الأوصو

الأوصو الجزء 45

من تأليف Mari Posa و ROSA

86 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

غوستا تنهد بعمق كيشوف فصاحبو لي واضحة عليه الحيرة و قلة الحيلة .. حط يدو على كتفو و ضغط عليه و نطق ..

غوستا: آدم .. هاديك الليلة نتا عطيتيها فرصة تهرب ملي ركبتيها فهاديك اللوطو .. و لكن هي ختارت ترجع ليك .. واخا كانت عارفة بلي هاديك حرب مافيات و بلي راك واحد منهم .. هي لي غلطات و غامرات بحياتها ملي رجعات و دابا خاصها تتحمل المسؤولية ديال هادشي لي دارت ..

تسمعات سمية غوستا من واحد الجهة من فم واحد من رجالهم .. شاف فيه غوستا و دار ليه إشارة براسو زعما أنا جاي .. رجع شاف فآدم و حيد يدو من فوق كتفو ..

غوستا: رتاح و باراكة ما تبقا مزيرها على راسك ..

مشا غوستا و بقا آدم تماك كيضور هضرتو فراسو .. من بعد تنهد مطول و حدر راسو .. مشكلة رجال عائلة مارتينيز الكبيرة أنهم ملي كيتورطو مع شي وحدة ديما كيحاولو يردو عليها هي اللومة واخا الغلط الكبير ديالهم .. كيفما ايدر نهار جاب ياسمين لهاد الحبس وهمها أنها هي السبب و أنها هي لي غلطات نهار هضرات معاه و وهماتو الحب و هي صغيرة .. حتى غوستا دابا باغيه يلوم هاديك البنت حيت عتقاتو و ماخلاتوش يموت !

___

ڤاز كريستالي الحجم ديالو كبير مطبوعين عليه وريدات مائيين فالوردي محطوط فوق الطبلة لي فالصالون الصغير ، كان كيلمع بالماء لي فيه و أشعة الشمس لي بدات كتدخل من البالكون ..

فوسط الڤاز كان بوكي كبييير من وردات الياسمين ، عددهم كان متجاوز عشرين وردة صافية .. ريحة البوكي الهادئة و الدافئة كانت محتاضنة الجناح كلو .. حدا الڤاز كانت محطوطة بواط شوكولا فيريرو محزومة بشريط أحمر على شكل فراشة .. حدا الطابلة و جهة الفوتويات كان شاريو ديال الفطور الصحون ديالو باقي مغطيين ..

كان مزال الحال و الصباح يالاه كيطلع ..

ياسمين كانت ببيجامتها و شعرها مطلوق على ضهرها .. وجهها ماكانتش فيه اللون الدوخة و الردة ديال الصباح مابقاتش كتخلي ليها الطاقة ، غير ردات الصباح غسلات وجهها و رجعات للفراش شعلات التلفازة على نيتفليكس حيت طار عليها النعاس ، و لكن مامركزاش معاه غير ساهية حتى تحل باب الجناح مشتت انتباهها .. غير شافت إيدر داخل دغيا ابتسمت ..

سد الباب موراه جاي لجهتها و فنفس الوقت كيشوف فطابلة الفطور لي كتبان ماتقاستش!!

إيدر : (شاف فيها مطلع حاجبو) مازال ماكليتيش !؟

يَاسَمِين: (حركات راسها) مازال .. ماجانيش الجوع داكشي علاش .. و أصلا باقي الحال ..

إيدر وصل لعندها حضن خدها كيدوز ابهامو عليه و تحنا باس على راسها ..

بعدها حيد عليها الغطا و قبل ماتسولو دار يد تحت رجليها و التانية على ضهرها و هزها لعندو مخليها تبتسم باتسااع وضورات يديها على عنقو ..

بعّد على الفراش غادي بيها لجهة الطبلة و حطها على واحد من الفوتويات و هو جلس فجنبها .. بدا كيعري فالطباسل و ياسمين مراقبة كل حركة منو و عاضة على شفتها التحتانية ..

يَاسَمِين: غاتفطر معايا ؟

إيدر: ماعرفتش ( شاف فيها ) الى ماكنتش غانضرك تاني فالمعدة ..

ياسمين قربات منو كثر شدات على دراعو كضحك و هو ابتسم ليها ..

إيدر هز وحدة من لي بان كيك الصغار و دهن فيها الشكلاط مدها ليها باش تشدها و لكن هي نطقات ..

يَاسَمِين: لاا زيد ليا فيها الشكلاط ..

إيدر حرك راسو و زاد ليها الشكلاط و عاود مدها ليها باش تشدها و لكن ياسمين حلات فمها معنى "وكلني" .. بلا مايتردد قرب البان كين من فمها و وكلها .. كل دغمة كديريها كيبقا مراقبها حتى كتمدغها مزيان تبلعها و يعاود يعطيها دغمة أخرى ..

مد يديه الثانية و رجع خصلات من شعرها مور ودنيها و بإبهامو كيمسح الشوكولا لي جنب فمها .. هز كأس ديال عصير البرتقال و بلا ماتحتاج تقولها ليه شربها .. كان كيتعامل معاها بحنان كبير و حب واضح فعينيه .. مهتم بأي تفصيل صغير و عارف مزيان شنو كتبغي تاكل و كيفاش كتبغي تاكلو .. بحال شي بنت صغيرة داير ليها الخاطر و هي تتشرط عليه و تتدلل ..

لي شافو يحلف بلي ماشي هو نفس الدب لي غير الشوفة فيه كتقـ.تل بالخلعة .. و اليدين لي كيتفننو فصنع الأسلحة و القتـ.ل معاها هي كيدهنو غير الشوكولا على البانكيك ..

كيبانو متناقضين فالشكل .. هو بالبنية الضخمة ديالو و حوايجو الغامقين .. و هي حداه صغيرة ببيجامتها دالنعاس الغوز .. و لكن بشي طريقة قادرين يبانو متناغمين و منسجمين .. بحالا الزيت و الما بشي طريقة سحرية .. تخلطو !

ياسمين: هاد البانكيك ليوم بنين بزااااف !!

بلعات الدغمة لي ففمها و مالت شوية لقدام كتشرب العصير من يد إيدر .. و هو مراقبها كتشرب و نطق ..

إيدر : تبغي نخرجو اليوم ؟؟

يَاسَمِين: (بلعات جغمة العصير مخرجة فيه عينيها) نخرجو ؟!!

إيدر: (عاود مد ليها العصير شربات و حط الكأس فوق الطابل) الى بغيتي (دوز عينيه على ملامحها) واخا كتباني ليا عيانة ..

يَاسَمِين: (شدات فدراعو و حركات راسها بالنفي) لاا لا ماعياناش انا بيييخير .. ايمتا غانخرجو و فين غانمشيو ؟؟

إيدر: فالليل .. و لفينما بغيتي ..

يَاسَمِين: (بيديها الثانية شدات على نفس الدراع ابتسامتها وااسعة بحال عينيها) لفيينما بغيت ؟؟!

إيدر: سي .. غير تكون بلاصة قريبة ، مانقدروش نباتو غدا عندي خدمة هنا ..

يَاسَمِين: حتى أنا مابغيتش نبعد (عينيها لمعو) بغييت نخرجو نتعشاو فشي ريسطو فالمدينة .. غرناطة ..

إيدر بقا كيشوف فيها و كيفكر بلي مايمكنش يديها لريسطو بطريقة عادية حيت هوما ماشي ناس عاديين ! ولكن على قبل ديك اللمعة لي فعينيها و حماسها لي توحشهم مايقدرش يقول ليها لا و كون طلبات منو يديها لآخر العالم بهاد النظرة ماكانش غايرفض ليها طلبها ..

إيدر: lo que sea por ti mi vida .. ( كلشي على قبلك مي ڨيدا )

يَاسَمِين: (عضات على شفتها بحماس) و بغيتك تلبس كلاس فحال البارح ( ايدر رفع حاجبو و هي حزنات ملامحها بطريقة طفولية ) عجبتيني لبارح و نتا لابسو و لكن انا ماقدرتش نطول فيك الشوفة بحال شي وحدين ..

مرة أخرى قبل مايجاوبها بقا كيفكر ... ياسمين بغات عشاء رومانسي و كلاس و هادشي خاصو يوجد ليه .. هو يالاه قرر باش يخرجها غير فاش جلس معاها و ماعارفش كيفاش غايدير ليها وسط هاد المشاكل لي فوق راسو دابا و خصوصا مع الانتخابات ديما مشغول .. و لكن تنهد و حرك راسو بالإيجاب ..

إيدر: واخا ...

يَاسَمِين: و هاد الريسطو بغيت نكونو فيه غير أنا و ياك ، بغيت نلبس غوب زويينة و معرية و مابغيت حتى واحد يموت (ايدر ابتسم بجنب و هي ضحكات لابتسامتو) نتا لاباس عليك و غوستا كان قال ليا بلي غرناطة كلها ديالك ، يعني ماصعيبش عليك تحجز ريسطو كامل غير لينا بوحدنا (ابتسمت مضيقة عينيها ) ياك ؟؟

ايدر ولا كيحس براسو فرحان و هو كيشوف ياسمين لي كيعرف رجعات قدامو ، غير حماسها لفكرة يخرجو ريحو من جهتها و حتى وجهها رجعات فيه الروح ..

إيدر: واخا .. شي حاجة أخرى ؟؟

ياسمين بنفس ابتسامتها ناضت و جلسات على رجليه ..

يَاسَمِين: لاا ...

بيديها بزوج حضنات وجهو كتشوف مباشرة فعينيه و بلا ماتفكر قربات من شفايفو بقبلة طويييلة مغمضة عينيها و إيدر حط يديه على ضهرها متجاوب معاها .. و لكن ملي حسات بيه بدا يتعمق و هي عارفاه ماغاديش يطلقها حتى يصدقو فحوايج اخرين .. فصلات القبلة و نطقات بالزربة ..

يَاسَمِين: خااصني نووجد راسي من دابا ...

إيدر حل عينيه معسلين فيها و دغيا ناضت من فوق رجليه كتجري للدريسينغ .. وهو دوز يديه على شعرو و رجع ظهرو براحة على الفوتوي مرجع راسو اللور كايشوف فالسقف و تنهد ..

___

دازو جوج سوايع تقريبا و الشمس شرقات و دارت بلاصتها فالسما وسط غيوم بيضين ..

كان آدم واقف فالكولوار قدام بيت شدى .. جا باغي يحل عليها هاد الباب و يشوف كيف صبحات من بعد داكشي لي وقع .. و واش غايكون مضطر يسورت عليها تاني ولا صافي هدات .. دار يدو فجيبو و جبد الساروت لي سد عليها بيه الليلة لي فاتت .. هز راسو كيشوف فالسقف و خدا نفس عميييق زفرو بتنهيدة .. كيوجد راسو نفسيا لهجوم من عندها حيت خلاها شاعلة فالليل .. و حتى لاستفزازاتها الكثيرة لي كتخليه باغي يضربها ..

ضور الساروت فالباب جوج مرات و دفعو حلو .. دخل و سدو وراه و ضار مكمل طريقو و كيسمع لحسها واش كاين .. كان السقييل فالجناح كلو .. وصل لوسط و مزال مكتبانش ليه لا فوق السرير لا فجميع لبلايص لي تماك .. حتى سمع باب الحمام تحل موراه ... ضار و بانت ليه بسروال جينز قصير و تيشورت بيض .. الفوطة فيدها كتمسح فوجهها و واقفة فباب الحمام .. كملات و حيدات الفوطة و هو يبان ليها واقف مقابل معاها .. ماسمعاتش الباب فاش تحل داكشي علاش بقات لثواني غير كتشوف فيه حتى استوعبت الوجود ديالو عاد رمشات عينيها و ضارت كتشوف للجنب لاحت الفوطة فالسلة لي تماك .. خرجات و سدات باب الحمام و مشات دايزة من حداه كتجمع شعرها كودشوفال و كتهضر ..

شدى: الصوفاج صباح الخير ..

تجاوزاتو و مشات جلسات على الفوتوي .. كانت كاتبان مبردة بحالا حتى حاجة ما وقعات الليلة لي فاتت و بحالا ماشي هي نفس البنت لي خلاها وراه فالليل غادي تحماق بالغضب ..

هي فعلا كانت مزال معصبة منو .. أول حاجة فكرات فيها ملي شافتو بعدما بعدات الفوطة على وجهها كانت أنها تهز أقرب ديكور ولا ڤاز و تزف عليه للراس تهرسو ليه .. و لكن مابغاتش .. مابغاتش تنهار عصبيا قدامو و تبين ليه أنها خافت حيت سورت عليها .. هي رافضة تماما تبين ليه و لو شوووية من ضعفها .. داكشي علاش ختارت البرود و الاستفزاز كردة فعل ..

شدى: ( ميلات راسها شوية ) هاد الصباح ماكاينش الفطور ؟ ولا ياكما هادا هو العقاب لي ختاريتو ليا حيت عصيت أوامر سيادتكم لبارح ؟

تسمع الدقان فالباب مع نهاية جملتها و تحل .. تعلقو عينيها جهة الباب كتشوف حتى بانت ليها المساعدة كتقرب دافعة الشاريو لي فيه لفطور .. ابتسمت شدى و تقادات فجلستها بغرور ..

شدى: ( أشارت بصبعها للطابلة لي قدامها و بلهجة أمر نطقات ) حطيه ليا هنا ..

حركات المساعدة راسها و جات كتحط ليها فطورها قدامها كيف بغات .. سالات و كبات ليها كاس من عصير البرتقال .. حركات راسها بشوية تاني و استأذنت عاد خرجات .. و شدى بدات كتفطر بشهية مفتوحة حيت ماتعشاتش لبارح ..

شدى: ( شافت فآدم لي مزال واقف قدامها و يديه فجيابو ) مالك ساكت و كتشوف فيا ؟ ( ابتسمت و هي كتهز واحد العنبة من طبسيل الفواكه ) واش هادا هو الوجه لي قلتي ليا غاتوريني لبارح ملي عصبتك ؟ ايلا كان هو راه عجبني .. خليك ديما هاكا غير ساكت و كتشوف .. و غايكون حسن كون تغبرو عليا بصفة نهائية مانبقاش نشوفو گااع ..

آدم كان غير كيشوف فيها .. سالاتهم ليه كلهم و حداتهم ليه .. كيشوف فراسو مهموم و مفقوس غايموت على قبل وحدة كتبان ليه مرتااااحة و كتاكل بينما هو من نهار جابها مابغات الماكلة تدوز ليه .. و زايداها بالطنز و هاديك الابتسامة لي واخا زوينة و كتحمق و هو عارف هادشي .. إلا أنها مسمومة و كتمرضو كثر ما هو مريض ..

شدى: لا هاد جو النظرات جديد عليا ماقادراش نولف عليه ( وسعات عينيها شوية و شهقات بصدمة ) ياكماااا !!

آدم ضيق عينيه شوية و هي ميلات راسها للجهة الثانية تاني و ابتسمت ..

شدى: عنداك تكون كتشوف فيا هاكا حيت وليتي كتبغيني ملي رقصت معاك لبارح ؟؟!! ( حطات يدها على صدرها ) سمح ليا أنا كنت غير كنلعب معاك .. مايحسابليش راك مافيوزي حساس و دغيا كتطيح ..

دوز آدم يدو على وجهو كيسوووط و هي ابتسمت بانتصار و تحنات كتصايب الجبن على التوست و كتهضر ..

شدى: ملي غوتي عليا لبارح وقلتي ليا هاديك الهضرة يحساب ليا غانفيق على السلاح موجه لراسي ماشي على فطور بنين بحال هادا ..

آدم ابتسم باستهزاء كيتفكر الأوصو لي كان جاي قاصدها بسلاحو و هي مزال كتهضر ..

