محتوى القصة

هزات ياسمين حجبانها بتعجب كتشوف فيه كيمسح فالعرق لي على وجهو ....
ياسمين: مبيوع !! و لكن نتا قبيلة كنتي كتقول ليا بلي جاني زوين !!
هو: بيردونا مي سينيورا ... أنا غادي نوريك تشكيلة زوينة من الفساتين ديال الأعراس متأكد غادي تعجبك ...
خلاها وسط دهشتها و مشا مزروب دخل لواحد الباب تماك سد عليه لاح الفستان على واحد الكرسي و تحنى شد ركابيه شاداه السخفة قريب يفقد الوعي و هو كيتفكر شنو وقع ليه قبل دقايق قليلة ....
شاف ولد صغير كيشير عليه باش يخرج لعندو ... و فاش خرج شير ليه لواحد الزاوية مظلمة جنب المحل و قال ليه بلي واحد الشخص تماك كيسول عليه ... و فاش مشا يد قوية جراتو للظلمة و حس بقبضة قاسحة و قوية كتزير على رقبتو خاشيه فالحيط بقوة حابس ليه أنفاسو .... الظلام ماكانش قادر يشوف وجه الشخص و لكن حس بجسم كبير بزاف و ضخم مكاليه للحيط قاجو حتى بغا يموت ... و صوت خشن رجولي قوي كيهمس ليه ....
الأوصو: هاديك البنت لي ختارت الكسوة لكحلة ... ايلا خرجات من المحل ديالك بيها ولا بكسوة معرية بحالها (حس بفوهة الفردي الحديدية باااردة تحطات على جبهتو) نخوي هاد الفردي فراسك و نحرقك فمحلك وسط هادوك الكساوي دال*ب .... ؟؟
واخا دخل للمحل ديالو مزال حاس بهاديك اليد خانقاه ماقادرش يتنفس و هاديك البنت مزال فالمحل ديالو ... تقاد فالوقفة و رجع رسم هاديك الإبتسامة على وجهو الأربعيني و جر واحد الحديدة معلقين فيها مجموعة من الفساتين ... بدا كيختار منهم غيير الفساتين الطوال لي مستورين ... حتى جمعهم و خرج كيجري عند لبنات لي مزال كيتسناوه ...
هو: ها هوما سينيوريتا ...
علقهم ليها مستفين قدامها و واضح عليه التوتر .... إيسا ضحكات و صفقات بيدها ....
إيسا: ههههه كيبان ليا عرف ذوقك ... حتى نتي كنتي باغية تلبسي المستور ههههه
هو: (كيشير للفساتين) الأثمنة قريبة للفستان لي كنتي ختاريتي ... يعني خودي راحتك ...
بلع ريقو و مشا يتخلص من لبنات على فساتينهم و فنفس الوقت مراقبها و هي كتشوف فداكشي لي حط ليها و كيصلي فراسو باش تختار واحد منهم و تمشي من تماك فأقرب وقت و ماتعاودش ترجع ....
و ياسمين واقفة عليهم كتشووف فيهم ... فاش ختارت الكسوة الكحلة كانت بلا عقل و باغية غير ترجع للدار دغيا ... مستحيل كانت تلبس شي حاجة معرية بحال هاكاك ... داكشي علاش فاش جاب ليها صاحب المحل هادوك الفساتين تنهدات براحة حيت اخيرا لقات شي حاجة مغطية وسط عشرات الفساتين المكشوفة لي تماك ...
و بعد دقائق قلييلة رصات على كسوة كحلة سامبل طويلة من الدانتيل و الكمايم قصار حد المرفق ... مجموعة من لفوق و لكن مطلوقة من جهة لحزام للأسفل ....
دخلات قيساتها و فاش خرجات و وقفات قدام لمراية بانت ابتسامة رضى صغيرة على وجهها ...
ياسمين: صافي ... غادي ناخد هادا ....
------
جالسة ماريا فالجناح ديالها على سريرها ببيجامة ديال النعاس حريرية بيضاء و على فخاضها محطوط الحاسوب ديالها كتقرا فواحد المقال .....
" ثلاثة انفجارات تهز العاصمة الكولومبية بوغوتا في غضون ساعة واحدة ليلة أمس ... مركز الشرطة و المحكمة و سجن كارسيل ديستريتال ... و ذلك لأجل تهريب خمس سجناء تم القبض عليهم بتهمة التواطئ في عمل اره/ابي و تفجير مركز تجاري وسط المدينة قبل ثلاثة أشهر .... و كان من المقرر إعدامهم الليلة ... و تستمر الكارثة اليوم باغتيال القاضي الذي حكم عليهم بالإعدام و الضباط الذين قاموا بإلقاء القبض عليهم و كذلك الشهود ......"
سدات البيسي و رجعات هزات تيليفونها كتصوني لرقم آدم ديال هاديك الدولة ... و لكن كان كيتجاهل اتصالاتها الكتار حتى بدات كتتخلع عليه ... و أخيرا جاوبها بدون تحية و بصوت عصبي ...
آدم: ماريااا ... كنقووول ليك فاااش نكون خداام ماتفرعييش ليا ك*ري ....
ماريا: كوون جااوبتي المرة اللولة و طمنتييني علييك ماكنتتتش نصدععك ...
آدم: (زفر الهواء بغضب) هانا جاوبتك .. سمعتيني ؟ مزال حي ... شي حاجة خرا ؟
ماريا: (تنهدات) توحشتك ...
آدم: (غوت تاني) هااادشي علااش مكنجاااوبكش .. وااش اانا بنت ليك دابا مسالي لتوحشتك ؟؟؟
ماريا: (زربات عليه) علااش إيدر خلااك تمااك بووحدك و رجججع ؟؟
آدم: و باش عرفتيه نتي رجع ؟ جا للفيلا ؟
ماريا: لا مزال ... سمعت لاشان كيهضر فالتيليفون ... يحساب ليا رجعتي معاه ... قول ليا علاش هو جا و نتا لا ؟ موالفين ترجعو بجوج علاش خلاك وراه ؟؟
سكت لثواني فالجهة الثانية مضيق عينيه كيفكر ... هي بصح الحبيبة ديالو و لكن بالنسبة ليه العائلة أهم ... و هي فآخر المطاف كتبقى بنت الريوس عدوهم القديم و مستحيل يشاركها أسرارهم ...
آدم: ماريا .. واش كتتجسسي علينا ؟
ماريا: اش كتقصد !! كيفاش نتجسس عليكم ؟؟؟
آدم: (بحدة) ديها فراسك و دخلي سوقو .... ماتعصبينيش بهاد الأسئلة ديال ال*لا/وي و تخليني نقلب عليك وجهي ....
ماريا: اددم واش من نيتك انا غير توحشتك و بغيت نعرف ايمتا غادي ت..... الو!!
سكتات ملي سمعاتو قطع عليها ... بعدات التيليفون كتشوف فيه لقاتو بصح قطع !!! لاحتو حداها بعصبية و قرنات حجبانها مفقوسة كتغلي شادة راسها ....
طريق رجوعهم دوزاتها كلها وهي مرفوعة لدرجة ماعاقلاش حتى على باقي الدوران ديالهم كيف داز ....
رجعو للدار وكل وحدة دخلات لبيتها تقيَّس داكشي لي شرات و يوجدو راسهم للسفر لي غايكون فالويكاند على تيساع ....
مخشية فبيجامتها جالسة فوق ناموسيتها مربعة رجليها و يديها و مقابلة مع ماريوها ... كتشوف فالكساوي لي معلقين قدامها بصرها مرة كيركز مع كسوتها الكحلة لي شرات الساااامبل و مرة مع الفستان اللاڤاندري ... لي كل ماطولات فيه الشوفة كتزيد تحماق عليه!!! كانها أول مرة تشوفو وتغرم بيه .... لونو تفاصيلو حتى من التوب ديالو حمقها ... كتحس براسها مسحوورة بيه و باغية تلبسووو ..
غطات وجهها بيديها مدة و حيداتهم ... غمضات عينيها مدة كتحاول ترتب افكارها ولكن حلاتهم بالزربة منين تصورات الهامر الكحلة بين عينيها !!!
يَاسَمِين : اووووف .... لا لااا مايمكنش يكوون نفس الشخص!!! ... و .. و اصلا الطوموبيل باين غير صدفة كانت واقفة قدام المحل!!! ... اه اه غير صدفة .... و عاااد ماشي غير هامر وحدة لي كاينة فالعااالم ايااسميين!!! ... ولكنن ... (وقفات وقربات من الكسوة الموڤ كدوز اطراف اصابعها عليه) ولكن إيلا كان هو! كيفاش ممكن يكون حنين و يشري ليا الكسوة لي حمقاااتني باش يفرحني!! ... و فنفس الوقت خلاني نشوف ابششع الجرائم و الجثث قدام عيني ويقتلني بالرعب ؟؟!!! وااش هو نفسو لي هداني الكرة الثلجية ؟؟ و حتى التيكيي ديال السينما؟؟؟ كفاش ممكن لشخص واحد يكون جاامع هاد التناقض كاااامل فشخصيتو ؟؟ (كتلعب بالاحجار لي فصدر الكسوة) و إيلا مشيت ... إنا واحد فيهم غانلقا ؟ واش الرومانسي لي سيفط ليا التذكرة ...؟ و لا السايكو لي خلاني نعيش الرعب فغرناطة لدرجة خلاني نفكر نهرب منها!!؟؟ ولا بزووج ؟؟؟؟ و أشمن كسوة نلبس ؟؟؟ السامبل لي شريت (كتلعب بأطراف الفستان و ابتاسمات) ولاا نستمتع بحقل الاڤاندر لي بين يديي؟؟؟
طولات الشوفة فالكساوي بزوج وتنهدات بقوة ... مشات كتخبط رجليها طفات الضوء البيت و رجعات تلاحت بالنترة ففراشها وتكمشات فغطاها غمضات عينيها مزيييرة عليهم كتحاول طفي عقلها يرتاح من التفكيير ...
حلات عين وحدة كتشوف فكساويهاا كان ضوء البروجيكتور لي جاي من برا منعاكس على أحجار الفستان و كيلمعوو ... عضاات على شفايفهاا ولاحت الغطاء على راسها كطيب نعاسها ...
••••••••••
جالسين فالفوتوي لي فالصالون حتى هوما ببيجامات كيهدرو بشويييية خايفين لا يَاسَمِين تسمعهم ...
إيسا : انااا متأكدة المهووس لي هداها الكسوة ... مااعرفتش علاش مقسحة راسها و ناااكرة الفكرة !
سماندرا : يعني ... يعني شافها فاش حماقت عليها قدام المحل !!! (شدات فيد إيسا و عينيها بان فيهم الخوف) يعنيي كان تابعنا داك الوقت كامل ؟؟؟؟
إيسا : من هادشي لي وقع اليوم ... انا صافي تأكدتتت ... هادا هو مول الرعب كلوو لي راكب فيها ... وحتى من التيكي ديال السينيما هو مولاها ... عرفتي ... انا عاارفاها راسها قاسح و غاادي تمشي .. و لكن مانقدرش نخليها تمشي بوحدها واخا نعرف نتبعها بلا خبارها المهم مانخليهاش ... و إيلا قتلها تما ؟؟؟ بااين حمق نتوقع اي حاجة اسماندرا .. وااخا حتى اناا خايفة ولكن ماانخليهاش واخا نراقبها غيير من بعييد ...
سماندرا : اوووف ... شنو هاد الرعب ولينا عايشين فيه ؟!! انا وليت كنخاف على انخييل ... تخايلي فدار صاحبو وليت كنطمن عليه كثر من هنا فالدار !!! كنفضل انها تمشيي (إيسا طلعات حاجبها مندهشة) مااتفهمينيش غلط ا إيسا !!! راه كنفضل انها تمشي ... تبعد وتبقى علاقتها معانا زويينة احسن من انها تبقاا و الخطر كيدور بينا كاملين حتى توقع لينا شي حاجة و تبقا تلوم فراسها و تعيش فالذنب حياتها كلها ....
إيسا بقات ساكتة و طبطبات على كتف سماندرا ... خوفها على حياة ولدها هو لي خلا ديك الهضرة تخرج من فمها و هي فاهماها ...
•••••••••
شعرو مجموع ربطة للوراء ... بتيشرت كحل مطرطق عليه وسروال عسكري أسود متكي ضهرو على كرسي البيرو ديالو بنفس ملامحو الهادئة فيدو كأس ويسكي ... مراقبهم و مركز مع كل حرف كيسمعو ....
هز الباكية ديال الگارو و دار واحد بين شفايفو ... شعلو و جر منو مطووول و نفت غيمة دخانية قدامو و نش عليها بيديه حتى غبرات .... مع هضرة سماندرا الاخيرة و كلمة (تمشي) ضيق عينيه مركز بشوفاتو عليها و عقد غوباشتو ...
الأوصو : هاد الق-حبة ....!
★صباح يوم جدييد★
٭المشفى٭
مسافة الطريق ولحق الطوبيس للتيرمينوس لي قدام السبيطار ... دازو البنات خداو كافي ديالهم مابقاش ليهم الوقت يشربوها فالدار على خاطرهم ... الجو كان جد هادئ بِيناتهم ... رغم أنهم ماجبدوش موضوع ليلة البارح ولكن كلهم كيفكرو فيه و خصوصاً يَاسَمِين بكثرت ماكتفكر فمليوون موضوع وتاخد مليون قرار فدقيقة وحدة ومن بعد تتراجع كتحس بعروق راسها كيزدحو .. أما إيسا بالها غير مع ياسمين واش غاتمشي للسينما و واش غايبان المهووس ديالها مرة اخرى ويدير شي كارثة ؟!.. و سماندرا كتفكر غير فولدها لي خاصو يبقا بعيييد على الخطر مااا أمكن ...
