محتوى القصة

_ بـرشـلونـة _
البخار طالع من الفنجان الأسود دالقهوة و دخان السيغار طالع من الطفاية لي حداه .. محطوطين على مكتب من الخشب الأسود .. ميزان فضي صغير الكفتين ديالو غير متوازنين .. حداه ثلاثة الكتب بأغلفة سميكة سوداء محطوطين فوق بعضياتهم .. بيسي كحل محلول الشاشة ديالو طافية .. حداه جورنال مطوي بهدوء ..
أشعة الشمس الصباحية داخلة من شرجم كبير خلف المكتب البيبان الزجاجية ديالو مسدودين .. و على جنابو مجموعة الخامية السوداء الطويلة و أطرافها منقوشين بالذهبي واصلين للأرض .. البيرو كان واسع و مرتب و غالب عليه الخشب الأسود و اللون الأسود الغامق .. كاين فالفوتويات بثلاثة لي فالجهة الثانية من المكتب و الطابلة ديال الزاج المحدورة لي قدامهم .. رفوف خشبية طويلة شادة واحد الحيط كامل عامرة بالكتب .. سجادة سوداء دائرية متوسطة المكتب .. فوق منها مباشرة فالسقف ثرية كريستالية انعكسو عليها أشعة الشمس الذهبية و كسراتهم ..
خلف المكتب و فكرسي جلدي أسود كبير كان جالس الرايوس بأناقتو المعهودة .. شوميز أسود و سروال من نفس اللون .. گرافاطة رمادية قاتمة و جامع الكمايم معري على السواعد السمراء ديالو و باينة الروليكس لي من الذهب الأبيض فالمعصم ديالو .. و لي منقوشين عليها أحرف سميتو اللولين " R . A " .. ريحتو القوية مخلطة بريحة القهوة و السيغار .. خالقة تركيبة ساحرة كيدمنها النيف و كتلعب بالمشاعر و العقل .. شعرو مرتب و راجع اللور و عينيه الرماديين على الباب ديال البيرو بحالا كيتسنا شي واحد ..
تسمعات دقة وحدة من بعدها تحل الباب .. و دخل راجل لابس كلشي كحل .. سروال جينز و تيشورت و فوق منهم جاكيطة .. داير ماسك أسود مغطي فمو و نيفو و ليگات ديال الجلد فيديه .. سبادرين فرجليه و الكاسكيطة على شعرو .. كانو كيبانو غير عينيه الزرقين و خصلات سوداء من شعرو اللور و بشرتو البيضاء .. قرب منو و مد يدو حط ظرف صغير على البيرو قدام لاشان .. و بلاما ينطق بحتى حرف عاود خرج مخلي الرايوس بوحدو ..
هز الظرف حلو لقا فيه USB .. جبدها منو و كمش الظرف لاحو فسلة الزبل لي قريبة للبيرو .. ناض من بلاصتو و مشا لجهة المكتبة لي فالحيط .. حرك جزء منها بيدو دفعو بسهولة للجنب و بان قدامو باب سري .. قيسو بيدو و بان مربع شاعل بإضاء زرقاء خفيفة وسط الباب .. حط فيه الرايوس كف يدو و بدا الجهاز كيصكانيها .. غير ثواني و تحول لون المربع للأخضر من بعد تفتح الباب .. دفعو الرايوس و بان قدامو كولوار طويل .. الحيوط و الأرضية و السقف كلهم بنفس اللور الفضي .. على جناب السقف لاسقين لمبات طوال ضوئهم أزرق باهت مضوين الطريق لباب آخر كاين فآخر الممر ..
دخل الرايوس و سد الباب وراه .. و مشا مباشرة للباب الثاني و صوت خطواتو مسموعين .. حل الباب الثاني بنفس الطريقة و دخل لغرفة سرية كاينة تماك ..
الغرفة كانت بحال شي صندوق الحيوط ديالو كلها فضية .. مصباح دائري لاسق وسط السقف عاطي إضاءة بيضاء خفييييفة .. كرسي جلدي أسود كبير لوسط حداه طابلة دائرية صغيرة عليها بيسي مسدود و حداه جهاز تحكم صغير .. و قدامو مباشرة كاينة شاشة كبيرة بحال السينما ..
سد الباب و مشا جلس على هاداك الكرسي .. حل البيسي شعلو و دخل الـ USB لبلاصتها .. دخل للملف الوحيد لي فيها .. ضغط على شي أزرار من بعد هز جهاز التحكم شعل التلفزة و ضغط على زر اخر طفا بيه البولة لي فوق راسو .. انعكس ضوء الشاشة عليه و ركز بعينيه قدامو .. كيشوف فالصورة لي بانت ليه ..
أول صورة كانت قدام واحد الدار وسط مدينة غرناطة .. فالدروج القداميين .. فين واقفة سماندرا مع السبعة و خمسة و ربعين دقيقة دالصباح هي و آنخيل و إيسا .. باين بلي راهم خارجين لخدمتهم و آنخيل للمدرسة .. ضغط على الزر و داز للصورة الثانية .. التمنية قد قد .. آنخيل بنفس الحوايج جينز و كابيتشو گري و سبادرين بيضا .. لايح القب على راسو و الكاسك فودنيه .. داخل للمدرسة و سماندرا واقفة قريب ليه هي و إيسا كيتسناوه حتى يدخل عاد يمشيو ..
الصورة الثالثة التاريخ ديالها كان نفس النهار مع الربعة ديال العشية .. آنخيل كينقز البوابة ديال المدرسة العالية هارب منها .. ضيق الرايوس عينيه كيضغط الزر و كيتحول من صورة لصورة تابع آنخيل .. صورة ليه من الطوبيس و هو سالت بلاما يخلص .. و صورة و هو هابط لحي من الأحياء الشعبية الخطييرة ديال المدينة ..
مرفق الرايوس على الكرسي و يدو كتدوز على لحيتو بشوية .. كيبان ليه آنخيل فمكان خاص بسباقات السكوتر الغير قانونية لي كينظموهم جماعات صغار باذن من المارتينيز .. واقف وسط بزاف ديال الناس و الشباب لي فالعمر ديالو و لي كبر منو و صغر .. شافو واقف مع الراجل لي كيقيد أسماء المشتركين فالسباق .. و فالصورة لي من بعد شافو و هو فوق واحد السكوتر و الكاسك على راسو !
و لي من بعد كان فيديو .. خدمو الرايوس كيتفرج فيه .. آنخيل كيسوق هاداك السكوتر بحال لحمق بسرعة كبيرة وسط طرقات المدينة متسابق .. بلاما يهتم للبوليس لي تابعينهم و للطوموبيلات الكثار فالشارع و لي ممكن وحدة منهم تنهي ليه حياتو !!
سالا الفيديو و كمل الرايوس .. الصورة لي من بعد ديالو و هو مع نفس الراجل لي سجل سميتو فالسباق .. كان كيمد ليه لفلوس لي ربح .. نفس الفلوس لي فالصورة الموالية كيمدهم انخيل لواحد الشاب فزاوية مظلمة من هاداك الشارع باش يشري من عندو الغبر.ة !
التصاور مكملين و البطل الرئيسي هو آنخيل .. شافو كيفاش كيستهلك الغبر.ة فواحد البار رديئ و كيشرب الشراب .. كيفاش كيدابز مع شباب كبر منو فهاداك الحي بلاما يخاف و كيغلبهم .. عندو موس .. استعملو بدون تردد باش يجرح واحد من كتفو و يخليه طايح فالأرض غارق فالد.م و الغوات !
الرايوس جسمو كيبان مسترخي .. و لكن عينيه كانت فيهم فوضى كبيرة .. من نهار تلاقا بسماندا و آنخيل ففيلا الأوصو رجع كيراقبهم .. خصوصا آنخيل .. أيامو كاملين كيدوزو قدام عينيه بتفاصيلهم الدقيقة .. و كل نهار كيبان ليه الولد كيخياب كثر من النهار لي قبل منو .. دوامة كبيرة كتجرو لتحت .. كيتعا.طى المخد.رات بأنواعها .. تصاحب مع عصابة كيسرقو المحلات الصغيرة فضواحي المدينة و كيشارك معاهم مرة مرة ملي مكيلقاش منين يجيب لفلوس .. كيشارك فالسباقات الغير قانونية .. كيتقا.تل بسبب ولا بلا سبب .. المدرسة كيغيب منها بزاف و النقط ديالو فانحدار كبير ..
طايش .. متهور .. خطير .. و سماندرا ماماه ماقادراش تسيطر عليه .. هي ماعارفاش حتى شنو واقع ليه و فين كيمشي .. ماعندهاش فكرة نهائيا على هاد الحياة لي ولا كيعيش ..
و الرايوس كيفكر بلي ولدو ورث الجينات المافيوزية ديالو .. الإجرام كيجري فدمو حيت نفس دم باباه .. كيشوف بلي ولدو عامر بالغضب و كيقلب غير فين يفرغو .. و واحد الفكرة قدييمة فراس الرايوس حاول لسنين طوييلة أنه يدفنها بدات كترجع باش تسيطر على عقلو ..
هو ولادو لي ولد و ربا داخل المافيا كلهم ماتو و بقات غير ماريا .. ماريا لي ولات " مارتينيز " .. بقا ليه غير آنخيل .. آنخيل لي تخلى عليه باش يعيش حياة نقية و هانية مع ماماه .. كيبان ليه دابا وسط المشاكل و الوسخ .. هو ولد كابو .. و إيلا كان غايوسخ يديه من الأحسن يوسخهم فشي حاجة حسن .. و بلاصة ما يكون واحد من الفيران لي كتجري فالمستنقع و تلعب بالصغير .. علاش مايكونش السبع لي يحكم المدينة كلها و يسير اللعبة ؟
آنخيل آلتيسنت ... الكابو المستقبلي لبرشلونة !!
فآخر صورة فالشاشة كان الليل .. كان آنخيل عاطي الكاميرة بالظهر و القب على راسو .. قدام واحد الحيط كبيير فهاداك الحي الشعبي و تحت مصباح شارع مضوي بالأصفر ناصع .. فيدو صباغة رشاشة سوداء .. كيشوف فشنو عاد كتب بالاسبانية و بخط كبيير فهاداك الحيط ..
« Lo siento madre … intento ser un ANGEL … pero Los DEMONIOS dentro de mi … ganaron la batalla .. »
« آسف أمي .. حاولت أن أكون ملاكا .. لكن الشياطين بداخلي انتصرت في الحرب .. »
الرايوس: ( عينيه على الشاشة و نطق بصوت منخفض كأنه كيخاطبو و كيرد عليه ) ..Hijo … mi propio demonio
« ولدي .. الشيطان ديالي ..»
العشرة ديال الليل .. فلاصال كان واقف آدم قدام الكيس الأسود لي عليه سميتو .. بشورط رياضي كحل و الشريط الأبيض ملوي على يديه .. حفيان فرجليه كيوجه لكمات قويين للكيس حتى يرتد و يضربو بركلات أقوى .. كيتسمع صوت الضرب و صوت أنفاسو المجهدين .. كلو مغطي بالعرق كيقطر منو و عينيه حمرين .. مركز على هاداك الكيس و كيضربو بحالا سبو ولا بيناتهم شي حساب .. أضواء حمراء شاعلة بإضاءة خفيفة و المصباح لي مدلي فوق الحلبة هو لي كان الضو ديالو بيض و مجهد ..
تحل الباب و دخل غوستا بحوايجو الكحلين و سمطة السلاح ضايرة بصدرو .. ملامحو مسترخيين و عينيه باردين .. قرب من آدم وقف وراه و نطق ..
غوستا: آش بغيتيني ؟
آدم: ( مزال عينيه على الكيس كيضربو ) ساليتي خدمتك ؟
غوستا: سي ..
آدم: مزيان ..
شد الكيس بيديه حتى حبس مابقاش كيتحرك عاد ضار شاف فغوستا .. طلعو و هبطو بعينيه من بعد مشا للحلبة طلع ليها ..
آدم: بدل حوايجك و طلع ..
ابتسامة جانبية بانت على وجه غوستا و قرب من الحلبة بشوية و يديه وراه .. عضلاتو بارزين من التيشورت و كتافو مرتاحين .. و عينيه الباردين مخليين ابتسامتو تخلع كثر ما تطمن ..
غوستا: متأكد ؟؟ الضرابي لي عطاك الأوصو مزال مابراوش ..
آدم: ( كيزير الشريط لي فيدو ) خايف عليا ؟ ( شاف فيه ) ولا مني ؟
غوستا: حتى وحدة ..
آدم: طلع ..
غوستا: هادشي بسباب داكشي لي وقع الصباح ؟
آدم: ( شد فالحبال ديال الحلبة كيشوف فيه من لفوق ) إيلا ماقدرتيش تطلع قو.د تنعس ..
غوستا: ماغاديش يعجبك الحال إيلا طلعت عندك ..
أدم: بين ليا از.بي و باراكا ما تقـ.حبن ..
ضار و تمشا لواحد الزاوية فين كيبدلو حوايجهم .. ماكانوش حيوط كانت بلاصة مفتوحة حيت حتى واحد مكيخاف ولا يحشم شي واحد يشوفو عريان .. حل سمطة السلاح حيدها و حطها فوق واحد الكرسي طويل كاين تماك .. بدا كيجبد الفرادا لي ورا ظهرو و الماس لي فالگاط حتى هوما حطهم على الكرسي .. حيد التيشورت معري على كتلة عضلات سمراء مرصوفة .. عضلات ظهرو و بطنو و صدرو و كتافو كلشي كان بارز و كيتحركو مع كل حركة دار .. خدم عليهم بحال آدم و الأوصو بالقتا.ل وسط المعارك و بيناتهم ماشي برفع الأثقال .. الجزء العلوي من جسمو كان كلو ندوب .. آثار لطـ.عنات مخيطين و ثقوب رصاص و حروق .. مغطيهم كاملين ببزاف ديال الوشام .. أكبرهم و أبرزهم وشم نمر ضاير بجسمو كامل .. راسو فكتف غوستا اللور مخرج نيابو كيشوف لفوق و على وجهو ندبة كبيرة .. مخرج المخالب ديالو واضح أنه فحالة هجوم .. جسم النمر هابط واخد المساحة التحتانية من ظهرو و ملتف على جنبو حتى لبطنو لقدام فين كاينين الأقدام الخلفية ديالو و ذيلو .. سكين المقبض ديال أسود مغروس فظهر النمر مخليه ينز.ف و العافية شاعلة تحت منو .. كيتحرق و كيموت و مزال ماطاحش و باينة فعينيه لي موشومين بدقة أنه ماناويش يستسلم حتى يموت ..
كانو فصدرو وشامات أخرى .. عبارات بالروسية و أخرى بالإسبانية ولا الانجليزية .. رسوم لرصاصات و عافية و سكاكين .. كل ندبة كيغطيها بوشام للسلاح لي تسبب فيها ..
