محتوى القصة

ياسمين شافت فشدى لي مافاهمة والو و فالأوصو لي دار ليها إشارة براسو باش غير تمشي .. بلعات ريقها و ناضت تبعات آدم لي كان غادي لمؤخرة الطيارة كيبعد عليهم .. جلس فوق واحد الكرسي و أشار ليها بيدو تجلس على لي قدامو مباشرة و داكشي لي دارت ..
ياسمين: ( بهمس ) كاين شي مشكل ؟
آدم: ( كيحك يديه مع بعضياتهم ) كاينة واحد الحاجة خاصك تعرفيها قبلما نوصلو ..
ياسمين: شنو ؟
آدم بلع ريقو كيفكر منين يبدا ليها و هي توترات من الجدية لي بانت عليه ..
ياسمين: آدم راه لي فيا كافيني قول ليا آش كاين ؟
آدم: ماركوس مولياني ..
سمعات سميتو و حسات بقلبها تعصر .. حبسات النفس و هي كتتفكرو .. كانت كتتناسى هاد المدة كلها حيت كانت قادرة تستحمل غير الوحش بوحدو و آدم فكرها فيه .. فإجها. ضها لي كان بسبابو و فكيفاش لعب بيها ..
زيرات على قبضات يديها و خدات نفس خرج كيرعش ..
ياسمين: مالو ؟
آدم: غايكون فهاد الإنتخابات ..
توسعو عينيها و دقات قلبها تجهدو .. دمها سخن و حسات بالعصبية الكبيرة .. حسات بيهم خدعوها و ضحكو عليها .. حيت كون قالو ليها بلي غايكون تماك كانت تفضل تمو.ت و ماتركبش فهاد الطيارة و تمشي باش تتلاقاه .. عينيها عمرو بالدموع ..
ياسمين: آدم !!!
مال للقدام و شد يديها فيديه بجوج .. قرن حجبانو و هو كيشوف فعينيها مباشرة ..
آدم: ماتخافيش .. غانكونو معاك هو مايقدرش يقرب ليك ..
ياسمين: ( نترات يديها من يديه و نطقات بعصبية ) واش كيحساب لييك أناا خاايفة منوو ؟؟ واش عارف شنو غاندير ليه إيلا قرب ليا ولا غير جا قداامي ؟؟ غانڨتلو أ آدم ... واخا نعرف نمووت و أنا كنحااول .. غاندير جهديي كلللو و غانڨتلللوو ...
آدم طل وراها شافهم كلهم كيشوفو جهتهم حيت سمعوها .. تنهد و شاف فيها .. عاود شد يديها لي كيرعشو .. ترخاو ملامح وجهو و نطق بشوية ..
آدم: نص ميترو لي كنعرف ماتقدر تڨتل حتى واحد .. واخا ماركوس لي ڨتل ليها ولدها قبلما يتزاد ..
طاحو دموعها و غمضات عينيها .. عارفاه عندو الحق .. ماكرهاتش تديرها و لكن بصح ماتقدرش ..
آدم: نتي بالضبط بغيتك تبقاي نقية .. الخدمة المسخة خليها لراجلك و ليا أنا خوك الهبيل .. حنا غانوسخو يدينا بالدم و غانجيبو ليك حقك ..
حلات عينيها كتشوف فيه و أنفاسها مخربقين ..
آدم: هاد الليلة .. بغيتك غير تكوني قوية و ماتزعزعيش واخا يوقف قدامك .. ماتبينيش ليه بلي طيحك أ ياسمين ..
ياسمين: ( هضرات بشوية ) مانقدرش أ آدم .. هو راه بصح طيحني .. هو راه آذاني بزاف ..
آدم: ( ورك على الحروف ) و مزاال كنواعدك غانرجع دقتك مضوبلة .. قسما بالله حتى غانرجعوها مضوبلة أ ياسمين غير صبري ...
ياسمين: غاتوقفو قدامو عادي واخا ڨتل ليا ولدي ؟!! إيمتا غاتردو هاد الدقة أ آدم ؟ إيلا ماشي البارح ولا اليوم إيمتا ؟ ( مالت حتى هي للقدام ) راه حرق قلبي أ خويا .. گاع داكشي لي بنيتو ريبو ليا .. بسبابو أنا خسرت ولدي و راجلي و وقعو ليا حوايج يمكن ماعمرني ننساهم ..
آدم: واش أنا كرهت ؟ واش كيحساب ليك غانكون مرتاح و هو معايا تحت نفس السقف ؟ راه غانبقا حابس راسي بزز باش مانڨتلوش تماك و نتهنى أنا و نهنيك حتى نتي .. و لكن راه خااااصنا نصبرو و نتسناو بزز منا ... تدوز غير هاد الإنتخابات .. غييير هاد الإنتخابات و غادي تتفرجي فيه ..
بقات ساكتة و هو بدا كيطبطب على يدها كيواسيها .. خدات نفس عميييق و تراجعات باللور و هو طلق يديها .. بقات كتفكر .. ماتقدر تواعد آدم بحتى حاجة .. حيت ماعارفاش كيفاش غاتكون ردة فعلها ملي تشوف ماركوس ..
و آدم براسو مايقدرش يواعد شي واحد بلي يقدر يصبر و مايڨتلوش ...
بجوج بيهم كانو قدام تحدي كبير هاديك الليلة .. و بجوج احتمالاتهم ضعيفة فأنهم يربحوه ....
الضو لي جاي من المصباح لي فأعلى المنارة كان هو الضو الوحيد لي كيشعل فهاديك الجزيرة على مدار السنين العشرين الأخيرة .. و لكن فهاد الليلة الجزيرة المظلمة كانت كلها بحال شي فانوس شاعل فنصف اللامكان .. فوسط مئات الكيلومترات من البحر الخالي .. جزيرة نائية ماساكنها حتى بشر .. فهاد الليلة كانت هي لي غاتحتضن أكبر و أضخم حدث فالمنظمة .. الانتخابات لي كتجمع گاع الريوس الكبار و المافيات و الأعضاء ..
الجزيرة كانت صغيرة .. شاطئ كيحيط بيها .. من بعدو كيلومترات من الغابة .. و فالوسط كان قصر كبير .. كان مهجور لسنين طوييلة و لكن المنظمة دارت فيه الإصلاحات باش تخليه لايق بهاد الإحتفال الكبير ..
تصميم القصر من برا كان بحال هادوك لي كيبانو فأفلام ديزني .. قلاع أسطوانية عالية كل وحدة كتسالي بقبة حجرية و علم كيرفرف مع الريح القوية فهاداك العلو .. الواجهة ديالو حجرية فيها بزاف ديال الشراجم ديال الزاج لي خارج منهم الضو ... السطح ديال القصر كان ضاير بتماثيل لنساء و رجال بثوب الكيتو اليوناني و كل واحد بوضعية معينة .. من هاداك السقف كانو نازلين أشرطة حمراء و سوداء كل واحد بعرض المتر .. فيهم نفس الرمز بالذهبي .. رمز شجرة خارجين منها خمسة الأغصان قويين و الأشرطة كانوا واصلين حتى للأرض ..
بروجيكتورات فالسطح موجهين للأسفل و منهم لي موجه للسما .. أضواء قوية و ناصعة فكل جهة مخلين القصر يبان بحال شي مصباح كبير الضو خارج منو من كل بلاصة ..
بزاف ديال الأبواب الخشبية الكبيرة مسدودة و غير الأساسي هو لي محلول .. باب ثنائي خشبي كبير مزين بزخارف و ديكورات حديدية .. طابية حمراء كانت بادية من العتبة ديال هاداك الباب و غادية فخط طويييل على طول عشرين متر حتى للطريق فين كان واقف واحد الراجل .. بلباس أسود رسمي على راسو قبعة و ليگات بيضين فيديه و على صدرو بادج ذهبي عليه سميتو .. كان مكلف يحل البيبان ديال الطوموبيلات على الحضور و يستقبلهم ... على جناب الطابي كانو حواجز .. عارضات ذهبيين و بين كل وحدة و وحدة شريط أحمر ..
فالجهة اليمين من الطابي ورا الباريير كانو العشرات من الصحافيين ديال المنظمة من مختلف بقاع العالم ، كلهم ببدلة رسمية و فيديهم الكاميرات ديالهم .. و فالجهة اليسار من الطابي كان ستار أسود طولو عشرة متر تقريبا و عليه حتى هو نفس رمز الشجرة .. و بين الصحافة و الستار كانت الطابي غوج لي عليها واقفة وحدة من المافيات المعروضين للحفل .. رجال بكوستارات و النساء بليغوب ديالهم .. واقفين قدام الكاميرات بابتسامات ديبلوماسية كيتصورو .. ممنوع الأسئلة .. غير التصاور فقط ..
الأمن كان بشدة .. ماكاينش شي قنت فالجزيرة كلللها مافيهش عسكر و گارد و كاميرات عادية و حرارية .. من الشاطئ حتى للقصر .. هيليكوبترات فالسما كيمشطو الجزيرة و 40 كيلومتر من البحر لي ضاير بيها .. و الحضور كانو كينزلو من الطيارات ديالهم فمطار كبييير فالجهة الثانية من الجزيرة .. كيرافقوهم حراس شخصيين من المنظمة الطريق كلها فطوموبيلات ديال المنظمة حتى كيوصلو للقصر .. الطائرات ديال المعروضين كانو مُرَاقبين من طرف المنظمة و معروفين .. و أي طائرة دخلات للغلاف الجوي ديال الجزيرة بلا إذن ممكن يطيحوها ..
الگارد كانو كلهم بنفس اللباس الرسمي .. كوستيمات كحلين و سماعات بلون شفاف فودنيهم .. معروفين بهاداك الوشام ديال الشجرة فجنب عناقهم .. مراقبين كلشي من كلشي .. المنظمة كتشدد الحراسة ماراداش البال غير من شي هجوم خارجي محتمل .. خايفين حتى من شي جوج مافيات معاديين يقلبوها گيرا وسط الحفلة .. وقعات جوج مرات من قبل و مابغاوهاش تتعاود ..
الحضور كيوصلو .. طوموبيل ورا طوموبيل .. الجو هادئ .. سطابل .. كلشي غادي مزيان ... حتى تسمع صوت فالسماعات ديال الگارد كاملين بالإنجليزية ..
" انتباه .. المارتينيز قربو يوصلو .. "
من بعد هاديك الجملة كلشي تبدل .. الصهد طلع مع كلشي والأدرينالين بدا كيتدفق فأجسادهم .. العائلة لي كلشي كان كيتسناها أخيرا وصلات و كلشي خاصو يكون مستعد باش يستقبلهم ..
جوج طومبيلات چيپ القدام عامرين بالحراس كملو طريقهم بلاما يحبسو .. وراهم كانو ثلاثة ديال الطوموبيلات مرسيدس كلاس و الرابعة ليموزين .. عاد چيپات خمسة اخرين ديال الگارد .. وقفات أول مرسيدس مقادة مع الطابي و قرب هاداك الراجل لي تماك حل الباب اللوراني .. و أول واحد نزل كان هو لاشان مارتينيز .. و غير شافوه الصحافة لي ماكانتش عندهم فكرة بشكون وصل .. تجهد صوت الفلاشات ديال الكاميرات عشرات الأضعاف على قبل مع العائلات لاخرين .. لدرجة لاشان ضيق عينيه من الضو و ابتسم و هو كيسد الصدفة ديال الڤيست ديالو .. حرك راسو بشوية تحية ليهم و ضار من بعد مد يدو للداخل .. شدات فيه عايدة و خرجات حتى هي بكل لباقة .. شافت لجهة الصحافة بهاديك الابتسامة لي احترفتها مع السنين .. حركات ليهم راسها و لاشان مد ليها ذراعو خشات فيها يدها .. و تقدمو بخطوات بطيئة على الطابي غوج و العدسات تابعاهم متلهفين .. و لأول مرة ملي بدا هادشي غايبدا يتسمع صوت الصحفيين ..
" سينيورا عايدة مارتينيز شوفي هنا عافاك .. "
" سينيورا عايدة .. "
" سينيور لاشان مارتينيز .."
كل واحد كيعيط عليهم من جهة .. وقفو قدام هاداك الستار الكحل و تقادو معاهم .. و فينما عيط شي واحد كيشوفو لجهتو ياخد ليهم صورة ..
فهاد الأثناء مشات اللوطو لي كانت هازاهم و تقدمات المرسيدس لي كانت وراهم .. و نفس الراجل قرب حل الباب اللوراني بإنحناءة ...
صلاح لي كان جالس اللور خدا نفس عميق و تنهدو و قاد بيدو الكراڤاطة .. دوز يدو على شعرو عاد ضار باش يخرج .. و غير طلع راسو و وقف حدا اللوطو و الكاميرات ضارو ليه هو بينما عايدة و لاشان كملو طريقهم بعدو شوية و وقفو كيتسناو حتى يتجمعو ..
صلاح حتى هو تمشى و وقف قدامهم .. ماحاملش الوضع حيت الضجيج كيضرو فراسو و حتى الفلاشات الكثيرة .. كان كيفضل يدخل من الباب اللوراني إيلا كان .. فالظلام و السكات و هاااني .. و لكن مجبور يحترم البروتوكول و ماعندوش خيار آخر .. الحاجة لي مستحيل يقدر يجبر راسو يديرها هي يبتسم ..
فالوقت لي عدسات الكاميرات كتلتهم صلاح وسيم المارتينيز الثالث .. اللوطو لي كان فيها مشات و تقدمات الثالثة ..
فالمؤخرة ديالها كان آدم و شدى .. هو جالس مفرق رجليه مرتاح و هي حداه ، كتزير على قبضة يديها و ترخي عليها .. كتشوف من الشرجم فهاداك الجو و الفوضى لي برا و قلبها كيتزير ...
شدى: مزال عندنا فرصة باش نهربو ..
آدم: ( شاف فيها ) مناش ؟
شدى: ( كيبان ليها الراجل كيقرب باش يحل الباب ) من الضو ..
خدا آدم نفس عمييق كيشوف فيها .. الطريق كلها و هو حاس بتوترها لي كتحاول تخبيه و كتفشل بالجهد ..
آدم: متأكدة غير الضو لي خالعك ؟
شدى: ( شافت فيه ) لا .. خالعيني حوايج آخرين من غيرو ..
آدم: حوايج بحالاش ؟
تسمع صوت الباب كيتحل و هي مالت لجهتو و عينيها على شفايفو .. قطعات ديك المسافة القصيرة لي بيناتهم و شركات شفايفهم ف بوسة قصيرة و دغيا انسحبت منها .. بقات قريبة ليه تنهدات بشوية و همسات بابتسامة صغيرة ..
شدى: كنت محتاجاها .. كتحيد الستريس ..
آدم: كتباني ليا محتاجة كثر من بوسة ..
هزات حاجبها و هو بقا كيشوف فعينيها .. من بعد دوز يدو على وجهو و ضار خارج من اللوطو .. وقف برا اللوطو كيقاد كمام الڤيست و الكاميرات رحمو صلاح لي انسحب و هجمو على آدم .. تزادت نسبة الفلاشات لي موجهة ليه حيت مع آدم كاينة وحدة من عرايسات المارتينيز الجدادات .. و هادي بالضبط لي خلقات ضجة بطريقة دخولها البطولية لهاد العالم .. المنقذة الحسناء .. البنت لي عتقات اليد اليمين لباطرون غرناطة و أغلى كابيتين فتاريخ المنظمة ..
