الأوصو

الأوصو الجزء 38

من تأليف Mari Posa و ROSA

86 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

ابتسامة ماركوس توسعات كثر .. وصل للجواب لي كيقلب عليه و لقاه غير فعصبية آدم .. أن الاوصو بصح تزوج بيها حيت كيبغيها و ماشي لحاجة أخرى .. كان كيقلب على سر الأوصو .. و طاح على نقطة ضعفو !!

طلع يدو بشوية لفمو و بجوج صباع دار بحالا كيسد شفايفو بمعنى أنه غادي يسكت ... و لاشان و بويذرو دغيا رجعو للهضرة على الخدمة باغيين يتجاوزو هاد الموضوع لي ممكن يقلب عليهم هاديك الدنيا ...

ماركوس واخا لقا نقطة ضعف الأوصو المحتملة ماقادرش يفرح .. مجرد التفكير فأن هاديك البنت ديال الأوصو كيبغي يحمقو .. حاس بالعافية شاعلة فيه لداخل و مهما حاول يخبي بقناع البرود كيبان كلشي فعينيه .. و كيزيييد يسكر و يشتت انتباهو بجوزيف لي قدامو مراقبو و مراقب كل حركة صدرات منو ...

الوقت كيدوز و الأوصو كل مرة يشوف فساعتو و يتفكرها .. مابقاش مركز مع الشروط لي كيتقالو و غير لاشان لي ولا كيناقش مع بويذرو .. عقلو شوووية معاهم و الباقي كامل مع ياسمين .. خصوصا أن حتى هاداك التحالف ماكانش شي حاجة كبيرة لي غادي يعطيها شي أهمية .. عارف بلي غير لاشان بوحدو قاادر يتكلف و يقاد معاه الأمور كلهم ..

تنحنح حتى كلشي شاف فيه .. من بعد حط يديه على يدين الفوتوي و وقف ...

الأوصو: ( شاف فبويذرو و المدون ) غادي نخليكم تكملو هادشي مع لاشان هو لي غايتكلف ..

لاشان: ( شاف فيه و رجع كيشوف فالمدون و ابتسم باغي يبرر ليه ) جروحو من اخر حرب مزال مابراوش و الطبيب وصاه على الدوا و الراحة ...

المدون: ( شاف فالأوصو ) و لكن راه خاصك تحلف على الشروط ..

الأوصو: لاشان غايحلف بسمية المارتينيز كاملين ..

حول عينيه لماركوس .. و بدا كيقرب منو و كلشي كيشوف فيه ... آدم و لاشان و غوستا كانو متأكدين أن سكوت الأوصو على هضرة ماركوس كانت تابعاه شي حاجة حيت مستحيل يدوزها ليه .. ساعة دازت و هو ساكت ليه و مخليه كيهضر بلاما يجاوبو و بثلاثة كانو كيتسناوه يدير شي حاجة .. و دابا ها هو كيدير فيها ..

شكون قال بلي ماركوس مكيخافش من الأوصو ؟ حيت عينيه لي رعشو كانو كيقولو عكس هادشي .. هاز راسو كيشوف فيه و هو كيقرب منو و للحظة حس بقلبو جفل ! عيون الأوصو لي سمع عليهم بزاف دابا كيشوف فيهم .. هادوك النظرات لي جمعو برود الدنيا بعافيتها .. نظرات حادة خلاتو يبلع ريقو بتوتر واخا ماراضيش يبينو .. و لو غير بينو و بين نفسو رافض فكرة أن هاداك الدب .. الوحش .. يخلعو !

وقف قدامو مباشرة .. و تحنى بهدوء قاتل عندو .. حط يديه على يدين الكرسي و قابل وجهو مع وجه ماركوس ... و نطق بصوتو العميق بلكنة اسبانية حرة و بالثقالة عاطي كل حرف حقو ..

الأوصو: كيبان ليا كاسبر باك مارباكش مزيان ... ماعلمكش تسكت ملي يكونو لكبار كيهضرو ..

بويذرو كيبلع فريقو و كيشوف فالوضع و هو حابس نفسو ...

الأوصو: ( زاوية شفايفو ترفعات بشوية بابتسامة جانبية مستهزئة بيه ) بسباب كثرة الهضرة .. غاتكون نهايتك مقوودة ( زاد حنى راسو حتى وصل لودن ماركوس و همس ) طلب ربك ماتكونش على يدي ..

بعد الأوصو راسو من ودن ماركوس و رجع تقاد ليه مع وجهو .. كانو ملامح ماركوس تبدلو و مابقاش مبتسم كيف كان .. هاد المرة كان فكو قاسح بقوة ما مورك على سنانو و حجبانو مقرونين .. و الأوصو مستمتع بهادوك النظرات لي كيشوف فعينيه .. كيعجبو يشوف الواحد خايف منو ولا معصب منو و ماقادر يدير والو ..

طلع يدو و بحركة رجولية طبطب على خد ماركوس مخليه يزييد يشعل كثر و يزير على قبضة يدو ..

جمع ابتسامتو و عاود قرن حجبانو .. و وقف و ضار عند ولدو هزو من وسطهم .. شاف فلاشان و لاشان حرك راسو بمعنى كون هاني و ضار مشا خارج من الصالة قاصد الدروج .. و عيون ماركوس تابعاااه بنفس الشوفات لي كون كانو قرطاس كان غايكون الأوصو طايح غارق فدمو ..

----

ماريا كانت فبيتها هازا فريزة فيدها كتاكل فيها و ساهية حتى سمعات دقة قوية فالباب .. شافت جهتو و مدات يدها هزات سلاحها .. حطات لفريز و وقفات كتتمشى ليه و هي كتفكر فشكون هادا لي كيدق عليها ؟ كانت دقة رجولية و آدم الرجل الوحيد لي كيدخل بيتها ماعمرو دق أصلا !!

حلات الباب و قبلما ترفع سلاحها بان ليها الأوصو هاز جوزيف عاد تنهدات براحة ..

جوزيف: ( بشوية و بشك بعدما سمع تنهيدتها ) ماما ؟؟

ماريا: آه أولدي ماماك ..

الأوصو تخطاها و دخل للبيت لداخل للسرير مباشرة حط جوزيف عليه و بلاما يهضر معاه عاود وقف و مشا خارج ... ماريا كانت مزال عند الباب كتشوف فيه دايز من حداها حتى وقف و بلاما يشوف فيها نطق ..

الأوصو: يوسف غاينعس معاك هاد الليلة ...

و قبلما تجاوبو مشا مكمل طريقو خارج من تماك قاصد المصعد و هي كتطل براسها حاضياه .. طوموبيلات الضياف مزال لتحت ماسمعاتهمش كيتحركو و ماسمعاتش البوابة كتتحل .. يعني مزالين لتحت و مزال الإجتماع ماسالاش .. إذا علاش هو ماشي معاهم ؟

ماكانتش متيقة بلي الأوصو مخلي الواجب ديالو كـ " بوص " و طالع عند مراتو !!

تسمع صوت المصعد كيتسد .. و هي دخلات و سدات الباب و ضارت كتشوف فجوزيف لي جالس على السرير و كيلعب بطرف سروالو فيدو .. تنهدات و مشات جلسات حداه و عنقاتو بالجنب ..

ماريا: كنتي معاهم لتحت ؟

جوزيف: ( مقوس شفايفو لتحت ) تيو آدم كذب عليا .. قال ليا بلي نتي ناعسة ..

ماريا: ( ابتسمت بشوية لذكر سمية آدم و تحنات باست راس ولدها ) لا ماكدبش بصح كنت ناعسة .. عاد فقت ...

يوسف: ( عينيه ساهيين قدامو ) مامقلقاش مني حيت هبطت لتحت ؟

ماريا: شكون هبطك ؟؟ ( تسناتو يجاوب و لكن ملي بقا ساكت جمعات ابتسامتها بشوية ) هبطتي بوحدك ؟؟

يوسف حس بيها غادي تتقلق عليه و ماجاوبش تاني ... و هي كتعرف ولدها ملي كيغلط كيسكت فهمات بلي بصح هبط بوحدو !

ماريا: ( زادت تنهدات ) حبييبي كنقول ليك ماتخرجش من بيتك بوحدك .. و كون دابا طحتي ولا وقعات ليك شي حاجة ؟ همم ؟؟

جوزيف بقا ساكت و زاد زير على طرف سروالو بيدو و هي شافت فيدو و شدات فيها حتى رخاها و قرباتها من فمها باستها ..

ماريا: ماماك كتخاف عليك حيت كتبغيك بزاف .. عارف هادشي أولدي ؟

جوزيف حرك راسو بشوية و عينيه ما مركزين على والو ..

ماريا: ( ابتسمت ) ليوم غادي تنعس حدايا .. نعاود ليك قصة ؟

جوزيف: ( ابتسم ) اه .. عاودي ليا على جدي ..

ماريا: ( هزاتو كتقاد فيه على الفراش ) همم .. الرايوس .. ولا بابلو ؟

جوزيف: بابلووو ..

ماريا: ( دخلاتو للسرير و دخلات حداه عنقاتو عندها ) ايلا عرفك الرايوس ديما كتختار بابلو غادي يتقلق ...

يوسف: ( رفع حجبانو ) غاتقوليها ليييه ؟؟؟ ( ضحكات ماريا بشوية و هو كمل ) عافاك أماما ماتقوليهاش ليه عافاك .. بوورفييي ...

ماريا: واخا واخا أماما .. دابا ختار الرايوس ولا بابلو ..؟

جوزيف: ( بالزربة ) الرايوس ..

ماريا: ( ابتسمت ) مزيااان .. غانعاود ليك فاش هجمو علينا الفرانسيس فالقصر ديالنا و كيفاش الرايوس عتقني أنا و ماما منهم ..

جوزيف شد فيد ماماه و بدا كيسمع ليها و هي كتحكي ليه على قصة جديدة من مغامرات واحد من جدودو .. كان كيستمتع بهاد القصص و كيتسنى النهار لي يكبر فيه و يولي كيشوف باش يعيش بحال هادشي .. النهار لي يولي فيه رجل قوي و بطل بحالهم ...

ياسمين واقفة قدام مراية الدريسينغ ... بشوميز دو نوي حريرية فالذهبي كتلمع ، قصيرة حد الفخاد سميطاتها الرقاق على كتافها و واسعة من جهة الصدر باينة سنيسلة ذهبية رقييقة فيها زواقة على شكل سهم نازل لجهة فلقة صدرها ..

شعرها الماغون مصفف عادي و طايح على كتافها ، گلوص بطعم الكرز كيلمع فشفايفها و خلا عليهم لون أحمر باارد .. كتشوف فراسها و حناكها موردين كانوا هوما المايكآب ديالها لليلة و ابتسامة على ثغرها ، مشابكة يديها قدامها و كتحرّك بشوية يمين و شمال باش تشوف راسها كيفاش جات ...

بشرتها صافية كتلمع مع الإضاءة و الكريم لي بنفس ريحة الگلوص ... ريحة فواكه حمرا ضايرة فالغرفة ..

ضورات راسها شافت فالبلاكار ديالها كان بينوار أسود طويل معلق ... كتشوف فيه ماعرفاتش واش تلبسو ولا لا ..

يَاسَمِين: (رجعات شافت فالمراية و يديها كيدوزو على جنابها ) ناري قصيرة بزااف (ضورات جسمها وشافت فمؤخرتها) لااا أياسمين هدشي قصيير !!

تقادات فوقفتها قدام المراية و رجعات شعرها اللور خدات نفس عمييق و زفراتو ..

يَاسَمِين: يااسمين ... راه عادي (حركات كتافها) راه شافك عرياانة گاع ... راه راااجلك ، عادي يشوفني هاكا (ابتاسمات للمراية) راه خااصوو يشوفني هاكا ..

عضات على شفتها التحتانية مع ابتسامة مكملة الشوفة فراسها ...الكسيوة كانت مغطية غير جزء صغيير من الفخاد و اللور ... قادات سميطات الشوميز على كتافها ، قادات الگلوص على شفايفها بصبعها و جمعاتهم على شكل بوسة ...

•••••

تسمع صوت المصعد تحل و خرج إيدر ... وقف فبلاصتو كيشوف لجهة التيراس ... غمض عينيه مزييير عليهم و تسمع صوتو وهو كياخد نفس عميييق و زفرو ، بيديه بزوج مسح على وجهو و حل عينيه مكمل طريقو للبيت ...

كيرخي السمطة لي على كتافو باغي غير وقتاش يدخل لعندها ، الجلسة كلها وبالو كلو معاها هي ، السقيل مخلي خطواتو يتسمعو على طول الطابق لي فاارغ ...

حط يديه على بوانيي باب الجناح ديالو و غير حلو ضرباتو ريحة خفييفة .. ريحة حس بيها فحال شي يد دازت على راسو و مسحات لقطة أي حاجة وقعات قبل زوج ثواني من دابا ! ريحة معااكسة لريحة الگارو و الويسكي لي كيفيقو الأوصو لي فيه ... ريحة عطر هادئة غلبات الاوصو وخلات إيدر يحل عينيه ..

دفع الباب كلو و دار خطوة للداخل .. و المنظر لي قدامو خلا ملامحو يترخاو و حجبانو ترفعو شوية ... الإضاءة كانت باقا مخففة ، سد الباب موراه واخا ماشايفش ياسمين قدامو ولكن قادر يحس بيها فكل بلاصة ... الريحة الخفييفة كانت جاية من الشميعات الدائريين الصغار لي موزعين على الجناح ... حيد السمطة ديال السلاح و حطها فوق البلاكار لي على جنبو و ضور راسو لليسر ... السرير كان مغلف بكوفر لي أسود و حتى المخاد ! مبعثرين عليه ورد أحمر ، و شميعات على الكواڤوز جنب الاباجورات ..

إيدر : (وهو باقي كيشوف فالفراش عيط بسميتها) جااسميين !

شاف جهة البالكون و الطبيلة لي كاينا تما محطوط عليها ڤاز زجاجي فحالها ، فيها بوكيي من الورد الأحمر و ضايرين بيها شميعات اخرين ...

الطبلة لي فالصالون الصغير حتى هي كانت مزينة بالشميعات معطرة فالوسط كان پلا واحد زجاجي مغطي و زوج طباسل صغار محطوطين على جناب الطبلة و وردة وحدة حمرا محطوطة بيناتهم ....

إيدر بانت ابتسامة صغيرة على شفايفو ، حيد الليگات من يديه لاحهم فوق الفوتوي و حك على لحيتو ، كيشوف فداك الجناح لي عمرو تخايلو غايكون بداك الشكل و مزين ... عمرو فكر بلي شي ليلة غادي يجي من بعد نهار طوييل فالخدمة و العيا كيقتل فيه ويلقا شي واحد داير هادشي كاامل على قبلو ! ياسمين دخلها للعالم ديالو ما تأقلماتش معاه ولكن خلات العالم ديالو يتأقلم معاها و يناسبها ! حوايج بساط كانوا فيه مخزونين حتى جات هي و عاودو بانو ، فحال ابتسامتو لي بسبابها ولا كيضحك كثر من مرة فالنهار ! ولا عندو سبب آخر باش يعيش ... ولا عندو سبب آخر باش يدير جهدو كامل الى دخل لشي حرب يخرج منها حي و يرجع ليها هي و ولدو ..

ضور راسو شاف جهة الدريسينغ كان الضو مشعول عرفها كاينة تما يالاه دار خطوة اللولة و هي تبان ليه خارجة من الدريسينغ و وقف بلاصتو !

بخطوات هادئين وقفات قدام باب الدريسينغ ، فاش سمعات باب الجناح تحل و عاود تسد حاولات حتى هي تسد على توترها و تخلي هاد الليلة تدوز كيفما متخايلاها .. يديها دايراهم مور ظهرها و كتشوف فيه بإبتسامة وااسعة و نطقات ..

