( مضيقة عينيها فشدى و كتهمس ) صباح الخير .. وصلتي ؟؟

إيدر: سيي .. راني فالطريق للوطيل .. علاش كتهضري بشوية ؟

ياسمين: ( كتشوف فشدى كتدخل و تخرج من البيت .. حتى تتمشى شوية فالكولوار و ترجع تدخل فحالها ) باش ماتسمعنيش شدى ..

إيدر: ( قرن حجبانو باستفهام ) كيفاش ؟

ياسمين: راني مخبية و حاضياها ..

إيدر: و علاش حاضياها ؟!

ياسمين: عطيتها الدوا و سيفطتها لآدم تداويه ..

إيدر: ( ابتسم ) الدوا ؟؟

ياسمين: اه ..

إيدر: جاسمين .. اش كتديري ؟؟

ياسمين: كندير غيير الخيير ...

إيدر: ( ضحك بشوية ) خليك بعيدة على المشاكيل حتى نرجع ..

قرنات حجبانها ملي بانت ليها شدى رجعات دخلات للبيت و سدات الباب .. تقادات فالوقفة و حطات يدها على خصرها ..

ياسمين: ياااه هادي مالها دايرة هاكا !! معكككسة ... مكتـ....

رجعات بالزربة تخبات كتطل ملي بان ليها الباب تحل و شدى خرجات منو و مشات جهة الدروج ..

ياسمين: ( ابتسمت و رجعات للهمس ) مزيااان .. مشات ...

إيدر: تقدري تعطيني شوية الوقت دابا ؟؟

ياسمين: ( ضارت غادية لجهة المصعد ) صوتك شحااال زوييييين فالتيليفوون !!

إيدر: ( دوز يدو على لحيتو بابتسامة و تنهد ) توحشتك ...

ياسمين: ( قوسات شفايفها لتحت ) إوا صافي رجع باراكة ....

دخلات للمصعد و هي مكملة معاه لابيل .. تسد بيها و طلعات فحالها ...

___

شدى كانت هابطة لتحت دايرة الدوا فجياب الهودي الفضفاض لي لابسة .. غادية و كتهضر مع راسها بشوية ...

شدى: قيسني .. صرفقتو .. عاود صرفقني و هددني .. و أنا حرقت ليه بيتو ... كنا متعادلين .. و لكن هو لبارح سيفط ليا الدوا ملي ماقدرتش نعس .. حتى دابا غانوصل ليه الدوا باش يداوي هاديك الحرقة .. عادي ... أصلا أنا غير مسخرة ماغاديش يفهمني غلط ... عارفني مكنحملوش و ماغاديش نتسوق واش محروق ولا ميت ... و لكن إييلا جا و عرف ياسمين سيفطات ليه الدوا و أنا ماديتوش ليه غايقول بلي راني محسوسة من جهتو ..

ابتسمت برضى لتفكيرها ... كتحاول تقنع راسها بلي مكيهمهاش .. واخا هي من لبارح بالليل رادة البال لهاديك الحرقة و كتتسناه يداويها ...

____

فالبيرو ماريا كانت مزال جالسة على البيرو كتشوف فآدم ... باين الانزعاج فوجهو .. باغيها تخرج فحالها و جرا عليها بالهضرة و لكن كيف العادة مكتسمعش ..

عضات شفتها التحتانية و هي كتاخد نفس عمييق فيه ريحتو لي ضايرة فالجو .. بلعات ريقها و زادت مالت للقدام ..

ماريا: توحشتك ( غمض عينيه كيتنهد ) نتا ماتوحشتينيش ؟

آدم: ماريا مابغيتش نعاودو من اللول تاني ( حل عينيه خنزر فيها ) خرجي فحالك ...

بحالا ماسمعاتوش .. مدات يدها لوجهو باغية تقيسو .. و لكن قبلما توصل ليه شد معصمها مزير عليها و وقف قارن حجبانو .. كان باغي يغوت عليها و يجرها يخرجها من تماك بزز حيت عارفها مكتفهمش بالخاطر .. و لكن قبلما يدير هادشي كااامل لي كيفكر فيه .. تحل الباب ديال البيرو و دخلات شدى !!

شدى مع هزات راسها كانت غادي تنطق و لكن حبسات ملي شافتهم هاكاك ... آدم كان قريب بزاف لماريا .. هي جالسة على البيرو قدامو و هو شاد فيدها .. و بجوجهم كيشوفو فيها !!!

شدى: ( رفعات حاجبها و ميلات راسها بشوية ) قاطعت شي حاجة ؟؟

طلق آدم من يد ماريا و هي نزلات من فوق البيرو و بعدات عليه ... بدا كيرخي على حجبانو كيشوف فشدى و ماريا كتشوف فيه و فيها .. ماتخلعاتش نهائيا بالعكس غيرتها خلاتها تتغابى و حسات بالرضى .. بحالا كانت باغياها تشوفهم ..

شدى ربعات يديها و تكات على الكادر ديال الباب كتشوف فيهم مميلة راسها .. كتقرا تعابيرهم و ردة فعلهم باش تفهم شنو واقع ..

شدى: واقيلة ماسمعتونيش داكشي علاش غانعاود نسول .. واش قاطعت شي حاجة ؟

آدم تنهد و جلس على الكرسي .. رجع ظهرو اللور و طلع راسو لفوق غمض عينيه كيسوط الهوا من فمو ...

ماريا: ( بانت ابتسامة على شفايفها .. ابتسامة استفزت شدى ) حنا كنا كنـ.....

شدى: ( قاطعتها ملي تقدمات داخلة كتشوف فآدم ماشي فيها ) مكيهمنيش شنو قاطعت المهم هو جيت ...

جلسات على الكرسي قدام البيرو و آدم هبط راسو كيشوف فيها .. حتى شدى كانت كتشوف فعينيه مباشرة و نطقات ..

شدى: ( دارت رجل على رجل ) سدي معاك الباب ملي تكوني خارجة ..

زيرات ماريا على سنانها بعصبية من وقاحة شدى فالهضرة معاها .. ماشي هادشي لي توقعات .. توقعاتها تسولهم شنو واقع ولا تنفعل .. تدير شي ردة فعل من غير هادي ... مزال ماعارفاش بلي شدى ماعمرها كانت قد توقعات شي واحد ...

شافت فآدم لي عينيه لاسقين على عيون شدى .. كيشوفو فبعضياتهم بحالا هي ماكيناش معاهم تماك .. بلعات ريقها و قلبها كيحرقها .. و مشات خرجات من تماك ماشي حيت قالتها ليها شدى .. و لكن حيت ماتقدرش تزيد تشوف فيهم و هوما هاكاك ...

سمعو صوت الباب ملي تسد و لكن حتى واحد فيهم ما هبط عينيه ولا نطق ... بقاو ساكتين لوقت طويل .. عاد نطق آدم بهدوء ..

آدم: ماغاتسولينيش علاش كانت هنا ؟ ( حركات شدى راسها بلا ) علاش ؟

شدى: كيفما أنا عندي أسئلة مكنبغيش نجاوب عليهم حتى نتا عندك .. و أنا متأكدة هادا واحد منهم .. داكشي علاش ماغاديش نعذب راسي و نسول .. غادي غير ندير احتمالات فراسي و نبقا حتى يجاوبني الوقت ..

آدم: و شنو هوما هاد الاحتمالات ؟

شدى: ( هزات جوج صباع ) كاينين جوج ( عاود جمعات صباعها و هزات إبهامها ) اللول ... أنها كتبغيك .. ( هزات سبابتها ) و الثاني ... أنها كتكرهك ( جمعات صباعها و عينيها على آدم ) اللول هو لي قنعني .. يمكن هادشي علاش مشات من هاد الدار ملي أنا جيت ليها و يمكن هادشي علاش مكتحملنيش و مادايراش جهدها باش تخبي .. و لكن هاد الاحتمال ماغاديش نتيقو ... غادي نمشي مع الثاني واخا ماقنعنيش .. غانتيقو حيت نتا مايمكنش تكون خايب لهاد الدرجة و تغدر بخوك ..

آدم: و إيلا كان الاحتمال اللول هو لي صحيح ؟؟

شدى: غانبدا كنفكر تاني واش غير هي لي مريضة فراسها و كتبغيك ولا بيناتكم شي حاجة ...

آدم: و إيلا لقيتي بلي بيناتنا شي حاجة ؟

شدى: ( بقات ساكتة لثواني كتفكر و هي كتشوف فعينيه ) غاندير براسي ماعارفة والو ...

آدم: ماغاديش تفضحيني ؟ ( حركات راسها بلا ) علاش ؟

شدى: عقاب الخيانة فالمنظمة هو الإعدام ... و إيلا كانت عندك علاقة مع مرات خوك هاكا نتا غاتكون كتخون ثلاثة من أصل خمسة دالرعايا .. العائلة .. الشرف .. و الولاء ...

رفع آدم حاجبو و شدى خدات نفس عاد كملات هضرتها ..

شدى: غايقتـ.لوك .. و إيلا قتـ.لوك أنا ماغادي يبقا عندي حتى دور هنا و غادي يقتـ.لوني حتى أنا .. حياتي هنا متعلقة بحياتك نتا ... داكشي علاش واخا ماكرهههتتتش نتفرج فالأوصو و هو كيقـ.تلك ( تنهدات بأسف ) غانسكت و نحافظ على سرك ...

زمات شفايفها و دوزات عليهم صباعها بحالا كتسد السلسلة ..

شدى: ماتخافش أ راجلي العزيز ..

بقا آدم غير ساكت كيشوف فيها .. علاش ماقالت والو على رأيها هي فالموضوع ؟ فأن شي وحدة تشاركها فيه ؟ فير فكرة أن شي واحد يشاركو فيها كتخليه باغي يحماق و يقـ.تلو واخا ماكاينش !

آدم: ( بانت على حجبانو قرنة خفيفة و نطق مبدل الموضوع ) علاش جيتي نتي ؟

شدى: ( شافت على الطابلة فهاداك الصندوق الأبيض ديال الدوا .. و رجعات شافت فيه ) والو .. بغيت غير نتأكد من داكشي لي قلتي ليا الصباح واش باقي .. التيليفون و البيسي .. و الخروج ..

آدم: ( دوز يدو على وجهو و هو كيتنهد ) سي باقي ..

شدى: ( حركات راسها بآه و هي كتوقف ) مزيان ( تنهدات ) غانمشي فحالي ..

ضارت غادية جهة الباب و هو حاضيها .. كتبان ليه حلات الباب و لكن وقفات شحااال شادة البوانيي .. كانت واقفة و كتفكر واش تمشي ولا ترجع تقول ليه بصح علاش جات ؟؟ و كيف الأول تخبات بدرع ياسمين باش ترضي نفسها .. سدات الباب و رجعات ضارت عندو ..

شدى: بصراحة أنا جيت على قبل حاجة أخرى ( جبدات الدوا من جيبها ) ياسمين سيفطات ليك معايا هادشي .. باش تداوي الحرقة لي فذراعك ...

آدم شاف فالحرقة و رجع شاف فيها ..

شدى: ( شافت فالصندوق ) و لكن كيبان ليا مراة خوك جابتو هي اللولة ..

آدم: ماجابت والو ..

شدى: ( لوات شفايفها ضيقات عينيها و ميلات راسها ) متأكد ؟؟

مد آدم يدو للصندوق الأبيض و بلاما يدور زف بيه وراه تلاح من الشرجم لي محلول و تسمع صوتو كيتشتت مع الأرض ..

آدم: متأكد ..

ابتسمت شدى بالجنب باستهزاء و قربات من البيرو حطات عليه الدوا .. بغات تدور تمشي و هو يحبسها ..

آدم: داويها ليا نتي ..

شدى: ( رفعات حاجبها ) نعام !! راه ماشي هضرت معاك شوية تضصر عليا تاني .. حرقتك داويها بوحدك أنا مالي ؟

آدم: و هاد الحرقة جات من السما ؟

شدى: ( بانفعال ) نعاود نفكرك .. راه كون ماشي نتا لي عصبتيني ماكنتش نشعلها ..

آدم: ( من عينيها و نبرة صوتها عرف بلي إيلا زاد عاند غادي يدابزو .. تنهد مبرد راسو و نطق ) مكنعرفش ..

شدى: شنو مكتعرفش ؟

آدم: ماغاديش نعرف نداويها بيدي ليسرة ..

شدى: ( ضحكات باستهزاء و رفعات حجبانها ) بصااح ؟ ( حرك هو راسو بآه ) كتعرف غير تهز بيها السلاح على راسي ؟؟

عاود تنهد بعمق أكبر و ماجاوبهاش حيت فقد الأمل .. جر البيسي عندو و مال للقدام باغي يكمل خدمتو .. شدى ضااارت تاني حتى بغات تخرج .. كيسمع خطواتها حتى وصلات للباب و وقفااااات .. و عاود سمعها كتقرب منو .. هز عينيه يشوف فيها بانت ليه هزات الدوا و مشات لجهة الفوتوي .. ابتسم بالجنب و ناض وقف يتبعها ..

جلسات و ربعات رجليها ... جلس هو حداها مد ليها يدو و هي كتحل فالبومادة ..

شدى: ( بلاما تشوف فيه ) ماشي حيت بقيتي فيا ولا بغيت نعاونك .. غير تفكرت بلي حتى نتا هاداك النهار خيطتي ليا جرحة يدي ..

حرك راسو بآه بنفس هاديك الابتسامة الصغيرة و هي ماشافتش فوجهو نهائيا .. ماباغاش تشوف شي ابتسامة ولا نظرة تخليها تحس براسها انهزمت قدامو .. تاني ..

شدات ذراعو حطاتها على رجلها و بدات كتعصر البوماضة على طرف صبعها و كتدهن فوق الحرقة بشوووية و حرص .. آدم بان ليه شعرها نازل عليها و مد يدو الثانية كيرجعو ورا ظهرها باش مايبرزطهاش .. مابعداتش و دارت براسها ماتسوقاتش لهاديك الحركة واخا كلشي فيها لداخل كيتحرك معاها ..

كان ساهي فيها و فحركاتها .. بنت بهاديك القسوحية و العناد صعيب تيق فهدوئها و لطافتها و رقتها .. الطريقة باش كتقيس الحرقة بشوية بحالا خايفة عليه يتقسح .. التركيز لي مخدمة و هي كتداويه .. كيخليو قلبو القاسح يلين و يحس بيه كيضرب بطريقة مختلفة على الطبيعي ..

كانت بنت غريبة .. هي لي جرحاتو و ها هي كتداويه .. هي لي كتعصبو و هي لي كتبردو ... ماعمرو فكر بلي غايجي نهار و يولي المزاج ديالو و حياتو متعلقة ببنت .. بنت بهاد الحجم الصغير قدامو و هاد الطبع الحاد !

آدم: كنت سكران .. و معصب ( حبسات بصبعها و هزات عينيها كتشوف فيه ) داكشي علاش قلت هاديك الهضرة ..

