الأوصو

الأوصو الجزء 16

من تأليف Mari Posa و ROSA

81 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

الأوصو بقى غير واقف كيشوف فيها بملامح جامدين ... الغضب كيتمكن منو وهي كتترجاه بهاديك الطريقة و مخلوعة منو ! كيفكر ... نوض عليها الحرب و واجه كلشي لتحت و خاطر بحياتو و حياة عائلتو .. باش يطلع و يلقاها هكا ؟؟؟ علاش ماتكونش قوية ؟؟؟ علاش متكونش متبتة ؟؟؟ علاش تخاف منو ؟؟

عمر صدرو بالهواء حتى تنفخ ليه .... و ملامح وجهو تحولو من الجمود فثانية لغضب كبيير .... و قرب ليها بسرعة حاقد على هاد الحالة ... ملي شافتو كيقرب هاكاك شهقات بالجهد كتتترعد و غمضات عينيها ... شادة بيديها فالحيط لاسقة فيه بغات تدخل وسطو و تتخبى منو ... وصل قدامها مععصب و جرها من مرفقها توقف مزيان و هي غاتسخف بالغوات مزال مغمضة عيونها .....

ياسمين : لااا لاااا ... ماااتقيصنييش عافاااك ... ندير لي بغيتي غير ماتقتلنيييش ... عافاااك ... ص..ص..صافي ... مانتحررركش من بلاصتي ... مانهربش من هنا ... عاااافااااك ... ماتدير ليا واالللوووو الله يخليييييك ...

الأوصو : (كيحركها من دراعاتها بعنف كبير بحالا كينخضها باش تتوكض و غوت و هو مخنزر فيها) يااااسمييين .... يااسمين ماتمرضيينيش شوفي فيااا ....

ياسمين الخوف خلاها تنفذ الأمر بسررعة و تحل عينيها كتشوف فيه ... ماكيبانش ليها وجهو بضبابة ديال الدموع .... و كلها كتنخصص بصوت مسموع و كتبكي ...

الأوصو: (وسط عصبيتو كان مخلوع عليها) واش نتي بعقلك ؟؟؟؟ واااش عمري آذيييتك ؟؟

ياسمين: (كترعد) ق..ق..قتلتيه ... ق..قتلتييييه .... ح..حيت .. ك..كان م..معايا ... ما .. ما..ماشي انا .. ل..لي .... (رجليها خواو بيها مابقاتش قادرة توقف بالخوف غاتطيح للأرض و لكن هو شادها) عاافاااك سسسممح ليا عافاااك .. ن..نولي تمثال .. ن..نولي جماااد غ..غير ... غيييير ماتقتلنيييش ...

الأوصو: (بصرخة قوية زعزعاتها) يااااااسميييييين ....

ياسمين مع الغوتة سكتات بشهقة عاضة شفتها بالجهد حتى استطعمات الدم فلسانها ... غير حلات عينيها بشوية طلعاتهم فيه و هي تتقابل مع وجهو ... و مباشرة تفكرات وجهو و هو ورا جثة كلارك هاز السلاح جهتهم ... غوتات بالجهد و تنترات من يديه هاربة لقنت البيرو ..

ياسمين : (غوتات عليه بخوف ممزوج بالعصبية) ططططلق مني .. بببعد ... قتاااليييين .. نتوما قتاالييين ... نتوما وحووووش ....ن.. نتا .. نتااااا وححححش ....

كلشي لي دار دارو على قبلها و بسببها .... مزال مافهمش واش هو يستاهل هاد الأوصاف كلها ؟؟....

حالتها الهيستيرية غير مكتزيد تعصبو ... و هو كيشوفها انسانة ضعيفة فواحد البلاصة لي ماخصهاش تكون فيها أبدا بهاد الضعف ... خوفها منو بهاد الطريقة خلاتو يككره راسو .... هو لي كيخاف من نسمة الهواء تآديها ..... تخاف منو ؟!!

بدا كيقرب منها و هي كتغوت بجهد حتى صوتها بح .. مزاال مسيطر على نفسو .. و مزااال كيحاول يسيطر على الأوصو ... مزال باغي غير يهدنها و ساد ودنيه على هضرتها لي كتفجر البراكين فيه لداخل ..... نطق محاول يهدن صوتو قدر الإمكان ...

إيدر : ياسمييين تهدني .... راك مخلوعة على وااالو .. ماكاينش لي غادي يدير ليك شي حاجة هنا ... تهدني راك غير نتي لي غاتقتلي راسك ... ديري عقلك ...

ياسمين: (كتغووت مادة يدها قدامها) واا مااااااتقرررربش ببببعد مني ... وااااش مكتتتفهمش .. مااتقرررربش ليا وووجهك كاااااايخلعني .....

بلاما يحس براسو و فلحظة فقد السيطرة ... هز يدو و صرفقها بالجهههد حتى طاحت كللها على البيرو .... شادة على خدها جامدة و عينيها طرطقو ... قلبها مابقاتش كتحس بيه ..... و ألم فظيييع فخدها و راسها كاامل حسات بالدوخة ... جرها من حوايجها عندو حااااقد عليييها و سنانو مزيير عليهم ....

الأوصو: (كينهج بغضب) غااااااتسدي علياااا فمك و تسااالي من هاد الفشوووووش دياال الخراااا ولا غااااندفن مك هناااا .... هاد الوجه لي كاااايخلعك غادي نوريييييه ليك مزيااان كيفاش داير .... (زادها تصرفيقة آخرة بقوة الأولى حتى غوتات بحر جهدها) مكنبغيييييش ندير فيك يدي نتي لي مكتفهميييش ... غاااتشدي الأرض و تقططططعي عليااا حسسسك ....

لاحها فالأرض خابطها و هي غير حالة فمها مصدومة من شنو كيوقع .... تحنى و مد سبايتو قدامها بتهديد ....

الأوصو: حححسك مانسمعوووش ..... (نفس السبابة أشار بيها للباب) ااانا منووض على الق-حححبة مك الگييييييرة على براااا و نتي كتبعكي عليا هنااا ؟؟!! (زاد هبط عندها على ركبتو و هي مابقات لا كترعد لا كتحرك يديها على وجهها و كتشوف بصدمة فالفراغ فالحيط وهو بدا يضرب بنفس السبابة فراسها) دخلي لهاااد الدمااااغ ديالك بلي هاد البلاااصة ماخصهاااش الفشووش ... و بااقي تبعككي عليا بررررب تااا نحرررررك .... (شد ليها وجهها بيدو و هي كتشوف فيه بحال الجثة بلا استجابة) كننصحك ... كننننصحك أياسمييين ماتقلبينيش علييييك ... انا .... ( كيوررك على الحروف) انااا راه خاااايف عليك من رااااسي .... و كنحدرك من راااااسي .... ماتجهلينييييش أياسمين و ديري عقلك ماباااغيييييش نقتلك و نموووت ورااااك ......

ياسمين ماكتهضر ماكتكلم ماكتبكي ماكتشهق !!! غير كتشوف فيه و صدرها فقط لي كيتحرك بعنف .... انفاسها سخاااااان و عينيها جامدين .. بقا كيشوف فيها بغضب عاد تراجع ... حيد يدو من وجهها لي طاح حيت غير هو لي كان هازو .... شد على راسو جالس حداها على ركابيه كيتنفس مزياااان كيحاول يتهدن ... رجع شاف فيها هي لي باقا بهادوك الملامح .... تنهد و ملامح الغضب ذابو ... و مد يدو ليها جرها عندو عنقها .......

راسها كان على صدرو ... على صدر إيدر لي عاد كان أوصو ....

ماكتحس بوالو .. مزال مافاقتش من صدمتها من هاديك الصفعة الأولى .... صفعة كانت كتظن أنها غادي تموت من وراها ......

زيرها فحضنو ماكرهش يدخلها وسطو و يسد عليها .... كيبلع ريقو و نظرات الأسف فعينيه .... رجع حطها قدامو شاد وجهها كيشوف فيها شحاال .... قرب بشوية لجبهتها باسها مطوول .... بحالا كيعتذر ... بعدها ببطئ و قابل وجهها مع وجهو .... و نطق بشوية بصوت مشبع بالألم ...

إيدر: ديري عقلك أياسمين ..... و الله مااابااااغي نآديك ... كتآمني و تيقي بالله ؟؟ و الله مااابااااغي نآديك ولا نضرك ......

ياسمين غير كترمش مرفوعة من العالم ... هزها بشوية من كتافها وقفها ... شد فيدها غادي بيها لبيت النعاس و هي كتمشى كيف شي شبح وراه .. مكتدير حتى حركة غير كتتمشى فيه غادي بيها ..... كان غادي بيها للدوش يلاه وصل للباب حس بيها شداتو من يدو اللور وقف و ضار عندها .....

غير ضار سلتات يدها منو بهدوء ... عطاتو بالظهر بشوية كيف الجماد خارجة لبرا .... يلاه حلات باب الجناح و هو يبان ليها آدم لي كان يلاه هز يدو ناوي يدق ... شافها و بدا يطلعها و ينزلها كانت كلها مزوقة بالدم و حناكها حمرين بالتصرفيق و آثار الصباع مصورين فيهم !!! وسع عينيه و طلع راسو مصدوم من شنو كيشوف !! وجهها و حوايجها و الدم و ملامحها المصدومين !!!! .. بزاف هادشي على بنت بحالها ! كيسول راسو شنو وقع مع هادي ؟ ياك طول الوقت كانت هنا منين وصلها الدم ؟ واش تضربات ؟ دم من هاداا ؟؟!!

تخطاتو بحال إيلا مشافتوش و خرجات لطيراس ... جسمها فهاديك اللحظة كان محتاج الأكسجين .... لبزااف ديال الأكسجين ....

.....

آدم شاف فالأوصو لي دوز يدو على وجهو بعياء كبير و مشا جلس على الفوطوي ..... أشار آدم بيديه جهة الطريق لي خرجات منها ياسمين ...

آدم : ياسمين ... مااالها ؟؟؟

الأوصو: (تنهد و شاف فيه) غايجي معايا الحماق ؟ حيت قربت نحماق (بدا كيقلب بيديه فحوايجو على الكارو) ولا يمكن راني بصح حماقييت (شاف فيه) اش بان ليك ؟؟

آدم: (غير كيشوف مزال مصدوم) مالكم أصاحبي ؟ واش تضربااات ؟؟؟!

الأوصو: ماعرفتش (شعل الكارو دارو ففمو) يمكن ...

آدم غير تنهد مافاهم واااالو ... قرب لعندو جلس فالفوتوي لاخر مقابل معاه و حك يديه مع بعضياتهم ...

آدم: علاش قتلتيه ؟

الأوصو هز عينيه فآدم و بدا يتبسم ... آدم شاف باستغراب ! ... الإبتسامة تحولات شوية بشوية لضحكة و نزل راسو كيضحك كيحركو يمين و شمال و الكارو ففمو ..... رجع ناض هاكاك بهاديك الضحكة لي مكتبانش واش ضحكة غضب ولا جنون .. وقف جهة الزاج كيطل على ياسمين لي شادة فالحديدات و شعرها كيديه الريح كيبان رمادي بضو القمر .... تنهد بعمق و ضار براسو عند آدم .. نفث الدخان و حيد الكارو شدو بين صباعو ...

الأوصو : آداااام ..... مابحااالكش اادم ... (تكا على الزاج ربع يدو و رجع الكارو لفمو) فين غانلقى بحالك ؟؟؟

آدم: (باستغراب لملامحو) علاش كضحك اصاحبي ؟؟

الأوصو : دابا نتا جالس حدايا ... بعقلنا هاكا مهدنيييين (حيد الكارو شادو بصباعو و كيشرح بيديه) حتى ناضت الحرب .. العجاج الدخان المروحيات .... فردي ديالك حفا ... كتحااااارب معايا فحرب ماعارفهاش حتى علاش نااااضت ؟؟

آدم : واش غانبقى مربع يدي تانفهم اش واقع ؟؟ نساااليييو و نشوف علاش ....

الأوصو : (أشار ليه بيدو لي فيها الكارو و هاديك الضحكة على جنب فمو) شفتي نتا .... راك كاين ....

آدم: وا هي بصح ... أول مرة نتحارب فحرب ماعارفهاش علاش نايضة (أوصو عطا بظهرو كيتفرج فياسمين) و لكن نتا عارفني غاتلقاني فظهرك ظالم ولا مظلوم ......

أوصو : (كيشوف فياسمين) ولد الق-حبة قرب ليها ...

آدم: (وقف موسع عينيه مصدوم) بييييردوون !!!!

أوصو : (كيشوف فيها و هي كيف شي جثة مصدومة) قتلتو قدامها ...

آدم : (دوز يدو على وجهو عاد بانت ليه الصورة و فهم) لااا !!

أوصو: غاااتحماق هاد البنت ... كنخاف غير تحمقني أنا قبلما تحماق هي نصدق داير فيها شي كارثة .....

آدم : (بانفعال) وااايلي تانتا أصااااحبي .... علاش قتلتييه حداها نزل الق-حبة دمووووو لتحححت نح-ويوه كاااملييين...

أوصو : (ضار عندو) واش لي هزها من المطار و جابها لهاد القرييييينة الكحلة و وحل و وحلها معاه .... غادي يفكر يقتلو بعيد ؟؟ واش أنا كون كنت كنفكر تلقانا فهاد المصااااايب .....(غوت) أنا مكنفكرش انا هبيييييل ..... شفتي اناااا ؟ انا مسسسسسسطي .. انا فشي حاجة كتخص ياسمييين كنولي هبيييل ..... (شير بصبعو للزاج) هاااد البنت لي على برا .. ايلا مدارتش عقلها .... كاين جوج احتمالات ... يا غاتقتلني ..... يا غانقتلها ...

آدم: (غوت عليه باغي يهدنو) ايييدرر ... كااالماااا ... كالما بششششوية ..... أشمن عقل بغيتيها تدير ؟؟ قول تخرج عقلها عاد يلاااااه تجي معانا و تولف هاد البلاصة أما صحاب العقل راه ماكيستحملوش هااادشي ....

إيدر بدا كيتنهد و مشا لميني بار خوا كاس شربو دقة وحدة و كمش الكارو ديالو فطفاية ... رجع جلس على الفوتوي مفرق رجليه و طاوي يديه ...

آدم : (تنهد) كوولشي غايتلصح مع الوقت إيدر ... واخا تشوفها هاكا راه قوية .... غاتولف ... حيت ماعندهاش شي اختيار آخر ....

جبد هاد المرة آدم كارو اخر و جلس حداه ... تنهد و عمت لحظات من الصمت بجوج بيهم غير كيفكرو .... حتى تفكر آدم السبب لي طلع على قبلو ...

آدم : اش غانديرو دابا ؟؟

الأوصو: (عينيه على بروتكان ديالو لي مطلي بالدم) فاش ؟

آدم: فهاد الحريرة ! سيرجيو مات منين غادي نضبرو على سيرفر ؟ (شاف قدامو و رجع ظهرو اللور مرتاح فوق الفوتوي ) الحرب ناضت هنا و القلا-وي كلشي مات و تا المنظمة كنا غنشريوها معاها و البنت هنا غتحماق بسبابنا ... و ماربحنا تا وزة من هاد المرض ... شنو غنديرو دابا ؟؟

الأوصو بملامح جامدة دار يدو فجيبو و جبد شي حاجة لاحها لآدم بلاما يشوف فيه ... شدها قبلما تطيح للأرض و شاف فيها باستغراب ملي لقاها ساعة سيرجيو لي لاح ليهم قبلما يموت !!

