محتوى القصة

رموشها كانو فازگين و على خدودها دموعها السخان مزال كيجريو .. عيونها محلولين كتشوف فعينيه مباشرة و يديها مزال ممدودين فالهواء بعدما حيدهم من فوق وجهو .. حاسة بجسمها بااارد بزاف من برا و العرق مثلج هابط على ظهرها .. و لكن كتحس بنيرات قوية كتحرقها من لداخل مسخنة دموعها و أنفاسها ..
سدات عينيها بالجهد مزيرة عليهم و يديها لي بداو كيترعدو هبطاتهم لتحت .. و نطقات بصوت كيرعش كلو إنكار ..
ماريا: لا هادشي ماكاينش .. كتبغيني .. أنا عاارفاك كتبغيني .. نتا غير كتكدب ..
صوتها لي كلو ألم .. رعشة يديها من الخوف .. و شلال دموعها .. هادشي كلو كان من قبل كيخليه يحبس و يتراجع و لكن ماشي هاد المرة .. مانادمش و ماناويش يحبس هادشي لي بدا ..
واقف قدامها بعيون متعبة و لكن مغطيها الإنفعال .. رجع قرن حجبانو و ضغط على سنانو و نطق بغضب .. غضب على راسو و ماشي عليها هي ..
آدم: لا مكنكدبش .. هاد السنين كلها دوزتها كنكدب عليك و على راسي دابا عاد كنقول الصراحة .. عاارف راسي خااايب و كنسواااش .. كدااب و غداار و خوااااف .. آديتك و آديت راسي معااك .. بكي دابا و غوتي و تعصبي و لكن راك غاتنساي .. لمصلحتنا بجوووج هادشي خااصو يسالي ..
ماريا: ( حلات عينيها و نطقات بعصبية ) وااش حمااقييتي ؟؟؟ عارف رااسك اش كتخررربق ؟؟ كيفااش نساالييو و كيفااش ننسااا ؟؟ وااش كيحسااب ليك هادشي سااهل ؟؟ ماااابغييييتش ( خفضات صوتها و الترجي فعينيها رجع كيبان ) أنا راه مابغيتكش تبعد عليا و مابغيتش ننساك ..
آدم: ( محني لعندها و كيهضر بحرقة و كيشرح بيديه) راه هاادشي لي جامعنا طوكسييك أ مارياا .. إما يقتـ.لك ولا يقتـ.لني ولا يقتـ.لنا بجووج .. صافي ماتزيديش تصعبيها عليا .. ماتكونيش أنانية ..
ماريا: ( رفعات حجبانها بعصبية ) أنانية ؟!! ( كتشير بصبعها لراسها ) ااانا لي أناانية ؟؟ ( حطات صبعها على صدرو كتشير ليه قارنة حجبانها ) راك نتااا لي أناااني .. استغليتييني هاد السنين كلللها و دابا كتقول ليا ننساا بحاالا ماوقع وااالو ؟؟
آدم: ( ضحك وسط عصبيتو ) استغليتك ؟؟ أنا لي استغلييتك ؟؟ مارياا .. علاش كتكدبي راه كاين غير أنا و ياك و بجوجنا عارفين اش كاين .. حنا بجوووج استغلينا بعضيااتنا ( قرن حجبانو أشار ليها بصبعو لكتفها بقوة ) و نتييي لي بديتي داكشي علاش بلاما تلعبي عليا دور الضحية .. مابقاش واكل ليك معايا ..
عطاتو ماريا بالظهر مغطية وجهها بيديها كتبكي و هو مكمل بنفس الحدة و القسوة ..
آدم: الليلة اللولة نتي لي جيتي لبييتي ماجريتكش لييه .. استغليتي أنني برهوووش بلا عقل ضعييف و سكراااان كاااو و غريتيني ننعس معااك .. و الصباح استغليتي خوفي من داكشي لي درت و من الأوووصوو و المنظظمة باش تربطيني معاك .. و بقيتي سنيييين كتستغلي هادشي باش تزيييدي تورطيني معاك و تقليي كتاافي .. شحاال من مرة رفضتك ؟؟ ( زااد قرن حجبانو و وجهو زاد حمار و تحقن بالدم فقمة الغضب ديالو و هاديك 8 سنين كتدوز كلها قدام عينيه ) همم ؟؟ شحال من مرة قلت ليك لا و قلت ليك نساليو و نتي زدتي كتستغلي ضعفك و دمووعك باش تخليني نششفق عليك و نتراجع و نبقا معاك ؟؟
ماريا: ( ضارت كتشوف فيه هازا يدها قدامها و وسط بكاها نطقات ) صافي سكت .. باارااكة أ آدم سكككككت ..
آدم: ( مكمل ) و واخا هادشي كااااامل كنت كنعذرك و كنرد اللومة كللللها لرااسي حتى كرهت دينمي و وليت باغي غير نمووووت و نتهنى ..
كانت ماريا كتشهق بالبكا ماقادراش تزيد تسمع .. كل كلمة نطق بيها كانت بمثابة طعنة لقلبها و روحها ..
آدم: عاارف راسي غللطت و هاداك العذاب كاااامل لي دزت منو هاد السنين كلها كنستااااهلو و كثثر .. و أي عقاب جاني غانكون راااضي بيه .. معتاارف بهادشي و ماناكروووش ( ضورها عندو بالجهد قادها معاه و هز ليها راسها باش تواجهو ) حتى نتي ماتنكرييش ( تحنى لعندها بشوفاتو القاسحين ) ماتكدبيش على راسك أ ماريا غير حيت هادشي مسلكك .. نتي لي كنتي باغاني نحو.يك و كنتي فرحاااانة و عاجبك الحاال و منشوية كثر مني ( كتحدر ماريا راسها هاربة من العافية لي فعينيه و هو كيعاود يرفعو ليها باش تشوف فيه ) ماعمرني اغتـ.صبتك ولا جبرتك على شي حاااجة و ماعمرررني قلت ليك كنبغييك و كذبت عليك فهادشي .. ااه وااعدتك غانبقا معااك و بصصصح ماعمرني فكرت نخليك و مزال لداااابا ايلا بغيتي غانبقا واقف معاااك فكللشي و نعاونك و لكن بلاما نكونو كنخونو شي واحد .. و مااااشي بالحـ.وا ..
ماريا: ( شافت فعينيه مبااشرة بكل غضب و غوتات بدون تفكير ) مابغييتش .. أنا مابغيتكش تكون صااحبي ولا خوويا .. أنا بغيييت رااااجل لي يقرب لياا و يقيسسسني و ينععس معااايا .. يخليني نحس براسي مرا و نتييق فرااسي و نرجع كراامتي لي ضيعها خووك ملي مابغاانييش ..
رفع آدم حجبانو من الهضرة لي سمع و يديه لي كانو مزيرين على كتافها رخاو عليها .. الشك ديالو لي كان كيكبر مع السنين اليوم تأكد .. هادوك الأفكار لي كانو مسيطرين عليه من نهار عرفها .. و عقلو لي ديما كان فحرب مع قلبو و كيقول ليه أنها مكتستاهلش هادوك التضحيات كلهم و هاداك الهم لي هاز ليها ..
ماريا حتى كملات و شافت ملامحو عاد عرفات شنو قالت .. عاود عطاتو بالظهر هاربة من المواجهة عيونها واسعين و حطات يدها على فمها مغطياه .. الهضرة لي ماكانتش كتبغي تعترف بيها حتى لراسها قالتها بصوت مسموع قدامو !
من النهار اللول الحاجة لي خلاتها تتعلق بآدم هي كيفاش نعس معاها .. هاديك الرغبة و الشهوة لي كانت كتشوف فعينيه كانو أكثر حاجة محتاجاها باش ترجع تقثها براسها .. كانت باغية دليل يتبث ليها أن راجلها مارفضهاش حيت هي خايبة ولا غير مثيرة و ماشي حيت مكيشوفهاش امرأة .. و لكن غير حيت كان كيعرف بنت قبل منها و كيبغيها .. الدعم النفسي و المعنوي كانو رقم جوج فلائحة لحوايج لي كيخليوها باغية آدم ديما يكون معاها .. و الجنس ديما كان هو اللول ..
رجعو ملامحو تزيرو و هاد المرة كثر من اللول .. بكل غضب و انفعال جرها من شعرها مزير عليها و ضورها عندو و هي كتشهق بألم .. قاد وجهها مع وجهو محني عندها و نطق ..
آدم: هااادشي علاااش كنتي باغاني نبقا معاك ؟؟ غير باااش نحو.يييك حيت إييدر ماااابااغيييش ؟؟
ماريا: ( كتحرك راسها بلا و كتحاول تفك شعرها من يدو ) لا .. شوف .. أنا .. أنا ماعرفتش شنو كنت كنقول .. و حتى نتا .. خلينا نهضرو فشي نهار آخر .. عافاك ..
آدم: ( زاد زير على شعرها و قرب منها كثر و الموت كتطل عليها من عينيه ) لااا بالعكسس أماريا .. حنا بجووووج عارفين شنو كنقوولو و مزياااان هاكا .. مزياان نكونو صريحين مع ريوسنا و بعضياتنا ..
ماريا: ( كتشهق بالبكا ) لا ..
آدم: أنا كنت حااابس راسي معااك فعلاقة مسمووومة كتقـ.تل فيا غييير بشووووية .. خايف من خوويا يعرف و خايف على الفاميييليا من المنظمة و من فوق هادشي كاااامل خايف عليك نتييي أبنت الرايوس .. خايف إيلا بغيت نتفارق معاك تتأزمي و ترجعي كيف كنتي فاللول ( ورك على سنانو حاس بالشمتة ) و لكن لاااا .. بنت الرااايوس كانت داايراني قحـ.بة !!! باغاني غييير نحو.يها و نمووت من بعد ماسوقهااش ..
ماريا: ( غوتات بانفعال كتشوف فعينيه ) كوون كنت بااغاك تمووت مانلووحش رااسي فالخططر و نعتقك جووووووج مرااات ..
آدم: ( طلق شعرها و دفعها بالجهد حتى كانت غاطيح و غوت ) كون غييييير خليتيني نموووت ..
شدات ماريا فراسها تقادات فالوقفة و هي كتبكي بحرقة .. و آدم شد على راسو و ضار للجهة الثانية كيتنفس بالجهد باغي يتهدن حيت غير مكيزيد يشعل و يقدر يتهور و يرتكب فيها شي جريمة .. هو باغي غير يهضر و يحط النقط على الحروف ماباغيش يحط عليها يدو و يضربها ..
خدا نفس عميييييق مغمض عينيه من بعد ضار شاف فيها و هضر بصوت منخفض بلا غوات و هو كيشير بيدو للباب ..
آدم: ماريا خرجي من هنا و سيري فحالك .. داكشي لي عندي راه قلتو ليك و داكشي لي عندك سمعتو .. مابقا عندنا فاش نهضرو ..
ماريا: ( شافت فيه كتحرك راسها بلا ) آدم ..
آدم: داكشي لي بغيتي أنا مابقيتش نقدر نعطيه ليك .. قلبي عليه فشي بلاصة اخرى ماشي هنا ..
ماريا: ادااام راه قلت هاكاك غيير حيت معصبة منك ( قربات منو كثر و حطات يديها على صدرو و بصوت عامر ترجي هضرات ) أنا كنبغييك .. ايلا خليتيني غانمووت ..
آدم: بالعكس عاد غاتقدري تعيشي .. و مزياان گاع ..
ماريا: ( مغمضة عينيها كتغوت بالبكا ) كيفااش غانكون مزياانة بلا بييك ؟؟ أنا راه عندي غييير نتااا !!
آدم: عندك ولددك يووسف و بااك الراايوس .. عندك ديبلومااات و شواااهد ممكن تخدمي ممكن تديري مشرووع تشغلي راسك بأي حااجة و تعاودي تبنيي حيااتك من الأول .. و تخليني حتى أنا نبني حياتي بعييد عليك ..
ماريا: ( قرنات حجبانها و بان الغضب على ملامح وجهها ) تبني حياتك بعيد عليا ؟!! باغي تتزوج بيها ياك ؟ هادشي علاش كتقول ليا هاد الهضرة ؟؟
آدم هز راسو لفووق كيسوووط الهواء من فمو و هي حيدات يديها من صدرو و بعدات من بخطوة اللور و مزال نفس الغضب على وجهها وسط الدموع ..
ماريا: هووو تزوج بياسمين و عايش معاها فرحاااان .. و نتاا باااغي تتزوج بهاديك القحـ.بة و تتهنى .. و ماريا ؟ ماريا خاصها تبقا هنا بوووحدها بحال شي ديكووور .. كيفما قلتي هاديك المرة .. بحاااال شي شبح ماكيبااانش و ماعندووش صوت .. ياك ؟؟
آدم: ( حدر راسو كيشوف فيها ) و أنا مااالي فهادشي كااامل ؟؟؟ علاش ااانا لي خااصني نتحمل مسؤووليتك و نخلص على داكشي لي داروه فيك باك و بابلو و هادشي لي كتدييري فرااسك ؟؟
ماريا: ( زيرات على قبضات يديها و حجبانها و نطقات بحددة ) كتخلص على كلللل مرة استسلمتي لشهوتك و قبلتي تنعس معاايا .. كيفما نتا ماجبرتينييش حتى أنا ماجبرتكش .. اااه .. اااااه كدبنااا على بعضياااتنا و استغليينا بعضيااتنا فهاد السنين كللللها .. بجوووج بيناا فنفس الباااطو و هاد الباطو تتقب .. إيلا كان غايغرق غاتغرق معاايا ماغاديش نخلييك تهرب و تخليييني ..
آدم: ( رخى ملامحو ) آش غاتديري ؟؟
ماريا: ( مكملة بنفس الانفعال ) أنا ماغاديش نخليك تلوحني و تمشي تكمل حياتك فرحان مع وحدة أخرى ( زيرات على سنانها ) غانقول ليهم كلللشي .. أنا غانفضحك أ آدم ..
كانت كتتسناه ينفعل بحال كل مرة كتهددو بالفضيحة .. و لكن كان قدامها مزال مهدن و ملامحو مرخيين .. هادئ و عينيه خاويين من الخوف فيهم غير عياء كبير و تعب السنين ..
آدم: مابقيتش خايف ..
ماريا: ( توسع بؤبؤ عينيها و الدموع مزال كينزلو ) الأوصو .. غايقـ.تلك ..
آدم: نستاهل ..
ماريا: ( بدات كتنهار تاني و عصبيتها كتختفي ) غاتنوض الحرب ..
آدم: غايخسرها باك ..
ماريا: ( غمضات عينيها باستسلام ) غانمووت ..
آدم: و أنا بغيت نعيش ..
ماريا: ( حلات عينيها ) بلا بيا ؟
كان فعينيها و صوتها ترجي ليه باش يقول " لا " .. و لكن غير كملات جملتها و جاوب بلاما يفكر ولا يتعطل ثانية ..
آدم: اه ..
هرسها تاني .. حنات راسها و كلشي فيها لداخل كيتقطع .. حاسة براسها وصلات للنهاية .. واخا كتهدد فيه هي مستحيل تديرها .. ماتقدرش توقف قدام باباها ولا الأوصو و تعاود ليهم على هاد الخيانة العظمى .. حتى هي هازا شرف عائلتها على كتافها و إيلا تفضح هادشي غاتمرمد وجه الرايوس فالتراب .. و هي كتفضل تموت على أن هادشي يوقع ..