دخلو للسبيطار و توادعات إيسا وياسمين مع سماندرا متاجهين للڤيستييغ ... فطريقهم دازو من حدى لِندا و بدات كتعيط لياسمين ...
إيسا : سييري شوفيها شنو بغاات انا نسبقك ...
غمزاتها و مشات و ياسمين كملات طريقها لعند لِندا ...
يَاسَمِين : لِندا !! Buenos dias!!
لِندا : صبااح الخيير جاسمين ... سنيور ألبيرتو فاش جا الصبااح بكريي قال ليا إيلا وصلات جاسمين قوليها طلع عنديي للبيرو ...
يَاسَمِين : (بان شوية ديال الفرح والتردد فعينيها ) بصح !!! Gracias amor ...
مشاات ياسمين للاسانسير متاجهة لطابق الإدارة ماداتهاش فلِندا لي كتغوت موراها ...
لِندا : اجيييي قولي لياا غير علاش وشنو بغاا!!! ... اناا مابقيت كنعرف واالوو فهاذ السبيطار ... دايريني هنا فحال رووبوو غير نجاوب على التلفونات !!! اووو !!!
فوسط هدرتها بدا يصوني الفيكس بداات كتغببن اتبكي شافت حتى عيات وجاوبات ...
•••••••••
وصلات قدام البيرو كتفرك يديها ... خدات نفس عمييق و زفراتو رسمات ابتسامة على شفايفها .. دارت زوج دقات فالباب سمعات الإذن دخلات و سدات الباب
ألبيرتو غير شافها ناض من الكرسي ديالو مبتاسم حتى لودنييه !!! كيف عادتو بلباس رسمي مناسب منصبو ...
ألبيرتو : سنيورا جااسميين !! مرحبا بييك تفضلي ... تفضلييي رتاحييي (جلس) ...
يَاسَمِين : (جلسات قبالتو مبادلاه الابتسامة و حطات الكاس ديالها فواحد الطبيلة صغير زجاجية حداها ) شكراا!! ... سنيوور قالت ليا لِندا طلبتي تشوفني !!
ألبيرتو : سييي ... سييي عندي لييك خبااار كتفرح .... هضرت ليك مع المدير ديال مشفى "كيرونسالود" فبرشلون!!!(ياسمين وسعات عينيها بحماس) المديير صاااحبي و ثقة ! وقاديت ليك جميييع الأمور .... المشفى زويين فحال هذاا غاترتااحي فيه و حتى لي خدامين فقسم التوليد كنعرفهم كاملين ... و وصيييت عليك مزياان انك مولدة متفانية فخدمتك و عزييز عليك المعقوول و الله يعمرها دار .. و حتى من الكونطرا ... قاديت ليك كلشيي باقيي غير تسناي اتصالهم لي محتمل يكون الأسبوع الماجي باش توقعي عليها و تمشيييي تبداي خدمتك ...
يَاسَمِين : (واخا كانت عارفة انه ايقضي ليها الغرض ولكن تدهشات حيت دغيا قاد كلشي بهاديك السرعة .. كتهضر الدهشة غالبة عليها ) سنيور ... الصراحة ماعرفت باش نجااوب !!! شكرااا .... شكرااا بزاااف ... كنسمع على هاذ السبيطار كيقوولو وااعر وحتى الأطباء لي فييه ...
ألبيرتو : (كيبان فرحان كثر منها كيشكر الرب حيت غاتدرق زلافتها عليه) مااكاين لاش تشكريني (حط يديه على صدرو) هاذا وااجب !!! نشوف واحد من الموظفين ديالي مامرتاحش و مانساعدوش؟!!! نووو مايمكنش ... (شاف فيها بتساؤل) ياااك لقيتيي السكن ... لقيتي فين تستقريي ؟؟؟ إيلا بغيتي ممكن نعاونك ..
يَاسَمِين : (كتشوف فيه و كتقول مع راسها غيير زيد فرح هانا غانمشي ويمشي سلاح التهديد من فوق رقبتك) نوو سنيور كلشي مقاد ... عاونتيني بما فيه الكفاية ...
البيرتو : بالعكسس ... بالعكسس هذاا واجب (جبد من الجيب الدخلاني ديال الڤيست ديالو ورقة فيها رقم تلفون و مدها ليها) هذاا الرقم ديال مدير المشفى ممكن تتصالي بيه و تحت منو رقم الماجورة ديال القسم لي اتخدمي فيه ... حتى هي وصيييتها عليك ... ههه ماتخافيش ماشي فحال أدريان غاتعاونك تتأقلمي معاهم ...
يَاسَمِين : (شدات الورقة كتشوف فيها حاابسة الضحكة وسط حيرتها ونطقات بالدارجة) هادشي كلوو خوف مني ؟؟ بقا ليك غير تمشي تخدم بلاصتي!!
ألبيرتو : (مطلع حجبانو بعدم فهم) بيردون؟؟؟
يَاسَمِين : احم ... قلت لييك شكراا بزااف ... غاديي نتاصل بيها فاش نمشي ..
البيرتو : (بإهتمام) و ... و إيمتا غاتمشي؟؟؟
يَاسَمِين : باقي ماحددتش غالبا الاسبوع الماجي ..
ألبيرتو : ممم مزيان ... ديري لي يريحك ...
يَاسَمِين : (هزات كاسها دالقهوة و وقفات) شكراا مرة اخرى سنيوور ... تعطلت على الخدمة ...
ألبيرتو : سيي سيي (قبلما تخرج وقفها) سينيورا جاسمين ... كنعاود نأكد عليك ... خلي موضوع الإنتقال ديالك سري حتى تمشي ... (تنحنح و هضر بجدية) احم .. انا سمعت شي شائعات كيدورو فالسبيطار و ايلا عرفوني كنعاونك غادي يحساب ليهم بلي هضرتهم بصح ...
ياسمين: كون هادي سينيور ..
أشار ليها للباب بابتسامة و حتى هي ابتاسمات ليه و نساحبات من البيرو ... رغم انها رتاحت من ناحية الإنتقال لي صبح مؤكد ... إلا أن فرحتو هو خوفاتها ... كتفكرر فشنوو ممكن يكونو دارو لييه و باش هددوه حتى ولا باغي يتفك منها ....؟؟
كملات طريقها طالعة للسطح باش تقول لعمها المستجدات ....
حلات الباب ديال السطح و صادفها رييح قويي حتى سدات عينيها ... الضباب كان كثيف مامخليش العمارات لي ضايرين بالسبيطار يبانو ... جبدات التلفون من الصاك و ركبات رقم عمهاا .... ثواني وهو كيصوني حتى جااوب ...
عبد الرحيم : أهلاا ببنت خويا !! اش تما؟؟ ياك كلشي مزيان؟؟
يَاسَمِين : صبااح الخيير عميي ... كلشيي هو هذااك صاافيي قااديت الأمور !! لقيت كونطرا فواحد السبيطار سميتو " كيرونسالود" عرفتيه؟؟
عبد الرحيم : هاا؟ اه اه عرفتوو قريب لفين كنسكن ... بهااد السرعة تقاد كلشي ؟؟؟ أكي درتي ليها؟؟
يَاسَمِين : هههه المعاارف اعميي ...
عبد الرحيم: الله يهديك اشمن معارف درتهم تانا لي سنييين و أنا هنا عاد تديريهم نتي لي يالاه شهور باش جيتي هههه
ياسمين: غير المدير الله يعمرها دار وقف ليا على كلشي حتى قاد ليا الأمور ....
عبد الرحيم : اواا العجب ... فيهاا خير ، هي صافي غاتحي لبرشلونة غير نبدا نقلب على الكرا .. ؟ إمتا تجي ؟؟
ياسمين: السيمانة الجاية أعمي ..
عبد الرحيم: اااه حقا ! عيد ميلادك راه قرب ... ملي الكونطرا لقيتيها صافي انا هاد الأيام نلقى الكرا و جي نحتافلو بيه هنا ... صاحبي عندو واحد القهوة صغيرة هنا نديرو فيها شي حفيلة صغيرة بمناسبة العيد ميلاد و مجيتك لاسبانيا ...
يَاسَمِين : (طولات فالسكات كتتفكر موعد السينما) والله مااكرهت ... ولكن عنديي مانقضي فغرناطة فداك النهار ... النهار لي بعدو عااد نجيي ... (ابتاسمات) شكراا حييت تفكرتييه ... انا راه ماعنديش من غيرك فهاد الدنيا أعمي الله يخليك ليا ...
عبد الرحيم : اش هاد الهضرة تاني و اشمن شكرا راك بنتي ... و ايلا هكذاا ماشيي مشكل ...
ياسمين: عمي ... راني عاارفة بلي القضية عندك عياانة هاد الأيام ... الكرا راني غادي نخلصو معاك بالنص و كلشي المصاريف ديال الدار ماتفكرش ... كلشي بيناتنا راني مابقيتش صغيرة و عارفة الدنيا كي دايرة ...
عبد الرحيم: تا تجي و نهضرو على هادشي ... الله يدير لي فيها الخير ...(سكت شوية) كتهضري مع واليديك ؟؟؟ حسن كيتاصل ولا والو ؟؟
يَاسَمِين : ها؟؟ (بلعات ريقها) اه اه كنهضر معاهم ...
عبد الرحيم : يااكما قاهرينك بسييفطي المصروف؟؟ خوويا وراني عارفو و مك راك كتعرفيها كثر منيي!
يَاسَمِين : لااا لاا ... (حزنات ملامحها) غير كيعيطو يسولو فيا وصاافي ...
عبد الرحيم : ههه ااواش تورينيي فييهم ... مااعلينا راه انسيفط ليك تصاور الديور لي نشوف فواتساب و نتي شوفي معايا ....
يَاسَمِين : وااخاا اعميي لي سيفطتيها نشوفها ...
عبد الرحيم : يالاه سيري دابا الله يعاونك ... و بيناتنا التلفوون ...
ياسمين: الله يعاون أعمي ...
قطعات و شربات من كاسها و هي كتفكر ...
العرس بقات ليه 4 أيام ... و عيد ميلادها بعدو ب 3 أيام .... و الغد ليه غادي تخرج من غرناطة و تهرب لبرشلونة فين حياة جديدة كتتسناها ... و لكن حالفة ماتخرج من غرناطة حتى تتلاقاه ... واخا تعرف تموت هنا المهم ماتمشيش بهاد الشكوك و المخاوف كلها لي هازا فقلبها .... حيت مستحيل تكمل مرتاحة ...
★سيڤيا★
٭٭ الليلة المنتظرة ... زواج كارو و طارق ٭٭
فندق فخم من فنادق سيفيا .. و فواحد الجناح كبير فاخر الديكور ديالو بالأبيض و الذهبي ... جالس طارق عاد خرجو من عندو المنسقين لي لبسوه و جهزوه .... بدلة سوداء من ماركة عالمية مع شوميز بيضاء و بابيون أنيقة فالأسود ... ساعة فضية فيدو و ذقنو حليق ... الحذاء فرجليه كيلمع و ريحة رجولية كتفوح منو ....
جالس بهدوء ساهي بعينيه كيفكر ....
كيفكر فخوه لي قطع عليه بلاما يهضر معاه و بلوكاه ... جوابو كان واضح و هو "لا" ... و لكن طارق ماقادرش يتقبل فكرة أنه مايتلاقاش بخوه !! مايقدرش يتقبل فكرة أن خوه يتخلا عليه بهاديك البساطة و مايجيش حتى يشوفو !!!
تنهد و دوز يدو على وجهو حاس بصدرو ثقييل و الحزن مخيم عليه مع أنه من المفروض تكون هادي أسعد ليلة فعمرو ... كيبغي هاديك البنت و هي أخيرا غادي تولي مراتو ... و لكن ماقادرش يكون فرحان ... قضية خوه كانت شاغلة ليه بالو .... دوز يدو على راسو حافر بصباعو فوسط شعرو لي مرتب و كيزيد يتنهد ربما يخفاف صدرو و يرتاح قلبو .... كيتمنى من أعماقو أنه يجي ..... واخا قمعو يجي و يوقف معاه ... حيت هو فعلا كيحس بلي مابقا عندو حد من غير داداه ... خصوصا ملي شاف عائلة كارولين الكبيرة كلهم حضرو ... حس براسو وحيد الوحيدة لي معاه هي داداه .. أما باباه حضورو كعدمو مامهتمش بيه گاع حيت العلاقة معاه تقطعات نهار اكتشف بلي عندو خوه ...
الدادة حنان كانت واقفة قدام الجناح بقفطانها البيج لي مزين بالأحجار اللامعة و ثقيل بالزينة لي فيه .... شعرها القصير طالقاه و دايرة ميكاب خفيف بزاااف على وجهها غير باش تخفي آثار التعب النفسي لي عاشت فهاديك الفترة لي فاتت ....
كتدق عليه و لكن مكيجاوبهاش ... حلات الباب و طلات براسها كيبان ليها جالس على الفوتوي و ساهي ... دخلات و سدات الباب و بقات كتتقدم فالإتجاه ديالو بشوية و ابتسامة حزينة على وجهها عارفاه فاش غايكون كيفكر ... جلسات حداه و هو ماردش ليها البال گاع ... حطات يدها على كتفو و حتى قاستو عاد فاق و شاف فيها باستغراب ...
طارق: دادة !!
الدادة: ولدي الحبيب ... عاقل شنو قلت ليك على خوك ؟؟ (حدر راسو) ماماك قالت ليا بلي هو ماشي ماكانش باغيكم و لكن خدمتو كتحتم عليه يبقى بعيد على قبل سلامتكم .. يعني ايلا ماجاش عندك اليوم هادشي مكيعنيش بلي راه ماباغيكش ولا راه مامعتابركش خوه إنما ماباغيكش تدخل فالمشاكل بسبابو ....
شدات فيدو كتواسيه بابتسامة على وجهها و هو شاف فيها عينيه واضح عليهم الحزن ...
