الأوصو

الأوصو الجزء 25

من تأليف Mari Posa و ROSA

84 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

تاني .. كتشعلو و ترجع تطفيه !!

كأنها جالسة و فيدها تيليكوموند و كتقلب فالقنوات كيف بغات ! بجملة حولات إيدر للأوصو .. و بجملة ثانية بخرات الأوصو و رجعات إيدر للحياة !

غمض عينيه بالجهد .. مزال قلبو كيضرب بالجهالة و مزال حاس بالسخونية فجسمو كاامل .. آثار قربها منو و حتى الغضب لي حس بيه فهادوك الثواني الثقال و الطواال بين الجملتين لي قالت ... حتى واحد مايقدر يجننو بحالها و يخليه يعيش هاد الحالة هادي !! كيتأرجح بين الكراهية و الحب ... كلشي متناقض فيه و فيها و فعلاقتهم بجوج ! ماكرهش يفتح صدرها و يجبد قلبها و يعرف شنو فيه .. واش بصح مكتكرهوش ؟ و ايلا ماكانتش كتكرهو واش كتبغيه ؟ ولا باش كتحس ؟ شكون هو بالنسبة ليها ؟

علاقتو بيها خاصها الصبر .. و لكن شحال قدو يزيد يصبر مزال ؟ تسع سنين و هو كيتسنى !! شحال مزال يزيد ؟

حل عينيه و بلع ريقو .. رجع كيشوف فالهدف ... حيد يدو من تحت يديها و نزلها حطها على جنب خصرها شادها من تماك ..

و حيت التيشورت لي لابسة ماكانش طويل هو ترفع شوية ملي هزات يديها هاكاك .. داكشي علاش فاش حط يدو على خصرها صباعو لي خارجين من الليگات ديال الجلد تحطو على لحمها .. مخلينها تشهق للمرة الثانية و جسمها كلللو يبورش !!

قلبها كتحس بيه غايسكت و أنفاسها كيتسارعو ... ماكانش ضارب لحساب لهاديك اللمسة و ماقصدهاش .. و لكن ملي لاحظ شنو وقع ليها و كيفاش جسمها قفز .. فكر إيلا ماستفزهاش بالعصبية باش تتيري يستعمل طريقة أخرى ! .. و زاوية فمو ترفعات بابتسامة جانبية خبيثة ...

صبعها على الزناد و موركة على سنانها بالججهد ... كتحاول بطاقتها كلللها أنها تسيطر على راسها و على أنفاسها .. عند بالها بلي هو مارادش لبال لشنو وقع و بلي هاديك اللمسة كانت عن طريق الخطأ .. و تسناتو يبعد يدو فنفس اللحظة .. و لكن مابعدهاش !!

بالعكس هو زاد دفع صباعو تحت التيشورت ... كتحس بيهم كيزحفو بشوووية على خصرها غاديين جهة بطنها .. يدو لاخرة لي كانت على كرشها من فوق التيشورت شادها بيها حيدها من تماك ملي بانت ليه باغية تحدر يديها .. و طلعها بالزربة شد بيها يديها باش يبقاو ممدودين ناحية الهدف و ماتنزلهمش ... و يديه لي تحت التيشورت شدات بلاصة اليد لاخرة ... كانت محطوطة فوق سرتها مباشرة !!

وسعات عينيها و صدرها بدا كيطلع و ينزل بالجهد بسبب أنفاسها المجهدين ... ماقادراش لا تبعد منو لا تنزل يديها .. كان حاكمها من جميع الجوايه بجسمو الضخم اللور ..

ياسمين: (نطقات بصوت متقطع) ا..ايدر !! يد..يدك !!

حط شفايفو على عنقها تحت ودنها بلاما يبوسها كيتنفس و نفسو سخوونة .. و حرك صباعو لي على بطنها بشوووووية ...

و بلاما تحس وركات على الزناد و تسمع صوت إطلاق النار القووووي فجميع أرجاء الغرفة مع شهقتها !!

هز إيدر راسو كيشوف فالهدف .. تضيقو عينيه و ابتسامتو توسعات ... حيت بانت ليه الرصاصة ضربات جبهة الدمية البلاستيكية .. بعيدة بإنشات قليلة على النقطة الحمراء !!

إيدر: شفتي .. قلت ليك راك تقدري ..

طلق من يديها و كيفما توقع غير حيد يدو طاح السلاح و هبطات هي يديها .. خرج يدو من فوق بطنها و لكن بقا شادها عندو حيت عارفها ممكن تطيح فأي لحظة ..

ياسمين كانت حالة عينيها على جهدهم و كتشوف فبلاصة الرصاصة فين تضربات .. مزال كتتنفس بهاديك الصعوبة و فمها و حلقها نشفو عليها .. مكتسمع والو ودنيها تصمكو بسبب الصوت العاالي لي بقا كيتردد داخل هاديك القاعة !

يديها كيرعشو .. السلاح كان كبير و الجهد ديالو كتير .. فاش ضغطات على الزناد حسات بحالا الجهد رجع على يديها و صدرها .. بحالا تزدحات بحيط ..!!

رجعات راسها اللور و تكات على صدرو و ترخاااااات .. غمضات عينيها سخفاانة ماعندهاش الجهد باش تهضر ولا تغوت عليه لي قرب ليها هاكاك ... ماعندهاش الجهد حتى باش تبقا فايقة و عايشة هاداك الجو .. مهما مثلات القوة و تصنعاتها كتبقى بنت رقيقة و هشة و ضعيفة .. قدام السلاح .. و قدامو حتى هو !!

حدر راسو كيشوف فيها كيفاش مغمضة عينيها و مضاربة غير مع أنفاسها .. ابتسم بشوية كيفكر واش غاينجح فعلا يخليها شي نهار تهز السلاح و تتيري بلاما يوقع ليها هاكا ؟ ماعرفش .. و لكن لي عارف هو أنه ما دام فيه عرق واحد كيضرب ماغادي يسمح لحتى قوة فالعالم تآديها ولا تقيس شعرة وحدة منها ...

ضورها عندو شادها من خصرها ... طلقها باغي يشوف واش تقدر توقف و لكن غير طلقها كانت غاتطيح .. داكشي علاش رجع شدها بالزربة من ظهرها رجعها عندو ..

مزال مغمضة عينيها حطات راسها على صدرو .. فهاديك اللحظة ودنيها مزال مكيسمعوش مزيان .. حتى يديها و رجليها مزال فاشلين عليها .. واش بسبب الرصاصة ولا بسباب لمستو هو هي براسها ماعارفاش .. لي عارفة هو أنها ماقادراش تدير خطوة وحدة باش تبعد .. و ريحة صدرو لي حاطة عليه راسها كتزيد تدوخها و ترفعها ...

تحنى إيدر و هزها بين يديه .. شعور كان مألوف بطريقة غريبة بالنسبة ليها .. الإحساس بالدوخة ... الدرعين الكبار .. و الصدر الواسع !

بدا كيتحرك غادي خارج بيها من تماك باغي يديها للبيت .. كانت حاسة بإحراج كبير مامخليهاش تحل عينيها و تشوف فيه .. داكشي علاش حلات غير نص عييين كتطل عليه و تشوف شنو ماشافتش شحال هادي ملي عتقها من التسريب ديال الغاز ...

هي بصح معصبة منو حيت بزز عليها تطلق الرصاص بهاديك الطريقة .. و لكن شوفتو و إحساس أنه هازها بحال هاكاك خلا الفراشات يزيدو يلعبو فمعدتها !

فارق الحجم بين أجسامهم بجوج لي خلعها نهار تلاقاتو أول مرة .. ولا كيخلي قلبها ينبض بالجهد ملي كتفكر فيه !

حدر راسو يشوف فوجهها و هي رجعات غمضات عينيها زيرات عليهم و ضورات وجهها خشاتو فصدرو .. حيت حاسة بيه سخون بزااف عارفاه غايكون حمر ... عاود هز راسو كيحركو يمين و شمال بابتسامة جانبية .. كيفكر بلي غادي تبقا تقااوم رغبتها و إحساسها و ماغادي تجي لعندو و تبرد النار لي فقلبو حتى تحماق و تحمقو معاها ..

دفع باب الجناح برجلو سدو و مشا حطها فوق السرير ... غير حطها تلوات فالغطى بحال الدودة مخبية فيه حيت بصح كانت غاتموت بالحشمة .. نسات القرطاس و كلشي عقلها كيفكر غير فلمسة يدو لي مزال قادرة تحس بيها على بطنها بحالا راها مزال تماك ...

تنهد و عض على شفتو التحتانية كيشووف فيها ... و هي عاطياه بالظهر و حالة عينيها كتتسناه يخرج باش تقدر تحيد عليها الغطى و تخرج تتنفس ...

و فعلا ... غير شوية و سمعات الباب تحل و تسد .. جمدات ثواني كتتسنط و تدور فعينيها ... غير تأكدات أن الجناح خوا حيدات الغطى و تگعدات طلات .. مابانش ليها .. و رجعات تكات على ظهرها كتشوف فالسقف بلاما ترمش .. خشات يدها تحت التيشورت حطاتها على بطنها كتتأكد واش يدو بصح مشات ولا مزال لاسقة تماك ... شوية الوقت و هي هاكاك .. من بعد ضارت جنب كتتغبن و تضرب يديها مع السرير ...

داز النهار بلاما يعاودو يتلاقاو ... إيدر فالبيرو ديالو شغل راسو بالوراق لي كيهاكي البيسي على قبلهم ... عاطيها فرصة تبقى بوحدها فالجناح و تاخد راحتها تجمع راسها و تقاد أفكارها ... و هي دوزات دقايق طويييلة غير ديال جلد الذات .. كتلوم راسها على الضعف لي كتولي فيه ملي كيقرب ليها .. و ما تبقى من اليوم دوزاتو مرة تهز المذكرة تكتب .. و مرات تجلس تفكر غير فيه و فشنو وقع بيناتهم .. توعى براسها و شنو كتدير .. و تدوز دقايق طويلة اخر كتلوم راسها .. حاسة براسها بدات كتحماق ...

حتى وصل الليل ...

•••••

الأرضية مغبرة مرميين عليها كراطن كبار و صنادق ديال الخشب الغطا ديالهم مقلع و عليه طابع على شكل حروف و أرقام فالحمر .. الحيوط ديال الگاراج كلهم مقشرين وصباغتهم قدييمة ... الوسط كانت مخلطة فيه ريحة البرودة و الرصاص الخام ..

كاين سرجم واحد فالحيط لي على ليمن مسدود بشبيك فوهاتو واسعين شوية مخلين البرد القاااصح لي على برا يدخل ... و فنفس الحيط دايز قادوس الجعبات ديالو مفصولين ... كينزل منهم قطرات من الماء على الأرض و الصدى ديالهم كيتسمع ثقييل فالغرفة كلها ..

كانت لامبة وحدة فالوسط ديال السقف إضاءتها بيضاا و ناااصعة و مضوية غير الجهة لي تحت منها بسباب الشكل ديال الثرية لي ضايرة بيها و شوية ديال الشعا مفرق فالجهات الاخرى ..

طابلة مستطيلة ديال الحديد محطوطة جنب الباب القزدير ديال الگاراج ... جالس فالطرف ديالها آدم بحوايجو المعتادين فالكحل و فوق منهم جاكيك ستيل عسكري حتى هي فنفس اللون ، كلهاا جياب وجهة الكول مطبوع عليها نفس الرقم لي مطبوع فالسنسلة لي على عنقو .. يد خاشيها فالجيب و اليد الاخرى شاد بيها الگارو لي بين شفايفو ... باقي كيبان العيا فعينيه و لكن نظراتو مركزين على نقطة وحدة قدامو ...

كرسي فوسط الگاراج و تحت الامبة لي مشعولة مباشرة ... كان بيدرو و غير من الطريقة لي جالس بيها كيبان غايب على الوعي ... ظهرو على التكاية ديال الكرسي و راسو لي مغطي بكيس ديال الثوب فالكحل ماكيبينش مرخي للقدام ... يديه محكومين بكوردة من الخيش غلييضة ولكن مامزيراش على يديه ... كان لابس غير شوميز فالازرق فااتح و الكرافات ترخات على عنقو ، سروال كلاس فالرمادي مهزوز من التحت كيبانو تقاشرو و حداء كلاس ...

انفاسو منتظمة على عكس حالتو فاش تخطف !

تسمعات حلة تقيييلة ديال الباب و صوت القزدير كيتحاك مع الارض و آدم شاف لجيهتو و رما الگارو من يديه ... كان الأوصو غير دخل شاف لجهة آدم و دار ليه حركة براسو و فهمها ...

ناض آدم من بلاصتو كيمسح يديه مع بعضياتهم ..

كيقرب من بيدرو وصوت خطواتو مسموع ... بنفس الوقفة رجع رجلييه حتى اللور و ضربها مع القااع ديال الكرسي .. الدقة بالگاط كانت قويية خلاات بييدرو يقفز من بلااصتوو و يفيق من غييبتوو ... كينهج بالتقاالة و كيحرك راسو يمين و شمال باقي عاد كيحاول يتفكر شنو وقع و فين هو ...

الاوصو فهاد اللحظة كان شد كرسي جارو موراه و صوت الجرة مع الارض خلا بيدرو يضور راسو غيير بشوية لجهة الصوت ... دا الكرسي حتال عندو و جلس على الكرسي بالمقلوب قريب منو مقابل معاه ... مربع يديه قدامو على التكاية ، حاني ظهرو و مميل راسو كيشوف فيه ... آدم عاود قرب لعندو و حيد ليه داك الغطاا من على راسوو ورجع وقف موراه ... بيدرو زيير على عينييه و على ملامحو من الشعا ديال اللامبة لي فوق راسو ...

بيدرو :(كيبلع ريقو بالتقاالة و كيرمش بعينيه كيحلهم و يسدهم بقوووة الهدرة خرجات ليه بزز ) في ... فين انا ..؟؟

باقي كايحاول يسترجع الوعي ديالو كامل حتى بدات كتمشي منو الدوخة و الفلاشات ديال الاختطاف ديالو طاحو عليه دقة وحدة و وسع عينيه !!!!

قلبوو بداا كيرجف بالخووف ! بغا يحرك يديه وحس بيهم محكومين ! ماحاولش باش يفك راسو كان فاشل و هو ماعارفش فيد أشمن واحد من الناس لي محلفين عليه طاح !! الترعييدة كانت باينة فالجسم ديالو ... طلع راسو بالشوييية و هو يشوف فالاوصو لي جالس قدامو ... الضوء ماكانش عاطي عليه بزاف ولكن قدر يفرز ملامحو !! عينيه الباردين و ملامحو الجامدين كانوا فحال الموت !! بيدرو هادي كانت اول مرة ليه يشوف فيها الاوصو ! وعرفو بلي ماشي شي واحد لي عادي !! صدرو كيطلع و ينزل دقات قلبو هااايجيين .... عينيه ماقدرش يركز بيهم على الاوصو ... كل مرة شاف فيه الرعب لي فيه كيزيد يكبر ... بدا كيحرك شفايفو فحالا كيتمتم لسانو كيحس بيه تقييل عليه ..

بيدرو : (متفاادي يشوف فعينيه و بدا كيضور البصر ديالو على الگاراج) شنو واقع ؟؟ .... ع ... علاش جبتوني لهنا ؟

الاوصو: (تسمعات تحنحينة قوية منو عاد نطق مبتاسم) جبناك بااش نهدرو معاك على بنتك ... ا سنيور بيدرو ..

بيدرو : (دغياا شاف فيه مركز مع عينيه و من وجهو باين مافاهم والو ) بنتي ؟؟؟ (كيحرك راسو بالنفي) إنا بنت؟؟؟ اناا مااعنديي حتى بنت !!!

