محتوى القصة

شدى غمضات عينيها مزيرة عليهم و خدات نفس عميييق تهدن راسها .. غوستا من نهار جات و هو كيلعب بأعصابها و كيستفزها .. فكل مرة كيشوف فيها كتحس بيه كيشمت فيها و فحالتها .. عارفاه مكيحملهاش و حتى هي كتبادلو نفس المشاعر .. و يمكن أقوى .. داكشي علاش فكرة أنها تخرج معاه كتخليها تتعصب .. و لكن هي باغية تخرج و ماعندهاش خيار آخر .. حتى حاجة ما غاتضمن ليها أن آدم ماغاديش يبدل رأيو من بعد و مايبقاش يخليها تخرج بمرة ..
شدى: ( حلات عينيها ) واخا .. و لكن مايركبش معايا فنفس الطوموبيل .. مانقدرش نصبر عليه الطريق كلها و الطريق الطويلة .. نسوق بوحدي ..
آدم: مكتعرفيش الطريق ..
شدى: يسوقو قدامي و يوريوها ليا ..
آدم ساط الهواء من فمو .. كاره هادشي كامل و لكن فكل مرة كيبغي يتهور كيفكر فهضرة إيدر .. إيلا بغا يكسبها خاصو يصبر ..
مشا عند غوستا مد ليه يدو و غوستا حيت كيسمعهم دار يدو فالجيب جبد الكونطاكت و عطاه ليه .. آدم رجع عندها و غوستا مشا للچيپ ديالو لي مبلاصية قريب يركب فيها ..
آدم: ( مد ليها الكونطاكت خداتو منو ) غايديوك فينما بغيتي ( دار يدو فجيبو جبد بزطامو دالجلد حلو و جبد لاكارط گيشي كحلة مدها ليها حتى هي ) خلي تيليفونك شاعل و ملي نصوني عليك جاوبيني .. و حتى نتي إيلا وقعات شي حاجة صوني عليا .. غانكون غير فالمدينة إيلا ساليت بكري غانلحق عليكم ..
كانت كتحرك راسها بآه و هي كتخشي الكارطة فالصاك .. آدم كيشوف فطوموبيلات الگارد و غوستا و قرب ليها كثر .. هزات هي راسها شافت فيه كان قارن حجبانو و هضر بشوية باش مايسمعوهش ..
آدم: ماتهضريش معاهم إلا إيلا حتاجيتي منهم شي حاجة ..
شدى: ماعندي ماندير بيهم ..
آدم: غانتيق فيك تاني .. ماتندمينيش ..
شدى: ( ميلات راسها بابتسامة مزيفة ) راجلي العزيز لي كيوفي بكلمتو .. ماتخااافش .. ماغاديش نقـ.تلهم و نهرب ( غمزاتو ) بااي ..
خلاتو و مشات للفيراري و هو تنهد بعمق و دوز يدو على وجهو .. كيطلب الصبر باش يقدر يستحمل فكرة أنها بعيدة عليه مع رجالو و مع غوستا ... مكيتيقش فيهم كاملين .. و لكن تايق فراسو و بلي كلهم كيحترموه و كيخافو منو و مستحيل شي واحد فيهم يطول فيها الشوفة .. كيعرفوه مزيان و حتى هو دار ليهم تذكير بسيط و قااااسح ملي ختارهم يرافقوها .. هددهم واحد واحد .. خصوصا غوستا ..
ركبات شدى فاللوطو و شدات بلاصتها .. كتقيس الڤولون بحالا كتقيس فشي حاجة ثمييينة .. توحشاات ريحة الطوموبيلات من لداخل و ملمس الڤولون فيديها .. آخر مرة ساقت كانت هاديك الليلة فمارساي ملي هربات آدم ..
ديمارات و تسمع صوت المحرك .. ابتسامة رضى وااااسعة بانت على شفايفها و قلبها تسارعو دقاتو من الحماااس .. رعشة سرات مع ذاتها كلللها ملي تحركات الچيپ دغوستا قدامها و تبعاتها حتى هي .. شافت من المرايا الطوموبيلات لاخرين وراها .. و انطلقو كلهم فاتجاه البوابة لي بدات كتحل ...
آدم اللور متبعهم بعينيه حتى خرجو .. شاف لساعتو و هو كيسوط .. كيتسنى صلاح يجي عاد باش يخرج هو .. صلاح هو الرجل الأعلى رتبة فجنودهم كاملين .. داكشي علاش إيلا غاب هو و غوستا صلاح هو أكثر واحد كيتيقو فيه باش يكون فالڤيلا .. مايمكنش آدم يخرج و يخلي ياسمين و ماريا بلا حراسة مشددة .. و هادوك الگارد كلهم ضروري يكون معاهم زعيم مسؤول عليهم إيلا وقعات شي حاجة .. و هاد الزعيم لي ممكن يعوض رجال المارتينيز هو صلاح ..
____
شدى كانت كتسوق بيد وحدة و يدها الثانية حاطاها فالشرجم حداها .. خمسة و ربعين دقيقة تقريبا ديال الطريق وسط الغابة عاد بداو كيبانو ليها علامات الحضارة .. غير شوية و دخلو للمدينة .. ركزات مع الطريق كانت كتحفظها .. و فنفس الوقت كتشوف فالمباني ديال غرناطة .. مدينة جديدة و طرقان جداد عليها .. كانت زوينة بزاف .. و لكن غريبة عليها داكشي علاش ماقدراتش ترتاح .. شدى ماعمرها ترتاح فشي بلاصة مكتعرفهاش .. كتخاف و كتكره الغرباء واخا يكونو بلا روح .. أي حاجة جديدة عليها كانت تهديد بالنسبة ليها .. أشخاص و مشاعر و طرقان و مدن ..
سمعات التيليفون كيصوني .. بقات كتسوق بيد وحدة و بيدها لاخرة جبداتو من الصاك .. كانت نمرة جديدة عليها ما مسجلاش .. جاوبات و دارت السبيكر ..
شدى: آلو ؟
غوستا: فين باغية تمشي ؟
صوتو كان حرش و باااارد بلا مشاعر .. وقفو عند الفوروج و هي بقات كتلعب بصباعها على الڤولون زامة شفايفها و كتفكر ..
شدى: امممم .. بلاتي نفكر ...
سمعات تنهيدتو لي كتبين بلي حتى هو صبرو قليل .. ابتسمت بالجنب و هي مصممة باش تخرج منو گاع داكشي لي دار فيها ملي كانت عاد جات ..
شدى: إلسااااا ..!!
غوستا: ( قرن حجبانو باستغراب و هو كيسوق حيت الضو لخضر شعل ) نعام ؟؟ شنو هادا ؟
شدى: ( بابتسامة ) هادي هي السمية لي غانولي نعيط عليك بيها .. إلسااا ..
غوستا: ( مابغاش يطول معاها الهضرة ) فين نديك ؟
شدى: بما أن حوايجي كلللهم تحرقو .. غاتديني لشي بلاصة نقدر نشري منها بزااااف ديال لحوايج ..
قطع عليها و هي مزال مبتسمة .. حتى هو كيسوق بيد وحدة و فيدو التيليفون دخل لغوغل كتب ( Elsa ) باغي يعرف معناها .. عين فالتيليفون و عين فالطريق حتى طلعات ليه نتيجة البحت ..
إلسا أميرة الثلج من فيلم ديزني " فروزن " ...
غوستا: ( زير على سنانو لاح التيليفون حداه و نطق ) Puu..ta !!! قحـ.بة "
فرانات الطوموبيل ديال آدم فواحد الباركينغ واسع .. فيه طوموبيلات قلال أغلبيتهم كحلين بزاج فيمي ..
الباركينغ جا فوسط بنايات عالية باين غير الظهر ديالهم لي مقشر و منهم لي فيه رسومات كبار و كتابات بإسبانية و انجليزية ..
فواحد من دوك الحيوط كانت مرسومة مجموعة ديال الفرادة و الرشاشات شادين ديك الواجهة كلها .. اللون الاسود و الذهبي ديال القرطاس طاغيين .. فاللخر ديال الحيط من التحت مرسوم رأس ديال دب قطبي متوسط ... حال فمو و باينين نيابو لي كيقطرو بالدم ...
نزل آدم هاز ملف فيدو و خبط الباب موراه .. خدا نفس عميق طلع راسو للفوق تنهدو و اتجه للباب الوحيد لي فديك الجهة .. باب كبير حديدي و مصبوغ بالكحل .. فالحيط لي جنبو معلقة بلاكة صغيرة بسمية البار " Paradise " كتشعل بإضاءة حمراء و خفيفة ..
قرب آدم من الباب ، جمع يديه على شكل قبضة و بدا كيدق .. تحل واحد السرجم صغير بانو منو عينين ودغيا عاود تسد داك السرجم و تحل الباب ..
دخل آدم و استقبلو الدخان و ريحة الغارو .. الإضاءة كانت صفراء و خفيفة .. الكولوار كلو مطلي بالأسود .. الارض كانت رخامية فالنواغ و جدران من نفس اللون لمعلقين فيهم ملصقات قدييمة للراقصات لي دازو فداك البار و ملصقات اخرى بوجوه رجال مافيات مطلوبين .. سقف غامق بلامبات موزعين عليه ..
وصل قدام واحد الجهة .. مكانش فيها باب من غير خوامي مكيبينوش فالكحل حلهم و دخل ..
ماكانتس كتسمع الموسيقى كيف العادة .. و ماكانش الهاراج ديال القمارة و الضحك المايع ديال القحا..ب لي تما .. كان غير السكات و بزاف ديال التوتر ..
كيشوف آدم فيهم و كيلعب بالسوارت فيديه .. كيحاول يهدن بيهم راسو .. خاصو يتصرف ببرود ... خاصو يتحكم فأعصابو و يتصرف كيفما خاصو يكون و هو شاد بلاصة الأوصو .. ففترة الانتخابات ماخاص يوقع حتى غلط .. و المارتينيز ماخاص يخسرو مع حتى واحد ..
رجالو كانو واقفين موزعين تماك بوقفة العسكر و البارمان واقف ورا الكونطوار بملامح حادة ..
قرب من آدم راجل أسمر طولو متوسط .. شعرو قصير كيبان مقاد بالجيل .. لابس شوميز فالأبيض و سروال كلاس فالنواغ .. كان نفس الراجل لي هضر معاه آدم قبلما يجي ...
- ( كيهضر بشوية ) إل باطرون على السلامة ..
آدم: فين هاداك الكلب ؟
- ( أشار براسو لواحد الجهة ) جالس تماك كيتسناك ...
مشا آدم لفين أشار ليه الراجل .. بخطوات قويين كتافو مرفوعين كيتمشى وسط رجالو لي كيحركو ليه ريوسهم بتحية .. وصل لواحد الجلسة بالفوتويات كانت فالزاوية .. جوج گارد مسلحين واقفين فجناب واحد الفوتوي فين جالس البوص ديالهم .. شاب ثلاثيني ببشرة بيضاء و عيون عسليين و ذقن حليق .. لابس كوستيم كلاس و داير رجل على رجل .. حال الڤيست مبين الجيلي و الشوميز لي لابس و سيغار بين صباعو كيبان شاعل ..
قدامو طابلة دالزاج كحلة محطوطة عليها قرعة دالشراب غالية مزال مسدودة .. سطل دالثلج و كاس خاوي ..
ألفريد: ( بصوت منخفض و لكن باينة فيه معصب و منزعج ) نهار كان الرونديڤو لي غانسنيو فيه على هاد الصفقة جيتو قبل مني .. و اليوم لي وقع مشكل مخليني كنتسنا هنا بالسوايع بحالا أنا ماعندي مايدار ؟
آدم: ( حط الملف على الطابلة و جلس على الفوتوي لي مقابل معاه ) Vale Alfredo .. بما أننا بجوج مشغولين و عندنا مايدار خلينا نحلو هاد المشكل بالزربة ..
ألفريدو: ( زير على سنانو ) خمسين عام و عائلتنا كيخدمو مع المارتينيز و ماعمر هادشي وقع .. معروف عليكم خدمتكم نقية هادشي علاش تقت فيكم حتى أنا .. و لكن باش نلقا السلعة ناقصة و أنا مخلص فلوسها كلها لااا .. هادي سميتها السررقة ..
آدم: ( كيضور السوارت فيدو و مرجع ظهرو اللور ) فكر مزياان قبلما تنطق .. ماتخليناش نساليو هادشي بشي طريقة ماتعجبكش ..
ألفريدو: ( رفع حاجبو ) واش كتهددني ؟؟
آدم: نوو .. أنا غير كنحذرك حيت بنتي ليا تحمستي ( مال للقدام شوية ) وقع غلط فالحساب و حنا غانعوضوك على هادشي .. داكشي لي لقيتيه ناقص غاتاخدو مضوبل و تنسا ..
ألفريدو: مابغيتش التعويض .. غاتعيط على هاداك لي غلط فالحساب و غتسيفطو يعاود يحسب القرطاس حبة حبة قدام رجالي .. و ملي يتأكد بلي السلعة ناقصة غاتكتبها فهاداك الملف لي قدامك و غادي تعطيني غير داكشي لي ناقص و لي خلصتو بفلوسي .. أنا ماجايش نطلب صدقة ..
آدم: ( تعصب و زير على سنانو و لكن نطق بنبرة منخفضة و هو كيحك فوق حاجبو ) غايخصونا ربعة السوايع ولا خمسة باش نعاودو نحسبوها حبة حبة .. و نتا قلتي بلي عندك ما يدار ..
ألفريدو: غادي نخوي هاد العشية على قبل هادشي ..
آدم: ماغاديش نخليو هاد البار مسدود على قبلك ..
ألفريدو: ( هز الكاس الخاوي و الگارد ديالو تحنى هز القرعة كيحلها باش يخوي ليه ) و شكون قال ليكم سدوه ؟ ( ابتسم ) حلوه و جيب ليا شي وحدة تونسني علاما نساليو ..
رجع آدم بظهرو اللور على الكرسي و دمو كيفور .. تأكد بلي مايمكنش يمشي عند شدى حيت هادشي غايشدو حتى الليل و شوف تشوف واش يتهنى منو .. ماكرهش يقـ..تلو و لكن مايقدرش يديرها لمصلحة المارتينيز .. فوقت الانتخابات خصووصا أي صفقة مهمة .. مايقدرش يخسر عليهم هادي ..تنهد بعمق و شاف فواحد من رجالو ..
آدم: حلو البار و عيط ليا على خوان ..
وقفات اللوطو دغوستا قدام أكبر محل تجاري فالمدينة .. وقفات وراه شدى و وراها طوموبيلات الگارد .. نزلو كلهم بالزربة و تسمعو خبطات البيبان .. نزلات شدى حتى هي و هزات راسها كتشوف فالمول لي كان عبارة على مبنى عريييض مكون من بزاف دالطوابق ..
شافت حولها فالناس لي كلهم كيشوفو فيها بفضول حيت ضايرة بالحراس .. حاجة أخرى كتكرهها .. تكون محط الانتباه .. عاشت وقت طويل فالظلام مخبية على الناس حتى ولاو شوفاتهم كيخلعوها .. كتخاف يعرفها شي واحد منهم ..
كيف العادة كتبين بلي باردة و مامسوقاش .. دارت الصاك على كتفها و مشات طالعة فالدروج جهة الباب .. الگارد بقاو برا و مشا معاها غير غوستا و جوج اخرين ..
الباب كان زجاجي كبيير تفتح آليا ملي وصلو .. دخلو و شدى وقفات كتشووف فجميع الاتجاهات .. المول كان عامر بزاااف بالناس .. صداع الهضرة و الموسيقى و الإعلانات .. كيبانو ليها مقاهي و مطاعم وجبات سريعة .. محلات مجوهرات و ورود و مخبزات .. شافت فواحد اللافتة كبييرة عليها مكتوب كل طابق و شنو فيه .. و لمحات بلي أغلب المحلات ديال الحوايج كاينين فالطابق الثالث .. و مشات للمصعد و الگارد تابعينها ..
