الأوصو

الأوصو الجزء 41

من تأليف Mari Posa و ROSA

84 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

طفا التيليفون تاني و حطو على الطابلة قدامو ... تكا بظهرو على الفوتوي و سرح يديه لفوق .. جا السرباي و جاب جوج بنات زوينات بحوايج قصار و ميكاب كثير .. جلسو كل وحدة فجنب قراب ليه بزاف ملاسقين جسمهم معاه .. حطو يديهم على صدرو كيقيسوه و كيتقربو منو بضحكهم المايع و كلامهم الحلو و نبرة أصواتهم لي كتحاول تغريه .. رجع راسو اللور و غمض عينيه .. و بداو كيجيوه لراسو ذكرياتو من بعد هاديك الليلة ...

كيتفكر كيفاش فاق فهاداك الجناح فالسبيطار .. جسمو كلو كدمات و جروح و راسو ضاير بالفاصمة .. فنفس هاداك الصباح خرج من السبيطار واخا الأطباء حاولو يحبسوه و أصرو عليه يبقا حيت مريض بزاف .. شد الطيارة لمارساي فين كاين البار ديالو باغي يبعد على كلشي .. و فمارساي دار بزاف ديال لحوايج غير باش ينسا .. قطع شعرو .. وشم ذراعو و جزء من ظهرو و صدرو .. تعاطى لكميات كبيرة من المخد.رات ... نعس مع بزاف ديال لبنات .. و قتل شحال من واحد .. و مع ذلك ماقدرش ينسا !!

آدم: ( حل عينيه بشوية و نطق بالاسبانية ) قو.دو من حدايا ..

لبنات فرنسيات مافهموهش .. هبط يديه و دفعهم بلاما يشوف فيهم .. و هوما فهموه مابغاهمش و ناضو من حداه مشاو .. مال للقدام هز گارو دارو ففمو شعلو .. خلاه بين شفايفو و هز القرعة دالويسكي كيكب ليه ...

- ( بالاسبانية ) الويسكي و الدر.وگة و القحاب ماغاديش يبردوك ...

هز آدم راسو كيشوف فالجيرون لي قرب جلس فالفوتوي لي حداه بابتسامة صغيرة على فمو .. بكوستار أنيق كحل و شعر قهوي مرجعو اللور .. كان واحد من رجالهم فاسبانيا و حيت كيتيق فخدمتو خلاه يجيري البار ديالو و يحضيه .. و فهاد جوج سيمانات تقرب منو كثر بحكم كل ليلة كيسهر تماك .. جر حتى هو گارو من الباكية دآدم و شعلو ... من بعد كمل هضرتو و آدم كيسمع ..

الجيرون: ايلا بغيتي تبرد خاصك تهضر و تقول شنو عندك ..

آدم: ( ابتسم باستهزاء ) و معامن غانهضر ؟ معاك ؟؟

الجيرون: نو .. مع الأوصو ..

شرب آدم الكاس دالويسكي كامل دقة وحدة و رجعو على الطابلة .. دار الگارو ففمو جر منو بزاف ديال الدخان من بعد رجع راسو اللور على الفوتوي كيشوف فالسقف .. نفث الدخان بشوية من بعد بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فعنقو .. بقا السكات بيناتهم .. و الجيرون كيشوف فالبار لداخل مراقب كلشي بعينيه .. حتى سمع آدم كيهضر ...

آدم: فهاد العالم المقو.د لي حنا عايشين فيه .. أقو.د حاجة .. هي التيقة ..

صوت ادم كان ثقييل و مرخي بالشراب .. كيهضر و ماعارفش راسو علاش كيهضر ولا حتى كيفاش كيهضر ؟ سكران لدرجة ماعاقلش على راسو ...

آدم: ( هبط راسو و شاف فالجيرون لي كيسمع ليه ) ايلا تقتي فشي واحد مشكيلة .. و باش تخلي شي واحد يتيق فيك مشكيلة اخرى .. و لكن المقوو.ودة گاااع ( تنهد ) هي تيق فراسك ..

عينيه حمرين بزاف بحالا مقطر فيهم الدم .. كيهضر بشوية عليه و يحبس شحال وسط الهضرة حتى كيحساب للجيرون غايسكت و يكمل ..

آدم: تيق بلي راك واااعر و ماغادي يقدر عليك حتى واحد .. بلي صعييييب تطيييح و قادر تواجه و تغلب كلللشي .. بلي راك قادر تحمي گاااع الناس لي ضايرين بيك و حتى ولد القـ.حبة مايقدر يوصل ليهم ( دار الگارو ففمو كيجر السم و كمل الدخان كيخرج مع الهضرة ) و فاللخر تجيك ضربة للراس تفيقك .. و تعرف بلي راك غييير كتخور .. بلي راك غير بشر من لحم و دم ممكن تتضرب و تطيح و تتجرح و تتغلب و تموت گاع .. و بلي وااخا تبغي راك ماغاديش تقدر تحمي كللشي .. و بلي هادوك الناس لي باغي نتا تحميهم كاااين لي يقدر يوصل ليهم ( تنهد و شاف لتحت ) و وصل ليهم ...

رجع الگارو لفمو و سكت شحااال كيخرج من بين شفايفو غير الدخان .. كيتفكر هاديك اللحظة بالضبط .. فاش كان الأوصو فوق منو كيضرب فيه ... و ابتسامة جانبية ترسمات على شفايفو و بان الألم فعينيه .. و نطق بالداريجة بصوت منخفض ..

آدم: التيقة دينمها ..

طفا الگارو فالطفاية و وقف .. هز الجاكيت ديالو و تيليفونو و مشا خارج و الجيرون تابعو من اللور .. آدم كانت مشيتو ثقيلة حيت دوزا فكلشي الشراب و المخد.رات و التفكير .. خرجو من الباب و اللوطو كانت تماك مپاركيا فين خلاها ماكيحركها حتى واحد .. بدا كيقلب على السوارت فجيابو حتى لقاهم فديال الجاكيت .. يالاه غادي يمشي الجيرون حط ليه يدو على كتفو حابسو ..

الجيرون: خلي شي واحد من الدراري يوصلك .. ماتقدرش تسوق و نتا مغيب ..

آدم: ( شاف فيه ) ماتخافش عليا .. ماشي گاع هادا زهر عندي باش نموت ( حيد ليه يدو لي على كتفو و حط يدو هو على كتف الجيرون ) كيفاش كيقولو ليها هنا ؟؟ اه ( ابتسم و نطق بالفرنسية بشوية و بلهجة إسبانية ) ... À demain..

ضحك بشوية و مشا ركب فالچيپ ديالو و تحرك من تماك .. غير دخل للطريق الجيرون دار إشارة لواحد اللوطو كحلة تماك و ديمارات تبعاتو .. من بعد جبد التيليفون من جيبو و دوز واحد النمرة .. تحل الخط و نطق ..

الجيرون: بوص .. هو راه مشا من هنا .. حتى اليوم مابغاش يخليهم يوصلوه مشا بوحدو ..... اه راهم وراه ..... واخا ..

قطع و رجع التيليفون لجيبو بتنهيدة .. من بعد ضار دخل للبار يشوف خدمتو ..

• الصباح الموالي •

خرجات من الدريسينغ بكعبها العالي الكحل .. سروال كحل ديال التوب و شوميز زرقاء كمايمها طوال و لكن توبهم شفاف .. طالقة شعرها لي مزال مصايب من الليلة لي فاتت و فيدها صاك كحل كتسد فيه .. شافت فالسرير فين كان إيدر مزال ناعس على كرشو مقابل معاها غير ظهرو العريان .. ماعارفاش معاش جا بالليل لي عارفاه أنها فاقت و لقاتو حداها .. و من ملامح وجهها واضح عليها بلي مزال مانساتش شنو قال و بلي مزال معصبة و مقلقة ..

خلاتو و مشات خرجات من تماك .. نزلات الدروج و عايدة لي كانت فايقة و جالسة لتحت كتشرب قهوتها شافتها .. رفعات واحد من حجبانها باستغراب و لكن ماسولاتهاش فين غادية و ماهضراتش معاها .. ياسمين كتشوف غير قدامها مباشرة للباب خرجات من تماك .. لقات الرجال مطوقين الفيلا كيف ديما و غوستا واقف أمتار قليلة بعيد على الباب و عاطيها بالظهر .. هي الصباح ملي فاقت طلات و بان ليها يعني كانت عارفاه كاين تماك .. و داكشي علاش نزلات أصلا ..

مشات بخطوات واثقة و صوت كعبها مسموع .. سمع الحس و لكن ماضارش و ماتحركش .. حتى وقفات حداه و نطقات ..

ياسمين: ( بنظرات عتاب ) علاش ماكنتيش كتجاوبني فالتيليفون ؟

غوستا: ( تقابل معاها بنفس الوقفة العسكرية ) حيت كنت عارفك شنو باغية .. و داكشي لي بغيتي مانقدرش نديرو ليك ..

ياسمين: ( رفعات حجبانها ) و شنو كنت باغية ؟؟

غوستا: تعرفي فين الأوصو .. و فين آدم .. و شنو واقع .. و فين هوما .. و ايمتا غادي يرجعو .. و هاد الأسئلة كلهم ماكنتش نقدر نجاوبك عليهم ..

ياسمين: ( قرنات حجبانها ) و علاش مافكرتيش بلي يمكن كنت باغية نسول نتا فين و شنو واقع ليك و ايمتا غاترجع ؟؟

غوستا: و علاش غاتسولي عليا ؟

ياسمين: حيت كان يحساب ليا بلي ولينا صحاب !

غوستا: تلاقينا نهار واحد و درتيني صاحبك ؟!! ( حرك لسانو فجنب ففمو ) دابا عاد فهمت كيفاش هضرتي مع هاداك القرد الطالياني جوج دقايق من بعد خرجتي معاه من الفيلا .. دغيا كتيقي و ساهل تدار بيك ..

ياسمين: اه انا نية و دغيا كنأمن للواحد .. انا ماشي ذيب بحالكم و مكنديرهاش بالناس داكشي علاش ماكنتوقعش الناس يديروها بيا ..

خلاتو واقف هاكاك و مشات حدا اللوطو ديالو وقفات و ضارت شافت فيه .. و أشارت ليه براسها للوطو ...

ياسمين: يالاه أ الشيفور لي ماشي صاحبي ..

غوستا: ( بدا كيقرب منها بشوية و هو كيهضر ) لفين ؟؟

ياسمين: للسبيطار .. عندي خدمة خاصني نمشي ليها .. جوج سيمانات مابقيت مشيت ايلا بقيت هاكا غايجريو عليا ..

غوستا: قلت ليك غرناطة ديال الأوصو .. حتى سبيطار فيها ما يقدر يجري عليك ..

ياسمين: ( قلبات عينيها بملل ) اه اه فهمت ( مدات يدها كتحل الباب داللوطو و لكن كان مسدود .. شافت فغوستا ) حل ليا الباب ..

غوستا: ( تكا بجنبو على اللوطو مقابل معاها ) حتى ناخدو اذن الأوصو ..

ياسمين: علااش اذن الأووصو ؟ انا كنقولك ديني نخدم هو مالو ؟؟

غوستا: هو مالو كلشي .. ملي يعطيني لوردر باش نديك غانديك ..

ياسمين عرفات بلي غوستا ماغاديش يديها .. تنهدات بعصبية و مشات رجعات للفيلا دخلات و دازت من حدا عايدة تاني .. و من نظرات عايدة كان واضح بلي كانت عارفاها غادي ترجع ..

طلعات الدروج و رجعات للجناح ديالهم حلات الباب و دخلات .. شافت فالسرير لقاتو خاوي .. سمعات الحس فالدريسنغ و مشات ليه كان بابو محلول .. لقات إيدر تماك لابس حوايجو .. سروال عسكري كحل و تيشورت زرق قاتم مع گاط كحل .. واقف كيلبس فالسمطة دالسلاح ..

ياسمين: ( قربات وقفات حداه مربعة يديها ) بغيت نمشي للسبيطار ..

إيدر: ( ضار شاف فيها طلعها و هبطها و رجع كيشوف فسلاحو لي فيدو كيتأكد واش ملقم ) مكتبانيش ليا مريضة ..

ياسمين: ( قرنات حجبانها ) راني خدامة فيه زعما ولا نسيتي ؟؟ بغيت نرجع لخدمتي ..

إيدر: ماشي دابا ..

ياسمين: و اييمتا ؟؟

إيدر: ( ركب سلاحو فالسمطة و ضار كيشوف فيها .. كيشوف فعنقها واش كاين آثار لصباعو ) ملي نتأكد بلي هاد الحرب سالات و بلي مابقاش الخطر كايدور بينا ..

تجاوزها غادي خارج و هي ضارت تابعاه منفعلة ..

ياسمين: و اييمتا هاد الخطر ماغاديش يبقا يدوور بينا ؟؟ هااه ؟؟ واش نسيتي راسك أ إل أوووصووو ؟؟!! ( وقف و غمض عينيه كيتنهد باغي يسيطر على الغضب ديالو و هي ضاارت عليه و وقفات قدامو ) نسيتي بلي راك مافيووزي ؟؟ الحروب ديالك ماعمرها غاتساالي و هاداك الخطر ماعمرو غادي يبعد منك غايبقا ديييما كيدوور بيك ..

إيدر: ( حل عينيه و جاوب بحدة ) صافي جلسي فدارك اش بغيتي نتي بشي خدمة ؟؟

ياسمين: ( وسعات عينيها ) نعام !!!

إيدر: ( تنهد و طلع يدو مسد جبهتو من بعد شاف فيها ) ياسمين .. الصباح هادا ..

ياسمين: اه الصباح هادا .. و شوية غايولي وسط النهار و من بعد العشية و الليل .. و يمشي اليوم و يجي غدا و بعدو و بعدو .. شحاال قدك تبقا حابسني تااني ؟؟ ( تنهد بالجهد عاود و هي غوتات ) شنوو كتحااول تديير ؟؟

إيدر: ( غوت عليها ) كنحااااول نحمييك ..

ياسمين: تحميني ؟؟ ( ضحكات بانفعال ) كيفما حميتيني هاديك الليلة ؟؟ عدوك دخل حتال الفيلا ديالك و دخل عليا انا و ولدك لهاداك البيرو و خرجنا منوو .. قدرتي تحبسيه ؟؟ كان قادر يدير فينا لي بغا و نتا ماكنتيش تماك باش تحميينا ( ملامحو بداو كيتزيرو و هي ماسكتاتش مكملة فهضرتها بنفس الانفعال ) ملي ماقادرش توفر ليا الحماية لي تكفيني نمشي لخدمتي و نخرج ندوور و نتنفس علااش جبتيني لعندك النهااار اللول ؟؟ ملي ماقادرش على المسؤولية علاااش هزيتيها ؟؟ ( ضربات بيدها على صدرو ) ملي ماقادرش تحميني وسط هااد العااالم علااش مدخلنيي لييه ؟

إيدر: ( تحنا بشووية حتى تقابل معاها و نطق بهدوء ) ماعاجبكش الحال ؟؟ باغية تمشي ؟؟

صوتو الهادئ المنخفض طفاها .. واقفة كتشوف فيه كتتنفس بالزربة حيت غوتات بزاف .. ماعارفاش باش تجاوبو .. حيت واخا هادشي كامل مزال ماقادراش تشوف حياتها من وراه فشي بلاصة من غير البلاصة لي فيها هو .. نطقات بشوية و عينيها فعينيه ..

ياسمين: بغيت نمشي ( بلعات ريقها كتشوف فحجبانو كيفاش بداو كيتقرنو ) لخدمتي ..

إيدر: ( تقاد فوقفتو ) ماشي دابا ..

مشا لجهة الباب و هي شدات راسها حيت حرقها .. ضارت كتشوف فيه غادي و كتهضر ...