الأوصو : (بنفس الهدوء) نو نو ... ماكاين لاش تنكر ...(حط يديه على صدرو) حنا عارفين كلشي ..

بيدرو : (قرب راسو منو فحالا كيأكد ليه و الرجفة فصوتو) شنوو عارفيين ؟؟ انااا رااه ماعنديش بنت ! راه ما والدش گاع !

الأوصو : (تنهد) عارفيين عندك بنت ... سميتها جاسمين .. و ولدتيها مع واحد المرا مغربية خارج إطار الزواج ..

بيدرو : (موسع عينيه و زاد للقدام بجسمو) انااا ؟؟

الأوصو : (أكد ليه بعينيه ) سي .. وهاد البنت دابا راها كبراات و بغيتي تعتارف بيها قدام المنظمة ..

بيدرو رجع اللور متكيي على الكرسي ديالو و كيشوف فيه ... كيحس براسو كلوو عرقاان ! حتى كيبغي ينطق و كيسكت الصدمة لي كيحس بيهاا تخلطات ليه مع الخوف كيحس براسو ايحماق ...

بيدرو :(كيحرك راسو بالنفي) نوو ... كيبان ليا راك غلطتيي ... اناا ماا ... ماعندي حتى بنت ..

الاوصو : لاا نتا لي كيبان ليا نسيتيي ... ولكن ماشي مشكل (حرك راسو لفوق و لتحت بهدوء) اناا هنا باش نفكرك ...

الاوصو خدا نفس عميق و زفروو براااحة ... ناض من الكرسي ديالو و بيدرو زاد رجع باللور خايف و بلع ريقو ... الأوصو قاد الكرسي مقربو منو كثر و جلس مقابل معاه ... مفرق رجليه بطريقة رجولية ونطق ..

الأوصو : نتا ابيدرو قبل 25 عام مشيتي للمغرب على قبل واحد الصفقة ..

بيدرو : و لكنن ... اناا عمرني مشيت للمغرب !!

الأوصو : (كيشرح ليه بيديه) و تما زهيتيي شوية ... فوتي فالشراب ... و نعستي مع واحد السيدة (سكت مدة كيحك على حاجبو ) و نسيتي شكون هي .. حيت أنا ماعنديش الوقت لي نقلب فيه على وحدة تمثل معاك ..

(بيدرو كتافو ترخاو من الصدمة وغير موسع عينيه) رجعتي من المغرب سمحتي فيها و خليتيها حاملة (دار فيه شوفة بمعنى "ماشي رجلة هذي") ...

بيدرو : شكووون هيي !!!!

الأوصو : مامات جاسمين ..

بيدرو : (كيحس براسو ايطرطق) و شكوون جااسمين ؟!!

الأوصو : (طلع فيه حاجبو) بنتك !

بيدرو : (بلاا ماايحس بدا كيغوت وجهوو حمررر و العروق لي فعنقو تنفخو) رااه قللت ليك مااعندييش بنتتت !! (خفض نبرة صوتو كينهج) ماعندي حتى بنتت ... و عمرني وصلت للمغرب ... اش كتخربق نتا ؟؟؟

الاوصو : (تكا ظهرو على الكرسي ورجع كمل هدرتو براااحة كثر من الاول) ودااباا هاد جاسمين لي هي بنتك كبرات ! ماماها ماتت مسكينة و خلاتها بوحدها و داكشي علاش (أشار ليه بيديه) نتا بيدرو سانشيز باباها جبتيها لاسبانيا باش تعترف بيها و تصايب ليها وريقاتها ..

بيدرو : (كلوو كيقطر بالعرق من الاعصاب ... طلع راسو شاف فالسقف كياخد نفس و رجع شاف فيه ) وااش نتا مسطيي !!! راااه قللت لييك ماااعندي حتى بنت !!! كنقسم لييييك ماعنديبيش بنت !!! (كيحرك راسو بالنفي و من بعد رجع شاف فيه ) و ... و شكون نتا ؟؟

الأوصو : (بتاسم ليه) انا راجلها ... نسيبك ..

بيدرو بلا مايحس خرجاات من بين شفايفو ضحكة !! كاانت مسموعة عارف بلي الوضع و الجلسة لي هو فيهم مااشي ديال الضحك ! العصبية بااينة فعينيه و هو كيحس براسو على حافة الجنون !! كيبتاسم مزييير على سنانو و وجهو غير مكايزيد يحمار و عروقو كيزيدو يتنفخو ... مرة كيحدر راسو و يحركو يمين و شمال و مرة كيرجع يشووف فالأوصو لي باقي فنفس وضعيتو ملامحو الهاديين خلاوه يشك فراسو !! بينو وبين راسو بدا كيسول "ياكما مشيت للمغرب و ماعقلتش؟؟ ياكما فعلا شي وحدة حملات مني و بصح عندي بنت !!! "

غممض على عينيه مزييير عليهم و حدر راسو كينفض دوك الافكار و مامخليش ديك الهدرة دخل ليه لراسو ... صدرو بدا كيطلع و ينزل بعنف فحال انفاسو لي مخربقين .... هز عينيه شاف فالأوصو و كاانت العصبية باينة عليهم ...

بيدرو : (كيشوف ليه مباشرة فعينيه ونطق بشوييية و مووورك على الحروف) وااش عارف راسك مع من كتهضر !!! واش عارف راسك بلي جبدتي عليك النحل منين فكرتي تخطفني !!! الرجاال ديالي كلهم ايكونو كيقلبو عليا !! غير بدا تودع حياتك !! حيت فاش غايلقاوني اول حاجة ايمحيوها من هاد الدنيا هي نتا ...

الاوصو غيير كيشوف فيه و مخلييه كيعبر على خاطرو و ضحكتو الجانبية ماتمحاتش! ... بان ليه بيدرو زاد قرب لعندو براسو بنفس ملامح الغضب لي على وجهو و حتى هو زاد قرب ليه شوية عينيهم فقلب بعضياتهم ...

بيدرو : راك ماعارفش شكون هو بيدرو ... و ماعارفش شكون مورايا ...

الاوصو بالخف شاف فآدم لي واقف مور بيدرو ... كان حتى هو مربع يديه و مبتااااسم بحالا كيقول ليه "ااانا لي موراك أبيدرو " ... و رجع شاف فيه و نطق ...

الأوصو : الناس لي موراك ... مورايا حتى أنا ..

ملامح بيدروو ترخااو الغضب تبخر و هو كيشوف فعينين الأوصو حس بلي شي حاجة جاياه فالطريق ...

الأوصو : (جر الكرسي بيديه قرب من بيدرو مميل راسو معاه مصغر عينيه فيه بنظرات صاقعين و نطق ) دابا اتكون كتسول راسك شكون فيهم لي مورايا ... واش منظمة الرعايا الخمس (ميل راسو للجهة الاخرى) ولا ديال ليه"ود ؟؟؟

الترعيدة بانت فعينين بيدرو ! ولا كيقفق فحالا تخوا عليه سطل ديال الما مثلج ! وجهو لي كان مزنگ ولا كلوو صفر و شفايفو بيضيين كيترعدو !! حس بالدوخة لدرجة ودنيه كيصفروووو و بقا مكوانسي فديك الوضعية ...

الاوصو بدا كيرجع باللور و عينيه باقيين على بيدرو و الصدمة ديالو ... مد دراعو لجهة ادم و دار ليه حركة بيديه و تحرك عندو ... مع صوت خطوات آدم بيدرو رمش و دغيا ضور راسو للجهة لي جاي منها الصوت ، عاد وعى بلي معاهم شخص ثالث ! بقا متبع خطوات رجليه حتى وقف بينو و بين الاوصو ... بدا كيتسمع صوت سنسلة جاكيط آدم كتحل بشويية و جبد ملف حطو فيد الاوصو الممدودة ..

بيدرو رجع تكا على الكرسي و بدا كيطلع راسو فآدم ... عينه بداو كيوساعو كثر ما هوما واسعين !! ضور راسو لعند الاوصو و عاود شاف فآدم كيتمتم ...

بيدرو : أ .. أ.. أووومااار !!؟؟؟

آدم : (رجع سد الجاكيط ، ربع يديه و شاف فبيدرو ، حرك راسو بمعنى "لا" مع ابتسامة ) نوو ... آدم ... خو نسيبك ...

بيدرو كيشوف فآدم و كيتفكر النهار ديال الحفل ... عرفهم بلي هوما لي سرقو ليه كتاب القوانين و قتلو ليه رجالو ... تفكر سيلينا لي كانت معاه و عرفها هي لي عاوناتهم باش يقدرو يدخلو حيت هي لي عارفة القصر شبر بشبر و عارفة حتى الحراسة كيفاش منظمة ! بدا كيشوف فيهم واحد بواحد و كيحاول يطلع النفس حيت لقا راسو حابسها ! عرفهم بلي ماشي ناس من العامة و بلي ماشي ساهلين !

ركز مع الاوصو لي بدا كيحل الغلاف الشفاف ديال داك الملف ... كانوا فيه بزاااف ديال الوراق و بدا كيقلب فيهم وحدة بوحدة وجبد منو زوج ... شدهم فيديه مفرقين و قابلهم مع وجه بيدرو ، كانت وحدة ديال المنظمة ديالهم و وحدة فيها الكاشي ديال المنظمة اليه"ودية ...

بيدرو كيشوف فالوراق بزوج و دقات قلبو هايجين واصلين حتال عندهم ... طلع عينيه فالاوصو فاش حس بيه اينطق ..

الاوصو :(بابتسامة خفييفة) وا بلاان تكون عميل مزدوج ! الفلوس جاياك من اللور و من القدام !

آدم ضحك باستهزاء و بيدرو شاف فيه و تلاقاو عينيهم ... بيدرو زيير على قبضة يديه لي مربوطين و حدر راسو مغغمض على عينيه و كااارز على سنانو ... كيحاول يفكر فشي مخرج من هاد الحصلة ماكايلقاش !! سنيين طويييلة و هو مخبي هاذ الموضوع و عمرو كان موجد راسو لهاد النهار ! النهار لي ايتفضح فيه و ايضطر و يتجبر يطيع اوامر هذوك لي كيهددوه بالسر ديالو ... كيطلع النفس و كيزفرهاا كيحاول يهدن راسو و ماخرج بحتى نتيجة ... الخوف غير مكيزيد يركبو و الحاجة الوحيدة لي بقات عندو هي يستسلم !! دار زفرة اخييرة و طلع راسو شاف فالاوصو لي باقي حتى هو بنفس الوضعية و نطق نبرة صوتو عاامرة بالخوف ...

بيدرو : شكون نتوما بالضبط !!؟ بغيت نقوول ... من إنا منظمة ؟؟

الاوصو رجَّع دوك الوراق للملف و عطاه لادم ... تحنى بظهرو للقدام مشابك يديه و كيشوف ليه مباشرة بفعينيه الابتسامة اختافات مع الزفرة لي دار ... برود قااتل بان فعينيه و حجبانو تجمعو ...

الأوصو : السؤال لي خاصك تسول دابا هو " شنو بغيتو مني؟ " ..

بيدرو : (بلع ريقو ونطق برعب اكبر) شنو ؟ شنو بغيتو من عندي ؟

الأوصو : (بنفس الملامح) بغيت منك شهادة خطية و ڤيديو كتعترف فيهم بلي نتا اب ياسمين (أشار ليه بسبابتو) و بلي بغيتي تعترف بيها وسط المنظمة و تصايب ليها وراقها تحت سميتك ..

بيدرو : (قرب منو هز كتافو ونطق برعدة و بالزربة) هاادشي ماشي ساهل!!! غير الغرامة لي خاصني نخلص راه الربع ديال الثروة ديالي كلها!!!

الاوصو : (تقاد فجلستو مربع يديه و نطق بهدوء) انا لي انخلصها ..

بيدرو حدر راسو مدة و هو ساكت كيفكر و عقلو مخربق ..

بيدرو : و هاد البنت ... منين ؟ واش بنت المنظمة نييت؟؟

الاوصو : (غمض عينيه و ميل راسو للجهة الاخرى زفر بالجهد و رجع شاف فيه آخر حاجة كانت ناقصاه هي غباء بيدرو ) كون كانت بنت المنظمة !! شنوو غانقود بيك نتا !!!؟

بيدرو : (حرك راسو) اااه ... اه بصح ! و كيفاش غادي يتيقو ؟؟! و ايلا بغاو يديرو تحليل الأبوة ؟؟؟

الأوصو :ماغاديش يطلبوه ... ايلا نتا عتارفتي و خلصتي الغرامة ماغايديرو لا تحليل لا والو ... اعترافك بيها لي خاصو يقنعهم راه كافي ...

بيدرو قلبو كيزدح و عينيه كيترعدو بالخوف هز راسو شاف فآدم و رجع شاف فالاوصو ...

بيدرو : غير هادشي صافي !؟ ... يعني .. إيلا عتارفت بيها و درت ليها الوراق ... غادي تنساو شنو شفتو فالوراق ؟؟ اتحرقوهم ؟؟!

الأوصو : (هز راسو شاف فآدم بابتسامة جانبية و حتى هو بادلو الضحكة و رجع ركز مع بيدرو ) لقيت دجاجة كتبيض الذهب ... و نتا كتقول ليا ندبحها !!؟

من الجواب ديالو عرفو ايبقا شاد عليه داك السر بالدليل ... و ايبقا يستغلو بيه و قتما بغا ... ماكانش فوضعية تخليه يتعصب عليه ولا حتى يجاوبو ... غير بلع ريقو وكمدها فقلبو ....

مدة و السكات عام على المكان صوت الريح وقطرات الماء صداهم كان خالق واحد الجو مناااسب لديك اللحظة ، حتى عاود نطق بيدرو ...

بيدرو : فين هي هاد البنت دابا !؟

الاوصو : عندي ...

بيدرو : غادي يخصني نديها معايا ياك ؟؟!

الاوصو : (طلع فيه حاجبو حتى زاد تفافا) شفتك تيقتي راسك ..

بيدرو : راه ... راه ضروري غادي يديرو تفتيش ! وخاصهم يجيو يلقاوها فداري !!

الاوصو : (تنهد) نتا غير اعترف بيها بلي بنتك و سير تقود فحالك !! نهار توصلني لخبار جايين للتفتيش نجيبها لعندك ...

بيدرو تفاجئ بهدرة الاوصو ! هو عارف بلي التفتيش كيكون على غفلة و حتى واحد مكيكون سايق ليه الخبار !!! عرف بلي هاد القضية داخلين فيها ريوس كباار !! بقا غير كيشوف فيه حتى نطق ..

بيدرو : و..واخا ....

الاوصو شاف لعند آدم و دار ليه حركة براسو باش يفك بيدرو ... آدم قرب لعندو و حيد ليه الكورد و بيدرو شد على يديه كيحك على المعصم ديالو لي حمرر ...

رجع كيشوف فيهم و ركز مع آدم ... تفكر داكشي لي دار فالحفل و كيفاش باس ليه مراتو قدام الناس ... باغي ينخنزر فيه ولكن ماقادرش و رجع حدر راسو كيغلي من الداخل ...

الاوصو ناض من بلاصتو و تحرك خارج من الگاراج بلا مايعاود يشوف فيه و تبعو آدم حتى هو ...

واقفين على برا ، الأوصو دار يديه فجيبو جبد باكية ديال الگارو دار واحد ففمو شعلو ... نتر منو و ضار غير براسو لعند آدم ... نطق و الدخان خارج من فمو ...

الأوصو : بقا معاه حتى يكتب الشهادة و يسجل الڤيديو ... و وصيه مايقول والو لمراتو ..