هز عينيه شاف فالأوصو مافاهم والو ...

آدم: مال هادي ؟ (و قبلما ينطق الأوصو كمل) و بلااما تجاوبني غير بكلمة وحدة تخليني نتخربق كتر مانا مخربق ... شرح ليا ...

الأوصو: سيرجيو لي صنعها ..... فيها غادي نلقى السيرفر .....

آدم: اهااااااا !! (بانفعال) ملي هاكا نمشيو نسرقو ليه شي لعبة ديالو و نجيبوها هاكي على خاطرك علاش جارهم حتال هنا و مخلينا دايرين هاد الحالة كللللها !!!!

الأوصو ضار مخنزر فيه و هو وقف بالخف عرف بلي الأوصو اصلا معصب ايلا زاد معاه غادي يصدقو مدابزين ... حط الساعة حدا الأوصو و نطق ....

آدم: (مخنزر بعصبية) نمشي أنا نقود نعس حسن ليا ... مرة اخرة تنوضني نقاتل فحرب معارفش حتى علاش نايضة نبدا بيك نتا لول ......

خلاه و مشا لباب خرج .... خرج للتيراس و ضار براسو شاف فياسمين ... طول فيها الشوفات و نظرات الأسف فعينيه ... رجع تنهد على حالها و نزل ....

كانت واقفة فالطيراس و شادة فالحديدات كتشوف للشجر بعيد .... وراقهم كيحركهم الريح و أضواء النجوم منعكسة فالخصة ديال الما لي لتحت ...

كتحس بالبرووووود .... أطرافها بااااردين .. شعرها بارد وجهها بارد ... حتى قلبها باررد ....

كتحاول ترسل إشارة لدماغها لي تقدر بيه تتأكد واش هي على قيد الحياة ...

بحال شي سيارة دعساتها و خلاتها مرمية على قارعة الطريق كتشوف فالسما ... بحال شي كابوس شادها معنقها مامخليهاش تفيق ... بحال شي بير طاحت فيه و تسد عليها ....

غير الهدووووء ... البروووود .......صوت المصعد تحل و تسد فاش نزل آدم خلاها توعى ....

بحالا عاد حلات عينيها ... شافت لتحت .... عاد رجعات ليها الرؤية و الوعي و الصلة بأرض الواقع ......

كانو السيارات مهرسين ... بزاف ديال الجثث مزال تماك و الرجال كيحملوهم فالطوموبيلات كيخرجوهم من الفيلا ... بعض الرجال داخلين خارجين بطابليات بيضين و ليكات فنفس اللون .. لابسين أقنعة على وجوههم و هازين فظهرهم قراعي كبار و شادين الخرطوم لي متصل بيهم بيدهم ... نفسهم رجال التعقيم لي كيدوزو لبلوك ديال الولادة بعدما كتولد شي وحدة باش يعقمو المكان .... و لكن شنو كيديرو فمكان كاين فيه غير الموت ؟؟؟ شكون لي تولد ؟؟؟

تولدات ياسمين وسط هاد الجحيم ! وسط هاد المستنقع العامر بالدماء المعفنة ..... دماء الوحوش و الشياطين .... كيفاش كيقدرو ينعسو هاد الناس بليل ؟؟ نص فيهم قاتل و النص فيهم يقدر يصبح قتيل .... واش لهاد الدرجة الموت مكتخلعهمش ؟ لهاد الدرجة كيتعاملو غير بالموت حتى ولفوها ؟ واش الأرواح رخيصة عندهم لهاد الدرجة ؟؟ أشمن قانون كيحكم هاد الناس و لي كيخلي الأرواح ديال البشر تبان بحال أرواح الحشرات لي كنقتلو بالمبيدات و نجمعوها فالبالة ديال الزبل ؟؟

واش هادا هو العالم لي غاتولي تنتمي ليه ؟؟ بزز منها ؟؟

زيرات على الحديدة بيديها ملي بدات تفكر سبابها فهادشي و شكون جابها .....

غير تفكرات تفكرات هادوك الصفعات .... رغم ألمهم كانو مفيدين ليها .... هوما لي فيقوها !!!

فهاديك اللحظة هي فكرات بلي كلشي غادي يقتلها و كلشي متآمر ضدها و هادشي كللو نايض عليها ....

باقا واقفة فالتيراس يديها على الحديدة حتى بدات كتسمع خطواتو .... هاد المرة ماخافت ماتزعزعات .... هاد المرة هي كتحس بالموت أرحم ليها .....

وقف حداها و شد فالحديدات و بقا غير ساكت ...

مدة عشر دقائق و هوما على هاداك الحال و كل واحد غارق فتحليلاتو ..... حتى سمعها هضرات .....

يَاسَمِين : شحال من واحد مات ...؟

أوصو : شحالما كانوا .. عددهم ماكيسوى والو قدامك ....

ياسمين : عشرة ؟ عشرين ؟... خمسين ؟ (شافت فيه بوجه شاحب و نطقات بصوت عيان) شحال من روح غاتطيح بسبابي ؟؟ هم ؟

أوصو : ياسميين .... هادشي راه ....

يَاسَمِين : (قاطعاتو ملي وراتو يديها لي كيرجفو) شووف يدي !! شووف يدي شنو فيهم ! و ... و شوف حتى حوايجي !! وااش كيبان لييك شنو فيهم !! هذا دمم دممم !! الدم ديال واحد نتاا لي قتلتيه !! قتلتيه قدام عينيا و طاح فوق مني !!! روحوو خرجات وهو فوق مني !!! آخر نفس خرج منو حسيت بيه (حطات يديها على وجهها) حسيت بيه فوجهي !! و الدم ديال الروح لي نتا قتلتيها ترش عليا ... وليت كلي دم ... مابقيتش قادرة نتنفس و مبغييتش نشووف فوجهي حيت عارفة شنو غايكون فييه حتى هو ... ماقاداش نغمض عييييييني جيت كنشوفو قداااامي ... كاااايخلع ... كااااايخخخلعني ....

رجعات للبكى و ايدر غير كيشوف فيها بلا رد ....

يَاسَمِين : واش هادي هي حياتك لي بغيتي دخلني ليها و خاطفني على قبلها ؟؟ جريتيني من حياتي باش تعيشني فهاد المجزرة ؟؟؟ ايييلا بصحح كتبغيني و كتخاف عليا خليينيي نمشيي فحالي ! خليني نمشي راه ماغنقدرش والله ماغنقدر على هدشي خلييي نمشي عند عمي نبقا معاه ... و والله مانخرج من الداار !!! يااك كتخاف عليا كنواعدك غادي نبقا فالدار حتى السرجم مانطلش منوو غير خليني نمشي ... يا خليني نمشي يا قتلني و تتهنى ... و هنيني حتى انا .. اما نعيش هاااكاااا مانقدرش ...

هي كتشوف فيه بترجي كبير ... و هو بقا مدة و هو كيشوف فيها و معوج راسو معاها ... عينيه على شفايفها فحالا الهضرة عاد بدات كتوصلو لودنيه بشويية كلمة بكلمة و كتعاود ليه فودنيه و عاود طلع عينيه و شاف فقلب عينيها و باقي كيشوف فيها بأسف ...

ايدر : (حيد خصلة من على خدها و هضر بنبرة هااادية) و أنا نقدر ؟ ... نقدر على فراقك ؟

يَاسَمِين : وكتقدر على عدااابي ؟؟. كتقدر تشوفني معدبة هاكا و غنحمااااق ؟؟؟

ايدر : ماغتحماقيش ... خاصك غير متبقايش تخافي و تيقي فيا ....

ياسمين : منننننقددرش ... نتا برااااااسك كتخلعني كيغاندير نتيق فييييك ؟؟؟ نتا رااااااه اكبرررر رعب بالنسبة ليا ...

ايدر : ( نزل راسو كيعوج فعنقو طرطقو يمين وشمال ... حك فسنانو و طلع راسو فيها و هي هاديك النظرة لي دار خلاها تجمع راسها و بدات تبعد بشوية لور ) واشتي دابا .. كنكووووون زوووين ... كتتشعليني ......

ياسمين غير كتشوف فيه ماعرفاتش باش تجاوبو مصدومة من كيفاش دغياا تقلب عليها كان هادي معاها لدرجة حساتو صافي غيقول ليها صافي غير سيري فحالك !! باقا كتفكر بشي كلمة ولا غير حرف تجاوبو بيه و لكن عاود نطق بصوت مرتفع قفزها من بلاصتها ....

الأوصو : واش باغا تموتي على يدي أياسميين (طلعها و هبطها) و ... و شنووو هااد الحوايج هابطة بيهم ؟؟؟

يلاه غتهرب ليه دغيا مد يديه و شدها من شعرها نتفها حتى غوتاات !!! مزيير على سنانو و الفك ديالو كيبان قاااصح ووجهو ولا حمررر و عينيه كيبينوو غيير الخطر !! مزييير على شعرها فحالا ناوي يطيرو ليها من بلاصتو و هي شادة معاه فيديه مغمضة عينيها و دموعها على خدها مامخليش ليها الفرصة فين تهضر .... مقرب وجهو من وجهها حتى كتحس بسخونية أنفاسو ....

الأوصو : راني شفتوو كيفاش كان كيشوف فييك و كيفاش كيشووف فلحمك (زاد زير ليها على شعرها) عجبك الحال ؟؟ كنتي غادي تبوسيه ؟؟؟ هادشي علاش مبغيتينيش نقتلو ؟؟ كنتيي باغاه ؟ كان عليا نخليه يقيسك باش نولي نعجبك و منبقاش نخلعك ؟

يَاسَمِين :(باقا مزيرة على عينيها و كضرب ليه على يديه باش يفلتها) طلللق منييي ... طلللق ... نتا راه حمق وخاصك داااوااا ....

الأوصو مكيسمعش غواتها ولا لبكاها تعمى لدرجة كتبان ليه غير لقطة فاش كلارك شد ياسمين و كيقرب فموو منها ... غمض على عينيه مزيير عليهم و نفخ صدرو حس بيديها كيضربوه و زاد كمش على خصلة شعرها ، بدات كتغوت حتى حسات براسها تدفعات على حر جهدها و تضربات مع الحيط لي كانت فجنبهم !!!... راسها تزدح مع الزاج دالسرجم حتى بانت فيه شقة صغييرة ! حسات بشي حاجة سخونة نازلة من نيفها و نفس الشيئ فقرفادتها ، ولات كتبان ليها الضبابة و الطيراس كيضور بيها ، رجليها خانوها وبدات كطيح على الأرض و هو كيشوف فييها بنفس النظرات القاتلة و تحنى لعندها جالس قافز ....

الأوصو : (نبرة صوتو عكس الشوفات لي داير فيها وكيمسح ليها بصبعو الدم لي نازل من نيفها) ياك قلت ليك فكرة أنك تمشي من هنا حيديها من بالك ...

كيدوز يديه على خدها كيمسح دمها لي ماحرك فيه والو بما انو مزال الأوصو ....و هي كتبكي فاشلة ! صدرها كيطلع و يهبط بهستيرية ... ماعرفاش فاش تفكر و كيفاش تفكر الدوخة لي فيها و الألم لي فراسها و زاد كمل عليها بالتقلبات ديالو ! هزات راسها بالتقالة و كترمش بشوية تشوف فيه كتحرك شفايفها كتحاول تنطق ولكن فاشلة ! مابقاتش قادرة تغوت !!! حسات بالخطر لي هي فيه و لي فعينيه ولات باغا غير تهرب من حداه ... خافت ! الأوصو عوج راسو معاها و كيشوف فالدم لي خارج من نيفها و جلس على ركابيه قريب منها ... دغياا قرب يديه من وجهها و هي غمضات عينيها سحاب ليها غيضربها ! بدا كيمسح ليها دموعها و كيبعد شعرها من على وجهها بلمساتو حنانين عليها حتى تفكر كلارك فاش قاليها "نديك معايا" و تفكر كيفاش حيا فيها الأمل فالهروب مرة أخرى !! كان شاف فعينيها كيفاش دغيا فكرات بانها لقات منقد ليها ايهربها من تما ...

منظر وجههو ولا كيفزع الحمد لله كانت مغمضة عينيها !! بدا كيمسح و كييورك ليها على بشرتها حتى حسات بجلدها غادي يطييير و زير بيديه على فكها ماراحمهاش و مامهتمش بألمها حتى تأوهات بألم و نطق مورك على سنانو ...

الأوصو : (كيهضر قريب من وجهها و تعابير وجهو كيتبدلو مع كل تسائل) كنتي بااغا تهربي معاه ؟؟ كنتي باغا.تخليني ؟؟؟ فضلتيه هو عليا انا ؟؟ بغيتي تخلي لي تسع سنين وهو كيحماق عليك و محارب على قبلك و تمشي مع زا-مل باغيي غير لحمك ؟؟

ياسمين حلات عينيها و غير دموعها لي كيهبطو ، كتنخصص بعياء و كتشوف فيه بخوف كبير و كتحرك راسها بلا بغات تنطق دافع على راسها و لكن ماقادراش !

الأوصو كيشوف فراسها كيتحرك ب "لا" ولكن هو تخايلها شدات فيدين كلارك لي مات و هربات معاه واخا هي بين يديه دابا ! خنزر فيها و القوة لي تتفك بيها من بين يديه ماعندهاش !

هز يديه الثانية و هي وسعات عينيها رجعها لور و ناويي يجمع معاها على حر جهدو يغيبها !!! ياالاه غايقيس وجهها حتى كانت شدات ليه يديه بيديها بزووج بزز حابساها و نطقات بصوت عيان ..

يَاسَمِين : (كتبكيي و كتنخصص ) لا لا لاا عاافااك ... عافاك ماضربنييش ... والله ماكنت غادي نمشيي معااه ... مكنعرفووش ... عاافااك مااضربنييش ... ماكنتش ....ماكننتش بااغيااا نخلييك ... و الله مابغيت ... مابغييتش ... ماتضربييش ا إيدر عاافااك ....

الاوصو شاف فيديه لي محكومين بيديها الصغار و نظرة عينيه تبدلات ! حس بيدو الاخرى مزيرة على فكها و رخف عليها ! ... حول عينيه ليها و شاف فحالتها ... كفاش عينيها كيبانو دايخيين و تنفسها لي باين كتطلعو بزز .. شاف فالدم لي فنيفها لي عاود نزل ... وانتابه للدم على كتفها لي كيبان باقي جديد و دغيا طلع راسو شاف فالزاج ديال الشرجم لي كيبان مشقق و عليه دمها ! رخا يديه لي مهزوزة و لي على فكها فاشل و ترجيها ليه باش ميضربهاش كيتعاود فودنيه و غاص فدوامة من الندم ....

