محتوى القصة

كتحس بحالا شي حيوان بري مفترس كاين لداخل فكرشها و كياكل فأعضائها بوحشية .. مسبب ليها بزاف ديال الألم و الحريق ..
الأوصو: ( عينيه مزال على الموس كيقيس الراس ديالو بسبابتو ) غطيتي عليها باش تحميها .. و نتي أمرات عمي ؟ ( هز راسو شاف فيها ) شكون غايحميك مني ؟
فلحظة نيش بالموس بسرعة لجهتها .. غمضات عينيها و شهقات بالجهد .. سمعات صوت الموس كيترشق فالخشب و صوت أنفاسها المجهدين لي خارجين من فمها .. مكتحس بالألم فحتى بلاصة ! حلات عينيها بشوية و أول حاجة شافت كانت ابتسامة الرضى المريضة على وجه الأوصو لي كيشوف فيها ..
ماقادراش حتى تتحرك باش تشوف فين هو الموس و لكن هي حاسة بيه فين كاين حيت مس شعرها .. كان فوق راسها مباشرة .. بعيد على شعرها بملمترات قلال !
الأوصو: مانكدبش عليك .. ( رجع كيشوف فالماس و كيدوز عليهم صباعو ) هادي أكثر حاجة كتعجبني فيك أعايدة .. كتلوحي راسك ليا واخا خايفة مني .. كتضحي براسك باش تعتقي شي واحد مني واخا نتي خاصك لي يعتقك .. ( هز موس آخر ) اليوم درتيها على قبل شدى .. و شحال هادي .. ( ميل راسو كيفكر ) على قبل جوزيف ؟ ولا ماريا ؟
" بجوج. "
كان الجواب لي ماقدراتش تنطق بيه عايدة بسبب الخوف لي راكبها .. فكرها فهاداك النهار لي كان غايڨتلها فيه حيت وقفات فطريقو مانعاه يآذي جوزيف و ماريا لسبب تافه هي نساتو .. و عاقلة بلي كون ماشي آدم لي حيدها من يدو هي ماكانتش غاتعيش باش تعاود تطيح بين يديه ..
كتشوف فيه حاط عينيه على كتفها منيش عليه .. زيرات على قبضات يديها كتتوقع الضرپة .. تيرا بالموس و لكن جا ففخضها .. عضات على شفتها بالجهد حتى ذاقت دمها و حدرات راسها مغمضة عينيها كتنهج .. الموس مادخلش ففخضها لوسط .. ترشق حداها فالخشب و لكن طرفو الحاد فتح جرح كبير ففخضها و دمها بدا كينتشر فالچيپ البيضا بلاصة الجرحة ..
الأوصو: ( هز موس آخر ) ماتكرهينيش .. حيت أنا ماجبتكش هنا بزز نتي لي بغيتي تجي .. نتي دابا غير كتحملي مسؤولية داكشي لي ختاريتي .. ( شاف فيها ) كانت غاتكون هي فبلاصتك .. و لكن نتي ختاريتي تخلصي فبلاصتها ..
عينيه على قلبها .. و هي من ثاني موس عرفات أنه كيلعب بعقلها .. كينيش على بلاصة و كيخليها حتى تتوقعها و كيتيري بالموس فجهة أخرى ما متوقعاهاش ..
تيرا بالموس و غمضات هي عينيها .. ضرپ كتفها بنفس الطريقة .. من الجنب .. فتح جرح آخر عميق و الموس لسق فالخشب حداها بصوت قوي كيتردد فودنيها .. شهقات بالجهد و جسمها رعش بقوة بوحدو .. و كلما تحركات كلما الماس بجوج كيزيدو يجرحوها ..
الأوصو: ( هز موس آخر ) كل جرحة .. ( تيرا بالموس بالزربة و جرحة أخرى فكتفها الثاني و عاود عضات شفتها لي بدات كتنزف على ذقنها ) كل قطرة دم .. ( هز موس آخر و تيرا بيه بلاما يعطيها فرصة تتنفس جا فساقها لتحت ) و كل دمعة هبطات من عينيك .. ( حرك راسو بلا ) ماشي أنا السباب ..
هز موس آخر .. كيضورو بين صباعو و كيشوف فيها بابتسامة .. الماس ديالو ضايرين بجسمها بحال السياج .. حتى واحد ما اخترق جسمها مباشرة و لكن كلهم دارو جروح عميقة فجنابها .. يدين الشوميز البيضا تصبغو بالدم و الچيپ ديالها حتى هي حمارت و فزگات .. لون وجهها ولا شاحب و شفايفها بياضو كيرعشو و هابطين بالدم حيت عضاتهم بقوتها كلها حتى جرحاتهم .. عينيها بداو كيعياو و كيذبلو و كلها كترعش بقوة ... و رعشاتها كيخليو الماس يزيدو يتوغلو فلحمها كثر ..
قلبها كيضرپ بالجججججهد حتى ولات كتحس بلي صدرها صغير عليه و ماقادرش يستوعبو .. و كون كانت تقدر كانت غاتحررو من وسطو باش يتهناو بجوج .. أنفاسها قويين كتنهج .. و كتحس بالحريق فجسمها كاااامل ..
الأوصو: أنا ماغانتحمل مسؤولية حتى حاجة .. ( تيرا بالموس .. دخل فالمساحة الصغيرة بين ذراعها و بطنها جارحهم بجوج و ترشق فالخشب وراها ) حتى مو.تك .. ( هز موس آخر ) حيت نتي لي كتختاري أمرات عمي .. مكنجيش عندك .. نتي لي كتوقفي قدامي ..
و تيرا بيه حتى هو ..
شدى كانت مزال كتضرپ فالباب بالجهالة و بقوتها كاااملة .. كانت كتغلي و الغضب ديالها كيتزاد مع كل ثانية كتدوزها عايدة مع الوحش بعيد عليها .. وجهها حماااااار و ذاتها حتى هي .. حلقها تجرح و بح بكثرة الغوات ..
شدى: حللللللل عليااااا هااااد البااااب ... حللللل ..
ضرپاتو برجلها بالجهد .. و فاللحظة لي بغات تعاود تضرپو تفكرات شي حاجة .. حبسات و مشات كتجرييييي للدريسينغ دفعات الباب بالجهد حتى تخبط مع الحيط و مشات للمكعب الوسط .. كتبات الكود حلاتو و هزات أول فردي تحطات عليه عينيها .. قلباتو كان خاوي .. هزات من القرطاس لي تماك عمراتو بيدين كيرعشو بالعصبية .. و مشات قاصدة الباب ..
مابقات كتشوف والو قدامها من غير الظلام .. الشيطان لي فيها فاق و وصلات بعصبيتها للمرحلة لي مكيبقاش عندها مشكل تڨتل .. للمرحلة لي مكتبقاش تفكر فيها مزيان و كتولي مستعدة تطيح أي روح قدامها باش توصل لداكشي لي بغات ..
وقفات قدام الباب و بدات كتيري فالقفل .. جوج قرطاسات تهرس و جراتو حلاتو .. الگارد لي تماك كان كيشوف فالباب و عينيه موسعين .. ماعطاتوش فرصة هبطات الفردي تيرات ليه فرجلو حتى طاح و تيرات فرجلو الثانية حتى هي .. خلاتو وراها كيغوت و مشات للدروج .. كلها عرقانة و كتمسح دموعها بيدها الخاوية .. و حاجة وحدة لي كتبان ليها وسط الظلام و الكحولية .. قرطاسة فراس الأوصو !
خرجات من الباب و مشات للجهة لي شافتهم غاديين ليها .. حتى واحد من الگارد ما وقفها ولا حاول يحبسها كلهم غير كيشوفو فيها دايزة من قدامهم .. كتزير بيدها على الفردي و خطواتها مزروبين .. ماكانتش عارفاهم فين مشاو بالضبط .. كتضور فعينيها كتقلب عليهم .. مشات لجهة الديبو .. كتبان ليها الهامر ديال الأوصو تماك .. سمعات المحرك ديالها خدم و بانت ليها تحركات .. وسعات عينيها و بدات كتجرييي لجهتو ..
مالحقاتوش كان مشاا و قرب للبوابة ملي وصلات هي فين كان .. بقات متبعاه بعينيها شوية و ضارت كتقلب على عايدة .. قربات لباب الديبو دخلات غير شوية طلات فيه كيبان ليها خاوي تماما .. عاود خرجات كتشوف يمين و يسار ..
شدى: عااايددة ؟!! عااايدددة ؟؟؟؟
ضارت كتجري كتقلب عليها .. شوية وقفات بحالا تخبطات مع حيط غير مرئي .. توسعو عينيها و تفرقو شفايفها بشهقة .. تراجعات خطوة اللور و رخات الفردي طاح من يدها لي كترعش و غطات فمها .. و الدموع رجعو تجمعو فعينيها ..
كتشوف عايدة واقفة عند القرص .. جسمها كان ضاير ببزاف ديال الماس لي مرشوقين فالخشب من كل جهة .. كتافها و ذراعاتها و رجليها و حتى بطنها .. حوايجها ولاو حمرين بالدم لي كان هابط مع رجليها و وصل لطالونها البيض باش يوسخو حتى هو ..
عايدة الرؤية تضببات فعينيها .. كتشوف جسم قدامها و لكن ماقادراش تميز شكون .. أنفاسها ثقااال و بطيئين .. كانت على بعد شوية من أنها تفقد الوعي .. و تمنات تفقدو باش ماتبقاش حاسة بهاداك الحريق لي كيقطع فكل جزء من جسمها ..
شدى زيرات على شفايفها حابسة البكية و مشات لعندها و رجليها الحفيانين كيغرقو فالكازو الباارد .. وقفات قدامها و عايدة حتى قربات عاد قدرات تعرفها ..
عايدة: ( بصوت هامس و عيان ) شدى!
شدى كانت كتشوف فهادوك الماس .. ماتقدرش تحرك عايدة حيت محاصرينها إيلا حركاتها غاتزيد تجرحها .. خدات نفس عميييق خرج كيرجف .. و مدات يدها لي كترعش شدات فالقبضة ديال أول موس .. بدات كتجرو بشوية كتبعدو من لحم عايدة عاد تخرجو ..
شدى: ( قارنة حجبانها ) تستاهلي هادشي لي دار فيك .. تستاهلي ما كثر ..
كانت كتهضر بعصبية و لكن قلبها كيحرقها .. ماباغاش تعترف أن هادشي لي وقع لعايدة حطمها .. و حابسة راسها بزز ماتبكيش ..
شدى: قلت ليك رجعي و ماتمشيش .. ( قلعات الموس لاحتو وراها و نزلو دموعها ) قلت ليك قادرة ندافع على راسي .. ( شمرات على نيفها و مسحات دموعها و شدات الموس لاخر ) و قللللت لييك مامحتاجاكش تعاونيني ...
قلعات هاداك الموس حتى هو و دموع اخرين كينزلو ..
شدى: و لكن نتييي .. مكتسمعييش الهضضرة .. داكشي علاااش .. تستااهلي .. ( جبدات الموس لاخر ) نتيييي .. كتستااااهلي هادشي ..
شهقات بالبكا .. عاود مسحات دموعها و توسخ وجهها بدم عايدة لي فيديها .. كانت بحال شي بنت صغيرة كتحاول تكبح حزنها مايبانش و كتحاول تبقا معصبة و كارهة و قبيحة .. متمسكة بقناعها بيأس ماباغاهش يطيح .. كتحيد فالماس و هي كتلوم فعايدة و صوتها الباح مخنوق بالبكا ..
شدى: أنا و ياك ماشي صحابات .. و نتي .. ماشي ماما .. واش نسيتي ؟؟ أنا راه مكنحمللللكككش .. و حتى نتي .. مكتحملينيييش .. ماخاصكش تحميني .. ماخاااصكش .. ( شهقات عاود ) تدافعي عليا ..
حيدات آخر موس لاحتو .. و مالت عايدة للقدام فاشلة .. شداتها شدى معنقاها عندها بالجهد باش ماتطيحش .. زيرات عليها فالتعنيقة و دفنات راسها فكتفها و بدات كتبكي بالجهد و بالصوت بلاما تزيد تحبس و تكبح راسها .. كتحس بدم عايدة السخون كيسيل على حوايجها هي .. كيخترقهم باش يوصل للحمها .. دااافي .. و بدا جسمها حتى هي كيحرقها بحالا هادوك الجرحات فيها هي ..
شدى: ( بالشهيق ) حشومة علييك .. علااااش درتيي ليا هاكااا ؟؟؟ قلبي كيضرني أ عايدة .. قلبيي كيضرررنييييي بزاااف ..
هبطات للأرض مهبطاها معاها و مزال معنقاها .. بعدات راسها كتشوف ليها فوجهها كيبانو ليها عينيها تسدو ..
شدى: ( بخوف ) عايدة ؟؟!!! عااايدة فييقي !! ( بدات كتبعد ليها شعرها من وجهها و كتصرفقها ) عااايددددة !! ( هزات راسها كتشوف فالگارد القراب و كتغوت بالبكا ) عيييطوووو للطبييب .. عييطووو لشي واااحد أ الكلاااااااب .. ( رجعات كتشوف فعايدة ) عااايدة .. خليك معاايا .. خليك ..
رجعات عنقاتها خاشياها فصدرها مزيرة عليها و هي كتبكي بالجهد بحال البنت الصغيرة .. ماكانتش واعية بشنو كيوقع ليها .. ماكانتش عارفة بلي القناع لي دوز ماركوس ست سنين كيصنع فيه و كيلسقو عليها بحال شي جلدة فوق جلدتها .. بدا كينفصل عليها و كيطيح .. بدات كترجع لطبيعتها و للحقيقة ديالها .. لهاديك البنت لي مكتحبسش دموعها إيلا بغاو يهبطو .. البنت لي مكتتخباش بالشتا و الدوش باش تبكي .. البنت لي كتبغي من قلبها و لي كتبكي على الناس لي كتبغي بلاما تخاف يقولو عليها ضعيفة ..
ماكانتش عارفة بلي الوحش لي روض ماركوس .. بدا كيرجع لطبيعتو الإنسانية ..
واقفة معنقة راسها .. رجليها الحفيانين فالأرض وسط الگازو البارد و الفازگ .. التيشورت البيض القصير لي كانت لابسة و السروال الرمادي كانو فازگين بالدم و لاسقين عليها .. وجهها حتى هو موسخ بيه و نشف كيفما نشفو دموعها .. كتشوف بعيون حمرين فالإسعاف لي قاصدة البوابة و فيها عايدة .. ماخلاوهاش تمشي معاها بحجة ماعندهاش الإذن و حتى هي ماقاوماتش حيت كانت عيانة بزاف ..
خدات نفس عمييييق كتحس بقلبها كيتقطع عليها .. كتلوم راسها .. كتحمل نفسها الذنب .. تماما كيفما بغا الأوصو و كيفما ختار يعاقبها .. بغاها تفكر أنها هي السبب فداكشي لي دار لعايدة باش تعذپ راسها بـ "اللوم" ..
ضارت راجعة للڤيلا لداخل .. طالعة فالدروج القداميين بشوية و ملامحها ساهيين و فيهم حزن كبير .. دخلات لداخل .. فجأة توسعو عينيها بحالا تفكرات شي حاجة ..
شدى: ياسمين !!!!!
طلعات كتجري فالدروج كتنهج .. كتجري بحالا راها فسباق .. تخبطات مع باب الأسانسير كتورك عليه بالزربة و هي خايفة يكون مزال مبلوكي .. و لكن تحل .. دخلات فيه و طلعها للطابق ديال الأوصو .. خرجات منو بنفس السرعة نيشان للجناح الرئيسي .. بابو كان مردود دفعاتو و دخلات بالزربة ..
