محتوى القصة

بلعات ريقها... دقات قلبها تسارعو و حرارة جسمها دغيا طلعات... كانت كتحس بأنفاسو السخان فعنقها...
ياسمين: ماشي سوقك...
كانت باغية تبان قاسحة و لكن صوتها خرج منخفض و بلا نفس...
إيدر: ( مغمض عينيه... غارس نيفو فعنقها كيتنفسها... و زاد بهمس ) te echo de menos.. mi vida..
"توحشتك بزاف.. أحياتي.."
ياسمين: ( عاود بلعات ريقها... يديها على ذرعانو باغية تبعدهم و فنفس الوقت جسمها كيرجع اللور عندو كثر و كيدخل فصدرو ) و أنا لا... ماتوحشتكش...
إيدر: ( خلا وحدة من ذرعانو مزيرة عليها عندو و طلع يد لاخرة شد بيها بشوية على رقبتها مرجع راسها لعندو كثر... كيهضر بصوت منخفض و شفايفو على كتفها المكشوف ) غير لسانك لي كيقول لا... ( باسها من تماك ) الشي لاخر كلشي كيقول ليا آه...
جسمها رعش مع البوسة... دقات قلبها هاجو و صدرها بدا كيطلع و يهبط بأنفاس ثقال متسارعين... غمضات عينيها و عضات على شفتها التحتانية... كتحاول تقنع راسها بلي مابعداتش منو حيت مزير عليها و ماشي حيت هي لي باغية تبقا...
إيدر: ( بهمس كيبوس طريقو من كتفها قاصد ودنها ) توحشتيني نعس حداك... و معاك... ( أنفاسها ثقالو ) توحشتي يدي على لحمك... و توحشتي يديك على لحمي... ( رجعو ليها ذكريات خلاو حرارة جسمها تزيد تطلع و تحس بالعرق كيغطيها.. و ملي حرك لسانو على رقبتها بزز حبسات راسها ما تتأوهش بين يديه ) توحشتيني ناكلك... و تحسي بلساني على لحمك من برا... و حتى من لداخل...
ياسمين: إيدر... ( بلعات ريقها كتلعن صوتها لي كيفضح ضعفها و حاجتها ) طلق مني...
إيدر: ( مكمل كيبوسها و كيهمس بحالا ماسمعهاش ) توحشتي تنفسي الهوا لي كنزفر... تعرقي معايا... تغوتي بسميتي... تخشي ضفارك فظهري... و تطلبيني مانحبسش... توحشتي تتحرقي بالعافية لي كنشعل فيك... ( لعق حلمة ودنها مخلي أنفاسها يتخربقو ) نتي أياسمين... توحشتيني نحو.يك...
شفايفو على ودنها... إبهام يدو لي على رقبتها كيتحرك بشوية على لحمها... و عاود همس...
إيدر: بقاي مخاصمة معايا... بقاي معاندة و دافعة عليا كبير... و لكن ماتحبسينيش... خليني نعطيك شنو بغيتي و ناخد شنو أنا باغي... و حتى نساليو... عاد غوتي عليا... سبيني... لوميني بحالا بززت عليك... بحالا ماكنتيش باغا... ( عاود باس تحت ودنها ) و أنا غاندير براسي تيقتك...
حسات براسها بحال شي ايسكريم محطوط فالشمس... كتذوب بين يديه... الكبرياء و الغضب حاجة... و الاحتياج و الرغبة حاجة أخرى... عقلها واعي و عارف بلي هي ماسمحاتش ليه... و فنفس الوقت متقبل فكرة أن گاع الهضرة لي قال بصح... أنها بصح توحشات تنعس معاه... ماباغاش هادشي و لكن محتاجاه... هو كيبوس عنقها و شوية بشوية كتقتنع بالفكرة لي اقترح... علاش لا؟ تخليه يدير فيها گاع داكشي لي هوما محتاجين بجوج... و حتى اللخر و تقنع راسها أنه دار كلشي بزز عليها... أنها كانت رافضة و لكن هو خداها بزز... تلومو بحالا تعدا عليها... و تزيد تكرهو...
فرقات شفايفها كتتنفس من وسطهم... و فاللحظة لي كانت غاتعلن فيها استسلامها... جا صوت باش يفيقها...
- سينيورا ياسمين ها هو ال.....
وقفات المساعدة بعيون موسعين كتشوف فيهم و فيديها بلاطو فيه كاس دالما و الدوا لي طلبات ياسمين... إيدر طلع راسو شاف فيها قارن حجبانو و شوفاتو خلاو ركابيها يخواو بيها كانت غاتطيح... حلقها نشف...
- س..س....س...سمحو ليا... أنا... أنا....
ضارت باغية تمشي و لكن ياسمين نترات من إيدر بالزربة...
ياسمين: لا تسناي...
مشات عندها برجلين كيرعشو بزز هازا راسها و مقاومة ماتطيحش... قربو منها خلا رجليها يضعافو... و دوز هو يدو على وجهو كيلعن المساعدة بالهمس...
إيدر: Püta... "ڨحبة."
ياسمين كانت كتحاول تبان تابتة و مهدنة باش ماتفضحش تأثيرو عليها... هزات حبة الدوا دارتها ففمها و هزات الكاس بيدين كيرعشو لدرجة الما بدا كيتخوا منو... شرباتو كامل فجغمة وحدة حيت كانت باغية تبرد جسمها لي سخن...
حطات الكاس فالبلاطو و مشات و حتى المساعدة هربات من تماك خايفة من إيدر...
ياسمين: ( كانت كتتمشى بالزربة بحالا هاربة... كتبلع فريقها و كتنظم أنفاسها.. هضرات مع راسها بالهمس ) ياك أياسمين يااااك!!!! دغيا سحتي... واخا داكشي كااامل لي دار ليك دغغغياااا سحتي... طالبة عليها... تفو عليك... ( زيرات قبضات يديها ) تفففووو...
إيدر تمشى خطوات قلال و تكا بكتفو على واحد السارية متبعها بعينيه... ترسمات ابتسامة جانبية على شفايفو و دار يديه فجيابو... حاس بضعفها و عارف بلي كون ماجاتش المساعدة و كون زاد شوية فشنو كيدير كانت غاتستسلم ليه... كان واضح بزاف شحال محتاجاه كيفما هو محتاجها... و هادشي كيخلي الأمل ديالو يكبر فأنه ممكن يرجعها... و ممكن يصلح و لو غير شوية من داكشي لي خسر...
ياسمين وصلات فين جالسة أنستازيا و جلسات حداها على الفوتوي...
ياسمين: ( بشوية ) ضوري شوفي واش باقي تماك...
أنستازيا: ( بصوت مسموع ) شكوون؟؟ ( ضارت بان ليها إيدر و رجعات شافت فيها ) ااه بااقي...
إيدر ضحك بشوية و ياسمين شافت فيها مخنزرة و همسات...
ياسمين: شوهتيني الله يشوهك... كون بغيتو يعرف كون ضرت أنا...
أنستازيا: ( همسات حتى هي ) سمحي ليا... و لكن... مالك عرقانة و لحمك حمر؟؟
ياسمين: ديها فراسك... مالك فيك هاد الفضول كامل؟؟؟
أنستازيا: ( هزات حجبانها ) سمحي ليا أنا غير... سولت...
ياسمين: ( منفعلة بسباب شنو وقع ) ماتسوليش... و ماتشوفيش فيا... شوفي قدامك... ديها فراسك ماتبقايش حاضياني... عرقانة و لحمي حمر و نتي مااالك؟؟ آش مشا ليك؟؟
أنستازيا سمعات ليها و شافت قدامها مافاهماش مالها تعصبات... و ياسمين مزال كتنهج... كتشم غير ريحتو و مزال كتحس بجسمها ماتشافاش من القرب ديالو... كانت بحالا سكرانة بيه و خاصها وقت باش تسحى... و تخربقو أنفاسها تاني ملي تفكرات شفايفو على كتفها و عنقها...
ياسمين: ( بالهمس ) الاستغلالي ولد الحححرام...
وحدة من المساعدات قربات منهم...
- سينيورا شدى و سينيوريتا أنيتا وصلو...
ناضت ياسمين بالزربة للباب و أنستازيا تابعاها... خرجو برا كيشوفو فالطوموبيلات كيقربو من البوابة... و ياسمين قرنات حجبانها شوية كيبانو ليها غير الجيبات ديال الگارد... تصافو قدامهم و هبطو الكارد كيحلو البيبان... خرجات شدى هي اللولة شادة على جنبها... قارنة حجبانها و من وجهها باينة معصبة... و ياسمين زادت استغربت ملي بانت ليها لابسة هاديك الغوب لي غير ديال السواريات ماشي ديال تخرج بيها للشوبينغ! طلعات شدى الدروج و ياسمين كتشوف فيها و فحنان لي نازلة من الچيب الثانية بحال شي أميرة...
ياسمين: ( ملي وصلات حداها شدى ) شدى! واش بصح مشـ...
شدى: ( ماوقفاتش شدات ليها فيدها مدخلاها معاها ) حتى نطلعو لبيتي و نهضرو...
مشاو و أنستازيا تبعاتهم... دازو من حدا إيدر و شدى ماشافتش فيه كاع نيشان للمصعد طلعو فيه بثلاثة و مشاو... إيدر رجع كيشوف فالباب فحنان لي دخلات... ملي شافتو توسعات ابتسامتها و قصداتو كتتمختر فمشيتها حتى وقفات قدامو...
حنان: صونا عليك؟؟
إيدر: سي...
حنان: شنو قال؟
إيدر: داكشي لي قلتي ليه نتي... و بغاني نحدد بلاصة الرقاقة ديالها...
حنان: و شنو قلتي ليه؟
إيدر: والو... كيخصني وقت باش ندخل للسيستيم و نشوف... ( شاف لساعتو ) شوية و غايعاود يصوني باش يعرف...
حنان: ( حركات راسها و شدات فذراعو... شافت فالمساعدة لي كانت وراها ) الغزالة... جيبي ليا قهوة أنا و إيدو ديالي للبيرو... ( جراتو غادية بيه جهة البيرو ) خلينا نهضرو شوية علاما يصوني آدو....
كوبتيرات كيطيرو فالسما... عشرات الگارد بكلاب بوليسيين كيمشطو المنطقة... جيپات و سكوترات كيدورو فالغابة... و هو واقف تحت الجرف وسط الصخر حدا بقايا الطوموبيل... حوايجو الكحلين كاملين موسخين بالتراب و الغبرة... حتى وجهو و شعرو و يديه... عينيه حمرين مغرغرين و أنفاسو مجهدين... يديه كيرعشو و ركابيه ضعاف بزاف بزز باش واقف... كينهج... كيشوف حولو... كيبان تالف و موضر!! حلقو ناشف و كيضرو حيت حابس البكية... ماحاسش بهادشي كاع حيت عقلو مرفوع... كان فنفس الحالة لي كان فيها هاديك الليلة فالجزيرة ملي عرفها ماكايناش فالدار و عرفها هربات مع ماركوس... غير على الأقل فهاديك الليلة كان عارفها فين هي و عارف شنو واقع ليها ماشي بحال دابا... دابا ماكان عارف والو... جا للجرف على أساس غايلقاها فاللوطو لي طاحت منو و لكن قلبها حتى عيا و مالقا فيها والو! المنطقة لي ضايرة بيها خاوية... ماكاينش أثر لشي دم ولا شي حاجة... حتى الكلاب كيضورو غير فبلايصهم ماتبعو حتى طريق...
جبد تيليفونو كينهج... كيحاول يبلع ريقو كيلقا فمو ناشف... صباعو كيرعشو بالجهد بزز باش قدر يدوز نمرة إيدر و يديرو عند ودنو كيتسناه يجاوب...
فالجهة الثانية كانت حنان جالسة على الفوتوي شادة فنجانها دالقهوة و كتضحك مع داكشي لي كتعاود... و إيدر جالس فكرسيه ورا المكتب كيشوف فيها و هو مبتسم... تسمع صوت التيليفون كيصوني و هو هزو من فوق البيرو...
إيدر: آدم...
حنان: دير السبيكر...
و داكشي لي دار... جاوب و دار السبيكر و حطو على البيرو...
إيدر: لقيتيها؟؟
آدم: راني مصوني عليك باش اانا لي نسولك واش لقيتيها أ إيدر...
من صوتو إيدر حس بيه شحال ضعيف و تالف... ماكانش محتاج يخوي عليه قلبو باش يعرفو على حافة الإنهيار... شاف فحنان مميل راسو بحالا كيقول ليها باراكة... و لكن هي حركات ليه راسها بلا...
آدم: ( كيمشي و يجي فبلاصتو و يدو على رقبتو اللور ) قول ليا... فين طلعات ليك أخويا... مزال فغرناطة؟؟ مابعداتش ياك؟؟
إيدر: ( بلع ريقو و خدا نفس عميييق ) ماطلعاتش ليا...
غمض آدم عينيه مزير عليهم... دوز يدو على وجهو بعنڤ و حتى على شعرو شادو مزير عليه... طلق من شعرو و ضار كيشوف فجهة أخرى... خدا نفس و زفرو و إيدر كيسمعو كيفاش نفسو كترعش...
آدم: كيفاش ماطلعاتش؟
صوتو كان منخفض واخا ماقصدش يخرجو هاكاك...
إيدر: أجي هنا للدار و نهضرو...
آدم: إيييدر... ( زير على سنانو و عاود دوز يدو على وجهو كيحس براسو داخ و صدرو كيحرقو ) كيفاش غانجي للدار؟؟ همم؟؟ مراتي ماكايناش... مالقيتهااااش... و نتا كتقول ليا ماطالعاش ليك... كيفاش غانرجع للدار غا قول ليا؟؟ كيفااااش؟؟
إيدر: غير أجي لهنا و نتفاهمو...
آدم جلس قفازي على الأرض... شد راسو بيدو الثانية حابس راسو بزز مايبكيش... كيحس براسو صغار بزاااف و كلشي ولا كبير عليه... كيحس براسو بحال شي ولد صغير فعالم ضخم ماقادش عليه... الهموم لي كان هاز و مستحمل ثقالو بالجهد حتى مابقاش قادر حتى يوقف... و الموجة الكبيرة لي كان مقاوم لقا راسو كيغرق فيها...
آدم: ( نطق بشوية ) واش جا داها تاني؟؟؟ هاه؟ هو لي طفا الرقاقة و داها معاه ياك؟؟ ( كمل و الكلام مر على لسانو و حار ) مشات معاه و خلاتني.... تاني...
إيدر: ( الألم لي فصوت آدم كيزير ليه على صدرو... و عاود تنهد ) ماركوس ماخرجش من الطاليان لا هو لا رجالو... حتى واحد براني ما دخل للازون...
آدم: ( بصوت منخفض كثر ) و فين مراتي؟
إيدر شاف تاني فحنان و غير بعينيه كيطلب منها يقول ليه الحقيقة... و لكن هي كتحرك يدها فالهوا مانعاه...
إيدر: ( ماقدرش يكدب عليه داكشي علاش جاوبو بسؤال ) دابا شنو ناوي تدير؟
آدم: كون غا مت... ( تنهد و عاودها كيأكد عليها) كون غا مت... و لكن تا المو.ت دينمها ماباغانيش...
إيدر: آدم...