خدا نفس عميييق زفرو .. و ضار مد ليها يدو .. مافكراتش باش ماتترددش و شدات فيديه و خرجات عندو وقفات فجنبو .. و فاللحظة لي بداو كيضربو فيها الفلاشات بهاداك الجهد زاد تزير عليها قلبها .. صوت الفلاش و الضو المجهد رجعوها سنين اللور .. ملي كانت شدى الضحية ديال عمها لي كيركزو عليها كاميرات أي حفل مشات ليه معاه ..
بان عليها هادشي حيت ابتسامتها اختفت .. خدات نفس خرج كيرعش و هي كتشد فذراع آدم غادية معاه على الطابي غوج و بلا ماتحس طلعات يدها باش تقاد الغوب لي لابسة من جهة صدرها واخا كان مغطي ! و كانت باغا تزيد تنزلها تغطي فخادها واخا الكسوة كانت طويلة !! حركات ولفاتهم قدام عيون الناس و الكاميرات .. تعصبات و هادشي بان فعينيها و حجبانها لي تقرنو .. هي تعصبات من راسها و هاداك الضعف الكبير لي كتحس بيه كيحاول يسيطر عليها .. و فهاد اللحظة بالضبط هرب خوفها خوفا منها و رجعات باش تكون هاديك الباد بيتش لي ولفات تكون .. بردات نظراتها و رخات جسمها .. و هزات راسها باش تشوف فيهم ..
الصحافة كانو مبهورين بيها .. بجمالها و الهالة القوية لي ضايرة بيها .. مسحورين بعينيها الاسود و شعرها الطويل و هاداك الفستان لي رفعها لمستوى آخر من السحر و الجاذبية ..
وقفو قدام الصحافة مباشرة .. آدم حط يدو على ظهرها و حتى هو بحال صلاح ماكانش مبتسم .. مولف عادة يبتسم ليهم و لكن المزاج ديالو هاديك الليلة ماكانش كيسمح ليه ..
ماعرفاتش هاديك الشجاعة كلللها منين جاتها .. آخر مرة وقفات قدام الكاميرات كانت كتترعد بحال شي ورقة كارمة كيلعب بيها ريح الخريف .. و لكن تماك كانت قوية .. شرسة .. و مرتاحة ! يمكن حيت قبل سبع سنين ماكانش معاها آدم .. ماكانش حاط يدو عليها و مقربها ليه .. مخليها تحس بلي ماكاينش شي واحد فالعالم كامل قادر يقيسها ..
آدم: ( تحنى شوية عندها و همس ) مرتاحة ؟
شدى ضورات راسها شافت فيه .. و غير جاو عينيها فعينيه آخر ذرة خوف من لقائها مع ماركوس تبخرات تماما .. ابتسمت و نطقات بتحدي و حماق ولفو عليها ..
شدى: آش بان ليك نعطيو لهاد الناس شي حاجة يبقاو يكتبو عليها حتى الانتخابات الجاية ؟
آدم: بحالاش ؟
حطات يدها على كتفو جراتو عندها لتحت و هو تحنى يحساب ليه غاتهمس فودنو .. ماعرفش كيفاش وقع حتى لقا لسانها ففمو لداخل ..
تجهد صوت الفلاشات كثر من قبل و توسعو عيون لاشان لي قلبو بغا يحبس !!
صلاح: ( بهمس ) مييردا !
عايدة: ( تنهدات و هي كاتضور عينيها للجنب ) بدينا ...
انسحبت شدى من البوسة بابتسامة انتصار و رضى على شفايفها .. حل هو عينيه لي بداو يترخاو و عاد وعى بفين هوما و شنو دارت ! غمزاتو هي و هو همس من بين سنانو بدهشة ..
آدم: Fúck me !!
شدات فذراعو و مشات جاراه لفين واقفين لاخرين .. شافت فلاشان لي الصدمة مزال باينة فوجهو بحالا كيواجه شي سكتة دماغية ..
شدى: ( بابتسامة واسعة كتطنز ) Chill grandpa .. مكنظنش كاين شي قانون فهاد المنظمة كيمنع المرا تبوس راجلها قدام الناس ..
عايدة: ( ابتسمت بشوية ) ماكاينش غير خودي راحتك ..
شدى: ( وقفات حداهم و ضارت تشوف فالليموزين ) I will .. ( غاناخدها ) ..
وقفات الليموزين لي هازا الباطرون و سرقات الاهتمام كاااامل .. كانو باقيين فيها بثلاثة الأوصو و ياسمين و ماريا .. ثلاثة ديال المشاعر مختلفين .. الثقة جاية من الأوصو .. الحماس مخلط بالتوتر من ماريا .. و بزاف ديال الخوف من عند ياسمين ..
كانت خايفة من هادشي لي جديد عليها .. حاسة براسها جاية لبلاصة ماديالهاش و هي كتخاف من الحوايج الجداد لي مكتعرفهمش ..
تحل باب الليموزين لي قريب للأوصو و تحبس نفسها هي .. كتسمع صوت الفلاشات شحال مجهد و صوت الناس و الحركة على برا .. ماريا خدات نفس عميييق و ابتسمت هاديك الابتسامة لي تدربات عليها ..
هبط الأوصو هو اللول .. شاف فالراجل لي حل عليهم الباب و الراجل حبس النفس و حدر راسو .. ابتسم الأوصو بالجنب و شاف جهة الكاميرات و كلشي كيصور .. ضار للباب و مد يدو لداخل .. يد أنثوية شدات فيه و فلاشات الكاميرات كتتجهد كلشي كيتسنا عروسة الباطرون الجديدة .. و لكن لي خرجات كانت ماريا ..
ما خيباتش أملهم و مزال نفس قوة الفلاش .. أميرة برشلونة المشهورة و فستان أحمر كيخطف النفس .. محبوبة الجماهير و أيقونة الموضة فعالمهم .. كانت أميرة و عاملوها معاملة الأميرات عطاوها الإهتمام لي كتستحق ..
بهاديك الإبتسامة طلعات يدها كتشير عليهم بشوية و بلباقة و بديبلوماسية تربات عليها .. كلشي مركز معاها هي من غير الأوصو لي رجع كيشوف لداخل و مد يدو لياسمين ..
ياسمين كانت جامدة فبلاصتها كتشوف فيدو .. التوتر سيطر عليها تماما ماقدراتش تتحرك ..
الأوصو: ياسمين !
ياسمين: ( كان محني كيطل عليها طلعات راسها شافت فوجهو و نطقات بشوية ) مابغيتش .. ( حركات راسها بلا ) مابغيتش نهبط ..
الأوصو: ( ورك على سنانو و نطق مزير على الحروف ) ياسميين .. عطيني يدك ..
معدتها كتتلوا عليها و دقات قلبها كيتجهدو .. بغات تهرب من هادشي كامل لشي بلاصة خاااوية و هااادئة .. ماباغاش تنزل باش تتصور و هي شادة فيد الوحش و تدخل لداخل باش تبتسم بزز منها فوجه وحش آخر خدا حياتها ..
غمضات عينيها زيرات عليهم .. و هنا بالضبط تفكرات هاداك الصباح ..
-- قبل أربعة أيام --
فالجناح ديال ياسمين جالسين على الفوتويات هي و شدى ببيجاماتهم الحريرية .. فوق الطابلة قدامهم بزاف ديال الكاطالوغات دليغوب و جوج كيسان ديال عصير البرتقال ..
شدى: ( حالة الكاطالوغ فيديها كتتفرج فيه و طاحو عينيها على واحد الغوب .. مداتو جهة ياسمين ) شوفي هادا ..
شافت فيها لقاتها ساااهية ماكايناش معاها ..
شدى: ( فرقعات صباعها قدامها ) هييه .. ( ياسمين رمشات عينيها و شافت فيها ) فاش كتفكري ؟
ياسمين: ( تنهدات بعمق و هزات المخدة عنقاتها ) هاديك الحفلة .. ماغاديش نقدر عليها ..
شدى: ( حطات الكاطالوغ و هزات كاسها ) مافهمتش ..
ياسمين: هوما كيتسناو ياسمين مارتينيز .. مرات الباطرون ديال غرناطة .. الأووصوو مارتينيز ... كيتسناو شي وحدة قوية و كاريزما .. شي وحدة مهيبة و جريئة .. بحال عايدة ولا ماريا ولا نتي نيت .. ماشي وحدة بحالي ..
شدى: ( هزات حاجبها ) بحالك ؟
ياسمين: راك كتقوليها .. أنا غير آپل پاي .. و فطيرة التفاح مكتليقش بمقام المارتينيز .. كنحس براسي غانشوه بيهم .. بحالا غانطيح من قيمتهم ..
شدى: ( حركات راسها بلا ) ماتفكريش فيها بحال هاكا .. نتي خاصك تكوني قوية باش تفرضي راسك على العالم ماشي باش تكوني بمستوى المارتينيز ..
حطات الكاس و وقفات .. ضارت عند ياسمين شداتها من يدها كتوقفها ..
شدى: يقدر يجيك هادشي صعيب فاللول و لكن ملي تولفيه غايولي ساااهل ..
بعداتها شوية من الطابلة و وقفاتها .. تقابلات معاها قريبة ليها .. شدات ليها فكتافها ..
شدى: قالت لينا عايدة بلي فهاد الحفلة غايكونو مافيات كثار .. غايكونو بزاف ديال العيالات .. بنات ولا عيالات الزعماء .. و نتي وحدة منهم .. و حيت راجلك نتي هو الأوصو أقود واحد فالعالم ( قالتها و هي كتقلب عينيها بسخرية و ياسمين ضحكات بشوية ) خاصك حتى نتي تباني مقودة .. كيفما كيتخلعو ملي يشوفو فيه بغيتهم يخافو ملي تشوفي نتي فيهم .. مابغيتكش تكوني هاديك الملاك البريئ لي ممكن شي واحد يطمع فيه .. بغيتك تباني هاديك الكوين الباد بيتش لي بنادم يخاف هي تطمع فيه ..
ياسمين: واش عارفة راسك آش كتقولي ؟
شدى: آه .. غير قناع غاتلبسيه باش تخلعيهم ..
ياسمين: هاداك الماسك ثقيل ماشي كلشي يقدر عليه ..
شدى: كيقولو لي بغا يلبس التاج خاصو يقد على الثقل ديالو .. تماما بحال الماسك .. و نتي .. إيلا قدرتي تهزي هم الوحش غاتقدري تهزي ثقل ألف ماسك ماشي غير واحد ..
ياسمين: ( خدات نفس عمييق كتفكر فهضرتها ) أوكي .. شنو خاصني ندير ؟
شدى: أول حاجة كتافك مايبقاوش طايحين .. خرجي صدرك و هزي راسك ..
بعدات عليها خطوة و ياسمين كتحاول تدير شنو قالت ليها ..
شدى: ( بجوج صباع كتشير لعيون ياسمين ) عينيك .. شوفي فيا بحالا نتي راك حسن مني .. بحالا أنا مكنسوا والو قدامك ..
ياسمين: من نيتك ؟ شدى أنا مادايراش بحال هاكا !
شدى: ( وسعات عينيها و دارت يدها على فمها ) بصاااح !! ماكانش يحسابلي !
ياسمين: ماطنزيش عليا ..
شدى: راك نتي لي كتطنزي عليا .. انا كنقول ليك غاتمثلي و نتي كتقولي ليا انا مادايراش هاكا ..
ياسمين: ( تنهدات ) اوكي اوكي .. شنو تاني ؟
شدى: بغيتك تشوفي فيا بحالا راني واقفة فلازون ديالك .. لي حاكماها نتي بالقوانين ديالك .. بغيت نحس بلي أي حركة درتها و ماعجباتكش غانتحاسب عليها ..
ياسمين: ( ضحكات ) شدددى !!! واش مننن نييتك !!!
شدى: ياسمييين مكنضحكش .. ديري شنو كنقول ليك ..
ياسمين: ( تنهدات .. بقات كتشوووف فيها من بعد خدات نفس ) واخا .. واخا ..
بلعات ريقها و حركات راسها بالزربة كتستعد .. و بدات كتدير شنو قالت ليها .. كتحاول بجهدها كامل تدخل راسها فالشخصية لي عطاتها شدى ..
-- نهاية الفلاش باك --
الأوصو: (من بين سنانو ) ياسمييين ..
رجعات للواقع و الحاضر مع صوتو المعصب .. شافت فيه و بلعات ريقها .. خدات نفس عميييييق كتهدن بيه راسها .. مدات يدها شدات فيدو .. و خرجات حتى هي ..
الانتباه كامل خداتو .. سرقات الأضواء كلهم .. زوجة الباطرون لي كلشي متشوق يشوفها و يعرفها .. البنت لي تحولات من الابنة الغير الشرعية لبيدرو غارسيا لمرات الأوصو مارتينيز .. أهم راجل حاليا فالمنظمة !
ضيقات عينيها من ضو الفلاشات لي مامولفاش عليهم .. شافت فالأوصو من بعد فماريا .. و ضورات عينيها على الوسط كامل كتفكر فهضرة شدى .. هي بصح متوترة .. متوترة لدرجة المصران ديالها ضرها و تلوا عليها .. قلبها كيضرب بالجهد .. كتعرق و حرارتها كترتفع .. بلعات ريقها .. جرات يدها بشوية من يد الأوصو و شافت قدامها مباشرة .. من بعد بدات كتتمشى بشوية .. الراس مرفوع و كذلك كتافها .. بالغرور لي تدربات عليه مع شدى و هادوك الشوفات لي ماديالهاش ..
وصل هاداك النهار .. النهار لي قالو ليها عليه عايدة و آدم .. النهار لي غادي تولي حتى هي تلبس القناع و تتظاهر بحوايج مكيشبهوش ليها .. بالقوة و الصلابة و الغرور و البرود .. ماشي غير الصحافة و الگارد لي كانو مبهورين بيها .. حتى المارتينيز لي كلهم كيشوفو فيها رافعين حجبانهم خصوصا آدم .. أما شدى كانت ابتسامة افتخار على شفايفها ..
شدى: ( بهمس ) that's my girl ..
ماريا كانت مزال واقفة حدا الأوصو اللور .. و ياسمين كانت وصلات لقدام الصحافة .. وقفات و تقادات معاهم .. طلعات يديها بهدوء شدات الشال لي تغطات بيه فالطيارة و حيداتو .. عر..ات الفستان المثير و معاه كتافها .. حالة عينيها كتتحدا ضو الفلاشات .. هازا راسها مواجهاهم كتتحدا نفسها .. كتتحدى العالم و الوحش و حياتها .. بغات تكون حرة من خوفها و تتمرد .. غير لهاد الليلة هي بغات تكون قوية بحالهم .. و يمكن كثر منهم ..
و ابتسمت ..
ابتسم آدم و هو كيشوف فيها .. كان فخور بيها و بكيفاش واقفة قدام الكاميرات و هاداك العدد الهائل من الصحافة .. هو كيعرف ياسمين بزاف .. ثاني أكثر واحد كيعرفها من بعد إيدر .. و عارف مزياااان شحال صعيب عليها تدير هادشي و دارتو .. و قاوم بقوتو كلها مايبداش يصفق و يصفر عليها وسط كلشي .. عارف بلي الأوصو ماغايعجبوش الحال تعصى الأوامر و تحيد الشال .. و لكن فكرة أنها قدرات تتحدى الأوصو بحد ذاتها فرحاتو هو ..