ياسمين: و إييمتا ا ايدر ايييمتا ؟؟؟

إيدر: ملي نبغي ...

ياسمين: ( بدات كتغوت تاني ) علااش حتااا تبغي نتا ؟؟ ( سد هو الباب و هي مشات جهتو ) علاش كتمشيي و تخلييني وسط الـ .....

غطات فهمها بيدها و رجعات كتجري للحمام حلات الباب و دخلات بالزربة .. جلسات على ركابيها حدا لاشاس كتتقيا شادة شعرها و مغمضة عينيها ..

ملي كملات وقفات و مشات للافابو حلات الما غسلات فمها و وجهها .. هزات الفوطة كتمسح خارجة من الحمام ..

ياسمين: مزال حتى مافطرت و مخرج ليا عقلي بحال هاكا .. ايلا بقيت تابعاه غادي نحماق ( جلسات على الفوتوي ) نحماااق ..

رجعات راسها اللور و غمضات عينيها و الحرقة مزال مابرداتش ليها ...

___

خرج الأوصو من الباب و هو كيدير نضاضرو الكحلين على عينيه .. مشا لعند غوستا لي واقف حدا اللوطو و وقف حداه ...

غوستا: صباح الخير ..

الأوصو: غاتجمع الرجال و تمشي لدار سيرخيو .. بغيت البيسي ديالو ..

غوستا: ( هز حاجبو مدهشر حيت زرب عليه ) دار سيرخيو ؟ فلازون ديالو !

الأوصو: سي .. هاداك البيسي فيه شي حوايج بغيت نشوفهم ( شاف فغوستا ) بغيتو اليوم ..

غوستا: ( ابتسم بالجنب ) واخا ... اليوم يكون عندك ..

شمس صباحية داافية و ناصعة ... سحب قطنية موزعين على السماء لي كانت كتبان شاسعة تماما فحال المساحة الخضراء لي تحت منها ... كانت أرض وااسعة كلها هضبات موزعين عليها اعمدة قصار فيهم رايات بيضين .. المساحة كان ضاير بيها واد اصطناعي الما ديالو ثابت ... التصميم ديال البلاصة كلها كان فحال الحلم .. و البناية لي على شكل جوهرة كبيرة السطح ديالها كلو من الزاج كيبري بالشمس لي معكوسة عليه ... ﴿برشلونة غولف كلوب﴾ واحد من لي الكلوب الكبار فالعاصمة، كيترددو ليه رجال الأعمال و الشخصيات لي عندهم مكانة اجتماعية كبييرة كل ويك آند باش ينساو الستريس ديال الخدمة ..

على أرض الملعب بعيد على الصداع بعيد على أي زائر اخر كان واقف ماركوس لابس تيشرت "بولو" فالازرق كمامها القصار مزيرين على عضلات دراعو و كافشة التاتواج لي عليهم، الكول من الجهات بزوج تابت بصدفات رماديين كيلمعو بحرف M... التيشرت كانت مخشية فسروال ديال التوب من نفس اللون .. كاسكيط كحلة عليها اللوغو ديال ماركة "بولو" .. كان واقف بجنب شاد عصى فضية ديال الغولف منعاكسين عليها اشعة الشمس .. ليگات بيضين مغطيين غير الراحة ديال يديه .. راسو محني كيشوف فالكرة البيضاء الصغييرة و كيعاود يهزو و يشوف فالهدف لي بعييد عليه تقريبا بزوج امتار ..

حداه ناتالينو حتى هو بنفس الستيل غير باللون الابيض .. داير نظاظر ديال الشوف الزاج ديالهم كان فالماغون شفاف قادرين يبينو عينيه .. حداه محطوطة شكارة طويلة فيها العصي ديال الغولف ..

شاد فيديه زوج كرات حديدين صغار كيضورهم و كيتسمع الاحتكاك ديالهم مع بعضياتهم ... كان معلي راسو للسما و مغمض عينيه و يديه ماحابسينش من الحركة ...

ماركوس تقريبا زوج دقايق و هو كيحاول يركز و يضمن الضربة ديالو تكون ضربة رابحة و تجي نيشان فالهدف ديالها ولكن صوت دوك زوج كرات كان مانع عليه التركيز ... يديه على العصى تزيرو و بانو عروقو تنفخو و عاود رخف على يديه ... غمض عينيه خدا نفس عمييق و زفرو ..

ماركوس : (وهو باقي مغمض عينيه نطق بهدوء) ناتالينو ..

ناتالينو : (باقي بنفس وضعيتو) سي پادرينو ...

ماركوس : (حل عينيه و شاف فيه كفاش واقف و هو يتقاد فالوقفة و ركز فيديه) الى ماحبستيش .. غانخليك تطلعهم معاك ..

ناتالينو يديه حبسو و حل عينيه ! ضور راسو بشوية شاف فماركوس كفاش مراقبو دغيا جمع راسو و دار الكرات فالجيب ديالو و حرك راسو بالايجاب ..

ماركوس عاود رجع للبوز الاول ديالو ، الهدوء لي ولا ضاير بيه خلاه يركز كثر .. حكم العصى فيديه و خدا عبارو .. واقف فالبوز لي غيسهل عليه الحركة بمروونة و هاز العصى مستعد يضرب الكرة .. طلّع النفس نفخ بيها صدرو ياله غادي يضرب و التلفون فجيبو بدا كيصوني ..

ماركوس: (خبط ديك العصى مع الارض كيسب بالغووات) mierdaaa!!!

ناتالينو مادار حتى حركة و غير مراقب .. ماركوس بنفس عصبيتو جبد التلفون قرا سمية المتصل دغيا جاوب ..

ماركوس : ماتياس !

فالجهة الثانية كان ماتياس جالس فواحد الكرسي خشبي طويل فوسط فواحد القنت خاص بيه من الحديقة الخلفية ديال الڤيلا ديالو .. كانت كلها مغولة ، الشجر ديالها عالي و متشابك مع بعضياتو كان مانع اشعة الشمس تسلل كلها و تنعكس بوضوح ، لابش شوميز لونها اخضر غالق ثماما فحال داك الشجر لي ضاير بيه ، الازرار الفوقانية ديالها محلولين باينة بشرتو المحروقة من سم لي قاسو ... على عنقو كانت سنسلة ذهبية معلقة فيها زواقة على شكل ناب من نفس اللون منقوشة عليه كتابة صغيرة فالكحل .. سروال فالنواغ كلاس و حفيان من رجليه ..

ماتياس: (شاد التلفون لودنيه بيد و اليد الثانية مسرحها على التكاية ديال الكرسي) كلشي واجد ... الشخص لي كنت انكلفو بالمهمة ديجا كان فمارساي .. خدا التعليمات و الدعم راه فالطريق لعندو ..

ماركوس : مزيااان .. و هادا لي سيفطتيه ثقة ؟؟ راك عارف مع آدم ماخاص يكون حتى غلط .. غادي يقدر يقـ.تلو ؟

ماتياس : (ابتسم بجنب) غادي تقدر ..

ماركوس: (رفع حاجبو و ضار شاف فنتالينو بنظرة استهزاء و رجع شاف قدامو ) تقدر ؟؟ واش مسيفط ليه بنت ؟

ماتياس حس بشي حاجة ثقيلة طاحت على عنقو و على طول يديه لي ممدودة ... بقا ثابت بلاصتو و انفاسو بقات منتضمة و مابانش بلي تفاجئ .. بقا جالس بنفس الراحة و هو كيحس بداكشي كيتحرك بالثقاالة على يديه و ميل راسو بشويية كيشوف فالافعى لي طاحت ، كانت حتى هي بنفس لون الشوميز لي لابس و بعدها طلع راسو كيشوف فالسما لي محجوبة بأغصان الشجر ..

ماتياس : سيي بنت ...

ماركوس : (صدرو تحرك بضحكة ونطق ضاغط على الكلمات) ماتياس .. هاداك خونا انا اصلا شاك فيه واش گاي داكشي علاش ايلا كنتي باغي تسيفط ليه قحـ.بة تغريه غير نسا .. و حتى إيلا طلع راجل انا راه باغي لي يقتـ.لو ماشي وحدة يصدق حاو.يها و تنسا راسها علاش مشات ..

ماتياس : (ماد يديه و صبعو كيدوز بشويية على بشرة ديك اللفعة) هاديك هي الأساسان الوحيد اللي غادي تقدر تقتلو و ماغتخلي وراها حتى اثر ، حتى من الرصاصة غادي تختارقو و طيح .. حتى اثر ليها مغيبقا ! من غير الحفرة لي فراسو وداك الدعم نقدرو مانحتاجوهش ..

ماركوس :(مشا هز العصى لي طايحة) ماتياس ... عارف بلي الى وقع شي مشكل راه نتا لي غادي تتحمل المسؤولية .. رجالك و نتا اللي فالواجهة (لاح العصى لناتالينو شدها ودارها مع لاخرين و تاجهو لواحد الطوموبيل مكشوفة) الى تعرفات الهوية ديالهم الاوصو غادي يقصدك نتا .. داكشي علاش خاصك تسيفط لي يهنينا منو بخطرة و ينجح فالميسيون و مايخلي حتى دليل يوصلهم ليك ..

ماتياس : ماركو .. فهاد الباطو راكبين بجوج و ايلا غرق غانغرقو بجوج ( ميل راسو كيشوف فعيون اللفعة لي كتشوف فيه ) آدم مارتينيز غادي نتهناو منو هاد الليلة ...(قطع)

«{ مارساي - 22:00 }»

جالس متكي ظهرو على الفوتوي و مفرق رجليه برااحة .. بتيشرت كحلة مزيرة على البنية ديالو عليها كتابة فرنسية بالأحمر و السنسلة كتلمع، سروال جينز فالنواغ فيه تقيطعات خفااف من جهة الفخد من الجناب و سبرديلة جوردن كحلة سيورها محلولين .. و حداه جاكيط دالكوير كحلة ..

نفس الكوان لي كان فيه الليلة لي فاتت و گاع الليالي من نهار جا لمارساي .. الجلسة ديالو فحال شي جزء خارج البار .. ديما الإضاءة فيه مخففة و خاوي بعيد على ضجيج البشر لي تماك ..

الطبلة قدامو عليها زوج قرعات .. وحدة ديال الويسكي محلولة بقا فيها غير النص و الثانية فودكا باقي ماشربش منها .. القطعة بمكسرات و حوامض ، زوج خنيشات شفافين وحدة فيها فحال شي عشبة فالأخضر و الثانية فيها غبرة بيضاء محلولة كيبان موخود منها ..

آدم تقاد فجلستو و هز واحد الباكية ديال الگارو حركها بيديه كانت خاوية و لاحها فوق الطبلة و هز الباكية الثانية .. جبد منها گارو دارو بين شفايفو و شعلو و هو مضييق عينيه .. رجع تكا بضهرو نفث الدخان من نيفو متنغم معاه ..

البار كيف كل ليلة ديما ناشط ، كل مرة و موسيقى بزدحة متنوعة كتطلق .. الضحك و الهضرة بالغوات اللغة الوحيدة المسموعة كانت الفرنسية ... و هو كيف كل ليلة كيجلس تماك كيشوف حولو بعيون تايهة ماعارفاش فين ترصي .. ذاتو تماك و لكن عقلو فغرناطة .. فالخدمة و القرطاس و الرصاص و الرجال و الفيقة قبل الفجر .. فالسلعة و الكاش و الدم و الأوصو و ياسمين و جوزيف و ماريا .. كيكمي الگاروات متابعين و يستنشق فالسطورة و يشرب فالكيسان باش يدوخ عقلو و لكن غير مكيزيد فالتفكير ..

تسمع صوت الضحك مجهد ديال بزاف دالناس .. شاف قدامو فالجلسة دالفوتويات لي مقابلة معاه و قريبة ليه .. كانو فيها مجموعة ديال الشباب بنات و ولاد .. الحيط لي موراهم كان مزوق بأشرطة كيلمعو فالذهبي و بالونات معلقين و مشتتين حداهم فالكحل و الدهبي .. و الطبلة حتى هي مزينة بأشرطة و عليها بزاف ديال المشروبات الكحول و العصائر ، فوسط ديك المجموعة كانت جالسة بنت بشرتها سمراء ، أي جزء مكشوف منها كان كيلمع بسبب الكريم لي داهنة بيه جسمها .. دايرة راسطة كحلة و داخلين فيها ضفيرات ملونين فالحمر ، الزرق و الموڤ .. على راسها تاج فضي مكتوب فيه (Birthday Girl) ، لابسة كسيوة قصيرة حريرية فالرمادي فيها وريدات كبار فالذهبي .. سميطاتها رقاق محطوطين على كتافها و باين زوج وشامات فيديها .. فدراعها مكتوبة angel (ملاك) بخط متقون وحداه زوج جنحين وفمعصم يديها مرسوم ذيل شيطان ، تناقض وشامها تماما فحال شخصيتها و ردود افعالها ...

قاطع هدوء آدم صوت السرباي لي ماحسش بيه فاش وقف عليه ..

السرباي : موسيو ... البنات واجدين الى بغيتيهم يجيو عندك دابا ..

آدم حيد الگارو من بين شفايفو ، حرك راسو بالنفي و عينيه باقين على ديك الطبلة ..

السرباي:(ضور راسو للجهة لي كيشوف فيها آدم عاد عاود نطق) حجزو داك الكوان على قبل عيد ميلاد .. الى صدعوك نبدلو ليهم البلاصة ولا نخرجوهم ..

آدم : (حرك راسو نطق و الگارو فشفايفو) نوو غير خليوهم ..

السرباي : داكوغ ... الى حتاجيتي شي حاجة شير ليا ..

انسحب السرباي بهدوء كيف جا و آدم رجع تركيزو مع الطبلة .. كانو قراب لدرجة قادر يسمع هضرتهم ملي يرفعو صوتهم .. واحد منهم كان شعرو زعر بتحسينة خفيفة ، بشرتو بيضة نطق بالغوات مخاطب مولات العيد ميلاد ..

- صااافي قوولي ليهم يجيبو الكييك واش غنبقاو نتسناو ؟

ماريان: (شافت فالساعة ديال التلفون) لاا ماغاديش يتقطع الكيك حتى تجي ..

- (بنفاذ صبر) رااه ساعة ونص و حنا كنتسناو .. ماغادييش تجيي ..

ماريان: (بتأكيد) هيي قالت ليا غاتجي ألوغ غاتجي .. و ماغنطفيش الشمع وهي ماكايناش ..

عيون آدم كانوا بااردين وهو كيشوف فيهم .. واخا فوسط ديك البلاصة اللي الدور ديالها هي ترفه على اي واحد كيدخل ، الملل و المود ديالو لي تحت الصفر مافارقوهش .. لاح داك الگارو فالطفاية لي حداه و هز قرعة الڤودكا كيحل فيها و خوا فالكاس ديالو .. رجع تكا براحة كيشرب و كيتبنن داك المداق المر .. و كيتسنى شي حاجة تجي تخرجو من جو الملل و تنسيه و لو غير شوية ذكريات هاديك الليلة ..

••

صوت السكوتر كان قوي و هي كتفراني قدام البار خاطفة أنظار الناس كلهم لي كانو تماك .. سكتات المحرك و نزلات .. الكاسك كان باقي على راسها و هي متاجهة للمدخل .. الفيدورات لي واقفين تماك عرفوها حيت ماشي أول مرة تجي .. لاحت السوارت دالسكوتر لواحد منهم شدهم و ابتسم ليها .. و دخلات ..

باقي بنفس وضعيتو بعينين معسليين بالسكرة كيدوز نظراتو على البار .. حتى وحدة من لي واقفين كيشوفو فيه ماحس براسو باغيها .. حتى وحدة ما غراتو .. ولا كيحس بيهم كاملين موديل واحد و ممل ..