نصل الگاط لاحو و حل السمطة ديال السروال .. آدم كان فالحلبة كيتسناه كيمشي و يجي و الدم سخون فعروقو .. دوز نهارو غارق فالخدمة باغي ينسى اقتراح الأوصو و كلام غوستا على شدى و لكن فشل .. و هادشي علاش عيط عليه باش يترينيو بجوج .. باش يتفاهم معاه بالطريقة الوحيدة لي كيعرف .. بالعنف ..
دقايق و طلع غوستا للحلبة .. حفيان و بشورت زرق .. لاوي الشريط لبيض على يديه و مستعد ..
عيون آدم و هو كيشوف فغوستا كانت فيهم شوفات المفتر.س لي حاط عينيه على الطريدة ديالو .. و عيون غوستا باردة و على وجهو شبح ابتسامة .. نقز فبلاصتو شحال من مرة كيحاول يسخن الدم فعروقو قبلما يبداو .. و آدم عاطيه الوقت ..
غوستا: آخر تدريب ليك معايا قبلما تتزوج ..
مزال حتى واحد ما هاجم .. كل واحد واقف فزاوية مقابلين مع بعضياتهم .. ضيق غوستا عينيه و وسع ابتسامتو و نطق ..
غوستا: ولا يمكن يكون آخر تدريب ليا أنا معاك قبلما نتزوج ..
لاح الطعم و ماتسناش بزاف قبلما يلتقطو آدم .. حجبانو تزيرو مقرونين و جسمو كلو تصلب .. قرب بخطوات سريعة و وجه لكمة قوية لوجه غوستا .. و لكن غوستا بلوكاها بيدو و وجه لكمة لجنب آدم .. لكمة قوية بزاف و لكن ما أثراتش فيه حيت بالزربة جاوبو بضربة بركبتو لجنبو .. و زادو لكمة مباشرة لذقنو خلاه يتراجع حتى يحبسوه حبال الحلبة .. ضحك بشوية و حط يدو على فمو و بعدها كيشوف الدم على الشريط الأبيض لي ضاير بصباعو .. خرج لسانو دوزو على شفايفو و مص الدم ديالو بلعو و آدم قرب منو باغي يعطيه لكمة أخرى .. و لكن غوستا شد ذراع آدم و ضورو حتى ولا عاطيه بالظهر و ضور ليه ذراعو على عنقو و زيرو مع صدرو .. آدم كان مخنوق بذراعو القوية و غوستا وراه .. ذراعو الثانية كانت حرة استعملها باش يوجه لكمات متتالية لراس غوستا حتى طلقو و تراجع .. عنق آدم كان حممر .. بحال وجهو و عينيه .. خدا النفس لي كان محتاج و جمع قوتو فرجلو و ضرب غوستا للضلوع بالجهد حتى طاح ..
وقف آدم حداه كيتسناه يوقف على رجليه و سمع ضحكة خفيفة جاية من غوستا .. هز راسو كيشوف فيه و نطق ..
غوستا: ماتعصبش أصاحبي .. ماباغيهاش و ماحاطش عليها العين غير رتاح .. حيت عارفها ديالك .. و حيت كيعجبوني لبنات لي كيحنيو الراس و ماكيردوش الهضرة ( وقف و بدا كيطرطق عنقو يمين و شمال ) هاديك الفرنساوية لسانها طويل كيدفل السم .. و لكن غانحسدك ( بابتسامة مستفزة شيطانية ) هاداك اللسان لي كيعرف يهضر غايكون كيعرف يدير حوايج آخرين كيغيبو العقل ..
زير آدم على سنانو و مشا ليه بسرعة باغي يضربو .. و لكن غوستا بسرعة كبيرة و قوة هائلة هز آدم و خبطو مع ارضية الحلبة جا على صدرو .. و بلاما يعطيه الفرصة يوقف طاح عليه مفيكسيه بركبتو على ظهرو مزير عليه و شد ليه ذراعو لواها اللور ..
غوستا: ( تحنى لعند آدم و نطق باستمتاع كيزيد يزير عليه ) ديما كنقول ليك ماتخليش الخصم ديالك يستفزك باش ماتهاجمش قبل الوقت و تعطيه الفرصة يطيحك ..
زير آدم على سنانو و استعمل قوتو كلها باش يقلب غوستا يطيحو و جا فوق منو جالس ليه على بطنو .. كيوجه لكمات قوية و سريعة لراس غوستا و غوستا كيحاول يبلوكيهم بيديه .. ينجح مرة و يفشل جوج ..
شد ذراع آدم و قلبو و جا هاد المرة هو فوق منو بين رجليه و بدا كيضرب بلكمات بنفس القوة و السرعة لراس آدم لي حتى هو كان كيبلوكي الضربات بيديه .. فلحظة شد ذراع غوستا و قلبو على كرشو و جا هو فوق منو .. ركبتو على قرفادة غوستا مورك عليه كيلوي ليه فدراعو اللور مزير عليها ..
كيتسناه يتقلب .. ينتفض .. يدير شي حركة باش يحرر يدو و لكن غوستا ماتحركش .. و قبلما ينصل ليه كتفو ولا يهرسو طلق ليه ذراعو .. بجوج بيهم كينهجو و عرقانين .. بجوج بيهم كسبو جروح و كدمات جديدة على وجاههم .. حيد آدم رجلو من فوق قرفادة غوستا و حطها فالأرض حتى ولا غوستا بين رجليه .. تحنى عندو و نطق ..
آدم: غانحبس هنا .. عندنا بزاف ديال الخدمة لي ماتقدرش تديرها و نتا شاد لفراش ..
وقف من فوقو .. فرق الحبال و نقز من الحلبة .. مشا هز الفوطة كيمسح العرق و الدم و غوستا جلس وسط الحلبة كيشوف فيه بابتسامة جانبية ..
غوستا: نموت و مانشوفش فشي حاجة ديالك ..
آدم: عارف ..
غوستا: أنا ماشي غدار بحالك ( ضار آدم كيشوف فيه .. و غوستا وقف وسط الحلبة ) إيلا انا غير هضرت على البنت ديالك و عصبتك .. نتا راك حو.يتي المرا ديال خوك ..
صعقة كهرباء سرات فجسم آدم حبسها لداخل ماباغيش يبين قوة الصدمة لي حس بيها .. قلبو رجف لداخل بالجهد وسط صدرو .. بقا محافظ على نفس الوجه و الملامح واخا لداخل ديالو انفجار قوي ..
آدم: أشمن مرا ؟
غوستا: ( حدر راسو كيدوز يدو على شعرو ) هاديك القحـ.بة البرازيلية ..
توسع صدر آدم بتنهدية كبييرة كيريح بيها راسو .. و فالداخل ديالو كتتردد كلمة وحدة - ماعارفش - .. و رتاح ..
المرا لي كان كيهضر عليها غوستا كانت معاه فعلاقة جنـ.سية .. علاقة كيجمعهم فيها غير الفراش ملي كيبغي فين يخوي كيمشي لعندها .. و واحد الليلة ادم سكر و ماعقلش و مشا نعس معاها ..
آدم: راك قلتيها بفمك هاديك غير قحـ.بة ( كمش ملامح وجهو ) و كيفاش لمرا ديالك أز.بي ؟؟
غوستا: كانت قحـ.بتي و كان خاصك تخلي ز.بك بعيد عليها .. و لكن نتا دينمك مريض غا كتسكر كتولي تدور تقلب فين تخشيه ..
آدم: ( ابتسم و ضار غادي و كيحيد الشريط من يديه ) و مزال كتسكر معايا ! علاش كتقلب ؟
غوستا: ( ضحك بشوية ) هاديك الفرنساوية ديالك .. داكشي علاش ماتخافش .. غانحتارمها و نحميها ..
آدم: ( لاح الفوطة و حل الثلاجة كيجبد ليه الما ) عطيها غير التيساع و بعد منها .. ماتخلينيش نخسر معاك ..
غوستا: ( قرب تكى بجسمو على الحبال كيطل على آدم ) غاتخسر مع خوك على قبل درية ؟؟
آدم: وا نتا خسرتي معايا على ود قحـ.بة و خمس سنين دازت و مابغيتيش تنسا ( جبد جوج قرعات و ضار كيقرب من غوستا ) و شدى ماشي أي درية و ماشي قحـ.بة ( لاح ليه القرعة و غوستا شدها ) غاتولي مراتي ( شرب من قرعتو ) داكشي علاش رد البال ..
غوستا حل القرعة كيشرب منها و آدم لاح القرعة لي فيدو و مشا خارج .. ديما من بعد كل قتا.ل مع غوستا كيحس براسو خاسر واخا هو لي كانت عندو الأفضلية .. حيت ديما كيحس بلي غوستا مكيتقا.تلش معاه بقوتو كلها .. الراجل لي قادر يهزو كامل و يخبطو مع الأرض ماغاديش تجيه صعيبة ينتفض من اخر وضعية كانو فيها و يقلب ادم لتحت .. بحالا باغيه يربح و باغي هو يخسر .. و هادشي كيستفز ادم حيت ماعرفش علاش ؟ واش حيت كيستهزئ بيه و بقوتو ولا كيدير ليه الخاطر ؟ ماعمرو سولو و ماناويش يديرها ...
بسروال رياضي فالاسود و تيشرت نايك من نفس اللون .. جالس الأوصو على واحد من فوتويات الصالون الصغير ، شعرو مطلوق و خصلاتو باقيين فازگين من الدوش لي عاد خدا .. محني على البيسي قدامو فوق الطبلة الزجاجية .. كيشوف فالوراق لي خارجين من الدوصيي لي جنب البيسي كيتأكد و يرجع يطاپي فالبيسي ...
الجناح إضائتو كانت مخففة و ضوء البوطوات لي فالساحة داخلين من البالكون .. باب الحمام كان محلول و كيتسمع صوت الدوش جاي من الداخل ، من بعد دقائق حبس صوت الما و تطفا الضوء .. خرجات ياسمين بشورط ساطان فالنواغ و ديباردور ديالو من نفس اللون ، رجليها حفيانين و فوطة بيضاء متوسطة كتنشف بيها شعرها .. غير شافت إيدر و البيسي لي مشعول قدامو تنهدات بعمق .. تاجهات لعندو وقفات حداه ماحسش بيها حتى سدات البيسي ، طلع راسو شاف فيها رفع حجبانو بشوية و ياسمين نطقات ..
يَاسَمِين: (رجعات شعرها للجنب كتلوي عليه الفوطة) تخدم لتحت و حتى هنا ؟ ماشي بزاف ؟
إيدر : (دوز يديه على لحيتو ، و أشار لشنو فوق الطابل) مابقا والو .. بغيت غير نـ ....
قبل مايكمل هضرتو حطات يديها على كتفو و يديها الثانية حيدات بيها الفوطة لاحتها على التكاية ديال الفوتوي .. و بشوية بدات كدفعو للور بغات ظهرو يسترخي على الفوتوي و ايدر مستسلم لقوتها الضعيفة و مخلي حركة يديها تمشيه .. من بعدها جات قدامو جلسات فحضنو رجليها متنيين حدا جنبو .. حطات يديها على صدرو و مالت للقدام كتشوف فيه ..
يَاسَمِين: (دوزات عينيها على ملامحو و ركزات مع عينيه ، نطقات بصوت هادئ و ابتسامة هادئة) هنا .. فبيتنا نسا الخدمة ..
إيدر تنهد و ابتسامة خفيفة ترسمات على شفايفو ، يد حاوطها بيها من خصرها و اليد الثانية كيدوزها على طول فخدها بشوية .. كيشوف لعينيها و كيفكر بلي كان كيسحاب ليه بلي شبع من شفايفها و منظرها و هي تحت منو و لكن دابا و هي فحضنو عرف بلي كان غالط و بلي باغي يزيد يدوق منها كثر ..
بيديه بزوج زاد قربها منو و ياسمين لوات يد على عنقو و الثانية محطوطة على صدرو ، إيدر نزل عينيه لشفايفها ميل راسو و بدا كيقرب باغي يلتهمها ولكن ياسمين حطات صباعها على فمو حابساه و رجعات راسها اللور ..
يَاسَمِين: (نطقات فوسط ابتسامتها ، دوزات سبابتها تحت شفتو التحتانية) قبيلة سولتك ... و ماجاوبتينيش ..
إيدر: (شاف لعينيها و رفع حجبانو ماعرفهاش علاش كتهضر) سولتيني؟
يَاسَمِين: نسيتيي؟ (أشارت للسرير و خدودها موردين) عاد قبيلة سولتك ملي دخلتي !
إيدر: (قرب من عنقها و طبع بوسة خفيفة .. وجهو مغروس فنحرها) ملي كنكون فوقك كنكون بلا عقل .. ماتبقايش تناقشيني و تسوليني حيت ماغاديش نجاوبك (طبع بوسة أخرى) و ماغاديش نعقل من بعد على شنو سولتيني باش نجاوبك ..
ياسمين زمات على شفايفها كاتمة ديك التنهيدة ، وعلى اطراف شفايفها كان باين بلي مبتسمة ، باليد لي على كتفو بدات كدفعو و نطقات ..
يَاسَمِين: ¡valee (رجع تكا بضهرو و شافت فعينيه) نسولك دابا ؟
إيدر :(ميل شفايفو) جربي ..
يَاسَمِين: شنوو درتو فموضوع شدى و ادم ؟؟ صافي تزوجو ؟؟
إيدر: (رجع راسو اللور تنهد بعمق ، رجع شاف فيها و نطق ) لا .. مازال ..
يَاسَمِين: (رفعات حاجبها ) وعلاش؟؟
إيدر: (تفكر اجتماعهم مع شدى و ابتسم بجنب) حيت هاديك البنت دماغ و ماساهلاش .. قالت بلي بغات تعرف اش كيتسناها فهاد الزواج قبلما تسني عليه ..
ياسمين كتشوف فديك الابتسامة لي داير بملامح مرخيين ، كتفكر علاش إيدر كيبتسم و هو كيهضر على ديك البنت !
يَاسَمِين: (نزلات يديها شابكاتهم فحضنها) اهاه .. ومن بعد ؟
إيدر: (بنفس ديك الابتسامة ) عطيتها كتاب القوانين تقراه باش تعرف ..
يَاسَمِين: (حجبانها تعقدو بشوية) مزياان ... و علاش كتهضر عليها بهاد الابتسااامة فحالا راها عاجبك ؟؟
إيدر: (نطق براحة) حيت بصح عاجباتني ..
يَاسَمِين: (وسعات عينيها كتشوف فيه و نطقات بالغوات) يااااك !!!؟
ايدر: (عقد حجبانو و عاود رخا عليهم ماعرفش شنو لي نيرڤاها) و علاش تعصبتي ؟؟
يَاسَمِين: (بنفس الانفعال) كتقول ليا عجباتك و كتسولني علاش تعصبت ؟
إيدر : ياسمين ، عجباتني حيت كانت قوية و عرفات كفاش تتعامل مع الموقف .. واجهاتنا كاملين بلاما تزعزع و هضرات على حقها .. هادشي لي كاين ..