شدى: ايلا بقيتو كتفششوني هاكا بحال والو نولف و مانبقاش نبغي نمشي ( بدات كتشير بيديها لأي حاجة قالتها بابتسامة استهزاء على شفايفها ) ماكلة زوينة و جناح كبير و مريح و كونط نيتفليكس فابور و مافيوزي حساس كيبغيني و حاضيني و كيسورت عليا فالبيبان .. كيرقص معايا و يسبني و يتعصب عليا و يهز عليا السلاح و يجيفني و يخلي أثر يدو على ذراعي ( مدات ذراعها كتوريه أثر يدو لي زرق على معصمها منين كان شادها لبارح ) شنو نقدر نتمنى كثر من هادشي ؟ امم ؟

آدم: كتباني ليا ناشطة و راشقة ليك ..

شدى: بطبيعة الحال ( دارت رجل فوق رجل كتعض من التوست ) عرفتي واخا گاااع داكشي لي وقع لبارح و گاع داكشي لي تعصبت و غوت .. فينما كنتفكر وجهك و ملامحك ملي عرفتيني و نتا كترقص معايا ( تنهدات براحة و رجعات ظهرها اللور على الفوتوي بابتسامة واااسعة ) كنحس بواحد الرااحة و واحد الفرحة فقلبي لداااخل .. ماكرهتش كون قدرت نصورك .. ماعمرني كنت نقدر نفرط فهاديك التصويرة .. غانواجه بيها كآبة الحياة و ثقولية الأيام هنا فهاد الحبس ..

آدم: ولات فيك الهضرة بزاف ..

شافت فملامحو كيفاش تزيرو تاني و كيفاش عروق ذراعو تنفخو ملي زير عليهم .. ضحكات بشوية ..

شدى: تنفس عنداك تطرطق .. و إيلا عصبتك بصح و مابقيتيش قادر تسمع ليا ولا تشوفني .. يالاه نطلعو للسطح و نركبو فنفس الكوبتير و رجعني فحالي ..

آدم: ( كيشوف فيها بحدة ) الناس لي كيعصبوني انا كنقتـ.لهم ..

شدى: ( بملل قلبات عينيها ) أوووف واش نتا غير نهضر معاك تجبد ليا القتـ.يل ؟ ماعندكش شي هواية أخرى من غير هادي و الاختـ.طاف ؟

تنهد آدم مابقاش قادر يستحملها .. ضار باغي يخرج و هي تحبسو ..

شدى: بلاتي بلاتي ..

آدم: ( وقف و ساااط الهواء من فمو بعصبية و رجع ضار عندها ) شنو ؟؟

شدى: لبارح ملي كنتي هازني على كتفك و جايبني لهنا .. أنا شفت واحد البنت (بجوج بيهم تفكرو ماريا و شدى كملات مركزة فعينيه ) هي كانت كتبكي و كتبان حالتها حالة .. حتى هي خطفها شي واحد و جابها لهنا بحالي ؟ واش هادي هواية عائلية عندكم ولا موسم سنوي ولا كيفاش ؟

آدم: ايلا بغيتي تخرجي من هنا ماتبقايش تسولي بزاف ..

شدى: (تنهدات شدى و تحنات هزات كاس العصير شربات منو ) آه نسيت .. قالتها ليا رئيسة الخدم ..

جمع آدم حجبانو باستفهام كيفكر فشكون هاد رئيسة الخدم ؟ عاد فهم بلي كتقصد عايدة حيت هي الوحيدة لي تلاقات بيها من غيرو .. رخا حجبانو و كان غادي يدور يعاود يخرج .. و لكن تعلقو عينيه فكاسها ديال العصير .. عاود شاف فوجه شدى لي كتبان عليها الراحة و متأكد كتمثلها غير باش تستفزو .. بإمكانو يخرج من تماك و يخليها تحتفل بانتصارها الصغير و لكن نظراتها استفزوه و بغا مايخرج حتى يخليها صاعرة بحال ديما ..

ترخااو ملامحو و بان عليه الهدوء .. ابتسم بشوية و نطق ..

آدم: عجبك العصير ؟

شدى: ( شافت فالكاس لي فيدها و شافت فيه ) عادي ..

آدم: ( حرك راسو بآه ) امم .. كنت باغي نصايب ليك هاداك العصير تاني .. و لكن بان ليا بلي آخر مرة ذقتيه ماعجبكش ..

شدى: ( بشوية تحنات حطات الكاس على الطابلة كتشوف فيه بشك ) كيفاش ؟

آدم: ( توسعات ابتسامتو حتى بانو نيابو ) بصحتك الفطور .. العشية غادي يجيو يوريك لاصال ديال السپور ..

ضار عاطيها بالظهر و غادي للباب .. و لكن شدى ناضت بالزربة كتجري شداتو من ذراعو و وقفات قدامو .. فعقلها هاداك الإحتمال و لكن ماباغااش تيقو .. هازا راسها كتشوف فيه و فابتسامتو و كتسول بشك كبييير ..

شدى: أشمن عصير ؟؟

آدم: ( ضيق عينيه و هز راسو كيشوف لفوق ) بلاتي نتفكر .. عصير مافيهش لالكول .. و تكون فيه شوية الحموضة ماشي بزااااف ( شدى كتوسع عينيها و هو هبط راسو كيشوف فيها بابتسامة وااسعة ) و يكون خااتر و لونو بيض ولا شفاف ..

شدى : ( غوتات بصدمة ) نتااااا !!!!

آدم: ( تحنى لمستواها و ميل راسو كيف كانت كتدير ليه باش تفقسو ) مزال كتنسنا merci ديالي .. عرقت عليه ..

على ملامح شدى كانو نفس الملامح ديالو هو ملي اكتشف الحقيقة فالسواري .. و شحال كان عندها الحق ملي قالت أنها كتحس بالراحة ملي كتتفكر هادوك الملامح على وجهو !! حتى هو حس بالراحة و هو كيشوف فوجهها قدامو و حس براسو برد من داكشي لي عاد كانت كتقول ليه باش تعصبو ..

زيرات على يديها و ضغطات على سنانها و هي كتتفكر كيفاش دارها بيها فالبار .. و بدات كتضرب فيه لصدرو بعصبية كبيرة و هي كتغوت ..

شدى: نييييك طاااا سووووغ أ الكلللللللب ( آدم تقاد فالوقفة كيشد فيديها و هي كتتعافر معاه ) خلييتيييني كنشششرببب المنييي ديااااللك أ الحيواااان !!! مريييض نتا مرييييييض ...!!

شد ليها يديها زيرها و ضورها للجهة الثانية ملاسق ظهرها مع صدرو معنقها .. و فاش وقف حيت طويل هي ترفعات معاه من الأرض .. كان مبتسم و مستمتع بالوضع و هي باقي كتركل و تتنتر ..

آدم: شششششت بشوية عليك .. تنفسي عنداك تطرطقي ..

شدى: ( كتنتر ) طللقنيييي .. طلللق .. ااااانا لي غانقتـ.لللللك هااااد الممممرةةةة .. طلاااااااق ...

آدم: ( كيطل عليها من اللور ) شنو ؟ مابقيتيش مرتاحة دابا ؟؟

شدى: ( بالفرنسية ) ولد القححححـ.......

سمعها ملي تبوعات قبلما تكملها و هو يحطها .. غطات فمها و مشات كتجريي للحمام و هو تبعها يشوف مالها .. لقاها جالسة للأرض كترد فالطواليت .. ماعرف مايدير و جمع ابتسامتو .. حس براسو زاد فيه داكشي علاش قرب منها و جلس قفازي حداها مميل راسو كيطل عليها باغي يطمن عليها ..

آدم: واش لاباس ؟؟

شدى كانت كتتنفس بصعوبة .. هزات راسها وجهها صفااار و مسحات على فمها بظهر يدها .. حسات بخاطرها تروعاات و راسها ضرها .. كانت حتى نسات هاد الموضوع و رجع فكرها فيه .. و زاد صدمها ملي عرفات بلي هو مول العصير !!

آدم ملي شافها هاكاك ندم لي قالها ليها .. كان باغي غير يضحك عليها كيفما ضحكات عليه ما توقعش غاتكون عافت لهاد الدرجة .. حيت حتال هاد اللحظة هو مزال كيظن بلي شدى ماشي بنت بريئة و بلي غاتكون مجربة الجنس و أنها تذوق المـ.ني ماشي شي حاجة كبيييرة بالنسبة ليها !

آدم: راه ماكانش مـ.ني هاداك ..

شدى: ( شافت فيه قارنة حجبانها ) كذاب ..

آدم: واش أنا مسااالي نمشي نكـ.فت باش نصايب ليك نتي عصير تشربيه ؟ راه غير عصير عادي هاداك زادو فيه شوية الحامض ..

شدى: و لكن هو قال ليا .. قال ليا بلي فيه المـ.ني ديالك ..

آدم: أنا لي وصيتو يقولها ليك .. كان غير كيكدب ..

شدى: حلف ..

آدم رفع حاجبو من هاد الكلمة .. كيفكر علاش كتبان بريئة لهاد الدرجة ؟ مختلفة تماما على البنت لي رقص معاها فحفلة لبارح .. و حتى هاديك لي عتقاتو من البار .. هادي كانت كيوت و هي كتطلب من مافيوزي قـ.تال و مجرم يحلف ليها باش تيقو !

ابتسم بالجنب كيشوف فعينيها لي كلهم أمل فهاديك الحلفة .. و نطق بشوية ..

آدم: و الله ..

شدى: ( خنزرات تاني و غوتات كتوقف ) و علاااش سيفطتييه من الللول ؟؟؟

آدم وقف حتى هو و مد يدو بشوية رجع خصلة من شعرها لورا ودنها .. حركات راسها مبعدة و هو رجع يدو عندو ..

آدم: سمحي ليا ( غمزها ) أنا كنت غير كنلعب معاك ..

رجع ليها صرفها لي عطاتو و ضار خارج من تماك بابتسامة حقيقية شحال ما ترسمات على فمو .. مخليها وراه غير كتشوف فظهرو الواسع و هو كيبعد .. كتستوعب الصدمة و القدر لي خلاها فهاديك الليلة تعتق أكثر راجل كانت كارهة واخا كانت مزال مكتعرفوش !!

الشمس بدات كتنسحب ، أشعتها الخفاف تخلطو مع لون السماء و السُّحب الخفاف لي فيها عاطين منظر بلون فحال الحلم .. البرتقالي مع الوردي و البنفسجي ..

ضوء الشمس الضعيف كان داخل لجناح الأوصو مخليين ڤاز الياسمين لي باقي محطوط فوق الطبلة يكون الحاجة الوحيدة اللامعة فالبيت ..

على واحد من الفوتويات الكحلين كان جالس إيدر متكي ظهرو براحة و مفرق رجليه ، عينيه على الڤاز لي قدامو .. هز يديه و دوزهم على شعرو لي مجموع ربطة اللور ، خصلات من شعرو كانوا خارجين من الربطة نازلين على عنقو من اللور من بعدها دوز يديه على لحيتو لي كيبان منقوص منها مقادة و ربع يديه جهة صدرو ..

شوميز فالرمادي توبها كيبان رطب و كيلمع ، حاضنة البنية ديالو و مطراسية عضلات كتافو ، دراعو و ظهرو .. صدفاتها الفوقانيين محلولين مخلين جزء من التاتواج يبان ، سروال كلاس فالنواغ مخشية فيه الشوميز و باينة سمطة جلدية حتى هي فالكحل ، البزيم ديالها من المعدن فضي منقوشة فيه ماركة السمطة .. مع الجلسة السروال كان مهزوز انشات قلال كاشف على تقاشر فالنواغ مع حذاء أسود بالسيور كيلمع ..

كان بنفس الإطلالة لي تشهاتها ياسمين ، هالة من الكاريزما كانت محيطة بيه و ريحة بارفانو القوية زادت للوك ديالو جاذبية ..

غمض عينيه مطلع راسو للفوق و تنهد ، طلع معصم يديه ليسرية كانت عليه ساعة روليكس فضية حدر راسو شاف فيها ..

إيدر: (سرح يديه على تكاية الفوتوي موراه ناطق بصوت مسموع ليها) يااسميين ... غادي نتعطلو !!

شاف جهة الدريسينغ و وصلو الجواب ديالها من لداخل ..

يَاسَمِين: ¡Valeee .. صافي .. هانا جاية داباا .. ساليت ..

ايدر تنهد و عاود غمض عينيه كيحرك رجليه كيحس بياسمين اختبار لطول صبرو ، قبل من عشرين دقيقة بالضبط قالت ليه نفس الهضرة و حاس غيعاود يتسناها عشرين دقيقة أخرى ..

نهارها كامل دوزاتو و هي كتوجد راسها ، حمام ببرودوات خلاو بشرتها صافية و رطبة فحال ديال البيبي .. ماسك لشعرها و لوجها .. كانت موحشة و بااغة دلّع و تعتني براسها و كانت كتحس براسها فاشلة ولكن غير فكرة عشاها هاد الليلة مع ايدر زرعات فيها طاقة و حماس خلاوها تتحرك بلا ماتحس .. و فالاخير خرجات بإطلالة رجعات ليها إحساس عشقها لنفسها مرة اخرى ..

بوقفة مستقيمة مقابلة مع المراية ، كتشوف فراسها و ابتسامة عريييضة على شفايفها ..

غوب فالأزرق غالق ، لونها نسخة على سماء فليلة صافية خاالية من النجوم قانعة غير بلونها الساحر ، توبها حريري بخيوط رقاق محطوطين على كتافها .. كانت مفتوحة من جهة الصدر ، من تحت الصدر نازلة بعقادي دائرين صغار حتى هما فالازرق كيساليو فوق من ركبتها بفتحة طويلة كاشفة ساقها ..

ضهرها مكشوف و انحنائات خصرها و مؤخرتها مرسومين .. طالون من نفس لون الكسوة بشريط أزرق عريض محزوم على كعبها على شكل " فراشة " ..

شعرها الماغون خلاتو مطلوق على راحتو ، بوكلات الخصلات التحتانيين و من بعد حلاتهم باش يعطي ڤوليم كثر لشعرها ... مرجعة خصلات مور ودنيها و باينين حلاقات بحجرة كريستالية مربعة و صغيييرة فودنيها ، و فوق منها فودنها ليمنية كانت حلقة اخرى على شكل وردة صغييرة فقلبها كتبان حجرة فالازرق كتلمع ..

رقبتها مزينة بسنسلة رقييقة معلقة فيها نفس الوردة بالحجرة الزرقاء نازلة على فلقة صدرها .. وفيديها اكتفت غير بخاتم زواجها و خاتم اخر بصبها الوسطاني ، ذهبي خفيييف ضاير بحجيرات صغار كيلمعو مع إضاءة الغرفة ..

حاولات ماتبدلش ملامحها بالمايك آب ، طبقة خفيفة من الفون دوتان على بشرتها الصافية ، رسمات حجبانها و حافضات على السُّمك ديالهم ، اي لاينر مخدوم بإتقان جبدات بيه عينيها كثر و ماسكارا رفعات بيها شفارها ، قلم أزرق راسم قلب عينيها مخلي بؤبؤهم الكستنائي يتبرز لونو كثر ..

أحمر شفاه ماط لونو كرزي و فوق منو گلوص كيلمع من نفس اللون بدرجة خفيفة و حناكها كانوا موردين غير بوحدهم ..

من ديما كانت كتخايل راسها خرجات فموعد غرامي رومنسي مع فارس أحلامها ، و فهاد اللحظة عينيها كيلمعو بسبب تخيلاتها لي غادي تعيشهم هاد الليلة مع إيدر ..

يَاسَمِين : (دوزات يديها على الكسوة بشويية، قربات أكثر من المراية ابتسامتها مافارقاتهاش و نطقات بصوت خافت) هاد الليلة ديالي انا و ايدر ، غادي دوز زوينة ، ثااانية وحدة ماغاضيعش منها ..

غمضات على عينيها مزيرة عليهم و غوتات بصوت مكتوم من حماسها ، من بعد حلات عينيها و رجعات خصلات شعرها مور ضهرها .. مع الوحم مشاعرها كلهم ولاو كيجيو بمبالغة .. الفرحة و الحزن و الحماس !

قادات الگلوص بصبعها ، هزات Gucci صاك فالنواغ صغير كيلمع ، دارت فيه قرعة صغيرة ديال بارفانها و عكوراتها بزوج .. هزات مونطو توبو خفيف بطول الكسوة فالكحل و تاجهات خارجة من الدريسينغ ..