هي ديما و طول هاد السنين لي دوزتها مع آدم فينما كيحاول يبعد عليها و يجبد هاد الموضوع إما كتبكي و تحسسو بالذنب باش يبقا معاها إما كتهددو بلي غاتفضح كلشي باش يخاف .. و لكن هاد المرة لا الطريقة اللولة لا الثانية نجحو .. هو ماكان لا شفقان عليها لا خايف !! ماخلاش ليها شي حبل آخر تشد فيه باش تجرو و ترجعو لعندها ..
ماريا: ( بصوت متقطع و منخفض كتهضر ) واش .. واش نتا ماعمرك بغيتيني ؟؟ ( هزات راسها كتشوف فيه بعينيها الحمرين بالبكا ) فهاد السنين كلها أ آدم .. واش ماعمررك و لو لمررة وحدة .. للحظة وحدة .. حسيتي براسك كتبغيني ؟؟
آدم حلقو ضرو .. كيحس بقلبو لداخل كيتقطع عليه و هو كيشوفها قدامو بهاديك الحالة .. و لكن هو ختار الطريق لي باغي يمشي فيها و هاد الطريق مافيهاش مجال للكدوب .. نهائيا ..
آدم: ماعمرني كرهتك .. داكشي لي وقع بيناتنا خلاني نكره راسي و حياتي و لكن ماعمرو خلاني نكرهك نتي .. بقيت كنشفق عليك و باغي نحميك و كنضحي على قبلك .. و لكن لا ( بلع ريقو ) أنا ماعمرني بغيتك ..
ماريا: ( ابتسمت وسط الدموع و عاود حدرات راسها ) فاللول .. كنت كنجي عندك غير باش نرضي غروري حيت ماقدرتش نستحمل فكرة أن إيدر يرفضني .. و حتى باش ننتقم منو ..
ورك آدم على سنانو و زير على قبضات يديه حتى تنفخو عروق ذراعو ..
ماريا: كنت كنفكر بلي إيلا خنتو مع خوه انا غانكون انتقمت منو على گاع هادوك الإهانات لي دار ليا .. داكشي علاش كنت كنستمتع بكل علاقة جنسية دوزت معاك .. كنحس بيها انتصار على الأوصو و المنظمة لي حرموني من حياتي و حريتي و كبريائي .. مافكرتش فيك و فشنو ممكن تواجه من بعد و باش غاتحس .. كنتي وسيلة كنصبر بيها راسي و كتنسيني هاديك المعاناة لي كنت غارقة فيها ( سكتات مزيرة على عينيها و سنانها كتبكي ) و لكن .. أنا .. ماضربتش الحساب لأنه واحد النهار غادي نولي كنبغيك ..
هزات راسها كتشوف فيه و هي كلها منهارة .. مكسورة و واضح عليها الألم الكبير لي حاسة بيه ..
ماريا: فكل مرة كنتي كتعنقني .. تقيسني ولا تبوسني .. كنحس براسي ملكت الدنيا كلها و مابقا ناقصني والو .. فاش قلتي ليا أنني زوينة .. و أنني ملاك مايستاهلش هاداك الحزن كامل أنا تيقتك و فرحت .. فرحت معاك و بيك أ آدم .. عاارفة بلي كنتي سكران بالشراب و بالجنس و لكن أنا كنت كنتيق أي كلمة قلتيها ..
بدات كتقرب لعندو بشوية حتى وقفات قدامو .. عينيها على صدرو مدات يدها و قيسات عليه بشوية و غمضات عينيها ..
ماريا: هاد السخونية ديال ذاتك ( قربات وجهها من صدرو حتى قيساتو بنيفها و استنشقت ريحتو ) و ريحتك ( شدات فيدو و طلعاتها بشوية حطاتها على خدها ) و لمسة يديك ( حلات عينيها بشوية و هزات راسها كتشوف فعينيه ) و هادوك الشوفات ديالك .. أنا وليت مدمنة على هادشي كامل .. وليت مدمنة عليك نتا أ آدم .. نتا هو المخد.ر ديالي لي بيه كننسا أنني أميرة الرايوس المسجونة وسط قصر الأوصو .. الدوا لگاااع الجروح لي فيا لداخل .. كيفاش غانقدر نعيش بلا بيك ؟ علاش ماتقدرش تبقا معايا ؟؟
آدم: حيت مابقيتش نقدر نكدب عليك و على راسي ..
ماريا: غير كدب عليا ( زيرات على يدو لي مزال حاطاها على خدها ) كمل كيف كنتي و بقا كتكدب عليا .. قول ليا غانبقا ديما معاك و مانسمحش فيك .. قول ليا بلي ماعمر شي وحدة تشد بلاصتي فقلبك واخا يوقع لي يوقع .. كذب عليا و كنقسم ليك غانتيقك و نعيش فرحانة فكذوبك .. غير ماتخلينيش ..
آدم تنهد و هو كيشوف فعينيها .. هاد الحالة هي لي كتخليه يشفق عليها و تحت الضغط يستسلم و ينصاع ليها .. و لكن ماشي هاد المرة .. ورك على سنانو و بلع ريقو .. حيد يدو من فوق خدها و نطق ..
آدم: مانقدرش ..
ماريا: لا تقدر .. كيفما قدرتي هاد السنين كلها حتى دابا تقدر ( عاود قربات منو و طلعات يديها شدات وجهو بحالا كتترجاه ) آدم أنا ماشي مكلخة .. أنا عارفة مزياان بلي علاقتنا حرام و ضد القوانين كلهم و مستحيل شي نهار تشوف الضو .. نتا مستحيل تشد فيدي قدام شي واحد و مستحيل تعترف بيا .. و عارفاك غاتزوج بغيتي ولا كرهتي و غاتدير ولاد .. و لكن أنا راه و الله مانقدر نعيش بلا بيك .. أنا قاابلة نعيش معاك فالظل .. راضية بشوية من وقتك و تعنيقة تنسيني شوية من هادشي لي كنعيش ( بلعات ريقها و غمضات عينيها ) ااه ااانا ماريا آلتيسنت بنت الرايوس لي كبرات أميييرة قابلة نكون فالهامش ديال حياتك .. راضية بكدوبك كااامل غير كدب عليا .. واخا تولي كتبغييها و نشوف هادشي فعينيك غانتيقك ايلا كدبتي و قلتي ليا ماريا كنبغيك نتي ..
آدم: ( نتر يديها من وجهو معصب و مصدوم ) ماريااا !!!! واش كتسمعي راااسك اش كتقووولي ؟؟!!! فييقي معاايا راه نتي لي كتطيحي كرامتك للأرض ماشي حنا لي كنطيحوها ليييك .. راه كون باك سمعك كتقوولي هاد الهضرة يتيري فرااسو و يمووت ..
ماريا: ( غوتات بحرقة ) ااه .. ااااه لهاد الدرجة أنا ياائسة باش نكوون معااك .. لهااد الدرجة باغاك .. لهااااد الدرجة ماقادرااش نشووف حيااتي بلا بييك ..
آدم: ( بانفعاال جاوب ) كتفكري غير فراسك .. فحيااتك و قللبك و رااحتك و كيفاش غاتعييشي ( بدا كيقرب منها بشوية و هي كتتراجع اللور ) فين أنا فهادشي كااامل ؟؟ عاد شرحت ليك شحاال علاقتي بييك كتخنقني و كتقتـ.لني و مزاال باغاني نكممل معاك ( بدا كيضرب صدرو ) كنقوول لييك ضمييري مكررهني فعيييشتي و مزااال باغاني نكددب علييك و على كلللشي .. بااش نتييي تكوني مرتااحة و فرحاااانة خاصني اانا لي نضحي و نتقططططع و نمووت .. هاادي هي كنبغيك عندك ؟؟ ( غوت ) واااش هاااكا كتبغييني ؟؟
ماريا: ( وقفات و سدات عينيها كتبكي و كتهضر بحرقة كبيييرة ) عيييت أ آدم عيييييت .. باااراكة عليااا .. علاش كللشي كيمشي و يخلييني ؟؟ علااش كللشي كيرفضني ؟؟ ( حلات عينيها كتشوف فيه ) علاش كلشي كيظظلمني ؟؟ ظلمنيي باابا ملي زوجني للأوصو .. و ظلمني الأووصو ملي رفضني .. و ها نتا باغي تظلمني و تبعد عليا .. كنحاول نتشبت بشوووية الفرحة و الراحة لي كنلقاهم غيير معااك هادشي علاش أنانية .. حيت أنا مكنستاهلش هادشي كاااامل لي كنعييش ..
آدم: و أنا بنت ليك كنستاهل ؟؟ مارياا .. راه حتى أنا تظظلمت .. كللللنا هنا مظلووومين و كلللنا كنقلبوو على الرااحة .. و أنا راحتي ماشي معااك .. و حتى نتي إيلا قلبتي غاتلقاي الراحة دياال بصح فشي حاجة أخرى من غير أنك تبغيني ..
ماريا: ( غوتات ) خااصها تكون معاايا .. راحتك خاصها تكون معايا اااانا ..
آدم: ( حرك راسو يمين و شمال ) راحتي مايمكنش نلقاها و أنا كنخون خويا مع مراتو ..
ماريا: تمن سنيييين و نتا كتخوونووو يالااه ضمييرك فااق ؟؟
آدم: لاااا .. هاد تمن سنين كلللها كان فاايق و هادشي علاش دوزتها فالعذاااب .. دابا عيييت صاافي .. بااراكة ..
ماريا: ( بعيونها الحمرين خنزرات فيه ) لا .. لا لا لا هادشي كلو كتدير فيه على قبلها هي .. هادييك الكلللبة لي جبتي معااك .. يااك ؟ على قبلها هي باغي تخليني ؟
آدم: على قبلها هي ولا الأوصو ولا رااسي .. نتي ماسوقكش .. المهم هو أن هادشي لي بيناتنا سالا و من ليووم أنا هزيت منو يدي ..
ماريا: غانقـ.تلها ...
آدم: ملي نرجع لهنا مانلقاكش ..
ضار آدم قاصد الباب باغي يمشي حيت مابقاش قادر يستحملها .. و ماريا تابعاه من اللور و كتهضر بعصبية ..
ماريا: غانقـ.تلها أ آدم .. كنقسم ليك حتى نديرها .. غانفضح كلللللشي و نندمك .. آدم .. ادااام وققف ..
حاولات تشد ذراعو و هو نتر يديها .. وقفات كتشوف فيه من ظهرو غادي و انقلبت فثانية للترجي و هي كلها كترعش و دموعها ماحبسوش للحظة ..
ماريا: ادم عافاك .. عافاك ماتخلينيش .. آدااام خلينا غيير نهضرو .. اداااام .. آدااااام ..
خبط الباب بالجهد ملي خرج و مع الخبطة طاحت ماريا جلسات على الأرض .. مغمضة عينيها كتبكي و تشهق و مزيرة بيدها على صدرها جهة قلبها ..
ماريا: ماتخلينيييش أ آدااام .. رججججع .. عافااك .. ماتمشيييش حتى نتااا ( مالت للقدام و حطات جبينها على الأرض كتشهق بالبكا ) نتا الضو لي فحيااتي إيلا مشيتي غايبقا غير الظلااام .. كنخااف أ آدم .. كنخااف من راااسي بلاا بييك ...
ورا الباب كان آدم مزال واقف و يدو على البوانيي .. كلشي فيه لداخل كيتقطع و قلبو كيتعصر وسط صدرو .. من صغرو علموه يكون قاسي و مايحنش حيت هادي هي المافيا كتبغيك تكون وحش .. مستحيل تعيش و نتا خروف وسط الذياب .. و لكن ديما كايلقا راسو عاجز قدام الناس لي قراب ليه .. ماباغيش يآذيها .. ماعمرو بغا يشوفها فهاد الحالة و ماعمرو بغاها تكون هاكا .. و واخا هادشي كامل لي قال و سمع مزال صوت لداخل كيقول ليه يحل هاد الباب و يدخل يواسيها .. يعنقها و يسكتها من البكا .. و يتحمل مسؤولية الغلط واخا ارتكبوه بجوج و يزييد يتعمق فيه حتى يموت .. إما تقتـ.لو المنظمة بتهمة الخيانة .. ولا يموت بضميرو لي كيعذبو ..
زير على البوانيي و معاها على سنانو .. طلق منها و مشا من تماك و كلما بعد من بيتو كلما بعد صوت بكاها هي .. و لكن الأصوات لي عندو لداخل ماسكتوش و ماعمرهم غايسكتو .. حتى يجي النهار لي يوقف فيه قدام خوه و يواجهو بهادشي كامل لي دار ..
إيدر كان سايق بسرعة متوسطة ، غير السكات لي ضاير بيناتهم ... ياسمين جالسة مربعة يديها ، كدوز راحة يديها على دراعها خوفها من الهضرة لي قال خلاها تحس بذاتها كلها باردة ، مضورة راسها كتشوف من السرجم ، عينيها كيشوفو فالطريق و شجر الغابة المظلمة ، ولكن عقلها لي طغا عليه الرعب كيفكر بلي ياسمين ماخاصهاش تحمل فهاد الظروف لي هما فيها .. كتمنا من كل قلبها ماتكونش حاملة و واعدات راسها غاتبدا تاخد الپيليل واخا مور ضهر الاوصو ..
من الجهة الثانية إيدر مرة عينيه على الطريق و مرة كيضور يشوف فيها ، كيفكر علاش سولات على داكشي و علاش تعصبات و انفعلت ! كيشوف فوجهها لي منعاكسين عليه ضلال الشجر و كيسول راسو واش خلعها بهضرتو ؟ هو بصح باغيها تحمل بولادهم ، ولكن باغي هادشي يكون برضاها ماشي بزز منها و تكون خايفة من الفكرة ..
مسافة الطريق كلها دازت غير أفكار و صمت .. إيدر زاد فالسرعة و ياسمين عاد شافت قدامها بنفس ملامحها الجامدين كيقربو من السور ، تحلات البوابة الكبيرة قدامهم و دخل ايدر .. سطاسيونا اللوطو نزلو منها بزوج باتجاه الباب ياسمين فالمقدمة و إيدر موراه ..
طلعو الدروح و هي لي قدامو بينما هو وراها بخطوات بطيئة مزال كيفكر .. وصلو للأسانسير ضغط ايدر على الزر و طلعو ، ياسمين تكات على الحيط و بدات كتحل الشريط ديال الطالون ديالها حسات برجليها تورمو و بدات كتحيد فردة بفردة ، إيدر كيشوف فيها وجهها كان طافي و هو دار هادشي كامل هاد النهار غير باش يشوف الفرحة و اللمعة فعينيها !
تحل باب المصعد ياسمين تحنات باش تهز الطالون ديالها ولكن ايدر سبقها و هزو فيديه ، تقابلو عينيهم ولكن ياسمين دغيا حدراتهم رافضة تشوف فيه ، خايفاه يقرى خوفها و يشك فشي حاجة هي براسها مامتأكداش منها ..
ايدر يديه الثانية حطها على ضهرها و ياسمين خرجات تاجهات للجناح ، تنهد و تبعها .. من بعد ما شعلات الضوء فالبيت بإضاءة مخففة دخلات نيشان للدوش و سدات الباب موراها .. إيدر تمشا لجهة الفوتوي حط الطالون فالجنب وجلس مرجع ضهرو و طلع راسو تنهد بعمق ...
دقائق طوال و صوت رشاش الدوش خدام حتى حبس و موراه خرجات ياسمين مغلفة فبينوار قطني أبيض و فوطة صغير من نفس اللون فوق راسها مشات نيشان للدريسينغ ..
