محتوى القصة

دخل آدم للجناح ديالو و مشا نيشان للدريسينغ .. من فوق واحد البلاكار عالي جبد صاك كحل حلو و حطو فوق هاداك المكعب لي كيتوسط الدريسينغ .. حل المجر لي فيه السلا..ح و بقا كيشووف فالفرا.دا ديالو ساهي .. حاس براسو ماشي هو هاداك .. ماشي بيخير .. كيتفكر كيفاش غوت على ياسمين فالليل و الهضرة لي قال ليها .. زير على سنانو كثر و تنهد بعمق كبيير .. كيكـ.ره راسو .. كيكر.ه راسو و طبعو لي كيخليه ديما يغلط حتى ولا الندم شعور مكيفارقوش فحياتو .. ديما نادم على شي حاجة ..
من شدة حزنو على ولد خوه لي طاح و عصبيتو على حالة خوه نسا شكون هي ياسمين و شحال كتعني ليه .. انفجر عليها بلاما يعطيها فرصة و يتأكد .. عطاها بظهرو فالوقت لي كانت محتاجاه فيه .. غلط .. تاني ..
دخلات شدى للدريسينغ يالاه لحقات عليه .. ملي سمع حسها فاق من سهوتو و مد يدو للمجر لي محلول .. و هي ربعات يديها و وقفات حداه قارنة حجبانها و مميلة راسها ..
شدى: كيفاش البرتغال ؟؟
آدم: ( خدا نفس عميق كيحاول يخرج من هادوك الأفكار باش يقدر يجاوبها .. كيدوز صباعو على الفر.ادا و كيشوف فيهم ) الح.ر.ب لي هضر عليها الأوصو لبارح فالعشى .. غانمشيو على قبلها ..
شدى: و أنا علاش غاتديني ؟ ياكما باغيني نشارك معاك ؟
آدم: ( بدا كيجبد فواحد الفردي ) ماغانخليكش فنفس الدار مع الأوصو و أنا ماكاينش ..
شدى: ( رخات ملامح وجهها ) مكنخافش منو ..
آدم: حيت مكتعرفيهش ( شاف فيها ) هو ماشي بحال ولد الماجورة .. غاتهرسي ليه نيفو و يمشي كيبكي ..
شدى: حتى نتا مكتعرفنيش .. كنستعمل يدي غير مع الرجال لي بحال ولد الماجورة ..
آدم: ( رفع حاجبو و رجع شاف فيها ) و مع لي بحال الأوصو ؟
شدى تنهدات و ضارت كتشوف فجهتها ديال لحوايج بلاما تجاوبو مخلياه يفهم راسو .. تحنات جرات ڤاليزة كحلة من تحت حوايجها حلاتها فالأرض و وقفات كتشوف فالحوايج كتختار بعينيها شنو تدي معاها ..
شدى: ( شافت فيه و فصاكو كيبان ليها كيدير فيه غير السلا.ح ) ماغاديش تدي لحوايج ؟
آدم: ( كيشوف غير فالفرا.دا ديالو ) حوايجي كاينين تماك .. حتى نتي ماتديش بزاف ماغاديش نتعطلو ..
شدى: شحال غانبقاو ؟
آدم: يوماين و غانرجعو ..
شدى: ( مدات يدها لواحد التيشوت كتطويه ) و يمكن نرجع بوحدي ..
آدم: ( شاف فيها قارن حجبانو بعدم فهم ) بوحدك ؟
شدى: ( شافت فيه و هزات كتافها ) شكون عرف .. يمكن يكون عندي الزهر و تمو.ت فهاديك الح.ر.ب ..
تنهد بعمق كيحرك راسو يمين و شمال و ضار سد المجر و حل واحد آخر فيه لماس مصافين ... بأشكال مختلفة و قبضاتهم كحلين ولا خشبيين ولا معدنيين ..
شدى كانت كتختار من حوايجها تطوي و تدير فالڤاليزة ..
شدى: شنو غاتدير فقضية ياسمين ؟
آدم: ( شاف فيها ) بغيت غير نعرف شنو دارت ليك حتى حنيتي فيها و وليتي كتفكري ليها ؟
شدى: ( ببرود ) كنحن غير على راسي و كنفكر غير فراسي .. غير شادني الفضول و بغيت نعرف هادشي باش غايسالي ...
آدم زير على سنانو ثواني كيفكر فماركوس و هادشي لي دار .. بلع ريقو و نطق بحدة بلاما يشوف فيها ..
آدم: ( هز واحد الموس كيقلبو ) دابا خاصني نركز غير فالگيـ.را ..
شدى: ( كتشوف فيه واخا يديها مشغولين كتطوي سروال ) و ملي تسالي ؟
آدم: ( لوا شفايفو ) غانرجع نقلب على القحـ...بة لي سميتها كارلا و نخليها تعاود ليا كلشي لي وقع .. و غانوصل للز..امل ديال ماركوس و غانخلي رجالي يحو..يوه واحد بواحد ...
شدى: ( ميلات راسها ) صافي ؟
آدم: من بعد غانقـ.. تلو ..
شدى: ( رفعات حاجبها ) صافي ؟
آدم: ( رفع حجبانو و ضار تقابل معاها ) شنو بغيتيني ندير ليه مزال ؟ كاينة شي حاجة كثر من المو.ت ؟؟ نتبعو لجهنم ؟؟
شدى: ( حركات راسها بلا ) ماشي هادشي لي قصدت .. خاصك تفكر لياسمين .. و تجيبو يعترف بشنو دار قدام الأوصو و يبرأها ..
آدم: ( تنهد بعمق كبييير و حط يديه على المكعب كيشوف قدامو ) واخا يعترف ليه ماغادي يتبدل والو .. الأوصو ماغاديش يتيق .. هو فراسو دابا بلي مراتو خا.نتو مع الطالياني القو..اد و طيحات ليه ولدو .. ماكاينش لي يقدر يقنعو بالعكس .. داكشي علاش أنا باغي ماركوس يخلص روح ولد خويا لي قـ.تل ... مامسوقش للاعتراف حيت كلشي غانعرفو بوحدي .. و ياسمين غانبرئها قدام الفاميليا .. ماشي قدام الأوصو ..
شدى: ( قرنات حجبانها ) واش هاد الأوصو مرييض فراسو ؟؟
آدم: ( شاف فيها ) سيي ...
شدى: ( حطات يديها على خصرها ) و غاتخليوها تواجهو بوحدها ؟؟ علاش ماتدافعوش عليها كلكم بما أنكم عرفتوها بريئة ؟ راه غير راجل ..
آدم: لا ( حرك راسو بلا ) الأوصو ماشي غير راجل ..
شدى: ( قلبات عينيها ) ماتزيدش فيه ..
تنهد آدم .. قرب منها شدها من يدها و جرها بشوية لواحد الكرسي كاين تماك و جلسها عليه .. و هو جر كرسي آخر جلس عليه مقابل معاها و قريب ليها .. كان مفرق رجليه داكشي علاش رجليها هي جاو وسطهم .. بيديه كان شاد على الكرسي ديالها من لتحت و مايل لجهتها .. كيشوف مباشرة فعينيها و باينة عليه الجدية ..
آدم: بابلو ماكانش كيولد .. كان عاگر .. كان من المفروض أنه يولد ولد من صلبو و دمو يخلفو و يورث منو سمية المارتينيز .. و لكن حيت مايمكنش .. المنظمة كان خاصها تختار راجل يكون حسن من بابلو باش يخلفو ... لاشان رفض هادشي .. ماكانش باغي يكون الباطرون حيت عارف راسو مايقدرش يكون بحال خوه .. و مستحيل يكون حسن منو ... مصير الفاميليا و الما..فيا كان كبر من الطمع فالمنصب .. رجع اللور ماطمعش فالبلاصة و النفوذ حيت خاف من المسؤولية ...
بلع ريقو و شدى كانت مركزة معاه و هي مربعة يديها و كتشوف حتى هي فعينيه ..
آدم: المنظمة جابت إيدر فاللول باش يكون ولد لاشان .. و لكن ملي شافو بابلو .. من أووول لحظة شافو فيها .. قال ليهم هادا ولدي ..
شدى: و علاش ؟
آدم: كان كيشبه ليه بحالا هو لي ولدو .. لون الشعر و العينين .. و التخنزيرة ... گاع الولاد الصغار لي كتجيبهم المنظمة للعائلات كيبكيو .. كيغوتو .. كيكون صعيب عليهم يتأقلمو .. إلا إيدر .. بابلو كان قال ليا بلي ملي شافو أول مرة كان مخنزر .. تخنزيرة كبيرة عليه .. و غير شافو عرف بلي هاداك الولد الصغير هو مستقبل المارتينيز .. عطاه السمية و دارو ولدو هو فالوراق ... و من هاداك النهار .. بدا كيربيه ماشي باش يكون راجل ( حرك راسو يمين و شمال ) رباه باش يكون وحش ...
شدى: ( هزات حاجبها ) وحش !
آدم: سي .. وحش ... حيت الذكاء و العضلات و فنون الح.ر.ب ماكانوش كافيين بابلو .. كان باغي شي حاجة كبر .. كان مهو.وس بعائلتو و بالإرث ديالو .. و بغا ولدو لي غايحمي هادشي يكون قد المسؤولية .. بغا العالم كلو يترعد ملي تتذكر سمية الأوصو .. سمية المارتينيز ..
طلق من كرسيها و تراجع اللور تكى بظهرو على الكرسي و عينيه مزال فعينيها ..
آدم: و وصل لشنو بغا .. حيت هاد الأوصو .. كانت فعمرو غير 14 عام ملي اعترفت بيه المنظمة الباطرون الجاي ... حيت فهاد العمر هو نظم و دخل لأول ح.ر.ب بوووحدو بلا بابلو ولا لاشان .. غير هو و الرجال لي كيسمعو هضرتو و الأوامر ديالو .. بوحدو .. ق.ت.ل عائلة .. طيح ما.فيا كبيرة بزاف فالطاليان ماقدروش عليها زعماء كبر منو .. و فالانتخابات .. دخل هاز ر.اس الكابو و لاحو قدام گاع الما.فيات ديال المنظمة .. و من تماك .. كسب الاحترام و الخوف .. حيت كلشي عرف بلي بابلو صنع وحش باش يخلفو ...
شدى: ( ضيقات عينيها بابتسامة ) حاسة براسي بحالا وليت كنبغيه ( بان ليها آدم قرن حجبانو ) بابلو ..
آدم رجع رخى حجبانو شوية و هي حركات راسها يمين و شمال .. كتحس بيه بحال شي ولد صغير ساهل تستفزيه ..
آدم: بابلو كان كيقدر يسيطر على الوحش .. كان مروضو .. كيعرف كيفاش يخلي الأوصو يخدم عقلو و يعرف وقتاش يخرج هاداك الوحش .. كللشي كان غادي مزيان .. حتى دخلات هي لحياتو ...
شدى: ياسمين ..
آدم: ( حرك راسو بآه ) سي ... من نهار عرفها تخربق .. ماكانتش بنت المنظمة و قريبة ليه باش ياخدها و يتهنى .. كانت بعيدة عليه بزاف و ممنوعة ... و هادشي كان كيخليه يخرج على السيطرة و يثور .. و فكل مرة كيخَرج الوحش باش يمشي ليها و يجيبها لعندو ضد فالمنظمة و العالم .. كان كيتدخل بابلو ... كيربطو .. هاد الغابة لي ضايرة بينا كان كيربطو فيها بالسلاسل لأيااام حتى يهدى ... كان كينفيه فغابات بعييدة و كبيرة ماعندهمش نهاية .. فالصحرا و بعض المرات فشي جزيرة وسط البحر .. بوحدو لي كان كيقدر عليه حيت كان قوي بزاف ... حتى هو كان وحش بحالو ..
شدى: ( وسعات عينيها ) وااو !
آدم: مات بابلو و خلا الوحش وراه .. خلاه مربوط بوعد عطاه ليه بلي غايبقا بعيد على ياسمين .. و حيت الأوصو كيبغي بابلو بزاااف و كيحترمو وفى بهاد الوعد لوقت طوييل .. و لكن غلط ملي قربها ليه لغرناطة .. ملي ذاق حلاوة تكون معاه فنفس البلاصة و قريبة ليه .. مابقاش قادر يخليها تبعد تاني .. داكشي علاش خط.فها جابها لهنا و تزوج بيها ..
شدى: هادشي عاوداتو ليا ياسمين ..
آدم: ملي جابها هنا فاللول كاملين ماعجبناش الحال .. و لكن من بعد رتاحيييينا ... حيت إيلا كان بابلو قدر يسيطر على الوحش و يهدنو بالقوة .. ياسمين قدرات تهدنو بلامور ..( الحب )
شدى: و دابا فيقاتو تاني ..
آدم: سي .. يقدر يبان ليك مهدن .. عادي .. فرحان و طالع ليه المورال .. و لكن راه فأي لحظة .. فأيييي لحظة أ شدى .. ممكن يطيح هاد السقف فوق ريوسنا كاااملين ..
سهات شدى كتفكر فكيفاش كان فالعشى ... واخا كان كيهضر و يضحك عينيه كانو كيخلعو .. ماتقدرش تنكر بلي خلاو رعشة قوية تسري معاها غير ملي شافت فيهم .. و حتى و هي كتتخيلو حسات بلحمها بورش عليها تاني !
حسات بآدم كيميل لعندها و شافت فيه ..
آدم: مابغيتكش تطيحي معاه فالمشاكيل حيت هاد الأوصو ماغاديش يجي يتبرا مني و ماغاديش يوقف قدامك يحذرك و يعاتبك .. غايتيري فيك بلاما يفكر لا فيا لا فيك لا فالمنظمة ..
شدى بقات شحال كتشوف لعينيه .. هضرتو خلاتها تخاف واخا رافضة تبين .. و ماعرفاتش علاش نطقات بصوت منخفض بلاما تحس ..
شدى: و غاتخليه يقـ.تـ.لني ؟؟
آدم بلع ريقو حتى تحركات تفاحة آدم فحلقو .. مد يدو و حيد خصلات شعرها الأسود رجعهم لورا ودنها و خلا يدو على خدها .. رجع كيشوف فعينيها الكحلين لي كيسحروه و ينسيوه فكلشي .. و جاوبها بنفس نبرة الصوت المنخفضة ..
آدم: ماحدي معاك .. غايخصو يقـ.تـ.لني أنا اللول باش يدوز ليك ..
حسات بقلبها تحرك بالجهد و دقاتو تجهدو تاني .. هادوك الدغدغات فمعدتها و السخونية فخدودها و صدرها .. و هو تنهد ناض وقف و شاف فالڤاليزة ديالها ..
آدم: راه قلت ليك غير يوماين ماشي شهراين ..
رجع لصاكو كيسد فيه و هي مزال جالسة كتشوف فين كانو عينيه .. مزال مافاقتش من تأثير هاديك الجملة لي قال .. و راسها كيسول " علاش ؟ " .. علاش هاد الراجل باغي يضحي بحياتو على قبلها واخا رافضاه .. واخا غير هاد الصباح خلاتو يصعر و يبغي يحماق بداكشي لي دارت !
آدم شاف فيها ملي بانت ليه هاكاك فكر بلي يمكن خافت من داكشي لي عاود ليها .. تنهد و هز صاكو فيدو و قرب ليها ..
آدم: ماتخلعيش .. أنا معاك ..
شدى زيرات على سنانها .. ماشافتش فيه و ناضت للڤاليزة ديالها و هي كتهمس ..
شدى: هادشي لي خالعني ..
آدم: شنو قلتي ؟
شدى: ( بصوت مسموع كتسد الفاليزة ) والو ...
صوت الأمواج و طيور النورس داخل من البالكون لي محلول مع ضو الشمس لي قربات تتوسط السما .. الخوامي البيضين الشفافين لي هابطين على بابو كانو كيتحركو بهدوء و انسيابية مع ريح خفيييف .. كيبان عبرهم البحر لزرق لي قريب بزاااف .. حتى ريحتو كانت واصلة و عاطية فالجو ..
