الأوصو

الأوصو الجزء 73

من تأليف Mari Posa و ROSA

83 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

كمل المضيف الشرح و قلب الصفحة لي قدامو .. دخلو جوج رجال من الجنب ديال المسرح دافعين طابلة طويييلة مغطية بثوب أسود طويل واصل للأرض .. كانو مستفين عليها عشرة ديال الكتب غلاض و الأغلفة ديالهم كحلين دالجلد و عليهم مرسوم رمز الشجرة بالذهبي .. قدام كل كتاب كانت بواطة كحلة صغيرة .. دخلات واحد الشقراء بجيپ كحلة حد الركبة طالون و شوميز بيضاء و لابسة ليغات بيضين فيديها .. وقفات حدا هاديك الطابلة جامعة يديها قدامها ..

و بلع ماركوس ريقو كيشوف فالكتوبة .. حيت وسطهم .. كاين واحد دار المستحيل باش يوصل ليه .. قَسم المارتينيز و فنفس الوقت كتاب قوانينهم ..

و ترسمات ابتسامة جانبية على شفايف الأوصو لي كيشوف فكتاب القوانين ديالو و عارف مزيااان شنو كيدور فراس ماركوس ..

المضيف: غادي نبداو بالإعلان على المركز العاشر ...

الشاشات كلهم بانت عليهم نفس الحاجة .. كيبان مبيان كبير و جدول فيه عشرة الخانات و بزاف ديال الأرقام و الأسهم .. ملي بدا هو كيهضر بدا داكشي كيتحرك ..

المضيف: المركز العاشر ... توسعات لازون ديالهم 103 كيلومتر هاد العام ... أرباحهم كانت 4 المليار دولار .. دارو 9 الحروب ربحو منهم 6 ..

أرقامهم كتكتب فالشاشة و الأسهم ديالهم كيترفعو .. و طلعو حتى عدد الجنود لي تزادو و نقصو من المافيا .. و شي أرقام آخرين .. و حتى واحد ما عارف المافيا شكون .. البنت لي حدا الطابلة هزات الكتاب اللخر فالطابلة و جابتو للمضيف .. حلو و قرا السمية و ابتسم .. عاد نطق سمية الباطرون الروسي ..

المضيف: Fyodor Pushkin ...

بداو الحضور كيصفقو و وقف الروسي بالكوستار ديالو كيتقدم للمنصمة .. و سميتو طلعات فالجدول فآخر خانة .. المضيف تعرض للروسي وسط المنصة .. سلم عليه بيدو كيبارك ليه .. البنت حداهم مدات الكتاب للمضيف خداه منها و مدو للروسي كيبارك ليه و الكاميرات كيصورو .. من بعد البنت هزات هاديك البواطة حلاتها و مداتها جهة المضيف .. كان فيها بروش ذهبي برمز المنظمة .. الشجرة بالأغصان الخمسة .. مد يديه ركبو ليه فصدرو و عاود سلم عليه تحت تصفيقات الجمهور و الروسي ابتسم .. هاداك البروش غير رمزي .. حيت الجائزة الحقيقية هي الامتيازات لي غاتعطيه المنظمة حيت ربح هاد المنصب .. و لي واخا قلال مقارنة مع امتيازات المركز اللول و لكن كيبقاو مهمين ..

بقا الروسي واقف تماك و المضيف رجع ورا المايك ..

المضيف: ندوزو للمركز التاسع ...

قال تاني أرقامو و طلعو الأسهم و الأرقام فالشاشة و كلشي كيسمع ... ملي كمل تراجع للخلف شاف فالروسي و أشار للمنصة بيدو .. و الروسي جا وقف وراها و البنت حطات قدامو كتاب القوانين ديال المركز التاسع .. حيت حسب البروتوكول كل مركز كيعلن على المركز لي تابعو و هو لي كيمد ليه القسم و يلبسو البروش .. باش يقويو العلاقات و يبينو التسامح هاديك الليلة و القيم العالية .. داكشي علاش الروسي لي رابح المركز العاشر حسب البروتوكول خاصو يعلن على الاسم لي ربح التاسع ..

حل كتاب القوانين فأول صفحة فين مكتوبة سمية التاسع .. بابتسامة شاف فالحضور و نطق سمية واحد البوص كندي .. طلع للمنصة و الروسي هو لي عطاه الكتاب و علق ليه البروش بنفسو .. سلم عليه و انسحب من المسرح مخليه باش يعلن هو على المركز لي تابعو ..

بقاو غاديين هاكاك و ياسمين و شدى مع كل مركز تركيزهم كيتزاد و معاه التوتر ديالهم .. و حتى توتر لاشان لي جبهتو عرقات و فيدو منديل كيمسح فيها و قلبو كيضرب بالجهد .. آدم لي كان تايق فراسو شوية بشوية تقتو كتختفي و كيعمر بالشك و القلق .. هو كان متأكد من الرباح و لكن عارف بلي أي حاجة ممكنة فهاديك القاعة .. أما الأوصو .. بدا كيعاود حساباتو فراسو و حتى هو بدا كيدخلو الشك واخا ماباغيش يبين ..

الشك و القلق كيجيو غير لهادوك لي طامعين فالمركز اللول .. بحال الجد آلفاريز لي بدا كيحرك رجلو بالزربة .. و ماركوس لي الثواني بداو كيدوزو عليه ثقاااااال ...

ناتالينو كان مغمض عينيه و كيدير حركة الصليب بيدو و بحال أي متدين بدا كيدعي ..

وانغ .. الصيني زعيم أكبر مافيا فآسيا .. صاحب المركز الخامس كان واقف فالمنصة و تحل قدامو كتاب القوانين ديال صاحب المركز الرابع .. الأنفاس محبوسة و القلوب كتضرب بالجهد .. وصلو للمراحل الحاسمة و الحساسة .. ممكن أي اسم يتجبد .. المارتينيز و آلڤاريز و المولياني و الآلتيسنت .. كانو غير هوما لي بقاو .. الأربعة الكبار و أي ترتيب ممكن بيناتهم ..

وانغ: ( بعد صمت طويل قرب من المايك و نطق ) المركز الرابع ... جمال آلڤاريز ..

حس بطعم المرارة نازلة مع حلقو .. كلشي كيصفق ليه و لكن هو ماقادرش يفرح بهاديك الرتبة لي جاتو مُهينة .. عارف بلي هاد العام وقعو حوايج خلاوه يتراجع و ظروف قاسحة لعبات بيه .. و لكن على الأقل كان طامع فواحد من المراكز الثلاثة اللولين ..

رغم مشاعرو الداخلية و عدم الرضى .. وقف بشموخ و هيبة .. رافض يبين ضعفو .. عارف بلي هادشي كامل غايتنسا ملي يوقف باش يتسلم شارة الرئاسة ..

طلع للمنصة و تسلم الكتاب ديالو و علق ليه وانغ البروش فصدرو تحت تصفيقات الجمهور .. و وقف تماك كيتسنا المضيف يقرا أرقام المركز الثالث .. و قلب لاشان قريب يسكت فصدرو .. فالمراكز الثلاثة اللولين الأرقام كانو متقاربين بزاف لدرجة ماتعرفش علامن كيهضر المضيف .. لاشان كان مزال خايف من احتمالية يجيو ورا مولياني .. و الأسوء .. ورا مولياني و آلتيسنت بجوج !!

تراجع المضيف ملي كمل الإعلان و تقادو الأرقام كلهم فالشاشات .. و أشار لجمال يتقدم للمنصة و مشا ليها .. البنت جابت ليه الكتاب و هو حلو بشوية عليه .. قرا الإسم لي عليه و شاف فالحضور .. شاف للأوصو و لاشان وسع عينيه بينما آدم زير على يدو قلبو غايسكت .. ياسمين بدات بدون شعور كتحرك راسها بلا و شدى غمضات عينيها .. و لكن ملي عيون جمال مشاو للرايوس عاد طلقو النفس .. الرايوس حرك يدو بحالا كيسولو ( واش نوض ؟؟ ) .. و لكن جمال طلع عينيه كيقلب على ماركوس حتى لقاه .. ماركوس زير على سنانو كيسب بالإيطالية حيت الجد كيلعب بأعصابهم .. كيبان ليهم كيميل بشوية للمايك .. بحالا كيستفزهم و هوما كلهم جالسين على العافية ..

جمال: المركز الثالث .. الرايوس آلتيسينت ..

ابتسامة واااسعة تشققات على وجه الرايوس .. حيت هو بووووووحدو فهادوك المراكز بعشرة لي خدام بوحدو بلا ولاد و بلا خوت و بلا عائلة .. غير هو بوحدو و موصل المافيا ديالو لهاداك المركز .. هادا بحد ذاتو كان أكبر إنجاز يتحقق .. حيت واخا خسر عائلتو و السند ديالو مزال كيمثل رعب كبير لأغلب مافيات المنظمة .. الجمهور كيصفق جالس و لكن ماريا وقفات بابتسامة فخر كتصفق لباباها .. الرايوس قبلما يطلع للمنصة داز عندها و باس على خدها و همسات ليه ( فخورة بيك ) حرك ليها راسو عاد مشا .. عينيها كانو مغرغرين .. فأي انتخابات .. و كل عام ملي كيتعلنو المراكز .. كتتفكر خوتها لي كانو كيحضرو معاهم .. و لي عارفة مزيان كون كانو ماعمر الرايوس كان غايبعد من المركز اللول إلا نادرا ملي يغلبوه المارتينيز و ينزلوه للثاني .. للثاني فقط و ماشي الثالث ..

الرايوس خدا الكتاب من يد جمال و تعلق ليه البروش بابتسامتو اللعوبة و لي عطات انتعاشة للمسرح .. الكاريزما ديالو طغات على المضيف و اللجنة مجموعين .. جمال بارك ليه من بعد نزل من المسرح .. و وقف الرايوس تماك كيتسنا الأرقام ديال المركز الثاني لي بدا المضيف كيعلنهم ..

الأسهم كتطلع بأرقام خيااالية و كبييرة .. الجمهور كيوشوش عليهم .. ماركوس يديه عرقو عليه و ناتالينو كثف الصلاة .. آدم ماحسش براسو حتى بدا كيحرك رجلو بالزربة بتوتر و عينيه على الشاشة كيدوز يدو على لحيتو .. الأوصو كيحرك صباعو على يد الكرسي بتوتر و لاشان كيدوز لسانو على شفايفو لي نشفو .. كيتسنى فأي لحظة تتعلن سميتهم و خايف من هادشي ..

ملي كمل المضيف .. الأوصو بقا كيشوف فالشاشة .. أرقام كبيرة بزاف .. ماعارفش واش داكشي ديالو ولا ديال مولياني .. حيت واخا يعيا يحسب الحساب الدقيق ديما كيكون عند المنظمة بوحدها .. داكشي علاش حتى واحد ما عارف ..

المضيف: ( تراجع ) سينيور الرايوس شرفنا و علن على المركز الثاني ..

الرايوس: ( جا وقف ورا المنصة و حط كتابو قدامو و بدا كيقاد الگرافاط ديالو بابتسامتو ديال الطنز .. و نطق باللكنة البريطانية ) ladies and gentlemen! ( حل يديه ) Do I look good ؟ ( واش كنبان زوين ؟ )

بداو الحضور كيضحكو و منهم لي غوت ( كتباان زويين ) .. كلشي متجاوب مع مزاج الرايوس من غير هادوك جوج عائلات لي على أعصابهم كيتسناو السمية ..

الرايوس: شكرا شكرا .. ماغاديش نهضر بزاف حيت كيبان ليا بلي المارتينيز و الموليانيز ماعندهمش الخاطر ليا .. ( كمل بشوية كيشوف فالبنت لي جايبة ليه الكتاب ) هوما ماعمرهم كان عندهم الخاطر ليا و لكن .. ماعلينا ...

كلشي تاني ضحك معاه و هو شد الكتاب من عند البنت حلو فوق كتابو .. رفع حجبانو و هز راسو بابتسامة مستغربة ..

الرايوس: واو ! ( رجع كيشوف فالإسم و كلشي كيحاول يقرا ملامحو ) بصراحة .. ماتوقعتهاش !!

آدم تعصب وجهو حمار حاس براسو باغي ينوض يجيفو .. كاع هادوك لي سبقوه قالو غير الاسم و انسحبو إلا هو كثر الهضرة و هوما ماشي فالمزاج المناسب باش يسمعو ليه .. ماركوس كيدوز لسانو على سنانو و كيهمس بشوية ...

ماركوس: مارتينيز .. مارتينيز .. مارتينيز ..

كيتمنى الرايوس حتى هو يقولها ..

الرايوس: المركز الثاني ..

ياسمين جمعات يديها مشابكة صباعها و كتدعي من قلبها .. و شدى شادة فيد آدم و كتردد غير ( يا ربي) ..

الرايوس: الأوصو مارتينيز ...

كلشي وسع عينيه .. ماركوس ابتسم .. غمض عينيه و خدا نفس عمييييق و هو كيرجع ظهرو اللور على الكرسي و ناتالينو بلاما يحس صفق مرة وحدة بالجهد بفرحة !! شدى رخات على آدم و قلب لاشان وقف .. بحال صباع الأوصو لي كانو كيلعبو فوق يد الكرسي .. المضيف شاف فالرايوس بإستغراب و الرايوس بابتسامة شاف فالأوصو ..

الرايوس: بغيت غير نستغل الفرصة و نقول ليك بلي بغض النظر على النتيجة ديال الرئاسة هاد الليلة ( حط يدو على صدرو ) أنا فخور بيك أ نسيبي العزيز ..

غمض الأوصو عينيه زير عليهم بانفعال على صوت الناس كيضحكو و يوشوشو و ابتسامة ماركوس بدات كتمشي بعدم فهم و حل عينيه !! و آدم نطق بشوية معصب ..

آدم: هاد ولد الڨححححبببة دينمووو ..

و قبلما تبدا شدى كتسب بالجهد حيت كيلعب بيهم نطق الرايوس بصوت مرتفع و ابتساااااااامة و هو كيشير للمولياني ..

الرايوس: ماركوووس موليااااني .. المركز الثاني هاد الليلة ...

بدا الرايوس كيصفق مع الحضور و ماركوس جامد فبلاصتو .. مافاهمش شنو واقع .. ماقادرش يستوعب !!

و ياسمين ثواني عاد فهمات بلي المركز الأول للأوصو .. ماعقلاتش على راسها حتى وقفات بالزربة كتصفق بحماااس و لاشان عااااد تنفس و رتاااح فالجلسة و ابتسم .. و آدم كيتنهد و يدوز يدو على وجهو ينسا فقسة الرايوس عاد يفرح .. الأوصو مد يدو شد فذراع ياسمين باش يجلسها .. ماباغي حتى واحد يظن أنها فرحانة لماركوس ..

الرايوس: ( كيشوف فماركوس و كيهضر فالمايك و كيضحك ) كيبان ليا كابو مولياني فرح بزاف حتى فقد الوعي و هو حال عينيه !

ناتالينو: ( بلع ريقو و شد فذراع ماركوس لي كيشوف فالمسرح ) بادرينو ..

ماركوس بلع ريقو بالجهد .. حس بالدنيا كلها ضارت بيه .. هو كان متأكد مية فالمية من الرباح ديالو واخا كان متوتر .. خدمة عام كاااامل على قبل هاد النهار و هاد الرتبة .. و كلشي مشا !!!