ايدر زير على جبهتو بيديه ورخا ربطة شعرو و ناض من بلاصتو دخل للحمام دافع الباب موراه ، خدا الدوش ديالو فاش خرج بانت ليه ياسمين متكية فجهتها من الفراش ببيجامتها، دخل للدرسينغ لبس حوايجو المريحين و جمع شعرو ربطة مرخوفة للور ..
كيتمشا لجهة الفراش و كيشوف فيها ، كانت سادة عينيها و لكن من طريقة تنفسها عرفها باقا فايقة .. مابغاهاش تنعس و هي مقلقة ، كيفكر فالهضرة لي قال ليها و كيضورها فراسو كانت منطقية و ماقاصحاش بالنسبة ليه ولكن فكر بلي امكن واقعية هضرتو تكون جرحات خاطرها !
جلس فجهتو من الفراش كيشوف فيها ..
إيدر : (بصوت هادئ) ياسمين ..
يَاسَمِين: (جرات الغطا على كتافها) تصبح على خير ..
إيدر تنهد و تقاد فبلاصتو تكا على ظهرو قرييب منها ، من دراعها ضورها لعندو و قربها ليه كثر ، حط راسها على دراعو وهي مادارت حتى ردة فعل من غير خلات عينيها مغمضين ، بدا كيلعب بخصلات شعرها الفازگ و المطلوق على كتافها مدة طويلة و هو ساكت حتى نطق بلا مقدمات و هو كيشوف فالسقف ..
إيدر : آدم ملي جابوه لهنا اول مرة كان صغير بزاف .. فحالي نهار جيت حتى انا ..
ياسمين حلات عينيها و ركزات مع هضرتو ..
إيدر : ( فالسقف كانت كترسم قدامو ذكريات من ماضي بعيد بزاف .. و لكن واضحة داكشي علاش قادر يحكيها ) فاش جابوه قالو ليا بلي غادي يكون خويا .. داكشي علاش خاصني نتقرب منو و نبقا ندوز معاه بزاف ديال الوقت باش يولف حيت كان كيبكي بزاف (جمع ملامحو ) كان كيجيني غرييب عليا ، كان صعيب عليا أنا بعدا نولفو .. كان كيبكي على شي حوايج انا ماعارفهمش .. الألعاب و القصص قبل النعاس ، الحلوة ديال الدار و الپيكالا و الصحاب و قاش قاش ( بلع الغصة لي فحلقو ) و ماماه ..
سكت شحااال عند هاد الكلمة و حس بواحد الألم مدفوون فقلبو .. وجع مخبيه على كلشي .. بحال شي سر ماعمرو وشى بيه لشي واحد ...
إيدر: كان كيعصبني و بعض المرات كنت كنبغي نضربو ، حيت واخا حتى انا كنت ولد صغير بحالو ماكنت عارف والو على الطفولة .. فالوقت لي كان خاصني نكون كنلعب و ننعس بين يدين الواليدة كنت كنتدرب وكنحضر لصفقات مع رجال كبار عليا و كنسمع هضرة ماخاصش ولد صغير قدي يسمعها ..
ياسمين عينيها لمعو بالدموع و هي كتخايل ايدر الطفل بين رجال المافيا و الهضرة والحوارات لي كيضورو بيناتهم لي مغيكونش هو قادر يفهمهم ولكن كان مجبور عليه يستوعب !!
إيدر : ( ضور راسو شاف فيها .. دار خصلات مور ودنيها و ابتسم) كانت كتعجبو الموسيقى ، من صغرو و هو فينما كانت قدامو شي حاجة راه يطبل عليها .. غير فاش كيكون بوحدو ولا معايا ، مكيقدرش قدام بابلو ولا لاشان ولا رجالنا .. كان كيخاف منهم ..
ياسمين بداو دموعها كينزلو على خدودها و زيرات على شفتها التحتانية ..
إيدر: حيت كان تعلم بلي فهاد البلاصة لي جا ليها ماخاصو يبغي حتى حاجة من غير سلاحو لي فيدو و القرطاسات لي معمرينو ، يتعلم بلي يديه ماخاصهمش يضربو الباتري ولا يشدو الغيتار .. خاصهم يقتلو ..
رجع تقاد فبلاصتو وشاف مباشرة فعينيها و كمل بنفس الهدوء بعدما تنهد ..
إيدر : فهاد العالم أ ياسمين ماكايناش بلاصة لبراءة الطفولة ولا الأحلام .. هنا الناس كيكبرو قبل الوقت و كيعيشو على قبل حاجة وحدة ، سميتهم لي هازين .. و لكن .. أنا ختاريت نعيش على قبل حاجة أخرى فضلتها على سميتي ( بظهر يديه مسح الدموع لي على خدها ) نتي أ ياسمين ..
ياسمين شدات فمعصم يديه و هو حضن خدها ..
إيدر: مانقدرش نواعدك بلي غانخلي ولدي يعيش حياة طبيعية مية فالمية .. المافيا راه جزء منا مستحيل شي نهار نخرجو منها ولا تخرج منا .. حنا ولاد المنظمة و ولادنا حتى هما غايكونو ولادها .. و لكن كنواعدك .. ولدي أنا ماعمرو غايخاف يجي عندي و يقول ليا بابا بغيت نلعب كورة ولا نرسم ولا نعزف على شي آلة .. الى بغا يلعب كورة نلعبها معاه ، بغا يرسم ندير ليه ورشة هنا .. و الى بغا يعزف غانسمع ليه .. و لكن فنفس الوقت ماغاديش نخليه ينسا شكون هو و شنو تابعو و المسؤوليات لي عليه (دوز يديه على شعرها ) و ماتخافيش .. ما حد الأوصو باقي عايش و فيه عرق واحد كيضرب .. كنقسم ليك ماعمر شي واحد يمس شعرة وحدة منكم ، نتي و ولادي ..
بقا ساكت كيشوف فعينيها الدامعين كيتسنا منها شي ردة فعل .. هزات يدها حطاتها على خدو و صباعها الرقاق تخللو لحيتو ..
يَاسَمِين: (بلعات ريقها ونطقات) و نتا .. شنو كان الحلم ديالك فاش كنتي صغير ؟؟
إيدر : ماكانش عندي الوقت باش نحلم و أنا صغير .. ولكن فحياتي كلها كان عندي حلم واحد عرفتو حتى كبرت (حط جبهتو على جبهتها) هو نتي ..
ياسمين ابتسمت فوسط عينيها الدامعين وقربات كثر من إيدر .. حضناتو بيديها بزوج مزيييرة عليه و هو باس على رأسها ..
الوعد لي عطاها الأوصو كان عندو مفعول خفيييف و هدئ جزء من خوفها و لكن ماقتانعاتش كليا ، هي كان حلمها الوحيد أنه يعيش إيدر معاها و مايكونش مجبور يضحي على قبل حتى واحد ، حلمها بـ بيئة طبيعية مع عائلتها بعيد على الحرب ، المنظمة و الخوف من الغد ..
إيدر : (مد يديه طفا الأباجورة لي عند راسو و رجع عنقها) ودابا .. تصبحي على خير ..
__
صوت لكمات قوية كان كيتسمع فأرجاء لاصال مع صوت أنفاسو الثقال الهايجين و صوت السلسة لي معلق فيها كيس البوكس كتتحك مع بعضها بالجهد .. كان آدم واقف قدام الكيس الرملي الكحل كيوجه ليه لكمات قوية بيديه العريانين .. شعرو القصير كان كيبان كلو عرقان فازگ .. نظرات غاضبة و حجبان معقودين بشدة مخلين جبينو يتجعد .. الإضاءة الحمراء كانت منعكسة على ظهرو و ذراعاتو و لحمو كامل العريان بسبب العرق .. عضلاتو كلها مشدودة و منفوخة و عروقو بارزين .. كتفو الموشوم كان موسخ بالدم لي كيسيل من جرح الرصاصة لي عاود تحل .. الدم كان نازل كيقطر على صدرو و بطنو و كيغوص فسروالو من هاديك الجهة .. حريق كبير فكتفو و ألم فقبضات يديه لي كيواجهو الكيس بلا بانضات ولا ليگات .. و لكن داكشي لي كان كيحس بيه من لداخل كان أقوى و هو لي كيدفعو باش يزيد فسرعة الضربات و قوتهم .. كان بحر هايج من لداخل و حتى حاجة ما تقدر تهديه .. و هضرة ماريا مزال كتتعاود فراسو و كتزيد عليه ..
" بغيت راااجل لي يقرب لياا و يقيييسسني و ينعسس معااياا .. يخليني نحس براسي مرا و نتيييق فرااسي و نرجع كرامتي لي ضيعها خوووك ملي مابغانيييش. "
" كنت كنجي عندك غير باش نرضي غروري حيت ماقدرتش نستحمل فكرة أن إيدر يرفضني .. و حتى باش ننتقم منو. "
"كنت كنفكر بلي إيلا خنتو مع خوه غانكون انتقمت منو على گاع هادوك الإهانات لي دار ليا. "
" كنتي وسيلة كنصبر بيها راسي و كتنسيني هاديك المعاناة لي كنت غارقة فيها. "
" و لكن أنا .. ماضربتش الحساب لأنه واحد النهار غادي نولي كنبغيك. "
حبس و بقا الكيس كيتحرك فبلاصتو .. صدرو كيوساع مع كل نفس عمييق كياخد .. هو ماعمرو توقع بلي هاكاك كتفكر .. دار كلشي باش يريحها و تحمل لهاديك السنين كلها غير باش مايشوفهاش فالحالة لي كانت فيها قبل دقايق قدامو .. هاداك الانهيار و الانكسار يمكن كان كيخاف منهم كثر حتى من مواجهتو للأوصو بالحقيقة .. كان كيفكر بلي هو الشيطان الأكبر بيناتهم بجوج و كان كيتمنى الموت كل نهار بسبب فكرة أنه كان كيستغلها و مستسلم ليها .. بينما فالحقيقة هي ماكانتش أقل منو .. حتى هي كانت أنانية و كتفكر غير فمصلحتها و فراحتها واخا يكون الثمن هو عذابو هو !
جمع قبضتو مزير عليها و زير على سنانو حتى قساح فكو و ضرب الكيس بالجهد و هو كيغوت بغضب .. حتى تفكات السلسة و ترخى الكيس و طاح شوية حتى قرب للأرض و حبس .. بقا معلق كيمشي و يجي فالهواء و آدم غمض عينيه و حدر راسو كياخد أنفاس عمييقة و ثقيلة و صدرو من لداخل كيضرو .. حل عينيه بشوية عاد لمح الدم لي مغطي النص فصدرو و جنب بطنو و البقعة الغامقة لي فسروالو كتتوسع .. طلع يدو كيقيس هاداك الدم بصباعو و هزو كيشوفو قدامو و شاف فكتفو كتبان ليه الجرحة تحلات ..
آدم: Miieerda ..
تنهد بعمق كبييير و ضار مشا لواحد الفيترينة دالزاج فيها فوطات نقيين و مطويين .. جبد وحدة كحلة مسح يدو و بقا كيمسح هاداك الدم لي عليه .. تمشى للثلاجة السوداء لي تماك فواحد الجنب حلها كانت عامرة بمشروبات الطاقة و الماء .. جبد منها قرعة دالماء صغيرة و سدها .. و مشا للكرسي الطويل دالجلد و جلس مفرق رجليه .. حل القرعة بقا كيشرب منها و تفاحة آدم كتتحرك فحلقو حتى شرب النص ديالها عاد حطها على الأرض قدامو بلاما يسدها .. يدو الموشومة فيها الفوطة كيمسح الدم و بيدو الثانية جبد باكية الگارو من جيبو .. حلها بصباعو و جبد گارو بسنانو .. حط الباكية حداه و جبد البريكة شعلو ففمو .. رجع البريكة لجيبو و تنهد و الدخان خرج من فمو .. غمض عينيه و ترخاو ملامح وجهو بتعب كبير واضح عليه .. عيان من لداخل و من برا و كاره كلشي .. حاس بالضغط جايه من جميع الجوايه و قريب غادي ينفجر .. كان كيحساب ليه ملي يقول ليها الحقيقة و يسالي معاها غادي يرتاح و لكن مارتاحش .. راسو باقي عامر و مزال كيحس بكتافو ثقال عليه !
حك فوق حاجبو بإبهام اليد لي فيها الگارو .. تنهد تاني و حل عينيه .. ضور وجهو للجنب بطريقة عفوية و لكن زگاو عينيه على ثوب أبيض محطوط فطرف الكرسي .. دار الگارو ففمو و مد يدو هزو و قربو كيشوف شنو هو .. كان التيشورت ديال شدى نساتو تماك قبلما تمشي !
حلو مزيان و فرشو فوق فخضو الجهة النقية من الدم باغي يقرا شنو مكتوب فيه حيت ماردش ليه البال فاش شافو أول مرة و هي لابساه .. كان مشغول بالشوفة فسيقانها و سرتها .. ضيق عينيه و قرن حجبانو شوية و ميل راسو و عينيه كيدوزو على هاديك الجملة ..
آدم: ( كيقراها بهمس بالانجليزية ) I'll make you sweat ! ( عاود بالعربية ) غانخليك تعرق !
تفكر كيفاش حرارة جسمو كترتفع و كيعرق فكل مرة شافها فيها .. و ابتسامة جانبية بانت على شفايفو ..
آدم: ماكدبتييش ..
نتر نترة طوييلة من الگارو من بعد تحنى شوية و لاحو فالقرعة دالما .. هز الباكية دالگارو لي حداه دارها فجيبو من بعد هز التيشورت فيدو .. وقف من تماك و تمشي لجهة الباب و فطريقو لاح هاديك الفوطة لي توسخات بالدم فواحد السلة ديال الزبل ..
خرج من لاصال غادي فالكولوار بهاديك الحالة بحالا يالاه خرج من شي حرب .. كيشوف قدامو و قاصد الجناح ديال شدى ..
___
البالكون و الشراجم فجناح شدى كانو كلهم مسدودين و الريدوات هابطين .. الأضواء كلهم طافيين من غير الأباجورة لي حدا راسها كانت شاعلة بضوء أصفر خفيف .. مغطية غير نصها التحتاني و لفوق معرية .. لابسة تيشورت ديال البيجامة رمادي مرسوم عليه دب باندة لقدام و شعرها مزال كيبان عليه فازگ .. كانت غااارقة فالنعاس .. أيام طويلة مانعساتش بهاد العمق .. بعد التدريب لوقت طويل جسمها و عقلها كانو عيانين بزاف داكشي علاش غير دوشات و حطات راسها على الوسادة و غيبات على الواقع ..
تحل الباب و دخل آدم وسط هاداك الظلام .. هز حاجبو من الهدوء لي كان تماك و الظلام كيسول راسو واش نعسات واخا باقي الحال ؟ سد الباب بشوية و كمل طريقو لداخل بخطوات هادئة عكس لي كان جاي بيهم فالكولوار .. كلما قرب من الضو كتبان ليه على السرير و كيتأكد بلي راها ناعسة ..
وقف قريب للناموسية كيشوف فيها .. ميل راسو شوية و بدا كيتأملها .. فاش كتكون فايقة و واقفة قدامو كيحس براسو قدام مرايا .. كتشبه ليه .. حتى هي سريعة الغضب و ديما أعصابها هايجين و متمردة و متهورة .. و لكن دابا و هي قدامو ناعسة كانت متناقضة معاه .. فيها گاع داكشي لي هو محتاج .. الهدوء و السكينة و الراحة !