عايدة حتى هي ابتسمت بشوية و بالجنب .. و لاشان تنهد بشوية و نطق ..
لاشان: ياسمين أخيرا ولات مارتينيز!
عايدة: ( عينيها عليها ) ياسمين من النهار اللول و هي مارتينيز .. غير يالاه قدرات تبينها ( شافت فشدى بنص عين ) بفضل شي ناس ..
شدى: you're welcome seniora
ياسمين كتسمع سميتها من گاع الجوايه كلشي باغيها تشوف فيه .. ضارت كتشوف لجهة الأوصو و ماريا و رفعات حاجبها ملي بانو ليها .. ماكانتش مخططة تسرق منهم هادوك اللحظات و تستولي على الدخلة بوحدها .. كانت متوقعة أنهم غايكونو وراها مباشرة ماشي مزال واقفين فين خلاتهم !
بحركة صغيرة من راسها أشارت ليهم باش يقربو .. الأوصو حرك لسانو ففمو كيشوف فيها .. و نظراتو خلاو شعر جسمها يوقف و هربات منهم باش تشوف فالصحافة .. دار يدو على ظهر ماريا و مشا بيها على الطابي و هي مبتسمة .. ماعجبهاش الحال حيت ياسمين سبقاتها و لكن ماخاصهاش تبين خصوصا قدام الصحافة .. وصلو عندها و وقفو معاها ..
كان الأوصو وسطهم و هوما على جنابو .. داير يديه وراه .. راسو مرفوع و نظرات عينيه فيهم الصرامة و الثقة و بزاف ديال القوة .. ماريا كانت أميرة فوقفتها و نظراتها و أي حركة صدرات منها .. الدور لي حياتها كلها كتلعبو كانت كتقنو تماما .. شافت فالأوصو و مدات يديها شدات فذراعو ... باغية تبين للعالم أنها مزال مراتو و ماباغياش تبان بلي غير كتحاول ..
أما ياسمين ماحاولاتش تقرب منو هاكاك ولا تقيسو .. كانت مركزة غير مع التمثيلية ديالها و كتحاول تتيقها باش تزيد تتقنها ..
الأوصو: ( بشوية و بصوتو العميق ) شنو قلت ليك على هاداك الشال ؟
ياسمين: ( بلاما تشوف فيه ) ماتحيديهش ..
الأوصو: و نتي شنو درتي ؟
ياسمين: حيدتو ..
الأوصو: ( ابتسم و حط يدو على ظهرها مخليها تشوف فيه ) غاتخلصي على هادشي .. مي ڤيدا .. كنواعدك غاتخلصي ..
ياسمين بلعات ريقها و هضرتو لي نطق ببرود كانت بحال اللاڤا كتسيل عليها .. كتخلي حرارة جسمها تطلع لدرجة خطيرة .. و لكن هاداك الحماس لي كان فيها من تمردها المؤقت كان درع بينها و بينو .. مخليها ماتخافش من التهديد ديالو لي من المفروض يخليها تفقد الوعي!
كملو طريقهم لعند باقي العائلة مخلين الصحافة وراهم كيعيطو .. غير وصلو عندهم ياسمين شدات فشدى و همسات ..
ياسمين: كيف جيتك ؟
شدى: ( بابتسامة ) You nailed it apple pie ...
ياسمين: tonight I'm not an apple pie, tonight ....( شافت فيها و غمزاتها بابتسامة ) I'm that fcking bad queen ... ( هاد الليلة أنا ماشي فطيرة التفاح .. أنا هاديك الملكة المقودة )
ضحكات شدى و بجوج شافو جهة الباب لي غاديين ليه كاملين .. بجوجات كياخدو من قوة بعضياتهم .. باغيين يكملو هاد الليلة بلاما يطيحو ..
دخلو ... و أول حاجة جات عينيهم عليها كانت تمثال هائل بطول سبعة متر لـ " ثيميس " آلهة العدالة اليونانية متمركز وسط القاعة .. ثمثال أبيض لابس بحال هاداك الثوب لي لابساه المرأة فتمثال الحرية الأمريكي .. هازا فيدها اليسار ميزان الكفتين ديالو متوازنين و فيدها اليمين سيف .. حسب الأساطير كانت هادي هي أول من وجه البشر لقوانين الأخلاق و العدل و مبادئ الحكم العاقل و وراتهم قواعد الضيافة و سلوكات المجتمع .. التمثال كان فوق مكعب بيض هازو .. على الوجه الأمامي ديالو منقوش كلام الفيلسوف سقراط بالإنجليزية:
" أرواح كل البشر خالدة .. لكن أرواح الصالحين خالدة و مقدسة .."
كان هو التمثال المناسب و الاقتباس المناسب لهاديك المناسبة ...
ياسمين قرات هاديك المقولة بصوت هامس و طلعات بعينيها بشوية مع هاداك التمثال كتتأملو .. فوق منو مباشرة كانت أكبر ثرية كريستالية شافت فحياتها كلها ..
القاعة كانت كبيرة بزاااف .. ياسمين حسات براسها بحال شي نملة صغيرة وسط هاداك المبنى ! الأرضية تحت منهم لونها قهوي و ملسة ... كاينين بزاف ديال السواري بيضين منقوشين هازين السقف لي عالي و كيبان بعيد بحال السما .. بيض و عليه نقوش كثيرة و بزاف ديال الثريات صغر من الرئيسية لي فوق التمثال و لكن نفس التصميم ديالها .. الشراجم ديال الزاج طوال مسدودين و الريدوات حمرين مشدودين فالجناب بخيوط ذهبيين .. تماثيل صغار موزعين فكل جهة و منهم لي معلقين فالحيط .. كلهم آلهة ولا مخلوقات من الأساطير اليونانية القديمة ..
القاعة كانت عامرة بالحضور لي كلهم كانو كيشوفو فيهم .. صوت الوشوشات كتتسمع فكل جهة مع موسيقى الجاز الهاادئة .. نادلات بلباس موحد أسود و صينيات بكيسان ديال المشروب كيضورو فالقاعة وسط الحضور .. و ربعة منهم واقفين عند الباب كل جوجات بجهة كيستقبلو الحضور بإبتسامات لبقة على وجوههم .. و صحفيين قلال مفرقين تماك كيصورو ..
كملو طريقهم داخلين و آدم مد يدو خدا كاس من صينية النادلة لي كانت دايزة من حداه .. كان محتاج لجرعة من لالكول باش يزيد يترخى .. ماريا كانت شادة فذراع الأوصو كتتمشى معاه .. و لكن ملي بان ليها واحد الشخص طلقات من راجلها و تقدمات لجهتو بإبتسامة حقيقية و عريضة على شفايفها ..
كان الرايوس التيسينت بنفس شخصيتو الكاريزماتيك و ابتسامتو الجانبية كيشوف غير فيها هي .. كان بلوك كلاسيكي بكوستار فالأزرق غامق من ماركة "salvatore ferragamo" ، الشوميز الكراڤاط الفيست وحتى السروال كانوا من نفس اللون ... منديل ازرق مطوي مرتب فالجيب لي جهة صدرو ، حداء كلاس فالنواغ و نظاظر ديال الشوف الزاج ديالهم لونو ازرق ...
كيقرب لعندها بابتسامة واسعة على وجهو .. مد ليها يديه و بانو الازرار لي شادين كمام الشوميز ، فضيين على شكل حصان ..
شدات ماريا فيديه و هو طلعهم عندو كيبوسهم كل وحدة بوحدها ..
الرايوس: أخيرا هاد القاعة نورات بحضور أجمل بنت فالكون كامل .. الأميرة ديالي ماريا ..
ماريا: ( عنقاتو بابتسامة ) توحشتك ..
الرايوس: ( عينيه على الأوصو ) و أنا توحشت نسيبي ...
تنهد الأوصو و ماريا طلقات من باباها .. توترات ابتسامتها و ماكرهاتش تقول ليه بلي الوقت مامناسبش للطنز ديالو حيت هاداك ماشي الأوصو إنما الوحش ..
الرايوس: ( طلق منها و مشا عند الأوصو بهاديك الإبتسامة و مد ليه يدو ) نسيبي العزيز لي غايهز ليا راسي اليوم قدام كلشي ..
سلم عليه الأوصو بلاما يعلق .. و الرايوس شاف فياسمين لي حداه و هز حجبانو .. مد ليها يدو و عطاتو يدها ..
الرايوس: كيبان ليا الملاك الصغير لي كان فعينيك خدا عطلة ! ( باس ليها يدها ) نتمنى تكون عطلة قصيرة و مايطولش .. ( طلق يدها ) أخيرا تعرفت على ملاك زوين فهاد العالم مابغيتش نخسرو ..
شدى: و أنا كنقول منين ورتات هادشي !
الرايوس شاف فيها كانت جنب ياسمين كتشوف فيه ..
شدى: الأميرة ديالك فيها الهضرة بزاف و كتقول شي حوايج ماخاصهاش تقولهم .. كان يحساب ليا بلي حمقة .. و لكن دابا عرفت بلي هادشي عندكم وراثي ..
هز الرايوس عينيه شاف فآدم لي واقف وراها مباشرة كيبان بحال الحارس الشخصي ديالها .. فعينيه هادوك الشوفات ديال ( فكر مزيان قبلما تهضر مع مراتي ) .. و لكن كيفما شدى مهمة لآدم ماريا مهمة للرايوس .. و الجملة لي خرجات من فم شدى بينات ليه بلي هي و بنتو ماشي صحابات نهائيا ..
الرايوس مد ليها يدو و هي عطاتو يدها و عينيها فعينيه بجوج مبتسمين .. و بجوج ابتساماتهم كان فيهم تحدي ..
الرايوس: بنتي ورثات هادشي مني أنا باباها .. ( باس يدها بلباقة جنتلمانية و ميل راسو ) نتي من عندمن ورثيه ؟
شدى وسعات ابتسامتها و هي كتزيد سميتو فراسها للائحة أعدائها .. بينما ياسمين جنبهم كتشوف فيه و فيها و حاسة بالتوتر لي بيناتهم كيطلع .. عارفة شدى غاتجاوب بشي كلمة قاسحة و يمكن آدم من بعد يتدخل و المشكل يكبر .. داكشي علاش تدخلات بابتسامة ..
ياسمين: سينيور الرايوس .. ( شاف فيها ) ماعرفتيناش على هاديك الزوينة لي معاك ..
كلهم شافو فهاديك البنت و الرايوس ضار حتى هو كيشوف فيها و زاد ابتسم ..
طويلة ، كلاسيكية و جذابة !
بشرتها برونزية كتلمع بالإضاءة لي ضايرة بيها .. غوب فالموڤ غامق توبو حريري راسم انحناءات خصرها ، كمامو رقاق على كتافها ، واسع شوية من جهة الصدر كاشف على العقد الرقيق لي مزين رقبتها ، معلق فيه صليب مرصع بأحجار كريمة بنفس لون الدريس نازل على فلقة صدرها .. طول الكسوة مغطي ركابيها وكاشف على سيقانها .. مع صوندال عالية فنفس اللون مرصعة بحجيرات صغار شفافين كيلمعو .. شعرها ماغون غامق مضفور على شكل سبولة و اطراف شعرها محزومين بشريف موف توبو شفاف .. مايكآب مناسب ملامحها اللبنانية و مناسب الحفل لي حاضرة ليه ..
الرايوس: سيي ( مشا عندها ماد يدو و هي قربات منو و حط يدو على ظهرها كيشوف فيها بإبتسامة ) كنقدم ليكم كارمن ...
و سكت مازاد حتى كلمة .. ماجاتش يقول عليها "العشيقة الجديدة" ديالي وسط الناس .. البنت شافت فيه بحالا كتتسناه يكمل .. ماريا انتبهت ليها و باش تعفي باباها الإحراج مشات عندها بابتسامة و مدات ليها يدها ..
ماريا : (شافت الخاتم الألماسي الكبير لي مزين سبابتها) متشرفين كارمن ..
كارمن: ( بابتسامة ) الشرف ليا .. باباك كيعاود عليك بزاف كنت متشوقة نتلاقا بيك ..
كملات كارمن كتسلم على بقية المارتينيز و الرايوس كيعرفها عليهم ... من بعد كملو طريقهم مجموعين لداخل ...
آدم عينيه كانو كيضورو على القاعة بحالا كيقلب على شي واحد .. فيدو كاس الويسكي و شدى فجنبو .. نطق بلاما يشوف فيها ..
آدم: ما حدنا هنا ماتبقايش تهضري بزاف و فكري قبلما تقولي أي حاجة ..
شدى: ( عينيها على الرايوس مزال مانساتش كيفاش هضر معاها ) علاش ؟ غانحشم بيك قدام هاد الناس لكلاس ؟
آدم: لا .. ( شاف فيها ) و لكن اليوم بالضبط ماخاصني نڨتل حتى واحد ..
شدى: ( ابتسمت بالجنب .. شافت فيه .. زادت قربات منو و شدات فالكول ديال الڤيست ديالو ) أنا بعدا نقدر نڨتل على قبلك فينما كان و وقتما كان ..
آدم: و شكونما كان ؟
شدى: شكونما كان ..
آدم: متأكدة ؟
شدى: ( جمعات ابتسامتها ) ما موالفش تسولني واش متأكدة فينما قلت شي حاجة ؟
" حيت ماكنتش عارفك كذابة .."
ضارت هاد الجملة على لسانو و لكن ماكانش عندها صوت باش تسمعها .. و هي نزلات يدها من صدرو و ضارت كتشوف لجهة أخرى ماتسناتوش يجاوب ..
بقاو الضيوف كيوصلو فجو هادئ .. و مرة مرة كتجي شي عائلة عند المارتينيز باش تسلم عليهم و الصحافة كتصور فيهم .. ياسمين مزال داخلة فالدور لدرجة كتحس بتوتر أي واحد سلم عليها .. و كل مرة تدور تسول شدى واش خايفين منها بسبب التمثيل لي كتدير و تقناتو ولا غير حيت مرات الأوصو .. و ملي يكون جواب شدى هو اللول ترتاح و تدور باش تكمل .. نوعا ما عاجبها الحال ..
ثواني و الجو تقلب .. الصحافة كلهم ركزو على الباب .. و رجعو الوشوشات تاني بين الحضور ... قلب شدى خفق بالجهد حيت تفكرات واحد الحفلة .. ترددات تشوف جهة الباب حيت عارفة غاتشوف نفس الشخص لي قلب هاديك الحفلة لي كانت فيها بنفس الطريقة سبع سنين هادي .. نفس السكات و نفس الوشوشة و نفس الطاقة الغريبة فالقاعة .. بوحدو لي يقدر يخلق هاد الجو ..
كلهم شافو جهة الباب .. و فعلا .. كان هو .. ماركوس مولياني!
بكوستار أسود أنيق و مرتب .. كامل كحل فكحل الشوميز و الجيلي و الڤيست و السروال .. فالجيب ديال الڤيست كان منديل حريري أحمر مطوي .. لحيتو مقادة و شعرو الكثيف مرجعو اللور .. ساعة ذهبية فمعصم يدو و خاتم زواجو فصبعو .. يدو فيد كلاوديا مراتو .. جاذبيتها زادت خلات الحضور كلهم يركزو مع كل حركة و كل تفصيل فيها ، كانت بغوب فالأزرق الملكي مزيرة على جزئها العلوي و فضفاضة من التحت ، كتماوج مع كل خطوة دارتها و كتكشف على ساقها و بشرتها لي بلون الكريم .. شعرها الأشقر الطويل مبوكلية اطرافو و الگصة من الجهات بزوج مقادة مور ودنيها .. مايك آب مثالي على ملامحها الشقراء و على عنقها ضاير عقد ألماس عريض .. حداء طالونو عالي و رقيق فنفس لون الدريس و كعبها كيلمع بخلخال رقيق بنفس تفاصيل العقد ..