شدى: ياسـ....
حبسات هضرتها بشهقة و يدها تحطات على فمها .. كتشوف فالجناح لي كان عبارة على خراب .. كلشي مهرس .. كلشي مقلوب .. حتى حاجة ماكانت صحيحة ولا فبلاصتها .. تقدمات داخلة بشوية عقلها كيحاول يستوعب هاديك الفوضى .. كتشوف فالأرض و فالدم لي موزع فيها ..
شدى: ياسميين !!
بدات كتعيط و كتقلب عليها بعينيها .. مكتبانش ليها فالسرير ولا فالبالكون .. مشات للحمام دخلات ليه حتى هو كان كامل مقلوب و موسخ بالدم و ياسمين ماكايناش ..
الخوف كان حجرة كبيرة .. و قلب شدى كان هو هاديك البحيرة الهادية .. الحجرة تلاحت وسطها باش تخربقها .. باش تخلق أمواج كيتوسعو و كيتوسعو و كيتوسعو .. و مع كل موجة خوف فقلبها كيتخلق سؤال فراسها ..
فين ياسمين ؟
شنو واقع ليها ؟
شنو دار ليها الوحش ؟
علاش ماكايناش تماك ؟
إيلا كانت هادي حالة الجناح شنو غاتكون حالتها هي ؟؟؟!!!!!
قلبات هاداك الجناح كااامل ملي مالقاتهاش خرجات كتجري نيشان للجناح الثاني فهاداك الطابق .. شدات البوانيي بغات تحلو و لكن كان مسدود ..
شدى: ياسمييين .. ( بدات كتدق بالجهد ) ياااسميييين ... وااش نتيي هناا ؟؟
كتخبط فالباب و كتغوت بسميتها .. ماكانتش متأكدة بلي راها تماك و لكن كانت كتتمنى تجاوبها من لداخل .. و كلما تعطل جواب ياسمين كيزيدو يسيطرو عليها أفكار سوداويين و احتمالات خايبين .. بداو دموعها كيطيحو تاني بلاما تحس ..
شدى: جااوبييني أ الززمرةة ماتعصبييينيش حتى نتيي .. ياااسمييييين فييقي ... ياااسميين ... ( خبطات الباب برجلها ) واا ياااسميييين ...
ياسمين لداخل كانت مزال ملوية فهاداك الغطا البيض على الناموسية .. مكمشة على راسها و مغمضة عينيها .. ماكانتش ناعسة و لكن فاشلة .. كتسمع صوت شدى لي كتغوت و كتسمع الباب لي كيتخبط .. و لكن الجهد باش تجاوب ماكاينش .. أو بالأحرى الرغبة ميـ.تة فيها باش تتحرك و تجاوبها ..
غوات شدى طول و بان عليه البكا .. كانت كتمشي من قدام هاداك الباب باش تقلب شي بلاصة أخرى فهاداك الطابق و ملي ماتلقاش ياسمين ترجع لنفس الباب باش تعاود تدق و تعيط عليها على أمل تجاوبها ..
تحلو عيون ياسمين بشوية .. عيون حمرين و معسلين .. طافيين .. باردين .. ميتين .. بالثقالة و بشوووية جلسات .. مكيبانوش علامات الألم على وجهها .. ملامحها جامدين و مرخيين .. ناضت من الناموسية و حسات برجليها شحال ضعاف بزز هازينها .. شادة الغطا جها صد.رها حيت مزال مالابساش .. كتجر رجليها مع الأرض و كتتمشى بشوية بحال شي مشلول يالاه بدا كيمشي ..
وصلات للباب و حطات عليه يدها .. كتحس بيه كيفاش كيتزعزع مع ضرپ شدى .. كتسمعها كيفاش مزال كتغوت بالجهد و كتبكي و كتحلف عليها و تهدد ..
شدى: رااه غاانهررسس جد مووو هاااد البااااب ..
ياسمين: ( بصوت ضعيف .. باح و مجروح ) شدى ...
شدى: ( ملي سمعات صوت ياسمين هزات حجبانها و زادت قربات للباب لسقات معاه حاطة عليه ودنها ) ياسمين ؟؟؟!!!!
ياسمين: ( بلعات ريقها كتحس بحلقها نااااشف .. غمضات عينيها العيانين و حطات جبهتها على الباب ) هممم ...
شدى غمضات عينيها و حطات جبهتها على الباب .. خدات نفس عمييييييق خرجاتو كيرعش .. عضات شفتها التحتانية كتبكي بحرقة كبيرة و بصمت .. كانت غاتمو.ت بالخلعة ملي ماجاوباتهاش فاللول .. كان بحال شي جبل كبير فوق منها و بصوت ياسمين هاداك الجبل كامل تسحق و تحول لغبرة ..
شدى: ڨحبة .. ( كملات بنوع من التأنيب ) علاش ماجاوبتينيش من اللول ؟؟
ياسمين: كنت .. ناعسة ..
شدى: ناعسة ؟!! ( حلات عينيها و شدات البوانيي ) حلي عليا هاد الباب ..
ياسمين: ( حتى هي شدات البوانيي من لداخل ) مسورت .. و ماعنديش الساروت نحلو ..
شدى: ( زيرات على سنانها ) شنو دار فيك داك اللللللـ... ( سكتات مالقاتش كلمة توصفو بيها. )
ياسمين: والو .. غير ( سكتات ثواني ) ڨتلني ..
عاود شدى عضات شفتها التحتانية و هزات راسها لفوق كتحاول تبلع الغصة ..
ياسمين: ( يدها على الباب ) ماتخافيش .. مزال كنتنفس .. ( كملات كتهضر بشوية و العياء باين فصوتها ) ذاتي كلها مجروحة و مضروپة .. و لكن قادرة نوقف .. ( ابتسمت شوية ) غير هو مانقدرش نفطر معاك اليوم ..
ضارت شدى حطات ظهرها على الباب و بقات هابطة معاه حتى جلسات .. جمعات ركابيها عندها حطات عليهم مرافقها و خشات وجهها فيديها .. دموعها بداو كينزلو تاني .. حاسة بضعف سنييين ماحسات بشي واحد بحالو .. حسات براسها تحگرات .. تهزمات بلاما حتى يكون عندها الحق باش تتقاتل .. إحساس طعمو مر فحلقها بحال الصدا ..
شدى: عيت أ ياسميين .. عييت من راجلك ..
ياسمين حتى هي جلسات لداخل بشوية .. مكمشة على راسها جنب الباب و حطات راسها عليه .. مزال على شفايفها نفس الابتسامة الصغيرة لي ماواصلاش لعينيها ..
ياسمين: هادا هو الواقع أ شدى .. هاداك هو الوحش و ماكاينش لي يقد عليه .. غير أنا و ياك حلمنا بزاف ..
شدى: ( حيدات يديها من وجهها و عنقات عندها ركابيها مرجعة راسها حتى تحط على الباب .. و بدات كتهضر كتخوي قلبها بلاما تفكر ) فحياتي كلها .. من نهار عقلت على راسي و أنا كنتقاتل أياسمين ماعمرني رتاحيت .. ( شمرات على نيفها ) ضعافيت .. خسرت شحال من مرة .. تألمت .. بكيت .. تقسحت .. طحت و نضت .. و ماكانش عندي مشكل .. كنت قادة على داكشي و مستعدة نكمل حياتي كللللها هاكاك و لكن .. هادشي .. ( حركات راسها بلا ) هادشي صعيييب عليا ..
دموعها نازلين .. ماعمرها توقعات بلي غايجي نهار تبكي فيه بهاد الطريقة .. خصوصا أنها تبكي على شي واحد من غير راسها!
شدى: ماعمرررررني شفت شي واحد كنبغيه كيتعذپ و أنا مكتفة و ماقادراش نعاونو .. ( حنات راسها ) نتقسح أنا ماشي مشكل ولفت و قادة نستحمل .. نمو.ت گااع .. و لكن باش يتقسحو ناس قراب ليا و يواجهو المو.ت قداامي .. هادي صعيييبة عليا .. ( كتحرك راسها بلا ) ماقدرتش .. ( حطات يدها على صدرها ) كون جا واجهني أنا و عاقبني و آذاني كنت غانوض و غانرد دقتي و نبقا معاه حتى واحد فينا يمو.ت .. و والله حتى نمو.ت مرتاااحة .. و لكن هو لاااا .. كيآذي ناس آخرين باش يآذيني .. و أنا مانقدرش على هادشي .. مانقدرررش .. ( خدات نفس عمييق من فمها ) راجلك عرف كيفاش يردعني أ ياسمين .. لقا نقطة ضعفي و استغلها ضدي .. نقطة ضعفي لي ماكنتش عارفاها كاينة .. ( غمضات عينيها ) خلاني ندم حيت .. حيت ..
" حيت بغيتكم .."
هي الجملة لي ماقدراتش تنطق و سكتات ..
ياسمين: ( بانو الدموع فعينيها ) شكون آذى أ شدى ؟
شدى شافت فحوايجها لي عامرين بدم عايدة .. من صوت ياسمين كتبان ليها عيانة و نفسيتها واصلة للقاع ماقدراتش تزيد عليها .. داكشي علاش شمرات على نيفها و كدبات ..
شدى: نتي .. كنهضر غير عليك نتي ..
ياسمين عرفاتها كتكدب .. و لكن ماكانتش عندها الجرأة باش تضغط عليها تقول الحقيقة .. حيت عارفة هاديك الحقيقة غاتزيد تهرسها .. هبطو دموعها سخان على خدود ولفوهم و طابو بيهم .. و الابتسامة مزال على شفايفها ..
شدى: اليوم فهمت عايدة .. فهمت گاع الناس لي هنا و لي كيبعدو من طريق الوحش .. فهمت بلي ماخايفينش على ريوسهم .. هوما خايفينو يآذي الناس لي كيبغيو .. و اليوم .. ( زمات شفايفها .. كارهة تنطق بهاديك الجملة بصوت مسموع .. كارهة تعترف بالهزيمة و الضعف .. غمضات عينيها. ) اليوم حتى أنا وليت بحالهم ..
غطات وجهها بيديها كتتفكر منظر عايدة و هي غارقة فدمها بين يديها .. كتتخيل كيفاش غايكون منظر ياسمين ورا هاداك الباب .. الإحساس بالذنب كياكل فيها من لداخل و كيحرقها .. كتقول مع راسها بلي يمكن كان الوضع غايكون حسن كون ماعطاتش الفردي لياسمين .. ماكانتش غادي تيري فيه و تستفزو حتى يتعدا عليها .. و ماكانتش عايدة غادي تجرح هاكاك ..
كتتخيل إيلا زادت تمردات على الوحش شكون ممكن يآذي باش يعاقبها ؟ آدم ؟؟ مجرد التخيل خلاها تنفض راسها بالجهد و معدتها تتقلب ..
شدى: مابقيتش غانتحداه .. من اليوم حتى أنا مابقيتش غانواجهو ..
ياسمين: شدى .. واش كتخلاي عليا ؟
شدى: ماعمرني .. ( ضارت تقابلات مع الباب بحالا راه دالزاج و قادرة تشوفها منو .. حطات عليه يدها و كملات ) ماعمرني غانخليك أ ياسمين ..
ياسمين حدرات راسها .. من جهة باغية شدى تنسحب و تبعد منها باش تبعد من المشاكيل .. و من جهة بغاتها تبقا فجنبها باش تحميها و تعاونها .. و الفكرة الثانية كتخليها تحس بأنها أنانية و مكتسواش ..
شدى: غير صبري .. غانلقاو حل .. ( كتدوز يدها على الباب بحالا كتدوزها على شعر ياسمين ) أنا مانقدش على الوحش .. و حتى نتي ماتقديش .. ماكاينش لي غايقد عليه من غير واحد بووحدو ..
ياسمين: ( شافت حتى هي فالباب ) شكون ؟
شدى: ( بلعات ريقها ) إيدر ..
طلعات ياسمين يدها بشوية حتى قيسات الجرح لي فذراعها .. زادت بيدها كتتحسس عنقها و طلعات لوجهها كتقيسو .. كدماتو حاسة بيهم .. و كلما قاست شي جرح ولا شي ضرپة كتتفكر كيفاش وصلو للحمها .. كتتفكر عينيه ..
ياسمين: ( بحزن و ألم نطقات و الكلمات كيزرعو الشوك فحلقها فطريقهم باش يخرجو ) مابقاش شي واحد سميتو إيدر ..
شدى: لا كاين .. و خاصو يرجع .. ضروري يرجع أ ياسمين .. على قبلك و على ....
ياسمين: ( غوتات بلاما تحس مقاطعاها ) مابقاااش غايرررجععع أ شدددى .. و واااخا يرجججع .. ( خفضات صوتها مزيرة على سنانها ) ماغايدير والو .. إيدر راجل ضعييف ماقدرش حتى يحمي راسو ماغايقدرش يحمينا ..
شدى حسات بصدرها ضرها .. هضرة ياسمين و نبرة صوتها خلاوها تتوقع كمية الصدمة لي عاشت الليلة لي فاتت معاه .. خلاوها تتوقع الكوابيس لي شافت و الألم لي جربات ..
شدى: ياسمين!!
ياسمين: نساي إيدر .. ( دموعها كيطيحو بشوية ) حتى أنا مابقيتش باغاه .. مابقيت باغية حتى حاجة بغيت غير نمو.ت و نرتاح .. و لكن المو.ت مابغاتنيش ..
شدى: ( جلسات على ركابيها شادة فالباب ) ياسمييين .. ( قرنات حجبانها ) و الله .. كنننقسسسم ليييك بالله إيلا درتي شي حااااجة فراسك غان......
ياسمين: ( قاطعتها ) ماتخافيش .. حتى الجهد لي نڨتل بيه راسي ماعنديش .. ماعندي ما ندير ..
خدات نفس عميق من فمها و شدى كتتنهد ..
ياسمين: ماتحاولي تديري والو أ شدى .. من اليوم .. بقاي بعيدة عليا أنا و الأوصو .. خليكم كاملين بعاد .. باراكة غير انا لي نتآذى ماغاديش نسمح لراسي إيلا تآذيتو بسبابي ..
بغات شدى تهضر تقول شي حاجة و لكن مالقات ما تقول .. الوضع كان صعيب بزاف .. قاسح عليها .. ماعمرها عاشت هادشي .. ماعمرها كان عندها شي انسان لي تبغيه بهاد الطريقة الحمقة و يتآذا .. ياسمين و عايدة .. و خايفة اللائحة تزيد تطوال .. ماكرهاتش كلشي يسالي و لكن الموضوع ماكانش بهاديك السهولة .. ماكانش بيديها ..
شدى: سمحي ليا .. ( حطات راسها على الباب مغمضة عينيها ) أنا لي عطيتك الفردي .. كون ماعطيتوش ليك كون .. كون ..
ياسمين: ( كملات عليها ) كون اغتصپني .. و كون راني دابا بصح ميـ.تة ..
شدى: ( هزات راسها ) مادارهاش ؟!
ياسمين: ماخليتوش .. ( ابتسمت وسط الدموع ) كان خاصك تشوفيني ملي وقفت قدامو و واجهتو .. كنتخيلك كنتي غاتفتاخري بيا و يعجبك الحال ..
شدى: ( حتى هي ابتسمت وسط دموعها ) بصح ؟
ياسمين: ضحكت ليه واخا ضرپني .. غنيت ليه الأغنية لي كتعجبو .. و تيريت فيه .. كان خاصك تشوفي وجهو .. ههههه ( ضحكات ) مافهم والو .. كان مصدوووم .. و خايف ..