يَاسَمِين: (باقا موسعة عينيها ) و كتعاااود تقوولها !!! اواا اسيدي ملي كيعجبوك البنات لي قوييات و مكيتزعزعوووش ... علاش مزوج بيا انا ؟؟
إيدر: (زير ليها على خصرها ، نطق بنفس هدوئو محاول يهدنها) جاسمين ، يمكن راك فهمتيني غلط ..
يَاسَمِين: (ضربات ليه فيديه بزوج حتى طلق منها و رفع حاجبو) لااا فهمتك .. فهمتك مزيااان (بغا ينطق و قاطعاتو) شششش .. ماتهضرشش معاياا ..
بالنترة ناضت من فوق حضنو وهو باقي رافع حاجبو كيشوف فيها و كيحاول يفهم هاد الحالة لي هي فيها! يااسمين بنفس عصبيتها تاجهات للسرير مشات هزات مخدتو و رجعات لعندو رماتها عليه جات فصدرو حضنها ..
يَاسَمِين: (بسبابتها كتشير للفوتوي) غاتنعس تمم .. ماتجيييش حدايا ( عطاتو بالضهر راجعة للسرير كتنگر مخاطبة راسها و كتعبر بيديها) والله الى قاليك عجباتني !!! و كيقولها لياا فوجهييي !! عينيي فعينيه !!! ماحشششم ما رمممش !!
حيدات الغطا بالنترة و طلعات تخشات بلاصتها كتقاد فمخدتها بقبضات يديها ، ماحساتش براسها حتى عينيها تضببو بالدموع ، رمشات و غير نزلو على خدودها بدات كتبكي بالصوت ، هرموناتها كانوا متحكمين فيها حتى الى بغات تكتم بكاها ماتقدرش ..
يَاسَمِين: (عاطياه بالضهر و مكملة نگيرها بصوت باكي) اناا اصلا غيير بكاية و خوافة و ماعندك مادير بيا .. سير عند هاديك شدى و تزوج بيها (أكدات براسها) يااك الشرع عطاك ربعة و المنظمة مامانعاكش تتزوج .. اوااا تزوج بيها .. اصصصصلا كنت عااارفة هادشي .. كييفما درتي لمااريا تديير لياا .. خلييت لييك الله .. هادشي لي غانقوول لييك .. تفووووو ...
ايدر كان باقي فبلاصتو ، ديك المخدة بين يديه و كيشوف فيها .. مفرق شفايفو ماعارفش باش ينطق ، ماعرفش واش يضحك على حالتها و الهضرة لي كتبان ليه ماعندها حتى معنى وهي ماخاصهاش تفكر فيها و لا ينوض يحزرها ! عمرو تعامل مع هاد الحالة ، عمرو تعامل مع شي واحد جاتو الغيرة عليه هو !! ماقصد والو و كان كيهضر من نيتو حيت مايحسابش ليه هادشي كيقلق !
تنهد بعمق ناض من بلاصتو المخدة فيديه و غادي لجهة الفراش .. ياسمين سمعات خطواتو و ضارت شافت فيه و تقابلو عينيهم ..
إيدر: ( حط المخدة فبلاصتو ) ياسميـ...
يَاسَمِين: ( مالت بجسمها عاودات هزاات المخدمة ولاحتها فالارض وجهها و عينيها حمرين و عامرين بالدموع) ماااتنعسش حدايا .. بععد منييي ...
إيدر ضور راسو شاف فالمخدة و من بعدها شاف فيها و حط ركبتو على الفراش بشوية ناوي يقرب لعندها ..
يَاسَمِين: (كترجع باللور) راااه قلت ليك بعد منيي ... نوووض !!!
فاش شافتو جلس بغات تخرج من الفراش و يديه ضارت على معصم يديها حابساها .. كيعاود يجرها لعندو و بيديه الثانية جر المخدة ديالها دارها الوسط .. تقاد فنعستو راسو على المخدمة و جر ياسمين لعندو ، ضورها قابلها معاه بزز و حكمها بيديه حاضنها لصدرو ، بقات ياسمين كحاول تتفك منو و هو غير حادر عينيه كيشوف فيها حتى هدات كتنهج .. كتشوف غير فصدرو حناكها عامرين بالدموع .. يديه كدوز على ضهرها و عينيه متبعين كل دمعة نازلة من عينيها ..
إيدر: عارف الشرع حلل ليا ربعة ..
ياسمين طلعات فيه عينيها نظراتها كانوا شاعلين من الغيرة و قبل متعاود تحاول تتفك منو ايدر قرب منها كثر شفايفو حدا ودنيها و نطق ..
إيدر: ولكن أنا باغيك غير نتي ..
ياسمين غمضات على عينيها و خرجات تنهيدة من بين شفايفها .. رتاحت كثر فالنعسة ديالها و صدرها ترخف و إيدر حس بيها لانت بين يديه .. حيت كتحس بالصدق الكبير فكلامو و كيرجعها لگاع داكشي لي وقع بيناتهم و لي مستحيل يكون ضعيف لدرجة يكون مزيف ..
إيدر: (طلع راسو شاف فعينيها المغمضين و نطق بهمس بصوتو الخشن الرجولي ) قلبي و عقلي و روحي .. كلشي فيا ديتيه نتي .. ماخليتي حتى حاجة لشي وحدة من غيرك .. حتى وحدة ما تقدر تديني ليك .. كيفما حتى واحد مايقدر يديك ليا ..
يَاسَمِين: (حلات عينيها و تقابلو نظراتهم ، شمرات على نيفها و نطقات بالهمس) و ياك عجباتك ..
إيدر: (ضور هضرتها فراسو عاد نطق) اه .. كيفما كتعجبني طوموبيلتي .. و الفردي ديالي .. و ريحة الد.م ( خسرات ملامحها من ذكر الدم و هو ابتسم بالجنب و زاد قرب راسو ليها ) هادشي كلو غير كيعجبني .. و لكن كاين فيا لداخل واحد حمق .. كيموت عليك غير نتي و مريض بيك غير نتي ..
ياسمين بلا ماتحس ابتسمت فوسط دموعها .. يديها ضارو على ايدر قربات منو حاطة راسها على دراعو ...
إيدر : (طبع بوسة على خدها و نطق بالهمس ) ماتعاوديش
تبكي على حوايج فحال هادو ..
ياسمين: حتى نتا ماتبقاش تعجبك شدى .. ماتبقا تعجبك حتى وحدة .. نعجبك غير انا بوووحدي ..
إيدر: ( بابتسامة كيدوز يدو على شعرها ) واخا ..
ياسمين: ( هزات عينيها كتشوف فيه ) واخا بكاية و كنتزعزع ؟
إيدر: بكاية و كتزعزعي و محمقة كابو قد الخلا أ ياسمين (ضحكات هي بشوية و طبع بوسة اخرى على نفس الخد ، بنفس الهمس) و أنا راه غامرت بكلشي و تقا.تلت غير باش ننعس بالليل مرتاح و أنا معنقك .. آخر مرة تحاولي تجري عليا من الناموسية ..
ياسمين مغمضة عينيها نسات الغيرة ديالها و البكا لي كانت كتبكي .. زاد زيرات عليه كثر مخشية فيه .. خدات نفس عمييق من ريحتو و فعقلها كضور فكرة وحدة .. بلي حتى هي ماتقدرش تنعس مرتاحة الى ماكانش ايدر حداها و ريحتو ضايرة بيها ..
شورط واصل لنص فخاضها و تيشورت عريض كحلين .. علامة نايك بيضاء كبيرة فالتيشورت لقدام و صغيرة على الجيب ديال الشورط .. تقاشر بيضين طالعين و شعرها مطلوق على راحتو .. مربعة رجليها فوق السرير و فيديها الكتاب ديال القوانين كتقرا .. كانت واصلة للفصل ديال الزواج .. من الصباح و هي غاطسة فالكتاب كتقرا و توقف عند كل قانون شوية حتى تفهمو مزيان و إيلا كان مرتبط بشي قانون فالفصول لي قبل ترجع تقراهم باش تفهم كثر ..
تقرنو حجبانها عند واحد القانون .. من بعد ترفعو بصدمة و بؤبؤ عينيها توسع ! الدم تدفق فعروقها بشدة سخون و قلبها تسارعو دقاتو .. هزات راسها كتشوف قدامها فالخوا كتفكر واش داكشي لي قرات بصح ولا خدعة ! مامتيقاش بلي فهاد الكتاب المظلم لقات شي حاجة بحال هاديك !!
شافت فالباب ديال البيت و سدات الكتاب .. هزاتو فيدها و هبطات من الناموسية بالزربة خرجات من الجناح حفيانة كتجري لجناح آدم .. ملي وصلات لعندو فكرات باش تفرع عليه الباب كيف كيدير ليها و تدخل بلا دقان .. و لكن خافت تديرها و تلقاه عريان و تصدق جانية على راسها .. ااخر حاجة تبغي تشوفها هي راجل عريان .. خصوصا هاداك لي من المحتمل يكون راجلها مستقبلا ..
خدات نفس عمييييق و رفعات يدها دقات فالباب .. ماجاها حتى رد .. عاود دقات بقوة كبر و والو .. ضورات لبوانيي و دفعات الباب و تحل .. طلات براسها هو اللول كيبان ليها الجناح واااسع و الثرية لي لوسط طافية .. شاعلين غير شي لمبات قلال فالحيوط ضوئهم برتقالي خفيييف كيرولاكسي الدماغ ..
شدى: ( السرير بعيد عليها كيبان ليها خاوي و مرتب ) واش نتا هنا ؟؟ ( سكتات كتتسنا جواب ماجاهاش ) ناعس ؟؟
والو .. حتى صوت .. دفعات الباب بشوية و دخلات بخطوات هادئة باغية تتأكد .. كانت كتمشي بشوية ماشي احتراما ليه إيلا كان ناعس .. و لكن متوترة حيت داخلة لبيت النعاس ديال راجل .. حاجة ديما كتخلي معدتها تتقلب و تتزير ..
كتضور راسها فالأرجاء .. شافت للجنب و بانت ليها جلسة فوتويات فالقهوي ناصح .. على واحد فيهم كان جالس آدم .. لابس سروال رمادي قاتم و نصو الفوقاني عريان .. ذراعو الموشومة و صدرو الواسع .. كتلة عضلات عامرة بالندوب لي ماقادراش تولفهم و مزال كينزعج جسمها من منظرهم .. جروح تلملمات و أخرى مزال جديدة .. مرجع راسو اللور على تكاية الفوتوي و شعرو كيبان مزال عليه أثر الماء .. يديه محطوطين حداه بسكون و مغمض عينيه بهدوء كبير .. أنفاسو الثقيلة منتظمة و تفاحة آدم بارزة فعنقو .. قدامو على الطابلة قرعة ويسكي السائل لي فيها كيبان معسل مع الإضائة الخفيفة لي ضايرة بيه .. علبة سجائر مفتوحة و بريكة فضية .. و طفاية فيها أعقاب خمسة الگاروات ..
تنهدات بشوية و عنقات الكتاب بيديها بجوج لصدرها .. ضارت بشوية باغية تخرج حيت ناعس و لكن قبلما تدير شي خطوة حبسها صوتو .. ثقيل و خشن و هادئ فنفس الوقت ..
آدم: شنو بغيتي ؟
شدى: ( ضارت بشوية شافت فيه كان مزال على نفس الوضع ماتحركش ) بغيت نهضر معاك ..
آدم: فاش ؟
شدى: الزواج ..
آدم: ماشي دابا ..
شدى: خوك ماعطانيش بزاف ديال الوقت باش نتسناك حتى تبغي عاد نهضرو ..
حل آدم عينيه كيشوف فالسقف .. ضور راسو بشوية و شاف فيها .. كيبانو ليها عينيه معسلين و نايمين .. باينة فيه شارب بزاف و يمكن يكون سكران و ماعاقلش .. كيطلعها و يهبطها بعينيه و نظراتو كيوتروها .. شاف فعينيها و نطق ..
آدم: سدي الباب ..
مال للقدام تقاد فالجلسة و هي ضارت رجعات للباب .. وقفات و شدات البوانيي فيديها مترددة باش تسدو .. جزء منها كيقول ليها ترجع لبيتها و تسد عليها .. و لكن هي خاصها تهضر معاه و تحط النقط على الحروف .. خدات نفس عميييق كتدفع خوفها لتحت للعمق .. و سدات الباب ..
رجعات لداخل و مشات للفوتويات .. كان واحد طويل عليه جالس ادم .. و الثاني قصير كيشكل معاه زاوي قائمة .. عليه جلسات شدى محافظة على المسافة مع آدم .. حطات الكتاب قدامها على الطابلة كتشم فريحة الويسكي و الگارو المجهدين .. و كتشوف فآدم لي المرافق ديالو على ركابيه و فوحدة من يديه كاسو كيشرب منو .. ماكانش كيشوف فيها كان كيتسناها باش تهضر .. و حتى هي ماعطلاتوش و دخلات مباشرة فالموضوع لي جات على قبلو ..
شدى: مابغيتش ننعس معاك ورا الزواج ..
آدم: ( شاف فيها ) كيفاش ؟
شدى: شنو فهضرتي صعيب باش يتفهم .. مابغيتش ننعس معاك .. ساهلة ..
آدم: واش مابغيتيش تنعسي حدايا على الناموسية ولا ماباغانيش نحو.يك ؟؟
شدى: ( خدودها حمارو و تمنات الإضاءة و السكرة مايخليوهش يلاحظ هادشي ) بجوج ..
آدم: ( رجع كيشوف قدامو ) مايمكنش ..
شدى: ( قرنات حجبانها شوية ) علاش ؟
آدم: حيت هاد الزواج تدار غير باش تولدي مني .. و نتي راك كبيرة و بعقلك و عارفة بلي لولاد مايمكنش يجيو بلا حو.ا ..
شدى: ( زيرات على قبضات يديها ) أنا ماباغاش نولد معاك ..
آدم: ( تنهد و شاف فيها ) راه حنا هنا مكنديروش داكشي لي بغيتي نتي .. كنديرو داكشي لي خاصو يدار ..
شدى: ياك قلتو بلي أهم حاجة هي نكون وحدة من المارتينيز ؟ ها انا غا نولي وحدة منكم ملي نتزوج بيك ..
آدم: ( دوز يدو على وجهو ) واش نتي مكلخة ولا دايراها بلعاني باش تعصبي دينـ.مي ؟ ( حط الكاس على الطابلة مشاو ليه عينيها و رجعو لعيون آدم ملي هضر قارن حجبانو ) الضوصي ديالك وصل للمنظمة و سيفطو لينا الميساج اللول باش نقتـ.لوك .. و حنا ماقبلناش و اقترحنا الزواج .. و هوما وافقو بشرط واااحد أنك تولدي مني .. هادشي لي كيتسناو منك و إيلا مادرتيهش غايجيو يقتـ.لوك بيديهم ..
شدى: و لكن نتا ماغاديش تخليهم ..