بيت واسع و كبير ... سرير دائري ملكي كلو بيض .. مرون و باين بلي مزال فيه شي واحد و لكن مغطي .. حوايج دالعيالات و الرجال مليوحين فالأرض ... ديكور خفيف و خشبي ضاير بالبيت ... فوتويات بيج صغار فواحد الجهة و قدامهم طابلة دالزاج مزال عليها آثار سهرة حمراء .. زجاجة نبيذ أحمر غالية و جوج كيسان واحد فيهم خاوي مزال عليه طبعة أحمر شفاه و الثاني مزال فيه شوية الشراب .. طفاية و باكية الگارو و بريكة .. و فواكه جافة وشوكولا و فواكه مقطعين ...
تحل باب الحمام و خرج ماركوس .. فوطة فالأبيض ضايرة على خصرو كيدوز يدو على شعرو الفازگ كيرجعو اللور ... وقف فوسط البيت خدا نفس عمييق و تنهدو براحة .. كيقاد الفوطة كيحكمها و شاف جهة السرير ..
من لبلاصة لي واقف فيها كتبان ليه بنت ناعسة على كرشها ... كيبان غير شوية من ذراعها و شعرها الاشقر مغطي ليها وجهها ..
مشا للطابلة لي قدام الفوتويات و هز كاس الويسكي ديالو شرب داكشي لي باقي فيه من لبارح ... حط الكاس و تسمعات دقة فالباب و دخل ناتالينو بنفس ستايلو المعتاد ... سروال كلاس أسود و بودي بلومارين عنقو عالي مزير عليه .. مطلع الكمايم و ساعة جلدية كحلة فالمعصم ديالو .. نضاضرو دالشوف على عينيه و مرجع شعرو اللور .. سمطة السروال دالجلد كحلة بزيمها فضي كيلمع و السباط كحل فرجليه ...
ناتالينو: بونجورنو پادر....
وقف فنص الطريق و سكت .. شاف جهة الفراش و فالبنت لي ناعسة عليه .. ضور راسو شاف فماركوس هاز حجبانو بصدمة !!! كمل طريقو لعند ماركوس كيمشي بشوية و كيهمس ..
ناتالينو: أول مرة تصبح شي ق.ح.بة ناعسة فناموسيتك !! شنو واقع ؟؟
ماركوس شاف فالبنت و عاود شاف فناتالينو بلاما يجاوبو ..
ناتالينو: (بنفس الهمس) ياك خاصها تكون دابا فدارها باش يجيو ليها !!
ماركوس: (شاف فالمراية لي معلقة على الحيط لي مقابل معاه و رجع خصلة من شعرو اللور) الخطة تبدلات ..
ناتالينو: (كبرات الصدمة فملامحو و بلا مايحس غوت) تبدلاااات !!!! (شاف فيها باقا جامدة و رجع شاف فيه و نطق بشوية) و علاش ؟؟
ماركوس: حيت أنا و هاد الق.ح.بة ماتفاهمناش ..
ناتالينو وسع عينيه بحالا فهم شي حاجة ! ضار مشا كيزرب للناموسية و حيد عليها الغطا ماتحركاتش .. كانت كللها عريانة و ناعسة على كرشها و وجهها مغطي بشعرها ..
ناتالينو: ( بدا كيحركها من كتفها ) كارلا ؟؟ كاارلا ؟
ماتحركاتش و مادارت حتى ردة فعل .. ناتالينو زاد وسع عينيه .. حط زوج صباع على عنقها كيتحسس نبضها و لكن ماحس بوالو ... بالزربة بعد الشعر على وجهها و بان سكون ملامحها ... دار صبعو تحت نيفها .. نفسها كان مقطوع ... ركز كثر و بانو ليه أقرب صباع مطراسيين فعنقها ..
نتالينو: (بصدمة نطق بشوية) diamine " تـ.با " ( و بنفس الصدمة شاف فماركوس ) ق.ت.لتيها !!!
بانت ابتسامة جانبية على وجه ماركوس .. تحنى هز باكية الگارو جر واحد بفمو و شعلو ...
-• فلاش باك •-
عرقاانة .. ناعسة على ظهرها و يديها مطلوقين حداها .. صدرها العاري كيطلع و كينزل .. مطلعة راسها الفوق و عينيها مسدودين .. مبتاسمة و عاضة على شفتها .. كتحاول ترتب أنفاسها تتجاوز النشوة لي وصَّلها ليها واخا مابغاتش تنسا ديك اللذة ديالها !
على جنبها .. ماركوس جالس و متكي بظهرو على الكادر ديال السرير .. حيد الواقي لي كان داير و لاحو فالسلة .. وجهو عرقان و حتى صدرو .. خدا نفس تنهدو بعمق و دوز يديه بزوج على شعرو ..
كارلا حلات عينيها و شافت فيه باقا عاضة على شفتها .. نعسات على جنبها و حطات يديها على عضلات بطنو كتحسسهم ..
كارلا: (بصوت ثقيل) المرة الجاية .. ملي تبغي تعرض عليا شي خدمة .. تقدر تعرض عليا السيـ.كس بلاصة الفلوس ..
ماركوس: (لوا شفايفو و شاف فيها) الخدمة لي باغيك عليها هاد المرة ... مايمكنش نحو..يك وراها ..
كارلا: (تقادات فنعستها مكالية راسها بيديها .. عقدات حجبانها) و علاش ؟؟
ماركوس: (نطق بالاسبانية ) No soy un puto cadáver ..
(مكنحو...يش الجثث)
كارلا رفعات حجبانها مستغربة مافاهماش شنو قصد .. ماركوس مال بجسمو لجهة الكومود لي عند راسو و هي جمعات يديها عندها .. حل المجر و جبد منها براسلي من الذهب الأبيض كيلمع .. نفس البراسلي لي هدا إيدر لياسمين !! سد داك المجر و رجع تقابل معاها .. و وراه ليها .. كارلا نسات الصدمة لي كانت فيها و عينيها لمعو من الإعجاب .. تقادات فجلستها و جرات الكوڤرلي غطات بيه صدرها .. و مدات يدها و هو عطاه ليها ..
كارلا: ( كتقلب فيه بلهفة ) واااو !
بان ليها شنو مكتوب فيه و قرباتو من عينيها كتقراه ...
كارلا: El vida de el oso " حياة الأوصو " ( شافت فماركوس ) هادا ديال هاديك البنت ياك ؟ مرات الأوصو ؟؟ ( ماركوس حرك راسو بآه و هي رجعات ابتسمت ) غايولي ديالي !!؟
ماركوس: ( لوا شفايفو ) حاليا ...
كارلا: ( هزات حاجبها ) كيفاش حاليا !!؟
ماركوس: غادي تلبسيه و ترجعي لدارك ..
كارلا ملامحها تبدلو .. ابتسامتها مشات و بقات كتشوف فيه مدة عاد عقدات حجبانها ..
كارلا: كيفاش نرجع لداري !!؟ راه غايكونو كيقلبو عليا دابا !! أنا خاصني نهرب !!
ماركوس: (حرك راسو بشوية بالنفي) نو بيلا .. خاصهم يلقاوك ..
كارلا: (بان الخوف فملامحها .. بلعات ريقها و نطقات كتشوف مباشرة فعينيه) ماركوس شنو كتخربق ؟ راه غادي يق.ت.لوني ! حنا ما تفاهمناش على هادشي ..
ماركوس: ( مد يدو كيدوزها ليها على خدها ) قلتي ليا كديري هادشي على قبل ماماك .. ياك ؟؟ .. العلاج ديالها خاصو بزااف ديال الفلوس ( عينيها غرغرو بالدموع .. بلعات ريقها و حركات راسها بآه ) أنا عطيتك بزاف و مازال خاصك كثر .. و شحالما جمعتي ماعمرهم غايكونو كافيين ... حيت النهار لي غايحبسو فيه الفلوس على ماماك غاتمو.ت .. و غيبقاو خوتك الصغار بوحدهم ..
كارلا حدرات راسها كتحس بالخنـ.قة ... و هو حط صباعو تحت ذقنها و هز ليها راسها قابلها معاه ..
ماركوس: ( صوتو خافت مميل راسو معاها ) أنا غادي نتكلف بيها و بالعلاج ديالها .. غانشري ليها دار زوينة فالبلاصة لي هي بغات و تعيش فيها هي و خوتك .. غادي نتهلا فيهم مزياان ..
كارلا: ( نزلو دموعها على خدها و حتى هي نطقات بشوية ) و شنو خاصني ندير ؟
ماركوس: ( خدا نفس وتنهدو ) تنـ.تحري ..
كارلا بقات كتشوف فيه و هو قرب ليها و كمل ..
ماركوس: غاترجعي لدارك فالصباح .. تكملي حياتك عادي حتى يوصلو ليك المارتينيز .. خليت ليهم دليل يوصلهم ليك .. ملي يسولوك علاش خ.ط.فتي ياسمين غاتقولي ليهم ماخ.ط.فتهاش ( قرب منها كثر ) هيي لي طلباتني باش نهربها هاكاك ... عطاتني الفلوس .. و هادا ..
أشار براسو للبراسلي لي فيدها و هي حدرات عينيها كتشوف فيه ..
كارلا: و من بعد؟
ماركوس: مصيرك بين يديهم .. على حسب شكون لقاك اللول ..
كارلا لحمها تبورش عليها و قلبها رعش ! عزلات راسها لثواني و فكرات فهادشي لي دخلات راسها فيه بجدية .. منين عقلات على راسها هي خدامة غير على قبل خوتها و ماماها .. مرض ماماها كان واخد حياتها كلها .. مصاريف العلاج كثاار .. ماكانتش عندها حياة خاصة بيها هي و هدفها الوحيد هو الأم ديالها تكمل علاجها واخا مرضها ماعندوش علاج .. غير أدوية كيعطلو الموت .. أدوية غاليين بزااف .. كانت باغية خوتها يكونو مستقرين و يقراو و يعيشو الحياة لي هي ماقدراتش تعيشها .. الفلوس هوما لي خلاوها تدير هادشي و تق.مر بحياتها فالظلام مع رجال بحال ماركوس ..
بالنسبة لبنت سخرات حياتها باش تجمع فلوس تعتق بيها عائلتها .. عرض ماركوس كان مغري .. كان مناسب .. الى كان موتها هي كيعني فلوس و حياة مستقرة لخوتها وعلاج لماماها .. علاش لا ؟ تفكير انت.حا..ري و لكن نافع حيت هي ماعمرها عاشت أصلا .. و لكن لشي سبب هي ماكانتش مستعدة ! كانت خايفة من الموت و هادشي كان باين فعينيها لي شاردين .. ماركوس كان كيشوف فيها كيقراها .. قرب منها مميل راسو معاها و نطق بهمس ..
ماركوس: كارلا ..
فاقت من سهوتها و شافت فيه نظرها مضبب بالدموع ..
ماركوس: (رجع خصلة من شعرها مور ودنيها) ¿Te asustaste
(خفتي ؟)
كتشوف فعينيه و بشوية حركات راسها بالإيجاب و حتى هو حرك راسو معاها بشوية .. كيدوز ظهر يدو على عنقها بشوية و نطق بصوت خافت ..
ماركوس: يعني تقدري تديري داكشي لي قلت ليك واخا تكوني خايفة ؟
كارلا: نقدر .. أنا مستعدة نعطي حياتي مقابل حياة ماما و خوتي .. و لكن شنو يضمن ليا بلي غاتوفي بكلمتك ملي نمو.ت ؟؟؟؟
ماركوس: فاش ماركوس مولياني كيعطي الكلمة كيوفي بيها .. و لكن نتي مامتيقانيش .. و خايفة .. ( بلعات ريقها خايفة من شوفات عينيه و زيرات على البراسلي فيدها ) و أنا كنعرف المارتينيز ( يدو تحطات بشوية على عنقها مامزيرش عليها ) وحدة خوافة بحالك ماغاديش تصبر دقيقة وحدة قدامهم قبلما تبيعني ..
كارلا دغيا حركات راسها بالنفي الدموع هابطين من عينيها .. و قبل ماتنطق يدو زييراات على عنقها خا.نقها دفعها للور متكيها على الفراش وزاد خن.قها حتى بيدو الثانية .. كارلا عينيها خرجو .. وجهها حمار و كتنفض بجسمها كتحاول تتفك منو و تنطق !! بيديها كتضرب فدراعو بكل قوتها ولكن ماركوس طلع فوق منها .. تقلو حكمها بلاصتها و غير رجليها لي كيتحركو .. شدات بيديها على يديه و كتشوف فيه بعينين عامرين دموع .. مقاومتها بدات كتنقص و جهدها قلال .. يديها ترخاو و رجليها مابقاوش كيتحركو .. تقطعات نفسها و جسمها هدا فوق الفراش ..
-• نهاية الفلاش باك •-
ناتالينو ضور راسو كيشوف فج.ثة كارلا و موسع عينيه بعدما سمع القصة من ماركوس ..
ناتالينو: بادرينو ! (رسم صليب فالهوا) أنا راه مابقيت فاهم والو ..
ماركوس جلس على الفوتوي براااحة و سرح يديه على التكايات ..
ماركوس: (ابتسم بجنب) شنو ما فهمتيش ؟ ما حدي راشقة ليا هاد الصباح غانشرح ليك ..
ناتالينو جلس فالفوتوي لي مقابل معاه .. مايل بجسمو للقدام ..
ناتالينو: واخا .. دابا فاللول .. درتي لمراة الأوصو مايك فالتيليفون باش تتجسس عليها و تسجل هضرتها .. ياك ؟؟
ماركوس : سي ..
ناتالينو: مزيان .. من بعد عرفتيها غاتمشي للكلينيك .. سيفطتي كارلا باش تخ.ط.فها من تماك ... خط.ف.اتها و داتها لهاداك السبيطار .. ياك ؟؟
ماركوس: (حرك راسو) سي ..
ناتالينو: (دفع نضاضرو اللور بسبابتو) البنت لي خدامة فالريسيبسيون ديال السبيطار سيفطات إيميلات لياسمين على أساس راه عندها رونديڤو مع الطبيبة ..(ضرب بصبعو فالطبلة لي قدامو) باش يقراهم الأوصو و يعرفهااا هي لي خدات الرونديڤو و جات للسبيطار .. ياك ؟
ماركوس حرك راسو و مال بجسمو للطابلة .. هز قرعة نفس الويسكي و خوا فالكاس .. رجع رتاح فجلستو كيشرب ..
ناتالينو: و ملي سالات العملية و حولو ياسمين للشومبر .. حنا مشينا تماك حطينا هاداك الورد و الرسالة .. شعلنا التلفزة .. كلينا من الفطور ديالها ....
ماركوس: (بنفس اليد لي فيها الكاس حرك سبابتو مقاطعو ) كليتي ... (أشار ليه)
ناتالينو: كليت من الفطور ديالها .. و نتا خدمتي هاديك المحادثة فتيليفونها .. و مشينا .. من موراها الأوصو جا و شاف داكشي كامل و تييق المسرحية .. و فاق الوحش كيفما بغيتي ..
مع آخر جملة توسعات ابتسامة ماركوس .. ابتسامة كلها فخر بالدهاء ديالو و دار جغمة أخرى من الكاس ..
ناتالينو: هادشي كامل أنا فهمتووو .. و لكن لي مافهمتوش .. هو نتا خليتيي التسجيلات فالكلينيك لي كتبين بلي ياسمين تخ.ط.فات .. على أساس كارلا غادي يشدوها المارتينيز و تعترف ليهم بلي ياسمين لي بغاتها تهربها .. ياك ؟؟
ماركوس حرك راسو بالإيجاب ..
ناتالينو: دابا نتا ق.ت.لتيي كارلا ..(أشار للفراش بيدو) و لكن التسجيلات بااقيين و يمكن يكونو شافوهم ..