ياسمين شافتو كيفاش ملامحو ترخاو و نظراتو هداو ... قوتها بدات كترجع ليها واخا الدقة لي فراسها كتعطيها الصداع ! كتشوف فعينيه لي ساهين و بدات كترجع باللور و بشوية ! بدات كتبعد من حداه و هو باقي فنفس و ضعيتو ! بدات كتزحف حتى بعدات منو ، بقات زاحفة راجعة للور حتى وصلات للباب و عينيها باقيين عليه عاطيها بالظهر ... كتحس بذاتها خاوية و فاشلة !! واخا الدوخة لي فيها ولكن شدات فالبوناني ديال الباب عاونات بيه راسها حتى وقفات ... حلات الباب و شافت اخر مرة موراها مالقاتوش و مشات كتجريي فالكولوار متاجهة للبيت !! حتى قربات للجناح غلبات عليها الدوخة خانوها رجليها و طاحت ... زيرات على عينيها بألم و عاودات ناضت كتعافر حتى وقفات على رجليها و كملات بخطوات دايخين حلات باب البيت سداتو و طاحت فاشلة فالأرض كتبكي

الإضاءة الصفراء فالجناح كانت منخفضة ... غير الأباجورات لي فالحيط هوما لي شاعلين .... البالكون مسدود ليه الباب الزجاجي مخلي الضوضاء و ضجيج السيارات و الرجال كلو على برا و الهدوء لداخل ... و لكن الزاج ما منعش ضوء القمر الفضولي من أنه يتسلل عبرو و ينتشر فمساحة من البيت و فوق السرير الكبير لي مقاد معاه ...

الصمت ... صوت واحد لي تسمع ... هو صوت الزجاجة ديال المشروب و هي كاتهز من فوق الطابلة ديال الزاج و صوت المشروب السائل كيكتب فالكاس ... موراه مباشرة صوت القرعة و هي كتتحط تاني على الطابلة ...

فوق الفوتوي كانت جالسة ماريا بشوميز كحلة اخرى عاد لبساتها بعدما دوشات ... عبارة عن دوني سميطاتو رقاق و شورط حريريين ... شعرها الكحل كان مزال فازگ مانشفاتوش .... وجهها خالي من الميكاب مبين جمالها الطبيعي و ملامحها الهادئة .... شادة فيدها كأس عريض فيه قطع ثلج و ويسكي فاخر .... جالسة براحة فوق الفوتوي دايرة رجل على رجل ... كتحرك الكاس بشوية بحركة دائرية حتى يتسمع صوت اصطدام الثلج بالزاج و غارقة فأفكارها ....

فوق الطابلة قدامها كان محطوط سطل معدني صغير فيه بزاف ديال الثلج و قرعة ويسكي مزال مسدودة و ملقط باش كيتهز الثلج ... كانت قرعة ويسكي اخرى من نفس النوع محلولة هي مناش كتشرب ... طفاية فيها گارو واحد مسالي و مطفي .. باكية ديال الگارو مع ولاعة أنيقة منقوشة فيها سميتها ... و سلاحها الكحل ... محطوط بكل هدوء و قوة و شموخ على الطابلة قدامها كيفكرها بجريمتها ... و هي كتشوف فيه ...

كانت محتاجة باش تشرب بعد داكشي لي عاشت هاد الليلة باش تتهدن و ترتاح ... باش تطفي العافية لي شعلات فيها و تهدن العواصف لي عاشت فهادوك الساعات ....

جثة كلارك ... صوت الرصاص .... الحرب ... بابلو ... خوها أوسكار ... ختها نورة .. الدم ... رصاصة اخرة ... سيرجيو !!!

غمضات ماريا عينيها بالجهد و زيرات على الكاس فيديها ملي رجعات كتتفكر هاد الناس لي خسرات فحياتها و شحال كلفوها هادوك الحروب .... خدات نفس عمييق و هي مزال مغمضة عينيها ...

الحياة عطاتها دروس كثيرة على نفس الموضوع ... الفقدان ... بحالا مزال ما اقتنعتش بلي راها تعلمت الدرس و حفظاتو ... واش ماكفاهاش أنها خاسرة راسها ؟؟ هادي بحد ذاتها أقسى خسارة و أقسى فقدان !!

خسرات خوها الكبير فحرب كبيرة كان خرج فيها مع الريوس باباها ... و بسبب نفس الحرب العصابة الثانية باش تنتقم للخسارة جاو و دخلو للفيلا ديالهم كتحدي و علنو حرب كبيرة وسط دار الريوس ... مشات فيها ختها الصغيرة ضحية و خسراتها حتى هي ....

صحابها حتى هوما ماتو وسط حروب عصابات ... و فاش جات لفيلا بابلو و تزوجات بولدو ... كان الوحيد لي محترمها و لي كيعطيها قيمة و يدافع عليها قدامهم كاملين ... واخا كانت بنت عدوه من نهار دخلات لدارو اعتبرها منهم و عاملها مزيان ... هو الوحيد لي كان فصفها و لي ماخلاهاش تحس براسها مجرد هدية حرب ... و لكن حتى هو مات قدامها و هي كتشوف فحرب اخرى فوسط الفيلا !!

فاش نزلات و لقات سيرجيو موجه سلاحو لآدم خافت تشهد على خسارة آخرى ... خسارة أعظم من هادوك لي سبقو كاملين ... و بلاما تفكر و لو حتى مرة لقات سيرجيو طايح ميت برصاصة خرجات من سلاحها هي !!

تنهدات تاني و شربات من كاسها و تفكرات ياسمين ... البنت لي بسبابها وقع هادشي ... بسبابها ناضت الحرب و بسبابها كان غايموت آدم و بسبابها اضطرت تق-تل انسان و تكسر وعدها مع راسها ....

الوعد لي عطات لراسها فاش هزات يوسف فيديها لأول مرة ... فاش شافتو و هو بهاداك الحجم الصغيير بين يديها ... بقدر ما كرهاتو و هو فكرشها رجعات بغاتو .... خلاها تعرف بقيمة الحياة و هي دوزات حياتها كتعرف غير بحق الموت !!

خلاها تواعد راسها باش ماعمرها تسلب حياة شي واحد كيفما بغا يكون ... و بسبب ياسمين كسرات هاداك الوعد ...

قرنات حجبانها و شربات ما تبقى من الكاس دقة وحدة ... حطاتو فوق الطابلة و عاود كبات ليها ... هزاتو شربات منو شوية و ترخاااات فجسلتها ... رجعات راسها اللور كتشوف فالسقف و كترمش بالثقالة عينيها تعسلو و حمارو بالشراب و أنفاسها ثقالو ...

كتسول راسها أشمن مصائب مزال كيتسناوهم ورا هاديك البنت ؟ البنت لي حمقات الأوصو و خلاتو يغلط بلاما يفكر ؟ أغلاط ماغاديش يخلصهم بووحدو إنما هوما كاملين !

غارت منها و من هاداك الحب لي تمنات بحالو ...

و تعصبات منها لي خلاتها تضرب بالرصاص و تقتل ...

و خافت منها و من شنو ممكن يوقع بسبابها فالمستقبل !!

و وسط هاد الأفكار كلها شافت صورة آدم و هو واقف فالدخلة ديال الفيلا بعد موت سيرجيو ... واقف حي كيتنفس و كيشوف فيها ....

ابتسامة واسعة و هادئة بانت على شفايفها و عينيها لي مزال كيشوفو فالسقف ... يوقع لي يوقع ... هي مستعدة تواجه آلام الدنيا و كوابيسها كلللهم ... ايلا كان هاداك الرجل معاها ... مستعدة تطلق الرصاص و تقت-ل ألف مرة .... ايلا كان هادشي فسبيل حمايتو ... مستعدة تكسر ألف وعد و تعيش الندم كلو و كثر ... على قبلو .. آدم ...

تحل باب الجناح بلا دقان مخليها تشوف جهتو بلاما تبدل جلستها ... و غير شافتو ضيقات عينيها و تكمشو ملامحها بحالا شافت شي حاجة لي مستحيلة و كتحاول تتأكد منها و تستوعبها ...

كيبان ليها آدم بنفسو سد الباب و دخل عندها !!

من نهار بدات علاقتهم قبل سنوات ... ماعمر ادم جا و دخل للجناح ديالها .... هي لي ديما كتمشي لعندو ... و حتى ايلا بغاها كيصوني عليها باش تمشي لعندو ... كانت هادي أول مرة على الإطلاق يجي فيها آدم بنفسو و يدخل لعندها !!

كان لابس سروال رياضي مريح فالرمادي و تيشورت قطني كحل ... شعرو و لحيتو كيبانو فازگين حيت مزال عاد خرج من الدوش .... كان كيحاول يشرب باش يدوخ و ينعس و لكن ماقدرش ... واحد السؤال فراسو ماخلاهش يرتاح و جا كيقلب على جواب عليه من عندها هي ...

واقف حدا الباب و كيشووف فيها ... و حتى هي جالسة و مرجعة راسها اللور و كتشوف فيه ... هي ملامحها عامرين بالشك مزال مامتيقاش أنه تماك ... و ملامح وجهو هو فيهم بزاف ديال الحدة و التشويش !

تنهد واخد نفس ثقيل على صدرو ... و مشا و هي متبعاه بعينيها كتحرك راسها بشويييية معاه حتى جلس فالفوتوي لي جنب هاداك لي هي جالسة عليه ... مفرق رجليه و محني للقدام حاط المرفقين ديالو على رجليه و شاد راسو بين يديه ....

هو كيدوز يديه على شعرو و وجهو بتفكير فكيفاش غادي يبدا الهضرة و شنو غايقول .. واش يبقى ولا يمشي فحالو ... و هي تقادات فالجلسة و ميلات راسها كتشوووف فيه ... و ابتسامة جانبية صغيرة ترسمات على وجهها ... بدات كتفكر بلي سكرات و رجعات كتهلوس بكثرة مكتفكر فيه !!

هزات كاسها لفوق و قرباتو من وجهها كتشوف فيه و هضرات بصوت مثقلاه السكرة واحد الشوية ....

ماريا: شنو مختلف فهاد الويسكي ؟؟ (شافت فآدم) علاش هادي أول مرة نتخيلك بهاد الوضوح قدامي ؟؟ (ضيقات عينيها) كتبان حقيقي بزاف !!

تنهد كيشوف فيها ساكت ... و هي حطات الكاس و ناضت من بلاصتها و مشات جلسات حدااه ... قربات منو بزاف و مدات سبابتها و نقرات على خدو بخفة ...

ماريا: واش نتا هنا بصح ولا أنا دخت و بديت كنتخيل ؟

هي جالسة جنبو و لكن هو مزال كيشوف قدامو فالفراغ ... قربات راسها من كتفو و غمضات عينيها كتشم ريحتو ... ريحتو المميزة الرجولية ديال الصابون لي كيستعمل و الشامبو .. مخلطين بريحتو هو الطبيعية ... روائح حافظاهم ... على هاد الروائح كيتغذى قلبها و كتتنفس !

ماريا: (كتهضر و هي مزال مغمضة عينيها و على نفس الوضعية) ايلا كنت كنتخيل علاش كنشم ريحتك مجهدة هاكا ؟ (قربات كثر و باست كتفو من فوق التيشورت و ابتسمت مغمضة عينيها) علاش قادرة نقيسك ؟

بعدات شوية و حلات عينيها كتشوف فوجهو ... خرجات لسانها شوية من فمها و عضاتو بشوية بابتسامة ... غير الشوفة فيه و هو حي قدامها خلاتها تنسى كاع داكشي الخايب لي دازت منو فهاديك الليلة !

مدات يدها و حطات صباعها تحت ذقنو ضورات وجهو باش يتقابل مع وجهها .... شافت فعينيه مطولة و نزلات كتشوف فشفايفو ... و بقات نازلة لرقبتو و تفاحة ادم لي تحركات ... ابتسامتها توسعات و رجعات كتشوف فعينيه ....

ماريا: إيلا كان الشراب غادي يخليني نشوفك فبيتي و نحس بيك حدايا (حضنات وجهو وسط كفوف يديها) خاصني نبقا ديييمااا سكراانة ....

زادت قربات منو و غمضات عينيها كتبوسو على شفايفو بشوية .... بوسة جمعات بزاف ديال المشاعر من طرفها .... الخوف لي حسات بيه فاش كانت بعيدة على خسارتو برصاصة وحدة .... فرحتها و هو جالس قدامها حي مافيه حتى خدش .... شكرها و امتنانها ليه حيت حافض على حياتو وسط هاديك الحرب ... و حبها الكبير لي كتحس بيه من جهتو ...

و شحال تمنات يوصلوه هاد المشاعر كللهم و يحس بيهم وسط هاديك القبلة ... يعفيها الشرح و الكلام الكثير ...و لكن ماوصلو والو .... كان جامد .... ماحاولش حتى يتجاوب معاها فالبوسة ..... و لكن فنفس الوقت ما منعهاش منها و مابعدهاش ...

خلاها حتى اكتفت بووحدها و بعدات بشوية كيفما قربات ... ما داتهاش فقضية أنه ماباسهاش حيت كان عقلها مع حوايج اخرين .. خلات وجهو بين يديها كتتأمل تفاصيلو كلهم ... و هاد المرة ماكانتش مبتسمة كان كيبان عليها شوية الحزن و الخوف فعينيها المعسلين ...

ماريا: خفت بزاف تموت و تخليني ... خفت لدرجة هزيت السلاح لي حلفت باش ماعمرني نعاود نهزو و خرجت الرصاصة لي حلفت ماعمرني نخرجها ...

نزلات يديها حطات وحدة على كتفو و الثانية على صدرو و رجعات ابتسمت ...

ماريا: و لكن هادشي لي وقع اليوم كلو مكيهمش ... المهم هو أنك دابا حدايا و بيخير (تنهدات بالجهد) اداام ...

كان رجع كيشوف قدامو ملي سمع سميتو شاف فيها .... و هي بابتسامة واسعة نطقات ....

ماريا: كنبغييك ...

ضيق عينيه كيشوف فيها و ضار كامل تقاد معاها ... و بصوت بارد بحال قلبو جاوبها ... بآخر كلمة توقعاتو يجاوب بيها فهاداك الموقف ...

آدم: متأكدة ؟

رفعات واحد من حجبانها باستفهام من الموضوع و السؤال .... بقات مبتسمة حيت ماقدراتش تستوعب و مع الشراب عقلها ماكانش خدام مزيان .... كان خاصها الوقت باش تفهم أي حاجة ....

ماريا: ك..كيفاش ؟ مافهمتش ؟ متأكدة من شنو ؟

آدم: (بنفس الملامح الحادة) من أنك كتبغيني أنا ... و من أنك نزلتي لتحت على قبلي أنا ... و من أنك قتلتي سيرجيو حيتاش كان باغي يضربني أنا ؟

رمشات عينيها جوج مرات متابعين و جمعات الإبتسامة ... ميلات راسها و بداو كيوضاحو على وجهها ملامح التشويش و عدم الفهم ....

ماريا: ايلا ماشي نتا ... اذن شكون ؟ شكون عندي لتحت غانهبط على قبلو ؟

زاد ضيق عينيه و تحنى شوية مقرب منها كأنه محقق و هي مشتبه به فغرفة التحقيق ... ماكاينش فعينيه شي حاجة من غير الشك و هي ماواعياش باش تشوف هادشي ...