شدى: ماكنشربش .. و لكن سمعت بلي الناس ملي كيكونو سكرانين و معصبين عاد كيقولو شنو بصح فراسهم ..

آدم: فرااسي .. و لكن ماغانديرهاش ..

شدى: كنتي غاتديرها ..

آدم: لا ماكنتش ( بلعات ريقها و آدم تايه فتفاصيل وجهها ) النهار اللول قبلما نتزوجو واعدتك ماغاديش نقيسك حتى تبغي نتي .. و غانبقا على كلمتي .. واخا باغيك .. غانصبر ..

حسات بالسخونية فوجهها و بهادوك الفراشات كيلعبو فبطنها .. قلبها تعكلو دقاتو و هي مابقاتش قادرة تشوف فعينيه .. داكشي علاش هبطات راسها كتشوف لتحت و رجعات لحرقتو ..

شدى: كيفما قلتي ليا نغتـ.صبك و نتا سكران ممكن تديرها ..

آدم: لالكول دالعالم كامل ماكافيش باش يخليني نديرها .. تيقي فيا ..

شدى: ( رجعات شافت فيه ) الثقة مكتجيش بالساهل ..

هبطات عينيها لذراعو ماباغاش تجاوب .. و لكن هو حيد ذراعو من يديها و ضار تقابل معاها مزيان على الفوتوي طاوي رجلو ..

آدم: شوفي فيا ..

شافت فعينيه كيبان ليها بملامح جدية ..

آدم: فهمتك .. ماحاملانيش و ماحاملاش هاد لبلاصة .. معصبة مني و من كلشي .. و لكن راه ماكاينش كيفاش نبدلو هادشي .. كون فاللول لقيت كيفاش ندير باش نرجعك لحياتك كنت غانرجعك ليها .. و لكن دابا .. ماغاتمشيش من هنا و ماغاديش تتفارقي معايا .. هادي هي دارك و أنا راجلك و هادي هي الحياة لي خاصك تعيشي ماعندكش شي حل آخر .. ( بغات تهضر قاطعها قبلما تبدا حيت عارفها شنو غاتقول ) و ماتقدريش تحمليني بوحدي المسؤولية ديال هادشي حيت نتي لي بديتيه .. و ماتقوليش ليا أنا السباب .. حيت باللوجيك راجل مهزوز عليه السلاح فبار مايمكنش يكون راجل مزيان .. و مايمكنش تعتقيه بلاما تتورطي معاه .. نتي مافكرتيش فاللول و دخلتي راسك فمشكل كبير .. و أنا زدت كبرت المشكل ملي جبتك معايا هنا .. يعني دابا هاد المشكل ( بسبابتو أشار لراسو و ليها ) خاصنا نحلوه بجوج ..

صحيح .. داكشي لي قال كامل كان صحيح و ماتقدرش تتجادل معاه ولا تخالفو الرأي .. و لكن تعصبات و ماتقدرش تحبس راسها ماتتعصبش .. خدات نفس عميييق باش ماتغوتش و زيرات على سنانها ..

شدى: و كيفاش غادي نحلوه ؟

آدم: كاين بزاف ما يدار .. و لكن أهم حاجة هي أنا و ياك بجوج نحاولو نتقبلو هاد الوضع لي حنا فيه .. نتقبلو بعضياتنا .. ماتبقايش تشوفيني عدوك حيت أنا ماشي هاكاك ..

شدى: نتا شنو ؟

آدم: ( كيهضر بهدوء ) أنا راجلك لي ماباغيش يآذيك و باغيك تكوني مرتاحة معاه ..

شدى سكتات .. عينيها فعينيه كتشوف فيه و هي كارهة هادشي .. كتكره فاش كيكون مزيان معاها و مكيخليش ليها الفرصة باش تكرهو كيفما هي بغات .. كتسول راسها بزاف ديال الأسئلة .. واحد فيهم ماقدراتش تحبسو و بدا كيتقال بشفايفها ..

شدى: علاش كتدير معايا هادشي ؟

آدم: شنو كندير ؟

شدى: ( قرنات حجبانها ) ياك قلتي ليا بلي نتا ماشي راجل مزيان .. قلتي ليا بلي نتا وحش و بلي إيلا رجال العالم كلهم خايبين نتا خيب منهم كاملين ... لبارح تدابزنا ضربتيني و كنتي باغي تحرقني و من بعد مسيفط ليا الدوا حيت ماقدرتش نعس !! و دابا جالس قدامي كتهضر معايا بحالا راك بصح باغيني و كتهمك راحتي ! أنا راه مابقيتش فاهماك و مابقيتش عارفة كيفاش خاصني نتعامل معاك ؟

آدم: ( حط مرفق يدو على فخضو و مال لعندها ) ماكدبتش عليك أنا بصح خايب .. خايب بزاف أ شدى و مامزيانش .. و لكن معاك نتي باغي نكون مزيان ..

شدى: علاش ؟

آدم: ماعرفتش ..

شدى: مايمكنش ماتعرفش ضروري فراسك شي حاجة باغي توصل ليها من بعد هادشي كامل ..

آدم: ( زاد تحنى عندها حتى قرب وجهو من وجهها ) باغي نوصل ليك نتي ..

وجهها كان حمر بزاف و عينيها كيرعشو فعينيه .. بلعات ريقها و حبسات النفس .. طلع يدو لوجهها باغي يرجع شعرها مور ودنها .. و لكن هي ناضت بالزربة وقفات .. حطات البوماض على الطابلة و مشات بالزربة من قدامو .. بقا كيشوف فبلاصتها و سمع الباب تسد وراه ... خدا نفس عميييييق و ضار تقاد فالجلسة على الفوتوي مرجع ظهرو اللور .. دوز يديه بجوج على وجهو .. طلع ذراعو قدام عينيه كيشوف فهاديك الحرقة .. و عاود ابتسم !

- فجناح الأوصو -

كانت ياسمين جاالسة على الفوتوي مربعة رجليها و فيديها التيليفون ديالها .. داخلة لغوغل و كتقلب على محلات تشري منهم شنو محتاجة الموعد لي غاتصارح فيه إيدر بحملها ... كتخطط و تبلاني فتصميم الكيك و الألوان لي غاتشري بيهم البالونات و الورد و كتفكر حتى فالكادو لي غاتشري ليه هو .. سمعات الدقان فالباب حيدات التيليفون و نطقات بصوت مرتفع ..

ياسمين: دخخليي ..

تحل الباب و دخلات وحدة من المساعدات باللبسة الكحلة الموحدة .. ابتسمت ياسمين و بان الحماس فعينيها لي لمعو .. طبطبات على البلاصة لي حداها فالفوتوي ..

ياسمين: اجي اجي اجي .. جلسي حداايا ..

المساعدة بقات كتشووف فيها هازا حجبانها .. كلشي فهاديك الدار كيتعامل معاهم برسمية جاتها عجب معاملة ياسمين ليها بحالا راها صاحبتها ..

ياسمين: وا سربي مالك واقفة تماك ؟ اجي ..

المساعدة: واخا سينيورا ..

قربات عندها و جلسات حداها بحذر .. ياسمين دارت وسادة قدامها شابكات عليها يديها و بدات ..

ياسمين: يالاه قولي ليا .. شنو وقع ؟؟

المساعدة: سينيورا شدى دخلات للمكتب ديال سينيور آدم ... غير شوووية من بعد و خرجات سينيورا ماريا من تماك و خلـ...

ياسمين: ( وسعات عينيها ) نعااام !!!!! ( مدات يديها قدامها كتسكتها ) بلاتي بلاتي .. شكوون خررج ؟؟

المساعدة: سينيورا ماريا ...

ياسمين: منييين ؟؟؟

المساعدة: مكتب سينيور لاشان ..

ياسمين: ليي فييه ااددم ؟؟

المساعدة: سيي ..

ياسمين: ( كتزييد توسع عينيها ) و لي دخلات ليه شدددددى ؟؟

المساعدة: ( بخوف من ردة فعل ياسمين ) سـ..سـ..سيي ..

ياسمين: ( وقفاات من بلاصتها مصدومة ) ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ....

بقات كتمشييي و تجي قدام المساعدة لي مزال غير كتشوف مافاهمة والو ! مافهماتش فين المشكل فهادشي حيت ماعارفاش خيانة آدم و ماريا ..

ياسمين: ( شادة راسها كتهضر بالداريجة ) ااااااش مشات تدير عندو ماريا ؟!!! ( وقفات حالة فمها ) ياكماا !! ياكماا تكون لقاتهم كيديرو فشي حاجة !! ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ....

المساعدة: ( وقفات ) سينيورا نتي لاباس ؟

ياسمين: ( رجعات جلسات و جراتها من يدها ترجع تجلس .. ضيقات عينيها ) كيفاش خرجات ماريا ؟

المساعدة: ( كتفكر ) كانت مقلقة .. بقات واقفة شحااال عند الباب كتتصنط عليهم ..

ياسمين: و شدى ؟ كيفاش خرجات ؟

المساعدة: ( باحراج ) كان وجهها حمر .. بحالا .. حشمانة ...

رجعات ياسمين ظهرها اللور متكية بيه على الفوتوي و ربعات يديها قدامها .. سهاات كتفكر و راسها ضرها بالتفكير !

المساعدة شافت حتى عيات و وقفات ..

المساعدة: سينيورا جاسمين .. محتاجة شي حاجة أخرى ؟

ياسمين: ( رجعات شدات راسها ) سيري جيبي ليا شي حاجة حلوة ...

المساعدة حنات راسها و مشات خرجات من تماك .. مخلية ياسمين غارقة فالتفكير فهادوك الثلاثي و بصح خافت من مصيرهم و مصير العائلة معاهم ...

الغدا كل واحد تغداه بوحدو .. ماريا و ياسمين و شدى فالأجنحة ديالهم .. حتى ياسمين ماحاولاتش تعاود تجمعهم من بعد داكشي لي وقع عند الفطور .. كل وحدة و فاش كانت شاغلة راسها .. ماريا مع ولدها لي كانت موحشاه و ياسمين فالتخطيط لموعدها مع إيدر لي متحمسة ليه .. و شدى فلاصال ديال السبور كتريني ...

وصلات الخمسة ديال العشية ... رجعات شدى من لاصال دخلات للجناح بهاداك السروال الرياضي الكحل لمزير و تيشورت بيض واسع .. كلها عرقانة و مزال أنفاسها قويين و ذاتها سخونة .. مع الدخلة حيدات التيشورت العريض و بقات بالسوتيان ديال السبور كحل .. كملات غادية لجهة الحمام باغية تدوش و لكن وقفات ملي بان ليها آدم جالس على الفوتوي .. كانت غاتكمل طريقها و لكن لفت انتباهها داكشي لي محطوط قدامو على الطابلة .. كان بيسي كحل و تيليفون محطوط فوقو .. و معاهم حتى الشارجورات ديالهم !

وسعات عينيها و بانت الابتسامة على شفايفها ..

شدى: جبتيهم !!

تنهد آدم حيت واخا قالها و عاودها ماكانتش متيقاه ! قربات جلسات فالفوتوي لاخر لي على جنبو و جراتهم لقدامها بغات تقلبهم .. حلات التيليفون لقاتو شاعل .. دخلات ليه باش تشوف شنو فيه لداخل و هو ينطق آدم ..

آدم: الكارطة لي تماك ديال المنظمة .. تقدري تصوني بيها غير للكارطات لي بحالها ..

شدى: ( شافت فيه ) و شنو غايوقع إيلا صونيت لشي نمرة أخرى ؟

آدم: كلشي غايعرف و غادي يتحاسبو معاك .. ماعمرك تحلمي تشدي شي تيليفون آخر فيدك و غادي تبقاي محبوسة هنا ماتخرجيش ..

شدى: ( ابتسمت بالجنب ) رجعنا للتهديد تاني ؟

آدم: لا أنا غير كنقول ليك القوانين ..

رجعات كتقلب فالتيليفون و دخلات للكونطاكت لقاتو مسجل تماك ثلاثة ديال النوامر .. وحدة بسميتو و الثانية بسمية ياسمين و الثالثة بسمية عايدة ..

ضورات ليه السكرين يشوف ..

شدى: غير هادو ؟

آدم: غير هادوك لي غاتحتاجي ..

شدى: إيدر و غوستا ؟ عمو لاشان ؟

آدم: ماعندك ماتديري بيهم ..

شدى: ماعرفتي ( بطنز ) و إيلا متي ؟

آدم: ياك غاتموتي ورايا ..

رفعات حاجبها و قلبات عينيها .. حطات التيليفون و حلات البيسي ..

آدم: ها أنا كنتيق فيك ( هزات راسها شافت فيه ) بغيتيهم و جبتهم ليك .. إما تزيدي تكسبي تيقتي ولا تغلطي و تندميني .. و من بعد أنا لي غاندمك ..

شدى: Calm down mafia boy ( تكالما أ ولد المافيا ) واخا نبغي نغلط ماعنديش معامن ..

آدم: صحابك لي خليتي فمارساي ؟

شدى: ماصحابيش لدرجة نحفظ نوامرهم .. حتى واحد ما قريب ليا لهاد الدرجة ...

رجعات للبيسي و هو تنهد بالجهد و ناض من بلاصتو غادي للباب باغي يخرج من تماك .. مايقدرش يزيد يطول معاها و هي تاني بكلشي كحل و فهاديك الحالة .. كيتقاتل باش يوفي بوعدو لي عطاها ..

و لكن وقف فنص الطريق و رجع شاف فيها قارن حجبانو ..

آدم: and I'm not a boy, I'm a fvcking man .. ( و أنا ماشي ولد .. أنا راجل ) ..

شافت فيه رافعة حجبانها نساات علاش كيهضر .. و هو مشاا خرج من تماك ..

شدى: ( رجعات شافت فالبيسي و همسات ) برهوش ..

سمعات صوت التيليفون كيصوني و هي تقفز يحساب ليها سمعها و رجع .. ملي استوعبت انه غير التيليفون حطات يدها على صدرها و تنهدات براحة .. غير شافت فيه كتبان ليها سمية ياسمين .. رفعات حاجبها و جاوبات ..

شدى: ( دارتو عند ودنها ) غاتبقاي تبرزطيني حتى هنا ؟

ياسمين: سيييي ( كانت جالسة فالتيراس على الكرسي الخشبي و قدامها الطابلة دالزاج ) مبروك عليك التيليفوون ..

شدى: شكرا ..

ياسمين: ( بابتسامة وااسعة ) لقيتيني طلبت كاس داللويزة و جالسة بوووحدي فالتيراس لفوق .. إيلا مسالية نطلب ليك قهوة طلعي عندي ( و قبلما تجاوبها زادت كملات ) و راني عااارفاك مسالية .. أصلا شنو عندنا مايدار هنا ؟

شدى: اه مسالية .. و لكن يمكن نكون ماباغياش نطلع عندك ..

ياسمين: ماقنطتيش ؟؟ ماباغاش معامن تهضري ؟

شدى: نو .. كيعجبني الكالم .. و نتي أياسمين فيك كلشي إلا الكالم ..