ماركوس: (ابتسم باستهزاء) مع الأسف .. كيف كيقول هاداك المحقق المشهووور فروايات أغاثا كريستي .. ماكاينااش جريمة كاملة .. حتى ماركوس مولياني كيغلط ..
ناتالينو: پادريينو .. هادشي مكيضحكش .. رااه هادشي غايضرب خدمتنا كلها فالزييرو !!! غادي يتيقو ياسمين !!
ماركوس: يمكن .. و هادشي ماكيهمناش ..
ناتالينو: (مدة و هو ساكت من بعد شابك يديه) پادرينو .. كيفاش مكيهمناش ؟؟ راه غايتيقو ياسمين .. يعني كلشي غايسالي ..
ماركوس: كلهم ممكن يتيقوها .. إلا الأوصو .. و أنا كيهمني غير هو ..
ناتالينو: واخا يكون عمى .. (حرك راسو بالنفي) ملي يشوف مراتو مخ.طو.فة هاكاك غايشك .. و الى شك غادي يقلب .. و الى قلب غايعرف كلشي ..
ماركوس: ( ضحك باستهزاء ) ناتاليينو .. هادشي ممكن نديرو أنا .. ولا نتا .. ولا شي واحد عادي .. ماشي الوحش .. هاداك .. واخا نسيفط ليه التسجيلات ديالي مع الطبيبة كنوصيها شنو تقول .. واخا نمشي عندو أنا (حط سبابتو على صدرو) كنعترف و كنعاود ليه شنو درت .. ماغادي يتبدل والو .. غاي.ق.تلني .. و غايكمل كيعذ..ب فجاسمين ديالو لي خا.نتو معايا و طيحات ليه ولدو ...
ناتالينو تكا بضهرو على الفوتوي كيشوف فماركوس .. بقا ساكت كيحاول يستوعب و يفهم الهضرة لي تقالت ليها ..
ماركوس: (شرب من كاسو و عوج شفايفو للجنب) ماتفكرش بزاف فهادشي و رتاح .. دابا خلينا غير نتفرجو فالمارتينيز كيطيحو .. و نوجدو راسنا باش ناخدو بلاصتهم ..
ناتالينو: پادرينو ( تنهد بعمق ) كيبان ليا الوحش الحقيقي فهادشي كامل .. هو نتا !
و ابتسامة ماركوس توسعاات .. حس بالإطراء !
ناتالينو: واش ماخايفش عليها ؟؟ ياسمين ...
ماركوس: (تنهد بشوية ) ياسمين .. ماريا .. آدم .. الجاسوس .. كارلا .. كلهم غير بيادق كنلعب بيهم ... باش نوصل للملك .. و ملي يطيح .. غايسالي كلشي أ ناتالينو ( هز كاس شوية لفوق ) كلشي ..
كانت عايدة متكية على السارية لي جنب باب الڤيلا لي محلول قدامها .. بشوميز فالموڤ حريرية صديفاتها دهبيين مخشية فسروال ديال التوب فالاسود طويل حاجب الحذاء لي لابسة باين منو غير الطالون .. مع ڤيست محلولة بلا صدايف فنفس اللون .. مربعة يديها و كتشوف فيهم ..
شدى فالمقدمة بصاكادو على كتفها و آدم موراها .. هاز الڤاليزة ديالها بيد و صاكو بيد أخرى متاجهين للچيب لي مديماريا كتسناهم .. شدى حلات الباب طلعات القدام و آدم حل الكوفر حط فيه شنو هاز ..
عايدة تقادات فوقفتها و دارت يديها مور ضهرها .. تنهدات براحة و هي كتشوف فيهم .. كتفكر بلي هادا كان أحسن قرار ، كلما كانوا ناس قلال ضايرين بالأوصو فهاد الفترة كلما كان اامن ليهم ..
نزلات ماريا من الدروج و هي كتشوف فعايدة و فجهة الباب .. إطلالتها سامبل ، كسوة فالنواغ فايتة الركبة شوية .. كاشفة على دراعها و سميطاتها العراض محطوطين على كتافها ، مع صندالة كعبها متوسط .. شعرها مجموع ديل حصان و حلقات على شكل ريشات فنفس لون الكسوة مزينين ودنيها ..
غادية لجهة الباب و كتزير على قبضات يديها و ترخي عليهم .. حجبانها مقرونين بعدم فهم و قلبها كيضرب ! فكرة هوما بزوج خارجين من الڤيلا بڤاليز برزطاتها ! جناحها كان محلول سمعات هضرتهم فاش كانو فالكولوار و شافتهم و هما نازلين ..
وقفات جنب عايدة لي باقا شاردة كتفكر فإيجابية سفرهم و ماريا شافت فآدم سد باب الكوفر و كيهضر مع واحد من الگارد ..
ماريا : (باقا كتشوف فآدم) فين غايمشيو ؟
عايدة: (جاوبات بلا ماتشوف فيها) آدم عندو خدمة فالبرتغال ... غايديها معاه ..
ماريا: (شافت فعايدة و عقدات حجبانها و رجعات شافت فالاوطو ديال آدم) و علاش غايديها معاه للخدمة ؟!!
عايدة: (بعدات خصلة من شعرها من جبهتها و نطقات باقي ماشافتش فجهتها) حيت الوضع هنا ولا كيخلع .. مايمكنش يمشي و يخليها هنا مع الأوصو فبلاصة وحدة .. أكيد باغي يديها معاه باش يحميها ..
ماريا بلعات ريقها بصعوبة جواب عايدة وحل ليها ! بيديها بزوج شدات على أطراف كسوتها زييرات عليهم و طلقات .. كتشوف فآدم لي ركب و البوابة لي كتحل قدامهم .. عينيها كيلمعو بالدموع .. دموع عصبية كبييرة و غيرة أكبر انفجرو فداخلها .. الاوطو ديالهم خرجات من ساحة الڤيلا و هي طلع النفس و حبساتها ..
عايدة رمشات بعينيها و ضورات راسها بشوية شافت فيها .. عاد وعات مع من كانت كتهضر و عاد استوعبت راها واقفة حداها .. تقادات فوقفتها مقابلة معاها و كتشوف فيها .. فعينيها و النفس لي كتبان ليها قاطعاها .. عارفاها فاش كتفكر و باش غاتكون كتحس .. قبل ماتنطق عايدة ماريا عطاتها بالظهر و بنفس ديك العصبية طالعة كتزرب فالدروج متاجهة لجناحها ..
عايدة بقات متبعة ليها العين و كتمسح يديها مع بعضياتهم و كتحرك راسها يمين و شمال ..
عايدة: (بهمس) غبية .. بوحدك كتحر.قي .. بوحدك ..
رجعات متاجهة للصالون و سمعات الحس موراها .. ضارت و بانت ليها مساعدة خارجة من الكوزينة .. هازة بلاطو صغير بفنجان قهوة ...
عايدة: لـ لاشان ؟؟
المساعدة: (حركات راسها بالإيجاب) سي سينيورا ..
عايدة: ( مشات لجهتها خدات من عندها البلاطو ) لحقي عليا بوحدة أخرى .. بلا سكر ..
المساعدة حدرات راسها رجعات للكوزينة و عايدة كملات طريقها لعند لاشان ...
___
دخلات لجناحها لي كان مظلم نسبيا بسبب الريدوات لي هابطين على البالكون و الشراجم .. سدات الباب و بقات شادة على البوانيي .. قربات كثر من الباب و حطات جبهتها عليه .. عاضة على شفتها التحتانية و سادة عينيها و كيبانو دموع كيلمعو على خدودها .. بعدات من الباب و حلات عينيها .. حمريين باقا مرسومة عليهم لمعة الغضب .. بدات كتنفض يديها كتحس براسها سخونة .. دمها كيغلي و قلبها كيجري فوسط صدرها .. كتنهج و كطلع النفس فحالا الهوا لي ضاير بيها قليل ماكافيهاش !
بدات كتحرك لجهة فراشها و هي باقا كتنفض فيديها .. عاودات لكماتها فكرة آدم و شدى بعاد بوحدهم .. فبلاصة معزولة ، غير هوما بزوج .. و وقفات فوسط الجناح حطة يديها بزووج على فمها .. عرق خفيف بدا كيبان فجبهتها و حتى يديها حسات بيهم عرقو !!! كتحاول تهدن راسها ولكن ماقدراتش .. غير صورتهم و فكرة أنه داها معاه باش يحميها لي كضور فراسها ...
مشات كتزرب للطابل الصغيرة لي فالكوان ديال الغرفة .. محطوطة عليها قرعة زجاجية عامرة بويسكي و زوج كيسان عراض .. ممكن الى سكرات تنساه و تنسا منظرهم بزوج خارجين ! ممكن نشوة الالكول تكون اقوى من هدشي لي كتحس بيه و يطفيه ليها !!!
هزات القرعة كتخوي فالكاس بيدين كيرجفو !! كتخوي الويسكي عمرات الكاس حتى بدا كيتكب حتى فالطبلة .. حطات القرعة و هزات الكاس قرباتو من فمها حتى لامس شفايفها وهي تحبس .. بلا ماتفكر غوتات بالجججهد و ضرباتو مع الأرض بكل قوتها حتى تشتت و ترش المشروب على رجليها !!
جلسات فالكرسي ديال ديك الطابل و شدات على راسها ... كتحس بالدوخة !!
ماريا: (بصوت كيرجف ) علاش أنا !!؟ علاش غير أنا ؟؟؟ آدم مشا .. داها هي معاه و مشاا .. باغي يحميها .. و أنا ؟؟؟ و ماريا ؟؟ مارياا تموووت ماغادييش يتسوق .. صافي سااالا منيي ( كتمسح على وجهها و كترجع خصلات شعرها لي تطلقو للور ) كان غير كيخوي فيا و سالا منيي ..
مرافقها على الطابل و شادة على راسها .. كتشوف فالطبلة و ديك العصبية شوية بشوية كتمحا و ملامحها ترسم عليهم حزن كبير .. عينيها دبلو و كتافها ترخاو .. قلبها دقاتو تقالو و كتحس بيه كيضرها .. مجروح كيحرقها و ماعارفاش كيفاش تعالجو .. دموع آخرين بداو كينزلو من عينيها مابغاتش تحبسهم و بدات كتبكي و تشهق بالصوت ..
ماريا: (بصوت باكي) هادشي علاش خاصني نطيحك ( تكات على الكرسي و حطات يديها على كرشها) هادشي علاش خاصني نقـ.تلك أولدي .. ماخاصكش تتزاد .. ماخاصنيش نولدك (سكتات مدة كتبكي و كملات) حيت باباك ماكيبغينيش (حركات راسها بالنفي) باباك عمرو بغاني .. كان غير كيستغلني .. فحالهم كلهم .. راجلي إيدر استغلني .. عائلتو كلها استغلتني .. فسدوني و وسخوني كثر من حياتهم و لاحوني .. دييما كنت بوحدي .. ديما .. حرموني من حياتي و أحلامي .. و دابا (زيرات على كرشها كتبكي بحرقة) غادي يحرموني حتى منك نتا ..
حدرات راسها حاضنة كرشها كتبكي و كتنخصص .. فشلات و حطات راسها على الطبلة مكملة بكاها ..
ماريا: أنا مابغيتش .. مابغيتش نقـ.تلك .. ولكن .. ولكن غانمووت .. الى خليييتك .. غادي نموووت انا و ياك و حتى بابا ..
طلعات راسها كتبكي مزيييرة على سنانها و بيديها دفعات القرعة لي فوق الطبلة حتى هي طاحت فالارض مشتتة صوت الزاج مخلط مع صوت بكا ماريا .. ولات كتكره راسها .. كتكره ضعفها و كتكره الهضرة لي ولات كتخرج من فمها و حتى كيفاش ولات كتفكر .. زيراات على قبضة يدها ضرباتها مع الطبلة و نطقات ..
ماريا: (بصوت باكي ضاغطة على الحروف بعصبية) ولكن علااااش ؟ علااش خاصني نعاني غير بوحدي ؟؟ يااك غلطنا بزووج ؟؟؟ ياااك انا ويااه بزوووج خنا الاوصو !!؟ علااش أنا لي كنتعذب بوحدي وهو يكمل حياتو عاادي ؟؟ علاااش انا هناا كنبكييي و كنخلص و هو فرحان مع مرتو فحالا ماداار والو ؟؟ ( شافت لفوق ) فيين العدل فهاادشي أ ربي ؟؟ علاااش تعاقبني بووحدي ؟؟
سكتات مكملة بكاها .. مشاعرها كلهم تخلطو و حتى افكارها .. كرهها و عصبيتها لراسها و شفقتها على راسها .. و كرهها ليه حتى هو لي فآخر مرة هضرو فيها سماها قحـ.بة !! فكرة أنها غاتولي خائنة للمرة الثانية بهضرتها و اتفاقها مع ماركووس .. تفكرات الدوا لي باقي كيتسناها و أنها غاتقـ..تل ولدها بيديها و نهارت أكثر كتبكي بحرقة كبر ..
غارقة فصوت بكاها حتى سمعات صوت مامتأكداش واش بصح ولا غير توهماتو ..
- ماما !
يوسف !! صوتو كان خافت .. عامر بالخوف و كيرجف .. ماريا طلعات راسها و شافت لجهة الصوت .. وسعات عينيها و حطات يديها على فمها بصدمة ! كان جالس على الفوتوي .. جسمو الصغير غارق فداك الكرسي و كيرجف .. كيبان خايف و مصدوم .. عينيه تايهين فديك الغرفة و حجبانو مقرونين .. يديه شادين فالتوب ديال داك الفوتوي و على رجليه محطوطة ورقة ..
ماريا باقا حاطة يديها على فمها و بشوية بدات كتنوض .. رجليها فاشلين عليها .. الزاج كيتسحق تحت سباطها و هي كتقرب منو ..
ماريا: ولدي ؟
قربات منو و جلسات على ركابيها قدامو .. يوسف حس بيها كيتسناها تنطق ..
ماريا : (بلعات ريقها .. مسحات الدموع لي فوجهها .. حاولات تقاد صوتها عاد هضرات) نتا ... نتا شنو كدير هنا ؟
يوسف: ( تحسس الورقة لي فوق رجليه هزها و وراها ليها .. صوتو كان باقي خايف ) كنت كنتسناك باش نوريك هادي ..
ماريا حدرات راسها و شافت فالورقة .. كانت بيضاء و كلها ثقوب .. عرفاتها غاتكون رسمة جديدة غير هو لي قادر يشوفها ..
ماريا: (عاودات شافت فيه و نزلات دمعة على خدها .. تحنحنات و لكن التوتر كان غالب على صوتها) اممم .. و شنو فيها احبيبي ؟؟
يوسف مد يديه لعندها و ماريا شدات فيه .. بدا كيدوز يديها على دوك التقوب و نطق ..
يوسف: (ابتسم بشوية واخا قلبو باقي كيضرب بالجهد ) هادي نتي .. و هادا پادري .. هادي جاسمين .. و هادي طاطا عايدة و هادا عمو لاشان .. هذا تيو آدم و هادي .. شدى ..
ماريا كتشوف فيه حابسة البكية و ابتسمت و كتحرك راسها بآه .. كتزيف تعابير وجهها فحالا نسات ولدها مكيشوفش ! جوزيف بقا ساكت شوية ومن بعد نطق ..
يوسف: (باقي شاد فيديها) عجباتك ؟؟
ماريا: (بصوت باكي) سييي ... زويينة ... عجباتني بزااف ..
يوسف: ( بخوف ) ماما .. علاش كنتي كتغوتي و كتهرسي ؟ و علاش كتبكي ؟؟
طلق من يدها و مدها كيقلب على وجهها و لكن هي ماقرباتش منو .. بدات كتمسح دموعها و تحنحنات ..
ماريا: مكنبكيش أولدي ..
عاودات شدات يديه و باست راحتها .. دوزات ضهر يديها على وجههو و قربات منو كثر كتشوف فعينيه الخاويين ..