شرب من الكاس ديالو وقلب عينيه يشوف جهة اخرى ولكن دغياا رجع شاف جهة الباب !!

عينيه طاحو على البنت لي عاد دخلات .. كانت لابسة جيپ قصيرة فوق الركبة فالكحل .. بروتكان من نفس اللون بالسيور كيلمع ، كويرة قصييرة كحلة مسدودة وليگات من الكوير مغطيين يديها .. و ماقدرش يشوف وجهها حيت كان مغطي بالكاسك ..

بان ليه واحد من السرباية قرب منها مبتاسم و بدا كيهضر معاها عرفها ماشي أول مرة تجي فيها لتماك .. حيدات الليگات و عطاتهم للسرباي و آدم ركز مع يديها لي كيلمعو بالخواتم لي فيهم .. كانوا خواتم فضيين رقااق و سامبل مزينين صباعها الطوال .. بقا متبع حركة يديها وهي كطلعهم كتحيد الكاسك ..

غير حيداتو ميل راسو كيشوف فشعرها الكحل الطوييل لي نزل على كتافها و ظهرها ... مدات الكاسك للسرباي و تحنات قالبة شعرها للقدام كتحركو بيديها و كتنزلو .. رجعات تقادات فوقفتها كترجعو اللور و كتقادو و كتمشط خصلاتو بصباعها ...

آدم ركز معاها فحالا كيتفرج فشي عرض .. كل حركة منها كل ابتسامة و حركة شفايفها و هي كتهضر مع داك السرباي .. ماكانتش خاطفة غير تركيزو هو ولكن الكل .. كانت مثيرة بملامحها السوداء ، عينيها كبار و مجبدين و الآيلاينر زاد مجبدهم ليها ، شفارها طوال و كثاف فحال حجبانها ، بؤبؤ عينيها قاتم و انعكاس الاضاءة عليه خلاه يبان فحال سماء شي ليلة صيفية صااافية كلها عامرة بالنجوم ... شعرها الكحل الطويل و قوي كان كيتمايل مع حركتها ..

شفايفها عليهم عكر حمر مااط كيتنافس مع قوة نظراتها .. حلقات دائرين كبار فودنيها بنفس معدن الخواتم لي فيديها ... متاجهة للطبلة لي فيها صحابها بابتسامة خفييفة كتشوف فيهم و خطواتها كلهم ثقة فحالا البلاصة ديالها هي ماشي ديالو .. الغرور لي فخطواتها كان كيخليه يظن بلي ماشي غير البار إنما كلشي فالمحيط كينتمي ليها هي .. حتى منو هو !

بدات كتحل السنسلة ديال الكويرة و حيداتها و آدم لاحظ بلي هاديك ماشي صاية إنما غوب قصيرة .. سميطاتها كحلين رقاق على كتافها البيضين .. مزيرة من جهة الصدر و مرفوعة .. و من جهة كرشها التوب كان كحل و شفاف و لكن مزين بسناسل فضيين رقاق و كثار غطاو على لحمها مابقاش كيبان .. كانت اطلالتها قوية و مثيرة فنفس الوقت .. و لي زادها جاذبية هو فورمتها لي كانت مقادة و منحوتة و مناسبة الطول ديالها ..

غير قربات للطبلة و أول واحد انتبه ليها هو الشاب لي سول عليها و نطق بالغوات ..

- (هز يديه بزوج كيشير ليها ) شيييدوووو !! هاا هي جاات ...

الكل شاف فيها و نطقو ب (أخيراً) دقة وحدة ....

ماريان بإبتسامة عرييضة ناضت من بلاصتها و مشات عنقاتها و شدى بادلاتها العناق ..

ماريان 🙁 شافت فيها) من الصباح و هوما فارعين ليا كـ.ري .. حتى تيقت راك ماغتجييش ..

شدى: (قلبات عينيها) الى قلت ليك غانجي هي غاانجي ..

- (ناض من بلاصتو مقاطع هضرتهم) و دابا غاتجيبوو الكييك و لا لاا ؟؟

صحابهم لاخرين بداو كيضحكو ونطقات ماريان ...

ماريان : (كتشوف فيها و اشارت ليه براسها) كان باغينا نطفيو الشمع و نقطعو الكيك قبلما تجي ..

شدى :(طلات عليه براسها و شافت فيها) فخونسواا .. نيـ.يك طاا مييغ ..

فرونسوا: (باتسامة وااسعة اشار لصحابهم لي جالسين) ماشي غيير انا كلهمم ..

شدى : (بابتسامة جانبية شافت فيهم كاملين و هزات عليهم صبعها الوسطاني ) نيـ.يك ڤوو مييغ !

ضحك آدم و هو كيبعد كاس الڤودكا من فمو و كيحرك راسو يمين و شمال من حركتها ..

و صحابها كلهم بداو كيضحكو و ماريان جرات شدى و جلسو ...

آدم المدة كلها و هو مراقبهم ، كان حاس بالملل و الڤودكا بوحدها ماكانتش كافياه ، بانت ابتسامة جانبية شيطانية صغيرة على شفايفو وهو كيفكر بلي جات لي يدوز بيها هاديك الليلة .. موديل جديد كيبان بحال شي مغامرة .. باغي يغامرها ..

فغرفة كبيرة ، الديكور لي فيها و الديزاين ديالها خلاها تبان فحال غرفة شي ملك أوروبي من العصور الوسطى .. طاغي عليها اللون الاحمر القاتم و مكسور بالاسود ..

جدران عاليين معلقين عليها لوحات اغلبيتهم رسماتهم غير رشات الوان متداخلين فبعضيالهم .. على ليمن كان سرجم واحد طويل و ضييق نازل عليه ريدو توبو موبرة فالحمر و حداه كرسي المعدن ديالو دهبي ، التكاية و الوسط ديالو بمخاد بنفس توب ولون الخامية و قدامو طبيلة خشبية صغيرة محطوط عليها ديكور واحد .. محبق صغير فيه شجرة اصطناعية كلها اغصان خاليين من الوراق وكل عصن كانت معلقة فيه سنسلة فيها قرعة صغييرة كحلة مكتبيينش و مسدودة ...

الجناح كان مضلم من غير اللمبات لي لاسقين فحيوطة الجناح كامل شاعلين باضاءة صفرة خفييفة .. كان كيتسمع تآوه و أنين خفيف .. زوج انفاس ثقاال بنفس الريتم ...

سرير بالحجم الملكي متوسط الغرفة ، كلو مغلف بتوب كحل مافيهش المخاد .. كان ناعس ماتياس على ضهرو ربطة شعرو مطلوقة ، الشوميز الخضرة ديالو الازرار ديالها مفتوحين و كاشفين على صدرو .. كانت هي الحاجة الوحيدة لي لابس .. من جهة خصرو كانت موشومة " veneno de serpiente" دايزة من تحت كرشو حتال حجرو ..

مغمض عينيه و يديه بزوج شادين فخصر البنت لي فوق منو .. كانت نفس البنت لي ونساتو الليلة لي قبل ، شعرها على شكل گرينات مشدودين بشريط احمر نفس لون الخوامي هو بنفسو لي جمع ليها شعرها بداك الشكل .. ماكانتش دايرة المايك آب من غير عكر حمر نفس اللون لي طاغي على الجناح ... كتشوف ليه فوجهو كان عكس كل حاجة تخايلاتها عليه ، المنظر ديالو كان كيخلع بشرتو المحروقة و عينيه لي مكيشوفش بيها و حتى البيت لي غير دخلات ليه لحمها تبورش عليها ..

وهي كتحرك بنفس الريتم فوق منو ميلات راسها كتزيد تتمعن فيه و كتسول راسها علاش هو حنين هاكا !!

وحدة من يديها محطوطة على جنبو و الثانية فوق قلبو .. نزلات عينيها و نتابهات لشفايفو كتحركو و نطق ..

ماتياس : ( زير على خصرها بالخف ، باقي عينيه مسدودين نطق بين انفاسو) طفي عقلك .. ماتفكريش ..

يديه لي على خصرها بلمسة خفييفة بدات طالعة مع كرشها فحالا كيتحسسها و هي ترعش طلعات نفس عمييق و استنشقات ريحة البارفان الورد لي هو رش عليها كانت خفيييفة و هادئة فحال تعاملو معاها ، ماتياس زاد كيسرح بيديه على صدرها حتى وصل لعنقها و شدها منو مامزيرش عليها ، بدا كيقربها منو و هي كتحنى لعندو مامقاوماش ، انفاسهم ثقيلة و حاارة كضرب فوجوه بعضياتهم ..

ماتياس :(حل عينيه كيشوف نيشان لشفايفها نطق بصوت ثقييل و رخم، كل كلمة عاطيها حقها) طفي عقلك و غير حسي .. حسي بيا و انا كنحـ.ويك ..

شرك شفايفهم فبوسة هادئة خلاها تغمض عينيها و تنين .. حسات بلسانو كيداعب لسانها و بدا كيزرب فوتيرتو فالحركة ..

قاطع صوت انفاسهم و الأنين ديالهم الفيبرور ديال التلفون لي فوق الكومود لي جنب السرير .. ماتياس ماحبسش من الحركة و لكن مد يديه هز التلفون جاوب و حطو على ودنيه ...

الطرف الثاني : راه دخلات للبار ... كلشي واجد ..

ماتياس لاح التلفون من يديه فصل القبلة و بتاسم عاض على لسانو .. عاود حط يديه بزوج على خصر البنت و بدا كيحركها بوتيرة اسرع .. فنفس اللحظة بزوج رجعو براسهم اللور مغمضين عينيهم اجسامه تشنجو و رجفو دقة وحدة تآوههم مالي الغرفة ...

---

من بعد ما طفات ماريان الشمع و تقطع الكيك ، الكليكة كلها تفرقات على البار يكملو سهرتهم ... بقات غير شدى جالسة حداها على واحد الفوتوي مقابلين مع الجهة لي فيها آدم ..

شدى : (دايرة رجل فوق رجل كتلعب بالخواتم لي فصبعها و كتشوف فصاحبتها ) من هادشي كامل انا مافهمتش شنو كتسناي ؟ علاش باقيا معاه ؟؟

ماريان : (لوات شفايفها و هزات كتافها ) tous simplement ... Je l'aime .. (بكل بساطة حيت كنبغييه!)

شدى : (قلبات عينيها ورجعات شافت فيها بمعنى "من نيتك؟" نطقات كتعبر بيديها) من بين گااع الرجال .. مالقيتي شكون تبغي غير هاداك !!؟ ماافيوزيي ا ماريان !! كل نهار مطيحك فمشكل و معيشك الرعب !!

ماريان : (هزات المشروب الكحولي ديالها جغمات منو و حركات راسها بالنفي) حسبيني حمقة ولا مكلخة و لا ليي بغيتي .. ولكن راه فات الفوت و مابقيتش قادرة نتفرق عليه ..

شدى بيديها بزوج رجعات خصلات شعرها للور و تأفأفات يالاه بغات تنطق و قاطعهم واحد السرباي و قف قدامهم ... كان هاز فيديه قرعة شامبانيا فااخرة .. محزومة بشريط أحمر على شكل بابيون خلاهم بزوج يشوفو فيه مستغربين ..

النادل : (كيشوف فشدى بابتسامة خفيفة) هادي هدية من عند واحد الشخص ..

قرب ليها القرعة يالاه باغي يحطها فوق الطابلة ديالهم و نطقات ..

شدى : (مدات يديها) نو ، ماغاديش ناخدها ( شاف فيها هزات كاسها ديال العصير و كملات ببرود) مكنشربش لالكول ..

السرباي تقاد فوقفتو كيشوف فيها ماحاولش يتجادل معاها غير حرك راسو بالايجاب و انسحب ...

ماريان : (شافت فيها موسعة عينيها) علاش ماقبلتيهاش ؟ واش عارفة شحال ساوية ديك القرعة !!

شدى: (حطات الكاس ديالها من بعد ما شربات منو) و من بعد .. راك عارفاني مكنشربش ..

ماريان : وااخا مكتشربيش .. خوديها و عطييها ليا انا نشربها ..

شدى : (تكات بضهرها على الفوتوي) راه خاصك تلقاي شي حل لراسك ( ماريان شافت فيها باستفهام وشدى كملات ) هاداك المافيوزي ... تستاهلي مااحسن منو ..

السرباي من بعد ما مشا اتجه للكوان ديال آدم لي كيشوف فيه و فالقرعة لي فيديه ... وقف قريب منو تحنا لمستواه باش يقدر يسمعو فوسط الصداع و نطق ..

السرباي : رفضاتها أ موسيو ..

آدم حيد الگارو من بين شفايفو و نفث الدخان ، بسبابتو حك على لحيتو ضييق عينيه كيشوف فيها و ابتسم ..

___

شدى : (ضربات على كتف صاحبتها بالخف) كون غير كان شي زيين بعدا .. مايبقاش فيا الحال الى ضحيتي معاه ..

ماريان 🙁 مربعة يديها على الطبلة كتنقب من القطعة و ضورات راسها شافت فيها) راه مافيوزي ! كيبغيتيه يكون !!

شدى : (صدرها تحرك بضحكة و دارت خصلة من شعرها مور ودنيها) سمحي ليا واخا يكون مافيوزي .. مالو ماعندوش 10 دقايق يحك فيها سنانو و لا يحسن ديك اللحية !! و ديك الكرش لي عندو !! (عبرات بيديها) ديك المرة شفتها غادي طرطق صدايف ديك القميجة لي من نهار شفتو و هو لابسها .. هاداك الى ماكانش عندو السلاح نقدر انا بوحدي نسلخو ..

ماريان رجعات راسها على تكاية الفوتوي كضحك من نيتها و شدى ابتسمت ..

شدى : راه مكنضحكش اصاحبتي .. بقات فالفيراري صفراء أراك من بعيد ..

ماريان ميلات راسها بان ليها نفس السرباي جاي لجهتهم حبسات الضحكة و نغزات شدى حتى وقف عليهم .. هاد المرة كان هاز صحن حديدي فيه كأس كيبان المشروب لي فيه لونو أحمر قاتم و حداه زليفة صغييرة فيها حبات من العنب كبار ..

السرباي : مادموزيل .. هادا مشروب مصنوع من العنب الاحمر .. مذاقو فحال النبيذ الفاخر ولكن خالي من الالكول .. هدية من عند نفس الشخص ..

شدى غير كتشوف فيه هازة حاجبها و ماريان تقادات فجلستها مبتسمة ..

شدى : امم (علات راسها كتشوف فالكاس) كيبان زوين ... و لكن للاسف مكيعجبنيش العنب (شافت فيه مبتاسمة بغرور) ..

بلا ماتسنا الجواب ديالو ضارت عند صاحبتها و السرباي بقا مدة و هو واقف محرج عاد انسحب ..

شدى : كيف قلت ليك ... انا ماعرفتش كيفاش قادرة تتعايشي معاه ... انا مانقدر حتى نتخيل راسي مع واحد مجرم فحالو !!

ماريان : (هزات كاسها شربات منو) الى كنتي كتبغيه راه مغيهمكش واش مافيوزي ولا لا .. غاتبغي غير تكوني معاه و صافي ..

شدى : (قربات راسها منها) انا حتى الى كنت غانبغي شي واحد ... ماغنقلبش على واحد مافيوزي ..

ماريان: ( حتى هي قربات منها راسها بابتسامة ) ماغاديش يتسناك تقلبي عليه .. غايجي بوحدو حتاال عندك ..

يالاه غاتكمل هضرتها و شافت مور صاحبتها نفس السرباي عوتاني جاي قاصدهم ..

شدى : (قلبات عينيها و تكات على الفوتوي) اوووف .. ماغانساليوش هاش الليلة ..

ماريان حتى هي انتبهات ليها و بدات كضحك ..