وقف .. كيحركو غير الغرور ديالو باش مايتشفى فيه حتى واحد .. أما هو ماكرهش يخرج من القاعة و يمشي من هاديك الجزيرة .. ماكرهش يديه يتڨطعو قبلما يعلق البروش للأوصو و يسلم عليه !!

هابط من الدروج وسط التصفيقات .. رتبة ممكن تفرح أي واحد إلا هو و الأوصو .. مشاو ليه عينيه و ملي شاف فيه لقاه كيصفق ليه .. باستفزاز كبير و بهاداك الغرور لي فعينيه .. ماكرهش يحيدهم ليه من بلاصتهم ..

طلع الدروج للمسرح و مشا فين كان الرايوس كيتسناه .. مد ليه يدو يسلم عليه و ماركوس زير على سنانو عاد مد ليه يدو .. حس بالاستهزاء فنظرات الرايوس ليه ..

الرايوس: ( كيسلم عليه ) مبروك عليك المركز الثاني .. تاني ..

" تاني " كلمة كانت هازا بزاف ديال الطنز من الرايوس لماركوس .. و لاخر كيزيد يزير على سنانو و ذقنو كيقساح .. الرايوس بابتسامة هز البروش من الصندوق و قرب كثر من ماركوس يعلقو ليه .. و نطق بينو و بينو حيت ماكاينش المايك .. بالإيطالية و بشوية عاطي كل كلمة حقها ..

الرايوس: شي ناس كيتزادو و هوما مكتاب عليهم يكونو فالمركز اللول .. و شي ناس كيعيشو حياتهم كلها كيتقاتلو عليه و ماعمرهم يوصلو ليه .. باش ترتاح و ماتضيعش حياتك فالخاوي .. ( شاف ليه فعينيه ) ماتبقاش تطمع فبلايص ما مكتابش ليك توقف فيهم ..

شد ليه على كتافو بنفس الابتسامة ..

الرايوس: مبروك ..

و ماركوس فهاديك اللحظة تشهى ينطق و يقول ليه بلي بنتو حاملة من خو راجلها .. تشهى يهرس هاداك الغرور لي فعينيه و الكبرياء لي فوقفتو و الاستهزاء لي فهضرتو .. بغا يذلو .. و فاللحظة لي بعد الرايوس راجع لبلاصتو .. قسم ماركوس باش يرد ليه هادشي لي دار .. باش يستهزء منو بنفس الطريقة واحد النهار .. باش يهرسو لقطع صغيرة حتى يولي مستحيل يعاود يتجمع ..

خدا نفس عمييق .. ضار كيشوف فالحضور و مباشرة فالأوصو .. لقاه مبتسم ليه .. هاديك الابتسامة الباردة .. و العافية داخل ماركوس كتزيييد تشعل .. و هو حالف حتى يحرقهم بيها كاملين ..

المضيف: ( وقف قدام المايك ) و دابا .. نشوفو أرقام المركز الأول ...

بدا المضيف كيعلن أرقام المركز الأول و كيبانو فالشاشات بحال اللي قبل .. و الأرقام كانو بصح متقاربين مع أرقام مولياني فايتينو غير بشوية .. و لكن ديما هاداك الشوية هو لي كيصنع الفرق ..

المضيف: ( ملي كمل شاف فيهم بابتسامة ) كنظن بلي كااملين عارفين شكون المركز اللول .. و لكن ضروري نتبعو البروتوكول .. ( شاف فماركوس ) تفضل سينيور مولياني و علن عليه ..

تراجع من المنصة .. و ماركوس كل خطوة كيدير جهتها كيحس بالأرض تحت منو كتتحرك .. غصة كبيرة فحلقو و دمو كيزيد يغلي و وجهو كيحمار و يتزير .. وقف فيها حط الكتاب ديالو و شد على جنابها .. بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو .. شاف فيهم كاملين و تحطو عينيه فعيون شدى .. خدات نفس عميييق و شافت لجهة أخرى .. و آدم كيزييييير على قبضة يدو من المنظر ..

البنت حطات قدامو الكتاب .. شاف فيه .. و شدو بيديه .. الكتاب لي على قبلو سيفط شدى لهاديك الدار .. و لي على قبلو دار يدو فيد ماريا و حتى غوستا .. كان باغي يوصل ليه .. يحرقو .. و هاكا يكون رجع المارتينيز لنقطة الصفر و ياخد بلاصتهم .. كاين دابا بين يديه و لكن ماقادر يدير بيه والو !! بين يديه باش يعلن على سمية مولاه ياخد المركز اللول .. المركز لي كان كيتمناه !

خدا نفس عمييق و طلع راسو .. و ترسمات ابتسامة جانبية على وجهو .. ماباغيش يبين للعالم كامل أنه انهزم .. حيت بالنسبة ليه هادي كانت غير معركة خسرها .. و الحرب مزاااال مستمرة ..

ماركوس: المركز الأول لي كلكم عارفينو .. خداه صاحبي السخي لي كيعرف يعاود القصص .. إيدر مارتينيز .. إل أوصو ..

السمية كانت بحال الشوك فحلقو و لسانو حس بيها كتجرحو و هي خارجة .. بداو التصفيقات و ابتسامة فخر على وجوه عايدة و لاشان .. ابتسامة صادقة و سعيدة على وجه ياسمين .. صلاح ابتسم لأول مرة ملي جا .. آدم ماعقلش عليهم و دار صباعو ففمو كيصفر .. شدى ابتسمت و لكن فرحتها ماكانتش كاملة ..

بصح كانت باغياهم يربحو و راضية على النتيجة تماما و غاتحتفل معاهم .. و لكن ماتقدرش تفرح تماما فهاديك اللحظة و هي كتشوف حالة ماركوس و هي حاسة بأهمية الموضوع بالنسبة ليه .. حسات بالذنب من جهتو ..

وقف الأوصو بثقة و غرور .. مشا للمنصة تحت تشجيعات الحضور .. طالع الدروج كيشوف فماركوس لي واقف وسط المسرح كيتسناه .. وقف قدامو مباشرة و ماركوس مد ليه يدو .. و الأوصو مد يدو كيسلم عليه ..

ماركوس: مبروك عليك ..

الأوصو: غراسياس أميغو .. ( شكرا أ صاحبي )

ماركوس: ( مد يدو خدا البروش من البواطة لي مادة ليه البنت و قرب من الأوصو كيلبسو ليه فصدرو .. و بدا كيهضر معاه بشوية .. ) من بعد داكشي لي وقع ليك و الشمتة لي تشمتي تستاهل تفرح شوية .. واخا حتى حاجة ماغاتعوض ولدك لي خسرتي و شرفك لي توسخ .. و لكن على الأقل ربحتي شي حاجة ..

الأوصو: ( بنفس الابتسامة ) الشرف إيلا توسخ ممكن نقيوه .. و فهاد الحياة بنادم كيخسر حوايج و يربح حوايج آخرين .. الخايبة هي مايكونش عندك الشرف .. و تخسر كلشي و ماتربح والو .. مراتك .. ولدك .. عائلتك .. أرضك .. و حتى البنت لي كتبغي ..

آخر حاجة قال خلات قلب ماركوس يتنغز .. كيسول راسو شنو كيقصد ؟ يكون عارف بقضية شدى ؟ ولا كيهضر على كلاوديا مراتو ؟ ولا يكون قصد ياسمين ؟!

ماعرفش .. و لكن فضل يتيق آخر اقتراح حيت هو الأقرب .. واخا الظلام لي فعيون الأوصو و المتعة لي فابتسامتو كانو كيدعمو الاقتراح اللول ..

" مايمكنش يكون عارف .. مستحيل يكون عارف .."

هادشي لي بقا كيردد فراسو ..

شد الكتاب من عند البنت و مدو ليه و فلاشات الكاميرات كيضربو فيهم ..

ماركوس: إيلا كنتي كتحاول تخلعني بهضرتك باش نتراجع .. بلاما تعيي راسك .. ماركوس مولياني مكيخافش ..

الأوصو: ( ضحك بشوية ) لا كيخااف و بجوجنا عارفين هادشي .. ( شد ليه على كتافو ) و مكنحاولش نخليك تتراجع حيت واخا تبغي تديرها ماغانخليكش .. ( مال لعندو بشوية حتى وصل لودنو و هضر بشوية ) اللي كيبدا اللعب مع الأوصو خاصو يقد بيه و يكملو حتى اللخر .. و حنا يالاااااه بدينا أميغو ..

تراجع و ضرب ليه على كتفو بشوية .. قربو عندو ضور ذراعو على كتفو معنقو و مقابلين مع الكاميرات بابتسامات على وجهوهم .. وحدة هازا بزاف ديال الغطرسة و القوة .. و الثانية هازا بزاف ديال الحقد و الشر ..

خداو صور من بعد الأوصو طلق ماركوس لي تقابل معاه ..

ماركوس: خديت ولدك و خوك ... و قريب غاناخد هادو لي بقاو كاملين .. واحد بواحد .. كنواعدك بهادشي .. أميغو ..

الأوصو: ( طلع يدو حك حلمة نيفو بصبعو و نطق ) Suerte .. ( بالتوفيق )

كيشوفو فبعضياتهم بتحدي و الكاميرات كلهم كيصورو .. و واخا كيبانو كالم و مبتسمين .. القاعة كلها كانت متأكدة بلي شي حرب كبيرة كتشعل بيناتهم .. حرب غاتتهز بسبابها المنظمة واحد النهار ...

المضيف كان واقف قدام اللجنة كيهضر معاهم بلا مايك .. الحضور كيوشوشو بيناتهم .. ناتالينو كان غير ساكت و كل مرة يشوف فماركوس لي جالس حداه .. ماهضرش معاه ملي رجع جلس حيت خايف .. كان كيبان معصب بالجهد و ماشي فوضع يقدر يتحاور معاه فيه .. عروق رقبتو منفوخين و فكو قاسح .. كيضور البريكة الذهبية بين صباعو .. رجل فوق رجل متكي بظهرو اللور و ذراعاتو على يدين الكرسي .. و كيشوف مباااشرة فالأوصو القدام .. ماحيدش عليه عينيه ملي رجع لبلاصتو و هو غير كيشوف فيه و كيفكر فهضرتو .. حتى ديبورا ماتجرآتش تهضر معاه ..

ياسمين بلاصتها ، كتشوف القدام ولكن كانت شارة ! غضبها تقلب كامل لخيبة أمل .. ابتسامة الأوصو و هو معنق ماركوس قدام الكاميرات كانت ضربة قوية ليها زعزعاتها .. عارفة بلي هو الوحش البارد لي ماعندوش مشاعر و لكن ماقدراش تتقبلها منو ..

كانت بحال شي استراحة دامت لدقائق .. ملي كمل المضيف الهضرة مع اللجنة خدا منهم واحد الملف و رجع للمنصة ديالو بابتسامتو لي مافارقاتوش طول السهرة ..

المضيف: الفيرست لايدي ...

تكتبات " The First Lady" فالشاشة الكبيرة بالذهبي .. و بان الحماس فوجوه گاع العيالات فالقاعة .. شدى ضارت شافت فعايدة لي جالسة حداها .. و ماتنكرش أنها نهار على نهار إعجابها بهاديك السيدة كيتزاد .. نظرات الغرور اللبق لي فعينيها .. جلستها الملكية .. هاديك الابتسامة البخيلة على وجهها .. كتعطي منها غير شووية و تخلي العالم متلهف يشوف منها كثر .. كلشي فيها كان فمستوى عالي .. و تمنات إيلا عاشت حتى وصلت لعمرها تولي بحالها .. بنفس القوة و الجمال و الشخصية ...

عايدة ضورات راسها بشوية و شافت فيها .. ضيقات فيها عينيها و حركات راسها بحالا كتسولها ( شنو ؟ )

شدى: Good luck ..

عايدة: ( بابتسامتها ) مامحتاجاهش ..

شدى : تايقة فراسك ؟

عايدة: ( رجعات شافت قدامها ) غانبقا فهاد المنصب حتى تكبري نتي و ياسمين و ماريا و شي وحدة فيكم تاخدو .. ماغانخلي حتى وحدة من غير المارتينيز تديه ..

شدى: ( شافت قدامها ) لا راك تاايقة فراسك ..

آدم: ( هضر بشوية ) هانتي غاتعرفي علاش ...

شدى شافت فيه و قبلما تنطق باش تسولو نقط المضيف ...

المضيف: اللقب لي ربحاتو نفس السيدة لخمسة و عشرين عام متابعة .. ( توسعات ابتسامتو ) و لي كل خمس سنين كنعطيه ليها أنا ..

شاف جهة عايدة و أشار ليها بيدو ..

المضيف: سينيورا عايدة مارتينيز ..

الكاميرة شدات عليها و بانت فالشاشات .. و ابتسمت ياسمين فخورة بيها و كذلك ماريا .. و صفق الحضور و معاهم آدم و الأوصو .. بينما عايدة حركات راسها بشوية ليهم ..

المضيف: ( شاف فالملف لي قدامو و رجع نضاضرو بصبعو اللور ) همم .. كيف العادة كانت منافسة قوية فالتصويتات .. بين ثلاثة ديال أسماء .. ثلاثة ديال المرشحات ..

هز راسو كيشوف فالحضور .. الشاشة وراه تقسمات على ثلاثة .. و ملي بدا كيعلن الأسماء كتشد الكاميرة عليهم و كيبانو وراه ..

المضيف: سينيورا عايدة مارتينيز .. ( تسمع صوت التصفيق ) سينيورا ديبورا مولياني ...

تسمع تاني صوت التصفيق و ديبورا كتبلع ريقها .. ولات كتكره هاد الموقف .. حيت كل مرة كيتعلن على سميتها مع عايدة كتخسر و كتحس بالإهانة .. ولات كتفضل مايعيطش عليها كاع ..

المضيف: و مدام سيلين هاليداي ..

و بانت معاهم فالشاشة واحد الفرنسية خمسينية فثوب أزرق أنيق و شعر أسود مجموع لفوق و ملامح حادة مع ابتسامة باردة على شفايفها ..

شدى: ( عوجات شفايفها ) شو وجهها كي دااير .. كتبان مسمومة ..

عايدة: ( حطات يدها على فمها مغطياه من الكاميرات عاد نطقات بشوية لشدى ) حيت بصح مسمومة ..

رفعات شدى حجبانها و شافت فيها كتضحك مستغربة أن عايدة تنمنم معاها .. و رياكشن شدى خلا عايدة تندم لي هضرات .. السيدة يالاه بانت فالشاشة و كان واضح بلي هضرو عليها ..

المضيف: نشوفو الأصوات مجموعين ...

حيدو تصاورهم من الشاشة و كللشي شاف فيها حتى المضيف ضار .. بانو ثلاثة ديال الأشرطة ذهبيين كيطلعو بسرعة و فوق كل شريط عدد الأصوات كيرتفع و معاه حماس الحضور لي كيتفرجو ..

وقف واحد من الأشرطة عند 1235 صوت و الجوج لاخرين بقاو طالعين جنب بعضياتهم .. ديبورا مراقباهم مزيرة على سنانها و مضيقة عينيها .. كتفكر واش الشريط ديالها هو لي وقف ولا واحد من الجوج لي مزال طالعين ؟؟ كتتمنى يكون باقي ...

البريكة مزال كتضور فصباع ماركوس لي واخا عينيه على الشاشة عقلو مزال مع شنو وقع ليه على المسرح ...

