محتوى القصة

بدات كترمش فعينيها بالزربة ماتوقعاتش بلي هضرتو غادي توصل ليها هي ... و هو شاف فيها ... كيدوز عينيه على تفاصيل وجهها و مكمل الهضرة ...
إيدر: كلهم لقيتهم فيك ...
شاف فالگارو كان مزال ماسالاش .. و لكن مع ذلك لاحو فالأرض و عسف عليه كيطفيه ... رجع يدو لجيبو و هز عينيه تاني لوجهها مقابل معاها ...
إيدر: هادشي علاش كنت كنهرب ليك .. و هادشي علاش جبتك عندي ... حيت غريتيني باش نعيش ...
قرب منها الخطوة لي كانت كتفصل بيناتهم .. شهقات بشوية بمفاجأة و قبلما تتراجع اللور شدها بيدو من ظهرها حابسها .. حطات يديها على صدرو هازا راسها كتشوف فيه مافهماتش شنو واقع !! بدات كتتنفس بالزربة و مع كل نفس كتستنشق ريحتو لي تخلطات بريحت الدخان ... ريحة رجعاتها بالذاكرة للبوسة ديال اليخت .. نفس القرب و نفس الليل ونفس البرد و نفس العيون و الشوفات ...!!
إيدر: (خفض من صوتو) ليك نتي .. أنا هو المنظمة ...
وسط ارتباكها من قربو المفاجئ بان فعينيها عدم الفهم لشنو قال .. و هو بدا كيشرح بلاما يتسناها حتى تسول ...
إيدر: ( خفض صوتو ) الطريقة الوحيدة لي يمكن تخرجي بيها مني هي الموت .. موتي .. و موتك (تحنى لعندها مكمل بنفس نبرة الصوت) مادمت عايش .. و مادمتي عايشة فيا لداخل .. ماغاديش تقدري تهربي مني ...
حط يدو الثانية على خدها كيحرك إبهامو بشوية عليه ... و هي مزال كتتنفس بالزربة و عينيها فعينيه .. هضرتو كانت كتخوفها .. و شوفات عينيه بصح كان فيهم بزاف ديال الحب .. و لكن ماشي هاداك الحب لي كيريحها و يخليها تذوب بين يديه .. كان هاداك الهوس الحمق لي كيخلعها .. خافت يكون موضوع الهروب لي جبدات استفزو و خافت تشوف منو هاداك الوجه لي خلاها تفكر أنه وحش ماشي إنسان .. التصرفات ديالو كانت كتوحي بحوايج عينيه كيوحيو بعكسها !!
شاف الخوف فعينيها .. قرب راسو حط جبهتو على جبهتها و هي غمضات عينيها مزيرة عليهم و طلعات وحدة من يديها شدات على يدو لي فوق خدها ...
ياسمين: ( كتهضر بالزربة) إيدر أنا ماقلتش غادي نهرب انا غير ...
إيدر: (قاطعها بشوية مغمض عينيه) ششش .. mi vida .. علاش خايفة ؟ همم ؟ خايفة مني نآديك ؟
بعد راسو شوية و هي حلات عينيها ببطئ و هزاتهم كتشوف فيه ..
إيدر: واش أنا نقدر نآديك ؟
كتبلع ريقها بلاما تهضر ماعارفاش كيفاش تتعامل معاه .. ماعارفاش حتى شنو واقع ليه حيت كيبان ليها تبدل فثواني بلاما تكون عندها فرصة تلاحظ !!
إيدر: مانقدرش ..
رجع قرب كيبوس جبينها مطول من بعد مباشرة خشاها فصدرو معنقها و شاف فغرناطة من لفوق ... ماكانش باغي يبين و حاول بكل جهدو باش يكتم هاداك الإحساس لي حس بيه من اللحظة لي ذكرات فيها قضية الهروب .. و لكن ماقدرش ... بصح ماخنزرش و ماغوتش و ماضربهاش و لكن هي قدرات تحس بيه غير من عينيه ... مجرد التفكير فأنها تهرب منو كيخليه غادي يحماق ! مايقدرش يتخيل حياتو بلا بيها .. بلاما يفيق و يلقاها حداه و بلاما يكون قادر يمد يدو يقيس شعرها ولا يعنقها بحال هاكاك ..
و ياسمين فهاداك الحضن ماكانتش عارفة باش خاصها تحس .. كتفكر واش هادا هو الرجل لي خاصها تعطيه فرصة ؟ رجل بكلام زوين و تعنيقة كيهددها بلي حياتها خاصها تكمل معاه غير هو و بعيد عليه تموت ؟
بقاو هاكاك لشحاال .. من بعد فصل العناق بعدها عليه و شد راسها بين يديه .. و تاني مافهمات والو ! فاش عنقها كان واحد اخر .. و دابا ملي بعد كان إيدر !! هاداك لي مجننها و مخليها غادي تحماق بالتفكير فيه !
إيدر: نمشيو ؟
ياسمين: (مزال ساهية عقلها غايب كيفكر) ها ؟
إيدر ضورها من كتافها حتى تقابلات مع المدينة و عنقها من اللور .. حط راسو على كتفها و تنهد و هي كتسمع لصوت أنفاسو ...
إيدر: كيف جاتك ؟
حتى هي تنهداااات بعمممق و رخات ملامح وجهها ...
ياسمين: كان عندك الحق (ضور وجهو شوية كيشوف فوجهها و هي ابتسمت) زوينة بزاف فالليل ..
رجع كيشوف قدامو و زاد مزيرها عندو و هي واخدة راحتها فهاديك الوضعية .. بدات كتولف هادوك الحركات و حتى تقلبات شخصيتو .. كيصدموها شوية فاللول و لكن بسرعة كتتجاوز .. بنفس السرعة لي هو كيتبدل فيها من إيدر للأوصو و من الأوصو لإيدر ..
ياسمين: (سكتات حتى عيات و تفكرات الزواج تاني) بالنسبة للزواج ... واخا نكونو مزوجين فالوراق راه ماغاديش نعتبرك راجلي .. و حتى نتا ماتعتبرنيش مراتك ...
إيدر: علاش ؟
ياسمين: ( هزات حجبانها و ضورات راسها شوية للجهة لي هو حاط فيها راسو على كتفها) و كتسول علاش ؟ واخا انا نقولك ...
شافت قدامها و هزات يديها لي كيبان شكلهم كيوت بهادوك الليگات ديالو و بدات كتحسب بصباعها بصعوبة حيت صباعها غابرين وسط الجلد لكحل ...
ياسمين: (كتهضر من نيتها) أولا .. تزوجتي بيا و أنا مغيبة .. واش سمعتي مني كلمة "موافقة" ؟؟
إيدر: (مسايرها) لا ...
ياسمين: هااا ... و آشمن قانون هادا لي يزوجك بنت و هي ناعسة ؟؟ همم ؟؟
إيدر: (كيخشي راسو فكتفها) كملي بعدا .. ثانيا ..
ياسمين: (هزات صبع آخر بزز) ثانيا .. ماخطبتينيش ... اه بصح واليديا مايستاهلوش نتخطب من عندهم و لكن خاصك تخطبني واخا غير من راسي ...
إيدر: (غادي معاها فالخط) بصح ...
ياسمين: اه راه بصح .. مايمكنش يكون الزواج بلا خطبة ...
إيدر: زيدي .. شنو اخر ؟
ياسمين: (هزات صبع آخر و هي مكملة من نيتها كتعبر و تشرح) ثالثا ... العرس .. مابغيتش عرس كبييييير حيت أصلا ماعنديش علامن نعرض .. و لكن ضروري من حفلة صغيرة و نلبس فيها لغوب البيضا و نقطع الكيك و نتصور و نشطح ...
إيدر: (رفع حاجبو و ضور راسو كيشوف فيها) تشطحي ؟ كتعرفي ؟
ياسمين: (مع كانت ماشية فالموضوع حتى هاد السؤال خداتو بجدية) شوية ...
إيدر: (ابتسم على برائتها فالهضرة و رجع كيشوف قدامو ذقنو على كتفها) كملي ...
ياسمين: اه .. و رااابعا ( حيدات الليگة من يدها اليسرى و مداتها قدامها مفرقة بين صباعها كتشوف فيها و حتى هو شاف فيها) فين الخاتم ؟؟ كاين شي زواج بلا خاتم ؟؟
إيدر: (ضيق عينيه) عندك الحق .. الموافقة والخطبة و العرس .. و حتى الشطيح .. كلهم نقدر عليهم .. و لكن ...
مد يدو اليسرى حتى هو قدامهم حدا يدها و بجوج شافو فيها ...
إيدر: فين غانلقا خاتم يقد صباعي الكبار ؟
عرفاتو كيطنز باش يستملح الجو و كيرجع ليها التعليق لي دارت على يديه ملي وصلو لتماك .. ضحكات بشوية و هي مزال كتشوف فيدو و كملات معاه فالطنز ...
ياسمين: إيلا مالقيناش خاتم نديرو ليك مضمة ..
إيدر: (كمش ملامح وجهو باستفهام هاد المرة هو لي مافاهمش ) مضمة ؟ شنو هي مضمة ؟
ياسمين: (وسعات عينيها و ضارت تاني كتشوف فيه) مكتعرفش المضمة ؟
إيدر: (من نيتو) كنعرف غير الضمة قريناها شحال هادي .. هاديك الميم اللولة منين جات ؟
رجعات ياسمين كتشوف قدامها و بدات كتضحك بالجهد مغطية على فمها و هو مزال مافهمش علاش كانت كتهضر و شنو هي المضمة ... و لكن غير الشوفة فيها و هي كتضحك خلاتو حتى هو يتبسم .. و بجوج بيهم نساو گاع شنو وقع قبلما يجيو لتماك و بقاو غير فهاديك اللحظة بضحكتها ...
ياسمين: (كتهضر و تضحك) ههه كتعرف كلشي و تفهم فكلشي وصلتي حتاال لمضمة و تقاداو ليك هههه
إيدر: (طلقها و ضورها عندو مزال مبتسم) شنو هي هاد المضمضة ؟
غير قالها و بدات كتضحك تاني مغمضة عينيها و شادة على كرشها ... حبسات بزز و شافت فيه ...
ياسمين: شنو شنو ؟؟ شنو هي ؟؟؟
إيدر: (بشوية) مض..مضم... ماعرفتش ...
كملات ضحكها و هو حاضيها .. حتااا سالات عاد تقادات فالوقفة كتمسح عينيها من دموع الضحك و شافت فيه ...
ياسمين: مضمة .. مضمممة ... (كتدوز يديها على خصرها) هي باش كيشدو البنات القفاطن و التكاشط من هنا ...
إيدر: (ترخاو ملامحو حيت فهم) ااه ... (عاود رفع حجبانو) تكاشط ؟؟ شنو هادو تاني ؟؟
ياسمين: (تنهدات بابتسامة) خلي مانشرح ليك غدا ...
سكت عاض على لسانو لداخل و مزال مبتسم كيشوف فيها و فالإبتسامة لي ترسمات على وجهها .. على قبلها خرجها فهاداك الليل و على قبلها مستعد يدير أي حاجة ...
ربع يديه مرتاح و ضار كيشوف قدامو .. و بقاو هاكاك واقفين لدقايق طوييييييلة ... تنفسات و حسات براسها ولات حسن .. مزال كتحس بالجرح لي تسبب ليها فيه الحادث ديال الصباح فقلبها مابراش .. و لكن هاديك الخرجة خففات عليها و إيدر عرف كيفاش يواسيها ... و مابقاتش باغية تبكي على هاداك الموضوع و مستعدة أنها تقاوم و تتجاوز و تخرج لبنات من حياتها و راسها بصفة نهائية .. مابغاتش مزال تزيد تربط بيها شي واحد و تدخلو معاها لهاديك الحياة لي كتاب عليها تعيشها و تعرضهم للخطر ...
شافت فإيدر و حتى هو شاف فيها ... متأكدة أنها غادي تكمل حياتها معاه .. و لكن ماعارفاش كيفاش ... ماكرهاتهاش تدوز كلها هاكا بالضحك و الفرحة .. و لكن عارفة مزيان بلي وسط هاديك الفيلا و هادوك الناس و هاديك المنظمة الموضوع صعيب و يمكن يكون مستحيل .. و لكن قررات تعطيه فرصة .. يمكن ماكانش قرار خداتو عن طيب خاطر إنما مجبرة حيت ماعندهاش حل اخر .. و يمكن خداتو حيت بغات و لكن عقلها كيوهمها بالعكس ؟
لي متأكدة منو فهاديك اللحظة هي أنها بغات تعطيه هو و هاديك الحياة الجديدة كلها .. فرصة ..
ملي طولات فيه الشوفة و هي ساهية هاكاك نطق ..
إيدر: شنو ؟
ياسمين: (بابتسامة خفيفة) نمشيو .. جاني النعاس ...
حرك راسو بواخا و هي ضارت سابقاه للطوموبيل .. دوز يدو على راسو حاضيها حتى وصلات و بغات تحل الباب و ماتحلش ليها ..
ياسمين: (ضارت شافت فيه) إييدر ..
إيدر تنهد و مشا قاصدها باش يحل ليها الباب و يرجعو فحالهم يرتاحو ...
كان الليل و السقيل فالشقة ... و ايسا فبيتها متكية على سريرها مغطية و مكمشة على راسها و مزيرة على الغطى بيديها ... الأضواء طافيين من غير ضوء المصباح الصغير لي محطوط جنب السرير .. كان الضو ديالو كينعكس على وجهها و عينيها لي محلولين ماقدراتش تسدهم باش تنعس .. ساهية مكترمشش و عقلها غير كيفكر فداكشي لي وقع قدامها هاداك الصباح ..
تقلبات فبلاصتها و تكات على ظهرها مقابلة السقف و تنهدات .. مزال مصدومة و خايفة بزاف ... أفكار كثيرة كتدور فراسها لدرجة ولا كيضرها و كيحرقها ... تگعدات جلسات بغات تماصي جبهتها بيديها لقاتهم كيترعدو ... غمضات عينيها كتبلع ريقها و كتتنهد بالجججهد و تسوووط .. كتبغي تقنع راسها بلي داكشي فات و بلي راها فأمان فسريرها و ماغادي يوقع والو .. و لكن قلبها ماراضيش يتيق ..
مدات يدها لجنب وسادتها و جبدات تيليفونها .. شعلاتو و مشات لجهة الاتصالات و جبدات نمرة جوسيبي لي مسجلاها ب "Amore" .. يالاه غادي تضغط عليها و حبس صبعها ... كتفكر شنو غادي تقول ليه ايلا جاوبها ؟؟ ماتقدرش تقول ليه بلي تخطفات من عصابة باش تتلاقا صاحبتها لي مزوجة بالبوص ! و ماتقدرش تقول ليه بلي شافت واكد كيطلق الرصاص قدامها و قتل رجل بدم بارد !!
طفاتو تاني و لاحتو فين كان و جرات رجليها عندها معنقاهم و حاطة راسها على ركابيها و سرحاااات تاني فالتفكير لي حاسة بيه غادي يحمقها ...
---
فنفس الشقة و لكن فبيت آخر كان جالس انخيل على طرف السرير .. حاني راسو شادو بيديه و الكاسك على ودنيه طالق أغنية روك على جهدها ..