طارق: لا خويا لا الواليدة معايا ... حاس براسي بوحدي أدادة ... اه نتي معايا و لكن ... (تنهد و سكت و رجع حدر راسو حسات بين غايبكي) ...
جراتو عندها عنقاتو كتطبطب على ظهرو ...
الدادة: حياة فقلبك ديما معاك أولدي ... و تيق بيا حتى خوك راه كيبغيك و مشتاق ليك كيفما نتا مشتاق ليه .... و لكن الله يحسن العوان و الله ياخد الحق فلي كان سباب ....
يالاه كملات كلامها تحل الباب و تم داخل عبد القادر بالبدلة الرمادية ديالو .... بلا دقان بلاما يتسنى شي إذن داخل هاز راسو بحالا ماداير حتى حاجة تستاهل أنه يحشم عليها .... غير شافو طارق تبدلو ملامحو من الحزن للغضب و وقف مخنزر فيه ... الدادة وقفات حدا طارق جامعة يديها عندها مستعدة للانفجار ديالو باش تهدنو و قادر كيهضر بكل برود و نظرات جدية على وجهو ....
قادر: لتحت القاعة عامرة غير بالسياسيين و رجال الأعمال و الصحافة ... و الإنتخابات على الأبواب ... عائلتنا عندها سمعة خاصنا نحافظو عليها قدام الناس داكشي علاش مانبغيش شي مشكل يوقع لتحت ... واخا تكون كارهني و ماحاملنيش لتحت خاصك تحتارمني و تعاملني كيفما كيعاملو الرجال باواتهم .... رد البال ... اي خطأ غايكلفني حملتي الإنتخابية كلها ...
طارق: (واخا النار شاعلة فيه هضر بنفس البرود ديال باه) هادا عرسي ماشي مسرحية غادي تسيرها على خاطرك و كيما بغيتي ... فعرسي أنا غاندير لي بغيت وقتما بغيت ... نتا راك غير معروض و عجبك ماعجبكش الباب راك عارفو فين كاين سير فحالك ...
ضغط قادر على سنانو و حول عينه لجهة حنان لي شدات فذراع طارق كتشوف فيه حتى هي ....
قادر: عجبك هادشي لي درتي ؟ شنو كان كيحساب ليك غايوقع ملي يعرف ؟؟ غادي يتلاقا بخوه و يكملو حياتهم فرحانين بجوج ؟؟ حياة كانت عارفة بلي ايلا عرف غايوقعو غير المشاكيل لا علاقتو بيا غاتبقى مزيانة لا خوه غايقبل يتلاقاه و يبقى عايش هاكا مريض باغي غير يشوفو و مايلقاهش ... داكشي علاش سكتات و دات معاها سرها للقبر ....
طارق: (غوت حتى شهقات حنان) نتاااا ديييمااا هاااكااا (خفض صوتو و هز عليه صبعو مخنزر فيه) ماعمرك اعترفتي بأغلاطك ديما خاصك تلقى شي واحد ترمي عليه اللوم و تحاسبو ...
قادر: (تنهد بعصبية) مزال ماقادرش تفهم بلي مابعتوش لخاطري ... واش فنظرك حياة كانت غادي تبقى معايا كون بعت ليها ولدها حيت بغيت ؟ واش فنظرك هاد الولد لي تربى وسط عصابة ماكانش غادي ينتقم مني حيت بعتو و فرقتو على مو ؟؟؟ راه كون مابعتوش كانو غادي يقتلونا أنا و مك (شاف فحنان) و تا نتي معانا ... (سكت شوية و نظرات الغضب مزال على وجه طارق هضرتو دخلات ليه من ودن و خرجات من لاخرة ) مكيهمنيش شنو غايوقع من بعد ... المهم هو خلي هاد الليلة تدوز بيخير ... راه ماشي فمصلاحتك حتى نتا المشاكيل ....
دار فيهم نظرة أخيرة و عدل الفيست ديالو عاد خرج كيف دخل .... حنان ضورات عندها طارق بغات تبردو ....
حنان: برد أحبيبي ماتعصبش راسك ... اليوم خاصك تكون فرحان ماشي هاكا ... (حدرات ليه راسو و عنقاتو) يكون خير أولدي ... يكون خير ....
فجناح اخر فنفس الفندق ... بنفس الفخامة و الرقي فالديكور و نفس الألوان الأبيض و الذهبي .... كاينة مانكان زجاجية ملبسينها فستان العروس ... الطبقة التحتانية ثوب حريري بلا كمايم معري العنق و الكتاف ... فوق منو ثوب شفاف مغطي الكمايم و العنق و الجسم كامل ... و الجزء السفلي فيه بزاف من الطبقات الشفافة البيضاء ... الذيل ديالو طويل و معلقة حداه الطرحة الشفافة لي حتى هي طويلة ....
و جنبو جالسة كارولين بثوب أبيض سامبل واقفين عليها خبيرات الميكاب و الشعر من كل جهة بلباسهم الموحد لي عبارة عن بدلة سوداء و طالونات ... كيقادو ليها حالتها قبلما تلبس الفستان ...
الابتسامة مامفارقاش وجهها ... قلبها كينبض بالجهد بفرحة و فنفس الوقت بتوتر! .... فهاد الليلة حياتها غادي تتبدل و تولي مرات طارق قانونيا ! غادي تفارق واليديها باش تمشي تعيش معاه فمدينة اخرة بطريقة جديدة عليها ... من جهة فرحانة بزاااف و من جهة اخرى متوترة .. و من جهة ااااخرة حزينة لفراق عائلتها و ناسها و مدينتها ....
تسمع الدقان فالباب من بعد تحل و سمعات صوت ختها إيسا كتهضر بالجهد مع صحاباتها ..... ابتسمت ملي بانو ليها واقفات قدامها ... بثلاثة مزال بحوايجهم العادية جينزات و شوميزات ... غير وجاههم لي مقادين مع شعورهم مزال مابدلوش ....
إيسا: (بابتسامة ضامة يديها لصدرها) اش هاد الجمال كلو !!
كارولين: (كتهضر و لبنات مزال خدامات عليها) ههه انا لي خاصني نقول هاد الهضرة ... نتوما واش ناويين تسرقو مني الأضواء ؟؟ و هادشي غير مزال مالبستوش !! (شافت فياسمين و ضيقات عينيها) هاد الجوج مواالفة نشوفهم هاكا نتي لي صدمتيني !! فين كنتي مخبية هاد الجمال أجاسمين ؟؟
جاسمين كانت مصايبة شعرها و مخلياه مطلوق ... حاطة ميكاب جريئ على غير عادتها ... و أكثر حاجة كتتير الإنتباه فوجهها أحمر الشفاه المثير لي على شفايفها ... ابتسامة وااسعة على فمها و عينيها مشرقين و كيلمعو ... اخر مرة جات لسيفيا كانت كئيبة! ... و هاداك الصباح و هي جاية باش تحضر عرس كارو قررات تلوح كلشي وراها فغرناطة و تجي باش تحتفل و تفرح و تعييش هاد الليلة بكل سعادة و إشراقة و مكيهمش شنو غايوقع فالصباح ... حيت ممكن تكون هادي اخر زيارة ليها لهاد المدينة و اخر لقاء مع عائلة ايسا بغات تخلي بلاصتها زوينة و تحسسهم بلي هي فعلا بغاتهم و رتاحت ليهم ...
ياسمين: إوا سينيوريتا!! العريس مغربي ولد بلادي بغيت نكبر بيه .. ويلي ...
كارو: هههه ضروووري نعرفك عليه وسط الحفل غادي يفرح ملي يتلاقا ببنت بلادو ...
جاوبتها ياسمين بابتسامة و كارو كملات كتشوف فيهم ....
كارو: و نتوما غادي تدخلو للقاعة بالجينز ؟؟ فين الكساوي فين بغيت نشوف ؟؟
إيسا: ويلي ويلي ويلي اااااش كيتسناااك ياختي .... اش منك يا فساتين اش منك يا فتنة اش منك يا إغراء ... الليلة مانخرج من القاعة غير و أنا شادة بيد الشوغر دادي ديالي ...
ضحكو لبنات كلهم ... زادو هضرو معاها شوية باش تحيد التوتر و يدعموها معنويا قبلما تلبس باش تنزل ... جلسة دامت لدقائق حتى كملو خبيرات الشعر و الميكاب خدمتهم و ناضت باش تلبس الغوب ....
إيسا: صافي باراكة مابغيتش نشوفك دابا و نتي لابساها .... حتى تنزلي ... (شافت فلبنات) نوضو تا حنا نلبسو و ننزلو للقاعة لتحت راها عمرات ....
ناضو لبنات بثلاثة جمعو الوقفة و مشاو فجهة الجناح لي فيه الفساتين ديالهم حتى هوما باش يلبسو .... مخلينها وراهم ... انسحبو هادوك لي قادو ليها الشعر و الميكاب و وقفات مصممة الفستان مع جوج مساعدات ديالها باش يلبسوها الفستان و يقادوها ....
راجعين للجناح ديالهم حتى هوما يوجدو راسهم و إيسا عااد بدات كتحس بلي صاافي ختها بصح غادي تزوج رغم فرحتها الكبيرة ليها إلا أنها حسات بحزن حيت اتفارقها و غاتسكن فمدينة بعيدة عليها و يولي صعيب عليها تمشي باش تشوفها .... و لكن مابغاتش تبين ليها باش تخليها فرحانة فليلتها و ماتنكدهاش عليها ....
دخلو للجناح ديالهم ، سماندرا نيشان هزات الكسوة ديالها ومشات تلبسها باش تمشي تشوف انخيل حتى هو واش وحد ولا باقي تعاونو ... أما يَاسَمِين قربات ببطئ و وقفات بين لي غوب بزوج و نظراتها كلهم حيرة !!
لهاد اللحظة باقي ماقرراتش إنا واحد فيهم غاتلبس !! كتشوف فالكسوة الكحلة لي هي ستايلها و مستورة ... إيلا لبساتها غاتحس براسها مرتاحة ... شافت ففستان اللڤاندر لي حماقت عليه من اول لحظة شافتو فيها و إيلا لبساتو غاتحس براسها أميرة بين الحضور ...
يَاسَمِين : (شدات راسها بيديها) اوووف ...
إيسا : (كانت واقفة قدام المراية كتشوف مكياجها غير سمعاتها وقربات وقفات موراها) بايبي ... مادمتي جبتيها معاك حتى لهنا ... يعني انك بااغية تلبسيها ... و الصراحة خااصك تلبسييه ... (قربات كتلعب بأطراف الكسوة عاضة على شفتها و مبتاااسمة) ماايمكنشش شحال غاتباني فييه زويينة ... غاتكووني" برانسييسة الحفل" وحتى اللون ديالوو مناااسب بشرتك و مع المايك اب لي درتيي !! تيقيني اجاسميين اتباانيي وااااو !!! ( ضارت كتشوف فعينين ياسمين لي كيلمعو وابتسامتها لي ترسمات وضحكات حتى هي) شفتيي !!! عاارفااك بغيتي تلبسييه يعنيي لبسيه اجاسمين اناا بلاصتك مانضيعش فرصة فحال هادي و فستااان فحال هذااا ماايهمش شكون هداه ليك ... المهم هو الغوب فتناتك و بغيتي تلبسيها ... إوا لبسيها و استمتعي بهاد الحفل ....
إبتاسمات ليها و غمزاتها مع اخر كلمة ... كتشوووف ليها فعينيها لي كيلمعو بطريقة غير عادية ! بنفس ابتسامتها شافت ياسمين فالكسوة اللافندر و صغرااات فيها عينيها .... صافي خدات قرارها و عرفات شنو تلبس بدون ندم أو تردد ....
••••••••
٭بعد مرور ساعة٭
فالطابق التحتاني الخاص بالحفلات ديال الاوتيل ... زوج بيبان شاامخين خشبيين فاللون البني محلولين على وسعهم مخلين صوت الهضرة و القهقهات وبعض من التوشويش خارج من القاعة ....
كانت قاعة فحال الحلم ! لون أبيض صاافي طاغي على كل شبر منها ... ستائر شفافين عرااض ضايرين على الساريات الكبار لي كاينين فالجوانب ، مزينين بأحجار صغااار كريستااليين .... ثريات كبااار ديال الكريستال نازلين من السقف عاطين إضاءة بيضاء كانت نااصعة مخلية الوسط كيلمع فحال شي بحيرة مائها صافي و ضاربين فيها أشعة الشمس .... طباالي دائريين مغطيين بدي ناب فالابيض ومجموعين بشريط حريري فالفضي و متوسطهم بوكيي قصير من الورد الأحمر لي كتحماق عليه كارول ... أمام كل كرسي بطاقة صغيرة فيها اسم الشخص لي غايجلس فيه ....
وقدامهم كاين مسرح ماعاليش بزاف فيه طاابلة طوييلة بنفس ديكور الطاولات الاخرين ... ضايرين بيها 6 ديال الكراسي وعلى راسهم كرسي العدول لي جالس بجلابتو البيضاء التقليدية و طربوشو أحمر وكيتسنى فالعرسان وشهود يشرفو ....
دريجات قلاال مغطيين بطابي فالغوج فاصلين بين وسط القاعة و الخشبة ... كانت شاشة كبييرة طافية مغطية بستائر شفافين ...
على اليسار كان بوفيي طوييل و مشكل من مملحات ... دي بتي گاطو منوعيين و مشروبات ... موراه واقفين ثلاثة ديال البنات شقراوات ... مايك اب خفييف على وجهوههم بشوميز فالأبيض ... جيلي ديال التوب فالأسود ، ربطة عنق على شكل بابيون وجيب قصيرة فالأسود ... مبتاسمين ببشاشة و مستعدين يسيرڤيو أي طلب ...