سكت كيشوف فعينيها الكحلين لي منعكسة عليهم الإضاءة الخفيفة و عسلاتهم حتى هوما .. بصح ماغاديش يخليهم .. ماغادي يخلي حتى واحد يمس شعرة وحدة منها .. ماعارفش علاش و ماباغيش يصدع راسو بالتفكير .. و لكن كيفاش عرفات ؟
آدم: و علاش مانخليهمش ؟
شدى: ( ابتسمت بالجنب بسخرية ) حيت قلتي بلي كتتسنا غير وقتاش تقتـ.لني .. ماغاديش تخليهم يخطـ.فو منك هاد الفرصة ..
ماكانش الجواب الصحيح .. و لكن ابتسم بالجنب و رجع ظهرو اللور و كاسو فيدو كيشرب منو .. ماناويش يعارضها ولا يصحح ليها ..
شدى: واخا .. إيلا كان هادشي ولا بد منو على الأقل عطيني شوية الوقت .. مايمكنش ننعس مع واحد مكنعرفوش ..
آدم: ( شاف فالسقف ) كتعرفي عليا گاع داكشي لي خاصك تعرفي باش نحـ.. ( سكت لثانية و كمل ) تنعسي معايا ..
شدى: لا مكنعرفش .. و أنا ماشي قحـ.بة مولفة بهادشي باش نخلي واحد ما بيني و بينو والو يقيسني ..
آدم: غايكون بيناتنا عقد ديال الزواج ..
شدى: ماكافيش ..
آدم: ( حدر راسو شاف فيها جامع حجبانو بسخرية ) ياكما كتسناي حتى نبغيك و تبغيني ؟ هادشي راه ماغايوقعش ..
شدى: ( بحدة ) عارفة .. و أنا ماعمرني غانبغيك غانبقا ديما غير كنكرهك ..
آدم: ( ابتسم بالجنب ) الكراهية غير وجه آخر للامور .. و قو.د منو كاع .. إيلا كرهتي شي واحد كيسكنك .. كيولي بحال السم لي كيجري ليك مع الدم .. مكيقتلكش و فنفس الوقت محرم عليك عيشتك ..
شدى: إذا غانحاول مانحس من جهتك بوالو ..
آدم: ( رجع شاف قدامو ) حسن ليك و ليا ..
شدى: ماغاديش نبغيك ولا نكرهك .. و لكن خاصني نولفك .. ملي نوصل لمرحلة نشوف وجهك بلاما نحس براسي باغية نتقيا .. ننعس معاك ..
جمع آدم ابتسامتو بشوووية .. شرب داكشي كامل لي باقي فكاسو باش يقدر يبلع هضرتها .. رجع شاف فيها ..
آدم: و إيلا مابغيتش نتسنى ؟
شدى: مايمكنش .. نتا ماتقدرش تبزز عليا ننعس معاك ..
آدم: و علاش ؟
شدى: حيت الإغتـ.صاب ممنوع فالمنظمة ( رفع آدم حاجبو و هي أشارت للكتاب بسبابتها ) هادا قانون مكتوب هنا .. و نتا ماتقدرش تخرق القانون .. غادي تتعاقب ..
ابتسم آدم .. ابتسامة خلات شدى تشك واش بصح هاديك كانت مزحة مكتوبة وسط كتاب القوانين و بلي ماشي بصح .. قلبها تسارعو دقاتو كثر ..
آدم: ( كيحرك راسو يمين و شمال بشوية و ابتسامتو مزال كتوساع ) شيدو ..
كتكره تسمعو كيعيط عليها هاكاك .. و لكن نفسيتها ماكانتش فوضع يسمح ليها تقاطعو و تغوت عليه باش يعيط عليها بسميتها ولا مايعيطش گاع ..
آدم: إيلا بغيت ناخد داكشي لي بغيت منك غاناخدو و حتى حاجة ماتقدر تحبسني .. فحياتي كلها خرقت شحااال من قانون فهاداك الكتاب و ماعنديش مشكل نزيد واحد آخر ( رجع مال للقدام ضاير عندها ) و تيقيني المنظمة ماغاديش تديها فبنت بحالك .. نتي ماشي بنت شي مافيا لي تقدر تضربها عليك النفس و تجبد الحرب ايلا آذيتك .. و ماشي عسكرية ولا عميلة باش يكونو كيضيعو فيك .. نتي بنت عاادية غايقتـ.لوها و يدفنوها و تتنسى بحالا ماعمرها ما كانت .. هاداك القانون .. ماشي ديالك ..
زيرات شدى على سنانها كتحاول أنفاسها يبقاو منظمين و هضرتو كتطلع خوفها للسطح .. شوفاتو و الثقة لي كيهضر بيها خلاتها تتيق كل كلمة خرجات من فمو .. هو كيعرف القانون كثر منها .. كيعرف كيفاش الأمور كتمشي لداخل ..
آدم: ماكايناش شي حاجة فهاد العالم كامل تقدر تحبسني إيلا بغيت نغتـ.صبك .. نقـ.تلك .. نعذ.بك .. ولا ندير فيك أييي حاجة بغيت و تشهيت ..
شدى: ( كتهضر بين سنانها ) و شنو مزال حابسك باش تدير فيا هادشي ؟؟
آدم سكت كيشوف فعينيها .. ماعارفش باش يجاوب .. لحظة صمت طوالت بيناتهم و دقات قلبها كيتجهدو من شوفاتو و ابتسامتو لي مشات ..
آدم: (ضار قدامو و مد يدو شد القرعة باش يحلها ) إيلا ساليتي سيري تنعسي .. تابعك نهار طويل غدا ( ابتسم بالجنب ) باش تولي مراتي ..
شدى: يمكن مانوليش مراتك ..
آدم: ( عينيه على القرعة كيكب ليه ) ما دمتي كتقراي فهاداك الكتاب و جاية تناقشيني فالحو.ا راه باينة ختاريتيني انا على الموت ..
شدى: ختاريت الزواج ماشي نتا ..
آدم: ( حط القرعة على الطابلة و بقا شادها بيدو .. قرن حجبانو و شاف فشدى ) كيفاش ؟
شدى: خوك خيرني بينك و بين غوستا .. و أنا مزال ما قررتش فهادشي ...
زير آدم بيدو على القرعة و هي كتشوف فالعروق ديال ذراعو كيفاش تنفخو .. كيشوف قدامو و كيهضر معاها ..
آدم: كانو غير طانزين ..
شدى: أنا بان ليا كانو هاضرين من نيتهم ..
آدم: نساي آش قالو ( زير على سنانو بلاما يشوف فيها ) راه يا أنا يا الموت ..
شدى: ماغاديش ننسا .. إيلا كنتي بصح كتفكر تغتصـ.بني و تعذبني يعني غير نتزوج بيه هو حسن ..
هز القرعة من الطابلة و زف بيها بالجهد قدامو حتى تسمع صوت التهراس مجهد .. شهقات شدى من المفاجأة و قبلما تهضمها لقات ظهرها ملاقي مع الفوتوي متكية عليه و آدم فوق منها و يدو مزيرة على ذقنها .. وسعات عينيها كتحس بصدرو ضاغط على صدرها و جسمو سخون بزاف فوق جسمها .. عينيه كلهم غضب و وجهو حمر بعصبية .. بقات ثواني مصدومة كتستوعب آش واقع و هو نطق من بين سنانو بحدة كبيرة خلات لحمها يبورش ..
آدم: غاتموتي أ شدى ..
فاقت من صدمتها على صوتو .. بدات كتستعمل يديها باش تدفعو و تضربو لكتافو و كتحاول تحرر ذقنها من يدو ..
شدى: طلق مني .. طللق ..
شد يديها بجوج بيد وحدة طلعهم فوق راسها ضغط عليهم مع الفوتوي و شعرها لي مبعثر و رجع يدو لذقنها مزير عليها .. كانت محكومة تماما تحت منو .. وحدة من ركابيه محطوطة على الفوتوي جنب فخضها و رجلو الثانية بين رجليها .. حاولات تتحرك و تنوض و لكن ماقدراتش .. لا يديها لا رجليها ماقادرة تحرك والو باش تدفعو ..
شدى: ( بانفعال ) حييييد من فوق منني .. نوووض عللليااا ...
مانجحاتش تبعدو .. قلبها كيضرب .. ذاتها كترعش .. مزال مخبية و مبينة الغضب غوتات عليه مخنزرة ..
شدى: خوووك .. الكااابو ديالك عطاني الحق باش نختااار بيينك و بيين غوتساا .. داكشي علاش غانختاار ليي بغييت ..
آدم: ( زير على ذقنها كثر و عضلات جسمو كلهم تزيرو معاه .. هبط براسو عندها كثر ) بصح .. الكابو ديالي عندو الحق يخيرك بيني و بين غوستا .. و لكن أنا لي عندي الحق نختار واش تموتي ولا تبقاي حية ..
شدى: ( غوتات ) لا ماعندككككش ...
آدم: ( غوت حتى هو ) عننديي ..
زاد قرب بهادوك العيون القاسية لي كلها غضب حتى قيس نيفو نيفها .. فكرة أنها فكرات تختار غوستا خلاتو يصعر .. كانت بالنسبة ليه إهانة و خَسارة مايقدرش يتقبلها ..
آدم: ( خفض صوتو ) إيلا عاودتي نطقتي سمية غوستا غانقـ.طع لسانك و نوكلو ليك .. ماغاديش تعاودي تشوفي فيه .. و ماغاديش تقربي من شي بلاصة فيها هو .. غاتبعدي عليه و على أي مخلوق من غيري عندو ز.ب و ممكن يشوف فيك و يتشهاك ..
ماكانتش عندها فرصة قدام قوتو الكبيرة .. ماكانتش تقدر تبعد عليه داكشي علاش حتى لهاديك اللحظة هي ختارت تواجه ..
شدى: قلتي بلي مايمكنش تبغيني ..
رخى شوية على قبضتو حول ذقنها .. و هبط راسو لجنب وجهها و هي كتحس بلحيتو خشنة على خدها .. غمضات عينيها زيرات عليهم بالجهد و هو كيزيد يطيح بثقلو عليها .. حسات بشفايفو كيقيسو ودنها و جسمها كامل انتفض للمسة .. استنشق ريحتها بالجهد و هي حابسة النفس ماباغاش تشم ريحة الويسكي و النيكو.تين لي تخلطو فيه مع ريحة الباندوش الرجالية ..
سمعات صوتو فودنها .. حاد و خشن و منخفض بزاف حد الهمس ..
آدم: مكنبغيكش ( رجع زير على ذقنها ) و لكن راك ديالي ..
زادت زيرات على عينيها مقاومة الرغبة فأنها تبكي .. زمات شفايفها بالجهد ملسقاهم مع بعضياتهم باش ماتغوتش و ماتبداش تترجاه باش يبعد ..
القرب ديالو ليها رجع ليها ذكريات قاسحين و خايبين .. أنفاسو السخونة فكراتها فأنفاس الشيطان لي كانت كتحرق بشرتها الرطبة فالليل و فالظلام .. و يديه لي مكتفين يديها و مزيرين ذقنها فكروها فهاديك اليد القاسية لي اغتـ.صبت طفولتها و برائتها و حياتها .. ثقل جسمو عليها و سخونيتو و هاديك الوضعية لي هوما فيها كيفكروها فگاع داكشي لي هي باغية تنسا ..
و حسات بالضعف ..
آدم: ( مزال مقرب لودنها ) و الحاجة ديالي ماغاديش نشاركها .. غانقـ.تل أي قوا.د حاول يقرب ليها ولا ياخدها مني .. غانقـ.لها حتى هي إيلا حاولات تبعد ..
طلع راسو و رجع تقابل مع وجهها .. كيشوف فيها كيفاش مغمضة عينيها هاكاك و مزيرة على شفايفها .. حاس بجسمها كيفاش كيرعش و قادر يحس بنبض قلبها فالمعصم ديالها لي مزير عليه تحت قبضتو .. كلشي فيها ماكانش طبيعي .. بزاف على الخوف العادي و بزاف على التوتر .. و لكن هو فهاديك اللحظة العصبية ديالو و سكرتو ماخلاوهش يفكر و يحلل حالتها ..
آدم: غدا .. إما تتزوجي بيا ولا تموتي على يدي .. ماكايناش شي حاجة أخرى من غير هادشي ..
ناض من فوقها و ضار هز هاداك الكاس لي تماك شربو كامل .. حطو و مشا للبار يجيب قرعة أخرى ..
شدى حلات عينيها فالسقف .. ملي خدات النفس لقات ريحتو مزال لاسقة فيها واخا بعد .. ناضت بالزربة و مشات قاصدة الباب هاربة منو و من أفكارها و ذكرياتها لي ممكن يخليوها تنهار قدامو و تبكي فأي لحظة ..
آدم: وقفي ..
صوتو خلاها توقف .. فهاديك اللحظة بالضبط و هي مزال تحت تأثير شنو دار ليها كانت مزال خايفة منو داكشي علاش نفذات الأمر لي عطاها بلاما تعاند .. صدرها كيطلع و يهبط بسرعة كبيرة و كلشي فيها لداخل مخربق .. ضارت كتشوف فيه و هو جاب القرعة حطها على الطابلة و هز الكتاب لي نسات .. مشا لجهتها و هو كيهضر ..
آدم: ماغاديش نحو.يك إيلا مابغيتيش .. نقدر نكون وحش .. خيب و كفس من گاع داكشي لي فبالك .. و لكن ماغاديش نغتـ.صبك ..
وقف قدامها .. شد يدها لي مزال كترعش طلعها و حط فيها الكتاب .. بلعات ريقها و طلعات عينيها لعينيه ..
شدى: ( حاولات بزز تخرج صوتها ثابت و فشلات ) كيفاش نتيق وعد منك و نتا ماوفيتيش بلي قبل ؟
آدم: وفيت بيه .. و غانوفي بهادا حتى هو .. إيلا ماحاولتيش تستفزيني باش نديرها غانبقا بعيد عليك ( طلعها و هبطها بعينيه و ابتسم بالجنب ) ماتخافيش من هاد الناحية .. ماشي مشتاق باش نخشيه فيك ..
كيكدب .. حيت هادي هي أكثر حاجة كان كيفكر فيها فهاديك اللحظة و گاع اللحظات لي قرب فيهم منها ولا قيسها من قبل .. كان باغي يكاليها بهاداك الحيط لي حداهم و يبوسها .. بگاع القوة و العنف لي يقدر عليهم حتى يذوق دمها فلسانو .. باغي يقطع هادوك الحوايج لي مغطيين عليه جسمها و يحرقهم .. باغي يقيس كل سنتيمتر منها و يبوسو و يخلي عليه آثار كتعني بلي هاداك الجسد كينتمي ليه .. و أكيد باغي يخشيه فيها و يسمع كيفاش ممكن تخرج سميتو من بين شفايفها و كيفاش ممكن تغوت و تتأوه و هي غارقة فالنشوة و مستمتعة بشنو كيدير فيها .. باغي هادوك العيون السود لي كيشوفو فيه بغضب و احتقار و تقزز يشوفو فيه برغبة و شهوة .. باغي يدير فيها بزاف ديال لحوايج و غادي يديرهم .. و لكن ماشي ضروري يقول ليها هاد الحقيقة .. باغي يخليها غير لراسو ..