بسروال رياضي كحل و هودي رمادية عريضة ... الفاصمة لاسقة على جنب فمو و فوق نيفو لي زراق ... كيحرك رجلو بزربة و كيتسمع صوتها فالبيت ... كان باغي يحبس صوت الرصاص لي كيتردد فودنيه .. و لكن مهما جهد صوت الموسيقى كيبقا يسمعو قوا منها ! كيحس بيه فراسو لداخل فبلاصة مستحيل يوصل ليها باش يطفيه ...
طلق من راسو و مد يدو قدامو .. كيشوف فيها و كيتفكر السلاح لي كان هاز ... و كيرجع ليه هاداك الاحساس لي جاه بعدما طلق هاديك القرطاسة فالأرض ! احساس مخلطة فيه الرهبة و النشوة و الخوف بالصدمة و السعادة !!
صوت الرصاص كيعاود يتجهد فودنيه .. غمض عينيه بعصبية كبيرة غالبة على گاع باش كيحس تاني ... وقف نتر الكاسك من راسو و ضربو بالججهد مع الحيط حتى تهرس .. و رجع شد راسو غادي جاي فالبيت و هو مخربق كثر من قبل .. ماعارفش مالو و شنو باغي بالضبط ...
---
الدوش لي خدات سماندرا كان يحساب ليها غادي يخفف عليها و جسمها مايبقاش يترعد و الما الدافي يدي معاه كل لقطة خايبة وقعات اليوم و لكن كانت غالطة .. فولار على شعرها مغطياه و ضاير على السفنجة لي دايرة ، لابسة سيرفيت سخووونة و لاوية عليها غطا سخون ... متكية فالكانابي لي فالصالون قدام التلفازة لي طافية فحال الضوء ديال الوسط .. ضوء المصباح ديال الشارع كان داخل من الشرجم و ضارب فيها و فين جالسة ...
الطابل لي قدامها محطوطة عليها قرعة ويسكي خاوية .. حيت العشية كلها وحتال هاديك اللحظة و هي كتشرب على أمل أنها تنسى .. و لكن كيف كيقولو الويسكي حطب الذكريات .. من حدها كتشرب و ذاكرتها كتشعل ... وجهها شاااحب و عينيها حمرين .. و خدودها فازگين بدموع مزال كينزلو ...
تنهدات بعمق .. عينيه .. تفاصيل وجهو و ريحتو .. گاع داكشي لي دوزات سنين من عمرها كتحاول تدفنو رجع عليها دقة وحدة ... لقاتو فآخر بلاصة توقعاتو يكون فيها .. بسبب الغموض لي كان كيحيط بيه أفكارها الجامحة نسجات عشرات السيناريوهات لي يمكن يكون عليهم .. و لكن داكشي لي شافت هاداك الصباح كان حاجة كبيرة بزااف مستحيل حتى تفكر فيها واخا بالضحك !
رجعات راسها اللور و عينيها المغرغرين شافو فالسقف .. و همسات بشوية ...
سماندرا: الريوس ..
غمضات عينيها و نزلو الدموع على جناب وجهها حتى غرقو فشعرها .. و قلبها لداخل كيرجف ...
سماندرا: (بنفس الهمس كتخاطب نفسها) ماتخافيش ... ماعمرو غادي يرجع و ماعمرو غادي يقرب لولدك .. ماكانش باغيه .. ماكانش باغيك حتى نتي .. مستحيل يرجع ...
زيرات على عينيها كثر و بدا صدرها كيطلع و يهبط و هي كتبكي .. و حطات يدها على فمها كاتمة شهقاتها باش مايوصلوش لهادوك الجوج ...
كان إيدر كيسوق وسط غرناطة بسرعة متوسطة و ياسمين حداه .. مربعة يديها و كتشوف من الزاج لي جنبها فشوارع المدينة .. و مرة مرة تبتسم بحنين ملي يطيحو عينيها على شي محل سبق و دخلات تقضات منو ولا شي جردة جلسات فيها ...
وقف فالفوروج و هي تحطو عينيها على واحد البناية .. ماكانش راد البال و كانو عينيه على الأضواء كيتسنا لخضر يشعل حتى سمعها كتتنهد ... شاف لجهتها و شاف لفين كتشوف .. لقاها السينما .. رجت كيشوف فوجهها يقرا ملامحها كانت مبتسمة نفس الابتسامة الصغيرة الهادئة ..
شعل الضو لخضر و هو كمل الطريق .. و هي تنهدات تاني و نطقات ...
ياسمين: هاد الدنيا غريييبة ( كتهضر بنفس الابتسامة و عينيها على الزاج ) شحال هادي كنت غير كتشوف هاد الهامر الكحلة كنولي كلي نترعد بالخوف و نبكي و نجري فالشارع كيف الحمقة .. و دابا راكبة فيها و كندور فنفس الشوارع ...
شافت قدامها و سكتات شحال .. بلعات ريقها و حطات يدها على بطنها و شافت فيه ..
ياسمين: إييدر ..
فاش كتعيط عليه بسميتو كيحس بقلبو كيرعش .. كانت كتنطقها بطريقة فريدة ماشي كيف كينطقو بيها آدم و لاشان و عايدة .. كانت كتطول فالألف و كترخي على الدال و تشدد على الراء .. بعض المرات كيجيب الله هاديك السمية جديدة و ماشي هي "إيدر" لي موالف كيسمع ...
إيدر: (تنهد و صدرو سخون و نطق و عينيه على الطريق) نعام ..
ياسمين: فيا الجوع ..
رمش عينيه باستفهام و شاف لجهتها ..
ياسمين: الصباح شربت غير عصير و مزال عليه لدابا ..
إيدر: (رجع شاف قدامو) صبري خمسة و ربعين دقيقة نوصلو للدار و ن....
ياسمين: (قاطعاتو كتتذمر) سااعة لارووب !! بزاف أ إيدر ..
إيدر: (عين عليها و عين على الطريق) و شنو ندير ليك دابا ؟
ياسمين: (رجعات ربعات يديها و تنهدات كتشوف فالزاج حداها) صافي والو ...
قارنة حجبانها و حاسة بمصارنها كيتقطعو عليها بالجوع .. النهار كلو و شهيتها مسدودة بكثرة التفكير و بكثرة ما كانت محملة راسها ذنب شنو وقع فالفيلا ... و لكن فاش خرجات و تهدنات عاد رجعات ليها الشهية و الجوع ..
حسات بالطوموبيل كتنقص السرعة حتى وقفات .. رفعات حاجبها كتشوف فيه و ترجع تشوف فين وقف كيبان ليها حداهم واحد المتجر الأضواء ديالو شاعلة و سااطعة ... ابتسمت و شافت فيه كتحل فالسمطة ..
ياسمين: شنو غاتشري ليا ؟
إيدر: بقاي هنا ..
و قبلما تعترض و تبدا تتجاحد كان خرج و سد عليها تماك .. حاولات تحل الباب ماقدراتش .. و رجعات السمطة و تقادات رتاحت فجلستها كتشوف فيه و هو داخل لتماك و كيشوف هنا و لهيه ... دقاايق عاد بان ليها خرج و جاي هاز واحد الساشية بيضاء ... دخل ركب فبلاصتو حداها و مد ليها الساشية خداتها منو حطاتها على رجليها كتطل فيها .. لقات باكيات ديال البيسكوي المالح و حتى ديال الشوكولا و العصير و الماء و حتى شي فواكه و الياغورت و الفواكه الجافة ..
عينيها لمعو و ابتسامتها توسعات .. و جبدات البيسكوي و الياغورت كتحل فيهم .. و هو رجع كيسوق فالطريق ...
كتاكل و تشوف من الزاج و هو كيسع لتخرشيشها و عينيه قدامو .. حاط يدو على الفولون و لاخرة حاط المرفق ديالو على الكادر ديال الشرجم و كيدوز صباعو على لحيتو بشوية ...
ملي خرجو من المدينة و بداو كيقطعو هاظيك الطريب لي فيها غير الشجر و الغابة هي صافي شافت قدامها و بدات تاني كتفكر .. ملي صفا عقلها ولات قادرة تحلل شنو وقع و تربط الأحداث ببعضهم و تفيق هاداك المحقق الصغير لي ليها لداخل باش توصل للحقيقة ...
ياسمين: ( كتحل فقرعة العصير مضيقة عينيها ) علاش الريوس قتل هاداك الراجل ؟
شاف فيها إيدر بنص عين و رجع كيشوف قدامو و كيتنهد ...
ياسمين: (شربات من العصير و رجعات كتشوف فالطريق) زعما تعصب منو حيت ضرب انخيل ؟؟ كان ممكن يجي يهضر معاه يغوت عليه يضربو گااع و لكن ماشي يقتلو ..
سكتات تاني كتفكر عاد شافت فإيدر و كملات ...
ياسمين: و لكن علاش غادي يدافع على انخيل ؟؟؟
إيدر مكيتجاوبش معاها حيت هو براسو مزال كيقلب على جواب لهاد الأسئلة ..
شافت قدامها و عضات من البيسكوي كتمضغ و تفكر .. و عقلها جاب ليها قدامها ذكرى هاديك الليلة ملي كانو جالسات بثلاثة فالليل و سماندرا عاودات ليهم على بابات انخيل ..
ياسمين: (ابتسمت باستهزاء من تفكيرها و فين سافر بيها) قربنا نوصلو ؟ خاصني ننعس قبلما نحماق بالتفكير فهادشي ...
إيدر: ما بقا والو ..
ياسمين: ( شافت فالزاج حداها و ربعات يديها و ترخات على الكرسي كتهضر مع راسها بشوية ) اش هاد السيناريو .. فيلم هادا .. من بين گاع رجال العالم يكون الريوس ؟؟ مايمكنش يكون باباه .. الريوس مغربي .. و سماندرا هاديك الليلة قالت بلي لي كانت مصاحبة معاه كان توونسي ..
كان صوتها منخفض بزاف داكشي علاش ماوصلش لإيدر خصوصا أنه ماكانش مركز معاها و عينيه على البوابة لي كتقرب ..
إيدر: (شاف جهتها) همم ؟؟
ياسمين: (حتى هي شافت فيه) شنو ؟
إيدر: قلتي شي حاجة ؟
ياسمين: (تنهدات) لا .. ماقلت والو (شافت قدامهم) وصلنا ...
تحلات البوابة عليهم و دخلو ...
آدم باقي فنفس الكوان لي كان جالس فيه عينيه دابلين و لكن بقاو مركزين مع البوابة غير تسمع ليه صوت الهامر ديال ايدر و البوابة كتحل تنهد بقوة و ناض من بلاصوتو ... حاضي الطوموبيل حتى وقفات قدام الڤيلا و نزلو منها بزوج .. بقا كيشوف فيهم كيفاش داخلين بجوج واضح عليهم أنهم مرتاحين و بيخير ..
حرك كتافو كيطرطقهم هوما و عنقو عاد مشا دخل من البالكون و تلاح فوق سريرو باش ينعس ....
----
طالعين فالدروج إيدر فالمقدمة و هي تابعاه شادة فالحديدات و الساشية فيدها ... كان السكات و السقيل فالفيلا ... دازو من الكولوار ديال الطابق الثاني كان هادئ واضح بلي كلشي نعس .. طلعو فالمصعد بزوجهم متكيين على الحيط لي موراهم ، إيدر كيشوف فيها فالمراية لي قدامهم و هي حادرة راسها كتشوف فالأرض حااسة بعينيها مرخيين و كياكلوها ... غير تحل بيهم الاسانسير وطلعات النفس فحالا كانت مخنوقة ..
دخلو للجناح هي نيشان مشات للدريسينغ تبدل عليها حوايجها و هو كيشوف فيها بابتسامة صغييرة ... حط سوارتو فوق الطابل ، حيد الجاكيط و كيكمد على جبهتو وجلس على الفوتوي مرجع راسو اللور مغمض عينيه .. ياسمين رجعات خرجات لابسة بيجامة حريرية ديال النعاس فالزرق فحال الريح دخلات للحمام قادات مسائلها ورجعات للبيت لقاتو بنفس وضعيتو ...
وقفات قدامو كتشوف فيه مكيتحركش يحساب ليها ناعس .. قربات منو بشوية وقفات ليه على راسو و تحنات بهدووء و حطات يدها على كتفو غير قيساتو و همسات ...
ياسمين: إيدر ؟
حل عينيه بشوية لقاها قريبة ليه .. شاف فيها و هي تقادات فالوقفة و دارت يديها وراها و ابتسامة صغيرة على فمها ... تقاد فالجلسة مقابل معاها كيبان مسخسخ ..
يَاسَمِين : كنت محتاجة لهاد الخرجة ... شكرا .. حيت .. سمعتي ليا و كنتي معايا .. و حتى على الليگات .. و الماكلة .. و ... كلشي ..
بقات مدة كتشوف فيه و ديك الضحيكة وساعت ، إيدر بدورو كيشوف ديك الضحكة لي كان كيتسناها تبان الليلة كاملة عاد رتاح ، تنفس برااحة وحرك غير راسو بمعنى ماشي مشكل ..
بلعات ريقها و تاجهات لفراشها وتقادات فبلاصتها ... كانت عاطية لبلاصتو بالظهر .. بقات حالة عينيها كتسمع ليه كيتحرك .. باب الدريسينغ كيتحل و يتسد و باب الحمام تاني .. دقايق عاد حسات بيه تكا حداها ... طفاو الأضواء و بقات غير الأباجورة لي حدا راسها .. غمضات عينيها بالزربة ملي حسات بصدرو على ظهرها و يدو كتدوز من فوقها للأباجور نقص ليها الضو .. شاف فوجهها يحساب ليه نعسات .. رجع لبلاصتو تكا على ظهرو و رجع الهدوء ..
حلات عينيها تاني بشووووية و قلبها كيضرب بالجهد .. كان يحساب ليها بغا يعنقها تاني بحال الليالي لي قبل ! واخا رجع لبلاصتو بقاات كتتسناه يديرها .. هادوك التعنيقات الخلفية و هوما واقفين و حتى و هوما ناعسين كيعجبوها .. مهما حاولات تنكر و تقول العكس ..
تسنات حتى عيات .. حتى سمعات أنفاسو ثقاااالو .. و ضارت بشووووية لجهتو بان ليها نعاااس و الجسم ديالو ترخاااا ..
ياسمين: (هزات راسها شوية كتطل عليه و همسات) نعستي ؟ (ضيقات عينيها بتقليقة كتشوووف فيه شوية رخات وجهها و همسات) تصبح على خير ...
رجعات حطات راسها على الوسادة و غمضات عينيها .. و حتى هي غير دقايق قلييلة و غفاات ...
اليوم التالي ...
بدات كتحرك بلاصتها مغمضة عينيها و وجهها مخسر بالنعاس ، كتحس بحلقها نااشف .. بدات كترمش بعينيها حتى حلاتهم كتبان ليها الصورة مضببة ، كتقاد فجلستها كتشوف قدامها و ضورات راسها للكوافوز لي حداها كان كاس ديال الما محطوط و مغطي هزاتو كتشرب ...
دارت جغمتها الثانية و حبسات و الكاس باقي ففمها ! الصورة وضاحت ليها و مركزة مع داكشي لي كتسمع ..