طلعو للمصعد غير هي و غوستا حيت صغير و لاخرين بقاو وراهم حتى يتبعوهم .. ماكانش كيشوف فيها گااع ماباغيييش يهضر معاها و حتى هي فهاديك اللحظة ماكانتش باغية تهضر .. تحل بيهم المصعد و خرجو لهاداك الطابق لي حتى هو كان عااامر .. و تاني لفتات شدى الانتباه .. ماشي غير حيت بنت زوينة بزاف و أنيقة و باينة لاباس عليها من حوايجها الغاليين .. و لكن حيت معاها حراس شخصيين و هادشي كيخلي الناس فضوليين يعرفو شكون هي ؟
دخلو للمحل الأول و تعرضات ليهم وحدة من المساعدات بشوميز بيضاء و چيپ حمراء .. البدلة الموحدة للمحل و على صدرها بادج ذهبي عليه سميتها " كاثرين " ...
كاثرين: ( بابتسامة جامعة يديها قدامها ) مرحبا بيك عندنا سينيورا ..
شدى: ( هزات يدها كتسكتها و نطقات بالانجليزية ) شكرا مامحتاجاش للمساعدة ديالك ( شافت فغوستا و ابتسمت باستفزاز ) عندي إلسا ديالي غايعاوني ..
مشات داخلة مخلية وراها غوستا كيغلي غايتفرگع و المساعدة مزال مبتسمة بتوتر مافاهمة والو .. أشارت لغوسنا بيديها لداخل ..
كاثرين: تفضل سينيور ..
تنهد و دخل تبعها بينما الگارد بجوج بقاو عند الباب ..
ماكانش شي محل ديال شي ماركة عالمية ولا غالية .. كان محل عادي ممكن أي واحد يدخل يتقدا منو .. وقفات شدى عند السراول دالجينز لي معلقين كتقلب فيهم و غوستا وقف حداها ..
غوستا: ( مزير على سنانو ) سميتي غوستا ..
شدى: ( كتشوف فالسراول ) و أنا بغيت نعيط عليك إلسا ( شافت فيه ) جات معاك كثر خاصك غير الشعر لبيض ..
زير على سنانو كثر و هو كيحس براسو باغي يجبد الفردي ديالو و يتيري فيها .. و هي جبدات سروال كحل قلبات القياس لقاتو ديالها .. ضارت و علقاتو على كتف غوستا بنفس الابتسامة المستفزة ..
شدى: ماتبقاش مخنزر هاكا غاتخلع الناس .. وريني هاديك الضحيكة لي كنتي داير فبيرو عمو لاشان ملي كنت كنتزوح بخوك ..
مشات من قدامو و هو نتر السروال من كتفو و زير عليه فيدو .. و ضاار تبعها كيلعن و يسب فآدم فخاطرو لي ورطو معاها هاد العشية ..
شدى بقات كتدور فالمحل كتختار فحوايج عاديين كيناسبو ذوقها .. ألوان غامقين و أثواب مريحة .. ملي سالاو منو خرجو ..
من محل لمحل .. حوايج و سبابط و أكسيسوارات .. و غوستا وراها هو و هادوك الرجال الجوج لي كانت خدمتهم هي يهزو الصاشيات ...
___
{ بعد ساعتين }
خرجات شدى من غرفة التبديل ديال واحد المحل بعدما بدلات حوايجها بحوايج جداد شراتهم .. جينز كحل مزير و قبية كحلة ..
وقفات قدام لمرايا كتخرج شعرها من القبية و كتقادو وراها .. من بعد مشات جلسات على واحد الكرسي و جرات عندها واحد الساشية فيها بروتكان كحل شراتو من محل آخر .. لبساتو فرجليها و سدات ليه السيور .. وقفات و خدات نفس .. عاد حسات براسها مرتااااااحة ..
مشات خلصات بالكارطة لي عطاها آدم من بعد خرجو من هاداك المحل حتى هو .. شافت فالساعة لي فيدها لقات بلي السبعة وصلات !!
وقفات كتفكر و عينيها كيضورو بحالا كتخطط لشي حاجة .. رجعات شعرها مور ودنيها و ضارت شافت فغوستا ..
شدى: فيا الجوع .. ديني لشي ريسطو باش نتعشا ..
غوستا: شنو بان ليك نرجعو فحالنا للدار و تعشاي تماك ؟
شدى: و شنو بان ليك تدير داكشي لي كنقول ليك و تديها فراسك ؟
مشات للمصعد و هو تبعها كيكتم فعصبيتو و كيتوعد آدم بشي قتال شرس هاد الليلة فلاصال يخرج فيه كللللشي لي دارت مراتو ..
خرجو من المول ببزااف ديال الساشيات هازينهم الرجال .. هادوك لي دخلو معاها كرهو العيالات بسبابها .. حتى هي ماشي من عشاق الشوبينغ و لكن كانت محتاجاه حيت مابقاوش عندها لحوايج ..
قسمو داكشي فالكوفرات ديال الطوموبيلات من بعد ركبو و تحركو من تماك ..
شدى كانت كتشوف من المرايات كاملين .. حاضية الطوموبيلات لي وراها و كتشوف فالچيپ دغوستا لي قدامها .. مراقبة الطريق و كتتسنا فالفرصة المناسبة باش تدير داكشي لي من اللحظة لي قال ليها آدم بلي غاتخرج و هي كتخطط ليه ..
تقادات فالجلسة مزيااااان .. ضيقات عينيها .. خرجات من الصف لي كانت دايرة معاهم و غوستا شاف من الزاج و قرن حجبانو باستفهام .. و قبلما يمد يدو للتيليفون ولا يسول كتبان ليه كسييرااات من وسط الطوموبيلات سابقاهم !!!
كسييرا غوستا تابعها و حتى الگارد كسيراو تابعينهم .. شدى كانت كتشوف فيهم من المرايا بابتسامة جانبية عارفة بلي مستحيل يلحقو عليها .. يمكن يكونو أقوى منها جسمانيا و يمكن يكونو كيعرفو يتقاتلو حسن منها و ماتكونش عندها فرصة ضدهم .. و لكن السرعة كانت نقطة قوتها لي مستحيل ينافسوها فيها ...
كتزييد السرعة بجنون و كتدوز من وسط الطوموبيلات فالشارع العام .. كلشي كيكلاكصوني و الناس كتفراني و هي بحال الحمقة مامسوقاش و ماخايفاش .. ماحافظاش الطرقان ديال المدينة و ماعارفاش فين غادية و لكن ماحبساتش ...
غوستا كيشوف قدامو فقد ليها الأثر .. حبس فجنب الطريق و جبد التيليفون كيصوني عليها و لكن مكتجاوبوش .. كيلعن و يسب و بدا يدوز فنمرة آدم ..
___
آدم كان مزال جالس على أعصابو .. حاط ظهرو على الفوتوي و كيدوز يدو على لحيتو و عينيه على ألفريدو .. فيدو كاس دالمشروب و على حجرو جالسة واحد البنت بدوبياس كيبوس فيها .. البار كان عامر و كيتسمع صوت الموسيقى و غوات الرجال و هوما كيقمرو .. و لكن كانو بعاد على البلاصة لي جالسين فيها هوما ..
بان ليه التيليفون ديالو شعل كيصوني .. هزو و غير بانت ليه نمرة غوستا جاوب بلاما يفكر ..
آدم: آش وقع ؟
غوستا: ( بانفعال ) مرااتك هرباات ..
آدم: ( وقف قارن حجبانو ) نعااام !!
غوستا: ( كيغوت بعصبية ) هرباااات .. كسييراات فالطريق كتساابق معانا حتى غبرااات ..
آدم: ( زير على سنانو بغضب ) رجع قووود فحاالك حتى نجي للدار و نتفاهمو .. أنا غانمشي دابا نجيبها ..
قطع معصصصب و دار التيليفون فجيبو .. ألفريدو دفع البنت و وقف مخنزر و هز صبعو على آدم ..
ألفريدو: ماغادييش تمشي من هنا حتى يتحل هاد المشكل ..
آدم جبد الفردي ديالو من السمطة و تيرا فيه للراس طاح جثة على البنت لي عاد كان كيبوس و هي كتغوت .. و قبلما الگارد ديالو يتحركو واحد تيرا فيه آدم و الثاني جاتو رصاصة من واحد من رجال آدم لي كانو مستعدين لهادشي يوقع فأي لحظة ..
آدم: ها هو المشكل دالزب ساليناه ..
مشا خارج كيشق طريقو من وسط گاع الرجال لي كلهم سكتو و حبسو اللعب بحالا دار ليهم پوز .. حتى واحد ماهرب ولا غوت مولفين بحال هادشي .. خرج للباركينغ ركب الچيپ ديالو و جبد تيليفونو دوز نمرتها ..
شدى كانت مكسييرية فالطريق مانقصاتش السرعة واخا تلفاتهم .. سمعات التيليفون كيصوني هزاتو بيدها شافت الشاشة حتى بان ليها آدم عاد جاوبات ..
شدى: هااي ..
آدم: ( بعصبية ) علاااش هرربتي ؟؟
شدى: ( بطنز ) هربت ؟!!! ااناااا !!
آدم: شدددىىى ...
شدى: أنا ماهربتش .. ماالي أنا إيلا كانو رجالك نتا كيسوقو بشوية ؟؟
آدم: رجعي للمول أنا غانجي عندك ..
شدى: خسااارة أ بب مكنعرفش الطريق ..
آدم: وقفي فينما كنتي و تسنايني ..
شدى: خاصني نقطع دابا حيت هادي راها مخالفة .. ممنوع نهضر و أنا كنسوق .. باااي ..
قطعات عليه مخلياه كيتغدد فالطوموبيل ديالو .. دخل لواحد السيستيم فالتيليفون كيطلع ليه لوكاليزاسيون ديال الرقاقة ديالها .. حطو قدامو و كسيرا تابع الإشارة ...
___
شدى وقفات قدام واحد المقهى .. هبطات من اللوطو كتشوف فجميع الجوايه بملامح جدية و فيها شوية التوتر .. دارت القب على راسها و بخطوات سريعة طلعات هادوك الدرجات دخلات للمقهى .. كان صغير و هادئ مافيهش بزاف دالناس .. مشات للكونطوار فين كانت واحد البنت كتتسناها بابتسامة ..
البنت: مساء الخير سينيورا ..
شدى: ( بالانجليزي ) جوج ايس اميريكانو .. غانديهم معايا .. و ماتعطليش عافاك ..
البنت: واخا سينيورا .. دقيقة ..
البنت بصح بالزربة وجدات ليها الطلبية ديالها فأكواب ورقية كبيرة كحلة .. قاداتهم فلومبالاج و دارتهم فكيس ورقي بيض .. مداتهم ليها و شدى عطاتها الكارطة ..
شدى: عطيني عشرة أورو صرف ..
حركات البنت راسها .. خلصات القهوة و عطاتها الصرف لي بغات .. خداتهم شدى و خرجات .. شافت يمين و شمال و مشات بخطوات سريعة لواحد الهاتف عمومي صغير تماك .. كان عبارة على هاتف عمومي لونو زرق ضاير بالزاج و عندو باب .. دخلات و سدات عليها .. كانت كتصدد فجميع الاتجاهات خايفة آدم يوصل عليها .. القهوة فيدها و بيدها لاخرة هزات السماعة دارها على ودنها .. خشات العملات النقدية و خدات نفس عمييق و قلبها غادي يسكت .. بلعات ريقها و بسبابتها لي كترعش بدات كتكتب الأرقام لي حافظة عن ظهر قلب .. رقم برقم .. دوزات النمرة و بدات كتسمع الخط دايز ..
شدى: ( كتشوف وراها و فجميع الاتجاهات بحالا كترتكب جريمة ) يالاه .. يالاااه ( سمعات الخط تفتح و معاه خدات نفس عميييييق كيرعش ) ا..الو ...!
من بعيد كانت كتبان واقفة و كتهضر .. كتشوف هنا و لهيه واضح عليها التوتر و الإنفعال .. حاطة القهوة فالأرض و بيدها كتلعب فالخيط ديال التيليفون .. مرة تهضر بعصبية و مرة تاخد نفس عميييق و يبان الخوف فعينيها .. و مرة تضرب الزاج بيدها و تغوت ..
لابيل ماطولاتش بزاف تقريبا ربعة الدقايق .. خبطات السماعة بغضب قطعات الخط و بدات كتضرب الزاج بيديها و رجليها و أنفاسها متسارعين .. وجهها حمررر بغضب و عينيها مغرغرين ..
هزات الساشية دالقهوة و هبطات هادوك الدروج بالزربة للفيراري .. ركبات حطات القهوة فالكرسي حداها و كسيرات فالطريق تاني .. هاد المرة بسرعة أكبر كتسابق الطوموبيلات بهاديك الرغبة الجامحة فشي كسيدة تقـ..تلها و تريحها .. مزيرة على سنانها و على الڤولون يديها .. كتفكر هضرتو ..
" بلاما تحاولي .. نتي ماتقدريش تخرجي من تماك .. "
كانت باينة فيه حتى هو عاجز و مايقدرش .. الراجل لي خرجها من جحيم عمها و هربها منو ماقادرش يخرجها من ڤيلا المارتينيز .. أملها الوحيد لي كان باقي ليها باش تتحرر .. حتى هو ضاع !
من الأول كانت باغية تخرج غير باش تسرق دقايق تهضر فيهم معاه و تقول ليه يهربها تاني .. كانت تايقة بلي عندو الحل .. تايقة بلي يقدر .. و لكن مايقدرش .. حتى واحد مايقدر على المارتينيز ...
شدى: ( بدات كتضرب فالڤولون بيدها و كتغووت ) مييييييييغد ..
سمعات صوت صفارات الشرطة و ملي شافت من المراية كانو وراها جوج طوموبيلات ديال البوليس .. بدات كتراوغهم فالطريق و لكن غير شوية و كيبانو ليها قلبو الطريق و مشاو .. الماتريكيل دالطوموبيلات دالمارتينيز فغرناطة معروفين و حتى واحد مايقدر يوقفهم ولا يهضر معاهم ..
خدمات الـgps فاللوطو و كتبات سمية المول لي كانو فيه .. حفظات الطريق ليه ملي كانو جايين من الڤيلا .. داكشي علاش بغات ترجع ليه و من تماك ترجع من الطريق لي حافظة للازون ...
___
كانت ياسمين جالسة ففراشها مربعة رجليها .. مخففة الإضاءة ديال الجناح و سادة باب البالكون و جارة الخوامي .. بكسيوة خفيفة ديال النعاس فالدهبي .. سميطاتها رقاق على كتافها و واسعة من جهة الصدر .. قصيرة حد فخادها و من الجناب فتحة صغيرة مزينة بعقيق كيلمع .. شعرها مجموع سفنجة مهملة و خصلات قلال مرخيين منها نازلين على رقبتها ..
كانت كتبان مختلفة .. وزنها تزاد و زيانت كثر .. حداها على الفراش بيسي مشعول على نيتفليكس و وعاء كبير عامر ب بوب كورن بكاراميل و لكن ماكانتش مركزة معاهم ..
شادة التلفون فيديها و على شفايفها ابتسامة واااسعة .. داخلة لواحد السيت كيبيعو فيه حوايج الدراري الصغار لي عاد تزادو .. و كيبيعو حتى دي باك لي ممكن الأم تعلن بيهم لراجلها راها حاملة ..
طالعة كتقلب و بانو ليها سبيبطات صغار مخدومين بالكروشي ..
يَاسَمِين: (عضات على شفايفها بتفكير) اممم .. إينا لون ناخد ؟؟ ( كتشوف فالألوان لي كاينين) ماعرفتش واش ولد ولا بنت ...