آدم : vale¡ ... (يالاه الاوصو ايتحرك فحالو و عاود نطق آدم ) هااداك ولد القح"بة ديال باولو (الاوصو ضار لعندو) راه عرفتو فين كاين .. ايمتا نجيبو حتى هو ؟؟؟

الاوصو : (بعد الگارو من فمو) غدا ...

آدم حرك راسو بمعنى "مفهوم" و الاوصو عطاه بالضهر تمشا باتجاه الڤيلا ...

فوق السرير جالسة ببيجامة حريرية فالمارون مربعة رجليها و مقابلة مع البالكون كتشوف فالسماء الكحلة لي على برا .. دوزات سوايع كتتقلب فالفراش باغية تنعس و لكن وااالو النعاس مابغاش يجيها .. حل جبان .. و لكن هو لي عندها .. النعاس .. ماعندهاش فين تهرب من إيدر من غير النعاس .. ماباغياش تتلاقا بيه من بعد شنو وقع بيناتهم هاداك الصباح .. ماعارفاش كيفاش تشوف فيه بعدما قيس لحمها و هزها هاكاك ...

وركات على قبضات يديها و سنانها كتتفكر داكشي .. و جاو فراسها فلاشات من هضرتها معاه ...

" نتا ماتقدرش تموت .."

وقفات بالزربة من فوق السرير كتمشي و تجي فالجناح شادة راسها .. مافاهماش شنو كيوقع ليها فاش كتكون معاه ؟؟ مكتبقاش عارفة راسها و مكتبقاش قادرة تتحكم فعقلها و قلبها .. كتولي تقول كلام ماعمرها توقعات تقولو .. و كتولي تدير حوايج ماعمرها فكرات تديرهم !!

و هادشي كيخلعها .. حيت واخا هو كيعرفها لسنين طوييلة هي كتعتبر راسها يالاه تعرفات عليه .. بصح كتعرف جوزيف و لكن بالنسبة ليها إيدر ماشي نفس الشخص ... مافاهماش كيفاش شخص يالاه دخل لحياتها و بهاديك الطريقة قادر يدير فيها هاديك الحالة !

كتسول راسها واش ماشي من المفروض تكرهيه ؟ واش ماشي من المفروض تغوتي و تبكي و تهربي ؟ علاش ملي كتشوفيه كتذوبي و كتفقدي السيطرة على راسك ؟ شنو واقع ليك ؟

هزات عينيها و شافت فواحد الساعة خشبية منقوشة و معلقة فالحيط .. كانو العقارب ديالها كيشيرو للحداش و خمسة و ربعين دقيقة .. عارفة بلي يمكن يجي فأي دقيقة .. و لكن هي ماقادراش تواجهو ولا تجلس معاه ..

شافت فباب الحمام و كتفكر .. ماتقدرش تتخبا فيه و تسد عليها حيت أكيد غادي يبغي يدخل ليه ملي يجي .. شافت فالدريسينغ .. حتى هو مايمكنش .. شافت وراها فواحد الباب كيدخل لواحد المكتب صغير تماك ديالو .. ماعندهاش الساروت .. شافت فالبالكون .. الليل .. ماتقدرش تنزل للجردة !

شافت فباب الجناح .. و مشات ليه كتزرب حلاتو و خرجات .. أي بلاصة إلا تكون معاه تاني .. خايفاه يزعم عليها كثر .. و لي خالعها كثر أنها تسمح ليه و ماتقدرش تقاومو !

حلات الباب ديال التيراس و خرجات ليه .. و مشات للمصعد دخلات ليه .. نازل بيها و هي كتفكر .. لقات بلي بييت وااحد لي يمكن تمشي ليه و تدوز فيه هاد الليلة بلاما يوصل ليها فيه هو بيت يوسف ولدو .. داكشي علاش قررات تتخبا عندو تماك حتال الصباح ...

تحل المصعد و بغات تخرج بالزربة .. و لكن حبسات قبلما تتسطح معاه .. هزات راسها و وسعات عينيها ملي لقاتو واااقف قدااام الباب ديال المصعد كيتسنا .. داير يديه فجيابو باسترخاء تام كيشوف فيها هاز واحد من حجبانو ...

إيدر: فين غادا ؟

كيسول و كيتقدم خطوة و هي كتتراجع .. دخل و دخلها معاه ... حدرات هي راسها كتشوف فصدرو بوجه حمر حيت حصلها و هي هاربة و جاوباتو متوترة من الحضور ديالو ...

ياسمين: ب..بغيت .. نشوف يوسف ..

إيدر: ( ميل راسو لجنب عينيه عليها من لفوق) يوسف نعس ..

ياسمين: (هزات راسها شافت فيه) بصح ؟؟ ( رجعات حدرات عينيها ) اه .. اه .. غير .. بغيت غير نطل عليه نشوفو واخا ناعس .. توحشتو ...

حيد يدو من جيبو و مدها للجنب ورك على البوطون و عينيه عليها ...

إيدر: غدا و شوفيه .. دابا خاصنا نهضرو ..

بعداات للزاوية ديال المصعد و ربعات يديها تماك كتشوف غير قدامها و عقلها كيطرح عليها ألف سؤال و سؤال .. علاش نهضرو ؟ شنو بغا تاني ؟؟ وجهي سخون غايكون حمار ؟ واش كيشوف فيا ؟ علاش ريحتو زوينة هاكا و هي مخلطة بريحة الگارو ؟ ياك أنا كنكره الگارو ؟؟ و كنكرهو حتى هو ؟؟

و هو متكي فالزاوية لي مقابلة معاها و غير كيشوف فيها و فوجهها لي دغيا تحول للون الأحمر ..

المصعد دغيا تحل .. و كيف تحل الباب خرجات هي اللولة كتزرب بحالا كانت غارقة فالما و وصلات للسطح فين كاين الهواء .. و فعلا .. هي بصح كانت غارقة فهاديك المساحة الضيقة معاه هو و ريحتو ... كانت كتزرب فالمشية و هو خرج وراها داير يديه فالجياب و كيتمشى بشوية عليه وااخد راحتو و حاضيها من اللور .. كيطلعها و يهبطها بابتسامة جانبية على شفايفو و يتنننهد بحرقة ..

حلات الباب ديال الجناح و مشات نييشان للفوتويات جلسات على واحد و هزات وسادة صغيرة عنقاتها قدامها .. و شافت جهة الباب كيبان ليا هو داخل .. سد الباب بكل راحة و شاف فيها .. هربات من عينيه بالزربة شافت قدامها و هو داز للدريسينغ دخل .. كان باغي يحيد السمطة ديال الكتاف و السلاح و الليگات و حتى الگاط ...

و ياسمين على الفوتوي جالسة تعض فظفارها و تسول فراسها علاش غادي يهضر معاها ؟؟

خرج و مشا مباشرة للسرير جلس فالجنب ديالو و شاف فيها .. لقاها كتشوف فيه حتى هي .. و شير ليها بعينيه للبلاصة لي قدامو باش تجي تجلس فيها ..

ياسمين: (بلعات ريقها بتوتر) غير هضر من تماك كااانسمعك ..

إيدر: (بجدية) ياسمين (عاود شير بعينيه قدامو) قربي ..

تنهدات و هي كتحيد الوسادة من قدامها بشوية .. و ناضت مشات عندو كتتمشى بحالا كتتمشى على قشور البيض .. هي باغية تبعد منو و هو كيقول ليها قربي !!

جلسات قدامو و لكن مبعدة عليه فطررف السرير .. و هو فرك يديه مع بعضياتهم و نطق ...

إيدر: بغيت نهضر معاك على لوراق ديالك ..

بعدما قال ليها علاش باغي يهضر معاها رفعات حجبانها شوية .. رمشات عينيها و بقات غير كتشوف فيه لثواني بعدم فهم كتفكر على أشمن وراق كيهضر ؟؟ عاد تفكرات وراق المنظمة لي قال ليها غادي يصايب ليها .. ملي فهمات تحمسات للموضوع حيت هي كتتسنا غير هاد لوراق يتصايبو باش تقدر تخرج و تخدم كيف قال ليها و ماتبقاش حير حارگة ..

ياسمين: مالهم ؟

إيدر: (حك على حاجبو بإبهامو) لقيت عائلة لي تتبناك و يصايبوهم ليك ..

ياسمين: (متبعة معاه و مركزة ديجا عارفة هاد الحل داكشي علاش ماتصدماتش) بصح !! و شكون هادو ؟ شي وحدين كتعرفهم ؟

إيدر : (كيدوز يدو على لحيتو و كيشوف لتحت) اه .. من بعد غادي تمشي باش تتلاقاي بيهم ملي تجي لجنة التفتيش ...

ياسمين: (قرنات حجبانها) لجنة !!

عرفها توترات من هاد الكلمة .. داكشي علاش شاف فعينيها و نطق كيحاول يبسط ليها الأمور باش تفهم و ماتخافش ..

إيدر: اه .. غادي تدوزي قدامهم جوج مرات .. مرة ففيلا بيدرو ملي يجيو يشوفو واش بصح راك بنتو و عايشة معاه و يسولوك عليه .. و الثانية ملي غادي تدوزي التيست ديال القوانين دالمنظمة ...

رفعات حجبانها دهشرها بشنو قال .. اشمن اختبارات و أشمن لجنة !!

بلعات ريقها و شابكات يديها مع بعضياتهم كترمش عينيها بالزربة ..

ياسمين: كيفاش ندوز قدامهم ؟؟ غادي يسولوني ؟؟ (حرك إيدر راسو بآه و هي كملات مخلوعة) و شنو غادي نقول ليهم ؟؟ انا راه ماعارفة والو ..!!

إيدر: القوانين غادي تحفظيهم .. و قصتك مع باك غادي نعاودها ليك و نتي عاوديها ليهم ..

عضات شفتها التحتانية كتطرطق صباعها و تجبد فيهم بتوتر .. نفس هاداك التوتر لي حسات بيه قبل امتحان الباك !

ماحساتش براسها حتى بدات كتهضر بالزربة و بلاما تحبس ولا تتنفس ...

ياسمين: دابا نفتارضو انني خفت قدامهم و نسيت شي حاجة و ماعرفتش نجاوب .. شنو غادي يديرو ليا ؟؟ يديوني للحبس ؟ واش عندكم نتوما الحبس هنا ؟ أصلا انا فحبس ! يطلقوني فحالي ؟ يجريو عليا من المنظمة ! (وسعات عينيها) ولا ياكما غادي يقتلوني ؟؟

غمض عينيه و تنهد ... طرطق عنقو يمين و شمال و هي كتشووف فيه كتتسناه يجاوبها .. من بعد حل عينيه و شاف فيها قارن حجبانو ..

إيدر: شحال من مرة خاصني نشرح ليك بلي ماتزادش لي يقيسك و أنا حي ؟

ياسمين: (حتى هي قرنات حجبانها) حتى نفهمها و تددخل ليا لرااسي و مانبقااش نخااف ..

ربعات يديها عاقدة التغوبيشة و هو طلع يدو كيفرك جبهتو سالاتهم ليه ... رجع شاف فيها و هضر بهدوء ..

إيدر: نتي غير حفظي القوانين و ماتخافيش ..

قربات منو كثر حيت دخلات فجو النقاش .. ربعات رجليها و يديها و رجعات كتشوف فيه بتركيز ...

ياسمين: واخا .. القوانين نحفظهم .. ديجا فهمت فيهم بزاف .. و هاد العائلة لي جبتي ليا ؟ إيلا سولوني عليها شنو نقول ؟

فرك يديه مع بعضياتهم كيشوف لحت فالسرير .. وصل للجزء الصعيب فمهمة الشرح ..

إيدر: نتي يتيمة .. ماماك ماتت هادي عام ...

ياسمين: (قاطعاتو) مسكيينااا !! (هز عينيه شاف فيها رافع حاجبو) غير بغيت ننسجم مع القصة ..

إيدر: (بلل شفايفو و كمل) كانت مغربية و نتي كنتي عايشة معاها حتى ماتت و خلاتك بوحدك تماك فالمغرب .. و باباك بيدرو رجل الأعمال و السياسي لكبير فاسبانيا جابك هنا تعيشي معاه هو و مراتو بالتخبية .. و دابا بغا يعترف بيك و يعطيك سميتو ..

ياسمين: (قاطعاتو هازة يدها و على وجهها ملامح عدم الفهم) بلاتي بلاتي .. كيفاش عايش مع مراتو ؟ ياك قلتي ماتت !

إيدر: ماماك لي ماتت .. ماشي مراتو ..

ياسمين: علاه ماما ماشي هي مراتو ؟؟ (حرك راسو بلا) مابقيت فاهمة والو !! ياك ماما خاصها تكون مع بابا علاش ماتت فالمغرب ؟؟

إيدر: (بدا كيحك قرفادتو و يشوف لتحت) لا .. حيت باباك و ماماك .. ماكانوش مزوجين ...

ياسمين: اااه دابا فهمت .. يعني كانو مطلقين ...

إيدر: (كيشوف فيها و يرجع يشوف لتحت بحالا حشمان من شنو غايقول) لا .. ماعمرهم تزوجو ...

ياسمين: (رجعات قرنات حجبانها) و منين جيت أنا نبت فالأرض ؟؟

إيدر: (كيحك فذقنو و كيهضر بشوية) باك بيدرو نعس مع مك و هو سكران .. و رجع هنا و خلاها حاملة بلاما يعرف ...

ياسمين: (وسعات عينيها و غوتات) دااابااا ااااناااااا بنننت لحرااااام ؟؟؟!!!!

إيدر: (رفع حاجبو مستغرب من ردة فعلها) أبنتي ريلاكس .. راه غير كذبة هادي ...

ياسمين: (مزال منفعلة) وااااخا كذذبة .. زعماا مالقييتييش من غييرهاا ؟؟؟

إيدر: كنت مزرووب ..

ياسمين: تزربتيي غييير على هاادي ؟؟ لحواايج لااخرين كتفككر ليهم مزيااان يااك ..

بدا كيدوز يدو على وجهو كيمسحو و يتنهد و كيسمع ليها و هي مزال كتهضر بصدمة من شنو سمعات ..

ياسمين: مايمكنننش ... سييير شووفلك شي قصصة ااخرة .. اانا ؟؟ ااانااا ياااسمين بننت خدييجة نووليي بننت لحراام ؟؟!!!

إيدر: (تحنى للقدام) راه غير بيناتنا .. نصايب ليك وراقك و نرجعك هنا لا المنظمة لا بيدرو مزال يعقلو عليك ..

ربعات يديها مضيقة عينيها و مخنززرة فيه .. منظرها جاب ليه الضحكة .. جاتو انسجمت بزاف مع القصة و تيقاتها بحالا راها بصح و ضرباتها النفس على راسها .. حدر راسو كيدوز يدو على لحيتو و ابتسامة واسعة بانت على وجهو مبينة سنانو حتال النياب ..

ياسمين: لا غير ضحك .. نتا لي جات معاك (شافت فالحيط لي حداه و كملات) اليووم هاني وليت بنت واحد مكنعرفووش و ماما مييتة .. غدا تجي تقول ليا راكي مزوجة ...

إيدر: (طلع راسو كيشوف فيها بنفس الإبتسامة و كيطنز) لا .. الزواج لا مايمكنش .. حشومة ...

ياسمين: إوا راه غير هو لي مزال ليا .. غير الزواج و لولاد ...

تنهد كيشوف فيها بابتسامة دافية و عيون كلهم حب و حنية .. و نطق مع التنهيدة ..

إيدر: غير هوما لي بقاو ...

ياسمين: شنو هوما ؟

وقف و بدا غادي للحمام عاطيها بالظهر و كيهضر ...