كان ريتم ديال انفاس منتظمة ، صوت ماموافاش تسمعو حداها فالصباح...!! رمشات مرة أخرى و رجعات الكاس لبلاصتو .. و ضورات راسها بشويية و شافت لجنبها .. كان إيدر ناعس على جيهتو من الفراش وجهو مقابل لجهتها ... ملامحو مرخيين و هادئ فحال أنفاسو ، كتافو وصدرو كيطلعو ونزلو بشويية و فمو كان مزير عليه حتى شفايفو كانو مجموعين بطريقة ضحكاتها ...
كانت الساعة قريبة للسبعة و هو مولف فهاد الوقت يكون فاق و كياخد الدوش ديالو و لكن البارح نعسو معطلين وكان مسخسخ و عيان ..
ميلات راسها معاه أول مرة تشوفو و هو ناعس .. تقادات فبلاصتها متكية مقابلة معاه و مكالية راسها بيديها ... شعرو كان مرخي و خصلات منو كانوا مطلوقين ، فالليل كان لابس التيشورت فاش نعس و لكن صبح محيدو .. التاتواج ديالو باين فذراعو لي مخرجها من تحت لغطى و باين حتى جزء من تاتواج صدرو ... و زادت براسها القدام كطل عليه حتى حسات بنفسو كضرب فعنقها .. مستمتعة بالريحة ديالو و المنظر ديالو وهو مغمض عينيه حسات بحرية كثر حيت مغيحشمهاش بشوفاتو ولا حتى يسولها علاش كتشوف فيه ..
عضات شفتها التحتانية و خدودها حمااارو .. و عينيها كيتساراو بكل حرية و جرأة على تفاصيل وجهو كااملين و عنقو و كتافو .. مقربة راسها مركزة مع هاداك التاتواج لي من ديما كان كيغريها تقيسو و تتأملو و لكن ماتقدرش و هو فايق ..
وقفو عينيها عند لحيتو ... أكثر حاجة كتعجبها عند الرجال عموما و هو خصوصا ... ماكانتش مرتبة و مثالية و هادشي لي خلاها تزيد تزير على شفتها التحتانية بابتسامة ... و بلاما تتردد مدات يدها بشوية باش تقيسها ... بغات تعرف كيفاش غادي يكون منظر صباعها وسطها .. واش غادي يغرقو فيها و يغبرو ؟
قاساتها! .. غير بأطراف صباعها .. و جسمها كلو رعش و حتى قلبها .. و عينيها لمعو بسبب هاديك الخشونة لي حسات بيها .. ضحكة خفيفة كانت غادي تفلت من بين شفايفها و لكن رجعات عندها رجعات بالزربة غطات بيها فمها ...
نزلو عينيها لشفايفو .. و تفكرات نهار باسها .. كانوا دافيين و رطبين و ليهم مذاق غرييب .. غريب و لكن زوين !! وسعات عينيها و هي حشمانة من أفكارها لي ماعرفاتش مالهم هاداك الصباح !!
بعدات عينيها كتشوف فالحيط كتحس بخدودها سخااان .. و لكن غير ثواني و رجعو ليه تاني كيتأملوه ..
حيدات يدها من على فمها و عاود مداتها لجهة وجهو بشوييية تاني ... ماعرفاتش شنو كيوقع ليها و منين جاتها هاديك الجرأة كلها .. و لكن كانت هادي من المرات لي كتحس بيهم أن هاداك الرجل ديالها و بلي من حقها تقيسو .. و بغاات تمارس هاداك الحق بلاما تفكر ولا تردد ...
حطات كفها على خدو و شافت فعينيه خايفاه يفيق .. عاود عضات على شفتها التحتانية قلبها غايسكت .. رجعات بعينيها للحيتو و قربات إبهامها من زاوية شفايفو ... غيير حطاتو عليها رجع جسمها كللللو كيرعش بالجهد .. عقلها خدم همس ليها لداخل ...
ياسمين: (مع راسها) واش حماقيني ؟؟
خطفات يدها بالزربة بغات تبعدها عليه .. و لكن قبلما تديرها حسات بيدو شدات على المعصم ديالها ... شهقات بالجهد و وسعات عينيها كتشوف فيدو .. هزات عينيها لعينيه لقاتهم محلولين ..
ياسمين: (بصدمة و صوت مرتفع نوعا ما) إيييدر !!! فقتييي ؟
عينيه كانو معسلين بالنعاس و بصوت ثقيل نطق و هو مزال شاد فيدها ..
إيدر: شنو كنتي كتديري ؟؟
ياسمين: هاه ؟؟ غير .. ل..لحيتك ...
إيدر: (رمش بالثقالة و رجع يدها لفوق لحيتو) مالها ؟
ياسمين: (كتحس بقلبها كيضرب بالجهد) والو .. مامالهاش ... غير (ابتسمت بتوتر و بدلات الموضوع) صباح الخيييير ...
ابتسم بالجنب و عينيه فعينيها كيشوف فيها شحال حشمانة و متوترة ... بدات كتجر يدها من يدو كتخطط باش تهرب من تماك حيت صافي كتحس براسها غاتذوب بالحشمة ..
طلق يدها و هي جراتها و ضارت بالزربة باش تنوض من السرير ... و لكن ذراعو منعاتها حيت جرها من خصرها مخليها تشهق تاني .. رجعها للسرير و فلحظة لقات راسها تحت منو وهو فوقها ...
زمات شفايفها و وسعات عينيها مصدومة و جمعات يديها عندها على صدرها كترعش ... و هو مكالي بالمرفق على السرير باش مايحطش ثقلو عليها و مقرب وجهو من وجهها .. وشام ظهرو العريان مقابل مع السقف و صدرو مقابل مع صدرها .. و بصوتو لي مزال مثقلو النعاس نطق ..
إيدر: مزال مابغيتيش تحني أياسمين ؟؟
ثاني مرة كيقول ليها هاد الكلمة و كيف المرة الأولى حلقها زاد نشف عليها و دقات قلبها تقالو ..
يَاسَمِين : همم ؟؟
عينيها كيضورو كتحاول متشوفش فعينيه و لكن عينيهم كيعاودو يتلاقاو .. طلعات نفس عمييق من نيفها و بدات كترجع بجسمها اللور مكرهاتش الفراش يتحل ودخل فوسط منو و تغبر ... خايفة من داك القرب كلو ... خايفة من فكرة ان داك القرب وشكل إيدر و هو فوق منها عاجبينها !! زيرات على شفايفها ورجعات شافت فيه .. كيفطر بمنظرها وهي تحت منو قادر يحس بسخونيتها وقادر يسمع دقات قلبها ، كيشوف فعينيها و قادر يشوف رغبتها لي كاتماها و هادشي لي ماخلاهش يبعد عليها واخا الرعشة ديال جسمها ..
هز يد وحدة و دوزها بشويية على خدها لي كان سخووون و هو باقي كيشوف ليها فعينيها و بدا كيقرب راسو منها كثر و هي كتزييد دفع راسها مع الفراش كيسحاب ليها غاتقدر تبعد عليه ..
إيدر ميل راسو و غرسو فعنقها مغغمض عينيه .. تسمع صوت نفسوو قوي و هو كيستنشق ريحتها و ياسمين طلعات يديها حطاتها على كتافو بزووج مزييرة عليه بينها وبين نفسها مخربقة !! بغات تبعدو و فنفس الوقت بغات تغرس صباعها فخصلات شعرو و تقربو منها كثر ... زفيرو الخفييف لي كيدغدغها فنحرها خلا كرشها تزيير عليها و عينيها لمعو ... كتشوف فالسقف و شفايفها مفرقاهم ... كدوز لسانها على شفايفها بغات تنطق بغات تقول ليه يبعد عليها و مايحيدش راسو من تما فنفس اللحظة ! عضات على شفاتها و من بعد نطقات بصوت هاامس كيرجف ...
يَاسَمِين : إيدر ..
إيدر طلع بشفايفو لجهة ودنيها مدة و هي كتسمع ليه غير كيتنفس على راحتو يشبع من ريحتها حتى نطق بصوت مسموع ليها غير هي ..
ايدر : روح إيدر ..
حس بصدرها كيفاش كيطلع و جسمها كيفاش كيتفاعل معاه ، يدها كيترعدو و مزيرين على كتافو كتحس ب "روحها" غاتخرج ...
إيدر : (شفايفو دافيين قاسو لحمة ودنيها ، بنفس الهمس) Te ... Quiero ..
(كنبغيك)
ياسمين تسمعات منها شهقة خفييفة ، السخونية لي طلعات معاها خلات جسمها يبدا يعرق عليها ، ريتم دقات قلبها تجهد ولا مسموع ليهم بزووج ، ديك الكلمة لي قال رفعاتها لعالم اخر و خلات دغدغة خفيفة و حلوة تلعب فكرشها ، بلاما تحس شفايفها لي كانوا مفرقين بانت عليهم ابتسامة خفيييفة .. حرب بين عقلها لي مغلف بغشاء الخوف وقلبها لي أول مرة يجرب الحب وجسمها لي ولا متعطش لقربو منها وروحها لي كتلتمس لديك النشوة الخفييفة .. ولكن كيف كل مرة عقلها مسيطر عليها ..
إيدر بعد راسو بتنهيدة تقييلة و عاود تقابل معاها كيشوف فيها بعينيين نااايمين .. لمح ديك الضحيكة لي على شفايفها و حتى هو ابتسم بجنب مطلع حاجبو ! ياسمين مدة و هي كتشوف فيه مرفوووعة بنفس دوك الملامح حتى جمعات راس و بدات كترمش بزربة و بزز نطقات لسانها ثقيل عليها ...
يَاسَمِين : (كدفعو بشوية من كتافو ، صوتها قلييل و كتاخد نفس خفيف بين كل كلمة) إييدر ... نوض من فووقي ... راك ثقيييل ..
إيدر شمر على نيفو و حدر راسو كيشوف الإسباس لي بيناتهم واخا كانوا قرااب ولكن ماحاطش عليها ثقلو وعرفها قالت هكذاك غير باش يبعد منها .. رجع شاف فيها هي كتسناه ينوض وهو رخا على مرافقو لي كان مكالي بيهم و طاح عليها !
ياسمين وسعات عينيها كتحس بصدرو كيسحقها .. بغات تحرك من تحتو ماقدراتش ...
يَاسَمِين : (كتدفع ليه فكتافو كتغووت) ايييدر !!... ايييدرر!! ... نووض رااك تقيييل!! .... ايييدر! ... رااك خنقتيينيي ... واا نوووض !!!
كيشوف فيها بنفس الشوفات و الضحيكة .. مستمتع بكل تعبير فوجهها و كل كلمة قالتها و ضربة جات فكتفتو ...
بقات كتدفع فيه حتى عاود بدا كيتقاد فوق منها مكالي بالمرفق ديال يدو و هي مخنزرةة فيه .. كتحك بيديها على كتافها و ظلوعها و رجعات شافت فيه بنفس التخنزيرة و ضرباتو لصدرو ...
يَاسَمِين : (بعصبية) رااه ضريتيني فضلووعي .. وااش نتا مرييض ؟؟
إيدر ميل راسو بنظرة حنيينة ، شاف لجهة كرشها بان ليه الفوقاني ديال البيجامة طالع شوية و خصرها عريان ... قاسها فيه غير بظهر يديه حس بالتبوريشة ديال لحمها و نطق و عينيه على ديك النقطة و مركز مع نعومة لحمها ...
إيدر : (بهدووء) سيي ... أنا مريض ...
طلع راسو شاف فيها و هي ولات عوتاني فحال الجماد و حناكها حمريين غادي يطرطقو ، قرب منها كثر و طبع قبلة حنيينة على خدها و رجع شاف مباشرة لعينيها ..
إيدر : مريض بيك نتي ..
رجع طبع بوسة خفييفة اخرى على حنكها الثاني و هي كلما حسات بخشونة لحيتو على وجهها كتزييد تحمار و تفقد الوعي بعينيها محلولين ... إيدر يديه لي شادة فخصرها زيير بيها شوية و ياسمين ظهرها ترفع شوية من على الفراش بشهقة صغيرة كترجف ، رجع ميل راسو لجهة تحت ذقنها و حسات بشفايفو داافين كيدوزو عليه ، نازل لجهة حلقها ببوسة حارة ..
كيحس براسو باغيها كثر من أي مرة دازت ، مغمض عينيه مخلي ريحة ياسمينتو تجري بين عروقو وتتحكم فيه ..
يديه حضنات خصرها كامل كيقربها ليه وبوساتو سارحين على نحرها و كيزيدو يقواو و أنفاسو كتهيج كثر ، مادايهاش فيديها لي على صدرو كيدفعو فيه ..
رجع تقابل بمعاها قريييب من وجهها وهي حدرات عينيهها من الحشمة ... عينيه حمرييين زادو تعسلو ، دوز لسانو على شفتو التحتانية و من بعد عض عليها بالخف ..
كيشوف مباشرة لشفايفها ، حيد يديه من خصرها وطلعها كيدوز إبهامو على شفتها التحتانية بشوية و زاد قرب منها كثر ...
إيدر : ياسمين ...
صوتو خلاها تزييد ترعش من لداخل ولكن ماطلعاتش عينيها فيه ..
إيدر : (قرب كثرر ، صوتو هامس و فيه بحة ) ماتحرمينيش من عينيك ..
ماعرفاتش علاش ولكن حسات بالبكية ! بدات كتحس بالضغط و الصهد لي كتحس بيه كيخليها تحس بحوايج اخرين ! كتحس بروحها كترجف وبلا متحس صوتو وهدرتو تحكمو فيها وطلعات عينيها و شافت فيه !
الفكرة الوحيدة لي كتجول فدماغو هي يتحنى و يلتاهم شفايفها ويحس بيها بصح راه ديالو !
كيقرب منها شفايفها الورديين كيجروه باغي يغوص فطعم ريقها ...
ياسمين كتشوف فيه كيفاش كيقرب منها و الرغبة لي فعينيه كتحس بيها كتحرقها و دغيا مدات يديها و حطاتها على فمو مانعاه !
دغيا طلع فيها عينيه و بدات كتحرك راسها بمعنى "لا" ..
يَاسَمِين : (بلعات ريقها بزز ، ونطقات بشويية) مانقدرش ...
نظراتو دغيا تقلبو و طلع فيها حاجبو ! حس بيها كتلعب بيه ! زفر بالجهد ، شد ليها فالمعصم ديالها و حيد ليها يديه من فمو و نطق بحدة ..
إيدر : صبرت بزااف أياسمين ... حتال إيمتا غانزيد نصبر !؟
يَاسَمِين : (صوتها باقي كيرجف) ما...ماعرفتش!...و...ولكن دابا (حركات راسها بلا) مابغيتش ..
غمض عينيه طالع ليه الدم ديال بصح .. فكل مرة كيقرب ليها حتى كتبان ليه حنات و رطابت و كيشوف فعينيها بلي حتى هي بغاتو و مرتاحة معاه وفالاخير كتصدو و توقفو فواحد اللحظة لي ماخاصهمش يحبسو فيها ..
حل عينيه مخنزر فيها ، رخا ليها يديها حتى طاحت حداها على الفراش وجمعاتها عندها متفادية تشوف فعينيه و ناض من فوقها متاجه لجهة الحمام دخل وخبط الباب موراه حتى قفزها !
