محتوى القصة

بيدرو كيحاول يحط يدو على بطن سيلينا باش يسيطر عليها و هي حيت عارفة الكتاب تماك كتهز يدو تحطها على صدرها .. هو ينزلها لبطنها و هي تهزها لصدرها ... صدماتو مافهم فيها والو !!
فالأخير دفعها من قدامو كيغوت ...
بيدرو: كلللكمممم قحاااب .. خرجووووو عليااااا خرجووووووو ....
الأوصو: (لسيلينا) كاين باب واحد لي مافيهش الحراس .. باب قديم حدا الكوزينات و لكن راه مسدود بالقفل ...
بيدرو هز سلاحو لفووق و ضرب رصاصة فالسقف .. و كللشي من بعدها تشتت .. ألكسا شدات يد آدم و هربات بيه من جهة الباب الخلفي ... سيلينا مشات كتجري جهة الباب لي نعت ليها الأوصو ... و الضيوف لي كانو مزال مخبيين توجهو للباب الرئيسي .. و الحراس ضايرين ببيدرو كيشوفو معاه واش وقعات ليه شي حاجة ...
•••
سيلينا وصلات للباب .. شافت وراها تتأكد ماكاين حد ... هزات رجلها و بدات كتحل الطالون بنفس الطريقة قبل غير هادي ماكانتش نفس الرجل ... حلاتو و جبدات منو واحد اللعيبة بحال الإبرة معدنية .. و تحنات على لقفل لي مسدود بيه الباب كتحل فيه و مرة مرة تشوف وراها خايفة يكون شافها شي واحد و تبعها ...
بصعوبة قدرات تحلو ... حيدات لقفل لاحتو و بدات كتجر فالباب .. كان ديال الحديد و ثقييييل ... الكليكة كيسمعو أنفاسها المجهههدة عرفوها معاقرة مع شي حاجة ..
أنتوني: سيلينا ..؟
ماجاوباتش .. خدمات طاقتها لي بقات كلللها فالجراان حتى تزحزح الباب و قدرات تحلو ... خرجات منو و خلاتو محلول ماعندهاش الطاقة لي ترجع تسدو بيها .. وقفات فالجردة اللور لي كانت خاااوية ... غمضات عينيها و خدات نفس عمييييييييق و البرد كيضرب فيها و هي عرقانة بورشااات ..
حلات عينيها يالاه غاتدير الخطوة قلبها مشاا و جاااا و قفزات بصدمة و هي كتشوفو واقف قدامها !!!
بعدما ميزاتو و استوعبت شكون .. حطات يدها على قلبها و تحنات كتنهج حيت بصصصح خرجها منها خلعة ... كان يحساب ليها حارس اخر غادي يخصها تتقاتل معاه ..
و لكن كان غير نفس القزم لي جا عندها قبل فالحفلة ..
القزم كان خرج تماك باغي غير يكمي گارو ماحضرش للكارثة لي وقعات كلللها ... ملي شافها ابتسم و قرب منها ...
القزم: Give me kiss ..
سيلينا هزات راسها شافت فيه و هي قارنة حجبانها .. كيبان ليها جامع شفايفو و مزال كيقرب منها ... ضارت جوج ضورات فالهواء و عطاتو برجلها ضربة وحدة حتى طار بعيد عليها بجوج ميترو .. ماعاودش ناض ولا تگعد ..!!
تقادات هي فوقفتها .. قادات شعرها رجعاتو اللور و شدات ذيل فستانها و مشات من تماك مخلياه وراها مجبد فاقد الوعي !!
مشات خرجات من الجردة للباركينغ تماك .. بانت ليها الليموزين مشات ليها .. حلات الباب و طلعات و سداتو وراها ... أخيرا وصلات .. بعد عذاب طويييل أخيرا سالا كلللشي !!
ضورات عليهم عينيها يالاه غاتهضر كيبانو ليها كلهم تماك إلا واحد ...
سيلينا: فين آدم ؟
••••
فجهة ااخرة فنفس الباركينغ .. كانت ألكسا مزال غادية و شادة فيد آدم جاراه معاها و كتتصدد لايكون تابعهم شي واحد و فنفس الوقت كتقلب على الطوموبيل ديالهم .. آدم مجرور وراها حتى هو كيقلب بعينيه على الليموزين ديالهم ... عرف بلي الكليكة كلشي تماك مزال خاصو غير هو لي يلتحق ..
شاف فألكسا قدامو و هو يوقف .. وقفات حتى هي و ضارت شافت فيه باستغراب ..
ألكسا: مالك ؟ علاش وقفتي ؟
آدم: (قرن حجبانو) دابا نتي فين غادة بيا ؟
ألكسا: غادي نمشيو للدار ديالي ...
آدم: (كيحرك راسو بآه و كيضور فعينيه) ااه .. واخا .. و لكن قبلما نمشي معااك خاصني نمشي عند هاديك خطيبتي نعلمها بلي سالينا و نلوح عليها الخاتم ...
ألكسا: (شافت فيديه) و لكن .. نتا مالابس حتى خاتم !!
ادم: (هز يدو قابلها معاه كيشوف فيها) اه .. لا مالابسوش .. حيت .. حيت مكنحملش نلبسو .. كاين فالطوموبيل .. غانمشي نلوحو ليها و نقول ليها بلي سالينا و نجي لعندك ...
ألكسا: و لكن ...
قبلما تكملها كان نتر يدو من يدها و تم غادي و كيهضر ...
آدم: تسنايني تماك ماتحركيش ..
ألكسا: (غير كتشوف فيه) واخا .. ماتعطلش ..
آدم: (كيأكد عليها) عندااااك تمشي و تخليني ..
ألكسا: لا ماتخافش بيبي ...
فاتها بشوية غير مابقاتش كتبان ليه و هو يعلللق كيجريي و يقلب بعينيه على الليموزين ... غير بانت ليه توجه ليها بأقصى سرعة و كيشوف وراه لاتكون تابعاه ... حل الباب و دخل بحال الإعصار كللشي شافو فيه مصدوومين ماعارفينوش مناش هارب خايفين يكونو الحراس تابعينو .. كلهم قفزهم فبلايصهم حيت دخل هارب .. ادم ماهضر معاهم ما والو مشا نييييشان جهة الشرجم لي بينهم و بين شاو لونغ حلو و غوت عليه ...
آدم: واا عفففففففط ....
الحكة ديال الروايض مع الارض تسمعات كتصمك !... شاو لونغ ورك مكسيري ساايق بسرعة خيالية الليموزين كتبان طايرة !! مزييير على الڤولون بيديه لي كيبانو معصورين فحال الفك ديالو ... عينيه حمرييين و عاض على لسانو من الداخل ... مبعدد على القصر ولا كيبان بعييد مورااهم ....
آدم جلس قداام الاوصو و فجنبو لينا لي كتحيد العدسات من عينيها و رجعاتهم للبواط ديالهم ... آدم متكي ضهرو براحة و مرجع راسو اللور ... كينهج و كيدخل النفس من فمو !!! كيرجع شعو للور بيديه بزوج و مغمض عينيه ، كيحاول يطرد اللقطة ديالو و ألكسا من راسوو ... كلهم لي كانوا فداخل الحفل كيتنفسو براحة و كيشوفو فبعضياتهم و كيضحكو ... المهمة مكانتش ساهلة ! ولكن دوزوها ...
ريتا شافت على جنبها كانت ڤيترين ديال الزاج صغييرة اضوائها ملوونين ... هزاات قرعة ديال شامبانيا باقا مسدودة و عاودات ضارت لعندهم ...
ريتا : (هازة القرعة فيديها غير نطقات شافو فيها ... كتهدر مبتااسمة ) valeee¡ ... كلنااا درناا خدمة واااعرةة ... الاوصوو ، آدم (اشارة بسابة نفس اليد لسيلينا) سييلينا وخصووصا اناا و مي أمووور توووني ...
ريتا شافت فانتوني لي متكية فحضنو ... قربات لعندو جمعات شفايفو فبوسة طوييلة ... إيدر قلب عينيه و ادم خسر سيفتوو كاره الوضع ...
ريتا : (فصلات البوسة ، مسحات تحت شفتها عاد كملات هضرتها بنفس الضحكة) الميسيون ساالات و خديناا داكشي لي جينا علييه ودابااا نستاهلو نخب للنجاح دياالنااا ...
ريتاا بداات كتحل الڤيس لي مسدودة بيه القرعة لي تعكسس لييها و انتوني ضار للطبلة لي موراه خدا كاس لكل وااحد فييهم ... سيلينا بدات كتهز فكسوتها و آدم نتابه ليها ...طلعاتها على كرشها و جبدات الكتاب ... مداتو للأوصو و ابتسامة خفيفة على شفايفها ... الاوصو خداه من عندها مابان حتى تغيير على ملامحو الجاامدين !! كتافا غير يحطو فوق الطبلة قدامو و آدم باقي مراقب !!
الأوصو شاف لجهة السرجم موراه لي كان محلول ... بان ليه شاو لونغ باقي سايق بنفس السرعة متجاوز الطرافيك لي فالطريق و نطق بلا مقدمات ...
الأوصو : ضور على ليسر ..
شاو لونغ :(فاث من سهوتو مع الصوت و شاف فالمراية وتلاقاو عينيهم) نعام !؟
الأوصو : اول طريق على ليسر ... دوز منها ..
الأوصو ضور راسو مكيشوف فحتى واحد ... كيمسح يديه مع بعضياتهم و وجهو باقي جااامد ... شاو لونغ بلع ريقو بالتقالة و الرجفة بانت فعينيه ... حس بالخطر جالس موراه ! خاف لايكون تفضح و عاق بيه ! بقا غير كيبلع ريقوو و كيشوف من الزاجة للداخل عندهم ...
لاكليك واحد كيشوف فلاخر مافاهمين والو ! الضحكة لي كانت على وجوههم تمسحات وحجبانهم مرفوعين بتسائل !
ريتا : (حبسات من حلان القرعة و شافت فالأوصو) شنو واقع ؟؟ ماغانمشيوش لدار ؟؟
آدم كيشوف فالأوصو بلا مينطق ولا يسولو حيت عرفو ماغايجاوبوش ... فاش عطات ليه لينا الكتاب كان كيتسناه يرتاح و يترخا !! ولكن ماكانت حتى ردة فعل منو !! عرف بلي إن تما ... يا اما شي حاجة وقعات و لا شي حاجة ناقصة ...
شاو لونغ سايق و كيحس براسو جالس على الشوك ... كيحس بفردي على قرفادتو مهددو ... كان عارف و متاكد بلي غادي يتفضح ! ولكن ماشي بهاذ السرعة كاملة !! كيفاش ايتصرف !! باش غادي يجاوب الاوصو و صحابوو ايلا بصح عرفو راه خانهم !! الحاجة الوحيدة لي كتبان ليه هي الموت !! النفس مابقاتش كطلع ليه كاملة ولا كلو عرقان !!
ضار على ليسر كيفما قال ليه خارج على المدينة ! بدا كيحرك رجليه متوتر قلبو ايتفصل من صدرو ... الطريق كانت كلها خلا !! و طوموبيلات قلااااال لي كيدوزو من تماا ... من بعد دقايق قطعو مسافة طويلة ... الحس كان مقطوع فديك الجهة ... ريتا حلات السرجم لي فجنبها و بانت ليها الطريق ! الشجر على الجهات بزووج و كيتسمع صوت الوراق لي كيحركهم الريح ! السما غاامقة بلا نجوم و البروجيكتورات مفرقين بمسافة كبيرة على بعضياتهم ... بقا سايق حتى نطق الأوصو كاسر الصمت و زايد من التوتر ...
الأوصو :(باقي بنفس وضعيتو) vale¡ حبس هنا ...
لونغ حبس الطوموبيل و قلبو ايوقف !! كيشوف من الزاجة بان ليه الباب الوراني تحل نزل الأوصو تابعو آدم و بقية الكليك ! ... مدة و هو شاد على الڤولون كيبانو يديه كيرجفو ! القميجة لي لابس لسقات على صدرو من العرق ! طلع النفس و زفرها بالجهد ... مد يديه حل الباب مخلي الطوموبيل خدامة و الضو ديالها لي مضوي ليهم الطريق ...
نزل ساد الباب موراه الزدحة صداها بقا كيتعاود فداك الخلا ... تمشا لفين واقفين لاكليك و مزييير على القبضة ديديه وكيحاول يبين راسو راه عادي بحالهم !!
بخمسة عاطيين بضهرهم للاوطو و الاوصو واقف قدامهم ... يديه فجيب السروال و كيشوف فيهم واحد بواحد !! كيحاولو يقراو عينيه ولكن ماكانو كيبينو والو !! و هادشي لي زاااد خربقهم ... الجو و الوقفة لي هوما فيها كانت تعذيب لشاو ..
مرة كيشوفو فعضياتهم و مرة فالأوصو لي باقي مراقبهم حتى نطق كاسر الصمت و كلشي منتابه ليه ...
الأوصو :(حادر راسو كيحفر برجلو فالارض و نطق بصوت مسموع ليهم) الميسيون تناقشات بيناتنا غير حنا ... بستة ... و غير حنا لي عارفين التفاصيل ديالها ... إيمتا كانت اتتنفذ و كيفاش اتتنفذ ...(سكت مدة و طلع راسو شاف فيهم و عاود هضر) بيدرو كيفاش وصلاتو الخبار و طلع لبيروه ؟
آدم ، ريتا ، لينا و انتونيي وسعو عينيهم فاش تفكرو بلان بيدرو فاش طلع !!! يعني عرف بلي البيرو كيتسرق !! يعني شي وااحد وصلها ليه !! سيلينا كتشوف فمنحى واحد و رافضة الاستنتاج لي طاح عليها !! آدم تقاد فوقفتو و كيربط الاحداث مع بعضياتهم ولقا نفس استنتاج سيلينا !! وحتى انتوني و ريتا ملامحهم رافضة فكرة ان بيناتهم خائن !!
أما شاو لونغ ملي تأكد أن داكشي لي فكر فيه وقع بصح .. قلبو حبس ...
ريتا : (كتهضر و كتشوف فيهم واحد بواحد) نوو .. لااا مايمكنش .. مايمكنش نغدرو ببعضياتنا !!
أنتوني : أوصو !! راه ماشي اول مرة نخدمو فيها مجموعين (شاف فيهم كاملين) لاا مايمكنش !
آدم حس بدموو كيفور و هو كيفكر بلي بيناتهم خائن ... حجبانو مقروونيين و شد على راسو مزيير علييه ! لينا حتى هي غير كتفكر بلي كانت اتحصل بسباب واحد فيهم تخنزيرتها كتزييد تجمع !!
هي و آدم كانوا اكثر وحدين ايمشيو فيها كون تفرشو !
كيشوفو فانتوني ريتا و شاولونغ لي غير كيضور عينيه !! ركابيه فشلو ! كيحاول يفكر عقلو حابس !! كيشوف غير قدامو عينيه كيضورو بلاصتهم و كيحس بكل قطرة من عرق نزلات مع الجسم ديالو !!