شدى: ههههههه ( ضحكات حتى هي ) بغيت نتخيل و لكن ماقديتش !!
ياسمين: واييه .. صعيب تتخيلي الوحش لي كللشي خايف منو خايف .. و لكن راني خلعتو .. ( تنهدات كتتفكر ) أحسن حاجة وقعات ليا لبارح هي شفت الخوف فعينيه ..
شدى: و نتي .. مابكيتيش ؟
ياسمين: ( لوات شفايفها ) هاد الوعد .. غير هو لي خلفت بيه ..
شدى: ماعليش .. حتى أنا بكيت .. ( قيسات خدها الفازگ ) و مزال كنبكي بحال الهبيلة ..
ياسمين: ااااخخخ .. ( شافت فالباب و ضرپاتو بشوية بيدها ) بغيت نشوف وجهك دابا و نتي كتبكي ..
شدى: هههه خسارة ماهزيتش معايا تيليفوني أما ندير ليك سيلفي .. تخلدي الذكرى ..
ياسمين: سيلفي للتاريخ .. نديرو فكادر مذهب و نعلقو حدا بابلو لتحت باش تولي تحشمي تقولي عليا بكاية هههه .. ( كتمسح الدموع و كتسمع فشدى كتضحك بالجهد من برا ) لا لا ماتقوليييش ليا .. شي وااااحد لعب بإعدادات هاد القصر .. الأوصو .. الوحححش .. ليدر منظمة الرعايا الخمسة خاف من ياسمين المارشميلو !!! من نص ميترو !! و شدى الفووووكين مارتينيز لي دوخات مافيا مارتينيز كلللها .. بكات !! ماشي العجب هادا ! ( شافت فالباب بحالا كتشوف فشدى ) نوضي هبطي سولي عايدة يمكن تلقاي حتى لاشان رجع كيقيم ..
زادت شدى كتضحك كثر و حتى ياسمين .. وحدة كتضحك بجسد مغطي بالدم و الثانية بجسد مغطي بالجروح .. كيضحكو بحالا حتى حاجة ما ضاراهم .. بحالا ما كيعانيو من والو و بحالا ماعندهم حتى مشكل .. بحالا قلوبهم خفاف ..
ضحكهم كان كبر بزاف من نكت ياسمين .. كانو باغيين غير الفرصة باش يضحكو واخا على حوايج تافهين .. باغيين يجربو واش مزال يقدرو يضحكو و واش مزال عندهم فرصة فالسعادة و الفرح ..
شدى: ( حطات راسها على الباب كتمسح دموع الضحك و كترجع ترتب أنفاسها من بعد داك الضحك كامل ) ياسميين ..
ياسمين: ( حتى هي كانت سالات من الضحك و حطات راسها على الباب ) هممم ..
شدى: واش نتي لاباس ؟ مجروحة بزاف ؟ تيرا فيك ؟؟
ياسمين: ( حركات راسها بلا ) ماتيراش فيا و لكن تجرحت فذراعي بزاجة .. الجرحة تخيطات و تداوات .. عرفتي .. مكنحسش بالحريق .. مكنحس بوالو ..
شدى: ( تنهدات ) و هادشي لي خالعني .. مزيان تحسي بالحريق أ ياسمين و مزيان يضروك جراحيك و تحسي بالدق .. الخايبة هي ماتحسي بوالو .. هادي هي أول خطوة فطريق المو.ت ..
ياسمين: كتهضري بحالا فايتة ماشية فيها ..
شدى: كاينين بزاف ديال الحوايج عليا مكتعرفيهمش أ ياسمين .. ملي تخرجي من هنا .. و ملي يسالي هادشي كامل .. غانصايبو قهوة و نجلسو فالجردة لتحت و غانعاودهم ليك كاملين ..
ياسمين: حاسة براسي غانتصدم ..
شدى: بزاااااااف .. و يمكن تكرهيني ..
ياسمين: مكيهمنيش واش غانكرهك من بعد .. المهم عندي هو دابا .. ( ابتسمت ) و دابا .. أنا كنبغيك ..
شدى: ( ابتسمت ) حتى أنا .. apple pie .. ( أ فطيرة التفاح )
دخلات شدى للجناح و مشات نيشان للحمام .. مع الدخلة بدات كتحيد فحوايجها و ملي وصلات للرشاشة كانت حيدات كلشي .. جسمها كامل كان حمر بالدم .. طلقات الما لي نزل عليها بارد فاللول مخليها تشهق و ذاتها ترعش .. غمضات عينيها و هزات راسها كتحس بيه شوية بشوية كيدفا .. كتحاول تتهدن باش تقدر تفكر و ترجع لقوتها .. تغسل لحمها من الدم و عقلها من الستريس .. مشاعرها كانو مخربقين .. فقدات السيطرة على راسها و بينات ضعفها بزاااف .. و حمدات الله أن حتى واحد ما شاف ضعفها و حس بيه من غير عايدة و ياسمين ..
خدات دوش طوييييل خرجات منو لابسة بينوار و شعرها مطلوق كيقطر .. غادية للدريسينغ حتى تدق الباب .. وقفات شافت جهتو و نطقات ..
شدى: دخل ..
تحل الباب و دخلات وحدة من المساعدات قربات منها ..
- سينيورا .. الفطور موجود واش نجيبو ليك هنا ؟
تنهدات شدى بعمق كبيييير .. كتفكر فيييين هوما و فين المساعدات .. الڤيلا كلها مقلوبة و الناس بين الحياة و المو.ت مقاتلين مع وحش و هوما كيفكرو فالفطور !!
شدى: الفطور !! ( ضحكات كتحرك راسها يمين و يسار و شافت فيها ) عرفتي شنو غاتديري ؟
- شنو .. سينيورا ؟
شدى: ( بدات كتتمشى لعندها ) غاتجيبي ليا شي بلاطو كبيييير عامر بالسناكات .. و غاتقترحي عليا فيلم ..
- ( بتوتر ) ديالاش بغيتيه ؟
شدى: الرعب .. ( وقفات قدامها ) شي حاجة كتخلع كثر من الوحش .. شي حاجة تخليني نشوف هادشي لي كيوقع فهاد الڤيلا عاااادي ..
- ( بلعات ريقها ملي تذكر الأوصو ) اا .. سينيورا .. أ..انا كنخاف .. مكنتفرجش فالرعب ..
شدى: ( هزات حاجبها ) كتخافي ؟؟!!! ( بدات كتضحك ) عايشة فهاد الڤيلا .. مع هاد الناس .. مع الأوووصو .. و كتخافي من الأفلام ؟!!!!
حدرات المساعدة راسها و شدى مدات يدها لجهتها مخلياها تتخطڤ .. حطات سبابتها تحت ذقن المساعدة و طلعات ليها راسها باش تعاود تشوف فيها ..
شدى: واش مكتخافيش من الأوصو ؟ كلكم .. الناس لي خدامين فهاد الڤيلا .. مكتخافوش منو ؟
- س..سين..يورا .. شنو بغيتي ف..السناكات ؟
شدى: ( كتقرب منها و المساعدة كتتراجع اللور ) كتخافو منو ياك ؟؟ نورمال الناس يخافو منو ؟ حيت هو وحش .. ( شداتها من ذقنها مقابلاها معاها و حابساها تزيد تتراجع ) عادي حتى أنا نخاف .. ياك ؟؟؟
المساعدة رجليها بداو كيفشلو .. يالاه حضرات للگارد مخرجينو مضروپ و عارفة شدى لي تيرات فيه .. خافت تكون نوبتها وصلات ..
- س..سي .. سي .. عادي ..
طلقاتها من ذقنها .. كتشوف فعينيها مباشرة .. خدات نفس عميييق عاد نطقات ..
شدى: مالحين ..
- ( بعدم فهم ) نعام ؟
شدى: السناكات .. بغيتهم مالحين ..
- ( بلعات ريقها ) سي .. بالي .. بالي سينيورا ..
تراجعات باللور من بعد ضارت و مشات بالزربة من قدامها .. و شدى بقات كتشوف فيها حتى مشات ..
كانت مرفوعة .. كتفكر فالخوف لي ركبها .. من شحال هادي ما حسات بيه .. الخوف لي كانت حافظاه دابا ولا كيجيها غريب بحالا مكتعرفوش .. بحالا راه ضيف غريب و ماشي شعور كان عايش فيها ..
الخوف على راسها فشكل .. و الخوف على انسان كتبغيه كان فشكل ااااخر .. كان أقوى و أقسى .. و هي قدرات تقاوم اللول و تتغلب عليه .. و لكن الثاني استسلمت ليه بلا قتال و من أول معركة .. حيت عارفة فهاد الحرپ غاتخسر كثر ما غاتربح .. و هي ماباغاش تخسر العائلة لي يالاه لقات ..
مشات جلسات على الفوتوي بلاما تبدل حوايجها .. بان ليها تيليفونها محطوط تماك هزاتو كتقلبو .. ماكاينة حتى آبيل ولا ميساج .. عاود دوزات نمرة آدم و بقات كتشوف فالشاشة كتتسنى .. و بحال الربعة و خمسين آبيل لي سبقو .. حتى هادي ماجاوبش عليها .. لاحت التيليفون حداها و مالت هزات التيليكوموند من فوق الطابلة .. شعلات التلفزة و دخلات لنيتفلكس .. و من نيتها بدات كتقلب على أقوى فيلم رعب تماك .. باغية رعب ينسيها فهاداك لي كتعيش .. شي حاجة تخليها تشوف داكشي لي عايشة صغير و مكيسواش .. ربما ترتاح من بعد ..
واقفة قدام المرايا فالدريسينغ و كتشوف فراسها من بعد الدوش .. لابسة غير دوبياس كحلين .. كتشوف فجسمها لي كامل كدمات بداو كيزراقو .. كتحاول تقيسهم بصباعها و كتأن بألم ..
خدات نفس عمييييق كتتفكر راسها قبلما يولي إيدر وحش .. قبلما تدخل لهاد الڤيلا .. قبلما تعرفو .. بصح كانت حياتها صعيبة و قاسحة .. و لكن ماعمر جسمها وصل لهاد المرحلة فالتعب و المرض .. ماعمر روحها لداخل عانات هاكا و تألمات بهاد الطريقة .. كتحاول تفكر آخر مرة ضحكات بصح و من قلبها بفرحة .. آخر مرة ماكانتش خايفة فيها .. آخر مرة كانت حياتها طرونكيل و صاڤا و مملة بطريقة مريحة .. و الجواب على كاع هاد الأسئلة كان " قبلما نعرف إيدر. " .. و هادشي كيضرها فقلبها كثر .. يكون أكثر راجل بغيتيه فهاد الدنيا هو نفسو أكثر راجل آذاك و كرهك فيها ..
عينيها غرغرو .. و ابتسمت باستهزاء ملي تفكرات كيفاش كانت متيقة أن إيدر هو الأمان و الفرحة لي حياتها كلها كتقلب عليها .. اكتشفت بلي هو كابوسها الكبير .. عقابها القاسي على ذنب مكتظنش أنه يستاهل هادشي كامل .. ذنبها كان غير كذبة صغيرة نطقات بيها لشاشة سوداء بلاما تفكر ..
" كنبغيك .."
تنهدات .. هزات واحد الشوميز كحل حريري خفيف و لبساتو بشوية .. كانو سميطاتو رقاق فوق كتافها و قصير حد الفخاض .. ماكانتش قادرة تلبس شي حاجة ثقيلة فوق ذاتها لي كلها كتحرقها .. ولا يمكن بغات تخلي ضراپيها عريانين ربما يكون ليهم تأثير و لو بسيط على الوحش ملي يعاودو يتلاقاو ..
خرجات من الدريسينغ و هي كتتفاجئ مع كل خطوة كيفاش جسمها مزال هازها و مزال قادر يتحرك ..
وقفات و رعشو عينيها ملي سمعات صوت فالجناح .. صوت تقرقيب الزاج و المعدن .. قلبها بدا كيضرپ بالجهد و حطات عليه يدها .. أنفاسها تخربقو و بلعات ريقها .. كملات طريقها بشوووية كتطل براسها هو اللول كتتمنى ما يكونش هو حيت مزال ما مستعداش تتلاقاه ..
ترخات و تنهدات بشوية ملي بانت ليها وحدة بزي المساعدات الموحد محنية على الطابلة كتحول ليها الفطور من الشاريو .. تقادات فالوقفة و ضارت شافت فياسمين ملي سمعات حسها اللور .. و ياسمين قدرات تلمح كيفاش عيون المساعدة توسعو لثانية و كيفاش تصدمات من منظرها .. ماتقدرش تلومها .. أي واحد ممكن يتصدم من شكلها و هي فهاديك الحالة ..
- ( حدرات عينيها و نطقات بشوية ) سينيور الأوصو وصانا نوجدو ليك داكشي لي كيعجبك و أكد عليك باش تفطري ..
رجعات المساعدة كترتب الطابلة و ياسمين تمشات لعندها بشوية حتى وصلات .. كتشوف للفطور .. نفس الفطور .. نفس العصير ديال الليمون و نفس النوتيلا و الكريب و التوست و الفرماج و البيض مقلي .. نفس الكرواصة و نفس الكوفيتير ديال الفريز .. كلشي هو نفسو .. إلا هي ..
جرات الكرسي و جلسات .. حتى شافت الماكلة و شمات ريحتها عاد حسات بشحال هي جيعانة .. استوعبت بلي نص السخفة لي حاسة بيها جات من الجوع .. ماكلاتش من الفطور لي كلات فيه غير شوية مع شدى برا لبارح ..
كملات المساعدة و هزات العصير كبات لياسمين .. من بعد شدات فالشاريو بغات تمشي و لكن ياسمين نطقات ..
ياسمين: تسناي .. ( وقفات المساعدة .. و ياسمين كملات هضرتها و عينيها على الماكلة لي قدامها ) فالغدا .. بغيت كسكسو ..
- بالطريقة المغربية ؟!
ياسمين: سي .. ( كملات بالداريجة ) بالتفاية ..
- ( سكتات ثواني باستغراب و دهشة حيت أولا مافهماتهاش شنو قالت و ثانيا نااادرا فاش كتجيهم أوامر باش يطيبو شي حاجة تقليدية فهاديك الڤيلا .. و غالبا كايكون الطلب طاجين ) تف.. شنو ؟
ياسمين: ( رجعات للاسبانية كتهضر بهدوء و هي كتهز من الكريب و كتحط فالطبسيل قدامها ) الگوتي .. بغيت فيه المسمن و الحرشة و أتاي بالنعناع .. و العشا .. بغيت الحريرة .. بالكرافص ...
- ( كتشوف فيها بعدم فهم حيت هي ماشي من لي شيف باش تفهم شنو هوما المسمن و الحرشة و الحريرة .. فهمات غير أتاي بالنعناع لي ديما كتوصلو للاشان فالعشية. ) ا.. اممم .. سينيورا ..
ياسمين: بغيت نبقا بوحدي ..
المساعدة ماعرفاتش شنو تدير .. فالتالي حركات راسها و شدات فالشاريو ديالها و دفعاتو جهة الباب .. حاضية مع ياسمين بنص عين خايفاها تتبعها للباب و تحاول تقاومها باش تخرج .. الأوصو عطاها الساروت و كلفها بمهمة توصيل الماكلة لياسمين و هددها بلي إيلا دارت مراتو شي خطوة برا هاداك الجناح غايذپحها ..