ناضت تقادات فجلستها كتقيس فحناكها كتطلع النفس و تعاود تزفرها بقوووة ، باقي كتحس بثقلو عليها ونفسو كتضرب فيها وحطات يديها على وجهها مغطياه ونطقات ..
يَاسَمِين : ياااسمييين ... شنوو واقع ليك شنووو!!؟ (رخات على وجهها مربعة رجليها وكتشوف فجهة الحمام ونطقات بشوية) راه بغييت ... ولكنن (لوات شفايفها وزادت خفضات صوتها) مااعرفتشش ... اففف ..
عاودات تخطفات من بلاصتها فاش عاود خرج إيدر من الحمام مكيشوفش لجهتها فمرة ! ودخل نيشان للدريسينغ ... بقات متبعة ليه العين ماعرفاتش كيفاش تتصرف وحتى إيلا بغات تهدر معاه شنو اتقول ليه ؟
حيدات عليها الغطا بالنترة و ناضت حتى هي للحمام ...
طلقات الما كتغسل وجهها وتعاود باش حرارتها تهبط ، حطات يديها على جناب لاڤابو و كتشوف فالمراية لي قدامها و من بعد غمضات عينيها و ملامحها ترخاو و هي كتفكر كل لقطة عاد دازت .. باقة مغمضة عينيها وهزات يديها لجهة عنقها كتحسس كل نقطة باسها فيها ونفسو ضربات فيها ... زيرات على عضلات كرشها فاش عاودات دغدغاتها وفتحات عينيها كتنهد وكتنفض راسها ..
قادات مسائلها وبقات مطوولة تما مابقاتش قادرة تتصادف معاه ، حتى حسات بيه خرج من الجناح عاد خرجات هي ، ومشات تبدل حوايجها ..
- بعد يومين -
كان صباح دافي و مشمس و السماء زرقاء و فيها سحابات بيضين مفرقين .. صباح كيبعث على الأمل و الراحة النفسية و بزاف ديال الدفئ ...
الجناح ديال الأوصو كان مرتب و مشمس .. الشراجم محلولين و حتى باب البالكون الكبير الأشعة منعكسة على الديكورات الذهبية و الثرية الكريستالية .. و واحد العصفور أخضر جنيحاتو صفرين حط على الحيط ديال البالكون كيغرد و يحرك فراسو كيشوف داخل الجناح .. و غير تحرك الفراش و تسمع صوت تنهيدة طار من تماك ...
كانت ياسمين لي عاد فاقت .. بعيون مسدودة جلسات .. التيشورت البيض القطني لي لابسة طالع لفوق مبين بطنها و شعرها كيف عادتو كل صباح مخربق .. بقات هاكاك لثواني مقلوبة بالنعاس .. من نهار جات لهاديك الفيلا و هي غير ناعسة .. كتهرب للنعاس من التوتر و الخوف و گاع المشاعر الخايبين .. كتفضل أنها تنعس على أنها تبقا جالسة كتفكر ...
سمعات صوت جاي من الدريسينغ .. حلات عينيها بالزربة و شافت جهة الباب ديالو .. بقات كتشووف و طالقة ودنيها حتى سمعات نفس الصوت ديال الگاط ديالو .. عرفاتو غايكون تماك ... شافت فبلاصتو حداها لقاتها مرتبة .. عرفاتو غايكون جا غير يدوش و يبدل بحال اليوماين لي دازو .. من بعد اللحظة لي ناض من فوقها هاداك الصباح و هو منخلها .. مكيجيش للجناح طول اليوم و حتى إيلا جا و لقاها تماك مكيديهاش فيها بحالا ماكايناش !!
تقادات فجلستها و بدات كتقاد فشعرها كترجعو اللور و كتهبط فالتيشورت ديالها .. شوية و حبسات يديها و رفعات حجبانها باستفهام ! حيدات الغطى و ناضت من فوق السرير بشوية كتشوف فنفس النقطة و سروالها لكحل رجل مقادة و رجل طالعة حد الركبة ...
كانو عينيها على الطابلة .. الفطور محطوط كيف العادة و لكن ما كاين لا ورد لا شوكولا !! بدات كتدور فعينيها فالجناح كتقلب عليهم و لكن مالقاتهمش ...
ياسمين: (كتهمش لراسها) ماجابهمش !!
ملي قلبات و مالقات والو رجعات وقفات وسط الجناح مربعة يديها .. ولفات تنوض و تشوفهم قدامها واخا ماتقيسهمش .. و تفكرات نهار هضرات معاه عليهم و سولها إيلا شي نهار فاقت و مالقاتهمش باش غاتحس ؟ فهاديك الوقت كان جوابها أنها ماغاديش تلاحظ گاع حيت مكيهموهاش .. و لكن و هي واقفة تماك بهادوك الحجبان المقرونين بان ليها بلي كيهموها و بزاف ... كلو كان كيهمها .. يوماين ديال التجاهل خلاوها غاتحماق بالتفكير ...
ياسمين: (كتهضر مع راسها و عينيها على باب الدريسينغ) شنو هادشي كيدير ؟؟
ضورات عينيها و جاو على الطابلة فين كيحط الكونطاكت دالهامر و حتى الليگات ديالو .. بانو ليها و ابتسمت مضيقة عينيها .. قربات منهم و هزات الكونطاكت و ضارت كتشوف فالدريسينغ ..
ياسمين: (بهمس) نشوفو واش غاتهضر ولا لا ..
دازو خمسة الدقايق تقريبا عاد تحل الباب و خرج و هو لابس حوايجو ديال الخدمة كحلين .. ياسمين جاالسة على الطابلة فيدها الفورشيط كتاكل فالفواكه بابتسامة و كتشوف فيه ... بان ليها وقف على الطابلة و هز الليگات كيلبس فيهم حادر راسو مكيشوفش جهتها .. هاداك التجاهل لي كيدير ليها كيعصبها .. و لكن كانت متأكدة بلي غادي يسول على السوارت حيت بانت ليها الهامر قدام الباب لتحت و آدم واقف حداها كيتسناه ..
كتااكل و تستبنن فالفريز و عينيها عليه كيبان ليها كيقلب فوق الطابلة و مشا حتال الكوافوز كيقلب ...
سمعاتو كيتنهد و ابتسامتها توسعات ..
إيدر كان عارف بلي هي لي خدات السوارت .. حيت غير قبلما يدخل يدوش هو حطهم تماك و حتى واحد ما دخل للجناح .. و عارف حتى علاش كتدير هاكاك .. دار يدو فجيبو جبد تيليفونو و دوز نمرة آدم .. دار التيليفون عند ودنو و مشا قاصد الباب و هي تابعاه بعينيها و ابتسامتها كتقل ..
إيدر: خرج الجييب ديالك هي فاش غانمشيو ..... نازل ...
حل الباب و رجع تيليفونو لجيبو و مشا خرج ... و هي حطات الفورشيط رافعة حجبانها كتشوف فالباب كيتسد .. حسات بدمها كيغلي و ناضت وقفات مخنزرة تاني و بدات كتغوت مع أنه مشا و مايقدرش يسمعها ...
ياسمين: ياااااه !!! دااباا ايلاا ماهضرتييش معايااا غاانموووت .. بلاااش ... أصلااا درتيي فياا خيير .. كوون درتييهااا شحاااال هاااادي و بعددتيي منييي هااكااا كون راه حنا بيييخيير ... و هااداااك الشكلاااط أصلاا مكنااكلوووش و هاداك الورد مكنحملووش و حتى نتا مكنحممللككشش .. برهووووش ...
مشات مزيرة على يديها لجهة الفوتوي .. حيدات الوسادة لاحتها و هزات الكونطاكت لي كانت مخبية تماك ... مشات للبالكون طلات لتحت بانت ليها الجييب ديال آدم واقفة حدا الهامر .. هزات يدها لفووق بغات تزف بالكونطاكت و لكن واخا معصبة فكرات بلي بهاد الحركة تقدر تعصبو هو نيت و يرجع ليها .. عاود رجعات يدها عندها و رجعات داخلة و هي كتتجنن و تغلي .. و بدات كتغوت تاني ..
ياسمين: نبووسك بزز ؟؟ بزززز ؟؟ بنادم ماعندووش النفس يخخخخ .. و الله لادقتيني يااالاااه .. مووووت نتاا ..
رجعات جلسات على الكرسي و هزات الفورشيط كتاكل و كتهضر بوحدها ..
ياسمين: يحساب ليه زعما غادي يعصبني ايلا مابقاش كيهضر معايا و نخلني (ضحكات بعصبية) هاهاهاهاااا .. بالعكس راك كتهنيييني منك ... بقا هاكا ديماااا ...
بقات جالسة هاكاك كتاكل منفعلة .. شوية و لاحت الفورشيط و ربعات يديها كتشوف فالباب مخنزرة ..
ياسمين: حتى تجي ...
••••
الأوصو و آدم كانت عندهم صفقة مهمة هاداك النهار مشاو ليها و ظلو غابرين طول النهار ...
و ياسمين دوزاتو و هي كتدير أي حاجة غير باش تنساه شوية ... جولة فالجردة و جليسة مع يوسف فالصباح ... تغدات لتحت على غير العادة و طلعات للسينما لي فالطابق ديالهم تفرجات فجوج أفلام متابعين .. و ملي خرجات منها لقات لعشية وصلاات و الشمس قربات تغرب ...
الشمس قربات تغرب تماما و أضواء الشارع شعلات ... الظلام بدا كيطيح و الشوارع عامرة بالناس و مزاحمة بالطوموبيلات ...
قدام واحد المدرسة خاصة كانو جوج طوموبيلات واقفين وحدة ورا لاخرة ... القدامية كانت جالسة فيها ماريا فكرسي السائق .. يديها على الڤولون كتحرك صباعها عليه و عينيها ساهيين قدامها .. و مرة مرة كتشوف فلمرايا لي جنبها حاضية اللوطو ديال الگارد لي وراها ..
كتتنهد و تشوف فالساعة لي فيدها و قلبها مزير عليها .. حلقها ناشف و حاسة بالسخفة و اللون هارب من وجهها النهار كلو ما كلات والو ...
مشاو عينيها لواحد الصيدلية جنب المدرسة .. بقات كتشوف فيها شحاااال من بعد حيدات الشال لي كان ملوي على عنقها و ضوراتو على راسها .. هزات النضاضر كحلين ديالها دارتهم فوق عينيها و حلات اللوطو خرجات ... و قبلما تسد الباب وراها كان الگارد واقف حداها ... شافت فيه بعيون عيانة و شيرات براسها للصيدلية ...
ماريا: غادي نمشي نجيب شي ڤيتامينات و مقويات ليا و لجوزيف ...
الگارد: سنيورا خليك هنا انا نجيبهم ...
ماريا: أنا غانتكلف نتا حضي غير جوزيف لايخرج حتى نرجع ...
و قبلما يجاوبها كانت مشات قاصدة الفرماسيان ... بلع ريقو و تنهد كيشوف فيها و فباب المدرسة .. و حيت هي مسؤوليتو و مايقدرش يفارقها مشا باغي يتبعها .. يالاه دار أول خطوة تحل باب المدرسة و بداو التلاميذ كيخرجو .. و بان ليه جوزيف خارج و الأستاذة ديالو شادة فيدو كتوريه الطريق ...
مشا عندو شدو منها و هزو داه للوطو ديال ماريا .. حل الباب اللور قادو فبلاصتو و صايب ليه السمطة .. سد عليه تماك و ضار يشوف الصيدلية بانت ليه ماريا جاية و هي هازا الساشية فيها شنو قالت ليه ... ماهضراتش معاه حلات باب اللوطو ركبات حطات حداها الساشية و حيدات الشال و النضاضر حتى هوما حطاتهم و دارت السمطة .. بدات كتديماري و هو رجع للوطو ديالو حتى هو ركب و تحركو بجوج هي لقدام و هو تابعها ..
كتسوق و هي سااهية .. و جوزيف اللور كيشوف فنفس الإتجاه قدامو و كيهضر و كيعاود على نهارو فالمدرسة كيفاش داز و هو كلللو حماس .. لدرجة مكيتسناهاش تتجاوب معاه .. و هي مكتسمعووش نهائيا عينيها على الطريق و كتفكر راسها مرفووع و كتتنهد كل دقيقة ...!!
•••••
من الحوايج لي ولاو من روتينها و مستحيل ماتختمش نهارها بيه هو تشهد منظر الشمس و هي كتغرب .. واقفة فالبالكون متكية على الحيط مربعة يديها و شال فالماغون على كتافها ... كتشوف فلون السماء كيفاش كيتبدل داك اللون البرتقالي متداخل فيه الزهري مع زرقة السماء ، بؤبؤ عينيها كيلمع مع أشعة الشمس الباردين و الخفاااف و شوية بشوية كتغطس فغروبها ..
كتدوز راحة يديها على كتفها كتقلب على الدفئ و حتى المواسات! عينيها فالمنظر لي قدامها ولكن عقلها شااارد ، خرجات نفس طوييل و عميق من بين شفايفها و نطقات مخاطبة راسها بصوت خاافت ..
يَاسَمِين : ضروري غايكونو توحشوني كيفما حتى انا توحشتهم... و غيكونو تشوشو عليا ! (رفعات واحد من كتافها بشوية) فالاخير كنبقا بنتهم ! ... واخا مايتوحشونيش (كتحرك راسها بالايجاب كتقنع راسها) غادي يكونو فكرو فيا و تاصلو بيا و لكن مالقاوش تيليفوني خدام ...
تنهدات بعمق مغمضة عينيها ، مكانة واليديها و حبها ليهم عمرها تزحزحات ولا نقصات ولو غير شوية ... واخا كانوا مقصرين معاها فكلشي وحارمينها من حقها منهم عمرها فكرات تكرههم .. ديما كتسائل على أحوالهم واش عايشين بيخير ؟ واش عندهم مصروف كافي ؟ خوتها مكسيين و صحتهم على خير؟؟؟ فصل الربيع دخل و ماماها كتجيها حساسية قوية !! فكل ليلة كتفكر فحالتها كيفاش دايرة واش مرتاحة و صدرها مامزيرش عليها و نيفها وحلقها مامعدبينهاش ...
شدات فالحديدات و تسمعات منها "اووف" مكسوورة من قلة حيلتها و بعدها عليهم ..
حلات عينيها كتستشق الريح الصاافي لي ضاير بيها وزفراتو وحاولات تزفر معاه دوك الأفكار لي غيروها وزيرو ليها على خاطرها ..
تشهات شي حاجة حلوة طلع ليها مورالها وفكرات تهبط للكوزينة وتصايب كيك شوكولا تلها بيها .. دخلات لوسط الجناح ، حيدات الشال حطاتو فوق الفراش وخرجات نيشان للمصعد ... للطابق الثاني ...
إيطاليا - مدينة بيروغا ..
كلمة " anferno " (الجحيم) كانت مكتوبة بخط كبير فوق الباب ديال هاداك لبار .. مضوية بالأحمر و الوردي .. على جناب الباب واقفين الڤيدروات طوال و عراض بتيشورتات كحلين مزيرين على عضلاتهم و سراول فنفس اللول و السماعات فودنيهم ... كيمنعو أي واحد جا باغي يسهر حيت هاديك الليلة البار كامل كان محجوز لمولاه ... خاڤيير پيتشيني ...