السرباي : (وقف قدامهم بصنية اخرى كيحاول يبتسم ليها بزز و هي كتشوف فيه بملل) هادا عصير ديال الليمون .. مافيهش الـ...

شدى : (اشارت لكاسها الخاوي فوق الطابلة مقاطعاه) عاد شربت واحد فحالو .. مكتشوفش ؟

ماريان : (نطقات فوسط ضحكتها والسرباي شاف فيها) شو .. باش متبقاش تعذب فراسك غادي جاي .. انا انقول ليك شنو تجيب ليها .. هانتا جيب ليها شي عصير يكون مافيهش الالكول .. يكون فيه شوية الحموضة مااشي بزاف .. خاتر و يكون لونو بيض ولا شفاف ..

شدى ضحكات من الوصف ديال صاحبتها و حركات ليه راسها بالايجاب ..

شدى : وي ... شي حاجة فحال هاكا .. ايلا ماكانتش بلاما ترجع ..

النادل بقا كيشوف فيهم وحدة بوحدة كيفاش كيضحكو حنا راسو ليهم و انسحب ..

دقائق و عاود رجع عندهم ، ماريان السكرة بدات كتشد فيها ولات كضحك على اقل حاجة و كتمايل مع المزيكة و شدى حسات بدمها بدا كيغلي و نطقات قبل منو ..

شدى : (رافعة حاجبها) بغيت غير نعرف شكوون لي عندو هاد الخاطر و كيسيفط هادشي ؟؟

السرباي : مول البار (حط الكاس فوق الطابل كان بنفس المواصفات لي قالو ليه) هو بنفسو لي صايب ليك هاد المشروب ..

ماريان : (وسعات عينيها كتشوف فالكاس و فشدى عاجبها الحال) لاا اصاحبتي خاصك تشربيه .. هو بيديه لي مصايبو ليك ! ماجاتش ترجعيه ليها !! (شدى قلبات عينيها و تنهدات) اووف ڤاازيي اصاحبتي غير شربي (شافت فالنادل) ياك مافيهش الالكول ؟ (حرك راسو بلا و هي شدات فدراع شدى وشافت فيها بحزن مصطنع) الى كنت عزيزة عليك غير شوية شربي ..

شدى هزات الكاس بين يديها كتشوف فيه قرباتو من شفايفها دارت الجغمة الاولى و بعدات كتذوقو .. مذاقو جاها غريب ! عاودات جغمات منو و نطقات ..

شدى : (كتشوف فالسرباي) همم ... مذاقوو فشكل .. من اينا فاكهة مصايب ؟؟!

السرباي : (تقاد فوقفتو كيشوف فيها مبتاسم بإتساع و هي كتشرب ) c'est du sperme chaud ... mademoiselle...

(هذا مَنِي سخون ا مامدوزيل)

ماريان شهقات حاطة يديها على فمها حابسة الضحكة كتشوف فشدى لي وجهها ولا صفر !!! دغيا رخات الكاس من يديها طاح فالارض و بزقات داك العصير فوق الطبلة !! فمها محلوول كتحس بخاطرها تروعات ودنيها كيصفرو ، الصوت الوحيد لي كيضور فراسها ديال السرباي كيقول ليها (مني سخون!) كرشها تقلبات عليها حطات يديها على فمها حابسة الردة و ناضت من بلاصتها كتجري دفعات السرباي متاجهة للحمام !!

- بعد خمس دقائق -

الحمام كان كبير .. الأرضية ديالو ملسة كتلمع مع انعكاس المصابيح البيضاء الدائرية لي لاسقين فالسقف .. المراحيض كانو سبعة الكابينات مصافين لوسط لونهم أسود و مقابض بيبانهم فضيين .. قدامهم كانو لافابوات مصافين بمرايات كبار .. و وراهم كانو مراحيض رجاليين بين كل واحد و الثاني حيط قصير .. و كانو تماك جوج بيبان واحد كيدخلو ليه من البار و الثاني من جهة المطبخ لي اللور .. الحمام ماكانش بلاصة هادئة حيت صوت الموسيقى كان مزال كيتسمع مجهد حتال تماك ..

فوحدة من الكابينات كانت جالسة شدى على الكرسي لي مسدود .. محنية شادة راسها بيديها و شعرها مدلي عليها .. ردات و لكن الشعور بالتقزز مابغاش يفارقها .. ما متيقاش بلي كاين شي انسان حمق لدرجة يسيفط ليها مشروب مصايب بالمـ.ـني ديالو و يخليها تشربو !!!

قرنات حجبانها بعصبية و هزات راسها .. هي ماشي من نوع لبنات لي غادي ينسا و يخرج من هاداك البار و يكمل حياتو بحالا ما وقع والو حيت ماباغيش المشاكيل .. هي من النوع لي غادي يقلب على هاداك مول البار و يخليه يندم على داكشي لي دار ..

وقفات بملامحها المعصبين و حلات الباب ديال المرحاض و بغات تخرج .. و لكن قبلما تدير خطوة لبرا وقفات عند الباب و شافت فالجنب فين بان ليها واحد الشاب لابس كلشي كحل بعيد عليها شوية كيغسل فوجهو فلافابو .. رفعات حاجبها و شافت حولها .. عاد وعات بلي راها بكثرة ما كانت مزروبة و مصدومة دخلات لحمام الرجال بالغلط .. تنهدات و ما اهتمتش للأمر بزاف .. ضورات وجهها باغية تكمل طريقها تخرج و لكن حبسات قبلما يتحركو رجليها .. عاود ضورات راسها بشوووية لجهة هاداك الرجل و ضيقات عينيها بتركييز على ظهرو كتتأكد من شنو لمحات .. و وسعاتهم ملي بانت ليها نقطة حمراء صغيرة كتسني على الجانب الأيسر من ظهرو جهة قلبو .. و هي شافت ما يكفي من أفلام الأكشن باش تفهم شنو كيعني هاداك الليزر لحمر ! طلات براسها بشوووية خارج المرحاض للجهة لي جاي منها الليزر و هو يبان ليها طرف سلاح كيبان من ورا ااخر مرحاض فالصف .. حلات فمها بصدمة و غطاتو بيدها باش ماتغوتش و تراجعات لداخل المرحاض فين كانت بعيون واسعة ..

الشخص مول السلاح ماكانش يقدر يشوفها فانعكاس المرايا حيت كانت فالطرف الثاني من المراحيض بعيد على مجال الرؤية ديالو .. و حتى آدم لي واقف تماك وسطهم كان مغمض عينيه كيغسل فوجهو ماعارفش گاع شنو واقع وراه !!

___

خارج البار كانت واحد اللوطو كحلة مبلاصية بعيد على الباب و فبلاصة مظلمة .. جالسين فيها جوج رجال واحد كيبان أربعيني لابس بذلة سوداء هو الشيفور .. و حداه شاب بملابس كاجوال كحلة فودنيه سماعات كحلين .. قدامو البيسي على رجليه مفتوح على الشاشة لي فيها نقل مباشر لشنو كتصور الكاميرة لي لداخل .. ظهر آدم و هو واقف على لافابو ..

الراجل: ( بالفرنسية ) مابقاش بزاف و الرجال ياخدو بلاصتهم .. ملي نعطيك الإشارة غادي تيري .. ماخاصوش يخرج من تماك ..

الهضرة كانت كتوصل للسماعات لي لابس الشخص لي ملتف فالأسود من صباع رجليه لراسو و مخبي ورا المرحاض موجه سلاحو لظهر آدم .. على عينيه كانو نظارات شفافين فيهم فالجنب واحد البولة صغيرة حمراء كتسني .. حيت النضاضر فالواقع كانو كاميرة كتصور شنو قدامو للراجل لي برا باش يشوف و يعرف ايمتا يعطي الأمر باش يموت ..

شدى كانت مزال واقفة فبلاصتها مشوكية .. عقلها حبس مابقاش خدام و جسمها عرق .. عينيها كيرعشو بحال يديها و أنفاسها تسارعو .. ماعارفاش شنو خاصها تدير ؟؟ تهرب من تماك و تبلغ الگارد دالبار يجيو يعتقوه ولا تتصرف هي ؟ يمكن ايلا مشات تجيب الگارد غايكون فات الحال ! و حتى ايلا قررات تعاونو كيفاش غاتديرها و هي مزال ماقادراش حتى تفهم و تيق شنو واقع ؟ فاش رجع عقلها يخدم خدم بالزربة مامخليش ليها فرصة تستوعب .. خاصها تهرب و تعتق راسها هي اللولة و أي حاجة أخرى ماكتهمش ..

الشخص المسلح كان جهة الباب لي كيخرج للمطبخ .. و قريب ليها هي غير بجوج ميترو كاين الباب لي غادي يخرجها للبار و يهربها من تماك .. خرجات من المرحاض بشوووية و بدات كتشق طريقها للباب بلاما تلفت الإنتباه .. و فطريقها عينيها مشاو للجنب فين كاينة عربة أدوات و مواد التنظيف .. شافت واحد الأنبوب حديدي بحجم المضرب ديال البيسبول متكي على الحيط حداها .. وقفو رجليها على الحركة و بقاو عينيها معلقين عليه ..

شدى: ( صوتها الداخلي ) لا أشدى .. لا كملي طريقك و سيري من هنا .. هربي نتي بعدا عاد قوليها للأمن يعتقوه .. شدى .. شدى لا ..

ضغطات على قبضات يديها و سنانها و غمضات عينيها مزيرة عليهم .. بلعات ريقها كتلعن راسها من لداخل و كتلعن أفكارها و ضميرها و انسانيتها و هاداك الراجل و حتى مول السلاح و العالم .. حلات عينيها و بشوية و بهدوء بدلات اتجاهها لعربة التنظيف .. ماكانتش خايفة يتسمع صوت خطواتها حيت كان صوت الموسيقى أعلى من أي صوت فالحمام .. هزات الأنبوب بالزربة و ضارت كملات طريقها كتدور على المراحيض قاصدة مول السلاح .. و صوتها الداخلي مزال كيطلب منها تتراجع قبلما تطيح راسها فشي كارثة ..

ملي وصلات للخر طلات بشوية كيبان ليها هاداك الشخص عاطيها بالظهر و واقف ماد يدو لي فيها السلاح قدامو .. هزات الأنبوب لفووق و بداو يديها تاني كيرعشو و قلبها كيضرب بالجهد .. باغية تضربو و لكن الخوف مانعها .. هي بصح بنت قوية و شرسة و لكن ماعمرها وصلات بيها الدرجة تآذي شي واحد بهاديك الوحشية لي ناوية تدير !

سد آدم الما و طلع راسو لحيتو فازگة كتقطر .. شاف فالمرايا فانعكاس المرحاض لي كانت فيه شدى حيت هو أصلا جا لتماك غير على قبلها ...

و لكن فاللحظة لي طلع فيها هو راسو الشخص المسلح تراجع اللور باش يتخبا حيت ممكن ادم يشوفو من المرايا .. مع الضورة لي ضار لقا شدى وراه واقفة هاكاك هازا الأنبوب عليه .. بجوج بيهم تصدمو موسعين عينيهم .. و شدى لي عاد كانت باغية تتراجع و تهرب .. بالصدمة ماحساتش براسها حتى ضرباتو لراسو بالجهد بلاما تعطيه فرصة يستوعب وجودها و شنو كتدير وراه و منين جات !! مع الضربة مع غوتات بالجهد و لاحت الحديدة فالأرض و غطات على ودنيها و تراجعات خطوات اللور ..

مع الصوت آدم بحركة سريعة دار يدو وراه جبد سلاحو و ضار وراه مادو للجهة لي جات منها الصرخة و صبعو على الزناد مستعد يتيري .. بان ليه النص من الجسم الأسود مليوح فالأرض على كرشو و سلاحو مزال فيدو بينما رجليه مخبيين ورا المرحاض .. شاف حولو عاد مشا ليه .. و حتى وصل ليه عاد بانت ليه شدى لي واقفة سادة ودنيها كانت واقفة ليه حدا رجليه .. شاف فيها و تلاقاو عينيهم .. نظراتها المصدومة الخايفة بنظراتو المستغربة لوجودها تماك !

شدى ملي تحطو عينيها على سلاح آدم حسات بالتهديد .. شيرات بصبعها لي كيرعش للسلاح لي فيد الشخص لي طايح فالأرض و نطقات بالفرنسية بحالا كتدافع على راسها و كتبرر ..

شدى: ك..كان باغي .. يتيري فيك .. الليزر .. الليزر كان كيسني فظهرك ( كتشير وراها ) أنا... انا جيت من هنا .. و .. و ( ضربات راسها بانفعال و أشارت للأنبوب كتنطق بعصبية ) ضربتو بهاداك .. و..واش مات ؟؟

آدم هبط جلس على ركبتو حدا الشخص لي طايح قلبو على ظهرو و ملي شاف الصدر عرفها بنت ! جر القناع الأسود لي كان مغطي وجهها و بانو ملامحها .. كانت فعلا بنت أوروبية بشعر قصير بحال ديال لولاد .. ملامحها ماكانوش خافيين عليه بحالا فايت شايفها فشي بلاصة !! قرن حجبانو و حط سلاحو حداه فالأرض و بيديه بجوج شد التريكو ديالها كيقطع فيه باغي يتأكد .. تعرات قدامو من غير صدرها حيت لابسة السوتيان .. بقا كيقلب فلحمها حتى لقا علاش كيقلب و تأكد من شكو .. كان وشام أفعى صغير تحت صدرها فالجنب !

آدم: ( قرن حجبانو بغضب و همس ) ماتياس !!

كانت وحدة من المافيا ديالو و آدم سبق ليه و شافها فاش كانو دارو معاهم واحد الصفقة .. هي لي جات تتسلم السلعة من عندهم و جابت لفلوس !

معروف عليها قوية و شرسة .. قناصة محترفة و قاتـ.لة متوحشة تدربات بقسوة على يد ماتياس شخصيا .. هز عينيه كايشوف فشدى لي يديها مزال كيرعشو .. ما متيقش بلي مصير مافيوزية بحال هاديك كان أنها تموت على يد بنت عادية بحال شدى !

شدى: ( وسعات عينيها كتشوف فالدم لي بدا كيسيل على الأرض البيضاء من راس البنت ) ماتت !! ( شافت فآدم ) واش انا قتلتها ؟؟

آدم وقف مامديهاش فشدى لي كتهضر .. ماعندوش اللغة مطلوقة باش يتواصل معاها و ماعندوش حتى الوقت باش يهدنها خاصو يفهم شنو واقع ..

بدا كيشوف حولهم فالأرض حتى بانو ليه هادوك النضاضر لي طايحين فالأرض مقابلين معاهم و غير من الضو لحمر عرفهوم كاميرة .. مشا ليهم بحجبان مقرونين عسف عليهم حتى تسمع صوتهم كيتهرسو ..

الرجل لي فاللوطو برا ماكانش متيق شنو كيشوف فالبيسي ! عينيه موسعين و فمو كذلك كيشوف فآخر صورة وقف عليها الشاشة .. صورة القـ.اتلة طايحة فالأرض و شدى واقفة حداها و آدم معاهم ! مامتيقش بلي القاتـ.لة المحترفة لي جابوها تصفيها لآدم طاحت بسبب ضربة من بنت ماكانوش معولين عليها !!

هوما كانو متأكدين بلي آدم فالحمام بوحدو داكشي علاش عطاوها الأمر تدخل و استعملو رجالهم لداخل يمنعو أي واحد يقرب للحمام حتى تسالي مهمتها و تخرج .. مافهمش منين جات هاديك البنت و منين خرجات ؟؟!!

الراجل: ( بانفعال كيهضر فاللاسلكي ) الخطة اللولة فشلات و الكوبرا ماتت .. غاندوزو للخطة الثانية ..