بانو ليها تقيشرات فالأصفر .. لون محايد .. كانوا صغارين بزاف و من الجناب مرسومة بطة فالأبيض ..
يَاسَمِين: (بنفس الابتسامة) هادو حسن ..
ختارتهم كتكمل الطلبية وهي كتخايل بنتها ولا ولدها لابسينهم ... كتهضر و تضحك غير مع راسها و زادت ختارت طربوش صغير من نفس شكل التقاشر ..
- - - -
فالجهة الثانية كان جالس ماركوس فواحد الكوان مظلم .. فوتوي عريض من الكوير كانت غارقة فيه البنية ديالو .. من موراه كيبان باب البالكون لي مسدود و الخامية لي مجرورة عليه .. جالس براحة و قدامو على الطابلة الزجاجية بيسي .. شاشة سوداء و فكل مرة نطقات ياسمين ولا تحركات ولا غير طلعات النفس كيبان تدبدب ديال الصوت ديالها ولا ديال حركتها فالأخصر .. كاس ويسكي من النوع المفضل عندو فيديه كيتنغمو و كيتنغم صوتها .. مرة كيفهمها .. و فالمرات لي كتهضر فيهم بالدارجة البرنامج لي كيسجل صوتها كيترجم ليه ..
- - - -
ياسمين نزلات لآخر الباج ديال السيت و طلبات تكون بطاقة مع الكوموند ديالها ..
مغمضة عينيها و كتفكر إينا ميساج تكتب ليه معاهم ..
يَاسَمِين: (حلات عينيها كتكتب مبتسمة)
سينيور إيدر مارتينيز .. نتا غادي تولي أب ..
طلبو منها كيفاش بغات تتوصل بالطلبية و عطاتهم الرقم ديالها يعلموها فاش توجد باش تجي هي تاخدها ..
ياسمين: غدا مع العشية غاندوز عليه ..
خرجات من داك السيت و دخلات نيشان لبلاصة التصاور .. كانوا غير ديال إيدر فكل مرة كيكون غافل كتصورو .. دخلات لوحدة كان جالس بعيد عليها و مركز مع البيسي ديالو .. زومات على الجنب لي باين من وجهو و بدات كدوز سبابتها عليه ..
يَاسَمِين: غدا غايكون نهار عمرنا نساوه حياتنا كلها (ابتسمت) غانكونو بزوج فرحانين ... و خصوصا نتا (تنهدات و قربات التليفون ليها ) توحشت ريحتك بزاف .. بغيت غير وقتاش نعاود نشوفك و نعنقك ..
دخلات لصورة أخرى للأوصو .. واقف فوسط الجناح كيقاد السمطة ديال السلاح على صدرو ..
يَاسَمِين: (كتشوف فملامحو و الوقفة ديالو) الى كنت غادي نولد ولد بغيتو يكون فحالك .. يكون كيشبه ليك فكلشي و يكون حتى هو أوصو .. ياخد منك الخايب و حتى الزوين .. بغيتو يكون قوي .. و ذكي ... يكون صوڤاج مع كلشي باش حتى واحد ما يقدر عليه .. و لكن مع عائلتو بغيتو يكون حنين و ضريف .. بحالك ( تنهدات بابتسامة ) والى كانت بنت .. حتى هي بغيتها تكون فحالك .. قوية شجاعة و ماخوافاش فحالي و دغيا كتبكي .. بجوجهم ماخاصهمش يكونو فحالي .. الى بغاو يكبرو فهاد العالم لي غايتولدو فيه خاصهم يورتو منك كلشيي ..
حطات التلفون حداها و حطات يديها بزوج على كرشها .. غمضات عينيها و تنهدات بعمق .. كتحس بقلبها كيرعش و كرشها مزيرة عليها من الحماس .. كلشي مخططة ليه بغاتو يمشي كيفما متخايلاه .. بغات تشوف فرحة إيدر .. ردة فعلو .. تخايلات راسها فحضنو القوي و يديه مزييرين عليها .. سمعات دقات قلبو كيفاش غايكونو هايجين فديك اللحظة .. و الفرحة لي غاتبان فعينيه ...
____
فهاداك الشانطي الطوييييل بين الشجر كانت الفيراري لي فيها شدى .. ظلام الحال داكشي علاش أعمدة الإنارة لي مبنيين على جنابو كانو شاعلين بضو صفر ناصح .. كتسوق بيد وحدة و يدها لاخرة مخرجاها من الشرجم حداها .. البرد داخل كيحرك شعرها الكحل و هي ساهية فالطريق و عقلها كيفكر .. مزال كتسوق بسرعة و صوت المحرك ديالها كيتسمع مجهد وسط سكون الغابة ..
شافت للجنب و بانت ليها واحد الطريق فرعية و حسات بيها مألوفة .. مافكراتش بزاف باش تعرف بلي هي الطريق لي داها آدم منها هاديك الليلة على السكوتر للجرف .. و مافكراتش بزاف تاني باش تدور الڤولون و تخرج منها ... طريق ترابية متموجة وسط الغابة خلاتها بزز منها تنقص السرعة .. بقات تابعاها حتى بانت ليها المدينة من لفوق .. ساقت على جنب الجرف طالعة حتى وصلات للبلاصة لي وقفو فيها هاديك الليلة نيت .. فرانات تماك و نزلات من اللوطو .. جبدات معاها القهوة و ضارت طلعات فوق الكابو و جلسات مربعة رجليها .. غمضات عينيها و خدات نفس عميييييق كتحاول تخرج معاه عصبيتها و تتهدن باش تقدر تفكر ...
____
سروال حريري عريض أسود مزين بالدانتيل من لتحت .. الطوب ديالو تيشورت حريري كتافو من الدانتيل .. لابساهم و متكية على الناموسية على ظهرها كتشوف فالسقف .. عينيها حمرين و ساهيين كتفكر ... كيفاش شدى خبطات عليها الباب بهاديك الطريقة .. كيفاش هضرات معاها على طابلة الفطور .. آثار البوسان و المصان لي فعنقها و شفايفها .. و هادوك الثقة و القوة لي فعينيها و لي احتقرتها ..
طلعات يدها لفوق قابلاتها مع عينيها ... كانت بين صباعها هاديك البطاقة الكحلة لي عليها اسم و رقم ماركوس بالذهبي .. بدات كتدورها بشوية بين صباعها و كتفكر .. كتفكر .. و كتفكر ..
_____
شعرها كيحركو الريح و هي عينيها على أضواء المدينة الكثااار لي كيبانو ليها بعااد و لتحت .. ضايرة بالظلام و غير المصابيح الأمامية للفيراري لي مضوين عليها هاديك لبلاصة ..
كانت كتبان مهمومة بزاف و عقلها عامر .. قلبها كثر .. فعينيها حزن كبييييير ماتقدرش تغطيه بالبرود .. ماشي هاد الليلة ..
تسمع لودنيها صوت محرك بعيييد .. كيعلى شوية بشوية و ضوء كيقرب .. ماشافتش جهتو و ماتحركاتش من بلاصتها حيت عارفة شكون .. وقفات الچيپ حداها و سمعات صوت الباب لي تحل و تسد .. خطوات ثقال قويين .. و وقف فجنبها .. ضارت بشوية شافت فيه .. كيبان ليها واقف مربع يديه كيشوف فيها قارن حجبانو قرنة خفيفة ..
شدى: ماقدرتيش تزيد تعطل شوية ؟
آدم: و نتي ماقدرتيش تديري عقلك غير هاد العشية ؟ ضروري زعما تديري شي كارثة تخرجيني على طوعي ؟
شدى: ( ربتات بيدها حداها إشارة ليه باش يجي يجلس ) بلاما تبدا .. مابغيتش ندابز دابا ..
بقا كيشوف فيها جاتو مبدلة على كيفاش خرجات و كيفاش مولف يشوفها .. كتبان ليه طافية و ماشاعلاش .. كان معول يغوت عليها و يحاسبها على شنو دارت و لكن ماقدرش .. لقا راسو كيقرب و طلع حتى هو جلس حداها .. مدات ليه كوب قهوة خداه منها رافع حاجبو من كرمها المفاجئ و رشف منو .. خسر سيفتو حيت مكيحملش الآيس كوفي و لكن بلعها و رخا ملامحو تاني ..
شدى: ( كتشوف فالمدينة ) حليتي المشكل لي كان عندك ؟
آدم: سيي ( حك بإبهامو فوق حاجبو ) و لكن درت واحد كبر منو ..
شدى شافت فيه و هو تنهد بعمق .. ماسولاتوش شنو المشكل لي دار و رجعات كتشوف قدامها ..
آدم: باش عرفتي الطريق لهنا ؟
شدى: حفظتها ..
آدم: ( شاف فالكوب لي فيدو ) ملي جبتي ليا معاك قهوة يعني كنتي كتسنايني ..
شدى: كنت عارفاك غاتجي ..
آدم: باش نسمح ليك .. غانقنع راسي بلي توحشتيني و هربتي باش نجي عندك ..
شدى: ( ابتسمت بالجنب ) إيلا كان هادشي غايخلينا نجلسو هنا بلا صداع .. غير تيق هاد الهضرة ..
آدم: ( بجدية ) علاش هربتي ؟ دار ليك غوستا شي حاجة ؟
شدى: ( حركات راسها بلا و هي مزال كتشوف قدامها ماشي فيه ) غير .. مارتاحيتش معاهم .. حسيت براسي مخنوقة وسط هادوك الرجال كاملين ..
آدم: غير ولفيهم حيت هاكا غاتبقاي تخرجي لابغيتي ..
شدى: ( تنهدات ) عارفة ..
هي كتشوف فالمدينة .. و آدم كان كيشوف غير فيها هي .. بالضبط فشعرها الكحل .. حاضي خصلاتو كيتحركو مع الريح .. بقا هابط معاه بعينيه حتى بانت ليه كيفاش مربعة يديها و مكمشة عليهم ..
آدم: كاين البرد ..
شدى: واخا هاكاك مابغيتش نمشي ..
آدم: ( حيد الكويرة ديالو الكحلة لي كان لابس و حطها ليها على كتافها ) حتى أنا ..
شدى: ( شافت فيه كان باقي غير بالتيشورت لكحل ) و نتا ؟ مافيكش البرد ؟؟؟
آدم: ( بابتسامة جانبية صغيرة ) فياا و لكن مولف بيه .. ماكيقسحنيش ..
شدى: ( رفعات حاجبها و عاود هبطاتو .. قادات الكويرة عليها تكمشات فيها و هي كتشوف فعينيه ) نتا مولف كلشي .. العافية .. الجروح .. البرد .. الموت .. الدم .. شنو من غير هادشي كيقسحك ؟
كان كيشوف فعينيها .. وسط شفار طوال كحلين كاين بؤبؤ أسود غااامق و كبيير .. كبير على الناس العاديين ..
آدم: شحال هادي والو .. أما دابا ( تنفخ صدرو بتنهيدة خرجها و هو كينطق بشوية ) عينيك ..
ماكانش كيكدب .. من نهار عرفها جذباتو بشكلها الخارجي .. و لكن جوج حوايج فيها كانو كيساليو معاه بصح .. شعرها .. و عينيها .. خصوصا عينيها .. ملي كيشوف فيهم كيتلف على كلشي و كينسا كلشي .. إيلا كان معصب كيبرد و إيلا كان بعقلو كيحماق ..
هضرتو لعبات بقلبها تاني و خربقات دقاتو .. حسات بالحرارة فخدودها داكشي علاش بالزربة ضارت كتشوف قدامها ساكتة .. و هو بقا مكمل كيشوف فيها و كيشرب من القهوة لي مكيحملش .. كيستغل هاد الوقت الهادئ باش يتأملها و يزيد يغرق فزينها الغريب عليه .. ناسي المشكل لي خلا وراه فغرناطة و مكيفكرش فشنو غايدير الأوصو ملي يعرف ..
شدى: ماتبغينيش ..
آدم: ( ماسمعهاش شنو قالت داكشي علاش رفع حاجبو ) نعام ؟
شدى: مزال كنشوفك مافيوزي صوڤاج و شاكة واش عندك القلب .. و ماعرفتش واش هاد الهضرة لي كتقول كدوب و واش هادشي لي كتدير تمثيل باش تقنعني نعس معاك .. و لكن بغيت نصحك من دابا .. إيلا كان عندك القلب و فكرتي شي نهار تبغي شي وحدة .. ماخاصهاش تكون أنا ..
آدم: ( ضار بجسمو تقابل معاها و هي مزال كتشوف قدامها ماشي فيه هو لي جالس حداها ) و علاش ؟
شدى: ( كتدور الكوب دالقهوة فيدها ) بزاف ديال الناس قالو ليا بلي أنا زوينة من برا .. و هادشي أنا عاارفاه .. و لكن عارفة حوايج آخرين ماعارفهم عليا حتى واحد ( تنهدات و حدرات عينيها للكوب فيدها ) أنا خايبة بزاف من لداخل .. بحال شي صندوق ملون و مزوق من برا .. و لكن إيلا حليتيه غاتلقا غير الكحولية .. أنا ماشي بحال ياسمين .. ماغاديش نفرحك حيت أنا براسي مافرحاناش .. ماغاديش نكون هاديك البنت لي غاتعنقك باش تواسيك ولا تداوي جروحك ملي تتجرح ( ضورات راسها شافت فيه ) داكشي علاش خلينا نخليو علاقتنا سطحية و مانتعمقوش فبعضياتنا .. خلينا بعاااد على هاد الغزل و نظرات الحب لي ماغادييش يجيو معانا لا أنا لا نتا .. غادي نحترمك و حتا نتا احترمني .. غانحاول نتقبل راسي وسطكم و نعيش بلا مشاكيل و بلا صداع .. و غانولد معاك باش ترضي المنظمة و يتحل هاد المشكل .. ماتسناش مني كثر من هادشي حيت ماعندي حتى حاجة نقدر نعطيها ليك من غير لحمي ( شافت قدامها ) و باش ماتعصبش و ندابزو تاني .. مكنقولش هادشي حيت نتا فيك شي مشكل .. المشكل كامل فيا أنا ..
رجعات شافت فيه باغية تقرا ردة فعلو قبلما يهضر .. بانت ليها قرنة خفيفة على حجبانو .. بلعات ريقها و شافت فشفايفو ملي بدا كينطق ..
آدم: شكون هادو لي فايت قالو ليك نتي زوينة ؟
شدى: ( رفعات حجبانها لثواني كترمش عينيها كتستوعب ) من داكشي كاااامل لي قلت .. غير هادشي لي بان ليك تسول عليه ؟
آدم: ( رجع رخا ملامحو و بانت ابتسامة جانبية على شفايفو ) حيت الشي لاخر كلو غير هضرة خاوية .. داكشي لي بغيت نسمع سمعتو منك لبارح ..
شدى: ( هي لي قرنات حجبانها باستفسار ) و شنو سمعتي ؟
آدم: داكشي لي فراسك بصح و لي من هنا لغدا غاتفكريه كامل ( حط يدو وراها على سطح اللوطو و مال لعندها مقرب ليها كثر ) اللوان و الزواق مكينغمونيش .. كيعجبني الكحل و الظلام .. ماباغيش لي تفرحني و تواسيني ولا تداويني هادشي نقدر نخلص عليه و نجيب فرملية تقابلني ولا بسيكياطخ .. أنا باغي شي مسطية كل نهار تدير كارثة تصعرني و ملي نشوف فعينيها ننسا آش دارت .. شي وحدة نبقا نفكر فيها النهار كامل باغي نفهمها و فاللخر نلقا راسي مافهمت والو .. مكتعجبنيش الحاجة الساهلة حيت ولفت الصعيب و هو لي كيعجبني ..
شدى كانت ساهية فعينيه و هضرتو كتزيد تخلي معدتها تتلوا .. ماعرفاتش علاش و لكن ماكرهاتوش يبقا غير كيهضر و مايسكتش .. هو حط القهوة بيناتهم و طلع يدو كيرجع شعرها اللور حيت كان مغطي وجهها ..