ماريا: (بتساؤل) حبيبي .. سمعتي كلشي .. ياك ؟؟
يوسف: ( بشوية ) سي ...
ماريا: (عضات على شفتها ودوزات يديها على شعرو) valee .. داكشي .. كلوو لي سمعتيه .. ماتقولو لحتى واحد .. خاصك تخليه سر بيناتنا ..
يوسف: (بانت ابتسامة صغيرة على شفايفو) سر ؟؟ ديالنا ؟؟
ماريا: (شمرات على نيفها و نطقات بهمس) سيي .. يبقا غير بيناتنا .. أنا و ياك صافي .. حتى واحد ماخاص يعرف بيه ..
يوسف: (بنفس الابتسامة) واخا ..
تجمعات ابتسامتو و ماريا لاحظات هادشي ..
يوسف: ولكن ... (نطق بصوت خايف) و لكن نتي ... قلتي بلي باغا تقتـ.ليني ؟؟
ماريا بقات كتشوف فيه بعدم فهم .. مدة و هي كتشوف حتى تفكرات راسها فاش كانت كتهضر و قالت "ولدي " .. حزناات ملامحها و حطات يديها بزوووج على خدودو ..
ماريا: نو .. نوو كارينيو (باست جبهتو ) لاا اولدي .. لا ..
قرباتو منها كتر و عنقاتو لعندها مزيرة عليه كدوز يديها على راسو و حسات بيديه الصغار كيطبطبو على ضهرها هي و عينيها عاودو عمرو بالدموع ..
ماريا: سمح ليا اولدي ( انهارت بالبكا ) سمح ليا ..
جسمها كان كيرجف فحضنو الصغير .. و هو هادشي كان كيضرو فقلبو و كيزيد يخليه يخاف و يتوتر ..
يوسف: صافي أ ماما .. ماتبقايش تبكي ..
ماريا: ( زادت كتبكي و زيرات عليه بيديها كثر ) نتا الملاك ديالي (باست على راسو ) كنبغييك ..
___
فمكتب لاشان ... كان واقف هو حدا الشرجم لي مسدود .. عاطي بظهرو للبيرو و داير يديه وراه .. سروال ديال التوب كحل و شوميز بيضاء جامع ليها الكمايم .. فوقها جيلي كلاس رمادي غامق و سمطة دالجلد كحلة شادة السروال .. بحال السباط لي لابس فرجليه .. فيدو تسبيح أسود مخبل وسط صباعو .. شعرو لي غلب عليه اللون الرمادي مجموع اللور و لحيتو مرتبة .. حجبانو مقرونين و عينيه كيشوفو عبر الزاج فالسور العالي لي مقابل معاه .. ساكت و هادئ و لكن باينة بلي عقلو خدام كيفكر و كيحلل فشي حوايج ...
وراه على المكتب كان محطوط الفنجان ديالو ديال القهوة طالع منو البخار .. مزال ما قيسوش نهائيا .. و على كرسي المكتب كانت جالسة عايدة .. ضايرة بيه مقابلة مع لاشان و دايرة رجل على رجل .. متكية عليه بظهرها مرتاحة فالجلسة و فنجانها دالقهوة فيدها كتشرب منو بشووية ..
عايدة: أحسن حاجة دار آدم هي دا معاه شدى .. هاديك البنت متهورة كثر منو و كتدير المشاكل .. من مصلحتنا كاملين أنها تبقا بعيدة على الأوصو ..
ماجاوبهاش .. عاود شربات من فنجانها و خدات نفس قصير ..
عايدة: كون غير تزيد تلقى لآدم شي خدمة تماك باش يتعطلو فالسفر ..
تحرك صدر لاشان ملي تنفخ بتنهيدة عمييقة خرجها .. ماضارش عندها و ماتحرك فيه والو حتى بؤبؤ عينيه لي مزال على السور .. و نطق بهدوء و بشوية ..
لاشان: و شحال قدنا نبعدوهم ؟ حتى واحد فينا ماعارف إيمتا غايسالي هادشي ..
عايدة: ( تنهدات و نطقات بشوية ) عندك الحق ..
لاشان: ( بعد سكوت دام لدقيقة نطق بتنهيدة أخرى ) ياسمين بريئة أ عايدة ..
ترفعو حجبان عايدة و ركزات بعينيها على لاشان .. كتشوف فجنب وجهو لي واضح ليها ..
عايدة: شنو ؟!!
لاشان: مزال ماعرفتش التفاصيل و مافاهمش شنو وقع و كيفاش وقع .. و لكن هادشي كلو .. من تحت راس مولياني ( زير على التسبيح فيدو و لكن وجهو كان مزال هادئ و حتى صوتو ) ماركوس ..
عايدة: لاشان !! ( مدات يدها حطات الفنجان على البيرو ) منين جبتي هاد الهضرة ؟؟
لاشان بدا كيتفكر فواحد من رجالهم لي كان مع آدم فالكلينيك و حضر لداكشي كامل لي وقع تماك .. سمع هضرة ياسمين و شدى و آدم و وصلها ليه .. لاشان من هضرة هاداك الراجل كلللها شد غير سمية ماركوس مولياني و أن ياسمين ديجا تلاقات بيه و رفضات تدير يدها فيدو .. بمجرد ما سمع هادشي عرف بلي هو لي غايكون ورا هادشي كامل لي كيوقع .. حيت الغضب عماهم حتى تيقو بلي ياسمين بصح طيحات ولد الأوصو .. و لكن اسم ماركوس كيحيد الغضب لثواني و كيخليهم يستوعبو بلي هاديك البنت ضعيفة لدرجة ما تقدرش تديرها .. و كيرجعو للغضب و لكن هاد المرة ماشي من ياسمين .. من ماركوس مولياني .. الراجل الوحيد لي عندو الجرأة يدير هاد المسرحية و يلعب بيهم كاااملين بهاديك الطريقة !
لاشان: ( ضيق عينيه فالسور ) ماركوس ذكي أ عايدة .. مكيخافش و متهور بزاف .. و عزيز عليه يقمر بحياة الناس .. غير هاد المرة هو ماقمرش غير بحياة ياسمين و نتي و أنا و گاع لي ضايرين بالأوصو .. هو حماق لدرجة قمر حتى بحياتو هو ...
عاود توسع صدرو بنفس عميق خداه .. و عايدة شدات على يدين الكرسي و كتشوف فيه مركزة و كتسمع لهضرتو ..
لاشان: ماركوس حرر الوحش باش بحماقو يريب گاع داكشي لي بنيناه و يدير شي كارثة تخلي سمية المارتينيز تتمحى من المنظمة و من الدنيا .. و لكن هو عارف بلي كاين احتمال آخر .. حاجة أخرى ممكن توقع ... يمكن هاداك الوحش يركز على حوايج آخرين من غير ياسمين .....
فهاديك الغابة الكثيفة لي ضايرة بالڤيلا ... و فجزء خااوي منها من الرجال و الگارد .. فرانات الهامر ديال الأوصو .. كلها كحلة و حتى الزاج فيمي .. تماك غير الشجر طوييل و كثييف لدرجة الشمس متوسطة السما و لكن ماواصلاش للأرض .. حل الباب و نزل منها و رجع خبطو وراه .. سروال كحل عسكري عامر جياب .. تيشورت كحل مزير على عضلات صدرو و كتافو كيبان بحالا غايتقطع .. شعرو مجموع اللور و فيديه ليگات ديال الجلد كحلين .. سمطة السلاح ضايرة بصدرو مشارجية فرادا و ماس .. و وجهو جامد و بارد بلا مشاعر ..
لاشان: ( باقي كيشوف للسور و عايدة وراه كتسمع ) يمكن الوحش يبدا يقلب و يبحث ....
ضور الأوصو عينيه على هاديك المنطقة كلها .. من بعد مشا فواحد الإتجاه .. الگاط لكحل ديالو كيدك الأرض و كيسحق أي ورقة شجر ولا غصن يتيم طايح ...
لاشان: الوحش حنا خايفين منو يدير حاجة وحدة أ عايدة ... يقـ..تل ياسمين .. حيت إيلا قتـ..لها غايموت وراها ... الأوصو ( حرك راسو بلا بشوية ) مايقدرش يعيش بلا ياسمين ...
كيتمشى فهاديك الغابة كيبعد من الهامر .. كيبان بحالا غادي بلا وجهة .. و لكن عينيه لي محطوطين على واحد الهدف كينفيو هاد الاحتمال .. حتى وقف بجسمو الضخم قدام واحد الشجرة كتنافسو فالضخامة و الطول ... شجرة بجذع عرييييض و طويييلة إيلا هزيتي عينيك كيتخيل ليك أنها كتعانق السحاب ..
لاشان: ( مكمل بصوتو العميق الهادئ ) من غير هادشي .. الوحش هو أحسن واحد ياخد بلاصة الباطرون .. ماغاديش يبقا هاداك إيدر لي كتشتت ليه ياسمين تركيزو و كيغلط .. غايبقا غير الوحش .. الغريزة ديالو هي لي حاكماه .. حاضي راسو .. مكيتيق فحتى واحد ... مستحيل تدار بيه .. كيخدم غير عقلو و طافي المشاعر ديالو .. الوحش لي غايدير أي حاجة و يقـ..تل أي واحد وقف فطريقو و حبسو يكون اللول .. الوحش لي غايدير المستحيل باش يخلي العالم كلو يزيد يخاف من اسم المارتينيز و يحترمو .. و قبل من هادشي .. غاينتقم بطرق خاااايبين من گاع الناس لي لعبو عليه و حاولو يطيحوه ولا يقيسو حوايج ديالو ..
قرب الأوصو كثر من الشجرة و مد يدو لواحد الغصن قصير جرو و هاداك الغصن تتنى .. بعد الأوصو خطوة اللور و بدا كيتحل واحد الباب فالشجرة !! ملي تحل بان لداخل بلي الجذع ماكانش خشب بحال أي شجرة عادية .. كان خاوي و حيوطو ضايرين بالزاج !
شاف الأوصو يمين و شمال من بعد تقدم و دخل لداخل الجذع .. كان تماك مصعد أسطواني الشكل ! بخمسة الأزرار دائريين فالجنب .. الفوقاني گاع مكتوبة فيه كلمة ( land ) و هو لي شاعل بضوء أحمر .. و لي تحتو مرقم ب 1- ... و لي تابعو 2- .. عاد 3- .. و الأخير گاع 4- .. مد الأوصو يدو و ضغط على رقم 3- ..
و لاشان ضار عند عايدة كيشوف مباشرة فعينيها ..
لاشان: ماركوس قمر بحياتو .. حيت هاد الوحش لي حرر .. يمكن يكون السباب فموتو هو اللول و ماشي شي واحد آخر ..
بلعات عايدة ريقها ..
و تسد الباب ديال المصعد بشوية على الأوصو .. غير ثواني و رجعات هاديك الشجرة باش تكون تاني شجرة عاادية وسط الغابة ..
المصعد كان كيهبط بشوووية .. فالأول كان مظلللم كيبان غير ضو هاداك الزر الأحمر .. حتى كيطفا الزر الأول و كيشعل لي تحتو .. و كيبان أول طابق تحت الأرض بحكم باب المصعد زجاجي كيبين .. مختبر كبييير واسع حيوطو بيضين .. بولات رقاق و طواال مصافين فالسقف ضوهم بيض ساطع .. طوابل بيضين مصافين .. فوقهم أنابيب و أوعية زجاجية خاصة بالاختبارات فيهم سوائل بألوان مختلفة و مواد آخرين صلبة و غبرة .. أجهزة خاصة و ماكينات محطوطين هنا و لهيه .. الطابق كان عااامر بالرجال و حتى العيالات .. كلللهم بنفس اللباس .. طابليات طوال بيضين .. بونيات زرقين على شعرهم و باڤيطات بيضين على وجاههم و نظارات المختبر مغطيين عينيهم .. ليگات زرقين ولا بيضين فيديهم و مفرقين تماك خدامين .. غارقين وسط الدخاخن و الشرارات ...
طفا زر الطابق الأول و شعل ديال الثاني ... و بان الطابق الثاني .. هادا كان مختلف تماما على الأول .. هادا كان مظلم ما فيه حتى بولة .. كيبان داكشي لي لداخل غير بسبب الأضواء لي جايين من شاشات البيسيات لي مصافين على البيروات .. كان بحال شي سونطر دابيل .. خمسين شخص .. رجال و بنات لابسين كللشي كحل مغطيين وجاههم بباڤيطات كحلين و كل واحد كيشوف فالبيسي ديالو و الكاسك على ودنيه .. كل واحد كيبان معزووول غير هو و البيسي ديالو مركزين فخدمتهم ...
الأوصو كان داير يديه فجياب السروال مزال البرود مغطي وجهو .. شعل الضو ديال الزر الثالث و وقف المصعد فهاد الطابق .. تحل الباب و خرج الأوصو لكولوار طولو خمسطاشر متر .. الأرضية و السقف و الحيوط بجوج كلشي كان لونو فضي قااتم .. على طول السقف كانو بولات دائريين لاسقين فيه ضوهم أبيض و لكن خفيف .. كيتمشى الأوصو بشوية عليه و كيتسمع صوت خطواتو .. عضلات ظهرو باينين من التيشورت الكحل ديالو كيتحركو معاه كلما تمشى .. على جنبو اليمين مصافين قنينات حمرين كبار ديال طفايات الحرائق .. و على اليسار ديالو مستفين قناني كبار ديال خزانات الأكسيجين .. ضروريين فهاد العمق من الأرض فين كيكون الضغط كبير و الأكسيجين قليل و امكانيات الحرائق كثيرة ..
عيون الأوصو على الباب لي فللخر ديال الممر .. باب معدني مزدوج مسدود و ماعندوش مقبض منين يتحل .. غير مربع أسود فالجنب .. خرج الأوصو يدو من الجيب و بدا كيحيد فالليگة الكحلة لي لابس فيدو اليسار .. وقف قدام الباب و طلع يدو اليسرى و حطها على هاداك المربع لي كان كحل و لكن غير حط يدو عليه و شعل فيه ضوء بيض .. كيبان خط كيطلع و يهبط كيصكاني بصمات يدو .. ثواني و شعل المربع بالضوء الأخضر ... شعل ليزر من الباب مباشرة قدام وجه الأوصو و بدا كيصكانيه حتى هو .. كيبان خط أزرق كيدوز على وجه الأوصو بالطول و بالعرض .. من بعد طفا .. ثانية و بدا كيتفتح الباب و فنفس الوقت صوت آلي ذكوري كينطق ..
« مرحبا الأوصو »
ماكانتش غرفة عادية .. حيوط و سقف و أرضية كلشي كحل .. الحيوط كلهم مغطيين بشاشات كبار مقسمين كيبينو تسجيلات الكاميرات ديال هاد المعمل السري كامل و حتى ديال الڤيلا و الغابة لي ضايرة بيها .. الأرض صعيب تلقا طريق تدوز منها حيت عااامرة خيووط و كابلات ديال الضو فأحجام مختلفة .. كاينة طابلة كحلة مستطيلة و كبييرة وسط هاد الشومبر .. عليها محطوطين بزاااااف ديال الأجهزة بأشكال مختلفة .. اختراعاتو هو .. منهم لي تأكد منهم و خرجهم للسوق يتباعو ولا لرجالو يستعملوهم .. و منهم لي مزال قيد الاختبار .. و منهم لي فشلو و كيتسناوه يرجع يحاول فيهم .. فوق من هاد الطابلة مباشرة كاين مصباح مدلي من السقف بخيط طوييل حتى قرب للطابلة .. طافي كيشعلو غير ملي كيكون محتاجو .. كان السقيل كيتسمع غير صوت ( طيط .. طيط .. طيط ) جاي من شي جهاز تماك ..