شدى تحنات جلسات على ركابيها جنب البنت كتقيس ليها عنقها و جهة قلبها كتتمنى تلقى شي أثر للحياة ..

شدى: ماتموتيش .. ماتموتيش مابغيتش نمشي للحبس .. فيقي ( كتهز راسها تشوف فآدم و ترجع تشوف فيها ) فيييقييي ..

ادم وجهو كان حمر و عروقو كلهم تنفخو بغضب .. هو على شوية كان غادي يموت مغدور !! أكثر موتة ماباغيهاش هي هادي .. خصوصا أن ماتياس ماكتجمعو بيهم حتى عداوة مافهمش علاش غايكونو مسيفط ليه يلي يقتـ.لو !!

مشا لباب الحمام حلو وقف فالكولوار كيشوف جهة البار و جبد تيليفونو من جيبو كيصوني للجيرون غير ثواني و جاوبو ..

الجيرون: ( جالس فبلاصة آدم ) مشيتي للطواليت و سكنتي تم ؟ ياكما مشيـ....

آدم: ( بانفعال قاطعو ) وحدة دخلات عليا هنا باش تقـ.تلني .. سدو البيبان مايخرج ولا يدخل حتتى قواا.ااد ... هاد القـ.حبة ماغاتكوونش جااية بووحدها ..

الجيرون: ( وسع عينيه بصدمة و وقف كيشوف حولو فالبار ) كيفااش ؟؟

آدم: عيط للدعم حيت راه يمكن يـ...

تقطعات هضرتو بصوت الرصاص لي تسمع وسط البار مغطي على صوت الموسيقى .. الناس لي تماك كللشي بدا كيغوت و كيتخباو تحت الطوابل و ورا الكونطوار .. الجيرون شاف فواحد الجهة كيبانو ليه رجال بملابس عادية وسط الناس بفراداهم مستهدفين رجالهم .. ضار تخبى ورا الفوتوي و شد التيليفون على ودنو بكتفو باش يستعمل يديه بجوج يجبد الفرادا ديالو موراه ...

الجيرون: ولاد القحا.ب كانو هنا ... غانعيط للدعم و غادي نتكلفو بيهم .. نتا شوف كيتدير و سير من هنا ..

آدم قطع عليه و شاف للجنب لشدى لي باقي جالسة هاكاك حاطة يديها بجوج على صدر البنت كتحاول تنعش ليها قلبها .. هو ماشي جبان ولا فار باش يهرب من وسط الحرب و لكن مايقدرش يمشي يواجههم و يخليها تماك تموت .. خصوصا و هو متأكد أنهم غايكونو مستهدفينها حتى هي بعدما شافوها فالكاميرة عتقاتو و قـ.تلات وحدة منهم .. ضغط على سنانو و حنى راسو لتحت كيفكر لثواني من بعد نطق بعصبية ..

آدم: Mieeerda ...

دخل عند شدى و تحنى شدها من يدها و لكن هي بالزربة نترات من يدو و وقفات مبعدة منو و مخنزرة فيه ..

شدى: ماتقيسنيش بعد مني .. أنا قتلـ.تها بسباابك ... بسبااابك نتا انا وليت قتـ.االة ..

آدم كون فشي وقت اخر و شي ظرف اخر كان غادي يخدم معاها مزاج الطنز و يسمع ليها اش كاتقول و يضحك .. و لكن فهاداك الموقف هو ماكانش عندو الوقت لي يضيعو كيتفاهم معاها بالهداوة و يشرح ليها .. الهدف ديالو كان هو يخرجها من تماك بالخاطر ولا بزز .. مد يدو شدها من ذراعها و جرها لعندو بالجهد حتى تخبطات مع صدرو و بعدات .. حاولات تتنتر منو و لكن كان حاكمها و مزير عليها ..

آدم: ( بالانجليزية ) You understand English ؟؟ ( كتفهمي الانجليزي ؟)

شدى: ( بانفعال جاوبات كتشوف فعينيه و كتنتر منو ) Yes I dooo a$$hole ( اه كنفهم أ القوا.د)

آدم: ( كمل بالانجليزي ) شفتي هادوك النضاضر ؟ ( أشار ليهم بسلاحو و شافت فيهم ) هادوك كاميرة صوراتك و نتي كتقتـ.ليها ( وسعات عينيها ) و ايلا ماخرجتيش من هنا دغيا غايجيو يتيريو فيك يتبعوك ليها ..

إيلا كانو شي سيئات فطبع شدى غايكونو العناد و العصبية .. حيت واخا داكشي لي قال ليها و واخا الخوف لي حسات بيه و حااسة بيه معاه هي ماكانتش ناوية تستسلم و تمشي معاه .. هو بالنسبة ليها كان خطر بحال هادوك لي كيحذرها منهم .. نترات يدها من يدو بالجهد و هاد المرة هو طلقها .. تراجعات اللور كتخنزر فيه مخبية توترها و نطقات ..

شدى: ماغانمشييش معاك ..

آدم: ( طول فيها التخنزيرة حتى حسات بالمغص ) as you like ... ( ضار خارج و مخليها ) b!tch ..

{ كيفما بغيتي .. قحـ.بة }

شدى: ( وسعات عينيها من السبة و بدات كتغوت وراه ) YOUR MOM'S THE B!TCH YOU A$$HOLE ..

{ مك هي القحـ.بة أ القوا.د }

كان وصل للباب و وقف ملي سمعها .. شدى حتى شافتو وقف عاد وعات بشنو قالت ! هي راه سبات راجل مسلح و معصب !!! و مع ذللكـ بقات محاافظة على تعابير وجهها المعصبين مابيناتش عليهم لا توتر لا خوف .. خلاتهم كلهم غير فعينيها !!

آدم غمض عينيه بالجهد مزير عليهم كيفما مزير على قبضة سلاحو .. هاديك البنت غير دقايق قليلة باش عرفها و ضراتو فراسو !!

طرطق عنقو للجنب و هي مراقباه من اللور و كتدعي يكمل طريقو و مايضورش عندها .. و لكن ضار .. جا قاصدها مباشرة بخطوات واثقة و نظرات حادة خلاو قلبها يطيح على المعدة .. ماتحركاتش و ماتراجعاتش و ماحاولاتش تهرب .. مستعدة باش تقاتلو واخا يكون راجل قوي مسلح طول منها و كبير عليها .. دارت وضعية القتال هازا قبضات يديها قدامها .. بحال شي قطة باغية تواجه أسد .. و لكن كلما قرب كلما زاد خوفها و تلاشت شجاعتها .. شافت وراها و حدا الجـ.ثة فهاداك الأنبوب .. يالاه بغات تجري ليه باش تهزو و تدافع بيه على راسها حسات بيدو و يدو الثانية لي فيها السلاح تحطو على جناب خصرها !! حلات عينيها على جهدهم و ضارت باش تشوف فيه .. و لكن فالوقت لي بغات تواجهو حسات برجليها ترفعو على الأرض و ببطنها كيقيس كتفو ...

آدم كان هزها على كتفو و ضار خارج بيها من الحمام !!! شدى معلقة كتشوف فالجـ.ثة لي مخلين وراهم و هي مزال ما مستوعباش شنو وقع .. خاصها ثواني تفهم فيهم بلي تهزات !!

شدى: ( كتضربو لظهرو و تغوت مخلطة الانجليزية و الفرنسية ) حططني .. واااا حططططنيييييي أزززمممر واش مرييض ولا ماالك ؟؟ وا ماابغيييتش نمشي معااااك !!

آدم: ( بالانجليزي ) فاش نخرجك من هنا موتي ديك الساعة ..

شدى: ( ضربات بالجهد بقبضتها لظهرو ) واااش طلبتك ؟؟ قلت لييك خرجني ؟؟؟ انا باغية نبقا هنااا ... حططططنيييييييييي ...

مع خرجو للكولوار كيبانو ليه جوج رجال جايين كيجريو من جهة البار هز سلاحو تيرا فيهم بجوج طيحهم ... صوت الرصاصات بجوج يالاه فيق شدى و قدرات تسمع حفلة القرطاس لي فالبار و لي كانت مشغوولة عليها بالخصومة مع ادم و استيعاب انها قتـ.لات انسان !

حسات بآدم كيحاول يهبطها و عينيها على جـ.ثث الرجال بجوج لي قـ.تل .. و هي تشد ليه فظهرو مزيرة عليه ...

شدى: لا لا لا ماتهبطنييييش .. خرجني من هنااا .. خرجنااااااااااي ....

زيرات شدى على ظهر ادم بخوف و قطعات حسها .. كان كيحساب ليها بلي البار آمن و غادي تمشي تهرب منو فحالها ... و لكن ملي سمعات فيه الرصاص عرفات بلي القضية كبيرة و بلي ماعندهاش فين تهرب .. و بلي أملها الوحيد هو آدم باش يخرجها ..

آدم ملي شاف الطريق من البار مسدودة رجع للحمامات و خرج من الباب لاخر لي كيدي للمطبخ .. غادي فالكولوار عينيه لقدام و اللور حاضي لايتبعهم شي واحد .. كيفكر غير يخرجها من تماك و يتأكد بلي راها مأمنة و يرجع يعاون رجالو علاما يوصل الدعم .. ماكانش يقدر يخليها لداخل و هو مدين ليها بحياتو حيت عتقاتو ..

دخلو للمطبخ كيبان ليهم خاوي حيت باينة بلي لي شيف كلهم هربو من الباب الخلفي ملي تسمع صوت الرصاص ... نفس الباب لي كان قاصد آدم و وصل ليه .. باب معدني كبير كان جنب الفرارن .. حلو و خرج لواحد الزنقة ضيقة مظلمة و صغيرة مسدودة من جهة و محلولة على الشارع لي قدام البار .. فيها بركاصات و بزاف ديال الميكات كحلين مسدودين ديال الزبل .. سد آدم الباب هبطها وقفات على رجليها قدامو .. بانت ليه غاتطيح و هو يشدها من ذراعها .. شدى توگضات حيت كانو رجليها خاويين عليها .. تقادات فالوقفة و شافت فيه ..

آدم: ( كايشوف فعينيها ) عندك طوموبيل ؟؟

شدى: ( بحالا كانت ناعسة و فيقها بالزربة جمعات تخنزيرتها و غوتات عليه منفعلة ) وااش حنااا فالطوموووبيل داااباا ؟؟؟

آدم: ( حتى هو غوت ) و ناااوية تركبييي على ز.بييي باش تمشييي من هنااا ؟؟

شدى: ( يالاه غادي تغوت تسب و هي تفهم آش بغا .. سكتات ثواني عاد نطقات ) عندي سكوتر ..

آدم: غايكون فالباركينغ .. غادي نديك ليه ( شاف جهة الشارع ) تبعيني ..

مشا آدم لجهة الشارع يطل و هي تبعاتو كتجري .. طل براسو كيبان ليه الشارع قدام البار تحول لساحة حرب .. رجال العدو لي هاجمين عليهم كانو واقفين تماك بزاف مخبيين بالطوموبيلات و كيتيريو فالرجال ديالو لي لداخل .. و قبلما يرجع يتخبا شافوه كيطل و بداو كيتيريو لجهتو .. رجع ورا الحيط و شدى رجعات كتغوت حيت كيبان ليها القرطاس كيتضرب لجهتهم .. ادم بدا كيسب بالجهد بالاسباني و كيخرج يدو مرة مرة يتيري فشي واحد منهم ..

شدى مابقاتش عارفة واش داكشي واقع بصح ولا هي كتحلم ! حيت داكشي كان فوق مستوى الاستيعاب ديالها .. جات تحتفل مع صاحبتها بعيد ميلادها حتى ولات جزء من حرب جوج مافيات ! و المشكلة الأكبر هي قـ.تلات فرد من وحدة فيهم باش تعتق فرد من الثانية !

شدات راسها و غوتات بالججججهد و آدم شاف فيها .. ضارت شافت فيه مخنزرة و كتغوت ..

شدى: اش وااقع هنااا ؟؟؟ شكوون نتااا و شكوون هاديك لي مااتت ؟؟؟

آدم ماكانش نهائيا فالمزاج لي يهضر معاها فيه و يشرح ليها شي حاجة .. ضار بحالا ماسمعهاش كيتيري فالرجال و هي تكمل وراه كتغوت ..

شدى: كنهضر معاااك جاااوبنييي ..

آدم: ( ضار خنزر فيها و هضر بالإسبانية معصب ) سككتي ماتفرعييش ليا كرري ...

شدى: ( غوتات حتى هي بعصبية بالانجليزي ) ماكنفهممكش ااش كتخرااااا ..

ماداهاش فيها كمل عاطيها بالظهر و هي بقات كتتنفس بالجهد و شدات راسها تاني كتمشي و تجي وراه .. آدم رجع ظهرو على الحيط كيشوف قدامو و هي شافت فيه مافهماتش علاش حبس .. شاف فسلاحو مزير عليه فيدو كثر .. كان كيحسب الرصاص فاش كيتيري و عرف بلي بقات ليه غير وحدة .. تنفخ صدرو بتنهيدة عميقة و هو كلو عرقان ..

شدى: علاش حبستي ؟؟

آدم: ( شاف فيها ) واش باغية تموتي ؟؟

شدى: لـ..لا ..

آدم: So shut the fvck up .. ( إوا سدي كر.ك )

فهاديك اللحظة لي ادم كيفكر فشي حل و شدى كتتمنى المعجزة .. كتبان ليهم واحد الفيراري صفراء فرانات حداهم فالشارع .. مولاها كان سكران و تدهشر بصوت القرطاس و الحرب لي واقعة قدامو .. وقف اللوطو و تحنى مخبي تحت الفولون ..

آدم شافو و رجع تقاد فوقفتو بحال الوحش لي لقا الفريسة ديالو .. طل قدام البار كيبانو ليه هادوك الرجال مستهدفين رجالو باغيين يقـ.تلوهم باش يقدرو يتحركو براحتهم و يجيو ليه لفين كاين هو و شدى .. رجع شاف فالفيراري و مد يدو وراه لشدى .. شدى كتشوف فيدو و بلاما تتردد مدات يدها شدات فيه .. ماعرفاتش علاش شدات فيه .. هي عقدة حياتها الثقة .. مستحيل تتيق فشي انسان و تشد فيدو من أول لقاء .. و لكن يمكن حيت فهاديك اللحظة هي كانت عارفة بلي حياتها كلها واقفة على هاديك الثقة .. و خاصها تخاطر و تحط يدها فيديه ...

ملي حس بيها شدات فيه مزيرة على يدو .. بلاما يتردد جرها بالجهد كيجري بيها لجهة الفيراري و هي كتجري معاه حادرة راسها مغطياه بيدها الثانية .. بداو كيتيريو فيهم و لكن بالزربة وصلو للفيراري و تخباو بيها .. حل آدم الباب و مولاها شاف فيه كيترعد بالخوف و نطق بالفرنسية ..

- شواقع هنا ؟؟ شكون نتوما ؟؟

جرو آدم من قرفادتو لاحو فالطريق و دخل شدى .. شدى كانت باغية تتحول للمقعد لي حدا السائق باش تخلي ليه البلاصة يركب يسوق و لكن سمعات الباب تسد .. شافت من الزاج و ادم دار ليها إشارة بيدو باش تمشي و ضار كيشوف فالرجال ..

مرة أخرى هاديك الليلة هي ماتردداتش و لو ثانية .. ماطلباتش منو يركب معاها و ماعاودش شافت فيه گاع .. كان همها الوحيد تبعد ما أمكن عليه و على هاداك البار .. و أخيرا لقات الفرصة و الوسيلة باش تهرب و ماناوياش تضيعهم .. ديمارات اللوطو تحركات من تماك و ضااارت للجهة المعاكسة و كسيرات بأقصى سرعة مبعدة عليهم ..