حداهم ديبورا بغوب كلاسيكية فالأسود ، أكمامها طوال من دونتيل ، عكر دموي على شفايفها و ابتسامة جانبية مطابقة لإبتسامة ماركوس .. فوق راسها قبعة عريضة حتى هي كحلة مغطية عينيها و شعرها القصير .. شادة ذراع ناتالينو لي كان حتى هو بكوستار فالبلومارين و البيض .. و الكرافاط عوضها ببابيون حتى كحلة ..
على وجه ماركوس كانت ابتسامة واسعة .. كان حاس بهاداك الاهتمام لي ضاير بيه و عرف بلي نجح باش يسرق الأضواء من كلشي و هادشي كيرضي الغرور ديالو .. كلشي كيشوف فيه و هو كيضور عينيه فالقاعة كيقلب عليهم .. لقاهم .. و جاو عينيه فعيون العدو ديالو الأكبر .. ثاني راجل كيكره على وجه الباسطة .. الأوصو ..
هبط عينيه بشوية لجنب الأوصو .. و تلاقاو عينيه بعينيها هي .. ياسمين مارتينيز .. و توسعات ابتسامتو كثر ... بينما تزعزع الماسك على وجهها هي و معاه عالمها كامل ..
عينيه مزال فعيون ياسمين ..
تشققات على جنب شفايفو ابتسامة منتصرة ملي لمح التردد و الشك و الخوف فعينيها .. حس بالرضى ملي تأكد منها شحال منزعجة من الوجود ديالو .. و شنو لي كايخلي الأسد يكون ملك الغابة من غير خوف الفرائس ديالو ؟ زادت ثقتو فنفسو و زاد طلع معاها حاجبو و زواية ابتسامتو .. حتى تحطات عينيه على واحد الظهر .. هو كايعرفو مزيان ديالمن .. هو حافظ تقاسيمو و نحتو فالتداريب بيديه .. هو لي صمم هاديك الوقفة و هو لي صمم هاديك الجرأة و هو لي صنع هاديك الشخصية .. الظهر لي خلا گاع داكشي لي علا ينزل ليه .. يريب عليه .. هاداك الظهر كان ديال أكثر جسد باغيه يضور .. باغي يشوف عينيه .. باغي يروي عطشو و عطش الشوق لي كيحس بيه ..
أما هي كانت عاطياه بالظهر مغمضة عينيها كتلعن فهادشي لي كايوقع ليها بلا إرادتها .. كتلعن فهاداك الخوف لي رجع باش يتملكها .. كتسول راسها مناش خايفة ؟ أكيد ماشي من ماركوس .. هو عمرو خلعها .. من آدم ؟ حتى آدم عمرو خلعها .. واش هي خايفة تفضح قدام آدم حيت غايڨتلها ؟ ولا خايفة تفضح قدامو حيت غايعرفها غدارة ؟ حيت مغايبقاش يقول ليها مي فويگو و مغايبقاش يشوف فيها بداك الطريقة .. حيت مغايبقاش يجي عنها باليل يحط عليها راسو و مغايبقاش يربطها مع الكرسي .. مغايبقاش يقول ليها توجد ليه قهوة و مغايبقاش يحمارو عينيه و يخرج سميتها بين سنانو ملي تعصبوو .. واش هي فعلا خايفة تخسر آدم ؟؟
حسات بدماغها كلو تشتت و ترون و كاع الوراق لي ستفات على السجاد الأحمر تبعثرو .. قلبها بدا يضرب و كرشها ضراتها و هي تقرب عند ودن آدم لي كانو عينيه على ماركوس قارن حجبانو ..
شدى: بغيت نمشي ليطواليط ..
ماركوس عينيه عليها و هو كايشوفها كيفاش قربات لودنيه وكيفاش النفس ديالها كايضرب فعنق آدم ! كيفاش وحدة ملكو صنعها هو كايستخدمها شخص آخر .. هادشي ماكانش جديد عليه .. هو لي كايصنع المخد-رات و يعطيهم للناس و كايكون فرحان و هو كايشوف عينيهم المعسلين المنتشيين و نيفهم الحمر لي استنشقها .. علاش شدى لي صنع مابغا تاحد يستنشقها من غيرو ؟ واش حيت غار عليها ؟ ولا حيت هو لي صنعها و مزال ماعطاتو فرصة يتعاطاها ؟ ماكانش يقدر يشوف شي واحد كيتعاطاها قبل منو .. ولا بعدو ... مابغا حتى حد من غيرو يتعاطاها بالمرة ..
آدم: ( هبط عينيه لعندها بشوية و بهادوك الشوفات المظلمين لي كيخوفو نطق بهدوء ماديالوش .. و هادشي خلاه كيخوف كثر ) علاش ؟
شدى: ( بلعات ريقها .. حيت لداااخل حسات بيه عارف جواب سؤالو .. و لكن مابغاتش تتيق .. ) آدم ... آش كايدرو ناس فليطولليط !!!!
بقا كيشوف فيها .. و شوفاتو كيزيدو يوتروها .. كان معصب بالجهد .. الشوفة فماركوس كتشعلو .. و التوتر ديالها هي كيزيد عليه .. كيخليه باغي يقطع هاديك المسافة لي بينو و بين كابو مولياني و يڨتلو تماك عند الباب قدام كلشي ..
خدا نفس عميييق خرج سخووون منو .. طلع كاسو لفمو شرب بقايا الويسكي لي فيه .. عاود رفع راسو كيشوف فماركوس و هي عينيها هبطو للعرق المنفوخ فعنقو .. حرك راسو بشوية كيعطيها الإذن باش تمشي ..
و بصح مشات .. بالزربة بلاما تزيد ثانية وحدة بيناتهم .. كانت محتاجة تهرب باش تراجع نفسها ..
ماركوس تبعها بعينيه حتى سولات وحدة من النادلات لي شيرات ليها لواحد الجهة و مشات فيها .. و تفكر نهار وشوشات فودن عمها و انسحبت للحمامات .. كان نفس المشهد و نفس البنت و لكن الفستان تبدل .. و الراجل لي همسات فودنو مزال ماشي هو ماركوس .. حتى الطريقة باش كاتمشى .. مشيتها هاد المرة كانت عامرة ثقة و شخصية .. ماخايفاش من عيون الرجااال لي متبعينها .. شكون علمها ماتخفاش من عينيهم ؟ هادشي ماشي هو لي صنعو ..
سنانو تزييرو ففمو لداخل و قساح الفك ديالو .. و بلا شعور منو زير على يد كلاوديا فيدو حتى أنات بشوية .. قربات بشوية لودنو كتهمس متألمة ماباغاش تبين ..
كلاوديا: ماركو .. كاضرني ..
كلامها كان بحال فرقعة اصبعين فيقاتو و رخى على يدها و هي بدات تلوي فمعصمها مبتسمة للناس ابتسامات صفراء .. سرط ريقو و هز بزربة من صينية الناذلة مشروب هبط عليه دقة وحدة كايسرح موراه حلقو من المرارة لي ماشي غير المشروب لي سبابها .. كان سبابها حتى التخيل لي جا لدماغو .. صورة لآدم كايقرب ليها و كايقيسها .. احساس الندم كيزيد يكبر .. ندم لي سيفطها لعندو .. هو كان مهني حيت عارفها معقدة من الرجال و مكتخلي تاحد يقيسها .. كان متأكد بلي غاتڨتل آدم قبلما يحط عليها يديه .. كيسول راسو كيفاش آدم قدر يهرس هاداك الحاجز ؟؟
حس بيد تحطات على كتفو .. ضور راسو بشوية و جاو عينيه فعيون ماماه لي مالت لجهتو كتهمس بالثقالة و الرزانة ..
ديبورا: ماركوس .. قاد وقفتك .. و هز راسك .. المارتينيز قدامك ...
رجع شاف قدامو .. كايشوف فالأوصو لي كايهضر مع واحد السيد قرب عندو .. و ياسمين لي عاطياه بالظهر .. ماكانتش قادرة تشوف فيه باش ماتنهارش و تغوت قدام كلشي بلي هو الشيطان لي قطع قلبها لأشلاء و كل شلة حرقها بوحدها .. الشوفة فيه كتخليها باغية تمشي لعندو و تض.ربو بأقصى قوة تقدر عليها .. و حيت ماتقدر تدير حتى حاجة فهادشي فضلات ماتشوفش فيه .. يكفي تتعامل مع فكرة أنه وراها و يمكن يكون كيشوف فيها و مستمتع بانتصارو عليها ..
ماركوس: ( عينيه عليهم كيجاوب ماماه ) من إيمتا حطيتو المارتينيز قدام عينيهم باش تقادو قدامهم الوقفة ؟ ( شاف فيها ) ياك كنتو كتحتارموهم ! ياك أنا هو الشيطان لي كان باغي يجبد ليكم الصداع معاهم !
ديبورا: ( ضورات راسها شافت جهتهم .. و بالضبط فعايدة .. شوفات فيهم حقد .. ) عمرني احترمتهم .. و عمرني غانحترمهم .. و لكن راك عارف .. ماكانش عندي رأي فهادشي ...
ماركوس: ( بابتسامة جانبية ) دابا عندك .. مادري .. الولد لي كان قامعك ماترديش حقك قدام المراة لي شحال من مرة دات منك لقب " الفيرست لايدي " واخا نتي أكتر وحدة تستحقو .. صافي ما.ت .. ( قاد وقفتو و قاد صدافة ديال كوستيمو بيديه ) هادا زمان ماركوس .. ماركوس مولياني لي مغايخلي حتى شي حد مزال ياخد منو البلاصة اللولة .. لا هو .. لا الفاميليا ديالو .. ( شاف فيها ) هادا زمان ماركوس لي مغايصوتش على بوص يحكمو .. هادا زمان ماركوس ... لي هو لي غايترشح .. ( رجع شاف فيهم ) و هاديك الفاميليا .. بزز عليها .. غايخصها تصوت .. ( تنهد كايحاول مايزيدش يضعاف قدام أفكارو على شدى و يركز على هدفو ) هاد العام خلي عندهم أمل أنهم هوما لي رابحين .. حيت العام الجاي .. حتى هاداك الأمل .. مغايبقاش ..
ديبورا: ( شافت فيه ) كيفاش عندهم أمل؟ ماركو .. حنا كانهضرو على المارتينيز .. جوج ولايات .. غايحيرو فالتالتة ؟؟
قوات الهضرة من جديد وسط القاعة و التفتو الأعناق باتجاه البوابة شي لي خلا ماركوس يعرفهم شكون بلا مايضور .. و جاوب ماماه لي حتى هي ضارت تشوف شكون وصل ..
ماركوس: مكانوش غايحيرو ... كون مادخلوش الآلڤاريز على خط المنافسة هادي خمس سنين ..
كلشي كيشوف باتجاه البوابة لي داخل منها رجل ستيني ببدلة رسمية رمادية فوق منها سلهام أسود مغربي أصييييل بالعقاد .. عكازو لي بيد النسر سابق رجليه .. و نظراتو الواثقة سابقة خطاويه .. شعرو الشايب مرجعو اللور و ملامحو عربية .. بشرتو سمراء عليها تجاعيد السنين و العمل و الخبرة .. نظرات مخلطة بين الديبلوماسية و بين الثقة و الكاريزما .. على يمينو كان طفل فالحادية عشر من عمرو .. الطفل الوحيد فالحفل كامل .. و لكن لي يشوف لملامحو و لمشيتو ماغاديش يتيق هاداك السن .. كان حتى هو ببدلة رسمية سوداء .. بشرة سمراء نقية و عيون واسعة عسليين و لامعين تحت الضو .. رموش كثاف مغطين نظراتو الحادة لي مافيها حتى ذرة من البراءة ... بكر العائلة و الحفيد الأول للأڤاريز و الكابو المستقبلي من بعد جدو .. من صغرو و هو كيتربا على هاد الأساس .. من نهار تزاد فهاد الأراضي العامرة بالدم و البارود .. شعرو مرتب للوراء و من نظراتو كايبان شحال هو مستعد للقتال .. مستعد يجي لهاد القاعة و يحتفل بجدو و هو كياخد الرئاسة .. كان فقط هو و جدو ... حيت الجد عارف مزيان أنه هو الحفيد الوحيد المناسب لحفلات بحال هادو .. حيت عارف حفيدو التاني مغايجيش و حتى إيلا جا غايدير ليه مشكل ... أما النساء .. كان هو الوحيد لي جا بلا بيهم حيت ألڤاريز هي العائلة الوحيدة لي طالبة من المنظمة ماتجيبش نساءها للمحافل ...
داخلين كيتمشاو فنفس الخط .. و الجد فخور بحفيدو فجنبو لي كيتمشا بثقة كبيرة .. نظراتو الشرسة كانت بحالا كتقول لكلشي أنه جا لي غايسلب منهم مناصبهم كلها .. و لي غاياخد منصب الرئاسة من بين نياب الدب ...
ماركوس ضار بشوية كيشوف فيهم و عينيه على الولد الصغير خصوصا .. وابتسامتو توسعات ملي شاف عينيه ...
نتالينو: ( نطق بشوية هاضر مع ماركوس ) شرف و باقي فيه الجهد لي يتنافس مع المارتينيز ؟
ماركوس: ماتخافش من هاداك لي كايجلس فالكراسا القدامين و يصفق ليك .. خاف من لاخر لي كيجلس اللور و يتفرج فيك .. هاد الشارف شحااال تفرج فبابلو كايربح ... دابا جا وقتو ..
سمع وشوشة فودنو ... كانت مرتو كتستأذن منو تمشي للحمام و لكن من شدة تركيزو مع حفيد آلفاريز ماركزش معاها .. حرك ليها راسو بعدم اهتمام و مشات ...
- فالحمامات -
الما محلول و صوتو بوحدو لي مسموع .. كانت شدى شادة فلافابو بيديها الفازكين و كتشوف فالمرايا .. كاتشوف فوجهها .. فعينيها .. فروحها لي لداخل ... فهاديك الشخصية لي نصها صنعو ماركوس و الثاني صنعو آدم .. معارفاش آشمن طريق تتبع .. و فآشمن صف توقف .. لي عارفة هو أنها بسبب ماركوس دخلات فواحد اللعبة غاتكلفها حياتها ..
قال ليها غادي نلوحك فالبحر و وافقات حيت عارفة راسها مزيان كاتعرف تعوم .. و لكن لي ماقالش ليها هو الغرق ديال داك البحر قداش .. ماقالش ليها أن داك البحر لي غايلوحها فيه شحال ماكانت كاتعرف للعومان صعيب تقاوم مواجو ! هو كاع ماهضر ليها على هادوك المواج شحال قوين و شرسين .. ماقالش ليها بلي واخا العومان صعيب فهاداك البحر و لكن ولاف .. شحال كيخليك تولفو و ماتبغيش تطلع .. و حتى لابغيتي تطلع قوة المواج كتعاود تنزلك للتحت .. العومان بوحدو مكافيش باش تواجه هاداك البحر بوحدها .. و هي كانت غارقة و معارفاش واش تزيد تنزل للقاع و تكمل حياتها فيه ولا تتقااتل و تحاول تعوم للسطح و تقلب على أقرب يابسة و تتلاح فوقها .. و لكن لي متأكدة منو هو أن هاد الفترة لي دوزات تحت البحر خلاتها تتعلم تتنفس وسط الما .. و تنسى كيفاش كيتنفسو الناس بالأكسيجين ... و أنها حتى إيلا نجحات بشي معجزة و وصلات لليابسة .. غاتلقى راسها كاتخنق بحال الحوتة لي لاحوها الصيادة فالقارب كتركل ..