و لكن قبلما يزيد شي كلمة آدم قطع عليه... لاح التيليفون حداه و شد راسو بيديه بجوج... حاس براسو عيا... من كلشي... حتى النفس مابقاش عندو ليه الجهد... حاول ياخد نفس عميق... و هبطو دموعو... مسحهم دغيا قبلما يشوفوهم رجالو... و لكن نزلو وحدين آخرين...
آدم: ( بهمس ) مييردا...
إيدر: ( تنهد و دوز يدو على لحيتو ) قسحتي مع الولد بزاااف أعمتي...
حنان: الحياة كتعطينا دروس فكل منعطف أحبيبي... و الدرس لي مايقسحكش ماعمرك تتعلميه...
إيدر: ( شابك يديه قدامو ) و شنو الدرس لي باغية تعلمي لآدم؟
حنان: ( هزات فنجانها ) الخسارة...
هز إيدر حاجبو... و هي خدات رشفة من كاسها عاد كملات...
حنان: ستة ديال الرجال لي ما.تو ليا... حضرت لستة ديال الجنازات... و ماطيحت حتى دمعة فيهم كاملين... و لكن عرفتي إيمتا بكيت حتى سخفت؟
إيدر: ( كيدوز يدو على لحيتو ) إيمتا؟
حنان: نهار عايدة تيرات فلاشان و كانت غاتڨتلو... ( حطات فنجانها فالطبسيل و خدات نفس عميق ) فاش كانكونو فحافة نخسرو شي واحد كنبغيوه... كنقولو غير يرجع... و غانديرو لي كان باش نصلحو كلشي معاه... ( شافت فيه ) عاقلة عليك شحال بكيتي على قبر بابلو ملي كلنا خسرناه... فهاديك اللحظة... ماقلتيش مع راسك كون غير رجع ماعمرني نخسر ليه؟ ماعمرني نعاندو... غاندير لي بغا... غانمشي فالطريق لي بغا... قول ليا الحقيقة ا إيدر... ماقلتيش لراسك "غير يرجع و نبعد على ياسمين كي بغا" ؟
إيدر: ( تنهد بعمق و سكت ثواني عاد جاوب ) قلتها...
حنان: حيت فوقت الخسارة كيطيحو الدموع... كيكبر الندم... و كيبان الحب... ( تنهدات ) البكا على القبور مكينفع بوالو... داكشي علاش آدم عندو الزهر حيت هادشي لي واقع دابا غير لعبة... ( ابتسمت شوية ) و حيت مراتو الغزالة كاينة دابا لفوق و مليون فالمية غاتكون شادة فيا النميمة مع مراتك... ( حتى إيدر ابتسم شوية ) هادشي لي درت فيه قاسح... أنا عارفة... و لكن راه ضروري باش يعرف بلي الطريق لي غادي فيها مامسلكاش... بلي كاينين شي حوايج فالدنيا كبر من الكبرياء و الغرور... كنفضل أنه يتجرح دابا... جرحة صغيرة غاتبرا ملي يشوفها هنا بيخير... على أنه يتجرح من بعد جرحة لي ماعمرها تبرا و المو.ت بوحدو لي يقدر يريحو منها...
إيدر عاود تنهد بعمق كبر... بغا يقسح قلبو بحالها و لكن قلبو ملي كيتعلق الموضوع بآدم كيرطاب بالجهد... من صوتو فلابيل حس بيه حابس البكية و هو متأكد غايكون كيبكي فهاديك اللحظة و هوما كيهضرو... و هو مستحيل يجلس مرتاح و هو عارفو هاكاك...
إيدر: عندك الحق... و لكن... ( هز تيليفونو ) باراكة عليه...
حنان: ( تنهدات ) إيدو الحنين... ( مدات ليه يدها ) دوز نمرتو و عطيني أنا نهضر معاه...
حطات فنجانها و إيدر دوز النمرة و عطاها التيليفون... خداتو منو كتسمع الرنين فالجهة الثانية...
آدم شاف التيليفون فالأرض كيصوني بنمرة إيدر... هزو و مسح دموعو بكم تريكوه... جاوب و دارو عند ودنو...
آدم: هممم...
حنان: ( بدات كتبكي ) آاااادوووو حبيييبيييي... ( ترفعو حجبان إيدر من تمثيلها المتقون ) لقيناااها.... لقييناااهاا....
آدم: ( توسعو عينيه و وقف بالزربة دقات قلبو تجهدو ) فين؟؟؟
حنان: أجي ها هي فالداار... هي راه مجروحة و مكتتنفسش و يمكن تكون ميـ..... الو؟؟ آدو؟ الو؟؟ ( شافت فالتيليفون ) قطع!! ( مداتو لإيدر و بدات كتمسح فدموع التماسيح لي طيحات ) صافي غايكون دابا جاي...
إيدر: ( ضحك بشوية ) إيلا كنتي ناوية تديري لياسمين هاكا باش نتصالحو بلاش... غير خلينا مخاصمين حسن...
حنان: ( هزات حاجبها بابتسامة ) علاش؟
إيدر: ياسمين ديالي أنا قلبها هشيش... اللهم تبقا مخاصمة معايا و حدايا ولا تمو.ت ليا بالخلعة...
حنان: ( ضحكات و هي كتهز قهوتها ) ههههه ماتخافش... راه قلت ليك غانتكايس...
هزات ياسمين حجبانها...
ياسمين: كيفااااش!!! گااااي!!!!
أنستازيا: عاودي آش قلتيي؟؟ صوفيا صدقات رااجل؟؟؟؟
شدى: ( تنهدات بعصبية ) غير سكتو راني غانحماااق... مامتيقاش بلي دارتها بيا و جرجراتني حتى لغرناطة بهاديك الكدبة...
ياسمين شافت فأنستازيا... و بجوج ماقدروش يحبسو ريوسهم و بداو كيضحكو بالجهد... و تبعاتهم شدى حتى هي بزز عليها شداتها الضحكة...
كانو جالسات بثلاثة فجناح شدى على طابلة الفطور كياكلو و مجمعين كتعاود ليهم آش وقع... شدى كانت مبدلة و لابسة بيجامة حريرية كحلة... سروال عريض و تيشورت قصير ديالو...
شدى: ضحكو نتوما لي جات معاكم...
ياسمين: أهاه... و شنو وقع من بعد؟ درتو عندو الشوبينغ؟
شدى: درت بوحدي... خلاتني معاه و مشات غبرات ساعتاين... و شحااال فررع ليا راااسي بهاديك الهضرة ديالو... و عندو وااحد الصوت كيمرررض... وا مكيساليييش...
أنستازيا: و فين مشات و خلاتك؟
شدى: ( لوات شفايفها ) مانعرف... أنا بقيت كنقيس فليغوب و فينما نسولو يقول ليا راها غير فالحمام... لا حقا غاتكون مشات لشي محل اخر... لا حقا راها كتشري فشي حاجة لهيه... ساعتاين و هو كيدوخ فيا... حتى جات... و كون تعطلات شووووية كنت غانڨتلو تماك...
ياسمين: و ماقالتش ليك فين كانت؟
شدى: لا... ( مالت ربعات يديها على الطابلة و ياسمين ضيقات عينيها ) و عرفتي شنو لي غريب؟ أنني مشيت معاها فالمرسيدس ديالي... و ملي خرجت من المول مالقيتش الطوموبيل... سولتهم عليها قالو ليا خسرات و داوها تتصلح...
ياسمين: ( هزات حجبانها ) هادشي غريب!
شدى: عرفتي فاش كنفكر؟؟
ياسمين: فاش؟؟
شدى كانت غاتهضر و لكن تفكرات أنستازيا... شافت فيها كتبان ليها حتى هي مايلة للقدام بفضول بحالهم...
شدى: نوضي نتي سيري فحالك...
أنستازيا: و علاش؟ حتى أنا باغية نعرف فين مشات...
شدى: ( هزات حجبانها ) واش من نيتك؟؟
ياسمين: نتي راك بعض المرات كتنساااي راسك... نوضي تگعدي سيري فحالك...
أنستازيا ناضت غضبانة و مشات ماعاجبها حال خرجات من الجناح... و حتى سمعو الباب تسد عاد شافو فبعضياتهم...
ياسمين: فاش كتفكري؟
شدى: كنظن بلي مشات تتلاقا بشي واحد... و حيت الطوموبيل فيها gps و الكاميرات يمكن دارت فيها شي حاجة... حرقاتها ولا داتها للافيراي يعجنوها...
ياسمين: مايكونش هادشي عندو علاقة بالنفي ديالها؟
شدى: يمكن... زعما دارت بيا السبة باش تمشي لغرناطة؟؟!!
ياسمين: آه... مايمكنش تكون مشات لتماك غير باش تدير الشوبينغ كون بغات تتقدى تمشي بوحدها... هي مشات تدير شي حاااجة لي ماباغاش المارتينيز يعرفوها دارتها... يمكن كيف قلتي تلاقات بشي واحد... ( عضات شفتها التحتانية بتفكير ) هادشي غانقولو لإيدر... و حتى لاشان و آدم... و الله حتى نفضحها...
شدى: بصح... نقولوها ليهم و خليهم هوما يقلبو و يعرفو آش مخبية... يمكن تكون رجعات باش تنتقم منهم حيت نفاوها...
ياسمين: ( شهقات شوية بصدمة ) بصصصصح!!! أصلا انا من أووول مرة شفتها مارتاحييتش ليها... تحت راسها شي حاااااجة هادي... راك شفتي حتى لاشان مامرتاحش ليها و يدور يدور يقول ليها ماتديري حتى كارثة...
شدى: ( قرنات حجبانها بشوية ) دومااااج جاتني و أنا هاكا مريضة و ماعندي جهد... أما و الله مانرجعها من المدينة حتى نعرف فين مشات الطوموبيل و علاش نشراتني فهاداك المحل و فين مشات هي نيت...
سمعو صوت كوبتير مجهد... و ياسمين تخطڤات فبلاصتها حاطة يدها على صدرها... أنفاسها تخربقو و الخوف بان فعينيها... شدى لاحظات هادشي و ناضت من بلاصتها و مشات جلسات حداها و شدات فيدها...
شدى: ياسمين؟ ( ياسمين شافت فيها كترعش ) ماتخافيش... ماواقع والو... غايكونو غير الكارد...
ياسمين بلعات ريقها و حركات راسها... صوت الكوبتيرات ولا إشارة خايبة بالنسبة ليها... بحال صوت القرطاس و صوت أي اصطدام مجهد... كيفكروها غير فالحرپ...
حتى إيدر و حنان سمعو صوت الكوبتير... و حنان توسعات ابتسامتها...
حنان: جا...
ناضت بالزربة حلات الباب و خرجات من البيرو و حتى إيدر ناض بتنهيدة تبعها...
تحطات الكوبتير فالبلاصة المخصصة ليها فالجردة برا... المروحية مزال كتدور قرب واحد من الكارد حل الباب... و نزل آدم كيجري جهة الباب دالفيلا...
طول الطريق و عقلو مبلوكي مافكرش... ماسولش راسو كيفاش حتى لقاوها إيلا الرقاقة طافية؟؟ كيفاش اللوطو طايحة من الجرف و حنان قالت ليه بلي شدى كانت فيها و مع ذلك ماكاينش شي أثر ليها و الكلاب ماشموش ريحتها برا اللوطو نهائيا؟؟ كون كان مركز و خدم عقلو كان غايفهم بلي هادشي كامل ماراكبش و ماشي هو هاداك... و لكن فهاديك اللحظة كانو مشاعرو لي كيحركوه ماشي المنطق...
دخل للدار كينهج... بانت ليه حنان و إيدر مشا قاصدهم و بلاما يوقف سول...
آدم: فين؟؟
حنان: فبيتها....
كمل طريقو بالجرا كيطلع جوج ثلاثة الدرجات فالمرة... صدرو تذپح من حدة أنفاسو و قوة دقات قلبو... كامل عرقان و موسخ و عينيه دمعانين... ملي وصل للجناح حل الباب بدفعة قوية حتى تخبط الباب مع الحيط...
ياسمين أصلا كانت مستريسية ناضت دغيا شادة على صدرها... و شدى بلاما تحس ناضت و جات قدامها مخبياها ورا ظهرها... و هزات واحد الموس من الطابلة و زيرات عليه... كانت مستعدة لأي حاجة حتى بان ليها آدم قاصدها بهاديك الحالة... طلقات الموس طاح للأرض و بدات كتخطي لجيهتو بشوية و هي مصدومة من شكلو!!!!
شدى: ( بصوت منخفض ) آدم؟!!!!
آدم وصل لعندها دغيا و شدها من كتافها مزير عليها... حسات بيه كيفاش كيرعش و سمعات صوت أنفاسو المجهدين... كان كيتفحص جسمها بعينيه المغرغرين كيسكانيها و صدرو كيتحرك بالجهد...
شدى: ( شدات على وجهو بيديها ) آدم مالك؟؟؟ شواقع؟؟ ( كتدوز إبهاميها تحت عينيه بشوية ) واش باكي؟؟؟؟ شكون بكاك؟؟
حسات بغريزة الحماية كتنفچر فيها لداخل... مافاهمة والو و لكن قلبها بدا كيجري... حسات بالخوف عليه و حسات براسها معصبة بالجهد من حاجة ماعارفاهاش... الحاجة لي خلاتو يوصل لهاديك الحالة...
شدى: ادااام... هضر معايا مالك؟؟ راك خلعتيني!! نطق... ( هو كيحني راسو يشوف فذاتها و هي كتهز ليه راسو باش يشوف فعينيها ) آدم...
آدم كان مصدوم... كيشوف فيها و راسو بغا يطرطق!! كيشوف فيها بيخير... نقية و مامجروحا ما مضروبة ما والو! و غير من ملامحها و كيفاش كتسول كتبان ماعارفة والو!!! مافهمش!! جاي عندها و هو متوقع الأسوء... حتى كيتصدم بيها و هي هاكاك!!! عروقو بارزين و زادو برزو... كيحرك شفايفو بشوية و لكن مكيخرج منو حتى صوت... باغي غير يسولها كيفاش؟ و علاش؟ و شواقع؟؟
رخا على كتافها و تراجع اللور شوية مبعد عليها و عينيه فعينيها... كيعاود يتفكر لابيل ديال حنان... داكشي كامل لي قالت ليه... هضرة الكارد... الشيفور... إيدر...
عطا لشدى و ياسمين بالظهر و شد على راسو مزير عليه بيديه كيحاول يرتب أفكارو...
ياسمين: ( قربات وقفات حدا شدى و شدات فذراعها ) آدم واش نتا لاباس؟؟ شواقع؟؟ كاين شي مشكل؟
الصورة شوية بشوية بدات كتتوضح قدامو... فهم بلي هو طاح فالفخ ديال حنان!!! و بلي كللللشي كان غير كذوب!!!!!
قرن حجبانو و زير على قبضات يديه... واخا شاف شدى بيخير هادوك المشاعر مزال ماغبروش و مزال كيحس بيهم... هاداك الرعب مزال مزير على صدرو و ساد حلقو واخا كيتنفس كيحس براسو مخنوق... ذاتو مزال كترعش و ركابيه ضعاف...
دوز يدو على شعرو بالجهد... كيشوف فكاع الجوايه كيحاول يتهدن حيت حاس براسو بصح غايتفرگع!! ذاتو سخونة كتحرق و دمو كثر...
شدى قربات منو مخلوعة عليه حيت ماكانش كيبان بيخير نهااائيا... حطات يدها على كتفو...
شدى: اد....