اول مرة يشكو فيها فبعضياتهم لدرجة يكونو متاكدين بلي بناتهم واحد خائن ! ماعاودوش نطقوو و كلهم كيتسناو الأوصو يكمل هدرتو !! رجع حدر راسو كيحفر برجليه فنفس النقطة ... الغبرة كتبان متطايرة من ديك النقطة و شاو لونغ عينيه على نفس النقطة لي كيحفر فيها !!! صوت الكاياس لي كيتسمع كيزيد يوتروو و يخليه يزييد يزير على قبضة يديه !!!
الأوصو طلع راسو و شاف فشاو لونغ ! لقاه حاضي مع رجليه لي كتحرك و هو يحبس !! غير رجليه وقفات شاو طلع راسو و عينيهم تلاقاو !!! كانت باقة فيهم نفس الرجفة نفس الخوف و لكن متضاعفين ... عينين الأوصو برودهم كان قاتل ... كان كيبان بلي عارف ! عارف كلشي كل محاولة دارها باش يخلي المهمة تفشل و يحصلو !
البقية كلهم شافو الأوصو فين كيشوف ! و الانظار ولات كلها على شاو !!! صدرو كيطلع و ينزل بأنفاس مرتجفة !
الأوصو شمر على نيفو و زاد بخطوات موزونين لفين واقف شاو لونغ !! عينيهم فقلب بعض! والبقية مصدومين !!!
الأوصو وقف قداامو و زاد تحنى بجسمو شوية لقدام جهتو .. نطق و هو كيشوف ليه فعينيه ...
الأوصو : علاش قطعتي الاتصال ؟!
فهاديك اللحظة .. حس شاو لونغ بقلبو كيترعد !
"علاش قطعتي الإتصال ؟"
من بعد هاد السؤال كلشي ولا كيوقع بالزربة عند شاو لونغ .. دقات قلبو و أنفاسو و حتى عينيه .. كيتحركو بالزربة بين وجه الأوصو و وجوه الكليكة لي مزال مصدومين مامستوعبينش لي كيوقع !! كيشوف البرود فملامح الأوصو .. و لكن عينيه .. عينيه كانو شاعلين بالغضب الكبير .. كان كيشوف فيهم موتو و نهاية كلشي ... عارف مزيان شكون هو الأوصو و شنو كتعني ليه الخيانة .. الخيانة هي الذنب لي مكيتغفرش .. خصوصا بعد مهمة بحال هادي لي حط فيها كلشي !! شاو لونغ كان عارف بلي هاديك الليلة مستحيل يكملها بيخير ..
الأوصو بان ليه شاو لونغ طول باش يجاوب ... جبد باكية الگارو من جيبو .. جبد واحد حطو ففمو و بدا كيقلب على لبريكة .. كيشوف فيه و كيهضر بهدوء ..
الأوصو: مزال معطل باش تجاوب ؟؟
شاو لونغ العرق كينزل منو و عينيه مزال كيتحركو بالزربة بين الأوصو و الكليكة ... مورك على سنانو و قبضات يديه حتى الضفار كيجرحو كفو .. عقلو خدام كيفكر على حل يخرجو من تماك .. كيفاش غادي يهرب من وسطهم ؟ كيفاش يقدر يعيش باش يشوف الصباح ديال الغد ليه ؟؟
يكدب عليه و يقول ليه ماعنديش علاقة ؟ مايمكنش .. مادام الأوصو سولو إلا راه متأكد أنه هو السبب فكلشي .. يهرب ؟ كيفاش يهرب منهم و هوما ضايرين بيه بحال الدياب ؟ يعترف ؟؟ مستحيل يعترف .. كيفضل يموت وسطهم على أنه يواجه شنو ممكن يوقع ملي يعترف و العقاب لي غايجيه من بلاصة اخرة ..
قدام هاديك الحرب لي واقعة داخل شاو لونغ .. الأوصو كان كيتصرف ببرود كبير .. داير يدو فجيبو و بيدو لاخرة شاد الگارو كيجر الدخان و يرجع ينفخو فالهواء البارد لي ضاير بيهم و عينيه عليه كيقرا ملامحو و الخوف لي وااضح فعينيه .. و لكن لي بان للأوصو أن هاداك الخوف ماكانش منو .. شاو لونغ واقف قداامو عينيه كيرعشو و كيبلع فريقو كل ثانية و كيعرق و مزير .. و لكن هادشي كللو ماكانش خوفا من الأوصو و من مصير الخيانة لي كيتسناه .. حس بيه خايف على شي حاجة اخرة .. ولا شي واحد !!
الأوصو: ماعنديش مشكل خود وقتك باش تفكر و تجاوبني ...
شاو لونغ كان كيشوف فالأوصو حتى كيحس بيدين مزيرين عليه من الكول ديال الفيست لي لابس .. كان آدم شانق عليه .. حجبانو مقرونين بعصبية كبييرة و غضب ... و قبلما يقدر شاو لونغ يفهم الوضعية لي هوما فيها كان آدم كيضربو بقبضة قوية مطيحو للأرض ..
آدم: (شاف فالأوصو) ايلا نتا فيك لي يتسنا انا لا ..
تحنى على شاو لونغ لي طايح هزو من عنقو ضورو و جلس عليه .. رجع شدو من الكول ديال لافيست و غوت عليه ...
آدم: وااش نتااا لي قطعتيه ؟؟؟
شاو لونغ ماحاولش گاع يدافع على راسو عارف بلي ماعندوش فرصة قدام آدم .. و هو فهاداك الوضع ماكانش باغي يتقاتل بقدر ما باغي يفكر فشي حل لراسو !
آدم: (ضربو ببونية اخرة حتى رعفو) هضضر أولد الق-حبة هضضضر ...
الأوصو: ادم ...
ادم ماكيجاوبش مزال كيضرب فشاو لونغ و كيغوت عليه ...
الأوصو: (كيكمي واقف فبلاصتو بكل هدوء) ادم ...
تاني ماجاوبوش .. شاف الأوصو جهة أنتوني و دار ليه إشارة بيدو .. مشا أنتوني كيشد آدم كيوقفو من فوقو .. و حتى هو ماقدرش عليه بوحدو حتى جات ريتا كيجرووه بزز باش قدرو يوقفوه و هو وجهو حمااار و عينيه غير على شاو لونغ لي طايح للأرض وجهو دايز بالدم ..
ادم: طلقووني ... طللقووو منييي .. لدينمك لحميييي و تحححرقق .. كلللنا كنااا مغامريين بحياااتنا بااش ألبرهوش تبييعناااا ؟؟ ( كيتنتر منهم ) خلووني نصفييها للزااامل بوووه ..
شاو لونغ تقلب و حط يديه على الأرض كيحاول يوقف .. ابتسامة جانبية بانت على وجهو بينما عينيه حتى هو لمعو لمعة غريبة .. كان فيهم الغضب .. غضب ماكيليقش بخائن واقف قدام هادوك لي خانهم !! فعينيه كيبان بحالا حتى هو معصب .. واش عليهم ؟ ولا على راسو ؟ ولا على ناس اخرين حتى واحد من غيرو ماعارفهم !!
وقف و تقابل معاهم .. فمو و نيفو و جنب عينو دايزين بالدم ... هز يديه باستسلام و بنفس الإبتسامة و نطق بهدوء ..
شاو لونغ: طلقوه .. غير طلقوه و خليوه يصفيها ليها ...
ملي كمل جملتو بان ليه الأوصو كيقرب منو .. جوج خطوات لي كانو بيناتهم قطعهم فثانية .. لاح فيهم الگارو و شنق على شاو لونغ مزير عليه مجيفو و مقربو منو كثر ... و هاد المرة ماشافش الهدوء فملامحو إنما الغضب .. غضب كبير بزاااف كان كيشوفو فوجهو غير فاش كيشوف فالأعداء .. و حتى عدو مابقا حي بعدما شاف هاداك الوجه !!
هاديك الشدة و هادوك الشوفات خلاو هاديك العصبية لي حس بيها لشوية الوقت تدوب و يرجع للخوف .. بزاف ديال الخوف من هاداك المنظر لي قدامو .. و زاد ملي سمعو كينطق ...
الأوصو: (كيهضر مع آدم و لكن عينيه فعينين شاو لونغ) غانصفيوها ليه .. و لكن ماشي دابا .. خاصني نعرف علاش دار هادشي ؟ و شكون مسيفطو و شكون وراه ؟ (زاد زير عليه) حيت هو بوحدو مايقدرش ...
شاو لونغ هبط يديه .. كان خايف .. ماعارفش شنو يدير .. و لكن لي عارف هو أنه ماخاصوش يهضر .. يوقع لي يوقع ماخاصوش يهضر و يقول ليه شنو كاين ..
الأوصو زاد نزل وجهو مقرب منو و حااضي مع عينيه كيفاش كيرعشو .. ضيق هو عينيه و مال براسو و نطق ..
الأوصو: واش كيهددوك ؟؟
شاف بؤبؤ عينيه كيفاش توسع بحالا تصدم من هضرتو و ماكانش متوقعها ... هاد السؤال خلا سيلينا لي اللور تفكر معاه .. هي أكثر وحدة فالكليكة مقربة من شاو لونغ و كتعرف عليه كلشي .. كتفكر شنو هي نقطة ضعفو لي ممكن شي واحد يهددو بيها .. شي حاجة مهمة عندو بزاف لدرجة على قبلها يخاطر بحياتو كللها و يخون الأوصو !!
وسعات عينيها و شافت جهتهم و نطقات ...
سيلينا: جداك !!!
شاو لونغ بدل اتجاه عينيه من الأوصو لسيلينا ... كيشوف فيها و هي قربات خطوة لجهتهم .. كانت معصبة بزاااف بحال آدم ملي عرفات أن شاو لونغ خانهم .. و لكن بعدما فكرات فاحتمال جداه غضبها تبخر فثانية كتشوف فيه بعيون فيهم شفقة كثر من عصبية ..
سيلينا: واش جداك ؟؟
كلشي شاف فيها إلا الأوصو حاضي شاو لونغ .. عينيه كانو كيجاوبو على كلشي .. بصح ساكت و ماباغيش يهضر و لكن غير ملامحو كيقولو بلي راه بصح الموضوع كيتعلق بجداه !
و التأكيد جاهم بالزربة .. حيت وسط هاداك التوتر كاامل و هاداك الجو المكهرب .. تسمع صوت تيليفون كيصوني ..
شاو لونغ فلحظة نسا كلشي .. نسا قين هو و معامن و حتى بلي الأوصو شانق عليه .. همو كللو كان هو تيليفونو .. مد يدو بالزربة لجيبو كيجبدو .. غير جبدو خداه منو الأوصو .. شاو لونغ غير كيشوف فيه و الأوصو كيشوف فالشاشة .. كتبان ليه مكالمة فيديو .. حط صبعو على الكاميرة غطاها و جاوب ...
كتبان ليه امرأة صينية عجوز بشعر رمادي جالسة فوق واحد الكرسي جلدي ... لابسة بيجامة ديال النعاس فالأبيض و فوقها مونطو كحل كبير عليها بااين بلي ديال الرجال .. كتشوف فالشاشة بملامح هادئين ...
العجوز: (بالصينية و صوت متعب) شنو هاداك فيديك أولدي ؟
ماجاوبها حتى واحد .. و لكن صوت رجالي هضر خلف الكاميرة بالإسبانية ...
الرجل: شفتيها ؟ حتى ديناها للبلاصة لي اتفقنا باش تهزها منها و عاود رجعناها .. حيت داكشي لي اتفقنا عليه ماكملش .. المهمة كان خاصها تفشل و لكن نجحاات ...
كيبان ليه رجل جا جلس حدا العجوز .. كان نفس الرجل لي كان فالطوموبيل لي وقفات قدام شاو لونغ قدام القصر .. شاد فيدو السلاح و كيبتسم بشر .. شاف فالمرأة و هي شافت فيه و ابتسمت ليه حتى هي بحالا ماواعياش بأنها مخطوفة .. ابتسامة مطمئنة و هادئة ... ماعارفاش شكون هاداك لي جالس حداها و شنو فيدو و شنو ناوي يدير ليها ؟
نطق و هو مزال كيشوف فيها و كيحرك سلاحو فيدو: باولو شد الطيارة راجع لكولومبيا مرتاح عند بالو المهمة ديال الأوصو فشلات .. و لكن خدمتك طلعات ناقصة (شاف فالكام) إيلا مابغيتيش جداك تموت هنا .. جي باش نلقاو شي طريقة الاوصو مايخرجش من بريطانيا (جمع الإبتسامة و خنزر) الديبو راك كتعرفو فين كاين .. عندك ساعة ايلا ماجيتيش فالوقت غاتوصل تلقا غير جثة هاد الشارفة هنا كتتسناك ...
شير بسلاحو للكاميرة و هو جاي لجهتها: قطع قطع ..
تقطعات المكالمة .. ريتا و أنتوني رخاو من ادم لي حسو بيه وقف مابقاش كيتقاتل باش يمشي ليه .. و كلشي شاف جهة شاو لونغ ...
شد فراسو و ضار عاطيهم بالظهر كيشوف فالظلام .. حاس بقلبو كيتعصر فصدرو .. حاس بكلشي فيه لداخل كينهار .. الرعب لي حاس بيه كان بحال شي يدين مزيرين على عنقو مانعين عليه يتنفس .. مرعوب أن جداه توقع ليها شي حاجة و بصح يقتلوها !! و بأنه بصح يبقا بوحدو فهاد الدنيا ... حيت هو ماعندو حتى واحد من غيرها هي ! لا واليدين لا صحاب لا والو .. غير جداه ...
حيت هو ماشي بحال لكليكة لي تزادو وسط عائلات من المنظمة و كبرو وسطها .. هو كان طفل يتيم مربياه غير جداه ... امرأة بسيطة تكلفات بيه بعدما ولداتو بنتها و رماتو و مشات هربات باش تعيش مع الرجل لي كتبغي ..
انظم للمنظمة و هو مراهق بعدما غراوه ببزااف ديال لفلوس مقابل خدمات يقدمها ليهم بالعبقرية ديالو فمجال المعلوميات ... و ملي عرف ان حياتو غاتكون كلها وسط الخطر شرط عليهم شرط واحد كان هو أن الهوية ديالو و ديال جداه تبقى سرية ... غير الريوس الكبار و الكليكة لي كانو كيعرفو شكون هو شاو لونغ و شكون هي جداه .. كان داير كلشي باش يحميها ... حتى طاحت بين يديهم ..
نزل يديه و هو كيفكر فهادشي ... بقا كيشوف فنفس البلاصة و كينطق بصوت جامع الألم بالعصبية .. و لسانو بزز كيتحرك من كثرة ما هو متوتر ...
شاو لونغ: كنت داير احتياطاتي كاملين باش نخليها بعيدة على هاد الحبس كامل ... حتى جيتي نتا ..
ضار شاف فالأوصو و هو قارن حجبانو بعصبية و الدم مزال كينزل من نيفو و فمو ..