ماركوس علمها العومان .. و لكن آدم .. علمها تتنفس تحت الما ... ماركوس عطاها حياة .. و لكن غير آدم بوحدو لي خلاها تبغي تعيش ..
قاطع تفكيرها صوت الباب ملي تحل .. حولات نظراتها ليه و هي تبان ليها كلاوديا دخلات بزربة لاحت البوشيط ديالها فوق لافابويات و دخلات بسرعة لوحدة من دوك طواليطات ... بقات متبعاها بعينيها معلية حاجبها .. حتى سمعاتها كتتقيا !!!
كانت كتقيا بشدة و صوتها مسموع واضح بحالا كتألم .. كمشات شدى ملامحها و قرنات حجبانها باستفهام .. جوج احتملات جاو لراسها .. إما كلاوديا كلات شي حاجة سالا ليها التاريخ .. إما كلاوديا حاملة !! إما ماركوس مكيردش لبال للتقضية لي كتدخل لدارو .. إما ماركوس قريب غايجيه مولياني صغيور !!
ضيقات عينيها و ميلات راسها كتخيل ماركوس أب .. فجأة بحالا وعات بفكرة أنه مزوج !! هي عمرها اهتمت لزواجو واخا كان كيهضر عليه بعض المرات ملي كيفوت فالشراب .. حتى عرفات أنه كيبغيها عاد وعات بهادشي ..
كتتسائل شنو ذنب كلاوديا ؟ شنو ذنب ولدو لي غايتزاد ؟ فكل الأحوال هي مستحيل تكون لماركوس .. بآدم ولا بلا بيه .. و لكن غير فكرة أن مراتو حاملة و هو كايفكر فيها خلاتها تحس بالاشمئزاز منو و من نفسها ! كاتخيل كون آدم كان قلبو مع وحدة أخرى واخا هي مراتو كيفاش غاتحس ؟؟ كانت غاتڨتلها بلاما تفكر ..
تنهدات ملي تفكرات آدم .. راجلها .. فنفس وقت كتسمع صوت استفراغ مرات ماركوس فطواليط تخلط بصوت الما المطلوق قدامها .. بزاف ديال الأفكار و الأسئلة و المشاعر ... قدرات تخرج منهم بحاجة وحدة .. باستنتاج واحد ... أنها هي .. باغية تعيش فقاع البحر .. و تتنفس فالما .. مع آدم .. مع المارتينيز .. عائلتها الجديدة ... و أول حاجة خاصها تدير هي تدخل لبال ماركوس فكرة أنها عمرها تكون معاه .. يمكن يخليها هي و يشوف لمراتو ..
فوسط هادشي واحد السؤال طرق فعقلها .. علاش ماركوس كيضور بيه غير البنات الضعيفات .. كلاوديا .. ماريا .. ياسمين .. و لكن هي بوحدها لي بغاها تكون قوية ؟؟
و فنفس اللحظة جا الجواب .. حيت كان باغي يتقاتل بيها .. كانت السلاح ديالو لي صنع بيدو و بعناية كبيرة .. مكانش عارف أن اللبوءة نهار كتحس بالخطر أول واحد كتعضو هو المروض ديالها ..
خدات نفس عمييق كتشوف فعينيها .. هزات البوشيط ديالها حلاتها و جبدات عكرها تقاد مكياجها .. و بنص عين بانت ليها كلاوديا خرجات من الحمامات .. ابتسمات ليها و شدى بادلتها الابتسامة ابتسامة جانبية و فيها نوع من الشفقة .. كلاوديا وقفات جنبها حلات الما غسلات عنقها و وجهها و حلات البوشيط كتعاود مكياجها حتى هي ..
كلاوديا: سمحي ليا .. مارديتش البال كاين شي واحد .. نتمنى ماتكونيش كاتعيفي ..
شدى: كانعييف .. (كلاوديا شافت فيها و هي ردات عكرها لبوشيت و شافت فيها ) الرجال لي كايوصلوكوم لهاد الحالة ..
خلاتها و مشات باتجاه لباب غاتحلها .. قبلما تديرها نطقات كلاوديا ..
كلاوديا: يعني حتى راجلك كاتعفيه أعروسة المارتينيز الجديدة ؟
شدى: ( ضارت شافت فيها رافعة حاجبها ) علاش ؟ واش بان ليك راجلي أنا وصلني لشي حالة نعيفو عليها ؟
كلاوديا: و لكن راه غايوصلك ليها .. ( شدى زادت علات حاجبها ) قريب .. حتى نتي غاتحملي .. حيت المارتينيز مكايضيعوش الوقت ..
شدى: هه ! ( دارت ضحكة استهزاء كاتشوف فيها ) شفتك كاتعرفي على المارتينيز بزاف !! جوج احتمالات .. يا راجلك كايبات يهترس بيهم عند راسك ملي كايكون ناعس .. يا حتى نتي كتحلمي بيهم ..
نظرات شدى الشرسين الهجوميين خلاو كلاوديا تبقى مصدومة و كتشوف ! يالاه غاتهضر باش تدافع على راسها شدى حلات الباب و نطقات ..
شدى: و على فكرة .. الحالة لي دويت عليها ماشي هي الردان .. ( غمزاتها ) يتربى فعزكم ..
خلاتها و خرجات .. كلاوديا وسعات عينيها من جرأة شدى فالهضرة و شوفاتها ! مافهماتش شنو قصدات و لكن كانت متأكدة أنها هانتها بشي طريقة !
أما شدى .. تنفسات مزيان فالكولوار و مشات راجعة عند المارتينيز .. كل مرة كتلوي راسها ترجع شعرها لور .. حركاتها كلهم ثقة و غرور كأنها مولات هاداك المبنى .. و العيون تابعينها كاملين مراقبينها ...
دخلات للقاعة و حاوطها دفئها و الموسيقى الخافتة و ريحة السجائر المخلطة بلالكول و العطور النسائية و الرجالية القوية .. كاتقلب بعينيها فأركان القاعة بسبب شساعتها نسات فين كانو واقفين .. بقات واقفة فبلاصتها كاتقلب بعينيها عليهم تاسمعات صوتو وراها ..
ماركوس: هاديك الغوب دافناك بامبينا .. على الأقل كنتي زوينة و نتي معايا ...
قلبها ضرب بالجهد .. خدات نفس و هي كاتشم ريحتو موراها .. كان جالس على واحد من الكراسي الجلدية الطويلة جنب البار فيدو كاس ويسكي و عينيه عليها .. بقات كتشوف قدامها كتقلب على آدم بعينيها و جاوبات ماركوس بالإيطالية ..
شدى: ماعجباتكش الغوب حيت طويلة و ماخلاتكش تشوف لحمي .. ماعندي ماندير ليك أ ماركو .. راجلي مغيار ..
ماركوس: ( باستهزاء ) راجلك ..
شدى: ( مزال كتقلب بعينيها ) ياك نتا لي زوجتيني ليه ! إيلا نسيتي نفكرك ..
ماركوس: ( عطاها بالظهر و زير على الكاس فيدو ) نتي لي بان ليا نسيتي الراجل لي كنتي تبكي على كتفو .. و واقفة دابا حداه كاتقلبي بعينيك على راجل آخر ..
شدى: آه .. على كتفك نتا كنت كنبكي .. و لكن على كتف راجلي .. كنعس مرتاحة ..
ماركوس: شدى .. ( نطقها بتنهيدة .. حط الكاس و علا راسو لفوق ) يلاه نمشيو من هنا .. شريت أفلام جداد غاتبغي نشوفوهم بجوج .. حدا الشيميني لي كايعجبك و نصاوب ليك قهوة بلا سكر ..
شدى: ماركوس .. ( غمضات عينيها مدة و حلاتهم ) إيلا بغيتي تحماق و تعلن الگيرا علنها .. أنا .. ( لمحات آدم و ياسمين و العائلة و هي ترخي ملامحها ) مع المارتينيز ..
علا حجبانو موسع عينيه حيت قالت هضرة ما توقعهاش منها ! تصدم ! ضارت شافت فيه باغية تشوف ردة فعلو على كلامها و لكن بان ليها عاطيها بالظهر ..خدات نفس و ضارت غادية لعند المارتينيز بالزربة.. حتى تزدحات فصدر شي واحد كانت غاتطيح كون ما شد ذراعها .. و مع هزات راسها تخطفات كااملة بلا إرادتها و قلبها بدا كيضرب بالجهد !!! حتى من أصوات القاعة طفاو فودنيها بقات كتسمع غير لدقات قلبها لي كيتجهدو و الحرارة لي طلعات معاها خوفا من أنه يكون سمعها !!
الأوصو: ( بالهدوء ديالو البارد ) شششش .. كالما ... بشوية عليك .. ( ماركوس ملي سمع صوتو ضار كايشوف فيهم معلي حاجبو و الأوصو وقفها و بدا كيقاد ليها شعرها لور ) فين كنتي ؟
شدى: ف .. ف .. ( معدتها تزيرات عليها ) ط .. ط ..ط .. طوا ..
الأوصو: ( هز راسو شاف فماركوس و هي فشلات ) فالطواليط .. ( رجع شاف فيها .. هز جوج صبعان حطهم على جبهتها و ماركوس كيزيد يزير على الكاس ) عيانة ؟
شدى: ( كتحرك راسها بلا ) لـ ... لا .. ب..بغيت نقول .. شوية ..
الأوصو: سيري حدا راجلك .. المارتينيز .. ( أكد على الحروف بلسانو ) راه كايكونو حدا بعضياتهم ...
رفعات حجبانها .. ماعارفاش واش سمعها ولا لا .. الجملة لي قال كتوحي بأنه سمع .. و لكن هي عارفة أن الوحش مستحيل يتصرف هاكاك كون سمعها .. هو كان غايدير شي حاجة !
ماقدراتش تفكر و هي قدامو .. داكشي علاش نفذات الأمر ديالو و مشات ...
و هو هز عينيه شاف فماركوس .. من بعد مشا جلس فالكرسي لي حداه فالبار ...
آدم كانو عينيه على شدى و هي جاية لجهتهم .. الوقت كامل و هو حاضيها و شافها ملي كانت كتهضر مع ماركوس .. أنها تدير هادشي قدام عينيه مباشرة كان عندو طعم أكثر مرارة من أنه غير يشوفها فشاشات الكاميرات و هي كتديرها فالمحطة ديال الترام ..
حجبانو مقرونين و العافية كتشعل فقلبو .. و بين كل لحظة و أخرى كيفكر كيفاش خاصو يڨتلهم بجوج ؟
عينيه مزال عليها حتى وقفات قدامو مباشرة .. خدات نفس مزال يدها كترعش من الاتصال لي وقع بينها و بين الأوصو قبل ثواني .. مدات يدها لواحد النادلة قربات منها و هزات من صينيتها كاس ماء كتشرب منو ..
شدى: تلفت على فين خليتكم .. داكشي علاش تعطلت ..
آدم الطريقة لي تربا بيها و مجال خدمتو علموه كيفاش يعرف الانسان ملي يكدب و ملي يكون باغي يخبي شي حاجة .. ملي كيتوتر و يديه يعرقو و يبدا يفسر شي حوايج بلاما يسولو شي واحد ..
آدم: المهم ماشي هو واش تلفتي .. المهم .. هو واش كنتي كتقلبي علينا ؟
شافت فعينيه .. إحساسها بالذنب و خوفها من أنها تتفضح معاه كيخلي أي حاجة قالها تشك فيها و تسول راسها واش عارف ؟
شدى: و علامن غانقلب إيلا ماشي عليك ؟
مد يدو شد فيدها و جرها عندو بشوية .. ضورها و عنقها عندو بيد وحدة حيت يدو لاخرة فيها المشروب .. تلاسق ظهرها مع صدرو و حدر راسو هو قربو لودنها ..
آدم: مالك مستريسية ؟ لهاد الدرجة مبرزطة مع النتائج ؟
صوت الكاميرات .. الصحافيين كلهم تقريبا ركزو معاهم و هوما مقربين من بعضياتهم هاكاك ..
شدى: ( رجعات راسها اللور حطاتو على صدرو و شدات على يدو لي فوق بطنها ) هاد الزحام .. و الصداع .. ماعجبنيش .. ماكرهتش نمشيو لشي بلاصة نكونو فيها غير أنا و ياك .. و نبقاو بوحدنا ..
آدم: ( باس تحت ودنها و همس ) نمشيو ؟
شدى: ( خدات نفس عمييق و ضارت كتشوف فلاشان لي حداهم حاضيهم بحجبانو لي مقرونين بصرامة ) خسارة مانقدروش ..
____
رفوف خشبية غامقة كتلمع .. مستفين عليهم قراعي كثار ديال المشروبات .. قدامهم راجل لاتيني وسيم بحلقة فودنو .. سروال توب أسود و شوميز بيضاء رافع ليها الكمام فوقها جيلي كحل .. قرب وقف قدام الأوصو مباشرة بعدما جلس ..
الأوصو: سكوتش ...
حرك البارمان راسو بشوية و مشا يقاد ليه المشروب ديالو .. ماركوس جالس حداه و لكن ماشافش فيه نهائيا .. كيشوف غير قدامو يد تانيها على الكونطوار و يد فيها كاسو كيشرب منو و باينة فيه ساهي كيفكر .. حجبانو مقرونين شوية و فعقلو غير هضرة شدى لي قالت ليه و شنو قال ليها الأوصو ..
النادل حط منديل أبيض على الكونطوار و فوقو كأس ويسكي فيه الثلج قدام الأوصو .. هزو بيدو و يدو لاخرة خشاها فجيبو .. جبت قطع نقدية فضية و حطها فوق الكونطوار الرخامي الكحل ..
الأوصو: إكرامية .. عليا أنا و .. ( أشار براسو لماركوس ) صاحبي ...
ماركوس: ( بانت ابتسامة جانبية على وجهو و نطق بلاما يشوف فيه ) قالو ليك ماعنديش الصرف ؟
الأوصو: قالو ليا ماعندكش الوجه ..
توسعات ابتسامة ماركوس و الأوصو شرب من كاسو ..
ماركوس: و شنو المناسبة ؟
الأوصو: نبارك ليك ...
ماركوس: ( شاف فيه ) موت خويا ولا التنصيب ديالي ؟
الأوصو: حمل مراتك ..
ضور راسو يشوف فماركوس ماباغيش يفلت الرياكشن ديالو .. بقا مراقب ابتسامتو لي شوية بشوية كتختفي و معاها كتبان ابتسامتو هو .. ماكانش عارف واش ماركوس عارف بحمل مراتو ولا لا .. و هاديك ردة الفعل بحالا عطاتو الجواب لي كان باغي ..
الأوصو: ( ميل راسو و رفع حجبانو ) لاا !!! ماتقولش ليا ماكنتيش عارف ؟!! ماقالتهاش ليك ؟
ماركوس شاف للجهة فين كانت مراتو كلاوديا مع ديبورا .. كان مصدوم و للحظة فقد السيطرة على راسو و تزعزع قدام عدوه!