ايدر كان باقي جالس بنفس وضعيتو ، غير سمع طقطقات طالونها فأرضية الدريسينغ تنهد بعمق و ناض من بلاصتو ، كيقاد السروال ديالو و الكول ديال القميجة و مشا وقف حدا باب الجناح مقابل مع الدريسينغ .. يد دارها فجيب السروال و الثانية كيلعب بيها بكونطاكط الهامر ديالو ..

قبل ماتخرج ياسمين ، سبقها بارفانها ، ريحة ورد أحمر و المسك ختارقو صدرو و ضارو على قلبو بحضن دافئ ، ملامحو ترخاو و حبس اللعب بالكونطاكط و نسا التعطيلة ديالها و كفاش خلاتو منشور .. خدا نفس عميق من نسمة عطرها الخفيفة و اللهفة ديالو باش يشوفها و يشم هاد البارفان من عنقها بدات كتحرقو ..

صوت طالونها قرب لوسط الجناح و هو يميل راسو لجهة الباب كيتسناها تبان ..

وصلات لعندو و أول حاجة لمحها هي طالونها و الشريط لي محزوم على كعبها ، عينيه ركزو مع ساقها لي باينة من الكسوة و موراها تفاصيل الغوب كاملة حتال وردة السنسلة لي على صدرها و خرجات تنهيدة خفيفة من بين شفايفو ..

شاف لتغرها و شفايفها كانوا كيبانو ليه فحال زوج كرزات تماما فحال نكهة العكر لي دايرة ، شاف لعينيها و نظرة الفرحة لي فيهم كيحس بيها ذوبات ليه قلبو و طاقة حماسها الكبيير كان قادر يحس بيها .. على قبل هادشي ماكانش باغيها تنزل للحفل .. هادشي علاش مخبيها على عيون كلشي .. حيت مجرد التفكير بلي شي واحد ممكن يشوف فيها و يحس بنفس هادشي لي كيحس بيه هو كيخلي الغيرة تشعل فيه لداخل و تجننو .. و هو راجل الغيرة عندو كتقـ.تل ..

رمش بعينيه و حيد يديه من جيب السروال ، ياسمين بدات كتقرب منو خطوة بخطوة و كتشوف الطريقة لي مراقبها بيها و كيفاش كيشوف لعينيها.

يَاسَمِين: (وقفات قدامو معلية راسها كتشوف فيه بابتسامة عريضة) على قبل هااااد الشوفة (أشارت ليه بسبابتها) لي فعينيك دابا مابغيتكش تشوفني و انا كنوجد راسي ..

قربات كثر وحطات يديها على خدو كتحسس لحيتو موراها بنفس اليد قادات الكول ديال قميجتو و حطات يديها على صدرو ..

يَاسَمِين: (عاودات شافت فيه و نطقات بصوت خافت) جيتي زويين بزااف !! و هااد الليلة غادي نشوفك غير انا بوووحدي و نطوول فيك الشوفة شحالما بغييت ..

إيدر حرك راسو بالايجاب وهو داايخ من القرب ديالها منو ، بالنسبة ليه كانت فحال شي مادة كيميائية كتغلب مكوناتو و المادة ديالو ، كتخليه ديما ضعيف و متعطش لقربها رغم التأثير ديالها عليه ..

بيديه لعب بخصلات شعرها ، حط يديه على خصرها قربها منو كثر صدرها تحط على صدرو و غير بشوية بدا كيتحنا لمستواها حتى وجهو تغرس فعنقها .. استنشق عطرها وهو مغمض عينيه ، ريحة بارفانها فوق عنقها كانت فيها نشوة اخرى .. طبع بوسة دافية على نفس النقطة لي استنشق منها و ياسمين ميلات عنقها حطات يديها على كتفو مغمضة عينيها ..

إيدر: (صوتو باح و شبه مسموع) حتى نتي جيتي زوينة (حضنها بيديه الثانية و طبع بوسة ثانية على نفس النقطة) زوينة بزاف (ياسمين زيرات بيديها على كتفو) هاد الغوب (حط شفايفو دافين مور ودنيها) شعرك (طبع بوسة ثانية و همس فودنيها بنفس نبرة الصوت) و ريحة هاد البارفان مع ريحتك نتي ... أي حاجة فيك ا ياسمين .. حلوَّة ..

ياسمين لحمها كلو تبورش عليها ، نبرة صوتو حسات بيها كتسارا على جسمها كلو بلمسات خفاااف .. حلات عينيها كانوا معسلين و ابتسامتها هاد المدة كلها مافارقاتهاش ..

يَاسَمِين: (تحنحنات قادات صوتها ونطقات) إيدر (كتدفعو من كتفو) خاصنا نمشيو .. غادي نتعطلو ..

ايدر حيد راسو من عنقها و شاف فيها ، لو لا حماسها للخرجة كان غايدير بالناقص يشبع منها و من الريحة ديالها ..

بعد عليها خطوة محيد يديه من خصرها ، حرك راسو بالايجاب و رغبة كبييرة باينة فعينيه .. بعد خطوة اخرى و نطق ..

ايدر : (كيشوف لصدرها لي باين و ساقها العريانة و أشار للمونطو لي فيديها) لبسي المونطو ديالك ..

ياسمين حركات راسها بالايجاب و بدات كتلبسو .. إيدر عطاها بالضهر حل باب الجناح و خرج من البيت لجهة الاسانسير .. كيحس براسو محتاج لشوية من الهوا نقي مافيهش عطرها باش يقدر يتجاوز الأفكار لي فراسو و صورة ياسمين تحت منو بلا ديك الكسوة .. ثواني و تبعاتو ياسمين سادة باب الجناح موراها كتشوف فضهرو العريض و خدات نفس عمييق زفراتو و نشات بيديها على وجهها ، من بعدها مشات لعندو و مع صوت طالونها ضغط على زر المصعد تحل و هي قربات منو شابكات يديها مع يديه و دخلو للاسانسير ..

تحل بيهم فالطابق الثاني و نزلو فالدروج لخارج الڤيلا .. البروجيكتورات ديال الساحة بداو كيشعلو و ياسمين عينيها كانوا غير على الهامر ، ترسمات على شفايفها ابتسامة عرييضة بغات غير امتاش تركب فيها و تشوف البلاصة لي غادي يمشيو ليها .. بدات كتزرب فخطواتها و إيدر انتبه ليها و ابتسم .. حل الطوموبيل بالكونطاكط و طلعات بلاصتها و حتى ايدر ..

يَاسَمِين:(دارت السمطة ديالها و شافت فيه بابتسامة) خااصك طيير فالطريق باش نوصلو دغياا ..

إيدر : (ديمارا الطوموبيل ، ابتسامة خفييفة على طرف شفايفو و طلع حاجبو) بغيتيني نطير فالطريق؟؟

يَاسَمِين: (مبتاسمة عاضة على شفايفها) اه .. غير اليوم .. مابطا عليا ايمتا نوصل للمدينة توحشتها ..

رجعات شافت قدامها بنفس الابتسامة و إيدر عفط على الغاز مخلي صوت مطور الطوموبيل يتسمع مجهد فوسط الڤيلا ..

البوابة الكبيرة تحلات كليا و ياسمين بيديها بزوج شدات على السمطة لي دايرة ، الحماس خلا الادرينالين تتدفق هايجة فعروقها .. إيدر غير بانت ليه الطريق قدامو بلا مايفكر كسيرا بأقصى سرعة مغادر الڤيلا ..

هدشي كلو داز على عينين آدم ، كان متكي على وحدة من طوموبيلات الغارد لي مور النافورة شاد الگارو بين صباعو و كيشوف فبوابة الڤيلا و الغبرة لي خلات طوموبيلة الاوصو موراها .. شوية بشوية بدات كتبان ابتسامة وااسعة على شفايفة حتى تحولات لضحكة ، عمروو كان كيتخايل ايشوف الكابو ديالو و خوه لابس كلاس حيت خارج فموعد ..

آدم : (خدا نترة و نفثها و نطق فوسط ضحكتو) لااا .. نص ميترو فورماطات لينا البوص .. هادشي خاصو يوصل للاشان ..

لاح الگارو عسف عليه و تقاد فالوقفة .. مشا داخل للفيلا و بلاما يشوف فشي جهة أخرى طلع مباشرة للطابق الثاني نيشان لجناح شدى .. حل الباب و دخل بلاما يدق .. مغمض عينيه و كيطرطق عنقو يمين و شمال بعياء .. حلهم و ضورهم فالجناح كيقلب عليها و لكن ماشافهاش .. نطق بعدما وقف لوسط ..

آدم: شدى ؟؟

شدى: ( جا صوتها من الدريسينغ لداخل ) أنا هنا .. مزال كنلبس ..

شاف فباب الدريسينغ لي مسدود و من بعد ضار كيشوف جهة البالكون .. كان مفتوح تماما و السماء بألوان الغروب الساحرة الهادئة مقابلة معاه .. دار يديه وراه و بدا كيشق طريقو لتماك بشوية و صوت شدى وراه ..

شدى: لقيتيني كنفكر ..

آدم: ( بلاما يدور ) فاش ؟

شدى: لبارح ملي هبطت لتحت بانت ليا الفيلا زوينة بزاف و تصميمهااا ... فشكل .. متميز ( آدم حرك راسو بشوية و هي مكملة ) و لكن نتا ماخليتينيش نشوفو براحتي دغيا طلعتيني ..

آدم: ( ابتسم بالجنب و تكا على كادر باب البالكون ) مكنسوااش ..

شدى: بلا طنز ..

آدم: ( ألوان السماء منعكسة على عينيه نطق بهدوء بنفس الإبتسامة ) و شنو المطلوب مني ؟ نطلب السماحة ؟

شدى: نو هادي مانتوقعهاش من واحد صوفاج بحالك .. بغيتك غير تدير بيا دورة لتحت نشوف هاداك الديكور و ...

آدم: ( قاطعها ) الديكور لي كان لبارح تدار على قبل السواري .. دابا تبدل صافي ..

شدى: بغيت نشوف لي كاين دابا ..

آدم: ( تنهد ) قولي غير باغية تهبطي تديري شي كارثة أخرى و صافي ..

شدى: لاا .. راه بصح عجبني الجو لتحت .. واخا ماغاديش نطول معاكم و لكن هادي فرصة كتجي مرة وحدة فالعمر .. ايمتا غاندخل تاني لشي فيلا ديال لمافيا بحال هادي ؟؟

سكتات و هو ماجاوبش ...

شدى: هيه ؟ واش باقي هنا ؟؟

آدم: ( تنهد ) بااقي ..

شدى: شنو قلتي ؟ تهبطني ؟؟ ( قبلما يجاوب كملات ) أصلا إما تهبطني نتا ولا نهبط بوحدي مستحيل نبقا محبوسة فهاد البيت حتى نمشي ..

آدم: ( عااود تنهد ) واخا .. واخا .. دابا نهبطك ..

شدى: بغيت نشوف الجردة حتى هي .. لبارح فاش كنت لتحت شفت من السرجم واحد النافورة كبيييرة و بغيت نقرب ليها كثر .. و حتى الجردة اللور .. بغيت نشوف الباركينغ و هادوك الطوموبيلات لي فيه ..

آدم: وااخا ..

شدى: لحد الساعة أنا مزال ماعارفاش فين أنا و معامن .. داكشي علاش بغيتك توريني كلشي باش نرتاح ..

آدم: ( حادر راسو ) واخا ..

كان كيجاوب غير بواخا حيت هو هادشي علاش طلع أصلا غير باش يدورها فالفيلا قبلما يديها للاصال دالسبور لي بغات .. هز راسو كيشوف فالسماء بملل حيت هو ماشي من النوع لي غادي يتأمل جمالها و سحرها فهاديك الساعة .. حتى سمع الباب كيتحل و صوتها لي وضاح كثر ملي خرجات ..

شدى: صافي ساليت ..

آدم: ( كيضور ) على سلامـ.....

رفع حاجبو و سكت .. كيطلعها و يهبطها بعينيه و شنو لابسة !!

كانت واقفة قدامو و مطلعة يديها كتجمع فشعرها كودشوفال .. بتيشرورت بيض عريض و لكن قصير معري سرتها عليه كتابة كحلة " I'LL MAKE YOU SWEAT " ( غانخليك تعرق ) .. و شورط رياضي كحل قصير بزاااف معري سيقانها .. تقاشر كحلين قصار و سبادرين كحلة أديداس ..

بلع آدم ريقو و رمش عينيه بالثقالة .. و نطق بهمس ..

آدم: كارثة هادي !

شدى: شنو قلتي ؟؟

آدم: ( تنهد كيحاول يزگي عينيه فعينيها و ماينزلش لسيقانها ولا سرتها ) والو ..

شدى: ( عوجات شفايفها ) أوكي ..

ضارت و مشات قاصدة الباب و آدم هز راسو كيشوف لفوق و كيسوط الهواء من فمو .. حلات الباب و ضارت كتشوف فيه لقاتو باقي واقف فين خلاتو .. هزات حاجبها و نطقات ..

شدى: مالك باقي واقف ؟؟ يالاه ..

آدم: ( باستفهام ) فين ؟؟

شدى: ( قرنات حجبانها شوية ) واش كتضحك عليا ؟؟ كيفاش فين ؟؟ يالاه هضرنا .. غانهبطو لتحت ..

آدم كيشوف فحوايجها القصار بزاف كثر من لقياس و كيفكر فالعمال لي باقي منهم شي وحدين لتحت كيفككو فالمسرح .. و الگاردز لي فالجردة .. و يمكن حتى غوستا و لاشان ..

بدا كيحرك راسو بلا و حجبانو مقرونين ..

آدم: لا .. لا مايمكنش ..

شدى: ( طلقات من الباب و رجعات ليه ) كيفاش مايمكنش ؟

آدم: ( جبد يدو من جيبو كيشوف فساعتو ) مامساليش عندي ما يدار .. خليها لمرة اخرى .. غدا و نهبطك ..

شدى: ( وسعات عينيها ) لا نتا راك بصصح كتضحك عليا !! و علاش مخليني كنلبس و جالس عليا واخا واخا .. أنا راه مننن الصباح كنتسنى لعشية غييير باش تديني للاصال دالسبور ..

آدم: لا لاصال غانديك ليها .. و لكن لتحت لا ..

شدى: و علاش ؟

آدم: راه قلت ليك مامساليش .. و عرفتي شنو ؟ حتى هاديك لاصال ماغاديش تمشي ليها ..

ضرب فكتفها و مشا غادي للباب .. و هي وسعات عينيها و ضارت تابعاه كتجري .. غير خرج قبلما يسد الباب خرجات حتى هي .. شاف فيها و هي ربعات يديها بعناد ..

شدى: قلتي ليا غاتديني يعني غاتديني ..

ساط الهوا من فمو و سد الباب .. ضار ماشي و هي تابعاه من اللور .. هاد الكولوار دازت منو ثلاثة المرات و هادي هي الرابعة و مزال ما استوعبتش الفخامة ديالو .. كاينين الفيلات بزاف و لكن تصميم هادي كان كلو هيبة .. الرخام و النقش الذهبي كيخليك تحس بحالا راك كتتمشى فقصر أحد الملوك .. كانت ساهية فالحيوط و اللوحات لي فيهم بكادرات ذهبية و السواري القصار لي عليهم تماثيل ولا ڤيزان خزفيين مزخرفين ..