قرب كثر من الناموسية و جلس حداها على الطرف .. كان كتفها كيتحرك بشوووووية و كيطلع مع كل نفس ثقييل تنفساتو و يعاود يهبط .. شفايفها مفرقين بملمتر واضح كتتنفس من فمها حتى هو .. و عيونها المظلمين لي ديما مخنزرين فيه كانو مغمضين بسلام .. ابتسامة صغيرة بانت على شفايفو و همس بشوية ..
آدم: شحال كتباني صغيرة و ضريفة و نتي ناعسة !
سكت شحال و عينيه كيتسراو على ملامحها .. تنهد بعمق كبير و هو كيشوف فشعرها الكحل لي مرمي وراها على المخدة .. مد يدو بشوووية و بحذر باغي يقيسو .. و لكن حبس قبلما يديرها .. قاد معاه يدو كيشوف فيها كان مزال عليها آثار الدم واخا مسحو .. هي كتبان نقية بزاف مايقدرش يوسخها .. عاود تنهد و بلع ريقو .. هبط يدو كيشوف فيها و نطق بنفس الهمس ..
آدم: من نهار دخلتي لحياتي تقلبات .. شي حاجة فيك كتخليني نتبدل .. و هادشي ماكيدخلش للعقل حيت أنا أصلا مكنعرفكش ( قرن حجبانو بتساؤل ) شكون نتي ؟ و شنو هي هاد الحاجة ؟
حط يدو فطرف السرير مكالي بيها و تحنى شوية مقرب ليها كثر عاطي لراسو زاوية أوضح باش يشوف فوجهها لي ضارب فيه الضو لخفيف دالأباجورة .. كيدوز على كل شبر منو بعينيه و كيهمس ..
آدم: وقفت فوجه الأوصو خويا و الكابو ديالي باش ندافع عليك و ماتموتيش .. و دابا وقفت فوجه ماريا و حبست كلشي .. تاني على قبلك نتي ..
سكت شحال و مد صبع اليد النقية و دفع واحد الخصلة بشوووية من فوق خدها مرجعها اللور .. و كمل و عينيه على هاديك الخصلة ..
آدم: مافهمتيش ياك ؟ ( رجع عينيه لعينيها ) حيت يمكن من هنا خمس أيام .. تولي مراتي أ شدى ..
بلع ريقو و عينيه على شفايفها .. مد نفس الصبع باغي غير يقيسهم .. حبس قريب ليهم و لكن مادارهاش .. رجع يدو عندو و بلاما يحرك عينيه كمل ..
آدم: واعدتك ندير جهدي كامل و نحاول نخرجك من هنا .. قلت ليك و ليهم بلي مصدعاني فراسي و باغي نتهنى منك .. و لكن لداااخل .. حاس براسي ماباغيكش تمشي ..
سكت تاني كيشوف و ساهي بعينيه فيها .. كيتفكر كلشي من هاديك الليلة ملي شافها داخلة للبار حتى لهاديك اللحظة و هو جالس حداها .. كل كلمة قالتها و كل سبة سباتو .. قرن حجبانو بشوية و نطق بنفس الصوت الهامس ..
آدم: مال دينمك زوينة هاكا ؟؟!!
هز حجبانو بجوج و بعد منها تقاد فالجلسة .. كان واضح من نظراتو أنه مستغرب من راسو و داكشي لي كيدير و كيقول !
آدم: أنا آش كندير هنا ؟ عاد قودتها و يمكن غدا نصبحو على كارثة .. خاصني نكون كنفكر فحل ماشي جالس عند راسك و كنهضر بحال لهبيل !!
شاف فجهة أخرى و دوز يدو على وجهو كيمسحو بقوة بحالا باغي يفيق من السحر لي كتلقيه عليه واخا ناعسة !! حس بيها تحركات وراه و ضار كيشوف فيها كتبان ليه كتتقلب للجهة الثانية و سمعها بحالا كتهضر .. بصوت منخفض و الحروف مبهمين و مخلطين .. دغيا سكتات و هي كاتكمش على راسها و هو قرن حجبانو كيسول راسو واش كتحلم ؟
بلع ريقو .. كان باغي يمشي من تماك قبلما تفيق ولا يصدق هو لي مفيقها بالوجود ديالو .. التيشورت ديالها كان حداه على السرير هزو و ناض وقف .. مشا للباب و فطريقو وقف جهة الفوتوي و مد يدو بحالا باغي يحطو .. قلب راسو كيشوف جهتها و من بعد رجع شاف فالتيشورت لي شاد .. تنهد بشوية و ضار قاصد الباب مديه معاه ..
سد الباب بشويية ملي خرج و داز على باب بيت ماريا بلاما يوقف .. مباشرة للجهة لاخرة فين كاين جناحو هو .. حل الباب دخل و هو كيتمنى مايلقاهاش باقا تماك .. و فعلا ماكانتش .. الجناح كان كامل خاوي و على الأرض هاديك الصورة لي كانت كتتأمل فيها طايحة و مهرس الزاج ديالها .. ماتحناش يهزها خلاها تماك و تجاوزها .. مشا للميني بار هز ثلاثة القراعي ديال الشراب و داهم للطابلة قدام الفوتويات و حطهم .. جاب كاس و الثلج .. و مشا لواحد الكوفر فالدريسينغ حلو جبد منو جوج خنيشات صغار وحدة فيها الكو.ك و الثانية فيها الحـ.شيش .. داهم حطهم قدامو على الطابلة و جلس على الفوتوي مفرق رجليه .. رجع ظهرو اللور و تنهد معمق و التيشورت مزااال فيدو ..
___
صوت الماء مطلوق و كيفيض على الأرض كان هو الصوت الوحيد لي كيتسمع فجميع أرجاء جناح ماريا المظلم .. جاي من الحمام لي بابو محلول شوية و خارج من الشق ديالو الضو مهرس ..
لداخل كانت الأرضية كلها عامرة ببركة ماء كتتوسع و البانيو لي عامر كيفيض .. فيه لداخل جالسة ماريا بحوايجها جسمها غارق فالماء .. خارجة منو غير يدها لي كتشوف فيها بعيون حمراء و وجه مفزگينو الدموع و ماشي الما .. فيدها كان التيست ديال الحمل .. أول واحد دارت و بين ليها راها حاملة .. فعينيها كان بزاف ديال الألم .. الحسرة .. الضعف .. الندم .. الاستسلام .. و بزاف ديال الخوف و الإنكسار ..
كتسمع صوت الماء لي كيخليها تزييد تغوص فأفكارها المظلمين .. و بصوت ضعيف و مبحوح نطقات ..
ماريا: جدي .. قال ليا بلي قبلما نتزادو فهاد الدنيا كنكونو شفنا حياتنا كللها بحال شي فيلم .. و كنتخيرو واش باغيين نعيشوها ولا لا .. و ديما بقيت كنسول راسي .. شنو شفت فحياتي زوين و خلاني نقبل نعيشها ؟؟؟
سكتات شحال و عينيها المنفوخين مزال مابغاوش يحبسو من الدموع ..
ماريا: تزاديت فحبس .. و كبرت فيه .. خسرت ماما .. خسرت خوتي كلهم .. تزوجت براجل مكيبغينيش و حگرني .. تدليت بعيد على بابا .. و لكن ( تشقو شفايفها بابتسامة ) هاد السنين اللخرة أنا ظنيت .. بلي الجواب كان هو آدم .. باباك .. يحساب ليا هو الحاجة الزوينة لي شفت و خلاتني نقبل نعيش هاد الحياة ..
غمضات عينيها و رجعات راسها اللور كتبكي بحرقة .. ضربات بيدها الثانية على الماء بالجهد كتبكي بالصوت ..
ماريا: و لكن حتىىى هو خلاااني .. حتتتى هوو مشااا ..
بقات على هاديك الوضعية كتبكي و كلامو مزال كيتعاود فودنيها كيقطع فيها .. هبطات راسها و بدات كتمسح فوجهها بيدها الفازگة كتشوف فالتيست ..
ماريا: شنو شفتي نتا أ ولدي ؟ شفتي شي حاجة زوينة خلاتك تجي ؟؟ شفتي باباك ؟؟ ( بداو ملامحها كيتجمعو ببكية ) ماشفتيهش .. عارفاك ماشفتيهش .. كنعرفو .. إيلا قال غايمشي راه غايمشي و ماعمرو غايرجع ..
تنهدات بعمق كبيير و رجعات راسها اللور .. بقات هاكاك لدقايق طوييلة حالة عينيها فالسقف .. بملامح جامدين .. حاسة بالظلام لي كان لداخل فيها كيتوسع .. روحها كتغرق وسطو .. و كيخنقها .. و كلما غرقات روحها فالظلام كيغرق معاها جسمها فالبانيو وسط الماء .. ماكانت فعقلها حتى فكرة زوينة أو حتى ذرة تفاؤل تنتشلها من براثن الموت .. كانت مستسلمة بكل يأس للظلام .. هاربة من الوحدة .. من الخوف .. من الأخطاء و الخطايا .. و من الغد المجهول ..
شمس صباحية خفيفة و ريح بارد و السما صافية خالية من السحب .. الگاردز معمرين الساحة صوت رشاشات الماء مطلوقين كيسقيو الغرس لي ضاير بديك الجهة مخلط مع صوت الصون فيل و الطوموبيلات لي مديماريين ...
واقفة عايدة جنب باب الڤيلا لي محلول ، بشوميز طويلة فالأبيض و مخططة بالاسود .. مسدودة بازرار بيضين كيلمعو .. جهة من القميجة مطلوقة و جهة مخشية فسروال ديال التوب فالنواغ مطوي من التحت و طالون نواغ كعبو عالي .. شعرها كان مصفف و مجموع ديل حصان خصلات منو مطلوقين و مرجعاهم مور ودنيها .. على وجهها مايك آب صباحي خفييف و ملامح جامدين ..
كتلعب بالساعة لي فيديها دهبية على شكل براسلي .. كتلعب بيها و كتسمع لصوت عقارب الساعة حتى ضورات راسها للجنب مع الصوت لي فيقها من سهوتها ..
وحدة من المساعدات نزلات من الدروج جارة زوج ڤاليزات وحدة متوسطة و الثانية صغيرة بزوجهم فالكحل .. دازت من حدى عايدة ابتسمت و حركات ليها راسها باحترام ..
المساعدة وصلات حتال باب الڤيلا و وقفات .. كتشوف فالميرسيديس لي قدامها و السائق لي جاي لجهتها خدا من عندها الڤاليزات و دارهم فالكوفر و انسحبت البنت ..
بعدها بزوج دقائق صوت كعب عالي و رقيق زاد كسر الصمت لي فوسط الڤيلا .. عايدة شافت فالدروج بنفس ملامحها ، ماريا نازلة خطوة بخطوة بكامل أناقتها ، طوب فالأزرق غالق توبو موبرة كيلمع ، مفتوح من جهة الصدر كاشف على السنسلة الفضية الرقيقة لي مزينة رقبتها ، سروال من التوب فالكحل مخطط بنفس اللون ، طويل مخلي غير الجزء التحتاني الصغير من الكعب لي يبان ، شعرها مجموع سفنجة للور ، خارجين منها خصلات طايحين على عنقها و كتفها ، مايك آب غطات بيه شحوب بشرتها و عكر وردي كيلمع على شفايفها .. هازة صاك من نفس لون الطوب فيديها و نظاظر ديال الشمس مخبين عينيها الحمرين و اكياس الهالات السودات لي تحتهم ..
ريحة بارفانها كانت مجهدة و مخالفة للفصل لي هوما فيه ، ريحة قوية قاسحة ، كطغى على اي نسمة طايرة فالهواء ، عطر استعملاتو غير باش تنسى ريحة الاكتآب لي ضاير بيها و عايشة فيه ...
نزلات من الدروج و انتبهت لعايدة لي قدامها تنهدات و تحنحنات قادات صوتها ، رسمات ابتسامة خفيفة على شفايفها وقفات قريبة منها ..
عايدة : (مشابكة يديها ، بابتسامة خفيفة) فبرشلونة غترتاحي كثر ، مدينتك الجو ديالها غايناسبك ..
ماريا: (حركات راسها بالإيجاب و نطقات بصوت هادئ) سي ، غانرتاح .. جوزيف واخا المربية ديالو غاتكون معاه و لكن مكنتيق فحتى وحدة ترد ليه البال كثر منك ملي مانكونش ..
عايدة : يوسف فعيني (حركات راسها) غير سيري و نتي مهنية ..
ماريا : (ابتسمت) gracias..
حركات ليها راسها و شافت جهة الطوموبيل السائق كان حال ليها الباب و كيتسناها ..
ماريا : vale¡ ... خاصني نمشي ..
عايدة: طريق السلامة ، و بلغي سلامنا للرايوس ..
ماريا عاودات شافت فيها ابتسمت و نزلات مع الدريجات باتجاه الاوطو ، وقفات حدا الباب اللور و شافت جهة النافورة بان ليها آدم عاطيها بالضهر بستايلو المعتاد لابس كلشي كحل و كيبان شاد التلفون ديالو فيديه ، قلبها تزير عليها وهي كتفكر ليلة البارح و أي كلمة تقالت فيها سواء كانت خارجة من فمها هي ولا من بين شفايفو هو ..
ركبات ماريا فالمقعد اللور و السائق سد عليها الباب .. غير اختفى من قدامها شافت من الزاج و بان انعكاس وجهها و الدمعة الحارة لي نازلة مع خدها .. مسحاتها يصباع يدها بالزربة ، و ديمارات الطوموبيل مغادرة الڤيلا بلا ماتشوف موراها ..
__
آدم سد التيليفون و دارو فواحد من جياب سروالو العسكري ، شاف جهة البوابة الكبيرة لي محلولة و طوموبيلة ماريا لي خارجة منها ، أشعة الشمس ضاربين فعينيه ولكن ماكانوش كيلمعو ، كان كيبان فيهم غير الضيق لي كيحس بيه فصدرو .. غبرات الطوموبيل من قدامو ، و بدات كتسد البوابة و هو يطلع راسو مغمض عينيه و تنهد بعمق ..
تحرك من حدا النافورة قاصد باب الڤيلا باش يدخل و بانت ليه عايدة واقفة كتشوف جهة البوابة .. داز من حداها مكمل طريقو حتى وقفو صوتها لي ديما كيجيه غريب عليه ..
عايدة : (بنفس وضعيتها كتشوف جهة الباب) يمكن تكون شايف حياتك بلا قيمة فهاد الدار ..
آدم ضار شاف فيها باين الاستغراب على ملامحو ، كيشوف فضهرها و كيحاول يتفكر آخر مرة هضرات معاه ولا وقع شي حوار بيناتهم و لكن ماعقلش !
عايدة : (حسات بيه وقف كيشوف فيها و نطقات بنبرتها الباردة) ولكن موتك .. غاتكون خسارة كبيرة لينا (ضارت شافت فيه و تلاقاو عينيهم) رد البال مزيان .. و ماتعاودش تغلط فحاجة يمكن تخلصها بحياتك ..
آدم: (باقي واقف فبلاصتو طلع حاجبو بعدم فهم) مافهمتش ؟ فاش غلطت ؟
عايدة ضيقات عينيها و بدات كتقرب منو ، وقفات حداه معلية فيه راسها و كتشوف فيه ، كانت كلها صرامة و بنفس الصرامة و الصراحة نطقات ..
عايدة : نتا عارفني مزيان علاش كنهضر أ آدم .. حتى إيلا كنتي بصح متهور و باغي تموت بعد من هنا و قتـ.ل راسك .. ماتورطش معاك المارتينيز كلهم ..