الأوصو: ( لوا شفايفو ) همم .. يمكن خافت .. ( ماركوس شاف فيه ) غاتكون ماتايقاش فيك تكون أب مزيان و تربي ليها ولادها .. ( حرك حاجبو ) و عندها الحق .. شكون غايتيق فواحد ڨتل خوه ؟
الكارما ڨحبة و ماركوس عارف هادشي .. و لكن ما توقعش تضر.بو بهاد السرعة كلها !
ماركوس: ( بلع ريقو ) آش كتقول ؟
الأوصو: ( حرك راسو بشوية و أشار ليه بسبابة اليد لي فيها الكاس ) آش كتقول نتا ..
ماركوس: ( رجع تمالك نفسو .. زير على سنانو و على الكاس فيدو ) داكشي لي كتفكر فيه .. ماغانخليك توصل ليه ..
الأوصو جاوبو غير بهاديك الابتسامة لي توسعات .. و ماركوس شاف الشيطان فعينيه .. قمة الشر و المكر مغلفين ببرودة لسعاتو على طول العمود الفقري ديالو ..
ماركوس: ماغانخليكش توصل لمراتي .. أنا ماشي بحالك ..
الأوصو: نتا دابا معصب .. غير حيت عارفني نقدر نوصل ليها ..
ماركوس بلع ريقو تاني .. حس بالصهد و بالعافية كتحرق فيه ..
الأوصو: عرفتي .. ( رجع تقابل مع الكونطوار كيشوف قدامو ) عطيت الإكرامية فبلاصتك داكشي علاش نتا دابا صاحبي .. و غانعاود ليك واحد السطوريا ..
كان كيهضر بهدوووء .. بشوية .. ببرود كبير كيستفز ماركوس و كيلعب بأعصابو ..
الأوصو: مراة واحد الباطرون كانت حاملة .. و جا عدوه .. واحد ولد الڨحبة مكيقدرش يواجه الرجال من القدام داكشي علاش كيضربهم من اللور بعيالاتهم .. لعب ليها بعقلها و دار ليها إجها.ض .. الباطرون تقسح .. حس بالشمتة .. ( شاف فيه ) و حماق .. و بدا كيقلب كيفاش يرد الضر..بة ...
طلع الكاس لشفايفو شرب منو و ماركوس حط كاسو و زير على قبضة يدو ..
الأوصو: حتى لواحد النهار الدنيا عطاتو كادو .. فكرش مرا زوينة شعرها زعر و عينيها خضرين .. ( ابتسم كيحرك كاسو فيدو بشوية و كيتسمع اصطدام الجليد بالزاج ) مراة عدوه حملات .. و عرف شنو خاصو يدير ...
دقات قلب ماركوس تسارعو .. حرارتو طلعات و بدا كيسمع تدفق الدم فودنيه ..
الأوصو: قرر باش يشربو من نفس الكاس .. و لكن حيت الباطرون حمق .. و وحش .. بغا يزيد فيه .. ( حط الكاس و دوز يدو على لحيتو .. مال للقدام شوية جهة ماركوس و خفض صوتو بحالا كيقول ليه سر ) غايحيد لمراتو الرحم ديالها كامل باش ماعمرها تعاود تولد ..
و ماعرفش ماركوس كيفاش مزال يدو فبلاصتها و مادخلاتش فوجه الأوصو بكثرة ما استفزو ..
الأوصو: ( مكمل بنفس الوضعية و نبرة الصوت ) و إيلا عاود تزوج غايدير نفس الحاجة مع مراتو الثانية .. الباطرون الحمق غايوصل لأي وحدة حملات فكرشها ولد من صلب عدوه و غايطيحو ليها و يحيد ليها الرحم .. ( الطريقة لي كيهضر بيها و كيفاش تايق فكلامو كتخلي شعر قرفادة ماركوس يوقف ) و إيلا قدر عدوه بشي طريقة يولد بلاما يعيق بيه غايلقا ولدو و غايڨتلو .. ( بسبابتو طبطب على ركبة ماركوس ) حيت إيلا هاداك العدو ڨتل ليه ولد واحد فكرش مراتو لي قريب غاتعاود تحمل .. الباطرون ماغايخليهش فحياتو كلها يسمع كلمة پادري من فم شي واحد .. ( ابتسامتو المظلمة رجعات باش تترسم على شفايفو ) و تيق بيا أميغو .. كنقسم ليك بالله .. ماغايسمعها شي نهار ..
ماركوس كان كيشوف فعينيه و لأول مرة فحياتو كلها حس بالخوف منو !! من التهديد ديالو !! من فكرة أنه بصح ينتقم منو بهاديك الطريقة !!
الأوصو: ( تگعد .. هز كاسو شرب داكشي كامل لي بقا فيه و حطو .. وقف .. شاف فماركوس و ابتسم بالجنب و هو كيحط يدو على كتفو و زير عليه ) بالنسبة ليك نتا و مراتك الحاملة .. ( غمزو ) سويرتي .. ( بالتوفيق )
خلاه و مشا قاصد فين واقفين المارتينيز بمشية كلها هيبة و نظرات فيهم ثقة الكون .. و ماركوس دمو كيغلي .. عقلو كيتضبب .. كيكون هادئ و بارد ملي كيكون حاسب خطاويه و مخطط ليهم مزيان .. و لكن خبر حمل مراتو لي جاه من عند الأوصو خربق ليه وراقيه و خرجو على طوعو .. حط هاداك الكاس و ناض ماواعيش براسو .. غادي نيشان عند مراتو كلاوديا .. ملي وصل عندها شد ذراعها و جرها معاه مخليها مصدومة ..
كلاوديا: ماركوس !! اش كتدير !!!
كان مزير على ذراعها و كيتمشى بالزربة جهة الباب .. و هي خايفة من الصحافة و نظرات الناس الفضوليين و مافاهماش شنو واقع ..
الأوصو فطريقو عند المارتينيز هز كاس ديال الشمبانيا من واحد الصينية .. ملي وصل و لقا آدم و شدى هاكاك قرن حجبانو شوية ..
الأوصو: هادشي خليوه حتى لبيت النعاس ..
شدى شافت لجهة أخرى هاربة من نظرات الأوصو مزال كتفكر فآخر حوار ليهم .. بينما آدم قلب عينيه و حيد من وراها دارها فجنبو .. مكيتسوقش للقوانين و لكن كلمة الباطرون فبلاصة بحال هادي كانت القانون الوحيد لي مايقدرش يخرقو ..
آدم: ( براسو أشار للباب لجهة ماركوس ) شنو واقع ؟
الأوصو: ( حتى هو شاف جهة ماركوس ) الصرف اللول .. رجع ..
آدم بقا كيفكر فآشمن صرف .. و الابتسامة مافارقاتش وجه الأوصو .. كيفما ماركوس عرف بحمل ياسمين قبل منو و لعب بيها .. حتى هو دار نفس الحاجة .. غير هو مكيلعبش مع العيالات .. لعب معاه هو نيشان ...
خرجها من القصر .. الصحافة لي كانو برا مابقاوش مشاو من بعد وصول آخر ضيوف لي هوما آلفاريز .. كانت الدنيا عامرة غير گارد بوحدهم .. كلاوديا مزال غاديا معاه كتعاني مع الطالون و ماعارفاش آش واقع .. كتسول فيه و لكن ماعطاها حتى جواب .. بقا غادي بيها حتى وصلو للباركينغ لي حتى هو كان عامر كارد و عااامر بمئات الطوموبيلات .. مشا بيها حتى للمرسيدس لي جاو فيها و لي كانت مخصصة ليهم .. طلقها و هي كتنهج و دفعها عليها بالجهد حتى تزدح ظهرها معاها و تسمعات شهقة منها ..
كلاوديا: مااركو !!
حط يديه على جنابها على سقف المرسيدس و هي وسطهم .. قريب ليها قادرة تشوف الغضب الكبير و النظرات الشيطانية لي فعينيه الحمرين .. بلعات ريقها و ركبها الخوف الكبير و بدات كترعش ..
ماركوس: واش نتي حاملة ؟
وسعات عينيها بالجهد مصدومة .. كتسول راسها منين عرف ؟ و علاش معصب هاكاك ؟ واش حيت عرف من جهة أخرى من غيرها ولا حيت هي حاملة ؟
ماركوس: ( ملي تعطلات عليه غوت ) Cazzo Claudia!! كنسووولك ...
كلاوديا: ( الغوات ديالو زعزعها و أنفاسها تخربقو ) ماعرفتش .. ماركو .. ماعرفتتش ..
ماركوس: ( بعد منها خطوة اللور وجهو حمممر ) كيفاش ماعرفتييش ؟؟؟
كلاوديا: يالاه كيبانو عليا الأعراض مزال ما تأكدتش .. معولة نمشي مع ديبورا عند الطبيب و .....
جمع قبضة يدو و ضرب على الكاب ديال المرسيدس بالجهد و تخط.فات هي .. زيرات على البوشيط فيدها كترعش بالخوف .. ماعمرها شافت راجلها فهاديك الحالة و كانت هادي هي أول مرة يغوت عليها ...
ماركوس: ميردا ... ( شد على راسو عاطيها بالظهر كيتفكر هضرة الأوصو ) ميردا .. كان خاصك تعرفي ...
كلاوديا: ( بلعات ريقها ماسمعاتوش مزيان ) شنو ؟
ماركوس: ( ضار شدها من ذقنها و زاد لسقها مع اللوطو مزير عليها كيهضر بين سنانو ) كاان خاصك تعرفي قبل منو .. و تقوليها ليا قبل منو .. كاان خاااصني نعرررف قبببل منووو ...
كلاوديا: ( شدات على يدو كتحاول تبعدها ) علامن كتهضر ؟؟ ماركو طللق مني واش حماقيتي ؟؟ طللق ...
ماركوس: ( زاد زير عليها و تحنى عندها مقرب وجهو من وجهها و ملي هضر حسات بأنفاسو السخوونة كتحرق ) إيلا قرب ليك أ كلاوديا غانڨتلك ... إيلا وصل ليك غانڨتلك .. ( طلقها و قبلما تاخد نفس جيفها من عنقها مزير عليها زاد قربها منو ) إيلا ما.ت ولدي .. غانحرڨك نتي و تريكتك كلها ... خااصك تولديه .. خاااصو يعيش أ كلاوديا ... وللدي أنا .. خاااصو يعييش ...
وجهها زراق كتقمشو من يدو .. طلقها و تراجع اللور مخليها كتلتقط أنفاسها و شادة فاللوطو غاتطيح .. كيدوز يدو على شعرو و كيمشي و يجي ..
كلاوديا: ( شافت فيه بعيون مدمعة ) شنو بغيتي تقول ؟ شكون غايقرب ليا ؟ و علاش ولدي غايمو. ت ؟
ماركوس: ( كيجبد تيليفونو من جيبو ) ماغاديش يمو.ت ...
دوز واحد الرقم و دارو عند ودنو .. تسمع الخط تحل و هو ينطق ..
ماركوس: وجدو الطيارة .. مراتي غاتجي دابا مع الگارد نبغيكم تخرجوها من الجزيرة .. رجعوها للدار و شددو عليها الحراسة حتى نرجع ... ( سكت كيسمع ليه و غوت بعصبية ) stronzo figlio di pūttana ... ماتسولللش ديير شنووو كنقوول لييك ... دااااباااا تخرجج من هاااد الحبببس .. داااابا ...
قطع و ضار عندها هي لي مزال كتتنفس مافاهمة والو .. حل الباب اللوراني و شدها من يدها كيركبها ..
كلاوديا: ماركو !!! آش كتدير ؟؟ علاش خاصني نمشي ؟؟ قول ليا شنوو واققع ؟؟
ماجاوبهاش .. خبط عليها الباب و مشا يهضر مع الگارد لي غادي يوصلوها .. باغي يبعدها قدر المستطاع على الأوصو ..
من بعد دقيقة كان واقف كيشوف فاللوطو لي فيها هي كتخرج من الباركينغ مع الطوموبيلات ديال الگارد .. ملي بعدو ضار هو راجع لداخل و هو كيقاد الگرافاطة ديالو و كيتنفس بعمق باغي يرجع يركز .. باغي يخرج هضرة الأوصو من راسو و يتجاوزها باش يقدر يتعامل مع شنو جاي .. تدوز غير هاد الليلة و غايرجع يفكر فيها مزياااااان .. هو بطبعو إنسان مكيخليش الدقة تطول عندو بزاف قبلما يرجعها .. و تهديد الأوصو كان دقة خاصو يردها فأسرع وقت ..
دخل و مشا نيشان قاصد ديبورا و ناتالينو .. هز كاس ويسكي من صينية النادلة فطريقو .. غير وقف حداهم و بجوج شافو فيه باستفهام ..
ديبورا: فين كلاوديا ؟؟
ماركوس عينيه على الأوصو لي فالجهة الثانية كيشوف فيه بنفس الإبتسامة .. و زاد استفزو ملي رفع كاسو بحالا كيدير ليه نخب .. خدا ماركوس نفس عمييق و هز حتى هو كاسو بنفس الطريقة و ابتسم بالجنب ..
ماركوس: ( جاوب بلاما يشوف فيها ) مراتي الحاملة .. مشات ترتاح ..
دازو دقايق قليلة فهاداك الجو المشحون .. ماركوس و أوصو عينيهم على بعضياتهم .. شدى كتحاول تتناسى الضغط بقربها من آدم .. و ياسمين كتحاول تشغل راسها مع العيالات لي كتقدم ليها عايدة .. كتحاول تبتسم فوجهم و تتصرف كيف علماتها عايدة باش تخلي انطباع قوي و زوين ..
بينما ناتالينو فجهة أخرى قريب يشطح و يبكي بالفرحة حيت عرف بلي ماركوس غايولي أب و هو غايولي عم !
" مساء الخير .. المرجوا من ضيوفنا الكرام التوجه إلى القاعة الرئيسية لإعلان النتائج... "
تعاود الإعلان جوج مرات و كلشي شاف فواحد الجهة .. فاللخر ديال القاعة لي هوما فيها كان واحد الباب مزدوج عالي و كبير .. على جنابو واقفين جوج رجال بكوستيمات كحلين بحال بحال و ليگات بيضين فيديهم .. ملي سمعو الإعلان كل واحد شد مقبض ديال باب و حلوه كيتسناو الضيوف يدخلو ..
كلشي بقا واقف و العيون كلها توجهات للأوصو مارتينيز و عائلتو .. حتى واحد ما تجرأ باش يتقدم قدامو .. كلشي كيتسناه هو لي يدخل اللول عاد يتبعوه ...
شد الأوصو فيد ياسمين و مشا فاتجاه الباب و معاه الفاميليا ديالو كلها .. ملي وصل للباب باغي يدخل كتبان ليه رجل أخرى تمدات معاه .. حبس و طلع عينيه مع الرجل باغي يعرف مولاها .. باغي يعرف شكون هادا لي زعم باش يدير هاد الخطوة لي كلها تحدي ليه هو .. لي مزال الرئيس ديالهم كاملين ...
ملي وصل لوجهو رفع حاجبو مستغرب .. كان الجد آلڤاريز ! واقف حداه عند الباب و كلشي فالقاعة كيطل باغي يعرف شنو غايوقع !!