شاو لونغ: (رفع صوتو) اااش داااني نوااافق نخددمم معاااك ... بسبااابك راها وسسسطهم دااابا ...
الأوصو قرب منو و ضربو بقبضة يدو بالجهد حتى طاح للأرض على كرشو .. ورك على سنانو و على تيليفون شاو فيدو عاد نطق بشوية و لكن بعصبية كبيرة فصوتو ..
الأوصو: كون جيتي و قلتيها ليا .. كنت نرجعها ليك قبلما ندخلو لقصر بيدرو ...
شاو لونغ ضار متكي على ظهرو كيشوف غير فالسماء المظللمة كيحاول غير يتنفس ماقادرش .. ضربة الأوصو دوخاتو و تلفاتو على كللشي ...
ضرب ليه تيليفونو مع الأرض حتى تشتت عاد ضار كيشوف فالكليكة ... دوز يدو على وجهو كيهدن راسو و كيرتب أنفاسو لي تسارعو بسبب عصبيتو الكبيرة ...
ثواني دازو عليهم و هوما هاكاك .. شاو لونغ مزال طايح فالأرض .. ريتا و أنتوني غير كيشوفو .. آدم كيدوز يدو على شعرو بعصبية كبيرة و غير كيفكر .. من اللحظة لي سمع فيها اسم (باولو) و هو مرفوع من تماك .. كيفكر غير فكيفاش غادي يجيبو .. يحطو بين يديه .. و يتبعو لخوه سيرجيو لي قتلوه قبل أيام فالفيلا عندهم !!
أما سيلينا كتشوف غير فشاو لونغ .. رغم كللشي لي دار و هاديك المعاناة لي عاشت بسبابو داخل القصر و حياتها لي كانت فخطر .. هي شفقات عليه .. هي لي كانت عارفة مكانة جداه عندو و شنو كتسوا بالنسبة ليه .. و هي لي كانت عارفة بلي غايكون كيعاني .. ماشي غير حيتاش هي مخطوفة و لكن حيت مريضة بالزهايمر و محتاجة للعناية و الدواء فهاداك الوقت ..
الأوصو: (تقاد معاهم) صافي نتوما خدمتكم هنا سالات سيرو فحالكم ..
كلشي شاف فيه كيتسناو التفسير لكلامو ...
ادم: (قارن حجبانو) كيفاش سيرو فحالكم ؟ و نتا ؟
الأوصو: (شاف فشاو لونغ) انا غانمشي باش نجيب ليه جداه ...
آدم شاف فشاو لونغ .. مزال معصب منو و كارهو على شنو دار .. و لكن إيلا الأوصو بغا يعاونو اذا حتى هو غايوقف معاه ..
مشا فاتجاه الأوصو و وقف حداه .. شاف فالثلاثة لي بقاو و هضر ..
آدم: صافي غير سيرو فحالكم المهمة سالات ..
الأوصو: (شاف فيه) حتى نتا غاتمشي فحالك ..
آدم: (رفع حاجبو) فين غانمشي واش من نيتك ؟
الأوصو ماجاوبوش ضار كيشوف فشاو لونغ لي مزال على الأرض .. قرب منو و مد رجلو كيحرك رجليه ..
الأوصو: نوض نوض .. حتى نخرجو جداك من تماك عاد نعس ...
آدم: (قرب من الأوصو) وا صاحبي راني كنهضر معاك ..
الأوصو: (حط گارو اخر ففمو و كيشوف فشاو لونغ) و أنا هضرت معاك (شاف فيه كيشعل الگارو .. نفث الدخان عاد كمل) غدا خاصك تفيق فغرناطة ..
آدم عارف بلي ماعندوش علاش يزيد معاه الهضرة .. ايلا قال ليه سير يعني خاصو يمشي بلاما يتجاحد معاه حيت ماغادي يجيب معاه حتى نتيجة ...
••••
خارج لندن و فواحد الغابة كبييرة .. فبلاصة مظلمة معزولة و بعيدة على البشر .. وسط الشجر الطواال .. غير الظلام و أصوات الريح لي كتحرك أغصان الشجر الصغار و صوت البوم ... سماء لندن مكيبانوش فيها النجوم .. كلها غيوم سوداء ... و هواها باااارد بزااف كيجمد النيوف ..
تماك وسط هاديك الغابة المظلمة الباردة و الموحشة كان الديبو ... فالباب ديالو كانت معلق مصباح الضوء ديالو أصفر .. كيتحرك يمين و شمال مع الريح الخفيف .. واقفين جوج رجال لابسين حوايج عادية سراول جينز تيشورتات و جاكيطات سخاان و مسلحين حاضيين الباب .. كيهضرو و يضحكو و جنبهم مصافين ثلاثة الطوموبيلات ديال الدفع الرباعي ...
لداخل الديبو كان كبييير .. و لكن كان قديم و مامصلوحش .. الحيوط مقشرين و البولات محروقين .. غير وحدة فيهم لي مضوية و هي لي جات لوسط .. الأرضية مغبرة و متربة مانقياش ... الشراجم ديال الزاج مهرسين و الزاج ديالهم طايح لداخل .. مدخلين بزاف ديال البرد ..
كان كللو خاوي فيه غير ربعة الكراسي جلدية سوداء الوسط تحت البولة ... جالسين عليهم هادوك الرجال و جدة شاو لونغ .. واحد فيهم كان لابس حوايج عاديين حتى هو غير جينز مع قاميجة و مونطو طويل كحل .. أما الجوج لاخرين كانو لابسين كوستيمات كحلين بحال بحال ...
الجدة كانت مربعة يديها بحالا معنقة راسها حيت فيها البرد بزاف .. نيفها حمر بلا قياس و سنانها كيتقرقبو ... شافت جهة هاداك لي جالس حداها و رمشات عينيها بشوية .. على وجهها علامات الاستفهام و عدم الفهم ..
الجدة: شكون نتا أولدي ؟؟
تنهد هاداك الرجل بنفاذ صبر .. ماعارفهاش حتى شنو كتقول بحكم أنها كتهضر بالصينية و حتى واحد فيهم مكيفهمها ..
الجدة: (بدات كتشوف حتى فلاخرين و فالديبو فين هي) فين انا ؟ و شكون نتوما ؟ فين هو راجلي ؟ مزال مارجعش ؟ مشا غير هنا يجيب الروز !!
واحد من الرجال نطق بانفعال: بنجوها خلوها تهنينا من صداعها ...
كان كيبان عليها الخوف و هي كتشوف فيهم .. غير شوية الوقت و رجعات تاني كتشوف قدامها نسات تاني علاش كانت كتهضر .. عقلها رجع تاني للبياض و سكتات ...
تنهد واحد فيهم و هو مشابك صباع يديه و كيحرك الإبهامين ديالو بتوتر : ايلا باولو عرف بلي الأوصو خرج من القصر بلا حتى مشكل غادي يقود معانا السوايع ..
جاوبو الثاني لي جالس مرجع ظهرو اللور .. حاط يدو على التكاية ديال الكرسي و شاد بيها راسو : و خاصك تشوف ملي يعرف اننا مشينا رجعنا ليه جداه و حنا مزال مامتأكدينش ان المهمة كملات ..
هضر هاد المرة الثالث بعدما تنهد: هاد المشكلة نقدرو نحلوها بالسكات .. ايلا ماقلناهاش ليه ماغاديش يعرف و ها الشارفة رجعناها .. الكارثة هي ملي يصوني غدا و يسولنا اش وقع مع أوصو !
هاداك لي كان مرجع ظهرو اللور تقاد فالجلسة محني شوية للقدام و ضيق عينيه بتركيز: البوص كان باغي الأوصو يموت فقصر بيدرو هو و لي معاه .. دابا .. حل واحد لي عندنا هو حنا لي نصفيوها ليه ...
الجوج لي معاه غير كيشوفو فيه كيقولو مع ريوسهم هادا شنو كيخربق ؟ شكون يقدر على الأوصو باش يقتلو .. كون البوص ديالهم كان عارف هادشي يمكن كون دارها هو براسو و بطريقة مباشرة و ساهلة ماغاديش يهدد واحد من لكليكة باش يخسر مهمة الأوصو و يدير ليه مشكل مع بيدرو باش يموت عندو ..!
واحد فيهم حرك راسو يمين و شمال .. طلع يدو دوزها على لحيتو و نطق ..
الرجل: الأوصو ماشي ساهل باش نمشيو ليه و نقتلوه .. غادي نتسناو هاداك الشينوي يجي و يلقا معانا حل باش المهمة واخا نجحات يرجع يخسرها ...
الرجل مول فكرة أن الأوصو يموت ماكانش ناوي يستسلم بسهولة و يتخلى على هاديك الفكرة ... بقى مصر عليها و كيحاول يقنعهم بيها ..
- شكون قال ليكم نمشيو ليه ؟؟ غادي نخليوه هو يجي لهنا على رجليه ...
هادوك الجوج شافو فبعضياتهم من بعد شافو فيه و انفجرو بالضحك .. و الجدة غير كتشوف فيهم مافاهمة والو و ماعارفة والو ..!
نطق واحد فيهم و هو مزال كيضحك: هههه يجي على رجليه !! اهاه .. قول لينا كيفاش غادي نخليوه يجي هههه
مزال عاد نطق سؤالو سمعو صوت الباب كيتفرع ... وقفو بثلاثة كيهزو السلاح موجهينو للباب .. و بثلاثة عينيهم توسعو و هوما مصدومين من المنظر لي قدامهم .. الأوصو لي عاد كانو كيهضرو عليه داخل عليهم برجليه .. كيتمشى بكل هدوء ماد يدو شاد واحد من الرجال ديالهم لي كانو قدام لباب من عنقو مجيفو .. معليه على الأرض و هو كيتركل و كيحاول يبعد يد الأوصو لي مزييرة عليه و لكن بدون جدوى ...
الأوصو كان كيشوف فالرجال بثلاثة لي تماك كيترعدو .. كان كيبان كوول مهدن بارد و هادددئ .. كيزيييد يزير على الرجل لي فيدو و كينطق ..
الأوصو: ها هو الأوصو جا على رجليه حتى لعندكم ..
الرجل مابقاش كيتحرك .. شاف فيه الأوصو عرفو مات .. طلقو لاحو على الأرض و تمشى فوقو كيقرب منهم ... بهاداك اللباس العسكري الأسود و بشعرو لي جامعو اللور ... كان لابس غير تيشورت كحل واخا هاداك البرد كامل .. و مع ذلك الجسم ديالو ما رعشش كيفما كانو كيرعشو هوما لي مسخنين ..
كانو بحال شي واحد مشا ينتحر من فوق الجرف .. زلقات ليه رجلو باش يطيح و شد فشي صخرة تماك خايف من الموت !!
هوما الموت شخصيا كان واقف قدامهم كيشوف فيهم بكل ثقة فالنفس و روقان مع أن السلاح فيديهم هوما ...
شاو لونغ كان عاد دخل كيجري ورا الأوصو .. غير شاف جداه وقف .. عينيه غير عليها هي ملي شافها قلبو زاد ضرو .. جالسة تماك كتترعد بالبرد كتشوف فالمحيط بعيون ضايعة .. شافتو .. و مع ذلك ماعرفاتوش ... المرض ديالها كان كينسيها حتى حفيدها لي فنات عمرها عليه باش هو يعيش !!
الأوصو ضار كيشوف هنا و لهيه بان ليه واحد الكرسي ديال الخشب محطوط حدا الحيط .. مشا جرو حتى قربو ليهم و جلس عليه دار رجل فوق رجل و جبد گارو دارو ففمو .. كيقلب على لبريكة فجيابو مالقاهاش ... تنهد و حيدو من فمو شدو فيدو و طلع راسو كيشوف فيهم ...
الأوصو: قلتو بغيتوني نجي على رجلي و جيت .. و لكن هاد قضية تخسرو المهمة بعدما نجحات (حك فوق حاجبو كيشوف فالأرض) هادي مايمكنش نعاونكم فيها ...
شاو لونغ مزال حاضي غير مع جداه قلبو كيضرب بالجهد متوتر و خايف عليها توقع ليها شي حاجة وسط هاداك الجو ... أما الرجال بثلاثة كانو كيشوفو غيير فالأوصو و موجهين السلاح ليه ناسيين واش كاين شاو لونغ ...
الأوصو هز راسو ركز بعينيه على السلاح لي هازين فيديهم .. عرف بلي هاداك السلاح ماخارجش من عندو .. حيت هو كيعرف بلي عصابة باولو واخا ماشي من المنظمة ديالهم و لكن من عندهم كتشري السلاح ...
غمض عينيه و طرطق عنقو .. عاود شاف فيهم و وقف .. دفع الكرسي لي كان جالس عليه برجلو طيحو و هوما مع كل حركة كيقفزو و يترعدو كثر ...
الأوصو: إوا شفتو .. دابا انا غانتقلق ...
شافو فبعضياتهم بعدم فهم و رجعو شافو فيه و هو كمل بعدما رفع حاجبو ...
الأوصو: أنكم تهددو هاد خينا (شير جهتو براسو) باش تخسرو ليا الميسيون هانية ندوزها ليكم .. و لكن باش تبدلوني بالمنافس ديالي و تشريو منو السلاح غير حيتاش قتلت سيرجيو .. لا هادي بزاف ...
جوج من الرجال كانو خايفين حيت عارفين شنو هي تقتل البوص ديال شي مافيا .. خصوصا مافيا الأوصو ! شي حاجة لي مستحيل يقدرو عليها و البوص ديالهم برااسو غادي يقتلهم إيلا داروها ... و لكن الثالث كان متهور .. هو مول فكرة أنهم يقتلو الأوصو و حتال هاديك اللحظة هو كان مزال مصر عليها .. شد سلاحو بجوج يديه و الأوصو شاف فيه .. عارفو مزيان فاش كيفكر و غير عينيه فاضحينو ..
حط صبعو على الزناد و الأوصو تقاد معاه ... بلع ريقو يديه كيرعشو ... و الأوصو ضيق عينيه كيتسناه يديرها ...
و فعلا .. طلق الرصاصة مباشرة لقلب الأوصو !
هاديك الرصاصة كان تأثيرها على هادوك الجوج لي معاه كثر من تأثيرها على الأوصو .. بجوج بيهم قلوبهم قفزو بحالا الرصاصة ضرباتهم هوما .. بجوج بيهم شافو فيه مصدووومين من شنو دار ...
غير ثواني ديال الصدمة كانت كافية للأوصو باش يتحرك .. قرب من الثالث لي على الطرف شد ليه يدو لي هاز بيها السلاح .. ماجا فين يضور يشوف فالأوصو حتى كان مضور ليه يدو لجهتو و مورك ليه على صبعو لي على الزناد مخليه يتيري فراسو ... صوت الرصاصة الثانية فيق الثاني لي كان حداه .. شاف جهة الأوصو و فهاديك اللحظة الأوصو كان خدا سلاح هاداك لي طاح و تيرا فيه للراس طيحو حتى هو .. و بقا غير لي طلق الرصاصة اللولة ..