و ناتالينو كان كيدعي تاني مع ديبورا ..

بينما المارتينيز حتى واحد فيهم ما تزعزع نفس الثقة .. كلهم تايقين فعايدة ..

أكثر امرأة فالمنظمة محترفة فتنظيم الحفلات .. أكثر وحدة كتعرف تتواصل مع الناس و أكثر وحدة عندها معارف و هي المكلفة بالعلاقات الديبلوماسية بين المارتينيز و بقية العائلات .. كانت ضامنة بلي بزااااف من عيالات المنظمة غايصوتو على قبلها .. و بزاف من الرجال على قبل رجال المارتينيز ..

وقف شريط آخر عند 2036 و لاخر مزال طالع بوحدو ... ل 3000 من بعد 4000 و فات 5000 ... ملي تجاوز 7000 ابتسامة واسعة بانت على شفايف لاشان و حدر راسو كيدوز يدو على لحيتو ..

وقف الشريط عند 7465 صوت .. عدد هائل خلا الحضور يصفقو و يوشوشو بإعجاب و دهشة ...

المضيف: رقم قياسي آخر !!! ( ضار كيشوف فيهم ) آخر مرة كان سقف الأصوات هو 6932 .. كان رقم قياسي باسم عايدة مارتينيز و اليوم تهرس .. ( رجع ضار شاف للشاشة ) خلونا نشوفو شكون هرسو ..

أول اسم بان هو اسم ( سيلين هاليداي ) تحت أول شريط وقف .. تنهدات و لكن حافضات على ابتسامتها و ملي بدا التصفيق وقفات كتحيي الناس بيها ..

المضيف: دابا بقات بين المولياني و المارتينيز .. ( لوا شفايفو ) بحال ديما ..

ديبورا حسات براسها عرقات .. شدات عليها الكاميرا و بانت فالشاشة لي جنب الشاشة الأساسية و بانت عايدة فالثانية لي فالجهة لاخرة .. و زادت كرهاتها .. كرهات ابتسامتها الواثقة و حسات بيها بحالا كتحتقرها !

المضيف: خلونا نشوفو النتيجة ..

كلشي عينيه على هادوك جوج أشرطة .. كيتسناو الأسماء ديال ماليهم يبانو ..

المضيف: و الفيرست لايدي هاد الليلة هي ...

بانو الأسماء و تعالات التصفيقات مع المضيف لي نطق بصوت مرتفع و هو كيشير ليها بيدو و يشوف فيها ..

المضيف: سينيوورا عاايدة مارتينييز

رفع لاشان راسو بفخر كيصفق عليها و كذلك بقية المارتينيز و القاعة .. بينما شدى و ياسمين وقفو ليها بفرحة باينة عليهم و ماريا حتى هي وقفات معاهم .. و ملي ناضت عايدة شافت فيهم بثلاثة .. ياسمين سيفطات ليها بوسة فالهوا و شدى غمزاتها .. حركات ليهم راسها و قبلما تتمشى وقف لاشان و مد ليها يدو شدات فيها .. و بحركة جنتلمانية تمشى معاها حتى طلعها الدروج عاد رجع لبلاصتو ..

شدى: ( مالت لجهة آدم ) لا دابا تأكدت بلي راه باباك غير فالوراق ..

تنهد آدم و عايدة كملات طريقها لمنتصف المسرح .. فنفس الوقت دخلات واحد السيدة ببدلة نسائية زرقاء و طالون للمسرح من الباب الجانبي .. دافعة قدامها طابل صغيرة عليها الجائزة .. القاعدة ذهبية مكتوب عليها " The First Lady " ... و عليها منحوتة كريستالية لوجه امرأة بعينين مسدودين و على شفايفها ابتسامة خفيفة واخا غير جماد كتبان ابتسامتها واثقة ! فداخل المنحوتة كيبانو خطوط مبكثرين من الدهب .

وقفات السيدة حدا المضيف و وصلات عندهم عايدة .. تعرض ليها بيدو لي مد ليها و هي سلمت عليه ...

المضيف: مبروك عليك سينيورا ...

عايدة :(بإبتسامة لبقة) شكرا ..

- ( هاديك السيدة حتى هي سلمات عليها ) مبروك ..

عايدة : غراسياس ..

هزات هاديك السيدة الجائزة فيدها و مداتها لعايدة و تصفيقات الجمهور كتتعالى مع فلاشات الكاميرات .. و هاديك اللحظة كتبان فگاع الشاشات ..

ياسمين: ( كتشوف فيها بعيون كتلمع و هضرات بشوية مع راسها ) شي نهار بغيت نولي بحالها ..

ماريا: حتى أنا ..

شافو فبعضياتهم و ابتسمو ...

المضيف أشار لعايدة جهة المنصة باش تعطي خطابها .. و مشات ليها و هنا كلشي سكت باغين يسمعو صوت الفيرست لايدي و شنو غاتقول ..

حطات حداها الجائزة على المنصة و بقات كتشوف فيها شحال فهاداك السكات ومن بعد نطقات ...

عايدة : مزال عاقلة على أول انتخابات نحضرها بصفتي وحدة من المارتينيز .. ( هزات راسها كتشوف فالحضور ) قبل سيمانة واحد الراجل قال ليا بالحرف " عايدة .. وجدي الخطاب ديالك حيت نتي لي غاتكوني الفيرست لايدي " .. فهاداك الوقت حسيت بيه بحالا كيضحك عليا و ماتيقتوش .. كيفاش غانكون الفيرست لايدي و أنا عروسة جديدة يالاه ربع سنين باش تزوجات ؟ و كيفاش غادي ناخد اللقب من أكثر وحدة كانت مشهورة بيه هاداك الوقت .. ماما ..؟

رفعات شدى حاجبها و همسات ياسمين ( واو ! ) ..

عايدة: داكشي علاش ماوجدت حتى حاجة .. و فليلة الانتخابات لقيت راسي واقفة قدام خمسمية واحد ، واخدة لقب ماكنتش معولة عليه و ماعندي حتى خطاب لي نقولو باش نحتفل بيه .. ( توسعات ابتسامتها و كلهم ضحكو بشوية ) و فهاديك اللحظة تمنيت كون سمعت لراجلي و تقت فيه ..

شافت فلاشان و هو بابتسامة حرك ليها راسو ..

عايدة: و من تماك تعلمت بلي بصفتي عايدة مارتينيز .. وحدة كتهز سمية هاد العائلة لي ولفات المركز اللول .. ( شافت فديبورا اللي اللور بحالا هاضرة غير معاها ) من الواجب عليا نوجد الخطاب ديالي قبلما نوجد الغوب لي غانحضر بيها للانتخابات ..

شدى بدات كتصفق بالجهد و تبعها الحضور كامل .. و عايدة وسط تصفيقاتهم نطقات ..

عايدة: شكرا بزاف على ثقتكم بيا و تصويتكم عليا .. and Have a great night ladies and gentlemen ..

هزات الجائزة ديالها و تراجعات تحت تصفيقات الحضور .. مشات لجهة الدروج و تعرض ليها لاشان تاني شد بيدها معاونها تهبط .. و هضر بشوية بينو و بينها ..

لاشان: كتباني زوينة بزاف فاش كتوقفي فوق منهم كاملين و توريهم بلايصهم ..

عايدة: كنبان زوينة بزاف فگاع حالاتي أ عمر ..

باس يدها بابتسامتو و جلسو فبلايصهم .. و أول حاجة دارتها شدى هي خدات الجائزة باش تقلبها بفضول ..

ديبورا كانت مزيرة على قبضة يدها اللور و أنفاسها كيرعشو بعصبية .. كتحاول تحافظ على البوكر فايس باش حتى واحد ما يلاحظ عصبيتها و حقدها .. إيلا بان عليها أنها ماراضياش بالنتيجة و مقلقة غاتكون هزيمة أكبر بالنسبة ليها ..

ماركوس: مادري .. كنواعدك .. هادي آخر مرة عايدة تاخد هاد اللقب ..

ديبورا: ( ابتسمت بالجنب باستهزاء ) متأكد ؟

ماركوس: سي .. حيت هاد اللقب .. مكيتعطاش للناس الميتين ...

جوابو خلا ابتسامتها تنقص بشوية و ضارت تشوف فيه .. حتى ناتالينو شاف فيه .. و هو مزال كيشوف غير لقدام فالمارتينيز و عقلو بدا كيخطط لحوايج خايبين ..

الوقت كيدوز و السهرة كتكمل .. بزاف ديال المرشحين و بزاف ديال الجوائز و الألقاب الرمزية .. و كل مرة يطلع واحد من الحضور باش ياخد شي جائزة و يلقي شي كلمة قصيرة و يرجع لبلاصتو ..

شدى بدات كتمل .. مرفقها على يد الكرسي شادة بيه راسها و كتشوف فالمنصة بعيون نعسانين .. بينما ياسمين متكية بظهرها على الكرسي رجل على رجل و مراقباهم بملل .. و بجوج كيتسناو غير الوقت لي غايعلنو فيه على الرئيس ..

المضيف: أحسن قائد جيش فالمنظمة ..

كلمة ( قائد الجيش ) خلات عيون شدى يتحلو و ترفع حجبانها .. و شافت جهة آدم لي مركز مع المضيف ..

ياسمين حتى هي رجع ليها تركيزها مع هاديك الكلمة و تقادات فالجلسة ..

المضيف: و المرشحين هوما .. ( تقسمات تاني الشاشة على ربعة .. حل الملف التالي و رجع نضاضرو اللور ) رومان لوراك ..

شدات عليه الكاميرة و بان فالشاشة .. كان كابيتين مافيا روسية .. ملامح قاسية و كوستار رمادي ..

المضيف: أحمد آلڤاريز ..

بانت صورة أحمد جامدة فالشاشة .. و تنهد الجد بينما حفيدو قرن حجبانو و هو كيشوف صورة باباه لي غير ست شهور باش ما..ت فأرض المعركة ..

المضيف: سيرخيو هيرنانديز ...

و بانت صورة الكابيتين الكولومبي الوسيم لي شعرو مارون و ابتسامتو واسعة ..

المضيف: و آدم مارتينيز ..

و شدات عليه الكاميرة باش يبان حتى هو فالشاشة .. كان الوضع غريب عليه حيت أول مرة يترشح .. عادة كان هادا هو اللقب لي كيترشح ليه الأوصو و كيربح ملي كان منصب الرئاسة و المركز اللول لبابلو .. و ملي ولا الأوصو هو الباطرون و ترقى آدم لمنصب الكابيتين ولات هادي هي بلاصتو .. و كيحس بالحمل ثقيل على كتافو .. اللقب لي مدة طويلة و هو بسمية مارتينيز غايكره إيلا شي واحد آخر خداه منو هو .. داكشي علاش كان متوتر واخا ماباغيش يبين ..

شدى: ( مدات يدها شدات فيدو و نطقات و هي كتشوف فيه فالشاشة ) نتمنى تكون وجدتي الخطاب ديالك ..

شاف فيها و ابتسم بالجنب .. و ياسمين جمعات يديها و غمضات عينيها كتدعي معاه ..

المضيف: ( كيشوف فالملف قدامو ) بناء على عدد الحروب لي قاد كل واحد فيهم .. شحال من حرب ربح و شحال ربح فيها .. و بناء على النقط ديال كل واحد فيهم فالمعسكرات التدريبية .. و حتى على سمعة كل واحد فيهم كـ كابيتين ..

زيرات شدى على يد آدم و بلع هو ريقو .. بينما الأوصو مال بشوية لعند آدم و نطق ..

الأوصو: إيلا خسرتي قلب على لي يوصلك لغرناطة .. ماغاتركبش معايا ..

آدم: ( بشوية ) قود ..

ابتسم الأوصو و دوز يدو على لحيتو و تقاد فبلاصتو ..

المضيف: أفضل قائد جيش فالمنظمة هاد الدورة ...

ضيق لاشان عينيه و دقات قلبو حبسو ...

المضيف: آدم مارتيينيز ..

بدا المضيف كيصفق و ياسمين وقفات بلاما تحس و عينيها مغرغرين ماعارفاش علاش .. و لكن تأثرات بزاف و حسات براسها فخورة بالجهد .. حتى شدى وقفات معاه ملي وقف كتصفق بابتسامة فخورة على شفايفها .. بقا آدم فالشاشة الكبيرة و بانت شدى فالشاشات لاخرين بهاديك الابتسامة و هي تابعاه بعينيها كتشوف فظهرو ماواعياش بالكاميرات لي شادين عليها .. ماواعياش بعيون ماركوس لي مراقبينها و قلبو لداخل كيحس بيه غايتفرگع بكثرة ما مزير و شاعل ..

ماريا عينيها عليه و قلبها كيضرها تنهدات بعمق بلاما تحس .. و صلاح ضور راسو كيشوف فيها و يديه كيصفقو ...

هبط واحد من اللجنة من المنصة و تقدم لوسط المسرح كيتسنى آدم حتى وصل عندو .. مد ليه يدو سلم عليه و نطق بهدوء و رزانة ..

- مبروك عليك ...

و اكتفى آدم بحركة من راسو و نصف ابتسامة .. قربات منهم واحد البنت هازا بواطة متوسطة فيدها كحلة و عليها شعار المنظمة .. حلها هاداك لي من اللجنة و جبد منها بروش .. نفسو لي علقو للمراتب .. علقو ليه فصدرو تحت التصفيقات .. من بعد من نفس البواطة جبد وسام ذهبي .. " وسام الشجاعة " و كان على شكل نجمة ذهبية لاسق فيها شريط أحمر .. أول نجمة لآدم و كانت غاتكون الثالثة للأوصو كون كان بابلو باقي حي ...

عاود سلم عليه و فلاشات الكاميرات كيضربو فيهم .. من بعد الراجل رجع لبلاصتو و المضيف أشار لآدم يمشي للمنصة يلقي الخطاب ديالو ...

تمشى بخطوات كلهم قوة و صلابة .. و وقف ورا المنصة بكتافو العراض .. لمعة فخر فعينيه كتنافس لمعان النجمة و البروش لي على صدرو .. كلشي سكت .. و خدا هو نفس عميييق .. حيت فهاديك اللحظة بالضبط هو تفكر غوستا .. عاقل بلي من نهار تنصب الأوصو الباطرون و هو كيهضر معاه على هاد اللحظة فينما شربو بجوج ولا تقاتلو .. ديما غوستا كان كيقول ليه بلي غايربحها حيت ماكاينش لي حسن منو .. و واخا خائن .. تمنى كون كان معاه و شافو ملي بصح ربحها .. تمنى كون تأجل موتو غير سيمانة وحدة باش يحضر لهادشي ...

حرك لسانو ففمو لداخل .. كان طويل على المايك داكشي علاش مال شوية للقدام .. و نطق بالإنجليزية مخلي جسم شحال من بنت فالقاعة يقشعر ..

آدم: للباطرون ديالي .. للفاميليا ديالي .. لرجالي الحيين و خصوصا لي ما.تو .. و للرجل لي رباني باش نكون هاكا .. بابلو مارتينيز .. شكرا ..

أقصر خطاب فالسهرة كملو و تقاد فوقفتو .. رجعو كيصفقو ليه و هو هابط من المسرح .. و ملي جاو عينيه على ابتسامة ياسمين الواسعة ابتسم حتى هو و غمزها .. جلس فبلاصتو و ملي ضار يشوف فشدى لقا ابتسامتها واصلة لودنيها و حتى هي عينيها كيلمعو ..