يَاسَمِين: إيدر ! جيتي ؟؟

إيدر عينيه مبلوكين عليها ، هي ، ياسمين واقفة قدامو بديك الشوميز فهداك اللون ، بشرتها لي من بعيد قادر يحس بيها رطبة ، شعرها الطويل خصلاتو لي على كتافها و الباقي لي نازل على ضهرها ، شفايفها كيفاش كيلمعو ، ريحة عطرها ، الطريقة لي كترمش بيها فيه، وكيفاش نطقات بسميتو بطريقتها المتميزة لي جامي سمعها من فم شي واحد ... كلها ، كل حاجة فيها كتخلي روحو تزيد تربط بيها و يزيد يمرض بيها ...

إيدر : (بشوية حرك راسو بالإيجاب و شاف فعينيها) سيي ... جييت ..

بدات كتقرب منو و هو منتبه لكل خطوة و كل حركة كتديرها ... قربات منو كثر واقفة قدامو ، تعلات واقفة على اطراف اصابها و هو نزل راسو لعندها ، ياسمين طبعات بوسة على جنب ذقنو فوق لحيتو ورجعات وقفات مقادة و حتى هو ...

يَاسَمِين: (مطلعة راسها كتشوف فيه ، نطقات بصوت هادئ و ابتسامة هادئة على شفايفها) خفت تتعطل بزاف (شافت فالجناح و رجعات شافت فيه) الشمع قرب يطفا ...

إيدر : (قرب منها بخطوة ، رجع خصلة من شعرها مور ودنيها و حضن خدها نطق بتساؤل) أنا ... علاش هبطت اصلاً ؟ علاش خليتك بوحدك !؟

يَاسَمِين : (جمعات شفايفها بتقليقة مصطنعة) ضيافك كانوا وصلو ... و كان خاصك تنزل عندهم ...

بقا كيشوف فتقليقتها و شفايفها كيفاش مجموعين ، قرب براسو منها كيشوف فقلب عينيها ..

إيدر :(دوز ابهامو على خدها) هاد التقليقة غاتخليني نزل نقتل كل قو..اد حاط ليا كـ..رو لتحت و عطلني على مراتي ..

ياسمين بلا متحس رخات على شفايفها و كتشوف فعينيه كتحاول تقلب على شي حاجة فيهم كتبين ليها بلي راه كان غير كيضحك مالقاتش و هي تبلع ريقها ..

إيدر حط جبهتو على جبهتها قبل ماتنطق طبع بوسة على شفتها التحتانية و هي تغمض عينيها ... إيدر بدورو غير ذاق ريقها ، المهدئ ديالو ، و حتى هو غمض عينيه ، حضن خدها الثاني مقربها ليه كثر فصل القبلة طلع النفس و رجع لعق نفس الشفة و جمعها بين شفايفهو متعمق فالبوسة كياخد منها طاقتو ....

بدا كيزيد بخطواتو للقدام و ياسمين كترجع معاه للور وهي تحل عينيها شدات على دراعو و بدات كتبعد راسها منو فصلات البوسة هو يشوف فيها ..

يَاسَمِين:(حركات راسها بالنفي و نطقات) باقي الحال علىىى (بلعات ريقها و تنحنحات) راه تسنيتك باش ناكلو بزوج ... (ابتاسمات) قلت ليهم يوجدو واحد الحاجة غاتعجبك !

شدات ليه فيديه و تمشات بيه لجهة الفوتويات و هو مخلي راسو ليها سايقاه و كيشوف فمؤخرتها كيفاش كتمايل بديك الغوب ، و الكسوة كيفاش حمقاتو !

ماكانش هو لي شراها ليها و لكن هي لي شراتها هاديك لعشية مع الشموع و الورد .. كانت باغياه يشوفها بشي حاجة هي لي جابتها و ماشي هو لي شراها ليها .. كانت باغية تفاجؤو .. و فعلا تفاجئ ..

جلس إيدر على الفوتوي متكي ضهرو و مفرق رجليه و ياسمين بقات واقفة قدامو ، عينيه طالعين من رجليها الحافيين ، انحناءات جسمها ، حتال عينيها و زم على شفتو التحتانية غير بعينيه كياكلها ..

يَاسَمِين:(نفخاات صدرها بالنفس لي طلعات) إيييدر !! ماتبقاش تشوف فيا هاكا !! راه كتوترنيي !!

إيدر بلا مايحس ضحك بالصوت !! عفوية خرجها بلا مايحاول يكتمها ..

إيدر :(نطق بإبتسامة على شفايفو) كنوترك ؟؟ مالي حاضيك فالباك ؟؟

يَاسَمِين حتى هي ضحكات لضحكتو ... أكثر حاجة كتريحها و كتخليها تعرف بلي النهار ولا الليلة ادوز بيخير هي الى كان المود ديال إيدر طاالع و ضحكتو اكدات ليها ...

يَاسَمِين: (رجعات خصلات شعرها اللور) فحاال هاكاك ... عندي بروغرام فرااسي و عينييك غايتلفوني على كلشييي ...

إيدر طلع فيها حاجبو بنفس ديك الابتسامة و هي تغمض عينيها مزييرة عليهم و عاودات حلاتهم ..

يَاسَمِين : (شافت فالطبلة و الپلا لي مغطي و عاودات شافت فيه و نطقات ) امكن نتا ماكتردش البال ... ولكن فهاد المدة لي انا معاك نتابهت ليها ... (خدات نفس عمييق و زفراتو و شابكات صباعها كتلعب بيهم) فالصباح ديما كتاخد طوسط مع عسل و لا كونفيتور و قهوة... و فالغدا ضروري كتاخد عصير حلو (وساعت ابتسامتها) و واحد المرة فالليل كنتي خداام و كانت حداك بواط دالشوكولا ديالي كنتي كتاكل منها ..

إيدر : (ربع يديه لصدرو و صغر عينيه فيها) اهاه !

يَاسَمِين: وحتى فاش كنا فالكوخ ... الصوص لي كانت مع الحوت كانت حلوة شوية (ضحكات و ميلات راسها بطريقة كيووت) وهناا عرفت الاوصوو كيمووت على شي حاجة حلوووة (زادت قربات منو كثر و دخلات بين رجليه وهو باقي فنفس وضعيتو زاد صغر فيها عينيه) ديييما كنقوليك رااك ولييد صغيير و كيووت و كتقلق ..

إيدر غير سمع ديك "ولييد صغير" و هو يغمض عينيه و يبان الفك ديالو لي قصااح وسمع ضحكتها ..

يَاسَمِين: هااانتا تقلقتي عوتانيي ... رااه حتى أنا كتعجبني حاجة حلوة (حل عينيه شاف فيها) ولكن كيبان ليا نتا كثر مني !!

إيدر : (بشوية حرك راسو بالايجاب ، و دار فيها الشوفة لي كتخلي الصهدة طلع معاها ) Por eso te estoy comiendo el coño todas las noches ...

(هاشي علاش كناكل فريزتك كل ليلة )

الطريق لي كيربط بين غرناطة و فيلا الأوصو كان خاوي و هادئ هدوء الليل .. كان كيتسمع غير صوت البوم و وراق الشجر ايلا تحرك شي ريح خفيف و حركهم معاه .. و أعمدة الإنارة كانو مستفين على طولو منورينو كامل بإضاءة صفراء ناصحة ...

صوت محرك قوي غادي و كيعلا هرس هاداك السكون .. و معاه صوت آخر .. صوت بحال شي مثقاب كهربائي قوس ولا شي حديد كيتجر مع الأرض ..

الطيور لي على أغصان الشجر كلها طارت مخلفة صوت وراها .. حتى البوم مابقاش كيتسمع و هاداك الصوت كيعلا مع كل دقيقة ... أضواء صفراء جاية من وسط الأشجار ديال الغابة .. كتقرب و الصوت كيزيد يتجهد ... حتى خرجات أول سيارة رباعية الدفع من نوع Jeep Wrangler Rubicon من الغابة للطريق ... و خرجات وراها سيارة ثانية من نفس النوع و وراهم الثالثة و الرابعة و الخامسة ...

و وراهم دبابة كورية جنوبية من نوع K2 Black Panther !! على كل جنب منها معلق راجل بنفس الملابس السوداء لي كلها سلاسل و هاداك القناع دالجوكر بيض على وجاههم .. و فيديهم أسلحة رشاشة سوداء .. جوج سيارات خرجو وراهم من نفس النوع ديال اللولين و دبابة أخرى من نفس نوع اللولة و سيارات آخرين وراها !

خط طويييل كلو كحل كأنهم جيش .. زمجرة محركات السيارات الرباعية الدفع و هدير الدبابات .. و صوت مروحيات بعيد حتى هو كيقرب ..

كيتحركو على الطريق و هوما مرتاحين عارفين بلي حتى واحد من حراس الأوصو لي فهاديك الغابة ما واقف على رجليه باش يوصل خبارهم للفيلا ..

---

و بينما الجحيم كيزحف و كيقرب لفيلا الأوصو .. الإجتماع كان سالا .. المدون دار نقطة من بعد آخر قانون كتب و مد لوراق للاشان .. ماكانوش كيوقعو إنما كيبصمو و ماشي بشي حبر إنما بدمهم ..

جبد آدم واحد من لماس لي معلقين فالسمطة ديالو حلو و عطاه للاشان .. و لاشان جرح ابهامو و بصم بدمو تحت الاسم ديالو لي مكتوب ... جبد منديل من جيبو كيمسح صبعو و الموس .. و المدون ضور لوراق لبويذرو لي حتى هو جبد موس صغير من جيبو حلو و جرح ابهامو بنفس الطريقة و بصم تحت سميتو ..

المدون: دابا .. جا الوقت تأديو القسم ..

وقفو رجال الدين بجوج حيت جا دورهم و مشاو تحركو كل واحد وقف فجهة فجناب المدون .. و وقف بويذرو هو اللول باش يحلف .. مسح صبعو من الدم و رجل الدين مد قدامو الإنجيل .. تنحنح بويذرو و بانت الجدية و الحدة فملامح وجهو .. مد يدو اليمنى حطها على الإنجيل و نطق ..

بويذرو: أنا بويذرو مولياني كنحلف باليسوع ابن مريم .. بحياتي و عائلتي و سميتي .. بدمي و شرفي ... أنني ماغاديش نخون شروط هاد التحالف و غادي نوفي بيهم كاملين .. و إيلا درت شي حاجة ضدهم .. و خنت الإتفاق .. ندفع حياتي ثمن الخيانة ...

هز يدو من فوق الإنجيل و دار إشارة الصليب بيدو و نطق بهمس ..

بويذرو: آمين ..

وقف هاد المرة لاشان و رجل الدين مد القرآن قدامو .. حط عليه يدو و نطق بنفس الجدية و الحدة لي كانو فصوت مولياني قبل منو ..

لاشان: أنا لاشان مارتينيز .. كنحلف بالله العظيم .. باسمي و اسم عائلتي و اسم الأوصو .. بشرفنا و دمنا و حياتنا .. أننا غادي نحترمو قوانين هاد التحالف و ماغاديش نخالفوهم .. و ايلا خنا الإتفاق .. ندفعو حياتنا ثمن الخيانة ..

غير كمل لاشان هضرتو و ابتسم بويذرو لي كان ديجا كيكب كيسان الشمبانيا قدامو .. حيد لاشان يدو من فوق القرآن و مدها لبويذرو لي سلم عليه بحرارة ... من بعد هز الكيسان عطاه هو واحد و خلا ليه واحد ..

بويذرو: ( مد كاسو قدامو ) نخب البداية الجديدة ..

لاشان: ( مد كاسو و ضربو بشوية مع كاس بويذرو حتى تسمعات قرعة خفيفة ) نخب التحالف ..

شربو بجوج من كيسانهم عاد رجعو جلسو كيضحكو ..

مزال واقفة قدامو بين رجليه .. إيدر زاد قرب منها كثر و حط يديه على جنبها و مدها حتال أسفل ضهرها و حكمها ، قرب كثر و غرس راسو فكرشها مغمض عينيه و يديه سرحات على طول ظهرها كيطلعها و يهبطها ... حطات هي يديها على راسو ، بصباعها و غير بشوية كتمشط على شعرو المجموع ، نزلات بيديها حتال رقبتو وهو غير حس بيديها خدا نفس عميييق و زفرو حار حسات بيه من فوق توب الشوميز ..

المنظر ديالو وهو بين يديها ، مستسلم ليها و محيد قناع القوة ديالو ، ديما كيخليها تحس بلي هو محتاج ليها .. محتاج لهاد الحضن لي هو فيه دابا و محتاج لريحتها تكون محاوطاه ، من اللحظة لي دخل فيها و جات وقفات قدامو قدرات تشوف العيا فعينيه و الحاجة الوحيدة لي بغات دير هاد الليلة هي تخليه ينسا داك العيا و دخلو لعالمها يرتاح واخا غير ستة ديال السوايع ...

يَاسَمِين:(كدوز يديها على رقبتو بشوية و نطقات بهدوء) قلت ليهم يصايبو واحد الكيك ، غير غاتدوقها غاترتاح (عوجات شفايفها) واخا كنت بغيت نصايبها ليك بيدي و لكن ماشي مشكل ..

إيدر طلع راسو فيها و هي دوزات يديها على خدو و لحيتو كتمشطها و ابتسمات ليه بإبتساااع ، حطات يديها على كتافو و رجعات بخطوة اللور و مشات لجهة الطابل ..

إيدر رجع تكا بظهرو على الفوتوي مسرح يديه على التكاية وخرج تنهيدة من بين شفايفو ، كيشوف فيها واقفة قدام الطابل و عرات على الپلا لي كان مغطي و بانو زوج كيكات شوكولا دائريين صغار وكل وحدة فوق منها توتة برية حمرة ... هزات واحد من الطبيسلات الصغار و حطات فيه وحدة منهم و معاها معيلقة صغيرة ذهبية ..

ضارت كتشوف فيه مبتسمة و حتى هو شفايفو تحركو للجنب كيشوف فيها و الطبسيل لي فيديها ، قربات لعندو عاودات دخلات بين رجليه و جلسات فحضنو و هو حاوطها بيديه ..

يَاسَمِين: (كتشوف فيه و نطقات بنفس الإبتسامة) هاذي لاڤا كايك (lava cake) سميتها هاكا حيت ...

هزات المعيلقة و هو مراقبها ، من الوسط قسماتها بالمعلقة و هي مترقبة حتى بدا كيسييح الشوكولا و هي تبتاسم باتسااع و شافت فيه لي كان باقي مراقب ملامحها ..

يَاسَمِين: (بحماس) حييت الشكلااط كيبقا ساايح فووسط منهاا بحال اللافا لي كتبقا سايحة فوسط البركان (ضحكات) نااري كنت خايفة ماتكونش صدقات ليهم ..

هزات طريف من الكيك بالملعقة و ضوراتها لإتجاه إيدر و هو بقا غير كيشوف فيها و كيشوف فالمعلقة حتى نطقات ...

يَاسَمِين : (زادت قربات ليه المعلقة) حل فمك ..

إيدر : (قرن حجبانو ) كنبالييك دريي صغيير أنا ؟؟

ياسمين زادت ضحكات و غير من شوفاتها عرفها فاش كتفكر و شنو باغا تقول ..

إيدر : (زااد عقد حجبانو) ياااسمييين بلااا ماتـ...

قبل مايكمل هدرتو زربات و دارت ليه المعلقة ففمو .. زمات على شفايفها حاابسة الضحكة و هو سكت ..

يَاسَمِين: (ميلات راسها ) بنينة ... ياك ؟؟

بشوية بدات كتخرج المعلقة من فمو ، حجبانو ترخاو و حرك راسو بالشوية بالإيجاب..

يَاسَمِين : (عوجات شفايفها) كون صايبتها انا كانت غاطلع حسن ...

حطات المعلقة فالطبيسيل و كملات ..

يَاسَمِين : كنت غانوجد شحال من حاجة و لكن فاش قلتي ليا مانهبطش مادرت والو ( طلعات عينيها شافت فالجناح بإبتسامة خفيفة) ولكن البيت قاديتو بوحدي، و حتى هاد الكسيوة أنا لي ختاريتها ... عجباتني و عرفتها غاتعجبك حتى نتا ..