وسعات ياسمين عينيها حيت نفس هضرة إيدر ..

ياسمين: كيفاش ؟! ( سمعات الخط تقطع ) الو ؟؟ ( شافت فالتيليفون لقاتها بصح قطعات و حلات فمها مصدومة ) يااه شحال قاسحة هاد البنت !!!!

حطات التيليفون على الطابلة قدامها مخسرة ملامحها بانزعاج ..

ياسمين: بلاش .. ما موحشاش فيك ..

سمعات صوت ميساج وصل و عاود هزات التيليفون تشوف .. لقاتو ميساج من شدى ..

" نسالي الدوش و نطلع .. و مابغيتش قهوة بغيت عصير .. "

رجعات ياسمين دغيا ابتسمت بحماس و سيفطات ليها ميساج " واخا .. غانتسناك " ...

ياسمين: لا لا واخا هاكاك ضريفة هاد البنت ..

شدى كملات الدوش ديالها و لبسات حوايج آخرين مريحين .. سروال رياضي رمادي عريض و تيشورت بيض قصير .. سبادرين بيضا و شعرها نشفاتو غير بالفوطة خلاتو مطلوق .. دارت تيليفونها فجيبها و مشات خرجات من بيتها .. جات نيشان مع المساعدة لي هازة فيديها بلاطو فضي عليه كاس عصير و فنجان داللويزة .. عرفاتها غادية عند ياسمين و تبعاتها .. تحل المصعد طلعات المساعدة و دخلات معاها شدى بلاما تفسر ليها .. المساعدة ضغطات على واحد الزر و تسد المصعد .. شدى كانت كتضوور بعينيها عليه .. كلو ذهبي و انعكاسها كيبان فجميع الحيوط ديالو .. تحل بيهم و خرجو فطابق الأوصو .. و ترفعو حجبان شدى من الدهشة مخلطة بالإعجاب .. بحالا دخلات لشي قصر فشي بلاصة أخرى بعيدة على فين كانت !

عجبها الديكور الجريئ و القوي .. اللون الذهبي فكل جهة و اللون الأحمر .. كتتمشى ورا المساعدة و عينيها على الكولوارات الثريات و التحف لي مزينينهم .. حتى خرجو للتيراس فين كانت كتتسناهم ياسمين .. و شدى زااادت دهشتها ..

ملعب كرة سلة مصغر و حداه ملعب كرة قدم بالگازو الصناعي .. جلسة بالفوتويات بيضين مغطية فواحد الجهة و طابلة زجاجية ضايرة بالكراسي دالخشب فين كانت جالسة ياسمين .. و كراسي طوااال دالخشب موزعين هنا و لهيه ..

بزاف على الرفاهية و الفخامة ... حسات بيه كيناسب الأوصو تماما و شخصيتو .. حتى قبلما تشوف الأوصو كانت غاتفكر بلي هاد الطابق كيخص شي واحد قوي و مهيب بحالو ..

المساعدة مشات كتحط داكشي قدام ياسمين و ياسمين شافت فشدى بابتسامة مراقباها كيفاش كتشوف حولها .. حاسة بيها حيت حتى هي كانت بحالها واحد النهار ..

شدى مشات للحيط القصير لي كيحد التيراس و بدات كتطل لتحت على الجردة .. كتبان حسن من فاش كتطل عليها من البالكون .. كتشوف فالسور و الگارد .. و خدات نفس عميييييق عاد مشات جرات كرسي و جلسات حدا ياسمين ..

شدى: هاد لبلاصة زوينة .. كيبان ليا أنا لي غانولي نبرزطك فيها ..

ياسمين: مرحبا بيك طلعي وقتما بغيتي .. غير هو حتى نكون أنا هنا و مايكونش إيدر ..

شدى: ( ابتسمت ) شنو ؟ واش كتغيري عليه مني ؟

ياسمين: آه ( شدى ضحكات ) إوا نتي مكيعجبكش الكدوب مانكدبش عليك ..

شدى: ( ضحكات حتى سالات عاد شافت فيها ) ماتخافيش عليه مني .. بغض النظر على الرجال .. مكنحطش عيني على شي حاجة مادياليش .. نهار تلاقينا غير كنت باغية نعصبك ..

ياسمين: و علاش ؟

شدى: ( بابتسامة ) كيعجبوني لبنات القصار الكيوت ملي كيتعصبو ..

ياسمين: ( ابتسمت و هزات كتشرب من اللويزة ) على أساس نتي طويلة ..

شدى: على الأقل طول منك ..

ياسمين: ( قلبات عينيها و حركات راسها يمين و شمال ) ففف لي خلاه فيا راجلك تكمليه نتي ..

شدى هزات كتشرب من العصير لي قدامها بلاما تجاوب غير كتشوف حولهم .. شوية عاد هضرات ..

شدى: هاد الڤيلا كلها زوينة .. من لداخل و حتى من برا ( تنهدات ) دوماج .. كون ماكانتش حبس كانت غاتعجبني بزاف ..

ياسمين: ( بابتسامة هادئة كتشوف جهة الجردة ) غايجيك نهار تولي كتشوفيها دار .. و هاداك السور ماغاديش يبقا يبان ليك قفص .. غاتولي تشوفيه درع كيحميك من داكشي لي برا ..

شدى: ( كتشوف فالسور ) دابا كنقلب على شنو يحميني من الناس لي لداخل ..

ضارت ياسمين كتشوووف فشدى بهاديك الابتسامة الصغيرة لي على وجهها .. من بعد رجعات كتشوف فالسور و كتفكر .. طال السكات بيناتهم شوية عاد قطعاتو ..

ياسمين: كتباني ليا نتي بنت شجاعة .. و باينة أنا كنعرف فالخوف كثر منك ( بانت ابتسامة جانبية مهرسة على شفايف شدى .. بغات تقاطعها و تصحح ليها و لكن خلاتها مكملة ) من نهار عقلت على راسي و أنا خايفة .. و ملي كنخاف كنهرب .. ماعمرني فكرت نواجه داكشي لي أنا خايفة منو بالعكس كنت كنلقا راحتي فالهروب ..هاكا درت آخر مرة فغرناطة .. ماقدرتش نواجه خوفي من هاديك الهامر و الراجل لي فيها داكشي علاش بغيت نهرب لبرشلونة .. و ملي وصلت هنا لقيت راسي محبوسة وسط هاد السور مع گاع داكشي لي أنا خايفة منو .. كنت غانحماق .. حيت باااغية نهرب و لكن مالاقياش كيفاش ..

شدى شافت فياسمين لي مزال كتشوف قدامها و كتهضر ..

ياسمين: بزز مني كان خاصني نتشجع و نواجه .. نواجه إيدر و العالم ديالو لي لقيت راسي كنغرق فيه .. سولت راسي شنوو غادي يوقع كااااع إيلا عطيتو فرصة ؟ إيلا ماهربتش منو ؟ فأسوء الحالات غانموت .. و لكن أحسن حاجة غاتوقع .. و أهم حاجة .. أنني غانتهنا من هاديك الحجرة لي كانت محطوطة على صدري و مامخليانيش نتنفس .. غانعرف الحقيقة ديالو لي خالعاني و غانرتاح من هاد الناحية ( شافت فشدى ) دابا أنا مزال خايفة من هاد العالم حيت ماعطيتوش فرصة و ماباغاش نعطيها ليه و نجربو .. هادشي ديال الدم و القرطاس ماشي ديالي .. و لكن إيدر عطيتها ليه .. واجهتو باش نعرفو .. و كانت أحسن حاجة غاندير فحياتي كلها .. مابقيتش باغية نهرب منو حيت وليت كنبغيه .. و هو كافي باش يخليني نستحمل هاد العالم القاسح ديالهم .. أنا خوافة و ضعيفة و هو القوة ديالي و الشجاعة لي محتاجة باش نعيش هنا وسطهم ( مدات يدها حطاتها على كتف شدى و ابتسمت ) جربي حتى نتي .. داكشي لي خايفة منو هنا واجهيه .. ماغاديش تموتي إيلا عطيتي لآدم فرصة ..

شدى: ( تنهدات ) كاينين حوايج خيب من الموت ..

ياسمين: لا ماكاينش .. فاش كتموتي كيسالي كلشي الخايب و الزوين .. و لكن مادمتي عايشة و كتقاتلي يمكن واحد النهار الخايب يسالي و تلقاي داكشي الزوين لي كنتي كتسناي ... ها نتي دوزتي نهارك عاادي فمارساي و لكن نعستي فغرناطة .. كنتي عارفة هادشي غايوقع ؟

شدى: ( شافت فيها و حركات راسها بلا ) لا ..

ياسمين: حتى دابا راك غاتفيقي واحد النهار و تلقاي راسك فرحانة و مرتاحة مع آدم و معانا .. غاتلقاي بلي هنا كانت بلاصتك لي كنتي كتقاتلي باش توصلي ليها .. كاين أمل أ شدى .. ماتخسريهش بالخوف .. واجهيه على قبل هادشي ..

شدى: ( شافت فياسمين ) و إيلا واجهتو و ماوقعات حتى حاجة زوينة ؟

ياسمين: ماغاديش تعرفي حتى تجربي .. و هنا يبان واش نتي بصح بنت قوية ولا لا ( ابتسمت ) و أنا كيبااان ليا البنت لي قدرات تحرق هاداك الجناح و ترون الدار فنص الليل تقدر تدير كلشي ..

ضحكات ياسمين و رجعات كتشوف قدامها .. ماعارفاش نهااااائيا دوامة الأفكار لي لاحت فيها شدى .. ماعارفاش شنو كيعني كلامها ليها .. شنو طلبات منها تواجه و مناش خايفة ..

شدى ماجاوباتش و ماعاودش هضرات من بعد داكشي .. ناضت من بلاصتها تحت نظرات ياسمين المستغربة و مشات ..

ياسمين: شدى !! صافي مشيتي ؟ شد...... ( بانت ليها خرجات ) تعصبات مني ؟؟ قلت شي حاجة خايبة ؟

____

دخلات شدى للجناح و سدات الباب موراها ... مشات جلسات على الفوتوي كتشوف لتحت و كتفكر .. ذكريات حياتها كللللهم كيدوزو قدام عينيها .. بالخايب و بالزوين .. حسات براسها تخنقات و النفس صعاب عليها داكشي علاش مشات للحمام دخلات ليه و حلات الما كتغسل وجهها و عنقها .. بغات تتنفس و لكن ماقادراش .. كتهبط عنق التيشورت و كتتحسس رقبتها .. نوبة هلع أخرى صعيب تسيطر عليها ... فبحال هاد اللحظات كتبغي تقـ.تل راسها و ماتفكرش .. هي بغات تتحرر .. بغاات هضرة ياسمين تكون صحيحة .. بغاات تواجه .. ماكرهاتش حتى هي تستسلم للواقع كيف قال ليها آدم و تتقبلو و تعطيه فرصة .. و أول حاجة هي تيق فيه و تعري ذاتها قدامو .. و لكن كيفاش غاتواجهو بهادوك اليدين لي كيرعشو ؟ بعينيها لي غرغرو بالدموع ؟ بقلبها لي غايسكت و أنفاسها المقطوعين ؟؟

كتفكر فهضرة إيدر .. هضرة آدم .. هضرة ياسمين .. القوانين لي قرات .. عالم ولات جزء منو .. ماتقدرش تهرب و لكن تقدر تتهرب .. و لكن حتى لإيمتا ؟؟

" ماغاتمشيش من هنا و ماغاديش تفارقي معايا .. هادي هي دارك و أنا راجلك و هادي هي الحياة لي خاصك تعيشي ماعندكش شي حل آخر .. "

واعدها مايقيسهاش و لكن حتى لإيمتا غايبقا محافظ على هاداك الوعد ؟؟ حتى لإيمتا غايبقا صابر ؟ هي فينما شافت فعينيه كتبان ليها رغبة كبيرة ممكن فأي لحظة يضعاف قدامها آدم .. و هي كتعرف راسها .. إيلا شي نهار قرب منها بزز ماغاديش تصبر و غاتدير جهدها كامل باش تقـ.تلو ... و إيلا دارتها غايقتـ.لوها موراه .. و هي واخا كارهة حياتها .. ماباغاش تموت ..

ماعارفاش شنو تدير .. بين خوفين .. خوف من الماضي .. و خوف من المستقبل .. و الحل هو المواجهة .. و حتى واحد فيهم ما ساهل يتواجه ..

خرجات من الحمام و مشات للناموسية .. تكات فوقها و تقابلات مع السقف كتشوف فيه ... أنفاسها بداو كيتنظمو شوية بشوية .. بدات كتسترجع سيطرتها على ذاتها .. و لكن ماشي على عقلها لي كيفكر فموضوع المواجهة بجدية و جرأة و زعامة كبييييرة .. الفكرة كتكبر فعقلها مع كل ثانية .. باغية طريقة تخليها تنعس مع آدم بلاما تنهار بحال شي حمقة .. ماشي مشكل يشوف الحروق لي فجسمها حيت واخا يسول ماغاديش تجاوبو .. ممكن تقاوم و تتقاتل باش تمثل القوة و بلي ماشي نقطة ضعفها هاديك .. و ممكن يوقع داكشي لي قالت ياسمين و يولي عادي عندها تعريهم .. ممكن إيلا شافهم هو يتهرس خوفها و تتحل عقدتها .. جربات تخبي سنين طوييلة و حتى حاجة ماتبدلات .. ممكن المواجهة تنجح ...

المهم هو تنعس معاه .. واحد النهار غاتديرها .. علاش ماشي هاد الليلة ؟

••••••••••••

طاح الظلام على ڤيلا مارتينيز ... تحلات البوابة و دخلات الچيپ ديال آدم .. كان فغرناطة على قبل شي خدمة سالاها معطل .. فاش مشا خلا غوستا وراه حيت هاديك كانت أوامر الأوصو .. ضروري واحد يبقا مع العيالات فالدار باش مايتعاودش مشكل ماتياس ..

كانت تقريبا الطناش دالليل ملي دخل للباركينغ حط اللوطو و دخل من الباب لي تماك للدار .. عيان و باغي غير ينعس .. هاد الأيام اللخرة مانعسش مزيان داكشي علاش عظامو كلهم كيضروه و التعب مسيطر عليه ... طلع فالدروج حاني راسو و مشا فالكولوار .. شاف جهة جناحو كيبان ليه خاااوي و فيه أدوات الإصلاحات .. كمل طريقو و داز من حدا بيت ماريا لي كان مسدود و حتى بيت يوسف .. كلشي كان ناعس فهاداك الوقت ..

وصل لجناحو الجديد حل الباب و دخل .. قرن حجبانو باستفهام ملي بانو ليه الأضواء كلللهم طافيين ! الريدوات دالبالكون و الشراجم هابطين داكشي علاش كان غير الظلاااام !! و هادشي جاه غريب عارف شدى مكيعجبهاش تبقى فالظلام .. فكر بلي يمكن ماكايناش و لكن توقع حتى أنا تكون نعسات بلاما تحس قبلما يظلام الحال ..