آدم: شنو ؟

شدى: والو .. غير وليت مرات أحسن كابيتين فالمنظمة ...

مد يدو لورا راسها و لعب بصباعو فشعرها قبلما يقربها ليه باس جبهتها .. من بعد بدات كتقلب ليه فهادوك الشارات لي تعلقو فصدرو ..

شدى: عجبوني ..

بابتسامتو بدا كيحيد فيهم واخا لاشان حاول يمنعو ماسمعش ليه .. و علقهم ليها هي ..

آدم: خوديهم ..

شدى: ( هزات حاجبها ) لهاد الدرجة مكيهموكش ؟

آدم: كيهمني اللقب و خديتو .. ( شاف فيهم ) أما هادو غير معدن ..

تقادات فجلستها كتقيسهم بأطراف صباعها .. و دوز لاشان يدو على وجهو كيتنهد ..

لاشان: الصبر ..

بعد جوائز آخرين و ألقاب و أوسمة .. وقف المضيف عند المنصة شاد على جنابها بيديه و كيشوف فالحضور ..

المضيف: وصلنا للإعلان ما قبل الأخير .. للحظة لي كاملين فهاد القاعة كنتسناوها .. الإعلان على الرئيس الجديد ديالكم ..

و موجة حماس قوية غرقات القاعة كلها .. صحصحو كلهم و تقادو فالجلسة ديالهم ..

الرايوس: ( تقاد فالجلسة و رجع ابتسم ) أخيرا .. كنت غانعس ..

الحضور بداو كيصفقو بحرارة حيت وصلو للمرحلة لي كلللهم كيتسناوها و متحمسين باش يعرفوها .. و رجع التوتر باش يسيطر هاد المرة على المارتينيز كاملين ..

المضيف: قبلما نبداو نعلنو على الرئيس .. بغيت نوقفو كاملين شوية و نهضرو على واحد الراجل ..

كلشي سكت كيسمعو ليه باهتمام ...

المضيف: قبل ربع سنين .. واحد الحرب كبيرة خداتو منا .. كان مثال حي كيجسد الرعايا الخمسة .. راجل صان الشرف ديالو .. قدس عائلتو و حماها .. اتسم بالولاء للمنظمة و لعائلتو و رجالو .. دار الواجب ديالو على أكمل وجه .. و كتم السر الكبير و حماه بحياتو .. ( سكت ثواني و رجع النضاضر اللور بصبعو ) الرئيس ديالكم لعشر سنين متابعة .. الباطرون لي مايمكنش ندوزو هاد الليلة بلاما نذكروه و مايمكنش شي نهار يتنسى .. بابلو مارتينيز ..

بانت صورة بابلو فالشاشة الكبيرة وراه .. بالكوستار ديالو على المنصة و شارة الرئيس على صدرو مع بروش المنصب اللول .. ابتسامة صغيرة بزاف على وجهو .. صورة كلها قوة و كاريزما .. تحت منو مكتوبة سميتو و سنة ازديادو و سنة وفاتو ...

تنهد آدم و هو كيشوف فيه بعيون كتلمع .. من غير أنه عمو و الأب الروحي ديالو هو كان قدوتو .. شدى حسات بالهيبة ديال بابلو و كيف العادة تمنات كون كان مزال عايش .. أما الأوصو كان كيشوف فالصورة بملامح باردين و قلب مثلج .. مكيحس بوالو من جهة بابلو و لكن الهضرة عليه و على المارتينيز كترضي الغرور ديالو ..

المضيف: حطم گاع الأرقام القياسية فالعهد ديالو و دار بزاف ديال الإنجازات لي هاد الليلة ماتكفيناش باش نهضرو عليهم .. كتب سميتو على الصخر .. السمية لي ماعمرها تتمسح .. حيت هو مشا .. و لكن خلا وراه ولدو .. ( شاف فالأوصو و أشار ليه بيدو باش يبان فالشاشات لاخرين ) الأوصو مارتينيز .. لي غادي مكمل فطريق باه بنفس الإيمان و القوة و الطموح ...

ترفعات وحدة من زوايا فم الأوصو ..

المضيف: دقيقة صمت على الروح ديالو ..

سكت هو و معاه گاع الأصوات .. حتى دازت هاديك الدقيقة عاد رجع ابتسم و حل يديه فالهواء و نطق تحت تصفيقاتهم العالية ..

المضيف: Ladies and gentlemen, خلونا نتعرفو على شكون غاياخد بلاصة بابلو هاد الليلة ....

من بعد تصفيقاتهم على كلام المضيف كلشي سكت .. و الهدوء أصبح هو سيد القاعة ..

المضيف: ( حل ملف جديد قدامو ) غانشرح المعايير لي كنعتمدو عليهم باش نختارو الرئيس ...

بدا المضيف كيشرح .. رجع قلب لاشان كينبض بالزربة و بالجهد و صدرو كيتزير عليه بالتوتر .. حداه عايدة مشابكة صباعها و كتحرك رجلها بالزربة .. شدى كتتنهد بعمق و مزال مشاعرها مقسومين بين المارتينيز و ماركوس .. آدم جبهتو عرقات .. حس براسو مزير .. كان مبين الثقة من اللول و لكن بدات كتمشي .. الأوصو حداه حتى هو ابتسامتو مشات و حجبانو تقرنو شوية حيت وصلات لحظة الحسم .. إيدر ولا الأوصو ولا الوحش .. هاد المنصب و اللقب كانو مهمين بالجهد بالنسبة ليهم كاملين .. أما ياسمين ماكانتش عارفة شنو باغية .. جزء منها باغي المارتينيز يربحو حيت هي وحدة منهم .. و جزء باغي الأوصو يخسر حيت فهاديك اللحظة هي كانت حاااقدة عليه ... صلاح متوتر بحالهم .. حجبانو مقرونين شوية و عينيه حادين و قاسحين كيشوف فالمضيف .. بينما ماريا حاااجة وحدة لي شاغلة تفكيرها كانت هي " ماركوس " و شنو غايدير فيها إيلا المارتينيز ربحو الرئاسة .. بآشمن طريقة غايخرج فيها سمو ؟

آلفاريز جالسين بكل نخوة حتى هوما .. الجد مكيبينش شنو عندو لداخل .. التوتر و الترقب و شوية ديال الثقة فالنفس و بزاف ديال الرغبة فهاداك اللقب ... ماباغيش أرواح ولادو لي خسرهم هاد العام يمشيو غير هاكاك ..

و ماركوس اللور كل ثانية كتزيد تشعلو .. كل ثانية كتخليه يزيد يحقد .. ضار شاف فناتالينو لقاه ساد عينيه و كيدعي ..

ماركوس: علاش كتدعي ؟

ناتالينو: إما نربحو حنا الرئاسة ولا آلڤاريز ..

ماركوس: ( ابتسم بفقسة ) كيفاش غانربحو و حنا أصلا مامترشحينش ؟

ناتالينو: ( شاف فيه رافع حجبانو ) نعام ! مامترشحينش !!!! ( لحظة إدراك حيت كان بحالا نسااا هادشي بقوة الستريس لي عاش .. من بعد نفض راسو ) أنا كنآمن بالمعجزات ..

ماركوس: ( شاف قدامو و تنهد ) تيق بيا واخا يكون شي رب فهاد الدنيا .. آخر حاجة يبغي يدير هي يحقق معجزة لشيطان بحالي أنا .. ( رفع زاوية فمو بابتسامة مستهزئة ) داكشي علاش بلاما تضيع وقتك و تدعي معايا .. الرب ديالك مكيحملنيش ...

تنهد ناتالينو و رجع غمض عينيه كيدعي الرب ديالو بكل إيمان و ثقة .. عارف بلي داكشي لي عندهم ماغاديش يحطهم فالترشيحات للرئاسة .. و لكن هو انسان متفائل و عندو ثقة عمياء بلي الرب ممكن يحقق كلشي و أي دعاء إيلا دعيتيه من قلبك .. داكشي علاش كيدعي ..

أكثر واحد كان مرتاح و مسترخي فهاديك القاعة هو الرايوس .. رجل فوق رجل و ابتسامة على وجهو ..

الرايوس: هاد الجو ناقصو غير البوبكورن و شي كاس ديال الويسكي ..

كارمن: ( شافت فيه ) قلتي شي حاجة ؟

الرايوس: قلت بلي الفراجة ديال بصح دابا عاد غاتبدا .. شي مفاجآت مخبيين .. ( رجع شاف لقدام ) و متشوق نشوف وجه نسيبي العزيز ملي يبانو ..

المضيف: ( كمل الشرح ديالو و هز عينيه كيشوف فالحضور ) دابا غانعرفو شكون هوما المرشحين لهاد المنصب .. رحبو معايا بالشخص لي غايعلن عليهم ..

أشار بيدو للباب الجانبي ديال المسرح و دخل واحد الراجل تحت تصفيقات الحضور .. كان راجل بكوستار أسود تمااما و ماسك كحل مغطي وجهو كامل حتى عينيه مظلمين .. كيبان غير شعرو لي كحل و كثيف .. كان طويل و كتافو عراض .. هاز ظرف أحمر مسدود بختم أسود فيدو .. الهالة لي ضايرة بيه كانت كتخلع و خلات التبوريشة تسرا مع ياسمين .. كان مهيب بزاف لدرجة ملي حبس التصفاق تقطع الحس حتى النفس مابقاش كيتسمع ..

تراجع المضيف و هو وقف خلف المنصة .. ماهضرش .. هز الظرف الأحمر قدامو و الكاميرات شدو عليه بان فالشاشات كاملين و باين بلي مسدود بختم المنظمة .. كان جاي من الجهات العليا مباشرة لهاديك القاعة ما تفتحش نهائيا .. ضورو فيدو قدام الكاميرات كيأكد ليهم أنه مسدود .. السقيل فالقاعة .. حلو و كيتسمع غير صوت الظرف كيتحل .. جبد ورقة كحلة منو على ظهرها رمز المنظمة .. و نطق بدون مقدمات و بصوت رجولي و لغة إنجليزية بدون لكنة صعيب تعرف مولاها من اينا بلاد ..

- المرشح الأول ... إيدر مارتينيز ...

بان الأوصو فوحدة من الشاشات الصغار .. تسمع صوت التصفاق غير شوية و حبس باش يكمل الراجل ..

- المرشح الثاني .. جمال آلڤاريز ..

نفس الشيء بان جمال فشاشة أخرى و صفقو عليه شوية ..

- المرشح الثالث .. ڤين وانغ ..

بان ڤين الصيني بالكوستار الأسود ديالو و نظراتو الحادة فالشاشة الثالثة و تسمع صوت التصفيقات ..

- المرشح الرابع ... مايكل لوراك ...

بان هاداك الروسي بالكوستار الأزرق ديالو و نظرات التعالي و الحدة فعينيه فالشاشة الرابعة .. بينما الجمهو صفق عليه حتى هو ..

- و المرشح الخامس .. ماركوس مولياني ..

الرايوس: ( بنفس الابتسامة و همسة نطق و عينيه على الأوصو فالشاشة ) و ها هي أول مفاجأة بانت !

حاجب الأوصو تزعزع بشوية بينما ديال آدم تهز بعدم فهم و شاف جهة الأوصو ! لاشان وسع عينيه و عايدة ابتسامتها بدات كتنقص ..

شدى شدات فيدين الكرسي موسعة عينيها و ضارت براسها بلاما تحس شافت فماركوس .. مصدومة .. أكبر صدمة تعرضات ليها من نهار دخلات لفيلا الأوصو !! كيفاش ماركوس يترشح للرئاسة ؟!! ياك قال ليها بلي ماعندوش فرصة و هادشي علاش سيفطها باش تسرق قسم الأوصو و تحرمو من الرئاسة ؟؟؟ واش كدب عليها تاني ؟؟!!!!!

ناتالينو: ( مع إعلان الإسم وسع عينيه و نطق بصوت مسموع بلاما يحس ) مامامياا !!! ( شاف فماركوس بعيون واسعة ) بادرينو !! آش هادشي ؟؟؟

ماركوس حبس النفس و جمد بحال شي تمثال !! كيحس بلي حتى الدم وقف فعروقو و قلبو سكت ! للحظات الصدمة جمداتو ! بشوية بدا كيقرن حجبانو و دقات قلبو كيتجهدو .. ديبورا عقلها حبس لثواني .. حتى واحد منهم ما فهم شنو واقع !!! ماركوس هز عينيه كيشوف فراسو فالشاشة الخامسة و كيسول راسو سؤال واحد .. ( كيفاش ؟؟)

الراجل قلب الورقة قادها معاهم و حيت هو لي فالشاشة الكبيرة الوسطانية بانت الورقة للحضور كااملين .. و الأسماء بخمسة منقوشين عليها بالذهب .. الابتسامة شوية بشوية بدات كتزحف على وجه ماركوس و هو كيشوف فسميتو بصح تماك و ماشي تخيلها .. كيفكر و يفكر فشنو واقع ؟ واش بويذرو كان كيدير صفقات بالتخبية عليه و دار بزاف ديال الحلفاء صوتو عليه وصلوه لهاد البلاصة ؟ واش بويذرو كان ذكي لهاد الدرجة و قدر يلعب تحت الدفة باش يرجع سمية الموليانيز لهاد البلاصة و ترجع تنافس على منصب الرئاسة ؟ و السؤال الأكبر هو واش خدم بما فيه الكفاية باش يخليه يربح هاد المنصب ماشي غير يترشح ليه ؟؟؟

الإعلان على سمية ماركوس ضمن المترشحين خلا الوراق ديال المارتينيز و حتى المولياني لي كانو مرتبين يتخربقو .. تعالت الهمسات فالقاعة كلشي الحضور كيهضر على هادشي و هاد الاسم الغير متوقع !!

ديبورا: ( همسات ) ماركوس كيفاش ترشحنا ؟ شنو وقع ؟

ماركوس: ( رجع تقاد فالجلسة رجل على رجل ) والو .. غير ولدك الكبير دار شي حاجة زوينة فحياتو قبلما يمو..ت .. اللعبة مزال ماسالاتش هاد الليلة .. ( شاف فناتالينو ) كمل الدعاء ديالك .. كيبان ليا المعجزات بصح كيوقعو .. ( ابتسامة الشر فوجهو توسعات ) و ربك صدق مكيكرهنيش لديك الدرجة !

ناتالينو بقا غير كيشوف كيحاول يستوعب بلي راهم مترشحين لأحسن و أكبر منصب بين المافيات فالمنظمة .. و حيت هادشي كبير بزاف .. جمع يديه عندو غمض عينيه مزير عليهم و مال للقدام حاني راسو و كيدعي من أعمااااق قلبو بإيمانو كلو .. و ديبورا الأمل لي كان طفا فيها رجع شعل .. إيلا ربح ولدها الرئاسة غادي تتعوض مزيان على كرامتها لي مسحات بيها عايدة الأرض طوال الخمسة و عشرين عام لي فاتو !

آدم: ( مال عند الأوصو و همس مغطي فمو بيدو ) آش هاد القلاوي ؟؟ كيفاش وصل هنا ؟؟؟

الأوصو: ماتبداش تترعد عليا .. ماشي شي حاجة ..

و لكن بجوج كانو عارفين أنها ( حاجة ) و حاجة كبيرة بزاف .. حيت كيفما صدمهم و ترشح للرئاسة يقدر يزيد يصدمهم و يديها !