لداخل كان الجحيم فعلا .. حيت فيه كانو ناس مثقلين بالخطايا و الآثام .. ريحة لالكول و الدخان و الفساد .. الإضائة كانت منخفضة و غير باللون الوردي الساخن و لحمر .. منعكس على أجساد بنات عريانات لابسين قطع ثوب براقة مغضية غير جزء صغيير من صدرهم و منطقتهم السفلية ... بطالونات عاالية رقيقة و مساحيق تجميل جريئة و شعورهم مصايبة كل وحدة و الستايل ديالها ... جوجات واقفين فالكونطوار كيسربيو الشراب .. و بزاف منهم على الأعمدة المعدنية كيرقصو بحركات إباحية .. و منهم لي هازين صينيات صغار كيقربو الشراب للرجال لي جالسين تماك ..
الرجال كانو بزاف و كلهم بكوستيمات كحلين رسميين .. جوج مافيات و لكن مخلطين و محتفلين بحالا راهم مافيا وحدة .. حيت ماعمر الحرب جمعات بيناتهم و زيد عليها الرؤساء ديالهم متحالفين .. كل طبلة جالسين عليها ثلاثة ولا كثر كيهضرو و يضحكو و مضورين بيهم لبنات ...
فواحد الزاوية كانو ربعة الدرجات كحلين كيطلعو لواحد الجلسة فخمة بفوتويات بلون النبيذ الأحمر ... طابلة بالزاج لكحل محطوط عليها الشراب و الكوكا•يين و الگارو ... على الكانابي فليمن كان جالس خاڤيير پيتشيني .. الإبن الأصغر لعائلة/مافيا آل پيتشيني لي حاكمة خطوط لادروگ فإيطاليا و أوروبا المنظمة حاليا .. شاب فعمرو تسعة و عشرين سنة .. لابس كوستار أنيق فالكحل و الشوميز بيضاء .. بشرتو بيضاء و ماعندوش اللحية .. عينيه عسليين و زاد عسلهم الشراب و الغبرة .. و شفايفو الحمرين معرين على ابتسامة ساحرة .. ماد يديه على الفوتويات و فكل جنب جالسة بنت .. و حتى هوما لابسين غير دوبياس معرين مامغطين والو ... كيتلمسو فالجسم ديالو و هو مرة يبوس هادي مرة يبوس لاخرة غاارق معاهم فالنشوة ...
على الفوتوي لي مقابل معاه كان جالس رجل آخر ... كان شاب فعمر الثلاثين ... سباط كحل أنيق فرجليه مزال كيلمع .. سروال كحل و ڤيست من الغوتشي محيدها و حاطها حداه ... لابس قاميجة كحلة صدايفها الفوقانيين كلهم محلولين معرين على صدر رجولي مطراسي و مشعر ... جامع لكمايم كيبانو السواعد ديالو السمراء .. كانو فيهم وشوم مفرقين بكلمات و رموز كيعنيوه غير هو .. و على صباع يدو اليمنى واشم حروف اختصار سميتو بخط عريض "M.A.R.C.O" على كل صبع حرف .. و على ظهر يدو الثانية واشم طائر كبير فارد جناحاتو ...
لحية قصيرة سوداء وسطها شفايف لونهم غامق بكثرة ما كما فحياتو ... حجبان كثيفة تحت منهم عيون سوداء فيها بزاف ديال المكر و الحدة !! كانو عينيه كيلمعو بحال عيون الذياب .. دخلات فيهم شوية الحمورية بسبب الشراب لي شرب ... شعرو مرجعو اللور كان مرتبو و لكن بعدما طول فالسهرة شي خصلات منو خرجو و طاحو على جبهتو ...
وحدة من ودنيه تاقبها و معلق فيها حلق أسود دائري صغير .. فواحد من صباعو لابس خاتم ديال الزواج كيضورو بالإبهام ديالو مزال ما مولفش عليه .. و فيدو لاخرة گارو شاعل ..
جالس براحة و مفرق رجليه .. حداه جالسة واحد السمراء زوينة معرية و حاطة يدها على كتفو كتضغط عليه بشوية ربما يهتم بيها و يدور يشوف فيها ... و لكن هو مرجع ظهرو اللور على الفوتوي و متكي براسو عليه عينيه مركزين على واحد النقطة و كيفكر فالسقف و دخان الگارو لي بين صباعو كيخرج من نيفو ...
خاڤيير كمل من البنت لي كان كيبوس فيها .. طلقها و شاف قدامو كيمسح ففمو من ريقها .. تحنى هز كاس الويسكي من فوق الطابلة نزل عليه شرب شنو كان باقي فيه و رجعو فين كان .. من بعد هز عينيه شاف فماركوس و ابتسم باتساع مبين سنانو البويض ..
خاڤيير: (بصوت مرتفع) مااركووس مووليااني ..
صدر ماركوس تنفخ بتنهيدة عمييقة زفر هواها و الدخان و حدر راسو بشوووية كيشوف فيه بعيون معسلة ... و خاڤيير كمل على شنو كان كيقول قبلما يدور كيبوس هاديك البنت ...
خاڤيير: جالُّوغا فالصو .. كتعقل عليه ؟؟
ماركوس عرفو شنو باغي يقول .. ماجاوبوش بقا غير كيشوف فيه و كيكمي و يسوط الدخان ...
خاڤيير: (كمل) بين ليلة و نهار المافيا ديالو كلها تفككات .. تقتل الجد و ولدو و ولد ولدو و العائلة كلها فليلة وحدة و تعلقو الجثث ديالهم فباب الفيلا ديالهم ... و فاجتماع الانتخابات دخل بابلو هاز راس جالُّوغا وسط المجلس و لاحو قدام كلشي .. بغاه يكون عبرة لأي واحد بغا يتحدا مافيا مارتينيز ... هادشي فأيااام بابلو .. كلشي كان يحساب ليهم بلي ملي غايموت غادي تطيح هاديك المافيا و يركبو عليها .. حتى جا الأوصو و خلفو و كلشي عرف بلي بابلو كان كيربي فوحش و ملي مات خلاه يحكم وراه ( تحنى للقدام و بانت الجدية فعينيه) هاد الوحش راه هو لي قطع راس جالُّوغا و هو فعمرو غير 14 عام .. غير مؤخرا فرگع حبس فكولومبيا باش يهرب رجالو و فرگع معاه المحكمة و قتل القاضي و گاع لي كانت عندهم اليد حتى رجالو تشدو .. ونتا كتحك عليه ؟؟ (شابك حجبانو بتساؤل) واش ماخايفش منو ؟؟
ماركوس: ( ببرود ) إيلا خفت .. اش غايكون الفرق بيني و بينك نتا و الق•حبات لي حداك ؟
خاڤيير: ( غمض عينيه ثواني كيهضم الإهانة من بعد حلهم و شاف فيه) و لكن راه الأوصو هاداك ( عاود و هو كيورك على الحروف) إل أووصووو مارتينيز ..
ماركوس: ( هز الطفاية من فوق الطابلة و حطها على فخضو و بدا كيطفي فيها الگارو و جاوب بنفس البرود و الثقة فالنفس) و أنا ماركوس (هز راسو شاف فيه و نطق كيورك على الحروف بحالو) ماركووس مووليااني ..
رجع خاڤيير جلس براحة و جبد گارو دارو ففمو كيشعل فيه حتى هو ...
خاڤيير: هاد الزعامة كلها مايمكنش تجي من والو ... اش فراسك ؟؟
ماركوس: ( هز كاسو فيدو كيضورو بشوية حتى كيتسمع تقرقيب الثلج مع الزاج) جيل ورا جيل و تجّالُّورا كيبوسو السباط لآل پاتشيني .. فاميلتك .. علاش ؟
خاڤيير: (عوج شفايفو) حيت كنعرفو عليهم حوايج ماخاص حتى واحد يعرفهم ...
ابتسم ماركوس بالجنب و شرب من كاسو .. و خاڤيير ضيق عينيه و مال براسو للجنب و نطق بشك ..
خاڤيير: عارف شي حاجة على الأوصو ؟
ماركوس: (تنهد) مزاال .. و لكن غانعرف ...
خاڤيير: ( رجع مال للقدام) شنو غاتعرف ؟؟
ماركوس: (بابتسامة جانبية واثقة) سر الأوصو لي مخبيه ..
خاڤيير: (مع كل جواب كيخربقو كثر) سر !! مافهمتش !
ماركوس: و حسن ماتفهمش ...
خاڤيير: ( حرك راسو بشوية و شاف فالگارو ديالو لي فيدو ) ماعرفتكش علاش كتهضر .. و لكن ايلا كنتي ذكي بصح غاتكون فاهم بلي اللعب مع الأوصو ماساهلش .. غاتخسر و تخلص غاالي .. (رجع شاف فماركوس) الثمن ديما غايكون حياتك ..
ماركوس: (مال للقدام و الحدة فعينيه) عرفتي شنو هو الذكاء ؟
حط الكاس على الطابلة و شابك يديه قدامو عاد كمل كيهضر بشوية عاطي لكل كلمة حقها ...
ماركوس: أنك تتسنى .. تصبر .. و تصبر .. و تصبر .. و تصبر .. و ملي تلقى الفرصة .. تتحرك ..
خاڤيير: (كيحاول يجبد منو الهضرة) و هاد الفرصة .. لقتيها ؟
ماركوس ماجاوبش .. البنت لي حداه عمرات ليه كاسو تاني و مداتو ليه .. شدو من عندها كيشرب منو و كيشوف مباشرة فعيون خاڤيير .. عارفو كيحاول يخليه يهضر باش يعرف شنو تحت راسو ولكن هو مستحيل يقول ليه اش عارف .. مستحيل يقول ليه بلي عرف أن الأوصو سرق شي حاجة من فيلا بيدرو غارسيا و بلي شي حاجة ماشي هي هاديك كتدور بيناتهم بالتخبية على المنظمة ... مزال ماعرفش شنو هي و لكن كيبحث و غايبقا يبحث حتى يطيح عليها ...
من نهار مات باباه و هو كيتسنى فالفرصة باش يتصرف و يهز المافيا ديالهم فوق الأوصو و يطيحو .. واخا بلا رضاهم ولا حتى علمهم بشنو كيدير و لشنو كيخطط !!
خاڤيير: (ابتسم و دار رجل على رجل) الواليد عندي ملي غايعرفك باغي تشري الحرب مع الأوصو غادي يندم لي زوجك ختي ...
ماركوس: ( بابتسامة جانبية ) الواليد عندك .. ملي غايشوفني حطيت الأوصو تحت السباط .. بحال والو بالفرحة يزيدني حتى مك ...
خاڤيير: ( مبتسم مع أن ماركوس استفزو بهضرتو ) تشوقت للإجتماع الجاي ديال الإنتخابات .. حيت بحال والو هاد العام بلاصة راس تجاللوغا .. غانشوفو راسك ...
ماركوس: ( بغرور ) الحاجة الوحيدة لي غاتشوفها هي سمية "مولياني" كتطلع فالترتيب ...
حط يدو على فخض البنت لي حداه كيزير عليه و عينيه لي كيلمعو مزال فعيون خاڤيير ..
ماركوس: و من بعد الإنتخابات مولياني عاتحكم ايطاليا .. اسبانيا .. اوروبا كلها و العالم ...
خاڤيير: (تنهد بابتسامة) ماركوس .. نتا راك كتحل عليك بيبان الجحيم ...
ماركوس: (رفع حاجبو) غير الملائكة هوما لي كيخافو من الجحيم .. و حنا شياطين .. و الجحيم عايشين وسطو و مولفين بالعافية ...
خاڤيير: (رفع كاسو) نخب الأحلام ..
ماركوس حتى هو رفع كاسو بلاما ينطق ... و رجع شربو كامل دقة وحدة و حاجة وحدة لي فبالو .. "الأوصو" ...
كان مستفز بزااف بالنسبة لخاڤيير .. بهضرتو و حركاتو و الغرور ديالو .. و لكن هو صابر و متحكم فأعصابو حيت هاد العراضة لي دار ليه كانت غير باش يجر ليه لسانو و يفهم منو شنو ناوي من جهة الأوصو .. و مايقدرش يتقاتل معاه حيت هادشي غادي يلغي التحالف لي بين العائلات و الزواج لي دارو باش يتعاونو ... ولكن من كل قلبو كان كيتمنى أنه يزييد يتمادى من جهة الأوصو و يتهور كثر باش يتفرج فيه و هو كيخلص ...
نازلة فالدروج و كتفكر واش دير كيكة ولا براونيز دوز بيهم الليل .. طلعات راسها و بان ليها الصالون لي قدامها ، كانت جالسة عايدة بكامل أناقتها ... غوب فالنواغ ديال الجلد كتلمع مع الإضاءة لي تشعلات فالوسط .. الكول ديالها V مبين فلقة صدرها و السنسلة الفضية الرقييقة لي على عنقها حتى هي كتلمع .. شعرها مطلوق على راحتو و مرجعاه مور ودنيها ، ضهرها مستقيم وشادة مجلة بين يديها و مركزة مع صفحاتها بملامح هادئين و مرة مرة كتحرك رجليها وكيتسمع صوت خفييف لسنسلة الطالون النواغ لي ضايرة على الكعب ديالها ..
ياسمين مكملة طريقها نازلة حتى بقاو ليها دريجات قلال وسمعات صوت تلفون كيصوني و تقلات رجليها !
عايدة هزات التلفون لي محطوط قدامها فوق الطابل شافت الرقم كان ديال المصممة لي مولفة كتعامل معاها و دوزات الخط ... هي منغمسة فهدرتها على الكوليكشن الجديدة لي منشورة فالمجلة لي قدامها و كتختار القطع لي عجبوها ... و ياسمين كتشوف فالتلفون لي على ودن عايدة و عقلها خدام ! غارقة فتفكيرها لدرجة ماكتسمع والو عينيها مركزين على عايدة لي قطعات الاتصال من بعد ماودعات المصممة ورجعات حطات التلفون فين كان فالأول ورجعات كتشوف للمجلة ..
ياسمين رمشات بعينيها و شافت موراها و جنابها ... خدات نفس عمييق وكملات دوك الدريجات القلال وشافت فالديكور لي فنهاية الدروج على جنبها كان فحال الفاز و لكن مسدود طولو متوسط ، بدات كتثقل خطواتها كثر وحطات يديها على جبهتها كتقرب من الديكور ! دارت فحالا جاتها الدوخة جسمها مال كتقلب على شي حاجة تكالي بيها ودفعات الفاز بيديها طاح تشتت!
مع السكات لي كان الصوت تسمع قويي قفَّز عايدة وشافت جهة الصوت و بانت ليها ياسمين فحالا غاطييح ...
عايدة : (لاحت المجلة ،ناضت من بلاصتها مخطووفة) جااسمين !!!
مشات كتجريي لعندها ودغيا شداتها من دراعها ...