آدم ملي هي تحركات ضار كيجري باغي يرجع فين كانو و لكن رصاصة من فردي واحد من الأعداء كانت أسرع منو و ضرباتو لكتفو .. رجع ورا الحيط و جلس فالأرض شاد بلاصة الضربة لي كتنزف بشدة .. شدى شافت هادشي فالمرايا .. و بدون اهتمام شافت قدامها و زاادت السرعة ...

شدى: عتقتك المرة اللولة و ندمت .. ماغانعاودهاش ...

حيد آدم يدو من فوق الجرح شاف فيها كانت عامرة بد.م التيشورت الكحل ديالو ما مبينوش .. غمض عينيه بالجهد و زير على سنانو و عضلات جسمو كلهم من الحريق .. القرطاس ولف جسمو و لكن جسمو مزال ماقادرش يولف الحريق .. كل مرة كيقول مابقاش غايقسحني الرصاص و لكن كيتقسح .. و لكن هاد المرة كانت كثر .. حيت هادي كانت المرة الوحيدة فحياتو لي كيتضرب بلاما يكون خوه الأوصو قريب .. ديما فاش كتضربو شي رصاصة كيسد عينيه و هو مطمئن عارف بلي غايحلهم فالسبيطار حيت الأوصو مستحيل يسمح فيه و يخليه يموت .. أكيد غايعتقو .. و لكن تماك فمارساي و فهاديك الزنقة المظلمة هو كان خايف يسد عينيه .. حيت ماعارفش واش غادي يعاود يحلهم ولا لا ..

شاف فسلاحو لي خوا بعدما ضرب اخر رصاصة قبل ثواني .. النفس ديالو مجهد كيسمع حس الرصاص تقطع عرف بلي الأعداء صفاوها لرجالو كاملين .. سمعهم جايين كيجريو لعندو و الرصاص حبس عرفهم غايكونو قضاو على رجالو .. شاف جهة باب المطبخ و قبلما يتحرك باش يدخل سمع الحركة حتى تماك فهم بلي داخلين ليه حتى من تماك .. تحاصر و مابقا عندو ما يدير .. و لكن ماشي هو لي يموت مستسلم .. الاستسلام بالنسبة ليه كان احتمال مستحيل .. وقف بشوية عليه و ضار مقابل مع الشارع كيتسناهم يبانو باش يقاتلهم لآخر نفس ... قارن حجبانو بالجهد و عيونو حمرين .. زير على قبضات يديه واخا هادشي كيزيد الحريق ديالو .. كيحس بالدم سخوون كيخرج من ذاتو بزااف و التيشورت كيلسق عليه ...

رجال ماتياس كانو جايين كيجريو للبلاصة لي فيها هو مسلحين و طعم الانتصار فحلقهم متأكدين بلي صافي المهمة نجحات .. هزو فراداهم قدامهم حيت قربو للضورة .. حتى غوت واحد فيهم بالجهد ..

- ردو الباااااال ..

شافو فيه و هو أشار ليهم للجهة الثانية من الشانطي .. ملي شافو لديك الجهة وسعو عينيهم .. الفيراري الصفراء كانت قاصداهم بسرعة مجنونة ماشي طبيعية ..

كانت شدى ضاغطة على الدواسة بجهدها كااامل لدرجة الفيراري غاتطير من الأرض .. مزيرة بيديها على الڤولون و قارنة حجبانها كتشوف فالرجال كيفاش رجعو هاربين كيتيريو جهتها بعشوائية و حتى رصاصة ما وصلاتها .. و بحالا راها فشي رالي .. ضارت بالفيراري بزاوية حاادة قدام آدم لي وسع عينيه و رفع حجبانو مصدوم من المنظر .. الدخان الأبيض ارتفع و علامات العجلات كحلين بقاو فالشانطي ! حبسات مباشرة فالخرجة ديال الزنقة و تحنات بالزربة للباب لي من جهتو حلاتو و غوتات كتشوف فيه ...

شدى: طللللع ( ملي ماتحركش غوتات كثثر ) سرررربي أ الحببس ...

آدم شاف جهة الرجال كيبانو ليه كيتيريو .. دخل بالزربة ركب حداها و خبط الباب .. غير تسد الباب و رجعات كسيرات فالطريق ...

- تبعووهم .. ركبووو ماتخليوهمش يهربووو ...

القائد ديالهم عطاهم الأمر و جراو كلللهم كيركبو فالطوموبيلات ديالهم و كايكسيريو تابعينها ...

مطاردة وسط الطرق الرئيسة لمدينة مارساي .. كانت الفيراري بحال البرق كتشق الطريق وسط الطوموبيلات ضاربة القوانين فالحيط .. عين على الطريق و عين فالروتروفيزور حاضية لي وراها و ماسكتاتش من السبان الخاسر و لو لثانية وحدة .. كانت بحال شي متسابقة فالمضمار يديها كيتحركو بالزربة و رجلها ماحيداتش على الكسيراتور .. حافظة المدينة و عارفة مزيان منين تدوز و الطرقان لي تخرج منهم .. و ادم حداها كيميييل معاها فكل مرة تغير اتجاه اللوطو ..

شدى: (شافت فآدم بان ليها مرجع راسو اللور و مغمض عينيه .. بان الخوف فعينيها و نطقات ) هيه .. هييه حل عينيك .. ماتمووتش ..

حيدات يدها من الڨولون و ضرباتو لكتفو بالجهد حتى حل عينيه و شاف فيها و هي بدات تغوت عليه معصبة كثر ..

شدى: راني مارجعععتش لتماااك مغاامرة بحيااااااتي باش تمووت ليااا هنااا .. خللللي عييينييك محلوووليين ماتسدددهمممش ...

آدم: ( كيشير ليها لقدام ) شوفي قداامك ..

شدى: ولاد لقـ.حاب ( كتزيد السرعة ) ولااااد لقحـ.اااااااااااب ...

ضارت من واحد الطريق بسرعة حتى تضرب راس ادم مع الزاج لي حداه و شدو بيدو مغمض عينيه حيت تقسح .. و هي كتشوف فالمراية كتبان ليها واحد اللوطو من هادوك دخلات فالحيط حيت ماقدراتش تدور بحالها ..

شدى: نيك ڤوووو مييييغ أ الكلاااب ( شافت فآدم ) شكون هادو ؟؟ ها ؟؟ علاش كانو باغيين يقـ.تلووك ؟؟

آدم: ( كيحك فالجهة لي تضرب فيها راسو ) ديها فالطريق الهضرة من بعد ..

شدى: ( كتضرب الفولون ) انا علاش رجعت ؟؟ علاااااش رججعت ؟؟ فين كنعرففك بااش نعتققكك ااش بينييي و بيينك ؟؟ ( كتشوف لفوق ) أربي علاش انا مكلخة هاكا علاااش ؟؟

وراها ثلاثة ديال الطوموبيلات عامرين برجال ماتياس .. القدامية فيهم فيها واحد شاد التيليفون عند ودنو و كيهضر ..

- بوص .. ماعرفناهاش شكون هي ..

ماتياس: ( جاه صوتو الغاضب من الجهة الثانية من المكالمة ) ماسووقيييش شكوون هاديك القحـ.بببة لي معاااه .. غاتقـ.تلوهم بجووووج ولا بلااما ترجعوو ..

قطع عليه و الراجل رجع تيليفونو لجيبو و تنهد .. بلع ريقو و ملامحو منفعلين شاف فالشيفور ..

- ايلا وضرناهم غير عول هاد الليلة يتعشاو بينا الحناش ..

الشيفور غير سمع هادشي و هو يزيد فالسرعة مورك على الكسيراتور مخلوع ..

___

خرجات شدى من المدينة بنفس السرعة و على نفس الطريق المظلم الخاوي لي كتدوز منو كل ليلة بالسكوتر ديالها .. كان طريق كلو منعرجات و منعطفات حادة و لكن هي حافظاه لدرجة تقدر تسوق فيه بعينيها مغمضين .. كانت مولفاه ماشي بحال رجال ماتياس .. فاللول كانو وراها مباشرة و لكن غير خرجو لهاداك الطريق نقصات سرعتهم و بداو كيبعدو عليها ..

آدم وسط داكشي كامل ماكانش عارف على شنو يركز و فاش يفكر .. واش فالرصاصة لي مخترقة كتفو و عاطياه الصداع ؟ ولا المافيا لي تابعاهم و هو بلا دعم ؟ ولا البنت لي حداه كتسوق بحال شي متسابقة محترفة ؟ ملي شافها فالبار كان كيفكر يستمتع بيها هاديك الليلة خصوصا بعد تحدي المشروبات لي دارت معاه .. ماكانش متوقع نهائيا بلي التحدي غايكبر و المتعة تتضاعف لدرجة يولي جالس حداها ففيراري عايشين مطاردة وسط مارساي !!

انعطفت بسرعة للطريق ديال التراب لي مولفاه حتى هو .. ادم كيشوف فالشجر لي حولهم عرف بلي راهم فغابة .. كيدوور بعينيه حتى كيتفيكساو قدامهم مباشرة .. واخا بعيد و لكن قدر يشوف الجرف العااالي و أضواء المدينة كتقرب !! قرن حجبانو و نطق بالانجليزية بلاما يشوف فيها ..

آدم: شنو باغا تديري ؟؟

شدى: ( زادت السرعة و ضيقات عينيها كتشوف قدامها مباشرة بنظرة حمقة ) غانلوح الطوموبييل من الجرف ..

آدم: ( وسع عينيه ) واااات !!!

شدى: (شافت فالمراية كيبانو ليها الطوموبيلات بعاد شوية ) تقدر تتلاح ياك ؟

آدم: ( شاف فيها بنفس النظرات المستغربة ) من الجرف ؟؟

شدى: ( شافت فيه قارنة حجبانها ) من اللوطو ( آدم حرك راسو بآه و هي رجعات كتشوف قدامها ) ملي نقول ليك تلاح .. تلاح ..

حط يدو على الباب و حتى هي .. كانت كتتسنى الوقت المناااسب و هو قلبو كيزيد يزرب مع كل ثانية .. جرب بزاااف ديال لحوايح الحمقين و المتهورين فحياتو و ماعمرو خاف ولا توتر .. و لكن ماعمرو فكر ينقز من فيراري قبلما تتلاح من الجرف خصوصا يكون سايقها شي واحد من غيرو !!!!

و لكن كيفما تاقت فيه هي .. حتى هو قرر يتيق فيها .. فجميع الحالات ماعندو حتى حل اخر من غير هاداك ايلا بغا يرجع عند عائلتو و ينتقم من ماتياس ..

شدى: ( غوتات ) تلااااح ...

حلو البيبان قد قد و تلاحو للأرض فآخر لحظظة .. ادم حس بألم فظيييع فالجرح بسبب الخبطة مع الأرض .. حس بقلبو كيضرب بالجهد و أنفاسو تجهدو و عينيه على الفيراري لي حلقات فالهوااء لثواني قبلما تتوجه للأسفل .. حتى شدى كانت كتشوف فالفيراري و يدها على ذراعها لي تحردات و كتحرقها .. سمعات صوت المحركات و شافت وراهم كيبانو ليها أضواء الطوموبيلات كيقربو .. وقفات بالزربة واخا ركبتها كتضرها بسبب الطيحة و مشات لعندو ..

شدى: ( مدات ليه يدها ) وقف .. خاصنا نتخباو قبلما يوصلو ..

حتى هو ماترددش و شد فيدها .. عاوناتو وقف و لوات ذراعو على كتافها و مشات معاوناه يتمشى حتى وصلو لواحد الشجرة كبيرة تخباو وراها فالظلام .. ادم جلس تحتها سخفان مابقاش عندو الجهد و شدى كتطل براسها حتى وصلو الطوموبيلات و حبسو كلهم قريب للحافة .. نزلو الرجال بأسلحتهم و تفرقو كيقلبو بعينيهم ..

- فين غايكونو مشاو ؟؟

= مايكونوش تلاحو من الجرف ؟؟

قربو كلهم كيطلو بشوية لتحت حتى غوت واحد فيهم ..

- را هي الطوموبيل ..

شافو فين كيشير و فعلا بانت ليهم لتحت محطمة فوق الصخر .. أشار ليهم القائد بيدو و رجعو لطوموبيلاتهم بالجرا و تحركو من تماك ..

لثواني طويييلة بقات شدى جامدة فبلاصتها كتشوف حتى مابقاش كيتسمع صوت المحركات .. بقا غير صوت البوم و بزاف ديال الريح لي عاد حسات بيه كيدخل ليها بين العضام .. ضارت شافت فآدم لي تاني غمض عينيه و رجع راسو اللور بتعب ..

شدى: هيه نتا ( قيساتو برجلها لفخضو حتى حل عينيه و شاف فيها ) خاصنا نمشيو من هنا .. راه غادي يمشيو يقلبو اللوطو لتحت ملي مايلقاوناش غايرجعو يقلبو علينا ..

آدم بأنفاسو الثقيلة دار يدو فجيبو جبد تيليفونو .. شعلو و دوز واحد الرقم و دار فودنو ..

آدم: ( ثواني و نطق ) انا بيخير .... سيفط ليا لومبيلونص للوكاليزاسيون لي غاتطلع ليك ( طلع راسو شاف فيها ) ماشي بوحدي ... ماتعطلوش ..

قطع و حدر يدو و هي وقفات حداه ربعات يديها و سكتات .. دابا ملي هدا الصداع عاد قدرات تركز و تفكر و تحس بشنو واقع .. كتحس بالبرد فجسمها كاامل .. ذراعها كتحرقها و ركبتها كذلك و عظامها كيضروها .. معدتها كتضرها بزاف بكثرة التوتر و قلبها كينبض بالجهد .. صفعاتها واحد الفكرة .. هي راه قـ.تلات انسان !!

ريحة الدم و الشراب و البارود .. كلهم جايين من ادم لي حداها .. شافت فيه لوقت طويل من بعد ضارت جلسات قدامو مقابلة معاه و هو حل عينيه بشوية كيشوف فيها .. واخا عيان و مضروب و لكن مزال ملامح وجهو قاسحين و حجبانو مقرونين ..

آدم: شكون نتي ؟ و علاش عتقتيني ؟

شدى: شكون انا ماسوقكش .. و علاش عتقتك ( تنهدات ) حيت انا مكلخة و مكنفكرش .. بحالا انا حياتي زوييينة و كووول كانو ناقصينها غير المشاكيل مع المافيا ..

آدم بقا غير كيشوف فيها .. فهاديك اللحظة لي ماكانتش مناسبة نهائيا هو عاد خدا وقتو يتأمل ملامحها عن قرب .. كانت زوينة بشكل غير متوقع بالنسبة ليه .. ضوء القمر واخا خفيف و هادئ كان منعكس على وجهها و مخلي ملامحها يبانو .. و كلما طول فيها الشوفة كثر كلما لاحظ أن عينيها كانو فشكل .. ماشي عاديين .. كانو عميقين بغرابة .. ماعرفش واش يتأمل زينهم ولا يحاول يفهمهم .. و واخا كون بغا يفهمهم ماغاديش يقدر !

شدى كانت كتشوف غير فكتفو المجروح .. ماكانت كتفكر فحتى حاجة من غير أنها تمشي من تماك لدارها .. لبلاصة تحس فيها بالأمان .. تاخد دوش سخووون تحيد بيه هاداك الإرهاق و تنعس .. و فاش تفيق تقنع راسها بلي شافت كابوس و تنساه ..

شدى: ( رجعات شافت فعينيه ) الناس لي صونيتي عليهم ماغاديش يتعطلو ياك ؟؟ ( حرك راسو بلا ) داكوغ ( وقفات كتشوف فالطريق ديال التراب ) هاد الطريق ما معروفش بزاف داكشي علاش غادي يتعطلو باش يوصلو ( شافت فآدم ) تقدر توقف ؟ باش نقربو للطريق مانضيعوش الوقت ..