ماشي غير المارتينيز لي تخربقو بترشيح ماركوس .. حتى المرشحين لاخرين .. حيت كلشي كان متوقع واحد الانجليزي لي يترشح معاهم ماجاتش لبالهم ماركوس مولياني ! و حيت ماعارفينش شنو تحت راسو كلشي حس بالتهديد ..

كان هو هاداك الحصان الأسود لي ممكن يجي من اللور و يدي كلشي .. يجر الزربية من تحت رجليهم و يطيحهم بحالا كيلعب البولينغ ! هادشي لي وقع خلاهم كلهم يشكو فحاجة وحدة كتخليهم يخافو .. أن ماركوس مولياني هو لي يقول " كش ملك " يسالي اللعبة و يربحها هاديك الليلة ...!

ماكانتش أول مرة توقع فالانتخابات .. بزاف ديال المرات كيترشح شي واحد حتى واحد ما كان متوقعو يترشح و شحال من واحد ربح واخا حتى واحد ما كان متوقعو يربح .. ديما كيوقعو المفاجآت فهاديك المرحلة ..

ماركوس يالاه دازت سيمانة تقريبا باش خدا بلاصة خوه .. مزال المنظمة ماسيفطاتش ليه لوراق ديال الخدمة باش يعرف شنو خلا خوه و الخدمة لي باقية فالنص .. ماشافش شنو فالخزنات ديال خوه كاملين و مزال ماعرفش خوه شنو داير فالخدمة .. مزال ماعارفش حلفائهم شكون هوما و مزال ما حاسبش أراضيهم كاملين و رجالهم كاملين .. هاد ربع سنين اللخرة كان مبعد على أمور الإدارة و مكيسولش فيها داكشي علاش ماكان عارف والو .. و اااخر حاجة توقعها هي خوه يكون مخبي عليه أسرار كبيرة بحال هادي .. حيت باش يترشح للانتخابات خاص يكون عندو عدد هائل من الأراضي و الرجال و خاصو تصويتات خياااالية !!

و حيت ترشح .. ماركوس كان تايق بلي خوه كان موجد لشي مفاجأة تزلزل المنظمة .. و لكن ما.ت قبلما يديرها .. و ماركوس كان على أتم استعداد باش يزلزلها فبلاصتو ..

آدم عندو حدود ديال الأعصاب لي ممكن يسيطر عليها و يخبيها .. و ترشُّح ماركوس كان فوق هاد الحدود .. داكشي علاش وجهو حمار عروقو تنفخو و عرق .. مزير على الفك ديالو و كيحرك رجلو بالزربة و كيدوز يدو على وجهو .. ما بقا كيفكر فوالو من غير الرباح .. يا ربحة يا ذ. بحة .. كان خااصهم يربحو إيلا بغاو يربحو الگيرا لي باغين يبداوها مع ماركوس مباشرة ورا هاد الانتخابات ..

ياسمين: ( مالت شوية عند ماريا ) ماريا ..

ماريا: ( شافت فيها ) سي ..

ياسمين: مافهمتش .. شنو واقع ؟ علاش الجو تقلب ؟

ماريا: ( شافت فالأوصو من بعد تنهدات و رجعات شافت فيها ) ماركوس مولياني ترشح للرئاسة ..

ياسمين: آه هادشي أنا عارفاه .. و لكن شنو المشكل ؟ ياك كانو تايقين بلي حنا لي غانربحو !

ماريا: تايقين حيت دايرين فريوسهم الأرقام لي عند المافيات لاخرين لي كان يحساب ليهم غايترشحو .. بحال آلڤاريز و وانغ و لوراك ... و لكن مولياني .. ( حركات راسها بلا ) ماكانوش ضاربين ليه الحساب ..

ياسمين: ( بلعات ريقها ) شنو زعما ؟ ماركوس يمكن يربح ؟

ماريا: ( هزات كتفها ) حتى واحد ما عارف و هادشي علاش الجو تقلب .. إيلا كان وصل لهاد المرحلة و ترشح يعني عندو أرقام كبيرة و بزاف ديال الناس صوتو عليه .. شفتي قبيلة راه خدا المركز الثاني و هادشي غير هاد العام .. ماعرفناش شنو يمكن يكون دار بويذرو خوه فربع سنين لي فاتو ..

ياسمين حسات بشي حاجة كتورك على قلبها .. يڨتل ليها الجنين لي فكرشها .. يدمر ليها حياتها .. و فالتالي يربح الرئاسة ؟!! تخيلاتو واقف فالمنصة كيقول الخطاب ديالو بمناسبة الرباح .. قادرة تتخيل الشوفة لي غايدير فيها و كيفاش غايبتسم .. و غمضات عينيها مزيرة ماقدراتش تستحمل هاداك الخيال .. ضارت عند الأوصو و حلات عينيها ..

ياسمين: غاتربح .. ياك ؟

الأوصو: ( شاف فيها .. لقا عينيها مغرغرين .. شاف قدامو .. مد يدو شد فيدها و زير عليها شوية ) ماتبكيش .. مرات باطرون غرناطة مكتبكيش قدام الناس ..

ياسمين: ( زيرات على سنانها كتزيد تحقد عليه ) خاصك تربح .. ضروري خاصك تربح ..

بغات تجر يدها تحيدها من يدو و لكن ماقدراتش حيت زير عليها ..

هاداك الراجل لي لابس القناع مشا وقف وسط المسرح .. و دخلات نفس البنت لي لابسة الكوستيم دافعة واحد الطابلة مستطيلة عليها شي حاجة مغطية بثوب أحمر دموي .. وقفات الطابلة حدا هاداك الراجل و وقفات حداها جامعة يديها لي فيهم الليگات قدامها ..

المضيف: ( وقف قدام المنصة ) غانبداو نعلنو على أرقام المرشحين بخمسة ..

دخلات بنت أخرى لابسة حتى هي بدلة سوداء و طالون كحل .. شعرها الكحل مجموع كودشوفال و على وجهها حتى هي ماسك كحل مكيبان منو وااالو .. هازا واحد الملف حمر عليه رمز المنظمة الشجرة الذهبية .. حتى هو مسدود بختم المنظمة الكحل .. وصلات عند المضيف عطاتو ليه و هو شكرها .. تراجعات و مشات وقفات حدا الراجل المقنع وسط المسرح ..

الكاميرات ركزو على الملف فيد المضيف و هو بدا كيضورو و كيبان فگاع الشاشات .. مسدود مزيان .. هو لي فيه أرقام المافيات و التصويتات و حتى اسم الرابح .. حل الختم قدامهم و حط الملف قدامو .. رجعو الشاشات كيبينو المرشحين بخمسة و الشاشة الوسطانية لي كان عليها رمز الشجرة بالذهبي حيد و جا فبلاصتو مبيان كبير .. و جدول فالجنب فيه خمسة الخانات فالطول ديال أسماء المرشحين و ربعة فالعرض وحدة مكتوب فيها ( الأرض ) و الثانية ( الأرباح ) و الثالثة ( الحروب ) و الرابعة ( النقط ) .. و هاد النقط كايتعطاو من المنظمة على حسب سمعة المافيا و الحوايج المزيانين لي كتدير و كينفعو المنظمة .. شي اختراع ولا شي اكتشاف مثلا .. و فينما دارت شي خطأ كيتخصمو منها النقط على حسب ..

المضيف: أولا .. غانشوفو أرقام ڤين وانغ ...

بان ڤين فگاع الشاشات الصغار لاخرين و تسمعو تصفيقات الحضور .. تكتبات سمية " وانغ " فالجدول فأول خانة لفوق و بقاو الربعة تحت منها خاويين .. و نسبة التوتر كتزيد تطلع فالجو ..

المضيف: بالنسبة للأرض .. لازون ديال مافيا وانغ توسعات 321 كيلومتر فهاد خمس سنين اللخرة .. ( تكتب الرقم فخانة الأرض ) الأرباح ديالهم هي .. ( رجع نضاضرو اللور بإبهامو ) 11 مليار .. و الحروب .. من 24 ربحو 19 .. أما بخصوص النقط .. مجموع النقط ديالهم هو 10636 نقطة ..

تكتبو الأرقام فالخانات ديالهم و الحضور كيصفق .. و بان سهم أخضر فالمبيان كيبين تطور هاديك المافيا فآخر خمس سنوات ..

المضيف: ( قلب الصفحة ) مافيا لوراك ...

حيد وانغ من الشاشات و بان فيهم الروسي ...

المضيف: بالنسبة للأرض ... لازون ديال مافيا لوراك توسعات 213 كيلومتر فهاد خمس سنين اللخرة ..

بانت ابتسامة جانبية على وجه وانغ و هو كيحك بصباعو بشوية على ذقنو ..

المضيف: الأرباح ديالهم هي 14 مليار ... و بالنسبة للحروب .. من أصل 20 ربحو 14 .. و النقط .. عندهم 9537 نقطة ..

بانت سمية لوراك فالجدول فالخانة الثانية تحت وانغ و تكتبو أرقامها .. و بان سهم آخر برتقالي فالمبيان و كان هابط بشوية على الأخضر ديال وانغ .. و هادشي كيعني بلي مافيا وانغ باقية فالمركز الأول و لوراك فالثاني .. الابتسامة بقات على شفايف وانغ بينما لوراك تنهد بعمق مكره ..

المضيف: نشوفو أرقام جمال آلڤاريز ..

بان الجد فالشاشات .. المضيف قاد نضاضرو و ابتسامة خفيفة بانت على شفايفو واخا كان باغي يخلي وجهو خاوي من أي تلميح ..

المضيف: ( تنحنح ) بالنسبة للأرض ...

لاشان مضيق عينيه و كيحرك صباعو بالزربة على يد الكرسي .. مركز مع أرقام آلڤاريز لي كان هو أكثر مرشح خالعو قبلما يبان معاهم ماركوس ..

المضيف: لازون ديالهم توسعات 402 كيلومتر فهاد خمس سنين اللخرة ..

ابتسامة وانغ مشات و جمال بنظراتو الحادة مركز كيسمع أرقامو ..

المضيف: أرباح المافيا كانت 16 مليار ... الحروب .. من أصل 36 حرب ربحو 27 .. و بالنسبة للنقط عندهم 34567 ..

هبطات مافيا وانغ للخانة الثانية و وراها لوراك و جات سمية ألفاريز فأول خانة يعني أول مرتبة و تكتبو أرقامها حداها .. و جا سهم أزرق ترسم على المبيان و كان فوق الأسهم بجوج لي سابقينو ..

و خدا الجد آلڤاريز نفس عميييق .. واخا هاد الأرقام كلهم كيمثلو غير 40٪ من نسبة الرباح و لكن كيبقاو مهمين و هوما لي كيهزوك في حالة الأصوات كانو متقاربين مع مافيا أخرى .. داكشي علاش كان باغي يبقا فالمركز الأول ...

المضيف: ( قلب الصفحة ) غانشوفو دابا أرقام المارتينيز ..

دقات قلب لاشان على قلب آدم كيتسارعو بطريقة جنونية .. شدى غير قارنة حجبانها و مرجعة ظهرها على الكرسي مزال كتحااول تستوعب شنو واقع .. بينما ياسمين قربات تبكي و هي كتدعي من قلبها باش يربحو ..

المضيف: بالنسبة للأرض .. ( رفع حاجبو بحالا شاف شي حاجة غريبة ) توسعات لازون ديالهم 809 كيلومتر !!!

وسعات ياسمين عينيها .. رقم خيالي .. مساحة كبر من مساحة المغرب كااامل .. دولة !!!!

آلڤاريز قرن حجبانو و ماركوس خدا نفس عمييق باغي يتبت راسو ...

المضيف: ( بحكم أنه ماكانش عارف هاد الأرقام من قبل حتى هو كان كيبان متفاجئ بحال كلشي ) الأرباح .. 23 مليار ! ( حك فوق حاجبو ) بالنسبة للنقط .. 110689 ...

كان أعلى عدد نقط فالمنظمة و كلهم تقريبا بسبب اختراعات الأوصو بخصوص الأسلحة و أجهزة الأمن ...

المضيف: و بالنسبة للحروب .. ( تنحنح تاني ) من أصل 32 ربحو 32 ..

الرايوس: من نهار درت معاهم الهدنة مابقاو كيخسرو حتى حرب .. ( كارمن شافت فيه و هو كيهضر بابتسامة ) حيت ماعمر المارتينيز خسرو قدام شي واحد من غيري ..

كارمن: و علاش درتي معاهم الهدنة ؟

الرايوس: ( ابتسامتو تزعزعات و هبط عينيه كيشوف فماريا ) حيت بقات عندي حاجة وحدة هي لي كتهمني فهاد الدنيا كلها .. و مابغيتش نخسرها ..

كارمن: شنو هي هاد الحاجة ؟

الرايوس: ( شاف فيها و مد يدو شد على ذقنها بشوية و حرك إبهامو تحت شفايفها ) شنو قلت ليك على الأسئلة بزاف ؟

كارمن: ( بلعات ريقها ) كيضروك فراسك ..

الرايوس: سيي .. و أنا دابا فرحان mi niña .. آخر حاجة نبغيها هي يضرني راسي ...

حركات راسها بآه و شافت قدامها ...

أرقام الأوصو تكتبو فالجدول و سميتو طلعات هي اللولة مهبطة آلفاريز للخانة الثانية و وانغ للثالثة بينما لوراك للرابعة .. و خرج سهم أحمر طلع فوق گاع هادوك الأسهم لاخرين فايتهم ببزاف ..

المضيف: ( قلب الصفقة ) ماركوس مولياني ..

و كللللشي فالقاعة سكت باش يركز .. باغين يعرفو أرقام الحصان الأسود لي دخل للسباق على غفلة هاد الليلة و ممكن يربحو ..

المضيف دوز عينيه على الورقة لي قدامو و ضحك بشوية .. ضحكة كتعني عدم التصديق و صعوبة استيعاب شنو شاف .. دوز يدو على فمو و هز راسو كيشوف فالحضور بابتسامة واسعة على شفايفو حاول أنه يحبسها و ماقدرش ..

المضيف: الأرض ... توسعات لازون ديال المولياني 706 كيلومتر فهاد خمس سنين اللخرة !

ناتالينو: ( توسعو عينيه و وسط الدعاء نطق بلاما يحس ) ميرداااا !!!

و عض لسانو ملي عرف راسو سب وسط الدعاء !! شاف فماركوس لي ضحك بالجهد بلاما يحس بحال شي حمق بسبب الصدمة !! عينيه كيلمعو و كلشي شاف فيه .. الأمل كيزيد يشعل فيه و دقات قلبو كتجري !

ماركوس: ( حبس الضحك و دوز يدو على شعرو و نطق بشوية ) بويذرو ! شنو درتي فحياتك أ خويا !

آدم: ( زير على يد الكرسي و نطق بين سنانو ) خودير !!

المضيف: الأرباح ديال المافيا .. 20 مليار !!