إيدر: لولاد Mí vida .. لولاااد ..

سد باب الحمام و هي شافت قدامها و حطات يديها على خدودها لي حسات بيهم سخنو تاني و هضرات مع راسها بهمس ...

ياسمين: لولاد !!

بدات كتفكر فالقصد ديالو و كتتخيل كيفاش كيجيو لولاد !! و رجعات تاني كتتخيل كيفاش قيسها الصباح .. نزلات يديها بشويييية حطاتهم على صدرها بحالا مغطياه و رجعات شافت فباب الحمام لي مسدود .. و بالزززربة تخشات فالسريؤ و تكمشات على راسها و غمضات عينيها بالجهههد كتنفذ الحل الجبان ديالها الوحيد لي بقا ليها .. النعاس ..!!

••••

بعد ساعتين ...

إيدر كان دوش و لبس عليه حوايج كحلين مريحين ديال النعاس ... الأضواء فالجناح كلهم مطفيين من غير هاديك الأباجورة لي حداه و ناقص ليها الضو ... كان مزال حاط قدامو البيسي كيكمل شي خدمة ماتقدرش تتسنى لغدا ...

و ياسمين حداه نااعسة كتتنفس بالثقاالة .. بصح كانت مزال فايقة ملي خرج من الدوش و تكا على السرير جنبها و كانت غير كتمثل النعاس .. و لكن من بعد شوية الوقت هي بصح نعسات و خلاتو ...

بانت ليه كتتحرك وسط النعاس و كتتقلب لجهتو .. حبس صبعانو من الكتبة على الكلاڤيي خايف يكون صوت الطرطيق الخفيف معنكشها و يفيقها ... رجع شاف فالبيسي كتبان ليه الخدمة مازاال ماسالات .. شاف جهتها و هي معنقة يديها عندها و ناعسة بسلاام .. خدا نفس عمييق و خرجو بهدوء .. من بعد سد البيسي و حطو على الكومود حداه ... مد يدو كان باغي يطفي الأباجورة و تفكر بلي ياسمين مكتبغيش الظلام فالبيت خصوصا و هو معاها .. داكشي علاش خلاه شاعل و ضار تكى تسرح فبلاصتو ناوي ينعس ... حتى كيحس بيدها كتحاوطو من بطنو و هي كتقرب منو حتى لسقات فيه .. شاف جهتها كانت مزال ناعسة و كتمخشش فيه معنقاه بيدها و كتخشي راسها فكتفو ...

ابتسامة صغيرة بانت على شفايفو و ضار بشووووية تقابل معاها و هي زادت قربات كثر مخشية فصدرو و يدها مزال حولو .. تقاد فالنعسة حاط راسها على دراعو و مدوز دراعو لاخرة حولها و كيدوزها بشوووية على شعرها ... هي كتقلب على الدفى و هو كيقلب على الحب .. و بجوج بيهم لقاو داكشي لي كيقلبو عليه فهاداك الحضن الليلي ..

بقاو على هاديك الوضعية شحاال .. مابقاش باغي ينعس .. ماكان باغي يضيع حتى ثانية فالنعاس ... كان باغي يعيش هاديك الليلة كلها هاكاك و مايفوت منها والو ...

عينيه لي كانو كيدورو فالظلام ديال البيت تحطو على وسادتها .. كان غير كيشوف فيها حتى لمح زاوية المذكرة ديالها كتبان من الجنب .. المذكرة لي اتفق معاها باش مايقراهاش !!

حاول مايشوفش فيها و رجع كيشوف قدامو .. و لكن الفضول ديالو مارحموش .. و عقلو بدا كيفكر .. شنو كان الإتفاق ؟؟ أنه يقراها في حالة وحدة و هي ملي تفقد شجاعتها قدامو .. و الشجاعة ماشي هي غير ماتخافش .. و لكن حتى أنها تستسلم ليه ! و هي دارتها .. استسلمت ليه ملي قربات منو و عنقاتو وسط النعاس !

بصح هي ناعسة .. و بصح ماواعياش بشنو كتدير ! و لكن الفضول ديالو الكبييير ما اهتمش بهادشي و اعتبر هاديك التعنيقة فقدان للشجاعة .. خسارة ليها و فوز ليه ...!!

رجع شاف فالمذكرة و مد يدو بشويييية و جبدها من تحت المخدة .. شاف فياسمين لي ناااعسة و مزال مخشية فيه .. و حل المذكرة على هاداك الضوء الخافت لي وراه ...

شرقات شمس غرناطة ...

كانت العشرة ديال الصباح .. صباح داافي و مشمس .. السماء كانت زرقاء و فيها غيوم بيضاء كبيرة بحال القطن كيطير .. كيتسمع صوت زقزقة العصافير فالجردة برا و صوت خرير الماء فالنافورة البيضاء الكبيييرة لي وسط الجردة ...

حلات ياسمين الباب و خرجات للتيراس ... حلات يديها و غمضات عينيها و هزات راسها لفوق بحالا كتعنق أشعة الشمس لي احتوت جسمها بالكامل و غرقاتها فالدفئ ... رجعات حلات عينيها و كملات طريقها خارجة للتيراس كتاخد أنفاس من هاداك الهواء الصباحي النقي ..

كانت لابسة سروال توب بيج و شوميز بيضاء نص كم مع بالغين بيضا .. شعرها مطلوق و لكن جامعة شوية منو لفوق ببابيون بيضاء .. ألوان كتناسب هاداك الصباح لي مبهج .. حاسة بواحد الراحة مافهماتهاش منين جات !! ليلة دافية طويلة بلا كوابيس ولا أحلام خايبين .. و صباح زوين و مشمس !! الشمس سبق و شرقات عليها و هي فهاديك الفيلا .. و لكن حاسة بحالا أوول مرة تشوف الشمس من نهار جات لتماك !!

وقفات كتطل على الجردة لتحت و يديها على لحديدات ... كتدووور بعينيها تماك حتى تحطو عليه !

كان واحد الگاراج صغير وسط الجردة جا بين الفيلا و البوابة الكبيرة .. فهاديك الطريق ... واقفة الهامر الكحلة ديالو مبلاصية قدام الگاراج و هو جالس عليها ... بملابسو المعتادة السوداء جامع شعرو اللور ... گارو بين صباعو كيكميه و عينيه عليها واقفة فالتيراس .. و فودنيه صوت لكمات كتتوجه لشي واحد و صوت تأوهات و أنين ألم .. كانو خارجين من الگاراج لي حداه !!

ضور راسو كيشوف حولو فرجالو لي مسلحين و مفرقين فالجردة .. كيتأكد واش غير عينيه هو لي عليها ولا شي واحد منهم زعم يعلي عينيه للتيراس لي فالطابق ديالو !

كيبانو ليه كللهم شادين بلايصهم شي عينيه على البوابة و شي عينيه على الگاراج .. و رجع ضور راسو كيشوف فيها .. على وجهو ماكانوش ملامح إيدر إنما الأوصو .. بهادوك الحجبان المقرونين و النظرات الحادة لي فعينيه .. هو وسط رجالو و كتتسناه خدمة خاصو يقضيها .. و لكن قلبو كان كيضرب بالجهد لشوفتها .. و خوفا من أنه يتهور و يبتسم ليها و يشوف فيها كيفما كيشوف فيها إيدر .. حدر راسو لتحت و دار الگارو ففمو كيجر منو الدخان ...

ياسمين دارت يديها وراها و بقات حاضياه شنو كيدير مضيقة عينيها و حجبانها مقرونين .. تفكرات حوارهم الليلة لي فاتت على الوراق ... و تفكرات حتى آدم فاش قال ليها بلي إيدر كيدير فحوايج كبييرة على قبلها باش يقاد ليها وراقها !! فكرات واش بهاد "لحوايج لكبيرة" هو لقا هاداك بابلو باش يتبناها ؟ قرات كتاب القوانين و عارفة بلي قضية التبني خطيرة بزاف .. شكون هادا لي قدر يغامر بحياتو و يتورط معاهم ؟ شكون لي قدر يكذب هاد الكذبة على المنظمة و يجي يمثل معاهم انها بنتو ؟؟ واش جا حيتاش كيحترم إيدر و يبغيه لهاد الدرجة .. ولا هو لي هددو ؟

تنهدات تنهيدة عميييقة ... و ضارت غادية للمصعد ...

••••

تحل الباب الصغير ديال الگاراج و خرج منو آدم .. بسروال عسكري رمادي و تيشورت لاسق عليه فالكحل نفس لون الگاط لي فرجليه ... كان وجهو عرقان و فكو قاسح .. و فيدو منديل كحل كيمسح بيه الدم لي فالقبضات ديالو و صباعو !!

وقف حدا الأوصو و أوصو هز راسو شاف فالتيراس هو اللول مابانتش ليه .. شاف جهة آدم و نطق ..

الأوصو: ساليتي ؟

آدم: هو لي سالا (هز راسو شاف فأوصو) سخف ولد الق-بة ...

نتر الأوصو اخر نترة من الگارو و لاحو فالأرض .. نزل من فوق الهامر و عفط عليه طفاه ... و مشا داخل للگاراج و آدم وراه تابعو ..

كان نفس الگاراج لي كان فيه بيدرو الليلة لي فاتت .. و على نفس الكرسي لي كان فيه كان پاولو .. شاب بشعر أسود فازگ بالعرق .. حاني راسو لي كيقطر بالدم على سروالو الكحل و سباطو الأسود اللامع و الأنيق ... كان لابس قاميجة كحلة و صدايفها الفوقانيين محلولين معرين صدرو لي حتى هو نازلين عليه قطرات من الدم مخلطين مع العرق .. ماشي هو لي حلهم و لكن آدم لي قطعهم ملي كان كيشنق عليه باش يضربو !!

يديه لي مربوطين اللور كانت فيهم ساعة فضية كتلمع مزينة بالألماس .. و لافيست الكحلة ديالو كانت مليوحة على الأرضية المغبرة وراه ...

الأوصو شاف فآدم لي حداه و آدم فهمو .. مشا هز واحد السطل كبير ديال الماء كان تماك فيه حتى الثلج .. كان باااارد ... و كبو عليه .. فاق بشهقة مججججهدة كيدخل الهواء لريتو ... جسمو كللللو كيرعش لبرودة الماء الكبيرة .. و الماء كينزل عليه و كينزل معاه الدم حمر ..

بقا كيشوف لتحت شحااال كيستوعب الآلام لي كيعاني منها الجسم ديالو بسبب الضرب و حتى هاديك البرودة الكبييرة .. من بعد بشوووووية بدا كيطلع راسو مع الگاط الكحل لي قدامو ... ببطئ شديييد حتى وصل لوجه الأوصو ... وجهو هو كان كامل مضروب .. حاجبو مجروح و جنب شفايفو حتى هو .. نيفو مهرس كللو دم .. ابتسم باتساااع حتى بانو سنانو لي حتى هوما حمرين بالدم ... و نطق ..

پاولو: إل أووووصووو !!!

خرجات ياسمين من الفيلا دايرة يديها فجياب سروالها .. الطريق كلها كتقنع راسها بلي نزلات حيت بغات تتمشى شوية فالجردة فهاداك الجو و ماشي حيت شافتو تماك .. شافت جهة الگاراج و الهامر لقاتو ماكاينش .. رجعات شافت قدامها بالزربة بحالا راها ما مهتماش و ماعلابالهاش .. كتحاول تمشي للطريق لي غادي يوصلها للأرطوحة .. و رجليها بلا هواها كيديوها لجهة الگاراج .. توقف و تدور للجهة لاخرة .. و تعاود تمشي لجهتو .. فالأخير وقفات .. شافت فالگاراج مطوول و نطقات بشوية ..

ياسمين: نمشي غير نطل شنو كيدير ..

و مشات فهاديك الطريق و هي كتشوف هنا و لهيه فهادوك الرجال لي تماك .. و كلهم لي دازت من حداه كيحدر راسو ولا يعطيها بالظهر گاع .. مابقاتش كتتصدم من هادشي فهمات راسها معامن و علاش كيخافو منها ..

بدات كتقرب .. فجأة وقفات .. وسعات عينيها و حبسات النفس كتتأكد من شنو كتسمع ؟!! كان صوت الضرب و صوت شي واحد كيتضرب !! زادت وسعات عينيها و قلبها تهز !! كتسول شكون كيتضرب ؟ و شكون كيضربو ؟؟

بغات تهرب .. حيت بلاما تشوف شنو واقع هي خافت ! و لكن حيت شافت إيدر دخل لتماك فضولها ماخلاهاش تمشي تهرب .. شافت حولها فرجالو لقاتهم مزال مكيشوفوش فيها و مامسوقينش للأصوات لي هي كتسمع .. و مشات و هي كترعش بالخوف كتقرب من الگاراج .. ما مشاتش جهة الباب .. حيت فالحيط برا كان سرجم صغير .. و تحت منو كانو بزاف ديال لخناشي كبااار مستفين حداهم كرسي .. طلعات على الكرسي و منو طلعات فوق الخناشي ... وقفات و مدات راسها بشويية كتطل من تماك .. و هنا عينيها توسعووو و غطات فمها بيدها مانعة شهقتها تخرج .. كيبان ليها پاولو مربوط و آدم كيضرب فيه ببونيات لوجهو و صدرو و بطنو .. و الأوصو مقاابل معاه فكرسي جالس بهدوووء و كيتفرج ...

حبس آدم الضرب عروق جبهتو منفوخين و كينهج .. فاش كيفكر شنو دار فيهم پاولو و كيفاش كان غادي يخرج ليهم على الخطة ديال بريطانيا كللها كيزييد يشعل عليه .. ماكرهش يقتلو و لكن غير الأوصو لي حابسو ..

پاولو كان حادر راسو و كيكحب الدم من فمو .. آدم تعدااااا عليه بالمعقول .. هز عينيه و شاف فالأوصو لي جالس مقاابل معاه كيشوف فيه ببروود ..

الأوصو: كيبان ليا خوك كان عزيز عليك بزاف داكشي علاش زربان تلحق عليه ...

پاولو كان كيكحب و كيتنفس بزز .. و لكن ملامحو ماكانوش متشنجين .. ماكانش كيبان عليه خايف ولا معصب .. كان عادي .. و محافظ على ابتسامتو الصغيرة المستفزة على وجهو الأسمر الوسيم لي شوهو ليه آدم ...

پاولو: دم خويا و دمي ماغايسيلش على الخاوي .. اليوم ولا غدا غاتخلص ا أوصو ...

الأوصو: (رفع حاجبو) بعدا عارف راسك غاتموت ..

پاولو: (حرك راسو بآه) غانموت .. و لكن رجالي مزال حيين ...

الأوصو: حتى هوما قريب غايتبعوك ..

پاولو رجع ظهرو للكرسي و هز راسو لفووووق كيضحك بالجججهد و كيشوف فالسقف .. من بعد رجع شاف فالأوصو بابتسامة شر ...

پاولو: قتلني و قتلهم .. حيت ايلا مادرتيهاش .. هي لي غاتموت .. ايلا ماقتلتهاش انا بيدي غايجيو هوما باش يقتلوها ليا ...

ياسمين قلبها غايسكت و هي متبعة معاهم الحوار و كتسمع فالهضرة .. و فاش سمعات هاديك "هي لي غاتموت" حسات بركابيها كيخواو عليها .. كتسول راسها (واش هادا كيهضر عليا انا ؟؟)

و پاولو مرااقب وجه الأوصو و كيفاش البرود لي فيه بدا كيختفي .. حجبانو بداو كيتقرنو و العافية كتشغل فعينيه .. زاد پاولو للقدام شوية محني و عينيه كيلمعو بشر و خبث و الابتسامة لي ففمو توسعات ...