آدم: باش حسيتي ملي كنتي بين يديه ؟

ماريا: (باستغراب) هاه ؟

آدم: إيدر ... ماحسيتي بوالو و نتي بين يديه ؟

كيشوف فيها كيفاش واضح عليها أنها مصدومة من سؤالو ... السؤال لي طير عليه النعاس و الراحة و جرو حتال لعندها ... كيتسنى الجواب بفارغ الصبر حتى كتبان ليه ابتسمت ... و ابتسامتها بدات كتوساع شوية بشوية حتى تحولات لضحكة هادئة ... الفرحة بانت فعينيها و حطات يدها على ركبتو ...

ماريا: ادم .. واش غرتي عليا ؟؟

غمض عينيه كيتنهد و مسح على وجهو بيديه و هي كملات ....

ماريا: ههه أول مرة تجي لبيتي و أول مرة تغير عليا !! شنو واش مابقيتيش خايف تبين ليا هاد الحب كامل ؟؟ ولا ياكما راني بصح غير كنحلم ؟

حل عينيه باغي يهضر و هي حطات صبعها على فمو مسكتاه ....

ماريا: ششش ماتقول والو آدم ... واش نتا حمق ؟ بشنو غانحس و أنا معاه ؟ نزلت تماك حيت قلبي تقبط عليا و حسيت بلي شي حاجة خايبة غادي توقع و ماقدرتش نصبر ... و ضربت هاداك الحيوان قتلتو حيت بغيت نحميك ... و فاش كنت قدام الأوصو و بين يديه حسيت ببزااف ديال لحوايج .... (شاف فيها آدم باهتمام و هي كملات بابتسامة) و لكن كلشي كان غير ليك نتا ... حسيت بالصدمة من شنو درت ... بالخوف عليك نتا ... بالراحة حيت قدرت نجي فالوقت المناسب باش نعتقك .. و الفرحة حيت كنتي مزال عايش .... و بزاف ديال الإطمئنان حيت مزال غانقدر نشوفك و نسمعك و نجلس معاك هاكا ....

حطات يدها على خدو و قلبها كيضرب بالجهد ...

ماريا: كنبغيك ... حيد الشك من راسك أنا ماعمرني حسيت بشي حاجة من جهة ايدر و ماعمرني غانحس .. بلاما تبقى تغير و ت....

آدم: (قاطعها ملي حيد يدها من فوق وجهو و نطق بانفعال) مااغررتش ...

ناض وقف عاطيها بالظهر حاط وحدة من يديه على جنبو و الثانية كيديها و يجيبها على شعرو ... مخليها كتشوف فيه مصدومة مافهمات والو !!

رجع شاف فيها و هضر ...

آدم: أنا غير خايف ... عليك و على ياسمين و تا إيدر .... خايف يجي واحد النهار يقولها ليك راسك و تولي كتبغيه و نوليو فالمشاكيل ...

هضرتو صدماتها لدرجة ثواني طويلة بقات فيهم غيير جالسة و كتشوف فيه كتحاااول تفهم شنو قال و شنو بغا يقصد .... و شوية بشوية حجبانها كيتقرنو و العصبية كتبان فوجهها ... وقفات كتشوف فيه ....

ماريا: مافهمتش ... كيفاش يقولها ليا راسي ؟؟

آدم: ديري واحد الحاجة فراسك ... إيدر كيبغي ياسمين ... كيموت عليها و بلي ماعندكش بلاصة وسطهم ... ايلا كنتي كتفكري فشي حاجة غير نسايها و......

ماريا قاطعاتو كتضحك بانفعال ... كتضحك حتى دمعو عينيها و هزات يديها حطاتهم على راسها كتشوف فيه .... حسات بيه كيستهزء بداكشي كللللللو لي دارت على قبلو و بداكشي كااااامل لي كتحس بيه !!!

السؤال ديالو كان فقمة الإستفزاز خصوصا بعد هاديك الليلة و شنو داز عليها !!

حط يديه بجوج على جنابو كيلعب بلسانو ففمو كيتسناها تسالي و تهضر .... و فعلا ... بدات كتهضر بعدما نقصات من وتيرة الضحك و بدات كتمسح فعينيها ....

ماريا: هههه بعد هادشي كامل !! كتقوول ليا هادشي ؟!! واو ههه!!

ضارت عطاتو بالظهر شادة راسها موركة عليه من الجناب حيت بدا كيضرها ... بقات هاكاك غير كتفكر و حبسات الضحك ... كتاخد أنفاس عميقة متتالية فمحاولة منها تكبح غضبها و تتنفس ... كتشوف بلي مهما حاولات تقرب منو كتلقى راسها كتجري فدائرة فارغة !!

حتى كتقول بلي راه كيبغيني و كتجي شي حاجة تزرع فيها الشك ... و بحركة منو كيذوب هاداك الشك ... و يرجع يشعلو بكلمة اخرى من بعد !! مافهماتش شنو لي مخليه يفكر بلي هي ممكن تبغي إيدر ؟؟ كتقلب فذاكرتها على شي حاجة دارتها ولا قالتها خلاتو يشك مكتلقا والو ... كتلقى غير حب كبيير مغرقاه فيه و هو بحالا مكيشوفوش !!!

ضارت شافت فيه و واضح فعينيها و حتى صوتها العصبية واخا مكتغوتش ....

ماريا: غامرت بحياتي و نزلت لتحت .... نزلت لساحة الحرب بلاما نفكر واش غادي نعاود نطلع منها حية و على رجلي ... (بدات وتيرة صوتها كتعلا و بدات كتخرج گاع داكشي لي فقلبها) هزييت سلاااحي بلاااما نفكر ... و تيريت فهاداك الكللب و قتلتوووو .... كللللشي على قبللك ... و نتااااا جااااي عننننديييي فهاااد الليييل كتقوول لياااا مانفكرررش فإيييدر ؟؟؟ وااش نتاااا عماااا مكتشوووفش شنووو كندييير باااش نبيين لييك بليي كنبغيييك ؟؟؟ بووحدييي كنتقااااتل على قبل هااد العلاااقة و باااغيااها تنجحح و نتتاااا غييير كتخرربق و هااارب منيييي ....

قرب منها بسرعة مخنزر فيها .... حط يدو ورا راسها و يدو لاخرة على فمها مزير عليها مسكتها كتحس بجمجمتها غادي تتهرس بين يديه بجوج .... عينيه حومر و ملامح الغضب وااضحة فوجهو ...

آدم: شششش ... ماتغوتيش ...

وركات على سنانها و زيرات قبضات يديها كتحس بجسمها كيغلي ... كتشوف فيه كيفاش حتى و هي معصبة مافكرش ليها و فكر غير بلي غادي يسمعو غواتها !!

كتشوف فيه بنفس الغضب مخلياه دااخليا يستغرب ... ماعمرها شافت فيه بهاديك الطريقة ... موالفة تتعصب عليه و تغوت و لكن غير ثواني و ترجع تتوسلو و تعنق باش يسمح ليها و مايخليهاش !!!

طلعات يدها حطاتها على يدو لي فوق فمها و بعداتها بشوية .... و فاش عرات فمها نطقات بهدوء واخا من لداخل شاعلة كتحرق ! ابتسامة بانت على وجهها عكس شنو كيشوف فعينيها .. خلاتها تبان بحال شي مسطية !!

ماريا: شنو بان ليك نتبث ليك أنني مكنحس بوالو من جهتو و بلي كنبغيك غير نتا ؟

مزال حاط يدو على راسها من اللور زاد قرن حجبانو بعدم فهم ... و هي زاادت ابتسمت كتشوف فعينيه ...

ماريا: شنو بان ليك نمشي عندو ... و نقول ليه كللللشي ؟؟

شوفاتها ... لأول مرة يزعزعوه من لداخل !!

هاديك الإبتسامة ترجمت ليه حماقها و لأشمن درجة من اليأس و العصبية وصلات ... و غير من نبرة صوتها لي كلو تحدي عرف بلي راها ماشي غير كتضحك ولا قالتها حيت سكرانة ... حس بيها كتهضر من نيتها و بلي غاتمشي بصح باش تقولها للأوصو !! تفضح كللشي !!

ماريا: (ميلات راسها) ايلا درتها تيقني ؟؟ تفهم شحال كنبغيك و شحال أنا حمقة و مستعدة نموووت على قلبك ؟؟

آدم: إيلا درتيها غاتموتي على يدي ...

حدرات راسها و ضحكات بالجهد ... عاود رفعاتو و نفس الابتسامة الواااسعة على فمها كتشوف فعينيه ...

ماريا: ماتقدرش ... حتتتتى واحد فيكم ما يقدر يواجه شنو غايوقع ايلا وقعات ليا شي حاجة ... (ضغطات على الأحرف بالجججهد و زااادت قربااات منو كتشوف فيه بتحدي صدمو) ايلا تقاست غيير شعرة مني .. غادي تتحرقو كلللللكم أ آدم ...

ورك على سنانو بعصبية كبيييرة ... هاد ماريا لي واقفة قدامو ماعمرو شافها ولا عرفها ... علاش مخلياه يخاف ؟؟ منين جابت هاد الهضرة و هاد طريقة التفكير ؟؟ منين جابت هاد الجرأة كللها و هاد التحدي لي فصوتها ؟؟ فين هي ماريا لي غير كتبكي و طالبة منو غير يكون معاها و ماكتشرطش ؟؟ منين جات هاد ماريا لي كتواجهو هو و باغية تواجه حتى الأوصو ؟؟

كل سؤال كيزيد يشعلو ... خلاوه يهز يدو لراسها بدون تفكير و يشد ذقنها مزيير عليه بطاقتو كللها غادي يهرس سنانها ...

آدم: و نتي تقدري تواجهي شنو غايوقع ايلا فضحتي هادشي ؟؟؟ هممم ؟؟

غادي دافعها من وجهها معاه حتى خبطها مع الحيط مقررب منها كيشوف فيها بهاداك الوجه المعصب ...

آدم: اش كيحساب ليك ؟؟ غاتقوليها للأوصو و غادي يفرح لينا ؟؟ هاه ؟؟ غايقول لينا عيشو و انا كنبارك ليكم هاد العلاقة ؟

ماريا: (نطقات وسط الألم لي كتحس بيه) مابقيتش خايفة منو ....

آدم: (خبط الحيط حدا راسها بكف يدو حتى شهقات و غمضات عينيها و بدات كترعش) خاافي مننني اانا أماريا خافي مني .... وااش عارفة شنو غاندير فيك ايلا خسرت إيدر بسبابك ؟؟؟ راه غانقتلك ....

زاد تحنى مقرب منها و هي حلات عينيها ... وجهو قداام وجهها و نطق سنانو ملاقيين كيحرك غير شفايفو ...

آدم: ايلا نسيتي نفكرك ... (بسبابتو كيقيس كتفها بعننف) نخسرك (قاس صدرو تا هو بنفس القوة) و نخسر رااسي .. و مانخسرش خوويا ...

طلقها وقفات على رجليها و حطات يدها على فكها لي كيضرها و لكن عينيها لي كلهم غضب مزال فعينيه ...

آدم: خلينا هانين و ماتطيريش بزاف ... (دفع راسها بصبعو تا لاسقو بالحيط) دخلي هضرتي لرااسك و فهميها مزياااان أبنت الريوس .... بعدي من إيدر ... و بعدي من المشاكيل ... بقاي عايشة بحال الشبح بيناتنا و ماتحاولييش تتبدلي و تديري شي حركة حيت أقسم بالله تا ندمك ....

هزات يدها و بعدات ليه يدو بالجهد ضرباتها .... و بلاما تحني راسها بنفس التخنزيرة هضرات ...

ماريا: واش نتا بصح كتبغيني ؟؟

رخى ملامحو و ابتسامة استهزاء جانبية بانت على وجهو ... تنهد و دار يديه على جناب راسها على الحيط مخليها بيناتهم و نطق مقرب عندها ....

آدم: و نتي باغية تواجهي الأوصو و المنظمة على قبل واحد ماعارفاهش حتى واش كيبغيك ؟؟ هادا كلو كالاخ فيك أبنتي ؟؟

هضرتو كانت صفعة ثانية على وجه ماريا !! بلعات ريقها كترمش عينيها بالزربة كتشوف فيه .... هادي هي الحاجة الوحيييدة لي مستحيل تيقها و تستحملها ... أنه بصح مايكون كيحس معاها بوالو و مخليها بوحدها كتتخبط فهاد العلاقة بحال الحوتة خارج الماء !!!

هضرتو كانت بحال الماء المثلج لي تكب عليها و طفا العصبية كلللها و فيق فيها مشاعر ااخرين .... بزااف ديال القلق و الخوف !!

بلعات ريقها و نطقات بتردد ...

ماريا: ش..شنو كتقصد ؟

بقا ساااكت كيشوف فيها ... جمع ابتسامتو و ضيق عينيه ....

آدم: ماتبقايش تسولي بزاف أماريا .... كاينين شي أسئلة كيجيو وراهم غير المشاكيل .... بحال شنو كيوقع دابا بيناتنا ... كلشي وقع غير حيت سولتك .....

سكتو بجوج كيشوفو فعينين بعضياتهم ... قلبها ضرها ... إحساس خايب بزاف كتحس بيه ....

للحظة حطات راسها فوسط واحد الإحتمال ... و سولات راسها ... و إيلا ماكان كيحس بوالو من جهتي ؟؟؟ و ايلا كان بصصح هادشي كللو غير فراسي أنا ؟؟ شنو مصيري وسطهم ؟؟؟ شنو غادي يوقع ليا ؟؟؟ شنو غاندير بلا آدم ؟؟

و هو ... حتى هو الغضب ديالو ذاب ... دوز نهار طوييل متعب و حاس براسو عياااااان ... ماباغيش الصداع معاها ... باغي ينسا ... حتى شنو وقع بيناتهم و شنو شاف منها و سمع .. باغي غير ينسى ...

نزل بعينيه كيشوف فشفايها ... واحد الراس كيقول ليه سييير لبيتك شرب تا تنعس دير عقلك و بعد من هنا ... و راس اخر كيقول ليه دير حاجة اخرة ... متعة من نوع اخر و انتشاء أقوى من الشراب و الگارو ... غرق فيها و نسى كلشي غير للحظات و رجع للندم من بعد ملي تفيق ... نتا اصلا غارق معاها غارق غير زيد غرق .... دزتي من كثر من هادشي ا ادم غلط اخر ماغادي يزيد والو ... بوسها و شاركها لفراش لهاد الليلة تاني ... يمكن فلحظة انتشاء و شهوة تنطق بكلام يخلي فتيل القنبلة يطفا .... يمكن كيفما وهمتيها بالحب كمواساة منك فالبداية تطفي غضبها بكدبة اخرة هاد الليلة !!

رفع يدو حطها على خدها .... صباعو فرقبتها من اللور و إبهامو على خدها ... حكم وجهها بهاديك اليد ... و تحنى بشوية حط شفايفو على دياولها ... بدا كيبوسها بشوية و كيرجع يدو لورا عنقها باش يزيد يقربها منو كثثر .... القبلة كتزيد تقوى و يزيد عمقها مع كل ثانية و كذلك معاهم كتزيد حرارة جسمو هو .... مذاق الشراب و السجائر فريقها .. غير بوحدهم بلا أي فاكهة حيت ماحاطة حتى عكر ... و لكن بالنسبة لرجل مزال ريحة البارود فنيفو كانو كافيين باش يفيقو الرغبة فيه ... رجل بحالو كتستهويه المرأة بمذاقات قاسية بحال هاديك .... قبلة عوضاتو على زجاجة الويسكي و الأربعة سجائر لي كان موجد باش يستهلك فبيتو !!

