محتوى القصة

شدى: ( بقات محافظة على ابتسامتها و ميلات راسها للجنب موسعة عينيها شوية ) نسيتي ؟؟ ( كان مزال كيبان مافاهمش و هي تنهدااات و مانقصاتش التبسيمة ) باش نخرجو ..
تفكر .. و لكن بقا ثوااني كيستوعب اش كتقول .. من بعد تنهد و طلع يدو كيحك راسو من اللور .. هو ملامحو كانو عيانين و مرخيين عكسها هي لي كانت كتبان متحمسة بحالا عاد فاقت الصباح !
آدم: دابا عيان .. خليها حتى لغدا ..
شدى: ( مزال مبتسمة واخا عصبها ) قلتي ليا الليلة ..
آدم: ماكنتش عارف غانتعطل .. و نتي ملي شفتيني تعطلت صافي نعسي علاش كتسناي ؟؟
شدى: ( مزاال مبتسمة ) حيت نتا .. قلتي ليا واخا ..
آدم: ( تنهد ) دابا مشا الحال و كتشوفي فيا يالاه راجع مسخسخ .. سيري تنعسي غدا غانكون مسالي و نخرجك ..
ضار شد البوانيي باغي يحل الباب و هي بالزربة جات بينو و بين الباب مانعاه ..
شدى: لا .. غانخرجو دابا ..
آدم: ( تنهد بتعب حادر راسو كيشوف فيها ) راه كنقول ليك عـ...
شدى: ( قرنات حجبانها بالزربة مقاطعاه ) مالك داير هاكا ؟؟ علاش كتواعد إيلا ماكنتيش تقدر توفي ؟؟
آدم: ( قرن حجبانو ) ماواعدتكش ..
شدى: ( غوتات ) قلللتي لياااا واااخااا و..
آدم: ( قرب منها و مد يدو سد فمها و دار صبعو على فمو ) ششششش الناس ناعسين ..
شدى: ( حيدات ليه يدو و دارت يدها على صدرو كتدفعو عليها ) غانخرجو ..
آدم هز يدو و زير قبضتو بحالا باغي يضربها مغدد و هي رفعات حجبانها كتشوف فيه و فيدو ..
شدى: الضرب ماعيانش عليه بااغي تضرب !
آدم: ( هبط يدو كيتنهد باش يبرد ) شدى سيري تنعسي ..
شدى: ماغاديش نمشي .. ماشي من الصباح و أنا كنتسنا فيك باش تجي و تقول ليا سيري تنعسي ( بقا كيشوف فيها قارن حجبانو و حتى هي قرناتهم ) و غانبقا هنا حدا هاد الباب مصدعاك حتاا للصباح إيلا ماخرجتينيش ..
ضار آدم عاطيها بالظهر كيتنهد مطووول و طلع يدو شد على راسو لي بدا كيحرقو ..
شدى: ( جات جنبو و مالت كتطل عليه ) غانخرجو ؟
آدم: ( خنزر فيها و غوت ) موووصيبة نننتييي !! كووووون غااا خليييتينيي نموووت حسسسسن ليااا ..
شدى: ( دارت صبعها على فمها و همسات ) ششششش الناس ناعسين ..
ورك على سنانو و ضار كيحل باب بيتو مخنزر ..
شدى: فين غادي ؟
آدم: غاندوش و نبدل حوايجي ..
شدى: ( ابتسمت ) و لكن علاش ؟ ها نتا لابس ..
آدم: ( ضار شاف فيها ) إيلا مابغيتيش تسناي سيري فحالك تنعسي و هنيني ..
شدى: ( وسعات ابتسامتها ) لااا لا خود راااااحتك .. أنا هنا كنتسنا ..
دخل آدم و خلا الباب محلول ليها باش تدخل تسناه لداخل .. و لكن هي دارت يديها فالجياب اللورانيين ديال الشورط و رجعات متكية على الحيط كتسناه تماك فالكولوار ..
___
جالسة مربعة رجليها و متكية ظهرها على الكادر ديال الفراش ، بسروال بيجامة حريري فالوردي مطبوعين عليه نجوم فالدهبي ، ديباردور فالغوز سميطاتو رقاق على كتافها و مكشوف من جهة الصدر .. شعرها مجموع شينيون مهملة بقلم ..
فحضنها وعاء متوسط من الزاج عامر بدوائر الآيس كريم نكهات مختلفة .. كانت طافية الضوء من غير الاباجورات لي جنب الفراش شاعلين بإضاءة صفراء و الشاشة الكبيرة ديال التيڤي مضوية الجناح كثر .. باب البالكون مسدود و الخوامي حاجبين المنظر لي على برا .. شمعة معطرة شاعلة فوق الكوافوز لي عند راسها و طالقة ريحة ورود مخلطة خفيفة وهادئة فالجناح كامل ..
فيلم "pretty woman " خدام و ياسمين كتحاول ما أمكن تركز معاه ، تستمتع بأحداثو و تمثيل الأبطال ديالو .. هذا كان ثاني فيلم تتفرج فيه من بعد ما بقات الليلة كلها وهي مسترخية فحوض الاستحمام .. مرة كتبكي و مرة اخرى تصبر راسها بإحتمالية ان نتيحة التيست تكون غالطة ..
عمرات معلقة بالگلاص و دارتها فممها كان بنكهة الكراميل ، و فيه حبات من فستق معسلين .. داب الگلاص بحرارة ثغرها و غمضات عينيها بغات المداق ديالو يلهيها على أفكارها .. الافكار فعقلها مابغاوش يحبسو طيرو النعاس من عينيها ..
حلات عينيها و ححبانها تقرنو دغيا مدات يديها للتلفون لفوق الكوافوز و شافت الساعة كان الوقت معطل بزاف ! قبل ماتنطق بسؤالها لنفسها تحل باب الجناح واخد انتباهها .. ميلات راسها شافت فيه و ابتسمت تلقائيا ..
دخل إيدر كيحيد سمطة السلاح من كتافو مطلع راسو للفوق و دفع الباب برجليه حتى تسد .. حيد السمطة و دار معاها تنهيدة عميييقة ، غمض عينيه خدا نفس عمييق و الريحة الخفيفة لي فالجناح خلات جزء من اعصابو يترخا ..
يَاسَمِين: (كتفحصو بعينيها) إيييدر ! جيتي ؟
إيدر تحرك لوسط الجناح و هو كيحيد الگاط ديالو ، شاف فيها و لاح السلاح فوق الكانابي لي قدامو .. كيف كل مرة صوتها و تواجدها كيخليوه يزفر گاع الاجهاد لي دوز فالنهار و ينساه .. تحرك لجهتها و نطق ..
إيدر : (بصوت خافت) سي .. جيت .. سهرتي بزاف اليوم ..
ياسمين دارت معلقة اخرى من الگلاص ففمها و ابتسمت ليه ..
يَاسَمِين: (نطقات فمها عامر) سي .. ماجانيش النعاس و قلت نتسناك حتى تجي ..
إيدر و قف قريب منها ، دوز يدو على خدها و ياسمين لانت مع اللمسة ديالو مميلة راسها لجهتو ..
إيدر : كي داز نهارك ؟؟
مد يدو و خدا وعاء الآيس كريم من يديها و حطو فوق الكوافوز ..
يَاسَمِين: (كتشوف فيه و فالگلاص ) داز زوين .. واخا الخدمة بزااف .. و لكن ماعيتش .. كنت متحمسة ..
إيدر : (شد على دقنها) مزيان ...
قبل ماتعاود تنطق ياسمين .. إيدر تحنا لجهتها شاف مباشرة فعينيها و من بعدها لشفايفها ، ياسمين بلعات ريقها حسات بيه فحالا ايشرك شفايفهم .. و لكن يديه بزوج تحطو على خصرها من الجهات بزوج و جرها للتحت ظهرها تحط على المخدة و من ملامحها بانت مافاهماهش شنو كيحاول يدير .. إيدر بلا ماينطق حط ركبتو فوق الفراش مخلي ياسمين تكون بين رجليه ، تحنا كامل لجهتها حاط ثقلو عليها مخليها تحبس النفس و تعاود طلعها من بين شفايفها ، تجبد فوق الفراش يديه ضايرين على خصر ياسمين و وراسو فوق صدرها .. غمض عينيه و تنهد براحة ، ياسمين حاولات تتقاد فالجلسة و لكن ايدر كان بين حضنها ، طوات رجل و الرجل الثانية خلاتها مطلوقة .. يد حطاتها على ضهرو العريض و بدات كتحركها بلمسة خفييفة ، مرة براحة يديها و مرة بريوس اصابعها .. مخلية تنهيدة راحة اخرى تخرج من إيدر .. يديها الثانية حطاتها على عنقو من اللور كدوز ابهامها عليه ..
جسمها غبر تحت منو و الثقل ديالو كانت ولفات عليه .. كتشوف فيه كيفاش معنقها بحوايج خدمتو و سلاحو الثالث لي فسمطة السروال مور ضهرو .. كتشوف فالرجل لي خلا قلبها يدق و إنا نوع من الرجال هو !
يَاسَمِين: و نتا؟؟ باين نهارك كان طوييل ..
ايدر : (نطق بصوت خافت) دقات قلبك هاديين ، مابقيتش كنقدر نعس الى ماسمعتهمش .. الريتم لي كيدق بيه كيجرني لعندك ، فحالا قلبك نتي لي مخليني انا عايش ..
يَاسَمِين: (عضات على شفتها التحتانية ، ابتسمت و نطقات بنبرة خافتة) كتبان عيان بزاف (طلعات يديها حطاتها على خدو ) خاصك ترتاح ..
إيدر بوحدة من يديه زاد نزلها عندو كثر حتى وجهو تغرس فعنقها ..
إيدر : (نفسو مدغدغة بشرة نحرها) هاكا أنا مرتاح ..
يديه لي على خصرها دخلات من تحت الدوني و تحطات على كرشها مخليها تبورش من لمسة يديه و قلبها يرجف من صورة الاختبار لي عاودات ترسمات قدام عينيها !!
خدات نفس عمييق و حطات يديها على يديه .. تنهدات بعمق و طلعات عينيها شافت فالسقف .. غير ثواني و بدات كتسمع صوت انفاس ايدر لي انتضم .. جسمو زاد ترخا و الثقل ديالو ولا مضاعف ولكن مافكراتش تتحرك ..
مدات يديها للتليكوموند و طفات التيڤي .. طفات الأباجورات و خلات غير الشمعة المعطرة لي شاعلة .
بيديها بزوج حضنات إيدر .. وهو ناعس بغات تاخد منو المواسات لي ماغاتقدرش طلبها منو وهو فايق .. بغات تنطق و تشارك معاه افكارها و ماخاوفها و امنيتها لي كتحس بيها محرمة وهو ساد عينيه ولكن خايفاه يسمعها ..
يَاسَمِين: (تنهدات بعمق ، حدرات عينيها شافت فيه و رخات ربطة شعرو ) Buenas noches amor mío ..
( تصبح على خير أ حبي )
رجعات كتشوف للسقف لظل شعلة الشمعة لي منعكس فيه و كتفكر فالغد و تخوفها الكبير منو ..
شدى كانت بدات كتتاوب بملل .. كل مرة تسمع شي حس كتطل فالجناح تشوفو واش جاي .. بدا كيجيها النعاس حيت دوزات العشية كتريني عيات .. يالاه بدات كتغفى واقفة و هي تسمع خطواتو جايين من لداخل .. تقادات فالوقفة و طلات عليه ..
شدى: على سلامتك ..
كان لابس كلشي كحل و بستايل غير الستايل العسكري لي موالف يخدم بيه .. گاط بسيور قهويين غلاض مدليين .. سروال جينز كحل و تيشورت كحل من فوقو كويرة كحلة حتى هي .. السلسلة العسكرية الفضية كتلمع و كتتحرك على صدرو مع خطواتو و هو كيتمشى لجهتها و كيركب فسلاحو اللور فسمطة سروالو ..
وصلتها ريحتو القوية .. ريحة رجالية صوفاج بحال المظهر ديالو .. و فكراتها فهاديك الليلة فاش تلاقاتو لأول مرة ..
آدم فاش وصل عندها طلعها و هبطها بعينيه و عاد رد البال للشورط القصير لي لابسة حيت قبل كان باغي غير يسيفطها تنعس باش يرتاح ماركزش فحوايجها ..
آدم: ( جامع حجبانو ) باغية تخرجي بهاد الشورط ؟ ( حدرات راسها كتشوف فسيقانها العريانين و هو بدا كيحك لحيتو ) كاين البرد ..
شدى: ( بابتسامة ) ماشي سوقك ( مشات سابقاه فالكولوار) أنا مكيجينيش البرد ( ضارت تشوفو لقاتو ماكاينش و جمعات ابتسامتها ) آدم ؟!
آدم كان رجع دخل لبيتو كيسب بهمس بالإسبانية .. وصل لواحد الطابلة فين كان اللاسلكي هزو ضغط واحد الزر و هضر فيه بالاسبانية بحدة و هو قاصد البالكون ..
آدم: حلو البوابة و خويو الباركينغ .. و حيدو من الطريق لي بيناتهم واحد عشرة الدقايق عاد رجعو ..
وقف فالبالكون كيطل بانت ليه البوابة من بعيد كتتحل و رجالو كينسحبو من تماك .. عرف الأمر وصلهم عاد ضار خارج و حط فطريقو اللاسلكي فين كان ..
لقاها واقفة كتطل عليه من الباب غير شافتو و عاود ابتسمت ..
شدى: يحساب ليا ماغاترجعش ..
ماجاوبهاش .. سد الباب و مشا قدامها و هي شافت الليگات الكحلين خارجين من الجيب اللوراني ديال سروالو .. تبعاتو كتجري و هي متحمسة .. فهاديك اللحظة هي كانت ناسية كلشي و هاداك المشكل لي هي غارقة فيه و الحبس لي هي فيه .. الحاجة الوحيدة لي كتفكر فيها و مخلية قلبها ينبض بالفرحة و الحماس هي أنها غاتركب السكوتر !
ماهضروش طول الطريق و هو غادي بيها .. ماخرجهاش من الباب الرئيسي حيت فيه الحراس .. داها من واحد الباب خلفي كيخرج مباشرة للباركينغ ..
حل هاداك الباب دخل هو اللول و هي دخلات موراه .. الباركينغ لي أول مرة تجي ليه بعدما حضاتو لأياااام من البالكون ديالها لي فوقو .. غير حطات فيه رجلها و تحولات .. كانت بحال شي طفل صغييير دخلتيه لمحل الألعاب .. عينيها لمعو و ريقها سال كتبلع فيه و هي وسط جنتها ..
الباركينغ كان عبارة على قاعة كبيرة و واسعة حيوطها و سقفها كلهم بالزاج و الأرضية سوداء .. على جنب الحيوط كان ضاير ببولات بيضين لاسقين فالأرض و وحدين موزعين فالسقف .. مستشعرين للحركة و الصوت بحيث غير دخلو ادم و شدى و شعلو كلهم .. فواحد الجهة كانو مصافين السيارات الرياضية من مختلف الماركات و بألوان مختلفة كيلمعو بالإضاءة لي مسلطة عليهم من كل جهة .. مقابل معاهم فالجهة لاخرة كانو مصافين سيارات رباعية الدفع معاهم الچيپ ديال ادم و هامر الأوصو .. فجهة أخرى كانو المرسيدس ديال عايدة و المازيراتي ديال لاشان .. و اللور گاع كانو مصافين سكوترات من ماركات مختلفة و بألوان غامقة بين الأسود و الرمادي ماط ..
شدى: ( كتشوف حولها ) وااو !!!
آدم خلاها و مشا نيشان لبلاصة السكوترات .. و هي قربات من السيارات الرياضية كتتفحصهم ..