وصل بيها للجهة الثانية من الفيلا فين كانت فاللول .. كان غادي و كيسمع خطواتها الخفاف وراه و همسها بكلمة ( واو ) و كيفكر .. ماعارفش علاش شوفتها بهادوك لحوايج لقصار لي كيبرزو جسمها بقوة ما كيثيروه كيستفزوه .. و ماعرفش علاش غير تخيل أن شي راجل من غيرو هو ممكن يشوفهم و زعف ! هو كان مزال لحد الساعة كيفكر فهاديك الجملة لي قال الصباح فالاجتماع " هاديك البنت كتخصني " !! هو ماعمر شي بنت ما كانت كتخصو و ماعمرو حس بأنه باغي يملك شي وحدة .. ماقادرش يفهم كيفاش بنت مكيعرف عليها حتى حاجة من غير سميتها جات دخلات لحياتو و فظرف 3 أيام قلباتها رأسا على عقب .. كتخليه يدير حوايج ماعمرو توقع يديرهم و يقول حوايج ماعمرو فكر يجيو على طرف لسانو .. حتى المشاعر لي كيحس بيهم جداد عليه .. لبنات عادة كتجمعو بيهم غير علاقة جسدية مافهمش علاش مع هادي كيحس بلي كاينة شي حاجة كبر .. خصوصا مع فكرة أن هاد البنت بالضبط كاين احتمال ماعمرها تخرج من حياتو مزال .. !! واش حيتاش هي الوحيدة لي سبق و وقفات فوجهو بهاداك التحدي و العناد و الجرأة و ماخافتش منو ؟ ولا بجمال عينيها لي ماعمرو شاف بحالهم ؟ ولا بالغموض لي ضاير بيها و كيخليه يفكر ؟؟

ماعارفش السبب اش و لكن لي متأكد منو هو أن هاد البنت كتخلي جانب جديد منو يبان .. جانب هو براسو ماكانش عارفو فيه !

حبس التفكير و وقف ملي صوت خطواتها و حسها تقطع .. ضار كيشوف وراه بانت ليه على بعد أمتار واقفة و ساااهية فالحيط .. رجع عندها وقف حداها كيشوف فنفس الاتجاه .. كانت صورة كبيرة لبابلو معلقة تماك .. كان واقف فيها بملابس رسمية أنيقة و لحيتو لي بدا كيغطيها الشيب .. فيدو كأس نبيذ و وراه ديكور و ناس بحالا تخادت من وسط شي حفل ..

شدى: ( ساهية فيه و فتفاصيل وجهو ) شكون هادا ؟

آدم: ( كيشوف فوجهو حتى هو ) بابلو ..

شدى كانت مبهورة بطولتو و فورمتو القوية و حتى ملامح وجهو القاسحين .. غير من هاديك الصورة كانت حاسة ببزااف ديال الهيبة و الكاريزما كتدور بيه .. ميلات راسها و ضيقات عينيها ..

شدى: كيشبه لهاداك الدب ..!!

آدم: ( شاف فيها ) الدب ؟

شدى: ( شافت فيه حتى هي ) هاداك لي عرفتيني عليه فاللول فاش جيت .. الطوييل لي عينيه كحليين و كيخلع ..

آدم: ( ابتسم بالجنب ) اه .. هاداك لي غير شفتيه تلفات ليك المشية ؟؟ ( عوجات شفايفها و هو شاف فبابلو ) كيشبه ليه حيت ولدو ..

شدى: ( رجعات كتشوف فالصورة ) امم .. و فين هـ....

آدم: ( قاطعها و هو عاطيها بالظهر كيتحرك ) باراكة من الأسئلة ..

قاعة الرياضة كانت مساحة كبيرة بزاف .. الحيوط مصبوغين بالأسود و الأحمر القاتم .. و الأرضية رخامية سوداء كتلمع بحال السقف لي لاصقين فيه مصابيح دائرية ضوئها أحمر .. كانت القاعة عامرة بالآلات الرياضية مستفين .. آلات للجري و وحدين على شكل دروج كهربائيين و وحدين للتمارين .. جهة مخصصة فقط لرفع الأثقال .. و جهة أخرى فيها حلبة ملاكمة ضايرة بالحبال و أكياس ملاكمة هابطين من السقف مدلين بسلاسل معدنية .. فالحيط تماك كانت واحد الفيترينة زجاجية مستفين فيها قفازات الملاكمة بالأسود و الأزرق و الأحمر .. و واحد الحيط كان كلو مراية كبييييرة منعكس عليها كلشي .. فالحيوط كانو معلقين بوسترات لملاكمين قدام و وحدين جداد .. و فكل زاوية كان معلق باف أسود دائري صغير ..

دخلات شدى هي اللولة كتشوف حولها بعيون واسعة و شفايفها مفرقين .. الماركات ديال الآلات عالمية و الديكور فخم .. و حتى الإضاءة كانت مثالية للجو ! كانو عندها توقعات و داكشي لي شافت فاتهم ببزاف ! عيونها لمعو و تشقو شفايفها بابتسامة ..

شدى: لا لا .. كيبان ليا بصح غانولف هاد لبلاصة !!

ضارت عند آدم كان مربع يديه و مكالي بكادر الباب و كيشوف فيها مخلي ليها راحتها تشوف فين بغات و تقلب .. و داكشي لي دارت .. بقات كتدوور تماك بين الماكينات و تقلب فالحديد و الأثقال و تقيس فحبال الحلبة و توقف قدام لمراية و التصاور .. بالدقايق حتى رضات فضولها و بقششات فكلشي عاد عاود رجعات وقفات مقابلة معاه ..

شدى: واش كلكم كترينيو هنا ؟؟

آدم: ( حرك راسو بلا ) هاد لاصال ديالي بوحدي ..

شدى: ( هزات حاجبها ) نعام !!

آدم: ( أشار ليها براسو للباب الكحل لي محلول و شافت فيه سمية ADAM مكتوبة كبيرة و بالذهبي ) الأوصو عندو وحدة لفوق فالطاج ديالو .. لاشان شرف باش يتريني دابا غير كيتمشى .. و لعيالات ديال هاد الدار مشغولين بحوايج اخرين من غير السبورت .. داكشي علاش هاد الصال ديالي بوحدي ..

شدى: ( ضارت كتشوف جهة الحلبة بابتسامة ) امم .. و هاد الشهراين غاتكون ديالنا بجوج ..

آدم: ( ربع يديه ) و شنو المقابل ؟

شدى: ( جاوبات بلاما تدور ) عتقتك جوج مرات .. أنا لي خاصني المقابل ..

آدم: ( حرك راسو بآه و ميل شفايفو ) Fair enough ..

ابتسم كيشوف معاها حتى بانت ليه كتطلع فالتيشورت لي كانت لابسة .. رفع حجبانو مراقبها حتى حيداتو و بقات بصدرية رياضية كحلة .. كتافها و بطنها و النص التحتاني ديال ظهرها كلشي عريان ! هي كتتحرك ماشية تحط التيشورت تطرفو و هو تابعها بعينيه و الحرارة كتطلع معاه .. جسمها فيه شي حاجة كتخليه يسخن مع أنه مامشتاقش يشوف لحم لبنات !

بلع ريقو كيحس براسو بدا كيعرق .. فهاديك اللحظة بدا كيندم لي جابها لتماك .. و حتى هاديك الإضاءة الحمراء المثيرة ماكانتش معاوناه نهائيا بالعكس غير كتزيد عليه ..

غير ضارت و هو يضور وجهو لجهة أخرى كيهمس لراسو بالإسباني ..

آدم: توگض أصاحبي .. توگض ..

شدى: عاوني نلبس الليگات ..

آدم: ( ضار عندها ) ها ؟

مشات حلات هاديك الفيترينة دالزاج و مدات يديها لواحد الليگات كحلين صغار يجيو قدها هزاتهم و ضارت عندو ..

شدى: يالاه ..

تنهد آدم .. مد يدو للباب سدو و داز من حداها حل واحد لبلاكار كحل صغير جبد واحد البانضات بيضين جداد .. مشا لواحد الكرسي كحل طويل جلس عليه و جر كرسي صغير دالجلد حطو قدامو و أشار ليه بعينيه .. جات شدى و جلسات قدامو .. خدا منها الليگات حطهم حداه و نطق ..

آدم: مدي يدك ..

مدات ليه شدى يدها و هو بقا كيشوف فيها .. يدها كانت بيضاء و صباعها طوال و ضفارها مقادين .. يدين صعيب تتخيل أنهم غايلبسو هاديك الليگة باش يترينيو البوكس !

ابتسم بالجنب و شد يدها كيقربها ليه .. لمسة تكهرب ليها جسد شدى و بلعات ريقها .. بدا كيلوي هاديك البانضة على صباعها و يدها مزيان و بجوج بيهم متوترين بلاما يعرفو علاش .. كان كيحاول بطاقتو كلها يخلي عينيه على يديهم و مايمشيوش ليه للحمها .. و هي كتحاول تتحكم فقلبها لي كتحس بيه كيرعش بحال صباعها قدامو .. سد البانضة و مدات ليه اليد الثانية و دار نفس الحاجة .. ضار هز القفازات كيلبسهم ليها و هو كيفكر .. نهار مشا للشقة ديالها باش يجيب ليها حوايجها شاف كيس رملي أحمر معلق فواحد الزاوية عندها .. شدو الفضول يعرف واش كانت دايراه غير ديكور ولا كانت كتتدرب بيه .. و دابا جا الوقت ياخد جواب للسؤال ديالو ..

آدم: موالفة كتريني البوكس ولا عاد باغية تجربي ؟

شدى: موالفة ..

آدم: مابايناش عليك ..

شدى ( هزات راسها كتشوف فيه و هو مبتسم بالجنب ) شنو لي ماباينش عليا ؟

آدم: بصح نتي كتطيري و فيه لغوات بزاف و راسك قاسح .. و لكن راه فيك غير لفم .. هاد ليدين الصغار يقدرو زعما يقسحو شي واحد ملي يضربوه ؟

شدى: ( ابتسمت ) كاينة طريقة وحدة باش تتأكد ..

آدم: ( طلق من يديها حيت كان كمل و سول ) شنو هي ؟

شدى: ( ضربات يديها مع بعضهم و حركات كتافها ) تجرب ..

آدم ضحك باستهزاء بشوية و هو كيشوف فجهة أخرى .. من بعد رجع شاف فيها و عض على شفتو التحتانية بتفكير مراقب عينيها لي كيلعمو بحالا كتطلبو يوافق ..

آدم: عند الحق .. خاصني نجرب باش نعرف ..

ناض وقف و بعد من الكرسي .. دار يديه فجيابو و فرق بين رجليه كيتقاد فالوقفة .. وقفات شدى و مشات تقابلات معاه .. و هو بثقة أشار ليها براسو لبطنو عاطيها الإشارة باش تضربو ..

ابتسامة شدى توسعات كثر و عينيها زادو لمعو بحماس .. من نهار تلاقاتو هادي كانت أكثر لحظة كتسناها .. نقزات فبلاصتها و خدات نفس عمييييق زفراتو .. تقادات فالوقفة مرجعة رجل اللور و هزات يديها قدامها فوضعية استعداد ..

شدى: واش عارف من إيمتا و أنا كنتمنى هاد اللحظة توصل ؟

آدم: من ايمتا ؟؟

شدى: ( عينيها على بطنو ) من اللحظة لي جريت فيها للحمام نرد هاداك العصير لي سيفطتي ليا ..

رجعات يدها اللور موركة على سنانها بالجهد .. جمعات قوتها كلللها فهاديك اللكمة و وجهاتها مباااشرة للمعدة ديالو .. ضرباتو بجهدها كلللو جامعة فيها العصبية ديالها كللللها من جيهتو !

تسمع صوت اللكمة مجهد وسط هاداك السقيل .. و شدى مزال يدها ممدودة ليه هزات راسها كتشوف فملامح وجهو .. ملامحو تبدلو و لونو بدا كيحمار .. كيشوف مباشرة قدامو و ماشي فيها .. و باينة فيه حابس النفس و مزير على سنانو بالجهد .. ابتسمت برضى و تقادات فوقفتها ..

شدى: شنو بان ليك ؟ يدي كيقسحو ولا لا ؟

آدم كان مصدوم من لكمتها ! هو كان موجد راسو للكمة ضعيفة و عادية و لكن قوتها صدماتو ! و كون ضربات شي انسان عادي ماشي قوي بحال ادم و مكيترينيش بحالو .. شي انسان ماشي رياضي و مامولفش العصا .. هاديك اللكمة كان ممكن تقييه !

شدى: كيبان ليا مزال ما تأكدتيش .. بلاتي نعاونك ..

عاود شافت فبطنو و وجهات ليه لكمة أخرى أقوى من اللولة .. و بيدها لاخرة لكمة أخرى .. مابغاتش تحبس حيت بصح كانت محتاجة هادشي بكثرة ما عصبها و استفزها من نهار جات ..

تزير آدم و تقسح داكشي علاش بغا يشد ليها يديها و لكن كانت كتتملص منو و تعاود تضربو لذراعو ولا كتفو .. استهدفت وجهو و قبلما تديرها شد ليها يدها و عاود ضورها معنقها من اللور و مزيرها بذراعاتو عندو ..

آدم: مابانش ليك راسك تحمستي كثر من لقياس ؟؟

شدى هدات صدرها كيطلع و يهبط كتتنفس بالزربة .. كتحس بجسمها مخشي فصدرو و ذراعاتو القويين المعضلين مكبلينها بقوة .. بلعات ريقها كتشوف فيه من لمرايا لي قدامهم و نطقات ..

شدى: كيبان ليا غير نتا لي متحمس هنا .. واش كيعجبك تعنقني بحال هاكا ؟؟

آدم: ( ابتسم ) نتي لي كتديري علاش نعنقك ..

شدى: ممكن تكالميني بشي طريقة أخرى من غير هادي ..

آدم: إيلا ماعجباتكش التعنيقة موحال تعجبك الطريقة لاخرة ( حنى راسو بشوية لودنها و خفض صوتو ) و لكن ايلا بغيتي تتأكدي نجربو ..

شدى: ( هاداك الهمس جنب ودنها خلاها تكون متأكدة بلي الطريقة لي كيقصد شي حاجة منحر.فة كثر من النظرات لي فعينيه .. بعدات راسها و نطقات بالزربة ) آدم بلا بسالة طلق مني .. صافي ..

آدم رخا عليها و هي حلات ذراعاتو و بعدات منو .. شافت فيه مخنزرة و هو غمزها بابتسامة جانبية ..

آدم: مابيكش ..

شدى: ماتبقااش تقيسني و تحط عليا يديك .. مكيعجبنيش الحال ..

آدم: متأكدة ؟؟ واخا كنت سكران راني عاقل مزيااان بلي نتي لي شديتي يدي لبارح و حطيتيهم عليك ..

شدى: ( غمضات عينيها و خدات نفس عميييق ) ماتخليهش يخسر ليك الموود ديالك أ شدى .. حسبيه ماكاينش ..

حلات عينيها و حيدات من قدامو .. غير عطاتو بالظهر شد على كرشو كيدوز عليها يدو و كمش ملامحو .. تبعها بعينيه كتبان ليه وقفات قدام واحد الكيس رملي كحل معلق بسلسلة من السقف .. الكيس المفضل عندو و لي مكتوبة عليه سميتو الكاملة " Adam Martinez " ..

شدى: ( كتشوف فسميتو ) آدم مارتينيز .. هادا مزيان .. غادي نبقا نتخيل فيه وجهك باش مانعياش و أنا كنضرب ..

آدم: ماتبغيش حتى نتي تجربي يدي واش كتقسح ؟

شدى: ( ضحكات و شافت فيه ) و تقدر تضرب بنت ؟؟

آدم:( رفع حجبانو ) علاه نتي بنت ؟؟؟

شدى: ( جمعات تخنزيرتها بالزربة ) هييه .. راني أنثى !!

آدم: هاد الساعة كنشوف غير " نتا " .. الأنثى يمكن نصلتيها مع هاديك الغوب ولا مسحتيها مع العكر ..

آدم كان رجل وسيم بزاف و صعيب على أي أنثى تتجاهل هادشي .. و كون تلاقاتو شدى فشي ظرف آخر و بشي طريقة أخرى كان ممكن تتعامل معاه بطريقة من غير هادي و تشوف فيه بطريقة مختلفة .. كون ماكانش مافيوزي .. و كون ماكانش أول لقاء ليهم فحرب كان خاصها تعتق فيها حياتو!

الإبتسامة لي على شفايفو كانت زوينة بزاف فعينيها .. و لكن مع كلامو كانت كتستفزها .. بلاصة ما تجاوبو ضارت للكيس الرملي عطاتو لكمة قوية كانت كتتمنى تعطيها ليه هو .. تسمع صوت اللكمة مع السلسة لي معلق بيها و ابتسامة آدم زادت وساعت ..