هبط الأوصو حاجبو .. ابتسامة جانبية باردة بانت على شفايفو .. تراجع اللور و مد يدو للجد يدخل هو اللول .. ماشي احتراما للسن ديالو .. و لكن احتراما للشجاعة و القوة لي شاف فعينيه .. و الوحش كيعجبوه الشجعان لي مكيخافوش .. كيحترمهم ..
الأوصو: تفضل ..
تشققات ابتسامة جانبية على وجه الجد .. و تقدم دخل هو اللول للقاعة .. ضار وراه بان ليه حفيدو باغي يتبعو لداخل و لكن مد يدو حبسو .. الحفيد وقف و هز راسو يشوف فجدو .. و الجد أشار بيدو للأوصو يدخل وراه ..
حرك الأوصو راسو و دخل و ياسمين معاه يدها فيدو .. تبعوه لاشان و عايدة و آدم عينيه على الحفيد بابتسامة عجبوه الشوفات لي كيدير و الزعامة لي فيه .. مد يدو و خربق ليه فشعرو بشوية .. و الحفيد طلع راسو شاف فيه بتخنزيرة خلات آدم يرفع حجبانو !! كيشوف فيه بحالا باغي يڨطع اليد لي قيساتو ..!
شدى: ( قلبات عينيها و همسات ليه ) هاد البرهوش طالع مجهد !
آدم: ( دار يدو فجيبو و يدو لاخرة شادها بيها و داخلين كيشوف قدامو ) شوفي فيه مزيان .. بغيت بحالو ...
شدى رفعات حجبانها و شافت فآدم .. لأول مرة يخليها تفكر فالولادة .. فأنها تكون أم .. فأنه يكون عندها ولد منو ! نسخة صغيرة من آدم !!!
خدات نفس عميق و شافت حتى هي قدامها ..
شدى: ( ابتسمت ) غانعطيك جوج و الثالثة غاتكون بحالي ..
و ضحك آدم ...
القاعة من لداخل كانت كبيرة بزااف .. مدرج من الكراسي الحمرين بكادرات ذهبية مستفين بحال كيفما مستفين كراسي السينما .. مقسمين لثلاثة الأقسام بين كل قسم و قسم هابطين الدروج ... الحيوط كانو مغطيين بريدوات حمرين طوال من السقف العالي حتى للأرض .. من السقف مدليين ربعة الثريات فالزوايا الأربع من القاعة .. و الوسط گاع ثرية كريستالية بنفس التصميم و لكن كبر من هادوك الربعة لاخرين ...
فنهاية المدرج كاين مسرح ضخم .. القدام ديالو خاوي عليه غير منصة خشبية صغيرة منقوشة و لاسقين فيها ربعة الميكروفونات كحلين .. وراها مباشرة فالمؤخرة ديال المسرح كانت منصة أكبر .. بحال ديال المحكمة فين كيجلس القاضي و المستشارين ديالو .. كانت عالية و من نفس نوع الخشب و عليها نفس النقوش لهاديك الشجرة بخمسة الأغصان .. سبعة ديال الكراسي وراها .. و قدام كل كرسي كاين مايك كحل ..
فوق هاد الكراسي كانت شاشة مستطيلة ضخمة معلقة فالحيط .. و شاشات آخرين صغر منها مفرقين فالقاعة و بيفان معلقين ..
الناس مزال كيدخلو و القاعة قربات تعمر .. و آخر وحدين دخلو كانو الموليانيز .. ماركوس و فذراعو ديبورا .. كانو باقيين ربعة الكراسي تماما فآخر صف .. جلسات ديبورا هي اللولة و جلس حداها ماركوس و بقاو كراسا كلاوديا و ناتالينو خاويين .. ماركوس تنهد كيشوف جهة الباب لي باقي محلول .. حتى دخل ناتالينو بخطوات سريعة مزال كيسد السمطة ديال سروالو و تسد الباب موراه .. وقف لحظات كيشوف فگاع الجوايه كيقلب على ماركوس حتى هز لاخر يدو و مشا قاصدو .. جلس حداه و ماركوس شاف فيه قارن حجبانو ..
ناتالينو: سكوزا بادرينو .. هاد الستريس كامل ما مزيانش ليا كيدير ليا الإسهال ..
خدا ماركوس نفس عميييق كيكبح راسو مايصرفقوش و شاف قدامو ..
ناتالينو: ( كيشوف فگاع الجوايه ) و لكن علاش جلسنا هنا اللور ؟
ماركوس: ( كيشوف لقدام ) باش نكون قادر نشوف كلشي ..
ناتالينو: ( حرك راسو بالإيجاب و تقاد فجلستو ) و فين الأوصو ؟
ماركوس ماجاوبوش و ناتالينو بقا كيقلب بعينيه حتى لقاه .. جالس فالصف اللول ..
كان الأوصو داير رجل فوق رجل و جالس مرتاح .. يد على يد الكرسي و الثانية كيدوزها بشوية على لحيتو و كيشوف فالمنصة .. حداه مباشرة كان آدم و حداه شدى .. حداها عايدة عاد لاشان .. و فالجهة الثانية من أوصو كانت ياسمين حداها ماريا عاد صلاح .. ماريا ماكانش عاجبها الحال حيت بلاصتها واخدها آدم .. كانت باغية تجلس حدا الأوصو و لكن ماخلاوش ليها بلاصة .. و ياسمين كانت كتحك فيديها مع الغوب لي لابسة و لي عاود لبسات عليها الشال ..
الأوصو: مالك ؟
ياسمين: ( شافت فيه ) بغيت نجلس حدا شدى .. ( شاف الأوصو قدامو كيحرك فراسو و ياسمين مالت للقدام كتعيط بهمس ) شدى .. شدددى ...
شدى: ( مالت حتى هي للقدام و شافت فيها ) شنو ؟
ياسمين: ( قلبات شفايفها ) بغيت نجي حداك ..
شدى: ( شافت فالأوصو و آدم و رجعات شافت فيها ) كيغانديرو ليها ؟
ياسمين: آدم .. أجي نتبادلو بالبلايص ..( دار براسو ماسمعهاش ) هيه .. كنهضر معاك ... ( مدات يدها من فوق الأوصو و قرساتو و هو شاف فيها قارن حجبانو .. ابتسمت ليه ) عطيني بلاصتك أخويا ..
آدم: ( بهمس ) ياسمين .. راحنا ماشي فالدار ...
ياسمين: عاارفة .. و لكن بغيت نجلس حداها .. معامن غانشد أنا النميمة فهاديك لي لابسة الخضر ؟؟
قالتها بصوت مسموع فالوقت لي كلشي كان ساكت .. ضارو المارتينيز بريوسهم كيشوفو لقاو كللللشي كيشوف فيهم و الرايوس ضحك بالجهد .. و گاااع العيالات لي لابسين الخضر بداو كيشوفو فحالتهم !!!
عايدة ابتسمت و لاشان شاف فياسمين قارن حجبانو و هي كتحاول تتخبى فالكرسي من الفضيحة .. و شدى بحال الرايوس حتى هي بدات كتضحك ..
آدم: شددى ..
شدى: ( حاولات تحبس الضحكة ) واخا واخا ..
آدم: ( شاف فياسمين ) هنينا أياسمين ..
ياسمين كانت كتشوف فيه و هو أشار ليها براسو وراها .. ملي شافت و لقات ماريا عاد وعات علاش آدم مايمكنش يتبادل معاها بالبلايص .. تنهدات ..
ياسمين: صافي .. نسا ..
فلحظات الانتظار كثرو الوشوشات فالقاعة .. و كلشي كيهضر غير على عريسات المارتينيز ..
- شفتي مرات الباطرون شحال زوينة !!
- الغوب ديالها كتحمق .. كلها كتحمق ..
- بالسيف ما يعاود يتزوج .. آه أميرة برشلونة زوينة و لكن هاديك الملاك .. تستاهل ..
- كيقولو بلي علاقتو بماريا غير على الوراق !
- الإشاعات كتقول بلي هي ابنة غير شرعية لبيدرو غارسيا ..
عيون ماركوس كانو على جوج عيالات فالصف لي قدامو و ودنيه كيسمعو الحديث ديالهم ...
- مرات آدم بهاداك الغوب و هادوك العينين غاتكون فالغلاف اللول ديال كاع مجلات الموضة غدا ..
- حتى الجورنالات .. الصحافة غايبقاو يكتبو عليها هاد خمس سنين الجاية كلها بسباب شنو دارت فالطابي غوج !
- شفتييها !!! هي راه باستو !!
- آه .. كتبان جريئة بزاف !
- بالسيف .. راجل بحال آدم راه غير ديال البوسان .. سعداتها ..
- صلاح مزال سينغل ... فالآفتر بارتي غانجرب حظي معاه ..
- ههههه گود لاك مع هاداك المعقد ...
حوارهم خلا حرارة ماركوس تطلع تاني و يعاود يزير على سنانو و قبضات يديه .. باستو ! كيتخيل الصورة فعقلو و كيحس براسو غايحماق .. غمض عينيه و رفع راسو اللور كياخد أنفاس عميييقة باش يتهدن .. حاس براسو ما بقا ليه والو و يفقد السيطرة على راسو و يدير كارثة !
تحل واحد الباب فجنب المسرح .. و كلشي الحضور سكت كيشوف فشكون دخل .. ملي بان ليهم وقفو كاملين احتراما ليه ..
كان راجل بشعر أبيض و كوستار أسود و بابيون على عنقو .. و رمز الشجرة الذهبي مركب صغير على الجهة اليسرى من صدرو .. بشرة بيضاء و عيون زرقاء .. تجاعيد فجبهتو و ابتسامة ودودة على شفايفو .. وقفو ليه حيت على مدار 30 عام كان هو رئيس اللجنة لي كتحكم فهاد الانتخابات .. مشا وقف ورا المنصة القدامية و أشار ليهم بيدو و نطق بالإنجليزية ..
- تفضلو ..
كلشي جلس .. و هادوك الوشوشات و الهضرة المنخفضة لي كانت قبلما يدخل كلها مشات .. بقا غير السقيييل و الهدوووء .. و الشاشات كاملين شعلو و عليهم وجه السيد لي شادين عليه الكاميرات ..
ضور هو عينيه على القاعة كلللها كيشوف فيهم ... من بعد نطق بشوية .. بصوت مرزن و هادئ ..
- ها حنا من بعد خمس سنين أخرى .. كنتلاقاو تاني .. فبلاصة مختلفة و تنظيم مختلف و لكن تقريبا نفس الوجوه ... بزاف منكم داتهم المو..ت بشرف .. و بزاف تاني إما ولداتهم وحدة من عيالات المنظمة .. ولا ولدهم العالم الخارجي و لاحهم لهنا .. لهاد المنظمة لي جمعاتنا قرون هادي .. و لي عطاتني شرف نكون المضيف ديال هاد الحفل هاد الليلة .. آخر حفل ليا ..
سكت ثواني كياخد نفس و كيضور عليهم عينيه ..
- آخر حفل ليا قبل التقاعد .. و كنتمنى هاد الليلة تدوز كيفما كنتمناوها كاملين .. كنتمنى كلكم ترضاو بنتائج هاد الإنتخابات .. حيت حنا فالمنظمة كنآمنو بالأرقام و لكن حتى بالرابطة القوية لي كتجمعنا كاملين .. حيت مهما كانت رتبكم و تصنيفاتكم كتبقاو كلكم يد وحدة ... كل واحد كايكمل الثاني .. كايوقعو نزاعات ( ميل راسو ) و النزاعات ضرورية باش تزيد تقوا هاد الرابطة .. و كلها تقريبا كتوقع بسبب حاجة وحدة .. ( هز سبابتو ) الطموح ..
ناتالينو شاف لماركوس .. و ابتسامة جانبية بانت على شفايف الكابو ديال مولياني ..
- هاداك الطموح لي كيحرككم كاملين باش تكونو اللولين ... بزاف منكم يقدرو يفكرو بلي هاد المنظمة هي مقبرة الأحلام ..
تنهدات ياسمين بعمق كبير مع كلمة " الأحلام " و شاف فيها أوصو ..
- و لكن تيقو بيا هنا فين كينبتو الأحلام ديال بصح .. أحلام بالقوة و السيطرة و النجاح .. و حنا كندعمو هاد الأحلام و كنوقفو مع ماليها حتى اللخر ..
شابك يديه قدامو و ضور عينيه على الحضور بهاديك الإبتسامة لي على وجهو ..
- تحت هاد السقف كاينين حلفاء .. و كاينين حتى أعداء .. و لكن كلكم حطيتو مشاكلكم على برا و دخلتو لهاد القصر باش تحتفلو بهاد الرابطة لي كتجمعنا .. داكشي علاش كنتمنى هاد المودة لي كاينة دابا تستمر حتى لنهاية الحفل .. مبروك مسبقا لأي واحد ربح شي منصب ولا شي رتبة .. و حظ سعيد للبقية فالسنوات الجاية .. حيت أنا غانمشي .. و لكن هادشي ماعمرو ماغادي يسالي .. الرعايا الخمسة غاتبقا ديما .. بشعاراتها الخمسة ..
هز يدو مفتوحة قدامهم و بدا كيهبط صبع مع كل كلمة كيقول .. و فنفس الوقت الكلمة كتكتب بخط ذهبي كبيير وراه على الشاشة لي كحالت ..
- الشرف ... العائلة ... الولاء .. الواجب ... و السر ...
بقات يدو مجموعة على شكل قبضة لثواني و هو ساكت .. من بعد هبط يدو و نطق و ابتسامتو كتزيد توساع ..
- بالنيابة على المنظمة كنقول ليكم ... مرحبا بيكم كاملين هاد الليلة ...
الحضور كلهم بداو كيصفقو لخطاب المضيف .. هضرتو كلها كانت حقيقية .. بصح حتى واحد فيهم ما دخل لهاديك المنظمة بخاطرو .. و لكن ملي عاشو فيها مابقاوش عارفين يعيشو بشي طريقة أخرى .. المنظمة سكنات فيهم و هي لي كتحركهم .. كيكرهوها .. كيعتبروها حبس .. و لكن عارفين بلي هي حياتهم و إيلا خرجو منها يتلفو .. مستحيل يعيشو بلاما يسيلو الدم و بلاما يشمو ريحة البارود و القرطاس .. داكشي علاش واخا يتحطو قدام الاختيار بينها و بين حياة طبيعية بعيد عليها .. غايختاروها غير هي فكل مرة .. الرعايا الخمسة ..
المضيف: ( رفع يدو و حبسو التصفيق ) دابا .. قبلما نبداو .. غادي نرحبو كاملين باللجنة لي غاتترأس هاد الانتخابات و تشهد عليها ...
وقفو كلهم و تحل الباب الجانبي تاني .. بداو كيصفقو و الرجال كيدخلو واحد ورا الثاني .. سبعة ديال الرجال فمختلف الأعمار .. كاين لي كيبان مزال صغير فالعشرينات و كاين لي شعرو شايب .. كلهم بتوكسيدو كحل أنيق و على كتافهم كيمونو كحل ( بحال الثوب الأسود لي كيلبس القاضي ولا المحامي ) ... فيد كل واحد مجموعة من الملفات بأغلفة كحلة جلدية .. و المميز فيهم هو الاختلاف الكبير لي بين كل واحد و الثاني .. فالأعراق و الديانات .. منهم الأبيض و الأسود و الآسيوي .. كاين لي داير سلسلة المسيح فعنقو و كاين لي معلق سلسلة طويلة عليها اسم ( الله ) و منهم حتى لي مدلية من عنقو سلسلة فيها تمثال بوذا صغير .. جاو باش يمثلو المنظمة و اختلافها و تنوعها الثقافي و الديني و العرقي ..