شدى: ( كتقيس بيدها على واحد الفيراري ذهبية ) شنو لي ديالك هنا ؟؟
آدم: ( شير بيدو للسيارات الرياضية ) هادوك ( و شير للچيب ) و هاديك ( و رجع شير بيدو للسكوترات لي حداه) و هادو ..
شدى: ( وسعات عينيها كتقرب منو و كتشير بصبعها للسكوترات ) كلهم ؟؟ ( حرك راسو بآه ) يعني نختار منهم لي بغيت ؟؟؟
عاود حرك راسو بآه و توسعات ابتسامتها كثر و لمعو عينيها .. تراجع اللور جبد الليگات ديالو كيبلس فيهم و كيتفرج فيها و هي بادية من الطرف كتقلب باش تتخير .. و بحكم حبها ليهم هي كانت كتفهم فيهم .. عارفة معظم الأنواع و مميزاتهم ..
آدم: ( شاف فساعتو لي فيدو ) سربي ماغانباتوش هنا ..
شدى: ( بحيرة ) واخا واخا ..
كان كيشوف حولهم لايرجعو الگارد و يرجع يشوف فيها و يتنهد .. حتى وقفات عند واحد السكوتر كحل ماط و كبير .. عجلاتو كبار و عالي ..
شدى: هااادا ( بدات كتقلب فيه و كتشد فالمقبض ديالو بحماس واضح فعينيها .. رجعات شافت فآدم و نطقات بتساؤل ) و نتا ؟؟ غاتركب السكوتر بحالي ولا الطوموبيل ؟؟
ماجاوبهاش .. جا لعندها بعدها بشوية من قدامو .. شد مقبض السكوتر و ركب عليه و بدا كيسد فلكويرة ديالو .. جمعات ابتسامتها باستغراب ..
شدى: و لكن هادا .. ختاريتو ليا !!
آدم: حتى دابا راك غاتركبي عليه ( شاف فيها و أشار براسو اللور ) طلعي ..
شدى: ( رفعات حجبانها ) نعام !!! ( كتشير بصبعها وراه ) وراك ؟؟ باغيني نركب معاك ؟؟ اللور ؟؟ ( آدم حرك راسو بآه و هي ضحكات بانفعال ) واش من نيييتك ؟؟؟!!!!
آدم: بنت ليك كنضحك ؟
شدى: ( جمعات ضحكتها ) واش نتا مرييض ؟!! انا راه بغيت نسوقو بييييدي ماشي نركب معااك ..
آدم: ( بهدوء ) طلعي ورايا .. ولا طلعي لبيتك ..
شدى: وا علاااش ؟؟؟ ( كتعبر بيديها بعصبية ) ركب فواحد آخر علاش مزاحم معاايا ؟؟
آدم: راه ديالي ..
شدى: شحال برهوووش !!!
آدم: ( مد ليها الكاسك و تنهد بتعب ) هاد البرهوش مسخسخ و ماعندوش الخاطر .. ركبي ولا قو.... ( سكت و شاف فيها ) ولا سيري تنعسي ..
شدى: ( خدات منو الكاسك و لاحتو فالأرض ) و علاش ماتركبش نتا ورايا ؟
آدم: ( ضحك بشوية ) أهاه .. و إيلا عندك شي صاك ألالة نهزو ليك ..
تنهدات شدى و ربعات يديها مخنزرة فيه .. حسات براسها بحالا تشمتات .. النهار كلو و هي كتتسنى اللحظة لي تحط يديها على المقود ديال السكوتر و تسوق .. فاش قال ليها تركب وراه حسات بخيبة أمل و حماسها طفا ..
ديمارا آدم السكوتر و تسمع صوت المحرك مجهد و عاالي دغدغ معدة شدى .. الرويضة اللورانية كتتحك مع أرضية الباركينغ و كيطلع الدخان و ريحة مجهدة كتحمقها .. كيشوف فيها بمعنى ركبي و هي مزال غير كتشوف فيه بهادوك النظرات العصبية ! ماكرهاتش تصرفقو .. حتى هو ماكرهش يديرها ...
غمضات عينيها و زيرات على سنانها .. كتسبو فخاطرها بگاع اللغات لي كتعرف .. و من بعد حلاتهم .. حطات يدها على كتفو و رجلها على واحد الحديدة فالسكوتر و ركبات ..
السكوتر كان كبير .. و هي كانت مخلية مسافة بيناتهم بجوج .. مبعدة منو و جالسة شادة فواحد الحديدة وراها .. آدم كان كيشوف فالكاسك لي عطاها و لي خلاتو مليوح فالأرض .. تنهد و هز الكاسك الكحل لي كان قدامو و مدو ليها اللور ..
آدم: لبسي هادا ..
شدى: ( بنفخة ) مابغيتوش ..
آدم: ( تنهد مطول كيصبر راسو مايتعصبش .. لاح الكاسك فالجهة الثانية ) شدي فيا ..
شدى: مابغيتش ..
زير على سنانو و بيديه على المِقود .. كسيرا لثواني و لكن غير شوية و فرانا مخليها تتزدح مع ظهرو بالجهد .. حركة مبتذلة و لكن كتنفع ..
شدى: ( تضرب راسها مع ظهرو و غوتات ) خراااااا ...
آدم : ( ضور راسو لعندها و نطق بحدة ) قلت ليك .. شدي فيا ..
شدى: ( بهمس و تحت سنانها بالفرنسية ) نيك طا سووغ أ الكللب ...
آدم: مابغيتيش ؟؟
بقات كتشوف فظهرو و هي مزيرة على حجبانها .. جمعات قبضة يدها مزيرة عليها و بغات تضربو و لكن حبسات فآخر لحظة .. خدات نفس عمييييييق كتهدن بيه راسها من بعد شدات على جناب الكويرة لي لابس و آدم ابتسم بالجنب ملي حس بيها شدات فيه ..
تحرك خارج من الباركينغ و شدى غير تحركو رخات ملامحها مابغاتش تبقى معصبة .. هي دارت داكشي كامل باش تحيد الستريس و ترتاح ماشي باش تتعصب ..
كانت كتشوف على الجناب كتبان ليها الطريق خاوية من الحراس .. بانت ليها البوابة محلولة كتقرب حتى خرجو منها .. ضارت اللور كتشوف فالسور كيبعد و هي مامتيقاش آش وقع ! ماكانتش متيقة بلي هو بصح وافق و بصح غادي يخرجها ! من الصباح و هي غير مقمرة على هاد الموضوع .. تصدمات ملي قال ليها واخا و لكن بقات شاكة .. ماتوقعاتش نهائيا أنها بصح غاتخرج من هاديك البوابة و هي فوق السكوتر !!
و خرجو من تماك .. مخلين وراهم عيون مراقباهم باستغراب من واحد البالكون .. و صوت كيهمس ..
- واش هادا حماق ؟!!
__
الطريق كان خااوي و مسرح قدامهم .. الشجر على جنابو بجوج و غير الغابة ممتدة مظلمة .. على جناب الشانطي كانو مصابيح مركبة فالأرض هي لي راسمة الطريق بضوء أصفر خافت .. و المصابيح الأمامية للسكوتر كانت مضوية الطريق قدام آدم ..
ريح قوي محمل بعطر آدم كيضرب فيها محرك شعرها بالقوة و العنف لي بغات .. غمضات عينيها و رجعات الابتسامة لشفايفها .. ابتسامة واسعة و حقيقية .. حسات بروحها كتفاجى .. بحالا كتاخد دواها لي بصح محتاجاه .. صوت المحرك لي مجهد كان بحال المسكن لگاع الآلام لي دوزات النهار كامل كتعصر بيهم ..
هادشي لي كانت باغية .. هادشي تماما لي كانت محتاجة باش تهدئ العاصفة لي فيقاتها المذكرة ديالها فراسها .. كانت محتاجة السرعة باش تتباطئ ذكرياتها هي .. محتاجة الضجيج باش تسكت أفكارها المتمردة عليها ..
آدم لقدام كان كيحس بالبرد كيفرعو .. يالاه قبل ربع ساعة تقريبا دوش بالماء باارد باش يقدر يصحصح و يحيد العيا .. شعرو مزال فازگ و حتى لحيتو .. و راكب فسكوتر بسرعة كبيرة وسط ريح ليلية بااردة ..
شدى: ( قربات منو كثر حتى لودنو و غوتات باش يسمعها ) زييييد السرررعة ..
سمع الحماس الكبيير و التهور فصوتها .. مازادش السرعة كيف طلبات و هي عاود جات لودنو كتغوت ..
شدى: واش خاايف من المووت ؟؟ ( طلعات وحدة من يديها لكتفو زيرات عليه ) ماتخااافش .. الأشراار بحاالك نتا مكيموتوش دغيااااا ..
آدم: ( زير سنانو و همس لراسو ) عارف ..
زاد فالسرعة و شدى غوتات بالجهد و من بعد بدات كتضحك و عينيها مدمعين بكثرة الريح .. رجعات راسها اللور كتشوف فالسماء لي كلها نجوم فوق منهم .. و غمضات عينيها مستسلمة لشعور الحرية-المؤقتة لي كتحس بيه .. الحرية من ذكرياتها .. أفكارها .. آلامها .. و هاديك الفيلا ديال مارتينيز ...
طلقات منو و هزات يديها بحالا باغية تعنق الريح لي كيضرب فيهم ..
ملي حس بيها آدم طلقات منو رجع وحدة من يديه اللور حطها على ظهرها و جرها لعندو حتى لاسقها مع ظهرو تاني .. و هي حطات يديها على كتافو و قربات تاني من ودنو و نطقات بالجهد ..
شدى: ماتخاااافش عليااا ماغاااديييش نطييح و نمووت ( ضحكات بالجهد ) حيييت حتى أنا شريييرة بحااالك ..
كان مسكرها الأدرينالين لي ارتفع بالزربة و بالجهد فدمها .. فهاديك اللحظة بالضبط كلشي كان كيبان ليها زوين .. طريق الفيلا .. الغابة الغريبة عليها .. الظلام لي ضاير بيهم .. و حتى آدم لي من نهار عرفاتو و هي كارهاه !
زيرات على كتافو و وقفات وراه .. ظهر آدم الواسع كان مبلوكي عليها شوية الريح و هي بغات تحس بيه كامل .. ماحاولش يمنعها و يحبس واخا كان مصدوم من زعامتها الكبيرة .. حركاتها وراه كانو كيبينو ليه بلي هي مولفة تركب على السكوتر داكشي علاش ماكانتش خايفة ..
بقاو على هاداك الطريق نص ساعة تقريبا بهاديك السرعة و داخل منطقة الأوصو .. وصلو لمفترق طرق و آدم ضار على ليسر مخلي الطريق لي كيدي لغرناطة .. غير عشرة الدقايق ديال المگانة تقريبا و بداو أضواء المدينة كيبانو ليهم من فوق الجرف قدامهم .. ضار آدم للجنب كيسوق على جنب الحافة طالعين مع واحد المنحدر غير حاد .. شدى بدات كتشوف فالجنب ديالهم فالمدينة و أضوائها لي انعكسو فبؤبؤ عينيها الكحل و زادت من ابتسامتها ..
غير شوية و وصل آدم لفين باغي و بدا كينقص السرعة بشوية حتى وقف و سكت الموطور .. الغابة وراهم كثيفة و مظلمة و قدامهم الجرف و المدينة لتحت كتبان قريبة واخا بعيدة .. و غير مصابيح السكوتر لي مضويين عليهم هاديك لبلاصة ..
غمض عينيه و خدا نفس عميييق من فمو حيت نيفو تسد .. و شدى ساطت الهواء من فمها و هبطات من وراه .. وقفات حدا الموطور كتشوف جهة الحافة و وجهها عاد بان فيه أثر للحياة !
شدى: ( ضارت كتشوف فيه و مشيرة بيدها وراها للمدينة ) غرناطة .. ياك ؟
حرك آدم راسو بآه و هي رجعات ضارت كتشوف فيها .. نزل من فوق السكوتر حتى هو و بدا كيحيد الليگات من يديه .. حطهم فوقو و تكالا بيه كيحل الكويرة ديالو .. عينيه كانو حمرين و كيشمر بنيفو .. جبد باكية الگارو و هو كيشوف فشدى من اللور و كيفكر فشنو دار ! تهور آخر .. ماخاصوش يخرجها على السور و لكن دارها .. بصح خروجها لهاد المنطقة مافيه حتى مشكلة حيت ماداهاش للمدينة ولا شي بلاصة لي يشوفوها الناس .. و لكن إيلا الأوصو ولا لاشان عرفو ماغاديش يعجبهم الحال و يمكن يتصادعو معاه و ينوضو ليها تاني ..
تنهد و حل البريكة كيشعل الگارو لي ففمو .. شدى سمعات البريكة و ضارت شافت فيه .. هو كيشعل الگارو و هي مراقباه بعيون ضيقة كتفكر ..
هز راسو شاف فيها و ملي لقاها حاضياه هاكاك رفع حاجبو .. بقا شاد الگارو بسنانو و كيرجع الباكية و البريكة لجيبو .. و نطق بصوتو الرجولي الجذاب لي عاطيه العياء بحة و عمق أكبر ..
آدم: ( حرك راسو بتساؤل ) مالك كتشوفي ؟؟
شدى: ( دارت يديها فجياب الشورط اللور و بدات كتقرب منو بشوية ) كنفكر ..
آدم: ( حيد الگارو من فمو و نفث الدخان مع الهضرة ) فاش ؟
شدى: ( وقفات قدامو مضيقة عينيها ) فيك ..
آدم: ( ملامحو مزال مرخية بالعيا حادر راسو كيشوف فعينيها ) فيا ؟؟
شدى: ( تنهدات بعمق كتشوف مباشرة فعينيه الحمرين و المعسلين ) فيك شي حوايج ماشي منطقيين أ آدم كيخليوني نشك ..
آدم: ( جمع حجبانو شوية منسجم معاها ) بحالاش ؟
شدى: ياك نتا مافيوزي ؟؟ ( حرك راسو بآه ) و لي كنعرف أنا على المافيوزيين أنهم مخلوقات بلا قلب ولا ضمير .. كيعرفو يتعاملو غير بالسلاح و القوة و كيعيشو فالظلام .. مجرمين قتا.لين و سراقين و ممكن يديرو أي حاجة تخليهم يوصلو لداكشي لي باغيين .. مكيعرفوش الرحمة .. مخلوقات قاسية و شريرة كيف قلتي نتا .. شياطين .. ولا نقولو وحوش ( آدم كان طول الوقت كيحرك راسو بآه بشوية متبع معاها .. ميلات راسها و كملات ) و لكن ملي تلاقيتك لدابا .. بصح درتي معايا حوايج خايبين عصبوني و كرهوني فيك .. و لكن فالمقابل نتا درتي حوايج مكيليقوش بهاد المخلوقات لي هضرت عليهم ..
آدم: بحالاش ؟
شدى: بحال دابا .. ملي قلت ليك خرجني و رفضتي و أنا عاندت .. المخلوق لي هضرت عليه كان غادي يهز عليا سلاحو و يديني للبيت و يسد عليا و يمشي هو ينعس مرتاح بلاما يفكر .. و لكن نتا خرجتيني و درتي ليا داكشي لي بغيت .. شنو الفرق بينك و بينهم ؟
آدم: ( ابتسم بهدوء ) الفرق بيني و بين هاد المخلوقات لي كتهضري عليهم .. هو أنني خيب .. و قبح منهم كاملين ..