رجعات هزات المعلقة و كتلعب فالشوكولا ، ففمها هدرة مترردة تخرجها و هو حس بيها .. نسا الفلاش لي دارت ليه و كيفاش سدات ليه فمو .. هز يديه و رجع خصلة من شعرها ورا ودنيها و هي طلعات عينيها شافت فيه ..

إيدر : غير هدري ... طلقيها..

يَاسَمِين: (ابتاسمات بالخف ) ماشي شي حاجة ... غير فهاد المدة القصيييرة درتي گااع الحوايج لي كيفرحوني ! كلشييي ... رجعت لخدمتي ، وليت قادرة نخرج مرة اخرى ... عرفت بلي حياتي معاك زوينة ... و ( ضارت مدات يدها حطات الطبسيل على الطابلة عاد رجعات شافت فيه ) و بقيت كنفكر ... باش ممكن حتى أنا نعوضك .. شنو ممكن ندير باش نفرحك .. ندير أي حاجة باش نشووفك فرحان ، (ابتاسمات و ضورات يديها على عنقو ) عرفت شنو كيعجبك تاكل .. و باقي غانعرف حوايج آخرين ..

إيدر : (كيدوز يديه على جنبها بشوية ونطق بهدوء كيشوف مباشرة فعينيها) كتقلبي على جواب لي كاين بين يديك ا ياسمين ...

ياسمين ضيقات عينيها بنفس الابتسامة كتفكر و هو كمل بعد تنهيدة و بصوت هادئ .. و عيون كتتأمل ملامح وجهها ..

إيدر: أكثر حاجة كنت كنقلب عليها هاد المدة كلها هي الراحة .. الراحة لي ماوليت كنحس بيها حتى جيتي نتي و وليتي بين يدي ... راحتي لقيتها بين يديك نتي ( غمض عينيه و قرب حط وجهو على صدرها و استنشق ريحتها ) ريحتك كتريحني ( بعد وجهو و شاف فعينيها ) عينيك كيريحوني ( مد يدو قيس تحت شفايفها بصبعو ) صووتك كيخليني ننسا كاع المشاكيل ، ماكايخليني نفكر فوالو من غيرك ( ابتسم لابتسامتها لي توسعات و خدودها لي توردو ) رااحتي هي نتي ا جاسمين .. و نتي هي اكثر حاجة كتفرحني ..

عضات على شفتها التحتانية .. قلبها لي اول مرة يجرب الحب عاود خفق للمرة الثانية ليه .. كيدق على أبواب العِشق .. الحب إحساس تجسد فهاد الكلمات لي قال ليها .. داكشي لي كتحس بيه و لي باغة تنطق بيه و ماعارفاش بان فنظرات عينيها ، نظرات حناان و بؤبؤ عينيها كيلمع ... قربات منو كثر وحضنات وجهو بين يديها الصغار ...

بشوية بدات كتقرب راسها منو و يديه على ظهرها .. بعينيها مفتوحين حادراهم كتشوف ففمو و حطات شفايفها على ديالو بقبلة هادئة و حنيينة ، جمعات شفتو التحتانية بين شفايفها و هي تسد عينيها و زادت قربات منو كثر و هو حط يديه الثانية على فخدها حاكمها و غمض عينيه ..

تعمقو فالقبلة لي كانت كتعبر على كل حاجة كيحس بيها كل واحد فيهم ... فصلات ياسمين البوسة و حلات عينيها كتشوف فعينيه مباشرة ..

يَاسَمِين :(باقا قريبة من شفايفو ، نطقات بصوت خاافت) عارفاك قلتي ليا مانعاودش نقولها ... ولكن ( كملات بالإسبانية ) Gracias .. gracias por secuestrame y traerme aqui … gracias por amarme y ser mi seguridad … gracias por ser mi todo ...

" شكرا ... شكرا حيت خطفتيني و جبتيني لعندك ... شكرا حيت بقيتي كتبغيني و كنتي ليا الأمان ... شكرا حيت نتا كلشي ليا .."

إيدر بقا كيشوف فعينيها و بعدها حط يديه بزوج على خصرها و هزها قادها فالجلسة فوق حجرو و كسوتها طلعات كاشفة على الثونغ لي فنفس لون الشوميز و من الجناب فيه حجيرات بيضين ...

حط يديه على راسها قربها منو و جمع شفايفها لعندو بكل قوة !! نزل يديه بزوج لرجليها لي ضايرين عليه زااد قربها منو حاكمها و ناض من بلاصتو و هو هازها معاه و رجليها محاوطينو ..

مكمل فتقبيلو بكل شهوة كيلتاهمها و كيتمشا لجهة الفراش ... وقف قريب منو و لاحها على ظهرها شهقات متفاجئة و حالة عينيها كتشوف فيه واقف عليها ..

إيدر : (مد يديه للكول ديال التيشرت من اللور و حيدو لاحو للجنب و كيشوف فالثونغ لي باين) "شكراً حيت خطفتيني و جبتيني لعندك" ... هادي بالضبط واخا نتضرب برصاصة فراسي ذاكرتي تمشي ولا نموت ... ماغاننساهاش mi alma ...

----

• بعد ساعة •

ماركوس من اللحظة لي طلع فيها الأوصو ماتحركش من بلاصتو و ماهضرش .. غير كيشرب كاس مور كاس و كيشوف قدامو فالحيط و كيفكر .. عينيه ولاو حمرين و معسلين .. جسمو كيزيد يترخى فوق الفوتوي و غير فكرة وحدة لي فبالو .. أن ياسمين لفوق مع الأوصو !

ناتالينو كان نعس و هو معنق قرعة الويسكي الباردة بكثرة ما كان عيان و التحالف ممل .. مرجع راسو اللور و مغمض عينيه و أنفاسو ثقااال ..

بويذرو: ( شاف فساعتو بابتسامة واسعة ) جوج سوايع .. أسرع تحالف درت فحياتي كلها و يمكن الأسرع فتاريخ المافيا ..

لاشان: ( بابتسامة راخي ظهرو على الفوتوي و شاد الكاس فيدو ) بصح .. فالعادة كاين لي كيبقاو يوم كامل حتال ربعيام جالسين هاكا كيناقشو ..

بويذرو: حيت تفاهمنا و كلشي بيناتنا واضح ( شاف فآدم و ماركوس و ضحك ) كون كانو هاد الجوج كون بقاو جالسين هنا شهر ..

آدم: ( شاف فماركوس ) كون كنت أنا و ياه هاد التحالف ماكانش غايكون أصلا ...

هضرة آدم خلات ماركوس يحول عينه من الحيط ليه هو .. ابتسم و طلع راسو لفوق و ابتسامتو بدات كتكبر حتى تحولات لضحكة ..

ماركوس: اااخ آداام ( هبط راسو بشوية شاف فيه و نطق مبتسم ) عرفتي نتااا .. كنبغيييك ..

آدم : ( ورك على سنانو ) ماناقصينيش زو..امل ...

ماركوس: عارف ( بدا كيطلع كاسو لفمو بشوية و حتى وصلو لشفايفو عاد نطق بنفس الابتسامة ) لي ضايريين بيك كافيين ..

يد لاشان تحطات على كتف آدم مزيرة عليه سكتو و آدم بصح ماجاوبش .. أصلا هو مكيطولش فالهضرة ايلا تزايد معاه شوية غادي يدابزو .. و هو براسو ماباغيش شي صداع باغي غير فوقاش يمشيو يطلع فحالو يرتاح ..

ماركوس رجع كيضحك و شرب من كاسو و الحريق باقي فيه لداخل .. باغي غير فاش يخرجو و مالاقيش من غير الشراب ...

رجال الدين استأذنو و مشاو .. و بويذرو و لاشان مزال غير كيشربو بجوج و كيضحكو ..

ماركوس: ( شاف فساعتو لقا بلي الطناش دالليل فاتت .. ابتسم بالجنب و هبط يدو ) عقلي كيقول ليا .. بلي هاد الليلة ماغادييييش تكمل على خير ..

كلهم شافو فيه بنظرات استفهام و بويذرو تنهد بالجهد و مسح على وجهو و نطق مخاطب خوه بالإيطالية كيهضر بفمو و يديه معصب ..

بويذرو: Marco .. mi hai rotto il culo ...

( ماركو .. فرعتي ليا كـ..ري )

ماركوس: ( غمض عينيه و رجع راسو اللور ) حتى أنا كـ..ري مفروووع ..

تنهد بويذرو و دوز يدو على وجهو تاني من بعد شاف فلاشان ..

بويذرو: سمحو ليا .. كون كنت عارفو غايدير هاد الحالة مانجيبوش ..

ماركوس: ( ضور راسو و شاف فيه ) نسيتي ماتحنيتيش تبوس ليه رجليه ..

بويذرو كان غادي يبدا يسب و لكن لاشان قاطعو و هو كيشوف فماركوس ..

لاشان: بويذرو .. كلنا واحد النهار كنا مزال صغار و طايشين ( شاف فبويذرو ) ماشي مشكل ..

ماركوس ماحيدش الابتسامة على فمو و هو كيشرب من كاسو و عينيه الحمرين عليه .. و بويذرو و لاشان بالزربة نقزو الموضوع و رجعو لهضرتهم ...

•••

بعيد شوية على بوابة الفيلا .. و وسط ظلام الغابة كانو جوج رجال كيتمشاو و كيقربو من الفيلا كثر و كثر .. بنفس ستايل اللبس و لي گاط الكحلين و الكوير .. واحد هاز سلاح رشاش فيدو و معليه حاطو على كتفو .. و الثاني هاز فاليزة رمادية و بجوج دايرين أقنعة الجوكر على وجاههم ..

بدات كتبان ليهم البوابة و الحراس لي واقفين قدامها مسلحين كيمشيو و يجيو ..

وقفو بجوج فالظلام مخبيين بالشجر .. مول السلاح بقا واقف حاضي و الثاني جلس و حط الفاليزة على الأرض .. حلها و كانت عبارة على حاسوب مطور خاص بالقر.صنة .. الشاشة ديالو عامرة بالرموز الخضراء و الحمراء صغار كيتحركو بسرعة ..

- ( هاداك لي واقف حدر راسو شاف فيه و نطق بنفس الصوت الآلي و بالإسباني ) طلع ليك ؟

- ( كيشوف فالشاشة ) دخلنا للمجال دالريزو .. مسألة وقت قصير و يطلع ليا كلشي ..

- ( طلع يدو كيشوف فالساعة الالكترونية لي فالمعصم ديالو ) الوقت هو لي ماعندناش .. راهم قربو يوصلو ..

- دقيقة ..

طلع ليه قدامو شريط أسود و بدا كيعمر بالأخضر و النسبة المئوية لي فالجنب كترتفع بشوية و هو مركز مع الشاشة بشكل كبير .. حتى وصلات للمية و بانت ليه لائحة طويلة فالشاشة ..

هز راسو شاف فصاحبو لي جلس حداه كيشوف فالشاشة ...

- صافي ؟

- صافي ... دابا فيلا الأوصو كلها بين يدي ..

فهاديك اللائحة كانو بزاف ديال لحوايج ( الكاميرات .. البوابة الرئيسية ... المصعد .. نظام الحماية ..... إلخ )

ضغط على " الكاميرات " و الشاشة تقسمات لبزاف كل جزء كيبين تسجيل كاميرة معينة فالفيلا ..

مشا للكاميرات ديال البوابة و الجردة و بدا كيجمد فيهم وحدة بوحدة .. و الحارس لي داخل الفيلا فواحد البيت كبير مظلم جالس قدام الشاشات الكثار مراقب الوضع ماردش البال نهائيا .. و لكن هاداك الوضع ماكانش غايدوم بزاف حيت فأي لحظة غادي يرد البال أن الرجال فالشاشات دالكاميرة مكيتحركوش .. داكشي علاش كان عندهم وقت قصير بزاف باش ينفذو العملية ...

ملي سالا شاف فصاحبو و حرك راسو .. صاحبو وقف و حط يدو على ودنو مخدم السماعة و نطق ..

- الكاميرات تجمدو .. تقدرو تلوحو الـ Escorpiones .. ( العقارب )

صوتو تسمع فودنين ثلاثة ديال الرجال كانو مفرقين قدام الفيلا بعاد عليها بأمتار قليلة ... بنفس الملابس و الأقنعة و لكن الزيادة لي فيهم هي حقائب سوداء مربوطة حول خصر كل واحد فيهم و وحدين آخرين على ظهرهم .. غير وصلهم الأمر و جاوبو قد قد ..

- حاضر ...

واحد فيهم شاف قدامو كيبانو ليه حراس البوابة .. كان الأقرب ليهم و هوما الهدف ديالو .. خشا يدو فالحقيبة و جبد ثلاثة الكرات سوداء صغيرة على كل وحدة فيهم نقطة حمراء صغيرة شاعلة .. ضور الحقيبة لي على ظهرو للقدام حلها و جبد منها سلاح بشكل الفردي كبير و لكن مكيطلقش الرصاص .. لقمو بهادوك الكرات السوداء و مدو قدامو منيش على البوابة .. حنى يدو شوووية كيقاد الزاوية مخلي الهدف يكون الأرض لي قريبة للحراس ... و بدا كيتيري ..

ماكان حتى صوت !! لا عندو لا عند الحراس لي مزال كيتحركو عادي ماواعينش بشنو ضاير بيهم !!!

لاخرين لي تلقاو الأمر حتى هوما دارو نفس الحاجة .. لقمو هاديك الأسلحة بهادوك الكرات الصغار و هزو يديهم لفووق كيتيريو فووق السور مستهدفين الجردة لي لداخل ...

الحراس لي لداخل فالجردة .. ديال الأوصو و حتى ديال ماركوس .. كانو واقفين شي كيشوف فشي بالتخنزير .. و حتى هوما مالاحظوش الكرات السوداء لي كتتلاح من السما بلاما تصدر أي صوت !!

الرجال بثلاثة بعدما كملو هبطو الأسلحة ديالهم .. رجعوهم لحقائب الظهر و جبدو منهم وَحَدات تحكم بحال هادوك ديال ألعاب الفيديو .. مانيطات كحلين كبار بأزرار كبيرة و خط معدني دالريزو طويل خارج منهم .. و الوسط ديالها شاشة صغيرة كيشوفو فيها شنو كتصور الكاميرا لي فكل كرة من هادوك لي لاحو .. كيتحكمو فيهم كيحركوهم مقربينهم للحراس كثر .. من بعد ضغطو على زر أحمر كبير ..

و الكرات لي كانو فيهم نقط حمرين تحولو للأخضر .. و بداو كيطلقو غاز مخدر فالهواء ... غاز بلا ريحة ولا حتى لون !!

----

لداخل ماركوس كان كل دقيقة يشوف فساعتو و يجبد تيليفونو من جيبو يطل عليه .. بحالا كيتسنى فشي حاجة .. و آدم غييير مراقبو بنفس التخنزيرة .. فاش ماركوس يهز راسو و يتلقاو عينيهم كيبتسم مخلي آدم يبعد عينيه لجهة أخرى بتنهيدة ..

بويذرو: ( حط كاسو على الطابلة و تسمع صوت الزاج ) بصح .. ماغاديش تكون ساهلة تبني امبراطورية بحال هادي .. خاص قائد قوي و ذكي بحال بابلو ..و عائلة كبيرة و قوية لي توقف فجنبك و جيش من الرجال الأوفياء لي مستعدين يضحيو بحياتهم على قبل سميتك ..

لاشان: بابلو مشا و خلا وراه ولدو لي كان قد المسؤولية و عرف يهز الثقل لي خلا ليه باه ..

بويذرو: ( بدا كيشوف فالصورة لي فالحيط ) من ديما كان تايق فالأوصو و كيفتخر بيه فاجتماعات المنظمة .. أنا متأكد غايكون دابا مرتاح فقبرو و هو عارف بلي الامبراطورية ديالو مأمنة بين يدين الأوصو ..

ماركوس: موحاال ...