بلعات شدى ريقها و ضارت كملات طريقها خارجة من تماك .. و هو بعينيه بقا حاضيها حتى خرجات و سدات الباب عاد رجع لبلاصتو جلس كيحل فهاديك القرعة ...
شدى ملي خرجات من عندو مشات بالزربة لبيتها .. كيف دخلات لاحت الكتاب فوق واحد الطابلة و دخلات للحمام .. سدات عليها بالساروت و حيدات حوايجها لي فيهم ريحتو و دخلات تحت الدوش .. طلقات الماء كينزل عليها وبدات كتدوز الصابون على لحمها بهستيرية باغية تغسلو من ريحة آدم و لمساتو و شوفاتو .. باغية هاداك الماء يدخل عبر مسامها لعقلها و يغسلو من الذكرى ديالو و هو فوقها و من هضرتو .. من ذكرياتها كاملين ..
طاحت الصابونة من يدها لي كترعش .. حطات يديها على الزاج لي قدامها و حدرات راسها .. و طلقات العنان لدموعها لي ماغادي لا تشوفهم لا تحس بيهم بسبب الما ..
_ 9:00 _
فالبالكون ديال بيتو كان واقف آدم .. بنفس السروال لكحل ديال الليلة لي فاتت و لي نعس بيه .. نصو الفوقاني عريان و شعرو مخربق .. عينيه حمرين بزاف و حجبانو مقرونين .. داير وحدة من يديه فجيبو و الثانية فيها گارو شاعل كيكميه .. كيشوف فالجردة لتحت و أشعة الشمس الصباحية الدافية مغطية عضلات ظهرو و صدرو ..
كان كيفكر و عقلو ماحبسش .. غير ساعة وحدة لي بقات باش يتزوج بشدى .. ساعة و حياتو كلها غادي تتبدل .. خرجات تنهيدة من صدرو و معاها دخان الگارو و هو كيفكر بلي حياتو تبدلات من نهار دخلات ليها شدى ..
غمض عينيه و دار الگارو ففمو .. و تفكر ماريا .. كيسول راسو واش غاتكون وصلاتها لخبار ولا باقي .. كان كيفضل تكون حداه فالدار و تحت عينيه ملي يتزوج و ماشي فقصر الرايوس فبرشلونة .. خايفها ملي تعرف تغلط و تدير شي حاجة يندمو عليها كاملين ..
و قبلما يزيد يغرق فهاد الأفكار وصلات لودنيه دقة بعيدة فالباب الرئيسي للجناح .. كانت قوية و فنفس الوقت هادئة .. و قبلما يتحل الباب هو عرف مولاها شكون غايكون .. الشخص لي دخل لجناحو مرات قلييلة من نهار تحول ليه .. غير إيلا بغا يطل عليه و هو شاد لفراش بسبب شي جرحة خطيرة ولا شي مرضة خايبة ..
حل عينيه و رجع كيشوف فالجردة كيتسناه يوصل عندو ..
دخل لاشان و سد وراه الباب .. بكوستار رمادي قاتم مهرس بربطة عنق زرقا .. فيدو العكاز ديالو الأسود المنقوش بالذهب و لي القبضة ديالو على شكل راس نسر .. تقدم جهة البالكون بخطوات رزينة و هو كيضور عينيه على الجناح الكبير .. السرير مرتب و هادشي كيعني بلي آدم مانعسش عليه .. الفوتويات مرونين و الطابلة لي قدامهم عليها قراعي ديال الويسكي و الفودكا و الطفاية لي عليها فيها بزاف گوارو مطفيين .. و وسط هاديك الفوضى على الطابلة كان الفردي ديال آدم الكحل الكبير .. شاف فجهة أخرى كيبان ليه الزاج المهرس و الويسكي لي معمر الأرض و بدا كينشف فيها .. رجع ركز بعينيه على ظهر آدم لي قدامو و خرج عندو للبالكون .. مشا للكرسي و جلس و آدم ماضارش يشوف فيه .. كيعرف لاشان غير من ريحتو القوية .. خطواتو المحسوبين .. و صوت العكاز ديالو مع الأرض ..
لاشان: صباح الخير ... واخا كتبان ليا مانعستيش ..
ضار آدم بشوية شاف وراه فالجناح و الروينة لي تماك .. رجع شاف فلاشان و دار الگارو ففمو ..
لاشان: ( بملامح هادئة ) بقات ساعة ..
حيد آدم الگارو من فمو بعدما جر منو الدخان و رجع ضار كيشوف قدامو كيف كان بلاما يجاوب ..
لاشان: واش متأكد من هادشي لي باغي تدير ؟
آدم بنفس الملامح الحادة و العيون القاسية نطق .. و صوتو خرج ثقيل و مبحبح بكثرة الشراب و الگارو لي استهلك فهاديك الليلة الطويلة لي دوزها سهران كيفكر ..
آدم: أنا ماشي برهوش و عارف اش كندير ..
لاشان: عارفك ماشي برهوش صغير و لكن حتى حنا الرجال الكبار بعض المرات كنتلفو ..
عضلات فك ادم تزيرو ملي ورك على سنانو .. بلع ريقو و ماشافش جهة لاشان .. بينما لاشان عينيه غير على آدم مراقبو من الجنب .. حجبانو مقرونين شوية و عينيه عليهم نظرات حادة .. مرجع ظهرو اللور على الكرسي .. وحدة من يديه على يد الكرسي و لاخرة شاد بيها العكاز فالجنب ..
لاشان: يمكن بالنسبة ليك نتا هادا تحدي معاها هي .. شفتيها بنت قوية و تحداتك و بغيتي تبين ليها بلي نتا واعر و قوا منها .. و يمكن عجباتك حيت ماشي بحال لبنات لي كنتي كتعرف و بغيتي تجربها .. و يمكن گااع تكون بقات فيك و مابغيتيش تضيعها .. و لكن راه الزواج مسألة كبيرة بزااف و خطيرة هنا .. إيلا تزوجتي بيها راه مايمكنش تطلقها واحد النهار ملي تربح التحدي ولا تمل و تطلع ليك فراسك .. هي غاتبقا مراتك حتى يموت واحد فيكم بغيتو ولا كرهتو ..
آدم: ( طلع يدو لي فيها الگارو و بإبهامها حك تحت فمو ) عارف ..
لاشان: قبلما تتزوج بيك غاتولي وحدة من المنظمة .. وحدة من المارتينيز .. عارف شنو كيعني هادشي ؟
آدم ضور راسو و شاف فلاشان .. و لاشان وقف و جا وقف حداه ..
لاشان: كيعني بلي غاتولي تحت حماية المنظمة و الأوصو لي غايولي الكابو ديالها كيفما راه هو الكابو ديالك نتا دابا .. هاديك البنت غاتولي عندها الحصانة .. تقدر تضربها تغوت عليها و تحبسها .. و لكن ماتقدرش تقـ.تلها حيت حتى نتا غاتموت معاها ...
آدم: ( زاد قرن حجبانو ) ماباغيش نقتـ.لها ..
لاشان: دابا اه .. و لكن من بعد شكون عرف ؟ هاديك البنت ماساهلاش و نتا عارف هادشي كثر مني .. مامناسباش ليك نتا عصبي و متهور ممكن فلحظة غضب ماتقدرش تكونطرولي راسك و تقتـ.لها ...
آدم: ( ضار بجسمو كامل تقابل معاه ) شنو بغيتي أ لاشان ؟
لاشان: بغيتك تعرف شنو كيتسناك فهاد الزواج ..
آدم: عارف اش كيتسناني ..
لاشان: و لكن ما مستوعبش .. و كتبان ليا ماباغيش تستوعب ..
ماجاوبش آدم .. و لاشان زاد قرب منو و نطق بشوية و هو عاطي كل كلمة حقها و وقتها ..
لاشان: نتا راك آدم مارتينيز .. ولدي .. انا لاشان مارتينيز و خو الأوصو و ذراعو ليمن .. سمعتنا كتهضر علينا .. و أي كابو من المنظمة مستعد يعطيك بنتو ولا ختو .. برينسيسة مافيا زوينة و مربية مزيان تعرف كيفاش تتعامل معاك و ترضيك و ماتعصبكش لدرجة تبغي تخوي الفردي ديالك فراسها ..
آدم: بحال ماريا ؟
لاشان: ( ضيق عينيه ) آه .. بحال ماريا ..
سكت آدم كيستوعب أنه دخل ماريا لحوار ماباغيهاش تكون فيه .. و لاشان مراقب عضلات وجهو و صدرو لي تزيرو ..
آدم: خليني أنا فزواجي و نتا تكونسونطرا غير على الانتخابات لي جاية ..
خدا لاشان نفس عميق و زفرو .. مد يدو حطها على كتف آدم العاري و نطق ..
لاشان: واحد و خمسين دقيقة .. فكر فيهم مزيان فهادشي لي قلت ليك .. ممكن تبدل رأيك ..
آدم: ماغاديش نبدلو .. هاديك البنت غانتزوج بيها ..
زير لاشان على كتف آدم من بعد رخى عليه و طلقو .. حرك راسو بالإيجاب شوية من بعد شد العكاز قدامو بجوج يدين ..
لاشان: دوش و شرب قهوة قاسحة تفيقك .. من بعد نزل عندنا للبيرو ..
شاف فآدم لثواني أخيرة من بعد ضار و مشا خارج من تماك .. و آدم ضار تقابل معاه حاضيه حتى وصل للباب و خرج من الجناح ..
___
الشراجم و البالكون كلهم محلولين و ضوء الصباح داخل منهم مضوي الجناح ديال شدى كامل .. حتى هي سريرها كان مرتب حيت جفونها ماتلاقاوش الليل كامل .. جالسة فوق الفوتوي مربعة رجليها و معنقة الوسادة قدامها .. بسروال جينز كحل عريض و تيشورت كحل مدخلاه فيه عليه كتابات بيضاء كثيرة بلغات مختلفة .. فرجليها تقاشر بيضين قصار و شعرها مطلوق على راحتو .. وجهها شاحب مافيه حتى لون و عينيها حومر و باين فيهم بزاف ديال العيا .. محطوطين على كتاب القوانين لي مسدود قدامها على الطابلة .. دوزات الليل كامل كتقرا فيه و كتفكر .. حاسة براسها محاصرة بالخوف .. مزير عليها فقبضة حديدية و كيعصر فيها .. مكتفة و مربوطة و مجبورة تدير واحد الحاجة واخا كارهة .. و هاد الاحساس سيطر عليها فجوج حالات فقط .. دابا و هي غادي تتزوج بآدم .. و شحال هادي كل ليلة قدام وحش ماكانتش قادرة عليه باش تقا.تلو ..
زيرات على سنانها و خشات وجهها فالوسادة .. مخنوقة و دايخة .. خصوصا من بعد داكشي لي دار ليها آدم و لي قال ليها فاش مشات عندو الليلة لي فاتت .. بسبب عقدتها النفسية ضعافت قدامو .. عندها نقطة ضعف وحدة كبيرة و هو كيستغلها ضدها بلاما حتى يكون عارفها !
و لكن هاداك الوعد لي عطاها فاللخر كان الحاجة الوحيدة لي مخلياها جالسة و مالاحتش راسها من البالكون ولا غرقات فالبانيو كيف قال ليها غوستا .. حيت قوتها عندها حدود ماتقدرش تتجاوزهم .. و فهادوك الساعات هي كانت وصلات للحدود .. داكشي لي كيوقع كان كبير عليها بزاف و ماقادراش تواجهو و لو غير بلعاني !
بغات تتيق آدم .. ماشي حيت كتيق فيه .. و لكن حيت هاداك كان الحل الوحيد باش تعيش .. باش تختار تعيش ..
تسمع صوت الدقان فالباب .. هزات راسها بالزربة من الوسادة كتشوف جهة الباب من بعد شافت فواحد الساعة كحلة كبيرة معلقة فالحيط لقاتها التسعود و ثلث ! خدات نفس عمييق و قلبها تزير .. عاد قبل شوية كانت الثمنية .. الوقت كان كيجري .. الثواني كتتسابق كأنهم متشوقين لموتها .. لزواجها ..
شدى : ( رجعات شافت فالباب و نطقات ) دخل ..
تحل الباب و بانت ليها عايدة داخلة بأناقتها المعهودة .. فستان أسود نص كم واصل لحد الركبة .. مزير من جهة الصدر و على كتافها و لكن مرخي من جهة الخصر للأسفل .. على الكتاف ديالو أشرطة ذهبية رقيقة متناسقة مع هادوك لي مزينين كعبها العالي الأسود لي كيلمع مع أشعة الشمس .. فيدها براسلي ذهبي و شعرها مجموع سفنجة محدورة اللور و خصلات من شعرها هابطين على جناب وجهها ..
هي كتقرب من شدى بخطوات هادئة أنيقة بحالها و شدى قلبها كيضرب بالجهد .. كتفكر واش عجلو الموعد ؟ واش غادي تهبط دابا ؟ واش سيفطو عايدة تجيبها ؟
عيون عايدة كانو فعيون شدى .. لمحات الخوف و الحيرة لي ماقدراتش شدى تخبيهم .. ماحاولاتش گاع ..
شدى: مزال ربعين دقيقة ..
عايدة: ( وقفات قريب ليها ) ماشي هادشي علاش جيت ..
شدى: و علاش جيتي ؟
عايدة: اليوم خاصك تتحولي لبيت آدم .. بغيت نعلمك بلي واحد الشوية و غايجيو لبنات باش يديو ليك حوايجك لتماك ..
بلعات شدى ريقها .. يعني هي بصح غاتولي مراتو ! غاتعيش معاه فنفس البيت !
شدى: حوايجي غانديهم بوحدي ..
عايدة: لي بغيتي ..
ماطولاتش معاها الهضرة و خلاتها على خاطرها .. ضارت بهدوء و مشات باش تخرج .. شدى حاضياها من الظهر و عاضة شفتها التحتانية مزيرة عليها .. عيات تقاوم .. مابغاتش تبين ليها حيرتها و تزييد تبين ضعفها و خوفها .. و لكن ماقدراتش .. داكشي علاش نطقات بصوت متردد و أنفاس محبوسة ..
شدى: شنو كيتسناني لتحت ؟
وقفات عايدة فنص الطريق .. بقات عاطياها بالظهر لثواني كتستوعب السؤال و النبرة لي تنطق بيها .. و شدى فهاد الثواني لعنات العالم و معاه راسها ..
ضارت عايدة و شافت فشدى ..
عايدة: ورقة و ستة ديال الرجال ..
شدى بغات تعرف شنو كيتسناها باش توجد ليه راسها نفسيا عاد تهبط .. مابغاتش تتصدم بشي حاجة ..
شدى: و شنو خاصني ندير ؟
عايدة: تبصمي على شي وراق و تجاوبي على سؤال واحد .. واش قابلة تتزوجي بآدم ..
شدى: ( ابتسمت باستهزاء و حدرات راسها لتحت ) يسولوني !؟ بحالا راني قادرة نقول لا ..