بعد لبنات لي دازو من حياتو و لي كان همهم كامل يلبسو حوايج مثيرة و أنثوية و يغريوه بضعف مصطنع على أساس أنهم إناث رقيقات و كيوت .. جاتو عجب يشوف بنت كتريني البوكس بالليگات ديالو فاش كان صغير و فالكيس الرملي لي كان كادو من الأوصو خوه ..

كانت شرسة .. و لأول مرة تغريه بنت بحال هاكا بشورط و صدرية رياضية !

تنهد بعمق كبيير و الحرارة مزال شاعلة ليه لداخل ماقادرش يحيد عليها عينيه .. ماكرهش يبوسها .. بقوة كبيرة موحال تقدر تستحملها و لأطول مدة ممكنة ..

شوية بشوية هضرة غوستا بدات كتتعاود فدماغو .. هاداك الحل الثاني من غير القـ.تل .. الفكرة لي كانت بعيدة عليه بزاااف و يمكن ممسوحة من دماغو حيت ماعمرو فكر فيها ..

بدا كيقرب منها آدم و يديه فجيابو حتى وقف حداها .. و هي مزال كتسخن بضربات بنصف قوتها للكيس ..

آدم: من إيمتا و نتي كتريني البوكس ؟

شدى: ( بلاما تحبس و عينيها على الكيس ) سبع سنين هادي باش بديت .. البوكس و الجيدو و الكراطي ..

آدم: ( رفع حجبانو ) و علاش ؟

شدى: ( حبسات الضرب حطات يدها على الكيس كتقلل حركتو و شافت فآدم جنبها ) كيفاش علاش ؟

آدم: ( حرك كتافو ) علاش ؟ علاش كتريني هادشي كامل ؟ غير هواية ولا شنو ؟

شدى: ( تنهدات بشوية وقربات منو كثر طالقة من الكيس .. هازا راسها كتشوف فيه و هو حادرو ) فاش كتكون بنت .. مواجهة الدنيا بوحدك بلاما يكون معاك شي واحد لي يحميك ولا تتخباي ورا ظهرو .. كيخصك تتعلمي كيفاش تتقا.تلي مع العالم لابغيتي تعيشي .. وحنا أ سينيور آدم عايشين وسط واحد العالم عامر بالوحوش و الحيوانات لي بلا ضمير .. نتا غتكون عارف هادشي كثر مني ..

آدم: ( قرن حجبانو ) و علاش نتي بوحدك ؟

هبطات شدى عينيها لصدرو و سكتات .. و تحنى لمستواها مقابل مع عينيها تاني و نطق ..

آدم: فايت لشي واحد آداك ؟؟

ماكانتش كتجاوب و لكن عينيها رعشو ! واخا كتشوف فعينيه كان كيبان فيها بحالا ساهية كتفكر ولا غارقة فشي ذكرى ..

آدم بلاما يحس مد يدو و شد على ذقنها بإبهامو ساهي فعينيها ..

آدم: قولي ليا .. شكون لي وسخ جناحات الملاك و ظَلّْمْ عينيه ؟

شدى: ( ابتسامة استخفاف بانت على شفايفها و طلعات يدها كتبعد يدو بشوية ) علاش كتسول ؟ غادي تمشي تنتقم ليا مثلا ؟

آدم: آه ( جمعات ابتسامتها بشوية ) عطيني غير السمية و غانمحيه من الدنيا بحالا ماعمرو كان ..

قلبها رعش للحظة و حسات بنفسها فلتات منها و اضطربت ! بقات كتشوف فعينيه لشحال .. فعينيه كانت جدية كبيرة كتبين ليها أنه قاصد شنو كيقول بصح و ماكيضحكش ولا يتفلى .. الجدية ديالو خلات الدهشة تترسم على عينيها ..

لا هي فاهمة علاش كيهضر هاكا لا هو عارف منين جاتو هاد غريزة الحماية من جهتها ؟

بلعات ريقها و ضورات راسها للجنب .. تنحنحات و تحركات من قدامو راجعة للكيس .. و ابتسمت كتحاول تخرج من هاديك الحالة ..

شدى: كيفما أنا ماخاصنيش نسولك على حياتك حتى نتا ماتسولنيش على حياتي ( ضارت شافت فيه ) ماعرفتش واش نتا ضعيف قدام لكحل ولا قدامي أنا شخصيا ! فينما لبستو كنخرج منك حاجة جديدة ( ضحكات و شاف قدامها كتضرب الكيس ) لبارح خليتك ترقص و اليوم باغي تنتقم على قبلي .. السيمانة الجاية تجي تقول ليا تزوجي بيا هههه

آدم تقاد فالوقفة و تنهد .. عرف بلي هاد البنت وراها شي ماضي خايب كتحاول تغطي عليه بتظاهرها بالقوة .. ماعارفاش بلي مرة مرة هاداك القناع ديالها كيطيح و كيعري حقيقتها قدامو .. طاح ملي كانت كترقص و ترعش بين يديه .. و دابا و هي كتشوف فعينيه ..

كان ساهي فيها لدقايق كيفكر بلاما يحس .. شوية و ضارت شافت فيه و ميلات راسها ..

شدى: ياك قلتي ليا عندك ما يدار ..

آدم: ( فيقاتو من سهوتو ) اه .. بصح عندي ما يدار ( شاف وراه فالباب و رجع شاف فيها ) غانمشي .. ملي تسالي راك عارفة الطريق لبيتك سيري ليه نيشان ..

شدى: ماتبقاش تآمرني ..

آدم: نييشان ..

شدى قلبات عينيها بملل و ضارت للكيس .. و هو تنهد و ضار خرج من تماك مخليها .. مشا للمصعد دخل ليه و ضغط على الزر لي غايهبطو للطابق تحت الأرضي .. تحل بيه تماك و خرج ليه .. هاد الطابق كان مختلف تماما على ديكور الفيلا كأنه منفصل عليها .. الأرضية و السقف و الحيوط ديال الممرات كلهم رماديين و صغار .. و البيبان بنفس اللون و بحال بيبان المصاعد .. وقف قدام واحد فيهم و واحد الشاشة حساسة للحركة شعلات جنب الباب بضوء أزرق .. حط فيها يدو كتسكاني البصمة من بعد شعلات بالأخضر و تحل الباب .. كانت وحدة من غرف المراقبة ديالهم .. هادي فيها غير الكاميرات لي فالفيلا لداخل و لي غير مسموح لشي واحد يشوفهم من غير الاوصو و آدم احتراما لخصوصية العائلة .. الكاميرات لي فالطابق التحتاني ممكن يشوفوهم رجالهم المكلفين بالمراقبة و لكن غير فاش كاتكون شي مناسبة عندهم من غير هادشي ممنوع ..

الغرفة كانت كلها خاوية و مظلمة .. فيها غير مكتب واحد لوسط مقابل مع حيط عامر شاشات صغار ضايرين بشاشة كبيرة وسطهم شاعلين كيبانو فيهم ممرات الفيلا و الصالونات و كلشي من غير الأجنحة لداخل .. جلس آدم فالمكتب و جر عندو لبيسي لي محطوط عليه و بدا كيطاپي بسرعة حتى بان لاصال ديالو فالشاشة الكبيرة و لكن من زاوية خاوية .. بقا كيشوف فالشاشة و كيضغط بصبعو على الزر و الشاشة كتتبدل حتى وقف ملي بانت ليه مزال واقفة كتضرب فالكيس .. ضغط على زر آخر و بدا كيتسمع صوت أنفاسها و لكماتها .. رجع ظهرو اللور على الكرسي و ربع يديه .. تنهد بالجهد و بانت ابتسامة جانبية على وجهو ..

آدم: ( بهمس ) شِـيدو ...

• من بعد 45 دقيقة •

وقفات سيارة الأوصو قدام الريسطو لي حجز .. كان واحد من أفخم مطاعم مدينة غرناطة ، كان معزول على البقية و واخد مساحة كبييرة ، البناية ديال المطعم كانت على شكل ڤيلا متوسطة ، الواجهة ديالو كلها سراجم و كيبانو الأضواء لي كلهم شاعلين ..

الساعة كانت 21:00 ، البلاصة كلها لي ضايرة بالمطعم كانت ضايرة ببروجيكتورات مضويين المنطقة ... ياسمين كتشوف من السرجم و حماسها غير ما كيزيد و كيكبر و متشوقة تعرف كيفاش غادي دوز هاد الليلة .. إيدر نزل من الطوموبيل سدها و ضار لجهتها ، كانت ساهية حتى حل الباب ديالها وعات و شافت فيه بابتسامة عرييضة ..

يَاسَمِين : وصلنا ..

إيدر حرك ليها راسو بالايجاب و من بعد دار ليها إشارة باش تهبط .. بعّد خطوة و خرجات ياسمين من الطوموبيل ، شادة الصاك فديها كتقاد الكول ديال المونطو على صدرها و إيدر سد الباب مورها .. شابك يديهم و تاجه لباب المطعم .. كان واقف شخص بشوميز و سروال فالكحل ، جيلي قصير فنفس اللون مسدود بسميطة فضية من اللور .. فالجيلي جهة الصدر كان بادج ذهبي مكتوبة فيه (سائق) و حداء نواغ و قبعة سائق كحلة فوق راسو ..

غير شافهم قربو ليه ابتسم وحادر راسو باحترام و إيدر لاح ليه السوارت محرك راسو و السائق مشا لجهة الطوموبيل يديها الباركينغ ..

دفع إيدر باب الريسطو الزجاجي من القبضة ديالو و دخل ياسمين فجنبو شادة فيديه .. كيتمشاو فكولوار اضائتو صفرا و ناصعة و الأرضية عليها طابي احمر عليه رسومات ورود مفرقين و ملونين .. فنهاية الكولوار كانت طابل دائرية كبيرة لونها ذهبي .. الوجه ديالها عليه رخامة دائرية فالبيض .. محطوط فوق منها ڤاز دهبي كبير فيه ورد زهري كبيير ..

جنب الطبلة كانت واقفة مرأة بيضاء و طويلة ، شعرها اشقر مجموع سفنجة مقادة للور ، على شفايفها عكر احمر ماط و لابسة ڤيست و سروال كلاس فالنواغ ، طالون كعبو عالي القاع ديالو احمر ..

مسيرة المطعم : (كتشوف فيهم واحد بواحد) سينيورا مارتينيز ، سينيور مارتينيز مساء النور .. المطعم منور بزيارتكم .. جيتو فالوقت ، الطابل ديالكم واجدة و الشيف كيتسنا الطلبية ديالكم ..

يَاسَمِين : (بابتسامة ودية) gracias ..

مسيرة المطعم بنفس ابتسامتها حدرات راسها ليهم باحترام و دارت ليهم اشارة بيديها باش يتقدمو قدامها .. نزلو مع الثلاثة الدريجات حتى هما كان عليهم نفس الطابي و تاجهو للباب المحلول لي على ليمن ديالهم ودخلو ..

صوت كعب ياسمين العالي كان كيتسمع مجهد على الارضية الرخامية الناصعة ..

الغرفة كانت وااسعة و بقية الطبالي لي تحيدو منها خلاوها تبان شاسعة اكثر ..

ثريات كريساتليين دائرين مدليين من السقف ، كل ثرية فيها ثلاثة لامبات صغار ، الحيط لي على ليمن كلو كان عبارة رسمة! غير شافتها ياسمين رفعات حجبانها بإعجاب كبييير ، كانت رسمة مراية يدوية كبيرة محطوطة على جنبها ، قدامها وردة حمراء طويلة الجدع ديالها دهبي و معكوسة فالمراية ، حداها زوج محارات صغار محلولين و كيبانو لؤلؤات فقلب كل محارة و عقد الماسي كبيير محطوط حداهم و هاد القطع كلها كانت محطوطة على ثوب من الموبرة فالوردي غالق لي هو الحيط كامل !

الجهة لي على ليسر كانت كلها حيط زجاجي كيبين الجهة الجانبية من الڤيلا لي كانت جردة صغييرة كلها مغروس فيها ورد زهري .. ريدوات شفافين فالذهبي فأطراف السرجم الكبير ..

وسط الغرفة كانت طابل خشبية دائرية بزوج كراسي مقابلين مليوح عليها ناب فالبيض النهايات ديالو مطروزين بنفس نوع الورد لي فالحديقة ، قرعة خضراء من عصير الرمان غير كحولي مسدودة و زوج كيسان محطوطين مقلوبين ..

ياسمين بدات كضور عينيها مرة اخرى على البلاصة حتى وقفو جهة الطبلة ، طلقات ياسمين من ايدر و بدات كتحيد المونطو وهو كيشوف فيها .. غير حيداتو و المسيرة مدات يديها باش تشدو من عندها و ياسمين عطاتو ليها ..

المسيرة : (بابتسامة) كنتمى ليكم امسية طيبة و مرحبا بيكم مرة اخرى ..

بلا ماتسنا الجواب ديالهم انسحبت و بزوجهم تحركو لجهة الطبلة ، ياسمين وقفات حدا الكرسي ديالها شادة على الصاك ديالها بيديها بزوج ، كتشوف فإيدر مراقباه كتسناه يجي بكل جنتلمانية كيفما كتخايل و يجر ليها الكرسي باش تجلس ولكن هو مشا لبلاصتو جلس و شابك يديه على الطبلة ..

بلا ماتحس بدات كضحك حتى تسدو عينيها و إيدر طلع راسو شاف فيها ماعارفهاش علاش كضحك ..

إيدر: (مطلع فيها حاجبو) مالكي ؟؟؟!

ياسمين مكملة الضحك ديالها ، جرات الكرسي ديالها جلسات حطات الصاك فوق الطبلة على الجنب و نطقات ..

يَاسَمِين: (بإبتسامة عرييضة) عرفتيي بعد المرات كنساا بلي كااين فيك اوصو البوص .. لحد الآن باقي ماعرفتش كيفاش كيخلي إيدر يخرج و يقول ليا ديك الهضرة الحلوة ؟؟!

إيدر: حيت حتى هو كيبغيك بحال إيدر .. غير كل واحد و طريقتو ( حرك شفايفو ) الأوصو قاسح شوية ..

ياسمين: ( ميلات راسها شوية بهاديك الإبتسامة و نطقات ) حتى أنا كنبغيهم بجوج .. حتى هاداك أوصو .. واخا قاسح شوية ..

رجعات ياسمين كتشوف فالبلاصة لي هما فيها و خصوصاً الرسمة اللي فالحيط خدات ليها عقلها .. عينيها تايهين فالوسط و عينين ايدر تايهين فيها ، جالسة قدامو فحال الحلم ، ابتسامتها كانت كافية تنسيه فأي حاجة من غيرها هي ..

يَاسَمِين: (شابكات يديها تحت ذقنها كتشوف فثريات السقف و نطقات) هاد البلاصة زوينة بزاف ..

إيدر : (عينيه عليها) سي ، زوينة بزااف ..

ياسمين نزلات راسها و تقابلو عينيهم ، من نظراتو عرفاتو كان حاضيها و غير الفكرة خلات حنيكاتها يتوردو و ابتسمت بخجل .. قبل ماتنطق سمعو واحد الباب تحل و ياسمين شافت لجنبها .. باب فآخر الغرفة تحل و خرجات منو نادلة ، بسروال فالكحل مطوي من لتحت فالنواغ و شوميز بيضا ، طابلية محزومة فخصرها و حداء فالنواغ حادر بالسيور .. شعرها مجموع سفنجة للور و هازة فيديها زوج قائمات الطعام وقفات قدامهم ..

النادلة: (بابتسامة نطقات بالدارجة) مساء النور (حطات قدام كل واحد فيهم قائمة) نخلي ليكم وقت تقررو فيه شنو تاخدو .. شوية و نعاود نرجع ..

نساحبات بنفس الابتسامة و ياسمين بقات متبعاها بالعين حتى غبرات و شافت فإيدر ..

يَاسَمِين: (بدهشة مطلعة حاجبها) مغربية !!!

إيدر : (تكا ضهرو على الكرسي) سي .. و حتى الشيف مغربي ..