الأوصو لاح السلاح و بدا كيقرب منو خطوة و هو كيتراجع خطوة اللور .. بسبب الخوف الكبيير لي حس بيه ضغط الزناد و طلق الرصاص الثانية لصدر الأوصو ...
الأوصو: (بابتسامة جانبية) زيد ... زيد وحدة اخرة (حرك راسو يمين و شمال) أنا مكنمووتش ..
الرجل تزدح مع الحيط ... زااد ضرب الثالثة و حتى هي ضربات بطن الأوصو باش تلسق فواقي الرصاص لي هو لابسو ...
الأوصو: (بنفس الإبتسامة لي ركبات الرعب فهاداك الرجل) شفتي .. كون مابدلتونيش بهاداك ولد القح-بة قرطاسك كان غادي يخترق الواقي و يقتلني ...
وصل عليه و ضور ليه يدو لجهة صدرو ... و تحنااا لعندو مقابل مع وجهو ... مستمتع بهادوك ملامح الخوف و الهلع لي على وجه الرجل العرقان ..
الأوصو: طلبتي الموت يجي عندك .. كان خاصك تكون موجد ليه ...
ورك الرجل على سنانو و هو كيحس بصبع الأوصو على صبعو .. و قبلما يقول الصلاة الأخيرة ديالو كان الأوصو كيورك ليه على صبعو محرر اخر رصاصة كانت فهاداك السلاح مخليها تخترق صدرو ... طلق ليه يدو و بعد خطوة كيشوفو و هو نااازل مع الحيط مخلي وراه لوحة مرسومة عليه من الدم ...
ضار الأوصو وراه .. كيبان ليه شاو لونغ محني كيحيد المونطو لهاداك الرجل لي مات .. خداه منو و مشا قرب من جداه كيضورو عليها و كيسمع فيها كتهضر معاه ...
الجدة: (كانت كتشوف فوجه شاو لونغ و هو كيغطيها) شكون نتا أولدي ؟ فين هو راجلي ؟ (كتشوف فالباب) واش تا هو غايجي ؟ هو مشا غير هنا يجيب الروز ...
شاو لونغ: (تنهد و دوز يدو على شعرها) جدة ...
شافت فيه و بقات كتشوف شحااااال عاد نطقات ...
الجدة: شاو لونغ !! و لكن .. (كتطلعو و تهبطو بعينيها) شاو لونغ حفيدي مزال صغير ... !!
زاد تنهد و بدا كيوقفها باش يخرجو من تماك .. شاف جهة الأوصو لي كيشوف فيه بحجبان مقرونين ... ماقدرش يتحرك و يخرج جداه من تماك بلا إذن الأوصو ... هو مزال ماعارفش شنو غادي يدير معاه و واش غايسمح ليه ولا يتبعو لهادوك للرجال ...
الأوصو اكتفى بأنه يغمض عينيه و يدير ليه إشارة صغيرة براسو .. غير إشارة فهم فيها شاو لونغ بلي الأوصو سمح ليه ... عارف بلي علاقتهم مستحيل ترجع كيف كانت و بلي هادي غاتكون اخر مرة يتلاقاو حيت الأوصو مستحيل يرجع يتيق فيه .. و لكن كان ممتن انه عتق ليه جداه و خلاه يعيش ...
شاف فجداه و قربها منو عنقها .. و بدا خارج معاها من تماك و هي معلقة فيه شاداه و خارجة و مزال كتهضر ...
الجد: فين غانمشيو ؟
شاو لونغ: (تنهد بتعب) للدار أجدة ...
المنطقة ديال الأوصو على طولها مضلمة ، البروجيكتورات لي ضايرين بيها كلهم طافيين و الحس مقطوع ... بدا كيتسمع صوت رقييق ل طوموبيل دايزة طايرة من ديك الطريق كاسرة الصمت ... ماوقفات حتى وصلات للبوابة الكبيرة ... الگارد لي فكابيني المراقبة تعرفو على الطوموبيل من الكاميرات وبدات البوابة الكبيرة كتحل ...
الضوء تشعل فالوسط و الاوطو كملات للداخل بسرعة أقل و فرانات قدام ڤيلا ال أوصو ..
تحل الباب الوراني و نزل آدم ... باقي بنفس حوايجو ... الشوميز محلولين ليها الصدايف الفوقانيين و كمامها مهزوزين ... مدة وهو واقف كيشوف فالارجاء كيرمش بشويية ، عينيه معسليين و حمرين بالسكرة ! ملامحو كيرسمو العياء لي كيحس بيه ... ضار بالتقالة و جر الڤيست ديالو ... لاحها فوق كتفو و معلقها فصبعو ، سد الباب موراه وتاجه للڤيلا ... و السائق تكلف بشانطتو ...
خطواتو ، تحركاتو ، أنفاسو كلهم تقاال ... دخل لوسط الڤيلا كان الضلاام من غير الضوء لي داخل من برا ...
فوسط داك السكات كيتسمعو تنهيداتو ... الايام لي دوز فبريطانيا كانت تقييلة و العيا ديالهم طاح عليه مرة وحدة ...سكر باش يغيب على الواقع و لكن باقي عقلو مع كل لقطة من المهمة ، كلهم تعبو فيها و لكن هو كان من لي هزو الدقة الكبيرة ...
هز يديه بالتقالة و حيد بيها خصلات شعرو من على جبهتو ... كانوا عليها نقيطات من العرق !! كتفو بدا كيعطيه الصداع ومع كل خطوة دارها الحريق كيزيد يتجهد وهو كيعبر على هادشي كامل غيير بتنهيدة ..
مكمل طريقو للطابق الثاني و هو شاارد مخلي رجليه سايقينو ... و ماحبسو بيه حتى كان وصل لواحد الباب ..
طلع راسو و شاف فالباب .. لقاه ديال جناح ماريا !! تنهد تاني ماعارفش علاش جا لتماك .. شاف فجنابو لايكون شي واحد عاد رجع كيشوف فيه ...
على گااع داكشي لي كيحس بييه عاودات تشعلات العافية فصدرو !! نظرات عينيه تخلطات فيهم حتى الحيرة ! ديك الصخرة لي محطوطة على كتافو رجع حس بالثقل ديالها و حدر راسو مع تنهيدة طوييلة ... رجع هز راسو ، حل باب الجناح و دخل ....
الجناح مكانش مظلم كليا ... بسبب خوفها من الضلام كتخلي ديما الإضاءة فالليل غير خفييفة باش تقدر تنعس ...
مكمشة فوق سرييرها و صوت انفاسها منتظم ... آدم باقي واقف حدا الباب من بعد ما سدو ... كيشوف فيها من بعيد و فحركة صدرها البطييئة ... كانت غارقة فالنعاس ... آدم لاح الڤيست ديالو على الفوتوي لي فجنب الباب و زاد بخطوات هادئين للداخل ... داز على الطبيلة لي فالقنت و جر كرسي منها معاه ... حطو عند راسها بالمقلوب وجلس ... ربع يديه على التكاية ديال الكرسي وحط دقنو عليهم مراقبها ...
شعرها مسرح طايح على كتافها و خصلات على خدها ... كيشوف فملامحها و كيفااش هادئين ، ملامحها و هي بلا مايك اب كانت كتبان بريئة ...
شتت انتباهو الضل لي بان ليه كيتحرك فوق الكوافوز لي حداه ... ضور غير عينيه وبانت ليه وحدة من الشمعات المعطرة نساتها شاعلة وقربات تسالي ، منها جات ريحة الورد لي فالبيت ... بقا مراقب ديك الفتيلة مدة حتى طفات و رجع شاف فماريا ... حرك ابهامو كيحك بيه تحت شفايفو بشوية و نفسو كتطرح عليه فالاسئلة !
"علاش جاي لعندها ؟؟ واش جيتي حيت توحشتيها ؟ ولا غير حيتاش حاس بالذنب بسبب داكشي لي درتي فبريطانيا ؟"
عض لسانو بشوية وسط فمو و كمل الأسئلة ...
"شكون هي بالنسبة ليك ؟؟
باش كتحس من جيهتها؟؟ كتبغيها ؟؟ ولا غير نزوة ؟؟
الحب التقليدي لي كتعرف راه كيخلي الرجل يكتفي غير بمراة وحدة !! و يتقطع على البقية كاملين !! علاش نتا ماقدرش تقطع و تشوف غير فيها هي ؟؟ واش بصح عندها بلاصة فقلبك ؟؟ شكون هي ماريا بالنسبة ليك ؟؟"
ابهامو حبس و عينيه باقيين ساهين فيها .. ميل راسو معاها مزال كيسول نفسو ...
"ايلا مكنتش كنبغيها علاش قلبي كيحرقني فكل مرة شفتها ولا غير فكرت فيها ! علاش كنحس بجبل على كتافي و حجرة واحلة فحلقي! ايلا ماكنتش كنبغيها فرااه خاصها تخرج من راسي .. علااش معششة فييه ؟؟ "
عينيه كانوا كيبينو گاع هاذ الاسئلة لي متضاربين فالداخل ديالو !! رمش ورجع كيشوف فسكونها و هو يتنهد مطوول و مسح على وجو بيدييه ... ناض من على الكرسي بسكات و رجعو لبلاصتو ... وهو عاطي بالظهر سمع احتكاك رجليها مع الفراش و ضار لجيهتها...
فوسط نعاسها كتنين ، زادت جرات عليها الغطا و هو غير مراقبها ... شافها هدات فبلاصتها و رجع تمشا لعندها ... وقف قريييب منها و تحنا لمستواها ... قرب لجنب شفايفها ناوي يطبع بوسة و هو يحبس ... طلع عينيه شاف فيها لثواني و رجع راسو للور ... تقاد فوقفتو عطاها بالظهر جر الڤيست ديالو معاه وخرج من عندها نيشان للجناح ديالو ...
اليوم التالي ...
ناعسة على ظهرها فوسط الفراش ، وجهها مغطي بشعرها و يديها مليوحة على المخدة ديالو ... انفاسها كانو مقادين حتى خدات نفس عميييق كتجبد معاه .. عينيها مسدودين و كتزير عليهم ... يديها تقيلة كتحيد بيها شعرها و بان وجهها ... بدات كتحل عينيها بالشويية ... باقا فنفس وضعيتها كتشوف غير فالسقف من عينيها كيبان إرسالها مع الواقع باقي مارجع ... مدة حتى بدات كتفيق كليا ، عرفات بلي راها فجناح الدب ماشي فبيتها لي فالدار المشتركة مع البنات و بلي اختطافها من المطار ماشي حلم ... خدات نفس اخر و زفراتو و ناضت مقادة فجلستها مغمضة عينيها ... كتمسح على وجهها لي منفوخ بالنعاس ... كتمشط على شعرها غير بصبعانها ورجعاتو كلو للور ...
بدات كتفوه مرة اخرى و يديها مهزووزين كتتجبد ... حلات عينيها لي باقيين تقال بغات تشوف فالساعة لي عند راسها حتى كترجع للور مفجوعة !!
كان آدم متكي بظهرو على الحيط و مقابل معاها ! بحوايجو عسكرية فالنواغ و مربع يديه ... كيشوف فيها و على شفايفو ابتسامة مجببدة !! كتبين الفقصة لي حااس بيها ...
ياسمين كتشوف فيه و كتحس براسها فحالا كتحلم !! كترمش عينيها بالزربة و كتمييل للقدام كتشووف فيه ... بدات كتشوف ففراشها و الجناح و عاودات شافت فيه كترمش ماعارفاش واش فاقت ولا مزال كتحلم ..
يَاسَمِين : جيتيي!!!! (رجعات تقادات فجلستها و السكرة ديال النعاس طارت منها !! و عينيها كيشوفو هنا و لهيه) فين هو ؟؟؟!
آدم زاد بخطوة للقدام مبعد على الحيط و نطق بنفس الإبتسامة المفقوسة ..
آدم : Buenos dias أ الأميرة (شاف جهة الشاريو ديال الفطور و بان ليه البوكيي و الشوكولا محطوطين) لا لاا نتيي لي جات معاك .. نااعسة ليا حتاال العشرة و فاايقة على الفطوور ، الورد و الشكلااط !! (ميل راسو) شكووون فحاالك ؟؟؟!
هو كيهضر و ياسمين عقلها كيفكر غير فالاوصو و المصيبة لي طيحات على راسها اخر مرة !!! عينيها كيشوفو فجهة الباب كتسناه يدخل و كتهضر ..
يَاسَمِين : وااش جاا ؟! فيين هو ؟!
آدم : نوو ... مازاال ماجااش ..
بلا ماتحس لقات راسها حطات يديها على صدرها كتنهد براحة !
ضارت شافت جهة آدم و مباشرة تفكرات بلانو هو و ماريا !! ملامحها دغيا تبدلو و عقدات فيه حجبانها مخنزرة !
يَاسَمِين : و نتا ! علاش داخل لعندي على الصباح ؟ باشمن حق !!؟ مكتعرفش تدق ؟؟؟ رااه بييت النعااس هذا ...
آدم : (حرك عينيه شاف فحوايجها كانت ببيجامة كمامها طواال و عاد نطق) و هااناا دخلت ... ماشفت والوو هانتي مغلفة بحال بيموو ..
ياسمين حيدات الغطا من عليها بالنترة و بدات كتلبس فبانطوفتها باقا عاقداهم و وقفات كتشوف فيه و كتهدر بنفس النفخة ...
يَاسَمِين : لاابسة ولا مالابساش ماتدخلش عليا لبيتيي مع الصباح وأنا ناعسة .. واش كيسحاب ليك انا فحال لاخرين لي فهاد الڤيلا !!؟
آدم فحالا تسرفق بديك الهدرة ! ملامحو جمدو و ابتسامتو تبخرات ! هدرتها ماكانتش واضحة ولكن حسها كتمعني عليه و كتلمح ليه لشي حاجة !! غير كيشوف فيها و مصدوم ! بغات تتحرك مع خطوتها الأولى دغيا وقف قدامها حابسها ..
آدم : (بنفس الملامح تنحنحن عاد نطق) شنو بغيتي تقولي !!؟
ياسمين: (مكتشوفش فيه بغات تدوز من حداه تتخطاه) والو ....
آدم : (قطع عليها الطريق تاني) ياسمين .. شنوو فراسك ؟
يَاسَمِين : (طلعات فيه راسها و واحد من حجبانها مهزوزين ... رجعات بخطوة اللور مربعة يديها و هضرات) واالو !! غير بغيتك تفهم بلي أنا ياسمين ... ماشي شي وحدة لي تقدر تدخل عليها وقتما بغيتي و كيفما بغيتي (كدوز لسانها على سنانها مراقبة ملامح وجهو و ردة فعلو على كلامها) انا ماشي وحدة غادي تفيق باش تلقاك واقف عليها و تضحك معاك حيت عجبها الحال ... رد معايا البال (قربات لعندو و كملات هدرتها) كيف قلت ليك ... أنا ماشي فحال لاخرين لي فهاذ الڤيلا ..