و لكن حجبانو تقرنو باستغراب وسط البوسة فاش كيحس بيها جثة قدامو !! ماكتتفاعلش و مكتتجاوبش معاه !!!

بعد شوية و شاف فيها مزال حالة عينيها و غير كتشوف ..... و هادي هي أكثر حاجة صدماتو هاد الليلة فماريا ... حيت هي لي معظم الوقت كتتقرب منو و كتطلب منو يمارس معاها ! مافهمش شنو لي غادي يخليها توقف هاكاك قدامو و ماتتجاوبش معاه ؟؟

بلع ريقو ... بدا كيبعد خصلات شعرها من جنب وجهها و يردهم لورا ودنها و نطق اسمها كأنه كيسولها مالك ؟

آدم: ماريا !!

ماريا: (نطقات بسرعة كتشوف غير فصدرو ماشي عينيه) خرج ... سير فحالك ...

فهاديك اللحظة بالظبط هي ماكانتش قادرة حتى تشوف فوجهو فما بالك تنعس معاه !! كانت باغياه غير يبعد .. يمشي من قدامها حيت باغية تفكر ... لأول مرة تفكر !!! تفكر فشنو قال و شنو دار و شنو هي كتدير !! و خصوصا تفكر ف فيين هي غادية ؟؟؟

الكلام لي قال ماكانش كلام غادي تتجاهلو و تمارس معاه الجنس كأنه ماتقالش ... هاداك الكلام خاصها الوقت باش تحللو و تفكر فيه ... بووحدها و يكون هو بعيد على عينيها ... حيت الشوفة فيه كتخربقها و كتخليها تفكر بغباء ... كتخليها تتعامى على الحقيقة واخا تكون محطوطة قدامها ...

هزات راسها شافت فوجهو لقاتو مزال كيشوف فيها باستغرااب !! قرنات حجبانها و دفعاتو من صدرو من قدامها .... عاودات شنو قالت و هاد المرة بعصبية أكبر كتأكد عليه ...

ماريا: مكتسممعش ؟!! قلت لييك خررج فحاالك ....

بلع ريقو .. كيشوف فيها كيفاش مشات من قدامو و رجعات لفين كانت جالسة على الفوتوي ... هزات كاسها كتشرب منو بإنفعال و هو بقا مراقبها لثواني ... هاد التغيير لي وقع فيها ماعجبووش ... ماريا القديمة كانت مريحاه كثر ... كانت كتحسسو بالأمان ... هاديك البنت الساذجة الغبية نوعا ما كانت مثالية بالنسبة ليه ... أما هاد الحمقة لي كيشوف دابا كتخليه يحس بالخطر !!

إيمتا تبدلات ؟ واش يمكن الإنسان يتبدل كليا فدقائق ؟؟ بعد جملة ؟؟

حكم قبضة يدو و مشا خارج من تماك .... و هو فأعماااقو لداخل كيتمنى ملي يفيق الصباح يلقى أن هادشي لي بان فيها هاد الليلة غير من آثار الثمالة و بسبب شنو وقع فالفيلا ... كيتمنى يفيق الغد ليه و يلقاها قدام بيتو كتتسناه يفيق باش تطلب السماحة و تقول ليه "ماتخلينيش" .....

طايحة فاشلة فالأرض ، صورة الجناح كتبان ليها مضببة بالدموع لي معمرين عينيها ... الغرفة كان فيها صمت قوييي مخلي صوت أنفاسها المضطربين يتسمع و يتردد فودنيها ... كتحس بالألم و لكن ماقادراش تحدد فين ، جسمها كلووو كيترعد و قلبها كيرجف من الرعب ...

حطات يديها على الأرض مدة و مزيييرة عليهم حتى بدات كتحاول تنوض و الدوخة غالبة عليها ، وقفات كتشوف فالباب ديال الجناح لي مسدود بخوف من أنه يكون تابعها ... بلعات ريقها و غير هاد الحركة ضراتها فراسها ... تأوهات بشوية و خدات نفس ....

شافت فالحمام لي قدامها و لكن كيبان ليها بعيد عليها بأمتار ... الجهد و القوة لي تتمشا بيهم مابقاوش عندها ، كتدير خطوة و تحبس بزز باش وصلات حلات باب الحمام دخلات و سداتو موراها ... ضورات الساروت فالباب و بدات كتدور فعينيها كتقلب على شي حاجة ثقيلة تحطها حدا الباب ... و لكن فكرات واش هي تقدر تجر شي حاجة ؟؟ هي ماقادراش حتى تجر راسها فما بالك شي حاجة ثقيلة !!

تحركات جسمها أنفاسها و حتى عينيها تقاااال ... كتحس براسها غير جسد روحو غايبة ....

باستسلام ... بدات كتحيد حوايجها قطعة بقطعة و كتطلقهم فالأرض ... لحمها مبورش من البرد و كترعد ولكن رجفة الرعب كانت أقوى ... دخلات تحت الرشاش هزات يديها بالتقالة و طلقات ما باااارد ...

حاطة يديها على الحيط لي قدامها معاونة راسها باش مطيحش ... حادرة راسها كتشوف فالأرض و كتحس بالما شق طريقو من بين خصلات شعرها ، رقبتها ، كتافها و جسمها كامل ... كتشوف فالأرضية ديال الدوش البيضاء كيبان ليها الماء كيهبط حمررر ... كتشوف فقطرات الماء على سيقانها نازلين مخطين مع دم كلارك حسات بخاطرها تروعات غادي ترد و شدات فراسهاا بزز ...

غمضات على عينيها كتطرد صورة عينيه و هو ميت كيشوف فيها .... طلعات راسها الما كينزل على وجهها و هزات يديها كدوزهم على بشرتها كتفرك وجهها كاامل كتحيد أثر الحرب من عليها ... هزات شامبو خواتو على شعرها و كتمشط غير بصباعها شعرها كان مكبد فيه الدم ، هزات كيس الصابون عمرااتوو ببان دووش ... و ماعرفاتش شحال من مرة فركات لحمها حتى جرحاتو ... ريحة الدم اختفات و لكن هي باقا كتشمها ....

كتغسل جسمها بطريقة هستيرية ... الدم حيد و هي باقا كتشوفو و كتشمو ... باغية تتنقى و ماعارفاش بلي روحها لي توسخات ... الدم مابقاش فراسها ... لي باقين هوما ذكريات خايبة بزاف ... و ماكاينش شي شامبو ولا باندوش ولا صابون فالعالم كاااامل قادر يغسل الروح و الذاكرة ... داكشي لاسق فيها و ماغاديش تقدر تتخلص منو واخا تبقى فالدوش لأيام و أيام ... مهما فركات و غسلات ماغادي يتبدل والو ....

بعد دقايق طويلة خرجات من تحت الرشاش .... لبسات بينوار تغلفات فيه و تحركات حتى المراية الكبيرة لي فالحمام نيت و وقفات قريبة ليها ... دوزات عليها كم البينوار حيت مضببة عاد بان ليها راسها و فعلا كانت جسد بلا روح .... وجهها صفرر ملامحو كلها دابلة ، عينين دااخلين بالبكا و حمرييين ، هزات يديها و حطاتها على شفتها التحتانية لي تفرقات ليها من الجنب من التسرفيق لي عطاها !! مدات يديها حتال حناكها كتدور وجهها قدام لمرايا تشوف الزوايا كلهم ، الفك ديالها من الجنب و جنب عينيها بداو كيزراقو من الضرب ... عاد حسات بحرييق فاللور ديال راسها و حطات عليه يدها ... شعرها فازگ و بدات كتحسس فروة راسها بصباعها حتى قاست الجرحة و دغيا بعدات يديها ... حسات بيها و تخايلات شكل الجرح كيفاش غايكون داير دغيا تبورشات ....

تنهدات بعمق كبييييير و بعدات من حدا المراية تاجهات للباب يالاه بغات تحلو و حبسات ... حطات ودنيها على الباب دقائق و هي غير كتسمع ... كان كيتسمع غير السكات و لكن فكل مرة كتبغي تحل فيها كتراجع بحجة أنها غير غادي تحل هي غايدخل هو ...

من بعد مدة ديال التردد و الخوف حلاتو و خرجات كتقلب بعينيها فالأرجاء ... مكانش و حتى ريحتو مكانتش .. طلاع فلبلايص كاملين عاد تنفسات و كملات طريقها للدريسينغ ...

خدات دو بييس لبساتهم و بيجامة رمادية مقطنة سخووونة ، خلات بينوار مليوح فالأرض بعدم اكتراث و رجعات للجناح جلسات على الكنابي و طلعات رجليها لحضنها عنقاتهم و حطات دقنها على ركبتها ....

غير جلسات و الألم لي كتحس بيه فجسمها عاود رجع مضاعف ! كتحس براسها طاقتها خوات و جهدها تقادا ، عينيها كيشوفو فمنحى واحد و تفكيرها كلو مع داكشي لي دازت منو هاد الليلة ... كتمنى يكون هدشي لي داز غير كابوس و تفيق منو فبلاصة اخرة من غير هادي ... مع ناس اخرين غير هاد الناس ... من نهار جات لهاد الفيلا تخايلات راسها فبزاف ديال المواقف و لكن هاد الليلة ماكانتش وحدة منهم ... تعرضات للضرب و تعنفات من طرف واحد الشخص خطفها بحجة انه كيبغيها و مايقدرش يعيش بلا بيها ... كتسائل واش بهاد الطريقة كنتصرفو مع لي كنبغيو و هوما فقمة خوفهم واش هكذا كتكون المواساة ؟ ولا هادي طريقة خوفو هو عليها ! واش كيعبر على خوفو و مواساتو بالضرب !!!

تأكدت بلي راها بين يدين إنسان حمق و منفصم !! شافت معنى الخطر فعينيه ... و الضربات لي عطاها منعوها تحس من جيهتو بشي إحساس من غير الكره و النفوور !!

كتفكر كيفاش تصرفاتو و شخصيتو كيتقلبو فرمشة عين ... كيفاش ضربها و بعد ثانية تحنى باش يعنقها !! كأنه كيعتذر على شنو دار ؟؟ و واش ينفع الإعتذار بعد داكشي كلو لي خلاها تعيش ؟

حسات براسها كتتعامل مع جوج أشخاص مختلفين على بعضياتهم كل الإختلاف...

زيرات على التعنيقة لي دايرة لرجليها و خافت كثررر فاش عرفات بلي راها بين يديه ، فعالمو ، فدارو و فالجناح ديالو ... زادت زيرات على رجليها و عينيها لمعو بالدموع فاش تفكرات بلي غادي تكون مضطرة تشوف وجهو كل نهار ، تحس بيه حداها فنفس البلاصة و تشم ريحتو لي بقدر ماعجباتها واحد النهار ... بقدر ما ولات عايفاها ... حيت ولات كتفكرها فأي حاجة خايبة دوزها عليها و عاشتها بسبابو ...

كتحس براسها تظلمات و ماتستاهلش هاد الحياة ! كتحس براسها كتحمل أحداث لي فوق من الطاقة المحدودة ديالها ! حياتها من بدايتها كانت كلها قمع و ديما كانت الطرف الضعيف لي ديما محگور ... دارت المستحيل باش تتجاوز ديك المرحلة و تكون شخص آخر بشخصية أقوى و لكن كتحس براسها فشلات فالتحدي و الوعد لي عطات لراسها ... حيت لقات راسها قدام عائق أكبر من أي حاجة سبق و واجهاتها ... لقات راسها بووحدها بلا سلاح .. في مواجهة وحش !!

جسمها و عقلها مابقاوش متحملين كثر ... طاقتهم استنفذات ، بدات كطفا و عينيها كيتسدو ... ماحاولاتش تمنع راسها حيت كانت محتاجة تنعس ولا تفقد الوعي قبلما تحماق .... و غير غمضات عينيها نزلات معاهم دمعة حااارة على خدها كتعبر على كل كلمة ماقدراتش تنطق بيها ..

و غير غابت على الواقع ... ضوء الفجر بدا كيطلع ....

_من بعد 10 ساعات _

كانت غااارقة فالنعاس حتى كتحل عينيها على أشعة الشمس الساااطعة لي داخلة من الزاج ! عاود غمضاتهم كتحاول تستوعب راسها و تسترجع ذكريات الليلة لي فاتت ... و غير رجعاتهم كرهات أنها فاقت و مزال حية ... و لكن بما أنها مزال على قيد العذاب ماعندهاش اختيار من غير أنها تحل عينيها و تنوض تواجه مصيرها ...

بدات كتتحسس شنو ضاير بيها ... و أول حاجة حسات بيها هي الغطا لي على جسمها مغطية بيه ، تفكرات بلي هي نعسات فوق الفوتوي بلاما تتغطى! ... حلات عينيها و شافت فيه و شافت فيديها لي شادة فأطراف الغطا و مزيييييرة عليه .... تنهيدة عيانة فلتات من بين شفايفها ... شافت من حولها لقات راسها فوق السري و عقدات حجبانها ! رخفات على الغطا و بدات كتقاد فبلاصتها كتنيين من الألم ، تفوهات حطات يديها على فمها و حسات بشي حاجة فجنب شفايفها ... بدات كتحسسها كانت فاصمة !!!

مدات يديها لمور راسها كتحسسو حتى هو كان عليه بونصمو ! و الضربات لي فوجهها عليهم بوماد باش مايبقاش الأثر ديالهم !!! زادت قرنات حجبانها ملي شافت عند رجليها فالفراش بان ليها بوكيي ديال الياسمين و بواط شوكولا من النوع لي كيعجبها !!! شافت فجهة اخرة بان ليها شاريو ديال الفطور فالصالون الصغير و نظراتها كلهم صدمة ! ماعرفاتش علاش و لكن حسات براسها بغات تغوووت !!! عرفاتو هو لي غادي يكون هزها بين يديه و حطها فالفراش كيف العادة ، هو بنفسو لي قاس لحمها و داوا ليها جروحها ، هو بنفسو لي جاب ليها الورد و الشوكولا باش يراضيها و هو بنفسووو لي قال ليهم يطلعو ليها الفطور حيت خايف على صحتها !!!

كان ادم مزاال ناعس مع أن شمس الصباح سطعت .... على غير عادتو هو لي دائما كيفيق مع الفجر و يبدا نهارو و خدمتو فالفيلا مع الحراس و برا .... خصوصا هاد الصباح لي الإصلاحات فالفيلا و داخلين شي عمال خاصو يكون واقف عليهم مع الرجال ...

متكي فوق السرير الكبير فالجناح ديالو لابس غير شورط كحل ... متكي على البطن ديالو جامع عندو وحدة من رجليه و مخلي الثانية مطلوقة .... الغطى البلومارين كان مليوح جهة رجليه مامغطيش بيه ... ظهرو كامل عريان ... عريض أسمر و معضل ... خاشي راسو فالوسادة و جار الثانية معنقها فجنبو و غارق فالنعاس .... الريدو ديال البالكون طالع و الخوامي محيدين ... غير الباب ديال الزاج لي مسدود و منهم داخل الضوء ديال الشمس و مضوي الجناح كامل ...