بويذرو غمض عينيه و ورك على سنانو مزير عليهم حيت صافي مابقاش قادر يصبر ... لاشان و آدم و غوستا شافو فيه بتخنزيرات حادة كيتسناوه يكمل هضرتو لي احتمال كبير يموت موراها ..

ماركوس: ( الحريق و السم لي فيه لداخل كان محتاج يخرجو داكشي علاش ماكانش كيفكر غير كينطق ) بابلو موحال يكون مرتاح فقبرو و هو عارف بلي هاد الإمبراطورية لي فنى هو و باه و جدو و ولدو حياتهم كيبنيوها و يكبروها .. و السمعة لي صنع .. و اسم مارتينيز بعظمتو كللللها .. غادي يتحطو فيدين واحد غادي يعيش حياتو هاز فيديه غير الكمنجة ماشي السلاح ( ابتسم باستهزاء و نظرات ادم القاتلة ماحبسوهش باش يكمل ) علاش ؟؟ حيت مكيشوفش ( ضحك بشوية ) خلييفة الأووصوو ... عمى !!!

ماجاش فين ينطق الحرف اللخر حتى حس بيد خشنة قاسحة كتعصر عنقو .. طلق الكاس من يدو طاح تهرس و صوت الزاج خلا ناتالينو يفيق قاافز .. ملي شاف جنبو توسعو عينيه بصدمة و لكن ماقدر لا يتحرك لا ينطق ! ماعارفش حتى واش هادشي لي كيشوف بصح ولا باقي كيحلم ؟!

كيبان ليه آدم مُنقض على ماركوس دايرو تحتو .. حاط رجلو على الفوتوي جنب ماركوس و حاكمو بيدو مجيفو ..

و ماركوس كيشوف فعيون آدم الحمراء لي شاعلة بغضب كبير .. عروق ذراعو و عنقو و جبهتو كاملين منفوخين وجهو حمر .. مزير على فكو كيفما مزير على عنق ماركوس .. و بيدو الثانية زير على الفردي ديالو لي جبدو بالنترة من السمطة و خشاه ليه ففمو بعنف مخلي المعدن يتقرقب ملي ضرب سنانو .. و ماركوس حس بفوهة السلاح المعدنية بااااردة على لسانو و تذوق طعم الحديد !!

وجهو بدا كيزراق بحال شفايفو .. طلع يديه شد معصم اليد لي مجيف بيها و عينيه مزيرين مخنوق !! و آدم حنا وجهو لعندو كيشوف فيه شوفة القتل و نطق ...

آدم: هضرتي بزاااف أولد القحـ..ـبة .. و لكن دابا غانسكت للز..امل بوك الحس ...

وقف بويذرو و ناتالينو كيشوفو فبعضياتهم ماعارفينش شنو يديرو ؟ شافو فلاشان و غوستا لي جالسين ماتحرك فيهم والو .. ما كانوش ناويين ينوضو و يحبسو آدم من انه يقتلو ولا يبعدوه عليه .. حيت من بداية الإجتماع و هو لي كيقلب عليه و كلشي تماك شاهد حتى من مرسول المنظمة .. عاارفين بلي غادي يطيحو فمشكل كبييير إيلا قتلو .. و لكن هو راه ماشي غير هان مراة الأوصو و بابلو و هوما نيت لي جالسين معاه .. هو وصل حتال خليفة الأوصو و هادا بوحدو ذنب مكيتغفرش .. الموت كان العقاب و أي مشكلة جات موراه غايحلوها .. لا مع مولياني ولا حتى المنظمة !

----

الهدووء .. و ريح خفيييف كيحرك الخوامي ديال البالكون ..

الجناح كان مظلم من غير المنطقة الصغيرة لي كتحيط بالأباجورة لي جنب راس ياسمين .. الإضاءة ديالها كانت خفيفة بزاف .. ضاربة فوجهها لي بلا ميكاب و شعرها الفازك .. كتافها العريانين و عنقها بسبب الشوميز لي لابسة كحل سميطاتو رقاااقين بزاف ..

كان إيدر ناعس و معنقها من اللور و هي عاطياه بالظهر خاشيها فصدرو ..

وجه إيدر كان مرتاح و ملامحو مرخيين بسبب النعاس .. فجأة .. تحلو عينيه بالزربة و تقرنو حجبانو !!

ماتحركش غير كيشوف فجهة وحدة و كيتأكد من شنو كيسمع ! ما كان حتى صوت .. الصمت .. نعس على أصوات خطوات رجالو لتحت فالجردة و فجأة حبسو و تقطع حسهم و هادشي لي فيقو !!

فهاديك اللحظة و هو جامد فبلاصتو قاطع النفس كان باغي يتأكد من حاجة وحدة .. واش رجالو وقفو و مابقاوش كيتحركو ؟ ولا هو لي مابقاش كيسمع ؟؟

و جاه الجواب بالزربة ملي تحركات ياسمين بشوية و تسمع صوت احتكاك رجلها مع الكوفرلي !

ضغط على سنانو و زاد قرن حجبانو .. طلق ياسمين و وقف بالزربة من بلاصتو قاصد البالكون .. بسروال رياضي و تيشورت كحلين و شعرو مطلوق و رجليه حفيانين ..

ملي ناض ياسمين حسات بيه .. ضارت بشوية على السرير و حلات غير نص عين مزال مدوخها النعاس .. مابانش ليها حداها و هزات راسها كتقلب عليه حتى شافتو ...

كان خرج للبالكون و طل ... بؤبؤ عينيه الأسود توسع بدهشة ملي بانو ليه رجالو و رجال مولياني كلللهم طايحين فالأرض منشورين !!!

و رفع حجبانو ملي أصوات جديدة بدات كتوصل لودنيه ... صوت هدير الدبابات و محركات السيارات و المروحيات !! هز عينيه للسماء و كيشوفهم مزال عبارة على نقط سوداء صغيرة كتكبر مع كل ثانية .. كانت اللحظة لي وعى فيها بأن الفيلا كتتعرض لهجوم !!

ورك على الحديدات بيديه و ضار داخل بالزربة ...

ياسمين حاضياه شافتو كيفاش مشا هز سمطة سلاحو و سمطة لماس كيلبس فيهم بالزربة على التيشورت .. جلسات دايخة و نطقات بصوت ثقيل ...

ياسمين: إيدر ؟؟

دخل للدريسينغ و عاود خرج منو تقريبا كيجري .. كان لابس البروتكان ديالو و هاز بينوار كحل طويل و البواطة الكحلة لي عاقلة عليها دالسلاح لي جاب ليها .. لاح ليها لبينوار شداتو باستغراب و قلب كينبض بخوف كتشوف فيه حط البواطة على السرير حلها كيجبد سلاحها كيلقمو .. كان كيخدم بالزربة و الغضب واضح على وجهو .. و هي لبسات لبينوار ديالها بيدين كيرعشو مافاهمة والو !!

ياسمين: اييدر هضر معاايا !! قول ليا شواقع ؟

كان عقلو خدام كيفكر فشنو واقع مكيسمعهاش كاع اش كتقول .. سمعات هادوك الأصوات و شافت فالبالكون و وسعات عينيها .. رجعات شافت فيه و قبلما تسول كان كيجرها من يدها بالجهد مخرجها من السرير و غادي بيها مخرجها من الجناح كامل .. كانت كتجري وراه حفيانة و البينوار محلول طاير وراها حيت كيمشي بالزربة و خطواتو كبار ...

ياسمين: ايييدر .. ايدر ! فين غادي بيا ؟؟ قولي ليا اش واقع ؟ شرح ليا اش داكشي سمعت ؟؟

وصلو للمصعد ضغط الزر و ضار شد يدها حط ليها سلاحها شداتو كتشوف فيه و فإيدر .. و هو بدا كيحزم ليها لبينوار كيسدو و كيهضر ..

إيدر: ملي يسالي هادشي عاد نقدر نشرح ليك دابا ماعنديش الوقت ( طلع يديه شد وجهها وسطهم ) دابا تيقي بيا و ديري غير شنو كنقول ليك .. واخا ؟

ياسمين واخا مافاهمة والو و ماعارفاش گاع اش واقع .. كانت تايقة فيه .. زيرات على قبضة السلاح لي كانت كتظن ماعمرها غاتكون مضطرة تهزو .. و حركات راسها بآه ..

تحل المصعد و جرها مدخلها ليه ...

---

ماريا كانت بدات كتغفى بعدما نعسات جوزيف فحضنها .. يالاه داتها عينها كتسمع دقات عنيفين على الباب ! فاقت بالزربة بصدمة و حتى جوزيف فاق و هو خايف كيشهق ..

جوزيف: ( شد فيها بيديه ) م..ماما !!

ماريا: ( عنقاتو عندها ) شششش ماتخافش انا هنا معاك .. ماتخافش ...

شافت فالباب و فسلاحها لي حدا راسها .. و فاش فكرات تهزو سمعات صوت الأوصو و هو كيعيط بسميتها بالجهد ..

الأوصو: مارييااا ...

رفعات حجبانها .. طلقات من جوزيف لي كيبكي بالخوف و مشات كتجري حلات الباب .. ماهضرش معاها و دخل بنفس السرعة لجهة ولدو ... هزو هاكاك و هو كيبكي بالجهد و ماريا كتشوف فيه و فياسمين لي هازا سلاحها و حتى هي واضح عليها الخوف ...

ماريا: اش واقع ؟؟ فين غادي بولدي ؟

ياسمين ماكانتش عارفة باش تجاوبها .. و الأوصو كان هز ولدو و خرج شد يد ياسمين و مشا مكمل طريقو لتحت ..

ماريا رجعات كتجري هزات سلاحها من جنب راسها و خرجات مشات لجناح عايدة كتدق عليها بالجهد و كتعيط ..

ماريا: عايدة .. عااايدة ..

حلات عايدة الباب كتسد فبينوارها و باين عليها انها حتى هي عاد فاقت .. كتشوف فماريا باستغراب و عدم فهم ..

عايدة: ماريا ؟؟

ماريا: الأوصو هبط ياسمين و جوزيف لتحت .. واقعة شي حاجة ..

عايدة وسعات عينيها .. عارفة مزيان شنو كاين لتحت و السبب الوحيد لي ممكن يخلي الأوصو يهبط مراتو و ولدو !!

ماتعطلاتش ثانية .. دخلات كتجري لبيتها هزات سلاحها .. حلات واحد لمجر و جبدات واحد الساروت .. و خرجات تاني بالجرا شدات فيد ماريا و جراتها معاها حتى هوما قاصدين الطابق اللول ..

فغرفة مكعبة متوسطة الحجم .. الحيوط ديالها كحلين و باباها الحديدي مسدود ... مصباح بضوء أبيض هادئ و خفيف مدلي من وسط السقف .. حائط كلو شاشات مستفين و كلهم كيبينو شنو كيصورو الكاميرات لي كيحيطو بفيلا الأوصو من برا فقط .. حيت الكاميرات لي كاينين لداخل كلهم كيتحكم فيهم غير الأوصو و غير هو لي كيقدر يشوف شنو كيسجلو ماشي حتى واحد من رجالو ...

كرسي مريح أسود جالس عليه واحد الرجل بملابس عسكرية سوداء و يديه ورا راسو مريحو عليهم .. مرجع ظهرو اللور مرتااح فالجلسة و ماد رجليه قدامو على البيرو لكحل داير وحدة على وحدة ...

قدامو وحدات تحكم كثيرة و أزرار و خيوط .. و طبسيل فيه طرف ديال اللازانيا واكل فيه النص و كانيطة معدنية دالبيرا ... شعرو لكحل مرجعو اللور و بشرتو بيضاء و ماعندوش اللحية .. على عنقو معلق الكاسك الكحل و كيشوف فالشاشات قدامو بملل كبير و ضوءهم ضارب فوجهو ..

ملامحو لي كانو مرخيين بداو كيتجمعو شوية بشوية و كيقساحو .. هبط رجليه للأرض و وقف بشوية و عينيه مفيكسين على وحدة من الشاشات كيشوف كيفاش الوقت كيتحرك و لكن الشاشة حابسة !!

حدر عينيه للمفاتيح دالتحكم لي قدامو كيضغط عليهم و كيربط نفس الشاشة بكاميرة أخرى معلقة غير فواحد الشجرة قدام الفيلا ...

رجع شاف فالشاشة و وسع عينيه على جهدهم مصدوم من شنو كاين قدام البوابة !!!

رجع الكاسك ديالو على ودنيه بالزربة و قرب المايك لي لاسق فيه و بدا كيهضر بالاسبانية بانفعال كبير ...

- LA VILLA ESTÁ BAJO ATAQUE !!!!

(الفيلاا كتتعرض لهجوووم ..)

---

صوتو تسمع فسماعات جميع الرجال دالأوصو ... و فسماعة آدم و غوستا و لاشان حتى هوما !

آدم لي كان مزال مجيف ماركوس ناوي يقتلو غير سمع هادشي رفع حجبانو و طلق منو .. وقف ضار شاف فغوستا لي حتى هو وقف بالزربة من بلاصتو كيشوف فيه .. و ماركوس شهق بالجهد واخد نفس عمييييق شاد على عنقو حاس براسو رجع من الموت ! ناتالينو تحنى عندو شدو من كتافو كيطمن عليه ...

ناتالينو: پادرينو !! لاباس عليك ؟ تنفس تنفس مزيان ...

فنفس اللحظة تسمع صوت خطوات الأوصو الثقيلة و السريعة و هو هابط الدروج ... شافو كلهم فهاداك الإتجاه ..

و ماركوس بعد ناتالينو من قدامو دفعو و هز عينيه لي حمرين كيشوف جهة الدروج ...

الرئتين ديالو كيتقاتلو على قبل شوية الأكسيجين ... وجهو حمر و شفايفو مزال زرقين .. صدرو كيترفع و يهبط .. و عينيه عليها هي مجرورة ورا الأوصو !

شعرها طاير وراها طويل و معاه ذيل البينوار مخلي رجليها البويض عريانين كاملين باينين حيت الشوميز كان قصير حد لفخاض ! كتجري حفيانة و الفردي الفضي كيلمع فيدها ..

قرن حجبانو .. ماشي حيت الأوصو شاد فيدها .. و لكن حيت بالنسبة ليه هي ملاك .. و الملائكة مكيهزوش السلاح !

آدم مشا كيجري قاصد باب الفيلا .. بينما لاشان و غوستا جبدو الأسلحة ديالهم و وجهوهم لمولياني !

لاشان موجه الفردي ديالو الأسود لبويذرو بينما غوستا هاز واحد فكل يد موجه واحد لناتالينو و الثاني لماركوس ...

بويذرو و ناتالينو هزو يديهم باستسلام و صدمة مزال مافاهمينش گاع شنو واقع !

بينما ماركوس ماواعيش بيهم گااع .. مزال بنفس الجلسة و عينيه مزال على ياسمين لي وقفها الأوصو قدام واحد الخزانة كانت تماك ملاسقة مع واحد الحيط .. كيبان ليه الأوصو حط جوزيف على الأرض و ياسمين عنقاتو عندها بيديها .. و ضار كيدفع هاديك الخزانة حتى بعدها و بان وراها واحد الباب !!

الباب كان فولاذي .. حلو الأوصو بواحد الساروت و دفعو .. ياسمين حداه كتترعد و غير كتشوف حولها كتحاول تفهم اش كاين ؟؟ ملي سمعات الباب تحل شافت لداخل ..

كان مكتب بنفس ديكور المكاتب الثانية لي سبق و دخلات ليهم تماك فالفيلا و بنفس الفخامة .. خزائن خشبية برفوف عليهم بزاف ديال الكتب و الديكورات .. و مكتب خشبي و جلسة بالفوتويات .. كيبان عادي .. و لكن لي ماعارفاش ياسمين هو أن فيه كيخبيو زعماء مارتينيز گاع أسرارهم و فيه كيخبيو داكشي لي غالي عندهم باش مايقدر يوصل ليه حتى واحد .. هاديك الغرفة مستحيل بابها يتفرع ولا حيطها يريب .. حاجة وحدة لي ممكن تحلها هي الساروت لي عند الأوصو .. و هاد الساروت منو نسخة وحدة عندو غير هو .. كيتوارثوه أبا عن جد مع رتبة " الزعيم " ديال المافيا ..