آدم: ( كيشوف فشعرها لي كيقاد ) غاادي تحترميني و غانحتارمك .. غاتقبلي حياتك معايا و غانولدو و نكملو بجوج .. غاتعطيني لحمك ( رجع كيشوف فعينيها و ابتسامتو الجانبية كبرات ) و لكن أنا طماع و باغي كثر ( بتأكيد ورك على الحروف ) و غاناخد شنو باغي .. علاقة سطحية ؟ ( حرك راسو بلا ) no mi bonita ( لا أ الزوينة ديالي ) غانغرق فيك و نعرف عليك كلشي .. و هاد المشكل لي فيك نتي و خالعك .. غانحلوه ..
شدى: ( نطقات بشوية ) ماتقدرش ..
آدم: دابا تشوفي ..
بقاو كيشوفو فعينين بعضياتهم لفترة من الصمت .. بغات تتيقو و لكن ماقادراش .. و هو ماكرهش يعرف هاد المشكل لي مخليها تكون هاكا .. كان انسان يقـ..تلو كان بلاصة يحرقها .. أي حاجة غير ترتاح ..
بعدات من عينيه بصعوبة و رجعات كتشوف قدامها مابغاتش تزيد تطول فهاد الحوار حيت أصلا سالاهم ليها .. شادة بيديها على الجاكيطة ديالو مزيرة عليها .. خدات نفس عميييق كتنهد و استنشقت ريحتو .. هاد الريحة لي محمقاها و ماباغاش تعترف .. غمضات عينيها و ضورات راسها للجنب لاخر كتقرب الجاكيطة من نيفها و كتشمهااا .. ريحتو القاسحة و ريحة النيكوتين .. كتحس براسها كلما زادت شماتها كلما زادت بغاتها كثثثر .. و غير هاديك الريحة كانت كااافية باش تخلي قلبها يضرب بالجهد و صدرها يسخن ..
آدم: ( كان كيشوف قدامو و رجع كيشرب من هاديك القهوة ) تقديتي گاع داكشي لي كان خاصك ؟
ماجاوباتوش حيت أصلا ماسمعاتوش آش قال .. كانت غارقة فهاديك الريحة لي فالجاكيطة ديالو و الدفا لي كتحس بيه و هي معنقاها .. ضار براسو شاف فيها و قيسها بيدو .. حلات عينيها شافت فيه كترمش بالزربة ..
شدى: همم ؟؟
آدم: ماسمعتينيش ؟
شدى: لا ( خدودها حمارو حسات بيه بحالا حصلها متلبسة .. نترات الجاكيطة من فوق كتافها لاحتها اللور ) ريحتك خايبة ..
شافت قدامها كتبلع ريقها و هو ابتسم بالجنب .. حط كوب القهوة و عاود رجع الجاكيطة على كتافها و هو كيتفكر كيفاش اعترفت ليه و هي سكرانة أنها كتحماق على ريحتو ..
آدم: ماعليش .. صبري اللهم ريحتي ولا البرد ..
شدى: ( عاود شداتها كتبلع ريقها و كتتفادى عينيه ) د..داكوغ .. غير على قبل البرد .. مابغيتش نمرض ..
بدات كتلبسها هاد المرة و كتخشي يديها فالكمايم .. كبيرة عليها و يديها ماخرجوش من الكمايم .. و عاود ربعات يديها على البرد .. و آدم بنفس هاديك الابتسامة جر ذراعها و هي شافت فيه متبعاه شنو كيدير .. طلع الكم دالجاكيط و جبد يدها .. و بلاما يفسر شدها فيديه و رجع كيشوف قدامو فالمدينة ..
شدى بقات كتشووف فيدها لي بين يديه و فيه هو .. يدها بيضا و صغيرة و ملمسها رطب .. بينما يديه هو سمرين حرشين و كبار .. بغات تجر يدها تحيدها و لكن قلبها مابغاش و عاند .. شي حاجة فيها لداخل تحركات مع ملمس يديه الخشن على بشرتها .. خصوصا الإبهام ديالو لي كيتحرك بحنان و بشوية فـ كفها .. إحساس زوين بزاف ماعمرها حسات بيه من قبل .. يمكن حسات بيه و هي مزال طفلة عند واليديها و لكن نساتو .. إحساس بالحنان .. شي يد تقيسها بهاديك الحنية فيدها .. حركة بسيطة و لكن تأثيرها عليها هي كان قوي بزاف .. أقوى گاع من فاش كيبوسها .. حسات براسها باغية تعنقو و تبكي .. و لكن حبسات راسها بأنفاس طوال و ترميشات مزروبين لعينيها باش ينشفو من الدموع لي تجمعو فيهم ..
بقاو ساكتين شحااااااااال .. عوضو الصخب و العصبية لي موالف تكون بيناتهم بالهدوء .. هدوء بجوج كانو محتاجينو باش يقدرو يفهمو داكشي لي كيحسو بيه من جهة بعضياتهم .. مشاعر كانت جديدة عليهم بجوج ..
آدم: ماتعاوديهاش .. آخر مرة تهربي من الگارد ..
شدى: ماتخافش ماغاديش نخرج من غرناطة .. عارفاكم مراقبيني و غاتلقاوني فينما مشيت .. أنا ماشي مكلخة نهرب و نحط راسي فهاد الموقف .. مانرضاهاش لراسي ..
آدم: واش يحساب ليك هادشي علاش خاصني نخاف ؟
شدى: ( شافت فيه ) و شنو كاين آخر ؟
آدم: ( شاف فيها حتى هو قارن حجبانو ) كاينين ولاد قحا..ب برا كيتسناو غير منين يدوزو ليا .. و غايفرحو ملي يلقاو مراتي خارجة بوحدها بلا گارد ..
شدى: ( رفعات حاجبها و ابتسمت ) أوووه سينيور آدم ! هادا كلو خوف عليا ؟
آدم: لا .. نتي مسؤوليتي و إيلا وصل ليك شي واحد غاتكون إهانة ليا .. و حتى أنا مانرضاهاش لراسي ..
جمعات ابتسامتها و تقرنو حجبانها شوية و جرات يدها من يدو .. بحالا ماعجبهاش الجواب لي عطاها مع أنها اقتنعت بيه ..
شدى: ماتخافش ماغادي نخلي حتى واحد يوصل ليا و يهينك .. و حتى إيلا وصلو أنا قادرة نحمي راسي ..
آدم: ماحدي عايش ماغانخليكش تحتاجي تحمي راسك ..
شدى: ( رفعات حاجبها باستهزاء ) بصااح ؟!!
آدم: ( بنفس الملامح الجدية و قرنة الحجبان حط يدو على راسها كيدوزها عليه بشوية ) باراكة هاد 24 عام عشتيها و نتي كتقاتلي باش تحمي راسك ( شاف فعينيها ) من دابا رتاحي و خليها عليا ..
تعثرو أنفاسها و دقات قلبها .. بؤبؤ عينيها الواسع زاد توسع مخلي آدم يتنهد من شدة الإعجاب ..
شدى: ( بصوت منخفض ) تحميني ؟ ( آدم حرك راسو بآه ) من شنو ؟
آدم: ( رجع يدو عندو ) من كلشي .. حتى من راسي ..
عالمها كلو تزعزع .. المبادئ لي تربات عليهم و الأفكار لي حفرات فعقلها و بنات عليهم هاد الشخصية الجديدة كلشي كيريب قدام عينيها !! شكون هو ؟ علاش داير هاكا ؟ كيفاش يخاف عليها و يحميها ؟ هي ولفات تحمي راسها .. ولفات تقاتل و تتعذ..ب .. ماعمر شي واحد كان حنين معاها و بغا يحميها بلا سبب .. بغات تفكر بلي كيدير هادشي باش ينعس معاها .. و لكن بما أنه مادارهاش ملي عطاتو راسها و هي سكرانة يعني ماشي هادشي .. شنو باغي منها ؟
عينيها كانت فيهم حيرة كبيييرة .. بزاف ديال الأسئلة فراسها ماقدراتش عليهم و ضروها .. بغات تطفي عقلها حيت برزطها .. بغات تتبع قلبها ربما تلقى الراحة لي محتاجة فهاديك اللحظة ..
مالت بجسمها لعند آدم .. حطات يديها على صدرو و شفايفها على ديالو .. غمضات عينيها و بدات كتبوسو .. و فثانية هادوك الأسئلة كلشي مشا و بدات فوضى جديدة .. فوضى مشاعر جديدة عليها كتحس بيها غير معاه ..
آدم ماحاولش يقيسها بيديه بقا جامعهم عندو .. و لكن تجاوب معاها حتى هو زايد من جرأة و عمق هاديك البوسة .. ماتراجعاتش اللور و بقات مكملة فيها .. لأول مرة كتبوسو حيت باغية تبوسو ماشي غير حيت باغية تفهم راسها و تشوف لفين ممكن توصل معاه .. و مرة أخرى جسمها كيتفاعل معاه بإيجابية .. الخطوة الأولى و لي هي التقبيل كانت قادرة عليها .. و لكن متأكدة مليون فالمية بينها و بين راسها بلي فهاد المرحلة ماتقدرش تدير كثر من هادشي ..
قطعات البوسة و تراجعات اللور بشوية كتمسح شفايفها .. وجها كلو حمممر و ذاتها سخونة .. حتى سالات عاد حسات بالإحراج .. رجعات جلسات كيف كانت كتشوف قدامها كتحاول تتبت راسها و ترجع لوعيها و آدم حل عينيه .. مااال حتى تكى بظهرو على الفيراري و تقابل مع السما .. ابتسامة واااسعة بانت على شفايفو حتى بانو ضراصو .. طلع يديه بجووج لشعرو كيهبطو على وجهو و كيهضر بصوت مرتفع بالإسباني ..
آدم: يااااا ربي راااني عااارف راسي مكنسواااش و مقووودها .. و لكن هاد البنت راه بزااااااااااااف عليااا ..
شدى شافت فيه رافعة حجبانها من حالتو بحالا ذااب فبلاصتو !!! و هو تگعد جلس و تقابل معاها و نطق بالإنجليزي ..
آدم: البوساان اااه تزعمي عليه .. و الشي لاخر لا ؟؟؟!!
شدى: ( رمشات عينيها بالزربة .. من بعد هبطات من فوق اللوطو كتبلع فريقها هاربة منو ) صافي يالاه نمشيو .. جاني النعاس و عييت ..
آدم: حتاااا أنا عييت ..
عض شفتو التحتانية كيطلعها و يهبطها بالكويرة ديالو لي جات كبيرة عليها و طويلة .. و مافهممممش علاااش عجباتو هاكا كثر ما كانت عريانة .. ماشي منطقي و فشكل .. و لكن هادشي لي حس بيه .. حاس بيها كتحمقو كثر ما هو حمق ..
هبط من فوق اللوطو حتى هو و عينيه ماحيدوش عليها .. قرب منها و هي بغات تراجع و لكن شدها من الجاكيطة جرها عندو .. كانت كتشوف غير فصدرو ماقادراش تشوف فعينيه و هو خشا يدو فالجيب جبد الكونطاكت عاد طلقها ..
آدم: ( ضار غادي للوطو ديالو ) غاتركبي معايا ..
شدى: ( مشات وقفات حدا باب الفيراري ) نتسابقو ؟
آدم: ( وقف كيشوف فالطوموبيلات بجوج ) باغية تسابقي مع چيپ بالفيراري ؟
شدى: عندي أڨونطاج دالسرعة .. و لكن نتا كتعرف الطريق كثر مني .. و زيد عليها الطريق وسط الغابة الچيپ غاتكون فيها حسن من الفيراري ..
آدم: ( سرح عينيه مع الطريق كيفكر من بعد رجع شاف فيها ) واخا ..
قرب ليها كثر حط يدو على اللوطو حدى راسها و مال عندها ..
آدم: و شنو غانربح ؟
شدى: ( ميلات راسها ) و شكون قال ليك غاتربح ؟
آدم: لنفتترض ربحت ..
شدى: ماغاتربحش .. و لكن إييلا افتررضنا ربحتي ( هزات كتافها ) ماعرفتش .. شنو بغيتي ؟
آدم بهاديك الابتسامة اللعوبة حرك لسانو ففمو و هي سبقات قبلما ينطق ..
شدى: شي حاجة من غيييير داكشي لي فراسك ..
آدم: إيلا تايقة فراسك ماغاتخافيش ..
شدى: ماخايفاش و لكن مابغيتش نتسابقو على هادشي ..
آدم: ( ابتسم بالجنب ) vale .. إيلا ربحتك غانسولك و ماغاديش تتهربي .. غاتجاوبيني ..
شدى: ( ضيقات عينيها و فكرات لثواني .. من بعد مدات ليه يدها ) سؤال واحد ..
آدم: ( سلم عليها ) سؤال واحد ..
مشا آدم ركب فالچيپ ديالو و حتى شدى فالفيراري .. بجوجهم ديماراو و تحركو كيسوقو حتى ولاو جنب بعضياتهم مقابلين مع الطريق لي غادي يتسابقو فيها .. شدى شافت من لمرايا فآدم و حتى هو شاف فيها .. هز يدو على شكل قبضة و بدا كيحسب بصبعانو .. واحد .. جوج .. و قبلما يوصل لثلاثة كسيرات شدى مخلياه وراها ...
تنهد كيحرك راسو يمين و شمال و كسيرا وراها .. شدى كانت عين على الطريق و عين على المراية كتشوف فيه .. ماكانتش قادرة تمشي بالسرعة لي باغية حيت الأرض مامناسباش لهادشي .. بان ليها آدم ضار مع واحد الطريق و هي ترفع حاجبها .. فكرات بلي غايكون شي طريق مختصر و بلاما تفكر ضارت حتى هي تابعاه .. آدم كان كيسوق بسرعة كبيرة و الچيپ معاوناه حيت عالية و ديال هاد الطرقان .. هو كان عارف بلي إيلا ربحات شدى غالبا غادي تسولو على موضوع ماريا .. و عارف بلي ختارت تتسابق حيت عااارفة واخا نص الطريق فالغابة و طريق محجرة النص لاخر شانطي مقاد ممكن تسبقو فيه بسهوولة .. داكشي علاش قرر مايخرجوش للشانطي نهائيا و يبقا غادي بيها غير وسط الغابة حتى يوصلو للڤيلا .. و حيت حتى هو عندو بزاااف دالأسئلة فراسو باغي يعرف جوابهم .. الرباح فهاد السباق العفوي كان ولا بد ..
شدى كانت عارفة الطريق لي كتدي للشانطي .. و لكن حيت تبعات آدم وسط الغابة تلفات و مابقاتش عارفة منين خاصها تمشي .. باغية تتجاوزو و لكن كتفكر فيين غاتصد إيلا تجاوزاتو ؟؟
شدى: مييغد !!
زاادت فالسرعة بلاما تفكر للأرض و ضوبلاتو جات قدامو .. غير كتسوق وسط الشجر فطريق خاااايبة و كتشوف فيه من المراية .. كيبان ليها ضار لجهة أخرى و كتضووور تابعاه و هو كيضحك عليها .. عرفها غاتكون ندمات لي اقترحت هاد السباق ..
الگارد لي موزعين فالغابة سيفطو ميساج لحراس البوابة فيه بلي آدم و شدى دايرين سباق و قربو يوصلو عندهم داكشي علاش الگارد لي فالڤيلا حلو البوابة و بقاو كيتسناوهم يوصلو ..
شدى من بعيييد كيبان ليها السور العالي عرفات بلي وصلو و صافي توضحات ليها الطريق .. ابتسمت و زااادت فالسرعة ضوبلات آدم و توجهات للسور .. آدم حتى هو زاد فالسرعة و ضوبلها .. بقاو هاكاك مسابقين حتى وصلو للبوابة و دخلو .. آدم كان قدامها ساد عليها الطريق مامخليش ليها مجال تتجاوزو .. الگارد كلشي مستغرب و حاضينهم مامولفينش بحال هادشي .. خصوصا من آدم !!