فوق الطابلة ديال بيتو محطوطين القراعي ديال الشراب لي سهر حتال الفجر كيشرب فيهم ... و بزاف ديال أعقاب السجائر .... ماقدرش ينعس بعد داكشي لي دارت فيه ماريا و داكشي لي قالت ليه ... خلاتو يشرب بزاف و يكمي باش يقدر يترخى و يدوخ ... و بسبب هادشي بقا ناعس حتال هاداك الوقت ...

صوت تيليفونو لي كيصوني كسر الصمت و الهدوء لي كان فيهم ... و هاديك ماكانتش أول مرة يصوني هاداك الصباح بل الخامسة ... تجاهلو أربع مرات قبل و لكن الخامسة خلاتو يفيق ... حل عينيه لي مزال معسلين بالنعاس بشوية و كيف حلهم حس بصداع فراسو ... صداع قوي خلاه يأن بشوية و يرجع يسدهم ...

ضار تكى على ظهرو مسرح و طلع يدو بثقاالة كيماصي جبهتو ضاغط عليها ... كيبلع ريقو حلقو ناااشف ... مكمش ملامح وجهو بإنزعاج كبير ... عاود حل عينيه كيشوف فالسقف و التيليفون مزاال كيصوني ... لثواني كانت ذاكرتو بيضاء ماعاقل على والو من الليلة لي فاتت ... و لكن شوية بشوية بدا كيتفكر شنو وقع ... الحرب و الأوصو و سيرجيو و ياسمين .. و ماريا ... غير تفكرها تنهد بالجججهد و ساط الهوااء من صدرو لي تنفخ ....

تگعد جلس كيشوف قدامو فالطابلة لي عامرة بالقراعي و حوايجو لي مليوحين على الفوتويات ... شاف جهة الحيط كيبان ليه الزاج ... تاني كيشرب و يهرس ...!

حبس الرنين ديال التيليفون لثواني كان وقف فيهم من بلاصتو ... هز يديه لفووق كيتمدد باش يصحصح و يتوگض .... و رجع دوزهم على شعرو و وجهو و لحيتو .... بدا التيليفون كيصوني تاني و هو تحرك لجيهتو كيتمشى بالثقالة ... بان ليه فوق الطابلة ... تحنى هزو و ضيق عينيه شاف الاسم لقاه واحد من الرجال ديالو و تفكر بلي عندهم عملية تهر-يب مهمة هاد النهار .... دوز صبعو جاوب على الإتصال و خدم مكبر الصوت ....

آدم: اش كاين ؟

وقف عند البار و حط التيليفون على الكونطوار .... حل الثلاجة و جبد قرعة ماء معدني كيحل فيها و كيسمع للرجل كيهضر فالطرف الثاني ....

الرجل: أخيرا جاوبتي ! اتصلت غير باش نعلمك ان كلشي موجود و السلعة تحملت فالشاحنات ... كنتسناوكم غير نتوما باش نشدو الطريق ....

ادم: (شرب من القرعة) ايمتا ولينا صحاب ؟؟

الرجل: (توتر) ا..ا ش..شنو .. مافهمتش ؟؟

ادم شرب تاني و حط القرعة فوق الكونطوار قارن حجبانو و شاف فالتيليفون ...

آدم: كتهضر مع البوص ديالك ماشي راجل مك أولد القح-بة ....

الرجل: (باقي متوتر مزال مافهمش فين غلط) ب..بيردون ؟

آدم: (هز التيليفون حيد مكبر الصوت و دارو حدا ودنو و نطق بعصبية) كون كنتي قدامي و تهضر معايا هاكا نحشي للزا-مل بوك هاد التيليفون لي هاضر بيه فك-رك ...

الرجل سكت خايف و ادم توجه للطابلة تحنى هز باكية الگارو و البريكة ... هو اصلا صابح خااسر و باغي غير فيمن يخرج هاد العصبية ...

آدم: المرة الجاية ملي تهضر معايا ضور هضرتك فراسك قبلما تخرجها .... راني ماشي مزوج بيك ألق-حبة باش تحاسبني ملي نتعطل باش نجاوبك ...

الرجل: (بخوف) كنعتذر منك أسي آدم سمحلي ....

آدم: (كان باقي گارو واحد فالباكية جرو بسنانو و لاحها على الطابلة) ساعة و نص غانوصل تماك ايلا لقيتك نحو-يك ... قود من تم بدل النهار بخوه ...

قطع عليه قبلما يجاوب و لاح التيليفون على الفوتوي .... تنفس بالجهد و الگارو ففمو .... شعلو و لاح البريكة فوق الطابلة ... ضار كيتمشى بشوية و كَسَلْ للبالكون .... حل الباب الزجاجي و خرج ليه .... ضيق عينيه ملي ضربات فيه شمس الصباح .... عينيه لونهم العسلي زاد تعسل كثر ... كينفث الدخان و يدوز يدو على راسو من اللور كيشوف فالبوابة و ساهي كيخمم ...

" مكتسمعععش ؟؟ قلت لييك خررج فحاالك ..."

تقرنو حجبانو كثر ملي رجع سمع صوتها فودنيه تاني كتغوت بعصبية و كتجري عليه من بيتها !

حيد الگارو من فمو نفخ الدخان و بلع ريقو ... الريق تبلع و لكن هضرتها لا .... بقات واحلة ليه فحلقو خانقاه و ضاراه فراسو ...

حرك لسانو ففمو كيفكر و يفكر و يفكر ... شنو وقع ليها و علاش تصرفات معاه هاكاك ؟ واش حيتاش كانت سكرانة ؟ و لكن هاديك ماشي أول مرة يتلاقاها و يتخاصمو و هي شاربة ...

هضرتو عصباتها ؟ ماشي أول مرة يقسح معاها الهضرة ! واش حيت كانت هاديك الليلة صعيبة عليها حيت شهدات على الحرب وسط الفيلا ؟؟

هاد الإحتمال الأخير قنعو ... تغابى و قرر يتيقو ... يتيق بلي غير الظروف ديال الليلة لي فاتت هي لي خلات ماريا تنتفض ... و بلي فاش غادي تفيق هاد الصباح هي أكيد غادي ترجع لعقلها و ترجع ليه و تطلب منو يسمح ليها ....

فاق من أفكارو ملي بانت ليه البوابة الحديدية كتحل ... ميل راسو شويية و ضيق عينيه كيتحقق لمن تحلات و شكون غادي يجي عندهم فهاد الصباح بدون موعد ....!

حتى كيبان ليه أسطول من السيارات المتابعين داخلين ... و من البلاكات عرفهم شكون .... تنهد و بدا كيطفي الگارو فالحيط القصير لي قدامو و نطق بشوية كيشوف فيهم ...

آدم: الرايوس ... غير نتا لي كنتي ناقصنا ...

الجردة تنقات من كلشي حيت الليل كللو و الرجال خدامين عليها .... صبحات بحالا ماعمر شي حاجة وقعات فيها ... و لكن قدام الفيلا كان صف ديال السيارات ديال العمال لي كيصلحو الزاج و الگبص و الثريات و الحديد ... جاو باش يصلحو أي حاجة خسرات و تخربات فالدار بسبب الحرب لي ناضت وسطها قبل ساعات فالليل ...

الطوموبيلات ديال الرايوس بلاصاو بعيد على الباب حيت مافيهش فين يوقفو ... خرجو الرجال ديالو و هاد المرة الرايوس ماتسناش حتى يجي السائق ولا فرانك يحلو عليه الباب ... حلو بوحدو و خرج ....

كان لابس تريكو كحل كول مونطي مع كوستيم فالأسود .... حذاء أسود لامع و نظارات دائرية فنفس اللول مغطية عينيه ... كان ملتف فالأسود بكل أناقة و فخامة ... يدو فيها خاتم فضي كبير عليه حجر أسود لامع ... كيدوزها على لحيتو الرمادية و كيدور عينيه لي مضيقهم فالجردة ... بكل حدة كيشوف حولهم و كيحاول يستنتج شنو وقع و كيفكر فالتفاصيل لي ماعارفش ...

كيشوف فبزاف ديال الرجال لابسين هاديك البدلة الزرقاء ديال الصيانة معلقين فالشراجم ديال الزاج كيصايبوهم و رجال فالباب الكبير حتى هوما كيصايبو فيه ....

فرانك واقف حداه بلباس عسكري أسود و كالعادة دائما التخنزيرة فوجهو مستعد لأي حاجة ... خدا الريوس نفس و تقدم داخل ... ريحتو الرجولية كتسبقو و كتبقى وراه ... كيتمشى بثقة و شموخ و صوت الحذاء ديالو كيخلي هادوك العمال و الرجال كلهم حاضيينو و متبعين ليه الشوفة ... كانت عندو كاريزما و هالة غريبة كتخليك تبقى مراقبو و ماتقدرش تنزل عينيك !!

وصل للباب و كيف عادتو أشار لفرانك بيدو باش يوقف تماك .... فرانك وقف و هو كمل طريقو داخل كيشوف جهة لاشان لي واقف كيتسناه حيت عرفو جا ....

وقف الريوس قبلما يوصل عند لاشان ... حيد النظارات السوداء و هز عينيه كيشوف فالسقف و فجميع الزوايا و الاتجاهات ... آثار الرصاص فالحيوط و الزاج ديال الشراجم لي عاد كيلسق من جديد .... الرجال لي معلقين فالسقف كيلسقو فالثريات الجديدة و كذلك الرجال لي كيقادو فاللوحات فالحيوط ..

هو مراقب هادشي و لاشان مراقبو ... واقف حتى هو بأناقتو المعهودة و لي مكيتخلاش عليها كيفما كانت الظروف ... لابس بذلة بلومارين بشوميز بيضاء و جيلي .... فوحدة من يديه شاد نفس العكاز الخشبي المنقوش ديالو ... و يدو لاخرة شادة السيغار على فمو و الدخان طالع منو ... لحيتو البيضاء مرتبة و كذلك شعرو ... واقف تماك بكل هدوء و صرامة و عيونو بحال عيون الصقر ...

الريوس: عارف بلي مكتحملونيش (شاف فلاشان و ابتسم و هو كيقرب منو) و لكن على وجه العلاقة و الدم لي كيجمعنا تعرضو عليا ... ايلا ماشاركتش غير نتفرج ...

وقف قدام لاشان بهاديك الإبتسامة المستفزة ... مستفزة حيت كتبان بريئة و مكتلقيش بعيون كلها دهاء و مكر و شر ... تقدر تليق بأي انسان خارج عالمهم و بالضبط ماشي الريوس ....

لاشان حيد السيغار من فمو و نفخ الدخان بشوية و هدوووء ... من بعد نطق و عينيه فعيون الريوس ...

لاشان: كنت غادي نديرها ... و لكن تفكرت بلي نتا واحد الإنسان حساس .... مابغيتش نأزمك ...

الريوس: (ضحك بالجهد) هههههه أووه !!! (بابتسامة واسعة) سينيور لاشان كيفكر ليا !!! ياكما وليتي كتبغيني ؟

لاشان ماكانتش عندو الگانة لطنز الريوس و هضرتو ... الأجواء مزال متوترة عندهم بعد هاديك الليلة و مزال كللهم مهزوزين تا واحد ما مسالي باش يتلاقا بيه ولا يهضر معاه و يصبر ليه ...

لاشان: علاش جيتي ؟

الريوس: (بالزربة جمع الإبتسامة و هضر بنفس طريقة لاشان الناشفة) ماريا ...

خدا نفس عميييق كيشوف فيه ... كان عارف بلي غايكون جا يطمأن على بنتو بعدما وصلاتو خبار الحرب بحال كل مرة فاش كتوقع شي مشكلة فالفيلا ... مكيعرفوهش منين كيجيب الخبار حتى كيبعث عندهم !!

شاف لاشان فوحدة من الخادمات لي كانت واقفة حداهم دار ليها إشارة بعينيه للدروج فهماتو و مشات طالعة بالزربة تكلم ماريا .... و الريوس غير شافها مشات رجع ابتسم و مشا قاصد الفوتويات و كيضور فعينيه فالزوايا كلهم ... شير بالنظارات لي فيديه للسقف و الثريات الجداد و نطق ...

الريوس: الديكور الجديد ... عجبني ...

آدم كان نازل من الدروج جاهز بلباس عسكري فالأسود و الخزي ... بگاط كحل كيلمع محزومين ليه السيور ... و التيشورت ديالو مزير على الجسم ديالو ... السمطة ديال السلاح على كتافو و ظهرو معلقين فيها جوج فرادة و سكين حاد الطرف ديالو كيلمع ... هابط و كيلبس فالليگات الكحلين ديال الجلد فيديه ... جا نيشان مع هضرة الريوس ... و ابتسامة استهزاء جانبية ترسمات على وجهو ملي تفكر سيرجيو و هضرتو على الديزاين و التقاوص ... نطق بعدما كان نزل و قرب ليهم ...

آدم: واش عارف مصير اخر واحد علق على هاد الديكور ؟

الريوس كان جلس و دار رجل على رجل فوق الفوتوي ... شاف فآدم لي واقف قريب ليهم و نطق بعدما قلب شفايفو للأسفل بتفكير ...

الريوس: شكرتوه ؟

آدم: (غمزو بنفس الإبتسامة) شكرناه مزيااان بطريقتنا و احتفلنا بيه گاع ... و كيبان ليا بهاد الضرافة الزايدة ديالك أ الريوس خاصنا حتى نتا نشكروك كثر ....

الريوس: لا لا أولدي حنا عائلة هادشي مابيناتناش ...

لاشان جلس فالفوتوي لي جنب الريوس .... و آدم حيت عاارف الريوس فيه كثرة الهضرة كان محتااج يدير گارو ففمو يبرد بيه باش مايديرش فيه شي كارثة ... هو كيشعل فيه و نزلات الخادمة وقفات عليهم جامعة يديها قدامها و نطقات بصوت منخفض حادرة راسها ...

الخادمة: سينيورا ماريا قالت بلي خمسة الدقايق و غادي تنزل ....

لاشان آشار ليها بكف يدو و هي مشات ... و الريوس هاديك خمسة الدقايق لي غادي يتسنى فيها بنتو بغا يدوزها كلها باستمتاع تام ... و المتعة الحقيقية فهاديك اللحظة هي أنه يفقس ادم و يعصبو ... حيت عارفو دغيا كيشعل و هو بغا يستفزو حتى يخرجو على طوعو فهاداك الصباح ... شاف فيه و ابتسامتو توسعاااات ....

الريوس: إوا شنو أولدي ... مزال مابغيتيش تتزوج ؟؟

دار آدم البريكة فجيبو و شد الگارو بين صباعو .... كيجر منو و يفكر هادا علاش كيقلب ؟؟ هو نزل غير كيتسنى فالأوصو باش يمشيو لخدمتهم ماباغيش يهضر مع الريوس حيت عااارف بلي ديما نقاشهم كيسالي بيه و هو معصب ... و هو اصلا هاداك الصباح طالع ليه الدم ... لي خلاتو ليه البنت فالليل جاي باها يكملو عليه فالصباح !!!

الريوس: نتا شاب و الشباب عادي يكونو طايشين ... هادشي كلو دزنا منو فعمركم ... و لكن غير تتزوج و تدير عقلك (شاف فلاشان) أولا لا ؟؟

لاشان غير مضيق عينيه كيشوف فيه كيفكر كيفاش هاد السيد قادر يتحكم هاكا فأعصابو و يكون بهاد البرود و يهضر معاهم بهاد الطريقة بحالا راهم بصح عائلة كينصحو بعضياتهم و يفكرو لمستقبل بعضياتهم ؟!