شعل الضواو كاااملين عاد كمل طريقو لداخل ..

آدم: ( بشوية ) شدى ؟؟ ( مابانتش ليه على الناموسية ) شدى ؟!!

" اممممممممم .. "

مشا كيطل فالجهة لي فيها الصوت .. جهة الفوتويات .. و وقف رافع حجبانو بعدم تصديق لداكشي لي كيشوف !!

شورط حريري قهوي و الطوب ديالو دوني سميطاتو رقااق نفس التوب و اللون .. متكية على الفوتوي على كرشها و شعرها مخربق و هابط من حداها واصل للأرض مع يدها لي مدلية .. و على الطابلة محطوطة وحدة من قراعيه دالويسكي محلولة مشروب منها و حداها الكاس خاوي !!

و واخا شاف هادشي مابغاش يتيق ..

آدم: ( كيقرب منها ) شدى ..؟

هزات راسها وجهها مغطي بشعرها و هو وقف .. بدات كتحاول تنوض بالثقاااالة و يديها كيخواو بيها .. جلسات و طلعات يديها كتحاول تحيد شعرها من فوق وجهها و بزز بزز باش قدرات تحيدو ... وجهها كان حممممممررررر و عينيها ثقاااااال بزز حالاهم .. ابتسامة واااسعة بانت على شفايفها و نطقات بصوت فاشل كثر منها و هي كتشير ليه بسبابتها ..

شدى: راجلي الصوڤاااج .. جيتي !! بلاتي .. غا..نجي عند..ك ( بدات كتحاول تنوض ) ماتحر..كش ..

تعكلات من فوق الفوتوي طاحت على الأرض .. و جرات معاها الكاس طاح حداها تهرس ..

شدى: ( ثواااني ساكتة عاد نطقات ) ااي .. نيك طااا مييغ .. كاااس دالميييغد ..

زير على قبضات يديه و عضلات جسمو كلهم تصلبو .. مورك على سنانو و عقلو مباشرة داه لإيدر السكران و هو غادي عند ماريا فالليل .. نفس السيناريو كيتعاود معاه .. و لكن جزء منو كيقول ليه ماتزربش .. شدى بنت حمقة و ماعمرها كانت منطقية فأفعالها .. يمكن شربات غير باش تشرب .. بغات تعصبو تاني ولا بغات تجرب حاجة جديدة .. كيحاااول يقنع راسو بأي حاجة من غير أنها سكرات باش تنعس معاه بزز .. و لكن گاع الاحتمالات كيعصبوه .. غير فكرة أنها سكرات .. كتصعرو ...

كيشوف فيها و هي مرخية كتحاول تنوض و الزاج حداها .. كيسمع فيها كتسب بالفرنسية و الانجليزية بشوية وسط أنفاسها الثقال .. حيد الجاكيط دالكوير لي لابس لاحها بعصبية تخبطات مع الحيط و طاحت للأرض بقا غير بالتيشورت الكحل .. مشا عندها و ملي قرب بدا كيتسمع صوت الزاج كيتسحق تحت البروتكان الكحل لي لابس .. تحنى و هزها من الأرض حطها على الفوتوي .. من بعد رجع تحنى للأرض كيجمع غير القطع الكبيرة من الزاج باغي يحيدهم ..

شدى جلسات على الفوتوي كتشووووف فظهرو لي قدامها و ابتسامة على شفايفها .. ابتسامة ثقيييلة بحال عينيها لي بزز كتحلهم مع كل ترميشة ..

شدى: ظهرك .. واااسع ...

مدات يدها باغية تقيسو و مااااالت للقدام حتى طاحت عليه ... نصها فوق الفوتوي و النص الفوقاني فوقو هو .. حبس شنو كان كيدير .. زف بالزاج فالأرض و ناض وقف بالزربة و هي تدفعات لفين كانت جالسة على الفوتوي .. ضار بهاديك العصبية لي حاس بيها ضرب الطابلة حتى تهرسات و تهرسات معاها قرعة الويسكي لي كانت فوقها .. و شدى كتوووسع فعينيها بزز مع الصوت و كتمييل للقدام باغية تشوف اش واقع ؟

ضار ليها آدم شدها من كتافها مزييير عليها تحنى عندها و فنفس الوقت رفعها شوية من الفوتوي لعندو .. قارن حجبانو و وجهو حمر بدا كيغووووت عليها ..

آدم: واااش بااغية تصععععرييي ديييين مييي ؟؟؟ مريييضة فكككرككك ولا بااغية تمرضيينيي ؟؟ اااااش كتقووودي ؟؟؟؟ اااش دااك للشراااااب أ القلاااااوي ؟؟ علااااش كتتقلللبييي ؟؟؟؟

شدى: ( فالمقابل كانت مزال مبتسمة و بصوت منخفض و مرخي نطقات ) عليييك ..

آدم: ( زير على سنانو و على كتافها ) شدددى ...

شدى: ( حدرات راسها كتضحك من بعد عاود هزاتو بشوووية حتى تقابلات معاه .. ميلات راسها كتشووف فعينيه الحمرين بعصبية بعينيها الحمرين و المعسلين بالشراب ) Oooooh boy ... You look soooo hot when you're mad !!

" أووه أ الولد .. كتبان مثيير بزاااف و نتا معصب !! "

غمضات عينيها و طلعات يدها ضربات جبهتها بشوية و هو رخا على حجبانو و طلع واحد ..

شدى: نسيييت .. نتا ماشي ولد ( حلات عينيها و رجعات ابتسمت .. مدات صبعها حطاتو على صدرو ) نتا رااااجل ( رجعات صبعها لصدرها هي ) راااجلي اانااا ..

طلقها آدم رجعات جلسات و هو وقف كيشوف فيها من لفوق .. تخربق ليه عقلو لثواني .. إيلا كانت سكرات باش تنعس معاه حيت كتعيفو .. علاش غاتقول ليه هاد الهضرة ؟

كيفكر و مراقبها و هي كتشد فظهر الفوتوي باش توقف عليه .. ماقربش ليها حتى وقفات فوق الفوتوي و تقابلات معاه .. كانت كتميل و باينة فيها دايخة .. مدات يديها حطاتهم على كتافو كتشد التوازن .. حدرات راسها شحااال عاد عاود هزاتو كتشوف فعينيه .. وجهها حممممر بزااااف و عينيها مرخيين .. مثيرة لدرجة قلب آدم كيحس بيه ذاب .. كيحس بكلشي فيه لداخل كيسيح و هي كتشوف فيه هاكاك ..

شدى: هادو ... هاااد الشوفات ( خلات يد على كتفو و يدها لاخرة حطات سبابتها على خدو .. و بقات كتطلع بشوووية حتى وقفات صبعها تحت عينو ) ملي كتشوف فيا هاكا .. كنحس بشي حااااجة .. كتحرك فيا لداااااخل .. فكرشي ... و قلبي ...

حدرات راسها كتشوف فيديه .. هاديك اليد لي كانت كتقيس بيها تحت عينو هبطاتها و شدات فيدو باغية تطلعها .. كانت مرخيية لدرجة ماقدراتش تحركها .. و هو حرك يدو باغي يشوفها شنو غاتدير .. بقات غادية بيدو حتى حطاتها على صدرها ..

شدى: حسيتي بيه ؟؟ قلبي ... كيضررب بالجججهد .. ماعمرو ضرب هاكا .. ماعمممررو ...

طلقات يدو و بقا هو حاطها شحااال على جهة قلبها .. كيحس بيه كيفاش كيضرب .. و هي رجعات حطات يديها على كتافو بجوج .. و بدات كتحركهم بشووييية مطلعاهم حتى وصلات لعنقو .. و بقات مطلعاهم ببطئ شديد حتى وصلات لوجهو ... كتقيسو بشوية حتى وصلات بصبعها تحت نيفو ..

شدى: نفسك حاارة و سخوووونة .. بحال وجهي ... كيسخن فينما قربتي ليا ... كيجيني الصهد ... الصهد ..

طلقات من وجهو و مااالت اللور غاتطيح و لكن شدها هو مرجعها لعندو ... حطات يديها على صدرو و بدات كتضحك ..

شدى: هههههه كنت .. كنت غانطيح ( آدم تنهد بالجهد و هي تقادات فالوقفة ) الصهد ...

بدات كتحيد فالدوني لي لابسة و هو ماحاولش يحبسها .. طلعاتو حتى لفوق و هي لي حبسات حيت مابقاتش قادرة و يديها فاشلين عليها باش تخرج راسها .. رجعات جلسات فوق الفوتوي و بقات كتعاقر معاه و تأن باغية تحيدو .. حتى مد هو يد وحدة و جرو من لفوق حيدو ليها و لاحو فالأرض .. هبط عينيه كيشوف فصدرها من السوتيان الكحلين لي لابسة .. نار الرغبة كيحس بيها كتحرق فكل جزء منو .. و شيطانو كيدفع فيه باش يدير فيها شنو ما بغا ..

آدم: ( ضار عاطيها بالظهر و دوز يديه على وجهو بعنف و هو كيتنهد و نطق بشوية ) ميييردااا ...

حس بيها كتشد فالتيشورت ديالو من اللور و سمعها كتعيط بسميتو بصوت منخفض .. رجع شاف فيها و تحنى هزها على كتفو بحال شي جثة .. داها لفوق الناموسية و لاحها .. تحنى عندها كيحيد لغطا باش يخشيها تحتو .. باغي يحطها بلاصتها و يمشي لشي قنت آخر ينعس فيه حتى الغد ليه و يتحاسب معاها .. حيت هي ماعندهاش العقل باش تهضر دابا و هو ماعندوش الصبر الكافي باش يطول معاها .. حيد لغطا و بغا يوقف يقادها فبلاصتها و لكن هي شدات السلسلة لي لابس بيديها كتجرو عندها ..

شدى: رجع ...

كانت ضعيفة بزاااف و الجرة ديالها بلا قوة .. و لكن حتى هو كان ضعيف و يمكن كثر .. كتبان ليه هاكاك معرية فوق الناموسية و شعرها الكحل مخربق تحتها .. كيفما ديما كيتخيلها .. بضعف و استسلام تبع يدها .. حط يديه فجناب راسها و وحدة من ركابيه على الناموسية و تحنى مقرب ليها .. كانت تحتو مفرقة رجليها و هو دخل وسطهم ..

آدم: ( عينيه فعينيها هضر بشوية كيخاطب نفسو قبل منها ) خاصني نمشي ..

شدى: ( كتحرك راسها بلا و كتزيد تلوي سلسلتو على يدها ) نووو .. بغيتك تبقا ... هاكا .. قريييب ليا ..

آدم: ( بلع ريقو حتى تحركات تفاحة آدم بالجهد فحلقو ) ماعارفاش راسك اش كتديري .. ماغايعجبكش الحال ملي تسحاي ..

حط يدو على خصرها و ترفع صدرها بتنهيدة عمييقة مع لمستو حتى قاس صدرو .. شداتو من عنقو بيديها بجوج مقابلاه معاها كتشوف مباشرة فعينيه ..

شدى: كيعجبني .. وجهك ... واخا قاسح ..( خلات يد على عنقو و حطات صبع لاخرة على جبهتو و بدات منزلاه بشوية على ملامحو ) و عينيك الصوڤاج .. كيعجبوني ملي كتشوف فيا .. و لحيتك .. حتى هي كتعجبني .. و صوتك ... و ... ( قيسات شفايفو بصبعها .. بدات كتدوز عليهم إبهامها كتشوف فيهم ) فمك .. كيعجبني ( ابتسمت ) كيعجبني ملي كتبوسني ( غمضات عينيها و زادت جراتو عندها و هو كيتحرك معاها كيفما بغات حتى غرسات وجهها فعنقو .. خدات نفس عميييق و هو تنهد بالجهد ) و ريحتك .. كتحممممقني ..

حس بذاتو كترخاااا و كتحرقو و بالعضو ديالو كينتصب .. زير على سنانو و بعد تقابل مع وجهها كيشوف فعينيها كيفاش كتشوف فيه .. واخا سكرانة و مغيبة عارفها باغاه .. باينة فعينيها و كيفاش كتجرو لعندها .. باينة فهضرتها لي كتقول ...

شدى: كلللللك كتعجبني .. كامل .. و لكن ماغانقولش ليك هادشي .. ماعمممرني غانقولها ليك .. نهائيا ... ماغاديش نعترف ... أبدا ... غانبقا ديييما نعصبك و ندابز معاك .. و غادي .. غادي نبقا نقول ليك بلي مكنحملكش .. و بلي نتا خااايب و مامزياانش ..

آدم: ( حيد سمطة السوتيام من كتفها .. هبط راسو و حط شفايفو كيبوسها بشوية من تماك .. سمع أنفاسها لي رعشو و هضر بشوية ) علاش ؟

شدى: ( كتشوف فالسقف لي فوقهم ) حيت خاصك تبقا .. ديما بعيد عليا ..

آدم: ( عاود باسها من نفس لبلاصة و نطق بنفس الصوت و دارت نفس ردة الفعل ) علاش ؟

شدى: ( كتحس بأنفاسو سخاان على لحمها ) حيت .. كنخاف ..

آدم: ( هبط راسو شوية لصدرها و باسها ) مناش ؟

شدى: من الرجال ( طلع آدم راسو رجع تقابل مع عينيها و قرن حجبانو و هي كملات بصوت منخفض و لكن ثقييل كتطول الحروف فلسانها ) حيت الرجال كلللهم .. ولاد القحاا.ب .. كلللهم كلاااااب ... شحااااال هادي ملي كنت مزاال صغيرة .. واعدت راسي باش ( بلعات ريقها ) نكرههم ديما .. و كلهم .. ماعمررني نقرب من شي قوااد ولا نخلي شي كلب .. يقرب ليا ( غمضات عينيها و رخات يديها حداها مابقاتش شاداه ) حتى جيتي نتا ... صوڤااج ( ابتسمت ) مريييض فرااسك كتعصبني و بغييت نقتتتـ.لك ( حلات عينيها مباشرة فعينيه ) و لكن ... بوگووووووص .. و عندك .. كاريييزمااا .. وليتي كتعجبني .. و هادشي ماعاجبنيش .. حيت خاصك تكووون خاايب باش مانبغيكش .. حيت إيلا انا بغيتك ( حركات راسها بلا ) حتى واحد فينا ماغايكون فرحان ..

آدم: ( قارن حجبانو ) علاش الرجال خايبين ؟ شنو دارو ليك ؟

شدى: ( كانت غادي تبدا تهضر و لكن رجعات سكتات .. ضيقات عينيها كتشوووف فيه من بعد ابتسمت ) اممممم .. هادا سر .. ماغاديش نقوولو لييك ...

آدم: شكون فيهم لي آذاك ؟؟ ( زير على سنانو ) عمك ؟ ولا ولدو ؟

شدى: ( رجعات غمضات عينيها و قرنات حجبانها ) نووو ماتهضرش عليهم .. مابغييييتش ..