ضااارو على نافورة الدب مخلين الغبرة موراهم و قصدو الباركينغ .. وصلو وآدم دخل هو اللول .. فرانا بالجهد حتى بقات الچيپ كتدوور و تصورو الرويضات فالأرض و شدى حتى هي .. غير حبسات اللوطو نزلات قارنة حجبانها خبطات الباب و ضارت عندو لي حتى هو هابط بابتسامة ..
آدم: ربحت ..
شدى: ( بانفعال ) بالغش ..
آدم: ( هز حاجبو ) الغش ؟؟
شدى: بلعاني دوزتينا من وسط الغابة حيت عارفني مانقدرش نسوق فيها براحتي ..
آدم: و نتي آش داك لشي سباق و نتي مكتعرفيش الطريق ؟؟
شدى: ( ضارت غادية للباب ) هادشي ملغي .. مامحسوبش ..
آدم: ( تبعها بنفس الابتسامة الجانبية) حيت ربحت ؟؟
شدى: نوو حيت غشيتي .. أ الغشاش ..
آدم: مارضيتيش ؟؟
شدى: نرضى كووون خسرت بالعدل ..
آدم: واش نتي باغية تسابقي معايا بفيراري و كتهضري على العدل !!!
شدى: صافي بعد مني ماتهضرش معايا ...
دخلات شدى للكوزينة و هو وراها .. مشات للكونطوار و تعلات بشوية حتى جلسات فوقو و شافت فآدم ..
شدى: عطيني نشرب ( آدم رفع حاجبو من نبرة الأمر لي فصوتها ) أقل حاجة ممكن تديرها .. أ الغشاش ..
تنهد كيحرك راسو يمين و شمال و مشا للثلاجة حلها و جبد منها قرعة دالما .. حل لبلاكار جبد كاس و جا عندها .. كب الما فالكاس و مدو ليها .. بقات كتجمع فكمايم الكويرة ديالو حتى علاتهم عاد مدات يدها خدات منو الكاس كتشرب ...
واقف قدامها قريب ليها حتى سالات .. خدا منها الكاس حطو حداها من بعد حط يديه على الكونطوار مخليها هي وسطهم .. و تحنى عندها ..
آدم: اتفقنا نسولك و نتي تجاوبيني ..
شدى: هادشي قبلما تربح بالغش .. دابا مابقا والو ..
آدم: شفتي .. أنا كنحاول نتيق فيك و لكن نتي كتصعبيها عليا .. واعدتك نخرجك و وفيت .. واعدتيني بجواب و ها نتي كتتهربي تاني ..
شدى بقات كتشوف فيه و هو محاصرها .. ملي عطاتو الكلمة كانت تايقة فراسها غاتربح .. ماتوقعاتش غاتخسر و يكون بصح خاصها تجاوبو على شي سؤال غايطرحو ..
شدى: واخا ( جمعات يديها قدامها ) سول .. شنو بغيتي تعرف ؟
آدم: ( بجدية ) واش نتي لي حرقتيهم ؟
شدى: شنو حرقت ؟
آدم: عمك و عائلتو ..
بلعات ريقها و بؤبؤ عينيها توسع .. هو عارف .. أكيد غايكون عرف .. كانت متأكدة غايبحث عليها و غايلقا جزء من الحقيقة .. و كانت كتتسناه وقتاش غايجبد معاها هاد الموضوع و يسولها ..
نظرات آدم كانو كلهم جدية .. قرنة خفيفة فحجبانو كيشوف فيها و كيتسنى جوابها .. و هي كتفكر .. شنو تقول ؟
فالأخير قررات تقول الحقيقة ..
شدى: آه ( رجعات كتشوف فعينيه ) أنا لي حرقتهم ..
آدم زاد قرن حجبانو و هي تنهدات .. ابتسمت ابتسامة باهتة .. كتخبي بزاف ديال الألم و الخوف ..
شدى: ها نتا عرفتي واحد من أسراري المظلمين .. قلتها ليكم .. حتى أنا موسخة بحالكم .. هاديك البنت فمارساي ماكانتش أول انسان نقتـ..ل فحياتي .. و لكن كانت أول واحد نقتـ..لو على قبل شي واحد من غير راسي ..
آدم: علاش حرقتيهم ؟
شدى: ( توسعات ابتسامتها الباهتة ) عندك الحق تسول مرة وحدة ..
آدم ماكانش مصدوم حيت توقع هادشي .. ملي حرقات البيت عرف بلي هاد البنت حمقة لدرجة كافية باش تحرق هادوك الناس بكلشي ليهم .. و لكن هاديك الكارثة مستحيل تديرها بوحدها ضروري يعاونها شي واحد .. و هاد الواحد هو لي باغي يعرف .. و باغي يعرف حتى علاش ؟ شنو لي خلا هاد البنت تحقد لدرجة تحرقهم كاملين ؟ شنو لي خلاها تزور موتها ؟ شنو لي خلاها تعيش هاربة ؟ باغي يعرف تفاصيل حياتها كاملين .. و عارف بلي واخا يعيا يسول فيها هي مستحيل تعطيه الأجوبة لي هو باغي ..
شدى: ( ميلات راسها كتشوف مباشرة فعينيه ) تعصبتي ؟ شنو غادي يتبدل دابا ملي عرفتي بلي مراتك حمقة و مجرمة ؟ غاتولي تخاف مني و ماتبقاش تيق فيا ؟؟
آدم: ( رخى حجبانو .. و بانت ابتسامتو الجانبية ) شدى .. أنا ماشي مهندس ولا طبيب ولا أستاذ .. أنا مافيوزي ( زاد قرب وجهو من وجهها و خفض صوتو ) حمقة و مجرمة ؟ that's exaactly my fvcking type ..
" هادا هو نوعي المفضل بالضضبط " ..
شدى: ( رفعات حجبانها ) أوه !
آدم: ماغادي يتبدل والو .. من غير أنني وليت متشوق كثر باش نعرف شنو كاين فالپاسي ديالك .. ماغاديش نزيد نقلب حيت عارف ماغانلقى والو .. غانتسناك حتى تجي نتي و تعاودي ليا .. و ديري فبالك بلي ماكايناش شي حاجة غانعرفها عليك ممكن تبدلني .. أنا مقو..دها فحياتي غير قبيلة طيحت جوج رواح قبلما نجي عندك .. مانقدرش نحاسبك على شي حاجة درتيها كيفما كانت ..
شدى: و علاش باغي تعرف شنو وقع فالماضي ما دام هاد الماضي مكيهمكش ؟
آدم: حيت هاد الماضي مزال عايش فيك و مقلقك .. بغيت نعرفو باش نعاونك تخرجيه منك و ترتاحي ..
شدى: نرتاح ؟
آدم: سيي .. ترتاحي ..
ماجاوباتوش .. كانت غارقة فعينيه كتفكر فهاد الاحتمالية .. هضرتو بحال هضرة ياسمين .. بجوج كيجمعو الراحة بالبوح .. بجوج كيقولو ليها بلي إيلا هضرات غاترتاح .. و لكن علاش الهضرة صعيبة ؟
شدى: غانقول ليك كلشي .. نهار نحس براسي قادرة نهضر غاتكون نتا أول واحد نهضر معاه ..
قرب كثر حط جبهتو على جبهتها .. غمضات هي عينيها كتتسناه يبوسها .. و لكن هو غير خفض صوتو و نطق بشوية ..
آدم: غانتسناك ..
بقا هاكاك شوية و بغا يتراجع مابغاش يبوسها فبلاصة فيها الكاميرات .. و لكن شدى طلعات يدها لعنقو من اللور حابساه يبعد و عاود جراتو عندها .. غير هاد الحركة خلاتو ينسا الكاميرات و ياخد شفايفها فبوسة .. قبلة فرنسية عميقة بلسانو .. حط يدو على خصرها و هي دغيا رعشات و تخربقات .. بلاما تقطع البوسة هبطات يدها حيدات ليه يدو من فوقها .. ماتقدرش تنسجم معاه إيلا قاسها فجسمها من لتحت حيت هادشي كان كثير عليها .. هي يالاه بدات كتأقلم مع البوسان صعيب عليها تبعد كثر من هاكا ..
ثواني و رجعات ذابت معاه فهاديك القبلة لي كانت مقطعة مخلي ليها فرصة تتنفس .. مرفوعة فوق السحاب و هي ضايرة بريحتو الرجالية القاسحة و كتحس بيه كياكل شفايفها .. ولفات هادشي .. ولفات هاد الشعور و عجبها لدرجة بدات كتحس براسها غاتدمنو ..
تسمع صوت قوي لشي حاجة تهرسات .. آدم قطع البوسة و ضار وراه .. كتبان ليه ماريا واقفة عند الباب كتشوف فيهم بعيون واسعين مغرغرين و حدا رجليها طايح الكاس مهرس !!
قبلما يفيق عقلو باش يفكر فشنو يدير ولا شنو يقول .. حس بيد شدى على ذقنو .. غرسات صباعها فلحيتو و ضورات وجهو عندها و رجعات كتبوسو .. ماعارفش شنو كيوقع ليه .. ماعارفش نهائيا أشمن سحر كتلقي عليه حتى كيترفع ببوسة و ينسى المحيط ديالو .. خللات صباع يدها لاخرة فشعرو اللور و تجرآت على راسها و مشاعرها و خوفها باش تزيد تعمق البوسة و تزيد فعنفها .. مادارتش هادشي ضد فماريا .. هي ماداتهاش فيها گاع واش جات و واش شافتهم .. هي غير ماكانتش مستعدة تسالي هاديك البوسة .. كانت مزال ماشبعاتش منها و من إحساس القوة و التمرد على الماضي ..
ماريا ماقدراتش تزيد تشوف .. ضارت ماشية بجسم كيرعش و دموع سايلين على خدودها .. تالفة على الطريق و على كلشي .. صورتهم مابغاتش تحيد من عينيها و صوت التقبيل فودنيها .. شافتها و هي لابسة الجاكيطة ديالو .. بين يديه .. و كتبوسو ! مشهد مرعب و مؤلم بزاف .. قسحها .. حسات بقلبها كيقطع ...
_____
دخلات شدى للجناح بوحدها خلات آدم عند صلاح لتحت .. هازة صاكها لبيض و شي ساشيات كانو فاللوطو رجعات جابتهم من الباركينع كانت ناسياهم .. مشات نيشان للفوتوي حطات صاكها و الساشيات و حيدات الجاكيطة دآدم حتى هي حطاتها حداهم .. كانت ساااهية كتفكر كتبان ما مركزاش نهائيا .. خلات كلشي و مشات دخلات الحمام و سدات عليها .. سورتات الباب من لداخل بحركة عفوية تعودات عليها .. حيدات حوايجها كتلوحهم فالأرض و طلقات الدوش و دخلات تحت منو و شهقات بشوية بسبب برودة الماء .. غمضات عينيها و الما شوية بشوية كيسخن .. غرقات فأفكارها و ذكرياتها لي فيقهم آدم تاني بهاداك السؤال و فاقو حتى بهاديك لابيل لي دارت .. تفكرات لابيل و قلبها تزير عليها تاني ..
وسط صوت الماء سمعات شي حاجة تحركات فالجناح .. تقاطعو أفكارها و شافت جهة الباب .. تسنات تسمع صوت آدم و لكن والو .. ماداتهاش فهادشي و رجعات للدوش ديالها ..
كملاتو و لبسات بينوار كحل .. هزات فوطة صغيرة فنفس اللون كتنشف شعرها و خرجات للجناح .. مشات جهة الفوتويات باغية تهز الصاك تاخد تيليفونها .. لقات غير الجاكيط و هو ماكاينش !!
قرنات حجبانها شوية و ضارت كتقلب عليه بان ليها محطوط فوق الناموسية !! هزات حاجبها مستغربة و ميلات راسها كتتفكر .. هي متأكدة بلي خلاتو محطوط فوق الفوتوي حدا الجاكيط !!!
شدى: ( شافت جهة الدريسينغ كتعيط ) آدم ؟؟؟
ماجاها حتى جواب .. استغربت و مشات لجهة الدريسينغ باغية تقلب حتى سمعات الباب تحل و وقفات .. دخل آدم كيلعب بالسوارت فيدو غير شافتو و هي تنطق ..
شدى: ( قارنة حجبانها ) علاش قربتي ليا لصاكي ؟؟
آدم: ( قرن حجبانو باستغراب ) بيردون ؟
شدى: ( شيرات بصبعها للفوتوي و هي غادية للصاك ) حطيتو لهيه مع جاكيطة ديالك و ملي خرجت من الدوش لقيتو هنا ! ( هزات صاكها و شافت فآدم ) واش باغي تولي تقلب ليا فحوايجي ؟؟ راه مافيه والو غير التيليفون و الشارجور .. ولا بغيتي الكارطة ديالك ؟؟
بغات تحل الصاك تجبدها ليه و لكن آدم حبسها ملي هضر ..
آدم: آش كتخربقي نتي ؟ أنا راه مزال يالاه طلعت آش غانقرب ولا نقلب ؟ و هاديك الكارطة راه ولات ديالك ..
شدى: و شكون حولو هنا ؟
آدم: و شكون عرف ! وليتي كتهلوسي ولا كيفاش ؟؟
خلاها و مشا دخل للحمام .. بقات كتشوف فالصاك و كتفكر .. كتسول راسها واش حيت هي مشوشة داكشي علاش نسات ؟؟ عارفة بلي ماكيدخل حتى واحد لبيتهم من غير الخدامات .. و هوما مستحيل يقيسو ليها حوايجها .. و آدم حتى هو عاد طالع .. ماكاينش من غيرها ممكن يحطو تماك .. تنهدات و حركات راسها يمين و شمال و مشات دخلات للدريسينغ .. حطات هاداك الصاك و جبدات ليها سيرڤيت كحلة عريضة حطاتها مع ملابس داخلية باش تلبسهم .. و لكن قبلما تديرها بغات تجبد تيليفونها تديرو فالشارج حيت طافي .. حلات الصاك و غير شافت شنو لداخل قرنات حجبانها .. كان واحد الظرف بيض صغير مسدود ! جبداتو كتشوف فيه ما مكتوب عليه والو .. أول حاجة توقعاتها هي آدم كيلعب بيها .. حلات الظرف كتبان ليها ورقة لداخل جراتها .. ضوراتها كانت فيها الكتبة !! كتقرا و حجبانها كيترفعو مع كل كلمة ...
" قادر نوصل ليك فينما مشيتي .. حتى لبيت النعاس ..."
و لتحت گاع .. مكتوبة جملة بالدم .. دم كيبان مزال مانشفش ..
" يسيل دمك .. يسيل دمو .. "
يدها لي هازا الورقة بدات كترعش و قلبها كيضرب بالجهد .. نفسها تحبسات و عينيها توسعو و هي كتقرا الورقة و كتعاود !!
كيفاش وصل ليها ؟؟ كيفاش قدر يتخطى هاداك السور العالي و يدخل وسط هاد القصر و يتمشى فالكولوارات ديالو .. كيفاش قدر يدخل للجناح ديالهم و يحل صاكها و يحط فيه هادشي ؟؟!!
زادت وسعات عينيها و شفايفها رعشو و هي كتفكر فواحد الفرضية .. هو مستحيل يدخل لڤيلا مارتينيز أكيد سيفط شي واحد ! و مايمكنش شي واحد غريب يدخل للدار لداخل وسط العائلة و يدخل لبيوتهم .. إذا هادا شخص ساكن هنا .. معاهم !!! شي واحد كاين معاها هنا فنفس البلاصة .. و إيلا كان كيعرف الشخص لي حررها ممكن يكون كيعرف حتى قصتها هي .. كيعرف أسرارها !!!