تخطاتو و هو باقي كيشوف فنفس النقطة ! صافي عرفات كلشي ! هادشي لي فهم .. هضرتها واخا حاولات تخليها مبهمة كانت وااضحة ليه هو مول الذنب ...
ضار كيشوف فيها غادية و نطق ..
آدم : ذكية مع راسك !! و لكن مشكلتك ... ماكتعرفيش تخبي اياسمين ..
يَاسَمِين وقفات بلاصتها و ضارت شافت فيه ... ملامحو مشات منهم الصدمة .. ماكانش مزال باغي يعرف غير شنو عرفات .. باغي يعرف حتى (شحال عرفات؟؟) ..
آدم : شنو عرفتي ؟!
عرفاتو بلي عرفها عاقت ... حيت ملامحو كان فيهم الإستسلام .. داكشي علاش قررات تواجهو بلاما تحاول تراوغ ..
يَاسَمِين : (جبانها مقروونين بعصبية و لكن خيبة أمل كبييرة مرسومة فعينيها) خووك ا آدم !!! و كتخوونوو مور ظهروو !!؟
آدم كان شاك .. و لكن من بعد داك السؤال تأكد بلي عرفات علاقتو مع ماريا ! و ماخلاتش ليه حى الفرصة يسول راسو كيفاش عرفات !! صدماتو بهادشي ماكانش متوقعها ...
حدر راسو للأرض خدا نفس عميييق زفرو بتنهيدة أعمق .. ياسمين كتشوف فيه بنفس الملامح حجبانها مقرونين و مخنزرة فيه و لكن فالداخل كتمنى يقول ليها راك فاهمة غلط و داكشي لي فراسك ماكاينش ! كتمنى تكون هدرة ماريا لي سمعات مافسراتهاش مزيان و الطريقة باش حدر راسو و تنهد ماشي من الإحساس بالذنب ! باقي عندها امل صغييير آدم مايطلعش كيخون خوه لي عاارفاه شحال كيبغيه ! باقي عندها أمل ماتخسرش صورة آدم لي رسماتها ليه لداخل فراسها ...
مدة و الصمت ضاير بيناتهم حتى بدا آدم كيطلع راسو و لقاها باقا كتشوف فيه و عاود تنهد و نطق كيحاول ينكر ...
آدم : غاكتخربقي .. ماكاين والو من هادشي ...
داك الأمل الصغيير تبخر مع هضرتو و ملامح وجهو .. كان مفضوح .. زاادت عقداتهم و غوتات ليه فوجهو ..
يَاسَمِين : اهاااا !! ( كاتشوف فيه و هو هارب من نظراتها ) متأكد ؟
آدم شاف جهة الباب و مشا كيسدها .. علا عينيه شاف فالكاميرة لي معلقة فواحد الزاوية و حمد الله لي مافيهاش الميكرو .. رجع شاف فيها و جبهتو بدات كتعرق ..
آدم: دابا نتي اش دخلك فهادشي كامل ؟؟ راك مافاهمة والو .... هادشي لي كاتقولي راه كطيح عليه الروح ..
ياسمين : اش دخلني ؟؟ لي دخلني هو واحد نهار قلتي ليا ديريني خوك .. و قلتي ليا غاتولي وحدة من موالين هاد الدار .. ايلا كنت غانولي وحدة منكم خاصني نعرف معامن نتعااااشر ... وبلاما تبقى ضور عليا من هنا و من لهيه انا مكنجيش و نتاهم ... هضرة بحال هادي ماكتقالش بلا ماكان الواحد متأكد .. ( علات راسها شافت فيه) سمعتها و هي كتسجل ليك فوگال ... قالت ليك توحشاتك و البقية راه غاتكون سمعتيه ( آدم ضار كايمشي و يجي مزير على سنانو ) مغاتجيش دوي معاك غير هاكاك لامكنتوش فعلااااقة ....
آدم بلا مايحس كان باغي يضرب طبلة يشتتها و تحكم فراسو حيت الأوصو ايلا شافها غايشك ... رجع بلع ريقو بششششوية و ضار عندها كاينهج ...
آدم : الموضوووع راه طويل أياسمين .. نتي جيتي غير لبارح مغاتفهمي والو .... نساي هادشي وياااااك دكريه حدا شي واحد ..
ياسمين : (علات فيه حاجبها ) لا صاااافي داكشي لي بقى ليك غير تهددني !!!! ( كضور راسها بلا ) خساااارة ... خساااارة آدم ...
خلاتو و ضارت متاجهة للحماام ، هو موراها كيهضر ماتلفتاتش لجيهتو فمرة و ماحبساتش ...
آدم : يااسميين .. بلااتيي خليني غير نفهمك و ...
يَاسَمِين : (مكملة طريقها و نطقات بنفس العصبية) و ماازاال عندك الوجه ليي يشرح !!!
حلاات الباب ديال الحماام دخلات و زدحاتو ليه فوجهو ...
آدم : (كيدق فالباب ) ياسميين ! ... وااغيير سمعيني و عرفي شنو كاين ... (عاود دق فالباب) يااسميين !
يَاسَمِين : (تسمع غواتها من الداخل) خررج علياا من هناا .. ماابقييتش باغا نشوف وجهك .. واحد غداااار بحااالك ماعندي ماندير بيه ...
آدم حبس من الدقان كيشوف غير فالباب و كيرجع شعرو للور .. ماباغيش علاقتو مع ياسمين ضييع بهاد الطريقة .. مابغاش يعاود يخسر ختو من بعد ماعاود لقاها ... عطا بظهرو للباب و جلس فالارض متكي علييه و راسو مهزوز كيشوف فالسقف ... رجل طالقها و الاخرى مجموعة عندو و كيلعب بالسنسلة ديال الجيب لي عند ركبتو ...
ياسميين طلقات الما و طلعات كمامها ... فزگات درعانها ، غسلات وجهها حتى مور عنقها ... باقي ملامح الغضب مرسومين عليها و السؤال الوحيد لي كترردو هو " كيفااش قدر ؟!!" ..
حبسات شنو كانت كتدير و هدات ملي سمعات صوتو ...
آدم : انا براسي ماعارفش كيفاش بدا هادشي .. لي عارف هو أنني فقت الصباح لي مور زواج إيدر باش نلقا مراتو فبيتي و على فراشي !!
ياسمين شافت جهة الباب و هي كتسد الماء .. واخا كارهة الموضوع ولكن بغات تعرف القصة و كيفاش بدا هادشي ..
آدم : (غمض عينيه كيتنهد و من بعد حلهم و شاف فالسنسلة لي كيلعب بيها) بزوج بينا كنا سكرانين هديك الليلة .. انا سكرت حيت كنت معصب بزاف من زواج ايدر ... زوجوه ببنت مكيعرفهاش و ماعمرو شافها ... و هادشي غير باش تسالي الحرب مع الرايوس ... واخا هو قلبو كان عامر بيك غير نتي ... شفت فيه راسي فديك الساعة ، فكرت بلي حتى انا غاتجي واحد الوقيتة و نتزوج بنفس الطريقة ! نربط حياتي مع بنت عمرني شفتها ولا عرفتها غير باش نحبس شي حرب ولا تبدا صفقة مع شي مافيا ...
كان كينطق بهدوء ماموالفش ليه ! كان صعيب عليه يخرج كل كلمة كيقولها حيت هادي أول مرة ليه يخرج هاد الموضوع و يشاركو مع واحد اخر !! نبرة صوتو عامرة بالندامة و الانكسار ...
مدة و هو ساكت ، ياسمين قربات بخطوات هادئين للباب مقربة راسها كتسمع ...
آدم رجع كيشوف قدامو عينيه كيلمعو و نظراتو سارحين ... رجع براسو للماضي كل لقطة دازت كيحس براسو كيشوفها قدامو و آدم ديال الحاضر كيتفرج فحماقتو لي دوز ...
آدم : مليي رجعت كان الليل ... السكاات و كان كلشي ناعس ، ماكنتش واعي بشنو ضاير بيا ! مشيت نيشان للبيت ديالي كنت باغي غير نعس ... فاش حليت الباب لقيتها تما ... كانت أول مرة نشوفها فيها ! (ملامحو ترخاو و تعابيرو كيتبدلو مع كل جملة كيقول) فحال شي ملاك ، مزالة بالغوب البيضا لي جات بيها للڤيلا عروسة .. ملامحها المدمعين كانوا زوينين بزاف أ ياسمين (كيشرح بيديه فحالا راها حداه و بزوجهم فنفس البلاصة لي ضار فيها الفيلم) كانت جالسة على الفوتوي ديالي ... فيديها وحدة من قراعي ديال الويسكي كتشرب منها بلا كأس ... الدموع نازلين من عينيها ، صوت بكاها و الطريقة لي كانت كتبكي بيها باقي كيتسمعو ليا فودني ..
ترسمات ابتسامة جانبية صغييرة على شفايفو وعينيه باقيين فنفس النقطة ..
آدم : ماكانتش عارفة حتى ديال من البيت لي جالسة فيه ! كانت باغا غير تهرب لشي بيت خاوي فين تقدر تبكي و تشرب لأول مرة فحياتها ! (رجع تكا براسو على الباب و توسعات ضحكتو) و زهرها المقود جابها حتى لبيتي !
ياسمين قربات كثر للباب و تكات على الحيط لي فجنبو ... و كتسناه يسالي تنهيدتو و يكمل هدرتو ...
آدم : كانت باااقة صغييرة ... مزال عندها غير 18 عام ... حتى هي كانوا عندها أحلام بغات تحققهم و حياة كتخايلها و بغات تعيشها !( ضحك بشوية و ياسمين قدرات تفرز ضحكتو لي كانت جامعة بين الألم و مستهزء من الهضرة لي ايقول من بعد ) مكلخة ! فحالا نسات بنت من هي وبلي من نهار تزادت حياتها كانت مسطرة ... نسات بلي بنات المافيا ماخاصهمش يحلمو حيت اخرتهم زواج ، كيتختالفو الاسباب ولكن المصير كيبقا واحد ! و هي كانت صغيرة باش تفهم هادشي ...
رمش بعينيه و بدا كيدوز يديه على وجههو و غير كيتنهد ... بدا كيقلب على بواط الگارو حتى تفكر ياسمين مكتبغيهش يكمي حداها ، حبس التقلاب و كمل هدرتو ...
آدم : كرهتها قبل مانتلاقاها ! هي بنت الرايوس لي قتل من رجالنا بزااف ! وهي البنت لي جات باش تدخل لعائلتنا باش ترونها ... هاكا كنت كنتخايلها ! فحال الرايوس ... تخايلتها كتلة من الشر و القوة ! و لكن لقيت قدامي قطة صغيرة ! كترعش فحالا طاحت عليها الشتا ... انا براسي تصدمت ... بقيت كنفكر واش هادي هي بنت الرايوس؟؟ ولا حتى انا زوجوني وجابو ليا عروسة بلا خباري !!
بدا كيضحك على هضرتو و راسو كيضور يمين وشمال !
ياسمين حدرات عينيها للأرض و عاضة على شفايفها كتسمع ليه ... كانت كتخايل الطريقة باش تبزز عليهم الزواج ولكن مع التفاصيل لي كتسمع شفقات على ماريا... بزوجهم تحرمو من حياتهم لي كانوا كيتمناو غير الطريقة لي جاو بيها لنفس الحبس لي مختالفة ... حسات براسها حتى هي ماريا .. و دغيا طلعات راسها مقربة من الباب فاش سمعاتو نطق ..
آدم : ملي شافتني حطات القرعة من يديها و غطات على وجهها كتزيد تبكي ... (هز يديه كيبرر هدرتو) ماعرفتش شنو وقع و مااحسييتش براسي شنو كندير حتى كنت جالس حداها ، حاط يدي على ظهرها كنواسيها باش تحبس البكا ( ضحك باستهزاء ) انا لي أصلا ديما خاصني نواسي عروسات الأوصو ! (رخا يديه و خسر ملامحو ) البنت لي كنت كنكرهها وكنكره أصلها بقات فيا ! بكاات بزااف ! واخا زوجوها بزز منها هي تقبلات الفكرة كان عندها أمل بلي مازال تقدر تعيش الحياة لي حلمات بيها مع الاوصو !... ولكن فأول ليلة ليهم قمع احلامها للمرة الثانية بعد باها ... خلاها فالبيت بلا حتى مايطل عليها و خرج !
آدم كيحس براسو هدر بزاف ! وباقي عندو هدرة طوييل لي خاصو يقولها .. بقا ساكت مدة وهو حادر راسو وياسمين حطات ودنيها على الباب فاش شافت حسو تقطع يحساب ليها مشا ! حتى سمعات تنهيدتو مرة ثانية و عاود هدر و هاد المرة كان صوتو خافت على قبل !
آدم : نعست معاها ... مانقدرش نشرح ليك كيفاش وعلاش حيت لا انا لا هي عارفين ... (بلع ريقو و دوز يديه على وجهو) الغد ليه المنظمة وصلاتها لخبار ان الاصو مانعسش مع عروستو ... حيت بعد الزواج خاصو ضروري يدخل بيها باش يتاكدو أن الزواج ولا حقيقي و كيبقاو يتسناو خبر الحمل ... الولد ولا البنت لي غايشركو الدم ويحبسو الحرب فعليا ... داكشي علاش رسلو لينا كيقولو بغاو تسجيل الكاميرا ديال الجناح ديالو فديك الليلة معاها ... باش يتأكدو بلي نعس معاها ..
ياسمين حطات يديها على فمها كبحات ديك الشهقة الصغيرة لي خرجات و سمعها آدم !!! موسعة عينيها بصمت مامتيقاش شنو سمعات !! واش المنظمة كتدخل فحتى هادشي ! لهاد درجة حياتهم عداب !!!
آدم : (ضور راسو لجهة الباب ونطق) عارف بلي الموضوع فشكل ... ولكن راه بصح و كيوقع عندنا ... غادي تزيدي هنا غير شوية ماغاتبقايش تتصدمي ، ايولي يجيك كلشي عادي (رجع شاف قدامو) هاديك الليلة إيدر سكر ... ماعمرني شفتو وصل لديك الدرجة فالشراب ... ماكانش يقدر يقيسها وهو واعي ... ونتي عارفة علاش ... مارس معاها بزز منو كااره ... و هادشي ضرو هو و هي كثر ...
سكت يتنهد ورجع كمل ..
آدم : عرفتي أياسمين إيلا سولتيني على اخيب نهار عشتو فحياتي كلها ولي كنتمنى كون مت و ما نعيشوش ! غانجاوبك بالنهار لي بعد ليلة الاوصو مع ماريا ... هاداك الصباح كنت جالس معاه فالبيرو ديالو (سكت بلع ريقو) قال ليا بلي ماريا ماشي فييغج !! (ضار براسو شاف فباب الحمام) فعالم المافيا شرف بنت المافيوزي هو كلشي خصوصا عند العرب فحالنا و فحال الرايوس .. شحالما تقدمنا و تخلطنا بالگور كنبقاو هاكا كنفكرو .. كل واحد كيفكر بلي هاديك الجلدة لي بين رجلين بنتو هي شرفو و شرف عائلتو كلها (ضغط على سنانو كيحس بصدرو كيتعصر) و أنا وسخت شرف ماريا و عائلتها ... ملي سولني قلت ليه يمكن البنت كانت مصاحبة مع شي واحد ورا باها (حدر راسو مزيير على قبضة يديه) ولكن راه انا لي ديفيغجيتها هاديك الليلة ...