ماركوس: Cazzo !!! ( شاف فديبورا بابتسامة ) كان فراسك بلي تزادت عندنا كاع هاد الفلوس ؟ منين دخلهم ؟

ديبورا: ( بعدم تصديق ) إيلا نتا الكابو ماعرفتيش باش غانعرف أنا ؟

ماركوس كيحس بالغباء حيت أول حاجة كان خاصو يدير ملي ولا كابو هي يقلب فالأرشيف و يبحث على شنو كان خوه بويذرو كيدير ملي كان هو مشغول بشدى فبلجيكا و بزواجو بكلاوديا و الخطط ديالو باش يستولي على منصب خوه و يطيح الأوصو .. كان خاصو يشوف هاد الأراضي لي تزادو و هاد الفلوس فين هي ؟ و قرر بلي ملي تسالي هاد الانتخابات أول حاجة غايدير ملي يرجع لإيطاليا هي يطالب المنظمة تسيفط ليه گاع العقود لي تدارو بسمية بويذرو باش يتحولو لسميتو و يتكتب ليه هادشي كامل بصفتو الكابو الجديد .. و باش يعرف الحدود ديال أرضو الجديدة و حلفاؤو لي غايكونو صوتو عليه ..

المضيف: الحروب .. من أصل 50 ربحو 42 .. و النقط .. عندهم إجمالي 70263 نقطة ..

طلعات سمية مولياني فالجدول فالخانة الثانية تحت المارتينيز مهبطين آلڤاريز للثالثة و لاخرين لتحت .. و السهم الأسود بان فالمبيان طالع و كان تحت المارتينيز بشوية ...

ابتسامة ماركوس زادت توسعات واخا المركز الثاني .. هادشي كيعني بلي إيلا فات المارتينيز فالأصوات غايربح .. و هو متأكد بلي كيفما صدمو بويذرو بهاد الأرقام غايصدمو فالأصوات .. ثقتو كتتزاد و لكن كاين شك .. مزال كاين شك كبير داكشي علاش مابغاش يتأمل بزاف .. واخا هادشي كامل كيبقاو المارتينيز كبار .. و الرباح عليهم كان معجزة .. إيلا وقعات مليون فالمية هو غايولي مومن و يمكن كثر من ناتالينو!

توتر لاشان ضرو فمعدتو .. المارتينيز كلهم ساكتين .. القاعة كلها ساكتة ..

المضيف: و دابا .. لحظة الحسم .. ( شد على جناب المنصة ) غانشوفو الأصوات و هي لي غاتقرر شكون غايكون الرئيس ديالكم هاد الليلة ...

تعالت التصفيقات و حيد المبيان و الجدول و خوات الشاشة .. كحالت .. ترسم خط ذهبي لتحت و تستفو الأسماء تحت منو ..

رجع السقيل .. و بداو الأشرطة كيطلعو فوق الأسماء .. كل اسم فوق منو الشريط لي كيمثلو ذهبي و فوق الشريط عدد الأصوات .. و القلوب كلللها تحبسات !!!

500 .. 600 .. 700 .. و عند 738 وقف الشريط ديال وانغ لي مال للقدام و دار يديه على وجهو ...

المضيف: 738 صوت لوانغ .. و هادشي كيخليه فالمركز الخامس ...

بداو كيصفقو عليه ..

800 .. 900 .. و عند 907 حبس الشريط ديال لوراك و بانو علامات السخط و الغضب على وجه الروسي ..

المضيف: و المركز الراابع للمافيا الروسية لوراك ب 907 أصوات ..

صفق الحضور .. بقاو ثلاثة فاتو الألف .. المولياني و المارتينيز و آلڤاريز ... ألفين .. ثلاثة آلاف ..

آدم: ( كيهمس بلاما يحس و عينيه على الأشرطة ) يالاه .. يالاه ..

ناتالينو وقف دار يديه على جنابو موسع عينيه و دقات قلبو مجهدين .. و ماركوس كيشوف فالشريط ديالهم مزال طالع و كيحس براسو بحالا كيحلم !!!

أربعة آلاف .. و عند 4598 وقف الشريط الثالث و وقف معاه قلب لاشان لي حس برجليه صافي فشلو عليه .. و كلللشي فالقاعة زااادت صدمتهم !!

المضيف: ب4598 صوت .. المركز الثاالث للآلڤاارييز !!

هنا الجد شاف قدامو و ملامح الخيبة تخلطو بالغضب فوجهو .. ماتوقعهااش نهائيا و حس براسو كامل تخربق ليه ! شاف فحفيدو لي زير على قبضة يدو و حجبانو زادو تقرنو ... و تنهد الجد ..

ماركوس وقف فبلاصتو بشوية بلاما يحس ... بؤبؤ عينيه كيتوسع و هو كيشوف فالشريط مزال طالع جنبا إلى جنب مع شريط المارتينيز !!!

ديبورا غطات فمها بيدها موسعة عينيها .. ياسمين دمعتها طاحت بلاما تقدر تحبسها ولا تحس بيها .. و شدى بلاما تقدر تسيطر على جسمها لقات راسها كتوقف شادة على راسها .. آدم تركيزو كان كاامل على الشاشة لدرجة ما داهاش فيها گاع واش تحركات واخا راها حداه !!! ماريا كتحس بثقل كبير كيتلاح عليها ماعارفاش شنو تتمنى و آشمن شريط تبغيه يحبس .. و الرايوس هاديك الإبتسامة ديالو مزال مرسومة على شفايفو كيتفرج ...

خمسة آلاف صوت .. ستة آلاف .. سبعة .. ثمنية ... تسعة آلاف صوت ... و عندها هي نيييشان ... حبسو الأشرطة بجوووج !!!!

واحد الصمت رهييييب اكتسح القاعة كلللها .. بحالا الزمن لي وقف بيهم فهاديك اللحظة ..

آدم شاف جهة لاشان لي حتى هو شاف فيه و رجع شاف جهة الأوصو .. هاد السيناريو .. التعادل فالأصوات .. كان لصالحهم ! بما أنهم فايتينو فالأرقام .. هاد النتيجة غاتعطيهم اللقب و هو يخسر .. و هوما حااااسبين أصواتهم من قبل .. عارفين شكون غايصوت ليهم و مقيدين كلشي و ضاربين ليه الحساب صوت بصوت .. من شدة أهمية هاد المنصب وقفو عليه نقطة بنقطة باش يتأكدو من أمورهم .. تسعة آلاف مافيا بالضبط لي عطاتهم الوعد بالتصويت و البقية كانو عندهم حلفاء آخرين باغيين يصوتو عليهم .. حيت فهاد التصويتات كلللشي كيتحدد قبل الانتخابات و لي غايصوت عليك كيقولها ليك و لي ماقال ليك والو يعني ماناويش يصوت ليك و بلاما تعول عليه ..

سيناريو غير متوقع .. كيعصب .. كيمرض .. كيضرب فكبرياء المارتينيز .. و لكن كيربحهم و هادا هو المهم !

المضيف: ( حيد عينيه على الشاشة و شاف فالحضور ) هاد النتيجة كتعني بلي الرئاسة غاتكون من نصيب المارتينيز .. و لكن ...

الأدرينالين وصل لنسبة خيالية فدم الحضور و خصوصا المارتينيز و الموليانيز .. قلوبهم غاتتفرگع ..

المضيف: هاد الليلة وقع سيناريو لي ماعمرو وقع فتاريخ المنظمة من نهار تأسسات ...

آدم: ( غمض عينيه و همس بين سنانو ) خودير !

المضيف: (توسعات ابتسامتو بحماس و عينيه لمعو ) مزال صوت واحد مابانش فالسكرين ... و هو لي غايحسم هادشي كامل ...

ابتسامة الرايوس الشيطانية بانت على وجهو .. ماتخيلش هاد السيناريو يكون بحال هاكا .. ماتخيلش المفاجأة ديالو يتعلن عليها بهاد الطريقة .. و حبس راسو بزز مايضحكش على وجوه المارتينيز لي قدامو !!!

آدم ضور راسو و شاف فيه .. عينيه بحال شي قطرات ديال الدم ... كيتقاتل مع الشياطين ديالو كاااااملين باش ماينوضش يڨتلو فهاديك اللحظة و قدام المنظمة كلها و يتعدم من بعد ماشي مشكل ..

الرايوس كيشوف فيه بمتعة .. و غمزو بحالا كيستفزو ينوض يديرها ..

لاشان خدا نفس عمييق و دار المنديل فجيبو .. شاف فعايدة لي كتشوف فيه و حرك راسو بلا ... بينما الأوصو زير على سنانو .. ماشي هاكا توقع هاد الليلة تسالي .. ماتوقعش يخرج من هاد القاعة من بعد ما يخسر الرئاسة لي واعد بيها بابلو و هو كيمو..ت بين يديه .. بسباب مولياني .. و الرايوس !

علاش ؟

حيت فهاد الشهر اللخر هوما تلاقاو ولا اتصلو بجمييع حلفائهم باش يعرفو شكون غايصوت عليهم و يأكدو عليهم هادشي ... و ملي تلاقاو بالرايوس تصدمو بأنه باغي يبدل الولاء ديالو بهاد الخصوص !!!

" التصويت ماكانش فالعقد لي درنا ملي تزوجتي ببنتي أ نسيبي العزيز .. التصويت كان وعد عطيتو لبابلو ملي شفت أنه راجل .. احترم بنتي و دارها بحال بنتو واخا گاع داكشي لي دوزنا بجوج و شحال تحاربنا .. و بابلو صافي ما.ت .. و أنا مابقيتش غانصوت عليه ...... "

كان هادا هو جوابو للأوصو ملي تلاقا معاه هو و رجال المارتينيز قبل جوج سيمانات من الإنتخابات باش يتأكدو منو ... و واخا بيناتهم زواج و عقد و هدنة و واخا تشاركو الدم .. هو حر يصوت لمن بغا .. و من الواجب عليهم يحترمو هادشي ..

كان ممكن ينساوه و مايتسوقوش .. و لكن ملي تحطو فهاد الوضع و ولاو محتاجييين هاداك الصوت باش يربحو و ملي ولا صوت واحد كيصنع الفرق .. ماعمرهم غاينساوه أنه خوا بيهم !!

المضيف: بلاما نزيدو نطولو فهادشي ... خلوونا نعرفوو شكون هو الرئيس ديالكم الجدييد ...

وقف الرايوس من بلاصتو و عينيه على الأشرطة الذهبيين و ابتسامتو كتتوسع و عينيه كيلمعو .. دعاء ناتالينو ولا بصوت مسموع .. و ماركوس شد على الكرسي لي قدامو مايل للقدام و قلبو غايسكت .. بينما آدم تحنى شد على شعرو بيديه بجوج و غمض عينيه .. ماراضيش .. كاره .. حاس براسو معصب .. باغي يڨتل .. محتاج يشم ريحة الدم .. و ماعارفش شحال خاصو يڨتل باش يبرد ..

مد الأوصو يدو شدو من عنقو اللور .. مزال راسم البرود على وجهو واخا فعينيه بزاف ديال الظلام .. حتى هو ماراضيش بالوضع و كيحس بجسمو مثلج عليه .. كيحس براسو تخان تاني .. و فهاديك اللحظة .. بدا كيفكر كيفاش غايڨتل نسيبو بلاما يخلي الأثر و بلاما تشك فيه المنظمة ..

9000 صوت جنب 9000 ... و فثانية وحدة منهم تحولات ل 9001 و صوت التصفيقات تجهد فالقاعة مع صوت المضيف كيغوت فالمايك بسمية كان كلشي متوقعها و مرشحها إلللللا المارتينيز ..

المضيف: إييييدر مااارتييينييييز ...

شدى جات طايحة على كرسيها جلسات حيت رجليها فشلو .. فنفس اللحظة وقف آدم موسع عينيه كيشوف فالشاشة بحالا ما تيقش آش سمع و لاشان وجهو صفار و ودنيه ولاو كيصفرو !!! عايدة رمشات جوج مرات بعدم تصديق و ماريا غمضات عينيها بينما صلاح خدا نفس عميييق بحالا كان غارق وسط الما و أخيرا تنفس !!!

ياسمين غمضات عينيها كتنهج و يدها على صدرها .. و نطقات ( أخيرا ! )

ماركوس رجع جلس فبلاصتو .. كيحس بالعالم كيضياق عليه و كيصغار و الأصوات كتختفي و جسمو كيبرد .. فدقايق قليلة بنا برج عااالي من الآمال و المخططات و الاحتمالات .. و فثانية هاداك البرج كامل طاح عليه بثقلو كااامل ! بسبب صوت واحد ! صوت واحد و كون كان يعرف مولاه كان يڨتلو !

ناتالينو شد على شعرو بانفعال و ضار عاطي المسرح بالظهر كيسب بالجهد .. بينما ديبورا ناضت من بلاصتها و مشات قاصدة باب القاعة باغية تمشي من تماك .. كانت محتاجة مشروب باش تدوز بيه هادشي لي وقع و محتاجة لجرعة نيكوتين ...

كلشي وقف فالقاعة كيصفقو .. الأوصو وقف و الكاميرات كاملين شدو عليه كيبان فگاع الشاشات هو و عائلتو .. أول حاجة دار هي ضار هو و آدم كيشوفو فالرايوس !

الرايوس: ( كيشوف فالأوصو بابتسامتو و يديه فجياب السروال ) " بابلو صافي ما.ت و أنا مابقيتش غانصوت عليه .. من اليوم غانصوت عليك أنسيبي العزيز ... " ( عوج شفايفو ) هادشي لي كنت باغي نقول ديك الليلة كون ما ناضش الكابيتين العصبي ديالك ( أشار لآدم براسو بلاما يشوف فيه ) و قلب عليا الطابلة مقاطعني ...

ابتسم الأوصو عارف بلي الرايوس كايكدب .. آه آدم قلب عليه الطابلة و كان غايضر..بو كون ماشي الگارد ديالهم لي شدوه .. و لكن ماشي هادا هو السبب لي خلا الرايوس يخبي عليهم أنه غايصوت عليهم .. السبب هو أنه راجل مريض فراسو و كيبغي يفاجئ الناس .. يخلعهم و يوترهم و يلعب ليهم على أعصابهم و يتفرج فيهم هاكاك .. و هادشي خلاه يكبر فعيون الوحش حيت هادشي كيعجبو حتى هو ..

ضار الأوصو غادي للمسرح تحت تصفيقات الحضور .. و آدم ضحك و هو هاز راسو كيشوف فالسقف .. ضحك بالجهد واخا مافيهش الضحكة .. كاع هاداك التوتر رجع عليه بالضحك !! حتى تيق مية فالمية بلي خسرو .. حتى بدا كيخطط كيفاش غايدير مع ماركوس و كيفاش يڨتلو قبلما يعلن الگيرا و قبلما تعاونو المنظمة ضدهم .. و فلحظة كلشي تقلب و ربحو !!

آدم: ( دوز يدو على ذقنو و شاف فالرايوس ) hijo de pūta !!!! ( ولد الڨحبة !!!)

الرايوس: ( بنفس الابتسامة حك على حاجبو ) Tu pūta madre ( الڨحبة هي مك ) ..

آدم عاد كان كيحاول يمنع راسو مايڨتلوش و دابا كيحاول يمنع راسو مايعنقوش !! واخا عصبو و خرجها منو و لكن حيت هو السباب فرباحهم نسا هادشي ..

ضار كيشوف فالأوصو و بدا حتى هو كيصفق مع القاعة كلها لي واقفين .. شدى ملي شدات فراسها وقفات حتى هي كتصفق للأوصو و عقلها غايب .. مزال مافهماتش شنو وقع !

هادوك الرجال لي كانو فالمنصة اللور بسبعة هبطو من تماك و جاو وقفو حدا الراجل المقنع و المرأة لي معاه .. المضيف تعرض للأوصو هو اللول سلم عليه بيدو و بارك ليه بابتسامة .. من بعد حيد من طريقو و كمل لاخر لعند لاخرين ..