پاولو: عارفك غاتقتلني هنا .. و عااارف بلي حتى رجالي ماغاديش يغلبوك .. و لكن شحاال قدك تقتل ؟؟

عينيه تضيقو بكثرة ما ابتسامتو توسعات .. الدم كينزل من حاجبو و نيفو و كيدخل لفمو و سنانو و هو مكمل هضرتو ...

پاولو: عندك أعداء بزااااااف أ أوصو .. كنتي كتغلبهم لسبب وااحد .. ماكانتش عندك مناش تخاف .. و لكن دابا كنشووف فعينيك الخووف ... ولات عندك نقطة ضعف .. و إيلا عرفوها (غمض عينيه و مال براسو) تيك توك .. تيك توك (حلهم و رفع حجبانو) غيير مسألة وقت .. باش حتى هي تتقتل ..

آدم حتى هو كيشعل مع الأوصو .. قارن حجبانو و عينيه كيحمارو .. الأوصو مزال جالس هاكاك كيشوف فيه بعيون مضيقة .. و هو رجع بظهرو للكرسي مفرق رجليه .. جلسة مرتاحة بزااف بالنسبة لرجل كلو مضروب و جالس قدام الناس لي غادي يقتلوه ! كان مبتسم .. ماخايفش منهم و ماخايفش من الموت !

پاولو: كان عندك بلان .. بلان مق-اااود ... مشيتي حتال بريطانيا .. و دخلتي لقصر بيدرو .. بيييدرووو ..

ياسمين سمعات اسم بيدرو عرفاتو هو الشخص لي قال ليها ايدر غادي يتبناها فالمنظمة ... داكشي علاش زادت ركزات مع الكلام بودنيها ..

پاولو: أكبر سياسي فالمنظمة .. و بالتخبية عليهم جمعتي لاكليك .. و مشيتي غامرتي بحياااتك و بحياة جندي مهم بحال هادا (شير بحاجبو لآدم) و حياة ربعة اخرين .. فررقة (رفع حجبانو) على قبل بنت !! واش عارف شنو غايوقع ايلا المنظمة عرفاات بهادشي لي درتي ؟ نساا شنوو غايديرو ليهاا هيي لي محرگها هنا .. راك كتلعب وراا ظهرهم (ورك على سنانو) رااسك يقطعووه ..

هز راسو تاني كيضحك بحال لحمممق ... ادم كيزير على يدو عروقو كيزيدو يتنفخو و عضلات صدرو و دراعو كيتضخمو و فكو كيقسااح حيت مورك عليه ..!

پاولو: (مزال كيضحك و كيغوت) إل أوووووصوووو ... لي مخووف المنظمااات و المافياااات و حاااكم هااد العااالم .. نقطة ضعفووو .. بنننت !!!!

ياسمين نزلات يدها من فوق فمها فاشلة و عينيها غير عليه .. شفايفها كيرعشو و معاهم بؤبؤ عينيها لي دمعو .. و هضرتو كتتعاود فراسها .. هي كانت عارفة من شحاال هادي بلي وجودها وسطهم مخاطرة عليه و عليها .. و لكن فاش سمعتها من فم پاولو و هو فهاديك الحالة إحساسها بالخوف تضاعف كثر .. و عينيها عمرو بالدموع ...

پاولو لي كان كيضحك فلحظة جمع الضحكة .. قرن حجبانو و خنزر فالأوصو .. و نطق بصوت عااامر بالغضضب كيوررك على الحروف ..

پاولو: غاتموت .. تعيا تحميها .. غاااتموت .. ايلا ماشي على يدي .. على يد واحد آخر بحالي ...

وقف الأوصو ... و بدا كيقرب جهة پاولو بشوية و بخطوات بطيئة .. و كلما قرب كلما پاولو هز راسو باش يتقاد معاه ..

وصل عندو .. و تحنى حط يديه على يدين الكرسي ديال الخشب راسو قريب ليه ... پاولو كيشوف فعينيه كيحس براسو كيطل على الجحيم .. كان كيشوف فيهم العافية .. الظلام .. و الموت !!

بانت على ملامحو الدهشة و حتى بؤبؤ عينيه رعش مع أنه كان كيبين غير البرود تجاه الوضع لي هو فيه و رافض يستسلم قدامهم ..

الأوصو: (كيشوف فعيون پاولو و كيهضر مع آدم لي وراه) شنو كانت سمية خوه ؟

آدم: سيرجيو ..

الأوصو: (ضيق عينيه) اه .. سيرجيو (مراقب عيون پاولو) ماكانش بحالك .. هو مات بالزربة ..

پاولو كيوورك على سنانو و الغضب لي فيه كيزيد يشعل و الدموع كيتجمعو فعينيه .. كان بحال شي واحد مجروح و شي واحد كيرش ليه الملح على جرحو و كيزيد يعذبو .. و الأوصو هادوك الشوفات كيرضيوه داخليا ... كان كينطق السمم بلسانو باش يقتل پاولو كيفما كان كيقتل فيه ..

الأوصو: قرطاسة وحدة قتلاتو (طلع وحدة من زوايا فمو بابتسامة استهزاء جانبية) خرجات من فردي مرا ...

وسسع پاولو عينيه بدهشة من شنو سمع .. حيت ماكانش عارف بلي بنت لي قتلات ليه خوه !! داكشي علاش يحساب ليه بلي ياسمين لي دارتها !

پاولو: هي ؟؟ هيي لي قتلاااتووو ؟؟؟

هو غايحماق بالتفكير و قلبو كيتقطططع عليه و الأوصو مزااال مهددن كيهضر بهدوء ..

الأوصو: شحال حضيتي فيه و تبعتيه و راقبتيه باش تحميه .. و جا حتاال عندي برجليه ..

پاولو: (غمض عينيه طاحو دموع الغضب من عينيه و غوت) أووووصووووو ...

الأوصو: (كيهضر بنفس الوتيرة ماغوتش) عرفتي فين هي الكسدة ديالو ؟

حدر پاولو راسو باقي مغمض عينيه و مورك على قبضات يديه بغضب كبير كيقتل فيه من لداخل ..

پاولو: سكت (غوت) سسكتتت ..

الأوصو: (كيشوف فيه و كيورك على الحروف ديال كلامو قاصد يعذبو) تجر من هناا بحال الكلب و تلاح مع رجالو فالخلا .. كلاو منهم الكلاب و الذيااب ... بقا تماك حتااااااا رشقات لياا .. عاد شعلت فيهم العافية ...

پاولو هز راسو كيشوف فيه بعينيه لي دموعهم تخلطو بالدم .. كان كيشوف فيه بواحد الكراهية كبيرة بزاااف ... و الأوصو مزاال محني عندو و كيهضر بنفس الهدوء !!

الأوصو: و هادشي كللو و هو ما آداهاش .. ما شافهاش گااع .. وااحد من رجالو غلط و قرب ليها .. و خلصو كااملين ...

أنفاس پاولو الثقيلة صوتهم كان عالي كلهم كيسمعوه ..

الأوصو: (زاد قرن حجبانو) حتى نتا غاتخلص ...

زير على يدين الكرسي وسط قبضات يديه ... كيهضر و لكن سنانو مزيرين على بعضياتهم و عينيه شاعلين بغضب كبير...

الأوصو: هاديك الميسيون كانت واقفة عليها حياة هاديك البنت (طلع يدو و شد ذقن پاولو مزيير عليه) حياتي أنا ... و نتا لديلمك كنتي باغي تخسرها ؟؟

ياسمين لي مزال واقفة تماك كتسمع لهاد الهضرة لي كتتقال و لي عليها هي .. و رجعات تفكرات هاديك الليلة و هاديك الحرب لي ناضت فالفيلا .. فكرات واش كللشي داكشي وقع بسبابها ؟؟ حيتاش خرجات من بيتها و نزلات بهاداك المصعد للطابق الثاني ؟؟ شحال من رجل مات و منهم خو هادا لي حتى هو غايموت لنفس السبب .. هي !!

الأوصو طلق ذقن پاولو و دوز لسانو على سنانو لقداميين و كمل هضرتو ..

الأوصو: حتى نتى كسدتك غاياكلوها لكلاب .. و حتى نتا غاتحرق (قرب وجهو من وجه پاولو و قرن حجبانو) حيت هادا هو مصير أي ولد الق-بة فكر غيير بينو و بين رااسو يوصل ليها ...

پاولو: (بدا كيغوت بغضب هستيري) حللللل يددييي ... حلللل ييددددي ايلاا كنتيي رااجل ..

وقف الأوصو بنفس الهدوء بعدما طعنو مئات المرات بكلامو .. ماكان باغي يعرف منو والو .. عارفو كيفاش عرف هو فبريطانيا و كيفاش عرف بالمهمة .. حيت مراقب السيرفرات ديال خوه و عرف شنو كيتخدم بيهم .. كان باغيه يجي و يموت قدامو حيت كان السبب فأن المهمة ديالو كان ممكن تفشل .. مهمة ماشي عادية حيت كتتعلق غير بياسمين ..

ضار شاف فآدم و غمزو غير بعينو باش يمشي يفك ليه يديه .. و فعلا ادم مشا وراه و حلهم ليه .. وقف پاولو بهااديك العصبية و الجنون لي فيه جمع قبضة يدو و ضرب الأوصو للوجه بالجججججهد حتى ضار وجه الأوصو للجنب ..

آدم كان باغي يقرب يضربو الأوصو هز يدو كيمنعو .. ضور راسو لقدام و طرطق عنقو يمين و يسار و شاف فپاولو .. و پاولو جمع قبضة اااخرة و ضربو بقوة أككبر لنفس البلاصة و كيصررخ بغضب حتى ضار وجه الأوصو تاني .. پاولو ماكانش ضعيف حتى هو كان قوي و ضرباتو كانو قااسحين .. و لكن قوتو ماكانتش كافية باش تهد الجبل و تطيح الدب للأرض ..

عااود الأوصو شاف فيه .. كان تجرح شوية من جنب فمو .. و عاود طرطق عنقو يمين و شمال مخلييه يلعب ... كان بحال القط الشبعان لي صيد الفار و جلس يلعب بيه حتى يمل و ياكلو ..!!

پاولو شد دراع الأوصو و ضورو باغي يطرطقها ليه .. آدم عاود تاني بغا يجي ليه الأوصو منعو غير بعينيه .. و پاولو كيزيير يد الأوصو وراه و صوت أنفاسو كيتجههد .. و ياسمين شادة على فمها و قلبها خايفة عليه !!

اه بلاما تفكر فشنو كان كيقول و حتى فشحال قوي على پاولو ولا حتى أن پاولو كان أعزل وسط منو هو و آدم و بزاف ديال رجالهم المسلحين فهاديك الفيلا .. خافت عليه !

غمض الأوصو عينيه بنفاذ صبر و عاود حلهم .. جمع قبضة يدو الحرة و ضور عندو پاولو و قبلما لاخر يوعى بالموقف كان عطاه هاديك البونية للوجه حتى طاح للأرض ..

ياسمين زيراات على فمها باش ماتغوتش و عينيها كيرعشو .. كتشوف فپاولو طايح على الأرض كيحاول ينوض و لكن باينة عليه دايخ .. قرب منو الأوصو شدو من قرفادتو هزو و لاحو جلسو على الكرسي فين كان .. پاولو حس بلي صافي اللعب سالا و النهاية قربات .. و لكن رافض يترجاه ولا يستسلم قدامو ... ابتسم و أنفاسو ثقااال و نطق ..

پاولو: أنا غانموت هنا .. و لكن عنداك ترتاح .. حضي هاديك الزوينة حيت أكيد غايجي لي ينتقم ليا ..

الأوصو: غانتسناه ...

پاولو: (غمض عينيه) حتاال ااخر نفس .. غانتنفس غير خوويا ..

قرب منو الأوصو .. شد ليه راسو بين يديه .. پاولو حل عينيه كيشوف فيه .. و الأوصو قرب لودنو و نطق بصوتو العميق المنخفض ..

الأوصو: لحق عليه ...

ضور ليه راسو بالجهد حتى تسمعات تطرطيقة و ترخاو يديه !! مات ! و تسمعات شهقة مرررتفعععة من عند ياسمين فالشرجم !

بجوج آدم و الأوصو شافو جهتها بحجبان مقرونين .. غير شافو فيها بلاما تحس و بخوف كبير تراجعات اللور و هي تجي طايحة من فوق هادوك الخنشات للأرض !!!

خرج الأوصو من الگاراج كيجري مرفوع مع صوت غوتتها و بكاها !! غير عينيه طاحو عليها وقف بلاصتو ! كانت بعيدة غير بخطوات عليه ، طايحة فالأرض كتبكي و كتنخصص كتافها كيتهزو مع كل شهقة كديرها .. غمضض عينيه و زفر بالجههد ماكانش باغيها تشوف داك المنظر ولا تعاود تشوفو هو كيقتل شي واحد !! أول حاجة فكر فيها هي رعبها منو لي كان طفا و بهاد اللقطة غايعاود يفيق و ممكن كثر من الأول !!! ممكن ترجع كتكرهو و التطور لي حس بيه كيوقع بيناتهم غايتبخر ! ملامحو ترخات بخيبة و هو كيشوف فيها يديها على الارض و مزييرة على الحجر لي عليها كتحاول تنوض و فاشلة كتحاول تكتكم البكية ديالها ولكن كتخرج شهقة مسموعة فالوسط كامل ....

عاود غمض على عينيه مزييير عليهم و حلهم ، زاد لعندها القدام و هي مع صوت خطوتو فالأرض حلات عينيها و ضاارت بجسمها كاااامل مفجووعة كتشوف قدامها ... الصورة كانت مضببة ليها بالدموع و لكن عرفاتو هو ، صدرها كيطلع و ينزل و بصعووبة كتنفس مع المنظر لي كيتعاود ليها بين عينيها و صوت الرصاص لي باقي كيتردد ... بدات كتحاااول تنووض و وتيرة بكاهاا غيير ماكتجهد ... إيدر بدا كيزييد بخطوات تاابتيين لعندها و يديه قدامو كيحاول يهدنها و ماتخافش منو و نطق بصوت هااادئ و عينيه كيبينو شحال خايف عليها ..

إيدر : ياسمين !!

باقي كيقرب لعندها بحذر كبيير حتى وقف بلاصتو فاش بانت ليه بدات كتنوض و هو خايفها لا تعاود الطيح حيت جسمهاا كان كلوو كيترعد ... حطات دراعها على عينيها كتمسح دموعها و كتبكي على حر جهدها، كانت كتبان فحال شي بنت صغييرة ! رخات على يديها و بلام متزيد تفكر تمشاات لجيهتو كتجرييييي رمات راسها فالحضن ديالو و هو باقي غير هاز يديه كيحاول يستوعب شنو وقع !!! لاوية يديها على الخصر ديالو و مزيييرة لي التيشرت لي لابس من اللور ! خااشية راسها فصدرو صوت بكاها المجهد ولا كيتسمع بعييد ، كتزييد تقرب منوو و تزيير علييه فحالا كتقلب على شي بلاصة تتخبا فيها ! شي بلاصة ماتسمع فيها حتى صوت و الإحساس الوحيد لي يكون محاوطها هو الامان !

إيدر يد حطها على راسها من اللور و الاخرى على ضهرها ! صدرو لي كان منفوووخ خواه بتنهيدة طويييلة و تنفس براحة ! هبط راسو شاف فيها و كيفاش مخشية فيه ماحس براسو حتى ابتاسم بجنب ! باقي كيحس بيها كتزييد دخل فيه و هو يعنقها لعندو كثررر مزيير عليها بيديه حتى هدات ... كيحس بالتيشرت فرگات بدموعها ... يديه لي على راسها بدا كيدوز صباعو غيير بشوية على شكل دوائر على فروة راسها ... كان كيحس بنفسها مقطوووعة مع داك البكاا كلوو ! مااعرفش كيفاش يواسيها ! و لحد الآن باقي مصدوم من شنو وقع ! و كيفاش ماهرباتش منو و هربات لعندو !