آدم: ماغاديش يجيو من تماك ...

شدى: ( رفعات حجبانها باستغراب ) كيفاش ؟؟ ( أشارت بيدها لوراها ) غايجيو من هاد الطريق ؟؟ راه وسط الغابة ماغادي يوصلو فيها حتال غدا ...

آدم: ماشي من تماك ..

شدى: ( واضح عليها عدم الاستيعاب و الانفعال ) كيفاش ماشي من تماك ؟؟ غير هاد جوج طرقان لي كاينين مالهم غايطيحو من السماا ؟؟؟

ادم: ( ابتسم بالجنب و حرك راسو بآه ) سيي ...

شدى: ( رفعات حجبانها ) نعام !!

غير كملاتها بداو ودنيها كيستقطبو صوت مروحية .. ضارت لجهة الجرف كتشوف و هي تبان ليها بحال شي نقطة رمادية كتقرب من بعييييد من فوق المدينة .. تقابلات معاها و هي كتشوف بعيون مصدومة مافاهمة والو ..

شدى: ( كتشوف فالكوبتير و كتهضر مع آدم ) مايمكنننش ( شافت فيه ) شكون نتا ؟؟!!

ادم: ( مغمض عينيه و ابتسم ) ماسوقكش ...

الكوبتير كتقرب و صوتها كيتجهد حتى ولات فوقهم .. الغبرة كتطير و شعر شدى كذلك .. و هي منزلة يديها شادة الغوب ديالها ماتطيرش معاهم ... نزلات الكوبتير قريب ليهم و هبطو منها ثلاثة دالرجال كيجريو فاتجاه ادم و المروحة باقية خدامة .. جوج رجال تحناو هزو ادم بيناتهم و راجل جا عند شدى شدها من ذراعها و هي مشات معاه .. صوت الكوبتير ضرها فودنيها و فراسها .. طلعو آدم هو اللول من بعد طلعوها حتى هي .. جلسات فوق واحد الكرسي و قرب منها واحد الراجل كيقاد ليها الأحزمة و دار ليها الكاسك على راسها ... ملي شدات بلاصتها و حسات بالكوبتير كتعاود تترفع شافت جهة آدم لي ضارو بيه المسعفين بجوج كيقطعو عليه التيشورت باش يداويو ليه جرحتو ..

شدى: ( غوتات باش يسمعها ) الشارع لي كنعيش فييه ماافيييهش فيين تهبطووو بهاد الكوبتييير ..

ادم: ( شاف فيها ) ماغاديش نمشيو ليه ..

شدى: ( باستغراب هزات حاجبها ) و فين غاتحطوني ؟؟

ادم: ( رجع غمض عينيه و نطق ) غرناطة ...

شدى بقات جامدة فبلاصتها ملامحها ماتبدلوش كتشوف فيه .. واخا سمعاتو قال ( غرناطة ) بقات شاكة بلي يمكن ماسمعاتوش مزيان مع صداع الكوبتير .. بلعات ريقها و تقادات فالجلسة مزيان مقابلة معاه و نطقات ..

شدى: شنو قلتي ؟ فين غاديين ؟؟

آدم: ( كان مغمض عينيه مزير عليهم من الحريق ) غرناطة ..

شدى: ( وسعات عينيها و هضرات بانفعال ) كيفاش غرنااطة ؟؟ واش كتضحك معايا ولا كيفاش ؟؟

آدم كان وسط هادوك جوج مسعفين خدامين ليه على جرحتو كيخرجو الرصاصة و هو مزير على سنانو بالحريق حابس الأنين حيت الألم كان كبير بزاف .. شدى مدات يديها للحزام كتحاول تحلو و كتهضر معصبة ..

شدى: رجعوني للأرض .. حطوني ..

الراجل لي كان جالس جنبها كان كيشد ليها يديها باش يحبسها و هي كتنتر منو و تغوت ..

شدى: طللق مني نتاااا ( شافت فآدم ) قلللت ليييكم رجعوووني منين هزيتووني ( بدات كتضرب فيدها فالزاج لي حداها ) مابغييتش نمشي معاااكم ..

آدم ماكانش مديها فيها ملهي بحريقو و هادشي كيزيد يجننها .. هي محطوطة فموقف لي بزاف دالأسئلة كيضربو فراسها خاصها ليهم جواب .. حاسة براسها فوق سكوتر غادي بسرعة كبييييرة للمجهول و هي فوق منو يديها مكتفين ماقادراش تتحكم فيه !

شدى؛ ( كتشوف فآدم ) هيه نتاا .. واا بناادم .. واش مكتسمعنيش ؟؟ ( كتمد رجلها فالهوا بحالا باغية تضربو و لكن هو بعيد ) معاك كنهضر ..

الراجل لي حداها عاود بغا يشد ليها يدها و هي دغيا نتراتها منو و هزاتها على شكل قبضة باغية تضربو حبسها غير صوت آدم ..

آدم: هييه ( شافت فيه هازا قبضتها فالهواء و جسمها ضاير عند الراجل لي حداها ) ماعيتيش من الغوات ؟ ماضركش حلقك ؟؟ سكتي شوية و خودي بوز راك صدعتينا ..

شدى: ( تقادات فالجلسة مقابلة معاه و ميلات راسها ) صدعتكم ؟؟ ( هزات حجبانها ) داكوغ .. سمحو ليا حيت خاصني نكون ضريفة و مانغوتش و نتوما خاطفيني ..

ادم: ( هز حاجبو ) خطفناك ؟؟ حتى واحد ما طلعك هنا بزز طلعتي بخاطرك ..

شدى: اه طلعت حيت يحساب ليا غاتوصلوني لداري ولا شي بلاصة فالمدينة .. مااشي تخرجو بيا من فرنسا و تديوني لاسبانيا !!!

آدم رجع سكت مزير على سنانو حيت بداو كيخيطو ليه الجرح .. وجهو أحمر عرقان و العروق تنفخو ليه و كيتنفس بالجهد ..

شدى: شرح ليا غير علاش ؟ علاش غادي بيا لتما ؟

ادم: ( خدا نفس عاد شاف فيها ) حيت ماخاصكش تبقاي فهاد المدينة ..

شدى: ( حلقها ضرها بكثرة ما غوتات و لكن ماقادراش تحبس راسها ماتغوتش حيت فعلا كانت فقمة عصبيتها و توترها كيزيد عليها ) وااش نتاا سوووقك ؟؟؟ حياااتي هادي ندير فيها لللي بغييت .. بااااشمن حق غادي بيا معااك شكووون نتااااا ؟؟

آدم حتى هو كان فوضع متوتر و مزال كيستوعب اش واقع .. و هضرتها بالغوات و تصرفاتها زادو عصبوه كثر ما هو معصب .. كيحاول يتفاهم معاها بالخاطر ولكن هي كتستفزو بكلشي فيها .. قرن حجبانو و شاف فيها مباشرة ..

آدم: دابا شنو بغيتي ؟

شدى: بغيت نزل فحالي ..

آدم: ايلا بغيتي تنزلي فحالك نحلو ليك الباب و نقزي تقو.دي .. أما هاد الكوبتير راه ماغادي تتحط حتى نوصلو لغرناطة ..

زيرات على قبضات يديها حتى تصورو ظفارها فكف يدها .. و وركات على سنانها حتى قساح فكها و بانو الأوردة فعنقها منفوخين .. شعرها كامل مبعثر على كتافها و وجهها عرقان حتى هو .. كتشوف فآدم بعيون حمرا فيهم غضب مألوف بالنسبة ليه .. حيت ديما كيشوفو فعينيه فالمرايا !

فاش شافت فيه هاكاك خلاتو ينسا كللشي و يفكر فواحد الحاجة .. هي علاش مابكاتش ؟؟

أي بنت طبيعية ايلا عاشت هاديك الليلة غاتبكي .. إما بعصبية ولا خوف ولا صدمة .. هي مابكاتش .. ملي شافها و هي داخلة للبار بهاداك الدخول المسرحي الجذاب لهاديك اللحظة و هي جالسة قدامو فالكوبتير هو ماشافش دمعة وحدة على خدها !!

ضارت شافت فالزاج لي حداها كتشوف الأرض بعيييدة لتحت .. هي ماشي غبية و عندها عقل لي تفكر بيه .. عرفات بلي مع هادوك الناس الغوات فالسما ماعندو باش ينفعها .. هوما ماغادييش يحطوها تماك و يمكن بصح يلوحوها يقتـ.لوها ..

خدات نفس عميييييق كتحاول تهدن بيه راسها .. رخات على يديها و ربعاتهم قدامها .. رجعات ظهرها اللور على الكرسي و هداااات كتشوف غير فالزاج ماشي فيهم ..

آدم ملي شافها سكتات و تهدنات ضور راسو حتى هو للجهة الثانية مخلي كتفو للمسعفين يكملو يداويوه و تنهد .. و نطق بشوية و بالداريجة ..

آدم: هاد لبنات شحال فيهم دصداع الكـ.ر !!

وسعات شدى عينيها و ضارت شافت فيه بصدمة ! توقعات كلشي فهاداك السيناريو المجنون إلا أنها تسمعو كيهضر بالداريجة !!

شدى: ( نطقات بدهشة و بداريجة معكلة ) مَغْرابي ؟؟

آدم: ( ضار عندها و رفع حاجبو مامتأكدش من شنو سمع ) نعام ؟

شدى: ( داريجتها كانت معكلة شوية .. كتطول الحروف و كتبعد بين الكلمة و ختها ) واش انتا مَغرابي ؟!!

آدم: ( ضحك بشوية على لكنتها لي ماكانتش كتناسب شخصيتها الجامحة و القوية نهااائيا ) اه ( قلد لهجتها ) مغرابي ..

شدى: ( شدات راسها و غمضات عينيها و بدات كتهضر مع راسها بالفرنسية) لا انا حماقيت .. ولا كنحلم .. هادشي كلو مايمكنش يكون بصح .. لا مايمكنش مستحيل ( هزات راسها بابتسامة مصطنعة كتشوف فيه ) زعما گااااع هادي صدفة !!

ادم: ( ابتسامتو كانت وااسعة مبينة سنانو كاملين و هضر بالداريجة ) دابا عاد عرفت علاش عتقتيني ..

شدى: ( هزات حاجبها و جاوباتو بنفس اللغة ) كيفاش تاعرف نتي و انا براسي ماعارفش ؟

آدم: ( ضحك ضحكة خفيفة و وسطها أن بألم بسباب الخيط ) كيبان ليا نتي مخربق ليك الباراميطر ديال الداريجة .. راه نتي هي نتي و انا نتا ..

شدى: ( بقات كتشووف فيه كتحاول تفهم و لكن فشلات .. فالتالي نفضات راسها ) لا .. رجع لبلاصة لولة .. قلتي بلي عارف علاش عتقتك ؟ ( آدم حرك راسو بآه ) و علاش ؟

ادم: ( ابتسامتو خلات عينيه يضياقو ) حيت شميتي فيا ريحة البلاد ..

شدى: ( واخا الداريجة ديالها ضعيفة و لكن كملات بيها بنفس العصبية ديال قبل ) واش بنت ليك انا هي wonder woman تاع الماروك فينما كان شي ماروكين غايموت نمشي نعتق ؟؟ تماك انا كنت كنشم غيييير ريحة الردان ريحة البلاد ماوصلاتنييش ..

آدم وسط همو كامل و الألم هضرتها و لكنتها خلاتو ماقادرش يضحك .. عاد كانت بحال العاصفة لي ضراتو فراسو و دابا بحال شي بنت صغيييرة ماعارفاش حتى كيفاش تهضر و باغية تدابز !!

و شدى غير جبدات الردان و تفكرات هاداك المشروب لي كانت نساااااتو بسبب هادوك الأحداث كااملين .. و رجع ليها تاني هاداك الشعور بالتقزز و الغثيان .. رجعات راسها اللور و غمضات عينيها و بدات كتفكر فأي حاجة باش تنساه حيت عندها مشاكل أكبر تفكر فيهم من غيرو ..

كانت هاديك اخر حاجة هضرو فيها و سكتو ... كلشي فالكوبتير كان ساكت و الدقايق كيدوزو كيجريو .. آدم كملو ليه المسعفين خيطو الجرح و عقمو كلشي و غطاوه .. لبسوه تيشورت جديد حيت اللول قطعوه عليه باش يوصلو للجرح .. و دارو ليه البانضة فذراعو معلقينها ليه فعنقو باش مايحركش يدو حتى تبرا الجرحة ..

كان مرخي فوق الكرسي و كيفكر فكيفاش غادي يواجه الأوصو ؟ ماعمرو غبر عليهم بحال هاكاك .. هو عارف و متأكد بلي الأوصو كان مراقبو هاديك الفترة كلها و مع ذلك مزال خايف من ردة فعلو كيفاش غاتكون .. يكون مزال مخاصم معاه ولا نسا ؟ و هو براسو واش مقلق من الأوصو ولا لا ؟ و غير كيتفكر البقية تاني كيغمض عينيه و يتنهد بالجهد ... كيتمنى غير يلقا كلشي ناعس حيت ماباغي يشوف حتى واحد خصوصا و هو فهاديك الحالة .. و لكن عاارف بلي ماغادييش ينعسو و غادي يتسناوه حتى يجي ..

شدى كانت فالجهة الثانية غير ساكتة مربعة يديها و كتشوف لتحت .. كتحرك رجلها بشوية كتطبطب على الأرض و بصباعها كتحرك السلاسل لي فالغوب ديالها و عقلها خدام كيفكر .. فوسط هاداك السكات عاد بدات كتستوعب شنو وقع و شنو دارت .. هي قتـ.لات انسان ! قتـ.لات روح و دارت حوايج ماعمرها تخيلات راسها كتديرهم ولا شافتهم حتى فأحلامها الحمقين !! و غادية لبلاصة مجهولة مع ناس مكتعرفهمش و كلشي فيهم كيدل على الخطر ..

ضارت بشوية و شافت فآدم .. الراجل لي حياتها كلللها تقلبات فاللحظة لي شافتو فيها فالحمام ..

شدى: hey youu ( ماشافش فيها و هضرات بالداريجة لي كاتجيها ثقيلة على لسانها ) عارفاك كتسمع .. شوف فيا ..

تنهد آدم و ضور راسو بشوية شاف فيها بلاما ينطق .. و هي بنفس هاداك الهدوء هضرات ..

شدى: ( بالانجليزي ) قتـ.لت بنت بسبابك .. هربت من وسط الحرب بالقرطاس و كان ممكن نموت فيها .. سقت بهاديك السرعة كلللها وسط المدينة بلوطو مسروقة و كملتها لحتها من الجرف .. و دابا راكبة فهيليكوبتير غادية بيا لشي بلاصة انا ماعارفاهاش و ماعارفاش شنو كيتسناني فيها .. و مزال لدااابا ماعارفاش حتى شنو سميتك ؟

آدم: ( ببرود نطق ) على أساس سميتي هي لي غاتحل ليك گاع هاد المشاكيل لي قلتي !

تنهدات بعمق كبييير و هي كتشووف فيه .. توقعات هاداك الجواب منو داكشي علاش ماعصبهاش ..

شدى: واش باغيين تقتـ.لوني ؟

آدم: كون بغيت نقتـ.لك كون درتها فمارساي .. و ماكنتيش غاتفرعي ليا راسي دابا ..

الجواب ديالو طمنها نسبيا و ماعرفاتش علاش تاقت فيه .. يمكن حيت ماكان عندها ما تخسر و ما تدير من غير أنها تيق فيه .. تنهدات .. و ضارت كتشوف من الزاج تاني و رجع السكات ...