ماكملاتهاش ضار هو هز رجلو و ركل الطابلة بجهدو كامل قلبها بفطورها و تسمع صوت التهراس مجهد... ياسمين حطات يدها على فمها بشهقة مجهدة... شدى وسعات عينيها... و هو ضار مشا خرج و خبط وراه الباب بالجهد... شدى خلات ياسمين تماك و مشات بالزربة تبعاتو... حلات الباب و جرات حفيانة وراه و هي شادة على جنبها...
شدى: آدم تسنا... ادااام...
_____
حنان لتحت كانت متكية بكتفها على نفس السارية مع إيدر...
إيدر: و دابا؟
حنان: كيفاش؟
إيدر: شنو غاتديري دابا؟
حنان: أنا مابقا عندي ماندير هوما لي غايديرو... ( بابتسامة انتصار ) كنظن... بلي غايكون معنقها دابا لفوق و كيعترف ليها بشحال كيبغيها و شحال خاف و....
شدى: ادااام....
قاطعها صوت شدى و خلاها تشوف فالدروج... و ملي بان ليها آدم هابط و شدى تابعاه هزات حجبانها و اختفت ابتسامتها...
حنان: ( بصوت منخفض ) شواقع؟؟؟
إيدر: ( بابتسامة جانبية ) مكيبانش ليا معنقها!!
حنان: ( ضرپاتو لصدرو و عينيها على آدم ) سكت نتا...
مشات بشوية وقفات فطريق آدم... و ملي قرب ليها نطقات...
حنان: هي راه ماكانت عارفة والو أنا لي...
آدم: ( غوت عليها بالجهد بلاما يشوف فيها ولا يوقف ) ماتهضريييييش... معاااياااا...
حنان تخطڤات من الغوتة لي دار عليها و قطعات الحس... و هو كمل طريقو و مشا خرج... شدى وقفات فآخر درجة شادة جنبها و محنية كتتنفس بزز... كلها عرقانة و شداتها السخفة... كتحس بلي صافي مابقاش عندها الجهد نهااائيا... تحركات بزاف هاداك الصباح و هي مزال ماخاصهاش تدير هادشي...
إيدر مشا لعندها... وقف حداها مد يدو حطها على ظهرها و تحنى لمستواها كيطل على وجهها...
إيدر: ( بصوتو الهادي ) بشوية عليك... تنفسي...
هز عينيه لفوق كتبان ليه ياسمين هابطة كتجري وراهم ماوقفات حتى لحدا شدى... شداتها من ذراعها...
ياسمين: شدى؟؟ ( تحنات و حطات يدها على وجه شدى ) ماكانش خاصك تجري هاكاك راك مريييضة...
شدى: ( شافت فإيدر كتنهج ) مال آدم؟؟ علاش كان هاكاك؟؟ شنوو وااااقع؟؟
إيدر تنهد و ضار شاف فحنان... حنان لي خدات نفس عمييق و زفراتو...
شدى: ( قرنات حجبانها ) علاش كتشوف فيها؟؟ واش هي لي دارت ليه شي حاجة؟؟
حنان: درت... درت... و ماعرفتش علاش داكشي لي درت مادار والو....
شدى: ( عاقدة حجبانها باستغراب ) شكتقول هادي؟!!
إيدر: ( شاف فياسمين ) رجعيها لبيتها و أنا غانعيط للطبيب... ( رجع شاف فشدى ) من بعد و تعرفي كلشي... دابا غير رتاحي... آدم غايكون بيخير...
شدى: ( بإصرار ) لا... أنا بغيت نعرف دااابا... كيفاش غانرتاح و هو خرج فهاديك الحالة؟؟ واش ماشفتيهش كيفاش داير؟؟ هو راه باكي أ إيدر... علااش؟؟؟ علاش بكا؟؟ ( تقادات فالوقفة معكزة بياسمين ) شررح ليا شنو واقع ماتحمقنييش... شنو دارت ليه ديك الشارفة؟؟؟ ( شيرات براسها لحنان. )
ياسمين: حتى أنا بغيت نعرف؟؟ ( شافت فحنان ) فين مشيتي ملي خرجتي مع شدى؟؟ و شنو درتي لآدم حتى ولا بحال هاكا؟؟؟
حنان: ( قربات منهم ) كدبت عليه و قلت ليه بلي مراتو ما.تت...
وسعو البنات عينيهم خصوصا شدى...
حنان: ( وقفات قدامهم و ربعات يديها ) و مافهمتش كيفاش بلاصة مايكون دابا لفوق معنقك ها نتي واقفة قدامي و هو خرج بحال المصعور...
شدى: بلاتي بلاتي... ( سحبات يدها من ياسمين و قربات من حنان ) كيفاش قلتي ليه بلي أنا مـ.ت؟!!! شرحي ليا...
حنان: ( بهدوء ) لحت الطوموبيل من الجرف... و خليتو يتيق بلي نتي كنتي فيها...
توسعو شفايف ياسمين بعدم تصديق... و شدى بقات كتشوف فوجه حنان بصدمة! غير كترمش فعينيها لثواني و كتحاول تستوعب...
شدى: قلتي ليه... أنا فالطوموبيل.. لي طاحت من الجرف؟؟
حنان: ( ببساطة ) سي...
شدى: يعني... ملي خليتيني أنا فالمول... مشيتي باش تلوحي الطوموبيل من الجرف؟
حنان: سي...
شدى غمضات عينيها و حنات راسها... زيرات على سنانها و قبضات يديها... دمها بدا كيغلي... وجهها و عنقها حمارو و أنفاسها سخنو... ضارت بشوية و رجعات وقفات قدام إيدر... و شافت فعينيه مباشرة...
شدى: عارفاها عمتك... و عارفة بلي أنا مقوداها معاكم كاااااملين و مزال هازين فخاطركم من جيهتي و ماعندييييش فين نزيد نغلط... و لكن كنقسم ليك أ إيدر... كنققسسسم ليييك بالله إيلا وقعات لآدم شي حاجة... ولا إيلا مارجعش اليوم للدار... غانحرقها حية... واخا تكون هادي آخر حاجة ندير فحياتي...
مازادت حتى كلمة... ماعاود شافت فحتى واحد فيهم... خلاتهم و مشات طالعة فالدروج و هي شادة فالكرياج الذهبي... ياسمين بقات متبعاها بعينيها من بعد شافت فيهم قارنة حجبانها...
ياسمين: شهاد التبرهيش؟؟؟؟ شهاد اللعب الباسل؟؟؟ شهااد الحمااق؟؟ ( شافت فحنان ) واش نتي لهاد الدرجة ماعندك ما يدار؟؟ واش مسالية ولا مريضة فراسك؟؟ هادشي علاش جيتي؟؟ باش تروني الدنيا كثر ما هي مرونة؟؟ بنا ليك ناقصينا المشاكيل؟؟؟
حنان بقات غير ساكتة و ياسمين شافت فإيدر...
ياسمين: و نتا كنتي عارفها غاتدير هادشي كامل؟؟
إيدر: طلعي لبيتك أياسمين...
ياسمين: ( غوتات عليه ) ماتقووووولش ليا شنو ندير... و ماتهضررررش معاايااا... نهار على نهار كتزيد تبين ليا شحال راك بنادم مرييييض... و دابا هانتا لقيتي وحدة مريضة بحالك حط راسك على راسها و زيييدوووو غرقو هاد الفاميليا كثر ما راها غارقة...
خلاتهم حتى هي و طلعات فالدروج معصبة و إيدر متبعها بعينيه حتى مشات... ضار شاف فحنان لي قربات منو...
حنان: دابا شنو واش أنا هادشي كامل لي درت تضرپ فالزيرو؟؟؟
إيدر تنهد كيحرك فراسو و دوز يدو على لحيتو... غوات آدم و ياسمين و تهديد شدى حتى حاجة ماحركاتها مزال مبردة و كتفكر غير فخطتها...
إيدر: ماتخافيش... آدم محتاج وقت باش يبرد... غايرجع... و ملي يرجع عاد نشوفو هادشي لي درتي فين غايخرجنا...
حنان: ( ابتسمت و دوزات يدها على لحيتو ) حتى نتا ماتخافش... واخا غوتات عليك دابا... غدا غانخليها تعنقك...
إيدر: ( ضار غادي للبيرو ديالو ) أنا واقيلة كون غير تخليني عليك أعمتي...
حنان: ( ضحكات بشوية و تبعاتو تعلقات تاني فذراعو ) راه قلت ليك ماتخافش... و تيق فيا... كنواعدك غدا غاتعنقك... ( شافت فيه بابتسامة لعوبة ) و ديك الساعة منك لراسك... تقنع بهاديك التعنيقة ولا تجتهد و تاخد كثر...
غمزاتو و عاود إيدر تنهد بابتسامة...
إيدر: وا ماكتقادااايش أحنان... مكتقادايش...
الربعة دالعشية....
قدام واحد المحل دالحوايج وقفات الچيپ دالگارد و وراها وقفات رولز رويس كحلة بالزاج فيمي.. و وراها جوج جيپات آخرين... نزلو الكارد توسعو على المنطقة و هبط الشيفور حل الباب اللوراني باش تنزل ماريا... سروال جينز كحل مع سباط طالون لامع فنفس اللون... ڤيست حمراء بصدايف ذهبيين كبار... شعرها مجموع سفنجة مرتبة اللور مخلي حلقات ذهبيين كبار من DG يبرزو فودنيها و ألماساتهم يلمعو مع الشمس... فيدها صاك دالكوير كحل مزين باللوغو الذهبي YSL و على عينيها نضاضر دالشمس كحلين... و على شفايفها عكر حمر ماط... شقات طريقها لباب المحل و وراها جوج دالكارد كل واحد من جهة...
ملي دخلو لداخل تعرضو ليها المساعدات بحكم أنها زبونة دائمة... و خصوصا أنها ماريا مارتينيز مرات إيدر مارتينيز لي معروف شكون هو و بلي هو لي حاكم المدينة...
مشات معاهم و بدات كتدير الشوبينغ ديالها كيف العادة... جالسة على واحد الفوتوي دالموبرة گرونة و هوما كل مرة يجيبو ليها حاجة تشوفها... ماكانتش مركزة مع شنو كيعرضو عليها... عقلها كان غير مع الكارد لي واقفين عليها بحال خيالها و كتفكر فالخطة ديالها...
ماريا: ( خدات نفس و رجعات الصاك لي كانت كتقلب فيه للمساعدة ) هاكي... جمعيه ليا مع لاخرين...
و غمزاتها مع آخر كلمة قالت... المساعدة فهمات الإشارة و ومات براسها...
المساعدة: واخا سينيورا...
ماريا: ( ضارت شافت فالكارد ) غانمشي للحمام...
حركو الكارد ريوسهم و هي شافت للمساعدة لآخر مرة من بعد هزات صاكها و ناضت مشات فاتجاه الحمامات... الكارد بقاو تابعينها حتى وصلات للباب...
ماريا: ماتخليو حتى واحد يدخل ورايا...
الكارد: واخا سينيورا...
دخلات هي و سدات عليها فالحمامات لداخل... و هوما بقاو برا كيتسناوها...
المساعدة مشات بالزربة خرجات من المحل كتجري... ضارت عليه و مشات اللور... حلات واحد الباب دخلات منو داها فكولوار طويل و ضيق... جبدات ساروت من جيبها كاين غير عند العمال دالمحل... حلات بيه واحد الباب و طلات لداخل... كان باب آخر للحمامات خاص غير بالطوارئ... ماريا ملي سمعات الباب تحل مشات بالزربة لعندها...
ماريا: ( بهمس ) بحال ديما...
المساعدة: شحال غاتعطلي؟؟
ماريا: ماعرفتتش.. و لكن غانحاول مانتعطلش بزاف...
حركات المساعدة راسها... هي دخلات و ماريا خرجات... تسد الباب و ماريا مشات بخطوات سريعة مع هاداك الكولوار حتى خرجات من الباب اللوراني... سداتو وراها و مشات كتجري للشانطي مدات يدها لأول طاكسي بان ليها... ركبات فيه و قالت ليه واحد العنوان... و تحرك الطاكسي من تماك....
المساعدة فالحمام جلسات على لاشاس و دارت رجل على رجل... هادي ماكانتش أول مرة... من نهار تزوجات ماريا فغرناطة و هي كتستعمل هاداك المحل بالضبط باش تهرب من الكارد ديالها ملي كتبغي تهرب من واقعها و تبقى بوحدها... و نفس المساعدة هي لي كتعاونها فكل مرة و بنفس الطريقة... و هادشي بعلم مولات المحل...
جبدات تيليفونها و دخلات لواحد الملف... و بدات كتشوف فكاع التسجيلات لي ديجا مسجلاهم ماريا بصوتها... ناضت قربات من الباب و وركات على واحد...
”غانتعطل... ماتخليو حتى واحد يدخل لعندي...“
الكارد: ( جاوبها من برا ) واخا أسينيورا...
و رجعات تاني جلسات فوق لاشاس كتحسب الوقت....
_____
من بعد ربع ساعة الطاكسي وقف... خلصاتو و هبطات... بدات كتشوف حولها... كانت وسط حي مصافين فيه العمارات القدام... مشات لوحدة فيهم حلات الباب المصدي و دخلات... ركبات فمصعد صغير طلعها للطابق الرابع... خرجات لكولوار حيوطو البيضين مقشرين و على جنابو بيبان خشبيين مقشرين... ربعة البيبان جوج مقابلين مع جوج و على كل باب رقم... بخطوات سريعة مشات قاصدة واحد فيهم... رقم 12... بدات كتدق بالزربة و التوتر واضح عليها... كتشوف حولها خايفة غير من جنابها...
ماسمعاتش الحس لداخل... شكات واش العنوان غلط و بلي هي ماعقلاتش مزيان... بدات شجاعتها كتتبدد و الخوف كيركبها تاني... و يالاه ضارت باش تمشي سمعات صوت الساقطة... شافت دغيا للباب لي تحل غير شوية و بان ليها جزء من وجهو ملي طل عليها... كانو حجبانو مقرونين و عينيه حمرين... و لكن ملي شافها بانت الدهشة فملامحو!!! حل الباب كامل و بان سلاحو لي كان هاز فيدو... كان غير بالسروال فقط... مالابس والو لفوق و حفيان... فيه ريحة الكارو و الشراب... شعرو و لحيتو كاع مخربقين...
صلاح: ماريا!!!
ماريا: ( تنهدات... تجاوزاتو و دخلات ) خاصنا نهضرو...
البرطمة من لداخل كانت صغيرة... البيوت بلا بيبان... الكوزينة مفتوحة... الأرض خشبية قديمة و راشية لدرجة إيلا خطيتي فوقها كتصدر صوت... السقف مدليين منو الخيوط ديال الضو و لكن مالاسقينش فيهم البولات... الحيوط مقشرين... الشراجم خشبيين مسدودين... و ماكاينش الأثاث... غير فوسط الدار لي كاينة جلسة بفوتويات ديال الكوير قهويين و طابلة ديال الزاج قدامهم عليها قراعي دالشراب و الكارو... و أباجورة طويلة شاعلة و هي لي مضوية شوية هاداك القنت... جو كئيب... و مخنوق...
خلات الشمس على برا ولكن لداخل كتحس بحالا راها فالطناش دالليل بقوة ما البرطمة مظلمة... كتشم ريحة الغمولية مخلطة بريحة الشراب و النيكوتين... و ريحتو هو... صلاح...