الديكور ديال القاعة و زينتها كانوا جد راقيين تماما فحال المدعويين ... من طريقة هضرتهم ... حركاتهم و ضحكتهم و هزتهم لكيسان المشروب كيبانو ناس كلاس ... رجال اعمال مشهورين عندهم مكانة داخل إسبانيا و خارجها ... العيالات بفساتين و مجوهرات من ماركات عالمية وكذلك الرجال بدي كوستيم شيك ...
تماماً فحال قادر ... بوقفتو وشوفاتو لي جامعين بين الفخر و الغرور !! بكوستيم فالرمادي و شوميز بيضاء مع ربطة عنق فالأسود ...
واقف قدام واحد الطابلة طويلة زجاجية شفافة ... كيسلم بلباقة على كل واحد من المدعوين لي كيدخلو وعلى جانبو سواريز و ڤيرانيا لي حتى هوما فأبهى حلة ... سواريز ببدلة سوداء أنيقة و ڤيرانيا بفستان أزرق مزير و طويل و طقم ألماس جاها هدية من طارق ... كيلقيو التحية على الحضور بإبتسامة بشوووشة و الفرحة واضحة على وجوههم ....
كان حفل بدون موسيقى احتراما لرغبة طارق لي مايقدرش يحتفل بموسيقى و موت ماماه مزال عاد دازو عليه شهراين تقريبا ... من غير الهضرة ديال الحضور كان كيتسمع صوت الفلاش ديال كاميرات الصحافة والمجلات لي متمركزين فآخر القاعة كياخدو صور للقاعة بأكملها و لقادر و رجال الاعمال لي حاضرين ...
بعييد على الوسط فالجهة اليمنى من القاعة ... كان بار متوسِط بكونطوار رخامي فالأسود ... خلفو ڤيترين زجاجية فيها أنواع وأشكال رفييعة من الالكول على جنبها كيسان كريستاليين ممتلئين بويسكي مستفين على شكل برج كيلمعو مع الإضاءة لي عاطية فيهم ...
على واحد من كراسي البار كان جالس رجل عاطيي بضهرو للحفل ... على غير العادة ببدلة سوداء محتوية جسمو الضخم و كتافو العراض يصعووبة ... شعرو مجموعة ربطة للوراء و الجناب بتحسينة خفيفة ... لحيتو سوداء ... شاد كأس مشروب بين يديه لي معصمها مزين بروليكس زرقاء كلاس ... قرب الكاس من شفايفو ودار جغمة وحدة ... طلع عينيه فالبارمان بنفس شوفاتو لي كيخليو الواحد يحس بالرعب و الخوف منو رغم انه ماداير والو ... دفع ليه الكاس بصبعو و عاود عمرو ليه يديه كيترعدو بلا سبب ....
بعيييدا على سيفيا و الحفل ... كان لاشان كيمشي و يجي ببدلة أنيقة قهوية وجهو محقون حمممر واااضح عليه الغضب الشدييييد ..... ضاغط على سنانو و النار شاعلة فييه .... سمع الباب تحل شاف فيه بان ليه ادم داخل بتيشورت كحل لاسق ليه على عضلات جسمو و سروال عسكري كحل و گاط كحل كبير بالسيور و باينين جوج فرادا كحلين فجياب السروال ديالو لي جهة ركابيه .... داخل ببرود عكس لاشان لي قريب يتفرگع .... مشا حتى جلس فوق الكرسي و سرح رجليه قدامو براحة و جبد گارو شعلت ففمو عاد شاف فيه ....
آدم: اش كاين أسي لاشان ؟
لاشان: (غوت) واااااش كتتتتضضضحكك علياااااا ؟؟؟؟
آدم: (بهدوء) هضر بشوية باش نقدر نفهمك و نتحاور معاك .. ايلا بقيتي كتغوت غانخرج نقود فحالي راسي منفوخ عليا ...
لاشان: (مخرج فيه عينيه) يااك وصييتك !! قلت لييك قنعو مايمشييش ! كيفاااش تخلييه يمشيي لعرس خوووه !! و كيفااش هااديك البنت تكون تماك ؟؟ واش عاااارف حججم الكااارثة لي كتتسنانا ؟؟؟ وا راه الحفل كلووو صحااافة ايلا شداتو شي كامرة غادي نقودوووها كاااملين هنا ....
آدم: (لعب بلسانو ففمو مضيق عينيه) واش دابا نتا من نيتك كتقول ليا نهضر مع الأوصو و نقنعو يدير شي لعبة ؟؟ واش هاداك كيسمع من شي واحد ؟ راه لي فراسو فرااااسو ... و زايدون (خدا نترة من الگارو) الأوصو ماشي ولد صغير عارف اش كيدير ماغاديش يغلط .....
لاشان قرب منو و مال شوية للقدام كيورك على كل كلمة كيقول .....
لشان: فاش كيتعلق الأمر بهاديك القح*ة هو مكيبقاش الأوصو لي كتعرف .... و غايغلط .... غير تسنى .... كنقسم ليك كارثة كبييييرة غادي تضربنا ورا هاديك البنت ... عقل مزيان على هضرتي هاديك غاتكون السبب فنهاية هادشي كامل لي دوزنا سنين من عمرنا كنبنيو فيه .....
صونا تيليفونو ضار دارو حدا ودنو كيهضر بالغوات تاني و عصبية ...
لاشان: بقاااو مراااقبييينوووو ...... ماتحيدووووش عينيكم علييييه و خبروووني بأي حررركة يديرها ......
قطع و لاح تيليفونو على البيرو و حيد لافيست حيت جاه الصهد لاحها فوق الكرسي و رخف الكرافاط كيدوز يدو على وجهو لي سخووون و حمر ....
أما آدم كان جالس بهدووء كيكمي الگارو ديالو ببرود و حتى هو كيفكر فهضرة لاشان لي عارفها صحيحة .... الأوصو مكيبقاش الأوصو فاش كيتعلق الأمر بهاديك البنت لي سميتها "جاسمين" ....
جبد تيليفونو كيصوني عليه و لكن ماجاوبوش ... بلع ريقو و رجع تيليفونو لجيبو و ناض خرج من عند لاشان ....
---
كان جالس بهدوء فالبار ... دخل بلاما يلفت الإنتباه و جلس فأكثر بلاصة بعيدة على الأضواء الساطعة والحضور و الصحافة لي مركزين غير على عبد القادر و عائلة العروسة .... كيشرب من كاسو و كيفكر ... هو كان عارف بلي ياسمين غادي تحضر لهاد العرس ديال خوه ... و لكن ماجاش على قبلها حيت يمكن ليه يراقبها غير من بعيد بلاما يخاطر و يدخل وسط الناس و عدسات الكاميرات .... و لكن حضر على قبل ماماه .... من ديما فاش كانت كتهضر معاه كانت كتقول ليه بلي عندها غير أمنية وحدة و هي أن ولادها يتلاقاو و يشوفو بعضياتهم ... ماكانش ناوي يحقق ليها أمنيتها حيت داكشي فوق منو و مايقدرش عليه و لمصلحتهم يبقا بعيد عليهم .... و لكن هضرة خوه واخا حاول يتجاهلها و يتناساها لهادوك الأيام كلهم ماقدرش ..... داكشي علاش قرر يحقق لماماه أمنية حياتها ... و مهما كان الثمن غالي يخلصو من بعد ....
جغم من كاسو تاني ساهي فأفكارو و كيفكر فالخطوة التالية ... لمح بطرف عينو البارمان لي قدامو لي وقف جامد بعدما كان كيحرك يديه باش يمسح واحد الكاس ... جامد و الماس فيديه مع الشيفون الأبيض ... عينيه على مدخل القاعة محلولين كيلمعو و كذلك فمو ... بحالا مصدوم !!!
الأوصو جغم تاني من كاسو و ضار بشوية و بثقالة يشوف شنو صدم هاد السيد حتى خلاه يجمد بحال شي تمثال !!
و كيف ضار ... بانت ليه ....
داخلة خاطفة أنظار جميع الحضور لي فالحفلة و مخلية الأفواه تتحل ... حتى الكاميرات ركزو عليها كيصورو فالأميرة لي داخلة كتتمايل ففستان اللافندر .... الأضواء الساطعة كلها انعكست على الأحجار لي مزينين صدرها زادتها جاذبية و جمال ... و فاش كتخطي بقدمها اليمنى كتبان ساقها كلها للعلن مخلية قلوب الرجال كلها تضرب بجهالة ...
طلع بعينيه لراسها و هنا بؤبؤ عينيه توسع شوية معلن على صدمة اجتاحتو ... ماكانتش جاسمين ... كانت إيسا بشعرها الأشقر و ابتسامة كبيييرة على وجهها و عيون كتلمع بفرحة أكثر من الثريات لي مدلين من السقف ....
و لكن بؤبؤ عينيه توسع كثر و قلبو تضرب بالجهد بحالا تيرا فيه شي واحد ... و حس بعرق باارد على ظهرو و السخونية فكامل أنحاء جسمو ملي بانت ليه جاسمين وراها .... ماشي بالفستان الأسود المستور لي شرات من المحل ... و لكن بفستان ااااخر كحل كللو معرييي !!!!!!
_فلاش باك_
ياسمين كتشوف فإيسا و فالكسوة الموڤ مصغرة عينيها عقلها كيبلاني ... مدة وهي ساكتة حتى عاودات شافت فإيسا و نطقات ....
يَاسَمِين : عجباتك الكسوة؟؟
إيسا : ههه من نيتك كتسولي !!! راه حمقااتنيي ماشي غير عجباتني !!
يَاسَمِين : يعني نتي لي غاتلبسيها !
إيسا : (وجهها مشا منو اللون ماعرفات باش كتحس و بشنو تجاوب) ك ... كفاش ... علاش انلبسها ؟؟ ونتي ؟؟ ... نتي شنو غاتلبسي؟؟؟ ههه جااسمين كضحكي معايا ياك ؟؟ (كتشوف فياسمين و الكسوة) راه ... راه الكسوة كادو ليك نتيي !! هههه رااه غادي نوافق نلبسهاا !! اطوونسيوون !!
يَاسَمِين : هههه ... غيير واافقيي ... كنهضر معاك بصح ...
إيسا : (جمعات الضحكة حلات فمها بصدمة وعينيها ايخرجو ) جاااسمييين !!! ونتي شنو غاتلبسيي ...؟ (شافت الكسوة المستورة) مااتقوليش ليا اتحضري بهاظ الكسوة المملة ؟؟؟
يَاسَمِين : (لأول مرة يبانو فعينيها نظرات شيطانية و ابتاسمات و هي كتشير للفستان لااااخر لي فالجهة لاخرة) نوو بايبي ... انلبس هاديك الغوب ..
إيسا : الغوب ديااالي ؟؟ ههه جاسمين باراكا من الضحك رااك دوختينيي !! ... ياك ماكايعجبكش العرا ؟؟؟ جااسميين شنوو تحت راسك ؟؟ (أشارت لوجه ياسمين) و عااد شوفااتك مااعجبونييش (غمزاتها) ااش تماا ؟؟
يَاسَمِين : مااتحت رااسي والوو عجبااتني الكسوة ديالك وبغيت نلبسها ... و حتى نتيي حمقاتك الاڤاندر وبغييتي تلبسيها (حركات كتافها) يعني نتبادلو ..
إيسا : (دارت إبتسامة عريييضة بدات كتنقز بلاصتها من الفرحة و نقزاات على ياسمين عنقاتها و باستها فخدها و حتى هي بادلاتها العناق مبتاسمة) اوووه te quieroo
(طلقات منها ومشات هزات الكسوة حطاتها عليها وكتشوف راسها فالمراية) نااااري ا جاسميين ... بسباااب هاد الكسوة غداا نباان فأغلفة مجلاات المووضة ...
يَاسَمِين : (ابتاسمات و فرحات من قلبها للفرحة لي باينة فعينين إيسا ) بصحتك ...
كيقاطعهم صوت باب الحمام لي تفتح و ضارو كيشوفو ابتاسمو تلقائيا ...
خرجات لعندهم سماندرا كانت بإطلالة لطيفة غوب ساتان فالغوج كانت طوييلة بأكمام مشبكين و منفوخين ، معرية من جهة الصدر وفرجليها حذاء كعبو عاليي فنفس اللون بحجيرات كيلمعو .... طلعات راسها لقاتهم كيشوفو فيها خلعوها .؟
سماندرا : (توترات ) شنو !!! ياكما مااجاش معايا ؟ اوڤر بزاف ؟؟ عمرنيي زعمت على هاذ اللون !!!
إيسا : ساااام !!! madre miaaaa !!
يَاسَمِين :(بنفس الابتسامة) سماندرا جييتييي كتحمقييي ... اللون جاا معااك زوييين بزااف !
إيسا : سااميي ... جييتيي فحاال شيي فرييزة بالشوكوولاا .... انا متاكدة اترجعي لغرناطة مزوجة هههه
سماندرا : (تنفسات بأريحة وابتاسمات ليهم) بصح جا زويين ؟؟ شكرااا حبييباتيي (طولات فيهم الشوفة و دغيا عقدات حواجبها و دارت يديها على جنبها) اجي !! نتوما كتسناوني نجي نلبسكم ولا شنوو ؟؟؟؟ (شافت فإيسا) ونتيي علاش هازة ديك الكسوة ؟؟؟
إيسا : (ابتاسمات وعنقات الغوب مغمضة عينيها) اوووه ... هاازاها حييت انااا لي انلبسهاااا ... انتبادل انا وجاسمين ...
يَاسَمِين : صاافي البنات باركا من الهضرة تعطلنا ...