يَاسَمِين : (باقا خاشية راسها فيه و صوتها متقطع مع الشهقات و عاااامر بالخوووف) ب...غااا ...بغااا...يقتلنيي....كااان... باغي....يقتلنيي !!!

إيدر : (مدة و هو غير كيستوعب هدرتها حتى تحنى للمستوى ديال راسها و باسو مطووول عليه و يديه باقا كدوز على ضهرها) شووووت ... صاافي مات ... مات أياسمين ..

يَاسَمِين :(زييرات على التيشرت و زااادت كتغرس راسها فيه) ق...قتلتييه!!؟؟....ياك صافي ...قتلتييه !!؟...مااغاديش يقرب لياا ؟؟؟ ياااك ؟؟

إيدر عاود تحنا لجهة راسها و طبع بوسة طويييلة ومدة و هو كيطبطب على ضهرها... ياسمين بقاو كيتسمعو منها غير تنخصيصات صغااار و كطلع النفس مووودة عاد كترخييها جسمها مابقاش كيرتعش فحال الاول ..

إيدر تقاد فوقفتو حط يديه على كتافها بزوج وبدا كيحاول يبعدها و هي مزييرة على التيشرت حتى رخاتها ... وقفها قدامو و بعد بخطوة صغيييرة باش يشوفها و حتى هي شافت فيه بعينين داامعين و منفوخين ، وجهها كان حمرر و كتحس بيه سخووون دمووعها على خدها و فزگو حتى الشوميز ديالها ...

إيدر تحنى لمستواها و وحدة من يديه محطوطة على ركبتو و بإبهام اليد الاخرى بدا كيمسح بيها دموعها ، لمساتو كانوا حناان عليها كيدوز يديه على خدها و تحت عينيها بشوييية ، فديك اللحظة بالضبط كانت كتبان ليه رقييقة بزاااف !!! و خايف غير لمستو تجرحها ! و نطق ..

إيدر : ما حدي مزال عايش و كنتنفس ... و واخا يبقا فيا غير عرق واحد لي كيضرب أياسمين (حرك راسو بالنفي بشويية) ماعمرنيي نخليي شي واحد يوصل ليك و يآديك ..

حول عينيه لواحد الخصلة طايحة و رجعها مور ودنيها ، عينيه بداو كيضورو على كل تفصيل فيها ... شعرها كيفاش مطلوق و متموج ، اللون ديالو تحت السما صافية كان كيبان ليه هو مختااالف !! شاف الحلقات لي على شكل فراشة فودنيها حجيراتهم كانوا كيلمعو .. كل حاجة بالنسبة ليه قيمتها كتزاد فاش ياسمين كتقيسها ولا غير تشوف فيها ... ملامحها طفووليين و بريئيين كيخليوه ينسا بلي هاديك راه مرتو و كيحس بيها بحالا بنتو !!

عاضة على شفتها التحتانية مزييرة عليها حتى حمارت كثر ... خدودها حتى هوما منفووخين و موردين ، بانت ليه دمعة تسللات من عينيها و نزلات على واحد منهم و دغيا دوز ابهامو عليها مسحها ... طلَّع عينيه و شاف فقلب عينيها ... كانوا باقيين كيلمعو و باقي كيشوف فيهم الخوف ! بلا مايحس حجبانو تجمعو بحزن و لكن دغيا رخاهم و ترسمات ابتسامة صغيرة على طرف شفايفو و نطق وهو محاول يحافظ على الهدوء لي هوما فيه ..

إيدر : ديما غادي نكون ليك الأمان mi vida ..

ياسمين شمرات على نيفها و كترمش بعينيها فيه ... بلا متحس لقات يديها ممدودين باتجاهو و لواتهم على عنقو !

وبلاما تنطق بحتى كلمة جسمها زاد بخطوات لعندو وحسات بيديه مور ضهرها ... بدا كيتقاد فوقفتو و هي كتحس برجليها كيبعدو على الارض ...

غمضات عينيهم و دموعها بداو كينزلو و راسها فعنقو .. مكانتش كتبكي بالصوت حيت هي بين يديه حسات براسها محمية ... عمرها كانت كتخايل راسها اتكون معنقاه بهاد الشكل بكاامل ارادتها و يكون قلبها مرتاح ماكيرجفش بالخوف ... أول مرة جرات للحضن ديالو هربانة من الفوبيا ديالها و واخا كانت خايفة فديك اللحظة ولكن فكرة انه كان معاها خلاتها "تخاف و هي مرتاحة" !!! و هاد المرة جرات للحضن ديالو و هي خايفة من فكرة ان شي واحد مكتعرفوش كان باغي يقتلها ! زادت زيرات عليه بيديها و هي كتفكر فهدرتو ... بصح كان ليها الأمان !!! بدات كتعاود هاد الفكرة فراسها حتى حلات عينيها !! بدات كتوسعهم حتى قربو يخرجو و شهقاات !!! بعدات راسها وتقابلات معاه كتشوف فيه و هي فديك الحالة خلعاتو !!

يَاسَمِين : (بالغوات) قريتيها !!!!!

••••

فلاش باك ...

كيضور الصفحات ديال الأجوندا بشويييية باش ميفيقهاش ... عينيه كيدوزو على أسطر كل وحدة و مرة مرة كيشوف فيها هي لي باقاا مرتاحة و ناعسة على دراعو ...

بدا كيضور الصفحات حتى وصل لشي وراق لقاها غير كتكتب و تعاود تضرب عليهم بالستيلو !! من كتابتها حسها بلي فديك المدة لي كانت كتكتب فيها كانت مخربقة ...

ضوء الابجورة كان خاافت ولكن خلااه يفرز شنو مكتوب ...

ياسمين بدات كتحرك فبلاصتها كتزيد تقرب ليه و حدر عينيه لعندها مترقبها لا تفيق !

بدا كيرجع بشويية لبلاصتو و هي باقا كتحرك ... تقاد مزيان فالجهة ديالو من الفراش و هي حيدات يديها من جهة كرشو و عنقات دراعو ناعسة عليها ... مع كل حركة كانت كديرها كان كيزييد يذوب معاها ، كيشوف فيها كيفاش ناعسة معنكشة و يديها لي ضايرة عليه ... بدا كيفكر ايمتا غادي تعنقو بهاد الطريقة و هي فالوعي ديالها و حالة عينيها ؟ بقا سارح فيها و فأنفاسها لي كيضربو ليه فيديه حتى نسا المذكرة وبدات كترخا ليه من يديه عاد فاق ...

رجع كيقلب فالصفحات و لقا صفحة خاوية ولكن فالطرف ديال الورقة كانت مكتوبة شي حاجة و مسطرة عليها من التحت !! ميل راسو مع الكتابة و بدا كيقرا و ملامحو ترخاااو ! بقا كيقرا كل كلمة ويعاود و يركز مع كل حرف ، كيتأكد واش بصح داكشي كان مكتوب !! واش بصح كانت كاتبة "كن لي الأمان" ! سد الكتاب و هو باقي معلم على ديك الصفحة بصبعو ... مدة و هو كيشوف غير فالفراغ و رجع شاف فيها غااارقة فنعاسها و هدوئها ، عرف بلي هادشي لي كانت مخبية عليه ... خدا نفس عميييق شاف فالسقف و زفرو مطووول ... ديك الجملة بالضبط هي القانون لي عايش عليه ! باغي يحميها و يتقاتل فحمايتها يضحي بكل حاجة عندوو حتى براسوو هو ! غير تكون هي مرتاحة ! وتشووف المجهود لي كيدير على قبلها .. و تحس بالأمان ..

رجع هز الكتاب حل الصفحة مدة و هو كيقرا فديك الجملة و ابتسامة خفييفة على شفايفوو حتى قلب للصفحة الثانية

كانت راسمة فيها !! قرب غير بشوييية من جهة الضو و وضاحت ليه الرسمة

كان غير النص ديال وجهو ! التفاصيل كاانت دقيييقة وقدر يفرز بلي الحاجب ديالو كان مقرون !! ضور عينيه شاف فيها بملامح جامدين و رجع شاف فالورقة "واش هي كتشوف غير هاد الجانب مني ؟؟ و أنا كل مرة كنشوف وجهها كنبتاسم بلاما نحس!"

تنهد و رجع قلب الصفحة لي من بعدها و بانو ليه 3 ديال السطور .. 3 ديال القوانين ... بدا كيقرا و بلاما يحس توسعات ضحكتو !!!! غمض عينيه مدة و عاود حلهم كيشوف فيها بنفس ديك الضحكة و مطلع حاجبو من داكشي لي كتبات ...

1- ماتقربش ليا و نتا داير البارفان ..

3- ماتبقاش تكاليني مع الحييط ...

السطر الاخير كانت ضاربة على الجملة ولكن كانت باقا باينة ..

3- ماتبقاش تجيب ليا الورد و الشوكولا ...

سد الكتاب بلاما يزيد يقلب و هو كيضور راسو يمين و شمال و الابتسامة الواسعة مافارقاتش فمو .. رجع ضار مقابل معاها و مد يدو لي فيها المذكرة رجعها بشوييية لفين كانت .. و بقا متكي بالجنب و حاضيها و هي ناعسة ....

نهاية الفلاش باك ...

باقي كيشوف فيها بنفس ديك النظرة و نفس داك القرب و هي مهزوزة بين يديه .. و نطق ..

إيدر : شنو مشكلتك مع بارفاني ؟

زاادت وسعات عينيها مع شهقة ثانية ! رخات يديها منو جاب الله كان شادها لو كان طاحت !! بداات كتضرب ليه فكتافوو بكل قوتها و هو غير هازها كيشوف فيها بابتسامة صغيييرة ..

يَاسَمِين :(حبسات الضرب قارنة حجبانها فيه) واااعدتيينييي .... واااعدتيينيي ماتقرااهااش !!!

إيدر : (بهدوء) اااش ندير ليك !! نتي خسرتي شجاعتك قدامي !!!

يَاسَمِين : (خرجات عينيهاا و عاودات ضرباتو على كتفو و هو غمض عينيه واخا ضرباتها مكيقسحوش) كذاااب !!! ايمتا خسرتهااا اييمتاا ؟؟

إيدر : (حل عينيه و رجَّع التواصل لي كان بين عينيهم ) البارح فالليل (قرب منها براسو شوية) عنقتيني ..

يَاسَمِين : (قربات تحماق) كذاااااب !!!

إيدر : علاش الغوات ؟؟ راه كاينة الكاميرا فالبيت اياسمين (ابتاسم ليها) ايلا بغيتي نعاودو نشوفو ...

يَاسَمِين : (داتها سخنات عليها طلعات معاها الشمتة ) و ... و اييلا گاااع عنقتك !!! (كتلعب بعينيها) رااه كنت ناااعسة !!! خااارج التغطية !!

إيدر : و دابا ؟؟

شافت لتحت فصدرها لي على صدرو و رجعات شافت فيه .. و بداات كترطاا لييه بين يدييه و كتضرب ليه كتاافو و كدفعوو من صدروو ... يديها صغااريين ولكن مع كثرة الضرب شحطاتو ... و تحنا بيها ناوي يحطها ...

و قبل مايعاودو يقيسو رجليها الارض عااودات تعلقات فيه فحال شي كوالا منين سمعات باب الگاراج تحل !!!

وجهها مخشي فعنقو مغمضة عينيها نفسها حااارة كضرب فيه !! بقا غير واقف بلاصتو و كيشوف الوضعية لي هوما فيها ! رجليها ضايرين عليه ! ياسمينتو مقربة منو هاد القرب كامل ! و حيت خايفة و ماشي منو !!! عقلو كيحس بيه حبس لدرجة مامولف كيشوف منها غير الرفض ماقادرش يتيق هادشي كامل جاي منها ....

تكسر الصمت بصوت آدم لي خرج من الگارااج غير شافهم ابتاسم حتى بانو سنانو و كان مستحيييل مايديرش شي تعليق عليهم ...

آدم : (بصوت مسموع) سبحااااان مبدل الأحواال !!!

ياسمين بشوييية بعدات راسها من عنق إيدر لي ضار لعندو و شافت فآدم غير من تحت شفارها ...

آدم : ااا بنادم كان خااصوو غيير يتحك !!! كوون سحابلينا هاكاا ... كون شحااال جبناك لهنا تتفرجي مع راسك ...

خرجو ربعة من الگارد بلباسهم العسكري زوج منهم شادين پاولو من يديه جاارينوو مع الارض !! كل بلاصة دازو منها كيبقاو فيها قطرات من الدم ديالو !! يااسمين غير شافتو و رجعات تفكرات بلي كان باغي يقتلها و تفكرات الهدرة كلها لي سمعات و حتى المنظر ديالو و هو كيموت !!

إيدر بدا كيحس بيها بدات كترعد و انفاسها تخربقوو عليهاا !! حس بدموعها نزلو على عنقو و هو يضور بيها للجهة المعاكسة ليهم .... حط يديه على راسها و هي رجعات تخشات فعنقو معنقاه مزيييرة علييه ....

آدم : (بقاا غير كيشوف فيهم و ضرب يد مع ختها ونطق و هو مكمل طريقو حاني راسو) تهلاااا اصاحبيي ... تهلاااا ...

آدم فالمقدمة و الگارد تابعينو من اللور غير صوت خطواتهم و رجلين باولو مجرور مع الحجر لي مسموعين ... ايدر باقي كيدوز يديه على ضهر ياسمين لي معلقة فيه و معنقاه و اليد الاخرى على راسها من اللور ، متبع ليهم العين حتى مابقاوش كيبانو ليه و تنهد بشوية ... ولا كيتسمع غير السكات مكسور بتنخيص ياسمين ...

ضور غير راسو و شاف موراه كانوا كراسا ديال الخشب مسبوغين بالقهوي غاالق كيلمع و ضار بجسمو كامل و تمشا ليهم ...

ياسمين غير مغمضة عينيها و وجهها مغروس فعنقو كتفكر فالخطر لي كانت فيه و هي ماحاساش بيه ! كتسول راسها لو كانت بوحدها و مامعاهاش ايدر !!! شنو كان ايوقع كون نيت وصل ليها و خطفها و عذبها وقتلها !! وكتفكر حتى علاش هاز هاذ الحقد كامل من جهتها !! واش هي بصح مشكل فحياة الاوصو!!؟

دارت شهقة عمييقة و دموعها بداو كيعاودو ينزلو حتى كتقرب تهدا و كتعاود طيح عليها فكرة تزيد تمرضها وتخلي عقلها كيفكر غير بشؤم ...

و هوما معانقين بنفس الوضعية جلس ايدر على واحد من دوك الكراسة و ياسمين على حجرو ... ميل راسو لجهتها و شاف فيها كفاش مزييرة على عينيها و عاضة على شفايفها ... دموعها كينزلو نقطة بنقطة على عنقو و رجع كيدوز يديه على بضهرها بحنية كثر ...

إيدر : (بصوت هامس) صافي اياسمين ... راه مشاو ... (رجع خصلة مور ودنيها ) صافي كاين غير انا وياك دابا ...