كانت جالسة على الفوتوي... حداها صاكها و قدامها على الطابلة نضاضرها الكحلين... و كتشوف حولها فالدار بقلق... و هو جالس مقابل معاها... مفرق رجليه و مايل للقدام حاط المرافق ديالو على حجرو... سلاحو محطوط حداه... مزال غير بالسروال... ذرعانو كلهم موشومين و صدرو حتى هو... الوشام كان طالع حتى لعنقو مغطيه... كيشوف فماريا لي قدامو... و لأول مرة مايقدرش يسيطر على مشاعرو و يخبيهم... لأول مرة يخونو البرود و القناع ديالو يثقال حتى مايبقاش قادر يلبسو... حجبانو كانو مقرونين و الغضب شاعل فعينيه... الغضب كيتناوب مع خيبة الأمل... و الحزن... و عدم التصديق... و بعض المرات كيتخلطو كاملين فعينيه و كيبانو على ملامحو...
ماريا خدات نفس عميق... شافت فيه و بلعات ريقها... من المواجهة لي وقعات بيناتهم لبارح لهاديك اللحظة و هي كتجمع فشجاعتها باش تجي عندو و تهضر معاه... و ملي جات كتحس بشي عقدة فحلقها مصعبة عليها تنطق... و لكن خاصها تنطق... ضروري تنطق...
ماريا: (عاود بلعات ريقها و تنهدات... شابكات يديها قدامها و نطقات) شكرا... حيت مافضحتينيش...
صلاح: ( زير على سنانو و غمض عينيه... خدا نفس عميق عاد نطق بحدة ) مزال كنفكر...
ماريا: ( حركات راسها بلا بشوية ) ماغاتفضحنيش... حيت كون بغيتي تقول شي حاجة كنتي غاتقولها لبارح... بما أنك خبيتي حتى لدابا يعني ناوي تخبي ديما...
زاد زير صلاح على سنانو و شافت كيفاش عروق ذراعو برزو ملي زير على قبضات يديه...
صلاح: منين عرفتي هاد الدار؟ و باش عرفتيني غانكون هنا؟
عضات ماريا خدها من لداخل كتتفكر بلي هاد المعلومة قالها ليها آدم شحال هادي و هو سكران... أن صلاح عندو برطمة فهاد الحي القديم و كيهرب ليها ملي كيبغي يكون بوحدو...
ماريا: مكيهمش منين عرفت... المهم هو أنني جيت...
صلاح: و علاش جيتي؟
ماريا: حيت خاصنا نهضرو... عندي بزاف مانقول ليك...
صلاح: و أنا ماباغي نسمع منك والو... سيري فحالك أماريا...
ماريا: لا باغي تسمع... كون ماكنتيش باغي ماكنتيش گاع غاتخليني ندخل...
دوز يدو على لحيتو و بقا شاد ذقنو مزير عليه... و هي حدرات راسها و خدات نفس عميق خرج منها كيرعش... كتفرك يديها مع بعضياتهم حاسة براسها غاتبكي تاني... عينيها غرغرو و صدرها زاد ضاق...
ماريا: كلهم فهاديك الدار... عارفين خيانتي مع آدم...
رفع صلاح حجبانو و بانت الصدمة فعينيه... و هي هزات راسها باش تشوف فيه تاني...
ماريا: ( كتهضر بشوية و بهدوء حيت الخوف خانقها ) نتا آخر واحد يعرف حيت واخا عايش معانا قليل فين كتجي للدار... قليل فين كتشوفني و تشوف شنو واقع تماك... و لكن هوما كانو كيشوفو كلشي... واخا عيت نخبي و درت جهدي كامل باش مانتفضحش... كاينين شي حوايج مستحيل نخبيوهم واخا نديرو لي درنا... كايكونو باينين... ( تنهدات تاني ) عايدة... لاشان... ياسمين... شدى... كلشي عارف... و كلهم غايكونو كيكرهوني بسباب هادشي... و لكن أنا... ( حركات راسها بشوية ) مكيهمنيش... ناس ماعمرهم مابينو ليا الحب و الاهتمام علاش غانتسوق نهار يبينو ليا الكراهية؟؟ و لكن نتا... نتا أصلاح ماشي بحالهم...
شاف صلاح لجهة أخرى... كلما زادت هضرات كلما حرارة جسمو ارتفعت و كلما دمو غلى كثر و صدرو زاد ثقال...
ماريا: فهاديك الدار نتا الوحيد لي من نهار تلاقيت بيه و هو كيحترمني... ملي كانكون معاك عاد كنحس براسي عندي قيمة... كتفكرني فالأيام لي كنت فيهم ماريا آلتيسينت أميرة برشلونة... فالوقت لي كااع المارتينيز خلاوني نحس براسي مكنسوا والو معاك نتا كنحس براسي كنسوا بزاف... كترجع ليا غروري و كبريائي و كتخليني نتيق فراسي... ماعمرك نقصتي مني... و ماعمرك شفتي فيا شي شوفة خايبة... ملي كنهضر كتسمع ليا و كتحسسني بلي هضرتي مهمة... يمكن ماتيقنيش دابا من بعد هادشي لي عرفتي و لكن... معاك نتا كانكون حقيقية... آه خبيت عليك بزاف ديال الحوايج و لكن على الأقل ماعمرني كذبت عليك... ماعمرني حاولت نتصنع شي حاجة قدامك... نتا راك ماشي أعز صاحب عندي... نتا راك صاحبي الوحيد... و أنا مامستعداش نهائيا باش نخسرك... جيت عندك هنا باش نهضر معاك... حيت... ( دموعها كانو نازلين ) حيت كراهيتك نتا هي لي مانقدرش عليها أصلاح...
مسحات دموعها و هو كيشوف فيها... كيحس بقلبو كيضرو بالجهد... ماكرهش يكرهها... ماكرهش كون كان ساهل عليه يمشي عند الأوصو و يقول ليه كلشي... و لكن كيحس براسو مربوط بسلاسل ماقادرش يشوفهم باش يهرسهم... محبوس فقفص القضبان ديالو غير مرئية... كيتقاتل مع شي حاجة مكتبانش... مكتتقاسش... و لكن كبر منو... و قوا منو...
صلاح: ( خدا نفس عمييق و دوز يدو على لحيتو... كيهضر معاها و عينيه هاربين من عينيها ) نتي راك خائنة أماريا... خنتي راجلك... باك... ولدك... خنتي الفاميليا... و القسم... و المنظمة... هادي ماشي خيانة صغيرة يقدر بنادم يدير براسو ماشافهاش و يميك... نتي راك....
زير على سنانو ماقادرش يكمل... أنفاسو كيرعشو بقوة ما معصب... غمض عينيه مزير عليهم و هو كيتخيل... ماريا و آدم!!! و بزز حبس راسو مايهرسش الطابلة لي بينها و بينو...
ماريا: كنت صغيييرة أصلاح... ماكنتش عارفة راسي شنو كندير و....
صلاح: ( حل عينيه و شاف فيها مصدوم و قاطعها ) كنتي صغيرة؟؟!!!!! علاه هادشي إيمتا بدا؟؟؟
ماريا نزلو دموعها تاني... رجعات ظهرها للفوتوي و شافت لجهة أخرى و يدها على فمها...
صلاح: مارياااا... ( غوت بسميتها.. و كمل و هو مورك على الحروف.. ) من إيمتا و نتي معاه؟؟
ماريا: ( غمضات عينيها و نطقات بشوية ) من نهار دخلت عروسة لهاديك الدار...
صلاح حس براسو زاد صدمة فوق صدمة!!! من هضرتهم لبارح هو كان يحساب ليه بلي هاديك كانت غير غلطة ديال مرة وحدة و وقعات غير مؤخرا!!!
صلاح: ( هضر بشوية صوتو منخفض... كيسولها و هو خايف من الجواب.. ) مافهمتش!! كيفاش من نهار دخلتي عروسة لهاديك الدار؟؟؟
ماريا: ( كانت كتبكي... أنفاسها تخربقو و كتشوف للجنب ماقادراش تشوف فعينيه.. ) أنا... علاقتي بآدم... بدات من ليلة عرسي...
و بحال شي موس تغرس وسط صدرو... ضربو لبلاصة عميييقة ماعمر شي حاجة وصلات ليها...
ماريا: نعست معاه... قبلما نـ... نتلاقا بإيدر...
و هاداك الموس بدا كيضور فصدرو... بحالا الطعنة ماكافياش و ماقسحاتوش بما فيه الكفاية...
ماريا: و من تماك و أنا معاه... تسع سنين كلها...
"تسع سنين."
تعاودات فراسو كثر من مرة... و مع كل مرة هاداك الموس كيضور فصدرو مخليه يحس بألم ماعمرو فحياتو كلها حس بيه...
ماريا: حنا... تفارقنا غير مؤخرا... قبلما يمشي لفرنسا و يجيب معاه شدى...
صلاح حس براسو ثقال عليه... حدرو و حط وجهو فكفوف يديه كيحاول يتنفس... تسع سنين!! تسع سنين كلها و ماريا مع آدم!!! و هو آخر من يعلم!!!! هو أول واحد بغاها... و لكن الدنيا عطاتها لواحد آخر باش تتزوج بيه... و لواحد آخر باش تغلط معاه... و هو... كان غير واقف بعيد و كيشوف ماقادر يدير حتى حاجة... لا هو حماق و خداها للول... و لا هو تخلى على مبادئو باش يوصل ليها كيفما دار الثاني... حرمها على راسو و رضى يعيش هاكاك باش مايآذيهاش... و لكن ها هي قدامو وصلات للنتيجة لي كان خايف منها... الفرق هو وصلات ليها مع واحد آخر من غيرو هو... و هادي بوحدها ضرپة كافية باش تخليه يطيح....
ماريا: ملي بديت هادشي ماكانش عندي العقل... كنت واحد البنت مفششة ماعارفاش كيفاش غادية الدنيا... كنت حااااقدة... و كنت كارهة كلللشي حتى راسي... ملي نعست مع آدم أول مرة درت هادشي حيت كنت محتاجاه... كنت محتاجة لي يواسيني و يخفف عليا داكشي لي كنت كنحس بيه... و كنت محتاجة ننتاقم باش نرتاح... ننتاقم من المارتينيز لي خداو ليا حياتي و حرموني من فرحتي... أنا راه تزوجت بزز للراجل لي من نهار عقلت على راسي و أنا كنكرهو هو و عائلتو بسباب الحرپ... دخلت للعائلة لي كنت كنتسنا النهار لي نشوفهم فيه كاملين ميتين... حسيت براسي تغدرت من راسي... حيت أنا لي قبلت... حيت أنا لي ضحيت بحياتي كلها على قبل بابا و سمية عائلتي... كنت معصبة بزاف لدرجة لا المنظمة ولا المارتينيز كانو خالعيني... أنا... كنت باغية ننتقم... من كلشي... حتى من راسي...
صلاح ماكانش كيتحرك... مزال على نفس الوضعية مايل للقدام و وجهو مدفون فكفوف يديه... و ماريا مكملة كتهضر و هي كتمسح فدموعها...
ماريا: كان يحساب ليا بلي غانديرها مرة وحدة... غير مرة... نحرم إيدر من عذريتي... و نحرق قلبو ملي نخونو مع خوه... و لكن لقيت بلي إيدر ما مسوق لا ليا لا لعذريتي ولا حتى للخيانة لي درت....
صلاح: ( هز راسو و شاف فيها ) و علاش كملتي فيها؟؟؟
ماريا: ( ابتسمت باستهزاء وسط الدموع و هزات كتافها ) حيت وليت كنبغيه... نتا ماعمرك ما جربتي الحب داكشي علاش ماغاتفهمنيش... و لكن أنا بصح بغيت آدم... لدرجة مابقيتش قادرة نعيش بلا بيه...
ملي شاف هادوك التصاور لبارح فالخيمة... كان باغي يعرف كلشي... كاع التفاصيل... و لكن و هو كيسمع ليها عرف بلي هو ماكانش مستعد نهائيا لهادشي... حيت لي كانت فراسو فكرة صغيرة... لقاء ماريا بماركوس... أسوء حاجة توقعها هي تكون عطاتو شي معلومات لي يمكن يستعملهم ضدهم فالگيرا... مافهمش كيفاش وصل لهادشي... لأنها تجلس قدامو و تقول ليه بلي كتبغي آدم... و ملي حس أن حبها لآدم برزطو و ضرو و حرقو كثر من خيانتها للمارتينيز... عرف شحال هو غارق فيها...
"نتا ماعمرك ما جربتي الحب داكشي علاش ماغاتفهمنيش.."
مد يدو هز باكية الكارو جبد منها واحد و هز البريكة... ناض تمشا ضار على الفوتوي فين كان جالس... عطاها بالظهر مقابل مع الشرجم المسدود و تكالا بالفوتوي وراه... دار الگارو ففمو و شعلو... كيشوف قدامو و كيحاول يستوعب هاد الألم الكبير لي كيقطع فيه من لداخل...
ماريا: آدم... كان هو الضو وسط الظلام لي أنا غارقة فيه... واخا رفضني و دابز معايا حتى عيا... و لكن ماحبستش... حيت كان يحساب ليا إيلا سالينا نمو.ت... كان آدم هو الهدف ديالي... عليه هو كانت ضايرة حياتي كلها... كنت كنتنفسو... كنت مدمنة عليه... ملي كان كيبعد عليا و كيتجاهلني و يتهرب مني كنت كنبغي نحماق... درت كلشي باش نربطو بيا أصلاح... استغليتو و هو سكران... استغليت داكشي لي كنعاني منو باش نخليه يشفق عليا و يحن عليا و يغلط على قبلي... أنا خليتو يحس بحالا هو سباب عذابي كاامل و حسستو بالذنب على حوايج ماعندوش علاقة بيهم غير باش يبقا معايا... و حتى ملي كان كيعيا من كلشي و كيقرر يحبس داكشي لي بيني و بينو كنت كنهددو بلي غانفضحو و نفضح راسي... رجعتو بحال شي مونيكة فيدي... كنت كنغرق و كنزيد نغرقو معايا... بغيتو يبغيني بزز... و تخيل... ( تنهدات و شافت فيه ) خليتو يتيق هادشي... خليتو يتيق بلي حتى هو كيبغيني... و فينما كان كيفيق من هاد الكذبة كنرجع بشي طريقة نطيحو فيها...
كانت كتهضر و قلبها كيتحرق... كتقول ليه الهضرة لي ماعمرها قدرات تقولها لشي واحد... الحقيقة السامة لي ماكانتش باغية تعترف بيها حتى لراسها...
ماريا: و مع ذلك... واخا هادشي كاااامل كنت كنشوف راسي أنا هي الضحية... و عااارفة بلي غانبان مكنسواش و شريرة و لكن راه مزااال كنشوف راسي ضحية... واخا كاع الأغلاط لي درت... و كااع الخيانات... مزال كنشوف راسي تظلمت... مزال حاقدة... و مزال كارهة كلللشي... حاجة وحدة لي تبدلات... ( زادت تنهدات بعمق ) أنني مابقيتش عايشة لآدم... و وليت عايشة لولدي... يوسف كارينيو... على قبلو بغيت نحرق الكتاب و نبدا واحد جديد... بغيت ننسا كاع داكشي لي درت و تدار ليا... مابقيتش غانتسنا الحب حيت عارفة بلي مامكتابش ليا... بلي ضحيت بيه شحال هادي ملي سنيت على الزواج بإيدر... صافي أنا تقبلت المصير ديالي... أنا هاكا مكتاب ليا نعيش و هاكا غانعيش... مانقدرش نصحح داكشي لي درت حيت مايمكنش... و لكن كنقسم ليك أصلاح... كنقسسم ليك بلي ماعمرني غانعاودو...