دام الصمت ثواني طويلة .. شدى مزال حادرة راسها و عايدة كتشوف فيها بهادوك العيون الباردين و الوقفة الحادة .. و نطقات بهدوء مخلية شدى ترفع راسها و تشوف فيها ..
عايدة: خليك قوية و دافعي على راسك .. ماتخلي حتى واحد يعفط عليك واخا يكون آدم .. بقاي ديما رافعة راسك لفوق و ماتتبدليش .. واخا تخافي ماتبينيش و واجهي باش الناس هنا يحترموك .. و ايلا قدرتي خليهم يخافو منك ( قربات منها بخطوات قليلة و عينيهم ملاقيين ) و لكن كوني ذكية و عرفي ايمتا تحبسي و ايمتا تقولي " اه " واخا تكوني باغية تقولي " لا " ..
شدى رفعات حجبانها شوية كتحاول تستوعب هاديك الهضرة ..
عايدة: هنا .. المنظمة ممكن تتساهل معانا بعض المرات حيت حنا مارتينيز .. و لكن كاينين شي أمور مكتتساهلش فيهم .. بحال هاد الزواج .. ايلا قاومتيها بقوة أشدى بنفس القوة غاتهرسك .. و غاتندمي ملي يكون فات الحال ..
شافت شدى بلي البرود لي فعيون عايدة تهرس لثواني و لكن دغيا تمالكت نفسها و رجعاتو .. عايدة كانت كتفكر فالوقت لي تحدات فيه المنظمة و رفضات تربي آدم .. عاقبوها و حيدو ليها الرحم ديالها و عاشت السنين لي من بعد نادمة .. ماكانتش باغية شدى تواجه نفس المصير .. حيت كتشوف فيها عايدة الشابة العنيدة لي باغية تتحدا العالم و هي ماعارفاش العواقب ..
عايدة: هاد الزواج ماخايبش كيما كتخيلي .. غاتخسري حياتك القديمة و حريتك .. و لكن غاتتعوضي ببزاف ديال لحوايج لي ممكن ينسيوك فداكشي لي خليتي فمارساي .. و آدم .. ماتخافيش منو هو ماغاديش يآذيك ..
شدى: ( رجعات للابتسامة المستهزئة كتتفكر شنو دار فيها الليلة لي فاتت و هضرتو ) متأكدة ؟
عايدة: اه .. الراجل لي تحدى المنظمة و الأوصو على قبلك مستحيل يدير شي حاجة لي تضرك ..
جمعات شدى الابتسامة ..
عايدة: ماتخليهمش يتسناوك بحال لبارح .. هاد المرة ماغاديش يعجبك الحال ..
ضارت و مشات خرجات من تماك بلاما تزيد تهضر .. مخلية شدى وراها غارقة فأفكار سوداء كثر من قبل ..
-برشلونة • جناح ماريا-
فجليسة حدا باب البالكون ، طبيلة مستطيلة من الخشب البني الوجه ديالها من الزاج ، كيبان منو الواجهة ديال الطابل لي كلها منقوشة برسومات لأوراق الشجر ، ورود و اغصان .. الطابل ضايرين بيها زوج فوتويات توبهم مطبوعين عليه ورود غالب عليهم اللون الوردي الغامق ..
باب البالكون كان محلول ، داخل منو نسيم خفيف و أشعة شمس ناصعين مضويين الجناح كامل .. مجموعة من الخوامي فالأبيض شفافين مجموعين فالجهة الليمنية من باب البالكون ..
على واحد من دوك الفوتويات كانت جالسة ماريا ، بكسيوة فالماغون بارد ، حتى هي مطبوعين عليها اوراق شجر خريفية .. توبها خفيف واصلة لحد فخادها ، كمامها كانوا نازلين على كتافها و من جهة المعصم مجموعين و ترخفو على يديها عاطيين منظر وردة متفتحة .. فرجليها صندالة شفافة كعبها قصير .. شعرها مطلوق على ضهرها و خصلات مور ودنيها ..
دايرة رجل على رجل ، مخدة وردية غالقة فحضنها و فوق منها البيسي ديالها .. ابتسامة مزينة شفايفها ، ابتسامة زينات ملامحها أحسن من المايك آب الصباحي الخفيف لي دايرة .. ابتسامة حقيقية و هي كتشوف فشاشة البيسي .. فالجهة الثانية كان جوزيف جالس فوق كرسي المكتب الصغير لي فالجناح ديالو .. بتريكو خفيف فالأزرق بصديفات كحلين من جهة الكول ، فوق منو شوميز نص كم كارويات و سروال جينز زرق .. شعرو طوال إنشات قلال مصففو للجنب .. بملامح بريئة و فرحانة عينيه محطوطين على البيسي .. صباع يديه كيحركهم بحالا كيحسب و سنيناتو البويض مكشوفين بسبب ضحيكتو من بعد ماسمع صوت ماماه ..
يوسف: (بنفس ضحكتو) توحشتك بزاف أ ماما ..
ماريا: (دوزات سبابتها على الشاشة على وجه يوسف) حتى انا توحشتك ا ماما ديالي (بنفس ضحكتها عقدات حجبانها بإهتمام) ياك كتاكل مزيان ..
يوسف: (حرك راسو بالايجاب بالزربة) اه .. و لكن مكنشربش الحليب ( ضحكات ماريا على صراحتو و هو كمل ) ايمتا غاترجعي ؟؟
ماريا: ( نقصات ابتسامة ماريا و لكن ما اختفتش ) قريب .. غانجي ..
يوسف : و جدي ؟؟ حتى هو توحشتو .. كملت واحد المعزوفة جديدة و بغيتو يسمعها ..
ماريا: غادي يجي معايا غير على قبلك و عزفها ليه .. حتى هو توحشك بزاف و توحش يسمع ليك ..
ابتسم يوسف بإتساع و قبل مايجاوب ميل راسو لجهة صوت الخطوات لي جا من البيت ، من خطواتها تعرف عليها هي الوحيدة لي كتلبس سبادري يوميا و هي معاه .. و حتى رائحة الخزامى الخفيفة لي كتكون فحوايجها و لي ديما كتسبقها .. دخلات المربية ديالو و جلسات فالكرسي لي فجنبو و دوزات يديها على شعرو .. كانت شابة فأوائل العشرينات من عمرها .. بشعر كحل أملس قصير و ملابس كاجوال و ابتسامة واسعة و بشوشة على وجهها .. شافت للشاشة و حركات راسها كتحية لماريا ..
ماريا: أنستازيا لاباس ؟
أنستازيا: انا بيخير سينيورا ماريا .. شكرا ..
ماريا: ( شافت فالبالكون لي وراهم بجوج ) اليوم الجو زوين .. هبطي جوزيف للجردة عارفة بلي شميسة الصباح مزيانة ليه ..
المربية: (نطقات بالاسبانية) كنت باغية نهبطو قبيلة و لكن سينيور اوصو قال ليا نبقاو هنا حتى يمشيو الضياف ..
ماريا: (رفعات حاجبها ) الضياف ؟
المربية: (ابتسمت) سي .. اليوم سينيور آدم غادي يتزوج .. و شي رجال من المنظمة جاو على قبل هادشي ..
الابتسامة من وجه ماريا شوية بشوية بدات كتغبر .. بصعوبة بلعات ريقها و هي كتشوف فالشاشة ، تقادات فجلستها كتحس بشي حاجة مزاحماها فداك الفوتوي ، شفايفها نشفو و دوزات عليهم لسانها بللاتهم ، شدات على البيسي بيدين كيرجفو ..
ماريا: (صدمتها بانت فصوتها) يتزوج ؟
المربية: (رفعات حاجبها بالخف و حدراتو ) سي .. مافخباركش ؟
ماريا الرعشة فجسمها بدات كتجهد و حسات بالبرد على عكس الحر لي كان ضاير فالجو داك الصباح ، برد قوي كتحس بيه فحالا غادي يجمد عروقها ! يديها زادو كيرجفو و زيرات على البيسي كثر ..
ماريا: (تحنحات) فخباري .. اه فخباري .. اناا (غمضات عينيها مدة ، عاودات حلاتهم و نطقات) انا خاصني نمشي (صوتها بدا كيرجف ) جوزيف حبيبي بسلامة ..
قبل مايقدر يوسف يجاوبها كانت ماريا سدات البيسي ! حيداتو من حضنها و حطاتو فجنبها ، لاحت المخدة من فوق رجليها و حطات يديها على ركابيها ، راحات يديها كانوا عرقانين و باردين !! بشوية بشوية بدات كتزير على ركابيها ، أصابعها الرقاق بياضو من الضغط لي عليهم .. وجهها كان سماء كلها غيوم رمادية مشحونة و كئيبة و عينيها كيتسناو جفونهم يتلاقاو باش تمطر .. شفايفها كيترعدو و فودينيها كتعاود تتردد الصفعة لي سمعات ..
"آدم غادي يتزوج"
هي بنفسها كترددها و تعاودها كتحاول تخلي عقلها يستوعب الخبر .. رخات على ركابيها ، حطات يديها على التكاية ديال الفوتوي و بدات كتنوض من بلاصتها .. كتمشا فالجناح بعينين تايهين متاجهة للحمام .. هي كانت عارفة و متأكدة بلي هادشي غادي يوقع .. و هادا كان واحد من الاسباب القوية لي خلاوها تهرب لمدينتها لعند باباها ، مابغاتش تشوف داك المنظر ، مابغاتش تشوف الرجل بي فعينيها هو ديالها غايخلي مرا اخرى تولي على سميتو .. ماكانتش قادرة تشوف مرا اخرى كدخل للجناح ديالو و يولي ديالها!! فكرة آدم اتولي عندو شريكة فحياتو كانت سناسل ضايرين على قلبها و كيعصروه!
دخلات للحمام ، سدات الباب و بقات شادة على البوانيي مزيرة عليه .. فوسط الجناح كانت كتحس براسها مراقبة و كلشي كيسمعها على عكس دابا ، باب فاصل بينها و بين كلشي .. صدرها شوية بشوية بدا كيتحرك بعنف و شهقاتها ولاو مسموعين .. حطات جبهاتها على الباب و غير رمشات نزلو الدموع لي كانوا مضببين ليها بصرها ..
شهقاتها ولاو قويين كثر من الاول و عضات على شفتها التحتانية .. عطات بضهرها للباب و تقابلات مع المراية الكبيرة لي فالحمام ديالها ..
كتشوف فراسها .. دموع على وجهها كامل ، كيفاش كتبكي و كفاش مزيرة على قبضات يديها .. حركة كتافها و صدرها .. الحاجة الوحيدة لي كتشوف هي الضعف .. بدات كتقرب بخطوات من المراية ..
ماريا : (كتمتم فوسط بكاها القوي) تزوج .. آدم .. تزوج !!
وتيرة بكاها زادت تجهدات كثر و حطات يديها على فمها .. غمضات عينيها فحالا مابقاتش قادرة تشوف فراسها بديك الحالة .. رخات على يديها و خرجات من بين شفايفها صرخة قوية ، صرخة خلاتها تحط يديها بزوج على بطنها و تزيير علييه .. كتحس حتى الجنين لي فكرشها كيبكي معاها و كييغوووت معاها .. شافت على جنبها كانوا رفوف كبار معلقين فالحيط الابيض عليهم برودوياتها ديال الحمام .. هزات واحد البواط خشبية صغيرة و بلا ماتفكر رماتها على ديك المراية الكبيرة .. الضربة جات فوسَط المراية .. خلاتها شوية بشوية كتشقق ... دائرة كبيرة مشققة و خطوط على طول ديك المراية فارقينها ...
رجعات ماريا تقابلات معاها و كاشوف فيها ... ضحكة تسللات بين البكاء ديالها .. ضحكة ساخرة من منظر المراية لي كان نسخة على داخلها هي .. قلبها لي مهرس و الجروح لي فيه خلاو كل عضو فيها يتضرر و حتى نفسيتها و عقلها !
كتقرب من المراية بديك الضحكة و الدموع لي معمرين وجهها و عنقها .. رجليها تلوات مع الكعب لي لابسة و طاحت على ركابيها للارض .. بلا ماتتألم زمات على شفايفها كتبكي كثر رافعة راسها كتشوف فالمراية حتى طاحت منها قطعة زاج صغيرة و تبعاتها قطعة اخرى .. قطعة تابعة الثانية حتى بدات كطيح كلها !!! الزاج كيزيد يشتت فالارض مكسور بصوت البكا و الشهيق .. المراية كلها طاحت و ولات قطع صغيرة ، قطع صغيرة كتبان بلا حتى قيمة و لكن حادة ..
___
كانت التسعود قل قسم .. فبيرو لاشان كانت واحد الطابلة ديال الزاج مستطيلة ضايرة بالكراسا الكحلين ديال الجلد .. فرأس هاد الطابلة كان جالس الأوصو .. بسروال أخضر عسكري و گاط كحل بحال التيشورت ديالو .. جامع شعرو اللور جالس براحة و كيدوز يدو على لحيتو بشوية .. و فالرأس الثاني للطابلة مقابل معاه كان لاشان .. شهود المنظمة كانو شباب ببدلاتهم الرسمية السوداء جالسين حدا بعضياتهم بالجنب و قدام واحد فيهم كانت حقيبة سوداء صغيرة .. العدول كان أسمر بملامح عربية .. رجل فالخمسينات طويل و لابس جلابة قهوية و على راسو طاقية بيج بحال لون الكول ديال القاميجة لي كيبان عند عنقو .. على صباع يدو اليمين ملوي التسبيح الأسود الحجري و قدامو ملف مسدود ... فالكرسي لي جنبو كان جالس آدم بملابس العسكر لي مولف يلبس و كلشي كحل .. الأسلحة واضحة معلقة ضايرة بصدرو و الجاكيت ديالو معلقة فالكرسي لي حداه .. مرجع ظهرو اللور و مفرق رجليه كيشوف قدامو .. حجبان مقرونين و عيون مزال حمراء و شعرو مزال مانشفش من الدوش ..
كانت واحد الساعة بإطار خشبي منقوش معلقة فالحيط و الأوصو كيشوف فيها .. الدقايق كيدوزو و الوقت قرب و هو قال كلمتو .. تفوت دقيقة مور التسعود و هي ماكايناش وسط هاداك البيرو غاتموت ..
تحل الباب و كلشي شاف جهتو .. و لكن نظراتهم بردو ملي لقاوه غير غوستا لي داخل بملابس عسكرية بالبلومارين و الأسود .. سد الباب و دخل جر كرسي حدا الشهود دالمنظمة و مقابل مع الكرسي لي حدا آدم و لي من المفترض تجلس عليه شدى ..
بقاو غير ثلاثة الدقايق و صدر الأوصو بدا كيسخن .. شاف فآدم لقاه حتى هو كيشوف فيه .. و بجوج كانو كيفكرو فحاجة وحدة .. آدم عارف بلي كلمة الكابو ماخاصهاش تتهرس .. صوت البوانيي لي ضار و وجه شدى لي بان ليهم ملي تحل الباب كانو بحال سطل الماء لي تكب على صدر الأوصو و بردو .. و تنهيدة راحة صغيرة خرجات من فم آدم ...