آدم: ( عقلو كان كيرتب فالأفكار باش يستنتج مالها مع الرجال ) شنو دارو ليك ؟؟

شدى: شششش سكت ..

آدم: شدى واش تـ.....

سكت ملي هزات راسها عندو و حطات شفايفها على ديالو ... عطاتو بوسة قصيرة ساذجة و رجعات اللور ..

شدى: قلت ليك سكت ...

هاكا كان سكتها فالدريسينغ .. طريقة نجحات معاها و معاه حتى هو .. فلحظة رجعات طفات عقلو لي كان كيحلل و يفكر .. بقا غير كيشوف فيها حتى عاود طلعات راسها باستو لثاني مرة .. بعدات و عاوداتها لثالث مرة .. و مرة على مرة كتزييد تسخن عليه ذاتو كلها و كيزيد يتحرق ..

آدم: خاصك تنعسي ..

شدى: بغيت نعس معاك ..

آدم: ( تگعد من فوقها عرقاان ) لا ماشي معايا .. ماشي هاد الليلة و ماشي هاكا .. غاتنعسي بوحدك و غدا .. غدا عاد غانتحاسبو مزياااااان ..

وقف حدا الناموسية باغي يغطيها و لكن هي كتدفع الغطا و كتحاول تنوض ..

شدى: لا لا لا .. بغيتك .. دابا ..

آدم: ( كيشد يديها ) شدى .. شدى رصاي .. رصااي ..

شدى: لللاا ..

لاح الغطا من يدو بالنترة و وقف قارن حجبانو .. و هي وقفات على ركابيها مقابلة معاه و شداتو من التيشورت كتجرو عندها .. هاد المرة ماتحركش حيت بصح مابقاش قادر يصبر باغي غير يبعد منها .. ماباغييش ينعس معاها و هي فهاديك الحالة و كيتقااتل مع راسو باش يبعد و يخليها .. و هي كتزييد تصعبها عليه .. يكفيه شنو شاف و سمع مستحيل يقدر يتحكم فراسو إيلا زادت قربات كثر ..

ملي مابغاش يتجر ليها بانت العصبية فملامحها و بدات كتسب ..

شدى: خخخخراااا .. قرررب ( ضرباتو لصدرو ) كلللب ( هزات عليه صبعها بتهديد ) إيلا ماقربتيش .. راه غانعاود نحرق حتى هاد البيت ... كللللووووو ...

بقات كتشووووف فيه و كتمييييل يمين و يسار هي و صبعها .. ملي ماتحركش رخات ملامحها بحالا غادي تبكي ..

شدى: آدااام .. وا عاافااك صاافي .. اجي ( مدات يديها فالهوا ) اجييي .. راه بغيييتك ..

جات مايلة للقدام غاتطيح و هو يمد يديه بالزربة شدها .. و هي ابتسمت و شداتو من التيشورت ديالو ..

شدى: ها نتا قربتي ..

طلعات راسها تشوف فيه .. لهاديك اللحظة كان مزال كيقاااوم ... مزال كيتقااتل مزير على قبضات يديه .. و هي شادة على التيشورت كتتعلى بشوية حتى وقفات على الناموسية و ولات طول منو .. شدات وجهو بين يديها و تحنات عندو كتبوسو .. هاد المرة ماشي بوسة ساذجة لا كانت كتمصهم بشوووية و بالجهد لي قدرات عليه ..

كيحس بلسانها على شفايفو و بأنفاسها السخان .. و طعم ريقها و الويسكي و دخان كماه فالطريق للڤيلا .. فقد السيطرة على راسو و عقلو و قلبو و كلشي فيه .. و تجاوب معاها ملي دفع بلسانو ففمها و بدا كياكل فشفايفها .. حط يديه على رجليها من لتحت و بدا طالع بشوية مع سيقانها حتى وصل لركابيها .. شد عليهم مزير و فرقهم بعنف حتى فقدات التوازن طلقات منو و طاحت اللور فوق الناموسية على ظهرها ..

شدى: اااي ... اداااام ...

كان باقي شاد فسيقانها جرها لجهتو و طلع عندها .. ركابيه بجوج فوق الناموسية و دخل بجسمو وسط رجليها لي فرق .. تحنى على المرفق ديالو و هبط لشفايفها كيبوسها و يدو على خصرها العاري .. كيبوسها بالقوة و العنف لي كان مشهي من نهار شافها .. بشفايفو و لسانو و سنانو ..

حس بيديها على صدرو كتدفعو .. كانت تخنقات ماخلاش ليها كيفاش تنفس .. وعا براسو و بعد كينهج .. حتى هي خدات نفس عميييييق أنفاسها مجهدين .. ناض من فوقها و بقا جالس على ركابيه كيشوف قدامو بعيد عليها كيحااول يستجمع قوتو و يرجع السيطرة على نفسو .. و لكن ماخلاتش ليه الفرصة .. حيت حتى هي تگعدات جلسات قدامو .. شاف فيها و فشفايفها لي فازگين .. هي ماكانتش كتشوف فيه كتشوف فصدرو .. مدات يديها كتطلع التيشورت ديالو كتعريه .. حيدو آدم لاحو وراه فالأرض باغي يشوفها شنو غاتدير .. و بابتسامة مدات يديها لعضلاتو المستفين و المنفوخين كتقيسهم بيديها .. داكشي لي ديما كتبغي تديرو و كتمنع راسها حيت بعقلها .. دابا كتديرو و هي غايبة على الوعي .. عقلها لي يمنعها ماكانش خدام .. هي كتقيسو و هو كيزير على يديه و سنانو ...

شدى: واش هادشي لي كيقولو عليه Sexy ؟

آدم: ( بهمس ) شدى ..

سمطة السوتيانات مزال طايحة على كتفها و شعرها الكحل لي كيحمقو طايح على الكتف لاخر .. كتبان ليه كتقرب براسها من صدرو و هو كيزيد يزير على سنانو .. حس بنفسها سخونة على لحمو .. من بعد بشفايفها كتبوسو من صدرو و بلسانها كيلعقو !!

مد يدو لعنقها شدها منو بلاما يخنقها و طلع راسها عندو ..

آدم: واش عارفة راسك اش كتديري ؟؟؟

شدى: ( بابتسامة دايخة ) كنبووسك .. كيفما عاد بستييني ...

حنات راسها باغية توريه صدرها منين باسها بنفس الطريقة من قبل .. و لكن ماخلاش ليها الفرصة حيت علا ليها راسها و رجع كيبوسها بنفس العمق و القوة و هاد المرة كيعطيها فرصة تتنفس .. شدات بيديها على ذراع اليد لي شاد بيها عنقها و انسجمت معاه كتزيد تقرب منو .. يدو الثانية على خصرها كيزير عليه و لسانو كيتسارا ففمها .. كانت مرخية ليه ماشي مزيرة كيف العادة .. و هو مابقاش قادر يحبس .. غرق فيها و فطعمها و ملمس لحمها فيديه .. ريحتها و ريحتو و ريحة الويسكي .. و ريحة العافية لي شاعلة فيه و كتزيييد تكبر مع كل ثانية ..

يدو لي على عنقها ضورها و شدها من شعرها اللور خاشي صباعو وسطو .. كان كيبوسها حتى حس بيها كتعضو من شفتو التحتانية !!! و من بعدها مباشرة استطعم دمو وسط شفايفهم !

قطع البوسة و بعد شوية كيتأكد .. قيس على شفتو بلسانو كانت بصح مجروحة !!

شدى: ( شادة على كتافو ) حتى نتا عضيتيني لبارح .. و أنا .. مكنخليييش دقتي ..

ابتسمت بنشوة .. و هو عاود جرها كيبوس فيها .. ماقادرش يحبس .. و ماكرهش الزمان يوقف عليهم هاكاك و ماعمرو يتحرك .. بحالا أول مرة كيجرب هادشي .. حيت ماعمرو فحياتو كلها تشهى شي وحدة كيفما تشهى شدى ... داكشي علاش ماعمر شي بوسة قبلها كان عندها هاد التأثير القوي عليه .. دمو كيفوووور فعرووقو و عقلو لمس الجنون .. و قلبو كيحس بيه قلب جديد و غريب عليه .. حيت القلب لي كيعرف هو ماعمرو كان بهاد الحماس و هاد الحماق فحضرة شي واحد .. حتى وقف قدامها هي .. حتى باسها هي !

الأدرينالين لي تدفق فذاتو فجميع الحروب لي عاش مكيسواش شوووية من هادا لي دابا كيجري مع دمو و هو كيبوسها .. يمكن حيت هاد البوسة بالضبط كانت أكبر حرب .. حرب عارف راسو واخا يربحها غايخسر فيها كلشي ..

و هي عقلها كان صااااافي .. خاااااوي .. لا ذكريات خايبة لا أفكار سوداء .. و لكن قلبها كان بين الغيوم .. قلبها كان هو لي كيتحكم فيها بغياب عقلها .. و قلبها كان باغيه .. ذاتها كلها باغاه و تابعاه .. كيفاش كيقيس فيها و فلحمها و كيفاش كيبوسها .. و كيفاش حتى هي كتقيس لحمو و كتبوسو !

بكل جرأة و حماق و رغبة !

قطع آدم البوسة و حط جبهتو على جبهتها .. مغمض عينيه و أنفاسو هايجين كينهج بحالها .. شدى حاولات ترجع شفايفو و لكن هو حط صباعو على فمها حابسها ..

آدم: لا باراكة ( بلع ريقو ) ماغانقدرش نزيد نصبر عليك ..

شدى ماسمعاتش منو و بدات كتحاول ترجع تبوسو .. طلق منها و نزل من الناموسية و هي بدات تغوت تاني ..

شدى: فين غادي ؟؟ اداام .. رججع ..

عرفها ماغاديش تخليه داكشي علاش جرها عندو هزها على كتفو غادي بيها للحمام .. دخل و داها حتى للدوش عاد حطها ..

شدى: شنو كتدير ؟؟ ( طلق عليها الما باااارد و هي شقهاات بالجهد ) بارد .. بارد ..

آدم: باش تفيقي شوية ..

بغات تخرج من الدوش دفعها بيدو مرجعها و دخل معاها .. ملي قيسو الما باارد خدا نفس طويلة و زفرها .. حتى هو كان محتاج دوش بارد يبردو .. و مع الثواني ندم علاش جابها لتماك .. شعرها فزگ و معاه لحمها و الشورط ديالها لي ولا شفاف و بان البيكيني كحل تحت منو ..

كانت هازا راسها كتشووف فيه بين ترميشاتها الثقاااال و هاديك الابتسامة ماحيداتش من شفايفها .. كتشوف فالما نازل على شعرو و وجهو و لحيتو و كيجري بين عضلاتو .. كتحس بمشاعر ماغاديش تفهمهم واخا كون كانت ساحية .. حيت الرجال من ديما كيخليوها تحس بالتقزز و الكراهية فقط .. ماعمر شي واحد خلاها تحس بالحاجة الجنـ.سية و الرغبة الكبيرة ..

قربات منو كثر حتى لسقات صدرها مع صدرو .. شدات السلسلة ديالو و بدات كتجرو ..

شدى: بغيت منك كثر ..

هاداك الما بارد ماكانش كافي نهائيا باش يبردو و يطرد هادوك الأفكار المنحرفة من راسو .. دفعها للحيط و تحنى عندها كيبوسها .. و هاد المرة زعم بيديه كثر باش يقيس صدرها و يعصرو بيدو و يستمتع بتنهيداتها بين شفايفو و وسط البوسات .. و يديها هي كانو على ظهرو كتزيد تقربو منها كثر ..

شعور كون كانت فوعيها كانت غاتغوت و تبكي و تضرب باش تحبسو .. كان ممكن تتقزز منو و تتقيا .. و لكن بلا عقل كانت غير مستمتعة بيه و بهاد ردود الفعل لي ماعمر جسمها عطاهم لشي واحد .. حيت ماعمر شي واحد قيسها كيفما كيقيسها آدم .. و ماعمر شي واحد باسها كيفما هو كيبوسها ..

هبط يدو حطها على مؤخرتها من فوق التوب الفازگ كيزير عليها و كتزيد هي تتنهد .. هبط بشفايفو كيبوس عنقها و صدرها و يعضها و يديه مزال على مؤخرتها كيعصرها .. كيحس بالعضو ديالو كيصدعو و بالحرارة كتسري معاه .. رجع لشفايفها كيبوسها بعنف و شد بيديه على حافة الشورط ديالها باغي يهبطو .. كان باغي يعريها حيت صافي صبرو تقادا ..

و لكن حبس ... قطع البوسة .. شد بيديه على خصرها و حط جبهتو على كتفها .. كينهج بقوة و مزير على عينيه و على خصرها حتى هو .. و صوت أنفاسهم بجوج كان أعلى من صوت الما دالدوش لي كيضرب الأرض تحتهم ..

حاس براسو غادي يحماق .. حرب كبيرة عليه بزاااااااف و ماقادرش عليها .. حيت ماشي عقلو و قلبو لي مقاتلين لا هادو بجوج متافقين و كيدفعوه باش يكمل .. ذاتو حتى هي باغياه يكمل .. و لكن ضميرو الكلب لي كيفيق غير فالوقت لي مكيبغيهش هو يفيق فيه ..

رفع راسو كيشوف فيها .. ملامح مرخيين نايمين .. بلا عقل .. جثة بلا روح .. مابغاهاش هاكا ..

طلق منها و ضار مشا خرج من الحمام بلاما يتلفت ليها و هي كتعيط عليه يرجع .. مشا للجاكيط ديالو لي مليوحة فالأرض جبد منها باكية الگارو و البريكة و رجع لاحها .. و مشا خرج هاكاك فازگ للبالكون و سد عليه تماك ..

واقف فالبالكون گارو ورا گارو باغي يرجع عقلو لبلاصتو .. أسوء شعور سبق و حس بيه ... صعييب عليه يكبح راسو و ماعمرو حاول .. من ديما هو متهور و مكيفكرش و كيدير غير لي بغا .. إيلا عصبو شي واحد كيقـ.تلو .. و إيلا تشهى شي حاجة كياخدها واخا يوقع لي يوقع .. و لكن معاها هي لا ... معاها هي واخا تعصبو كيتجاوز ... واخا يتشهاها خاصو يصبر ..

دازت ربع ساعة و هو بوحدو .. الگوارو لي كانو فالباكية سالاو و هو باقي تالف و دمو سخون .. تنهد و رجع دخل لداخل .. مابانتش ليه فالبيت عرفها غاتكون باقي فالحمام .. دخل كيقلب عليها لقاها جااالسة فالدوش متكية بظهرها على الحيط و ناااعسة تحت الما بارد !!