عاود هز ولدو و جر ياسمين لداخل .. حط جوزيف حداها و شاف فيها ..

إيدر: حتى واحد ماغادي يقدر يوصل ليكم ..(بتأكيد مايل للأمر) غادي تبقاو هنا حتى نرجع! ..

ضار باغي يخرج و هي شدات ذراعو و الدموع معمرين عينيها ..

ياسمين: إيدر فيين غاديي؟؟!! .. بقا معانا .. (حزنات ملامحها) ماتخليناش و تمشي ..

إيدر: ( جرها عندو عنقها مزير عليها عارف بلي ماغاتكونش ساهلة عليها و لكن ماعندو مايدير ) ماتبكيش أياسمين .. ماتخافيش ... ماغاديش نتعطل ..

ياسمين: ( زيرات عليه كثر فالتعنيقة خاشية صباع يدها فظهرو حابسة بكيتها ) عافاك .. هاد المرة ماتمشيش .. ماعارفاش اش واقع و لكن خايفة عليك بزاف ..

إيدر: ( خدا نفس عمييييق و بعدها عليه .. شد وجهها بين يديه و نطق ) بلاصتي مع رجالي أياسمين ماغاديش نخليهم و نتخبا حداك .. خليك هنا و ماتخافي من والو ( ورك على سنانو ) ماغاديش نموت .. ماشي ليوم ...

طلقها و ضار باغي يخرج و شداتو من التيشورت ديالو و الدموع لي حاولات تحبسهم طاحو ..

ياسمين: حلف .. حلف بلي غادي ترجع ..

ضغط على سنانو كثر و كثر مع يديه ... كيفاش يحلف ليها بحاجة ماعارفهاش ؟ حتى واحد ماعارف اش ممكن يوقع بعدما يخرج من هاداك الباب من غير الله سبحانه .. و هو ماشي كافر باش يحلف على الغيب !

ضار تقابل معاها .. عاود شد وجهها بيديه و باس على جبينها مطول حتى رخات يدها و طلقات من التيشورت ديالو ...

إيدر: ماغانتعطلش ..

طلقها و بالزربة مشا خرج من تماك .. تبعاتو و لكن قبلما توصل كان سد الباب و سمعات الساروت كيضور من برا .. ضربات بيدها عليه و غوتات كتبكي ..

ياسمين: ايييدر ... اييييييدررر رججع .. ايييدر ...

كانت خايفة عليه بزاف لدرجة بغات تحماق .. فبالها غير شنو وقع اخر مرة مشا فيها لميسيون و رجع بجوج ضربات كان ممكن يقتلوه !!

قبل شوية الوقت كان مزال قالبها النعاس و الصدمة .. عاد بدات كتوعى بشنو ممكن يوقع برا و شنو غادي يواجه راجلها .. عاد وعات بلي راه مابقاش إيدر صافي و دابا غادي يكون الأوصو زعيم العصابة .. الزعيم لي كتتسناه حرب غادي يخرج ليها !

حطات راسها على الباب كتبكي .. الجدران و الباب كانو عازلين الصوت .. داكشي علاش الحاجة الوحيدة لي سمعات هي صوت بكاء جوزيف المنخفض لي وراها ... ضارت عندو بالزربة كانت نسات بلي راه معاها ... بان ليها حادر راسو و كيبكي و يديه الصغار صباعهم كيتحركو كيف العادة و كلو كيرعش .. لاحت سلاحها فالأرض و مشات عندو بالزربة جلسات على الأرض و جراتو عنقاتو بالجهد و حتى هو حاوطها بيديه الصغار مزير عليها كيتخشى فيها خايف ..

ياسمين: ششششش .. ماتخافش أنا معاك أيوسف ... ماتخافش أحبيبي ...

---

فاش الأوصو رجع الخزانة مغطي بيها الباب حاول يدير الساروت فجيبو لقا بلي السروال لي لابس مافيهش الجياب ! شتم و لعن فسرو و ضار .. كانو ملامحو مظلمين .. قاسيين كلهم غضب و وحشية !! شاف جهة الباب بان ليه آدم داخل ...

ادم: ( شاف فالأوصو و مشا قاصدو ) الرجال ماشي ميتين غير ناعسين ! يمكن شمو شي حاجة هي لي ....

الأوصو: ( خبط يدو لي فيها الساروت مع صدر آدم و قرب منو كثر .. و نطق و هو مزال مزير على سنانو و على لحروف لي كيخرج ) بحياتك ا آدم ...

طلق ليه الساروت و مشا قاصد الباب .. آدم مافهم والو .. شد الساروت و شاف فيه كيبان ليه الماستر كي ! المفتاح الرئيسي للمخبئ ! شاف جهة الخزانة و فهم بلي الأوصو مخبي تماك ياسمين جوزيف .. و بلي باغيه يحمي الساروت بحياتو ! خدا نفس عميييق و زير على الساروت فيدو و دارو فجيبو ...

و كلشي .. كلللشي داز تحت عيون ماركوس !

ماريا كانت مجرورة بيد عايدة و نازلة من الدروج و عينيها كيقلبو غير على آدم .. و ماقلباتش بزاف حيت كان مزال واقف فقاع الفيلا .. قداام الدروج .. حتى هو هز عينيه و شاف فيها ملي سمع صوت الخطوات نازلين .. قرب للدروج غير وصلو عايدة شافت فيه و بالزربة ضورات راسها مكملة طريقها للبيرو ديال لااشان .. ماكانتش كتبغي تشوف فعينيه ... لبزاف ديال الأسباب مكتبغيش حتى تفكر فيهم ..

ماريا رجليها تابعين عايدة و لكن كتشوف فآدم لي غادي معاهم ..

ماريا: ( بصوت خايف ) آدم آش واقع ؟؟ همم ؟

آدم: ( كيشوف وراه و يرجع يشوف فيها ) شي واحد كيهجم على الفيلا .. مزال ماعرفناهش شكون ..

حلات عايدة الباب ديال المكتب و دخلات و جرات معاها ماريا لداخل عاد طلقاتها .. آدم دخل معاهم و ماريا ضارت عندو مقابلة معاه و عينيها مغرغرين .. ماكرهاتش تعنقو و تزير عليه و ماتخليهش يخرج من تماك .. و حتى هو ماكرهش يعنقها و يواسيها .. عارف مزيان شنو غادي يوقع فيها ملي تسمع صوت الرصاص .. عارف اش كتعني ليها الحرب و شحال خسرات فيها .. ماماها و خوتها و بابلو و عيون ولدها ..

و لكن مايقدرش .. حتى واحد فيهم ما يقدر قدام عايدة ..

ساط الهواء بعنف من فمو و زير على سنانو ... و نطق كيشوف فيها كيحاول يهضر بطريقة عادية ماتبينش انها كثر من مراة خوه ..

آدم: ماتخرجيش من هنا حتى يجي الأوصو ولا لاشان يحلو عليكم .. كلشي غايسالي بالزربة ... ماتخافيش ...

واخا عيا يحاول و لكن الكلمة اللخرة خرجات من فمو بصوت هادئ و فيه الحنية و الخوف عليها .. خلاها تعض شفتها التحتانية مزيرة عليها ماتبكيش و مع ذلك بكات ...

آدم: ( شاف فعايدة و تنهد ) هاد الهضرة ليك حتى نتي ...

شافت فالجهة الثانية بملامح باردة مخلياه يتنهد تاني بالجهد .. شاف فماريا لآخر مرة و ضار خرج من تماك .. و مشات عايدة وراه سدات الباب ...

مكتب لاشان حتى هو كان بحال الحصن .. و لكن ماكانش مأمن بحال هاداك لي فيه ياسمين ...

كيف تسد الباب ماريا مشات كتجري لواحد اللوحة كبييرة فالحيط و حلاتها .. كانت شرجم كيطل على وسط الفيلا فين كاين آدم و الرجال لاخرين ...

من هاديك الجهة فالحيط كانت لوحة و الجهة لي برا كانت مراية ... و لكن بيناتهم زاج قوي مضاد للرصاص كيخليك تشوف شنو واقع فالجهة الثانية .. لي برا كيشوف مرايا .. و نتا لي لداخل كتشوف كلشي !!

ربعات يديها لي كيترعدو و قلبها كيخفق بخوف جنوني ... و شفايفها كيتحركو و هي كتدعي الله بلا صوت أنه يحميه .. ماشي غير هو حتى لاشان و إيدر و يحميهم كاملين هاديك الليلة ...

و عايدة وراها حتى هي كتشوف فنفس الجهة .. و عقلها كيرجعها غير لذكريات هاديك الليلة السوداء لي عاشو فيها نفس هاد الأجواء .. الليلة لي مات فيها بابلو .. و ولا فيها جوزيف عمى ..

بويذرو: ( هاز يديه و كيشوف فلاشان و كيهضر بخوف و عصبية مخلطين ) اش وااقع علاش هازين علينا السلااح ؟؟

غوستا: ( شاف فيه كيغوت ) التحااالف مزااال عاااد بصمتي عليييه و جايب لااارمي هاجم علينا !!!

بويذرو: ( وسع عينيه مصدوم و جاوب بلغوات ) لااارمي ؟؟؟؟ اااش هاااد لهبااال ؟؟ وااش ااانااا غااادي نهجمم علييكم و اناا عااد قسسمت بحياااتي مانخونش التحاالف ؟؟!!!

شاف جهة لاشان و هاد المرة غالب عليه الغضب ...

بويذرو: كتعرفنيي مزياااان أ لاشان كون كنت كنقلب على الحرب كنت غانعلنها قدام العاالم عليكم ماغاديش نجي حتى لداركم و نضربكم للظهر ... و زاايدوون انااا ماااشي مكلللخ نبداا الگييييراا و اناا جاالس قداامكم غانكوون اوول واااحد غايمووت ..

حتى واحد ما هبط سلاحو ... آدم رجع لعندهم و هاد المرة تحنى للطابلة لي طول الوقت كانت قدامهم .. خشا يدو تحتها فين كان واحد الزر سري و ضغط عليه .. و تطلق صوت جرس الإنذار مجججهد بحالا راهم فشي قاعدة عسكرية !!

بويذرو و ناتالينو غير كيدورو فعينيهم مافاهمين والو و بولات حمرين فالحيوط كيسنيو بالأحمر ناااصح ... فجأة الحيوط و السقف و الأرض .. اللوحات و المرايات و الخزائن و البلاكارات و الثريات ... كلشي كيتحل و كيخرجو منهم جيش من الرجال ببدلات سوداء مضادة للرصاص و ملتمين كيبانو غير عينيهم و مسلحين !!

بويذرو حس براسو غادي يحمااق !! وجهو حمااار و يديه لي كان رافعهم حدرهم و بدا كيغوت عليهم بعصبية و كيعبر بيديه ..

بويذرو: قلتووو بلي هاادااا تحاالف و ماااشي حرررب .. شرطتوووو نجيييب غييير الحراااس دياااليي و نخلي رجااالي فغرناااطة و قبببللت ... و نتوومااا جايبييين لارمي ديالكم كاااامل ؟؟؟ رااه نتوووما لي خالفتوو الشرووط ماااشي اناااا ...

طار عليه آدم شدو من الكوول ديال الڤيست لي لابس و ضورو بالجهد خبطو مع الحيط مجيفو معاه و نطق معصب ...

آدم: مانسمعش الزاا..مل بووك كتنطق حرررف واااحد قبلماا نعرفووو شكوون هاد ولاد لقـ..ـحااب لي هاجمين علينا .. و إيلا كنتي مشارك فهادشي قسما بررربي حتى هاد الليلة غانخليك نتاا و ترييكتك كللللهااا تبغييو الموووت و ماتلقااوهااااش ...

بويذرو بقوتو كلها كان كيبان عاجز و ضعيف بزاااف قدام آدم ... ماعاودش نطق و بقا ساكت مورك على سنانو و قارن حجبانو ... حتى هو حاس براسو تغدر .. هجوم على الفيلا بالحضور ديالو .. بوحدو و رجالو بعاد عليه !! كيفكر كيغادي يدير حتى يخرج منها حي ؟؟؟

----

خرج الأوصو للجردة لي كانت ساااقلة .. الرجال مليوحين فكل جهة .. تمشى وسطهم بخطوات سريعة مغطي على نيفو بذراعو و كيقلب بعينيه فالأرض على شي حاجة ... فراسو واحد الاحتمال باغي يتأكد منو واش صحيح ...

وقف و زاد قرن حجبانو .. تحنى للأرض ماد يدو و عاود وقف و هو هاز هاديك لكرة الكحلة فيدو .. الفك ديالو كيزيييد يقساااح و هو كيضورها فيدو بشوية حتى طاح على سميتها و اسم المصدر ديالها ..

" العقارب -- أبناء الشيطان "

اسم المافيا الجديدة لي رسمات المنظمة و حطاتهم حداهم !!

الشك ديالو صدق فمحلو .. زير على الكرة فيدو و حيت مصنوعة من معدن خفيف سحقها ... ضور عينيه مرة أخيرة على الجردة و ضار داخل بينما رجالو لي مسلحين كيخرجو من الفيلا من الباب و البالكونات و الشراجم بحال النينجا ...

الأوصو داخل و كينطق بالإسبانية و بصوتو العميق القوي لي مشبع بالغضب ...

الأوصو: La nueva mafia esta planeando visitarnos … demosle la bienvenida a Casa como corresponde a los Martinez!

(المافيا الجديدة جاية تدير لينا زيارة خفيفة ... خلونا نرحبو بيهم مزيااااان بطريقة تليق بالمارتينيز )

لاشان و غوستا ملي سمعو هضرة الأوصو هبطو الأسلحة ديالهم حيت تأكدو بلي ماشي مولياني لي ورا الهجوم ..

فعالم المنظمة هادشي جاري بيه العمل .. فاش شي مافيا جديدة كتترسم أحيانا كينظمو هجوم على شي مافيا اخرى غير باش يفرضو السيطرة و يديرو بلاصتهم .. و لكن مارتينيز ماكانوش متوقعين يكونو هدف لشي وحدين نهائيا .. معروفين بقوتهم فالساحة كيفاش مافيا عاد بدات تتحداهم ؟!!!

الرجل لي كان فغرفة المراقبة جا كيجري لعندهم هاز طابليت فيديه مدها للأوصو لي خداها منو كيشوف فيها و غوستا و آدم كيطلو معاه .. و داكشي لي شافو خلاهم يديرو نفس الملامح على وجوههم بثلاثة .. ملامح كتبين أنهم ماشي قدام خصم صغير بسيط و عادي ... إنما قدام معركة كبيييرة ماساهلاش !

مصافين بالعرض قدام البوابة الدبابات و الطوموبيلات لي مزااال كيوصلو بدون انقطاع !! تحل الباب ديال وحدة من لي چيب و خرج منها واحد لابس سروال كحل مشرط و گاط كحل السيور ديالو غلاض ... تيشورت كحل مزير على صدرو العريض و كويرة كحلة حتى هي .. فوق من وجهو هاداك الماسك دالجوكر لبيض و فعنقو داير سلاسل فضية معلقين فيهم رموز غريبة .. و شعرو كيبان كحل رطب و كثير مرجعو اللور .. و فيدو لي لابس فيهم الليگات كان هاز بندقية رشاشة السمطة ديالها دالجلد مدلية ..

جرا و طلع كيتسلق الدبابة حتى وقف فوق منها على الباب ديالها .. تحلو بيبان الطوموبيلات كاملين و خرجو منهم الرجال ديالو و كلللهم بنفس القناع و ستيل اللبس لي غالب عليه لكحل السلاسل ..

هز راسو لفوق و غوت بالجهد .. غوتة فيها بزاف ديال الحماس ... من بعد هبط راسو كيشوف فيهم و كيهضر بالجهد ... من صوتو كيبان فيه ناشط .. واثق و متحمس و ماخايفش نهائيا !