سكتات كتمسح دموعها... كتشوف فظهرو و الدخان لي ضاير بيه... كتسناه يهضر و يقول شي حاجة... و لكن هو بقا ساكت... مزال كيشوف قدامو و كيتنفس الدخان بعمق... يدو لي شادة الكارو كانت كترعش... الأفكار مضاربين فعقلو و لأول مرة مايديهاش فيهم... حيت الحرب لي فقلبو كانت كبر...
دازو مرات قلال فحياتو لي حس فيهم بدموعو قراب... المرة اللولة ملي ما.تت مرات بابلو لي كانت كتحن عليه بحال ماماه... و الثانية ملي ما.ت بابلو حتى هو... و الثالثة ملي ما.ت غوستا... و دابا و هو واقف فهاديك البرطمة القديمة المظلمة... كيكمي و كيسول راسو "شكون ما.ت؟"...
هو...
هو لي كان ما.ت... ماشي مرة... ماشي جوج... ما.ت بعدد الكلمات لي خرجو من فمها و هي كتهضر... و مزال كيمو.ت... و غايزيد يمو.ت...
ماريا: ( بصوت منخفض ) غاتبقا ساكت؟؟ قول شي حاجة...
تنهد صلاح بصوت مسموع... أعمق تنهيدة... ثقيلة بالدخان و الحرقة لي فقلبو...
صلاح: واش كيحساب ليك بلي ساهلة تحرقي الكتاب و تبداي واحد جديد؟؟ ( كان صوتو ثقيل و عميق.. ) كيحساب ليك هادشي كامل لي درتو غايدوز هاكا عادي بلاما تتحاسبو عليه؟؟
ضار بشوية تقابل معاها... و هاد المرة وجهو كان خاوي من التعابير... عروقو كاملين بارزين و لكن وجهو مكيبين والو... هو كان مصدوم بالجهد من داكشي لي سمع و محروق لدرجة مابقاش قادر يعبر...
صلاح: المارتينيز عرفو خيانتكم و سكتو على قبل ولدهم يوسف... ماركوس علاش غايسكت؟
ماريا: ( بلعات ريقها ) ماركوس مكيعتبرنيش عدوتو... هو راه... واعدني بلي ماغاديش نتآذا فهاد الحرپ... لا أنا لا ولدي...
صلاح: نقولو بلي ماركوس لي واعدك رجل شَرَف و بصح كان ناوي يوفي بوعدو... و لكن راه ماركوس ديال دابا ماشي نفس الراجل... ( ورك على الحروف ) آدم... ڨتل ليه ولدو ناتالينو... و خدا ليه البنت لي كيبغي... يعني آدم هو الهدف ديال ماركوس دابا ماشي الأوصو... و نتي أماريا... هي الورقة الرابحة إيلا بغا يطيحو بمرة... ( قرن حجبانو ) واش يحساب ليك ماغاديش يستغلك باش يدير هادشي؟؟
الخوف كان كيزير على معدة ماريا بالجهد و صدرها... صلاح كان كيقول ليها الهضرة لي ماباغاش تسمع... الحقيقة لي هاربة منها و ماباغاش تتيق...
صلاح: قلتي ليا لبارح بلي نتي ماقلتي لماركوس والو على المارتينيز و بلي مابعتيناش... و لكن فالحقيقة نتي راك عطيتيه كلشي... ( زاد قرن حجبانو ) واش واعية بالجريمة لي درتي نتي و آدم ولا ماواعياش؟؟؟ واش عارفة شنو غايوقع إيلا تفضح هادشي؟؟؟ أول حاجة هي المنظمة غاتعدمكم بجووج... ( رجعات العصبية كتبان فصوتو لي كيتجهد ) و هادشي غايرجع يشعل الگيرا مع باك... ولا هو لا الأوصو بجوج غايخسرو فيها كللشي... كلللللشي... ( أشار ليها بيدو ) نتي و هاداك المسسسسخ بهادشي لي درتو راه سنيتو على الإبادة ديال جوج عائلات المارتينيز و آلتيسينت... المنافسين ديال ماركوس لي حارمينو يكون الليدر... و كتقولي ليا واعدك بلي ماغاديش تتآذاي من هاد الحرپ؟؟؟ مكلخخخة... مكللللخخخةةةة أمااريااا... زدتي غلللطة على غللللطة و عطيتي لماركوس دااكشي لي كان كي....
ماريا: ( غوتات مقاطعاه ) و شنووو كنتي باااغيني ندييير؟؟؟؟ نمشي نقوولها لإييدر؟؟؟؟ نمشي نقوول لييه راني حااملة من خوووك؟؟؟ ولا نمشي نقوولها لبااابا؟؟؟
صلاح: ( بغضب انفچر ) قوليها ليه هوووو... لهاداك القواااد لي حمملتي منوووو...
ماريا: ( كتهضر و كتعبر بيديها ) بحالا مكتعرفووووش... واش فنظرك كون مشيت قلتها ليه كان غايخليني نطيحو؟؟؟ هاداك راه واحد بنادم حمممققق و مرييييض و مشاعرو غالبيينو... كون قلتها ليه ماكانش غايخليني نچهض واخا يعرف يموو.ت فيها...
صلاح: ( زير على الگارو شاعل فيدو ) واش يحساب ليك آدم كيبغيك لهاد الدرجة؟
ماريا: ( عضات شفتها التحتانية و دموعها نازلين... حركات راسها بلا و نطقات بشوية.. ) لهاد الدرجة كان غايبغي ولدو...
صلاح: ( بلع ريقو ) و نتي؟؟
ماريا: أنا؟؟؟ ( ابتسمت.. ابتسامة حزينة و مستهزأة بحالتها.. ) بالنسبة لآدم أنا غير غلطة كيتمنى يرجع بالزمان اللور و مايعاودهاش... أنا غير حمل ثقيل على كتافو... ذنب غايبقا معذبو و تابعو حياتو كلها....
صلاح: ( دوز يدو على شعرو و عطاها بالظهر تاني... عيا و مابقاش قادر يزيد ) إيلا ساليتي سيري فحالك....
ماريا: شنو خاصني ندير؟؟
نطقاتها بضعف و بشوية... خلاتو يضور تاني و يشوف فيها... و لعن اللحظة لي خلاها تدخل فيها لهاديك البرطمة و تهضر معاه... كانت كتبان ضعيفة بزاف... خايفة و موضرة... عارف راسو خاصو يجري عليها و مايدخلش راسو فهاد الروينة كاملة... و لكن ماقادرش! ماقادرش يتجاهلها و هي هاكاك... واخا هادشي كامل لي سمع... واخا عرفها كتبغي راجل آخر.. واخا عرفها خانت العالم معاه تسع سنين... كاع هاد المشاعر لي كيضاربو فيه لداخل... باقي الحب هو أكبر واحد... و أقوا واحد فيهم كاملين...
صلاح: ماعرفتش... ( اعترف بصوت منخفض ) ماعرفتش أماريا...
ماريا كان عندها أمل بلي صلاح غايقدر يعاونها... كتعرفو راجل قوي... و ذكي... كانت دايرة أمل بلي عندو غاتلقا حل للكارثة لي دارت...
ماريا: أنا ماباغاش نمو.ت....
صلاح: ( غوت عليها ) هااادشي كااان خاصصصك تفكري فيه قببببللللما تمشي عند ماركووس...
تخطڤات من غواتو و شهقات بشوية... حنات راسها كتبكي... و هو دوز يدو على وجهو بعنڤ... بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو... كان معصب حيت ماعارفش شنو يدير... باغي يحميها و يعاونها و لكن مكتبان ليه قدامو حتى طريق...
ماريا: ( بصوت باكي ) ملي عرفت راسي حاملة كنت غانحماق... حسيت براسي بوحدي و تالفة... هادشي كان كبير عليا بزاف... بزاف... كنت محتاجة شي يد تشد فيا و تعاوني... و لكن يد من؟؟ شكون الحمق لي غايعاوني فخيانة بحال هادي؟؟ عرفتي... فهاديك اللحظة بالضبط أنا وعيت بواحد الحقيقة قاااسحة بزاااف أصلاح... أنا ماعندي حتى واحد مستعد يحرق العالم على قبلي... يضحي و يتحرق معايا... ماعندي حتى واحد كيبغيني لدرجة يدير المستحيل و الممنوع باش يعاوني... ياسمين عندها إيدر... شدى عندها آدم... عايدة عندها لاشان... و لكن أنا ماعندي حتى واحد... عندي غير بابا... و أنا مستحيل نوقف قدامو و نعترف ليه بلي وسخت شرفي و شرفو... بلي طيحت بسمية آلتيسينت لي حياتو كلها و هو خدام باش يهزها... السمية لي خوتي كاملين ما.تو و سال دمهم على قبلها... ( دموعها مابغاوش يحبسو و بدات كتنخصص ) أنا... ماركوس ماكنتش باغية نمشي عندو... ماكنتش باغية نطلبو يعاوني... و لكن راه... ماكان عندي حتى شي خيار آخر من غيرو... و فهاداك الوقت أنا كنت خايفة و متوترة و ماكنتش فحالة كتسمح ليا نفكر مزيان و نعرف الصح من الغلط... كنت باغية غير نطيح داكشي لي فكرشي و نتهنى منو... واخا يكون هادشي كيعني ندير يدي فيد عدو المارتينيز... و عدو بابا حتى هو...
هز صلاح راسو كيشوف فالسقف و كيسوط الهوا من فمو... مابقاش قادر يصبر و هو كيشوف فيها هاكاك كتبكي بهاديك الطريقة... ماعرفش شحال غايقدر يحبس راسو مزال قبلما يجرها عندو و يعنقها...
صلاح: ماريا سيري فحالك... ( كانت غاتهضر و لكن هو عاود بعصبية ) سييري فحااالك أماريا....
عضات شفتها التحتانية و أنفاسها هايجين... هزات نضاضرها دارتهم فعينيها و هزات صاكها... و ناضت قاصدة الباب باش تمشي... و لكن وقفات فنص الطريق... زيرات على سمطة الصاك فيدها و حتى على سنانها... فهاد اللحظة و وسط هاد المشاعر كاملين... هي فكرات فحاجة وحدة...
ماريا: يمكن المشكلة لي أنا فيها دابا ماعندهاش الحل... يمكن واحد النهار ماركوس بصح غايفضحني أنا و آدم و المنظمة غاتعدمنا... ( ضارت تقابلات معاه ) يمكن نتا ماتقدرش تعاوني فهادشي... و لكن تقدر تعاوني فحاجة أخرى... ( رجعات قربات منو وقفات قدامو ) بغيتك تواعدني...
صلاح: باش؟
ماريا: إيلا وقع هادشي بصح و تعدمت... ( كتهضر بزز و بصوت منخفض بسبب الخوف ) إيلا مـ.ت... واعدني بلي يوسف غايبقا أمانة عندك و بلي غاتحميه...
صلاح: ( هاداك الإحتمال ديال مو.تها خلاه يزيد يزير على يديه ) يوسف عندو باباه...
ماريا: مكنتيقش فيه... إيدر كيبغي يوسف... و لكن ماشي كيفما خاصو يبغيه...
صلاح: نتي مكتعرفيش إيدر... كيبغي ولدو كثر من كلشي... غايحميه بحياتو و ماعمرو ماغايخلي شي حاجة تقيسو...
ماريا: ( بترجي ) عااافاك أصلاح... غير واعدني...
صلاح: ( تحركات تفاحة آدم فحلقو ) و إيلا مـ.ت قبل منك؟
ماريا: ( حركات راسها بلا ) لا... نتا بالضبط ماخاصكش تمو.ت...
صلاح بقا ساكت و كيشوف فيها... عينيها مغطين و لكن الدموع مزال كيجريو على خدودها... هادوك الدموع هوما لي خلاوه يهضر بثقة بلاما يفكر...
صلاح: حتى واحد فينا ماغايمو.ت أماريا...
ماريا: مستحيل... باش يسالي هادشي خاص شي واحد يمو.ت...
صلاح: و هاد الواحد هو ماركوس...
ترفعو حجبان ماريا و رخات على يديها... بقات ساكتة ثواني عاد نطقات بشوية...
ماريا: مافهمتش...
صلاح: من بين كاع الناس لي عارفين سرك... ماركوس بوحدو لي يقدر يخرجو... داكشي علاش خاصو يمو.ت... و غايمو.ت...
ماريا: و شكون غايڨتلو؟
صلاح هو لي سكت هاد المرة... لثواني طوال كيسمع لدقات قلبو المجهدين... عاد نطق...
صلاح: مانقدرش نواعدك بلي ماغاتفضحيش... و مانقدرش نواعدك بلي هاد المشكلة غاتحل... و مانقدرش نواعدك بلي يوسف أمانة عندي... و لكن نقدر نواعدك بحاجة وحدة...
ماريا: شنو؟
صلاح: أنني ماغانخليكش تمو.تي...
توسعو عيون ماريا تحت النضاضر... دقات قلبها تسارعو كثر و حسات براسها بحالا ماسمعاتش مزيان... ماكانتش متيقة ودنيها...
ماريا: ماغاتخلينيش نمو.ت؟؟ ( خفضات صوتها ) ك..كيفاش؟
صلاح تخطاها و مشا حل ليها الباب بلاما ينطق... ضارت كتشوف فيه... ماشرح ليها والو... و واخا هاكاك تاقت فيه!!! مزال خايفة... مزال مامرتاحاش... و لكن شي حاجة فيها لداخل بردات... حيت أخيرا... أخيييرا... حسات بلي كاين شي واحد واقف معاها... شي واحد تعول عليه و تتكا عليه... واخا تكون هضرتو خاوية... واخا مايوفيش بوعدو... المهم أنه معاها... المهم هو هاد الاحساس الصغير بالأمان لي بدا كيشعل فيها...
ماقالت والو... غير حركات راسها و مشات خرجات من تماك... سد هو الباب و حط عليه جبهتو كيتنهد... كيعاود يفكر فشنو قال؟؟ فالوعد لي عطا! لقا راسو كيخطط لخيانة أخرى من غير أنه يخبي عليها و يحميها... هو من دابا بدا كيخطط فكيفاش يخرجها من المنظمة و يهربها منها إيلا مشات حتى تفضحات!!!
"أنا ماعندي حتى واحد مستعد يحرق العالم على قبلي... يضحي و يتحرق معايا... ماعندي حتى واحد كيبغيني لدرجة يدير المستحيل و الممنوع باش يعاوني..."
خدا نفس عميق و تنهدو و هو كيتفكر هضرتها... و بلاما يفكر بدا لسانو كيهمس...
صلاح: Quemaré su mundo por mi mundo, y el mio.. eres tú..
"غانحرق العالم ديالهم على قبل العالم ديالي.... و العالم ديالي أنا... هو نتي..."
طاح الليل على فيلا المارتينيز... فالبالكون كانت جالسة شدى على كرسي قريب للسياج... دايرة على كتافها شال من البرد و مربعة يديها... كتشوف غير فالبوابة الكبيرة ماحيداتش عليها عينيها... حداها واقفة أنستازيا كتنهد...