نبرة صوتو كانت كلها ندم لي حسات بيه ياسمين ... تنهدات مطوول غير بينها وبين راسها وحطات راسها على الباب مغمضة عينيها ...
آدم : (دوز يديه على شعرو بغضب لي حاول يكتمو ولكن بان من هدرتو) كاانت هاادييك اوول مرةة فحيااتيي .. اول مررة نكذب فيها على إيدر .. كدبة مووسخة مزال تابعاني لداباا .. ماقادرش ننسااها .. غلطة ديال لييلة كندفع ثمنها حتال اليووم .. تمنييت نرجع بالزمن اللور و نقول ليه بلي انا لي درتها ... يضربنيي ولا يقتلني كگاع .. أي حاجة كانت اتكون أهون من اني نعيش هاكا كااره كلشيي تاا راسي ..
بقا ساكت مدة كيحاول يبرد انفعالو وعاود كمل ...
آدم: خرجت من عندو من البيرو و مشيت عندها .. كنت باغي نقول ليها ننساو هاديك الليلة بحالا ماعمرها كانت و بلي راها غلطة ماباغيش نطول فيها ... و لكن ملي مشيت عندها لقيتها كتبكي كثر من قبل ... الطريقة لي مارس بيها معاها الأوصو حطماتها تماما (تنهد) و غير شفتها هاكاك تاني تهرست .. قلبي كان كيتعصر عليا ماعرفتش علاش ... بقات فيا بزاف أياسمين ... و تاني لقيت راسي بلاصة مانقول ليها هاديك الهضرة كنعنقها و نطبطب على ظهرها باش نهدنها و نواسيها !
جمع رجليه بزوج لعندو نطق : ماعرفتش واش كنت ضعيف هاديك الوقت ولا حيت كنت مزال صغير .. كانت مزال عندي غير 21 عام ... ماكنتش واعي بداكشي لي كندير و بلي من بعد هاديك التعنيقة لي درتها بنية مزيانة غادي تتحول لحبل مشنقة ضاير على عنقي كيتزير كل نهار و أنا كنشوفها (ضار شاف جهة الباب) تيقيني كنقسم ليك بالله ماكنتش ناوي نستغلها جنسيا ولا نقرب منها .. كنت باغي غير نكون صديق لي يواسيها وسط هادشي كامل و يوقف معاها ... ظنيت بلي غاتنسا شنو وقع بيناتنا و حتى انا غاننسا ... و لكن هادشي ماوقعش .. حيت ماريا نسات تماما الأوصو و رجعات كتفكر غير فيا أنا ... بلاما نحس خليتها تتعلق بيا ... كنت حتى فرحت ملي شفتها رجعات كتضحك و كتنسجم وسطنا ... كان يحساب ليا تقبلات الواقع وتقبلات فكرة ان الاوصو مكيبغيهاش و بغات تعيش عادي .. و لكن لي وقع هو أنها ولات كتبغيني أنا (سكت كيفكر ونطق مطلع كتافو بمعنى ماعرفتش) ولا يمكن مكتبغينيش .. غير تعلقات بيا حيت غير انا لي كنت فجنبها فهاداك الوقت ... ماعرفتش .. لي عارف أن الأوصو سيمانة وحدة ماقدرش يكملها فالممارسة ... داكشي علاش انا وياه لقينا واحد الحل باش نحيدو عليه هاد الحمل (شاف جهة الباب و رجع شاف قدامو) سيفطنا تقارير للمنظمة أن الأوصو فيه الإيدز ...
كون ماشدش فراسو كان ايرجع يطيح اللور .. الباب لي متكي علييه تحل بالجهد بالنترة !! ضور راسوو كيشوف و بانت ليها ياسمين ... حاالة الباب يد باقا على البوانيي واليد الخرى على الحيط كتشووف فيه مخررجة عينيها كتباان مصدووومة وجها صفر!! ثواني وهي كتشووف فيه حتى نطقات بصدمة مميلة معاه راسها و حادراه كتشوف فيه ...
يَاسَمِين : الاوووصوو فييه الايييدز !!!!!
وسط همو جابت ليه الضحكة .. وقفات عليه هاكاك عينيها موسعين شادة الباب بيدها و كتشوف فيه مصدومة !!
ضار حط كتفو على كادر الباب مقاد معاها مزال جالس بنفس الطريقة .. هاز راسو كيشوف فيها و كمل كيشرح ليها ...
آدم: لا .. مافيهش .. غير زورنا الوراق باش مايبقاش ينعس مع ماريا ..
ياسمين: (عاد ترخات و رجعات فيها النفس) ااه يعني غير كدوب !!..
طلقات الباب و جلسات حداه متكية بظهرها على الجنب الثاني من الكادر جامعة عندها رجليها .. و كتشوف فيه و هو مقابل معاها كتتسناه يكمل ..
آدم: المنظمة خدات وقت و هوما كيناقشو الموضوع .. كان المفروض القضية تتحل فنهارها و يجاوبونا .. و لكن جوابهم طول و دازو جوج سيمانات تقريبا .. حيت كان خاصهم ولد يخلط الدم و هادا هو هدف الزواج من اللول .. و بقاا الملف عندهم كيناقشوه .. حتى جا الفرج و ماريا حملات .. ملي وصلاتهم الخبار صافي وافقو على طلب الأوصو بأن كل واحد فيهم ينعس فبيت .. و هادشي لي وقع ..
ياسمين: (ربعات يديها على ركابيها قدامها) و شنو وقع معاك نتا و ماريا ؟؟
آدم: (تنهد و حدر راسو) الوحم جاها عليا .. كتسول عليا فينما مشيت و غير تابعاني .. غير ندخل الفيلا نلقاها عند راسي .. فاللول هادشي زيرني و طلع ليا الدم .. و لكن من بعد ..
هز راسو كيشوف فجهة اخرة من غير ياسمين .. تنهيدة اخرة خرجات من صدرو و بلع ريقو و ياسمين كتشوف تفاحة ادم كتتحرك فحلقو .. كانو عينيه عامرين ببزاف ديال الألم .. حاسة بيه حتى فصوتو .. كان مبدل و هو كيهضر ...
آدم: فاش كنشوفها هنا بوحدها .. لا إيدر لا عايدة لا لاشان حتى واحد ما معبرها .. حتى واحد مامراقب معاها الحمل و كيسول فصحتها ولا شنو خاصها .. كتزيد تبقا فيا .. برغم كلشي كنت مزال كنشوفها بحال شي بنت صغيرة مظلومة وسطنا .. ناسي بلي حتى انا كنت ولد صغير و خاصني لي يديها فيا .. ولا يمكن كنت مفكر ..
شاف فياسمين شحال و هي كتشوف فيه .. مابقاتش كتبان معصبة .. كانت غير كتسمع ليه عاطياه ودنها .. الودن لي ماكانش لاقي تماك باش يبوح ليها بهادوك الأسرار لي مخبي فقلبو .. هاديك الهضرة كانت هي الجبل لي فوق ظهرو و هو جالس كيعاود لياسمين على أمل الحمل يخفاف ..
آدم: يمكن حسيت بيها حيت بحالها كنت نهار دخلت للفيلا .. الفرق بيناتنا كان أنني لقيت إيدر فجنبي لي وقف معايا .. و هي مالقات حتى واحد .. داكشي علاش قررت نكون ليها إيدر .. نوقف معاها و نشد بيدها حتى تكبر و ماتبقاش ضايعة و محتاجة لي يشد فيدها باش تمشي (تنهد) و لكن هادشي ماوقعش .. حيت كلما عاونتها زادت تعلقات بيا ...
حدر راسو و هاد المرة سكت بزاف .. كان متردد باش يزيد يهضر .. بحالا حشمان من داكشي لي غايقول و ماحاملش يقولو .. و ياسمين مالت براسها معاه كتتسناه مزال يكمل ..
هز راسو شاف فيها و لكن بالزربة هرب من عينيها الفضوليين كيشوف فالحيط لي وراها ..
آدم: كان يحساب ليا بلي كنا صحاب .. و كان يحساب ليا بلي نسات هاديك الليلة لي دوزنا بجوج .. و لكن هي مانساتش ..
حرك لسانو ففمو و دوز يدو على شعرو .. وجهو كان كيحمار تزير .. الذكريات مع الشعور بالذنب ضارو بيه من كل جهة و هو كيهضر مكمل شنو كان كيقول ..
آدم: فهاداك الوقت كانت ولدات يوسف .. يعني شهور طويلة دازت على هاديك الليلة (بدا كيحرك صبعو على الأرض بتوتر و كيشوف فهاديك النقطة) جات عندي .. واحد الليلة .. و هاد المرة حتى واحد فينا بجوج ما كان سكران ... كنا واعيين و عارفين شنو كيوقع .. كنا غير كنهضرو عادي .. و لكن .. هي بدات كتقرب مني .. ماعرفتش شنو وقع ليا فهاديك الوقت حتى ماحبستهاش .. بالعكس أنا تجاوبت معاها .. و للمرة الثانية غلطت معاها .. هاديك الليلة بالضبط بدات علاقتنا .. فلحظة ضعف مني و تهور منها هي ...
ياسمين رجعات قرنات حجبانها كتشوف فيه ..
ياسمين : ولكن شفقتك عليها اش وصلها لعلاقة جنسية ا آدم ؟؟
آدم : ( شاف فيها ) كنبقى راجل أ ياسمين ....
ياسمين : حتى انا جيت ضعيفة لهنا ... و حتى انا لقيتك غير نتا .. غاتشوف فيا بشي طريقة أخرى ؟؟
آدم : (رفع حجبانو) مستحيل ! ماتقارنيش راسك بيها اياسمين ... هي جات ماعندها تاحد ... نتي عندك إيدر .... معمر ليك جميع الفراغات لي مايخليوكش تجي عندي .. راه هي لي جات عندي ماشي أنا لي مشيت كنقلب عليها !!
ياسمين نزلات عينيها وهو كمل كلامو كايشوف قدامو .. ثواني حتى رجع تهدن تاني عاد كمل هضرتو ....
آدم: من بعد هاديك الليلة تعاودات بزاف .. و بعض المرات انا لي وليت كنمشي عندها ملي كنكون سكران .. و العلاقة لي كنت باغي نخليها غير علاقة مواسات نطبطب فيها على كتفها تحولات لعلاقة طوكسيك كتدور غير على لفراش و بزاف ديال التوتر .. و المقودة أنني ماعارفش واش كنستغلها ولا بجوج كنستغلو بعضياتنا ؟؟ واش الضحية هي ولا انا ولا بجوج ؟ عارف راسي غالط .. و لكن واش هادشي بسبابي غير انا ؟
ياسمين: (قاطعاتو و هي مخنزرة فيه) الضحية الوحيدة فهادشي كامل هو إيدر .. اشمن نوع ديال البشر نتوما ؟؟ اش هاد المستوى من الحقارة و الانحطاط وصلتو ليه ؟؟ عايشين معااه و كتشوفو ليه فوجهووو و نتوما كتغدروه ورا ظهرو !!!
آدم: (شاف فيها بانفعال) واش عنند باالك انا فرحااان ؟؟ راه هاادشي كيقتللني أياسمين كيقتتللني ..
ياسمين: (حتى هي غوتات) ايلا كيقتلك قولها ليه .. وااجهو ..
آدم: (ورك على سنانو و شاف جنب) مانقدرش ..
ياسمين: علاش ؟ خايف منو ؟
آدم: (رجع راسو اللور حتى قيس الكادر عينيه كيشوفو لفوق) ماشي خايف منو .. و لكن .. إيدر راه خويا .. من نهار عرفتو و هو فظهري واقف ورايا مامخلينيش نطيح .. لي خايف منو هو نخسسرو (شاف فيها) مانقدرش نخسر خويا أياسمين ..
ياسمين: هادشي كان خاصك تفكر فيه نهار نعستي ليه مع مراتو ...
آدم : مكيبغيييهاش أياسمين .. ماحاسبهاش مراتووو ...
ياسمين : كتبقى مت ولدو ...
ربعات يديها و ضارت للجهة الثانية كتفكر .. و حتى هو سكت ماعاودش جاوبها غير حدر راسو ... شوية و عاود شافت فيه بنفس الحجبان المقرونين ..
ياسمين: واش كتبغيها ؟؟
آدم ماجاوبش بقا ساكت على نفس الوضعية .. و هي فهمات سكوتو ..
ياسمين: كون كنتي كتبغيها كون شحال هادي وقفتي قدام إيدر و واجهتيه بهادشي بلاما تخاف .. كنتي غاتدير المستحيل باش تكون معاها (سكتاات) و لكن هي راه كتبغيك ..
شاف فيها و هي تنهدات بعمق بنفس الوجه ...
ياسمين: من بعد هادشي كلو مستحيل ماتبغيكش ... حيت حنا العيالات قلبنا ماقاسحش بحالكم ....
شدات راسها بين يديها ندمات لي جبدات معاه هاد الموضوع ... هضرات و هي كتشوف قدامها و شادة راسها بيديها كتهضر بشوية ..
ياسمين: دابا نتا مضيع حياتك و مخاطر بعلاقتك مع خوك على قبل بنت مكتبغيهاش !!
عاود شافت فيه و رفعات صوتها: واش نتا مريض ؟!! حتى لإيمتا ناوي تكمل هاكا هاه ؟؟ واش مكتفكرش بلي يمكن شي نهار تبغي شي بنت دبصح ؟؟ شنو غاتدير هاديك الساعة ؟؟
آدم هز راسو شاف فيها .. كانو عينيه حمرين واضح عليه أنه عيان و أن هاد الهضرة لي قال زادت عليه ...
آدم: هادشي لي كيزيد يمرضني أياسمين .. فهاد الفترة كلها لي كنت فيها معاها ماكنتش كنقدر نطول الشوفة فشي بنت .. خايف نبغي شي وحدة .. كيفاش غادي ندخلها هنا على ماريا ؟؟
ياسمين: تماما !! (تقادات معاه تاني جالسة على ركابيها) هادشي علاش خاصك تدير حل .. سير عندها و قولها ليها .. قول ليها بلي مكتبغيهاش و بلي هادشي لي بيناتكم راه غير سم كيقتل فيكم بجوج .. تفارق معاها و ماتطولوش فهادشي .. و نهار تولي عندك الشجاعة الكاافية سير صارح إيدر ...