تقاد فالوقفة و دار الگارو ففمو جر منو الدخان .. حيدو و قرب منها وقف مباشرة قدامها مابقا كيفصل بيناتهم والو من غير إنشات قلال .. و فكل مرة كيقرب ليها كيحسسها بشحال هي صغيرة قدام جسمو و الحضور القوي ديالو .. تحنى شوية لمستواها مقرب منها و هي مزال هازا راسها كتشوف فعينيه .. و قبلما ينطق حسات بريحتو لي تخلطات بريحة الگارو كتضرب فيها و رعش جسمها .. هي لي ماعمر ريحة شي واحد أثرات فيها ..
آدم: حتى أنا وحش أ شدى ..
شاف فواحد الخصلة كانت على وجهها .. طلع يدو لي فيها الگارو و مدها ليها باغي يبعدها بأطراف صباعو و لكن هي بعدات راسها للجهة الثانية مخلية يدو ممدودة فالهواء .. تنهد بعمق و نطق بهمس ..
آدم: و لكن الظروف لي لاقاتنا .. حتمات عليا نكون وحش مع كلشي .. إلا معاك نتي ..
شدى كانت كتشوف فعينيه مباشرة .. كتعترف .. من نهار عقلات على راسها و هي كتعيف و كتكره جنـس الرجال .. مهما كانو زوينين و وسيمين كيبانو ليها خايبين .. و إيلا قرب منها شي واحد كتبغي تتقيا فوجهو .. و لكن فاش تلاقات بآدم عرفات بلي ماشي عقدتها النفسية هي لي كانت كتخيب الرجال فعينيها .. هي ببساطة كانت مزال ماتلاقاتش الرجل الوسيم دبصح ..
عينيه العسليين فيهم شراسة و عنف من نوع آخر .. قوة و قسوة مناسبين لسمورية وجهو و لحيتو لي مامرتباش .. حجبانو ملي كيتقرنو كيزيدوه خشونة و رجولة تقدر تخلي قلب أي بنت يميل ليه .. إلا قلبها هي ..
وسيم .. و عندو كاريزما .. كافي يخلي واحد من مبادئها يريب و تعترف لراسها أن كاينين رجال ممكن تطول فوجااههم الشوفة بلاما تضرها المعدة .. و لكن ماكافيش نهائيا يخليها تتعجب بيه و تبغي تقرب ليه ولا تبغيه هو يقرب ليها ..
شدى: ( تراجعات خطوة للور و نطقات ) مافهمتش ..
آدم: ( تقاد فالوقفة ) نتي عتقتيني هاديك الليلة .. و أنا كنرد ليك الدين ( ابتسم بالجنب باستهزاء ) واخا وحش و لكن عندي مبادئ ..
شدى: ( بجدية ) حتى نتا عتقتيني من هاديك المافيا و مخبيني عندك و هادشي كافي .. ماتحاولش تزيد شي حاجة .. باش ملي نتفارقو و نرجع لحياتي مانحسش براسي مدينة ليك بشي حاجة و نبغي نردها ..
تبادلو النظرات لثواني .. من بعد خلاتو و مشات وقفات حدا السكوتر و تكالات بيه و ربعات يديها كتشوف فيه من اللور عاطيها بالظهر ..
شدى: حيد من قدامي راك مخسر ليا المنظر ..
ابتسم آدم بشوية و خدا نفس من فمو .. ضار مشا حداها و وقف حتى هو جنبها مكالي بالسكوتر و كيكمل الگارو ديالو ..
بقاو غير ساكتين لدقايق طويلة .. كيشوفو فالمدينة و كل واحد و فاش كيفكر .. كان واحد الهدوء و السكون ضاير بيهم .. من غير صوت الشجر لي كيحركو الريح و صوت البوم جاي من الغابة لداخل و هادشي كيزيدهم راحة نفسية بجوج كانو كيقلبو عليها .. أرواح ليلية كتلقا راحتها فالظلام و هاداك الجو و هادوك الأصوات ..
حسات شدى بيديها بداو كيبردو داكشي علاش خشاتهم فجياب الكويرة .. و لكن صدفة حسات بشي حاجة فواحد الجيب .. جبداتها و رجعات ابتسمت ملي شافتها ..
شدى: اش كادير هادي هنا ؟
نتر آدم من الگارو ديالو و شاف فيها كتحل فواحد المصاصة حتى دارتها ففمها عاد خشات يديها فجيابها .. كانو خصلات شعرها كيتحركو بشوية و هو سها فيهم ..
شدى: ( بابتسامة كتشوف قدامها ) شحال زوييين الجو برا هاداك الحبس ! ( شافت فآدم ) شنو بان ليك نبقاو نخرجو هاكا ديما ؟ كل ليلة حتى نمشي ..
آدم: ( ضار كيشوف قدامو ) مايمكنش ..
شدى: علاش ؟
آدم: ايلا درنا هاكا غاتولي كتبغيني و ماتبقايش باغية تمشي فحالك ( تنهد ) و انا ماناقصينيش المشاكيل ..
ضحكات شدى من نيتها على هضرتو .. و هو ملي سمع ضحكتها ابتسم .. رجعات كتشوف قدامها و كتضحك حتى سالات عاد نطقات ..
شدى: إيلا كان هادشي لي خالعك غير كون هااااني .. مستحييييل توقع ..
آدم: مستحيل ؟؟
شدى: اه ..
آدم: ( شاف فيها ) يعني لز.بيانة !
شدى: ( شافت فيه حتى هي ) نعام ؟؟
آدم: هادشي علاش مكتحملينيش نقيسك ؟ ( قرن حجبانو ) أهيا ! ياسمين كيوت ؟؟!!
شدى: ( شافت قدامها كتحرك راسها يمين و شمال ) باسل ..
آدم: ( حتى هو شاف قدامو ) ماتقدريش تحكمي و نتي مزال مادقتيش ..
شدى: ( سدات عينيها مزيرة عليهم ) ممكن نبدلو الموضوع ؟ ولا نسدوه گاع ؟
سكتو واحد الشوية و هي حلات عينيها .. آدم واخا كان غير طانز و لكن برزطاتو الفكرة فراسو و بقا كيفكر فيها .. داكشي علاش شاف فيها و نطق و هاد المرة بجدية ..
آدم: واش لز.بيانة بصح ؟
شدى: ( شافت فيه ) إيلا قلت اه غادي تبعد مني ؟ ( ادم حرك راسو بلا و هي تنهدات و شافت قدامها ) ماشي لز.بيانة كيعجبوني الرجال .. و لكن ماشي لي بحالك ..
آدم: لي بحالي ؟؟
شدى: المافيوزيين ..
آدم: علاش ؟
شدى: دابا علاش كتسول فهادشي ؟ ( شافت فيه قارنة حجبانها ) إيلا عندك شي سؤال مزيان قولو .. ماعندكش سكت ..
آدم: عنديي ( تنهد بشوية كيشوف فالگارو ديالو ) شكون نتي ؟
شاف فيها و هي بقات كتشوف فيه بالسكات لثواني .. من بعد شافت قدامها و رجعات المصاصة لفمها ..
شدى: ماشي ضروري تعرف .. أنا غانبقا معاك غير شهراين و من بعد نتفارقو و ننساو .. فاش غايفيدك تعرفني ؟
آدم: و علاش نتي عرفتيني ؟ سولتي على عائلتي و جاوبتك .. حتى نتي جاوبيني ..
شدى: ( تنهدات ) شنو باغي تعرف بالضبط ؟
آدم: فين عائلتك ؟
شدى: ( شدات المصاصة بيدها حيداتها من فمها ) ميتين ..
آدم: كلهم ؟
شدى: آه كلهم ...
آدم: واش ميتين بصح ولا ميتين حيت نتي بغيتيهم يكونو ميتين ؟
شدى: ( كمشات وجهها و شافت فيه ) اش هاد المنطق ؟؟ ميتين حيت بصح ميتين ..
آدم: و شكون هوما ؟ يعني .. شنو كنيتك ؟
شدى: ( رجعات المصاصة لفمها ) ماشي مهم تعرف ناس ميتين ..
آدم: و لكن نتي حية ..
شدى: ( ابتسمت بالجنب ) غير كيبان ليك ..
آدم: مكنضحكش ..
شدى: ( تنهدات بنفس الابتسامة ) بدل الموضوع مابقتيش مرتاحة ..
آدم: ( كان مصر و كمل واخا مابغاتش تجاوب ) البيت لي كنتي عايشة فيه .. مكيناسبش لحوايح لي عندك .. حوايجك و ليزاكسيسوار من ماركات كبيرة و غالية .. منين جاوك ؟
شدى: ( شافت فيه و نطقات موسعة ابتسامتها ) حيت أنا قحـ.بة ..
آدم ضار كيشوف فيها رافع حجبانو من هضرتها .. لثواني بقاو هاكاك غير كيشوفو فبعضياتهم كيستوعب و هي رضاوها الملامح لي على وجهو ..
آدم: نعام !!
شدى: ( بجدية و استرخاء ) آه .. أنا قحـ.بة .. كنستدرج الرجال لي لاباس عليهم و كنستغلهم باش ناخد منهم لفلوس .. و داكشي لي عندي كلو كادوات جاوني من عندهم ..
آدم: ( تنهد معمق و شاف قدامو .. ترسمات ضحيكة خفيفة على شفايفو و شمر على نيفو ) بغييت نتيقك .. و لكن مابايناش عليك ..
شدى: واخا كنلبس المعري و نخصر الهضرة ؟
آدم: مامربياش اه .. و لكن ماشي قحـ.بة ..
شدى: ( ابتسمت ) واش گاع المافيوزيين المجر.مين بحالكم عزيز عليهم يعطيو دروس فالأخلاق لي ماعندهمش ولا غير نتا و باك ؟؟
آدم زادت ضحيكتو توسعات و لكن جمعها بالزربة و هو كيعطس ..
شدى: ( لوات شفايفها بأسف ) شفتي .. ماكانش خاصك تدوش و نتا غاتركب السكوتر فهاد الليل ..
آدم: ( شاف فيها ) زعما بقيت فيك ؟
شدى: ( حركات راسها بلا ) لا .. و لكن نخاف تصبح مريض و يجيني باباك تاني بشي محاضرة طوييييلة يفرع ليا بيها راسي ..
آدم: ( ضحك و بدا كيقلب فجيابو على شي منديل ) كيبان ليا كلشي فهاديك الدار خالعك .. إلا أنا لي مضصرك !
شدى دارت يدها فجيب الشورط و جبدات باكية ديال المناديل الورقية مداتها ليه ..
شدى: هاك .. جبتهم حيت عارفة غادي يدمعو عيني مع البرد ..
خداها منها آدم و جبد واحد كيمسح نيفو و هي تنهدات و شافت قدامها فالمدينة ..
آدم: كاينين بزاف ديال لحوايج كيكدبوك ( شافت فيه بعدم فهم ) قضية أنك قحـ.بة ..
شدى: بحالاش هاد لحوايج ؟؟
آدم: مثلا .. القحـ.بة لي كتهضري عليها .. ماغاديش تقول لا لقرعة ديال الشراب ساوية لملاين جاتها كادو من عند واحد فالبار ..
شدى: ( شادة المصاصة ففمها ) يمكن رفضاتها باش يسيفط ما حسن ..
آدم: ماغاديش تعيف المني و تمشي تتقياه ..
شدى: يمكن الـ بلو جوب ماشي الستيل ديالها ..
آدم: ( شاف فيها ) ماغاديش ترعش بين يدي بحالا خايفة مني ..
شدى: ( ابتسمت و شافت فيه ) راك مافيوزي .. يمكن بصح كانت خايفة منك ..
آدم: ماغاديش تقول ليا نحلف بالله ..
شدى: عادي .. حتى القحا.ب كيآمنو ..
آدم: ( كيشوف فعينيها مباشرة ) ملي نقول ليها بغيت نبوسك غاتبوسني ..
شدى: يمـ ( سكتات و شافت فيه كتفكر ) إيمتا قلتيها ؟؟
آدم: دابا ..
بقاو كيشوفو فبعضياتهم لثواني .. هبط عينيه لشفايفها لي معسلين بالحلاوة ديال المصاصة .. شفايفها لي من نهار شافهم و هو كيتخيل كيفاش غايكون طعمهم ؟ كانت بنت مختلفة على گاع لبنات لي سبق و عرف داكشي علاش كان باغي يشوف واش حتى البوسة معاها غايكون عندها طعم مختلف على لاخرين ؟!
كره بابلو و لاشان لي رباوه ياخد كلشي بالقوة إلا جسد المرأة ... تمنى كون رباوه باش يكون قادر يغتـ.صب .. حيت بكل ما فيه من رغبة و شهوة هو باغي يغتـ.صب شفايفها .. شعرها .. عينيها .. ريحتها .. عقلها .. و جسدها .. كيقنع راسو بلي باغيها لهاد الدرجة غير حيت ممنوعة عليه .. حيت الممنوع مرغوب .. و لكن يعيا يكذب على راسو الحقيقة واضحة قدامو و هو كيشوف فيها .. باغيها حيت ماعمرو فحياتو كلها من نهار عقل على راسو ما شاف شي بنت زوينة بحالها .. و لي زايد مخليه يتعلق بيها هاداك الجزء المريض و الحمق لي فيه و كيوسوس ليه أنها هي .. شدى .. ملكو و ديالو !!
بلع ريقو و عينيه مزال على شفايفها .. و فلحظة جنون .. تمنى أنها تخيب ظنو فيها و تتعلا باش تبوسو و تطلع بصح قحـ.بة كيف كتقول .. و لكن هي ضارت كتشوف قدامها و نطقات مبدلة الموضوع بيأس واضح فصوتها ..
شدى: المدينة .. كتبان زوينة بزاف من هنا !
آدم: ( ابتسامة جانبية بانت على شفايفو .. تنهد بعمق كبير حتى تنفخ صدرو و شاف قدامو ) شفتي .. ماشي قحـ.بة ..
شدى: ( سكتات شوية عاد جاوبات ) بصح .. و لكن بلاما تعيي راسك و تسولني على حياتي .. مابززتش عليك تجاوبني ملي سولتك حتى نتا ماتصدعنيش ..
آدم: مابقيتش غانسولك .. عندك الحق ماشي ضروري نعرف .. الكنية و داكشي لاخر غير حروف و أرقام مكيهمونيش .. لي مهم عرفتوو ..
شدى: ( شافت فيه ) و شنو عرفتي ؟
آدم: بلي تعطلت باش نتلاقاك ( شاف فيها ) كان خاصك تدخلي لحياتي شحاال هادي باش نفيق ..
شدى: ( ميلات راسها و ضيقات عينيها ) مافهمتش !!
آدم ضار كامل و تقابل معاها .. و حتى هي تقابلات معاه كتتسناه يجاوبها حيت بصح مافهماتش شنو قصد و بغات تعرف .. حط يدو على السكوتر و مال شوية لجهتها .. كانت كتشوف فعينيه و حتى هي قربات شوية مركزة معاه كتتسناه يهضر .. و هو هبط عينيه من عينيها بشوية حتى وصل لشفايفها و نطق ..
آدم: أشمن مذاق ؟؟
شدى: ( صدمها لثواني بقات غير كتشوف !! من بعد حيدات المصاصة من فمها و خنزرات فيه بعصبية كتغوت ) بدييييييينا تاني !!! ماااالك باااسل ماالك ؟؟ واااش مايمكننننش تخلينا مزياانيين غير قسماااين مقااادين ضرووووري تعصبني ؟؟ زععمااا نتوووما الرجاااال ماكتفكروو فواااالو من غير هاادشي ؟؟؟؟ عيييقتييييي بزاااااااف ...
آدم تسناها حتى غوتات و سالات و نطق بهدوء ..
آدم: كنهضر على المصاصة ..
شدى: ( كانت كتنهج .. شافت فمصاصتها و رجعات شافت فيه .. تنهدات كتهدن راسها ) إوا قولها من اللول علاش حتى عصبتيني ( بدات كتضور المصاصة فيدها ) ماعرفتش .. يمكن فريز .. ولا توت .. فيها شوية الـ.....