عايدة : (كتحيد ليها الشعر من على وجهها و ياسمين كتمثل فحالا عينيها كيتسدو و مرخييية) جااسميين !!! نتي بييخيير ؟؟ جااسميين كتسمعيني؟؟؟
ياسمين كتحرك شفايفها فحالا بغات تنطق ولكن لسانها ثقيل عليها ! وتنفسها رخاااتو ... عايدة تخلعات !! حضناتها من خصرها و تمشات بيها بشويية للفوتوي لي كانت فيه و جلسات ياسمين متكية ضهرها و يديها بااقة على جبهتها و عينيها كترمش بيهم بشوييية ...
عايدة : (شادة ليها فيديها واليد الاخرى كدوزها بشوية على شعرها ) جااسمين !! واش كتسمعيني !!؟ نعيط للطبييب؟؟
يَاسَمِين : (سمعات الطبيب تفافات ولكن بقات مكملة ففيلمها ونطقات بصعووبة مصطنعة) نوو ... غيير ... دخت شوية ... (حلات عينيها دبلاتهم فعايدة) عفااك ... بغييت كااس ديال الحلييب ... Por... favor ...
عايدة : (يديها باقيين كيدوزو على شعر ياسمين ، حركات راسها بمعنى اه ) واخاا ... عانداك تنوضي من بلاصتك ...
طلقات منها و مشات كتزررب للكوزينة و ياسمين متبعة ليها العين حتى غبرات ... و فحاال البرق مدات يديها للطابل هزات التلفون بين يديها ! كتشوف فيه عااضة على شفايفها وكتشوف فجنابها فحال الشفار !! دغياا خباتو فالسمطة ديال السروال وحدرات التريكو مغطية الجهة !! سمعات الحس و دغيا رجعات تقادات فبلاصتها ضهرها متكي على الفوتوي مرخيية و يديها على جبهتها و كترمش فالسقف ..
عايدة خرجات من الكوزينة هازة صينية فضية صغييرة وفيها كأس كبير ديال الحليب و حداه مورصو شوكولا ، قربات عندها جلسات حداها ، هزات الكاس و مداتو ليها ...
عايدة : هاكي شربي ...
ياسمين ميلات راسها لجهة الكاس بشوية بلعات ريقها وبالثقالة بدات كتقاد فجلستها و شدات الكأس و متعمدة تخلي يديها يرجفو شوية ...
يَاسَمِين : (شافت فعايدة بنظرة عيانة) شكرا بزاف ..
كتجغم من الحليب غير بشوية عينيها كيضورو حتى شافت فعايدة ابتاسمات ليها و بعدات الكاس من فمها ...
عايدة : (هزات الشوكولا مداتو ليها) حاجة حلوة اتحيد ليك الدوخة ...
ياسمين كتحس براسها فحالا جالسة على العافية بغات غير امتاش تنوض فحالها ... ضحكات لعايدة خداتو من عندها عضات منو بزز ولكن عجبها مداقو و وسعات عينيه! وبلا متحس طلقات "اممم" و عايدة غير كتشوف فيها ...
ياسمين وعات براسها دغيا كملات الشكلاط مابغاتش تحطو و بدات كتنوض من بلاصتها عايدة بغات تعاونها ولكن تقادات فبلاصتها ...
يَاسَمِين : (بهدووء) غادي نطلع لبيتي ... خاصني نرتاح ... ايكون غير الجوع لي دار ليا هاكا ... شكرا بزاف على الحليب و ... و الشكلاط ...
عايدة غير ابتاسمات ليها و حركات راسها .. ياسمين عطاتها بالضهر متاجهة للدروج و ترسمات على شفايفها ابتسامة عريييضة و فنفس الوقت خايفة ... ماكرهاتش طلع كتجري بزز متبتة راسها ... طالعة فالدروج بشوية وعايدة حاضية معاها لاتمشي طيح عوتاني حتى غبرات من قدامها عاد رجعات هزات مجلتها بتنهيدة ...
••••
كانو مزال جالسين فالبار ... ماركوس غارق فواحد الكاس كيشرب فيه و خاڤيير غارق فبوسة عميقة مع واحد البنت من تماك ...
واحد من الرجال ديال ماركوس كان فالكونطوار قدامو كاس ويسكي و كيشوف فالساقية كيتبسل عليها و هي ماشية معاه فالخط .. صونا التيليفون ديالو جبدو من جيب الڤيست دارو على ودنو و سد الودن الثانية بصبعو على الصداع ..
الرجل: االوو ..... سي ...... واخا ..
قطع رجع تيليفونو للجيب و ناض بجدية قاصد ماركوس .. طلع الدرجات و وقف ورا الفوتوي .. قيسو فكتفو و تحنى كيهضر ليه فودنيه .. و ماركوس ابتسامتو كتتوسع شوية بشوية ... خاڤيير كان طلق البنت و رجع تقاد معاه .. ملي بان ليه ابتسم و الرجل رجع وقف ضيق عينيه بعدم فهم و نطق بتساؤل ...
خاڤيير: اش واقع ؟
ماركوس: (تنهد) خويا بويذرو غدا غادي يمشي لاسبانيا .. عند الأوصو ...
خاڤيير: (رفع حاجبو) و من بعد ؟
ماركوس: (بابتسامة واسعة ) حسيت براسي توحشت هوا هاديك لبلاد !!
خاڤيير: (وسع عينيه) ماتقولش ليا غاتمشي معاه ؟
ماركوس: (حرك راسو بلا بشوية) نوو .. غانسبقو (شاف فالرجل لي جاب ليه لخبار) قول ليهم يوجدو الطيارة (هز الڤيست ديالو فيدو و وقف كيهبط كمايم القاميجة) حيت اليوم غانباتو فغرنااطة ...
شاف فخاڤيير لآخر مرة و ضار مشا خارج من تماك و رجالو كلهم وقفو تابعينو .. و خاڤيير كيشوف ليه من اللور و كيتنهد ..
خاڤيير: (بشوية) الرب يكون فعوانك أغرناطة ..
ياسمين طلعات فالمصعد كترعد بالتوتر كتبتاسم و تعاود تجمعها .. يديها عرقو عليها و مرة مرة كتقيس فالجهة فين مخبية التلفون حتى تحل بيها الاسانسير ومشات كتجريي للجناح ديالها دفعات الباب موراها و مشات جلسات فالكانابي ...
جبدات التلفون بيديها كيترعدوو ... خايفة بزاف من هادشي لي دارت و لي كتدير و لكن ماخلاش ليها شي خيار اخر من غيرو ... دغيا حلاتو مكانش فيه الكود ، دخلات بلاصت الاتصالات وبلا متحس لقات راسها كدخل فنمرة ماماها!! يالاه غادي دوز الابيل وهي تحبس ! تفكرات اخر مرة هضرو و شنو تقال بيناتهم .. غمضات عينيها مزييرة عليهم واخا موحشاها ولكن مابغاتش تتواصل معاها هي الاولى ولكن بغاات تعرف احوالها كيفاش دايرين !!! مسحات النمرة بدات كتغزز فشفايفها و دماغها خدام حتى تفكرات جيرانهم لي ساكنين فنفس دربهم ولدهم كان كايقرا معاها منو تقدر تجيب خبارها ..
خرجات من بلاصة لي ابيل ودخلات للفايس بوك وحلات الكونط ديالها كتغزز فشفايفها متووترة ... دخلات لبلاصة الاصدقاء لي عندها و لقاتو ! دخلات للباج ديالو وكانت النمرة ديال التلفون ديالو باينة مع المعلومات هزاتها و بدات كتصوني !!!
كتزيير على قبضة يديها و تعاود ترخيها ، يديها كيعرقووو ، قلبها كيترعد ومعدتها ضراتها!
الخط كيصوني وتوترها كيزييد يكبر حطات يديها على جبهتها و طلعات صباعها لخصلات شعرها وشدات عليهم كتغزز فشفايفها حتى داز الخط و تسمعات "الو" ...
ياسمين قلبها بدا كيخبط فصدرها و العرقة طلعات معاها تنفسها بدا كيتسارع ونطقات بصوت كيرجف ...
يَاسَمِين : الوو ... كريم ؟ هادي انا ... ياسميين ..
كريم : (من هدرتو بان بلي عرفها من صوتها) يااسمين ياسميين !!! بنت خدييجة ؟
يَاسَمِين : (ابتسمت بتوتر و بلعات ريقها) اه .. هي ...
قبل ماتكمل هدرتها شهقات بالجهد مخطووفة من التيليفون لي طار من يديها ...
طلعات راسها و بحالا تخوا عليها سطل ديال الما بارد !!
كان الأوصو واقف قدامها شاد التلفون فييديه مزير عليه !!
حجبانو مجموعين وجبهتو مزييرة ! كيشوف فيها جالسة كترعد ونظراتو كلها عصبية ... صدرو كيطلع و يهبط ضااغط على الفك ديالو ..
ياسمين بدات كتحس براسها غاتسخف ! كتشوف فيه بعينين وااسعين مصدومة ماعرفاتوش منين طاح عليها !! جسمها كلوو كيترعد رعبها خلا الضبابة على عينيها ... وجهها صفر وشفايفها مفرقين كيبانو كيرجفو .. لسانها تقال عليها
السقيييل فالجنااح ونظرات الغضب و الخوف هما لي كيهدرو ..
و صوت كريم من التلفون كاسر الصمت ...
كريم : يااسميين !!! وااراا غبرتيي حتى توحشتك !! افين شاداها؟؟ ... الوو ... ياسمين ؟ كتسمعيني؟؟ ...الوو ...
••••
باب الحمام كان مردود و مامسدودش تماما .. على الكرسي ديالو كانت جالسة ماريا بشوميز حريري أسود سميطات و قصير ... مشبك جهة الفخاض و الصدر .. لبساتو بعدما رجعات للفيلا .. شعرها مطلوق و الميكاب لي كان على وجهها ممسوح ..
كانو عينيها مغرغرين بخوف و البؤبؤ كيرعش .. وجهها صفر و أنفاسها متسارعين كيتسمع صوتهم مجهد ... كتبلع ريقها و كتشوف فيديها لي كيرعشو هوما و داكشي لي هازا فيهم ...
فلحظة بؤبؤ عينيها توسع و معاه عينيها .. دموعها نزلو كيترجمو صدمتها و خوفها لكبار .. شهقات بالجهد و لاحت شنو فيديها و غطات فمها بيهم بجوج حابسة الغوتة فحلقها ... كلها كتترعد و الدموع كينزلو ماحبسوش و رعب كبير كيبان عليها !!!
و وسط صدمة حياتها و الفوضى لي كتعيش .. سمعات باب الجناح ديالها تحل .. شافت فباب الحمام و صدرها كيتقطع عليها بكثرة ما نبض قلبها بقوة ... و تزاااد حالها ملي سمعات صوت آدم و هو كيعيط باسمها ...
آدم: ماريا ؟
رجعات كتشوف فالأرض حاسة براسها مخنوقة و الهواء تقطع على ريتها .. كتشوف فاختبار الحمل لي لاحت .. فهادوك الخطوط الحمرين بجوج لي كيبينو ليها بلي التيست بوزيتيف .. بلي هي راها بصح حاملة !!!
فكل ثانية كدوز رجفة الخوف لي كتحس بيها فقلبها كتزيد تتضاعف! گاع الألوان تجمعو ليها فوجهها و لسانها تربط .. بدات كتحس بالندامة وعاد طلعات معاها خطورة داكشي لي دارت على رعشة قوية بااردة سرات مع جسمها كامل ..
عينين الأوصو كانوا كيرسلو الخطر فالجناح كلو ! ياسمين بغات تحدر عينيها تتفادى الشوفة لي رامقها بيها واخا غير لثانية ولكن مقدراتش ! الزمن بدات كتحس بيه كيدوز ثقيييل على عكس دقات قلبها لي كينبض فحال أسرع فرس فسباق الخيل !
فوسط داك الصمت كامل لي مكسور غير بصوت النفاس و الأفكار المتضاربة عاود تسمع صوت كريم و هو مزال كيهضر ...
كريم: االو ياسمين !! كتسمعيني ؟؟
الأوصو مع صوت كريم غمض على عينيه مزييير عليهم راحمها من شوفاتو ! زير على التلفون فقبضة يديه و هو كيفكر فحاجة وحدة بلي راه ياسمينتو لي تاصلات بداك الولد لي قال ليها "توحشتك" و بلي كون ماجاش هو فديك اللحظة بالضبط و ماخداش ليها التلفون من يديها ديك "توحشتك" كانت اتخرج من فمها حتى هي !!!
هاد سيناريو الخيانة لي هو أكبر هاجس لإيدر كيتغدا عليه وحش الأوصو !!
ياسمين من الخلعة يديها ماعرفاتش فين ولا كيفاش تحطهم ! مرة كتمسح العرق لي على جبهتها و مرة كتقيس على صدرها مستشعرة دقات قلبها ، و فالاخير شابكاتهم فوق حجرها وهي كتفكر ! كتفكر فشنو ممكن يوقع ! و هادشي خلا خوفها غيير مايزيد يكبر ... وجهها ولا صفر و بعينيها لي باقيين واسعين من الصدمة كتشوف فيه هو لي باقي مغمض عينيه و ساكت ...
علاش ساكت ؟ واش كيتسنا منها تبرير لشنو واقع ؟ ولا بغا فاش يحل عينيه تكون غبرات من قدامو ؟؟؟
خايفاه يضربها ! ولا غير يغوت عليها ! ...
من بعد هاد التساؤلات كاملة لي كضور فراسها قررات تنطق وتبرر شنو واقع ! بصح هي غلطات ولكن نيتها كانت صافية !
يَاسَمِين : (مدة وهي كتحرك فشفايفها وتبلع ريقها ، حلقها كيزيد ينشف و هي غير كتستعد تنطق حتى خرج صوتها خااافت) إ ... إيدر ...!
الأوصو غير سمع حسها حل عينيه لي كانوا فحال نقطة الدم! وقبل ماتكمل هي هضرتها زاد زيير على التلفون و هز يديه لاحو حتى تضرب على حر جهدو مع الحيط لي قدامو ولي موراها هي ! تسمعات غوتة من ياسمين و حطات يديها بزوج على فمها ! من الخلعة ماحساتش براسها حتى قفزات ولقات راسها جالسة فالطرف الثاني من الفوتوي على ليمن بعيدة عليه ! قلبها كتحس بيه بغا يخرج يهرب من وسط صدرها بكثرة ما كايدق ! مغمضة عينيها و كدعي فخاطرها غير مايقيسهاش يغوت عليها شحالما بغا غير العصى ماقاداش عليها ...
وهي مغمضة عينيها بدات كتسمع خطوات الگاط ديالو ، كيقرب منها و شوية بشوية بداك كتحلهم. الطريقة باش واقف استقامة ضهرو وراسو لي محني شوية مع المستوى لي جالسة فيه ، صدرو كيفاش منفوخ و كيطلع ويهبط و من الصهدة و العرق التيشرت لسقات عليه! عينيه و ملامح وجهو لي كانوا كلهم غضب و طاغيين عليهم الأفكار لي كينتج عقل الأوصو ... كان كيقرب منها بشويية فحال شي دب ! كلما زاد قرب منها كتزيد تحس بالسخونية ديال الجسم ديالو و تبلع ريقها .. ولا قريب منها حتى النفس ديالو ولات كضرب فخصلات شعرها ! عينيها ولا دامعين وعامرين بالرعب ! كطلع راسها بشوية باش تتقابل معاه حتى شافت فوجهو و كيفاش كيشوف فيها !!!