الزعيم: هادي هي الليلة لي كنا كاااااااملين كنتسناوها ... كنا كنحلمو بيها و حنا فايقين فهاداك المعمل الصغير و المغبر كنصنعو السلاح لي مكيبغي يشريه منا حتى واحد .. بسباب الأوصو .. الليلة .. غادي نديرو أول هجمة و أول معركة فالحرب ديالنا .. ضدو هو ... الدب .. الخصم ديالنا ماساهلش .. و لكن حنا ماخايفينش ( غوت ) ماخاايفيينش ..

رجالو كلهم غوتو بصوت واحد ( ماخاايفيينش ) ..

الزعيم: ( كمل برضى ) اليوم غادي نرييبو قللعة الددب و ندفنووه تحتها هو و رجالو و عاائلتو و سميييتو و أي حااجة عندها علاقة بيه ( بصوت كيبين أنه مبتسم ) هاد الليلة ... غانطيحو الأوصو ( هز يدو لي فيها الرشاش أشار بيها للبوابة ) ورا هاد الباب كاين غدا .. غدا لي ماغاديش نبقاو فيه المافيا الصغيرة الجديدة لي كلشي حاگرها .. و غادي نوليو المافيا لي ردمات الأوصو و محات سمية مارتينيز و خدااات بلااصتهم ...

عاود هز راسو لفووق كيغوت و رجالو كلهم هزو يديهم لفووق كيغوتو بحمااس مفرط كأنهم ديجا ربحو الحرب !!

الزعيم: ( حدر راسو و تحنى كيشوف فيهم ) اعتبروها حفلة ... ENJOOOOOOOY ... ( استمتعووو )

دار ليهم إشارة بيدو تفرقو و رجعو ركبو فالطوموبيلات ديالهم .. و هو تحنى كيحل باب الدبابة و فنفس الوقت دار يدو على السماعة لي فودنو ..

الزعيم: ( بأمر ) حلو البوابة ...

و الأمر وصل للشخص لي قدام لبيسي و بدا كينفذ فيه ...

---

هاداك الإجتماع لي كان خارج البوابة داز قدام عيون الأوصو و آدم و غوستا لي كيشوفو فالطابليت و سمعو كلشي حيت كانو ميكروفونات تماك ..

حرك الأوصو فكو بعصبية و مد الطابليت للرجل لي نطق ..

- هوما راه اخترقو الريزو و بيه باش تحكمو فالكاميرات جمدوهم ..

الأوصو شاف فيه واخا قارن حجبانو و ملامحو حادين و لكن الدهشة بانت فعينيه !!

كيفكر بلي مستحيل .. مستحيييل شي واحد يهاكي النظام ديال الفيلا ديالو ايلا ماعاونوش شي واحد من لداخل !!! و لكن بالزربة بعد هاد الفكرة من راسو .. محافظ عليها و مخبيها لوقت اااخر .. ملي يتهنى من هادوك الضيوف الغير مرغوب فيهم لي واقفين عند بابو عاد يشوف شكون لي كيغدرو من لداخل ..

ضار شاف فآدم و غوستا ... دار ليهم إشارة بعينيه و تفرقو .. غوستا جبد اللاسلكي ديالو ضغط على واحد الزر و نطق بحدة ...

غوستا: *Villa EL Oso está en estado de emergencia … Necesitamos todo el apoyo! .... Ahora mismo*

(ڤيلا ال اوصو فحالة طوارئ ! محتاجين للدعم الكامل ! .... داااباا ...)

آدم مشا لواحد الطابلة فالجلسة دالفوتويات .. و حيت منفعل و معصب مادفعهاش هزها بثقلها و لاحها للجنب حتى تهرسات كلها و تسمع صوت الزاج .. جر الزربية الصغيرة لي كانت تحت منها و بان باب فالأرض ! تحنى جلس على ركبتو و حلو .. كانو فيه مجموعة من الأسلحة و حوايج آخرين .. جبد جيليات مضاضين للرصاص ربعة خدا هو واحد و لاح واحد لغوستا و لاشان و الأوصو بداو كيلبسو فيهم .. و جبد أقنعة كحلين مدهم ليهم حتى هوما و هو كيهضر ..

ادم: كاين شي غاز فالهوا هو لي دوخ لغاردز .. لبسو هادو ..

خداوهم منو و هز فردي آخر لقمو دارو فسمطتو و هز بندقية و مشا خارج عند رجالهم لي برا ...

لاشان: اداام ( وقف آدم عند الباب و ضار شاف فيه و لاشان بلع ريقو ) رد البال .. ماتخليهمش يقتلوك ...

آدم: مزال ماتزادش لي غايقتلني .. ديها نتا غير فراسك ..

واخا قالها بعصبية كان كيعنيها .. كان بصح باغي لاشان يرد البال لراسو .. ماكرهتش يرجع ليه يديه بزز فين كاينة عايدة و ماريا و يسد عليه معاهم .. حتى الأوصو واخا مكيبغيش يبين ماكرهش يديرها .. لاشان كان بمثابة الأب بالنسبة ليهم .. حيت غير هو لي بقا ليهم بعدما مشا بابلو .. و الطريقة لي مشا بيها بابلو هي لي كتخليهم يخافو على لاشان فينما كانت شي حرب ..

و لكن هوما عارفينو ماغاديش يرضى يتخبى .. عاش حياتو وسط الحروب و المعارك و كيتمنى يموت وسطهم .. هاكاك بكل قوة و هيبة و سلاحو فيدو .. كيفما مات خوه تماما ..

داكشي علاش ماكانو يقدرو يديرو حتى حاجة من غير أنهم يحميوه من بعيد و يراقبوه .. و يدعيو فخاطرهم باش ماتوقع ليه حتى حاجة ...

---

فاش تفرقو رجال مارتينيز .. ناتالينو بلاما يفكر مشا للباب الأرضي كيجبد منو جيليات و أقنعة ليهم هوما بثلاثة و ضار ماشي عند بويذرو و ماركوس .. بويذرو لي فودنو التيليفون كيغوت بالإيطالية منفعل ..

بويذرو: سيفط الرجااال كااااملييين لي فغرنااطة لفيييلا الأوووووصووو .. داااابااااا نبغيييهم يكووونووو ضايريين بيااا ...

---

آدم خارج للجردة و هو كيلبس القناع الأسود على نص وجهو التحتاني مغطي فمو و نيفو .. كيتمشى بكل قوة وسط رجالو لي دايرين ليه طريق منين يدوز .. كان القائد الحربي ديالهم و هو لي مكلف بيهم .. واخا الأوصو هو البوص كتبقى المهمة ديال آدم هي هاد الرجال ديما هو لي كيقودهم و كيسمعو الأوامر ديالو بالحرف ..

وقف قدام هاداك الجيش من رجالو ... طلع فوق الحافة دواحد النافورة كبيرة تماك وقف عليها كيشوف فيهم كاملين .. و غوت بالإسبانية واخا القناع على فمو كان كيتسمع صوتو مجهد كيزلزل روحهم كاملين .. و كون سمعوه هادوك لي خارج البوابة كانو غادي يفكرو مليون مرة قبلما يتقدمو ملمتر واحد لداخل ...

آدم: قاالووو بلي بغاااوها تكووون حفلة و غاااتكووون حففلة .. داكشي علاش بغييت السمااا تضووييي بالقنبووول و صوت القرطاااس يكوون مججهد و تشطحوووهم عليه .. بغييت لرض تتفرش بدمهم و تتغطا بكسايدهم ... جايين هااجميين علينا فأرضنااا و فلااازوون ديااالنا ... دايريين فيهااا مقـ..ـودييين .. بغيتكم توريهم لقو.اااادة دبصصح ... ايلا بقااا وااحد فييهم وااقف على رجلييه .. كنقسم ليكم بحياااتي غانحو..يكم واااحد وااحد .. و إيلا طااح واااحد فمارتينيييز على رجليه .. كنعااود نقسم لييكم بحيااااتي ماغادي نخلي وااحد فييكم يشوف الشمسسس ديااال غدا ( سكت حتى تنفس و عاود غوت ) مفهوووم ؟؟؟

الرجال ضربو برجلهم على الأرض دقة وحدة حتى تهزت و غوتو بأصواتهم الرجولية فوقت واحد ...

" مفهوووم "

تسمع صوت البوابة بدات كتتحل ... نقز آدم من فوق النافورة .. رجلو بدات كتحرقو تاني و لكن ماكانش مركز عليها هاديك اللحظة .. تراجع خطوات للخلف مع رجالو .. و كلللهم تحناااو على ركبة وحدة و نيشو بالبنادق ديالهم جهة البوابة بحال الرجال لي فالشراجم دالفيلا و البالكونات و حتى التيراس .. حيت فاش كيتفعل وضع الطوارئ أوطوماتيكيا المصعد مكيبقاش محمي بالبصمة و كيولي أي واحد يقدر يستعملو باش يقدرو رجال الأوصو يطلعو و ينزلو و يتحركو بحرية فالفيلا ..

فالوقت لي البوابة كتتحل .. واحد الحيط فولاذي مضاض للرصاص كان كيطلع من الأرض دالفيلا و كيرتفع كيقسم الجردة على جوج .. و داير حاجز بين رجال الأوصو و البوابة ... ماطلعش بزاف غير المسافة الكافية باش يغطيهم على العدو و يخليهم قادرين يتيريو فيه بلاما يصيبهم هو ..

المافيا لي برا كانت كتتسنا البوابة تتحل .. الزعيم كان فالدبابة كيشوف لداخل و مركز .. المنظر لي توقع يشوف هو و رجالو كاملين لي معاه هو رجال الاوصو و مولياني طايحين فالأرض ناعسين و الطريق خاوية قدامهم للفيلا ... و لكن لي شاف هو هاداك الحيط و وراه جيش مكون من مئات الرجال !! كيهز عينيه كيبانو ليه الرجال فكل بلاصة من واجهة الفيلا الأمامية !! و الغريب أن الرجال مزااال كيخرجو من الحديقة الخلفية و كينضمو للجيش لي تماك ...

مافهمش و تصدم .. المعلومات لي وصلوه هو أن الفيلا فهاد الليلة فيها اجتماع على قبل التحالف .. و هادشي كيعني أن حتى وحدة من المافيات بجوج ماغادي تجيب رجالها .. لا مولياني لا الأوصو .. من المفروض فيلا الأوصو تكون خاوية و فيها غير الحراس لي هو خدر !!!

كلشي جامد فالطوموبيلات كيتسناو أمر زعيمهم اش غايكون .. الزعيم لي لثانية فكر أنه ينسحب ! و لكن كيفاش ينسحب و هو قدام بابهم ؟؟ ماعندوش شي حل من غير أنه يهاجم !

جمع شجاعتو قبلما تمشي كيفكر راسو بالأسلحة لي معاه .. كيقنع راسو بلي عدد الرجال لي قدامو مكيهمش فالمقابل ديال الدبابات بجوج لي معاه و المروحيات ديالو ..

الزعيم: ( نطق بحدة و الغوات ) Ataqueeeee!!!

(هجووووم )...

بداو الطوموبيلات كيدخلو للجردة بسرعة متابعين و بدا الرصاص كيتطلق من البنادق درجال الأوصو بزعامة آدم و غوستا لقدام ... و لكن الطوموبيلات كانو مضادين للرصاص مكيدير معاهم والو ..

تسمع صوت انفجار مرتفع و آدم شاف فجهتو لقا بلي الدبابة كتطلق الذخيرة على السور لي ضاير بالفيلا و فعلا كيريب !!

و رجالو لي كانو مركزين مع الطوموبيلات ولاو متشتتين بسبب المروحيات لي كيطيرو فوق منهم بهاداك الصوت المرتفع و لي فيهم رجال كيتيريو فيهم !!

تفرقو كلللهم فهاديك الجردة كل واحد و باش مخبي و محمي ... رجال المافيا الثانية كلهم خرجو من الطوموبيلات ديالهم و خرجو لتماك ... من حركاتهم مكيبانش فيهم جيش عادي .. كانو كيتصرفو بحال الحماق !! بحال شي وحدين جايين يلعبو ماشي يتقاتلو !! كيضحكو و يتغاوتو و فيهم گاع لي كيغني !!

لي كيتيري بالقرطاس .. و لي كيحل فالخواتم دالقنابل و كيلووح جهة الفيلا !

دقايق قليييلة باش بداو و لكن بحالا دازو السوايع .. كلشي كيوقع بالزربة ! الإنفجارات .. العافية شعلات .. الرصاص ماحابسش .. و وسط هادشي رجال الأوصو مستحيل يستسلمو .. هادوك الرجال كانو ساهلين بالنسبة ليهم و حتى الدبابات مولفين عليهم .. لي كان زاعجهم هوما المروحيات لي فوق منهم مامخلينهمش يركزو ..

الأوصو كان عارف هادشي .. حيت المروحيات و الدبابات هوما نقطة قوة الخصم ديالو و هوما لي شاغلين بالو حاليا ... كان وسط الجردة كيتقاتل بالسلاح مع رجالو و لاشان معاه فنفس البلاصة ..

الحرب و السلاح مكيعرفش السن .. صغير ولا كبير القرطاس كيخلي كلشي بحال بحال ..

بويذرو كذلك عند باب الفيلا مخبي بيه و كيتيري من تماك و كيتسنى فرجالو يوصلو باش حتى هو يحس بالقوة ... حيت واخا الأوصو ماناويش يآذيه هو ماعندو حتى ضمانة و ثقتو بالأوصو تلاشات بعدما شاف الجيش لي كان مخبي ..

و ماركوس كان مزاال جالس على الفوتوي و كيشوف جهة هاديك الخزانة لي وراها ياسمين ... و ناتالينو جابد سلاحو و كيشوف حولهم الحاجة الوحيدة لي باغي يدير هي يحمي ماركوس ...

ماركوس وقف و ناتالينو شاف فيه ... دار يدو وراه جبد سلاحو و حرك الجزء العلوي ديالو حتى تسمع صوت الفرقعة .. بعينيه الحمرين لي مزال معسلين بالشراب مشا بخطوات ثابتة لجهة الباب .. ناتالينو وسع عينيه و مشا تابعو ...

ناتالينو: پادرينو هاد الحرب ماشي ديالنا ... ماتخرجش و تغامر براسك !! على الأقل تسنا غير حتى يوصلو رجالنا ... پادريينو !!!!

بويذرو: ( بان ليه خوه دايز من حداه و طلع حجبانو ) ماركو فين خارج ؟؟ مااركوو ..!!

ماركوس ماسمعش ليه گاع .. خرج من باب الفيلا و وقف تماك كيدور عينيه فالمنطقة لي الدخان خلاها تبان كلها مضببة .. ضيق عينيه كيقلب حتى لقاه .. و مشا لهاديك الجهة و ناتالينو وراه ...

ماركوس بان ليه واحد من الرجال لاخرين جاي لجهتو وجه ليه سلاحو و تيرا فيه .. راجل اخر من الجهة الثانية و الثالث فجنبو لاخر ... حتى قطع هاديك الطريق و وصل فين كان آدم لي كلو ملطخ بالدم و الغبرة .. شاد جثة واحد من رجال الخصم قدامو كدرع و كيتيري قدامو فجوج رجال حتى هوما كيبادلوه إطلاق النار .. حتى طيحهم قتـ..لهم عاد طلق هاداك لي كان شاد طاح للأرض و ضار مضيق عينيه من الدخان لي كيحرقو ... لقا ماركوس واقف وراه هو و ناتالينو ... هز سلاحو عليهم حيت فهاديك اللحظة كلشي بالنسبة ليه أعداء من غير مارتينيز !

ماركوس حتى هو هز سلاحو موجهو لجهة آدم و بلا تردد طلق جوج رصاصات متابعين ..

رصاصات تخطاو آدم و استقرو فجبهة هاداك لي كان وراه ناوي يتيري فيه من الظهر !! ضار آدم شاف وراه و بان ليه العدو طايح و رجع شاف فماركوس لي زاد قرب منو و هضر بالجهد باش يقدر يسمعو وسط صوت الرصاص ..