دخل الأوصو كيتمشى مباشرة و كيلبس فالليگة ديالو حتى وصل لمكتب كاين فالزاوية .. طابلة عادية عليها بيسي مسدود و ملفات قلال مرتبين .. لمبة طافية و كاسك ... جر الكرسي و جلس .. رجع ظهرو اللور مرتااح على الكرسي و مد رجليه حطهم على البيرو وحدة فوق وحدة .. رجع يديه لجيابو و رجع راسو اللور و غمض عينيه .. كيتسنى ..
دازو ثلاثة الدقايق بالحساب من بعدهم سمع صوت هاداك الآلي كينطق ..
- سينيور ألبيرتو ألڤاني قدام الباب كيتسنى الإذن بالدخول ..
بلاما يحل عينيه و بنفس الوضعية لي هو فيها نطق بهدوء ..
الأوصو: حل الباب ..
عطا الأمر للروبو و تحل الباب .. و دخل واحد الشاب .. كيبان فبداية الثلاثينات من عمرو .. بدلة سوداء روتينية و مظهر ممل .. شعر بني غامق و كثيف مرتب اللور و ذقن حليق و نظارات طبية على عينيه العسليين .. و بادج معلق من عنقو فيه اسمو الكامل و المركز ديالو فهاد البلاصة .. " ألبيرتو ألڤاني " .. مدير قسم المراقبة و الأمن ..
كيشوف فالأرض و كيتمشى بحذر كبيير خايف يعفط على شي كابل .. حتى وصل لقدام البيرو و تقاد فالوقفة .. جمع يديه قدامو و نطق ..
ألبيرتو: سينيور الأوصو مرحبا بيك .. كنا كنتسناوك تجي لبارح و لكن سمعنا بلي كان واقع شي مشكل فالقصر ..
حل الأوصو عينيه و بقا شحال كيشوف فالسقف ..
ألبيرتو: شنو كان المشكل ؟
الأوصو هبط راسو بشوية حتى تقابل معاه .. بهدوء .. رفع حاجبو و نطق ..
الأوصو: شنو كان المشكل ؟!!
عاود السؤال ماشي باش يعرف الجواب و لكن بحالا مستهزئ حيت ألبرتو سول ! ألبرتو لي حس بلي شي حاجة ماشي طبيعية و ندم علاش سول گاع .. طلع يدو كيرخي الگرافاطة و هو كيشوف كيفاش الأوصو لوا شفايفو .. هبط وحدة من رجليه من فوق البيرو و تبعها الثانية .. و وقف باش يبان فرق الطول لي بيناتهم و حتى فرق الحجم .. ألبيرتو راجل عادي و لكن قدام الأوصو كيولي يبان بحال شي مراهق !
الأوصو: ( دار يد فجيبو و الثانية كيحك بيها على جبينو و كيضور على البيرو جاي لعندو ) كتسولني أنا شنو المشكل ؟؟
ألبيرتو: ( بلع ريقو و جبهتو عرقات ) أنا .. قصدت بلي ... بغيت غير ...
الأوصو: ( دار يدو لاخرة حتى هي فجيبو و نطق غادي للباب ) تبعني .. نوريك المشكل ...
___
تحل المصعد فالطابق الثاني تحت الأرض و خرج الأوصو و معاه ألبيرتو .. ألبيرتو كان كلو عرقان و وجهو حمر .. دوز غير ثواني فالمصعد مع الأوصو و حس بيهم سنين من الخنقة و الحرارة و المو.ت ..
واخا دخلو للطابق .. حتى واحد من هادوك الناس ما هز عينيه من البيسي باش يشوف فيهم .. ألبيرتو كان كيشووف فيهم حتى حس بحالا ثقل الدنيا كلللو تحط على كتفو .. ملي شاف للجنب كانت يد الأوصو لي شادة فكتفو .. بلع ريقو و قلبو بدا كيرعش .. ماعمر الأوصو ما قيسو ! و ماعمر الأوصو ما ابتسم فوجهو !!!
الأوصو: ( شبح ابتسامة باين على شفايفو ) هاد الناس لي هنا ( ميل راسو ) شنو هي خدمتهم ؟؟
ألبيرتو: ( بعد الكول دالشوميز من عنقو بصبعو و بلع ريقو ) هوما .. هوما كيراقبو .. القصر ..
الأوصو: سييي .. كيراقبو داري .. و الفاميليا ديالي .. ( زير على كتف ألبيرتو لي حبس النفس ) يعني إيلا وقع شي مشكل فداري خاصهم هوما اللولين يعرفوه .. و لكن حتى واحد هنا ماعارف المشكل لي وقع ( رفع حجبانو و مال شوية لعندو ) و هااادا .. هو المشكل ديال بصح ...
ألبيرتو وجهو لبيض ولا حمر .. العرق غطا لحمو و كيحس ببزاف ديال الصهد .. و حتى طلق منو الأوصو عاد هو خدا نفس عمييق تسمع مجهد ..
الأوصو مشا داخل لداخل وسط هادوك الناس .. حط يدو على كتف واحد فيهم ..
الأوصو: فاابيانوو .. ( تمشى و حط يدو على كتف واحد اخر ) دانييل ( و تمشى و حطها على كتف واحد البنت ) ألكساا ...
گاع هادوك لي قيس على كتافهم حسو بأعضائهم الداخلية كتذ.وب بشدة الحرارة .. حضور الأوصو موتر كلللشي و مخلي الهواء ينقص فالجو .. و لكن حتى واحد .. حتتى واحد فيهم ما يقدر يحيد عينيه من الشاشة .. ثانية وحدة تبعد فيها عينيك من البيسي قدامو غاتتعاقب عليها ..
الأوصو: ( حط يدو على كتف واحد اخر و هاديك الابتسامة الصغيرة مزال على شفايفو ) مارتن .. ( ضار و أشار بيدو لواحد اخر ) و علي ... ( أشار لجهة أخرى ) رافاييل و جاكسون و صوفيا ... ( وقف وسط الغرفة دار يديه وراه و شاف فألبيرتو ) هادو كلهم .. و گاع الرجال و العيالات لي فهااد الشومبر .. غايخرجو من هنا و يرجعو يدوزو العسكرية ..
فهاد اللحظة كلشي حبس الخدمة و بداو كيشوفو فبعضياتهم مصدومين من هادشي لي كيسمعو ! ألبيرتو حتى هو تصدم ! تنحنح و بلع ريقو .. من بعد مشا قاصد الأوصو و هو كيرجع نضاضرو اللور بسبابتو ..
ألبيرتو: إل باطرون ... هاد القرار قبلما تاخدو .. خاص يكون تقرير يتسيفط للمنظمة فيه أسماء الموظفين و الشكوى و هوما يشوفو شنو يديرو معاهم ..
الأوصو رفع حجبانو و ميل راسو شوية .. زم شفايفو متبع معاه بتركيز و ألبيرتو مكمل واخا متوتر ..
ألبيرتو: بغيت نقول .. يعني .. أنا اليوم غانقاد التقرير و نسيفطو و نتسناو حتى يـ.....
حبس الهضرة ملي نضاضرو طاحو للأرض و العالم ديالو كللللو تزعزع و ضاار ... تقلب الجسم ديالو فثانية و تخبط صدرو و وجهو مع أقرب بيرو ليهم و تسمعو شقهات فالجو !!!
كانت يد الأوصو القاسحة و القوية شادة فعنقو من اللور و ملسقو مع البيرو متكيه عليه .. ألبيرتو كان حاط يديه على البيرو و كيحس بيه باااارد تحت خدو و هو كيشوف غير الضباب قدامو و الأضواء ديال الشاشات مضببين ..
تحنى عندو الأوصو مقرب ليه حتى حس ألبيرتو بأنفاسو السخااان على خدو الثاني .. و سمع صوتو القوي و الحرش و هو كيغوت عليه بعصبية كبيييرة واضحة فوجهو لي ماقادرش يشوفو أولا بسبب الوضعية لي هو فيها و ثانيا حيت مالابسش نضاضرو ..
الأوصو: قللللت ليييك اليووووم ( هزو من عنقو و عاود خبطو على البيرو بنفس الطريقة ) يعععنييي اليووووم ... غااايجيييو رجااال جداااااد ( هزو و عاااود خبطو للمرة الثانية و مع كل خبطة كيتسمعو شهقات لي تماك ) و هاااد القحا..اااب كلللللهم .. غايقووووودوووو فحااالهم ... فههههمتتتتيي ؟؟؟
ألبيرتو كان كلو كيترعد و كيحس براسو داااايخ و صدرو و راسو كيضروووه بسبب الضرب .. و كيحس حتى بالدم سخوون كيجري من الجرح لي تفتح جنب جبهتو .. أنفاسو مخربقين و حتى دقات قلبو ماقادرش يركب كلمة و ينطقها ..
تحنى الأوصو تاني مقرب ليه و زيير على عنقو حتى كيحس بيه ألبيرتو غايتقسم وسط قبضتو ..
الأوصو: ( فمو قريب لودنين ألبيرتو .. نطق بحدة مزير على سنانو ) سولتك .. واش .. فهمتي ؟؟
ألبيرتو: ( كيرعش ) س..سي .. سي .. سيي سينوور ..
الأوصو وقف و وقفو معاه .. طلقو و لكن ألبيرتو كان فاشل غايطيح .. شدو من كتافو و عاود وقفو مزياان و بزز ألبيرتو قدر يشد فراسو .. كيشوف فالأوصو قدامو مضبب .. الأوصو لي رجع وجهو للهدوووء و ابتسامة ترسمات على شفايفو .. كيقاد لألبيرتو فالكول ديال الڤيست و الشوميز و كيزير ليه الگرافاطة ..
الأوصو: دابا مزيان ..
ساس ليه على كتافو .. شاف لتحت فالأرض كيقلب بعينيه حتى بانو ليه النضاضر كيلمعو مع ضو الشاشات .. تحنى هزهم كيشوف فالزاج لي تشقق .. مد يدو لجهة ألبيرتو و هو تخط.ف بالخلعة .. الأوصو شد الگرافاطة ديالو و بدا كيمسح بيها النضاضر و كيهضر ..
الأوصو: الخدمة هنا ماخاصهاش تحبس .. Vale ؟
ألبيرتو كيترعد و كيحرك راسو بآه بالزربة .. و الد.م هابط على جنب راسو كيجري ..
الأوصو: ( بهدوء ) القانون هنا .. هو أنا .. إيلا قلت هاد الناس مايبقاوش مايبقاوش .. المنظمة كتعرف غير تسيفط ليا وحدين حسن منهم و نتا كتعرف غير تنفذ شنو أنا كنقول .. Vale ؟؟
ألبيرتو بدا كيحرك راسو تاني بآه بالزربة و أنفاسو مخربقين .. الأوصو توسعات ابتسامتو برضى .. طلق الگرافاطة و مد يديه كيلبسو النضاضر .. ملي كمل طبطب بشوية على خد ألبيرتو .. طبطبة خفيفة بالنسبة للأوصو و لكن خلات ألبيرتو يتزعزع فبلاصتو !
الأوصو: ( شاف فالكول ديال الشوميز لي وصلو الد.م .. جمع ابتسامتو و تنهد ) كون سمعتي الهضرة من اللول ماكنتيش غاتوسخ هاد الشوميز الزوينة لي لابس ..
ضار الأوصو كيشوف فالناس لي تماك و لي كلهم مزال جالسين مصدومين من شنو شافو .. رجع ابتسم ليهم كلهم واحد بواحد من بعد مشا قاصد المصعد ..
الأوصو: خلييت ليكم الرااحة ..
تسد بيه المصعد و طلع .. و عينيهم كلللهم تابعينو حتى اختفى لفوق .. عاد قدرو يتنفسو و بداو كيحيدو الكاسكات و الباڤيطات و كيوشوشو بيناتهم بتساؤلات و حيرة .. و ألبيرتو جر أقرب كرسي ليه و جلس عليه كيترعد .. كيحاول يتنفس .. طلع يدو كيقيس على جرحو و زير على سنانو بألم ..
وقف واحد من الرجال تماك و قرب ليه .. حط يدو على كتف ألبيرتو و نطق ..
- سينيور .. شنو واقع ؟؟؟!!
ألبيرتو: ( شاف فيه من بعد شاف فيهم كلهم كيفاش كيشوفو فيه و كيتسناوه يجاوب .. تنهد بعمق كبيير حتى ضروه ضلوعو ) الوحش .. رجع !
خارج العاصمة لشبونة .. مدينة "اوبيدوس" الصغيرة .. مدينة هادئة بسكانها القلال و القلعة لي محصناها ..
المدينة بقات موراهم و دازت الچيب ديال آدم من طريق ترابية .. الشجر محاصرها من الجناب و زوج سيارات رباعية الدفع موراهم ...
الزوج الطوموبيلات ديال الگارد سبقو الاوطو ديال آدم يتأكدو بلي الطريق سالكة .. دقائق و وصلو قدام باب حديدي قصير فاصل بينهم و بين الساحة الامامية الصغيرة للبتي ڤيلا لي قدامهم .. الباب الاوطوماتيكي بدا كيتحل و دخلو لهاديك الساحة و وقفات اللوطو ..
نزلات شدى هي الأولى و النضاضر كحلين على عينيها .. كتجبد يديها و تماصي على ضهرها .. حيدات النضاضر و بدات كتضور عينيها على البلاصة بحجبان مقرونين ..
مقارنة بقصر الأوصو هاد الڤيلا كانت صغيرة .. حتى هي فوسط غابة و معزولة .. طلعات راسها للفوق كان الشجر عااالي و السما صافية و الجو دافي ..
الواجهة ديال الڤيلا و جدرانها و سقوفها كلهم من الصخر .. غالب عليها اللون الرمادي و الأسود .. بابها زجاجي كبير كان غير مردود مكيبينش شنو كاين الداخل فحال المراية و حتى سراجمها .. فيها زوج طوابق كيبانو مفصولين .. تصميمهم بشكل زوج ديور جامعاهم فوهة شوميني ضخمة ..
بعدات من الطوموبيل و بدات كتقرب من الدخلة ديال الدار .. حتى هي فيها ثلاثة ديال الدرجات من الصخر رمادي كيبان ملس .. سمعات الباب موراها تسد ضارت و بان ليها آدم نزل .. كيرجع الكونطاكط لجيب السروال و قرب منو واحد من الغارد .. بتيشرت و سروال عسكري فالاسود .. گاط فنفس اللون و كاسكيط كحلة .. هاز الصونفيل فيديه ..
- بيانڤينيدو سينيور .. كلشي الداخل هو هاداك و الحراس لي تزادو كل واحد شاد بلاصتو .. و لازون راه نقية ..
آدم ضربو بالخف على كتفو و حرك راسو بالإيجاب ..
شدى خلاتهم وراها هاضرين و كملات طريقها طلعات مع الدروج و دخلات للداخل .. نفس الألوان كانوا طاغيين حتى على الداخل الأسود و الرمادي .. على عكس لي تخايلات تصميمها كان عصري .. قدامها دروج رخاميين فالاسود بخطوط خفاف فالگري كيديو للطابق الثاني .. بعدات من الباب يديها فجياب سروالها اللور و شافت على ليمن .. صالون عصري بدي فوتوي فالكحل ضايرين على طابل زجاجية .. فالصالون كاينة شوميني مطفية و الخشب محطوط حداها .. قدام الصالون باب محلول تمشات ليه كان بيرو متوسط خرجات منو سادة الباب موراها و شافت جهة ليسر .. كانت كوزينة مفتوحة على داك الوسط .. من بعيد بانت ليها مجهزة من كلشي .. جنب الكوزينة سرجم طويل شاد الحيط كامل .. قلبات داك الطابق كامل بالبيوت لي فيه و طلعات للفوق .. كانوا فيه تلاتة ديال البيوت واحد فيهم كبير .. صالون واحد و مكتب كان صغير على لي فالطابق التحت .. تيراس صغير كيطل غير على الغابة لي لور و باب مصعد صغير كيدي للسطح ..