سلم عليهم واحد بواحد و كل واحد كيقول ليه ( مبروك ) بلغة .. الفرنسية ولا الانجليزية .. سلم على المرأة لي لابسة قناع ماهضراتش معاه .. و من بعد سلم على الراجل لي معاه لي بارك ليه بالانجليزية ..

هاديك السيدة لي دخلات بالطابلة حيدات الثوب لي فوق منها و بان داكشي لي كان تحتو .. أول حاجة كانت جائزة ذهبية كبيرة على شكل هاديك الشجرة بالأغصان الذهبية .. فوق قاعدة خشبية منقوش عليها بالذهب " The Leader " ( القائد ) .. حداها كانت شهادة من المنظمة فوسط كادر ذهبي عليها سميتو .. و بواطة سوداء مزينة بالذهب محلولة كتبان فيها شارة القائد ذهبية كبيرة على شكل قرص منقوشة فيه الشجرة و فالمحيط ديالو منقوشين الرعايا الخمسة بأحرف لاتينية كبيرة ..

هاديك البنت هزات البواطة و مداتها جهة المقنع لي هز الشارة و بدا كيعلقها على صدر الأوصو حدا البروش ديال المركز الأول .. فلاشات الكاميرات و صوت التصفيق .. و نظرات ماركوس النارية ..

مد ليه الجائزة ديالو و حتى الشهادة لي فيها سميتو Ider Martínez ... هزهم و تقابلو مع الكاميرات هو و المقنعين بجوج .. المضيف و حتى هادوك السبعة لي من اللجنة و كلشي كيصور فيهم ..

كانت لحظة تاريخية .. و لمعو عيون لاشان بدموع الفخر لي ماخلاهمش يطيحو .. عارف مزيان بلي هادا كان حلم بابلو لي ماعاشش باش يشوفو .. تنهد بعمق و شاف جهة آدم لي كيصفق لخوه و الفرحة باينة فعينيه .. ضور نظراتو على المارتينيز كلهم .. فوز الأوصو بالرئاسة كيعني خمس سنين أخرى ديال الحصانة .. خمس سنين يمكن تكون فيها عائلتو بيخير و تحت حماية المنظمة ..

كملو التصاور و المضيف أشار للأوصو باش يمشي يلقي الكلمة ديالو .. مشا الأوصو للمنصة وقف وراها .. حط الجائزة ديالو و الشهادة عليها .. شاف فالحضور و كلشي حبس التصفاق كيتسناو يسمعوه شنو غايقول ..

بقا ساكت شحال كيضور عليهم عينيه فالسكات .. من بعد نطق بهدوء .. بصوتو العميق و بالثقالة كل كلمة كيعطيها حقها .. باغيهم يتغلغلو فراس و قلب و روح أي واحد كيسمع ليه ..

الأوصو: من نهار عقلت على راسي و أنا كنسمع من عند بابلو نفس الهضرة .. ديما كان كيقول ليا بلي حنا المارتينيز تزادينا باش نكونو الـ leaders .. بلي حنا ماتخلقناش فهاد الدنيا باش نتبعو شي واحد و نكونو وراه .. داكشي علاش ملي كنت صغير درت قدامي هدف واحد .. أنني نعيش حياتي كلها غير باش نخلي سمية المارتينيز ديما فالمركز اللول .. و ديما فوق كلشي ..

زير آلڤاريز على العكاز ديالو كيفما زير ماركوس على يد الكرسي لي جالس عليه و سنانو .. الأوصو كان مرتاح فوق المسرح .. نظراتو الباردين كيزيدوه هيبة و صوتو كيخلي أثر كلماتو يكون قوي عليهم كاملين .. المظهر ديالو و كيفاش كيهضر كيخليو كلشي يتيق كلامو .. بلي هو بصح تخلق باش يكون الليدر .. القائد ديالهم كاملين ..

الأوصو: ( شاف فالجائزة لي حداه و فكلمة الليدر ) لبابلو .. للفاميليا ديالي .. ( شاف فالرايوس و ابتسم بالجنب ) و لنسيبي العزيز .. ( هز الرايوس يدو ) غراسياس .. ( ضحك الرايوس بشوية و ماريا ضارت شافت فيه مافاهماش آش واقع ! ) و بالنسبة لأي واحد آخر فهاد القاعة ماعجبتوش و أنا لابس هاد الشارة ( شاف فماركوس ) يدير فيه النفس و يخدم عليها باش ياخذها ليا ..

أول واحد بدا كيصفق هو الرايوس و تبعاتو القاعة كلها .. الأوصو حرك ليهم راسو .. هز الجائزة ديالو و الشهادة .. و مشا هابط من المسرح تحت أنظار الكل و تصفيقاتهم الحارة ..

خمس سنين أخرى من الهيمنة .. خمس سنين من الحكم و السيطرة .. خمس سنين غايعيشها رئيس مافيات المنظمة .. و هاد المرة سميتو هو لي غاتكون فالشهادة و الجائزة .. إيدر مارتينيز و ماشي بابلو .. الأوصو !

ملي هبط الأوصو من المسرح المضيف رجع للمنصة .. بقا واقف بابتسامتو و ساكت كيتسنى الحضور يحبسو التصفاق .. الأوصو ملي هبط مشا قاصد بلاصتو .. فالطريق كيسمع غير "مبروك" من عند أي واحد داز من حداه و هو غير كيحرك ليهم راسو .. لقا آدم كيتسناه ماد يدو .. سلم عليه و آدم جرو لنص تعنيقة ..

آدم: ( ضرب ليه على كتفو ) Felicitación hermano .. " مبروك أ خويا "

صلاح: ( حتى هو جا سلم عليه بنفس الطريقة ) لاشان كان بقا ليه غير شوية و يودع ..

شافو فيه بثلاثة كيبان ليهم يالاه رجع فيه اللون و ابتسم .. ضاير كيهضر مع الراجل لي حداه و لي باينة كيبارك ليه .. الأوصو شاف فعايدة لي واقفة بعيدة عليه ما قرباتش عندو .. كانت حذرة فالتعامل معاه .. ابتسامة مزيفة على وجهها و نطقات ..

عايدة: Felicitación ..

الأوصو بابتسامتو المستمتعة بمنظرها حرك راسو جواب ليها .. و ضار كيقلب على شدى لقاها جالسة فبلاصتها كتشوف قدامها .. مزال بنفس الوضعية ملي تعلن على النتيجة ماتحركاتش .. مزال كتستوعب شنو وقع !

الأوصو: ( قرب منها كثر حتى جا قدامها نيشان .. بدات كتهز عينيها بشوية حتى تلاقاو بعينيه ) إيلا ماباركتيش ليا .. غانبدا نشك بلي كنتي باغية شي واحد آخر يربح بلاصتي ..

شدى: ( بقات ساكتة ثواني عاد نطقات ) و علاش غاتشك ؟ خاصك تكون متأكد ... ( الأوصو رفع حاجبو من جوابها الجريئ و هي كملات ) عارفني مكنحملكش ..

الصدمة كانت مأثرة عليها لدرجة ماكانتش كتحس بالخوف .. كتقول غير شنو فبالها بنظرات حادة و قاسحة ..

آدم: ( زير على قبضات يديه و سنانو من جوابها لي ماعجبوش .. استفزو .. ) شددى ...

شافت فيه و قبلما يقول شي حاجة مد الأوصو يدو حطها على كتفو ..

الأوصو: ششش.. ( آدم شاف فيه و الأوصو ابتسم ) مكنتخاصموش قدام الناس أ آدم ..

زير ليه على كتفو و آدم حرك راسو بشوية .. من بعد كلشي رجع جلس فبلاصتو .. الأوصو شاف فياسمين لي كانت كتشوف غير قدامها ساهية .. كان باغي يهضر معاها .. يقول ليها شي حاجة يستفزها باش تجاوبو .. و لكن قاطعو المضيف ملي هضر و كلشي سكت ..

المضيف: و دابا .. قبلما نخرجو كاملين من هنا باش نحتفلو بهادشي لي وقع .. خلونا نعلنو على آخر جائزة هاد الليلة .. the best first impression هاد الدورة .. و المرشحين هوما .. ( حل ملف آخر قدامو ) ياسمين مارتينيز ...

سميتها فيقاتها من سهوتها .. شافت حولها كلشي كيصفق عليها .. هزات راسها للمسرح كيبان ليها المضيف كيشوف فيها و هي كتبان فوحدة من الشاشات لي فالقاعة .. بلعات ريقها مافاهمة والو حيت ماكانتش مركزة ملي هضر فاللول ..

المضيف: سارا مايكلسون ..

بانت وحدة أخرى فالشاشة لاخرة و بداو كيصفقو ليها .. و ياسمين مالت بشوية جهة الأوصو .. غطات يدها حيت كتبان فالشاشة عاد همسات ..

ياسمين: شنو واقع ؟

الأوصو: ( ببرود ) فين كنتي ملي كان كيشرح ؟

ياسمين: ( شافت فعينيه مباشرة .. زيرات على سنانها شوية عاد نطقات ) كنت كنفكر فشحال قدني نزيد نكرهك ..

الأوصو: ( ابتسامتو الجانبية توسعات و مال حتى هو عندها مقرب ليها عاد نطق ) و لقيتي الجواب ؟

ياسمين: ( تفكرات ماركوس معاه .. تنهدات بعمق و خرج كيرعش بكثرة ما هي معصبة ) لا .. القضية صعيبة .. بحالا كنحسب النجوم فالسما ..

رجعات تقادات فجلستها كتشوف قدامها .. و هو بقا كيشوف فيها بنفس الوضعية .. عصبيتها كتنغمو .. عينيها و الشرارة لي فيهم .. كيبغيها و هي خايفة منو .. و لكن كيدمنها كثر ملي كتتحداه !

المضيف: كلاوديا مولياني .. ( بانت صورة كلاوديا فواحد الشاشة ) روبن والاس .. ( بان واحد الشاب فالشاشة حتى هو كان بين الحضور ) و شدى مارتينيز ..

بانت شدى فالشاشة بملامحها القاسحين .. ماكانتش قادرة تزيف الابتسامة و تمثل .. هي كانت معصبة بزاف و موضرة من اللحظة لي علن فيها المضيف بلي ماركوس مترشح للرئاسة و زادت توضرات ملي شافت أرقامو .. الناس كيصفقو عليها و هي ما مسوقاش لهاديك الجائزة و لكلشي .. كانت باغية غير داكشي يسالي باش تمشي فحالها ..

ياسمين زادت داخت مافاهماش شنو واقع و لشنو هي مترشحة مع شدى .. مالت كتطل عليها ناوية تسولها و لكن شدى ما شافتش فيها ..

المضيف: التصويت غايكون دابا و هنا .. تفضلو ..

الناس لي متعودين على الإنتخابات و فاهمين القوانين كلهم جبدو تيليفوناتهم .. ياسمين ملي شافت هادشي حتى هي جبدات ديالها من البوشيط .. كان واصلها ميساج من رقم مجهول فيه سونداج .. أسماء گاع المترشحين و عندها الحق تصوت على واحد فقط .. من خلال الميساج عاد فهمات شنو واقع و تنهدات .. و بلاما تفكر صوتات لشدى .. بطرف عينها شافت فتيليفون الأوصو .. و بان ليها حتى صوت لشدى ! هزات حاجبها و شافت فوجهو .. و هو سد التيليفون و رجعو لجيبو كيشوف قدامو مبتسم !

حتى شدى ملي جبدات تيليفونها و شافت الميساج صوتات لياسمين .. شافت فآدم بان ليها ماتحركش ..

شدى: ماغاديش تصوت ؟

آدم ماشافش فيها و ماهضرش معاها واخا سمعها .. عاد بدا كيسترجع شنو وقع و كيفاش تصرفات وقت الإعلان على الأرقام ديال ماركوس .. كيحلل ردة فعلها و جوابها للأوصو .. هادشي كلو كيعني حاجة وحدة بالنسبة ليه .. أنها معصبة و مقلقة حيت ماركوس خسر !

هاداك الميساج كان وصل لگاع الحضور .. و فغضون جوج دقايق كلشي كان صوت و سالا ..

المضيف: ( ضحك بشوية ) كيبان ليا هاد المرة قررتو بالزربة !!

تحل الباب لي جنب المسرح و دخلات هاديك البنت فيدها طابليت كحل .. قربات منو مداتو ليه خداه منها و شكرها .. من بعد انسحبت ..

المضيف: ( شعل الطابليت لي فيه النتيجة و ابتسم ) و صاحب .. أو صاحبة .. أقوى انطباع أولي هاد الليلة هو .. أو هي .....

سكت ثواني .. گاع المرشحين كانو متوترين إلا ياسمين و شدى حيت بصح حتى وحدة فيهم ما كانت مهتمة لهادشي ..

المضيف: شدددى مارتيينييز ...

رفعات شدى حاجبها و تسمع التصفيق قوي فالقاعة .. قوي بحال ملي تسمعات سمية إيدر مارتينيز باش يكون الليدر !

ياسمين ابتسمت بفرحة صادقة ليها و بدات كتصفق .. و شدى بقات جالسة فبلاصتها و ضارت شافت فعايدة لي ابتسمت ليها كتصفق و كتشير للمسرح براسها ..

آدم: ( شد فذراعها و هي ضارت عندو ) ديري عقلك ..

القوة لي شدها بيها .. الشوفة القاسحة لي فعينيه .. نبرة الأمر فصوتو .. فيقو فيها هاديك شدى الحمقة و العنيدة لي كتبغي تدير المشاكيل غير ضد فبنادم .. ابتسمت .. و هو كيعرف هاديك الإبتسامة .. زير على ذراعها كثر و نطق بتحذير ..

آدم: شدى ..

شدى: كنحاول نكون ضريفة على قبلك .. و لكن مكتخلينيش .. ( جرات ذراعها منو بشوية ) watch me .. senior.. ( تفرج فيا )

زير على سنانو .. و وقفات هي .. و بكل ثقة تمشات لجهة المسرح .. ناوية ترتكب حماقة قدام المنظمة .. تدير شي حاجة لي تزيد تعصب آدم .. و تلعب بأعصاب الراجل لي جالس اللور مراقبها .. كانت ناوية تخاطر بحياتها تاني .. تقمر بكلشي ..

واحد الگارد كان حدا الدروج كان باغي يمد ليها يدو يعاونها تطلع و لكن الشوفات لي كانو فعيون راجلها خلاوه يتراجع و يشد يديه عندو ..

شدات فالفستان ديالها هزاتو شوية و طلعات الدروج بحال شي أميرة .. بحكم أنها كبرات وسط البرستيج و البروتوكول كانت كتعرف كيفاش تتمشى و تتصرف و كيفاش تولي أميرة إيلا بغات .. المضيف كان واقف وسط المسرح كيتسناها و البنت عاود دخلات للمسرح بنفس الطابلة و هاد المرة عليها بواطة كحلة و صافي ..

الكاميرات كلهم شادين عليها متبعيها و هي كتبان فجميع الشاشات و كلشي مراقبها .. خصوصا ماركوس ..

ناتالينو: ( حال فيها فمو ) ماماممميا !! بادرينو .. كان عندك الحق .. المارتينيز عندهم الزهر فالعيالات ! ( ماركوس شاف فيه كيفاش ريقو قريب يسيل من فمو ) شحال زوينة !!