ماركوس: هاد الليلة ماشي أنا هو عدوك ...

آدم: و ماشي صاحبي ( دفعو بالجهد و بتخنزيرة حتى كان غايطيح ) ماتخسرش قرطاسك عليا حيت مزال غاتحتاجو .. هاد الليلة مزال ماغاديش تسالي ..

خلاه و مشا كيجري لوسط رجالو راجع للقتال .. و ماركوس شاف لجهتو و مشا تابعو .. ماشي باش يحميه .. و لكن حيت آدم عندو شي حاجة هو باغييها ...

مروحيات العدو مزال كيوصلو منهم وحدين اخرين مسيطرين على سماء الفيلا .. المافيا واخا عاد بدات و لكن أعضائها كثار .. بالمئات !

المروحيات منهم لي كيهبطو برا البوابة و كينزلو منهم الرجال ينضمو للمعركة لتحت على الأرض .. و منهم لي كيبقاو بحال النسور لفوق كيحيطو بالجردة من كل جنب مستهدفين رجال الأوصو لي طاح منهم بزاف ..

و هو واقف وسط الجردة .. وسط العافية و الدخان و ريحة البارود القوية و أصوات القرطاس و الانفجارات .. عرقان .. صدرو كيتنفخ و يتفش .. حس براسو ماقادرش يتنفس بسبب هاداك القناع داكشي علاش قلعو من وجهو بعنف و لاحو فالأرض .. حيت أصلا مفعول المخدر لي فالهواء مشا و مابقاش ... شفايفو مفرقين كيدخل منهم النفس للجسم ديالو ..

يديه عامرين بالدم و شعرو فازگ بالعرق .. و وجهو توسخ بالغبرة و الحموم ديال العافية ! كيدور عينيه كيبانو ليه رجالو كيطيحو .. آدم خوه قريب للبوابة مقاتل برجل مصابة .. و غوستا صاحبو فالجهة الثانية حتى هو ضايرين بيه مجموعة من الرجال و مع ذلك مزال واقف على رجليه مقاتل لآخر رمق .. شاف جهة لاشان لي حتى هو داير النافورة درع و مخرج يدو كيتيري و واضح عليه أنه عيا حتى هو !

و حول عينيه للدبابات لي دخلو للجردة لداخل بعدما ريبو جزء كبير من السور .. دابا ولاو مستهدفين الحيوط دالفيلا .. الزعيم ديالهم ماكانش كيضحك ملي قال أنه باغي يريب قلعة الأوصو و يدفنو تحتها بكلشي ليه !!

و وسط هاديك اللحظة لي كلشي فيها للأوصو .. تفكرها .. تفكر تعنيقتها .. خوفها عليه .. و ترجيها ليه أنه يرجع ...

واخا مأمن عليها تماك و لكن كيفكر شنو غادي يوقع ليها إيلا تهزم ؟؟ شنو غايوقع لولدو يوسف ؟ لخوه و عمو و صحابو و رجالو ؟ لعائلتو كلها ؟ لسميتو ؟؟ لهادشي لي بناو جدودو و خلاوه أمانة عندو ؟! غير فكرة الهزيمة بهاديك الطريقة كان مستحيل بالنسبة ليه يفكر فيها .. الغرور ديالو مستحيل يرضى ..

زير على القبضات ديالو .. شاف جنبو فين كانت جثة واحد من رجال العدو و لي عاد قتـ..ـلو بيديه .. تحنى و حيد ليه حقيبة الخصر لي كان لابس هزها بيدو حلها و طل فيها .. بانو ليه قنابل يدوية تماك .. عاود سدها و هزها على كتفو بحالا هاز صاك .. رجع شاف قدامو و بدا كيتمشا .. و كلما زاد كلما زادت سرعة خطواتو حتى تحولات لجرية .. و الهدف هو وحدة من الدبابات لي تماك !!!

آدم شافو كيفاش كيجري و لفين غادي و فهم شنو باغي يدير .. بانو ليه رجال العدو شافو الأوصو و باين بلي حتى هوما فهمو شنو ناوي .. جاو تابعينو كيجريو و لكن آدم جا بينهم و بينو .. وقف وراه و بدا كيتيري فيهم كيحمي ظهر الأوصو عاطيه الوقت و المجال باش ينفذ شنو فراسو ..

الدبابة كان راكب فيها شخص واحد .. لداخل كيشوف من الشاشات كيبان ليه الأوصو جاي قاصدو بهادوك النظرات المتوحشة فعينيه ! بدا كيضغط على الأزرار بسرعة كبيرة و كيضور فوهة المدفع باش يقابلها معاه .. و لكن الأوصو كان أسرع منو .. وصل ليها و بدا كيتسلقها .. الرجل لي فيها لداخل وقف كيشد الباب باغي يسدو من لداخل و تاني قبلما يديرها الأوصو طلع الباب لي ثقييل حلو عليه !!

الرجل جبد سلاحو وجهو ليه و المرة الثالثة كان محظوظ و وقع شنو كان باغي و تيرا فيه .. و لكن ماشي فالبلاصة لي كان كيتمنى .. كان باغي يتيري فيه لراسو و لكن بسبب الخوف ديالو من الأوصو الرصاصة زادت من فوق كتفو و جرحاتو غير من الجنب ..

الأوصو مد يديه لداخل الدبابة و جر الرجل لي فيها و هو كيغوت !! تقاد الأوصو فوقفتو و هزو بجوج يدين فوق راسو و بقوتو كللها خبطو مع الأرض لتحت مخليه يفقد الوعي .. ولا يموت !!

دخل هو للدبابة و سد عليه الباب .. و حيت كيعرف يتحكم فيها كان الموضوع ساهل بالنسبة ليه ... بدا كيحرك فوهة المدفع ديالها و كيطلعو لفووووق حتى استهدف أول مروحية .. و طلق الذخيرة عليها !!

ضربة وحدة فجرات المروحية اللورانية ديال الكوبتير مخلياها تفقد توازنها فالهواء و تبدا كتدووور بسرررعة و كتطييح ... كلللشي بععد من تماك و المروحية طاحت فووق النافورة مهرساها .. العافية شعلات و الماء كيطيير لفوووق حيت الأنبوب دالنافورة انفجر !

المروحيات لاخرين لي تماك ملي شافو منين جات الضربة عرفو بلي الدبابة مابقاتش فصفهم و بداو كيتيريو فيها .. و لكن حتى رصاصة ماكانت غاتوصل للأوصو لي لداخل .. قاد المدفع مع المروحية الثانية و طلق عليها حتى هي و وقع ليها نفس الشيء غير هي طاحت فالحديقة الخلفية !!

و المروحيات لاخرين من بعد هادشي مشاو كيبعدو من فوق الفيلا باغيين ينسحبو مؤقتا حتى يلقاو حل للدبابة ...

الأوصو هنا ملي مابقاش محتاجها بدل ليها الإتجاه و بدا كيسوقها مخرجها من الجردة ديالو حتى فاات البوابة و خرجها للطريق عاد حبس .. عاود حل الباب ديالها و طلع خرج .. وقف فوق منها و جبد وحدة من القنابل اليدوية لي فهاديك الحقيبة الصغيرة ... حيد ليها صمام الأمان لي على شكل خاتم و لاحها لداخل .. سد الباب و نزل من تماك بالزربة و مشا كيجريي بسرعة كبيرة جهة البوابة .. تسمع وراه صوت انفجار كبيييير .. كان قوي لدرجة أن الأوصو بقوتو كللها و ثقلو طار فالهواااء لمسافة كبيرة عاد طاح لداخل فالجردة على صدرو .. و الضربة لي تماك رجعات كتحرقو بحالا عاد تطلق عليه الرصاص !!

هو كان مزال عيان و ماخاصوش يشارك فحرب بحال هادي .. الضربة لي فصدرو خطيرة بزاف و ماشي ساهلة .. جسمو كلو كيعطيه الصداع و حاس بيه كيخونو .. كيحس براسو غادي يفقد الوعي و لكن مزال مقاوم و رافض يطيح قدام رجالو .. طاح مرة من قبل و ماناويش يعاودها ..

سمع صوت محركات قوية بزاف وراه .. ورك على يديه لي فالأرض و تگعد مزير على سنانو من حر الحريق .. وقف و ضار وراه جهة البوابة كيشوف و كيتراجع اللور بشوية .. حيت دخان الإنفجار و العافية لي شاعلة كانو حاجبين عليه الرؤية ماعارفش أصوات من هاديك !!

حتى كتبان ليه المقدمة ديال واحد الشاحنة باللوغو ديالو عاد وقف ..

ماكانتش شاحنة وحدة إنما ثلاثة كلهم عامرين برجالو ... و مروحيات اخرين كيحلقو فوق الفيلا و هاد المرة المروحيات ديال الأوصو و فيهم رجالو ..

بعدما الأوصو دمر الدبابة و المروحيات لي كانو معنكشينهم رجالو لقاو راحتهم كثر و رجعو مسيطرين على الساحة ... آدم كان مقاتل برا بيديه و سلاحو .. شاف جهة باب الفيلا كيبانو ليه رجال هاديك المافيا كيدخلو للفيلا لداخل ! كانو كيهربو من مروحيات الأوصو و رجالو لي محاصرينهم من كل جهة .. آدم رفع حجبانو لفوق و هو كيتفكر ماريا و عايدة لي لداخل .. عارف بلي ياسمن و جوزيف فأمان مستحيل يوصل ليهم شي واحد .. و لكن أي واحد من هادوك الرجال ممكن يوصل لداخل مكتب لاشان غير برصاصة وحدة يتيريها فالباب !

خلا كلللشي وراه .. و مشا كيجري جهة باب الفيلا ناوي يدخل .. و ماركوس بحال ظلو تابعو !!

فالمكتب عايدة كانت جالسة فوق الفوتوي شادة راسها كتماصيه بصباعها حيت ضرها .. و ماريا مزال واقفة على هاداك الزاج كتشوف شنو واقع برا بنفس الرعب لي كيتزاد كل ثانية .. خصوصا ملي بانو ليها هادوك الرجال المقنعين كيدخلو لداخل ...

ماريا: ع..عايدة .. عايدة هوما راه دخلو لداخل !!!

عايدة شافت فيها و ناضت وقفات حداها كتشوف معاها فالفيلا لي دخلو ليها المقنعين و حتى رجال الأوصو .. و تحولات دارهم لساحة معركة ..

ماريا: ( كترعش بالخوف ) عايدة .. عايدة هوما راه دخلو .. غـ..غادي يجيو لينا ...

عايدة: ( بدات كتضورها عندها كتحاول تخليها ماتشوفش فيهم ) شوفي عندي أماريا ... ماتخافيش ماغاديش يوصلو لينا .. الأوصو و آدم و لاشان ماغاديش يخليوهم ... هوما غادي يحميونا ..

ماريا: ( غوتات وسط بكاها ) و هوماا شكوون غادي يحمييهم ؟؟؟

عايدة: ( حتى هي غوتات ) غاادي يحميييو ريووسهم ..

ضورات ماريا راسها للزاج تاني كتشوف و هو يبان ليها آدم داخل كيتيري بسلاحو .. غير شافتو و نترات يدين عايدة و قربات كثر من الزاج حاطة عليه يديها كتشوف فيه و كتبكي ..

---

آدم ماكانش كيخاف من الرصاص .. و هاديك الزعامة ديالو هي لي كانت كتخلع الأعداء ديالو .. و حتى القرطاسة لي خرجات من سلاحو مكتخطأش الهدف ..

كان باغي يقتـ..ـلهم كاملين .. أي واحد تجرأ يحط رجلو داخل الفيلا .. معصب و عينيه حمرين .. سلاحو خوا .. لاحو فالجنب و جمع قبضات يديه .. ضرب واحد قدامو حتى هرس ليه القناع على وجهو .. شدو من راسو اللور و خبطو مع السارية طلقو طاح للأرض ..

و قبلما يدور حس بضربة قوية فراسو من اللور خلاتو يأن بألم و يمشي جوج خطوات لقدام و يتحنى شاد راسو لي بدا كينزف .. و ماريا لي كتشوفو من الزاج غوتات بالجهد بسميتو و هي كتضرب على الزاج بيديها ..

ماريا: اداااام ...

ضارت جهة الباب كتجري باغية تخرج و لكن حبساتها عايدة لي شداتها من ذراعها ...

عايدة: ماريااا ...

ماريا: ( كتحاول تحيد ذراعها من يد عايدة ) طللقي مني .. طللللقي .. غايقتلووه ...

عايدة: ( شداتها من كتافها كتزعزعها بالجهد و غوتات عليها معصبة ) وااش بااغية تفضحيي راااسك ؟؟؟؟

ماريا حبسات الحركة و وجهها هرب منو اللون .. الدموع مزال كينزلو و لكن وجهها جامد .. كتشوف فعايدة بعيون واسعة و عايدة قارنة فيها حجبانها ..

عايدة: ايلا ماكنتيش خايفة على راسك خافي عليه هو .. الأوصو غادي يقتلكم بجوووج ..

ماريا: ( حركات راسها و كتفها بالتقالة بمعنى مافهماتش شنو كتقصد ، نطقات وهي كتحس بلسانها ثقيل عليها ) ش...شنو كتقولي ... مااا فهمتـ

عايدة: ( زيرات ليها على كتافها داتها وجابتها ، ومن عينيها وااضح بلي هي عاارفة ) و ايلا خرجتي من هاد الباب كلللشي غادي يعرف ... وغتكوني السباب فحتى غادي يقتلكم بزووج !!

----

فلحظة ضعف آدم ضارو بيه ثلاثة الرجال مقنعين كيضربوه بيديهم و رجليهم ... و هادي كانت الفرصة لي كيتسناها ماركوس .. الرجال ماكانوش مسلحين كيستعملو غير أجسامهم لقوية .. دفع واحد فيهم و مشا بالزربة شد فآدم لي فهاديك اللحظة راسو دايخ ماواعيش بسباب الضربة لي فراسو .. خشا يدو فجيبو جبد الساروت و دفع آدم بالجهد حتى تخبط مع الحيط ...

مع الضورة لي ضار حس بلكمة قوية جاتو من عند واحد من هادوك الثلاثة .. ماكانش ناوي يتقاتل معاهم حيت خدا شنو كان باغي .. داكشي علاش واخا ماكانتش لكمة لي تطيحو طاح ... مخليهم يرجعو يركزو غير على آدم و يدورو بيه .. هز راسو بشوية ملي شافهم تخطاوه و مشاو لآدم .. وقف .. و مشا قاطع طريقو وسط الرصاص و الرجال لي مقاتلين ... قاصد هاديك الخزانة ...

---

ماريا كانت مصعوقة ... آخر حاجة توقعاتها هي عايدة تكون عارفة بعلاقتها بآدم .. ياسمين و دابا هي !! و لكن فهاديك اللحظة .. خوفها على آدم كان أضعااف خوفها من الفضيحة ..

ضورات وجهها بشوية للجنب .. كتشوف فالزاج و كيبان ليها آدم مزال دايخ و هوما ضايرين بيه كيضربوه .. كتحرك عينيها على رجالو لي كللهم مشغولين كيدافعو على ريوسهم ... رجعات شافت فعايدة .. صدرها كيتحرك بالزربة ... زيرات على سنانها .. و هزات يديها دفعاتها بالجهد حتى طاحت على ظهرها و غوتات بألم .. و ضارت كتجررري للباب لي لاسق فيه الساروت ضوراتو و خرجات كتجرررري قاصدة آدم فين كاين ..

سروال حريري فالكريمي و دوني سميطات .. شعرها الكحل مطلوق و رجليها حفيانين كتجري فوق الزاج لي مهرس مخلية وراها بصمات رجليها بالدم .. كتحس بالحريق قوي كيقطعها .. و لكن حتى حاجة ما كانت أقوى من خوفها عليه ..