تنهد .. مشا ليها سد الما و تحنى هزها و هي كتقططر .. مانشفهاش و مابدلش ليها .. داها نيييشاان للناموسية حطها و غطاها .. نقص الضو كيفما كتبغيه و مشا خرج من هاداك الجناح كلو و سد عليها الباب .. مشا فالكولوار قاصد لاصال حيت باغي يضرب و يخرج هاد العصبية لي فيه فهاداك الكيس الرملي ... و من بعد يقلب على فين ينعس حيت مستحيل .. مستحيييل يدوز الليل فنفس البيت معاها هي ..

الصباح فجناح الأوصو ...

جالسة على الكرسي و مربعة رجليها ، لابسة قميجة فالنواغ عريضة و كتبان كبيرة عليها ، طويلة مغطية ليها فخادها و ركابيها ... لابسة معاها تقاشر طوال فنس لونها و شعرها مجموع سفنجة مهملة ..

قدامها طابلة الفطور و حاطة عليها البيسي مقابل معاها .. الشاشة مفتوحة على السكايب و فالجهة الثانية كيبان إيدر فالجناح ديالو فالاوتيل ...

مزال ففراشو لي كلشي فيه بيض .. جالس و متكي بظهرو على وسايد وراه .. الشمس كانت ضاربة فالجهة لي جالس فيها ناصعة و منعكسة عليه .. بيسي محطوط قدامو و جنب الفراش شاريو صغير فيه الفطور ديالو .. شعرو مجموع ربطة مرخية اللور و عريان من لفوق ..

يَاسَمِين: (شربات من العصير ديالها و رجعات حطات الكاس) ماقدرتش ننعس البارح بقيت غير كنتقلب فبلاصتي .. فقت راسي ضاارني ...

إيدر: (عقد حجبانو بقلق ) علاش ؟ واش كنتي عيانة ؟؟ (ياسمين كتحرك راسها بالنفي) شنو كيضرك ؟؟ (جر البيسي قربو منو كثر كيتفحصها) غانقول لآدم يجيب الطبيب ..

يَاسَمِين: لااا مامريضاش .. (ابتسمت و تحنات لجهة البيسي) غير ولفت ننعس ونتا حدايا .. و البارح بلاصتك كانت باردة خفت بوحدي و توحشتك (شدات فالكول ديال القميجة لي لابسة ) حتىى لبست هادي عاد غمضت عيني شوية ... و لكن ماشبعتش نعاس ..

إيدر: (تنهد) اليوم فالليل نرجع مي ڤيدا ..

يَاسَمِين: (وسعات عينيها) بصح !!!! (إيدر حرك راسو بالإيجاب و هي ضحكات بفرحة) ياك قلتي غاترجعو حتال غدا !؟

إيدر: هادشي قبل مانسمع هضرتك ..

يَاسَمِين: (بنفس فرحتها) ديجا قنطت بوحدي .. آدم البارح كلو و هو مشغول .. شدى مكتهضرش بزاف .. ماريا جات و لكن هاديك عالمها بووووحدو (تنهدات و هزات الطوصط ديالها عضات منو) و أنا مانقدرش نبقا جالسة بوحدي و مانهدرش ..

إيدر: (هز كاس ديال القهوة شرب منو و حرك راسو بالإيجاب) جاسمين .. (هزات الشوكولا بالموس كتزيد تعمر بيه الطوصط) لبارح فالعشية من مور السبعة ماكنتيش فالبيت .. حتال الحداش عاد طلعتي ... فين كنتي ؟

ياسمين حبسات العضة والخبز باقي ففمها كتشوف فيه و فعينيه .. ماعرفاتش واش كيسولها حيت عارف ولا امكن حيد الكاميرات من داك البيت .. بدات كتمدغ بشوية و بشوية بلعات دغمتها ..

يَاسَمِين : مالقيت مايدار .. مشيت شفت البيت لي كنت بغيت نتحول ليه .. ومن بعد .. مشيت للبيت لي فيه الورد ...

إيدر حرك راسو بالايجاب و بلا مايزيد يسولها عرفاتو بغا يعرفها شنو كانت كدير تما ..

يَاسَمِين: البيت عرفت فيه الورد فالنهار اللول لي جات فيه شدى (سكتات شوية و كملات) الصراحة .. داك الورد لي تما و هو محبوس فدوك الثلاجات ماتنقصات منو حتى حاجة .. باقي زويين و كيبان صااافي و نقي .. و القريعات الصغار لي تما الريحة لي فيهم مايمكنش شحال عجباتني ..

إيدر: خديتي وحدة ؟

يَاسَمِين: (حركات راسها بالنفي من بعد ابتسمت ) خديت بزاف .. الريحة و الورد ديال الياسمين لي خاصهم يفكروني براسي و غير بسميتي و نولي وحدة نرجسية بسبابهم ... لقيتهم كيفكروني غير فيك نتا (كتلعب بالسنسلة لي فعنقها ) بقيت تما بزاف حيت نسيت راسي .. و رتاحيت فيه ..

ابتسمت و طلقات الكمام ديال الشوميز حتى غطاو يديها .. مرة كتلعب بيهم و مرة تطويهم و تعاود تطلقهم .. كتعاود ليه على ليلتها فداك البيت و هي مبتسمة و متحمسة .. تصالحات مع داكشي لي وقع ليها فيه .. الخوف و البكا كلو لي بكات تقبلاتو .. عاودات ليه كيفاش تفكارت ايامها الاولى فداك البيت البارح بلا ماتحس بالخوف و لكن كانت غير كتزيد تتوحشو .. كتهضر متحمسة و مبتاسمة على أحداث حزينة كانوا سكة دازت منها للفرحة لي عايشة فيها دابا ..

توردو خدودها فاش عاودات ليه على اول مرة تهضر معاه كالأوصو لي خطفها غير من الكاميرا لي كان داير فالبيت و هو غير كيشوف فيها بهدوء كبير و ابتسامة خفيفة على شفايفو .. كيشوف فعينيها و ديك اللمعة لي فيهم ، توترها فالهضرة و حركة جسمها ، يديها كيفاش كتحركهم ، كيفاش خدودها غير مكيزيدو يتوردو ... و كيفاش كتبان خاصة بيه غير هو و هي لابسة الشوميز ديالو .. كانت كتهضر حتى انتبهت ليه كيفاش كيشوف فيها مبتاسم بحالا ساهي و هي تسكت ..

يَاسَمِين: مالك ؟ علاش كتشوف فيا هاكا ؟؟

إيدر: (نطق سميتها بتنهيدة عميقة) جاااسمين .. نتي راك رجعتيني تسع سنين اللور بهاد لابيل ڤيديو ..

ياسمين: ( رفعات حجبانها و شوية بشوية بدات كتبتسم و ضحكات بشوية ) غيير دابا أنا مكنشوفش الظلام .. و مامحتاجاش نتخايلك ..

إيدر: و دابا نتي مراتي .. بيناتنا غير طيارة ماشي المنظمة ( ابتسم بالجنب ) و بابلو ..

ياسمين: ( بقات كتشوف فيه و عضات على شفتها التحتانية ) إيييدر ..

إيدر : مي ڤيدا ..

يَاسَمِين: (ربعات يديها على الطابلة ) واش أنا ... كنستاهل ؟؟

إيدر عقد حجبانو بعدم فهم .. و ياسمين ميلات راسها كتشوف فيه و كملات هضرتها ...

يَاسَمِين: زعماا .. واش كنتساهل هادشي كامل لي درتي على قبلي ؟؟ فاش قربتيني ليك و عشتي معايا ... لقيتيني نستاهل داكشي كلو ؟؟

كيشوف فيها كانت كتهضر بجدية .. مع حملها و هرموناتها هاد الاسئلة كانوا طبيعيين ولكن هو ماعارفش هدشي و مافهمش شنو بغات تقصد .. تقاد فجلسو و دار البيسي قدامو كيفكر و حجبانو باقي مقرونين ..

إيدر: وقعات شي حاجة خلاتك تشكي فهادشي ؟؟ شنو درت ؟

يَاسَمِين: (ضحكات و هي كتحرك راسها بالنفي) نوو ماوقع والو .. غير ملي هضرتي على تسع سنين اللور سولتك .. بغيت نعرف و صافي ..

إيدر: (بجدية) داكشي كامل لي درت راه والو أ ياسمين .. والو ... نتي تستاهلي كثر ... تستاهلي حياتي كلها بلي فيها ..

يَاسَمِين: (تنهدات مبتسمة و عضات على شفايفها ، نطقات بابتسامة شاسعة) عرفتي الزهر ديال العالم كاااامل .. خديتو غير أنا ... سعداتي بيك ( بان ليها مزال كيفكر بحالا شاك ) وا راه قللت ليك ماواقع والو و الله ...

حرك راسو بواخا و بدا كيفك حجبانو شوية بشوية .. شاف التلفون ديالو محطوط حداه شعل كيصوني .. كان لاشان .. هزو طفاه و عاود لاحو حداه .. رجع شاف فيها لقاها مكالية راسها بيديها و ساهية فيه .. فرّق شفايفو عرفاتو غاينطق و قاطعاتو ..

يَاسَمِين: (بنفس ضحكتها) عرفتي شنو كيخليني ديما فرحانة ؟؟ من شحال هادي و غير أنا لي فقلبك .. و دابا خديت هاد القلب لي أصلا ديالي .. و عااارفة حتى وحدة ماغاتقدر تاخد بلاصتي فيه ..

رجع ابتسم حتى بانو سنانو و ضياقو عينيه .. و ياسمين تقرنو حجبانها بعصبية كيوت و هزات قبضتها قدامها ..

يَاسَمِين: ليي قربات لييك غاننننـ ....

إيدر: (رفع واحد من حجبانو) غاتقتـ.ليها ؟

يَاسَمِين: (هزات الموس ديال الشكلاط و وجهاتو ليه بنفس عصبيتها) و علااش كتضحك ؟؟؟ يسحاب ليك مانديرهاش ؟؟ أنا ماباغاش نقتـ.ل و نوسخ يدي بالدم .. ولكن على قبلك نتا نديرها .. و نعاودها .. تجررب شي وحدة تقرب ليك (دوزات الموس قريب من نحرها) غاتمووت ..

رجعات شافت فالموس كان فيه الشوكولا و لحساتو .. إيدر ضحك من نيتو و دوز يديه بزوج على شعرو و هي كتشوف فيه من تحت شفارها ..

التلفون بدا كيصوني ليه عوتاني و نطقات ياسمين ..

يَاسَمِين: (تنهدات) خاصك تمشي ياك ؟؟

إيدر : آه .. الليل غادي نرجعو ..

يَاسَمِين: معاياش غاتوصلو باش نتسناك ؟؟

إيدر: على حسب معاش السواري غاتسالي .. غانتعطلو غير نعسي .. و لكن غانرجع قبل الصباح ..

ياسمين: وقتممما جيتي الى لقيتيني ناعسة فيقني .. ¡Vale !؟

إيدر : vale¡... Niña .. خليك بعيدة على المشاكيل ...

ياسمين: ( حركات راسها بالايجاب و هي كتسيفك ليه بوسة فالهوا ) باي ..

حرك هو راسو .. قطعات لابيل سدات البيسي و رجعات كتفطر و هي كتدندن .. لابيل معاه طلعات ليها المورال ..

____

فاقت على صداع كبيييييييييير و حاااد فراسها .. شدات على راسها بيديها و حلات عينيها بشويية و بالثقااالة .. حرقها ضو الصباح لي داخل من الشراجم و البالكون لي محلولين و عاود سداتهم ..

شدى: ( بشوية ) ااحح رااسي ..

حلقها كان ناااااشف و عطشااااانة .. شافت جهة الكومود كتقلب على الما مالقاتش .. تگعدات بشوية و بالثقالة جلسات .. رمشات عينيها بالزربة و حلاتهم مزيان كتشوف قدامها فالجناح .. الطابلة مهرسة و الزاج بزااف .. شافت قرعة الويسكي لي حتى هي مهرسة و تفكرات الليلة لي فاتت ... و لكن ااااخر حاجة عاقلة عليها هي فاش كانت كتشرب .. من بعد والو !

هبطات عينيها كتشوف فراسها .. حيدات لغطا كتشوف بلي لابسة غير الشورط و السوتيانات .. بزاف ديال الأسئلة كيجيو لعقلها مرة وحدة و هادشي كيخلي راسها يضرها كثر .. حسات بالردة .. ناضت من الناموسية كتجريييي مشات للحمام دخلات و سدات عليها .. مشات للاشاس و جلسات كتقيا .. حالتها كلها مرونة و معنكشة ..

ملي سالات مشات للاڤابو غسلات وجهها و حكات سنانها باش تحيد طعم الردان من فمها .. شربات من تماك بزاف دالما باغية تحيد العطش لي حاسة بيه .. و مزاال كتفكر فشنو وقع الليلة لي فاتت ؟!!!

حققات فالمرايا مقربة ليها وجهها .. علامات حمرين بحال القرسات فعنقها و صدرها .. و شفايفها منفوخين و حمرين و هاديك الجرحة لي كانت فيهم بحالا رجعات جديدة تاني ! قارنة حجبانها كتحاول بطاقتها كلها تتفكر .. كيجيو لعقلها فلاشات من الليل بحال شي حلمة مضببة و ماواضحاش ..

غمضات عينيها شادة على لاڤابو و تنهدات .. هادوك العلامات لي فجسمها كيبينو بلي دارو شي حاجة .. السؤال لي كتسول راسها هو واش شافهم ؟ واش شاف الحروق لي فذاتها ولا لا ؟؟ سؤال عارفة بلي ماغاتعرف جوابو حتى تتلاقا بآدم ..

هزات فوطة نشفات وجهها لاحتها فالسلة و مشات خرجات من الحمام .. سدات الباب وراها و مشات باغية تمشي للدريسينغ تجيب حوايج تلبسهم ورا الدوش .. مع هزات راسها وقفات و تخطفات نفسها ملي بان ليها آدم واقف قدامها .. سروال عسكري كحل و تيشورت رمادي .. لابس السمطة دالسلاح مشارجية و داير يديه فجياب السروال .. و ابتسامة جانبية على شفايفو لي التحتانية فيهم كتبان مجروحة !

آدم: Buenos días mi bonita .. ( صباح الخير الزوينة ديالي )

شدى بحركة عفوية طلعات يديها بالزربة كتحاول تغطي صدرها و كرشها .. و لكن تفكرات بلي ديجا شافهم علاش غاتخبي ؟ هبطات يديها و ابتسامتو هو توسعات .. كانت كتشوف فيه بحيرة مخلطة بعصبية ...

شدى: شنو وقع لبارح ؟

آدم: شنو بغيتي تعرفي ؟

شدى: ( بلعات ريقها كتشوف فصدرو ماشي عينيه ) واش .. نتا واش ..

آدم: ( بدا كيقرب منها ) لا .. كون درتها ماكنتيش غاتكوني دابا قادرة توقفي على رجليك ..