ياسمين كانت كتمضغ و كتشوف من الزاج دالشرجم لي مقابل معاها .. ماكانتش كتفكر تتبعها و تحاول تخرج .. أولا عارفة بلي بهاداك الجسم المتضرر مستحيل تقدر تغلبها .. و ثانيا هي ماباغية حتى واحد من المارتينيز يشوفها و هي هاكاك .. ردة فعل المساعدة لي دارت ملي شافتها خلاتها تتأكد بلي فعلا خاصها تتخبا فهاد الجناح حتى تبرا .. ولا تمو.ت ..
المساعدة بيدين كيرعشو حلات الباب و خرجات دغيا و سداتو عاد خدات نفس راحة .. و ياسمين بلعات أول لقمة .. ابتسمت .. أخيرا شي حاجة زوينة ..
ياسمين: هممم .. شحال بنين هاد الكريب !!
الظلام .. ماقادراش تتنفس .. أصوات غريبة عليها كتنطق بالفرنسية ..
- موسخة ..
- Pûte ..
- بحال ديما جاية للسواري باش تصيد الرجال ..
- شوفي حوايجها شحال قصار !! مامربياش .. عمها فششها بلا قياس ..
صوت التهراس و البكا .. صوت أنفاس قويين ماشي ديالها .. صوت وحشها كيهمس فودنها ..
- كوني بنت مطيعة و غانجيب ليك كادو زوين ..
صوت بكاها و هي بنت صغيرة ..
- عافاك .. ماتقيسنيش .. بعد مني .. مابغيتش ..
ماركوس: شكون كيضرپك .. بامبينا ؟
« يسيل دمك يسيل دمو »
ماريا: آدم لي كتعرفي دابا راجل زوين و ضريف و حنين .. و لكن آدم لي كيعرفوه الرجال برا خايب بزاااف .. و هو لي غاتتلاقاي نهار يعرفك على حقيقتك .. ماغاديش يحن فيك ..
ماركوس: ااخر حاجة تبغي تعرفيها هي كيفاش كيتعاملو المارتينيز مع أعدائهم .. و نتي راك عدوتهم .. مثلي عليهم و لكن ماتيقيش راسك .. نتي ماعمرك كنتي مارتينيز و ماعمرك غاتكوني وحدة منهم ..
صوت القرطاس .. جسمها ثقيل ماقادراش تحركو ..
ماركوس: إيلا نعستي معاه و عطيتيه راسك .. غانڨتلو .. هو و عائلتو واحد بواحد و قدامك .. إيلا سال دمك غانخليك تدوشي بدمهم .. بامبينا ..
آدم: إيلا جا يقلب عليك غايمو.ت .. نهار تجي عيني فعينو غادي نڨتلو أ شدى .. و ماسوقيش إيلا نتي مدينة ليه بشي حاجة ..
حلات عينيها .. كانت كتغرق .. ضو السطح كان بعيد .. كتحاول تسبح باش تطلع لفوق و تتنفس و لكن شي حاجة كتجرها لتحت ..
الأوصو: الولاء هنا هو الحياة .. نهار تخون .. تمو.ت ..
آدم: نتي خنتيني .. مع عدويا أ شدى .. خنتيني مع ماركوس !
- لا .. لا ..
يد قابضة على عنقها كتجيفها .. فجأة مابقاتش تحت الما .. كانت واقفة قدام آدم و يدو هي لي كتخنقها .. كيشوف فيها بغضب كبير و عينيه حمرين .. و هي فازگة ماشي بالما إنما بالدم .. كلها حمراء و كتقطر ..
آدم: ماغاديش نسمح ليك .. ماعمرني نسمح ليك ..
« شدى ... شدى فيقي .. شدى! »
حلات عينيها و بالزربة جلسات كتنهج .. كتشوف غير الضبابة و لكن حاسة بجسمها العرقان و يديها لي كيرعشو .. كان خاصها الوقت باش تستوعب أنها كانت غير كتحلم .. أنها مزال ماتفضحاتش و أن آدم مزال ماعرفتش ..
غمضات عينيها و تنهدات بنوع من الراحة .. دوزات يدها على عنقها مزال كتحس بيدين مجيفينها واخا فاقت .. حلات عينيها مرة أخرى بشوية كتتنهد .. لقات راسها معنقة وسادة آدم .. وسط النهار مشات هزاتها رشات عليها ريحتو و جابتها عندها حيت توحشاتو .. عنقاتها عاد كملات الفراجة بحالا راه معاها ..
شدى: ( بصوت ناعس و مرخي كتشوف فالوسادة ) شحال الساعة ؟
- ( شافت لساعتها الذهبية الرقيقة ) الستة و ربعة الدقايق ..
شدى: همم .. ( شافت فيها .. تقرنو حجبانها باستغراب فاللول .. شوية بشوية بدات كتستوعب .. حلات عينيها موگدة و نطقات بصدمة ) عايدة !!!!
كانت عايدة لي واقفة قريب للفوتوي و هي لي فيقاتها .. ماكانتش نفس عايدة لي شافت مع السبعة ديال الصباح كاع عامرة دم و ماقادراش توقف على رجليها .. كانت عايدة ديال ديما .. عايدة الأنيقة و الزوينة و القوية !!
شدى كانت كتشوف ليها فرجليها .. فمقدمة الطالون الأبيض لي لابسة .. بقات مطلعة عينيها مع سروال كلاس أبيض عريض و طويل كيقيس الأرض .. ثوبو حريري كيلمع مع الضو ديال الثرية و خفيف .. شوميز لفوق عريضة و قصيرة .. نفس الثوب و اللون .. أطرافها محزومين من لقدام و كمايمها طوال واصلين للكف ديال عايدة .. صدايفها فضيين مزينين بأحجار بيضين و عنقها على شكل V .. فعنق عايدة البيض كان عقد ألماسي .. مطقم مع حلقات دائريين صغار فودنيها .. شعرها القصير كان مفروق من الوسط مطلوق و مرجعاه اللور كامل .. ميكاب متقون مركزة فيه على شفايفها بعكر حمر ماط .. كانت كتبان صغر من عمرها بسنوات ..
شدى بقات ساهية فيها بحال المصدومة حالا فمها و عينيها .. كتفكر مع راسها واش حماقت ؟ داكشي لي وقع الصباح غير تخيلاتو ؟ واش بدات كتهلوس ؟!
عايدة: ( ابتسمت و نطقات بهدوء ) مالك بحالا شفتي شي واحد ميـ.ت ؟
شدى: ( وقفات و قربات منها بالزربة ) ياك كنتي فالكلينيك ؟؟!!! إيمتا رجعتي ؟ و علاش ؟ شنو وقع ؟؟
عايدة: ( بنفس الهدوء ) ماكان لاش نبقا تماك .. غير جرحات صغار دغيا غايبراو ..
شدى: ( قرنات حجبانها و زيرات على سنانها ) هاد الهضرة .. واش كيحفظوها ليكم قبلما تدخلو للمنظمة ؟ كاينة فشي كتاب أنا ماقريتوش ؟؟ ( كتشوف فجسمها لي مغطي بالثوب ) جرحات صغار ؟!!! إيلا كان داكشي لي شفت فيك جروح صغار كيفاش دايرين الكبار ؟ همم ؟ ( رجعات كتشوف فعينيها ) شنو هوما الجروح لي مكيتداواوش أ عايدة ؟؟
عايدة: ( تنهدات شوية ) مع الوقت غاتعرفيهم بلاما نقولهم ليك ..
ربعات شدى يديها .. كتشوف فعايدة .. مباشرة فعينيها .. قدرات تخبي الجروح بالثوب و لكن الألم كيبان منو شوية فعينيها الكحلين ..
شدى: شنو كتسناي مني دابا ؟ نعنقك و نقول ليك شكرا ؟ نصفق ليك ؟
عايدة ماجاوباتهاش ..
شدى: باش كتحسي ؟ مرتاحة ؟ فرحانة حيت قدرتي تكوني بطلة اليوم ؟
عايدة ساكتة و كتشوف ليها فعينيها حتى هي .. و شدى قرنات حجبانها ..
شدى: آخر مرة أ عايدة .. أنا مامحتاجاش لي يعاوني .. و ملي كنغلط كنكون مستعدة للعواقب و قادة بيهم .. ماعمرررك تحاولي تحميني من شي حاجة أنا سبابها .. ( موركة على سنانها ) كل واحد فينا .. مسؤول .. على داكشي لي كيدير ..
عايدة: و أنا مسؤولة على هاد الفاميليا أ شدى .. كنت غاندير نفس الحاجة مع ماريا ولا ياسمين .. حيت هادا هو الواجب ديالي ..
شدى: نتي راك ماتقدرييش تحمي كللشي ..
عايدة: على الأقل نحاول ..
شدى: ( بانفعال ) لاا .. ( أشارت ليها بسبابتها ) حاولي تحمي راسك نتي .. و حتى إيلا بغيتي تكوني بطلة و تحمي شي واحد حمي لي بصح محتاج ليك .. بحال ماريا .. ياسمين .. و جوزيف .. أنا لا .. ( بعصبية ) أنا قادة براسي ..
عايدة: شدى .. ( كتهضر بهدوء ) نتي بنت قوية أنا عارفة هادشي .. و لكن هاد البلاصة .. كبيرة عليك .. حتى نتي محتاجة شي واحد لي يحميك فيها ..
شدى: ( زيرات على سنانها .. تفكرات كيفاش كانت عايدة بين يديها الصباح .. و خفضات صوتها ) و هاد الواحد مابغيتوش يكون نتي ..
ابتسمت عايدة .. كتتفكر آخر اللحظات قبلما تفقد الوعي الصباح .. مزال قادرة تسمع بكاء شدى عليها و كلامها لي كانت كتقول ..
زادت قربات منها .. و بلاما تفكر ولا تتردد طلعات يديها بشوية و هي مزال كتحس بالحريق فالجروح لي فيهم .. شدى كتشوف فيديها كيقربو و ماتحركاتش .. حتى تحطو فوق خدودها و سدات عينيها .. زيرات على قبضات يديها باش ماتعاودش تنهار تاني قدامها و تبكي ..
لمسة يديها فكراتها فيدين كانو كيقيسوها بنفس الطريقة فأيام طفولتها السعيدة .. يدين ماماها .. كانو رطبين بحال يدين عايدة .. و دافيين .. و حنان ..
تنفسات شدى من فمها و عايدة بدات كتحرك إبهاميها على خدود شدى .. تنهدات بعمق عاد نطقات ..
عايدة: أنا و ياك بصح كنتشابهو .. ( حلات شدى عينيها ) كون قدرت نولد .. أنا متأكدة كنت غانولد وحدة كتشبه ليك .. و غانربيها باش تولي بحالك ملي تكبر ..
شدى: ( ابتسمت بالجنب ) لاشان ماغاتعجبوش هاد الهضرة .. كيقول عليا مامربياش ..
عايدة: ( ابتسمت و طلقات منها ) لاشان لي ربا آدم و إيدر آخر واحد يهضر على التربية ..
شدى: ( قلبات عينيها ) True .. "بصح" ( ملي تذكر لاشان تفكراتو ) لاشان فراسو شنو وقع الصباح ؟
عايدة: لا .. مزال ماجاش ..
شدى: و ملي يجي غاتقوليها ليه ؟ ( عايدة تنهدات واضح عليها متوترة من هاد الموضوع ) مايمكنش تخبي عليه .. ضروري غاتعر.اي قدامو ..
عايدة: هاد المسألة خليك بعيدة عليها أنا غانحلها .. ( حركات شدى راسها و عايدة بغات تبدل الموضوع .. شافت للتلفزة لي دارت ليها ميوت فاش دخلات للجناح .. كان فيلم ديال الرعب. ) إيلا بقيتي كتفرجي فالأفلام بحال هادا راك غاتحماقي ..
شدى: ( ضحكات باستهزاء ) ههه نحماق ؟!!! ( جلسات فين كانت فاللول دايرة رجل على رجل ) علاه كاين شي واحد فهاد الدار أصلا بعقلو ؟؟
عايدة: ( تنهدات عارفاها عندها الحق ) نوضي دوشي و وجدي راسك .. اليوم كاينة سواري صغيرة لتحت و ضروري تحضري ..
شدى: ( هزات حجبانها ) سواري !!! الليلة ؟!!!
عايدة: سي ..
شدى: ( بدات كتضحك ) غاتديرو حفلة !!! ههههه من بعد كاااع داكشي لي وقع لبارح و الصباح .. غاتديرو حفلة !!! هههههه و كتهضري معايا على الحماق !!! ههههه
عايدة: ( بجدية ) شدى ..
شدى: ( كتمسح الدموع لي فعينيها من الضحك ) ديالاش هاد الحفلة ؟ شي عيد ميلاد آخر غايمو.ت فيه شي واحد ؟ ولا الوحش باغي يحتفل بداكشي لي دار فمراتو و فيك ؟؟ ( هزات كتافها ) كلشي ممكن ..
عايدة: ماعرفتش .. المهم هو حضور المارتينيز كاملين إجباري ..
شدى: مزيااان .. ( استرخات فجلستها و ابتسمت ) ماغانحضرش حيت أنا مكنعتبرش راسي مارتينيز ..
عايدة: مادمتي عطيتي السلاح لياسمين لبارح باش تدافع على راسها نتي مارتينيز ..
شدى: ( بدات كتجمع ابتسامتها ) أنا ماشي مارتينيز ..
عايدة: مادمتي تبعتيني الصباح خايفة عليا و بكيتي عليا نتي مارتينيز ..
شدى: ( بدات كتعصب ) أنا. ماشي. مارتينيز ..
عايدة: ( شافت للوسادة ) مادمتي معنقة وسادتو باش تنعسي نتي مارتينيز ..
شدى: ( شافت للوسادة هازا حاجبها و رجعات شافت فعايدة ) باش عرفتيها وسادتو ؟
عايدة: آدم من صغرو مولف ينعس فليسر دالناموسية واخا يكون بوحدو ..
تنهدات شدى باستسلام قدام عايدة .. ديما كتربحها فنقاشاتهم ..
عايدة: غانتسناك لتحت .. ( ابتسمت ) لبسي شي غوب زوينة .. آدم غايحضر ..
حركات شدى راسها بواخا واخا ماعاجبهاش الحال و عايدة ضارت و مشات من تماك .. ملي تسد الباب تنهدات شدى و خشات راسها فوسادة آدم .. واخا تعيا تحاول مستحيل تقدر تستوعب كيفاش غادية هاد العائلة .. فالصباح كارثة و فالليل كارثة و بيناتهم بجوج حفلة !
غوب بلون الشوكولا الداكنة .. ثوب خفيف و رقيق حريري .. سميطات رقاق على الكتاف و جزء كبير من صد.رها مكشوف .. من جهة الصدر كانت مرخية شوية و الثوب متموج .. من اللور الظهر كان مكشوف كامل غير خيوط لي شادينو .. كانت الغوب قصيرة واصلة حد الركابي و فيها فتحة فالجنب حتى للفخض ..
دوزات شدى يديها على الغوب بشوية كتتحسس الثوب الرطب و كتشوف فالمرايا الكبيرة قدامها فالدريسينغ .. ماكانتش كسوة .. كانت كارثة .. عارفة مزيان بلي إيلا هبطات بيها لتحت آدم غايحماق و هادشي لي بغات هي ..
ماكانتش كسوة .. كانت انتقام .. على گاع هادوك المكالمات لي ماجاوبش عليهم .. على قضية أنه ماكانش هنا فالڤيلا ملي احتاجت ليه ..
ماكانتش غير كسوة .. كانت خصام .. و هي بحالا كانت محتاجاه باش تخرج داك الغضب لي حاسة بيه لداخل ..