طولات الشوفة فالكسوة ديال إيسا و ماعارفاش علاش رااكبها الخووف ! غمضات عينيها و خدات نفس عميييق وزفراتو حلات عينيها مع ابتسامة جانبية و هزاتها .... هي بغات تتحداه و تستفزو ... الشخص لي سيفط ليها الفستان ... مول الهامر لي كان مراقبها فهاديك الليلة ... هي ماشي غبية! ... هي عارفة بلي هو السبب فأن صاحب المحل يحيد ليها الفستان لمعري و يعطيها فستان الراهبات! .... داكشي علاش بغات تلبس غوب معرية كثر من هاديك لي حيد ليها ... ايءا كان هادشي غايستفزو باش يبان قدامها فهي مستعدة ديرو ... هي بصح خايفة و لكن فضولها كبر ... بغااات تشوفو ...
إيسا غير كتشوف فالكسوة غاتطييير بالفرحة و سماندرا مافاهمة والو ....
_العودة_
إطلالتها الجريئة و الميكاب عاد ما زادها جاذبية ... الحضور كاملين عينيهم على الثلاثي ... إيسا فرحاانة و فخاطرها كتسول كفاش ممكن قطعة قماش تخليها تحس براسها ملكة !! اي شخص شافت فيه عينيها كيطيحو فقلب عينيه !!! و سماندرا بدورها لاتقل عنهم.
اما هو فَحرارة جسمو رتاافعاات ، بدا كيحس بالدم فعروقو كيفور فحاال البركان !!! حجبانو تعقدو و تخنزيرة مررعبة ترسمات على ملامحو شافها غيير البار مان و عينين حمرييين فحال الحُمَم و نظرات فحال القرطاس موجهيين ليها ... نظرات الناس ل جسمها الشبه العاري ! صدرها البارز و سيقانها العريانين جعروه !! الحاجة الوحيييدة و رغبتوو الوحييدة فهاذ اللحظة هي يشدها من شعرها وحك لييها وجهها مع الارض !!! ماعرفش علاش ولكن حسها كتتحداه !!! غيرتو الجنونية خلات افكار متمردة طيح عليه!!
كيفصل بينو بينها غير حشد من الناس و طبالي !! بإمكانو يجرها داابا من قرفادتها ويشبع فيها عصا ويزررق ليها لحمهاا غير باش ماتعاودش تعريه و حتى واحد مايشوف جزء من ممتلكاتو !
دغياا رجع عطاهم بالضهر مزييير على عينيه و كااارز على سنانو وجهووو حمرر وحبيبات من العرق بانو على جبهتو .... انفاسو هايجين و متضااربين فحال اموااج المحيط فجو شتويي عاصف !!! صدرو كيطلع ويهبط بعنفف و شااد على الكاس فيدييه مزيييير علييه حتى حس بيه ايطرطق ليه فراحة يديه وهو يرخي عليه ...
فوسط هاذ الأعصاب كاملين زلق إسم لودنيه لي خلاه يتكالما شوية ! "طارق" اسم خوه الصغير لي ترجاه انه يحضر لزفاف ديالو ... حل عينيه كيشوف فالفراغ كياخد نفس عمييق و كيزفروو حاااار من النيران لي شاعلين فالداخل ديالو ... مااباغييش يخرب الحفل ديال خوه لي بغاه يحضر رغم انه ماكايعرف عليه واالو ... وفالاخير يجازيه يدير كارثة شنيعة قدام الملئ ....
جمع يديه على شكل قبضة و كيضربها بشويية مع الكونطواار ... عض على شفتو التحتانية بعصبية ونطقق ..
EL_OSO : قرييب الطييحيي بين يديي .. قريييب ....!!!
طلع عينيه ولقا البارمان من قبييلة وهو كيمسح واحد الكاس قرب يحفرو و كيشووف فيه وفأعصابو بنص عيين ....
باقي بنفس تخنزيرتو دفع ليه الكاس عاود ودغيااا عمروو لييه حتى فاض !!
الأضواء كلهم نقصو و طفاو و بقاو الأضواء مركزين على المسرح فين كاينة الطابلة ديال العدول .... كان واقف طارق جنبها بكل وسامة ... الحضور كلهم كيشوفو فيه و الصمت عم المكان كيتسناو دخول كارولين .... و طارق كيدور بعينيه فوجوه الحضور على أمل يشوف وجهو ... كيقلب على وجه مكيعرفوش و ماعمرو شافو ... !! واخا ماجاوبوش و بلوكاه مزال عندو أمل و كيتمنى من أعماق قلبو يبان و يجي لعندو .... تنهد بعمق و ضغط على سنانو كيخبي الخيبة ديالو ... شاف نظرات الحضور كلها توجهات للبوابة فين سطع الضوء ... شاف فالإتجاه ديالها و قلبو بدا كيضرب بالجهد و نسا خوه .... كيشوف فالبنت لي كيبغيها داخلة بهاداك الفستان الأبيض بحال السحر يدها فيد باباها سواريز بالبدلة السوداء ديالو و الإبتسامة على وجهو .... فيدها لاخرة باقة ورد أبيض محزومة بشريط قهوي شفاف .... وجهها كان كيلمع ماشي بالميكاب و لكن بالحب و الفرحة لي فعينيها و هي كتشوف فيه .... ذيل الفستان مجرور وراها مع الطرحة البيضاء لي لاسقة فشعرها من اللور ... و قدامهم بنت صغيرة سبع سنين من عائلة كارولين نيت لابسة فستان قصير و ملسقة وردة بيضاء على شعرها القهوي الأملس ... فيدها سلة قهوية مزينة بأشرطة بيضاء عامرة بأوراق الورد الأبيض كتهز منها و تلوح فوقها كتزين الشريط الأحمر لي كتتمشى فوقو باش تمشي عليه كارو وراها ....
منظر حرك قلب ڤيرانيا و إيسا لي عينيهم غرغرو ... و خلا ياسمين تنساا كللللشي و تنسسسجم مع شنو كيوقع بابتسامة على وجهها ....
وصلات العروسة عند العريس ... و قبلما تطلق من باباها شافت فيه بعيون مغرغرين عامرين بالكلام ... تنهد بعمق و ابتسامة فخر على وجهو ... شد وجهها بين كفوف يديه و تحنا باس ليها جبهتها و همس ليها ....
سواريز: أنا فخور بيك أبنتي ... و كنبارك ليك فهاد الزواج و هاد العلاقة .... كوني فرحانة ....
عنقاتو حابسة دموعها .. طبطب على ظهرها و فصل العناق و مد يدها لطارق لي دار ليه إيمائة بوجهو بحالا كيشكرو ... نزل سواريز اما طارق و كارو جلسو على الطابلة مع العدول و الشهود بجوج لي كانوا عبارة على جوج صحاب طارق عرب خدامين عندو فالشركة مقربين ليه .....
أما سواريز نزل وقف وسط بنتو و مراتو و عنق كل وحدة بيد كيطبطب عليهم باش يحبسو دموعهم لي بداو كينزلو تأثرا بهاداك المشهد لي قدامهم ....
أما ياسمين شافت حداها فآنخيل لي حتى هو متأنق بهاديك البدلة السوداء جراتو عنقاتو و حتى هو بادلها العناق مقابلين مع العدول بابتسامات فعينيهم ....
آنخيل: (همس ليها) ملي يساليو هاد الزوج خلينا تا حنا نطلعو نتزوجو ....
حطات جاسمين يدها على فمها حابسة الضحكة من هضرتو حتى فاتتها نوبة الضحك عاد شافت فيه بابتسامة ...
ياسمين: (حتى هي همسات) هاي هاي هاي على انخيل حتى هو باغي يتزوج بيا !! و تقد عليا ؟؟؟
انخيل: شنو خاصني ؟
ياسمين: هههه خاصك بزاف ...
انخيل: الشارفة !! شفتك تيقتي راسك !!
ضحكات و لعبات ليه بشعرو بيدها كتخسرو ليه و هو كيضحك ... عاد حطات صبعها على فمها كتقول ليه سكت و رجعو تعاقنو و تقابلو مع العدول ...
ماعارفينش على العيون لي مراقباهم من لور بغضب عارم و عافية تقدر تحرق هاديك الحفلة و هاداك لوطيل بلي فيه ..!
عيون مليئة بالغضب .. مراقباها و مراقبة العيون لي حاضياها كلها ... كيتوعد ليها بالعقاب القريب .... يخرج منها كل هاد الغضب لي خلاتو يحس بيه بتحدي منها !!
العدول: (كيهضر فالمايك لي لاسق على الدابلة قدامو بهدوء و الثقالة) باسم الله الرحمان الرحيم ... تجمعنا اليوم باش نعقدو قران السيد "طارق العمري" و السيدة كارولين كورتيس .... على سنة الله و رسوله .....
هو كيهضر بالعربية و صوت رجولي كيتبعو كيترجم كل كلمة قال للإسبانية ....
العدول: (شاف فطارق) طارق العمري ... واش نتا قابل بكارولين كورتيس ... زوجة ليك تحافظ عليها و تصونها ... و تكون سند ليها و توقف معاها فالسراء و الضراء ... فالشفاء و المرض ... فالفرح و الضيق ؟؟
شاف طارق فكارولين بابتسامة و يدها فيدو كيستشعر ارتعاشاتها كلهم .. و نطق باسبانية ....
طارق: سي ...
تعالات التصفيقات من طرف الحضور ... و ابتسامة كارو توسعات كثر ....
العدول: كارولين كورتيس .... واش نتي قابلة بطارق العمرر زوج ليك ... يوقف معاك ف......
كارو: (قاطعاتو قبلما يكمل و قبلما تسمع المترجم الإسباني) سييي ....
تعالات الضحكات و أولهم إيسا لي طلقات ضحكة عااالية وسط دموعها ..... حتى طارق حدر راسو كيضحك بشوية على حماقها ...
بعد أسئلة موجهة للشهود حتى هوما العدول قدم ليهم يوقعو .... و بعدما كملو مد ليهم العقد ديالهم لي هزوه و وقفو تعانقو بجوج بيهم واضحة على كارو الفرحة حتى دموعها لي عيات تحبسهم طول العشية نزلو ....
طارق: (كيهمس فودنيها بابتسامة) كنبغيك الحمقة ...
ضرباتو لصدرو بشوية و هي كتمسح فالدموع و هو رجع قربها ليه باس راسها ...
نزلو العدول و الشهور و بقاو بجوج ... كيتموضعو قدام الكاميرات مع العقد ديالهم ... شوية و طلعات واحد البنت بلباس رسمي قربات من طارق مدات ليه المايك خداه منها و تنهد .... حتى كارو ماكانتش عارفة علاش باغي المايك ؟
رجع تنهد بعمق كبببر شاد بيد كارو و اليد لاخرة المايك ... قربو لفمو و نطق بدون مقدمات ... نطق بجملة خلات المثل يتزعزع خصوصا قادر !!!
طارق: أنا ... أنا اكتشفت مؤخرا بلي عندي خويا ...!!
كانت صدمة للحضور كلهم لي كيعرفو قادر السياسي الكبير و عارفين بلي عندو ولد واحد هو لي واقف قدامهم كيتزوج ... منين جا الثاني ؟ شنو قصتو ؟؟؟
أصوات الفلاشات ديال الكامرات تجهدات كثر و الناس بدات كتوشوش بيناتها ... و قادر وجهو زاد حمار و السخونية طلعات معاه ... ماتوقعش نهائيا أن ولدو طارق يدير هاكاك و يدير فضيحة قدام الناس ... و اييمتا .. فأيام قليلة قبل الإنتخابات !!!
و مع ذلك مابغاش يبين و بقا جالس بكل هدوء كيسمع معاهم بحالا حتى مشكل ما واقع ...
طارق: (هضر مسكت كلشي) خويا كبر مني ... كبر بعيد علينا بوحدو و غير الله لي عالم شنو قاسى و عانى فهاد الدنيا .... (تنهد) ماعمرني تلاقيتو و ماعمرني حتى شفت صورتو و كيفاش داير ... داكشي علاش ايلا تلاقيتو صدفة فالشارع أنا ماغاديش نعرفو ....
السياسيين كيوشوشو فودنين بعضياتهم .... تقدر تبان للناس حاجة عادية و لكن بالنسبة ليهم لا ... هو علاش غادي يخبي ولدو ايلا ماكانتش وراه شي قضية كبيرة و فضيحة ؟؟؟
كارو حداه كتبكي حيت عارفة هاد الموضوع حساس بزاف بالنسبة لطارق و بلي كيضرو بلا قياس ...
طارق: أنا طلبت منو يحضر لعرسي هاد الليلة و يجي باش نشوفو ... و لكن ... (تنهد و عينيه لمعو بدموع مانعهم ينزلو) ماقادرش نعرف حتا واش هو هنا ولا لا ... نقدر نكون كنشوف فيه دابا بلاما نعرفو ...!
سكت شوية مبعد المايك من فمو كيلتقط أنفاسو و كيدور بعينيه على وجوه الحضور على شي وجه ملامحو مختلفة ...
و كيحس بيد كارو مزيرة على يدو كتقويه ...
طارق: خويا .... ايلا كنتي هنا ... أجي لعندي غير نشوفك و نعنقك ...!
ضجييج قويي من الصمت برزط طاارق لي كيشوف بلهفة فالحضوور وكيتمنى يخرج صوت كيقول "انا هناا اخويا" كارولين مشاابكة يديه مع يديها ومزييرة عليها وحتى هي بدورها كتسنا خوه يبان ! المدعوويين نصفهم مصدوم ونصفهم كيشوف فقادر ليي مااارضااش بهاد الشوهة لي دار ليه ولدو !! حشمم وفنفس الوقت حسس بالخطرر ... ماقادرش يشوف فالناس لي حداه و ماقادرش يشوف حتى فطارق وخا غير يعاتبو غير بعينيه ... اما الدادة فكتمسح دموعها بأطراف شالها وحتى هي كتدور فراسها كتسناه يبان ...
مدة والقاعة عاام عليها السكات الناس كلها كتشوف فبعضياتها منتظرين الاخ المجهول يخرج من بينهم ....