عاودات رجعات للتحت و تصادفات مع آدم عاد داخل هاز الحوايج .. حطهم جنب الباب كيشوف فيها و هي دخلات للكوزينة متجاهلاه .. كتحس بالجوع كيقطعها و فنفس الوقت ماباغاش تهضر معاه ..
جلس آدم على واحد من الفوتويات لي فالصالون و شعل التلفون لي كان طافيه الرحلة كاملة .. لقا زوج اتصالات من اليد اليمنى للعدو لي جاي على قبلو ..
ابتسامة استهزاء بانت على شفايفو و دوز الرقم كيعاود يتاصل بيه .. تكا براحة على الفوتوي كيشوف فالسقف .. غير داز الخط نطق ..
آدم: الى كنتي صونيتي حيت مولاك فكر مزيان و قرر يتراجع و يلغي الگيرا .. قول ليه راه فات الحال .. وصلت و ماناويش نمشي حتى ندي معايا راسو ..
****: ( ببرود ) الى كانت هادي هي الهضرة لي كنتي كتمنى تسمع غايكون خاصني نعتذر حيت ماغاديش نحقق ليك هاد الأمنية ..
آدم: إوا شنو أ سانتا ؟؟ علاش كتصوني ؟؟
****: باش نعلمك بلي المنظمة حددات موعد الحرب .. نهار الحد مع الوحدة دالليل فنفس البلاصة لي قررنا من قبل ..
آدم جمع ابتسامتو و عقد حجبانو و الخط تقطع فودنيه .. بعد التلفون كيشوف فيه و كيفكر ...
شدى فالكوزينة كانت حالة الثلاجة و لكن مضورة راسها لجهتو و مراقباه ..
كيبان ليها طرطق عنقو للجنب و بنفس الملامح دوز شي نمرة و رجع التيليفون لودنو ..
معسكر فوسط غابة فشي بلاصة فالبرتغال .. منطقة معزولة و عالية قريبة من شلال .. خيم عاليين و كبار فالأسود مفرقين على ديك البلاصة .. جنود بلباسهم العسكري الأسود كل واحد مركز فتدريباتو .. وحدة من الخيم كانت مفتوحة .. على واحد الجنب سرير طويل لشخص واحد .. الخيمة كانت كلها صنادق قصار فحال شانطات فالنواغ .. عامرة كابلات و وحدات التشغيل .. طابلة متوسطة محطوط عليها شاشة و كلاڤيي .. بيسيات صغار و مجموعة من الأسلحة .. قدام ديك الشاشة جالس صلاح ..
واخا البرد فديك المنطقة العالية كان محيد الجاكيط ديالو .. تيشرت كحلة حاضنة البنية ديالو و كاشفة على درعانو و راسمة عضلات صدرو .. بطنو و حتى خصرو .. و الوشامات لي مغطيين ذراعاتو و عنقو كانو واضحين ...سروال عسكري رمادي و على فخدو ضايرة سمطة فيها زوج سكاكين صغار .. نظاظر على عينيه مركز مع الخدمة لي قدامو و مرة مرة بيديه كيهز الشعر لي نازل على جبهتو و كتبان الجرحة العريضة لي فيها .. مد يديه هز طيرموس ديال القهوة سخونة كيشرب منها و عينيه باقيين على الشاشة حتى كيقاطعو صوت التلفون كيصوني .. حط الطيرموس و بدا كيقلب عليه بعينيه مابانش ليه .. عقد حجبانو و رجع بالكرسي اللور كيحاول يعرف منين جاي الصوت .. شاف تحت الطابل و بان ليه الضو شاعل بين السلوكة لي مخبلين كان طايح بيناتهم مد يديه هزو و جاوب ..
صلاح : (كيشوف فالارقام لي كطلع خضرا فالشاشة ) سي ..
آدم : القو.اد ديال غونزاليس عاد صونا دابا .. و قال شي هضرة دخلات ليا الشك و بغيت نسولك ..
صلاح : (ديمارا بيسي آخر و برونشا معاه كابل البيسي الثاني .. و نطق ببرود مركز غير مع البيسي ماشي مع آدم ) شنو قال ؟؟
آدم: لي كنعرف أنا هو المنظمة غير كترخص الحرب و كتخلي ماليها يتكلفو و يحددو البلاصة و الوقت .. ولكن هاد ولد القحـ.بة قال ليا بلي المنظمة دارت لينا رونديفو ليلة الحد ...
صلاح: ( كيطابي فلكلافيي ) كيخربق ..
آدم: واخا هاكاك .. يمكن المنظمة تطورات و حنا باقيين قدام شوية .. تأكد ليا ..
آدم قطع الإتصال حط التلفون على ركبتو و ربع يديه كيتسناه يعاود يتاصل و شدى تكات على كونطوار الكوزينة كتشوف فيه .. غير شوية و عاود اتصل صلاح .. آدم جاوب و رجع التيليفون لودنو ..
آدم: شنو لقيتي ؟؟
صلاح: ( قارن حجبانو شوية ) غير كيخربق عليك .. المنظمة ما حددات والو .. و كون دارت شي رونديڤو كانت غاتعلمنا حتى حنا ماشي غير هوما ..
آدم: (ابتسم بالجنب و بانت لمعة متعة فعينيه ) و هادشي كيعني ..
صلاح: قال الحد .. يعني كيخطط يهجم السبت ..
آدم: (بنفس الابتسامة) و حنا شنو غانديرو ؟؟
صلاح: ( تنهد كيشوف فالشاشة و الكتابة لي ولات كتطلع دغيا فالحمر ) خاصنا نبلغو بيه للمنظمة بلي كيكذب عليهم و نخليوهم يعاقبوه ..
آدم: سي سي ( حك فوق حاجبو ) ولكن انا ماسولتكش شنو خاصنا نديرو .. سولتك شنو غادي نديرو .. شنو غانديرو الى هو بغا يهجم السبت ؟
صلاح: (عاود تنهد بعمق رجع راسو اللور غمض عينيه فااهم آدم و فاش كيفكر) نهجمو الجمعة ..
آدم: (بابتسامة واسعة) تماااما .. اليوم .. وجد الرجال و السلاح ..
صلاح بقا مدة كيشوف فالشاشة .. ترسم الشكل ديال ڤيروس مبتسم و تسمع صوت روبوت ..
« DEADHEAD 01...00...02...006 IS WELCOMING YOU ... I'M READY TO FVCK SOME LOGICIELS ...»
ترسمات على شفايفو ابتسامة صغيييرة و دغيا تمحات ..
صلاح: غادي تجبد لينا المشاكل .. هضر مع لاشان هو اللول ..
آدم: ماكاين حتى مشكل .. المنظمة ماغاديش تعاقبنا حنا حيت ماشي حنا لي بدينا الغدر .. وعندي تسجيل للابيل ديالي معاه دليل على هادشي (وقف من بلاصتو ) و هادو سميتهم فنون الحرب أ صلاح .. قبلما يتعشاو بينا غانتغداو بيهم .. وجد كلشي .. ساعة و نكون عندك ..
قطع لابيل دار التلفون فجيبو متاجه لعند شدى .. هي غير شافتو جاي لعندها بلا ماتعيق ضارت كتشوف فطاسات الاليمينيوم لي جبدات من الثلاجة كتحلهم .. آدم وقف موراها و نطق ..
آدم: غانخرج دابا ..
شدى: (حلات الغطا و هزات طرف من الداند مدخنة لي فيه دارتو ففمها) حاول ماترجعش ..
آدم: (تنهد بعمق ) خليك لداخل فالدار ماتخرجيش .. كلشي عندك هنا .. الرجال غايبقاو برا حتى نرجع .. غانحاول مانتعطلش ..
شدى: (عوجات شفايفها و هي باقا عاطياه بالضهر ) حاول تموت ... غايكون حسن گاع ..
آدم حدر راسو كيحركو يمين و شمال و عاود تنهد .. عاود شاف فضهرها و كيسول راسو مالها باردة لهاد الدرجة و مامسوقاش .. عارفاه غادي لحرب و ماتحرك فيها حتى عرق من جهتو و مابيناتش ليه حتى غرام من الاهتمام !! كتاكل من ديك لا داند ماشافت حتى لجهتو تنهد ضار و خرج من الدار ..
شدى سمعات الباب تسد عاد ضارت .. تمشات لجهة الباب بشوية و من السرجم متبعاه و هو غادي .. بلعات ريقها و بان شوية القلق فعينيها .. كتحك على شعرها كتحس براسها مشوشة عليه !! خايفة توقع ليه شي حاجة !! غمضات عينيها و نفضات دوك الأفكار من راسها .. رجعات للكوزينة كتقلب على الخبز و عاودات حلات التلاجة كتقلب على شي حاجة أخرى ديرها مع ديك لاداند ..
شدى: ( بهمس ) ماسوقيش فيه .. انا .. ماسوقيش .. فهاداك بنادم .. ماسوقيش ...
[ بعد ساعات - 20:24 ]
الشمس غربات و الليل طاح .. البروجيكتورات دالجردة شعلو و الجو برد شوية .. تحلات البوابة و دخلات الهامر بسرعة كبيييرة حتى فرانات مباشرة قدام الدروج بصوت عاالي هرس السكون ... تحل الباب و هبط منها الأوصو و خبط الباب بالجهد وراه .. أفعالو متناقضة تماما مع ملامحو و ذاتو ! السرعة و الخبيط كيدلو على العصبية .. و لكن هو كان مهدن .. هااااادئ و باارد .. خلا الطوموبيل قدام الباب دليل على أنه مزال ناوي يخرج و ماجاش باش يبقا ... كيلعب بالكونطاكت بين صباعو و طالع فالدروج .. دخل من الباب غادي قاصد البيرو ديالو لي لتحت بلاما يشوف فشي جهة أخرى ... و صوت خطواتو مسموع فالأرجاء من شدة قوتهم ... وقف قدام الباب كيشوف فيه .. قرن حجبانو زير عليهم و زير حتى على قبضات يديه حتى تصلبو عضلاتو .. ثواني كيشوف غير فالباب بهاديك الطريقة .. من بعد ترخى كامل بنَفَس عميييق خداه .. و رجع البرود لملامحو و خصوصا عينيه .. بدا كيتخلص من شخصيتو بذكرياتو و گاع داكشي لي كيعرف .. بحالا كيفورماطي عقلو مؤقتا .. كيفكر بلي هو ماشي الأوصو .. هو ماشي إيدر .. هو الشخص ( إكس ) .. الجاسوس .. شخص مامعروفش واش راجل ولا مرا .. واش مارتينيز ولا لا .. شخص ضد هاد العائلة .. كيقلب على شي حاجة مهمة فهاد الڤيلا ضدهم باش يحاربهم بيها ..
ببطئ تراجع خطوة اللور مبعد من الباب و هو مزال كيشوف فيه .. و صوت لداخل فراسو كيهضر .. صوت ماشي ديالو .. ديال الشخص ( إكس ) ..
•• هاد البيرو هو أكثر بلاصة محمية فهاد الڤيلا .. فينما دخل شي غريب لهاد الدار و فينما كانت شي حرب هادي أكثر بلاصة كتكون مركزة عليها الحماية .. يعني هنا فين غايكون الأوصو مخبي أكثر حاجة خايف عليها .. حاجة غاتنفعني باش نطيحو ..
رجع قرب من الباب ببطئ .. و بهدوء حط يدو على البوانيي .. كيتصرف بحذر بحال شي سراق .. شي واحد ماخاص حتى واحد يشوفو داخل لهاد البيرو ..
حلو بشوية و دخل ليه و سد وراه الباب .. و وقف تماك كيشوووف فالأرجاء .. كيقلب .. عينيه كيصكانيو هاديك الغرفة و مركز مع كل مليمتر فيها .. و هاداك الصوت رجع كيهضر فعقلو ..
•• أنا ماشي وحدة من المساعدات ولا الطباخين .. كيتبدلو كل سيمانة .. و هاد العملية خاصها بزاف ديال الشجاعة و التخطيط و الخدمة .. مستحيل شي واحد يقدر يدير هادشي فسيمانة .. و أنا أكيد ماشي شدى .. كانت مزال ماجاتش ملي بداو المشاكيل هنا .. شكون بقا ؟ لاشان .. آدم .. عايدة .. ياسمين .. ماريا .. غوستا .. صلاح .. الگارد لي برا مايمكنش يدخلو للدار .. و لكن يمكن شي واحد يدخل بالتخبية .. البيرو فالطابق اللول ممكن يوصل ليه بلاما يشوفو شي واحد !
مزال بتركيز كبير كيشوف حولو .. كيقلب .. دخل بخطوات هادئة ماكيصدر حتى صوت .. مشا للرفوف ديال الكتب كيقلب فيهم .. ربما يكون شي باب سري وراهم .. مشا للوحات كيقلب وراهم ماكاين والو .. المجورة ديال المكتب .. البار الصغير .. الثلاجة الصغيرة لي تماك .. ورا الخاميات .. البلاكارات .. ماكاين والو !
وقف وسط البيرو كيدور بجسمو و كيشوف .. فين باقي ماقلبش ! و تحطو عينيه حلى حيط خاوي .. ما معلقة فيه لا لوحة لا صورة و ما محطوط حداه والو !
ضيق عينيه .. و مشا لجهة الباب و عاود وقف و عينيه مزال على هاداك الحيط .. مد يدو طفا الضو و غرق فالظلام .. شرجم واحد لي كاين فهاد البيرو صغير و كيتسد بالليل بريدو فولاذي مانع ضو البروجيكتورات يدخل .. دار يدو فجيبو و جبد تيليفونو و شعل الفلاش .. و ضوا بيه على هاداك الحيط .. كيبان ليه بلي الحيط كااامل كيعكس الضو و كيلمع إلا مربع كاين لوسط .. كيبان باهت !!
شعل الضو و حيد لفلاش .. كيبان الحيط عادي واخا يعيا يحقق .. طفا الضو تاني و رجع الفلاش و رجع كيبان ليه هاداك المربع !
و رجع هاداك الصوت فدماغو ..
•• أنا ماشي واحد من الگارد .. باش يبان هاداك المربع خاص يكون الظلام و يتضوا فوقو بالپيل .. والظلام مكيكونش فهاد البيت بنهار بسباب الشرجم لي كيكون محلول مدخل الهوا و أشعة الشمس .. يعني مستحيل يتلقا بنهار .. و يعني أنا دخلت بالليل .. و بالليل الباب ديال الدار كيكون مسدود بنظام الحماية هو و الشراجم مستحيل يدخل منهم شي واحد من برا .. لي دخل لهنا هو واحد من المارتينيز لي عايشين هنا و كينعسو هنا ... لاشان .. آدم .. عايدة .. ياسمين .. ماريا .. غوستا .. و صلاح ... شكون فيهم أنا ؟
الأوصو عارف شنو هاداك المربع و شنو وراه .. و لكن إكس ماعارفش .. إكس يالاه لقاه .. و الأوصو فهاديك اللحظة كان إكس كيفكر بحالو و كيتصرف بحالو ..
مشا لهاداك الحيط و وقف قدام هاداك المربع .. كان بحالا كيدير إعادة تمثيل الواقعة .. جمع قبضة يدو كيدق على الحيط خارج المربع كيتسمع الدقان صامت .. و لكن ملي دق على المربع كيتسمع الدقان بحالا عندو صدى .. بحالا كاينة شي فجوة ورا هاداك المربع !!
تأكد بلي كاينة تماك شي حاجة .. بدا كيقلب على كيفاش يحل داكشي .. كيضغط على جناب المربع ربما يكون شي زر مخبي و لكن ماكاينش .. بدا كيدفع على المربع بنفسو .. كيدفع بقوة بيد وحدة .. كيزيييد يدفع بقوة كبييييرة حتى تنفخو عروق ذراعو و هو مزيير على سنانو .. تزعزع المربع و دخل شوية .. بعد يدو و خرج المربع من الحيط بحال المجر !