شعرها كان متموج حاطاه كامل فوق كتفها .. ميكاب وجهها كان جريئ بحال كسوتها .. ختارت عكر حمر ماط و گلوص فوقو بطعم الشوكولا .. و دوزات وقت طويل كتقاد عينيها و شفارها بحالا كتحيد الستريس بهادشي .. داكشي علاش كانو كيبانو بحال شي سلاح وجداتو لشي حرپ ماناوياش تخسر فيها ..
تمشات بالحفى لواحد البلاكار كحل تماك .. حلات واحد المجر كبير و بانو الأكسيسوارات ديالها مستفين تماك .. دوزات عليهم عينيها بشوية حتى وقفو على واحد الطقم بسيط من الذهب الأبيض .. الحلقات على شكل نجيمات صغار و السلسة فيها نفس النجمة كبيرة شوية .. و حتى الخواتم بثلاثة مزينين بنجوم فأحجام مختلفة .. هزات البواطة الحمراء دالموبرة لي جامعاهم و مشات بيها لعند المرايا .. حطاتها حداها فوق واحد الطابلة صغيرة و هزات الحلقة اللولة كتلبسها و هي كتشوف فالمرايا ..
شدى: ( كتهضر مع راسها بالصوت ) تريكة ديال المراض .. باش غانحتفلو ؟ باش ؟!! يا ربي يكون عيد ميلاد الوحش .. يڨتل راسو و نتهناو منو ..
تنهدات بعمق و هزات الحلقة الثانية ..
شدى: كنتمنى هاد الڤيلا تتفرگع و تريب كلها .. مانكونش فيها غير أنا .. و آدم .. ( سكتات ثانية و يديها لي كيقادو الحلقة هداو ) و ياسمين .. ( كملات .. بين كل اسم و اسم كتسكت ثواني ) و عايدة .. لاشان .. و حتى جوزيف .. ( بداو يديها كيهبطو من ودنها بشوية و الحلقة مزال فيهم ) و ماتكونش حتى ماريا واخا مكنحملهاش .. و هاداك صلاح المغوبش .. ( بقات ساكتة شحااال ) و إيدر .. حيت كتبغيه هاديك الهبيلة دياسمين ..
كتشوف فعينيها .. قربات كثر من المرايا بحالا كتقلب فيهم على شي حاجة .. كتفكر فهضرة عايدة اللخرة قبلما تمشي ..
" نتي مارتينيز. "
شدى: شيت !! ( كملات بشوية مخاطبة نفسها ) نتي بصح وليتي مارتينيز !!
- اعتراف زوين هادا ..
الحلقة طاحت من يدها .. وسعات عينيها و ضارت بالزربة بشهقتها باش تلقاه واقف عند باب الدريسينغ .. متكي بكتفو على الكادر دالباب و يديه فجياب السروال ..
آدم: خاصو يدونو التاريخ ..
خدات نفس كتهدن راسها و تطرد الخلعة لي دار فيها .. كتستوعب أنه بصح جا و أنه واقف قدامها ..
ماجاوباتش على الهضرة لي قال .. فالمقابل بدات كتطلعو بعينيها بشوية من السباط الكلاس الكحل لي كيلمع فرجليه .. سروال الكوستيم الكحل و السمطة الكحلة دالجلد لي ضايرة بالحزام .. الشوميز الكحلة لي كتحس بيها كتبغيه كثر منها من شدة ما لاسقة عليه و من قوة ما جات معاه .. غارت منها و ماكرهاتش تحيدها ليه .. صدايفها الكحلين الجوج الفوقانيين محلولين مخلين شوية من صدرو يبان .. فوق منها كان جيلي كحل حتى هو حريري كيلمع .. صدايفو دالثوب كبار كحلين ..
لباسو كان مرتب و أنيق و لكن شعرو كاع مرون .. لحيتو ما مرتباش .. عينيه حمرين .. تايهين و عيانين و لكن فنفس الوقت شوفاتهم قاسحين و حارين .. كان كيبان بحالا سهر بزاف و أيام ماشافش النعاس ..
شدى: ( عاود طلعاتو و هبطاتو بعينيها ) بزاف ديال الكحل .. ( شافت فعينيه و نطقات بسخرية ) جنازة من اليوم ؟
آدم: ( عوج شفايفو بتفكير عاد نطق ) مزال ما قررتش شكون نڨتل ..
صوتو باح و عميق .. و من الطريقة لي هضر بيها حسات بيه كيهضر من نيتو ماشي غير كيطنز بحالها ..
شدى: ( كتشوف لتحت كتقلب على الحلقة ) مزال ماولفتش تدخل عليا للبيت بلا حس .. و لكن ولفت نشوفك بالكلاس .. ( تحنات هزاتها من الأرض و شافت فيه كتركبها ) ليلة عرسنا ملي نتزوجو ماغاديش يطيح عليك السر ..
آدم: نتزوجو! .. كان يحساب ليا حنا ديجا مزوجين ..
شدى: ( ابتسمت بالجنب باستهزاء ) علاه هادشي لي كنعيشوه دابا مسميه نتا زواج ؟
بدات كتقرب منو بشوية و هو كيشوف كيفاش الغوب كتتحرك فوق لحمها .. يديه فجيابو و لكن يقدر يقسم بلي كيحس بيهم كيقيسوها .. كيحس بلحمها الرطب تحت يديه و دقات قلبو كيتسارعو بسباب هادشي .. عينيه على خصرها كيفاش كيتمايل و هي كتتمشى لعندو بكل أنوثة .. كيحس بيها كتهاجمو .. كتديرها بلعاني .. و كيزيد يتعصب و يورك على سنانو ..
شدى: أنا و ياك .. بيناتنا شي حاجة حمقة بلا سمية .. إيلا صدقات غانتزوجو ..
وقفات قدامو صدرها ملاصق مع صدرو و عينيها فعينيه .. كانت فيه ريحتو مخلطة بريحة الگارو و ريحة السكوتش .. تعلات على صباع رجليها غمضات عينيها و زادت قربات من عنقو كتستنشقها ..
آدم: إيلا صدقات ؟!
كانت مرفوعة بريحتو .. تأثيرها كان بحال تأثير يديه على لحمها العا.ري .. بحال تأثير شفايفو العنيفين على عنقها ولا صد.رها .. حيت فينما قاسها و قرب ليها كتكون فيه نفس الريحة .. كتخليها تتفكر هادوك اللحظات الحميمية لي ديجا جمعوهم و تعاود تحس بنفس المشاعر .. دقات قلبها تسارعو و حرارة جسمها ارتفعت و خدات منها نفس عميييق خلا معدتها تزيد تتلوا ..
شدى: ( خرجات هاداك النفس بهمسة ) إيلا صدقات ..
آدم: ( بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو ) و إيلا ماصدقاتش ؟
شدى: ( حلات عينيها .. قابلات راسها معاه كتشوف فعينيه .. ابتسمت و بدات كتدوز يديها على الجيلي لي لابس ) نسيتي ؟ إما الزواج ولا المو.ت .. ماكايناش شي حاجة غاتجمعنا أنا و نتا من غير هاد الجوج ..
عينيه كانو كيشوفو فيديها لي فوق صد.رو .. كيفكر بلي بنفس هادوك اليدين كانت واحد النهار شادة فڤيست من غير الڤيست ديالو .. مخبية بظهر ماشي ظهرو .. قريبة لراجل ماشي هو ..
فكو قساح و عروق رقبتو بداو كيبرزو ..
آدم: و فنظرك نتي .. غايصدق ؟ ( طلع عينيه بشوية لعينيها ) هادشي لي بيني و بينك ..
شدى: ( لوات شفايفها ) كنحاول نخليه يصدق .. و لكن نتا .. مكتعاونيش ..
آدم: أنا ؟
شدى: علاش مكتجاوبنيش ملي كنصوني عليك ؟
آدم: ماكنتش مسالي ..
شدى: ( بجدية و عصبية فعينيها ) ملي نصوني مرة وحدة ولا جوج يمكن نكون باغية نتفلى ولا ماعندي ما يدار .. و لكن خمسة و خمسين مرة .. هادشي كيعني بلي كاينة مشكلة و محتاجاك .. خاصك تجاوب واخا تكون وسط الگيرا ..
آدم ماجاوبش كيشوف غير فعينيها بالسكات .. و شوفاتو خلاوها تنسا ليزابيل و المشاكل لي وقعو .. كان كيبان ماشي نورمال .. ماشي غير معصب ولا مقلق .. كان كيعاني من شي حاجة هي ماعارفاهاش .. نظراتها تحولو من العصبية للقلق و حطات يدها على وجهو ..
شدى: نتا لاباس ؟
آدم حرك راسو بلا بلاما يتردد ..
شدى: مالك ؟ ( كتحرك إبهامها على لحيتو ) وقعات ليك شي حاجة ؟؟ واش .....
سكتات بحالا تفكرات شي حاجة .. يدها لي فوق وجهو حس بيها رعشات بشوية .. بلعات ريقها و نطقات ..
شدى: داكشي لي مشيتي على قبلو لبلجيكا .. درتيه ؟
آدم: ڨتلتو ..
يدها رعشات للمرة الثانية و حس بيها ..
آدم: أنا ڨتلت ولد ماركوس ..
حيدات يدها من فوق وجهو .. عينيها لي كانو فعينيه هبطو لصدرو .. بلعات ريقها تاني و نطقات بصوت منخفض ..
شدى: مزيان ..
تنهدات و ضارت راجعة للمرايا ..
شدى: واقيلة تعطلت على عايدة .. ( كتبدل الموضوع و كتحاول تبلع غصتها ) نتا عارف علاش هاد السواري ؟ هي راه ماقالت ليا والو .. ( هزات العقد فيديها باش تلبسو و كتسمع خطواتو كيقربو وراها ) مافهمتش علاش هاد الحفلة .. مزال مارتاحيناش من هاديك الانتخ....
سكتات ملي حسات بصدرو على ظهرها .. هزات راسها كتشوف فيه فالمرايا .. واقف وراها ملاسق معاها و كيشوف فعينيها من المرايا حتى هو .. حط يديه على كتافها المكشوفين و جسمها كامل تشوك من لمستو .. بقا منزل يديه مع ذراعاتها بشوية ..
آدم: بقا فيك ؟
شدى كتشوف فعينيه بدون جواب .. بغات تكدب و تقول ( لا ) .. و لكن ماقدراتش تديرها .. ماقدراتش تكدب عليه هو و حتى على راسها ..
آدم: ( وصل ليديها و خدا منها العقد ) أنا بقا فيا .. ما.ت مو.تة خايبة ..
زيرات شدى على سنانها .. إيلا راجل بحال آدم و بقا فيه واحد الشخص .. يعني بصح ما.ت مو.تة معذپة بزاف .. فكرات فكلاوديا .. واش حتى هي ما.تت مع ولدها ؟
آدم: ( كيلبسها العقد ) و لكن داكشي لي تعذپ هو مكيسوا وااالو قدام داكشي لي غايتعذپ ماركوس مولياني ملي يعرف ..
قلبها تزير .. صدرها ضرها .. الغصة زادت كبرات فحلقها .. و جبل الذنب كيتقال على كتافها ..
شدى: ( بشوية ) داكشي بيناتكم .. ماتعاودوش ليا ..
آدم: ( شد على كتافها و هبط راسو باس عنقها و هضر بنفس الوضعية .. أنفاسو كيقيسو عنقها و كيخليوها ترعش من لداخل ) مراتي لي ذپحات واحد فهاد الدار .. تيرات فواحد من رجالي .. ڨتلات عشرين واحد فالبرتغال بلاما تفكر .. ( طلع راسو شوية مقرب فمو لودنها و همس ) ضرها قلبها على روح طاحت عند عدويا ؟
شدى: ( حاولات تضور عندو ) هاداك غير ....
هبط يديه شدها من خصرها و زير عليها مفيكسيها كيف كانت و راسو مزال فعنقها ..
شدى: ( كملات ) غير ملاك بحال ولد ياسمين لي ضاع .. ماعندو حتى علاقة بهاد الحرپ لي نايضة بينكم و بين ماركو ..
نطقات سميتو المختصرة بلاما تحس ولا توعى .. و لكن آدم رد البال و زاد زير على خصرها غارس صباعو فذاتها .. شهقات بشوية و حطات يديها على يديه ..
شدى: آددم ..
آدم: ( كتحس بأنفاسو السخان على عنقها .. و صوتو كيقيسها فبلايص ماعمر يديه وصلو ليهم ) شكون أنا بالنسبة ليك أ شدى ؟؟
كان مخليها تعيش ثلاثة المشاعر فنفس الوقت .. التوتر من موضوع ماركوس لي تجبد .. الألم من يديه .. و نشوة كبيرة من شفايفو لي كيبوسو عنقها و كيهمسو فودنيها بصوتو لي دمناتو ..
طلع وحدة من يديه و شدها بيها من عنقها من لقدام مرجع ليها راسها اللور مزيرو مع صدرو .. مورك عليها بدرجة تقسحها شوية و لكن ماشي لدرجة تتخنق ..
آدم: يالاه قلتي بلي لي بيني و بينك ماشي زواج .. يعني أنا ماشي راجلك .. ( يدو لي كانت على خصرها هبطها لتحت .. دخلها من الفتحة ديال الغوب و شد على فخضها مخليها تأن عاضة على شفتها التحتانية و عض هو عنقها ) و أنا عارف راسي ماشي فراند حيت الفراندز .. ( يدو كتطلع يشوية مع فخضها جهة الثونغ و لسانو كيدوز تحت ودنها ) مكيدوقوش بعضياتهم ( قلبات عينيها كتتنفس بزز و الرغبة بدات كتعميها .. و هو رجع لودنها و همس و عينيه مزال على المرايا كيشوف فيها ) شكون أنا أ شدى ؟
شدات على يدو لي ضايرة بعنقها و شافت فالمرايا .. الطريقة لي شادها بيها و كيفاش جسمو مسيطر عليها و متبتها و شحال كتبان صغيرة قدامو .. ريحتو و صوتو الهامس .. كلشي تجمع باش يرفعها و ينسيها فگاع المشاكيل لي وقعو و لي كيوقعو .. نساوها فالحفلة و ماركوس و كلشي ..
صدرها كيطلع و يهبط بأنفاس سخااان و الرغبة لي كتحس بيها من جيهتو شوية بشوية كتكبر .. فنفس الوقت معصبة من يدو لي لتحت .. كيطلعها حتى كيقرب للثونغ و يعاود يهبطها .. مكيقيسهاش فالبلاصة لي بغاتو يقيسها فيها .. حسات بيه كيستفزها و كيلعب بأعصابها ..
شدى: هاد السؤال .. ( كتنهج بشوية ) جاوبتي عليه براسك شحاال هادي ..
بدات كتحيد ليه فيديه و هو رخا عليها .. ضارت تقابلات معاه و دارت عينيها فعينيه .. شداتو من كول الشوميز و جراتو عندها باش يتحنى و تحنى .. ضورات ذراعاتها على عنقو مقربة وجهها كثر من وجهو و خفضات صوتها ..
شدى: نتا هو الشرير فقِصتي .. نتا آدم مارتينيز .. عدويا ..
قرن حجبانو و فكو قساح .. و زادت قربت هي .. جبهتها على جبهتو و شفايفها فوق شفايفو بلاما تبوسو ..
شدى: ( بهمس ) و العدو خاصنا نهربو منو .. ولا نحاربوه .. ( خشات صباعها بشوية اللور فشعرو ) ناخدو ليه كلشي .. نڨتلوه باش نعيشو .. و لكن نتا .. ( ابتسمت ) عدويا الوحييد .. لي بغيت نعطيه كلشي .. ندير فيه كلشي .. ( دوزات لسانها على شفتو التحتانية ) و ندير معاه كلشي .. ( باستو بشوية جنب فمو ) إلا نڨتلو .. ( باست جنب فمو الثاني ) ولا نبعد عليه ..