شدى: ( غمضات عينيها مزيرة عليهم و على قبضات يديها بعصبية .. رجعات حلاتهم كتشوف فعينيه و نطقات بانفعال ) و علاش لا ؟ واش قلت ليك مابغيتش ؟؟

آدم: ( كيحرك راسو بلا ) كنتي باغية .. أنا لي مابغيتش ..

شدى: ( زيرات على سنانها ) و علاش ؟؟ إيلا كنت أنا باغية علاش مادرتيهاش ؟؟؟ ( بدات كترفع صوتها ) واش عاارف شحال ضغطت على راااسي باش نشرب و بااش نعطييك هاد الفررصة ؟؟؟ علااااش ضيعتييها ؟ علاااااش كتصعب عليا هادشي كثثثر ما هو صعييييب ؟؟

كان وصل عندها و ماحبسش داكشي علاش بدات هي كتتراجع اللور .. صوتها كان حاد و باينة فيها معصبة .. و لكن الصوت لي جاوبها بيه هو كان هادئ و منخفض ..

آدم: كون درتها كنت غانرضي راسي .. ماكنتش غانكون كنخون الكلمة لي عطيتك حيت كنتي باغياني .. كنتي غاتنسجمي معايا و غايعجبك الحال ( تلاقا ظهرها بالحيط وقفات و هو حط يدو حدا راسها و تحنا براسو عندها و كمل بنفس نبرة الصوت ) و لكن ماشي هاكاك بغيتك .. دايخة و مرخية و عينيك مقلوبين .. بغيت أنا لي نسكرك ماشي كاس دالويسكي .. بغيتك ترخاي ملي نبوسك .. و بغيتك تقلبي عينيك ملي تجربيه فيك لأول مرة ( وجهها حمار عضات شفايفها و هو ابتسم ) إيلا بغيتي تغيبي على الدنيا و ترفعي منها ماتجربيش الشراب أ مراتي .. خليني نوريك ما حسن ..

بلعات شدى ريقها و هي حاسة بقلبها غايسكت من هضرتو و كيفاش كيشوف فيها .. كيخلي عقلها يتخيل شي حوايج و صدرها يسخن من لداخل ..!

غمضات عينيها مزييرة عليهم باغية تطرد هادوك التصاور من خيالها و بغات تشغل عقلها و تفكر فشي حاجة أخرى .. ملي مانعساتش معاه يعني شنو وقع ؟ حلات عينيها موسعين من هول واحد الفكرة ..

شدى: أنا شنو قلت ليك لبارح ؟؟

آدم: ( رجع ابتسم بالجنب ) ماشي بزاف .. فمك كان مشغول بحوايج آخرين من غير الهضرة ..

عاود بلعات ريقها .. كيبان ليها ماشي كيف العادة .. كان مرتاح و هو كيهضر و كيقرب منها ! فالعادة كيبان ليها شوية الحذر فعينيه بحالا باغي يقرب و ماقادرش دابا لا !!

هو بصح كان مرتاح حيت عرف منها فالليل بلي كيعجبها .. بلي القرب ديالو كيأثر عليها بطريقة إيجابية .. بلي واخا كتقول ليه أنها ماحاملاهش باغاه .. بلي واخا كتقول ليه بعد مني هي باغية العكس .. عرف بلي مكتعيفوش و بلي كتحس بنفس داكشي لي كيحس بيه هو .. الفرق بيناتهم أنها هي كتخبي و هو لا ...

شدى: ( كتهضر بحدة باغية تقنع راسها قبل منو ) لبارح أنا كنت سكرانة .. ماكنتش عاقلة على راسي شنو كندير و شنو كنقول .. داكشي علاش إيلا قلت ليك شي حاجة كيفما كانت نساها حيت غير تخربيق ..

آدم: ( زاد قرب وجهو منها بهاديك الابتسامة ) سمعت بلي الناس ملي كيكونو سكرانين عاد كيقولو شنو بصح فراسهم ..

بغات تتجادل معاه فشنو قال .. يالاه حلات فمها و هي تفكر بلي هاد الهضرة هي لي قالتها ليه فالبيرو الصباح لي فات .. سدات فمها و تراجعات .. و فلتات منو هو ضحيكة خفيفة ..

حنات راسها كتشوف لتحت ماقادراش تواجهو .. حسات بالغباء من داكشي لي دارت و تحرجات .. بحالا خطتها تقلبات عليها هي .. خطة غبية و مكلخة مافكرتش فيها مزيان .. راسها ضرها بغات تعرف شنو قالت ليه حتى خلاتو يحس بهاديك الثقة كلها قدامها .. شنو دارت ؟؟

آدم: شوفي فيا ..

طلعات راسها كتشوف فيه و لقات ملامحو تبدلات للجدية ..

آدم: لبارح كانت أول و ااخر مرة تشربي هاداك لوسخ ..

شدى: ملي وسخ علاش نتا كتشربو ؟

آدم: حيت أنا موسخ كثر منو ..

شدى: إيلا بجوجكم موسخين خاصني نبعد عليكم بجوج ..

آدم: منطقيا آه .. و لكن ماغانخليكش ..

شدى: ( رفعات حاجبها بعناد ) بصاااح ؟!!

آدم: آه .. ماغانخليكش تبعدي مني ..

بقات غير ساكتة كتشووف فعينيه .. فخاطرها كتلعن و تسب ضعفها قدامو .. قدام عينيه و هادوك الشوفات لي كيدير فيها .. قلبها كيضرب بالجهد و الحركة فمعدتها .. و آدم زاد قرب كثر حتى ما بقا والو و نيفو يقيس نيفها .. ماضوراتش وجهها و ماحاولاتش تبعدو ..

آدم: واخا صعييب و غايقـ.تلني .. غانصبر .. و غانتقاتل مع راسي لي باغي يحماااق و يحـ.. ( سكت ثانية بلع فيها ريقو ) و ينعس معاك ..

حط يدو على خدها و دقات قلبها زادو تسارعو .. بدا كيدوز إبهامو بشوية تحت شفايفها و عينيه عليهم ..

آدم: غانمشي معاك بشوية حتى تولفيني .. حتى ماتبقايش خايفة ..

شدى حسات بكلشي فيها كيتحرق .. باش عرفها خايفة ؟ شنو قالت ليه ؟؟

شدى: ( بلاما تحس نطقات بهمس ) باش عرفتيني خايفة ؟

آدم: ماكنتيش غاتسكري كون ماكنتيش خايفة ..

شدى: ( شافت فعينيه ) ماخايفاش منك ..

آدم: عارف ..

شدى: شنو عارف اخر ؟

آدم: ( بقا لثواني ساهي فسواد عينيها .. تنهد و نطق بشوية ) بلي أحسن حاجة درت فحياتي هي مشيت لمارساي ..

خدا شفايفها فبوسة حاول يخليها هادية و سطحية .. و تفاجئ بيها و هي كتشد العنق ديال التيشورت كتزيد تجرو عندها و كتجاوب معاه .. حتى هي كانت كتبوسو و هي ماعارفاش واش خاصها تفرح حيت ماشافش الحروق لي فذاتها ولا تتعصب حيت مزال خاصها تهز حمل هاداك السر ؟

لي عارفة هو أن آدم هو اللخر ليها .. عنادها و سوادها و وسخها و كدوبها كلشي ديالها كيسالي عندو هو .. الراجل لي بلا عقل عطاتو راسها و بقا قوي قدامها و رفضها .. الراجل الوحيد لي ماخذلهاش و لي خرج راسو من دائرة الحقد و الشك و الكراهية لي كانت مدخلة ليها جميع الرجال ..

قطع البوسة و حط جبهتو على جبهتها كينهج و هي كذلك .. بيدو كيرجع شعرها اللور .. و خرجات من أعمااااقو تنهيدة طوييييلة من بعدها همس بالاسباني ..

آدم: Mieeerda ... Creo que me enamore de ti ...!!

( ميردا ... واقيلة بديت كنطيح فيك ..!! )

حلات شدى عينيها من بعد البوسة و جسمها كلو كيرعش .. نفس المشاعر المسطية لي عقلها ماقادرش يستوعبهم .. و هاد المرة كثر حيت بلاما تحس لقات راسها منسجمة معاه بحالا شفايفها ولفوه .. بحالا ذاتها كلها بدات كتولف عليه ! و ماكاينش لي كيخلع شدى كثر من هادشي !!

تنهيدتو العميقة ضربات فعنقها و صدرها و يدو كترجع خصلات شعرها اللور .. و سمعاتو و هو كيهمس ..

آدم: Mieeerda .. Creo que me enamore de ti !!

بلعات ريقها كتشوف فيديها لي شادين فعنق التيشورت ديالو و مزيرين عليه .. طلقات منو بالزربة و بقا التيشورت مكمش من هاديك الجهة .. جمعات يديها عندها حاضنة عليهم بحالا كانت كتقيس شي حاجة محرمة عليها .. رجعات شعرها اللو و حيدات من قدامو بشوية خلاتو واقف على الحيط كيشوف فيه .. ماسولاتوش شنو قال مابغاتش تعرف .. غير صوتو و بحتو خربقو معدتها .. متأكدة ايلا عرفات شنو قال غايوقع ليها ما كثر .. و هي باغية تجمع راسها و تفيق من ريحتو و تأثيرو عليها .. آدم بقا شحااال كيشوف فالحيط حتى رتب أنفاسو .. حتى هو كان محتاج وقت يفيق فيه منها ..

شدى ضورات عينيها فالجناح وسط هاديك الفوضى شافت الدوني ديالها .. مشات ليه رادة البال من الزاج هزاتو لبساتو .. آدم مشا دخل للدريسينغ هز السلاح لي طلع على قبلو من الأساس .. ركبو فالسمطة و خرج .. شاف فيها واقفة شادة راسها كتماصيه و كتشوف فالزاج و حولها باينة كتحاول تتفكر .. ابتسم بالجنب و نطق ..

آدم: غانقول ليهم يطلعو يحيدو هاداك الزاج .. نتي بعدي منو لاتجرحي ..

شدى: ( بلاما تشوف فيه ) واخا ..

آدم: ( كيلعب بالسوارت فيدو ) هانا خارج ..

ماجاوباتوش و ماشافتش فيه .. تنهد بنفس هاديك الابتسامة و ضار غادي للباب .. حلو خرج عاد هي رفعات حجبانها بحالا تفكرات شي حاجة ..

شدى: آدااام ..

مشات تابعاه .. هو كان خرج للكولوار ملي سمعها وقف و رجع كيطل من الباب لي باقي مردود .. حلاتو هي و بغات تخرج و لكن بالزربة حط يدو على كرشها دافعها لداخل و دخل معاها قارن حجبانو ..

آدم: راه قلللت ليك دااك النهار ماتفوتيش الباب حتى تغطي لحمك ..

شدى: ( شافت فحوايجها القصار عاد شافت فيه و قرنات حجبانها ) مارديتش البال .. و زايدون علاش كتغوت راه ماكاين حتى واحد هنا من غيرك ..

آدم: و لكن كاينين كاميرات معلقين فكل حيط ..

شدى: ( ربعات يديها و ضيقات عينيها ) ماعيقتيش شوية ؟

آدم: ( دوز يدو على وجهو كيتنهد ماباغيش يخسر الصباح ) آش باغية ؟ علاش عيطتي ؟

شدى كانت باغية تهضر و لكن عينيها مشاو لمور آدم فالكولوار .. آدم ضار كتبان ليه ماريا واقفة مقابلة معاهم .. كانت دايزة و وقفات ملي شافتهم .. كيف كل صباح بأناقة كأنها غادية لعرض أزياء .. فستان بني بلون حبوب القهوة .. كمايمو طوال واصل لتحت ركابيها و مزير على جسمها مبين تقاسيمو .. شعرها جامعاه اللور و دايرة ميكاب خفيف .. فودنيها حلقات ذهبيين قصار بحال الخاتم لي فصباعها .. و فرجليها صندالة كحلة طالون بزيمها ذهبي باللوگو ديال شانيل .. كانت كتطلعهم و تهبطهم بعينيها .. شدى بهادوك لحوايج القصاار المعريين و شعرها المخربق و الآثار الحمرين لي مغطيين عنقها و شفايفها .. شافت فآدم و قلبها حبس كيحرقها .. حسات بالدموع كيتجمعو فعينيها و زيرات على يديها و سنانها حابساهم و كاتمة البكية .. كتشوف فشفايفو و العضة لي فيهم .. و آثار الضفار لي فجنب عنقو !!

شدى كانت كتشوف فماريا كيفاش كتشوف فآدم .. و ماعرفاتش علاش هادوك الشوفات عصبوها !! خدات نفس عميييق و تجاوزات آدم لي كان واقف قدامها .. ماريا حولات عينيها لشدى كتشوف فيها .. و شدى بهادوك الملامح الباردين و الشوفات القاسحين شدات بوانيي الباب ..

شدى: كتقلبي على شي حاجة ؟؟

ماريا كانت كتشوف فيها بدون جواب .. عينيها على الآثار الحمرين بحالا كتحسبهم .. و كل أثر كتحس بيه بحال شي خنجر كيتغرس فقلبها ..

شدى خبطات الباب سداتو و ماريا تراجعات اللور بحالا الباب ضربها .. رمشات عينيها المغرغرين .. يديها كيرعشو طلعاتهم كتدوزهم على شعرها .. كتشوف يمين و يسار ماعارفاش فين غاتمشي و فين كانت غادية قبلما تشوف داكشي .. تالفة و عقلها حابس غير قلبها لي كيضربها بالجهد .. بالجججهد لي عمرها توقعاتو ..

شدى ملي خبطات الباب ضارت تكات عليه بظهرها و ربعات يديها كتشوف فآدم ببرود بحالا ماوقع والو ..

شدى: ماعلينا فين كنا ؟؟ اه .. قبلما تمشي بغيت نسولك ..

آدم كان رافع حجبانو كيشوف فيها مافهمش شنو وقع !! كيسول راسو علاش شدى خبطات عليها الباب و شنو وقع بيناتهم بجوجات باش تتصرف معاها هاكاك ؟ و واش وقعات شي حاجة ولا غير شدى دايرة هاكا طبعها حاد مع كلشي ؟

شدى: ( ميلات راسها ) مزال غانخرجو اليوم .. ياك ؟

آدم: ( بلع ريقو و دوز يدو على لحيتو ) سيي ..

شدى: معاش ؟

آدم: الربعة غانكون ساليت الخدمة ..

شدى: ( بدات كتقرب منو ) داكوووغ ... يعني الربعة غادي نوجد راسي و نهبط .. ماغاديش تقول ليا حقا خرجات ليا شي حاجة من الجنب ولا حقا مابقيتش باغي .. غانهبط و غانخرج .. إيلا كنتي بصح باغي تبني هاد الثقة بيناتنا خاصك تدير بكلامك ( آدم هي كتهضر و هو عينيه فعينيها ساهي معاهم ) و مابغيتش نخرجو فهاديك الچيب ديالك .. عرفتي هاديك الفيراري الكحلة ماط لي فالباركينغ ؟ هاديك لي بغيت نمشيو فيها ..

آدم: ( حرك راسو بآه ) واخا ..