حتى وصلات عندو عاد وعات بلي نسات الفردي ديالها لداخل فالبيرو !!! صرفقاتها الحقيقة .. بلي هي بنت ضعيفة بلا سلاح قدامهم !! و لكن ماكانتش ناوية ترجع تهرب .. شافت حولها .. كانت واحد البندقية مليوحة هزاتها و وجهاتها ليهم .. بلاما تتردد ضغطات الزناد و لكن البندقية كانت خاوية !! سبات بالجهد بعصبية و دموعها مغطيين عليها الرؤية ... قلبات البندقية فيدها هازاها بحال المضرب ... زيرات عليها و مشات كتجري لواحد من هادوك الرجال هزاتها للفوووق و ضرباتو للراس من اللور حتى تزعزع فبلاصتو ...

ضار صاحبو شاف فيها و نطق بعصبية و صوتو الآلي ..

- PUTA .. ( قحـ..ـبة )

هز حتى هو يدو لفوق و صرفقها بجهدو كااامل حتى ضاارت و طاحت للأرض كتتألم و زايدة فالبكى .. و مشا قاصدها و هو باغي غير يقتلنا ...

عايدة هزات سلاحها و سلاح ماريا ... مشات خارجة من المكتب تابعاها .. من أول خطوة دارت برا بدات كتتيري فأي واحد ماشي من رجالهم .. شدتها للفرادا كانت احترافية بيديها بجوج .. و عينيها الحادين قادرين يرصدو الأهداف فينما كانو .. و حتى هي هدفها مكيغلطش .. حاجة متوقعة من بنت واحد من أكبر المافيوزيين فالمنظمة .. البنت لي تربات على يد الجنود و هزات السلاح فسن العاشرة ...

الشوميز الراقية السوداء لي كانت لابسة و لي عبارة على سروال و تيشورت و بينوار قصير .. كانت كتخليك تحكم عليها على أنها امرأة راقية رقيقة و كلها أنوثة .. مستحيل يطيح فبالك ان هاديك السيدة ممكن تكون قا..تلة محترفة و بدم بارد هاكاك ! فسبيل عائلتها و الناس لي كيهموها .. هي كانت مستعدة تكون كثر ...

بانت ليها ماريا لي طايحة و هاداك لي غادي ليها .. قرنات حجبانها و مشات قاصداهم .. و لكن قبلما توصل ليها حسات بيد قوية كتشد شعرها من اللور مزيرة عليه و كتجرها لصدر قااسح بكل وحشية !!!

-----

ياسمين كانت مزال بنفس الوضعية جالسة فالأرض معنقة عندها جوزيف .. دموعها كينزلو بصمت ماباغياش تخلع جوزيف كثر ما هو مخلوع .. كتمسحهم بيدها و ترجع تعنقو و هو مخشي فيها ... عقلها و قلبها كاملين مع إيدر برا .. كتفكر حتى فآدم و لاشان و ماريا و عايدة لي ماعارفاش فين غايكونو ؟

مكيوصلها حتى صوت و هادشي كيزيد على ما بيها .. ماقادراش تعرف اش واقع برا و واش كاين شي واحد ولا لا ؟!!

سمعات صوت منخفض بزااااف .. و كون ماكانتش ساكتة مستحيل تقدر تسمعو .. صوت الساروت كيدور فالباب !!

رفعات حجبانها و وسعات عينيها .. عاد بغات تبتسم و هي كتفكر بلي يمكن يكون الأوصو رجع .. و لكن ماكملاتش ابتسامتها ملي فكرات بلي ممكن يكون واحد اخر ! شافت فسلاحها لي لاحتو تماك حدا الباب و ناضت ليه بالزربة هزاتو و جوزيف لي كان بدا يتهدن رجع للخلعة تاني !

رجعات كتجري لعندو دارتو وراها و هو عنقها من الللور مزير عليها .. و هزات سلاحها بيديها بجوج لي كيرعشو موجهااه للباب و قلبها غايسكت .. و وجهها كلو عرقان ..

تحل الباب .. تدفع بشووية و هي حطات صبعها على الزناد ... كتتمنى .. و تدعي .. و تعاود أنها تشوف وجه إيدر .. و لكن حتى حاجة من داكشي ما تحققات .. حيت لي بان قدامها كان راجل اخر ... نفس الرجل لي شافتو كينزل من هاداك الموكب الإيطالي فاش كانت فالبالكون !!!

ياسمين: ( بصوت متقطع خايف ) ش..شكون نتا ؟؟ ( كتشوف فالباب وراه ) و فين إيـ.. الأوصو ؟؟

ماركوس: ( هبط يدو لي فيها السلاح و هز يدو الخاوية كيهدنها ) ششش.. ماتخافيش .. الأوصو لي سيفطني ( بلع ريقو مسحور بعينيها ) باش نهربك ...

كتحس بهاديك اليد الرجولية القاسحة مزيرة على شعرها بكل قوة غادي تقلعو .. حريق قوي فراسها .. ودنيها كيضروها بسبب صوت الإنفجارات و القنابل و الرصاص .. عرقانة كلها .. صدرها كيتحرك بالزربة حيت تنفسها سريع و قلبها كيضرها بكثرة ماكيضرب .. 23 عام لي دازت تقريبا على آخر حرب شاركات فيها و دخلات وسطها .. واخا يدها مولفة السلاح و صبعها مولف يضغط الزناد و لكن حاسة براسها بحالا أول مرة تديرها !

عينيها على ماريا لي مزال طايحة فالأرض كتتراجع بشوية كتزحف بضعف مبعدة على الراجل لي قاصدها ..

و آدم الدم نازل ليه على وجهو و ظهرو بسبب الضربة لي فراسو .. و مزال من جسمو المرخي واضح أنه ماواعيش بشنو ضاير بيه !!

زيرات على سنانها و هي كتحس بالرجل لي وراها كيقرب راسو منها و كيغوت فودنها بعصبية ..

- Que valentía tiene la perra !!

( هادي كللها زعامة فيك يا القحـ..ـة !!!)

غمضات عينيها بالجههد .. أكثر حاجة كتكرهها و كتستفزها و تعصبها هي شي واحد يسبها بهاديك الكلمة .. خصوصا إيلا كان الشخص لي سبها راجل من جيش جبان هجم عليهم فنصاصات الليل و قربل عليهم الڤيلا !

عاود حلات عينيها قارنة حجبانها و موركة على سنانها .. لاحت واحد من الفرادا لي هازا و رفعات هاديك اليد حطاتها على يدو لي شادها بيها من شعرها زيرات عليها .. كان كيطلع الفردي ديالو باغي يتيري فراسها .. و لكن قبلما يوصل هبطات عينيها بزز كتشوف لتحت .. و وجهات سلاحها الثاني لرجلو .. و من فوق لبروتكان لكحل تيرات فيه حتى سمعات صرخة ألم خارجة من فمو .. رخا على شعرها و جا طايح للأرض على ركابيه .. و فهاديك الثانية هي ضارت وراه لاوية معاها يدو لي كان شادها منها .. و قبلما يتخطى الألم و الصدمة باش يستوعب شنو كتدير .. حطات ليه السلاح على راسو من اللور و تيرات فيه حتى اخترقت الرصاص راسو و القناع و ضربات فالأرض ..

عايدة: La perra es tu puta madre .. Cabron ..

( القحبة هي ماماك .. الزا..مل )

هزات رجلها الحفيانة و ضرباتو لظهرو بالجهد حتى طاح على كرشو ميت .. و طلعات راسها كتشوف جهة ماريا .. يالاه غادي تتحرك و حبسات ...

- عااايدةةة !!!!!

سمعات سميتها بالجهد جاية من جهة الباب بصوت لاشان .. هزات راسها شافت فيه كيبان ليها داخل و الكوستار البيج الأنيق ديالو كلو موسخ بالدم و الكحولية دالدخان .. عرقان و شعرو فازگ و قارن حجبانو كيشوف فيها ..

تحرك بالزربة لجهتها جرها بالجهد حتال ورا واحد السارية محميين من الرصاص و خنزر فيها ..

لاشان: علااش خرجتيي من تمااك ؟؟

عايدة: ( ضارت بغات تمشي ) من بعد و نهضرو دابا خاصني نـ....

لاشان: ( رجع جرها لفين كانت و غوت عليها بعصبية ) ماغادييش تحيدي من حداايااا حتىى نرجججعك للبييرو ...

----

آدم كان كيحاول يتقاد فالوقفة .. راسو كامل دايخ و شفارو ثقال بالدم لي نازل عليهم بزز باش حال عينيه و الرؤية ماواضحاش قدامو .. جسمو كامل سخوون عليه حاس براسو كيفوور .. ودنيه كيوصلوهم الأصوات ثقيلة .. غير صوت طنين مجهد و صوت ضحكة هاداك لي قدامو هوما لي كانو مجهدين و واضحين فودنيه ..

واحد طيحاتو ماريا و الثاني مشا ليها .. و بقا غير واحد هو لي كيضرب فيه ...

آدم بعينيه لي نص محلولين شاف قبضة هاداك الرجل و هي متوجهة لراسو ...خوا بيه بالزربة و لكن بسبب هاد الحركة كان غادي يطيح كون ما شدش فالسارية .. ضرب بقبضة يدو فالسارية من بعد شد فراسو زير عليه و غوت بعصبية كبيييرة .. معصب من رااسو لي كينهار فهاد الوقت لي خاصو يكون فيه واقف بقوتو كلها .. معصب من هادوك لي هجمو على الفيلا ديالهم و تحداوهم و هادوك لي ضربوه و بغاو يطيحوه !!!

نفض راسو بالجهد كيحركو يمين و شمال و كيزير على يديه .. يالاه غادي يدور لهاداك لي كان كيضربو حتى حس بحديدة طويلة تحطات على عنقو من لقدام خانقاه .. كان نفس الرجل وراه هو لي مزير عليه جارو لعندو من عنقو مجيفو !!

شد عليها آدم بيديه و هو حاس بعنقو كيتسحق .. فلحظة .. تحطو عينيه على ماريا لي فالأرض طايحة كترجع باللور بشوية .. وجهها غارق بالدموع و الدم نازل من الضربة لي فراسها حيت تخبط مع الأرض ملي طاحت و حتى شفايفها دايزين بالدم بسبب التصرفيقة لي طيحاتها .. حتى رجليها كانو گاع مجروحين و كينزفو !!

مافهمش كيفاش ماريا وصلات لتماك و كيفاش خرجات من البيرو !! ماعرفش حتى واش داكشي واقع بصح ولا غير الضربة لي خدا فراسو هي لي كتخليه يتخيل !

تلاسق ظهر ماريا مع الحيط .. شافت وراها لقات بلي مابقاش ليها فين تزيد ترجع اللور .. غمضات عينيها بالجهد حتى تعصرو دموع جداد و زمات شفايفها بالجهد حابسة شهقتها تخرج ... رجعات شافت فالرجل لي وصل عندها و جلس قفازي قدامها كيشوف فيها و هي كيبانو ليها غير عينيه من ورا القناع ... و باين من شكلهم أنه مبتسم .. قرنات حجبانها وجهها حمر و زيرات على سنانها ..

هي بنت الرايوس .. زعيم وحدة من أكبر المافيات ديال تجارة المخد..رات فالعالم .. بنت المافيا .. و البنات لي ترباو فأحضان رجال العصابات كيتعملو من صغرهم ماعمرهم يبينو ضعفهم و خوفهم للوحوش .. ديما يبينو غير الشجاعة و القوة مهما كان قلبهم خايف و كيرجف فصدرهم ..

- ( نطق بصوتو الآلي و بالإسبانية ) بنت زوينة بحالك بلاصتها الناموسية تهز الز..ب ماشي هنا وسط الگيرا تهز السلاح ( مد يدو قاصد وجهها باغي يقيسها ) الفردي ديال الرجال ..

ماريا: ( ضربات يدو بالجهد بيدها ماخلاتوش يقيسها و نطقات بحدة و هي موركة على سنانها ) ملي ديال الرجال علاش هازينو نتا و صحابك ؟؟

بان ليها شكل عينيه كيتبدل عرفاتو بدا كيجمع ابتسامتو و كملات ..

ماريا: الرجال كيضربو من لقدام و إيلا بغاو الگيرا كيطلبوها قدام كللللشي .. ماشي كيتسلتو بالليل بحال الفيران .. آرمي ديال الشمايت ..

- ( مال براسو بشوية و ضيق عينيه ) آلتيسينت .. بنت الرايوس .. عندك عينين باك و طولة لسانو !

ماريا: ( حتى هي ضيقات عينيها ) و حتى الرجولة لي ماعندكش ..

مد يدو شد شعرها من اللور و هي عضات شفتها من الألم و غمضات عينيها .. جر راسها عندو و تقابل مع وجهها و نطق ..

- كنت ناوي نقتلك و نتهنى منك .. و لكن كيبان ليا ماغاديش نديرها هنا .. غادي نديك معايا و نوريك الرجولة و ...

ماريا: ( قاطعاتو كتضحك بشوية .. حلات عينيها كتشوف فيه ) تديني معاك ؟؟ واش كيحساب ليك غادي تخرج من هنا حي ؟؟

زاد زير على شعرها و هي غمضات عينيها بالجهد و عاود حلاتهم كتشوف فيه ..

ماريا: رجال مارتينيز ماغادي يخليو حتى واحد فيكم يهرب .. نتا .. و گاع هادوك الشمايت لي جاو معاك .. غاتموتو هنا و غادي تتحرقو قبلما تطلع الشمس ... كنواعدك بهادشي ..

طلق شعرها و هي رجعات راسها اللور حطاتو على الحيط كتشوف فيه .. واخا خايفة و غاتموت بالخلعة و لكن ماراضياش تبين ليه .. مزال هضرة باباها كتتسمع فودنيها و هو كيوصيها هي و خوتها من صغرهم أن الموت أهون مليون مرة من الاستسلام قدام العدو ..

- ( دار يديه وراه ) ملي هاكا ( جبد سلاحو و وجهو ليها ) مراة الأوصو و بنت الرايوس .. غادي تحرق معانا ...

عينيها على فوهة السلاح لي قدامها موجه مباشرة لبين عينيها .. حسات بنهايتها وصلات .. ماتوقعاتهاش .. ماعمرها توقعات غادي تموت هاكا .. واخا وسط المافيا كانت كتشوف حياتها طويلة .. كانت كتشوف راسها غاتموت و هي مرا كبيرة عاشت و قاسات و تنصفات .. بقدر ما تعذبات كانت كتتسنا الحياة تعوضها و تعيش شوية السعادة قبلما تموت .. موتة طبيعية ماشي بشي رصاصة وسط حرب ماعندهاش يد فيها .. حتال هاديك اللحظة كانت كتتسنا لي يعتقها .. و لكن ما جا حتى واحد ! و ما بقى بينها و بين الموت والو من غير ضغطة وحدة .. غير رصاصة وحدة و يسالي كلشي !

فلحظة فكرات بلي يمكن هادشي يكون حسن .. أنها تموت دابا حسن من أنها تزيد تعيش معذبة خصوصا بسبب حملها لي ماعارفة شنو تدير فيه و متأكدة غادي تعاني بزاف بسبابو .. و لكن من جهة أخرى هي باغية تعيش .. ماشي على قبلها هي .. و لكن على قبل ولدها جوزيف لي كيبغيها بزاف و باغيها تكون أول حاجة يشوف بعدما يرجع ليه البصر .. باباها الرايوس لي غادي يحماق إيلا خسرها حتى هي بعدما خسر كلشي .. و آدم ..

خدات نفس عميييييق و زفراتو و الزمن كيثقااال و كيمشي بشوييية .. دقات قلبها كتسمعهم فودنيها بطيئين بحال أنفاسها .. حولات عينيها ببطئ كبير للجهة فين كان باغية تشوفو .. إيلا كانت غادي تموت كتفضل يكون هو آخر مشهد تشوف قبلما تمشي بمرة..

بؤبؤ عينيها توسع و حجبانها ترفعو بشوية ملي مالقاتوش تماك .. شافت فالأرض كان هاداك الرجل لي كان كيضرب فيه طايح و حديدة طويلة مخشية ليه فصدرو قاتـ..ـلاه !!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.