ثواني و عينيهم مقابلين حتى تخطاتو مكملة طريقها لجهة الدروج طالعة لجناحها مخلية آدم واقف بلا حركة ، حجبانو المرفوعين بداو كيتعقدو .. جسمو بدا كيصهد عليه و هو كيحاول يفسر هضرة عايدة ، كيربط هضرتها بگاع المواضيع و حط الاحتمالات كاملين و هو ماباغيش يفكر فمرة أنها كتقصد علاقتو بماريا ..
آدم: (دوز يديه على شعرو و نطق بصوت خافت) مايمكنش تعرف ... ماعندهاش منين تعرف ..
___
حلات باب جناحها و دخلات ، تمشات بخطواتها التابتين لوسط الجناح و بان ليها لاشان .. واقف قدام مراية كبيرة و طويلة جنب باب البالكون لي محلول بستايلو المعتاد ، كيقاد ربطة عنقو السوداء حتى بانت ليه عايدة من المراية ، جلسات فواحد من كراسا الخشبيين فالجليسة الصغيرة لي موراه ، دارت رجل فوق رجل و كتشوف فيه ..
عايدة : (شابكات يديها فوق ركبتها) لاشان ..
لاشان: (قاد الكول ديال القميجة و بدا كيسد صدفات الجيلي الرمادي) سييي ..
عايدة: كل مرة كنفيق بالليل من ورا شي كابوس ، كتعطيني كاس ديال الما باش نشرب .. و لكن ماعمرك سولتيني شنو كنشوف فهادوك الكوابيس ..
لاشان: (حدر عينيه كيقاد أزرار كمام الشوميز ونطق) و شنو كتشوفي ؟
طلع عينيه فيها من المرايا و هي نطقات و نوع من الخوف باين فعينيها ..
عايدة: كنشوف السور و السواري ديال هاد الڤيلا ... كيطيحو ..
لاشان: (رفع حجبانو) عادي ، يمكن غير مكتنعسيش مرتاحة ..
عايدة: (تقادات فجلستها يديها على التكاية ديال الكرسي) نتيقك الى شفتو مرة وحدة ماشي كل ليلة ..
فجنب المراية كان واحد العمود خشبي فيه ثلاثة ديال العجلات صغار التحت ، الراس ديالو على شكل علاقة معلقة فيها الڤيست ديالو ، هزها تقابل مع المراية مرة اخرى و بدا كيلبسها .. فعينيه غرور و ابتسامة فخر ترسمات على شفايفو ..
لاشان: أ عايدة ، مازال ماكاينش لي يطيح سور و سواري قصر المارتينيز ..
عايدة: (خدات نفس نفخات بيه صدرها و بلعات ريقها) كاين ..
لاشان يديه كانت كتمسح على الڤيست حبسات ، كيشوف مباشرة فعنيها من لمراية و ملامحو تحولات للشك ..
لاشان: و شكون !؟
عايدة: (بلا ماتردد ) آدم ..
من المراية عينيهم مقابلين ، ثواني طوال و الصمت ضاير بيناتهم و غير نظراتهم لي كيهضرو ، لاشان دوز يديه على لحيتو و نطق ..
لاشان : آدم ! كيفاش آدم ؟
عايدة: هاداك الشك لي فراسك أ لاشان .. و لي سولتيني عليه شحال من مرة من بعد ديك الحرب و نكرت .. راه كاين بصح ..
لاشان ضار تقابل معاها ، التوتر لي ركبو خلا بؤبؤ عينيه مايرصاش فنقطة وحدة ، زير على قبضة يديه ليسرية و عايدة دفعات الكرسي لي قدامها شوية للجنب و لاشان تحرك و جلس على الكرسي مقابل معاها ..
لاشان: (نبرة صوتو كانت خافتة) بصح ؟!!
عايدة: (حركات راسها بمعنى آه) و هادشي مابداش غير البارح .. من نهار حطات رجليها هنا فالڤيلا ..
لاشان: (تكا ضهرو على الكرسي عينيه توسعو من الصدمة و نطق بنفس النبرة كلها خوف و توتر ) عايدة !! واش عارفة راسك شنو كتقولي ولا غير كتخربقي !! كيفاش من نهار جات ؟؟
عايدة: دابا مابقاش مهم وقتاش بدا هادشي حيت آدم سالاه البارح (تنهدات) آدم اخيرا دار عقلو و دار حد لهاديك العلاقة ..
لاشان: (عاود تقاد فجلستو ، دوز يديه على جبهتو لي عرقات و كيشوف فالارض) الأوصو !! الى عرف هدشي غادي يـ ...
عايدة: (قاطعاتو ) عارف (لاشان شاف فيها بصدمة كبر من الاولى و بدا كيرخي على ربطة عنقو والخوف كيزيد يكبر فعينيه ) لاشان الى كنت انا و نتا و ياسمين لي دخلات وسطنا غير البارح عارفين ! فنظرك الاوصو لا ؟؟
لاشان بدا كياخد نفس عميق و كيزفرو .. مازال كيضغط على قبضة يديه ليسرية و كيعاود يرخيها و دقات قلبو حس بيهم تخربقو ، رعب كبيير بان فعينيه و عقلو دغيا رسم ليه سيناريوهات خايبين ، سيناريوهات لي ماناويش يخليهم يغادرو مخيلتو و يجيو لارض الواقع ..
عايدة : (حطات يديها على قبضة يديه شاف فيها و دغيا حيداتها) ماخاصش تخلعك فكرة أنه عارف .. لي خاصو يخلعك بصح هو راه عارف و ساكت ..
لاشان ماجا من عندو حتى رد غير كيشوف فيها ، مصيبة كانت كتكبر كل نهار و ليلة مور ضهرو ، تقرب ماريا من آدم فالاول عمرو شافو تقرب فاسد بالعكس كانو كيبانو ليه غير صحاب و عائلة .. و كون عرف من الأول كان غادي يتصرف و يقطـ.ع جذر النبتة السامة قبلما تكبر و تتفرع وسطهم !
عايدة: ماريا مشات لبرشلونة عند باباها ، وحنا هنا خاصنا ندعيو باش مادير حتى كارثة ، و إلا الكابوس ديالي غادي يتحقق .. و الكاس ديال الما لي موالف تعطيني ماغاديش يبقا نافع ..
خرج لاشان من بيت عايدة بعيون ساهية .. سد وراه الباب و تمشى بشوية للدروج و هو غارق فالتفكير .. كان شاك و لأول مرة يتمنى حدسو يخونو و شكو يطلع غلط .. و لكن تأكد و قلبو كيرعش وسط قفصو الصدري .. خصوصا أن العلاقة ماشي عاد بدات و كلشي عارف !
هاديك العلاقة بين آدم و ماريا كانت بالنسبة للاشان بحال شي خلية سرطانية لي ممكن تقـ.تل اسمهم و تساليهم كاملين .. كان خايف منها كثر من أي حاجة أخرى ..
وصل لآخر درجات .. و لكن وقف ملي سمع الحس وراه قاطع تفكيرو .. ضار بشوية اللور كيشوف شكون و هي تبان ليه شدى .. كانت بجينز زرق سليم قصير و تيشورت نص كم رمادي عريض و قصير إيلا هزات يديها تتعرى سرتها .. واحد من كتافو نازل و باينة سمطة السوتيام الكحلة .. فرجليها سبادرية بيضاء بحال الكتبة لي على التيشورت " To he|l with being a princess , I'm a fvcking QUEEN " .. جامعة شعرها كعكة عالية بزاف و مرخية .. نازلين خصلات منها على ودنيها و عنقها اللور .. على وجها ماكاينش ميكاب من غير گلوص مخلي شفايفها يلمعو .. و حيت خدات كفايتها من النعاس وجهها صابح مشرق و مرتاح ..
ضيق لاشان عينيه مراقبها كيفاش حاطة يدها على الحديدة و نازلة درجة بدرجة بشوووية عليها و عينيها على السقف لي مزين بزخارف و ثريات كبار .. واضح فعينيها الإعجاب و ملامحها مرتاحين .. ماكانش عليهم هاداك التوتر لي شافو فاش كانت نازلة من نفس الدروج ليلة الحفلة ..
شدى ملي فاقت هاد الصباح قررات باش تنزل بوحدها و ماتتسناش آدم باش يجي ينزلها .. حيت بان ليها كيتهرب و كيأجل و هي بصح تخنقات فهاداك الجناح .. لمحات لاشان من اللول و لكن ما اهتمتش ليه نهائيا .. تركيزها كااامل كان مع ديكور الفيلا ..
لاشان كان بدا كيفكر بلي هاد البنت ممكن تكون البنت لي تنقذهم من لعنة علاقة آدم و ماريا و تخلي آدم يدير عقلو و يبعد على المشاكيل .. و ممكن تكون المحفز لي يخلي ماريا تتقلب عليهم و تغرق كلشي !
حبس التفكير ملي وقفات شدى فالدرجة لي فوقو .. قدامو و مقابلة معاه عينيها فعينيه .. بحكم أن لاشان طويل هاديك الدرجة ساوات الطول ديالهم تقريبا داكشي علاش ماكانت لا حادرة راسها لا مطلعاه .. كتشوف مباشرة قدامها .. ماكانش كيبان عليها خوف بنت فبلاصة غريبة عليها .. فسجن مافيا .. هاداك الخوف و التوتر لي لمح فعيون ياسمين نهار هبطها إيدر لأول مرة باش تتعرف عليهم .. ملامح شدى كان فيهم البرود .. الثقة .. و القوة مخلينو يستغرب منها ..
شدى: ( ميلات راسها ) الكوزينة ..
لاشان: ( بعدم استيعاب ) نعام !
شدى: فين جات الكوزينة ؟
هز لاشان حاجبو و زااد استغرابو ! و هي مزال حاطة عينيها فعينيه مبااشرة كتتسناه يجاوب !
لاشان: ( رخى على حجبانو و نطق بهدوء ) أولا .. من الأدب تقولي صباح الخير عاد تسولي .. و سؤالك تطرحيه بأدب ماشي بهاد الوقاحة بحالا أنا قدك ولا راه حنا صحاب ( قلبات شدى عينيها بملل من محاضرتو الأخلاقية لي عاد بدات ) ثانيا ( هبط راسو كيشوف فراسو مخليها حتى هي تطلعو و تهبطو بعينيها و عاود شافو فعيون بعض ) واش بانت ليك عليا حالة الخدامات ؟
تسناها تعتذر بأدب و تعاود تسولو باحترام ولا على الأقل يبان فعينيها احساسها بالذنب .. و لكن هي ابتسمت بالجنب باستهزاء و عاود طلعاتو و هبطاتو .. فاتتو دازت من حداه مكملة طريقها مخلياه كيشوف بعينيه فالفراغ قدامو !!
بالنسبة لشدى هو كان مافيوزي .. مجرم ماعندوش الحق يلقي خطابات على الاحترام و ماناوياش تحترمو لا هو لا أي واحد اخر فهاديك الفيلا ..
وقفات لتحت كتدور حولها .. كانت مساحة كبييرة .. بزاف ديال الممرات و البيبان و هي ماعارفاش فين تمشي باش تلقى الكوزينة .. و لكن فينما دارت عينها كتلقا كاميرة لاسقة ..
شدى: ( عوجات شفايفها ) شحال ديال الكاميرات !! هادا راه ماشي بحال الحبس .. راه الحبس نيت !
ضارت شافت فلاشان لقاتو ضاير كيشوف فيها .. ضارت و مشات باغية تحيد من تماك قاصدة واحد الممر .. كتشوف حولها كيبانو ليها الصالونات كباار مفتوحين على بعض .. جلسات بالفوتويات و صالون بلدي بديكور مغربي أصيل .. كتتمشى بشوية فالممر و كتحل فالبيبان .. كتقلب على الكوزينة و منها نيت كترضي فضولها .. ماعارفاش بلي هادشي لي كتدير فيه غلط و غايجبد ليها غير الصداع مع سكان هاد الفيلا لي كيكرهو الناس الفضوليين ..
سرعتها كانت كتتباطئ و توقف مطوولة غير قدام تصاور بابلو لي معلقين تقريبا فكل بلاصة تماك .. كتبقى تتأمل فيه بالدقايق و تقيس بصباعها الكادرات عاد تتجاوزو و تمشي ..
وصلات لواحد الباب معزوول بووحدو فواحد الجهة .. كان شكلو مختلف على البقية .. الخشب ديالو منقوش و البوانيي ديالو ذهبية كتلمع و شكلها مميز .. على جنابو بجوج كاينين سواري قصيرة سوداء على كل وحدة تمثال دب ذهبي صغير .. مكتب الكابو .. البوص .. المكتب ديال بابلو لي ورثو إيدر من بعدو و حتى واحد ما مسموح ليه يدخل ليه إلا اذا كان معاهم ..
عجبها شكلو و كانت عارفة بلي غاتلقا شي حاجة غاتعجبها إيلا حلاتو .. ابتسمت و مدات يدها حطاتها على البواني .. يالاه غاتدورها سمعات صوت وراها خلاها تشهق و تتخطف من بلاصتها ..
- سينيورا !
ضارت شدى وراها تشوف شكون صاحب الصوت و بانت ليها وحدة بلباس الخادمات واقفة قريب ليها .. ساطت شدى براحة و غمضات عينيها .. خلعاتها حيت كانت مرخية و سااهية كتفكر و تتأمل حولها .. نسات بلي راها فدار عامرة و ممكن أي واحد يتدخل فأي لحظة و يقاطع خلوتها ..
الخادمة: انسة .. هاداك الباب ممنوع أن شي واحد من غير سينيور الأوصو يحلو ..
شدى: ( ربعات يديها ) و علاش ؟
الخادمة: حنا كنتلقاو الأوامر و كنفذوهم بلا أسئلة ..
شدى: ( حركات شفتها باستحقار ) بحال العبـ.يد ..
الخادمة كانت مشابكة يديها قدامها و ماجاوباتش غير حدرات راسها .. و شدى شافت وراها فالباب .. من هواياتها أنها تكسر القوانين و تتصرف ضد الأوامر لي تعطاوها .. و لكن اسم " الأوصو " كان كافي يخليها تفكر مليون مرة قبلما تدير شي حاجة لي ممكن تعصبو .. كون الخادمة قالت ليها سمية آدم مثلا كانت غاتحلو بلاما تفكر و غير ضد فيه ..
شدى: ( تنهدات بشوية و ضارت شافت فيها تاني هضرات بصيغة أمر ) ديني للكوزينة ..
الخادمة: ( شافت فيها ) ايلا بغيتي شي حاجة تقدري تطلبيها مني نوجدها ليك ..
شدى: بغيت الكوزينة .. ديني ليها .. دابا ..
بلعات الخادمة ريقها و حركات راسها بواخا و أشارت بيدها قدامها ..
الخادمة: تفضلي معايا ..
مشات الخادمة و شدى وراها .. رجعاتها للجهة الثانية من الفيلا و نزلو فشي دروج قلال .. حتى بان ليهم واحد الباب مزدوج كبير غير حلاتو الخادمة و تسمع صوت ضجيج المطبخ .. دخلو و شدى حسات بموجة من الروائح اللذيذة كتعنقها بقوة ..