تمنات فديك اللحظة تسخف و تغييب ! ولا يطلع آدم يعتقها ولا تنوض شي حرب غير تهرب من الشوفات ديالو !
حزنات فيه عينيها بنظرات بريئة ! نفس النظرات لي كتهز قلب و كيان إيدر ! و لكن فهاديك اللحظة لي كان قدامها هو الأوصو ماشي إيدر !
كتمتم بشفايفها مرة ثانية باش تعاود تنطق حتى كيقاطها هو وكيشوف مباشرة فعينيها بتساؤل و مميل راسو معاها ...
الأوصو : (نطق بشوييية ، صوتو كان حاد من العصبية) توحشتك ؟؟؟
ياسمين بقات غير كتشوف فيه ! شفايفها باقيين مفرقين كتحس بالزمن زاد تقال ، و فودنيها ديك "توحشتك" حتى هي كتسمع بعيييدة ... مدة وهي كتحاول غير تستوعبها و فهمات شنو كيقصد!! والحاجة الوحيدة لي قدرات دير هي تحرك راسها بمعنى "لا" كتنفي وكتحاول تطرد دوك الأفكار لي فراسو !
الاوصو زاد قرب منها كثر وهو كيحرك راسو بالايجاب ! دوز لسانو على سنانو بالخف و كمل هدرتو ...
الأوصو : توحشك !!!؟ توحشك أ ياسمين ! (زاد ميل راسو معاها) يعني (كينطق بشويية) كنتي كتهضري معاه من قبل !!
حركات راسها بـ لا و عاد بغات تنطق تجاوبو تنفي كلامو كمل مقاطعها قبلما حتى تنطق ....
الأوصو: (رفع صوتو فأول كلمة و خفضو فلي بقا ) كووون ماكنتوش كتهدرو ماكانش غادي يتوحشك !!
ياسمين: ( بصوت ضعيف بالخوف ) إيدر سمعني ... نتا راك ما ....
الأوصو: ( كمل بحالا ماسمعهاش ) و علاش توحشك ؟؟ شنو لي خلاه يتوحش (خسر ملامحو مطلع كتافو بتساؤل) شنوو لي خلاه يتوحش شي حاجة ماشي ديالو ؟؟
الهدوء لي كيهضر بيه كان متناقض مع نظراتو ! ياسمين بغات تعاود تهضر و لكن فشلات .. كتشوف فعينيه كيبان ليها شخص اخر ! ماشي شوفات ايدر لي كيدغدغو روحها !! كان نفس الشخص لي شافت شحال هادي فهاديك الليلة ملي قتل قدامها و وسخها بدم هاداك الرجل ... لمرة أخرى .. هي شافت فعينيه " الوحش " !!!
بدات كتفكر فشنو هي الهضرة المناسبة لي خاص تقولها ! كيفاش اتخليه يتهدن و يسمح ليها ؟
فركات يديها بزوج مع بعضهم و نطقات بنفس رجفة الخوف ...
يَاسَمِين : إيدر ... راه و الله حتى غير بغـ...
قبل ماتكمل هدرتها الأوصو تحنا لعندها مخليها ترجع بجسمها اللور و ظهرها يلسق من الفوتوي .. نفسو الحارة كضرب ليها فوجهها ماعرفاتش منين جاتها ديك الشجاعة كاملة وهي باقا كتشوف ليه فعينيه ومتحملة ديك قمة الغضب لي فيهم ! ما عرفاتهاش واش هاديك شجاعة بصح ولا من الخلعة عينيها تبلوكاو فيه ؟؟
الأوصو :(مد يديه و غير بصبعو بعّد خصلة من شعرها من على جبهتها) كتلعبي مور ظهري اياسمين ؟ هادشي علاش بغيتي التيليفون ؟؟ (غمض عينيه مزييير على الفك ديالو و رجع شاف فيها و نطق ضاغط على الحروف) كنتيي باغياه باش تهضريي مع الزو*اامل موور ظهري ؟؟؟
حركات راسها بلا مزيرة على شفايفها حابسة الدموع ينزلو .. الكلمات سالاو ليها مابقاتش عارفة اش تقول ... زيرات بيديها على الفوتوي لي جالسة عليه و غمضات عينيها و هي كتحس بيدو على خدها و إبهامو كيدوزو على شفايفها بشوية ...
كانو عينيه على شفايفها كيقيسهم بحنية و مكمل هضرتو بنفس الصوت الهادئ ...
الأوصو: كون ماجيتش ... باش كنتي غاتجاوبيه ؟؟ ( حلات عينيها و هو شاف فيهم ) حتى أنا توحشتك ؟؟
تزعزو عينيها و هي كتحس بإبهامو كيضغط على شفايفها ..
الأوصو: كنتي غاتقولي ليه توحشتك بنفس الفم لي قلتي ليا بيه مكنحملكش !! بنفس هاد الشفايف لي قلتي ليا بيهم أنني وحش !!
زاد كيورررك على شفايفها حتى حسات بألم ماتقدرش تستحملو و طلعات يديها كتحاول تبعد يدو من وجهها و لكن ماقدراتش حيت قوي عليها ... كتأن بألم مغمضة عينيها و هو مورك على شفايفها بإبهامو حتى داز انفجرو بالدم و استطعماتو ففمها !!
طلقها و رجع وقف مقاد فبلاصتو طلع النفس فنخ بيها صدرو و هي شدات فمها بيدها كتبكي ... شاف فصبعو كيبان ليه الدم ... طلع يدو الثانية بدا كيمسح على وجهو و تسمعات منو ضحكة ! ضحكة ماعرفاتش ياسمين شنو السبب ديالها و فين تصنفها و لكن لي عارفة أنها كتخليها تزيد تخاف ... ضحكة ماكانتش مناسبة فمرة لداك الوضع لي هوما فيه !! مخشية فجنب الكانابي كتبان محاصرة ! الضحكة ديال الأوصو باقا مستمرة و هي ذاتها كلها سخنات عليها وعرقات ولا كيبان ليها فحال شي حمق ..
قاطع أفكارها فاش حيد يديه وبانت ضحكتو المريضة على شفايفو !! التخنزيرة لي كان داير فيها كانت ارحم !!
الأوصو وجهو زاد حمار وعروق جبهتو و عنقو ولاو بارزين !! كيجمع قبضة يديه و يرخيها حتى هز سباباتو كيشير ليها ...
الأوصو : سحابلي درتيي عقلك ! (كيحرك راسو و رجع كيقرب منها شوية بشوية و كلما قرب نبرة صوتو كتزيد تقصاح و تعلى) كاان كيسحااب لياا تبدلتيي ...
(دغيا تبخرات ديك الضحكة ورجع خنزر فيها) حتى نتيي توحشتييه يااك !! كنتيي اتقووليهاا لييه كون ماجيييتش و وقفت قدامك !! منيين كتعرفييه ؟؟؟ كان مواعدك غادي يعاونك تخرجي من هنا ؟؟
فلحظة رجعو تقلبو ملامحو للحنية واخا كللشي فيه كان كيوحي للعصبية !! عروقو منفوخين و وجهو و عينيه حمرين و مع ذلك نبرة صوتو فيها حنان و حتى شوفات عينيه !! بان فيهم شوية الخوف !!
بالزربة جلس على ركابيه قدام ياسمين لي قفزات بخوف و جمعات رجليها عندها على الفوتوي ... حط يديه على ركابيها و بلع ريقو ... كتشوف فيه مصدومة و مخلوعة و هو كيشوف فيها متوتر و خايف !!
الأوصو: باقا باغية تهربي مني أياسمين ؟؟ همم ؟؟ باقاا كتفكري تمشي و تخليني ؟؟
بقا ساكت كيشوف فيها بترجي كيتسناها تجاوب و تنفي كلامو و لكن هي مانطقاتش ... ياسمين تفكرات اخر مرة كان فيها بهاد الحالة ! وفهاد اللحظة ماعرفاتش كيفاش تتصرف من غير انها تبكي بصمت ..
الأوصو تگعد بشوييية من الأرض و ملامحو كيتبدلو تاني ... حط يديه على التكاية لي فجنبها و لي موراها ديال الفوتوي ... ياسمين زادت تقنتات كلها كترعد أنفاسها تخربقو مع القرب ديالو و وجهو لي مقاابل معاها و ملامحو لي مكتبشرش بالخير !!
من بعد داك السكات كامل نطق بالغوات و ياسمين حسات بنفسها اتقطع وزادت فوتيرة البكا!!
الأوصو : هضريييي ... ولا لسانك كيتطلق غير فالتقحـ*بين ؟؟؟ وااش مغتحيدييش منننك هاااد التبرهييش ؟؟؟ واااش هااد التصلݣيط عندك فالدم ؟؟؟
صوتو ماكانتش تقدر تستحملو ... كيغوت بعصبية كبيرة بصوتو الرخم .. ياسمين وهي مغمضة عينيها حاولاات تنوض من بلاصتها دافعة يديه لي محطوطة على التكاية ولكن هو كان اقوى منها !! حكمها بيديه من كتافها بزوج وخبطها مع الفوتوي حتى رجعات جلسات !!! باقة مغمضة عينيها رافضة تشوف فيه كتبكي على حر جهدها ...
الأوصو : (واقف قدامها وكيشوف فالدموع لي نازلين من عينيها و عقد حجبانو و كملل بنفس الغوات مخليها تحل عينيها) علااش كتبكي ؟؟؟ هممم ؟؟ حييت ماخليتكش تكمليي معاه الهضرة ؟؟؟ (هز يديه قدامها كيعبر بيها و ياسمين تخلعات مغمضة عينيها) شنووو خاصني نديير باش تشدي معايا الطرييق شنوو ؟؟؟ نرجع عاااوتاني نسد على دينمك و نقطع عليك الززززمممر كامل ؟؟؟ (زااد كيغووت كثرر) مكنبغييييش نااااادييييك أيااسميين (كيشير ليها بسبابتو مجنن) و لكن نتيييي ... نتييييي لي كتمرضييييينيييي و كتخرجيينيي على طوعييي ....
غير سمعات حس العصى وهي تحل عينيها ! هاد المرة مكانش محاصرها و هي توقف من بلاصتها محاولة تهرب منو و من شوفاتو ليها !!! جسمها كلو كيترعد قبل ماديير خطوتها الاولى و تبعدد من حداه شدهاا من درااعها مضورها عندو و زدحها مع صدرو !
حدرات راسها كتشوف غير فصدروو كيتسمعو منها غير شهقات متابعين ! فاشلة و كتحس غير بيديه لي مزيرة عليها اتقسم ليها دراعها هي لي حاكماها ماطيحش !
الطريقة باش حادرة راسها و مكتشوفش ليه فعينيه عصباتو ! مد يديه الثانية مور راسها وبالخف جرها من شعرها مطلع ليها راسها حتى تقابلو عينيهم مااخلاش ليها الفرصة فين تغوت حتى اليد لي كان شادها بيها من دراعها طلعات لفكها مزييير عليها ! كيتسمع صوت انينها و تنخصيصها ولكن الاوصو ماتحرك فيه والو !
مدات يد حطاتها على يديه على اتنتف ليها شعرها و الثانية على يديه الاخرى لي اتعوج ليها فكها ...
قرب راسو منهااا و بعيون كتلمع بالحماق نطق بصوت مسموع غير ليهم هوما بجوج ...
الأوصو : عمررك ماتحاولي تهربيي منيي ... كلما حاولتي تهربي هااد الحمق لي قدامك غايزيد غير يمرض بيك ... وحتى إيلا هربتي ، فينما مشيتي و كنتي مخبية غادي نلقاك ... (قرب وجهو منها كثرر) عمرك تتخايلي حياتك بلا بيا ولا انا ماكاينش فيها .. حيت عمررني ماغادي نخليك تبعدي عليا (زااد زير على شعرها كثثر و فكها و قرب راسو لودنها و هي غمضات عينيها بألم ) واخا نعرف نقتلك ... نقتلك اياسمين ونحطك فهاد البيت ... واخاا ميتة ولكن معايا و ديالي !! ( رجع راسو اللور حتى تقابلو عينيهم ) فهمتي ؟؟ (ملي ماجاوباتش زاد قرب منها حتى قرب نيفو يقيس نيفها و وررك على الحروف ) وااش فهمتيي ؟؟؟
ياسمين بزز منها بدات كتحرك راسها بالايجاب !! شهقاتها و تنخصيصها لي مسموع منها ! عينيها ولاو حمرين على قبل غير بالدموع و الألم لي كتحس بيه و ماقادراش تعبر عليه ! مافكراتش تدافع على راسها ولا ضرب ليه يديه يبعد عليها ولا تنفي ليه الافكار لي فراسو ولا حتى تقول ليه بلي راه خلعها بآخر هضرة قال ! مابقاتش عارفة حتى كيفاش اتكون ردة الفعل ديالو إيلا مشا حتى سمع غير صوتها !
الاوصو مع حركات راسها دفعها بالجهد حتى طاحت على الفوتوي بعنف و شهقات ...
مشا للتيليفون لي كان طايح مهرس على الأرض ... هزو و مشا لجهة الباب ديال الجناح باش يمشي .. و هي حالة عينيها لي مدمعين كتتسناه غير يمشي باش تقدر تتنفس ... بان ليها شد البوانيي دالباب و وقف .. من بعد ضار و رجع قاصدها ....
جمعات جسمها عندها عنقات ركابيها و غرسات فيهم راسها ماقادراش تشوف فيه ... وقف قدامها و من بعد ركع على ركابيه مميل راسو كيشوف فيها بحجبان مقرونين و نطق ...
إيدر : ياسمين ..
زيرات على عينيها و شمرات على نيفها ولكن ماهزاتش راسها و ماشفاتش فيه ...
و هو مد يدو و هز ليها راسها باش تشوف فيه ...
إيدر : واش كتضرك شي حاجة ؟
يَاسَمِين مافهمات والو ماعرفاتوش علاش كيهضر ؟؟ بقات غير كتشوف فيه بعينيها لي فازگين بالدموع و شفايفها لي عامرين بالدم ...
إيدر : ( مزال قارن حجبانو مخنزر ) علاش دختي قبيلة ؟؟ نعيط على الطبيب يجي ؟؟
يَاسَمِين : (عاد فهمات بلي عايدة غاتكون قالت ليه على شنو وقع .. تنهدات و ضورات راسها للجنب باش ماتشوفش فيه) مامريضاش و ماخاصني حتى طبيب .. انا بيخير ...
تنهد ... مد يدو لورا راسها و هي بلاما تحس هزات يديها مطاكية على وجهها و راسها مخلوعة خافتو لايضربها ! حتى حسات بيه قرب ليه راسها و باس على جبهتها بوسة طوييلة ... بوسة خلاتها تحس بإيدر كيرجع باش يرمم داكشي لي هرس الأوصو قبل ثواني ... كيحسسها بالأمان بعدما الأوصو بعثر أفكارها و مشاعرها كاملين بكمية خوف كبيرة بزاف ...