تحل باب الدريسينغ و هي شقهات بصدمة و رجعات داكشي بالزربة للصاك .. شافت فآدم لي طل عليها و نطقات بعصبية مغطية صدمتها و الحالة لي كانت فيها ..
شدى: وااااش مكتعررررففش تددق فالبااب قبلما تحللو ؟؟
آدم: ( قرن حجبانو و لكن بقا محافظ على هدوءو واخا عصباتو كيفاش غوتات عليه ) بغيت غير نقول ليك أنا هابط و غانتعطل لتحت .. محتاجة شي حاجة ؟؟
بحالا طفاها .. طبطبة أخرى على قلبها المجروح .. جملة بسيطة فيها بزاف ديال الإهتمام لي هي كانت كتخاف منو و لكن لقات راسها عطشانة ليه .. بلعات ريقها و اكتفت بإيماءة من راسها بمعنى لا .. حرك هو راسو سد الباب و مشا ..
شافت قدامها و بقات هاكاك ساهية لثواني مع شنو قال ليها .. و لكن غير تفكرات شنو فصاكها عاود تصعقات .. خرجات هاديك الورقة و الظرف و حطات الصاك .. خرجات للجناح كتقلب فالبلاكارات و المجورة حتى لقات واحد البريكة من ديال آدم .. و خرجات للبالكون لي كان قريب ليها و حلات البريكة شعلاتها .. رجعات كتشوف فهاديك الرسالة كتقراها و تعاود بحالا مزال ما متيقاش بلي وصلاتها ..
قربات الورقة و الظرف من العافية و بقات كتشوف فيهم كيتحرقو .. سدات البريكة و بقات شاداهم بصباعها كتتأكد بلي غايتحرقو كلهم قبلما يدي رمادهم البرد ..
آدم: العافية تاني ؟
تخطفات شدى و ضارت بالزربة وراها .. لقاتو واقف فباب البالكون كيشوف فيها قارن حجبانو و يديه فجيابو .. موسعة عينيها كتشوف فيه .. ذاتها كلها عرقات عرق بااارد و بدات كترعش .. قلبها كيضرب بسرعة كبيرة بزااااف و غصة فحلقها .. العافية وصلات لصباعها داكشي علاش طلقات البقايا من يدها باش يوصلو للأرض حدا رجليها رماد .. تراجعات خطوة اللور حتى حبسها الحيط القصير لي كيحد البالكون ..
شدى: نتا .. ( بلعات ريقها حسات بحلقها نااشف ) نتا علاش رجعتي ؟
آدم: ( بدا كيقرب منها و كيشوف فعينيها ) نسيت تيليفوني و جيت نديه ..
عفط على الرماد و وقف قدامها قريب ليها .. تحنى لعندها كيشوف فعينيها و هاد المرة ماشي بـ وله و شغف .. بشك و حيرة .. بحدة ..
آدم: واش مكتعرفيش تحلي مشاكلك بشي طريقة من غير العافية ؟ حرقتي الماضي ملي حرقتي عائلتك .. و بغيتي تحرقي المستقبل ملي حرقتي الناموسية .. و هادشي لي ماعرفتوش شنو هو ( ميل راسو و ضيق عينيه ) شنو بينك و بين العافية أ شدى ؟
شدى: ( بقات كتشوف فعينيه شحاال ماعارفاش باش تجاوب .. كانت تالفة و ماقادراش تفكر من بعد هاد الصدمة لي تعرضات ليها ) بـ..بغيت نعس ..
آدم: ( حرك لسانو ففمو و عينيه فعينيها .. كيحاول يعرف الجواب منهم و لكن صعيب .. شدى حتى عينيها كيخبيو ) واخا .. نتسنا .. غانتسنا ..
بعد من قدامها و هي مشات دخلات للجناح .. تقاد فوقفتو كيشوف لتحت فالرماد من بعد شاف فيها و هي غادية للدريسينغ .. هو ماعمر شي واحد قدر يكتم شي سر قدامو .. كيستعمل قوتو و وحشيتو قدام أي واحد و كيخليهم يبوحو بگاع داكشي لي باغي هو يعرف .. و لكن قدامها هي كيوقف عاجز .. ماعندو حتى حل من غير أنه يتسناها تجي و تعترف ليه بكلشي .. بوحدها ..
تنهد و مشا خرج من الجناح كامل .. غادي فالكولوار و كيدوز يدو على شعرو .. حاول يخرج شدى من عقلو فهاديك اللحظة ماباغيش يفكر فشنو شاف ... رجع كيفكر فالشخص لي كان شاغل بالو قبلما يرجع للجناح و يشوف مراتو كتحرق داكشي .. ماريا .. هو كان كيفكر فيها و فداكشي لي وقع الصباح ملي سدات عليها شدى الباب و شنو وقع فالكوزينة ملي شافتهم فهاديك الوضعية .. وقف قدام باب جناحها و تنهد بعمق .. من بعد مد يدو و دق بالساروت لي فيها ...
تعطلات شوية عاد حلات .. كانت بنفس السروال و التيشورت الكحلين دالحرير .. رفعات حاجبها ملي شافتو و هو عاود تنهد ملي شاف عينيها الحمرين ..
ماريا: ( ربعات يديها و تكات على كادر الباب .. و ابتسمت ) امم .. رجعتي لعادتك القديمة ؟
آدم: خاصنا نهضرو ..
ماريا: ( شيرات ليه بيدها لداخل ) دخل ..
آدم: تبعيني لتحت لبيرو لاشان ..
مازادش وقف تماك مشا و هي تبعاتو بنظراتها حتى ضار نازل مع الدروج .. و رجعات لبيتها سدات عليها ...
جالس على كرسي البيرو و متكي عليه ظهرو .. كيشوف فباب المكتب و كيطلع عينيه للساعة الكبيرة لي معلقة جنب الباب .. لحداش و خمسة و ربعين دقيقة ديال الليل .. نص ساعة دازت على فاش قال ليها تهبط عندو و مزال ماجاتش ..
بدا كيفقد صبرو حيت كيكره يتسنى بزاف .. ماعمرو كان عندو الصبر الكافي باش يتسنى شي حاجة .. مكيعرفش ..
تحل الباب بلا دقان و دخلات ماريا .. كانت لابسة بينوار قصير حريري كحل فوق داكشي لي ديجا كانت لابسة و شعرها مطلوق .. سدات الباب موراها و تمشات لداخل و عينيها فعينيه .. بزوجهم نظراتهم كانت حادة ..
وقفات قدام البيرو .. تحنات حاطة يديها بزوج عليه و ميلات راسها مع آدم كتشوف مباشرة فعينيه و نطقات بلا مقدمات ..
ماريا : هاديك البنت .. شكون هي بالنسبة ليك ؟
آدم: ( مزال جالس بنفس الطريقة نطق ببرود ) سميتها شدى .. مراتي ..
ماريا: (حركات راسها) عارفة .. لي ماعارفاش هو واش هاد شدى .. مراتك بصح ولا غير فالوراق ؟
آدم: و شنو الفرق ؟
ماريا: عارفني شنو كنقصد أ آدم ..
آدم: لا ماعارفش .. مكنقراش الأفكار ...
ماريا : ( سكتات ثواني من بعد نطقات مزيرة على سنانها ) نعستي معاها ؟
آدم: ( حتى هو زيرة على سنانو ) نتي ماسوقكش فيا و فزواجي و مراتي .. و ماشي هادشي لي بغيت نهضر معاك فيه ..
ماريا: (غمضات عينيها و خدات نفس عمييق كتبلع هضرتو .. من بعد حلاتهم كتشوف فيه و نطقات بصوت منخفض كيرجف بحالا خايفة من الجواب ديالو ) واش وليتي باغيها ؟
آدم ماجاوبهاش بقا غير كيشوف فيها .. ماريا تقادات فالوقفة حطات يديها على عنقها كتحسسو كانت بدات كتعرق .. كتشوف فيه و عينيها حمرين من عصبيتها و غيرتها .. كتفكر فمنظرهم فالكوزينة و لي كان أقبح ما شافت فحياتها ..
ماريا : آدم نتا تزوجتي بيها غير باش تعتقها من الموت حيت حتى هي عتقاتك (ضارت على البيرو بدات كتقرب من جهتو و هو متبعها بعينيه) و لكن ملي كنشوفكم مكنشوفش جوج مزوجين بزز .. حيت لي مزوجين بزز مكيقربوش من بعضياتهم .. ( وقفات حداه و هو ضار بالكرسي مقابل معاها) واش كتقرب منها غير حيت خاصك تولد معاها ؟
آدم ماعطاها حتى رد .. مزال كيشوف فيها واقفة قدامو و كيحاول يفهمها .. كيفاش مزال كتبان باغياه واخا داكشي كااااامل لي قال ليها ؟؟
ماريا: ( ركزات مع عينيه كثر و نطقات بشوية ) باغي تولد معاها ؟
آدم: ( بلاما يتردد نطق ) آه ..
ماريا : ( رفعات حجبانها ) كنتي كتقول ليا بلي ماباغيش لولاد !!
آدم: ماكنتش باغيهم ملي كنت مزال صغير و قبلما نتزوج ..
ماريا: باغي ولادك يكونو منها هي ؟؟
آدم: (عقد حجبانو بعدم فهم مدة و هو كيشوف فيها عاد نطق) علاه من شكون غادي نبغيهم ؟ منك ؟؟
ماريا: ( حتى هي نطقات بلاما تتردد ) آه ..
آدم زير على قبضة يديه و من عصبيتو و من الصدمة من هضرة ماريا بدا كيضحك ! ماقادرش يتيق بلي بصح خرجات هادشي من فمها !!! بلي عقلها تجرأ يفكر فحاجة بحال هاديك !!
ضيق عينيه فيها بابتسامة ..
آدم: ماريا .. واش شاربة ؟
ماريا: ( حركات راسها بلا ) لا ساحية و كنسولك من نيتي ..
آدم حبس من الضحك و جمع ابتسامتو .. تقاد فجلستو كيشوف فيها و عصبية قبيحة ترسمات فعينيه ..
آدم: تخربيق .. هادشي لي كتسولي عليه .. تخربيييق أ ماريا ..
ماريا: ( بلعات ريقها و نطقات بصوت كيرعش ) علاش ؟ علاش ماتبغيش تولد معايا ؟؟
آدم: ( ناض من بلاصتو واقف قدامها ) واااش نتي تسطييتي ولا ماالك ؟؟؟ عاارفة راسك آش كتقوولي ؟؟ كيفااش نولد معااك ؟؟ ( غمضات عينيها و ضورات وجهها حيت كيبان ليها بحالا غايضربها ) قبلللما تمشي لعند باااك أنا هضرت معاك و قلت ليك ساااليييينا ( ضرب بسبابتو جنب راسها و هي شافت فيه كترعش ) ماريا خددمي عقلك واحد الشوية .. فيييقي و باااراكة من الهباال .. راه داكشي لي كان بيناتنا غللللطة موووسخة مانقدرووش نصححوها و لكن على الأقل نقدرو نحبسوها .. صااااافي .. باااراكة حبسي .. أنا (حط يديه على صدرو) راه صافي مابقيتش غانكمل معاك و ماتسناي مني واااالو .. اااه ... عارف راسي خاايب و مكنسواااش و نستاهل العذاااب و الموت على داكشي لي درت .. و لكن كيفما عاونتك واحد النهار باش توقفي على رجليك واخا بطريقة مرييضة و خايبة .. عاونيني نتي دابا نرتاح .. سييييري كملي حياتك و خليني حتى أنا نكمل حياتي ...
عينيها فحال قطرة دم و كيلمعو بالدموع .. كانت كتشوف فشفايفو و فالهضرة لي كيقول غير سكت و شافت فعينيه ..
ماريا: (بإبتسامة مهرسة و صوت منخفض) تكمل حياتك ؟؟؟ نتا تمشي تكمل حياتك مع لالة شدى ديرو الولاد و تعيشو فرحانين و مهنين .. و ماريا ؟! ماريا مسكينة تبقا كتخلص داكشي لي بقا فعمرها كامل ..؟؟
آدم: (قبل ماتكمل غوت فوجهها) و أنا ماااالي ؟؟؟ أنا ماااالي نهز ذنبنا بجوووج ؟؟ علاااش غانبقا حااببس كر..ي فالمرض معاك .. علاااش غااانفكر ليك و نقلب ليك على حل الى نتي برااااسك ماباغاش تخرجي راسك من هادشي !! حتى واحد ماقال ليك خلصي بووحدك ... حتى واحد ماقال ليك بقاي عايشة فهاد السم ... نتي لي بغيتي تبقاي فييه ... غير هو هاد المرة راك فييه بووووحدك ..
ماريا: (قربات منو بخطوة حتى هي جاوباتو بنفس نبرة صوتو و بالغوات ) هااادييك الغلللطة درنااها بزوووج أ آدم (بسبابتها ضربات فصدرو) بزوووج بينا طحنا فيها و ماشي غير أنا بووحدي .. داكشي علاش خاص نخلصوو عليها بجوووووج ...
آدم عض على شفتو بعصبية و زيير على قبضة يديه .. عمرو ماحس براسو معصب منها لدرجة يفكر يعطيها دقة تغيب !! باغي يسكتها و يرجع ليها عقلها لراسها .. باغي يسلخها حتى دوك الأفكار لي فراسها يتساسو .. كيشوفو فعينين بعضياتهم حتى عطاتو ماريا بالظهر كتمشي و تجي قدامو حاطة يديها كترعد على فمها ..
آدم : واخا .. و كيفاش نخلصو ؟
ضارت شافت فيه و أشارت ليه بسبابتها و الدموع نزلو على خدودها ..
ماريا: غانقول كللللشي .. أنا غانقول للأوصو كللللللشي .. (آدم غير كيشوف فيها و هي أشارت لنفسها ) أنااااا .. مااارياااا التيسنننت .. ماغانخليييكش تلوحني هاكا .. غانفضحك .. غانتعذبو بزووووج كيفما غلطنا بزووووج ..
آدم: (طلع حاجبو فيها) مارياا التيسنت ؟ (لوا شفايفو كيقرب لعندها) هاد السمية لي نتي فخوورة بيها قد هاكا ( قرن حجبانو و مال لقدام ) علاش مافكرتيش فيها ملي كنتي تطلبيني باش نح.ويك ؟؟ فين كان هاد الفخر و هاد القووة ملي كنتي كتبكي عليا مانتفارقش معاك ؟؟؟ ( دار يديه مور ضهرو و ميل راسو معاها ) غادي توقفي قدااام الأوصو و تقولي ليه مارياا آلتيسنننت كانت كتخونك مع خوك ؟؟ غاتوقفي قداام بااك .. الرااايوس لي ديما هاز نيفو للسما ... و تقولي ليه سمح ليا أ بابا .. و لكن سميتنا لي نتا فنيتي حياتك باش دير ليها قيمة .. راني مرغتها فالترااب .. و هاداك لي ديما كتوقف قداامو تطنز عليه و تبين عليه عزة النفس و الكرااامة و مانعرف شنو .. كان كيحو..يني كل ليلة و هو سكران ( ورك على سنانو ) فحال شي قحـ...بة ..
وقف قدامها و هي غير كتشوف فيه موسعة عينيها و كتبكي ! الحقيقة كان مداقها مر لهاد الدرجة .. حقيقة مسخة كتضر فالودن لي سمعاتها كيفما تضرات بيها النفس لي دارتها و كضور فدوامة الغضب من راسها ...
آدم وقف مباشرة قدام وجهها و هي طلعات راسها كتشوف فعينيه و ديك العافية لي فيهم .. كتشوف فداك الغضب و الاستسلام الانتحا ...ري لي فعينيه .. ماكانش خايف لا على راسو لا عليها هي .. تصالح مع الغلط لي دار .. و قبل مايعيش العقاب حتى هو تصالح معاه ..