بقا حاني راسو كيتسناها تحل عينيها و هي غير زفرات بشوية و باقا كتبكي ... يديه على ضهرها قدر يحس بيها بدقات قلبها كفاش كيترعدو فحال جسمها ... اكثر حاجة كان متحرق ليها ولي غير البارح تمناها هي تعنقو بهاذ الشكل و تحمى بيه ، ماعندوش مشكل انها تبكي على صدرو و ترعد و تشهق بين يديه و ماعندوش مشكل انها تضعف و تبين شحال هي خايفة وليه غير هو ... ولكن الحاجة لي متحرق ليها كثر هي امتاش تبدا تتحكم فرعبها و ماتخليهش يتحكم فيها هكذا ، باقي كيتسنا درع القوة ديالها يكمل و تولي قادرة تتحمل تشوف الدم و جثث ميتة قدامها و باقي كيتسنا امتاش دافع على راسها بسلاحها فيديها ...

رجع كيشوف قدامو مخليها حتى تفش على راحتها . الشجر لي فوق راسهم اوراقو كيتمايلو بشوييية مع الريح الخفيف لي عاود تحرك و جاب معاه حتى ريحة اليَاسَمِين لي مغروس فالجهة الاخرى ...

الحراس لي مشتتين حداهم كل واحد كان كيشوف فيهم غير بنص عين و يرجع يشوف قدامو ... كان المنظر غرييب عليهم لدرجة مامتيقينش عينيهم . كفاش الأوصو لي كيشوفو غير تخنزيرتو والى هضر معاهم عينيه كيشوفو فيهم غير الموت معنق بنت !!! كفاش الأوصو لي يديه كيعقلو عليهم عامرين غير بدم هاذوك لي حاولو يوقفو فطريقو و السلاح!! كيدوزو على ضهر بنت و بحنان !!! عمرهم توقعوا يشوفو هاذ المنظر ديالو قدامهم ....

دازو دقايق طواااال ماتحركوش من بلاصتهم ... ياسمين هدات و مابقاتش كترجف ، كتشمر على نيفها و كتحل عينيها بشوييية ... ولاو حمرين كثر من الاول ، نزلات يد من على عنقو و مسحات بيها خدها و تحت نيفها بكمامها ... مدة وهي ثابتة حتى بدات كتحرك عينيها و كتشوف فيه ... كتبان ليها غير لحية الذقن ديالو و حسات بيديه ضايرين عليها ... نزلات عينيها و شافت راسها فين و كفاش جالسة و هي توسعهم !!! هو حس براسها كيتحرك نزل يديه و تحنا شاف فيها !! دغياا بعداات راسها و تقابلات معاه كتشوف فيه فيه وجهها كلوو منفوخ و فازگ بالدموع و هو كيضور عينيه على ملامحها حتا بانت ليه طارت من فوق منو جلسات حداه مبعدة عليه شوية ....

كترجع شعرها اللور و كتمسح و جهها ، حطات يديها على حناكها كانوا سخاااان و بدات كتنش عليهم بيديها ، بدات كطلّع النفس وكتزفرها حتى تهدنات غمضات عينيها مدة و رجعات حلاتهم ، ضارت لجهتو لقاتو حتى هو كيشوف فيها زادت قربات منو و كتهدر وكتشوف مباشرة لعينيه و كتنطق بالزربة ما مخلياش لراسها فرصة تتنفس ...

يَاسَمِين : شكون هو هذاك !!! شنو كان كيقصد بهدرتو ؟؟؟ حتى هو كان فبريطانيا ؟؟؟ شنو وقع تما ؟؟؟ و على إنا ميسيون كان كيهدر ؟؟؟ قتلتيه ... و الى جاو رجالو لهنا !! (شابكات يديها مزيرة عليهم) شنو ايوقع الى هجمو ؟؟؟

ايدر غير كيشوف فيها ! حتى كيبغي ينطق ماكاتخليش ليه الفرصة و كيسكت !!! صبرو كان بدا كيقل و نفخ صدرو بالهوا لي دخل مدة عاد زفرو و هي غير مكملة هدرتها

يَاسَمِين : رااك سمعتيه شنو قال دمو و دم خوه ماغايسيلش على الخاوي ... و قال بلي عندك اعداء بزااف !! و غايقتلوونيي ... وااش بصح !! علاااش باغيين يقتلوني اصلاا و هوما مكيعرفونيش بلي كاينا !!! شكوون هذاك ا ايدر ؟؟ وااش ...

قبل ماتزيد تسولوو كاان قررب يديه من فمها بالزربة و شد ليها شفايفها بصباعو !! و واخا فمهما مسدود كنت كتحاول تهدر و حجبانها مقرونين !!! راسو كيحس بيه كيتبخ قبل الوقت و هو نهارو باقي طويييل ...

ايدر : (مميل راسو معاها و كيشوف فيها بعينين حادين نهض فيها) شوووووت !!! سكتيي شوية ! واش مكاتساليش !!(رخا على ملامحو فاش حس بيها هدات و غير كترمش فيه و كمل هدرتو بشوية) من بعد و غادي نشرح ليك كلشي

نزل يديه سحاب ليه اتسكت و غير رخا ليها شفايفها هجمات عليه عوتاني بالاسئلة و هو يزفر بالجهد

يَاسَمِين :(كتعبر بيديها) علااش ماتشرحش ليا داباا !!!؟ علاش حتال من بعد !!! رااه كنحس براسي انحماق !!! راسي ايطرطق بكثرة التفكيير !! بغيييت نعرف و نفهم شنو ضاير بياا ... حتىى انااا رااه جزء من هااذشيي !!! (نزلات عينيها ليديه) وااش تهرستيي !!!

زادت قربات منو كثر و هزات اليد لي كان حط على فمها بين يديها و هي خايفة تزير عليه !! رجعات كتشوف فيه فحالا كتسنا الجواب ديالو و هو كيشوف فيها بابتسامة صغيييرة و حرك راسو بمعنى " لا " .

رجعات كتشوف ليه فيديه و اصابع اليد الثانية كيدوزو على ضهر يديه ... دم باولو كان باقي كارم فيهم ، كتورك غير بشويية و كتسناه يدير شي ردة فعل بلي راه تقصح و والو و نطقات وهي باقا حادرة راسها

يَاسَمِين : هرستي لي وجهو و يديك ماتهرساتش ؟؟

ايدر كان مشغووول باش يجاوب على سؤالها و كيفكر بلي هذي اول مرة تشد ليه فيديه !! كيشوف شكل يديهم بزوج و كفاش يديها صغااارين على يديه هو ... شاف فعينيها الخوف !! و هاذي كانت اول مرة تخاف عليه ، اول مرة شي واحد يخاف عليه بهاذيك الطريقة الكيووت و البريئة !! كيفكر بلي غير ضرييبة صغييرة فيديه و خلعاتها و هو كان فحالات كفس !!

شفايفو توسعو بابتسامة حنيييينة ... حرك اليد الثانية بإتجاهها و بسبابتو ضرب على نيفها !

ياسمين طلعات راسها فيه بشويية و قرنات حجبانها من ضحكتو

يَاسَمِين : شنو دابا مستهزأ بيا ؟؟؟

ايدر : (حرك راسو بالنفي) نوو ... كنستهزأ بهاذ الضربة ... راها كيف والو اياسمين ... مزاال تشوفي كثر !

ياسمين بقات مدة و هي كتشوف فيه حتى رخات ليه من يديه ، بعدات عليه تقادات فبلاصتها و ربعات ديها كتحاول تستوعب شنو وقع !! و نطقات بينها و بين راسها " و يموت !! انا مالي ؟؟" و بلا ماتحز كتافها تهزو

ايدر بقا غير مراقبها و ضور راسو يمين و شمال حتى عاودات شافت فيه

يَاسَمِين : انمشي نعس ...

ناضت من بلاصتها بلا متسنا الجواب ديالو متاجهة لباب الڤيلا و هو ينطق

ايدر : سيري ... و عانداك يجيوك عوتاني هدوك لي كوشمار و تبداي تعيطي " اييدر ... ايييدر"

ياسمين دغيا وقفات بلاصتها و ضوراتت راسها شاقت فيه مصدووومة !

يَاسَمِين : (حطات سبابتها على صدرها) انااا كنعيط عليييك فوسط النعاس !!!!

ايدر سرح يديه يديه على ضهر الكرسي جالس برااااحة و مفرق رجليه ... كيشوف فيها غير حرك كتافو و عوج فمو بمعنى " مااعرفتش"

يَاسَمِين : (قرنات حجبانها)مااغادييش نعيط لييك غيير رتااح ....

رجعات عطاتو بالضهر مكملة طريقها و عينيها واااسعين مامتيقاتش شنو سمعات

يَاسَمِين : وااش عيطت ليه بسميتو !؟؟؟ انااا ؟؟ اويلييي!!!

ايدر بقا غير مراقبها من الللور عاااجبو الحال وكيشوف كفاش كتزرب فمشيتها !! نساا باولو و المشاكل لي عندو كااملين ، كيفكر غير فياسمين لي خافت عليه

اسبانيا - مدينة مالاغا ..

مكتب واسع و أنيق .. غالب عليه الديكور الخشبي الرفيع .. مكتبة خشبية كبيرة بحجم الحيط فيها بزاف ديال المجلدات بأغلفة جلدية مستفين حسب الألوان الخضراء الزيتية و البنية و السوداء .. جلسة بالفوتويات ديال الجلد القهوي و قدامهم طابلة ديال الزاج رجليها بخشب قهوي بنفس لون الفوتويات ... محطوط فوقها ديكور بحال الزلافة ديال الخزف فيه بزاف ديال الحجر ملس كيلمع باللون الأسود و الأبيض ...

المكتب حتى هو كان ديال لخشب كيلمع .. محطوطين عليه شي ملفات و البيسي و بعض الكتب و ديكورات و صورة قديمة فيها واحد الشاب وسيم و ابتسامة واسعة على فمو .. و صورة اخرى بإطار أسود حتى هي قديمة فيها نفس الشاب ببذلة سوداء محاوط خصر شابة زوينة بفستان أبيض و طرحة على راسها و بجوج كيبوسو بعضياتهم ...

ورا هاداك المكتب مباشرة كان واحد السرجم كبييرة ديال الزاج .. على جنابو بجوج مجموعة الخامية الكحلة الكبيرة ديالو .. و تماك واقف بيدرو كيطل على برا .. على البحر الأزرق البعييد و لي كتطل عليه هاديك الجهة من الفيلا ديالو ...

بسروال توب بيج و قاميجة بيضاء ... فوق القاميجة جيلي قهوي و محيد لافيست حاطها على الكرسي ديالو لي خلف المكتب ... داير يد فجيبو و بيدو لاخرة هاز كاس ويسكي .. حجبانو مقرونين و نظرات عينيه كانت فيهم بزاف ديال الحدة و التركيز .. كان واضح بلي ما واقفش تماك باش يتأمل البحر إنما باش يفكر .. خصوصا أنه ماشي من الناس لي كيشربو فكل وقت فالنهار .. و ايلا شرب و الشمس مزال فالسما هادشي كيعني بلي فوق راسو هم كبييير و عندو شي مشكل لي مالاقيش ليه الحل ...

كان كيفكر فشنو وقع معاه هاديك الليلة .. الأوصو و آدم و شنو سمع منهم و شنو شاف .. كان عايش بيخير حتى كيلقا عندو بنت خاصو يعترف بيها !!

تفكر هاديك الليلة فبريطانيا ملي سالا الحفل و جاو عندو الحراس كيعلموه بلي الخزنة تسرقات .. تخلع و كان غايحماق .. و لكن ملي لقا غير كتاب القوانين لي تسرق مافهمش .. ماعرفش شكون سرقو و كيفاش ؟ حيت الكاميرات كلهم ماسجلو حتى حاجة و كاع الحراس لي شهدو على السرقة ماتو و ما بقا حتى واحد حي لي يعاود شنو شاف .. و السؤال الكبير لي كان شاغل بالو هو علاش كتاب القوانين و ماشي الأوراق المهمة ؟ ماكان فاهم حتى حاجة .. حتى تلاقا بالأوصو و فهم القصة كلها .. كيحس براسو مقجوج .. ماتايقش فالأوصو .. و خايف توقع شي حاجة لي تخليه يفضحو !

عاش لسنين كعميل مزدوج بين المنظمات بجوج بلاما يقدر شي واحد يكشفو ..

حيت حتى واحد ماكان شاك فيه باش يبحث وراه .. الأوصو بنفسوو و عرف غير صدفة و كون ماشافش الوراق مستحيل شي نهار بيدرو يتفضح !

كيفكر واش غادي يوفي بوعدو ليه و مايفضحوش ملي يعترف بالبنت ؟ و ايلا خلاه حتى اعترف بيها و من بعد فضحو ؟ و واش غادي يبقا يهددو بهادشي طول حياتو ؟

خدا نفس عميييق و تنهدو .. شرب من كاسو و ضيق عينيه .. ملي الأوصو كشف أكبر أسرارو حتى هو بغا يحط يديه على سر الأوصو الكبير .. و كيفما لاوي ليه دراعو حتى هو يلوي ليه يدو .. و نهار يفكر الأوصو يهرس ليه يدو حتى هو يهرس ليه يديه .. و بيدرو ماشي مكلخ .. هو فاهم بلي سر الأوصو هو ياسمين .. و لكن خاصو يعرف عليها كثر ..

وسط من أفكارو تحل باب البيرو .. و دخلات ألكسا مراتو .. بسروال كحل ديال التوب عريض و طالون عالي كحل .. شوميز بلومارين مدخلاها فالسمطة و حاطة ميكاب خفيف على وجهها .. دايرة عقد رقيق ديال الذهب الأبيض مزين بألماسة صغيرة و خاتم زواجها فصبعها و جامعة شعرها اللور على شكل كعكة مرخية .. كالعادة كتبان صغر من عمرها الحقيقي ..

كانت كتشوف فبيدرو من اللور .. كتبان مختلفة على ألكسا ديال الحفل .. هادي كانو عينيها ذابلين و واضح عليها أنها كتعاني نفسيا من شي حاجة .. من بعد هاديك الليلة و فاش فاقت الغد ليه من نزوتها و سكرتها عرفات بلي ارتكبت أكبر غلط فحياتها كللها و انجرفت ورا مشاعرها .. تهورات و دارت هاديك الفضيحة الكبيرة .. و فالأخير "عمر" هرب و خسرات حتى راجلنا .. تفكرات كيفاش بقات كتتسناه بحال الحمارة فالباركينغ بالسوايع بلاما يرجع !! غمضات عينيها كتحرق هاديك الذكرى باغية تنساها .. و حلاتهم تاني كتشوف فبيدرو .. كتحاول تعتذر و تلقا الأعذار و التبريرات .. و لكن هو ماعاطيهاش الفرصة نهائيا ..

بدات كتضور الخاتم ديال الزواج فيدها و هي كتشوف كيفاش كيحرك يدو لي فيها لكاس جهة فمو باش يشرب .. زادت كتقرب منو و هو كيسمع صوت الطالون ديالها و لكن ماتحركش و ماتبدل فيه والو فملامح وجهو ..

قربات وقفات جنبو و نطقات ..

ألكسا: بيدرو ..

ماجاوبهاش و ماشافش حتى فيها ... بلعات ريقها و شافت فالجهة لي كيشوف فيها فلبحر ... كانت متوترة .. ماعمر وقفتها قدام بيدرو ماكان فيها هاد التوتر كامل .. حيت برغم كلشي من ديما كان محترمها .. واخا زواجهم برد هو بقا عاطيها قيمة كبيرة و كيعاملها مزيان .. و هي حطات ليه راسو فالأرض بهاديك الطريقة الذنيئة و قدام گاع معارفو و صحابو ! غير تفكرات شنو دارت لحمها بورش عليها .. و جات قدامها صورتها و هي كتبوس "عمر" .. رمشات عينيها بالزربة و باش ماتبقاش تفكر عاود حلاتهم و شافت فبيدرو و كملات ..