ياسمين حركات راسها و هزات القائمة كتشوف فيها و إيدر نفس الشيئ ، دقيقة و الصمت ضاير بيناتهم ياسمين مرة كتشوف فلاكارط و طلع عينيها فإيدر حتى نطقات ..

يَاسَمِين: كيف داز الحفل لبارح ؟؟

إيدر : (عينيه على القائمة) مزيان ..

يَاسَمِين: (حطاتها من يديها و شافت فيه) فاش رجعتي كنتي كتبان عيان و مقلق ، شي حاجة وقعات ؟؟

إيدر تفكر ليلة البارح و داكشي لي وقع فيها و حتى الصباح و الهضرة لي ضارت بينو وبين آدم و تنهد ..

إيدر : (شاف فيها ) ياسمين .. جينا لهنا باش نجلسو انا و ياك بوحدنا و ننساو شنو خلينا ورانا .. نساي الڤيلا و كلشي و بلا ماتهضري عليه ..

يَاسَمِين: (رجعات خصلة مور ودنيها) بصح .. شحال هادي ماجلسنا انا وياك هاكا (ابتسمت ) بعيد على كلشي .. واقيلا من النهار لي خطـ.فتيني للكوخ ؟

بانت ابتسامة جانبية على شفايف ايدر و هو كيتفكر ايامهم القليلة فداك الكوخ ..

يَاسَمِين: (ميلات راسها معاه للجنب مبتسمة ) شنو زعما مكتفكرش تخـ.طفي عاوتاني ؟؟

إيدر : ( هز حاجبو ) دابا نتي لي وليتي باغاني نخطـ.فك ؟؟

يَاسَمِين: (حركات راسها بالايجاب) فينما خطـ.فتيني كتوقع شي حاجة زوينة ، المرة اللولة للفيلا لقيتك .. و الثانية للكوخ جربت الـ...

قبل ماتكملها وعات براسها شنو كانت غاتقول وحدرات راسها للقائمة و نطقات بالزربة بوجه حمر غايطرطق ..

يَاسَمِين: (حسات بالصهدة طالعة معاها) اممم ... الدجاج !؟ غايكون الدجاج عندهم هنا زوين ياك ؟؟

إيدر ضحك بشوية على حماسها و هضرتها لي بلا تفكير .. حرك راسو راسو يمين و شمال على حالتها و رجع كيشوف فالقائمة ..

ياسمين بشوية بدات كتعاود طلع عينيها و كتشوف فيه وفاش لقاتو مامنتبهش ليها زادت خدات راحتها ..

كتشوف فيه فحالا هادي اخر مرة يجلس قدامها ، كدوز عينيها على ملامحو الرجولية و تعابيرو الهادئة ، بغات تحفظ كل تفصيل فيه ، بشوية تقادات فجلستها دارت رجل على رجل و ساقها تكشفات حطات القائمة فوق الطبلة و بدات كتلعب بالخاتم لي فصبعها ، نظرتها ليه تبدلات كليا ولات كتشوفو الراجل الوحيد فهاد العالم لي عندو الحق يحتويها يكون معاها و يفرض عليها تكون معاه .. إيدر حس بيها حاضياه و طلع عينيه شاف فيها والنظرة لي لقا فعينيها دوخاتو ..

إيدر : ياسمين ؟!!

يَاسَمِين: (باقا بنفس وضعيتها ، كتشوف نيشان لعينيه) ماكرهتش .. شي طريقة نسر.قك بيها من عينين العالم كامل و نخبيك عندي لداخل .. نشوفك بحدي و ديما تكون معايا ..

إيدر: (رفع حاجبو و ابتسم) ياسمين .. فين غادي تخبيني فميترو و تسعود و خمسين ؟؟

يَاسَمِين: (ابتسامتها زادت وساعت ، قربات من الطبلة حاطة يديها على خدها و ساهية فيه) ايمتا وليتي زوين هاكا أ إيدر ؟؟

ايدر حس بقلبو نقز خفقة !! سد القائمة حطها من يديه ..

إيدر : (دوز يديه على لحيتو حس بوجهو بدا كيعرق) ياسمين .. علاياش كتقلبي ؟!

ياسمين: ( الفرحة كتنقز فصوتها ) عليييك هاد الساعة و ديماا غير عليك ..

إيدر شخص مامولفش كلمات الغزل و بالاخص الى كانو موجهين ليه من عندها هي .. هضرة كلها حب خارجة من بين شفايف أكثر انسانة كيبغي .. كيحس بيها فحال شي سم حلو كيقطر على قلبو المهووس بيها و كتزييد تغرقو فهوسو ليها ..

يَاسَمِين: (لوات شفايفها و ضحكات) فياا الجوع خاصنا ناكلو دابا ..

إيدر: ( حرك راسو ) اه ( تنحنح بصوتو ) خاصنا ناكلو ..

الجزء الكبير من قائمة الطعام كان كلو أكلات من المطبخ المغربي و الباقي مطبخ غربي إيطالي إسباني و غيرو .. ياسمين غير قرات "بسطيلة الحوت و فواكه البحر" بلا ماتفكر دغيا طلباتها و إيدر حتى هو خدا نفس الشيئ ..

من بعد دقائق طوال رجعو لعندهم زوج نادلات ، وحدة هازة صحن فضي دائري فيه بسطيلة متوسطة الحجم ، حطاتها فالوسط و تراجعات خطوة للور و النادلة الثانية حطات طبسيل ابيض قدام كل واحد فيهم ، قسمات البسطيلة مورصويات و حطات فأطباقهم ، تمنات ليهم شهية طيبة و انساحبو ..

ياسمين بابتسامة واسعة قربات من الطبسيل و استنشقات ريحة الطبق لي قدامها و إيدر مراقبها ..

يَاسَمِين: ماايمكنش .. غير ريحتها فكرااتني فشحاال من حاجة ..

ايدر : (فورشيط فيديه كيلعب بيها فالطبسيل) فاش فكراتك ؟

يَاسَمِين: (دارت دغمة ففمها مدغاتها بشويية ونطقات بابتسامة خفييفة) فجداتي، فأگاديير ، فحومتي ودارنا ..

ريحة كانت فحال طائرة خاصة هزاتها من غرناطة و حطاتها فأگادير فحومتها و فدار جداتها .. كدير دغمة تتبننها مزياان عاد تبلعها كتاكل بشوية عاطية الطبق لي قدامها حقو فحالا هاديك آخر وجبة اتاكلها فحياتها و بغات تحس بيها و بنَّتها ، ايدر ماكلتو كانت خفييفة و عينيه معلقين على ياسمين كانت هي الوجبة بالنسبة ليه .. اطلالتها هدوء حركاتها ، وجودها حداه كان كافيه و مشبعو ..

دقائق و هوما كياكلو فالسكات و ياسمين مستمرة فرحلة الذكريات للماضي .. فجأة لمعو عينيها و ابتسمت بشوية .. هزات راسها كتشوف فإدير بهاديك الإبتسامة و تلاقاو عينيهم .. لثواني حبس صوت السكاكين و الفراشط و بقا غير الهدوء بيناتهم .. الجسر لي بين عينيهم ما تقطعش و ياسمين نطقات ..

يَاسَمِين: عرفتي أ إيدر .. كون نرجع دابا سنين اللور كنت غندير نفس الحاجة .. غانهضر معاك و غانقول ليك هاديك كنبغيك (ابتسمت) ولكن ماكنتش غانحيد البيسي و ننساك .. ماكنتش غادي نحبس معاك الهضرة و يمكن كنا غانتلاقاو بطريقة حسن من أنك تخـ.طفني (حركات راسها) ماشي حيت هادشي لي وقع ماعاجبنيش .. نو .. ولكن دابا وليت كنتمنا كون ماضيعتش لحظة وحدة و أنا هاربة منك بسباب الخوف ..

ضحكات بشوية حتى ترفعو خدودها و تغمضو عينيها .. و كتافها كيتحركو مع ريتم الضحكة المنخفض ..

يَاسَمِين: (ميلات راسها بحركة لطيفة) كنت حمقة ياك !؟

إيدر: (حط الفورشيط من يديه ، تكا بضهرو على الكرسي و تنهد بعمق ، نطق كيشوف لمباشرة فعينيها) نوو .. أنا لي فاش شفت عينيك اول مرة حماقيت .. و مازال حمق .. بيك ..

يَاسَمِين: (ابتسمت باتساع عينيها كيلمعو .. مرفقها فوق الطبلة حطات يديها على حنكها) الىى كان حماقك بيا غاايخليك ديما حداايا .. غيير زيد حماق و حمقني معاك ..

إيدر : أنا ديما حداك .. و نتي ماعندكش بلاصة اخرى تكوني فيها بعيد عليا مي ڤيدا ..

ياسمين خدودها كانوا حمرين من جرئتها فالهضرة و لكن مافكراتش انها تحدر عينيها تهرب من نظراتو ، كانت باغا تخليه يعرف شنو كيضور فعقلها و قلبها باش كيحس من جهتو .. بغات توريه أنها و هي معاه مرتاحة وهو بنفسو لي حط فرحة العالم كامل بين يديها !!

يَاسَمِين: (كتلعب بخاتم زواجها خفافت ابتسامتها كتشوف مباشرة فعينيه) فالنهار لي خطـ.فتيني فيه و فقت فالڤيلا ديالك و تلاقيتك ... صافي ، قلت بلي حياتي سالات و غنبقا حتى نموت غير بالبكا ولا الرعب ، كنت خايفة و مامتقبلاش شنو وقع معايا لدرجة كنتمنى نسد عيني نحلها و يكون داكشي غير شي كابوس وصافي .. كنت كنخاف منك ، اي حاجة فيك كانت كتخلعني ، شوفاتك ، صوتك و كيفاش كتنطق سميتي .. الجناح ديالك كان اكثر بلاصة خلعاتني فحياتي كلها كثرر من الزناقي المضلمين و الرعد .. فالأيام الاولى كنت غير كنغمض عيني كتجي صورتك قدامي كتخليني نفيق قافزة كلي كنترعد بالخلعة و كنبكي ..

إيدر كيشوف فيها وكيحس بقلبو تزير عليه ، عمر كانت نيتو يخلعها و يخليها تعيش داك الخوف كامل بسبابو ، كان باغي غير تكون فجنبو حيت كيبغيها ! بُعدها عليه خلاه حمق و عشقو الكبير ليها كان كياكل عروقو فكل ليلة كيبات سهران متتبع خطواتها و كيتفرج فصورها ..

يَاسَمِين: (ابتسمت بكل حب مشتتة انتباه إيدر ونطقات بحب كبيير) ولكن دابا ، و أنا جالسة هنا كنشوف فيك (شابكات يديها حطات عليهم دقنها كتشوف مباشرة فعينيه) عرفت بلي لقائي بيك كان احسن حاجة وقعات ليا فحياتي .. و الغلطة لي درت فاش مابقيناش كنهضرو كانت أحسن غلطة نديرها فحياتي .. دابا ، كيفاش كتشوف فيا ، صوتك و كيفاش كتنطق سميتي خليتيني نولي وحدة أنانية ، عينييك بغيت نشوفهم غيير انا بوحديي .. و صوتك نسمعو غير أنا (حطات يديها على خدودها كانو سخاان و حمرين) وليت باغا تكون نتا آخر حاجة نسد عليها عيني و أول حاجة نشوفها منين نفيق .. (خفضات نبرة صوتها) و فاش كنكون بوحدي كنغمض عيني و نبقا كنفكر غير فيك و أي لحظة دوزناها انا و ياك ..

خدات ياسمين نفس و زفراتو خفيف من بين شفايفها ، إيدر كيشوف فيها مميل راسو .. هضرتها هزاتو فوق السحاب و رفض يعاود ينزل ! كل كلمة نطقات بيها كان كيشوفها فعينيها ، من خدودها الحومر عرفها راها كتنافس راسها ماتسخفش من الحشمة و لكن صراحتها كانت دواء لجرح قدييم و عميق ، رمماتو و محات الأثر ديالو حتى غبر !!

يَاسَمِين: (رجعات شعرها مور ضهرها و دارت خصلات مور ودنيها ، رجعات كتلعب بالخاتم مدة عاد نطقات) نتا راك .. وليتي حياتي كلها أ إيدر ..

إيدر: (بلع ريقو كيحس بنفسو كتقطع ) قلتي كلشي .. و كان ممكن تلخصيه غير فكلمة وحدة ..

يَاسَمِين: (طلعات حاجبها بابتسامة) و شنو هي ؟؟

إيدر: (قرب من الطبلة و ربع يديه فوق منها ، ميل راسو للجنب كيشوف فعينيها) كنبغيك ..

ماكانش كيشرح ليها شنو خاصها تقول إنما كيهضر معاها مباشرة و كيقول ليها ( كنبغيك ) ..

و هي عارفة .. عارفة مزيان أنه كيبغيها و متأكدة من هادشي .. و لكن ملي سمعاتها قلبها تسارعو دقاتو و وجهها زاد سخن بحالا عاد كتسمعها منو أول مرة ..

شاف إيدر لقرعة المشروب لي محطوطة فوق الطابل و مد يديه هزها و بدا كيحلها و ياسمين مراقباه ، جر كاس ديالها عمر فيه غير شوية حط القرعة ..

ايدر : (دفع الكرسي ناض من بلاصتو) vale¡ أنا شبعت ..

تمشا مقرب لعندها و مد يديه و شدات فيها ..

يَاسَمِين: (رفعات حاجبها ) صافي !! غانمشيو ؟؟

إيدر : (حرك راسو) نوو ، غنطلعو ... (وقفها من بلاصتها قربها منو طبع قبلة على خدها و نطق قريب من ودنيها ) هزي الكاس ديالك ..

بعد إيدر خطوة باقي شاد فيدها و ياسمين هزات الكاس فيدها لاخرة .. و تحرك خارج بيها من الغرفة لي هما فيها بإتجاه الكولوار ..

على ليسر ديال الباب كانوا دروج مغطين بنفس الطابي لي فالارضية ديال دخلة المطعم ، ياسمين شادة فيد ايدر لي طالع فالدروج قدامها ، تابعاه و كتشوف حولها للديكور و لي ڤاز الصغار لي كلهم ورد زهري ، حاكمة الكاس فيديها باش مايدفقش ..

يَاسَمِين: (بابتسامة نطقات خافضة صوتها) إيدر (زيرات على يديه) لفيين طاالعين ؟؟

إيدر ماعطاها حتى رد بقاو طالعين حتى وصلو لكولوار الطابق الثاني من المطعم ، على ليمن كانوا ثلاث غرف شااسعين الأبواب ديالهم زجاجية ، الداخل عليهم طبالي دائرين صغار و كراسي ، الطابق كان مخصص غير للقهوة و السناكس كل غرفة فيها بالكون كيطل على برا .. على ليسر ديال الكولوار كان حائط عليه كادرات فالذهبي فارغين كيبينو غير رسمات الورود لي على الحييط .. قدامهم كان مصعد ذهبي ايدر تمشا ليه و ضغط على الزر ..

إيدر : (حدر عينيه شاف فيها و نطق) غانطلعو للسطح ..

قبل ماتجاوب ياسمين تحل المصعد دغيا و طلعو فيه ، عاود ضغط إيدر على الزر لي غيديهم للسطح و تكا على الحيط موراه جار معاه ياسمين ضهرها على صدرو ، يد على خصرها و الثانية شاف بيها على الحديدة الذهبية لي فجنبو ...

الباب قدامهم كان كلو مراية كيشوفو انعكاسهم عليها ..

يَاسَمِين: (ابتسمت) شحال زويينة الريسطو كامل خااوي و فيه غير حناا ..

إيدر ابتسم ليها من المراية و هي شافت فالعصير لي فيديها ، كان تخوا منو شوية على ضهر يديها .. قربات الكاس من شفايفها و خدات منو جغمة ، عقدات حجبانها من المذاق ديالو كان حلو و حامض فنفس الوقت حلاوتو قلييلة و حموضتو تقبلها لسانها و زادت منو جغمة ثانية .. شافت فضهر يديها و دوزات لسانها على قطرة العصير لي عليه و شافت فالمراية لي قدامها ..