بقات كتشوف فيه كتتسنا منو جواب و لكن ماهضرش بقا غير حادر راسو و كيفكر .. هاد الهضرة لي قالت ليه كيقولها لراسو كل نهار .. و لكن ماعارفش كيفاش يدير ليها .. كيفاش يصارحها ؟ و كيفاش غادي تكون ردة فعلها ؟؟ واش زعما ماريا بكل بساطة غادي تتقبل فكرة لفراق و تهضمها ؟؟ مايمكنش .. مستحيل داكشي يسالي بهاديك السهولة .. و هاداك المصير المجهول لي كيتسناه ايلا مشا و صارحها هو لي مخليه ساكت و كيقتل فراسو شوية بشوية بالذنب ... خوفو من أنه يخسر إيدر هو لي مانعو يدير أي خطوة ..
ياسمين: (كتحني راسها باش تشوف فيه) شنو ناوي تدير دابا ؟
آدم: ماعرفتش ..
بقات كتشوف فيه .. عرفات بلي ماغادي يقولها لا لماريا لا إيدر .. كيبان ليها مخربق .. حسات بيه مضرور و كيموت غير بشوية بسبب هاداك الإحساس الكبيير بالذنب لي هاز فقلبو من جهة إيدر .. هي معصبة عليه حيت عزيز عايها .. مابغاتوش يعيش هاكا .. بغاتو يتحرر من ماريا و ماريا تتحرر منو .. و مابغاتش إيدر يعيش وسطهم هاكاك و هوما كيغدروه ...
ياسمين: (وقفات و تنهدات) ماعمرني توقعتك تكون هاكا ا آدم خصوصا مع إيدر .. خسارة و الله ...
دخلات للحمام و سدات عليه الباب .. خلاتو شاد راسو بين يديه غارق فدوامة التفكير و الذكريات لي رجعو كيخنقوه مزيرين عليه مامخلينوش يتنفس ...
•••
بعد ساعة ...
فالتيراس كانت واقفة ياسمين ... كانت لابسة سروال كحل مزير فوق منو شوميز فنفس اللون حالة ليها الصدايف كيبان الدوني البيض لي لتحت .. شعرها مطلوق على كتافها و واقفة شادة فلحديدات قدامها و ساااهية كتفكر غير فهضرة آدم ... هي براسها دوخها معاه مابقاتش عارفة الموقف لي تاخد منو ... راس كيقول ليها راه غاالط يستاهل شنو كيوقع ليه .. و راس اخر كيقول ليها بلي حتى هو كان ضحية طيش و تهور .. بلي كان ناوي على حوايج و فقد السيطرة لقا راسو طايح فحوايج اخرين ...
فكرة تديها و فكرة تجيبها و تتنهد ... حتى قاطع تفكيرها صوت محرك مججهد جاي من جهة البوابة .. شافت تماك بانت ليها البوابة كتتحل .. كانت كتشوف بعدم اهتمام ولفات الطوموبيلات داخلين خارجين ... حتى كتبان ليها الهامر الكحلة داخلة بسرعة كبييرة .. نفس الهامر لي كانت تابعاها فشوارع غرناطة شحال هادي .. عرفات بلي الأوصو رجع !!
وسعات عينيها و بلعات ريقها .. نساااات اددم و نساات ماريااا و نساات كلللللشي عقلها مشا نيييشان ليها هي و الريوس و الصبع لي هزات على الأوصو !!
غير تفكرات كيفاش غوت عليها فلابيل و حلف عليها غمضات عينيها بالزربة و زيرات على لحديدات بيديها كتفكر مع راسها ..
" شنو درت انا ؟؟!! جا !! شنو غايدير ليا ؟ زعما يكون نسا ؟؟ "
حلات عينيها و بلاما تحس دلات راسها كتطل على لباب لتحت عينيها على الهامر لي وقفات باغية تتأكد واش هو نيت .. حتى كيبان ليها نزل باللباس العسكري الكحل ديالو .. ضيقات عينيها على وجهها ملامح البكاء بلا دموع ...
ياسمين: (بصوت مسموع) صافي مشيت فيها !!
هزات راسها و تقادات فوقفتها .. حركات راسها يمين و شمال بحالا كتفيق و كتطرد الخوف من قلبها ..
ياسمين: (بصوت مسموع تاني) ياسمين .. شوفي تبتي راسك .. ماوقع واالو .. ماتخافيش ... مغايدير ليك والو ... اش بقى ليه مايدير اصلا !
كتحس براسها كللها كتترعد .. هاديك الشجاعة لي كانت كتجمع من نهار مشا اختفت تماما .. فكرة أنه دابا معاها فنفس البلاصة خلات قلبها يبدا كيضرب بالجهد .. و هي ترجع تشوف فيه من الفوق كانو رجالو تعرضو ليه كايهضرو معاه ... كمشات ملامحمها و هي كاتشوفو كايهضر معاهم و يحك فلحيتو و حجبانو كايلعب بيهم .. شعرو كان مجموع لور .... لقات راسها سهات فهادوك الحركات ديالو ... غير وعات براسها و هي تبعد على الحيط و شافت قدامها موسعة عينيها ..
ياسمين : ياااااسميين !!! بديتي تحمااااقي لااااااا !!
مشات بغضب للمصعد على هاد شوفة لي دارت فيه و نكات فالزر بعصبية و دخلات .. كتشوف فالمرايات لي ضايرين بيها فالمصعد و هي تبدا تضحك بشوية ضحكة شر ..!!
ياسمين: (حركات راسها بآه) و من بعد ؟ شنو غادي يوقع گااع !! بلاتي نذوقك شوية من داكشي لي كتدير فياااا ...
••••
لتحت كانت ماريا جالسة فوق واحد الفوتوي .. كيف عادتها دائما فكامل أناقتها بفستان زيتي قصير طالون كحل و شعرها مطلوق ... رجل فوق رجل و فيدها مجلة كتقرا فيها ...
فجهة اخرة و فجليسة اخرة بالفوتويات كان جالس لاشان حتى هو بنفس الأناقة الدائمة .. قدامو فوق الطابلة كوب قهوة طالع منو البخار و فيديه الجريدة الصباحية كيقرا فيها بالنظارات الطبية على عينيه ... كان صباح هادئ فالفيلا .. حتى تكسر السكون بصوت سيارة الأوصو لي وصلات ...
ماريا ماتحركاتش من بلاصتها و ماعلاتش عينيها من المجلة .. لاشان جمع الجورنال طواه حطو حدا الكوب و وقف عكازو فيدو كيقرب للباب .. حتى آدم كان نازل من الدروج .. ماريا ملي سمعات حسو هزات عينيها غير شافت فيه و رجعات حدراتهم تاني ...
و عايدة خرجات من واحد من الصالونات لي تماك و جات وقفات حدا لاشان جامعة يديها قدامها .. التوتر وااضح عليها كتفكر فياسمين و شنو دارت .. و حاسة بلي غادي تتحمل الذنب معاها واخا مادارت والو ..!!
دخل الأوصو و بثلاثة تعرضو ليه كيف العادة فاش كيرجع من شي مهمة مشا ليها بوحدو .. ضروري يطمنو عليه ملي يرجع ..
لاشان: على سلامتك ...
الأوصو كان جامع حجبانو .. مزال ماخرجش من جو الليلة لي فاتت مزال كيفكر فيه .. حاس براسو عيااااان باغي غيير يرتااح ماباغي يشوف حد ولا يهضر مع شي واحد فيهم .. و آدم عرفو طالع ليه الدم يالاه غادي يهضر باش يقول ليه طلع ترتاح حتى قاطعو صوت ياسمين من اللور كتهضر مرتاحة بحالا مدايرة والو ...
ياسمين: سياااادة الدب وصصل !!
كللشي ضار كيشوف فيها و هي نازلة من الدروج .. ماعارفة واش تزرب ولا تمشي بشوية ! ابتسامة واسعة متوترة على فمها عينيها غير على إيدر ! عااارفة راسها مكحلاها معاه و لكن بغات تزيد تكمل حتى اللخر ! كانت خايفة منو بلا قياس .. و لكن فنفس الوقت ماقادراش تتقبل فكرة أنه غادي يتحاسب معاها على شنو دارت .. ماعندوش الحق يتحاسب معاها بعد ماسرق حياتها كلها منها ... كتشجع راسها و كتردد لداخل "متخافيش أياسمييين" ...
كتقررب و كتحاول تقرا ملامحو واش معصب ولا مرخي ؟
و إيدر وااقف يديه جامعهم وراه .. مضيق عينيه حاضيها كتقرب و كيحرك لسانو ففمو .. ملي شافها رجع تفكر شنو دارت .. ماكانش ناسي غير المهمة شغلاتو على هاد الموضوع ... بدا كيفكر منين جاتها هاديك الزعامة كلللها باش تنزل برجلييها لعندو و تستقبلو فالباب ؟؟ حيت كان عاارف ان سخونية راسها غاتكون بردات و شجاعتها تحولات لخوف .. داكشي علاش كان متوقع فاش تعرفو جا غادي تسد عليها فالجناح و تبقا كتترعد تماك خايفة ... شمر بنيفو حتى تهز و عوج راسو معاها ..
عايدة كانت كتشوف فياسمين و ترجع تشوف فالأوصو و حتى هي متوترة كتر من ياسمين .. و لاشان مع عاودات ليه شنو وقع حتى هو كيشوف فالأوصو كيتسنى ردة فعلو ! حيت عارفين داكشي لي دارت ماساهلش و مستحييل الأوصو يدوزو ليها ...
ادم ملي شاف الجو تكهرب تفكر فاش شاف الأوصو معصب فبريطانيا .. ربط الأحداث و عررف بلي ياسمين غاتكون دارت شي كارثة تماك ...!
ياسمين: (مزال كتقرب و عينيها فعيون إيدر و مزال مبتسمة باتساااع) مرحباا برجووعك ..
كتشوووف فيه و لكن ملامحو مكيبينو ليها واالو !! ماعرفاتو واش معصب ولا لا ..! هي باغية تفهمو و حتى هو باغي يفهمها .. كل واحد فيهم باغي يعرف الثاني فاش كيفكر و شنو تحت راسو ؟؟
كانت قربات بزاف .. آدم كان خايف عليها من الأوصو حيتاش عارفو جاي مزاال معصب مع المهمة و شاو لونغ .. ياالاه غادي ينطق باش يبرد الجو حتى بانت ليه دازت حداه بششششوية و بالهداوة وعينيها على إيدر !!! وقفات حداه حتى ما بقى فارق بيناتهم والو و هوما كلهم كيشوفو فبعضياتهم ... و هي تعلا على صبعانها و ايدر كيشوف باستغراب ماشي لهادوك التصرفات ، إنما لهاد الجرأة ! أما هاد التصرفات هو عارفهم علاش .... بانت ليه علات يديها و هو تحنى لعندها و عنقاتو من عنقو غير بيديها بلا متقرب راسها كاتشوف فيه و كايشوف فيها بنظرة ديال راك مغاضحكيش عليا بهاد جوج حركات واخا هو من لداخل شعلو فيه النيران ! قربات راسها بشوية حتى لودنيه كأنها كتسلم عليه ...
كللشي تصدم !! و إيدر حيت طويل عليها رجع يديه بالزربة للقدام شادها بيهم لاتطيح .. و هي لاوية يديها على عنقو و معلقة فيه !!
لاشان عايدة آدم و ماريا .. كلهم رافعين حجبانهم كيشوفو فيهم بصدمة .. مامصدومينش من التعنيقة بقدر ما مصدومين من شكوون كيتعنق !! الأوصو ؟!! الأوصو لي كلشي تماك كيخاف منو و كيضرب ليه ألف حساب .. هاديك البنت الصغيرة رغم أنها مكحلة معاه الضوصي مليوحة عليه معنقاه قدامهم !! جاتهم غريبة بزاف حتى واحد ما استوعب هاداك السيناريو لي مشا عكس توقعاتهم و مخاوفهم لي كانت كترعدهم !
ادم: (ابتسم و نطق تحت لسانو) ايييه شي يتحرق و شي يتعنق .. ماعليش أخويا عييش عييش ...
إيدر كان مزال محني لمستواها .. الأوصو العبقري لي كان حاكم الكليكة و قصر بيدرو غير من فوق الكرسي دابا مشااا .. عقلو حبس غير قلبو لي خدام كيضرب بالجهد و ريحة الياسمين من شعرها لي قريب لنيفو رفعاتو !!
ياسمين: (ضورات وجهها قربات لودنو و همسات وسط التعنيقة بصوت كايزيد يشعلو ) فكرتي فالطريقة لي غاتقتلني بيها ولا مزال ؟
صوتها ذوب داكشي لي كان باقي فيه .. بعدات راسها بشوية و تقابلات مع وجهو باغية تقرا ملامحو و تشوف واش نجحات تطفيه ولا غير زادت شعلاتو .. واخا هي فالأصل باغا تجننو !!! لأول مرة تشوف هادوك الملامح على وجه إيدر !! كان تالف .. حاير .. سااهي فيها مرفوع !! كيشوف فعينيها و ينزل يشوف فشفايفها ماواعيش واش فايق ولا كيحلم !! و هي دايرة جهدها كامل تلقى طريقة لي تعيش بيها وسط حقارة هاد ناس ...
ياسمين: (رفعات حاجبها كتأكد عليه باش يجاوب على سؤالها) همم ؟؟
قلبها كان كيضرب بالجهد ... هي براسها مصدومة من شنو دارت و كيفاش عنقاتو !! ماعارفاش شنو وقع ليها و منين جاتها هاديك الشجاعة كلها ؟؟ لي عارفة هو أنها متأثرة بهاديك التعنيقة بحالو ..
كتتسنا الجواب ديالو و باغية تعرف شنو غاتكون ردة فعلو ؟؟ و لكن ملامحو لي ترخاو و نظراتو ليها عطاوها أمل أنها ربببما نجحات باش تجننو !! واخا هي فالأصل باغا غير ترطبو باش ينسى فعلتها .. و لكن لنفسها ماباغاش تعترف بهادشي ! كتحاول تقنع راسها أنها كتدير هادشي عنادا ماشي خوفا ...
كان مزال غير كيشوف فيها .. فهاديك اللحظة مكان كايبان ليه تاحد تما من غييرها.... من اللحظة لي قاستو فيها نسا فين هو و معامن .. كان خاصو شوية الوقت باش يستوعب دقات قلبو و السخونية لي كيحس بيها فجميع أنحاء جسمو .. واخا عارفها دارت هاد الحركة باش غير تجننو ولكن كايشوفها نجحات فهادشي !
و شوية بشوية بدا كيرجع ليه عقلو لبلاصتو ... الإبتسامة لي على فمها كتنقص بهدووء مع عينيه لي كترجع ليهم حدتهم و فكو لي كايتجمع .. و الأمل بدا حتى هو بشوية بشوية كيتبخر ...!!
كلشي كيشوف .. و هو ما مديها فحتى واحد من غيرها هي لي بين يديه .. فلحظة بعدها عليه و شدها من يدها مزير عليها .. و مشا بيها من تماك بالزربة تحت نظراتهم كاملين ..!
هو كيمشي بالزربة و هي كتجري معاه .. القوة لي شادها بيها و الطريقة باش كيمشي كتخليها تفكر فاحتمال واحد .. أنه مانساش و تعنيقتها غير ما دازت فيه ..!!