ماجاوبوش بقا غير ساكت كيتنهد و يدوز يدو على وجهو ... و الريوس رجع شاف فآدم ...

الريوس: ايلا كنتي سينغل و ماعندك حتى واحد فحياتك ... نقدر نتوسط ليك مع فرانك !...

لاشان وحلات ليه بدا كيكحب و هو مكياكل والو گاع !! كيكحب تخنق وجهو حماار و كيشوف فآدم خايفو يتلاح عليه ... و لكن بان ليه ادم عاادي وااقف فبلاصتو كيكمي الگارو ديالو فهدوء و عينيه على الريوس كيسمع ليه ...

الريوس: (زاااد ترخى و رتااح فجلستو بهاديك الابتسامة الواسعة) همم ؟ ولا ياكما مكيعجبوكش اللوينات ؟؟ عندي رجال بيضين خرج ضور عينيك لي عجبك خودو حلال عليك و العرس عليا ... حنا عائلة ...

ادم ابتسامة استهزاء ترسمات على وجهو ... نفخ الدخان و ضحك بشوية و الريوس غير حاضيه ... أما لاشان كيطلب غير الاوصو ينزل باش يمشيو حيت فاش كيتجمع الريوس بشي واحد فيهم كيولي يخمم غيير أن فأي لحظة ممكن يقلبوها حرب ..!!

آدم: دابا عاد فهمت علاش ديما كنا كنغت-صبوكم فكل حرب (دوز لسانو على سنانو) حيت مضور بيك جيش ديال الزو-امل

لاشان السيغار طاح ليه فالأرض و زاااد كيكحب و وجهو زااد حمار ... ادم كيشوف فالريوس بابتساامة على وجهو مع انه ماكرهش يجبد الموس من السمطة و يتكى عليه يقطع ليه هاداك اللسان لي مكيسكتش و كيجبد غير المشاكل .... أما الريوس ... هز راسو لفووق كيشوف فالسقف و بدا كيضحك بالجهد ... كيعجبوو الحال فهاد الأوضاع و بالضبط مع جوج ... آدم و الأوصو .. و خصوووصا آدم العصبي لي مكيفكرش قبلما يهضر و كيردها ليه سخونة ماكيخليهاش تبرد ... كيتبرهش معاه و كيمشي معاه حتال فينما بغا ...

الريوس: (رجع شاف فآدم) عرفتي ... كيبان ليا تسرعت ملي عطيت بنتي للأوصو ...

آدم عرفو شنو كيقصد ورك على الگارو بسنانو و الريوس كمل ...

الريوس: كان خاصني نشرط على المنظمة بنتي تتزوج بآدم ... على الأقل نتا كتهضر و كتعرف تضحك .. ماشي بحال الدبدوب ديما عاقدهم ...

حيد الگارو من فمو صبرو بدا كيسالي ... ماشي حيتاش هضرتو فيها استهزاء منو و من الأوصو إنما حيت جبد ماريا ... ماريا لي ولا غير كيسمع سميتها كيتوتر ...

الريوس غير مطلعها عليهم ماعارفش بلي داكشي لي كيقول راه بصح و بلي الدنيا كلها مطلعاها عليه ... بنتو لي دخلات لهاد الفيلا عروسة للأوصو صدقات عشيقة لآدم ... و كون يعرف يشعل العافية فهاد الدار و يحرقها هي نيت معاهم !!

لاشان شاف بلي ابتسامة آدم مشات و ملامحو بداو كيتشدو ... تحنى هز السيگار ديالو طفاه فالطفاية لي فوق الطابلة قدامو جبهتو عرقات و قلبو رجع كيضرب بالجهد و توتر ... مايمكنش يحضر الريوس للفيلا بلاما يخليه مخلوع ... لاشان أكثر واحد كتخلعو الحرب مع الريوس و خايف على إرث خوه بابلو يضيع فثانية بسبب ياسمين ولا ماريا ...

و لكن صوت الكعب العالي عتقو من هاداك الجو المكهرب ... هزو عينيهم بثلاثة جهة الدروج ... و بانت ليهم ماريا ...

نازلة بشوية كتتمختر كأنها مركز الكون ... بفستان بيج قصير ... مكون من جوج طبقات ... الطبقة الأولى من الساتان مزيرة على جسمها و حدها الكتاف مخلية دراعانها باينين ... و لكن الطبقة الثانية كانت ثوب مشبك عريض شوية بنفس اللون مغطي الدرعين حتال اليدين .... مزير جهة الخصر بسمطة حمراء رقيقة بحال لون الكعب العالي الحاد لي لابسة ... و لون أحمر شفاهها الجريئ ... كانت كتتأنق كل يوم كأنها فحفلة هي مولاتها ... داكشي علاش لا لاشان لا الريوس كانو متفاجئين من منظرها ... لي كان مستغرب هو آدم ... كيفاش لابسة هاكاك و وجهها بهاديك الإشراقة كلها ؟؟ و كيفاش نازلة و ماشافتش جهتو نهائيا ؟؟ ماهرباتش ليه عينيها و لو لثانية !! ابتسامة صغيرة على فمها خلاتو يحس بمعدتو ضراتو و تقلبات عليه !!

كتبتسم !!! ماريا واخا مخاصماه كانت كتبتسم !!

مافهم والو بقا غير كيشوف .. حتى الگارو لي كان ففمو نساه گاع و نسا واش كان كيكمي ...

جات بهاديك الإبتسامة و جلسات حدا باباها بلباقة ... باستو على خدو و تمخشاات فيه ...

ماريا: بابا !! جيتي تشوفني ؟؟

تحنى الريوس باس على راس بنتو و بين ليها هاديك الابتسامة الحقيقية ديالو لي مكيشوفها منو حتى مخلوق على وجه الباسطة من غيرها ...

الريوس: و شكون عندي من غيرك هنا باش نجي نشوف ؟؟

ماريا تنهدات كتشوف فباباها ... الرجل الوحيد لي كتشوف فعينيه و كيبان ليها الحب الحقيقي لي مافيهش و لو نقطة شك ... الرجل الوحيد لي متأكدة أنه كيبغيها بدون شروط و مستعد ينوض الحرب على قبلها ... هاداك الحب لي قلبات عليه فعيون آدم كيبان ليها غير فعيون باباها ... باباها لي واخا يحاسبها و يأنبها و يغوت عليها و يقسح معاها الهضرة مستعد يضحي بحياتو و بحياة أي واحد فطريق فرحتها هي ...

جالسة كتشوف فيه و كتقاتل عينيها باش يستقرو غير عليه و مايمشيوش للرجل الثاني لي واقف جنبهم ...

مانعساتش الليل كلو كتفكر غير فيه و فشنو قال ليها و مزااال ماقادراش تفهم و تستوعب شنو واقع ... صبح وجهها شاحب و الهالات تحت عينيها ... و كون ماكانتش خبيرة ميكاب ماكانتش غادي تقدر تخبي آثار هضرتو على وجهها .... و كون ماعاشرتش المنافقين بزاف و تعلمات منهم ماكانتش غادي تقدر تنزل بهاديك الإبتسامة المزيفة و ماكانتش غادي تقدر تمثل أنها مرتاحة مع أن العافية كتاكل فيها من لداخل ...

كتقاوم باش ماتشوفش فيه حيت مزال خاصها الوقت باش تعرف شنو خاصها تدير .... و كانت باغية حتى تنتقم منو على شنو قال ليها ... أنا تبقى شبح .. بغات تخليه حتى هو يحس و لو غير لشوية الوقت بإحساس أنه يكون شبح بالنسبة ليها ... انسان مكتشوفوش و ماعارفاهش حتى واش كاين !!!

و لكن ريحتو كانت محاصراها من كل جهة كتضغط عليها و على قلبها ... حسات براسها كتضعاف ... واخا ماتشوفش فيه الحضور ديالو كان قوي بزااف و مسيطر عليها !!

و قبلما تضعاف نطقات بالزربة و بنفس الإبتسامة ...

ماريا: بابا .. شنو بان ليك نشربو قهوة برا فالجردة و نهضرو تماك ؟؟

الريوس اكتفى بأنه يحرك راسو بآه و هي وقفات و شافت فالخادمة ...

ماريا: جيبي ليا قهوة انا و بابا برا فالجردة ...

الخادمة: حاضر ...

مشات الخادمة و ماريا مدات لباباها يدها ... شد فيها و وقف ... مشات قدامو و هو كيتمشى وراها بلاما يهتم لآدم و لاشان حيت محور الكون ديالو جات مابقاش محتاجهم و مابقاش كيشوفهم أصلا ... باغي يشوفها غير هي و يطمأن عليها و بلي راها بيخير ....

هي هاربة من آدم و ادم كيشوف فيها من اللور ... الگارو بقا ليه غير شوية و يحرق شفايفو و هو ساهي و كيفكر ... و سؤال واحد فراسو ...

" شكون هادي ؟"

★فالجناح عند ياسمين★

كانت مزااال جالسة فنفس البلاصة فوق الناموسية ... كتشوف فجميع الإتجاهات بدهشة و كتحاول تلقا شي فسير لهاد التصرفات لي كيدير .... مكتلقا حتى جواب ! كيفااش ممكن للشخص لي ضربها تعدا عليها و عايرها تفيق فالصباح و تلقاه جايب ليها الورد و الشوكولا ؟؟ بحالا ماعمر شي حاجة خايبة وقعات ؟؟ آثار ضربو مزااال فجسمها و مزال الألم مابرااش و هو مصبح عليها هاكا ؟؟ مابغاتوش يعتذر و مابغاتش تصبح على وجهو و هو كيطلب السماحة ... بغاتو غير يبعد ... يمشي و يخليها بوحدها غير تستوعب شنو كيوقع .. يعطيها فسحة و شوية ديال التيساع باش تفهم ...

كتشوف فداكشي كلوو لي قدامها ... داكشي لي ممكن يفرح أي أنثى فحالة طبيعية ... و لكن هي كتحس غير بالخنقة ... أي تصرف منو ولا غير فكرة متواجد فيها هو كتخليها غير تخاف !!

شدات على شعرها بيديها و حدرات راسها مغمضة عينيها ... كتحس بسلسلة الأسر لي على رقبتها نهار على نهار كتزيد تزييير عليها و تخنقها ... بحالا هو بنفسو جالس عليها و مجيفها بيديه باغي يزهق روحها !!

هاداك المنظر و شنو دار ... كللشي خلا جسمها يصهد و يعرق عليها .... دقات قلبها هااجو وصلو لمسمعها ... هزاات راسهاا شادة على الكول ديال التريكو لي لابسة كتبعدو على عنقها فعلا كتحس براسها تخنقات و الهوا فالغرفة قلال ... دغياا خرجاات من الفراش و وقفات كتنش على وجهها لي ولا حمررر و مسحات على جبهتها لي عرقات .... شدات على راسها كتاخد أنفاس عميقة و طويلة باغية تدخل شوية الأكسجين لجسمها ... عاودات شافت فداك البوكي و قرنات حجبانها ، مشات هزاتو و ضرباتو مع الأرض بالجههد ...

يَاسَمِين : (هضرات بصوت مرتفع) حمممممممق و مريييييييييض ...

زطمات على داك الورد و ضرباتو برجلها تاني ... هزات حتى البواط ديال الشكلاط و زفات بيها للحيط حتى تشتت كلشي ... و كلما تعصبت كلما جسمها سخخن عليها و صهدات ... و كلما صهدات كلما تخنقات ...

مشات للدريسينغ البيجامة سخوونة زادت كملات عليها ... دخلات ليه و مشات كتقلب بيين حوايجهاا على اي حاجة خفيفة وباردة ترتاح فيها ... و مزال بيدها كتبعد الكول على عنقها ... شافت بيجامة ديال الساتان فالغوز بااارد عبارة على سروال ، دوني قصير سميطات و الفوقاني شوميز نص كم كتسد ... حيدات عليها البيجامة و بدات كتبدل ... و لشدة خنقتها ما انتبهتش حتى لباب الدريسينغ لي خلات محلول .... لبسات حوايجها بالزربة بعقل مرفووع نسات الشوميز مالبساتوش ....

خلات بيجامتها مليوحة فالأرض و خرجات للجناح كدوز يديها على رقبتهاا و صدرها ... واخا بدلات و بقات لابسة غير دوني خفيف الصهدة و الخنقة باقيين مرافقينها ... كتاخد نفس عميييق كتزفرو بصعوبة .... عقلها خدام بالتفكير كتحس براسها على حافة الجنون ... كتشوف ياكما الشراجم و البالكون مسدودين كيبانو ليها محلولين و البيت مهوي من الجوايه كللهم ...

الدموع تجمعو فعينيها ماعارفاش حتى تفهم راسها كيفاش غادي تفهم فين هي و معامن ؟؟ تزاد عليها الحال و حتى راسها سخن ... بلاما تزيد تفكر مشاات حلات باب الحمام بالزربة و دخلات ليه ... حلات الدوش و دخلات تحتو ... الرشاشة كانت عبارة عن مربع معدني كبيييير فوقها مغطي جسمها كامل و مساحة ضايرة بيها ... ضغطات على واحد الزر أزرق فالزاج و تطلق الماء باااارد فوق راسها ....

شقهات بالجهد و اضطربو أنفاسها و لحمها بورش و شوك ... و لكن هاديك البرودة كانت أرررحم من حالة الصهد لي كانت فيها .... بدا جسمها كيبرد و بدات كتحس بالنفس كتدخل لجمسها و كترتاح شوية ....

و شوية بشوية أنفاسها كتترتب و حرارة جسمها كتنخفض و كتخرج من هاديك الحالة .... مغمضة عينيها .... بدات كتبكي بصمت و بهدوء ... دموعها السخان غير كيغادرو عينيها و كيتخلطو بالماء البارد و كيذوبو وسطو ... حاطة يديها على الزاج لي قدامها و كتفكر فشنو وقع معاها و شنو خاصها تدير ؟؟ ماعندهاش اختيار حتى فالتفكير و الخيال ... ماتقدرش تفكر تهرب و هي وسط حبس بهاد الحراسة كللها ... خصوصا بهاد الرقاقة لي فيدها ..

هاد الرقاقة لي حتمات عليها مصير واحد و هو الاستسلام للقدر ... دابا مابقاش خاصها تفكر كيفاش تخرج ... خاصها تفكر غير كيفاش تتعايش ... و هاد كلمة التعايش غير كتجرحها و تضرها فقلبها ... ماباغاش تيق بلي هي خاصها تتأقلم و تذوب فهاد العيشة كيفما ذابو دموعها السخان فهاد الماء البارد ...

تحل باب الجناح و دخل إيدر ... بملابس عسكرية سوداء .... تيشورت كل مزير عليه فوقو جيلي فنفس اللون ... سروال ببزاف ديال الجيوب فواحد من الجيوب كيبانو الليگات الجلديين ديالو ... گاط كحل كيلمع و سمطة جلدية سوداء ضايرة بالخصر ديالو معلق فيها السلاح ديالو ... جامع شعرو اللور مزير عليه مستعد تماما باش يمشي مع ادم .... و لكن فكر قبلما يمشي يجي يشوف كيفاش صبحات ...