إيدر حرارة جسمو كانت مرتفعة و ياسمين حسات بيها .. بيديه رجع شعرها للجنب و ساط بنفسو سخوونة على بشرة رقبتها ، حدر راسو مقرب من عنقها و دوز لسانو على نفس النقطة لي ساط عليها ، ياسمين حسات بكرشها تقلصات و فراشات كيضورو فيها ، يديه على خصرها زادو قربوها منو كثر ملسقها فيه و بدا كيوزع بوسات دافيين على عنقها كامل ..

يديه بقات نازلة مع خصرها حتى تحطات على فخدها من الجهة المكشوفة من الكسوة ، راحة يديه كانت باردة على عكس بشرتها .. بدا كيدوز صباعو على فخدها بلمسات خفااف و شفايفو باقي كيدوز على عنقها .. ياسمين حسات بيديه دخلات من تحت الغوب و تحطات على كرشها مخلي عضلاتها تتقلص و شدات على معصم يديه ..

يَاسَمِين: (صوتها شبه مسموع) اييدر !!

إيدر: (يديه محطوطة تحت كرشها ، همس فودنيها) مال إيدر ؟؟

قبل ماتجاوبو كان تحل باب المصعد و لكن إيدر دغيا ضورها لعندو ، كيشوف لشفايفها عينيه حمرين من الرغبة ، قرب من تغرها كثر و نطقات ..

يَاسَمِين: (بالهمس) ماغانخرجوش؟

ريحة الرمان لي فنفسها خلات ايدر يقرب منها كثر و دار شفتها التحتانية فوسط شفايفو ، بوسة هادئة فحالا كيتذوقها .. يديه الثانية تحطات على ضهرها العاري تحسسو بلمساتو الخفاف و من بعد شد راسها من اللور و زاد تعمق فالبوسة كثر .. لسانو فرّق شفايفها كيقلب على ريقها .. الاسانسير عاود تسد و إيدر بدا كيتحرك قريب من الباب و شفايفهم باقيين مشروكين .. ياسمين حسات بضهرها قاص المراية البااردة لي موراها و تنهدات بين شفايف إيدر ، عينيها كانوا شبه محلولين ، نايمين و معسلين من النشوة لي كتحس بيها ، هو قريب منها و انفاسهم مختالطة و رغبتها فيه غير مكتزيد تكبر كثر ، بيديها الخاوية شدات على عنقو مقبلاه بنفس وتيرتو لي غادا و كتجهد و غمضات عينيها ..

من الشدة لي دارت ليه لعنقو كانت زادت هيجاتو عليها كثر ، حل عينيه و مد يديه لأزرار الاسانسير و بلوكاه باش مايتحلش .. حط يديه على ساقها مزير عليها و طلعها دارها مور ضهرو ، قرب منها كثر حتى حسات بإنتصابو على كرشها ...

إيدر فصل القبلة من شفايفها و نزل لعنقها كيلتاهمو و عضها تحت ودنيها ، ياسمين كانت غادي تاآوه ولكن حطات يديها على فمها كاتماها ..

إيدر: (طلع راسو كيشوف فيها كينهج و نطق ) ماتحبسيهاش .. حتى واحد ماغيسمعك ..

عاود رجع لنحرها نازل بعضات خفاف حتال لصدرها المنفوخ ، دوز لسانو و نفس البلاصة جمعها بعضة ، ياسمين شهقات متفاجئة و تآوها من لذة العضة ، ايدر غير سمع صوتها يديه طلعات لمؤخرتها و زير عليها حتى صباعو تصورو عليها و ياسمين طلعات راسها للفوق عاطية لإيدر عبور لعنقها كاامل ..

حلات عينيها فالسقف ، وجهها كان حمر و عليه عرق خفييف ، عاضة على شفتها التحتانية ، يدها شدات على شعرو مقرباه كثر من عنقها .. كل بوسة كيطبع على عنقها و كل عضة كيخليوها باغا كثر ، حجاب الشهوة طاح على عينيها و فديك اللحظة كانت باغا تحس بكل شبر منو عليها .. نزلات يديها من شعرو نازلة مع ضهرو و رصات فخصرو ... جراتو لعندها كثر و زادت عضات على شفاتها حتى تورمات اكثر .. ايدر حس بحركتها و يديه لي على مؤخرتها سرحات حتال الثونغ ديالها و بدا كينزلو ..

حركاتو كانوا ثقال على عكس أنفاسهم الهايجين ، ياسمين كتحس بيه كيعريها كتزيد ترفع و الشدة لي دايرة للكاس لي فيديها بدات كترخا .. عينيها كيشوفو لسقف المصعد حتى لمحات واحد نقطة كحلة شاعلة بضوء احمر و وسعات عينيها ! يديها تزيرات على خصر ايدر و نطقات ..

يَاسَمِين: ايييدر ... (من نبرة صوتها المخلوعة يديه حبسات و طلع كيشوف فيها دايخ) كيشوفو فيناا (شاف فيها بعدم فهم) كااينيين كاميرات !!

ايدر حرك راسو بالايجاب فديك اللحظة اخر همو هي الكاميرات ، و متأكد انه فهاد الوقت مغيكون حتى واحد مراقب الاسانسير حيت المبنى كامل خاوي و مطوق برجالو ، كان مستحيل يحبس و هو كيحس بانتصابو غايطرطق ، وحتى إلى كان تسجيل ماغايخرج من الريسطو حتى يتأكد بلي تمسح ..

إيدر : يقودو ..

قرب راسو منها باغي يشرك شفايفهم و لكن ياسمين حكماتو من ذقنو حابساه ..

يَاسَمِين : لاا .. مايمكنش .. الكاميرات أ ايدر ... مانقدرش ..

دغيا شافت لجهة الازرار و حيدات البلوك للمصعد ...

شافت فيه و حيدات رجليها من مور ضهرو تقادات فوقفتها ، ابتسمت ليه و قربات طبعات بوسة على شفايفو و مسحات اثر العكر ديالها لي ضاير فمو ..

يَاسَمِين : بغيت نشوف السطح دابا ، حتى نمشيو للدار ..

إيدر حدر راسو كيشوف فسروالو كان منفوخ ، ياسمين حتى هي شافت معاه جمعات شفايفها و خدودها زادو حمارو كثر ، قربات العصير من شفايفها كتشرب منو حابسة ضحكتها ..

إيدر : (شاف فيها باين فيه غايطرطق ) واخا ... ماشي مشكل ، نشوفو السطح ..

تحل الاسانسير و ياسمين خرجات هي الاولى علطياه بالضهر و هو بقا مدة شاد على راسو عاد تبعها ..

___

كان ريح خفيييف كيلعب بخصلات شعر ياسمين لي كضور عينيها على الوَسط .. السطح كلو كان ضاير بسور قصير من الزاج و فالأرض فالقنات كانوا لامبات صغار شاعلين بإضاءة بيضاء .. كانوا فيه زوج جلسات فقط بطابل دائرية صغيرة و كراسي فالأبيض على ليمن فالطريف و الطرف لاخر على ليسر ..

تمشات بخطواتها الهادئين حتى وقفات قدام السور كتشوف فالتحت ديال المطعم على برا لي كان خاوي حتى حسات بريحة إيدر حاوطاتها .. مد يدو خدا العصير من عندها و شربو دقة وحدة كان محتاج شي حاجة باردة يتهدن بيها .. و بيدو لاخرة بدا كيلعب بخصلات شعرها و هي غمضات عينيها و ترخااات .. ايدر كيشوف للسما الصافية و القمر لي مقابل معاهم ، الضوء ديالو كان ضارب فياسمين و ابتسم بجنب ..

إيدر : (بصوت هادئ يديه ماحبساتش من الحركة) شحال من مرة تخايلتك ، غير نتي و أنا فبلاصة خاوية فحال هادي ، غير السكات ، و صوتك .. تكوني قريبة مني و نشبع من ريحتك ..

حط نيفو على شعرها استنشق ريحتها و ياسمين حلات عينيها و شافت فالقمر قدامهم ، ايدر حط يديه على كرشها حاضنها لعندو وياسمين حتى هي حطات يديها فوق يديه ، اللمسة ديالو فكراتها فشكوكها ، فكراتها فالحمل و الاحتمال الكبير أن فهاد اللحظة ايدر يكون حاط يديه على بطن فيها بايبي ديالو ! ياسمين خدات نفس عميييق و تنهداتو بعمق و نطقات ..

يَاسَمِين : إيدر ... تخايل معايا ، انني نولي أم ... يعنييي نولد ليك وليد (ضارت تقابلات معاه كتشوف فعينيه) بايبي صغيير و زوين .. يكون كيشبه ليك ..

إيدر بقا مدة وهو ساكت و كيتخايل الفكرة لي قالت ليه قلبو بدا كيضرب تاني !! حط الكاس على السور جنبهم و رجع كيشوف فعينيها ..

يَاسَمِين: (بلعات ريقها) واش كاين شي أمل يعيش حياة طبيعية ؟؟

إيدر : (طلع حاجبو بعدم فهم) حياة طبيعية ؟!

يَاسَمِين: (ابتسامتها رجفات) زعمااا .. يمشي للمدرسة و يقرا مع وليدات فحالو .. يعيش طفولة زويينة مع صحابو و يلعب الكرة ، يرسم ولا يدير اي حاجة بغاها .. و حتى فاش يكبر هو يختار شنو يبغي يكون ، يختار طريقو .. بعيد على المافيا ..

إيدر : (بلا مايفكر جاوبها بالجواب الوحيد لي واقعي) مايمكنش ..

يَاسَمِين: (علات راسها ركزات كثر مع عينيه) علاش؟؟

إيدر : ( حط يديه على السور مكاليها ، حدر راسو كيشوف فيها و جاوبها بهدوء) كيفما كبر باباه غادي يكبر هو ، و داكشي لي علمني بابلو غادي نعلمو ليه ، كيفما انا خلفت بابلو ولدي غايجي باش يخلفني ..

ياسمين كتسمع ليه و شفايفها تفرقو شوية ، طريقة هضرتو كانت هادئة ..

إيدر : مكانة البوص كتورث ، فحال سمية مارتينيز و المسؤوليات لي معاها ، داكشي علاش ولدي ماخاصوش يعيش حياتو كيلعب كورة و لا كيرسم ، خاصو يكبر وهو كيتعلم كيفاش يجلس فبلاصتي ملي انا نمشي ، و يكون كابو مارتينيز و يكمل فنفس الطريق لي مرسوم لينا كاملين ..

ياسمين عينيها وساعو من هضرتو و لمعو بدموع، هي كانت عارفة هدشي و لكن كانت متأملة جواب آخر منو يطمنها ..

إيدر: (كيشوف لعينيها و للصدمة لي فيهم ، زاد قرب لعندها و نطق بنفس الهدوء) ياسمين راه خاصك تكوني عارفة هادشي .. واش كون دوزت صغري انا و ادم كنرسمو غادي نقدرو نهزو السلاح ؟؟؟

يَاسَمِين: (نطقات بشويية) ولكن .. انا ولدي مابغيتيوش يهز السلاح !

ايدر: (غمض عينيه و تنهد راافض يخسر ليها الجو ، حل عينيه نطق) واخا ... خلي من بعد و نهضرو فهادشي (حط يديه على كتفها كان مبورش) فيك البرد ؟؟

يَاسَمِين: دابا الى ولدت ولد غادي تعيشو حياتك و حياة ادم .. و إلى ولدت بنت غادي تكبرها حتى هي باش تعيش حياة ماريا !!؟

ايدر: (بنفس الهدوء) بنت الاوصو عمرها غاتكون صفقة ولا كادو ..

يَاسَمِين: Valee¡ ... كيفما مابغيتيش بنتك تكون صفقة ولا كادو علاش ماتخليش ولدك بعيد على هادشي ؟؟؟

إيدر : (حيد يديه من كتفها) و شكوون يخلفني أ ياسمين ؟؟

يَاسَمِين: (هزات كتافها و جاوبات بانفعال) و شنوو ذنب ولدي انا يخلص بحياتو على حوايج هو ما ختارهاش ؟؟

إيدر: (عقد حجبانو) ولدك !! راه غايكون ولدنا بزوج أياسمين ! اش كتخربقي ؟؟ راه غايكون كيجري فيه دمي حتى انا و ماشي غير نتي لي غاتكوني خايفة عليه و باغاه يعيش مزيان ..

يَاسَمِين: دابا واش فنظرك غادي يعيش مزيان وسط هداك السور !!!

ايدر: (سكت ثواني عاد جابها) غايعيش ..

يَاسَمِين: (حطات يديها على صدرو قربات منو و نطقات بتأكيد) سووولتك واش غايعيش مزيان ا ايدر ؟؟

إيدر: (طول فيها الشوفة و تنهد ) كايبان ليا باراكا علينا ، خاصنا نمشيو ..

ياسمين حيدات يديها من صدرو ، زمات على شفايفها كتشوف فعينيه و رجعات بخطوة مبعدة عليه ..

يَاسَمِين: بصح ، هادشي فاش لقيتيني كنفكر ..

دفعات ليه كتفو بشوية تخطاتو وتاجهات للاسانسير ضغطات على الزر ، ايدر بقا بنفس وضعيتو لثواني كياخد نفس و يعاود يزفرو ، تقاد فوقفتو و تاجه للمصعد ، غير وصل هو تفتح و طلعو فيه بزوج ..

تحل بيهم فالطابق الثاني وخرجات ياسمين هي الاولى و ايدر موراها غير كيشوف فيها ، نازلة مع الدروج بلا ماتسناه رجعات للغرفة لي كلاو فيها هزات صاكها و عاودات خرجات للكولوار بلا ماتشوف فيه .. كان واقف حدى الطبلة لي فالدخلة دازت من حداه و تبعها ..

حدا باب الريسطو كانت واقفة المسيرة بنفس ابتسامتها هازة مونطو ياسمين مداتو ليها ..

المسيرة : نتمنى يكون العشاء عجبكم ؟

يَاسَمِين: (كتلبس مونطوها ، سداتو ، شافت فيها بتاسمات ليها بزز) سي ، كان عشا زويين ... Buenas noches..

المسيرة : ليلة طيبة ..

حدرات ليهم راسها باحترام انسحبت و خرجو من الريسطو لقاو الحارس واقف حدا الهامر ديال ايدر مد ليه الكونطاكط و مشا .. حل ايدر الباب و هي ركبات .. ضار ركب حداها و حتى واحد فيهم ما هضر .. ديمارا اللوطو و تحرك من تماك فالسكات ..

جلس على هاداك الكرسي بالسوايع كيتفرج فيها .. تتريني و تجلس ترتاح .. تمشي للثلاجة تجبد الما تشرب و ترجع للكيس .. تتكا فالأرض لدقايق طويلة و تعاود تنوض .. تمشي للتيليكونومض و تخدم الموسيقى .. ترجع تتريني البوكس و تمشي تطلع للحلبة كتقلب فيها .. و تعاود ترجع تضرب الكيس حتى تعيا .. كانت الشاشة واضحة بزاف و تفاصيلها كلهم كيبانو ليه إتش-دي .. جسمها العرقان و خصلات من شعرها لي لسقو على كتافها و وجهها .. صدرها لي كيتحرك بسبب أنفاسها القوية و عيونها المظلمين .. كان مركز معاها و مع صوت أنفاسها و لكماتها للكيس الرملي كأنه باغي يحفظها ..

شافها حبسات و عنقات الكيس كترتاح .. واضح عليها العياء التام و بلي صافي استهلكت طاقتها كلها .. بعدات من الكيس و بدات كتحل الليگات بسنانها حيداتهم و حطاتهم على الكرسي دالجلد .. بدات كتحل البانضات لي فيديها .. بدات بوتيرة سريعة و بقات كتتباطئ حتى حبسات .. كتبان ليه فالشاشة كيفاش كتشوف فيدها و ساهية فيها كتفكر .. ضيق عينيه و مال للقدام مربع يديه على المكتب مراقبها ..