و هاد المرة داز وقت طول من اللول و هوما ساكتين و شدى كتحس بهاديك الطريق طوييلة ماغاديش تسالي .. حتى بدات كتبان ليها لتحت الغابة الكبيرة و المظلمة .. كانت كتخلع بلا قياس و خلات لحمها يشوك .. سمعات صوت اللاسلكي وراها و لكن كان كلام بالاسبانية ماقدراتش تفهمو .. و الراجل لي حداها دار اللاسلكي حدا فمو و هضر بالاسبانية من بعد شاف فآدم و نطق ..

الراجل: وصلنا ..

ادم حرك ليه راسو بشوية و شدى شافت فيه ..

شدى: شنو قال ليك ؟

آدم: ( تنهد كيشوف فالزاج لي حداه ) وصلنا ..

شدى زادت بجسمها لجهة الشرجم كثر كتطل لتحت .. كانت مساحة كبيرة بزااف مغطية بأشجار طويلة و كثيفة و كان غير الظلام .. قدرات تشوف شانطي تحت منهم خاااوي هو لي فيه الأضواء .. أضواء صفرين لاسقين فالأرض ماشي الأعمدة و الكوبتير كتطير فوق منو ... دقايق عاد لمحات أضواء كثيرة و ساطعة قدامهم .. كانت مخدمة تركيزها كامل باش تعرف فين هي و تفهم البلاصة لي جابوها ليها .. قلبها كان كيضرب بالجهد .. حيت واخا كتبان هاكاك هي راه كتموت بالخوف من لداخل ..

بان ليها سور عااالي و كبييير و بوابة قدامها رجال كثار كبار و مسلحين ببنادق سوداء .. فاتت الكوبتير السور و شافت شنو وراه .. جيش اخر ديال الحراس كلشي لابس لكحل و مغطيين ريوسهم بأقنعة قماشية سوداء .. كلهم مسلحين بنفس النوع ديال البنادق و موزعين فأرجاء الجردة .. و حلات فمها وسعاتو ملي شافت الفيلا لي بحال القصر قدامها !! كانت ڤيلا مارتينيز لي كملو ليها الإصلاحات و رجعات حسن من قبل !!

هي كانت متوقعة غادي يديوها لشي گاراج ولا ديبو ولا شي حي شعبي إجرامي ولا شي حاجة فهاد المستوى .. مافكراتش نهاائيا غادي يجيبوها لقصر !!

عاود ضارت شافت فآدم كتسول راسها ( شكون هو ؟ كيفاش عندو هادشي كامل و معامن تورطات ؟!!! )

هادشي بوحدو زاد صدمها مخليها تتراجع على كرسيها كتشوف لتحت و شادة الحزام دالأمان بيديها بجوج ...

آدم كان كيبلع فريقو حيت اللحظة لي كان هارب منها هادوك الأيام كلهم وصلات .. لحظة اللقاء ..

الهيليكوبتير كانت كتقرب من سطح فيلا مارتينيز للدائرة البيضاء المخصصة ليها باش تنزل فوقها .. و الريح ديالها كان كيضرب قوي فأرضية السطح و فالرجال لي تماك .. كانو مجموعة ديال الرجال بملابس سوداء موحدة بحال الحراس لي شافت شدى لتحت و حتى هوما مسلحين .. و قدامهم واقفين بثلاثة .. غوستا و لاشان .. و إيدر ..

غوستا كان لابس سروال و تيشورت كحلين و گاط قهوي بحال الكويرة لي لفوق .. داير يديه وراه و واقف .. حداه لاشان بكوستار رمادي و سباط كحل كيلمع .. فيدو العكاز الخشبي ديالو و داير يدو لاخرة وراه .. و حداهم إيدر لي لابس كلشي كحل و مزال سمطة السلاح ضايرة بصدرو ..

حطات الهيليكوبتير على السطح و حتى واحد ما تحرك من بلاصتو .. كلشي كيتسنا المروحية تحبس باش يحلو البيبان و ينزلو .. بداو كيحلو فأحزمة الأمان و لكن شدى ماتحركاتش من بلاصتها و مزال كتشوف لتحت .. عقلها كان باقي كيحاول يفهم هاديك البلاصة و العالم الجديد لي دخلات ليه !!

حبسو المروحيات و واحد من رجال الأوصو قرب كيجري و طلع الدرجات كيحل باب الكوبتير .. ادم و رجالو غير سمعو الحس و بداو كيوقفو .. تحل الباب و آدم مشا كيقرب منو .. غير وصل و ضار كيشوف فشدى لي مزال مصدومة ..

ادم: هيه نتي ( هزات شدى راسها بشوية كتشوف فيه ) ادم ..

شدى: ( بعدم فهم ) همم ؟؟

آدم: ( ابتسم بالجنب ) سميتي آدم ..

خلاها كتزيد سميتو فالمهمة الصعبة للاستيعاب و شاف فالراجل لي باقي جالس حداها .. دار ليه إشارة غير براسو باش يراقبها و الراجل جاوبو بإشارة براسو بلي فهمو .. و ضار نازل ..

كان كينزل بشووووية فهادوك ثلاثة الدرجات و هادوك الثلاثة واقفين قراب ليه بأمتار قليلة .. نزل و كمل طريقو لعندهم بشوية و عينيه كيشوفو فجميع البلايص و الرجال إلا فإيدر .. وقف قدامهم و بلع ريقو .. و أول واحد نطق كان لاشان ..

لاشان: واش بصح جبتي معاك هاديك البنت ؟؟

غوستا: شنو وقع تماك ؟ واش بصح الكوبرا ماتت ؟؟

إيدر: ( عينيه على كتف آدم ) نتا بيخير ؟

هاديك الجملة لي قال إيدر خلات كلشي يشوف فيه .. حتى آدم .. هز حجبانو و طلع عينيه فيكساهم مباشرة فعيون إيدر .. كيشوف كيفاش لاخرين كيسولوه غير على البنت و الحرب و هو الوحيد لي فكر فيه و سولو على حالتو !!

من ديما كان معاه هاكا .. فأي حرب مشا ليها و أي مهمة ملي كيرجع أول حاجة كيدير هي كيتأكد واش هو بيخير عاد كيدخل معاه فتفاصيل الخدمة .. و لكن حيت آدم مشا من غرناطة فظروف مختلفة ماكانش متوقع من إيدر يسولو هاداك السؤال .. السؤال لي كان القطرة لي فيضات الكاس .. حيت آدم من غيير قضية ياسمين و جوزيف الحاجة لي كانت ضاراه فخاطرو هي أن إيدر ضربو هاكاك بلاما يسولو ولا يحاول يفهم منو شنو وقع .. اه عارف راسو يستاهل هاداك الضرب واخا ماقصدش يغلط و لكن ماشي من عند ايدر و ماشي بهاديك الطريقة .. فهاديك الفترة و هو بعيد ديما كيفكر بلي كون كان بلاصة إيدر ماغاديش يديرها إذا علاش هو دارها ؟ علاش خوه لي كيضحي بحياتو على قبلو كان باغي يقـ.تلو ؟

آدم ابتسم بشوية و حدر راسو .. زير على قبضة يدو الثانية و عينيه الحمريين بداو كيغرغرو .. لاشان غير شاف هادشي تنحنح و شاف فغوستا دار ليه إشارة براسو و غوستا فهمها .. ضار شاف فالرجال و دار ليهم نفس الإشارة .. مشا لاشان قدامهم و تبعوه كااملين للجهة الثانية من السطح .. كيشوفو لتحت فالجردة مخلين آدم و إيدر وراهم ..

إيدر تنهد .. قرب من آدم شدو من ذراعو الصحيحة و جرو عندو عنقو بيد وحدة .. عناق رجولي كيليق بجوج جنود ديال المنظمة و زعماء المافيا ..

فصل إيدر العناق القصير و ادم ضار للجنب و طلع يدو بالزربة مسح الدمعات لي هبطو ليه قبلما يشوفهم شي واحد .. شمر على نيفو و تنحنح عاد شاف فإيدر .. إيدر كان كيشوف اللور فلاشان و غوستا و الرجال و سول ..

إيدر: علاش مشاو ؟

آدم: ( شاف فيهم ) حيت لاشان عارفني ماغاديش نبغي رجالي يشوفوني كنبكي .. غانعكا و نتيري فيهم كاملين ..

إيدر: ( شاف فيه و هز حاجبو ) و لاشان باش عرف هادشي ؟!

ادم: ( بابتسامتو الهادئة ) حيت هو الوحيد لي فايت شافني كنبكي و حضر لهاد لبلان ..

إيدر: ( قرن حجبانو ) و فين كنت انا ملي كنتي نتا كتبكي ؟

آدم: ( تنهد بنفس الابتسامة كيشوف لتحت ) كنتي بين يدي غارق فدماياتك غاتموت ..

هاداك الجواب كان بحال شي لكمة توجهات لقلب إيدر .. حيت حتى هو هاديك المدة كلها لي كان فيها ادم بعيد عليه كان عايش القلق و الندم .. حيت فلحظة سيطر عليه الوحش و كان غادي يقـ.تل خوه بسبب غلطة ما ارتكبهاش بلعاني .. هاداك الفيديو ديال كامرة المراقبة لي فيه ادم كيتضرب و كيتسرق منو الساروت كان بحال شي خنحر كيتغرس فيه فينما شافو .. حتى هو كان كيفكر كيفاش يواجهو من بعد داكشي ..

هو كيعرف خوه الصغير مزيان و عارف بلي كيصبر للألم و ماكيبكيش .. و أنه يبكي عليه ملي تضرب كيزيد يأكد ليه شحال هو كيبغيه و كيعني ليه بزاف .. و كيفكرو بلي واخا ماولداتوش ليه مو ولكن راه خوه دبصح ..

عاود تنهد بالجهد و قرب من آدم تاني و عنقو .. و هاد المرة بيديه بجوج عناق ديال جوج دالخوت ماشي دالعسكر ..

إيدر: ( كيطبطب ليه على ظهرو ) ماشي مشكل تبكي ا آدم .. إيلا هادشي غايخليك تحس براسك بيخير غير بكي ..

ادم: ( وسط التعنيقة ضحك .. بصح فيه لي يزيد يبكي و لكن مابغاش ) أصاحبي هاد نص ميترو البكاية فورماطاتك !!! ( ايدر فصل التعنيقة و ادم كمل ) فين هو الأوصو لي كان يقول ليا نهار تبكي قدامي نتيري فمك ؟

إيدر ابتسم و جمع قبضتو و ضربو ضربة خفيفة لكتفو .. لاشان و الرجال كانو راجعين لعندهم و كان واحد الهدووء .. حتى تسمع صوتها جاي من الكوبتير لداخل كتغوت ..

شدى: واا صافي طللق مني خليني نخرج .. طللللق أ الزمرر ..

الراجل لي معاها : سينيوريتا .. كالما .. كالما ..

شدى: واا بعععددد منيييي .. ادااام .. اداااااااام ...

كلشي رفع حجبانو مستغرب لصداعها لي ناض على غفلة و كيفاش قلبات الدنيا ! و آدم كيتنهد و كيحرك راسو يمين و شمال ندم لي قال ليها سميتو .. و شدى مزاال مضاربة لداخل مع هاداك الراجل مرة بالفرنسية مرة بالداريجة كتسب فيه ..

آدم: ( هضر بصوت مسموع بالاسباني ) خليها تنزل ..

الراجل طلقها و دغيا وقفات من بلاصتها كتشوف فيه و كترجع شعرها لي ترون اللور ..

شدى: تفووو على بناادم .. كنقوولك طلقني طلقني و نتا مكتسمععش .. صوڤااااج ..

شافت فالباب و مشات قاصداه بگاع هاديك العصبية .. سالات صدمتها و تفكيرها و رجعات تاني لحالة الهيجان .. خرجات من الباب و هي كتغوت و كتقلب على آدم وسطهم بعينيها ..

شدى: واااش نسييتي بلي جايب معااه بـ .....

تزم فمها ملي تحطو عينيها على الأوصو و وقفات فالدرجة الثانية .. كتطلعو و تهبطو بعينيها بعدم تصديق لهاداك المظهر ! كان أطول واحد فهادوك الرجال كلهم لي تماك .. كتافو عراض و صدرو واسع و ذراعاتو كبار .. و الوشام لي هابط مع وحدة فيهم خلا عينيها يرعشو .. رجعات كتشوف فوجهو و ملامحو لي كانت قوية و متوحشة .. واخا هو مهدن و لكن كيبان ليها بحالا معصب منها و بحالا غادي يتلاح عليها يقـ.تلها !!

بلاما تحس تقادات فالوقفة و جمعات يديها قدامها بأدب و لباقة بحال شي تلميذة قدام الأستاذ ديالها ولا المدير .. بلعات ريقها و عينيها كيترعدو حيداتهم من الأوصو و حطاتهم على آدم لي كيشوف فيها .. كلهم أصلا كيشوفو فيها كيفاش سقلات .. غوستا كيطلعها و يهبطها بنظرات متفحصة .. من غير انها كانت صاخبة و معصبة .. هي كانت زوينة بزاف و جذابة .. خصوصا شعرها لي كحل و طويل و كيتحرك بشوية مع الريح الخفيف ..

شدى: ( هضرات بشوية كتشير بيدها للكوبتير لداخل ) غادي .. غادي نتسناك لداخل .. حتااا تسالي هضرتك و اجي نهضرو ..

ضارت بالزربة باغية ترجع تهرب لداخل و لكن صوت الدب وقفها ...

إيدر: نزلي ..

مع الكلمة تقالت رجلها تفافات على الدرجة كانت غادي تطيح كون ما شداتش فالباب .. ضارت بالزربة بلاما تفكر و نزلات دغيا بحالا كتجري ما وقفات حتى لسقات فآدم .. قلبها بدا كيضرب بالجهد كثر من أي وقت فهاديك الليلة .. و حدرات راسها كتشوف لتحت ماقادراش تهز عينيها فيه بصح وترها ..

آدم ملي تلاقا بالأوصو و تصرف معاه هاكاك النص الكبير ديال همو تزاح و دابا عاد قادر يضحك عليها بصح .. ابتسم باتساع و ضار تقابل معاها ..

ادم: ملي نزلتي نزلتي .. خليني نعرفك على الفاميليا ديالي ..

شدى: ( شافت فيه و نطقات بشوية باش زعما ما يسمعهاش الأوصو ) واش دابا انا بنت ليك باغية نعرف تريكتك ؟؟

ادم: ( تجاهلها و أشار بيدو للاشان ) هادا الواليد ... لاشان مارتينيز ..

شافت فلاشان لي واقف تماك بصرامة كيشوف فيها .. حرك راسو بشوية و حتى هي رجعات ليه الحركة بتوتر ..

آدم: ( أشار لغوستا لي حداه ) و هادا صاحبي .. ولا تقدري تقولي خويا .. غوستا ..

شدى شافت فغوستا لي كان واقف وقفة العسكر بيديه وراه .. حجبانو مقرونين حرك ليها راسو بشوية و حتى هي بادلاتو التحية .. و شافت فيد آدم لي كتشير للأوصو و بلعات ريقها ..

آدم: و هادا هو الأوصو .. خويا الكبير ..

هزات راسها بشوية كتشوف فإيدر .. فاش قربات منو كثر عاد زااد طوال و كبر فعينيها و حسات براسها صغيييرة قدامو .. كان خاصها تهز راسها لفووق باش تقدر تشوف ليه فعينيه .. كتبان قدامو بحال ياسمين حيت فنفس الطول تقريبا !

الشوفة فعيون الأوصو خلات قلبها يضرها .. و واخا مكتعرفش آدم و ماكتيقش فيه و لكن من شدة توترها قدام الأوصو لي كيطلعها و يهبطها بعينيه لقات راسها بلاما تحس كتقرب لآدم بحالا باغية تتخبا بيه .. و نطقات و هي كتبلع ريقها ..

شدى: مـ..متشرفين ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.