شد يدها علاها عندو و دار المصاصة ففمو .. و هي طلقاتها موسعة عينيها بصدمة !! تقاد فالوقفة و شدها بصباعو و حركها ففمو كيستطعمها .. بصح مايقدرش يبوسها مباشرة و لكن يقدر يدوق شوية منها فقطعة حلوى .. بابلو و لاشان مامنعوهش من هادشي ..
آدم: فيها مذاقهم بثلاثة .. الفريز .. التوت ( ابتسم و غمزها ) و نتي ..
شدى قرنات حجبانها بغضب و جمعات قبضة يدها و وجهاتها لبطنو بقوتها كللها باغية تضربو .. شد يدها قبلما توصل ليه و ضورها منها بالزربة و جابها لعندو معنقها من اللور بذراعو مزير عليها ..
آدم: ( مبتسم ) سينيورييييتا ... ماشي ديما غانكون ضريف و نخليك تضربيني !
شدى: ( كانت باينة فيها العصبية الكبيرة و هي كتنتر من ذراعو لي حاكماها ) طلق .. طللق منني أ الميكرووووب .. و الله حتى نقتـ.للللك ..
آدم: على قبل مصاصة !!
شدى: ادااام ... حيييد عليااا يددددك ..
آدم: ( حيد المصاصة من فمو و ضور ذراعو الثانية على شدى .. هبط شوية لجنب ودنها و نطق ) شششش .. حرمتي عليا نعاسي باش نجيو نشوفو هاد المنظر الزوين و نرتاحو ماشي باش ندابزو ..
شدى: ( زگات و هي كتنهج ) راااك نتاااا لللي مريييض .. علااش تاااخد ليا مصاااصتي ؟؟؟
آدم: ( قرب ليها المصاصة لفمها ) هاكي .. بغيتيها ؟
شدى: ( بعدات راسها ) يععععع بعععدها مني .. طلللقني ..
آدم: حتى ترصاي ..
شدى: ( خدات نفس عميييق مزيرة على قبضات يديها المربوطين .. و نطقات بهدوء مصطنع ) واخا .. هاا أنا رصييت .. يالاه طلقني ..
آدم: ( ترسمات ضحيكة على فمو حتى بانو نيابو ) لا .. ماتيقتكش ..
شدى: ( غوتات ) أدااااااااام ...
_ 08:10 صباحا _
نازلة مع الدروج بشوميز فالازرق غالق طالعة بأزرار مربعة فالدهبي .. كمام القميجة شفافين من نفس اللون و مسدودين بنفس الازرار .. صاية جلدية فالأزرق توبها كان كيلمع و الملمس ديالو رطب ، فايتة الركبة و مزيرة على الجزء السفلي من جسمها فيها فتحة القدام مبينة سيقانها ... و شعرها كلو مجموع اللور بمقبط دهبي .. مايكآب صباحي خفيف على وجهها ونفس الملامح الثابتة ..
يديها مشابكين قدام كرشها كملات اخر درجات و الصوت الوحيد لي كيتسمع هو صوت طالونها الاسود كينقر فارضية وسط الڤيلا .. متاجهة لمكتب لاشان و هي تلمح وحدة من المساعدات متاجهة لنفس البيرو ببلاطو فضي صغير فيه فنجان قهوة ، كاس ديال الماء ، صحن صغير بقطع السكر ، معلقة صغيرة فضية و منديل ابيض .. المساعدة غير شافت عايدة و قفات ابتسمت ليها ، عايدة مدات يديها و خدات من عندها الصينية و نطقات كتشوف مباشرة فعينيها ..
عايدة : صافي تقدري تمشي .. Gracias ..
المساعدة بنفس الابتسامة الخفيفة حدرات راسها باحترام و انسحبت ..
عايدة كملات طريقها باتجاه المكتب ، حلات الباب بيديها الخاوية و اول حاجة استقبلاتها هي ريحة السيگار القوية و طلعات عينيها فلاشان لي جالس فكرسي البيرو ديالو بنفس أناقتو ، شوميز فالابيض فوق منها جيلي كارويات فالباج غالق، الابيض والنواغ .. سروال كلاس فالبيج .. نظاظر ديال الشوف فعينيه و مركز مع الجريدة لي فيديه ..
عايدة تقدمات للداخل و صوت كعبها خلا لاشان يهز راسو و ينتبه ليها .. شاف فيها من فوق النظاظر ، فكل مرة كتكون فيها عايدة لي جايبة ليه القهوة بنفسها يعني عندها هضرة خاصها تقولها .. تقاد فجلستو كيطوي الجورنال و حطو على الجنب ، حيد نظاظرو و هو كيشوف فيها سدات الباب و جاية لجهتو .. ضارت على البيرو وقفات قريبة منو .. حطات البلاطو و فالسكات هزات قطعة من السكر و دارتها فالفنجان ديالو بدات كتحركها و صوت المعلقة كيضور فوسط الفنجان كاسر الصمت .. حطات المعلقة فالجنب ، هزات الفنجان و قدماتو ليه ..
لاشان :(خدا من عندها الكاس) gracias!
عايدة ترسمات ابتسامة خفيفة كجواب و دغيا تبخرات ، من عينيها كان كيبان بلي هضرة على طرف لسانها و عقلها مخربق بتفكيرها بالهضرة لي باغية تنطق بيها !
تحركات حتى وقفات مور لاشان ، خدات نفس عميق و زفراتو بهدوء ، يديها بزوج دوزاتهم على طول كتاف لاشان لي خدا رشفة من القهوة ديالو ..
عايدة : (ثبتات يديها على كتافو ) التوكس لي غاتحضر بيه السواري هاد الليلة وصل ..
زيرات على كتافو حسات بعضلاتو متشنجين ..
لاشان : (خدا رشفة اخرى ، ملامحو ترخاو براحة من ضغط يديها الرقاق على كتافو و حرك راسو بالايجاب مغمض عينيه) متأكدة مابغيتيش تمشي معانا ؟
عايدة: (إبهام يديها بزوج تحركو بضغط خفيف فالرقبة ديالو) يالاه كنرتاح من السواري لي درنا هنا .. مانقدرش على وحدة اخرى ..
لاشان: (حط الفنجان فوق البيرو ، تنهد براحة) ريكاردو دياز و مرتو غادي يتقلقو .. هي أكدات عليك باش تحضري !
عايدة : (يديها باقيين خدامين بنفس الريتم الهادئ و ضغطها الخفيف على كتافو) غادي نهضر معاها و نشرح ليها .. ممكن نعوضها بعراضة خفيفة بكاس قهوة و غاتنسا ..
لاشان: (رجع راسو للور مغمض عينيه ، بصوت هادئ) لي بغيتي ..
عايدة حركات راسها بالايجاب فحالا هو قادر يشوف حركتها .. دغيا شردات و كتفكر فنفس الموضوع لي خلا ليلتها بيضاء بلا نعاس ..
عايدة: ( تنحنحات قادات صوتها ونطقات) آدم ، حتى هو غايمشي معاكم ؟
لاشان: (حجبانو تعقدو بالخف و رخا عليهم) نوو .. مابغاش .. نتي كتعرفيه ماعزيزش عليه فحال هاد العراضات .. السواريات ديالنا و بزز باش كيحضر ليهم ..
عايدة: و غوستا ؟؟
لاشان: حتى هو مابغاش يمشي ..
عايدة: مزيان .. يبقا هنا و يحط عينيه على آدم ..
لاشان: ( حل عينيه كيفكر فهضرتها ) علاش ؟ مال آدم ؟ ( حاول يضور راسو يشوف فيها ) دار شي حاجة ؟
عايدة: ( بيدها رجعات ليه راسو للقدام بشوية ) لا .. غير احتياط و صافي .. راك عارف مادام هاد البنت عندنا هنا بلا خبار المنظمة و بلا وراق رسميين أي حاجة يديرها آدم ممكن تكون كارثة تطيح على ريوسنا ..
لاشان: ( رجع استرخى للماساج ) ماتخافيش .. آدم يمكن يكون متهور .. و لكن راه ماشي مسطي باش يغلط ..
عايدة تسمعات منها "امم" كجواب .. يديها حبسو و لاشان حل عينيه تقاد فجلستو .. بيديها بدات كتقاد ليه الكول ديال الشوميز و دوزات راحة يديها على الجيلي من اللور .. و صورة شدى و آدم فوق داك السكوتر ماباغاش تحيد من بالها .. كتحس بآدم بصح بدا كيحماق و يتسطى .. و بلي شي واحد خاصو يهضر معاه .. يتبت ليه عقلو و يخليه يمشي فالطريق لي من الفروض عليه يمشي فيها ... و مايغلطش ..
باب الحمام كان محلول فيه النص و صوت الدوش خارج منو .. حبس الصوت و بدا كيتسمع صوت حركة منخفض لداخل .. تجر الباب كامل و خرج منو آدم نصف عاري و هو كيقاد الفوطة الرمادية على نصفو التحتاني ..
جسمو من لفوق كان مغطي بالماء و كيلمع مع انعكاس الشمس الصباحية عليه .. هادوك النذوب لي على لحمو و لي من المفروض تكون عيوب كانت بالعكس .. زايدة الجسم ديالو جاذبية .. أشكال بدعها القدر و سلاح عدو متهور .. و أشكال بدعها فنان وشوم فرنسي سكران .. و بجوج بيهم كانو كيخليو الجسم ديالو منظر كيجذب العين باش تطول الشوفة و تستكشف كل وشم و كل نذبة على حدى و هوما مزينين جسمو الرجولي المفتول ..
شعرو فازگ و كيقطر على جبهتو لي مرسومين فيها جوج خطوط و حجبانو مقرونين .. عينيه فيهم شوية الحمورية و من لحيتو هابط خط ماء رقيق كينزل على صدرو ..
على الضربة لي فكتفو كانت ضمادة مضادة للماء بيضاء مربعة .. و قطرات الماء كتتسابق فوق عظلات صدرو و بطنو المستفين و تضاريس ظهرو .. مع خروجو من الحمام خرجو معاه روايح الشومبوان و الباندوش الرجولية و اكتسحت أركان الجناح ..
مشا للدريسينغ مباشرة .. فالحيط كانو مجموعة ديال المجورة كحلين مستفين و صغار .. حل واحد فيهم كانو فيه ثلاثة الفرادا مستفين تماك و حدا كل واحد مجموعة ديال الرصاصات منقوش عليهم سميتو هو .. كانو هدايا تلقاهم فشي وحدة من المناسبات لي فاتو و ماعاقلش عليهم .. يمكن حيت كان سكران .. و يمكن لي عطاه الكادو ماشي انسان مهم بالنسبة ليه باش يتفكرو .. رفع السطح لي لاسقين فيه هادوك الفرادا و بان مجر سري تحتهم .. كان فيه سمارت-فون كحل جديد و حداه الشارجور ديالو .. جبدو و سد المجر .. خرج من الدريسينغ و مشا للباب ديال الجناح ضور الساروت عاد رجع دخل ..
مشا لواحد الطابلة ديال الزاج تماك حط عليها التيليفون كيشعل و جلس على الكرسي .. هز من فوقها باكية الگارو لي محلولة قربها لفمو جر واحد بسنانو .. حطها و هز لبريكة كيشعل الگارو و عينيه على التيليفون .. غير شعل هزو و دوز واحد الرقم .. الوحيد لي كاين تماك فلائحة الإتصالات .. دار السبيكر و رجعو على الطابلة و صوت الرنين كيتسمع مجهد حداه .. دار الگارو ففمو كيجر منو الدخان و تراجع اللور حاط ظهرو على الكرسي و مفرق رجليه فالجلسة .. تفتح الخط و تسمع صوت راجل جاي من الجهة الثانية من الهاتف ..
- Buenos días amigo ..
آدم: روكي .. شنو درتي ليا فالبلان ؟
روكي: ( باسبانية معكلة ) كلشي واجد .. كابانو وسط الغابة حتى واحد ماكيعرفو .. و گارد مسلحين كيفما طلبتي .. كنتسناوك غير نتا تحدد الرونديڤو ..
ادم:( نفث من الدخان كيشوف قدامو ) هاد الليلة ..
روكي: ( بدهشة ) هاد الليلة !!!!
آدم: ( ببرود ) سي ..
روكي: ( سكت شوية بحالا كيفكر من بعد نطق ) فالحدود نيت ؟ حيت راك عارف مانقدروش ندخلو لاسبانيا بلا إذن ..
آدم: ( بإبهام اليد لي فيها الگارو كيحك على حاجبو .. كيفكر بلي حتى هو مايقدرش يدخل للبرتغال بلا إذن .. و لكن مايقدرش يقولها ليه ) غانتلاقاو فالحدود مع Huelva ..
روكي: جهة Ayamonte .. نص الليل غاتلقانا تماك كنتسناوكم ..
آدم: ( رجع راسو اللور و عينيه كيشوفو فالسقف .. نفث الدخان بشوية و نطق ) مانحتاجش نعاود الهضرة .. ياك ؟
روكي: ( تنهد مطول ) فهمنااا .. غاتحر.قنا واحد واحد إيلا شي واحد قيسها ولا هضر معاها ولا غير شاف فيها ( سكت شوية و كمل و آدم قادر يتخيل هاديك الابتسامة الكريهة على فمو ) و لكن راه مامزيانش تهدد واحد درتي يدك فيدو و أمنتيه على سر كبير .. ممكن يفضحو ..
آدم: ( هبط راسو و شاف فالتيليفون و بداو حجبانو كيتقرنو ) و ممكن نحو.يك ..
روكي: ( ضحك بالجهد ) غير كنضحك معاك ماتعصبش ( سكت و بعد صمت دام لثواني قليلة كمل بجدية ) الطناش دالليل غانكونو تماك .. و كنعطيك الكلمة .. غاتكون بييخير بعيد على يدين و عينين رجالي الموسخين .. و حتى على ديالي أنا ( تنهد ) و لكن حتى نتا خليك على كلمتك ..
آدم: روكي .. من هنا لقدام غانتعامل معاك على حسب خدمتك .. دير داكشي لي كنقول ليك و غانتهلى فيك .. غلط معايا و غانقتـ.لك ( زاد للقدام حط يدو لي فيها الگارو على الطابلة و لاخرة هز بيها التيليفون كيشوف فالشاشة ) و ماشي غير بوحدك .. نتا .. و رجالك .. عائلاتكم .. و أي واحد كيعرفك من بعيد ولا من قريب .. غانقتـ.لكم كاملين ..
روكي: ( تنحنح و آدم حس بالخوف فصوتو و هو كينطق ) واخا .. ماتخافش ..
آدم: الوحيد لي خاصو يخاف هنا .. هو نتا ..
قطع آدم الخط و رجع ظهرو على الكرسي كيكمي الگارو ديالو و كيشوف فالبالكون لي محلول ..
آه .. هو باغي يهربها ..
من الصباح لي جات فيه و هو كيفكر فطريقة .. كان كيظن بلي عندو شهراين يقدر يفكر فيهم و لكن الأوصو قلص المدة لسيمانة .. ماخلاش ليه الخيار و بدا كيخطط لهادشي ..
هو جاب تيليفون غير مرخص و ما مراقبش من طرف المنظمة باش يتواصل مع روكو .. مافيوزي برتغالي كيعرفو معرفة شخصية بعيد على الخدمة .. عرض عليه بزاف ديال الفلوس و تهديد كبير مقابل أنه يخبي شدى عندو و يحميها .. و حيت روكو كان زعيم مافيا صغيرة محتاج للفلوس و كيخاف من المارتينيز .. وافق ..