الكوزينة كانت عامرة .. ثلاثة ديال الطباخين مع المساعدين ديالهم واقفين تماك بطابلياتهم البيضين و القبعات البيضاء الطويلة على ريوسهم .. كل واحد واقف على حاجة كيديرها .. واحد الشيف فيدو مقلاة كبيرة على العافية كيحركها باحترافية حتى تشعل العافية فالأكل لي كيطيب فيها .. و واحد اخر قدامو طنجرة ديال الشوربة كيحركها و حداه المساعد ديالو كيقطع ليه الخضرة .. بينما الشيف الثالث قدامو سمكة كبييرة و فيديه جوج ماس كبار ديال الطبخ كيمضيهم مع بعضياتهم قبلما يبدا يقطع فهاديك الحوتة و ينقيها ..
شدى كانت كتستنشق هادوك الروايح و كتشوف فكل واحد اش كيدير بينما الطباخين حتى واحد ما شاف جهتهم بحالا ماحسوش بيهم ملي دخلو ..
شدى: ( كتهضر و عينيها كيدورو على المطبخ ) ماكينة القهوة ( شافت فالخادمة ) بغيت اسبريسو ..
___
حل آدم باب جناح شدى كيف عادتو بلاما يدق ولا يتسنى الإذن .. دخل لداخل كيبان ليه الجناح خاوي و البالكون لي محلول حتى هو .. مشا لباب الدريسينغ وقف حداه و نطق ..
آدم: كاينة لداخل ؟؟ ( مد يدو دق فالباب ) شدى ؟
ماسمعش الجواب و حلو طل فيه ماكايناش .. خلاه محلول و مشا لباب الحمام كيدق فيه و يعيط بسميتها و ماجاوباتش حلو حتى هو مالقاهاش !
ملامح وجهو لي عاد كانو مرخيين بداو كيتجمعو .. كيحس بدقات قلبو بداو كيتسارعو و جبهتو كتعرق ..
كيدور فالجناح قنت بقنت كيقلب و يعيط بسميتها .. ملي مالقاهاش حس بواحد الرعب كبير .. و مشا قاصد الباب بخطوات سريعة قريبة للجري .. ماخايفهاش تكون هربات حيت هادشي مستحيل مع هاديك الحراسة .. لي خايف منو هو تخرج من بيتها و تتصادف مع الأوصو ولا لاشان ولا غوستا .. و بطبيعتها المستفزة يخاف واخا يبغيو يتجاهلوها تدير ولا تقول شي حاجة تخليهم يبدلو رأيهم و يقتـ.لوها !!
نزل كيجري من الدروج ما وقف حتى لتحت كيشوف فجميع الإتجاهات حتى بانت ليه واحد الخادمة دايزة من حداه .. وقفها بهادوك العيون المتوترة و الحجبان المقرونين ..
آدم: فين شدى ؟؟؟
الخادمة: ( كتشوف فيه بعدم فهم ) ش..شكون ؟
آدم: هاديك البنت الجديدة .. ماشفتيهاش ؟؟
الخادمة: اه .. عاد شفتها غادية مع إيڤا للكوزينة ..
آدم: ( غمض عينيه و تنهد براااحة .. من بعد حلهم و شاف فيها ) سيري قولي ليها تجي لعندي .. دابا ..
حركات المساعدة راسها بواخا و انسحبت من تماك للكوزينة .. آدم ضار للجهة الثانية و مسح على راسو كيحاول يتكالما و يخرج من حالة الخوف لي عاد كان فيها .. شوية سمع الحس وراه و ضغط على سنانو كيهضر بحدة ..
آدم: ياك قلللت ليك ماتـ... ( سكت ملي ضار و لقاها غير هاديك الخادمة رجعات ) فين هي ؟؟
الخادمة: ( كتشوف لتحت ) م..مابغاتش تجي .. و قالت ليك ( طلعات عينيها بشوية كتشوف فيه ) نزل تشرب القهوة ..
زير آدم على قبضات يديه .. نجحات باش تخرجو من حالة الخوف و تدخلو لحالة العصبية .. يالاه باغي يسب و يغوت و هو ياخد نفس عميييق و زفرو .. رخا على يديه كيقمع الغضب ديالو و نطق بهدوء ..
آدم: صافي سيري نتي لخدمتك ..
حركات الخادمة راسها و مشات من قدامو .. و هو طلع يدو للسماعة لي فودنو ضغط عليها بصبعو و نطق بالإسباني ..
آدم: خويو الكوزينة ..
شدى كانت فوق الكونطوار جاالسة كتتنغم كاسها و كتتفرج فالطباخين .. فجأة كيبانو ليها كلهم حبسو اش كانو كيديرو بدون أي سابق انذار و بداو كيخرجو من الباب الثاني ديال الكوزينة لي كيدي للجردة .. هزات حاجبها كتشوف فيهم و فالماكلة لي خلاو على العافية ..
شدى: هيه آش واقع ! فين غاديين ؟ هادشي غايتحرق ليكم ! ( خفضات صوتها ) هادو مالهم مشاو هاكا ؟؟
سمعات الباب الرئيسي تحل ملي شافت جهتو كيبان ليها آدم داخل و لابس كلللشي كحل من الگاط للتيشورت .. ابتسامتها توسعات و نطقات بطنز ..
شدى: أووووه !!! و أنا كنسوول علاش الناس هربو !! قول حسو بملاك الموت غايحضر ..
وقف آدم قدامها طلعها و هبطها كيفاش جالسة على الكونطوار و نطق ..
آدم: اش كتديري هنا ؟
شدى: ( وراتو الكاس لي فيدها ) كنشرب قهوة باسلة و كنتفرج فالغدا كيطيب ..
آدم: ( بجدية ) و مالقيتي حتى بلاصة من غير الكوزينة ؟
شدى: و مالها الكوزينة ؟ كيفما نقدر نشربها فالصالون ولا الجردة نقدر نشربها هنا ( شربات من كاسها ) by the way .. الشيف ديالكم كيكترو الملحة و هادشي مامزيانش لصحتكم ..
سكتات شوية كتطلعو و تهبطو زامة على شفايفها بتفكير ..
شدى: امم .. و لكن ااش غاتدير الملحة لللـ... ( شافت فعينيه ) ناس القرطاس و ماقتلهمش ..
آدم: ( قارن حجبانو قرنة خفيفة ) علاش كتقلبي نتي ؟
شدى: ( كانت كتهضر بهدوء ) على حااااجة وحدة .. طريقة تخرجني من هنا ..
آدم: ( تنهد بشوية ) هضرنا فهادشي ..
شدى: اه هضرنا .. و لكن أنا مزال ماقادراش نستوعب هاد التخربيق كامل .. واش بصح باغي تخرجني ولا غير كتضحك عليا ؟ حيت كنشوفك مكتدير والو غير باغي تحبسني و صافي ..
آدم: هاداك النهار قلت ليك دابا مانقدر ندير والو ..
شدى: ( غمضات عينيها و عوجات راسها للجنب كتتنهد ) ماكرهتش كون كانت شي حاجة نشربها و ننعس مانفيق حتى ترجعني لمارساي ..
آدم: أنا ماكرهتش نشربك شي حاجة تنعسك و ماتفيقيش گاع ..
شدى: ( حلات عينيها ) لا هادي لا .. مزال عندي خطط لحياتي من بعد هاد الحبس لي جبتيني ليه ..
شربات تاني من كاسها و هو بلع ريقو كيشوف فيها .. دوز ليلة طويلة كلها توتر و قلق و غضب .. داكشي علاش ماكانش باغي يصبح على توتر آخر و نفس المشاعر .. كان محتاج شي حاجة لي تقاد ليه المورال و لو غير شوية و لدقايق قليلة .. و ماكايناش شي حاجة ممكن تدير هادشي من غير عصبية شدى الكيوت لي كتجي من بعد استفزازاتو ليها ..
آدم: ( ابتسامة خفيفة بانت على وجهو ) قلتي ليا غانهبط نشرب قهوة .. من المفروض نجي نلقا كاسي ..
شدى: ( ابتسمت ) قلت ليك هبط تشربها ماشي هبط غانصايبها ليك ( أشارت لراسها بإبهام يدها الثانية ) شدى كتصايب كاس واحد كل صباح و غير ليها هي .. و نتا ماعزيزش عليها باش تكسر الروتين و تنوض لماكينة القهوة على قبلك ..
قرب منها آدم بشوية و كلما قرب كيتسارعو دقات قلبها هي .. وقف قريب ليها ركابيها قيسو الحوض ديالو و رعش جسمها كامل .. حط يديه على الكونطوار فجنابها حابسها وسطهم و دغيا ابتسامتها مشات .. شاف فصدرها كيفاش حركتو تسارعت مع أنفاسها ..
آدم: ماغاديش تصايبي ليا كاس ؟
شدى: لا ( حطات يدها على صدرو كتدفعو ) و بعد عليا ..
ماتگعدش و مابعدش .. طلع راسو تقابل مع وجهها و كان قريب ليها بزاف .. حيد وحدة من يديه من فوق الكونطوار و خدا ليها الكاس ديالها من يدها .. رفعات حجبانها و حدرات راسها كتشوف فيدها الخاوية و كاسها لي فيدو ! و طلعات عينيها مع يدو حتى دا الكاس لفمو كيشرب من نفس لبلاصة تماما لي شربات منها هي و مزال عليها أثر الگلوص لي حاطة فشفايفها !
آدم: ( كيشوف فملامح وجهها المصدومين ) ماعليش .. نتشاركو نفس الكاس ..
شدى: راه كااسي هاداك و شربت منننو !!!
آدم: ( ابتسم بالجنب و عينيه فعينيها ) عادي .. مكنعيفش بحالك ..
فكرها تاني فكاس العصير لي شربها هاديك الليلة .. قرنات حجبانها و زيرات على عينيها مغمضاهم لثواني و مزيرة على قبضات يديها كذلك .. واخا عرفات بلي ماكانش المني ديالو بصح و لكن هاداك الشعور بالتقزز مابغاش يتنسا ليها .. عاود حلات عينيها مخنزرة فيه ..
شدى: مزال مانسيت داكشي لي درتي فيا .. و دير فبالك ماغاديش ندوزها ليك و غانشربك من نفس الكاس ( هز حاجبو مزال مبتسم ليها و هي كتشوف فيه بحدة ) ايلا نتا درتيها بلعاني انا غانديرها بصح ..
آدم: ( جغم من كاس القهوة عاد جاوبها ) كيفاش غاتديريها بصح ؟
شدى: واش يحساب ليك غير نتوما الرجال لي كتقدرو تقذ.فو ؟؟
آدم: ( رفع حجبانو بجوج طانز ) وايلي !! حتى نتوما كتقدرو ؟!!!
شدى كان وجهها حمر و طالعة معاها السخونية .. القرب الكبير ديالو منها موترها و ابتسامتو المربكة ضراتها فالمعدة .. كتهضر فموضوع ماباغاش تهضر فيه و لكن كتتحدا راسها باش تعاند و ماتهبطش الراس قدامو .. ماباغاش تبعد اللور مع أن قرب وجهو من وجهها كيخليها باغية تغوت بجهدها كامل و تصرفقو .. ماباغاش تحيد عينيها من عينيه و ماباغاش تحبس الهضرة و تستسلم للإحراج لي حاسة بيه ..
شدى: اه ..
شرب من كاسها و هي كتشوف فتفاحة ادم لي كتتحرك فحلقو .. شرب گاع شنو كان باقي فيه و حطو حداهم من بعد رجع يدو فين كانت محاصرها قدامو .. شاف فعينيها و نطق بهدوء ..
آدم: في إطار تبادل المعلومات .. و نشر الثقافة الجنـ.سية .. خلينا نجربو ..
شدى: ( مزيرة على سنانها ) مكنضحكش معاك ..
آدم: ( شاف لشفايفها ) حتى أنا هاضر من نيتي ..
شدى: ( تنهدات بالجهد ) غانشربك الكاس بلاما تعيق .. و أنا لي غانضحك من بعد ..
ادم: ( طلع عينيه لعينيها .. زاد قرب منها و خفض صوتو ) ماتعذبيش راسك .. أنا من الرجال لي كيعجبهم يشربو من القرعة ديريكت ..
وسعات عينيها بالجهد مصدومة من الجرأة الزايدة ديالو فهضرتو و نظرات عينيه .. عينيه كانو بحالا كيعريوها و يقيسوها .. وجهها غادي يطرطق بالحمورية ماعارفة واش حيت معصبة منو ولا حيتاش حرجها !!
بلاما تحس براسها مدات يدها و زيرات على السلسة الطويلة لي لابس فعنقو .. كتنت باغية تشنق عليه من التيشورت ديالو و لكن شدات غير السلسلة .. و بعصبية متوترة نطقات ..
شدى: ماتبقاااش تهضر معاايا هاكا .. كتعييفني و خااطري كيتهززز ..
آدم هبط راسو بشوية كيشوف فيدها كيفاش شادة السلسة و مزيراه .. ابتسم و ابتسامتو تحولات لضحيكة خفيفة .. كيفكر مع راسو بلي طول هاديك التمنية و عشرين عام لي عاش من حياتو كلها ماعمر شي مخلوق تجرأ و مد يدو باش يشدو بحال هاكا .. كانت يدهم كتقـ.طع ولا تتهرس قبلما توصل ليه ! مامتيقش بلي يد بيضة و صغيرة بحال هاديك كانت قادرة تزعم هاديك الزعامة كلها بلاما تخاف ولا تتردد .. و تدير حاجة جنود و وحوش كثار ماقدروش عليها !
آدم: الهضرة فالسيـ.كس مكتهزش الخاطر كتهز حوايج آخرين ( طلع راسو شاف لعينيها ) و إيلا جربتي ماغاديش تبقاي تعيفي ..
شدى: ( لوات السلسة على قبضة يدها و زادت زيرات عليه مقرباه ليها بنظرة تحدي فعينيها ) و شكون كذب و قال ليك مامجرباش ؟
ميل راسو كيدوز بعينيه على كل جزء من وجهها ببطء شديد و بالثقالة ..
آدم: وجهك .. لي ما بقا ليه والو و يطرطق بالحمورية ( هبط عينيه على عنقها لجسمها لتحت ) و ذاتك لي كانت كلها كترعش بين يدي فالحفلة و حتى دابا ( رجع كيشوف فعينيها ) مابايناش عليك شي وحدة مجربة ولا حتى فايت قاسها شي واحد ..
شدى: مافكرتيش بلي يمكن كندير هاكا غير حيتاش ماكنتش حاملاك و مزال ماحاملاكش تقرب ليا ولا تقيسني ؟؟
آدم: ( تنهد بشوية و هي حسات بنفسو لي سخونة فوجهها ) نعاود نقولها ليك حيت يمكن كتنساي .. فالحفلة ماجيتش عندك نتي لي جيتي لعندي و طلبتي نرقصو و نتي لي درتي يدي عليك و قربتي .. و حتى دابا ( أشار براسو لتحت بلاما يقطع نظراتهم ) مزال كتجريني لعندك ..
شافت شدى لتحت فيدها كيفاش جاراه لعندها و مزيراه .. طلقات السلسلة بالزربة و رجعات يدها عندها .. شافت فوجهو و نطقات قارنة حجبانها ..
شدى: دابا نتا لي علاش كتقلب ؟
آدم: حوايج إيلا قلتهم ليك غاتعاودي تقياي ..
شدى: ( سكتات لثواني كتشوف فيه من بعد نطقات ) شنو كتحاول تدير ؟؟ و شنو كيحساب ليك راسك ؟
آدم: ماعرفتش ..