كملات هضرتها طلقات منو و تراجعات اللور .. بقا محني هاكاك كيشوف فعينيها .. فابتسامتها .. كيقلب على الحقيقة فهادشي لي قالت .. و لكن كلشي كيبان ليه كدوب .. مابقاش كيشوف فيها مراتو .. البنت الزوينة لي كيبغيها و المهرب ديالو من كاع الخايب لي فيه و لي ضاير بيه .. ولات كتبان ليه غير واحد الخائنة لي سكنات فيه و مابقاش قادر يخرجها منو .. كانت هي الحرپ الوحيدة فحياتو لي ملي بداها و هو غير كيخسر .. معركة ورا معركة .. خسارة ورا خسارة .. مو.ت ورا مو.ت ..
ماحسش براسو حتى دفعها بالجهد حتى تخبطات بالمرايا وراها .. و قبلما تستوعب شنو وقع لقاتو كيهجم على شفايفها .. كيبوسها بقوة كبيرة و عنف ماعمرو باسها بيه .. بشفايفو و لسانو و سنانو .. حاولات تدفعو من صد.رو غير تاخد نفس و لكن هو شد يديها لسقهم مع المرايا و زير على المعاصم ديالها .. مزيرها بجسمو كامل ما مخليش ليها فرصة تبعد ولا تتحرك ..
كان كيعضها حتى تتجرح و يمص دمها .. و هي من بعد ثواني لقات راسها انسجمت معاه و بدات كتقرب منو كثر واخا كيضرها .. بطريقة أو بأخرى كانت النشوة كبر من الألم .. مع آدم القبل الحنينة و الرومانسية ماعمرهم كانو خيار داكشي علاش ولفات هاد النوع من التقبيل .. ولفات يبوسها بحال شي سجين غايتعدم تجوع لأيام و شفايفها هوما الوليمة الأخيرة ديالو ..
آدم كان كيبوسها بغضب .. كان معصب منها و من راسو .. معصب حيت واخا كاع داكشي لي كتدير فيه مزال قلبو باغيها و مزال قربها كيأثر عليه .. مزال كيتشها يبوسها و يقيسها و مزال باغي يغرق فيها كثر ..
كان كارهها .. و بقوة ما كيكرهها كيبغيها .. باغي يآذيها بأبشع طريقة و فنفس الوقت باغي يحميها .. باغي يڨتلها و فنفس الوقت باغي يح..ويها .. باغي يحقد عليها حياتو كلها و فنفس الوقت باغي يسمح ليها .. هو حمق .. و هي كتزيد تحمقو .. كتزيد تمرضو ..
لدقائق كان كيبلع ريقها و دمها .. شوية استطعم حتى لملوحة .. قطع البوسة و تراجع براسو شوية باش يشوفها .. بجوج كينهجو بقوة .. بجوج شفايفهم حمرين بالدم .. كانت مغمضة عينيها و دموعها هابطين على خدها كحلين .. زاد زير على يديها و على سنانو و عروقو كاملين بارزين .. قارن حجبانو بغضب كبير مصور فعينيه الحمرين ..
آدم: علاش ؟؟
حلات عينيها بشوية و تلاقاو بعينيه .. كيشوف فيهم حزن كبير ..
آدم: علاش ؟
كيعاود يسول واخا عارفها ماغاديش تجاوب .. فراسو هو كان الجواب هو "ماركوس" .. أنها كتبكي عليه و على شنو دار فيه ..
طلق من يديها و هي حدرات راسها مزال كتبكي بصمت .. زير على قبضات يديه حتى بياضو كفوفو .. و بلاما يشعر وجه لكمة قوية للمرايا وراها .. المرايا تشققات توسخات بدم يدو و قطع منها طاحو للأرض و تهرسو .. و هي ماتحركاتش ..
شد الغوب من جهة صدرها و جرها بقوتو كلللها قطعها على جوج فوق لحمها .. قطع الثوب طاحو للأرض حدا الزاج مخليينها عر.يانة كلها من غير الثونغ الكحل لي لابسة لتحت .. يدو المجروحة شد بيها على ذقنها معلي ليها راسها حتى قابل عينيها بعينيه و تحنى عندها .. و نطق بقسوة و حدة من بين سنانو ..
آدم: حتى نتي لبسي الكحل .. اليوم غاتكون جنازة واحد كتبغيه ..
كملها و ضار غادي قاصد الباب و كيمسح فمو من دمها لي باقي فيه ..
ماداتهاش هي فآخر حاجة قال .. غطات وجهها بيديها كتبكي .. عليه هو و ماشي شي واحد آخر .. كتفكر غير فيه .. فشحال ولات كتبغيه .. فكيفاش غاتدير ملي تتفضح قدامو .. ملي يعرف أنها من طرف هاداك عدوه ..
" ماغاديش يسمح ليا .. ماغاديش يتيقني .. المو.ت .. المو.ت بوحدو لي غايجمعني بيه .. غير المو.ت .. "
شوميز فالأزرق ليلي .. ساد ليها الصدايف ديالها و مخلي الزوج الفوقانيين محلولين .. صدايف صغار مربعين فالكحل كيبانو ملسين و كيلمعو مع الإضاءة ديال الدريسينغ .. الكول ديال الشوميز مقاد و حتى هو مشدود من الجهات بجوج بأزرار منقوشين فالكحل ..
فوق الشوميز جيلي بتصميم كلاسيكي .. الواجهة ديالو بنفس لون الشوميز و الظهر كان زرق قاتم مايل للأسود .. كمام الشوميز مطويين و كاشفين على نص درعانو السومر .. اليد لي فيها التاتواج المعصم ديالها ضايرة عليه ساعة جلدية سوداء من نوع "ريتشارد مايل" ..
السروال لي لابس كان متماشي مع لون الشوميز .. لون ليلي هادئ كلاس مناسب لعراضة ليلية .. مع حذاء أسود كلاس ..
شعرو مجموع اللور و لحيتو مقادة .. واقف قدام المرايا فالدريسينغ كيشوف فراسو بملامح مسترخية و فم كيدندن الأغنية المشؤومة لي ولف .. فيدو العطر الرجالي المفضل عندو فقرعتو الكحلة كيرشو عليه .. ملي كمل حط البارفان فبلاصتو فالمجر و دوز يديه على لحيتو .. خدا نفس عميق من ريحتو و ابتسم بإعجاب .. شكلو كان كيرضي الجانب النرجسي منو .. زائد أن مورالو طالع و متحمس لهاديك الليلة ..
ضار خارج من الدريسينغ بنفس الإبتسامة .. سد وراه الباب و تمشى شوية حتى ولات كتبان ليه .. تكا على واحد السارية بظهرو مقابل معاها .. دار يديه فجيابو .. كروازا رجليه و بقا كيشوف فيها مبتسم بالجنب ..
ياسمين ..
كانت جالسة على السرير .. وراها وسادة متكية عليها بظهرها .. رجليها مسرحين قدامها وحدة فوق وحدة و ماكانتش مغطية .. مقابل معاها مباشرة البالكون .. حاضية السما الكحلة من بعيد .. ساكتة .. ساهية .. مرفوعة .. ربعين دقيقة باش دخل للجناح .. دوش و لبس و وجد راسو و هي ماسمعاتوش نهائيا و ماعرفاتوش واش كاين .. كانت مرفوعة بحالا مغيبة على الواقع ..
الأوصو: مي ڤيدا ..
ماسمعاتوش .. عينيها معلقين بالسما و غاطسة فمحيط أفكارها الغارق و المظلم .. بعيد بزاااف على السطح فين كاين هو ..
الأوصو: مراتي الزوينة !
عينيها مكيرمشوش .. ميل راسو .. خدا وقت كيتأملها و هي هاكاك .. بجراحي وجهها و كتفها و العلامات الزرقين فذراعاتها المكشوفين و عنقها ..
بعد من السارية و بدا كيقرب منها .. صوت السباط ديالو كيتردد الصدى ديالو فالجناح كامل .. و لكن ماوصلش لفين كاينة هي .. فعالم من الصمت و الهدوء و الفراغ ..
وقف حدا الناموسية و يديه مزال فجيابو .. مال بشوية تحنى لعندها حتى قرب وجهو من ودنها و همس ..
الأوصو: ماتخيليش .. شحال كتباني زوينة و نتي هاكا .. و فاش كتخليني نفكر .. و شنو كتخليني نبغي ندير فيك ..
عينيه كيضورو على كدمات وجهها .. مد يدو باغي يرجع خصلات شعرها اللور باش يبان ليه وجهها مزيان من الجنب .. و يالاه قيسها بأطراف صباعو تخطڤات بالجهد بشهقة قوووية و بعدات عليه .. بحالا انتشلها من المحيط لي كانت غارقة فيه و يالاه قدرات تاخد النفس .. شافت فيه بعيون واسعين بصدمة و خوف كيرعشو .. و بدات كتكحب بالجهد شادة على صدرها حيت شهقات ريحتو و تخنقات ..
الأوصو: ( جلس حداها فطرف السرير مقابل معاها ) شششش كالما .. كالما .. ( ابتسم ) هادا غير أنا ..
عينيها غرغرو .. كترعش من لداخل و كتتنفس بالجهد من فمها ..
ياسمين: جيتي !
الأوصو: سي .. و ملي جيت و نتي متجاهلاني ..
ياسمين: ( حركات راسها بلا ) ماشفتكش .. و .. ماحسيتش بيك ..
الأوصو: ( زم شفايفو و تنهد بعمق ) و هادشي كفس من أنك تتجاهليني .. ( ابتسم ) و لكن ماعليش غانسمح ليك .. حيت اليوم أنا فرحان ..
مال كيقرب ليها كثر و هي ماحاولاتش تبعد .. إيلا كانت تعلمات شي حاجة فهادوك الأيام لي عاشت مع الأوصو ولا الوحش ولا حتى إيدر .. فهاد الحاجة هي أنها ماعمرها تقدر تهرب منهم بثلاثة ولا حتى تبعد ..
الأوصو: لبارح .. كانت عندي خطة .. و لكن تقلبات عليا ..
مد يدو .. ضورات وجهها للجنب و لكن شد ذقنها و رجع ضورو عندو ..
الأوصو: كنت مخطط باش نخليك تبغيني .. و لكن .. ( كيشوف لشفايفها و الجرحة لي فالجنب ) أنا لي وليت كنبغيك ..
بلعات ريقها بزز .. يدو لي كان شاد بيها ذقنها بدا كيدوز صباعها بشوية على رقبتها .. كيهضر بصوت منخفض عمييق .. و هي ولات شاكة بلي إيلا كان المو.ت عندو صوت غايكون هو صوت الوحش ..
الأوصو: وليت كنبغيك ملي وقفتي قدامي و هزيتي عليا هاداك الفردي .. ( بسبابتو كيدور على الكدمة الزرقة لي فرقبتها ) ملي ضرپاتني القرطاسة اللولة أنا مرضت بيك .. ( ابتسم كيشوف فعينيها ) و فاش ضرپاتني الثانية أنا واعدت راسي غاناخدك و غاتولي ديالي ..
صباعو كيدوزو على رقبتها بشوية .. و لكن الهضرة لي كيقول هي لي كتجيفها و بقوة كبيرة حتى مابقاتش قادرة تتنفس و بداو دموعها هابطين ..
الأوصو: إيدر بغا فيك هاديك البنت الصغيرة و الكيوت لي شاف فالسكرين ديال البيسي ديالو .. هاداك الملاك البريئ و النقي و الزوين ... أما أنا ..
شدها من خصرها بيديه بجوج و جرها عندو بالجهد حتى قربها منو و من صدرو .. حطات يديها على صدرو كيرعشو و غمضات عينيها و هبطات راسها باستسلام ..
الأوصو: أنا بغيت الشيطانة لي فيك .. ( حنا راسو عندها و هز ليها راسها .. هزاتو و بقات مغمضة عينيها و مزيرة على سنانها ) الموسخة بدم أنا سبابها حتى نزفاتو .. ( خشا راسو فعنقها و خدا نفس من ريحتها مغمض عينيه و منشوي بيها .. ريحة الضعف و الانكسار لي كترفعو ) الحمقة بحالي .. لي غنات ليا فالوقت لي كان خاصها تكون فيه كتبكي .. ( ابتسم و نيفو على عنقها .. كتحس بيه و بشعر لحيتو. ) ماتخبيهاش عليا .. خرجيها ليا بغيتها .. لبارح ماكنتش بعقلي و كنت باغي نڨتلها .. ( قرب من ودنها و همس ) و لكن اليوم .. ( حط شفايفو على ودنها ) بغيت نحو..يها ..
ياسمين: ( حلات عينيها و بدات كتدفعو بتقزز ) بععد منننييي بعععد ..
الأوصو: ( عنقها عندو مزير عليها بذرعانو العراض حتى مابقاتش قادرة تتحرك .. و بدا كيدوز يدو على شعرها بشوية ) الفرق لي بيني و بين إيدر .. هو أن إيدر لي كيبغيك مستعد يضحي بحياتو هو باش يحميك من كلشي حتى منو .. باغيك تعيشي .. و باغي يفرحك واخا وسط هاد جهنم .. ( ضحك باستهزاء ) و لكن أنا .. واخا باغيك .. نقدر نتعدى عليك .. نضرپك .. نعذپك .. نڨتلك گاع .. نمحيك من الدنيا و ماندمش .. ( فصل الحضن و هي بقات هادية .. طلعات راسها كتشوف فيه و هو حنا راسو باش يتلاقاو عينيهم ) ماتعاوديش تستفزيني بحال لبارح ..
ياسمين: ( بقات شحال كتشوف فعينيه ) ياك قلتي بلي نتا و إيدر واحد ؟
الأوصو: ( ابتسم ) و نتي قلتي بلي أنا مريض ..
ياسمين: آش بغيتي مني مزال ؟
الأوصو: داكشي لي باغيه أنا نتي عارفاه .. و ماغادي نحبس حتى ناخدو ..
ياسمين ماعاودش هضرات .. حتى حاجة مابقا عندها معنى باش تتقال .. واخا تتقاتل و تهضر و تدير لي دارت كيرجعو لنفس النقطة .. لنقطة الصفر .. أي حركة دارتها باش تحمي راسها كترجع عليها و كتصدق غير كتآذي فنفسها ..
قرب الأوصو منها و غمضات هي عينيها .. شفايفو دافيين على جبهتها و لكن هي كتحس بيهم باردين بزاف كيقسحو .. بوسة طويلة قطعها باش يهمس ..
الأوصو: المشكل لي وقع لبارح .. لقيت ليه الحل ..
حلات عينيها كتشوف فيه و هو أشار براسو اللور .. شافت فين كيشير كيبان ليها فوق الطابلة البوكي ديال ورد الياسمين و البواطة دالشوكولا .. و حداهم واحد الساشية كحلة صغيرة .. زيرات على سنانها و شافت فيه و توسعات هو ابتسامتو حتى بانو سنانو ..
الأوصو: غانقولها لآخر مرة مي ڤيدا .. ( قرب من وجهها ) وجدي راسك هاد الليلة ..
غمضات عينيها .. كتحس بيه حتى ناض من قدامها .. كتسمع صوت سباطو كيبعد .. صوت الباب تحل و تسد و الساروت ضار .. ملي حلاتهم جاو نيشان على ورد الياسمين ..