شدى ماعندهاش الرقاقة و هو عارف بلي صعيب الأوصو يلقاها ملي تخرج على المناطق ديالو .. و إيلا عرف آدم يخبيها غايكون الموضوع مستحيل .. و حيت الأوصو غايخاف على الفاميليا ماغاديش يبلغ بيها للمنظمة .. و هاكا هي غادي تتحرر من المارتينيز ..
مافكرش و ماباغيش يفكر فشنو ممكن يوقع من بعد .. لي باغي هو أنه يهربها من مناطق الأوصو .. يلقا ماتياس و يقـ.تلو .. و يعطيها حريتها فبلاد أخرى من غير فرنسا .. فبلاصة مستحيل يطيحو عليها المارتينيز ..
الزواج بيها احتمال .. و لكن كيسول راسو واش هو مستعد يهز ثقل ذنبها على كتافو و يعيش بيه داكشي لي بقا من حياتو ؟ واش غايقدر يشوف فعينيها مزال إيلا سلبها حريتها و هي مادارت والو من غير أنها عتقاتو ؟
شحالما فكر .. كيبقا الجواب على هاد الأسئلة بجوج هو "لا".. من نهار جات و هو "لا" .. داكشي علاش بغا يهربها .. و مهما كان الثمن من بعد هو مستعد يخلصو .. مستعد يواجه الأوصو و العقاب كيفما كان .. المهم شدى .. تخرج من حبس المارتينيز ..
___
• كافيتيريا المستشفى •
كانت قاعة كبيرة الحيوط ديالها بيضين .. واحد منهم كامل بالزاج كيطل على الشارع لي برا .. مدخل أشعة الشمس لي عاطية للمكان دفئ كيبعث الراحة فالجو .. طوابل دائريين ضايرين بالكراسي كلشي أبيض .. و فوق كل طابلة ڤاز زجاجي فيه ورود و نباتات خضراء منعشة .. ريحة القهوة مالية الجو و هضرة قليلة و ضحكات لبعض الممرضات و الأطباء لي مفرقين تماك ..
حدا واحد الحيط كان واقف الگارد مربع يديه و كيشوف قدامو فياسمين .. كانت بوحدها فواحد الطابلة .. قدامها كوب ورقي فيه القهوة و هي بلباس الممرضات الوردي و شعرها مجموع سفنجة عالية .. جالسة و حاطة راسها على كف يدها .. بيدها لاخرة كتضور الكوب على الطابلة بشوييية و عينيها ساهيين كتفكر ..
هي عاودات التيست هاداك الصباح 3 المرات .. و فالمرات بثلاثة طلع بوزيتيف .. مابقاتش تقدر تهرب من الحقيقة .. هي راه بصح حاملة!
تنهدات و شدات راسها بيديها بجوج .. مشاعرها متضاربين و ماعارفاش شنو تدير .. هي ماعارفاش حتى بشنو خاصها تحس ؟!
جزء منها كيقول ليها أنها خاصها تفرح بهاد الحمل حيت سنين طويلة كتحلم بالنهار لي تولي فيه أم .. و دابا هي حاملة من الراجل لي كتبغيه .. و هاد الراجل مافيوزي .. كابو ديال مافيا كبيرة بزاف و جزء من منظمة .. خاصها تتقبل الواقع و العالم لي ولات عايشة فيه و تفكر على هاد الأساس .. ماخاصهاش تبقا تتأمل فحوايج ماعمرهم ماغادي يوقعو ..
حطات يدها على بطنها و حدرات راسها كتشوف فيها .. هي مابقات تقدر تدير حتى حاجة واخا تبغي .. واخا تكون رافضة هاد الحمل .. مستحيل تطيحو ولا تتمنى هادشي .. هي خاصها تولد و غادي تولد .. و هادشي كان غايوقع طال الزمان ولا قصار .. مصير واخا تعيا تهرب منو غاتواجهو واحد النهار ..
عضات شفتها التحتانية و تنهدات بعمق .. وقفات من هاداك الكرسي و هزات الكوب ديالها و مشات خارجة من تماك .. و فالطريق لاحت الكاس فالبوبيل .. الگارد كان وراها و لكن مخلي مسافة بيناتهم باش مايزعجهاش .. كتتمشى فالكولوار و عقلها غايب ماقادراش تركز .. غير كتتنهد و فكرة تلوحها لفكرة .. حتى قاطعات سهوتها واحد الطبيبة كتعرفها وقفات قدامها ..
الطبيبة: جاسمين .. بور فاڨوور ممكن تردي معاك البال للبيبي لي هنا ( أشارت بيدها للشومبر ) غير علاما نرجع من الحمام ( ياسمين غير كتشوف ) شكرا ..
مشات الطبيبة بسرعة من قدامها و ياسمين بقات تابعاها بعينيها حتى غبرات .. تنهدات و مشات دخلات للشومبر و سدات الباب .. كان مرتب و بسيط و فيه شرجم كبير زجاجي مدخل إضاءة مشرقة .. لوسط كان سرير كبير عليه محطوط بيبي صغير على ظهرو كيلعب بيديه و رجليه .. قربات منو ياسمين و غير طلات عليه من لفوق بدات الابتسامة كتشق شفايفها و عينيها كيلمعو ..
كان ولد صغير عمرو أشهر فقط .. بسروال و تريكو زرقين .. شعرو القليل زعر و عينيه بلون زرق بارد .. بيض و حنيكاتو منفوخين و حمرين .. حداه مليوحة السكاتة ديالو و هو هاز يديه و رجليه و كيلعب و يضحك .. و لكن غير شافها و هدا لشحاال كيشوف فيها بابتسامة على وجهو و يدو ففمو ..
ذوب قلبها .. مدات يدها ليه و هو شد فصباع يديها بيديه الصغار بجوج و رجع كيصدر هادوك الأصوات الطفولية اللطيفة و ابتسامتو واسعة ..
ياسمين: ( كتهضر بشوية و بالداريجة ) فرحاان ؟ ناشط ؟ هادشي علاش مصدعنا ؟ امم ؟
سكتات كتسمع ليه بحالا كيجاوبها و باينة فيه فرحان بصح .. بيدها لاخرة بدات كتلعب بصباعها بخفة و بشوية على كرشو ..
ياسمين: شنو سميتك أ الخايب ؟
قربات منو كثر كتشم ريحتو .. ريحة الدراري الصغار لي كتعشق .. باست على يدو الصغيرة و جلسات فطرف السرير حداه .. ميلات راسها للجنب كتشوف فيه و هو مزال كيلعب بصباع يدها ..
ياسمين: ( بابتسامة و بالداريجة ) فخبارك ؟ حتى أنا حاملة .. و فكرشي يمكن يكون ولد صغير و كيوت بحالك ( تنهدات ) الفرق لي بيناتكم .. هو أنك دابا ملائكة .. غاتكبر مع أب و أم طبيعيين .. فبيئة طبيعية و فدار طبيعية و تعيش حياة طبيعية .. غادي تلعب .. تطيح و تنوض و تدير الصحاب و لي حتى هوما غايكونو طبيعيين بحالك .. تغلط و تنجع و تسقط بحال گاع الوليدات .. و فاش تبدا كتوعى نتا لي غادي تختار .. واش تكمل هاكا كيفما تزاديتي و تكون انسان مزيان .. ولا لا ( بلعات ريقها ) و لكن ولدي أنا ماعندوش هاد الحق .. من دابا تقرر المصير ديالو و كيفاش خاصو يعيش و شنو خاصو يدير .. غايعيش فعالم خايب بزاف و قاسح ( حسات بالدموع كيتجمعو فعينيها ) غايكون وحش ..
الولد الصغير كان مزال مبتسم و كيصدر هادوك الأصوات الطفولية .. تنهداات ياسمين ..
ياسمين: نتا ماعارفش شنو هي وحش ياك ؟؟ غاتكون دابا كتقول مع راسك ( بدات كتقلد ملامحو ) شكون هاد المسطية لي جات تبرزطني و كتهضر معايا بلغة انا مافاهمهاش ؟؟
ابتسمت و تحنات باست على خدو و استنشقت ريحتو مرة ثانية عاد تقادات فجلستها .. بقات كتتأملو لوقت طويل قبلما تنطق ..
ياسمين: شنو خاصني ندير ؟ همم ؟؟
البيبي كان كيهضر بلغتو و بكلام غير مفهوم .. و ياسمين رفعات حاجبها متفاعلة معاه ..
ياسمين: بصح .. نخليها فيد الله هو لي غايدير لي فيها الخير .. ماكدبتيش ...
ابتسمت و رجعات كتلعب معاه و مكملة معاه حوارها لي غير من طرف واحد ..
___
حالة الخوامي و باب البالكون .. أشعة الشمس ضاربين فالجناح كامل و نسيم خفييف ضاير ..
جالسة فوق الفوتوي مربعة رجليها .. بسروال رياضي فالرمادي و تيشرت فنفس اللور قصير بصدايف من جهة الصدر .. شعرها الأسود مجموع الفوق شينيون مهملة .. جبهتها ، خدودها ، نيفها ودقنها كان عليهم ماسك لونو أخضر باهت ، جو غرناطة كان ناشف بالنسبة ليها هي مولفة مناخ المدينة الفرنسية ، حسات ببشرتها نشفات من الليلة الأولى لي حطات فيها رجليها ..
جالسة قدام طابلة الفطور ، طوسط بالفروماج بين سنانها و محنية لجهة الطبلة كتحرك فالاسبريسو ديالها .. دارت دغمة حطات الطوصط فوق الطبلة و كتمدغ يالاه ادير رشفة من كاسها و تحل عليها الباب غمضات عينيها و تنهدات ، عرفاتو هو ، هو الوحيد لي كيدخل عليها بلا مايدق ..
دخل آدم لوسط الجناح وقف قدامها و هي تحل عينيها شافت فيه و نطق بلا مقدمات ..
آدم: فالليل وجدي راسك .. غادي نخرجو ..
بلا مايتسنا الجواب ديالها عطاها بالضهر خرج من الجناح ساد الباب موراه .. شدى بنفس وضعيتها بقات كتشوف فالباب لي تسد ، ماخلاش ليها الوقت لي تستوعب فيه المجية ديالو و الهضرة لي قال ليها ولا حتى باش تجاوبو ! قرنات حجبانها حطات الكاس فوق الطابل ، من عينيها كتبان شردات لثواني حتى نطقات ..
شدى : نعام !!
دغيا ناضت من بلاصتها كتجري حلات الباب .. كطل على الكولوار من الزوج جهات بغات تسولو فين غيمشيو و واش بالسكوتر عاوتاني! غير الفكرة خلات الادرينالين تجري فعروقها من الحماس .. آدم كان غبر من داك الطابق .. هزات كتافها ، سدات الباب راجعة لبلاصتها و كتفكر الطريقة لي دخل بيها و هضر معاها بيها ..
شدى : ايمتا غايتعلم هاد السوفاج يدق الباب ؟!!
تنهدات و جلسات على الكرسي و هزات الاسبريسو ديالها كتشرب منو و كتشوف جهة البالكون .. و ابتسمت كتتفكر خرجتها الليلة لي فاتت .. كتفكر بلي كلشي فيها كان زوين .. من غير آدم طبعا و استفزازو ليها و خصوماتها معاه .. لي كان زوين هو الركبة على السكوتر .. الريح الليلية .. منظر غرناطة من لفوق .. و شوية .. غير شووووية من وجود آدم معاها ...
___
نازل مع الدروج كيشوف غير فرجليه و الخطوات لي كيدير .. افكارو مخربقين كيحس بيهم كيضغطو على عقلو .. يد فيها سوارت اللوطو كيلعب بيهم و الثانية فيها نظاظرو .. غير نزل مع الدريجات خارج الڤيلا حل الطوموبيل بالكونطاكط و بدا كيدير النظاظر على عينيه من الشمس لي ضربات فيه ..
وقف على الچيپ ديالو غايحل الباب حتى وقفات عليه وحدة من المساعدات .. يدو لي على الباب حبسات و ضور راسو شاف فيها ..
المساعدة: سينيور آدم .. السينيورة عايدة كاتسناك ..
من النظاظر بانو حجبان آدم تقرنو بعدم فهم و المساعدة دارت اشارة بيديها لجهة واحد الجليسة فالجردة ، كانت بفوطويات متوسطين و غارقين فالابيض ، ضايرين بطبيلة بيضاء و باراسول دائري حاجب الجليسة من الشمس ..
آدم طلع عينيه شاف فالبلاصة و بانت ليه عايدة لي جالسة كتشوف لجهتو .. نفخ صدرو حرك راسو بالايجاب و المساعدة تحركات و هو تابعها .. غير قربو حيد النظاظر و دارهم فجيب السروال ديالو ..
جلس فالفوتوي لي مقابل مع عايدة للحظة شافو مباشرة فعينين بعضياتهم و دغيا بعدو عينيهم فنفس اللحظة ..
المساعدة مدات يديها لبريق القهوى باش تكب فالفنجان الخاوي لآدم و عايدة حبساتها ..
عايدة: (شافت فيها ) انا غانتكلف .. غير سيري لشغالك ..
المساعدة انسحبت و عايدة بدات كتخوي فالكاس .. مادارت فيه حتى قطعة سكر و حطات الكاس قدام آدم ..
آدم كيشوف فالكاس و يدين عايدة لي حطوه قدامو .. موراها طلع عينيه و شاف فالمحيط ديالهم ، حاس بغرابة كبييرة ، الوضع لي هو فيه دابا برزطو حيت مامولفش عليه فالمرة ! عقلو مستغرب كيفاش عايدة باغا تهضر معاه ؟؟! و تشرب معاه قهوة !
آدم: (حرك راسو يمين و شمال و ابتسم كيشوف فالكاس لي قدامو) الى بقيتي كتهضري معايا و كتكبي ليا القهوة عقلي غادي يفهمك غلط و يسحاب ليه راك سمحتي ليا على داك الغلط لي مادرتوش ..
عايدة: (تقادات فجلستها ، ضهرها مستقيم و يديها محطوطين على جناب الكرسي ، نطقات بابتسامة خفيفة) ماتبقاش تفكر بزاف .. باش مايخيبش ظنك ..
آدم ضحك باستهزاء و هز الفنجان رشف منو .. كل واحد فيهم كيشوف فنطقة بعيدة على الثاني .. بقا السكات ضاير بيناتهم واحد المدة حتى نطقات عايدة ..
عايدة: (كتشوف فوحدة من السواري لي على برا الڤيلا .. تكات ظهرها براحة دارت رجل فوق رجل وحطات عليها يديها) عاقل على أول حرب شاركتي فيها ا آدم ؟
آدم ضور راسو شاف فيها .. ماعاقلش .. حيت دازت عليها كثر من 11 عام و فهاد السنين هو داز من حروب كثيرة و نسا منهم بزاف ..
عايدة: كان فعمرك 17 عام .. رجعتي منها برصاصة فصدرك كانت غادي تقتـ.لك .. لاشان و بابلو سبوك بزاف ، غوتو عليك و لاموك حيت مارديتيش البال لراسك .. و قالو بلي هادشي وقع حيت نتا مازال صغير و ماعندكش الخبرة ..
آدم ترسمات ابتسامة هادئة على شفايفو، شريط ديك الليلة بالهضرة لي تقالت فيها و التوبيخ ، ملامح لاشان و بابلو و الأوصو و الخوف لي كان مخبي مور العصبية لي فعينيهم .. كلشي داز قدام عينيه فديك اللحظة ..
عايدة : (كدوز يديها على ركبتها) من بعد ربع شهور شاركتي فحرب اخرى .. و رجعتي منها برصاصة فكتفك .. و عاوتاني نفس الهضرة و الغوات و التوبيخ سمعتيهم من عندهم .. قالو بلي مازال ماعندكش الخبرة باش تشارك فالحرب ..
آدم كان كيشوف فيها غير بانت ليه ضورات وجهها هرَّب عينيه و هي هزات الفنجان ديالها شربات منو ..