قرن الأوصو حجبانو و جرو .. و كتبان ليه لداخل خزنة كحلة بابها كيشوف فالسقف و فيها أزرار فيهم أرقام و حروف و شاشة صغييرة .. خاصها الرقم السري باش تتحل !
•• أنا قوي .. باش ندفع هاد المربع و نحل الحيط خاصني نكون قوي بزاف ... ماريا ماترباتش باش تكون قوية .. مكتقدرش تهز الڤاليزة ديالها بوحدها مايمكنش تدفع هاد الحيط .. عايدة ؟ ماشي مرا عادية .. ممكن تتقا.تل .. و لكن حتى هي ماتقدرش تدفع بهاد القوة كلها .. ياسمين .. مستحيل .. لاشان ؟ كان قوي فاش كان مزال صغير .. دابا هو راجل كبير كيعاني من آلام فالظهر و ركبتو ليسرة .. حتى هو مايقدرش ... شكون بقا ؟؟ آدم ... غوستا .. و صلاح .. بثلاثة أقوياء و يقدرو يديروها ..
بلع الأوصو ريقو .. مد يدو كيكتب كلمة السر .. < Jasmine > .. متوقعة .. بثلاثة بيهم ممكن يعرفوها و ينجحو يحلو الخزنة من أول محاولة ..
حل الخزنة و بانت بحال شي مجر .. عامرة بالملفات لي مستفين فوق بعضياتهم .. ماكاين لا فلوس لا مجوهرات .. كاين غير الوراق .. أثمن من أي حاجة أخرى .. فالزاوية كانو أظرفة صغار .. 26 واحد مرتبين فواحد الجهة من الخزنة .. مرتبين حسب الأحرف من A لـ Z .. هوما علاش ركز .. فهادوك الأظرفة كانو كارطات صغار بيهم كيخدم فالسيستيم ديالو .. النظام الأم .. " الشجرة " ... النظام لي متفرعين منو گااع الأنظمة و منهم نظام الأمن ديال الڤيلا .. مهمين بزاف حيت تماك كاينة كارطة إيلا وصلات ليد شي واحد غادي ياخد منها الشيفرات لي محتاج و يولي كيدخل معاه للنظام الأم بلاما يحس بيه شي واحد .. و يقدر يتحكم ماشي غير فنظام أمن الڤيلا إنما جميييع الأنظمة ديال الأوصو .. حتى هادوك لي كيتعلقو بخدمتو ... الكارطة لي فالظرف < J > ..
كيدوز صبعو على الأحرف و غاااادي كيقراهم .. مرتبين .. مرتبين مزياااان بلا حتى خطأ !
و رجع لشخصيتو هو .. للأوصو ...
هو كيحل هاد الخزنة غير مرة مرة ملي كيحتاج شي ورقة .. بعض المرات ممكن مايحلهاش على سنوات .. و قبلما يسدها كيخلي گااع الأحرف مرتبين مزيااان إلا الكارطة J كيبدل ليها لبلاصة حيت هي أهم وحدة .. يعني بلاصة ما يحطها وسط I و K بالترتيب الصحيح .. كيحطها قبل I ولا ورا K .. عارف بلي إيلا جا شي واحد من غيرو باش يسر.قها غايهزها بالزربة بلاما يركز .. و فاش غايبغي يرجعها غايرجعها حسب الترتيب الأبجدي الصحيح حيت عند بالو هاكاك كانت ..
و هادا لي سر.قها من قبل .. دار نفس هاد الخطأ ..
ضار الأوصو كيشوف حولو .. عارف بلي إكس غايخصو يخدم الكارطة باش تطلع ليه الشيفرات ياخدهم و يولي يدخل معاه للنظام بلاما يها.كيه .. بحال شي حساب ديال الفايسبوك .. بلاصة ما يها.كيه و مولاه يعرف .. خاصو غير يسرق المودباس و يبقا يدخل مع مولاه و يدير فيه لي بغا بلاما يرد ليه مول الفايسبوك البال .. هاكا دار إكس .. بلاصة ما يها.كي النظام الأم و يعيق بيه الأوصو و يحل المشكل بالزربة .. جا يسرق الشيفرات باش يبدا يدخل معاه بلاما يعيق بيه و يسرق المعلومات لي بغا و يتحكم معاه فكلشي .. بحالا هو مول السيستيم .. بحالا هو الأوصو !!
و باش إكس يخدم الكارطة خاصو بيسي .. و هو ماغاديش يجي هنا فالليل كيتسلت و هاز معاه البيسي ديالو ...
شاف الأوصو فالبيسي ديالو لي على البيرو .. هو أكيد خدم بيه ..
مشا جلس على الكرسي و حل البيسي ديالو .. شعلو بتركيز فعينيه و هدوء فبقية ملامحو و جسمو كامل .. غير شعل مشا نيشان للسيستيم دخل ليه .. طلعات ليه الصفحة الأساسية كلها كحلة باللوگو لي فيه اسم الأوصو كبير بالأخضر لوسط .. تحتو كلمة ( WELCOME ) .. و تحتها المستطيل الصغير باش يكتب فيه الشيفرات باش يدخل .. و لكن هو عينيه كانو مركزين على الشاشة لتحت .. على جملة مكتوبة بخط صغييير .. فيها التاريخ ديال ااخر مرة تفتح فيها الحساب على هاد البيسي .. تاريخ كان قبل سبع شهور !! و هو متأكد تماما بلي ديما كيحل السيستيم فالمعمل ديالو لي تحت الأرض من تماك كيخدم .. هاد البيسي تقريبا عام مادخلش منو .. كيدخل منو غير لأنظمة الأمان ديال الڤيلا ماشي " الشجرة " ..
ضيق عينيه كيفكر .. فهاد التاريخ شدى و ياسمين كانو مزال ماجاوش للڤيلا .. فهاد الليلة بالظبط .. هو و لاشان و عايدة كانو ففرنسا كيحضرو لواحد العرس كانو معروضين ليه .. آدم كان فواحد الگيرا هو و غوستا فالبرتغال .. صلاح كان فالمعسكر فهاد الغابة لي ضايرة بالڤيلا .. و ماريا كانت مسافرة لغرناطة هي و جوزيف .. يعني الڤيلا كانت خاوية !!
قرن حجبانو و كتب الشيفرات و دخل للسيستيم .. مشا للكاميرات و دخل هاداك التاريخ يشوف تسجيل هاداك اليوم ... و لقا بلي اليوم كامل فيه غير 22 ساعة ... جوج سوايع ممسوحين من التسجيل !!!
زاد كيقلب فهاديك الليلة ... كيقلب فنظام الأمن و الأقفال ديال البيبان و الشراجم .. و تزاادو حجبانو تقرنو ملي لقا بلي السيستيم سيفط إنذار بلي وقع تجاوز على مستوى واحد الباب ديال بالكون واحد الجناح .. الباب تهرس فنص الليل و لكن الإنذار لي سيفط السيستيم تفتح باش مايعاودش يطلع ليه هو و يقراه !!!!
هز الأوصو عينيه كيشوف فالظلام قدامو و بداو حجبانو كيترفعو ببطئ شديد و هو كيحلل ..
إكس ختار يوم كانت فيه الڤيلا خاوية .. هرس قفل باب البالكون فالليل باش يدخل .. دخل للبيرو و لقا الخزنة و سرق الكارطة .. خدمها فالبيسي سرق الشيفرات .. رجع خرج من الڤيلا .. و من بيسي اخر دخل للنظام الأم و مسح تسجيلات الكاميرات ديال الوقت لي كان فيه لداخل .. و حل الإنذار لي سيفط السيستيم باش مايعاودش يطلع للأوصو !!
توسع بؤبؤ عيون الأوصو .. لي دار هادشي غايكون دخل من البالكون ديال بيتو حيت إيلا هرس قفل بالكون آخر غايعيقو بيه .. يهرس ديال بيتو و يصلحو بلاما يرد شي واحد البال .. شكون لي قفل بيتو تهرس ؟؟ شكون لي رجع للڤيلا هاديك الليلة من آدم .. غوستا و صلاح ؟؟
واحد المعلومة تفكرها كانت بحال شي صعقة كهرباء قوية ضربات عقلو ..
عرفو !!
تسارعو دقات قلب الأوصو و حس بالشعر على قرفادتو وقف .. حس بالهواء تحبس على ريتو و بحالا شي يد خرجات من الظلام باش تزير على عنقو مجيـ.فاه .. توسع صدرو بنفس عمييق خرجو بتنهيدة و صوت أنين خفيف .. لحظة عدم تصديق .. ماقادرش يتيق .. و ماباغيش يتيق !!!
طلع يدو كيبعد التيشورت من جهة عنقو بحالا مخنوق .. عاود خدا نفس ااخر عمييق حيت ريتو محتاجة للأكسيجين .. جبهتو عرقات .. و ابتسم !!
ابتسامة بقات كتتوسع حتى تحولات لضحكة .. ضحكة ماجاياش من القلب حدها حلقو .. ضحكة الصدمة .. بقا كيضحك و وقف من بلاصتو .. كيحرك راسو بلا .. حتى كيدير جوج خطوات و كيعاود يرجعهم بحالا تالف .. ماعارفش فين يمشي و كيفاش يمشي !
الأوصو: ( بهمس نطق لسانو بلاما يحس ) مايمكنش !
وقف .. مال جهة البيرو و حط عليه يديه بجووووج .. حدر راسو بين كتافو .. كيتنفس و عضلات صدرو كيتحركو مع كل نفس .. غمض عينيه .. الوقت كيدوز و هو مزال كيستوعب .. لحظة إدراك قاسحة عليه بزاف .. شوية بشوية بداو قبضات يديه كيقساحو و معاهم عضلاتو .. عروق عنقو و جبهتو تنفخو و بدا وجهو كيحمار و هو كيزيير على سنانو .. حل عينيه لي حتى هوما بداو كيحمارو .. تقاد فالوقفة و مشا خارج من البيرو .. سد الباب و مشا قاصد الباب باش يخرج من الدار .. بحال شي شيطان عاد خرج من الجحيم و نسا فيها القرون ديالو .. نظرات عينيه ماشي عاديين .. و كيحس بالسخونية .. بزااف ديال السخونية فذاتو كلللها من صباع رجليه لشعرو .. عافية شاعلة فيه كااامل من لداخل و من برا ..
خرج برا و ضرب فيه الهوا البارد لي فالجردة .. كيتمشى بشوية عليه .. ضاااار اللور للجردة اللورانية فين كانو ثمنية ديال الرجال موزعين تماك .. غادي قاصد واحد فيهم .. وقف عليه و بلاما يهضر ولا يعطي شي تفسير شد ليه راسو و ضورو بالجهد حتى تسمعات تطرطيقة مجهدة و طاح جـ.ثة !
ماوقفش عندو و مشا لواحد آخر .. ماهربش و بقا واقف كيشوف فالأوصو قاصدو بعدما قـ.تل صاحبو ! و حتى هو نفس الشي ضور ليه راسو بنفس الطريقة و طاح بنفس الطريقة تحت نظرات الاستغراب و الخوف لي جايين من گاع الرجال لي تماك !!
مشا للثالث و الرابع و الخامس .. سبعة ديال الرجال طايحين فالأرض .. و واحد فقط لي واقف غارق فالعرق و قلبو غايسكت و كيقول مع راسو ( هادي نوبتي ) .. وقف الأوصو .. كيشوف فالأرض .. بقا شحااااال هاكاك .. غير واقف و عقلو مزال كيستوعب شنو اكتشف .. الأفكار كيضورو فعقلو بسرعة خيااالية ..
هز راسو .. و ملامحو رجعو للكالم .. للهدوء .. دوز يدو على شعرو من بعد على وجهو و استقرت على عنقو اللور كيماصيه ..
شاف فالراجل الوحيد لي بقا و شير ليه بيدو يجي عندو .. الراجل واخا عقلو كيقول ليه هرب .. واخا جسمو رافض يتحرك .. تقدم لعندو و هو كيقطر بالعرق حتى وقف قدامو ..
- س..سي باطرون ..
خانو صوتو و خرج ضعيف ... منخفض ..
الأوصو: ( بهدوء ) هاد الرجال .. غاتجمعهم و غاتسيفطهم للعسكرية ..
- ( ضور عينيه كيشوف فالجـ.ثث ) و لكن .. هوما .. ميتين !
الأوصو: ( قرب منو شد على كتافو بيديه بجوج و تحنى شوية مقرب ليه و نطق بشوية ) حتى واحد من غيري أنا و ياك ماغادي يعرف ... ( دار سبابتو على فمو و ضغط على كتف الراجل ) غاتسكت .. و إيلا سولوك فين مشاو .. غاتقول ليهم مشاو للعسكرية يعاودو التدريب .. Vale ؟؟
الراجل كيحرك راسو بواخا ...
الأوصو: فين مشاو ؟؟
- ل..ل..العسكرية ...
الأوصو: براڤو ...
طبطب ليه على كتفو و مشا و خلاه .. غادي لباب الڤيلا .. بكل هدوء تحركو شفايفو كينطق بشوية هاضر مع الإكس لي باقي فراسو ..
الأوصو: te atrape .. ( صيدتك )
خرجات أناستازيا المربية من بيت جوزيف بشوية على صباع رجليها و جرات الباب سداتو بلاما تدير الحس حيت يالاه نعس .. كانت شابة عمرها ربعة و عشرين عام .. شعرها الكحل القصير كان مطلوق و مرجعاه مور ودنيها .. بشرة بيضاء و نمش خفيف موزع تحت عينيها الزرقين .. رموش طوال كثيفين و شفايف حمرين و بارزين .. و فنيفها كانت لابسة حلق صغير دائري .. كانت زوينة بزاف .. طولها متوسط و حوايجها كانو عاديين و عراض .. تيشورت بيض و سروال جينز مع سبادرين كحلة ..
بدات كتتمشى فالكولوار بخطوات خفيفة باغية تنزل باش تمشي فحالها .. يديها فالصاك ديالها كتقلب واش هزات كلشي و مانسات والو .. سمعات الحس و هزات راسها .. و غير شافتو وقفات فنص الطريق .. توسع بؤبؤ عينيها و تفرقو شفايفها بنفس عمييق حرك صدرها .. و وجهها البيض بدا كيحمار و بدات كتحس بالصهد ..
كان غوستا يالاه طلع الدروج و جاي فالكولوار الطويل .. و مع كل خطوة كيدير فاتجاهها كينقز قلبها فصدرها !
شهراين باش بدات الخدمة ففيلا المارتينيز .. احتكت بالعائلة كلها و هضرات معاهم كاملين .. إلا غوستا ... ماعمرو هضر معاها ولا حتى شاف فيها .. بعض المرات كتهضر معاه تقول ليه صباح الخير ولا السلام و لكن مكيجاوبهاش و مكيشوفش فيها گاع بحالا ماسمعهاش .. بحالا راها شي شبح .. قدرات تتأقلم معاهم كاملين إلا هو .. مزال فينما شافتو كيوقف شعر جسمها بالخوف .. و فنفس الوقت بالرغبة !
عضات شفتها التحتانية و لمعو عينيها و حسات بمعدتها كتتقلب عليها .. تاني كيشوف غير قدامو فالفراغ واخا راها فطريقو .. خلاها هي براسها تآمن بفكرة أنها مكتبانش ليه .. و ولات كتاخد راحتها و هي كتعر.يه بعينيها ! كتتأمل فعينيه الرماديين الباردين .. أثر الجرح لي فوجهو .. حجبانو المقرونين .. ذراعاتو القويين و عضلات صدرو البارزين من التيشورت تحت الكويرة الكحلة .. كلشي فيه كيغوت بالخطر .. و كلشي فيها هي كيغوت بالاشتهاء .. فعينيها كيبان جوع .. رغبة .. خوف و حذر ..