طلعها الدروج و دخلو للمصعد .. وقفات حداه كتنهج بسبب الجرا و حتى الخلعة .. كتشوف فيه و هو واقف حداها جاامد .. سااكت و هاادئ .. عينيه كيشوفو قدامو و حجبانو مقرونين ... و كيزييد قلبها فسرعة نبضاتو .. حتى القدرة على الكلام مابقاتش عندها .. فشلات ...
تحل المصعد فالطابق ديالو ... خرج جارها معاه غادي مبااشرة لباب الجناح .. حلو دخلها زدح الباب بالجججهد و دفعها عليه ... زيرات على عينيها و على شفايفها حابسة الشهقة حيت تقسحات شوية .. يالاه حلات عينيها باش تبعد من الباب لقاتو واقف عليها .. مقررب منها و حاط يديه على الباب فجنابها حاصرها وسطهم !!
تحنى شوية مقرب لمستواها و هي كتزيد تلسق فالحيط .. عينيها فعينيه الكحلين لي كيشوفو فيها بواحد الطريقة خلاو معدتها تتقلب عليها .. قلبها ولات كتحس بيه غادي يسكت .. ماعارفة واش تركز مع خوفها من فاش كيفكر ولا مع هاداك الشعور الغريب فمعدتها ...
شفايفها كيرعشو و يديها كذلك حاطاهم على الحيط وراها .. كانت فقمة الإرتباك ... خصوصا أن ريحتو رجعات باش تحاصرها و تسيطر عليها تاني ... ندمات حيت قربات ليه ! اللهم يقتلها و يجيفها ولا يحاصرها بقربو وريحتو !
إيدر كان مراقب ملامحها كيقراهم .. مال براسو شوية و لاقا عينيه بعينيها ... و نطق بصوتو المنخفض النبرة ...
إيدر: سي .. فكرت ..
قربو منها .. ريحتو .. شوفاتو .. و صوتو ... نساوها حتى على شنو وقع لتحت و على السؤال لي طرحات عليه فمحاولة منها باش تحمقو .. بلعات ريقها و نطقات باستفهام و بصوت منخفض متوتر ..
ياسمين: ها ؟
كيشوف فرقبتها .. فواحد الخصلة من شعرها تماك ... مد صبعو كيبعد الخصلة و فنفس الوقت كيدوزو على لحمها ...
عضات شفتها التحتانية من لمستو ليها و كمشات يديها لتحت مزيرة عليهم ... و هو هز عينيه رجعهم لعينيها و جاوبها بنفس النبرة ديال صوتو ..
إيدر: فكرت فالطريقة باش نقتلك ...
غير سمعات شنو قال وسعات عينيها و رخات يديها .. بلعات ريقها تاني بتوتر كترمش بالزربة بخوف .. و كتفكر واش غادي يضربها ؟؟ شنو غايدير فيها تاني ؟؟
يالاه غادي يديها عقلها فرحلة للماضي باش يفكرها فجميع اللحظات لي ضربها فيهم غمضات عينيها بالجهههد مانعة هادشي يوقع .. مابغاتش تتفكر .. حلات عينيها و هزاتهم كتشوف فعينيه .. بغات تهضر تبرر تدافع تقول اي حاجة ..
ياسمين: ا..انا ماكن....
إيدر: (حط صبعو على شفايفها مقاطعها) ششششش ...
سكتات .. بحالا سرطات لسانها .. كان بزاف عليها باش تستحملو و تقاومو .. خصوصا ملي حط يدو على خدها و بقا كيحرك إبهامو بشوية تحت شفايفها !!
تهزات من تماك و مشات لعالم اخر ! بحالا تبنجات ... غير بلمسة محا الخوف من عقلها و قلبها و خلاها عايشة هاديك المعركة المألوفة عندها كلما قرب ليها .. معركة بين صورة إيدر و صورة الأوصو فعقلها هي ..
" شكون هادا لي قدامي ؟"
نزل يدو لاخرة حطها على خصرها .. خدات نفس ثقيييييل و زفراتو .. سخوون و دافي على يدو لي مزال على خدها !
عينيها فعينيه و هو كيشوف فشفايفها .. بدا كيتحنى بشوية فاتجاههم و هي غمضات عينيها ..
علات يديها حطاتهم على صدرو الصلب .. عقلها باغيها تدفعو .. و لكن قلبها كيخلي يديها ثقااال و ضعاااف باش يدفعوه ..
وجهها حمار بزاف و سخن .. بحال جسمها كامل ... كلها كترعش و صدرها كيطلع و يهبط كتنهج ... شداتها السخفة ...
حسات بأنفاسو على خدها سخان بزاف و حارين كيحرقو .. رجليها مابقاوش قادرين يهزوها .. ديما كيغلبوها هاد المشاعر و هاد المواقف مكتقدرش عليهم ... كانت غادي تطيح كون ماشدهاش عندو بيدو مزير عليها عندو ... رفع راسو بشوية و شاف فيها من لفوق و هي هاكاك ... ابتسامة جانبية بانت على شفايفو و نطق ..
إيدر: شفتي ..
حلات ياسمين عينيها .. شافت فيه و بقات كترمش بالزربة كتحاول تفهم شنو وقع ؟!! مزال عقلها مبلوكي .. و إيدر كمل بنفس الإبتسامة الواثقة ...
إيدر: ها نتي بديتي كتحتضري ...
ثواني طواال و هي غير كتشوف فيه بعدم فهم .. شوية بشوية بدات كتفهم هضرتو و ابتسامتو الجانبية و شدتو ليها بين يديه !!
رفعات حجبانها و دفعاتو بالزربة و هو طلقها ... بعدات خطوة و بدات كتقاد وقفتها و شعرها ... كتبلع فريقها وجهها حمر غادي يطرطق بالحشمة و لكن ماباغياش تبين .. كتشوف غير فالأرض و كترجع شعرها اللور ...
دار يديه فجيابو حاضيها بإعجاب ... عاجبو الحال يشوفها مرتبكة بسبب قربو هو ليها و بسبب هضرتو .. فكرة أنه يكون عندو تأثير عليها كتطربو و كترضي المشاعر لي هاز فقلبو من جهتها ...
هاديك الحمورية ديال خدودها و الرعشة لي رعشات و هي بين يديه .. خلاتو ينسى التعب لي عاش و المخاطر لي داز منهم كااملين فبريطانيا .. بحالا ماعمر شي حاجة خايبة وقعات !!
هزات عينيها بعدما لملمات شتات نفسها .. شافت فيه كتبان ليها هاديك الإبتسامة على فمو و نظرات عينيه ليها .. عرفات فاش غايكون كيفكر و بلي أكيد عاجبو الحال بعدما ذابت فيديه .. حسات بالإستفزاز و مارضاتش .. قرنات حجبانها و حطات يديها على جنابها بحالا كتتحاسب معاه ... حيت بصح بينها و بين راسها اعترفت أنه بصح لقا طريقة باش يقتلها ! و كانت أقوى وسيلة !! و هادشي لي بصح عصبها ...
ياسمين: مالك كتشوف فيا هاكا ؟؟
إيدر جاوبها غير عوج شفايفو و حرك كتافو بمعنى ماعرفتش .. و هي كملات بعصبية طفولية ..
ياسمين: لا عارف .. و لكن ماتنساش راسك .. حتى نتا غير قبيلة تبلوكيتي و قربتي تطيح قدامهم كااملين بحالا ماعمر شي بنت قربات ليك ...
لي كيحمق إيدر هو فاش كتتعصب .. خصوصا على شي حاجة بحال هادي .. و فاش كتوقف هاكاك بهاديك الحركة و تقرن حجبانها و تبدا تتحاسب بحال البنت الصغيرة و تقول حوايج بلاما تفكر فيهم .. كتخليه باغي غير يعنقها و يزير عليها من كثرة ماكتجيه "كيوت" ..
تنهد بعمق بهاديك الإبتسامة الصغيرة على وجهو و يديه مزال فالجياب ... و جاوبها ..
إيدر: اخر واحد جرب يزعم عليا بحال هاكا جثتو كلاوها الكلاب ..
ربعات هي يديها عوجات شفايفها و قلبات عينيها و سمع منها غير (هممم) زعما راني ماتايقاش ..
إيدر: (قرب منها خطوة) راه غير نتي لي تقدري تزعمي عليا هاكاك ... و عاااطيك الإذن مي ڤيدا .. خودي راحتك ..
زاد كيقرب خطوة اخرة و هي كتتراجع حتى رجعات تسطحات بالحيط و هو قدامها ... تحنى مقرب منها و كمل ...
إيدر: حيت غير نتي .. لي يمكن تخليني نعلي الراية البيضة إيلا قربتي ليا ...
بداو الألوان كيتبدلو فوجهها تاني .. كيخصو غير يقرب خطوة باش يقلب عالمها تماما و يعيشها الفوضى ...
حاضيها .. بهاداك القرب كيسول راسو "كيفاش؟" ... كيفاش هاديك البنت قادرة تدير فيه هاديك الحالة ؟؟ صغيرة قد هاكاك .. ماعندهاش لا القوة الجسدية ولا النفسية الكافية ... ماعندها لا سلاح لا رصاص لا عصابة ... و قادرة تلعب بيه كيف بغات !! خلات البركان لي شعلات فيه هاداك الصباح يخمد فجزء من الثانية ..!!
كانت قادرة تتحكم فالأوصو لي مافيات كباار حايرين فيه و كيخافو غير سيرة سميتو تتجبد قدامهم !
حرك راسو يمين و شمال و هو كيتنهد .. وقف و ضار غادي داخل للجناح و كيهضر ...
إيدر: ماساهلاااش أنص ميترو...
ياسمين غير سمعات " نص ميترو" علات حجبانها !! تبعاتو داخلة و كتهضر ...
ياسمين: نص ميترو ؟؟ أنا ؟؟ هاضر عليا ؟؟
ابتسم و هي تابعاه ماسكتاتش ..
ياسمين: كتمعني عليا ؟ بغيتي تقول زعما انا قصييرة ؟؟
إيدر: (وقف و شاف فيها) انا قلت غير شنو سمعت ..
ياسمين: كيفاش سمعتي ؟ فين سمعتي ؟؟ (وسعات عينيها) ادااام !! هو لي قالها ليك يااك ؟؟ (ضيقات عينيها) باااز ليكم .. راه هادا هو الطول الطبيعي ديال البشر ... المشكل راه فيكم نتوما لي عمالقة ماشي فيا ...
هي كتهضر و إيدر طاحت عينيه على المذكرة لي كان مخلي ليها باش تكتب القوانين ديالها .. كانت محطوطة على السرير ... مشا ليها و هو كيهضر مقاطعها قبلما تبدا كتسب فآدم ..
إيدر: زدتي شي قوانين اخرين ؟
ياسمين: (تنهدات تنسى موضوع نص ميترو) اه ...
بقات حاضياه حتى هزها و حلها بدا كيقرا ... بقات غير كتشوف و كتلعب بصدفة الشوميز فصباعها .. حتاااا تفكرات هاديك ( كن لي الأمان ) لي كاتبة تماك !!
غيير جات لبالها وسعات عينيها كتقرب منو بالزربة ...
ياسمين: لا لا ماتقرااش ...
سد المذكرة دارها وراه رافع حاجبو مستغرب من ردة فعلها ! وصلات عندو و مدات يديها كتحاول تاخدها منو ...
إيدر: علاش ؟
ياسمين: م..مابغيتش .. غير مابغيتكش تقراهم دابا ...
هي كتحاول تاخدها و هو كيدور مانعها تديرها .. زاد رفع حاجبو دخلو الشك ..
إيدر: كاتبة شي حاجة مابغيتينيش نقراها ؟
ياسمين: (كتدور يديها على خصرو بحالا معنقاه باغية توصل ليها) ماسوقكش شنو كاتبة .. قلت ليك ماتقراش ماتقراش ..
كان عريض عليها و مع كيدور ماقدراتش توصل ليها ... وقفات و خنزرات فيه ..
ياسمين: احترم خصوصياااتي ..
إيدر: (حرك لسانو ففمو بتفكير مضيق عليها عينيه) اهاه .. نحترمهم ..
مدات ليه يدها باش يعطيها ليها و هو تحنى شوية لقدام و مال براسو شوية و كمل ..
إيدر: و لكن واش هاد القانون كتبتيه فالمذكرة ؟
ياسمين: (مزال مادة يدها جاوبات باستفهام) اشمن قانون ؟
إيدر: هاد احترم خصوصياتي ...
ياسمين: (جاوباتو من نيتها) لا مزال ..
إيدر: (تقاد فالوقفة و ابتسامة جانبية عاود ترسمات على شفايفو) إوا شفتيي .. هادشي علاش ماغاديش نحترمهم ...
ياسمين: (هزات حجبانها) هاه !!؟
إيدر: حتى تكتبي هاد القانون هنا (حرك المذكرة فيدو) عاد نحتارمو و ندير بيه ...
قربات منو باغية تاخدها من يدو و هو هز يدو لفوووق علاها عليها .. هز راسو و حل المذكرة لفوق بحالا كيقراها و هي قربات منو كتتجبد و تتعلا على صباعها لاسقة فيه ...
ياسمين: لا .. إيييدر لاا ...
كانت كتشدو من السمطة ديال السلاح لي معلق فكتافو و كتحاول تحدرو باش تاخد المذكرة ... تجرو من التيشورت و السمطة و يديه و واالو مكيتزعزعش ... ماكانش كيقرا و كان حالها على صفحة خاوية .. و لكن هي ماعارفاش و كتتعلق و كتفكر غيير فأنه يمكن يقرا هاديك الجملة !!!
بكثرة ما تجبدات معاه الدوني البيض لي لابسة بدا كينزل على صدرها و كيعريه .. و مع هو طويل عليها غير حنا راسو يشوفها كيبان ليه صدرها ... تصدم ماعرف راسو باش تبلى !! حاول يهز راسو يشوف فالمذكرة و لكن عينيه ماقدرش يتحكم فيهم ..
رجع حدرهم و طلع يدو الثانية لي خاوية كيطلع ليها الدوني باش يغطيها قبلما يفقد السيطرة حتى على حوايج اخرين و ينسا المذكرة و الصباح و حتى راسو ..
غير حسات بيدو كتقيسها شهقات و بعدات منو بالزربة مغطية صدرها بيديها كتشوف فيه حالة عينيها و فمها مصدومة ... فأول لحظة حساب ليها بلي كان باغي يقيسها حتى بعدات و لقات الدوني نازل عاد فهمات بلي كان كيطلعو باش يغطيها ...
إيدر: (حدر يدو) ماتنسايش راك غير نص ميترو و حنا لفوق كنشوفو كلشي ...
حساات بالمرگة .. وجهها كيسخن تاني عرفاتو غايكون حمااار .. بقات كتطلع الدوني لفوق و عينيها كيترعدو كتشوف فكلشي إلا فيه هو .. خدات شوية الوقت حتى قادات حالتها عاد شافت فيه و مدات ليه يدها ..
ياسمين: وا صافي دابا رجع ليا المذكرة ماتكونش هاكا ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.