أنستازيا: الطناش ديال الليل هادي أسينيورا... خاصك دابا تكوني ناعسة...
شدى ماجاوباتهاش... ساعتاين و هي جالسة تماك و ساعتاين و أنستازيا واقفة ليها على راسها كتعاود فنفس الهضرة بلاما تسمع ليها...
أنستازيا: راك كتديري مجهود كبيييير و مكترتاحيش... و هاكا ماغاديش ترجعي صحتك... خاصك تشربي دواك و تنعسي... ( تتاوبات بعياء ) راه موحال يجي دابا صافي خلي حتى للصباح...
شدى: ( هضرات بلاما تشوف فيها ) برزطتيني...
أنستازيا: كندير غير خدمتي...
شدى: الدوا أنا عارفاه... ملي نبغي نعس غانشربو... غير سيري...
أنستازيا: وا نتي راك ماباغاش تنعسي...
شدى: ( شافت فيها قارنة حجبانها ) و نتي مالك؟
أنستازيا: ( تنهدات باستسلام ) واخا واخا... أنا غانمشي... و مايلومني حتى واحد من بعد إيلا وقعات ليك شي حاجة... أنا لي فجهدي راني درتو...
مشات و خلات شدى بوحدها تماك... و رجعات كتشوف تاني للبوابة... من الصباح ملي خرج هاكاك و هي قلبها كيضرها و كيحرقها... حتى التيليفون باش تصوني عليه و تتواصل معاه حيدوه ليها... كانت مشوشة بزاف و قلبها مقبوط عليها... و فنفس الوقت خايفة يحملها الذنب و هي ماكان فراسها والو...
ترفعو حجبانها ملي شافت البوابة تحلات... وقفات كتحقق فشكون جا و تسارعو دقات قلبها ملي بانت ليها الچيپ ديال آدم... واخا هاكاك ماتيقاتش و بقات متبعاها بعينيها و كتميل بشوية حتى شافتو بلاصا حدا الباب... و حتى تحل الباب و شافتو نزل عاد ابتسمت... شافتو حتى لاح الكونطاكت للكارد و بدا طالع الدروج براس محني... كيبان عيان بزاف غير من مشيتو...
دخلات للجناح لداخل و لاحت الشال على الفوتوي و وقفات كتتسناه... تعطل... قرنات حجبانها و فكرات بلي يمكن مشا لشي جناح آخر... و كانت حالفة إيلا دارها غاتمشي تقلب عليه قنت بقنت الفيلا كلها حتى تلقاه... هي ماتسناتوش هاد الوقت كامل باش تنعس بلاما تشوفو ولا تهضر معاه...
ملي سمعات الباب تحل ترخاو حجبانها... معدتها تقلصات بشعور بحال الخوف و التوتر... هادي غاتكون أول مرة يكونو بوحدهم من بعدما فاقت من الغيبوبة... و داكشي لي وقع الصباح خلاها تتشوش من شنو ممكن يقول ليها ولا كيفاش غايتعامل معاها...
بان ليها داخل و هو كيحيد فالكويرة لي لابس... و ملي شافها جمد فبلاصتو لثواني غير كيشوف فيها... و كاع الهضرة لي كانت موجدة باش تقول ليه توضرات ليها ملي تلاقاو عينيها بعينيه...
كيبان مبدل و لابس حوايج من غير هادوك الموسخين لي كان فيهم الصباح... شعرو كيبان مزال فازك بحالا عاد مدوش... و عينيه كانو حمرين... نايمين... و عيااااانين....
شدى: ( خدات نفس عمييييق توسع صدرها من بعد نطقات بشوية ) خفت... كان يحساب ليا ماغاديش تجي....
كمل حيد الكويرة و لاحها فوق واحد الكرسي قريب ليه...
آدم: ( بصوت ثقيل ) حتى أنا خفت...
جا عندها بخطوات ثقال بلاما يحيد عينيه من عينيها نهائيا... دقات قلبها زادو تجهدو... و كلما قرب كلما هزات راسها لفوق من فارق الطول لي بيناتهم... وقف قريب ليها بزاف... وحدة من يديه تحطات على ظهرها و جرها عندو حتى تلاقا صدرو بصدرها...
آدم: كان يحساب ليا ماغاديش نلقاك...
يدو الثانية حطها على راسها اللور... و قبلما تستوعب آش كيدير... لقات شفايفو على ديالها و لسانو وسط فمها!!!
خدات شدى ثواني باش تستوعب أن آدم كيبوسها... و ثواني آخرين باش تتأكد أنها مكتحلمش... و ثواني آخرين باش تتقاد فالوضعية ديالها بين يديه... شدات وجهو بين يديها و بادلاتو التقبيل بنفس القوة و الجهد...
دقات قلوبهم كيتسابقو... و حرارة أجسادهم كتزيد ترتفع كثر... و هادوك المشاعر لي كان طافيهم البعد رجعو شعلو بحال العنقاء من الرماد باش يحرقوهم بجوج...
لأيام طويلة بزاف و كثيرة بجوج بيهم ماكانوش حاسين بالحياة... واخا كيتنفسو و لكن ماكانوش كيحسو بريوسهم عايشين... كيحسو بهادشي غير ملي كايكونو هاكا بين يدين بعضياتهم... كيتنفسو نفس الهوا و كيتشاركو نفس المساحة... ملي كايكون صدرها على صدرو... ملي أجسادهم كيتلاقاو و كينسجمو بحالا راهم واحد...
قبضتو على خصرها تزيرات بالجهد و هو كيزيد يخشيها فصدرو... يدو زيرات على شعرها ورا راسها و زاد فعنڤ القبلة... ماكانش كيفكر فحالتها الصحية و فأن جسمها ضعيف باش يستحملو... هو كان محتاجها باش يحبس الروينة لي فعقلو... باش يحس بالأمان...
بدا كيتحرك بيها بشوية و هو كيستهلكها بحال شي مدمن... و هي كانت مرفوعة معاه ماواعياش بشنو ضاير بيها... صدرها لي كان مزير بالستريس حسات بيه تطلق... و عقلها لي كان مصدع بدا كيهدا... هاديك البوسة كان تأثيرها أقوى من گاع المهدئات لي ملي فاقت من الكوما و هي كتشرب فيهم...
هزها من الأرض و هي لوات رجليها عليه معلقة فيه... تحنى حطها على الناموسية و جا فوق منها... يديه على الناموسية محاصرها وسطهم... بدا كيوزع قبلات فازگين و جيعانين على فكها و هابط لعنقها... و هي حلات عينيها كتشوف فالسقف و صباعها مغروسين فشعرو اللور... كتنهج و عينيها ثقال...
شدى: ( بشوية ) آدم... باراكة...
كتحس بيه كيبوسها بالجهد... يدو دخلات تحت الطوب دالبيجامة و كتقيس لحمها فوق خصرها مخليها ترعش... شدها من تماك مزير عليها و قوسات ظهرها... كلشي فيها باغي يستسلم ليه... و لكن جزء صغير من عقلها كيفكر فجروح الرصاصات لي مزال مابراوش... أي حركة غلط منو و يمكن يتحلو تاني...
شدى: اددم...
صوتها كان منخفض و أنفاسها ثقال... يدها الثانية على صدرو كتحاول تدفعو عليها و لكن ماتحركش... بالعكس زاد هبط عليها بثقلو كثر... لسانو على عنقها و حتى أنفاسو الحارين... و يدو كتزيد تطلع حتى وصلات لصدرها... ضغط عليه مخليها تقوس ظهرها كثر و تأن بألم و نشوة مخلطين... ملي شافتو مابغاش يحبس و غير مازايد فيه زيرات على شعرو ناتفاه و غرسات ضفارها فصدرو من فوق التوب دالتيوشرت...
شدى: اددم...
هاد المرة نطقاتها بانزعاج خلاتو يطلع راسو كينهج باش يتقابل معاها... عينيه حمرين.. نايمين و معسلين بحالا سكران... و هي لي باستو و عارفة بلي ماكاينش أثر للشراب لا فريقو ولا فأنفاسو و ريحتو... هو كان سكران غير بيها...
آدم: ( هضر بشوية ) شنو؟
شدى: ( همسات ) خاصك تحبس...
آدم: ( عاود زير شوية على صدرها بيدو... باس شفايفها بشوية هاد المرة و همس وسطهم ) علاش؟
شدى: ( زيرات على التيشورت ديالو فيدها ) حيت عيانة و ماعنديش ليك الجهد...
آدم: ( كيبوس طريقو لودنها ) ماتخافيش... غانحاول عليك...
شدى: ( كتهضر وسط أنفاسها الثقال ) عارفاك ماتقدرش...
آدم: ( بلاما يحس عضها مقسحها ) مييردا... ( طلع راسو كيشوف فعينيها ) لي مانقدرش عليه دابا هو نحبس...
خرج يدو من تحت الطوب ديالها و شد ذقنها... و رجع كيبوس شفايفها بعمق... و وسط القبلة جاوباتو...
شدى: خاصنا نهضرو...
آدم: ( بأنفاس ثقال ) حتى هادي هضرة...
شدى: ( دفعاتو و هاد المرة قطع القبلة و تقابل معاها ) و أنا مزال مكنفهمهاش...
كان قريب ليها كيتنفس هواها... عينيه فعينيها... عرقان... كينهج... عروق رقبتو بارزين... الرغبة شاعلة فيه لداخل و كتحرقو... ماباغيش يحبس... و عارف بلي أي سنتيم غايبعد شفايفو عليها غايعذپو... و لكن هو عارف بلي عندها الحق... خاصهم يهضرو...
تنهد و تحنى عندها باس على جبينها قبلة مطولة... من بعد تگعد من فوقها... حيد التيشورت ديالو لاحو للأرض... حل سمطة السروال حتى هي حيدها لاحها... تحنى على الگاط ديالو حيدو و زف بيه للأرض... من بعد مال ليها هي هزها من طرف السرير و طلع بيها قادها فبلاصتها بشوية... بعد الغطا و جلس فبلاصتو متكي بظهرو على الوسايد... و جرها عندو معنقها و حاط راسها على صدرو...
شدى كانت مستغربة من داكشي لي كيدير... ماكانش عادي... الطريقة باش كيتحرك و حتى الشوفات لي فعينيه... كان مبدل بزاف على آدم لي تعودات عليه...
بقات حاطة راسها على صدرو كتحس بيه كيفاش كيطلع و يهبط بأنفاس ثقال... كتسمع دقات قلبو المجهدين و الهايجين... و كتحس بيدو كتدوز بشوية على شعرها... تسناتو يهضر و يقول شي كلمة و لكن بقا غير ساكت... هزات راسها شوية تتقابل مع وجهو و لقات عينيه عليها... كيشوف فيها بطريقة ماعمرو شاف فيها بيها من قبل! بضعف... بحاجة... و بخوف...
شدى: ( حطات ذقنها على صدرو و ابتسامة صغيرة ترسمات على شفايفها ) الخوف لي فعينيك... مني.. ولا عليا؟
آدم: ( يدو مزال كتدوز على شعرها بشوية... عينيه فعينيها... تنهد مطول عاد نطق ) بجوج...
شدى: ( هزات حاجبها ) مافهمتش!
آدم: خايف عليك... و خايف حتى منك...
شدى: خايف عليا هادي فهمتها... و لكن علاش خايف مني؟
رجع سكت... غير كيشوف فيها و كيخلل صباعو وسط شعرها الطويل... عندو لداخل بزاف ديال الهضرة و لكن مشكلتو أنه ماترباش باش يعبر على المشاعر... مكيعرفش... و فينما حاول كيلقا راسو غير كيخربق... و لكن فهاد الليلة بالضبط هو باغي يخرج كلشي... واخا ماتفهموش... المهم هو يقول شنو عندو...
آدم: ( خدا نفس عميييييق و زفرو بالثقالة.. من بعد نطق بصوت ثقيل و عميق ) كنت مزال ولد صغير... يمكن كانت فعمري خمس سنين ولا ستة... ملي خسرت عائلتي بالدم... و معاها خسرت بزاف ديال الحوايج آخرين... صحابي... طفولتي... الهوية ديالي... حياتي لي كنت كنعرف كلها مشات... و حتى ملي جيت هنا بقيت غير كنخسر... خسرت راسي... خسرت بابلو و مراتو... خسرت أراضي... رجال... گيرات... و كلما كبرت كلما صغارت الخسارة فعيني... حيت ملي واحد الحاجة كتبقا تتعاود بزاف كنولفوها... و مكتبقاش تأثر فينا... و كان يحساب ليا بلي صافي أنا وصلت لهاد المرحلة فين مابقاتش الخسارة تضرني... ( تحرك صدرو تحت ذقنها بنفس آخر عميق و طويل ) حتى جيتي نتي... و من الليلة اللولة بينتي ليا بلي راني غالط...
بلعات شدى ريقها... ماكانتش متوقعة أنه غايهضر معاها على هادشي... توقعات يواجهها بالأسئلة على شنو وقع فالجزيرة... توقعاتو يلومها و يطالبها بالتفسيرات... كانت مستعدة باش هي لي تهضر... و لكن لقات راسها كتسمع و قلبها كيتزير من شوفات عينيه...
آدم: ملي مشيتي فهاديك الفيراري و خليتيني فهاداك القنت المظلم... بوحدي... مجروح... ضايرين بيا الرجال مسلحين... كان يمكن نخسر حياتي... و لكن أنا كنت كنفكر غير فيك نتي... بقيت كنسول فراسي واش صافي ديك بنادمة مشات؟ واش أنا لقيتها هاد الليلة غير باش نخسرها؟ كنت مزال يالاه تلاقيتك حتى سميتك مكنعرفهاش... و واخا هاكاك... خسارتك جاتني ثقيلة...
شدى: ( رفعات حجبانها و بلاما تحس ترسمات ابتسامة صغيرة على شفايفها ) و رجعت...
آدم: سي... رجعتي... ( عاود تنهد ) دابا أنا عارف بلي رجعتي حيت هاديك كانت هي الخطة لي فراسك... و لكن فهاداك الوقت أنا فكرت مع راسي بلي القدر حن و رجعك ليا... كنت عارف بلي ماعنديش فيك الحق... بلي نتي غير واحد البنت دارت فيا خير عتقاتني و خاصني نرجع ليها داك الخير و نحررها من المنظمة لي دخلتها ليها بيدي... و لكن... مانكدبش عليك... واحد الأناني فيا لداخل كان حالف بلي ماعمرك تبعدي عليه... واخا ماشي من حقو و غايكون كيظلمك... ماكانش باغي يفرط فيك... تزوجت بيك... و كانت الخطة سااهلة و بسيطة... أنني نحميك نخليك حدايا و ماعمرني نخسرك... و لكن نتي... دينممك... صعبتيييها عليا...
ضحكات شدى بشوية حتى تحركو كتافها... كان كيهضر بجدية و كيحاول يعبر على باش حاس لدرجة تعصب...