جلسو كل واحد على الكرسي المخصص ليه فالمنصة اللور .. ماهضروش و ملامحهم كانت جدية و صارمة ..
المضيف: ( تاني هز يدو و أشار للحضور يجلسو ) تفضلو ..
كلشي رجع جلس .. السقييل فالقاعة كلشي محترم اللجنة و ساكت و المضيف دار نضاضرو ديال الشوف و حل الملف لي قدامو كيقراه .. و ياسمن مالت شوية للقدام كتشوف جهة شدى و كتهمس ..
ياسمين: شدى ... شدى ...
شدى شافت فيها و غمزتها بمعنى ( شنو ؟)
ياسمين: ( بهمس ) شوفي هاداك الوسطاني .. ماجاكش كيشبه لمايكل جاكسون ؟؟؟!
شدى: ( هزات راسها كتشوف فيه و كتحقق ) بصح .. و لكن ماشي بزاف ...
ياسمين: وا غير شوفي مزيان .. واخا هادا نيفو عوج شوية و لكن حروووفو هادوك ... ركزي فعينيه ...
الأوصو تنهد كيمسد جبهتو و آدم ابتسم حابس الضحكة ..
شدى: ( هزات حاجبها ) و الله إيلا بصح !
ياسمين: مايكونوش خطـ.فوه حتى هو و كدبو علينا قالو ما.ت !!
شدى: ( حلات فمها ) فاك !! زعما ؟؟
الأوصو: ششش ...
شافت فيه ياسمين و تنهدات .. رجعات تقادات فجلستها و ربعات يديها دايرة رجل فوق رجل ..
ياسمين: هو .. مايكل جاكسون مزال حي!
شدى: ( بقات كتشووووف فيه كتحقق من نيتها .. فالتالي حركات راسها بلا و هضرات بهمس مع راسها ) لا .. هادا سيكسي عليه ..
آدم شاف فيها رافع حاجبو و هي شافت فيه و هزات كتفها ..
شدى: شنو ؟ ( رجعات كتشوف قدامها ) أنا غير قلت ..
المضيف كان رااااد البال للوشوشات لي واقعين فالصف الأول و لكن ماشافش فيهم .. هز راسو و نطق ..
المضيف: أول حاجة غانديرو هاد الليلة هي نعلنو على المراتب العشرة السنوية ... و لكن قبل .. حسب البروتوكول .. خلونا نبداو بالقسم ...
من نفس الباب خرجات واحد البنت بكوستيم كحل .. طالون كحل سروال و شوميز بيضاء عليها ڤيست و لابسة حتى الكرافاطة .. شعرها الكحل مجموع ذيل حصان و دافعة قدامها طابلة خشبية رجليها طوال و منقوشة ... فوق منها صندوق أسود جلدي عليه رمز الشجرة الذهبية ..
وصلات بالطابلة لوسط المنصة و وقفات حداها .. مشا عندها المضيف مبتسم و كيحل الصندوق و ياسمين و شدى مركزين معاهم .. هادشي كان جديد عليهم و مثير للاهتمام ..
المضيف جبد من الصندوق واحد الكتاب الغلاف ديالو جلدي أحمر قاتم و عليه نفس الشجرة الذهبية .. حطو فوق الصندوق مقابل مع الحضور .. الكاميرات شدو عليه و بان فالشاشات كاملين ..
رجع المضيف للمنصة قدام الميكروفونات ..
المضيف: للناس الجداد لي معانا هاد الليلة ( شاف فياسمين و شدى خصوصا بهاديك الإبتسامة ) هادا هو الكتاب الشامل لقوانين المنظمة و القَسم الأكبر ..
ياسمين بلاما تحس حركات ليه راسها بحالا كتقول ليه ( فهمت و شكرا على المعلومة ) .. رمش بعينيه مع إماءة ليها و شاف فالبنت لي معاه على المنصة مد ليها يدو تقرب .. كانت بنتو .. و ملي قربات وقفات حداه هز يدو و حطها على راسها ..
المضيف: كيف العادة .. تفضلو كل واحد فيكم يحط يدو على أكثر انسان كيبغي و كيهمو فالدنيا .. باش يقسم بحياتو ..
خدات ياسمين نفس عمييق و غمضات عينيها ملي حسات بيد الأوصو تحطات على راسها .. و شدى دقات قلبها قواو ملي آدم حط يدو على راسها .. ضارت شافت فيه و جملة المضيف كتتعاود فراسها ( أكثر انسان كيبغي و كيهمو فالدنيا ) ..
لاشان حط يدو على راس عايدة .. و كاع الرجال كل واحد حد يدو على راس شي واحد من هادوك لي حداه .. غير الرجال لي كانو كيديرو القسم ماشي العيالات ..
الجد آلفاريز حط يدو على راس حفيدو .. ماريا خدات نفس عمييييق و شافت فالأوصو .. كانت باردة من جهتو .. عاقلة مزيان بلي حتى فأول انتخابات ملي جات معاه حط يدو على راس آدم و ماشي على راسها هي .. داكشي علاش ماغارتش من ياسمين و ماتقلقاتش منها حيت بيها ولا بلا بيها ماعمر الأوصو يقسم بيها .. كانت مقلقة غير من الهضرة لي غاتسمع من الناس من بعد الإنتخابات .. حسات بيد تحطات على راسها و ابتسمت بحنان .. شافت قدامها .. و هزات يدها حطاتها على يدو لي فوقها و طبطبات عليها بشوية ... كانت يد الرايوس لي جالس وراها مباشرة ...
صلاح بلع ريقو .. كيشوف غير قدامو .. و حيت مايقدرش يحط يدو على راس ماريا - واخا باغي - حطها على شكل قبضة فوق صدرو .. بحال گاع الرجال لي فهاديك القاعة و ماعندهم حتى واحد ..
اللور ديبورا شافت فماركوس كتتسناه يحط يدو على راسها كيفما كان كيدير بويذرو و راجلها قبل منو .. و لكن ماركوس هز يدو لاخرة و حطها على راس ناتالينو و هو كيشوف قدامو .. ناتالينو شاف فيه مستغرب .. آه ماركوس مولف ديما يقسم بيه و لكن حيت كيكون غير هو لي معاه .. و حيت كاينة ديبورا هاد المرة توقع باش يقسم بيها هي حيت كيظن بلي حياتها أهم عند ماركوس من حياتو هو !
ناتالينو: ( بهمس ) بادرينو !!!
ماركوس: فرح بيها حيت غاتكون آخر مرة .. ( شاف فيه و ابتسم ) المرة الجاية غانحطها على راس ولدي ..
رجع ماركوس كيشوف قدامو و ناتالينو ابتسم .. طلع يدو و حطها على يد ماركوس ..
بلعات ديبورا ريقها ... فهاديك اللحظة بالضبط حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك .. حسات بالتهديد !
الشاشة الوسطانية بقا فيها الكتاب .. و الشاشات لاخرين كلهم كحالو و تكتب فيهم القسم ..
المضيف بدا كيردد القسم بصوت مسموع بينما بقية الرجال فالقاعة كيهمسوه معاه بشوية ..
المضيف: أقسم بمن أو بما أومن .. و بحياة ابنتي .. ( هوما كيقولو سمية الشخص لي حاطين عليه يدهم ) .. بأن أصون و أحترم الشرف .. و أقدس العائلة .. و أتسم بالولاء .. و أقوم بالواجب .. و أكتم السر .. و إن خنت القسم و المنظمة ... فالمو.ت جزائي و جزاء أحبائي ..
قلب شدى كتحس بيه ثقال مع كل جملة تقالت فالقسم .. هو كيقسم بحياتها هي .. و هي كتخونو !! زيرات على قبضات يديها و غمضات عينيها ..
كمل القسم و كاع حيدو يديهم و آدم مال لعند شدى و باس على راسها مخليها تحل عينيها .. شافت فيه و هو ابتسم ..
آدم: ماتخافيش .. مابقيتش غانخونو ..
شدى: ( بعدم فهم ) كيفاش ؟
آدم: ( قرب لودنها كيهمس ) خنت القسم شحال من مرة شحال هادي .. و لكن دابا ملي حلفت بحياتك .. ماعمرني نعاودها ...
بعد تقاد فجلستو كيشوف قدامو و يدو على راسها من اللور كيحركها بشوية على شعرها .. ابتسمت هي و شافت قدامها ..
شدى: لمصلحتك .. حيت إيلا خنتيه أنا لي غانڨتلك ..
و كرهات راسها .. كيفاش غاتحاسب واحد على جريمة هي كترتكبها فحقو ؟
البنت لي كانت على المسرح انسحبت من تماك .. فجأة تحلو جميع البيبان ديال القاعة و دخلو بزااااف ديال الرجال بالكوستيمات بحال بحال كل واحد هاز مجموعة من الوراق فيدو .. ياسمين و شدى كل مرة كيصدموهم بشي حاجة جديدة مكيبقاو فاهمين والو !
الرجال تفرقو فالقاعة كيفرقو هادوك الوراق كل راجل كيعطيوه وحدة .. ملي فرقو كلشي بقاو موزعين فالقاعة بين الصفوف .. كلشي تماك عارف القوانين و القواعد و البروتوكول ماكانش داعي للشرح .. الأوصو جبد من جيب الڤيست ديالو موس صغير القبضة ديالو كحلة .. جرح الإبهام ديالو تحت نظرات ياسمين و بصم بدمو تحت الورقة لي كانت عامرة كتابة ... ملي كمل مد يدو لياسمين ..
الأوصو: عطيني يدك ..
ياسمين: ( جمعات يدها عندها ) لا .. مابغيتش نتجرح ..
الأوصو: ياسمين .. يدك ..
الحدة لي نطق بيها خلاتها تعطيه يدها بشوية .. كانت خايفة و يدها كترعش فيدو .. زيرات على سنانها و حسات بحريق الجرحة .. جرح إبهامها بنفس الطريقة و وراها فين تبصم .. ملي كملات مد يدو لماريا لي عطاتو يدها بلا تردد أو خوف ..
آدم: ( حتى هو جرح ابهامو بإبتسامة و بدا كيبصم ) كان يحساب ليا ماعمرني غانتزوج حتى أنا و نشد هاد الورقة ..
شدى: شنو هادي ؟
آدم: عقد واحد آخر خاصنا نبصمو عليه بدمنا و دم عيالاتنا .. بروتوكول ..
حركات راسها و عطاتو يدها قبلما يطلبها .. شد فيدها و خدا نفس كيشوف فعينيها و نطق بشوية بحالا كيطنز ..
آدم: not afraid to bleed for me ؟ ( ماخايفاش تنزفي على قبلي ؟ )
شدى: ( عينيها فعينيه ) I'd die for you .. ( نقدر نمو.ت على قبلك ..)
بلع ريقو .. يالاه غايهضر سبقاتو ..
شدى: إيلا سولتيني تاني واش متأكدة .. الموس لي فيدك غانخشيه فعنقك ..
ابتسم بالجنب .. و شهقات بشوووية ملي حسات بصبعها تجرح .. شافت فيه كان كينزف .. و بصمات على البلاصة فين كاينة سميتها ..
شدى: ( بتذمر ) الحب معاك نتا مايمكنش يكمل بلا الدم ولا العافية ..
حلات البوشيط ديالها جبدات منديل كتمسح صبعها و هو مزال كيشوف فيها و كيفكر غير فكلمة ( الحب ) لي قالت .. اعتراف غير مباشر .. و لكن واش حقيقي ؟ هادا هو السؤال لي بقا كيسول فراسو ..
هادوك الرجال جمعو الوراق و انسحبو تاني بنفس السرعة لي دخلو بيها ..
ياسمين لوات المنديل على صبعها كتشوف قدامها قارنة حجبانها .. كارهة تجلس حدا الأوصو و كارهة كيفاش قسم بحياتها و جرحها .. هادشي هي مستعدة تدوز منو و لكن مع إيدر .. ماشي مع الراجل لي شافتو جالس كيشرب الويسكي بابتسامة مع الوحش لي ڨتل ليها ولدها .. ولدو حتى هو ..
المضيف: ( بابتسامة ) دابا غانبداو الإعلان على المراتب .. و لكن قبل غادي نشرح المعايير ديالهم .. ( شاف فياسمين ) يمكن الباطرونة الصغيرة ديالنا تكون ماعارفاهمش ..
الكاميرة شدات على ياسمين و بانت فگاع الشاشات .. وسعات عينيها كتشوف فيهم و فيه .. و ببراءة أشارت بسبابتها لنفسها ..
ياسمين: Excuse me ... هاضر عليا ؟
تسمعات هاديك ( أوووه ) الكيوت بين الجمهور لي كلو مبتسم و كيشوف فالشاشات ..
المضيف: ( بصوت مرتفع و ضحيكة خفيفة ) OH MY GOD !!! أول مرة يحضر معانا ملاك للانتخابات ! ( رجع شاف فيها ) مرحبا بيك سينيورا مارتينيز .. نورتينا هاد الليلة ..
ياسمين خدودها حمااارو و حشماااات من هاداك الاهتمام لي تكب عليها من القاعة كلها .. حركات راسها و نطقات بهمس ( شكرا .. ) و كلشي بدا كيصفق .. و بضع كلمات كيتسمعو ( كيووت - زوينة - بصح ملاك )
آدم: ( تحت سنانو ) علاش كيقلب هاد الشارف ؟
شدى: ( مربعة يديها و مضيقة فيه عينيها ) عليا نوض نحو..يه ..
آدم: ( تنهد من جوابها و دوز يدو على وجهو ) مادري ميا ..
بدا المضيف كيشرح معايير الترتيب فالمايك و كلشي ساكت كيسمع ليه واخا كلشي عارفهم ..
ناتالينو: ( مال شوية عند ماركوس ) بادرينو .. ( ماركوس شاف فيه ) علاش نتا ضامن مية فالمية بلي حنا لي غانربحو المركز اللول ؟
ماركوس: ( رجع كيشوف قدامو ) حيت ملي كان الأوصو مشغول تابع ياسمين فغرناطة بحال شي مراهق و كيڨتل أي واحد تنفس حداها .. كنت أنا كنتقاتل على هاد الرتبة ..
ناتالينو: الأوصو إيلا تشغل كيخلي وراه آدم ..
ماركوس: ( كان داير رجل على رجل و عينيه على السباط ديالو ) شنو المعايير أ ناتاينو ؟
ناتالينو: الأرض و شحال توسعات .. و على حساب علمي أرض المارتينيز توسعات كثر منا ..
ماركوس: و شنو أهم من الأرض ..
ناتالينو: ( سكت كيفكر عاد نطق ) الگيرا ..
ماركوس: مارتينيز دارو 12 گيرا هاد العام .. ( شاف فيه ) درت 23 .. هوما ربحو 12 .. أنا ربحت 18 ..
ناتالينو: و لكن .. خاصنا ناخدو بعين الاعتبار شحال ربحتي فيهم .. و حنا ماعارفينش معلومات الأوصو .. ( لوا شفايفو ) من غير الحرب اللخرة لي ربح فيها آدم ربع البرتغال ..
ماركوس: ( ساس طرف سروالو ) ماتفكرش بزاف أ ناتالينو .. أنا لي عارف و ضارب حساب كلشي .. ( ابتسم ) المركز اللول .. ديالي ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.