من بعدها بعد و ناض من بلاصتو مشا خرج بلاما يزيد حتى كلمة ... و غير تسد الباب العقدة لي كانت فحلقها تفكات وعاد قدرات تخرّج صوتها و تبكي !! كتبكي فحال شي بنت صغييرة ! مغمضة عينيها و فمها كيتحل مع كل شهقة ! هزات يديها وحطاتها على قلبها كان باقي كيضرب بعنف فحالا كانت كتجري ! كترجف من الخلعة ماشي من غواتو ولكن الهدرة لي قال ليها ! كانت نساات هاذ الجانب الحمق و المرييض منوو ! نسات بلي راه كاين دب منفصم فوسط داك إيدر لي حنين عليها ! مدات يديها و غير بصبيعاتها كتحسس الفك ديالها و الجرحة لي فشفايها و تآوهات بألم ... كانت الجرحة كتحرقهاا و صباعو تصورو على طوول خدها لدرجة بااقا كتحس بيهم ! زاادت فوتيرة البكا مغممضة عينيها ...
يَاسَمِين : (بصوت متقطع) ك...كنت.... با...غا (حبسات كتشهق و كترد نفسها) بغييت نسول غير على ماماا ...
غطات وجهها بيديها و كملات بكاها ..
___
واقف فوسط الأسانسير مغمض عينيه و داير يديه بزوج مور ضهرو و كيلعب فيهم بالتلفون ... نزل ماسك الهدوء على الملامح ديالو و دفن هادوك الملامح العاصفة ، أنفاسو انتضمت و من بعد مدة حل عينيه و شاف الانعكاس ديالو فالمراية لي قدامو و تحل باب المصعد وخرج منو ...
غير صوت خطواتو لي مسموع فالممر ... كيزل بزوج درجات حتى وصل لوسط الصالون و بانت ليه عايدة واقفة وكتقلب بين الكانابيات لي تما ... رجعات خصلات شعرها مور ودنيها وهزات المخيدات الصغار الملونين كتقلب تحت منهم ... ساطت بعصبية ودارت يديها على جنبها العشية كاملة وهي كتقلب على تلفونها اخر بلاصة كتفكر خلاتو فيها هي فوق الطبلة قبل ماتنوض للكوزينة تجيب الحليب لياسمين !!
كتشوف فالطابل قدامها مخربقين فوق منها المجلات حتى سمعات الخطوات موراها و ضورات غير راسها ، شافت الأوصو جاي قاصدها و تقادات فوقفتها و نطقات قبل مايوصل لعندها ...
عايدة : (بتساؤل) ايدر .. كيف بقات جاسمين ؟؟ مشات منها الدوخة ؟؟ نعيط على الطبيب يجي؟؟
الأوصو : (نطق فحالا ماسمعهاش شنو قالت ليه و هز التلفون قدامها) كتقلبي على هادا ؟
عايدة وسعات عينيها و حجبانها تعقدو باستغراب! هاداك تلفونها لي بين يديه ! شنو كيدير عندو ؟؟ كيفاش وصل للطابق ديالو و هي ماطلعاتش ليه ؟؟ وعلاش مهرس؟؟
عقلها بدا كيخدم مع هاد الأسئلة كاملين و الفكرة الوحيدة لي خلعاتها هي لاتكون ياسمين لي هزاتو و دارت بيه شي أبيل ! زيرات على كف يدها كتتمنى تكون فهمات غلط ...
عايدة :(شافت فالأوصو ورجعات شافت فتلفونها و نطقات بتوتر ) تلفوني !! فين لقيتيه ؟؟
الأوصو قرب منها وخدا يديها حط فيها التلفون ...
الأوصو : (باقي شاد يدها ) تدارت بيك مرة وحدة أ عايدة ... و لمصلحتك هادشي مايتعاودش ...
رعشو عينيها و هي كتشوف فعينيه ... حسات بالعرق بارد على جبهتها و ظهرها ... واخا ماهضرش بزاف و ماغوتش و حيح تهديدو كان كاافي يخلي معدتها تتقلب بالخوف !
طلق منها وعطاها بالضهر راجع للطابق ديالو ... و حتى اختفى من قدامها تماما عااد خدات نفس عميييق ترجع بيه الروح ... و جلسات بلا طاقة على الفوتوي كتشوف فالتيليفون ديالها ..
صوت قلبها كان مجهد بحال صوت النفس لي كتخرج من بين شفايفها ... صدرها كيتحرك بعنف و كيتقطع عليها ... كيضرها بزاف بسبب أنفاسها و دقات قلبها لي كيتسابقو ... قطرات عرق بااردين على جبهتها و عينيها كيلمعو بالدموع ...
كانت كتعيش لحظة فوضى داخلية ... صدمة خلات ودنيها يتسدو على جميع الأصوات ... العالم كلللو وقف و سكت .. و الفوضى كللللها بقات فيها هي لداخل !
بزاف ديال الأفكار .. الهواجس و المخاوف الكبيرة ... كللللشي ناض فعقلها فنفس اللحظة ماعاطينهاش فرصة تستوعب حاجة بحاجة !
و عينيها ماتحركوش نهائيا من على الاختبار لي كيأكد ليها الواقع لي تحطات فيه و خاصها تفهمو و تواجهو .. الحمل ديالها !
آدم: ماريا !!
كان مزال بحوايج الخدمة .. السلاح ديالو مزال معلق فالسمطة لي على كتافو و الليگة الكحلة دالجلد فوحدة من يديه ... واقف وسط الجناح كيضور فعينيه بشوية كيقلب عليها مابانتش ليه .. عارفها تماك لكن ماعرفش علاش مكتجاوبوش مع أنه عيط جوج مرات ... شاف جهة الحمام كيبان ليه محلول واحد الشوية و الضو شاعل فيه عرفها غاتكون تماك ... و مشا قاصد هاديك الجهة ...
هي كتسمع خطواتو ثقاال كيقربو و كيزييد ارتباكها و خوفها .. خوفها من أنه يدخل عليها و هي فهاديك الحالة و يشوف الاختبار !!
غير هاد الفكرة خلاتها تتحرك بالزربة بدون وعي و توقف تسد الباب ... سداتو و وقفات عليه شادة البوانيي و حاطة راسها عليه أنفاسها زادو تخربقو ...
آدم: ( ملي سدات ليه على وجهو قرن حجبانو مستغرب ) مار .....
ماريا: ( قاطعاتو و هي دايرة جهدها تتحكم فنفسها و صوتها يخرج عادي ) تسنا ... انا جاية ...
ملي سمع صوتها دار يديه فجياب السروال و ضار ... بدا كيتمشى بشوييية حتى وصل حدا واحد الطابلة وقف و خرج وحدة من يديه من جيبو و بدا كيلعب بواحد الديكور و كيتسناها تخرج عندو ...
ماريا فالحمام ضارت هزات التيست بيديها لي مزال كيترعدو ... وقفات كتشوووف فيه مزال لهاديك الثانية ماقادراش تتيق أنه حقيقي !! أنها ماشي ناعسة و كتعيش فكابوس غادي تفيق منو !!
هزات عينيها بشووووية للمرايا لي مقابلة معاها ... كتشوف فحالتها كيفاش دايرة ! وجهها شعرها عينيها ! كلشي فيها مخربق بحال عقلها ... كانت بحال شي مجرم حاصروه البوليس و هو فمسرح الجر-يمة ... قدامو الجـ-ثة و فيدو سلاح الجر-يمة و ملطخ بالدم ... خايف و تايه و ماعارفش كيفاش يخبي جريمتو لي غادي تكلفو حياتو !!
قربات من لافابو وقفات و حطات عليه يديها و عينيها فانعكاسها فالمرايا ...
تفكيرها فالأوصو .. الريوس .. المنظمة .. آدم !! كتفكر فشنو ممكن يوقع ايلا هادشي تفضح ! غادي يقتلو ليها ولدها لي مزال ماتزادش .. غادي يقتلوها حتى هي .. و يقتلو آدم !! مستحيل يرحموهم ..
غمضات عينيها و حدرات راسها كتبكي .. كتفكر بلي كانت دايرة احتياطاتها .. كانت كتشرب حبوب منع الحمل و آدم كان ديما كيصر على هادشي و كيفكرها فيهم قبل أي علاقة جنـ-سية جمعاتهم ... ايمتا غلطات ؟؟ ماعرفاتش !
شهقات و قبلما يتسمع صوتها لآدم غطات فمها تاني .. حلات عينيها و زمات شفايها ... ماكانش وقت مناسب باش تبكي ولا حتى تفكر فحل حيت آدم على برا كيتسناها ... ضارت قربات من البوبيل يالاه غادي ترميه فيها فكرات فاحتمال شي وحدة من الخدامات تجي تخرج البوبيل و تشوفو ! ضارت للجهة الثانية لاحتو فلاشاس و طلقات عليه الماء .. رجعات للافابو جمعات شعرها اللور و طلقت الما كتغسل وجهها و عنقها ... هزات الفوطة كتمسح و كتشوف فالمرايا ... خدات نفس عمييييق و دفنات كللللشي لداااخل حتى تفوت هاديك اللحظة ... رسمات ابتسامة صغييرة على شفايفها و مشات لجهة الباب حلاتو و خرجات عندو ...
وقفات كتشوف فيه و هو عاطيها بالظهر .. و الابتسامة لي عاد رسمات على فمها تزعزعات و عينيها رجعو لمعو ... الرجل لي كتبغيه واقف قدامها بحوايجو الكحلين لي كرهات أنه يلبسهم ... بسلاحو لي ولات غير الشوفة فيه كتخنقها ... الرجل لي تمنات ملايين المرات قبل لو أنها تلاقاتو فظروف اخرين .. فحياة عادية يقدرو يعيشو فيها بجوج بيهم علاقة عادية ماتخافش فيها أنها تشد فيدو و هوما خارجين كيتمشاو فالشارع ! ماتخافش ملي تبوسو ولا تعنقو ولا حتى تحمل منو !!
واش ماشي من المفروض حملها منو يكون حلم ماشي كابوس ؟ أحسن حاجة وقعات ليها و ماشي الأسوء ؟؟
وعى بوجودها ... ضار تقابل معاها و هي عاود ابتسمت من جديد ... و آدم عاود قرن حجبانو كثر من حالتها لي ماعجباتوش نهائيا ! وجهها لي صفر .. عينيها لي حمرين و مغرغرين .. الابتسامة لي واضح ليه تماما أنها ماشي حقيقية ... كان متأكد أنها ماشي بيخير ... و لكن الحاجة الوحيدة لي فكر فيها هي أنها يمكن رجعات للإكتئاب لي كان كيقتل فيها سنين هادي ...
آدم: بيخير ؟
ماريا: ( رجعات خصلة من شعرها لورا ودنها و وسعات ابتسامتها كثر ) اه .. بيخير ...
رجع يدو لجيبو و تقاد مقابل معاه فالوقفة ...
آدم: سمعتك مشيتي للفرماسيان ...
ماريا: جبت غير ڤيتامينات ليا و لجوزيف ...
آدم: ( تنهد و حرك راسو بآه بشوية .. و بعد عليها عينيه كيشوف فالجنب ) همم مزيان .. جيت غير نشوفك واش لاباس ...
كانت كتقاااوم باش ماتبكيش ... و هو طلع يدو حك مؤخرة راسو و عاود شاف فيها .. الحقيقة هي أنه كان جاي باغي يهضر معاها على علاقتهم .. باغي يطلب منها شوية المساحة و أنها تحاول تبعد عليه شي شوية .. كان جاي يناقشها فهاد الموضوع و يهضر معاها عليه ... و لكن ملي تقابلات معاه بهاديك الحالة مابقاش قادر يديرها .. و هاديك الشجاعة لي جمع ذابت فلحظة و تبخرات !
آدم: ( عااود تنهد تاني بعمق ) تصبحي على خير ...
ضار غادي باغي يخرج و لكن وقف ملي سمعها عيطات بسميتو بصوتها لي عيان و كيفضح حربها مع الدموع ...
ماريا: آدم ...
غمض عينيه و زير على قبضات يديه .. عارف مزيااان بلي راها ماشي بيخير ... قادر يقراها و يقرا عينيها ... كان باغي يهرب من قدامها حيت ماباغيش يتورط معاها فشي حوار لي يخليه يعطي وعد اخر ... حيت حافظها .. فكل انهيار ولا حزن الحاجة الوحيدة لي كتطمنها " وعد " من عندو ... و هو صافي مابقاش قادر يكذب مزال و مابقاش قادر يعطي الوعود لي ماعمرها كانت من قلبو ...
ضار شاف فيها و هو كيتمنى ترد عليه ب ( تصبح على خير ) و تطلق سراحو يمشي ... و لكن الأمنية ماتحققاتش .. حيت بنفس الصوت نطقات ...
ماريا: نتا ماعمرك غادي تخليني ؟ ( زير على سنانو و بلع ريقو ) ياك ؟؟
بقا غير ساكت و كيشوف فعينيها و هي كتتسناه باش يجاوب .. و لكن ملي طول فالسكات مشات لعندو و لاحت راسها على صدرو ... لوات عليه يديها بتعنيقة مزيييرة عليه و غمضات عينيها حتى هبطو دموعها ...
فجأة .. هاديك الفوضى كللها اختفت .. احساس بالأمان و الدفئ حاوطوها و هي معنقاه ... بحالا كلشي غايكون بيخير .. كان بحال شي ممسحة سحرية غير كتعنقو و كلشي لي معصبها خالعها و موترها كيتمسح ... دقات قلبها كيتنظمو و حتى أنفاسها .. كللللشي فيها كيولي بصح " بيخير " ...
عكسو هو ...
كتتلاح على صدرو بحال شي رصاصة ... و ماعمر شي رصاصة ضراتو بحالها هي ! كانت أقوى ألم عاش .. حيت هي الألم و الضعف الوحيد لي معترف بيه لراسو ... كتحرقو من برا و من لداخل .. كتخنقو و كتقطع عليه النفس ... فكلل مرة كتعنقو .. كيموت !
زير على سنانو كثر .. و لكن يدو لقات طريقها لظهرها .. بدا كيطبطب عليها كيواسيها .. هاديك الطبطبة بالنسبة ليها كانت جواب كافي لسؤالها ... كانت وعد اخر بلا كلام !
زادت خشات راسها فصدرو و نطقات ...
ماريا: عارفاك ماغاديش تديرها ... نتا غاتبقا ديما معايا يوقع لي وقع ...
بقات هاكاك لوقت قصير بالنسبة ليها و لكن طويل بالنسبة ليه ... فصلات التعنيقة و ضارت بالزربة حتى مسحات عينيها عاد شافت فيه ...
ماريا: غدا غادي ندي معايا جوزيف و نمشي عند بابا .. محتاجة شوية ديال الوقت بعيد على هنا باش ... ( خدات نفس عمييق ) باش نفكر ... غادي نباتو عندو الليل و الصباح نرجعو ...
ماسولهاش فاش باغية تفكر ولا علاش محتاجة ترتاح ؟ اكتفى بأنه يحرك راسو بواخا و يمشي يخرج من تماك كيف كل مرة ... هارب منها ...
و هي مشات جلسات على السرير بتعب ... شافت فبطنها و طلعات يدها بشوووية و بتردد كبييير حطاتها عليها ... غمضات عينيها ... تنهداااات و فالتنهيدة استنشقت ريحة آدم لي مزال لاسقة فيها بعدما عنقاتو ... و ابتسمت ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.