آدم: مكنضحكش... مابغيتيش تتفهمي ليا... خرجتي ليا عقلي... ماخليتينيش نتهنى و نرتاح من جيهتك... كتخليني ديما على الحافة و ديما خايف... ( بدا كيعبر بوحدة من يديه ) المرة اللولة شعلتي العافية فهاد البيت و خليتيني كنقلب عليك وسطها بحال الهبيل يحساب ليا صافي تحرقتي و صافي خسرتك... حتى لقيتك لتحت كتسركلي ليا و تشربي فالما بارد ماعلابالكش... ( عضات شدى شفتها كتحاول تقمع الضحكة ) من بعد درت فيك راسي و خليتك تخرجي مع الكارد حيت مابغيتش نخنقك... هربتي عليهم و خليتيني غانحماق... فالبرتغال تاني سيفطك مع الكارد باش نحميك من الگيرا... حتى لقيتك فيها... وسط القرطاس و الدم... و تاني... كان غايهرب ليا... إيييدر ملي مرض كنعيا نبعدك عليه و نوصي فيك تديري عقلك و دييييما... ديمااا نلقاك جابدة المشاكيل و مشادة معاه... أنا نيت... كنعيا نبرد فراسي باش مانديرش فيك شي كارتة و نرزي راسي فيك و نتي كتديري كاع الحوايج لي كيحمقوني و يخرجوني على طوعي بحالا باغااني نڨتل مك... ( سكت شحال و حجبانو مقرونين كيشوف فعينيها و ابتسامتها... تنهد بعمق تاني عاد كمل.. ) و فالجزيرة... طفيتي الرقاقة و مشيتي مع داك القواد و خليتيني... و ماشي هنا فين حسيت براسي خسرتك... ماحسيت بهادشي حتى لقيتك... غارقة فالدم و البارود... مشيت نهبل... عشريام و أنا عاس عليك فهاداك الكلينيك... باش ملي تفيقي... تخرجي تاني... و تخرجي ليا عقلي بهادشي لي وقع الصباح...
شدى: ( جمعات ابتسامتها ) أنا مادرت والو كلشي من هاديك التمساحة دعمتك...
آدم: عارف... عارف... ( دوز يدو على لحيتو ) واش عارفة باش حسيت ملي شفت الطوموبيل تحت الجرف؟ ( حط يدو على خدها كيحرك إبهامو بشوية على بشرتها ) الدنيا كلها ضارت بيا... كلشي تخلط عليا و تلفت... الخطوة مابقيتش عارف فين نديرها... كاع المرات لي فاتو دوزتهم... و لكن هادي دازت عليا... خصوصا ملي صونيت لإيدر و قال ليا بلي الرقاقة ماطالعاش ليه... حسيت براسي بحالا... ( سكت شحال تاني... كيقلب على الكلام المناسب... و عينيه لمعو تاني بالدموع ) حسيت براسي رجعت هاداك آدم الصغير لي خسر كلشي...
الشوفة لي كان كيدير فيها خلات قلبها يتقطع... حطات يدها على خدو بشوية و بلاما تحس همسات...
شدى: غانڨتل ديك الشارفة...
و بلاما يحس هو ابتسم و ابتسامتو تحولات لضحيكة... شد على يدها لي فوق وجهو و باس كفها بشوية... من بعد حطها على صدرو و هو شادها...
آدم: هادشي علاش كنخاف منك كثر ما كنخاف عليك... حيت ديما كتخليني على حافة الخسارة... و أنا عيت من الخسارة أشدى... عيت بزاف... مابقيتش قادر... غلطت بزاف فحياتي... و مابغيتش الكارما تعاقبني بيك نتي... مستعد نخسر أي حاجة... كلشي... حياتي كلها... ( حرك راسو ) و لكن نتي لا...
حسات بالدفى كينتشر فذاتها كلها... رجعات الابتسامة ترسمات على شفايفها و هي كتشوف غير فعينيه... كان كيبان عيان بزاف و مقلق... و بغات تلطف الجو شوية...
شدى: و إيدر؟
آدم: مال إيدر؟
شدى: قلتي مستعد تخسر أي حاجة.. زعما واش حتى إيدر؟
آدم: لا إيدر لا... خويا هاداك... حتى هو مانقدرش نخسرو...
شدى: ( هزات حاجبها ) و عايدة؟
آدم: بطبيعة الحال لا.. راه عايدة هاديك...
شدى: و....
آدم: ( قاطعها ) كلكم أشدى... مابغيت نخسر حتى واحد فيكم...
شدى: ( قلبات عينيها ) جيتي حتى اللخر و تقبتي الورقة... ( قادات راسها على صدرو مابقاتش كتشوف فيه ) غير كدب عليا و قول ليا 'خسارتك نتي أشدى كبر منهم كااااملين'... خليني غير نحس براسي... كون إيدر سولاتو ياسمين غاينكركم كااملين... كان غايقول ليها ( بدات كتغلض صوتها كتقلدو ) 'مانخسركش غير نتي مي فيدا و يتحرق العالم'... ( تنهدات ) و لكن هاداك إيدر المريض الواعر... أما حنا جا فزهرنا الحب الحنين... يا البكااي...
آدم: ( غمض عينيه و تنهد ) مابكيتش... غير الغبرة دخلات ليا لعيني...
شدى: ( ضحكات بشوية ) امم.. غاندير براسي تيقتك...
يدو مزال كتدوز على شعرها بشوية... كان مزال مامتيقش أنه بصح معنقها عندو و أنها فوق صدرو... كيشوف فيها و خايف يكون كيتخيل و يفيق يلقا راسو مزال واقف تحت هاداك الجرف كيقلب عليها...
بقا السكات بيناتهم شحال... و شدى كتعاود تضور هضرتو فراسها... ماكانتش باغياه يبقا خايف... بغات تطمنو و لو غير شوية...
شدى: أنا كان فعمري تسع سنين... ( رجعات حطات ذقنها على صدرو و تقابلات مع وجهو ) ملي خسرت كلشي بحالك... عائلتي... دارنا... صحابي... ألعابي... طفولتي... الفيولون ديالي.. سباطي دالباليه... ذكرياتي الزوينين... كلشي... ( بدات كتدوز يدها بشوية على صدرو ) ملي تحولت باش نعيش مع هاداك الوحش دفرونسوا... ماكان عندي والو من غير برائتي... و حتى هي خسرتها فدارو... و من تماك بقيت عايشة حياة ماعندي فيها ما نخسر... داكشي علاش نسيت هاداك الشعور كيفاش داير... و كان كيحساب ليا بلي ماعمرني غانعاود نجربو... حيت كانت باقية ليا غير حياتي... و هادي ماكانتش كتهمني باش نخاف نخسرها... ( ابتسمت بشوية ) بالعكس كنت كنتمنى نخسرها... أنا كنت عكسك أ آدم... ماكنتش كنخاف من الخسارة حيت أصلا... ماعندي حتى حاجة غالية نخاف تضيع ليا... كنت غير عايشة و صافي و كنتسنا النهار لي تسالي فيه حياتي بوحدها بلاما نساليها أنا و نتسمى خسرت قدام الدنيا... حتى لنهار دخلتي نتا لحياتي... ( حركات راسها بلا ) لا... حتى للنهار لي وليت فيه كنبغيك...
يدها وصلات لذقنو كتحرك صباعها وسط لحيتو... و هو خدا نفس عمييق من هاديك الكلمة لي نطقاتها ببساطة وسط الهضرة...
"كنبغيك."
شدى: خليتيني نرجع نخاف من الخسارة... مرضاتني فصحتي ا آدم... كل مرة كنفيق بالليل و كنبقا نشوف فوجهك و نتا ناعس حدايا... كنبقا نفكر مع راسي.. 'ملي غايعرف شكون أنا بصح غايكرهني... ملي نتفضح غانخسرو بمرة... شنو خاصني ندير؟ كيفاش غانقدر نعيش بلا بيه؟'...
هاد المرة عينيها هي لي غرغرو... بلعات ريقها... خدات نفس عميييق عاد كملات...
شدى: هاد الأفكار كانو كيبغيو يحمقوني... كيخنقوني... كيخلوني نندم حيت تلاقيت بيك... كنتوحش حياتي قبل منك... ملي ماكنتش كنعرفك... ملي كان قلبي طافي... ملي ماكان عندي ما نخسر و ملي كنت عايشة بلا خوف...
آدم: ( ماحسش براسو حتى نطق ) كان عندك ماركوس... ماكنتيش كتخافي تخسريه؟
شدى: ( ضحكات بشوية.. ضحكة خاوية من الفكاهة... و عامرة بالطنز الحزين ) ماركوس كنت كنتسنى النهار لي نخسرو فيه...
بان ليها الشك فعيون آدم... و تنهدات...
شدى: ماركوس كان هو الراجل لي عتقني من عمي و عطاني حياة جديدة... كان عزيز عليا... و لكن فنفس الوقت هو كان غير وحش آخر حابسني و باغية نتحرر منو... و ثمن حريتي كان هو القسم لي فهاد الدار... كان اتفاقنا نعطيه ليه و يعطيني حياتي... باش نبعد عليه بمرة... ماعمرني نويت نآذيه ولا نضرو ولا نخونو... و لكن فنفس الوقت ماعمرني نويت نبقا معاه...
آدم: ( نطق بعصبية حاول يكتمها و لكن فشل ) ملي هو غير وحش باغية تحرري منو علاش ماختاريتينيش ملي خيرتك بيني و بينو؟
شدى: ختاريتك... ختارييتك أ آدم... و لكن كان مشا الحال...
آدم ضور راسو لجهة أخرى.. كان واضع من الغضب لي لمع فعينيه أنه مزال ماتجاوزش شنو دارت فهاديك الجزيرة...
شدى: آدم... ( شدات ذقنو و قابلاتو معاها ) كنت مشوشة و عقلي مخربق حيت ماكنت باغية نخون حتى واحد فيكم... كنت كنحس براسي مدينة لماركوس بحياتي و مابغيتش نخونو... و ملي مشيت معاه أنا مامشيتش حيت ختاريتو هو... مشيت حيت ختاريت راسي... ماكنتش غانمشي معاه... كنت غانبعد على كلشي و نبقا بوحدي... ماعنديش كيفاش نتبت ليك هادشي و لكن راه هادي هي الحقيقة... و قبلما نمشيو شرطت عليه باش حتى واحد من المارتينيز مايتآذا... و لكن هو... خان الشرط ملي تضرپات عايدة... ( عضات شفتها ملي تفكرات عايدة و قلبها تقسح تاني ) و تماك... كاع داكشي لي كان بيني و بينو سالا... و أنا مابقيت كنحس براسي مدينة ليه بحتى حاجة... أنا فهاديك الجزيرة... تحررت من ماركوس حتى هو... و بمرة...
آدم: يعني غاتشهدي ضدو فالمحاكمة؟
شدى: ( تنهدات... و ومات براسها ) إيلا كان هادشي غايمحي الشك من عينيك... غانديرها... غانكدب و نشهد بالزور ضدو...
آدم: هادشي ماساهلش... و كبير بزاف... نتي راك غاتجلسي فمحكمة المنظمة... و الهضرة ديالك... غاتخلي ماركوس يخسر بزاف... الراجل لي يالاه قلتي بلي راك مدينة ليه بحياتك... تقدري تاخدي منو كلشي؟
شدى: ( جاوبات بلاما تفكر ولا تتردد ) تيريت فيه كنت غانڨتلو على قبل عايدة... نتا غير تخيل شنو نقدر ندير فيه على قبلك...
عاود توسع صدر آدم بتنهيدة... و هي حنات راسها و باستو على صدرو من بعد تكات عليه معنقاه... و تسد الموضوع عند هاديك الجملة...
بقاو هاكاك شحال غير ساكتين.. كيحسو بأجساد بعضياتهم كيفاش كيتحركو بشوية مع أنفاسهم... مستمتعين بهادوك اللحظات الهاديين و هوما قراب هاكاك و معانقين...
آدم: شنو دابا؟ غاتنعسي؟
شدى: ( مغمضة عينيها ) همم... عيت...
آدم: هاد عيت ماقلتهاش حتى أنا لي ضال نجري فداك الجرف...
شدى: ( هزات راسها ) راه حتى أنا جريت... نتا ماعارفش شنو خرج مني داك الكلب دصوفيا...
آدم: ( هز حاجبو باستغراب ) صوفيا؟ شكون صوفيا؟
شدى: الإكس ديالك...
آدم هز حجبانو مصدوم من شنو قالت... بقا كيشوف فيها و كيفكر و يعاود فالماضي ديالو كامل من نهار عقل على راسو... من بعد هضر بشوية و بجدية...
آدم: صوفيا اش؟ شنو كنيتها؟
شدى: ( هي لي هزات حجبانها هاد المرة ) تبارك الله عليك أ البطل!! كتسول من نيتك!!! شحال من صوفيا عندك نتا بالسلامة باش تقلب عليهم بالكنية؟
آدم: وا مانعرف دابا انا مافهمت والو... واش هاضرة على صوفيا فالگيرا؟ غير هاد صوفيا هي لي كاينة فغرناطة...
شدى: ( جلسات ) لا بلاتي نتا راك باغي تطير عليا النعاس هاد الليلة...
آدم: ( جلس حتى هو مافاهم والو ) دابا أنا آش درت آش درت؟؟؟
شدى: تدار ليك... شكون هاد صوفيا فالگيرا؟؟
آدم: بنت انطونيو فالگيرا...
شدى: ادااام...
آدم: ( كان كيبان بحال شي ولد صغير زلق ليه لسانو و حصل... حس بالصهد و مابقا عارف مايقول ) وا دابا مالك مالك؟؟ علاش كتسولي عليها؟؟
شدى: شوف راني مريييضة و معصبة غير بوحدي... ماتبقاش تخربق عليا فالهضرة... قول ليا شكون هادي؟؟
آدم: واحد السيدة و صافي...
شدى كانت قارنة حجبانها و مزيرة فقبضة يدها على الغطا... كتشوف فيه بحالا فأي لحظة غاتلاح عليه تڨتلو...
آدم: دابا شكون صوفيا لي تلاقيتي بيها نتي؟؟
شدى: ( غوتات عليه ) داك الگاي اللبناني صاحب عمتك...
آدم: ( قرن حجبانو باستغراب ) داتك عند داك الژامل؟؟ علاش؟؟؟؟؟؟!!
شدى: ( كتهضر منرفزة ) كدبات عليا قالت ليا نديك عند الإكس ديال آدم ستيليست و مانعرف... كانت باغية تخرجني باش تدير ليك داك القالب...
آدم: ( هز حجبانو يالاه فهم ) أهااااه... بلاان...
شدى: دابا قول ليا شكون صوفيا لاخرة؟
آدم: ( كيشوف حولهم و يحك فقرفادتو ) عندك شي دوا خاصك تشربيه قبلما تنعسي... لا؟
دفعاتو من كتفو رجع تكى و تحولات جلسات على حجرو... تقابلات معاه و شدات على كتافو... حجبانها مقرونين و الغيرة باينة فعينيها...
شدى: ماتحمقنيش أ هاد المسوفج... شكون صوفيا لي كاينة فغرناطة؟
آدم: ( شد بيديه على خصرها كيشوف فعينيها... ابتسامة جانبية بانت على شفايفو و نطق بشوية ) شتي دابا... بغينا نلعنو الشيطان و نعسو و لكن نتي كتجبدينا...
شدى: ( حركات راسها بالسلب ) ماغاتضحكش عليا بهاد الضحكة و هادوك الشوفات... ( مالت عندو ) إيلا ماقلتيش ليا شكون صوفيا هاد الليلة غاندير شي حاجة ماتعجبكش...
آدم: ( خشا صباعو تحت الطوب ديالها قاس لحمها ) ياك ماعندكش الجهد؟
شدى: لا أنا جهد المشاكيل ديما عندي...