كلشي كيشوف فيها .. و هي كتتقاتل باش تحرك كل عضلة من جسمها و تلوح أول خطوة لداخل .. بنفس التيشورت الكحل و الجينز و سبادرين بيضاء .. دخلات و سدات وراها الباب .. تمشات خطوات قليلة فجهتهم و وقفات وسط الطريق .. و رجال المارتينيز كلهم لاحظو بلي هاديك ماشي نفس شدى لي دخلات عليهم لبارح .. كانت مترددة .. خايفة .. و ماقادراش تحبس هادشي حيت بزاف عليها .. و لكن هادشي ماخلاش الأوصو يحس بالخذلان .. هو عارف بلي وقوفها قدامهم كان أسمى مظاهر القوة .. كونها واقفة قدامهم بلاما تسخف ولا تنهار بالبكا كيعني بلي هاد البنت مستحيل تكون طبيعية ..
عينيها ضارو عليهم كاملين و وقفو عند وجه ادم .. و ماعاودوش مشاو لشي وجه آخر من بعدو .. مد يدو و حطها على الكرسي لي حداه إشارة ليها تجلس .. و هي تبعات الإشارة و تمشات بخطوات ثقيلة لعندو .. دفع الكرسي اللور و هي جلسات عليه .. زيرات على قبضات يديها و حطاتهم على فخاضها .. شافت فالأوصو و من بعد فلاشان .. و ماحاولاتش نهائيا تشوف فغوستا لي مقابل معاها .. عينيه و نظراتو الباردين كانو اخر حاجة باغية تشوفها فهاديك اللحظة ..
العدول: بما أن العروسة جات .. نبداو على بركة الله ..
كان كيهضر بالدارجة حيت كلشي فهاداك البيرو مغاربة الأصل .. من غير غوستا و لكن حتى هو كيفهم الداريجة .. تسمع صوت الكرسي كيتجر مع الأرض و شدى شافت فواحد من رجال المنظمة كيوقف و كيهز معاه الحقيبة لي قدامو .. ضار على الطابلة و هي تابعاه بعينيها حتى جا و جلس فالكرسي الخاوي لي حداها .. جسمها رعش و قلبها تسارعو دقاتو .. الراجل كيحل فالحقيبة على الطابلة و لاشان نطق كيشرح ..
لاشان: قبلما تتزوجو .. نتي خاصك تولي فرد من المنظمة ..
شدى عينيها كانو تالفين و أنفاسها تخربقو .. قادرة تسمع صوت قلبها المجهد فودنيها .. شافت فلاشان و نطقات بصوت حاولات بالجهد باش يخرج متماسك و لكن خذلها و خرج متوتر و كيرعش ..
شدى: كيفاش ؟
الشاهد بملامح باردة جبد ملف كحل حلو و حطو قدامها .. كانو فيه بزاف ديال لوراق ..
لاشان: غادي تبصمي على هادوك لوراق لي قدامك باش يبداو يقادو ليك وراق الهوية الجديدة ديالك .. على أساس راك مواطنة فالرعايا الخمسة ..
شدى: ( بصوت قريب للهمس ) الرعايا الخمسة ؟
لاشان: سمية المنظمة ..
شدى شافت فلوراق لي قدامها و بلعات ريقها .. واخا تعيا تحاول و تحاول و تحاول باش تتبث راسها ماتقدرش .. هادشي كلو جديد عليها و كبير و كيخلع !
تسمع صوت شي حاجة تحطات على زاج الطابلة و كلشي شاف فغوستا لي حط الموس ديالو قدامو .. دفعو بسلاسة حتى وصل لعند شدى .. كتشوف فالموس لي القبضة ديالو سوداء و كتشوف فغوستا .. ابتسامة جانبية على شفايفو و عينيه .. نفس البرود و القسوة !
غوستا: ( بالانجليزية ) غاتبصمي بدمك ..
عينيه على آدم لي كيشوف فيه شوفات قاسحين مزير على سنانو .. حتى شدى شافت فآدم مطولة .. عندها بزاف ما تقول ليه .. بزاف ديال السبان و الكلام الخايب و اللعن .. و لكن لا لبلاصة لي فيها هي لا الوضع ديالها كيسمحو ليها بهادشي .. ضارت هزات هاداك الموس و حلاتو .. قبضتو كانت باردة .. ماكرهاتش كون تدور و تخشيه فرقبة آدم تنحرو .. و لكن عارفة أنها غاتموت قبلما تقدر تديرها .. الاوصو و غوستا رجال المافيا أكيد غايكونو أسرع منها و شي رصاصة غاتلقا بلاصتها فراسها قبلما راس الموس يوصل لجلدة آدم ..
باستسلام لمصيرها المحتوم .. و بلاما تتردد حطات الجانب الحاد دالموس على إبهامها و دوزاتو .. كان ماضي بزاف و دغيا بدا الد.م ديالها كيسيل و حرقاتها الجرحة .. أشار ليها الشاهد للبلاصة فين تبصم و بصمات .. الورقة اللولة و الثانية حتى للتاسعة .. بلاما تفهم حتى كلمة حيت كلشي اسباني .. و واخا تفهم هادشي ماغادي يبدل والو .. بزز منها غاتبصم عليهم ..
سد الملف و رجعو للحقيبة .. و جبد مسدس أسود كبير .. ضعف حجم المسدسات العادية و نفس التصميم ..
بلاما تحس توسع بؤبؤ عينيها بخوف و مالت لجهة آدم مبعدة من الراجل لي حداها .. مدات يدها لآدم و حطاتها على فخضو و زيرات عليه بالجهد .. ضارت شافت فيه مجموع الخوف و الحيرة و الصدمة فعينيها .. للحظة ظنات بلي بصمات على موتها .. بلي لعبو عليها و خلاوها تختار الموت باش يتهناو منها .. إحساس مر و خايب و قاسح و شعر جسمها وقف !
آدم كيشوف فملامحها و ماعرفش علاش صدرو تزير عليه و ماحملهمش .. قلبو ضرو و كره يشوفها هاكاك .. حط يدو على يدها زير عليها و حول عينيه منها للراجل لي وراها و نطق ..
آدم: خليني انا نتكلف ..
الراجل عطاه هاداك الجهاز و آدم رجع كيشوف فشدى و كيهضر بشوية ..
آدم: ماشي فردي ديال القرطاس .. ماتخافيش ..
شدى: ماخايفاش ( من صوتها كان واضح بلي كتكدب ) و شنو هو إيلا ماشي فردي ؟
طلع اليد لي هازو بيها حتى لمستوى عينيها كيوريها المعصم ديالو .. كان فيه أثر لجرحة صغيرة و مابايناش مزيان مقارنة مع الندوب لاخرة لي عندو ..
آدم: تحت هاد الجرحة كاينة رقاقة صغيرة واصلة للعرق ديالي .. كتخليهم هوما و الأوصو الكابو ديالي يعرفوني فين كاين بالضبط و يراقبوني .. مايمكنش نطفيها ولا نخسرها .. و إيلا بغيت نحيدها من يدي غانموت ..
توسعو عيون شدى و موجة برد ضربات جسمها .. و يدها لي فيد آدم رعشات بالجهد بحال ذاتها كلها ..
آدم: غانركبها ليك بهادا ( شافت شدى فهاداك الجهاز ) غاتحرقك واحد الشوية و لكن غير تشربي الكالمون و يمشي لحريق ..
شدى: ( حطات يدها على معصمها مغطياه ) مابغيتهاش ..
آدم: خاصك تديريها ..
شدى: ( بلاما تحس غوتات عليه ) مابغيييتهااااش .. قللتي لياا غانتزووج بييك و لكن ماقلتييش ليا غانبصم بددمي على ورااق ماعارفاهمشش و نركب هاد الززمممر فذاتي !! مابغييييتش ..
آدم شاف فالراجل لي وراها و فلاخر لي فالجهة الثانية .. زير قبضتو على معصمها حتى وركات على سنانها بسبب الألم و مال لعندها كثر و همس ليها باش مايسمعوهش ..
آدم: ردي البال .. إيلا قلتي لا لهادشي بحالا كتقولي لا للزواج .. غاتموتي ..
رجع راسو اللور تقابل معاها كيشوف فعينيها .. و هي أنفاسها تسارعو و الرعب سيطر عليها تماما .. كيفاش غادي تهرب منهم إيلا ركبها ليها فيدها ؟ ايلا تزرعات هاديك الرقاقة فذاتها هي صافي غاتودع فكرة الهروب و أن هاد الكابوس شي نهار يسالي !
شدى: ( بهمس و نوع من الترجي ) مابغيتهاش فيدي ..
آدم: ( زاد زير على معصمها .. قرب وجهو من وجهها و نطق بهمس بين سنانو ) علاش ؟ باغية تهربي و خايفاني نلقاك ؟ راه بيها ولا بلا بيها غانلقاك فينما مشيتي ..
ماجاوباتوش .. عضات شفتها التحتانية و هو شاف فمعصمها و حط عليه فوهة الجهاز .. ماكانتش أول مرة يركب رقاقة لشي واحد عارف شنو كيدير و كيفاش يديرو .. العملية معقدة و خطيرة و لكن هاداك الجهاز كيسهلها شوية .. خاصك غير تضربها فالبلاصة المناسبة و القوة المناسبة باش ماتضربش العرق و تقتل المستقبل .. عملية كيديروها غير الخبراء و آدم كان واحد منهم بحكم هو لي مكلف يركبها للمنضمين الجدد لمافيا مارتينيز ..
ضغط الزناد الثقيل و شدى زيرات على شفتها التحتانية عاضاها كاتمة الشهقة و هي كتحس بحريق كبير بزاااف و ألم قاتل فمعصمها .. حدرات عينيها كتشوف فيه و بان ليها الدم كيسيل و استطعماتو فلسانها حيت جرحات شفتها بقوة العضة !
حط آدم الجهاز على الطابلة و دار يدو فجيبو جبد منديل كحل .. لواه على معصمها و زيرو و هي كتاخد أنفاس عميييقة من حر الألم و كلها عرقات ..
آدم: ( شاف فعينيها ) ملي نساليو غادي نخيط ليك الجرحة ..
طلق ليها يدها و تقاد فالجلسة .. و هي كان خاصها وقت طويل باش تفهم .. تستوعب شنو وقع ! شدات معصمها و شافت قدامها حادرة راسها و شعرها هابط على الجناب كستائر مخبينها عليهم .. كلها كترعش .. أفكارها مخربقين و قلبها كيتجهد مع كل ثانية .. جسمها فثانية كتحس بيه بارد بحال الثلج و الثانية لي موراها سخون بحال العافية ..
كتسمع الهضرة .. الحروف متداخلين مع بعضياتهم و بعاااد .. هزات راسها كتشوف فالوجوه و كتقلب على مصدر الصوت .. و وقفات عند العدول لي كان كيهضر و كيشوف فآدم .. ماواعياش بشنو كيقول .. و غير كمل شافت فوجه آدم لي ماتعطلش نهائيا و هضر حتى هو .. ماقالش بزاف .. غير كلمة وحدة .. من بعد رجع العدول كيهضر و شافت فيه .. كان كيشوف فيها هي .. كيهضر معاها .. و لكن ماقادراش تسمع اش كيقول .. كانت كتغرق فشي حاجة و كتبعد عليهم ..
العدول سكت .. كلشي كيشوف فيها كيتسناوها تجاوب و تقول الكلمة لي كلهم عارفينها .. و حتى هي كتشوف فيهم و لكن مرفوعة من هاديك اللحظة و هاداك الواقع .. حولات نظراتها بالثقالة و شافت فالعقد .. فالساعة لي فالحيط .. و فالشرجم الكبيير لي محلول فوق بيرو لاشان .. السماء الصباحية الزرقاء لي كتبان منو .. صافية .. واسعة .. غيوم .. طيور .. الحرية .. حاجة ماعمرها مزال غاتحلم بيها ..
" شدى .. واش قابلة بآدم مارتينيز زوج ليك ؟ "
وصلها صوتو لي شدد عليه هاد المرة و نطقو بصوت مرتفع باش تسمعو .. عينيها مزال على هاداك سرب الطيور لي كيحلق بعييد فالسماء .. نقط سوداء صغيرة خارج السور ..
جزء منها باغي يموت .. الموت بالنسبة ليه حسن من الحبس .. و لكن جزء اخر باغيها تتقاتل .. ربما مزال كاين أمل باش تخرج .. تتحرر .. ولا تحرقهم كاملين و تندمهم على شنو دارو ليها ..
شدى: اه ..
صوتها كان منخفض .. و لكن ثابت كأنها متأكدة من قرارها ..
ضورات راسها شافت فالعدول لي كيشوف فيها باقي كيتسناها تجاوبو .. حولات نظراتها لوجه آدم لي كيشوف فيها .. تلاقاو عينيهم .. شعلات العافية فيها لداخل و بانت فعينيها السود .. زيرات على قبضات يديها و حسات بجرحها كيحرق كثر .. و نطقات ثاني بصوت واضح كثر و تابث كثر من اللول ..
شدى: آه .. أنا قابلة ..
تحل باب غرفة التوليد و خرجات منها ياسمين بلباس المولدات الموحد ... بيجامة وردية الفوقاني ديالها نص كم تحت منو تريكو خفيف فالابيض ... على شعرها بوني وردي مطبوعين عليه سماعات طبية ...
عاود تسد الباب مورها و نزلات الكمامة لي كانت مغطية نصف وجهها ، خدات نفس عمييق نفخات بيه صدرها و غمضات عينيها ... تنهدات بعمق كبير مخرجة نفس الهوا و معاه العياء ديال الثلاثة السوايع لي حسات بيهم طوال .. دوزات فيهم زوج وِلادات و الثانية كانت مستعصية اضطرو ينزلوها للمستعجلات ، حلات عينيها ضوراتهم على الكولوار و على ليمن كان واقف الگارد ديالها ، مابقاس كيتبعها فحال ظلها كيف الأول ، المستشفى كان مأمن و حراس الأوصو فكل قنت و فكل طابق ، الگارد لمحها حرك ليها راسو و هي تبادلو الحركة و عطاتو بالضهر متاجهة للكافيتيريا ..
كتحس بلسانها و جسمها محتاجين لمذاق مر و قاصح و سخون ، محتاجة لقهوة تزيد تنبهها كثر و تطرد العيا لي كتحس بيه ...
نازلة فالدروج للطابق التحتاني نصف عقلها مع المرا لي اتكون مستعدة للولادة بعد 30 دقيقة ممكن كثر و ممكن قل ، و نصف عقلها الثاني مع الڤيلا كتفكر فصباحهم كيفاش ممكن يكون داز و شنو وقع مع آدم ! كتغزز فشفايفها كتحس بأصابعها كياكلوها ، بينها و بين راسها هزات كتافها و دارت يديها فجيب الفوقاني ديال البيجامة و جبدات تلفونها ، ركبات رقم إيدر و حطاتو على ودنيها ....