آدم: (كيشوف فعينيها) سيري .. سييري قوليها ليهم .. واش يحساب ليك غادي نخااف ؟؟؟ (حرك راسو ) مكنخااافش أ ماريا بلاما تهدديني .. سيري فضحي كلللشي .. باش نموت أنا و نرتاح .. و تموتي نتي .. و يموت باك ..
آدم تخطاها مبعد عليها وهي تسمعات منها شهقة كتبكي .. حطات يد على قلبها و الثانية على كرشها .. كتحس براسها فاشلة .. خلاها تحس بنفسها رخيصة ..
آدم وقف فوسط البيرو گارو بين شفايفو كيشعلو .. خدا منو نترة مزروبة و نفثها .. قلبو كيضرب فصدرو و الأعصاب كتغلي فعروقو .. مشا جلس على الفوتوي لي فجنبو حادر راسو و الدخان ضاير بيه و ماريا بقات بلاصتها كتبكي بلا صوت .. ثواني مسحات الدموع لي على خدها و مشات للباب باش تخرج .. تخنقات حداه مابقاتش قادرة تتنفس .. حطات يديها على البوانيي غاتحلو و حبسات ..
ماريا: (ضورات راسها شافت فيه باقي بنفس وضعيتو .. عينيها حمرين و نبرة صوتها ثابتة .. قاسية و قوية واخا بصوت منخفض باح .. و فعينيها الحمرين الفازگين كان غضب كبير بزاف ) ماغاديش نسمح ليك .. كنقسم ليك بالله و بسمية آلتيسنت لي وسختيها .. غانخليك تندم على كل كلمة قلتيها هنا أ آدم .. غاندمك على النهار لي تفارقتي معايا فيه و غاندمك كثر على النهاار لي قستيني و قربتي ليا .. كلكم نتوما المارتينيز .. واحد واحد .. غانريب عليكم هاد الدار و نخليكم تخلصو حياتي لي ضاعت وسطكم .. واخا نعرف نمووت .. عقل على هادشي مزيااان .. كيفما وسختي سميتي .. سميتك غاتولي رماد ..
سدات الباب دجناحها بكل قوتها و الزدحة تسمعات فالكولوار كامل .. دخلات شادة بيديها بزوج على شعرها و صدرها كيتحرك بعنف كبير .. كتنفس بصوت عالي .. كطلع النفس و تزفرها بسرعة مامخلياش الهوا يوصل لصدرها .. وجهها حمرر و عينيها حتى هوما .. الدموع مضببين ليها عينيها حاجبين عليها الرؤية و الجنون لي كتحس بيه زاد عاميها ..
خدات نفس عميييق حبساتو مدة و تنهداتو كتغوووت ! كتغووت بصوت عااالي مامهتماش بلي ممكن يتسمع .. فودنيها هي كانت كتسمع غير هضرة آدم !!! مزال كتغووت و كتغطي على ودنيها حاسة براسها غاتحماق !
مشات لجهة البار و القرعات كاملين لي تما شيرات بيهم على الطابل الزجاجية لي فالصالون الصغير حتى تشققات ..
بغضب هستيري كتبكي و كتغوت و كتضور على جناحها كلو خرباتو .. تماما فحال حياتها .. وقفات لوسط كتمسح وجهها كلها كترجف و كتحاول تتنفس ..
زيرات على سنانها و شافت جهة باب الدريسينغ .. مشات ليه و فكل خطوة كديرها صوت الزاج كيتسمع كيتسحق تحت رجليها ..
ماريا: غاندمممك .. غاندددمممكم كاااملين على هادشي لي درتووو فيااا ..
دخلات للدريسينغ و حلات واحد الڤيترين فيه روايحها .. و غير براحة يديها ضغطات على الجهة لي على ليمن و تحلات .. كانت بلاصة سرية صغيرة .. جبدات منها تيليفون سري خاص بيها مامراقبش من طرف الأوصو ولا المنظمة .. شعلاتو كتشمر على نيفها .. كان تيليفون جديد شراتو لبرشلونة و مسجلة فيه غير نمرة وحدة .. ضغطات عليها كتتصل و حطات التلفون على ودنيها ثواني و هو كيصوني .. بقا شحااال عاد تحل الخط .. و سمعات صوتو الرجولي لي فيه بحة خااصة ..
- آلووو ..
ماريا: ( مزيرة على سنانها و كتنهج ) ماركوس هادي أنا .. ماريا ..
____
{ بعد ساعة }
وسط جناحو الملكي كانت مراية طويلة الكادر ديالها ذهبي .. واقف ماركوس قدامها بسروال كحل ديال بيجامة النعاس و من لفوق عريان .. فكل يد شاد ڤيست .. وحدة كحلة و فيها خطوط فالرمادي رقااق و الثانية كحلة و الكول ديالها حريري .. كيحط كل وحدة قدامو باغي يشوف أشمن وحدة غاتجي معاه كثر .. كان مبتسم و كيدندن كيبان مورالو طااالع ...
تحل الباب و دخل ناتالينو .. بشوميز فالكحل و فوق منها جيلي كاروات فالزرق غالق .. سروال و حداء كلاص بزوج فالنواغ .. شعرو مرتب و نظارات طبية الزاج ديالهم فالأزرق هازهم فيديه ..
ناتالينو: (وقف جنب ماركوس) پادرينو .. كلشي واجد لغدا ..
ماركوس: ( لاح الڤيست المخططة فوق الفوتوي و بدا كيلبس فالكحلة ) مزياان ..
نتالينو: ( قارن حجبانو باستفهام ) و لكن .. باش عرفتي مرات الأوصو غاتجي غدا للكلينيك ؟؟
ماركوس: ( ابتسم بالجنب كيدوز يدو على كول الڤيست ) هي لي قالتها ليا ..
نتالينو كيشوف فيه بعدم فهم .. ماركوس كيتصنط عليها و ياسمين كتفكر بصوت مسموع ملي كتكون بوحدها .. سمعها و هي كتخطط طول النهار و هادشي لي قصد بـ ( قالتها ليا ) .. و لكن ناتالينو ماعارفش هادشي داكشي علاش استغرب ..
ناتالينو: كيفاش ؟
ماركوس: (كيشوف فالمراية كيقاد الكمام دالڤيست) هادي حسن .. هي لي غانلبس غدا ..
نتالينو: (طلعو و هبطو ) واش كاينة شي مناسبة غدا ؟؟ عندك شي رونديڤو مهم ؟؟
ماركوس: (بيديه كيقاد شعرو للور مبتاسم بجنب) بجووج .. غدا غايكون نهاار ماعمرنا غانساااوه أ ناتاليينو ( ضار شاف فيه ) و عندي رونديڤو مع الأميرة ( قرب من ناتالينو و ابتسامتو كتوسع ) مع مرات الأووصو مارتينيز ..
ناتالينو: ( مزال بنفس قرنة الحجبان ) پادرينو .. بدينا هاد الحرب على قبل المركز اللول ديال الأوصو .. و لكن كيبان ليا بحالا بدلتي الخطة .. بحااالا هاد الحرب ولات على قبل مرا !!
ماركوس: ( تقاد فالوقفة بنفس الإبتسامة ) سييي .. الخطة تبدلات من نهار شفتها هاديك الليلة .. مابقيتش باغي غير المركز اللول فالمنظمة .. مابقيتش باغي هاد العالم باش نديرو تحت رجلي .. بغيتها هي ( مال لقدام عند ناتالينو ) هاد العالم ملي ناخدو .. غانعطيه ليها ..
ناتالينو: كيقولو بلي إيلا الراجل بدا شي حرب على قبل لمرا .. كيخسر الحرب و كيخسر معاها كلشي حتى هاديك لي بغا يتحارب عليها .. و نتا بديتيها ماشي على قبل أي مرا .. هاديك راه مراة الأوصو !!
ماركوس: ( حط يدو على كتف ناتالينو ) نتا مافاهم والو .. و أنا ماشي أي راجل .. أنا واحد حمق غايربح الحرب و لمرا و كلشي ..
غمزو و ضار رجع للمرايا كيحيد الڤيست بابتساااامة ..
ماركوس: سير تنعس غدا تابعنا نهار طويل ( ضار شاف فيه ) و رجع لهاداك الكالاخ ديالك .. فاش كتدير عقلك كتفرع ليا كـ...ري ..
ناتالينو بصح ماكان فاهم والو فماركوس .. حرك راسو بواخا و ضار ماشي كيسمع ليه كيدندن وراه .. و همس هو بالإيطالية قبلما يحل الباب ..
ناتالينو: الرب يكون فعوننا ( ضار شاف فماركوس و تنهد ) و فعون مراة الأوصو مسكينة ...
صباح هادئ بنسيم خفيف داخل من باب البالكون .. سماء صافية و شمس دافئة الاشعة الخفاف ديالها داخلين لوسط الجناح لي مرتب ..
تحل باب الدوش و خرجات ياسمين ببينوار فالبيج قصير و فوطة صغيرة على شعرها .. وجهها منور و حناكها موردين .. كيبانو عضات و مصات مفرقين على عنقها و صدرها و عضة على جنب شفتها التحتانية .. مبتاسمة بإتساع و كدندن لحن الاغنية لي كانت فالفيلم لي تفرجات فيه البارح .. حماسها هاد الصباح فاش فاقت ولقات إيدر فجنبها تضاعف .. كتحس بالنهار بادي كيفما مخططة ليه ...
مشات للطابل ديال الفطور لي محطوطة ، كيبان طبسيل إيدر موكول منو و فنجانو ديال القهوة خاوي .. هزات البواط ديال الشوكولا حلاتها و دارت مورصو ففمها ..
ثواني و خرج إيدر من الدريسينغ .. بستايلو المعتاد و بنفس خطواتو الواثقة .. بسروال عسكري فالرمادي غالق .. تيشرت فالنواغ و گاط فالنواغ طالع بالسيور ..
شعرو مجموع للور و محكوم و لحية ذقنو مرتبة .. ريحة بارفانو طاغية و قوية فحال حضورو ..
ياسمين ضورات راسها شافت فيه و ضحكات .. قربات لعندو حاطة راسها على صدرو كتستنشق ريحتو و تنهدات بعمق ..
يَاسَمِين : (عنقاتو ) هانتا حدايا و باقا كنحس براسي موحشاك ..
طلعات راسها شافت فيه لقاتو مبتسم ليها .. سبابتو كتداعب خدها و دوزو على العضة لي جنب شفايفها ..
إيدر: فطري مزيان قبل ماتمشي ..
يَاسَمِين: (حركات راسها بالايجاب ) معاياش غاتسالي الخدمة اليوم ؟؟
إيدر : (كيشوف فآثار لسانو لي فعنقها و كيدوز صباعو عليهم) معاش بغيتيني نسالي ؟
حيدات ليه يديه حيت هرها و نطقات و هي كضحك ..
يَاسَمِين: ماتعطلش و صافي المهم قبل التمنية ..
إيدر شاف فعينيها .. بيديه لي على خصرها قربها لعندو كثر و هي تعلات على أصابعها ..
إيدر: (حنى راسو مقرب منها) السيربرايز ؟
يَاسَمِين: (حركات راسها بآه مبتسمة عاضة على شفتها التحتانية) سييي ..
إيدر: ¡Valee .. ماغاديش نتعطل ..
قرب من شفايفها خداهم فبوسة عميقة و ياسمين حطات يديها على رقبتو مقرباه ليها .. دقيقة كاملة من انسجام أنفاسهم حسوها غير ثانية وحدة .. إيدر فصل البوسة مميل راسو و كيشوف فيها .. باقا مغمضة عينيها و باقا متأملة تعاود تحس بدفئ شفايفو على ديالها .. من بعدها حلات عينيها شافت فيه و تنهدات بشوية الى عاود باسها و بنفس هاد الطريقة عارفة بلي حتى واحد فيهم ماغادي يخرج من البيت .. إيدر بسبابتو مسح ريقهم لي فشفايفها ..
إيدر : خاصني نمشي ..
يَاسَمِين: (حركات راسها و رجعات وقفات مقادة) حتى أنا ...
إيدر : (طبع بوسة على عنقها و شاف فيها بتأكيد) ماتخرجيش قبل ماتفطري ..
طلق منها رجع خطوة للور و هي عاودات حركات راسها بالإيجاب .. تخطاها كيدوز يديه على شعرو و ياسمين متبعاه بعينيها حتى خرج من البيت ..
حطات يديها على حناكها كتحسسهم من بعد حطات يديها بزوج على كرشها .. عضات على شفتها من الحماس .. و رجعات هزات البواط ديال الشكلاط و دخلات بيها للدريسينغ توجد راسها ...
دخل إيدر للبيرو دلاشان .. و قبلما يسد الباب حبس كيشوف جهة الفوتوي فين كيبان ليه آدم ناعس عليه !! رجل مسرحة على الفوتوي و رجل متنية محطوطة فالأرض .. مزال بالبروتكان ديالو و ساعتو فيدو .. حداه على الطابلة قراعي دالشراب محلولين وحدة مسالية طايحة و الثانية مزال فيها شوية .. كاس خاوي و الطفاية دالگارو عامرة بونتات .. البريكة ديالو و الكارط گيشي حداها سطر دالكوك باينة قادو و نسا يشمو ... سمطة السلاح مشارجية محطوطة تماك و خنيشة دالكوك محلولة ...
تنهد إيدر و سد الباب و دخل ... مشا نيشان للشرجم حيد الريدو و حلو باش يتنفس البيرو و تخرج ريحة الشراب و الگارو .. لاشان غايرجع هاد العشية و ماغاديش يبغي يلقا المكتب ديالو هاكاك ..
ضار شاف فآدم لي مزاال ناعس ماتحركش .. غير ملي تحل الباب و تسد و تحل الشرجم بلاما يفيق عرفو بلي بصصح شرب بزاااف و شم بزاف و سهر مانعس حتى للصباح .. مشا لواحد القرعة دالما كبيرة كانت فوق الطابلة حلها و بدا كيخويها ليه على راسو .. آدم تخطفات نفسو و ناض بالزربة جلس كيسب قبلما يحل عينيه ..
آدم: لقلاااااا.. وي !!!
حل عينيه خاااسر .. عينيه حمرين بزاف و مخنزر .. شاف جهة إيدر لي حط القرعة و ضار جلس على الفوتوي مفرق رجليه و مرجع ظهرو اللور ..
آدم: جيتي تاني ..
إيدر: ( بهدوء حاط يدو على التكايات ) و ناعس !
آدم التيشورت ديالو فزگ من جهة العنق و الصدر و حتى شعرو .. طلع يدو كيخربق شعرو باش يحيد الما و هو قارن حجبانو كاره أنه خسر فيه النعاس واخا يالاه شي ساعة باش غمض عينيه .. حاس براسو ثقيل عليه و عطشان .. مزال عقلو مارجعش لبلاصتو باش يفكر فشنو وقع الليلة لي فاتت .. هز القرعة لي كان كيخويها عليه إيدر و شرب منها عاد شاف فيه نطق ..
آدم: صباح الخير ..
إيدر: مشيت مهني يحساب ليا مخلي ورايا راجل بعقلو .. يوماين ماكملتيهاش درتي موصيبة ..
آدم: أنا غا مسطي ( حط القرعة و استرخى على الفوتوي بجلستو و طلع راسو لفوق غمض عينيه .. بلع ريقو عاد هضر بصوتو لي مزال باح بالنعاس و ثقيل ) و هو لي قلب عليها ..
إيدر: ( قارن حجبانو شوية و لكن كيهضر بهدوء ) حيت جا كيسول على سلعتو ؟ راه حقو هاداك ..
آدم: ( حل عينيه و هبط راسو شاف فيه مخنزر ) سيي من حقو يجي يسول .. نعوضوه و يقو..د فحالو .. ماشي يجلس يتفلعص عليا و يدير فيها واعر .. بغانا نحسبوهم ليه قرطاسة قرطاسة .. عندو الزهر غير تيريت فيه و مالحتوش للرجال يحو..يوه ..