بدا كيتسمع صوت تصفيق متردد من واحد من رجال الاعمال كيرفع الحرج ... البقية حتى هوما بداو كيصفقو وباقيي نظرات الصدمة على وجههم ... طارق حس بشمعة الأمل لي فداخلو بدات كطفا شاف فكارولين لقاها حتى هي كتشوف فيه بعينين دامعيين ...
كارولين : مااشي مشكل ... امكن ماقدرش يجيي!! (قربات منو ونطقات بشوييية) وممكن هددوه وخاف علييك ... por favor mi amor ماتهزش فخاطرك !!
طارق اكتفى يدوز يديه على خدها و ابتسم ليها و نزلو من على المنصة ...
رغم ابتسامتو الا انه كيحس براسو تقمع !! وبقا فيه الحال وقلبو تحرق حيت خوه الوحيد رفض يحضر لحفلة زفافو ... الناس بداو كيقربو منو وكيسلمو عليه و يهنئوه هو والعروس ديالو ... بعضهم كيسولو على السر لي فضح ولي ايدير ضجة كبيييرة فالاعلام ... جوابو كان هو ابتسامتو ليهم والصمت !!
قادر رغم التحشيمة لي حس بيها الا ان الفلوس والخدمة كيبقاو من اولوياتوو ... لمح واحد الموكب من رجال الأعمال العرب مصريين و إماراتيين كيقربو من ولدو يسلمو عليه بغاا يداحس ويدخل بناتهم ولكن ماقدرش!! الحشد كانوا كثار ...
طارق سلم على الشخص الاول وابتاسم ليه ، داز الشخص الثاني والثالث كيسلم عليهم و كيشوف فوجاههم بلاما يركز معاهم حيت عقلو مزال كيفكر فخوه ..... ياله بغا يسلم على واحد الشخص وحس بڤيبرور التلفون ديالو ... إستأذن و جر معاه كارول .. جبد التلفون من جيبو ولقاه مساج وفتحو ... حس بجسمو برد عليه ويديه بداو كيترعدو !!! كارولين كتشوف فيه وكتحاول تتعلى تشوف التلفون وتقرا شنو مكتوب ....!!
طارق حس بعقلو كيتخربق مع كل حرف من داك المساج ! ابتسامتو اختفت و بدا كيعقد حواجبو دقات قلبو مسموعين مصدوم لدرجة كارولين كتهضر معاه مكيسمعهاش !!
" هانا لبِّيت الدعوة وحضرت لعرسك وسلمت عليك و شفنا فعنين بعضياتنا ... إيلا بغيتي تبقا عايش و تكمل حياتك طبيعي مع مراتك ... نسا بلي عندك خوك .."
طارق كيحس فحالا شيي يد محطوطة على عنقو مع كل ثانية كيدوزها وهو واقف اليد كتزييير ليه على رقبتو ... يعني خوه كان مع وفد رجال الأعمال العرب !!!!
هز عينيه شاف فيها و عطااها بالظهر كيجريي متاجه للخارج كيدفع فالناس ماهتمش ليهم بين عينيه غير الميساج لي وصلو من عند خوه وبليي سلمم علييم و شاف ليه فعينيه!!! قادر غيير كيشووف وكيرخيي فربطة عنقوو أما كارول فهزات أطراف فستانها وتبعاتو كتحاول تزرب فالمشية ...
خاارج من الفندق وأي شخص بان ليه عاطيه بالضهر كيضورو لعندوو شادو من كتاافوو غير كيشوف نظرات الاستفهام فعينيه كيطلقو و يدووز للشخص الاخر !!! وصل لبرات الاوتيل كينهج ... بااغي يعيط صوتو مابغاش يخرج بحالا فكابوس ... كييقلبب على شخص ماعارفش حتى ملامحو و شكلو كفاش دايرين !!! كيحس براسوو غايحمااق !!! حط يدييه على جبهتوو غادي جاي قدام الاوتيل رغم البرد القارس ولكن جسمو كيفور كيحس بالشمتة !! .... من بعد عناء طويل كارولين لحقات عليه حتى هي كتنهح ، شافتو فديك الحالة ماعرفاتش كيفاش تواسيه !!! حطات يديها على ضهرو حس بملمسها عرفها هي .. غمض عينيه و ملامح الحزن غطات وجهوو ... ضار لعندها مابغا يسمع حتى كلمة .. اكتفى بأنه يعنقها ويغرس راسو فنحرها ... ريحتها كانت فحال المهدئات ليه ....
•••••••
ياسمين كتبان ليها إيسا بغات تبع ختها ياله غاتمنعها وبدا تلفونها كيصوني .. شافتها لقاتها نمرة ماماها .... تنهدات و انساحبات من القاعة .. وبدات كتقلب بعينيها على شي بلاصة فيها السكات وبان ليها باب كيدي للجردة ودخلات منو ... خرجات ليها كانت خااااااوية الاضواء فيها خاافتة و هاااادئة ودوزات الابيل ....
يَاسَمِين : (ببرود) الو ...
خديجة : يااسميين ... كيي دايرا ابنتيي؟؟
يَاسَمِين : (كتهضر ببرووود قاتل حيت مابقاتش كتهمها مها علاش كتعيط ولا شنو بغات) بيخير .. و نتي ؟
خديجة : ايه بيخير بيييخير ... مااقالتيي نعيط للسيدة لي ولدااتني نسول فييهاا ... يااكماا محتااجة لشي حااجة ولاا مرييضة ولاا ماتت گاااع ...
يَاسَمِين : (ضحكات بإستهزاء) حتى انا امي خاصني لي يسول فيا ... كنت غانموت گاع وحتى واحد ما سول .... و نتي راني عارفاك فاش كتحتاجي الفلوس راك كتصوني اذن علاش ن.....
فلحظة لقات راسها كتاخد نفس عميييييق وتمنات ماتزفروش ... رييحة فحاال الفتنة كتحسها محاوطاها و حاضناها مقاطعة هضرتها و تفكيرها ... زفرات و عاودات طلعات النفس من جديد ... نساات التلفون لي بين بيديها وهبطات دراعها ... نسات الوسط لي هي فيه ... ريحة كانت خليط بين بارفان قويي و رجولة .. خلاتها ترفع للقمر و تجول بين النجوم وحدة بوحدة !!
إبتاسمات تلقائيا فاش الريحة زاادت تجهدات حدااها .... كتداعب قلبها قبل نيفها !! فجزء من الثانية راسها تزيير علييها وحلات عينيها على وسعهم!! مااعرفاتش علاش ولكن الريحة لي شمات جابت معاها لذاكرتها ريحة الغاز !! زيرات على عينيها وعاودات حلاتهم من الصور المضببين لي بداو كيجيو لداكرتها !! وهااد الريحة الرجالية لي كتشم دابا هي نفسها الريحة لي شمات داك النهار !!
كتحس بركابيها خواو وفشلات .. صوت ماماها مسموع من التلفون ولكن هي ماكتسمعوش .... بغاات تبعدد وتهررب من دييك الجردة وماعرفاتش و لكن رجليها فشلو عليها ! جمعااات قوتها كلللها و بغات تزيد بخطوات للقدام ... حتى حسات أنفاس حاارين كيضربو فرقبتها لور !!! صوت الأنفاس كان كيتسمع قرييييب من ودنيها لدرجة بورشها ... ماشافتش وراها و لكن قاادرة تحس بحضور قوي ... حاسة بالسخونية ديالو .. جسم ضخم .. كان واقف وراها مبااشرة .... !!!!!
واقف موراها بجسمو الضخم فحال الحِصن ، مع كل نفس ديالو كيضرب فرقبتها كيحس بإرتعاش جسمها .... و مع طويل عليها بزاف قادر يشوف صدرها لي كيطلع و يهبط من لفوق و دقات قلبو عنييفين و مسموعين و حرارة جسمو كترتفع ....
جا ريح خفيييف وحرك خصلات من شعرها و عبير يَاسَمِينتو اختلطت مع أنفاسو ... غمض عينيه و ملامح وجهو هداو ... و فاش رجع حلهم نظرتو ليها كانت تبدلات ...
كيشوف فكل شبر من جسمها رغم أنه باقي معصصب منها و باااقي محلف عليها ولكن سِحرها لي كتمارسو عليه بلا محاولة منها كان أقوى من الغضب ديالو!!! ... رقبتها لي مزيناها سنسلة ذهبية رقيييقة كتلمع ... ماكرهش ينقض عليه و يبوسو ... فستانها المشبك لي كاشف أجزاء من لحمها و رسم انحنائات جسمها خلا أفكار و مشاعر محمومة تتملكو ... كان كيدير كل مافجهدو باش يقاومها لسنيين و هي عاودات هيجاتهم بهاداك اللباس و هاداك القرب الخطير!
كلللشي فيها كيجذبو بقووووة كبيرة كبر منو .... باغي يدوز يديه على خصلات شعرها لي كيحمقو ولكن مايقدرش ... باغي يحس بملمس جسمها وهو كيشوف نظراتها ليه ولكن مايقدرش!!! أكبر نقاط ضعفو واقفة قدامو شعرها كيقيسو .. باغي يضمها بكلل عنف لصدرو ولكن عارف أن النتيجة ديال تجاوزو للقوانين لي مفروضة عليه غاتخليه يفقد حياة كل واحد قريب ليه .. حياتها هي .... زييير على القبضة ديال يديه وعض على شفته التحتانية بغضب ... عاودو تعقدو حجبانو و عصبيتو فيقاتو من هاذ الضعف لي هو فيه ومن يديه لي مربوطين بحياة أشخاص آخرين أولهم هي ...
•••••••
الشخص لي رجّع حياتها كلها كوابيس ... الشخص لي خلا الرعب يكون ظلها و ديما ماشي معاها واقف موراها !!! الخوف لي فيها هاد المرة وهو قريب منها وهي على وعي مخلي قلبهاا غايسكت بقوة ما نبض! الما جمد ليها فالركابي ريحتو باقا كتحس بيها معنقاها !! كتحاول تتحرك ولا تغوت و لكن ماقدراتش ... بحال الجاثوم ... كابوس مرعب كيسرطها ... بؤبؤ عينيها المغرغرين كيتحرك بكل سرعة ، شفايفها محلولين كيرعشو كتحاول تدخل منهم النفس .... عاودات حسات بأنفاسو السخاان مرة اخرى كيحرقو جلدة رقبتها و تفكرات فستان اللاڤاندر لي هداها !!
الفستان لي كان كيتسناها تلبسو ويشوفها بيه ... كتفكرات راسها بلي لبسات كسوة إيسا غير باش تستفزو و توصل لهاد اللحظة لي هي فيها دابا ... باش تتلاقاه ...
تحدات نفسها و هاهي وصلات لهدفها !! إذن علاش الخوف ؟؟
خدات نفس عمييق وزفراتو حاولات تشد فراسها وتشجع نفسها باش تواجه كابوسها .... بدات كتحرك عنقها ببطئ شدييد فلإتجاه لي هو واقف فيه ... جسمها حتى هو كيضور وفداخلها خوف كبييير من الشخص لي غاتشوف .... ماقادرة تتوقع والو حيت عقلها حاابس و قلبها كيدق بسرعة كبيرة حتى ضرها صدرها ...
ضارت للإتجاه المعاكس والحاجة الوحيدة لي كتشوف هي الظلام !! ولكن الريحة باقاا كتشمها ! مزال غارقة فيها ... عقدات حجبانها بعدم فهم و هي حاطة يدها على صدرها و كتتراجع ببطئ للخلف و عينيها مزال كيقلبو فكل جهة فالظلام ربما تلمح شي حاجة ... شكات فراسها واش بصح شمات ريحتو ولا غير عقلها خلاها تتخايلها !! واش بصح حسات بيه وراها ؟ سمعات صوت أنفاسو ؟؟
عينيها كيضورو على الارجاء ماكايبان ليها حتى واحد فمرة !! يالاه بغات ضور تشوف فجنابها وحسات بيد تحطات على كتفها !!!
شهقات و فلحظة قلبها نبض مرة وحسب لثانية مكاملاش ورجع كيدق بعنف ... عينيها تحجرو فيهم الدموع وشفايفها كيترعدو حسات بحلقها نشف و وتواصلها مع الواقع غاينعدم و غاتسخف!!
ضارت بالزربة شافت جهة اليد ، و غير شافتو تنهدااااات براحة و غمضات عينيها ...
أنخيل : جاسمين !! شنوو كديري هنا ؟ ماما كتقلب عليك نتي و إيسا !
حلات عينيها و بلعات ريقها كتحاول تهدن نفسها و تنظم أنفاسها .... شافت فالتيليفون فيدها بحالا عاد تفكرات ماماها لقاتها قطعات ... شافت فآنخيل مصطنعة الإبتسامة ....
يَاسَمِين :(صوتها فيه رجفة) يالاه ... احم ... يالاه نرجعو للداخل البرد هنا ...
راجعين للداخل وباقي كتشوف وراها ماعرفاتش داكشي لي وقع ليها قبل دقائق واش بصح ولا غير تخيلات !
•••••••••
شادة على أطراف فستانها كتجري فالكولوار الطوييل ديال الاوتيل .... صوت كعبها العالي الرقييق مسموع على طوول الرواق ، شعرها الاشقر متطاير معاها وعينيها كيشوفو فگاع الاتجاهات كتقلب على ختها ... الطريقة لي شافتهم خرجو بيها من القاعة ومن فوسط الحشد ماطمناتهاش ....
إيسا : (مع راسها) كااروول ... فييين اتكوني مشييتيي !!!
كسوتها معنكشاها و فوسط جراها كتحس براسها زطماتت على طرف كسوتها وتساطحات مع شي واحد وطاحت للأرض بقوة حتى فردة من السباط حيدات من رجلها ... غمضات عينيها من الالم وكتمسد على كعبها لي بدا كيضرها ....
إيسا : (بينها وبين راسها) mierdaaaa ....