ناضت مشات ليه .. وقفات حدا الطابلة و هزات هاديك الساشية حلاتها طلات فيها .. ترفعو حجبانها و توسعو عينيها .. بالزربة خشات يدها جبدات شنو تماك .. كريطينة صغيرة ديال الدوا .. كتقرا السمية بالأزرق و تعاودها .. منشطات چنسية !!!
ياسمين: آش .. آش هادشي ؟!!!! ( بدات كتحرك راسها بلا ) لا .. لا لا .. لا .. مايمكنش .. لا ..
أنفاسها كيتجهدو و صدرها كيضرها .. قرنات حجبانها و ذاتها كتسخخخن عليها .. و زفات بداكشي لي فيدها حتى تضرپ بالحيط ..
زيرات على قبضات يديها و سنانها و هزات الشوكولا و الورد .. مشات للحمام و هي معصبة كتترعد .. حلات البوبيل لاحت البواطة و لكن ضرپات فالحافة و طاحت للأرض تحلات و تزلعو مورصوات الشوكولا فالضص البيض .. بدات كتضرپ فهاداك البوكي دالورد مع البوبيل بقوتها كلها متجاهلة عضلاتها لي كيعانيو .. كتضرپ و الورد كيتنتف و يتقطع و يترمى فالأرض و هي كتنهج بالجهد .. فالأخير زفات بيه على البوبيل و خرجات من الحمام مخلية هاديك الروينة وراها ..
وقفات وسط الجناح .. شدات راسها و بدات كتغوت بالجهد .. بجهدها كاااامل حتى تجرح حلقها .. حاسة بواحد الغضب هستيري و ماعارفاش فاش تخرجو .. بقات دقايق و هي كتغوت فالتالي جلسات على الأرض و قلباتها بكا ..
ياسمين: ( كتشوف لفوق ) وا راني عيييييييت أ سيدي ربيي عييييييييت .. وا بغييت غييير نموووو.ت و نتهنى ... ياااا ربييييي ترحمنييي راااني مابقيييتش قااادرة .. وااا مابقييييييييتش ...
ثرية كبيرة من الكريستال مدلية من سقف عالي كلو جبص منقوش .. شاعلة و انعكاسها كان كبير على الأرضية الكحلة لي كتلمع .. صالة كبيرة بزاف مقسومة على جوج .. جهة كانت فيها جلسة فوتويات گرونة دالموبرة .. قدامهم طابلة دالزاج محدورة الكادر ديالها ذهبي .. نفس الذهبي لي فأطراف الريدوات الكبار الحمرين لي مدليين على الشراجم حتى قيسو الأرض .. ورا الفوتويات كانو رفوف كحلين كيلمعو مستفين فيهم كتوبة و بعض الديكورات .. صورة بابلو الكبيرة فالجنب بكادرها الذهبي لي كيلمع مع ضو الثرية .. و فالجنب لاخر كانو رفوف ذهبيين مستفين عليهم قراعي ديال النبيذ .. قلال و تحت كل قرعة كاين ملصق فيه اسم النبيذ و السنة لي تصنع فيها ..
فالجهة الثانية من القاعة كانت طابلة دائرية كبيرة .. عليها ناپ بيض فوق منو طقم ذهبي من الطباسل و الكيسان و الماس و الفراشط و المعالق .. مناديل بيضين مجموعين بخواتم ذهبيين منقوشين .. الطابلة كانت ضايرة بكراسي كبار .. المقعد و المسند ديالهم دالظهر گرونة رطبين و الكادر من الخشب الثقيل منقوش ..
حدا الطابلة كانت واقفة عايدة بنفس الأونصومبل البيض لي لابسة .. مراقبة المساعدات و هوما كيرتبو المنادل على الطابلة .. كتضور عينيها على الصالة كتتأكد بلي كلشي هو هاداك .. قال ليها الأوصو أنه غايكون عشاء عائلي صغير و غايكون معاهم واحد الضيف .. و لكن واخا يكون غير ضيف واحد هي كان خاصها تتأكد بلي كلشي بيرفكت و كيليق بمستوى المارتينيز لي يالاه ترسم الباطرون ديالهم ليدر المنظمة ..
خلاتهم و مشات خرجات من باب الصالة الكبير قاصدة الكوزينة تعرف فين وصلو لي شيف ..
دازت من حدا صلاح بلاما ترد ليه البال .. كان جالس بوحدو فواحد الجهة على كرسي دالكوير كحل كبير .. قدامو طابلة زجاجية دائرية صغيرة و محدورة الكادر ديالها خشبي قهوي .. فوق منها لوحة الشطرنج بمكعباتها البيضاء و السوداء .. الأحجار بيضين و كحلين مخلطين كاملين قدامو .. فوحدة من يديه منديل أسود ملس و فالثانية حجر الملكة كيمسح فيه بتركيز و هدوء ..
شوميز رمادية عريضة توبها حريري خفيف و كيلمع مع الضو .. صدايفها كانو كحلين و حرشين .. الفوقانيين محلولين معريين على صدر أسمر و جزء من الوشام لي مغطيه .. جامع كمايمها و كيبان الوشام الكحل لي هابط حتى لصباع يديه بجوج .. فمعصم يدو اليسار ساعة فضية و حتى براسلي كحل .. الشوميز خاشيها فحزام سروال كحل كلاس ضاير بسمطة جلدية البزيم ديالها مستطيل فضي كيلمع .. فرجليه كان لابس سباط كحل بالسيور ..
كان كيمسح فقطع الشطرنج عازل راسو على العالم .. كان أكثر واحد هادئ و كالم فالمارتينيز .. كيبان بارد بزاف بحال شي روبو منعدم المشاعر .. ناادرا فاش كيضحك .. و ناادرا فاش كيتعصب .. فأغلب الأحيان كيكون بحال شي واحد ميـ.ت .. صعيب تعرف باش كيحس و فاش ممكن يكون كيفكر .. الأوصو براسو و آدم لي أقرب الناس ليه و ماعمرهم قدرو يقراوه ..
صوت طالون كيقرب جهتو .. و غير من الخطوات ديالها عرفها .. حافظ مشيتها و كيفاش كتلوح الخطوة ورا الثانية .. خدا نفس عميييييق حتى توسع صدرو .. عاد هز عينيه شاف فيها بلاما يحرك راسو ..
كانت بغوب بحال تصميم كساوي أميرات ديزني .. ثوب الموبرة و اللون ديال الكرز و النبيذ .. أحمر قاتم و دموي .. مشدودة من جهة الصدر و مطلوقة على الخصر و الأرداف .. كانت قصيرة فوق الركابي .. كمايمها كانو عراض بزاف و مشدودين عند المعاصم .. فعنقها سلسلة ذهبية معلق فيها هلال ذهبي .. و حلقات ودنيها على شكل نفس الهلال .. شعرها كان مجموع على شكل كعكة فوضوية اللور فنفس الوقت كتبان أنيقة .. فرجليها كانت صندالة كحلة قاعها حمر و طالونها ذهبي .. و على وجهها ميكاب ثقيل غطات بيه ملامحها الباهتين و العيانين .. وقفو عينيه عند شفايفها لي ملونين بعكر حمر ماط .. عاود تنهد و حدر عينيه ..
جلسات فالكرسي لي مقابل معاه فالجهة الثانية من الطابلة .. ترخات و دارت رجل على رجل ..
ماريا: كاباييرو .. ( الفارس )
صلاح: ( بلاما يشوف فيها ) سي سينيورا ماريا ..
ماريا: كتسنا فلاشان باش تلعب معاه ؟
صلاح: سي ..
ماريا: جا ولا مزال ؟
صلاح: يالاه وصل و طلع لفوق يبدل ..
ماريا: ( حركات راسها و تنهدات ) مابقيت فاهمة والو فهاد الدار .. مصيبة ورا مصيبة مابقيناش كنرتاحو .. حتى هاد العشا أنا متأكدة جايانا وراه شي كارثة ..
صلاح ماجاوبهاش و ماشافش فيها مكمل كيمسح الحجر ..
ماريا: نتا عارف آش كاين ياك ؟ ( حرك راسو بآه ) و ماغاتقول ليا والو واخا نسولك .. ( عاود حرك راسو بآه ) على الأقل قول ليا شكون الضيف لي عارض عليه الأوصو من غير بابا ..
صلاح: ما بقا والو و غاتعرفي ..
ماريا تنهدات باستسلام عارفاه ماغاديش يقول ليها آش كاين .. كانت متوترة و مستريسية و مامرتاحاش .. ماكانتش غادي تهبط و لكن عايدة أصرات عليها باش تحضر .. و حتى حضور باباها بزز عليها تهبط .. مابغاتوش يفكر أنها مريضة ولا مقلقة ..
بقات كتدوز عينيها على صلاح كتشوف فشنو لابس .. حتى وقفو عينيها على معصم يدو اليمين و هزات حاجبها ..
ماريا: وشام جديد ؟!!
هز عينيه شاف فيها و رجع شاف فالوشام .. استغرب كيفاش شافتو! كان وشام صغير بزاف وسط بزاف ديال الوشامات لي مغرقين لحمو .. مافهمش كيفاش قدرات تشوفو و تميز أنه جديد!
ماريا: إيمتا درتيه ؟
صلاح: ( تنحنح و رجع كيشوف فالحجر و كيمسح ) يوماين هادي ..
ماريا: ( مالت للقدام و مدات ليه يدها ) عطيني نشوف ..
بقا كيشوف فيدها الصغيرة لي ممدودة ليه .. اليد لي ممنوع عليه يقيسها .. هو لي منعها على راسو حيت بوحدو لي عارف باش كيحس .. حرمها على نفسو كيفما حرم أنه يطول الشوفة فمولاتها كثر من عشرة الثواني .. حرم يشم ريحتها ولا يسمع صوتها .. حيت كل مرة كيدير فيها شي حاجة من هادشي كيحس بشي حوايج ماخاصوش يحس بيهم .. و كيحس براسو كيخون خوه و صاحبو و الباطرون ديالو .. كيحس براسو كيخون الرعايا الخمسة و المنظمة و المارتينيز و راسو ..
ماريا: صلاح .. يدك ..
ما مدهاش ليها .. داكشي علاش زادت مالت و شداتها و جراتها عندها باش تشوفها .. يديها صغار على يدو السمراء الكبيرة الخشنة .. يدو قاسية و الوشامات كيخليوها تبان أقسى .. فالمقابل يديها هي كانو صغار و رطبين و حنان .. و واخا هاكاك كانو بحال الشوك بالنسبة ليه .. كانو قسح من أي يد قاتلاتو من نهار عقل على راسو .. لمساتها كانو تعذيپ و كان خاصو يستحملو بزز عليه ..
ماريا: تفاحة!
ابتسمت و دوزات عليها سبابتها .. تفاحة صغيرة كحلة .. ما عليها حتى كتابة ولا شي حاجة غير تفاحة و صافي ..
ماريا: ( شافت فيه ) علاش تفاحة ؟
صلاح: ( كان كيشوف فالوشام .. للحظات لمساتها خلاوه يتخلى على الحذر ديالو .. زعزعوه حتى همس بلاما يحس.) Mi manzana prohibida ..
" تفاحتي المحرمة. "
ماريا: ( هزات حاجبها و ميلات راسها باستغراب ) تفاحتك المحرمة ؟؟
ملي عاودات الجملة ديالو عاد وعا بلي قالها بصوت مسموع .. شاف فيها بحالا مصدوم .. تعبيرو البارد تزعزع غير ثانية و عاود رجع للبرود .. جر يدو منها دوزها على لحيتو من بعد هز حجر آخر و رجع كيمسح بلاما يشوف فيها .. و هي عرفاتو ماغاديش يجاوب ..
ماريا: ( لوات شفايفها بتفكير ) همم .. التفاحة المحرمة هي لي خرجات آدم و حواء من الجنة .. ( ميلات راسها للجنب لاخر ) عندك شي تفاحة حاط عليها العين و ماقادرش توصل ليها ؟ شي حاجة خايف تاخدها و يوقع ليك بحال آدم و حواء ؟
صلاح ماهضرش .. كيتجاهلها بحالا مكيسمعهاش ..
ماريا: ( قلبات عينيها ) مكتبغيش تهضر فهادشي .. عارفة .. ( ترخات فالجلسة رجل على رجل ) و لكن .. بغيت غير نفكرك إيلا نسيتي .. حنا عايشين وسط جهنم ماشي الجنة .. ( عاود هز عينيه كيشوف فيها ) غير خود تفاحتك و كولها كاملة .. شنو غايوقع گاااع ؟ يجريو عليك من جهنم ؟ ( ابتسمت ) كاباييروو .. مانظنش يكون عندك هاد الزهر كامل ..
ضحكات بشوية و هو مراقب ضحكتها الخفيفة .. الطريقة باش كيترفعو خدودها و يضياقو عينيها ملي كتضحك .. صوت ضحكتها كان زوين .. كيشوف بلي الابتسامة و الضحكة كيجيو مع وجهها و ملامحها بحالا تخلقات غير باش تضحك .. غير باش تكون فرحانة ..
تفاحتو كانت هي .. ماريا .. التفاحة المحرمة لي قدامو و لكن ممنوع عليه يقيسها .. ياكل منها .. ولا حتى يطول فيها الشوفة ..
تنهد و حدر راسو بشوية و حط آخر حجر بقا .. و مالت هي لقدام كترتب الأحجار البيضين قدامها إشارة بلي باغية تلعب معاه .. و بدا هو كيرتب الكحلين قدامو ..
ماريا: بغيتك توشم ليا حتى أنا ..
من ديما كانت كتطلب منو هادشي و لكن هادي كانت أول مرة تقولها بجدية ..
صلاح: ( ببرود ) لا ..
ماريا: ( تجاهلات الرفض ديالو بحالا ماسمعاتوش ) Survival "ناجية" .. ( مدات يدها رفعات الكم و أشارت لمعصمها ) بغيتها هنا ..
صلاح: علاش هاد الكلمة ؟
ماريا: ( ابتسمت ) حيت عندي إحساس بلي قريب غانتحرر .. حاليا حياتي بصح جحيم صنعتو لراسي بأخطاء كبار درتهم .. و لكن ناوية نصلح كلشي .. نتحرر .. ( شافت فيه ) غاننجى ..
صلاح: بغيتي تقولي عندك إحساس بلي قريب غاتمو.تي ..
ماريا: المو.ت!! ( ضحكات بشوية تاني ) حتى أنا ماعنديش هاد الزهر كامل أ صلاح ..
زير على سنانو .. عارفها كتعاني .. باينة فعينيها واخا كتحاول تخبي .. ماكرهش ياخد ألمها كامل و معاناتها و يعيشهم هو .. مستعد يعطي سنين من حياتو باش يعاود يشوف ابتسامتها الحقيقية فاش كانت غير بنت الرايوس و ماشي كنة المارتينيز .. ملي كانت أميرة برشلونة و ماشي وحدة من جثث غرناطة .. كيتمنى بزاف ديال الحوايج واخا عارف بلي مستحيل شي نهار يتحققو ..
ماريا: إيلا ماوشمتيهش ليا نتا غانمشي نوشمو فالمدينة ..
صلاح: ماغاتقديش عليه .. كيقسح ..
ماريا: ( بابتسامة ساخرة ) كاباييرو .. غاتصدم إيلا عرفتي شحال نقد نستحمل ..
هز عينيه كيشوف فيها .. هضرتها كتضرو لداخل .. كتخليه يحس بحوايج ماكانش عارف بلي يقدر يحس بيهم .. بالألم .. بالحريق .. بعافية كتاكل فيه كلشي لداخل .. كتحرقو و ماعندوش كيفاش يدير يطفيها ..