إيدر: ( قرن حجبانو شوية ) هادشي علاش قتـ..لتيه ؟؟
آدم تفكر شدى .. عارف بلي إيدر عارف واخا كيسول .. ماكتخفى عليه حتى حاجة أكيد الرجال وصلوها ليها .. تنهد بالجهد و طلع يدو كيخربق فشعرو و هو كيشوف للجنب ..
إيدر: سولتك ..
آدم: ( رجع شاف فيه ) وا صافي حتى دابا خلي عليا هاد المشكلة أنا نحلها ..
إيدر: و راك غاتحلها بغيتي ولا كرهتي .. ضبر لكـ..رك و شوف كي تدير مع الفاميليا ديالو .. مابغيتش الحرب .. آدم ( آدم شاف فيه و نطق كيورك على الحروف بتأكيد ) مابغيتش .. الحرب ..
آدم: ( عاود رجع راسو اللور و غمض عينيه كيسوط ) نعسو على المشاكيل و نفيقو عليهم ..
إيدر: تگعد دوش فطر و رجع عندي ..
ناض إيدر مشا جلس فالبيرو و حل قدامو البيسي كيشعلو .. و آدم تنهد و عاود هز القرعة دالما كيشرب و كيفكر كيفاش يدير ليها .. كيفاش يعوض عائلة ألفريد على موتو بلاما ينوضو الحرب .. ولا على الأقل يأجلوها حتى لمور الانتخابات ..
بلع ريقو و شاف فإيدر و هو كيدوز يدو على شعرو ..
آدم: لبارح تاني الكاميرات تجمدو ..
إيدر هز عينيه كيشوف فآدم و آدم وقف كيهضر بجدية ..
آدم: الكاميرات ديال الڤيلا كلهم لي لداخل تجمدو شي ربع ساعة بالليل ..
إيدر: معاش بالضبط ؟
آدم: لحداش ..
إيدر: كنتي نتا هنا فالدار ؟
آدم: سي .. كنا عاد دخلنا ..
إيدر: و من بعد فالليل .. وقعات شي حاجة ؟
آدم: ( حرك راسو بلا ) كلشي كان نورمال ..
إيدر رجع كيشوف فالبيسي باغي يدخل للسيستيم يشوف واش وقعات فيه شي حاجة .. و آدم تحرك حتى وقف وراه كيشوف معاه و نطق ..
آدم: كيفاش كيقدر يدخل للسيستيم ؟؟ ( تحنى حاط يدو على البيرو ) مايمكنش يها..كيه و الكود كيتبدل ربعة مرات فالنهار !!
إيدر بقا غير ساكت كيفكر فأن هاد الشخص واحد من جوج احتمالات .. إما غايكون عبقري فالبرمجة و الالكترونيات .. إما هو الأوصو بنفسو ..
آدم: ( زير على سنانو كيشوف فالشاشة ) نهار نلقاو هاد ولد القحـ...بة لي كيلعب بينا .. غانخليه يطلب الموت و مايلقاهاش ..
إيدر: غانلقاه ( جمع يديه قدامو تحت ذقنو ) يتخبا حتى يعيا .. غانلقاه ..
**بين قوسين ...**
" بيلا تشاو .. Bella Ciao "
وداعا أيتها الجميلة ...
هادشي ماشي أغنية ديال لا كاسا دي بابيل .. هوما خداوها و داروها فالسيري و تشهرات بزااف من بعد .. و لكن هادي راه أغنية إيطالية قدييمة من الحرب العالمية الثانية ... أغنية ثورية دارتها المقاومة دالحزب الإيطالي الاشتراكي ضد الحكم د'موسيلني ... و كانو كيغنيوها جنود الثورة داك الوقت باش يحمسو بعضياتهم ...
كنصحكم تمشيو تسمعو ليها مترجمة .. كلماتها زويييينين بزاااف و عندهم معنى راااائع .. و غاتلقاو شي أسطر ملي تقراوهم غايبانو ليكم بحالا كيهضرو على هاد القصة ... النضال و القتال و الموت المشرف ...
***
تحل المصعد فالطابق الثاني و خرجات ياسمين .. بتريكو توبو خفيف فالنواغ الكول ديالو طالع .. فوق منو ڤيست فالبيج مع سروال ديال التوب فالكحل بخطوط بيضة باهتة دارت معاه سمطة من نفس اللون .. البزيم ديالها عريض فالذهبي منقوش مع اسبادري عالية فالبيض .. صاك فالكحل صغير فيديها مكتوبة فيه prada صغيرة فالجنب .. مايكاب صباحي على وجهها و غلوص وردي خفيف مخبية بيه العضة لي ففمها .. شعرها مجموع سنفجة محكومة نازلة للتحت و مخرجة خصلات من الجناب .. و نضاضر ديال الشمس صغار فالماغون على عينيها ..
كتمشا فالكولوار مبتسمة و كتلعب بالصاك لي فيديها .. قبل ماتضور جهة الدروج سمعات باب تحل على جنبها و ميلات راسها .. بانت ليها شدى و وقفات بلاصتها و زادت ابتسمت كثر ..
يَاسَمِين: (نزلات النظاظر شوية) buenos díaaas!!!
"صباح الخييير"
شدى سدات الباب تنهدات و قربات لعندها .. لابسة من الحوايج لي تقدات البارح .. كلشي كحل .. سروال رياضي عريض و تيشورت أوڤر-سايز و سبادرين .. شعرها مطلوق على راحتو و بيديها رجعات الگصة اللور .. من ملامحها كيبان مورالها مقلوب و بلي ماراشقاش ليها .. مانعساتش مزيان و هادوك السوايع لي نعسات كانو كلهم كوابيس ..
شدى : بون جور ..
فاش وقفات قدام ياسمين بانو بحال الليل و النهار .. الشتا و الربيع .. غمامة كحلة و قوس قزح ..
يَاسَمِين: (بنفس الابتسامة) خرجتي البارح ؟؟ كي جاتك المدينة ؟؟ زوينة ياك ! المرة الجاية نخرجو بزوج كاين بلايص وااعرين هنا خاااصك تمشي ليهم ..
شدى بقات كتشوف فيها و كتفكر .. الى خرجات مع ياسمين غايخصها تستهلك كافيين كثر من لي مولفة ولا تتعا..طى باش تجاريها .. حركات راسها بالإيجاب ..
شدى: داكوغ (عضات شفتها بحالا مترددة من بعد نطقات) مابانش ليك آدم ؟
ياسمين خدودها ترفعو أكثر بابتسامتها و حيدات النظاظر .. قربات من شدى و نطقات مضيقة عينيها ..
يَاسَمِين : شفتي .. قلتهاا ليك .. غادي تتفاهمو ترتاحي ليه و تولي نتي تقلبي عليه ..
تسمع صوت الباب تحل مقاطع ياسمين و خرجات ماريا .. بجيپ قصيرة فالنواغ مع ليبا موس فنفس اللون ، من الفوق ڤيست قصيرة من نفس توب الصاية بصديفات كبار فالدهبي .. شعرها مطلوق متموج نازل على كتافها و مايك اب خفيف مخبية بيه تحت عينيها لي زرق من البكا .. و لكن عينيها كانوا باقيين حمرين .. بزوجهم شافو فيها .. ياسمين شافت فشدى و رجعات شافت فماريا ..
يَاسَمِين : ماريااا .. صباح الخير !!
ماريا سدات الباب بالجهد موراها و ياسمين قفزات .. كتقرب منهم و كتشوف غير فشدى .. و شدى كتشوف ببرود كبيير ..
ماريا دازت من حداهم شافت فياسمين و تسمعات منها "صباح الخير" بشوييية و كملات طريقها للدروج ..
شدى : (رجعات شافت فياسمين ) ضروري غادي نسول على آدم ( شافت فماريا لي غادية و نطقات بصوت مسموع ليها ) راه راجلي ..
ياسمين بقات كتشوف فيها وهي عينيها على ماريا لي غبرات نازلة مع الدروج .. وقفات فنص الدروج مزييرة على الحديدة بيديها و بزز بلعات ريقها .. خدات نفس عمييق و تنهداتو كترجف و بشوية كملات الدروج .. كتحس براسها دايخة و خطواتها ماتابتينش ...
و شدى بلاما تسنا ياسمين تجاوبها تخطاتها حتى هي غادية لجهة الدروج و ياسمين تبعاتها شدات فدراعها و نزلو بزوج ..
شدى : (كتشوف فيها شنو لابسة) غادة للخدمة ؟؟
يَاسَمِين: (شافت فيها ابتسمت) سيي ..
شدى: (عقدات حجبانها) حتى جا راجلك عاد نتي غادا تخدمي ؟
يَاسَمِين: (ضحكات و هضرات بشوية ) واخا جا راه غايبقا مشغول عليا .. و زايدون اليوم غاندير ليه سيربرايز .. من مور الخدمة غاندوز ناخد داكشي لي تقديت أونلاين .. داكشي علاش بغيت نمشي ..
شدى: (عوجات شفايفها للجنب) ضروري اليوم ؟ خليها حتال شي نهار آخر ..
وصلو لوسط الڤيلا و وقفو .. و ياسمين شافت فيها و رفعات حاجبها ..
ياسمين: و علاش ؟؟
شدى: (هزات كتافها بلا مبالاة ) ماعرفتش .. أنا غير قلت ..
يَاسَمِين: ( رجعات ابتسمت ) المهم خاصني نمشي (كترجع بخطواتها للور لجهة الباب الكبير) آدم راه ما مولفش يبات برا .. يمكن عندو شي خدمة ولا نعس هنا فشي بيرو ( هزات يديها كتدير ليها باي ) تشااو !
ياسمين ضارت مكملة طريقها و شدى ربعات يديها كتشوف فيها .. هي انسانة كتخاف من الفرحة و الحماس الزايد .. عارفاهم ديما كيرجعو بالحزن و الضحكة كترجع بالدموع .. هاكا هي عاشت حياتها .. كل فرحة صغيرة ضحكاتها كيتبعوها أحزان كثار يهرسوها .. تنهدات و تمنات ياسمين تكمل نهارها بنفس هاديك الفرحة ..
كانت دايزة من حداها وحدة من المساعدات شافت فيها و نطقات ..
شدى: هيه نتي .. كاينة شي تلفزة هنا ؟ بغيت نتفرج ..
لتحت و فواحد الصالون عصري بالفوتويات حيطو زجاجي كيطل على الجردة .. كانت شدى جالسة على الفوتوي دايرة رجل على رجل .. فيدها التيليكوموند و كتقلب فالقنوات لي طلعو ليها على شي حاجة تتفرج فيها .. و لكن كلشي قنوات اسبانية و ماكيناش الترجمة ..
خرج آدم من البيرو و مشا قاصد الدروج باش يطلع يدوش و يبدل حالتو .. طلع راسو كتبان ليه شدى جالسة .. ابتسم بالجنب و مشا لجهتها .. ماداتهاش فيه حتى حسات بيه جلس حداها .. شافت فيه لقاتو مسترخي على الفوتوي جنبها و كيشوف فيها بابتسامة ..
آدم: Buenos días ..
شدى: ( شافت التيشورت عامر ما و شعرو حتى هو فازگ ) كنتي فالبيسين ؟!!
آدم: ( تنهد ) نو .. غير خويا إيدر يحساب ليه فيا الصهد و بغا يبردني ..
شدى: فين كنتي ؟
آدم: ( عينيه عليها شير بيدو جهة البيرو ) فالبيرو ..
شدى: ( شافت فالبيرو و رجعات شافت فيه هازا حاجبها ) نعستي تماك ؟
آدم: سيي ..
شدى: و علاش ؟
آدم: داتني عيني ( مد يدو باغي يقيس وجهها ) بقا فيك الحال حيت مانعستش حداك ؟
شدى: ( ضربات ليه يدو ) بالعكس عاد رتاحيت مزيان فوق الناموسية بوحدي .. كنسول غير حيت فاش كنكونو مخاصمين عاد كتحلى ليك النعسة حدايا .. و ملي تفاهمنا شوية عاد جاتك نتا تنعس فبلاصة اخرى ..
آدم: ( رفع حجبانو ) تفاهمنا شوية ؟!
شدى: راك عارفني شنو بغيت نقول ..
آدم: عارف .. بغيتي تقولي توحشتيني ..
شدى تنهدات كتحرك راسها يمين و شمال و ضارت كتشوف فالتلفزة و كتقلب القنوات .. بقا شحال كيشوف فيها من بعد نطق ..
آدم: بغيت نفطر ..
شدى: ماموالفش تشاور معايا .. ولا بغيتيني نوريك طريق الكوزينة ؟
آدم: بغيتك نتي تصايبي ليا الفطور ..
شدى: ( شافت فيه مبتسمة باستهزاء ) نعام !! شنو ندير ؟؟
آدم: تصايبي ليا الفطور ..
شدى: واقيلة خوك كان خاصو يزيد يخوي عليك شوية الما باش تفيق مزيااان حيت كيبان ليا مزال شاد فيك النعاس ..
شافو بجوج بيهم فواحد الجهة ملي سمعو الحس .. كانت ماريا شادة فيدها مجلة و معاها المساعدة هازا بلاطو فيه القهوة و كاس دالما .. كيف عادتها كل صباح كتجلس تماك تشرب قهوتها .. ملي شافتهم بجوج ماعرفاتش واش تجلس ولا تمشي .. و لكن تفكرات حوارها مع آدم .. و تفكرات حتى كيفاش هربات بضعف ملي شافتهم فالكوزينة .. مابغاتش تعاود نفس الغلطة .. كملات طريقها و جلسات فالفوتوي لي قدامهم و دارت رجل على رجل .. ابتسامة على شفايفها كتشوف فيهم بجرأة و المساعدة كتحط قدامها قهوتها ..
ماريا: صباح الخير ..
شدى ماداتهاش فيها رجعات كتشوف فالتلفزة و آدم واخا باينة فيه ماعاجبوش الحال يشوفها مابغاش يبين قدام شدى .. جاوبها و عينيه على التلفزة حتى هو ..
آدم: صباح الخير ..
ماريا: ( هزات القهوة رشفات منها ) شنو واقع ؟؟ عروستك مابغاتش تصايب ليك الفطور ؟
بجوج شافو فيها .. آدم بقرنة حجبانو الخفيفة مافاهمش علاش كتهضر هاكاك و علاش كتقلب .. و شدى بتحدي .. هي ماكانتش غاتسوق لماريا و كانت غاتعامل معاها بحال شي شبح كون ماجبداتهاش .. و لكن ماريا من اللول بينات ليها هاداك الحقد و خلاتها تحس براسها بحالا كتواجهها .. و شدى كتكره تخسر فأي مواجهة كيفما كانت ..
حطات التيليكوموند حداها على الفوتوي و ضارت تقابلات مع آدم .. ابتسامة واسعة على شفايفها كتقرب منو كثر ..
شدى: و علاش مانبغيش ؟؟
آدم شاف فيها و رفع حجبانو من التغيير المفاجئ لي وقع ليها .. حس بيها بحالا غارت من ماريا و هادشي علاش كتصرف هاكاك ! و هي زاادت قربات منو حتى دخلات فيه و مدات يدها كتدوزها بشوية على لحيتو ..
شدى: شنو بغا راجلي العزيز نصايب ليه ؟ امم ؟
آدم: ( بدهشة ) أنا ؟
شدى: ( حطات سبابتها بخفة على نيفو ) و شكون من غيرك ؟
آدم: ( سهاا كيشوف فعينيها ) ماعرفتش .. لي بغيتي ..
شدى: ( كتزيد تقرب منو و كتدوز يدها على شعرو الفازگ .. و خفضات صوتها كتهضر بغنج ما عمرو حتى تخيلها تهضر بيه ) امم .. كريب بالشوكولا ؟ ولا .. پانكيك بالفريز ؟؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.