قرب حتى بدات كتشم ريحتو .. بحال ديما فينما تصادفات معاه بالليل .. نفس العطر الرجولي القاسح .. النيكوتين .. و السكوتش .. ريحة كتخليها تبلع ريقها و هي كتتخيل كيفاش غايكون إحساس أنها تعنقو و تزيد تغرق فهاديك الريحة ؟
غمضات عينيها و استنشقت بعمق كبيير كتاخد أكبر كمية ممكنة من ريحتو و هو كيدوز مباااشرة من حداها .. جرعة أخرى تنعس عليها هاد الليلة .. و لكن قبلما تحل عينيها و تزفر هاداك النفس .. سمعات صوتو الخشن العميق و هو كينطق ..
غوستا: تبعيني ..
حلات عينيها بالزربة موسعاهم ! مزال كتسمع صوت خطواتو يعني ماوقفش .. ضارت دغيا كتشوفو مزال غادي عاطيها بالظهر .. كتسول راسها واش هضر معايا ؟؟ واش قال ليا نتبعو ؟؟؟
قلبها كيزيدو يتسارعو دقاتو بالجهد و الحرارة كتزيد تطلع مع جسمها كامل ..
بقات كتشوف فيه حتى دخل لجناحو و خلا الباب وراه محلول !
أنستازيا: ( بهمس أشارت بسبابتها لصدرها ) يعني كيهضر معايا !!!
رفعات حجبانها كثر و حطات يدها على قلبها لي غايخرج من بلاصتو .. القانون كيقول ليها بلي فالأيام العادية خاصها تخرج من الڤيلا ملي ينعس جوزيف .. يعني فهاد الوقت هي خاصها تكون فالطوموبيل ديالها خارجة من هاد المنطقة .. و لكن ماتقدرش .. الفرصة لي من نهار شافتو كتتسناها جات .. أخيرا شافها و هضر معاها .. و مستحيل تمشي و تخليه واخا يكلفها هادشي خدمتها و تتعاقب من بعد ..
أنستازيا: ( كتهمس كتهضر مع راسها ) ياك حتى هو مارتينيز .. يعني .. ماخاصنيش نقول ليه لا ..
مشات بخطوات سريعة و لكن متوترة حتى وصلات للباب .. وقفات عندو كتشوف فالأرض .. الكويرة الكحلة مليوحة فالأرض .. شوية وراها مليوحة سمطة السلاح مشارجية .. و وراها التيشورت ديالو ..
دخلات بشوية و سدات الباب وراها .. كملات طريقها لداخل بتردد كتشوف سمطة سروالو مليوحة و الگاط حتى هو من بعد السروال .. كتضور عينيها فالجناح لي كان الديكور ديالو غاااااامق كلو بالكحل و الرمادي .. الثرية الكريستالية الكبيرة طافية و الضو خفيييف جاي من لمبات معلقين فجناب الحيط .. البالكون مسدود و حتى الشراجم .. الجناح كان طاغي عليه الظلام .. كان كيخلع ! و هو ماكاينش ليه الأثر .. كتقلب عليه بعينيها حتى تحل باب الدريسينغ و تخطفات هي مع الصوت و ضارت كتشوف جهتو .. خرج منو بشورط كحل و الجزء الفوقاني من جسمو كامل عريان ...!!
و زادت غرقت .. كتحس بالفراشات مابقاوش كيتحركو فبطنها إنما فبلاصة أخرى لتحت .. عضلاتو المطراسيين و جروحو و كدماتو و الوشامات لي مغطيين لحمو .. خصوصا هاداك النمر لي ضاير بيه .. واقفة كتشوف فيه كتحاول تنطق و لكن لسانها مشلل عليها و عينيها بكل جرأة كيشوفو فيه .. كان كثير عليها بزاف باش تقاومو .. راجل قوي و قاسح كيخليها تتخيل فراسها مشاهد ماعارفاش واش تقدر تعيشهم معاه .. و كل مشهد كيخلي جسمها يزيد يسخن عليها كثر ..
مزال عينيه الرماديين مارحموهاش و مزال ماكيشوفش فيها .. تجاوزها غادي للبار و هي ضارت تابعاه بعينيها .. و شهقة منخفضة فلتات من شفايفها ملي بان ليها هاداك النمر المطـ.عون و العافية لي شاعلة فيه .. لوحة فنية ..
وقف غوستا فالبار الصغير لي عندو تماك .. كونطوار صغير من الرخام الكحل حداه جوج كراسا كحلين .. ورا الكونطوار كانو رفوف مستفين فيهم زجاجات نبيذ قدام و ويسكي و مشروبات آخرين .. و فواحد الجهة كانت ثلاجة صغيرة كحلة مسدودة .. هز قرعة ديال الويسكي كب ليه كاس و شربو كامل دقة وحدة .. حط الكاس جنب القرعة على الكونطوار و طرطق عنقو للجنب .. حاس بعينيها عليه و قادر يسمع صوت أنفاسها المجهدين ..
أنستازيا: ( السكات وترها .. رجعات خصلات شعرها ورا ودنيها تاني و بلعات ريقها و حاولت تنطق ) سينيور غوستا .. بغيتي شي حاجة ؟
غوستا: ( بلاما يضور ) نحو..يك ..
رفعات هي حجبانها و تخربقو أنفاسها .. ضار تقابل معاها و أخيرا تحطو عليها عينيه ..
غوستا: هادشي لي باغين بجوج ... ياك ؟
حسات بركابيها فشلو عليها و غاتطيح .. كتشوف غير فعينيه مباشرة .. نوع آخر من الفن .. من السحر .. رماديين .. كيبانو باردين بزااف و لكن الشوفة فيهم كتخلي جسم بنادم يشعل بالعافية ..
بدا كيقرب منها بشوية .. بنظرات حادة كيطلعها و يهبطها .. حسات براسها فريسة و استشعرت الخطر .. خروف قدام ذيب .. ذيب جيعان بزاف و غايفرسها .. وصل لعندها و وقف قدامها .. عينيها على صدرو لي مقابل معاها و هو كيشوف فوجهها .. ملامحها المضطربين الخايفين خلاو وحدة من زوايا شفايفو تترفع شوووية .. حركة مايمكنش تتسمى ابتسامة .. تحرك بشوية كيضور بيها .. باغي يحيد من قدامها باش تزيد تضطرب كثر ..
غوستا: ( بصوت عميق منخفض و بشوية ) دوزت نهار طويل فالخدمة .. و حاس براسي عيااان ..
وقف وراها و هي بصوت كيرعش نطقات ..
أنستازيا: و .. شنو نقدر ندير باش .. باش نعاونك ترتاح ؟
غوستا: ( تحنى حتى وصل لودنها و قيسها بشفايفو و همس ) حيدي حوايجك ..
كلشي فيها تزعزع مع صوتو و نبرة الأمر لي نطق بيها .. كانت غادي تتأوه و لكن عضات لسانها حبساتها .. مابغاتش تبان ساهلة و ضعيفة لدرجة غير صوتو و لمسة شفايفو خلاوها تتأوه ..
هبط راسو لعنقها و دوز لسانو و هي جسمها كلو رعش .. نفسها حبس و ركابيها فشلو .. من بعد عض على هاديك لبلاصة مخليها تأن .. و رجع لودنها كيهمس ..
غوستا: مكيعجبنيش نتسنا ..
بلاما تشعر لقات راسها كتلوح صاكها فالأرض و كتطلع التيشورت ديالها كتحيد فيه .. تراجع هو خطوة اللور كيتفرج فيها و هي كتحيد السبادرين و كتهبط السروال حتى هو .. حتى بقات غير بدوبياس كحلين .. و بانو كثر معالم جسمها الأنثوي لي كانت مخبياه وسط لحوايج لعراض .. حس براسو انتصب .. بغات تدور عندو و لكن هو مد يديه شد على كتافها مخليها على وضعيتها .. و قرب منها حتى حسات بانتصابو و عضلاتو القاصحين على لحمها اللور .. و عاود جسمها رعش و شفايفها تفرقو بنفس طوييل .. بدا كيهبط يديه على ذراعاتها و رجع لودنها كيهمس ..
غوستا: تكوني قحـ.بتي هاد الليلة ؟
غمضات عينيها و رجعات راسها اللور حاطاه على صدرو مستسلمة لهاداك الصوت و لمسات يديه .. حاسة براسها ذاااابت .. يد تحطات على خصرها و الثانية حطها على بطنها المسطح .. كتحس بيديه حرشين و قاسحين .. قويين بزاف .. و لكن صباعو كيتحركو حول سرتها بشوية .. أنفاسها كيتسارعو مع يدو لي كانت على خصرها و بدات طالعة حتى تحطات على صدرها و ضغط عليه بقوة كبيرة .. قوة كتخلق ألم و لكن فنفس الوقت نشوة !
شهقات بشوية و هو شفايفو على ودنها ..
غوستا: سولتك ..
حركات راسها بآه بالزربة و زاد ضغط على صدرها و عاود عضها فعنقها حتى تأوهات ..
غوستا: بغيت نسمعها ..
أنستازيا: ( بأنفاس متسارعة ) آه ..
هبط يدو لتحت و خشاها فالبيكيني ديالها .. كتحس بصباعو لقاو طريقهم لوسط التوتو ديالها .. و ابتسامة جانبية بانت على شفايفو ملي لقاها فازگة .. شدات على ذراعو مزيرة عليها و هو بدا كيحرك فصباعو تماك بشوية و شفايفو على ودنها كيهمس ..
غوستا: شنو لي آه ؟؟
أنستازيا: آه بغييت ..
غوستا: شنو بغيتي ؟
أنستازيا: ( وسط أنفاسها الثقال ) نكون .. قحـ.بة ..
غوستا: ( دخل فيها صبعو لداخل و هي قوسات ظهرها بآهة عالية ) ديالمن ؟
أنستازيا: ديالك ( عضات شفتها ) امم ..
غوستا: ماسمعتش ؟
أنستازيا: ( بصوت مسموع ) ديالك .. قحـ.بتك ..
دخل حتى صباعو الثاني .. كيدخلهم و يخرجهم كيقيس نقطة لداخل كتخلي عينيها يتقلبو .. ريوس صدرها وقفو و مؤخرتها واقفة ملاسقة مع رجليه .. طلعات يدها لورا عنقو بغات تحنيه عندها تبوسو .. بدا كيتحنى بشوووية تابع يدها و هي كتعلا بصباعها باش توصل ليه .. زاد الصبع الثالث و هي بدات كتتأوه و أنفاسها زادو ثقالو و دقات قلبها كيتسارعو كثر .. مفرقة شفايفها و موجدة لسانها و عينيها على شفايفو كتتسناه يبوسها .. محتاجاه يبوسها .. و لكن هو غير وصل لشفايفها حبس و ابتسامتو الجانبية زادت توسعات ..
غوستا: ماتطمعيش .. مكنبوسش القحا..ب ..
الدموع هبطو من عينيها .. ماشي بسبب الإهانات و لكن بسباب صباعو لي خدامين لتحت .. صدرها كيطلع و يهبط و هو كيسرع الوتيرة .. حاسة براسها غاتحماق من هاداك الإحساس .. ذاتها كلها خاضعة ليه و مستمتعة بشنو كيدير فيها و غارقة وسط ريحتو .. عينيها فعينيه .. كيحس بيها غير بنظراتها كتترجاه مايحبسش و يزيد .. أنفاسها كيزيدو يترفعو و جسمها كيعرق .. ماحابساش آهاتها مخلياه يسمعهم .. كانت حاسة براسها كتطير فوق شي غيمة و مرفوعة فالسما ..
رعش جسمها بقوة ملي جابت البليزير ديالها و حس بيها ترخاات .. شدها بذراعو لاخرة ملسقها معاه و هي كتحاول تلتقط أنفاسها .. خرج يدو من البيكيني و صباعو كانو عامرين بالسائل ديالها .. شاف فيهم و رجع كيشوف فيها .. و قرب يدو من وجهها ..
غوستا: مصيه ..
رفعات حجبانها وهي كتشوف فيدو .. و لكن مارفضاتش .. شداتو من المعصم ديالو كتقربها ليها و بدات كتمص كل صبع بوحدو و عينيها فعينيه .. كيحس بلسانها على صباعو .. كانت كتوصل ليه ميساج و هو فهمو .. و رجع ابتسم بالجنب .. حيد يدو من فمها و هبطها لعنقها و شدها منو مزير عليها .. ماشي لدرجة يحبس عليها الأكسجين و لكن لدرجة يعاود يخربق دقات قلبها و يرجع الخوف لعينيها .. الخوف لي كيثيرو هو و كيشعلو ..
غوستا: إيلا لقيتك كتعرفي غير تشوفي .. غانحيد ليك عينيك من بلاصتهم ..
أنستازيا: ك..كيفاش ؟
غوستا: ( قرب وجهو من وجهها ) ديما كتشوفي فيا بحالا عندك بزاف ما تعطي و خاصاك غير الفرصة .. و أنا عطيتك فرصة .. داكشي علاش هاد الليلة .. إما ترضيني و نخليك تمشي تكملي حياتك عادي .. إما ماتعجبينيش ( طلع يدو كيدوز صباعو على شفايفها بشوية و لكن بطريقة عنيفة ) و نقتـ.لك ..
وسعات عينيها بخوف و هو ابتسم .. كيعجبو يشوف الخوف فعينيهم .. ماعمرو مارس مع شي وحدة ماشافش فيها الخوف ولا شم فيها ريحتو .. الخوف و الرعب .. الحوايج الوحيدين لي كيخليوه يحس بالإثارة الجنـ.سية ..
طلقها و بعد منها راجع للبار مخليها واقفة كتشوف فيه .. كتبلع ريقها .. بصح خافت منو و لكن مزال باغاه .. و هو هز القرعة ديال الويسكي و عاود كب ليه كاس آخر .. هزو فيدو شرب منو و ضار ماشي جهة الفوتوي .. جلس فوق منو و فرق رجليه كيشوف فيها ..
غوستا: تعراي ..
تحركو يديها بالزربة كتحل السوتيامات من اللور حيداتهم لاحتهم فالأرض .. هبطات البيكيني لاحتو حتى هو و وقفات مقادة معاه .. ابتسم كيطلعها و يهبطها و كيشوف فجسمها كامل .. دوز لسانو على شفايفو و عض على التحتانية ..
غوستا: قربي ..
بغات تدير أول خطوة و لكن حبسها ملي حرك راسو بلا قارن حجبانو ..
غوستا: نوو پوتا ( أشار بصبعو للأرض ) على ربعة ..
كان كيآمرها بتسلط .. و هي مافاهماش علاش كتدير شنو قال ليها ؟؟ ماكانتش غير خايفة منو .. هي كانت مستعدة تدير أي حاجة باش يعاود يقيسها بيديه .. كتفكر إيلا غير بصباعو و رفعها للغيوم شنو ممكن يدير فيها القـ.ضيب ديالو كامل ؟؟
غير الفكرة خلات قلبها يتخربق و تعض على شفتها التحتانية .. هبطات للأرض على رجليها و يديها و بدات كتقرب منو و هي كتحبو .. وصلات لعندو و ماكانش محتاج يآمرها تاني باش تعرف شنو باغي .. مدات يديها للحزام ديال الشورط ديالو كتهبطو .. و هو تگعد شوية باش تحيدو ليه .. رجع جلس و رجع راسو اللور و غمض عينيه .. كيحس بالقـ.ضيب ديالو فيدها .. شاداه و كتهبط و تطلع بشوية و بلمسة حنينة ..
غوستا: ( تنهد و نطق بعصبية ) Jodeeer .. پووتا زيري يدك ..
زيرات بقبضة يدها عليه و هي كتسمع كيفاش أنفاسو تجهدو و مراقبة صدرو كيفاش كيطلع و يهبط .. بلاما يشوف فيها شد شعرها و قربها من حجرو .. و هي دارت العضو ديالو ففمها .. و تماما كيفما توقع ملي مصات صباعو .. كانت محترفة فالبلو.جوب .. خلاتو يبتسم و يزيد يزير على شعرها ..
غوستا: ( من بين سنانو ) مييرداا ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.