ماركوس تنهد بعمق كبييير صدرو كيضياق عليه .. عارف بلي گاع الرجال فالقاعة غايكونو كيفكرو بحال ناتالينو .. كلهم غايكونو كيشوفو فيها بنفس الطريقة .. و هادشي كيعصبو .. كيمرضو ..

وقفات شدى قدام المضيف لي مد ليها يدو سلم عليها ..

المضيف: مبروك عليك .. و مرحبا بيك بيناتنا ..

شدى: ( بابتسامة ) شكرا ..

البنت حلات هاديك البواطة لي كان فيها بروش ذهبي آخر مختلف على لي سبقوه فالتصميم .. كان غصن مزين بأحجار سوداء و حمراء .. هزو منها و قرب مد يدو باغي يعلقو ليها ..

شدى: أنا فبلاصتك نفكر مزيان قبلما نديرها ..

المضيف: ( حبس يديه معلقين فالهوا و شاف فعينيها ) Excuse me ؟ " عفوا ؟ "

شدى: عندي واحد الراجل حمق .. يقدر يقطع يدك إيلا قيستيني فصدري ..

المضيف: ( ضار بشوية شاف جهة آدم لي قارن حجبانو و كيشوف فيهم .. تنحنح و رجع ابتسم و مدو ليها ) تفضلي .. تقدري تلبسيه بوحدك ..

شدى: ( لوات شفايفها و مدات يدها كتاخدو منو ) chicken .. " دجاجة " ..

وسع المضيف عينيه من المصطلح لي نعتاتو بيه و لي كيعني جبان .. مافهم والو صدماتو! فحياتو كلها و أثناء خدمتو ماعمر شي واحد تجرأ يهضر معاه هاكاك ! كلشي كيحترمو و كيخاف من هيبتو ..

شدى: ( لبسات البروش فوق لي علق ليها آدم .. و شافت فيه ) و دابا ؟

المضيف: ( بلع ريقو و رجع ابتسم .. أشار ليها للمنصة ) تفضلي قولي الخطاب ديالك ..

زمات شفايفها .. ضارت شافت فالمارتينيز خصوصا فآدم لي مزال كيشوف فيها بحدة .. و مشات للمنصة .. كلشي سكت بقا كيتسمع غير صوت طالونها مع الأرض .. وقفات قدام المنصة و تقابلات مع الحضور ..

لاشان ملي شافها كيفاش واقفة تماك رجع توتر .. شدى .. وسط قاعة عامرة بالناس لي بلاصتهم كبيرة فالمنظمة .. وراها اللجنة .. و قدامها المايك .. ممكن تدير كارثة إيلا قالت شي حاجة ماخاصهاش تتقال !

شدى: هممم .. هادا هو الوقت لي خاصني نشكر فيه شي واحد .. ( شافت فالمضيف ) ياك ؟

المضيف: ( مزال مافهمهاش .. مزال كيحس بيها غريبة .. ما مطمنش ليها .. و لكن باقي مبتسم و حرك راسو بآه ) آه ..

شدى: ( رجعات شافت قدامها ) بصراحة .. ماعرفتش شكون نشكر بالضبط .. ( ميلات راسها و ابتسمت بخبث ) كاينين بزاااف ديال الناس ..

عينيها فعيون آدم مباشرة و هو قدامها .. و بدات كتهضر بشوية و بهدوء و ابتسامة ..

شدى: واش نشكر الراجل لي وصلني لهاد الحفلة ؟ ولا لي وصلني لهاد العالم كلو النهار اللول ؟

هزات عينيها بشوية حتى تلاقاو بديال ماركوس .. بانت ابتسامة جانبية على شفايفو و همس بين سنانو ..

ماركوس: حماقت !!

شدى: ( شافت لجهة أخرى بالزربة ) نشكر الراجل لي عطاني سميتو و تزوج بيا ؟ ولا الراجل لي كون ماكانش ماكنتش غانعيش حتى نتزوج ؟

بداو الحضور كيوشوشو بعدم فهم لهضرتها .. كيتسائلو على أشمن رجال كتهضر ؟

آدم زير على قبضة يدو بالجهد و عروق عنقو تنفخو .. لاشان بحالا شاد فيديه قنبـ.لة موقوتة كيتسنى غير تحيد من تماك قبلما تفضحهم .. و ياسمين قرنات حجبانها شوية كتحاول تفهمها .. بينما شك ماريا فيها كيتزاااد .. و الأوصو .. مستمتع بالوضع و ماندمش حيت صوت عليها ...

شدى: واش نشكر الراجل لي ختار ليا هاد الغوب باش نلبسها ؟ ( ابتسمت بخبث عينيها على آدم ) ولا الراجل لي ملي غانمشيو من هنا غايحيدها ليا ؟

لاشان حدر راسو و غطا وجهو بينما ياسمين بلاما تحس بدات كتضحك و وجهها حماااار بالحشمة .. و عايدة ماعرفات واش تضحك عليهم ولا تحشم من هادشي لي كتقول شدى !

و ابتسامة ماركوس بدات كتنقص شوية بشوية و كيزير على سنانو ..

شدى: من اللخر .. غادي نشكر الراجل لي بست قدام الكاميرات قبيلة و لي بسبابو كلكم صوتو عليا .. حيت هو هاد الرجال كاملين لي هضرت عليهم .. ( وحدة من الكاميرات شدات عليه باش يبان فالشاشة الكبيرة وراها و بانت صورة قبلتهم على الطابي غوج فالشاشات لاخرين ) أحسن كابيتان فالمنظمة .. لي عتقتو و عتقني .. لي خدا مني حريتي و عطاني فالمقابل سمية و عائلة .. و حياة .. لي دخلني لهاد العالم و لي بسبابو أنا واقفة قدامكم .. الراجل ديالي .. آدم مارتينيز ..

كلشي فالقاعة بداو كيصفقو ليها مبتسمين و ذايبين فالهضرة لي قالت عليه .. بزاف حسدو آدم عليها و بزاف حسدوها هي عليه ..

" الراجل ديالي " و هاديك التصويرة .. كانو بحال البنزين كايتخواو على العافية لي فماركوس لداخل باش تزيد تشعل .. ما متيقش بلي قدرات تستفزو قدامهم هاكاك ! بلي قدرات تبوس آدم قدام الكاميرات ! بلي قدرات توقف قدامهم و تهضر بهاديك الطريقة و تشوف فيه بلاما تخاف بلي يمكن تتفضح ! ماقادرش يستوعب بلي هي .. كتستغل حبو ليها باش تنتقم منو .. باش تخليه يحماق بالغيرة !!

شدى: ( حيدات من المنصة تحت تصفيقات الكل .. مشات عند المضيف مدات ليه يدها عاود سلم عليها ) كنعتذر على هاديك الكلمة .. بعض المرات كانولي مكنسواش ..

المضيف: ( ابتسم بصدق حيت حس بصدق اعتذارها .. حرك راسو و نطق ) ماشي مشكل سينيورا .. فرصة سعيدة لي تلاقيت بيك ..

حركات راسها بابتسامة و ضارت .. مشات لجهة الدروج و لاشان وقف و مشا تعرض ليها .. شد يدها و بدات هابطة بشوية ..

لاشان: إيمتا غاتديري عقلك أ شدى ؟

شدى: ( بابتسامة ) بلاما تحلم بهاداك النهار .. أ بابا ..

تنهد كيحرك راسو يمين و شمال و داها حتى وصلها لبلاصتها .. جلسات دارت رجل على رجل و شافت جهة آدم .. مكيشوفش فيها كيشوف غير قدامو و مزال مزير على يدو ..

شدى: ( مالت عندو و نطقات بشوية ) كنقسم ليك طلعت تماك و أنا ناوية نبوس هاداك الشارف و نرون الدنيا .. ( شاف فيها ) و لكن ماعرفتش شنو درتي ليا حتى وليت كنفكر جوج مرات قبلما نتصرف ..

زادت قربات عندو باست على خدو عاد تقادات فالجلسة مبتسمة .. حسات براسها خرجات شوية من عصبيتها فهادشي لي دارت .. واخا ماكافيش .. و لكن متأكدة الميساج ديالها غايكون وصل للراجل لي بغات تسيفطو ليه ..

آدم رجع كيشوف قدامو .. عارفها شنو كانت كتحاول تدير .. حاولات تبين للناس بلي هضرات على نفس الراجل و لكن هو عارفها قصدات حتى ماركوس .. حس بيها كتستحمرو .. كتلعب بيه ... كتخدعو .. كتكدب عليه .. حس براسو بحال شي لعبة فيديها .. كتستغلو باش تخلي راجل آخر يغير ! كره الموقف .. كره ماركوس .. كره راسو .. و كرهها حتى هي فهاديك اللحظة ..

المضيف: ( رجع للمنصة ) ladies and gentlemen ... الإعلانات سالاو و لكن هاد الليلة مزال طويلة .. مبروك لگاع لي ربحو شي حاجة .. و حظ سعيد للناس لاخرين باش يحاولو من هنا خمس سنين .. ماتنساوش بلي كلشي ممكن و ماتخلوش الطموح ديالكم يمو..ت .. ( ابتسم ) نتلاقاو فالقاعة لفوق باش نحتفلو مجموعين .. كنتمنى ليكم أمسية سعيدة ..

صفقو عليه و هو تحنى شوية براسو ليهم .. من بعد مشا انسحب من المسرح كيفما بداو كينسحبو اللجنة .. و بداو الحضور كينوضو باش يخرجو من تماك ..

ياسمين: ( ناضت دغيا مشات عند شدى شدات ليها فذراعها كتشوف فالبروش ) مبروك عليك ..

شدى: تستاهليها كثر مني ..

ياسمين: نووو .. أنا مكنعرفش نقول الخطابات بحالك ..

شدى: ( ابتسمت بالجنب .. بداو كيتمشاو مع المارتينيز خارجين من القاعة قدامهم آدم و صلاح و وراهم الأوصو و لاخرين ) آدم شرح لينا كلشي على الانتخابات و نسا أهم حاجة ..

ياسمين: شنو ؟

شدى: ( شافت فيها ) أن المارتينيز كيجيو لهاد الحفلة باش ياخدو كاع الجوائز و يمشيو ..

- بعد نصف ساعة -

الطابق الثاني ديال القصر .. مباشرة مع الدروج باب كبير مزدوج محلول كاشف على القاعة العريضة لي لداخل ..

موسيقى هادئة كلاسيكية متماشية مع ديكور و تصميم الوسط .. أرضية فالبيج غامق ملسا و كتلمع .. ضارب فيها ضوء الثريات الضخمة لي معلقين فالسقف لي كلو جبص منحوت .. مع الدخلة قدام الباب طابلة دائرية عليها برج من كيسان شامبانيا .. الضو لي ضارب فيهم مخلي فقاعات المشروب يبانو كيلمعو بحال النجوم .. واقف قدامها سرباي فيديه قرعة شامبانيا فاخرة و كيعمر الكيسان لي ضايرين بجناب الطابل ..

طوابل دائريين موزعين فالقاعة .. مغلفين بالأبيض و من الأطراف متموجين بخط دهبي .. فوق كل طبلة فالوسط محطوط ڤاز زجاجي بورد أبيض و حدا كل ڤاز مستطيل معدني مسبوغ بالذهبي عليه سمية العائلة لي غايجلسو فديك الطابل .. الطوابل كانوا مرتبين قدام كل كرسي صحن عليه منديل أبيض مجموع بخاتم ذهبي مطبوع عليه نفس الشجرة الذهبية ..

على ليمن ديال الباب مساحة كبيرة مخصص غير بالبيفي .. طابل عريضة و طويلة عليها دي پلا من اينوكس بغطا شفاف و خلف الطابلة واقفين بنات بلباسهم الموحد كيسربيو الناس ..

على ليمن ديال القاعة بار كبير بكونطوار رخامي بنفس لون الأرضية .. الڤيترينات برفوف خشبية كان كلشي فيه بتصميم أوروبي من القرن العشرين .. حتى من الويسكي ..

ليسر ديال الغرفة كلو ساريات من الرخام أبيض ، عاليين مع ارتفاع السقف و بين كل سارية خاميات بيضين معقودين .. ديك الجهة كانت محلولة على التيراس .. مدخلة صوت البحر لي ضاير بيهم ..

طوابل طوال الواجهة ديالهم رخامية بيضة بخطوط دهبيين موزعين على التيراس .. و الإضاءة كانت قليلة جاية من الشعلات النارية الصغار لي على الأرض ..

التيراس كان خاوي .. من غير الگارد و ياسمين لي واقفة مقابلة مع البحر .. هربانة من الواجب ديالها كـ مارتينيز و مرات باطرون و حتى من الصداع و الفضول ديال عيالات الوسط لي باغيين يعرفو شكون ماماها و علاش بيدرو غارسيا كان مخبيها ..

واقفة قريبة من داك الحاجز الصخري و حاطة يد وحدة عليه كتحسس البرودة ديالو .. كتشوف فالبحر المظلم و أمواجو كيفاش كتقلب .. عالية كدخل فبعضياتها و كضرب الصخر لي ضاير باليابسة .. صوتو قوي كيخلي قلبها كيرجف .. خايفة من ديك القوة كاملة و من داك الصوت و فنفس الوقت مستمتعة بيهم ..

لأول مرة تحس براسها قرييبة من السما لديك الدرجة ، ديك الزروقة الغامقة لي مايلة للسواد ، دوك النجوم القلاال لي كيلمعو فيها و القمر لي فوق من راسها مباشرة ! أي حاجة ضايرة بيها كان صعيب عليها تيقها و أولهم هاد الحفل ..

ترسمات ابتسامة جانبية على شفايفها و هي كتفكر عينين الناس كيفاش كيشوفو فيها .. كانوا كيشوفو برهبة و بإحترام كبير ، و الخوف تضوبل فعينيهم فاش وقف هو حداها .. الأوصو ! تفكرات الهيبة ديالها لي خلات قلبها يتبورش و لي شافتها فعينين الناس فاش كانت واقفة بين المارتينيز و ابتسامتها زادت وساعت .. للحظة وعات بشنو عندها فيديها ، وعات بلي أُمنية ديما كانت كتردد فخاطرها تحققات .. فصغرها ، مراهقتها و حتى فاش وصلات للعشرين .. ديما كانت كتمنا عائلة .. أم بحال عايدة .. مسؤولة عليها و تنصحها تجلس قدامها و تخليها تبكي بلاما تحاسبها و تحبسها ، تهتم بصحتها و بماكلتها تقول ليها صباح الخير بلا ماتسنا منها شي حاجة فالمقابل .. أب بحال لاشان يكون غير حاضر .. تسمع خطواتو فالدار تسمع صوتو و مرة مرة تشوف فعينيه بلي راها عزيزة عليه و كيخاف عليها .. أخ فحال آدم تماماً باش يحميها و تتخبا فظهرو .. و كانت كتمنى من كل قلبها تكون عندها أخت بحال شدى .. تكون عندها نقيضة ديالها مرة مرة تبين الحماق ديالها معاها .. تتخطا الحدود معاها و دير كوارث .. تزعم و ماتفكرش ..

سمعات الحركة وراها .. شافت على جنبها و بانوا ليها الغارد لي مصافين تما عطاوها بالضهر وتقابلو مع البحر ! و من بعد سمعات خطواتو هو كيقربو منها .. وصلاتها ريحتو القوية و زيرات على سنانها .. رجعات شافت قدامها و تنهدات ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.