شدى: أنا عارفة ( رفع آدم حاجبو ) نتا سيفطتي ليا هادوك المشروبات قبلما نمشي للحمام .. قبلما نعتقك و يبدا هاد الكابوس لي دابا كنعيش .. و لي كنعرف انا أن الراجل كيسيفط مشروب للبنت غير إيلا عجباتو ( بانت على شفايف آدم ابتسامة صغيرة أكدت ليها كلامها ) و دابا نتا جبتيني لهنا و كيحساب ليك بلي ايلا حميتيني و درتي هاد الحركات الموسخين غادي تغريني و تخليني نميل ليك و تولي نتا هو البطل ديال حياتي .. بحال هادوك الروايات المكلخين ديال الرومانسية المافيوزية لي كيقراوهم بنات مكلخين حتى هوما و يتمناو يعيشوهم .. guess what .. أنا ما محتاجاش بطل فحياتي .. خصوصا واحد بحالك .. داكشي علاش بلاما تحاول ..
آدم: ( هاديك الإبتسامة الجانبية مزال مرسومة على وجهو ) بطل ! ( حدر راسو كيحركو يمين و شمال بشوية ) كون كنت بطل .. كنت غادي نتيري فيك هاديك الليلة ملي جبتك .. نقـ.تلك و نتفادى بزاااف ديال الكوارث ممكن يوقعو بسبابك و يريبو العالم ديالي كامل .. كنت غانضحي بيك باش نحمي عائلتي و سميتي ( طلع راسو شاف فيها ) أنا أ شدى غير مافيوزي صوفاج ماكيفكرش بعقلو .. داير جهدو باش يحميك هنا و مغامر بحياتو و حياة گاع لي معاه .. أنا .. إيلا كنت غانكون شخصية فهاد الرواية المافيوزية لي كتهضري عليها ( زاد قرب منها حتى وصل لودنها و خفض صوتو بحالا كيقول ليها سر) غانكون هاداك الشرير لي كيدير غير المشاكل و كلشي مبرزط بسبابو ( بعد بشوية و تقابل مع وجهها و كمل بنفس الهدوء و نبرة صوتو العميقة ) داكشي علاش إيلا كان باقي شوية البيوضة فقلبك و ممكن الله يقبل صلاتك .. دعي باش تخرجي من حياة هاد الصوفاج بالزربة و ماتتورطيش معاه ..
شدى بلعات ريقها كتشوف فعينيه .. وقع كلماتو عليها كان قوي بزاف .. خلاو أطرافها يبردو و قلبها يرعش بقوة لداخل .. هاد الوجه منو و هاد الثقة لي هضر بيها خلعوها كثر من وجهو العصبي و العدواني المتوحش لي سبق و شافت ! و رجعات كتفكر .. شنو غاتدير إيلا بصح تورطات مع هاد " الشرير " و مابقاتش قادرة تخرج من هاديك الرواية ؟؟
شدى: مابغيتش نتورط معاك .. و مابغيتش من ورا هاد الشهراين نعاود نشوف وجهك .. نتا غاتخرجني من هنا .. ياك ؟
آدم: كلشي فيديك .. إيلا درتي عقلك .. يمكن تخرجي ..
شدى: ( قرنات حجبانها ) يمكن ؟؟ علاش ديما كتهضر و نتا شاك ؟ علاش ماتقولش ليا بلي غاتخرجي و تأكد ليا على هادشي ..
آدم: ( تنهد بشوية ) كنأكد ليك بلي غانحاول .. و كنأكد ليك بلي غانحميك ..
شدى: لا أنا بـ ...
آدم: ( قاطعها ) ششششش .. سكتي شوية ..
رفعات حاجبها من الأمر المفاجئ و هو كيشوف فيها .. آدم ماكانش عارف مالو .. و لكن القرب ديالها كيخليه باغي يسكت مايتناقش فوالو .. و مايركز فوالو من غيرها بحالا باغي غير يفهمها ولا يقراها .. ريحتها لي غالبة على ريحة الماكلة لي مزال كتطيب وراه .. عينيها الكحلين و حروفها لي مرسومين بمثالية و يستاهلو التأمل .. العالم ديالو كلللو على شفير الانهيار .. غير قبل نص ساعة تقريبا اكتشف أن عايدة يمكن تكون عارفة علاقتو بماريا .. و قبل ساعات هو تفارق مع ماريا و هي دابا فطريقها لعند باباها و هو ماعارفش شنو تحت راسها .. و لكن شدى بحالا كتدير ليه غسيل د.ماغ .. كتخليه ينسا كللللشي لي كيحيط بيه و يفكر فحاجة وحدة .. أنه يذوقها ! كان عندو فضول كبير باش يعرف أشمن طعم غايلقا فشفايفها .. واش غاتكون حارة بحال نظراتها ليه و شدى صاحبة الفستان الأسود ؟ ولا حلوة بحال هاديك شدى الكيوت لي مرة مرة كتبان ليه فعينيها و حتى فوجهها و هي ناعسة ؟
حس براسو سخن و سحرها رجع كيلعب عليه تاني .. و شدى حاسة بهادشي .. و ماعارفاش واش خاصها تفرح بانتصارها عليه ولا تخاف من شوفاتو لشفايفها ! اخر حاجة تبغيها هي تستفزو جنـ.سيا حيت آدم فنظرها ماشي راجل غادي يحترمها ايلا قالت " لا مابغيتش " .. خصوصا من بعد الهضرة لي عاد سمعات منو و محاضرتو على البطولة و الشر ..
قلبها كينبض بالجهد و ماعارفاش شنو تدير ولا شنو تقول .. يديه محاصرينها و هو قريب ليها بزاف لدرجة قادرة تحس بحرارة جسمو ..
بقات محافظة على قناع القوة على وجهها .. و مدات يديها بجوج حطاتهم على صدرو القاسح كتدفعو ..
شدى: بعد مني .. بغيت ننزل ..
آدم: ( بلاما يحس نطق بالاسباني و عينيه ساهيين على شفايفها ) Quiero besarte ..
شدى: ( هزات حاجبها بعدم فهم ) شنو ؟
آدم: ( شاف لعينيها بحالا عاد فاق ) شنو ؟
شدى: شنو قلتي ؟؟
آدم: ( تقاد فالوقفة مبعد عليها خطوة ) طلعي لبيتك ( تنحنح ) قلت ليك طلعي لبيتك ..
شدى: ( هبطات من الكونطوار ) لا .. بغيت نخرج للجردة نشوفها .. نشم شوية الهوا عيت من هاد لحيوط ..
آدم نسا بلي هو أصلا كان طالع لعندها لبيتها غير باش يهبطها تشوف الفيلا و الجردة .. تنهد مطول من بعد حرك راسو بآه ..
آدم: واخا ..
مشا للباب الخلفي حلو و أشار ليها بيدو باش تخرج .. دازت من حداه خرجات و بانو ليها الطباخين و المساعدين كلهم واقفين برا .. ملي شافو آدم كلهم تقادو فالوقفة و حدرو ريوسهم باحترام و هو دار ليهم إشارة بيدو و كلهم دخلو و سدو الباب .. و شدى ماداتهاش فيهم كانت كتشوف غير فالخضورة لي قدامها و الأشجار و هادوك الشجيرات المقصوصين على أشكال دببة ولا أشكال هندسية .. خدات نفس عمييييق و ابتسمت كتسمع لأصوات العصافير ..
شدى: ( ضارت عند آدم ) فين هي النافورة ؟
آدم: ( أشار براسو لواحد الجهة ) من هنا ..
مشا قدامها و هي جرات حتى وصلات عليه كتمشي جنبو .. كانت كتسرع خطواتها باش يالاه تقدر تجاريه حتى ولات بحالا كتجري ..
شدى: ( شداتو من ذراعو ) هييه بشووية ( شاف فيها ) تمشى بشوية راني ماخرجتش باش ندير العدو الريفي ولا نتسابق .. خرجت باش نشم الهوا و نشووف اش هنا ..
آدم: راني كنتمشى غير بشوية بنت ليك كنجري ؟
شدى: لا راه أنا لي كنجري .. ايلا كنتي غاتدير هاكا غير سير خليني ندور هنا بوحدي ..
خلاتو و ضارت كتشوف حولها بشوية عليها .. كيبانو ليها بزاف ديال الرجال موزعين تماك .. و تأرجحو مشاعرها بين الإعجاب بلباسهم الموحد بحال النينجا و أسلحتهم لي كتلمع .. و بين الخوف من الكاريزما لي ضايرة بيهم و كتخيلها تحس بلي فأي لحظة ممكن شي واحد يتيري فيها ..
و لكن وجود آدم معاها حسسها نوعا ما بالأمان .. ماشي حيت كتيق فيه و لكن حيت عاطيها وعد بالحماية .. و هي تايقة غير فهاداك الوعد ..
خلاها هي لي تترأس الجولة .. هي لي غادية قدامو بشوية و هو لي تابعها .. جبد گارو شعلو ففمو كيكميه و مراقبها و هي مرة مرة تدور تسولو على شي حاجة شنو هي ولا كيفاش تبنات .. الجردة كانت كبيرة بزاف وعامرة گاراجات و حراس و شجر و تماثيل بيضاء كبيرة ..
شدى كانت غادية بشوية و كتشوف مبتسمة من جمال هاديك البلاصة ... شوية تسلل لودنيها واحد الصوت خلاها توقف جامدة بلاصتها و ترفع حجبانها بحوج باستغراب و صدمة .. الثواني كيدوزو و هي كتتسنى هاداك الصوت يحبس بحال كل مرة فاش كتتخيلو .. و لكن ماحبسش و بقا متواصل .. و هادشي ماعمرو وقع .. حيت غير ذكرياتها الخايبين لي موالفين يطولو بحال هاكا !!
هاداك الصوت كان واضح .. بحالا راه حقيقي .. بحالا راه بصح كاين و ماشي جاي من راسها لداخل !!
شدى: ( ضارت شافت فآدم موسعة عينيها بحيرة و صدمة ) هاد الموسيقى .. حتى نتا كتسمعها ؟
آدم اكتفى بأنه يحرك راسو بآه مقطب جبينو باستغراب من هادوك الشوفات .. و شدى ضارت كتقلب على مصدر هاد الصوت بلهفة واضحة بزاف فعينيها .. بحالا مامتيقاش شنو كتسمع !! تمشات بسرعة من وسط الحراس لي كلهم حادرين ريوسهم و حتى واحد ما هز عينيه شاف فيها .. شوية ولات كتجري بسرعة كبيرة و آدم وراها غادي بشوية عليه حيت كانت قدام عينيه .. كتجري و هي خايفة الصوت يحبس قبلما توصل ليه .. ضارت مع حيط الفيلا و وقفات كتشوف و شفايفها تفرقو بشوية كتنهج ..
واحد القبة خشبية كبيرة هازينها ساريات من الخشب الأصيل المنقوش .. مدليين منها خاميات بيضين شفافين طوال .. عبرهم قادرة تشوف جسم ولد صغير تحت القبة واقف بسروال كحل و شوميز بيضاء و الكمان على كتفو .. كيعزف فوحدة من روائع موزارت بكل عبقرية و حب و احترافية مكتناسبش السن ديالو !!
قلبها لي كان كينبض بالجهد تباطئ حتى حبس و مابقاتش حسات بيه .. مابقات حسات بوالو .. كلشي وقف حتى الزمن عندها .. كلشي إلا هاديك الموسيقى لي حسات بيها كتهزها من هاديك الجردة و من وسط هاديك الأسوار لسنوات طويلة قبل .. لمدينة باريس الساحرة .. لليلة دافئة و ابتسامات واسعة .. و نفس هاد المعزوفة ..
تذكرة ذهبية لماضيها الزوين .. هاداك الماضي لي مستعدة تدفع حياتها لي بقات كلها ثمن دقيقة وحدة تعيشها فيه ..
مع الموسيقى كتسمع ضحكات و كلمات بأصوات ماعمرها تنساهم ..
وقف آدم وراها كيشوف فيها .. ماهضرش و ماقاطعش استماعها لعزف جوزيف .. واخا استغرب لاهتمامها بالموسيقى و ردة فعلها كلها ملي سمعاتها ..
دقايق طويلة و هوما هاكاك ساكتين و كيسمعو .. حتى سالات المعزوفة و حبس جوزيف .. سمعها كيفاش خدات نفس عميييق بحالا كانت حابسة النفس طول الوقت .. و هي بصح كانت حابساها حيت كانت كتغوص فمحيط عمييق من الذكريات ..
شدى: ( عينيها على جوزيف ) شكون هاد الولد ؟
آدم: يوسف .. ولد الأوصو ..
شدى: ( ابتسمت باستهزاء و عينيها عليه من بعيد ) مايمكنش ..
آدم: علاش مايمكنش ؟
شدى: كيفاش يمكن لدب كيخلع بحال هاداك .. يولد ملاك صغير و زوين بحال هادا ..
شدى كانت مزال تحت تخد.ير الذكريات .. جوزيف فهادوك الدقايق القلال قدر يخربق وراق شدى كلهم و يعيشها فترة من اللاوعي .. كتتسناه يعاود يعزف من جديد و يرفعها من تماك لهاداك الماضي لي ماسخاتش بيه .. قلبها ضرها .. حاسة براسها باغية تبكي و تنهار .. و لكن ماتقدرش .. ماشي قدام ادم و هادوك عشرات الرجال لي كيحيطو بسهم ..
عاود خدات نفس عميييق و بلعات ريقها .. و آدم وراها لاح الگارو من فمو و عسف عليه طفاه .. هز عينيه و رجع شاف فيها من اللور ..
آدم: مشينا ؟؟
شدى ضارت شافت فيه مطولة من بعد حركات راسها بآه .. و كملو طريقهم بجوج فاتجاه النافورة بعيد على الجهة فين كاين جوزيف .. شدى كتتمشى و كتفكر فنفس الوقت .. كل انسان تلاقاتو فهاد الفيلا كيعطيها انطباع مختلف على الثاني .. و لكن الحاجة لي كيتشاركو فيها كلهم هي أن حضورهم قوي بزاف .. حتى هاداك الولد الصغير ! و هادشي زاد فضولها باش تعرف شكون هي هاد العائلة ..
شدى: ( كتشوف قدامها ) شكون كيعيش هنا من غير هادو لي شفت ؟؟
آدم: ( حتى هو كيشوف قدامو ) و شكون شفتي ؟
شدى: ( ميلات راسها و طلعات عينيها كتشوف لفوق و كتتمشى بشوية .. هزات يدها كتحسب بصباعها ) كاين هاداك الدب .. و الشارف المجر.م لي كيعطي دروس فالأخلاق .. رئيسة الخدم لي ماعزيزش عليها الفضوليين .. و هاداك لمعقد لي مضروب فوجهو .. البكاية لي شفت ليلة السواغي .. و هاد الولد الصغير .. بلاما ننسا الصوفاج الشرير ( شافت فيه ) لي هو نتا ..
آدم: ( حدر راسو كيضحك بشوية على وقاحتها و هي كتوصفهم كاملين ) مزال كاينة وحدة .. مرات الأوصو ..
شدى: ( رفعات حجبانها ) هو مزوج !!
آدم: ( شاف فيها جنبو ) و فنظرك هاداك الولد منين جابو ؟
شدى: ( سكتات شحال و هوما كيتمشاو شوية و نطقات ) و نتا ؟؟
آدم: أنا شنو ؟
شدى: مزوج ؟
آدم: مزال ..
شدى: ( حركات راسها بشوية و بعد سكوت قصير نطقات ) لاشان هو باباك .. و الدب خوك لكبير ..
آدم: لا .. الأوصو ولد عمي .. و لكن حيت كبرنا بجوج كنعتبرو خويا كثر ..