عايدة: (حطات الفنجان و يديها باقيين ضايرين عليه كدوز ظفارها عليه) ثلث سنين ، شاركتي ف 15 حرب و عملية و ماعمرك رجعتي منهم واقف على رجليك ، ديما كتجي فالاسعاف .. حتال واحد النهار .. سالات الحرب و رجعتي ، و لأول مرة رجعتي بلا حتى خدش فذاتك كلها (طلعات راسها شافت فيه ) غتكون عاقل (رجعات شافت ففنجانها) هاذيك الليلة بابلو وصى على وليمة و لاشان جاب فرقة موسيقية محتفلين بهاديك المناسبة .. و نتا ماعجبكش الحال و تعصبتي حيت حسيتي بيهم كيطنزو عليك .. و مابتيش فالدار هاديك الليلة ..
آدم مركز مع هضرتها كيتسناها توصل للميساج لي بغات تقول ليه .. عارف بلي هضرتها معاه ماشي حيت بغاات تهضر معاه ولا تسترجع الذكريات .. عايدة سكتات مدة و تنهدات ..
عايدة : قالو بلي أخيرا آدم ولا قادر يمشي للحرب و يرجع منها سالم بلاما يتقاس .. و فالحرب لي موراها .. رجعتي عوتاني بالاسعاف للدار .. الموضوع خدا مني سنين طويلة باش نفهم شنو كان كيوقع و شنو مزال لدابا كيوقع .. نتا تدربتي على يد لاشان و بابلو شخصيا .. فعمرك 14 عام كنتي قادر تواجه 30 جندي بسلاح واحد و 11 رصاصة و تقتلهم كاملين .. كيفاش كتضرب و نتا معاك جيش كيحميك وسط ديك الگيرا ؟؟ (زمات على شفتها التحتانية من بعدها نطقات) السبب .. هو أنك متهور (تسمعات تحنحينة من آدم) و بلاصة ما تحمي راسك فالحرب كنتي درع كيحمي بابلو .. لاشان و الأوصو ..
عاودات طلعات راسها و شافت لنفس ديك السارية ، الشمس ضاربة فملامحها و مخلية عينيها العسليين يلمعو .. ادم شاف لجهتها و عاودات نطقات ..
عايدة : هادوك الرصاصات لي كانوا كيتـ.قبو ذاتك و يرجعوك للدار مغيب و بعض المرات بين الحياة و الموت .. كان من المفروض يضربوهم هوما بثلاثة .. و لكن ديما كتلوح راسك قدامهم باش تحميهم .. المرة الوحيدة لي جيتي فيها للدار صحيح كانت حيت مشيتي لديك الحرب بوحدك .. كان عندك غير راسك باش تحميه و نجحتي فداكشي ..
ادم دار يديه فجيب الثاني من السروال و جبد منها بريكة .. شاف قدامو وبدا كيحل ديك البريكي و يسدها .. كيحس براسو باغي يكمي ولكن مايقدرش قدام عايدة ..
عايدة: سنين عشتيها هاكا .. و أنا فهمت كلشي .. إلا حاجة وحدة ..
آدم: (كيشوف فالبريكة) و شنو هي ؟
عايدة: ( كتشوف فيه ) علاش الراجل لي مستعد يضحي بحياتو و يموت على قبل المارتينيز .. كيدير أخطاء تقدر تريب هاد الدار على ريوسهم ؟
آدم طلع نفس كتمها مدة فصدرو ، غمض عينيه و تنهد بعمق .. هضرتها زادت فيقات فيه شك أنها عارفة !
عايدة : فالاول ماريا ..
للحظة آدم حبس النفس و زاد زير على عينيه و هما مسدودين .. حط يديه على جبهتو زير عليها و رجع رخا عليها .. بسبابتو حك تحت نيفو و دوز يديه على لحية ذقنو .. كانت عارفة ! الصهدة و الصدمة طلعو معاه .. حدر راسو ماعارفش فاش يفكر بالضبط !
عايدة : و دابا شدى !
آدم: (بنفس وضعيتو) كيفاش عرفتي ؟
عايدة : ماشي هادا هو السؤال لي خاصك تسول ا آدم ..
آدم: (طلع راسو و تقابلو عينيهم) ماريا ، مابقا بيني و بيها والو ..
عايدة: عارفة .. و لكن المشكل مازال ماتحلش ( ادم حاول ينطق و قاطعاتو ) و أنا هنا باش نهضر معاك على شدى ماشي عليها هي ..
آدم : (عاود حل البريكة و سدها) شدى .. حتى هاد المشكلة غانحلها ..
عايدة: (شابكات يديها فوق الطبلة) حتى هادشي انا عارفاه .. أي مشكل عندو حل .. و لكن واش هاد الحل غايهنينا .. ولا يخرج علينا كاملين !!؟
آدم: (عقد حجبانو) مافهمتش!!؟
عايدة: دابا نتا أ آدم قدامك زوج طرقان .. واحد كيديك لمارتينيز و واحد كيديك لهاديك البنت .. الى مشيتي على الطريق الاول و ختاريتي عائلتك غايكون خاصك تضحي بيها هي .. غاتتزوج بيها و تحبسها معاك هنا و تفرض عليها هاد العالم .. و الى ختاريتي الطريق الثاني و خرجتيها من هاداك السور (اشارت ليه براسها) غاتكون كتضحي بعائلة المارتينيز كلها و كتكتب عليها نهاية مأساوية مكتليقش بيها ..
آدم: (ربع يديه فوق الطابل مقرب منها) علاش ضروري تكون نهاية مأساوية لواحد فهاد الطريقان ؟ واش مايمكنش زعما تاخد هي حريتها و نكملو حنا ييخير ؟؟
عايدة : (اشارت ليه بيديها) و نتا كتيق فهاد البنت لهاد الدرجة ؟؟ فنظرك الى خرجات من هنا غاتسد فمها و تسكت ؟ غاتنسانا ؟؟
آدم: كاينين بزااف ديال الطرق باش نسكتها ..
عايدة : وحتى وحدة ما مضمونة مية فالمية .. آدم لي كنعرف مستحيل يخاطر بعائلتو و لو تكون نسبة الشك غير 0،001 فالمية ..
آدم: (تنهد بعصبية مقصح عينيه فيها) و شنوو كتعرفي نتي على آدم ؟؟ (حرك راسو و زير على البريكة فيديه) من غير انه هو داك البرهوش لي خلاك تبقاي بلا ولاد و كرهتيه حياتو كلها على قبل هادشي ..
سد على البريكة بالنترة و ناض من بلاصتو عاطيها بالضهر و رجع من الطريق لي جا منها ..
عايدة بقات بنفس وضعيتها مميلة راسها و كتشوف فيه ، من مشيتو و كتافو كفاش مشدودين كيبان معصب .. طلع فاللوطو ديالو خابط الباب و كسيرا خارج من الڤيلا ..
من اخر حاجة نطق بيها كانت عايدة حبسات النفس بلا متحس! حتى شافت الچيپ خرجات من الباب عاد طلعات نفس خفيف من بين شفايفها ..
تقادات فجلستها وبلعات ريقها ، ملامحها جامدين كيف عادتها ولكن عينيها كانوا بحر من مشاعر مكتومة امواجو متضاربين .. هضرتو زعزعات داخلها كيف كل مرة و خلات قلبها و خاطرها يرجفو .. بدات كتمسح يديها مع بهضياتهم كانوا باردين و شابكاتهم باش مايرجفوش فحال قلبها ..
حدرات عينيها شافت فيهم ، يديها كانو نفس اليدين لي كانوا تحطو على جبهتو كيتحسسو حرارتو فالليلة لي كان مضروب فيها فكتفو و رفض يشوف الطبيب .. نفس اليدين لي سدو باب بالكون الجناح ديالو باش ميدخلش عليه البرد و يخليه يترعد كثر من السخانة لي كانت فيه .. يديها هي لي جلسات فجنبو على الفراش كدوزها على الضربة بفكرة حنينة منها محاولة تخفف على الألم لي كيحس بيه .. هي لي بقات حداه كتسمع للهلوسات ديالو و الانين ديالو حتى هدا و رتاح فنعاسو عاد قدرات تمشي لجناحها و ترتاح ..
_ الساعة 22:08 _
تحل باب جناح شدى و دخلات عايدة بخطوات سريعة كأنها كتجري .. فيدها التيليفون ديالها و على عينيها نظرة قلق و خوف كبير .. ماكانش فوجهها هاداك البرود المعهود .. كتتحرك بالزربة فالجناح كتحل بيبان الدريسينغ و الحمام و كتقلبو كامل جزء بجزء .. مالقاتش داكشي لي كتقلب عليه .. خرجات منو و مشات و هي كتنهج أنفاسها ما مرتبينش .. نزلات الدروج لتحت كتشوف بعينيها التالفين فجميع الأرجاء .. أصوات الخطوات مسموعين فكل جهة .. حيت المساعدات كللهم منتشرين فالفيلا كلها كيقلبو .. الجردة برا عامرة بالرجال لي حتى هوما كيفتشو كل شبر كأنهم كيقلبو على ابرة !!
سمعات عايدة صوت ياسمين لي كانت جاية من واحد الجهة بملامح معمرها التوتر و العصبية و أنفاس سريعة كتنهج ..
ياسمين: ماكايناش !! لا هي لا آدم ماكاينيييينش !!
عايدة ماهضراتش غير كتشوف فيها .. تسمعو خطوات ثقال نازلين مع الدروج و بجوج بيهم هزو عينيهم لغوستا لي نازل و حجبانو مقرونين .. عينيه كلهم غضب و وجهو حمر ..
غوستا: ماكايناش فلاصال ..
بلاما يتسنى جوابهم خرج من تماك و مشا .. ياسمين عينيها عمرو بالدموع و شدات راسها كتدور بلاصتها تايهة و الخوف كياكل فيها من لداخل .. الاحتمال الخايب تحقق .. صدق بصح !!
عايدة ضارت طالعة الدروج بشوية و بلا عقل عينيها ساهيين قدامها .. ما متيقاش أن آدم دارها !!
ماحساتش حتى لقات راسها داخلة لبيت شدى .. بحالا ماباغاش تتيق أنها ماكايناش و كتآمل تعاود تدخل و تلقاها لداخل !
دخلات .. و لكن الجناح كان خاوي .. كيفما خلاتو .. تسمع صوت تيليفونها لي فيدها كيصوني و ملي شافت فيه لقات نمرة لاشان .. جاوبات و بيد كترعش دارتو عند ودنها .. جاها صوت لاشان فالجهة الثانية بسؤال و نبرة تلهف لكلمة " آه " كجواب ..
لاشان: لقيتوها ؟
عايدة: ( بلعات ريقها و بصوت منخفض نطقات ) لـ..لا .. ماكايناش أ لاشان .. قلبنا الدار كلها و مالقيناهاش ..
سمعات لاشان و هو كيسب بالإسباني بعصبية و من بعد الخط تقطع .. راسها كيحرقها .. تمشات للفوتوي و جلسات عليه .. خدات نفس عميييق و نطقات بهمس ..
عايدة: نتا ختاريتيها هي .. لأول مرة فحياتك كتضحي بالمارتينيز أ آدم .. كتضحي بينا كاملين !
___
فالجهة الثانية .. فشوارع مدينة قرطبة الاسبانية كانت واحد اللوطو سوداء كتشق الطريق بحال البرق .. بسرعة جنونية خارقة جميع القوانين كأنها فسباق غير مع راسها !
خلف عجلة القيادة كان الأوصو لي عينيه حمرين و حجبانو الكحلين مقرونين بالجهد .. يدو مزيرة على الڤولون حتى بياض كفو .. فكو قاسح حيت مورك على سنانو بقوة كبيرة .. بيدو الثانية بدا كيجر الگرافاط لي فعنقو بعنف كبير كيرخيها حيت صدرو ضياق عليه .. ذاتو كلها و سخونة و أنفاسو كيحرقو ..
لاشان جالس حداه فيدو التيليفون لي عاد قطع منو على عايدة .. باين الانفعال فملامح وجهو و نبرة صوتو ..
لاشان: ماكايناش فالدار .. يعني هو بصح هربها !!! ( ورك على سنانو و ضرب بيدو على الزاج لي حداه .. شاف فالأوصو ) هاديك البنت إيلا فاتت الحدود و خرجات من لازون ديالنا ماغاديش نقدرو نرجعوها ..
الأوصو: ( كيهضر بصوت منخفض و لكن محمل بالقسوة ) غاتموت .. هاديك البنت غاتموت هاد الليلة أ لاشان ..
لاشان: ( تنهد بعصبية ) ااااخ منك ا آدم ااااخ ... فااااش كنتي كتفكر ؟؟
الأوصو: مافكرش .. و هادشي علاش حسابي معاه غايكون قاااااسح ...
لاشان: هو غلط ( شاف فيه ) و لكن ماتسناش راه خوك ..
الأوصو: ( عينيه غير على الطريق قدامو ) هو لي نسا راسو شكون .. و أنا غادي نفكرو ..
زااد فالسرعة كثر و جبد تيليفونو من جيبو شعلو و دخل لواحد النظام .. دخل شي رموز و أرقام و من بعد طلعات ليه خريطة سوداء عليها رسومات بالأخضر .. كانت خريطة اسبانية و بالضبط الجهة الجنوبية لي فيها هوما .. و نقطة حمراء بعيدة عليه كتقرب لحدود دولة البرتغال .. كانت كتمثل الرقاقة لي فمعصم آدم ...
___
غوستا كان فالجردة ديالهم كيشوف فرجالو المسلحين كيركبو فالطوموبيلات .. جبد سلاحو من الحامل و حلو كيشوف الرصاصات لي مستفين فيه لداخل .. بلع ريقو كيتفكر أوامر الأوصو .. هو آمر رجالو كلللهم لي غادي يتوجهو للحدود بطائراتهم و أسلحتهم أنهم كيف تطيح عينيهم على شدى يتيريو فيها يتقـ.لوها .. و إيلا حاول آدم يمنعهم .. يوجهو سلاحهم ليه و يتيريو فيه حتى هو !!
و غوستا عارف بلي الأوصو ماعطاش هاد الأمر فلحظة غضب .. هادو كانو هوما القوانين .. أي تمرد العقاب ديالو كيكون قاسي .. يمكن مايقتـ.لوهش و لكن غادي يتعذب أقسى عذاب بصفتو خان القسم .. خان الفاميليا !
رجع سلاحو لبلاصتو .. و مشا ركب فالچيپ ديالو مكسيري من تماك فاتجاه المطار الخاص ديالهم فين غادي يحلقو نحو النقطة الحمراء .. نحو آدم ...
دازت ساعة .. ستين دقيقة .. و مع كل دقيقة المشاعر كتتضاعف .. الغضب .. الخوف .. الحيرة .. الضياع و القلق .. و الأسئلة كتتزاد و كتحاصر العقول كلها ..
صوت مروحية الكوبتير كان عالي بزاف .. و لكن ماشي أعلى من صوت أفكار الأوصو و لاشان .. جالسين بالكوستارات ديالهم لي كان من المفروض يحضرو بيهم السواري هاديك الليلة .. الأوصو بڤيست و سروال كحلين مع شوميز بيضاء و گرافاط كحلة راخيها .. و لاشان ببدلة رمادية و جيلي أسود .. الكاسكات على ودنيهم و كيشوفو قدامهم بالسكات ..
الأوصو .. الغضب لي فعينيه كان غضب البوص على ذراعو اليمين .. على الشخص لي كيتيق فيه بحياتو كلها .. آدم خان المنظمة .. خان المافيا .. خان العائلة .. و الأكثر من هادشي كامل .. خان الزعيم ديالو .. خان خوه !! و الأوصو ماكانش من النوع لي كيسمح على الخيانة .. عاقبو بعذاب الضمير ملي خانو مع ماريا .. و هاد المرة كيتوعدو بعقاب كبر ..