آدم: حتى أنا مشكلة... ديري ليا شوية الجهد... ( حول وحدة من يديه لظهرها و سحبها لعندو... و ملي قربو شفايفو لديالها همس ) توحشتك...
شدى: ( زادت قربات شفايفها لديالو و همسات ) شكون صوفيا؟
آدم: ( كيرفع راسو باغي يبوسها و لكن هي كتبعد و فنفس الوقت محافظة على هاداك القرب المستفز... همس معصب ) تقود صوفيا...
شدى: كانت صاحبتك؟
آدم: ماعمرني درت الصحابات...
شدى: و شنو كنتي كتدير؟
آدم: كنـ*وي... ( يدو لي تحت الطوب على ظهرها طلعها و حل ليها السوتيان ) و كننسا...
وصل لشفايفها و يالاه غايبوسها رجعات بعدات مخلياه يهمس ب"مييردا".
شدى: و لكن هادي عاقل على سميتها... و كنيتها...
آدم: حيت باها خدام معانا... و حـ*يتها و أنا ساحي... فحفلة الانتخابات...
شدى: ( حيدات السوتيان من تحت التيشورت و بقات شاداهم فيديها ) و شكون من غيرها تاني مزال عاقل على سمياتهم؟ بلاما نهضرو على ماريا...
بلاصة ما يضغط على سنانو ضغط على صدرها فكف يدو لي تحت التيشورت ديالها... مخليها تشهق و تزيد تقرب ليه... استغل الفرصة و خدا شفايفها فبوسة عميقة... تجاوبات معاه شحال عاد تراجعات كتنهج و حتى هو... عينيه فعينيها...
آدم: ماتبقايش تسوليني على كاع داكشي لي وقع قبل منك... المهم هو من نهار عرفتك نتي سالا كلشي... و نسيت كلشي... هاد المسوفج ديالك بوحدك... كيما نتي ديالو بوحدو... غير تهناي...
بلعات ريقها ملي سمعات هاديك الهضرة... طفات غيرتها و رضاتها حيت باين الصدق فعينيه... تحنات عليه و بدات كتبوسو و هو تجاوب معاها بالجهد... و يالاه بدا كيحرك يديه على لحمها حيدات من فوقو و رجعات لبلاصتها على السرير مخلياه رافع حجبانو... لاحت عليه السوتيانات و تقادات فنعستها عاطيات بالظهر...
شدى: طفي معاك الضو...
آدم: نو نو نو مي فويغو... ( تحنى عليها شدها من خصرها و باس كتفها و همس بحالا كيطلبها ) ماتديريش ليا هاكا...
شدى: ( مغمضة عينيها مبتسمة ) goodnight...( تصبح على خير..)
آدم: ( بهمس ) شدى...
ماجاوباتوش... و هو خدا نفس عميييييق فاقد الأمل و ناض من الناموسية كينتر...
شدى: ( ضارت شافت فيه ) فين غادي؟؟
آدم: ( بعصبية ) ندوش...
شدى: ( حبسات الضحكة ) بالصحة...
رجعات تقادات فالنعسة كتسمع فيه كيهضر بالإسبانية... و واخا ماكتفهمهاش عرفاتو غايكون كيسب... توسعات ابتسامتها حيت أخيرا رجعو لكيف كانو... و هاد المرة كانت مرتاحة حيت أخيرا ما بقاوش بيناتهم الأسرار... هو عرف كلشي... بصح كيبان مزال ماتقبلش ماضيها مع ماركوس و مزال ضارو و لكن المهم هو أنه عطاها فرصة و مستعد يصلح معاها كلشي...
من بعد دقايق طوال سمعاتو خرج من الدوش... شوية و حسات بيه رجع للناموسية وراها... من بعد حسات بذراعو ضارت بخصرها و جرها عنقها عند صدرو... خشا راسو فشعرها كيف مولف يدير... عاد غمضات هي عينيها باش تنعس...
جا الصباح و بدات معاه الحركة ففيلا المارتينيز... و هاد المرة كثر من العادة... المساعدات كانو فكل جهة... كينظفو و يوجدو للفطور و دايرين جهدهم باش ترضى عليهم حنان...
حنان لي كانت واقفة لفوق جنب الدروج و متكية بخصرها على السياج الذهبي ديالهم... لباس أنيق فالقهوي... شعرها مرتب و عكر حمر على شفايفها... فيدها شوية ديال اللوز كتاكل فيه وحدة بوحدة بشوية و عينيها المضيقين على باب الجناح ديال آدم...
ملي تحل الباب تقادات فالوقفة و بلعات اللوزة لي ففمها... كتبان ليها لطيفة خرجات من تماك و فيديها سلة عامرة بالحوايج... سدات الباب وراها و جات قاصداها بخطوات سريعة... غير وقفات قدامها نطقات حنان بحماس و ترقب فعينيها...
حنان: أمضرا؟؟
لطيفة: ( كتهضر بشوية و تدور وراها حاضية الباب لايخرج شي واحد ) مالقيت والو...
حنان: ( بدات كتجمع ابتسامتها بشوية ) كيفاش مالقيتي والو؟ قلبتي البوبيل لي فالحمام؟!
لطيفة: سي... قلبتها قبلما نوجد لسينيور آدم الدوش... و مالقيتش فيها داكشي لي قلتي ليا...
حنان: و حدا الناموسية؟
لطيفة: ( خدودها حمارو ) لا.. والو...
حنان: مايمكنش.. راه ضروري يمسحو ورا داكشي...
لطيفة نظفات حنجرتها و شافت لجهة أخرى بإحراج...
حنان: ( ضيقتت عينيها ) واخا... كيفاش لقيتيهم ملي دخلتي؟
لطيفة: سينيور آدم كان فايق كيمسح سلاحو... و سينيورا شدى كانت ناعسة... و مزال ناعسة... خليت سينيور آدم كيلبس دابا باش يخرج...
حنان: ( لوات شفايفها بتفكير ) همم.. ناعسة... عر.يانة؟
لطيفة: ( كتزيد تحمار ) لا.. لابسة بيجامتها...
حنان: من غير هاديك لي خليتيها لابساها لبارح؟
لطيفة: لا نفسها...
حنان: و شعرها... مزال مصايب؟
لطيفة: سي سينيورا.. مزال مصايب...
حنان: مادوشاتش.. ( قرنات حجبانها ) يعني يمكن ما دارو والو!!!
لطيفة: ( بلعات ريقها و عاود شافت لجهة أخرى ) امم.. أنا... أنا غانمشي نشوف فين وصلو فالكوزينة...
حنات راسها باستئذان و نزلات من الدروج... و حنان خدات نفس عميييق كتشوف فباب الجناح و مضيقة عينيها كتفكر...
____
خرج آدم من الدريسينغ بستيلو العسكري و كلشي كحل... التيشورت الكحل حاضن عضلاتو... سمطة السلاح على كتافو و ضايرة بصدرو... السروال عامر جياب و الگاط عالي بالسيور... شعرو كان باقي فازك و حتى لحيتو... كيلبس فالليگة دالكوير فيدو و كيقرب من الناموسية و عينيه على شدى... كانت ناعسة على بطنها و شعرها مرون فوق وجهها...
آدم: شدى...
حط ركبتو على الناموسية و مال عليها... كالا بيدو على الناموسية و يدو لاخرة بدا كيبعد الشعر على وجهها... و لكن هي أنات بانزعاج و ضارت للجهة لاخرة على جنبها...
ابتسامة خفيفة بانت على شفايفو... ماكرهش يفيقها يخسر ليها نعاسها حيت توحش يشوف هاديك شدى الخاسرة لي كان كيشوف غير فالصباح... و لكن هو عارفها شاربة الدوا و محتاجة للراحة داكشي علاش ماقدرش... بشوية طلع كم التيشورت حتى تعـ.را كتفها و زاد مال باسها من تماك بشوية... زاد طلع لراسها باسها تماك عاد ناض تقاد فوقفتو و مشا...
حل الباب و خرج... سدو وراه و ضار باغي يمشي للدروج حتى كتبان ليه حنان واقفة تماك مربعة يديها و كتشوف فيه بابتسامة واااسعة حتى ضياقو عينيها...
حنان: Buenos días cariño... (صباح الخير أحبيبي.)
آدم: ( خدا نفس عميييق و كمل طريقو لجهتها ) صباح الخير أحنان...
ملي وصل قدامها ميلات راسها شوية... بقا هو ساكت كيشوف فيها و كيتسناها تهضر و حتى هي بقات ساكتة شحاااال... من بعد رفعات حاجبها...
حنان: إوا؟؟ ماغاديش تطلب مني السماحة؟
آدم: ( هز حجبانو بجوج ) نطلب السماحة؟؟ ( شير لصدرو بصبعو ) أنا؟؟؟
حنان: ( ومات براسها ) سييي..
آدم: ( قرن حجبانو شوية ) و علاش؟
حنان: حيت غوتي عليا لبارح...
بدا آدم كيضحك باستهزاء و كيدوز يدو على لحيتو... و هي مزال كتشوف فيه بابتسامة و جدية..
آدم: دابا نتي دايراها معايا قد راسك و من نيتك كتسنايني نطلب منك السماحة حيت غوت عليك؟
حنان: ( هزات كتافها ) سي...
قالتها من نيتها و ببساطة و هو عاود ضحك...
آدم: وا وجهك قاااااسح أعمتي...
حنان: أحبيبي أنا غير واحد الأنثى رقيقة و حساسة و نتا بقيتي فيا... قطعتي ليا فقلبي حيت مقلق و بغيت نصالحك مع مراتك باش ترتاح و نرجع الضحيكة لوجهك... ( ميلات راسها بأسف مصطنع كترمش فعينيها ) تنوض نتا تغوت عليا هاكاك و تهز عليا يدك... ماشي حشومة عليك؟
آدم: (خدا نفس عميييق و تنهدو) أنثى رقيقة و حساسة! ( حركات راسها بآه ببراءة واخا الخبث فعينيها ) واخا ألالة... سمحي ليا حيت غوت عليك... كان خاصني نقول ليك شكرا حيت خرجتي ليا عقلي و عيشتيني وحدين من أقود السوايع فحياتي كلها...
حنان: ( توسعات ابتسامتها تاني و شدات على ذقنو بحنان ) لا شكر على واجب حبيبي آدو... حنا فاميليا و خاصنا نوقفو مع بعضياتنا..
آدم: ( ابتسم باستسلام و حرك راسو ) كارثة أعمتي ماعندكش الحل...
حنان: ( شدات فذراعو و بداو هابطين الدروج بشوية ) أنيتا مارتينيز عندها حل واحد... و هو أنيتا مارتينيز براسها... أنا الكارثة و أنا الحل... و كل صباح ملي كنفيق كنختار شنو نكون هاداك النهار على حسب مورالي... ( شافت فيه ) و هاد الأيام راشقة ليا نكونهم بجوج... و كيف شفتي لبارح... كنت الكارثة... و فنفس الوقت الحل... ولا لا؟
آدم: ( زاد تنهد ) قنعتيني...
حنان: كيبان ليا مورالك طالع.. ( بدات كتدوز يدها على كتفو ) نعستي مزيان لبارح؟
آدم: شحااال هادي مانعست بحال هاديك النعسة... غمضت عيني ماحليتهم تا طلعات الشمس...
حنان: و معاش نعستي؟
آدم: ( كيجاوب من نيتو ماعارفهاش فاش كتفكر ) ماسهرتش بزاف... ملي دخلت هضرت مع شدى شي ساعة لاروب هاكاك و نعسنا...
حنان: ( وقفات فنص الدروج قرنات حجبانها و ضرپاتو لنفس الكتف ) واش أنا درت داكشي كاااامل باش فاللخر غير تهضرو و تنعسو؟؟
آدم: ( شد على بلاصة الضرپة و ضار كيشوف فيها باستغراب و هو فالدرجة لي تحتها ) و شنو بغيتينا نديرو؟
حنان: ( قارنة فيه حجبانها ) داكشي لي كيديرو كااااع الناس المزوجين... داكشي لي كان خاصك تديرو شحااال هادي و ماعرفتش علاش باقي مادرتيهش...
آدم: ( قرن حجبانو ملي فهمها علاش كتهضر ) مكتشوفيش راسك بسلتي شوية أحنان؟ باغية تولي تتدخلي ليا حتى ففراشي آش كندير فيه؟
حنان: حيت خاص شي واحد يتدخل... هادشي لي كتديرو فيه راه ماشي معقول...
آدم: و نتي مالك؟
حنان: ( هزات حجبانها ) كيفاش نتي مالك؟ واش يحساب ليك الموضوع كيخصك بوحدك؟ راه هادشي كيتعلق بالفاميليا كلها... هاديك البنت زوجاتك بيها المنظمة غير باش تولد منك... فنظرك شنو غايديرو ملي يعرفوك مزال حتى ما....
آدم: ( قاطعها ملي غوت عليها ) حنان... ( تقابل معاها و خفض صوتو واخا الغضب مزال باين فوجهو ) دخلي سوق راسك و خلينا زوينين... هاد الحوايج بعاد عليك و كيخصوني غير أنا و مراتي.. بووحدنا... لا نتي لا الفاميليا لا المنظمة حتى واحد ما عندو الحق يدخل بيني و بينها ولا يقول ليا شنو ندير...
سكتات حنان شحاااال كتشوف فعينيه... خدات نفس عميييق بردات بيه و ابتسمت...
حنان: هممم.. دابا فهمت... ( لوات شفايفها و ومات براسها ) واخا... سمح ليا أحبيبي... أنا ماكنتش عارفة بلي عندك شي مشكل...
آدم: ( قرن حجبانو باستغراب ) مشكل؟!!
حنان: ( حطات يديها على كتافو ) غانهضر مع إيدر و غاتاخد اليوم عطلة... من بعد غانمشيو عند واحد الطبيب كنعرفو فالمدينة... حتى هو من المنظمة و ماتخافش... تييقة و ماغادي يخرج حتى كلمة... و حتى إيلا ماتقتيش فيه ( همسات ) نڨتلوه ملي نساليو منو...
آدم: بلاتي بلاتي... ( عوج راسو ) اشمن طبيب كتهضري عليه؟
حنان: ( همسات تاني ) طبيب الأمراض الجنسية...
آدم: ( رفع حجبانو و وسع عينيه ) نعاااااام!!!
حنان: ( كتهضر بشوية ) هادشي راه مكينقص من رجولتك وااالو... شنو فيها كاااع إيلا كانت عندك مشكلة فالانتصاب؟ ( هزات كتافها ) عاادي أحبيبي هادشي كيوقع...
آدم عينيه واسعين كيرمش و كيحاول يستوعب اش كتقول...
حنان: غانحلو المشكل فسرية تاااامة أنا وياك و يبقا هادشي غير بيني و بينك... سرك غانديه معايا للقبر... و كنوااااعدك بلي ملي غاتبع الدوا و العلاج غايولي يوقف و غاتقدر ت....
آدم: حناااان.....
طلقات منو ملي غوت و هي حابسة ضحكتها بزز... و آدم مصدوم و معصب فنفس الوقت...
آدم: وااش نتي هبيييلة؟؟؟ شكووون قال ليك مكيوقففش؟؟؟ واش شكيييت عليييك؟؟؟ ( كيهضر بيديه ) وا مامريييضش أنا أنا بيييخير ماعندي تتتتا مشكل... غا بعدي مني... وا عطيني بالتيساع و ديها فراسك أحنان ماتحمقينيش...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.