شدى: ااه .. حيت الدب ولد بابلو .. يعني بابلو خو لاشان ( ادم كيحرك راسو بآه ) و رئيسة الخد....
آدم: (قاطعها ) عايدة ..
شدى: عايدة .. من حوايجها و الشوفات لي كانت كتدير فيا .. أكيد غاتكون وحدة من عائلتكم .. ماماك نتا ولا الدب ؟؟
آدم: ( بلع ريقو .. سكت ثواني .. تنهد بشوية عاد جاوب ) انا ..
شدى: يعني هي مرات لاشان .. غوستا قلتي صاحبكم ياك ؟
آدم: ( شاف فيها ) عقلتي على السميات مزيان !
شدى: ( تنهدااات مطووولة و نطقات ) مشكلتي الكبييرة أنني مكنساااش ..
آدم: ( حرك لسانو على سنانو القداميين و رجع كيشوف قدامو و يديه فجيابو ) مزيان ..
شدى: ( شافت فيه ) و هاديك البكاية .. ختك ولا بنت عمك ؟
آدم: ( شاف للجهة الثانية لي مافيهاش هي عاد نطق ) سميتها ماريا .. مرات الأوصو ..
شدى: ( وقفات هازا حاجبها ) عاد قلتي ليا مراتو مزال ماتلاقيتهاش ؟!
آدم: ( وقف و ضار عندها ) حيت مزوج بجوج ..
شدى: ( ابتسمت بالجنب ) عاد كنت كنفكر شكون هاد تعيسة الحظ .. صدقو جوجات !! ( ضحكات بشوية ) عاد فهمت علاش مسكينة كانت كتبكي ! بالسيف ..
آدم: ( تنهد و دوز يدو على وجهو كيمسحو ) ساليتي الأسئلة ديالك ؟
شدى: بقا واحد ..
آدم: شنو هو ؟
شدى: بابلو .. فين هو ؟
آدم: مات ..
شدى: ( هزات حجبانها لثواني من بعد رخاتهم و تنهدات ) دوماج .. الشخص الوحيد فيكم كاملين لي بصح تمنيت نتلاقاه ..
آدم: ( هز حاجبو ) علاش ؟
شدى: ( عوجات شفايفها ) ماعرفتش .. و لكن من التصاور كيبان شخصية قوية و كومبليكي .. كنت باغية نعرف باش غانحس إيلا وقفت قدامو ..
آدم: ( بابتسامة جانبية نطق ) إيلا كان الأوصو خلاك تتلفي فالمشية فاش وقفتي قدامو .. بابلو غير بشوفة وحدة غايخليك تحفري قبرك بيدك و تتسرحي فيه ..
ماتقدرش تكذبو .. حيت الشوفة فيه غير فالتصاور كتخلي الكهرباء تسري فجسمها كامل ..
آدم: ( مال شوية للقدام ) ساليتي دابا ؟؟
شدى جوابها كان أنها تحركات من بلاصتها .. تجاوزاتو ماشية مكملة طريقها و هو تنهد و ضار تابعها ..
الوقت كيدوز و آدم مزال ورا شدى و هي كتدور تماك .. شافت النافورة ديال الدب و وصلات حتى للبوابة .. كانت باغية تشوف كلشي و تعرف راسها فين هي .. مرة تسهى فجمال شي حاجة و مرة يتزير عليها قلبها من كمية الحراسة المهولة .. آدم كل مرة يشوف لساعتو حيت مزال عندو خدمة مهمة خاصو يديرها .. و فينما حاول يحبسها و يقول ليها صافي تطلع لبيتها كتدير براسها ماسمعاتوش ..
كانو كيتمشاو على حيوط الفيلا من اللور حيت شدى بغات تمشي للباركينغ .. و لكن فجأة وقفات عند واحد الحيط كلو ديال الزاج كيفصل الفيلا لداخل على الجردة .. و لي شافت لداخل خلا بؤبؤ عينيها يتوسع بدهشة و إعجاب ..
قصدات الباب الزجاجي بدون تردد حلاتو و دخلات و آدم موراها .. خطواتها بداو كيتباطئو و هي كتدور فعينيها فهاديك القاعة الكبييييرة و لي كان فيها المسبح الداخلي ..
الأرضية رخامية بيضاء كتلمع بسبب انعكاس أشعة الشمس لي داخلة من الجردة .. ساريات أسطوانيات الشكل مصافين على جناب القاعة بجوج .. الوسط كان مسبح دائري كبيير بزاف و العمق ديالو واصل لثلاثة متر تقريبا عامر بالماء .. كيبانو من واحد الجهة دروج واصلين حتى للعمق ديالو و من جهة أخرى سلم معدني كيهبط لتحت .. الماء ديالو تابث و كيبان لونو زرق ناصع بسبب لون الأرضية ديال لبيسين و الحيوط ديالو و الدروج لي فيه .. النص ديالو ضاير برولاكسات بيضين مفرقين و حداهم مظلات بيضاء .. ملي شافت المظلات هزات راسها للسقف كتشوف كيبان ليها سقف متحرك ممكن يتحل !
رجعات كتشوف لتحت كيبان ليها جاكوزي صغير دائري مباشرة حدا البيسين .. و فالجهة الثانية من القاعة كتشوف بار بكونطوار رخامي أبيض و رفوف عامرة بزجاجات المشروبات .. كراسي جلدية سوداء تماك و فجهة ثانية كاينين كراسي خشبية ضايرين على جوج طوابل بيضين دائريين ..
هاداك المشهد فيق فداخلها رغبة عارمة فأنها تحيد حوايجها و تتلاح تسبح حتى تعيا .. باغية تغوص حتى لعمق هاداك البيسين و تمارس وحدة من هواياتها المفضلة .. و لكن ماتقدرش ..
شافت جهة الحيط ديال الزاج كانو الرجال على برا فالجردة مقابلين معاهم .. شافت فآدم و نطقات ..
شدى: هادوك الرجال .. كايكونو هنا ديما ؟؟
آدم: ( شاف وراه فرجالو و رجع شاف فيها ) اه ..
شدى: و لكن أنا بغيت نعوم هنا و مابغيت حتى واحد يشوفني ..
آدم: ( هز حجبانو ) كااتحشمممي !! ( قرنات فيه حجبانها ) نتي لبسك كلو معري جيتي حتى لهادي و حشمتي ؟؟
شدى: أنني نلبس شورط ولا چيپ ماشي هي نلبس دوبياس ..
آدم تخيلها لابسة ملابس دالسباحة فهاد لبلاصة المكشوفة قدام كلشي .. دغيا تقرنو حجبانو و نطق بحدة ..
آدم: غير خليك فالبانيو لي عندك لفوق و ماتنزليش لهنا ..
شدى ماداتهاش فيه و رجعات كتشوف قدامها فالبيسين .. و هو زاد قرن حجبانو بجدية و شدها من ذراعها مزير عليها ..
آدم: هاضر معاك ( جرها بقوة عندو محني لعندها بنفس الحدة ) ايلا نزلتي هنا و تعريتي قدام هاد الرجال غانخليك تعومي فد.مك ..
شدى: ( نترات ذراعها من يدو مخنزرة فيه ) ماغاديش نعوم هنا ماشي حيت نتا لي قلتيها و لكن حيت ااااانا لي مابغيتش .. و زايدون بدوبياس ولا عريانة نتا ااااش مشا ليك ؟
آدم تقاد فوقفتو و تنهد .. دوز يدو على وجهو كيمسحو من بعد شاف فيها ..
آدم: طلعي فحالك ..
شدى: ( بعصبية ) ماتبقااااش تآمرني بحالا راني خدامة عندك ..
آدم: ( مورك على سنانو ) تتحركي على رجليك ولا تمشي مهزوزة تاني ..
شدى تفكرات جوج مرات لي فاتو و لي رفضات تمشي معاه فيهم و هزها على كتفو .. واخا هادشي مكيرضيش غرورها و لكن ماتقدرش تزيد تعاند .. مابغاتوش يعاود يقيسها و يهزها هاكاك .. داكشي علاش خدات نفس عمييق كتهدن راسها .. و ضارت خارجة من تماك و هو مشا وراها كيسب بالاسباني و بهمس ..
كيفكر كيفاش غادي يتعامل معاها إيلا بصح ولات مراتو !! مجرد التفكير فأن هادوك الرجال يشوفو مراتو لابسة غير دوبياس كتخليه باغي يتيري فيهم كاملين يقتـ.لهم !!
كيفاش لواحد دمو سخون و حامي و مغيار على حاجتو .. يتفق مع وحدة بحال شدى .. عنيدة .. راسها قاسح .. قوية و متحررة فلباسها لهاديك الدرجة ؟
تحل المصعد فالطابق الثاني و خرجات منو ياسمين .. كانت بتيشورت بيض قصير و فيه عبارة مكتوبة بالغوز ( sweet but psycho ) و سروال رياضي غوز بارد و فرجليها سبادري بيضاء .. جامعة شعرها كودشوفال عالي و دايرة ميكاب خفيف على وجهها .. تمشات مباشرة لجناح آدم و بدات كتدق فالباب .. ملي ماجاهاش جواب حطات ودنها على الباب و دقات تاني ..
ياسمين: سينيووور آدم ..
ماسمعاتش حسو و حلات الباب .. طلات لداخل كيبان ليها السقيل عرفاتو ماكاينش .. رجعات سدات الباب و مشات كملات طريقها نازلة تقلب عليه لتحت .. عرفاتو غايكون حيت شافتو فالصباح بكري من البالكون فاش عاد فاقت و حتى دابا الطوموبيل ديالو مزال لتحت ..
كانت موحشة تجلس معاه و يهضرو خصوصا من بعد گاع هاد الأحداث لي كتجري حولهم بسرعة كبيرة ..
نزلات الدروج بشوية عليها وسط السقيل .. كانت قاصدة الباب لي محلول و لكن وقفات ملي سمعات الحس .. خطوات ثقيلة و أخرى خفيفة جايين من تماك .. ميلات راسها و أول واحد دخل كان آدم .. ابتسمت و كانت باغية تهضر و لكن حبسات ملي شافت شكون معاه .. جمعات ابتسامتها و رفعات حاجبها ..
آدم: (ملي شاف ياسمين واقفة فطريقهم ابتسم حيت حتى هو كان موحشها ) ياسمين .. صباح الخير !
وقف قدامها و معاه وقفات شدى .. آدم ابتسامتو بدات كتنقص ملي ياسمين مارداتش عليه .. كيشوف فيها كيفاش كتطلع و تهبط شدى بنظرات متفحصة .. ملي شاف فشدى لقاها كتدير فيها نفس الشوفات ! مافهم والو بقا غير ساكت و كيشوف كيتسنى اش غايوقع ..
أول انطباع خدات ياسمين على شدى كان أنها زوينة و جمالها ماشي نورمال ممكن تشوفو فأي بلاصة .. شعرها لونو كحل غامق و حتى حجبانها و رموشها الطوال و كذلك بؤبؤ عينيها مظلمين .. و لكن ياسمين دغيا تجاوزات الجمال باش تركز فحوايج اخرين .. القوة و الثقة لي كتبان فمظهر شدى الخارجي .. خصوصا فعينيها ..
و شدى كانت كتشوف فياسمين و كتسول راسها ( كيفاش ؟ ) .. من أول لحظة عرفات بلي هادي هي مرات الأوصو لي قال ليها عليها آدم .. مافهماتش كيفاش بنت زوينة و شكلها لطيف بحال هاكاك ممكن تكون زوجة للدب ! ماريا قدرات تستوعبها و لكن ياسمين لا .. كيفاش هاد البنت ممكن تستوعب الدب كامل ! كانت النقيض ديالو تماما ..
وقفو عيون ياسمين عند التيشورت ديال شدى لي عليه هاديك العبارة .. بحالا حسات بالتهديد .. ترفعات زاوية من شفايفها بابتسامة مستهزئة و هي كتفكر مع راسها بلي مملكة الأوصو فيها بلاصة لملكة وحدة .. و هاد الملكة هي نفسها و ماشي شي وحدة أخرى ..
ياسمين: ( طلعات عينيها لعيون شدى ) كنت كنقلب عليك ..
شدى رفعات حاجبها مافهماتش علاش كتقلب عليها و هي مكتعرفهاش ؟ حتى آدم كان غايسول راسو نفس السؤال و لكن ياسمين شافت فيه مكملة كلامها ..
ياسمين: دزت لبيتك مالقيتكش .. بغيت نهضر معاك ..
آدم من هاد الثواني اللولين حس بالجو مشحون بيناتهم بجوجات و هو ماعندوش فكرة علاش ؟ حتى ياسمين ماعارفاش علاش ؟ واش حيت مورالها مقلوب ؟ ولا امكن هرموناتها مخربقين ؟ ولا حيت شدى زوينة بلا قياس و كثر ما توقعات ؟ المهم و لسبب من الأسباب استفزها وجود شدى قدامها و استفزها شكلها و نظراتها و كلشي فيها !!
آدم: ( شير بإبهامو لشدى لي حداه ) كنت كنوريها الدار ( شاف فشدى و أشار لياسمين بيدو ) هادي ياسمين .. مر....
شدى: ( بابتسامة قاطعاتو بالانجليزي ) مرات الدب ..
ياسمين: ( شافت فيها و ابتسمت بحالها مع أن نظراتها كانو قاسحين .. و حتى هي نطقات بالانجليزي ) الدب عندو سمية .. إيدر ..
ياسمين من ديما ماعزيزش عليها شي واحد يقول على إيدر الدب و كتفضل سميتو على اللقب ديالو .. مابغاتش شدى تقول عليه إيدر و لكن فنفس الوقت استفزها لفظ " الدب " على لسانها !
شدى: ( حركات راسها بواخا ) مزيان .. و لكن أنا كنشوف غير الدب ماشي إيدر ..
ياسمين: ( وسعات ابتسامتها .. وركات على سنانها و ميلات راسها شوية و اسم إيدر على لسان شدى شعل العافية فيها لداخل ) من الأحسن تسدي عينيك ولا تشوفي لشي جهة أخرى .. إيلا بقيتي هاكا غاتشوفي حوايج خايبين مايعجبوكش ..
شدى: ( فهمات من هضرة ياسمين أنها كتهددها باش تشوف فشي حد اخر من غير الأوصو .. و هادشي خلاها حتى هي توسع ابتسامتها ) ماتخافيش عليا .. موالفة نشوف الحوايح الخايبين ..
ياسمين: ( ضحكات بشوية حتى تحركو كتافها ) تيقي بيا .. نتي مزال ماشفتي واالو ..
ابتسم آدم كأنه فخور بمرات خوه .. لأول مرة يشوف ياسمين مرات الكابو ديالو .. ياسمين مارتينيز .. الثقة لي فعينيها و الشراسة لي فنظراتها .. مواجهة شدى بهادوك الشوفات و نفس الابتسامة المستفزة لدرجة أن شدى الباردة تعصبات من لداخل و لكن مابغاتش تبين .. بجوج بيهم معصبات و لكن كبريائهم و غرورهم مخليهم يبينو البرود و بلي ماتأثروش بهضرة بعضياتهم ..
شدى: مكتعرفينيش باش تكوني متأكدة هاكا ؟؟
ياسمين: مكنعرفكش و ماباغاش نعرفك .. و غاتأكدي بوحدك ..
شدى: شنو دابا ؟ ( شافت فآدم و حطات يدها على صدرها ) واش خاصني نخاف ؟؟
آدم: نوو ( مبتسم و عينيه على ياسمين ) غير ردي البال لشنو كتقولي و معامن كتهضري ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.