زير على قبضات يديه و ضغط على سنانو و هو كيفكر بلي آدم خطط مور ظهرو لهادشي و تجرأ يديرها !! ماكانش آدم لي كيعرف و لي مستعد يعطي حياتو لاسم مارتينيز .. داكشي علاش ملي غايوصل لتماك ماغاديش يتعامل معاه على أساس آدم خوه .. إنما الجندي الخائن ..
لاشان حدر راسو و شدو بيديه بجوج كيشوف لتحت و صدرو كيوساع بتنهيدة عميقة .. وسط هاداك الغضب كاامل و العصبية .. كان واحد الخوف .. خوف من أن الأوصو يقتـ.ل آدم .. هو كيعرفو مزياان حيت من نهار خدا منصب الكابو و هو معاه .. و قليل فين كيشوفو فهاد الحالة .. فگاع المرات لي سبقو و تعصب هاكا الأمور ماكانتش كتسالي بطريقة مزيانة .. ديما كتسالي بالد.م .. بالموت ..
صدرو كيضياق عليه و هو كيتفكر بلي آدم خمسة الدقايق هادي باش وصل للحدود .. خمسة الدقايق دازت و هو فنقطة وحدة مكيتحركش .. و هادشي كيعني بلي ايلا كان داير مع شي واحد باش يجي يدي شدى اكيد غايكون داها .. يعني هاديك البنت كاين احتمال كبير أنها تكون خرجات من المناطق ديالهم .. و لاشان عارف بلي إيلا مشات .. هوما صعيب و يمكن مستحيل يعاودو يوصلو ليها .. حيت غير آدم لي عارف فين ممكن تكون ما دام هو لي مهربها .. و آدم جندي تدرب باش يقاوم جميع أنواع التعذ.يب حتى للموت و مايقولش شي حاجة ماباغيش يقولها .. و الأوصو تدرب باش يعذ.ب الضحـ.ية ديالو حتى تموت بلاما يرجف ليه جفن ولا يندم .. و لكن واش يقدر يدير هادشي مع آدم ؟؟
إيلا وصلات لخبار للمنظمة - و أكيد غاتوصل - هو راه بزز منو يديرها ..
لاشان: ( شاف جهة الأوصو ) الأوصو ...
ماجاوبوش .. ماشافش فيه گاع .. و حتى لاشان ماعاودش هضر .. شاف قدامو و رجع ظهرو اللور و طلع راسو لفوق .. و تنهد بعمق كبيير كيتمنى من أعماق قلبو يكون هادشي كلو غير سوء فهم .. ولا غير شي حلمة غايفيق منها على كاس ديال الما ماداه ليه عايدة ..
سمعو بجوج بيهم صوت البيلوط كيعلن الوصول ديالهم و كيتلقى التعليمات باش يهبط فواحد من المطارات السرية ديالهم فـ Huelva .. شاف لاشان من الزاج كتبان ليه الدنيا عامرة بالرجال ديالهم لتحت المسلحين و لي كيتسناوهم مع بزاف ديال الطوموبيلات ...
___
السماء كحلة و المصابيح ديال ربعة الكوبتيرات كبار مضوينها .. هاديك لي فالمقدمة فيها كان غوستا جالس و التيليفون فيدو كيشوف فالخريطة و النقطة لي كتمثل آدم .. بقات ليهم دقايق قليلة باش يدخلو لحدود Huelva و هاديك النقطة كتقرب بزاف ..
فخاطرو كان كيتمنى أن الأوصو و لاشان يوصلو قبل منو .. حيت ماباغيش يكون مضطر يتيري فصاحبو آدم ولا يتقا.تل معاه .. مع أنه مستعد يقتـ.ل شدى و يستمتع و هو كيدير هادشي .. هاديك البنت لي بحال شي عاصفة دخلات لحياتهم و قلباتها بطريقة حتى واحد ما كان متوقعها ..
ماقادرش يفهم آدم و علاش كيدير فهادشي .. ماقادرش يعذرو ولا يلقا ليه شي سبة ... هي كانت مجرد بنت عادية .. عتقات ليه حياتو و لكن راه حتى هو عتقها ملي دخلها لدارو .. ماكانتش تقدر تعيش دقيقة وحدة كون خلاها بوحدها فمارساي .. هو ماكان مدين ليها بوالو .. إذن علاش تهور و هربها ؟؟
ضغط غوستا على سنانو بعصبية و جبد سلاحو من السمطة لي ضايرة بصدرو و هو قارن حجبانو .. كان ممكن مايديروش هاد الضجة كلها و يتعاملو مع الأمر بهدوء و عقلانية .. و لكن هوما كلهم عارفين .. الأوصو و لاشان و غوستا .. متأكدين بلي هاديك البنت ماشي أهل للثقة .. عارفين بلي إيلا خرجات على يديهم هي غاتبيعهم فأقرب فرصة .. و هاديك الفرصة ماغاديش تتعطل .. الفيران - الجواسيس - لي ضايرين بيهم غاينشرو لخبار و گاع أعدائهم غايبداو كيقلبو عليها باش يعصرو منها أي معلومة كتخص المارتينيز .. و شدى كان واضح أنها من النوع لي ماغاديش يحتاجو يعذ.بوه باش يخرجو منو المعلومة .. الكراهية لي كانت كتشوف فالمارتينيز بيها كافية تخليهم تايقين أنها غاتبيعهم بلا ثمن ..
هادشي علاش كلهم مصدومين من حركة آدم الغبية .. و هادشي علاش شدى خاص تموت ..
فجناح شدى .. جالسة عايدة على الفوتوي مرفق يديها على التكاية لي فجنبها .. مشابكة يديها مزييرة عليهم و مغمضة عينيها ، كطلع النفس و تعاود تزفرها بنبرة كترجف ... ريحة الخوف و التوتر فكل دقيقة كدوز كتزيد تطغا على الجناح .. من حركة صدرها تيبان بلي حتى الهواء صعيب عليها انها طلعو فحال هاذ الحالة لي لقات صعوبة تهضمها و تتقبلها ..
جالسة على اعصابها ، الحاجة الوحيدة لي ممكن تتوقعها هي الاسوء !! مغمضة عينيها كتقلب على شي امل تتشبت بيه ، شي امل ان ديك البنت ماتكونش وقفات بين آدم و عائلتو ، امل يخليها تتأكد ان آدم ماخداش داك القرار الانتـ.حاري و هربها ...
طلعات راسها للفوق ، فرقات شفايفها و تنهدات بشوية .. رافضة تحل عينيها خايفة من الواقع و داكشي لي كتعيشو فديك اللحظة ، خايفة يصوني التلفون لي محطوط فجنبها بخبر موت واحد من الخوت !
الحاجة الوحيدة لي كتسمع فالجناح هما خطوات ياسمين .. كتمشي وتجي جهة البالكون ... ضلام ديك الليلة ماقدرش يخبي لون وجهها لي مخطوف ، خايفة و خوفها كيزيد يكبر وهي ماعارفاش شنو تتوقع و شنو ممكن يوقع ... يديها على رقبتها كتفركها ، افكارها مخربقين فحال مشاعرها ولكن الحاجة لي متأكدة منها هي خوفها على خوها ..
وقفات بلاصتها و شافت جهة عايدة ، كانت باقا بنفس وضعيتها ... ياسمين خدات نفس نفخات بيه صدرها و تنهداتو ... مشات لجهة عايدة وجلسات حداها ... عايدة حسات بيها فجنبها نزلات راسها ولكن ماحلاتش عينيها ... ياسمين يديها على فخادها كتمسحهم مع توب السروال ، التوتر خلا لحمها يتبورش و تحس بالبرد ... مدة وهي غير كتشوف فيها و كتبلع ريقها حتى نطقات بصوت كلو خوف ..
يَاسَمِين : عايدة ... واش بصح ؟؟ بصح آدم هرب ديك البنت ؟؟
عايدة زادت زيرات على يديها و رخفاتهم وماخرج من بين شفايفها حتى رد ..
يَاسَمِين : (بتأكيد) ولكن .. ولكن هادشي راه مايمكنش !! آدم مستحيل يدير شي حاجة فحال هادي !!! ادم مايقدرش يضر العائلة ديالو على قبلها ! (حطات يديها على صدرها) انا لي جيت البارح و مانقدرش ندير فحال هاد الغلطة !! (شافت قدامها تنهدات و عاودات شافت فعايدة وكملات بصوت خافت) كفااش يخرجها من هنا وهو عارف القوانين !!؟
عايدة حلات عينيها و شافت قدامها ... ساعة وحدة من السوايع الطوال لي دوزوهم كيتسناو كانت عايدة كتحاول تلقا جواب لنفس سؤال ياسمين ! قوانين المنظمة كيمشيو فعروق آدم ، و عقاب كل واحد خالفهم محفورين فدماغو ، شنو وقع لعقلو لي خلاه يتهور بديك الطريقة؟
عايدة ضورات راسها شافت فيها و تقابلو عينيهم ، مشاركين نفس التلفة و الخوف ..
عايدة : ماعرفتس ا ياسمين ...(حركات راسها بالنفي) ماعرفتش ..
ياسمين حطات يديها على جبهتها زيرات عليها و غمضات عينيها ... من بعد مدة رخات على جبهتها و ضربات فوق الفوتوي ..
يَاسَمِين: (نطقات ضاغطة على سنانها بعصبية) هااديك البنت ... اااخ .. من النهار لي شفتها فيه عرفتها غاتجيب لينا غير المشاكييل و المصايب غيطيحو فوق راسنا ..
عايدة بقات غير ساكتة و رجعات كتشوف فالباب قدامها ، ياسمين تنهدات و رجعات خصلات من شعرها مور ودنيها .. عصبيتها دغيا تبخرات و رجع بلاصتها الخوف .. قربات كثر من عايدة و شدات ليها فدراعها .. عايدة من توب الشوميز قدرات تحس بيدين ياسمين الباردين ..
يَاسَمِين : (بخوف)دابا شنو غيوقع ؟ شنو غيوقع لآدم ؟؟
عايدة ميلات راسها و شافت فياسمين ، ماجاوباتهاش ولكن نظرات عينيها كانوا كلهم قلق وهدشي خلا ياسمين تزيد تخاف ..
يَاسَمِين:(نطقات بشوية ) إيدر ... هو راه كيبغي ادم ... راه خوه ! مايمكنش يآديه !
عايدة : آه .. مايقدرش ...
ياسمين حركات راسها و قبل ماتتنهد براحة قاطعاتها عايدة ...
عايدة : ولكن الأوصو ... يقدر ..
بلا ماتفكر ياسمين حلات شفايفها بغات تجاوب و حبسات .. بلعات ريقها كتشوف مباشرة فعينين عايدة و هي كضور الجواب ديالها فراسها... تقادات فجلستها ظهرها على التكاية ديال الفوتوي ، حدرات عينيها و كتشوف فيديها لي مشابكين فحضنها ...
هي عارفة الاوصو و من هنا عرفات بلي هو ماغاديش يآدي آدم ولكن غادي يقـ.تلو !!
هي عايشات الاوصو و شحال من مرة طاحت بين يديه ، لو ماشي التأثير ديالها عليه والحب ديالو ليها يديه لي كانوا كيخنقو عنقها ماكانوش غايرخفو عليها حتى تقطع نفسها! ... و لو ماكانش ايدر كيحبس الأوصو فاش كيكون كيضربها كانت غتكون ميتة !
جسمها كلو برد عليها ، خوف من الماضي و من المستقبل لي مجهول قدام عينيها ... عينيها لمعو بالدموع وهي مركزة مع داك خوف كبير من الاوصو الكابو لي كتحس بيه و خلا قلبها يرجف و خوفها من آخر حاجة يقدر يديرها و يسد بيها احداث هاد الليلة ..
عايدة بقات مراقباها و جسمها كفاش رجف وحطات يديها فوق يد ياسمين ... ياسمين ماجات منها حتى ردة فعل و نطقات عايدة من بعد ما تنهدات ..
عايدة : آدم بهادشي لي دار أ ياسمين ، خان المارتينيز لي هوما عائلتو ولي خاص ديما يكونو اول اختيار يفكر فيه و يختارو بلا مايتردد ... خان حتى الولاء ديالو لكابو العائلة ... خان الاوصو و مشا مور ضهرو (حركات راسها بالنفي) الاوصو ماغاديش يتعامل معاه و يحاسبو و يغوت عليه فحال خوه .. آدم قدام الاوصو غادي يتحاسب كقائد جنود المارتينيز و قوانين العائلة لي محفورين فداك الكتاب ولي مستحيل يتبدلو هما لي غيتطبقو عليه ... الخيانة العقاب ديالها هي تتحيد منو رتبة القائد و سمية العائلة ... و فالعالم لي حنا فيه ميمكنش للواحد يبقا عايش بيناتنا وهو مكينتميش لينا .. يعني اخر حاجة اتوقع هي يموت على يد لي كان الكابو ديالو ..
سكتات عايدة و ياسمين فهاد المدة كلها مادارت حتى حركة ، غير كتسمع و الدموع كيتجمعو ليها فعينيها .. دقات قلبها مسموعين مجهدين ، غمضات عينيها و نزلو دموعها على حناكها ..
رافضة تتخايل صورة الاوصو و هو هاز السلاح على آدم !! فهاذ اللحظة مابقاتش كتفكر فالمنظمة و القوانين ديالها ، مابقاتش كتفكر بعقلها طفاتو و غير عاطفتها لي خدامة ... مدة وهي كتحرك شفايفها كتكتم كتحس بصوتها خانها و عايدة كتشوف فيها ... حتى نطقات ..
يَاسَمِين : (بالهمس ، بصوت باكي) آدم خاصو يهرب ! (طلعات راسها و شافت فعايدة) الى مشات حتى خرجات رصاصة من س.لاح الاوصو و ضربات ادم ... راه غادي يموتو بزوج ! ديك الرصاصة غاتكون قتـ.لات إيدر قبل ماتضرب قلب ولا راس ادم .. هادشي ماخاصوش يوقع (كتحرك راسها بالنفي و دموعها كينزلو) الاوصو مايمكنش ليه يحبس ولكن آدم خاصو يهرب ..
عايدة تنهدات بعمق ، طبطبات على يد ياسمين ، كتشوف فيها و فبراءة افكارها لي ماعرفاتش كفاش لحد الآن باقا محافظة عليهم ... بالنسبة ليها هي لي بنت المنظمة ياسمين نقيضة هاذ العالم بكل حاجة فيه ...
عايدة : (نطقات بهدوء كتحاول تفهمها و بلا متخلعها كثر) ياسمين الى مشا ادم حتى تواجه مع الاوصو مستحيل يتنازل .. ماحدو هرب ديك البنت إلا وراه عارف العواقب و عارف بلي راه غادي يوقف قدام الاوصو ... بابلو ، لاشان و حتى من الاوصو رباوه يكون كلشي الا واحد يهرب فالوقت لي خاصو يتقا.تل فيها و يموت جندي كيفما تزاد النهار لي جا فيه لهاد الڤيلا ...
_ Huelva - Ayamonte _
صوت محركات السيارات كان مجهد .. و اللوطو القدامية گاع كان كيسوقها الأوصو بأقصى سرعة و لاشان جالس حداه .. خرجو من المدينة و مكسيرين فطريق ترابي مظلم ضاير بالأراضي المنبسطة و الخالية .. كاين غير الظلام و المصابيح الأمامية للطوموبيلات لي هوما فيهم و غبرة كثييرة مخليينها وراهم .. النقطة الحمراء كتقرب بطريقة جنونية .. هوما صافي وصلو ..