حتى من رجليها كتحس بيها تلواات مع الطالون ، تعصبات وبغات تبرد حرها فأي وااحد ..... حجبانها معقودين ومن عينيها كتبان ناااوية على خزييت ... طلعات رااسها يااله اتبدا تسب وتعاير حتى كتحس بلسانها تربط !! ملامحها ترخاو وحتى من شفايفها تحلو شويييية .... كترمش عدة مرات و ببطئ مامتيقاش شنو كتشوف قدام عينيها !!
علات راسها مع طول قامتو و بلا متحس سهات فيه .... كانت مرسومة إبتسامة ساحرة على شفايفو زادتو وسامة فوق وسامتو و حتى من عينيه العسليين تجبدو مع ضحكتو ....
كتاف عراض محتاوياهم شوميز فالأبيض بصدايف دهبيين منقوشين ، كوستيم رااقي فالأسود و حداء فنفس اللون كيلمع ... شعرو الطويل و قوي طاغي عليه اللون الابيض مجموع للوراء ... وريحة بارفانو زادتو جادبية .. لون شعرو كيوحي على كبر سنو ... و لكن جسمو المشدود كيقول العكس !!
إيسا فديك اللحظة ماعرفات كفاش تتصرف ... فلاتو بعينيها و غير من شوفة وحدة فحوايجو لي كلهم سينيي من ماركات عالمية عرفاتو لااااباااس عليه ...
ساهية فيه حتى كتصدم من يديه لي تمدات قدامها ... محني لعندها بكل جنتلمانيانية كيتسناها تمد حتى هي يديها تشد فيه ...
****** : (مبتاسم بالجنب بكاريزما و نطق بصوت رجولي ساحر) جيت نحضر لحفل زفاف (شاف فالحذاء لي طاح ليها و رجع شاف فيها و ابتسامة عينيه توسعات) و من حظي تعثرت بساندريلا هاربة ...
الضوء ديال الوسط ضرب فحجيرات الدايموند الصغاااار لي فالساعة لي فالمعصم ديالو ولمعو ليها فعينيها .... دغيا تحكمات فشوفاتها ... طلعات بصرها شافت فيه رسمات إبتسامة خفيييفة و مدات يديها شدات فيه و وقفها ....
وقفات على رجليها بصعوبة خسرات ملامحها من الألم و تآوهات بينها وبين نفسها وهو عينيه ماهبطوش من عليها و ابتسامتو باقة مرسومة ... مراقب تحركاتها و ملامحها ، شعرها الحريري الاشقر نازلين خصلات منو على وجهها و عاد حقل اللڤاندر لي لابسة خلاها تبان برانسيسة قدامو نظراتو ليها كانوا كلهم إعجاب ... تحنى تاني و هز الحذاء ديالها و قربو من رجلها ... كانت غادي تلبسو و مد يدو شد فرجلها بشوية و لبسو ليها عاد وقف ... مزعزع قلبها و مخلي الفراشات يطيرو فمعدتها و خدودها يحمارو ....
****** : (بنفس الإبتسامة) بيردون سينيورا .. ماعرفتش كفاش وقع حتى تساطحنا !!
إيسا شافت فيه لإبتسامة ساحرة .... رجعات خصلات شعرها مور ودنيها ونطقات ....
إيسا : نو نو ... ماكاين علاش تعتاذر الغلط ديالي ماشي ديالك .. نتا لي سمح ليا سنيور ...
****** : (حدر عينيه لرجليها وعاود شاف فيها) ياكما تقسحتي ؟؟؟ كتضرك بزاف ؟؟ كيبانلي واقفة بزز ...
إيسا : نوو مكتضرنييش ... (كتحاول تشوف فأي نقطة قدامها من غير عينيه حيت دوخها بنظراتو) سمح ليا خاصني نرجع للحفل ...
عطاتو بالضهر ماخلاتش ليه الفرصة لي يجاوبها فيها ... ترسمات ابتسامة واسعة على شفايفو وهو مراقبها واخا مقسحة من رجليها كتحاااول تزرب فمشيتها حتى دخلات للقاعة ....
أول مرة و من بعد سنييين يوترها شي راجل ! الحاجة الوحيدة لي كتفكر فيها هي وسامتو و اللباقة لي فحركاتو وهضرتو ... لهجتو الإسبانية كانت مميزة كلها سحر !! هادشي أثر عليها عليها كثر من ماركات حوايجو و الروليكس لي فيديه و شحال ممكن يكون فالتروة ديالو ...
كتنش بيديها على وجهها لي ولا حمررر و بزز كطلع النفس ... ماواعياش حتى بالبلاصة لي هي واقفة فيها .. كتفيقها يد ڤيرانيا لي تحطات على كتفها و طلعات فيها راسها ...
ڤيرانيا : إيسابيل !!! فين ختك ؟؟ (كتشوف فيها إيسا بعدم فهم) يااك مشيتي تقلبي عليها هي و تاريك ؟؟
إيسا ضربات جبهتها براحة يدها ببطئ نسات ختها ونسات بلي كانت مشوشة عليها وكتقلب عليها .... ياله اتنطق حتى عاودات هضرات ڤيرانيا وعينيها على الباب مبتاسمة ...
ڤيرانيا : صاافيي ... هاهومااا جاااو !!!
إيسا ضارت حتى هي بانت ليها ختها شادة فدراع طارق وداخلين للقاعة و جميع الانظار عليهم وعلى ملامح طارق لي غااالب عليهم الحزن وشوية من الغضب ... إيسا ضورات عيناها على الأرجاء حتى بان ليها الشخص لي تساطحات معاه .. واقف مع شي رجال هوما كيهضرو وهو هاز كأس شامبانيا بيد و الأخرى مخشية فجيب السروال ... بنفس إبتسامتو مراقبها وعينيه كيلمعو بإعجاب صارخ ...
بقات كتشووف فيه حتى شابكات يديها كتلعب بأصابعها بتوتر .... كيبان ليها رفع الكأس بجنتلمانية ليها و ابتسامتو زادت وساعت دهشرها حتى حسات بالدوخة ..!!
على وحدة من الطاولات جالسة سماندرا و عينيها على ولدها حاضياه و حداها يَاسَمِين لي حااطة يديها على خدها شاااردة .... من غيير ديك الخلعة و التوتر كان إحساس آخر كيخالجها كلما عاودات زارت ديك الريحة القويية حاسة شمها!!! .... كيفاش هاديك الريحة خلاتها تبتسم للحظات و قلبها ينبض بإعجاب ؟
كيفاش ممكن لريحة تخليها تنقاطع على واقعها و تيه ؟؟ و فاش كتفكر انها ممكن تكون بارفان ديال واحد سايكوبات و مجرم عقلها كيبغي يخرج من بلاصتو .... عطرو كان قوي ... بحالو و بحال الصورة لي رسمات ليه فخيالها ... هاداك العطر كيليق بجبل بحالو ...
الاف الافكار طاحو ليهم ومنهم "واش بصح كان شي واحد مورايا ولا غير تخيلت حيت تفكيري كلو مع داك الوحش؟؟"
غرسات راسها بين يديها ودارت تنهيدة طوييييلة كتحاول تعطي لعقلها دقيقة يرتااح فيها من التفكير ....
كيفيقها من سهوتها غير صوت سماندرا لي بانت ليها إيسا جايا لعندهم كتجريي ولونها مبدل ...
سماندرا : نااريي !!! اشمن مصيبة دارت عاوتاني ..؟
يَاسَمِين طلعات راسها شافت فإيسا لي لحقات لعندهم و جلسات فكرسي بناتهم كتنهج ..
يَاسَمِين : (كتشوف فيها بإستغراب) إيسا ؟؟؟ مالكي؟؟
سماندرا : اناا عاارفة هاظ الشوفات ديالك ... غير گري شنوو درتيي ؟
إيسا : (حاطة يديها على قلبها و كتشوف فيهم وحدة وحدة) البناات ... مااغاديش تيقوو شنو وقع .. مشهد من السينما الأمريكية !!
سماندرا: هضريي سربيينا !!
إيسا : قبييلة مشييت نقلب على كاروول ... و تساطحت مع وااحد الفروتة !!!
إيسا بدات كتعاود ليهم بالتفاصيييل و هوما كيشوفو فيها و ابتسامتهم كتوساع .... وراتو ليهم فين واقف و ضارو كلهم دقة وحدة شافو فيه حتى عاق بيهم ....
يَاسَمِين : (طلقات واحد الضحكة) هههههههه و الله و الله كيف قلتي فرووتة عرفتو غايكون شاارف ههههه هاا هو الشوغر دادي ديالك جااا ...
إيسا : رااه مايمكنش كفااش تبكمت! مااعرفتش منين نزل عليا هاد الكلااخ ... مبقيت عارفة حتى كيفاش نتصرف ولا نهضر معاه ! من قبيلة وهو حاضيني و انا هااربة .... اووووف جااا حتى لبين يديي و انا الصدمة شللاتني ...
سماندرا : هههه تبتيي رااسك وخدميي عقلك أ إيسا !!! ... ساهلة بايبي ... غادي تمشي للبار و هو فاش غايشوفك بوحدك قبل حتى ماتوصلي للكونطوار غاتلقايه جاي لعندك ...
إيسا : (كتشوف فالبار لي عليه ناس قلااال) بصح ... صاافي (وقفات كتقاد شعرها و كتحاول تهدئ ملامحها و إبتاسمات ) تشاااو بايبيز ....
بقاو لبنات مراقبينها كتتمشى رافعة راسها برقي كيناسب الفستان لي لابسة ... جلسات قدام الكونطوار ... و كييف توقعو ... بان ليهم استأذن من الناس لي معاه و مشا بالإتجاه ديالها ....
البارمان: (قرب منها بابتسامة) شنو تشربي سينيوريتا ؟ ....
إيسا: (حطات صبعها على ذقنها كتشوف فزجاجات الخمر لي وراه و كتفكر شنو تشرب) اممممم ....
قاطعها صوتو الرجولي من خلفها و ابتسمت قبلما حتى يوصل حيت عرفاتو و الخطة نجحت ....
******: قدم ليها أغلى و أفخم مشروب ... (شافت جنبها لقاتو جلس حداها كيشوف فيها بابتسامة) مشروب يليق ببرانسيسة ...
البارمان: حااضر ..
إيسا جاوبات بابتسامة صغيرة على وجهها و رجعات كتشوف فالبارمان لي حط قدامهم زوج كيسان و هز واحد القرعة كيحلها باش يكب ليهم ... و كيف كب دفع ليهم الكيسان بيديه .... هزات كاسها و ضارت شافت فيه ماداه لجهتو ... و حتى هو هز كاسو و قرعو مع كاسها بشوية ... من بعد مد ليها يدو ...
*******: جوسيبي مودلياني ...
إيسا: (حتى هي مدات يدها سلمات عليه) إيسابيل كورتيس ....
قرب يدها لفمو باسها بشوية بحالا كيبوس قطعة زجاج حساسة خايف يهرسها مخلي قلبها يفرفر و بؤبؤ عينيها يتوسع بذهول من تصرفاتو و حركاتو لي كيذوبوووها ... مزال شاد فيها هز راسو و هضر بهاديك اللهجة لي بوحدها كافية تخليها تحلم بيه الليل ....
جوسيبي: كنت مقلق من سانتا حيت ماجابش ليا كادو .. و لكن ملي شفتك عرفت بلي كان كيوجد ليا هدية كبيرة هاد العام ....
إيسا: (جمعات شتاتها و دارت رجل فوق رجل و هضرات بثقة) بهدية ... كتقصدني أنا ولا لقائك بيا ..؟
جوسيبي: و شنو الفرق؟
إيسا: (شربات من كأسها) اممم ... الفرق أن الصدف تقدر تكون هدايا و لكن ماشي الأشخاص ....
جوسيبي: أنا غادي نعتبر هاد الليلة كلها هدية بصدفها و ناسها و نقبلها بفرحة ...
إيسا: إسباني ؟
جوسيبي: إيطالي إسباني ...
إيسا: اممم ... (رجعات ابتسمت و عينيها فعينيه) تشرفت بلقائك سينيور جوسيبي ....
اسمو على لسانها نغمو و حس بيه غريب عليه ... ماكانش عارف بلي سميتو زوينة بزاف لهاديك الدرجة !!
جوسيبي: حتى أنا ... تشرفت بلقائك سينيورا ....
عاودو قرعو كيسانهم و ابتسامات إعجاب على شفايفهم ... بزوج بيهم لقاو داكشي لي بغاو ... هو لقى حسناء شابة ... و هي لقات الشوغر دادي و بمميزات ماعمرها تخيلاتهم گاع !!
-------
الحفل مستمر ....
قادر غير واقف وجهو مزال حمر و يديه عرقانين كيفكر فشنو دار طارق و كيفاش فضح سرو قدام العلن ! كيفكر كيفاش غادي يواجه الخبر ملي يتنشر فالجرائد و المواقع كلهم و يهجمو عليه الصحافة كاملين بالأسئلة .... كيتسنى الحفل يسالي باش يدير الإتصالات ديالو بالمحامين يبداو يوجدو للكارثة و يفكرو ليه فقصة يغطي بيها على الموضوع ....
أما طارق ... واقف وسط الحضور ابتسامة على وجهو كيشوف فيهم و قلبو كيتعصر ... مزال مصدوم من أن خووه جا تال عندو ... وقف قداامو و سلم عليه ... شاف فوجهو و عينيه و مشا !! بحال الحلم لي مهما حاولتي و صارعتي باش تشدو بيديك كيتبخر ملي كتفيق .... و واخا ترجع تنعس ماغاديش تشوفو تاني ...
و كارو شادة فيدو ماطلقاتوش و مرة مرة تطبطب على كتفو و تبتسم فوجهو كتواسيه و كتحسسو بلي راه ماشي بوحدو و هي معاه ....