يَاسَمِين: الى ماعرفتش دابا شنو وقع ... شي عرق ايطرطق فراسي غير بالفضول ...
••••••
جالس الأوصو فكرسي خلف البيرو ديالو ... بيسي صغير مشعول قدامو و مبرونشي فيه كابل متصل ببيسي اخر ، الشاشة كانت سوداء و كطلع فيها كتابة صغيرة فالاخضر بسرعة ... متكي ضهرو براحة و يديه كدوز على لحية ذقنو بشوية و عينيه على الكتابة لي بالانجليزية ..
صوت حركة كان جاي من قدامو ... غوستا واقف قبالتو بوقفة جندي كيتلقا الاوامر من الپاطرون ديالو ، رجليه مفرقين و يديه مور ضهرو ... و كيف العادة الموس ديالو كيلعب بيه بين صباعو ..
الأوصو : (بنفس وضعيتو شاف ف غوستا) شنو درتي فالبلان ديال البارح ..
غوستا : (عوج شفافو و نطق) الرجال كلهم تحرقو ، بقا غير روكو ..
الأوصو : (اشار ليه بسبابتو و حرك راسو بالايجاب) مزيان ... غاتسيفطو للبرتغال عند الفاميليا ديالو ..
غوستا : (ابتسامتو اتسعت و يديه حبسات من اللعب) بغيتي نسيفط معاه شي ميساج ؟؟
الأوصو : (كيشوف فإبتسامة غوستا المريضة) ضروري ..
قبل مايكمل هضرتو قاطعو التلفون ديالو لي شعلات الشاشة ديالو و بدا كيصوني بسمية Mi vida ... هزو فيديه ..
الاوصو : (شاف فغوستا ، دار ليه حركة باش ينسحب) شي ميساج مايقدروش يجاوبو عليه .. شي حاجة تخليهم يخافو يسولو علاش مات و شكون فينا لي قـ.تلو ...
غوستا و هو كيرجع باللور ابتسامتة الساكو زادت اتسعت ، دوز لسانو على سنانو و نطق ..
غوستا :(حل السكين ديالو و حماس مريض فعينيه ) Sí, El Patrón ...
انسحب غوستا و الأوصو جاوب على التيليفون و عينيه على الباب لي تسد ، دار التلفون على ودنيه مرتاح فجلستو كثر و قبل ماينطق سبقاتو هي كتهضر بالزربة بدون تحية ..
يَاسَمِين: شنو وقع ؟؟ صافي تزوجو ؟؟؟ ولا ياكما دارت ليكم هاديك البنت شي مشكل ؟؟؟ مازال حية يااك ؟؟!
إيدر ابتسم بالجنب و بإبهامو حك جنب شفايفو ..
إيدر: (بهدوء) جاسمين ..
يَاسَمِين: (كملات الدروج ، ضارت على الكولوار ليمن بإتجاه الكافي) اممم ...
إيدر : تنفسي بعدا !
يَاسَمِين: (قلة صبرها باينة فصوتها و رجعات كتزرب تاني) جااوبني راه غادي نموت بالفضول هنا ! قلت ليك خليني بلا مانمشي ولكن نتا سيفطتيني بزز ، النهار لي كنبغي نخرج فيه كتحبسني و النهاار لي نبغي نبقا فالدار كتجري عليا !! دييما غادي معايا غير بالعكس !!
إيدر: (حيد الكابل من البيسي و ضغط على واحد الخانة و تسدات ديك الباج) كون بقيتي هنا كنتي غاتديري شي موصيبة غير بسباب هاد الفضول ديالك ..
يَاسَمِين: (قلبات عينيها و تنهدات) دابا غير قول ليا شنو درتو ..
إيدر : تزوجو.
يَاسَمِين: (رفعات حجبانها) صافي؟
إيدر : صافي.
يَاسَمِين: (عقدات حجبانها) اففف .. واقول ليا التفاصييل... كيفاش وقع داكشي ؟؟ شنو قالو و شنو دارو و شكون حضر؟؟
إيدر : (جبد كلي من المجر و برونشاها فنفس البيسي) راك عارفة كلشي أ ياسمين.
ياسمين كانت دخلات للكافيتيريا ، الغارد مشا جلس فطابل مقابلة مع مكانها المعتاد و هي مشات طلبات كافي نواغ و إيدر فالجهة الثانية كيسمع كلشي ، مستمتع بصوتها و هو كيتخايل تعابير وجهها و ابتسامتها فاش قالت Gracias للبنت لي سرباتها ...
يَاسَمِين: (جلسات بلاصتها ، كتهضر و كتعبر بملامحها و يديها) ماعرفتش واش كتخلص على الهضرة ؟؟ ولا زعما حيت نتا بوص كتخاف الى هضرتي كتر من كلمة ولا زوج تخسر الهيبة و البريستيج ديالك ؟؟ ولا ياكما المنظمة شرطات عليك هادشي فاش وليتي بوص !! ( غلضات صوتها كتقلدهم زعما ) ممنووع الهضرة بزاف ..
إيدر فالجهة الثانية ابتسم كيحرك راسو يمين و شمال و ياسمين تنهدات و كملات هضرتها ..
يَاسَمِين: دابا قول ليا كلشي كيفاش وقع ...
إيدر : ساليتي خدمتك ؟
يَاسَمِين: (غمضات عينيها مزيرة عليهم عرفاتو باغي يبدل الموضوع ولكن جاوبات) لا مازال ولكن عندي
دابا بوز .. غير عاود ليا ..
إيدر كيشوف فالبيسي و الخدمة لي خاصو يساليها فديك اللحظة و يقطع ديك الابيل ... ولكن مد يديه حيد ديك الكلي رجعها بلاصتها و سد البيسي .. ناض من بلاصتو التلفون باقي على ودنيه ، تاجه للسرجم لي على ليمن ديال الغرفة ، حل الريدو ديالو كامل كيطل نيشان على النافورة لي فوسط الساحة ..
إيدر : (تكا على الحيط لي فجنبو) شنو بغيتي تعرفي بالضبط ؟
يَاسَمِين: (ابتسمت ، سكتات مدة فكرات و نطقات ) حالة شدى .. كيفاش كانت ؟
إيدر :(عوج شفايفو كيتفكر الجلسة ديالهم) كانت خايفة .. مستريسية .. موضرة .. ولكن ماهرباتش ..
يَاسَمِين: (تكات بضهرها على الكرسي ، دارت رجل على رجل و رشفات من قهوتها) امم ... و آدم ؟
إيدر : آدم .. بحال ديما .. كان معصب ..
يَاسَمِين: (تنهدات بأسف و حطات قهوتها فوق الطبلة) مسكيين خويا ..
إيدر: (ضحك بشوية و نطق) آدم بزااف ديال لحوايج .. ولكن مسكين لا أ ياسمين ..
يَاسَمِين: يعني كلشي داز مزيان ؟
إيدر : كلشي داز كيفما خاصو يكون ..
قبل ماتنطق ياسمين قاطعها صوت انثوي كيعيط بسميتها ، هي و الغارد ديالها بزوجهم شافو فيها فنفس اللحظة و إيدر ركز معاها كثر ... كانت وحدة من المولدات لي فالگروب ديالها .. بلباسها الموحد قربات منها نطقات كتبان مزروبة.
الممرضة: جاسميين ... محتاجينك فقاعة التوليد .. المرا دخلات كنوجدوها ..
يَاسَمِين: (ناضت من بلاصتها ، حركات راسها بالايجاب) ¡Vale ..
البنت انسحبت ، و ياسمين كتزرب بخطواتها خارجة من الكافي و الغارد موراها ..
يَاسَمِين: ايدر ... دابا خاصني نمشي .. العشية ملي نرجع و نكملو .. باااي ..
قطعات الاتصال و بدات كتزرب فخطواتها كثر بإتجاه المصعد ، حدرات راسها باش ترجّع التلفون ديالها للجيب ماحساتش حتى تساطحات مع شي واحد .. كان جسم قاسح طويل و معضل و قوي .. و هي كتوعى بلي لي دخلات فيه كان راجل ، رجليها خانوها و بدات كترجع باللور ! ولكن قبل ماطيح الشخص شدها من دراعها موقفها .. بقبضة قوية و قاسحة .. ياسمين طلعات راسها فيه كان رجل بلباس الاطباء ، بيجامة زرقاء و فوق منها طابلية بيضة و اسبادري بيضة .. نصف وجهو كان مغطي بالكمامة باينين غير عينيه العسليين ..
يَاسَمِين: (شدات توازنها ، بلعات ريقها وحركات كتفها و الشخص طلق منها ) Gracias !
الشخص لي عاونها حرك راسو بالايجاب و كمل طريقو بلاما ينطق .. ياسمين بقات متبعاه كتشوف فضهرو .. لحمها تبورش عليها و هي كتحس براسها فايتة شايفة داك الشخص .. هادوك العيون ماخافيينش عليها و حتى الريحة لي ضايرة بيه ! هو ضار مع الكولوار لاخر و هي حدرات عينيها للأرض كتحاول تتفكر و لكن ماخرجات بحتى نتيجة ..
حتى وقف فجنبها الغارد و نطق ..
الغارد : (كيتفحصها بعينيه) سينيورا ! كاين شي مشكل ؟
يَاسَمِين: (وعات معاه) نو نو ... صاڤا !
تفكرات خدمتها ، خلاتو موراها و مشات كتجري للأسانسور لي كان محلول ، بقات شاداه حتى طلع الحارس ديالها و ضغطات على زر الطابق لي متاجهة ليه ..
ثلاثة الفاليزات كبار و ثلاثة الكارطونات مسدودين .. هازينهم ستة دالمساعدات و غاديين فالكولوار و شدى وراهم .. حيت يديها بجوج مجروحين ماتقدرش تهز معاهم .. كتشوف فيهم رجليها تابعينهم و لكن عقلها باغي يهرب لبيتها و يسد عليها .. حاسة براسها كتتمشى على الجمر ..
مع أول خطوة دارتها داخل جناح آدم حسات براسها تخنقات .. وقفات بعدما دخلات لداخل و بدات كتدور بجسمها و كتشوف فجميع الاتجاهات .. كان مضوي و نقي على الليلة لي فاتت .. فالليل ماركزاتش على التفاصيل حيت بالها كان مشغول بالزواج .. كان جناح كبير و زوين .. و لكن مزموت .. الديكور غامق و حرش بحال مولاه .. مكيفتحش النفس بالعكس كيزيد يخنقها ..
تسمع صوت خطوات ثقيلة و قوية و كلهم شافو جهة واحد البيت لي محلول و خارج منو آدم .. بنفس الحوايج الكحلين و لكن محيد سمطة السلاح .. هاز فيدو حقيبة طبية بيضاء صغيرة .. شاف فشدى و كمل طريقو جلس على الفوتويات و هي كتشوف فيه بالسكات .. أشار بيدو للبلاصة لي حداه و نطق ..
آدم: خاصنا نخيطو الجرحة ..
شافت فالمساعدات لي كانو واقفين حدا لحوايج كيتسناو الإشارة باش يعرفو واش يخرجو من تماك ولا يبداو خدمتهم و يستفو كل حاجة فبلاصتها ..
آدم أشار ليهم براسو للباب .. حناو ريوسهم و استأذنو من بعد خرجو و سدو وراهم الباب ... خدات شدى نفس و قربات جلسات حداه .. مدات ليه يدها اليسرى و هو بدا كيحل ليها المنديل الكحل لي حزم عليها .. تعرات الجرحة لي كانت ضايرة بدم بدا كينشف .. كانت جرحة صغيرة و لكن الألم لي تسببات ليها فيه كان كبير .. على المستوى الجسدي و النفسي .. بجوج ..
بدا كيعقم ليها الجرحة بلالكول و تلسعات .. تخطفات نفسها و هو حبس و شاف فيها .. زيرات على سنانها و مابعداتش يدها كتشوف فعينيه .. إشارة ليه باش يكمل .. شد ذراعها و رجع كيعقم الجرح و كينقيه و هي مزيرة على سنانها من الحريق .. طلعات عينيها من الجرح كتشوف فوجهو .. باغية تركز فشي حاجة من غير يدها ربما تنسا الحريق .. كتطلعو و تهبطو بعينيها ..
راجلها !
كان كبير عليها بزاف .. ماشي بالسن إنما الحجم .. كتسول راسها كيفاش غادي نستوعبو ؟ كيفاش غادي نتقا.تل معاه إيلا تخاصمنا ؟ كيفاش غادي نهرب منو ايلا شدني ؟ كيفاش غانقاومو إيلا بزز عليا ؟!
بلعات ريقها .. لقات راسها كتفكر غير فالاحتمالات الخايبين لي كيخلعوها .. حاولات تفكر فحوايج زوينين .. ربما يكون مزيان معاها ؟
عند أول فكرة و سؤال حبسات .. مابغاتش تتأمل شي حاجة منو .. مابغاتش تتصدم .. بالنسبة ليها سوء الظن حسن من الخذلان ..
تحرقات بلالكول كثر و عضات شفتها .. طلع عينيه ليها و شاف فشفايفها .. نطق بصوت هادئ و ملامح باردة ..
آدم: تجرحتي من فمك ؟ ( حركات راسها بآه حيت جرحات شفايفها فالبيرو ملي ركب ليها الرقاقة و عضاتهم بالجهد ) غاتزيدي تتقسحي كثر .. خاصك شي حاجة تعضي فيها من غيرو ..
شدى: عطيني يدك ..
رغبتها الكبيرة فأنها تآذيه بانت فعينيها ..
آدم: كون ماكنتش محتاجها باش نخيط بيها كون عطيتها ليك ..
شدى: نقدر نعض فكتفك ..
ماكانتش كتسول كانت كتقترح عليه .. كتعلمو بشنو ناوية تدير .. شاف فيها مطول لثواني .. من بعد حدر راسو كيقاد الخيط .. مخلي ليها هاد الفرصة باش ترجع ليه و ولو غير شوية من هاداك الألم لي خلاها تحس بيه .. ماعندوش مشكل حيت هو ولف الجروح و الضرب .. ولف يتقسح ..
حس بيدها كتزير على التيشورت من جهة كتفو ..
شدى: ( كتشوف فوجهو بترقب و شك ) ماقلتيش لا ..
آدم: ( بلاما يشوف فيها نطق ) حتى نتي ماقلتيهاش ..
كان كيقصد الزواج ..
زيرات كثر على التيشورت و مالت لعندو عضاتو من كتفو بالجهد من فوق التريكو واخا باقي مابداش الخياطة .. بألم ولا بلا بيه باغية تعضو .. ربما ينقص شوية من الحريق لي كتحس بيه من لداخل إيلا آذاتو هو جسديا ..
مابعدهاش و ماخرجات من فمو حتى إشارة على أنه تقسح .. كان مزال بنفس الهدوء و البرود .. بدا كيخيط ليها الجرحة و هي زادت زيرات بسنانها على كتفو و هاد المرة من الألم لي حسات بيه ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.