شحال كتستحمل ؟ قداش الألم لي كتحس بيه ؟ شنو يدير باش يريحها ؟
ماعندوش الحق .. كيفكر راسو بلي ماعندوش الحق .. كيفكر راسو بلي هي مراة الباطرون .. مراة خوه .. مراة الأوصو ..
يالاه غاتدير حركتها الأولى كيبان ليها وقف و مشا من قدامها .. بقات تابعاه بعينيها بلاما تنطق حتى اختفى و اختفت معاه ابتسامتها .. حطات الحجر .. و رجعات ترخات فالجلسة .. خدات نفس عمييق و بقات كتتسنط للحريق لي فيها لداخل .. واخا خدات المهدئات مزال كتحس بيه .. أقل من المعتاد .. و لكن كاين ..
وقفات تاني قدام المرايا المشققة باللوك الثاني هاديك الليلة حيت آدم خسر اللول ..
إطلالة سوداء كيفما قال ليها .. بحالا بصح كتوجد راسها لجنازة .. غوب طويلة و كمامها قصار .. توبها كان كلو كحل سامبل من غير جهة الصدر و الخصر من الجناب بجوج .. كانو من الموبرة رقيقة كحلة مطبوع عليها تفاصيل فرو النمر الأسود .. كلما تحركات كيضرپ ضو الدريسيغ فالكسوة و تفاصيل صدرها و خصرها كيلمعو .. دوزات يدها على الموبرة .. ضفارها مصبوغين بالكحل و فصباعها خواتهم من الذهب الأبيض رقاق و سامبل .. شافت فرجليها .. كانت بصوندال كحلة طالونها عالي و رقيق .. كتلمع و مبينة ضفار رجليها لي نقيين و مقادين عليهم صباغة شفافة كتلمع ..
تنهدات بعمق و هزات راسها كتشوف فوجهها .. حتى الميكاب عاوداتو .. عينيها خسروهم الدموع و شفايفها خسرهم آدم .. واخا عاوداتهم و دارت عليهم عكر كرزي كيلمع .. و واخا حاولات تخبي الجروح بقاو باينين على شفايفها و جنب فمها ..
فعنقها كانت سلسلة رقيقة من الذهب الأبيض و مزينة بأحجار كريمة سوداء .. و هزات حلقات صغار بنفس التصميم كتلبسهم فودنيها .. كانو ملامحها طافيين غالب عليهم الحزن .. كتحس براسها مهرسة كثر من هاديك المراية ..
ملي سالات مشات خرجات من الدريسينغ و من الجناح كامل .. وقفات وسط الكولوار .. شافت جهة الدروج لي خاصها تنزل منهم .. تنهدات .. و ضارت للجهة الثانية قاصدة الأسانسير .. طلعات فيه و ماعقلات على راسها حتى كانت واقفة قدام الجناح لي فيه ياسمين ..
هزات يدها باش تدق و لكن بقات معلقة ثواني فالهوا .. هي عارفة راسها وصلات للحافة ديال الجرف و مابقا ليها والو و تطيح .. خايفة بزاف من هادشي لي وصلات ليه و من شنو ممكن تدير باش تخفف الثقل لي بدا كيسحقها .. عقلها كيقول ليها تمشي تنزل و قلبها كيقول ليها دقي .. المعركة بيناتهم ما دامتش بزاف قبلما ينتصر قلبها و تدق يدها الباب .. غير شوية و سمعات صوت ياسمين من لداخل ..
ياسمين: شدى ..
شدى: ( ابتسمت شوية حيت عرفاتها قبلما تنطق. ) جيت نشوفك كي بقيتي ..
ياسمين كانت مزال كترعش من آخر انهيار عصبي جاها .. خدات نفس و زادت قربات للباب قبلما تنطق ..
ياسمين: لاباس .. أنا بيخير ..
شدى: ما دار ليك والو ملي جا ؟
ياسمين: ( حركات راسها بلا ) لا .. والو ..
كدبات .. و شدى حسات بيها و لكن ماضغطاتش عليها ..
ياسمين: كيف داير الجو لتحت ؟
شدى: عادي .. بحال ديما ..
كدبات .. و ياسمين حسات بيها و لكن ماضغطاتش عليها ..
ماقدراتش شدى تقول ليها بلي كاينة سواري لتحت .. كيفاش غاتحس ياسمين ملي تعرف أنه وسط أزمتها الوحش محتفل لتحت مع عائلتو .. أنه فالوقت لي هي لابسة جروحها هوما لابسين دي غوب و كوستيمات و كيشربو الشمبانيا و يضحكو ؟
شدى: آدم جا .. و لكن مزال مالقيتش وقت باش نقول ليه على شنو وقع لبارح ..
ياسمين: ماتقولي ليه والو أ شدى .. عافاك ..
شدى: علاش ؟
ياسمين: أنا عارفة آدم غايدير مشكل من والو .. أنا راني بصح بيخير .. دابا ملي بردت و فكرت لقيت بلي داكشي لي وقع ماشي شي حاجة .. ماشي أول مرة يضرپني الأوصو .. و زايدون .. راني تيريت فيه .. ( ابتسمت ) هو لي خاصو يشكيني لآدم ماشي أنا ..
زمات شدى شفايفها و ياسمين حطات يديها على الباب ..
ياسمين: ماتبقايش خايفة عليا أ شدى .. أنا عندي مشكل .. و لكن ملي كتتدخلو نتوما المشكل كيكبر .. غير خليوني مني ليه و بلاما تدخلي آدم فهادشي .. آدم عصبي و دمو حامي غايدير شي كارثة و غانصدقو فحوايج كبار .. نهار نحس براسي بصح محتاجاه و مابقيتش قادة غانقولها ليه .. دابا لا .. عافاك ..
سكتات كتتسنى جواب شدى و لكن ماجاهاش ..
ياسمين: شدى ؟
شدى: همم ...
ياسمين: اتفقنا ؟
شدى: ياسميين ..
ياسمين: نعام ..
شدى: أنا .. عندي واحد الحاجة مخبياها .. عليكم كاملين ..
ياسمين: ( رفعات حاجبها ) كيفاش ؟
شدى واقفة ورا الباب كتشوف فيه بحالا قادرة تشوفها موراه .. كتهضر بشوية و بصوت منخفض ..
شدى: حاجة إيلا زدت خبيتها غانكون كنخونكم .. و إيلا قلتها .. غانكون كنخون إنسان آخر ..
ياسمين: مافهمتش ..
شدى: أنا .. ( حدرات راسها ) غلطت .. غلطة كبيرة بزاف .. و يمكن حتى واحد ما غايقدر يسامحني عليها ..
ياسمين: هاد " حتى واحد " شكون كتقصدي بيها ؟ المارتينيز ؟
شدى: اه ..
ياسمين: ( ابتسمت ) و نتي فنظرك .. هاد الناس لي هنا عندهم الحق يحاسبو شي واحد إيلا غلط ؟ فكري مزيان .. قولي ليا شكون فينا ماغلطش .. غير واحد ..
شدى تنهدات و شافت لفوق فالسقف ماباغاش تبكي ..
ياسمين: نبداو بالأوصو لي خطڤ وحدة و تزوج بيها بلا خبارها و حتم عليها تعيش حياة ماختارتهاش ؟ ولا آدم و ماريا لي خانو العائلة و المنظمة ؟ عايدة و صلاح و لاشان حتى هوما عندهم أخطائهم .. أنا براسي غلطت ملي خليت ماركوس يلعب بعقلي و هانا كنخلص .. الوحيد فهاد العائلة لي عندو الحق يحاسبك هو يوسف .. و يوسف غير ملاك قلبو طيب غايسمح ليك وااخا تديري لي درتي ..
شدى: ماعرفتش .. كنحس بالغلطة لي درت كبر من هادشي كامل .. و بسبابها غانخسر كلشي ..
ياسمين: واش نادمة عليها ؟
شدى: ماعرفففتش .. هادي هي المشكلة أ ياسمين ماعرفتش ..
ياسمين: شدى .. أنا بصح مافهمت منك والو .. واش نتي بيخير ؟
شدى: لا .. كنحس بالثقل .. ( شدات على راسها ) بغيت نرتاح بلاما نآذي شي واحد .. لا نتوما .. لا هو .. و هادشي مستحيل .. خاصني نختار .. ضروري نختار و لكن .. مانقدرش .. مانقدرررش ..
ياسمين: شكون هو ؟
شدى ماجاوباتش ..
ياسمين: ( بقلق ) واش كنتي كتعرفي شي واحد قبلما تجي لهنا ؟
شدى عضات شفتها و ماجاوباتش .. و قلق ياسمين تزاد ..
ياسمين: واخا .. جاوبيني على حاجة وحدة .. نتي بصح كتبغي آدم .. ياك ؟
شدى: بزااف .. ( حطات جبهتها على الباب و غمضات عينيها ) كون ماكنتش كنبغيه كان غايكون ساهل عليا نختار .. و لكن كنبغيه .. ماعمرني توقعت نبغي شي واحد كيفما كنبغيه .. كنحماق عليه أ ياسمين .. إيلا خطاني هو نمو.ت ..
ياسمين: من هادشي كامل هادا هو المهم .. غلطي .. ماعليش غايسمح ليك .. حيت حتى هو كيحماق عليك ..
شدى: بصح ؟
ياسمين: ( ابتسمت ) نتي وياه تخلقتو لبعضياتكم .. ماكايناش شي وحدة تفهمو من غيرك و ماكاينش لي يقد عليك من غيرو هو .. ( زادت قربات للباب و حطات عليه يديها ) و لكن خاصك تصارحيه .. كيفما كان هادشي لي مخبياه غير خرجيه و قوليه ليه .. تيقي فيا أنا لي عارفة .. كلشي كيكون مزيان بين أي جوج حتى كيبداو يخبيو على بعضياتهم .. هنا فين كيبداو المشاكل و كيبقاو يكبرو .. ما حدنا ساكتين و هوما كيكبرو حتى كنغرقو وسطهم و كنوليو فكارثة ..
شدى: نصارحو ؟
ياسمين: آه .. غير صارحيه .. حيت .. الأسرار شحالما خبيناهم واحد النهار كيتفضحو .. فاللهم تقوليهم نتي و تطلبي السماحة و مايسمعهمش من جهة أخرى .. غايتقسح و غايكون صعيب باش ينسى و يسمح ليك .. (ضحكات بشوية ) سربي أصاحبتي لانصدقو فوحش آخر .. باااراكة غير هادا مكرهنا فعيشتنا ..
شدى: ( ابتسمت ) بصح .. عندك الحق .. باراكة غير الأناناسة ديالك ..
تنهدات ياسمين ورا الباب و شدى كذلك ..
شدى: شكرا .. ملي هضرت معاك حسيت براسي حسن ..
ياسمين: إيمتا غاتقولي ليا أنا هاد الحوايج لي مخبية ؟
شدى: حتى نتلاقاو ..
ياسمين: ( حركات راسها بآه ) حتى نتلاقاو ...
كانت عايدة راجعة للصالة ملي فجأة وقفات قدامها شدى ..
شدى: مزال ماغاتقوليش ليا شنو واقع ؟
عايدة: ( طلعاتها و هبطاتها بنظرات متفحصة .. وقفات شوية عند شفايفها لي كان واضح متورمين و كملات حتى وصلات لعينيها. ) جيتي زوينة ..
شدى: عارفة .. دابا قولي ليا شنو هادشي ؟
عايدة: قبيلة قلت ليك ماعرفتش .. أغلب الحفلات كنوجد ليهم بلاما نكون عارفة ديالاش و باش محتفلين ..
شدى: عيت نفكر و لكن هادشي ماشي لوجيك .. ماكاينة حتى مناسبة باش نحتفلو .. و واخا تكون .. كيفاش غانحتفلو فهاد الظروف!
عايدة: ( تنهدات ) مرحبا بيك وسط المارتينيز .. ممكن فأي لحظة تلقاي مشروب فيدك محتفلة .. و فاللحظة لي وراها تلقاي الفردي فنفس اليد كتتقاتلي .. ( ابتسمت ) و بجوج على حوايج نتي ماعارفاهمش .. ( حطات يدها على كتفها ) دابا تولفي ..
شدى: ( قلبات عينيها و مازادتش طولات فهاداك الموضوع حيت فهمات أنه النقاشات فيه كلها عقيمة ) واخا .. قولي ليا نتي .. صافا ؟ مكتحسيش بالحريق ؟
عايدة: لا .. هضرتي مع ياسمين اليوم ؟
شدى: ( عرفاتها كتبدل الموضوع ) آه ..
عايدة: كي دايرة حالتها ؟
شدى: ( تنهدات ) خايبة .. بزاف ..
تنهدات عايدة بعمق و حركات راسها بأسف .. و شدى شافت حولهم ..
شدى: فين مشا آدم ؟
عايدة: فالبيرو مع الأوصو ..
حركات شدى راسها و شافت جهة البيرو .. هضرتها مع ياسمين بينات ليها الطريق .. قررات تتهور و تواجهو .. بغلطها و بحبها .. تقول ليه الحقيقة كلها و كيفما كانو العواقب تتحملهم .. حيت فنهاية المطاف ياسمين عندها الحق .. كاملين عندهم أخطاء و كاملين كيستاهلو فرصة ثانية ..
وقفات عليهم كبيرة الخدم .. امرأة بنفس سن عايدة لابسة كوستيم كحل رسمي و جامعة شعرها اللور ..
- سينيورا شدى .. ( شدى شافت فيها ) عندنا أوامر بلي نتي لي غاتقدمي الطبق الرئيسي هاد الليلة ..
شدى: ( رفعات حجبانها باستفهام ) نعام ؟!!!
عايدة: ( كتشوف فشدى و فالسيدة ) علاش ؟ ياك أنا لي مولفة نقدمو !!
- هادشي لي عندنا فالتعليمات ..
عايدة: و شكون عطا هاد التعليمات ؟ الأوصو ؟
- نو سينيورا .. عطاهم سينيور آدم ..
استأذنات السيدة و مشات .. و شدى شافت فعايدة باستغراب و عدم فهم ..
شدى: مافهمتش .. علاش هادشي ؟؟
عايدة: ( هي براسها ماكانتش فاهمة .. لوات شفايفها ) يمكن حيت باغي يكبر بيك قدام الضياف .. مولفة أنا لي كنقدم الماكلة فبحال هاد المناسبات .. يمكن دابا جات نوبتك نتي ..
شدى: ( زادت استغربت ) ضياف !!! ياك قلتي ليا عشا عائلي ؟؟؟! شكون جاي ؟؟
عايدة: ( حركات كتافها. ) ماعرفتش .. غانمشي نشوف فين وصلو فالصالة ..
حركات شدى راسها و عايدة مشات .. مخلياها وراها حايرة و مافاهمة والو .. فراسها بزاف ديال الأسئلة .. من نهار جات لهاد الڤيلا فينما وقعات شي حفلة كتسالي بكارثة .. و شي حاجة كتقول ليها بلي هاد الكارثة كتتعلق بيها .. خوف كبير كيعصر أحشائها كتحاول تتجاهلو .. شعور متشائم و خايب .. كتقول مع راسها بلي هادشي بسباب المشاكل لي وقعو الصباح نفسيتها خايبة .. و لكن هادشي لي كيوقع كيأكد ليها شكوكها اللولة ..
علاش هاد الحفلة ؟ علاش أكدو عليها تحضر واخا ماباغاش ؟ كون كان الحضور إجباري كانو غايهبطو حتى ياسمين كيفما دارو فعيد ميلاد غوستا .. علاش آدم بغاها هي لي تقدم الطبق الرئيسي ؟ شنو السبب ؟؟
و شكون الضياف لي غايجيو ؟؟!!!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.