تقرنو حجبان الأوصو كثر و عينيه تحطو على شنو كاين قدامو .. و قلب لاشان رجف لداخل فصدرو .. حس بجسمو عرق عليه و عينيه كيتحولو من شنو كاين قدامهم للأوصو و كيرجع يشوف لقدام .. بلع ريقو .. و خدا نفس عميييق ملي اللوطو فرانات بالجهد و تسمع صوت الروايض العنيف كيتحكو مع الأرض الخشنة ..
الطوموبيلات لي وراهم بداو كيبلاصيو فالجناب ديالهم مشكلين درع على شكل نصف دائرة مقابل مع شنو قدامهم .. و أضوائهم كانت ساطعة ضاربة فهاداك المنظر ..
سكتو المحركات كلهم و نزلو الرجال كاملين كيجريو .. وقفو مشكلين حائط موجهين بنادقهم قدامهم و كيتسناو الأوامر .. نزل الأوصو و لاشان و تمشاو حتى وقفو قدام رجالهم كيشوفو فيه ..
قدامهم .. كانو ستة ديال الطوموبيلات مبلاصيين بطريقة عشوائية و لكن قراب لبعضياتهم .. وحدة منهم كانت چيپ فالأخضر العسكري غامق .. على السطح ديالها لفوق گاع كان جالس آدم .. رجليه مدلين لتحت و الگاط لي لابس فيهم عامر بالد.م لي بدا كيتختر مع الريح .. بحال الد.م لي فسروالو و التيشورت لي لابس و حتى ذراعاتو العريانين و وجهو و شعرو .. و حتى قطرة من هاداك الد.م ماكانت منو هو ..
بين صباعو الأوسط و السبابة كان گارو شاعل مقربو من فمو و كيجر منو .. كيشوف فواحد الجهة فالظلام البعيد .. مع أنه سمع محركات السيارات ملي وصلو .. سمع صوت الرجال لي خرجو منهم و سمع صمامات الأمان ديال البنادق الموجهة ليه و هي كتتحل .. و لكن مادار حتى ردة فعل .. ملامحو باردين و خاويين ..
لاشان و الأوصو كيشوفو لتحت فالأرض ماشي فيه .. بزاف ديال الجثـ.ث ! رجال طايحين فالأرض مفرقين و كل واحد غارق فدمو .. مقتو.لين بأبشع الطرق .. حتى واحد فيهم ما مات بسهولة و رصاصة فجبهتو ولا صدرو .. كان فيهم لي مذبو.ح .. و فيهم لي وجهو تخسرو ليه الملامح و مابقاوش باينين نهائيا .. منهم لي الحنجرة ديالو مقلـ.عة و منهم لي كرشو مفتوحة .. بحالا شي حيوان مفترس هجم عليهم و خلاهم هاكاك ..
آدم مدرب على السلاح و كيعرف يتيري و صعيب يضيع الهدف .. و إيلا قتـ.ل هاد الرجال بهاد الطرق و ماشي بالقرطاس هادشي كيعني بلي هو معصب .. و يمكن كثر ..
هز لاشان راسو و شاف فآدم لي عايم فد.مهم .. رمش عينيه و بلع ريقو حيت حلقو نشف .. و نطق بصوت حاول يخليه تابث و يخبي فيه المشاعر ديالو الحقيقية ..
لاشان: آدم !
خدا آدم نترة مطولة من الگارو ديالو عاد ضور راسو بشوية لجهتهم .. ملامحو مزال ماتبدلوش .. نفس الهدوء .. نفس البرود ..
نقز من فوق اللوطو و جا واقف على رجليه .. شاف حداه كانت جـ.ثة روكي مسرح و غارق فالد.م .. زف بالبونتة دالگارو بصبعو طاحت فوق صدر روكي .. من بعد هز رجلو و عسف عليها كيطفيها فدمو ..
رجع شاف فالأوصو و لاشان و مشا لجهتهم .. عينيهم عليه .. عيون گاع الرجال لي قدامو كانو عليه .. و هو عينيه غير فعيون الأوصو لي مزال شاعلين بالغضب .. كيفما توقع تماما ..
وقف مقابل معاهم بجوج .. شاف فلاشان من بعد رجع عينيه لعيون الأوصو .. و نطق بهدوء غير مناسب نهائيا للوضع لي هو فيه ..
آدم: تعطلتو بزااف .. كون كملت فهادشي كيف بلانيت و جبتها معايا .. كانت غاتكون دابا دخلات للبرتغال ..
ملامح الأوصو ماتبدلوش .. و لكن حجبان لاشان ترفعو و رجع كيشوف فالجـ.ثث و الطوموبيلات لي قدامو ..
لاشان: كيفاش كون جبتيها معاك ؟؟ ( رجع شاف فآدم باستفهام ) فين هي البنت ؟؟
بيديها بزوج شادة ياسمين على راسها و رجليها بزوج كيتحكو بتوتر .. قلبها كيتزير عليها كتقلب على شي طريقة تحبس بيها شنو غايوقع بأي طريقة و ماعرفاتش .. عايدة جالسة بنفس وضعيتها مربعة يديها و كتشوف فتلفونها ماحيداتش عينيها عليه .. كتشعلو تتأكد بلي ماجاها حتى اتصال و كتعاود تسدو ...
ياسمين غمضات عينيها تنهدات بعمق كبير و ناضت من بلاصتها عينيها كانوا باقيين منفوخين بالبكا و كيلمعو و بؤبؤهم كيتحرك بخوف ...
يَاسَمِين: (شمرات على نيفها) لاا صافي مابقيتش قادرة .. حاسة براسي غنتخنق هنا بلاما نعرف اش كاين ..
عطاتها بالضهر متاجهة لجهة الباب و عايدة ناضت من بلاصتها تابعاها ، شداتها من دراعها حبساتها و وقفات قدامها ..
عايدة : (رافعة حاجبها) لفين غادية ؟؟
يَاسَمِين: غانمشي نجيب تلفوني ... نجرب نصوني لإيدر ماتعرفي يجاوبني و نقدر نهضر معاه ...
ياسمين حاولات تطلق منها و لكن عايدة حكماتها ...
عايدة : هو ماغاديش يـ ...
قبل ماتكمل سكتات عايدة و عينيها كيشوفو مور ياسمين .. بؤبؤ عينيها توسع و قلبها حسات بيه نقز خفقة ... شفايفها بقاو مفرقين و تقادات فوقفتها وطلقات من ياسمين .. ياسمين انتبهت لعايدة ميلات راسها معاها و حتى هي شافت موراها ... بنفس صدمة عايدة رجعات راسها للور رافعة حجبانها بزوج ..
شدى واقفة فالباب و كتشوف فيهم ، بحوايج الرياضة سروال اسود حد الركبة دييق و تيشرت نايك من نفس اللون وسبادري من نفس الماركة فالبيض .. هازة فيديها بانضة ديال اليد سوداء ... شعرها كان مجموع ديل حصان ولكن كتبان مرخوفة و خصلات شعرها طايحين على ضهرها .. عينيها و وجهها منفوخين كتبان عاد فايقة من النعاس ... كتشوف فيهم ماعرفاتهم واش بصح قدامها ولا راها باقا كتحلم !!
يَاسَمِين: (بصوت تقييل بالصدمة) ن...نتي !؟ اش كاديري هنا !!!!؟
شدى : (زادت خطوة كطلعهم و تهبطهم و نطقات بصوت مبحوح بالنعاس) واقيلا انا لي خاصني نسول .. شنو كديرو فبيتي ؟
___
من بعد هضرة لاشان ابتسامة استهزاء صغيرة بانت على وجه آدم .. فورصاها على شفايفو حيت ماكانتش واصلة لعينيه ..
آدم: فين هي ؟؟؟ ( شاف فالأوصو و عوج شفايفو ) فغرناطة .. فالدار فين خليتوها ..
لاشان: ( قرن حجبانو ) و علاش جيتي لهنا ملي ماباغيش تهربها ؟؟
آدم: ( خدا نفس عمييق ) جيت نسرح رجلي و نشم الهوا ( أشار بإبهامو اللور ) و نلعب شوية ..
لاشان رفع حاجبو و هو كيشوف فآدم كيستفز الأوصو .. مابقاش قادر يتوقع تصرفات آدم و يفهمها ! حيت مؤخرا مابقاش ساهل باش يتقرا بحال قبل ..
و الأوصو كان حاس بالدم كيفور فعروقو و ابتسامة آدم بوحدها كانت كافية باش تخليه ينفجر .. بدون مقدمات و بلاما ينطق وجه قبضة قوية لوجه آدم خلاتو يتراجع اللور ثلاثة الخطوات و يشد فراسو باش مايطيحش ..
الأوصو: ( مزير على سنانو حتى هو ) وليتي كتبلاني مور ظهري أولد القحـ.بة !! يحساب ليك ماغاديش نعرف ؟؟
جا شد آدم من كتفو و لكن آدم نتر ليه يدو ضربها و جمع قبضتو و بجهدو كامل وجه لكمة لذقن الأوصو مخليه حتى هو يتحنى كان غادي يطيح ..
آدم: ( مشات هاديك الابتسامة المستهزئة و رجعو ملامحو للغضب ) لا .. كنت عااارفك غاتعرف .. و لكن حتى يكون مشا الحال باش تدير شي قلو.ة ..
الأوصو: ( تگعد مباشرة بلكمة لمعدة آدم خلاتو يتحنى شادها حابس النفس ) لا ماغاديش يمشي الحال ( شدو من كتافو و هو محني و طلع ركبتو ضربو لنفس البلاصة تاني ) حيييت كنت غانلقاااهااا فييينمااا خبيتيها و نصفيها لد.ينمكم بجووج ...
الأوصو كان باغي يعاود يضربو بركبتو و لكن آدم طاكا بيدو و دفع رجل الأوصو لتحت .. تگعد و ضربو برجلو بالجهد لجنبو حتى حبس الأوصو النفس من قوة الضربة .. و بلاما يخلي ليه الفرصة عاود قرب منو و جمع قبضتو عطاها ليه لوجهو تاني .. و كان غادي يضربو بلكمة أخرى و لكن الأوصو شد ليه ذراعو و ضربو بيدو بالجهد لصدرو حتى تراجع آدم اللور ..
الأوصو .. بدا كيحيد الڤيست لي لابس لاحها للأرض و حيد الگراڤاط حتى هي لاحها .. و بدا كيحل أزرار الشوميز .. آدم كيشوف فيه و كيتنفس بالجهد .. فهم شنو كيتسناه .. كان مستعد ليه .. و محتاجو .. حيت واخا مارس الوحشية ديالو و قتـ.ل هادوك الرجال كاااملين باش يرتاح مارتاحش .. و حتى حاجة ما تقدر تخليه يخوي الغضب ديالو حسن من قتال مع الكابو ديالو .. مع خوه ..
الموضوع مابقاش كيتعلق بشدى .. كان كيتعلق بغضب معمرهم بجوج و خاصهم فين يخويوه .. و ماكايناش شي حاجة أفضل من قتا.ل يجمعهم .. و هادي حاجة بجوج بيهم عارفينها .. حيت مجربينها شحال من مرة و نجحات .. الجانب الوحشي و الحيواني منهم كان محتاج للألم و الد.م باش يهدا .. و يرتاح ..
هز آدم قبضات يديه جامعهم بقوة و تقاد مع الأوصو بوضعية القتا.ل و عينيه حمرين .. الأوصو حيد المكانة لاحها وراه و نتر الكمايم حلهم .. و مشا قاصد آدم .. غير وصل عندو و بداو كيتقا.تلو ...
صوت الكوبتير تجهد فالسما .. ماهبطوش و لكن تدلاو منهم حبال كثيرة منهم هبطو گاع الرجال لي تماك و منهم غوستا .. و جاو كيجريو لتماك فين كاينين لاخرين .. غوستا وقف حدا لاشان كيشوف فيهم بجوج .. قرن حجبانو .. ماكانش قتا.ل عادي .. كان كيبان بحالا كل واحد مصمم و باغي يقتل الثاني !! تحرك باغي يمشي يفكهم و لكن لاشان مد يدو قدامو حبسو و هو كيشوف فيهم ..
لاشان: خليهم .. إيلا دخلتي وسطهم غايقـ.تلوك ..
غوستا: ( شاف فلاشان ) إيلا خليناهم هاكا واحد فيهم غايقـ.تل لاخر ..
لاشان: ( عينيه مزال عليهم ) لا ماتخافش .. هوما هاكا كيطفيو الغضب .. ملي يساليو غايكونو تصالحو ..
____
شدى زادت خطوة اخرى و عايدة باقا كتشوف فيها و ماعارفاش فاش تفكر بالضبط ..
ياسمين منين شافت شدى قدامها كتحس بخوفها كلو تحول لغضب .. حجبانها المرفوعين بداو كيتقرنو و كتشوف مباشرة فيها مخلية شدى تزيد تتخربق من الوضع ..
يَاسَمِين: (أشارت ليها بسبابتها ونطقات بالغوات ) فييين كنتييي ؟؟؟
ياسمين بغات دير خطوة أخرى بتجاه شدى تتلاح عليها ولكن عايدة عاودات شداتها ..
عايدة : (بحدة) يااسميين !! كاالما !!
شدى: (رجعات راسها اللور كتشوف فياسمين و فحالتها و جاوباتها ببرود) كنت ناعسة ..
يَاسَمِين: (عضات على شفتها من العصبية بغاات تتحرك لعندها ولكن يد عايدة حابساها) نااعسة !!! ناااعسة !!! واش الدار مقلووبة علييك و نتيي نااعسة !!!
شدى : (بنفس البرود) مقلوبة عليا ؟ علاش ؟؟
ياسمين حسات بشدى و برودها و طريقة جوابها كيزييدو يلعبو على اعصابها و يزييدو يجعروها !! بقات كتنترر حتى قدرات تسلت من قبضة عايدة و مشات وقفات قدامها ..
يَاسَمِين: ( وجهها حمر و موجهة ليها سبابتها ، نطقات بنفس الغوات) علاااش !! و كتسوليي !!! هاد الوقفة ديالك هي السباب ... المجية ديالك من الااول هيي لي قلباات هاد الداار و خلات الخـ...
قبل ماتكمل هضرتها عايدة كانت عاودات شداتها من دراعها حاكماها ، بلا ماتشوف فيها ولا تسمع ليها كملات بيها الطريق للباب و ياسمين كترطا فيديها و راسها ضاير كتشوف فشدى .. عايدة خرجاتها و سدات الباب فوجهها ..
ياسمين براحات يديها بزوج ضربات على الباب بعصبية و غوتات من بين سنانها ، ماقدراتش تتقبل شدى فمرة ! غير تواجدها بيناتهم كتحس بيه كيستفزها ... والى هضرات وخصوصاً ببرود كتبغي تتلاح عليها وتبرد فيها جنونها...
لداخل عايدة كانت واقفة قدام شدى ، ظهرها مستقيم و متحكمة فمشاعرها .. مشابكة يديها قدام كرشها و كتفحص حالة شدى بعينيها ..
عايدة : فين كنتي؟
شدى : (تنهدات بنفاذ صبر) فلاصال ديال السبور ..
عايدة : مايمكنش ... قلبنا تما و ماكنتيش ..
شدى : (ربعات يديها) يعني ماقلبتوش مزيان .. كنت غير تماك ناعسة (بنفس وضعيتها قربات من عايدة و ضيقات عينيها) شنو واقع؟؟ علاش كتسولو ؟؟ (أشارت لراسها للباب) وعلاش مرات الدب معصبة ؟؟
عايدة بقات كتشوف فيها مطولة و شدى كتسنا جوابها .. من بعدها عطاتها بالظهر رجعات هزات التلفون ديالها و خرجات من الجناح مخلياها موراها ..
يتبع..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.