إيسا و جوسيبي انسجمو فالهضرة ... هو ابتسامة على وجهو و هي كتضحك برقة و غنج و يدها على فمها كتحاول تغريه .... و نجحات فهادشي .... بنت بهاداك الجمال و الأنوثة و الأناقة ممكن تحرك قلب معظم الرجال لي تماك فالحفل ....
أما ياسمين ...
غير ساهية و كتفكر و كتحلل و كتحاااول تفهم شنو وقع !!! واش حقيقة ولا توهمات ؟؟ واش حيتاش فكرات فيه بزاف و خافت منو بزاف ولات كتحس بيه حداها و معاها ؟؟ مايمكنش يتبخر فجزء من الثانية و قبلما تدور باش تشوفو يختفي !! واش هاد الشخص بصح كاين ؟
و وسط تفكيرها كتصد أي شاب حاول يقرب منها ولا حتى غير شاف فيها ... شادة فيد انخيل مخبية منو بهادوك الرجال لي قريب ياكلوها بعينيهم ... ولا عندها خوف كبير من أن الرجال يتقربو منها حيت ولات كتفكر بلي لي قرب غادي يلقى نفس مصير أدريان
و لكن الشخص لي خايفة يشوف هادوك الرجال و يآذيهم كان على برا ... راكب فالهامر ديالو لي مقابلة مع باب لوطيل و كيشوف فيه و غاااارق فالتفكير ....
حجبانو مقرونين و أنفاسو ثقيييلة ....
لثاني مرة كتكون قريبة ليه لدرجة يمد يدو و يقيسها ... فايقة و كتتحرك ... جسمها كينبض أنوثة و جمال و إغراء !!! كيفكر كيفاش فهاديك اللحظة فقد السيطرة على عقلو و لقى راسو كيخرج من الظلام و يقرب منها بحال المسحور ! ذاب الغضب لي كان هاز فصدرو و ماحس بحتى حاجة اخرة من غير الإشتهاء ... رغبة قوية اجتاحت روحو باش ينقض عليها و يفترسها بشفايفو و يديه بكثرة ما غراتو و لعبت بقلبو و عقلو !!
بحال شي واحد تجوع لوقت طويييل و تحطات قدامو قطعة خبز ...
كيسول راسو كيفاش قدر يرجع لعقلو و يمشي من تماك ؟ كيفاش قدر يفك السحر لثواني و يهرب منها قبلما تشوفو ... ؟ و شنو كان غايوقع گاع كون شافتو ؟ و حتال إيمتا غايبقا هارب منها ؟؟
دوز يدو على شعرو و وجهو ... و رجعها اللور كيماصي رقبتو بعياء .... مادار والو و لكن عيان .. كان تعب نفسي غير هي لي كتخليه يحس بيه ... غير هي لي تقدر تخلي هاداك الرجل يحس براسو عيان و مهلوك واخا ماتقاتل ما هز سلاح ...!!
رجع ركز فباب لوطيل ملي بانو ليه العرسان خارجين و وراهم العائلة و الصحافة كيصورو فيهم .... و معاهم هي ....
------
كانت ياسمين واقفة بابتسامة هادئة على وجهها كتشوف فكارو و هي كتعنق فماماها و باباها كتسلم عليهم قبلما تمشي ... و طارق معنق داداه كيبوس على راسها ... بزاف ديال المشاعر و الحب فالهواء ... و لمعو الدموع فعينيها ....
كتفكر نهار تتزوج شكون غادي تعنق هاكا ؟ شكون غادي يبكي على فراقها و أشمن ذكريات دافية غادي تخلي وراها لواليديها ؟؟ و اشمن ذكريات دافية غادي تدي معاها منهم ؟؟؟
و لي كيهرس قلبها أنها مكتلقى والو ... لا حب لا ذكريات لا دفئ ... تنهدات و مدات يديها كتعنق كارو لي قاصداها و كتسلم عليها .... كارو لي الدموع كيلمعو فعينيها ماباغياش تخليهم يطيحو و ابتسامة واسعة على فمها كتعكس فرحتها الكبيرة ....
كانت قدامهم ليموزين بيضاء مزينة بالورد من كل جهة .... قربات منها كارو و طارق مشادين باش يركبو و يمشيو للمطار فين كاينة الطيارة الخاصة كتتسناهم باش يخرجو من البلاد فاتجاه فينيسيا باش يقضيو شهر العسل ...
كانت ياسمين ساهية كتفكر ... ملي وعات ضارت حولها باستغراب كتشوف لعيالات كيبعدو و غير لبنات لي كيتجمعو حداها ... و قبلما تسوعب شنو كيوقع بانت ليها كارو حدا اللوطو عاطياهم بالظهر و لاحت ليهم البوكي ديال الورد .... و من زهرها كان جاي قاصدها .... حلات عينيها بدهشة و غير وصل ليها ضرباتو بيدها بدلات ليه الإتجاه لإيسا مخلية كارو و كلشي لي تماك يضحكو و معاهم هي لي مصدومة .....
و إيسا شدات البوكي و ماتطيح عينيها غير على جوسيبي لي واقف حاضيها من بعيد ... رجعات بعدات نظرها عليه كتلعن راسها لي شافت فيه ....
إيسا: (لراسها) علاش كتشوفي فيه ؟؟ مالو حبيبك !! اش هاد الفضيحاا ...
ركبو العرسان فليموزين و مشات ... و نزلو الصحافة كيجريو كيصوروها من اللور و هي كتشق الطريق و كتبعد ....
و بعد مغادرة العرسان بداو الحضور كينساحبو بعدما يسلمو على قادر و فيرانيا مع سواريز ....
و وسط الزحمة و الضجيج .... هزات راسها كتشوف فالطريق .... و للصدفة جات نيشان مع الهامر لي دايزة من قدامهم بسرعة جنونية .... بحالا مقدر ليها انها تشوفو ..!
و واخا كانت متأكدة أنه صاحب الأنفاس الساخنة و الجسم الضخم ملي شافت الهامر قلبها رعش ....
لثاني مرة كيكون قريب ليها لهاديك الدرجة !!! لثااني مرة كتكون فمتناول يديه ...! و هاد الفكرة بوووحدها كافية باش تخلي ياسمين القديمة تفقد الوعي و تحماق ... و لكن ياسمين الجديدة بسبابو هو ربات المناعة ضد الصدمات و الخوف .... و ولات كتفكر و كبر فيها الفضول ... و بلاصة ماتهرب منو هي قررات تهرب ليه حتى تتلاقاه ....
و كلما زادت فكرات فيه كلما زااادت أصرت أنها تلبي دعوة التذكرة و تمشي لعندو ....
طارق حجز أجنحة كثيرة فنفس الفندق لي فيه الحفلة لعائلة إيسا .... باش يوجدو ريوسهم و نفس الوقت ينعسو فيهم حيت الحفل غادي يسالي معطل ....
و فواحد من هادوك الأجنحة كانو لبنات بعدما دوشو و لبسو بيجامات النعاس .... سماندرا متكية ببيجامتها الزرقاء فوق السرير الكبيير ... و حداها ياسمين جالسة مربعة رجليها ببيجامتها الكحلة فيدها الفوطة كتنشف فشعرها .... فوق الفوتوي متكي انخيل حتى هو بسروال رياضي حمر و تيشورت بيض قطني ... على ودنيه الكاسك و فيدو التيليفون كيلعب منسجم مع اللعبة ماواعيش بالمحيط ديالو ....
و قدام الفوتوي إيسا كانت لابسة بيجامة بيضاء و جالسة على الأرض مربعة رجليها و قدامها الطابلة الزجاجية عامرة بالماكلة كتاكل حيت النهار كللللو و هي مشغولة مع ختها حتى نسات تاكل ...
كتاكل و فنفس الوقت كتهضر مع لبنات لي مقابلين معاها كيشوفو فيها باهتمام ....
إيسا: (كتمضغ و تهضر) راكم شفتوه كيف داير ... فاش قال ليا 59 سنة ماتيقتيش !! اه شعرو رمادي و لكن شفتو جسمو شحال مشدود !! و كتافو شحال عراض !! ااااااه يا البنات و تقربو منو و تشمو هاااديك الريحة !! (غمضات عينيها) أنا غرقت ....
ياسمين: نتي راك غارقة قبلما حتى تشوفيه ههه ...
إيسا: نو نو ... انا كنت باغية شوغر دادي لفلووس .. و لكن هادا جمع كلشي ... الوساامة ... و الأنااقة .. و الشخصية و الكاريزما .. و حتى لفلوس !! خاصكم تسمعووه كيفاش كيهضضضر ... ماسخيتش بيه ...
ياسمين ابتسامة صغيرة على وجهها كتسول راسها واش هادي نفس إيسا لي فهاديك الليلة سكرات و بكات بحرقة على حبيبها القديم ؟؟
سماندرا: شنو سميتو ؟ حاسة براسي شايفاه فشي بلاصة ....
إيسا: جوسيبي مودريااني ...
هزات سماندرا تيليفونها و مشات لغوغل تقلب عليه .... كانت متكية و بعد ثواني جلسات كتشوف فتيليفونها و عينيها كيتوسعو مع كل كلمة كتقرا ... إيسا ملي شافت ردة فعلها ناضت مسحات يديها و فمها و مشات جلسات حداها بفضول ....
إيسا: شنو شفتيي ؟؟؟
سماندرا: احم احم .. سمعو سمعووو شكون هاد السيد ... جوسييبي موودرياااني ملياردير اسباني - إيطالي .... صاحب شركاات و مصانع و ميناءات و مزاارع زيتون و عنب و مصاانع لزيت الزيتون و النبيذ !!! عندو سلاسل فنادق و مطاعم فجميع أنحاء العالم !! ويلي شوفو تصاور الطائرات الخاصة ديالو و اليخوت الفاخرة ... أح أقلبي !! هادا ماشي رجل هادا راه كننز !!!
إيسا: (خدات ليها التيليفون كتشوف بحماس و فرحة) الكنز ديااالي هههههه
ياسمين: (مادة راسها كتطل معاهم) ماشفتوش تماك واش مزوج ؟؟؟
بجوج حبسو الضحك و شافو فيها بحالا صرفقاتهم .... سماندرا رجعات خدات التيليفون ....
سماندرا: بصح هادي مافكرناش فيها !
إيسا شبكات يديها و ضماتهم لصدرها و غمضات عينيها كتصلي يكون عااازب ... و ياسمين زادت قربات لسماندرا تشوف معاها ....
سماندرا: (ضربات فكتف ايسا بابتسامة) أررمل ...
إيسا: (حلات عينيها لي كيلمعو و ضحكات) هههههه حلفييي !!!!
سماندرا: هههه أرمل مراتو ماتت شحال هادي و عندو ولد و بنت ... البنت دايرين هنا مديرة شي مجلة ديال الأزياء فأمريكا ... و الولد مستقر فإيطاليا مقابل الخدمة لي تماك ....
إيسا هزات وسادة عنقاتها كتتركل برجليها و تضحك و الفرحة كتطل من عينيها ما متيقاش بلي بصح هي صيدات شوغر دادي قد هاكا !! ماتوقعتهاش ....
إيسا: لبنات صافي ... باي باي الفقر ... باي باي السبيطار و المشااكيل ... لقيت الشوغر داادي ديااالي غادي نطلع لفووووق و نديكم معايا ..... أهلا بالغوتشي ... أهلا بديوور ... أهلا بالفيرااري و رحلات اليخت و القصوور ... من ليووم من باريس لميلانو لنيويورك هههههه
ضحكو معاها و هي تلاحت كتعنق فياسمين و تبوس حتى طيحاتها فوق السرير و هي فوقها و ياسمين كتضحك ....
إيسا: كللشي بسبابك نتي و الفستان لي عطيتيني ... نتي ملاااااك نزل عليا من السماااا نتي ....
ياسمين: ههههه الملاك هو لي سيفطو ....
إيسا: (مزال معنقاها) حتى هو ملاك ... واخا مجرم و قتاال ها هو كيحل ليك نتي مشاكيلك و انا لاقاني بالدادي (شافت فسام) بقات ليه غير سماندرا .....
ضحكات ياسمين و سماندرا حتى هي ....
سماندرا: ايلا جات على خاطرو راه عندي واحد لكريدي ايلا بغا يتكرم و يخلصو عليا نبقى نشكرو تا نموت هههههه
قلبوها ضحك ... واخا مشاكلهم كبيرة و همومهم ثقيلة كتخصهم غير فرحة صغيرة و ضحكة باش يضحكو من قلبهم و ينساو شنو فات و شنو جاي ....
سماندرا: و نتي أجاسمين ... فالنص الثاني من الحفل بنتي ليا ماشي هي هاديك .... شنو وقت معاك ؟
ناضت إيسا جلسات و حتى ياسمين تقادات فجلستها .... ماغاديش تقول ليهم على شنو وقع ليها فالجردة و الهامر لي شافت حيت قررات ماتبقاش تخلعهم ... داكشي علاش زمات شفايفها شوية و شافت فيهم ....
ياسمين: والو ... غير ماما صونات عليا تاني ....
سماندرا تنهدات و بدات كتدوز يدها شعر ياسمين ....
سماندرا: اوه حبيبتي .. قلقاتك تاني ؟
ياسمين: (بعدم اهتمام) مابقاتش كتأثر فيا .... شحال هادي نسيت بلي عندي أم ...
رجعات إيسا عنقاتها حاطة راسها على كتفها و ياسمين تنهدات .... كتتمنى كون كان المشكل غير ماماها تزطم على قلبها و تكمل ... المشكل هو شخص مجهول تابعها فالظل و كيلعب بحياتها كيف بغا بلاما تقدر حتى تشوفو .. و بلاما تكون قادرة تعرف علاقتو بيها و نواياه الحقيقية و واش هو باغي يحميها ولا يآذيها ؟
و هاد الغموض و الشك هوما لي كيمرضوها و كيعذبوها ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.