شدى: ( حتى هي حركات راسها بآه ) مزيان .. هاكا مزيان ( ضارت حلات الباب بانت ليها ماريا مشات عاد شافت فيه ) دابا تقدر تمشي ..

خلات الباب محلول و هو واقف تخطاتو و مشات للحمام .. ضار هو بجسمو كاامل تابعها بعينيه كيشوف فشعرها الكحل الطويل و مؤخرتها .. عض شفتو التحتانية و بدا كيحرك راسو بلا ..

آدم: ( تنهد بالجهد ) اااه أ سيدي ربي واقيلة بهادي غانخلص گاع داكشي لي درت .. غاتسطي ديلمي هاد الفرانساوية ..

_____

{ العشية - 15:30 }

حيد الفيكس من ودنيه رجعو لبلاصتو .. سد البيسي و غمض عينيه لي كانوا حمرين و كيحرقوه و تكا بظهرو على الكرسي كيتجبد ..

من الصباح لي نزل و هو جالس كيطرطق يديه و عنقو بتعب .. النهار كلو و هو قدام البيسي .. الايمايلات الوراق و الحساب عمرها كانت خدمتو .. كيفضل الميدان لي يتحرك فيه و يخدم بيديه ماشي بعقلو .. و لكن بما أن الأوصو و لاشان غايبين خاصو يعمر بلاصتهم و يدير خدمتهم ..

آدم: ايمايلات ولا ز..بي ..

ناض من بلاصتو عاقد حجبانو و كيدوز يديه على شعرو خربقو و شاف فالساعة لي فيديه كانت 15:30 واقفة .. ابتسم بالجنب و هو كيفكر بلي غاتكون متحمسة و كتتسنا الربعة توصل .. حتى هو كان كيتسناها باش يتحرر من لوراق و البيسي و يخرج معاها .. هز الجاكيط ديالو لي معلقة فالكرسي و تم غادي لجهة الباب حتى تحل و دخل غوستا .. وقف آدم كيشوف فيه و غوستا غير شافو وقف و رفع حاجبو مستغرب ..

غوستا: نتا باقي هنا !!؟

آدم: ( كيلبس الكويرة رفع حاجبو .. كيسحاب ليه عارف على خرجتو هو و شدى ) و فين غانكون مثلا ؟

غوستا: البارادايز مثلا .. راه خونا كيتسناك تما !!

آدم: (قرن بعدم فهم) خونا !!؟

غوستا سد الباب موراه و دخل للبيرو .. ربع يديه كيشوف فيه .. جاتو غريية ماتوصلوش الخبار ..

غوستا : واش ماعارفش شنو واقع تما !!؟ ماصوناوش ليك ؟؟!

آدم: (جبد التلفون من جيبو كان طافي و بدا كيشعلو .. كيشوف فالتيليفون و كيسول ) شنو واقع ؟

غوستا: ألفريد غونزاليس ... خونا لي شرا القرطاس .. قاليك لقا داكشي ناقص .. راه داير ليهم فيييلم تما بغا يشوف الأوصو ..

آدم: ( طلعو ليه بزاف ديال ليزابيل من الجيرون ديال هاداك البار .. قرن حجبانو مزيير عليهم و غوت بعصبية ) ز..بييي !!! ياااااك قلللت لداااك ووولللد القحـ.ححبة يعااااود يحسسب السللللعة قبلمااا تخررررج ؟!!!!

آدم دوز نمرة واحد من رجالو لي فالبار و مشا راجع جهة البيرو .. غير تحل الخط بدا كيسمع صوت شي واحد كيغوت تماك محيح ... زير على قبضة يدو و على سنانو ...

آدم: اش واقع ؟؟

- سينيور آدم ... ألفريد غونزاليس هنا و ....

آدم: ( غوت ) عاااارف .. عاااارف أولد القحـ..حبة ... شكون معاه ؟؟

- جا غير هو و الگارد ديالو ...

آدم: كيقلب على خلى عشة مو هاد الكلللب ( خدا نفس عمييييق ) حط ليه شي حاجة باااردة يشربها .. ساعة و نص غانكون عندكم ..

قطع آدم لابيل و هو كيسب بين سنانو .. غوستا تمشا للفوتوي جلس مسرح يديه على التكاية و دار رجل على رجل بجلسة رجولية ..

غوستا: راه شي ساعة و هوما كيتسناوك باش تمشي تحل المشكل ( شافو كيفاش كيبان معصب و العرق لي تنفخ فمنتصف جبهتو) واخا كيباااان ليا غاتمشي غير تكبرو ..

آدم: ( كيدوز يدو على شعرو بعنف ) ولاد القحـ.اب ... ماقاد نساويها مع حتى واحد هاد النهار ( كيفكر فشدى لي واعدها يخرج معاها و كيزيييد يزير على يديه ) ميييردااا ...

غوستا رجع راسو اللور كيشوف فيه .. فنظرو هادشي لي وقع فالبار مايستاهلش هاد العصبية كلها .. و ماشي أول مرة توقع ليهم و يكون غلط فالحساب .. عادي خاصو غير يمشي يعوض الراجل بشي كيلوات من الرصاص ولا القرطاس ولا شي صندوق دالسلاح و تكمل الصفقة ..

غوست: كاالما أمييغو .. البلان دغيا يتحل .. ساويها معاه و زيدو نتا گاع من عندنا .. فوقت الانتخابات كل صفقة مهمة ماخاصهاش تضيع ..

آدم وقف مقابل معاه شاد على نصو و كيشوف فيه شوفات جاوه غرااااب بهادوك الحجبان المقرونين ..

غوستا : ( رفع حاجبو ) مالك ؟

آدم: (حك تحت نيفو) كنت داير مع شدى ..

غوستا شوية بشوية بدات كترسم ابتسامة عريضة على شفايفو .. سنانو بيضين و الجرحة لي فحنكو تجمعات مع حناكو لي ترفعو .. ديك الضحكة مع ملامحو الباردين كانت كتخلع .. مريضة و حقيقية ! زاد رتاح كثر فجلستو .. هو مكيحملش شدى نهائيا .. و أي حاجة غاتعصبها ولا تقلقها كانت حاجة بسيطة يطلع بيها مورالو ..

غوستا: (عاود جمع حجبانو بحزن مصطنع و رجع ضحك) خسارة .. الدايت ( الموعد ) ماغايكملش ..

آدم: (باقي كيشوف فيه) أنا غانمشي نشوف هاد لبلان كيداير (أشار ليه براسو) و نتا غاتخرج معاها ..

غوستا بقا مدة و هو كيشوف فيه .. كيتسنا يبان ليه راه غير كيضحك معاه ولكن آدم بقا جامد .. ضحكتو شوية بشوية بدات كتمحا و حجبانو تعقدو و نطق بشوية ..

غوستا: بيردون !

آدم: (دار التلفون فجيبو) غاتدي معاك الرجال و تخرجها ..

غوستا: (دغيا تعقدو حجبانو و بانت عصبيتو) آدم !!! واش من نيتك القلا..وي ؟!!

آدم رجع للمكتب كيقلب فيه على لوراق ديال هاد الصفقة مع ألفريد و غوستا وقف ..

غوستا: ماغاديش ...

آدم: ( حل الملف كيقلبو ) مكنسولكش .. كنآمرك ..

غوستا: نتا ماشي الأوصو ..

آدم: (ضار تقابل معاه هاز هاداك الملف) و شكون شاد بلاصتو دابا !!؟

غوستا: (زير على قبضة يديه و رخاها) القلا..اوي هاديك مراتك مانخرجش معاها أنا .. الى طولت معاها كثر من خمسة الدقايق غاندير فيها شي حاجة ..

آدم: إيلا قستيها واخا بالغلط غانقطع ز..بك و نوكلو ليك ..

غوستا: ( بتحدي ) وايلي !

آدم: جرب و تشوف ..

غوستا تنهد بالجهد كيدوز يدو على شعرو .. و آدم جا قرب منو هاز عليه صبعو بتهديد ..

آدم: غاتمشي معاها گارد باش تحميها .. ماغاتهضرش معاها .. ماغاتقربش ليها .. ماغاتشوفش فيها نتا گاع ..

غوستا: (بعصبية كيعبر بيديه) نمشي معاها بلا مانشوف فيها ؟؟ كيغانديير ليها ؟؟

آدم: ضبر لكـ.رك و شوف كي دير ليها (زاد ركز مع عينيه بنظرة حادة) راه الى رجعات و تشكات منك غانحو.يك ..

غوستا: (بعصبية) واش من نيتك !! أنا مالي فهاد القلا..وي كامل ؟!! خرج معاها نتا ولا ديها معاك ولا قول ليها لا ماتخرجيش ... نتا و الأوصو تزوجو و أنا نحضي عيالاتكم اش هاد لخخخررااا ؟؟

آدم تخطاه كيجبد التلفون من الجيب و متجه للباب ..

آدم: وجد الرجال ..

كانت لابسة سروال ديال التوب كلاس فالأزرق سماوي .. شوميز بيضاء حريرية أنيقة مدخلة أطرافها فالسروال .. فرجليها لابسة صندالة طالون بيضاء و الطالون ديالها فضي مراية .. بحال لون الصدايف ديال الشوميز و الحلقات الطوال لي فودنيها ..

شعرها الكحل الطويل و الكتيف كان مصايب متموج شوية و مطلوق ورا ظهرها و على كتافها .. كانت واقفة قدام المراية كتشوف فراسها و فهاد الستايل لي لابسة و لي ماشي ديالها نهااائيا .. ممكن تلبسو فالمناسبات و إيلا كانت مضطرة .. و لكن عادة هي كتلبس الكاجوال و شي حاجة كومفي .. و مكتحملش الألوان الزاهية عزيز عليها الكحل ولا الرمادي .. و لكن بعدما آدم حرق نص حوايجها و هي حرقات النص لاخر .. هادشي لي جابو ليها و هادشي لي لقات قدامها ماتلبس ..

قربات وجهها من المرايا كتشوف فعنقها و الآثار لي باقي باينين فيه .. تنهدات و هزات الفوندايشن من وسط الميكاب و بدات كتقادو على عنقها ..

كانت محترفة فجوج حوايج .. تداوي الحروق و تغطي بالميكاب .. حيت عاشت سنين و هي كتداوي حروقها بوحدها .. و كتغطي آثار البوسان و الضرب من عيون الناس الفضوليين .. هاد المرة ماجاوش للحمها بالغصب جاو حيت هي خلات واحد الراجل يطبعهم عليها .. و لكن ماتقدرش تبغيهم و تفرح بيهم .. ضروري قلبها يضرها .. ضروري ذكرياتها الخايبين يسيطرو عليها و يخليوها تحس باشمئزاز و خوف ماتقدرش تتخلص منهم بسهولة .. واخا مع آدم ..

كملات و خدات نفس عميييق .. هزات صاك بيض صغير من ماركة ديور .. حلاتو كان خاوي فيه غير التيليفون و الشارجور .. جوج حوايج لي غاتحتاج و هي برا .. دارت الصاك على كتفها هزات نظارات كحلين و خرجات من الدريسينغ و من الجناح كلو .. كانت مشيتها فيها أنوثة و ثقة و قوة .. لي يشوفها يقسم بلي هي ماشي نفس البنت الثائرة المتهورة العصبية و الحمقة مولات السكوتر .. شعرها كيتحرك مع خطواتها بالثقالة و هي كتتمشى بحالا هي مركز الكون ..

هابطة فالدروج و ماريا طالعة .. شافو فبعضياتهم .. شدى رجعات كتشوف قدامها مامسوقاش و لكن ماريا وقفات وسط الدروج كتشووف فيها .. فكراتها فالحفلة و هاداك الجمال لي سرقات بيه گاع الأضواء هاديك الليلة .. و نار الغيرة رجعات كتشعل فقلبها .. تفكرات شنو دارت ليها الصباح و كيفاش احتقرتها .. و شيطانها بدا كيوسوس ليها باش تدفعها من الدروج و تتهنا منها .. و لكن مادارتهاش ..

فاتتها شدى و كملات طريقها لتحت و ماريا ضاارت كلها متبعاها بعينيها حتى خرجات من الباب .. زيرات على سنانها و طلعات فحالها ..

برا الدار كان واقف آدم .. حجبانو مقرونين باينة فيه كاره .. الگارو الثاني ففمو كيكميه و كيشوف فالفيراري الكحلة مبلاصية قريب ليه و واقف عليها غوستا .. مكالي بيها كيكمي گاروه الثالث و باينة فيه حتى هو طااالع ليه الدم غير من التخنزيرة لي فوجهو ..

بعيد شوية كانو ثلاثة الطوموبيلات رباعيات الدفع واقفين عامرين بالگارد ... كلشي كيتسنى فيها ..

آدم ملي سمع الطالون ضار وراه يشوف .. و ملي بانت ليه خارجة هاكاك تنهد بعمق كبييير خرج الدخان من فمو و همس ..

آدم: ميييرداا !!

كانت زوينة بزاف .. جذابة و مثيرة فنفس الوقت .. لدرجة ماكرهش يعاود يجرها يطلعها للبيت و يسورت عليها .. يحبسها تماك و تتحرق الثقة و الوعد و غرناطة .. ندم علاش قال ليها نخرجك من الأساس ..

و هي هبطات هادوك الدروج جاية لعندو .. لاح الگارو فالأرض و عفط عليه .. شاف فغوستا و رجع كيشوف فيها حتى وقفات قدامو قارنة حجبانها شوية ..

شدى: ( أشارت براسها للجنب لغوستا ) هاداك علاش واقف تماك ؟ ماتقولش ليا غايمشي معانا ..

آدم: لا ماغاديش يمشي معانا ( رخفات حجبانها و تنهدات براحة ) غايمشي غير معاك نتي ..

شدى: ( رجعات قرناتهم بسخط ) كيفاش معايا ؟

آدم: ( كيحك عنقو من اللور و بحالا هاضر بزز ) خرج ليا بلان على غفلة خاصني نمشي نحلو داكشي علاش مانقدرش نخرج معاك .. غاتمشي مع غوستا و الرجال ..

شدى: لا مابغيتش .. مابغيتوش يمشي معايا ..

غوستا كان كيسمع ضحك بعصبية و استهزاء و هو كيضور فراسو .. شافت فيه و رجعات شافت فآدم مزيرة على سنانها ..

شدى: سيفط معايا شي واحد آخر ..

آدم: غير هو لي كنتيق فيه يحميك ..

شدى: و أنا مكنتيقش فيه ..

آدم: و كتيقي فيا أنا ؟

شدى: على الأقل كنقدر نتحكم فراسي باش مانقـ.تلكش .. هو لا ...

آدم: شدى ديري عقاك ..

شدى: إيلا كنتي غاتسيفطني معاه عطيني شي فردي من ديالك .. غانحتاجو ..

آدم: راه يا إما هو يا إما تطلعي فحالك حتى لغدا .. وحدة من جوج ماتفرعيش ليا راسي ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.