وقف حجبانو مقرونين كيشوف فالورد لي مليوح و الشوكولا ... شاف جهة الدريسينغ كيبان ليه مفرع محلول و بيجامتها مليوحة ... و لكن ملي شاف جهة الحمام و بان ليه محلول و سمع الدوش خدام خاف !! رخى حجبانو هازهم لفوق باستغراب و فكر غير فحاجة وحدة و هي أنها غاتكون دارت شي حاجة فراسها ... حيت مايمكنش تدخل تدوش و تخلي الباب محلول !! قلبو بدا كيضرب بالجهد و بلاما يزيد يفكر مشا كيجريي دخل للحمام ... يالاه غادي يغوت باسمها شافها ... الحروف حبسو فعقلو قبلما يوصلو لحلقو ... جمد فبلاصتو كيشوف فيها قدامو ...

واقفة تحت الدوش عاطياه بالظهر غارقة فأفكارها ماحساتش بيه گاع و ماسمعاتوش فاش دخل ... الماء نازل على جسمها مفزگ شعرها و حوايجها ... حوايجها لي بسبب توبهم و لونهم ملي فزگو لسقو على جسمها و ولاو شفافين مبينين ملابسها الداخلية السوداء لي تحتهم و لحمها كامل !!

ماخرجش ... ماغمضش عينيه و ماضورش وجهو لجهة ثانية ... كيطلعها و يهبطها ... غارق فتفاصيل جسمها و مع كل تفضيل كينسى حاجة ... سميتو .. و فين هو .. شنو واقع .. سيرجيو .. كلارك .. ادم لي كيتسناه لتحت ... المهمة لي كتتسناهم .. المنظمة ... و العالم كامل ... لي كيعرف هو هي ... هي لي واقفة قدامو هاكاك !!

فمو سرد عليه غير كيبلع فريقو و عينيه لي كيلمعو لسقو عليها كثر من حوايجها ... السخونية طلعات معاه كيحس ببركان كبييير انفجر فيه لداااخل و الحمم كتنتشر و كتحرق كلشي .... ماحاولش نهائيا يكبح نفسو ... و تبع هاداك الإحساس القوي لي كيقول ليه قرب ليها ... و قيسها !!

بخطوات هادئة كيقرب ... كأسد عينيه على غزالة ... غزالة ما راداش ليه البال و هو كيقرب منها بهدووء و بشوية بلا حس ... بعيون شرسة كلها رغبة و اشتهاء ... جسمو كيزيد يسخن مع كل خطوة ... عرق بزاف بلاما يبدل حتى مجهود ! كل خطوة رماها فالطريق ليها كانت بحجم ماراتون !!

أنفاسو تسارعات و دقات قلبو كذلك ... كان بركان كيقرب منها بشوية و هي ماواعياش بالكارثة !

بهادوك لحوايج .... دخل تحت الرشاشة معاها !!

و غير تلاقا الماء البارد مع جسمو طلع البخار كأنه فعلا قطعة فحم مشتعلة تكب عليها الما !! و واخا هاكاك مابردش ...

من المفترض الماء يبرد جسمو ... و لكن هو حاس بالعكس .. كأن جسمو هو سخن الماء !!

فاش وقف وراها حلات عينيها بسرعة و دهشة حيت حساات بيه !! بخوف حاولات تدور بالزربة و لكن يديه كانو أسرع منها ... شدها من خصرها متبثها و حنى راسو جهة راسها و همس ...

إيدر: شششش ... ماتحركيش ...

حنات يديها لي كانو على الزاج قدامها و زيرات على شفايفها ساكتة .... مارجعاتش حاولات تدور ولا تهرب ... غير كتتفكر شنو دار ليها كتخاف ... كتخاف يعاود يضربها تاني و يتعدا عليها ... رجعات كللها كتترعد بالخوف و ماشي بالبرد ... حاسة بيديه على جناب خصرها و راسو ورا راسها ... عاد ردات البال لشنو لابسة و فين هوما و درجة قربو منها بحالا تصرفقات !

و هو ماشي فهاداك العالم غارق فقربو منها و هاديك اللحظة و ملمس جسمها بين يديه !!

الماء نازل عليهم بجوج و حتى هو كلو فزگ بحالها ... شعرو و حوايجو و سلاحو ... كللشي ... الماء كينزل على راسو و ينزل لوجهو و يتسلل من وسط لحيتو و يطيح على ظهرها هي ...

كيحس بيها كترعش ... حل عينيه و شاف فالأزرار ديال الدوش ... مد يدو من جنبها و هي قفزات بخوف مبعدة من دراعو ... ضغط على الزر الأحمر و بشوية بشوية بدا الماء كيدفى .... و لكن هي مزاال كترعد !!

رجع قرب منها كثر و هاد المرة فمو جنب ودنها و هضر بشوية ...

إيدر: ماتخافيش مني ... ماغاديش نآديك ... كنواعدك ....

نزل عينيه كيشوف فرقبتها البيضاء لي كتلمع بالماء لي نازل عليها ... واحد الخصلة طويلة لاسقة فيها بقا متبعها بعينيه حتى نزلااات لصدرها و دخلات فالفرقة ديالو !! عض لسانو بالجهد باغي يفيق راسو قبلما يزيد فهادشي لي كيدير و لكن عقلو كان محتاج لكثر من هاديك العضة باش يفيق ... كان محتاج لرصاصة تقتلو حيت هاديك هي الطريقة الوحيدة لي ممكن بيها يبعد عليها ....

بلاما يحس نزل لكتفها العاري و باسها ... بوسة مطوولة خلاتها تغمض عينيها و تعض شفتها التحتانية بالجهد حتى حسات بدمها سال !!

يدو على الزاج قدامها كأنه مكاليها بيه ... و يدو لاخرة مزال على خصرها ... و شفايفو مزال على كتفها كيبوسها و يعاود ... و لكن هي ماقادرة تحس بوالو من غير خوف كبييير تملكها من أنه صافي غادي يخلف بوعدو و يغت-صبها ... الفكرة خلاتها تنطق بلاما تحس بصوت منخفض كيرعش ...

ياسمين: إ..إي..إيدر .. عافاك .. لا .. لا ...

رجعات كتحاول تدور عندو باش تشوف فيه و تطلبو يبعد و تفكرو فالوعد لي عطاها ... و لكن هاد المرة منعها بطريقة اخرة ... يدو لي كانت على جنب جسمها تحركات باش تولي على بطنها مزيرها عندو باش ماتتحركش ... و يدو لي كانت على الحيط حيدها من تماك ... شوية و حسات بصباع نفس اليد كيقيسو يدها من صباعها بشوية و ببطئ طلوعا فخط متجه لكتفها ...

غمضات عينيها و سكتات صدرها كيتحرك بسرعة حيت أنفاسها تسارعو ... و قلبو هو كيضرب بالجهد حتى كيتسمع فودنيه ... ملمس يدها كان رطب بزاف ... و هو رجل ولف على الخشونة و القسوحية ... كانت لينة بين يديه .. رقيقة و شهية ... حاجة جديدة عليه ماعمرو جربها فالفراش مع العا-هرات لي دوز فحياتو ...

بوسة على الكتف و لمسة فاليد و البطن كانو بالنسبة ليه أقوى من أي جنس سبق و مارس فحياتو كلللها ..!!

يدو وصلات لكتفها ... و كملات طريقها كتبعد شعرها من رقبتها كتحطو فوق كتفها لاخر ... و مع كل حركة كيدير كتزيد تبكي ... مابقاتش خايفة غير منو و من شنو ممكن يدير ... هي ولات خايفة حتى من شنو هي ممكن تحس بين يديه ؟؟ هادوك المشاعر كللللهم لي كيخليها تحس بيهم كيكرهوها فيه كثر ...

قرب براسو من ودنها و هضر غير بشوية ...

إيدر: إيمتا غادي تحسي بيا أياسمين ؟

بغات تغوت بالجهههد و تقول ليه ( أبدا .. ماعمرني غادي نحس بيك ولا نبغيك ) ... و لكن ماقدراتش ... غير زيرات على عينيها كتبكي بالسكات و تتنخصص ....

و هو حنى راسو كتر و باس جنب رقبتها ...

كل بوسة فجسمها كتزيد تسطيه و تخليه باغي كثر .... مابقاش قادر يصبر عليها ... مابقاش قادر يصبر و هو كيشوفها هاكاك قداامو ديالو و هو ممنوع منها !! الوحش لي فيه فاق صاعر ... البوسة مامقنعاهش ... إيدر باغي يدوق ياسمين ديالو و يوصل معاها لأقسى مكان ممكن توصل ليه العلاقة الجسدية لي كتجمع بين الرجل و المرا !!!!

نطق بصوت هي براسها حسات بيه خارج بلهيب أزرق كيحيط بيه ... و بجوج كلمات تمنات تصماك و ماتسمعهمش ....

إيدر: بغيتك ... دابا ....

حلات عينيها على جهدهم بصدمة ... شفارها الطوال الفازگين كانو درع مانع الماء يدخل لعينيها ... الماء داافي نازل على وجهها مهبط شعرات عليه كيتحركو مع تحرك الماء ... يدو الكبيرة على بطنها مفرق صباعو مخليها مفيكسية فبلاصتها .... و يدو لاخرة محطوطة على كتفها ... كتحس بيها ثقييلة ... و لكن مستحيل تكون بثقل الإحساس لي عندها فمعدتها ... ماشي غير جسمها لي كيرجف حتى قلبها ... كلشي فيها فحالة فوضى بعد الكلمات بجوج لي همس بيهم فودنها ... خايفة بزاف ... مرعوبة ... مابقاتش كتفكر فالأيام الجاية ولا عقلها محصور غير فالدقائق التالية و كيفاش غادي تعيشهم !! كيفاش غادي تهرب راسها من بين يديه ؟!!

خدات نفس عميييق كانت محتاجاه ... ترفع صدرها و عاود هبط ... و سنانها كيتقرقبو بكثرة ما رعشو بخوف ...

غمضات عينيها مزيرة عليهم بالجهد ملي رجعات كتحس بشفايفو كيتساراو على بشرة عنقها اللور بقبل كلها شغف .. و كل قبلة أقوى من لي قبلها .... معدتها كتزيد تتقلب ... و قلبها كيزيد يضرب ... و عقلها خدام كيحاول يلقى حل !!

و هو ... سباح ماهر و لكن فيها هي غير كيغرق ... كيغرق و يغرق و بعينيه كيشوف الضوء ديال السطح كيبعد و هو كيغوص وسط الظلام ... مامادش يدو للضوء بالعكس .. مرخي و مخلي راسو يزيييد يتعمق باغي يلمس القاع و يتوه فالظلام ....

كانت لذة مستحيل يقدر يقاومها ... ارتعاشتها بين يديه ماكانت كتفيق فيه والو بالعكس غير كتزيد تحرقو و تشعلو كثر ... هاكا بخوفها كامل ... بالفوضى لي تسبب ليها فيها و لي كتبين غير حاجة وحدة ... و هي أنها عديمة الخبرة مع الرجال ... عارف بلي ماعمر يد راجل قيساتها ... عارف بلي ماعمرها سلمات نفسها لشي واحد .... عارف بلي هو أول واحد تعيش معاه هادشي !!

مابقاتش قادرة تصبر .... عرفات بلي الغوات و البكى ماغاديش يجيب معاه نتيجة ... هو أقوى منها و ايلا جاتو للمدابزة و الضرب أكيد غادي يغلب عليها ... داكشي علاش فكرات تتبت راسها و تتحكم فنفسها و تحاول تتفاهم معاه غير بالخاطر .. تفك راسها منو بالحيلة ...

هزات يدها و حطاتها على يدو لي فوق بطنها ... و نطقات بصوت كيرعش بسبب أنفاسها لي مخربقين ...

ياسمين: إ..إيدر ... ح..حبس ... خ..خلينا نهضرو ... (بلعات ريقها) ع..عافاك ...

حل عينيه .. هز راسو شوية و حبس البوسان .... و هي كترمش عينيها بسرعة و تحركهم يمين و شمال كتتسائل شنو غادي يدير ؟؟

و بسرعة دورها عندو ... شهقات بصدمة حالة فمها و كتشوف فيه .... بغات تتراجع اللور حبسها بيديه بجوج مرجعها عندو حتى تلاسقات بصدرو ...

كان كيشوف فوجهها و يتأمل تفاصيلو ... من ديما كان كيشوفها طفلة بريئة بتصرفاتها و كلشي ليها .. و لكن و هي تحت هاداك الدوش فازگة بالماء كانت امرأة ناضجة فقمة الإثارة .. البنت لي كانت كتدغدغ قلبو ببراءة دابا شاداه فيدها و كتعصر فيه !!

كان كيشوف فعينيها ... و نازل لخدودها .. لشفايفها لي كيلمعو و كيرعشو ... لعنقها تاني ... نازل بعينيه و هي حاضياه ... رفعات حجبانها و وسعات عينيها ملي تفكرات شنو لابسة ... طلعات يديها بالزربة كتغطي صدرها و هاد المرة هي بنفسها كتزيد تقرب منو كثر بحالا مغطية جسمها بجسمو هو ....

هو كيتحرق و مضارب مع ضميرو يفيق و هي كتزيد تقرب منو مخلية هاد المحاولات اليائسة لي كيدير عقلو كللللها تفشل ...!

بلع ريقو و ضغط على سنانو بالجهد ... و نطق بنبرة منخفضة و عينيه فعينيها ...

إيدر: هضري ...

بقات ساكتة لثواني كتشوف فيه باستغراب و كتستوعب علاش كيهضر ؟؟ عاد تفكرات بلي هي لي طلبات منو يحبس باش يهضرو ... عضات لسانها كتفكر فشنو خاصها تقول باش تقنعو يبعد عليها و يخرج من الدوش و يخليها ... أفكارها مضطربين كتشوف فصدرو قدامها و كتحرك عينيها فجميع الإتجاهات كتقلب على كذبة ولا عذر ولا جملة تستعطفو بيها أي حاجة ... و هو مراقبها بعيون ضيقة فاهمها تماما و عارف حتى فاش كتفكر و شنو كتحاول تدير ...

استجمعت شجاعتها كللها و بدات كتهضر بلاما تشوف فعينيه ... صوتها خايف متردد كتحاول تخليه مقنع و لكن كتفشل ...

ياسمين: ش..شوف ... ن..نتا كتبغيني ياك ؟

هزات راسها شافت فعينيه و حسات بصدرو لي تنفخ بزاااااف بتنهيدة حاااارة خرجات منو .... بعد داكشي كلو لي هوما فيه هي مزال كتسول هاد السؤال ؟؟

فهماتو و رجعات هضرات بالزربة كتشوف فصدرو ...

ياسمين: اه .. اه اه عااارفة ... لي بغيت نقوول .. هو ... ا..ايلا كنتي بصصصح .. بصح كتبغيني راه خاصك تصبر .. تصبر عليا حتى ... حتى نولف .. و .. و .. نولفك نتا .. و ...

تحنى مقرب وجهو من وجهها و هي اضطربت بزاف و غمضات عينيها و زيرات على صدرها بيديها ... كتسمع فصوتو قريب ليها بزاف ...

إيدر: تسنيتك تسع سنييين ...

ياسمين: (هضرات بصوت مرتفع بلاما تحل عينيها) مااكنتتش كنعرررفففك ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.