ألكسا: البيت لتحت .. علاش كيوجدوه ؟ جاي شي ضيف ؟

بيدرو: (جاوبها و هو مزال على نفس وقفتو عينيه فالبحر) جاية بنتي ...

جوابو بقوة ما كان شاعل بقوة ما ردة فعلها كانت باردة .. غير كتشوف بعدم فهم لكلامو .. قربات منو كثر و مالت براسها ..

ألكسا: بنتك ؟

شاف فيها بيدرو لأول مرة من اللحظة لي دخلات فيها للمكتب .. بنفس الشوفات نطق ...

بيدرو: اه بنتي ..

عقلها تخربق .. حتى لقات راسها كتضحك بحالا قال ليها شي نكتة .. حاطة يدها على فمها و كتضحك ..

ألكسا: هههه بيدرو ! أشمن بنت هادي لي كتهضر عليها !!

بيدرو: (تكا بكتفو على الزاج كيشوف فيها بجدية) الموضوع كيضحك ؟؟

هو كيهضر و هي ضحكتها كتتجمع ! بداو عينيها كيتوسعو و حجبانها كيترفعو .. كتدخل معاها الصدمة و بزاف ديال الأسئلة فراسها ..

ألكسا: بيدرو ! آش هاد الهضرة كتقول !

شاف فيها مطول فعينيها .. من بعد تقاد فوقفتو و رجع تقابل مع الزاج .. كيشوف قدامو و كيتفكر كيفاش آدم وصاه أو بالأحدى هددو باش مراتو خاصها تكون أول واحد يتيق قضية أن ياسمين بنتو بصح ... ضغط على سنانو حتى قساح فكو و زاد ضيق عينيه .. و طلق كلامو دفعة واحدة ماعاطيهاش الفرصة باش تستوعب كلمة بكلمة ..

بيدرو: عندي بنت و غادي تجي باش تعيش معانا .. غادي نصايب ليها وراقها و نعطيها كنيتي ..

حطات ألكسا يدها على البيرو ديالو حاسة بالدوخة و رجليها كيفشلو عليها .. كانت بحالا تعرضات لصعقة كهربائية كتحس بجسمها كلو كيرعش و قلبها كينبض بالجهد .. عينيها عليه مصدومين و مغرغرين .. للحظات لسانها فشل عليها .. و لكن حركاتو بزز باش تسولو بصوت منخفض بزز خارج من حلقها ..

ألكسا: ش.. شحال فعمرها ؟

بيدرو: (كيشوف قدامو) 24 عام ..

وركات على سنانها و غمضات عينيها حتى نزلو دموعها .. و زيرات على قبضة يدها بعصبية كبيرة و هي كتحس بلي دمها كيسخخن و كيفووور .. حلاتهم لقاتو رجع وقف متكي بكتفو على الزاج كيشوف فيها بملامح هادئة و رافع حاجبو باستهزاء ..

بيدرو: مراتي العزيزة ! مالك مصدومة ؟ واش غير نتي لي عندها الحق باش تخون ؟

كانت غير كتشوف فيه و هي كتحاول تهضم الصدمة بينما جسمها كيزيد يسخن مع كل ثانية و كتزيد تتعصب .. نطقات بصوت مزال منخفض و قلبها كيتزيير عليها ..

ألكسا: كيفاش قدرتي ؟؟

بيدرو قرب منها .. حط كاسو فوق البيرو و وقف قدامها مباشرة .. حتى هو معصب ... معصب من الوضع ديالو قدام الأوصو و باغي غير علامن يغوت و فيمن يلوح سمو على الله يبرد .. و نطق كيفكرها فشنو قالت فقصر لندن و هي مخبية "عمر" وراها و هازا عليه هو السلاح ..

بيدرو: ياك أنا ماشي راجل ؟؟ هاه ؟ (كيميل براسو) ياك نتي مكتبغينيش و زواجنا فاشل ؟؟

ألكسا: (غوتات عليه) كااان ناااجح هااادي 25 عااام مليي كنتيي كتخووونييي ..

وجهها ولا حمر .. و لكن هو مزال كيشوف فيها بنفس الشوفات و بنفس الهدوء كيهضر ..

بيدرو: الغوات ماغادي يبدل والو .. لي وقع وقع ...

ألكسا: (كتغوت عليه بعصبية كبيرة) هاد البننت .. مااغاااديش تجي لهناا و مااغادييش تحطط رجلييهاا فداااريي ...

بيدرو: (ضحك بالجهد) هههههه عاودي شنو قلتي !! دار من ؟؟

ألكسا: داااري ...

بيدرو: (بابتسامة جانبية زاد قرب منها بوجهو) ألكسا .. من نهار هزيتي عليا السلاح قدام العااالم و درتي ليا هاديك الشوهة مابقات عندك تا حاجة فهاد الدار من غير حوايجك .. و ملي تسالي الانتخابات غادي تجمعيهم ففاليزة و تخرجي تقودي عليا من هنا ...

بانت الصدمة على وجهها تاني و بؤبؤ عينيها توسع كثر ! كتحرك شفايفها باش تهضر و لكن مكتنطق بوالو بحالا كتهضر بلا صوت .. غمضات عينيها و ضغطات على راسها باش ترفع صوتها ..

ألكسا: ش..شنو كتقصد !!

بيدرو: قصدي واضح و باين ..

ألكسا: (عينيها كيرعشو) و..واش .. واش كتفكر .. كتفكر تطلقني ؟؟!!

بيدرو: (حرك راسو بلا) مكنفكرش .. أنا قررت ..

هي عارفة بلي زواجهم كان غادي لانحدار نحو الأسفل .. و بصح مكتحسش براسها فرحانة معاه كيفما كانت شحال هادي .. و لكن هي ماتقدرش تتفارق معاه من بعد هاديك السنين كلها و بهاديك الطريقة !! هاديك الحياة بناوها بجوج مستحيل تمشي و تخليه يعيشها بوحدو ..

ألكسا: (كتحرك راسها بلا) لا .. لا نتا ماتقدرش .. ماتقدرش تديرها أبيدرو ..

بيدرو: (قرن حجبانو) غاتشوفي واش نقدر ..

ألكسا عينيها حمارو كتزييد تزير على قبضات يديها و كتشوف فيه بغضب كبير .. ماكفاهش أنه صرفقها بحقيقة أنه عندو بنت .. هو زادها حقيقة أخرى و هي الطلاق ! ماحساتش براسها حتى بدات كتنطق بلاما تفكر و كتهدد فيه ...

ألكسا: واش كيحساب ليك بلي بهاد السهولة كلها غادي تتهنا مني ؟؟

بيدرو كان رجع كيشوف فالزاج .. ملي سمع شنو قالت رجع شاف فيها مضيق عينيه كيتسناها تكمل و تشرح كلامها .. و ألكسا قربات منو الخطوة لي بعد الغضب هو لي كيهضرها ..

ألكسا: هاد الدار لي كتهضر عليها أنا عارفاك مزياان كيفاش بنيتيها .. بالإختلاسات و التزوير و التبييض لي كنتي كتدير ..

هي كتهضر و بيدرو كيزيد يقرن فحجبانو ...

ألكسا: و إيلا كنت غانخرج منها .. راه غانريبها عليك عاد نمشي ..

غير كملات هضرتها حسات بذقنها كيتطحن فيدو .. شدها منو و خبطها على الزاج ديال الشرجم و بقا مزيرها عليه ... وجهو حتى هو ولا حمر بحال عينيه ... كيشوف فيها بغضب كبيير خلا قلبها يضرب بالجهد و ذاتها تعرق .. كتشوف فيع بعيون كيرعشو و أنفاس متقطعة .. و كتحااول تبعد ليه يدو و لكن كان قوي عليها ماقدراتش تزعزعو .. و نطق هو بشوية .. و لكن حسات بنار الغضب كتحرق كلللل كلمة خرجات من فمو ..

بيدرو: نتي راك مكتعرفينييش مزيان أ ألكسا .. و مكتعرفي واالو على حياتي و شنو نقدر ندير فيك .. راه نصفيها ليك و حتى واحد مايسيق ليك لخبار ولا يسول فيك .. بحالا ماعمرك كنتي ...

هاداك لي كان قدامها ماكانش بيدرو لي كتعرف .. هي بصح شافت منو وجه جديد ماعمرها شافتو .. و هضرتو ماحساتش بيها مجرد تهديد إنما حقيقة غادي تواجهها .. و بدات كلللها كتترعد بالخوف ..

زاد زير على ذقنها بقووة و هي غمضات عينيها و شهقات بألم ..

بيدرو: بنتي غااتجي لهنا .. و نتي غاادي توقفي عند الباب و غاادي ترحبي بيها فدارهم .. تفاهمنا ؟

ألكسا: (مغمضة عينيها بألم) اه .. اه واخا ..

دفعها للجنب حتى كانت غادي تطيح .. وقفات و ضارت شافت فيه .. كان كيشوف فيها شوفات ديال لقتيلة .. ماعمرها خافت منو حتال هاداك النهار !

ضارت و مشات خرجات من تماك كتترعد و تبكي .. و هو كان كيتنفس بعصبية و كيدوز يدو على شعرو و كيلعن فحظو لي لاقاه بالأوصو و حطو فطريقو ..

هز الكاس ديال الويسكي غايشرب منو و لكن قبلما يوصلو لفمو حبس كيتفكر شنو كيتسناه .. و بعصبية كبييرة زف بالكاس حتى خبطو مع الحيط و تشتت .. و ضار وقف مقابل مع البحر تاني و كيدوز يدو على وجهو ....

داز النهار .. و وصلات العشية .. الشمس الدافية كانت كتغرب على برا .. و ياسمين فوق سريرها مزااال ناعسة .. هاكاك دوزات هاداك النهار كامل من فاش طلعات من الجردة .. معنقة وسادتو و مكمشة عليها .. و ناعسة على السرير بالجنب راسها فجهة ايدر و رجليها فجهتها هي .. و هادشي مخلي وجهها مقااد معاه هو لي جالس على الفوتوي و حاط البيسي على رجليه كيشوف فالشاشة و خدام بصباعو كيكتب ... و مرة مرة كيهز عينيه بشوية يشوف فوجهها يتأكد بلي مزال ناعسة .. يشوف فساعتو بحالا كيحسب ليها السوايع .. يستغرب انها مزال مافاقتش .. و يرجع لخدمتو تاني ..

وصلو إيمايل .. فحسابو السري لي مامراقباهش المنظمة و ماعارفاهش بلي كاين .. دخل يشوف شنو وصلو لقاه ايمايل من حساب اخر سري كيستعملو الرئيس ديال المنطقة .. دخل كيقراه لقاه كاتب ليه بلي راه سيفط الفيديو و الشهادة ديال بيدرو للإدارة و غادي يبداو يخدمو الوراق ديال جاسمين .. و قال ليه حتى بلي اللجنة ماغادي تفكر تدير التفتيش حتى يوجدو لوراق و غادي يجيبوهم معاهم غير يتأكدو بلي البنت فعلا كاينة عند باباها و بلي راه بنتو ياخدو الغرامة و يعطيوهم ليهم ...

كمل الايمايل و تنهد .. هز راسو شاف فياسمين تاني و هو كيدوز يدو على لحيتو ... كل يوم كيقرب خطوة جديدة لهاديك الحياة المثالية لي دوز تسع سنين كيحلم يعيشها .. هو .. و هي .. تبغيه و يحميها .. و يبنيو أسرة خاصة بيهم و يديرو عائلة .. العائلة لي تحرمو منها بجوج حياتهم كلها ... حياتو هو مظلمة و لكن باغي يضوي حياتها هي .. حياتو كحلة و مع ذلك باغي يلون حياتها هي .. بصح هادشي كان كيبان ليه مستحيل شحال هادي .. و لكن فهاديك الأيام الأخيرة بدا كيشوف الأمل و بدا كيحس بلي مابقا والو باش هاد الحلم لي كان مستحيل يتحقق ..

رجع شاف فشاشة البيسي و كتب ليه جواب قصير كيقول ليه فيه باش يعلمو ملي اللجنة تقرر تمشي عند بيدرو للتفتيش ..

رجع كيكمل خدمتو .. شوية و قاطع تركيزو واحد الصوت .. كان صوت أنين خفيف جاي من جهة ياسمين .. و بلاما يحرك راسو هز عينيه كيشوف فيها .. كيبانو ليه ملامح وجهها خاسرين و هي كتحرك رجليها بشوية .. قرن حجبانو و حيد البيسي من فوق رجليه حطو على الطابلة و مشا جهة السرير .. جلس قدامها كتبان ليه عرقانة كتتنفس بصعوبة و كتهضر و لكن كلامها مامفرزش حيت لسانها ثقيل عليها ..

حط يدو على كتفها بشوية و قرب منها كيعيط بسميتها بشوية باش مايقفزهاش ..

إيدر: ياسمين .. ياسمين ..

حلات عينيها بشهقة و ناضت بالزربة جلسات كتترعد و كتهضر بدون وعي ...

ياسمين: غايقتلنيي .. غايقتلنييي ...

إيدر عرفها كانت كتشوف شي كابوس .. بغا يمد يدو يحطها على كتفها و يسكتها سبقاتو و شدات فيدو بجوج يدين .. يد شادة بيها إبهامو و يد شادة بيها الخنصر و كتهضر بعيون مغرغرين و قلب كيضرب بالجهد ..

ياسمين: شفتو .. كان تابعني .. نتا ماقتلتيهش هو مزاال حي ..

إيدر: ياسمين .. غير كوشمار هاداك ماتابعك حتى واحد ..

ياسمين كانت مزال متأثرة بزااف بهاداك الكابوس لي بالنسبة ليها كان حقيقة .. مزال عرقانة كتبكي و كتقرب منو مزال شادة يدو و كتهضر بهستيرية مزاال ماواعياش بلي هاداك غير كابوس و هي فاقت منو ..

ياسمين: شفتو .. كان .. كان هاز سلاح .. بغا يقتلني .. نتا ماكنتيش تماك .. ماكنتيش ..

قربها ليه عنقها عندو كيدوز يدو على شعرها و ظهرها ..

إيدر: أنا هنا mi vida ماتخافيش ..

ياسمين: (كتبكي) إييدر .. انا خايفة بزاف ..

إيدر: (غمض عينيه و تنهد) ششش .. صافي .. صافي ..

ياسمين: (مزال فحضنو) لا لا .. هو قال ليك غايجيو يقتلوني .. علاش يقتلوني ؟ شنو درت ليهم ؟

إيدر داير ليها الخاطر بحالا مقابل شي بنت صغيرة عندها ست سنين باغي غير يسكتها من لبكا ..

إيدر: ماغادي يجي حد أياسمين ..

ياسمين: لا لا غااايجيو هو قالها ..

إيدر: (مزال كيدوز يدو على ظهرها) صافي .. سكتي من لبكا دابا ..

ياسمين: (كتتنخصص) غانموووت ...

عيا يدير فالخاطر و لكن طلعات ليه الدم .. قرن حجبانو و بعدها من صدرو خنزر فيها ..

إيدر: وا صااافي رااه مااات ماتزيديش فيه و تصعري دينمي .. گاااع هاادا خووف فييك !! واا بزاااف ..

قوسات شفايفها لتحت دموعها مزال نازلين و نطقات بشوية ..

ياسمين: كتغوت عليا ؟

غمض عينيه و تنهد بالججججهد .. دوز يدو على وجهو كيبرد راسو و عاود حلهم و بدا كيدوز يدو على شعرها كيربت عليها و ابتسم بزز كيحاول يحيد التخنزيرة من وجهو و بدا تاني ...

إيدر: صافي صافي .. ماتبكيش ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.