شدى كانت كتتفكر اللحظة لي كان كيلبسها الليگات و بداكشي لي حسات بيه ملي قيس يدها .. نفس الإحساس لي جاها فالحفل ملي كانت بين يديه .. نفس الإحساس لي كيغمرها فكل مرة حط عليها يديه و قرب ليها .. شعور بين الكراهية و إحساس اخر غريب عليها .. كتكرهو ملي كيقيسها .. كتكره أي يد تحطات على لحمها خصوصا إيلا كانت يد راجل .. كتحس بالتقزز و معدتها كتتقلب عليها كتبغي ترد .. و لكن معاه هو كيجي إحساس آخر جنب هاد التقزز .. شعور متناقض مع مبادئها و داكشي لي آمنات بيه لسبع سنين من حياتها !!

شدى: ( بشوية موركة على سنانها ) حتى هو راجل .. بحالهم .. و كلهم كلاب ..

طلع آدم حجبانو ملي سمعها ثواني و قرنهم كيفكر .. و هي تنهدات بالجهد و رجعات كتحيد البانضات بالزربة و بالنترة بحالا معصبة .. لاحتهم فالأرض بإهمال و مشات خرجات من تماك و آدم تابعها بعينيه من شاشة لشاشة .. و كيف قال ليها مشات مباشرة لبيتها بلاما تشوف فحتى جهة أخرى ..

تسد باب بيتها و اختفت من الشاشات كلهم و من قدام عينيه .. رجع ظهرو اللور و تنهد مطووول و هو كيرجع شعرو اللور ..

آدم: ( يديه مزال على شعرو ) أنا آش كندير ؟؟ علاش حاضيها ؟

بقا زاگي لبزاف ديال الوقت كيفكر فالسؤال لي طرح من بعد وقف و تحنى على لبيسي يرجع كلشي كيف لقاه .. كيطاپي و كيهضر بشوية ..

آدم: حاضيها لاتدير شي مشكل .. حيت انا لي مسؤول عليها إيلا دارت شي كارثة تاني غانقو.دها .. هادشي علاش ..

تقاد فالوقفة و تنحنح من بعد مشا خرج من تماك و من هاداك الطابق كامل .. المصعد داه مباشرة للطابق الثاني .. خرج منو و هو كيحرك راسو يمين و شمال كيطرطق عنقو .. حاس براسو عيان تاني و مشهي يسكر .. يشرب بزاف حتى يدوخ و يشم سي سطر من الكو.ك باش ينعس .. حيت من نهار دخلات شدى لحياتو مابقاش عارف شنو هو النعاس .. متأكد إيلا ماداخش ماغاديش يقدر يغمض عينيه و غايبقا كيفكر فداكشي لي سمعها كتقول قبلما تخرج من لاصال ..

حل باب الجناح ديالو و دخل .. كانو الأضواء كلهم طافيين من غير الإضاءة الصفراء لي جاية من البالكون و الشراجم و منعكسة فأرجاء الجناح .. تنهد بعمق و تسمع صوت النفس العيان ديالو .. ماشعلش الضو حيت كافيه الضو لي داخل من برا و معاونو يترولاكسا حيت خفيف .. كمل طريقو لداخل و هو كيحيد فسمطة السلاح .. لاحها فوق واحد لبلاكار و طلع التيشورت حيدو حتى هو و لمعات سلسلة العسكر الفضية الطويلة على صدرو .. مزال جرحة القرطاسة واضحة و جديدة و الخياطة باينة .. حط صباعو عليها كيتحسسها و كيفكر فاللحظة لي شاف فيها الموت قبلما يسمع محرك هاديك الفيراري الصفراء .. حنى راسو و ابتسم بالجنب و هو كيدور وراه .. و لكن ابتسامتو بدات كتنقص ملي هز راسو و تحطو عينيه على واحد الجهة .. كتنقص حتى اختفت تماما و جات فبلاصتها قرنة حجبان ..

آدم: ماريا !

على الفوتوي كانت ماريا جالسة بحوايج النعاس .. سروال قهوي عريض من الساتان مع دوني سميطات بنفس اللون و الثوب .. شعرها الأسود مموج و هابط على كتافها .. رجليها حفيانين مربعاهم و وجهها الخالي من الميكاب كانت عليه ابتسامة صغيرة .. و عينيها على الصورة لي فيديها .. كانت صورة لآدم قبل سبع سنين تقريبا كيحيط بيها إطار ذهبي .. الشاب لي باقي فعمرو يالاه واحد و عشرين عام .. واقف حدا النافورة لي فالجردة القدامية بلباسو العسكري و ابتسامة صغيرة على فمو ..

ماريا: ( بصوت هادئ ) هادي .. أنا لي صورتك أ آدم .. ياك ؟؟

آدم: اه ( تنهد ) علاش جيتي ؟

ماريا: ( عينيها مزال على الصورة ) هنا كانت دازت شهراين على زواجي من إيدر .. فهاد الوقت كنت أنا و ياك صحاب ياك ؟؟ ( توسعات ابتسامتها كثر ) أول صديق ليا فحياتي كلها .. و أول حاجة زوينة لقيتها هنا ..

آدم: ( مسح بيدو على وجهو بعصبية ) ماريا .. دابا عيان و باغي ننعس ..

ماريا: ( كتدوز إبهامها على وجهو فالصورة ) هنا بقيت معاك نص ساعة غير باش تبتسم هاكا و نصورك .. كنتي معصب بزاف بعدما تخاصمتي مع لاشان و عايدة .. على قبلي ..

بدا آدم كيدلك جبهتو بصباعو حيت راسو بدا كيحرقو .. و ماريا ميلات راسها مزال كتشوف غير فالصورة و مبتسمة ..

ماريا: كنت مريضة بزاف .. النهار كلو ماخرجتش من بيتي حيت ماقادراش نوقف على رجلي .. بابلو و لاشان و عايدة .. كلهم كانو هنا و حتى واحد ما جا سول فيا .. مانزلتش نفطر ولا نتغدا ولا حتى نتعشى .. و واخا هاكاك مافكروش يجيو يطلو عليا و يسولوني علاش مانزلتش و واش أنا بيخير ؟! كنت ففراشي ذاتي كلها سخونة كتحرق و راسي كيضرني بزاف .. بكيت بزاف حيت كان كيحساب ليا بلي صافي غادي نموت .. حتى تحل الباب و دخلتي نتا .. بحال شي ملاك ..

آدم: ( عاود تنهد بعمق و غمض عينيه .. زير على سنانو و نطق باغيها تحبس حيت عارف الحوار فين غادي ) ماريا ..

ماريا: ملي رجعتي من الخدمة بالليل أول حاجة درتي طلعتي تطل عليا ملي سمعتي أنني ماهبطتش النهار كلو .. و فاش لقيتيني هاكاك هزيتيني كتجري بيا للسبيطار .. الغد ليه ملي فقت عرفت بلي تعصبتي على عايدة و لاشان حيت خلاوني هاكاك و خاصمتي عليهم ( عضات شفتها التحتانية و ابتسامتها توسعات ) الملاك ديالي .. البطل لي ديما كنلقاه حدايا باش يعتقني من كلشي .. حتى من راسي .. كنتي كتعرفني ماشي بيخير غير من الشوفة فعيني ( هزات راسها كتشوف فيه و عيونها كيلمعو بالدموع واخا مبتسمة ) شنو كيبان ليك أ آدم ؟ واش كنبان ليك بيخير ؟؟

ضحك آدم باستهزاء و ضار عاطيها بالظهر كيدوز يدو على شعرو .. حاس بلي راه على وشك الإنفجار و كيحاول يبرد راسو قبلما يغلط فيها .. ماريا حطات الصورة على الطابلة و ناضت وقفات .. قربات منو و هي كتهضر بعدما محات الابتسامة من وجهها ..

ماريا: علاش كتضحك ؟ امم ؟ واش حالتي كتضحك ؟؟

آدم: ( حرك راسو بلا ) لا .. ماشي حالتك نتي .. حالتي ااانا لي كتضحك ( ضار كيشوف فيها و أشار براسو للباب ) سيري تنعسي أ ماريا ..

ماريا: ( زادت كتقرب منو ) أنا جيت لهنا حيت ماقادراش ننعس .. باش نهضر معاك ..

آدم ماكانش حاس براسو بيخير .. ماكانش عارف واش غايقدر يهضر معاها و يتحاور معاها بلاما يتعصب و يقول شي حاجة خايبة يندم عليها .. داكشي علاش بغاها تمشي .. هو أصلا سريع الغضب و هاد الأيام الأخيرة بزااف گاع كيشعل بلا سبب بسبب الهم لي هاز .. ما مستعدش نهااائيا للنقاش فأي حاجة معاها ..

آدم: شي نهار آخر أماريا ماشي ليوم ..

ماريا: ( ضار باغي يمشي للدريسينغ و لكن شداتو من ذراعو منفعلة ) اييمتا ؟؟ ( رجعات قابلاتو معاها ) لباارح خليتيني كنتسناا بالليل بحاال الحممقة و ماجيتيش .. و دابا كتهرب مني تاااني .. آدم راه مايمكنش نبقاو هاكا حنا خااصنا نهضرو ..

آدم: ( غوت عليها ) فاااش ؟؟ ( قرب منها قارن حجبانو ) فاش خاصنا نهضرو ؟؟

ماريا: ( أشارت ليه بيدها ) فييك .. و فياا .. علاش تبدلتي أ آدم شنوو واااقع راني مزاال مافاهمة وااالو ؟ ( ضار تاني عاطيها بالظهر ) واش غلطت معااك فشي حااجة ؟؟ واش فوسط هاديك الحرب درت شي حاجة عصباااتك ؟ واش حيت خرجت من البييرو ؟؟ ولا ...

آدم: ( شد راسو و ضار كيشوف فيها مخنزر و بصوت مرتفع نطق مقاطعها ) عييييت .. تبدلت حيت عييييييت ...

ماريا: منااش ؟؟؟

آدم: ( أشار ليها بيدو و جاوب بلا تفكير ) مننك ..

توسع بؤبؤ عيون ماريا و حسات بآدم صرفقها ماشي غير قال كلمة فوجهها ! كانت كلمة ثقيلة بزاف عليها باش تتقبلها ولا تستوعبها بالزربة !

ماريا: ( تمتمات بصوت منخفض مجروح ) م..مني ؟

بالنسبة لآدم كلمة ( منك ) كانت بحال المفتاح لي حل الباب قدام كلام كثير غايجي من بعد .. داكشي لي كان مخبي و مكيقدرش يقول كلو انفجر على لسانو و بقا كيهضر بلاما يفكر ولا يتراجع ..

آدم: ( عروق جبهتو و عنقو برزو و دمو سخن بسرعة ) اه منك و من صداعك و مشاكيلك و دمووعك و كلللشي .. عييت و طلع ليا هاد الخراا فراااسي .. بغيت نرتاااح و لكن نتي ما مخليانييييش .. بااغاني نشوف فعينيك واش نتي بييخير و نجي نواسييك ؟؟ ( شد كتافها مزير عليهم و تحنى قرب وجهو من وجهها ) شووفي فعيني أنااا .. شووفي مزيااااااان ( ماريا كتشوف فعينيه الحمرين و كتشهق مع غواتو ) كنباان ليك بيخير ؟؟ كنباان لييك ناقصييني المشاااكيل باش تديريهم ليااا ؟؟

غرغرو عيون ماريا بالدموع و الصدمة مرسومة على وجهها .. داكشي كيجيها بالزربة و هي ماعارفاش كيفاش تفهم و شنو تدير و باش تنطق ! و آدم مستمر فالكلام مزير على سنانو بنفس العصبية و الانفعال ..

آدم: من النهاار اللول و نتي أنانية أماريا .. من النهااار اللول كتقلبي غير على مصلحتك و ماعمرك فكرتي فيا .. باغياني غير أنا لي نداوي جروحك و نشد بيدك و نمسح دموعك و نحميك و ندير ليك الخاطر ( ميل راسو ) ماعمرك سولتي فيا واش أنا لاباس ؟ ماعمرك فكرتي بلي هاد المخلووق حتى هو يمكن يكون كيتجرح و كيتغللب ؟؟؟ واش غير حيت مكنبكييش كيحسااب ليك راني بييييخير و حسن منك ؟؟

غمضات عينيها حيت شوفاتو خلعوها و نزلو دموعها و آدم طلق كتافها و تقاد فالوقفة .. كيتنفس بالجهد و كيشوف فيها .. من بعد نطق بصوت منخفض عكس غواتو لي عاد كان كيدير ..

آدم: ماعمرني كنت بيخير .. من نهار عرفتك أ ماريا و أنا ماشي لاباس ..

صعقة كهربائية خلاتها تحل عينيها بالزربة كتشوف فيه عبر الدموع مصدومة من الجملة اللخرة لي قال .. و هو بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو ..

ماريا: ( بعدم تصديق و استيعاب ) ا..ادم .. شنـ..شنو كتخربق نتا ؟

آدم: دابا عاد وليت كنخربق ؟؟ ملي هضرت معاك بصح و بلا زواق عاد وليت كنخربق ؟؟

ماكانتش مستعدة لحوار من هاد النوع .. كانت باغية يهضرو شوية و يعنقها يطبطب على ظهرها و هي تشكي عليه ألمها كيف كل مرة .. ما ظناتش يقول هاد الهضرة كلها و يواجهها بيها .. داكشي علاش كانت باغية غير تهرب من قدامو بكل جبن و خوف من شنو ممكن يقول تاني ..

ماريا: ( كترمش عينيها بالزربة و كتشوف فجهة أخرى بعيد عليه ) أنا .. أنا غانمشي .. نتا كتبان ليا عيان و ماعارفش راسك شنو كتقول .. نهار اخر .. نهار اخر و نهضرو ..

آدم: ( بغات تدوز من حداه تمشي و هو يشدها من ذراعها و رجعها قدامو ) لا ماغاديش تمشي .. عندك الحق حنا بصح خاصنا نهضرو ..

ماريا: ( كتبكي و حادرة راسها ماباغاش تشوف فيه ) لا .. لا ماخاصناش .. خليني نمشي عافاك ..

آدم: ( بلع ريقو كيشوف فيها من لفوق .. رخا على ذراعها و نطق ) صافي باراكة .. حتى لهنا و صافي أ ماريا مابقيتش قادر نزيد ..

ماريا: ( كتحرك راسها بلا كتشوف لتحت و الدموع نازلين ) لا .. لا آدم صافي سكت ( بغات تتحرك تمشي و عاود شد ذراعها و هي طلعات يدها كتحاول تبعد يدو ) خليني نمشي ..

آدم: ( قادها معاه و تحنى مقابل معاها ) من ليوم مابقيتش بغيتك تعاودي تجي لهاد البيت و حتى انا ماغاديش نوصل لبيتك ..

ماريا: (هزات راسها تقابلات مع وجهو بخدودها لي فازگين بالدموع كتحرك راسها بلا ) لا .. سكت ..

آدم: ( مكمل بهدوء ) مابقيتش باغيك تهضري معايا و فاش تشوفيني بدلي الطريق .. أنا و ياك صافي .. سالينا أ بنت الرايوس ..

ماريا: ( غمضات عينيها بالجهد و غوتات عليه ) لا مايمكنننش ( حلات عينيها و كملات بشوية ) مايمكنش .. نتا .. نتا غير .. مزال معصب بسباب هاديك البنت و المشكل لي دارت لبارح .. غادي نمشي .. و ملي تبرد عاد نهضرو .. نتا ماواعيش بشنو كتقول ا آدم ..

آدم: أنا عارف مزياان اش كنقول و متأكد منو ..

ماريا: لا ماعارفش ( مدات يديها و حطاتهم على وجهو كتحرك إبهاميها على لحيتو ) آدم نتا كتبغيني و مستحيل تبغي نتفارقو .. نتا راك غير .....

آدم: ( قاطعها ) مارياا ..

سكتات شفايفها كيرعشو و عيونها عامرين بالخوف كثر من الدموع .. أنفاسها مخربقين بحال أفكارها و الرعب واضح على ملامحها .. بغاتو يسكت و مايبقاش قادر يهضر ولا يزيد شي كلمة حيت ماغاديش تقدر تستحمل .. و لكن هو هضر ...و قال اخر حاجة توقعات تسمعها و كبر من مخاوفها كاملين !

آدم: ( كيحيد يديها من وجهو ) أنا راه ماعمري بغيتك ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.